الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




المصنف - عبد الرزاق الصنعاني ج 1

المصنف

عبد الرزاق الصنعاني ج 1


[ 1 ]

المصنف

[ 3 ]

بسم الله الرحمن الرحيم (كتاب الطهارة) تنبيه إن النسخ التي عثرنا عليها ، أو التي أحرزناها مصورة أو (مخطوطة) واعتمدناها في إعداد هذا الديوان الجليل للطبع ، - وستجد وصفها إن شاء الله في المقدمة - كلها ناقصة ، إلا نسخة مرادملا (بالاستانة) فإنها كاملة إلا نقصا بسيطا في أولها ، وفي فاتحة المجلد الخامس من مجلدات الاصل ، فيما نرى . فللتنبيه على نقص النسخة من أولها نترك هذه الورقة فارغة آملين من السادة العلماء الباحثين وذوي الخيرة بالمخطوطات أن يساعدونا على سد هذا الفراغ والله الموفق . حبيب الرحمن الاعظمي

[ 5 ]

باب غسل الذراعين 1 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت إن غمست يدي في كظامة (1) غمسا ؟ قال : حسبك والرجل كذلك ، ولكن أنقها (2) . 2 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطا : (فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق) (3) فيما يغسل ؟ (4) قال : نعم ، لا شك في ذلك . 3 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني زياد أن فليح بن سليمان (5) أخبره أن أبا هريرة توضأ ، فغسل الرفغين (6) ، فقيل له : ما


(1) الكظامة بالكسر الميضأة يعني المطهرة كما في سنن أبي داود (ج 1) وهي أيضا بئر بجنب بئر بينهما مجرى تحت الارض . (2) في الاصل كأنه (أنفسها) والصواب عندي (أنقها) كما سيأتي تحت رقم 81 . (3) سورة المائدة : 6 . (4) يعني هل المرافق تغسل ؟ (5) في الاصل (أخبرني زياد بن فليح بن سلمان) والصواب : ما أثبتناه ، وزياد هو ابن سعد من رجال التهذيب يروي عن فليح وعنه ابن جريج ، ولم أجد في الرواة (زياد ابن فليح بن سليمان) . (6) في الاصل المرفقين والصواب عندي (الرفغين) والرفغ بالضم الابط . فقد روى أبو حازم وأبو زرعة عن أبي هريرة أنه كان يغسل ذراعيه إلى الا بطن كما في (م) و (ش) . (*)

[ 6 ]

تريد بهذا ؟ قال : أريد أحسن تحجيلي ، أو قال : تحليلي (1) . باب المسح بالرأس 4 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن (2) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمسح رأسه مرة واحدة بكفيه ، يقبل بيديه ويدبر بهما على رأسه مرة واحدة . 5 - عبد الرزاق عن مالك عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن عبد الله بن زيد (3) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر ، بدأ بمقدم رأسه ثم درهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه (4) . 6 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني نافع أن ابن عمر كان يضع بطن كفه اليمنى على الماء ، ثم لا ينفضها ثم يمسح بها ما بين قرنه إلى الجبين مرة واحدة ، لا يزيد عليها (5) . 7 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع أن ابن عمر كان


(1) كذا في الاصل ، ولعل الصواب (تحليتي) ، فقد روى مسلم 1 : 127 (أن أبا هريرة توضأ فمد يده إلى إبطه ثم روى مرفوعا تبلغ حلية المؤمن حيث يبلغ الوضوء) ، وروى ابن أبي شيبة (أنه توضأ إلى منكبيه وإلى ركبتيه فقيل له ألا تكتفي بما فرض الله عليك فقال : بلى ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (مبلغ الحلية مبلغ الوضوء) فأحببت أن يزيدني في حليتي 1 : 39 . (2) في الاصل (أبي حسين) والصواب (أبي حسن) كما في التهذيب وغيره . (3) في الاصل كأنه (يزيد) . (4) أخرجه مالك في الموطأ وأكثر أصحاب الاصول . (5) الكنز : 5 رقم 2215 ووقع فيه ما بين (غرته) وفي الطبري (قرنيه) 6 : 71 . (*)

[ 7 ]

يدخل يديه (1) في الوضوء فيمسح بهما مسحة واحدة اليافوخ (2) قط (3) . 8 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبد ربه عن نافع عن ابن عمر أنه كان يمسح رأسه مرة (4) . 9 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد (عن) (5) الكلبي عن الاصبغ بن بنانة عن علي أنه توضأ فمسح رأسه مسحة واحدة (6) . 10 - عبد الرزاق عن اسرائيل عن ثوير (7) بن أبي فاختة قال : سمعت مجاهدا يقول : (لو) (8) كنت على شاطئ الفرات ما مسحت


(1) في الاصل يده والصواب (يديه) بقرينة ما بعده وكذا في الكنز وكذا عند المصنف تحت رقم 30 . (2) هو الموضع الذي يتحرك من وسط رأس الطفل ، والاثر في الكنز برمز (عب) 5 رقم 2216 ، وأخرجه (ش) من طريق أسامة بن نافع ص 12 . (3) هكذا في الاصل في كثير من المواضع بدون الفاء ولا بأس به وقد ورد هكذا في سنن أبي داود في صفة الوضوء 1 : 15 . (4) في الكنز برمز (عب) 5 رقم 2214 ، وأخرجه (ش) من طريق يحيى بن سعيد ولفظه مقدم رأسه ص 12 . (5) في الاصل (عبد الرزاق عن الثوري عن عبد ربه عن ابراهيم بن محمد الكلبي) وظني أن بصر الكاتب قد زاغ فجعل يكتب بعد (عبد الرزاق) ما في الاسناد الذي فوقه ثم راجع الصواب فكتب عن إبراهيم بن محمد وأسقط كلمة (عن) بين (محمد) (والكلبي) فإن ابراهيم بن محمد هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الاسلمي يروي عنه عبد الرزاق كثيرا وهو أصغر من عبد ربه وهذا أجل من أن يروي عن الاسلمي ، ثم إن إبراهيم بن محمد أسلمي ، والاسلمي لا يمكن أن يكون كلبيا ، وهو لا يروي عن الاصبغ ، نعم يروي عن محمد بن السائب الكلبي فالصواب عندي إذن ما أثبته . (6) هو في الكنز برمز (عب) 5 رقم 2191 . (7) في الاصل (ثور) والصواب (ثوير) . (8) زدته من عند ابن أبي شيبة فإنه روى عن وكيع عن إسرائيل عن ثوير عن سعيد = (*)

[ 8 ]

برأسي إلا واحدة . 11 - عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت عفراء (1) أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح رأسه مرتين ، قال : وبلغني أن عليا (2) قال : مسح ثلاثا . 12 - عبد الرزاق عن (3) إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن عامر (4) قال : رأيت عليا توضأ ثم أخذ كفا من ماء فوضعه على رأسه فرأيته ينحدر على نواحي رأسه كله . 13 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : أكثر ما أمسح برأسي ثلاث مرار لا أزيد ولا أنقص بكف واحد من غير أن أوجبه . 14 - عبد الرزاق عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن إبراهيم قال : إذا مسح بعض رأسه أجزأه . 15 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : كيف يمسح


= ابن جبير (لو كنت على شاطئ الفرات ما زدت على مسحة واحدة) ص 12 . (1) هي الربيع بنت معوذ بن عفراء . (2) في الاصل (بلغني وعن عليا) والصواب عندي ما أثبته ، وقد روى البيهقي وغيره عن علي رضي الله عنه أنه قال في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح برأسه ثلاثا ، هق 1 : 63 . (3) في الاصل ، عن أبي اسرائيل والصواب حذف كلمة (أبي) . (4) كذا في الاصل ، وظني أن الصواب عمرو بن غالب ، فإنه يروي عن علي وعنه أبو إسحق ، راجع التهذيب ، وأما عمرو بن ع امر فلم أجد فيمن يسمى ذلك من يروي عن علي وعنه أبو إسحاق .

[ 9 ]

ذو الضفيرتين برأسه ؟ قال : فيما (1) على رأسه منهما (2) قط ، ولا يحلق (3) رأسه ، ولا يمسح بأطراف الشعر ، ثم وضع عطاء يده على رأسه ، فمسح الشعر على منابته ، وأمر كفيه على ما (على) (4) رأسه منه ، فصب كفيه ، ولم يرجعهما مصعدا مستقبل الشعر (ولقد رأيت) (5) ولم يعد الرأس ، وسألته عن صاحب الجمة فقال : هذا القول فيهما جميعا ، ولقد رأيت عبيد (6) بن عمير وكان ذا جمة (7) فكان يكف ما على وجهه منها ففعله بين أذنيه ورأسه فكان يمس تلك التي يجعل بين أذنيه ورأسه ، ولم يكن يمس من جمته (8) إلا ما على رأسه منه قط (9) . 16 - عبد الرزاق عن الثوري قال : إذا مسح الرجل برأسه ولم يمسح بأذنيه أجزأه ، وإن مسح بأذنيه ولم يمسح برأسه لم يجزئه . باب هل يمسح الرجل رأسه بفضل يديه ؟ 17 - عن عبد الرزاق عن معمر قال (10) : أخبرني من سمع الحسن


(1) في الاصل كأنه (فما) . (2) في الاصل (منها) . (3) في الاصل (يحلف) . (4) زدته من عندي . (5) ما بين القوسين أراه زاده الناسخ خطأ . كأن بصره زاغ إلى السطر الذي تحت هذا السطر . (6) في الاصل عمير بن عمير والصواب عبيد بن عمير . (7) الجمة بالضم ، مجتمع شعر الرأس (قا) . (8) في الاصل (جهته) والصواب عندي (جمته) . (9) كذا في الاصل (قط) دون الفاء وتقدم مثله مرتين . (10) في الاصل (وقال) . (*)

[ 10 ]

يقول : يكفيك أن تمسح رأسك بما في يديك من الوضوء . (1) 18 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن موسى بن أبي عائشة قال : سمعت مصعب بن سعد وسأله رجل فقال : أتوضأ وأغسل وجهي وذراعي (2) فيكفيني ما في يدي لرأسي أو أحدث لرأسي ماء ؟ قال : لا ، ب ل أحدث لرأسك ماء (3) . 19 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر (4) عن نافع أن ابن عمر كانى حدث لرأسه (5) ماء . 20 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر مثله . 21 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرنا ابن عجلان أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمسح بأذنيه مع وجهه مرة ويمسح برأسه يدخل كفيه في الماء ثم يمسح بهما ما أقبل من رأسه اليافوخ ، ثم القفا (6) ثم الصدغين ثم يمسح بأذنيه مسحة واحدة ، كل ذلك بما في كفه من تلك المسحة الواحدة .


(1) أخرج (ش) عن حميد عن الحسن (أنه كان يمسح رأسه بفضل وضوئه) ص 17 . (2) في الاصل (ذراعين) . (3) أخرجه (ش) عن وكيع عن إسرائيل مختصرا ، ص 16 . (4) في الاصل (معمر وعن) . (5) في الاصل (لرأسي) والصواب (لرأسه) ، ففي (ش) من طريق يحيى بن سعيد عن نافع أن ابن عمر كانى أخذ لرأسه ماء جديدا ، ص 6 وهذا الاثر في الكنز برمز (عب) وفيه (لرأسه) 5 رقم 2217 . (6) في الاصل (الفطا) . (*)

[ 11 ]

22 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : بفضل وجهك تمسح رأسك ؟ قال : لا ، ولكن أغمس يدي في الماء وأمسح بهما ولا أنفضهما ولا أنتظر أن يجف الذي فيهما من الماء وإني لحريص على بل الشعر . باب المسح بالاذنين 23 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثني سليمان بن موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (الاذنان من الرأس) (1) . 24 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : الاذنان من الرأس (2) . 25 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي النضر عن سعيد (3) بن مرجانة عن ابن عمر مثله (4) . 26 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني نافع أن ابن عمر كان يغسل ظهور أذنيه وبطونهما إلا الصماخ مع الوجه مرة أو مرتين ، ويدخل بإصبعيه بعدما يمسح برأسه في الماء ثم يدخلهما (5) في الصماخ


(1) في الكنز برمز (عب) 5 رقم 1499 ، وأخرجه (ش) عن وكيع عن ابن جريج أتم مما هنا ص 13 والدار قطني من طريق عبد الرزاق ص 36 . (2) الكنز برمز (عب) 5 رقم 2218 ، وأخرجه (ش) من طريق نافع وهلال ابن أسامة ص 14 والطحاوي من طريق ابن اسحاق وغيلان 1 : 20 والدار قطني من طريق عبد الرزاق ص 36 . (3) في الاصل (عن مرجا بن مرجانة) والتصويب من الدار قطني . (4) أخرجه الدار قطني من طريق الثوري عن أبي النضر عن سعيد بن مرجانة ص 36 . (5) في الاصل (يدخلها) . (*)

[ 12 ]

مرة (1) وقال : فرأيته وهو يموت توضأ ثم أدخل إصبعيه في الماء ، فجعل يريد أن يدخلهما في صماخه فلا يهتديان ولا ينتهي حتى أدخلت أنا إصبعي في الماء فأدخلتهما في صماخه . 27 - عبد الرزاق عن عبد الله بن محرر (2) عن يزيد بن الاصم عن أبي هريرة قال : الاذنان من الرأس (3) . 28 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم قال : كنا نوضئ ابن عمر وهو مريض فيأمرنا أن نمسح بأذنيه على ما كان يمسح ، قال : وأخبرني أيوب عن نافع قال : فنسينا مرة أن نمسح بأذنيه فجعل يدني يديه إلى أذنيه فلا يطيق أن يبلغ أذنيه ولا ندري ما يريد ، حتى انتبهنا بعد فمسحناهما ، فسكن (4) . 29 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع أن ابن عمر كان يمسح بأذنيه مع رأسه إذا توضأ يدخل إصبعيه في الماء فمسح بهما أذنيه ثم يرد إبهاميه خلف أذنيه (5) . 30 - عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أيوب عن نافع أن ابن عمر كان يدخل يديه في الوضوء يمسح بهما مسحة واحدة على اليافوخ


(1) الكنز برمز (عب) 5 رقم 2219 وفيه (إلا الصماخ) وهو عندي خطأ والصواب ما في أصلنا . (2) هو برائين العامري الجزري . (3) الكنز برمز (عب) 5 رقم 2200 . (4) روى الطحاوي من طريق حماد عن أيوب عن نافع أن ابن عمر كان يمسح أذنيه ظاهرهما وباطنهما يتتبع بذلك الغضون 1 : 20 . (5) روى (ش) معناه عن ابن نمير عن عبيدالله بن عمر 1 : 14 . (*)

[ 13 ]

فقط ، ثم يدخل اصبعيه في الماء ، ثم يدخلهما في أذنيه ثم يرد إبهاميه خلف أذنيه (1) . 31 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أنه كان يمسح الاذنين ويقول : الاذنان من الرأس (2) . 32 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن أبي معشر عن إبراهيم أنه كان يمسح ظهور الاذنين وبطونهما (3) . 33 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : تتبع بإصبعيك بطون الاذنين تغسلهما بفضل وجهك من الماء كلما غرفت على وجهك ، قلت : أرأيت إن أخرت مسحهما حتى أمسحهما مع الرأس ؟ قال : لا يضرك . 34 - أخبرنا عبد الرزاق عن إسرائيل عن عامر عن شقيق بن سلمة (4) عن عثمان أنه توضأ فمسح بأذنيه ظاهرهما وباطنهما ، وقال :


(1) الكنز رقم 2216 . (2) وقد رواه قتادة عن سعيد بن المسيب والحسن كما في (ش) ص 13 . (3) قد روى (ش) من طريق سعيد عن أبي معشر عن إبراهيم أنه قال : الاذنان من الرأس ص 13 . (4) في الاصل (عن عامر بن شقيق عن سلمة بن عمر) وفيه تصحيف في موضعين والصواب عندي ما أثبته ، فقد رواه البيهقي من طريق أبي غسان عن إسرائيل عن عامر عن شقيق عن عثمان 1 : 63 والطحاوي عن أسد عن إسرائيل بهذا الاسناد وفوق هذا كله أن المصنف أعاد هذا الحديث تحت رقم 120 وهناك كما حققت ، وروى عبد الرزاق قطعة تخليل اللحية من هذا الحديث بهذا الاسناد عند الترمذي ، ورواه البيهقي 1 : 54 من طريق عبد الرزاق أيضا ، لكن هذا التصحيف قديم فقد ذكره المتقي في مسند عمر من الكنز ، وليراجع الجامع الكبير للسيوطي والصغير له . (*)

[ 14 ]

رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله (1) . 35 - عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت عفراء (2) أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح بأذنيه ظاهرهما وباطنهما (3) . 36 - عبد الرزاق عن الثوري عن مطرق عن الشعبي قال : ما استقبل الوجه من الاذنين فهو من الوجه يقول : يغسله ، وظاهرهما من الرأس (4) . 37 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن حسين بن عبد الله ابن عبيد (الله) (5) عن عكرمة عن ابن عباس قال : الاذنان ليستا من الوجه ، وليستا من الرأس ، ولو كانتا (6) من الرأس لكان ينبغي أن يحلق ما عليها من الشعر ، ولو كانتا من الوجه لكان ينبغي أن يغسل ظهورهما وبطونهما مع الوجه . 38 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : من أين ترى الاذنين ؟ قال : من الرأس ، قال : وأمسحهما مع الوجه ، كلما أفرغت (7)


(1) الكنز 5 رقم 2233 برمز (عب) . (2) في الاصل (الربيع بنت عفر بنت عفراء) والصواب ما أثبته وهي الربيع بنت معوذ بن عفراء . (3) أخرجه الترمذي 1 : 45 . (4) أخرجه (ش) من طريق اسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي ولفظه ما أقبل من الاذنين فمن الوجه وما أدبر فمن الرأس 1 : 14 . (5) في الاصل حسين بن عبد الله بن عبيد . (6) في الاصل كأنه (كن) . (7) في الاصل (فرغت) . (*)

[ 15 ]

على وجهي ، قلت : حق علي أن أخرج وسخ الاذنين ؟ قال : لا . باب مسح الاصلع 39 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : كيف يمسح الاصلع ؟ قال : يمسح رأسه (1) كله ما فيه شعر وما هو أصلع منه ، يصيبه (2) الماء ما أصاب ، ويخطئ ما أخطأ وليس عليه أن ينقيه (3) . باب من نسي المسح على (4) الرأس 40 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين : سئل عن رجل نسي أن يمسح برأسه حتى صلى ، قال : إن شاء أعاد الوضوء والصلاة . 41 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : إن نسيت المسح بالرأس فصليت ثم ذكرت فامسح برأسك وأعد الصلاة (5) ، قال : وبلغني عنه ولا أدري أنه (6) قد سمعته يقول : إن كان في لحيتك بدل فامسح منها (7) .


(1) في (ظ) برأسه . (2) في (ظ) يصيب . (3) في الاصل من غير نقط إلا القاف فإنها منقوطة . (4) في (ظ) بالرأس . (5) في (ظ) عد للصلاة . (6) الظاهر (إني) وفي (ظ) لعلي . (7) أخرجه (ش) عن حفص عن ابن جريج عن عطاء ص 17 مختصرا ، وسيأتي أثر آخر للحسن تحت رقم 47 . (*)

[ 16 ]

عبد الرزاق عن معمر عن عمرو عن الحسن في الذي نسي مسح الرأس في الوضوء قال : إن كان في لحيته بلل فليمسح برأسه قط وليعد الصلاة (1) . 43 - عبد الرزاق عن الثوري قال : إذا نسي المسح مسح وأعاد الصلاة ولم يعد الوضوء ، وإذا نسي المسح فأصاب رأسه مطر (2) فإنه يجزيه ، هو طهور . 44 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في رجل نسي أن يستنشق أو يمسح بأذنيه أو يتمضمض (3) حتى دخل في الصلاة ثم ذكر فإنه لا ينصرف لذلك (4) قال : فإن كان نسي أن يمسح برأسه فذكر وهو في الصلاة فإنه ينصرف ومسح (5) برأسه . 45 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال : إن نسي المسح بالرأس أعاد الصلاة (6) . 46 - عبد الرزاق عن الثوري في رجل نسي المسح برأسه ثم قام فكبر في الصلاة ، فضحك ، قال : ينصرف (7) ويمسح برأسه ولا


(1) أخرجه (ش) من طريق يونس عن الحسن ص 17 ولفظ الاثر في (ظ) إن كان في لحيته بلل فليمسح برأسه وليعد صلاته وإن لم يجد بللا فليمسح برأسه قط وليعد الصلاة . (2) كذا في (ظ) وفي الاصل مطرا ، خطأ . (3) في (ظ) يمضمض . (4) كذا في (ظ) وفي الاصل (كذلك) . (5) في (ظ) يمسح . (6) الكنز 5 رقم 2210 برمز (عب) . (7) في الاصل (لا ينصرف) وهو غير مستقيم عندي . (*)

[ 17 ]

يعيد الوضوء لانه لم تكن صلاته ولا وضوء تام . (1) (باب) (2) من نسي المسح وفي لحيته بلل 47 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن الحسن قال : إذا نسيت المسح فوجدت في لحيتك بللا فامسح بها رأسك (3) . 48 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء والثوري عن مغيرة عن إبراهيم مثله (4) قال الثوري : وكان غيره يستحب من ماء غيره ، قال سفيان : أراه مصعب بن سعد . 49 - عبد الرزاق عن إسرائيل بن يونس عن موسى بن أبي عائشة قال : سمعت مصعب بن سعد وسأله رجل فقال : أتوضأ فأغسل وجهي وذراعي فيكفيني (5) ما في يدي للرأس أم أحدث لرأسي ماء ؟ قال : بل أحدث لرأسك ماء (6) . باب كيف تمسح المرأة رأسها 50 - عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم الجزري قال : سألت ابن المسيب : كيف تمسح المرأة رأسها ؟ قال ، تسلخ (6) خمارها ثم


(1) كذا في الاصل ، وكذا في (ظ) . (2) سقط من الاصل وهو ثابت في (ظ) . (3) مر نحو هذا عنه تحت رقم 42 وفي (ظ) برأسك . (4) أخرجه (ش) ص 17 . (5) في (ظ) أفيكفيني ما في يدي لرأسي . (6) أخرجه (ش) عن وكيع عن اسرائيل مختصرا ص 16 وهو مكرر رقم 18 . (7) كذا في (ظ) وفي الاصل تمسح خطأ . (*)

[ 18 ]

تمسح رأسها (1) . 51 - عبد الرزاق عن مالك عن نافع قال : رأيت صفية بنت أبي عبيد توضأت (2) وأنا غلام ، فإذا أرادت أن تمسح رأسها سلخت (3) الخمار (4) . 52 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : تمسح على ثيابها أول النهار وتمس الماء أطراف شعر قصتها من نحو الجبين (5) . باب غسل الرجلين 53 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن عكرمة والحسن قالا في هذه الاية : (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين) (6) قالا (7) : تمسح الرجلين (8) .


(1) أخرج (ش) عن سفيان عن الجزري عن ابن المسيب . قال : (المرأة والرجل في مسح الرأس سواء) . (2) كذا في الاصل وفي (ظ) توضأ . (3) أي نزعت وفي (ظ) تمسح برأسها إلخ . (4) الموطأ و (ش) ص 19 . (5) كذا في (ظ) وفي الاصل (تمسح على رأسها أول النهار وتمس الماء أطراف شعرها قصتها نحو الجبين ، وما في (ظ) هو الصواب عندي . (6) المائدة : 7 . (7) في الاصل (قال) والصواب (قالا) كما هو الظاهر وكذا في (ظ) على الصواب . (8) روى (ش) عنهما مسح الرجلين (ص 15) . (*)

[ 19 ]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن جابر بن يزيد ، أو عكرمة ، عن ابن عباس قال : افترض (1) الله غسلتين ومسحتين ألا ترى أنه ذكر التيم فجعل مكان الغسلتين مسحتين وترك المسحتين (2) وقال رجل : لمطر الوراق من كان يقول : المسح على الرجلين ؟ فقال : فقهاء كثير (3) . 55 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع عكرمة يقول قال ابن عباس : الوضوء مسحتان وغسلتان (4) . 56 - عبد الرزاق عن ابن عيينة قال : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال : أما جبرئيل (عليه السلام - ظ) فقد نزل بالمسح على القدمين (5) . 57 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أبي السوداء (6) قال : سمعت ابن عبد خير يحدث عن أبيه قال : رأيت عليا يتوضأ فجعل يغسل ظهر (7) قدميه وقال : لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل ظهر قدميه لرأيت


(1) كذا في (ظ) وفي الاصل (افرض) . (2) الكنز برمز (عب) 5 رقم 2213 ، والدر المنثور 2 : 262 ، وفي (ظ) قال معمر وقال رجل الخ . (3) في الاصل و (ظ) (فقهاء كثير) والظاهر كثيرون . (4) الكنز 5 رقم 2211 برمز (عب) وفي (ظ) بتقديم غسلتان . (5) الكنز 5 رقم 2222 برمز (عب) وغيره ، و (ش) ص 15 . (6) هو عمرو بن عمران النهدي . (7) في الاصل (على ظهور ظهر قدميه) وفي (ظ) يغسل ظهور قدمه . (*)

[ 20 ]

(باطن) (1) القدمين أحق بالغسل من ظاهرهما (2) . 58 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : لم لا أمسح بالقدمين كما أمسح بالرأس ، وقد قالهما جميعا ، قال : لا أراه إلا مسح الرأس وغسل القدمين ، إني سمعت أبا هريرة يقول : ويل للاعقاب من النار ، قال عطاء : وإن أناسا ليقولون هو المسح وأما أنا فأغسلهما (3) . 59 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن ابن مسعود قال رجع إلى غسل القدمين في قوله : (وأرجلكم إلى الكعبين) (4) .


(1) زدته أنا ظنا مني أنه سقط من الاصل ووجدت في (ظ) (لرأيت أن بطن القدمين الخ) وفي (ظ) أيضا لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل ظهور قدميه . (2) أخرجه الحميدي في مسنده عن ابن عيينة بهذا الاسناد ولكن فيه رأيت علي بن أبي طالب يمسح ظهور قدميه ، ويقول لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح ظهورهما لظننت أن بطونهما أحق ، ثم قال الحميدي : إنه إن كان على الخفين فهو سنة ، وإن كان على غير الخفين فهو منسوخ 1 : 26 وقد رواه عبد الله بن أحمد في زياداته عن إسماعيل بن إسحاق عن سفيان فذكر الغسل بدل المسح في جميع المواضع (راجع مسند أحمد 2 : 189 و 220 وقد روى (ش) ص 15 من طريق أبي إسحاق عن عبد خير ، وروى الطحاوي من طريق السدي عن عبد خير 1 : 21 فذكر المسح أيضا ، ورواه الدارمي أيضا ص 96 من طريق أبي إسحاق وفيه ذكر المسح على النعلين ثم قال الدارمي : هذا الحديث منسوخ بقوله (فامسحوا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين) وقد روى (هق) من طريق يونس عن أبي اسحاق أيضا نحو ما روى أبو السوداء ثم قال : وما روى في معناه إنما أريد به قدما الخف بدليل ما روي غير هذين عن علي وما رواه علي في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم 1 : 292 مختصرا . (3) أخرج (ش) عن ابن جريج قال : قلت لعطاء (هل) أدركت أحدا منهم يمسح على القدمين ؟ قال : محدث ص 16 وأخرج الطحاوي نحوه 1 : 25 ، وأما المرفوع فقد أخرجه الشيخان من طريق محمد بن زياد عن أبي هريرة وسيأتي عند المصنف . (4) الكنز 5 رقم 2221 برمز (عب) والطبراني في الكبر كما في المجمع 1 : 234 و (هق) من طريق زر بن حبيش عن ابن مسعود بسند حسن 1 : 70 . (*)

[ 21 ]

60 - (عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة أن أباه قال إن المسح على الرجلين رجع إلى الغسل في قوله (وأرجلكم إلى الكعبين)) (1) . 61 - عبد الرزاق عن محمد بن مسلم (2) عن إبراهيم بن ميسرة عن عثمان بن أبي سويد (3) أنه ذكر لعمر بن عبد العزيز المسح على القدمين فقال : لقد بلغني عن ثلاثة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أدناهم ابن عمك المغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه وسلم غسل قدميه (4) . 62 - عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن محمد بن زياد قال : رأيت أبا هريرة مر بقوم يتوضؤون من المطهرة ، فقال : أحسنوا الوضوء يرحمكم الله ، ألم تسمعوا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ويل للاعقاب من النار (5) . 63 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ويل للاعقاب من النار (6) .


(1) أضفت هذا الاثر من (ظ) . (2) هو الطائفي . (3) لم أجده في رجال الستة ولا في تعجيل المنفعة ولا عند ابن أبي حاتم ، نعم وجدت في التعجيل عثمان بن محمد بن أبي سويد يروي عن طلحة وعنه الزهري فيكن أن يكون هو ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات ، وقد ذكر ابن حجر في المحمدين (محمد بن أبي سويد) لان الترمذي روى حديثا من طريق ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن ابن أبي سويد عن عمر بن عبد العزيز هكذا مبهما ، فقال المزي : سماه الترمذي في موضع آخر ، وذكر ما حكاه الترمذي في ذيل حديث غيلان (أسلم وتحته عشر نسوة) ، ولكن ابن حجر لم يقنع بما قاله المزي وقد أصاب في ذلك لانه تحقق بهذه الرواية أن اسمه (عثمان) وفي (ظ) عثمان ابن سويد . (4) الكنز برمز (عب) 5 رقم 2197 والطبري 6 : 72 من طريق محمد بن مسلم بهذا الاسناد . (5) أخرجه الشيخان من طريق محمد بن زياد . (6) أخرجه الطحاوي من طريق أبي صالح 1 : 23 . (*)

[ 22 ]

64 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن رجل عن أبي ذر قال : أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتوضأ فقال : (ويل للاعقاب من النار) قال : فطفقنا نغسلها غسلا وندلكها (1) دلكا . 65 - عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غسل قدميه ثلاثا ثلاثا ، ثم قالت لنا (2) : إن ابن عباس قد دخل علي فسألني عن هذا (الحديث - ظ) فأخبرته فقال : يأبى الناس إلا الغسل ونجد في كتاب الله تعالى المسح يعني القدمين (3) . 66 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : إذا غرفت (4) بيديك جميعا على قدميك فاغسل التي تغسل بها بطن قدميك قبل أن تدخلها في الماء . 67 - عبد الرزاق عن معمر عن عمرو عن الحسن كان يقول : خللوا أصابعكم (بماء - ظ) قبل أن يخللها الله بالنار (5) . 68 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي مسكين (6) عن هزيل (7)


(1) في الاصل (وطفقنا نغسلهما غسل أن ندلكها) وفي (ظ) ما أثبتنا . (2) في (ظ) ثم قالت أما إن ابن عباس . (3) الطبري 6 : 75 و (ش) 1 : 16 و (هق) بلفظ آخر 1 : 72 والحميدي 1 : 163 . (4) في (ظ) اغترفت . (5) أخرجه (ش) من طريق الاشعث عن الحسن بلفظ آخر ص 10 وفي (ظ) (بنار) (6) هو حسر بن مسكين روى عنه الثوري ذكره ابن حبان في الثقات ، أخرج له النسائي ، قلت وروي عنه أبو الاحوص عند (ش) . (7) في الاصل (هذيل) وهو خطأ . (*)

[ 23 ]

ابن شرحبيل عن ابن مسعود (1) قال : لينتهكن رجل بين أصابعه في الوضوء أو لينتهكنه (2) النار . 69 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن محمد بن عجلان عن سعيد ابن أبي سعيد قال : توضأ عبد الرحمن بن أبي بكر عند عائشة فقالت له : أسبغ الوضوء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ويل للاعقاب من النار (3) . 70 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا غسل قدميه خلل أصابعه . 71 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن طلحة بن مصرف (4)


(1) كذا في (ظ) وفي الاصل عن أبي إسحاق ، خطأ والصواب ما في (ظ) . ففي (ش) عن أبي الاحوص عن أبي مسكين عن هزيل قال قال عبد الله لينهكن الرجل ما بين أصابعه أو لتنهكنه النار ، ثم ذكر بعده (أبو الاحوص عن أبي إسحاق قال : حدثني من سمع حذيفة يقول : خللوا بين الاصابع في الوضوء قبل أن تخللها النار ص 10 وقد ذكر هذا الاثر في الكنز والمجمع أيضا عن ابن مسعود معزوا إلى الطبراني في الاوسط مرفوعا - وفي الكبير موقوفا ، واعلم أن أبا إسحاق نفسه يروي عن هزيل . (2) أي ليبالغ في غسل ما بينها في الوضوء وإلا لتبالغن النار في إحراقه (النهاية) وفي الاصل أو (تنتهكنه) وفي (ظ) بزيادة لام التأكيد . (3) أخرجه الحميدي عن ابن عيينة عن ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد (عن أبي سلمة) قال : توضأ عبد الرحمن الخ قلا أدري هل أسقط الناسخ (عن أبي سلمة) أو هو من أوهام الدبري ثم وجدت في (ظ) أيضا هكذا . (4) ظني أنه كان هنا (طلحة بن مصرف عن عبد الله وحذيفة) فأسقط ناسخ الاصل = (*)

[ 24 ]

وحذيفة بن اليمان قالا : خللوا الاصابع لا يحشهن (1) الله نارا . 72 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير أن أبا بكر كان يخلل أصابعه إذا توضأ (2) . 73 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن نافع أن ابن عمر كان في توضئه ينقي رجليه وينظف (3) أصابع يديه مع (4) أصابع رجليه ويتبع ذلك (5) حتى ينقيه (6) . 74 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع أن ابن عمر كان


= (عن عبد الله) ، وقد أخرج ابن أبي شيبة عن وكيع عن الثوري عن منصور عن طلحة عن عبد الله قال : خللوا بين أصابعكم الماء قبل أن تحشوها النار 1 : 10 وعن أبي الاحوص عن أبي إسحاق قال وحدثني من سمع حذيفة الخ ص 10 ولكن في الكنز أيضا برمز (عب) عن طلحة بن مصرف وحذيفة) 5 رقم 2284 وكذا في (ظ) فلعل الدبري وهم فيه . (1) كذا في (ظ) وحش النار : أوقدها ، وفي الاصل يحشوهن فإن كان محفوظا فمعناه يملاهن وفي الكنز والمجمع أيضا كما في الاصل . (2) الكنز يرمز (عيب) 5 رقم 2228 ، وأخرج (ش) من طريق هشام بن يحيى إن أبا بكر الصديق قال : لتخللن أصابعكم بالماء أو ليخللنها الله بالنار . 1 : 10 (3) كذا في الاصل وفي (ظ) ما يمكن أن يقرأ ينظف أو يبطن ومعناه يدخل ، إفعال من بطن الوادي إذا دخله . (4) في (ظ) بين . (5) في ظ كانه (يلقح كذلك) قد أكلت الارضة هنا فإن صح فمعناه يدس ، من إلقاح النخلة وتلقيحها أي دس ما أخذ من الفحل في الاخر . (6) روى (ش) عن شيبة بن نصاح أنه رأى القاسم بن محمد يدخل أصابع يديه بين أصابع رجليه وهو يصب عليهما فقال له يا أبا محمد لم تصنع هذا ؟ قال : رأيت عبد الله بن عمر يصنعه ص 10 . (*)

[ 25 ]

يخلل أصابعه إذا توضأ . 75 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني يحيى بن سعيد عن محمد بن محمود أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى رجل أعمى يتوضأ ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (بطن القدم) ، ولا يسمعه الاعمى ، وجعل الاعمى يغسل بطن القدمين (1) فسمي البصير . 76 - عبد الرزاق عن عبد العزيز بن أبي رواد (2) عن نافع أن ابن عمر كان يغسل قدميه بأثر وضوئه ، قال عبد الرزاق : ووضأت (3) أنا الثوري فرأيته يفعل ذلك ، يغسلهما فيكثر . 77 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن محمد ابن محمود أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى رجل محجوب البصر يتوضأ وهو منه متناء (4) فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (قليل قليل (5) بطن القدمين) (فغسل بطن القدم (6)) فسمي البصير . 78 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت لعطاء : قوله (وأرجلكم


(1) كذا في الاصل وفي (ظ) بطن القدم وذكر في الكنز في الاقوال (بطن القدمين) فقط برمز (عب) 5 رقم 1519 وأخرجه (ش) عن أبي خالد الاحمر عن يحيى عن محمد بن محمود هكذا 1 : 16 ومحمد بن محمود ذكره البخاري وغيره في التابعين ، وقالوا حديثه مرسل . (2) في الاصل داود وهو خطأ وفي (ظ) على الصواب . (3) كذا في (ظ) وفي الاصل فوضأت . (4) في ظ (متناي) وفي الاصل (متنا) . (5) في الاصل وكذا في (ظ) (قليل قليل) ولعل الصواب فليبل فليبل . (6) ما بين المربعين من (ظ) ، وفيها في الموضع الاول أيضا بطن القدم . (*)

[ 26 ]

إلى الكعبين) ترى الكعبين فيما يغسل من القدمين ؟ قال : نعم ، لا شك فيه (1) . 79 - عبد الرزاق عن الثوري عن إسماعيل بن كثير عن عاصم ابن لقيط بن صبرة عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر أشياء (2) فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (أسبغ الوضوء ، وخلل الاصابع ، وإذا استنثرت فأبلغ إلا أن تكون صائما (3) . 80 - أخبرنا عبد (الرزاق قال : أنا ابن جريج قال : ثنا إسماعيل بن كثير أبو هاشم المكي عن عاصم بن لقيط) (4) بن صبرة عن أبيه أو جده قال : انطلقت أنا وأصحاب (5) لي حتى انتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نجده (قال - ظ) فأطعمتنا عائشة تمرا وعصدت لنا عصيدة إذ جاء النبي صلى الله عليه وسلم يتقلع ، قال : هل أطعمتيهم (6) من شئ ؟ قلنا :


(1) مر بعينه تحت رقم 2 وفي (ظ) أترى بزيادة همزة الاستفهام . (2) في (ظ) فذكر شيئا . (3) أخرجه الحاكم من طريق محمد بن كثير عن الثوري 1 : 147 وأحمد من طريق وكيع 4 : 33 والترمذي من رواية يحيى بن سليم عن إسماعيل 2 : 67 وأبو داود أيضا من طريقه وطريق ابن جريج في الاستنثار . (4) في الاصل (أخبرنا عبد بن صبرة عن أبيه أو جده) وعندي أنه سقط أكثر الاستاد من هنا . والصواب (أخبرنا عبد الرزاق قال أنا ابن جريج قال ثنا إسماعيل بن كثير أبو هاشم المكي عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه أو جده) فقد أخرج هذا الحديث أحمد في مسنده 4 : 33 عن عبد الرزاق بهذا الاسناد ، وهو لا يختلف عما هنا إلا في ألفاظ يسيرة . ثم وجدت في (ظ) كما حققت الا كنية اسماعيل ونسبته . (5) في (ظ) وصاحب لي . (6) كذا في الاصل فإن كان محفوظأ فالخطاب لعائشة وابتدرها الاضياف فقالوا نعم ، = (*)

[ 27 ]

نعم ، فبينا نحن على ذلك (1) دفع الراعي الغنم في المراح على دى سخلة (2) قال : هل ولدت ؟ نعم ، قال (3) : فاذبح لهم (5) شاة ، ثم اقبل علينا فقال : لا تحسبن ولم يقل (لا - ظ) تحسبن (6) انا دبحنا الشاة من الجلكم (7) لنا غنم مائة لا نريد أن تزيد عليها ، إذا ولد الراعي لنا بهمة (8) امرناه فذبح شاة قال قلت : يا رسول الله ، أخبرني عن الوضوء قال : إذا توضأت فاسبغ وخلل بينا الاصابع ، وإذا اسنثرت فابلغ إلا أن تكون صائما ، قال قلت : يا رسول الله إن لي امراة فذكر من طول لسانها وبذائها (9) فقال : طلقها قال قلت : يا رسول الله إنها ذات صحبة وولد : قال : امسكها وامرها ، فان يكن فيها خير فستفعل ولا تضرب ظعينتك (10) ضربك (11) امتك . 81 - عبد الرزاق عن ابن جريح عن عطاء قال : إن غمست يدك


= وفي مسند احمد (هل اطعمتم من شي ؟ وكذا في ظ فهو المحفوظ عندي وعند ابي داود (هل اصبتم ؟ (1) كذا في (ظ) ايضا بدون كلمة (إذ) . (2) السخلة ولد الشاة ما كان (قا) . (3) كذا في (ظ) وفي الاصل سقط كثير ففيه (قال هل نعم فلا يح) وكنت اثبت ما في المتن ظنا ثم وجدته في مسند احمد ثم في (ظ) . (4) في الاصل (فلا يح) والصواب عندي (فاذبح) وفي (ظ) قال فذبح شاة . (5) في مسند أحمد (لنا) . (6) في (ظ) الاولى بفتح السين والثانية بكسرها . (7) في مسند احمد من (اجلكما) وكذا في (ظ) . (8) في (ظ) إذا ولدت لنا بهمة . (9) البذاء الفحش والكلام القبيح . (10) في الاصل (طبيعتك * والصواب (ظعيتنك) كما في المسند و (ظ) . (11) في الاصل ضرب امتك وفي (ظ) ما أثبت . (*)

[ 28 ]

في كظامة فانقها وحسبك ولا تبدا (1) بيسرى رجليك قبل يمناها (2) . 82 - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن الشعبي في رجل ادخل قدميه في نهر ولم يمسها (3) بيده ، قال : يجزيه . باب من يطا نتنا يابسا أو رطبا 83 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت لعطاء : ارايت أن توضأ إنسان فوطى (4) على خراء عليه وضوء ؟ قال : لا ، ولكن ليغسل عنه الخراء فلينقه ، قال وأقول أنا : فخذ بهذا ، وإن طئ روثا دلك رجليه بالارض أو قال بالتراب 84 - (عبد الرزاق عن اسرائيل عن العوام بن حوشب عن ابراهيم مثل قول الشعبي) (5) . 85 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : إن طئ (6) رجل في رجيع إنسان الى الكعبين فليس عليه الا ان يغسل رجليه . 86 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في رجل يصيب جسده


(1) في الاصل وكذا في (ظ) لاتبد وهذا هو نهج رسمهم . (2) مر تحت رقم 1 وفي الاصل (لاتبد يسري) بخذف الباء (3) في (ظ) لم يمسهما . (4) وفي الاصل (لوطئ) وفي (ظ) فوطي في خرء وكذا فيما يلي فليغسل عنه الخرء . (5) سقط من الاصل واستدركناه من (ظ) . (6) زاد ناسخ الاصل هنا خطا (روثا ذلك رجليه بالارض) زاغ بصره الى ما في السطر فوقه . وفي (ظ) ان كان وطئ رجل الخ . (7) في الاصل (عن رجلا) وسيائي تحت رقم 92 وهناك (في الرجل) ومثله في (ظ) . (*)

[ 29 ]

البول أو الدم وهو متوضى قال : يغسل اثر البول والدم ولا يتوضا . 87 - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن (عطاء و) طاوس (وعن رجال) (1) قالوا : إذا وطئت نتنا رطبا فاغسله وإن كان يابسا فلا باس . 88 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت لعطاء : أرأيت إن وطئت خراء يابسا (أغسل بطن قديمي ؟ قال : لا ، قلت فكفى ووجهي أصاب شئ من ذلك خراء يابسا ؟) (2) قال : لا ، لعمري إن الريح إذا صعدنا مع الجنازة لتسفي الخراء اليابس على وجوهنا (3) فما نتوضا ولا نغسل وجوهنا ولا شيئا (4) من ذلك . 89 - عبد الرزاق عن معمر عن عاصم بن سليمان (قال كنا ندخل علي أبي العالي الرياحي فنتوضا فيقول أما توضاون في رحالكم فنقول) (5) بلى ولكنا نطا في القشب (6) قال (فلا وضوء عليكم - ظ) ألا اخبركم باشد من ذا كم ، إن الريح تطيره عليه في رؤوسكم ولحاكم (7) . 90 - عبد الرزاق عن معمر عن حماد قال : إذا وطي الرجل خراء


(1) كذا في (ظ) وفي الاصل عن جابر عن طاوس عن رجل قالوا . (2) سقط من الاصل واستدركناه من (ظ) . (3) في الاصل (عليا وجوها) . (4) في (ظ) ولا شي وكذا فيها في كل موضع (خرء) والخراء) . (5) سقط من الاصل واستدركناه من (ظ) . (6) كذا في (ظ) وفي الاصل نطول في العشب ، والقشب بالفتح المستقدر كما في نسخة من القاموس . (7) كذا في الاصل وفي (ظ) ذلك ان الريح تطيره في رؤسكم ولحايكم) . (*)

[ 30 ]

يابسا ، فلا وضوء عليه ، وإن مس كلبا فلا وضوء عليه . 91 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت لعطاء : فذلك (1) يمس ثوبي ارشه ؟ قال : لا . 92 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قا : خرجنا يوما مع ابن المسيب الى مسجد وكانت الارض مطرت ففيها ردغ (2) فلما اتينا باب المسجد غسل رجل من القوم رجليه ، فقال له ابن المسيب : اما كنت توضأت في رحلك ؟ قال : بلى ولكنا مررنا في هذا الرزع (3) قال : ليس عليكم وضوء (4) 93 - عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني من راى الحسن يمشي في الطين ، قال : والطين لا يبلغ ظهر القدمين ولكنه يملا بطونهما (5) ، فلما بلغ باب المسجد مسح باطن قديمه . بالارض ، ثم دخل المسجد لم يغسلهما (6) . 94 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في الرجل يصيب جسده


(1) كذا في (ظ) وفي الاصل فذاك . (2) الردغه ، الوحل الشديد ، ج ردغ ورداغ ، وفي الاصل (روع) . (3) الرزغ بالزاي : مثل الردغة (قا) وفي الاصل (الزرع) وفي (ظ) هذه الردغ . (4) في (ظ) ليس عليك وضوء وأخرج (ش) عن ابن المسيب أنه قال لرجل : الا مسحتهما ودخلت ص 130 . (5) في (ظ) والطين لا يبلغ أن يملا ظهر القدمين ولكنه ينال بطونهما . (6) أخرج (ش) من طريق يونس عن الحسن قال : كان إذا دخل المسجد في الامطار نظر إلى خفيه فإن كان فيهما طين قليل مسحه ثم دخل فصلى . وإن كان كثيرا خلعهما وأمر بهما فغسلا ص 130 . (*)

[ 31 ]

البول والدم وهو متوضئ قال (1) : يغسل أثر الدم والبول ولا يتوضا (2) . 95 - عبد الرزاق عن ابن التيمي (3) عن أبيه عن بكر بن عبد الله المزاني قال : رأيت ابن عمر بمنى يتوضا (4) ثم يخرج وهو حاف (5) فيطا ما يطا ثم يدخل المسجد فيصلي ولا يتوضا (6) . 96 - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن عبد الرحمن بن الاسود قال : كان علقمة والاسود يخوضان الماء الطين في المطر ثم يدخلان المسجد فيصليان (7) . 97 - عبد الرزاق عن الثوري عن (يحيى بن) (8) العلاء عن الاعمش قال : رأيت يحيى بن وثاب وعبد الله بن عياش (9) وغيرهما من أصحاب عبد الله يخوضان (10) الماء قد خالطه السرقين والبول فإذا انتهوا الى باب المسجد لم يزيدوا على أن ينفضوا أقدامهم ثم يدخلون في الصلاة (11) .


(1) في الاصل (فلا) والصواب (قال * كما في رقم 84 . (2) مكرر رقم 84 وفي (ظ) غير مكرر . (3) هو معمتمربن سليمان التيمي ، من رجال التهذيب . (4) في الاصل (توضأ) وفي (ظ) يتوضا . (5) كذا في (ظ) وفي الاصل حافي . (6) في الكنز برمز (عب) 5 رقم 238 . (7) اخرجه (ش) من طريق شريك عن جابر وفي آخره (فصليا ولم يتوضا) . 1 : 130 وفي معناه من طريق اسرائيل عن جابر ص 41 . (8) سقط من الاصل وهو ثابت في (ظ) . (9) هو أبو بكر بن عياش ؟ وفي (ظ) عبد الله بن عباس .) (10) في (ظ) يخوضون وهو الاظهر وفيها فيما يلي (ينفضوا على اقدامهم) . (11) أخرج (ش) عن إبراهيم أنه كان ينتهي إلى باب المسجد وفي نعليه أو في خفيه السرقين فيمسحهما ثم يدخل فيصلى ص 128 . (*)

[ 32 ]

98 - عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء عن الحسن بن عمارة عن القاسم بن أبي بزة قال : سأل رجل عبد الله بن الزبير عن طين المطر ، فقال : تسألني عن طهورين جميعا ، قال الله (وانزلنا من السماء ماء مباركا) (1) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : جعلت لي الارض مسجدا وطهورا (2) . 99 - عبد الرزاق عن الثوري عن سملمة بن كهيل عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن علقمة بن قيس قال : الوضوء من الحدث وليس من الموطئ . 100 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي حصين عن يحيى بن وثاب عن ابن عباس قال : الوضوء مما خرج وليس مما دخل ولا بتوضا وليس من الموطئ . 101 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن الاعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود (4) قال : كنا لا نتوضا من موطئ 102 - عبد الرزاق عن ابن جريح قال : أخبرت عن مسلم بن أبي عمران أن ابن مسعود قال كنا : لانتوضا من موطئ ولانكشف سترا ، ولانكف شعرا قال : قوله ولانكشف سترا * يده إذا كان عليها الثوب في الصلاة (5) .


(1) سورة ق : ، 9 (2) في (ظ) جعلت الارض (3) الكنز برمز (عب) 5 رقم 2461 وأخرج (هق) أوله من طريق أبي ظبيا لن عنه 1 : 116 . (4) في الاصل (عن الاعمش سعود قالا (والصواب) عن ابن مسعود قال) كما في أبي داود 1 : 21 : و (هق) 1 : 139 و (ش) 1 : 41 و (ظ) . (5) الكنز برمز (عب) 5 رقم 2512 وفي (ظ) زيادة) قال ابن جريج) قبل قوله (يده إذا الخ) . (*)

[ 33 ]

103 - عبد الرزاق عن بشر بن رافع عن يحيى بن أبي كثير عن ابي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال : نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نكشف سترا أو نكف شعرا ، أو نحدث وضوء قال قلت ليحيي : قوله أو نحدث وضوء ؟ ، قال إذا وطي نتنا وكان متوضئا ، قال : وقوله ولانكشف سترا ، يقول : لا يكشف الثوب عن يده إذا سجد (1) . 104 - عبد الرزاق عن عبد الله بن زياد بن سمعان قال : اخبرني القعقاع بن حكيم عن عائشة قالت : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يطا في نعليه الاذي ، قال : التراب لهما (2) طهور (3) . 105 - عبد الرزاق عن قيس بن الربيع عن عبد الله بن عيسى (4) عن سالم بن عبد الله عن امراة من بني عبد الاشهل قالت (5) قلت : يا رسول الله إن لنا طريقا (6) منتنة في المطر قال النبي صلى الله عليه وسلم : أليس


(1) الكنز 5 رقم 2513 . (2) في الاصل (لها) والصواب عندي (لهما) يعني النعلين وفي (ظ) له وكأن الضمير يعود إلى الاذي . (3) الكنز برمز (عب) 5 رقم 2645 ، وأبو داود 1 : 40 (4) كذا في (ظ) وفي الاصل (عمر) ورجحت ما في (ظ) لان في (د) ايضا من طريق زهير عن عبد الله بن عيسى ولكن فيه بعده (عن موسى بن عبد الله) ولعله هو الصواب ، وأثبت سالم لاتفاق الاصل و (ظ) على إثباته . (5) كما في (د) و (ظ) وفي (ص) قال . (6) كما في (ظ) وفي الاصل (طريق) . (*)

[ 34 ]

دونها طريق طيبة ؟ قلت : يلى (1) قال : فذلك بذلك (2) . 106 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ابن عجلان عن سعيد بن ابي سعيد أن امراة سالت عائشة عن المراة تجر ذيلها إذا خرجت الى المسجد فتصيب المكان الذي ليس بطاهر ، قالت : فانها تمر على المكان الطاهر فيطهره (3) 107 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابي رجاء العطاردي قال : سمعت ابن عباس يوم الجمعة (على هذا المنبر - ظ) في يوم مطير يقول : صدوا في رحالكم ولا تاتوا بالخبث ، تنقلونه باقدامكم إلى المسجد فليس كل جرار (4) المسجد لطهور كم . 108 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : تحمل معي (ماء) (5) في يوم مطير حتى آتي باب المسجد فاغسلهما (6) عنده (7) . 109 - عبد الرزاق عن الثوري في رجل توضأ ثم اغتمست (8) رجله في نتن ولم يجد ماء قال : تيمم ، هو بمنزلة رجل لم يتم وضوءه ،


(1) كما في (د) وفي الاصل (على) . وفي (ظ) قالت بلى . (2) أخرجه (د) 1 : 40 (3) راجع ابن ابي شيبة 1 : 40 . (4) في الاصل (حيوان) وفي (ظ) جيرار والصواب عندي جرار جمع جرة وهي الاناء المعروف من الخرف . (5) زدته أنا ثم وجدت في (ظ) تحمل معي في اليوم المطير ماء . (6) كذا في (ظ) وفي الاصل فاغسلها . (7) كلمة عنده مكررة في الاصل . (8) كذا في الاصل (ظ) . (*)

[ 35 ]

قال : فإن أصاب شيئا من مواضع الوضوء والتيمم شئ (1) ، مسحه بالتراب ، وكان (2) بمنزلة الماء . 110 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سأل انسان عطاء قال : سألت ، مسست نعلي في الصلاة فوقعت يدي على قشب (3) اعيد صلاتي ؟ (4) قال : لا . 111 - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن عامر الشعبي في رجل صلى (و - ظ) في خفيه نتن قال : يعيد (5) . باب الرجل يترك (6) بعض أعضائه 112 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أخطات إحدي قدمي أو نسيتها حتى ذكرت بعد ولم احدت في ذلك شيئا ، قال : إغسل الذي اخطات ولان تاتنف (7) وضوء مستقبلا . 113 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : نسيت شيئا قليلا من أعضاء الوضوء من الجسد قال : فامسه الماء .


(1) في الاصل شيئا وفي (ظ) وهو الاول . (2) في (ظ) كان له . (3) القشب ، المستذر . . . أي ما أقدر ما حوله الغائط (تاج العروس 1 : 429) . (4) في (ظ) فوقعت يدي في قشب ، أعود لصلاني ؟ (5) في الاصل (يعد) وفي (ظ) يعيد . (6) في (ظ) باب من ترك الخ . (7) كذا في (ظ) وفي الاصل ولا تأليف خطا ، وفي (ظ) (وضوءك) (*)

[ 36 ]

114 - عبد الرزاق عن معمر عن عمرو بن عبيد عن الحسن قال : من نسي شيئا من اعضائه في الوضوء فلا يعد الوضوء جف الوضوء أو لم يجف ، وليغسل الذي ترك ويعيد الصلاة . 115 - عبد الرزاق عن ابي بكر بن محمد بن أبي سيرة (1) عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب (2) قال : من ترك (من) (3) مواضع الوضوء شيئا فليعذ فليغسل الذي ترك ثم ليعد الصلاة وإن كان مثل الشعر . 116 - عبد الرزاق عن هيثم بن بشير عن العوام بن حوشب قال : سمعت ابراهيم النخعي يقول : ما أصاب الماء من مواضع الطهور (4) ، فقد طهر ذلك المكان . (5) . 117 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : من نسي شيئا من أعضاء وضوئه فان لم يجف وضوءه فليغسل الذي ترك ، وإن كان قد جف أعاد الوضء والصلاة في الوقت . 118 - عبد الرزاق عن معمر عن خالد الحذاء عن أبي قلابة أن عمر بن الخطاب راى رجلا يصلي وقد ترك من رجليه موضع ظفرة (6) .


(1) في الاصل (عن ابي بكر بن محمد بن ابي مسيرة (والصواب ما اثبتناه ثم وجدا في (ظ) كما أثبتنا وهو أبو بكر عبد الله بن محمد بن ابي سبرة من رجال التهذيب ونسب هنا الى جده يروي عن يحيى بن سعيد الانصاري وعنه عبد الرزاق . (2) في الاصل أبي والصواب (ابن) كما في (ظ) . (3) زدته أنا ثم وجدته في (ظ) . (4) في (ظ) ش عن هيثم 1 : 31 (5) أخرجه (ش) عن هيثم 1 : 31 . (6) في (ظ) من رجله موضع ظفر . (*)

[ 37 ]

فأمره أن يعيد الوضوء والصلاة (1) باب كم الوضوء (2) من غسلة 119 - عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب قال : دخلت على الربيع بنت عفراء فقالت : من أنت ؟ قال : (قلت :) (3) أنا عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ، قالت : فمن أمك ؟ قلت : ريطة (4) بنت علي أو فلانة بنت علي بن أبي طالب ، قالت : مرحبا بك يا ابن اختي (5) قلت : حئتك أسالك عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم (قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم (6) يصلنا ويزورنا ، وكان يتوضا في هذا الاناء أو في مثل هذا لاناء وهو نحو من مد ، قالت : فكان يغسل يديه ويمضمض ويستنثر ، ثم غسل وجهه ثلاثا ، ثم غسل يديه ثلاثا (ثلاثا - ظ) ، ثم مسح براسه مرتين ، ومسح باذنيه ظاهرهما وباطنهما ، وغسل قدميه ثلاثا ، ثم قالت : أما (7) ابن عباس قد دخل


(1) الكنز برمز (عب) 5 رقم 2185 و (ش) من طريق ابن علية عن خالد ص 31 . (2) كذا في (ظ) أيضا . (3) كذا في (ظ) وفي الاصل فقال أنا عبد الله . (4) وفي كتاب نسب قريش لمصعب الزبيري (كانت زينب الصغري بنت علي عند محمد بن عقيل بن ابي طالب فولدت له عبد الله الذي يحدث عنه ص 45 ولم يذكر في بنات علي (ريطة) . (6) ما بين المربعين استدرك من الكنز وقد كان ناسخ الاصل أسقطه ثم وجدته في (ظ) بزيادة (نعم) بعد قالت . (7) في الاصل و (ظ) (اما) وفي الكنز (إن) . (*)

[ 38 ]

علي فسألتي عن هذا الحديث ، فاخبرته فقال : يابي الناس إلا الغسل ونجد في كتاب الله المسح على القدمين (1) 120 - أخبرنا عبد الرزاق قال : انا الثوري عن ابي اسحاق عن أبي حية بن قيس عن علي رضي الله عنه أنه توضأ ثلاثا ثم مسح براسه ثم شرب فضل وضوءه ثم قال : من سره أن ينظر إلى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هذا (2) . 121 - أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا إسرائيل بن يونس (3) عن أبي إسحاق عن أبي حية بن قيس عن علي قال : شهدت عليا في الرحية ، بال ثم توضأ ، فغسل كفيه ثلاثا ومضمض واستنثر ثلاثا ، وغسل وجهه ثلاثا ، وذراعيه ثلاثا (ثلاثا - ظ) ومسح براسه وغسل قدميه ثلاثا ، ثم استتم قائما ، ثم أخذ فشرب فضل وضوئه ، ثم قال : إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كالذي رأيتموني فعلت فاجبت أن أريكم (4) . 122 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عبد الكريم عن


(1) الكنز 5 رقم 2208 برمز (عب) وأخرجه (ش) من طريق روح بن القاسم ص 16 والحميدي من طريق سفيان 1 : 163 بلفظ آخر ، كلاهما عن عبد الله بن محمد ابن عقيل ، وأصل الحديث أخرجه أصحاب السنن الاربعة . (2) سقط هذا الحديث بتمامه من الاصل واستدركناه من (ظ) (3) في الاصل الثوري وهذا الحديث في (ظ) برواية اسرائيل بن يونس وما قبله برواية الثوري فكان الناسخ لما بلغ (الثوري عن ابي اسحاق من الاسناد الاول زاغ بصره الى ما بعد ابي اسحق من الاسناد الثاني فاسقط الحديث الذي قبله . (4) أخرجه (د) من طريق الاحوص عن ابي اسحاق 1 : 16 و (ت) 1 : 8 وهو في الكنز 5 رقم 2262 برمز (عب) . (*)

[ 39 ]

الخارفي (1) أن عليا بالكوفة قال لخادمة : يا قنبر أبغني (2) وضوء فجاءه به قال المغيرة : عن (3) عبد الكريم في عس فبدا فغسل يديه قبل أن يدخلهما في الوضوء ثلاث مرات ، ثم مضمض ثلاثا ، واستنثر ثلاثا ، ثم غسل وجهه ثلاثا ، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق (4) ثلاثا ثم اليسرى كذلك ، ثم غرف غرفة ماء باحدى يديه على رأسه فمسح بها ، قال : في الصيف كانه (5) غرفها للصيف ، قال : ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاثا ثم اليسرى كذلك ، ثم قام قائما فشرب من فضل وضوئه ، ثم قال : من احب ان ينظر الى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فهكذا ، فليتوضا (6) . قال : ويرون أن النبي صلى الله عليه شرب فضل وضوئه قائما كما صنع (7) علي ، ثم (8) صلى المكتوبة قال : ثم لم يبرح من مقعده (9) حتى دعا قنبرا بوضوء الصلاة ، ثم غرف غرفة واحدة فمضمض منها ، واستنثر ، ومسح بوجهه وذراعيه ، ورأسه ورجليه ، من تلك الغرفة مسحة واحدة لكل عضو


(1) هو الحارث الاعور . (2) كذا في الاصل وهو الصواب وفي (ظ) ابلغني . (3) في (ظ) بن خطا . (4) كذا في (ظ) وفي الاصل المرفقين . (5) في (ظ) قال كانه إنما غرفها الخ . (6) قد اعتاد ناسخ الاصل أن يكتب (فاليتوضأ) (بدل فاليتوضأ) (وفاليمسح) (بدل فليمسح) وفاليعد (بدل فليعد) وهلم جرا ، وفي (ظ) على الصواب . (7) كما في الحديث الذي يليه والذي قبله . (8) تكررت (ثم) في الاصل وفي (ظ) كما هنا و (9) في (ظ) لم يبرح مقعده (*)

[ 40 ]

قسمها (1) فمضمض واستنثر (2) ومسح بوجهه وذراعيه ورأسه واحدة ، ثم قال : هكذا وضوء من لم يحدث يقول : ان احب ان يتوضا وان شاء فلا . 123 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : اخبرني من اصدق ان محمد بن على بن حسين اخبره قال : دعا على بوضوء فقرب له فغسل كفيه ثلاث مرات قبل ان يدخلهما في وضوئه ، صم مضمض ثلاثا ، واستنشق ثلاثا ، ثم غسل وجهه ثلاثا ، ثم غسل يده اليمنى الى الفرفق ثلاثا ، ثم اليسرى كذلك ثم (مسح براسه مسحة واحدة ثم غسل رجله اليمنى الى الكعبين ثلاثا ثم اليسرى كذلك ، ثم) قام قائما فقال لي : ناولني فناولته الاناء الذي فيه فضل وضوئه ، فشرب من فضل وضوئه ، فعجبت ، فلما رآني عجبت (4) ، قال : لا تعجب فاني رايت أباك النبي صلى الله عليه وسلم يصنع مثل ما رأيتني أصنع يقول : بوضوئه هذا وبشرابه فضل وضوئه قائما (5) .


(1) كذا في الاصل وكذا في (ظ) مجودا (2) في (ظ) فتمضمض واتنثر احدة (فحسب وكان ما بعد واحدة هنا من زيغ بصر الكاتب . (3) سقط من الاصل واستدركته من (ظ) وفيها بعد قال ناولني الاناء . (4) في (ظ) رأي عجبي . (5) الكنز 5 رقم 2266 برمز (ن) والطحاوي) وابن جرير ، وصححه وش وفي (ظ) وفي (ظ) فاني رأيت أباك - وعمك صلى الله عليه وسلم - يصنع مثل ما رأيتني أصنع يقول : الوضوء هذا ، ولشرابه فضل وضوءه قائما . (*)

[ 41 ]

عثمان بن عفان أنه ثلاثا واستنثر ثلاثا ، ثم أفرغ على وجهه ثلاثا ، وعلي يديه ثلاثا ثم غسل رجليه ثلاثا (ثلاثا - ظ) ثم قال : هكذا توضأ النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ولم أستيقنها (1) عن عثمان ، لم أزد عليه ولم أنقص . 125 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن عامر (بن شقيق - ظ) عن شقيق بن سلمة قال : رأيت عثمان بن عفان توضأ ، فغسل كفيه ثلاثا (ثلاثا - ظ) ومضمض واستنثق واستنثر (2) وغسل وجهه ثلاثا ، قال : وحسبته قال : وذراعيه ثلاثا ثلاثا ، وخلل أصابعه وخلل لحيته (4) حين غسل وجهه قبل أن يغسل قدميه ، ثم قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل كالذي رأيتموني فعلت . 126 - عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس أنه توضأ فغسل كل عضو منه غسلة واحدة ، ثم ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله (5) .


(1) كذا في (ظ) وفي الاصل (لم استبقهما) . (2) كذا في الاصل وليس في (ظ) واستنثر) بل فيها (ثلاثا عقيب واستنثق) . (3) سقط من الاصل كما يدل عليه ما بعده ، ورواه هكذا أبو غسان عند (هق) 1 : 63 وابن نمير ومصعب بن المقدام عند (قط) ص 32 واسد عند الطحاوي 1 : 19 كلهم عن اسرائيل ، ثم وجدت في (ظ) كما حقيقت وقد روى يحيى بن آدم وأبو غسان تثليت المسح أيضا ، كما في أبي داود و (هق) . (4) عند (هق) خلل لحيته ثلاثا 1 : 54 من طريق عبد الرزاق عن اسرائيل وكذا عند (قط) من طريق مصعب وابن نمير عن اسرائيل وليس في أيضا ذكر ثلاثا . (5) أخرجه البخاري من طريق سفيان عن زيد ولفظه (توضأ النبي صلى الله عليه وسلم مرة مرة) = (*)

[ 42 ]

127 - عبد الرزاق عن داود بن قيس عن زيد بن أسلم (عن عطاء بن يسار عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة (1) . 128 - عبد الرزاق عن الثوري عن الثوري عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن يسار) (2) أنه قال : ألا أخبركم بوضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فغرف بيده اليمنى ثم صب على اليسرى صبة صبة (3) . 129 - عبد الرزاق عن ابي بكر بن محمد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ وضوء ين مرة وثلاثا (4) . 130 - عبد الرزاق عن داود بن قيس عن عبيدالله بن مقسم عن القاسم بن محمد أنه سئل عن ثلاث غرفات في الوضوء فقال : من كان يحسن أن يتوضا كفته غرفة واحدة . 131 - عبد الرزاق عن الثوري عن يحيى بن سعيد عن رجل عن


= باب الوضوء مرة مرة) وذكره في الكنز برمز (عب) 5 رقم 2201 ورواه أحمد في مسنده من طريق عبد الرزاق 5 : 36 بهذا اللفظ وفي (ظ) أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله . (1) أخرجه أحمد عن عبد الرزاق موصولا عن زيد بن عطاء عن ابن عباس ، وكذا (هق) من طريقه 1 : 80 فاخشى أن ييكون الناسخ أسقط بقية الاسناد ، فصار معضلا ، راجع مسنده أحمد 5 : 32 - أحمد شاكر ، علقت هذا قبل أن أظفر (بظ) فلما ظفرت به تحققت اصابة ظني . (2) سقط من الاصل واستدركه من (ظ) . (3) وفي (ظ) ثم ضرب على اليسرى مرة مرة . (4) الكنز 5 رقم 2302 برمز (عب) . (*)

[ 43 ]

ابن عباس أنه (2) : توضأ مرة مرة (2) 132 - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن الشعبي قال : تجزي مرة إذا أسبغ الوضوء 133 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : (لو) (3) توضأ رجل مرة واحدة فابلغ في تلك المرة أجزا عنه . 134 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الله (4) بن جابر عن جابر عن الحسن قال : يجزي مرة مرة ويجزي مرتين . 135 - عبد الرزاق عن الثوري عن حماد عن ابراهيم قال : أنباني من راى عمر بن الخطاب يتوضا مرتين (5) . 136 - عبد الرزاق عن معمر عن الاعمش عن ابراهيم عن الاسود ابن يزيد أنه رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتوضا مرتين مريتن) (6) . 137 - عبد الرزاق عن الثوري عن سلمة بن كهيل عن مجاهد قال : كنت أوصى ابن عمر مرارا مرتين ومرارا ثلاثا


(1) كذا في (ظ) وفي كذا في الكنز عن ابن عباس أنه توضأ مرة مرة 5 : 103 وفي الاصل وعن ابن عباس أنه قال) وهكذا الاثر في (ظ) مقدم على سابقه . (2) الكنز برمز (عب) 5 رقم 2212 . (3) زدته أنا وجدته في (ظ) . (4) هو أبو حمزة ويقال أبو حازم البصري يروي عن الحسن وعنه الثوري من رجال التهذيب . (5) الكنز برمز (عب) 5 رقم 2271 وفي (ظ) مرتين مرتين . (6) ما بين المربعين سقط من الاصل واستدركته من (ظ) . (*)

[ 44 ]

138 - عبد الرزاق عن مالك بن أنس عن عمرو ابن يحيى المازني أن رجلا قال لعبد الله بن زيد - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - هل تستطيع أن تريني كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضا ؟ قال : نعم ، فدعا عبد الله بن زيد بوضوء فافرغ على يديه فغسلهما مرتين ثم مضمض واستنثر ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا ، ثم غسل يديه الى المرفقين (مرتين - ظ) ثم مسح رأسه بيديه ، فاقبل بهما وأدبر ، بدا بقمدم رأسه ، ثم ذهب بهما إلى ففاه ، ثم ردهما حتى رجع (1) إلى المكان الذي بدا منه ، ثم غسل رجليه (2) . باب ما يكفر الوضوء والصلاة 139 - عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن عطاء ابن يزيد الليثي عن حمران بن أبان قال : رأيت عثمان بن عفان توضأ فافرغ على يديه ثلاثا فغسلهما ثم مضمض واستنثر ، ثم غسل وجهه ثلاثا ، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا (ثم غسل اليسرى مثل ذلك ، ثم مسح براسه) (4) ، ثم غسل قدمه اليمنى ثلاثا ثم اليسرى ثلاثا كذلك ، ثم قال ، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضا نحو وضوئي ، ثم قال : من توضأ وضوئي هذا ، ثم صلى ركعتين ، لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم


(1) في (ظ) رجعا . (2) الكنز برمز (عب) 5 رقم 2295 والموطا 1 : 39 وقد مر تحت رقم 5 . (3) سقط من الاسناد في (ظ) . (4) سقط من الاصل واستدركته من (ظ) . (*)

[ 45 ]

من ذنبه (1) . 140 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال حدثه ابن شهاب عن عطاء ابن يزيد الجندعي أنه سمع حمران مولى عثمان أن عثمان توضأ فاهراق على يديه ثلاث واستنثر ثلاثا ، ومضمض ثلاثا ، وغسل وجهه ثلاثا ، وغسل يده اليمني إلى المرفق ثلاثا ، وغسل اليسرى مثل ذلك ، ثم مسح براسه ، ثم غسل قدمه اليمنى ثلاثا ، ثم اليسرى مثل ذلك ، ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي ثم قال : من توضأ مثل وضوئي هذا ثم قام فركع ركعتين لم يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه (2) . 141 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن حمران مولى عثمان قال : جلس عثمان بالمقاعد فدعا بوضوء فتوضأ ثم قال : والله لاحدثنكم بحديث لولا آية في كتاب الله ما حدثتكموه إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما توضأ رجل فاحسن وضوءه إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الاخرى حتى يصليها (3) قال : أنا سمعته منه . 142 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن عطاء عن عقبة بن عامر الجهني قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرة


(1) أخرجه أحمد 1 رقم 421 وأبو داود و (هق) 1 : 58 كلهم من طريق عبد الرزاق قال (هق) : وأخرجه البخاري من حديث ابن المبارك عن معمر . (2) سقط الحديث من الاصل واستدركناه من (ظ) . (3) الكنز برمز (عب) 5 رقم 1425 . (*)

[ 46 ]

(ونحن نتناوب) (1) رعية الابل فجئت يوم والنبي صلى الله عليه وسلخ يخطب وقد سبقني بعض قوله ، فجلست إلى جنب عمر بن الخطاب فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من توضأ فاسبغ الوضوء ثم قام يصلي فصلى صلاة يعلم ما يقول فيها حتى يفرغ من صلائه كان كهيئته (يوم) (2) ولدته امه (3) ، فقال : قلت : بخ بخ ، فقال عمر بن الخطاب : قد قال : انجوانفا (4) أجود من هذا ، قال : من توضأ فاسبغ الوضوء ثم قام فصلى صلاة ، يعلم ما يقول فيها ، حتى فرغ من صلاته (5) ، ثم قال : أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، فتحت له ثمانية أبواب من الجنة يدخل من أيها شاء . 143 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن أبا موسى الاشعري قال : نحرق على أنفسنا فإذا صلينا المكتوبة كفرت الصلاة ما قبلها ثم نحرق على أنفسنا فإذا صلينا كفرت الصلاة ما قبلها (6) . 144 - عبد الرزاق عن معمر عن أبان عن سعيد بن جبير قال :


(1) في الاصل بياض . وظني أنه سقط من هنا ما زدته . وفي مسند أجمد (كنا نتداول رعية الابل) 4 : 146 ثم وجدت في (ظ) في سفر فكنا نتناوب) . (2) استدركته من الكنز ووجدته في (ظ) . (3) في الكنز برمز (عب) فقط 4 رقم 2406 وأخرجه مسلم بن طريق أي إدريس الخولاني وغيره عن عقبة 1 : 122 . (4) كذا في الاصل ، ولعل الصواب (قد قال آنفا أجود) بحذف الجو وهي كلمة لم أعرفها ثم وجدت في (ظ) قد قال آنفا . (5) لم يذكر في (ظ) ثم قام فصلى الى قوله فرغ من صلائه . (6) روى الطبراني عن ابن معسود مرفوعا تحترقون فإذا صليم الصبح غسلتها الحديث ، المجمع 1 : 298 . (*)

[ 47 ]

قال سلمان الفارسي : ان العبد (المؤمن) (1) إذا قام إلى الصلاة وضعت خطاياه على رأسه فلا يفرغ (2) من صلائه حتى تتفرف منه كما تفرق عذوق (3) النخلة ، تساقط يمينا وشمالا (4) . 145 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن مسعر عن زيد العمي عن الحسن قال : ما ينادي (5) مناد من (أهل - ظ) الارض بالصلاة (6) حتى ينادي مناد من أهل السماء : قوموا يا بني آدم فاطفؤا نيرانكم ، قال : فيقوم المؤذن يؤذن (7) ثم يقوم الناس إى الصلاة (8) . 146 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن مسعر عن عمرو (9) بن مرة عن أبي كثير الزبيدي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : خرجت


(1) استدركته من الكنز . (2) كذا في (ظ) وفي الاصل (فلافرغ) . (3) في الاصل (عروق) والصواب (عذوق) كما في الكنز . (4) الكنز برمز (عب) 4 رقم 1285 . ولفظ الكنز (وضعت ذنوبه على رأسه فتفرق عنه كما تفرق عذوق النخل يمينا وشمالا ، وكذا في المجمع عن الطبراني 1 : 300 ولكن فيه (عروق الشجرة) بدل (عذوق النخل) والصواب (عذوق) وقد أخرجه (ش) من رواية أبي ميسرة عن سلمان وفيه فتحانت كما تتحات عذق النخلة (ص 7) والصواب (عذوق) بصيغة الجمع وفي (ظ) كما تتفرق جذوع النخلة . (5) في (ظ) ما نادى . (6) كذا في (ظ) وفي (ص) من الارض الصلاة (7) في (ظ) فيؤذن . (8) في المجمع عن ابن مسعود مرفوعا يبعث مناد عند حضرة كل صلاة فيقول يا بني آدم قوموا فاطفوا عنكم ما أو قديم على أنفسكم فيقومون ، فيتطهرون ويصلون فيغفر لهم ما بينهما الحديث ، وبهذا يتضح معنى حديث الحسن ، وقد روى الطبراني أول هذا الحديث المرفوع برواية أنس أيضا كما في المجمع 1 : 299 (*)

[ 48 ]

في عنق آدم شافة (1) يعني بثرة فصلي صلاة فانحدرت إلى صدره ، ثم صلى صلاة فانحدرت إلى الحقو (2) ، ثم صلى صلاة فانحدرت إلى الكف ، ثم صلى صلا فانحدرت إلى الابهام ، ثم صلى صلاة فذهبت . 147 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن أبي وائل قال : قال عبد الله بن مسعود : الصلوات كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر (3) 148 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن أبيه عن المغيرة بن شبيل (4) عن طارق بن شهاب أنه بات عند سلمان ينظر (5) اجتهاده قال : فقام فصلي (6) من آخر الليل ، فكأنه لم ير الذي كان يظن ، فذكر ذلك له ، فقال سلمان : حافظوا على هذه الصلوات الخمس فإنهن كفارات لهذه الجراحات ما لم تصب المقتلة ، فإذا أمسى (7) الناس كانوا على ثلاث منازل ، فمنهم من له ولا عليه ، ومنهم من عليه ولا له ،


= ابن الحارث بن مراد الجملي المرادي يروي عنه مسعر من رجال التهذيب ثم وجدت في " ظ " كما صححت . (1) شأفة يعني بثرة ، وهي الخراج الصغير ، والشأفة بالفاء في الاصل قرحة في أسفل القدم ، والحقو : الخصر (قا) . (2) في " ظ " الحقوين . (3) أخرجه البزار والطبراني عن ابن مسعود مرفوعا كما في المجمع 1 : 298 . (4) المغيرة بن شبيل ، يقال له ابن شبل أيضا الاحمسي من رجال التهذيب . (5) كذا في الاصل و " ظ " وفي الزوائد " لينظر " . (5) كذا في الاصل و " ظ " وفي الزوائد " لينظر " . (6) كذا في الاصل و " ظ " الزوائد " يصلي " . (7) في الاصل " أمس " كما في " ظ " وفي الزوائد " فإذا صلى الناس العشاء صدروا عن ثلاث منازل " . (*)

[ 49 ]

ومنهم لا له ولا عليه ، فرجل اغتنم ظلمة الليل وغفلة الناس فقام يصلي حتى أصبع فذلك له ولا عليه ، [ و ] (1) رجل اغتنم غفلة الناس وظلمة الليل فركب رأسه (2) في المعاصي فذلك عليه ولا له (3) ، ورجل (4) صلى العشاء ثم (5) ثام فذلك لا له ولا عليه ، فإياك والحقحقة (6) وعليك بالقصد ودوام (7) . 149 - عبد الرزاق عن ابراهيم بن محمد عن صالح مولى التوأمة عن السائب بن خباب عن زيد بن ثابت قال : صلاة الرجل في بيته نور وإذا قام الرجل إلى الصلاة علقت خطاياه فوقه فلا يسجد سجدة إلا كفر الله عنه بها خطيئة . 150 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن رجل من أهل البصرة (8) عن الحسن قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : [ للمصلي ] (9) ثلاث خصال تتناثر الرحمة عليه من قدمه إلى عنان السماء وتحف به الملائكة من قرنه (10)


(1) زدته أنا ثم وجدته في " ظ " . (2) كذا في الاصل و " ظ " وفي الزوائد " فركب فرسه " . (3) في الاصل " ولا عليه " وهو ظاهر الخطأ ثم وجدت في " ظ " كما حققت . (4) مكرر في الاصل . (5) كذا في " ظ " والزوائد وفي " ص " ونام . (6) الحقحقة بمهملتين وقافين ، المتعب من السير ، وقيل هو ان تحمل الدابة على ما لا تطيقه قال في النهاية وهو إشارة إلى الرفق في العبادة 1 : 276 . (7) كذا في الاصل وكذا في المجمع ، وفي هامشه كذا وجد بخط المصنف يعني الهيثمي " وعليك بالقصد ودوام " ولعله " ودوام المنفعة " كذا في الهامش . والظاهر و " دوام العمل " والحديث أخرجه الطبراني في الكبير ، قاله في المجمع 1 : 300 وفي " ظ " بالقصد والدوام . (7) كذا في " ظ " وفي الاصل البصرية . (9) سقط من الاصل وهو ثابت في " ظ " . (10) كذا في " ظ " وفي الاصل " فوقه " وهو موضع القرن من رأس الانسان . (*)

[ 50 ]

إلى أعنان (1) السماء ، وينادي مناد لو علم المناجي من يناجي ما انفتل (2) . باب ما يذهب الوضوء من الخطايا 151 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال : [ لي - ظ ] عطاء : إذا مضمض كان ما يخرج من فيه خطاياه (3) وإذا [ استنثر كان ما يخرج من أنفه خطايا ، وإذا غسل وجهه كان ما يخرج منه خطاياه ، وإذا ] (4) غسل يديه كان ما يهبط منها خطايا ، وإذا مسح برأسه كان ما يهبط عنه من الاقذار (5) خطايا ، وإذا غسل رجليه كان من يهبط عنهما خطايا ، حتى يرجع كما ولدته أمه إلا من كبيرة . 152 - عبد الرزاق عن المثني بن الصباح عن القاسم الشامي (6)


(1) في " ظ " في الموضعين " اعنان " والاعنان ، نواحي السماء ، والعنان بالكسر ما بدا لك من السماء إذا نظرتها . (2) في الكنز : للمصلي ثلاث خصال ، يتناثر البر من عنان السماء إلى مفرق رأسه وتحف به الملائكة من لدن قدميه إلى عنان السماء ويناديه مناد : لو يعلم المصلي من يناجي ما انفتل (محمد بن نصر عن الحسن في الصلاة) مرسلا 4 : 64 وروى الطبراني في الكبير عن جبير بن نوفل مرفوعا " البر يتناثر فوق رأس العبد ما كان في صلاة " " المجمع " 2 : 250 . وانفتل عن الصلاة : إذا انصرف عنها . (3) كذا في " ظ " في جميع المواضع وفي الاصل خطاياه إلا في الموضع الاول . (4) سقط من الاصل واستدركناه من " ظ " . (5) الاقذار ، جمع القذر - الوسخ ، وقد يطلق على الغائط (قا) . (6) القاسم الشامي هو القاسم بن عبد الرحمن مولى آل أبي سفيان بن حرب الاموي من رجال التهذيب . (*)

[ 51 ]

أن مولاة له يقال لها أم هاشم (1) أجلسته في الستر بدوآة وقلم ، وأرسلت إلى أبي أمامة فسألته عن حديث حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوضوء فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من قام إلى الوضوء فغسل يديه خرجت الخطايا من يديه ، فإذا مضمض خرجت الخطايا من فيه ، فإذا استنثر خرجت من أنفه ، فكذلك حتى يغسل القدمين ، فإن خرج (2) إلى صلاة مفروضة كان (3) كحجة مبرورة [ وإن خرج إلى صلاة تطوع كانت كعمرة مبرورة ] (4) . 153 - عبد الرزاق عن مقاتل ورجل عن أشعث بن سوار عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال : قلت : يا رسول الله ! أي الليل أفضل ؟ قال : جوف الليل الاخر ، قال : ثم الصلاة مقبولة إلى صلاة الفجر ، ثم لا صلاة إلى طلوع الشمس ، ثم الصلاة مقبولة إلى صلاة العصر ، ثم لا صلاة حتى تغرب الشمس ، قال : قلت : يا رسول الله ! كيف صلاة الليل ؟ قال : مثني ، مثني ، قال : قلت : كيف صلاة النهار ؟ قال : أربعا أربعا ، قال : ومن صلى علي صلاة كتب الله له قيراطا ، والقيراط مثل أحد ، وان العبد إذا قام يتوضأ فغسل كفيه خرجت ذنوبه من كفيه ،


(1) في التهذيب ان القاسم كان مولى لجويرية بنت أبي سفيان فورث بنو يزيد بن معاوية ولاءه 8 : 333 . (2) كذا في الكنز و " ظ " وفي الاصل " خرجت " . (3) كذا في الكنز وفي الاصل و " ظ " " كانت " . و 4) سقط من الاصل واستدركه من " ظ " وهذه الزيادة في الكنز ايضا 4 رقم 1381 برمز " عب " و " طب " . (*)

[ 52 ]

ثم إذا مضمض واستنشق خرجت ذنوبه [ من خياشيمه ، ثم إذا غسل وجهه خرجت ذنوبه ] (1) من وجهه وسمعه وبصره ، ثم إذا غسل ذراعيه خرجت ذنوبه من ذراعيه (2) ثم إذا مسح برأسه خرجت ذنوبه من رأسه ، ثم إذا غسل رجليه خرجت ذنوبه من رجليه ، ثم إذا قام إلى الصلاة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه (3) . 154 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن عمرو بن عبسة قال : كان جالسا مع أصحاب له إذ قال له (4) رجل من يحدثنا حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمرو : أنا ، قال : هي ، لله أبوك ، واحذر ، قال سمعته يقول : من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة ، قال : هي ، لله أبوك ، واحذر ، قال وسمعته يقول : من رمي سهما في سبيل الله كان له عدل رقبة ، قال : هي ، لله أبوك ، واحذر ، قال وسمعته يقول : من أعتق نسمة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار ، قال وسمعته يقول : من أعتق نسمتين أعتق الله بكل عضوين منهما عضوين منه من النار ، قال : هي ، لله أبوك ، واحذر ، قال : وحديثا لو أني لم أسمعه [ منه إلا ] (5) مرة أو مرتين ، أو ثلاثا أو أربعا أو خمسا لم أحدثكموه ، ما من عبد مسلم يتوضأ فيغسل وجهه إلا تساقطت (6) خطايا


(1) سقط من الاصل فاستدرك من الكنز وهو ثابت في " ظ " الا أن فيه مناسمه بدل خياشيمه . (2) كذا في الكنز ، وفي الاصل " رجليه " وهو ظاهر الخطأ ، وفي " ظ " كما في الكنز . (3) الكنز برمز " عب " 4 رقم 3751 ورقم 4789 . (4) وفي الاصل " أصحاب الرزاق إذ قال له " وفي " ظ " كما حققت . (5) سقط من الاصل ولابد منه ، ثم وجدت في " ظ " " لم أسمعه الا " . (6) كذا في الكنز و " ظ " وفي الاصل " تساقط " . (*)

[ 53 ]

وجهه من أطراف لحيته ، فإذا غسل يديه تساقطت خطايا يديه من بين أظفاره ، فإذا مسح برأسه تساقطت خطايا رأسه من أطراف شعره ، فإذا غسل رجليه تساقطت خطايا رجليه من باطنهما ، فإن (1) أتى مسجدا فصلي (2) في جماعة فيه فقد وقع أجره على الله ، فإن قام فصلي ركعتين كانتا كفارة (3) ، قال : هي ، لله أبوك ، واحذر ، حدث ولا تخطئ (4) . 155 - عبد الرزاق عن ابراهيم بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا مضمض العبد خرجت كل خطيئة [ كان يتكلم بها مع الماء إذا خرج من فيه وإذا غسل وجهه خرجت كل خطيئة ] (5) في وجهه مع الماء الذي يقطر من وجهه ، وإذا غسل يدى هخرجت الخطايا من يديه مع الماء الذي يقطر من يديه ، وإذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حين (6) يغسلهما ، فإذا خرج من بيته إلى المسجد محي عنه بكل خطوة خطيئة (7) ، وزيد بها حسنة حتى يدخل المسجد (8) ،


(1) في الاصل " قال أتى " والصواب " فإن أتى " كما في " ظ " . (2) في الاصل " فصلى " وفي الكنز " مسجد جماعة فصلي فيه " وفي " ظ " فإن أتى المسجد جماعة فصلى فيه " . (3) الكنز معزوا إلى عبد الرزاق 4 رقم : 2634 . (4) في الاصل بالتحتانية في أوله ، وهذا تفسير قوله " هي لله أبوك واحذر " كأنه يقول هي (هيه) معناه حدث ، و " احذر " معناه لا تخطئ (5) سقط من الاصل فاستدرك من الكنز ، ووجدته في " ظ " أيضا . (6) في الاصل حتى وفي الكنز و " ظ " " حين " وهو الصواب . (7) في " ظ " سيئة . (8) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 2629 والحديث أخرجه مسلم من طريق مالك عن سهيل مختصرا 1 : 125 . (*)

[ 54 ]

156 - عبد الرزاق عن قيس بن الربيع عن الاسود بن قيس عن ثعلبة بن عمارة عن أبيه قال : ما أدري كم حدثني هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من عبد يتوضأ فيحسن (1) وضوءه [ حتى يسيل الماء على وجهه ، ثم يغسل ذراعيه ] (2) حتى يسيل الماء على مرفقيه ، ثم يغسل قدميه حتى يسيل الماء من قبل عقبيه ، ثم يصلي فيحسن صلاته (3) إلا غفر له ما سلف . باب هل يتوضأ لكل صلاة أم لا ؟ 157 - عبد الرزاق عن الثوري عن محارب بن دثار عن سليمان ابن بريدة [ عن أبيه ] قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة ، حتى (4) كان يوم الفتح (5) فصلى الظهر والعصر والمغرب بوضوء واحد (6) . 158 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن علمقة بن


(1) كذا في الكنز و " ظ " وفي الاصل " فحسن " . (2) استدرك من الكنز وهو في " ظ " أيضا وقد رمز له في الكنز " هب " عن ثعلبة بن عمارة عن أبيه ، ثم أردفه بحديث نحوه ورمز له " طب " عن عباده العبدي 4 : 47 ، وذكره الهيثمي في المجمع عن ثعلبة بن عباد عن أبيه ثم قال رواه الطبراني في الكبير ورواه بإسناد آخر فقال عن ثعلبة بن عمارة وقال هكذا رواه إسحق الدبري عن عبد الرزاق ووهم في إسمه والصواب ثعلبة بن عباد ورجاله موثقون 1 : 224 . (3) في " ظ " الصلاة . (4) في الاصل " إذا " فعلقت عليه ، الصواب عندي " حتى كان " أو " فلما كان يوم الفتح صلى " ثم وجدت في " ظ " " حتى " . و 5) في " ظ " فتح مكة . (6) أخرجه الطحاوي بهذا اللفظ من طريق أبي عامر وأبي حذيفة عن سفيان عن علقمة عن سليمان 1 : 25 وهو في الكنز برمز " عب " و " ش " 5 رقم : 2405 وقد أورده في = (*)

[ 55 ]

مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال : صلى النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات (1) بوضوء واحد ومسح على خفيه ، فقال له عمر : يا رسول الله ! صنعت شيئا لم تكن تصنعه (2) ، قال : إني (2) عمدا صنعته يا عمر (3) ! 159 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن يونس بن جبير أبي غلاب عن حطان بن عبد الله الرقاشي قال : كنا مع أبي موسى الاشعري في جيش على ساحل دجلة إذ حضرت الصلاة ، فنادي مناديه للظهر ، فقام الناس إلى الوضوء فتوضؤوا (4) فصلى بهم ثم جلسوا حلقا ، فلما حضرت العصر نادي منادي العصر (5) ، فهب الناس للوضوء أيضا ، فأمر مناديه [ فنادي - ظ ] ألا ، لا وضوء إلا على من أحدث ، قد (6) أوشك العلم أن يذهب ، ويظهر (7) الجهل حتى يضرب الرجل أمه بالسيد


= مسند بريدة فيلزم أن ناسخ أصلنا أسقط قوله " عن أبيه " بعد سليمان بن بريدة وأدخله السيوطي أيضا في مسند بريدة في الجامع الكبير ثم وجدته عند " ش " من طريق وكيع عن الثوري عن محارب عن سليمان عن أبيه وفيه فلما كان يوم الفتح صلى الصلوات كلها الخ 1 : 22 ومثله في الكنز ، لكن في " ظ " أيضا بحذف " عن أبيه . (1) كذا في " ظ " وفي الاصل " صنعته " و " أي " . (3) أخرجه مسلم من طريق القطان عن سفيان 1 : 232 " " طف " وهو في الكنز معزوا إلى عبد الرزاق والسنن الثلاثة والدار مي 5 رقم : 1619 ورقم : 3003 برمز " عب " و " ش " . (4) في " ظ " " فهب الناس إلى الوضوء فتوضأ ثم صلى بهم " . (5) في " ظ " فلما جاءت العصر نادي مناد للعصر . (6) كذا في " ظ " وفي الاصل قال : (7) في الكنز " أوشك العلم أن يذهب ويظهر الجهل " وكذا في " ظ " وفي الاصل عكسه ، وأخرج الطحاوي عن أبي موسى من غير هذا الوجه في هذا المعنى ما هو اوضح منه 1 : 27 . (*)

[ 56 ]

من الجهل (1) . 160 - عبد الرزاق عن معمر عن جابر عن الشعبي قال : ما أبالي أن أصلي خمس صلوات كلهن بوضوء واحد ما لم أدافع عائطا أو بولا (2) . 161 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة مثله . 162 - عبد الرزاق عن الثوري عن عمرو بن عامر قال : سمعت أنس بن مالك يقول : كان أحدنا يكفيه الوضوء ما لم يحدث (3) . 163 - عبد الرزاق [ عن الثوري ] عن الزبير بن عدي عن إبراهيم قال : إني لاصلي الظهر والعصر والمغرب بوضوء واحد ما لم أحدث أو أقول منكرا (4) . 164 - عبد الرزاق عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن إبراهيم قال : لا يجوز وضوء أحد أكثر (5) من صلاة يوم وليلة أحدث أو لم يحدث ، ويسمح (6) أو لم يمسح قال : وسمعت وهبا يقول : إني لاصلي


(1) الكنز برمز " عب " 5 رقم : 2377 . (2) كذا في " ظ " وفي الاصل ما لم يداف غائط أو بول ورواه " ش " من فعل الشعبي وعطاء وطاوس ومجاهد 1 : 21 . (3) الكنز برمز " عب " 5 رقم 2413 وأخرجه البخاري عن محمد بن يوسف عن الثوري تاما . (4) أخرجه " ش " عن وكيع عن سفيان عن الزبير ص 21 فالصواب في إسناد المصنف عندي عبد الرزاق عن سفيان عن الزبير فإن المصنف ليس له رواية عن الزبير بلا واسطة ، فلذا زدت عن (الثوري) ما بين المربعين ثم وجدته في (ظ) . (5) كذا في الاصل والظاهر (لاكثر) وفي (ظ) وضوءا واحدا أكثر من صلاة يومه أو صلاة ليلته . (6) في (ظ) مسح وبحذف الواو . (*)

[ 57 ]

الظهر بوضوء العشاء (1) . 165 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت لعطاء : الوضوء لكل صلاة ؟ قال : لا ، قلت : فإنه يقول : (إذا إلى الصلوة) قال : حسبك الوضوء الاول ، لو توضأت للصبح لصليت الصلوات (2) كلها به (3) ما لم احدث ، قلت : فيستحب أن أتوضأ لكل صلاة ؟ قال : لا . 166 - عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء عن الاعمش عن عمارة ابن عمير قال : : كان الاسود بن يزيد يتوضا بقدح قدر ري الرجل ، ثم يصلي بذلك الوضوء الصلوات (4) كلها ما لم يحدث (5) . 167 - عبد الرزاق عن صاحب له عن أبي ذئب (6) عن شعبة مولى ابن عباس أن المسور بن مخمرة قال لابن عباس : هل لك بحر (6) في عبيد بن عمير إذا سمع النداء خرج فتوضأ قال ابن عباس : هكذا يصنع الشيطان ، إذا جاء فاذنوني ، فلما جاء أخبروه ، فقال : ما يمحلك على ما تصنع ؟ فقال : إن الله يقول : (إذا قمتم إلى الصلوة فاغسلوا


(1) في (ظ) لاصلي الصبح أحيانا بوضوء العشاء . (2) كذا في (ظ) وفي الاصل الصلاة . (3) في (ظ) كلها والعتمة ما لم (وفيها فتستحب أن يتوضا . (4) في الاصل (الصلاة) وفي (ش) الصلوات وكذا في (ظ) . (5) أخرجه (ش) عن أبي معاوية ووكيع عن الاعمش وليس فيه ذكر مقدار القدح . وقد انتهت بنهاية هذا الحديث نسخة الظاهرية . (6) كذا في الاصل غير واضح . (*)

[ 58 ]

وجوهكم) (1) فتلا (2) الآية ، فقال ابن عباس : ليس هكذا ، إذا توضأت فانت طاهر ما لم تحدث . 168 - عبد الرزاق عن رجل من أهل مصر ، قال أخبرنا فضيل ابن مرزوق الهمداني ، أن عليا يتوضا لكل صلاة (3) . 169 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرنا نافع : أن عمر كان يمضمض ويستنثر لكل صلاة (4) . 170 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع أن ابن عمر كان يتوضا لك صلاة (5) . باب الوضوء في النحاس 171 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرني نافع : أن عبد الله ابن عمر كان يكره أن يتوضا في النحاس (6) قال (7) جاءته النضار ،


(1) سورة المائدة : 6 (2) في الاصل رسمه (فتلى) . (3) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2332 ورووى (ش) معناه من قول علي ص 22 والطحاوي قوهل وفعله جميعا 1 : 27 . (4) روى (ش) عن الخلفاء الثلاثة أنهم كانوا يتوضون لكل صلاة ص 22 . (5) هو في الكنز 5 رقم : 2381 برمز و (ص) وروى (ش) عن ابن عمر أنه كان يجلس فسصلي الظهر والعصر والمغرب بوضوء واحد ص 22 . (6) الكنز برمز (عب 9 و (ص) 5 رقم : 3393 وأخرجه (ش) من طريق عبيدالله عن نافع ص 28 . (7) القائل عندي ابن جريج ، والنضار : عود الطرفاء كما في الرواية التي تلي هذه ، وقيل خشب الشمشاد ، والركاء جمع ركوة : إناء صغير من جلد . (*)

[ 59 ]

والركاء وصلنت نحاس . 172 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أنه كان لا يتوضأ في الصفر (1) ، قال سفيان ، ولا نأخذ به ، قلت : ما النضار (2) قال : عود الطرفاء ؟ 173 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن عبد الله بن دينار قال : كان ابن عمر يغسل قدميه في طست من نحاس ، قال : وكان يكره أن يشرب في قدح من صفر (3) . 174 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : ذكرت له كراهية ابن عمر في النحاس ، قال : الوضوء في النحاس ؟ ما يكره من النحاس شئ إلا لريحه قط (4) . 175 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس : أنه كان يتوضا في آنية النحاس (5) . 176 - عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن نافع أن ابن عمر كان يكره أن يتوضأ في النحاس (6) . 177 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عبد الله بن عمر : أن النبي


(1) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2394 وأخرجه (ش) عن وكيع عن الثوري ص 28 . (2) في الاصل (النظار) والصواب (النضار) . (3) الكنز برمز (عب) 5 رقم : أ 2395 . (4) أخرجه (ش) عن يحيى بن سليم عن ابن جريج عن عطاء ص 28 . (5) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2378 . (6) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2393 . (*)

[ 60 ]

صلى الله عليه وسلم كان يغسل رأسه في سطل (1) من نحاس لبعض أزواجه . 178 - عبد الرزاق عن معمر قال : سألت عبد الله بن عمر عن الوضوء في النحاس ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل رأسه في سطل من نحاس لزينب بنت جحش ، فقال رجل حينئذ عندنا من آل جحش : نعم ذلك المخضب (2) عندنا . 179 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه : صبوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن فأعهد إلى الناس ، قالت عائشة : فأجلسناه في مخضب لحفصة من نحاس ، وسكبنا عليه الماء منهن حتى طفق يشير إلينا أن قد فعلتن (3) ، ثم خرج (4) . 180 - عن عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرت عن معاوية أنه قال : نهيت أن أتوضأ في النحاس (5) وأن آني أهلي في غرة الهلال ، وإذا انتبهت (6) من سنتي للصلاة أن أستاك ، قال (7) : قيل لي : أرى أن قوله (آتى أهلي في غرة الهلال (يحذر الناس ذلك في الهلال وفي النصف


(1) السطل بالفتح : طسيسة لها عروة . (2) المخضب المركن تغسل فيه الثياب . (3) في الاصل (فعلتم) والاولى (فعلتن) كما في عامة الكتب . (4) أخرجه (هق) من طريق عبد الرزاق 1 : 31 وأحمد أيضا من طريقه 6 : 151 . (5) أخرجه (ش) عن يحيى بن سليم عن ابن جريج عن معاوية مقتصرا على هذا القدر ص 28 وهو في الكنز (تاما) برمز (عب) 5 رقم : 2390 ومختصرا برمز (ش) رقم : 2389 . (6) في الاصل (انتهيت) . (7) القائل عندي ابن جريج . (*)

[ 61 ]

من أجل الشيطان (1) . باب ما جاء في جلد ما لم يدبغ 181 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سمعت عبد الله بن أبي مليكة يقول : تبرز عمر بن الخطاب في أجياد (2) ثم رجع فاستوهب وضوء فلم يهبوا له ، قالت أم مهزول : - وهي من البغايا التسع اللواتي كن في الجاهلية - يا أمير المؤمنين ! هذا ماء ولكنه في علبة ، والعلبة التي لم تدبغ ، فقال عمر لخالد (3) بن طحيل : هي ، قال : نعم ! فقال : هلم ، فإن الله جعل الماء طهورا (4) . 182 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سأل إنسان عطاء . فقال : أشرب وأتوضأ من ماء يكون في ظرف ولم يدبغ ؟ قال : أذكي ؟ قال : نعم ، وليس بميتة ، قال : لا بأس بذلك .


(1) أخرجه (طب) ولفظه أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا آتي بأهلي في غرة الهلال وأن لا أتوضأ من النحاس وأن أستن كلما قمت من سنتي ، الزوائد 1 : 215 ففي هذا كما ترى الاستنان مأمور به وظاهر ما عند المصنف أنه نهى عنه فليحرر . (2) أجياد ، هو موضع بأسفل مكة معروف من شعابها ، النهاية ج 1 والان قد أصبحت من أعمر بقاعها . (3) وروى ابن السني في الاخوة ما يشبه هذا فقال (طحيل بن رباح أخو بلال بن رباح وقد سماه عمر خالد بن رباح كما في الكنز 5 رقم 285 : . وقال ابن حجر في طحيل ابن رباح له ذكر في ترجمة أخيه خالد بن رباح في تاريخ ابن عساكر ، وقد ذكر ابن حجر خالد بن رباح فلم يذكر في ترجمته أنه كان يسمى طحيلا فسماه عمر خالدا ، راجع الاصابة . (4) الكنز 5 رقم : 2855 برمز (عب) . (*)

[ 62 ]

183 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن عيسى بن أبي عزة عن عامر الشعبي ، قال : دباغ الجلود ذكاتها . باب جلود الميتة إذا دبغت 184 - أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر الاعرابي (1) قال : حدثنا إسحق بن إبراهيم الدبري (2) قال : قرأنا على عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على شاة لمولاة لميمونة ، فقال : أفلا استمعتم بإهابها ؟ قالوا : فكيف وهي ميتة ؟ يا رسول الله ! قال : إنما حرم لحمها (3) . 185 - عبد الرزاق عن معمر وكان الزهري ينكر الدباغ ويقول : يستمتع به على كل حال (4) . 186 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا دبغ جلد الميتة فحسبه فلينتفع به . 187 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سمعت عطاء يقول


(1) ترجم له الذهبي في تذكرة الحفاظ 3 : 66 وقال : كان ثقة ثبتا عارفا عابدا ربانيا كبير القدر بعيد الصيت توفي سنة 340 . (2) نسبة إلى دبر بفتح الدال المهملة والباء الموحدة بعدها راء من قرى صنعاء اليمن . (3) البخاري باب الصدقة على موالي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، الموطأ كتاب الصيد ، وهو في الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2693 وأخرجه أحمد من طريقه . (4) أحمد 1 رقم 3452 و (د) في اللباس ، كلاهما من طريق عبد الرزاق . (*)

[ 63 ]

سمعت ابن عباس يقول : كانت شاة داجنة (1) لاحدى نساء النبي صلى الله عليه وسلم فماتت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أفلا استمعتم بإهابها (2) ؟ 188 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال : أخبرتني ميمونة أن شاة ماتت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا دبغتم (3) إهابها ؟ 189 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : حدثني غير عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم استوهب وضوء فقيل له : ما نجد لك إلا في مسك ميتة قال : أدبغتموه ؟ قالوا : نعم ، قال : هلم فإن ذلك طهور (4) . 190 - عبد الرزاق عن الثوري عن زيد بن أسلم قال : حدثني عبد الرحمن بن وعلة ، عن ابن عباس قال : قلت له : إنا نغزو أهل المشرق (5) فنؤتي (6) بالاهب بالاسقية (قال) (7) : ما أدري ما أقول لك إلا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أيما إهاب دبغ فقد طهر (8) . 191 - عبد الرزاق عن مالك بن أنس قال : حدثني يزيد بن


(1) عند أحمد (شاة أو داجنة) . (2) أحمد رقم : 3461 وفيه (بإهابها ومسكها) . (3) الكنز برمز (عب) رقم : 2693 . (4) أخرجه الطبراني في الاوسط بإسناد حسن عن أنس قاله الهيثمي 1 : 217 . (5) عند الطحاوي (نغزو أرض المغرب) وفي رواية (أهل المغرب) 1 : 272 وفي مسند أحمد لا هذا ولا ذاك . (6) في الاصل (فتوى) . (7) استدرك من عند أحمد . (8) أخرجه أحمد عن عبد الرزاق رقم : 2435 وأخرجه (د) و (ت) وغيرهما من طريق غيره . (*)

[ 64 ]

عبد الله بن قسيط عن ابن ثوبان عن أمه عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يستمتع بجلود الميتة إذا دبغت (1) . 192 - عبد الرزاق عن الثوري عن ابن أبي ليلى عن ثعلبة (2) عن أبي وائل عن عمر أنه سئل عن ميتة فقال : طهورها دباغها . (3) 193 - عبد الرزاق عن الثوري عن يونس بن عبيد عن الحسن : أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى ، فأتي بسقاء ، قيل : إنه ميت وذكروا الدباغ ، قال : فشرب النبي ز صلى الله عليه وسلم منه . 194 - عبد الرزاق عن الثوري عن حماد عن إبراهيم قال : سألته عن الرجل تكون له الابل والبقر والغنم ، فتموت فتدبغ جلودها ، قال : يبيعها أو يلبسها . 195 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة مثل قول إبراهيم . 196 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أيبيع الرجل جلود الضان الميتة لم تدبغ ؟ قال : ما أحب أن تأكل ثمنها وإن تدبغ . 197 - عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن يقول في جلود الميتة : طهورها دباغها ، قال : وكان الحسن يقول : ينتفع بها ولا تباع . 198 - عبد الرزاق عن الثوري عن عيسى بن أبي عزة عن عامر


(1) الموطأ 3 : 498 وهو في الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2652 وأخرجه الخمسة إلا الترمذي . (2) عندي هو ثعلبة بن يزيد الحماني من رجال التهذيب . (3) الكنز 5 رقم : 2687 . (*)

[ 65 ]

الشعبي قال : ذكاة الجلود دباغها فالبس (1) . 199 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرنا نافع مولى ابن عمر عن القاسم بن محمد بن أبي بكر : أن محمد بن الاشعث كلم عائشة في أن يتخذ لها لحافا من الفراء (2) فقالت : إنه ميتة ، ولست بلابسة شيئا من الميتة ، قال (3) : فنحن نصنع لك لحافا ندبغ (4) وكرهت (5) أن تلبس من الميتة . 200 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال سمعت عطاء : يسأل عن أولاد الضأنتستل من أجواف أمهاتها فتخرج ميتة فتجعل مسوكها فراء ، قال : أتدبغ ؟ قال : نعم ، قال : فحسبه ، البسوه . 201 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال عطاء : ما نستمتع من الميتة إلا بجلودها (6) إذا دبغت ، فإن دباغها طهورة وذكاته (7) . 202 - عبد الرزاق عن عبد الله بن كثير عن شعبة عن الحكم ابن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن عكيم (8) قال : قرئ علينا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في أرض جهينة وأنا غلام شاب ،


(1) مر تحت رقم : 177 . (2) الفرو والفروة شئ نحو الجبة بطانته ببطن من جلود بعض الحيوانات كالارانب والثعالب والسمور ، ج فراء (أقرب) . (3) في الاصل (قالت) والصواب عندي (قال) . (4) أو يدبغ . (5) كذا في الاصل ولعله (فكرهت) . (6) وفي الاصل (فجلودها) وهو تصحيف مكشوف . (7) كذا في الاصل ، والظاهر (طهورها وذكاتها) . (8) في الاصل (حكيم) والصواب (عكيم) كما في (د) و (ت) وغيرهما . (*)

[ 66 ]

ألا تستمتعوا من الميتة بشئ بإهاب ولا عصب (1) . 203 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت لعطاء : أرأيت لو اضطررت في سفر إلى ماء في ظرف ميتة لم يدبغ ، أو إلى ماء فيه فأرد ميتة ليس معي ماء غيره فهو أحب إليك أن تطهر به أم التراب ؟ قال : بل هو أحب إلي من التراب ، قلت : فندعه في القرار (2) ، قال : نعم ، قلت : فتوضأت به في القرار ولا أدري ، ثم صليت المكتوبة ، ثم علمت قبل أن تفوتني تلك الصلاة قال : فعد فتوضأ ، ثم عد لصلاتك (3) قال قلت : فعلمت بعد ما فاتني ، قال : فلا تعيد (4) . باب صوف الميتة 204 - عبد الرزاق عن الثوري عن عرو قال : ليس لصوف الميتة ذكاة ، اغسله فانتفع به ، قال الثوري : ألم تر أنا ننزعه وهي حية . 205 - عبد الرزاق عن الثوري عن ابن عون عن ابن سيرين ، قال : الصوف والمرعز (5) والجز والثل (6) لا بأس به (و) (7) بريش الميتة .


(1) أخرجه (د) عن حفص عن شعبة و (ت) من طريق الاعمش والشيباني عن الحكم كلاهما في اللباس ، وغيرهما . (2) في الاصل (فدبغة في القرآن) والصواب عندي) فندعه في القرار) يعني فتتركه ولا نتوضأ به في الخضر ؟ (3) في الاصل (أعد لصلاتك) . (4) كذا في الاصل ولعله (فلا تعد) . (5) المرعز والمرعزي ويمد إذا خففت وقد يفتح الميم في الكل ، الزغب الذي تحت شعر العنز ، والزغب صغار الشعر والريش - والجزء بالكسر صوف نعجة جز فلم يخالطه غيره ، أو صوف شاة في السنة ، أو الذي لم يستعمل بعد جزه . (6) الثل وهو الصوف وحده ومجتمعا بالشعر والوبر (قا) . (7) زدته أنا . (*)

[ 67 ]

206 - عبد الرزاق عن معمر عن حماد قال : لا بأس بصوف الميتة ولكنه يغسل ولا بأس بريش الميتة (1) . 207 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سأل إنسان عطاء عن صوف الميتة فكرهه وقال : إني لم أسمع أنه يرخص إلا في إهابها إذا دبغ (2) . باب شحم الميتة 208 - عبد الرازق عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء قال : ذكروا أنه يستثقب (3) بشحوم الميتة ويدهن بها (4) السفن ولا يمس قال (5) : يؤخذ بعود ، قلت (6) : أيدهن (7) بها غير السفن أديم أو شئ يمس ؟ قال : لم أعلم ، قلت : وأين يدهن من السفن ، قال (8) : ظهورها ولا يدهن


(1) ذكره البخاري تعليقا ، هامش الفتح 1 : 238 . (2) تقدم بمعناه تحت رقم : 102 . (3) في الاصل (يستسقب) والصواب عندي (يستثقب) بالمثلثة أي (يستصبح) . (4) في الاصل (فيه) . (5) في الاصل (مال) . (6) في الاصل كأنه (ثلث) . (7) في الاصل كأنه (ابرهن) . (8) في الاصل (قلت) وهو غير ظاهر . (*)

[ 68 ]

بطونها ، قلت : ولابد أن يمس ودكها بيده في المصباح ، قال : فليغسل يده إذا مسه . باب عظام الفيل 209 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت لعطاء : عظام الفيل ؟ فإنه زعموا الانصاب عظامها ، وهي ميتة ، قال : فلا يستمتع بها ، قلت : وعظام الماشية الميتة كذلك ؟ قال : نعم ، قلت : أيجعل في عظام الميتة شئ يحو (1) فيه ؟ قال : لا . 210 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت لعطاء : الدابة التي تكون منها مشط العاج يؤخذ ميتة فيجعل منها مسك (2) فإنه لا يذبح ، قال : لا ، ثم أذكرته فقلت إنها من دواب البحر مما يلقيها ، قال : فهي مما يلقي البحر . 211 - عبد الرزاق عن الثوري عن هشام عن ابن سيرين قال : كان لا يرى بالتجارة بالعاج بأسا (3) . 212 - عبد الرزاق عن الثوري عن ليث عن طاوس أنه كان يكره عظام الفيل ، قال عبد الرزاق : قال لي معمر : ورأى قلما من عظم الفيل في ألواح لي ، فقال : ألقه ، ثم رأى معمر بعد معي قلما في الالواح في


(1) كذا في الاصل . (2) المسك بالتحريك الاسورة والخلاخيل والذبل ، الواحد مسكة (قا) . (3) ذكره البخاري تعليقا ، هامش الفتح 1 : 238 . (*)

[ 69 ]

طرفه حلقة من فضة ثم قال : أطرح . 213 - عبد الرزاق عن معمر بن (1) أبي شيبة قال : رأيت تحت وسادة طاوس على فراشه سكينا نصابه من حضن (2) قال : وقد رآه حين رفعت الوسادة (3) . 214 - عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة قال : وكان لابي مشط ومد من عظام الفيل يعني الحضن . باب جلود السباع 215 - عبد الرزاق عن معمر عن يزيد الرشك (4) عن أبي مليح ابن أسامة قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفترش جلود السباع (5) . 216 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أبي شيخ الهنائي أن معاوية قال : لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم (أنه نهى) (6) أن يفترش جلود السباع . 217 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أبي شيخ الهتائي أن معاوية قال : لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن سروج النمور أن يركب عليها قالوا : نعم (7) .


(1) لعل الصواب عن أبي شيبة وهو سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي يروي عن مجاهد وابن جبير وعنه الثوري وغيره أعني أنه من طبقة شيوخ معمر . (2) بالتحريم العاج (قا) وسيأتي أنه عظم الفييل . (3) في الاصل (الوعادة) . (4) بكسر الراء وسكون المعجمة . (5) أخرجه (ت) 3 : 66 و (د) و (ن) (6) سقط من الاصل . (7) أخرجه الطحاوي من طريق همام عن قتادة ولفظه هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ركوب صفف النمور ؟ قالوا : اللهم نعم ، 4 : 264 . (*)

[ 70 ]

218 - عبد الرزاق قال أخبرنا عباد بن كثير البصري (1) عن رجل أحسبه خالد عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة قال : أتي علي بدابة ، فإذا عليها سرج عليه خز ، فقال : نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخز عن ركوب عليها ، وعن جلوس عليها ، وعن جلود النمور عن ركوب عليها ، وعن جلوس عليها (2) ، وعن الغنائم أن تباع حتى تخمس ، وعن حبالى سبايا (3) العدو أن يؤطين (4) ، وعن الحمر الاهلية ، وعن أكل ذي ناب من السباع ، وأكل ذي مخلب من الطير ، وعن ثمن الخمر ، وعن ثمن الميتة ، وعن عسب الفحل ، وعن ثمن الكلب . 219 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرت عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة مثله . 220 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج عن رجل من بني زهرة رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يركب على جلد النمر . 221 - عبد الرزاق عن ابن مجاهد عن أبيه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جلود السباع أن يركب عليها . 222 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن مجاهد مثله . 223 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن بعض أصحابه


(1) متروك . (2) أخرجه الطحاوي في المشكل من طريق عبد المجيد عن ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت وانتهى حديثه إلى هنا 4 : 263 . (3) وفي الاصل (حبال سا) . (4) كذا في الاصل والمراد يوطأن . (*)

[ 71 ]

عن عمر أنه نهى أن يفترش جلود السباع أو تلبس . 224 - عبد الرزاق عن الثوري عن سويد عن أبي جعفر عن علي ابن الحسين قال : كانت له سنجوية من ثعالب فكان يلبسها ، فإذا أراد أن يصلي وضعها ، السنجوية : الثوب يصبغ لون السماء ثم يوضع على فرو من ثعالب . 225 - عبد الرزاق عن الثوري عن يزيد بن أبي زياد قال : رأيت على إبراهيم النخعي قلنسوة فيها ثعالب . 226 - عبد الرزاق عن الثوري عن هشام عن ابن سيرين قال : رجل (1) على عمر بن الخطاب قلنسوة من ثعالب فأمر بها ففتقت . 227 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : رأى عمر بن الخطاب على رجل قلنسوة فيها من جلود الهرر (2) فأخذها فخرقها ، وقال : ما أحسبه إلا ميتة . 228 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن سيرين قال : سألت عبيدة عن جلود الهرر ، فكرهه وإن دبغ . 229 - عبد الرزاق عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن إبراهيم ، قال : لا بأس بجلود السباع ، تباع ويركب عليها وتبسط .


(1) كذا في الاصل ، ولعل الصواب (عرض رجل) أو (رأى عمر بن الخطاب على رجل) - وقد روى الطحاوي في المشكل من طريق يونس عن ابن سيرين عن أنس أن عمر بن الخطاب رأى رجلا عليه قلنسوة بطانتها من جلود الثعالب فألقاها عن رأسه وقال : ما يدريك لعله ليس بذكي 4 : 65 . (2) جمع الهرة . (*)

[ 72 ]

230 - عبد الرزاق عن ابن عيينة قال أخبرني من رأى الشعبي جالسا على جلد أسد . . 231 - عبد الرزاق عن معمر قال : سألت الزهري عن جلود النمور ، فرخص فيها وقال : قد رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في جلود الميتة . 232 - عبد الرزاق عن حميد عن الحجاج بن أرطاة قال أخبرني (أبو) (1) الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : لا بأس بجلود السباع إذا دبغت ، ويقول : قد رخص النبي صلى الله عليه وسلم في جلود الميتة ، قال عبد الرزاق : وسمعت أنا إبراهيم (2) وغيره يذكر عن أبي الزبير عن جابر . 233 - عبد الرزاق عن إسماعيل بن عبد الله (3) أبي الوليد عن ابن عون قال : كان ابن سيرين يركب بسرج عليه جلد نمر (4) ، قال : وكان عمر بن عبد العزيز يركب عليه (5) . 234 - عبد الرزاق عن إسماعيل بن عبد الله قال : أخبرني هشام بن عروة أن أباه لم يكن له سرج إلا وعليه جلد نمر . (6) 235 - عبد الرزاق عن إسماعيل أيضا قال : أخبرني بشر بن


(1) استدرك من عند الطحاوي . (2) هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الاسلمي . (3) هو إسماعيل بن عبد الله بن الحارث البصري ، روى له النسائي ، وذكره ابن حبان في الثقات . (4) روى الطحاوي من طريق يحيى بن عتيق عن ابن سيرين نحوه 4 : 266 . (5) الكنز 5 رقم : 2689 برمز (عب) . (6) أخرج الطحاوي من طريق أبي الاسود عن عروة كان له سرج نمور 4 : 266 . (*)

[ 73 ]

المفضل (1) عن سراج (2) سأل الحسن عنها ، فقال : لا بأس بها ، ركب بها في زمن عمر بن الخطاب (3) . باب الوضوء عن المطاهر 236 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سألت عطاء عن الوضوء الذي بباب المسجد ، فقال : لا بأس به كان على عهد ابن عباس وهو جعله ، وقد علم أنه يتوضأ منه الرجال والنساء ، الاسود والاحمر ، وكان لا يرى به بأسا ، ولو كان به بأس لنهى عنه ، قال : أكنت متوضئا منه ؟ قال : نعم (4) . 237 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت لعطاء : إني رأيت إنسانا منكشفا مكشوفا (5) على الحوض يغرف بيده على فرجه ، قال : فتوضأ ، فليس عليك ، إن الدين (6) سمح ، قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : اسمحوا يمسح لكم ، وقد كان من مضى لا يفتشون عن هذا ولا يلحفون فيه يعني يفحصون عنه (7) .


(1) في الاصل (الفضل) والصواب (المفضل) وأخشى أن يكون سقط بعده (عن قتادة) . (2) هو داود ا لسراج كما في (هق) والسراج هذا أخرج له النسائي (في الكبرى) . (3) أخرج (هق) من طريق قتادة قال : سأل داود السراج الحسن عن جلود النمور والسمور تدبغ بالملح فقال : دباغها طهورها 1 : 25 . (4) أخرجه (ش) عن حفص عن ابن جريج ص 87 . (5) في الاصل (ملشوفا) وقد اقتصر (ش) على (منكشفا) . (6) في الاصل (إن الدي) . (7) أخرجه (ش) عن ابن إدريس عن ابن جريج لكن جواب عطاء فيه مثل جوابه في الاثر الماضي تحت رقم : 236 . (*)

[ 74 ]

عبد الرزاق عن عبد العزيز بن أبي راود (1) قال : أخبرني محمد بن واسع أن رجلا قال : يا رسول الله ! جر مخمر (2) جديد أحب إليك أن تتوضأ منه أو مما يتوضأ الناس منه أحب قال (3) : أحب الاديان إلى الله الحنيفية ، قيل : وما الحنيفية ؟ قال : السمحة ، قال : الاسلام الواسع (4) . 239 - عبد الرزاق عن الثوري عن يحيى عن ابن أيوب عن الشعبي قال : مطاهركم أحب إلي من جر عجوز (5) مخمر . 240 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن إبراهيم عن همام بن الحارث قال : رأيت جرير بن عبد الله يتوضأ من مطهرة . 241 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش قال : سمعت عن إبراهيم قال : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأون من المهراس (6) . 242 - عبد الرزاق عن الثوري عن مزاحم بن زفر قال قلت للشعبي : أكوز عجوز مخمر أحب إليك أن يتوضأ منه أو من هذه


(1) في الاصل (داود) وهو خطأ . (2) الاناء المعروف من الخزف ، والمخمر المغطى . (3) في الاصل (إلى) والصواب عندي (قال) أو الصواب أنه سقط قبل (أحب) الاول (قال : ما يتوضأ الناس منه أحب إلي ، أحب الاديان) إلخ . (4) وقد أخرجه الطبراني في الاوسط عن ابن عمر ، قال : قلت يا رسول الله ! أتوضأ من جر جديد مخمر أحب إليك أم من المطاهر ؟ قال : لا ، بل من المطاهر ، إن دين الله يسر ، الحنيفية السمحة ، كذا في المجمع 1 : 124 . (5) وفي الاصل (محجور) وهو عندي تصحيف (عجوز) ، فقد أخرجه (ش) عن وكيع عن سفيان بعين هذا اللفظ وفيه (عجوز) 1 : 57 . وكذا وقع في رقم 242 . (6) بالكسر ، حجر منقور يتوضأ منه (قا) . (*)

[ 75 ]

المطاهر التي يدخل فيها الجزار يده ؟ قال : لا ، بل من هذه المطاهر التي يدخل فيها الجزار يده . 243 - عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن محمد بن واسع عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ، إلا أنه لم يذكر الحنيفية السمحة . باب وضوء الرجال والنساء جميعا 244 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : لا بأس أن يتوضأ الرجال والنساء معا ، إنما هن شقائقكم وأخواتكم وبناتكم وأمهاتكم . 245 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر قال : كنا نتوضأ نحن والنساء معا . 246 - عبد الرزاق عن إسرائيل بن يونس عن سماك بن حرب عن أبي سلامة الحبيبي (1) ال : رأيت عمر بن الخطاب أتى حياضا ، عليها الرجال والنساء يتوضؤون جميعا ، فضربهم بالدرة ، ثم قال لصاحب الحوض : (اجعل) (2) للرجال حياضا ، وللنساء (حياضا) (3) ثم لقي


(1) في الاصل (الحربي) وفي الكنز (الجنيني) والصواب (الحبيبي) قال ابن الاثير : في اللباب أبو سلامة الحبيبي من ولد حبيب والد أبي عبد الرحمن السلمي ، روى عنه عبيد بن علي حديثه عند الكوفيين ، 1 : 277 وقد جاء ذكر أبي سلامة الحبيبي في الصحابة ، راجع الاستيعاب والاصابة . (2) استدرك من الكنز . (3) استدرك من الكنز . (*)

[ 76 ]

عليا ، فقال : ما ترى ؟ فقال : أرى إنما أنت راع ، فإن كنت تضربهم على غير ذلك فقد هلكت وأهلكت (1) . باب الماء ترده الكلاب والسباع 247 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة أن عمر بن الخطاب ورد ماء ، فقيل له : إن الكلاب والسباع تلغ فيه ، قال : قد ذهبت بما ولغت في بطونها (2) . 248 - . . . . . . (3) فقيل : إن الكلب ولغ في حوض مجنة ، فقال : هل ولغ إلا بلسانه ؟ فشرب منه واستقى (4) ، قال : (ومجنة) اسم حوض . 249 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة أن عمر بن الخطاب ورد حوض مجنة فقيل له : يا أمير المؤمنين ! إنما ولغ فيه الكلب آنفا ، قال : إنما ولغ بلسانه ، فاضربوا منه وتوضؤوا (5) . 250 - عبد الرزاق عن مالك وغيره عن يحيى بن سعيد عن محمد ابن إبراهيم التيمي عن (يحيى بن) (6) عبد الرحمن بن حاطب أنه


(1) الكنز 5 رقم 2859 برمز (عب) . (2) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2860 وأشار إليه (هق) 1 : 259 ورواه (ش) عن هشيم عن حصين عن عكرمة ص 95 . (3) بياض بالاصل قدر سطر . (4) في الاصل كأنه (أسقي) . (5) الكنز برمز (عب) 5 رقم 2861 و (هق) من طريق الحميدي 1 : 259 وأخرجه (ش) من طريق ميمون بن شبيب أيضا ص 95 . (6) سقط من الاصل ولابد منه ، راجع مظان هذا الحديث . (*)

[ 77 ]

كان مع عمر بن الخطاب في ركب ، فيهم عمرو بن العاص ، فوقفوا على حوض ، فقال عمرو (1) : يا صاحب الحوض ! أترد حوضك السباع ؟ فقال عمر : يا صاحب الحوض ! لا تخبرنا فإنا نرد على السباع وترد علينا (2) . 251 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد مثله . 252 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن داود بن الحصين عن أبيه عن جابر بن عبد الله : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ بما أفضلت (3) السباع (4) . 253 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم ورد ومعه أبو بكر وعمر على حوض ، فخرج أهل الماء ، فقالوا : يا رسول الله ! إن الكلاب والسباع تلغ في هذا الحوض ، فقال : لها ما حملت في بطونها ولنا ما بقي شراب وطهور ، شك الذي أخبرني أنه حوض الابواء (5) .


(1) في الاصل (عمر) والصواب (عمرو) وهو عمرو بن العاص . (2) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2903 والموطأ 1 : 23 . (3) في الاصل (فضلت) والصواب (أفضلت) كما في الكنز و (هق) وغيرهما . (4) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2866 وقد أخرجه (قط) ص 23 و (هق) 1 : 249 من طريق عبد الرزاق والشافعي . (5) روى (ش) عن عكرمة مرسلا مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير (إلى قوله) للسبع ما أخذ في بطنه وللكلب ما أخذ في بطنه فاشربوا وتوضؤوا ص 95 ، وأخرجه (هق) من حديث أبي سعيد مرفوعا موصولا بسند ضعيف 1 : 258 . (*)

[ 78 ]

ابب الماء لا ينجسه شئ وما جاء في ذلك 254 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن زيد بن أسلم عن أبيه أنه التمس لعمر وضوء فلم يجده إلا عند نصرانية فاستوهبها ، وجاء به إلى عمر فأعجبه حسنه ، فقال عمر : من أين هذا ؟ فقال له : من عند هذه النصرانية ، فتوضأ ثم دخل عليها ، فقال لها : أسلمي ، فكشفت عن رأسها فإذا هو كأنه ثغامة (1) بيضاء ، فقالت : أبعد هذه السن ؟ (2) . 255 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي ذئب عن رجل عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ أو شرب من غدير كان يلقى فيه لحوم الكلاب ، قال : ولا أعلمه إلا قال : والجيف فذكر ذلك له فقال له : إن الماء لا ينجسه شئ (3) . 256 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن ابن عباس قال : إن الماء يطهر ولا يطهر (4) . 257 - عبد الرزاق عن معمر قال : وأخبرني من سمع عكرمة يقول : إن الماء لا ينجسه شئ ، والماء طهور (5) .


(1) الثغامة بالضم : نبت أبيض الزهر والثمر يشبه الشيب (النهاية) . (2) الكنز 5 رقم : 2915 برمز (عب) وأخرجه (هق) من طريق الشافعي وسعدان ابن نصر 1 : 32 . (3) الكنز 5 رقم 2868 برمز (عب) وأخرج (هق) برواية أبي نضرة عن أبي سعيد نحوه 1 : 258 . (4) الكنز 5 رقم 383 برمز (عب) . (5) أخرجه (ش) عن هشيم عن حصين عن عكرمة - 1 : 96 . (*)

[ 79 ]

258 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا كان الماء قلتين لم يحمل نجسا ولا بأسا . (1) . 259 - عبد الرزاق قال ابن جريج : زعموا أنها قلال هجر (2) قال أبو بكر (3) : القلتين قدر الفرق (4) . 260 - عبد الرزاق عن أبيه عن عكرمة أن ابن عباس مر بغدير فيه جيفة ، فأمر بها فنحيت ثم ت وضأ منه . 261 - عبد الرزاق عن ابن رجيج قال : أخبرت عن عمر بن سلم أنه سمع عكرمة يقول : إذا كان الماء ذنوبا أو ذنوبين لم ينجسه شئ (5) قلت له : ما الذنوب ؟ قال : دلو . 262 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرت عن ابن مسعود أنه قال : إذا اختلط الماء والدم ، فالماء طهور . 263 - عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن الحسن قال : إذا قطر في الماء شئ من دم ، فأهرق منه كوزا أو كوزين ، فإن كان الماء قليلا قدر ما يتوضأ منه فأهرقه (6) .


(1) الكنز 5 رقم : 2040 برمز (عب) وابن جرير بلاغا . (2) راجع له (هق) 1 : 263 . (3) عبد الرزاق يكنى أبا بكر . (4) في تقدير القلتين أقوال ذكرها البيهقي 1 : 263 . (5) أخرج (ش) برواية عكرمة عن ابن عباس قال : إذا كان الماء ذنوبين لم ينجسه شئ ص 96 . (6) أخرج (ش) عن يزيد بن هارون عن هشيم عن الحسن في الحب تقطر فيه القطرة من الخمر أو الدم قال بهراق ص 110 . (*)

[ 80 ]

264 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن الاحوص بن حكيم عن عامر (1) بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا ينجس الماء إلا ما غير ريحه أو طعمه أو ما غلب على ريحه وطعمه (2) . 265 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : عن رجل عن عكرمة قال ، إن الماء لا ينجسه شئ أبدا ، يطهر ولا يطهره شئ ، إنه قال : (وأنزلنا من السماء ماء طهورا) (3) 266 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن أبي بكر (بن عمر) (4) بن عبد الرحمن عن أبي بكر بن عبيدالله (5) بن عبد الله (ابن عمر عن أبيه) (6) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شئ (7) .


(1) كذا في الاصل وكذا في الكنز لكنه وهم من بعض الرواة أو تصحيف من أحد الناسخين كما سيأتي . (2) الكنز 5 رقم : 2041 برمز (عب) عن عامر بن سعد مرسلا ولكن أخرجه (قط) من رواية عيسى بن يونس عن الاحوص بن حكيم فقال : عن راشد بن سعد ، والحديث معروف باسم راشد ، إما مرسلا كما عند الطحاوي و (قط) ، أو موصولا بروايته عن أبي أمامة كما عند ابن ماجة وغيره ، أو من قوله كما عند (قط) فما هنا من تسمية عامر بن سعد ، إما أن يكون وهما من بعض الرواة ، أو هو من تصرفات النساخ ، وراجع له أيضا التلخيص الحبير ص 4 و (هق) . (3) سورة الفرقان : الاية 48 . (4) استدركت هذه الزيادة من الدار قطني . (5) في الاصل (عبد الله) والتصويب من (قط) . (6) استدرك من (قط) . (7) كذا عند (قط) من طريق الدبري عن عبد الرزاق ، وفي الاصل (إذا كان الماء لم ينجسه شئ فهو قلتين) . (*)

[ 81 ]

267 - عبد الرزاق عن الثوري عن ليث (. . .) (1) لم ينجسه شئ . 268 - عبد الرزاق عن الثوري عن رجل عن إبراهيم قال : إذا كان الماء كرا لم ينجسه شئ ، الكر أربعون ذهبا (2) . باب البئر تقع فيه الدابة 269 - عبد الرزاق عن معمر قال : سألت الزهري عن دجاجة وقعت في بئر فماتت ، فقال : لا بأس أن يتوضأ منها ويشرب إلا أن تنتن حتى يوجد ريح نتنها في الماء فتنزح (3) . 270 - عبد الرزاق عن معمر ، قال : سألت الزهري عن فأرة وقعت في البئر ، فقال : إن أخرجت مكانها فلا بأس ، وإن ماتت فيها نزحت . 271 - عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني من سمع الحسن يقول : إذا ماتت الدابة في البئر أخذ منها ، وإن تفسخت فيها نزحت . 272 - عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني من سمع الحسن يقول : إذا مات الدابة في البئر أخذ منها أربعين دلوا .


(1) بياض في الاصل ، وقد روى الدار قطني عقيب الحديث الذي فوق هذا ، برواية زائدة عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا وموقوفا إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شئ وقال : الموقوف هو الصواب ص 9 . (2) الذهب مكيال لاهل اليمن (قا) وهو يساوي الاردب لان الكر قدر بأربعين إردبا أيضا ، والاردب يضم أربعة وعشرين صاعا . (3) روى (ش) معناه من طريق جعفر بن برقان عن الزهري ص 108 . (*)

[ 82 ]

273 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عليا قال : إذا سقطت الفأرة في البئر (فتقطعت) (1) نزع منها سبعة أدلاء ، فإن كانت الفأرة كهيئتها لم تقطع نزع منها دلو ودلوان ، فإن كانت منتنة أعظم من ذلك فلينزع من البئر ما يذهب الريح . 274 - عبد الرزاق عن (2) ليث عن عطاء قال : إذا سقط الكلب في البئر فأخرج منها حين سقط (3) نزع منها عشرون دلوا ، فإن أخرج حين مات نزع منها ستون أو سبعون دلوا ، فإن تفسخ فيها نزح ماؤها ، فإن لم يستطيعوا نزح منها مائة دلو ، وعشرون ومائة (4) . 275 - عبد الرزاق عن معمر (5) قال : سقط رجل في زمزم فمات


(1) أستدرك من الكنز . (2) أعاد ناسخ الاصل هنا ما بين (عن) و (ليث) بعض الحديث المتقدم مع إسناده ، ثم أفاق فتركه ورجع إلى هذا الاثر . وانظر في اسناده . (3) في الاصل (حتى نزع) والصواب عندي (حين سقط نزع) . (4) أخرج (ش) عن ابن علية عن ليث عن عطاء قال : إذا وقع الجرد في البئر نزح منها عشرون دلوا ، فإن تفسخ ، فأربعون دلوا ، فإذا وقعت الشاة نزح منها أربعون دلوا ، فإن تفسخت نزحت كلها أو مائة دلو ، 1 : 108 . (5) هكذا في الاصل عن معمر مرسلا ، وقد رواه (ش) عن عباد بن العوام عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن ابن عباس ، روى هذه القصة أبو الطفيل رواها عنه جابر الجعفي عند (قط) و (هق) والطحاوي ، تارة عنه نفسه وأخرى عنه عن ابن عباس ، ورواها ابن سيرين عند (قط) والبيهقي في المعرفة ، رواها عطاء عند الطحاوي و (ش) ص 108 ورواها ابن لهيعة عن عمرو بن دينار عن ابن عباس عند البيهقي في المعرفة فهؤلاء ستة رووا هذه القصة والروايات بعضها متصل كرواية عطاء عن ابن الزبير عند (ش) ، فإن عطاء أدركه وسمع منه بلا خلاف وكرواية ابن سيرين فإنها وإن كانت مرسلة لكن صرح البيهقي = (*)

[ 83 ]

فيها ، فأمر ابن عباس أن تسد عيونها وتنزح ، قيل له : إن فيها عينا قد غلبتنا ، قال : إنها من الجنة ، فأعطاهم مطرفا من خز فحشوه (1) فيها ثم نزح ماؤها حتى لم يبق فيها نتن . 276 - عبد الرزاق عن الثوري عن مجاهد وعطاء في فأرة وقعت في بئر فعجن من مائها ، قال : يطعم الدجاج . باب سؤر الفأرة 277 - عبد الرزاق عن رجل من البصرة أن عمرو بن عبيد (2) قال للحسن : أضع وضوئي فتأتي الفأرة وتشرب منه ، قال الحسن : أهرقه فإن الفاسقة لا تشرب من شئ إلا بالت فيه ، ذكره توبة عن شديد بن أبي الحكم .


= في الخلافيات أن أحاديث ابن سيرين عن ابن عباس إنما سمعها من عكرمة ولم يسمعها من ابن عباس ، فإذا كانت الواسطة معلومة وهي ثقة قامت الحجة ، ولو فرضنا أن جميعها مراسيل فهي يشد بعضها بعضا ويعضدها ، والمرسل إذا اعتضد فهو حجة اتفاقا كما صرح به في الاصول فسقط جميع ما تعللوا به إن كان هناك إنصاف ، وأما قول ابن عيينة أنا بمكة منذ سبعين سنة لم أر صغيرا ولا كبيرا يعرف حديث الزنجي فيعكر عليه أن عطاء من أهل مكة وهو قد عرف حديث الزنجي والاسناد إليه صحيح لا مغمز فيه فعدم معرفة ابن عيينة لا يعارض معرفة عطاء وإنما الحجة في قول من عرف لا في قول من نفى معرفته وبهذه الحجة رجح البخاري ثبوت صلاته صلى الله عليه وسلم في الكعبة (باب العشر فيما يسقى الخ) . وبهذه الحجة أجاب البيهقي في المعرفة عن اعتذار الطحاوي (في حديث القلتين) فقال : إن عدم علمه بمقدار القلتين لا يكون عذرا عند من علمه - وراجع لهذا البحث الجوهر النقي . (1) في الاصل بالسين المهملة . (2) في الاصل (عمر بن عبيدة) والصواب ما حققت . (*)

[ 84 ]

باب الفأرة تموت في الودك 278 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الفأرة تقع في السمن ، قال : إذا كان جامدا فألقوه وما حولها ، وإن كان مائعا فلا تقربوه (1) . 279 - قال عبد الرزاق : وقد كان معمر (2) أيضا يذكره عن الزهري عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن ميمونة (3) وكذلك أخبرناه ابن عيينة (4) . 280 - عبد الرزاق عن معمر عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري نحو هذا ، قال أبو هارون : قلنا لابي سعيد : ينتفع به ، قال : نعم . (5) 281 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن هارون عن أبي سعيد قال :


(1) الكنز 5 رقم : 2641 برمز (عب) ، وأخرجه (د) وأحمد 2 : 265 من طريق عبد الرزاق . (2) يعني بذلك أن معمرا لم يهم في روايته عن الزهري عن ابن المسيب بل كان يرويه تارة هكذا وتارة هكذا ، فالحاصل أن للزهري فيه شيخين وهذا يؤيد ما قاله الذهلي من أن الطريقين محفوظان وقد أخطأ من زعم أن معمرا عن الزهري عن ابن المسيب خطأ ، راجع الترمذي والفتح ، ويؤيد ما هنا ما حكاه أحمد عن عبد الرزاق أن أبا عبد الرحمن بن بوذويه أخبره أن معمرا كان يذكره بهذا الاسناد ، المسند 2 : 265 . (3) الموطأ 2 : 244 وأما طريق معمر عن الزهري فهي عند (د) برواية عبد الرزاق عنه . (4) أخرجه البخاري عن الحميدي عن ابن عيينة في الذبائح . (5) الكنز 5 رقم : 2638 برمز (عب) وأخرج المرفوع منه فقط (قط) ص 548 من طريق سعيد بن بشير عن أبي هارون . (*)

[ 85 ]

انتفعوا به ولا تأكلوا (1) . 282 - عبدالراق عن إبراهيم بن محمد عن شريك بن أبي نمر عن عطاء بن يسار قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفأرة تقع في السمن ، قال : إن كان جامدا أخذ (2) ما حولها قدر الكف ، و (أكل) (3) بقيته . 283 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن أبي جابر البياضي عن ابن المسيب قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفأرة تقع في السمن ، قال : إن كان جامدا أخذ (4) ما حولها قدر الكف ، وإذا وقعت في الزيت استصبح (5) . 284 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : الفأرة تقع في الودك الجامد أو غير الجامد ؟ قال : بلغنا إن كان جامدا أخذ ما حولها فألقي وأكل ما بقي ، قلت : فغير الجامد ؟ قال : لم يبلغني فيه شئ ولكن أرى أن يستثقب (6) به ولا يؤكل . 285 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال : إذا


(1) الكنز برمز (قط) و (ق) 5 رقم : 1906 ولفظه (استصبحوا به ولا تأكلوه) وفي الدار قطني (استنفعوا) رواه من طريق الثوري عن أبي هارون ص 548 . (2) في الكنز (خذ) . (3) استدركناه من الكنز وهو فيه برمز (عب) 5 رقم : 1908 عن عطاء بن يسار مرسلا . (4) في الكنز (خذ) . (5) الكنز 5 رقم : 1909 برمز (عب) وفيه (قدر الاكل) وهو من أخطأ النساخ . (6) في الاصل غير منقوط ، والمعنى يستصبح به . (*)

[ 86 ]

ماتت الفأرة في الودك الجامد ، قال : بلغنا إن كان جامدا أخذ ما حوله فألقي وأكل ما بقي . 286 - عبد الرزاق عن معمر والثوري عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أي فأرة وقعت في زيت عشرون قرطلا (1) . فقال ابن عمر : استسرجوا به وادهنوا به الادم (2) . 287 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت : لعمرو بن دينار : ماتت فأرة في دهن إنسان يدهن به ؟ قال : ما أحبه . 288 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سألت عطاء عن فأرة ماتت في عسل ، قال : العسل كهيئة الجامد ، يغرف ما حولها ويؤكل ما بقي . 289 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قلت له : الفأرة تموت في السمن الذائب أو الدهن فيوجد قد تسلخت ، أو يجد قد ماتت وهي شديدة لم تسلخ ، قال : سواء ، ماتت فيه ، الدهن ينش (3) (و) (4) يدهن به إن لم تقذر ، قلت : فالسمن ينش فيسخن ثم يؤكل ، قال : ليس ما يؤكل كهيئة شئ في الرأس يدهن به .


(1) القرطلة : عدل حسار (قا) . (2) الكنز 5 رقم : 2653 برمز (عب) . (3) في النهاية حديث عطاء (سئل عن الفأرة تموت في السمن الذائب أو الدهن فقال : ينش ويدهن به إن لم تقذره نفسك أي يخلط ويداف 4 : 154 . (4) استدركتها من النهاية ، وقد سقطت من الاصل . (*)

[ 87 ]

باب الفأرة تموت في الجر 290 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : فأرة وقعت في جر فماتت فيه ، فقال : لا يتوضأ منه ، فإن توضأت ولم تعلم ثم صليت ولم تعلم فعد ما كنت في وقت ، قال : فإن فاتك الوقت فعد أيضا ، قلت : فثوبي مسه من ماء تلك الجرة شئ أغسله أو أرشه ؟ قال : لا . 291 - عبد الرزاق عن الثوري قال : إذا اضطررت إلى ماء وقع فيه فارة فتوضأ وتيمم تجمعهما . باب الوزغ تموت في الودك 292 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت لعطاء : الوزغ يموت في الودك ، السمن والدهن وأشباه (1) هذا ، بمنزلة الفأرة هو في ذلك ؟ قال : وأحب (2) . 293 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين أو زغا وقع في سمن لال أبي موسى الاشعري فلتوا به سويقا ثم أخبروه ، فقال : بيعوه ممن يستحله ثم أعلموه .


(1) في الاصل أشباهه . (2) أخرج (هق) عن النخعي كل نفس سائلة لا يتوضأ منها ، ولكن رخص في الخنفساء والعقرب والجراد والجدجد إذا وقعن في الركاء فلا بأس به ، قال شعبة : أظنه قد ذكر الوزغة ، قال الشيخ : وروينا معناه عن الحسن وعطاء وعكرمة 1 : 253 وأخرجه (قط) ص 13 . (*)

[ 88 ]

294 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرت عن عمران بن حصين أن وزغا مات لهم فلتوا به سويقا فشرب منه ، ثم أخبر بالذي كان من أمره ، فقال : هل علمتم ؟ قالوا : لا ، فصفق بيديه وقال : بيعوا السمن والسويق من غير أهل دينكم ، وبينوا لهم الذي كان من أمره ، قال بعض أهله : ألا نستسرج به ؟ قال : بلى ، إن شئتم . باب الجعل وأشباهه 295 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت لعطاء : الجعل يموت في العسل أو السمن أو الودك أو الماء ، قال : إنما هو فوفة (1) ليس له لحم ولا دم ، إن وقع في جامد أو غير جامد ، فمات فلا يلقى منه شئ ، ولا تهرقه وكله ، قال قلت له : ما الجعل ؟ قال : الدابة السود الذي يجعل (2) الخرء (3) . 296 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير في الجعل والزنبور واشباهه إذا سقط في الماء أو وقع في الطعام والشراب ، قال : يؤكل ويشرب ويتوضأ منه ، وما يكون في الماء مما ليس فيه عظم فلا بأس به . 297 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن منبوذ عن أمه أنها كانت تسافر مع ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال (4) : فكنا نأتي الغدير فيه


(1) كل قشر فوف وفوقه بالضم (قا) . (2) في الاصل كأنه (يجعل الحر) ولعل الصواب (يدهده الحرء) . (3) في الاصل غير منقوط ولا مهموز . (4) كذا في الاصل . (*)

[ 89 ]

الجعلان (1) أمواتا فنأخذ منه الماء يعني فيشربونه (2) . 298 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبيه عن إبراهيم أنه سئل عن الذباب يقع في الماء فيموت فيه ، قال : لا بأس به . باب البول في الماء ا لدائم 299 - عبد الرزاق عن معمر (3) عن همام بن منبه قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يتوضأ منه (4) . 300 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يتوضأ منه (5) . 301 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن سليمان بن موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يبول الرجل في الماء المنقع . 302 - عبد الرزاق عن الثوري عن ابن ذكوان عن موسى بن


(1) كما في (هق) وفي الاصل (الجعلاء) . (2) أخرجه (هق) 1 : 259 من طريق الحميدي عن ابن عيينة ولفظه (فنشرب منه أو نتوضأ به) . (3) في الاصل (عمار) والصواب (معمر) كما في مظان الحديث . (4) الكنز 5 رقم : 1848 ، وأخرجه مسلم والترمذي و (هق) . كلهم من طريق عبد الرزاق . (5) أحمد 2 : 265 عن عبد الرزاق ، و (ش) من طريق هشام وسلمة بن علقمة عن ابن سيرين ص 94 . (*)

[ 90 ]

أبي عثمان عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يبال في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل (1) فيه (2) . باب الماء يمسه الجنب أو يدخله 303 - عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج عن سليمان بن موسى عن رجل قال : سألت جابر بن عبد الله عن الماء الناقع أغتسل فيه وقد دخله الجنب ؟ قال : لا ، ولكن اغترف منه غرفا (3) . 304 - عبد الرزاق عن معمر عن رجل من أهل الكوفة أن ابن عباس قال : إن أصابتك جنابة ومررت بغدير فاغترف منه اغترافا فاصببه عليك وإن سال فيه فلا تبال ، ولا تدخل فيه إن استطعت . 305 - عبد الرزاق عن معمر عن جابر عن الشعبي في الرجل تصيبه الجنابة فيمر بالبئر وليس معه دلو ، قال : إن لم يجد إلا أن يدخل يده فيها فليدخل قال معمر : وسمعت من يقول يبل طرف ثوبه ثم يعصره على يديه فيغسل يديه (4) قال معمر : ولو تيمم ثم أدخل يده كان أحب إلي .


(1) في الاصل (يغسل) والتصويب من (هق) . (2) قال الحافظ إن أحمد أخرجه من طريق الثوري عن أبي الزناد عن موسى بن أبي عثمان عن أبيه عن أبي هريرة ، الفتح 1 : 240 وهو في (هق) 1 : 256 . (3) أخرج (ش) من طريق أبي الزبير عن جابر قال : كنا نستحب أن نأخذ من ماء الغدير ونغتسل في ناحية ، وفي رواية أنه سئل عن الرجل الجنب الذي ينتهي إلى الغدير ، قال : يغتسل في ناحية ص 94 . (4) روى (ش) عن عطاء أنه قال : في الجنب ينتهي إلى البئر وليس معه إناء ، قال : يدلي ثوبه في البئر ثم يعصره على جسده ص 94 . (*)

[ 91 ]

306 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في رجل نسي فأدخل يده في الماء الذي يغتسل فيه وهو جنب قبل أن يغسلهما ، قال : بئس ما صنع ويغتسل به . 307 - عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني من سمع الحسن يقول : يلقي (1) ولا يتوضأ ولا يغتسل (2) . 308 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سألت عطاء عن الجنب ينسى فيدخل يده في الاناء الذي فيه غسله قبل أن يغسلهما ، قال : إذا نسي فلا بأس فليغسل يديه . 309 - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن الشعبي عن ابن عباس قال : ليس على الثوب جنابة ، ولا على الارض جنابة ، ولا على الرجل يمسه الجنب جنابة ، وليس على الماء جنابة (3) ، يقول : إذا سبقته يداه (4) فأدخلهما في الماء وهو جنب قبل أن يغسلهما فلا بأس . 310 - عبد الرزاق عن معمر عن جابر عن الشعبي قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلون أيديهم الماء وهم (5) جنب ، والنساء


(1) في الاصل (يكفي) . (2) روى (ش) عن ابن إدريس عن هشام عن الحسن في الجنب يدخل يده في الاناء قبل أن يغسلها أو الرجل يقوم من منامه فيدخل يده في الاناء ، قال : إن شاء توضأ وإن شاء اهراقه ص 47 فهذا يدل أن الصواب (يلقي) بدل (يكفي) . (3) أخرجه (ش) من طريق زكريا عن الشعبي عنه مختصرا ص 116 و (هق) من وجه آخر عن زكريا 1 : 267 . (4) في الاصل (يده) . (5) في الاصل (وهن) وفي (ش) على الصواب . (*)

[ 92 ]

وهن حيض ولا يفسد ذلك عليهم (1) . 311 - عبد الرزاق عن معمر قال : سألت الزهري عن رجل يغتسل من الجنابة فينتضح في الاناء من جلده ، فقال : لا بأس به . باب ما ينتضح في الاناء من الوضوء والغسل 312 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت ما ينتضح من الاناء في الطست ، قال : لا يضرك . 313 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أضع قدحي الذي فيه وضوئي في الطست التي أتوضأ فيه ، ولعله أن تكون كبيرة ، قال : لا ، قلت : فإني أعلم أني ينتضح علي من الطست وليس فيه القدح وينتضح في وضوئي من الطست وليس فيها القدح ، قال : لا يضرك شئ من ذلك ، هو عذر لك أن يكون ذلك وقد عزلت فدخل من الطست . 314 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لنافع : أين كان ابن عمر يجعل إناءه الذي يتوضأ فيه ؟ قال : إلى جنبه . 315 - عبد الرزاق عن الثوري عن العلاء بن المسيب عن رجل عن إبراهيم عن ابن عباس أنه سئل عن رجل يغتسل أو يتوضأ من الماء وينتضح فيه ، قال : فلم ير به بأسا . 316 - عبد الرزاق عن معمر عمن سمع أنس بن مالك والحسن


(1) رواه (ش) عن الثوري بهذا الاسناد 1 : 57 ثم روى في موضع آخر من طريق أشعث عن الشعبي قال : إذا بال الرجل أو أحدث فلا يدخل يده في الاناء حتى يغسلها ص 68 . (*)

[ 93 ]

يسئلان عن الرجل يغتسل من الجنابة فينتضح من غسله في الماء الذي يغتسل منه ، قال : لا بأس به . 317 - عبد الرزاق عن معمر عن جعفر بن برقان قال : كان ميمون ابن مهران يغتسل من إناء فيرفعه لان لا ينتضح من غسله . باب الوضوء من ماء البحر 318 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن رجل من الانصار عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : ماءان لا ينقيان من الجنابة ، ماء البحر وماء الحمام (1) قال معمر : سألت يحيى عنه بعد حين ، فقال (2) : قد بلغني ما هو أوثق من ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ماء البحر فقال : ماء البحر طهور ، (و) حل ميتته (3) . 319 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني سليمان بن موسى قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : البحر طهور ماؤه ، وحلال ميتته (4) .


(1) أخرجه (ش) إلى هنا من طريق الدستوائي عن يحيى عن رجل من الانصار قال : ماءان لا يجزيان الخ ولم يذكر عبد الله بن عمر وقد روى قبله من طريق قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمر وقال : ماء البحر لا يجزئ من وضوء ولا جنابة 1 : 88 قلت وأبو أيوب هو المراغي . (2) في الاصل (فقال له) وهو غير ظاهر . (3) روى (قط) والحاكم من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ميتة البحر حلال ، وماؤه طهور ، التلخيص ص 3 . (4) الكنز 5 رقم : 2043 برمز (حب) عن أنس وعن سليمان بن موسى مرسلا ويحيى ابن كثير بلاغا . (*)

[ 94 ]

320 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبان عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله (1) . 321 - عبد الرزاق عن ا لثوري وابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن المغيرة بن عبد الله (2) أن ناسا من بني مدلج سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنا) نركب أرماثا (3) لنا ويحمل أحدنا مويها (4) لشفته ، فإن توضأنا (بماء البحر) وجدنا في أنفسنا ، وإن توضأنا منه عطشنا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هو الطور ماؤه الحلال ميتته (5) . 322 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن (6) أبي يزيد المدني قال : حدثني رجل من الصيادين الذين يكونون في الجار (7) ، وكان أهل المدينة يرزقون من الجار ، فوجد حبا منثورا فجعل عمر يلتقطه حتى جمع منه مدا أو قريبا من مد ، ثم قال : ألا أراك تصنع مثل هذا ، وهذا قوت رجل مسلم حتى الليل ، قال : فقلت له يا أمير المؤمنين ! لو ركبت لتنظر كيف نصطاد ، قال : فركب معهم ، فجعلوا يصطادون ، فقال : عمر : تالله إن رأيت كاليوم كسبا أطيب ، أو قال : احل ، ثم قال :


(1) أخرجه (قط) من طريق عبد الرزاق ص 13 . (2) قد تكرر في الاصل (ابن عبد) خطأ . (3) تصغير الماء . (4) جمع رمث بفتح الميم وهو خشب يضم بعضه إلى بعض ثم يشد ويركب في الماء . (5) (ش) من طريق عبد الرحيم بن سليمان عن يحيى وهو يخالف السفيانين في بعض الشئ ، وأحمد في مسنده . (6) في الاصل (بن) والصواب (عن) كما هو في (ش) . (7) الجار مدينة على ساحل البحر بينها وبين المدينة يوم وليلة . (*)

[ 95 ]

فصنعنا له طعاما ، فقلت : يا أمير المؤمنين ! إن شئت سقيناك طعاما (1) وإن شئت ماء ، فإن اللبن أيسر عندنا من الماء ، إنا نستعذب من مكان كذا ، قال : فطعم ثم دعا بالذي أراد ثم قلنا : يا أمير المؤمنين ! إنا نخرج إلى ههنا فنتزود من الماء لشفتنا ثم نتوضأ من ماء البحر ، فقال : سبحان الله ! وأي ماء أطهر من ماء البحر (2) . 323 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن خالد الحذاء عن عكرمة أن عمر بن الخطاب سئل عن ماء البحر ، فقال : أي ماء أطهر من ماء البحر (3) . 324 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال ابن عباس : هما بحران (هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج) (4) . 325 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال ابن عباس : هما بحران (هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج) (4) . 325 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سأل سليمان بن موسى عطاء وأنا أسمع فقال : أطهور ماء البحر ؟ فقال : نعم (5) . 326 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت إن وجدت ماء غير ماء البحر والايضا ورأيت بئرا أدع البئر والايضا ؟ قال : إن تطهرت منهما فهما طهور ، قلت له : ما الايضا ؟ قال : المطهرة . 327 - عبد الرزاق عن الثوري عن الزبير بن عدي قال : سألت


(1) كذا في الاصل وفي الكنز (لبنا) . (2) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2863 و (ش) مختصرا ص 88 . (3) رواه (ش) عن ابن علية عن خالد 1 : 88 . (4) رواه (ش) بمعناه من طريق سنان بن سلمة عن ابن عباس ص 98 . (5) رواه (ش) برواية طلحة عنه ص 98 . (*)

[ 96 ]

إبراهيم عن ماء البحر اغتسل به ؟ قال : نعم ، والماء العذب أحب إلي (1) . 328 - عبد الرزاق عن معمر وابن جريج قالا : أخبرنا ابن طاوس عن أبيه أن رجلا قال له : مررت بالبحر وأنا جنب فاغتسلت منه ، قال : حسبك (2) . باب الكلب يلغ في الاناء . 329 - عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : طهور إناء أحدكم إذا ولغ (3) فيه الكلب أن يغسله سبع مرات (4) . 330 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا ولغ الكلب في الاناء فاغسلوه سبع مرات ، أولاهن بالتراب (5) . 331 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله (6) . 332 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال : في


(1) أخرجه (ش) عن وكيع عن سفيان 1 : 88 . (2) روى (ش) من طريق زمعة عن ابن طاوس عن أبيه معناه ص 88 . (3) ولغ : شرب بطرف لسانه . (4) أخرجه مسلم 1 : 137 (وهق) 1 : 240 كلاهما من طريق عبد الرزاق . (5) أخرجه (ش) عن ابن علية عن هشام ص 116 ومسلم عن زهير عن ابن علية ص 137 وأحمد عن عبد الرزاق 2 : 265 . (6) أحمد 2 : 265 . (*)

[ 97 ]

الكلب يلغ في الاناء ، قال : لا تجعل فيه شيئا (1) حتى تغسله سبع مرات . 333 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : كم يغسل الاناء الذي يلغ فيه الكلب ؟ قال : كل ذلك سمعت ، سبعا ، وخمسا ، وثلاث مرات . 334 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال عمرو بن دينار : يغسل الاناء إذا ولغ فيه الكلب سبع مرات . 335 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني زياد (2) أن ثابت ابن عياض مولى عبد الرحمن بن زيد حدثه أن سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات ، قال زياد : وأخبرني هلال بن أسامة (3) أنه سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله (4) . 336 - عبد الرزاق عن معمر قال : سألت الزهري عن الكلب يلغ في الاناء قال : يغسل ثلاث مرات ، قال : لم أسمع في الهر شيئا . 337 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : ولغ الكلب في جفنة قوم فيها لبن فأدركوه عند ذلك فغرفوا حول ما ولغ فيه ، قال : لا تشربوه .


(1) في الاصل شئ والظاهر شيئا . (2) يعني ابن سعد كما عند أحمد ، وفي الاصل عقبة (بن) بدل (إن) . (3) وقع في مسند أحمد (هزال بن أسامة) والصواب (هلال بن أسامة) . (4) أحمد 2 : 271 عن عبد الرزاق . (*)

[ 98 ]

338 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه كان يكره سؤر الكلب (1) . 339 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عرم بمثله . باب سؤر الهر 340 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه كان يكره سؤر السنور (2) . 341 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر مثله . 342 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : الهر ؟ قال : هو بمنزلة الكلب أو شر (3) منه (4) . 343 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه في الهر يلغ في الاناء قال : بمنزلة الكلب يغسل سبع مرات (5) .


(1) روى (ش) من طريق العمري عن نافع عن ابن عمر في الكلب بلغ في الاناء يغسل سبع مرات ص 116 . (2) أخرج الطحاوي من طريق عبد الله بن نافع عن أبيه ع ن ابن عمر أنه كان لا يتوضأ بفضل الكلب والهر ، وأخرج من وجه آخر أنه قال : لا توضئوا من سؤر الحمار والكلب ولا السنور 1 : 12 . (3) كذا في (قط) ، وفي الاصل (اشر) . (4) (قط) ص 25 من طريق عبد الرزاق ، وروى (ش) عنه من وجه آخر ص 25 وكذا (قط) ص 25 . (5) (قط) ص 25 من طريق عبد الرزاق يغسله سبع مرات . (*)

[ 99 ]

344 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة في الهر يلغ في الاناء قال : اغسله مرة وأهرقه (2) . 345 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : سألت ابن المسيب عن الهر يلغ في الاناء ؟ قال : يغسل مرة أو مرتين (2) ، وكان الحسن يقول : مرة أو ثلاثا . 346 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة أنه رأى أبا قتادة الانصاري يصغي (3) الاناء للهر فتشرب منه ثم يتوضأ بفضلها . 347 - عبد الرزاق عن الثوري عن خالد الحذاء عن عكرمة مثله (4) . 348 - عبد الرزاق عن معمر وابن جريج عن أيوب السختياني أنه سمع عكرمة مولى ابن عباس يقول : قرب أبو قتادة إناء إلى الهر فولغ فيه ثم توضأ من فضله وقال : إنها من متاع البيت (5) .


(1) (قط) ص 25 من طريق عبد الرزاق ، والكنز 5 رقم : 2905 ، ورواه (قط) أيضا من طريق عبد الرزاق عن هشام بن ح سان عن محمد عن أبي هريرة أيضا ، ولفظه إذا ولغ الهر في الاناء فاهرقه واغسله مرة . (2) روى (ش) من طريق ابن أبي عروبة عن قتادة عنه يغسل مرتين ، وروى عن الحسن من وجه آخر أنه قال : يغسل مرة فقط ص 25 وروى (قط) من طريق هشام عن ابن المسيب) وقد روى (قط) من طريق (ش) . (3) في الاصل (يضع) . (4) أخرجه (هق) من طريق يعلى بن عبيد عن سفيان الثوري 1 : 246 . (5) الكنز 5 رقم : 2904 برمز (عب) وأخرجه (ش) عن ابن علية عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي قتادة 1 : 23 . (*)

[ 100 ]

349 - معمر عن أيوب عن عكرمة مثله (1) . 350 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد قال : أخبرني صالح مولى التوأمة قال : سمعت أبا قتادة يقول : لا بأس بالوضوء من فضل الهرة إنما هو من عيالي . 351 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن (2) إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن امرأة عن أمها وكانت عند أبي قتادة مثل حديث مالك (3) . 352 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن هشام بن عروة (4) عن إسحاق بن عبد الله عن امرأة عن أمها وكانت تحت أبي قتادة أن أمها أخبرتها : أن أبا قتادة زارهم ، فسكبوا له وضوءا ، فدنت منه هرة ، فأصغى إليها الاناء الذي فيه وضوء ه ، فشربت منه ، ثم توضأ بفضلها فعجبوا من ذلك ، قال أبو قتادة : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنها ليست بنجس ، إنها من الطوافين عليكم .


(1) كذا في الاصل ولعل الصواب (عن عكرمة عن ابن عباس مثله) ، فقد روى (ش) من طريق خالد الحذاء عن ابن عباس قال : الهر من متاع البيت ، وروى من طريق السدي توضأ ابن عباس من سور الهر ص 24 ، وقد أعاده المصنف برقم 352 وهناك كما استصوبت . (2) في الاصل (بن) والصواب (عن) وابن عيينة رواه عن إسحاق في مسند الحميدي 1 : 205 . (3) في الاصل (حديث ابن مالك) والصواب (حديث مالك) وحديثه يأتي تحت رقم : 353 . (4) روى (ش) المرفوع منه عن وكيع عن هشام بن عروة وعلي بن المبارك عن إسحاق عن امرأة عبد الله بن أبي قتادة عن أبي قتادة ص 24 . (*)

[ 101 ]

353 - عبد الرزاق عن مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن حميدة بنت عبيد بن رفاعة عن كبشة بنت كعب بن مالك - وكانت عند ابن أبي قتادة (1) - أن أبا قتادة دخل عليها ، فسكبت له وضوء ، فجاءت هرة فشربت ، فأصغى لها الاناء حتى تشرب ، قالت كبشة : فرآني أنظر إليه ، فقال : أتعجبين ؟ يا بنت أخي ! قالت : نعم ، قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إنها ليست بنجس إنما هي من الطوافين والطوافات (2) . 354 - عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق قال : ولغ هر في لبن لال أبي قيس فأراد أهله أن يهرقوا اللبن فنهاهم عن ذلك وأمرهم أن يشربوه (3) . 355 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن هشام بن عروة عن مولى للانصار أن جدته أخبرته أن مولاتها أرسلتها بجشيش أو رز إلى عائشة تهديه ، فجاءت به وعائشة تصلي ، فوضعته ، فدنت منه هرة فأكلت منه ، وعند عائشة نشاء ، فلما انصرفت دعت به ، فلما رأت النسوة


(1) في الاصل عند أبي قتادة وفي رواية معن عند (ت) (عند ابن أبي قتادة) وفي رواية زيد بن الحباب تحت ابن أبي قتادة ، وفي رواية همام بن يحيى عن إسحاق تحت عبد الله ابن أبي قتادة ، فلذا زدت كلمة (ابن) . (2) الموطأ 1 : 35 ومن طريقه رواه الاكثرون . (3) أخرج (ش) من طريق مالك بن مغول عن أبي إسحاق قال : ولغ هر في لبن لال علقمة فأرادوا أن يهريقوه فقال علقمة : إنه ليتفاحش في صدري أن أهريقه ص 24 ، قلت : وعلقمة كان يكنى أبا شبيل ، فإن كان يكنى أبا قيس أيضا فهو هو ، وإلا فلا أدري من أبو قيس هذا ، ولعل الصواب (في لبن لال قيس) وقيس هو والد علقمة ، وسقط بعد قوله فنهاهم (علقمة) . (*)

[ 102 ]

يتوقين المكان الذي أكلت منه الهرة ، وضعت عائشة رضي الله عنها يدها في المكان الذي أكلت فيه الهرة وقالت : إنها ليست بنجس (1) . 356 - عبد الرزاق عن الثوري عن حارثة بن أبي الرجال عن عمرة عن عائشة قالت : كنت أتوضأ أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء قد أصاب منه الهر قبل ذلك (2) . 357 - عبد الرزاق عن الثوري عن الركين بن الربيع بن عميلة الفزاري (عن عمه له يقال لها صفية بنت عميلة) (3) عن حسين بن علي أن امرأة سالت عن السنور يلغ في شرابي فقال : الهر ؟ فقالت : نعم ، قال : فلا تهرقي شرابك ولا طهورك (4) فإنه لا ينجس شيئا . 358 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وأيوب عن عكرمة عن ابن عباس ، قال : الهر من متاع البيت (5) . 359 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن عكرمة


(1) الكنز برمز (عب 5 رقم : 2912 ومنه صححنا ما كان في الاصل من الاخطاء وأخرج (هق) من طريق الدراوردي عن داود بن صالح عن امه أن مولاة لها أهدت إلى عائشة فذكر الحديث مرفوعا 6 : 246 وكذا ورواه قط (ثم قال) : رفعه الدراوري عن داود بن صالح ورواه عنه هشام بن عروة فوقفه على عائشة ص 26 . (2) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2909 وأخرجه (قط) من طريق الهيثم الضراب عن حارثذة ولفظه (كنت اغتسل) ومن طريق زائدة ولفظه (أتوضأ) ص 26 . (3) استدركناه من (هق) فإنه رواه من طريق الحميدي عن سفيان (ابن عيينة) عن الوكين هكذا 1 : 247 . (4) في الاصل (ولا طهور) بدون الاضافة إلى ضمير الخطاب . (5) الكنز برمز (عب) 5 رقم 2910 ، وأخرجه (ش) من طريق خالد عن عكرمة ص 24 . (*)

[ 103 ]

قال : سئل ابن عباس عن ولوغ الهر في الاناء أيغسل ؟ قال : إنما هو من متاع البيت (1) . 360 - عبد الرزاق عن الثوري عن الحسن بن عبيدالله عن إبراهيم قال : السنور من متاع البيت (2) . باب سؤر الدواب 361 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني صدقة بن يسار قال : توضأ النبي صلى الله عليه وسلم يوما فاحتبس عن أصحابه ثم خرج ، فقالوا : ما حبسك ؟ قال : دويبة شربت الهرة (3) قال صدقة : لا أدري أمن وضوئه أم من (4) فضل وضوئه لا أدري ، وقال رجل حينئذ عندنا من سمع العلم : بل من وضوءه . 362 - عبد الرزاق عن ابن جريج قلت لغطاء : الحمار يشرب في جفنتي قال : نعم ، وتوضأ بفضله ، ثم تلا (والخيل والبغال والحمير لتركبوها) قلت : فإنه ينهى عن أكله قال : ليس أكله مثل أن يتوضأ بفضله ، فاسقه بجفنتك (5) .


(1) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2911 وأخرجه (ش) من طريق خالد عن عكرمة ص 24 . (2) في الاصل (من أهل متاع أهل البيت) وهو غير ظاهر المعنى ، والصواب إما من أهل البيت) أو من متاع البيت ، وأخرج (ش) عن جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال : لا بأس بسؤر السنور) ص 24 . (3) كذا في الاصل وفوق كلمة الهرة علامة تشير إلى أنها خطأ . (4) في الاصل (أمن) وهو عندي بتشديد الميم . (5) أخرج (ش) عن ابن علية عن ابن جريج عن عطاء أنه كان لا يرى بأسا بسؤر الحمار ص 23 . (*)

[ 104 ]

363 - عبد الرزاق عن ابن مجاهد عن أبيه أنه كان يتوضا بفضل الحمار . 364 - عبد الرزاق عن معمر عن رجل رأى مجاهدا يتوضا بفضل الحمار 365 - عبد الرزاق عن معمر قال : سألت الزهري عن الوضوء من فضل الحمار فقال : لا باس به (1) ، وقال معمر : وأخبرني من سمع الحسن يقول : لا باس من فضل الحمار بالوضوء . 366 - عبد الرزاق عن أبيه عن عبد الكريم قال : سألت الحسن عن سؤر الحمار ، فقال : لا باس بفضل الدواب كلها (2) ، قال : وسالت إبراهيم النخعي عن سؤر الحمار فكرهه . (3) . 367 - عبد الرزاق عن (ابن) التيمي عن أبيه (4) عن الحسن قال : لا باس بسؤر الحمار . 368 - عبد الرزاق عن هشام عن الحسن قال : لا باس بالوضوء بفضل الحمار . 369 - عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم كره سؤر


(1) أخرجه (ش) من طريق عبد الاعلى ص 23 . (2) روى (هق) من طريق يونس عن الحسن أنه كان لا يرى يسور الحمار والبغل باسا 1 : 251 لكن روى (ش) من طريق الاشعث عن الحسن أنه كان يكره سور الحمار ص 23 . (3) روى (ش) خوه من طريق حماد والمغيرة ص 23 ورواية المغيرة ستاني عبد المنصف (4) في الاصل قوله (عن أبيه) مكرر . (*)

[ 105 ]

الحمار والبغل والكلب ، ولا (1) يرى بسؤر الفرس والشاة باسا (2) . 370 - عبد الرزاق عن هيثم عن مغيرة عن إبراهيم مثله . 371 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أنه كره أن يتوضا بفضل الحمار : قال : وهل هو إلا الحمار ؟ 372 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : ما لا تأكل لحمه لا تتوضأ (3) بفضله ، قال قتادة : ولم أسمع أحدا يختلف فيما أكل لحمه من الدواب أن يتوضا بفضله ويشرب منه (4) . 373 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه كان يكره سؤر الحمار والكلب والهر أن يتوضا بفضلهم (5) . 374 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبيدالله (6) بن عمر عن نافع عن ابن عمر مثله . باب سؤر المرأة 375 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : سألت سالحسن وابن المسيب عن الوضوء بفضل المراة ، فكلاهما نهاني عنه (7) .


(1) في الاصل (فلا) . (2) أخرجه (ش) عن جرير عن مغيرة ص 23 . (3) في الاصل (ياكل) ويتوضا كلاهما بالياء المثناة من تحت ، وهو غير ظاهر . (4) روى (ش) معناه عن قتادة عن عكرمة ص 23 . (5) كذا في الاصل بفضلهم وأخرجه (ش) من طريق عبيدالله وحجاج دون قوله والهر) . (6) في الاصل (عبد الله) والصواب عندي (عبيدالله) . (7) روى (ش) معناه من طريق شعبة عن قتادة عنهما ومن طريق عمر وعن الحسن ص 26 . (*)

[ 106 ]

376 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن عبيد (1) عن الحسن أنه كان يرى باسا ان يتنازع الرجل والمراة الوضوء ويقول : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتوضا الرجل بفضل المراة . 377 - عبد الرزاق عن معمر عن جابر بن يزيد الجعفي عن ذي قرابة لجويرية زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنه قالت : لا تتوضأ بفضل وضوئي (3) . 378 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمر بن سعيد بن مسروق عن رجل عن حميد بن عبد (الرحمن) (4) الحميري عن رجل صحب النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين أنه قال : نهى أن يتوضا الرجل بفضل المراة (5) . 379 - عبد الرزاق عن معمر قال : سمعت قتادة أو غيره يحدث عن عكرمة عن ابن عباس أنه كان لا يرى باما بفضل شراب المراة ولا بفضل وضوئها ويقول : هي أنظف (6) ثيابا ، وأطيب ريحا (7) .


(1) في الاصل (عمر بن عبيدة) والصواب ما أثبته فقد روى معتاه (ش) من طريقه ص 26 . (2) في الاصل (انه قال والصواب أنها قالت كما في الكنز ولان (ش) روى عن وكيع عن المسعودي عن المهاجر أبي الحسن عن كلثوم بن عارم أن جويرته بنت الحارث توضأت فاردت أن أتوضأ بفضل وضوئها فنهتي ، فهذا يدل أيضا ان الصواب أنها قالت بدل أنه قال . (3) الكنز برمز عب 5 رقم 2886 . (4) زدته أنا من مظان هذا الحديث . (5) أخرجه الطحاوي من طريق أبي عوانة من داود الاودي عن حميد بن عبد الرحمن وفيه أنه صحب أربع سنين هو عند (د) و (ن) أيضا . (6) في الاصل (انقطقت) وفي (ش) كما أثبت . (7) أخرجه (ش) مختصرا عن ابن علية عن أيوب عن أبي يزيد المدني عن ابن عباس ص 25 . (*)

[ 107 ]

380 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن أيوب عن رجل عن ابن عباس مثله . 381 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سأل إنسان عطاء فقال : المرأة يغتسل غير الجنب أيغتسل الرجل بفضلها ؟ قال : نعم . 382 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن عباس (1) بن عبد الله بن معبد عن عكرمة عن ابن عباس قال : لا بأس بفضل المرأة حائضا (2) كانت أو غير ح ائض إذا لم يكن في يديها بأس (3) . 383 - عبد الرزاق عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال : لا بأس أن يتوضأ الرجل بفضل المرأة ما لم تكن حائضا أو جنبا (4) . 384 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : لقيت (5) المرأة على الماء تغتسل به أو تتوضأ ، يتوضأ الرجل بفضلها ؟ قال : نعم ، إذا كانت مسلمة ، قال عطاء : يغتسل الرجل بفضل المرأة غير جنبين . 385 - عبد الرزاق عن معمر عن عاصم بن سليمان سمعت عبد الله ابن سرجس قال : لا بأس أن يغتسل الرجل والمرأة من إناء واحد فإذا خلت به فلا تقربه (6) .


(1) في الاصل (عن ابن عباس) والصواب ما أثبته ، وسيأتي تحت رقم : 395 . (2) في الاصل بصورة المرفوع ، وكذا رسم فيه كثير من أمثاله . (3) في الاصل (بأسا) وهو غير ظاهر . (4) أخرجه مالك و (ش) من طريق أيوب عن نافع ص 25 . (5) في الاصل كأنه (لعب) . (6) أخرجه الطحاوي من طريق عبد العزيز بن المختار عن عاصم بلفظ آخر 1 : 14 = (*)

[ 108 ]

386 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال : لا بأس بالوضوء من فضل شراب المرأة وفضل وضوئها ما لم تكن جنبا أو حائضا ، فإذا خلت به فلا تقربه (1) . 387 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سأل إنسان عطاء فقال : المرأة تغتسل غير جنب أيغتسل الرجل بإناء معها ؟ قال : نعم . باب سؤر الحائض 388 - عبد الرزاق عن الثوري عن مقدام بن شريح بن هانئ عن أبيه عن عائشة قالت : كنت أشرب في الاناء وأنا حائض فيأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع في فيشرب (2) وكنت آخذ العرق فأنتهش منه ، فيأخذه مني ثم يضع فاه على موضع في فينتهش منه . 389 - عبد الرزاق عن معمر قال : سألت الزهري عن سؤر الحائض والجنب فلم ير به بأسا . 390 - عبد الرزاق عن معمر عن جابر عن الشعبي قال : لا بأس بسؤر الحائض والجنب ، فلم ير به بأسا وضوءا أو شرابا (3) . 391 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن قال : لا بأس


= وهو عند ابن ماجة أيضا ، ورواه (هق) موقوفا أيضا من طريق شعبة ورجح الموقوف ص 192 . (1) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2898 . (2) أخرجه أبو عوانة من طريق عبد الرزاق 1 : 311 والحميدي . (3) أخرجه (ش) من طريق سفيان عن جابر ص 26 . (*)

[ 109 ]

بسؤر الحائض أن يشربه (و) أن يتوضأ منه (1) . 392 - عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم كان يكره سؤر الجنب ووضوءه وشرابه وكان لا يرى بأسا أن يتوضأ بفضل الحائض ويكره فضل شرابها . 393 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن أبيه عن الحسن مثل حديث معمر عن قتادة عن الحسن . 394 - عبد الرزاق عن مالك عن نافع عن ابن عمر أنه كان يكره فضل الحائض والجنب . 395 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن عباس بن عبد الله ابن معبد (2) عن عكرمة عن ابن عباس قال : لا بأس بفضل المرأة حائضا كانت أو غير حائض (3) . 396 - عبد الرزاق عن الثوري عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس أن امرأة من نساء النبي صلى الله عليه وسلم استحمت من جنابة فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ من فضلها ، فقالت : إني اغتسلت منه ، فقال : إن الماء لا ينجسه شئ (4) . 397 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن عكرمة عن ابن عباس مثله .


(1) رواه (ش) باختصار من طريق مسلم بن أبي الذيال وقتادة عنه ص 26 . (2) في الاصل (عباس بن عبد الله بن محمد عبد) والصواب عباس بن عبد الله بن معبد . (3) كذا في الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2874 ، وتقدم لتم مما هنا انظر فيه 383 . (4) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2883 ورواه الطحاوي من طريق أبي أحمد عن الثوري 1 : 15 وهو في (هق) أيضا . (*)

[ 110 ]

398 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن الحسن قال : سئل عمر بن الخطاب عن المرأة الحائض تناول الرجل وضوءا فتدخل يدها فيه ؟ قال : إن حيضتها ليست في يدها (1) . 399 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : هل يتوضأ الجنب بفضل وضوء الجنب ، والرجل والمرأة يتوضأ أحدهما بفضل الاخر جنبين ؟ قال : أما لصلاة فلا ، ولكن الطعام والشراب والنوم ، قال : لا ينتفع بفضل وضوء الجنب للصلاة ، قلت : والحائض بمنزلتهما ؟ قال : نعم . 400 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : كنا نغتسل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن ونساءنا من إناء واحد (2) . 401 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال عطاء : لا بأس أن تمتشط المرأة الطاهر (3) بفضل الجنب من الجنابة ، ويختضب بفضلها يأكل أحدهما ويشرب من فضل الاخر . 402 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري ، وعن جابر عن الشعبي قال : لا بأس أن تمتشط المرأة الطاهر (4) بفضل الحائض . 403 - عبد الرزاق عن معمر عن جابر عن الشعبي مثله (5) .


(1) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 3084 . (2) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2894 وهو عند أبي داود أيضا ، ومن طريقه عند (هق) ص 190 وهو بغير هذا اللفظ عند البخاري . (3) كذا في الاصل ، وكأنه ظنه كالحائض . (4) كذا في الاصل . (5) كذا في الاصل وهو - فيما يبدو - مكرر . (*)

[ 111 ]

باب مس الابط 404 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سألت عطاء عن مس الابط ، فقال : ما أحب أن أمسه منذ سمعت فيه (عن) ((1) عمر بن الخطاب ما سمعت ولا أتوضأ منه . 405 - عبد الرزاق عن إبراهيم عن الزهري عن عبيدالله (2) بن عبد الله بن عتبة عن رجل عن عمر بن الخطاب قال : من مس إبطه فليتوضأ ، (3) قال : ولم أسمع هذا الحديث إلا منه ، قال (4) : وإنا نحدث الناس بالوضوء من مس الفرج فما يصدقونا فكيف إذا حدثنا بمس الابط . 406 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن عمر بن الخطاب مثله (5) ، إلا أنه لم يذكر الذكر . 407 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع قال : كان ابن


(1) الظاهر أنه سقط (عن) من هنا . (2) في الاصل (عبد الله) والصواب عبيدالله بن عبد الله بن عتبة كما يجئ تحت رقم : 406 . (3) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2419 و (قط) من طريق عبد الرزاق ص 55 وأخرجه من وجه آخر أيضا ، وأخرج نحوه (ش) من طريق طلق بن حبيب عن عمر ص 38 . (4) لعل القائل الزهري . (5) أخرجه (قط) من هذا الوجه ومن طريق سفيان عن عمر وهو عند الحميدي أيضا 1 : 78 . (*)

[ 112 ]

عمر يمر يده على إبطه إذا توضأ ثم لا يعيد وضوءا . (1) 408 - عبد الرزاق عن أبي جعفر الرازي قال : أخبرنا يحيى البكاء قال : رأيت ابن عمر في إزار ورداء فرأيته يضع يده على أنفه ، ثم يضرب بيده على إبطه وهو في الصلاة (2) . 409 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن ، وعن رجل عن الحسن قال : ليس في نتف الابط وضوء (3) . باب الوضوء من مس الذكر 410 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب أن بسرة بنت صفوان بن محرث (4) قال قلت : يا رسول الله ! إحدانا تتوضأ للصلاة فتفرغ (من) (5) وضوئها ، ثم تدخل يدها في درعها فتمس فرجها ، أيجب عليها الوضوء ؟ قال : نعم إذا مست فرجها فلتعد الصلاة والوضوء (6) قال (7) : وعبد الله بن عمر وجالس فلم يفزع ذلك عبد الله


(1) أخرجه (ش) مختصرا عن وكيع عن العمري ص 39 وأخرجه (هق) تاما من طريق ابن وهب عن العمري 1 : 139 . (2) أخرجه (هق) من طريق أبي معاوية عن أبي جعفر ولفظه (رأيت ابن عمر أدخل يده في إبطه وهو في الصلاة ثم مضى في صلاته 1 : 139 . (3) روى (ش) من طريق هشام عن الحسن أنه سئل عن الرجل يمس إبطه أو ينتفه ، فلم ير بأسا إلا أن يدميه ص 38 . (4) في الاصل (محرف) والصواب (محرث) ففي التهذيب بسرة بنت صفوان بن أمية بن محرث وكذا في الاصابة . (5) زدته أنا . (6) الكنز برمز (عب) وفيه (فلتعد الوضوء) وليس فيه ذكر الصلاة 5 رقم : 2459 . (7) القائل - فيما يظهر - عمرو بن شعيب ، ولكن الحديث أخرجه الطحاوي من = (*)

[ 113 ]

ابن عمرو بعد . 411 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري (1) عن عروة بن الزبير قال : تذاكر هو ومروان الوضوء من مس الفرج ، فقال مروان : حدثتني بسرة بنت صفوان أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالوضوء من مس الفرج ، فكأن عروة لم يقنع بحديثه ، فأرسل مروان إليها شرطيا ، فرجع فأخبرهم أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالوضوء من مس الفرج ، قال معمر : وأخبرني هشام بن عروة عن أبيه مثله . 412 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : حدثني ابن شهاب عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة أنه كان يحدث عن بسرة بنت صفوان عن زيد بن خالد الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ (2) . 413 - عبد الرزاق عن معمر بن (3) راشد عن يحيى بن أبي كثير أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصبح ثم عاد لها ، فقيل له : إنك قد كنت صليت ،


= طريق عبد الله بن المؤمل عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مختصرا ، ورواه (هق) من طريق المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن بسرة وفي آخره سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده فلان وفلان وعبد الله بن عمر (كذا) فأمرني بالوضوء 1 : 133 . (1) في الاصل (الزبير) والصواب (الزهري) كما في آثار الطحاوي من طريق المصنف 1 : 43 . (2) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 1688 وقد أخرجه الطحاوي من طريق الليث عن ابن شهاب عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة عن مروان عن بسرة ولم يذكر عن زيد بن خالد ثم رواه من طريق ابن اسحاق عن ابن شهاب عن عروة عن زيد بن خالد فلم يذكر بسرة (راجع الطحاوي 1 : 43 و 44) . (3) في الاصل (عن) والصواب (بن) . (*)

[ 114 ]

فقال : أجل ، ولكني مسست ذكري فنسيت أن أتوضأ (1) . 414 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن الحسن بن مسلم أن مجاهدا أخبره أن بعض بني سعد بن أبي وقاص أخبره ، قال : كنت أمسك على سعد بن أبي وقاص مرة المصحف وهو يستذكر ، إلى أن حكني (2) ذكري فحككته فلما رآني أدخل يدي هنالك قال : أمسسته ؟ قلت : نعم ، قال : قم فتوضأ (3) . 415 - عبد الرزاق عن معمر وابن عيينة عن إبراهيم بن أبي حرة عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص ، قال : كنت أعرض على أبي أمسك المصحف وهو يقرأه ، فحكني ذكري فأدخلت يدي فحككته ، فإذا أنا قد مسست ذكري ، فذرت ذلك له قال : قم فتوضأ ففعلت . (4) 416 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سمعت عبد الله بن أبي مليكة يحدث عمن لا أتهم أن عمر بن الخطاب بينا هو قائم يصلي بالناس حين بدأ في الصلاة ، فزلت (5) يده على ذكره ، فأشار إلى الناس أن امكثوا ، وذهب فتوضأ ، ثم جاء فصلى ، فقال له أبي : لعله وجد مذيا ؟ قال : لا أدري (6) .


(1) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 1684 . (2) حكني أي دعاني إلى حكه (قا) . (3) أخرجه الطحاوي 1 : 46 وغيره من طريق الحاكم عن مصعب بن سعد . (4) الكنز برمز (عب) 5 رقم 2470 وقد روى نحوه الطحاوي عن الحكم عن مصعب و (ش) عن الزبير بن عدي ص 109 . (5) وفي الاصل (نزلت) وكذا في الكنز ، وفي (هق) (إذ زلت) فالصواب إذا (فزلت) . (6) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2424 وذكره (هق) 1 : 131 . (*)

[ 115 ]

417 - عبد الرزاق عن عمر عن الزهري عن سالم أن ابن عمر صلى بهم العصر ثم سار أميالا (1) قال : حسبت أنه قال ستة ، قال : ثم نزل فتوضأ وأعاد الصلاة ، قال : فقلت له : أليس قد كنت صليت ؟ قال : بلى ! ولكن قد مسست ذكري فصليت ولم أتوضأ ، فلذلك (2) أعدت (3) . 418 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرنا ابن شهاب سالم أن ابن عمر صلى بهم بطريق مكة العصر ، ثم ركبنا فسرنا ما قدر أن نسير ، ثم أناخ ابن عمر فتوضأ وصلى العسر وحده ، قال سالم : فقلت له : إنك قد صليت لنا صلاة العصر أفنسيت ؟ قال : إنني لم أنس ولكني قد مسست ذكري قبل أن أصلي ، فلما ذكرت ذلك توضأت فعدت لصلاتي ، قال ابن جريج وحدثني حسن بن مسلم أن سالما حدثه نحو حديث ابن شهاب هذا ، غير أنه لم يذكر أي صلاة . 419 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم قال : كان أبي يغتسل ثم يتوضأ فيقول : أما يجزيك الغسل ؟ فيقول : بلى ! ولكن يخيل إلي أنه يخرج من ذكري شئ فأمسه فأتوضأ لذلك (4) . 420 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت إن


(1) في الاصل (ميالا) . (2) وفي الاصل (فكذلك) وهو خطأ ظاهر . (3) أخرج الطحاوي أثر ابن عمر هذا من طرق 1 : 46 وأخرجه (هق) من طريق مالك عن نافع عن سالم 1 : 131 . (4) أخرجه (هق) من طريق مالك عن الزهري إلا أنه قال في آخره : بلى ، ولكني أحيانا أمس ذكري فأتوضأ 1 : 131 . (*)

[ 116 ]

مسست ذكرك وأنت تغتسل ، قال : إذا أعود بوضوء . 421 - عبد الرزاق عن عبد الله بن محرر عن نافع عن ابن عمر قال : من مس ذكره فليتوضأ (1) . 422 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : من مس ذكره فليتوضأ (2) ، وإنما أثر ذلك عن ابن عمر . قال له قيس : يا أبا محمد ! لو مسست ذكرك وأنت في الصلاة المكتوبة أكنت منصرفا وقاطعا صلاتك لتتوضأ ؟ قال : نعم والله ! إن كنت لقاطعا صلاتي ومتوضئا . 423 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : مسست الذكر من وراء الثوب ، قال : فلا وضوء إلا من مباشرة ، ثم بالمسيس ، قلت : بالفخذ أو الساق ؟ قال : فلا وضوء إلا باليد ، قلت : فما يفرق بين ذلك ؟ قال : إنما هو من (3) الرجل وكيف لا يمس الرجل ، ليست اليد (4) كهيئة الرجل في ذلك . 424 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت إن مسست ذكري ولم أمس سبيل البول ؟ قال : إذا مسست ظهره أو أيه كان ، فتوضأ . 425 - عبد الرزاق عن إسرائيل بن يونس ، عن جعفر بن الزبير ،


(1) الكنز برمز (عب) رقم : 2462 ، وأخرجه (هق) من طريق مالك عن نافع بلفظ آخر 1 : 131 . (2) رواه (ش) عن عطاء . (3) ويمكن أن يقرأ (مس) . (4) في الاصل (إليك) وهو تصحيف . (*)

[ 117 ]

عن القاسم أبي عبد الرحمن ، عن أبي أمامة ، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : مسست ذكري وأنا أصلي ؟ قال : لا بأس إنما هو جذية (1) منك (2) . 426 - عبد الرزاق ، عن هشام بن ح سان ، عن محمد بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه قال : قلت : يا رسول الله ! أرأيت الرجل يتوضأ ، فيهوي (3) بيده فيمش ذكره أيتوضأ ؟ ثم أهوى بيديه فأمس ذكري (4) ؟ قال : هو منك . 427 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن الحسن قال : اجتمع رهط من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم منهم من يقول : ما أبالي مسسته أم أذني ، أو فخذي ، أو ركبتي (5) . 428 - عبد الرزاق عن معمر والثوري عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ، قال : ما أبالي إياه مسست أو أذني إذا لم أعتمد لذلك . 429 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ، عن المخارق بن أحمر


(1) في الاصل (جذبة) بالموحدة ، والصواب عندي (جذية) تصغير (جذوة) وهي القطعة من الجمر استعيرت للقطعة من الجسد . (2) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2447 ، ورواه (ش) عن وكيع عن القاسم ولفظه (جذوة منك) ، وأخرجه ابن ماجة أيضا . (3) في الاصل (فيهري) وهو تصحيف . (4) كذا في الاصل . (5) في (ش) ص 110 عن حذيفة وعبد الله وعلي وابن عباس نحوه ، وروى الطحاوي من طريق عمرو بن أبي رزين عن هشامبن حسان عن الحسن عن خمسة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم علي وابن مسعود وحذيفة وعمران ورجل آخر أنهم كانوا لا يرون في مس الذكر وضوءا ص 47 . (*)

[ 118 ]

الكلاعي (1) قال : سمعت حذيفة بن اليمان (و) (2) عن إياد بن لقيط ، قال : حدثنا البراء بن قيس ، قال : سمعت حذيفة وسأله رجل عن مس الذكر في الصلاة ، فقال : ما أبالي مسسته أو مسست أنفي ، وبه يأخذ سفيان (3) . 430 - عبد الرزاق عن معمر ، عن الثوري ، وإسرائيل ، عن إسحاق ، عن (4) أرقم بن شرحبيل ، قال : حككت جسدي وأنا في الصلاة وأفضيت (5) إلى ذكري ، فقلت لعبدالله بن مسعود فضحك وقال : اقطعه ، أين تعزله (6) ؟ إنما هو بضعة منك (7) .


(1) في الاصل (المختار بن أحمد الكلاعي) والصواب ما أثبته كما في آثار الطحاوي 1 : 47 وتاريخ البخاري وابن أبي حاتم ، وههنا شئ آخر وهو أنه ليست في آثار الطحاوي أيضا واسطة بين قتادة والمخارق من طريق همام عن قتادة ، ولكن قال البخاري في تاريخه : (قال لنا عمرو بن عاصم عن همام ، قال : ثنا قتادة عن أبي حسان عن مخارق بن أحمد (كذا) عن حذيفة (انظر ترجمة البراء بن قيس) . (2) زدت الواو من عندي ، وظني أنه سقط من هنا شيخ عبد الرزاق ، ولعله الثوري ، كما يدل عليه آخر الحديث . (3) أخرج الطحاوي أثر حذيفة من طريق سفيان الثوري وغيره عن إياد بن لقيط عن البراء ثم من طريق همام عن قتادة عن المخارق بن أحمر كلاهما عن حذيفة 1 : 47 ، وأخرجه (قط) من طريق شقيق وأبي عبد الرحمن عنه ص 55 . (4) وفي الاصل (بن) وهو تصحيف . (5) في ابن أبي شيبة (أحك فأفضى بيدي) ، وفي المجمع (فافضيت إلى ذكري) ، وفي الاصل (وفضيت) . (6) كما في المجمع . (7) أخرجه (ش) من طريق هزيل عن أخيه أرقم ولفظه إن علمت أن منك بضعة نجسة فاقطعها 1 : 110 وأخرجه الطبراني في الكبير بلفظ المصنف ، قال الهيثمي : ورجاله موثقون 1 : 244 وروى الطحاوي أثر ابن مسعود بلفظ آخر 1 : 47 . (*)

[ 119 ]

431 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن سعيد بن جبير أن ابن مسعود قال : ما أبالي إياه مسست أو أرنبتي (1) . 432 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت إن مسست بالذراع (2) الذكر أيتوضأ ؟ قال : نعم . 433 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن قتادة عن الحسن عن عمران بن الحصين قال : ما أبالي إياه مسست أو فخذي (3) . 434 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : سأل رجل سعد بن أبي وقاص عن مس الذكر أيتوضأ منه ؟ قال : إن كان منك شئ نجس فاقطعه (4) . 435 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني محمد بن يوسف عن كثير من أهل المدينة أن ابن عباس قال لابن عمر : لو أعلم أن ما تقول في الذكر حقا (5) لقطعته ، ثم إذا لو أعلمه نجسا لقطعته ، وما أبالي إياه مسست أو مسست أنفي (6) .


(1) كما في المجمع واضحا وقد عزاه لطب وقال : سعيد بن جبير لم يسمع عن ابن مسعود قلت نعم ، ولكن سمعه عبد الرحمن بن علقمة ، وقد روى الطبراني عنه نحوه ورجاله موثقون . (2) في الاصل (إن مسست الذراع) والصواب إماما أثبته أو (مسست الذراع) . (3) رواه (ش) من طريق حميد عن الحسن 110 وروى الطحاوي معناه من طريق شعبة عن قتادة ومن طريق هيثم عن حميد كلاهما عن الحسن عن عمران 1 : 47 . (4) أخرجه الطحاوي من طريق زائدة وهشيم عن إسماعيل 1 : 47 وأخرجه (ش) من طريق وكيع عنه ص 110 . (5) كذا في الاصل . (6) أخرجه الطحاوي مقتصرا على آخره برواية عطاء وشعبة مولى ابن عباس وسعيد بن جبير عنه 47 ورواه (ش) برواية ابن جبير عنه ص 110 . (*)

[ 120 ]

436 - عبد الرزاق عن سليمان بن مهران (1) الاعمش عن المنهال ابن عمرو عن قيس بن السكن أن عليا وعبد الله بن مسعود ، وحذيفة ابن اليمان ، وأبا هريرة لا يرون من مس الذكر وضوءا وقالوا : لا بأس به (2) . 437 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب قال : من مس ذكره فليس عليه وضوء . (3) 438 - عبد الرزاق عن معمر قال : كان الحسن وقتادة لا يريان منه وضوءا (4) . 439 - عبد الرزاق عن الثوري قال : سمعته يقول : دعاني وابن جريج بعض أمرائهم فسألنا عن مس الذكر فقال ابن جريج : يتوضأ فقلت : لا وضوء عليه ، فلما اختلفنا (5) قلت لابن جريج : أرأيت لو أن رجلا وضع يده على مني ؟ فقال : يغس ليده ، قلت : فأيهما أنجس المني أو الذكر ؟ قال : لا بل المني ، قال : فقلت : وكيف هذا ؟ قال : ما ألقاها على لسانك إلا شيطان . (6) (1) في الاصل هنا (عن) زادها الناسخ خطأ . وأعلم أنه سقط من الاسناد إسم شيخ عبد الرزاق في الاصل . (2) الكنز برمز (عب) رقم 2523 ، وروى (ش) من طريق ابن فضيل عن الاعمش بهذا الاسناد قول ابن مسعود فقط ورواه الطحاوي من طريق أبي عوانة وهشيم عن الاعمش ص 47 . (3) أخرجه الطحاوي برواية قتادة عنه 1 : 47 . (4) رواه الطحاوي عن الحسن برواية قتادة ص 47 . (5) وفي الاصل (فلما اختلفنا) . (6) هذا يحتمل الاطراء بشدة ذكاء سفيان وتوقد ذهنه ، ويحتمل أن ابن جريج بهت وعجز عن نقض هذه الحجة فتفوه بهذه الكلمة ، ولكن (هق) لما أخرجه في كتابه لم يدع = (*)

[ 121 ]

440 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر قال : كان الحسن وقتادة لا يريان منه وضوءا (1) . 441 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري قال : سمعت أبان بن عثمان يقول : من مس الذكر فليتوضأ . باب مس الرفغين والانثيين 442 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن عكرمة أنه قال : من مس مغابنه (2) فليتوضأ ، قال عمرو : وما أراه إلا الرفغين . 443 - إنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مس ذكره أو أنثييه أو رفغيه فليعد الوضوء (3) .


= الناظر في كتابه أن يذهب ذهنه إلى هذا فقال : وإنما أراد ابن جريج أن السنة لا تعارض بالقياس انتهى ، وأنت تعلم إن هذا ليس من المعارضة في شئ فابن جريج لم يذكر في جوابه سنة ما ، فإن قيل : نعم ولكن جوابه مبني على السنة ، قلت : فجواب سفيان أيضا مبني عليها ، فإن كان سفيان عارض السنة فبالسنة ، والحاصل أنه ليس من المعارضة في شئ إنما هو من قبيل تأييد السنة وتعضيدها بالقياس وأين هذا من ذاك ، ألا ترى أن عبد الرزاق يحكي هذه القصة عن لسان سفيان نفسه ، فلو كان مراد ابن جريج ما زعمه (هق) فهل ترى سفيان يقر على نفسه بمعارضة القياس بالسنة ؟ (1) هذا مكرر 438 . (2) المغبن : الابط ج مغابن ، والرفغ : وسخ الظفر ، وقيل وسخ المغابن ، وأصل الفخذ من باطن ، وهو المراد هنا . (3) قد سقط إسناد هذا الحديث من الاصل ، وقد ذكره في الكنز معزوا لعبد الرزاق عن ابن عمر 5 : 81 رقم 17000 ، وفيه (فليعد الوضوء) فقط ، وليس فيه ذكر الصلاة ، وفي الاصل (فليعد الصلاة والوضوء) وفوق كلمة الصلاة علامة تشير إلى أنه زلة قلم ، ولم أجد هذا الحديث من رواية ابن عمر ، وإنما وجدته في (قط) و (هق) و (المجمع) من رواية بسرة . (*)

[ 122 ]

444 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت إن مسست ما حول الذكر والانثيين ؟ قال : فلا وضوء إلا منه نفسه . 445 - عبد الرزاق عن هشام بن عروة عن أبيه قال : إذا مس الرجل أنثييه أو رفغيه توضأ (1) . باب مس المقعدة 446 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : مس الرجل مقعدته سبيل الخلاء ولم يضع يده هناك أفيتوضأ ؟ قال : نعم ، إذا كنت متوضئا من مس الذكر توضأت من مسها ، قال قلت : أرأيت إن مس ما حول سبيل الخلاء ولم يوغل (2) يده هنالك (3) . 447 - عبد الرزاق عن معمر قال : سمعت رجلا يقول لقتادة : رجل به الحاصرة فتخرج مقعدته من شدة الزحير ، فيدخلها بيده هل عليه وضوء ؟ قال : لا ، ولكن يغسل يده . باب مس ذكر غيره 448 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت لو مسست ذكر غلام صغير ؟ قال : توضأ . 449 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : مسست قنب (4)


(1) أخرجه (قط) و (هق) . (2) أوغل في البلاد والعلم ذهب وبالع وأبعد (قا) . (3) الظاهر أن جواب عطاء قد سقط من هنا . (4) القنب بالضم فالسكون : جراب قضيب الدابة أو ذي الحافر . (*)

[ 123 ]

حمار أو ثيل (1) جمل (2) ، قال : أما قنب الحمار فكنت متوضئا ، وأما من ثيل الجمل ، فلا ، قلت : فماذا يفرق بينهما ؟ قلت : من أجمل الحمار وهو أنجس ، قال : وأقول أنا : أنظر كل شئ نجس كهيئة الحمار لا يؤكل لحمه مس منه ذلك ، فعليه الوضوء ، وكل شئ يؤكل لحمه كهيئة البعير مس ذلك منه ، فلا وضوء منه . باب مس الحمار والكلب والجلة (3) 450 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : الكلب مس ثوبي أرشه ؟ قال : لا (4) . 451 - عبد الرزاق عن مغيرة عن إبراهيم قال : سألته فقلت : مر كلب فأصاب طيلساني ، قال : إن كان لز قبه شئ فاغسله ، وإلا فلا بأس . 452 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : إن مس رجل (5) كلبا أو حمارا رطبا يتوضأ منه ، قال : لا ، وذلك أنتن من الابط . 453 - عبد الرزاق عن معمر عن حماد في رجل توضأ فمس كلبا ،


(1) الثيل بكسر المثلثة وفتحها وعاء قضيب البعير أو القضيب نفسه (قا) . (2) في الاصل (جملا) . (3) في الاصل (الجلا) والصواب (الجلة) بالتثليث وهي العذرة وآكلتها الجلالة والجالة . (4) مر تحت رقم : 91 . (5) في الاصل (رجلا) . (*)

[ 124 ]

قال : ليس عليه وضوء . 454 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سأل إنسان عطاء ، فقال : مسست نعلي في الصلاة وقعت يدي على قشب فيها أعيد صلاتي ؟ قال : لا (1) . باب مس الدم والجنب 455 - عبد الرزاق عن الثوري عن حماد عن إبراهيم قال : سألته عن رجل يتوضأ فيصافح الجنب والحائض واليهودي والنصراني ، قال : لا يعيد (2) الوضوء . 456 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي حذيفة فأهوى بيده إلى حذيفة ، فقال حذيفة : إني جنب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن المؤمن لا ينجس (3) . 457 - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن الشعبي عن ابن عباس قال : ليس على الرجل يمسه الرجل جنابة . 458 - عبد الرزاق عن معمر عن جابر عن الشعبي مثله .


(1) مر تحت رقم : 110 . (2) في الاصل (لا تعيد) . (3) أخرجه مسلم برواية أبي وائل عن حذيفة 1 : 162 و (هق) 1 : 199 ورواية المصنف مرسلة . (*)

[ 125 ]

باب مس اللحم النيئ والدم 459 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ابن سيرين عن يحيى ابن الجزار قال : صلى ابن مسعود وعلى بطنه فرث (1) ودم من جزر نحرها (2) ولم يتوضأ . 460 - عبد الرزاق عن الثوري عن عاصم بن سليمان عن ابن سيرين قال : نحر ابن مسعود جزورا فتلطخ بدمها وفرثها ، ثم أقيمت لصلاة فصلى ولم يتوضأ . باب مس الصليب 461 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمار الدهني عن أبي عمرو الشيباني (3) أو غيره أن عليا استتاب المستورد العجلي وهو يريد الصلاة وقال : إني أستعين بالله عليك فقال : وأنا أستعين المسيح عليك ، قال : فأهوى علي بيده إلى عنقه فإذا هو بصليب فقطعها (4) ، فلما دخل في الصلاة قدم رجل وذهب ، ثم أخبر الناس أنه لم يحدث ذلك بحدث أحدثه ، لكنه مس هذه الانجاس فأح ب أن يحدث منها وضوءا (5) .


(1) في الاصل (فوت) . (2) في الاصل كانه (يحزها) . (3) هو سعد بن إياس الكوفي يروي عن علي كما في التهذيب . (4) في الكنز (فقطه) . (5) الكنز برمز (عب) 5 : رقم : 2524 . (*)

[ 126 ]

باب قص الشارب وتقليم الاظفار 462 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : قص الشارب وتقليم الاظفار أمنه وضوء ؟ قال : لا ، ولكن ليمس بالماء حيث قلم وقص . 463 - عبد الرزاق عن الثوري عن حماد عن إبراهيم قال : إذا أخذ الرجل من أظفاره أو من شعره شيئا أمر عليه الماء (1) . 464 - عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن الحكم بن عتيبة قال : يمسح عليه الماء (2) . 465 - عبد الرزاق عن معمر عن حماد قال : قد انتقض (3) وضوؤه . 466 - عبد الرزاق عن هشام عن الحسن في الذي يأخذ من أظفاره وشعره ، ليس عليه شئ . 467 - عبد الرزاق عن الثوري عن يونس عن الحسن ، قال : ليس عليه شئ (4) . 468 - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن الشعبي ، قال : هو طهور (5) .


(1) روى (ش) عن مغيرة عن إبراهيم يجري عليه الماء ص 39 . (2) كذا في الاصل ولعل الصواب (بالماء) . (3) لكن روى (ش) عن الهيثم عن حماد قال : يمسح بالماء ونحوه عن الشيباني عنه فإذن قوله (قد ا نتقض وضوءه) مأول . (4) روى (ش) باسناده عن الحسن والحكم وعطاء لا شئ عليه ص 39 . (5) روى (ش) باسناده عن سعيد بن جبير قال : هو طهور وبركة ص 39 . (*)

[ 127 ]

باب الوضوء من الكلام 469 - عبد الرزاق عن معمر والثوري عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن ابن مسعود قال : لان أتوضأ من الكلمة الخبيثة أحب إلي أن أتوضأ من الطعام الطيب (1) . 470 - عبد الرزاق عن الثوري عن عاصم عن ذكوان أن عائشة قالت : يتوضأ أحدكم من الطعام الطيب ولا يتوضأ من الكلمة العوراء يقولها (2) . 471 - عبد الرزاق عن الثوري عن الزبير بن عدي عن إبراهيم قال : إني أصلي الظهر والعصر والمغرب بوضوء واحد إلا أن أحدث أو أقول منكرا . 472 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن عبيدة مثله (3) . 473 - عبد الرزاق عن معمر قال : سألت الزهري هل تعلم في شئ من كلام وضوء ؟ قال : لا (4) .


(1) رواه (ش) من طريق الاعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عنه 1 : 90 . (2) رواه (ش) عن وكيع عن الثوري 1 : 90 وهو في الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2497 . (3) (ش) نحوه 1 : 90 . (4) رواه (ش) من طريق جعفر بن برقان عن الزهري 1 : 91 . (*)

[ 128 ]

474 - عبد الرزاق عن م عمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة قال : الوضوء من الحدث . (باب) الوضوء من النوم 475 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال عطاء : إذا ملك النوم فتوضأ قاعدا أو مضطجعا . 476 - عبد الرزاق عن هشام عن الحسن قال : إذا نام قاعدا أو قائما فالوضوء (1) . 477 - عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن الحسن قال : إذا استثقل (2) الرجل نوما قائما أو قاعدا أو مضطجعا ، توضأ ، قال : ولقد كان الحسن يتوضأ في الليلة مرات . 478 - عبد الرزاق عن (ابن) (3) التيمي عن أبيه قال : سألت الحسن عن الرجل نام وهو ساجد ، قال : إذا خالطه ا لنوم فليتوضأ . قال : ورأينا الحسن في المقصورة يخفق برأسه ثم يقوم فيصلي ولا يتوضأ (4) .


(1) روى (ش) بعضه عن ابن إدريس عن هشام 1 : 90 . (2) ولفظ (ش) من طريق أشعث وعمرو (من دخله النوم فليتوضأ) ولفظه من طريق قتادة عنه وعن ابن المسيب (إذا خالط النوم قلبه قائما أو جالسا توضأ ص 90 ورواه بهذا اللفظ سليمان التيمي عند المصنف كما سيأتي . (3) في الاصل عن التيمي عن أبيه ، والصواب (عن ابن التيمي) . (4) رواه (ش) عن ابن ادريس عن هشام قال : رأيت . (*)

[ 129 ]

479 - عبد الرزاق عن الثوري عن يزيد بن أبي (زياد عن) (1) مقسم عن ابن عباس قال : وجب الوضوء على كل نائم إلا من أخفق خفقة برأسه (2) . 480 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : إذا نام وهو جالس نوما مثقلا أعاد الوضوء فأما إذا كان تغفيفا (3) فلا بأس . 481 - عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان وغيره عن سعيد الجريري عن هلال العبسي عن أبيه (4) عن أبي هريرة قال : من استحق النوم فعليه الوضوء (5) . 482 - عبد الرزاق عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم أن عمر ابن الخطاب قال : من نام مضطجعا فليتوضأ (6) .


(1) زدته لان ابن أبي شيبة أخرجه عن ابن ادريس عن يزيد عن مقسم 1 : 89 وأخرجه البيهقي عن سفيان عن يزيد بن أبي زياد عن مقسم 1 : 119 ثم قال : هكذا رواه جماعة عن يزيد بن أبي زياد . (2) الكنز برمز (عب) 5 : رقم : 2493 . (3) لم أجد هذه الكلمة في المعاجم فإن لم تكن مصحفة فلعلها من الغفة بالمعجمة وهي ما يتناوله البعير بقية على عجلة ، استعارها للنوم الخفيف . (4) كذا في الاصل فإن لم يكن وهم فيه اسحاق الدبري راوي الكتاب عن المصنف ، فقد حرفه النساخ والصواب الجريري عن خالد بن غلاق العيشي (أو القيسي) عن أبي هريرة فقد رواه هشيم وابن علية عن الجريري عند ابن أبي شيبة 1 : 90 وشعبة وابن علية عن الجريري عند البيهقي 1 : 119 وكلهم قالوا عن خالد بن غلاق ، ولم أجد ذكر هلال العبسي في الرواة . (5) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2455 وأخرجه ابن أبي شيبة وزاد (قال الحريري : فسألنا عن استحقاق النوم فقالوا إذا وضع جنبه 1 : 90 . (6) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2420 والموطأ 1 : 34 وابن أبي شيبة 1 : 90 . (*)

[ 130 ]

483 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس قال : لقد رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوقظون للصلاة وإني لاسمع لبعضهم غطيطا يعني وهو جالس فما يتوضؤون (1) ، قال معمر : فحدثت به الزهري فقال رجل عنده : أو خطيطا ، قال الزهري : لا ، قد أصاب ، غطيطا . 484 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن هكان ينام وهو جالس فلا يتوضأ ، وإذا نام مضطجعا أعاد الوضوء (2) . 485 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر مثله . 486 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن ثابت بن عبيد (3) قال : انتهيت إلى ابن عمر وهو جالس ينتظر الصلاة فسلمت عليه ، فاستيقظ فقال : أبا ثابت ؟ قال : قلت : نعم ، قال : أسلمت ؟ قال قلت : نعم ، قال : إذا سلمت فأسمع ، وإذا ردوا عليك فليسمعوك ، ثم قام فصلى وكان محتبيا قد نام . 487 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن ابراهيم بن ميسرة أن طاوسا قدم يوم الجمعة وابن الضحاك يخطب الناس ، قال : فلما صلينا وخرجنا : قال ما قال ؟ حين رقدت . 488 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال :


(1) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2520 و (هق) 1 : 120 و (ش) نحوه من طريق هشام عن قتادة ص 89 . (2) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2463 و (هق) 1 : 120 و (ش) من طريق يحيى بن سعيد عن نافع نحوه ص 89 . (3) وفي الاصل (عبد) خطأ . (*)

[ 131 ]

سألته عن الرجل ينام وهو راكع أو ساجد ، قال : لا يجب عليه الوضوء حتى يضع جنبه (1) . 489 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن فطر عن ابن عبد الكريم ابن أبي أمية (2) أن عليا ، وابن مسعود ، والشعبي قالوا في الرجل ينام وهو جالس : ليس عليه وضوء (3) . 490 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال : سألت عبيدة عن الرجل ينام وهو ساجد أيتوضأ ؟ قال : هو أعلم بنفسه (4) . 491 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : سألت عبيدة أيتوضأ الرجل إذا نام ؟ قال : هو أعلم بنفسه . باب النوم في الصلاة والمجنون إذا عقل 492 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : رقدت (5) في المكتوبة هنية ثم فزعت فلم أعلم أني تكلمت بشئ ، أعود أم علي


(1) أخرج ابن أبي شيبة مثله عنه 1 : 89 . (2) كذا في الاصل ، والصواب (عن عبد الكريم أبي أمية) وهو عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية المعلم البصري ، وفطر ، هو فطر بن خليفة القرشي المخزومي أبو بكر الخياط . (3) رواه (طب) عن عبد الكريم أبي أمية قال الهيثمي : عبد الكريم ضعيف ولم يدرك عليا ولا ابن مسعود ، المجمع 1 : 248 . (4) أخرجه ابن أبي شيبة 1 : 89 . (5) في الاصل (وقد بت) وهو عندي خطأ . (*)

[ 132 ]

شئ ؟ قال : لا . 493 - عبد الرزاق عن معمر عن حماد قال : إذا أفاق المجنون توضأ وضوءه للصلاة . 494 - عبد الرزاق عن هشام عن الحسن قال : إذا أفاق المجنون اغتسل . باب الوضوء من النورة 495 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : رجل أطلى بنورة هل عليه وضوء ؟ قال : أو ليس مغتسلا ؟ قال : ولابد له أن يمس ذكره - هو القائل (1) ، قال : قلت : فطلى ساقيه من وجع بهما وهو متوضئ أيعيد الوضوء ؟ قال : ليست النورة بحديث . باب الوضوء من القبلة واللمس والمباشرة 496 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم أن ابن عمر كان يقول : من قبل امرأته وهو على وضوء أعاد الوضوء (2) . 497 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه سئل عن القبلة قال : منها الوضوء وهي من اللمس . 498 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع قال : كان ابن عمر يخرج إلى الصلاة وقد توضأ فيلقى بعض ولده فيقبله ثم يدعو


(1) يعني ان عطاء ، هو الذي قال ، ولابد له إلخ . (2) أخرجه (قط) من طريق عبد الرزاق ص 53 . (*)

[ 133 ]

بماء فيمصمص (1) ولا يزيد على ذلك ، قال معمر : المصمصة دون المضمضة . 499 - عبد الرزاق عن معمر عن الاعمش عن إبراهيم عن أبي عبيدة أن ابن مسعود قال : يتوضأ الرجل من المباشرة ، ومن اللمس بيده ، ومن القبلة إذا قبل امرأته ، وكان يقول في هذه الاية (أو لامستم النساء) قال : هو الغمز (2) . 500 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن الاعمش عن إبراهيم قال : سمعت أبا عبيدة بن عبد الله يقول ، قال ابن مسعود : القبلة من اللمس ومنها الوضوء (3) . 501 - عبد الرزاق عن الثوري عن محل (4) عن إبراهيم قال : إذا قبل الرجل بشهوة أو لمس بشهوة فعليه الوضوء (5) . 502 - عبد الرزاق عن الثوري عن عطاء بن السائب عن الشعبي قال : إذا قبل فعليه الوضوء (6) .


(1) أخرجه (ش) عن ابن علية عن أيوب مختصرا ص 33 وروى نحوه من عدة أوجه . (2) في الاصل (العمد) خطأ ، والصواب ما أثبته كما في المجمع 1 : 247 ، والحديث أخرجه الطبراني في الكبير قاله الهيثمي . (3) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2466 ، وأخرجه (ش) عن ابن فضيل عن الاعمش ص 111 وعن هشيم وحفص عن الاعمش ص 33 و (هق) 1 : 124 . (4) الثوري عن محل عن إبراهيم هو عندي محل بن محرز من أصحاب إبراهيم النخعي كما في التهذيب ، ويمكن أن يكون محل بن خليفة الطائي يروي عنه الثوري . (5) أخرجه (ش) من طريق مغيرة عن إبراهيم ص 33 نحوه مختصرا . (6) أخرجه (ش) عن وكيع عن الثوري ثم عن هشيم ووكيع عن زكريا ص 33 . (*)

[ 134 ]

503 - عبد الرزاق عن هشام عن محمد (1) عن عبيدة قال : الملامسة باليد قال : ومنها الوضوء ، والتيم إذا لم يجد ماء . 504 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عنه عبيدة (2) مثله ، قال معمر : وكان قتادة يقول : الوضوء من القبلة ، حسبته ذكره عن ابن المسيب . 505 - عبد الرزاق عن ابن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس قال : ما أبالي قبلتها أو شممت ريحانا (3) . 506 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن عبيد بن عمير ، وسعيد ابن جبير ، وعطاء بن أبي رباح اختلفوا في الملامسة قال سعيد وعطاء : هو اللمس والغمز ، وقال عبيد بن عمير : هو النكاح ، فخرج عليهم ابن عباس وهم كذلك ، فسألوه وأخبروه بما قالوا فقال (4) : أخطأ الموليان واصاب العربي ، وهو الجماع ، ولكن الله يعف ويكنى (5) . 507 - عبد الرزاق عن ابن مجاهد قال : حدثت عن مجاهد قال : سمعت ابن عباس يقول : ما أبالي قبلتها أو شممت ريحانا (6) ، قال : وكان ابن سعيد (7) وابن المسيب يقولان : من القبلة الوضوء .


(1) وفي الاصل (بن محمد) خطأ ، ومحمد هو ابن سيرين . (2) رواه (ش) من طريق سلمة بن علقمة وعون عن ابن سيرين ص 111 مختصرا . (3) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2494 . (4) وفي الاصل (فقالوا) خطأ . (5) أخرجه (ش) من طريق ابن ميسرة عن سعيد بن جبير ، وأخرجه البيهقي من طريق أبي بشر عن سعيد 1 : 125 . (6) الكنز 5 : 120 وقد مر في 505 . (7) كذا في الاصل . (*)

[ 135 ]

508 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن يحيى بن سعيد أن عمر ابن الخطاب خرج إلى الصلاة فقبلته امرأته فصلى ولم يتوضأ (1) . 509 - عبد الرزاق عن الاوزاعي قال : أخبرني عمرو بن شعيب عن امرأة سماها (2) أنها سمعت عائشة تقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وكان يخرج إلى الصلاة فيقبلني ثم يصلي فيما يحدث وضوء (3) . 510 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن معبد بن بنانة عن محمد بن عمرو عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت : قبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى ولم يحدث وضوء . 511 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي روق عن إبراهيم التيمي عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل بعد الوضوء ولا يعيد ، أو قالت : ثم يصلي (4) . 512 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عبد الله بن عبد الله بن عمر أن عاتكة بنت زيد قبلت عمر بن الخطاب وهو صائم فلم ينهها ، قال :


(1) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2401 . (2) هي زينب السهمية كما في رواية حجاج عن عمرو ، ورواية عبد الحميد عن الاوزاعي عند (قط) ص 25 . (3) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2492 وأخرجه (قط) من طريق عبد الحميد عن الاوزاعي ومن طريق حجاج عن عمرو بن شعيب ص 25 . (4) أخرجه (قط) من طريق عبد الرزاق وأبي حاتم وابن مهدي وغندر وقبيصة ص 51 ، 52 ، قال (قط) : إبراهيم التيمي لم يسمع عن عائشة وأخرجه (هق) 1 : 127 . (*)

[ 136 ]

وهو يريد اللاة ثم مضى فصلى ولم يتوضأ (1) . 513 - عبد الرزاق عن معمر عن عمرو بن عبيد (2) عن الحسن قال : ليس في القبلة وضوء . 514 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عبد الكريم أنه سمع الحسن يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد في الصلاة فقبض على قدم عائشة غير متلذذ (3) . 515 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنما هي ريحانتك . باب الوضوء من القئ والقلس (4) 516 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : إن قاء إنسان أو استقاء (5) فقد وجب عليه الوضوء . وإن قلس فقد وجب عليه الوضوء . 517 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت إن قلس رجل فبلغ صدره أو حلقه ولم يبلغ الفم ؟ قال : فلا وضوء عليه : قلت : أرأيت إن بلغ الحلق فلم يمجها وأعادها في جوفه ؟ قال : فقد


(1) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2402 . (2) في الاصل (معمر بن عبيدة) خطأ . (3) في الاصل (ملتدد) ثم إنه سقط عندي من الاصل آخر الحديث ولعله هو الذي حدثه ابن جريج فيما بعده أي (إنما هي ريحانتك) . (4) القلس ما خرج من الحلق ملء الفم أو دونه ، وليس بقئ فإن عاد فهو قئ وغثيان النفس (قا) . (5) في الاصل (إستسقا) خطأ . (*)

[ 137 ]

وجب الوضوء إذا بلغت الفم فظهرت ، قلت : أتكره أن يعيدها المرء في جوفه بعد ما يظهر بفيه ؟ قال : نعم ، ولا أكرهه لمأثم ولكن أقذره 518 - عبد الرزاق قال : قلت لعطاء : أرأيت إن تجشأت (1) فخرج شئ من الطعام من حلقي ، وكان نشب (2) في حلقي وليس من معدتي أتوضأ منه ؟ قال : لا ، قلت أرأيت لو تجشيت (3) فجاء من الاوداج والطعام شئ (4) يسير ؟ قال : لعمري ! إني لاتنخم (5) شيئا كثيرا ثم يأتي الشئ من حلقي ومن الرأس فليس في ذلك وضوء إلا ما خرج من جوفك من معدتك . 519 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن عطاء بن أبي رباح قال : إذا بلغ القلس الفم فقد وجب فيه الوضوء ، فإن كانت يابسة (6) يجدها في حلقة لم يتوضأ منها . 520 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة مثل ذلك ، قال الثوري : عن مغيرة عن إبراهيم قال : إن القلس إذا دسع (7) فليتوضأ (8) .


(1) من التجشؤ ، وهي تنفس المعدة (فا) . (2) نشب الشئ في الشئ : عليق ، نشب العظم في حلقه : علق فيه . (3) في الاصل كأنه (تحسيت) والظاهر أنه (تجشيت) كان بعض الرواة اخترعه من (تجشأت) . (4) كذا في الاصل . (5) ويحتمل لانتحم ، وانتحم الرجل ، ونحم تنحنح ، (أقرب) . (6) في الاصل كأنه حابسة . (7) الدمع كالمنع ، الدفع ، والقئ ، والملء (قا) . (8) في الاصل (عن مغيرة وإبراهيم) وفي مصنف ابن أبي شيبة ، مغيرة عن إبراهيم قال : سألته عن القلس ، فقال : ذلك الدسع إذ ظهر ففيه الوضوء 1 : 30 . (*)

[ 138 ]

521 - عبد الرزاق عن (ابن) (1) مجاهد عن أبيه قال : إذا ظهر على اللسان قليلة أو كثيرة ففيه الوضوء . 522 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن ليث عن طاوس ومجاهد قالا : ليس في القلس وضوء (2) . 523 - عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن الحسن قال : ليس في القلس وضوء (3) . 524 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن أبيه يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : الوضوء من القئ وإن كان قلسا يغلبه فليتوضأ (4) . 525 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن يعيش ابن الوليد (5) عن خالد بن معدان عن أبي الدرداء قال : استقاء (6) رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفطر ، وأتى بماء فتوضأ . باب الوضوء من الحدث 526 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : قطرة خرجت من البول ؟ قال : توضأ منها ، هي حدث .


(1) زدته أنا . (2) رواه (ش) عن معتمر وحفص عن ليث ص 30 . (3) رواه (ش) عن معتمر عن ليث ص 30 . (4) كذا في الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 1727 . (5) في الاصل كأنه (حسن بن الوليد) والصواب (يعيش بن الوليد) كما في الترمذي 1 : 89 والطحاوي 1 : 348 . (6) وفي الاصل (استقى) خطأ . (*)

[ 139 ]

527 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال عطاء : توضأ من كل حدث من البول ، والخلاء ، والفساء ، والضراط ، ومن كل حدث يخرج من الانسان . 528 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثت عن علي بن سيابة (1) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من فسا أو ضرط فليعد الوضوء (2) . 529 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن عاصم بن سليمان عن مسلم بن سلام عن عيسى بن حطان (3) عن قيس بن طلق (4) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا فسا أحدكم أو ضرط فليتوضأ ، فإن الله لا يستحي من الحق (5) . 530 - عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يقبل الله صلاة من أحدث حتى يتوضأ ، قال : فقال له رجل من أهل حضرموت : ما الحدث ؟ يا أبا هريرة ! قال : فساء أو ضراط (6) .


(1) كذا في الكنز (علي بن سبابة) . (2) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 1669 . (3) كذا وقع في الاصل مقلوبا إما من وهم الراوي أو خطأ الناسخ والصواب (عن عيسى بن حطان عن مسلم بن كلام) كما في (د) 1 : 27 و (ت) 2 : 205 و (قط) ص 56 . (4) كذا في الاصل ، والكنز أيضا ، والصواب (طلق بن علي) كما في (د) و (ت) و (قط) وفي الترمذي قبل قوله : (إن الله لا يستحي من الحق) زيادة (ولا تأتوا النساء في اعجازهن) من رواية أبي معاوية عن عاصم . (5) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم 1668 وأخرجه (د) و (ت) و (س) و (قط) . (6) رواه الشيخان والترمذي و (هق) كلهم من طريق عبد الرزاق . (*)

[ 140 ]

531 - عبد الرزاق عن عبد الرحمن بن عمر (و) الاوزاعي عن واصل عن مجاهد قال : وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ريحا ومعه أصحابه ، فقال : ممن خرجت هذه الريح ؟ فليتوضأ (1) ، فاستحيي صاحبها ولم يقم حتى قالها ثلاثا ، فلم يقم أحد ، فقال العباس بن عبد المطلب : يا رسول الله ! ألا نتوضأ كلنا . 532 - عبد الرزاق عن الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أحدث أحدكم في الصلاة فليمسك على أنفه ثم لينصرف (2) . باب الرجل يشتبه عليه في الصلاة أحدث أو لم يحدث 533 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير قال : أخبرني عياض بن هلال أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا شبه على أحدكم الشيطان وهو في صلاته فقال : أحدثت ، فليقل في نفسه : كذبت حتى يسمع صوتا بأذنه أو يجد ريحا بأنفه ، وإذا صلى أحدكم فلم يدر أزاد أم نقص ، فليسجد سجدتين وهو جالس (3) . 534 - عبد الرزاق عن الزهري عن ابن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم


(1) أخشي أن يكون سقط من الاصل (ليقم) قبل قوله (فليتوضأ) . 2 0) أخرجه (قط) من طريق جماعة عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعا متصلا ص 57 . (3) الكنز برمز (عب) 4 ، رقم 2160 وأيضا برمز (حم د حب ك) 4 ، رقم : 2148 وهو في (د) 1 : 147 ، واشار أبو داود إلى رواية معمر هذه . (*)

[ 141 ]

سئل عن الرجل يشتبه في صلاته ، قال : لا ينصرف إلا أن يجد ريحا أو يسمع صوتا (1) . 535 - عبد الرزاق عن أبي بكر بن عبد الله (2) أن عبد الله بن محمد (3) مولى أسلم حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال له : إنه يخيل إلي إذا كنت أصلي أنه يخرج من إحليلي الشئ ، أو يخرج مني الريح أفأقطع صلاتي ؟ قال : لا ، إنما ذلك من الشيطان ، يدخل في إحليل أحدكم حتى يخيل إليه أنه يخرج منه الريح ، فإذا وجد أحدكم ذلك فلا يقطع صلاته حتى يجد بللا أو ريحا أو يسمع صوتا . 536 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن المنهال بن عمرو عن قيس بن السكن قال : قال ابن مسعود : إن الشيطان ليطيف (4) بالرجل في صلاته ليقطع عليه صلاته ، فإذا أعياه نفخ في دبره ، فإذا أحس أحدكم فلا ينصرفن حتى يجد ريحا أو يسمع صوتا (5) . 537 - عبد الرزاق عن الثوري عن حماد عن إبراهيم قال : قال عبد الله : إن الشيطان لينفخ في دبر الرجل فإذا أحس أحدكم ذلك فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا .


(1) أخرجه (هق) من طريق ابن عيينة عن الزهري عن ابن المسيب وعباد بن تميم عن عمه عبد الله بن زيد مرفوعا موصولا ، ثم قال أخرجه الشيخان أيضا من طريقه عن الزهري 1 : 161 . (2) هو ابن أبي سبرة . (3) لعله أخو إبراهيم الاسلمي . (4) في الاصل (ليطيف) وفي المجمع (ليلطف) . (5) رواه الطبراني ، قاله الهيثمي : رجاله موثقون 1 : 242 . (*)

[ 142 ]

538 - عبد الرزاق عن الثوري عن المغيرة عن إبراهيم قال : يقال : إن الشيطان يجري في الاحليل ويعض في الدبر فإذا أحس أحدكم (1) من ذلك شيئا فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا . باب الشك في الوضوء قبل أن يصلي 539 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت إن شككت أكون أحدثت ؟ قال : فلا تقم للصلاة إلا بيقين . 540 - عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن يقول : إذا شككت في الوضوء قبل الصلاة فتوضأ ، وإذا شككت وأنت في الصلاة أو بعد الصلاة فلا تعد تلك الصلاة . 541 - عبد الرزاق عن هشيم عن مغيرة عن إبراهيم قال : إذا شككت في الوضوء قبل أن تدخل الصلاة فتوضأ ، وإذا شككت وأنت في الصلاة فامض . باب من شك في أعضائه 542 - عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة بن (2) خيثمة شكى إلى إبراهيم النخعي أم شك في الوضوء يقول : وسوسة لم تمسح برأسك ، لم تغسل كذا ، قال : ذلك من الشيطان ، يمضي ، وقال الثوري : وكان


(1) هنا في الاصل (فلا يحرى) أحسب إن الناسخ زاده خطأ . (2) في الاصل (مغيرة بن خيثمة) والصواب عندي إما (مغيرة عن خيثمة) أو (مغيرة أن خيثمة شكا إلى إبراهيم النخعي أنه يشك) أو (شكى إلى ابراهيم النخعي أم سئل) ، وخيثمة هو خيثمة بن عبد الرحمن الكوفي عصري النخعي المذكور في التهذيب . (*)

[ 143 ]

يقال إذا ابتدأنا ذلك أن يعيد ، فإذا جعله يكثر عليه فلا يعيد الوضوء والصلاة . 543 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : والقيح (1) والدم سواء (2) . 544 - عبد الرزاق عن ابن مجاهد عن أبيه قال : توضأ من القيح والدكر (3) والدم ، وذكر خصلتين لم أذكرهما . باب الوضوء من الدم 545 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن ع طاء في الشجة (4) يكون بالرجل قال : إن سال الدم فليتوضأ ، وإن ظهر ولم يسل فلا وضوء عليه (5) 546 - عبد الرحمن عن ابن جريج قال : قال لي عطاء : توضأ من كل دم خرج فسال ، وقيح ، ودمل أو نفطة (6) يسيرة إذا خرج فسال فيه الوضوء ، قال : وإن نزعت سنا (7) فسال معها (8) دم فتوضأ .


(1) القيح ، المدة البيضاء الخائر التي لا يخالطها دم (أقرب) . (2) أخرج (ش) نحوه عن النخعي والحكم وحماد ص 79 ويأتي عند المصنف ما في معناه انظر رقم : 549 ، عن قتادة وعن مجاهد رقم : 552 . (3) كذا في الاصل والصواب الدم أو هو بالذال المعجمة . (4) الشجة ، جراحة الرأس خاصة وقد تستعار لغيره من الاعضاء (أقرب) . (5) روى (ش) عن عطاء إذا برز الدم من الانف فظهر ففيه الوضوء ص 92 . (6) النقطة ويكسر : الجدري والبثرة (قا) (7) في الاصل كأنه (شيئا) والصواب عندي (سنا) كما في رقم : 568 ، وبقرينة تأنيث الضمير . (8) في الاصل (منها) وكرره تحت رقم : 568 وهناك (معها) . (*)

[ 144 ]

547 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور قال : سألت إبراهيم ومجاهدا قال : قلت : جززت (1) يدي فظهر الدم ولم يسل ، قال مجاهد : توضأ ، قال إبراهيم : حتى يسيل (2) . 548 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قال : سألت عطاء ومجاهدا عن الجرح يكون في يد الانسان فيكون فيه دم يظهر ولا يسيل ؟ قال مجاهد : يتوضأ ، وقال عطاء : حتى يسيل (3) . 549 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في الرجل يخرج منه القيح والدم فقال : يتوضأ من كل دم أو قيح سال أو قطر . 550 - عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني من سمع الحسن يقول مثل ذلك في الدم (4) وكان لا يرى القيح مثل الدم . 551 - عبد الرزاق عن معمر عن حميد الطويل قال : سألت سعيد ابن جبير عن بثرة (5) كانت في وجهي ، فعصرتها ، فخرج منها دم ، ففتته (6) باصبعي ، قال : ليس فيها وضوء (7) . 552 - عبد الرزاق عن محمد بن مسلم عن ابن أبي نجيح (8)


(1) الجز : القطع . (2) أخرجه (ش) عن يحيى بن يعلى التيمي عن منصور مفرقا ص 92 . (3) أخرج (ش) نحوه عن عطاء ص 92 . (4) رواه (ش) من طريق يونس عنه وليس عنده ذكر القيح . (5) البثر ، خراج صغير ، الواحدة بثرة ج بثور (أقرب) . (6) فت الشئ فتا : دقه وكسره بالاصابع . (7) روى (ش) من طريق العلاء عن ابن جبير ما في معناه ص 92 . (8) في الاصل (عن أبي نجيح) والصواب ما أثبتناه . (*)

[ 145 ]

عن مجاهد قال : القيح والدم سواء . 553 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن أبيه وحميد الطويل قالا : حدثنا بكر بن عبد الله المزني أنه رأى ابن عمر عصر بثرة بين عينيه ، فخرج منها شئ ففته بين إصبعيه ، ثم صلى ولم يتوضأ (1) . 554 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن أبيه قال : ذهبت أمسح بالحجر قال : فلا أعلم إلا أن أيوب قال (2) : لقيني بظفره ، فجرح يدي جرحا ، فخرج منها من الدم قدر ما وارى الجرح ، فقلت لطاوس : ما ترى ، أغسله ؟ قال : اغسله إن شئت ، ثم قال : ما أراه إلا قليلا فاتركه يبيس . 555 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أدخل اصبعي في أنفي فتخرج مخضبة بالدم ، قال : فلا تتوضأ ولكن اغسل عنك الدم ، واغسل أصابعك (3) واستنثر قال : وإن أدخلت إصبعك في أنفك وأنت في الصلاة فخرج في إصبعك دم فلا تنصرف ، وامسح أصابعاك بالتراب ، وحسبك . 556 - عبد الرزاق عن معمر عن جعفر بن برقان قال : أخبرني ميمون بن (مهران) (4) قال : رأيت أبا هريرة أدخل إصبعه في أنفه


(1) رواه (ش) عن عبد الوهاب عن التيمي ص 92 ومن طريقه (هق) 1 : 141 ، وعندهما (فحكه بين إصبعيه) وذكره البخاري تعليقا في الوضوء . (2) انظر هل كلمة (قال) مزيدة خطأ ؟ (3) أخرج (ش) نحوه عن ابن المسيب وأبي قلابة ص 92 . (4) استدركته من عند (ش) . (*)

[ 146 ]

فخرجت مخضبة دما ، ففته ثم صلى فلم يتوضأ (1) . 557 - عبد الرزاق عن معمر عن أبي الزناد قال : رأيت ابن المسيب أدخل أصابعه في أنفه فخرجت مخضبة دما ، ففته ثم صلى ولم يتوضأ (2) . قال عبد الرزاق : وأشار معمر كيف فته ؟ فوضع (3) إبهامه على السبابة ثم فت . 558 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء في الماء يخرج من الجرح ، قال : ليس فيه شئ ، قال : قلت : وإن كان في الماء صفرة ؟ قال : فال وضوء من ماء . 559 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال عطاء : لا وضوء من دمع عين ، ولا مما سأل من الانف . 560 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين في الرجل يبصف دما قال : إن كانت الغالب عليه الدم توضأ (4) . 561 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال سألت عطاء عما يخرج من الدم في الفم قال : إذا سأل في الفم ففيه الوضوء ، وإن سألت اللثة (5) في الفم حتى يبرز (6) فتوضأ .


(1) أخرجه (ش) من طريق غيلان بن جامع عن ميمون ص 92 . (2) رواه (ش) من طريق يحيى بن سعيد عن ابن المسيب ص 92 وعنده فمسحه . (3) في الاصل (فوقع) خطأ من الناسخ . (4) أورده ابن التركماني في الجوهر 1 : 142 ، عن المصنف ، وروى (ش) نحوه عن النخعي ، والحارث العكلي ، وقتادة ص 84 . (5) اللثة ، ما حول الاسنان من اللحم وفيه مغارزها ، وفي الاصل ، صورته (اللبة) . (6) كذا في الاصل ، وسيأتي تحت رقم 568 ، ما يوضح معناه ويرجح أن الصواب (تبزق) . (*)

[ 147 ]

562 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أبي الزناد قال : لقد رأيت ابن المسيب يدخل أصابعه العشر (1) في أنفه فتخرج مخضبة بالدم فيفته ثم يصلي ولا يتوضأ (2) . باب الرجل يبزق د ما 563 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : الرجل يتنخم دما هل عليه الوضوء ؟ قال : لا ، قلت : أيمضمض ؟ قال : لا ، إن شاء . 564 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أدخل عودا في فمي فيخرج فيه دم ، قال : فلا تمضمض . 565 - عبد الرزاق عن الثوري عن عثمان بن الاسود قال : بصق مجاهد دما فتوضأ . 566 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : رجل مفؤود (3) ينفث دما أو مصدور (4) ينهز (5) قيحا أحدث هو ؟ قال : لا ، ولا وضوء عليه مما ليس بطعام .


(1) أي واحدة بعد واحدة . (2) سبق ما في معناه من طريق معمر عن أبي الزناد . (3) مريض الفؤاد ، وهو القلب ، أو ما يتعلق بالمرئ من كبد ورثة وقلب (قا) . (4) من يشتكي صدره (مريض الصدر) . (5) من البهر ، الغلبة والملء ، أو من النهر ، وهو السيلان والاسالة ، ونهر العرق : لم يرقأ دمه (قا) . (*)

[ 148 ]

567 - عبد الرزاق عن رجل عن محمد بن جابر عن أبي إسحاق أن رجلا سأل علقمة بن قيس قال : بصقت دما ، قال : فمضمض (1) وتصلي . 568 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : إن سال من اللثة دم في الفم ففيه الوضوء ، وإن نزعت سنا فسأل معها دم حتى تبزق ففيه الوضوء ، واللثة اللحم الذي فوق الاسنان . 569 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : بصقت في الصلاة فخرج دم في البصاق قال : فلا تمضمض إن شئت ، إن الدين يسمح (2) بلغني أنه كان يقال : اسمحوا يمسح لكم . 570 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين في الرجل يبص دما ، قال : إذا كان الغالب عليه الدم توضأ (3) . 571 - عبد الرزاق عن الثوري وابن عيينة عن عطاء بن السائب قال : رأيت عبد الله بن أبي أوفى بصق دما ثم صلى ولم يتوضأ (4) . باب الرعاف 572 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء ، قال : يتوضأ من الرعاف إذا ظهر فسال مما قل أو كثر .


(1) كذا في الاصل ، والاحرى (فتمضمض) . (2) أو (سمح) . (3) كرره وقد سبق تحت رقم : 650 . (4) ذكره البخاري تعليقا في الوضوء ، ووصله (ش) أيضا من طريق عبد الوهاب الثقفي عن عطاء ص 84 . (*)

[ 149 ]

573 - عبد الرزاق عن ابن جريج ، قال : قلت لعطاء : رجل أخذه الرعاف فلم يرق (1) عنه حتى كادت الصلاة أن تفوته ، كيف يصنع ؟ قال : يسد منخره فيقوم فيصلي ، وإن خاف أن يدخل قلت : إذا يقع الدم في جوفه ، قال : إنه لا يقع في جوفه ، ولابد من الصلاة وإن وقع في جوفه . 574 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ، قال : إذا رعف الانسان فلم يقلع فإنه يسد منخره ويصلي ، وإن خاف أن يدخل جوفه ، فليصل وإن سال ، فإن عمر قد صلى وجرحه يثعب (2) دما . 575 - عبد الرزاق قال معمر : وبلغني عن ابن المسيب قال : إذا لم يستمسك رعافه أومأ إيماء (3) . 576 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة قال : إن كان لا يستمسك في الصلاة حشاه . 577 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : آنست الدم في أنفي وأنا في الصلاة ، ولم يخرج ، أنصرف ؟ قال : لا ، ق لت : فآنسته في المنخر قبل الصلاة ولم تسل (4) أستنثر ؟ قال : إن شئت ، وهو ينهى عن مس الانف في الصلاة .


(1) أصله لم يرقأ ، أي لم ينقطع . (2) في الاصل من غير نقط ، أي يسيل . (3) في الاصل (أو ماء بماء) والصواب ما أثبته ، ففي الموطأ عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب قال : ما ترون من غلبة الدم من رعاف فلم ينقطع عنه ، قال مالك : قال يحيى ابن سعيد ثم قال ابن المسيب أرى أن يومئ برأسه إيماء 1 : 62 . (4) في الاصل (لم تسيل) . (*)

[ 150 ]

باب الجرح لا يرقأ 578 - عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة قال : كانت بي دماميل فسألت أبي عنها فقال : إن كانت ترقأ فاغسلها وتوضأ ، وإن كانت لا ترقأ (1) فتوضأ وصل (2) ، فإن خرج شئ فلا تبال فإن عمر قد صلى وجرحه يثعب (3) دما . 579 - عبد الرزاق عن الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه قال : حدثني سليمان بن يسار أن المسور بن مخرمة أخبره قال : دخلت أنا وابن عباس على عمر حين طعن ، فقلنا : الصلاة ، فقال : إنه لا حظ لاحد في الاسلام أضاع الصلاة ، فصلى وجرحه يثعب دما (4) . 580 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سمعت ابن أبي مليكة دخل ابن عباس والمسور بن مخرمة على عمر حين انصرفا من الصلاة بعدما طعن ، فوجداه لم يصل الصبح ، فقالا : الصلاة ، فقال : نعم ، من ترك الصالة فلا حظ له في الاسلام ، فتوضأ ثم صلى وجرحه يثعب دما .


(1) في الاصل (لا ترقى) . (2) أخرجه (ش) من طريق أبي معاوية عن هشام مختصرا ، ولفظه أنه كان يقول لبنيه : لا توضؤا من الدمل إلا مرة ص 93 . (3) وفي الاصل (ينعت) ، وهو من ثعب الماء والدم ، فجره (أقرب) ويثعب دما أي يجري كما في النهاية . (4) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 3080 ، و (هق) 1 : 357 ، وهو في الموطأ 1 : 62 . (*)

[ 151 ]

عن ابن عباس قال : لما طعن عمر احتملته أنا ونفر من الانصار ، حتى أدخلناه منزله ، فلم يزل في غشية واحدة حتى أسفر ، فقال رجل : إنكم لن تفزعوه بشئ إلا بالصلاة ، قال : فقلنا : الصلاة يا أمير المؤمنين ! قال : ففتح عينيه ثم قال : أصلى الناس ؟ قال (1) : نعم ، قال : أما انه لا حظ في الاسلام لاحد ترك الصلاة ، فصلى وجرحه يثعب دما . باب قطر البول ، ونضح الفرج إذا وجد بللا 582 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن خارجة بن زيد قال : كبر زيد حسن سلس منه البول ، فكان يداويه ما استطاع فإذا غلبه توضأ ثم صلى (2) . 583 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن سعيد (3) بن جبير وغيره عن ابن عباس ، قال : شكا (4) إليه رجل ، فقال : إني أكون في الصلاة فيخيل إلي أن بذكري بللا ، قال : قاتل الله الشيطان إنه يمس ذكر الانسان في صلاته ليريه أنه قد أحدث ، فإذا توضأت فانضح فرجك بالماء ، فإن وئجدت ، قلت (5) هو من الماء ، ففعل الرجل ذلك فذهب (6) . 584 - عبد الرزاق عن عبد الملك بن أبي سليمان (7) قال : سمعت


(7) في الاصل عبد الملك بن أبي سليم ، والصواب (بن أبي سليمان) . سعيد بن جبير ، قال : وسأله رجل ، فقال : إني ألقى من البول شدة ، إذا كبرت ودخلت في الصلاة وجدته ، فقال سعيد : أطعني ، إفعل ما آمرك خمسة عشر يوما ، توضأ ثم ادخل في صلاتك فلا تنصرفن . (*)

[ 152 ]

585 - عبد الرزاق عن دواد بن قيس قال : سألت محمد بن كعب القرظي قلت : إني أتوضأ وأجد بلالا ، قال : إذا توضأت فانصح فرجك فإن جاءك فقل هو من الماء الذي نضحت ، فإنه لا يتركك حتى يأتيك ويحرجك . 586 - عبد الرزاق عن معمر عن منصور عن مجاهد عن سفيان بن الحكم أو الحكم بن سفيان أن رسول الله (ص) كان إذا توضأ وفرغ أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه . 587 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن مجاهد عن سفيان ابن الحكم أو الحكم بن سفيان الثقفي أن رسول الله (ص) كان إذا بال ، وتوضأ (1) نضح فرجه (2) . 588 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع قال : كان ابن عمر إذا توضأ لا يغسل أثر البول ولكنه ينضح (3) .


(1) هنا في الاصل واو مزيدة خطأ . (2) رواه (ش) من طريق زكريا عن منصور عن مجاهد عن الحكم بن سفيان ص 112 . (3) روى (ش) من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع قال : كان ابن عمر إذا توضأ نضج فرجه ص 112 . (*)

[ 153 ]

589 - عبد الرزاق عن الثوري عن الحسن بن عبيد الله (1) النخعي عن أبي الضحى قال : رأيت ابن عمر توضأ ثم نضح حتى رأيت البلل من خلفه في ثيابه . 590 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن الحسن بن عبيد الله قال : سمعت مسلم (2) بن صبيح يقول : رأيت ابن عمر توضأ ثم أخذ غرفة من ماء فصبها بين إزاره وبطنه على فرجه (3) . 591 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن حميد بن هلال أن حذيفة بن اليمان قال : إذا توضأت ثم خرج مني شئ بعد ذلك فإني لا أعده بهذه - أوقال : مثل هذه - ووضع ريقه على إصبعه . 592 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن أبيه أن حذيفة بن اليمان وزيد بن ثابت ، والحسن ، وعطاء كانوا لا يرون بأسا بالبلل يجده الرجل في الصلاة ما لم يقطر (4) . 593 - عبد الرزاق عن معمر قال : سمعت عبد الحكم بن عبد الله ابن أبي فروة (5) يقول : كان يصيبني في الصلاة وإني لاجد البلة (6) ويخرج مني في الصلاة ، فكنت أنصرف في الساعة مرارا ، وأتوضأ فسألت ابن المسيب فقال : لا تنصرف ، قال : فظننت أنه يظن أنه إنما


(1) في الاصل (عبد الله) خطأ . (2) في الاصل (مسكم) خطأ ، ومسلم هذا هو أبو الضحى الذي في الاسناد قبله . (3) أخرج (ش) نحوه عن سلمة ص 111 . (4) في الاصل صورته (ما لم ينطن) . (5) عبد الحكم بن عبد الله بن أبي فروة المدني ، أخو إسحق ، لسان 3 : 394 . (6) البلة : الندوة (أقرب) . (*)

[ 154 ]

يشبه علي ، قال : قلت : إنه أكثر من ذلك إنه يصيب قدمي (1) أو قال : الارض ، قال : لا تنصرف فإذا حسست ذلك فتلقه بثوبك ، فقال لي أخ كان عنده جالسا : أتدري ما قال لك ؟ قال : اغسل ثوبك إذا فرغت (2) من صلاتك ، ولم أسمعه أنا ، قال : ففعلت الذي قال : فلم ألبث أن ذهب عني . 594 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين أنه كان يرى القطر حدثا ، وقاله الحسن أيضا . 595 - عبد الرزاق عن معمر قال سأله رجل ، فقال : إني أجد البلة وأنا في الصلاد أنصرف ؟ قال : لا ، حتى تكون قطرة ، أحسبه ، قال يومئذ : هل أحد إلا يجد البلة . 596 - عبد الرزاق عن ابن جريح قال : قلت لعطاء : وجدت ريبة من المني قبل الظهر فلم أنظر إليه حتى انصرفت من المغرب ، فوجدت في طرف ذكري منيا ، قال : فعد لصلاتك كلها ، قلت : أرأيت إن صليت الظهر والعصر والمغرب ، ثم انقلبت ، فإذا أنا أجد مذيا ، ولم أرتب قبل ذلك ولا بعده ؟ قال : فلا تعده فإنك لعلك أمذيت بعد ما صليت ، قلت : جامعت ثم رحت فوجدت ريبة قبل الظهر ، فلم أنصرف حتى انقلبت عشاء ، فوجدت مذيا قد يبس على طرف الاحليل ، فتعشيت ولم أعجل عن عشائي ، ثم رحت الى المسجد فصليت الظهر والعصر والمغرب ، يقول :


(1) في الاصل (قذى) خطأ . (2) في الاصل (فرغ) خطأ . (*)

[ 155 ]

أعدتهن ، فرآني قد أصبت فيما أعدته (1) . (باب المذي) 597 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال قيس لعطاء : أرأيت المذي أكنت ماسحة مسحا ؟ قال : لا ، المذي أشد من البول ، يغسل غسلا ثم أنشأ يخبرنا حينئذ ، قال : أخبرني عائش (2) بن أنس أخو سعد (3) بن ليث ، قال : تذاكر علي بن أبي طالب ، وعمار بن ياسر (4) ، والمقداد بن الاسود المذي ، فقال علي : إني رجل مذاء فاسألوا (5) رسول الله (ص) عن ذلك ، فإني أستحيي أن أسأله عن ذلك لمكان ابنته مني ، لولا مكان ابنته لسألته ، فقال عائش : فسأل (6) أحد الرجلين عمار أو المقداد ، قال قيس (7) : فسمي لي عائش الذي سأل النبي (ص) عن (8) ذلك منهما فنسيته ، فقال النبي (ص) : ذلكم المذي (9) ، إذا وجده أحدكم فليغسل ذلك منه ، ثم ليتوضأ فليحسن وضوءه ثم لينتضح في فرجه (10) ، قال :


(1) انظر رقم 1033 . (2) وفي الاصل (عابس) والصواب (عايش) . (3) في الاصل (سعيد) خطأ ، ومعناه أنه أحد بني سعد بن ليث ، كما في الكنز . (4) في الاصل (ثابتة) وفي الكنز على الصواب . (5) في الاصل (فسألوا) . (6) في الاصل (فسل) وزاد الناسخ بعده (عايش) خطأ ، كأنه وقع بصره على السطر الذي تحته . (7) في الاصل (فسر) خطأ . (8) في الاصل (من) . (9) في الاصل (المنى) وفي الكنز (المذي) . (10) هو في الكنز برمز (عق) 5 : رقم : 2472 وفيه (ثم لينضح فرجه) (*) .

[ 156 ]

فسألت عطاء عن قول النبي (ص) يغسل ذلك منه ، قال : حيث المذي (1) يغسل منه أم ذكره كله ؟ فقال : بل حيث المذي منه قط . 598 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت إن وجدت مذيا فغسلت ذكري ، أفضخ (2) في ذلك فرجي ؟ قال : لا ، حسبك . 599 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أجامع أهلي فأجد مذيا بعده أو عنده بعد جماع غير جماع (3) فأنفض ذكري وأغتسل وأجد قبل الظهر ريبة من رطب فإني أجد على فخذي وعلى الانثيين . أنظر هل أجد شيئا أم لي رخصة في أن (4) لا أنظر ؟ فقال : إن كنت ممذيا فانظر وإن كنت غير ممذي (5) فلا تنظر . 600 - عبد الرزاق عن مالك عن أبي النضر عن سليمان بن يسار عن المقداد أن عليا أمره أن يسأل النبي (ص) عن الرجل إذا دنا من امرأته فخرج منه المذي ماذا عليه ؟ فإن عندي ابنته وأنا أستحي أن أسأله ، قال المقداد : فسألت رسول الله (ص) عن ذلك فقال : إذا وجد أحدكم ذلك فلينضح فرجه وليتوضأ وضوءه للصلاة (6) .


(1) في الاصل (المني) . (2) إن كان محفوظا فهو من فضخ الماء أي دفقه ، والفضخ الداو دفقت ما فيها من الماء (قا) وفي الحديث إذا فضخت الماء (د) 1 : 27 وإن لم يكن محفوظا فهو (أنضح) والراجح عندي (أنضح) . (3) كذا في الاصل . (4) في الاصل (إني) . (5) كذا في الاصل . (6) الموطأ 1 : 49 والكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2445 ، و (د) عن قتبية عن مالك 1 : 27 .

[ 157 ]

601 - عبد الرزاق عن معمر عن عمرو بن دينار عن عطاء عن عائش بن أنس (1) ، قال : قال علي للمقداد : سل لي رسول الله (ص) عن الرجل يلاعب امرأته ويكلمها فيمذي لولا أني أستحيي وأن ابنته تحتي لسألته ، فسأل المقداد ، فقال رسول الله (ص) : ليغسل ذكره ، وليتوضأ ، ثم لينضح في فرجه (2) . 602 - عبد الرزاق عن معمر وابن جريج قال (3) : حدثنا هشام بن عروة عن عروة أن عليا قال : قلت للمقداد : سل رسول الله (ص) فإني لولا أن تحتي ابنته لسألته عن ذلك ، إذا ما اقترب (4) الرجل من امرأته فأمذى ولم يملك ذلك ولم يمسها ، فسأل المقداد ، فقال رسول الله (ص) : إذا ما أمذى أحدكم ولم يمسها فليغسل ذكره وأنثييه (5) . وكان عروة يقول : ليتوضأ إذا أراد أن يصلي كوضوئه للصلاة . 603 - عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه مثله . 604 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن إبراهيم أن عليا قال : كنت رجلا مذاء ، فاستحييت أن أسأل رسول الله (ص) فأمرت رجلا فسأله ، فقال : فيه الوضوء ، قال الاعمش : فحدثنا أبو يعلي عن


(1) في الاصل (عابس) بن أنس خطأ . (2) (ن) ، والحميدي والطحاوي 1 : 28 كلهم من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار ، وفي مسند الحميدي من طريق ابن عيينة عن ابن دينار بهذا السند ان عليا قال : (امرت عمارا فسأله) 1 : 23 . (3) كذا في الاصل ، والصواب (قالا) أو حذف (معمر ، و) فان حديث معمر يلي هذا (4) في الاصل (إذا ما أقرب) . (5) أخرجه (د) من طريق زهير عن هشام 1 : 27 - 28 وهو في الكنز برمز (عب) و (طب) 5 ، رقم : 1641 (*)

[ 158 ]

محمد بن الحنفية أن عليا قال : فاستحييت أن أسأل رسول الله (ص) وكانت ابنته تحتي فأمرت المقداد فسأله ، فقال : فيه الوضوء (1) . 605 - عبد الرزاق عن معمر وابن عيينة عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : سمعت عمر يقول : إنه ليخرج من أحدنا مثل الجمانة (2) ، فإذا وجد أحدكم ذلك فليغسل ذكره وليتوضأ (3) . 606 - عبد الرزاق عن الثوري عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر في المذي : يغسل ذكره ويتوضأ وضوءه للصلاة . 607 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن سليمان بن مسهر عن خرشة بن الحر ان عثمان سئل عن المذي فقال : ذاكم القطر ، منه الوضوء (4) . 608 - عبد الرزاق عن الثوري عن زياد بن فياض (5) قال : سمعت سعيد بن جبير يقول في المذي : يغسل حشفته (6) . 609 - عبد الرزاق عن إبراهيم عن أبي حمزة مولى بن أسد قال : سألت ابن عباس ، قال : بينا أنا على راحلتي بين النائم واليقظان


(1) مخرج في الصحيحين من حديث شعبة ووكيع وغيرهما عن الاعمش . (2) الجمانة : هو حب فضة يعمل على شكل اللؤلؤ وقد يسمى به اللؤلؤ ، وفي تنوير الحوالك هي اللؤلؤة . (3) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2422 والموطأ 1 : 63 . (4) أخرجه (ش) عن أبي معاوية عن الاعمش ص 62 . (5) في الاصل (البياضي) والصواب (فياض) كما في (ش) . (6) أخرجه (ش) عن وكيع عن الثوري ص 63 . (*)

[ 159 ]

أخذت مني شهوة فخرج من ذكري شئ حتى ملا حاذي (1) وما حوله ، فقال : اغسل ذكرك وما أصابك ، ثم توضأ وضوءك للصلاة . 610 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس قال في المذي ، والودي ، والمني : من المني الغسل ، ومن المذي والودي الوضوء ، يغسل حشفته ويتوضأ (2) . 611 - عبد الرزاق عن معمر عمن سمع عكرمة قال : هي ثلاثة المذي ، والودي ، والمني ، فأما الذي . . . . . . . (3) فهو الذي يكون مع البول وبعده فيه غسل الفرج ، والوضوء أيضا ، وأما المني فهو الماء الدافق الذي يكون فيه الشهوة ومنه يكون الولد ففيه الغسل . 612 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة مثله . 613 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب قال : إني لا جد المذي على فخذي ينحدر وأنا أصلي ، فما أبالي ذلك قال وقال : سعيد : عن عمر بن الخطاب ، إني لاجد المذي على فخذي ينحدر وأنا على المنبر ما أبالي ذلك .


(1) الحاذ ، موضع اللبلد من متن الراحلة . (2) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2460 وأخرجه (هق) من طريق الحسين بن حفص عن سفيان فزاد (عن مورق) بين مجاهد وابن عباس 1 : 115 وروى (ش) عن وكيع عن جعفر بن برقان وعمر بن الوليد الشئ عن عكرمة قال : المني والودي والمذي ، فأما المني ففيه الغسل ، وأما المذي والودي فيغسل ذكره ويتوضأ ص 63 . (3) ليس هنا في الاصل بياض ، بل أنا تركت البياض لان تفسيره وحكمه اسقطهما الناسخ خطأ فيما أرى وأسقط كلمة (أما الودي) قبل التفسير الذي ذكره ، فلتراجع نسخة أخرى . (*)

[ 160 ]

614 - عبد الرزاق عن الثوري عن يحيى بن سعيد عن سعيد المسيب قال : سمعته يقول : لو سال على فخذي ما انصرفت يعني المذي . 615 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ابن عجلان قال : سمعت عبد الرحمن الاعرج يقول : قال عمر وهو على المنبر : إنه لينحدر شئ مثل الجمان أو مثل الخرزة فما أباليه . (باب المسح على العصائب والجروح) 616 - أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بمكة ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، قال : قرأنا على عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : قرحة في ذراعي قال : لا نعربها (1) وأمسها الماء ، قلت : أرأيت إن كان حول الجرح دم وقيح ولكن قد لصق على شفة الجرح ؟ قال : فاتبعه بصوفة أو كرسفة فيها ماء فاغسله ، قلت : فلا رخصة لي أن لا أمسه ولا أنقيه ، قال : لا تصل وبك دم . 617 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : قرحة في ذراعي أرأيت إن كان الجرح فاتحا فاه ؟ قال : فلا تدخل يدك فيه ، وأمسس الماء ما حوله . 618 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : رجل مكسور اليد معصوب عليها ، قال : يمسح العصابة وحده ، وحسبه ، قال : فلا بد أن يمس العصاب ، إنما عصاب يده بمنزلة يده ، يمسح على العصاب * (هامس) * (1) هذه صورة الكلمة في الاصل أو قريبة منها ، ولعلها (لا تقربها) أي الماء وأنظر رقم 624 . (*)

[ 161 ]

مسحا فإن أخطأ منه شيئا فلا بأس . 619 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال قلت لعطاء : أرأيت إن كان على دمل في ذراع رجل عصاب ، أو قرحة يسيرة أيمسح على العصاب أو ينزعه ؟ قال : إذا كانت يسيرة فأحب أن ينزع العصائب . 620 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء في كسر اليد والرجل وكل شئ شديد (1) إذا كان معصوبا فالله أعذر بالعذر فليمسح العصائب (2) . 621 - عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن عطاء ، وعن ابن عيينة ، عن مالك بن مغول ، قال : سألت عطاء أمسح على الجبائر ؟ قال : نعم . 622 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاشعث قال : سالت إبراهيم عن المسح على الجبائر فقال : امسح عليها مسحا فالله أعذر بالعذر (3) . 623 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا إرائيل بن يونس عن عمرو (4) بن خالد عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي قال : انكسر أحد زندي فسألت رسول الله (ص) ، فأمرني أن أمسح على الجبائر (5) .


(1) هذه صورة الكلمة ، باهمال السين . وانظر هل هو بمعنى مشدود ، أو صوابه (شد) . (2) روى (هق) بأسانيده عن عطاء ومجاهد وطاوس وعبيد بن عمير والحسن جواز المسح على الجبائر 1 : 229 . (3) أخرجه (ش) عن وكيع عن الثوري ص 91 و (هق) من طريق شيبان عن أشعث 1 : 229 . (4) وفي الاصل (عمر) خطأ . (5) أخرجه (قط) ص 84 من طريق عبد الرزاق ، و (هق) ص 228 من طريق آخر ، وقال (قط) : عمرو بن خالد متروك ، وهو في الكنز برمز (عب) وغيره 5 ، رقم : 3078 قال المتقي : سنده حسن .

[ 162 ]

624 - عبد الرزاق عن الثوري عن سلمة بن كهيل ضربت بعيرا في فشججت نفسي فسألت سعيد بن جبير فقال : اغسل ما حوله ولا تقربه الماء (1) . 625 - عبد الرزاق عن عبد الله بن محرر عن نافع عن ابن عمر مثله قال : إذا كان الجرح معصوبا فامسح حوله العصابة (3) . 626 - عبد الرزاق عن معمر عن رجل من أهل الجزيرة عن نافع عن ابن عمر مثله . 627 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت إن اشتكيت أذني فاشتد علي أن أغسلها ، قال : لا تنقها وأمسها الماء فقط . 628 - عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني عاصم بن سليمان قال : دخلنا على أبي العالية الرياحي ، وهو وجع فوضؤوه فلما بقيت إحدى رجليه قال : امسحوا على هذه ، فإنها مريضة ، وكان بها حمرة ، والحمرة الورم (3) . (باب الدود يخرج من الانسان) 629 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في الدود يخرج من الانسان


(1) أخرجه (ش) عن ابن علية عن شعبة عن سلمة بلفظ آخر 1 : 91 . (2) في الاصل (العصاب) وفي الكنز (العصابة) ، والحديث أخرجه (ش) من طريق هشام بن الغاز عن نافع ص 91 و (هق) 1 : 228 ، وهو في الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 3083 ، وأخرجه (هق) من طريق سليمان بن موسى وموسى بن يسار عن نافع أيضا . (3) أخرجه (ش) عن أبي معاوية عن عاصم وداود ص 91 . (*)

[ 163 ]

مثل حب القرع (1) قال : ليس عليه منه وضوء . 630 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم في الدود يخرج من الانسان قال : ليس فيه وضوء (2) . 631 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا محمد بن عبيد الله عن عطاء في الدود يخرج من الانسان يتوضأ منه (3) 632 - عبد الرزاق عن الثوري عن رجل عن عطاء قاله أخبرنا عبد الرزاق وبه نأخذ (4) . (باب من قال لا يتوضأ مما مست النار) 633 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن محمد بن علي بن حسين قال : أخبرني أبي أن رسول الله (ص) دعي إلى الطعام فاكل كتفا ، ثم جاءه المؤذن فقام إلى الصلاة ولم يتوضأ (5) . 634 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عمرو بن أمية


(1) القرع : نوع من اليقطين . (2) أخرجه (ش) من طريق شعبة عن منصور عن موسى بن عبد الله بن يزيد قال : سألت إبراهيم الخ ص 29 ، وأخرجه عن أبي معاوية عن الاعمش عن إبراهيم أيضا . (3) أخرجه (ش) من طريق ابن جريج (2) وقال (هق) روينا عن عطاء أنه قال : عليه الوضوء وكذا قال الحسن وجماعة ص 117 . (4) العبارة مضطربة ولعل المعنى أن عبد الرزاق أخبرنا عن سفيان أنه قال وبه نأخذ ، أو الصواب (عن عطاء مثله قال عبد الرزاق وبه نأخذ) . (5) روى (ش) في هذا الباب عن محمد بن علي عن علي بن الحسين أو حسين بن علي عن زينب بنت أم سلمة ص 15 . (*)

[ 164 ]

الضمري عن أبيه أنه رأى رسول الله (ص) احتز من كتف فأكل ، فأتاه المؤذن فألقى السكين ، ثم قام الى الصلاة ولم يتوضأ (1) . 635 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أنه سمع ابن عباس يقول : توضأ رسول الله (ص) ثم احتز كتفا فأكل ثم مضى الى الصلاة ولم يتوضأ (2) . 636 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن رجل من الانصار عن أبيه قال : رأيت رسول الله (ص) أكل من كتف شاة ثم قام الى الصلاة ولم يتوضأ (3) . 637 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار أنه سمع ابن عباس يقول : بينا رسول الله (ص) يأكل عرقا أتاه المؤذن فوضعه وقام الى الصلاة ولم يمس ماء (4) . 638 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : أخبرني محمد بن يوسف أن (5) عطاء بن يسار أخبره أن أم سلمة زوج النبي (ص) أخبرته أنها قربت لرسول الله (ص) جنبا مشويا فأكل منه ، ثم قام الى الصلاة ولم يتوضأ (6) .


(1) مخرج في الصحيحين ، وهو في كنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2244 . (2) مخرج في الصحيحين والموطأ ، وأخرجه أحمد من طريق المصنف . (3) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2483 . (4) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2477 ، وأخرجه أحمد من طريق عبد الرزاق . (5) في الاصل (عن عطاء) وفي (هق) على الصواب . (6) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2505 ، وأخرجه (هق) من طريق المصنف 1 : 54 وأحمد أيضا . (*)

[ 165 ]

639 - أنبأ عبد الرزاق قال أخبرنا معمر وابن جريج قالا : أخبرنا محمد بن المنكدر قال : سمعت جابر بن عبد الله يقول : قرب لرسول الله (ص) خبز ولحم ، ثم دعا بوضوء فتوضأ ، ثم صلى الظهر ، ثم دعا بفضل طعامه فأكل ، ثم قام الى الصلاة ولم يتوضأ (1) ، قال : ثم دخلت مع أبي بكر فقال : هل من شئ ؟ فوالله ما وجده ، فقال : أين شاتكم ؟ فأتي بها فاعتقلها ، ثم حلب لنا فصنع لنا حسبنا (2) فأكلنا ثم قمنا الى الصلاة ولم يتوضأ ، ثم دخلت مع عمر فوضعت هاهنا جفنة فيها خبز ولحم ، وهاهنا جفنة فيها خبز ولحم ، فأكل عمر ثم قام الى الصلاة ولم يتوضأ (3) . 640 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن ابن المنكدر عن جابر مثله . 641 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد أن عليا كان لا يتوضأ مما مست النار . 642 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني محمد بن يوسف أن سليمان بن يسار أخبره أنه سمع ابن عباس وأبا هريرة ورأى أبا


(1) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2536 وأخرجه (د) من طريق حجاج عن ابن جريج . (2) روى الحازمي هذا الحديث من طريق عبد الله بن محمد القرشي عن جابر ، وفيه (فطبخ لنا لباء) الاعتبار ص 50 وصورة الكلمات في الاصل هكذا (حلب لبا فصنع لنا حسبنا) ولعله (حيسا) أو (حساء) . (3) أثر عمر فقط في الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2531 برواية جابر . (*)

[ 166 ]

هريرة يتوضأ ثم قال : يا ابن عباس ، أتدري مما (1) ذا أتوضأ ؟ قال : لا ، قال : توضأت من أثوار (2) أقط أكلتها ، قال ابن عباس : ما أبالي مما توضأت ، أشهد لرأيت رسول الله (ص) أكل كتف لحم ثم قام الى الصلاة وما توضأ (3) ، قال : وسليمان حاضر ذلك منهما . 643 - عبد الرزاق عن معمر عن عطاء الخراساني (سمعت سعيد ابن المسيب) (4) أن عثمان بن عفان أكل طعاما قد مسته النار ، ثم مضى الى الصلاة ولم يتوضأ ، قال : ولا أعلم إلا قال ثم قال عثمان : توضأت كما توضأ رسول الله (ص) ، وأكلت كما أكل رسول الله (ص) ، وصليت كما صلى رسول الله (ص) (5) . 644 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي عون قال : حدثنا عبد الله ابن شداد بن الهاد قال : قال أبو هريرة : الوضوء مما مست النار ، فقال مروان : وكيف يسأل أحد وفينا أزواج نبينا (ص) وأمهاتنا ، قال : فأرسلني الى أم سلمة فسألتها ، فقالت : أتاني رسول الله (ص) وقد توضأ فناولته عرقا أو كتفا فأكل ثم قام الى الصلاة ولم يتوضأ (6) . 645 - عبد الرزاق عن الثوري عن حماد عن إبراهيم قال : خرج


(1) في الاصل (هما) والصواب (مما) . (2) الاثوار : جمع ثور ، وهي قطعة من الاقط وهو لبن جامد مستحجر . (3) أخرجه (هق) من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن ابن جريج 1 : 157 وأحمد من طريق المصنف . (4) أستدرك من الكنز . (5) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2530 . (6) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2506 وأخرجه (ش) عن وكيع عن سفيان مختصرا 1 : 35 والطحاوي مطولا 1 : 39 . (*)

[ 167 ]

رسول الله (ص) الى الصلاة فرأى بعض صبيانه معه عرق فأخذه فانتهش منه ثم مضى فصلى . 646 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن خاله قال : كان ابن عباس يوم الجمعة يبيت (1) له في بيت خالته ميمونة فيحدث فقال له رجل : أخبرني مما مست النار ، فقال ابن عبا : لا أخبرك إلا ما رأيت من رسول الله (ص) كان هو وأصحابه في بيته (2) فجاءه المؤذن فقام الى الصلاة حتى إذا كان بالباب لقي بصحفة فيها خبز ولحم فرجع بأصحابه فأكل وأكلوا ، ثم رجع الى الصلاة ولم يتوضأ (3) . 647 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : أكل أبو بكر الصديق رضى الله عنه كتف لحم أو ذراع ثم قام فصلى لنا ولم يتوضأ ، قال عطاء : وحسبت أن جابرا قال : ولم يمضمض ولم يغسل يده قال : حسبت أنه قال : مسح يده . 648 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : أكل أبو بكر خبزا ولحما ثم قام الى الصلاة ولم يتوضأ . 649 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر والثوري عن عمرو بن دينار


(1) عندي هو (يبسط) . (2) كذا في الكنز ، وفي الاصل كأنه قتيبة . (3) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2478 . (*)

[ 168 ]

عن جابر بن عبد الله قال : أكلنا مع أبي بكر خبزا ولحما ثم قام الى الصلاة ولم يتوضأ (1) قال معمر : قد أحسبه قال : إلا أنه مضمض . 650 - عبد الرزاق عن معمر عن حماد عن إبراهيم عن علقمة قال : أتينا بجفنة ونحن مع ابن مسعود فأمر بها فوضعت في الطريق ، فأكل منها وأكلنا معه ، وجعل يدعو من مر به ، ثم مضينا الى الصلاة فما زاد على أن غسل أطراف أصابعه ، ومضمض فاه ، ثم صلى (2) . 651 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن المنكدر قال : سمعته يحدث عن جابر أنه كان أكل عمر من جفنة ثم قام فصلى ولم يتوضأ (3) . 652 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن إبراهيم عن علقمة قال : أتينا بقصعة من بيت ابن مسعود فيها خبز ولحم فأكلنا ، ومعنا ابن مسعود فمضمض ، وغسل أصابعه عند المغرب (4) . 653 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء أنه سمع ابن عباس يقول : إنما النار بركة الله ، وما تحل من (5) شئ ولا تحرمه ،


(1) أخرجه (ش) عن هشيم عن عمرو وأبي الزبير ص 35 وأخرجه من طريق وهب ابن كيسان فقال في آخره : فما زاد على أن مضمض فاه وغسل يديه ثم صلى ص 35 وأخرجه الطحاوي 1 : 47 . (2) أخرجه (ش) من طريق مغيرة عن إبراهيم ص 35 . (3) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2531 وأخرجه الطحاوي بلفظ آخر ص 41 . (4) أخرجه (طب) وكذا أخرج ما تحت رقم : 642 كما في المجمع 1 : 254 وأخرجه الطحاوي من طريق حماد ومنصور وسليمان ومغيرة جميعا عن إبراهيم 1 : 41 . (5) في الاصل (وإنما تحل في شئ) وفي الكنز ما أثبته وهو الظاهر ويوافقه أيضا ما عند (هق) . (*)

[ 169 ]

ولا وضوء مما مست النار ، ولا وضوء مما دخل ، إنما الوضوء مما خرج من الانسان (1) . وأما قوله لا تحل (من) (2) شئ ، لقولهم إذا مست النار الطلاء ، حل ، وقوله لا تحرمه ، لقولهم الوضوء مما مست النار ، قال عطاء : وسمعت ابن عباس يقول لانسان يسأله عن ذلك : فإن كنت متوضئا مما مست النار ، فإن الحميم يغتسل به ، وكان لا يرى بالغسل بالحميم بأسا ويتوضأ به ، وأن الادهان قد مستها النار فلا تتوضأ منها (3) . 654 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عبد الله أبي يزيد أنه قال : كنا نأتي ابن عباس أحيانا فقرب عشاءه عند غروب الشمس ، فيتعشى ونتعشى ، ولا يزيد على أن يغسل كفيه ، ويمضمض ، ولا يتوضأ ثم يصلي . 655 - عبد الرزاق عن الثوري عن يزيد عن مقسم عن ابن عباس أنه سئل عن الوضوء مما مست النار ، فقال : إن النار لم يزيده إلا طيبا . 656 - عبد الرزاق عن معمر عن يزيد بن أبي زياد عن مقسم مولى ابن عباس قال : كنا مع ابن عباس في بيته فقرب لنا طعاما ونودي بالصلاة فقال : إذا حضر هذا فابدؤا به ، فأكل القوم ، فقال بعضهم :


(1) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2495 وأخرجه (هق) من طريق عبد الوهاب ابن عطاء عن ابن جريج مقتصرا على القطعة الاولى 1 : 158 وأما قوله لا وضوء مما دخل إنما الوضوء مما خرج فأخرجه (ش) من طريق عكرمة ويحيى بن وثاب عن ابن عباس ص 35 ، 36 . (2) زدته أنا . (3) روى الترمذي من طريق أبي سلمة أن ابن عباس قال لابي هريرة : أتوضأ من الدهن ؟ أنتوضأ من الحميم ؟ 1 : 8 . (*)

[ 170 ]

ألا نتوضأ ؟ فقال ابن عباس له : قد يقال (1) الوضوء مما مست النار ، قال : ما زاده النار إلا طيبا ولو لم تمسه النار لم تأكله قال : ثم صلى بنا على طنفسة أو على بساط قد طبق بيته (2) . 657 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة عن ابن عباس قال : لولا التلمظ (3) ما باليت أن لا أمضمض . 658 - عبد الرزاق عن الثوري عن وائل بن داود عن إبراهيم عن عبد الله بن مسعود قال : إنما الوضوء مما خرج ، والصوم مما دخل وليس مما خرج . 659 - عبد الرزاق عن محمد بن راشد قال : أخبرني عثمان بن عمر التيمي عن عقبة بن زيد (4) عن أنس بن مالك قال : قدمت المدينة فتعشيت مع أبي طلحة قبل المغرب ، وعنده نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم أبي بن كعب ، فحضرت المغرب فقمت أتوضأ ، فقالوا : ما هذه العراقية التي أحدثتها ؟ من الطيبات تتوضأ ؟ فصلوا المغرب جميعا ولم يتوضأوا (5) .


(1) كذا في الاصل ، وانظر هل الصواب كان يقال . (2) أخرجه الطحاوي من طريق سعيد بن جبير باختصار 1 : 41 والنظر رقم 1541 وما بعده . (3) التلمظ : إدارة اللسان في الفم بما يبقى من أثر الطعام ، والاثر قال (هق) : رويناه عن عكرمة عن ابن عباس 1 : 160 . (4) كذا في الاصل ولم أجد عقبة بن زيد في كتب الرجال ، ولعل الصواب موسى بن عقبة عن عبد الرحمن بن زيد كما في الموطأ . (5) رواه مالك عن موسى بن عقبة عن عبد الرحمن بن زيد ، ووقع في التنوير المطبوع (يزيد) الانصاري عن انس كما فط الموطأ 1 : 49 ومن طريقه الطحاوي و (هق) ، وأخرجه الامام أحمد من طريق ابن المبارك عن موسى بن عقبة في مسند أبي طلحة ، ورواه أسامة بن = (*)

[ 171 ]

660 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : سألت عبيدة عما مست النار ، فأمر بشاة فذبحت ، ثم أعجلته جاجة قال : أحسبه دعاه الامير فدعا بلبن وسمن وخبز فأكل وأكلنا معه ، ثم قام إلى الصلاة فصلى وما توضأ ، قال ابن سيرين : فظننت إنما أراد أن يريني ذلك (1) . 661 - عبد الرزاق عن إسرائيل بن يونس عن ابن شقيق عن شقيق بن سلمة أنه كان يأكل الثريد ثم يصلي ولا يتوضأ . 662 - عبد الرزاق عن معمر بن سليمان (2) عن (أبي (غالب) (3) قال : كنت آكل مع أبي أمامة الثريد واللحم فيصلي ولا يتوضأ . 663 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن ابن المسيب قال : إنما الوضوء مما خرج ، قال : وليس مما دخل لانه يدخل وهو طيب ، لا عليك منه ، ويخرج وهو خبيث ، عليك منه الوضوء والطهور . 664 - أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا يحيى بن ربيعة قال سمعت عطاء بن أبي رباح ، يقول : أخبرني جابر بن عبد الله أن أبا بكر أكل كتف شاة أو ذراع ، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ فقيل له : نأتيك


= زيد الليثي ، وإسماعيل بن رافع ، ومحمد بن النيل عن عبد الرحمن بن زيد عند الطحاوي 1 : 42 وعبد الرحمن هذا ذكرته في الحاوي ، وذركه ابن حجر في التعجيل ، وذكره ابن أبي حاتم في عبد الرحمن هذا ذكرته في الحاوي ، وذكره ابن حجر في التعجيل ، وذكره ابن أبي حاتم في عبد الرحمن بن زيد ، وابن يزيد كليهما . (1) أخرجه (ش) من طريق ابن عون عن ابن سيرين ص 36 . (2) هو عندي (معمر بن سليمان الرقي) من رجال التهذيب ، وعبد الرزاق يروى عن جعفر بن سليمان أيضا . (3) في الاصل (عن غالب) والصواب عندي (عن أبي غالب) وهو من رجال التهذيب .

[ 172 ]

بوضوء ، فقال : إني لم أحدث (1) . باب ما جاء فيما مست النار من الشدة 665 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سفيان بن المغيرة بن الاخنس أنه دخل على أم حبيبة فسقته سويقا ثم قام يصلي ، فقالت (له) : توضأ ، يا ابن أخي ! فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : توضأ مما مست النار (2) . قال معمر ، قال الزهري : بلغني أن زيد بن ثابت (3) وعائشة كانا يتوضآن مما مست النار . 666 - عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج عن ابن شهاب عن ابي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سفيان بن سعيد بن الاخنس عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : توضؤا مما مست النار . قال الزهري : وبلغني ذلك عن زيد بن ثابت وعن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله . 667 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن عمر بن عبد العزيز عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ (4) قال : مررت


(1) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2417 . وانظر رقم : 647 . (2) أخرجه أحمد من طريق المصنف 6 : 327 و (ش) من طريق عثمان بن حكيم وعبد الرحمن بن عبد العزيز الانصاري عن الزهري 1 : 37 . (3) رواه الزهري عن خارجة عن زيد عند (ش) ص 37 ورواه ابن عيينة عن الزهري أيضا عنده . (4) في الاصل (عن عن عبد الله بن قارصا بن محمد) والصواب ما أثبتناه ، فقد رواه = (*)

[ 173 ]

بأبي هريرة وهو يتوضأ ، فقال : أتدري مما أتوضأ ؟ من أثوار أقط أكلتها (1) إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : توضئوا مما مست النار . 668 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثني ابن شهاب قال : أخبرني عمر بن عبد العزيز أن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ أخبره أنه وجد أبا هريرة يتوضأ على ظهر المسجد فقال أبو هريرة : إنما أتوضؤ من أثوار أقط أكلتها لان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : توضأ مما مست النار . (2) 669 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن عن أبي موسى الاشعري قال : ما أبالي أغمست يدي في فرث ودم أو أكلت طعاما قد مسته النار ، ثم صليت ولم أتوضأ ، قال : وبه كان الحسن يأخذ (3) . 670 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة قال : رأيت أنس بن مالك (4) خرج من عند الحجاج وهو يحدث نفسه ، قلت : ما شأنك ؟ يا أبا حمزة ! قال : خرجت من عند هذا الرجل فدعا بطعام للناس فأكل وأكلوا ثم قاموا إلى الصلاة ، وما توضئوا أو قال :


= (ش) عن ابن علية عن معمر عن الزهري عن عنمر بن عبد العزيز عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ ، وأخرجه هكذا أحمد من طريق المصنف 2 : 265 ، وهكذا في رواية ابن جريج التي عقيب هذا . (1) في الاصل (أتدري ما أتوضأ من أثوار اقط عليها) وصوابه عندي ما أثبت . (2) أخرجه أحمد من طريق المصنف . (3) روى الحسن وسليمان التيمي (الوضوء مما غيرت النار) عن أبي موسى عنده (ش) ص 38 ورواه مطر الوراق عن الحسن ، ورواه قرة بن خالد عنه أيضا عند (ش) . (4) في الاصل (رأيت ابن عباس) والصواب (رأيت أنس بن مالك) كما في (ش) ولان أبا حمزة كنية أنس . (*)

[ 174 ]

فما مسوا ماء ، كان أنس يتوضأ مما غيرت النار (1) . 671 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أنه كان يتوضأ مما مست النار (2) حتى يتوضأ من السكر . 672 - (عبد الرزاق عن) (3) معمر عن جعفر بن برقان قال : كان أبو هريرة يتوضأ مما مست النار فبلغ ذلك ابن عباس فأرسل إليه ، قال : أرأيت إن أخذت دهنة طيبة فدهنت بها لحيتي أكنت متوضئا ؟ فقال أبو هريرة : يا ابن أخي ! إذا حدثت بالحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تضرب له الامثال جدلا (4) . قال أبو بكر : كان معمر والزهري (5) يتوضئان مما مست النار . 673 - عبد الرزاق عن الزهري عن (سالم عن ابن عمر أنه كان يتوضأ مما مست النار) 674 - (6) عروة عن عائشة أنها كانت تتوضأ مما مست النار . باب الوضوء من ماء الحميم 675 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر ، عن زيد بن أسلم


(1) رواه (ش) عن ابن علية عن أيوب ص 37 . (2) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2499 والعجب أنه ذكره في ما لا ينقض الوضوء وروى (ش) كلا الامرين عن ابن عمر . (3) سقط من الاصل . (4) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2548 وانظر تعليقنا على 653 . (5) رواه ابن عيينة أيضا عن الزهري (ش) ص 37 . (6) سقط من الاسناد اسم شيخ عبدالزاق ، وظهر لي الان أن ما بين المربعين مزيد خطأ وإن ما تحت رقم 674 جزء من رقم 673 . (*)

[ 175 ]

عن أبيه أن عمر بن الخطاب كان يغتسل بالماء الحميم . (1) 676 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع أن ابن عمر كان يتوضأ بالماء الحميم (2) . 677 - عبد الرزاق . . . (3) قال : أخبرني عطاء أنه سمع ابن عباس يقول : لا بأس أن يغتسل بالحميم ويتوضأ منه (4) . 678 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت لعطاء : يكره أن يغتسل بالماء الحميم ويتوضأ به ؟ قال : لا . باب المضمضة مما أكل من الفاكهة وما مست النار 679 - عبد الرزاق عن ابن جريج ، قال ، قلت لعطاء : أكنت متوضئا من اللحم وغاسل يدك من أثره ؟ قال : نعم ، قلت : بأشنان أو بماء ؟ قال : بل بالماء إنما الاشنان شئ (5) أحدثوه ، قلت : أفرأيت الودك سمنا ، أو ربا (6) ، أو ودكا ، أكلت منه أكنت غاسل يدك منه أو متمضمضا ؟ قال : لا ، قلت : فمن خبز وحده ؟ قال : ولا أمضمض منه ولا أغسل يدي . 680 - عبد الرزاق عن ابن جريج ، قال : قلت لعطاء : الثمار


(1) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2781 وذكره ابن حجر في التلخيص عن المصنف ص 7 وأخرجه (قط) من طريق هشام بن سعد عن زيد ص 13 وأخرجه (ش) ص 19 . (2) التلخيص الحبير ص 7 عن عبد الرزاق ، وأخرجه (ش) ص 19 . (3) سقط من النسخة اسم شيخ عبد الرزاق . (4) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2379 . (5) وفي الاصل (شيئا) . (6) في الاصل (ربيا) . (*)

[ 176 ]

الخريز (1) والموز قال : لم أكن لاغسل منها يدي ولا أمضمض إلا أن تقذرني أن يلصق شئ (2) منها بيدي ، فأما لغير ذلك فلا ، قلت : فما شأنك تمضمض من اللحم من بين ذلك ، قال : إن اللحم يدخل في الاضراس والاسنان ، قلت : أرأيت لو علمت أنه لم يدخل في أسنانك منه شئ (3) أكنت مباليا ألا تمضمض (4) ؟ قال : لا ، والله ! ما كنت أبالي ألا أتمضمض (5) منه أبدا . 681 - عبد الرزاق عن ابن جريج ، قال : حدثني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : أتانا أبو بكر بخبز ولحم فأكلنا ثم دعا بماء فمضمض ولم يتوضأ ثم قام إلى الصلاة (6) . 682 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن ابن محيريز قال : توضأ مما مست النار ، ومضمض من اللبن ، ولا تمضمض من الفاكهة . باب المضمضة من الاشربة 673 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيدالله بن عبد الله ابن عتبة أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب لبنا فمضمض فاه ، وقال : إنه له دسما (7) .


(1) في الاصل (الحرير) . (2) في الاصل (تلصق شيئا) . (3) في الاصل (شيئا) . (4) في الاصل (لا تمضمض) . (5) في الاصل (تمضمض) . (6) وانظر رقم 648 ورقم 649 . (7) رواه البخاري والترمذي من طريق عبد الله عن ابن عباس موصولا ، ورواه مسلم من وجه آخر . (*)

[ 177 ]

684 - عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن أبي غالب (1) أن أبا أمامة كان يمضمض من اللبن ثم يصلي . 685 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال : شرب ابن عباس لبنا ثم قام إلى الصلاة ، فقلت : ألا تمضمض ؟ قال : لا أباليه ، اسمحوا يسمح الله لكم . 686 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين أن ابن عباس شرب لبنا ثم قام إلى الصلاة ، فقال له مطرف : ألا تمضمض ؟ قال : لا أباليه اسمح يسمح لكم (2) ، فقال رجل : إن الله يقول : (من بين فرث ودم) (3) قال ابن عباس : وقد قال : (لبنا خالصا سائغا للشاربين) (4) . 687 - عبد الرزاق عن ج عفر بن سليمان قال : أخبرني يزيد الرشك أنه سمع مطرف بن عبد الله يقول : شرب ابن عباس لبنا ثم قام إلى الصلاة ، فقلت : ألا تمضمض ؟ فقال : لا أباليه بالة اسمحوا يسمح لكم (5) . 688 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أنس


(1) في الاصل (طالب) والصواب (غالب) ، وأبو غالب معروف بالرواية عن أبي أمامة (ح) . (2) أخرجه (ش) عن ابن علية عن أيوب عن ابن سيرين قال أنبتت الخ ص 42 . (3) النحل : 66 . (4) النحل : 66 . (5) أخرجه (ش) من طريق يزيد بن عبد الله بن الشخير عن أخيه مطرف ص 42 . (*)

[ 178 ]

بن مالك والحارث الاعور كانا يمضمضان من اللبن (1) ثلاثا ثلاثا . 689 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن ابن محيريز قال : تمضمض من اللبن (2) . 690 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثني حسن بن مسلم أن ابن عباس شرب سويقا دقيقا في مسجد البصرة ، فقال له الغضبان ابن القبعثري : ألا تمضمض ؟ قال ابن عباس : اسمح يسمح لكم ولم يمضمض . 691 - عبد الرزاق عن ابن عيينة وابن أبي سبرة عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سويد بن النعمان قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر حتى إذا كنا بالصهباء - وبينها وبين خيبر روحة - دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم القوم بأزوادهم ، فما أتي إلا بسويق فلاك ولكنا ، ثم قام فمضمض ومضمضنا ، وصلى الظهر أو العصر (3) . 692 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : تمضمض من الاشربة النبيذ ، والعسل ، والسويق ، واللبن ؟ قال : لا والله ! إني لاشرب النبيذ في المسجد فما أمضمض حتى أصلي ، فقال له إنسان : السويق الجشيش ؟ قال : لا ، ذلك شئ يستمسك بالفم .


(1) أخرجه (ش) عن ابن علية عن أيوب ص 41 . (2) سبق تحت رقم 683 مطولا . (3) البخاري من طريق مالك ، والحميدي عن ابن عيينة ، وهو في الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2543 بغير هذا اللفظ . (*)

[ 179 ]

693 - عبد الرزاق عن الثوري وإسرائيل عن أبي فزارة العبسي قال : حدثنا أبو زيد مولى عمرو بن حريث عن عبد الله بن مسعود قال : لما كان ليلة الجن تخلف منهم رجلان ، فقالا نشهد الفجر معك يا رسول الله ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : معك ماء ؟ قلت : ليس معي ماء ، ولكن معي إداوة فيها نبيذ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : تمرة طيبة وماء طهور (1) فتوضأ (2) . قال إسرائيل : في حديثه ، ثم صلى الصبح . 694 - عبد الرزاق عن الثوري عن إسمعيل بن مسلم عن الحسن ، قال : لا توضأ بلبن ولا نبيذ . 695 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء ، أنه كان يكره (أن) يتوضأ باللبن (3) . باب الوضوء من الحجامة والحلق 696 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء ، في الرجل يحتجم ، قال : يغسل عنه الدم ويتوضأ ، قلت : أرأيت إنسانا حلق رأسه واحتجم عليه غسل واجب ؟ قال : لا .


(1) في الاصل (غفور) والصواب (طهور) كما في ابن ماجة ، و (د) ، و (ش) وغير ذلك . (2) الكنز 5 ، رقم : 2044 برمز (عب) و (حم) و (د) و (ت) و (هق) ، قلت أخرجه ابن ماجة من جهة المصنف ، وأخرجه (ش) عن وكيع عن أبيه عن أبي فزارة ص 20 . (3) روى (ش) عن علي وعكرمة جواز الوضوء بالنبيذ ص 20 . (*)

[ 180 ]

697 - عبد الرزاق عن معمر عن منصور قال : دخلت على إبراهيم وهو يحتجم ، فقلت : أتغتسل اليوم ؟ يا أبا عمران ! قال : لا ، ولكن أغسل أثر المحاجم (1) 698 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ، قال : يغتسل الرجل إذا احتجم . (2) 699 - عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة قالا في المحتجم : يغسل أثر المحجاجم (3) فيتوضأ ثم يصلي . 700 - عبد الرزاق عن الحسن بن عمارة عن الحكم بن عتيبة عن أبي عمر عن ابن عباس أنه كان يغسل أثر المحاجم (4) . 701 - عبد الرزاق عن إسرائيل بن يونس عن ثوير بن أبي فاختة عن أبيه أن عليا كان يستحب أن يغتسل من الحجامة (5) . 702 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن مجاهد عن عبد الله ابن عمرو قال : إني لاحب أن أغتسل من خمس ، من الحجامة ، والموسى والحمام ، والجنابة ، ويوم الجمعة (6) ، قال الاعمش : فذكرت ذلك


(1) روى (ش) من طريق مغيرة والحكم إن إبراهيم كان يغسل أثر المحاجم ص 32 . (2) روى (ش) نحوه من طريق الحكم عن مجاهد ص 32 . (3) روى (ش) نحوه من طريق أشعث ويونس عن الحسن ص 32 . (4) روى (ش) من طريق المسيب بن رافع عنه قال الغسل من الحجامة ، وروى من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : إذا احتجم الرجل فليغتسل ولم يره واجبا ص 32 . (5) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2779 ورواه (ش) من طريق مجاهد عن علي ص 32 . (6) روى (ش) عن وكيع عن الاعمش عن مجاهد عن عبد الله بن عمر وقال : اغتسل من الجنابة ص 32 . (*)

[ 181 ]

لابراهيم ، فقال : ما كان يرون غسلا واجبا إلا غسل الجنابة ، وكانوا يستحبون الغسل يوم الجمعة . 703 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : إذا احتجم الرجل اغتسل (1) . باب الرجل يحدث بين ظهراني وضوئه 704 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال عطاء : إن توضأ رجل ففرغ من بعض أعضائه وبقي بعض فاحدث (2) ، وضوء مستقبل (3) . 705 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : إذا أحدث الرجل قبل أن يتم وضوءه استأنف الوضوء . باب المسح بالمنديل 706 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سئل عطاء عن المنديل المهدب أيمسح به الرجل الماء ؟ فأبى أنى رخص فيه ، وقال : هو شئ أحدث (4) ، قلت : أرأيت إن كنت أريد أن يذهب المنديل عني برد الماء ، قال : فلا بأس به إذا (5) .


(1) روى (ش) عن ابن سيرين أنه كان يقول اغسل أثر المحاجم ص 32 . (2) عندي أنه سقط من هنا كلمة (فعليه) . (3) كذا في الاصل ، والمستقبل المستأنف . (4) روى (ش) عن عباد عن عبد الملك عنه أنه كان يكرهه ويقول أحدثتم المناديل ص 100 . (5) أزاله الناسخ عن موضعه فكتبه في السطر الذي يليه في غير محله . (*)

[ 182 ]

707 - عبد الرزاق عن (1) معمر والثوري عن إبراهيم وسعيد (2) بن جبير أنهما كرها المنديل بعد الوضوء للصلاة (3) . 708 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن منصور عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله قال : إذا توضأت فلا تمندل (4) . 709 - عبد الرزاق عن الثوري عن قابوس عن أبي ظبيان عن ابن عباس أنه كره أن يمسح بالمنديل من الوضوء ، ولم يكرهه إذا اغتسل من الجنابة (5) . 710 - عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق أن ابن أبي ليلى ومجاهدا وسعيد بن جبير كانوا يكرهون المنديل بعد الوضوء للصلاة . 711 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : بلغني أن سعيد بن المسيب كان يكره أن تمسح عنك بالثوب الوضوء . (6) 712 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن أبيه أن ابن المسيب وأبا العالية الرياحي كانا يكرهان ذلك (7) .


(1) أسقطه الناسخ من هنا وأثبته في السطر بعده في غير محله . (2) في الاصل (إبراهيم بن سعد) والوصاب (إبراهيم وسعيد) كما في (ش) ص 100 . (3) أخرجه (ش) عن أبي الاحوص عن منصور ص 100 . (4) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2386 وأخرجه (هق) من طريق ابن معين عن ابن عيينة 1 : 185 و (ش) عن ابن عيينة أيضا ص 100 . (5) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2391 وأخرجه (ش) من طريق جرير عن قابوس ص 100 . (6) روى عنه عبد الكريم عند (ش) أنه كرهه وقال : هو يوزن ص 100 . (7) رواه (ش) عن معتمر عن أبيه ص 100 . (*)

[ 183 ]

713 - عبد الرزاق عن الثوري عن إسمعيل بن أبي خالد ع ن حكيم بن جابر أن حسن بن علي توضأ ثم دعا برقعة ينشف بها قال : فرأته امرأة (1) فقالت فرأيته يفعل ذلك فمقته (2) ، فرأيت من الليل كأني أقئ كبدي (3) في المنام (4) . 714 - عبد الرزاق (عن الثوري) (5) عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن مسروق قال : كانت له خرقة ينشف بها من الوضوء (6) قال الثوري : وكان حماد يدعو بالمنديل فنيشف به . 715 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن يزيد بن أبي زياد قال : كانت لعبدالله بن الحارث بن نوفل خرقة فكان ينشف بها إذا توضأ (7) . 716 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري وقتادة قالا : لا بأس بمسح الوضوء بالمنديل (8) قال معمر : وأخبرني من سمع الحسن وميمون ابن مهران لا يريان به بأسا (9) .


(1) في الاصل (امرأته) والصواب (امرأة) تدل عليه رواية (ش) ص 99 . (2) في الاصل (فمنعته) والصواب (فمقته) كما في (ش) . (3) في (ش) (اتقيأ كبدي) . (4) قال (هق) ورويناه عن الحسن بن علي أنه فعله 1 : 185 وأخرجه (ش) عن وكيع عن إسماعيل . (5) سقط من الاصل ولابد منه كما يدل عليه قوله في آخره قال الثوري ، وقد رواه وكيع عن الثوري عن إبراهيم عند (ش) . (6) رواه وكيع عن سفيان بن إبراهيم كما في (ش) ص 99 . (8) رواه عبد الاعلى عن معمر عن الزهري عند (ش) ص 100 . (9) رواه (ش) عن الحسن من عدة طرق ص 99 . (*)

[ 184 ]

717 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن يزيد بن أبي زياد (1) عن إبراهيم قال : كانت لعلقمة خرقة نظيفة ينشف بها إذا توضأ (2) . 718 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثقفي (3) عن أبيه عن الحسن وابن سيرين قالا : لا بأس بأن يمسح الرجل وجهه من الوضوء قبل أن يصلي بالمنديل أو قال بالثوب (4) . 719 - أخبرنا عبد الرزاق قال (5) : أخبرنا معمر عن أيوب أو غيره أن ابن سيرين كان يمسح بالمنديل عند الوضوء . 720 - عبد الرزاق عن الثوري قال : سمعنا أن الرجل إذا توضأ بوضوء توضأ به (6) صاحبه لم يجزه ، فإن توضأ وضوء على وضوء أجزأه . باب الوصوء بالبصاق 721 - عبد الرحمن عن الثوري عن إسمعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : كان جرير بن عبد الله يأمر أهله أن يتوضأ من فضل سواكه (7) .


(1) (1) في الاصل (أبي يزيد) والصواب (أبي زياد) كما في (ش) ص 99 . (2) أخرجه (ش) عن ابن ادريس عن يزيد ص 99 . (3) كذا في الاصل ، والصواب عندي (ابن التيمي) . (4) أخرجه (ش) من طريق سليمان التيمي ويونس وهشام عنهما ص 99 ، 100 . (5) وفي الاصل (قالا) خطأ . (6) عندي أنه يعني به الماء المستعمل . (7) أخرجه (هق) من طريق قبيصة عن الثوري 1 : 255 . (*)

[ 185 ]

722 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه إذا حككت يئا من جسدك وأنت على وضوء فمسحته بالبصاق فاغسل ذلك المكان بالماء ، قال معمر : وسمعت حمادا يقول مثل ذلك قال أبو بكر : ورأيت أبا معمر (1) يفعل ذلك . 723 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : كان يأمر الخياط أن يبل الخيوط بالماء ولا يبلها بريقه . 724 - عبد الرزاق عن الثوري قال : قد قيل في البصاق فخذ فيه بأيسر الامر . 725 - عبد الرزاق عن معمر قال : سمعت قتادة وسأله رجل قال : أدخل إصبعي في فمي ، وأمرها على أسناني كهيئة السواك ، ثم أدخلها في وضوئي ، قال : لا بأس (2) . باب يتوضأ الرجل من الاناء إذا بات مكشوفا 726 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن أبي جعفر عن زياد قال : إذا بات الاناء مكشوفا ليس عليه غطاء بصق فيه إبليس - أو تفل فيه إبليس - فذكرت ذلك لابراهيم فقال : أو يشرب منه ؟ باب القول إذا فرغ من الوضوء 727 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء في رجل قطعت


(1) كذا في الاصل عندي (رأيت أنا معمرا) . (2) أخرج (ش) من طريق أبي العلاء عن قتادة ما في معناه ص 94 . (*)

[ 186 ]

ذراعه ، قال : ليس على عضديه (1) وضوء ولكن حيث يبلغ الوضوء من من العضد قط . 728 - عبد الرزاق عن الثوري قال : إن كان بقي من مواضع الوضوء شئ غسله . 729 - قال عبد الرزاق : وسمعت معمرا قال : سمعت أن المقطوع يوضأ في أطرافه (2) . باب وضوء المقطوع 730 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي هاشم الواسطي عن أبي مجلز (3) عن قيس بن عباد عن أبي سعيد الخدري قال : من توضأ ثم فرغ من وضوئه ، فقال : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا الله أستغفرك وأتوب إليك ، ختم عليها بخاتم ، ثم وضعت تحت العرش ، فلم تكسر إلى يوم القيامة (4) ، ومن قرأ سورة الكهف كما أنزلت ثم أدرك الدجال لم يسلط عليه ، ولم يكن له عليه سبيل ، ورفع له نور من حيث يقرأها إلى مكة . 731 - عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء عن الاعمش عن سالم بن أبي الجعد عن علي قال : إذا توضأ الرجل فليقل : أشهد أن لا إله إلا الله


(1) في الاصل (عضوءيه) . (2) في الاصل (يودصي إلى طرافه) والصواب ما أثبتناه ، أو (إلى أطرافه) . (3) في الاصل (أبي محمد) والصواب ما أثبتناه كما في (ش) ص 4 . (4) الكنز برمز (ن) و (ك) 5 ، رقم : 1450 وأخرج (ش) عن وكيع عن سفيان القطعة الاولى منه فقط ص 4 . (*)

[ 187 ]

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين (1) . باب المسح على الخفين والعمامة 732 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة قال (2) : مسح بلال على موقيه فقيل له : (ما) (3) هذا ؟ قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين والخمار . 733 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن ابن سيرين قال : دخل رجل على بلال ، أو قال : أسامة - الشك من عبد الرزاق - وهو يتوضأ تحت مثعب ، فمسح على خفيه فقال له الرجل : ما هذا ؟ فقال : (إن) (4) رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين والخمار ، قلت : ما المثعب ؟ قال : الميزاب . 734 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني أبو بكر بن حفص ابن عمر قال : حدثني أبو عبد الرحمن (5) عن أبي (6) عبد الله أنه سمع


(1) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2267 ، وأخرجه (ش) عن ابن نمير وعبد الله ابن داود عن الاعمش عن إبراهيم بن المهاجر عن سالم ص 4 . (2) وروى حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي إدريس عن بلال قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الموقين والخمار مسند أحمد 6 : 15 وابن أبي شيبة 1 : 119 . (3) زدته أنا . (4) زدته أنا . (5) هكذا يقول ابن جريج ، وهو وهم منه ، صرح بذلك غير واحد من الحفاظ كما في التهذيب ، والصواب أبو عبد الله عن أبي عبد الرحمن كما في رواية شعبة عن أبي بكر بن حفص عند أحمد 6 : 13 والحديث رواه أبو داود والنسائي في رواية ابن الاحمر وغيره ، وأبو عبد الرحمن هذا مجهول ، وأما أبو عبد الله فهو مولى بني تيم ، قال الحاكم : معروف بالقبول ، وقال ابن عبد البر : مجهول ، وإليه يشير كلام الدار قطني ، وراجع التهذيب 12 : 151 ، 155 وحديث شعبة أخرجه ابن أبي شيبة 1 : 123 ولفظه (على الموقين والعمامة) . (6) كما في مسند أحمد ، وفي الاصل (أبو عبد الرحمن بن عبد الله) خطأ . (*)

[ 188 ]

عبد الرحمن بن عوف سأل بلالا كيف مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخفين ؟ قال : تبرز ثم دعاني بمطهر بالاداوة (1) فغسل وجهه يديه ومسح على خفيه ، وقال : على خماره : للعمامة (2) . 735 - عبد الرزاق عن عبد الله بن محرر قال : أخبرني الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين وعلى الخمار . 736 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال (3) قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين وعلى الخمار (4) . 737 - عبد الرزاق عن محمد بن راشد قال : حدثني مكحول عن نعيم بن حمار أخبره أن بلالا أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : امسحوا على الخفين أو على الخمار (5) ، أو خمار أبي سعد شك (6)


(1) في المسند قال عبد الرزاق : ثم دعا بمطهرة بالاداوة . (2) في المسند (وعلى خمار العمامة) . (3) هكذا يقول الثوري عن الاعمش ، وأما أبو معاوية وجماعة فيقولون عن الاعمش عن الحكم عن أبي ليلى عن كعب عن بلال ، وراجع سنن البيهقي 1 : 271 . (4) أخرجه أحمد عن عبد الرزاق 6 : 15 . (5) أخرجه أحمد 6 : 12 ، 14 ، من طريق هشام بن سعيد وأبي سعيد مولى بني هاشم وهاشم بن القاسم عن محمد بن راشد ، وهو في الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2082 . (6) كذا في الاصل ولعل الصواب (أو والخمار أبو سعيد شك) وأبو سعيد هو ابن الاعرابي الراوي عن الدبري . (*)

[ 189 ]

738 - عبد الرزاق عن الثوري عن عاصم قال : رأيت أنس بن مالك بال ثم قام فتوضأ ، فمسح على خفيه وعلى عمامته ، ثم قام فصلى صلاة مكتوبة (1) . 739 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء ، قال : بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ وعليه العمامة يؤخرها عن رأسه ولا يحلها ، ثم مسح (2) برأسه فأشار (3) الماء بكف واحد على اليافوخ قط ، ثم يعيد العمامة (4) . 740 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن المغيرة بن شعبة قال : خصلتان لا أسأل عنهما أحدا ، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين والخمار (5) . 741 - عبد الرزاق عن حماد (6) عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمسح على عمامته ، قال : يضع يده على ناصيته ثم يمر بيده على العمامة .


(1) كذا في الكنز 5 ، رقم 3058 والجامع الكبير للسيوطي معزوا لعبد الرزاق ، وأخرجه ابن أبي شيبة ع ن عبدة بن سليمان عن عاصم مختصرا 1 : 17 . (2) في الاصل (امسح) . (3) في الاصل كأنه (فانار) ولعل الصواب فأسال . (4) أخرج البيهقي من طريق مسلم عن ابن جريج عن عطاء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فحسر العمامة ومسح مقدم رأسه أو قال ناصيته بالماء ، قال البيهقي : هذا مرسل ، وقد رويناه موصولا في حديث المغيرة بن شعبة 1 : 61 وأخرجه ابن أبي شيبة 1 : 18 من طريق ابن ادريس عن ابن جريج . (5) هذه إحدى الخصلتين ، والاخرى صلاة الرجل خلف رعيته كما في الكنز عن المغيرة معزوا لابن عساكر 5 : 149 . (6) في الاصل (عمار) والصواب عندي (حماد) وهو ابن سلمة . (*)

[ 190 ]

742 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : هل بلغك من رخصة في المسح على العمامة ؟ قال : لم أسمعه من أحد إلا من أبي سعد الاعمى ، قال ابن جريج : وأنا قد سمعته من أبي سعد (1) الاعمى حين يحدثه . 743 - عبد الرزاق عن ابن مجاهد عن أبيه أنه كان يكره أن يمسح على العمامة . 744 - عبد الرزاق مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه كان ينزع العمامة ثم يمسح برأسه . باب المسح على القلنسوة 745 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن سعيد بن عبد الله بن ضرار (2) قال : رأيت أنس بن مالك أتى الخلاء ثم خرج وعليه قلنسوة بيضاء مزرورة (3) فمسح على القلنسوة وعلى جوربين له مرعزا (4) أسودين ، ثم صلى (5) ، قال الثوري : والقلنسوة بمنزلة العمامة .


(1) في الاصل (سعيد) والصواب (سعد) وهو المكي الاعمى . (2) ذكره ابن أبي حاتم وقال أبوه : ليس بقوي . (3) مزرورة (المزرور) المشدد بالازرار (أقرب) . (4) وفي الكنز (من غزا) والصواب عندي (مرعزا) ورواه البيهقي من طريق ابن طهمان عن الثوري فقال : وعلى جوربين أسودين مرعزين 1 : 285 والمرعز بكسر الميم والعين وتشديد الزاي ، والمرعزاء بكسرهما وتخفيف الزاي اللبس من الصوف ، وقد رواه ابن أبي شيبة عن ابن مهدي عن سفيان 1 : 126 ووقع فيه (جوربين من غزل) وهو عندي من تصرفات المصطلح ، والصواب (مرعزين) كما في البيهقي . (5) كذا في الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 3057 . (*)

[ 191 ]

باب المسح على الخفين 746 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عمرو بن أمية الضمري قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على خفيه (1) . 747 - عبد الرزاق عن معمر (2) عن الزهري أن المغيرة بن شعبة قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فلما كان في بعض الطريق تخلف وخلفت معه بالاداوة فتبرز ، ثم أتاني فسكبت على يديه ، وذلك عند صلاة الصبح ، فلما غسل وجهه (و) أراد غسل ذراعيه ضاق كم جبته ، وعليه جبة شامية ، قال : فأخرج يديه من تحت الجبة فغسل ذراعيه ثم توضأ على خفيه ، قال : ثم انتهينا إلى القوم وقد صلى بهم عبد الرحمن بن عوف ركعة ، فذهبت أؤذنه (3) ، فقال : دعه ثم انصرف ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى ركعة ففزع النار لذلك ، فقال : أصبتم أو قال : أحسنتم (4) . 748 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : حدثني


(1) هكذا رواه معمر ، وقد أخرجه البيهقي من طريق عبد الرزاق هكذا ، وقال غير معمر عن يحيى بنأبي كثير عن أبي سلمة ، عن جعفر بن عمرو عن أبيه ، راجع سنن البيهقي 1 : 271 . (2) أخرجه مسلم والبيهقي من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج عن الزهري عن عباد ابن زياد عن عروة بن المغيرة عن أبيه (مسلم 1 : 134 ، والبيهقي 1 : 274) وسيأتي طريق ابن جريج تحت رقم : 748 . (3) في الاصل (اودنه) والصواب (أوذنه) كما في الكنز 5 : 149 . (4) كذا في الكنز عن عبد الرزاق 5 ، رقم : 3031 . (*)

[ 192 ]

ابن شهاب عن عباد بن زياد (1) أن عروة بن المغيرة بن شعبة أخبره (أن المغيرة بن شعبة أخبره) (2) أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك ، قال : فتبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الغائط ، فحملت معه إداوة قبل صلاة الفجر ، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي أخذت أهريق على يديه من الاداوة ، فغسل يديه ثلاث مرات ، ثم مضمض واستنثر وغسل وجهه ، ثم ذهب يخرج جبته عن ذراعيه فضاق كما جبته ، فأدخل يديه في الجبة ، حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبة ، ثم غ سل ذراعيه إلى المرفقين ثم توضأ على خفيه ، ثم أقبل وأقبلت معه حتى يجد الناس قد قاموا عبد الرحمن ابن عوف فأدرك النبي صلى الله عليه وسلم إحدى الركعتين فصلى من الناس الركعة الاخرى ، فلما سلم عبد الرحمن قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتم صلاته ، فأفزع ذلك المسلمين (3) فأكثروا التسبيح ، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته ، أقبل عليهم ثم قال : أحسنتم أو قال : أصبتم يغبطهم (4) أن صلوا الصلاة لوقتها (5) . قال ابن شهاب : فحدثني إسماعيل بن محمد بن سعد عن حمزة بن المغيرة مثل حديث عباد بن زياد وزاد ، قال المغيرة : فأردت تأخير عبد الرحمن بن عوف ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعه (6) . 749 - عبد الرزاق عن ابن عيينة قال : سمعت إسماعيل بن محمد


(1) في الاصل (عباد بن زيد) والصواب (عباد بن زياد) كما في مسلم وغيره . (2) استدركناه من صحيح مسلم وقد سقط من الاصل . (3) كما في صحيح مسلم ، وفي الاصل (فأفزع لذلك المسلمون) خطأ ، وعند (د) (ففزع الناس) . (4) يغبطهم ، أي يحملهم على الغبط ، ويجعل هذا الفعل عندهم مما يغبط عليه (ابن الاثير ، (5) رواه مسلم في صحيحه 1 : 180 و (هق) 1 : 274 كلاهما من طريق عبد الرزاق (6) رواه مسلم في صحيحه 1 : 180 من طريق عبد الرزاق . (*)

[ 193 ]

ابن سعد يقول : حدثني حمزة بن المغيرة بن شعبة عن أبيه قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فقال : تخلف يا مغيرة ! وامضوا أيها الناس ! قال : ثم ذهب فقضى حاجته ثم اتبعته بإداوة من ماء ، فلما فرغ سكبت عليه منها ، فغسل وجهه ، ثم ذهب يخرج يديه من جبة عليه رومية ، فضاق كما الجبة فأخرج يديه من تحت الجبة فغسلهما ، ثم مسح على خفيه ثم صلى (1) . 750 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن أبي الضحى عن المغيرة بن شعبة قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فقضى الحاجة ، ثم جئت بإداوة من ماء وعليه جبة شامية فلم يقدر على أن يخرج يده من كميها فأخرج يده من أسفلها ثم توضأ على خفيه (2) . 751 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن أبي وائل عن حذيفة بن اليمان قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فبال قائما على سباطة قوم يعني كناسته ثم تنحى ، فأتيته بماء (فتوضأ) (3) فمسح على خفيه (4) . 752 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا يحيى بن (5) ربيعة قال : سألت عطاء عن المسح على الخفين ، فقال ، ثلاث للمسافر ويوم للمقيم .


(1) أخرجه الحميدي في مسنده عن ابن عيينة . (2) أخرجه مسلم من طريق أبي معاوية وعيسى بن يونس عن الاعمش 1 : 133 . (3) استدركته من الكنز ومسلم ، وظني أنه سقط من الاصل . (4) الكنز برمز عبد الرزاق وغيره ، وأخرجه مسلم من طريق أبي خيثمة عن الاعمش ، ومن طريق جرير عن منصور كلاهما عن أبي وائل 1 : 133 . (5) هو الصنعاني ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا . (*)

[ 194 ]

753 - قال عبد الرزاق قال الثوري : امسح عليها ما تعلقت به رجلك ، وهل كانت خفاف المهاجرين والانصار إلا مخرقة ، مشققة ، مرقعة (1) . 754 - قال عبد الرزاق قال معمر : إذا خرج منه شئ من مواضع الوضوء فلا تمسح (2) . 755 - عبد الرزاق عن إسرائيل بن يونس عن عيسى بن أبي عزة عن عامر الشعبي قال : أخبرني من سمع عليا وسئل عن المسح على الخفين ، فقال : نعم ، وعلى النعلين وعلى الخمار (3) . 756 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن إبراهيم عن همام ابن الحارث قال : رأيت جريرا بال ثم مسح على خفيه ، فقيل له : فقال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك ، قال إبراهيم : وكانوا يرون (4) المسح كان بعد المائدة لان جريرا آخرهم إسلاما (5) . 757 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن الاعمش عن إبراهيم عن همام بن الحارث قال : رأيت جريرا يتوضأ من مطهرة المسجد فمسح على خفيه ، فقيل له في ذلك ، فقال : وما يمنعني ؟ فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم (6) ، قال ابراهيم : فكان هذا الحديث يعجب أصحاب


(1) أخرجه (هق) من طريق المصنف 1 : 283 . (2) في سنن البيهقي قول معمر أحب إلينا ، قلت هو عندي قول عبد الرزاق . (3) الكنز معزوا إلى المصنف 5 ، رقم : 2992 . (4) في الاصل (لا يرون) وفوق (لا) خط كأنه مضروب عليه . (5) وعند ابن أبي شيبة من طريق وكيع عن الاعمش قال إبراهيم : فكان يعجبنا حديث جرير لان إسلامه كان بعد نزول المائدة 1 : 118 ومن طريقه أخرجه مسلم 1 : 132 . (6) ذكره في الكنز برمز المصنف وغيره قد جمع بين لفظي 751 و 752 واختصر شيئا 5 ، رقم : 3013 . (*)

[ 195 ]

عبد الله ، لان اسلام جرير كان بعد ما أنزلت المائدة . 758 - عبد الرزاق عن محمد بن راشد عن عبد الكريم أبي أمية (1) أن جرير بن عبد الله قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين ، قال جرير : وكان إسلامي بعد ما أنزلت المائدة . 759 - عبد الرزاق عن ياسين (2) عن حماد بن أبي سليمان عن ربعي بن حراش عن جرير بن عبد الله قال : وضأت رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح على خفين بعد ما أنزلت المائدة (3) . 760 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن ابن عمر رأى سعد بن أبي وقاص يمسح على خفيه فأنكر ذلك (4) عبد الله فقال سعد : إن عبد الله أنكر علي أن أمسح على خفي ، فقال عمر : لا يتخلجن في نفس رجل مسلم أن يتوضأ على خفيه وإن كان جاء من الغائط (5) . 761 - عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن عمر قال لعبدالله بن عمر : عمك أعلم مني (6) ، يعني


(1) في الاصل (عبد الكريم بن أمية) والصواب عبد الكريم أبي أمية ، وهو عبد الكريم ابن أبي المخارق . (2) هو ياسين بن معاذ الزيات يروي عن الزهري وحماد بن أبي سليمان ، وعنه عبد الرزاق ، وكان من كبار الكوفة ومفتيها ، وأصله يماني ، يكنى أبا خلف (لسان الميزان 6 : 238) . (3) الكنز برمز المصنف والطبراني 5 ، رقم 3015 . (4) في الكنز (فأنكر ذلك عبد الله) وفي الاصل كأنه (على عبد الله) . (5) الكنز برمز المصنف 5 ، رقم : 2974 . (6) أخرج (ش) ما في معناه من طريق بسر بن سعيد عن ابن عمر وفيه : (سعد بن مالك أعلم منك) ص 123 . (*)

[ 196 ]

سعدا ، إذا أدخلت رجليك الخفين وهما طاهرتان فامسح عليهما وإن جئت من الغائط (1) . 762 - عبد الرازق عن ابن جريج قال : أخبرني نافع عن ابن عمر قال : أنكرت على سعد بن أبي وقاص وهو أمير بالكوفة المسح على الخفين ، فقال : وعلي في ذلك بأس ؟ وهو مقيم بالكوفة ، فقال عبد الله : لما قال ذلك عرفت أنه يعلم من ذلك ما لا أعلم (2) فلم أرجع إليه شيئا ، ثم التقينا عند عمر ، فقال سعد : استفت أباك فيما أنكرت علي في شأن الخفين ، فقلت : أرأيت أحدنا إذا توضأ وفي رجليه الخفان عليه في ذلك بأس أن يمسح عليهما (3) ؟ قال ابن جريج : وزادني أبو الزبير قال : سمعت ابن عمر يحدث مثل حديث نافع إياي ، وزاد عن عمر : إذا أدخلت رجليك فيهما وأنت طاهر . 763 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع قال : أتى ابن عمر سعد بن مالك فرآه يمسح على خفيه فقال ابن عمر : إنكم لتفعلون هذا ؟ فقال سعد : نعم ، فاجتمعنا عند عمر ، فقال سعد : يا أمير المؤمنين ! أفت ابن أخي في المسح على الخفين ، فقال عمر : كنا ونحن مع نبينا صلى الله عليه وسلم نمسح على أخفافنا (لا نرى بذلك بأسا) (4) فقال ابن عمر : وإن جاء من الغائط والبول ؟ فقال عمر : نعم ، وإن جاء من


(1) الكنز برمز المصنف ، رقم : 2975 . (2) في الاصل كأنه (نا أعلم) والصواب ما أثبته . (3) لعل هنا سقط في العبارة والمعنى أن ابن عمر لما سأله عن المسح على الخفين) قال : لا بأس عليه في ذلك أن يمسح عليهما . (4) زيادة من الكنز . (*)

[ 197 ]

الغائط والبول (1) . قال نافع : فكان ابن عمر بعد ذلك يمسح عليهما ما لم يخلعهما ولم يوقت لهما وقتا . 764 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن يزيد بن سفيان (2) عن مطرف بن عبد الله أنه دخل على عمار بن ياسر وقد خرج من الخلاء ، فتوضأ ومسح على خفيه (3) . 765 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع مثل حديث عبد الله بن عمر حتى بلغ وإن جاء من الغائط والبول . 766 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال حدثني ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر قال : إذا أدخل الرجل رجليه في الخفين وهما طاهرتان ثم ذهب للحاجة ، ثم توضأ للصلاة ، مسح على خفيه ، وإن (4) كان يقول : أمر بذلك عمر . 767 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر مثله . 768 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال : سمعت


(1) في الكنز برمز المصنف وغيره 5 ، رقم : 2964 وقد حذف القصة . (2) في الاصل (يزيد بن فلان) وفي المصنف لابن أبي شيبة من طريق عبد الوارث عن أيوب عن يزيد بن سفيان 1 : 122 فإن كان محفوظا من أيدي الناسخن فهو عندي أبو المهزم البصري ذكره ابن أبي حاتم وغيره ، وإلا فالصواب عندي (يزيد أبو العلاء) وهو يزيد ابن عبد الله بن الشخير أخو مطرف يكنى أبا العلاء ، ويروي عن مطرف ، وهو من رجال التهذيب . (3) في الكنز برمز المصنف 5 ، رقم : 3016 . (4) كذا في الاصل . (*)

[ 198 ]

رجلا يحدث ابن عباس بخبر سعد وابن عمر في المسح على الخفين ، قال ابن عباس : لو قلتم هذا في السفر البعيد (1) والبرد الشديد . 769 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين أن أبا أيوب الانصاري كان يفتي بالمسح على الخفين وكان لا يمسح ، فقيل له : فقال : أتروني أفتيكم بشئ مهنأه لكم (2) ومأثمه علي ؟ ولكنه حبب إلي الطهور . 770 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن أبيه نحو حديث م عمر قال : سألت ابن طاوس كيف كان أبوه يقول في المسح على الخفين ؟ فقال : كان يحدث بحديث سعد وابن عمر . 771 - عبد الرزاق عن اسرائيل عن سماك بن حرب أنه رأى جابر بن سمرة يمسح على الخفين (3) . 772 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سألت عطاء عن المسح على الخفين فقال : بلغني عن ابن عباس وابن عمر أنهما كانا


(1) كذا في سنن البيهقي في هذا الاثر من طريق عبد الرزاق 1 : 273 وفي الاصل (الشديد) . (2) في الاصل : (مهنا له ومأثمه علي) والصواب ما أثبتناه ، وهو هكذا في المصنف لابن أبي شيبة ، وكذا في الكنز برمز (عب) ، إلا أن المركب قد نقط فيه الهاء من مهناة وهو خطأ وراجع الكنز 5 ، رقم : 3036 وأخرجه البيهقي من طريق منصور بن زاذان عن ابن سيرين عن أفلح مولى أبي أيوب عنه 1 : 293 وقد طبعت فيه الكلمة على الخطأ ، وأخرجه (طب) كما في المجمع 1 : 255 وفيه الكلمة على الصواب . (3) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 3010 وروى (ش) من طريق شعبة عن سماك قال جابر ما أبالي لو لم أنزع خفي ثلاثا ص 121 . (*)

[ 199 ]

يقولان : في ذلك الرخصة في المسح عليهما بالماء إذا أدخلتهما فيهما طاهرتين ، قال ابن جريج فقلت لعطاء : أترى الرخصة في المسح على الخفين لان لا ينزع الرجل دفاه ؟ (1) قال : نعم . باب المسح على الجوربين والنعلين 773 - عبد الرزاق عن الثوري عن الزبرقان (2) عن كعب (3) بن عبد الله قال : رأيت عليا بال فمسح على جوربيه ونعليه ثم قام يصلي . 774 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن خالد بن سعد قال : كان أبو مسعود الانصاري يمسح على جوربين له من شعر ونعليه (4) . 775 - عبد الرزاق عن الثوري عن هشام بن عائذ عن أخيه عن إبراهيم النخعي قال : بال ونحن عنده فمسح على جوربيه ونعليه ثم صلى . 776 - عبد الرزاق عن الثوري عن يحيى بن أبي حية عن أبي الجلاس (5) عن ابن عمر أنه كان يمسح على جوربيه ونعليه .


(1) لعله (دفاءه) . (2) في الاصل (الزبيرقان) والصواب (الزبرقان) وهو العبدي كما في ابن أبي شيبة 1 : 127 هو ابن عبد الله العبدي أبو زرقاء الكوفي ، روى عن كعب بن عبد الله والضحاك ، روى عنه الثوري وشعبة واسرائيل وشريك قاله ابن أبي حاتم عن أبيه 1 ق 2 : 611 وأثر علي هذا في الكنز أيضا برمز (عب) 5 ، رقم : 2997 وأخرجه (هق) 1 : 285 . (3) هو العبدي كوفي وقال شعبة : عبد الله بن كعب وهو وهم ، ورى عن علي وحذيفة ، روى سفيان عن الزبرقان عنه ، قاله ابن أبي حاتم . (4) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 3043 وأخرجه ابن أبي شيبة عن وكيع عن الثوري مختصرا 1 : 126 و (هق) عن شعبة عن منصور 1 : 295 . (5) كذا في الاصل ، وقد أخرج ابن أبي شيبة عن وكيع عن أبي جناب وهو يحيى بن أبي حية عن أبيه عن خلاس بن عمرو ، أن عمر توضأ يوم جمعة ومسح على جوربيه ونعليه = (*)

[ 200 ]

777 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن إبراهيم عن همام ابن الحارث عن أبي مسعود أنه كان يمسح على الجوربين والنعلين (1) . 778 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه قال : رأيت البراء بن عازب يمسح على جوربيه ونعليه (2) . باب المسح على الجوربين 779 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن قتادة عن أنس ابن مالك أنه كان يمسح على الجوربين ؟ قال : نعم ، يمسح عليهما مثل الخفين (3) . 780 - عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن يزيد بن أبي زياد أنه رأى إبراهيم النخعي يمسح على جرموقين (4) له من ألباد (5) . 781 - عبد الرزاق عن معمر عن الاعمش عن إبراهيم أن ابن


= 1 : 126 فإن كان أبو الجلاس صوابا فهو عندي الكوفي المذكور في التهذيب الذي يروي عن علي . (1) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 3043 وأخرجه (ش) عن ابن نمير مقتصرا على الجوربين 1 : 126 . (2) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 3001 وأخرجه (ش) عن وكيع عن الاعمش 1 : 127 و (هق) من طريق ابن نمير عن الاعمش 1 : 285 . (3) أخرجه ابن أبي شيبة من طريق هشام عن قتادة مختصرا 1 : 126 . (4) الجرموق : الذي يلبس فوق الخف وقاية له ، وقيل هو الخف الصغير ، وقيل هو فارسي معرب من (سرموزه) . (5) أخرجه ابن أبي شيبة عن ابن إدريس عن يزيد 1 : 128 وفيه (من لبود) وفي أصلنا (لباد) فصححناه وجعلناه (الباد) والالباد واللبود كلاهما جمع لبد بالكسر وهو كل شعر أو صوف متلبد (قا) وانظر رقم 810 . (*)

[ 201 ]

مسعود كان يمسح على خفيه ويمسح على جوربيه (1) . 782 - عبد الرزاق عن أبي جعفر عن يحيى البكاء (2) قال : سمعت ابن عمر يقول : المنسح على الجوربين كالمسح على الخفين . باب المسح على النعلين 783 - عبد الرزاق عن معمر عن يزيد بن أبي زياد عن أبي ظبيان الجنبي (3) قال : رأيت عليا قائما حتى أرغى (4) ، ثم توضأ ومسح على نعليه ، ثم دخل المسجد فخلع عليه فجعلهما في كمه ثم صلى ، قال معمر : ولو شئت أن أحدث أن زيد بن أسلم حدثني عن عطاء بن يسار (عن ابن عباس) (5) أن (6) النبي صلى الله عليه وسلم صنع كما صنع علي ، فعلت (7) . 784 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن أبي ظبيان قال : رأيت عليا بال وهو قائم حتى أرغى (8) وعليه خميصة له سوداء ، ثم


(1) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 3070 وأخرج (طب) عنه أنه كان يمسح على الجوربين والنعلين قال الهيثمي رجاله موثقون 1 : 258 . (2) في الاصل (عن جعفر بن يحيى البكاء) والصواب ما في مصنف ابن أبي شيبة وهو ما أثبتناه ، وقد رواه ابن أبي شيبة عن وكيع عن أبي جعفر 1 : 127 . (3) في الاصل (عن الجنبي) وهو خطأ . (4) في الاصل (ارعى) والصواب (أرغى) من قولهم ارغى اللبن إذا صار له رغوة يعني ارغى بوله . (5) زيادة من الكنز . (6) في الاصل (عن) . (7) هذا الاثر في الكنز برمز (عب) باختلاف يسير في الالفاظ 5 ، رقم : 3047 . (8) في الاصل (ادعى) وكذا في (هق) والصواب (أرغى) . (*)

[ 202 ]

دعا بماء فتوضأ ، فمسح على نعليه ثم قام فنزعهما ، ثم صلى الظهر (1) . 785 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني قيس عن أبي إسحاق أنه أخبره من رأى عليا يمسح على نعليه . 786 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد (2) عن صفوان بن سليم وبكر بن سوادة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتذي النعال السبتية (3) للوضوء . 787 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر ومالك عن سعيد بن أبي سعيد عن عبيد بن جريج قال : قلت لابن عمر : رأيتك تلبس هذه النعال السبتية ، قال : إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها ويتوضأ فيها (4) ، قلنا لابي بكر : ما السبتية ؟ قال : نعال ليس فيها شعر من جلود البقر ، قلنا : لعل ذلك من قدمها يذهب شعرها ، قال : لا ، إلا (أنها) (5) تدبغ كذلك بلا شعر كهيئة الركاء (6) . باب كم يمسح على الخفين 788 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن يزيد بن أبي زياد عن القاسم بن مخيمرة عن شريح بن هانئ قال : سألت عائشة عن


(1) أخرجه ابن أبي شيبة من طريق ابن ادريس عن الاعمش مختصرا 1 : 127 و (هق) من طريق ابن نمير عنه مطولا 1 : 288 . (2) في الاصل (إبراهين بن محمد بن محمد) والصواب (ابراهيم بن محمد) فقط (3) السبتية : نسبة إلى السبت ، بالكسر وهو جلود البقر المدبوغة بالقرظ يتخذ منها النعال (النهاية) . (4) رواه الشيخان من طريق مالك ووقع في الاصل فيهما والاظهر (فيها) . (5) زدتها أنا . (6) جمع ركوة . (*)

[ 203 ]

المسح على الخفين ، فقالت : سل (1) ابن أبي طالب فإنه كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسألنا عليا ، فقال : للمسافر ثلاث وللمقيم ليلة (2) . 789 - عبد الرزاق عن الثوري عن عمرو بن قيس عن الحكم بن عتيبة (3) عن القاسم بن مخيمرة عن شريح بن هانئ قال : أتيت عائشة أسألها (عن المسح) (4) على الخفين فقالت (5) : عليك بابن أبي طالب فاسأله (6) فإنه كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتيته فسألته فقال : جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ، (و) ليلة للمقيم (7) . 790 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبيه عن إبراهيم التيمي عن عمرو بن ميمون الاودي عن أبي عبد الله الجدلي عن خزيمة بن ثابت قال : جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام للمسافر ، ويوما (8) للمقيم ، فأيم الله لو مضى السائل في مسئلته لجعله (9) خمسا (10) . 791 - عبد الرزاق عن الثوري عن حماد بن إبراهيم عن أبي


(1) في الاصل (سألت) والصواب (سل) كما هو الظاهر . (2) أخرجه الحميدي من طريق ابن عيينة عن يزيد بن أبي زياد . (3) في الاصل (عيينة) والصواب (عتيبة) كما في مسلم . (4) سقط من الاصل ولابد منه . (5) في الاصل (فقال) والصواب (فقالت) كما في مسلم . (6) في الاصل (فسأله) والصواب (فاسأله) كما هو الظاهر . (7) أخرجه مسلم من طريق عبد الرزاق 1 : 135 والنسائي من طريقه أيضا ص 32 وهو في الكنز برمز (عب) وغيره 5 ، رقم : 2991 . (8) في الاصل (ويوم) . (9) في الاصل (نجعله) والصواب (لجعله) أو (لجلعها) كما في (هق) والكنز وغيرهما . (10) أخرجه (هق) من طريق المصنف 1 : 277 والكنز معزوا إليه 5 رقم 3035 . (*)

[ 204 ]

عبد الله الجدلي عن خزيمة بن ثابت قال : جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام للمسافر ، ويوما للمقيم (1) . 792 - عبد الرزاق عن الثوري عن عاصم عن زر بن حبيش قال : أتيت صفوان بن عسال أسأله عن المسح على الخفين ، فقال (كان) (2) رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا في السفر أن لا ننزع أخفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة ، ولكن من نوم وغائط وبول . 793 - عبدالزاق عن م عمر عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال : أتيت صفوان بن عسال المرادي فقال : ما حاجتك ؟ قال قلت : جئت أبتغي (3) العلم ، قال : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من خارج يخرج من بيته في شلب علم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضى بما صنع ، قلت : جئتك (4) أسألك عن المسح (على الخفين) (5) فقال : نعم ، كنت في الجيش الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرنا أن نمسح على الخفين إذا نحن أدخلنا هما على طهور ، ثلاثا إذا سافرنا ، وليلة (6) إذا أقمنا (7) ولا نخلعهما من غائط ولا بول ولا نوم ، ولا نخلعهما (إلا) (8) من جنابة قال : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن بالغمرب


(1) أخرجه (هق) من طريق شعبة ع الحكم وحماد عن ابراهيم 1 : 278 ز (2) سقط من الاصل ولا بد منه ز (3) في الاصل (ابتغاء) . (4) في الاصل غير مستبين . (5) لعله سقط من الاصل . (6) في (قط) يوما وليلة . (7) في الاصل (إذا قمنا) . (8) استدرك من (قط) . (*)

[ 205 ]

بابا مفتوحا (1) مسيرته (2) سبعين سنة لا تغلق حتى تطلع الشمس من نحوه (3) . 794 - عبد الرزاق عن الثوري عن حماد عن إبراهيم (عن الاسود) (4) عن نباته عن عمر قال : للمسافر ثلاثة أيام وللمقيم يوم (5) وليلة . 795 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عاصم عن زر بن جيسش قال : أيتت صفوان فقال : ما جاء بك (6) : فقلت : ابتغاء (7) العلم ، فقال إن الملائكة تضع (8) أجنحتها لطالب العلم رضى (9) بما يطلب ، قلت : حك (10) في صدري المسح على اخفين بعد الغائط والبول ، وكنت امرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاتيتك اسالك عن ذلك ، هل سمعت


(1) في (قط) (مفتوحا للتوبة) . (2) كذا في (قط) (وفي الاصل (مسيرة) . (3) حديث صفوان بن عسال أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه ، وراجع له نصب الراية للزيعلي 1 : 182 وأخرجه الدراقطني من طريق عبد الرزاق ص 72 ومن طريقه (هق) 1 : 282 . (4) أخرجه (هق) من طريق شعبة عن حماد 1 : 276 والطحاوي من طريق شعبة وهشام عن حماد 1 : 50 وفي كلا الكتابين حماد عن ابراهيم عن الاسود عن نباتة وهذا هو الصواب وظني ان ناسخ الاصل قد اسقط الاسود من هنا . (5) في (الاصل (يوما) . (6) كذا عند الحميدي و (هق) ما جاء بك) . (7) في (هق) (ابتغى) . (8) لتضع (هق) . (9) (رضاء) (الحميدي وهق) . (10) كذا في (هق) . أي وقع في نفسي منه شئ من الشك والريب . (*)

[ 206 ]

منه في ذلك شيئا ؟ قال : نعم ، كان يامرنا إذا كنا سفرا ، أو كنا مسافرين لاننزع (1) أحفافنا (2) ثلاثة أيام بلياليهن إلاى من جنابة ، ولكن من غائط وبول ونوم (3) ، قلت له 6 أسمعته يذكر الهوى (4) ، قال : نعم ، بينا أنا معه في مسيرة إذ ناداه (5) أعرابي بصوت جهوري أو قال جوهري - ابن عيينة يشك - قال له ، يا محمد ! فاجابه بنحو (6) من كلامه فقال : مه أرايت رجلا احب قما ولم يلحق بهم ؟ قال : هو يوم القيامة مع من أحبر ، قال : فلم يزل يحدثنا حتى قال : إن من قبل المغرب لبابا مسيرة عرضه سبعين سنة ، فتحه الله للتوبة يوم خلق السموات والارض ، لا يغلقه حتى يطلع الشمس من نحوه (7) . 797 - عبد الرزاق عن معمر عن يزيد بن أبي زياد عن زيد بن وهب الجهني قال : كنا باذربيجان فكتب إلينا عمر بن الخطاب : أن نمسح على الخفين ثلاثا إذا سافرنا . ولية إذا أقمنا (8) . 797 - عبد الرزاق عن محمد بن راشد قال : أخبرني سليمان بن


(1) أن لانترع (هق) . (2) خفافنا (الحيدي وهق) . (3) (أو بول أو نوم) (هق) . (4) في الاصل (الهدى) . (5) كذا في مسند الحميدي وفي الاصل (إذ أتاه) . (6) كذا في مسند الحميدي . وفي الاصل (بحمة) خطا . (7) الحديث أخرجه الترمذي في الدعوات 4 : 269 من طريق العدني عن ابن عيينة ، والحميدي عنه 2 : 388 و (هق) من طريق الزعفراني عنه 1 : 276 مختصرا . (8) أخرجه (ش) من طريق هشيم عن يزيد 1 : 120 والطحاوي من طريق أبي عوانة عنه 1 : 50 وهو في الكنز برمز المصنف 5 ، رقم : 2965 . (*)

[ 207 ]

موسى قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى الميصة : أن اخلعوا الخفاف في كل ثلاث . 798 - عبد الرزاق عن عبد الله بن محرر (1) عن أبي معشر عن ابراهيم أن (2) عبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان كانا يقولان : يمسح المسافر على الخفين ثلاثة أيام والياليهن ، وللمقيم يوم وليلة (3) . 799 - عبد الرزاق عن الثوري عن سلمة بن كهيل عن ابراهيم عن الحارث بن سويد عن عبد الله بن مسعود قال : ثلاثة أيام للمسافر ، ويم للمقيم (4) . 800 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن أبي وائل عن عمرو بن الحارث بن المصطلق قال : سافرت مع عبد الله بن مسعود ثلاثا إلى المدينة (5) لم ينزع خفيه (6) . 801 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن عامر بن شقيق عن شقيق بن سلمة عن ابن مسعود قال : للمسافر ثلاثة أيام يمسح على الخفين ،


(1) محرر كمحمد بمهملتين . (2) في الاصل (ين) خطا . (3) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 3019 ونقله السيوطي في الجامع الكبير بلفظ (والمقيم يوما وليلة) . (4) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 30671 وش) 1 : 123 و (هق) 1 : 276 والطحاوي 1 : 51 . (5) لفظه عند (ش) فمسح على الخفين ثلاثا لا ينزعه . (6) ش) 1 : 121 وهق 1 : 277 من طريق أبي معاوية عن الاعمش ، ووقع في (ش) (الى المدائن) وهو عندي خطا ، والطحاوي 1 : 51 . (*)

[ 208 ]

وللمقيم يوم (1) ، قال أبو وائل : وسافرت مع عبد الله فمكث ثلاثا يمسح على الخفين . 802 - عبد الرزاق عن الثوري عن موسى بن عبيد عن محمد بن عمرون بن عطاء (2) عن ابن عباس (في المسح على الخفين) (3) قال : ثلاثة أيام للمسافر ويوم (4) للمقيم (5) . 803 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني أبان بن صالح ين عمير أن ابن شريح (6) أخبره أن شريحا كان يقول : للمقيم يوم (7) . إلى الليل ، وللمسافر ثلاث ليال . 804 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر (8) عن نافع عن ابن عمر قال : امسح على الخفين ما لم تخلعهما كان لا يوقت لهما وقتا (9) . 805 - عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني من سمع الحسن يقول :


(1) الكنز برمز (عب) 5 . رقم : 3017 . (2) في الاصل (موسى بن عمر بن عطاء وهو خطا من الناسخ والصواب ما أثبتناه فقد رواه (ش) عن وكيع عن موسى بن عبيدة عن محمد بن عمر والخ 1 : 121 وروى هذا الاثر الطحاوي و (ش) و (هق) كلهم من طريق قتادة عن موسى بن سلمة أيضا . (3) زيد من الكنز . (4) في الاصل (يوم) (وفي الكنز) يوم وليلة . (5) كذا في الكنز برمز (عب) ش و (ص) 5 رقم : 3048 . (6) في الاصل (ابان بن صالح ابن عمير بن شريح وهو خطا ولعل الصواب ما أثبتناه . وفي ابناء شريح ميسرة يروي عن أبيه كما في ترجمة شريح القاضى من التهذيب . (7) في الاصل (يوما) . (8) عبد الله بن عمر : هو العمري الزاهد . (9) أخرج (هق) آخره من طريق عبيدالله بن عمر عن نافع 1 : 280 وانظر رقم 763 . (*)

[ 209 ]

يمسح الرجل على خفيه ما بدا له (ولا) (1) يوقت وقتا . 806 - عبد الرزاق عن (ابن) (2) التيمي عن أبيه عن الحسن مثله . باب المسح عليهما من الحدث 807 - عبد الرزاق عن الثوري في المسح على الخفين قال : إذا أدخلتهما طاهرتان (3) بماء حديث (4) فانك تمسح من الحدث إلى مثلها من الغد ، يقول لو توضأت حين الفجر فلم تحدث حتى كان العصر ، فانك تمسح (5) عليهما حتى العصر من الغد . 808 - عبد الرزاق عن عبد الله بن المبارك قال : حدثني عاصم بن سليمان عن أبي عثمان النهدي قال : حضرت سعدا وابن عمر يختصمان إلى عمر في المسح على الخفين ، فقال عمر : يمسح عليهما إلى مثل ساعته من يومه وليلته (6) .


(1) ظني أنه سقط من هنا (ولا) فان (ش) من طريق منصور ويونس عن الحسن أنه كان يقول في المسح على الخفين . امسح عليهما ولا تجعل لذلك وقتا الا من جنابة 1 : 124 (2) سقط من الاصل . (3) كذا في الاصل ، والصواب وهما طاهرتان أو طاهرتين . (4) كذا في الاصل . ولعل الصواب ثم احدثت . (5) في الاصل (تسمح) . (6) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2976 وأخرجه (هق) من طريق سفيان عن عاصم 1 : 376 . (*)

[ 210 ]

باب نزع الخفين بعد المسح 809 - عبد الرزاق عن الثوري عن هشام بن حسان عن الحسن قال : كنا نمسح عليهما ثم تقوم فتصلي (1) قال عبد الرزاق : وقد سمعته أنا من هشام . 810 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن فضيل بن عمرو (2) عن إبراهيم أنه كان يحدث ثم يمسح على جرموقين له من ليود يمسح عليهما ثم ينزعهما ، وإذا (3) قام إلى الصلاة لبسهما ويصلي (4) . 811 - عبد الرزاق عن معمر عن منصور عن ابراهيم قال : إذا نزعهما أعاد الوضوء قد انتقض وضوءه (5) . 812 - عبد الرزاق عن أبي حنيفة عن حماد إبراهيم قال : إذا نزعهما أعاد الوضوء قد انتقض وضوؤه (إذا) (6) مسح الرجل على خفيهه ثم خلعهما فليغسل قدميه .


ليس هذا واضحا ، فلعله سقط (ثم نخلعهما) قبل قوله : ثم تقوم . وقد روى (ش) من طريق يونس ومنصور عن الحسن أنه كان يقول : إذا مسح على خفيه بعد الحدث ثم خلعهما ، انه على طهارة فليصل ، ثم روى معناه من طريق كثير بن شنظير عنه وعن عطاء 1 : 126 . (2) في الاصل (فضيل بن عمر) والصواب) فضيل بن عمرو . (3) في الاصل (أو إذا) . (4) أخرجه (ش) عن هشيم عن المغيرة والاعمش عن إبراهيم مختصرا 1 : 126 . (5) أخرجه (ش) من طريقين عن إبراهيم 1 : 125 / 126 وقد روى عن إبراهيم في هذا الباب الوان فراجع (ش) و (هق) . (6) زدته أنا . (*)

[ 211 ]

813 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرني الثوري عن بعض أصحابه عن إبراهيم قال : إذا نزعتهما فاغسل قدميك ، وبه يأخذ الثوري . باب أي الصيد أطيب 814 - عبد الرزاق عن ثورى عن قابوس عن ظيبان (1) قال : سئل ابن عباس أي الصيد أطيب ؟ قال : الحرث (2) . 815 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : (فتلمموا صعيدا طيبا) ، قال أطيب ما حولك . باب كم التيم من ضربة 816 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : كيف التيم ؟ قال : تضع بطون كفيك على الارض ، ثم تنفضهما تضرب إحداهما بالأخرى ، ثم تمسح وجهك وكفسك مسحة واحدة قط للوجه ، والكفين ، قلت : اللحية أمسح عليها مع الوجه ؟ قال : قلت : نعم ، مع الوجه . 817 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهوى عن سالم عن ابن عمر أنه كان إذا تيمم ضرب بيديه ضربة على التراب ، ثم مسح وجهه ثم


(1) هو حصين بن جندب بن الحارث بن وحشي بن مالك الجني أبو ظبيان الكوفي روى عن معمر وعلي وابن عباس وعنه ابنه قابوس (تهذيب 2 : 379) . (2) أخرجه (هق) 1 : 214 من طريق وابن إدريس ع قابوس ولفظ الاول أطيب الصعيد أرض الحرث ، ولفظ الثاني (الصعيد الحرث حرث الارض ورواه (ش) من طريق جرير ولفظه أطيب الصعيد الحرث أو أرض الحرث) 1 : 107 . (*)

[ 212 ]

ضرب ضربة أخرى ثم مسح بهما (1) يديه إلى المرفقين ، ولا ينفض يديه من التراب (2) ، قال عبد الرزاق : وبه ناخذ . 818 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر مثله (3) . 819 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال في التيمم : مرة للوجه ، ومرة لليدين إلى المرفقين ولا ينفض يديه . 820 - عبد الرزاق عن الثوري عن يونس عن الحسن ، وقاله معمر عن الحسن أيضا قال : مرة للوجه ومرة لليدين إلى المرفقين (4) . 821 - عبد الرزاق عن الثوري ومعمر عن داود بن أبي هند عن الشعبي قال : يسمع بالوجه واليدين إلى المرفقين (5) . 822 - عبد الرزاق عن الثوري عن حماد عن إبراهيم قال : أعجب إلى أن ابلغه إلى المرفقين (6) . 823 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : يسمح بالوجه وينفض


(1) في الاصل (بها وفي (ش) قط بهما . (2) الدارقطني من طريق عبد الرزاق 1 : 67 . (3) أخرجه (ش) من طريق ابن علية عن أيوب 1 : 106 وأخرجه الطحاوي من طرق 1 : 68 وهوفي الموطا أيضا . (4) أخرج معناه (ش) م طريق حبيب بن الشهيد عن الحسن 1 : 106 وأخرجه الطحاوي من طريق قتادة وأبي الاشهب 1 : 68 . (5) أخرجه (ش) عن ابن علية عن داود ومن طريق مغيرة عن العشبي أيضا 1 : 106 (6) أخرجه (ش) من طريق المغيرة عن حماد 1 : 106 . (*)

[ 213 ]

كفيه ، يضرب إحداهما بالاخرى ويمسح كفيه (1) . 824 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن طهمان الخراساني عن عطاء بن السائب عن أبي البختي أن عليا قال : في التيمم ضربة في الوجه وضربة في اليدين إلى الرسغين (2) . 825 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن داود عن عكرمة عن ابن عباس قال : التيمم للوجه والكفين (3) . 826 - عبد الرزاق عن ابن التيمي (4) عن إسماعيل بن (5) أبي خالد عن الشعبي قال : يضرب بكفيه الارض ، ثم يضرب بيده يعني ينفضها ، ثم يمسح وجهه وكفيه (6) . 827 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيدالله بن عبد الله ابن عتبة أن عمار بن ياسر كان يحدث أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ومعه عائشة ، فهلك عقدها ، فاحتبس الناس في ابتغائه حتى أصبحوا وليس معهم ماء ، فنزل التيمم ، قال عمار : فقاموا فمسحوا فضربوا بايديهم ، فمسحوا وجوههم ، ثم عادوا فضربوا بايديهم ثانية ،


(1) كان قتادة يفي بضربة واحدة قاله البيهقي 1 : 210 . (2) الكنز برمز (عب) ولفظه : ضربة لليدين إلى المرفقين 5 رقم : 2932 فليحرر . (3) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2954 . (4) هو معتمر بن سليمان التيمي . (5) في الاصل (عن) خطا . (6) أخرجه (ش) عن ابن إدريس عن إسماعيل عن الشعبي ولفظه : رأيته يضرب بيديه الارض ثم نفضهما ثم مسح بهما وجهه ولم يذكر كفيه 1 : 106 . (*)

[ 214 ]

فمسحوا بها أيديهم إلى الابطين (1) أو قال إلى المناكب (2) . قال عبد الرزاق وقد كان معمر يحدث عن الزهري عن عبيدالله ابن عبد الله أن (3) عمار بن ياسر كان يمسح بالتيمم وجهه مسحة واحدة ، ثم يعود فيمسح بيديه إلى الابطين ، وكان يختصره معمر هكذا . 828 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني ابن طاووس عن أبيه في المسح بالتراب (4) كما قال الله ، يمسح وجهه ويديه قال : لم أسمع منه إلا ذلك (5) . 829 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : فإن كان حرد غير بطح يجزي عني ؟ قال : نعم ، قال البطحاء مني قريب (6) أفتحب أن يمسح منها ؟ قال إن كانت قريبا فعفر بها كفيك ثلاثا ولا تمسح منها ؟ قال إن كانت قريبا فعفر بها كفيك ثلاثا ولا تمسح في ذلك الوجه تنفضها ، ثم تمسح بوجهك وكفيك مسحة واحدة قط . باب كم يصلي بتيمم واحد 830 - عبد الرزاق عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن مجاهد


(1) في الاصل (الا بطن) والتصويب من الكنز . (2) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2940 وأبو يعلى الموصلي عبد الرزاق (راجع نسخة السعدية 1 : 98) . (3) في الاصل (ان عبد الله بن عبد الله بن عمار (والصواب ما أثبتناه . (4) في الاصل (بالرب) والصواب (بالتراب) . (5) هكذا في الاصل وقد روى زمعة عن ابن طاووس عن أبيه أنه قال : في التيمم ضربتين ضربة للوجه ، وضربة للذراعين إلى المرفقين ، أخرجه (ش) 1 : 106 . (6) في الاصل (البطحاء مني قريبا .) .

[ 215 ]

عن ابن عباس قال : من السنة أن لا يصلي الرجل بالتيمم إلا صلاة واحدة ، ثم يتيمم للصلاة الاخرى (1) . 831 - عبد الرزاق عن الثوري عن رجل عن ابن عباس قال : يتيمم لكل صلاة . 832 - عبد الرزاق عن الحسن بن عمارة عن الحكم ومنصور عن ابراهيم مثله (3) . 833 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن عمرو بن العاص قال نحدث لكل صلاة تيمما ، قال معمر : وكان قتادة ياخذ به (3) . 834 - عبد الرزاق عن معمر قال : سمعت الزهري يقول (4) التيمم بمنزلة الماء ، يقول يصلي به ما لم يحدث (5) . 835 - عبد الرزاق عن سعيد بن بشير (6) عن قتادة عن الحسن وابن المسيب قالا : يتيمم وتجزيه الصلوات كلها ما لم يحدث ، هو بمنزلة الماء .


(1) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2951 والدارقطني 68 و (هق) 1 : 222 كلاهما من طريق المنصف . (2) لكن روى (ش) عن جعفر عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم قال : التيمم على تيمه ما لم يحدث 1 : 107 وأخرجه محمد في الآثار : 15 . (3 * الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2945 و (قط) ص 67 و (هق) 1 : 221 كلاهما من طريق المصنف ، والطبراني في الكبير كما في المجمع 1 : 224 . (4) في الاصل (يقوله) . (5) في الاصل (ما لم يحدث به) . (6) هو الازدي من رجال التهذيب . (*)

[ 216 ]

836 - عبد الرزاق عن الثوري عن عمرو بن عبيد عن الحسن قال : يجزي بتيمم واحد ما لم يحدث (1) . باب الذي لا يجد ترابا تيمم بغيره 837 - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن الشعبي يتيمم بالكلا والجبل يعنى ما يقع على الجبل من التراب (2) . 838 - عبد الرزاق عن الثوري قال : سمعنا أنه إذا وقع ثلج (3) لا يقدر معه على التراب ، أو كانت ردغة (4) لا يقدر على التراب فإنه يتيمم من عرف (5) فرسه ، ومن مرفقه (6) ومما يكون فيه من الغبار من قناعه (7) . باب الذي يتمم ثم يجد الماء 839 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت لعطاء : الذي يتيمم فيصلي فيجد ماء قال : إذا أصاب الماء في وقت تلك الصلاة فليغتسل إن كان جنبا ، أو ليتوضا إذا لم يكن جنبا ، ثم ليعد تلك الصلاة ،


(1) أخرجه (ش) عن هشيم عن يونس عن الحسن ولفظه : لا ينقض التيمم إلا الحدث 1 : 107 وروى (ش) مثله عن عطاء (2) أخرجه (ش) من طريق إسرائيل عن جابر 1081 . (3) في الاصل (ثلجا) . (4) الردعة : الماء والطين والوحل الشديد (أقرب) . (5) العرف : الشعر النابت في محدب رقبة الفرس . (6) في الاصل كانه (من برقعه) . (7) روى نحوه عن الحسن وحساد راجع (ش) 1 : 107 . والقناع : غشاء رأس المرأة ، والطبق من عسب النخل . (*)

[ 217 ]

فإن أصاب الماء بعدما يذهب وقت تلك الصلاة فلا يعدها ، ولكن ليغتسل وليتوضا لما يستقبل من صلاته . 840 - عبد الرزاق عن ابن طاووس عن أبيه قال : يعيد ما كان في وقت . 841 - عبد الرزاق عن محمد بن مسلم عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال : يعيد إذا وجد الماء في الوقت . 842 - عبد الرزاق عن الثوري عن ليث عن طاووس قال : يعيد ما كان في وقت . 843 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن قال : يعيد ما كان في وقت . باب نزع الخفين بعد المسح (2) . 844 - عبد الرزاق عن معمر وغيره عن إبراهيم قال : إذا نزعهما أعاد الوضوء وقد انقض وضوءه الاول (3) . 845 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : إذا توضأ الرجل على خفيه ثم خلعهما فقد انتقض وضوؤه (4) .


(1) في الاصل (ولكن) . (2) تقدم هذا العنوان ولكن الاثار التي ذكرها المصنف غير معادة . الا الاول . (3) أخرج (ش) معناه عن حفص عن جده عن إبراهيم 1 : 125 وقد مر هذا الاثر تحت رقم : 811 عن معمر عن منصور . (4) أخرج (ش) عن مكحول والزهري قالا : إذا مسح ثم خلع قالا : يعيد الوضوء 1 : 125 (*)

[ 218 ]

846 - قال عبد الرزاق : وسمعت الثوري يقول في الذي ينزع إحدى خفيه قال : يغسل قدميه كلتيهما أحب إلينا ، ومنا من يقول يغسل قدمه ، والقول الاخر أحب إلينا قال الثوري : إذا نزعت الخف من موضع المسح فاغسل القدم . 847 - قال عبد الرزاق : وسمعت الثوري في رجل لبس خفين وعلى الخفين خفان آخران ثم يمسح على الخفين الاعليين ثم نزعهما وبقي الخفان الاسفلان ، قال : فقد انتقض الوضوء إذا نزع الخفين الاعليين اللذين كان عليهما المسح . 848 - عبد الرزاق عن الثوري في رجل مسح على جوربيه وليس خفين عليهما ثم أحدث ، قال : قال : ينزع خفيه ويمسح على جوربيه . 849 - عبد الرزاق عن الثوري قال : بلغني عن الحكم وإبراهيم أنهما كانا إذا أرادا البول وهما على وضوء لبسا (1) خفين ، ثم قاما فبالا ثم توضئا فمسحا على الخفين (2) . 850 - عبد الرزاق عن الثوري عن ابن أبي ليلى قال : إذا نزعتهما فاعد الوضوء . باب المسح على الخفين . 851 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب قال : رأيت الحسن بال


(1) في الاصل (ولبسا) والصواب حذف الواو . (2) أخرج (ش) وكيع عن سفيان 1 : 134 وروى ما في معناه عن النخعي باسناد متصصل . (*)

[ 219 ]

ثم توضأ فمسح على خفيه مسحة واحدة (1) على ظهورهما ، قال : فرأيت أثر أصابعه على الخف . 852 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن العلاء (2) ثم قال : رأيت قيس بن سعد بن عبادة بال ، ثم أتى دجلة فمسح على خفيه (3) فمسح أصابعه على الخف وفرج بينهما ، قال : فرأيت أثر أصابعه في الخف (4) . 853 - عبد الرزاق عن الثوري عن حصين عن الشعبي قال : إن شئت الثوري ، ولم أسمع أحدا يقول بغسل الخف ، قلنا لابي بكر (6) : هل رأيت الثوري يمسح ؟ أو هل أراكم كيف المسح ؟ قال : أرانا كيف المسح فوضع أصابعه على مقدم خفه وفرج بينهما حتى أتى (7) . أصل الساق ومن أسفل ، فأرانا أبو بكر كما أراه الثوري قال (8) : وأراناه الدبري . 864 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أنه قال : إذا توضأ على


(1) روى (ش) المسحة الواحدة فقط من طريق الاشعث عن الحسن 1 : 125 . (2) في الاصل (أبو العلاء) والصواب ما أثبتناه وهو العلاء بن عراركما في (هق) . (3) في (هق) على ظهر خفيه) . (4) أخرجه (هق) 1 : 293 من طريق ابن مهدي عن الثوري ومن رواية شعبة أيضا . (5) روى (ش) عن الشعبي كلا الامرين مفرقين في روايتين ص 124 . (6) يعني عبدالزاق . (7) في الاصل دون الاعجام . (8) أي ابن الاعرابي الراوي عن الدبري . (*)

[ 220 ]

خفيه يضع إحدي يديه فوق الخف والاخر تحت الخف (1) . 855 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال عطاء : رأيت ابن عمر يمسح عليهما يعني خفيه مسحة واحدة بيديه (2) كلتيهما بطونهما وظهورهما (3) وقد أهراق قبل ذلك الماء فتوضأ هكذا لجنازة (4) دعي إليها . 856 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : امسح عليهما ثلاثا أحب الى كما يمسح المرء برجله ، ولا تغسلهما (5) قلت : أغمس كفي في الماء ثم أنفضها حتى أمسح بما فيها كما أمسح بالراس ، قال : نعم ، قلت : أرايت إن اخطات بعد ثلاث مسحات شيئا من الخفين ؟ فال : لا يضرك 857 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : انما المسح على الحلفين (6) من الخفين ، قال : نعم ، قلت : ألا امسح ببطون الخفين ؟ قال : لا ، إلا بظهورهما . 858 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أبلغك من رخصة في المسح بالقفازين أو بالرفع (7) قال : لا .


(1) أخرجه مالك في الموطا 1 : 60 وهق من طريق مالك 1 : 391 . (2) في الاصل (بيده) . (3) أخرجه (هق) مختصرا من طريق ابن جريج والعمري 1 : 291 . (4) في الاصل (الجنازة) . (5) في الاصل (ولا يغسلهما . وفي كلمة (يمسح) نظر . (6) هذه صورة الكلمة في الاصل . (7) كذا في الاصل ولعله (البرقع .) . (*)

[ 221 ]

859 - قال عبد الرزاق : سمعت سفيان في رجل توضأ فنسي المسح برأسه أو بعض مواضع الوضوء ثم لبس خفيه ثم بال ، قال : يخلع خفيه ويعيد الوضوء لانه لبسهما على غير وضوء تام ، قال سفيان في رجل توضأ للحضر فمسح على خفيه بعض يوم للظهر أو العصر ثم بدا له أن يسافر عليهما في السفر صلاتين ثم قدم (1) يكمل يوما وليلة بما مضى من المسح ، وإن كان مسح في السفر يوما وليلة ثم قدم خلعهما حين يقدم من (2) السفر ، وصارت إقامه (3) . 860 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني أبو بكر بن حفص ابن عمر (4) عن عائشة أنها قالت : لان يقطع قدمي أحب إلى من أن امسح على الخفين . باب وضوء المريض 861 - أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر قال : حدثنا أبو يعقوب الدبري (5) قال : قرانا على عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : هل للموعوك (6) أو للمريض رخصة في ان لا ينقي .


(1) ههنا كلمة (بال) مزيدة خطا . (2) في الاصل (يقدم يمسح السفر) وهو عندي تحريف . (3) كذا في الاصل . (4) هو الزهري اسمه عبد الله من رجال التهذيب . (5) هو إسحاق بن إبراهيم الدبري . (6) في الاصل (الموعود) . (*)

[ 222 ]

ولا يسبغ الوضوء قال : لا . 862 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني قيس عن (1) مجاهد أنه قال : للمريض المجدور وشبهه رخصة في أن لا يتوضأ وتلا (2) : إن كنتم مرضى أو على سفر) . ثم يقول : هي ما خفي من تأويل القرآن ، وعن سعيد بن جبير مثله (3) . 863 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن ابي نجيج عن مجاهد قال كان يقول في هذه الاية : (وان كنتم مرضى أو على سفر أو جاء احد منكم من (الغائط) (4) قال هي : للمريض تصبيه الجنابة إذا خاف على نفسه (فله) الرخصة في التيمم مثل المسافر إذا لم يجد الماء . باب إذا لم يجد الماء 864 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : شان المجدور (5) هل له رخصة في أن يتوضا ؟ وتلوت عليه (وان كنتم مرضى أو على سفر) وهو ساكت كذلك حتى جئت (فان لم تجدوا ماء) قال : ذلك إذا لم يجدوا ماء ، فان وجدوا ماء فليتطهروا ، قال : وإن احتلم المجدور وجب عليه الغسل ، والله لقد احتلمت مرة (عطاء القائل) وأنا


(1) في الاصل (قيس بن مجاهد) والصواب ما أثبته وقيس هو ابن سعيد المكي من رجال التهذيب . (2) في الاصل وتلى (3) روى (ش) باسناده عن ابن جبير ما في معناه 1 : 96 . (4) سورة المائدة : 6 (5) أخرج (ش) نحوه عن غندر عن شعبة عن مجاهد (1 / 69) . (6) في الاصل (فان) . (*)

[ 223 ]

مجدور فاغتسلت ، هي لم كلهم إذا لم يجدوا الماء يعني الآية . 865 - عبد الرزاق عن الثوري عن عمرو بن مرة عن يوسف بن ماهك 1) قال : نزل بي رجل فاصابته جنابة وبه جراحة فسالت عبيد بن عمير فقال : ليغسل ما حوله ولا يقرب جراحته الماء (2) . 866 - عبد الرزاق عن ابن سمعان (3) عن عبد الله بن عبد الرحمن الانصاري (4) عن رجل عن ابن عباس ان رجلا اصابته جنابة وبه جراح ، فاحتلم ، فاستفتى فأمروه أن يغتسل ، فاغتسل فمات فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : مالكم قتلتموه قتلكم الله . 867 - عبد الرزاق عن الاوزاعي عن رجل عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس أن رجلا كان به جراح فاصابته جنابة فأمروه فاغتسل فمات : فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : قتلتموه قتلكم الله الم يكن شفاء العي السؤال ، قال عطاء : فبلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اغتسل واترك (5) .


(1) يوسف بن ماهك بن مهران الفارسي المكي مولى قريش ، ثقة من رجال التهذيب . (2) أخرجه (هق) من طريق شعبة عن عمرو ولفظه : يغتسل ويمسح الحرقة أو قال : يمسح صدره 1 : 229 . (3) هو عبد الله بن زياد بن سلمان المخزومي أبو عبد الرحمن المدني مولى أبي سلمة ، من رجال التهذيب . (4) في التهذيب قال أحمد بن صالح كان ابن سمعان يعير الاسماء يقول : حدثنا عبد الله بن عبدالر حمن قال أحمد : وهو كذب وقال ابن وهب قلت لابن سمعان : أين لقيت عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه قال : بالبحر 5 : 220 . (5) في الاصل (وترك) ولفظ (قط وهق) لو غسل وترك أو رأسه حيث أصابه الجرح . (*)

[ 224 ]

موضع الجراح) (1) . 868 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني ابن يحيى (2) أنه سمع طاووسا يقول : للمريض الشديد المرض (3) رخصة في أن لا يتوضأ ويمسح بالتراب وقال : (فإن لم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا) قال طاووس : هي للجنب (وإن كنتم مرضى) فذلك (4) حتى (أو لامستم النساء) قال ابن جريج : فأخبرني عمرو بن دينار عن طاوس أنه سمعه وذكر له قولهم : إن للمريض رخصة في أن لا يتوضأ ، فما أعجبه ذلك . 869 - عبد الرزاق عن قتادة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : رخصة للمريض في الوضوء التيمم بالصعيد (5) وقال ابن عباس : أرأيت إن كان مجلدا ؟ (6) كأنه (7) كيف يصنع به . 870 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : إذا كان بإنسان


(1) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2764 و (د) وغيرهما و (قط) من طريق عبد الرزاق (70) و (قط) و (هق) من طريق الوليد بن مزيد عن الاوزاعي 1 : 227 وذكر آخره في الكنز 5 تحت رقم : 1715 برمز (عب) عن عطاء مرسلا ، ورواه (ش) من طريق إسحاق بن أبي فروة عن عطاء مرسلا ص 69 . (2) كذا في الاصل ولعل الصواب (ابن أبي نجيح) أو (ابن أبي يحيى) وهو الاسلمي واسمه محمد ، والراجح عندي الاول . (3) في الاصل (المرضى) . (4) كذا في الاصل ولعل الصواب (فتلا) . (5) أخرج (ش) عن أبي الاحوص و (هق) عن جرير وعلي بن عاصم كلهم عن عطاء بن السائب عن ابن عباس معناه ، وأخرج (هق) من طريق عاصم الاحول عن قتادة عن عرزة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس نحوه (ش) ص 69 ، (هق) 1 / 224 ، 225 . (6) انظر هل الصواب (مجدورا) ؟ (7) لعله سقط من هنا (يقول) . (*)

[ 225 ]

جدري أو جرح كبر عليه (1) وخشي عليه فإنه يتيمم بالصعيد ، قال : وبلغني ذلك عن سعيد بن جبير (2) . 871 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن حماد في المجدور والحائض إذا خافا على أنفسهما تيمما ، يقول : ا لمجدور إذا أصابته جنابة . 872 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني أبان (3) عن النخعي عن علقمة أن رجلا كان به جدري فأمره ابن مسعود ، فقرب له تراب فلي طست (4) أو تور فتمسح بالتراب (5) . 873 - عبد الرزاق عن ابن المبارك عن جرير بن حازم عن النعمان ابن راشد عن زيد بن أنيس (6) قال : كان برجل (7) جدري فأصابته جنابة فأمروه فاغتسل فانتشر (8) لحمه فمات ، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : (قتلوه قتلهم الله ألم يكن شفاء العي السؤال ؟ لو تيمم بالصعيد) . 874 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني من أصدق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : إن رخصة للمريض في التمسح


(1) في الاصل (كثير عليه) والصواب عندي (كبر عليه) أو الصواب (جرح كثير) و (عليه) مزيدة خطأ . (2) رواه (ش) عن عبدة عن سعيد عن قتادة عن عزرة عن سعيد بن جبير (69) . (3) هو ابن أبي عياش كما في المجمع 1 : 264 . (4) في الاصل (يقرب له ترابا في طشت) والتصويب من المجمع . (5) أخرجه (طب) كما في المجمع 1 : 224 و 260 . (6) كذا في الاصل والصواب عندي (زيد بن أبي أنيسة) وهو الجزري من رجال التهذيب . (7) في الاصل (برجلي) . (8) في الاصل (فامتر) . (*)

[ 226 ]

بالتراب وهو يجد الماء (1) . باب الرجل تصيبه الجنابة في أرض باردة 875 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : هل لامرئ بأرض باردة بالشام رخصة في أن لا ينقي (2) ولا يسبغ الوضوء ، قال : لا . 876 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : جاء أهل الطائف إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشكوا إليه البرد ، وسألوه عن غسل الجنابة ، فقال : أما أنا فإني أفيض على رأسي ثلاثا . 877 - عبد الرزاق قال : سمعت الثوري يقول : أجمعوا أن الرجل يكون في أرض باردة فأجنب فخشي على نفسه الموت ، يتيمم وكان بمنزلة المريض . 878 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : أخبرني إبراهيم (3) بن عبد الرحمن الانصاري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف وعبد الله بن عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص أنه أصابته جنابة وهو أمير الجيش فترك الغسل من أجل آية (4) قال : إن اغتسلت مت


(1) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2955 . (2) في الاصل (لا ينبغي) . (3) كذا في الاصل ، ولم أجده في مظانه ، وفي مجمع الزوائد : في اسناده أبو بكر ابن عبد الرحمن الانصاري عن أبي أمامة ولم أجد من ذكره اه‍ . فلتراجع نسخة أخرى وليحقق ماذا هو الصواب إبراهيم أو أبو بكر ؟ (4) وهي : (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما) كما في (د) ، و (هق) ، وفي الكنز (من أجل أنه) . (*)

[ 227 ]

فصلى بمن معه جنبا ، فلما قدم (على) (1) رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفه كما فعل وأنبأه بعذره فافتر (2) وسكت (3) . باب بدء التيمم 879 - عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه أو غيره قال : سقط عقد لعائشة فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم معشرا يبتغونه (4) فأدركهم الصبح وليس معهم ماء ، فصلوا بغير طهور ، فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فنزل التيمم ، قال معمر : وأخبرني أيوب قال : مر أبو بكر بعائشة فقال : حبست الناس وعنيتيهم (5) قال معمر : وقال هشام عن أبيه ، وقاله أيوب أيضا قال : فلما نزل التيمم سر بذلك أبو بكر وقال : ما علمتك لمباركة ، ما نزل بك (6) أمر تكرهينه إلا جعل الله تبارك وتعالى للمسلمين فيه خيرا (7) .


(1) استدركته من الكنز . (2) يمكن أن يكون (فأقر) كما في الكنز ، ولكني قراته (فافتر) لاجل أن في (د) ، و (هق) (فضحك) . (3) الكنز برمز (عب) و (خط) في المتفق 5 رقم : 2944 وأخرجه (د) 1 : 48 و (هق) 1 : 225 من طريق عبد الرحمن بن جبير وأبي قيس مولى عمر وعن عمرو بن العاص ، وفيهما : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئا ، وأما من طريق عبد الله بن عمرو بن العاص فأخرجه (طب) كما في المجمع 1 : 263 وفيه كما في الكنز (من أجل أنه) و (أقر) . (4) وفي الاصل كأنه يلتقونه . (5) في الاصل من غير نقط . (6) في الاصل به . (7) أخرجه (د) من طريق أبي معاوية وعبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة موصولا ، وفيه أن الكلمة التي في آخر الحديث قالهما أسيد بن حضير . (*)

[ 228 ]

880 - عبد الرزاق عن مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عندي ، قال : فأقام النبي صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه وليس معهم ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر ، فقالوا : ألا ترى إلى ما صنعت عائشة ؟ أقامت بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالناس (1) وليس معهم ماء ، قالت (2) فجاء أبو بكر والنبي صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي (3) قال : حبست النبي صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فعاتبني أبو بكر (4) وقال لي : ما شاء الله أن يقول وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنام على فخذي حتى أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم : (فتيمموا) فقال أسيد بن حضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ! قال : فبعثنا البعير التي كانت عليه ، فوجدنا العقد تحته (5) . 881 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن ابن المسيب قال : إذا صلى بالتيمم ثم وجد الماء في وقت تلك الصلاة لم يعد (6) . 882 - عبد الرزاق عن الثوري عن المغيرة (7) عن إبراهيم وعن


(1) زاد البخاري (وليسوا على ماء) . (2) في الصحيح (قالت عائشة) . (3) زاد البخاري (قد نام) . (4) في الاصل (رسو) خطأ . (5) أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحيى بن يحيى كلاهما عن مالك وهو في الموطأ 1 : 74 . (6) في الموطأ عن ابن المسيب ما يفيد معناه 1 : 76 . (7) في الاصل هنا (واو) مزيدة خطأ . (*)

[ 229 ]

ابن شبرمة (1) عن الشعبي قالا : إذا صلى ثم وجد الماء في الوقت لم يعد . 883 - عبد الرزاق عن مالك عن نافع أنه أقبل مع ابن عمر من الجرف فلما أتى المربد فلم (2) يجد ماء فتيمم بالصعيد ، وصلى ولم يعد تلك الصلاة (3) . 884 - عبد الرزاق عن الثوري عن محمد (4) ويحيى بن سعيد عن نافع أن ابن عمر تيمم وصلى العصر وبينه وبين المدينة ميل أو ميلان ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة فلم يعد (5) . 885 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عبد الحميد ابن جبير بن شيبة أن أبا سلمة بن عبد الرحمن قال : إذا كنت جنبا فتمسح ، ثم إذا وجدت الماء فلا تغتسل من جنابتك إن شئت ، قال عبد الحميد : فذكرت ذلك لابن المسيب فقال : وما يدريه ؟ إذا وجدت الماء فاغتسل . 886 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثت على علي أنه قال ذلك .


(1) بضم المعجمة وسكون الموحدة وضم الراء ، وهو عبد الله بن شبرمة الكوفي من رجال التهذيب . (2) كذا في الاصل . (3) هو في الموطأ 1 : 76 بزيادة ونقص . (4) عندي هو محمد بن عجلان فإن ابن عيينة روى عنه عن نافع هذا الاثر كما في الفتح 1 : 301 و (هق) 1 : 224 وروى عنه فضيل بن عياض ويحيى بن سعيد أيضا هذا الاثر كما في (قط) ص 68 . (5) ذكره البخاري تعليقا في التيمم في الحضر ، وأخرجه (هق) من طريق الثوري عن يحيى بن سعيد 1 : 232 و (قط) ص 68 . (*)

[ 230 ]

887 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال : يغتسل إذا وجد الماء (1) . 888 - عن سعيد عن معمر عن سعيد بن عبد الرحمن التجيبي (2) أنه سأل أبا سلمة بن عبد الرحمن عن رجل يتيمم ثم يجد الماء في الوقت قال : يعيد الصلاة . 889 - عبد الرزاق عن الاوزاعي قال أخبرني بعض أصحابنا قال : ابتلى بذلك رجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم وجدا الماء في الوقت فاغتسلا ، أو قال فتوضئا وأعاد أحدهما الصلاة ولم يعد الاخر ، فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فقصا عليه القصة فقال النبي صلى الله عليه وسلم للذي أعاد : أوتيت أجرك مرتين وقال للاخر : قد أجزأ عنك . 890 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن يحيى بن أيوب (3) عن بكر بن سوادة أن رجلين (4) أصابتهما جنابة ، فتيمما وصليا ثم وجدا الماء في الوقت فاغتسلا ، فأعاد أحدهما الصلاة ، ولم يعد الاخر ، فسألا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للذي أعاد : أوتيت أجرك مرتين ، وقال للاخر : قد أجزأ عنك (5) .


(1) روى (هق) باسناده عن (زر) عن علي قال : أنزلت هذه الاية في المسافر : (ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا) قال إذا أجنب فلم يجد الماء تيمم وصلى حتى يدرك الماء فإذا أدرك الماء اغتسل 1 : 216 . (2) التجيبي لم أجده وإن معمرا يروي عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشي وهو من رجال التهذيب ، فليحرر . (3) في الاصل (يحيى بن أبي أيوب) خطأ . (4) في الاصل (رجلان) . (5) أخرجه (قط) (69) و (هق) 1 : 231 من طريق الليث عن بكر بن سوادة = (*)

[ 231 ]

891 - عبد الرزاق عن محمد بن يحيى (1) قال : أخبرني عبد الرحمن بن حرملة (2) قال : جاء أعرابي إلى أبي سلمة بن عبد الرحمن فتمال : إني احتلمت قبل الصبح فلم أجد ماء ، فتيممت وصليت ، فلما أصبحت وجدت الماء فاغتسل ؟ فقال أبو سلمة : إن شئت فاغتسل وإن شئت فلا تغتسل ، قال أبو حرملة : فقلت لابن المسيب : الا تسمع إلى ما يقول هذا ، وحدثته بقوله ، فقال ابن المسيب : أفعل ؟ فقلت : نعم ، قال : فحصب نحوه وقال (3) : أرأيت إن كان أحدكم لا يدري ما الفتيا ، لم يفتي الناس ؟ يا هذا ! طهرت لصلاتك ، فإذا وجدت الماء فالغسل واجب عليك (4) . باب يتيمم ثم يمر بالماء هل يتوضأ ؟ وهل يتيمم للتطوع ؟ 894 - عبد الرزاق عن الثوري قال : إذا تيمم الرجل ثم مر بماء


= عن عطاء بن يسار عن سعيد الخدري ، ثم ذكر الاختلاف في اسناده ووصله وإرساله ، وقد أخرجه (د) في سننه ، والحاكم في المستدرك ، وراجع له الزيلعي . (1) محمد بن يحيى ، كذا في الاصل ، فإن كان محفوظا فلا أدري من هو ؟ وإلا فهو محمد بن أبي يحيى الاسلمي المتوفى سنة 147 فسماع عبد الرزاق منه ممكن . (2) هو الاسلمي أبو حرملة من رجال مسلم . (3) في الاصل (فقال) . (4) روى (هق) باسناده عن أبي الزناد قال : كان من أدركت من فقهائنا الذين ينتهي إلى قولهم منهم سعيد بن المسيب فذكر الفقهاء السبعة من المدينة وذكر أشباء من أقاويلهم وفيها وكانوا يقولون : من تيمم فصلى ثم وجد الماء وهو في وقت أو غير وقت فلا إعادة عليه ، ويتوضأ لما يستقبل من الصلوات ويغتسل ، والتيمم من الجنابة والوضوء سواء ، ورويناه عن الشعبي والنخعي والزهري وغيرهم 1 : 232 . (*)

[ 232 ]

فقال : حتى آتى ماء آخر ، فقد نقض تيممه (1) ويتوضأ لتلك الصلاة (2) وإذا تيمم ثم وجد الماء قبل أن يسلم في صلاته فقد هدم تيممه ويتوضأ لتلك الصلاة . 893 - عبد الرزاق عن معمر قال : سألت الزهري هل يتيمم الرجل إذا لم يجد الماء فيصلي تطوعا ؟ قال : لا . 894 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : قضيت الحاجة في بعض هذه الشعاب (3) أمسح بالتراب وأصلي ؟ قال أما الصلاة فلا . باب الرجل يعلم التيمم أيجزيه 895 - عبد الرزاق عن الثوري قال : قال سفيان (4) : إذا علمت الرجل التيمم فلا يجزيك ذلك التيمم أن تصلي به إلا إن نويت به أنك تيمم لنفسك ، وإذا علمته الوضوء أجزأك . باب المسافر يخاف العطش ومعه ماء 896 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء رجل معه إداوة من ماء فقط في سفر فاصابته جنابة أو حانت الصلاة وهو على


(1) روى (ش) باسناده عن الحسن أنه قال في متيمم مر بماء غير محتاج إلى الوضوء فجاوزه فحضرت الصلاة وليس معه ماء قال يعيد التيمم لان قدرته على الماء تنقض تيممه الاول ص 129 . (2) أظن أنه زيد هنا خطأ ، كأن بصرا الكاتب زاغ من سطر إلى آخر . (3) غير واضح في الاصل . (4) إن كان محفوظا فمعناه قال عبد الرزاق : قال سفيان ، وهو الثوري . (*)

[ 233 ]

غير وضوء فخشي إن تطهر بما في الاداوة الظمأ قال : فالله أعذر بالعذر ، عليه بالتراب (1) . 897 - عبد الرازق عن هشام بن حسان عن الحسن قال : إذا خشي المسافر على نفسه العطش ومعه ماء تيمم . 898 - عبد الرزاق عن معمر (2) عن قتادة مثله ، وعن جويبر (3) عن الضحاك بن مزاحم مثله . 899 - عبد الرزاق عن ابن مجاهد عن أبيه وعن عطاء قالا : إذا خاف العطش ومعه ماء يتيمم ولا يتوضأ . باب الرجل تصيبه الجنابة ومعه من الماء ما يتوضأ 900 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : رجل كان في سفر فأصابته جنابة ومعه من الماء قدر ما يتوضأ وضوءه للصلاة قال : فليتوضأ به . 901 - عبد الرزاق عن معمر عن عمرو بن عبيد عن الحسن في رجل أصابته جنابة في سفر ولم يكن معه من الماء إلا قدر وضوئه للصلاة ،


(1) روى (هق) نحوه عن علي وابن عباس ، ثم قال : ورويناه عن الحسن البصري وعطاء ومجاهد وطاوس وغيرهم 1 : 234 وروى (ش) عن علي وابن عباس وعطاء وطاوس وسعيد بن جبير مثله ص 71 ، 72 . (2) في الاصل (عن ابن معمر) خطأ . (3) هو جويبر بن سعيد الازدي ، أبو القاسم البلخي ، ويقال : اسمه جابر ، وجويبر لقب ، روى عن أنس بن مالك والضحاك بن مزاحم وعنه ابن المبارك والثوري وحماد بن زيد (ته) .

[ 234 ]

قال : يتوضأ به ولا يتيمم ، قال م عمر : يتوضأ ويتيمم أعجب إلي . باب الرجل تصيبه الجنابة ومعه من الماء قدر ما يغسل وجهه ويديه وفرجه 902 - عبد الرزاق عن معمر عن عمرو بن عبيد عن الحسن في رجل أصابته جنابة في سفر ولم يكن معه ماء إلا ما يغسل به وجهه ويديه ، قال : فليغسل وجهه ويديه ويصلي ولا يتيمم ، قال معمر : وسمعت غيره يقول : ليغسل وجهه وليتيمم أيضا (1) . 903 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت لعطاء : رجل أصابته جنابة في سفر معه ماء أيجزيه أن يغسل وجهه وكفيه ؟ ومعه ما يبلغ به قدميه ويديه وذراعيه (2) قال : لا ، لعمري لا يجزئ عنه فلا يدع ذلك إذا بلغ له (3) قدميه ويديه وذراعيه ثم تلا آية المسح فجعلهما جميعا ، وجعل إليها المسح إن لم يجد ماء . 904 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أمسح من الماء واحدة قط أحب إليك أم ثلاث مسحات بالتراب ؟ قال : بل مسحة بالماء فليؤثر الماء على التراب ، وإن قل الماء فلم يكف فليؤثر قليله على التراب ، يبلغ من وضوء (4) أعضائه ما بلغ ، ولكن (5) إن قل الماء بدأ في


(1) روى (ش) من طريق أشعث عن الحسن قال : إذا أجنب وليس معه من الماء قدر ما يغتسل به قال يتيمم ص 51 . (2) زاغ بصر الكاتب إلى السطر تحته فكتب هنا : (ثم تلى) ثم ضرب عليه بخط قصير . (3) قد سبق (ما يبلغ به) فلعل الصواب (به) . (4) زاد هنا في الاصل (وهو) خطأ . (5) هنا في الاصل زيادة واو ، خطأ . (*)

[ 235 ]

ذلك بغسل فرجه ولو لم يبلغ له إلا ذلك . 905 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : فكان معه من الماء ما يوضئ وجهه وقدميه وذراعيه أيدع الماء إن شاء ويتمسح بالتراب ؟ قال : لا لعمري ، قلت له : فكان معه ما يغسل به وجهه وفرجه قط ، قال : ليغسل وجهه وفرجه ثم ليمسح كفيه بالتراب ، قلت : فكان ما يغسل فرجه قال : فليغسل فرجه وليمسح بالتراب وجهه وكفيه . باب الرجل يصيب أهله في السفر وليس معه ماء 906 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سألت عطاء هل يصيب الرجل أهله في السفر وليس معه ماء ؟ قال : إن كان بينه وبين الماء أربع ليال فصاعدا فليصب أهله ، (وإن كان) (1) بينه وبين الماء ثلاث ليال فما دونها فلا يصيب أهله . 907 - عبد الرزاق عن معمر عن عمرو عن الحسن قال : إذا كان يأتي الماء من يومه أو من الغد فلا يطأها حتى يأتي الماء ، وإن كان يعزب عن الماء في غنمه أو إبله (2) فلا بأس أن يصيب أهله ويتيمم (3) . 908 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في الرجل يغشى امرأته في السفر وليس معه ماء قال : لا بأس بذلك .


(1) زدته أنا تصحيحا للكلام . (2) في الاصل (أو أهله) وقد أعاد المصنف هذا الاثر في (باب الرجل يعزب عن الماء) وهناك كما حققت . (3) روى (ش) من طريق هشام عن الحسن أنه كان يقول إذا كان الرجل في سفر وبينه وبين الماء ليلتين أو ثلاثا فلا بأس أن يصيب من امرأته 1 : 76 . (*)

[ 236 ]

909 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع الاعراب يسألون أبا الشعثاء (1) يقولون : إنا نعزب في ماشيتنا الشهر والشهرين هل يصيب أحدنا امرأته وليس معه ماء ؟ قال : نعم (2) . 910 - عبد الرازق عن معمر عن الزهري قال : إذا كان في السفر فلا يقربها حتى يأتي الماء ، وإذا كان معزبا (3) فلا بأس أن يصيبها وإن لم يكن عنده ماء . باب الرجل يعزب من الماء 911 - عبد الرزاق عن المثنى بن الصباح قال : أخبرني عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ! إني أكون في الرمل أربعة أشهر أو خمسة فتكون فينا النفساء أو الحائض أو الجنب فما ترى ؟ قال : عليك التراب (4) . 912 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن رجل من بني قشير قال : كنت أعزب عن الماء فتصيبني الجنابة فأتيمم فوقع


(1) هو جابر بن زيد الازدي اليحمدي الجوفي البصري روى عن ابن عباس ، وابن عمر ، وابن الزبير ، وعنه قتادة وعمرو بن دينار (ته) . (2) روى (ش) عن ابن عيينة عن عمرو بعن جابر بن زيد سئل عن الرجل يعزب ومعه أهله قال يأتي أهله ويتيمم ص 67 . (3) أعزب . بعد ، وأبعد ، واعزب القوم عزبت ابلهم ، والعزيب من الابل والشاء التي تعزب عن أهلها في المرعى ، والعزوب الغيبة . (4) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2069 ، ورقم : 2950 وأحمد في مسنده 2 : 278 من طريق عبد الرزاق . (*)

[ 237 ]

في نفسي فأتيت أبا ذر في منزله فلم أجده فأتيت ا لمسجد وقد وصفت له هيئته ، فإذا هو قائم يصلي فعرفته بالذنعت ، فسلمت عليه فلم يرد علي حتى انصرف ، فقلت : أنت أبو ذر ؟ قال : إن أهلي ليقولون ذلك ، قلت : ما كان أحد من الناس أحب إلي رؤية منك فقد رأيتني (1) قلت : إنا كنا نعزب عن الماء فتصيبنا الجنابة فنلبث أياما نتيمم ، فوقع في نفسي من ذلك أمر أشكل علي قال : أتعرف أبا ذر ؟ كنت بالمدينة فاجتويتها فأمر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بغنيمة فخرجت فيها ، فأصابتني جنابة ، فتيممت الصعيد ، فصليت أياما فوقع في نفسي من ذلك شئ حتى ظننت أني هالك ، فأمرت بقعود فشد عليه ، ثم ركبته حتى قدمت المدينة ، فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل المسجد في نفر من أصحابه ، فسلمت عليه ، فرفع رأسه ، وقال : سبحان الله ! أبو ذر ؟ قلت : نعم ، يا رسول الله ! أصابتني جنابة فتيممت أياما ، ثم وقع في نفسي من ذلك (شئ) (1) حتى ظننت أني هالك ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فجاءت به أمة سوداء في عس يتحضخض يقول : ليس بملان ، (فقال) إن الصعيد لطيب كافيا (3) ما لم تجد الماء ولو إلى عشر سنين فإذا وجدت الماء فأمسه بشرتك (4) قال : وكانت جنابة أبي ذر من جماع .


(1) كذا في الاصل ولعل الصواب (قال فقد رأيتني) . (2) استدرك من الكنز . (3) كذا في الاصل وفي الكنز (إن الصعيد الطيب كاف) وفي (د) : (إن الصعيد الطيب طهور) . (4) الكنز برمز (عب) و (ص) 5 ، رقم : 2946 من قوله : أتعرف أبا ذر ، إلى قوله : فأمسه بشرتك ، وأخرجه (د) من طريق حماد بن سلمة عن أيوب 1 : 48 وفيه (عن رجل من بني عامر) بدل رجل من بني قشير ، وأخرجه (هق) من طريقه 1 : 17 كلاهما باختصار ، ورواه (ش) عن ابن علية عن أيوب بنحوه ص 105 . (*)

[ 238 ]

913 - عبد الرزاق عن الثوري عن خ الد الحذاء عن أبي قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي ذر أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أجنب ، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بماء فاستتر واغتسل ، ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم : إن الصعيد الطيب وضوء (1) المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين ، فإذا وجد الماء فليمسه بشرته فإن ذلك هو خير (2) . 914 - عبد الرزاق عن معمر وابن عيينة عن أبي إسحاق الهمداني عن ناجية بن كعب عن عمار بن ياسر قال : أجنبت وأنا في إبل فتمعكت كما تتمعك الدابة (فأتيت) (3) رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك كله ، فقال : كان يجزيك من ذلك التيمم (4) قال معمر في حديثه والله ما كذبت عليه في الحديث . 915 - عبد الرزاق عن الثوري قال : أخبرني سلمة بن كهيل عن أبي مالك عن عبد الرحمن بن ابزي (5) قال : جاء رجل من أهل البادية إلى عمر بن الخطاب ، فقال : يا أمير المؤمنين ! إنا نمكث الشهر والشهرين لا نجد الماء قال عمر : أما أنا (6) فلم أكن لاصلي حتيب أجد


(1) في الاصل (وهو) خطأ . (2) أخرجه (د) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي عن الحذاء أتم مما هنا 1 : 48 . و (هق) من طريق ابن زريع عن الحذاء ومن طريق الثوري عن أيوب والحذاء 1 : 222 . (3) في الاصل مكانه (فقال) ولكنه غير واضح وفي الكنز (فأتيت) . (4) الكنز برمز (عب) و (ش) 5 ، رقم : 2939 ورواه (هق) 1 : 216 من طريق عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق ، والحميدي من طريق ابن عيينة عنه 1 : 79 والنسائي من طريق أبي الاحوص عن أبي إسحاق 1 : 28 . (5) رسمه في الاصل (ابزا) . (6) في الاصل (أما انكم) وهو خطأ ، وهو في الاثر الاخر عن عمر في هذا الباب = (*)

[ 239 ]

الماء ، فقال عمار بن ياسر : أما تذكر إذ أنا وأنت بأرض كذا نرعى الابل فتعلم أني أجنبت قال : نعم ، فتمعكت في التراب فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فضحك ، وقال : إن (1) كان ليكفيك من ذكل الصعيد ، أن تقول هكذا - وضرب بيده الارض ثم نفخها ثم مسح بهما على وجهه وذراعيه إلى قريب من نصف الذراع - ، فقال عمر : اتق الله يا عمار ! قال : فقال عمار : فبما علي لك من حق يا أمير المؤمنين إن شئت أن لا أذكره ما حييت فقال عمر : كلا والله ! ولكن أوليك (2) ما أمرك ما توليت (3) . 916 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : أخبرني رجل أن أبا ذر أصاب أهله فلم يكن معه ماء فمسح وجهه يديه ، ثم وقع في نفسه شئ فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو منه على مسيرة ثلاث ، فوجد الناس قد صلوا الصبح ، فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو تبرز (4) للخلاء ، فأتبعه ، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم فرآها فأهوى النبي صلى الله عليه وسلم بيديه إلى الارض فوضعهما ، قال : - حسبت أنه قال - : ثم نفضهما ثم مسح بهما وجهه ويديه (5) ثم أخبره كيف مسح .


= على الصواب ، وكذا في الكنز وغيره . (1) كذا في الكنز ، وفي الاصل (أين أين) . (2) وفي الكنز (أولينك) . (3) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2926 ، ورقم : 2941 وأخرجه أحمد بن طريق ابن مهدي عن سفيان 4 : 319 . (4) في الكنز (يتبرز) . (5) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2953 . (*)

[ 240 ]

917 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت قوله (أو لامستم النساء) هي المواقعة ؟ قال : نعم ، قلت له : الجنب في السفر إن لم يجد الماء كيف طهوره ؟ قال : طهور الذي ليس بمتوضئ إن لم يجد الماء سواء ، لا يختلفان ، يمسحان بوجوههما (1) وأيديهما . 918 - عبد الرزاق عن معمر عن عمرو عن الحسن قال : إذا كان الرجل يعزب عن الماء في إبله أو في غنمه فلا بأس أن يصيب أهله ويتيمم ، قال معمر : وسمعت (2) الزهري يقول ذلك . 919 - عبد الرزاق عن الثوري وداود بن قيس عن محمد بن عجلان عن أبي العوام (3) قال : كنت جالسا عند ابن (4) عمر ، فجاءه رجل فقال : إني أعزب في إبلي فأجامع إذا لم أجد الماء ؟ قال ابن عمر : أما أنا فلم أكن أفعل ذلك ، فإن فعلت ذلك فاتق الله واغتسل إذا وجدت الماء (5) . 920 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرت عن مجاهد قال :


(1) زاد الناسخ هنا (كيف طهوره) خطأ . (2) في الاصل (سألت) وهو ظاهر الخطأ . (3) ذكر الدولابي فيمن يكنى أبا العوام ، عمران بن داور ، وفائد بن كيسان ، وعبد العزيز بن الربيع ، وجعفر بن ميمون وهم من رجال التهذيب ، وأمية بن حكيم ، وشيبان بن زهير بن شقيق ، وحسين بن مخارق ، ثم روى عن محمد بن عبد الله بن زيد عن سفيان أثر ابن عمر هذا ، وسكت عن تعيين أبي العوام الراوي لهذا الاثر عن ابن عمر ، وظني أنه أبو العوام السدوسي شيبان بن زهير . (4) كما في (ش) ، وفي الاصل (أبي عمر) خطأ . (5) أخرجه (ش) عن أبي خالد الاحمر عن ابن عجلان (76) وأخرجه الدولابي 2 : 47 . (*)

[ 241 ]

بعث النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب ورجلا من الانصار يحرسان المسلمين ، فأجنبا حين أصابهما يرد السحر ، فتمرغ عمر بالتراب ، وتيمم الانصاري صعيدا طيبا فتمسح به ، ثم صليا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أصاب الانصاري (1) . 921 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع الاعراب يسألون أبا الشعثاء يقولون : نعزب في ماشيتنا الشهر والشهرين يصيب أحدنا امرأته وليس عنده ماء ، قال : نعم (2) ، كان لا يرى به بأسا . 922 - عبد الرزاق عن يحيى بن الاعرج (3) عن الثوري عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن ابن مسعود قال : لو أجنبت (4) ولم أجد الماء شهرا ما صليت ، قال سفيان : لا يؤخذ به (5) . 923 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أبي سنان (6) عن الضحاك (7)


(1) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2071 . (2) تقدم في (باب الرجل يصيب أهله في السفر وليس معه ماء) . (3) انظر هل الصواب يحيى بن العلاء والثوري ؟ (4) في الاصل (اجتنبت) . (5) أخرجه (طب) قال الهيثمي أبو عبيدة لم يسمع من ابن مسعود ، (المجمع) 1 : 260 وأخرجه (ش) من طريق النخعي عن ابن مسعود نحوه 1 : 105 . (6) هو عندي عيسى بن سنان من رجال التهذيب يروي عن الضحاك بن عبد الرحمن ابن عرزب ، ويمكن أن يكون ضرار بن مرة الكوفي الشيباني الاكبر من رجال التهذيب فإن ابن عيينة يروي عنه . (7) في الاصل (الضحاك بن مسعود) وهو من سبق قلم الناسخ ، والوصاب (عن الضحاك أن ابن مسعود) كما في (ش) وهو في الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب من رجال التهذيب . (*)

[ 242 ]

أن ابن مسعود (نزل) (1) عن قوله في الجنب أن لا يصلي حتى يغتسل (2) . 924 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن أبي اسحاق عن الحارث بن علي قال : إذا أجنبت (3) فاسأل عن الماء جهدك ، فإن لم تقدر فتيمم وصل ، فإذا قدرت على الماء فاغتسل (4) . باب المرأة تطهر عن حيضتها وليس عندها ماء هل يصيبها زوجها 925 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال في الحائض تطهر وليس عندها ماء قال : تيمم ويصيبها زوجها (5) . 926 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن بعض ذلك ، فقال : لا بأس به . باب الرجل يصيب جنابة ولا يجد ماء إلا الثلج 927 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت لعطاء : لو أن رجلا


(1) أي رجع . (2) أخرجه (ش) عن ابن عيينة عن أبي سنان 1 : 105 . (3) في الاصل (اجتنبت) . (4) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2934 وقد أخرجه (ش) (1 / 107) و (قط) 1 : 68 من طريق شريك عن أبي اسحاق ولفظ (قط) ، (إذا أجنب الرجل في السفر تلوم ما بينه وبين آخر الوقت ، فإن لم يجد الماء تيمم وصلى) ، وأخرجه (هق) من طريق (قط) . (5) أخرجه (ش) عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة 1 : 66 . (*)

[ 243 ]

احتلم في أرض ثلج في الشتاء يرى أنه إن اغتسل (مات) - (1) ولا يقدر على أن يجهز له ما يغتسل به أيغتسل ؟ قال : نعم ، وإن مات ، قال الله : (وإن كنتم جنبا فاطهروا) وما جعل الله له من عذر (2) . 928 - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر قال : سألت الشعبي ، والحكم ، عن الثلج ، فقالا : يتوضأ به (3) ، قال سفيان : والتيمم أحب إلي من الثلج إذا لم يسخنه (4) . 929 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : إذا لم يجد الجنب إلا . . . (5) فليذبه فإن لم يجد نارا ولم يستطع الوضوء منه فالتيمم بالصعيد . باب الرجل (لا) يكون مع ماء إلى متى ينتظر ؟ 930 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : إذا أصاب الرجل الجنابة فلينتظر الماء ، فإن خشي فوات الصلاة ولم يأت ماء فليتمسح بالتراب وليصل (6) .


(1) زدته تصحيحا للكلام . (2) روى (ش) بإسناده عن الحسن سئل عن رجل اغتسل بالثلج فأصابه البرد فمات فقال يا لها من شهادة 1 : 117 . (3) رواه (ش) من طريق وكيع عن سفيان ولفظه : (قالا لا بأس بالوضوء بالثلج) 1 : 117 . (4) روى (ش) عن وكيع قال : وكان سفيان يسخنه ويغتسل منه ويتوضأ 1 : 117 . (5) سقط من هنا شئ ، ولعل الساقط كلمة (جليدا) وهو ما يسقط عن الارض من الذي فيجمد ، أو (الجمد) وهو الثلج . (6) روى (ش) عن عمر (بن أيوب) عن ابن جريج عن عطاء نحوه 1 : 107 . (*)

[ 244 ]

931 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال : ينتظر الماء ما لم يفته وقت تلك الصلاة (1) . 932 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن سليمان بن يسار قال : حدثنا من كان مع عمر بن الخطاب في سفر فأصابته جنابة وليس معه ماء فقال : اترونا لو رفعنا أن ندرك الماء قبل طلوع الشمس ؟ قالوا : نعم ، قال : فرفعوا دوابهم ، فجاؤوا قبل طلوع الشمس ، فاغتسل عمر وصلى . 933 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أيوب مثله . 934 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ابن شبرمة قال : بلغني أن عليا كان يقول : إذا لم يجد الماء فليؤخر التيمم إلى الوقت ا لاخر 2 0) 935 - عبد الرزاق عن معمر وابن جريج عن هشام بن عروة عن أبيه عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب أن أباه أخبره أنه اعتمر مع عمر بن الخطاب ، وأن عمر عرس في بعض الطريق قريبا من بعض المياه ، فاحتلم فاستيقظ فقال (3) أترونا ندرك الماء قبل طلوع الشمس ؟ قالوا : نعم ، قال معمر : فأسرع السير ، وقال ابن جريج : فكان (4) الرفع ، حتى أدرك الماء فاغتسل وصلى (5) .


(1) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم 2935 وأخرجه (ش) و (قط) ، و (هق) وسبق منا ذكره في الباب الذي قبله . (2) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2936 . (3) في الاصل (فقالوا) . (4) في الاصل (وكان) . (5) الكنز معزوا إلى مالك وابن وهب والطحاوي (عب) و (ص) وحكاه المارديني (*) =

[ 245 ]

باب ما يوجب الغسل 936 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب قال : كان عمر وعثمان (وعائشة) (1) والمهاجرون الاولون يقولون : إذا مس الختان الختان فقد (2) وجب الغسل (3) . 937 - عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل أن عليا قال : كما يجب الحد كذلك يجب الغسل . 938 - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن الشعبي قال : حدثني الحارث عن علي ، وعلقمة عن ابن مسعود ، ومسروق عن عائشة قالوا : إذا جاوز الختان الختان وجب الغسل (4) قال مسروق : فكانت عائشة أعلمهن (5) بذلك . 939 - عبد الرزاق عن الثوري عن علي بن زيد بن جدعان عن ابن المسيب عن عائشة قالت : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا جلس بين الشعب


= في الجوهر النقي 1 : 233 عن المصنف كما هو هنا ، ورواه مالك في الموطأ عن هشام عن أبيه عن يحيى نفسه بلفظ آخر 1 : 70 وكذا الطحاوي من طريقه ، قال ابن حجر في التهذيب قال الدوري عن ابن معين بعضهم يقول عنه : سمعت عمر وإنما هو عن أبيه سمع عمر ، وأعاده المصنف في باب المني يصيب الثوب ولا يعرف مكانه . (1) استدرك من الكنز ، وفي الاصل موضعه (وابن المسيب) وهو ظاهر الخطأ . (2) في الاصل هنا (هو) وهو تصحيف . (3) الكنز برمز (عب) رقم 2698 والموطأ ، ولفظ الموطأ (عن ابن المسيب أن عمر وعثمان وعائشة كانوا يقولون) إلخ 1 : 66 ومن طريقة الطحاوي 1 : 35 . (4) الكنز برمز (عب) و (ش) ، وهو أتم مما هنا 5 رقم : 2707 . (5) كذا في الاصل والاظهر أعلمهم . (*)

[ 246 ]

الاربع ثم ألزق الختان الختان فقد وجب الغسل (1) . 940 - عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن عن أبي هريرة قال : إذا جلس بين شعبها الاربع ثم جهدها وجب الغسل (2) . 941 - عبد الرزاق عن مالك عن أبي النضر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : سألت عائشة ما يوجب الغسل ؟ فقالت : أتدري ما مثلك يا أبا سلمة ! مثل الفروج يسمع الديك يصيح ، فصاح ، إذا جاوز الختان الختان ، وجب الغسل (3) . 942 - عبد الرزاق عن محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر أن عليا وأبا بكر وعمر قالوا : ما أوجب الحدين الجلد أو الرجم أوجب الغسل (4) . 943 - عبد الرزاق عن أبي جعفر عن علي أنه كان يقول : يوجب الحد ولا يوجب قدحا من الماء ؟ . 944 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي عون عن الشعبي عن شريح قال : أيوجب أربعة آلاف ، ولا يوجب قدحا من الماء ؟ (5)


(1) رواه (ش) عن ابن علية عن علي بن زيد 1 : 63 . (2) رواه (ش) من طريق قتادة عن الحسن عن أبي رافع عن أبي هريرة 1 : 63 والدارمي أيضا (103) والطحاوي 1 : 34 . (3) الموطأ 1 : 67 ومن طريقه الطحاوي مختصرا 1 : 36 . (4) الكنز برمز (عب) و (ش) 5 رقم : 2695 و (ش) من طريق حجاج عن أبي جعفر ص 6 والطحاوي أيضا 1 : 36 . (5) رواه (ش) عن ابن علية ووكيع عن ابن عون 1 : 64 . (*)

[ 247 ]

945 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء أن عائشة قالت : إذا التقى الختانان وجب الغسل (1) ، قال عطاء : ولا تطيب نفسي إذا التقى الختانان وإن لم أهرق الماء حتى أغتسل بالماء (2) من أجل اختلاف الناس حتى آخذ بالوقتي (3) . 946 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرنا نافع عن ابن عمر أنه كان يقول : إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل (4) قال : وكانت عائشة تقوله . 947 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود سئل عن ذلك فقال : إذا بلغت اغتسل (5) قال سفيان : الجماعة على الغسل . 948 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : إذا جاوز الختان الخنان وجب الغسل (6) . 949 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ابن طاووس عن أبيه عن


(1) رواه (ش) عن وكيع عن عبيدالله بن أبي زياد عن عطاء بلفظ آخر 1 : 6 . (2) في الاصل (الماء) . (3) صورته في الاصل (أخذ بالوقتي) . (4) أخرجه (ش) من طريق عبيدالله عن نافع مقتصرا على هذا القدر 1 : 61 ورواه مالك عن نافع 1 : 67 والطحاوي من طريق مالك وجويرية عن نافع 1 : 36 . (5) أخرجه (ش) من طريق أبي معاوية عن الاعمش ولفظه (أما أنا فإذا بلغت ذلك منها اغتسلت 1 : 60 وهو يوضح معنى ما هنا ، وأخرج (ط ب) نحوه مع قول سفيان كما في المجتمع 1 : 267 ورواه الطحاوي من طريق الثوري عن منصور والاعمش كليهما عن ابراهيم 1 : 36 . (6) راجع ما علقناه على رقم : 946 . (*)

[ 248 ]

ابن عباس قال : أما أنا إذا خالطت أهلي اغتسلت (1) . 950 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس مثله . 951 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سهل بن سعد الساعدي ، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : إنما كان قول الانصار : الماء من الماء رخصة من أول الاسلام ثم أخذنا بالغسل بعد ذلك إذا مس الختان الختان (2) . 952 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان (3) عن ابن سيرين عن عبيدة قال : قلت : له ما يوجب الغسل ؟ فقال : الاختلاط والدفق (4) . 953 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة مثله . 954 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني يحيى بن سعيد عن ابن المسيب قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يختلفون في الرجل يطأ امرأته ثم ينصرف عنها قبل أن ينزل ، فذكر أن أبا موسى الاشعري أتى عائشة فقال : لقد شق علي اختلاف اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في


(1) أخرجه (ش) أيضا عن ابن عيينة 1 : 61 . (2) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2703 ورواه (ش) عن عبد الاعلى عن معمر 1 : 61 ورواه الدارمي عن سهل عن أبي (103) ورواه الطحاوي من عدة طرق عن الزهري عن سهل عن أبي 1 : 43 و (د) من طريق الزهري وأبي حازم . (3) سمع عبد الرزاق هشام بن حسان كما في الحديث رقم 809 وغيره . (4) رواه (ش) باسناده عن ابن عون وهشام عن ابن سيرين (60) و (هق) بإسناده عن سفيان عن خالد الحذاء وهشام عن ابن سيرين 1 : 166 ولفظه : (الخلاط والدفق) . (*)

[ 249 ]

أمر إني لاعظمك أن أستقبلك به ، فقالت : ما هو ؟ مرارا ، فقال : الرجل يصيب أهله ولم ينزل ، فقال لي : إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل ، قال أبو موسى : لا أسأل عن هذا بعدك أبدا (1) . 955 - عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني من سمع أبا جعفر يقول : كان المهاجرون يأمرون بالغسل ، وكانت الانصار يقولون : الماء من الماء ، فمن يفصل بين هؤلاء ، وقال المهاجرون : إذا مس الختان الختان فقد وجب الغسل ، فحكموا بينهم علي بن أبي طالب فاختصموا إليه ، فقال : أرأيتم لو رأيتم رجلا يدخل ويخرج أيجب عليه الحد / قال : فيوجب الحد ولا يوجب عليه صاعا من ماء ؟ فقضى للمهاجرين (2) فبلغ ذلك عائشة فقالت : ربما فعلنا أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم فقمنا واغتسلنا (3) . 956 - عبد الرزاق عن معمر (4) قال : سمعت هشام بن عروة يقول : لقد أصبت أهلي فأكسلت فلم أنزل فما اغتسلت . 957 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثني هشام بن عروة عن عروة عن (5) أبي أيوب الانصاري قال : حدثني أبي بن كعب عن


(1) الموطأ رواه مالك عن يحيى بن سعيد 1 : 67 ورواه الطحاوي من طريق علي بن زيد عن ابن المسيب 1 : 33 وأخرج مسلم نحوه من طريق أبي بردة عن أبي موسى 1 : 156 (2) في الاصل (المهاجرين) . (3) في الكنز برمز (عب) عن مجاهد قال : (اختلف المهاجرون والانصار) ثم ذكر هذا الاثر 5 رقم : 2721 . (4) في الاصل (مطهر) . (5) في الاصل (بن) خطأ . (*)

[ 250 ]

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أرأيت إذا ج امع أحدنا فأكسل ولم يمن ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يغسل ما مس منه وليتوضأ (1) قال : فكان أبو أيوب يفتي بهذا عن أبي بن كعب . 958 - عبد الرزاق عن الثوري عن (2) هشام بن عروة عن أبيه عن أبي أيوب الانصاري أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إذا جامع أحدكم فأكسل فليتوضأ وضوءه للصلاة . 959 - عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي أيوب الانصاري أن أبي بن كعب سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أحدنا يأتي المرأة ثم يكسل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الماء من الماء (3) . 960 - عبد الرزاق عن الثوري عن يحيى بن سعيد عن محمود عن راشد (4) قال : قلت لزيد بن ثابت : إن أبي بن كعب كان يفتي بذلك ، فقال زيد : إن أبيا قبل أن يموت نزع (5) عن ذلك .


(1) أخرجه البخاري من طريق يحيى بن سعيد عن هشام 1 : 274 وأخرجه مسلم من طريق أبي معاوية وشعبة عن هشام 1 : 155 . (2) في الاصل (عن الثور بن هشام) . (3) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2702 . (4) كذا في الاصل ، وفيه تصحيف وإسقاط ، فالتصحف أنه كان (محمود بن لبيد) فصار ما ترى ، والاسقاط أنه كان بعد يحيى بن سعيد (عن عبد الله بن كعب) فأسقطه النساخ فيما أظن ، وقد روى هذا الاثر (ش) عن أبي خالد الاحمر 1 : 61 والطحاوي من طريق يزيد بن هارون ومالك 1 : 34 و (هق) من طريق مالك 1 : 166 كلهم عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن كعب عن محمود بن لبيد . (5) في الاصل (نزلا) والتصويب من (ش) وغيره والاصوب عندي نزل بمعنى نزع ، ورجع ، وقد تقدم نظيره . (*)

[ 251 ]

961 - عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسعد بن عبادة : الماء من الماء . 962 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرني عمرو بن دينار أن أبا صالح الزيات أخبره عن رجل ينسبه عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم نادى رجلا من الانصار فخرج إليه فانطلقا قبل (قباء) (1) فمرا (2) بمرية (3) فاغتسل الانصاري فسأله النبي صلى الله عليه وسلم فقال : دعوتني وأنا على امرأتي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أقحط أحدكم أو أكسل فإنما يكفي منه الوضوء (4) . 963 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن ذكوان عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أعجل أحدكم أو اقحط فلا يغتسل (5) قوله أقحط : لا ينزل . 964 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار عن عبد الرحمن بن السائب عن عبد الرحمن بن سعاد وكان مرضيا من أهل المدينة ، عن أبي أيوب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الماء من الماء (6) . 965 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن رجل


(1) استدرك من الكنز . (2) في الاصل (أن يمرا) والتصويب من الكنز . (3) كذا في الاصل وصوابه عندي بمويه مصغر ماء . (4) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2705 ، و 1941 . (5) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 1939 وأحمد 3 : 94 والطحاوي 1 : 33 . (6) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 1936 وأحمد 5 : 321 والدارمي ص 103 كلاهما من طريق عبد الرزاق والطحاوي من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار 1 : 33 . (*)

[ 252 ]

من بني شيبان أنه نكح امرأة كانت لرافع بن خديج فأخبرته أن رافعا كان يصيبها فلا ينزل فيقول : لا تغتسلي وكان بها قروح (1) . 966 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : أخبرني إسماعيل الشيباني (2) أنه خلف على امرأة لرافع بن خديج ، فأخبرته أن رافعا كان يعزل عنها من أجل قروح كانت بها لان لا تغتسل ، قال ابن عيينة فأخبرني عثمان بن أبي سليمان عن نافع بن جبير عن إسماعيل الشيباني أن رافعا كان يقول لها : أنت أعلم إن أنزلت فاغتسلي (3) . 967 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال عطاء : سمعت ابن عباس يقول : الماء من الماء (4) . 968 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن عبد الله بن أبي عياض (5) عن عطاء بن يسار عن زيد بن خالد قال : سألت


(1) في الاصل (قراح) والصواب (قروح) كما سيأتي فيما تكرر من هذا الاثر . (2) هو إسماعيل بن إبراهيم الشيباني قال ابن أبي حاتم : روى عن ابن عمر ، وامرأة رافع بن خديج روى عنه عمرو بن دينار (قلت : ونافع بن جبير ، كما سيأتي) سئل أبو زرعة عنه فقال : ثقة ويعد في المكيين (الجرح 1 : 155) وذكره البخاري في التاريخ الكبير 1 : ق 1 / 340) وذكرا جميعا أنه يقال له إبراهيم بن اسماعيل أيضا ، وذكره ابن حجر في التهذيب في باب إبراهيم ، وذكره في التعجيل في باب اسماعيل ، وإنما أطلت في ترجمته لقول بعضهم لم أظفر بهذا الرجل . (3) في الاصل هنا (فاغتسلت) وسيجيئ على الصواب . (4) رواه (ش) من طريق سليم بن عبد الله عن ابن عباس 1 : 61 . (5) كذا في الاصل والصواب عندي (عبيدالله بن عياض) فإن عمرو بن دينار يروي عن أخيه عروة ، وعبيدالله هذا هو القاري من رجال التهذيب ثم وجدت في تاريخ البخاري = (*)

[ 253 ]

خمسا (1) من المهاجرين الاولين منهم علي فكل منهم قال : الماء من الماء (2) . 969 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال لي عطاء : سمعت ابن عباس يقول : الماء من الماء . 970 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : أخبرني إسماعيل الشيباني أنه خلف على امرأة لرافع بن خديج فأخبرته أن رافعا كان يعزل عنها من أجل قروح كانت بها لان لا تغتسل ، قال : ابن عينية وأخبنري عثمان بن أبي سليمان عن نافع بن جبير عن إسماعيل الشيباني أن رافعا كان يقول لها : أنت أعلم إن أنزلت فاغتسلي (3) . باب الرجل يصيب امرأته في غير الفرج 971 - عبد الرزاق عن الثوري عن الزبير بن عدي عن إبراهيم في الرجل يجامع امرأته في غير الفرج فينزل الماء ، قال : يغتسل هو ولا تغتسل هي ، ولكن تغسل ما أصاب منها . 972 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ، وعن رجل عن الحسن في الرجل يستيقظ فيجد البلة قالا (4) : يغسل فرجه ويتوضأ ، قال معمر :


= أن عمرو بن دينار سمع من عبد الله ، ووجدت فيه أنه روى عن عروة عنه فقال عبد الله بن أبي عياض قال البخاري والصواب عبيدالله - راجع 3 ق 1 / 393 . (1) كذا في الاصل . (2) أخرجه (ش) من طريق زيد بن أسلم عن عطاء 1 : 60 وأخرج ما في معناه البخاري من طريق أبي سلمأة عن عطاء 1 : 273 . (3) هذا وما قبله مكرر . (4) أي قتادة والحسن . (*)

[ 254 ]

وأخبرني إسماعيل بن شروس (1) عن عكرمة يقول : يغتسل حتى يذهب الشك . 973 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاشعث قال : سمعت عكرمة عن ابن عباس قال : يغتسل . 974 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر سمعته أو أخبرته (2) عن أخيه عبيدالله عن القاسم بن محمد عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا استيقظ الرجل من الليل فوجد بللا ولم يذكر احتلاما فليغتسل ، فإن رأى أنه احتلم ولم يجد بللا فلا غسل عليه (3) . 975 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال : لا يعقد (4) ذلك فإن الشيطان يتعرض .


(1) كذا عند البخاري وابن أبي حاتم بالمعجمة في أوله وهو الصنعاني أبو المقدام روى عن عكرمة ، وعنه معمر وبشر بن رافع قاله ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ، وذكره البخاري فحكى عن معمر أنه كان يثبج الحديث ، وفي هامشه أي لا يأتي به على الوجه ، قال مصححه أن ابن عدي حكى هذه الكلمة عن البخاري بلفظ (يضع) كما في الميزان واللسان ، فلزم ما لزم 1 : 1 : 359 . (2) كذا في الاصل ولعل الصواب أو (أخبر به) يعني سمعته يحدث عن القاسم أو يحدث به عن أخيه عن القاسم ، وفي سنن الدارمي عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن عبيدالله ابن عمر ص 104 . (3) أخرجه الدارمي من طريق المصنف ، و (ش) عن حماد بن خالد عن العمري (عبد الله) عن عبيدالله بن عمرو 1 : 55 ولكن ناشر الكتاب وهو القائم بتصحيحه لم يتنبه على الغلط في نسخته أو كان في نسخته على الصواب فحرفه وطبعه (عن العمري عبيد الله) والحال أن حماد بن خالد إنما يروي عن عبد الله . (4) كذا في الاصل ، ولعله (لا يتفقد) . (*)

[ 255 ]

باب الرجل يرى أنه يحتلم فيستيقظ فلا يجد بللا 976 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في الرجل يرى أنه احتلم ولم يجد بللا ، قال : ليس عليه غسل (1) . 977 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : الرجل يحتلم فيدرك ذكره قبل أن تخرج النطفة ، فيقبض عليه ، فيرجع هل عليه غسل ؟ قال : إن لم يخرج منه شئ فلا غسل عليه . باب البول في المغتسل 978 - عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني الاشعث عن الحسن عن (2) عبد الله بن مغفل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يبولن أحدكم في مستحمه ثم يتوضأ فيه ، فإن عامة الوسواس منه (3) . 979 - عبد الرزاق عن الثوري عمن سمع أنسا يقول : البول في المغتسل يأخذ منه اللمم (4) . 980 - عبد الرزاق عن الثوري عن علقمة بن مرثد عن سليمان ابن بريدة عن عمران بن حصين قال : من بال في مغتسله لم يتطهر (5) .


(1) روى (ش) نحوه عن كثير من الائمة 1 : 54 ، 55 . (2) في الاصل (بن) خطأ . (3) (د) و (هق) من طريق عبد الرزاق ، والكنز برمز (عب) و (د) و (ت) و (ن) و (ه) وغير ذلك 5 رقم : 1747 و (ش) من طريق عقبة بن صهبان قول عبد الله ابن مغفل : البول في المغتسل يأخذ من الوسواس ص 76 . (4) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2770 بهذا اللفظ ، وروى (ش) عن وكيع عن سفيان من سمع أنسا يقول : إنما كره البول في المغتسل مخافة اللمم (76) فليحقق . (5) الكنز برمز (ع ب) 5 رقم : 2763 ورواه (ش) عن وكيع عن الثوري (76) . (*)

[ 256 ]

981 - عبد الرازق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أتركه أن يبال في المغتسل (قال) (1) لا ، وأنا أبول فيه ، ولو كان مغتسلا في بطحاء كرهت أن أبول فيه ، فأما هذه المشيدة فلا يستقر فيه شئ ، فلا أبالي أن أبول فيه ، وهو زعم يبول فيه . 982 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن ليث عن عطاء عن عائشة قالت : ما طهر الله رجلا يبول في مغتسله (2) قال ليث : قال عطاء : إذا كان له مخرج فلا بأس به . باب اغتسال الجنب 983 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال عطاء : إذا اغتسلت من الجنابة فإني أبدأ بفرجي ، ثم أمضمض وأستنشق ، ثم أغسل وجهي ويدي ، ثم أفيض على رأسي ، ثم بيدي ، ثم برجلي ، قال : وأغسل قدمي في المغتسل ، ثم أنتعل فيه ، ثم حسبي لا أغسلهما بعد ، قلت : أرأيت إن لم تنتعل في المغتسل وخرجت منه حافيا ؟ قال : إذا غسلتهما . 984 - عبد الرزاق عن ابن جريج قلت لعطاء : الغرف على الرأس ما بلغك فيه ؟ قال : بلغني أنه ثلاث ، قلت : أرأيت إن أفضت على رأسي ثلاث مرات وأنا ذو جمة (3) أشرب مع كل مرة أفيضها ، وكان


(1) زدته أنا تصيحا للكلام . (2) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2766 وشارك (ش) في روايته عن معتمر ، وقد روى الشطرين جميعا (76) . (3) في الاصل (ذوا جمة) خطأ ، والجمة من شعر الرأس ما سقط على المنكبين النهاية 1 : 309 . (*)

[ 257 ]

في نفسي حاجة إن لم أبلل أصول الشعر كما أريد ؟ قال : كذلك ، كان يقال : ثلاث مرات هو السنة (1) . 985 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني ابن طاووس عن أبيه قال : الغسل من الجنابة إذا بالغ قال : قلت أينقى ؟ قال : فيه (2) . 986 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت لعطاء : ويمر الجنب عل كا ما ظهر منه ؟ قال : نعم ، فقال له إنسان : أيفيض الجنب عليه ؟ قال : لا ، بل يغتسل غسلا (3) ، يغسل الجنب مقعدته سبيل الخلاء للجنابة ؟ قال : نعم ، إي والله وإن ذلك لاحق ما غسل منه ، قلت : أو ليس الرجل يضرب الغائط فيتطيب ، ثم يأتي فيتوضأ ولا يغسل مقعدته ؟ قال : إن الجنابة تكون في الحين مرة . 987 - عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن رجل يقال له عاصم أن رهطا أتوا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فسألوه عن صلاة الرجل في بيته تطوعا ، وعما يحل للرجل من امرأته حائضا ، وعن الغسل من الجنابة ، فقال : أما صلاة الرجل في بيته تطوعا ، فهو نور ، فنوروا بيوتكم ، وما خير بيت ليس فيه نور ، وأما ما يحل للرجل من امرأته حائضا فلك ما فوق الازار ، ولا تطلعون على ما تحته حتى تطهر ، وأما الغسل من الجنابة فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اغسل رأسك ثلاث مرات ، ثم أقض (4) الماء على جلدك .


(1) راجع 1004 . (2) كذا في الاصل ، ولعل الصواب فمه ؟ (3) ظني أنه سقط هنا (قال قلت) . (4) في الاصل (أفيض) . (*)

[ 258 ]

988 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عاصم بن عمرو البجلي (1) أن نفرا من أهل الكوفة أتوا عمر بن الخطاب فقالوا : جئناك نسألك عن ثلاث خصال ، عن صلاة الرجل في بيته تطوعا ، وعما يحل للرجل من امرأته حائضا ، وعن الغسل من الجنابة ، قال : أفسحرة أنتم ؟ قالوا : (لا) (2) قال : أفكهنة أنتم ؟ قالوا : لا ، قال : من أين أنتم ؟ قال : من العراق ، قال : من اي العراق ؟ قالوا : من أهل الكوفة قال : لقد سألتموني عن خصال ما سألني عنهن أحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهن ، ثم ذكر مثل حديث معمر . 989 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني ابن طاووس عن أبيه أنه كان يقول : من تخلى أو أصابته جنابة فليجتنب بيمينه الاذى ، ويغسل بشماله حتى ينقى (3) فليغسل شماله ، ثم ليفض الماء على وجهه ورأسه . 990 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني نافع عن اغتسال


(1) في الاصل (عاصم بن عمر العجلي) والتصويب من التهذيب والمجمع ، وعاصم هذا روى له ابن ماجة ، قال ابن حجر أرسل عن عمر ، وقد روى الطبراني هذا الحديث من طريقه عن عمير مولى عمر قاله الهيثمي 1 : 270 ورواه أحمد من رواية رجل من القوم الذين سألوا عمر بن الخطاب كما في المجمع ، وروى ابن ماجة منه صلاة الرجل في بيته فقط وأخرجه (ش) عن أبي الاحوص عن طارق عن عاصم مختصرا ص 45 ثم وجدت الحديث عند المصنف أعاده في باب مباشرة الحائض وهناك عاصم البجلي ، والحديث عند (هق) أيضا من طريقه عن عمير مولى عمر وأخرجه سعيد بن منصور عن أبي الاحوص عن طارق عن عاصم مرسلا ، بتمامه رقم : 2129 . (2) من المجمع ، وقد سقط من الاصل . (3) في الاصل (انتفى) . (*)

[ 259 ]

عبد الله بن عمر من الجنابة قال : كان يفرغ على يديه فيغسلهما ، ثم يغرف بيده اليمنى فيصب على فرجه فيغسله بيده الشمال ، فإذا فرغ من غسل فرجه غسل الشمال ثم مضمض ، واستنثر ونضح في عينيه ، ثم بدأ بوجهه فغسله ، ثم برأسه ، ثم بيده اليمنى ، ثم بالشمال ، ثم غرف بيديه (1) كلتيهما على سائر جسده بعد (2) فغسله قال : ولم يكن عبد الله ابن عمر ينضح في عينيه الماء إلا في غسل الجنابة (3) فأما الوضوء للصلاة فلا . 991 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : كان إذا اغتسل من الجنابة نضح الماء في عينيه وخلل لحيته ، قال : قال عبد الله : ولا أعلم أحدا نضح الماء في عينيه إلا ابن عمر . 992 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني نافع أن ابن عمر كان يدلك لحيته ، وذلك أني سألته عن تشريبه أصول شعره . 993 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت لعطاء : الغرف على الرأس ما بلغك فيه ؟ قال : بلغني فيه ثلاث (4) . 994 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني (أبي) (5) أنه سمع عبد الله بن خالد (أنه) (5) سئل عن الغسل من الجنابة ، فقال


(1) في الاصل (بيده) . (2) كذا في الاصل . (3) روى عنه نضح الماء في غسل الجنابة قتادة ومالك عن نافع أيضا ، قال مالك : ليس عليه العمل ، وقال الشافعي : ليس عليه أن يتضح في عينيه (هق) 1 : 177 وسيأتي عند المصنف قول العمري فيه . (4) تقدم مطولا . (5) استدركت الكلمتين من الاصابة . (*)

[ 260 ]

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفيض على رأسه ثلاثا ، قال : ثم أشار عبد الله ، فأهوى بكفيه جميعا ، ولم يجمع أطراف الكفين إلى أصلهما ، ولكن كأنه بسطهما شيئا من بسط ، ثم غرف بهما قال : فأفاض على رأسه ثلاثا يأثر ذلك عبد الله بن خالد (1) عن النبي صلى الله عليه وسلم . 995 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن سليمان بن صرد (2) الخزاعي عن جبير بن مطعم قال : ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الجنابة ، فقال : أما أنا فأفيض على رأسي ثلاثا (3) ثم أشار بيديه كأنه يفيض بهما على الرأس . 996 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : سمعت جابر بن عبد الله يقول : يغرف الجنب على رأسه ثلاث غرفات من الماء (4) . 997 - عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل من الجنابة أفرغ على يديه ثم توضأ وضوءه للصلاة ، ثم تخلل شعره بالماء حتى


(1) هو عبد الله بن خالد بن أسيد ، ابن أخي عتاب بن أسيد ، قال ابن حجر : لا يبعد أن تكون له صحبة أو رؤية (هنا في النسخة المطبوعة من الاصابة كلمة (أبيه) مصحفة عن (ابنه) فتنبه) وقال : روى الحسن بن سفيان من طريق ابن جريج حدثني أبي سمعت عبد الله بن خالد بن أسيد أنه سئل عن غسل الجنابة الخ 3 : 392 . (2) في الاصل (أصرد) خطأ . (3) رواه (ش) عن أبي الاحوص عن أي إسحاق ص 46 والبخاري من طريق زهير عن أبي إسحاق . (4) رواه (ش) أيضا عن ابن عيينة ص 46 . (*)

[ 261 ]

يستبرئ البشرة ، ثم يفيض على رأسه ثلاثا ، ثم يفيض على سائر جسده (1) ثم يأخذه الاناء فيكفؤه (2) عليه ، قال هشام : ولكنه يبدأ (2) بالفرج وليس ذلك في حديث أبي . 998 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كريب مولى ابن عباس عن ميمونة قالت : سترت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاغتسل من الجنابة فبدأ فغسل يديه ، ثم صب على شماله بيمينه ، فغسل فرجه وما أصابه ، ثم ضرب بيده على الحائط (3) أو الارض ، ثم توضأ وضوءه للصلاة إلا رجليه ، ثم أفاض عليه الماء ، ثم نحى قدميه فغسلهما (4) . 999 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني هشام بن عروة عن أبيه أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه ، ثم يتوضأ للصلاة ، ثم يغمس يده في الماء فخلل بأصابعه أصول شعره ، حتى إذا خيل إليه أنه قد استبرأ بشرة رأسه ، أفاض على رأسه ثلاث غرفات من ماء بيديه ، ثم يفيض الماء بعد ذلك على جلده كله (5) لا يشكون هشام ولا غيره أنه يبدأ بالفرج . 1000 - عبد الرازق عن معمر عن قتادة عن ابن المسيب قال :


(1) رواه (ش) عن وكيع عن هشام وهو أخصر مما هنا قليلا ص 45 وأصل حدى 3 هشام عن أبيه مخرج في الصحيحين . (2) في الاصل (فيكفوه) و (يبدوا) خطأ . (3) في الاصل (الحائض) خطأ . (4) أخرجه الشيخان من أوجه عن الاعمش . (5) مر من طريق معمر عن هشام ، وأخرج مسلم نحوه من طريق وكيع عن هشام . (*)

[ 262 ]

كان عثمان إذا اغتسل من الجنابة تنحى عن مكانه فغسل رجليه (1) . 1001 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : سئل أبو الدرداء عن غسل الجنب قال : يبل الشعر وينقي البشرة . 1002 - عبد الرزاق عن الثوري عن يونس عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تحت كل شعرة جنابة فبلوا الشعر وأنقوا البشر (2) . 1003 - عبد الرزاق عن معمر عن عمرو عن الحسن قال : يفرغ الجنب على كفيه ويتوضأ بعدما يغسل فرجه ، ثم يغسل رأسه ويفيض على جسده فإذا فرغ غسل قدميه . 1004 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : كان يقال : يغرف الرجل ذو الجمة على رأسه ثلاث غرفات ثم يشرب الماء أصول الشعر مع كل غرفة . 1005 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : ذو الضفيرتين أيبل ضفيرتيه ؟ قال : لا ، ولكن أصول الشعر ، فروة (3) الرأس وبشرته قط ، ولكن يفيض (4) الماء على رأسه فما أصاب ضفيرتيه (5) أصابهما وما أخطأهما فلا بأس .


(1) أخرجه (ش) من طريق بتادة عن مسلم بن يسار عن حمران ص 49 والكنز برمز (عب) 5 رقم : 2725 . (2) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 1972 وذكره المارديني في 1 : 187 وروى (ش) عن ابن علية عن يونس عن الحسن ص 69 . (3) فروة الرأس جلدته . (4) في الاصل (وليكن يفيظ) ويمكن (وليكن ليفيض) . (5) في الاصل (ضفرتيه) . (*)

[ 263 ]

1006 - عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم عن (1) عبيدالله ابن مقسم عن جابر بن عبد الله أنه أتاه رجل فسأله عن غسل الجنابة كيف يغسل رأسه ؟ فقال جابر : أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يحثي على رأسه ثلاثا ، قال الرجل : إن شعري كثير ، قال جابر : شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر وأطيب من شعرك (2) . باب الرجل يغسل رأسه بالسدر 1007 - عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال : من غسل رأسه بغسل (3) وهو جنب فقد أبلغ ، ثم يغسل سائر جسده بعد ، قال أبو اسحاق وأخبرني الحارث بن الازمع قال : سمعت ابن مسعود يقول : أيما جنب غسل رأسه بالخطمي فقد أبلغ (4) . 1009 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق قال : لقيني الحارث بن الازمع فقال : ألا أحكيك ما سمعت من عبد الله ؟ سمعته يقول : أيما جنب غسل رأسه بالخطمي فقد أبلغ . 1009 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أبي إسحاق عن الحارث ابن الازمع مثله .


(1) انظر هل الصواب (وعبيدالله) بدل (عن عبيدالله) ؟ (2) أخرجه البخاري من طريق أبي جعفر عن جابر في (من أفاض على رأسه ثلاثا) تاما ومن طريق مخول عنه مختصرا ، ورواه (هق) من طريقه تاما ، ومسلم من طريق جعفر عن أبيه 1 : 149 . (3) الغسل بالكسر ما يغسل به الرأس من خطمي ونحوه . (4) ورواهما (ش) عن أبي الاحوص عن أبي إسحاق وروى أخرهما من طريق زكريا عن أبي إسحاق أيضا ص 50 وفي الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2732 . (*)

[ 264 ]

باب الرجل يغسل رأسه وهو جنب ثم يتركه حتى يجف ثم يغسل بعد 1010 - عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة عن ابراهيم قال : كان أحدهم يغسل رأسه من الجنابة بالسدر ، ثم يمكث ساعة ثم يغسل سائر جسده (1) . 1011 - عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن اسلم قال قد أثبت لنا عن أبي هريرة قال : إذا غسلت رأسك وأنت جنب ، ثم غسلت سائر جسدك بعد ، فقد أجزأ عنك . 1012 - عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم أنه كان يقول في الرجل تكون له المرأة والجارية فيراقب امرأته بالغسل ، قال : لا بأس بأن يغسل رأسه ثم يمكث ، ثم يغسل سائر جسده بعد ، ولا يغسل رأسه . 1013 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : إن غسل الجنب رأسه بالسدر أو بالخطمي وهو جنب لم يتركه حتى يجف ذلك . 1014 - عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم في الرجل يغسل رأسه بالخطمي وهو جنب ثم يتركه حتى يجف قال : سمعت علي بن الحسين يقول : ما مس الماء منك وأنت جنب فقد طهر ذلك المكان (2) .


(1) روى (ش) نحوه من طريق الاعمش عن إبراهيم ص 50 . (2) أخرجه (ش) عن ابن المبارك عن معمر 1 : 31 . (*)

[ 265 ]

باب الرجل يترك شيئا من جسده في غسل الجنابة 1015 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن العلاء بن زياد قال : اغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما لجنابة ، فرأى بمنكبه مكانا مثل موضع الدرهم لم يمسه الماء ، قال : فمسحه بشعر لحيته ، أو قال بشعر رأسه صلى الله عليه وسلم (1) 1016 - عبد الرزاق عن الثوري عن ليث عن طاووس في الرجل يغتسل من الجنابة فيبقى من جسده الشئ قال : يغسل ما لم يصبه الماء (2) . 1017 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثت أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل من جنابة ثم خرج ورأسه ويقطر ، وما بين كتفيه أو فوق ذلك مثل موضع الدرهم لم يمسه الماء ، فقال أحد للنبي صلى الله عليه وسلم : اغتسلت يا رسول الله ! قال : نعم ، قال : فإن مثل موضع الدرهم لم يمسه الماء ، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بكفه من بعض رأسه من الذي فيه فمسحه به (3) . 1018 - عبد الرزاق عن ابن جريج أن عطاء قال : إن نسيت شيئا قليلا من أعضاء الوضوء من الجسد فأمسه الماء (4) . باب الرجل من الجنابة ثم يخرج منه الشئ 1019 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في رجل يغتسل من


(1) أخرجه (ش) عن ابن علية ومعتمر عن إسحاق بن سويد عن العلاء بن زياد ص 40 (2) أخرجه (ش) عن ابن مهدي عن سفيان ص 31 . (3) روى (قط) ما في معناه عن أنس وعائشة مرفوعا بإسنادين كلاهما ضعيف ص 41 ، 42 . (4) أخرجه (ش) عن ابن جريج بلفظ آخر ص 31 . (*)

[ 266 ]

الجنابة ثم يرى بللا ، قال : وضوء الرجل والمرأة مثل ذلك (1) . 1020 - عبد الرزاق عن الثوري عن يونس عن الحسن قال : إذا أصاب الرجل جنابة فاغتسل ثم رأى بللا بعد ما يبول (2) لم يعد الغسل فإن لم يكن بال فرأى بللا أعاد الغسل (3) قال ، وقال سعيد بن جبير : لا غسل إلا من شهوة (4) . 1021 - عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن الحسن في الرجل يحتلم من الليل فيغتسل فإذا أصبح وجد في جسده منه (5) ، قال يعيد غسله ويعيد الصلاة ما كان في وقت وفي غير وقت . 1022 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت لعطاء : جامعت ثم رحت فوجدت ريبة قبل الظهر فلم أنظر ، حتى انقلبت عشاء ، فوجدت مذيا قد يبس على طرف الاحليل ، فتعشيت وخرجت إلى المسجد ، وقد كنت صليت الظهر والعصر والمغرب ولم أعجل عن عشائي ، فقال : قد أصبت (6) .


(1) كذا في الاصل ولعل في العبارة سقطا وقد أخرج (ش) ص 93 من طريق الاوزاعي عن الزهري في المرأة والرجل يخرج منهما الشئ بعدما يغتسلان قال : يغسلان فرجيهما ويتوضأن قلت : فلعل صواب العبارة يتوضأ الرجل ، والمرأة مثل ذلك . (2) هنا في الاصل (ثم رأى) تكرر خطأ . (3) رواه (ش) من طريق ابن أبي عروبة وغيره ص 93 . (4) روى (ش) من طريق ابن أبي بنانة عنه قال : يتوضأ ص 93 . (5) الكلمتان غير واضحتان في الاصل . (6) تقدم تحت رقم : 596 - (باب قطر البول ونضح الفرج) فراجعه . (*)

[ 267 ]

باب الرجل يحدث بين ظهراني غسله 1023 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت لعطاء : أرأيت الجنب يغتسل فلا يفرغ من غسله حتى يحدث بين ظهراني غسله ؟ قال : يوضئ أعضاء الوضوء مما غسل منه ويغتسل لجنابته (1) ما بقي منه ، ولا يغتسل للجنابة ما قد كان غسل يقول : لا بأس بأن يحدث الجنب بين ظهراني غسله إذا توضأ للصلاة . 1024 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت لعطاء : أرأيت إن غسل جنب رأسه يخطمي أو بسدر قام فضرب الغائط ، ثم رجع أيعود لرأسه ؟ قال : لا ، إن شاء ، ولكنه يمسح به مسح الوضوء للصلاة ثم غسل (2) . 1025 - الثوري في رجل أصابته جنابة فتوضأ وضوء الصلاة ، ثم غسل رأسه وبعض جسده ، ثم أحدث قبل أن يتم غسله ، قال : يتم غسله ثم يعيد الوضوء ، نقض الوضوء الحدث ولم ينقض الغسل . 1026 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال عمرو بن دينار : لا يضر الجنب أن يحدث بين ظهراني غسله إذا توضأ للصلاة . الجنبان يشرعان جميعا 1027 - عبد الرزاق عن معمر وابن جريج عن الزهري عن عروة


(1) هنا في الاصل واو مزيدة . (2) أي سائر جسده . (*)

[ 268 ]

عن عائشة قالت : كنت (أغتسل) (1) أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد قدر الفرق (2) . 1028 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء عن عائشة أنها أخبرته عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنها أنهما شرعا جميعا وهما جنب في إناء واحد (3) . 1029 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال عطاء : إذا كان الرجل والمرأة جنبين (4) فاغتسلا إن أحبا في إناء إذا شرعا أدليا جميعا ، فأما أن يغتسل هذا بفضل هذا فلا . 1030 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت إن أدلى أحدهما في الاناء ثم أخرج يده ، وأدلى الاخر حين أخرج هذا يده لم يسبقه إلا بذلك ؟ قال : ذلك أدلى (5) جميعا ، قد شرعا جميعا ، قلت له : إن كانت هي التي سبقته بغرفة ثم أخرجت يدها وأدلى هو ساعتئذ ؟ قال : فلا يضره ، قلت : أرأيت إن غرف أحدهما قبل الاخر غرفا من إناء واحد ولم يفرغ في ذلك من غسله ؟ قال (6) لم يشرعا حينئذ جميعا . 1031 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم عن الاسود


(1) سقط من الاصل واستدرك من (ن) . (2) أخرجه (ن) 1 : 27 وأحمد 6 : 199 و (هق) 1 : 194 كلهم من طريق عبد الرزاق . (3) أخرجه أحمد 6 : 168 و (هق) 1 : 188 من طريق عبد الرزاق . (4) في الاصل (جنبان) . (5) في الاصل (جنبان) . (5) كذا في الاصل ، ولعل الصواب (أدليا) أو (ذلك الادلاء جميعا) . (6) في الاصل (فإن) . (*)

[ 269 ]

أن عائشة قالت : كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ونحن جنبان ، وكنت أغسل (1) رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معتكف في المسجد وأنا حائض ، وقد كان يأمرني إذا كنت حائضا أن أتزر ثم يباشرني (2) . 1032 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء عن ابن عباس عن ميمونة قال : كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد (3) . 1033 - عبد الرزاق (4) عن عبد الله بن عمر قال : كنا نغتسل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجال والنساء في إناء واحد (5) . 1034 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثني هشام بن عروة عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإياها كانا يغتسلان من الاناء الواحد كلاهما يغرف مننه وهما جنب (6) . 1035 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني نافع أن ابن


(1) في الكنز (أقلى) ولكن في الحصيح و (هق) (اغسل) . (2) الكنز برمز (عب) و (ش) 5 رقم : 2889 والحديث مخرج في الصحيحين . (3) الكنز برمز (عب) و (ص) و (ش) 5 رقم : 2897 والحديث مخرج في الصحيحين من طريق غير عبد الرزاق عن ابن عيينة . (4) عندي أنه سقط من هنا (عن عبد الله بن عمر عن نافع) فقد رواه ابن وهب عن عبد الله بن عمر (العمري) عن نافع عند (هق) 1 : 190 والحديث أخرجه البخاري من طريق مالك ، وأبو داود من طريق يحيى بن عبيدالله عن نافع . (5) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2894 ولفظه (ونحن ونساءنا) . (6) أخرجه (هق) من طريق عبد الرزاق 1 : 188 ولفظ (هق) في رواية عروة (وهما جنبان) وفي رواية عطاء (وهما جنب) . (*)

[ 270 ]

عمر كان يقول : لا بأس باغتسال الرجل والمرأة جنبا (1) جميعا في إناء واحد . باب الجنب وغير الجنب يغتسلان جميعا 1036 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : إن كان أحدهما جنبا والاخر غير جنب فلا يغتسلان جميعا ، وليغتسل الذي ليس جنبا قبل الجنب فإن لم يكونا جنبا (2) فليغتسل أحدهما بفضل الاخر . 1037 - عبد الرزاق قال : أخبرني عمرو بن دينار قال : علمي والذي يخطر على بالي أن أبا الشعثاء أخبرني أن ابن عباس أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بفضل ميمونة (3) وذلك أني سألته عن الجنبين يغتسلان جميعا (4) . باب الوضوء بعد الغسل 1038 - أخبرنا عبدالراق قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم قال : كان أبي يغتسل ثم يتوضأ ، فأقول : أما يجزيك الغسل ؟ وأي وضوء أتم من الغسل ؟ قال : وأي وضوء أتم من الغسل للجنب ولكنه


(1) كذا في الاصل . (2) كذا في الاصل . (3) هنا في مسند أحمد زيادة (قال عبد الرزاق) : (4) أخرجه أحمد () و (قط) ص 20 و (هق) 1 : 188 كلهم من طريق عبد الرزاق والكنز برمز (عب) 5 رقم : 2884 . (*)

[ 271 ]

يخيل إلى أنه يخرج من ذكري الشئ فأمسه فأتوضأ لذلك (1) . 1039 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني نافع عن ابن عمر كان يقول : إذا لم تمس فرجك بعد أن تقضي غسلك فأي وضوء أسبغ من الغسل (2) . 1040 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع قال : سئل ابن عمر عن الوضوء بعد الغسل ، فقال : أي وضوء أفضل من الغسل (3) . 1041 - عبد الرزاق عن الثوري عن مطرف عن رجل من أشجع قال : سألت ابن عمر قال : قلت : الوضوء من الغسل بعد الجنابة فقال : لقد تعمقت يا عبد أشجع (4) . 1042 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور والاعمش عن إبراهيم عن علقمة قال : ذكرت له امرأة توضأت بعد الغسل قال : لو كانت عندي ما فعلت ذلك ، وأي وضوء أعم من الغسل (5) . 1043 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كعب عن ابن عباس عن ميمونة أن النبي صلى الله عليه وسلم حين فرغ


(1) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2748 وروى (ش) من رواية غنيم بن قيس عن ابن عمر قوله : وأي وضوء أعم من الغسل ص 48 . (2) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2749 . (3) الكنز برمز (عب) و (ص) 5 رقم : 2750 . (4) روى (ش) من طريق أبي إسحاق قال : قال رجل من الحي لابن عمر : (إني أتوضأ بعد الغسل ، فقال : لقد تعمقت) ص 48 . (5) رواه (ش) من طريق جرير عن منصور ، ورواه من طريق أبي معاوية عن الاعمش عن إبراهيم مختصرا ص 48 . (*)

[ 272 ]

من غسل الجنابة تنحى فغسل قدميه (1) . 1044 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد قال : سئل ابن المسيب عن الوضوء بعد الغسل فقال : لا ولكنه يغسل رجليه . 1045 - عبد الرزاق عن هشيم عن جعفر بن أبي وحشية عن أبي سفيان (2) قال : سئل جابر بن عبد الله عن الجنب يتوضأ بعد الغسل ، قال ، لا ، إلا أن يشاء ، يكفيه الغسل . باب غسل النساء 1046 - عبد الرزاق عن الثوري عن أيوب بن موسى عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري عن عبد الله بن رافع عن أم سلمة قالت : قلت : يا رسول الله ! إني امرأة أشد ضفر رأسي أفأنقضه ؟ قال : لا ، إنما يكفيك أن تأخذي بكفيك ثلاث حثيات ، ثم تصبي على جلدك الماء فتطهرين (3) . 1047 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع قال : كن نساء ابن عمر لا ينقضن رؤسهن إذا اغتسلن من الجنابة والحيض (4) . 1048 - عبد الرزاق عن هشيم قال : حدثني يزيد بن زادويه (5)


(1) أخرجه البخاري عن الفريابي عن الثوري ومن أوجه عن الاعمش 1 : 39 ، 40 . (2) هو طلحة بن نافع من رجال التهذيب . (3) أخرجه مسلم 1 : 149 وأبو عوانة 1 : 315 و (هق) 1 : 181 كلهم من طريق عبد الرزاق ، وذكره في الكنز 5 رقم 1955 ، 2772 برمز (عب) وغيره . (4) رواه (ش) من طريق عبيدالله عن نافع عنه أتم منه ص 52 . (5) كذا في الاصل وعند ابن أبي حاتم (يزيد بن ذازي) قال روى عن أبي زرعة ابن عمرو وعنه شعبة وهشيم 4 : ق 2 : 263 . (*)

[ 273 ]

عن أبي زرعة بن عمرو (1) عن أبي هريرة أنه سأل عائشة رضي الله عنها عن المرأة إذا اغتسلت تنقض شعرها ؟ فقالت عائشة : وإن كانت قد أنفقت عليه أوقية ؟ إذا أفرغت على رأسها ثلاثا فقد أجزأ ذلك . 1049 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار قال : سمعت جابر بن عبد الله أو بلغني عنه أنه كان يقول : تغرف المرأة على رأسها ثلاث غرفات ، قلت لعمرو : فذو الجمة ؟ قال : ما أراه إلا مثلها (2) . 1050 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن مسعر عن أبي بكر بن عتبة الزهري عن عمه (3) عن أم سلمة قالت : إن كانت إحدانا لتبقي صفيرتها (4) عند الغسل (5) . 1051 - عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم عن (6) قال أخبرني رجل من الانصار قال : أدركت نساءنا الاول إذا أرادت إحداهن أن


(1) في الاصل (عامر) والصواب (عمرو) . (2) روى (ش) من طريق أبي الزبير عنه قال الحائض والجنب تصبان على رؤوسهما ولا تنقضان ص 52 . (3) كذا في الاصل ، وروى هذا الاثر (ش) ، عن وكيع عن مسعر عن أبي بكر ابن عمارة بن رويبة عن امرأة عن أم سلمة ، ولم أجد في الرواة أبا بكر بن عتبة الزهري وقد ذكر البخاري وابن أبي حاتم أبا بكر بن عمرو بن عتبة الثقفي ، فلتراجع نسخة أخرى وليحقق . (4) في الكنز و (ش) (ضفيرتها) وفي الاصل (ضفرتها) . (5) الكنز برمز (عب) و (ش) 5 رقم : 2774 وهو في (ش) ص 55 إلا أن فيه (لتنقى) (6) سقط من أصلنا الرجل الذي بعد (عن) . (*)

[ 274 ]

تطهر من الحيضة امتشطت بحناء رقيق ، ثم كفاها ذلك لغسلها من الحيضة ، فلم تغسل رأسها . 1052 - عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم قال : أرسلت رجلا إلى ابن المسيب يقال له سمي يسأله عن المرأة إذا كانت جنبا ، ثم امتشطت بحناء رقيق أيجزيها ذلك من أن تغسل رأسها ؟ قال : نعم ، قلت : ارجع إليه فاسأله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا ؟ فقال ابن المسيب : لا أذهب لاكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . 1053 - عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن إبراهيم النخعي أن حذيفة بن اليمان قال لابنة له أو لامرأته : خللي رأسك بالماء قبل أن يخلله الله بنار (1) قليل بقاءه عليها (2) . 1054 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال (3) قال : إن امتشطت امرأة جنب بحناء رقيق فحسبها ذلك من أن تغسل رأسها لجنابتها . 1055 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال عطاء : كان يقال تغرف المرأة على رأسها ثلاث غرفات ، كلما غرفت على رأسها شربت (4) الماء أصول الشعر وتتبعت بيديها (5) حتى تشرب مفارق الشعر . 1056 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : تشرب المرأة


(1) الكنز برمز (عب) و (ص) وابن جرير 5 رقم : 2753 ورواه (ش) عن أبي معاوية عن الاعمش عن إبراهيم عن همام عن حذيفة ص 52 . (2) أي : قليل ، بقاء الرأس على تلك النار ، فإنه يفنى فيها سريعا ، وفي (ش) قليل بقياها عليه ، أي لا ترحمها . (3) كذا في الاصل - ولعله سقط سقط (عطاء) بعد (قال) الثانية . (4) في الاصل (شرب) . (5) في الاصل (بيدها) . (*)

[ 275 ]

وذو الجمة رؤوسهما إذا اغتسلا من الجنابة ، وأراني فوضع (1) كفيه على رأسه معا ثم جعل كأنه يزايل ما بين الشعر . 1057 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سألت عطاء عن المرأة أصابها زوجها فلم تغتسل عن جنابتها حتى حاضت (2) قال : تغتسل من جنابتها ولا تنتظر أن تطهر ، وقد كان قال لي قبل ذاك : الحيض أشد من الجنابة . 1058 - عبد الرزاق عن الثوري عن العلاء بن السائب عن عطاء ابن أبي رباح قال : الحيض أكبر . 1059 - عبد الرزاق عن معمر والثوري عن مغيرة عن إبراهيم في امرأة أصابها زوجها فلم تغتسل من جنابتها حتى حاضت قال : تغتسل من جنابتها ، وقاله معمر عن الحسن . 1060 - عبد الرزاق عن الثوري عن هشام بن حسان عن الحسن مثله . باب الرجل يصيب المرأة ثم يريد أن يعود 1061 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيف على نسائه في غسل واحد (3) .


(1) في الاصل (موضع) . (2) في الاصل (حانت) . (3) أخرجه البخاري من طريق هشام عن قتادة بلفظ (كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة) الخ 1 : 41 ورواه مسلم من طريق هشام بن زيد عن أنس . (*)

[ 276 ]

1062 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عاصم بن سليمان عن أبي عثمان النهدي قال : رأيت سلمان بن ربيعة الباهلي أصغى إلى عمر فسأله عن شئ فقلنا : عم سألته ؟ فقال : سألته عن الرجل يجامع امرأته ثم يريد أن يعود ، فقال : يتوضأ (1) . 1063 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن مسعر عن رجل سماه عن جعدة بن هبيرة قال : سألت عنه ابن عمر فقال : إذا أراد أن يعود أو يأكل أو ينام فليتوضأ وضوءه للصلاة (2) . 1064 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سئل عطاء أن يستدفئ الرجل جنبا بامرأته (3) وهي كذلك ؟ قال : نعم ، لا بأس أن يصيب الرجل المرأة مرتين (4) في جنابة واحدة . باب مباشرة الجنب 1065 - عبد الرزاق عن الثوري عن جبلة بن سحيم التيمي قال : سمعت ابن عمر يقول : إني لاحب أن أسبقها إلى الغسل فاغتسل ثم أتكرى بها (5) حتى أدفا ، ثم آمرها فتغتسل (6) .


(1) أخرجه (ش) من طريق التيمي عن أبي عثمان ص 56 . (2) رواه (ش) من طريق نافع ومحارب عن ابن عمر ص 56 . (3) في الاصل هنا زيادة قوله (جنبا) يغني عنها قوله (وهي كذلك) . (4) في الاصل (المرتين) . (5) تكرى : نام (قا) ومعناه ثم أنام معها . (6) رواه (ش) من طريق مسعر عن جبلة ص 53 وفيه (انكوأ) بدل (اتكرى) كأن المصحح لم يقدر على قراءته . (*)

[ 277 ]

1066 - عبد الرزاق عن الثوري عن نسير بن ذعلوق (1) عن إبراهيم التيمي أن عمر بن الخطاب كان يقوله ويامر به (2) . 1067 - عبد الرزاق عن الحسن بن عمارة عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال : لا باس أن يستدفى الرجل بامراته إذا اغتسل من الجنابة قبل أن يغتسل (3) . 1068 - عبد الرزاق عن معمر عن الاعمش عن إبراهيم عن علقمة أنه كان يستدفى بها بعد الغسل (4) قال الاعمش : فقلت لابراهيم : أيتوضضا (5) بعد هذا ؟ قال : نعم . 1069 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : كل ذلك كان يفعل ، والتنزه عنه أمثل . 1070 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرت أن ابن مسعود كان يستدفى بامراته في الشتاء وهي جنب ، وقد اغتسل (و) (6) يتبرد بها في الصيف وهما كذلك .


(1) في الاصل (يشير بن ذعلوف) والصواب نسير بن ذعلوق وهو الثوري مولاهم أبو طعمه الكوفي ، من رجال التهذيب وذكره ابن أبي حاتم وغيره ، ووقع في (ش) أيضا بشير خطا . (2) رواه (ش) عن وكيع عن سفيان ولفظه ان عمر كان يستدفئ بامراته بعد الغسل (ص 53 . (3) أخرجه (ش) من طريق حجاج عن أبي إسحاق من فعل على ص 54 . (4) أخرجه (ش) من طريق حفص وأبي معاوية عن الاعمش ص 53 . (5) في الاصل (ليتوضا) . (6) زدته أنا (*)

[ 278 ]

باب الرجل ينام وهو جنب أو يطعم أو يشرب 1071 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : قلت له : الجنب اغتسل ولم تغتسل امراته أيباشرها إذا كان على جزلتها (1) إزار ؟ قال : نعم . 1072 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء عن عائشة قالت : إذا جامع الرجل امراته فنام ولم يغتسل ، فليغس فرجه وليتوضا وضوء للصلاة وإذا توضأ فليحسن . 1073 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أن عائشة أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام (2) ، وإذا أراد أن يطعم غسل فرجه ومضمض ثم طعم ، وزاد آخر عن ابن شهاب عن أبي سلمة في هذا الحديث : غسل فرجه ثم توضأ (3) أخبرنا ذلك الخراساني (4) عن يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن عائشة . 1074 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر


(1) فسر المصنف الجزلة في باب مباشرة الحائض فقال : من السرة إلى الركبة . (2) أخرج البخاري هذا القدر من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة ، ومسلم من حديث الليث بن سعد عن ابن شهاب . (3) روى هذه الزيادة محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، وقال (هق) : إن في رواية عروة عن عائشة أيضا هذه الزيادة 1 : 200 . (4) لعل المراد بالخراساني عبد الله بن المبارك ، فإن عبد الرزاق روى هذا الحديث عنه عن يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن عائشة كما في (قط) ص 46 ولكن رواية (قط) خالية من الزيادة ، وشطره الاخر عند المصنف تحت رقم : 1085 . (*)

[ 279 ]

عن عمر أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل ينام أحدنا أو يطعم وهو جنب ؟ فقال : نعم ، يتوضأ وضوءه للصلاة (1) ، قال نافع : فكان ابن عمر إذا أراد أن يفعل شيئا من ذلك توضأ وضوءه للصلاة ما خلا رجليه (2) . 1075 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر نحوه . 1076 - عبد الرزاق عن معمر عن عطاء الخراساني عن يحيى بن يعمر قال : سألت عائشة هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب ؟ قالت : ربما اغتسل قبل أن ينام ، وربما نام قبل أن يغتسل ، ولكنه يتوضأ ، قال : الحمد الله الذي جعل في الدين سعة (3) . 1077 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني نافع عن ابن عمر أن عمر استفتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أينام أحدنا وهو جنب ؟ قال : نعم ، ليتوضأ ثم لينم حتى يغتسل إذا شاء ، قال : وكان عبد الله بن عمر إذا أراد أن ينام وهو جنب صب على يده (4) ماء ، ثم غسل فرجه بيده الشمال ، ثم غسل يده التي غسل بها فرجه ، ثم مضمض واستنثر ونضح في عينيه وغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ، ومسح برأسه ثم نام ،


(1) أخرجه البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن دينار بلفظ آخر ، وأخرجه (هق) من حديث عبيدالله ابن عمر عن نافع دون تسمية عمر في السؤال 1 : 200 وهو في الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2830 . (2) أخرجه (هق) من طريق مالك عن نافع بلفظ أتم 1 : 200 . (3) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2811 وأحمد 6 : 166 من طريق عبد الرزاق ، و (هق) من حديث عبد الله بن أبي قيس عن عائشة مطولا ومختصرا 1 : 200 . (4) في (هق) (يديه) . (*)

[ 280 ]

وإذا أراد أن يطعم شيئا وهو جنب فعل ذلك (1) . 1078 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن علي قال : كان إذا أراد أن يأكل أو ينام يتوضأ وضوءه للصلاة (2) . 1079 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت لو كنت جنبا فأردت أن أطعم أو أشرب فتوضأت فلما فرغت أحدثت قبل أن أطعم أيجزئ عني الوضوء الاول ؟ قال معمر : فاطعم واشرب . 1080 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر كان إذا أراد أن يأكل أو ينام أو يشرب وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة (3) . 1081 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن ابن المسيب قال : الجنب يغسل كفيه ، ثم يمضمض ثم يأكل (4) . 1082 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن الاسود بن يزيد عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام جنبا لا يمس ماء . 1083 - عبد الرزاق عن الثوري عن زبيد اليامي عن مجاهد قال : الجنب يغسل يديه ويأكل .


(1) أخرجه مسلم من طريق عبد الرزاق 1 : 170 دون فعل ابن عمر ، و (هق) من طريقه أيضا 1 : 201 بتمامه . (2) أخرجه (ش) عن أبي الاحوص عن منصور ص 43 . (3) أخرجه (ش) عن وكيع عن الثوري ص 44 . (4) أخرجه (ش) من طريق هشام وابن أبي عروبة عن قتادة ص 43 . (*)

[ 281 ]

1084 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : سألت رجلين عن الجنابة ، فقال أحدهما : إذا أردت أن أنام توضأت وغسلت فرجي ، وقال الاخر : إذأ أردت أن أنام غسلت فرجي إلا أن أريد أن أطعم . 1085 - عبدالزاق عن (ابن) المبارك عن يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يأكل وهو جنب غسل يديه ثم تمضمض وأكل (1) . 1086 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أيطعم الرجل قبل أن يتوضأ ؟ قال : لا . 1087 - عبد الرزاق عن معمر عن عطاء الخراساني عن يحيى بن يعمر قال : قدم عمار بن ياسر من سفرة فضمخه أهله بصفرة ، قال ثم جئت فسلمت على النبي صلى الله عليه وسلم قال : عليك السلام ، اذهب فاغتسل ، قال : فذهبت فاغتسلت ثم رجعت وبي أثره فقلت : السلام عليكم فقال : وعليكم السلام ، اذهب فاغتسل قال : فذهبت فأخذت شقفة (2) فدلكت بها جلدي حتى ظننت أني قد أنقيت ثم أتيته فقلت : السلام عليكم فقال : وعليكم السلام ، اجلس ، ثم قال : إن الملائكة لا تحضر جنازة كافر بخير ، ولا جنبا حتى يغتسل أو يتوضأ وضوءه للصلاة ، ولا متضمخا بصفرة (3) .


(1) الكنز برمز (عب) و (ص) 5 رقم : 2812 وأخرجه (قط) تاما من طريق عبد الرزاق 46 2 . (2) في الاصل (تسفة) والصواب (شقفة) أي كسرة الخزف . (3) الكنز معزوا إلى عبد الرزاق و (طب) ، عن ضمام أو همار وكلاهما خطأ ، = (*)

[ 282 ]

1088 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر (1) سأل النبي صلى الله عليه وسلم أنام وأنا جنب ؟ فقال : توضأ وضوءك للصلاة ، وقال سالم : فكان ابن عمر إذا أراد أن ينام أو يطعم وهو جنب غسل فرجه ووجهه ويديه لا يزيد على ذلك . باب الرجل يخرج من بيته وهو جنب 1089 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أيخرج الرجل لحاجته وهو جنب ولم يتوضأ ؟ قال : نعم (2) . 1090 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي سلمة عن بكير بن الاخنس عن مصعب بن سعد قال : كان سعد إذا أجنب توضأ وشوءه للصلاة ثم خرج لحاجته . (3) باب الرجل يحتجم ويطلي جنبا 1091 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : الجنب يحتجم ويطلي بالنورة ويقلم أظفاره ، ويحلق رأسه ولم يتوضأ ؟ قال :


= والصواب (عن عمار) 5 رقم : 1985 وأخرجه (ش) ص 44 وأخرجه (د) والطحاوي مختصرا و (هق) مطولا 1 : 203 كلهم من طريق حماد بن سلمة عن عطاء الخراساني . (1) كذا في الاصل ، وقد روى من حديث نافع وعبد الله بن دينار عن ابن عمر أن عمر أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فلا أدري هل الناسخ أسقطه أو هو هكذا في هذه الرواية . (2) روى (ش) عن عبد الملك عن عطاء في الرجل يصيب الجنابة ثم يريد الخروج قال : يتوضأ وضوءه للصلاة ص 53 . (3) أخرجه (ش) من طريق مسعر عن بكير ص 53 . (*)

[ 283 ]

نعم ، وما ذاك أي لعمري ، ويتعجب (1) . باب احتلام المرأة 1092 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن عائشة قالت : استفتت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة تحتلم ، فقالت لها عائشة : فضحت النساء أو ترى المرأة ذلك ؟ فالتفت إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : فمن أين يكون الشبه ؟ تربت يمينك ، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم المرأة بالغسل إذا أنزلت المرأة (2) قال معمر : وسمعت هشام بن عروة يحدث عن أبيه أنها أم سليم الانصارية زوجها أبو طلحة . 1093 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن الحسن أن أم سليم وهي أم أنس بن مالك قالت : يا رسول الله ! متى يجب على إحدانا الغسل ؟ قال : إذا رأت المرأة ما يراه الرجل . 1094 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثني هشام بن عروة عن عروة بن الزبير أن زينب بنت أبي سلمة حدثته عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : دخلت أم سليم أم بني أبي طلحة على رسول الله صلى الله عليه وسلم


(1) في الاصل غير واضح . (2) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 3144 ولم ينبه على كونه منقطعا ، ورواه مسلم من طريق الليث عن عقيل عن الزهري عن عروة عن عائشة ، وكذلك رواه يونس والزبيدي وابن أخي الزهري عن الزهري وأرسله مالك في أكثر الروايات قاله (هق) 1 : 168 يعني أنه لا يذكر عائشة ، وأما رواية الزهري إياه منقطعا فلم أقف على من نبه عليها ، فلعل ناسخ أصلنا أسقط (عن ع روة) من الاسناد فليحقق . (*)

[ 284 ]

فقالت : يا رسول الله ! هل على المرأة غسل إذا احتلمت ؟ قال : نعم ، إذا رأت الماء (1) . 1095 - عبد الرزاق عن الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ! المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل ، قال : عليها الغسل ، قالت أم سلمة ! المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل ، قال : عليها الغسل ، قالت أم سلمة : يا رسول الله ! وهل تحتلم المرأة ؟ قال : نعم ، فبما يشبهها ولدها . 1096 - عبد الرزاق عن الثوري قال : حدثني من سمع أنس بن مالك يقول قالت أم سليم : يا رسول الله ! صلى الله عليك ، المرأة ترى ما يرى الرجل في المنام ، فقالت عائشة : فضحت النساء ، فقالت : إن الله لا يستحي من الحق ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : تربت يداك ، فمن أين يكون الاشباه (2) . 1097 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال : إذا احتلمت المرأة فأنزلت الماء فلتغتسل (3) . 1098 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن سليمان بن عتيق (4) أن امرأة جاءت إلى إحدى أزواج النبي صلى الله (عليه وسلم) فقالت : المرأة ترى أن الرجل يصيبها ثم خرجت ، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت


أخرجه البخاري من طريق مالك عن هشام ، ومسلم من أوجه أخر عن هشام ، وهو في الموطأ 1 : 72 . (2) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 3149 ورواه مسلم من طريق سعيد عن قتادة عن أنس ، أطول منه . (3) رواه (ش) من طريق الثوري وإسرائيل عن أبي إسحاق ص 75 . (*)

[ 285 ]

له و (1) ذلك زوجته فأمر لها فأعادت (2) القصة ، فقال : إذا رأت رطبا فلتغتسل . باب ستر الرجل إذا اغتسل 1099 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : بلغني أن عمر بن الخطاب كان يغتسل إلى بعيره 3 0) قلت : أتراه يجزئ عني أن أغتسل إلى بعير ، وأدع عندي جبلا أو صخرة ؟ قال : نعم ، حسبك بعيرك ، ق ال : قلت : فوسط حجرتي فاغتسل إلى وسطها قال : لا ، ولكن إلى بعض جدرانها قال : قلت : وليس عليه (4) ستر ، ولا شئ أفحسبي ؟ قال : نعم . 1100 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني إسماعيل بن أمية قال : ذهب عبد الرحمن بن عوف وأبو بكر أو خالد بن الوليد إلى غدير بظاهر الحرة فاغتسلا ، فرجعا ، فأخبرا النبي صلى الله عليه وسلم عن مخرجهما ، حتى أخبرا عن اغتسالهما ، قال : فكيف فعلتما ؟ قال سترت عليه حتى إذا اغتسل ستر علي حتى اغتسلت ، قال : لو فعلتما غير ذلك لاوجعتكما ضربا . 1101 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن صاحب له عن مجاهد قال : لما كان النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية وعليه ثوب مستور عليه هبت الريح فكشفت الثوب عنه فإذا هو برجل يغتسل عريانا بالبراز ، فتغيظ النبي


(1) عندي الواو زائدة . (2) في الاصل (فعادت) . (3) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2785 . (*) (4) كذا في الاصل . (*)

[ 286 ]

صلى الله عليه وسلم وقال : يا أيها الناس ! اتقوا الله واستحيوا من الكرام ، فإن الملائكة لا تفارقكم إلا عند إحدى ثلاث ، إذا كان الرجل يجامع امرأته ، وإذا كان في الخلاء ، قال : ونسيت الثالثة قال النبي صلى الله عليه وسلم : فإذا اغتسل أحدكم فليتوار (1) بالاغسال إلى جدار ، أو إلى جنب بعير ، أو يستر عليه أخوه . 1102 - عبد الرزاق عن إسماعيل بن عياش الحمصي (2) عن أبي بكر بن عبد الله عن رجل عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى قوما يغتسلون في النهر عراة ليس عليهم أزر ، فوقف فنادى بأعلى صوته ، فقال : (ما لكم لا ترجون لله وقارا) (3) . 1103 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : لما بنيت الكعبة ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان الحجارة فقال عباس للنبي صلى الله عليه وسلم : اجعل إزارك على رقبتك من الحجارة ، ففعل فخر (إلى) (4) الارض ، وطمحت عيناه إلى السماء ، ثم قام فقال : إزاري ، إزاري ، فشد عليه إزاره (5) . 1104 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو عن جابر مثله . 1105 - عبد الرزاق عن م عمر عن عبد الله بن عثمان بن خثيم


(1) في الاصل (فليتوارى) . (2) في الاصل (الحصنى) . (3) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2761 . (4) من مسلم . (5) أخرجه مسلم من طريق عبد الرزاق 1 : 154 وكذا أبو عوانة 1 : 281 . (*)

[ 287 ]

عن أبي الطفيل لما بني البيت كان الناس ينقلون الحجارة والنبي صلى الله عليه وسلم ينقل م عهم ، فأخذ الثوب فوضعه على عاتقه ، قال : فنودي ، لا تكشف عورتك ، ق ال : فألقى الحجر ولبس ثوبه . 1106 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن حكيم (1) عن أبيه عن جده قال : قلت : يا رسول الله ! ما نأتي من عوراتنا وما نذر ؟ قال : احفظ عليك عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك ، قال : قلت : يا رسول الله ! فإذا كان بعضنا في بعض قال إن استطعت أن لا يرى أحد عورتك فافعل ، قال : قلت : أرأيت إذا كان أحدنا خاليا ؟ قال : فالله أحق أن يستحى منه ، ووضع يده على فرجه . 1107 - عبد الرزاق عن معمر عن (2) زيد بن أسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يباشر رجل رجلا ، ولا امرأة (امرأة) ولا يحل للرجل أن ينظر إلى عورة الرجل ، ولا المرأة أن تنظر إلى عورة المرأة (3) . 1108 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن عبد الرحمن بن القاسم عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه (4) قال : أتى علينا علي ونحن نغتسل يصب بعضنا على بعض فقال : أتغتسلون ولا تستترون ؟ والله !


(1) هو بهز بن حكيم روى عنه هذا الحديث معاذ بن معاذ وابن علية عند (هق) (1 / 199) ويحيى بن سعيد ويزيد بن هارون عند (ت) في الاستيذان ، وأخرجه (ن) ، و (د) أيضا ، وذكره البخاري تعليقا مختصرا . (2) في الاصل مكانه (بن) . (3) أخرج مسلم نحوه من طريق الضحاك بن عثمان عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن ابن أبي سعيد الخدري عن أبيه 1 : 154 . (4) كذا في الاصل ، وليس في الكنز . (*)

[ 288 ]

إني لاخشى أن تكونوا خلف الشر (1) يعني الخلف الذي يكون فيهم الشر . 1109 - عبد الرزاق عن هشام بن الغاز عن عبادة بن نسي قال : بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه سلمان على سرية فنزل على الفرات وهو في خباء له (2) من صوف أو عباءة ، فسمع أصوات الناس ، فرأى أن قد نزلوا على الماء ، فقال بيده هكذا - ونصب يده وعقد أصابعه - وقال : والله أن أموت ثم أنشر ثم أموت ثم أنشر أحب إلي من أن أرى عورة مسلم أو يرى عورتي (3) 1110 - عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء عن الاعمش عن إبراهيم قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر رجلا فصب سجلا من ماء . 1111 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء قال : لما كان النبي صلى الله عليه وسلم بالابواء أقبل فإذا هو برجل يغتسل بالبراز على حوض ، فرجع النبي صلى الله عليه وسلم فقام فلما رآه قائما خرجوا إليه من رحالهم فقال : إن الله حيي يحب الحياء ، وستير يحب الستر ، فإذا اغتسل أحدكم فليتوار (4) .


(1) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2768 وأخرجه (هق) 1 : 199 وأخرجه (ش) من طريق يحيى بن سعيد عن عبد الله بن عامر قال : رآني أبي فذكره مختصرا من قول أبيه لا من قول علي ، فالصواب إما ما في (ش) أو حذف (عن أبيه) كما في الكنز . (2) في الاصل (حاله له) غير منقوط ، والصواب عندي (خباء له) وكلمة (له) مكررة . (3) أخرجه (ش) عن وكيع عن هشام بن الغاز باختصار ص 73 وفيه ذكر الموت والنشر ثلاثا . (4) الكنز برمز (عب) عن عطاء مرسلا 5 رقم : 1977 ورواه (د) 1 : 557 = (*)

[ 289 ]

فقال حينئذ عبد الله بن عبيد (1) ويوسف بن الحكم (2) : قد قال مع ذلك اتقوا الله ، وقال : ليفرغ عليه أخوه أو غلامه فإن لم يكن فليغتسل إلى بعيره فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولا كله في ذلك . 1112 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج فإذا هو بأجير له يغتسل في البراز ، فقال : لا أراك (3) تستحيي من ربك ، خذ أجارتك لا حاجة لنا بك (4) . 1113 - عبد الرزاق عن عامر (5) قال : سمعت أن النبي صلى الله عليه وسلم استأجر رجلا فرآه يغتسل عريانا بالبراز عند خربة ، فقال له : خذ أجارتك واذهب عنا . 1114 - عبد الرزاق عن معمر عن جابر الجعفي عن الشعبي (6) أو عن أبي جعفر محمد بن علي أن حسنا وحسينا دخلا الفرات وعلى كل واحدة منهما إزاره ثم قالا : إن في الماء ، - أو إن للماء - ساكنا (7) . 1115 - عبد الرزاق عن معمر عن أبي الزناد عن ابن (8) جرهد


= من طريق العرزمي عن عطاء عن يعلى متصلا مرفوعا ، ومن طريق أبي داود (هق) 1 : 198 كلاهما مختصرا . (1) هو عبد الله بن عبيد بن عمير بن قتادة يروي عنه ابن جريج وهو من رجال التهذيب . (2) هو أبو الحجاج الثقفي من رجال التهذيب . (3) كذا في الكنز وفي الاصل (إلا اراك) خطأ . (4) الكنز عن عبد الرزاق عن ابن جريج 5 رقم : 1981 . (5) كذا في الاصل . (6) في الاصل (الشيبي) . (7) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2732 وروى (ش) عن المحاربي عن ليث قال : أخبرني من رأى حسين بن علي دخل الماء بإزار وقال إن له ساكنا ص 134 . (8) في الاصل (أبى) والتصويب من (ت) . (*)

[ 290 ]

عن أبيه قال : رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا كاشف فخذي فقال النبي صلى الله عليه وسلم : غطها ، فإنها من العورة (1) . باب الحمام للرجال 1116 - عبد الرزاق عن ابن طاووس عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اتقوا الله بيتا يقال له الحمام ، قالوا : يا رسول الله إنه ينقي من الوسخ ، وينفع من كذا ، قال : فمن دخله فليستتر (2) . 1117 - عبد الرزاق عن الثوري عن ابن طاووس عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اتقوا بيتا يقال له الحمام ، قيل : يا رسول الله ينقي من الوسخ وينفع من كذا وكذا ، قال : فمن دخله فليستتر (3) . 1118 - عبد الرزاق عن الثوري عن دثار عن (4) مسلم البطين عن سعيد بن جبير قال : حرام دخول الحمام بغير إزار (5) . 1119 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الرحمن بن زياد عن


(1) أخرجه (ت) من طريق عبد الرزاق بهذا الاسناد 4 : 18 . (2) روى الطبراني والبزار عن ابن عباس مرفوعا نحوه ، ورجال البزار رجال الصحيح إلا أنه قال : رواه الناس عن طاووس مرسلا المجمع 2771 . والصواب عندي (اتقوا بيتا) (3) أخرجه (ش) عن وكيع عن سفيان مختصرا ص 75 . (4) في الاصل (بن) بدل (غن) والتصويب من (ش) وغيره . (5) أخرجه (ش) عن ابن مهدي عن سفيان ، لكن مصححه خبط خبط عشواء فإنه لم يقدر على قراءة (دثار الضبي) في نسخته الخطية من (ش) أؤ لم يجد دثارا فيما عنده من كتب الرجال فجعله (داود الضبي) ولم يدر أن داود ا لضبي متأخر الطبقة ، والصواب ما هنا أعنى (عن دثار) وهو القطان الضبي ذكره البخاري وابن أبي حاتم ، قال البخاري (روى) عن مسلم عن سعيد قوله ، روى عنه الثوري ، نسبه ابن مهدي . (*)

[ 291 ]

عبد الله بن يزيد (1) عن عبد الله بن عمرو يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنكم ستظهرون على الاعاجم فتجدون بيوتا تدعى الحمامات ، فلا يدخلها الرجال إلا بإزار ، أو قال : بمئزر ، ولا يدخلها النساء إلا نفساء ، أو (من) (2) مرض (3) . 1120 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن عمر بن الخطاب كتب (إلى) أبي موسى الاشعري : ألا تدخلن الحمام إلا بمئزر (4) ولا (5) يغتسل اثنان من حوض . 1121 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : بلغه عن عمر مثله ، ولا يذكر فيه اسم الله حتى يخرج منه . 1122 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة الثقفي (6) قال : لقي علي رجلين (7) قد خرجا من الحمام مدهنين (8) فقال : مما أنتما ؟ قالا : من المهاجرين ، قال : كذبتما


(1) هو المعافري أبو عبد الرحمن الحبلى من رجال التهذيب . (2) استدرك من الكنز . (3) الكنز معزوا إلى عبد الرزاق و (طب) عن ابن عمرو 5 رقم : 2006 والحديث عند (د) من حديث زهير عن عبد الرحمن بن زياد عن عبد الرحمن بن رافع عن ابن عمرو 2 : 557 ورواه ابن ماجة أيضا وفيها (إلا مريضة أو نفساء) . (4) روى (ش) عن هشيم عن منصور عن قتادة أن عمر بن الخطاب كتب أن لا يدخل أحد الحمام إلا بميزر ص 75 . (5) في الاصل هنا زيادة (تدخل) خطأ . (6) كذا في الاصل ، وإنما يروى عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة الكوفي الجملي وهو من رجال التهذيب . (7) في الاصل (رجلان) (8) من الادهان ، هو الاطلاء بالدهن ، أو من التدهين . (*)

[ 292 ]

بل أنتما من المهاجرين (1) ، إنما المهاجر عمار بن ياسر . 1123 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان قال : سئل الحسن عن دخول الحمام فقال : لا بأس به إذا كان بمئزر ، فقالوا : إنا نرى فيه قوما عراة ، فقال الحسن : الاسلام أعز من ذلك . 1124 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه كان لا يدخل الحمام ولا يطلي . 1125 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع أن ابن عمر دخل الحمام مرة وعليه إزار ، فلما دخل إذا هو بهم عراة قال : فحول وجهه نحو الجدار ، ثم قال : إيتني بثوبي يا نافع ، قال : فأتيته به فالتف به وغطى على وجهه ، وناولني يده ، فقدته ، حتى خرج منه ، ولم يدخله بعد ذلك . 1126 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن شيخ من أهل الكوفة ، قال : قيل لابن عمر : ما لك لا تدخل الحمام ؟ فيكره (2) ذلك ، فقيل له إنك تستر ، فقال : إني أكره أن أرى عورة غيري . 1127 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن حبيب بن أبي ثابت قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أطلى ولى عانته بيده (3) . 1128 - عبد الرزاق عن معمر عن عمرو بن دينار قال : دخلت


(1) في الاصل (بل أنتما من المهاجرين) بين علامتين تشيران إلى أنه مزيد خطأ . (2) كذا في الاصل ، والصواب عندي (فكره) . (3) رواه (ش) من رواية أبي معشر عن إبراهيم مرسلا ص 76 . (*)

[ 293 ]

مع أبي الشعثاء الحمام فطليته بنورة ، فأدخلت يدي بين رجليه فقال : أف ، أف ، وكره ذلك ، وولي هو عانته ومراقه (1) . 1129 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : اطليت في الحمام قط ؟ قال : نعم مرة (2) . باب الحمام للنساء 1130 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : سألت نسوة من أهل حمص عائشة عن دخول الحمام فنهتهن عنه . 1135 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن رجل من كندة قال : دخلت على عائشة وبيني وبينها حجاب ، قال : ممن أنت ؟ فقلت : من كندة ، فقالت : من أي الاجناد (3) أنت ؟ قلت : من أهل حمص ، قالت : من أهل حمص الذين يدخلون نساءهم الحمامات ؟ فقلت : إي والله ، إنهن ليفعلن ذلك ، فقالت : إن المرأة المسلمة إذا وضعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت سترا فيما بينها وبين ربها ، فإن كن قد (4) اجترين (5) على ذلك فليعتمد إحداهن إلى ثوب عريض واسع يواري جسدها كله ، لا تنطلق أخرى فتصفها لحبيب أو


(1) مراق البطن : مارق منه ولان . (2) روى (ش) من رواية حبيب قال : دخل الحمام عطاء وطاووس ومجاهد فاطلوا فيه ص 75 . (3) قال في النهاية : الشام خمسة أجناد ، فلسطين ، والاردن ، ودمشق ، وحمص ، وقنسرين ، كل واحد منها كان يسمى جندا ، أي المقيمين بها من المسلمين المقاتلين 1 : 212 . (4) في الاصل (فيه) والصواب ما أثبته . (5) كذا في الاصل ، وهو (اجتر أن) . (*)

[ 294 ]

بغيض (1) قال : قلت لها : إني لا أملك منها شيئا فحدثيني عن حاجتي ، قلت (2) : وما حاجتك ؟ قال : قلت : أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنه تأتي عليه ساعة لا يملك لاحد فيها شفاعة ؟ قالت : والذي كذا وكذا ، لقد سألته وإنا لفي شعار واحد ، فقال : نعم ، حين يوضع الصراط وحين تبيض وجوه وتسود وجوه ، وعند الجسر عند (3) يسجر ويشحذ حتى مثل (4) شفرة السيف ، ويسجر حتى يكون مثل الجمرة ، فأما المؤمن فيجيزه ولا يضره ، وأما المنافق فينطلق حتى إذا كان في وسطه حز في قدميه فيهوي بيديه إلى قدميه ، فهل رأيت (5) رجلا يسعى ح افيا ، فتأخذه (6) شوكة حتى يكاد ينفذ قدمه ؟ فإنه كذلك يهوي بيديه إلى قدميه ، فيضربه الزباني بخطاف في ناصيته فيطرح في جهنم يهوي فيها خمسين عاما ، فقلت : أيثقل ؟ قال : بثقل خمس خلفات (فيومئذ يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والاقدام) . 1132 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن أبي مليح عن عائشة قالت : أتتها نساء من أهل الشام ، فقالت : لعلكن من الكورة التي تدخل نساؤها الحمامات ؟ قلنا : نعم ، قالت : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيتها فقد هتكت ما بينها وبين الله عزوجل ، أو ستر ما بينها وبين الله عزوجل (7) .


(1) في الاصل (لحببت أو لعيظ) خطأ . (2) كذا في الاصل والصواب (قالت) . (3) كذا في الاصل ولعل الصواب عندما . (4) كذا في الاصل ولعل الصواب حتى يكون مثل الخ . (5) في الاصل هنا زيادة (من) فإن كان اثبات (من) صوابا ، فالصواب (رجل) . (6) في الاصل (فيأخذ) . (7) أخرجه (د) من طريق جرير وشعبة عن منصور 2 : 556 . (*)

[ 295 ]

1133 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني سليمان بن موسى عن (1) زياد بن جارية (2) حدثه عن عمر بن الخطاب ، كان يكتب إلى الافاق : لا تدخلن امرأة مسلمة الحمام إلا من سقم ، وعلموا نساءكم سورة النور (3) . 1134 - عبد الرزاق عن ابن المبارك عن هشام بن الغاز عن عبادة ابن نسي قال ابن الاعرابي : وجدت في كتاب غيري عن قيس بن الحارث قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة - بلغني أن نساء من (4) . نساء المؤمنين والمهاجرين يدخلن الحمامات ومعهن نساء من أهل الكتاب ، فازجر عن ذلك ، وحل دونه ، فقال أبو عبيدة : وهو غضبان - ولم يكن غضوبا ولا فاحشا - فقال : اللهم أيما امرأة دخلت الحمام من من غير علة ولا سقم تريد بذلك أن وجهها فسود وجهها يوم تبيض الوجوه (5) . 1135 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن محمد بن عبيدالله (6) قال عبد الرزاق : وقد سمعته أنا أيضا عن محمد - عن (7) أم كلثوم قالت : أمرتني عائشة فطليتها بالنورة ، ثم طليتها بالحناء على إثرها ما بين


(1) في الاصل (بن) خطأ . (2) في الاصل (زياد بن ح ارثة) خطأ ، وزياد بن جارية من رجال التهذيب ، مختلف في صحبته وقد روى عنه سليمان بن موسى ، قاله ابن أبي حاتم . (3) الكنز برمز (عب) و (ش) 5 رقم : 2794 . (4) الكلمة في الاصل غير واضحة . (5) الكنز 4 ، رقم : 2804 . (6) هو العرزمي من رجال التهذيب . (7) في الاصل من والصواب عن . (*)

[ 296 ]

فرقها إلى قدمها في الحمام من حصن (1) كان بها ، قالت : فقلت لها : ألم تكوني تنهي (2) النساء ؟ فقالت : إني سقيمة وأنا أنهى الان ألا تدخل امرأة الحمام إلا من سقم . 1136 - عبد الرزاق عن إسماعيل بن عياش (3) عن هشام بن الغاز عن عبادة بن نسي عن قيس بن الحارث قال : كتب عمر إلى أبي عبيدة بن الجراح : بلغني أن نساء من نساء المسلمين قبلك يدخلن الحمام مع نساء المشركات فانه عن ذلك أشد النهي ، فإنه لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الاخر أن يرى عوراتها غير أهل دينها ، قال : فكان عبادة ابن نسي ، ومكحول ، وسليمان يكرهون أن تقبل (4) المرأة المسلمة المرأة من أهل الكتاب . باب الحمام هل يغتسل منه ؟ 1137 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال لعطاء إنسان : أغتسل بماء غير ماء الحمام إذا خرجت ؟ قال : نعم ، قال : قلت له : فإن الحميم يكون في المكان الطيب يخرج منه ، قال : لا أدري ما تغيب (5) عني من امرأة ، قلت له : اطليت فاغتسلت في الحمام أيجزئ عني من الوضوء ؟ قال : أخشى أن يكون أسقطت بين ذلك من الوضوء شيئا . 1138 - عبد الرزاق عن معمر عن حماد عن إبراهيم أن عليا


(1) كذا في الاصل ، وانظر هل الصواب (حصبة كانت) . (2) كذا في الاصل والظاهر (تنهين) . (3) في الاصل (إسماعيل بن عياض) خطأ . (4) كذا في الاصل . (5) هذا هو ظاهر رسم الكلمة ، وانظر هل الصواب (ما تغيب عني من أمره) ؟ (*)

[ 297 ]

كان يغتسل إذا خرج من الحمام (1) . 1139 - قال عبد الرزاق وكان معمر يفعله . 1140 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا إسرائيل عن أبيه عن مجاهد أن عليا قال : الطهارات (2) ست : من الجنابة ، ومن الحمام ، ومن غسل الميت ، ومن الحجامة ، والغسل للجمعة ، والغسل للعيدين (3) . 1141 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن مجاهد عن عبد الله بن عمر قال : إني لاحب (4) أن أغتسل من خمس من الحجامة ، والحمام ، والموسى والجنابة ، وعن غسل الميت ، ويوم الجمعة ، قال : ذكرت ذلك لابراهيم فقال : ما كانوا يرون غسلا واجبا إلا غسل الجنابة ، وكانوا يستحبون غسل الجمعة (5) . 1142 - عبد الرزاق عن معمر وسعيد بن بشير عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال : إنما جعل الله الماء يطهر ولا يطهر . 1143 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الله بن شريك قال : أخبرني من سمع ابن عباس يسأل عن الحمام أيغتسل فيه ؟ قال : نعم ، وأخرب منه . 1144 - عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء عن الاعمش عن ابن


(1) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2780 . (2) كذا في الكنز ، وفي الاصل (الطهرات) . (3) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2848 . (4) في الاصل (لا أحب) خطأ . (5) تقدم . (*)

[ 298 ]

عمر (1) قال : سئل ابن عباس عن حوض الحمام يغتسل منه الجنب وغير الجنب ؟ فقال : إن الماء لا يجنب (2) . 1145 - عبد الرزاق عن الثوري عن زياد بن الفياض عن الهزهاز (3) عن عبد الرحمن بن أبزى قال : سئل عن الغسل من الحمام ، فقال : إنما جعل الله الماء يطهر ولا يتطهر منه (4) . 1146 - عبد الرزاق عن الثوري عن ابي حصين قال : خرج الشعبي من الحمام فقلت : أيغتسل من الحمام ؟ قال : فلم دخلته إذا (5) . 1147 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أبي فروة (6) قال : سألت الشعبي أو سئل أيكتفي بغسل الحمام ؟ قال : نعم ، ثم أعده أبلغ الغسل . باب القراءة في الحمام 1148 - عبد الرزاق عن الثوري عن حماد قال : سألت إبراهيم عن القراءة في الحمام فقال : لم يبن (7) في القراءة .


(1) كذا في الاصل ، والصواب عندي (ابن عبيد) وهو يحيى بن عبيد ، كما في (ش) ولم يثبت سماع الاعمش عن ابن عمر ، ولا رواية ابن عمر عن ابن عباس . (2) روى (ش) عن وكيع عن الاعمش عن يحيى بن عبيد البهراني عن ابن عباس وقد سئل عن ماء الحمام فقال : الماء لا يجنب ص 73 . (3) ذكره البخاري وابن أبي حاتم وهو ابن ميزن ، وقد روى عنه الثوري والشعبي وغيرهما كما في تاريخ البخاري ، وروى عنه زياد بن الفياض كما في التهذيب . (4) رواه (ش) عن وكيع عن سفيان ولفظه (يتطهر به ولا يتطهر منه) . (5) روى (ش) نحوه من طريق المغيرة عن الشعبي ص 73 . (6) هو عروة بن الحارث الهمداني الكوفي أبو فروة الاكبر ثقة من رجال التهذيب . (7) كأن معناه أنه لم يبين للقراءة . (*)

[ 299 ]

كتاب الحيض باب أجل الحيض 1149 - أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الاعرابي قراءة عليه وأنا أسمع قال : حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الدبري قال : قرأنا على عبد الرزاق عن ابن جريج عن عبد الله بن محمد (1) عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عمر بن طلحة عن أم حبيبة أنها استحيضت فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل حيضتها ستة أيام أو سبعة . 1150 - عبد الرزاق عن الثوري عن الجلد بن أيوب عن أبي إياس (2) معاوية بن قرة عن أنس بن مالك قال : أجل الحيض عشر ،


(1) هو ابن عقيل . (2) هنا في الاصل زيادة (بن) خطأ . (*)

[ 300 ]

ثم هي مستحاضة (1) . 1151 - عبد الرزاق عن الثوري عن ربيع عن الحسن قال : أبعد الحيض عشر . 1152 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : قلت لعطاء : الحائض رأت الطهر وتطهرت ، ثم رأت بعده دما ، أحيضة (2) هي ؟ قال : لا ، إذا رأت الطهر فليغتسل ، فإن رأت بعده دما فهي مستحاضة ، فإن ذلك بين ظهراني قرئها ، قال : فتصلي (3) ما رأت الطهر ثم تستكمل على أقرائها ، فإن زاد شيئا فمنزلة المستحاضة ، فلتصل . 1153 - عبد الرزاق عن الثوري في المرأة تكون حيضتها ستة أيام ثم تحيض يومين ثم تطهر ، قال : تغتسل وتصلي ، فإن رأت الحيض بعد ذلك أمسكت حتى تطهر إلى عشر ، فإن زادت على عشر فهي مستحاضة تقضي الايام التي زادت على قرئها . باب الصوم والصلاة وإن طهرت عند العشاء فلا قضاء (4) عليها 1154 - عبد الرزاق عن معمر قال : تستطهر (5) يوما واحدا على


(1) أخرج (هق) نحوه من طريق حماد بن زيد وابن علية عن الجلد بن أيوب ، وضعفه وراجع الجوهر النقي . (2) في الاصل (أحيضت) . (3) في الاصل (فتصل) . (4) في الاصل (قضى) . (5) الاستطهار : هو انتظار الطهر وتبينه ، كما يظهر من الباب الذي عقده البيهقي في السنن الكبرى للاستطهار . (*)

[ 301 ]

حيضتها ثم هي مستحاضة . 1155 - عبد الرزاق عن الثوري في المرأة حيضتها سبعة أيام تمكث يومين حائضة ثم رأت الطهر فصامت يوما ، ثم رأت من الغد ، ثم مضى بها الدم تمام عشرة ، ثم طهرت ، فإنها تقضي ذلك اليوم لانها صامته في أيام حيضتها ، فإذا جاوزت العشر فهي مستحاضة ، وقال في امرأة كان قرؤها ستة أيام فزادت على قرئها ، ما بينهما وبين عشر ، فإن طهرت تمام عشر لم تقض الصلاة ، وإن زادت على عشر قضت الايام التي زادت على قرئها . 1156 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج عن عطاء قال : تضع المستحاضة الصلاة قدر اقرائها ، ثم تستطهر بيوم ثم تصلي ، قال : وقد قال ذلك عمرو بن دينار . 1157 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : قلت لعطاء : فإن كانت أقراؤها تختلف قال : تستكمل على أرفع ذلك ، ثم تستطهر بيوم على أرفعه . باب كيف الطهر ؟ 1158 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : قلت لعطاء : الطهر ما هو ؟ قال : الابيض الخفوف الذي ليس معه صفرة ولا ماء ، الخفوف الابيض (1) . 1159 - عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن علقمة بن أبي علقمة


(1) رواه (ش) عن محمد بن بكر عن ابن جريج عن عطاء ص 64 وفيه الجفوف بالجيم (*)

[ 302 ]

قال : أخبرتني أمي أن نسوة سألت عائشة عن الحائض تغتسل إذا رأت الصفرة وتصلي ؟ فقالت عائشة : لا ، حتى ترى القصة البيضاء (1) . باب ما ترى أيام حيضتها أو بعدها 1160 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : قلت لعطاء : ترى أيام حيضتها ومع حيضتها صفرة تسبق الدم ، أو ماء ، أحيضة ذلك ؟ قال : لا ، ولا تضع الصلاة حتى ترى الدم ، أخشى أن تكون من الشيطان ليمنعها من الصلاة . 1161 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر وإسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال : إذا رأت المرأة بعد الطهر ما يريبها مثل غسالة اللحم ، أو مثل غسالة السمك ، أو مثل قطرات الدم قبل الرعاف ، فإن ذلك ركضة من ركضات الشيطان في الرحم ، فلتنضح بالماء ولتتوضأ ولتصل ، زاد إسرائيل في حديثه : فإن كان دما عبيطا لا خفاء به فلتدع الصلاة (2) . 1162 - عبد الرزاق عن الثوري عن القعقاع قال : سألت إبراهيم عن المرأة ترى الصفرة ، قال : تتوضأ وتصلي (3) . 1163 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : فحاضت


(1) الكنز 5 رقم : 3097 ، والموطأ ، (2) الكنز 5 رقم : 3114 وأخرجه (ش) عن حميد بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي إسحاق دون قول إسرائيل ص 64 ورواه من طريق أبي بكر بن أبي عياش عن أبي إسحاق وفيه : عن علي فإن كان دما عبيطا اغتسلت واحتشت . (3) رواه (ش) من طريق الحكم وحماد ص 64 . (*)

[ 303 ]

فأدبر عنها الدم وهي ترى ماء أو ترية (1) ؟ قال : فلا تصلي حترى ترى الخفوف (2) الطاهر . باب المستحاضة 1164 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عمرة بنت عبد الرحمن عن أم حبيبة بنت جحش قال : استحضت (3) سبع سنين فاشتكيت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ليست تلك بحيضة ، ولكنه عرق فاغتسلي ، فكانت تغتسل عند كل صلاة ، وكانت تغتسل في المركن فترى الدم (4) في المركن (5) . 1165 - عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : قالت فاطمة بنت أبي حبيش : يا رسول الله ! إني امرأة استحاض فلا أطهر ، أفأدع الصلاة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ، إنما ذلك عرق وليست بالحيضة ، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة ، وإذا أدبرت الحيضة فاغسلي عنك الدم ثم صلي ، قال سفيان : وتفسيره إذا رأت الدم بعد ما تغتسل أن تغسل الدم قط .


(1) ترية كغنية ، أصلها ترئية من (رأى) ما تراه المرأة بعد طهرها من صفرة أو كدرة ، وتحقيقها في الجوهر النقي 1 : 336 والنهاية . (2) انظر رقم 1158 ورقم 1219 . (3) في الاصل (استحيضت) . (4) في الكنز والمسند (صفرة الدم) . (5) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 3132 وأخرجه أحمد من طريق عبد الرزاق 6 : 43 . (*)

[ 304 ]

1166 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن هشام عن أبيه عن عائشة مثله . 1167 - قالا (1) : تغتسل من الظهر إلى الظهر كل يوم مرة عند صلاة الظهر . 1168 - عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن يقول مثله (2) . 1169 - عبد الرزاق عن الثوري عن سمي عن ابن المسيب قال : سألته عن المستحاضة ، فقال : تجلس أيام اقرائها ، ثم تغتسل من الظهر إلى الظهر ، وتستثفر ، وتصوم ، وتجامعها زوجها (3) . 1170 - عبد الرزاق عن معمر عن عاصم بن سليمان عن قمير امرأة مسروق عن عائشة أنها سئلت (4) عن المستحاضة ، فقالت : تجلس أيام أقرائها ، ثم تغتسل غسلا واحدا ، وتتوضأ لكل صلاة (5) . 1171 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : تنتظر


(1) سقط أول هذا الاثر من أصلنا ، وظني أن ضمير (قالا) يرجع إلى ابن عمر وأنس فإن أبا داود قال : روى عن ابن عمر وأنس (تغتسل من ظهر إلى ظهر) فالساقط إذن أسماؤهما مع اسناد المصنف إليهما . (2) روى (ش) عن معتمر عن أبيه عن الحسن قال : تغتسل من صلاة الظهر إلى مثلها من الغد ص 87 . (3) رواه (ش) من طريق قتادة عن ابن المسيب وعن وكيع عن سفيان عن سمي عنه ص 86 ورواه مالك عن سمي ، وأخرجه (د) من طريقه 1 : 42 ، ثم حكى عن مالك أنه قال : إني لاظن حديث ابن المسيب (من ظهر إلى ظهر) إنما هو (من طهر إلى طهر) ولكن الوهم دخل فيه . (4) في الاصل (سألت) خطأ . (5) الكنز برمز (عب) 5 : رقم : 3129 وراجع سنن أبي داود . (*)

[ 305 ]

المستحاضة أيام أقرائها ثم تغتسل للظهر والعصر غسلا . . . (1) واحدا ، تؤخر الظهر قليلا وتعجل العصر قليلا ، وكذلك المغرب والعشاء ، وتغتسل للصبح غسلا ، قلت له : فلم ير بعد الظهر دما حتى المغرب فرأته ترية غير ؟ (2) قال : تتوضأ قط ، تجمع بين المغرب والعشاء . 1172 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال : تنتظر أيام أقرانها ثم تغتسل للظهر والعصر غسلا واحدا ، وتؤخر الظهر وتعجل العصر ، وتغتسل للمغرب والعشاء غلا واحدا تؤخر المغرب وتعجل العشاء ، وتغتسل للفجر ، ولا تصوم ، ولا يأتيها زوجها ، ولا تمس المصحف . 1173 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن سعيد بن جبير أن امرأة من أهل الكوفة كتبت إلى ابن عباس بكتاب فدفعه إلى ابنه ليقرأه فتعتع (3) فيه ، فدفعه (إلي) فقرأته ، فقال ابن عباس : أما لو هذرمتها (4) كما هذرمها الغلام المصري ! فإذا في الكتاب : إني ا مرأة مستحاضة أصابني بلاء وضر ، وإني أدع الصلاة الزمان الطويل ، وإن علي بن أبي طالب سئل عن ذلك ، فأفتاني أن أغتسل عند كل صلاة ، فقال ابن عباس : اللهم لا أجد لها إلا ما قال علي ، غير أنها تجمع بين الظهر والغسل بغسل واحد ، والمغرب والعشاء (بغسل واحد) (5) وتغتسل للفجر ، قال فقيل له : إن الوفة أرض باردة ، وإنه يشق عليها ،


(1) هنا في الاصل زيادة من زيغ بصر الكاتب . (2) كذا في الاصل ، ولعل الصواب (لا غير) . (3) التعتعة - التوقف في القراءة . (4) الهذرمة - سرعة الكلام والقراءة . (5) زيد من الكنز . (*)

[ 306 ]

قال : لو شاء لابتلاها بأشد من ذلك (1) 1174 - عبد الرزاق قال : ابن جريج (2) عن عبد الله بن محمد (3) عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عمه عمران (4) بن طلحة عن أمه ابنه جحش (5 أ) قالت : كنت أستحاض حيضة كثيرة طويلا ، قالت : فجئت النبي صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره ، فوجدته في بيت أختي زينب ، فقلت : يا رسول الله ! إن لي (إليك) (6) حاجة ، قال : ما هي ؟ قلت : إني لاستحيي به ، قال : وما هي أي هنتاه ! قلت : إني أستحاض حيضة طويلة كبيرة قد منعتني الصلاة والصوم ، فما ترى فيها ؟ قال : أنعت لك الكرسف فإنه يدهب الدم ، قال (7) قلت : هو أكثر من ذلك ، قال : فتلجمي ، قلت : هو أكثر من ذلك ، قال : فاتخذي ثوبا ، قلت : هو أكثر من ذلك ، إنما يثج (8) ثجا ، قال : سآمرك بامرين


(1) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 3140 وأخرجه (ش) من طريق المنهال عن سعيد مختصرا وأخرجه الطحاوي من طريق أبي حسان عن سعيد أثم مما هنا وفيه (ترتر) بدل تعتع ، والترترة الاسرخاء في البدن والكلام ، ثم رواه الطحاوي من طريق أبي الزبير عن سعيد وليس عنده ذكر الغسل ثلاثا عن ابن عسا ، وروى الطحاوي أثرا آخر عن ابن عباس في معناه برواية إسماعيل بن رجاء عن سعيد عنه ، وأثار ثالثا برواية مجاهد عنه ، وفيه ذكر الغسل ثلاث مرات 1 : 60 و 61 ز (2) كذا في الاصل ز (3) هو ابن عقيل كما في (د) وغيره . (4) في الاصل (عمر) خطا . (5) هي حمنة وتكني أم حبية قاله علي بن المديني (هق) 1 : 339 . (6) زيد من ابن ماجه . (7) في الاصل (قال) خطا في كلا الموضعين . (8) في الكنز أيضا (يثج) وفي (ت) وغيره أثج) . (*)

[ 307 ]

بايهما فعلت فقد أجزاك الله من الآخر ، فإن (1) قويت عليهما فانت أعلم ، وقال : إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان ، قال : فتحيضط (2) ستة أيام أو سبعة في علم الله ، ثم اغتسلي حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واستيقنت (3) فصلي أربعة وعشرين ليلة وأيامها (4) ، وصومي ، فإن ذلك يجزيك ، وكذلك (5) فافعلي في كل شهر كما تحيض النساء ويطهرن (6) لميقات حيضهن وطهرهن ، وإن قويت على أن تؤخري الظهر وتعجلي العصر فتغتسلي لهما جميعا ، ثم تؤخري المغرب وتعجلين العشاء ، فتغتسلين لهما وتجمعين بين الصلاتين ، وتغتسلين مع الفجر ثم تصلين ، وكذلك فافعلي وصومي إن قويت على ذلك ، قال رسول الله صلى الله عيله وسلم : وهذا أعجب الامرين إلى (7) . قال عبد الرزاق : تلجمي يعني تستفر . 1175 - عبد الرزاق عن يحيى بن أبي كثير (8) عن ام سملة أنها كانت تهراق الدماء وإنها كانت سالت النبي صلى الله عليه وسلم فأمره أن تغتسل عند كل صلاة .


(1) في الاصل (فقد) خطا . (2) في الاصل (فتحيضين) . (3) كذا في الاصل ، وفي عامة الكتب (واستنقأت) ، كذا رويت هذه الكلمة وقيل الصواب (استنقيت) من أنقى إذا نظف ، ولعل الكلمة عند المصنف كانت على الصواب فحرفها الناسخ . (4) كذا في الاصل ، وفي عامة الكتب (فصلى ثلاثا وعشرين ليلة أو أربعا وعشرين ليلة وأيامها) . (5) كذا في الاصل هنا وفيما سيأتي . (6) في الاصل (فيطهرن) خطأ . (7) الكنز برمز (عب) وغيره 5 ، رقم : 3122 و (ش) ص 86 من طريق شريك و (د) 1 : 391 و (ت) 1 : 18 كلاهما من طريق زهير بن محمد عن ابن عقيل . (8) كذا في الاصل عبد الرزاق عن يحيى وسقط من بينهما . (*)

[ 308 ]

1176 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن امرأة من المسلمين استحيضت ، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم أو سئل عنها ، فقال : إنما هو عرق ، تترك الصلاة قدر حيضتها ، ثم تجمع الظهر والعصر بغسل واحد ، والمغرب والعشاء بغسل واحد ، وتغتسل للصبح غسلا (1) . 1177 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : تنتظر أيامها التي كانت تحيض ثم تغتسل وتصلي . 1178 - عبد الرزاق عن الثوري عن أشعث بن أبي الشعثاء عن سعيد بن جبير قال : كنت عند ابن عباس فكتب إليه امرأة : أني استحضت منذ كذا وكذا وإني حدثت أن عليا كان يقول : تغتسل عند كل صلاة ، فقال ابن عباس : ما أجد لها إلا ما قال علي (2) . 1179 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير أن سعيد بن جبير أخبره قال : أرسلت امرأة مستحاضة إلى ابن الزبير غلاما لها أو مولى لها ، أني مبتلاة لم أصل منذ كذا وكذا ، قال : - حسبت أنه قال منذ سنتين - وإني أنشدك الله إلا ما بينت لي في ديني ، قال : وكتبت إليه أني أفتيت أن أغتسل في كل صلاة ، فقال


(1) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2111 وأخرجه (هق) فساق اسناده وشيئا من أوله ثم أحاله على حديث شعبة وابن إسحاق عن ابن القاسم 1 : 358 وصرح أن ابن عيينة رواه مرسلا ، يعني لم يذكر فيه (عن عائشة) . (2) تقدم عند المصنف من طريق أيوب عن سعيد مطولا رقم 1167 . (*)

[ 309 ]

ابن الزبير : لا أجد لها إلا ذلك (1) . 1180 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سئل عطاء عن امرأة تركتها الحيضة حينا طويلا ثم عاد لها الدم ، قال : فتنتظر فإن كانت حيضة ، وإن كانت مستحاضة فلها نحو (2) ، ولكن لا تدع الصلاة إذا رأت الدم فلتغتسل عند كل صلاة ثم تصلي ، ثم إذا علمت هي تركت الصلاة ، وإني أخشى أن تكون مستحاضة . 1181 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج عن عطاء سئل عن امرأة تكرتها الحيضة ثلاثين سنة ، ثم استحيضت فأمر فيها شأن (3) المستحاضة . 1182 - عبد الرزاق عن مالك عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة (4) أن امرأة كانت تهراق الدماء فاستفتت لها أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : تنتظر (5) لها عدد الليالي والايام التي كانت تحيض قبل أن يصيبها الذي أصابها فتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر ، فإذا خلفت ذلك فلتغتسل ، ثم لتستثفر بثوب ، ثم لتصل (6) . 1183 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : قلت


(1) أخرج الطحاوي أثر ابن الزبير من طريق يزيد بن ابراهيم عن أبي الزبير 1 : 60 . (2) كذا في الاصل . (3) غير واضح في الاصل . (4) في الاصل (أبي سلمة) خطأ . (5) كذا في الاصل . (6) الكنز برمز (عب) و (ص) 5 ، رقم : 3134 والموطأ 1 : 61 و (هق) من طريقه 1 : 333 وقال أخرجه (د) إلا أن سليمان بن يسار لم يسمعه من أم سلمة . (*)

[ 310 ]

لعطاء : إذا استنزعت (1) دما ، أتغتسل مثل المستحاضة ؟ قال : لا ، قلت : يختلفان ؟ قال : إن المستحاضة يخرج ما يخرج منها من جوفها . باب المستحاضة هل يصيبها زوجها ؟ وهل تصلي وتطوف بالبيت ؟ 1184 - عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم عن سعيد بن جبير قال : تصلي المستحاضة وتطوف بالبيت . 1185 - عبد الرزاق عن معمر عن عمرو بن دينار عن الحسن قال : تصلي ويصيبها زوجها ، قال معمر : وقاله قتادة . 1186 - عبد الرزاق عن الثوري عن سمي عن ابن المسيب ، وعن يونس عن الحسن قالا في المستحاضة : تصوم ويجامعها زوجها . 1187 - عبد الرزاق عن الثوري عن سالم الافطس عن سعيد بن جبير أنه سأله عن المستحاضة أتجامع ؟ قثال : الصلاة أعظم من الجماع . 1188 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن إسماعيل بن شروس قال : سمعت عكرمة مولى ابن عباس سئل عن المستحاضة أيصيبها زوجها ؟ قال : نعم ، وإن سال الدم على عقبها . 1189 - عبد الرزاق عن ابن المبارك عن الاجلح عن عكرمة عن ابن عباس قال : لا بأس أن يجامعها زوجها (2) .


(1) كذا في الاصل . والصواب عندي استنزفت . (2) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 3126 . (*)

[ 311 ]

1190 - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن أبي جعفر قال : جاءت امراة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إني استحضت في غير قرئي ، قال : فاحتشي كرسفا فإن يعد (1) فاحتشي كرسفا ، وصومي وصلى واقضي ما عليك . 1191 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أيوب قال : سئل سليمان بن يسار : أيصيب المتسحاضة زوجها ؟ قال : إنما سمعنا بالرخصة لها في الصلاة . 1192 - عبد الرزاق عن معمر عن مغيرة عن إبراهيم قال في المستحاضة : لا يقربها زوجها . 1193 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال : لا تصوم ، ولا ياتيها زوجها ، ولا تمس المصحف . 1194 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : سئل عطاء عن المستحاضة فقال : تصلي وتصوم وتقرا القرآن ، وتستثفر بثوب ثم تطوف ، قال له سليمان بن موسى : أيحل لزوجها أن يصيبها ؟ قال : نعم ، قال سليمان : أراي أم علم ؟ قال : سمعنا أنها إذا صلت وصامت حل لزوجها أن يصبيها . 1195 - عبد الرزاق عن مالك عن أبي الزبير أن أبا ما عز عبد الله ابن سفيان أخبره أنه كان جالسا مع عبد الله بن عمر ، فجاءته امراة تستفتيه ، فقالت : إني أقبلت أريد الطواف بالبيت ، حتى إذا كنت


(1) صورة الكلمة في الاصل سعد . (*)

[ 312 ]

بباب المسجد أهرقت ، فرجعت حتى ذهب ذلك عني ، ثم أقبلت حتى إذا كنت بباب المسجد أهرقت ، حتى فعلت ذلك ثلاث مرات ، فقال ابن عمر : إنها ركضة من الشيطان ، فاغتسلي واستثفري بثوب وطوفي (1) . باب البكر والنفساء 1196 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرت عن عكرمة مولى ابن عباس قال : إن لم تطهر البكر في سبع فاربع عشرة وإحدى وعشرين واقصى ذلك أربعين ليلة (2) . 1198 - عبد الرزاق ع قال : أخبرنا معمر عن جابر الجعفي عن عبد الله بن يسار عن ابن المسيب عن عمر بن الخطاب قال : ينتظر البكر إذا ولدت وتطاول بها ، أربعين ليلة ثم تغتسل (3) . 1198 - عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن جابر عن خيثمة عن أنس بن مالك قال : تنتظر البكر إذا ولدت وتطاول الدم ، أربعين ليلة ثم تغتسل (4) . 1199 - عبد الرزاق عن معمر عن جابر عن الضحاك بن مزاحم


(1) الموطا للامام مالك في الحج 1 : 266 . (2) روى (هق) من طريق بشر بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس تنتظر يعني النفساء سبعا فإن طهرت والا فأربعة عشر ، فإن طهرت والا فواحدة وعشرين ، فإن طهرت وإلا فأربعين ، ثم تصلي 1 : 341 . (3) الكنز برمز (عب) و (قط) 5 رقم : 3117 ورواه قط من طريق إسرائيل عن جابر ص 82 . (4) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 3116 . (*)

[ 313 ]

قال : تنتظر سبع ليال أو أربع عشرة ثم تغتسل وتصلي ، قال جابر : وقال الشعبي : تنتظر كاقصى ما (1) ينتظر ، قال : حسبته قال : شهرين . 1200 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج عن عطاء ، وعن معمر عن قتادة قالا : تنتظر البكر إذا ولدت كامراة (2) من نسائها . 1201 - عبد الرزاق عن الثوري عن يونس عن الحسن عن عثمان ابن أبي العاص أنه كان لا يقرب نساءه إذا تنفست إحداهن أربعين ليلة ، قال يونس : وقال الحسن : أربعين أو خمسين ، أو أربعين إلى خمسين فإن زاد فهي مستحاضة . 1202 - عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن يقول : يحدث أن عثمان بن أبي العاص كان يقول للمرأة من نسائه (إذا نفست) (3) : لاتقربيني (4) أربعين ليلة (5) . وقال الحسن : إذا تم لها أربعين اغتسلت وصلت . 1203 - عبد الرزاق عن الثوري قال : سمعت : إذا حاضت فإنها تجلس بنحو من نسائها ، قال سفيان : والصفرة والدم في أيام الحيض سراء .


(1) في الاصل (مما) . (2) في الاصل (كامرأته) . (3) زيد من الكنز . (4) في الاصل (لا تقربين) . (5) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 3120 وأخرجه (قط) من طريق أبي بكر الهذلي عن الحسن ص 81 ومن طريق أشعث عن الحسن بلفظ آخر ، ثم قال : وكذلك روى عن عمر وابن عباس وأنس بن مالك وغيرهم من قولهم . (*)

[ 314 ]

باب غسل الحائض 1204 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : هل للحائض من غسل معلوم ؟ لا إلا أن تنقى (1) ، تغرف على رأسها ثلاث غرفات أو تزيد ، فإن الحيضة أشد من الجنابة . 1205 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال لي عطاء : تغسل المرأة جسدها إذا تطهرت من الحيض بالسدر قلت : تنشر شعرها ؟ قال : لا ، وإن لم تجد إلا الارض كفاها ، فإن لم تجد ماء تمسحت بالتراب . 1206 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال : تغتسل الحائض كما يغتسل الجنب . 1207 - عبد الرزاق عن عامر (2) عن عاصم الاحول عن معاذة عن عائشة أنها كانت تامر النساء إذا طهرن من الحيض أن يتبغي أثر الدم بالصفرة ، يعني بالخلوق أو بالذريرة الصفراء (3) . 1208 - عبد الرزاق عن الثوري وغيره عن إبراهيم بن المهاجر (4) عن صفية بنت شيبة عن عائشة (أنها) (5) قالت : نعم النساء نساء الانصار لم يكن يمنعهن الحياة أن يتفقهن في الدين ، وأن يسالن عنه ،


(1) في الاصل كانه (تسقي) . (2) كذا في الاصل وهو عندي سبق قلم من الناسخ والصواب (معمر) وله نظائر (4) في الاصل (المهاجرين) خطا . (5) الزيادة من الكنز . (*)

[ 315 ]

ولما نزلت سورة النور شققن حواجز - أو حجز - (1) مناطقهن فاتخذنها خمرا ، وجاءت فلانه فقالت : يا رسول الله ! إن الله لا يستحيي من الحق كيف أغتسل من الحيض ؟ قال : لتاخذ إحداكن سدرتها وماءها ، ثم لتطهر فلتحسن الطهر ، ثم لتفض على راسها ولتلصق بشؤون (2) رأسها ثم لتفض على جسدها ، ثم لتاخذ فرصة مسكة (3) أو قرصة - شك أبو بكر (4) فلتطهر بها يعني بالقرصة الشك (5) ، وقال بعضهم الذريرة ، قالت : كيف أتطهر بها ؟ فاستحيي منها رسول الله صلى الله عليه وسلم واستتر منها ، وقال : سبحان الله تطهرين (6) بها ، قالت عائشة فلحمت الذي قال (7) ، فاخذت بجيب درعها ، فقلت (8) تتبعين بها آثار الدم (9) . قال


(1) في الاصل (حجور) وفي الكنز حجر بالراء ، والصواب عندي بالزاي وهو بضم الحاء وفتح الجيم ، جمع حجزة ، وهي معقد الازار أو بضمهما جمع حجاز ، وهو كل ما تشد به وسطك لتثمر ثيابك . (2) في الاصل (بلوف) وفي الكنز (ستور) وكلاهما خطا ، والتصويب من (م) وأبي عوانة ، فعتد الثاني ولتلصق بشئون رأسها ولتدلكه) 1 : 318 . (3) كذا في الاصل ، وفي الكنز ممسكة . (4 * يعني أن ابا بكر وهو المصنف ، شك في أنها قرصة بكسر الفاء ، أو قرصة بفتح القاف ، والفرضة قطعة من صوف أو قطن أو جلدة عليها صوف ، والقرصة بالقاف قال المنذري : يعني شيئا يسيرا مثل الترصة بطرف الاصبعين الفتح : 1 : 285 . (5) كذا في الاصل ، ولعل الصواب (المسك) . (6) كذا في الاصل ، وفي الكنز (تطهري بها) . (7) في الاصل (قالت) خطا . (8) في الاصل (فقال) خطا . (9) في الكنز برمز (عب) 5 رقم : 3145 وأخرجه (ش) من طريق أبي الاحوص عن إبراهيم بن مهاجر مختصرا من 55 ومسلم من طريقه في الصحيح ، ورواه مسلم من طريق شعبة عن إبراهيم أتم من الطريق الاول ، وأصل الحديث مخرج في الصحيحين كليهما . (*)

[ 316 ]

عبد الرزاق : لحمت : فطنت (1) . باب الحامل ترى الدم 1209 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري وقتادة قالا : إذا رأت الحامل الدم وإن حيضتها على قدر أقرائها فإنها تمسك عن الصلاة كما تصنع الحائض ، قال معمر : قال الزهري : تلك الترية (2) . 1210 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن عبد الكريم الجزري عن ابن المسيب ، وعن عمرو عن الحسن في الحامل ترى الدم قالا : هي بمنزلة المستحاضة تغتسل كل يوم مرة عند صلاة الظهر . 1211 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : إذا رأت بعد الطهر اغتسلت . 1212 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أحبرنا ابن جريج قال : قلت لعطاء : امرأة تطلق فترى الدم قبل أن تضع . أحيضة ذلك ؟ قال : لا ، ولكن بمنزلة المستحاضة تغتسل لكل صلاتين ثم تجمعهما ، قلت : (3) يغلبها الوجع ؟ قال : فلتتوضا ولتصل حتى تضع . 1213 - عبد الرزاق عن الثوري عن جامع بن أبي راشد عن عطاء ابن أبي رياح في الحامل ترى الدم ، قال : تتوضأ وتصلي ما لم تضع وإن سال الدم فليس عليها غسل ، إنما عليها الوضوء .


(1) في الاصل (وظنت) في القاموس لحم الامر احكمه . (2) في الاصل الكلمة غير منقوطة اصلا . (3) في الاصل (قال * والظاهر (قلت) . (*)

[ 317 ]

1214 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا محمد بن راشد قال : حدثنا سليمان بن موسى عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة قالت : إذا رأت الحامل الصفرة توضأت وصلت ، وإذا رأت الدم اغتسلت وصلت ، ولا تدع الصلاة على كل حال (1) . 1215 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أيوب قال : كتبت إلى نافع أن سل سليمان بن يسار عن امرأة - حسبته قال - : ترى الدم وهي حامل ، فكتب إلى نافع أن سألته فقال : إنها (2) إذا رأت الدم بغير حيض ولا زمانين (3) فإنها تغتسل وتستثفر بثوب وتصلي . 1216 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أم عطية قالت : لم نكن نرى الصفرة والكدرة شيئا (4) . 1217 - عبد الرزاق عن ابن المبارك عن رجل سمع مكحولا يقول : سالت ثوبان عن التربة فقال : لا باس بها توضأ وتصلي (5) ، قالت : قلت : أشيئا تقوله أم سمعته ؟ قال : ففاضت عيناه وقال : بل سمعته . 1218 - عبد الرزاق عن رجل عن داود بن الحصين عن عكرمة


(1) كذا في الكنز برمز (عب) 5 رقم : 3099 وأخرج (قط) من طريق معطر عن عطاء عنها قالت : الحامل لا تحيض ، تغتسل وتصلي ص 81 . (2) في الاصل (اني) . (3) كذا في الاصل . (4) الكنز برمز (عب) و (ص) 5 رقم : 3104 وأخرجه ابن ماجه من طريق المصنف ، والبخاري وغيره من طريق غيره . (5) في الاصل (تصل) خطا . (*)

[ 318 ]

عن ابن عباس قال : كان لا يرى بالترية (1) والصفرة باسا ، ويرى فيها الوضوء (2) . باب الدواء يقطع الحيضة 1219 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : سئل عطاء عن امرأة تحيض ، يجعل لها دواء فترتفع حيضتها وهي في قرئها كما هي ، تطوف ؟ قال : نعم ، إذا رأت الطهر ، فإذا هي رأت خفوقا (3) ولم تر (4) الطهر الابيض ، فلا . 1220 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر قال : أخبرنا واصل مولى ابن عيينة عن رجل سال ابن عمر عن امرأة تطاول بها دم الحيضة فارادت ان تشرب دواء يقطع الدم عنها فلم ير ابن عمر باسا ونعت (5) . ابن عمر ماء الاراك (6) ، قال معمر : وسمعت ابن ابي نجيح يسال عن ذلك فلم ير به باسا . باب وضوء الحائض عند وقت كل صلاة 1221 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس قال : قلت له : هل


(1) في الاصل وكذا في الكنز التربة بالموحدة وهو خطا وقد تقدم تفسيرها . (2) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 3127 . (3) تقدمت هذه الكلمة مرتين وفسرت في المتن بالابيض وهو ان كانت الرواية بالقاف فالمراد القلة والضعف من خفق الليل إذا ذهب أكثره ، وان كانت بالفاء فالمراد قرب الانقطاع كما في حديث آخر قد دنا مني خفوف من بين أظهركم أي قرب ارتحال من عندكم . (4) في الاصل (لم ترى) . (5) أي وصف ابن عمر ماء الاراك دواء له . (6) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 3103 . (*)

[ 319 ]

كان أبوك يامر النساء عند وقت الصلاة بطهور وذكر (1) ؟ قال : لا . 1222 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أكانت الحائض تؤمر أن نتوضا عند وقت كل صلاة ثم تجلس فتكثر (2) وتذكر الله ساعة ؟ قال : لم يبلغن في ذلك شئ وإن ذلك لحسن ، قال معمر : وبلغني أن الحائض كانت تؤمر بذلك عند وقت كل صلاة . باب دم الحيضة تصيب الثوب 1223 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر : قالت (3) سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن دم الحيضة يصيب الثوب قال : تقرصه بالماء ثم تنضحه وتصلي (4) . 1224 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : ليس عى الحائض ان تغتسل ثيابها إلا أن تشاء . 1225 - عبد الرزاق عن معرم عن قتادة أن عائشة سئلت عن دم الحيضة يغسل بالماء فلا يذهب أثره ، قالت : قد جعل الله الماء طهورا (5) .


(1) في الاصل (وطهور أو ذكر) . (2) كذا في الاصل ، ولعل الصواب (فتكبر) . (3) في الاصل (قال) خطا . (4) في الكنز برمز (عب) و (ن) و (حب) و (س) و (ص) و (ق) والشافعي 5 رقم : 2643 وأخرجه الشيخان من طريق مالك عن هشام بن عروة . (5) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2651 وروي (ش) نحوه من حديث كريمة بنت همام عن عائشة ص 133 . (*)

[ 320 ]

1226 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي المقدام ثابت بن هرمز عن عدي بن دينار عن أم قيس ابنة محصن أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن دم الحيضة يصيب الثوب ، قال : اغسليه بماء وسدر ، وحكيه بضلع (1) . 1227 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : تطهر الحائض وفي ثوبها دم ، قال : تغسل وتدع ثوبها (2) . 1228 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : أخبرني عطاء عن عائشة أنها كانت تقول : وكانت إحدانا تحيض فيكون في ثوبها الدم فتحكه بالحجر ، أو بالعود ، أو بالعظم ، ثم ترشه وتصلي . 1229 - أخبرنا عبد الرزاق عن سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن عطاء عن عائشة قالت عائشة : قد كانت إحدانا تغسل دم الحيضة بريقها (تقرصه) (3) بظفرها (4) . قال : أي ذلك أخذت به كان واسعا . باب الحائض تسمع السجدة . 1230 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت إن مرت حائض بقوم يقرؤون فيسجدون ، أتسجد معهم ؟ قال : لا ، قد منعت خيرا من ذلك الصلاة .


(1) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2659 والنسائي من طريق يحيى عن سفيان 1 : 45 . (2) روى (ش) عن محمد بن بكير عن ابن جريج عن عطاء في هذا المعنى ، وراجعه ص 65 وحاصله عندي أنها يكفيها أن تغسل الدم وتصلي في ذلك الثوب . (3) استدركناه من الكنز وهو في الكنز بالضاد المعجمة . (4) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2647 . (*)

[ 321 ]

1231 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري وقتادة قالا : تسجد . 1232 - عبد الرزاق عن الثوري عن حماد عن إبراهيم قال : إذا سمعت الحائض والجنب السجدة قضى (1) ، لان الحائض لا تقضي الصلاة . باب مباشرة الحائض 1233 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن ندبة (2) مولاة لميمونة قالت : دخلت على ابن عباس وأرسلتني ميمونة إليه ، فإذا في بيته فراشان ، فرجعت إلى ميمونة ، فقلت : ما أرى ابن عباس إلا مهاجرا لاهله ، فأرسلت إلى بنت مشرح الكندي امرأة ابن عباس تسألها ، فقالت : ليس بيني وبينه هجر ، ولكني حائض ، فأرسلت ميمونة إلى ابن عباس : أترغب عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر المرأة من نسائه حائضا ، تكون عليها الخرقة إلى الركبة أو إلى نصف الفخذ (3) . 1234 - عبد الرزاق قال : وذكره ابن جريج عن ابن شهاب عن حبيب مولى عروة عن ندبة (4) .


(1) أي الجنب ، وظني أنه سقط بعده (ولا تقضى) أي الحائض . (2) إما بموحدة أولها مع التصغير ، أو بفتح النون ن ، أو ضمها وسكون الدال ، بعدها موحدة ، ذ كر أبو نعيم وابن مندة في الصحابة ، وراجع التهذيب . (3) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2837 وأحمد من طريق المصنف 6 : 336 ولفظه : (إلى الركبتين أو إلى أنصاف الفخذين) وفيها (بدية) ، وفي النسائي كان الليث يقول ندبة ، فمفهومه أن غيره يقول بدية بالباء ولكن في أصلنا ندبة بالنون في كلا الموضعين . (4) أخرجه النسائي 1 : 45 . (*)

[ 322 ]

1235 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أم سلمة قالت : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في لحافه فحضت فانسللت منه ، فقال : ما لك أنفست ؟ يعني الحيضة ، قالت : نعم قال : فشدي عليك ثيابك ، قال : فشددت علي ثياب حيضتي ، ثم رجعت فاضطجعت مع النبي صلى الله عليه وسلم (1) . 1236 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عكرمة مولى ابن عباس أن أم سلمة قالت : حضت وأنا راقدة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تصلح (عليها) (2) ثيابها ، ثم أمرها أن ترقد معه على فراش واحد وهي حائض ، على فرجها ثوب شقائق (3) . 1237 - عبد الرازق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم عن الاسود أن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرني أن أتزر بإزار وأنا حائض ، ثم يباشرني (4) . 1238 - عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن عاصم البجلي أن نفرا من أهل الكوفة أتوا عمر بن الخطاب فسألوه عن صلاة الرجل (5)


(1) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2838 وأخرجه البخاري ومسلم من طريق هشام عن يحيى بن أبي كثير . (2) استدركتها من الكنز . (3) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2839 وأخرجه (هق) من طريق خالد عن عكرمة مختصرا 1 : 311 والشقائق قال في النهاية : الشقة جنس من الثياب تصغيرها شقيقة ، وقيل نصف الثياب . (4) أخرجه البخاري من حديث الثوري عن منصور ، ومسلم من حديث جرير عنه . (5) كذا عند المصنف في (باب اغتسال الجنب) ، وفي الاصل هنا (أتوا عمر بن الخطاب عما يحل الرجل) وهو من تحريف الناسخ وإسقاطه . (*)

[ 323 ]

في بيته تطوعا ، وعما يحل للرجل من امرأته حائضا ، وعن الغسل من الجنابة ، فقال : أما صلاة الرجل في بيته تطوعا ، فهو نور ، فنوروا بيوتكم ، وما خير بيت ليس فيه نور ، وأما ما يحل للرجل من امرأته حائضا ، فكل ما فوق الازار ، لا يطلعن (1) على ما تحته حتى تطهر ، وأما الغسل من الجنابة فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم أفض على رأسك ثلاث مرار ، وادلك ، ثم أفض الماء على جلدك . 1239 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن شريح قال : لك ما فوق السرر ، وقال معمر : وسمعت قتادة يقول : ما فوق الازار . 1240 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن سليمان بن موسى قال : حدثنا نافع أن عائشة قالت : ليباشر الرجل امرأته إذا كانت حائضا تجعل على سفلتها (2) ثوبا (3) . 1241 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن موسى عن نافع أن ابن عمر أرسل إلى عائشة يستفتيها في الحائض أيباشرها ؟ قالت عائشة : نعم تجعل على سفلتها ثوبا (4) . 1242 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : يباشر الحائض زوجها إذا كان علز جزلتها السفلى إزار ، سمعنا ذلك ، قال أبو بكر :


(1) وفيما تقدم (لا تطلعون) وما هنا أظهر . (2) السفلة بالكسر نقيض العلوة ، وسفلة البعير كفرحة قوائمه . (3) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 3100 . (4) الكنز برمز (ع ب) 5 ، رقم : 3101 . (*)

[ 324 ]

جزلتها (1) من السرة إلى الركبة . 1243 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن سليمان بن موسى قال : ما تحت الازار إذا كانت المرأة حائضا حرام . 1244 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني ابن طاووس عن أبيه قال : يباشرها إذا كان عليها (2) ثيابها . 1246 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : قلت لعطاء : أيباشرها إذا ارتفع عنها الدم ولم تطهر ؟ قال : لا ، حتى تطهر . 1246 - عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن يقول : التي لم تطهر بمنزلة الحائض حتى تطهر . باب ترجيل الحائض 1247 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة قال : كانت عائشة ترجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم معتكفا وهي حائض ، قال : يناولها رأسه وهي في حجرتها والنبي صلى الله عليه وسلم في المسجد (3) . 1248 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم عن الاسود عن عائشة قالت : كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء


(1) الجزلة بالفتح القطعة العظيمة من التمر (قا) ، فكأنه استعارها للقطعة من الجسد . (2) زاد الناسخ هنا خطأ كلمة (الملامسة) ، ثم اعلمها بعلامة تدل على أن إثباتها خطأ . (3) أخرجه البخاري من حديث ابن جريج عن هشام بن عروة عن أبيه قال : أخبرتني عائشة أنها كانت ترجل الخ 1 : 276 ومن طريق مالك عن هشام بمعناه ، وفي الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2834 بلفظ آخر . (*)

[ 325 ]

واحد ، ونحن جنبان ، وكنت أغسل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معتكف في المسجد وأنا حائض ، وكان يأمرني وأنا حائض أن أتزر ثم يباشرني (1) 1249 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني منبوذ أن أمه أخبرته أنها بينا هي جالسة عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم إذ دخل عليها ابن عباس ، فقالت : أيا بني ! ما لي أراك شعثا ؟ فقال : أم عمار مرجلتي حاضت ، فقالت أي بني ! وأين الحيضة من اليد ؟ قالت : لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل علي وهي مضطجعة حائضة - قد علم ذلك - فيتكئ عليها فيتلو القرآن وهو متكئ عليها ، ويدخل عليها قاعدة وهي حائض ، فيتكئ في حجرها فيتلو القرآن وهي متكئ عليها ، ويدخل عليها قاعدة وهي حائض ، فتبسط له الخمرة في مصلاه فيصلي عليها في بيتي (2) أي بني ! وأين الحيضة من اليد (3) ؟ 1250 - عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة قال : كانت الحائض تخدم أبي ويقول : ليست حيضتها في يدها . 1251 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني هشام بن عروة


(1) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2890 وأخرجه البخاري عن قبيصة عن الثوري 1 : 277 . (2) كذا في الاصل والظاهر (في بيتها) والكلمة في أولها وآخرها خطان صغيران منحنيان في الاصل ، فهي مشكوكة فيها ، وليست هذه الكلمة في جمع الجوامع للسيوطي ولا في الكنز . (3) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 2836 وأخرجه الحميدي عن سفيان عن منبوذ 1 : 149 ولفظه قريب من لفظ المصنف وأخرجه النسائي مختصرا ، وأخرجه أحمد من طريق عبد الرزاق 1 : 334 . (*)

[ 326 ]

عن أبيه قال : سئل أتخدمني الحائض ؟ أو تدنو مني ، أو تخدمني المرأة وهي جنب ؟ فقال عروة : كل ذلك عند هين ، وكل ذلك تخدمني ، وليس على ذلك بأس (1) . 1252 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور بن صفية عن أمه عن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع رأسه في حجري وأنا حائض ثم يقرأ القرآن (2) . 1253 - عبد الرزاق عن الثوري عن مقدام بن شريح بن هانئ عن أبيه عن عائشة قالت : كنت أشرب في الاناء وأنا حائض ، ثم يأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع فاه في موضع فمي ، فيشرب ، وكنت آخذ العرق فأنتهش (3) منه ثم يأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على المكان الذي وضعت عليه فينتهش (4) . 1254 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن عبد الكريم عن عبد الله بن مسعود قال : الحائض تضع في المسجد الشئ وتأخذ منه (5) .


(1) أخرجه البخاري من حديث هشام بن يوسف عن ابن جريج 1 : 276 . (2) الكنز برمز (عب) 5 : رقم 2822 وابن ماجة من طريق عبد الرزاق ، وهو عند البخاري من حديث زهير عن منصور وعند مسلم من طريق داود المكي عنه . (3) نهش اللحم أخذه بأضراسه ، وبالسين المهملة أخذه بأطراف أسنانه ، وفي الاصل هنا بالمعجمة وفي آخر الحديث بالمهملة وفي (هق) بالمعجمة في كلا الموضعين . (4) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2821 وهو عند مسلم من حديث الثوري ومسعر عن المقدام . (5) الكنز 5 ، رقم : 3109 . (*)

[ 327 ]

1255 - عبد الرزاق عن مالك عن نافع قال : كن جواري عبد الله ابن عمر يغسلن رجليه وهن حيض ، يلقين إليه الخمرة (1) . 1256 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال : أرسلت أمي إلى علقمة : أتمرض الحائض ؟ قال : نعم ، إذا حضرت (2) فلتقم من عندك ، قال : قلت : تغسلني إذا مت ؟ قال : لا . 1257 - عبد الرزاق عن عبد الله (3) قال : كان ابن عمر يغسل قدميه الحائض ، وكان يصلي على الحائض . 1258 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن ثابت بن عبيد عن القاسم بن محمد عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : ناوليني الخمرة (4) قالت : أنا حائض ، قال : إنها ليست في يدك (5) . 1259 - عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة أن أبا ظبيان أرسل إلى إبراهيم يسأله عن الحائض توضئني ثم أستند إليها فأصلي ؟ قال : لا . 1260 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن مسروق قال : دخلت على عائشة ، فقلت : يا أم المؤمنين ! ما يحل للرجل من امرأته حائضا ؟ قالت : ما دون الفرج ، قال : فغمز مسروق بيده


(1) الموطأ 1 : 73 . (2) يريد احتضرت بالضم أي حضرك الموت . (3) هكذا في الاصل غير منسوب وهو ع ندي عبد الله بن عمر العمري . (4) في الاصل (الحائض) خطأ والتصويب من (م) . (5) أخرجه مسلم من طريق أبي معاوية عن الاعمش ، ثم من حديث حجاج وابن أبي غنية عن ثابت بن عبيد 1 : 143 . (*)

[ 328 ]

رجلا كان معه ، أي (1) اسمع ، قال : قلت : فما يحل لي منها صائما ؟ قالت : كل شئ إلا الجماع (2) . قال معمر : بلغني أن امرأة من نساء ابن عمر كانت تناوله الخمرة حائضا . باب إصابة الحائض 1261 - عبد الرزاق عن معمر عن خصيف عن مقسم عن ابن عباس قال : إن أصابها حائضا تصدق بدينار (3) . 1262 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن خصيف عن مقسم مولى عبد الله بن الحارث أخبره أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم أصاب امرأته حائضا ، فأمر أن يتصدق بنصف دينار ، قال ابن جريج : وكان الحكم ابن عتيبة عن مقسم يقول (4) : لا أدري قال مقسم : دينارا أو قال : نصف دينار . 1263 - عبد الرزاق عن الثوري عن خصيف وعلي بن بذيمة عن مقسم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر رجلا أتى امرأته حائضا أن يتصدق بنصف دينار (5) . 1264 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا محمد بن راشد وابن


(1) في الاصل (اني) والصواب (أي) . (2) الكنز برمز (عب) 5 رقم : 3102 . (3) رواه من قول ابن عباس أبو أمية عبد الكريم عند (هق) 1 : 317 . (4) في الاصل (قال) والظاهر (يقول) . (5) رواه (هق) من طريق يحيى عن الثوري : 1 : 316 . (*)

[ 329 ]

جريج قالا : أخبرنا عبد الكريم عن مقسم عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أتى امرأته في حيضتها فليتصدق بدينار ، ومن أتاها وقد أدبر الدم عنها فلم تغتسل فنصف دينار ، كل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم (1) . 1265 - عبد الرزاق قال : أخبرناه محمد بن راشد عن عبد الكريم عن مقسم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم . 1266 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : أخبرنا عبد الكريم عن مقسم عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل في الحائض نصاب دينار إذا أصابها قبل أن تغتسل . 1267 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا هشام عن الحسن أنه كان يقيسه بالذي يقع على أهله في رمضان قال : قال هشام ، وقال ابن سيرين : ليس عليه شئ ، يستغفر الله ، وقاله معمر عن الحسن . 1268 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين ، وعن منصور والاعمش عن إبراهيم قالا : ليس عليه شئ ، يستغفر الله . 1269 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج عن عطاء


(1) أخرجه أحمد من طريق عبد الرزاق ، ورواه (هق) من طريق نافع بن يزيد عن ابن جريج وحده ، ثم قال : هكذا في رواية ابن جريج ، ورواه ابن أبي عروبة فجعل التفسير من قول مقسم اه‍ . وأنت ترى أن محمد بن راشد تابع ابن جريج ، وصرح عبد الرزاق أن كل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم . وهناك أمر آخر ، وهو أن نافع بن يزيد قال : عن أبي أمية عبد الكريم ، ولم يقل ابن جريج ولا محمد بن راشد عن أبي أمية ، في رواية عبد الرزاق وراجع الجوهر النقي 1 : 317 . (*)

[ 330 ]

قال : سألته عن الحائض يصيبها زوجها ، قال : لم أسمع فيه بكفارة معلومة ، فليستغفر الله (1) . 1270 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة أن رجلا (قال) (2) لابي بكر الصديق : رأيت في المنام أبول دما ، قال : أنت رجل تأتي امرأتك وهي حائض ، فاستغفر الله ولا تعد . 1271 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا محمد بن راشد قال : سمعت مكحولا يسأل عن الرجل يأتي امرأته حائضا ، قال : يستغفر الله ويتوب إليه . باب الرجل يصيب امرأته وقد رأت الطهر ولم تغتسل 1272 - عبد الرزاق عن عمر بن حبيب (3) عن مجاهد في قوله : (ولا تقربوهن حتى يطهرن ، فإذا تطهرن فأتوهن من حيث) (4) قال : للنساء طهران ، طهر قوله : (حتى يطهرن) يقول : إذا تطهرن من الدم قبل أن يغتسلن ، وقوله : (إذا تطهرن) أي إذا اغتسلن (5) ، ولا تحل لزوجها حتى تغتسل (6) ، يقول (فأتوهن من حيث أمركم الله) من


(1) قال (هق) : روى عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء ليس عليه إلا أن يستغفر الله تعالى . (2) زدته أنا . (3) في الاصل (عمرو) وهو خطأ ، وعمر بن حبيب هذا هو المكي ، قال ابن أبي حاتم : يروي عنه ابن عيينة وعبد الرزاق ، ثقة . (4) المائدة : 222 . (5) روى هذا التفسير (هق) من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد 1 : 310 . (6) زاد الناسخ هنا خطأ (أصول الشعر) ثم أعلمه بعلامة كونه خطأ . (*)

[ 331 ]

حيث يخرج الدم ، فإن لم يأتها من حيث أمر ، فليس من التوابين ولا من المتطهرين . 1273 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سأل إنسان عطاء ، قال : الحائض ترى الطهر ولا تغتسل ، أتحل لزوجها ؟ قال : لا ، حتى تغتسل (1) . 1274 - عبد الرزاق عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر أن سالم ابن عبد الله وسليمان بن يسار سئلا عن الحائض هل يصيبها زوجها إذا رأت الطهر قبل أن تغتسل ؟ فقالا : لا ، حتى تغتسل (2) . باب قضاء الحائض الصلاة 1275 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج عن عطاء قال : قلت له : أتقضي الحائض الصلاة ؟ قال : لا ، ذلك بدعة . 1276 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة قال : سئل أتقضي الحائض الصلاة ؟ قال : لا ، ذلك بدعة . 1277 - عبد الرزاق عن معمر عن عاصم الاحول عن معاذة العدوية قالت : سألت عائشة ، فقلت : ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة ؟ فقالت : أحرورية أنت ؟ قلت : لست بحرورية (3) ، ولكني


(1) رواه (ش) عن هشيم عن ابن جريج عن عطاء ص 66 . (2) الموطأ 1 : 58 فواد و (هق) من طريق ابن بكير عن مالك 1 : 310 ورواه (ش) من حديث مالك عن أبي سلمة وسليمان ص 66 . (3) بفتح الحاء المهملة وضم الراء الاولى المخففة ، نسبة إلى حرواء ، قرية بقرب الكوفة ، كان أول اجتماع الخوارج بها - أي أخارجية أنت ؟ لان طائفة من الخوارج يوجبون على الحائض قضاء الصلاة الفائتة زمن الحيض وهو خلاف الاجماع . (*)

[ 332 ]

أسأل ، قالت : قد كان يصيبنا ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتؤمر بقضاء الصوم ، ولا نؤمر بقضاء الصلاة (1) . 1278 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن معاذة عن عائشة مثله (2) . 1279 - عبد الرزاق عن الثوري عن إبراهيم عن عائشة قالت : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يأمر امرأة منا أن تقضي الصلاة (3) . 1280 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : الحائض تقضي الصوم ، قلت عمن ؟ قال : هذا ما اجتمع الناس عليه وليس في كل شئ نجد الاسناد . باب صلاة الحائض 1281 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء ، ومعمر عن (ابن) طاووس (4) عن أبيه قالا : إذا طهرت الحائض قبل الليل صلت العصر والظهر ، وإذا طهرت قبل الفجر صلت بالمغرب والعشاء . 1282 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن الحكم ، وعن ليث ، وعن طاووس مثله .


(1) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 3090 وأخرجه مسلم 1 : 153 وأحمد 5 : 231 وأبو عوانة 1 : 324 و (هق) 1 : 308 كلهم من طريق عبد الرزاق . (2) رواه أحمد 6 : 231 وأبو عوانة 1 : 324 و (هق) 1 : 308 . (3) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 3091 . (4) في الاصل (عن طاووس) . (*)

[ 333 ]

1283 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن جابر عن الشعبي مثله . 1284 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : إن طهرت في أول النهار فلتتم صومها وإلا فلا . 1285 - أخبرنا عبد الرزاق (عن) (1) ابن جريج قال : حدثت عن عبد الرحمن بن عوف قال : إذا طهرت المرأة قبل غروب الشمس صلت صلاة النهار كلها ، وإذا طهرت قبل طلوع الفجر صلت صلاة الليل كلها (2) . 1286 - عبد الرزاق عن الثوري عن يونس عن الحسن قال : إذا طهرت في وقت العصر ، صلت العصر ولم تصل الظهر . 1287 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : إذا طهرت الحائض (في) وقت صلاة صلت تلك الصلاة ، وإذا لم تطهر في وقتها لم تصل تلك الصلاة . 1288 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : إذا رأت المرأة الطهر في وقت صلاة فلم تغتسل حتى يذهب وقتها فلتعد تلك الصلاة ، تقضيها ، وقاله الثوري . 1289 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ابن شبرمة عن الشعبي قال : إذا حاضت المرأة في وقت صلاة لم تكن صلت تلك الصلاة ، قضتها إذا طهرت .


(1) في الاصل (عبد الرزاق ابن جريج) خطأ . (2) الكنز برمز (عب) و (ص) 5 ، رقم : 3113 . (*)

[ 334 ]

1290 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر قال : سئل قتادة عن امرأة نامت عن العشاء الاخرة فاستيقظت (1) وهي حائض ، قال : إذا طهرت فلتقضها . 1291 - عبد الرزاق عن الثوري عن يعقوب بن عطاء عن أبيه قال : في الحائض ترى الطهر من الليل فلا تغتسل حتى تصبح ، قال : تغتسل وتتم صومها وليس عليها قضاء . باب الحائض تطهر قبل غروب الشمس 1292 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : المرأة تصبح حائضا ثم تطهر في بعض النهار أتتمه (2) ؟ قال : لا ، هي قاضية . 1293 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة مثل قول عطاء . 1294 - عبد الرزاق عن معمر عن رجل سمع عكرمة يقول : إذا حاضت قبل غروب الشمس في رمضان أكلت وشربت . 1295 - عبد الرزاق عن معمر عن حماد وقتادة قالا : إذا حاضت بعد العصر وهي صائمة أفطرت وقضت . 1296 - عبد الرزاق عن معمر وقتادة (3) قال : إذا حاضت قبل الليل فلا صوم لها ، وإذا أصبحت حائضا ثم طهرت بعض النهار فلا صوم لها . 1297 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : امرأة


(1) في الاصل (استيقض) . (2) في الاصل (فااتمه) خطأ . (3) كذا في الاصل ، ولعل الصواب حذف (وقتادة) . (*)

[ 335 ]

أصبحت حائضا فلم تر شيئا حتى طهرت ، قال : تبدله ، قلت : فامرأة تحيض من آخر النهار أتتم ما بقي ؟ قال : لا ، قد حاضت فتبدله ، لابد . باب الرجل يصيب امرأته فلا تغتسل حتى تحيض 1298 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء أن الرجل يصيب امرأته فلا تغتسل حتى تحيض ، قال : تغتسل (1) ، وقد قال (2) في الحيضة : أشد من الجنابة ، إن الجنب لتمر في المسجد ولا تمر الحائض . 1299 - عبد الرزاق عن الثوري عن العلاء عن عطاء بن أبي رباح وسألته عنه ، قال : الحيض أكبر (3) . 1300 - عبد الرزاق عن معمر عن عمرو عن الحسن ، وعن الثوري عن هشام عن الحسن قال : تغتسل . 1301 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : تغسل فرجها ثم يكفيها ذلك . باب هل تذكر الله الحائض والجنب ؟ 1302 - عبد الرزاق عن معمر قال : سألت الزهري عن الحائض


روى (ش) من طريق ابن جريج عن عطاء تغتسل من الجنابة فإذا طهرت اغتسلت من الحيض ص 54 . (2) في الاصل كأنه (كان) . (3) رواه (ش) عن أبي الاحوص عن العلاء عن عطاء ، ولفظه : (أشد من الجنابة) . (*)

[ 336 ]

والجنب أيذكران 1 0) الله ؟ قال : نعم ، قلت : أفيقرآن (2) القرآن ؟ قال : لا ، قال معمر : وكان الحسن وقتادة يقولان : لا يقرآن شيئا من القرآن . 1203 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : قلت لعطاء : ما تقرأ الحائض والجنب من القرآن ؟ فقال : أما الحائض فلا تقرأ شيئا ، وأما الجنب فالاية تبفدها (3) . 1304 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : الحائض والجنب يذكران الله ؟ قال : نعم . 1305 - عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم قال : الحائض والجنب يذكران الله ويسميان (4) . 1306 - عبد الرزاق عن الثوري عن عامر الشعبي قال : سمعت أبا الغريف الهمداني يقول : شهدت علي بن أبي طالب بال ثم قال : اقرؤوا القرآن ما لم يكن أحدكم جنبا ، فإذا كان جنبا فلا ، ولا حرفا واحدا (5) ، وبه يأخذ عبد الرزاق .


(1) في الاصل (يذكرون) . (2) في الاصل (فيقرؤن) . (3) كذا في الاصل . (4) وروى (ش) من رواية مغيرة عن إبراهيم تقرأ (الحائض) ما دون الاية ولا تقرأ آية تامة ص 70 وروى نحوه من طريق حماد عن إبراهيم وسعيد بن جبر أيضا . (5) رواه (ش) عن شريك عن عامر بن السمط عن أبي الغريف مختصرا ص 70 فانظر هل قوله (عن عامر الشعبي) في هذا الكتاب من أوهام الدبري ؟ وقد رواه الحسن بن حي أيضا عن عامر بن السمط عن أبي الغريف عند (هق) 1 : 89 . (*)

[ 337 ]

1307 - عبد الرازق عن الثوري عن الاعمش عن أبي وائل عن عبيدة السلماني قال : كان عمر بن الخطاب يكره أن يقرأ القرآن وهو جنب (1) . 1308 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن محمد بن طارق قال : سألت ابن المسيب أيقرأ الجنب شيئا من القرآن ؟ قال : نعم (2) . 1309 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان قال : الجنب يسبح ويحمد الله ، ويدعو ، ولا يقرأ آية واحدة . باب القراءة على غير وضوء 1310 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : ما يقرأ غير المتوضئ ؟ قال : الخمس آيات ، والاربع (3) . 1311 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس قال : يقرأ غير المتوضئ الايات ، وكان لا يسمي عدتهن قال : وقاله ابن جريج عن ابن طاووس . 1312 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أراد رجل


(1) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2806 ورواه (ش أ) عن حفص وأبي معاوية عن الاعمش ص 70 ورواه (هق) من طريق أيوب بن سويد عن الثوري عن الاعمش عن أبي وائل عن عمر ، ثم قال : ورواه غيره عن الثوري عن الاعمش عن أبي وائل عن عبيدة عن عمر ، وهو الصحيح 1 : 89 . (2) رواه (ش) من طريق حماد عن ابن المسيب ص 70 . (3) روى (ش) عن عطاء قال : يكون على طهر أحب إلي إلا أن يكون يقرأ طرف الاية أو الشئ ص 71 . (*)

[ 338 ]

أن يستعرض القرآن فيقرأ في غير الصلاة ، أيتوضأ كوضوء الصلاة في الاسباغ ومسح الرأس ؟ قال : نعم . 1313 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : كان ابن عباس يرخص لغير المتوضئ أن يقرأ غير (1) الاية والايتين . 1314 - عبد الرزاق عن مالك عن نافع قال : كان ابن عمر لا يقرأ القرآن إلا طاهرا (2) . 1315 - عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن ، يقول مثل قول ابن عمر . 1316 - عبد الرزاق عن الثوري عن سلمة بن كهيل عن سعيد ابن جبير قال : سمعت ابن عمر وابن عباس قالا : إنا لنقرأ أجزاءنا (3) من القرآن بعد الحدث ما نمس ماء (4) . 1317 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن قتادة عن ابن


(1) كذا في الاصل ، ومعناه أنه يجوز أن يقرأ أكثر منهما كما في الحاشية التالية . (2) قال (هق) : ويذكر عن ابن عباس أنه قال لا بأس أن يقرأ الجنب الاية ونحوها ، وروى عنه أنه قال : الاية والايتين ، فهذا في الجنب ، وأما في الحديث فكان يرخص له أن يقرأ غير الاية والايتين يعني أكثر منهما . (3) في الاصل (اخواننا) والصواب (أحزابنا) كما في رواية الاعمش عن سلمة عند (ش) ص 70 والاحزاب جمع حزب وهو الورد . (4) رواه (ش) عن وكيع عن الثوري ص 71 وعن أبي معاوية عن الاعمش عن سلمة أيضا ، وروى (هق) من طريق أيوب بن سويد عن الثوري عن سليمان بن أبي الجهم عن ابن جبير قال : كان ابن عمر وابن عباس يقولان إنا لنقرأ الجزء من القرآن بعد الحدث ، ثم قال : ورواه عبد الله العدني عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن سعيد 1 : 90 . (*)

[ 339 ]

المسيب يقول : ربما سمعت أبا هريرة يقرأ يحدر (1) السورة ، وإنه لغير متوضئ . 1318 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : خرج عمر بن الخطاب من الخلاء فقرأ إية أو آيات ، (2) قال له أبو مريم الحنفي أخرجت من الخلاء وأنت تقرأ ؟ قال له عمر : أمسيلمة أفتاك بهذا ؟ وكان مع مسيلمة (3) . 1319 - عبد الرزاق عن معمر عن عطاء الخراساني قال : كان ابن مسعود يفتح على الرجل وهو يقرأ ثم قام فبال ، فأمسك الرجل عن القراءة فقال ، له ابن مسعود : . . . . (4) . 1320 - عبد الرزاق عن معمر عن أبي إياس معاوية بن قرة أن أبا موسى الاشعري كان يقرأ على غير وضوء .


(1) كذا في (ش) وأخرجه من طريق سعيد عن قتادة ، والحدر : الاسراع ، أي يقرأها بسرعة . (2) في الاصل (وآيات) . (3) أخرجه (ش) من طريق الثقفي عن أيوب ، ثم من حديث هشام عن ابن سيرين ثم من رواية سعيد عن قتادة قال : خرج عمر الخ ص 70 وذكره البخاري من طريق هشام عن ابن سيرين في التاريخ 1 ق 1 : 436 و 439 ورواه (هق) من طريق مالك عن أيوب 1 : 90 . (4) زاغ بصر الكاتب فأعاد هنا ما في السطر فوقه : (يفتح على الرجل وهو يقرؤ) وأسقط ما ك ان يجب إثباته ، وقد روى (ش) من حديث إبراهيم عن عبد الله أنه كان معه رجل فبال ثم جاء فقال له ابن مسعود : اقرأ ، ص 71 فكأنه سقط هنا من أصلنا (اقرأ) ، ورواه (ش) مطولا عن غندر عن شعبة عن حماد عن إبراهيم أن ابن مسعود كان يمشي نحو الفرات وهو يقرئ رجلان فبال ابن مسعود فكف الرجل عنه ، فقال ابن مسعود : مالك ؟ قال : إنك بلت ، فقال ابن مسعود : إني لست بجنب ، ص 70 . (*)

[ 340 ]

1321 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال : إقرإ القرآن على كل حال ما لم تكن جنبا (1) . 1322 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم عن الاسود قال : قالت عائشة : إني لاقرأ جزئي (2) ، أو قالت حزبي (3) ، وإني لمضطجعة (4) على السرير . 1323 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال : اقرإ القرآن على كل حال ما لم تكن جنبا (5) ، وادخل المسجد على كل حال إلا أن تكون جنبا . 1324 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أبي إسحاق قال : سمعت علقمة بن قيس يقول : قال : دخلنا على سلمان فقرأ علينا آيات من القرآن وهو على غير وضوء . (6) 1325 - عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء عن الاعمش عن إبراهيم عن علقمة قال : أتينا سلمان الفارسي ، فخرج علينا من كنيف له فقلنا


(1) أخرجه (ش) عن وكيع عن الثوري ص 71 قال (هق) : روى أبو إسحاق عن الحارث عن علي قال : اقرأ القرآن على كل حال ما لم تكن جنبا ، وهو قول الحسن والنخعي والزهري وقتادة . (2) في الاصل (جزوى) . (3) في الاصل (حذى) . (4) في الاصل (لمصطحة) . (5) أخرجه (ش) عن وكيع عن الثوري ص 71 . (6) روى (ش) عن وكيع عن الثوري عن أبي إسحاق عن يزيد بن معاوية عن علقمة والاسود أن سلمان قرأ عليهما بعد الحدث ص 71 . (*)

[ 341 ]

له : لو توضأت يا أبا عبد الله ! ثم قرأت (1) علينا سورة كذا وكذا فقال : إنما قال الله : (في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون) وهو الذكر الذي في السماء لا يمسه إلا المطهرون ، ثم قرأ علينا من القرآن ما شئنا (2) . 1326 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن زرزر (3) قال : سمعت عطاء عن أبي رباح يسأل عن الرجل يقرأ فتكون منه الريح ، قال : ليمسك عن القراءة حتى يذهب منه الريح . 1327 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : قضيت الحاجة في بعض هذه الشعاب أفأتمسح بالتراب ثم أقرأ ؟ قال : نعم . باب مسح المصحف والدراهم التي فيها القرآن 1328 - عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه


(1) في الاصل (قراءة) . (2) في الاصل (ماشيا) ، أخرجه السيوطي في الجامع الكبير عن عبد الرزاق ، ورواه (ش) من طريق أبي معاوية ص 70 و (هق) من طريق شجاع بن الوليد ووكيع 1 : 88 كلهم عن الاعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد قال : كنا مع سلمان فخرج فقضى حاجته ثم جاء فقلت : يا أبا عبد الله ! توضأت ؟ لعلنا أن نسألك عن آيات ، فقال : إني لست أمسه ، إنما لا يمسه إلا المطهرون ، فقرأ ما شئنا (هذا لفظ هق) قال (هق) : هكذا رواه جماعة عن الاعمش ، ورواه أبو الاحوص في إحدى الروايتين عنه عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة عن سلمان ، قلت : وقد تابعه يحيى بن العلاء عند المصنف ، ويحيى مكشوف الحال ، ورواه (هق) من رواية سعيد بن منصور عن أبي معاوية عن الاعمش أيضا 1 : 90 . (3) في الاصل (زر) والصواب عندي (زرزر) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ، وقال : روى عن عطاء وعنه ابن عيينة ووثقه ابن معين . (*)

[ 342 ]

قال : في كتاب النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم : لا يمس القرآن إلا على طهر (1) . 1329 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن سليمان بن موسى مثله . 1330 - عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن يقول : لا بأس أن يأخذ المصحف غير المتوضئ فيصعد من مكان إلى مكان . 1331 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء أن رجلا قال لابن عباس : أضع المصحف على فراش أجامع عليه وأحتلم فيه وأعرق عليه ؟ قال : نعم . 1332 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أيمس الجنب والحائض المصحف وهو في خبائه (2) ؟ قال : لا ، (قلت) فبين أيديهما وبين أخبيته ثوب ؟ قال : لا ، ولا ، الخباء أكف (3) من الثوب ، قلت : فغير المتوضئ وهو في خبائه ؟ قال : نعم ، لا يضره قلت : فيأخذه مطبقا ؟ (4) ، قال : نعم . 1333 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : لا يمس المصحف مفضيا إليه (5) غير متوضئ ، قلت : فبين أيديهما وبين أخبيته


(1) أخرجه (قط) ص 45 و (هق) 1 : 87 كلاهما من طريق عبد الرزاق ، وعندهما (لا تمس) . (2) في الاصل كأنه (في جنابة) وصوابه عندي (في خبائه) ، والخباء في الاصل غشاء البرة والشعيرة في السنبلة ، استعير لغشاء المصحف ، جمعه أخبية . (3) الكف : المنع . (4) أي غير مفتوح . (5) أي بلا حائل . (*)

[ 343 ]

ثوب ، قال : ولا ، الخباء أكف من الثوب قلت : غير المتوضئ وهو في خبائه ؟ قال : نعم ، لا يضره ، قلت : فيأخذه مطبقا قال : نعم . 1334 - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن الشعبي وطاووس والقاسم بن محمد كرهوا أن يمس المصحف وهو على غير وضوء . 1335 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : أحب أن لا تمس الدراهم والدنانير إلا على وضوء ، ولكن لابد للناس من مسها ، جبلوا (1) على ذلك ، قال ابن جريج : وكره عطاء أن تمس الحائض والجنب الدنانير والدراهم . 1336 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : لا تمس الدراهم التي فيها القرآن إلا على وضوء (2) ، وقال معمر : وكان الحسن وقتادة لا يريان به بأسا يقولون : جبلوا على ذلك . 1337 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان قال : أرسلني ابن سيرين أسأل القاسم بن محمد عن الدراهم التي فيها ذكر الله أيبتاع بها الناس وفيها الكتاب ؟ وسألته ، فقال : لا بأس بالكتاب يتبايعون ، إنما يتبايعون بالذهب والفضة ، لو ذهبت بالكتاب في رقعة ما أعطوك شيئا ، ولكن لا تمس الدراهم التي فيها ذكر الله إلا على وضوء (3) .


(1) جبله على الشئ جبره (قا) . (2) ثم أمر الناسخ عليه قلمه في الاصل فصار (طهور) . (3) روى (ش) عن ابن ادريس عن هشام عن الحسن أنه كان لا يرى بأسا أن يدخل الرجل الخلاء ومعه الدراهم البيض ، قال : وكان القاسم بن منحمد يكره ، ولا يرى بالبيع والشرى بأسا ، وروى عن أبي أسامة عن هشام عن القاسم أنه كان لا يرى بأسا بمس الدرهم الابيض وهو على غير وضوء ص 77 . (*)

[ 344 ]

1338 - عبد الرزاق عن الثوري عن حماد عن إبراهيم قال : لا يمس الدراهم التي فيها ذكر الله إلا على وضوء (1) . 1339 - عبد الرزاق عن الثوري عن حماد عن إبراهيم قال : لا يمس الدراهم غير متوضئ . 1340 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم مثل ذلك إلا أنه قال : من وراء الثوب (2) . 1341 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم مثل ذلك إلا أنه قال : من وراء الثوب (2) . 1341 - عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم أنه سئل عن الهميان فيه الدراهم فيأتي الخلاء ، قال : لابد للناس من نفقاتهم (3) . 1342 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور قال : سألت إبراهيم (4) أكتب الرسالة على غير وضوء ؟ قال : نعم . 1343 - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن الشعبي قال : يكره أن يكتب الجنب بسم الله الرحمن الرحيم . 1344 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : لقد كان يستحب


(1) روى (ش) عن وكيع عن سفيان عن أبي الهيثم قال : سألت إبراهيم عن الرجل يمس الدراهم البيض على غير وضوء فكره ذلك ، وروى نحوه عن أبي أسامة عن الاعمش عن إبراهيم ص 77 . (2) كذا في الاصل ، ولعل الصواب (إلا من وراء الثوب) يدل عليه ما في (ش) وإن كان مختل العبارة وهو (جرير عن منصور عن إبراهيم قال : أحب إلي أن يكون بين جلدي أو هي بينهما ثوبا) (كذا في المطبوعة) . (3) في (ش) (جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال : سألته عن الرجل يبول ومعه الدراهم البيض ، قال : ليس للناس بد من حفظ أموالهم ص 77 . (4) هنا في الاصل زيادة (عن) خطأ . (*)

[ 345 ]

أن لا يقرأ الاحاديث التي عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا على وضوء . 1345 - عبد الرزاق عن معمر عن صدقة بن يسار قال : سئل ابن المسيب عن ذلك فلم ير به بأسا . 1346 - عبد الرزاق عن شيخ من أهل مكة قال : سمعت سفيان العصفري (1) يقول : رأيت سعيد بن جبير بال ثم غسل وجهه ، ثم أخذ المصحف فقرأ فيه ، قال أبو بكر : وسمعته من مروان بن معاوية الفزاري . باب العلائق عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : القرآن كان على امرأة فحاضت أو أصابته جنابة أتنزعها ؟ قال : إذا كان في قصبة (2) فلا بأس ، قلت فكان في رقعة (3) ، فقال (4) : هذه أبغض إلي ، قلت : فلم يختلفان ؟ قال : إن القصبة هي أكف من الرقعة ، قال ابن جريج : وسمعته قبل ذلك يسأل ايجعل على صبي القرآن ؟ قال : إذا كان في قصبة من حديد أو قصبة ما كانت فنعم ، وأما رقعة فلا ، فقال : في الشقيقة وهو اللوح في قلادة الصبي ؟ فيقول : لا تطهر (5) . 1348 - عبد الرزاق قال : أخبرني معمر قال : أخبرني علقمة بن


(1) هو سفيان بن زياد من رجال التهذيب . (2) المراد بها عندي الانبوبة . (3) يريد بالرقعة الكاغذ ونحوه . (4) في الاصل (فكان) خطأ . (5) كذا في الاصل . (*)

[ 346 ]

أبي علقمة قال : سألت ابن المسيب عن الاستعاذة (1) تكون على الحائض والجنب فقال : لا بأس به إذا كان في قصبة أو رقعة يجوز (2) عليها . 1349 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن ، وعن معمر عن منصور قالا : كانوا يكرهون أن يعلقوا مع (3) القرآن شيئا . باب الخاتم 1350 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : خاتم في يد حائض أو جنب قال : لا يضره ، إنما في الخاتم الحرف أو الشئ (3) اليسير ، قلت : فغير المتوضئ ويأتي الخلاء وهو في يده ؟ قال : لا يضره (4) . 1351 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج ومعمر عن صدقة بن يسار قال : سئل ابن المسيب عن الخاتم فيه اسم الله وهي (5) تصيبه الجنابة ، قال : لا بأس به ، قلت : فإني أدخل الكنف وتصيبني الجنابة ، قال : لا بأس به ، وقال : أفتاني سعيد بن المسيب . 1352 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن ثابت عن أنس قال : كان نقش خاتم النبي صلى الله عليه وسلم محمد . 1353 - عبد الرزاق عن معمر عن جابر عن أبي جعفر قال : كان


(1) يعني التعويذ . (2) في الاصل يجوز بالجيم ولعل الصواب يجوز بالحاء المهملة . (3) كذا في الاصل ويحقق هل الصواب (مع) أو (من) . (4) في الاصل كأنه (التي) . (5) أخرج (ش) نحوه من طريق عثمان بن الاسود عنه ص 76 . (6) الظاهر وهو ، أو الصواب حذف (هي) . (*)

[ 347 ]

في خاتم علي (تعالى الله الملك) (1) . 1354 - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن أبي جعفر قال : كان في خاتم علي (تعالى الله الملك) . 1355 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه أنه كان نقش خاتمه (لا إله إلا الله) وكان لا يلبسه . 1356 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع أن ابن عمر نقش في خاتمه اسمه ، وكان لا يلبسه . 1357 - عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم ، كره أن يكتب في الخاتم آية تامة إلا بعضها . 1358 - عبد الرزاق عن معمر قال : أخرج إلينا عبد الله بن محمد (بن) (2) عقيل خاتما نقشه تمثال ، وأخبرنا أن النبي صلى الله عليه وسلم لبسه مرة أو مرتين قال : فغسله بعض من كان معنا فشربه . 1359 - عبد الرزاق عن معمر عن جابر قال : كان في خاتم ابن مسعود شجرة أو بين ذبابين (3) .


(1) الكنز برمز (عب) ، وفيه (الملك لله) بدل (تعالى الله الملك) 3 رقم : 5618 وقد أخرجه الطحاوي من طريق إسرائيل عن جابر وفيه (لله الملك) (باب نقش الخواتيم) . (2) سقط من الاصل . (3) كذا في الاصل ولعل الصواب (شجرة بين ذبابين) بحذف أو (وقد روى الطحاوي من طريق شعبة عن جابر عن القاسم قال : كان نقش خاتم عبد الله ذبابان 2 : 352 ثم روى الطحاوي في آخر الباب عن الحسن (أنه كان يكره أن ينقش الرجل على خاتمه صورة وقال إذا ختمت بها فقد صورت بها) . (*)

[ 348 ]

1360 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : كان نقش خاتم أبي موسى الاشعري أسد بين رجلين . 1361 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : كان نقش خاتم أنس بن مالك كركي ، أو قال : طائر له رأسا ، وكان نقش خاتم أبي عبيدة بن الجراح الخمس لله (1) . 1362 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عبد الكريم قال : سألت سعيد بن جبير عن الخاتم يكتب فيه ذكر الله فكرهه . 1363 - عبد الرزاق عن رجل عن جعفر بن محمد عن أبيه أن الحسن والحسين نقشا في خواتيمهما ذكر الله . آخر كتاب الحيض .


(1) كذا في الاصل مجودا ، ووقع في النسخة المطبوعة من معاني الاثار بروايد شعبة عن قتادة (الحمد لله) 2 : 353 وهو ع ندي من أخطأ النساخ أو المصحح ، وقد رواه ابن سعد من طريق ابن أبي عروبد عن قتادة ، وفيه أيضا (الخمس لله) (3 : 412 بيروت) . (*)

[ 349 ]

كتاب الصلاة باب ما يكفي الرجل من الثياب 1364 - أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الاعرابي قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو يعقوب الدبري ، قال : قرأنا على عبد الرزاق عن معمر وابن جريج عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رجلا قال : يا رسول الله ! هل يصلي الرجل في الثوب الواحد ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أو لكم ثوبان (1) . - قال ابن جريج في حدثه لاترك ثيابي على المشجب وأصلي في الثوب الواحد . 1365 - عبد الرزاق عن معمر و (2) الثوري عن هشام بن عروة


(1) الكنز برمز (عب) 4 رقم : 4021 ، وأخرجه (خ) من حديث ابن شهاب عن ابن المسيب 1 : 321 ، وأخرجه (م) أيضا ، وأما حديث ابن شهاب عن أبي سلمة فأخرجه (م) . واعلم أنه كذا في الاصل (لكم) وفي أكثر الروايات (لكلكم) . (2) هذا هو الصواب عندي ، وفي الاصل (عن الثوري) . (*)

[ 350 ]

عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة أنه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد متوشحا به قد خالف بين طرفيه ، قال الثوري في حديثه في بيت أم سلمة (1) . 1366 - عبد الرزاق عن الثوري عن (أبي) الزبير عن جابر بن عبد الله قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد متوشحا (به) (2) . 1367 - عبد الرازق عن عبد الله بن عمر عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال : آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثوب واحد مخالفا بين طرفيه ، خلف أبي بكر (3) . 1368 - عبد الرزاق عن معمر عن أبان (4) عن محمد بن علي قال : آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ملحفة مورسة (5) متوشحا بها . 1369 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن (6) الحسين بن عبد الله


(1) الكنز برمز (عب) و (ش) 4 ، رقم : 4006 ، وأخرجه (خ) من طريق عبيدالله ويحيى وأبي أسامة عن هشام 1 : 320 و (ت) من طريق الليث عنه 1 : 277 وأخرجه (م) أيضا من وجوه . (2) الكنز برمز (عب) 4 ، رقم : 3994 ، وأخرجه (خ) من حديث محمد بن المنكدر عن جابر 1 : 320 وأما من حديث أبي الزبير فأخرجه (م) . (3) الكنز برمز (عب) 4 ، رقم : 3991 ، وأخرجه ابن حبان من طريق سليمان ابن بلال عن حميد الطويل عن ثابت أتم مما هنا (موارد الظمآن الخطية) ورواه (ت) من طريق محمد بن طلحة أيضا هكذا ، ثم قال : قد رواه غير واحد عن حميد عن أنس ، ومن ذكر فيه عن ثابت فهو أصح 1 : 289 . (4) هو عندي أبان بن تغلب ، فإنه يروي عن الباقر ، وعنه شعبة والحمادان وابن عيينة ، ويمكن أن يكون أبان ابن صالح أو ابن أبي عياش ، وكلهم من رجال التهذيب ، ومعمر يروي من ابن أبي عياش . (5) مصبوغة بالورس وهو نبت أصفر . (6) في الاصل (بن) خطأ . (*)

[ 351 ]

ابن عبيدالله (1) عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في كساء مخالف بين طرفيه في يوم بارد يتقي بالكساء خصر (2) الارض كهيئة الحافز (3) . 1370 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني أبي عن (4) محمد ابن مسح (5) أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره عرس إلى ماء فجاء (6) معاذ بن جبل وهو ماش فعرس (7) إلى ذلك الماء فهب (8) النبي صلى الله عليه وسلم فقال : من ذا ؟ فقال : أنا معاذ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معاذ ! ما لك بعير ؟ قال : لا ، قال : فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام فصلى فكأنه يتعر (9) إزاره فاتزر فصلى فيه متزره ، ثم قال لمعاذ : قم فارحل وأحسن الحقيقة (10) واجعل لنفسك مقعدا فقال : ما أحسن يا رسول الله ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فرحل


(1) في الاصل (عبد الله) خطأ . (2) في الاصل بالمهملة ، والصواب بالمعجمة وهو بالتحريك : البرد (قا) . (3) أي المستوفز ، في (قا) : احتفز : استوفز ، وتضام في سجوده وجلوسه ، والحدى 3 في الكنز برمز (عب) 4 ، رقم : 4002 ، وروى (ش) عن شريك عن حسين عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم ، صلى في ثوب واحد يتقي بفضوله حر الارض وبردها ص 182 و 210 ، ورواه أحمد من وجوه عن شريك ، ورواه من طريق ابن إسحاق عن حسين ولفظه : لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم مطير وهو يتقي الطين إذا سجد بكساء عليه يجعله دون يديه إلى الارض إذا سجد (طبعة أحمد شاكر ، رقم : 2385) . (4) الصواب عندي (عن) وفي الاصل (بن) . (5) كذا في الاصل . (6) هنا في الاصل (إلى) مزيدة خطأ . (7) التعريس ، النزول في آخر الليل . (8) أي استيقظ . (9) كذا في الاصل . (10) انظر هل الصواب ، (وأخر الحقيبة) والحقيبة : ما يجعل فيه الراكب متاعه . (*)

[ 352 ]

وجعل له مجلسا وأردفه معه . 1371 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن إسحاق بن عبد الله (1) عن إبراهيم بن عبد الله (2) عن أبيه عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا كان الثوب واسعا فصل فيه متوشحا ، وإذا كان صغيرا فصل فيه متزرا (3) . 1372 - عبد الرزاق عن إبراهيم عن الزهري أن عمر بن الخطاب رأى رجلا يصلي في ثوب واحد ملحتفا به ، فقال : لا تشبهوا باليهود ، إذا لم يجد أحدكم إلا ثوبا واحدا فليتزره (4) . 1372 - عبد الرزاق عن محمد بن راشد (5) عن يحيى بن أبي كثير عن قيس بن طلق أن رجلا قال : يا رسول الله ! اصلي أحيانا في ثوب واحد ، فقال : فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم حتى أقسمت الصلاة ، فطابق (6) بين ثوبيه ، ثم صلى فيهما (7) ، فقال أبو بكر : فحدثت به


(1) هو ابن أبي فروة . (2) في الاصل مكرر ، والصواب عدم التكرار ، وهو عندي إبراهيم ابن عبد الله ابن حنين . (3) الكنز برمز (عب) 4 ، رقم : 1458 ، وأخرجه (ش) من طريق عبد السلام ابن حرب عن إسحاق بن عبد الله ص 210 ، ورواه البزار أيضا ، كما في المجمع 2 : 51 . (4) الكنز برمز (عب) 4 ، رقم : 3978 ، وأخرجه (ش) من طريق معمر عن الزهري ص 213 . (5) في الاصل : (عبد الرزاق عن معمر عن ابن راشد) والصواب عندي (عبد الرزاق عن محمد بن راشد) يدل عليه ما في آخر الحديث . (6) طابق بين الثوبين كطارق : ألصق أحدهما بالاخر وجمع بينهما . (7) الكنز برمز (عب) 4 رقم : 3998 ، وأخرجه الطحاوي من طريق أبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير عن عثمان بن خثيم عن قيس بن طلق ، فزاد (عثمان بن خثيم) بين = (*)

[ 353 ]

معمرا (1) ، فقال : قد سمعت يحيى يذكره . 1374 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا صلى أحدكم في ثوب واحد فليخالف بين طرفيه على عاتقه (2) . 1375 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يصلين أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شئ (3) . 1376 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني حسن بن مسلم عن رجل عن أبي هريرة أنه كان يقول : كانوا يقولون : إذا كان الازار صغيرا لا يستطيع أن يوشحه فليصل بمئزر (4) . 1377 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سمعت عطاء يقول : يصلي المرء في الثوب وإن (5) كان ذا سعة ، ولكن ليتوشح به ، وأحب إلي


= يحيى وقيس 1 : 222 ، وأخرجه (ش) من حديث عبد الله بن بدر عن قيس ص 210 ، وأخرجه الطحاوي من هذا الوجه أيضا ، ولفظ (ش) : (أطلق إزاره فطارق به رداءه) ولفظ الطحاوي : (فقارن بينهما) ، وأخرجه (هق) أيضا من حديث عبد الله بن بدر 2 : 240 . (1) هذا يدل على أن ما في الاصل في أول الاسناد ، أعني (عبد الرزاق عن معمر) خطأ . (2) أخرجه الطحاوي من طريق هشام عن يحيى 1 : 223 ورواه البخاري من طريق شيبان عن يحيى 1 : 321 . (3) أخرجه (م) من طريق ابن أبي شيبة عن سفيان ، وأخرجه (خ) من طريق مالك عن أبي الزناد 1 : 320 . (4) كذا في الاصل (يوشحه الخ) . (5) كذا في الاصل ، ولعل الصواب (إن كان) بحذف الواو . (*)

[ 354 ]

أن يصلي في الرداء مع الازار ، ثم أخبرنا خبرا أخبره إياه محمد بن علي عن جابر بن عبد الله - وكان من آخر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم موتا - قال : فكنا نأتيه في بيته فأمنا في بيته ، في بني سلمة ، ونحن نفر فقام فأمنا وإن مشجبه لموضوع عليه رداؤه ، قال : فتوضح ثوبا ، قال : ما تطلع على منكبيه ، قال محمد : حسبت أنه قال ، نساجة (1) ، قال : فما رأيته إلا يرينا أن ذلك لا بأس به (2) . قال ابن جريج ، قال عطاء ، قال جابر : أنا وأبي وخالي من أصحاب العقبة . 1378 - عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، قال : صلى بنا جابر بن عبد الله في ثوب واحد ، قال : - أحسبه قال : - إتزر به . 1379 - عبد الرزاق عن داود بن قيس عن عبيدالله بن مقسم ، قال : رأيت جابر بن عبد الله يصلي في ثوب واحد ، قال فقلت : أتصلي في ثوب واحد والثياب إلى جنبك ؟ قال : نعم ، من أجل أحمق مثلك (3) . 1380 - عبد الرزاق عن محمد بن أبي حميد قال : أخبرني ابن المنكدر قال : رأيت جابر بن عبد الله يصلي في ثوب واحد مخالفا بين


(1) النساجة ضرب من الملاحف منسوجة (ح) . (2) روى (ش) عن شريك عن أبي إسحاق عن أبي جعفر قال : أمنا جابر بن عبد الله في ثوب واحد متوشحا به ص 212 . (3) في صحيح مسلم أن السائل عبادة بن الوليد فلعل السؤال تعدد قال ابن حجر في الفتح 1 : 319 . (*)

[ 355 ]

طرفيه (1) . 1381 - عبد الرزاق عن أبيه عن خلاد بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير أن ابن عباس أمهم في ثوب واحد مخالفا بين طرفيه . 1382 - عبد الرزاق عن الثوري عن رجل (2) ، عن مسعود بن حراش (3) أن عمر بن الخطاب أمهم في ثوب واحد متوشحا به (4) . 1383 - عبد الرزاق عن الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن (أبي) حازم أمنا خالد بن الوليد في مسفرة متوشحا بها (5) ، والمسفرة (6) : الملحفة .


(1) أخرج البخاري معناه من طريق واقد بن محمد عن ابن المكندر 1 : 319 . (2) أظنه طلق بن معاوية جد حفص بن غياث ، فإن الثوري يروي عنه كما في التهذيب ، وإن طلقا روى هذا الاثر كما في (ش) برواية حفيدة عنه . (3) هو أخو ربعي بن حراش ، ذكره ابن أبي حاتم ، وقال البخاري : له صحبة ، ورده عليه أبو حاتم - وقد أخطأ ناشر (ش) ومصححه فأثتب (مسعود بن جواس) بالجيم والواو في أوله . (4) الكنز برمز (عب) 4 ، رقم : 3977 ، وأخرجه (ش) عن حفص عن جده عن مسعود بن حراش ص 211 . (5) أخرج (ش) من حديث طارق عن قيس قال : كان خالد بن الوليد يخرج فيصلي بالناس في ثوب واحد ، ومن حديث الحكم عن قيس ص 211 ، ويأتي لفظه ، وأخرجه الطحاوي من طريق مؤمل بن إسماعيل عن الثوري ، ثم من حديث الحكم عن قيس بن أبي حازم ، ولفظ حديث الحكم : أمنا خالد يوم اليرموك في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه وخلفه أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم 1 : 224 وقع في (ش) (في الوفود) (بدل اليرموك) ولم يتنبه له الناشر ، وأخرجه أبو يعلى والطبراني في الكبر بلفظ (يؤم الناس في الجيش) ، قال الهيثمي : اسناده ضعيف 2 : 51 قلت : لكن اسناد المصنف ليس فيه مغمز . (6) لم أجد ضبط الكلمة ، ولعلها كمعظمة ، وهي كبة الغزل (قا) . (*)

[ 356 ]

1384 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن قال : اختلف أبي بن كعب وابن مسعود في الرجل يصلي في الثوب الواحد ، فقال أبي : يصلي في الثوب الواحد ، وقال ابن مسعود : في ثوبين ، فبلغ ذلك عمر ، فأرسل إليهما ، فقال : اختلفتما في أمر ثم تفرقتما فلم يدر الناس بأي ذلك يأخذون ، لو أتيتما لوجدتما عندي علما ، القول ما قال أبي ، ولم يأل ابن مسعود (1) . 1385 - (عن الحسن أن أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود) (2) اختلفا في الصلاة في الثوب الواحد ، فقال أبي : لا بأس به ، قد صلى النبي صلى الله عليه وسلم في ثوب واحد فالصلاة فيه جائزة ، وقال ابن مسعود : إنما كان ذلك إذ كان النس لا يجدون الثياب ، وأما إذ وجدوها فالصلاة في ثوبين ، فقام عمر على المنبر ، فقال : القول ما قال أبي ، ولم يأل ابن مسعود (3) . 1386 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! أيصلي الرجل في الثوب الواحد ؟ قال : أو كلكم تجدون ثوبين ؟ حتى إذا كان في زمن عمر ابن الخطاب قام إليه رجل فقال : أصلي العصر في ثوب واحد ، فقال عمر : إذا وسع الله عليكم فوسعوا على أنفسكم ، جمع الرجل عليه ثيابه ، يصلي الرجل في إزار ورداء ، في قميص وإزار ، في إزار وقباء ، في


(1) الكنز برمز (عب) 4 ، رقم : 3979 . (2) زيد من كنز العمال وقد سقط اسناد هذا الحديث من الاصل . (3) الكنز برمز (عب) 4 ، رقم : 3989 . (*)

[ 357 ]

سراويل وقباء . . . (1) قال : وأحسبه قال : في تبان ورداء ، في تبان وقميص ، في تبان وقباء (2) . 1387 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : ما أدنى ما أصلي فيه من الثياب صلاة التطوع ؟ قال : في ثوب ، قلت : متوشحا ؟ قال : نعم . 1388 - عبد الرزاق عن مالك عن عبد الله (بن) أبي بكر قال : في الكتاب الذي كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم : لا يصلين أحدكم في الثواب الواحد إلا مخالفا بين طرفيه . 1389 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في خميصة (3) ذات أعلام ، فلما قضى صلاته قال : اذهبوا بهذه الخميصة الى أبي جهم بن حذيفة وأتوني بأنبجانيه (4) فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي (5) . 1390 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني نافع ان ابن


(1) هنا في الاصل (عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت لعطاء) ، زاغ بصر الكاتب إلى ما في السطر الذي تحته ، فأثبته ثم راجع الصواب ، وليراجع (خ) و (هق) . (2) ذكره بتمامه في الكنز عن أبي هريرة ، وعزاه لمالك وعبد الرزاق وغيرهما ، ورواه (خ) من طريق حماد عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة أتم مما هنا 1 : 324 والحديث عند المصنف هكذا عن ابن سيرين عن عمر كما يدل عليه قوله الاتي في باب الصلاة في القباء والسراويل . (3) كساء مربع له علمان . (4) بفتح الهمزة وسكون النون وكسر الموحدة وتخفيف الجيم وبعد النون ياء النسبة كساء غليظ لا علم له ويجوز كسر الهمزة وفتح الموحدة (الفتح 1 : 328) . (5) أخرجه (خ) من طريق إبراهيم بن سعد عن الزهري 1 : 328 وأخرجه (م) أيضا . (*)

[ 358 ]

عمر كساه ثوبين وهو غلام ، قال : فدخل المسجد فوجده يصلي متوشحا به في ثوب ، فقال : أليس لك ثوبان تلبسهما ؟ فقلت : بلى ! فقال : أرأيت لو أني أرسلتك إلى وراء الدار لكنت لابسهما ؟ قال : نعم ، قال : فالله حق أن تتزين له أم الناس ؟ قال نافع : فقلت : بل الله ، فأخبره عن رسول الله - أو عن عمر - قد استيقن نافع أنه عن أحدهما ، وما أراه إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا يشتمل أحدكم في الصلاة اشتمال اليهود ليتوشح به ، من كان له ثوبان فليتزر ثم ليصل (1) ، قال لي نافع : وكان عبد الله لا يرى لاحد أن يصلي بغير إزار وسراويل وإن كانت جبة ورداء دون إزار وسراويل (2) . 1391 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع قال : رآني ابن عمر أصلي في ثوب واحد ، فقال : ألم أكسك ثوبين ؟ فقلت : بلى ! قال : أرأيت لو أرسلتك إلى فلان أكنت ذاهبا في هذا الثوب ؟ فقلت : لا فقال : الله أحق من تزين له أو من تزينت له . 1392 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أشتمل في الثوب ؟ قال 6 لا ، لتوشح أستر ، يرد المرء إزار على فرجه مرتين . وكان يكره أن ياتزر به فيصلي فيه قط إذا صغر ، قلت : أرأيت لو


(1) الكنز برمز (عب) 4 ، رقم 1463 ، وقد أخرجه الطحاوي من طريق روح ابن عبادة عن ابن جريج وفيه : (من كان له ثوبان فليتترر وليرتد ، ومن لم يكن له ثوبان فليتترر ثم ليصلي) ، وهذا هو الذي يميل إليه القلب ، وإن في الاصل سقطا ، وأما الكنز فالنسخة المطبوعة منه ليست بأمثل من أصلنا صحة وإتقانا . (2) الكنز برمز (عب) 4 ، رقم : 4004 ، وأخرجه (هق) من طريق سعيد وحماد ابن زيد عن أيوب أتم مما هنا 1 : 236 . (*)

[ 359 ]

كان رجلان (1) عليهما إزار وعندهما رداء واحد فقاما يصليان أحب إليك أن يرديا (2) ذلك الرداء عليهما جميعا وعليهما إزارهما ، أو يتوشحان إزاريهما ويدعان (3) الرداء ، قال : بل يصليان في إزاريهما ، والرداء جميعا أحب إلي . 1393 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن الاحوص بن الحكيم عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في شملة أو بردة عقدها عليه (4) . 1394 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن مسعر قال : كان يقول : إذا صلى الرجل في ثوب مثنيا (5) على الفرج فلا بأس . باب الصلاة في القميص 1395 - عبد الرزاق عن معمر قال : رأيت ابن طاوس يصلي في جبة وليس عليه إزار ولا رداء ، فسألته ، فأخبرني أن أباه كان لا يري بأسا أن يصلي في جبة وحدها والقميص وحده إذا كان لا يصفه . 1396 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : كان طاؤس إذا سئل عن الثوب الواحد في الصلاة ، فقال : أكل إنسان يجد ثوبين ؟ فكان يقول : يصلي الرجل في الجبة وحدها ، والقميص وحده إذا كان


(1) في الاصل (لرجلين) . (2) يعني يرتديا . (3) في الاصل (يدعيان) . (4) أخرجه ابن عساكر كما في الكنز 4 : رقم : 3999 . (5) في الاصل (منيا) . (*)

[ 360 ]

كثيفا (1) ، وإذا صغر الازار فلم يبلغ أن يتشحه فليتزره . 1397 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : القميص أصلي فيه وحده ؟ قال : نعم ، إذا كان كثيفا (1) ، قال قلت : افرو أصلي فيه ؟ قال : نعم ، وما بأسه قد دبغ . 1398 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن إبراهيم قال : يصلي الرجل في القميص الواحد إذا كان ضيقا (2) لا بأس به . 1399 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن الصباح (3) قال : دخل عطاء ومجاهد على عبد الحميد بن عبد الله بن عمرو فسألهما : الرجل يصلي في القميص الواحد ؟ فقال عطاء : نعم ، وقال مجاهد : أحب إلي أن يشد علي حقويه شيئا . 1400 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن رجل سماه وعن أبيه (4) أن جابر بن عبد الله أمهم في قميص ليس عليه إزار ولا رداء ، وقال جابر : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في قميص . باب الصلاة في القباء والسراويل 1401 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : سئل عن


(1) في الاصل من غير نقط في كلا الموضعين . (2) لعل الصواب (صفيقا) . (3) الصواب عندي ابن التيمي (وهو معتمر ابن سليمان) عن ابن الصباح (وهو المثنى) وفي الاصل ابن التيمي بن الصباح . (4) كذا في الاصل ، وفي سنن أبي داود ، و (هق) 2 : 239 من طريق يحيى بن أبي بكير عن إسرائيل عن أبي حومل العامري عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيه قال : أمنا جابر ، فانظر هل سقط من الاسناد شئ ، أو هكذا رواه الدبري عن عبد الرزاق . (*)

[ 361 ]

القباء وأنا أسمع ، أيصلي فيه المرء وحده ؟ فقال : القباء مفرج ولولا ذلك صلى فيه وحده ، ولكن ليتزر عليه ، أو تحته إزار ، قلت له : أفيصلي الرجل في السراويل وحدها ؟ فقال : لا ، إلا أن لا يجد غيرها ، وفي حديث معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عمرو (1) في ذلك بيان . باب الصلاة في الثوب لا يدري أطاهر أم لا 1402 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أصلي في ثوب أعرته (2) لا أدري أطاهر أم لا ، قال : نعم . 1403 - عبد الرزاق عن الثوري قال : إن اشترى رجل من المسلمين ثوبا من مشرك أو استعاره فليصل فيه ، ولا يغسله إلا أن يعرف فيه شيئا . 1404 - أخبرنا عبد الرزاق قال : سمعت الثوري يقول : لا بأس أن يصلي الرجل في ثوب النصراني والمجوسي واليهودي إلا أن يعلم فيه شيئا . باب الصلاة في السيف والقوس 1405 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال : كانوا يرون السيف رداء .


(1) كذا في الاصل ، ولعل الصواب حذف الواو ومراد المصنف أن حديث عمر يدل على جواز الصلاة في القباء والسراويل ، وهذا الحديث قد مر في باب ما يكفي من الثياب . (2) إن كان بالبناء للمفعول فظاهر ، وإن كان مبنيا للفاعل فهو بمعنى استعرته ، من قولهم أعار منه الشئ طلبه (وليحرر) . (*)

[ 362 ]

1406 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي سعيد قال : سمعت الحسن يقول : القوس رداء . 1407 - عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن إبراهيم قال : كان الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يجد رداء يصلي فيه ، طرح على كتفيه - أو قال : على عاتقه - عقالا . باب السدل 1408 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : رأيت عطاء يسدل ثوبه وهو في الصلاة (1) . 1409 - عبد الرزاق عن الثوري عن ثور الهمداني عن عطاء أنه كان يقول : لا بأس بالسدل . 1410 - عبد الرزاق عن معمر عن إبراهيم كره السدل . 1411 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن ابن الاسود النخعي أنه كان يسدل . 1412 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان قال : رأيت الحسن وابن سيرين يسدلان على قميصهما (2) .


(1) قال (هق) : وروينا عن عطاء أنه صلى سادلا وكأنه نسي الحديث ، أو حمله على أن ذلك إنما لا يجوز للخيلاء ، وكان لا يفعله خيلاء 2 : 242 . (2) قال الترمذي : قال بعضهم إنما كره السدل في الصلاة إذا لم يكن عليه إلا ثوب واحد ، فاما إذا سدل على القميص فلا بأس ، وهو قول أحمد 1 : 296 . (*)

[ 363 ]

1413 - عبد الرزاق عن معمر عمن (1) رأى الحسن وابن سيرين يفعلان ذلك . 1414 - عبد الرزاق عن الثوري عن ليث عن مجاهد كان يكره أن يلف الرجل رداءه على منكبيه ، قال : ينشره (2) . 1415 - عبد الرزاق عن أبي حنيفة عن علي بن الاقمر قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد سدل ثوبه وهو يصلي فعطف ثوبه عليه (3) . 1416 - عبد الرزاق عن الثوري عن رجل عن أبي عطية الوادعي عن النبي صلى الله عليه وسلم (4) .


(1) في الاصل (عن) . (2) قال (هق) : روى عن ابن عمر في احدى الروايتين عنه أنه كرهه ، وكرهه أيضا مجاهد والنخعي ، ويذكر عن جابر بن عبد الله ثم عن الحسن وابن سيرين أنهم لم يروا به بأسا ، وكأنهم إنما رخصوا فيه لمن يفعله لغير مخيلة ، فأما من يفعله بطرا فهو منهى عنه 2 : 243 ، قلت : ولكن ظاهر هذه الرواية إن كانت سالمة من تصرف النساخ أن مجاهدا لا يكره السدل ، فإن النشر يفضي إلى السدل إلا أن يراد (ينشره ثم يعطفه عليه) ، ورواية كراهته ستأتي . (3) رواه الطبراني من طريق أبي مالك النخعي عن علي بن الاقمر عن أبي جحيفة قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل سدل ثوبه في الصلاة فضمه ، وفي رواية فقطعه ، وفي رواية فعطفه ، قاله الزيلعي 2 : 96 ، وقال (هق) : روى حفص بن سليمان القارئ عن الهيثم بن حبيب عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل يصلي قد سدل ثوبه فعطفه عليه ثم قال (هق) : إن حفصا ضعيف في الحديث ، وقد كتبناه من حديث إبراهيم بن طهمان عن الهيثم فإن كان محفوظا فهو أحسن 2 : 243 ، وقال الهيثمي في حديث أبي جحيفة هذا : أخرجه الطبراني في الثلاثة ، والبزار وهو ضعيف 2 : 5 . (4) قال (هق) : روى الثوري عن رجل لم يسمه عن أبي عطية الوادعي أن النبي صلى الله عليه وسلم مر برجل قد سدل ثوبه في الصلاة ، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم به فعطفه عليه ، وهذا منقطع . (*)

[ 364 ]

1417 - عبد الرزاق عن بشر بن رافع عن يحيى بن أبي كثير عن أبي عبيدة بن عبد الله أن أباه كره السدل في الصلاة ، قال أبو عبيدة : وكان أبي يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عنه (1) . 1418 - عبد الرزاق عن محمد بن مسلم الطائفي عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه كره السدل في الصلاة ، قال : ولا أعلمه إلا رفعه . 1419 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عبد الكريم عنهما أنهما يكرهانه ، مجاهد (2) - أحسبه قال - وطاووس . 1420 - عبد الرزاق عن الثوري عن ليث عن مجاهد أنه كان يكره السدل . 1421 - عبد الرزاق عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم أنه كره السدل إلا أن يمسك بطرفيه ، قال عبد الرزاق : ورأيت الثوري إذا صلى ضم طرفي الثوب بيده إلى صدره . 1422 - عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم أنه كره السدل . 1423 - عبد الرزاق عن الثوري عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن ابن سعيد عن علي بن أبي طالب قال : رأى قوما سدلين ، فقال : كأنهم اليهود خرجوا من فهرهم ، قلنا لعبد الرزاق : ما فهرهم ؟ قال : كنائسهم (3) .


(1) رواه (هق) من طريق البوسي عن عبد الرزاق 2 : 643 . (2) في الاصل (مجاهدا) . (3) رواه (هق) من طريق هشيم عن خالد عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب عن = (*)

[ 365 ]

1424 - عبد الرزاق عن محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة قال : سمعت مجاهدا يقول : إذا يراى الاسبال وهو يصلي فليسرح (1) عليه رداءه ، فذكرت ذلك لطاووس ، فقال : ذلك خير وأحسن . 1425 - عبد الرزاق عن محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة قال : رأيت طاووسا يصلي وقد وضع رداءه تحت عضده . 1426 - عبد الرزاق عن معمر عن أبي معشر عن إبراهيم أنه كان لا يرى بأسا أن يسدل الرجل إذا كان عليه قميص ، فأما إذا كان عليه إزار فلا يسدل . 1427 - عبد الرزاق عن معمر عن رجل قال : - أحسبه عامرا الاحول - عن عطاء بن أبي رباح أنه كان يكره السدل ويرفع في ذلك حديثا (2) ، ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم .


= أبيه عن علي بن أبي طالب ، فقوله (عن أبيه) كأنه سقط من الاصل ، وفسر أبو عبيد الفهر فقال : موضع مدراسهم الذي يجتمعون فيه 2 : 243 ، ومثله في غريب الحديث لابي عبيد قال صاحب الامام القهر بضم القاف ، ولكن ذكره صاحبا القاموس والنهاية في الفاء كما في النيل . (1) أو فليرخ ، والنص هكذا في الاصل . (2) كأنه يريد بذلك حديث عطاء عن أبي هريرة قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السدل أخرجه الترمذي من طريق عسل بن سفيان عنه 1 : 295 ، وأبو داود من طريق سليمان الاحول عنه ، وأخرجه الطبراني في الاوسط من طريق عامر الاحول عنه ، رواه عندة ابن أبي عروبة عن عامر الاحول كما في نصب الراية 2 : 96 ، ومن فوائد هذه الرواية إن عطاء أيضا عنه رواية في كراهة السدل ، وأخرج (هق) من طريق هشيم عن عامر الاحول أنه قال : سألت عطاء عن السدل فكرهه ، فقلت أعن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فاقل : نعم ، قال (هق) : وهذا الاسناد وإن كان منقطعا ففيه قوة للموصول 2 : 242 قلت : وكأن (هق) لم يقف على رواية عمر المتصلة التي عند الطبراني في الاوسط . (*)

[ 366 ]

باب الصلاة في (الثوب الذي) يجامع (فيه) ويعرف فيه الجنب 1428 - عبد الرزاق عن مالك عن نافع عن ابن عمر أنه كان يصلي في الثوب الذي يعرق فيه الجنب (1) . 1429 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي سعيد عن ابن المسيب قال : سئل ابن عمر أيصلى في الثوب الذي يجامع فيه ؟ فقال ابن عمر : قد جامعت في ثوبي الذي علي البارحة وأنا أصلي فيه . 1430 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن عكرمة عن ابن عباس قال : لا بأس أن يصلي في الثوب الذي يعرق فيه الجنب . (2) 1431 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن القاسم ابن محمد قال : سألت عائشة عن الرجل يصيب المرأة في الثوب فيعرق فيه ، فقالت : قد كانت المرأة إذا كان ذلك تعد خرقة أو الخرق ، فتمسح به ويمسح به الرجل ولم يربه بأسا تعني أن يصلي فيه (3) . 1432 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن أم الهذيل أن عائشة سئلت عن الثوب يعرق فيه الحائض ، فقالت : لا بأس به ، تعني أن


(1) روى (ش) نحوه عن ابن مهدي عن مالك ص 128 . (2) روى (ش) نحوه عن هشيم وابن مبارك عن هشام ص 128 ، وروى (هق) نحوه مختصرا من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن هشام 2 : 409 ، وأخرجه من طريق عبد الرحمن بن القاسم ويحيى بن سعيد عن القاسم تاما بل أتم وأوضح مما هنا ص 411 . (3) روى (ش) نحوه مختصرا عن ابن عيينة عن يحيى ص 128 . وروى (هق) بمعناه عن طريق عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه 2 : 409 . (*)

[ 367 ]

تصلي فيه . 1433 - عبد الرزاق عن رجل من قريش عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن معاذة العدوية عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يصلي في شعار المرأة (1) ، قال : وسمعت هشام بن عروة يحدث عن أبيه عن عائشة أنها كانت تكره أن يصلي فيه . 1434 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : المرأة يصيب أهله ، ثم يلبس ثوبه ، ثم يغسل فرجه ، فلعل ثوبه أن يصيبه من المني شئ ثم يغتسل (2) للصلاة فيجفف في ذلك الثوب ، قال : لا بأس به . 1435 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء أن رجلا قال لابن عباس : أضع المصحف على فراشي أجامع عليه وأحتلم عليه وأعرق عليه ؟ قال : نعم (3) . 1436 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال عطاء : ليس على ثوب الحائض والجنب غسل ولا رش (4) . باب الثوب يصيبه المنى 1437 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء


(1) روى (هق) من حديث عبد الله بن شقيق وابن سيرين عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي في شعرنا أو لحفنا 2 : 410 . (2) في الاصل كأنه (يغسل) . (3) تقدم قريبا . (4) روى (ش) عن يحيى بن سليم عن عطاء قال : كان لا يرى بعرق الجنب بأسا في الثوب وليس عليه فيه نجاسة ص 128 . (*)

[ 368 ]

عن ابن عباس في المني يصيب الثوب ، فقال : إن لم تقذره فأمطه بإذخرة (1) . 1438 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : أخبرني يعني عطاء ، سقط عطاء من كتاب ابن الاعرابي - أنه سمع ابن عباس يقول : إذا احتلمت في ثوبك فأمطه بإذخرة أو خرقة ، ولا تغسله إن شئت ، إلا أن تقذر أو تكره أن يرى في ثوبك (2) . 1439 - عبد الرزاق عن الثوري وابن عيينة عن منصور عن إبراهيم عن همام بن الحارث قال : أرسلت عائشة إلى ضيف لها تدعوه ، فقالوا لها هو يغسل جنابة في ثوبه فقالت : ولم يغسله ؟ لقد كنت أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم (3) . 1440 - عبد الرزاق عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : تميط المني بإذخرة أو حجر عن ثوبك (4) .


(1) أخرجه (هق) من طريق الشافعي عن ابن عيينة بزيادة ونقص 2 : 418 ، ورواه الطحاوي من طريق شعبة عن عمرو 1 : 32 . (2) الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2676 . (3) أخرجه مسلم من طريق ابن عيينة وقال بنحو حديثهم يعني حديث إسرائيل وهشيم وغيرهما عن منصور ومغيرة 1 : 140 و (ت) من طريق الاعمش عن إبراهيم 1 : 114 وكثيرون غيرهما . (4) أخرجه (ش) عن وكيع عن الثوري مختصرا ص 95 ورواه الطحاوي من طريق أبي نعيم عن الثوري 1 : 32 . (*)

[ 369 ]

باب المني يصيب (1) الثوب ولا يعرف مكانه 1441 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن طلحة بن عبد الله ابن عوف ابن أخي عبد الرحمن بن عوف قال : أنا (2) سمعت أبا هريرة يقول : إذا علمت أن قد احتلمت في ثوبك ولم تدر أين هو فاغسل الثوب كله ، فإن لم تدر أصابه أم لم يصبه فانضحه بالماء نضحا (3) . 1442 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه مثله . 1443 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر مثله (4) . 1444 - عبد الرزاق عن معمر عن الحسن مثله ، قال الحسن : فإن استيقنت أنه في ناحية من الثوب غسلت تلك الناحية ، ورششت الناحية الاخرى . 1445 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن هشام بن عروة عن أبيه عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب (5) حدثه أنه اعتمر مع عمر بن


(1) في الاصل (يصيبه) . (2) في الاصل (إذا) . (3) أخرجه (هق) من طريق يونس عن الزهري بمعناه 2 : 406 ، وأخرجه عن عبد الاعلى عن معمر عن الزهري عن طلحة بن مصرف عن أبي هريرة 7 : 58 كذا في المطبوعة (طلحة بن مصرف) ، وظني أنه من جنايات النساخ أو المصحح ، ويمكن أن يكون وهما من الراوي عن معمر ، وقد رواه الطحاوي من طريق ابن المبارك عن معمر فقال عن الزهري عن طلحة بن عبد الله 1 : 32 . (4) رواه (ش) من طريق سعيد عن أيوب ص 58 وقال (هق) : روينا عن نافع قال كان ابن عمر يقول : إن عرفت مكانه فأغسله وإلا فاغسل الثوب كله 2 : 406 . (5) أخرجه المصنف فيما تقدم من طريق معمر وابن جريج معا ، فقال : عن يحيى ابن عبد الرحمن عن أبيه . (*)

[ 370 ]

الخطاب في ركب فيهم عمرو بن العاص وأن عمر عرس في بعض الطريق قريبا من المياه (1) فاحتلم ، فاستيقظ وقد كان (أن) يصبح ، فركب وكان الرفع حتى جاء الماء ، فجلس على الماء يغسل ما رأى من الاحتلام ، حتى أسفر ، فقال عمرو : أصبحت (و) معنا ثياب البسها ودع ثوبك يغسل ، فقال عمر : واعجبا لك يا عمرو ! لئن كنت تجد الثياب أفكل الناس يجدون الثياب ، فوالله لو فعلت لكانت سنة ، لا بل أغسل ما رأيت وأنضح ما لم أر (2) . 1446 - عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه أن عمر أصابته جنابة وهو في سفر ، فلما أصبح ، قال : أترونا ندرك الماء قبل طلوع الشمس ؟ قالوا : نعم ، فأسرع السير حتى أدرك فاغتسل ، وجعل يغسل ما رأى من ا لجنابة في ثوبه ، فقال عمرو بن العاص : لو لبست ثوبا غير هذا وصليت ، فقال له عمر : إن وجدت ثوبا وجده كل إنسان ؟ إني لو فعلت لكانت سنة ولكني أغسل ما رأيت وأنضح ما لم أره . 1447 - عبد الرزاق عن أيوب (عن نافع) (3) عن سليمان بن يسار قال : حدثني من كان مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه في سفر


(1) في الموطأ وغيره قريبا من بعض المياه . (2) الكنز 5 ، رقم : 2682 عن عبد الرزاق (ومالك ، والطحاوي ورواه ابن وهب في مسنده) فمالك في 1 : 70 والطحاوي من طريقه 1 : 31 لم يذكر أحدهما بعد يحيى ابن عبد الرحمن بن حاطب (عن أبيه) كما ذكره معمر في روايته عن هشام والزهري كما سيأتي ، وراجع ما علقناه على هذا الاثر في (باب الرجل لا يكون مع ماء إلى متى ينتظر) . (3) سقط من الاصل ، وفي الكنز : (ومن طريق نافع عن سليمان بن يسار) . (*)

[ 371 ]

وليس معه ماء ، فأصابته جنابة ، فقال : أترونا لو رفعنا ندرك الماء قبل طلوع الشمس ؟ فاغتسل عمر وأخذ يغسل ما أصاب ثوبه من الجنابة ، فقال له عمرو (بن العاص) (1) أو المغيرة : يا أمير المؤمنين ! لو صليت في هذا الثوب ، فقال : يا ابن عمرو ، أو المغيرة ! أتريد أن لا أصلي في ثوب أصابته جنابة ؟ فيقال : إن . . . (2) عمر لم يصل في ثوب أصابته جنابة ، لا بل أغسل ما رأيت وأرش ما لم (أر) (3) . 1448 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه أنه اعتمر مع عمر بن الخطاب في ركب فيهم عمرو بن العاص ، فعرس قريبا من بعض المياه ، فاحتلم فاستيقظ وقد أصبح فلم يجد (في) الركب ماء ، فركب وكان الرفع حتى جاء الماء فجلس على الماء يغسل ما في ثوبه من الاحتلام ، فلما أسفر قال له عمرو بن العاص : أصبحت ، دع ثوبك يغسل ، والبس بعض ثيابنا ، فقال : واعجبا لك يا عمرو ! لئن كنت تجد الثياب أفكل المسلمين يجدون الثياب ؟ فوالله لو فعلتها لكانت سنة بل أغسل ما رأيت وأنضح ما لم أر . 1449 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن (ابن) المسيب قال : إذا احتلمت في ثوبك فلم تعلم مكانه فارششه بالماء .


(1) استدرك من الكنز وقد سقط من الاصل . (2) في الاصل (ابن عمر) خطأ . (3) سقط من الاصل واستدرك من الكنز . وهو في الكنز برمز (عب) 5 ، رقم : 2683 . (*)

[ 372 ]

1450 - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن الشعبي عن ابن عباس : قال : ليس على الثوب جنابة (1) . 1451 - عبد الرزاق عن إسرائيل بن يونس عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس في المني يصيب الثوب فلا يعلم مكانه ، قال : ينضح الثوب (2) . 1452 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : القيح والدم والبول والمذي يصيب الثوب سواء كله ، حكه (3) ثم ارششه بالماء . باب الدم يصيب الثوب 1453 - عبد الرزاق عن معمر قال : قلت للزهري : الرجل يرى في ثوبه الدم القليل أو الكثير ، فقال : أخبرني سالم أن ابن عمر كان ينصرف لقليله وكثيره ، ثم يبني على ما قد صلى ، إلا أن يتكلم فيعيد (4) . 1454 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : هل للثوب (5)


(1) رواه وكيع عن زكريا عن الشعبي عن ابن عباس ، أخرجه (ش) ص 134 . (2) أخرجه (ش) عن أبي الاحوص عن سماك مختصرا ص 57 . (3) في الاصل (احكمه) والصواب عندي (احككه) أو (حكه) يدل عليه ما سيأتي في الباب الذي يليه . (4) نقل ابن التركماني من مصنف عبد الرزاق أثرا عن ابن عمر في هذا المعنى بهذا السند (الجوهر 1 : 143) وعلق البخاري عنه أنه كان إذا رأى في ثوبه دما وهو يصلي وضعه ومضى في صلاته ، قال ابن حجر : وصله ابن أبي شيبة بإسناد صحيح ولفظه : أنه كان إذا كان في الصلاة فرأى في ثوبه دما فاستطاع أن يضعه وضعه ، وإن لم يستطع خرج فغسله ثم جاء فيبنى على ما كان صلى 1 : 243 . (5) في الاصل (هل الثوب) . (*)

[ 373 ]

من غسل ؟ فإنك أخبرتني عن عائشة أنها كانت تحك الدم حتى (1) قال : فحسبه ذلك ، قلت : فالدم والقيح وكل شئ على نحو ذلك إذا حك فحسبه ؟ قال : نعم ، حكه (2) ثم انضحه ، وحسبك ، قلت له : حككت الدم من ثوبي فغلبني لا يخرج ، قال : فارشش عليه وحسبه ، وإن لم تغسله . 1455 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سأل إنسان عطاء ، فقال : في ظهري جلد فيه قروح قد ملا قيحها ثيابي وعناني الغسل ، فقال : أما تقدر أن تجعل عليه ذرورا (3) يجفها (4) قال : لا ، قال : فصل ولا تغسل ثوبك ، فالله أعذر بالعذر . 1456 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : في الثوب يصيبه الدم قال : إن كان فاحشا انصرف ، وإن كان قليلا لم ينصرف ، قال : وكان يقول موضع الدرهم فاحش (5) . 1457 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن قال : لم يكن يرى بدم البرغيث بأسا .


(1) ظني أنه سقطت كلمة بعد (حتى) نحو (تنقيه) أو (تزيله) . (2) في الاصل (أحكه) والصواب (حكه) . (3) ما يذر في العين (وغيرها) من الدواء اليابس . (4) أي يجعلها جافا ، يابسا . (5) ونقل ابن التركماني عن ابن عبد البر أنه قال أن عليا ، وابن مسعود ، وعلقمة ، والاسود ، والشعبي ، وعروة ، والنخعي ، وقتادة ، والحكم ، وحمادا كلهم يرى الرعاف وكل دم سائل من الجسد حدثا ، وبه قال أبو حنيفة وأصحابه . . . والاوزاعي وأحمد . . . فإن كان يسيرا غير سائل لم ينقض عند جماعتهم 1 : 143 . (*)

[ 374 ]

1458 - عبد الرزاق عن هشيم عن يونس عن الحسن مثله . 1459 - عبد الرزاق عن الثوري عن حريث عن الشعبي أنه . . . (1) لم ير بدم البراغيث بأسا . 1460 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه أنه سئل عن دم البراغيت في الثوب ، فقال : لا بأس به . 1461 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء أنه لم ير بدم البراغيث بأسا . 1462 - عبد الرزاق عن هشيم عن الحجاج بن أرطاة عن أبي جعفر محمد بن علي مثله . 1463 - عبد الرزاق عن الثوري عن العلاء بن المسيب عن رجل عن إبراهيم أنه سئل عن دم البراغيث في ثوب ، فقال : اغسل ما استطعت . 1464 - عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة قالا : القيح بمنزلة الدم (2) . 1465 - عبد الرزاق عن نعمان بن أبي شيبة (3) عن ابن طاووس عن أبيه أنه كان إذا صلى في ثوب وفيه دم لم يعد الصلاة . 1466 - عبد الرزاق عن ابن عيينة وغيره عن منصور عن إبراهيم


(1) في الاصل هنا (إن) مزيدة خطأ . (2) روى (ش) نحوه عن الحكم وحماد والنخعي ص 79 . (3) من رجال التهذيب . (*)

[ 375 ]

قال : كان على علقمة برد أو قال : ثوبا ، فيه أثر دم قد غسل فلم يذهب ، وكان يصلي فيه ، فقيل له : لو وضعته ولبست غيره فقال : إن مما حبب (1) إلي الصلاة (فيه) (2) إني أرى دم معضد فيه ، قال : كنا محاصرين قصرا بأذربيجان ، ، فرمى بحجر فأصابه فشجه ، وسأل الدم على وجهه ، فأقسمت عليه فأخذ بردي هذا ، فاعتجر (3) به وجعل يمسح الدم ويقول : والله إنها لصغيرة وإن الله تبارك وتعالى يبارك في الصغيرة ، قال : وإن هامته فلقت بالسيف ، قال : فمات معضد من جرحه ذلك (4) . 1467 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في الثوب يصبه الدم ، قال : إن كان فاحشا انصرف (5) ، وإن كان قليلا لم ينصرف ، وكان يقول : موضع الدرهم فاحش (6) . 1468 - عبد الرزاق عن الثوري عن حماد قال : إذا كان موضع الدرهم في ثوبك فأعد الصلاة . 1469 - عبد الرزاق عن معمر عن عطاء الخراساني قال : قال لي


(1) في الاصل (حب) . (2) ظني أنه سقط من الاصل . (3) أي لفه على رأسه ، ورد طرفه على وجهه . (4) أخرجه أبو نعيم في الحلية من طريق الامام أحمد عن محمد بن فضيل وأبي معاوية عن الاعمش عن إبراهيم عن علقمة ، ومن طريقه عن أبي معاوية عن الاعمش عن عمارة ابن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد 4 : 159 ، ومعضد هو أبو زيد العجلي من كبار العباد ، ذكره ابن أبي حاتم أيضا وقال : روى عنه همام بن الحارث والنخعي وبلال بن سعد ، وقال أبو نعيم : لا أعرف لمعضد مسندا مرفوعا متصلا . (5) في الاصل (فانصرف) والصواب (انصرف) كما مر . (6) مكرر رقم 1456 . (*)

[ 376 ]

عطاء : لقد صليت في ثوبي هذا مرارا فيه دم فنسيت أن أغسله . 1470 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : رأيت القاسم ابن محمد خلع قميصه في دم فنسيت أن أغسله رأى فيه (1) ، قال معمر : وكان الحسن ينصرف إذا رأى في ثوبه الدم . باب بول الخفاش عبد الرزاق عن الثوري عن حريث قال : سئل الشعبي عن بول الخفاش في المسجد ، فلم ير به بأسا . 1472 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن إسرائيل بن موسى ؟ قال : كنت مع ابن سيرين فسقط (2) عليه بول الخفاش فنضحه ، وقال : ما كنت أرى النضح شيئا حتى بلغني عن ستة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم . باب خرء الدجاج وطين المطر 1473 - عبد الرزاق عن معمر قال : سألت حمادا عن خرج الدجاج يصيب الثوب ، فقال : إذا يبس فليفركه (3) . 1474 - عبد الرزاق عن أبي حنيفة عن حماد عن مجاهد قال : سئل عن طين المطر يصيب الثوب ، قال : يصلي فيه فإذا جف فليحكه


(1) كذا في الاصل ، ولعل الصواب (خلع قميصه في دم رأى فيه فنسيت أن أغسله) . (2) مشتبه في الاصل . (3) روى (ش) عن الحكم وحماد في خرء الطير فقال : لا بأس به ص 79 ، وعن حماد أنه كره ذرق الدجاج ص 80 . (*)

[ 377 ]

عبد الرزاق (1) عن منصور عن إبراهيم قال : لا بأس بالروث يكون في النعلين ثم يصلي فيهما . باب أبوال الدواب وروثها . 1476 - عبد الرزاق عن معمر قال : سألت (2) عن رجل وطئ روثا رطبا ، فقال : إن شاء مسح رجليه بالارض . 1477 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : سئل عن الرجل يمشي خلف الابل فيصيبه النضح من أبوالها ، قال : ينضح . 1478 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : كان لا يرى بأرواث الدواب شيئا (3) ، قال معمر : وأبوال البقر والغنم بمنزلة الابل . 1479 - عبد الرزاق (4) عن منصور عن إبراهيم قال : لا بأس بأبوال الابل كان بعضهم يستنشق منها (5) ، قال : وكانوا لا يرون بأسا بالبقر والغنم . 1480 - عبد الرزاق عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن إبراهيم قال : لا بأس بأبوال البهائم إلا المستنقع (6) .


(1) شيخ عبد الرزاق سقط من الاصل . (2) سقط من الاصل اسم من سأله معمر . (3) كذا في الاصل ، ولعل الصواب بأسا . (4) سقط شيخ عبد الرزاق من الاصل ، وهو أصغر من أن يسمع من منصور فإنه مات سنة 132 ، ووند عبد الرزاق سنة 126 . (5) في (ش) سأل الحكم بن صفوان ، إبراهيم عن بول البعير يصيب ثوب الرجل ، قال : لا بأس به ، أليس يشرب ويتداوى به ص 78 . (6) إن صح النقل فهو المجتمع . (*)

[ 378 ]

1481 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : ما أكلت لحمه فلا بأس ببوله . 1482 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الكريم الجزري (1) عن عطاء مثله (2) . 1483 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبان عن أنس قال : لا بأس ببول ذات الكرش (3) . 1484 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال ، قلت لعطاء : أرأيت ما كنت آكله أتغسل ثوبك من سلحه (4) أو بوله ؟ قال : وما ذلك ؟ قلت : الابل ، قلت : والبقر ، والشاء ، والصيد ، والطير ، قال : لم أكن لاغسل ثوبي من ذلك إلا أن أقذر ريحه أو يرى في ثوبي ، قلت : فالفرس ؟ فإنه قد كان يؤكل لحمه ، قال : لعلي أن أغسل ثوبي من روثه أو بوله ، وما علي في ذلك لو تركت من بأس ، قال : امسحه وارششه (5) .


(1) وفي الاصل (الحريري) خطأ . (2) رواه (ش) عن وكيع عن الثوري . (3) روى (ش) نحوه عن الحسن وابن سيرين ص 78 . (4) السلح بالفتح نحو البهائم ، وفي الاصل (سخله) خطأ . (5) وروى (ش) عن حماد قال : إني لاغسل البول كله ، ونحوه عن الحسن وابن سيرين ، وريو عن نافع وعبد الرحمن بن القاسم قالا : اغسل ما أصابك من أبوال البهائم ، وعن ميمون بن مهران بول البهيمة والانسان سواء ، وروى عن أبي مجلز قال : قلت لابن عمر : بعثت جملي فأصابني بوله ، قال : اغسله قلت إنما كان انتضح كذا وكذا يعني يقلله قال : اغسله ص 78 - 79 ، واستدل (هق) على نجاسة الابوال والارواث ، بحديث الجريد المخرج في الصحيحين ، وبحديث الاعرابي البائل في المسجد ، وبحديث (ألقى الروثة وقال إنها ركس) ، وأثرى ابن عمر والحسن المارين آنفا ، ثم قال : وأما حديث أنس في قصة العرنيين = (*)

[ 379 ]

باب بول الصبي 1485 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن أم قيس بنت محصن الاسدية أخت عكاشة قالت : جاءت بابن لها قد أعلقت (1) عليه ، تخاف أن يكون به العذرة (2) ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : على ماذا تدغرون أولادكم (3) بهذه العلق ؟ (4) عليكم بهذا العود الهندي يعني الكست (5) ، فإن فيه أربعة (6) أشفية ، منها ذات الجنب ، ثم أخذ النبي صلى الله عليه وسلم صبيها فوضعه في حجره ، فبال عليه فدعا بماء فنضحه ، ولم يكن الصبي بلغ أن يأكل الطعام ، قال الزهري : فيستعط (7)


= فقد قال الشافعي : هذا على الضرورة كما أجيز على الضرورة أكل الميتة 1 : 413 ثم قال في حديث (ما أكل لحمه فلا بأس ببوله) أنه لا يصح في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم شئ . (1) في الاصل (علقت عليه) والصواب لغة ورواية (اعلقت عنه) كما في مسند أحمد من طريق عبد الرزاق ، وإن كان يونس وإسحاق رويا عن الزهري (علقت عليه) كما في البخاري . (2) بالضم هي اللهاة ، وتطلق أيضا على وجع في الحلق يعتري الصبيان غالبا كما في الفتح . (3) في (خ) في جميع الروايات (تدغرن أولادكن) وعند الحميدي في مسنده وتدغرون) أو (تدغرن) أولادكم . (4) كذا في الاصل ، وكذا في رواية غندر عن معمر عند أحمد ، وهو عندي بضم العين واللام ، وفي أكثر الروايات (بهذا العلاق) وهو بالفتح اسم من الاعلاق وهو غمز العذرة (أي اللهاة) بالاصبع . (5) في البخاري الكست يعني القسط ، قال : وهي لغة . (6) كذا في الاصل ، وفي مسند أحمد من طريق المصنف وغندر كليهما عن معمر (سبعة) وكذا في روايات البخاري ، وكذا في الكنز برمز (عب) فهو إذن من جنايات النساخ . (7) كذا في الاصل ، وعند أحمد (فيستسعط) وفي البخاري (يسعط) . (*)

[ 380 ]

للعذرة ويلد (1) من ذات الجنب (2) ، قال الزهري : فمضت السنة أن يرش بول الصبي ويغسل بول الجارية (3) . 1486 - عبد الرزاق عن ابن جريج وابن عيينة عن ابن شهاب قال : أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن عتبة أن أم قيس بنت محصن كانت من المهاجرات الاول اللاتي بايعن (4) النبي صلى الله عليه وسلم (قال) فأخبرتني أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام ، وقد أعلقت عليه من العذرة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : على ما تدغرن أولادكم بهذه العلائق ؟ (5) عليكم بهذا العود الهندي يعني الكست ، فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب ، قال عبيدالله : فأخبرتني أم قيس أن ابنها ذلك بال في حجر النبي صلى الله عليه وسلم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فصبه على بوله ولم يغسله ، فمضت السنة بذلك من النضح على بول من لم يأكل من الغلمان ، ويغسل بول من أكل منهم (6) . 1487 - عبد الرزاق عن الثوري عن سماك بن حرب عن قابوس بن المخارق يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : يغسل بول الجارية وينضح بول


(1) في الاصل (ياله) خطأ . (2) فرقه البخاري فأخرج أوله في الطب من حديث إسحاق بن راشد وشعيب وابن عيينة عن الزهري ، وآخره في الطهارة من حديث مالك عن الزهري وأخرجه مسلم أيضا . (3) الكنز برمز (عب) 5 رقم 2661 . (4) في الاصل (الآتي بايعت) والصواب ما أثبت ، كما في رواية شعيب وإسحاق عند البخاري ، أو (اللائي) كما في مسند أحمد . (5) كذا في الاصل ، وكذا في رواية المصنف عن معمر عند أحمد . (6) راجع لهذا الحديث فتح الباري 1 : 114 - 133 ومسند أحمد 6 : 355 ، 356 وغيرهما . (*)

[ 381 ]

الصبي (1) قال سفيان : ونحن نقول ما لم يطعم الطعام . 1488 - عبد الرزاق عن عثمان بن مطر عن سعيد بن (أبي) عروبة عن (2) قتادة عن أبي حرب بن (أبي) الاسود الديلي عن علي بن أبي طالب قال : يغسل بول الجارية وينضح بول الغلام ما لم يطعم (3) . 1489 - عبد الرزاق عن الثوري عن هشام بن عروة عن عائشة قالت : أتى النبي صلى الله عليه وسلم بصبي فبال عليه (فصب عليه) (4) الماء (5) . 1890 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن داود عن عكرمة عن ابن عباس في بول الصبي قال : يصب عليه مثله (6) من الماء ، قال : كذلك صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببول الحسين بن علي . 1491 - عبد الرزاق عن حسين بن مهران الكوفي قال : أخبرني ليث بن أبي سليم قال : حدثني حدوب (7) عن مولى لزينب بن جحش عن زينب (بنت جحش) قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نائما في بيتي ، فجاء حسين بن علي يدرج فخشيت أن يوقظه فعللته بشئ ، قالت :


(1) الكنز برمز (عب) رقم 1871 ، وأخرجه (د) من طريق أبي الاحوص عن سماك عن قابوس عن لبابة أتم مما هنا ، واختلف في إسناده ، راجع له (هق) . (2) هنا في الاصل (أبي) مزيدة خطأ . (3) أخرجه (د) من طريق يحيى عن ابن أبي عروبة ومن طريقه (هق) 1 : 415 . (4) سقط من الاصل . (5) أخرجه (خ) من حدى ثمالك عن هشام عن أبيه عن عائشة ، وكذا (م) من طريق ابن نمير عن هشام فلا أدري هل سقط من الاصل قوله (عن أبيه) أو هكذا رواه الثوري أو واحد ممن دونه . (6) في الاصل (فإنه يصب عليه بوله) والصواب ما أثبتناه ، فهكذا رواه الدار قطني من طريق الدبري عن عبد الرزاق ص 48 وهكذا هو في الكنز برمز (عب) . (7) لعل الصواب (مذكور ، مولى لزينب) . (*)

[ 382 ]

ثم غفلت عنه ، فقعد على بطن النبي صلى الله عليه وسلم فوضع طرف ذكره في سرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فبال فيها ، قالت : ففزعت لذلك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هاتي ماء فصبه عليه (1) ، ثم قال : ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية (2) . 1492 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : الصبي ما لم يأكل الطعام أتغسل بوله أو سلحه (3) من ثوبك ؟ قال : لا ، أرش عليه أو أصبب (4) عليه ، قلت : الصبي يلعق (5) قبل أن يأكل الطعام بالسمن والعسل وذلك طعامه ، قال : ارشش أو اصبب . باب ما جاء في الثوب يصبغ بالبول 1493 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : هم عمر بن الخطاب أن ينهى عن الحبرة (6) من صباغ البول ، فقال له رجل : أليس قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قد لبسها (7) ؟ قال عمر : بلى ! قال الرجل : ألم يقل الله (لقد كان لكم في رسول الله أسوة) فتركها عمر .


(1) في الاصل (فصببته عليه) . (2) الكنز برمز (عب) 5 رقم 2644 وأخرجه الطبراني في الكبير كما في المجمع 1 : 285 قال الهيثمي وابن حجر فيه ليث وهو ضعيف . (3) السلح بالتفح ، النجو المائع ، يقال : سلح إذا تغوط وهو خاصب الطير والبهائم ويستعمل في الانسان تجوزا . (4) كذا في الاصل والاظهر أصب . (5) في الاصل كأنه (فيعلق) . (6) في الاصل (الحيزة) خطأ ، والحبرة كعنبة ضرب من برود اليمن . (7) في الاصل (فلبسها) . (*)

[ 383 ]

1494 - عبد الرزاق عن أيوب عن ابن سيرين قال : هم عمر أن ينهى عن ثياب حبرة (1) لصبغ البول ، ثم قال : كان نهينا عن التعمق . 1495 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو عن الحسن قال قال عمر : لو نهينا عن هذا العصب (2) فإنه يصبغ بالبول ، فقال أبي ابن كعب : والله ما ذلك لك ؟ قال : ما (3) ؟ قال : إنا لبسناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن ينزل ، وكفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال عمر : صدقت . 1496 - عبد الرزاق عن معمر قال : رأيت الزهري يلبس ما صبغ بالبول . 1497 - عبد الرزاق عن أيوب عن نافع أن ابن عمر (4) كان يصطنع (5) الحلل لاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، تبلغ الحلة السبع مائة إلى ألف درهم . 1498 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا عبد الله بن عمر عن


(1) في الاصل (حمرة) خطأ . (2) برود بمنية يجمع غزلها ويشد ثم يصبغ وينسج فيأتي موشيا لبقاء ما عصب منه أبيض . (3) كذا في الاصل ، وفي مسند أحمد من طريق يونس عن الحسن (ما ذلك لك ، قد لبسهن النبي صلى الله عليه وسلم ولبسناهن على عهده 5 : 143 . (4) كذا في الاصل والصواب عندي (أن عمر) ولعله كان في الاصل (عن ابن عمر أن عمر) . (5) هو عندي بالنون من قولهم اصطنع خاتما أمر أن يصنع له (قا) ويؤيده في الرواية الاتية قوله يستنسج ، وفي الاصل فيما يظهر بالباء . (*)

[ 384 ]

نافع أن ابن عمر أو عمر ، كان ينهى أن يصبغ بالبول ، قال : وكان عمر يستنسج بحلل لاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فبلغ الحلة ألف درهم أو أكثر من ذلك . 1499 - عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج عن نافع عن ابن عمر كان ينهى أن يصبغ بالبول ، وكان يستنسج لاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فبلغ (1) الحلة منها ألف درهم أو أكثر من ذلك . باب الصلاة في النعلين 1500 - عبد الرزاق عن معمر عن سعيد الجريري عن أبي العلاء ابن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه (2) . 1501 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أيصلي في النعلين الرجل ؟ قال : نعم ، قد بلغني ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى فيهما وما بأسهما (3) . وفي الخفين أيضا . 1502 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الملك بن عمير عن أبي هريرة قال : ورب هذه البنية ، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل المسجد ونعلاه في رجليه وهو يصلي كذلك ، ثم يخرج من المسجد وهو كذلك ما خلعهما (4) .


(1) كذا في الاصل والاظهر (فتبلغ) . (2) الكنز برمز (عب) 4 ، رقم : 4929 . (3) كذا في الاصل . (4) الكنز برمز (عب) 4 ، رقم : 4926 . (*)

[ 385 ]

1503 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عبد الكريم (1) بن عمير عن رجل قال : سمعت أبا هريرة يقول قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى متنعلا وحافيا ، ورأيته ينفتل (2) عن يمينه وشماله (3) . 1504 - عبد الرزاق عن ابن التيمي (4) قال : . . . (5) حدثنا عبد الملك ابن عمير قال : حدثني أبو الاوبر (6) أنه سمع أبا هريرة وقال له رجل : يا أبا هريرة ! أنت نهيت الناس أن يصوموا يوم الجمعة غير أني ورب هذه الحرمة ، قالها ثلاثا ، لقد سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يخصن أحدكم يوم الجمعة بصوم إلا أن يصوموا (7) أياما أخر ، قال : فلم أبرح معه حتى جاءه آخر ، فقال : يا أبا هريرة ! أنت نهيت الناس أن يصلوا في نعالهم ؟ فقال : لا ، لعمر الله ! ما نهيت الناس أن يصلوا في نعالهم ،


(1) كذا في الاصل ، والصواب عندي (عبد الملك) كما في الاسناد الذي يليه ، ثم وجدت في مسند أحمد كما صححت ، وفيه سفيان بن عبد الملك بن عمير عن أبي الاوبر بدل عن رجل 2 : 248 وقد ذكر (هق) هذا الحديث في باب انصراف المصلي 2 : 295 . (2) في الاصل (ينقل) وكذا في المجمع ، وهو خطأ ، والصواب (ينفتل) كما في الكنز ، ومسند أحمد 2 : 248 . (3) الكنز برمز (عب) 4 ، رقم 4927 ، وأخرجه أحمد قاله الهيثمي ، وهو في 2 : 248 . (4) كذا في الاصل ، والصواب عندي (ابن التيمي عن أبيه) فإنما يروى عن عبد الملك أبوه سليمان التيمي . (5) كلمة (قال) مكررة في الاصل . (6) في الاصل (أبو الازور) والصواب (أبو الاوبر) كما في تعجيل المنفعة ومسند أحمد وغيرهما . (7) كذا في الاصل . (*)

[ 386 ]

غير أني ، ورب هذه حرمة ، حتى قالها ثلاثا ، لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ههنا عند المقام يصلي وعليه نعلاه (1) ، ثم انصرف وهما عليه (2) . 1505 - عبد الرزاق عن الثوري عن السدي قال : أخبرني من سمع عمرو بن حريث يقول : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في نعلين مخصوفتين (3) . 1506 - عبد الرزاق (. . .) (4) بن يزيد قال : حدثني محمد بن عباد بن جعفر عن شيخ منهم قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه ، وأشار إلى المقام (5) . 1507 - عبد الرزاق عن إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن أبي الاحوص عن ابن مسعود أن أبا موسى أمهم فخلع نعليه ، فقال له عبد الله : لم خلعت نعليك ؟ أبا لوادي المقدس أنت ؟ (6) . 1508 - عبد الرزاق عن هشيم قال : أخبرني أبو حمزة (7) مولى


(1) كذا في الكنز ، وفي الاصل (نعليه) . (2) الكنز برمز (عب) 4 ، رقم : 4928 مقتصرا على آخره . (3) أخرجه الطحاوي من طريق أبي حذيفة عن الثوري 1 : 294 . (4) هنا سقط في الاصل ، والساقط (عن عبد الله بن عبد الرحمن) كما في الكنز ، وهو من رجال التهذيب . (5) الكنز برمز (عب) 4 ، رقم : 4933 . (6) الكنز برمز (عب) 4 : رقم : 4921 ، ورواه الطحاوي من طريق زهير عن أبي إسحاق عن علقمة ، قال ولم يسمع منه ، ثم ذكر الحديث مطولا 1 : 294 . (7) أبو حمزة (بالحاء المهملة) هو عمران بن أبي عطاء الاسدي ، مولاهم أبو حمزة القصاب الواسطي ، التهذيب 8 : 35 . (*)

[ 387 ]

بني أسد قال : رأيت ابن عباس يصلي في نعليه . 1509 - عبد الرزاق عن ابن مجاهد عن أبيه أنه كان يصلي في نعليه . 1510 - عبد الرزاق عن الثوري عن رجل من النخع أن إبراهيم كان إذا أقيمت الصلاة لبس نعليه فيصلي فيهما . 1511 - عبد الرزاق عن داود بن إبراهيم (1) قالت : رأيت وهب بن منبه يصلي في نعليه . 1512 - عبد الرزاق عن مقاتل قال : أخبرونا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن عبد الله بن عمرو قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومتنعلا (2) . 1513 - عبد الرزاق عن معمر عن جابر عن الحكم بن عتيبة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالناس فخلع نعليه ، فخلع الناس نعالهم ، فلما انصرف قال : ما شأنكم ؟ فقالوا : لقد رأيناك خلعت ، فخلعنا ، فقال : من شاء فليصل في نعليه ومن شاء فليخلعهما (3) .


(1) داود بن إبراهيم ، روى عن طاووس ووهب بن منبه ، روى عنه ابن المبارك وعبد الرزاق ، وقال أبو محمد : كان ختن عبد الرزاق على أخته ، (الجرح والتعديل 1 : ق 2 : 406 . (2) أخرجه (د) والطحاوي و (هق) ويحتمل رسم الكلمة في جميع المواضع من الاصل (منتعلا) . (3) الكنز 4 ، رقم 2451 (عبد الرزاق عن الحكم بن عتبة ، مرسلا) . (*)

[ 388 ]

باب تعاهد الرجل نعليه عند باب المسجد 1514 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : حدثت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في نعليه ثم خلعهما فوضعهما على يساره ، فلما انصرف قال : لم خلعتم نعالكم ؟ فقالوا : رأيناك خلعت نعليك ، فخلعنا نعالنا ، قال : (إنما خلعتهما أن جبرائيل جاءني فقال : إن فيها خبثا ، فإذا جئتم أبواب المسجد ، أو المساجد ، فتعاهدوها ، فإن كان بها خبث (1) فحكوها ، ثم ادخلوا فصلوا في نعالكم (2) . 1515 - عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء عن طلحة عن عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تعاهدوا نعالكم عند أبواب المسجد . 1516 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن رجل حدثه عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم بينا هو يصلي يوما خلع نعليه ، فخلع الناس نعالهم ، فلما انصرف قال : ما شأنكم خلعتم نعالكم ؟ قالوا : رأيناك خلعت ، فخلعنا ، فقال : إن جبرئيل أتاني فأخبرني أن بهما قذرا فإذا جاء أحدكم المسجد فلينظر نعليه ، فإن كان بهما قذر فليدلكهما بالارض (3) 1517 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك (4)


(1) كذا في الكنز ، وفي الاصل (خبثا) خطأ . (2) الكنز ، 4 ، رقم : 2447 ، (عبدالزراق عن الحكم بن عتيبة ، مرسلا) كذا في الكنز ، وأنت ترى أنه في أصلنا عن عطاء مرسلا ، وأما مراسل الحكم فهو تحت رقم 1513 . (3) الكنز عن عبدالزاق وآخرين 4 رقم : 2446 ، وأخرجه (د) ، و (هق) والطحاوي وغيرهم من طريق حماد بن سلمة عن أبي نعامة عن أبي نضرة عن أبي سعيد . (4) قال (د) : ثنا موسى بن إسماعيل ثنا أبان ثنا قتادة أخبرني بكر بن عبد الله المزني عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا 1 : 95 وهو مرسل . (*)

[ 389 ]

باب موضع النعلين في الصلاة إذا خلعا 1518 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء أو غيره قال : قال عبد الله بن السائب : صلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فخلع نعليه ، فخلعهما عن يساره (1) . 1519 - عبد الرزاق عن عبد الله بن زياد بن سمعان قال : أخبرني سعيد بن أبي سعيد المقبري أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا صلى أحدكم في نعليه فأراد أن يخلعهما فليخلعهما بين رجليه ، ولا يضعهما إلى جنبه يؤدي بهما أحدا (2) . 1520 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني ابن طاووس أن ابن منبه قال له : لم تضع نعليك على يسارك وتؤذي بهما صاحبك ؟ فسمع ذلك أبوه ، فقال : أجل ، ضعهما بين رجليك ، فكان ابن طاووس لا يضعهما أبدا إلا بين رجليه . 1521 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره أن يطلع (3) من نعليه شيئا من قدميه . 1522 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء أنه كان ينظر نعليه


(1) أخرجه (د) من طريق يحيى عن ابن جريج عن محمد بن عباد بن جعفر ، ثم أخرجه عن الحسن بن علي عن عبد الرزاق وأبي عاصم عن ابن جريج عن محمد بن عباد عن أبي سلمة ابن سفيان وغيره عن عبد الله بن السائب 1 : 95 . (2) أخرجه (د) من طريق محمد بن الوليد عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة 1 : 95 وكذا (هق) و (ك) ، وروى (ك) من حديث عياض بن عبد الله القرشي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة 1 : 259 . (3) كذا في الاصل ، ولعل المعنى ، يكره أن يطلع من نعليه على شئ من قذر . (*)

[ 390 ]

إذا جاء باب المسجد أبهما قشب (1) . باب الرجل يصلي في المضربة والحلق 1523 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلنا لعطاء يصلي في المضربة (2) التي يرمي الانسان وهي عليه ، والحلق ، قال : ينزعهما ، قلنا : إن في ذلك عناء في ربط المضربة ، قال : ولو ، إنما هي المكتوبة ، وإن صلى فيهما فلا حرج ، وأحب إلى أن لا يفعل ، قال : قلت له : ما المضربة ؟ قال : هي الندوة (3) قلنا : فالحق (4) قال : الاصابع التي تكون في الاصابع إذا رميت . باب الرجل يصلي ومعه الورق والغزل 1524 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أصلي وفي حجرتي (5) غزل ، قال : نعم ، إنما هي مثل ثوبك ، قلت : فسواه ، فعود ، فصحف فيها كتب حق ؟ قال : نعم ، وأحب إلى أن يضعه في الارض . 1525 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أصلي وفي حجزتي ذهب أو ورق ؟ قال : لا اجعلهما في الارض وإن كانت في


(1) أي شئ مستقذر . (2) لم أجد الكلمة في القاموس ولا النهاية ، وفي (قا) المضرب بفتح الميم : العظم الذي فيه الخ . (3) في الاصل غير منقوط ولم أثتحققه ، ولعل الصواب " الثدية " كسمية وهي وعاء يحمل الفارس فيه العقب والريش (قا) . (4) لم أجد " الحلق " بهذا المعنى في (قا) ولا النهاية . (5) الحجزة بالضم والزاي معقد الازار ، ومن السراويل موضع التكة . (*)

[ 391 ]

صوان (1) ، قلت : إنها منثورة (2) في حجزتي ، قال : اصببها (3) على نعليك ، قلت : فما شأن الذهب والورق من بين ذلك ، قال : لان لهما هيئة ليست لذلك . باب الرجل يصلي في السيف المحلى 1526 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : السيوف المحلاة أصلي فيها ؟ قال : أكرهها بمكة ، وأما بغيرها فلا أكره أن يصلي فيها ، قلت : وأن لم يكن في مخافة) قال : نعم . باب الصلاة على الصفا والتراب 1527 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أصلي على الصفا وأنا أجد إن شئت بطحاء (4) قريبا مني ، قال : لا ، قلت : أفتجزئ عني من البطحاء أرض ليس فيها بطحاء ، مدراة (5) فيها تراب ، وأنا أجد إن شئت بطحاء قريبا مني ، قال : . . . (6) إن كان التراب فحسبك . 1528 - عبد الرزاق عن معمر عن خالد الحذاء قال : رأي النبي


(1) الصوان مثلثا ما يصان فيه . (2) في الاصل من غير نقط . (3) في الاصل " أصابتها " . (4) البطح ككتف ، والبطحاء ، والابطح : مسيل واسع فيه دقاق الحصى . والكلمة هنا " بطحاء " وأراد به تارة الارض ، وتارة الحصى . (5) كذا في الاصل ولعل الصواب " مدرة " وهي العلك الذي لا رمل فيه ، أو " ممدرة " . وهي الموضع فيه طين حر . أو " مدراء " يقال : بنو مدراء ، أي أهل الحضر . (6) هنا في الاصل " قلت " مزيدة خطأ . . (*)

[ 392 ]

صلى الله عليه وسلم يسجد كأنه يتقي التراب ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ترب وجهك يا صهيب . 1529 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أصلي في بيتي في مسجد مشيد أو (1) بمرمر ليس فيه تراب ولا بطحاء ولا بطحاء ، قال ما أحب ذلك ، البطحاء أحب إلى ، قلت : أرأيت لو كان فيه حيث أضع وجهي قط قبضة بطحاء أيكفيني ؟ قال : نعم ، إذا كان قدر وجهه أو أنفه وجبينه ، قلت : وإن لم يكن تحت يديه بطحاء ؟ قال : نعم ، [ قلت ] فأحب إليك أن أجعل لا سجود كله بطحاء ؟ قال : نعم . 1530 - عبد الرزاق ن ابن جريج قال : قلت لنافع مولى ابن عمر : أكان ابن عمر يكره أن يصلي في المكان الجدد (2) ويتتبع (3) البطحاء والتراب ؟ قال : لم يكن يبالي . 1531 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال إنسان لعطاء : أرأيت إن صليت في مكان جدد أفحص (4) عن وجهي التراب ؟ قال : نعم . باب الصلاة في بيته لا يدري أطاهر أم لا 1532 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أعمد مكانا


(1) كذا في الاصل ولعل الصواب " مشيد بجص أو بمرمر " أو الصواب حذف " أو " (2) الجدد بفتحتين وجه الارض ، والارض الغليظة المستوية وما استرق من الرمل (قا) . (3) في الاصل " سع " غير منقوط " . (4) لعل المراد أفحص بوجهي عن التراب ، وفحص أي بحث ، فحص المطر التراب : قلبه . (*)

[ 393 ]

من بيتي ليس فيه مسجد ، لا أعلام به بأسا فاصلي فيه ؟ قال : نعم ، قلت : ولا أرش ؟ قال : لا ، إلا أن تخشى أن يكون به بأس ، فإن شئت فارششه . باب اتخاذ الرجل في بيته مسجدا والصلاة 1533 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال لي عطاء : أتخذ في بيتك مسجدا ، فإن زيد بن خالد الجهني قال : لا تتخذوا بيوتكم مقابر واتخذوا فيها مساجد (1) . 1534 - عبد الرزاق عن ابن عيينة قال : حدثت عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أكرموا بيوتكم ببعض صلاتكم ولا تتخذوها قبورا . باب الصلاة على الخمرة (2) والبسط 1535 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : لعطاء : أرأيت صلاة الانسان على الخمرة والوطاء (3) ، قال : لا بأس بسذلك إذا لم يكن تحت وجهه ويديه ، وإن كان تحت ركبتيه من أجل أنه يسجد على حر وجهه .


(1) وأخرج أحمد بن حديث زيد بن خالد صلوا في بيوتكم ولا تخذوا قبورا ، قال الهيثمي : فيه ابن لهيعة وبقية رجاله رجال الصحيح ، المجمع 2 : 247 ، وأخرجه . الشيخان من حديث ابن عمر . (2) الخمرة بالضم الحصيرة الصغيرة . (3) ما تفترشه . (*)

[ 394 ]

1536 - عبد الرزاق عن ابن عيينة قال : قلت لعطاء : أرأيت إنسانا (1) يصلي وعليه طاق في برد ، فجعل يسجد على طاقه ، ولا يخرج يديه ، قال : لا يضره ، قلت : فلغير برد ؟ قال : أحب إلي أن يسوي (2) بينهما وبين الارض ، فإن لم يفعل فلا حرج ، قلت : أحب إليك أن لا يصلي على شئ إلا على الارض ، ويدع ذلك كله ؟ قال : نعم . 1537 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني نافع أن ابن عمر كان يصلي على خمرة ، تحتها حصير بيته ، في غير مسجد فيسجد عليها ، ويقوم عليها (3) . 1538 - عبد الرزاق عن معمر قال : سألت الزهري عن السجود عن الطنفسة (4) قال : لا بأس بذاك ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الخمرة . 1539 - عبد الرزاق عن مالك عن إسحاق عن عبد الله به أبي طلحة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على حصير (5) . 1540 - عبد الرزاق عن الثوري عن توبة (6) عن عكرمة بن خالد


(1) في الاصل " انسا " . (2) كذا في الاصل . (3) أخرج أحمد من حديث ابن عمر مرفوعا كان يصلي على الخمرة ، وزاد الطبراني ويسجد عليها ، وفي الموطأ صلوة ابن عمر على الخمرة كما سيأتي . (4) مثلثة الطاء والفاطء ، واحدة الطنافس للبسط والثياب ، والحصير من سعف عرضه ذراع . (5) أخرجه الشيخان من حديث أنس . (6) توبة : هو ابن أبي الاسد العنبري ، أبو المورع البصري ، التهذيب 1 : 515 . (*)

[ 395 ]

عن عبد الله بن عامر (1) قال : رأيت عمر بن الخطاب يصلي عن عبقري : قلت : ما العبقري ؟ قال : لا أدري (2) . 1541 - عبد الرزاق عن معمر عن يزيد بن أبي زياد عن مقسم قال : صلى ابن عباس على طنفسة أو بساط قد طبق (3) بيته . 1542 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن الاعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مثله (4) . 1543 - عبد الرزاق عن أبيه عن خلاد بن عبد الرحمن عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس مثله . 1544 - عبد الرزاق عن الثوري عن حماد عن سعيد بن جبير


(1) كذا في الاصل ، والصواب رواية " عبد الله بن عمار " كما سيأتي . (2) رواه أبو عبيد في غريب الحديث ، ومن جهته " هق " عن يحيى بن سعيد عن الثوري عن توبة العنبري عن عكرمة بن خالد عن عبد الله بن عمار أنه رأى عمر فعل ذلك قال يحيى : هو عبد الله بن أبي عمار ، ولكن سفيان قال : عن عبد الله بن عمار ، فثبت أن ما في الاصل أعني " عبد الله بن عامر " من أخطاء النساخ أو أوهام الراوي ، وعبد الله بن أبي عمار هذا ذكره ابن أبي حاتم فقال : مكي لقي عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل روى عنه ابن أبي مليكة ، وعكرمة بن خالد ، ويوسف بن ماهك 1 ق 2 : 134 . قال أبو عبيد : قوله " عبقري " هو هذه البسط التي فيها الاصباغ والنقوش ، واحدها عبقرية ، وإنما سمي عبقريا فيما يقال أنه نسبة إلى بلاد يقال له (كذا) عبقر ، يعمل بها الوشي . هق 2 : 436 ، وفي (قا) عبقر : قرية ثيابها في غاية الحسن ، وفي مجمع البحار هو الديباج أو البسط الموشية أو الطنافس الثخان ، أقوال . (3) طبق الشئ تطبيقا عم ، والسحاب الجو غشاه ، والماء وجه الارض غطاه (قا) . (4) أخرجه " هق " من طريق وكيع عن الاعمش 2 : 436 ، ثم أخرجه من حديث عكرمة عن ابن عباس بلفظ " درنوك طبق البيت " ورفعه ، والدرنوك بالضم ضرب من الثياب أو البسط والطنفسة (قا) . (*)

[ 396 ]

قال : صلى ابن عباس على طنفسة طبق البيت . 1545 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرني أبي عن خلاد بن عبد الرحمن بن جندة (1) عن سعيد بن جبير أن ابن عباس أمهم في ثوب واحد مخالفا بين طرفيه على طنفسة قد طبقت البيت (2) . 1546 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن قال : لا بأس أن يصلي على الطنفسة والخمرة . 1547 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الله بن دينار قال : كان ابن عمر يغسل قدميه الحائض وكان يصلي على الخمرة . 1548 - عبد الرزاق عن مالك عن نافع عن ابن عمر مثله (3) . 1549 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي وائل أن ابن مسعود صلى على مسح (4) . 1550 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس قال : رأيت أبي بسط له بساط فصلى عليه ، فظننت أن ذلك لقذر المكان . 1551 - عبد الرزاق عن محمد بن راشد عن جعفر بن عمر (5) أو غيره ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في بيت وكف (6) عليه ، فاجتذب (7)


(1) كذا في التهذيب . (2) وانظر رقم 1381 . (3) الموطأ 1 : 73 . (4) المسح بالكسر البلاس . (5) كذا في الاصل ، ولم أجد جعفر بن عمر في الرواة . (6) وكف البيت : قطر سقفه . (7) في الاصل غير منقوط . (*)

[ 397 ]

نطعا (1) فصلى عليه (2) . 1552 - عبد الرزاق عن محمد بن راشد عن عبد الكريم أبي أمية قال : بلغني أن أبا بكر الصديق كان يسجد أو يصلي على الارض مفضيا إليها . 1553 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الكريم الجزري عن أبي عبيدة قال : كان ابن مسعود لا يسجد - أو قال لا يصلي - إلا على الارض (3) . 1554 - قال الثوري : وأخبرني محل عن إبراهيم أنه كان يقوم على البردي (4) ويسجد على الارض ، قلنا : ما البردي ؟ قال : الحصير (5) . 1555 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن مالك بن مغول عمن سمع ابن شريج بن هانئ [ عن أبيه ] (6) يحدث عن عائشة قالت : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم متقيا وجهه بشئ ، تعنى في السجود (7) .


(1) في الاصل " بضعا " والصواب عندي " نطعا " وهو بالكسر وبالفتح وبالتحريك ، وكعنب : بساط من الاديم ، (قا) . (2) وأخرج الطبراني في الاوسط عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى لا يضع تحت قدميه نطعا ، قال الهيثمي ، في إسناد إبراهيم بن إسحاق الضبي وهو متروك 2 : 57 ، وأخرج " هق " من حديث شريح بن هانئ عن عائشة قالت : اذكر أني رأيته صلى في يوم مطير ألقينا تحته بتا فيه خرق فجعل الماء ينبع منه ، رواه ابن المبارك فقال : بتا يعني نطعا " هق " 1 : 436 . قلت رواه ابن المبارك في الزهد . (3) أخرجه الطبراني في الكبير كما في المجمع 2 : 57 . (4) البردي بالفتح نبات معروف مائتي كالقصب ، ظني أنه كانت تعمل منه الحصر (5) أخرجه " طب " كما في المجمع 2 : 57 . (6) ظني أنه سقط من الاصل . (7) الكنز برمز " عب " 4 ، رقم 4553 . (*)

[ 398 ]

باب الرجل يصلي في المكان الحار أو في الزحام 1556 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن الشعبي أن عمر قال : إن اشتد الزحام يوم الجمعة فليسجد أحدكم على ظهر أخيه (1) . 1557 - عبد الرزاق عن معمر عن الاعمش عن مسيب بن رافع أن عمر بن الخطاب قال : من آذاه الحر يوم الجمعة فليبسط (2) ثوبه فليسجد عليه ، ومن زحمه الناس يوم الجمعة حتى لا يستطيع أن يسجد على الارض فليسجد على ظهر رجل (3) 1558 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن فضيل عن إبراهيم قال : قال عمر : إذا آذي (4) أحدكم [ الحر ] (5) يوم الجمعة فليسجد على ثوبه (6) . 1559 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال : إذا آذي أحدكم الحر يوم الجمعة فليسجد على ثوبه .


(1) أخرجه " ش " من طريق مجالد عن الشعبي عن سعيد بن أبي عمران عن عمر بلفظ آخر ص 179 . (2) في الاصل " فلبست " خطأ . (3) أخرجه " ش " من طريق أبي معاوية عن الاعمش عن المسيب بن رافع عن زيد بن وهب عن عمر بلفظ آخر ص 179 و 182 . (4) في الاصل " أدني " . (5) عندي أنه سقط من هنا . (6) في الكنز برمز " عب " و " ش " و " ق " 4 رقم : 4535 ، عن عمر قال : إذا وجد أحدكم الحر فليسجد على طرف ثوبه ، قلت : هذا لفظ " ش " ، أخرجه من طريق جرير عن منصور بهذا الاسناد ص 182 ، وأخرجه أيضا بلفظ آخر من حديث الاعمش عن إبراهيم عن عمر ص 182 . (*)

[ 399 ]

1560 - عبد الرزاق عن الثوري عن العلاء عن مجاهد قال : إذا كان الزحام فليسجد على رجل (1) ، قال سفيان : وإن لم يطق أن يسجد على رجل ، مكث حتى يقوم القوم ثم يسجد ، ويتبعهم . 1561 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : إذا آذاني الحر لم أبال (3) أن أسجد على ثوبي ، فأما أن (4) أسجد على إنسان فلا (5) . 1562 - عبد الرزاق عن محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس قال : إذا اشتد الزحام فأوم برأسك مع الامام ثم اسجد . . . (6) . على أخيك ، وقاله ابن جريج عن طاووس (7) . باب السجود على العمامة 1563 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن قال : لا بأس بالسجود على كور العمامة (8) .


(1) روى " ش " من طريق شريك عن العلاء بن عبد الكريم قال : سألت مجاهدا أسجد على رجل ؟ قال : نعم ، ص 179 . (2) في الاصل " انى " (3) في الاصل " لم ابالي " . (4) في الاصل " فمالي " . (5) روي " ش " عن عبد الوهاب بن عطاء عن ابن جريج قال : أسجد على ثوبي إذا آذاني الحر فأما على ظهر رجل فلا ص 182 فهذا يؤيد ما اخترته في تصويب كلمات الاصل . (6) تكرر في الاصل " مع الامام ثم أسجد " سهوا . (7) رواه " ش " باسناده عن ابن جريج عن ابن أبى نجيح أيضا . (8) رواه " ش " من طريق سعيد عن قتادة عن ابن المسيب والحسن ص 181 . (*)

[ 400 ]

1564 - أخبرنا عبد الرزاق قا : أخبرنا عبد الله بن محرر قال : أخبرني يزيد بن الاصم أنه سمع أبا هريرة يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد على كور عمامته (1) ، قال ابن محرر (2) : وأخبرني سليمان بن موسى عن مكحول عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك . 1565 - عبد الرزاق عن محمد بن راشد قال : رأيت مكحولا يسجد على عمامته ، فقلت : لم تسجد عليها ؟ فقال أتقي البردع على إنساني (3) . 1566 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن الحسن (4) قال : أدركنا القوم وهم يسجدون على عمائمهم ، ويسجد أحدهم ويديه (5) في قميصه (6) . 1567 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن أبي الضحى أن شريحا كان يسجد على برسه ، وعبد الرحمن بن يزيد كان يسجد على عمامته (7) .


(1) الكنز برمز (عب) 4 ، رقم : 4550 . (2) في الاصل (ان يحرر) . (3) المراد (بانساني عيني يدل عليه ما أخرجه (ش) من طريق عبيد الله عن محمد ابن راشد إني أخاف على بصري من يرد الحصى ص 181 وإنسان العين سوادها . (4) في الاصل (عن حسان) وهو سهو من الناسخ ، والصواب عن الحسن ، فقد روى هذا الاثر (ش) عن أبي أسامة عن هشام عن الحسن ص 180 ورواه (هق) من طريق زائدة عن هشام عن الحسن 1 : 106 . (5) بتقدير ويجعل كل واحد يديه في كمه (قسطلاني) 1 : 471 . (6) أخرجه (ش) وكيع عن الاعمش ص 180 وعلقه البخاري ، قال الحافظ وصله ابن أبي شيبة وعبد الرزاق . (7) رواه (ش) عن عبد الرحمن بن يزيد من وجهين ص 181 . (*)

[ 401 ]

1568 - عبد الرزاق عن الثوري عن الزبير عن إبراهمى أنه ساله أيسجد على كور العمامة ؟ فقال : أسجد على جبيني أحب إلى (1) . 1569 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : أصابتني شجه في وجهي فعصبت عليها ، فسالت عبيدة السلماني (2) . أسجد عليها ؟ فقال : انزع العاب (3) . 1570 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر نافع أن ابن عمر كان يكره أن يسجد على كور عمامته حتى يكشفها (4) . باب الرجل يسجد ملتحفا لا يخرج يديه 1571 - عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم قال : كانوا يصلون في مساتقهم (5) ويرانسهم (6) وطيالسمهم (7) ما يخرجون


(1) أخرجه (ش) عن وكيع عن سفيان الثوري ، ومن حديث مغيرد عن إبراهيم أيضا نحوه ص 182 . (2) عبيدة السلماني : هو ابن عمرو ، ومن رجال التهذيب . (3) أخرجه (ش) عن ابن علية عن أيوب ، لكن وقع في المطبوعة : سالت أبا عبيدة وهو خطا يدل عليه وصف الرجل هنا بالسلماني ، فإن السلماني هو عبيدة . (4) أخرجه (ش) من طريق أيوب عن نافع قال . كان ابن عمر لا يسجد على كور العمامة ص 181 . (5) في الاصل منافعهم والصواب مساتقهم جمع مستقة بضم الميم وفتح التاء وضمها أيضا فروة طويلة الكم . وياتي تفسيرها في المتن أيضا . وبذا فسره أبو عبيدة كما في (هق) 1 ، 108 وهذا الاثر ذكره (هق) ولم يسنده . (6) جمع برنس بضم الياء ولنون وهو كل ثوب رأسه منه ، دراعة كان أوجبة أو ممطرا . (7) جمع طيلسان . (*)

[ 402 ]

أيديهم منها (1) ، قلنا له : ما المستقة ؟ قال : هي حبة يعملها أهل الشام . ولها كمان طويلان ولبنها (2) على الصدر يلبسونها ويعقدون كميها إذا لبسوها . 1572 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا بشر بن رافع عن يحيى ابن أبي كثير عن أبي عبيدة عن أبيه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكشف سترا ، أو يكف شعرا ، أو يحدث وضوءا (3) ، قال : قلت ليحيى : ما قوله أو يحدث وضوء ؟ قال : إذا وطى نتنا وكان متوضئا (4) . وقوله لا يكشف سترا : لا يكشف الثوب عن يديه إذا سجد . 1573 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن أبيه عن ابن مسعود قال : ما كنا نكشف ثوبا ، قال : وكان ابن عمر يخرج يديه (5) ، وكان الحسن لا يفعله (6) . باب الصلاة على البرادع (7) . 1574 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصر وحصين أو أحدهما


(1) روى في معناه (ش) عن أبي إسحق قال 6 كان علقمة ومسروق يصلون (كذا ولعله سقط ثالت الاسماء) في برانسهم ومستقاتهم لا يخرجون أيديهم ص 180 . (2) اللبن واللبنة ككتفة بنيقة القميص وهي رقعة تزاد ي نحر القميص لتوسيعه ، جريان القميص (كربيان) . (3) تقدم في الطهارة انظر رقم 109 . (4) في الاصل (متوطيا) خطا . (5) أخرجه (ش) برواية ابن سيرين عنه ص 181 . (6) أخرجه (ش) برواية يونس وحميد عنه ص 180 . (7) جمع البردعة وهي كساء يلقى على ظهر الدابة . (*)

[ 403 ]

عن ابن أبي حازم (1) عن مولاة له يقال لها (2) عزة ، قالت : خطبنا أبو بكر فنهانا أو نهى أن نصلي على البرادع . باب الصلاة على الطريق 1575 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال (4) : أخبرني أن عليا كان ينهى أن يصلى على جواد (5) الطريق (6) . 1576 - عبد الرزاق عن معمر عن رجل من أهل الجزيرة أن ابن عمر كان يكره أن يتغوط على الطريق ، أو يصلي عليها . 1577 - عبد الرزاق عن الثوري عن هشام نب عائذ الاسدي قال : كنت مع إبراهيم فامنى في الفجر ، فاقامني عن يمينه ، وتنحى عن الطريق ، قال سليمان (7) : كان يستحب أن ينزل الرجل عن يمين الطريق . 1578 - عبد الرزاق عن معمر والثوري عن الاعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر : قال قلت يا رسول الله ! اي مسجد وضع في


(1) هو عبدالعزير بن أبي حازم من رجال التهذيب . (2) في الاصل (له) خطا . (3) الكنز برمز (عب) 4 . رقم : 4839 . (4) سقط من هنا اسم الراوي الذي أخبر ابن جريج . (5) جمع الجادة معظم الطريق ووسطه . (6) الكنز برمز (عب) 4 رقم : 4823 . (7) انظر من سليمان هذا ؟ . (8) في الاصل (الطويل) خطا . (*)

[ 404 ]

الارض اول ؟ قال : المسجد الحرام ، قلت : ثم أي ؟ قال : ثم المسجد الاقصى ، قال قلت : كم بينهما ؟ قال : أربعون سنة ، قال : ثم حيث (1) ما ادر كتك الصلاة فصل فهو مسجد ، قال : فكان أبي يمسك المصحف في الطريق ، ويقرا السجود ويسجد كما هو في الطريق . باب الصلاة على القبور 1579 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أتكره أن نصلي في وسط القبور ، أو في مسجد إلى قبر ؟ قال : نعم ، كان ينهى عن ذلك ، قال : أرأيت إن كان قبر وبيني وبينه سعة غير بعد أو على مسجد ذراع (3) فصاعدا ؟ قال : يكره أن يصلى وسط القبور . 1580 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : لا تصلى وبينك وبين القبلة قبر ، وإن كان بينك وبينه ستر ذراع فصل . 1581 - عبد الرزاق عن معمر عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال : رآني عمر بن الخطاب وأنا اصلي عند قبر فجعل يقول : القبر ، قال : فمحسبته يقول القمر ، قال : فجعلت أرفع راسى إلى السماء فانظر ، فقال : إنما أقول : القبر لا تصلى إليه (4) . قال ثابت : فكان


(1) في الاصل (حسبك) بدل حيث وهو عندي من تحيفات الناسخين ، وفي الصحيحين) ثم أينما . أخرجه (خ) من طريق عبد الواحد 6 : 257 و (م) من طريق أبي معاوية : 1 : 199 والحميدي من طريق ابن عيينة 1 : 74 كلهم عن الاعمش . (2) أخرج قول إبراهيم التيمي هذا مسلم وابن خزيمة ، كما في الفتح . (3) هكذا النص في ص . (4) الكنز برمز (عب) و (ش) (ص 475 ديوبند) وابن منبع 4 رقم : 4823 وأخرجه (هق من طريق حميد عن أنس 2 : 435 . (*)

[ 405 ]

أنس بن مالك ياخذ بيدي إذا أراد إن يصلي فيتنحى عن القبور . 1582 - عبد الرزاق عن الثوري عن عمرو بن يحيى عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الارض كلها مسجد إلا القبر والحمام (1) . 1583 - عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم قالوا : كانوا يكرهون أن يتخذوا ثلاثة أبيات قلبة ، القبر ، والحمام ، والحش (2) . 1584 - عبد الرزاق عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس قال : لا تصلين (3) إلى حش ، ولا حمام ، ولا في المقبرة . 1585 - عبد الرزاق عن . . . (4) الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال : لا تصلين إلى حش ، ولا في الحمام ، ولا في المقبرة (5) . 1586 - عبد الرزاق عن معمر والثوري عن أبي إسحاق والحارث عن علي - وأحسب معمرا رفعه - قال : من شرار الناس من يتخذ القبور مساجد (6) .


(1) هكذا رواه الثوري مرسلا ، ووصله حماد بن سلمة و عبد الواحد بن زياد والدراوردي عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قاله (هق) 2 : 435 . (2) كذا في (ش) أخرجه عن وكيع عن الثوري ص 475 يويند . والحق البستان ويكنى به عن بيت الخلاء لانهم كانوا يتغوطون بالبساتين (النهاية) 1 : 263 . (3) في الاصل (لا تصليان) خطا . (4) بدا الناسخ يكتب معمر ثم ضرب عليه . (5) الكنز برمز (عب) 4 . رقم : 4832 وذكره (هق) عن أبي ظبيان عن ابن عباس تعليقا 2 : 435 ورواه (ش) برواية ظبيان عن عبد الله بن عمرو ص 475 ديوبند . (6) الكنز 4 ، رقم : 1511 . عبد الرزاق عن علي ، و 4835 . (*)

[ 406 ]

1587 - عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم لا تجعل قبري وثنا يصلي إليه ، فانه اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد . 1588 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : أخبرني عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة أن ابن عباس أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة جعل يلقي علي وجهه طرف خميصه ، فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه ، ويقول : لعنة الله على اليهود والنصاري ، اتخذوا قبور انبيائهم مساجد ، قال : تقول عائشة : يحذر مثل الذي صنعوا (1) . 1589 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني ابن شهاب قال : حدثني ابن المسيب انه سمع أبا هريرة يقول : قاتل الله اليهود اتخذوا قبور انبيائهم مساجد . 1590 - عبد الرزاق قال : حدثت عن نافع بن جبير أنه قال : ينهى ان يصلي وسط القبور ، أو الحمامات ، والجبان (2) . 1591 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار - وسئل عن الصلاة وسط القبو - قال : ذكر لي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كانت بندو إسرائيل اتخذوا قبور انبيائهم مساجد فلعنهم الله (تعالى) . (3)


(1) الكنز برمز (عب) 4 . رقم : 4831 رواه عبيدالله عن عائشة ايضا وذكره المصنف بروايته عنهما في موضع آخر ونقله صاحب الكنز من ذلك الموضع . (2) الجنان والجنانة مشددتين : المقبرة ، والصحراء ، والمراد الاول . (4) الكنز في (القبور) 5 . رقم : 1513 عبد الرزاق عن عمرو بن دينار قال ذكروا ، وفي الاصل كما ترى (ذكر لي) . (*)

[ 407 ]

1592 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني ابن طاووس عن أبيه قال : لا أعلمه إلا كان يكره الصلاة وسط القبور كراهة شديدة . 1593 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لنافع : أكان ابن عمر يكه أن يصلي وسط القبور ؟ قال : لقد صلينا على عائشة وأم سلمة وسط البقيع ، قال : والامام يوم صلينا على عائشة رضي الله عنها أبو هريرة ، وحضر ذلك عبد الله بن عمر (1) . باب الصلاة في مراح الدواب ولحوم الابل هل يتوضا منها ؟ 1594 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : يصلي في مراح الابل ؟ قال : نعم قلت : أيكره أن اصلي في اعطان الابل من أجل أنه يبول الرجل إلى البعير البارك ، ولولا ذلك لكان بمنزلة مراحها ؟ 1595 - عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يصلي في مرايض الغنم ، ولا يصلي في أعطان الابل (3) . 1596 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن عبد الله بن عبد الله (4) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب أن رسول


(1) أخرجه (هق) من طريق ابن وهب عن ابن جريج 2 : 435 . (2) زاغ بصر الكاتب ، فكتب هنا علامة انتهاء الحديث وهي دائرة صغيرة ، ثم كتب اسناد الحديث الاني الى الحسن ، والصواب ما أثبتناه ، فإنه جواب عطاء عن سؤال ابن جريج . (3) الكنز 4 ، رقم : 1500 عن عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وعن قتادة . (4) هو أبو جعفر الرازي روى عن عبد الرحمن بن ابي ليلى وعنه الاعمش ، من رجال التهذيب . (*)

[ 408 ]

الله صلى الله عليه وسلم سئل انصلي في أعطان الابل ؟ قال : لا ، قال : افنصلي في مرايض الغنم ؟ قال : نعم ، قال : أنتوضا من لحوم الغنم ؟ قال : لا 1597 - عبد الرزاق عن معمر عن الاعمش عن رجل عن عبد الرحمن ابن ابي عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله . 1598 - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن أبي سبرة (2) أن عمر بن الخطاب أكل من لحوم الابل ثم صلى ولم يتوضا (3) . 1599 - عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن رجل من قريش ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلوا في مرابض الغنم وامسحوا رعامها ، فإنها من دواب الجنة (4) ، قال : يعني الضان منها ، قلنا : ما رعامها (5) ؟ قال : ما يكون في مناخرها . 1600 - عبد الرزاق عن شيخ من أهل المدينة يقال (6) له عبد الله ابن سعيد بن أبي هند ، قال : أخبرني محمد بن أبي حلحلة الديلي عن حميد بن مالك عن أبي هريرة أنه قال : أحسن إلى غنمك


(1) الكنز برمز (عب) 4 ، رقم : 4827 ، و (ش) ص 34 و (د) . (2) أبو سبرة : هو النخعي عبد الله بن عابس روى عن عمر بن الخطاب وعنه الاعمش من رجال التهذيب . (3) أخرجه (ش) عن وكيع عن الثوري ص 34 . (4) الكنز 4 ، رقم : 1499 معزوا لعبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحق عن رجل من قريش . (5) الرعام ما يسيل من انوفها ، ورواه بعضهم بالغين المعجمة فقال انه ما يسيل من الانف ، والمشهور فيه والمروي بالعين المهملمة (النهاية) . (6) في الاصل كانه (فقال) . (*)

[ 409 ]

وامسح عنها الرعام (1) وصل في ناحيتها - أو قال : في مرابضها - فإنها من دواب الجنة (2) . 1601 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أبي حيان (3) قال : سمعت رجلا بالمدينة يقو : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلوا في مرابض الغنم وامسحوا رعامها فإنها من دواب الجنة . (4) 1602 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن عبيد عن الحسن عن عبد الله بن مغفل قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا إدركتك الصلاة في مرابض الغنم فصل ، وإذا أدركتك في أعطان الابل فابترز (5) . فإنها من خلقة الشيطان (6) ، أو قال : من عيان (7) الشيطان .


(1) في الاصل (وامسح رعامها عنها وعليها الرعام) . وهو عندي من أخطاء الناسخ ثم وجدته كذلك في الكنز برمز (عب) 4 ، رقم : 4830 . (2) أخرجه البزار عن أبي هريرة مرفوعا ، ولفظه : (امسح رعامها وصلى في مراحها فإنها من دواب الجنة (قال الهيثمي في المجمع : فيه عبد الله بن جعفر بن نجيح وهو ضعيف وقال ابن عدي يكتب حديثه ولايختج به 2 : 27 قلت : أخرجه (هق باسانيد ليس فيها عبد الله بن جعفر ، لكنه قال : رواه حميد بن مالك عن أبي هريرة مرقوفا ، وقيل مرفوعا والموقوف أصح 1 : 450 . (3) أكبر ظني أنه يحيى بن سعيد بن حيان التيمي الكوفي ، من رجال التهذيب . (4) الكنز 4 ، رقم : 1499 معزوا لعبد الرزاق عن أبي عتبة (كذا) عن أبي حيان (هق) من طريق إبراهيم بن عيينة عن أبي حيان عن أبي زرعة . (5) في الاصل بتقديم الزاي على الراء وفي الكنز بالعكس ، وهو الصواب عندي . ومعناه فاخرج إلى القضاء ، ولم الكلمة في المعاجم ، وفي رواية عبيدالله بن طلحة عن الحسن عند (هق) فاخرجوا منها 2 : 449 . (6) الكنز برمز (عب) 4 رقم : 1494 وأحمد 5 : 55 وأخرجه ابن ماجه من طريق يونس عن الحسن ، ولفظه : فانها خلقت من الشياطين) ص 56 و (هق) 2 : 449 (7) الكلمة في الاصل مهملة النقط . (*)

[ 410 ]

1603 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : اصلى في مراح الشاة ؟ قال : نعم ، قلت : أتكرهه (1) من أجل بول الكلب بين أظهرها (قال) (2) فلا تصل فيه . 1604 - عبد الرزاق عن ليث عن طاووس عن ابن عباس قال : أدركوا (3) عن صلاتكم ما استطعم ، وأشد ما يتقى عليها (4) مرابض الكلاب . 1605 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أيصلى في مراح البقر ؟ قال : نعم ، قال : أرأيت إذا صليت في المراح كذلك أسجد على البعر أم أفحص لوجهي ؟ قال : بل افحص لوجهك (5) . 1606 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن مالك بن الحارث عن أبيه (6) قال : صلى بنا أبو موسى الاشعري في دار البريد على مكان فيه سرقين (7) . 1607 - عبد الرزاق عن نعمان بن أبي شيبة عن ابن طاووس


(1) كذا في الاصل ولعل الصواب (اكرهه) . (2) عندي أنه سقطت من هنا كلمة (قال) . (3) كذا في الاصل . (4) الكلمة في الاصل مهملة النقط ولعل الصواب (ما يتقي منها) . (5) فحص عنه : أي افحص لو جهك عن التراب ونحوه . (6) الحارث غير منسوب أبو مالك ذكره ابن أبي حاتم . (7) ذكره البخاري تعليقا (باب أبوال الابل والدواب الخ) قال ابن حجر في الفتح : وصله أبو نعيم في كتاب الصلاة له عن الاعمش عن مالك بن الحويرث وهو السلمي الكوفي 1 : 233 قلت : الصواب (مالك بن الحارث) وصله الثوري في جامعه عن الاعمش أيضا كما في الفتح . (*)

[ 411 ]

وسلمة بن بهرام (1) أنهم كانوا مع طاووس في سفر فارادوا أن ينزلوا في مكان ، فرى أثر كلب ، فكره أن ينزل فيه ومضى - أو قال - فتنحى عنه . باب الصلاة في البيعة 1608 - عبد الرزاق عن الثوري عن خصيف عن مقسم عن ابن عباس أنه كان يكره أن يصلى في الكنيسة إذا كان فيها تماثيل (2) . 1609 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي عطاء بن دينار (3) أن عمر بن الخطاب قال : لا تعلموا رطانة الاعاجم ، ولا تدخلوا عليهم في كنائسهم يوم عيدهم ، فإن السخطة تنزل عليهم . 1610 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر نافع عن أسلم مولى عمر قال لما قدم عمر الشام صنع له رجل من عظماء النصارى طعاما ودعاء فقال عمر : إنا لا تدخل كنائسكم من الصور التي فيها يعني التماثيل . 1611 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن أسلم أن عمر حين قدم الشام صنع له رجل من النصارى طعاما ، وقال لعمر : إني أحب أن تجيئني ، وتكرمني أنت وإصحابك ، وهو رجل من عظماء


(1) هو سلمة بن وهرام بفتح أوله والراء المهملة ، من رجال التهذيب . (2) الكنز برمز (عب) 4 رقم : 4833 وعلقه البخاري (باب الصلاة في البيعة) قال ابن حجر في الفتح : وصله البغوي في الجعديات 1 : 358 . (3) هل الصواب عن ابي عطاء بن دينار ؟ (*)

[ 412 ]

النصارى ، فقال عمر إنا لا ندخل كنائسكم من أجل الصور التي فيها يعني التماثيل (1) . 1612 - عبد الرزاق عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع ابن جبير بن مطعم أن سلمان الفارسي (كان) (2) يلتمس مكانا يصلي فيه فقالت له علجة (3) : التمس قلبا طاهرا ، وصل حيث شئت فقال : فقهت . باب الجنب يدخل المسجد 1613 - عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم الجزري عن أبي عبيدة بن عبد الله عن ابن (4) مسعود أنه كان يرخص للجنب أن يمر في المسجد مجتازا ، ولا أعلمه (إلا) (5) قال : (ولا جنبا إلا عابري سبيل) . (6) . 1614 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال :


(1) ذكه البخاري تعليقا في (باب الصلاة في البيعة) وفي الفتح : وصله عبد الرزاق من طريق أسلم 1 : 358 . (2) إضافة من عندي . (3) تأنيث علج ووقع ص (فقال) خطا . (4) في الاصل (بن) والصواب (عن ابن) كما في (هق) من طريق عبد الرزاق 2 : 443 . (5) إضافة من عندي ، يدل عليه ان في (ش) من طريق شريك عن الجزري ثم قرأ (ولاجنبا إلا عابري سبيل) ، قال لا يمر في المسجد إلا إن لا يجد طريقا غيره ص 98 . ثم وجدت الرواية في (هق) من طريق المصنف وفيه كما حققت ، راجع (هق) 2 : 443 . (6) النساء : 43 . (*)

[ 413 ]

يمر الجنب في المسجد ، قلت لعمرو : من أين تأخذ ذلك ؟ قال : من قول : (ولاجنبا إلا عابري سبيل) مسافرين لا يجدون ماء ، وقال ذلك مجاهد أيضا . 1615 - عبد الرزاق عن معمر عن مجاهد مثهل في قوله : (ولا جنبا إلا عابري سبيل) قال : مسافرين لا يجدون ماء . 1616 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أيمر الجنب في المسجد ؟ قال : نعم . 1617 - عبد الرزاق عن معمر عن (1) حوشب قال : سمعت عطاء يقول : لايدخل الجنب المسجد إلا أن يضطر ذلك (2) . 1618 - عبد الرزاق عن الثوري قال : لا يمر الجنب في المسجد إلا أن لا يجد بدا ، يتيم (3) ويمر فيه . 1619 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور (4) (عن إبراهيم) قال : إقرإ القرآن ن على كل حال ما لم تكن جنبا (5) وادخل المسجد على


(1) في الاصل (معمر بن حوشب) وهو سهو الناسخ ، وحوشب إثنان كلاهما يروي عن أقران الحسن البصري ، راجع التهذيب . (2) كذا في الاصل والظاهر (إلى ذلك) إن كان الفعل مبنيا للمفعول . وإن كان مبنيا للقاعل فمعناه إلا أن يلجئه ذلك والاشارة إلى الدخول ، وفي (هق) برواية الاوزاعي عن عطاء لاتمر حائض في المسجد إلا مضطرة 2 : 443 . (3) كذا في الاصل ، والظاهر (فيتيمم) . (4) في الاصل (عن منصور) مكرر وسقط بعده (عن إبراهيم) وسيأتي هذا الاثر في باب هل يدخل المسجد غير طاهر . وفيه عن منصور عن إبراهيم . (5) هنا في الاصل الفقرة الاتية دون قوله (ما لم تكن جنبا) فكان الناسخ كتبها أولا ناقصة ، فاعادها تامة . (*)

[ 414 ]

كل حال ما لم تكن جنبا . باب المشرك يدخل المسجد 1620 - عبد الرزاق عن الثوري عن يونس عن الحسن قال : جاء النبي صلى الله عليه وسلم رهط من ثقيف فاقيمت الصلاة ، فقيل : يا نبي الله ! إن هؤلاء مشركون قال : إن الار لا ينجسها شئ (1) . 1621 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عثمان بن أبي سليمان (2) أن مشركي قريش حين أتوا النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة في اسرائهم الذين اسروا ببدر ، كانوا يبيتون في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فيهم جبير بن مطعم ، فكان جبير يسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ، وجبير يومئذ مشرك (3) . 1622 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أنزل النبي صلى الله عليه وسلم وقد ثقيف في المسجد وبنى لهم فيه الخيام يرون (4) الناس حين يصلون ويسمعون القرآن .


(1) الكنز 4 ، رقم : 3150 عبد الرزاق عن الحسن مرسلا ، قال (هق) بعدما روى قصة وقد ثقيف من طريق حميد عن الحسن عن عثمان بن ابي العاص موصولا ، رواه أشعث عن الحسن مرسلا ببعض معناه ، وزاد فقيل يا رسول الله انزلهم وهم مشركون ، فقال إن الارض لا تنجس انما ينجس ابن آدم 2 : 445 . (2) هو عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم ، من رجال التهذيب . (3) وفي (هق) عن جبير بن مطعم قال أتيت المدينة في فداء بد 2 : 444 وفي (جهاد) البخاري أنه كان قدم في أسارى بدر أي في طلب فدائهم قاله ابن جبير في (الصلاة) و (غزوة بد) . (4) في الاصل (لا يرون) وهو بين الخطا ، والصواب إما (يرون) أو (ليروا) وقد روى (هق) من حديث عثمان بن أبي العاص أن وفد ثقيف قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فانزلهم في المسجد ليكون ارق لقلبوهم 2 : 444 . (*)

[ 415 ]

باب الصلاة في المكان الذي فيه العقوبة 1623 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الله بن شريك عن عبد الله ابن أبي المحل (1) قال : مررنا مع على بالخسف الذي ببابل ، فكره أن يصلي فيه حتى جاوزه (2) . 1624 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم أن ابن عمر قال : لما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجر قال : لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا نفسهم إلا أن تكونوا باكين ، أن يصيبكم مثل الذي أصابهم ، ثم قنع (3) رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه ، وأسرع السير حتى أجاز الوادي (4) . 1625 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال : لما (مر) (5) رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجر (6) قال لنا : لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين ، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم فيصيبكم مثل اصابهم (7) .


(1) في الاصل (عبد الله بن المحل (والصواب ما أثبتناه ، وهو عبد الله بن أبي المحل العامري ، وروى عن علي بن ابي طالب ، وعنه عبد الله بن شريك ، من رجال التهذيب . (2) علقه البخاري في (باب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب) قال الحافظ في التهذيب : أخرجه عبد الرزاق وابن أبي شيبة من رواية الثوري عن عبد الله بن شريك بن عبد الله بن ابي المحل العامري 5 : 391 واقتصر في الفتح على عزوه لابن أبي شيبة ، وذكره (هق) أيضا تعليقا 2 : 451 . (3) قنع رأسه أي غشاة بثوب ، أو يصبه ولم ينظر يمينا ولا شمالا . (4) أخرجه (هق) 2 : 451 من طريق الطبراني عن الدبري عن عبد الرزاق بهذا الاسناد ، ثم قال : رواه البخاري عن المسدي عن عبد الرزاق ، وأخرجه مسلم أيضا . (5) سقط من الاصل . (6) في الاصل (لما رسول الله الحجر . (7) أخرجه البخاري من طريق مالك ومسلم من وجه آخر عن عبد الله بن دينا . (*)

[ 416 ]

باب الكلب يمر في المسجد 1626 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت الكلب يمر في المسجد أيرش أيره (1) . 1627 - عبد الرزاق قال : سمعت الثوري قال : في الكلب يمر في المسجد يرش . باب الحائض تمر في المسجد 1628 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : الحائض تمر في المسجد ؟ قال : لا ، قلت : أتدخل مسجدها في البيت ؟ قال : لا ، لتعتزله ، قلت ، دخلت فترشه بالماء ؟ قال : لا . 1629 - عبد الرزاق عن الثوري قال : يكره أن تدخل المراة وهي حائض مسجدها ، ولكن تضع فيه ما شاءت . 1630 - عبد الرزاق عن مالك عن نافع قال : كان جواري عبد الله ابن عمر يلقين له الخمرة في المسجد وهن حيض (2) . باب هل يدخل المسجد غير ظاهر . 1631 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : فغير متوضئ =


و (هق) من طريق ابن عيينة عنه 2 : 451 . (1) سقط من الاصل جواب عطاء . (2) تقدم عند المصنف ، ومر تخريحه . (*)

[ 417 ]

أيمر في المسجد ؟ قال : لا يضره (1) . 1632 - عبد الرزاق عن الثوري عن ليث (2) قال : يكره أن يدخل . . . عن أبي هبيرة (3) عن أبي الدرداء أنه كان يبول ، ثم يدخل المسجد . 1633 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن ابن سيرين كان يقعد على طرف المسجد إذا خرج من الخلاء ورجلاه في الارض ، ثم يتوضا . 1634 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن أبيه قال : رأيت ابن سيرين خرج من الخلاء وقعد على جدار المسجد (4) وقد أخرج رجليه وهو يتوضا (5) . 1635 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : كان الحسن وابن سيرين يكرهان الرجل إذا بال أن يجلس في المسجد وهو على غير طهر ، ولكنه يمر ولا يقعد (6) ، قال : وكان جابر بن زيد لا يرى بذلك باسا .


(1) في (ش) من طريق الثوري عن ابن جريج عن عطاء قال : لا باس أن يجلس فيه على غير وضوء ص 97 . (2) هو ابن أبي سليم . (3) كذا في الاصل ، وقد سقط قبل قوله (عن أبي هبيرة) شئ ، والراوي لاثر أبي الدرداء عن أبي هبيرة هو الليث كما في (ش) ص 97 وأبو هبيرة : هو يحيى بن عباد الانصاري الكوفي : من رجال التهذيب . (4) هنا في الاصل (وأخرج عليه) وكأن الناسخ ترك (قد) فأعاد) كتابة هذه الجملة ولم يضرب على ما قبلها . (5) أخرج (ش) عن ابن نمير عن سعيد قال : رأيت ابن سيرين جاء من الحدث فجلس وأخرج رجليه من المسجد ص 97 . (6) أخرج (ش) من طريق سعيد عن قتادة عن ابن المسيب والحسن في الرجل يحدث قالا : يمر في المسجد ولا يجلس فيه ص 97 .

[ 418 ]

أن يقعد فيه وهو على غير وضوء (1) . 1636 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال : ادخل المسجد على كل حال ما لم تكن جنبا (3) . باب الوضوء في المسجد 1637 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال إنسان لعطاء : يخرج إنسان فيبول ، ثم ياتي زمزم فيتوضا ، قال : لا باس بذلك ، وأن يتخلى فليدخل إن شاء فليتوضا في زمزم ، الدين (3) سمع ، سهل ، قال له إنسان : إني أرى ناسا يتوضئون في المسجد ، قال : اجلس ، ليس بذلك باسا (4) . قلت : فتتوضا أنت فيه ؟ قال : نعم ، قلت : تمضمض وتستنثق ؟ قال : نعم ، واسبغ وضوئي في مسجد مكة . 1638 - عبد الرزاق عن الثوري عن ابن جريج قال : رأيت أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يتوضا في مسجد مكة ، وكان طاووس يتوضا في المسجد الحرام . 1639 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرت أن ابن عمر كان يتوضا في المسجد .


(1) أخرج (ش) من طريق سعيد عن قتادة عن جابر أنه كان يجئ من لحدث ثم يجلس في السمجد قبل أن يتوضا ص 97 . (2) تقدم في باب الجنب يدخل المسجد . (3) في الاصل (الذي) والصواب عندي (الذين) . (4) كذا في الاصل . (*)

[ 419 ]

16640 - عبد الرزاق عن الثوري في الوضوء في المسجد قال : إذا لم يكن بولا ؟ فلا باس به . 1641 - عبد الرزاق عن الثوري قال : وأخبرني أبو (1) هارون العيدي أنه رأى ابن عمر يتوضا في المسجد (2) . 1642 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرني أبي قال : رأيت عبد الرحمن بن البيلماني (3) يتوضا في مسجد صنعاء الاعظم . 1643 - عبد الرزاق عن ابن أبي رواد (4) قال : رأيت طاووسا يتوضا في السمجد ، قال أبو بكر : ورأيت أنا ابن جريج يتوضا في المسجد الحرام ، وهو قاعد على طنفسة له ، تمضمض واستنثر . 1644 - عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني ابن طاووس أن أباه كان يتوضا في المسجد . 1645 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال : كان الرجل في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى رويا قصها ، على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فتمنيت رويا (5) أقمصها على النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : وكنت غلاما عزبا (6) فكنت أنام في المسجد على عهد


(1) في الاصل أبي خطا . (2) أخرجه (ش) عن حفص عن حجاج عن عطية العوفي ص 27 . (3) بفتح الموحدة ثم تختانية ساكنة وفتح اللام ، وعبد الرحمن من رجال التهذيب . (4) في الاصل عن أبي داود . والصواب ما أثبتناه ، فقد أخرجه (ش) عن عيسى ابن يونس عن ابن ابي رواد ص 28 . (5) في (خ) فتمنيت أن راى رويا . (6) في رواية (أعزب) والعزب والاعزب من لا أهل له . (*)

[ 420 ]

رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرأيت في النوم كان ملكين أخذاني فذهبا بي النار (1) فإذا هي مطوية (2) كطي البئر وإذا للنار شئ (3) كقرني البئر ، يعني قرني (4) البئر : السارتين للبئر ، وإذا فيها ناس قد عرفتهم . . . (5) فجعلت أقول : أعوذ بالله من النار ، فلقيهما ملك آخر ، فقال : لن ترع (6) فقصتها حفصة على حفصة ، فقصتها حفصة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل ، قال سالم : فكان عبد الله بعد لاينام من الليل إلا قليلا (7) . 1646 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع أن ابن عرم كان لا يرى بالنوم في المسجد باسا ، قال : كان ينام فيه . 1647 - عبد الرزاق عن الثوري عن هشام بن حسان عن الحسن قال : لا باس بالنوم في المسجد (8) .


(1) في (خ) (فذهبا بي الى النار) . (2) أي مبنية كبناء البئر . (3) الكلمة غير مجودة في الاصل ، وفي (خ) وإذا للنار وفي نسخة من (خ) (قرنين) كما في الفتح 3 : 5 . (4) الاوضح بقرني البئر . (5) ادرج الكاتب هنا كلمة النار وهو من أفحش الاغلاط . (6) كذا في (خ) برواية القابسي ، والجزم بلن ، لغة قليلة قاله ابن التين ، وفي رواية الجمهور للبخاري لن تراع ، وفي احدى الروايات لم ترع والمعنى لاخوف عليك بعد هذا ، الفتح 3 : 5 . (7) أخرجه البخاري عن إسحاق بن نصر عن عبد الرزاق في المناقب : الفتح ج : 7 وعن محمود بن غيلان عن عبد الرزاق في فضل قيام الليل ، الفتح : ج 3 . (8) روى (ش) عن ابن إدريس عن هشام عن الحسن : كان له مسجد يصلي فيه وينام فيه ص 322 ، يوبند . (*)

[ 421 ]

1648 - عبد الرزاق عن الثوري عن إسماعيل بن امية قال : حدثنا المغيرة بن حكيم الصنعاني قال : أرسلني أبي (1) الى سعيد بن المسيب يساله عن النوم في المسجد ، فقال : فاين كان أهل الصفة ينامون ؟ ولم ير به باسا (2) . 1649 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادد قال . . . (3) معمر ، وحدثه رجل عن علقمة المزني قال : كان أهل الصفة يبيتون في المسجد ، قال علقمة : فتوفي رجل منهم ، ففتح إزاره فوجد فيه ديناران ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : كيتان . (4) 1650 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أتكره أن يبات بالمسجد ؟ قال : بل احبه حب أن يرقد فيه (5) . 1651 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : كان عطاء ثلاثين سنة ينام في المسجد ، ثم يقوم للطواف والصلاة . 1652 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي الهيثم قال : نهاني مجاهد عن النوم في المسجد (6) .


(1) أكبر ظني أنه سقط من هنا ، وحكيم من أهل العلم روى عن عمر ، علق له البخاري (2) أخرجخه (ش) عن وكيع عن سفيان مختصرا ص 322 ، يوبند . (3) هنا في الاصل واو مزيدة خطا . (4) أخرجه احمد ببعض معناه من حديث أبي امامة . (5) كذا في الاصل ورواه (ش) عن عيسى بن يونس عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أنكره النوم في المسجد ؟ قال : بل أحبه ص 322 ، ديوبند . (6) أخرجه (ش) عن وكيع عن سفيان 322 ، ديوبند . (*)

[ 422 ]

1653 - عبد الرزاق عن الثوري عن ليث عن خليد أبي اسحاق (1) قال : سالت ابن عباس عن النوم في المسجد فقال : إن كنت تنام لصلاة وطواف فلا باس (2) . 1654 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد قال : سمعت أبا عمرو الشيباني يقول : كن عبد الله بن مسعود يعس (3) المسجد فلا يدع سوادا (4) إلا أخرجه رجلا مصليا (5) . 1655 - عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء عن حرام (6) بن عثمان عن ابني (7) جابر عن جابر بن عبد الله قال : أتاتا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن مضطجعون في مسجده فضربنا يعسيب (8) كان في يده ، وقال : قوموا


(1) كذا في الاصل وكذا في الكنز ، ولم أجده في كتب الرجال ، ولعل (خليد) وقع فيه التصحيف . (2) الكنز برمز (عب) 4 رقم : 5430 ، وفي رواية عند (ش) عنه قال أما (ان) تتخذه مبيتا أو مقيلا فلا ، وأما أن تنام تسريح وتنتظر حاجة فلا باس ص 322 د . (3) يطوف بالليل ويحرس . (4) أي احدا ، والسواد : الشبح . (5) أخرجه (ش) عن وكيع عن إسماعيل ص 322 د وطب كما في الجمع 2 : 24 . (6) بمهلتين . (7) في الاصل (عن أبي) والتصويب من كتب الرجال والمراد بابني جابر) محمد وعبد الرحمن ابنا جابر بن عبد الله السلمي الانصاري المترجم لهما في التهذيب . وقد ذكر الذهبي في الميزان هذا الحديث من جهة سويد بن سعيد عن حفص بن ميسرة عن حرام ابن عثمان عن ابني جابر أراه عن جابر ، فذكر نحوه وزاد في آخر : قال : فاجفلنا وأجفل علي ، فقال : تعالى يا علي : إنه يحل لك من المسجد ما يحل لي ، والذي نفسي بيده انك لذواد عن حوضي يوم القيامة ، ثم القيامة الذهبي : وهذا حديث منكر جدا ، وأقره ابن حجر في اللسان . (8) جريدة من النخل كشط خوصها . (*)

[ 423 ]

لا ترقدوا في المسجد (1) 1656 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن رجل من أهل الصفة ، قال : دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ورهط معي من أهل الصفة ، ، فتعشينا عنده ، ثم قال : إن شئتم رقدتم ههنا ، وإن شئتم في السمجد ، فقلنا : في المسجد ، قال : فكنا ننام في المسجد (3) . باب الحدث في المسجد 1657 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أحدث الرجل في مسجد مكة ، أو مسجده في البيت عمدا غير راقد قال : أحب إلى أن لا يفعل ، قلت : ففعل (3) ، فهل من رش ؟ قال : لا . باب البول في المسجد 1658 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيدالله (4) بن عبد الله بن عتبة أن أعرابيا (بال) (5) في المسجد ، فقام إليه القوم فانتهروه وأغلظوا له ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعوه ، وأهر يقوا على بوله سجلا


(1) الكنز برمز (عب) 4 رقم : 5443 وقال فيه حرام بن عثمان الانصاري متروك بالاتفاق . (2) الكنز برمز (عب) 4 رقم : 5439 و 3171 . 3 0) في الاصل (نفعل) . (4) في الاصل عبد الله خطا . (5) سقط من الاصل . (*)

[ 424 ]

من ماء - أو دلوا من ماء - فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين ، ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم والاعرابي خلفه ، فبينا هم يصلون إذ قال الاعرابي : اللهم ارحمني ومحمدا ، ولا ترحم معنا احدا فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : لقد تحجرت واسعا (1) . 1659 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاووس قال : بال أعرابي في المسجد فارادوا يضربوه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : احفروا مكانه واطراحوا عليه دلوا من ماء علموا ويسروا ولا تعسروا (2) . 1660 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن يحيى بن سعيد أنه سمع أنس بن مالك يقول : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ، إذ دخل أعرابي فبال في ناحية المسجد ، فصاح به أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأرادوا أن يقيموه فناهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا فرغ أمر النبي صلى الله عليه وسلم فاهريق على بوله ماء - أو قيل - سجلا (3) من ماء ثم قال : إن هذا مكان لايبال فيه ، إنما بني للصلاة (4) .


(1) كذا في الاصل مرسلا ، وقد روى (هق) قصة البول من طريق شعيب عن الزهري عن عبيدالله عن أبي هريرة وقال (رواه البخاري) ثم قال وروى شعيب عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة في قصة الدعاء وروي سفيان القصتين عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة كما في (ت) 1 : 137 و (هق) 2 : 427 . (2) روى عن ابن مسعود نحوه أخرجه أبو يعلى والدار قطني ص 48 وفي اسنادهما سمعان بن مالك . (3) كذا في الاصل والظاهر سجل ولعل الصواب قال بدل قيل . (4) الكنز معزوا الى عبد الرزاق 4 ، رقم : 3106 وأخرجه الشيخان من أوجه عن يحيى بن سعيد ، ومن طريق حماد بن زيد بن ثابت عن أنس ، ومن حديث إسحاق بن عبد الله عن أنس قاله (هق) . (*)

[ 425 ]

1661 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن شريك بن أبي ثمر عن عطاء بن يسار أن أعرابيا بال في المسجد ، فقام إليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، (فقال) (1) : لا تعجلوه ، فلما فرغ ، أمر النبي صلى الله عليه وسلم بسجل من ماء فاهريق على بوله ، قال : قال إبراهيم : وأخبرني كثيربن عبد الرحمن (2) عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان مثله . 1662 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال : بال أعرابي في المسجد فهم به القوم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : احفروا مكانه ، واطرحوا عليه دلوا من ماء ، علموا ويسروا ، ولا تعسروا (3) . باب ما يقول إذا دخل المسجد وخرج منه . 1663 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني هارون بن أبي عائشة عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد قال : السلام على النبي ورحمة الله ، اللهم افتح لي أبواب رحمتك والجنة ، وإذا خرج قال : السلام على النبي ورحمة الله ، اللهم أعذني من الشيطان ومن الشركله . 1664 - عبد الرزاق عن قيس بن ربيع عن عبد الله بن الحسن عن فاطمة بنت حسين عن فاطمة الكبرى قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد قال : اللهم صلى على محمد ، اللهم اغفر لي ذنوبي ، وافتح


(1) سقط من الاصل ولابد منه (2) كثير من عبد الرحمن إثنان ، أحدهما المؤذن ، والآخر الغطفاني ، ذكرهما ابن ابي حاتم ، ولم يذكر فيهما جرحا . (3) تقدم من رواية عمرو بن دينار عن طاووس . (*)

[ 426 ]

لي أبواب رحمتك ، وإذا خرج قال مثلها إلا أنه يقول : أبواب فضلك (1) . 1665 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن (2) عمارة بن غزية فذكر مثلها إلا أنه يقول عن عبد الملك بن سعيد عن أبي حميد الساعدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا دخلتم المسجد فقولوا : اللهم [ افتح ] (3) لنا أبواب رحمتك ، وإذا خرجتم فقولوا : اللهم إنا نسألك من فضلك (4) 1666 - عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد قال : بسم الله اللهمخ افتح لي أبواب رحمتك ، وسهل علي أبواب رزقك (5) . 1667 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن عمرو بن دينار


(1) أخرجه " ت " من طريق ليث عن عبد الله بن الحسن ، وقال : حديث حسن وليس اسناده بمتصل 1 : 261 وأخرجه ابن ماجه ص 56 ، " ش " ص 226 د . (2) في الاصل " بن " خطأ . (3) سقط من الاصل . (4) أخرجه " هق " 2 : 441 وقال رواه مسلم ، قلت واسناده عندهما عمارة ابن غزية عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعيد عن أبي حميد أو أبي أسيد الساعدي ، وزاد " هق " إذا دخل أحدكم فليسلم أو ليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال " هق " : لفظ التسليم في حديث يحيى عند محفوظ ، قلت : ولم أجده فيما بين يدي من نسخ صحيح مسلم . (5) أخرجه " ش " عن عبد الله بن سعيد عن عمرو أبي عمرو عن المطلب بن عبيد الله عن حنطب (هكذا في الاصل الديوبندي ، وهو من تصرفات النساخ ، والصواب عن المطلب بن عبد الله بن حنطب) ص 226 د قلت : وهو حديث مرسل ، ليس للمطلب ادرك ، بل عامة حديثه عن الصحابة أيضا مرسلة ، راجع التهذيب ، ولفظ " ش " " يسر لى أبواب رزقك " . (*)

[ 427 ]

أن ابن عباس كان إذا دخل المسجد قال : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . 1668 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن إبراهيم قال : إذا دخلت المسجد فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإذا دخلت على أهلك ، قل : السلام عليكم ، [ و ] إذا دخلت بيتا ليس فيه أحد ، فقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين (1) . 1669 - عبد الرزاق عن معمر والثوري عن أبي إسحاق عن سعيد ابن ذي حدان (2) قال : سألت علقمة قلت : ما تقول إذا دخلت المسجد ؟ قال : أقول : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، وصلى الله وملائكته على محمد (3) . 1670 - عبد الرزاق عن أبي معشر المدني (4) عن سعيد بن أبي سعيد أن كعبا (5) قال لابي هريرة : احفظ علي (6) اثنتين ، إذا دخلت المسجد سلم على النبي صلى الله عليه وسلم ، وقل : اللهم افتح لي أبواب رحمتك ،


(1) رواه " ش " عن أبي معاوية عن الاعمش من فعل إبراهيم بنحو آخر مختصرا ص 227 د . (2) في الاصل " جلدان " والصواب " حدان " بضم الحاء المهملة وتشديد الدال ، قال ابن المديني : لاأعلم أحدا روى عنه إلا أبو إسحق ، وذكره ابن حبان في الثقات (ته) ووقع في " ش " ص 227 د " سعيد بن أبي حوان " خطأ . (3) أخرجه " ش " عن وكيع عن الثوري ص 227 د . (4) في " ص " " المرني " والصواب " المدني " وهو نجيح بن عبد الرحمن السندي من رجال التهذيب (5) هو ابن عجرة كما في " ش " . (6) كذا في الاصل والظاهر " عني " . (*)

[ 428 ]

وإذا خرجت : قل اللهم صل على محمد ، أللهم أعذني من الشيطان (1) . 1671 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبري مثله . 1672 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن مجاهد قال : إذا خرجت من المسجد فقل : بسم الله توكلت على الله ، أعوذ بالله من شر ما خلق . باب الركوع إذا دخل المسجد 1673 - عبد الرزاق عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو ابن سليم قال : سمعت أبا قتادة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا دخل أحدكم [ المسجد ] (2) فلا يجلس حتى يصلي ركعتين (3) . 1674 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أبي النضر (4) قال : قال لي أبي سلمة بن عبد الرحمن : ما يمنع مولاك (5) إذا دخل المسجد أن يصلي ركعتين فإنه من السنة . 1675 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن رجل عن الشعبي قال :


(1) أخرجه " ش " عن أبي خالد الاحمر عن ابن عجلان عن سعيد الملقبري بنحوه ص 227 د . (2) سقط من الاصل واستدركناه من " خ " و " ت " وغيرهما . (3) أخرجه الائمة الستة أكثرهم من طريق مالك عن عامر و " ش " من طريق ابن عجلان عن عامر ص 227 د . وسقط من الاسناد اسم شيخ عبد الرزاق وأراه " عن مالك " (4) هو سالم بن أبي أمية من رجال التهذيب . (5) مولى أبي النضر : هو عمر بن عبد الله التيمي . (*)

[ 429 ]

إذا دخلت المسجد فركعث ، ثم خرجت ، ثم دخلت أيضا كفاك الركوع الاول (1) . 1676 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال إنسان لعطاء : أكان يقال : إذا مر الرجل بالمسجد فليركع فيه ركعتين ؟ فقال : لم أسمع فيه ذلك ، وذلك حسن . 1677 - عبد الرزاق عن معمر عن سهيل بن أبي صالح عن عامر ابن عبد الله بن الزبير قال : دخل المسجد رجل ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : لا تجلس حتى تصلي ركعتين (2) . 1678 - عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق وغيره من أهل الكوفة عن ابن مسعود قال : من أشراط الساعة أن يمر [ الرجل ] (3) في المسجد فلا يركع ركعتين (4) . 1679 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن قال : رأيت ابن عمر دخل المسجد وخرج منه فلم يصل فيه (5) .


(1) أخرجه " ش " بنحوه عن عطاء ص 227 " د " . (2) كذا في الاصل موقوفا على عامر بن عبد الله ، وقال " ت " : روى سهيل بن أبي صالح هذا الحديث عن عامر بن عبد الله عن عمرو بن سليم عن جابر ، وهذا حديث غير محفوظ 1 : 263 قلت : فلعل سهيلا رواه مرة كذا ومرة كذا . (3) إضافة من عندي . (4) أخرجه " ش " عن ابن إدريس عن حصين عن عبد الاعلي بن الحكم عن خارجة ابن الصلت البرجمي عن ابن مسعود ولفظه : من اقتراب أو من اشراط الساعة أن تتخذ المساجد طرقا ص 227 د : وأخرجه " طب " من حديث سلمة بن كهيل عن ابن مسعود مرفوعا كما في المجمع 2 : 24 . (5) أخرجه " ش " برواية زيد بن أسلم ونافع عن ابن عمر 228 د . (*)

[ 430 ]

باب النخامة في المسجد 1680 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : سمعت أبا هريرة يقول : إذا صليت فإنك تناجي ربك ، فلا تبصق أمامك ولا عن يمينك ، ولكن عن شمالك ، فإن كان عن شمالك ما يشغلك فابصق تحت قدمك (1) . 1681 - عبد الرزاق عن معر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأي نخامة في قبلة المسجد فحكها بمدرة أو بشئ ، ثم قال : أحدكم إلى الصلاة فلا يتنخمن أمامة ولا عن يمينه ، فإن عن يمينه ملكا (2) ولكن ليتنخم عن يساره أو تحت قدمه اليسري (3) . 1682 - عبد الرزاق عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ، فرأي في القبلة نخامة . فلما قضى صلته قال : إن أحدكم إذا صلى فإنه يناجي ربه ، وإن الله يستقبله بوجهه فلا يتنخمن أحدكم في القبلة ولا عن يمينه (4) ، ثم دعا بعود فحكه به ، ثم دعا بخلوق فحسبه (5) .


(1) روى أبو هريرة نحوه مرفوعا . أنصر 1686 . (2) في الاصل " ملك " . (3) أخرجه الشيخان من وجوه عن ابن شهاب عن حميد قاله " هق " 2 : 293 . (4) الكنز برمز " عب " 4 ، 2278 ، وروى نحوه الشيخان من طريق مالك وأيوب عن نافع قاله " هق " 2 : 293 ، و " ش " من طريق أيوب وعبيد الله عن نافع ص 467 دون ذكر الطخ بالزعفران ، و " هق " معه من حديث يوسف بن يعقوب القاضي عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن أيوب . (5) كذا في الاصل والسين غير واضحة ، ولعل الصواب " فخلقه " " من التخليق ، = (*)

[ 431 ]

1683 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب أن النبي صلى الله عليه وسلم حتها ، ثم نضح أثرها بزعفران دعابه ، فلذلك صنع الزعفران في المسجد . 1684 - عبد الرزاق عن معمر قال : سألت الزهري عن الزعفران في المسجد فقال : حسن ، هو طيب المسجد . 1685 - عبد الرزاق عن [ ابن ] (1) أبي رواد عن منصور بن طلحة الحجبي (2) قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ، قرأي في القبلة نخامة ، فلما قضي صلاته قال : إن أحدكم إذا صلى فإنه يناجيه ربه ، فقال : من إمامكم ؟ فقالوا : أبو فلان ، فنزعه ، ثم أخبرت امرأته ، فأمرت بماء فغسلته وهيأته ، وحسبت أنه قال : وجمرت (3) المسجد ، فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد فقال : من صنع هذا ؟ فقالوا : أمرأة فلان فرد زوجها إماما أ 1686 - عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبزق أمامه ، إنه يناجي الله مادام في مصلاه (4) ، ولا عن يمينه [ فغن يمينه ] (5)


(1) = أي طيبه بالخلوق ، وهو ضرب من الطيب أعظم أجزائه الزعفران ولولا " دعا بخلوق " لقلت ان ثوابه فحته . (1) سقط من الاصل ، وعبد الرزاق يروي عن ابن أبي رواد ، أنظر حديث رقم 1682 (2) في الاصل " الجمحي " خطأ ، وهو عندي منصور بن عبد الرحمن بن طلحة ، من رجال التهذيب ، نسب إلى أبيه (3) أي بخرته بالطيب ، (4) في الاصل " في المصلاة " . (5) سقط من الاصل وفي " خ " و " هق " من طريق المصنف " فإن عن يمينه ملكا " . (*)

[ 432 ]

ملك ، ولكن ليبصق عن يساره أو تحت رجليه (1) . 1687 - أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن سعيد الجريري عن أبي العلاء بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم . يصلي ثم تنخم تحت قدمه ، ثم دلكها بنعله وهي في رجله (2) . 1688 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن منصور عن ربعي بن حراي عن طارق بن عبد الله قال : لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا صليت فلا تبصق بين يديك ولا عن يمينك ، وابصق تلقاء شمالك إن كان فارغا ، وإلا فتحت قدمك ، وأشار برجله ، ففحص الارض (3) . 1689 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن أبي وائل قال : كنا عند حذيفة فقام شبث (4) بن ربعي يصلي فبصق (5) بين يديه ، فلما انصرف قال : يشبث ! لا تبصق بين يديك ولا عن يمينك ، [ فإن ] (6) عن يمينك كاتب الحسنات ، وابصق عن شمالك وخلفك ، فإن الرجل إذا توضأ فأحشن الوضوء [ و ] قام إلى الصلاة استقبله بوجهه يناجيه ،


(1) في الاصل رجليه " وفيه " خ " " تحت قدمه " ، وفي " ق " تحت رجله " والحديث في صحيفة همام بن منبه رقم : 119 والبخاري باب دفن النخامة في المسجد و " هق " 2 : 293 وعندهما في آخره " فيدنه " . (2) أخرجه مسلم من طريق يزيد بن زريع عن الجريري ، و " هق " أيضا 2 : 293 . (3) أخرجه " هق " من طريق الحسين بن حفص عن الثوري 2 : 292 و " ش " عن وكيع عنه ص 466 د . (4) بفتح أونه والموحدة ثم المثلثة ، من رجال التهذيب . (5) في الاصل " فهو " والصواب ما حققته . (6) سقط من الاصل تدل عليه رواية " ش " . (*)

[ 433 ]

فلا ينصرف عنه حتى يكون هو ينصرف ، أو يحدث حدث سوء (1) . 1690 - عبد الرزاق عن ابن عيينه ومحمد بن مسلم عن عمرو بن دينار قال : سمعت رجلا من أهل الشام يقال له عبد الله يقول : أبصر رسول اللهص لى الله عليه وسلم نخامة في قبلة المسجد فحكها بحصاة أو بشئ ثم قال : ما يؤمن هذا أن تكون كية بين عينيه (3) ، قال أحدهما (4) ثم دعا النبي صلى الله عليه وسلم بخلوق أو بزعفران فلطخه به . 1691 - عبد الرزاق عن ابن عيينه عن أبي الوسمي عن رجل من بني فزارة . . . (5) يقال له زياد بن ملقط قال : سمعت أبا هريرة يقول : إن المسجد لينزوي من النخامة كما تنزوي البضعة أو الجلدة في النار (6) . 1692 - عبد الرزاق عن ابن التيمي قال : أخبرني حميد الطويل أنه سمع أنس بن مالك يقول : قال رسول الله صلى الله عليه سولم : إذا صلى أحدكم فلا يبصق أمامه ولا عن يمينه ، ولكن عن يساره ، فإن لم يفعل فليبصق


(1) أخرجه " ش " عن وكيع عن الاعمش دون قصة شبث ص 466 . (2) في الاصل كلمة الجلالة مستبينة ، وأما ما قبله فرسمه الناسخ أولا " عبد " ثم أراد إصلاحه فصار غير مستبين ، وكأن الناسخ حوله إلى " أبو " فلعل الصواب أبو سعيد كما في الكنز ، ولم أتحقق من أبو سعيد هذا . (3) الكنز 4 رقم : 3123 عبد الرزاق عن أبي سعيد رجل من أهل الشام . (4) إما ابن عيينة أو محمد بن مسلم . (5) هنا في الاصل زيادة " عن رجل " وهي خطأ ، فقد روى هذا الاثر " ش " فقال : عن ابن عيينة عن ابي الوسمي عن رجل يقال له زياد من بني فزارة ، وقال ابن أبي حاتم . في ترجمة زياد بن ملقط روى عنه ابن الوسمي . فهذا يدل على فني الواسطة بينهما . (6) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 5408 ، وأخرجه " ش " ص 467 د بهذا الاسناد ، ورواه أيضا عن وكيع عن مسعر عن يزيد تقلد (كذا) عن أبي هريرة . (*)

[ 434 ]

في طرف ثوبه وقال هكذا ، وعطف ثوبه فدلكه فيه (1) . 1693 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال لي عطاء : ليبصق الرجل في الصلاة عن يساره ، فإن لم يجد مكانا فليراجع رجله اليسري فيبصق تحته . 1694 - عبد الرزاق عن محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة قال : كان طاووس إذا بصق في المسجد حفر لها خدا (2) ثم دفنها (3) . باب الرجل يبصق في المسجد ولا يدفنه 1695 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن الركين بن الربيع عن أسماء ابن الحكم الفزاري قال : سألت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن البصاق في المسجد ، فقال : هي خطيئة وكفارتها دفنها (4) . 1696 - عبد الرزاق عن معمر عن أبان قال : تنخم رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (5) ليلا ، فجاء بمصباح فدفنها .


(1) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 2282 و " ش " عن حفص عن حميد الطويل ص 466 د ، و " خ " من طريق إسماعيل بن جعفر عن حميد و " هق " من طريقه وطريق عبد الله بن بكر ، ورواه الشيخان و " هق " من حديث قتادة عن أنس أيضا راجع " هق " 2 : 292 ، وفي آخر الحديث عند " خ " و " هق " " ثم أخذ طرف ثوبه فبزق فيه ثم رد بعضه على بعض " . (2) في الاصل مهمل النقط ، والخد الحفرة المستطيلة . (3) روى " ش " في هذا الباب حديثا مرفوعا عن أبي هريرة ص 468 د . (4) الكنز برمز " عب " 4 ، رقم : 4444 ، و " ش " عن الحسين بن علي عن أبي زائدة عن الركين عن أبيه عن أسماء ص 467 د ، وعند المصنف كما ترى عن الركين عن أسماء ، ويؤيده ما قاله موسى بن هارون من أن الركين روى عن أسماء (ته) 1 : 268 . (5) رواه " ش " عن أبي عبيدة بن الجراح وابن عمر ص 467 د . (*)

[ 435 ]

1697 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس قال : النخامة في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها (1) . 1698 - عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن ابن طاووس قال : كان (2) إذا تفل في المسجد أعمق (3) لها ثم دفنها . باب الرجل يبصق عن يمينه في غير صلاة 1699 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن ابن يزيد قال : كنا مع عبد الله بن مسعود فأراد أن يبصق وما عن يمينه فارغ ، فكره أن يبصق عن يمينه وهو ليس في الصلاة (4) . 1700 - عبد الرزاق عن الثوري عن خالد الحذاء عن أبي نضرة عن عبد الله بن الصامت عن معاذ بن جبل قال : كان مريضا فبصق عن يمينه ، أو أراد أن يبصق فقال : ما بصقت عن يميني منذ أسلمت . 1701 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني ابن نعيم أنه سمع عمر بن عبد العزيز يقول لابنه عبد الملك و [ قد ] (5) بصق عن


(1) أخرجه " ش " من طريق هشام عن قتادة عن أنس مرفوعا ص 467 د ، وكذا " خ " من طريق شعبة عن قتادة ، ومسلم من طريقه وطريق أبي عوانة عن قتادة كما في " هق " 2 : 291 . (2) لتراجع نسخة أخرى مصححة ليؤمن من سقوط كلمة " أبي " من هنا فقد تقدم من وجه آخر أن طاؤسا كان إذا بصق في المسجد حفر لها خدا . (3) أعمق البئر جعلها عميقة . (4) أخرجه " طب " كما في المجمع 2 : 20 . (5) زدته أنا . (*)

[ 436 ]

يمينه وهو في مسير ، فنهاه عن ذلك ، وقال : إنك تؤذي صاحبك ، ابصق عن شمالك . باب هل تقام الحدود في المسجد 1702 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة قال : لا تقام الحدود في المساجد ، قال : ولا أعلمه إلا قال : ولا يضرب (1) . فيها ، أي الاقتصاص . 1703 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال إنسان لعطاء : أكان ينهى عن الجلد في المسجد ؟ قال : نعم . 1704 - عبد الرزاق عن معمر وابن عيينة عن ابن شبرمة قال : رأيت الشعبي يجلد يهوديا حدا في المسجد . 1705 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن عيسى بن أبي عزة (2) قال : رأيت الشعبي ضرب رجلا على رجل في الحبة ، ولم يضربه في المسجد . 1706 - عبد الرزاق عن الثوري عن قيس بن مسلم عن طارق ابن شهاب قال : أتي عمر برجل في شئ فقال : أخرجاه من المسجد ، فاضرباه . 1707 - عبد الرزاق عن الثوري قال : سمعته ، أو أخبرني في سمعه يحدث عن جابر عن أبي الضحى قال : سئل مروان عن الضرب في


(1) في الاصل " ؟ ؟ ؟ ؟ " مهملة النقط ، فالكلمة إما يضرب أو يصير ، (2) بمهملة ثم معجمة . (*)

[ 437 ]

المسجد ، قال : إن للمسجد حرمة . 1708 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال لي عمرو بن دينار : سمعنا أنه ينهى أن يضرب في المسجد . 1709 - عبد الرزاق قال : أخبرني من سمع عمرو بن دينار يحدث عن نافع بن جبير بن مطعم قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تنشد الاشعار ، وأن يتناس (1) الجراحات ، وأن تقام الحدود في المسجد (2) . 1710 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا يحيى بن العلاء ومحمد بن مسلم عن عمرو عن طاوس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقام الحدود في المساجد (3) . باب اللغط ورفع الصوت وإنشاد الشعر في المسجد 1711 عبد الرزاق عن ابن عيينه عن ابن عجلان عن نافع قال : كان عمر بن الخطاب يقول : لا تكثروا اللغط يعني في المسجد ، قال : فدخل المسجد ذات يوم فإذا هو برجلين قال ارتفعت أصواتهما ، فبادراه ، فأدرك أحمدهما فضربه وقال : ممن أنت ؟ قال : من ثيف ، قال : إن مسجدنا هذا لا يرفع فيه الصوت (4) .


(1) كذا في الاصل ولعل الصواب " يتآس " أو " يستآس " أي يتعاوض أو يستعاض . (2) أخرج القطعة الاخيرة من حديث جبير بن مطعم " طب " والبزار (كما في المجمع 2 و 6) ورواه اسحاق بن راهويه في مسند من طريق محمد بن - ساق عن أبيه عن جبير بن مطعم مرفوعا تاما لكن فيه " وان يسل فهيا السلاح فيها السلاح " بدل " وان يتناس الجراحات " ، راجع المطالب العالية . (3) أخرج " ت " من طريق إسماعيل بن مسلم المكي عن عمرو بن دينار عن طاووس عن ابن عباس مرفوعا " لا تقام الحدود في المساجد ولا يقتل الولد بالولد " 2 : 307 . (4) أخرجه " ش " عن وكيع عن العمري عن نافع عن ابن عمر مختصرا ص 497 = (*)

[ 438 ]

1712 - عبد الرزاق عن عبد القدوس (1) قال : أخبرنا نافع عن ابن عمر قال : سمع عمر رجلا رافع صوته ، فقال : ممن أنت ؟ قال : من ثيقف ، قال : من أي الارض ؟ قال : من أهل الطائف ، قال : أما أنك لو أنك كنت من أهل بلدنا هذا لاوجعتك ضربا (2) ، إن مسجدنا هذا لا يرفع فيه الصوت . 1713 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : بلغني عن نافع أن عمر كان إذا خرج إلى الصلاة نادي في المسجد إياكم واللغط ، وإنه كان يقول : ارتفعوا في المسجد . 1714 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء الصياح في المسجد ؟ قال : اما قول ليس فيه بأس (3) وأما قول فحش أو سب فلا . 1715 - عبد الرزاق عن ابن عيينه عن عاصم الاحول عن ابن سيرين قال : سمعت أبي بن كعب رجلا يعتري (4) ضالة في المسجد ، قال : فعضه (5) قال : أبا المنذر (6) ما كنت فاحشا ، قال : إنا أمرنا بذلك .


= وذكره الحافظ في الفتح عن عبد الرزاق وقال : فيه انقطاع لان نافعا لم يدرك ذلك الزمان 1 : 375 قلت : وقد دلت رواية " ش " أن نافعا أخذه عن ابن عمر فاندفع ما أورده الحافظ ، وقد تابع العمري أخوه عبيد الله في الجزء الاول فروى عن نافع عن ابن عمر ان عمر كان إذا خرج إلى الصلاة نادي في المسجد إياكم واللغط كما في " ش " ص 498 د ، وفي الرواية التي تلي هذا عند المصنف أيضا أن نافعا رواه عن ابن عمر . (1) هو ابن حبيب انظر رقم 1727 . (2) أخرج " خ " نحوه من رواية السائب بن يزيد عن عمر (باب رفع الصوت في المسجد) (3) لعله سقط من هنا جواب أما وهو " فنعم " أو ما في معناه . (4) يقصدها ويطلبها . (5) شتمه صريحا . (6) في الاصل " ابا الندر " خطأ . (*)

[ 439 ]

1716 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب قال : أنشد حسان بن ثابت في المسجد ، فمر به عمر فلحظه ، فقال حسان : والله ! لقد أنشدت فيه من هو خير منك (1) ، فخشي أن يرميه برسول الله صلى الله عليه وسلم فأجاز وتركه . 1717 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن ابن المنكدر عن أسيد بن عبد الرحمن أن شاعرا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد ، فقال : أنشدك يا رسول الله ! قال : لا ، قال : بلى فأذن لي ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : فاخرج من المسجد ، فخرج من المسجد ، قال : فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم ثوبا ، وقال : هذا بدل ما مدحت به ربك ، باب هل يتخلل أو يقلم الاظافر في المسجد 1718 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال : يكره أن يتسوك (2) في المسجد ، وأن يقلم فيه الاظفار . 1719 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال إنسان لعطاء : أتخلل (3) في المسجد ؟ ففزع ، وقال : أفي الصلاة ؟ قال : الاخر : لا ، قال : نعم إن شاء .


(1) وافق ابن عيينة معمرا إلى هنا كما في بدء الخلق من " خ " ، ورواه " هق " من طريق عبد الرزاق بتمامه 2 : 448 ، وفي " خ " انشدت فيه ، وفيه من هو خير منك " . (2) الكاف في الاصل تلتبس مع اللام . (3) تخلل الرجل أزال ما بين أسنانه . (*)

[ 440 ]

باب إنشاد الضالة في المسجد 1720 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع طاووسا يقول : نشد رجل ضالته (1) في المسجد ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا وجد ضالته (2) . 1721 - عبد الرزاق عن الثوري عن علقمة بن مرثد عن سليمان ابن بريدة [ عن أبيه ] (3) قال : سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا ينشد ضالة جملا له أحمر في المسجد يقول : من دعا إلى الجمل الاحمر ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا وجدت ، إنما بنيت المساجد لما بنيت له (4) . 1722 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن مصعب بن (5) محمد عن أبي بكر بن محمد قال : سمع (6) رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا ينشد ضالة في المسجد ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أيها الناشد ؟ غيرك الواجد ، ليس لهذا بنيت المساجد (7) . 1723 - عبد الرزاق عن ابن عيينه عن محمد بن المنكدر قال :


(1) كذا في الكنز ، وفي الاصل " نشد رجلا في المسجد " . (2) الكنز 4 ، رقم : 3154 (عبد الرزاق عن طاووس . (3) أضيف من " م " ، ولا أدري أرواه الدبري موصولا فسقط ، أو رواه مرسلا . (4) " م " من طريق عبد الرزاق 1 : 20 في باب النهي عن نشد الضالة في المسجد والكنز ج 4 (حم ، م : د ، ه ، عن بريدة) رقم : 3130 . (5) كذا في الكنز " بن " وما في الاصل أقرب إلى " عن " وهو مصعب بن محمد بن عبد الرحمن العبدي المكي من رجال التهذيب . (6) في الاصل " منع " خطأ ، وفي الكنز " سمع " . (7) الكنز معزوا إلى عبد الرزاق 4 ، رقم 3153 . (*)

[ 441 ]

سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا ينشد ضالة في المسجد ، فقال : أيها الناشد ؟ غيرك الواجد (1) . 1724 - عبد الرزاق عن معمر عن عاصم بن سليمان عن ابن سيرين أو غيره قال : سمع ابن مسعدو رجلا ينشد ضالة في المسجد ، فأمسكه (2) وانتهره وقال : قد نهينا عن هذا (3) . باب البيع والقضاء في المسجد ، وما يجنب (4) المسجد 1725 - عبد الرزاق عن الثوري عن يزيد بن خصيفة قال : سمعت محمد بن عبد الرحمان بن ثوبان يقول : كان يقال : إذا نشد (5) الناشد الضالة في المسجد قال : لاردها (6) الله عليك ، فإذا اشترى أو باع في المسجد ، قيل لا أربح الله تجارتك (7) . 1726 - عبد الرزاق عن محمد بن مسلم عن عبد ربه بن عبد الله (8)


(1) الكنز معزوا الى عبد الرزاق 4 رقم 3153 . (2) كذا في الاصل وفي المجمع " فاسكته " . (3) رواه " طب " ، وابن سيرين لم يسمع من ابن مسعود قاله الهيثمي 2 : 25 . (4) أي ما يبعد عن المسجد . (5) في الاصل " انشر " . (6) في الاصل " أدري " وفي " هق " " لاردها " و " ت " " لارد " . (7) أخرجه " هق " من طريق الدراوردي عن يزيد عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة 2 : 447 وكذا " ت " 2 : 274 وانظر الكنز 4 ، رقم : 3132 و 3128 . (8) كذا في الاصل وقد ذكر ابن أبي حاتم بهذا الاسم والنسب وصفه بالكناني وقال روى عن أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي روى عنه عمران بن أبي جميل وذكر عبد الله بن صالح القرشي الدمشقي فقال : روى عن مكحول ، وليراجع المعجم الكبير للطبراني . (*)

[ 442 ]

عن مكحول عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : جنبوا مساجدكم مجانيكم ، وإقامة حدودكم ، وخصومتكم وجمروها يوم جمعكم (1) ، واجعلوا مطاهركم على أبوابها (2) . 1727 - عبد الرزاق عن عبد القدوس بن حبيب (3) قال : سمعت مكحولا يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : جنبوا مساجدكم الصبيان والمجانين (4) 1728 - عبد الرزاق عن عبد الله بن محرر (5) أن يزيد بن الاصم أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : جنبوا مساجدكم الصبيان والمجانين (6) . 1729 - عبد الرزاق عن الثوري عن ثور (7) عن رجلين بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث ابن محرر . 1730 - عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم بن مالك (8) عن


(1) كذا في الجمع أيضا ، وفي الكنز " يوم الجمعة " . (2) الكنز 4 ، رقم 3146 - (عبد الرزاق عن مكحول عن معاذ) وأخرجه " طب " ومكحول لم يسمع عن معاذ قاله الهيثمي في المجمع 2 : 26 . (3) في الاصل " حسين " لكني لم أجد ممن يسمى عبد القدوس راويا اسم أبيه حسين ، وأما عبد القدوس بن حبيب فراو معروف بين الحديث وهو الكلاعي الشامي ، جرحوه ومروه حتى بالكذب . (4) الكنز 4 ، رقم : 3147 (عبد الرزاق عن أبي هريرة ، وعن مكحول مرسلا) . (5) براء مهملة مكررة . (6) تقدم تخريجه (7) ثور بن يزيد الكلاعي يروي عنه الثوري . (8) هو الجزري من رجال التهذيب . (*)

[ 443 ]

ابن المسيب قال : لو كان ألي من أمر الناس شئ ما تركت اثنين يختصمان في المسجد . 1731 - عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني الحكم بن عتيبة أنه رأي شريحا يقضي في المسجد ، ورأيت أنا ابن أبي ليلى يقضي في المسجد . باب السلاح يدخل به المسجد 1732 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال إنسان لعطاء : أكان ينهى عن سل السيف في المسجد ؟ فقال : نعم ، وكان ينهى (1) أن يمر بالنبل في المسجد إلا ممسكا على نصالها . 1733 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن سليمان بن موسى قال : سئل جابر بن عبد الله عن سل السيف في المسجد فقال : قد كنا نكره ذلك ، وقد كان رجل يتصدق بالنبل في المسجد ، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم لا يمر بها في المسجد إلا وهو قابض على نصالها جميعا و 2) . 1734 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن أسلم [ عن ] ابن أبزي (3) قال : كان يكره سل السيف في المسجد .


(1) في الاصل كأنه " ينهر " . (2) الحديث ليس اسناده بمتصل ، ففي ترجمة سليمان بن موسى من الهذيب أرسل عن جابر ، وقد أخرجه الشيخان باسناده متصل من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر ، الفتح 1 : 367 وكذا في " ش " 507 د وأمال ذكر تصدق الرجل بالنبل فهو عند مسلم من طريق أبي الزبير عن جابر . (3) في الاصل عن " أسلم بن أبزي " والصواب " عن أسلم وهو المنقري عن ابن ابزي وهو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي كما في " ش " عن وكيع عن الثوري ص 507 ، د . (*)

[ 444 ]

1735 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن ليث عن أبي بردة عن أبي موسى قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا مررتم بالسهام في أسوق المسلمين أو مساجدكم فأمسكوا بالنصال ، لا تجرحوا بها (1) أحدنا (2) . باب أكل الثوم والبصل ثم يدخل المسجد 1736 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال لي عطاء : سمعت جابر بن عبد الله يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أكل من هذه الشجرة يريد الثوم فلا يغشي (3) مسجدي هذا ، قال : (4) أراه يرى النية (5) التي لم تطبخ (6) . 1737 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت الذي ذكرت أنه ينهى عنه في المسجد أفي (7) المساجد كلها أم في المسجد


(1) في الاصل كأنه " لها " . (2) (2) أخرجه الشيخان من طريق أبي بردة بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه ، ولفظ " خ " : لا يعقر بكفه مسلما ، قال الحافظ : أي لا يجرح (الفتح 1 : 368) . (3) وفي " خ " " فلا يغشانا " قال ابن حجر : كذا فيه بصيغة النفي التي يراد بها النهي قال الكرماني : أو على لغة من يجري المعتل مجرى الصحيح : أو أشبع الراوي الفتحة فظن أنها ألف الفتح 2 : 231 . (4) القائل عطاه : ، وفاعل يرى : جابر ، على ما يظهر . (5) بكسر النون بعدها تحتانية ثم همزة وقد تدغم ، وفي " خ " قال : ما أراه يعني الانية ويحتمل أن يكون لا صواب " يريد " بدل " يري " . (6) أخرجه " خ " من طريق أبي عاصم عن ابن جريج و " م " من طريق القطان عنه (الفتح 2 : 231) ومن طريق عبد الرزاق أيضا . (7) في الاصل " أوفي " خطأ (*) .

[ 445 ]

الحرام خاصة دونها ؟ قال : بل في المساجد كلها . 1738 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أكل من هذه الشجرة يعني الثوم فلا يؤذيينها في مسجدنا (1) . 1739 - عبد الرزاق عن معمر عن أبي هارون عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أكل هذه الشجرة يعني الثوم فلا يقربن مسجدي هذا (2) ، لا يأتينا يمسح جبهته (3) ، قال : قلت : يا أبا سعيد ! أحرام هي ؟ قال : لا ، إنما كرهها النبي صلى الله عليه وسلم من أجل ريحها (4) . 1740 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الرحمن بن عابس عن العلاء بن عبد الله بن خباب (5) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أكل هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا هذا (6) .


(1) " م " 1 : 209 " باب نهى من أكل ثوما أو بصلا " من طريق عبد الرزاق . (2) أخرج " م " نحوه من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد 1 : 209 . (3) في المجمع من حديث أنس " من أكل من هاتين الشجرتين الثوم والبصل فلا يقربن مصلانا ، وليأتني وامسح وجهه واعوده " (كذا) رواه أبو يعلى 2 : 17 . (4) في " م " عن أبي سعيد مرفوعا أيها الناس ليس بي تحريم ما أحل الله لي ولكنها شجرة أكره ريحها 1 : 209 . (5) و (6) ذكره ابن أبي حاتم في العلاء بن خباب وذكر له هذا الحديث إلا أن فيه " فلا يقربن المسجد ثلاثا " ثم قال : سئل أبي هل له صحبة ؟ قال : لا أعلمه 3 : 1 : 354 وفي الاصابة قال ابن حبان : من زعم ان له صحبة فقد وهم ، قال ابن حجر : له حديثان أخرج أحدهما البغوي والطبراني من طريق الثوري عن عبد الرحمن بن عابس عن العلاء بن خباب عن أبيه فذكر حديث أكل الثوم وقال : رجاله ثقات ، ففي الاصابة كما ترى زيادة " عن أبيه " وأراه وهما فإنه إن كان الامر كذا لم يزعم من زعم ان له صحبة ، وقد ذكر البخاري هذا الحديث في ترجمته من التاريخ فقال : قال عمرو بن علي : حدثنا أبو عامر حدثنا سفيان = (*)

[ 446 ]

1741 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن صفوان بن سليم عن عطاء ابن يسار قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أكل هذه الشجرة الخبيثة فلا يؤذينا في مسجدنا ، وليقعد في بيته ، قال ابن عيين فسمعت أبا الزبير يحدث عن جابر قال : ما كان الثوم بأرضنا أبا الزبير يحدث عن جابر قال : ما كان الثوم بأرضنا إذا ذاك . [ باب ] المسجد يطين فيه بطين فيه روث 1742 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال عطاء : إذا طينت مسجدا فيه مدر بروث فلا تصل (1) فيه حتى تغسله إذا كان ظاهرا لها (2) . باب القملة في المسجد تقتل 1743 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن يوسف بن ماهك أن عبيد بن عمير رأي على ابن عمر قملة في المسجد فأخذها فدفنها ، وابن عمر ينظر إليه ، ولم ينكر عليه ذلك (3) . 1744 - عبد الرزاق قال معمر فحدثت به . . (4) يحيى بن أبي كثير فقال : يرحمك الله أترى كل حديث النبي صلى الله عليه وسلم قد بلغ ابن عمر ؟


= عن عبد الرحمن ابن عابس عن العلاء بن خباب قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : من أكل من الثوم فلا يقربن مسجدنا 3 : 2 : 506 فلم يذكر " عن أبيه " ولا " ثلاثا " وقد ذهل الهيثمي فلم يذكر هذا الحديث في المجم مع أنه من أحاديث الطبراني . (1) . في الاصل " يصلي " . (2) كذا في الاصل " . (3) أخرجه " ش " عن ابن علية عن إيوب ومن طريق الحسن بن مسلم عن عبيد بن عمير ص 469 د . (4) في الاصل هنا " عن " مزيدة خطأ ، وحدثت به يعني بالحديث السابق (*)

[ 447 ]

ثم قال يحيى : بلغني صلى الله عليه وسلم قال : إذا رأي أحدكم القملة فلا يقتلها في المسجد ، ولكن ليصرها (1) في ثوبه ، فإذا خرج فليقتلها (2) . 1745 - عبد الرزاق عن معمر عن أبي غالب أن أبا أمامة (3) رأي على ثيابه قملة وهو في المسجد ، فأخذها فدفنها في المسجد ، وأبو غالب ينظر إليه (4) . 1746 - عبد الرزاق عن الثوري عن فطر عن شمر بن عطية عن شهر بن حوشب عن أبي أمامة أنه كان يتفلى (5) في المسجد (6) . 1747 - عبد الرزاق عن الثوري عن مسلم عن زاذان [ عن الربيع ابن خثيم أن ] (7) ابن مسعود أخذ قملة فدفنها في المسجد ثم قال :


يصرها بتشديد الراء : يربطها ويشدها ، بابه نصر . (2) الكنز 4 رقم : 3165 (عبد الرزاق عن يحيى بن أبي بكر (كذا) بلاغا) وأخرجه " ش " عن وكيع عن علي بن مبارك عن يحيى بن أبي كثير عن الحضرمي بن لاحق عن رجل من الانصار ص 468 د ، ورواه " هق " من طريق علي بن مبارك والدستوائي عن يحيى بن أبي كثير 2 : 294 ، وأبو داود في مراسيله . (3) في الاصل : أبي أسامة " خطأ . (4) رواه " ش " عن قطن بن عبد الله عن أبي غالب ولفظه : " رأيت أبا أمامة يأخذ القمل ويلقيه في المسجد " الخ ص 469 د . (5) في الاصل " يتفل " مهملة النقط ويتفلى : يفتش عن القمل في ثوبه . (6) رواه " ش " عن أبان بن عبد الله عن أبي مسلم الثعلبي قال : رأيت أبا أمامة يتفلى في المسجد وهو يدفن القمل في الحصا ، وأخرجه أيضا من طريق المسيب بن رافع عن رجل عن أبي أمامة ص 469 د ، وأبو مسلم الثعلبي ذكره ابن أبي حاتم . (7) لا شك أن الناسخ أسقط كلمة " أن " قبل " بن مسعود " ، وظني أنه أسقط قوله " عن الربيع بن خثيم : أيضا ، لان " ش " رواه عن زاذان عن الربيع بن خثيم عن ابن مسعود . (*)

[ 448 ]

(ألم نجعل الرض كفاتا أحياء وأمواتا) (1) . 1748 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال : كانوا لا يرون بأسا بدفن القملة في الارض وهو في المسجد (2) . 1749 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرت عمن رأي [ أبا ] أيوب الانصاري يقتل قملة في المسجد بين حصاتين . 1750 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن صالح مولى التوءمة أنه رأى أبا (3) هريرة يدفن القملة في المسجد ويقول : النخامة (4) شر منها . باب قتل القملة في الصلاة وهل على قالتها وضوء ؟ 1751 - عبد الرزاق عن الثوري عن حصين قال : سألت إبراهيم عن الجرل يقتل القملة في الصلاة ، قال : ليس بشئ (5) . 1752 - عبد الرزاق عن ثور بن يزيد عن راشد بن سعد عن مالك


(1) سورة المرسلات : 25 ، وأخرجه " ش " عن مروان بن معاوية عن مسلم ، الملائي عن زاذان عن الربيع بن خثيم عن ابن مسعود ص 469 د ، ورواه " هق " من طريق جعفر بن عون عن مسلم الملائي باسناد " ش " . (2) أخرجه " ش " عن أبي الاحوص عن مغيرة عن إبراهيم قال : إذا أخذت القملة وأنت في المسجد فادفنهما في الحصا ، ص 469 د . (3) في الاصل : أبو " . (4) في الاصل " النجاسة " والصواب عندي " النخامة " ، وقد روى " ش " برواية قتادة عن المسيب (كذا في الاصل الديوبندي ، والصواب عندي ابن المسيب) قال : ادفنها في المسجد قد يدفن ما هو شر مها النخامة ، ص 468 د ، وفي " هق " وعن ابن المسيب يدفنها كالنخامة 2 : 293 . (5) روى " ش " عن وكيع عن الثوري عن حماد عن إبراهيم قال : إن قتلها في الصلاة فلا شئ ص 468 د . (*)

[ 449 ]

ابن يخامر قال : رأيت معاذ بن جبل يقتل القملة والبراغيث في الصلاة (1) 1753 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن أبيه عن الحسن قال : ليس في قتل القملة وضوء (2) ، قال : وكان ابن سيرين يرى الوضوء . باب قتل الحية والعقرب في الصلاة 1754 - أخبرنا عبد الرزاق قال : إخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم عن أبي هريرة قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقتل الاسودين في الصلاة ، الحية والعقرب (3) . 1755 - عبد الرزاق عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقتلوا العقرب والحية على كل حال (4) . 1756 - عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم قال : سئل عن الرجل يقتل العقرب في الصلاة قال : إن في الصلاة لشغلا (5) .


(1) أخرجه " ش " عن وكيع عن ثور الشامي ص 468 د وقال " هق " : وروينا عن مالك بن يخامر أنه قال رأيت معاذ بن جبل ، فذكره 2 : 294 . قلت سقط إسم شيخ المصنف من النسخة . (2) في " هق " : وعن الحسن ، لا بأس بقتل القمل في الصلاة ولكن لا يعبث 2 : 294 (3) أخرجه أحمد عن عبد الرزاق 2 : 284 و " هق " من طريق أحمد بن منصور عن عبد الرزاق 2 : 266 و " د " من طريق علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير 1 : 133 و " ش " عن ابن عيينة عن معمر ص 325 د . (4) روى " ش " من طريقين عن الحسن أنه كان لا يرى بأسا بقتلها ص 325 د . (5) أخرجه " ش " عن هشيم عن مغيرة ص 325 د . (*)

[ 450 ]

باب مدافعة البول والغائط في الصلاة 1757 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تزاحموا الاخبثين في الصلاة ، الغائط والبول (1) 1758 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان أنه سمع عكرمة يحدث عن ابن عباس قال : لان أحمله في ناحية (2) ردائي أحب إلي من أن أزاحم الغائط والبول (3) . 1759 - عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه قال : كنا مع عبد الله بن الارقم الزهري فأقيمت الصلاة ثم ذهب الغائط (4) ، فقيل له : ما هذا ؟ فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا أقيمت الصلاة [ وأراد أحدكم الائط ] (5) فليبدأ بالغائط . 1760 - عبد الرزاق عن الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الارقم قال : كنا معه في سفر وكان يومهم فلما حضرت


(1) الكنز 4 ، رقم : 2388 (وعبد الرزاق عن الحسن مرسلا) ورواه " ش " عن هشيم عن أبي . . . ة عن الحسن عن عمر (موقوفا) بنحو ذلك ص 499 د . (2) في الاصل كأنه " ناصيه " . (3) روى " ش " عن معتمر عن أبيه عن عكرمة (لا يبلغ به ابن عباس) قال : " لان أصره في عمامتي ثم أقوم إلى الصلاة أحب إلى من أن أدافعه وأنا أصلي يعني الغائط والبول ص 5000 د ، وبهذا يتضح معنى ما رواه المصنف من طريقه عن ابن عباس ، وروى " ش " باسناده عن سعيد بن جبير قال : " ما أبالي دافعته أو صليت وهو في جانب ثوبي " وروى نحوه عن ابن عمر ، ولفظه " في ناحية ثوبي : وهذا من باب المبالغة في التحذير من الدخول في الصلاة حال مدافعة الاخبثين . (4) في " د " ذهب الخلاء " . (5) أعيد هنا في الاصل " وأقيمت الصلاة " وهو عندي سهو الناسخ ، فحذفته ووضعت في موضعه ما في لاحديثين الاتيين ، وفي " د " أيضا ما في معناه . (*)

[ 451 ]

الصلاة قال : ليومكم بعضكم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا حضرت الصلاة ، وأراد أحدكم الحاجة فليبدأ بالحاجة (1) . 1761 - عبدالرواق عن ابن جريج عن أيوب بن موسى عن هشام بن عروة قال : خرجنا في حج أو عمرة مع عبد الله بن الارقم الزهري فأقام الصلاة ثم قال : صلوا ، وذهب لحاجته ، فلما رجع قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أذا أقيمت الصلاة وأراد أحدكم الغائط فليبدأ بالغابط . 1762 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن ليث عن مجاهد قال : قال عمر بن الخطاب لا تدافعوا الاخبثين [ في الصلاة ] (2) الغائط والبول (3) . 1763 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن ليث عن مجاهد عن حذيفة قال : إني لاتقي أحدهما كما أتقي الاخر ، الغائط والبول (4) . 1764 - عبد الرزاق عن الثوري عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس قال : إنا لنصره صرا (5) . 1765 - عبد الرزاق عن الثوري عن الحسن بن عبد الله عن


(1) أخرجه " ش " عن حفص عن هشام ص 499 د ، و " د من طريق زهير عن هشام 1 : 12 ، و " ن " من طريق أبي معاوية عن هشام 1 : 131 . (2) الاضافة من الكنز وهو لفظ " ش " ، وفي " ش " " لا تعاجلوا " بدل " لا تدافعوا " ص 499 د . (3) الكنز برمر " عب " 4 ، رقم : 4773 . (4) معناه عندي ان حكمهما سواء . (5) صر : ربط ، والمعني انا نحتاط كيلا يسبق شئ منه ، وهذا يدل أنه كان يصلي في حال المدافعة ، وأخرجه " ش " ص 500 د . (*)

[ 452 ]

إبراهيم قال : ما لم يعجلك (1) الغائط والبول في الصلاة فلا بأس . 1766 - عبد الرزاق عن معمر عن حماد عن إبراهيم النخعي أنه كان لا يري بذلك بأسا ما لم يخف أن يشغله عن صلاته أن يسبقه . 1767 - عبد الرزاق عن أيوب عن حميد بن هلال عن ابن عباس قال : لا يصلين أحدكم وهو يدافع بولا وطوفا (2) يعني الغائط (3) . باب ما جاء في فرض الصلاة 1768 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن أنس بن مالك قال : فرضت الصلاة خمسين ثم نقصت حتى جعلت خمسا ، ثم نودي يا محمدي ! إنه (لا يبدل القول لدي) وإن لك بهذه الخمس خمسين (4) . 1769 - عبد الرزاق عن معمر عن أبي هارون العبدي عن أبي


(1) أي ما لم يحملك الغائط أو البول على العجلة في الصلاة ، اعجله : استحثه ، وأخرجه " ش " من طريق ابن فضيل عن الحسن بن عبيدالله عن إبراهيم ص 500 " د " ومن طريق هشيم عن مغيرة عن إبراهيم أيضا . (2) في النهاية : الطوف الحدث من الطعام ، ومنه الحديث نهى عن متحدثين على طوفهما ثم نقل هذا الحديث بلفظ أبى عبيد 3 : 52 وهو لفظ " ش " وسيأتي . قلت : كذا في الاصل " عبد الرزاق عن ايوب " ولعله سقط من بينهما . (3) الكنز برمز " عب " 4 ، رقم 4776 ، وأخرجه " ش " عن ابن علية عن أيوب ولفظه : " لا يصلي أحدكم وهو يدافع الطوف الغائط والبول " ص 499 د . (4) أخرجه " ت " من طريق عبد الرزاق فلفظه : فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسرى به الصلاة الخ 1 : 186 ، وأخرج " خ " حديثا مطولا من طريق يونس عن الزهري عن أنس عن أبي ذر ، وفي آخره نحو ما هنا بل أتم منه إما برواية أنس عن أبي ذر أو عن أنس بلا واسطة ، راجع الفتح 1 : 315 . (*)

[ 453 ]

سعيد الخدري قال : فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة ليلة أسري به الصلاة خمسين ، ثم نقصت حتى جعلت خمسا [ فقال الله ] (1) فإن لك بالخمس خمسين ، الحسنة بعشرة أمثالها (2) . 1770 - عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن يذكر أنها فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به خمسون ، ثم ردت إلى خمس ، ، قال الحسن : فنودي أني قد أمضيت فريضتي ، وخففت عن عبادي ، وأن لك بهذه الخمس خمسين . 1771 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن قرة بن خالد قال : سمعت الحسن يقول : (أقم الصلاة طرفي النهار) (3) حتى ختم الاية ، قال : فكانت أول صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر ، فأتاه جبرئيل ، فقال : (إنا لنحن الصافون) (4) ((إنا لنحن المسبحون) (5) قال : فقام جبرئيل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم خلفه ، ثم الناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والنساء خلف الرجال ، قال : فصلى بهم الظهر أي اربعا ، حتى إذا كان العصر قام جبرئيل ففعل (6) مثلها ، ثم جاء جبرئيل حين غابت الشمس فصلى بهم ثلاثا يقرأ في الركعتين الاوليين يجهر فيهما ، ولم يسمع في الثالثة ، قال الحسن : وهي وتر صلاة النهار ، قال : حتى إذا كان عند


(1) سقط من الاصل فاستدرك من الكنز . (2) الكنز 6 : 293 ، رقم : 5076 . (3) سورة هود : 115 . (4) في الاصل " الصادقون " وهو خطأ فاحش . (5) سورة الصافات : 165 و 166 . (6) في الاصل " يفعل " . (*)

[ 454 ]

العشاء وغاب الشفق وأعتم (1) جاءه جبرئيل فقام بين يديه فصلى بالناس أربع ركعات ، يجهر بالقراءة في الركعتين ، حتى إذا أصبح ليلته ، فصلى به والناس معه كنحو ما فعل ، فصلى بهم ركعتين ، يقرأ فيهما ويطيل القراءة ، فلم يمت النبي صلى الله عليه وسلم حتى حد (2) للناس صلاتهم ، ثم ذكر الحسن الجمعة ، قال : فصلى بهم ركعتين ووضع عنهم ركعتين ، لاجتماع الناس يومئذ وللخطبة ، قال الله : (أقم الصلوة طرفي النهار وزلفا من الليل ، إن الحسنات يذهبن السيئات ، ذلك ذكرى للذاكرين) (3) وذكر " طرفي النهار " من صلاة الغداة إلى صلاة الفجر ، " وزلفا من الليل " المغرب والعشاء (4) . 1772 - عبد الرزاق عن الثوري عن عاصم عن أبي رزين قال : خاصم نافع بن الازرق ابن العباس فقال : هل تجد الصلوات الخمس في القرآن ؟ فقال : نعم ، ثم قرأ عليه (فسبحان الله حين تمسون وحين [ تصبحون ]) (5) المغرب والفجر ، (وعشيا) (6) العصر ، (وحين تظهرون) الظهر ، قال : (ومن بعد صلاة العشاء) (7) . 1773 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال نافع بن جبير


(1) أي دخل في العتمة وهي ظلمة الليل . (2) أي وقت لهم اوقاتها ، وميز بعضها عن بعض . (3) سورة هود : 115 . (4) أخرجه " هق " بلفظ آخر من طريق قتادة عن الحسن ، ولفظ قرة بن خالد عند المصنف أتم 1 : 262 ، وأخرجه " د " في مراسيله ، ولفظه لفظ قتادة عند " هق " . (5) سها عنه الناسخ ، ولابد منه وهي الاية : 17 من الروم . (6) سورة الروم : 18 . (7) أخرجه " هق " من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن الثوري 1 : 359 .

[ 455 ]

وغيره : لما أصح النبي صلى الله عليه وسلم من الليلة التي أسري به فيها لم يرعه (1) إلا جبرئيل يتدلى (2) حين زاغت الشمس ، ولذلك سميت الاولى ، فأمر فصيح في الناس للصلاة (3) جامعة ، فاجتمعوا فصلى جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم للناس ، طول (4) الركعتين الاوليين ، ثم قصر الباقيتين ، ثم سلم جبرئيل على النبي صلى الله عليه وسلم ، وسلم النبي صلى الله عليه وسلم على الناس ، ثم في العصر على مثل ذلك ، ففعلوا كما فعلوا في الظهر ، ثم نزل في أول الليل فصيح : الصلاة جامعة فصلى جبرئيل بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقرأ في الاوليين وطول وجهر ، وقصر في الباقيتين ، ثم سلم جبرئيل على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم على الناس (5) . باب بدء الاذان 1774 - أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر العبري (6) البصري قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري قال : قرأنا على عبد الرزاق بن همام عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب قال : كان المسلمون يهمهم شئ (7) يجمعون به لصلاتهم ، فقال


(1) في الاصل " م الم يرعه ، والصواب حذف " ما " . (2) أي يهبط ، وينصب (3) في الاصل " طول للناس " والصواب عندي عكسه . (5) كذا في هذه الرواية عند المصنف على ما في الاصل ذكر ثلاث صلوات فقط ، وأخرج " د " من طريق حكيم بن حكيم عن نافع بن جبير عن ابن عباس حديثه في إمامة جبرئيل ، وفيه ذكر الصلوات الخمس مرتين . (6) كذا في الاصل والصواب ابن الاعرابي . (7) في الاصل " لهم سي " . (*)

[ 456 ]

بعضهم : ناقوس وقال بعضهم : بوق فأري عبد الله بن زيد الانصاري في المنام أن رجلا مر به معه ناقوس ، فقال له عبد الله : تبيع هذا ؟ فقال الرجل : وما تصنع به ؟ قال : نضرب به لصلاتنا ، قال : أفلا أدلك على خير ؟ قال : بلى ! قال : تقول : الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمد رسول الله ، أشهد إن محمدا رسول الله ، حي [ على ] الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، ألله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، قال : ورإي عمر بن الخطاب في منامه مثل ذلك ، فلما صلى عبد الله الصبح غدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليخبره ، وغدا عمر ، فوجد الانصاري قد سبقه ، ووجد النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بلالا بلاذان . 1775 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال عطاء : سمعت عبيد بن عمير يقول : إيتمر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كيف يجعلون شيئا إذا أرادوا جمع الصلاة إجتمعوا لها (1) ، فائتمروا بالناقوس ، قال : فبينا عمر بن الخطاب يريد أن يشتري خشبتين للناقوس ، إذ رأي في المنام أن لا تجعلوا الناقوس ، بل أذنوا بالصلاة ، قال : فذهب عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليخبره بالذي رأي ، وقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم الوحي بذلك ، فما راع عمر ، إلا بلال (2) يؤذن ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : قد سبقك بذلك الوحي ، حين أخبره بذلك عمر (3) . 1776 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : أخبرني


(1) هنا في الاصل اعادة " إذا أرادوا " سهوا . (2) كذا في مراسيل أبي داود ، وفي الاصل " بلالا " خطأ . (3) أخرجه " د " في مراسيله بعين هذا اللفظ . (*)

[ 457 ]

نافع أن ابن عمر كان يقول : كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ، ليس ينادي بها أحد ، فتكلموا يوما في ذلك ، فقال بعضهم - لبعض : اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصاري ، وقال بعضهم : بل بوقا مثل بوق اليهود ، فقال عمر : أولا تبعثون (1) رجلا ينادي بالصلاة ، فقال : النبي صلى الله عليه وسلم : يا بلال ! قم فأذن بالصلاة (2) . 1777 - عبد الرزاق عن عمر بن ذر (3) قال : سمعت إبراهيم النخعي يقول : آخر الاذن : ألله أكبر أكبر ، لا إله إلا الله (4) . 1778 - - عبد الرزاق عن معمر عن الاعمش عن إبراهيم عن الاسود أنه كان يقول : في آخر أذان (5) بلال : الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله (6) . 1779 - عبد الرزاق ع نابن جريج قال : حدثني عثمان مولاهم عن أبيه الشيخ مولى أبي محذورة وأم عبد الملك بن أبي محذورة (7) قال (8) قال : خرجت في عشرة فتيان مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين وهو أبغض


(1) في الاصل " تعنون " والتصويب من " خ " و " م " . (2) أخرجه أحمد 2 : 148 و " خ " و " م " (بدء الاذان) و " قط " ص 88 كلهم من طريق عبد الرزاق والكنز 4 رقم : 5464 (عبد الرزاق) . (3) هو المرهبي من رجال التهذيب . (4) أخرجه " ش " عن وكيع عن عمر بن ذر 1 : 139 . (5) في الاصل " الاذان " . (6) أخرجه " ش " عن أبي معاوية عن الاعمش ومن وجهين آخرين 1 : 138 . (7) في الاصل " عن أبيه الشيخ مولى أم أبي محذورة وعبد الملك أم أبي محذورة " ، وهذا من تخبيطات النساخ والصواب ما أثبته موافقا لما في " هق " من طريق محمد بن رافع عن عبد الرزاق ، ونحوه عند " د " من طريق الحسن بن علي عن عبد الرزاق 1 : 72 وكذا عند " قط " من طريق أبي الازهر عن عبد الرزاق ص 87 . (8) في الاصل " قالت " والوصاب " قال " . (*)

[ 458 ]

الناس إلينا ، فأذنوا وقمنا نؤذن نسهزئ بهم ، فقال : النبي صلى الله عليه وسلم : إيتوني بهؤلاء الفتيان فقال : أذنوا ! [ فأذنوا ] (1) وكنت آخرهم (2) ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : نعم هذا الذي سمعت صوته ، إذهب فأذن لاهل مكة ، وقل لعتاب بن أسيد (3) : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أوذن لاهل مكة ، ومسح على ناصيته (4) ، وقال : قل : الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله [ أشهد أن لا إله إلا الله ] (5) مرتين ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، مرتين (6) - حي على الصلاة حي على الصلاة ، حي على الفلاح حي على الفلاح مرتين ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، وإذا أذنت بالاولى من الصبح فقل : الصلاة خير من النوم [ مرتين ] (7) وإذا أقمت فقلها (8) مرتين : قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ، سمعت (9) [ قال ] (10) فكان أبو محذورة لا يجز


(1) أضفناه من " قط " و " هق . (2) هذا هو الظاهر من رسمه في الاصل وفي " قط " " آخرهم " وفي " هق " " أحدهم صوتا " . (3) وكان استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على مكة . (4) في " قط " " ناصيتي " . (5) أضفناه من الكنز . (6) كذا في الاصل ليس فيه ذكر الترجيع وهو ثابت عند " قط " و " هق " في رواية أبي الازهر ومحمد بن رافع عن المصنف ، ولا يقال إن ناسخ الاصل أسقطه سهوا ، فقد نقل في الكنز أيضا هكذا مرتين ، وعزاه صاحب الكنز إلى أبي الشيخ أيضا . (7) أضفناه من " قط " و " هق " . (8) كذا في " د " و " قط " و " هق " وفي الاصل " قلها " . (9) - في الاصل " سمعت " وفي " د " و " قط " " أسمعت " . (10) أضيف من عند " د و " قط " . (*)

[ 459 ]

ناصيته ، ولا يفرقها ، لان رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح عليها (1) . 1780 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع ابن سعد القرظ (2) في إمارة ابن الزبير (3) ، يؤذن الاولى أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة مرتين ، حي على الفلاح مرتين ، قلت لعمروا : في الاقامة مرتين ؟ قال : لا أدري كيف كانوا يقولون الاقامة . 1781 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عبد ربه (4) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعثمان بن أبي العاص حين استعمله على الطائف : (إن أتاك رجل يريد أن يؤذن فلا تمنعه . 1782 - قال عبد الرزاق : وذكر ابن جريج أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعثمان مثل ذلك . 1783 . أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج عن [ ابن ] أبي مليكة (5) قال : أذن مؤذن لمعاوية بمكة ، فاحتمله أبو محذورة فألقاه


(1) الكنز برمز " ع ب " 4 رقم 5515 و 5517 و " د " 1 : 72 و " قط " ص 87 و " هق " 1 : 393 . (2) لسعد القرظ ابنان رويا عنه ، وهما عمار وعمر من رجال التهذيب . (3) مدة إمارته تسع سنين من سنة 64 إلى سنة 73 ه‍ " ته " وغيره . (4) هو عبد ربه بن الحكم الثقفي من رجال التهذيب . (5) هو عبد الله بن عبيدالله بن أبي مليكة وفي الاصل عن أبي مليكة خطأ . (*)

[ 460 ]

في بئر زمزم . . 1784 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : مر ابن عمر بمؤذن فقال : أوتر أذانك فإن الاذان وتر (1) . 1785 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع قال : كان ابن عمر يقول : الاذان ثلاثا ثلاثا (2) . 1786 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن رجل أن ابن عمر كان إذا قال في الاذن حي على الفلاح قال : حي على العمل ثم يقول : الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله (3) . 1787 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن أبي جابر البياضي (4) . عن سعيد (5) عن عبد الله بن زيد أخي بني (6) الحارث بن الخزرج ؟ ؟ أنه


(1) مراد الايتار هو ما في 1785 . (2) تفسيره ؟ ؟ رواية " ش " عن ابن علية عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال كان أذان ابن عمر الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، شهدت أن لا إله إلا الله ، شهدت أن لا إله إلا الله ، شهدت أن لا إله إلا الله ، الحديث ص 136 . (3) رواه " ش " من طريق ابن عجلان وعبيد الله عن نافع عن ابن عمر 1 : 145 لكن فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل مكانها " الصلاة خير من النوم " ويترك حي على خير العمل : 1 : 330 ، وأخرجه أبو الشيخ في الكتاب الاذان له كما في الكنز 4 : رقم 5504 ومن طريق أبي الشيخ أخرجه " هق " ثم قال : هذه اللفظة لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما علم بلالا وأبا محذورة ، ونحن نكره الزيادة فيه 1 : 425 . (4) هو محمد بن عبد الرحمن من المتروكين ذكره ابن أبي حاتم والذهبي وابن حجر . (5) في الاصل عن " أي سعيد " خطأ ، وسعيد هو ابن المسيب فعنه يروي البياضي . (6) في الاصل " بنت " خطأ . (*)

[ 461 ]

بينا هو نائم إذ رأي رجلا معه خشبتان قال : فقلت له في المنام : إن النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يشتري هذين العودين يجعلهما ناقوسا يضرب به للصلاة ، قال : فالتفت إلى صاحب العودين برأسه ، فقال : أنا أدلكم على ما هو خير من هذا (فبلغه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمره بالتأذين) (1) فاستيقظ عبد الله بن زيد قال : ورأي عمر مثل رويا عبد الله بن زيد ، فسبقه عبد الله بن زيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : قم ، فأذن ، فقال : يا رسول الله ! إني فظيع الصوت ، فقال له : فعلم ما رأيت ، فعلمه ، فكان بلال (2) يؤذن (3) . 1788 - عبد الرزاق عن الثوري عن عمر وبن مرة وحصين بن عبد الرحمن أنهما سمعا عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول : كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أهمه الاذان حتى هم أن يأمر رجالا فيقومون على آطام المدينة فينادون للصلاة حتى نقسوا ، (4) أو كادوا أن ينقسوا ، قال : فرأي رجل (5) من الانصار يقال : له عبد الله بن زيد رجلا عن حائط المسجد ، عليه بردان أخضران وهو يقول : الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمد رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول ،


(1) ما بين القوسين ساقط في الكنز . (2) كذا في الكنز وفي الاصل " بلالا " . (3) الكنز برمز " عب " 4 رقم 5456 وحديث رؤيا عبد الله بن زيد رواه الزهري أيضا عن سعيد بن المسيب كما أشار إليه أبو داود بعدما أخرجه من طريق محمد بن إبراهيم التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد عن أبيه 1 : 72 وحديث الزهري عن ابن المسيب أخرجه أحمد 4 : 43 وفي كلا الطريقين ذكر كلمات الاذان والاقامة . (4) كما في مسند أحمد و " د " . (5) في الاصل " رجلا " خطأ . (*)

[ 462 ]

حي على الصلاة ، حي الصلاة ، حي علي الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، ثك قعد قعدة ، ثم عاد فقال مثلها ، ثم قال : قد قامت الصلاة مرتين الاقامة (1) ، فغدا على النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه فقال : علمها بلالا ، ثم قام عمر فقال : لقد أطاف بي الليلة الذي أطاف به (2) عبد الله ولكنه سبقني (3) . 1789 - قال عبد الرزاق سمعت الثوري (4) وأذن لنا بمني (5) فقال : الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله مرتين ، أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين ، فصنع كما ذكر في حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى في الاذان والاقامة ، تمام (6) مثل الحديث . 1790 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن حماد عن إبراهيم عن الاسود بن يزيد أن بلالا كان يثني الاذان ويثني (7) الاقامة


(1) - ذا في الاصل . (2) كذا في الاصل والصواب أطاف بعبد الله أو أطاف به ، بحذف " عبد الله " كما في مسند أحمد . (3) أخرجه " د " من طريق شعبة والمسعودي عن عمرو بن مرة وش " " من طريق الاعمش وشعبة عن عمرو بن مرة ، و " ت " من طريق ابن أبي ليلى عن عمرو بن مرة ، وأما حديث حصين فساق " ش " إسناده ثم أحال متنه على حديث شعبة عن عمرو بن مرة وعند " د " في أثناء حديث شعبة عن عمرو أن شعبة سمعه من حصين . (4) هنا في الاصل كلمة صورته " قاد " ظنها بعض الناس " قال " وليس كذلك بل هو سبق قلم . (5) ذكرني هذا الاثر ما رواه " قط " عن أبي جحيفة أن بلالا أذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم بمني بصوتين صوتين وأقام مثل ذلك ص 90 . (6) كذا في الاصل ، أو بتمام الخ . (7) كذا في " قط " من طريق الدبري عن عبد الرزاق ص 90 وكذا عند الطحاوي من طريق يعقوب بن حميد عن عبد الرزاق 1 : 80 والزيلعي 1 : 269 وفي الاصل يبدوا . (*)

[ 463 ]

وإنه كان يبدأ بالتكبير ويختم بالتكبير (1) . 1791 - أخبرنا عبد الرزاق عن الثوري عن أبي معشر (2) عن إبراهيم عن الاسود عن بلال قال : كان أذانه وإقامته [ مرتين ] (3) مرتين (4) . 1792 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي عمرو عن مسلم البطين قال : أخبرني من سمع مؤذن علي يجعل الاقامة مرتين مرتين (5) . 1793 - عبد الرزاق عن الثوري عن فطر (6) عن مجاهد قال : ذكر له الاقامة مرة مرة فقال : هذا شئ قد استخفته الامراء ، الاقامة مرتين مرتين (7) .


(1) " قط " من طريق عبد الرزاق ص 90 والطحاوي 1 : 80 . (2) هو زياد بن كليب من رجال التهذيب . (3) سقط من الاصل واستدرك من " قط " ص 90 والجوهر النقي " هق " 1 : 425 . (4) " قط " من طريق الدبري عن عبد الرزاق ص 90 ونقله ابن التركماني من مصنف عبد الرزاق وقال هذا سند جيد ، وأخرج الطبراني في مسند الشاميين . . . عن جنادة بن أبي أمية عن بلال ، والدارقطني عن أبي جحيفة عن بلال ما يؤيده راجع " قط " ص 90 والزيلعي 1 : 269 وروى " ش " عن أبي أسامة عن سعيد عن أبي معشر عن إبراهيم قال إن بلالا كان يثني الاذان والاقامة 1 : 138 . (5) الكنز 4 رقم : 5607 وأخرج " ش " عن هشيم عن عبد الرحمن بن يحيى عن الهجنع (وفي الاصل العجيع خطأ) بن قيس أن عليا كان يقول الاذان (والاقامة) مثنى وأتى على مؤذن يقيم مرة مرة فقال : ألا جعلتها مثنى لا أم للاخر ، 1 : 138 نقل هذا الاثر في الكنز برمز " ق " ، وفيه الاذان مثني مثنى والاقامة مثني مثني 4 رقم : 5543 والهجنع ابن قيس قال ابن أبي حاتم : روي عن علي مرسلاي ، ثم روى " عن عفان عن عبد الواحد ابن زياد قال ثنا الحجاج بن أرطاة قال نا أبو إسحاق قال : كان أصحاب علي وأصحاب عبد الله يشفعون الاذان والاقامة 1 : 138 . (6) هو ابن خليفة كما عند الطحاوي . (7) رواه " ش " عن وكيع عن فطر ذكره ابن التركماني ولم أجده في مصنفه ، و " قط " ص 89 من طريق عبد الرزاق ، ونقله ابن التركماني عن المصنف " هق " 1 : 425 . (*)

[ 464 ]

1794 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال : كان بلال يثني الاذان ، ويوتر الاقامة إلا قوله قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة (1) . 1795 - عبد الرزاق عن الثوري عن خالد عن أبي قلابة عن أنس قال : أمر بلال أن يشفع الاذان ويوتر الاقامة (2) . 1796 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمر بن حفص (3) أن سعدا (4) أذن للنبي صلى الله عليه وسلم بقباء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أحسنت يا بني ! إذا جئت فأذن ، فكان سعد يؤذن بقباء ولا يؤذن بلال (5) . 1797 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقيم الصلاة في السفر ، يقولها مرتين أو ثلاثا يقول : حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على خير العمل (6) .


(1) أخرجه " خ " من طريق سماك بن عطية عن أيوب ، و " د " من طريق سماك ووهيب عن أيوب 1 : 85 ، ورواه أبو اعوانة من طريق عبد الرزاق 1 : 328 . (2) أخرجه " خ " من طريق ابن علية وعبد الوارث والثقفي ، و " ت " من طريق عبد الوهاب الثقفي ويزيد بن زريع 1 : 171 كلهم عن خالد الحذاء . (3) هو عمر بن حفص بن عمر بن سعد القرظ ، روى عن أبيه وجده عمر ، من رجال التهذيب ، ووقع في الاصل " عمرو " خطأ . (4) هو سعد بن عائذ ويقال له سعد القرظ أذن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم بمسجد قباء ، ثم نقله أبو بكر إلى المدينة ، فأذن في مسجد المدينة ، وتوارثه بنوه (الاصابة) . (5) في الكن 4 رقم 5486 عن الحفص رجل من الانصار وعون عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل جده مؤذنا لاهل قباء الحديث . عندي هو سعد القرظ ، وفي المجمع نقلا عن " طب " إذا لم تر بلالا معي فأذن ، فأذن سعد ثلاث مرار في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وله قصة انظر 1 : 336 . (6) معني الاثر أنه كان لا يؤذن في السفر بل يكتفي بالاقامة ، ويكتفي من الاقامة

[ 465 ]

1798 - عبد الرزاق عن معمر عن الحسن قال : كان يقول : إذا أذن يقول : الله أكبر الله أكبر ، يرفع بها صوته ، ثم يقول خافضا صوته أشهد ان لا اله الا الله ، وأشهد ان محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، ثم يرجع فيرفع صوته فيقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا لا إلا الله ، أشهد أن محمد رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة (1) ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر ، لا إله إلا الله (2) ، قال : وكان ابن سيرين يقول نحو ذلك . باب الاذان على غير وضوء 1799 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قال لي [ عطاء ] (3) : حق ، وسنة مسنونة ، أن لا يؤذن مؤذن إلا متوضئا (4) قال : هو من الصلاة ،


= بقوله حي على الصلاة مرتين أو ثلاثا ، فقد روى " ش " من طريق أيوب عن نافع أن ابن عمر كان يقيم في السفر إلا في صلاة الفجر فإنه كان يؤذن ويقيم 1 : 146 . وروى " هق " من طريق الليث عن نافع أن ابن عمر كان لا يؤذن في سفره وكان يقول : حي على الفلاح وأحيانا يقول حي على خير العمل 1 : 424 . (1) كذا في الاصل " ثلاثا " فليحرر . (2) أخرجه " ش " عن ابن علية عن يونس عن الحسن دون قوله بعد التكبير " يرفع بها صوته ثم يقول خافضا صوته " ودون قوله " فيرفع صوته " بعد قوله " ثم يرجع " وروى " ش " عن ابن علية عن ابن عون عن ابن سيرين الاذان المعروف ص 137 . (3) استدركناه من الكنز والفتح 2 : 78 . (4) الكنز برمز " ص " رقم : 5542 وروي " ش " من طريق معقل بن عبيد الله عن عطاء أنه كره أن يؤذن الرجل وهو على غير وضوء ، وروي من طريق حجاج عنه أنه كان لا يري بأسا أن يؤذن على غير وضوء 1 : 142 ، وعلقه البخاري فقال ابن حجر : وصله عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال لي عطاء : فذكره إلى قوله هو فاتحة الصلاة 2 : 78 ، ثم قال : ورود فيه حديث في إسناده ضعف رواه " ت " عن أبي هريرة . (*)

[ 466 ]

وهو فاتحة الصلاة ، فلا يؤذن إلا متوضئا . 1800 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين أو (1) غيره ، قال : لا يؤذن الرجل إلى على وضوء . 1801 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال : كانوا لا يرون بأسا أن يؤذن المؤذن على غير وضوء (2) . باب استقبال القبلة ووضعه أصبعيه في أذنيه 1802 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أيؤذن المؤذن مستقبل القبلة ؟ قال : نعم . فإن كان في قرية فإنه يلتفت عن يمينه ويساره ووراءه (3) ، فيدعو الناس بالنداء ، فإن كان في سفر ليس معه بشر كثير مع خليفة (4) أو لم يكن في الناس من يدعوهم إلى الاذان ، فليستقبل القبلة في ندائه أجمع . 1803 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال عطاء : إذا أذن وليس في جماعة فلا يلتفت ، وإذا أذن في جماعة يدعو بأذانه أحدا فليستقبل


(1) لينظر هل الصواب " أو " أو " و " أ (2) أخرجه " ش " عن وكيع عن سفيان وعن جرير عن منصور 1 : 142 وذكره البخاري تعليقا (الفتح 2 : 78) . (3) في المجمع معزوا إلى " طب " (1 : 330) وفي الكنز معزوا إلى أبي الشيخ 4 رقم 5503 أن بلالا كان ينحرف عن يمين القبلة فيقول : أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ، ثم ينحرف فيستقبل خلف القبلة فيقول حي على الصلاة ، ثم ينحرف عن يساره فيقول : حي على الفلاح حي على الفلاح ، ثم يستقبل القبلة فيقول الخ . (4) غير منقوط في ص والصواب عندي " مع خليفة " ومعناه ليس عمه بشر كثير وهو تحت أمير لهم ، يدل عليه أثر آخر في باب الاذان في السفر (*) .

[ 467 ]

البيت ، حتى يستفتح فيستقبله ، حتى يقول : أشهد أن محمد رسول الله ثم يلتفت بعد ، فيدو يمينا وشمالا إلا شاء ، وذكره عبد الكريم عن النخعي (1) . 1804 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : إذا أذن المؤذن استقبل القبلة ، حتى إذا أراد أن يقول : حي على الصلاة دار ، ثم استقبل القبلة إذا قال : الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله (2) . 1805 - عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم قال : كانوا يقولون مستقبل القبلة بالتكبير ، والشهادة (3) ، قال إبراهيم : قدماه مكانهما (4) . 1806 - عبد الرزاق عن الثوري عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال : رأيت بلالا يؤذن ويدور ، فأتتبع (5) فاه هاهنا وهاهنا ، وإصبعاه في أذنية ، قال : ورسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة له حمراء قال : فخرج بلال بين يديه بالعنزة فركزها بالابطح ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها الظهر


(1) روى " ش " من طريق مغيرة عن النخعي أنه قال في المؤذن يضم رجليه ويستقبل القبلة ، فإذا قال : قد قامت الصلاة قال قامت الصلاة بوجهه عن يمينه وشماله ، وروي من طريق طلحة عنه قال يستقبل المؤذن أول الاذن (كما في 144) والشهادة والاقامة القبلة 1 : 141 . (2) أخرجه " ش " عن ابن المبارك عن معمر 1 : 141 . (3) أخرجه " ش " من طريق طلحة عن النخعي ووقع في المطبوعة ص 141 " بالاذن " وصوا به أول أذانه كما في ص 144 . (4) أخرج " ش " عن الربيع عن أبيه عن مغيرة عن إبراهيم قال : المؤذن لا يزيل قدميه ، ونحوه عن الربيع عن الحسن 1 : 141 . (5) كذا في الاصل ومثله في " خ " من طريق الثوري ، ونحوه في " د " أيضا ، وفي " ت " " ويتبع فاه " . (*)

[ 468 ]

والعصر يمر بين يديه الكلب والحمار والمرأة (1) وعليه حلة حمراء ، كأني أنظر إلى بريق ساقيه ، قال سفيان : نرى القبة من أدم ، والحلة حبرة (2) . 1807 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن الحسن (3) وابن سيرين أن المؤذن يضع سبابته في أذنيه (4) . 1808 - عبد الرزاق عن الحسن بن عمارة عن طلحة بن مصرف (5) عن سويد بن غفلة قال : كان بلال وأبو محذورة يجعلون (6) أصابعهما في آذانهما بالاذان . باب الكلام بين ظهراني الاذن 1809 - عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم قال : كانوا يكرهون للمؤذن إذا أخذ في أذانه أن يتكلم حتى يفرغ (7) ، وفي


(1) في الاصل هنا كلمة " الحملة " وهي عندي مزيدة خطأ ، كأن بصر الكاتب إنتقل إلى كلمة " الحلة " في لاسطر الذي يحته ؟ . (2) أحمد 4 : 308 و " ت " 1 : 176 كلاهما من طريق عبد الرراق وأخرجه " د " من طريق قيس ووكيع عن الثوري 1 : 77 وأخرج أصل الحديث الشيخان وأطال ابن حجر في شرح هذا الحديث فقها وحديثا فراجعه (الفتح : 2 : 78) . (3) في الاصل " عن) والصواب واو العطف بدل " عن " . (4) روى " ش " عن أبي أسامة عن ابن سيرين أنه كان إذا أذن استقبل القبلة فأرسل يديه فإذا بلغ حي على الصلاة على الفلاح أدخل أصبعيه في أذنيه ، وروي عن ابن علية عن ابن عون عنه قال : كان الاذن أن يقول : الله أكبر ثم يجعل أصبعيه في أذنيه ، الحديث ، وروي عن ابن مبارك عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : إذا إذن المؤذن استقبل القبلة ووضع أصبعيه في أذنيه 1 : 141 . (5) في الاصل " عن صرف " خطأ . (6) كذا في الاصل ، والظاهر " يجعلان " . (7) أخرجه " ش " من طريق المغيرة 1 : 142 وأبي معشر 1 : 144 كليها عن إبراهيم = (*)

[ 469 ]

الاقامة كذلك ، ويستقبل القبلة بالكتبير والشهادة ، قال إبراهيم : وقدماه مكانهما . 1810 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : يستقبل القبلة في الاذان والاقامة ، ولا يتكلم فيهما (1) . 1811 - عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن يقول : يتكلم المؤذن بين ظهراني أذانه للحاجة التي لا بد منها (2) . 1812 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : هل يتكلم المؤذن بين ظهراني أذانه ؟ قال : خير له أن لا يتكلم ، فإن تكلم فلا بأس (3) . باب الاذان قاعدا وهل يؤذن الصبي) 1813 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق قال : يكره للمؤذن أن يؤذن وهو قاعد (4) ويكره للصبي أن يؤذن حتى يحتلم . 1814 - عبد الرزاق عن الثوري سئل عن الغلام غير المحتلم هل يؤذن للناس ويقيم الصلاة ؟ فقال : نعم


(1) أخرجه " ش " من طريق أبي عامر المزني عن ابن سيرين 1 : 143 . (2) رواه " ش " من طريق يونس عن الحسن ولم يخصه بالحاجة 1 : 142 وذكر البخاري تعليقا عن الحسن قال : لا بأس أن يضحك وهو يؤذن أو يقيم (باب الكلام في الاذان) . (3) رواه " ش " من طريق حجاج عن عطاء 1 : 142 . (4) أخرجه " ش " عن حفص عن حجاج عن أبي إسحاق 1 : 143 . (5) أخرج " ش " نحوه عن إبراهيم والشعبي وعطاء 1 : 152 . (*)

[ 470 ]

1815 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء ، : هل يؤذن المؤذن غير قائم ؟ قال : لا إلا من وجع ، قلت : من نعاس (1) ، أو كسل ؟ قال : لا (2) ، قلت : هل يؤذن الغلام غير محتلم ؟ قال : لا (3) . باب الاذن راكبا 1816 - عبد الرزاق عن الثوري عن نسير بن ذعلوق (4) قال : رأيت ابن عمر يؤذن وهو راكب ، قال : قلت له (5) : أواضع إصبعيه في أذنيه ؟ [ قال : لا ] . 1817 - عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء عن عبد الرحمن بن


(1) كذا في " ش " وفي الاصل " نخاس " خطأ . (2) أخرجه " ش " عن عمر بن هارون عن ابن جريج عن عطاء تاما وعن وكيع عن سفيان عنه مختصرا 1 : 143 . (3) لكن " ش " روى عن وكيع عن سفيان عن ابن جريج عن عطاء قال : لا بأس أن يؤذن الغلام قبل أن يحتلم 1 : 152 . (4) في الاصل " يسير بن دعلوف " والصواب ما أثبتناه ، نسير بالنون في أوله ثم السين المهملة مصغرا ، وذعلوق بضم الذال المعجمة في آخره قال ، من رجال " التهذيب " . ثقة ، ووقع في " ش " في المطبوعة والمخطوطة كليهما في موضعين بسر ، قال محشي المطبوعة هو ابن سعيد المدني العابد ، وهو وهم منه ، لان عبد الرزاق صرح أنه ابن ذعلوق ، فلزم أن الصواب نسير لا بسر ، ثم وجدت ابن حجر قال في الفتح : أخرجه عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن نسير ثم ضبطه ، راجع 2 : 77 . (5) في الاصل هنا " لعطاء " وهو من تخبيطات النساخ والصواب " له " فقد روي هذا الاثر " ش " عن وكيع عن سفيان عن نسير قال رأيت ابن عمر يؤذن على بعيره قال سفيان يدرك أنه سقط من الاصل حكاية جواب نسير ، وهو " قال : لا " وقد ذكر البخاري هذا الاثر تعليقا (الفتح : 2 : 77) . (*)

[ 471 ]

زياد ، [ عن زياد ] (1) بن نعيم عن زياد بن الحارث الصدائي قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فحضرت صلاة الصبح فقال : أذن يا أخا صداء ! فأذنت ، وأنا على راحلتي (2) . باب المؤذن الاعمي 1818 - عبد الرزاق عن الثوري عن واصل الاحدب عن قبيصة بن برمة (3) الاسدي عن ابن مسعود أنه قال : ما أحب أن يكون مؤذنوكم عميانكم ، حسبته قال : ولا قراءكم (4) . 1819 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب أن ابن أم مكتوم كان يؤذن للنبي صلى الله عليه وسلم وهو أعمي ، فكان لا يؤذن حتى يقال له : أصبحت (5) ! قال عبد الرزاق : فأما مالك فذكره عن ابن شهاب عن سالم عن عمر مثله (6) . (1) كذا في باب من أذن فهو يقيم ، والمراجع الاخر . (2) الكنز برمز " عب " 1 رقم : 5498 ، وأخرجه " ش " عن يعلي عن عبد الرحمن ابن زياد دون قوله : وأنا على راحلتي " 1 : 145 و " ت " من طريق عبدة ويعلي عنه 1 : 178 وأخرجه " د " وابن ماجه أيضا كلهم دون قوله " وأنا على راحلتي " وكذا المصنف من طريق الثوري ، انظر رقم 1833 . (3) بفتح القاف وكثر الموحدة ، وبرمة : بضم الموحدة وسكون الراء ، عده البخاري وغيره من الصحابة من رجال التهذيب . (4) في الاصل : أقراءكم خطأ " والمراد بالقراء الملعون ، أخرج هذا الاثر " ش " عن وكيع عن الثوري وفيه " ما أحب أن يكون موذنيكم عميانكم " وهو في الكنز برمز " عب إلى قوله عمياكم 4 رقم : 5593 قال " هق " : والذي روي عن ابن مسعود في ذلك محمول على أعمى منفرد لا يكون معه بصير يلعمه الوقت 1 : 427 . (5) أشار إليه الحافظ في الفتح 2 : 68 . (6) موطأ مالك 1 : 74 . (*)

[ 472 ]

باب الصلاة خير من النوم 1820 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن بلالا يؤذن بليل ، فمن أراد الصوم فلا يمنعه أذان بلال حتى يؤذن ابن أم مكتوم ، قال : وكان أعمي ، فكان لا يؤذن حتى يقال له : أصبحت ، فلما كان ذات ليلة أذن بلال ، ثم جاء يؤذن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقيل له : إنه نائم فنادي بلال : الصلاة خير من النوم ، فأقرت في الصبح (1) . 1821 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي جعفر (2) عن أبي سلمان (3) عن أبي محذورة قال : كنت أوذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر ، فأذول إذا قلت في الاذن الاول : حي على الفلاح : الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم (4) .


(1) آخر الحديث أخرجه " ش " عن عبدة عن ابن إسحاق عن الزهري عن ابن المسيب مرسلا 1 : 139 وروي كذلك " هق " من طريق شعيب عن الزهري 1 : 422 وأخرجه " طس " من حديث عائشة وأبي هريرة (المجمع 1 : 330) وذكره في الكنز 4 رقم : 5562 برمز " طب " عن سعيد بن المسيب ، وذكره معزوا إلى أبي الشيخ عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن زيد رقم : 5564 وذكر نحوه من حديث عائشة معزوا إلى أبي الشيخ ، ومن حديث ابن عمر معزوا إليه ، وبرمز " ض " ، وأخرجه ابن ماجه من طريق ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن بلال موصولا ص 153 . (2) قال النسائي : ليس بأبي جعفر الفراء ، ورجح ابن حجر أنه هو ، راجع التهذيب 12 : 59 وأبو جعفر الفراء ثقة من رجال التهذيب (12 / 57) . (3) أبو سلمان قال " هق " : إسمه همام المؤذن ، وذكره ابن حجر في التهذيب 12 : 114 . (4) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 5516 أخرجه " ن " من طريق ابن المبارك ويحيى وعبد الرحمن ، وذكره " هق " تعليقا ولفظه كنت أؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت أقول في الاذن الاول من الفجر بعد حي على الفلاح الخ 1 : 422 . (*)

[ 473 ]

1822 - عبد الرزاق عن الثوري عن محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقول : حي على الفلاح ، الصلاة خير من النوم (1) . 1823 - عبد الرزاق عن معمر عن صاحب له عن الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يثوب في صلاة الفجر ، ولا يثوب في غيرها (2) . 1824 - عبد الرزاق عن الحسن بن عمارة عن الحكم (3) عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن بلال قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أثوب في الفجر ونهاني أن أثوب في العشاء (4) . 1825 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن عيسي بن أبي عزة (5) عن عامر أنه كان ينهي مؤذنه أن يثوب إلا في العشاء والفجر (6) .


(1) رواه " ش " عن عبدة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر 1 : 139 ، وذكره الترمذي تعليقا وزاد " يقول في صلاة الفجر " ورواه " هق " من طريق أبي نعيم وعبد الله ابن الوليد العدني عن الثوري أتم مما هنا 1 : 423 . (2) أخرجه " ت " من طريق أبي إسرائيل الملائي عن الحكم قال " ت " : لا نعرفه إلا من حديث الملائي ، والملائي لم يسمعه من الحكم وإنما رواه عن الحسن بن عمراة عن الحكم ، والملائي ليس بذلك القوي : قلت : تابعه عبد الرزاق كما ترى ، وتابع الحسن بن عمارة شعبة . عند " هق " ، وتابع الحكم عطاء بن السائب عنده فلا يعل الحديث بما أعله " ت " ، وأعله " هق " بأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يلق بلالا ، لكنه يندفع بما ذكره نفسه أن الحجاج ابن أرطاة رواه عن طلحة وزبيند عن سويد بن غفلة أن بلالا كان لا يثوب إلا في الفجر ، أللهم إلا أن يقال : إنه ليس فيه أنه كان من أمر النبي صلى الله عليه وسلم . (3) كتب في الاصل " عبد الحكم " ثم ضرب عن " عبد " . (4) الكنز برمز " عب " وطب " وأبي الشيخ في الاذان 4 رقم : 5561 . (5) كذا في " ش " ، وفي الاصل " عن أبي عروة " خطأ . (6) أخرجه " ش " عن وكيع عن إسرائيل 1 : 140 . (*)

[ 474 ]

1826 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أنه كان يقول في التثويب ، إذا قال في الاذان : حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، قال : الصلاة خير من النوم . 1827 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني ابن مسلم (1) . أن رجلا سأل طاووسا جالسا مع القوم فقال : يا أبا عبد الرحمن ! متى قيل : الصلاة خير من النوم ؟ فقال طاووس : أما إنها لم تقل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن بلالا سمعها في زمان (2) أبي بكر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها رجل غير مؤذن فأخذها منه ، فأذن بها ، فلم يمكث أبو بكر إلا قليلا ، حتى إذا كان عمر قال : لو نهينا بلالا عن هذا الذي أحدث ، وكأنه نسيه ، فأذن به الناس حتى اليوم (3) . 1828 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سألت عطاء : متى قيل : الصلاة خير من الوم ؟ قال : لا أدري (4) . 1829 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمر بن حفص أن سعدا أول من قال : الصلاة خير من النوم في خلافة عمر . . . . . . (5) فقال : بدعة ثم تركه ، وإن بلالا لم يؤذن لعمر (6) .


(1) هو حسن بن مسلم كما في الكنز . (2) كذا في الكنز وفي الاصل " أذان " ولا يبعد أن يكون " أوان " . (3) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 5567 . (4) معناه أنه لا يدري متي كان بدءه . (5) في موضع النقاط في الاصل " وتوفي أبو بكر " ويأبي عنه السياق والسباق ، ولا وجود له في الكنز . (6) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 5568 لكن روى " هق " من طريق الزهري عن " . (*)

[ 475 ]

1830 - حدثنا عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب أنه سمع جابر بن سمرة يقول : كان مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم يمهل ، فلا يقيم حتى إذا رأي النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج ، أقام الصلاة حين يراه (1) . باب التثويب في الاذان والاقامة 1831 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : فما (2) . حكي عليك إذا أذن المؤذن بالليل والنهار مكث ساعة بعدما يفرغ من التأذين ثم ينادي بصوته : ألا حي على الصلاة مرارا ؟ قال : لم أعلم ولم يبلغني . 1832 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ليث عن مجاهد قال : كنت مع ابن عمر فسمع رجلا يثوب في المسجد فقال : اخرج بنا من [ عند ] هذا المبتدع (3) . باب من أذن فهو يقيم 1833 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الرحمن بن زياد عن زياد بن نعيم عن زياد بن الحارث الصدائي قال : كنت مع رسول الله


= حفص بن عمر بن سعد أن سعدا كان يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال حفص : فحدثني أهلي أن بلالا أتي النبي صلى الله عليه وسلم ليؤذنه بصلاة الفجر ، فذكر نحو حديث ابن المسيب المذكور أول (1) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 5596 . (2) في الاصل كأنه " فيما " . (3) رواه " د " في سننه ، وعلقه الترمذي 1 : 177 ، وهو في الكنز برمز " عب " و " ص " 4 رقم 5566 . (*)

[ 476 ]

فأمرني فأذنت الفجر فجاء [ بلال ] (1) فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا بلال إن أخا صداء (2) قد أذن ومن أذن ، فهو يقيم (3) . باب المؤذن أملك بالاذن ، وهل يؤذن الامام ؟ 1834 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة بن خالد أن عمر قال لابي محذورة : إذا أذنت الاولى أذن ، ثم ثوب انك (4) . 1835 - عبد الرزاق عن رجل عن حنظلة قال : حدثني (5) ابن أبي سفيان أن عمر قال : لابي محذورة : إذا أذنت الاولى فصل ركعتين ، ثم أقم فأني سأخرج إليك ، قال : وكان يؤذن على صفة زمزم . 1836 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : قال علي : المؤذن أملك بالاذن ، والامام أملك بالاقامة (6) ، قال سفيان : يعني : يقول الامام للمؤذن : تأخر حتى أتوضأ أو أصلي ركعتين .


(1) في الاصل هنا " النبي " سهوا ، وسقط " بلال . (2) كذا في " ت " وغيره ، وفي الاصل " يا أخاء صداء ان بلال " وهو من جنايات أيدي النساخ . (3) الكنز 4 رقم : 5497 ، وزاد في الكنز في آخره " فأقمت " وهو لفظ " د " و " ش " (4) كذا في الاصل ولم اتحقق الكلمة الاخيرة وسيأتي في " باب البغي في الاذان " رقم : 1854 وأراه : آتك " . (5) كذا في الاصل والصواب عندي عن حنظلة بن أبي سفيان ، ويحدف " قال حدثني . (6) الكنز برمز " ص " 4 رقم : 5544 ، وأخرجه " هق " 2 : 21 عن علي موقوفا ، ورواه ابن عدي من حديث أبي هريرة مرفوعا ، وضعه كما في بلوغ المرام ، وقال البيهقي ليس بمحفوظ ، وأخرجه " ش " عن وكيع عن سفيان عن منصور عن هلال عن أبي عبد الرحمن أو هلال عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن ص 276 د (*) .

[ 477 ]

1837 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب أنه سمع جابر بن سمرة يقول : كان مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذن ثم ، يمهل فلا يقيم ، حتى إذا رأى نبي الله صلى الله عليه وسلم قد خرج أقام الصلاة حين يراه (1) . باب المؤذن أمين والامام ضامن 1838 - عبد الرزاق عن معمر والثوري عن الاعمش عن ذكوان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الامام ضامن ، والمؤذن أمين ، أللهم أرشد الائمة ، واغفر للمؤذنين (2) . 1839 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المؤذنون الامناء ، والائمة ضمناء ، أرشد الله الائمة ، ويغفر للمؤذنين (3) . 1840 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن ابن عمر قال : الامام ضامن إن قدم أو أخر ، وأحسن أو أساء ، قال معمر ليس كل الحديث عن ابن عمر . باب القول إذا سمع الاذان ، والانصات له 1841 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار


(1) رواه " ت " من طريق عبد الرزاق 1 : 179 وحسنه ، وهو في الكنز برمز " عب " 4 رقم : 5596 وبرمز " طب " رقم : 5594 وتقدم عند المصنف ، انظر رقم 1830 . (2) أحمد من طريق عبد الرزاق وغيره ، وأخرجه " ت " من طريق أبي الاحوص وأبي معاوية عن الاعمش 1 : 182 ، و " د " ، ولفظ " ت " " مؤتمن " . (3) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 4341 و " ش " من طريق عباد بن إسحاق عن سهيل 1 : 151 . (*)

[ 478 ]

عن محمد بن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع المؤذن قال : كما يقول ، وإذا قال : أشهد أن محمدا رسول الله قال : وأنا (1) . 1842 - عبد الرزاق عن معمر ومالك عن ابن (2) شهاب عن عطاء ابن يزيد (3) عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا سمعتم النداء فقولوا كما يقول المؤذن (4) . 1843 - عبد الرزاق عن الثوري عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن الحارث بن نوفل (5) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع المؤذن يؤذن قال : الله أكبر ، قال : الله أكبر ، وإذا قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، قال : أشهد أن لا أله إلا الله ، وإذا قال : أشهد أن محمدا رسول الله ، قال مثل ذلك ، وإذا قال : حي


(1) أخرجه " ش " من طريق ابن عيينة عن عمرو ، ولفظه ، كان إذا سمع صوت المنادي يقول : أشهد أن لا إله إلا الله قال : وأنا ، وإذا قال : أشهد أن محمدا رسول الله قال : وأنا ، ومن هنا يظهر أن في نص الحديث في أصلنا تحريفا لان فيه " كان كما يقول " و صوابه كان إذا سمع المؤذن قال كما يقول ، ثم وجدته هكذا تحت رقم 1846 ، فغيرت الكلمة هنا (2) في الاصل مالك بن شهاب ، والتصويب من " ش " و " ت " وغيرهما . (3) في الاصل " زياد " خطأ والتصويب من " ش " وت " وغيرهما ، وهو الليثي من رجال التهذيب . (4) أخرجه الجماعة ، ومنهم " ت " 1 : 183 وأخرجه " ش " من طريق زيد بن حباب عن مالك 1 : 153 . (5) كذا في الاصل إسناد هذا الحديث ، وأما " ش " فساق إسناده هكذا " نا وكيع عن سفيان والثوري عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بنا لحارث عن أبيه " (وفي المجمع أيضا عن عبد الله بن الحارث عن أبيه) فما هنا يخالف ما في " ش " من وجهين ، أحدهما ذكر عبد الله بن عبد الله بن عمر بين عاصم وعبد الله بن الحارث ، وثانيهما ترك " عن أبيه " بعد عبد الله بن الحارث ، والحديث عند " ش " مختصرا 1 : 153 . (*)

[ 479 ]

على الصلاة (1) ، قال : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . 1844 - أخبرنا عبد الرزاق : أخبرنا معمر وغيره عن يحي بن أبي كثير عن [ محمد بن ] (2) إبراهيم بن الحارث التيمي عن عيسى بن طلحة قال : دخلنا على معاوية ، فنادي المنادي للصلاة ، فقال : الله أكبر الله أكبر ، فقال معاوية كما قال ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، فقال مثل ذلك إيضا ، فقال : أشهد أن محمدا رسول الله ، فقال مثل ذلك ثم قال [ هكذا ] (3) سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (4) . 1845 - عبد الرزاق عن معمر عن مجمع الانصاري [ أن سمع أبا أمامة ] (5) بن سهل بن حنيف حين سمع المؤذن ، كبر ، وتشهد بما تشهد به ، ثم قال : هكذا حدثنا معاوية أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كما قال المؤذن ، فإذا قال : أشهد أن محمدا رسول الله ، قال : وأنا أشهد أن محمدا رسول الله (6) ثم سكت (7) . 1846 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو ، بن دينار عن أبي


(1) زاد في " ش " وحي على الفلاح . (2) كذا في " خ " و " ش " . (3) استدرك من " ش " والكنز . (4) أخرجه " ش " من طريق هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير فقال : عن محمد ابن إبراهيم ، وكذا " خ " 1 : 86 و " هق " 1 : 409 فترجح عندي أن ناسخ الاصل أسقط " محمد بن " ، وهو في الكنز برمز " عب " " ش 4 رقم : 5577 ، وأخرجه " خ " من حديث ابن المبارك عن أبي بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف عن أبي أمامة بن سهل عن معاوية أتم مما هنا وكذا " هق " 1 : 409 . (5) استدرك من الكنز . (6) في الكنز وأنا أشهد فقط . (7) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 5578 . (*)

[ 480 ]

جعفر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع المؤذن قال كما يقول (1) . 1847 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن رجل (2) لما قال المؤذن : حي على الصلاة حي على الفلاح ، قال : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، ثم قال : هكذا سمعنا نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول (3) . 1848 عبد الرزاق عن معمر عن جابر الجعفي عن محمد بن علي أنه قال : من قال كما يقول المؤذن ، فإذا قال : أشهد أن محمد رسول الله ، قال : وأنا أشهد أن محمدا رسول الله ، إن الذين يجحدون بمحمد كاذبون ، كان له من الاجر عدل من كذب بمحمد صلى الله عليه وسلم (4) 1849 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثت أن ناسا كانوا فيما مضى كانوا ينصتون للتأذين كإنساتهم للقرآن ، فلا يقول المؤذن شيئا إلا قالوا مثله ، حتى إذا قال : حي على الصلاة قالوا : لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، فإذا قال : حي على الفلاح قالوا : ما شاء الله . باب الرجل متى يقوم للصلاة إذا سمع الاذن 1850 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن أبي عامر 4) عن معاوية


(1) أخرج " ش " عن ابن عيينة بهذا الاسناد ما تقدم أول الباب . (2) في الكنز " أن رجلا " . (3) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 5586 ، وروي هذا من حديث عبد الله بن الحارث عن أبيه ، وحديث أبي رافع كما في المجمع 1 : 331 ، ومن حديث عمر بن الخطاب كما في " م " . (4) في المجمع ان عليا رضى الله عنه كان يقوله ، وليس فيه ذكر الفضل في ذلك 1 : 332 ، وفي إسناده من لم يعرفه الهيثمي . واما اسناد الحديث الذي هنا ففيه جابر الجعفي وقد ضعفوه وهو مرسل ايضا . (*)

[ 481 ]

ابن قرة قالوا : كانوا يكرهون أن ينهض الرجل إلى الصلاة حين يأخذ المؤذن في إقامته . 1851 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن الصلت (1) عن علقمة (2) عن أمه عن أم حبيبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيتها فسمع المؤذن فقال كما يقول ، فلما قال : حي على الصلاة ، نهض رسول الله صلى الله عليه وسلم [ إلى الصلاة ] (3) . باب البغي في الاذان والاجر عليه 1852 - عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان قال : سمعت يحيى البكاء يقول : رأيت ابن عمر يسعي بين الصفا والمروة (4) ومعه ناس ، فجاءه رجل طويل اللحية فقال : يا أبا عبد الرحمن ! إني لاحبك في الله ، فقال ابن عمر : لكني أبغضك في الله ، فكأن أصحاب ابن عمر لاموه وكلموه ، فقال : إنه يبغي في أذانه (5) ، ويأخذ عنه أجرا (6) .


(1) أراه الصلت بن دينار ، ضعيف من رجال التهذيب . (2) هو علقمة بن مرجانة أمه . (3) استدرك من الكنز . (4) في " ش " وهو يطوف بالكعبة فجاءه رجل من مؤذني الكعبة . (5) هنا في الاصل " أجرا " وهو عندي مما زاده بعض الناسخين ، وقد نقله ابن الاثير فقال : أراد بالبغي في الاذان التطريب والتمديد من تجاوز الحد 1 : 106 وقد رواه ابن حزم في المحلى فلم يذكره " أجرا " لكن في النسخة المطبوعة منه " يتغني " بدل " يبغي " وقد رواه الطحاوي من طريق حماد بن سلمة عن يحيى البكاء وفيه " تبغي في أذانك اجرا " 2 / 270 . (6) أخرجه " ش " من طريق عمارة بن زاذان عن البكاء ولفظه " انك تحسن صوتك لاخذ الدراهم " 1 : 154 ، وأخرجه " طب " أيضا من طريق يحيى البكاء ولفظه كما في المجمع 2 : 3 " إنك تتغني في أذانك وتأخذ عليه أجرا " فليحرر ، فإن أصحاب الغريب نقلوه بلفظ " تبغي " . (*)

[ 482 ]

1853 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الضحاك بن قيس أن رجلا قال : إني لاحبك في الله قال له : ولكني أبغضك في الله ، قال : لم ؟ قال (1) : إنك تبغي (2) في أذانك ، وتأخذ الاجر على كتاب (3) الله (4) . 1854 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة بن خالد أن عمر قدم مكة ، فأذن أبو محذورة ، فقال له عمر : ما خشيت أن ينخرق (5) قال : يا أمير المؤمنين قدمت فأحبيت أن أسمعك ، فقال عمر : إن أرضكم معشر أهل تهامة أرض حارة ، فأبرد ، ثم أبرد ، يعني صلاة الظهر ، ثم أذن ، ثم ثوب ، انك (6) . 1855 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عبد الرحمن بن عبد الله (7) عن القاسم بن عبد الله (8) قال : لا يؤخذ على الاذن رزق .


(1) في الاصل " أقل " خطأ . (2) في الاصل " تبغي " خطأ ، وصوابه " تبغي أو تتغني " . (3) في الاصل " كتابك " خطأ . (4) لا آمن أن يكون سقط من الاسناد " عن عبد الله بن عمر " ويكون الضحاك هو الكندي السكوني المذكور في الجرح والتعديل ، فإن الاثر لفظه نفظ ابن عمر على ما حكاه صاحب النهاية . (5) في " هق " أن ينشق " مريطاءك " والمريطاء : هي الجلدة ما بين السرة والعانة قاله في النهاية وفي (قا) عرقان في مراق البطن يعتمد عليهما الصائح ، أخرجه " هق " برواية ابن أبي مليكة عن أبي محذورة وانتهت روايته إلى هنا 1 : 397 . (6) كذا في الاصل وقد تقدم مثله أول " باب المؤذن املك بالاذن " وقلت هناك ان الصواب عندي " آتك " وأخرجه " هق " ثانيا في 1 : 439 ، تاما ، وفي آخره ثم أذن ، ثم انزل فاركع ركعتين ، ثم ثوب إقامتك ، وهو يدل على أن المراد بالتثويب الاقامة ، وأخرجه " ش " بلفظ آخر في الابراد بالظهر . (7) هو المسعودي عندي . (8) إن كان محفوظ فهو العمري المدني من رجال التهذيب . (*)

[ 483 ]

1856 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أنه كان يكره أن يأخذ الجعل في أذانه إلا أن يعطي شيئا بغير شرط (1) . 1857 - عبد الرزاق عن الاسلمي (2) بن محمد عن إسحاق بن محمد (3) عن إسحاق ابن عبد الله بن أبي فروة قال : أول من رزق المؤذنين عثمان (4) . باب فصل الاذن 1858 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن أبا بكر الصديق قال : الاذان شعار الايمان . 1859 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سمعت عطاء يقول : المؤذنون أطول الناس يوم القيامة أعناقا (5) . 1860 - عبد الرزاق عن ابن مجاهد عن أبيه قال : المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة ولا يدودون (6) في قبورهم (7) . 1861 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن رجل عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة .


(1) أخرجه " ش " بنحوه برواية جويبر عن الضحاك ابن مزاحم ص 154 . (2) هو إبراهيم بن محمد . (3) هو عندي إسحاق بن محمد الفروي من رجال التهذيب . (4) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 5484 قال " هق " قال الشافعي : قد أرزق المؤذنين إمام هدي عثمان بن عفان 1 : 429 . (5) الكنز برمز " عب " 4 رقم 5541 . (6) من قولهم داد الطعام : أي صار فيه الدود . (7) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 5545 . (*)

[ 484 ]

1862 - عبد الرزاق عن الثوري عن طلحة بن يحيى عن عيسى ابن طلحة عن رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أطول الناس أعناقا يوم القيامة المؤذنون (1) . 1863 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن منصور عن عباد بن أنيس (2) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن المؤذن يغفر له مدى صوته ، ويصدقه كل رطب ويابس سمعه (3) ، والشاهد عليه خمس وعشرون حسنة (4) . 1864 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن صفوان بن سليم عن عطاء ابن يسار قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يغفر الله للمؤذن مدي صوته ، ويصدقه كل رطب ويابس سمعه (5) .


(1) في الاصل " المؤذنين " ، أخرجه " ش " من حديث معاوية رواه عن يعلي بن عبيد عن طلحة بن يحيى عن عيسى بن طلحة عن معاوية 1 : 15 وحديث معاوية أخرجه مسلم في الصحيح . (2) كذا في مسند أحمد أيضا ولم أجده في التهذيب ولا في التعجيل ولا عند ابن أبي حاتم ولا عند البخاري . (3) أخرجه " ش " من حديث يحيى بن عباد بن هبيرة عن شيخ عن أبي هريرة ، ثم أخرج آخره من حديث سعيد بن كثير عن أبيه عن أبي هريرة 1 : 152 وأخرجه " هق " تاما من حديث شعبة عن موسى بن أبي عثمان عن أبي يحيى عن أبي هريرة ، وأخرجه أحمد تاما من طريق عبد الرزاق 2 : 266 . (4) في الاصل " ويشاهد عليه خمسة وعشرين حسنة " والتصويب من الكنز ففيه برمز " حم " 4 رقم : 3191 " والشاهد عليه خمس وعشرون درجة " ، ولكن في مسند أحمد والشاهد عليه خمسة وعشرين درجة " وفي رواية أبي يحيى عن أبي هريرة عند " هق " وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون حسنة 1 : 397 ، وأخرجه " د " من حديث أبي يحيى عن أبي هريرة ولفظه " وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون صلاة " 1 : 76 . (5) الكنز 4 رقم : 3239 . (*)

[ 485 ]

1865 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عبد الله بن عبد الرحمن الانصاري (1) عن أبيه قال : كنت في حجر أبي سعيد الخدري فقال : أي بني ! إذا كنت في البوادي فارفع صوتك بالاذن ، فإني سمعته يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ما من جن ، ولا إنس ، ولا حجر ، ولا شجر إلا شهد له (2) . 1866 - عبد الرزاق عن معمر عن أبان عن الحسن قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير له سمع رجلا يقول : الله أكبر ، الله أكبر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : على الفطرة ، على الفطرة هذا ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : برئ من الشرك هذا ، فقال : أشهد أن محمدا رسول الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دخل الجنة هذا ، [ فقال ] : حي علي الصلاة ، حي على الفلاح ، فقال النبي صلى الله عليه سولم : ظهر الاسلام - أو قال : الايمان - ورب الكعبة ، تجدون هذا راعيا ، أو صاحب صيد ، أو رجلا خرجا متبديا (3) من أهله ، قال فابتدر القوم ليخبروه بالذي سمعوا ، فوجدوه رجلا (4) من أسلم خرج متبديا من أله (5) . 1867 - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن محمد بن الحنفية


(1) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة يسميه ابن عيينة عبد الله بن عبد الرحمن . (2) رواه " خ " من طريق مالك . (3) تبدي الرجل : أقام بالبدو . (4) في الاصل رجل . (5) أخرجه أبو الشيخ في الاذن من حديث زر عن صفوان بن عسال كما في الكنز 4 رقم : 5601 ، وأخرجه أحمد وأبو يعلي ، و " طب " عن ابن مسعود ، ورواه أحمد و " طس " من حديث معاذ بن جبل ، ورواه أحمد و " طب " من حديث عبد الله بن ربيعة ، وروي من وجوه كثيرة ، راجع المجمع 1 : 324 . (*)

[ 486 ]

قال : المؤذن المحتسب كالشاهر (1) سيفه في سبيل الله . 1868 - عبد الرزاق عن الثوري عن شيخ عن عمر قال : لحوم محرمة على النار ، ثم ذكر المؤذنين : قال الثوري : وسمعت من يذكر أن أهل السماء لا يسمعون من أهل الارض إلا الاذان (2) . 1869 - عبد الرزاق عن الثوري عن بيان عن قيس بن أبي حازم قال : قال عمر : لو [ كنت ] (3) أطيق الاذان من الخليفا لاذنت (4) . 1870 - عبد الراق عن إسرائيل عن أبي سنان (5) عن عبد الله ابن أبي الهذيل (6) أن عمر بن الخطاب قال : لولا أني أخاف (7) أن يكون سنة ما تركت الاذان (8) . 1871 - عبد الرزاق عن الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن


(1) شهر سيفه : سله فرفعه . (2) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 5471 وروي أبو الشيخ أثر عمر كما في الكنز 4 رقم : 5478 ورقم : 5481 . (3) استدركته من " ش " و " هق " . (4) هذا الاثر مكرر في الاصل ، وأخرجه " ش " عن ابن فضيل عن بيان بلفظ " لو أطقت " وعن يزيد ووكيع عن إسماعيل عن قيس بلفظ " لو كنت أطيق " 1 : 151 152 ، ورواه " هق " من طريق جعفر بن عون عن إسماعيل 1 : 433 وهو في الكنز 4 رقم : 5476 برواية قيس بن أبي حازم عن عمر برمز " عب " و " ش " وغيرهما ، ورواه " هق " من طريقه أيضا 1 : 426 . ورسم " الخليفا " في اكثر الكتب " الخليفى " (5) هو ضرار بن مرة أبو سنان الاكبر من رجال التهذيب . (6) من رجال التهذيب . (7) كما في الكنز وفي الاصل " أحدث " خطأ . (8) الكنز برمز " عب " و " ش " رقم 5477 ، ورواه " ش " بعين هذا الاسناد ص 272 د . (*)

[ 487 ]

شبيل (1) بن عوف قال : قال عمر : من موذنوكم (2) اليوم ؟ قال : موالينا وعبيدنا ، قال : إن ذلك بكم لنقص كثير (3) . 1872 - عبد الرزاق عن الاسلمي (4) عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال : لا يؤم الغلام حتى يحتلم ، وليؤذن لكم خياركم (5) . 1873 - عبد الرزاق عن صفوان بن سليم عن محمد بن يوسف ابن عبد الله بن سلام عن عبد الله بن سلام قال : ما أن في قوم بليل إلا أمنوا العذاب حتى يصبحوا ، ولا نهارا إلا أمنوا العذاب حتى يمسوا (6) . باب الامامة وما كان فيها 1874 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : ما أحب أن أوم أحدا إثم ما نقص من صلاته وصلاتهم ، وأشاء يحق على الامام ، ورآه يخشى أن لا يؤديها .


(1) في الاصل شبيان ، والتصويب من " ش " وفيه شبل ، وكلاهما صحيح راجع التهذيب . (2) هذا هو الصواب كما في " ش " وفي الاصل " مؤذنكم " وفي هق أيضا " مؤذنكم " (3) أو كبير كما في " ش " ، أخرجه ش " عن يزيد ووكيع عن اسمعيل عن شبل بن عوف ص 151 ، ورواه " هق " برواية قيس بن أبي حازم عن عمر 1 : 426 . (4) روى " هق " من طريق الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا ليؤذن لكم خياركم وليؤذن لكم خياركم وليؤمكم أقرؤكم 1 : 426 . (6) أخرجه " طب " عن معقل بن يسار مرفوعا الكنز 4 رقم : 3210 والمجمع 1 : 328 ، وروي الطبراني في الثلاثة معناه من حديث أنس . (*)

[ 488 ]

1875 - عبد الرزاق عن محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة أو يره قال : خرج مجاهد ورجل معه إلى الطائف ، فكره كل واحد منهما أن يصلي بصاحبه ، فصلى كل واحد وحده حتى رجعا . 1876 - عبد الرزاق عن عتبه بن عبد الرحمن عن ابن أبي خالد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاثة ينبطحون (1) على كثبان المسلك يوم القيامة في الجنة ، رجل دعا إلى الصلوات الخمس في اليوم والليلة يبتغي بذلك وجهه الله ، ورجل تعلم كتاب الله فأم به قوما وهم به راضون ، وعبد مملوك يشغله رق الدنيا عن طاعة الله (2) . 1877 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بادروا (3) الاذان ولا تبادروا الامامة ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم بادروا الامامة في الاذان لتجاوز (4) .


(1) الانبطاح : الانبساط . (2) أخرجه " طب " من حديث ابن عمر ، ورواه في الاوسط والصغير بلفظ آخر قال الهيثمي : رواه الترمذي بإختصار ، المجمع 1 : 327 . (3) بادر فلانا الشئ سبق إليه ، فالمعني سابقوا إلى الاذن وابتدروا (أي ليبادر بعضكم بعضا أيهم يسبق إليه) وقد رواه " ش " بهذا اللفظ الاخير ، لكنه قال : ولا تبتدروا الاقامة بدل " الامامة " كما في المطبوعة والمخطوطة كليهما وكذا في الكنز 4 رقم : 3197 برمز " ش " عن يحيى (مرسلا) فكلمة " الامامة " في الاصل محل نظر ، ولو لا أن المصنف ذكر هذا الاثر في باب الامامة لقطعت لكونها مصحفة ، وقد رواه " ش " من طريق هشام عن يحيى 1 : 151 . (4) كذا في الاصل ولا أراه محفوظا من تصرف النساخ ، وقد روى " ش " عن ابن علية عن هشام عن يحيى قال : حدثت أن رسول الله صلى الله على وسلم قال : لو علم الناس ما في الاذان = (*)

[ 489 ]

1878 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن ثوير بن أبي فاختة عن أبيه قال : قال علي بن أبي طالب : إن استطعت أن لا توم أحدا فافعل ، فإن الامام لو يعلم ما عليه ما أم ، أو نحوه ذكر شيئا . 1879 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن منصور عن إبراهيم عن أبي معمر قال إقيمت الصلاة فتدافع القوم ، فقال حذيفة : لتبتلن (1) . لها أماما أو لتصلن فرادي (2) ، قال فقال مجاهد : ليس هكذا ، قال أبو معمر ، قال : قال لي حذيفة : لتبتلن (1) لها إماما أو (3) لتصلن وحدانا ، فقال إبراهيم : سواء وحدانا وفرادي سواء . 1880 - عبد الرزاق قال : إخبري ن أبي قاسم : سمعت بعض أهل العلم أن قوما أقاموا الصلاة فجعل هذا يقول لهذا : تقدم ! وهذا يقول لهذا : تقدم ! فلم يزالوا كذلك حتى خسف بهم . 1881 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع أن الامام إذا نقص الصلاة فإثمه وإثم من وراءه عليه . 1882 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أبلغك


= لتحاوره (كما في المطبوعة) أو ليحاوروه (كما في الخطيئة مهمل النقط) وفي الكنز 4 : 3338 بادروا الاذن والاقامة (عبد الرزاق عن يحيى بن أبي كثير مرسلا) وفي ش " كان يقال ابتدروا الاذن ولا تبدروا الاقامة " هذا كله يحتاج إلى تحرير . (1) كذا في الاصل وانظر هل الصواب لتتلن من تتلى : أي تنبع . (2) في الاصل " فرأي ذا " . (3) في الاصل في كلا الموضعين " و " . (*)

[ 490 ]

أن الامام إذا أنقص الصلاة فإثم من وراءه عليه ؟ قال (1) : نعم . 1883 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أبلغك أنه كان يقال : حق على الامام أن لا يدعو لنفسه بشئ إلا دعا لمن وراءه بمثله ؟ قال : نعم ، قلت : فما حقه عليهم ؟ قال : يدعون ويستغفرون لانفسهم ، وللمؤمنين ، والمؤمنات ، ولا يخصونه شيئا إلا في المؤمنين ، قلت : كيف يدعو ؟ قال : يقول : أللهم اغفر لنا ، أللهم ارحمنا ، ثم يعم المؤمنين والمؤمنات فيبدأ بهم فيخصم ، يقول : إللهم اغفر لنا ، اللهم ارحمنا ، هذه خاصة إياهم ، ثم يعم المؤمنين والمؤمنات بعد ، ولا يسمي من ورءه إلا كذلك . * باب الاذن في طلوع الفجر 1884 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن بلالا يؤذن بليل فمن أراد الصوم فلا يمنعه أذان بلال حتى يسمع أذان ابن أم مكتوم ، قال أبو بكر : وأخبرني من سمع محمد بن إسحاق يحدث عن الزهري عن ابن المسيب مثل حديث معمر . 1885 - عبد الرزاق عن مالك وابن عيينة عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله (2) . 1886 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن ابن شهاب عن سالم عن


(1) في الاصل " قالوا " . (2) المؤطأ 1 : 74 فؤاد ، و " خ " وغيره من طريق مالك ، و " م " من طريق الليث عن ابن شهاب . ومن طريق يونس أيضا . (*)

[ 491 ]

ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا نداء ابن أم مكتوم . 1887 - عبد الرزاق عن معمر عن جعفر بن برقان عن شداد مولى عباس عن ثوبان قال : أذنت مرة فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : قد أذنت يا رسول الله ، قال : لا تؤذن حتى تصبح ، ثم جئته أيضا فقلت : قد أذنت ، فقال : لا تؤذن حتى تراه هكذا ، وجمع يديه ثم فرقهما (1) . 1888 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب قال : أذن بلال مرة بليل ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أخرج فناد أن العبد قد نام ، فخرج وهو يقول : ليت بلالا ثكلته أمه ، وابتل من نضح دم جبينه ، ثم نادي أن العبد نام (2) 1889 - عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء عن عمه شعيب بن خالد عن زبيد الايامي عن إبراهيم النخعي قال : كانوا إذا أذن المؤذن بليل أتوه فقالوا قال : أتق الله وأعد أذانك (3) . 1890 - عبد الرزاق عن يحي بن العلاء عن الاعمش قال : أحسبه عن إبراهيم قال : كانوا يكرهون أن يؤذن المؤذن قبل طلوع الفجر (4) .


(1) الكنز برمز " عب " 4 رقم 5490 . (2) " قط " من طريق عبد الرزاق عن معمر عن أيوب مرسلا ص 91 مختصرا ، ورواه حماد عن أيوب عن ابن عمر موصولا ، تابعه سعيد بن زربي " هق " 1 : 383 وأما قول بلال ليت بلالا الخ فرواه جماعة عن حميد بن هلال مرسلا كما في " هق " 1 : 385 ورواه عن الحسن مرسلا كما في " ش " ص 1491 . (3) ذكره أبو عمرو في التمهيد كما في الجوهر النقي . (4) وروي " ش " من طريق فضيل بن عمرو عن إبراهيم أنه كره أن يؤذن قبل الفجر . قال : ما كان النداء إلا مع الفجر ، وروي في معناه من طريق علي بن علي عنه 1 : 144 . (*)

[ 492 ]

1891 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني سعد بن إبراهيم وغيره أن ابن أم مكتوم وبلالا كانا يؤذنان للنبي صلى الله عليه وسلم ، والنبي صلى الله عليه وسلم قال : إن ابن أم مكتوم أعمي ، فإذا إذن ابن أم مكتوم فكلوا ، وإذا أذن بلال فأمسكوا ، لا تأكلوا ، قال لي سعيد : وما إخال بلالا انطلق في زمن عمر إلى الشام . 1892 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبيد الله عن محمد قال : ما كان بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقي هذا (1) . باب الاذان في السفر والصلاة في الرحال . 1893 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أنه كان يقيم في السفر لكل صلاة إقامة ، إلا صلاة الصبح فإنه كان يوذن لها ويقيم . 1894 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مثله . 1895 - عبد الرزاق عن معمر عن نافع عن ابن عمر مثله . 1896 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن القاسم بن محمد عن ابن عمر مثله (2) . 1897 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لنافع : كم كان


(1) رواه البخاري من طريق أبي أسامة عن عبيد الله عن القاسم بن محمد في الاذان والصوم (2) أخرجه " ش " ابن علية عن أيوب عن نافع عن ابن عمر ص 146 . (*)

[ 493 ]

ابن عمر يؤذن في السفر [ قال ] : أذانين إذا طلع الفجر أذن بالاولى ، فأما سائر الصلوات فإقامة إقامة لكل صلاة ، كان يقول : إنما التأذين لجيش ، أو ركب سفر عليهم أمير ، فينادي بالصلاة ليجتمعوا لها ، فأما ركب هكذا فإنما هي الاقامة . 1898 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال : تجزيه إقامة في السفر (1) . 1899 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن أبيه عن أبي العالية قال : إذا جعلت الاذان إقامة فمنها (2) . 1900 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : الخليفة في السفر معه مثل الحاج كم يؤذن له ؟ قال : إذان وإقامة لكل صلاة ، قلت : أفرأيت من سمع الاقامة في السفر أحق عليه أن يأتي الصلاة كما حق على من سمع النداء بالحضر أن يأتي الصلاة ؟ قال : نعم إلا أن يكون على على رحله ، قلت : فلم يكن إلا النصب والفترة (3) ، قال : فضحك وقال : أي لعمري ! إنه لحق عليه أن يحضرها . 1901 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع إن ابن عمر إذن وهو بضجنان (4) بين مكة والمدينة ، في عشية ذات ريح وبرد ، فلما


(1) أخرج " ش " نحوه من طريق الحكم عن ابراهيم 1 : 146 . (2) كذا في الاصل . (3) كذا في الاصل . والفترة والانكسار . (4) بفتح الضاد المعجمة وسكون الجيم بعدها نونان بينهما ألف هو جبل بينه وبين مكة خمسة وعشرون ميلا . (*)

[ 494 ]

قضى النداء قال لاصحابه : إلا ! صلوا في الرجال ، ثم حدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بذلك في الليلة الباردة أو المطيرة ، إذا فرغ من أذانه ، قال : ألا صلوا فر الرحال مرتين (1) . 1902 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أيوب عن نافع أن ابن عمر أذن بضجنان بين مكة والمدينة فقال : صلوا في الرحال ، ثم قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر مناديه في الليلة الباردة ، أو المطيرة ، أو ذات ريح يقول : صلوا في الرحال . 1903 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء أنه بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخذه مطر وهم في سفر ، فقال لاصحابه : صلوا في رحالكم ، قلت لعطاء : بصلاته يصلون ؟ قال : نعم ، أظن . 1904 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : سمع الاقامة في السفر وظن أنه مدركها أو بعضها فحق عليه أن يأتيها (2) ، ومن ظن أنه غير عليه أن يأتي الصلاة إذا سمعها قال : نعم ، إن لم يكن مشغولا في رحله . 1905 - عبد الرزاق عن معمر قال : كان أيوب يؤذن في السفر . باب الاذان في البادية 1906 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : ومن كان من


(1) أخرجه " خ " من طريق مالك عن نافع في الاذان 1 : 92 ومن طريق عبيد الله عن نافع 1 : 88 . (2) يغلب على الظن أن أول جواب عطاء قط سقط من الاصل وهو " نعم " وقوله ومن ظن الخ بقية جوابه ، أو الصواب " ابن جريج ، قال عطاء : سمع " الخ . (*)

[ 495 ]

أهل قرية غى رجامعة فلهم أذان إقامة لكل صلاة قلت : ساكني عرفة كم لهم ؟ قال : أذان وإقامة لكل صلاة ، إن كان لهم إمام يجمعهم (فلهم أذان وإقامة لكل صلاة) (1) . 1907 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : جار لي بالبادية أقام قبلي أو أقمت قبله ؟ قال : ليس يحق على أحد كما أن يأتي صاحبه ، أنت إمام أهلك وهو إمام أهله . 1908 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : إمام قوم في بادية يؤذن بالعتمة في بيته ولا يخرج ، لا يبرز لهم ، (قال : فلا يأتوه) (2) قال : فهو حينئذ لا يريد أن يأتوه في بيته . باب الدعاء بين الاذن والاقامة 1909 - عبد الرزاق عن الثوري عن زيد العمي عن أبي أياس (3) عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يرد الدعاء بين الاذن والاقامة (4) . 1910 - عبد الرزاق عن مالك عن أبي حازم (5) عن سهل بن سعد الساعدي أنه قال : ساعتان يفتح فيهما أبواب السماء ، وقل داع ترد


(1) هذا مكرر معاد . (2) لعل الناسخ زاده سهوا أو الصواب بعده " أو قال " مكان " قال " . (3) هو معاوية بن قرة من رجال التهذيب . (4) أخرجه " ت " من طريق عبد الرزاق وغيره ، وحسنه و " د " ون " . (5) هو سلمة بن دينار من رجال التهذيب . (*)

[ 496 ]

عليه دعوته ، بحضرته النداء إلى الصلاة ، والصف في سبيل الله (1) . 1911 - عبد الرزاق (2) عن أيوب وجابر الجعفي قالا : من قال عند الاقامة : اللهم ! رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، أعط سيدنا محمدا الوسيلة ، وارفع له الدرجات ، حقت له الشفاعة على النسبي صلى الله عليه وسلم (3) باب من سمع الندا . 1912 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال عطاء : وإنما الاولى من الاذن (4) ليوذن بها الناس قال : فحق واجب لابد منه ، ولا يحل غيره إذا سمع الاذن [ أن ] يأتي فيشهد الصلاة ، ثم أخبرني عند ذلك [ عن ] رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ما بال رجال يسمعون النداء بالصلاة ثم يتخلفون ؟ لقد هممت أن أقيم الصلاة ثم لا يتخلف عنها أحد إلا حرقت بيته ، (5) أو حرقت عليه ، قال : وجاءه رجل فقال : يا نبي الله ! إني ضرير وإني عزيز (6) علي أن لا أشهد الصلاة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اشهدها ، قال : إني ضرير يا رسول الله ! قال : أتسمع النداء ؟ قال : نعم ! قال : فاشهدنا ، قلت : ما ضروره ؟ قال (7) حسبت أنه أعمي ، أو


(1) الموطأ (النداء للصلاة) موقوفا ورفعه موسى بن يعقوب ، قاله " هق " 1 : 410 . (2) سقط من الاصل شيخ عبد الرزاق وهو عندي معمر . (3) رواه " خ " من حديث جابر بن عبد الله باختلاف في الالفاظ . (4) الاولى من الاذان هي الاذان والثانية الاقامة . (5) الكنز 4 : 2689 عبد الرزاق عن عطاء مرسلا ، ورواه الترمذي وغيره من حديث أبي هريرة مرفوعا . (6) يعني يشق علي . (7) في الاصل " قلت " . (*)

[ 497 ]

سئ البصر وسأل الرخصة في العتمة ، قال : ابن جريج : وأخبرني من أصدق أن ذلك الرجل ابن أم مكتوم . 1913 - عبد الرزاق عن معمر عن عاصم بن أبي النجود عن صالح (1) قال : أتى ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أصابه ضرر في عينيه فقال : هل تجد لي رخصة أن أصلي في بيتي ؟ قال له النبي صلى الله عليه وسلم : هل تسمع النداء ؟ قال : نعم ! قال : ما أجد لك رخصة (2) ، قال معمر : وسمعت رجلا من أهلى الجزيرة يقول : فقال (3) النبي صلى الله عليه وسلم : أتسمع الفلاج ؟ قال : نعم ؟ قال : فأجب . 1914 - عبد الرزاق عن ابن جريج وابراهيم بن يزيد (4) أن عليا وابن عباس قالا : من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له ، قال ابن عباس : إلا من علة أو عذر (5) . 1915 - عبد الرزاق عن الثوري وابن عيينة عن أبي حيان عن أبيه عن علي قال : لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد ، قال : الثوري في


(1) كذا في الاصل وليحرر . (2) رواه " د " من طريق حماد بن زيد عن عاصم عن أبي زرين وهو مسعود بن مالك عن ابن أم مكتوم 1 : 81 ، أخرجه " ش " عن أبي رزين عن أبي هريرة ص 231 د . (3) في الاصل " يقول " . (4) هو الخوزي يروي عنه عبد الرزاق كما في التهذيب . (5) كذا في الكنز وفي الاصل " عدا " ، وهو في الكنز برمز " عب " 4 رقم 5113 ، وقد روى " د " عن ابن عباس مرفوعا من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر ، قالوا : وما العذر ؟ قال : خوف أو مرض ، لم تقبل منه الصلوة التي صلى 1 : 81 ، وأخرجه " ش " من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس موقوفا 321 د ، قال " هق " : رواه الجماعة عن سعيد موقوفا على ابن عباس 3 : 52 . (*)

[ 498 ]

حديثه : قيل لعلي ومن جار المسجد ؟ قال : من سمع النداء (1) . 1916 - [ عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال : من سمع النداء ] (2) من جيران المسجد فلم يجب وهو صحيح من غير فلا صلاة له . 1917 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن طهمان عن منصور عن عدي بن (3) ثابت عن عائشة قالت : من سمع النداء فلم يجب فلم يرد خيرا ولم يرد به (4) . 1918 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن مسعر أن عائشة تقول : من سمع حي على الصلاة ، حي على الفلاح فلم يجب فلم يزدد (5)


(1) أخرجه " ش " عن هشيم عن أبي حيان وفيه من جار المسجد ؟ قال من أسمعه المهنادي ص 231 د ، وأخرجه " هق " أولا من طريق الحسين بن حفص عن سفيان عن أبي حيان بلفظ : ش : ز ثم قال : وبهذا الاسناد عن سفيان عن أبي إسحق عن الحارث عن علي رضى الله عنه قال : من سمع النداء ، فذكر الاثر الذي عقيب هذا 3 : 57 ، وأخرج أوله من طريق زائدة عن أبي حيان إيضا ، وروي عن أبي هريرة مرفوعا باسناده ضعيف ، قاله " هق " . (2) هذه الكلمات في كلا الاثرين فانتقل بصر كاتب الاصل من الاعلى إلى الاسفل وترك ا بعد الاعلى من إسناد الاثر الثاني بكماله ، ووجدت في الكنز برمز " عب " عن الحارث عن علي قال : من سمع النداء فذكره ، ووجدت في الكنز برمز " عب " عن الحارث عن علي قال : من سمع النداء فذكره ، ووجدت باقي إسناده عند " هق " من الثوري إلى الحارث ، وأضفت إليه اسم عبد الرزاق لانه بعيد جدا أن يكون هذا الاثر عند الثوري ولا يرويه عنه عبد الرزاق ، بل يرويه عن أحد غيره ، وراجع الكنز 4 رقم 5115 . (3) في " ص " " عن " والتصويب ؟ من " هق " . (4) الكنز برمز " عب " 4 رقم 5122 وأخرجه " ش " عن وكيع عن سفيان بهذا الاسناد ص 231 د ، ورواه " هق " من طريق مسعر عن عدي بن ثابت 3 : 57 . وانظر هل الصواب " أولم يرد به " . (5) في " ص " بدالين فظنننه ؟ يزدد ، ولكن روي (هق " هذا الاثر باللفظ الاول أعني = (*)

[ 499 ]

خيرا به . 1919 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : عطاء ، فليس لاحد من خلق في الحضر والقرية رخصة في أن يدع ، قلت : وإن كان على بزله (1) يبيعه يفرق إن قام عنه أن يضيع ، قال : وإن ، لا رخصة له في ذلك ، قلت : إن كان به رمد ومرض (2) غير حابس أو يشتكي يديه (3) [ قال : ] (4) أحب إلى أن يتكلف . 1920 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت من لم يسمع النداء من أهل القرية ؟ قال : إن شاء جاء ، وإن شاء فلا ، قال : قلت : وإن كان قريبا من المسجد ؟ قال : إن شاء فليأت ، وإن شاء فليجلس ، قلت : أفرأيت إن كنت في مسكن أسمع فيه مرة ولا أسمع فيه أخرى ، إلي رخصة أن ألس إذا لم أسمعه ؟ قال : نعم ! قلت : وإن كنت أعلم أن الصلاة قد حان حينها الذي (5) أظن أنها تصلي له ، [ قال : ] (6) نعم ! إذا لم تسمع النداء . 1921 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن سعيد أن عمر بن


= لفظ منصور ، وإسناده من طريق حفص بن غياث عن مسعر عن عدي بن ثابت عن عائشة فليحرر . (1) في ص " تر له " (2) في ص رمدا أو مرضا . (3) في ص " يدي " . (4) سقط من الاصل . (5) في ص " التي " . (6) سقط من الاصل . (*)

[ 500 ]

الخطاب فقد رجلا أياما فإما (1) دخل عليه وإما لقيه (2) ، قال : من أين ترى ؟ قال : (3) : اشتكيت فما خرجت لصلاة ولا لغيرها ، فقال عمر : إن كنت مجيبا شيئا ، فأجب الفلاح (4) 1922 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : فمن سمع الاقامة في الحضر ولم يسمع الاولى ؟ قال : فإن ظن أنه يدركها فحق عليه أن يأتيها . باب الرخصة لمن سمع النداء 1923 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن عاصم بن سليمان عن عبد الله بن الحارث أن ابن عباس أمر مناديه يوم الجمعة في يوم مطير فقال : إذا بلغت حي على الفلاح ، فقل : ألا صلوا في الرحال ! فقيل له : ما هذا ؟ فقال (5) : فعله من هو خير مني (6) . 1924 - عبد الرزاق عن الثوري عن خالد الحذاء عن أبي قلابة


(1) في ص " فما " . (2) كذا في الكنز وفي ص " رأيته " خطأ . (3) في ص " قالت " ما " . (4) أخرجه " ش " عن هشيم عن أبيه ولفظه قال : فقد عمر رجلا في صلوة الصبح فأرسل إليه فجاء ، فقال : أين كنت ؟ فقال : كنت مريضا ، ولولا أن رسولك أتاني لما خرجت ، فقال عمر : فإن كنت خارجا إلى أحد فاخرج إلى الصلوة ص 230 د ، وهو في الكنز برمز " عب " 4 : 5108 . (5) في ص " فقيل " . (6) أخرجه " د " في أبواب الجمعة من طريق عبد الحميد صاحب الزيادي عن عبد الله ابن الحارث 1 : 152 . (*)

[ 501 ]

عن أبي مليح بن أسامة قال : صلينا العشاء بالبصرة ومطرنا ، ثم جئت استفتح فقال لي أبي أسامة : رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم زمان الحديبية ومطرنا فلم تبل السماء (1) نعالنا فنادي منادي النبي صلى الله عليه وسلم أن صلوا في رحاكم (2) . 1925 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرنا عمرو بن دينار أن عمرو بن أوس أخبره أن رجلا من ثقيف أخبره أنه سمع مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مطيرة يقول : حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، صلوا في رحالكم (3) . 1926 - عبد الرزاق عن معمر عن عبيد بن عمير (4) عن شيخ قد سماه عن نعيم بن النحام قال : سمعت مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة باردة وأنا في لحاف (5) [ فتمنيت أن يقول : صلوا فر رحالكم ] (6) ، فلما بلغ حي على الفلاح ، قال : صلوا في رحالكم [ ثم ] سألت عنها فإذا النبي صلى الله عليه وسلم كان أمر بذلك (7) .


(1) في الاصل " النماء : والتصويب من الكنز . (2) أخرجه " د " في أبواب الجمعة من طريق سفيان بن حبيب عن خالد الحذاء هكذا ، ورواه من حديث قتادة عن أبي المليح ، وفيه أنه كان هذا يوم حنين 1 : 152 وهو في الكنز برمز " عب " 4 رقم : 537 . (3) رواه أحمد 5 : 373 عن عبد الرزاق ، ونقله الهيثمي من موضع آخر من المسند بلفظ آخر وقال : رجاله رجال الصحيح 2 : 42 ، وهو في الكنز برمز " عب " 4 رقم : 3570 (4) في الاصل " عبيد الله بن عمرو " والتصويب من المسند . (5) في المسند " في لحافي " وزاد " فتمنيت أن يقول " صلوا في رحالكم " . (6) سقط من الاصل واستدرك من الكنزل . (7) رواه أحمد عن عبد الرزاق 4 : 220 ، وهو في المجمع 2 : 47 ، والكنز برمز " عب " 4 رقم : 5368 . (*)

[ 502 ]

1927 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن نافع عن عبد الله بن عمر عن نعيم بن النحام قال : أذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة فيها برد ، وأنا تحت لحافي ، فتمنيت أن يلقي الله علي لسانه ولا حرج (1) ، قال : ولا حرج (2) . 1928 - عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم أن عائشة قالت من سمع الاقامة ثم قام فصلى فكأنما صلى مع الامام . 1929 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عتبان (3) بن مالك قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت : إني قد أنكرت بصري ، وإن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي ، ولوددت أنك جئت فصليت في بيتي مكانا أتخذه مسجدا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أفعل إن شاء الله ، قال : فمر النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بكر فاستتبعه ، فانطلق معه ، فاستأذن فدخل : فقال وهو قائم : أين تريد أن أصلي ؟ فأشرت له حيث أريد ، قال : ثم حبسناه على خزيرة (4) صنعناها (5) له ، فسمع به أهل الوادي يعني أهل الدار ، فثابوا إليه حى امتلا البيت ، فقال رجل : أين مالك ابن الدخشن (6) أو ابن الدخيش ؟ فقال رجل إن ذلك الرجل لمنافق لا


(1) في ص " لا يخرج " وفي الكنز " لا حرج " . (2) الكنز برمز " عب " رقم : 5369 . (3) في ص " عثمن " والتصويب من " خ " وغيره . (4) بفتح الخاء المعجمة وكسر الزاي بعدها ياء ثم راء : لحم يقطع صغارا على ماء كثير فإذا نضج ذر عليه الدقيق ، وقيل بالمهملات وهي دقيق يطبح باللبن . (5) في ص " على خزير صنعناه " . (6) بضم الدال والشين مكبرا وما بعده مصغر . (*)

[ 503 ]

يحب الله ولا رسوله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقوله (1) وهو يقول : لا إله إلا الله ، يبتغي بذلك وجه الله ، فقالوا : يا رسول الله ! أما نحن فنري وجهه وحديثه في المنافقين ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم أيضا : لا تقوله وهو يقول : لا إله إلا الله ، يبتغي بذلك وجه الله ، قالوا : بلى يا رسول الله ! قال : فلن يوافي عبد يوم القيامة يقول : لا إله إلا الله ، يبتغي بذلك وجهه الله إلا حرم على النار ، قال محمود : فحدثت بهذا الحديث نفرا فيهم أبو أيوب الانصاري ، فتمال : ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قلت ، قال : فآليت (2) إن رجعت إلى عتبان بن مالك أن أسألته ، فرجعت إليه فوجدته شيخا كبيرا قد ذهب بصره ، وهو إمام قومه ، فجلست إلى جنبه ، فسألته عن هذا الحديث ، فحدثنيه كما حدثنيه أول مرة ، قال معمر : فكان الزهري إذا حدث بهذا الحديث قال : ثم نزلت بعد فرائض وأمور نرى أن الامر انتهي إليها ، فمن استطاع أن لا يغتر فلا (3) . باب مكث الامام بعد الاقامة 1930 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج عن ابن شهاب عن عروة قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما يقيم المؤذن ويسكتون (4) يتكلم بالحاجات ويقضيها ، فجعل له عود في القبلة كالوتد يستمسك


(1) كذا في الاصل واختلفوا في رواية هذه الكلمة وتفسيرها ، راجع الفتح 12 : 249 . (2) في ص " فالينا " وفي " م " فحلفت " . (3) أخرجه " خ " في أكثر من عشرة مواضع ، منها في أبواب المساجد ، وأخرجه من طريق معمر قبيل باب الاكراه ، وأخرجه مسلم من طريق عبد الرزاق عن معمر ، فأحال أوله على حديث يونس عن الزهري الذي رواه أولا وساق آخره إلى آخر ما هنا (م : 1 : 333) . (4) كذا في الاصل . (*)

[ 504 ]

عليه لذلك (1) . 1931 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن ثابت عن أنس قال : كانت الصلاة تقام ، فيكلم الرجل النبي صلى الله عليه وسلم في الحاجة تكون له ، فيقوم بينه وبين القبلة ، فما يزال قائما يكلمه ، فربما رأيت بعض القوم ينعس من طول قيام النبي صلى الله عليه وسلم (2) . باب قيام الناس عند الاقامة 1932 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله ابن أبي قتادة عن أبيه أبي قتادة الانصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني (3) . 1933 - عبد الرزاق عن الثوري عن فطر (4) عن أبي خالد الوالبي أن عليا (5) خرج عليهم حين أقيمت الصلاة وهم قيام فقال : ما لكم سامدين (6) .


(1) أخرجه أبو الشيخ في الاذن عن عروة مرسلا ، وفي آخره قال : وقال أنس بن مالك : وكان له عود يستمسك عليه ، الكنز 4 رقم : 5611 . (2) أخرجه " خ " من طريق حميد عن ثابت ومن حديث عبد العزيز بن صهيب كلاهما عن أنس في الاذن ، وهو في الكنز برمز " عب " 4 رقم : 5610 . (2) أخرجه " خ " من طريق حميد عن ثابت ومن حديث عبد العزيز بن صهيب كلاهما عن أنس في الاذن ، وهو في الكنز برمز " عب " 4 رقم : 5610 . (3) أخرجه مسلم من طريق عبد الرزاق 1 : 220 وأخرجه من طريق هشام وشيبان عن يحيى بن أبي كثير في الاذان . (4) كذا في الاصل ، وقد رواه " ش " عن وكيع عن فطر عن زائدة بن نشيط عن أبي خالد ص 271 د ، وقد سمع فطر وزائدة كلاهما أبا خالد ورويا عنه . (5) في الاصل " أن خالدا " ولكن هذا الاثر معروف عن علي كما في كتب الغريب وقد رواه أبو خالد الوالبي عنه في " ش " فما في الاصل سبق قلم من بعض الناسخين . (6) لفظ " ش " " ما لي أراكم سامدين " ، وأخرجه أبو عبيد أيضا بهذا اللفظ كما = (*)

[ 505 ]

1934 - عبد الرزاق عن الثوري عن زبير بن عدي عن إبراهيم قال : سألته أقياما أم قعودا (1) تنظرون الامام ؟ قال : بل قعودا (2) . 1935 - عبد الرزاق عن معمر قال : أتيت أبا إسحاق (3) وكان جارا للمسجد لا يخرج حتى يسمع الاقامة ، قال : ورأيت رجالا يفعلون ذلك . 1936 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : إنه يقال إذا قال المؤذن : قد قامت الصلاة فليقم الناس حينئذ ؟ قال : نعم . 1937 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عبد الله بن أبي يزيد عن حسين بن علي بن أبي طالب قال : ورأيته في حوض زمزم الذي يسقي الحاج فيه ، والحوض يومئذ (4) بين الركن وزمزم ، فأقام المؤذن بالصلاة فلما قال : قد قامت الصلاة قام حسين - وذلك بعد وفاة معاوية ، وأهل مكة لا إمام لهم - فيقال (5) له : إجلس حتى يصف الناس ، فيقول : قد قامت الصلاة . 1938 - عبد الرزاق عن ابن عيينة قال : أخبرني عبيد الله بن أبي


= في الكنز 4 رقم : 5226 . (1) أي قال الزبير بن عدي سألت إبراهيم . (2) الكلمات الثلاث في الاصل بالرفع وفي " ش " بالنصب وهو الظاهر وقد أخرجه " ش " عن وكيع عن سفيان الثوري 271 د . (3) في ص : أبي " خطأ . (4) هنا في الاصل " من " زائدة . (5) في الاصل " فقال " وفي ما يليه " فيقال " . (*)

[ 506 ]

يزيد قال : رأيت حسين بن علي يخوض (1) في زمزم ، وشجر (2) بين ابن الزبير وبين رجل شئ (3) عند إقامة الصلاة ، فرأيت حسينا قائما في الحوض ، فيقال له (4) : اجلس ! فيقول : قد قامت الصلاة مرتين (5) . 1939 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عبد الكريم بن مالك أن عمر بن عبد العزيز بعث إلى المسجد رجالا : إذا أقيمت الصلاة فقوموا إليها (6) . 1940 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن محمد بن عبيد الله (7) عن عطية قال : كنا جلوسا عند ابن عمر فلما أخذ المؤذن في الاقامة قمنا ، فقال ابن عمر : اجلسوا فإذا قال : قد قامت الصلاة فقوموا . . . . (8) . 1941 - عبد الرزاق عن داود بن قيس عن زرعة بن إبراهيم (9) أن عمر بن عبد العزيز كان يوكل الحرس إذا أخذ المؤذن في الاقامة . . . . . . . . . . (10) أن يقيموا الناس إلى الصلاة حتى يكبر (11) .


(1) (1) كذا في الاصل وفي " ش " في حوض زمزم . (2) في " ش يشجر بين الامام وبين بعض الناس شئ . (3) في ص " شيئا " . (4) في ش " فجعلوا " يقولون له " . (5) أخرجه " ش " عن ابن عيينة بهذا السند ص 271 د . (6) النص هكذا في ص . (7) هو العرزمي يروي عنه عبد الرزاق بلا واسطة أيضا فليحرر . (8) في موضع النقاط في الاصل اعادة " الصلاة فقوموا " . (9) عندي هو الدمشقي المذكور في الجرح والتعديل روي عن عطاء وغيره وعنه محمد ابن إسحق وغيره . (10) انتقل بصر الكاتب إلى الاثر فوقه فكتب في موضعه النقاط " قمنا فقال ابن عمر) اجلسوا ! " ثم استقام . (11) روي " ش " عن ابن عيينة عن ابن عجلان عن أبي عبيد يقول : سمعت عمر بن = (*)

[ 507 ]

1942 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني ابن شهاب أن الناس كانوا ساعة يقول المؤذن : الله أكبر ، الله أكبر ، يقيم الصلاة ، يقوم الناس إلى الصلاة ، فلا يأتي النبي صلى الله عليه وسلم مقامه حتى يعدل (1) . الصفوف (2) . باب الرجل يمر بالمسجد فيسمع الاقامة 1943 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن عبيد قال : سألت الحسن قال : قالت : نمر بالمسجد فأسمع بالاقامة فأريد أن أجاوزه إلى غيره فقال : كان الرجل من المسلمين يقول لاخيه : إذا سمع الاقامة احتبست . 1944 - عبد الرزاق عن هشام عن الحسن قال : إذا سمع الرجل الاذان فقد احتبس . باب الرجل يخرج من المسجد 1945 - عبد الرزاق عن عمر عن إبراهيم بن عقبة قال : جاء رجل إلى ابن المسيب وهو في المسجد ، فسألته عن حاجة له ثم ذهب يخرج ، فقال ابن المسيب : أين تريك ؟ قال : أصحابي ينتظروني ، قال : ابن


= عبد العزيز بخناصر ق‍ (بلد بالشام من عمل حلب) يقول حين يقول المؤذن : قد قامت الصلاة : قوموا قد قامت الصلاة ص 271 د . (1) ص : " يعد " . (2) روي " د " من طريق الاوزاعي عن ابن شهاب الزهري عن ابي سلمة عن أبي هريرة أن الصلاة كانت تقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيأخذ الناس مقامهم قبل أن يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم 1 ، 80 ، وأخرجه " م " ولفظه فيأخذ الناس مصافهم قبل أن يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم مقامه 1 : 220 . (*)

[ 508 ]

المسيب : قد أذن فلا تخرج ، قال : إنهم على دوابهم وأنا أكره أن أحبسهم ، قال ابن المسيب : لا تخرج حتى تصلي ، قال : فغفل عنه ابن المسيب فانسل الرجل فذهب ، فالتفت ابن المسيب فقال : أين الرجل ؟ قالوا : ذهب : قال : ما أراه يصيب في سفره هذا خيرا ، فما سار ، لا أميالا حتي خر عن دابته راحلته (1) فانكسرة رجله . 1946 - عبد الرزاق عن ابن عيينة قال : حدثني عبد الرحمن بن حرملة قال : كنت عند ابن المسيب فجاءه رجل فسأله عن بعض الامر ، ونادي المنادي فأراد أن يخرج ، فقال له سعيد : قد نودي بالصلاة ، فقال الرجل : إن أصحابي قد مضوا ، وهذه راحلتي بالباب ، قال : فقال له : لا تخرج فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يخرج من المسجد بعد النداء إلا منافق ، إلا رجل يخرج لحاجته وهو يريد الرجعة إلى الصلاة (2) ، فأبي الرجل إلا أن يخرج ، فقال سعيد : دونكم الرجل ، فأني عنده ذات يوم إذا جاءه رجل فقال : يا أبا محمد ! ألم تر إلى هذا الرجل أبي ، يعني هذا الذي أبي إلا أن يخرج (3) ، وقع عن راحلته فانكسرت رجله ، فقال له سعيد : قد ظننت أنه سيصيبه أمر . 1947 - عبد الرزاق عن الثوري عن إبراهيم بن مهاجر (4) عن


(1) كذا في الاصل . (2) أخرجه " ط " عن أبي هريرة مرفوعا ورجاله رجال الصحيح ولفظه " لا يسمع النداء في مسجدي هذا ثم يخرج إلا لحاجته ثم لا يرجع إليه إلا منافق (المجمع 2 : 5) . (3) في الاصل أبي أن لا يخرج ، والظاهر ما أثبتناه . (4) في الاصل " مجاهد " خطأ ، وقد أخرجه " د " من طريق الثوري عن إبراهيم بن مهاجر 1 : 79 وكذا " ت " . (*)

[ 509 ]

أبي الشعثاء قال : كنا مع أبي هريرة في المسجد فنادي المنادي بالعصر فخرج رجل ، فقال أبو هريرة : أما هذا فقد عصى أيام القاسم (1) . 1948 - عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة قال : إذا سمعت الاقامة فلا تخرج من المسجد ، وكان إبراهيم في الاذن أمين (2) منه في الاقامة . 1949 - عبد الرزاق عن الثوري عن ابن خثيم (3) عن مجاهد قال : جئت أنا وابن عمر والناس في الصلاة فجلسنا عند الحدائق حتى فرغوا . باب الرجل يصلي (4) بإقامة وحده (5) 1950 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال : أيما رجل خرج في أرض قي (6) يعني قفر ، فليتحر (7) للصلاة وليرم (8) ببصره يمينا وشمالا ، فلينظر أسهلها موطئا وأطيبها


(1) أخرجه الجماعة إلا البخاري " ت " 1 : 181 والكنز برمز " عب " رقم : 5581 . (2) كذا في ص ، ولعل الصواب ألين . (3) هو عبد الله بن عثمان بن خثيم من رجال التهذيب . (4) في ص " يصل " . (5) في الاصل " واحدة " . (6) بكسر القاف وتشديد الياء قفر الارض والخلاء . (7) " ص " فليتحين " خطأ . (8) " ص " " وليرمي " . (*)

[ 510 ]

لمصلاه ، فإن البقاع تنافس (1) الرجل المسلم ، كل بقعة يحب أن يذكر الله فيها ، فإن شاء أذن وإن شاء أقام (2) . 1951 - عبد الرزاق عن معمر عن منصور عن رجل عن عبد الله ابن عمر قال : إذا كان الرجل بفلاة من الارض ، فأذن وأقام وصلى ، صلى معه أربعة آلاف من الملائكة ، أو أربعة آلاف ألف من الملائكة (3) . 1952 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال : إذا صلى الرجل وأقام (4) صلى معه ملكاه ، وإذا أذن وأقام صلى معه من الملائكة كثير . 1953 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن مكحول قال : إذا أقام الرجل لنفسه صلى معه ملكاه ، وإذا وأقام صلى معه من الملائكة ما شهد الارض (5) . 1954 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن سعيد ابن المسيب قال : من صلى بارض فلاة فأقام ، صلى عن يمينه ملك ، وعن يساره ملك ، ومن أذن وأقام صلى معه الملائكة أمثال الجبال . 1955 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن أبيه عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان الرجل


(1) أي تنافس ؟ والرجل منصوب بنزع الخافض ، والتنافس الرغبة على وجه المباراة . (2) أخرجه " ش " عن أبي الاحوص عن أبي إسحاق 1 : 147 . (3) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 5605 وفيه عبد الله بن عمرو ، فليحرر . (4) في ص " قام . (5) أي من يشهدون تلك البقعة . (*)

[ 511 ]

بأرض قي (1) فحانت الصلاة فليتوضأ ، فإن لم يجد ماء فليتيم ، فإن أقام صلى معه ملكاه ، وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يري طرفاه (2) . باب من نسي الاقامة 1956 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : نسيت ركعتي الفجر حتى أقيمت الصلاة ، قال : فاركعها ثم صلى ، ولا تعد الاقامة ، الاولى تجزيك . 1957 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : لكل صلاة إقامة لابد ، وإن صليت لنفسك ، وإن كنت في سفر . 1958 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : صليت لنفسي المكتوبة ، فنسيت أن أقيم لها ، قال : عد لصلاتك ، أقم لها ، ثم عد (3) . 1959 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري وقتادة قالا : من نسي الاقامة حتي صلي ، لم يعد صلاته . 1960 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور قال : قلت لابراهيم :


(1) في ص " قيا " خطأ . (2) أخرجه " ش " عن ابن التيمي بهذا الاسناد ص 147 . (3) أخرج " ش " نحوه عن عطاء (142) . (*)

[ 512 ]

صليت بغير إقامة ، قال : يجزيك (1) . باب الرجل يصلي في المصر بغير إقامة 1961 - عبد الرزاق عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم أن (2) ابن مسعود صلى بأصحابه في داره بغير إقامة وقال : إقامة المصر تكفي . 1962 - عبد الرزاق عن الثوري عن حماد عن إبراهيم أن ابن مسعود وعثمان (3) والاسود صلوا بغير أذان ولا إقامة (4) ، قال سفيان كفتهم إقامة المصر . 1963 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب في رجل نسي الاقامة حتى قام يصلي ، قال : كان ابن عمر إذا كان في مصر تقام (5) فيه الصلاة أجزأ عنه . 1964 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال :


(1) هو المذهب عندنا وقد روي " ش " عن شريك عن منصور عن إبراهيم نحوه في " من نسي الاقامة في السفر " : 142 . (2) في الاصل " عن " . (3) كذا في الاصل وروي " ش " بمعناه عن أبي معاوية عن الاعمش عن إبراهيم فذكر فيه علقمة مع الاسود . (4) أخرجه " هق " أيضا من طريق أبي معاوية عن الاعمش عن إبراهيم عن الاسود وعلقمة ، ولفظه لفظ " ش " ، ثم روي من طريق الشعبي عن علقمة قال : صلى عبد الله بن وبالاسود بغير أذان ولا إقامة ، وربما قال : يحزئنا أذان الحي وإقامتهم 1 : 406 وإعادة في 3 : 67 (5) في ص " فقام " والصواب " تقام " كما في " ش " ص 150 د ، ومصحح المطبوعة لم يستطع أن يفهم معناه فحرفه وزاد كلمة النفي فجعله " لا تقام " ص 148 ، أخرجه " ش " عن ابن عيينة عن عمرو عن عكرمة بن خالد عن عبد الله بن واقد عن ابن عمر ، ورواه المصنف من هذا الطريق أيضا كما سيأتي . (*)

[ 513 ]

إذا كنت في المصر يجزيك إقامة المصر وإن لم تسمع (1) . 1965 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة ابن خالد عن عبد الله بن واقد قال : كان ابن عمر إذا صلى بأرض تقام (2) بها الصلاة يصلي بإقامتهم ، ولم يقم لنفسه (3) . 1966 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي زياد قال : سألت عبد الرحمن بن أبي ليلى فقلت : جئت المسجد وقد صلوا أقيم ؟ قال : قد كفيت . 1967 - عبد الرزاق عن ابن جريج بن (4) سليمان عن أبي عثمان (5) قال : رأيت أنسا وقد دخل مسجدا قد صلي فيه ، فأذن وأقام (6) . باب من نسي الاقامة في السفر 1968 - عبد الرزاق عن الثوري عن يونس عن الحسن قال : ليس


(1) أخرجه " ش " عن جرير عن منصور ص 148 . (2) في الاصل " فأقام " والصواب عندي " تقام " لموافقته ما في " ش " و " هق " : (3) أخرجه " هق " أيضا من طريق الحميدي عن ابن عيينة ولفظه لفظ " ش " 1 : 406 وأخرج بمعناه عن يزيد الفقير عن ابن عمر أيضا . (4) كذا في الاصل ولعل الصواب " عن سليمان " وهو الاحول يروي عنه ابن جريج أو الصواب " وابن سليمان " وهو جعفر بن سليمان الضبعي يروي عنه عبد الرزاق . (5) هو الجعد بن دينار من رجال التهذيب . (6) أخرجه " ش " عن ابن علية عن الجعد أبي عثمان عن أنس ص 148 ، وأخرجه " هق " من طريق سفيان عن يونس عن أبي عثمان 1 : 40 ، وأعاده في 3 : 70 ورواه . هناك من طريق أبي عبد الصمد العمي عن أبي عثمان أيضا ، ثم علق عن الحسن أنه كرهه ، قال " هق : الكراهة محمولة عل يموضع تكون الجماعة سببا لتفرق الكلمة ، وروي " هق " باسناده عن ابن عمر من صلى في مسجد قد أقيمت فيه الصلوة أجزأئه إقامتهم ، قال " هق " : وبه قال الحسن والشعبي والنخعي 1 : 407 . (*)

[ 514 ]

على النساء إقامة (1) ، قال : ومن نسي إقامة في السفر فليس عليه إعادة (2) ومن نسي المضمضة والاستنشاق لم يعد . 1969 - عبد الرزاق عن الثوي عن منصور قال : قلت لابراهيم : نسيت الاقامة في السفر قال (3) : تجزيك صلاتك (4) . 1970 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : فإن كنت في السفر فلا تصل إلا بالاقامة ، فإن نسيت الاقامة فعد لصلاتك ، أقم ، ثم عد (5) . باب الرجل يدخل المسجد فيسمع (6) الاقامة في غيره 1971 - عبد الرزق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت إن سمع (7) النداء أو الاقامة وهو يصلي المكتوبة ، أيقطع صلاته ، ويأتي المسجد الجامع ؟ قال : إن ظن أنه مدرك من المكتوبة شيئا فنعم ، قلت : أرأيت إن سمعت الاقامة أيحق علي أن آتي الصلاة ، كما يحق إذا سمعت النداء ؟ قال : نعم . 1972 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع أن ابن عمر


(1) رواه " ش " عن الحسن وكثير من الائمة ص 150 . (2) رواه " ش " عن هشيم عن يونس ص 147 . (3) " ص " " فلا " خطأ . (4) أخرجه " ش " عن شريك عن منصور ص 146 وعن فضيل عن منصور أيضا 147 . (5) روي " ش " معناه من طريق ابن جريج وخالد الحذاء عن عطاء ص 147 . (6) في ص " ليسمع " . (7) في ص يسمع . (*)

[ 515 ]

صلى ركعتين من المكتوبة في بيته ، ثم سمع الاقامة فخرج إليها . 1973 - عبد الرزاق عن الثوري عن الربيع بن أبي راشد (1) قال : رأيت سعيد بن جبير جاءنا وقد صلينا ، فسمع موذنا فخرج له . 1974 - عبد الرزاق عن الثوري عن الحسن بن عبيد الله (2) عن إبراهيم قال : فعله الاسود ، يقول : مرة (3) أتبع المسجد . 1975 - عبد الرزاق عن الثوري عن الحسن بن عمر عن فضيل عن إبراهيم عن علقمة أنه كان يجئ المسجد وقد صلوا فيه ، وهو يسمع المؤذنين ، فيصلي في مسجده الذي دخله . 1976 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في رجل صلى من المكتوبة ركعة ، ثم سمع الاقام ، قال : يصل (4) إليها أخرى ، ثم يأتي الامام فيصلي معه في جماعة ، وإن كان في المسجد دخل معهم . 1977 - عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم عن ابن مسعود قال : إذا فرضت الصلاة فلا تخرج منها إلى غيرها . باب الرجل يؤذن فينسي فيجعله إقامة 1978 - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن الشعبي أنه سئل


(1) هو أخو جامع بن أبي راشد ذكره ابن أبي حاتم . (2) " ص " الحسن بن عبد الله " خطأ . (3) كذا في الاصل وانظر هل الصواب فعله الاسود مرة يقول : اتبع المسجد . (4) ص " يصلي " . وليس بخطأ . (*)

[ 516 ]

عن رجل إذن ، فنسي فأقام ، [ قال ] (1) الشعبي : يؤذن ويقيم ، قال تفسيره عندنا أن يجعل الاقامة أذانا ثم يقيم . باب شهود الجماعة 1979 - عبد الرزاق عن الثوري عن إبراهيم بن مسلم عن أبي الاحوص ، قال : قال عبد الله : من سره أن يلقى الله غدا (2) مسلما ، فليحافظ على هذه الصلوات المكتوبات حيث ينادي بهن ، فإنهن من سنن الهدي ، وإن الله قد شرع لنبيكم (3) صلى الله عليه وسلم سنن الهدي ، ولعمري ما أخال أحدكم إلا وقد اتخذ مسجدا في بيته ، لوو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته (4) لتركتم سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم ، ولو تركتم سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم لضللتم ، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم نفاقة ، أو معروف نفاقاه (5) ، ولقد رأيت الرجل يهادي بين الرجلين حتى يقام في الصف ، فما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ، فيخطو خطوة يعمد بها إلى مسجد لله تعالى ، إلا كتب الله له بها حسنة ، ورفع له بها درجة ، وحط عنه بها خطيئة (6) ، حتى إن كنا لنقارب في الخطأ .


(1) ظني أنه سقط من الاصل . (2) ص " عبدا " والتصويب من " م " . (3) مشتبهه في الاصل . (4) ص " بيت " . (5) كذا في الاصل وليس في " م " ، بل فيه من طريق عبد الملك بن عمير عن أبي الاحوص " إلا منافق قد علم نفاقه أو مريض " 1 : 232 ولفظ " د " منافق بين النفاق ، فلعل الصواب " أو معروف نفاقه " وهو شك الراوي . (6) إلى هنا ينتهي حديث " م " من طريق علي بن الاقمر عن أبي الاحوص 1 : 232 ومن طريقه رواه " د " أيضا 1 : 81 . (*)

[ 517 ]

1980 - عبد الرزاق عن معمر عن ليث يرفعه إلى ابن مسعود مثله . 1981 - عبد الرزاق عن مالك عن نعيم بن محمد مولى عمر عن أبي هريرة قال : أبعدكم بيتا أعظم أجرا ، قالوا : كيف ؟ يا أبا هريرة ! قال : كثرة الخطا ، يكتب الله له بإحدي خطوتيه حسنة ، ويمحي عنه بالاخرى سيئه (1) . 1982 - عبد الرزاق عن الثوري عن طريف (2) عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال : شكت بنو سلمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد منازلهم في المسجد ، فأنزل الله " نكتب ما قدموا وآثارهم) ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : عليكم منازلكم ، فإنما تكتب آثاركم (3) . 1983 - عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال ، وضع زيد بن ثابت يده علي وهو يريد الصلاة ، فجعل يقارب خطوة (4) . 1984 - عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر فتياني


(1) لابي هريرة حديث مرفوع في هذا المعني أخرجه مسلم . (2) هو السعدي يكني أبا سفيان من رجال التهذيب . و 3) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 5119 وأخرجه " ت " عن محمد بن وزير وإسحق ابن يوسف عن الثوري في التفسير 4 : 171 . (4) في الكنز 4 رقم 2642 برمز " طب " عن أنس عن زيد بن ثابت مرفوعا أتدرون لم أقارب الخطا ؟ لا يزال العبد في صلاة ما دام في طلب في طلب الصلاة ، ثم روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقارب الخطا . (*)

[ 518 ]

يستعدوا إلى بحزم الحطب ، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ، ثم نحرق بيوتا (1) . علي من فيها (2) . 1985 - عبد الرزاق عن عبد الله بن محرر عن يزيد بن الاصم عن أبي هريرة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لقد هممت أن آمر فتياني ، فيجمعوا لي حزما من حطب ، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ، ثم أنطلق ، فأحرق على قوم بيوتهم ، لا يشهدون الصلاة (3) . 1986 - عبد الرزاق عن معمر عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الاصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله (4) . 1987 - عبد الرزاق عن معمر عن الاعمش عن أبي صالح أو غيره عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا وهذا قال (5) : ولو قيل لاحدكم : إنك إذا شهدت العشاء وجدت مرماتين (6) حنستين ، أو عرقا سمينا لشهدها ، وما صلاة أشد على المنافقين من هاتين الصلاتين صلاة الصبح ،


(1) كذا في نسخة من " م " وفي أخرى ثم يحرق بيوت ، وفي " هق " ثم أحرق بيوتا . (2) " م " فضل صلاة الجماعة الخ 1 : 232 من طريق عبد الرزاق وهو في صحيفة همام رقم 36 ، وأخرجه " هق " إيضا من طريق المصنف 3 : 55 . (3) أخرجه " م " من طريق جعفر بن برقان عن يزيد بن الاصم وأخرجاه من حديث الاعرج وأبي صالح عن أبي هريرة أيضا كما في " هق " 3 : 55 . (4) أخرجه " هق " من طريق عبد الرزاق ولكن فيه لا يشهدون الجمعة ، قال : هق " : إنه عبر بالجمعة عن الجماعة ، قلت لكن المصنف لم ينبه على اختلاف في الروايتين ، فلعله ممن دون عبد الرزاق . (5) لعل الصواب " وقال : ولو قيل " الخ . (6) ص " مرتين " خطأ . (*)

[ 519 ]

وصلاة العشاء لا يطيقونها (1) . 1988 - عبد الرزاق عن معمر عن جفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج قال : خرج عمر بن الخطاب إلى الصلاة فاستقبل الناس ، فأمر المؤذن فأقام وقال : لا ننتظر لصلاتنا (2) أحدا ، فلما قضى صلاته أقبل على الناس ، ثم قال : ما بال أقوام (3) يتخلف بتخلفهم آخرون ، والله لقد هممت أن أرسل إليهم ، فيجاء في أعناقهم (4) ثم يقال : اشهدوا الصلاة (5) 1989 - عبد الرزاق عن الثوري عن ليث عن مجاهد قال : شهدت رجلا أقام عند ابن عباس شهرا ، يسأله عن هذه المسألة كل يوم ، ما تقول في رجل يصوم في النهار ويقوم في الليل ، لا يشهد جماعة ، ولا جمعة أين هو ؟ قال : في النار . 1990 - عبد الرزاق عن الثوري عن ليث عن مجاهد قال : سأل رجل ابن عباس فقال : رجل يصوم النهار ، ويقوم الليل ، لا يشهد جماعة ولا جمعة (6) أين هو ؟ قال : في النار ، ثم جاء الغد فسأله (7) عن ذلك فقال : هو في النار ، فاختلف إليه قريبا من شهر يسأله عن ذلك ، ويقول


(1) أخرجه " خ " من طريق حفص بن غياث عن الاعمش ، و " م " من طريق أبي معاوية عنه ، وليس عندهما ذكر المرماتين أو العرق السمين في هذا الطريق ، بل في حديث الاعرج عن أبي هريرة . (2) كذا في الكنز ، وفي الاصل " صلاتنا " . (3) في الكنز أقوام يخلفون يتخلف الخ . (4) كذا في الكنز ، ووجأه بالسكين أو بيده : ضربه ، بابه فتح ، فإن كان هو المراد فهو مقلوب " فيوجأ " . (5) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 5109 . (6) " ص " " جماعة " خطأ . (7) " ص " فسألته " خطأ . (*)

[ 520 ]

ابن عباس : هو في النار . 1991 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : حدثني عروة ابن الزبير عن عبيد الله بن العدي بن الخيار أنه دخل على عثمان بن عفان وهو محصور ، وعلي يصلي بالناس ، فقال : يا أمير المؤمنين ! أنا أتحرج أن أصلي مع هؤلاء وأنت الامام ، قال عثمان : إن الصلاة أحسن ما عمل الناس ، فإذا رأيت الناس يحسنون فأحسن معهم ، وإذا رأيتهم يسيئون فاجتنب إساءتهم (1) . 1992 - عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن محمد بن عبد الرحيم ابن ثوبان عن جده (2) قال : ما من خطوة يخطوها المسلم إلى مسجد ، إلا كتب الله له بها حسنة ، ومحي عنها بها سيئة (3) . 1993 - عبد الرزاق عن مالك عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله وسلم : ألا أدلكم على ما يكفر الله الخطايا ، ويرفع به الدرجات ؟ الخطا إلى المساجد ، وإسباغ الوضوء عند المكاره ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط فذلكم ، الرباط (4) .


(1) أخرجه " خ " من طريق الاوزاعي عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عدي ، وللزهري فيه شيخان ، وليس في رواية البخاري ذكر من يصلي بالناس عينا ، الفتح 2 : 129 - (2) جده هو ثابت بن ثوبان من رجال التهذيب . (3) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 5414 وترجم له مسند ثوبان ، وقد وهم ، فانه ليس من مرويات ثوبان ، بل ابنه ثابت ، فإنه هو جد محمد بن عبد الرحمن ، وثوبان هذا ليس بثوبان الصحابي المعروف . (4) الموطأ ، وأخرجه مسلم من طريقه 1 : 127 . (*)

[ 521 ]

1994 - عبد الرزاق عن محمد بن أبي حميد قال : أخبرني سعيد ابن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الرباط أفضل الرباط الصلاة بعد الصلاة ، ولزوم مجالس الذكر ، ما من عبد يصلي ثم يجلس في مجلسه ، إلا صلت عليه اللائكة حتى يحدث (1) . 1995 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن أبي معشر عن إبراهيم قال : يرجون للرجل إذا مشى إلى المسجد ، يعني للصلاة ، في الليلة المظلمة المغفرة . 1996 - عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم أن كعبا قال : من غدا إلى المسجد وراح أعزم الله السماء والارض رزقه (2) أو قال : السموات - عبد الرزاق يشك - . 1997 - عبد الرزاق عن معرم عن أبان عن شهر بن حوشب عن عطاء قال : إن الشيطان ذئب ابن آدم كذئب الغنم (3) يأخذ الشاة دون (4) الناحية (5) والقاصية (6) ، فعليكم بالجماعة والمسجاد (7) .


(1) معنى القطعة الاخيرة أخرجه " خ " وغيره من طريق الاعرج عن أبي هريرة (راجع " الحدث في المسجد وانتظار الصلاة " من أبواب " خ ") . (2) كذا في الاصل ، ولعل الصواب " عزم الله (أي أوجب) في السماء والارض رزقه " . (3) كذا في مسد أحمد ، وفي الاصل " ابن آدم " وفوقه ثلاث نقاط كالاثافي ، إشارة إلى أنه خطأ ، أو محتاج إلى التصحيح . (4) كذا في الاصل وفي مسند أحمد يأخذ الشاة القاصية والناحية . (5) الناحية إن كانت صفة للشاة فلم أجدها في كتب اللغة ، فإن تثبت الرواية فهي التي في ناحية المرعي . (6) القاصية : المنفردة عن القطيع البعيدة منه (الكجراتي 3 : 163) . (7) الكنز برمز " حم " عن معاذ 4 رقم 2674 وهو في مسند أحمد 5 : 233 من = (*)

[ 522 ]

1998 - عبد الرزاق عن ابن أبي سبرة عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد هممت أن آم ر فتيانا ، فيجمعون حطبا ، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ، ثم أحضر إلى بيوت قوم لم يحضروا الصلاة ، فأحرقها عليهم ، والله لو قيل لاحدهم : إن جاء إلى المسجد وجد مرماة أو مرماتين أو عرقا أو عرقين (1) لحضرها (2) باب فضل الصلاة في جماعة 1999 - عبد الرزاقعن ابن جريج قال : قال عطاء ، : فضل الصلاة في جماعة خمس وعشرون ضعفا . 2000 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار (3) أنه بينا هو جالس مع نافع بن جبير ، إذ مر أبو عبد الله ختن زيد بن الزيان ، فدعاه نافع فقال : سمعت أبا هريرة يقول : ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : صلاة مع الامام أفضل من خمسة (4) وعشرين صلاة يصليها وحده (5) . 2001 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة قال : سمعت أبا هريرة يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : فضل صلاة الجميع


= طريق قتادة عن العلاء بن زياد عن معاذ مرفوعا بزيادة ، وكذا هو في المجمع 2 : 23 . (1) في " ص " " عروش " خطأ . (2) أخرجه " خ " من طريق مالك و " م " من طريق ابن عيينة عن أبي الزناد ، و " هق " 1 : 55 . (3) في " ص " عمرو بن عطاء عن أبي الجوزاء والتصويب من " م " . (4) كذا في الاصل . (5) أخرجه " م " من طريق حجاج بن محمد عن ابن جريج 1 : 231 . (*)

[ 523 ]

على صلاة الواحد خمس وعشرون درجة ، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الصبح (1) ، يقول أبو هريرة : واقراوا إن شئتم (وقران الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا) (2) قال معمر : قال قتادة : يشهد ملائكة الليل وملائكة النهار . 2002 - عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلاة الرجل في لاجميع فتضل على صلاة الرجل وحده أربعا (3) وعشرين صلاة (4) . 2003 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن الاحوص عن ابن مسعود قال : فضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده بضع وعشرون درجة (5) . 2004 - عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي البصير عن أبي بن كعب قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر ، فلما سلم قال : أشاهد فلان (6) ؟ قالوا : عم ولم يحضر (7) ،


(1) الكنز برمز " عب " و " م " و " حم " 4 رقم : 2584 . (2) أخرجه " م " من طريق شعيب عن الزهري وأحال بمتنه على حديث معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب الذي رواه قبله . (3) كذا في الكنز وفي ص " أربع " . (4) الكنز 4 رقم : 2573 - (عبد الرزاق عن الحسن مرسلا) . (5) أخرجه أحمد كما في المجمع 2 : 38 . (6) في ص " فلانا ، وفي " د " " فلان . (7) في الكنز برمزذ " ص " وغيره حتى دعا بثلاثة كلهم في منازلهم لم يحضروا الصلاة ، فمعني قولهم " نعم أنهم شاهدون في بيوتهم لم يسافروا إلى بلد . (*)

[ 524 ]

قالها ثلاثا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أثقل الصلوات (1) على المنافقين صلاة العشاء والفجر ، ولو يعلمون (2) ما فيها أتوهما ولو حبوا ، وإن الصف الاول على مثل صف الملائكة ، ولو علمتهم ما فضيلته ابتدرتموه ، وصلاتك مع الرجل أزكي من صلاتك وحدك ، وصلاتك مع الرجلين ازكى من صلاتك مع الرجل ، وما أكثر فهو أحب إلى الله (3) . 2005 - عبد الرزاق عن عبيد الله (4) بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وفضل صلاة الرجل في جماعة على صلاة الرجل وحده خمس وعشرون درجة (5) . 2006 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن (عبد الله بن أبي عن) عبد الله بن أبي بصير الاول (6) . 2007 - عبد الرزاق عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو يعلم الناس ما في النداء والصف


(1) في ص " الصلاة " وفي " د " " الصلوات " . (2) في ص " يعلمان " وهو خطأ ، نظرا إلى ما بعده ، وفي " د " لو تعلمون " ما فيها لاتيتموهما " . (3) أخرجه " د " من طريق شعبة عن أبي إسحاق 1 : 82 و " س " و " ن " وفي إسناده اختلاف ، راجع له ترجمة عبد الله بن أبي بصير في التهذيب ، وهو في الكنز 4 رقم : 1812 ، عبد الرزاق ، " هب " عن أبي ابن كعب . (4) كذا في الاصل . (5) أخرجه الشيخان من طريق مالك عن نافع ولفظهما " بسبع وعشرين درجه " وأخرجه " م " أيضا من طريق عبيد الله عن نافع وروي من طريق الضحاك عن نافع بضعا وعشرين 1 : 231 . (6) تقدم من رواية الثوري ، وأظن أن ما بين القوسين سبق قلم من الناسخ ، والرماد بالاول ما رواه أولا من رواية الثوري ، كأنه يحيل بمتن هذا الاسناد على رواية الثوري . (*)

[ 525 ]

الاول (ثم لم يجدوا إلا أن يستهما عليه لاستهموا) (1) ، ولو يعلمون ما في التهجير لا ستبقوا إليه ، ولو يعلمون ما في شهود العتمة والصبح لاتوهما (2) حبوا (3) ، قال عبد الرزاق : فقلت لمالك ، ما يكره أن يقول العتمة ؟ قال : هكذا قال الذي حدثني . 2008 - عبد الرزاق عن الثوري عن عثمان بن حكيم عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن عثمان بن عفان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من صلى [ العشاء في جماعة فهو كقيام نصف ليلة ، ومن صلى العشاء والصبح في جماعة ] (4) فهو كقيام ليلة . 2009 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن يحيى بن سعيد قال : أخبرني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الانصاري قال : خرج عثمان إلى العشاء الاخرة فوجد الناس قليلا ، فاضطجع قليلا (5) في مؤخر المسجد حتى كثر الناس ، قال : فاضطجعت ، فسألني من أنت ؟ فأخبرته ، ثم سألني ما معي من القرآن ؟ فأخبرته ، فقال عثمان : أما إنه من شهد العتمة فكأنهما قام نصف ليلة ، ومن شهد


(1) أضيف من الموطأ وغيره . (2) في الموطأ " لا توهما ولو حبوا " . (3) المؤطأ باب ما جاء في العتمة والصبح ، وأخرجه الشيخان . (4) أسقطه ناسخ الاصل ، وقد استدركناه من رواية أحمد بن منصور الرمادي عن عبد الرزاق عند " هق " (1 : 61) وهو عند مسلم أيضا بالاحالة على رواية عبد الرحمن بن زياد عن عثمان بن حكيم إلا لفظة " والصبح " فإنها ليست فيه ، راجع (1 : 232) . (5) وفي رواية عبد الواحد عند " م " فقعد وحده فقعدت إليه . (*)

[ 526 ]

الصبح (1) فكأنما قام ليلة . 2010 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سمعت ابن أبي مليكة يقول : جاءت شفاء (2) إحدي نساء [ بني ] عدي بن كعب عمر في رمضان ، فقال : ما لي لا أري أبا (3) حثمة - لزوجها - شهد الصبح ، وهو أحد رجال بني عدي بن كعب قالت : يا أمير المؤمنين ! دأب ليلته فكسل أن يخرج فصلى الصبح ثم رقده ، فقال : والله لو شهدها لكان أحب إلى من دووبه (4) ليلته (5) . 2011 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سليمان بن أبي حثمة عن الشفاء بنت عبد الله قالت : دخل علي بيتي عمر بن الخطاب ، فوجد عندي رجلين نائمين ، فقال : وما شأن هذين ما شهدا معي الصلاة ؟ قلت : يا أمير المؤمنين ؟ صليا مع الناس ، وكان ذلك في رمضان فلم يزالا يصليان ، حتى أصبحنا وصليا الصبح وناما ، فقال عمر : لان أصلي الصبح في جماعة أحب إلى من أن أصلي ليلة حتى أصبح (6) . 2012 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن أبي سليم مولى أم علي


(1) كذا قال أبو نعيم عند " هق " ، وأبو أحمد عند " م " عن الثوري ، وكذا عبد الواحد بن زياد عن عثمان عند " م " ، وأما عبد الرزاق فقال : ومن شهد العشاء والصبح كما تقدم آنفا . (2) في ص " شفا " وسيأتي فيما يلي : الشفاء بنت عبد الله . (3) في ص " أبي " خطأ . (4) في ص " دوبه " وفي الكنز دأبه ، والدأب والدؤوب في العمل : الاستمرار عليه . (5) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 5110 . (6) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 5111 ، وأخرجه " ش " من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بنحو آخر 221 د . (*)

[ 527 ]

عن مجاهد قال : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم لرجل من الانصار : شهودهما (1) العشاء (2) والصبح أفضل من قيام ما بينهما (3) . 2013 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن عمر بن الخطاب قال : لان إصلي العشاء في جماعة أحب إلى من أن أحيي الليل كله (4) . 2014 - عبد الرزاق عن يحيى بن أبي كثير قال : كانت تعدل صلاة الصبح في جماعة بقيام الليل كله ، وصلاة العشاء بنصف الليل . 2015 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال عطاء : ، شهود صلاة مكتوبا ما كنت ، (5) أحب إلى من قيام ليلة وصيام يوم (6) . 2016 - عبد الرزاق عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر قال : كان إذا شهد العشاء الاخرة مع الناس صلى (7) ركعات ثم ناء ، وإذا لم يشهدها في جماعة أحيا ليله ، قال : (8) أخبرني بعض أهل معمر أنه كان يفعله ، فحدثت به معمرا ، قال : كان أيوب يفعله .


(1) كذا في ص ولم يسبق ذكر مرجع ضمير المثني فانظر هل الصواب " لرجلين " . (2) في ص " للصلاة والصبح " والصواب " العشاء والصبح " كما في الكنز . (3) الكنز 4 رقم : 1808 (عبد الرزاق عن مجاهد مرسلا) . (4) الكنز برمز " عب " وغيره رقم : 5107 وأخرج " ش " من طريق أبي عبد الرحمن وابن أبي ليلى عن عمر لان أشهد العشاء والفجر في جماعة أحب إلى من أن أحيي ما بينهما ، واللفظ لابن أبي ليلى 221 د ، (5) كذا في الاصل ولعل الصواب " ما كانت " . (6) هذا الاثر في الكنز 4 رقم : 5124 برمز " ص " . (7) في ص " فصلى " . (8) أي عبد الرزاق . (*)

[ 528 ]

2017 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن ابن المسيب قال : من صلى المغرب والعشاء في جماعة لم تفته خير ليلة القدر . 2018 - عبد الرزاق عن معمر عن عاصم بن سليمان عن أبي العالية قال : لا أدري أرفعه قال : من شهد الصلوات الخمس أربعين ليلة في جماعگ يدرك التكبيرة الاولى وجبت له الجنة (1) . 2019 - عبد الرزاق حدثنا الثوري عن عاصم الاحول عن عاصم عن أنس قال : من لم تفته الركعة الاولى من الصلاة [ أربعين يوما ] (2) . كتبت له براءتان ، براءة من النار ، وبراءة من النفاق (3) . 2020 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى (4) بن أبي كثير أن رجلا تهاون ، أو تخلف عن الصلاة حتى يكبر (5) الامام ، قال ابن مسعود وابن عمر ، لما فاتك منها خير من ألف . 2021 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا إسرائيل عن أبي يحيى عن مجاهد قال : سمعت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا أعلمه إلا من (6) شهد بدرا ، قال لابنه : أدركت الصلاة معنا ؟ قال (7) : أدركت


(1) الكنز 4 رقم 2601 (عد عن أبي العالية مرسلا) والصواب " عب " عن أبي العالية . (2) سقط من الاصل واستدركه من الكنز (3) الكنز 4 رقم 2600 (عبد الرزاق عن أنس) . (4) في الاصل " عن يحيى عن يحيى بن أبي كثير " . (5) كذا في الاصل والظاهر " كبر " . (6) كذا في ص ولعله " ممن " . (7) لعل الصواب " قال نعم قال " . (*)

[ 529 ]

التكبيرة الاولى ؟ قال : لا قال : لما فاتك منها خير من مائة ناقة كلها سود العين . 2022 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن أبي سنان عن سعيد بن جبير سمعته يقول : لان أصلي مع إمام يقرأ (هل أتاك حديث الغاشية) أحب إلي من أن أقرأ مائة آية في صلاتي . 2023 - عبد الرزاق عن هشيم بن بشير عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية ، قال : أبو عمير (1) بن أنس قال : حدثني عمومة (2) لي من الانصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول (3) : ما شهدهما منافق يعني الفجر والعشاء (4) . 2024 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء ، وهشام عن الحسن ، ومعمر عن الزهري وقتادة قالوا : الثلاثة جماعة . 2025 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن كثير ابن أفلح قال دخل علينا زيد بن ثابت بيت المال فصلى بنا العصر ثم قال : إن صلاة الجميع تفضل على صلاة الرجل وحده بضعا (5) وعشرين .


(1) في " ص " " أبو عمرو " خطأ انظر " ش " والكنز . (2) العمومة جمع العم . (3) كذا في الاصل ولعله سقط قبله " عن النبي صلى الله عليه وسلم " كتبت هذا ظنا ثم وجدت في الكنز " قالوا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول " . (4) الكنز 4 رقم 4314 برمز " عب " وش " وض " وهو في " ش " ص (222 د) من طريق شعبة عن أبي بشر . (5) في ص " بضع " . (*)

[ 530 ]

باب الرجل يصلي الصبح ثم يقعد في مجلسه 2026 - عبد الرزاق عن إسرائيل بن يونس عن سماك بن حرب قال : سمعت ابن سمرة (1) يقول : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة قعد في مجلسه حتى تطلع الشمس (2) . 2027 - عبد الرزاق قال : حدثنا محمد بن أبي حميد قال : أخبرني حازم بن تمام (3) عن عباس بن سهد الانصاري ثم الساعدي كذا قال عن أبيه أو جده (4) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لان أصلي الصبح ثم أجلس في مجلسي فأذكر الله حتى تطلع الشمس أحب إلى من شد على جياد الخيل في سبيل [ الله ] (5) قال محمد بن أبي حميد وحدثنا أشياخنا


(1) يعني جابر بن سمرة الصحابي . (2) أخرجه " م " وأصحاب السنن إلا ابن ماجة قاله المنذري . (3) لم أجده في كتب الرجال وقد روي هذا الحديث محمد بن أبي حميد عن أبي حازم التمار عن ايناس بن سهل كما في المطالب العالية والاصابة ، ومحمد بن حميد يقال له محمد ابن إبراهيم أيضا . (4) أبوه هو سهل بن سعد ، وجده سعد بن مالك كلاهما صحابي . (5) أخرجه الطبراني في الكبير والاوسط بأسانيد ضعيفه في بعضها محمد بن أبي حميد قاله الهيثمي 10 : 106 ولفظه أحب إلى من أن أحمل على جياد الخيل ، ورواه الطبراني من حديث العباس بن عبد المطلب ولفظه أحب إلى من شد على الخيل في سبيل الله ، قال االهيثمي وفي إسناده محمد بن أبي حميد (المجمع 10 : 106) وهو في الكنز 4 رقم : 3561 معزورا إلى " حم " والبغوي والحسن بن سفيان والباوري و " طب " عن أياس بن سهل الانصاري عن أبيه ، قال وما له غيره ، ومعزرا إلى عبد الرزاق وطب " عن أياس بن سهل الانصاري عن أبيه ، قال وما له غيره ، ومعزوا إلى عبد الرزاق و " طب " وص " عن سهل بن سعد الساعدي ، قلت : قوله عن أياس بن سهل كذا في المطالب العالية لابن حجر معزوا لابن أبي عمر أيضا وقد ذكر ابن حجر أياس بن سهل وأباه سهلا غير منسوب في الاصابة ومقتضي ما في الاصابة أنه غير سهل بن سعد ، ومقتضي ما عند المصنف ان الحديث لسهل بن سعد الساعدي . (*)

[ 531 ]

إن علي بن أبي طالب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لان أصلي الصبح وأقعد أذكر الله حتى تطلع الشمس أحب إلى مما تطلع عليه الشمس وتغرب (1) . باب المواقيت 2028 - عبد الرزاق عن الثوري وابن أبي سبرة عن عبد الرحمن ابن الحارث (2) قال : حدثني حكيم بن حكيم عن نافع بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمني جبرئيل عند البيت فصلى ببي الظهر حين زالت الشمس ، وكانت يقدر الشراك ، ثم صلى بي العصر حين كان ظل كل شئ مثله ، ثم صلى بي المغرب حين أفطر الصائم ، ثم صلى بي العشاء حين غاب الشفق ، ثم صلى بن الفجر حين حرم الطعام والشراب على الصائم ، قال : ثم صلى بي الغد الظهر حين صار ظل كل شئ مثله ، ثم صلى بي العصر حيي صار ظل كل شئ مثليه ، ثم صلى بي المغرب حين أفطر الصائم ، ثم صلي بي العشاء في ثلث الليل الاول ، ثم صلى بي الفجر فأسفر ثم التفت إلى فقال : يا محمد ! هذا وقت الانبياء قبلك ، الوقت فيما بين هذين الوقتين (3) . 2029 - عبد الرزاق عن عبداللن بن عمر عن عمر بن نافع عن


(1) الكنز 1 رقم : 3564 (عبد الرزاق عن علي) . (2) هو عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة . (3) الكنز 4 رقم : 1572 وحم د ت ك عن اب عباس) قلت : وأخرجه " ش " عن وكيع عن الثوري ص 212 د ، والطحاوي من طريق مؤمل بن إساعيل عن الثوري 1 : 87 . (*)

[ 532 ]

جبير بن مطعم عن أبيه عن ابن عباس قال : أتي جبرئيل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين زاغت الشمس له : قم فصل ! فصلى الظهر ، ثم جاء حين كان ظل كل شئ فقال : ثم فصل العصر ، ثم جاءه (1) حين غابت الشمس ودخل الليل فقال : قم فصلل فصلى المغرب ، ثم جاءه (1) حين غاب الشفق فقال له : قم فصل فصلى العشاء ثم جاءه حين أظاء الفجر فقال : قم فصل الفجر ، ثم جاءه الغد حين كان ظل [ كل ] (2) [ كل ] (2) شئ مثليه فقال له : قم فصل فصلى العصر ، ثم جاءه حين غابت الشمس ودخل الليل ، فقال : قم فصلى فصلى المغرب ، ثم جاءه حين ذهب ثلث الليل فقال : قم فصلى فصلى [ العشاء ، ثم جاء حين أسفر فقال له : قم فصل فصلى ] (2) الفجر ، ثم قال له : هذه صلاة النبيين قبلك فالزم (3) . 2030 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال نافع بن جبير وغيره لما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم من ليلته الذي أسري به فيها ، لم يرعه إلا جبرئيل ، فنزل (4) حين زاغت الشمس فلذلك سميت الاولى ، قام فصاح ، فنزل (4) حين زاغت الشمس فلذلك سميت الاولى ، قام فصاح (5) بأصحابه الصلاة جامعة فاجتمعوا ، فصلى جبرئيل بالنبي صلى الله عليه وسلم : وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم [ بالناس ] (6) طول الركعتين الاوليين ، ثم قصر الباقين ،


(1) في ص " جاه " . (2) سقط من الاصل واستدركناه الجميع من الكنز . (3) الكنز برمز " عب " 4 رقم 1573 رقم : 4044 . (4) كذا في الاصل هنا وفيما سبق " يتدلى " ، (5) كذا في الاصل هنا ، وفيما سبق فأمر فصيح في الناس " . (6) أضفناه مما سبق . (*)

[ 533 ]

ثم سلم جبرئيل على النبي صلى الله عليه وسلم ، وسلم النبي صلى الله عليه وسلم على الناس ، ثم نزل في في العصر على مثله ، ففعلوا مثل ما فعلوا في الظهر ، ثم نزل في أول الليل ، فصاح الصلاة جامعة ، فصلى جبرئيل للنبي صلى الله عليه وسلم ، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم [ للناس ] (1) طول في الاوليين وقصر في الثالثة ، ثم سلم جبرئيل على النبي صلى الله عليه وسلم ، وسلم النبي صلى الله عليه وسلم على الناس (2) ، ثم لما ذهب ثلث الليل نزل فصاح بالناس الصلاة جامعة فاجتمعوا ، فصلى جبرئيل للنبي صلى الله عليه وسلم ، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم للناس ، فقرأ في الاوليين فطول وجهر ، وقصر في الباقيتين ، ثم سلم جبرئيل على النبي صلى الله عليه وسلم ، وسلم النبي صلى الله عليه وسلم للناس ، ثم لما طلع الفجر صبح جبرئيل (3) (. . . . . .) (4) للنبي صلى الله عليه وسلم ، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم للناس فقرأ فيهما فجهر ، وطول ، ورفع صوته ، ثم سلم جبرئيل على النبي صلى الله عليه وسلم ، وسلم النبي صلى الله عليه وسلم للناس (5) . 2031 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : مواقيت الصلاة ؟ قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : مواقيت الصلاة ؟ قال : أحضضر معي الصلاة اليوم وغدا ، فصلى الظهر حين زاغت الشمس ، قال : أحضر معي الصلاة اليوم وغدا ، فصلى الظهر حين زاغت الشمس ، قال : ثم صلى العصر فعجلها ، ثم صلى المغرب حين دخل الليل حين أفطر الصائم ، وأما العتمة فلا أدري متى صلاها ، قال غير عطاء : حتى غاب الشفق ، قال عطاء : ثم صلى الصبح حين طلع الفجر ، ثم صلى الظهر من


(1) استدركناه من عند المصنف فيما سبق . (2) في " ص " " للناس " وفيما سبق على الناس . (3) كذا في الاصل . (4) سقط من موضع النقاط ما معناه " فصاح بالناس فاجتمعوا فصلى جبريل " . (5) تقدم الحديث في فرض الصلاة باختصار . (*)

[ 534 ]

الغد فلم يصلها حتى أبرد ، قلت : الابراد الاول ؟ قال : بعد وبعد ممسيا (1) ، قال : ثم صلى العصر بعد ذلك يؤخرها قلت : أي تأخير ؟ قال : ممسيا قبل أن تدخل الشمس صفرة ، قال : ثم صلى المغرب حين غاب الشفق ، قال : قال : ولا أدري أي وقت صلى العتمة ، قال غيره : صلى لثلث الليل ، قال عطاء ، ثم صلى الصبح حين أسفر فأسفرها جدا ، قلت أي حين ؟ قال : قبل حين تفريطها ، قبل أن يحين (2) طلوع الشمس ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : أين الذي سألني عن وقت الصلاة ينبغي (3) ؟ فأتي به ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم أحضرت معي الصلاة اليوم وأمس ؟ قال : فصلها ما بين ذلك ، قال ثم أقبل علي فقال : إني لاظنه كان يصليها (4) فيما بين ذلك يعني النبي صل يا لله عليه وسليم (5) . 2032 عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن أبي بكر عن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه أن جبرئيل نزل فصلى بالنبي صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر ، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة حين زاغت الشمس ، ثم صلى العصر حين كان صل كل شئ مثله ، ثم صلى المغرب حين غربت الشمس ، ثم صلى العشاء بد ذلك كأنه يريد ذهاب الشفق ، ثم صلى الفجر بغلس حين فجر الفجر ، قال : ثم نزل جبرئيل الغد فصلى بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم بالناس الظهر حين كان صلى كل شئ مثله ، ثم صلى العصر


(1) يعني إنه ابرد جدا كأنه يدخله في المساء . (2) أو يحس . (3) كذا في الاصل . (4) في " ص " يصليهما " . (5) أخرج الطحاوي من طريق سليمان بن موسى عن عطاء عن جابر ، ومن طريق همام عن عطاء عن رجل منهم في هذا المعني مختصرا 1 : 88 . (*)

[ 535 ]

حين كان ظل كل شئ مثليه ، ثم صلى المغرب حين غابت الشمس لوقت واحد ، ثم صلى العشاء بعدما ذهب هوي من الليلى ، ثم صلى الفجر بعدما أسفر بها جدا ، ثم قال : فيما بين هذين الوقتين (1) وقت (2) . 2033 . عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه وعن يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد قال : جاء جبرئيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فصلى به الظهر حين زالت الشمس . . . . . . (3) . 3034 - معمر عن قتادة عن ابن مسعود قال : للصلاة وقت كوقت الحج فصلوا الصلاة لوقتها (4) . 2035 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أبي العالية الرياحي أن عم بن الخطاب كتب إلى أبي موسى : أن صل الظهر إذا زالت الشمس عن بطن السماء ، وصلى العصر إذا تصوبت الشمس وه بيضاء نقية ،


(1) في الاصل فوق كلمة الوقتين خط معقوف فلعل الناسخ كتبها خطأ . (2) أخرجه اسحاق بن راهويه عن عبد الرزاق قاله الزيلعي ، وساق الحديث نقلا عن مصنف عبدارزاق بزيادة ونقص ، وحكى في إسناده عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم عن إبيه عن جده ، ويؤيده الاسناد الاتي بعده فان كان هذا هو الصواب فتصحفت في الاصل كلمة " بن " بعن ، بين أبي بكر ومحمد ، وسقط " عن جده " بعد " أبيه " والمراد بالجد على كل حال عمرو بن حزم ، ثم وجدت اسناد اسحاق بن راهوية في المطالب العالية لابن حجر ، وفيه أيضا عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده ، قال الحافظ هذا اسناد حسن إلا أن يوقف على سماع أبي بكر من عمرو . (3) في الاصل فوق كلمة " الشمس " خط معقوف يشير به الكاتب إلى وقوع خطأ وقد سقط بعدها ما قيل معمر فإن كان الحديث من طريق الثوري لم يسقه عبد الرزاق بتمامه فالساقط إذن قوله " عبد الرزاق " وإلا فآخر حديث الثوري أيضا . (4) أخرجه " طب " وقال الهيثمي : قتادة لم يسمع من ابن مسعود ورجاله موثقون المجمع 1 : 305 . (*)

[ 536 ]

وصل المغرب إذا وجبت الشمس وصل العشاء إذا غاب الشفق إلى حين شئت (1) ، فكان يقال : إلى نصف الليل درك ، وما بعد ذلك إفراط (2) ، وصل الصبح والنجوم بادية مشتبكة ، وأطل القراءة ، واعلم أن [ جمعا ] (3) بين الصلاتين من غير عذر من الكبائر (4) . 2036 - عبد الرزاق عن مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه أن عمر بن الخطاب كتب إل يأبي موسى الاشعري : أن صل الظهر إذا زالت الشمس ، والعصر والشمس بيضاء نقية قبل أن تدخلها صفرة ، والمغرب إذا غربت الشمس ، وأخر العشاء ما لم تنم ، وصلى الصبح والنجوم بادية مشتبكة ، واقرأ فيها سورتين طويلتين من المفصل (5) . 2037 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : كتب عمر إلى إهل الامصار : أن صلوا الظهر إذا زالت الشمس إلى أن يكون ظل كل شئ مثله ، والعصر والشمس باقية قدر ما يسير الراكب فرسخين أو ثلاثة ، والمغرب حين تغرب الشمس وتدخل الليل ، والعشاء إذا غاب الشفق إلى ثلاث الليل ، لا تشاغلوا عن الصلاة ، فمن نام فلا نامت عينه ، فمن نام فلا نامت عينه ، 2038 - عبد الرزاق عن مالك عن نافع أن عمر بن الخطاب كتب


(1) في الكنز " وإن شئت " وهو عندي خطأ . (2) في الكنز " تفريط " . (3) سقط من الاصل واستدركه من الكنز . (4) الكنز برمز " عب " و " ش " وقال هو صحيح 4 رقم : 4036 . (5) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 4038 ورواه مالك في الموطأ (وقوت الصلاة) . (*)

[ 537 ]

إلى عماله : إن أهم أموركم عندي الصلاة ، من حفظها (1) واحافظ عليها حفظ دينه ، ومن ضيعه فهو لسواها أضيع ، ثم كتب : أن صلوا الظهر الظهر إذا كان الفئ ذراعا إلى أن يكون ظل أحدكم مثله ، والعصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية قدر ما يسير الراكب فرسخين أو ثلاثة ، والمغرب إذا غربت الشمس ، والعشاء إذا غاب الشفق إلى ثلث الليل ، فمن نام فلا نامت عينه ، فمن نام فلا نامت عينه ، والصبح والنجوم بادية مشتبكة . 2039 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر مثله (2) . 2040 أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن عبد الله بن [ عثمان بن ] خثيم عن ابن لبيبة (3) قال : جئت إلى أبي هريرة وهو جالس في المسجد الحرام ، قال : قلت : صفه لي ، قال : كان رجلا (4) آدم ذا ضفيرتين بعيد ما بين المنكبين ، أقنع (5) الثنتين ، قلت :


(1) في ص " أو " . (2) عقيب هذا قدر سطرين مما هو مكرر ومعاد من تخليط الناسخ . (3) هو عبد الرحمن بن نافع بن لبيب الطائفي روى عن أبي هريرة وغيره وعنه ابن خثيم ويعلى بن عطاء ذكره البخاري وابن أبي حاتم . (4) في ص " رجل " . (5) هذا هو الظاهر من رسم الكلمة في الاصل ، وفم مقنع أسنانه معطوفة إلى داخل ، وفي الاصابة قال عبد الرحمن بن لبيبة : أتيت أبا هريرة وهو آدم ، بعيد ما بين المنكبين ذو ضفيرتين أفرق الثنيتين 4 : 206 وهو في طبقات بن سعد من طريق داود بن عبد الرحمن العطار عن ابن خثيم عن عبد الرحمن أبي لبيبة (كذا وهو خطأ) 4 : 337 والفرق تباعد ما بين الثنيتين ، والثنايا اسنان مقدم الفم ، اثنتان من فوق ، واثنتان من أسفل . (*)

[ 538 ]

أخبرني عن (أمر الامور نبع) (1) عن صلاتنا الذي لابدلنا منها ، قال فمن أنت ؟ قال : من قوم سرورا (2) بطاعتهم ، واشملوا (3) بها (4) قال : ممن أنت ؟ قلت : من ثقيف ، قال : فأين أنت من عمرو بن أو من (5) ؟ قال : قلت فرأيت كان عمروا (6) ، ولكن جئتك أسألك ، قال أتقرأ من القرآن شيئا ؟ قلت : نعم ، قال : فقرأت له فاتحة الكتاب ، فقال : هذه السبع المثاني التي يقول الله تعالى (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن) (7) قال : ثم قال لي : أتقرأ سورة المائدة ؟ قلت : نعم ، قال : فاقأ علي آية الوضوء فقرأتها ، فقال : ما أراك إلا عرفت وضوء الصلاة ، أما سمعت الله يقول : (أقم الصلاة لدلوك الشمس) (8) أتدري ما دلوك الشمس ؟ قلت : لا ، قال : إذا زالت الشمس عن كبد السماء - أو عن بطن السماء إ بعد نصف النهار قال : نعم ، فصل الظهر حينئذ ، وصل (9) العصر والشمس بيضاء نقية تجد لها مسا (10) ، قال : أتدري


(1) ما بين القوسين محل تأمل وقد أثبتناه كما في الاصل . (2) كذا في ص . (3) أو " اشتملوا " . (4) كذا في ص " . (5) هو عمر بن أوس الثقفي الطائفي من رجال التهذيب روى له الستة وما في التهذيب 8 : 7 أوضح مما هنا ، قال ابن حجر قال عبد الرحمن بن نافع بن لبيبة : قال أبو هريرة : تسألوني وفيكم عمرو بن أوس . (6) كذا في الاصل . (7) سورة الحجر ، الاية : 87 . (8) سورة الاسراء ، الاية 78 . (9) في ص " صلى " . (10) أي تجد لها حرارة . (*)

[ 539 ]

ما غسق الليل ؟ قال : قلت : نعم ، غروب الشمس ، قال : نعم ، فاحدرها في أثرها ، ثم احدرها في أثرها (1) ، وصل العشاء إذا ذهب الشفق ، وادلام (2) الليل من ههنا - وأشار إلى المشرق - فيما بينك وبين ثلث الليل ، وما عجلت بعد ذهاب (3) بياض الافق فهو أفضل ، وصل الفجر إذا طلع الفجر ، أتعرف الفجر ؟ قال : قلت : نعم ، قال : ليس كل الناس يعرفه ، قال قلت : إذا اصطفق (4) بالبياض قال : نعم ، فصلها حينئذ إلى السدف (5) ثم إلى السدف ، وقال في حديثه وإياك والحبوة (6) ، وتحفظ من السهو حتى تفرغ ، قال قلت : أخبرني عن الصلاة الوسطى ، قال : أما سمعت الله يقول : (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر) الاية (ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم) فذكر الصلوات كلها ثم قال : (حافظ على الصلوات والصلاة الوسطى) ألا وهي العصر ، إلا وهي العصر (7) .


(1) أخرج الطحاوي هذه القطعة من طريق إسماعيل بن عياش عن ابن خثيم ولفظه " فاحدر المغرب في أثرها ثم احدرها في أثرها " والحدر بمهملات قال محشيه : معناه الاسراع قلت : في الاصل بالذال المعجمة خطا . (2) في ص " إذ لام " وفي " ش " " ابلام " غير منقوط والصواب " إدلام الليل " : إدلهم (قا) أي كثف ظلامه . (3) هذا هو الظاهر من رسم الكلمتين ثم وجدته هكذا في " ش " ، اخرج شز ش " هذه القطعة أي التي تتعلق بصلاة لاعشاء عن ابن المبارك عن معمر عن ابن لبيبة 221 د . (4) أي اصطدم الليل ببياض النهار : (5) السدف ، محركة : الضوء والكلمة من الاضداد . (6) بالفتح والضم ما يحتبي به والاحتباء الجمع بين الظهر والساقين بعمامة ونحوها والمراد هنا الاحتباء ان كانت الكلمة محفوظة من التصحيف . (7) قال البخاري في التاريخ الكبير 3 : 1 : 357 : قال الحميدي : حدثنا يحيى بن سليم عن ابن خثيم (هو عبد الله بن عثمان ين خثيم عن عبد الرحمن بن نافع (هو ابن لبيبة) = (*)

[ 540 ]

2041 - عبد الرزاق قال حدثنا مالك عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة أنه سأل أبا هريرة عن وقت الصلاة . فقال : أبو هريرة : أنا أخبرك ، صلى الظهر إذا كان ظللك مثلك ، والعصر إذا كان ظللك مثليك ، والمغرب إذا غربت الشمس ، والعشاء ما بينك وبين ثلث الليل ، فإن نمت إلى نصف الليل فلا نامت عيناك ، وصلى الصبح بغلس (1) . 2042 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال : كان من قبلكم أشد تعجيلا للظهر وإشد تأخيرا للعصر منكم (2) . 2043 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش قال : كان أصحاب عبد الله بن مسعود يعجلون الظهر ويؤخرون العصر (3) ويعجلون المغرب ويؤخرون العشاء . 2044 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : (4) كنا مع عمر ابن العزيز فأخر صلاة العصر مرة فقال له عروة : حدثني بشير بن أبي مسعود الانصاري أن المغيرة أخر الصلاة مرة يعني العصر ، فقال له أبو مسعود الانصاري أن المغيرة أخر الصلاة مرة يعني العصر ، فقال له أبو مسعود ، أما والله ! يا مغيرة ! لقد علمت أن جبرئيل نزل فصلى ،


= عن أبي هريرة رضى الله عنه : الوسطى العصر ، وأخرجه الطحاوي من طريق إسماعيل عن عياش عن ابن خثيم 1 : 103 . (1) الموطأ للامام مالك ج * (وقوت الصلاة) وفيه صل الصبح بغبش يعني الغلس . (2 و 3) نقلهما ابن التركماني في الجوهر النقي ج 1 : 443 عن مصنف عبد الرزاق وأخرجه الطحاوي من طريق العقدي عن الثوري 1 : 114 . (4) كذا في الكنز والمسند وفي ص " فقال " . (*)

[ 541 ]

فصلى (1) رسول الله صلى الله على هو سلم فصلى (2) الناس معه ، ثم نزل فصلى ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (3) حتى عد خمس صلوات (4) ، فقال له عمر : آنظر ما تقول يا عروة ! أو إن جبريل سن وقت الصلاة ؟ فقال له عروة : كذلك حدثني بشير بن أبي مسعود ، فقال : فما زال يعلم (5) وقت الصلاة بعلامة حتى غاب (6) من الدنيا (7) . 2045 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثني ابن شهاب أنه سمع عمر بن عبد العزيز يسأل عروة ، قال عروة بن الزبير : مسى المغيرة ابن شعبة بصلاة العصر وهو على الكوة ، فدخل أبو مسعود الانصاري لقال له : يا مغيرة ! لقد علمت لقد نزل جبريل فصلى رسول الله صلى الله عيله وسلم فصلى الناس خمس مرات بقوله يقوله ، ثم قال : هكذا أمرت ، فقال عمر لعروة : آعلم ما تقول أو إن جبرئيل هو أقام وقت الصلاة ؟ فقال عروة : كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه . باب وقت الظهر 2046 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : أخبرني أنس بن


(1) في المسند " وصلى " . (2) في المسند " وصلى " . (3) في الكنز والمسند " وصلى الناس معه " . (4) في المسند والكنز " ثم قال : هكذا أمرت " . (5) في المسند " فما زال عمر يتعلم " وما في الاصل أيضا يحتمل هذا ، (6) في المسند " فارق الدنيا " . (7) الكنز برمز " عب " 4 رقم 4103 ، وأخرجه أحمد 4 : 120 عن عبد الرزاق . (*)

[ 542 ]

مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر حين زاغت الشمس (1) . 2047 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أي حين أحب إلى أن أصلى الظهر إماما وخلوا) [ قال : ] حين تبرد أو بعد الابراد ولا تمسي بها ، قلت أفرأيت في الشتاء ؟ قال : وحين تبرد ، وقبل الحين التي تصليها في الصيف من أجل البرد ، قلت : أرأيت إن صليتها في بيت في ظل ؟ قال : وحين تبرد أحب إلى . 2048 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : سمعت أبا هريرة يقول : أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم (2) . 2049 - عبد الرزاق عن ابن جريج ومعمر عن الزهري عن ابن المسب وأبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة ، فإن شدة الحر من فيح جهنم (3) . 2050 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أبردوا عن الظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم (4) وقال بعضهم : من فيح جتهتم (5) .


(1) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 4055 وأخ رجه أحمد عن عبد الرزاق 3 : 161 و " ت " أيضا من طريقه 1 : ؟ ؟ ؟) ولفظه " زالت الشمس " . (2) رواه عن أبي هريرة سعيد بن المسيب ، وأبو سلمة ، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، والاعرج ، وبسر بن سعيد ، وسلمان الأغر عن أبي هريرة مرفوعا ، راجع الطحاوي . 1 : 110 ورواه " ش " من طريق ابن أبي ليلى عن عطاء أيضا عن أبي هريرة مرفوعا ، ورواه " ش " من طريق عبد الله بن شقيق عنه موقوفا 317 (د) . (3) " خ " من طريق ابن عيينة و " م " من طريق الليث كلاهما عن الزهري . (4) رواه الطحاوي من طريق هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا 1 : 110 (5) كذا في الاصل . (*)

[ 543 ]

2051 - عبد الرزاق عن معمر عن (1) همام بن منبه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله . 2052 - عبد الرزاق عن الثوري عن (2) معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال : دلوك الشمس زياغها بعد نصف النهار ، وذلك وقت الظهر . 2053 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن سليمان بن موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : صلاة الظهر حين تميل الشمس (3) قال : وكان عبد الله بن عمر يقول : كنا نصلي الظهر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تميل الشمس عن ظلل الرجل ذراعا أو ذراعين (4) ، قال ابن جريج : وكان أحب إلى طاووس ما قربت الظهر من زيغ الشمس ، وكان يقول م آ عجلتها هو أحب إلى غير أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يبرد بالظهر في الحر ذكره ابن طاووس عن أبيه . 2054 - عبد الرزاق عن الثوري عن حكيم بن جبير عن إبرايهم عن الاسود عن عائشة قالت : ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ما استثنت أباها ولا عمر (5) . 2055 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن سعيد بن


(1) في ص و (عن " . (2) كذا في ص " . (3) الكنز 4 رقم : 1683 (عبد الرزاق) مرسلا . (4) الكنز برمز " عب " 4 رقم 4061 . (5) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 4064 وأخرجه الطحاوي من طريق أبي حذيفة عن الثوري 1 : 109 و " ت " من طريق وكيع عنه 1 : 145 وغيرهما . (*)

[ 544 ]

وهب عن حباب (1) قال : شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرمضاء فما أشكانا (2) يقول في صلاة الظهر (3) . 2056 - عبد الرزاق عن الثوري (4) قال : حدثني عبد الله بن محمد ابن عقيل عن جابر قال : الظهر كاسمها يقول : بالظهيرة (5) . 2057 - عبد الرزاق عن معمر عن إبان عن أنس قال : كنا نصلي الظهر في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشتاء فلا ندري ما مضي من النهار أكثر أم ما بقي (6) .


(1) قد قلبه الناسخ فجعله عن سعيد بن حباب عن وهب وراجع " م " وهق " والطحاوي وغير ذلك . (2) أي لم يزل شكوانا أخرجه مسلم والطحاوي 1 : 109 و " هق " 1 : 348 وغيرهم . (3) في ص " يقول : في صلاة الفجر " وهو عندي من سهو الناسخ والصواب " الظهر " ففي " هق " من طريق أبي خيثمة " قلت لابي إسحاق : في الظهر ؟ قال : نعم " . (4) في الاصل " عن الثوري عن أبي إسحاق عن سيعد بن وهب " لكن الناسخ ضرب على " عن سعيد بن وهب " بخطين معقوفين ولكنه سها فلم يضرب على " عن أبي إسحاق " وكان من اللازم ان يضرب عليه أيضا فإن الثوري نفسه يروي عن عبد الله بن محمد بن عقيل وأبو إسحاق أجل من أن يروي عنه ، فلذا أسقطناه أيضا ونبهنا عليه ، ووجدنا " ش " قد رواه عن وكيع عن سفيان (الثوري) عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر عقال : الظهر كاسمهما ، ورواية " ش " أتم وأطول مما هنا . (5) هذا تفسير قول جابر ، توضيحه أن صلاة الظهر تصلى بالظهيرة فإن في تسميته بالظهر دلالة على ذلك كأنه مشتق من الظهيرة . (6) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 4056 ، وأخرجه " هق " من طريق موسى أبي العلاء عن أنس قال : هق " : وفي هذا إن صح كالدلالة على الفرق بين الشتاء والصيف في وقت صلاته صلى الله عليه وسلم 1 : 439 وأخرجه أحمد في مسند كما في المجمع 1 : 307 وموسى أبو العلاء قال الهيثمي لم أجد من ترجمه قلت : ذكره البخاري في التاريخ الكبير 4 : 1 : 297 وابن أبي حاتم 4 : 1 : 169 ، ولم يذكرا فيه جرحا .

[ 545 ]

2058 - عبد الرزاق عن معمر عن بديل العقيلي (1) عن أبي العلاء بن عبد الله بن الشخير عن امرأة سماها قالت : كنت أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر فكنت أعرف وقتها في السماء والارض من قبل الشمس ، كان يصليها إذا دلكت الشمس . 2059 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن أبيه عن أبي عثمان النهدي (2) قال : كان عمر بن الخطاب يصلي الظهر حين تزول الشمس (3) . 2060 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب ويزيد بن أبي زياد عن عكرمة بن خالد قال : قدم عمر (4) مكة ، فأذن له أبو محذورة ، فقال له : أما خشيت أن ينخرق مريطاوك ؟ قال : يا أمير المؤمنين ! قدمت فأحببت أن أسمعكم أذاني (5) فقال له عمر : أن أرضكم معشر أهل تهامة ، حارة (6) ، فأبرد ثم أبرد ، مرتين أو ثلاثا ، ثم أذن ، ثم ثوب ، آتك (7) . 2061 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن سيرين قال : قال ابن مسعود


(1) هو بديل بن ميسرة من رجال مسلم . (2) في " ص " " البهاري " خطأ . (3) أخرج ه " ش " عن جرير عن التيمي 216 . (4) كتب الناسخ أولا " خالد " ثم صيره " عمر " فاشتبه . (5) في " ص " " إذا " فقط . (6) في " ص " " حارا " خطأ . (7) تقدم ذكر هذا الاثر مرتين وفي جميع المواضع صورة هذه الكلة " انك " وظني أنها " آتك " وقد أخرج هذا الاثر " ش " من طريق عبد الرحمن بن سابط عن عمر (217) والطحاوي من طريق نافع عن ابن عمر عن عمر 1 : 111 وليس عندهما ذكر التثويب رأسا ، وأخرجه " هق " في موضعين كما تقدم ولفظه في الموضع الثاني " وثوب " إقامتك " واخشى فيه التصحيف أيضا . (*)

[ 546 ]

لاصحابه : لا آلوكم عن الوقت قال : فصلى بهم الظهر ، - حسبته قال - : حين زالت الشيم (1) . 2062 - عبد الرواق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم [ إذا ] كان في سفر فأراد أن يروح في (2) منزله فكان الظل شبرا ، صلى الظهر . 2063 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال : حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينزل منزلا في سفر فيرتحل حتى يصلي الظهر ، وكان أعجل ما يصلي إذا زالت الشمس . 2064 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : كان يقال : إذا مالت الشمس فلا يبرح الرجل من منزله في السفر . 2065 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني نافع أن ابن عمر كان بلغه إذا كثيرة (3) في السفر وقد زاغت الشمس وهو في منزله فيركب قبل أن يصلي فيسير أميالا ينيخ فيصلي الظهر . 2066 - عبد الرزاق عن عبد الله بن كثير عن شعبة بن الحجاج عن رجل من بني ضبة قال : سمعت أنس بن مالك يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا لم يرتفع حتى تحل الرحال . 2067 - عبد الرزاق عن مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن


(1) روى " ش " نحوه من طريق مسروق عن ابن مسعود 216 د . (2) كذا في " ص " ولعل الصواب من . (3) كذا في الاصل . ولعل الصواب كان إذا بلغه . (*)

[ 547 ]

القاسم بن محمد أنه قال : ما أدركت الناس إلا وهم يصلون الظهر بعشي (1) . 2068 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سألت عطاء عن دلوك الشمس فقال : دلوكها ميلها ، قلت لعطاء : إن قمت في الظهر فأصليها (2) . فأسحعت (3) فيها قبل أن تزيغ الشمس ، فلم أركع حتى زاغت قال : لا أحب ذلك ، ثم تلا (لدلوك الشمس) . باب وقت العصر 2069 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري قال : أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر (4) فيذهب الذاهب إلى العوالي والشمس مرتفعة ، قال الزهري : والعوالي على ميلين أو ثلاثة ، قال : وأحسبه قال : وأربعه (5) . 2070 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة مثله . 2071 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن ابن شهاب . . . . . (6)


(1) الموطأ ج 1 " وقوت الصلاة " . (2) لعل الصواب لاصليها . (3) كذا في الاصل ولعل صوابه " فافتتحت " . (4) زاد في الكنز و " الشمس مرتفعة حية " هنا . (5) الكنز برمز " عب " 4 رقم 4094 وأحمد 3 : 161 و " د " وقت العصر) و " هق " 1 : 440 كلهم من طريق عبد الرزاق ، والطحاوي من طريق ابن المبارك عن معمر 1 : 112 . (6) سقط هنا من الاصل آخر إسناد الحديث وأول متنه . (*)

[ 548 ]

صلى الله عليه وسلم يصلي قبل أن تخرج الشمس من حجرتي طالعة . 2072 - عبد الرزاق عن مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة مثله (1) . 2073 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن ابن شهاب عن عروة قال : لقد حدثتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي صلاة العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر (2) ، ولم يظهر الفئ من حجرتها ، فقال سليمان ابن موسى : نبئت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : صلو صلاة العصر بقدر ما يسير الراكب إلى ذي الحليفة ستة أميال . 2074 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر (3) أهله وماله ، قال : فكان ابن عمر يرى أنها الصلاة الوسطى . 2075 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني نافع أن ابن عمر كان يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الذي تفوته العصر فكأنما وتر أهله وماله (4) ، قلت لنافع : حتى تغيب الشمس ؟ قال : نعم .


(1) أخرجه الشيخان وغيرهما من وجوه شتى عن مالك وهو في وقوت الصلاة من الموطأ . (2) أي تعلو . (3) على صيغة المجهول بمعني سلب وأخذ " وأهله وماله " بالنصب عند الجمهور على أنه مفعول ثان ، فإن " وتر " متعد إلى مفعولين والمعني أصيب بأهله وماله ، وبالرفع بمعني أخذ أهله وماله راجع الفتح . (4) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 1712 (عبد الرزاق) وهو من المتفق عليه ، وأخرجه " ش " من طريق سالم ونافع كليهما (228 د) . (*)

[ 549 ]

2076 - عبد الرزاقع عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه قال : كتب عمر بن الخطاب : أن صلوا والشمس بيضاء نقية قدر ما يسير الراكب فرسخين (1) إلى أن تغرب الشمس . 2077 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العصر حين تخرج الشمس من حجرتي ، وكان حجرتي بسطة (2) . 2078 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد سمعت عمرو بن ميمون الاودي وأنا خارج من المسجد في إمارة بشر بن مروان قال : أصليتم العصر ؟ قال : قلت : الان صليت الظهر ، قال : لقد كنت أصلي مع عمر العصر هذا الحين . 2079 - عبد الرزاق عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال : كنا نصلي العصر فيخرج الانسان إلى بني عمرو بن عوف فيجدهم يصلون العصر (3) . 2080 - عبد الرزاق عن مالك عن العلاء بن عبد الرحمن قال : دخلنا على أنس بن مالك بعد الظهر فتقدم يصلي العصر ، فلما فرغ ذكرناه تعجيل الصلاة ، أو ذكرها ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تلك صلاة المنافقين ، ثلاث مرات ، يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت


(1) رواه مالك عن نافع عن ابن عمر ومن طريقه أخرجه المصنف فيما سبق . (2) الكنز برمز " عب " ج 4 . وبسطة : واسعة ، وسبطة ممتدة . (3) الموطأ باب وقوت الصلاة ، والكنز 4 رقم : 4095 برمز " عب " ، قال النووي قال العلماء : كانت منازل نبي عمرو بن عوف على ميلين من المدينة . (*)

[ 550 ]

الشمس وكانت بين قرني - أو على قرن - الشيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا (1) . 2081 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عبد الله بن أبي يزيد قال : رأيت ابن عباس يصلي العصر أحيانا حين يصلي الظهر ، ويصلي الظهر أحيانا حين العصر . 2082 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني إبراهيم ابن ميسرة عن طاووس أنه كان يؤخر العصر حتى تصفر الشمس جدا ، قلت لابراهيم : أمر رأيته (2) ؟ قال : بل كان يعد (3) لذلك ، كان يقيم اليومين والثلاثة بمكة أن يصلي (4) كذلك قال ابن جريج : كان ابن طاووس يعجلها مرة ويؤخرها مرة . 2083 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أي حين أحب إليك أن أصلي العصر إماما وخلوا ؟ قال : تعجيلها . 2084 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لنافع : متى كان ابن عمر يصلي العصر ؟ قال : والشمس بيضاء لم تتغير ، من أسرع السير سار قبل الليل خمسة أميال (5) . 2085 - عبد الرزاق عن معمر عن علي بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر


(1) المؤطأ باب النهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر . (2) في الاصل كأنه " رأبه " . (3) كذا في الاصل . ولعله يعمد . (4) في الاصل " ان فيصلي " . (5) روى " ش " نحوا منه عن أنس (219 د) .

[ 551 ]

يوما بنهار (1) . 2086 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني محمد أن (2) عمر بن الخطاب وجد المنكدر يصلي بعد العصر ، فجلس إلى جنبه معه الدرة ، قال : ما هذه الصلاة ؟ إنصرف (3) ، فاتتني من العصر ركعتان فقال : إذا فاتت أحدكم العصر أو بعضها فلا يطول حتى تدركه صفرة الشمس (4) . 2087 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين وأبي قلابة (5) كانا يمسيان العصر . 2088 - عبد الرزاق عن معمر عن خالد الحذاء أن الحسن ومحمد ابن سيرين وأبا قلابة كانوا يمسون بالعصر (6) . 2089 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن ابن يزيد أن ابن مسعود كان يؤخر العصر (7) . باب وقت المغرب 2090 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر وابن جريج عن الزهري


(1) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 4100 . (2) في ص " بن " خطأ . (3) كذا في الاصل ولعله سقط هنا " قال " وعلى هذا " فانصرف " أمر ، وإلا فالصواب " فلما انصرف قال " . (4) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 4088 قول عمر فقط . (5) روى عنه " ش " أنه قال : إنما سميت العصر لتعتصر (219 د) . (6) الدار القطني في سننه من طريق عبد الرزاق ص 95 . (7) أخرجه " ش " من طريق علي بن صالح وإسرائيل عن أبي إسحق (219 د) . (*)

[ 552 ]

عن ابن كعب بن مالك (1) أخبره (2) أن رجالا من بني سلمة كانوا يشهدون المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فينصرفون إلى أهليهم وهم يبصرون مواقع النبل (3) . 2091 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال : كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب ثم نرجع إلى منازلنا - وهي ميل - وأنا أبصر (4) مواقع النبل . 2092 - عبد الرزاق عن الثوري عن عمران بن مسلم الجعفي عن سويد بن غفلة قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : صلوا صلاتكم هذه الصلاة والفجاج مسفرة ، للمغرب (5) . 2093 - عبد الرزاق عن الثوري عن طارق بن عبد الرحمن عن ابن المسيب قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الامصار (6) : أن لا تكونوا من المسبوقين بفطركم (7) ، ولا المنتظرين بصلاتكم اشتباك النجوم .


(1) رواه الزهري عن عبد الرحمن بن كعب عند " طب " . (2) يعني ان ابن كعب أخبر الزهري . (3) أخرجه الطحاوي من طريق الاوزاعي عن الزهري عن بعض بني سلمة 1 : 125 وأخرجه الطبراني من طريق يونس عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب كما في المجمع 1 : 311 . (4) حديث جابر هذا أخرجه أحمد ولفظه على ما نقله الهيثمي " وأنا أبصر " 1 : 310 (5) يعني يقول هذا للمغرب ففي " ش " " يعني المغرب " أخرجه عن أبي الاحوص عن عمران بن مسلم (219 د) والفجاج بالكسر جمع الفج وهو الطيق الواسع . ومسفرة : واضحة ، والاثر في الكنز 4 رقم : 4129 برمز " عب " وغيره . وكلمة " الصلاة " . عندي مزيدة خطأ . (6) في " ش " " امراء الامصار " . (7) أي عجلوا الافطار حتى لا يسبقكم فيه أحد . (*)

[ 553 ]

2094 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن سليمان بن موسى قال : أنبئت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : صلوا المغرب حين تغيب الشمس ، قال ابن جريج : وكان طاووس يصليها حين (1) يكون أول الليل ، قال ابن جريج : قلت لعطاء : ما غسق الليل ؟ قال : أوله حين يدخل ، فأحبه إلى أن أصلي المغرب حين يدخل أول المغرب . 2095 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن بعض أصحاب ابن مسعود أن ابن مسعود كان يصلي المغرب حين تغرب الشمس فيقول : هذا والله ! وقتها ، وكان لا يحلف على شئ من الصلاة غيرها (2) . 2096 - عبد الرزاق عنابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : سمعت انا (3) لعبد الله يعني عبد الله بن مسعود يقول : إن عبد الله بن مسعود يصلي المغرب حين يغرب حاجب الشمس ، ويحلف أنه الوقت الذي قال الله تبارك وتعالى : (أقم الصلاة لدلوك الشسم إلى غسق الليل) قال (4) : ذكر الصلوات كلهن فلم أحفظهن . 2097 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن عمرو بن أبي عمرو عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب إذا أفطر المعجل (5) .


(1) في ص " حتى " . (2) أخرج " ش " معناه من طريق الاسود عن عبد الله (219 د) وأخرج " طب " من طريق عبد الرحمن بن يزيد عنه نحوه باسناد صحيح ، وآخر حسن ، كما في المجمع 1 : 311 (3) في ص " أبا عبد الله " وسيأتي في وقت الصبح كما حققت . (4) القائل عندي ابن عيينة . (5) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 4138 . (*)

[ 554 ]

2098 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني نافع أو غيره أن ابن عمر كان يقول : ما صلاة أخوف عندي فواتا من المغرب . 2099 - عبد الرزاق عن معمر وابن جريج عن ابن طاووس أن طاووسا كان يقول : لا بأس أن يؤخر المغرب المسافر ، وذو العلة قدر ما يصليها الحاج بالمزدلفة . 2100 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن يزيد عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غربت له الشمس بسرف ، فلم يصل المغرب حتى دخل مكة (1) . 2101 - عبد الرزاق عن الثوري عن يحيى بن سعيد قال : قلت لسالم : ما أبعد ما أخر ابن عمر المغرب ؟ قال : من ذات الجيش (2) إلى ذات العفوق (3) وبينهما ثمانية أميال . 2102 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن بكر بن ماعز قال : كان الربيع بن خثيم يقول للمؤذن في العشية التي فيها الغيم : إغسق بالصلاة . 2103 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء ، أن ابن عباس خرج من أرضه " مر " (4) حين أفطر الصائم ، يريد المدينة ، فلم


(1) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 4135 ، وذكره برمز " طب " أيضا وقال : فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي متروك رقم 4134 ، قلت وهو شيخ المصنف في هذا الاسناد ولم يذكره الهيثمي في المجمع مع أنه على شرطه . (2) واد على ستة اميال من ذي الحليفة ، وأبعد فؤاد عبد الباقي فقال : على بريد ين من المدينة . (3) كذا في ص : وفي الموطأ فصلى المغرب بالعقيق 1 : 146 ، ولم أقف على " ذات العفوق " . (4) في ص " من " والصواب عندي " مر " وبطن مر ، ويقال له مر الظهران موضع على مرحلة من مكة قاله المجلد وقال : الظهران واد قرب مكة يضاف إليه مر . (*)

[ 555 ]

يصل المغرب حتى جاء المحجة (1) من الظهران (2) ، فجمع بينهما وبين العشاء ، ويقال له قبل قلك الصلاة ، فيقول شمروا عنكم (3) . 2104 - عبد الرزاق عن عبد الله بن بحير (4) قال : كان وهب يعرف (5) الشمس بالرحبة (6) فيركب فلا يصلي المغرب إلا في بيته ، غير مرة فعله . 2105 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه جبرئيل يفرض (7) الصلاة ، فصلى كل صلاة لوقتين إلا المغرب ، صلاها في وقت واحد حين غابت الشمس . باب وقت العشاء الاخرة 2106 - أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري قال : قرأنا على عبد الرزاق ابن همام عن عبد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم : لو لا أن أشق على أمتي لامرتهم بالسواك مع الوضوء ، ولو أن أشق على أمتي لاخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل


(1) المحجة : جادة الطريق . (2) في ص " الظهر " وسيأتي هذا الاثر بعد أبواب وهناك " الظهران " وهو الصواب عندي وإن كان ما هنا صوابا فالظهر في اللغة طريق البر وما غلظ من الارض ، وظهر مكة ما وراء جبالها وموضع . (3) في القاموس شمر وتشمر : مر جادا . (4) كأمير بالحاء المهملة وهو أبو وائل القاص من رجال التهذيب ثقة . (5) كذا في " ص " ولعله " تغرب " . (6) بالضم واد قرب صنعاء " قاء " . (7) كأنه يريد يحدد أوقاته . (*)

[ 556 ]

أو إلى نصف الليل (1) ، فإن الله - أو قال : إن ربنا تبارك وتعالى - ينزل إلى سماء الدنيا (2) فيقول : من ينسألني فأعطيه ، من يستغفرني فأغفر له ، من يدعوني فأستجيب له . 2107 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أبن عيينة عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو لا أن أشق على المؤمنين لامرتهم بالسواك لكل وضوء ، وبتأخير العشاء يغني العتمة . 2108 - عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة عن . أبيه قال : كتب عمر إلى أبي موسى : أن صلوا صلاة العشاء فيما بينكم وبين ثلث الليل ، فإن أخرتم فإلى شطر الليل ، ولا تكونوا من الغافلين (3) . 2109 - عبد الرزاق عن الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه مثله . 2110 - عبد الرزاق عن معمر عن جعفر بن برقان قال : : كتب عمر بن عبد العزيز : أن صلوا صلاة العشاء إذا ذهب بياض الافق فيما بينكم وبين ثلث الليل ، وما عجلتم بعد ذهاب الافق فهو أفضل . 2111 - عبد الرزاق عن ثور بن يزيد قال : سمعت مكحولا يقول : كان عبادة بن الصامت وشداد بن أوس يصليان [ العشاء ] الاخرة إذا ذهبت الحمرة ، قال مكحول : وهو الشفق .


(1) أخرجه " ت " من طريق عبدة عن عبيد الله بن عمر ، وانتهت روايته إلى هنا 1 : 152 . و " ش " عن ابن نمير وأبي أسامة عن عبيد الله (221 د) وأخرجه أحمد وابن ماجه ، وهو في الكنز 4 رقم 1804 برمز " عب " و " حم " . (2) كذا في الاصل بالاضافة . (3) أخرجه " ش " عن ويكع عن هشام (221 د) . (*)

[ 557 ]

2112 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : سمعت ابن عباس يقول : أعتم نبي الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة بالعشاء حتى رقد الناس واستيقظوا ، ورقدوا واستيقظوا ، فقام عمر بن الخطاب فقال : الصلاة ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم كأني إنظر إليه الان ، يقطر رأسه ماء واضح (1) يده صلى الله عليه وسلم على شق رأسه فقال : لولا أن أشق على أمتي لامرتهم أن يصلوها هكذا (2) . 2113 - عبد الرزاق عن محمد بن مسلم عن عمرو بن دينا عن عطاء قال : سمعت ابن عباس يقول : أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاة العشاء ليلة ثم خرج ورأسه يقطر ماء فقال : لو لا أن أشق على أمتي لاحببت أن أصلي هذه الصلاة لهذا الوقت (3) . 2114 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني المغيرة بن حكيم عن أم كلثوم بنت أبي بكر أخبرته عن عائشة قالت : أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل ، وحتى نام أهل المسجد ، ثم خرج فصلى فقال : إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي (4) . 2115 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني نافع قال : أخبرني عبد الله ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم شغل عنها ليلة فأخرها حتى رقدنا ، ثم استيقظنا ، ثم رقدنا ، ثم استيقظنا ، ثم خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال :


(1) في " خ " و " م " واضعا " . (2) الكنز 4 رقم : 4159 وأخرجه " خ " 1 : 81 و " م " 1 : 229 كلاهما من طريق عبد الرزاق . (3) الكنز 4 رقم : 1805 وأخرجه " هق " 1 : 450 من طريق عبد الرزاق . (4) الكنز 4 رقم : 4168 ورواه مسلم أيضا من طريقه . (*)

[ 558 ]

ليس أحد من أهل الارض ينتظر هذه الصلاة غيركم (1) . 2116 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال : أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشاء ذات ليلة فناداه عمر فقال : نام النساء والصبيان ، فخرج إليهم فقال : ما ينتظر هذه الصلاة أحد غيركم من أهل الارض قال الزهري : ولم يكن يصلي يومئذ إلا من بالمدينة (2) . 2117 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال عطاء : أحب إلى أن أصليها إماما أو خلوا أوخرها (3) كما صلاها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فإن شق ذلك عليك وعلى الناس فصلها وسطا ، [ لا ] (4) معجلة ولا مؤخرة قلت : فإن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عبد العزيز بن عبد الله بكتاب شديد ينهى فيه أن يصلي العشاء الاخرة حتى يغيب الشفق ، ويذكر في كتابه أنه بلغه أن أناسا يصلونها قبل أن يغيب الشفق ، ويأمرهم في ذلك بأمر شديد 2118 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني نافع أن ابن عمر كان لا يبالى أقدمها أم أخرها ، إذا كان لا يغلبه النوم عن وقتها . 2119 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن سليمان بن موسى قال : أنبئت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : صلوا العشاء بعد أن يغيب الشفق


(1) الكنز 4 رقم : 4160 برمز " عب " وأخرجه " خ " 1 : 81 كلاهما من طريق عبد الرزاق . (2) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 4160 . (3) راجع " م " 1 : 229 . (4) ظنى أنه سقطت من هنا كلمة " لا " . (*)

[ 559 ]

بينكم وبين نصف الليل . 2120 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عبيد الله (1) بن أبي يزيد أنه سمع ابن عباس يقول : ليس بتأخير العتمة بأس . 2121 - عبد الرزاق عن محمد بن راشد قال : خرجنا مع مكحول إلى مكة قال : فكان ثور بن يزيد يؤذن له ، فكان يأمره أن لا ينادي بالعشاء حتى يذهب الحمرة ، ويقول : هو الشفق . 2122 - عبد الرزاق عن عبد الله بن نافع عن أبيه أن ابن عمر كان يقول : الشفق الحمرة (2) . 2123 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثنا إبراهيم بن ميسرة قال : رأيت طاووسا يصلي المغرب ، ويطوف سبعا ، ثم يركع ركعتين ، ثم يصلي العشاء الاخرة ثم ينقلب ، قال : وكان بمني إذا صلى المغرب ركع ركعتين ثم صلى العشاء الاخرة ثم انقلب ، قال : ولا أعلم ذلك إلا قبل غروب الشفق . 2124 - عبد الرزاق عن عامر (3) عن عاصم بن سليمان قال : كان أنس بن مالك إذا أراد أن يصلي العشاء قال لغلام له أو لمولى له : انظر هل استوى الافقان (4) . 2125 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن جابر بن عبد الله قال :


(1) في ص " عبد الله " خطأ . (2) أخرجه " هق " من طريق عبد الرزاق . (3) أظنه عامر بن عبد الواحد من رجال التهذيب ، وإلا فالصواب معمر . (4) المراد به ذهاب الشفق . (*)

[ 560 ]

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو لا ضعف الضعيف وسقم السقيم لاخرت صلاة العشاء (1) . 2126 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : لقد رأيت معاوية يصلي المغرب ، ثم ما أطوف إلا سبعا أو سبعين حتى يخرج فيصلي العشاء ولم يغب الشفق قال : فكان عطاء ، يقول : صلى العشاء قبل أن يغيب الشفق ، قال عطاء : واني لاطوف أحيانا سبعا بعد المغرب ثم أصلى العشاء . 2127 - عبد الرزاق عن محمد بن مسلم عن إبراهيم (2) قال : رأيت طاووسا يصلي المغرب ثم يطوف سبعا واحدا ثم يصلي العشاء ثم ينقلب . 2128 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن عمر بن الخطاب قال : صلى العشاء فيما بينك وبين ثلث الليل فمن نام بعد ثلث الليل فلا نامت عينه . 2129 - عبد العزيز عن الثوري عن إبراهيم بن عبد الاعلى عن سويد بن غفلة قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : صلوا (3) العشاء قبل أن ينام المريض ، ويكسل العامل (4) .


(1) أخرجه " ش " وابن جرير كما في الكنز 4 : 193 - وأخرجه أحمد وأبو يعلى كما في المجمع 1 : 312 وأخرجه ابن حبان من طريق أبي يعلى من حديث أبي نضرة عن جابر (موارد) . (2) عندي هو ابن ميسرة وقد روى عنه ابن جريج هذا الاثر فيما سبق . (3) في " ش " " عجلوا " . (4) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 4152 وأخرجه " ش " عن وكيع عن الثوري (222 د) وروي له ابن ماجه في النهي عن السمر بعد العشاء من وجه آخر . (*)

[ 561 ]

باب النوم قبلها والسهر بعدها 2130 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن خيثمة قال : أخبرني من سمع عبد الله يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا سمر بعد صلاة العشاء إلا لمصل أو مسافر (1) . 2131 - عبد الرزاق عن الثوري عن عوف عن أبي المنهال عن أبي برزة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كره - أو نهى - عن النوم قبلها والحديث بعدها (2) . 2132 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن سليمان بن مسهر عن خرشة بن الحر قال : رأيت عمر بن الخطاب يضرب الناس على السمر (3) بعدها . 2133 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن يحيى ابن جعدة قال : مر عمر بن الخطاب على سامر فسلم عليه وقال : والذي لا إله إلا هو ، ما من إله إلا الله ، وأوصيكم بتقوى الله . 2134 - عبد الرزاق عن معمر عن الاعمش عن سليمان بن مسهر عن خرشة بن الحر الفزاري قال : رأي عمر بن الخطاب قوما سمروا بعد العشاء ففرق بينهم بالدرة فقال : أسمرا من أوله ونوما من آخره (4) ! .


(1) أخرجه " هق " من طريق أبي نعيم عن الثوري 1 : 452 . (2) أخرجه الجماعة فمنهم " ن " 1 : 153 وأخرجه " هق " من طريق عبد الرزاق 1 : 451 - وأبو المنهال هو سيار بن سلامة سماه " ت " وابن ماجه في روايتيهما . (3) في ص " السهر " . (4) أخرجه " ش " عن وكيع عن الاعمش (424 د) وزيادة شقيق بينه وبين سليمان ابن مسهر في ش من تصرفات النساخ . (*)

[ 562 ]

2135 - عبد الرزاق عن معمر عن أبان (1) قال : سأل أبو خلف الاعمى (2) أنسا عن امرأة من أهله تنام قبل العشاء الاخرة قال : آمرها (3) . أن لا تصلي بعد النوم ، أي لا تنام حتى تصلي ، قال : إنما يأمر بعض أهلها أن يوقظها إذا أذن المؤذن قال : مرها ، قلنا : مر (4) الذي أمرته أن يوقظها فلا يدعها أن تنام (5) . 2136 - عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء عن الاعمش عن أبي وائل قال : طلبت حذيفة فقال : لم طلبتني ؟ قال : قلت للحديث فقال : إن عمر بن الخطاب رضى الله عنه كان يحذر (6) بالحديث بعد صلاة الوم (7) . 2137 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثني من أصدق عن عائشة أنها سمعت عروة [ يتحدث ] (8) بعد العتمة فقالت : ما هذا الحديث بعد العتمة ؟ ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم راقدا قد قبلها ، ولا


(1) هو ابن أبي عياش من رجال التهذيب . (2) في الاصل أبو خالد الاعمي ولم أجد في المكنيين أبا خالد من يوصف بالاعمي ، ووجدت أبا خلف الاعمي يروي عن أنس راجع التهذيب والكني للدولابي وليحرر . (3) كذا في الاصل ولعل الصواب " مرها " بصيغة الامر . (4) كذا في الاصل ولعل الصواب قلنا : امرنا ، قال : مر الخ . . . (5) أو الصواب " مرها فلتأمر الذي أمرته أن يوقظها . فلا تدعوها أن تنام . (6) كذا في الاصل ولعل الصواب " يجدب الحديث " فقد ورودت هذه الكلمة في عدة أحاديث من هذا الباب وجدبه : عابه وكره . (7) أخرجه " ش " عن ابن فضيل عن مغيرة عن أبي وائل وإبراهيم قالا : جاء رجل فذكر الحديث بنوع آخر (424 د) . (8) سقطت هذه الكلمة أو ما في معناها من الاصل . (*)

[ 563 ]

متحدثا بعدها ، إما مصليا فيغنم ، (1) أو راقدا فيسلم (2) . 2138 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبان عن أنس نحوه ، وزاد : فإن هذه الاية نزلت في ذلك (يذكرون الله) (تتجافي جنوبهم عن المضاجع) (3) . 2139 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرني عثمان بن محمد عن رجل من بني سلمة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إياكم والسمر (4) بعد العشاء الاخرة ، وإذا تناهقت الحمر من الليل فاستعيذوا بالله من الشيطان . 2140 - عبد الرزاق عنابن جريج قال : سمعت عطاء يقول : إذا تناهقت الحمر من الليل فقولوا : بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . 2141 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : كان يكره النوم قبل العشاء والسمر (5) بعدها . 2142 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر ، ومالك بن أنس عن نافع ، ومعمر عن أيوب عن نافع أن عمر بن الخطاب قال : من نام قبل


(1) في " ص " " أيما مصليا فيقم " والتصويب من المجمع . (2) روى ابن ماجه من حديث القاسم عن عائشة ما نام رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل العشاء ولا سمر بعدها ص 51 وأما حديثها هذا فأخرجه أبو يعلى ورجاله الصحيح قاله الهيثمي 1 : 314 قلت وأخرجه " هق " من طريق معاوية بن صالح عن أبي حمزة عن عائشة دون القصة 1 : 457 . (3) سورة المسجدة الاية 16 وقدسها بعض الرواة في قراءة الاية وخانته حافظته فليس في هذه الاية " يذكرون الله . (4) و (5) في " ص " في الموضعين " السهر " . (*)

[ 564 ]

العشاء فلا نامت عينه (1) . 2143 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن ليث عن مجاهد قال : لا بأس بالسمر (2) بعد العشاء للفقه (3) 2144 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن ابن المسب قال : لان أنام عن (4) العشاء أحب إلى من أن ألغو بعدها . 2145 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب قال : لان أرقد عن العشاء التي سماها الاعراب العتمة أحب إلى من أن ألغو بعدها . 2146 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن نافع أن ابن عمر كان ربما رقد عن العشاء الاخرة ويأمر أهله أن يوقظوه . 2147 - عبد الرزاق عن الثوري عن [ ابن ] (5) أبي ليلى عن عبيد الله بن عبد الله عن جدته وكانت سرية علي قالت : كان علي يتعشي ثم ينام وعليه ثيابه قبل العشاء (6) .


(1) في " ص " فلا ناعت " والصواب ما أثبتناه والحديث قد اختصر المصنف هنا ورواه فيما سبق تاما ولفظه هناك " والعشاء إذا عاب الشفق فمن نام فلا نامت عينه (باب المواقيت) وكذا في الموطأ 1 : 24 وفي مسند البزار عن عائشة قالت قال رسول الله من نام قبل العشاء فلا نامت عينه (تنوير الحوالك 1 : 24) . (2) في " ص " " السهر " . (3) أخرجه " ش " عن عبد السلام بن حرب عن ليث (425 د) ولفظه لا بأس بالسمر في الفقه . (4) في " ص " " من " . (5) هذا هو الصواب كما يظهر من الزوائد ، وفي الاصل عن أبي ليلي . (6) رواه أحمد وزاد قال : علي فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرخص لي ، قال الهيثمي : فيه ابن أبي ليلى وهو ضعيف ، وفيه راو لم يسم 1 : 314 . (*)

[ 565 ]

2148 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم عن الاسود قال : كان يختم القرآن في ليلتين ، وينام ما بين المغرب والعشاء في رمضان . 2149 - عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن رجل من أهل مكة عن عروة بن الزبير قال : كنت أتحدث بعد العشاء الاخرة فنادتني عائشة : ألا تريح كاتبيك يا عرية (1) ؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا ينام قبلها ولا يتحدث بعدها (2) . 2150 - عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري قال : بلغني أن أبا هريرة قال : من خشي أن ينام قبل صلاة العشاء فلا بأس أن يصلي قبل أن يغيب الشفق . باب اسم العشاء الاخرة 2151 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الله بن أبي لبيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله : إنها صلاة العشاء فلا يغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم ، فإنهم يعتمون عن الابل (3) .


(1) في الاصل " عريرة " وعند ابن حبان " يا عري " . (2) أخرجه ابن حبان من طريق حميد بن مسعدة عن جعفر بن سلمان عن هشام بن عروة عن أبيه (موارد الظمآن ، الخطية) . (3) الكنز 4 رقم : 1821 (عبد الرزاق عن ابن عمر) أحمد عن عبد الرزاق 2 : = (*)

[ 566 ]

2152 - عبد الرزاق عن ابن عيينة قال : حدثنا عبد الله بن أبي لبيد عن أبي سلمة عن ابن عمر قال : سمعته يقول على المنبر : ألا لا يغلبنكم على اسم صلاتكم ، ألا إنها العاشء ، وهم يعتمون عن الابل (1) أو قال : الابل . 2153 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرت عن تميم بن ابن غيلان الثقفي عن عبد الرحمن بن عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا عبد الرحمن : لا تغلبن على اسم صلاتكم فإن الله سماها العشاء وإنما سماها الاعراب (2) العتمة من أجل إعتام حلب إبلهم (3) . 2154 - عبد الرزاق عن عبد العزيز بن أبي رواد قال : كان ابن عمر إذا سمعهم يقولون العتمة ، غضب ، وصاح عليهم (4) . 2155 - عبد الرزاق عن معمر قال : بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم يعني العشاء .


= 144 وفيه على اسماء صلاتكم وأخرجه مسلم من كلا الطريقين أعني طريقي الثوري وابن عيينة 1 : 229 - (1) الكنز برمز " عب " رقم : 1822 وفيه بالابل . (2) في ص " العرب " . (3) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 1825 وهو في الكنز برمز " حل " أيضا ولفظه وإنما سمته الاعراب عتمة من أجل إبلها لحلابها ، وأخرجه أبو يعلى والبيهقي كما في الفتح وقال الهيثمي رواه البزار وأبو يعلى وفيه راو لم يسم ، وغيلان بن شرحبيل لم أعرفه وبقية رجاله ثقات ، قلت وليس في اسناد المصنف غيلان بن شر حبيل ، بل فيه تميم بن غيلان وهو معروف ذكره البخاري وذكر حديثه هذا عن سعيد بن يحيى عن أبيه عن ابن جريج عن تميم بن غيلان عن عبد الرحمن بن عوفولم يقل " عن ابن جريج أخبرت عن تميم " 1 : 2 : 153 وذكره ابن أبي حاتم أيضا . (4) أخرجه البيهقي من طريق الشافعي كما في الفتح . (*)

[ 567 ]

باب وقت الصبح 2156 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح يوما ثم أصبح بها من الغد ثم قال : ما بين هذين وقت . 2157 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن رجلا قال إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن وقت الصبح ، فأمر مناديه ، فأقام عند طلوع الفجر ، ثم أمره بعد (1) أن لا يقيم حتى يأمره ، فخلى عنه حتى أسفر جدا ، ثم أمره فقام فصلى به ، ثم قال : أين السائل عن وقت الصلاة ؟ فقام الرجل ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أشهدت معنا الصلاتين ؟ قال : نعم ! قال : ما بين الصلاتين وقت . 2158 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني كثير بن كثير عن علي بن عبد الله (2) عن (3) زيد بن حارثة أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن وقت صلاة الصبح فقال : صلها اليوم معنا وغدا ، فلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بقاع نمرة (4) من الجحفة صلاها حين طلع أول الفجر حتى إذا كان بذي طوى (5) أخره حتى قال الناس : أقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أو صلاه ، فصلاها أمام الشمس ، ثم أقبل على الناس فقال : ماذا قلتم ؟ قالوا : قلنا : لو صلينا قال ، لم فعلتم لاصابكم عذاب ، ثم دعا السائل فقال : وقتها


(1) يعني في اليوم الثاني . (2) هو البارقي أرسل عن زيد بن حارثة ويروي عنه كثير بن كثير كما في التهذيب وزعم الهيثمي أنه علي بن عبد الله بن عباس ولا أراه مصيبا في ذلك . (3) في ص " بن " خطأ . (4) نمرة كعطرة موضع بقديد ، والذي بعرفات موضع آخر ، أو هو جبل . (5) موضع غربي مكة على مقربة منها ويقال له اليوم أبار الزاهر . (*)

[ 568 ]

ما بين صلاتي (1) . 2159 - عبد الرزاق عن الثوري وابن عيينة عن محمد بن عجلان عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسمل : أسفروا بصلاة الغداة (2) . 2160 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن ابن يزيد قال : كان عبد الله يسفر بصلاة الغداة (3) . 2161 - عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء عن الاعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد قال : صلينا مع ابن مسعود صلاة الغداة فجلعنا نلتفت حين انصرفنا فقال : مالكم ؟ فقلنا : نرى أن الشمس تطلع فقال : هذا والذي لا إله غيره ميقات هذه الصلاة (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل) فهذا دلوك للشمس ، وهذا غسق الليل (4) .


(1) أخرجه أبو يعلى والطبراني في الكبير كما في المجمع 1 : 317 . (2) أخرجه " ت " من طريق ابن إسحاق عن عاصم ثم قال : رواه محمد بن عجلان أيضا عن عاصم يشير إلى رواية عبد الرزاق وقال الحافظ : رواه أصحاب السنن . (3) قال ابن التركماني : رواه أيضا عبد الرزاق في مصنفه عن سفيان الثوري ورواه " ش " عن وكيع عن الثوري و 215 د) ورواه الطحاوي من طريق إسرائيل عن أبي أسحاق 1 : 108 . (4) تقدم عن ابن مسعود ويأتي عنه ما يدل أن غسق الليل عنده هو إقباله أو ظلمته . وقد روى الطحاوي من طريق سلمة بن كهيل عن عبد الرحمن بن يزيد عنه أيضا ما يوافق هذا ، ففيه أنه قال حين غربت الشمس : والذي لا إله إلا هو ، هذه الساعة لميقات هذه الصلاة ثم قرأ عبد الله تصديق ذلك من كتاب الله (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل) قال : ودلوكها حين تغيب ، وغسق الليل حين يظلم فالصلاة بينهما 1 : 92 ومعني ما رواه المصنف أن ابن مسعود قال مشيرا إلى جهة المغرب هذا غسق الليل ، وقد صرح به حفص بن غياث في روايته عن الاعمش عن عبد الرحمن بن يزيد ، ولفظه ثم قرأ عبد الله (أقم الصلاة = (*)

[ 569 ]

2162 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع ابنا لعبد الله بن مسعود يقول : كان عبداله بن مسعود يغلس بالصبح كما يغلس بها ابن الزبير ، ويصلي المغرب حين تغرب الشمس ويقول : والله ! إنه لكما قال الله : (إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا) (1) . 2163 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قال طاووس : وقتها حين تطلع الفجر وكان أحب إليه أن يسفر بها . 2164 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه أنه كان يسفر بصلاة الغدة . 2165 - عبد الرزاق عن الثوري عن سعيد بن عبيد عن علي بن ربيعة قال : سمعت عليا يقول لمؤذنه : أسفر أسفر يعني صلاة الصبح (2) . 2166 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبيد بن اياس قال : سمعت سعيد بن جبير يقول للمؤذن : أسفر أسفر ، يعني صلاة الصبح .


= الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل) وأشار بيده إلى المغرب فقال هذا غسق الليل ، وأشار بيده إلى المطلع فقال هذا دلوك الشمس ، رواه الطحاوي 1 : 92 بقي ان يحيى بن العلاء يروي أنه قال هذا بعد صلاة الغداة ، وحفص يروي أنه كان هذا بعد صلاة المغرب فروايته أرجح ، لانه أوثق أصحاب الاعمش بعد الكبار ويحيى واه جدا ، وأما الدلوك فروي ان ابن مسعود كان يفسره بالطلوع والغروب كليهما لانه في الاصل بمعني الميل وهو يصدق عليهما جميعا . (1) سورة الاسراء ، الاية 78 - وأخرج الحديث " طب " كما في المجمع 1 : 318 . (2) نقله ابن التركماني في الجوهري النقي عن مصنف عبد الرزاق وأخرجه الطحاوي من طريق مومل عن الثوري ولفظه يا " قنبر : أسفر أسفر " 1 : 106 وروي بمعناه عن عن يزيد الاودي عن علي أيضا . (*)

[ 570 ]

2167 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبيد المكتب قال : قال لي إبراهيم وكنت مؤذنا : أسفر أسفر يعني صلاة الصبح (1) . 2168 - عبد الرزاق عن أبي بكر بن عياش عن أبي الحصين عن خرشة بن الحر قال : كان عمر بن الخطاب يغلس بصلاة الصبح ويسفر ، ويصليها بين ذلك (2) . 2169 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أي حين أحب إليك أن أصلي إماما وخلوا ؟ قال : حين ينفجر الفجر الاخر ثم تطول (3) في القراءة والركوع والسجود حتى (4) تنصرف منها وقد سطح (5) الفجر وتتآم (6) الناس ، ولقد بلغني أن عمر بن الخطاب كان يصليها حين ينفجر الفجر الاخر ، وكان يقرأ في إحداهما سورة يوسف (7) . 2170 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أبي العالية قال :


(1) أخرجه " ش " عن وكيع عن سفيان ولفظه " عن عبيد المكتب عن إبراهيم أنه كان ينور بالفجر (215 د) . (2) أخرجه " ش " من طريق زائدة عن أبي حصين عن خرشة (215 د) ورواه الطحاوي أيضا 1 : 106 . (3) في " ص " " تطوع " خطأ . (4) في " ص " حين " خطأ . (5) في " ص " كأنه " تبلع . (6) في " ص " ينام " ، ومعني قول عطاء ، أنه يستحب ان يشرع في الصلاة في الغلس وينصرف منها إذا أسفر الصبح جدا واجتمع المصلون جميعا . (7) قراءة عمر سورة يوسف في الصبح أخرجها الطحاوي من وجوه والاثر بتمامه رواه " هق " . (*)

[ 571 ]

كتب عمر ، أن صل الصبح إذا طلع الفجر والنجوم مشتبكة بغلس ، وأطل القراءة (1) . 2171 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن منصور بن حيان عن عمرو ابن ميمون الاودي قال : كنت أصلي مع عمر بن الخطاب الصبح ولو كان ابني إلى جنبي ما عرفت وجهه (2) . 2172 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : . حدثني لقيط (3) أنه سمع ابن الزبير يقول : كنت أصلي مع عمر ثم أنصرف فلا أعرف وجهه صاحبي . 2173 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : كنت أصلي مع ابن الزبير الصبح ، ثم أذهب إلى أجياد (4) ، فأقضي حاجتي حتي (5) يغلس (6) . 2174 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع قال : كان ابن عمر يصلي مع ابن الزبير الصبح ثم يرجع إلى منزله مع الصلاة (7) ، لان


(1) تقدم من هذا الوجه ، وأخرج معناه " ش " من طريق المهاجر قال قرأت كتاب عمر إلى أبي موسى (214 د) وأخرجه الطحاوي 1 : 107 . (2) أخرجه " ش " عن يزيد بن هارون عن منصور بن حيان (214 د) . (3) ذكره ابن أبي حاتم غير منسوب . (4) . قال المجد : أرض بمكة أو جبل بها قلت وهي المعروف اليوم بيجاد ينسب إليهما باب جياد ومحلة جياد . (5) كذا في الاصل ولعل الصواب " حين " . (6) أخرج " ش " عنه أنه صلى مع ابن الزبير فكان يغلس بالفجر ولا يعرف بعضنا بعضا (214 د) . (7) أي مع صلاة أهله في بيته والمعني أنه يرجع إلى منزله وأهله يصلون في منزله . (*)

[ 572 ]

ابن الزبير كان يصلي بليل ، أو قال : بغلس . 2175 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : من صلى صلاة الصبح بليل فإنه يعيدها إذا طلع الفجر ويعيد الاقامة . 2176 - عبد الرزاق عن عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مثل حديث معمر عن أيوب عن نافع (1) . 2177 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني نافع إن ابن عمر كان إذا تبين له الصبح لاشك فيهما أناخ (2) فصلى الصبح . 2178 - عبد الرزاق عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع قال : لما نزل الحجاج بابن الزبير صلى الصبح بمنعي ثم أسفر بها جدا ، فأرسل إليه ابن عمر : ما يحملك على تأخير الصلاة إلى هذا القوم (3) ؟ قال : إنا قوم محاربون خائفون ، فرد عليه ابن عمر ليس عليك خوف أن تصلي الصلاة لوقتها فلا تؤخرها إلى هذا الحين ، وصلى ابن عمر معه . 2179 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء (وقرآن الفجر) ؟ قال : هو الصبح قلت (كان مشهودا) ؟ قال (4) : يشهد الملائكة والخير . 2180 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : قمت إلى


(1) يريد حديث صلاة ابن عمر مع ابن الزبير الذي سبق آنفا . (2) الصواب عندي " لا يشك فيه أناخ " . (3) كذا في الاصل ولعل الصواب " إلى هذا الحين " أو " على تأخير الصلاة بهذا القوم " (4) في الاصل " قلت " . (*)

[ 573 ]

الصبح قبل طلوع الفجر (1) فلم أركع حتى طلع الفجر قال : ما أحب ذلك قال : (وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا) . 2181 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن هند بن الحارث عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : كن نساء يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فينصرفن متلفعات (2) بمروطهن ، ما يعرفن من الغلس (3) ، قالت : وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم مكث مكانه قليلا ، وكانوا يرون أن ذلك كيما ينفد النساء قبل الرجال . 2182 - عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أسفروا بصلاة الصبح فهو أعظم للاجر (4) .


(1) يعني أنه دخل في صلاة الفجر قبل طلوع الصبح . (2) في الكنز " متلفقات " . (3) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 4320 وأخرجه " طب " كما في المجمع 1 : 318 (4) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 1597 - قال ابن التركماني : روى عبد الرزاق في مصنفه عن معمر عن زيد بن إسلم فذكره ورواه " ش " عن وكيع عن هشام بن سعيد عن زيد بن أسلم ولفظه " فانكم كلما أسفرتم كان أعظم للاجر " (215 د) قلت : وهكذا رواه المصنف عن معمر عن زيد و " ش " عن وكيع عن هشام عنه مرسلا وقد رواه حفص ابن ميسرة عن زيد عن عاصم بن عمر بن قتادة عن رجال من قومه من الانصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم موصولا ورواه الليث عن هشام بن سعد أيضا موصولا بهذا الاسناد ورواه شعبة عن أبي داود عن زيد عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج مرفوعا راجع الطحاوي 1 : 106 . (*)

[ 574 ]

باب إذا قرب العشاء ونودي بالصلاة 2183 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا قرب العشاء ونودي بالصلاة فابدووا بالعشاء ثم صلوا (1) . 2184 - عبد الرزاق عن الثوري عن هشام بن عروة عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أقيمت الصلاة ووضع العشاء فابدوا بالعشاء . 2185 - عبد الرزاق عن معمر عن جعفر بن برقان قال : دعانا ميمون بن مهران على طعام ونودي بالصلاة ، فقمنا وتركنا طعامه ، فكأنه وجد في نفسه فقال : أما والله ! لقد كان هذا على عهد عمر فبدأ بالطعام . 2186 - عبد الرزاق عن عامر عن أبي عاصم العبسي (2) عن يسار ابن نمير (3) خازن عمر بن الخطاب قال : دعانا يسار على طعام فأردنا أن نقوم حين حضرت الصلاة فقال : إن (4) عمر كان يأمرنا إذا حضرت


(1) أخرجه أحمد 3 : 161 عن عبد الرزاق و " ت " من طريق ابن عيينة عن الزهري 1 : 283 والشيخان . (2) هو علي بن عبيد الله روي عنه الثوري وابن ادريس وأبو عوانة ذكره البخاري وابن أبي حاتم والدولابي وروي له الدولابي هذا الاثر 2 : 21 وثقة غير واحد ونسبه الاولان غطفانيا . (3) هو مولى عمر روي عنه وهو ثقة ذكره ابن حجر في التهذيب للتمييز . (4) في ص " ابن عمر " وهو عندي خطأ ثم وجدته في الكني كما حققت . (*)

[ 575 ]

الصلاة ووضع الطعام أن نبدأ (1) بالطعام (2) . 2187 - عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عن أنس قال : كنت مع أبي بن كعب وابن طلحة ورجال من الانصار فنودي بالصلاة ، ونحن على طعام لنا قال أنس : فوليت لنخرج فحبسوني وقالوا : أفتيا عراقية ؟ فعابوا ذلك علي حتى جلست . 2188 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن جابر بن عبد الله قال : إذا كان أحدكم على عشائه أو طعامه ونودي بالصلاة فلا يعجل عنه حتى يفرغ . 2189 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني نافع قال : كان ابن عمر أحيانا نلقاه وهو صائم فيقدم له العشاء وقد نودي بصلاة المغرب ثم تقام وهو يسمع يعني الصلاة فلا يترك عشاءه ولا يعجل حتى يقضي عشاءه ، ثم يخرج فيصلي ويقول : ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : لا تعجلوا عن عشائكم إذا قدم إليكم (3) . 2190 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع : أن ابن عمر كان يكون على طعامه وهو يسمع قراءة الامام فما يقوم حتى يفرغ من طعامه .


(1) في ص " ان نبدوا " . (2) أخرجه الدولابي في الكني . (3) أخرجه أحمد عن عبد الرزاق 2 : 148 وأخرجه " هق " بمعناه من طريق عبيد الله عن نافع 3 : 73 والمرفوع في الكنز 4 رقم : 2377 (عبد الرزاق عن ابن عمر) . (*)

[ 576 ]

باب صلاة الوسطى 2191 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله ، قال : فكان عبد الله يرى أنها الصلاة الوسطى (1) . 2192 - عبد الرزاق عن الثوري عن عاصم عن زر بن حبيش قال : قلت لعبيدة سل عليا عن الصلاة الوسطى فسأله فقال : كنا نرى أنها صلاة العصر ، حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الخندق : شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملا الله قبورهم ، وأجوافهم نارا (2) . 2193 - عبد الرزاق عن معمر عن الاعمش عن علي أنا قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاحزاب : ملا الله قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس ، ولم يكن يومئذ صلى الظهر والعصر حتى غابت الشمس . 2194 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن أبي الضحى عن شتير بن شكل (3) العبسي قال : سمعت عليا يقول : لما كان يوم الاحزاب صلينا العصر بين المغرب والعشاء ، ملا الله قبورهم وأجوافهم نارا شغلوا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ، ملا الله قبورهم وأجوافهم نارا (4) .


(1) أخرجه أحمد 2 : 142 عن عبد الرزاق وهو في الدر المنثور عن عبد الرزاق 1 : 304 وأخرجه الشيخان و " ت " راجع " ت " 1 : 156 وتقدم الحديث في وقت العصر (2) أصل الحديث أخرجه الشيخان . (3) " شتير " بالشين المعجمة والتاء المثناة من فوق مصغرا و " شكل " بفتح المعجمة والكاف من رجال التهذيب . (4) أخرجه " ش " عن أبي معاوية عن الاعمش (545 د) . (*)

[ 577 ]

2195 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن رجل من عبد القيس عن علي أنه قال : هي العصر (1) . 2196 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : سألت عبيدة عن الصلاة الوسطى فقال : هي العصر (2) . 2197 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن لبيبة عن أبي هريرة قال : هي العصر (3) . 2198 - عبد الرزاق عن سعيد بن بشير عن قتادة عن ابن المسيب عن زيد بن ثابت قال : هي الظهر (4) . 2199 - عبد الرزاق عن مالك عن داود بن الحصين عن ابن يربوع قال : سمعت زيد بن ثابت يقول : هي الظهر (5) . 2200 - عبد الرزاق عن معمر عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشي (6) عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال : أرسل زيد بن ثابت مولاه حرملة إلى عائشة يسألها عن الصلاة الوسطى قالت : هي الظهر ،


(1 - 2) الدر المنثور 1 : 305 آية (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) ، عن عبد الرزاق . (3) تقدم في باب المواقيت . (4) رواه " هق " من طريق همام عن قتادة عن ابن المسيب عن ابن عمر عن زيد 1 : 459 ومن غير هذا الوجه أيضا ورواه " ش " أيضا هكذا من طريق شعبة عن قتادة (545 د) ومن وجه آخر عن زيد بن ثابت . (5) راجع الموطأ للامام مالك 1 : 121 باب : الصلاة الوسطى . (6) هو سعيد بن عبد الرحمن بن جحش روي عن ابن عمر والسائب بن يزيد وغيرهما وروي عنه معمر ، قاله ابن أبي حاتم 2 : 1 : 39 والبخاري 2 : 1 : 450 . (*)

[ 578 ]

قالت : فكان زيد يقول : هي الظهر ، فلا أدري أعنها أخذه أم غيرها . 2201 - عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة قال : قرأت في مصحف عائشة رضي الله عنها (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) وصلاة العصر (وقوموا لله قانتين) . 2202 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني نافع أن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم دفعت مصحفا إلى مولى لها يكتبه ، وقالت : إذا بلغت (1) هذه الاية (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) فآذني فلما بلغها جاءها ، فكتبت بيدها (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) وصلاة العصر (وقوموا لله قانتين) (2) قال : (3) وسألت أم حميد بنت عبد الرحمن (4) عائشة عن الصلاة الوسطى فقالت : كنا نقرأها في العهد الاول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) وصلاة العصر (وقوموا لله قانتين) (5) . 2203 - عبد الرزاق قال : ذكر ابن جريج قال أخبرني عبد الملك ابن عبد الرحمن (6) عن أمه أم حميد أنها سألت عائشة


(1) في " ص " " جعلت " وفي الدر " بلغت " . (2) الدر المنثور 1 : 302 عن عبد الرزاق . (3) في " ص " " قالت " خطأ ، والقائل ابن جريج (4) ذكرها ابن حجر في التهذيب وقال : روت عن عائشة وروي ابن جريج عن أبيه عنها ، قلت : وروي عنها ابنها عبد الملك أيضا كما فيما يلي . (5) الدر المثنور 1 : 302 عن عبد الرزاق . (6) هو عبد الملك بن عبد الرحمن بن خالد بن أسيد ، روي عن أمه أم حميد ، وعنه ابن جريج ذكره ابن أبي حاتم 2 : 2 : 355 . (*)

[ 579 ]

2204 - عبد الرزاق عن داود بن قيس أنه سمع عبد الله بن رافع يقول : أمرتني أم سلمة أن أكتب لها مصحفا وقالت : إذا بلغت (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) فأخبرني ، فأخبرتها ، فقالت : اكتب (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) وصلاة العصر (وقوموا لله قانتين) (1) . 2205 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سألت عطاء عن الصلاة الوسطى قال : أظنها الصبح ، ألا تسمع بقوله (وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا) . 2206 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس في حديثه : وسطت فكان (2) بين الليل والنهار . 2207 - عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن عوف عن أبي رجاء أنه سمع ابن عباس يقول : هي صلاة الغداة (3) . 2208 - عبد الرزاق عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية قال : صلينا مع أصحاب (4) رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة ، فلما فرغنا قلت : أي صلاة صلاة الوسطى ؟ قال : التي صليت الان . 2209 - عبد الرزاق عن [ ابن ] أبي سبرة عن عبد الله بن


(1) رواه " ش " عن وكيع عن داود بن قيس (545 د) . (2) كذا في الاصل . (3) رواه " هق " من طريق عمرو بن حبيب ومسلم بن زريرو أبي الاشهب عن ابن عباس ورواه من رواية جابر بن زيد أيضا عن ابن عباس 1 : 461 . (4) لعل الصواب " بعض أصحاب الخ " بقرينة قوله " قال " في آخر الاثر وإلا فالصواب " قالوا " هناك . (*)

[ 580 ]

عبد الرحمن عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي نصرة الغفاري قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر فلما فرغ منها التفت فقال : إن هذه الصلاة فرضت على من قبلكم ، فإبوا وثقلت عليهم ، وفضلت على ما سواها ستة (1) وعشرين درجة (2) . قال أبو سعيد : هكذا قال الدبري : أبو نصرة بالصاد والنون في أصله ، وكذا قال الدبري ، والصواب أبو بصرة (3) . باب من انتظر الصلاة 2210 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يزال أحدكم في صلاة ما زال ينتظر الصلاة ، ولا يزال الملائكة تصلي على أحدكم ما [ كان ] (4) في المسجد ، وتقول : اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه . 2211 - عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يزال أحدكم في صلاة ما دام ينتظرها ، ولا تزال الملائكة تصلي على أحدكم ما كان في المسجد تقول : اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه ، ما لم يحدث ، فقال رجل من أهل حضرموت : وما الحدث ؟ يا أبا هريرة ! قال : فساء أو ضراط (5) .


(1) كذا في " ص " وفي الكنز بست . (2) الكنز 4 : 84 رقم : 1716 عن عبد الرزاق . (3) أي بضم الموحدة والصاد المهملة . (4) سقط من الاصل " كان " أو " دام " . (5) الكنز برمز " عب " 4 رقم : 1401 و " ت " 1 : 272 و " م " 1 : 235 من طريق عبد الرزاق . (*)

[ 581 ]

باب تفريط مواقيت الصلاة 2212 - عبد الرزاق عن ابن جرى قال : قلت لعطاء : متى تفريط الصبح ؟ قال : حتى يحسن (1) طلوعها ، قلت له : متى تفريط الظهر ؟ قال لا تفريط لها حتى تدخل الشمس صفرة ، قلت فالعصر ؟ قال : حتى تدخل الشمس صفرة . 2213 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : كان يقال : صلاة العشاء فيما بيننا وبين شطر الليل ، فما وراء ذلك تفريط ، والمغرب على نحو ذلك ، ، قال : تفريط لها (2) حتى شطر الليل الاول . 2214 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء ، أن ابن عباس خرج من أرضه من مر حين أفطر الصائم يريد المدينة فلم يصل المغرب ، حتى جاء المحجة من الظهران ، يجمع (3) بينهما وبين العشاء ، ويقال له : الصلاة (4) . 2215 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن عبد الله بن عمرو ابن العاص قال : إذا زالت الشمس عن بطن السماء فصلاة الظهر دركا حتى يحضر العصر ، وصلاة العصر دركا (5) حتى يذهب الشفق ، فما بعد ذلك إفراط ، وصلاة العشاء درك حتى نصف الليل ، فما بعد ذلك


(1) أو يحس . (2) كذا في " ص " ولعل الصواب " لهما " . (3) كذا في الاصل ولعل الصواب " فجمع " . (4) سقط من الاصل آخر الاثر وهو " فيقول شمر واعنكم " وقد تقدم في وقت المغرب فراجعه . انظر رقم 1203 . (5) ظني أنه سقط عقيب هذا " حتى تغرب الشمس وصلاة المغرب دركا " فلتراجع نسخة أخرى . (*)

[ 582 ]

إفراط ، وصلاة الفجر درك حتى تطلع قرن الشمس ، فما بعد ذلك فهو إفراط (1) . 2216 - عبد الرزاق عن الثوري عن عثمان بن موهب قال سمعت أبا هريرة وسأله رجل عن التفريط في الصلاة فقال : أن تؤخروها إلى الوقت التي بعدها ، فمن فعل ذلك فقد فرط (2) . 2217 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن القاسم بن غنام عن بعض أمهاته أو جداته (3) عن أم فروة وكانت بايعت النبي صلى الله عليه وسلم قالت : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الاعمال أفضل ؟ قال : الصلاة في أول وقتها (4) . 2218 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطا صليت بعض الصلوات مفرطا فيها ولم تفتني ، قال : فلا تسجد سجدتي السهو . 2219 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : لا تفوت صلاة النهار الظهر والعصر حتى الليل ، ولا تفوت صلاة الليلى المغرب والعشاء حتى النهار ، ولا يفوت وقت الصبح حتى طلع الشمس . 2220 - عبد الرزاق عن ابن أبي سبرة عن محمد بن عبد الرحمن


(1) كذا في الاصل " دركا " في موضعين و " درك " في موضعين . (2) أخرجه " ش " عن وكيع ، عن سفيان (223 د) . (3) وفي " هق " عن جدته الدنيا ، عن جدته أم فروة . (4) الكنز 4 رقم : 3959 وأخرجه " د " و " هق " 1 : 434 و " ت " 1 : 154 . (*)

[ 583 ]

عن (1) نوفل بن معاوية عن أبيه (2) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم : لان يوتر أحدكم أهله وماله خير له من أن يفوته وقت صلاته (3) . 2221 - عبد الرزاق عن داود بن إبراهيم قال : سألت طاووسا متى تفوت صلاة العشاء ؟ فقال : إلى الصبح من غير أن يتخذ ذلك عادة ، ولا تقولن أنك خير من أحد .


(1) في ص " بن " خطأ والصواب " عن " كما في الكنز وغيره ، ومحمد بن عبد الرحمن الراوي عن نوفل هو عندي أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، فقد حكي أن اسمه محمد كما في التهذيب ، وعنه روي الزهري هذا الحديث عند ابن حبان . (2) كذا في الاصل وفي الكنز أيضا لكنه وهم ، إما من ابن أبي سبرة شيخ المصنف ، أو تلميذه الدبري ، أو هو زيادة من أحد الناسخين ، فقد نقله الحافظ من المصنف فقال : أخرجه عبد الرزاق من وجه آخر عن نوفل ، وكذا في رواية ابن حبان ، وكذا في الكنز معزورا إلى الشافعي ، فالصوا إذن حذف " عن أبيه " ومن هنا يعلم أن النسخة التي استفاد منها السيوطي أو المتقي كانت سقيمة أيضا ، ثم أزيد أن " ش " أخرج من طريق عراك بن مالك عن نوفل بن معاوية قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ان من الصلوات صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله ، قال ابن عمر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يقول : هي صلاة العصر (229 د) قال الحافظ : أخرجه البخاري في علامات النبوة ، قلت : هو في (6 : 400) على هامش الفتح ساقه من طريق الزهري كابن حبان لكنه زاد عبد الرحمن بن مطيع بين أبي بكر بن عبد الرحمن ونوفل بن معاوية فلعل أبا بكر سمعه من نوفل بواسطة وبلا واسطة وقد ذكروهما جميعا في الرواة عن نوفل كما في التهذيب . (3) الكنز عن عبد الرزاق 4 رقم : 1722 بزيادة كلمة " العصر " في آخره ، وروى الشافعي معناه من حديث نوفل بن معاوية ولفظه " من فاتته العصر ز وأشار إليه " ت " في " السهو عن وقت صلاة العصر " ولكن الحافظ نقله في الفتح () عن مصنف عبد الرزاق بدون كلمة " العصر " ثم قال : هذا ظاهره العموم ، قال الحافظ ورواه ابن حبان ولفظه " من فاتته الصلاة فكأنهما وتر أهله وماله " وهذا أيضا ظاهر العموم في الصلوات المكتوبات قلت : وقد أخرجه ابن حبان من حديث الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام عن نوفل بن معاوية كما في موارد الظمآن (الخطية) فالصواب حذف كلمة " العصر " كما في أصلنا ، وما في الكننز وهم . (*)

[ 584 ]

2222 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : كان طاووس لا يصلي المغرب بجمع حتى يذهب الشفق ، قال : وكان طاووس يقول : لا يفوت الظهر والعصر حتى الليل ، ولا يفوت المغرب والعشاء حتى الفجر ، ولا يفوت الصبح حتى تطلع الشمس . 2223 - عبد الرزاق عن معمر عمن سمع عكرمة يقول مثل قول طاووس . 2224 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها ، ومن أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدركها (1) . 2225 - عبد الرزاق عن ابن أبي سبرة عن يحيى بن سعيد عن يعلى بن مسلم عن طلق بن حبيب (2) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أحدكم أو إن الرجل منكم ليصلي ولما فاتته من وقتها خير له من مثل أهله وماله . 2226 - عبد الرزاق عن الثوري عن ليث عن ابن طاووس عن ابن عباس قال : وقت الظهر إلى العصر ، والعصر إلى المغرب ، والمغرب إلى العشاء ، والعشاء إلى الصبح ، قال الثوري : وقد كان بعض الفقهاء


(1) رواه مسلم عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق 1 : 221 (من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك) وأخرجه الباقون أيضا . (2) طلق بن حبيب من رجال التهذيب وحديثه هذا مرسل . (*)

[ 585 ]

يقول : الظهر والعصر حتى الليل ، ولا يفوت المغرب والعشاء حتى الفجر ، ولا يفوت الفجر حتى تطلع الشمس . 2227 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس قال : من أدرك من الصبح ركعة قبل طلوع الشمس فقد أدركها . 2228 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن ذكوان عن أبي هريرة قال : من أدرك ركعة من الفجر قبل طلوع الشمس فقد أدركها ، ومن أدرك من العصر ركعتين قبل غروب الشمس فقد أدركها . 2229 - عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن أبي هريرة قال : من أدرك ركعة من الفجر قبل طلوع الشمس فقد أدرك ، ومن أدرك من العصر ركعتين قبل غروب الشمس فقد أدرك . 2230 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن المسور بن مخرمة دخل على ابن عباس فحدثه وهو متكئ على وسادة ، فنام ابن عباس وانسل من عنده المسور بن مخرمة ، فلم يستيقظ حتى أصبح ، فقال لغلامه : إترى أستطيع أن أصلي قبل أن تخرج الشمس أربعا يعني العشاء ، وثلاثا يعني الوتر ، وركعتين يعني الفجر ، وواحدة يعني ركعة من الصبح ؟ قال نعم ! فصلاهن . 2231 - عبد الرزاق عن عبد الله بن محرر عن قتادة عن أبي الجوزاء (1) قال : دخل المسور بن مخرمة على ابن عباس فكسوت لابن


(1) في " ص " مهمل النقط ، وهو أوس بن عبد الله الربعي من رجال التهذيب . (*)

[ 586 ]

عباس وسادة ، فنام عليها فتحدث (1) عنده المسور بن مخرمة قليلا ، فخرج ونام ابن عباس عن العشاء والتر حتى أصبح ، فقال لغلامه : أتراني أصلي العشاء والوتر وركعتي الفجر وركعة قبل طلوع الشمس ؟ قال : نعم ! قال : فصلى ابن عباس العشاء ، تم أوتر ، وصلى ركعتي الفجر ، ثم صلى الصبح وقد كادت الشمس أن تطلع . 2232 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء ، وعبد الرحمن ابن عامر (2) عن عطاء بن يحنس (3) أنه سمع أبا هريرة يقول : إن خشيت من العصر فواتا فاحذف (4) الركعتين الاوليين ، فإن سبقت بهما الليل فأتم الاخريين وطولهما إن بدا لك . 2233 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء عن عطاء ابن يحنس عن أبي هريرة قال : إن خشيت من الصبح فواتا فبادر بالركعة الاولى الشمس ، فإن سبقت بها الشمس فلا تعجيل بالاخرة أن تكملها (5) .


(1) في " ص " " فاتحدث " خطأ ، وكذا في ص " فكسوت " . (2) هو أخو عبيد الله وعروة ذكره ابن أبي وقال ، يروي عن عطاء بن يحنس وعنه ابن عيينة . (3) في " ص " مخيش " خطأ ، وعطاء بن يحنس ذكره ابن أبي حاتم وقال : روي عنه عطاء وفي ترجمة عبد الرحمن بن عامر أنه روي عن عطاء بن يحنس . (4) في " ص " " فاحدق " خطأ ، والحذف : الاختصار . (5) رواه ابن حزم في المحلى باسناده عن عبد الرزاق 3 : 15 واخطأ أحمد شاكر المصري في ظنه ان الاقرب حذف " عن عطاء بن يحنس " وذاك لانه لم يجد عطاء هذا في مظانه ، ولان عطاء بن أبي رباح نفسه من أصحاب أبي هريرة ، وقد علمت ان ابن أبي حاتم ذكره عطاء بن يحنس ، وانه يروي عنه عطاء بن أبي رباح . (*)

[ 587 ]

2234 - عبد الرزاق عن معمر عن بديل العقيلي قال : بلغني أن العبد إذا صلى لوقتها سطح لها نور ساطع في السماء وقالت : حفظتني حفظ الله ، وإذا صلاها لغير وقت طويت كما يطوى الثوب الخلق فضرب بها وجهه . 2235 - عبد الرزاق عن زياد بن القياض قال : سمعت أبا عبد الرحمن اسلمي يقول : لولا (1) أن رجلا صلى ركعتين قبل صلاة الغداة ثم مات كان قد صلى الغداة . 2236 - عبد الرزاق عن معمر قال : سمعت من يقول إذا خاف طلوع الشمس حذف الركعة الاولى وطول الاخرة إن بدا له . باب من نسي صلاة أو نام عنها . 2237 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب قال : لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر أسرى ليلة حتى إذا كان من آخر الليل عدل عن الطريق ، ثم عرس وقال : من يحفظ علينا الصلاة ؟ فقال بلال : أنا يا رسول الله ! فجلس فحفظ عليهم ، فنام النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فبينا بلال جالس غلبه عينه ، فما أيقظهم إلا حر الشمس ، ففزعوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنمت يا بلال ! فقال : يا رسول الله أخذ نفسي الذي أخذ بأنفسكم قال : فبادروا رواحلهم ز تنحوا عن المكان الذي أصابتهم فيه الغفلة ، ثم صلى بهم الصبح ، فلما فرغ قال : من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله تعالى يقول (أقم الصلاة لذكري) (2) قال :


(1) كذا في الاصل ولعل الصواب " لو أن " . (2) طه الاية 14 ، والحديث أخرجه مالك في الموطأ مرسلا وأخرجه " ت " 4 : 147 = (*)

[ 588 ]

قلت للزهري : أبلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأها لذكرى ؟ قال : معم ، قال معمر : كان الحسن يحدث نحو هذا الحديث ، ويذكر أنهم ركعوا ركعتين ثم صلى بهم الصبح . 2238 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء أن النبي بينا هو في بعض أسفاره فسار ليلتهم ، حتى إذا كان من آخر الليل نزلوا للتعريس ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من يوقظنا للصبح ؟ فقال بلال : أنا ، فتوسد بلال ذراع ناقته فلم يستيقظوا حتى طلعت الشمس ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ ، فركع ركعتين في معرسه ، ثم سار ساعة ، ثم صلى الصبح ، فقلت لعطاء : أي سفر هو ؟ قال : لا أدري . 2239 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني سعد بن إبراهيم عن عطاء بن يسار قال : نام رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يستيقظ إلا لحر الشمس فسار حتى جاز الوادي ، وقال : لا نصلي حيث أنسانا الشيطان ، قال : فصلى ركعتين وأمر بلالا فأذن وأقام فصلى . 2240 - عبد الرزاق عن عثمان بن مطر عن سعيد عن قتادة عن عبد الله بن رباح الانصاري عن أبي قتادة ، قال : عبد الرزاق وأخبرنا


= من طريق صالح بن أبي الاخضر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة ، ثم قال : هذا حديث غير محفوظ ، وراه غير واحد من الحفاظ عن الزهري عن سعيد بن المسيب ان النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يذكروا فيه عن أبي هريرة ، وصالح بن أبي الاخضر يضعف في الحديث ، قال المبار كفوري وتابعه يونس عند مسلم ، قلت ، وهو في 1 : 238 وعند " د " في 1 : 62 قال : وتابعه معمر عند " د " ، قلت : معمر قد اختلف عليه ، قال أبو داود : رواه مالك وسفيان بن عيينة والاوزاعي وعبد الرزاق عن معمر وابن اسحق . . . . ولم يسنده منهم أحد إلا الاوزاعي وابان العطار عن معمر . (*)

[ 589 ]

معمر عن قتادة أن أبا قتادة قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنخنا ، قال : فتوسد كل رجل منا ذراع راحلته ، فما استيقظنا حتى أشرقت الشمس ، وما استيقظنا إلا بصوت الصرد ، فقلنا : يا رسول الله ! هلكنا فقال : لم تهلكوا ، إن الصلاة لا تفوت النائم ، إنما تفوت اليقظان (1) . قال : فتوضأ وأمر بلالا ، فأذن وصلى ركعتين ، ثم تحول عن مكانه ذلك ، ثم أمره فأقام فقصلى بنا الصبح (2) . 2241 - عبد الرزاق ن ابن عيينة عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن عمران بن حصين قال : لما نمنا عن الصلاة ؟ فاستيقظنا فقلنا : يا رسول الله ! ألا نصلي كذا وكذا صلاة ؟ قال : : أيناهنا ربنا عن الربا ويقبله منا (3) ؟ إنما التفريط في اليقظة . 2242 - عبد الرزاق عن ابن عيينة ويحيى بن العلاء عن الاعمش عن زيد بن وهب قال : أتى رجل ابن مسعود فقال : إني نمت عن صلاة الصبح حتى طلع الشمس فقال عبد الله : إذهب فتوضأ كأحسن ما


(1) كذا في الكنز 4 رقم 2742 (عبد الرزاق عن أبي قتادة) وفي الاصل " لم " بدل " لا " والعصيان " بدل " اليقظان " . (2) أخرجه مسلم والطحاوي من طريق ثابت البناني عن عبد الله بن ربحاح ، والبخاري والطحاوي من طريق عبد الله بن أبي قتادة كلاهما عن قتادة ، وأخرجه " هق " من الطريقين 1 : 404 . (3) في " ص " " أنهانا ربنا عن الزني وتقبيله " وصوابه ما أثبتنا ، فقد أخرجه الطحاوي من طريق هشام عن الحسن ، ولفظه " فقلنا : يا رسول الله ألا نقضيها لوقتها من الغد فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أينها كم الله عن الربوا ويقبله منكم ، 1 : 233 والحديث أخرجه " خ " و " م من طريق أبي رجال العطاردي والطحاوي من طيقه أيضا ثم وجدت ثم في الكنز 4 رقم : 2473 كما صححت . (*)

[ 590 ]

كنت موضئا ، صل كأحس ما كنت مصليا . . . (1) . ثم أعاد عليه القول فقال له : مثل ذلك ، فلم يدعه نفسه من عظم خطيئته في نفسه حتى أعبد الله (2) حين خف من عنده فقال : يا أبا عبد الرحمن ! فأعاد عليه القول قال : فأخذ عبد الله بيده وقال : إنما يقال لك لتفعل ، أذهب فتوضأ كأحسن ما كنت متوضئا وصل كأحسن ما كنت مصليا . 2243 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في رجل نسي الظهر حتى صلى العصر قال : قد مضت له العصر ، ويصلي الظهر ، قال الثوري : ويقول إذا صلى مع قوم صلاة وهو لم يصل التي قبلها أعادهما (3) جميعا ، إلا أن يكون ناسيا فهو يجزئه . 2244 - عبد الرزاق عن معمر عن الزرهي عن علي بن الحسين قال :

[ 590 ]

كنت موضئا ، صل كأحس ما كنت مصليا . . . (1) . ثم أعاد عليه القول فقال له : مثل ذلك ، فلم يدعه نفسه من عظم خطيئته في نفسه حتى أعبد الله (2) حين خف من عنده فقال : يا أبا عبد الرحمن ! فأعاد عليه القول قال : فأخذ عبد الله بيده وقال : إنما يقال لك لتفعل ، أذهب فتوضأ كأحسن ما كنت متوضئا وصل كأحسن ما كنت مصليا . 2243 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في رجل نسي الظهر حتى صلى العصر قال : قد مضت له العصر ، ويصلي الظهر ، قال الثوري : ويقول إذا صلى مع قوم صلاة وهو لم يصل التي قبلها أعادهما (3) جميعا ، إلا أن يكون ناسيا فهو يجزئه . 2244 - عبد الرزاق عن معمر عن الزرهي عن علي بن الحسين قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على علي وفاطمة وهما نائمان فقال : ألا تصلوا ؟ فقال علي : يا رسول الله ! إنما أنفسنا بيد الله ، إذا أراد أن يبعثها بعثها ، فانصرف عنهما وهو يقول : (وكان الانسان أكثر شئ حدلا) (4) . انتهي الجزء الاول من مصنف عبد الرزاق الصنعاني ويليه الجزء الثاني وأوله " باب من نام عن صلاة أو نسي فاستيقظ أو ذكر في وقت تكره الصلاة والحمد لله رب العالمين


(1) في موضع النقاط في الاصل " عبد الرزاق عن معمر عن قتادة " زاد الناسخ خطأ (2) كذا في الاصل ولعل الصواب " حتى عبد الله " أو الصواب " حتى أعاد السؤال " . (3) في " ص " " ها " خطأ . (4) سورة الكهف ، الاية 55 ، والحديث أخرجه " خ " من طريق شعيب و " م " من طريق عقيل كلاهما عن الزهري . (*)

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية