الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي ج 1

مستدرك سفينة البحار

الشيخ علي النمازي ج 1


[1]

مستدرك سفينة البحار للعلامة البحاثة الحاج الشيخ على النمازي الشاهرودي قدس سره المتوفى 1405، ه‍. ق الجزء الاول بتحقيق وتصحيح نجد المؤلف الحاج الشيخ حسن بن علي النمازي مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة

[3]

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم لك الحمد يا ذا المنن السابغة والآلاء الوازعة، صل على محمد وآل محمد الفلك الجارية في اللجج الغامرة يأمن من ركبها ويغرق من تركها. وبعد، لقد بذلت الفرقة المتمسكة بحبل آل الرسول منذ صدر الإسلام عناية فائقة في حفظ آثار النبي الأكرم وأهل بيته المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين مما ورد عنهم في المعارف الإلهية ومناسك العبودية والأحكام المتقنة الحافظة لنظامهم والضامنة لسعاداتهم. فشمرت طائفة منهم ذيول الجد وبذلوا الجهد وعمدوا إلى تدوين جوامع حديثية وموسوعات روائية، كان من أجمعها ما ألفه فخر الشيعة وحافظ الشريعة غواص بحار الحقائق ومحيي مذهب الإمام الصادق ذو الفيض القدسي العلامة المجلسي - أعلى الله مقامه - وسماه ب‍ " بحار الأنوار " الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار في أكثر من مائة مجلد بالطبع الحديث. ومن أجل تيسير الانتفاع بهذه الموسوعة ألف المحدث الخبير والمتتبع البصير الحاج الشيخ عباس القمي (قدس سره) فهرسا جامعا لها سماه " سفينة البحار " مبتكرا لاسلوب جديد في عرض محتويات البحار.. وقد اقتفى إثره مؤلفنا الحجة الحاج الشيخ علي النمازي الشاهرودي (قدس سره) فدون كتابه الماثل بين يديك " مستدرك سفينة البحار " تدارك فيها ما فات عن الشيخ القمي، وتوسع في عرض موضوعاتها ومطالبها بحيث وصل هذا الأثر الخالد إلى عشرة مجلدات، طعبت الخمسة الاولى منها في حياة المؤلف (رحمه الله) وبإشراف منه على طبعها، ثم طبعت مرة ثانية بتمام مجلداتها برعاية نجله الفاضل الحاج الشيخ حسن النمازي - دام ظله -.

[4]

وهذه هي الطبعة الثالثة من هذا السفر القيم، وفقنا الله سبحانه لطبعه ونشره بتعاون من خلفه الصالح، حيث أجازنا بتجديد طبعه وساعدنا على تدقيقه وتصحيحه وتطبيقه على البحار بطبعتيه القديمة والجديدة، فجزاه الله عن والده الجليل أوفى الجزاء. وقد تميزت هذه الطبعة عن الطبعة السابقة بجعل التخريجات في الهوامش بعد أن كانت في المتن، وامتازت أيضا بجودة الطبع والتخريج الفني بما لا يخفى على القارئ العزيز. كما اعتمدت هذه الطبعة في تخريجاته على طبعة " بحار الأنوار " في ايران المحروسة التي خصصت الفهارس فيها في المجلد الرابع والخمسين والخامس والخمسين والسادس والخمسين، لشيوعها وتداولها، بينما خصصت الفهارس في طبعة بيروت في الأجزاء الأخيرة. ولتعميم الفائدة نذكر أمثلة ليسهل الرجوع لمن كان بين يديه طبعة بيروت: باب حدوث العالم وبدء خلقه في طبعة ايران: ج 57 / 2، وفي طبعة بيروت: ج 54 / 2. باب حدوث العوالم في طبعة ايران: ج 57 / 316، وفي طبعة بيروت: ج 54 / 316. باب العرش والكرسي في طبعة ايران: ج 58 / 1، وفي طبعة بيروت: ج 55 / 1. باب الشمس والقمر في طبعة ايران: ج 58 / 13، وفي طبعة بيروت: ج 55 / 113. باب ما تحرم بسبب الطلاق والعدة في طبعة ايران: ج 104 / 1، وفي طبعة بيروت: ج 101 / 1. باب علل المواريث في طبعة ايران: ج 104 / 326، وفي طبعة بيروت: ج 101 / 326، و. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين. مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين ب‍ " قم المشرفة "

[5]

ترجمة المؤلف. بسم الله الرحمن الرحيم * (مولده) * ولد (رحمه الله) بمدينة " شاهرود " سنة 1294 ه‍. ش، وقد ذكر في كتابه " مستدركات علم رجال الحديث ": كان مولدي في 17 شهر رجب الأصب سنة 1333 ه‍. ق، كما وجدت بخط والدي (رضي الله عنه). وقد قيل في حساب أحرف تاريخ ولادته: " هو الجامع كتاب المستدرك " (11) (144) (423) (755): جمع الكل: 1333 " سلام على علي في الآخرين " (131) (110) (110) (90) (892): جمع الكل: 1333 * (والده) * هو العالم الرباني، الفقيه الصمداني، مثال الزهد والورع، المشتهر عند الآيات العظام بسلمان زمانه، الشيخ محمد بن إسماعيل بن محمد خان بن هاشم بن حاتم النمازي السعد آبادي الشاهرودي. وقد قال المؤلف عن أبيه في كتابيه " تاريخ فلسفه وتصوف ص 117 " و " مستدركات علم رجال الحديث ": كان عالما عاملا، كاملا بصيرا، فاضلا خبيرا، فقيها مفسرا فهاما، وحافظا للأخبار وضابطا للآثار، معتدل السليقة حسن الطريقة، عالي الهمة، عدلا ثبتا، زاهدا متقيا، مخالفا لهواه

[6]

مطيعا لأمر مولاه، حافظا لدينه، صائنا لنفسه، دقيقا في التشرعيات، آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر، مروجا للأحكام الشرعية، ومبلغا للشريعة الأحمدية (صلى الله عليه وآله) باذلا قوته وقدرته في ذلك أزيد من سبعين سنة. وكان مجتهدا في الأحكام الشرعية مجازا في ذلك عن غير واحد من العلماء الكرام والفقهاء العظام زاد الله في علو درجاتهم، وألحقنا الله بهم، مع محمد وآله الطيبين الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. منهم: السيد السند والحبر المعتمد، الأعلم في زمانه السيد أبو الحسن الاصفهاني، والسيد الجليل والعالم النبيل، السيد محمد الفيروز آبادي. وبالجملة كان والدي صارفا أوقاته في الليل والنهار بالتدريس، والتعليم للخواص والعوام، فلم يبرز من قلمه إلا حواشي على البحار ونهج البلاغة وغيرهما وقال لي يوما: " إني كنت في ليلة بين النوم واليقظة، فسمعت أذكار الأشجار والأحجار ". وقال لي أيضا: " رأيت في ليلة أن صاحب الزمان (عليه السلام) قد ظهر وله خيمة بين الأرض والسماء تسير طرف القبلة، وكنت مع جماعة تذهب لنصرته ". وقال أيضا: " كنت مع جماعة في سفر بيت الله الحرام، فلما سرنا إلى المدينة وقربنا منها، جاءنا الفساق والسراق فمنعونا من زيارة النبي والأئمة صلوات الله عليهم فاشتد بنا الحزن، وبكينا وزرنا من بعيد وانصرفنا، فرأى بعض الثقات وهو محمد بن حسن البسطامي في المنام أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) جاءا إلى شاهرود لتشرفي بزيارتهما، وكان تأريخ الرؤيا بعد وقوع المنع بقليل ". ويستظهر من ذلك قبولهما صلوات الله عليهما زيارته. وكان والدي قد يسافر من شاهرود إلى مشهد الرضا المقدسة ماشيا مرات كثيرة - لعله كان أزيد من أربعين مرة - وتشرف بزيارة بيت الله الحرام والأعتاب المقدسة مرات عديدة، وقد توفي في وقت السحر في ليلة 20 من شهر رمضان سنة 1384 ه‍. ق وقلت في تاريخ وفاته:

[7]

رفت بجاى بقاء حجت اسلام ما - 1384. وقلت أيضا: هو داخل في الرحمة - 1384. * (نشأته العلمية) * تتلمذ (رحمه الله) مقدمات العلوم وسطوح الاصول والفقه بالإضافة إلى مطالعاته في الحديث والتفسير والرياضيات والتاريخ وغيره في مسقط رأسه على أعلامه سيما والده العلامة، كما قال في " تاريخ فلسفه وتصوف ص 116 ": " كان والدي واستاذي في العربية واللغة والاصول والفقه والحديث والتفسير ومؤدبي ". وقد عرف عن المؤلف العلامة نبوغه المبكر، واستعداده الفذ، فقد استطاع أن يكمل دراسته في الفقه والاصول بدرجة ملفتة للنظر، ثم سافر إلى مشهد المقدسة مكملا ما فاته من فضل وعلم علمائها، فأوجد بجهاده وسعيه المتواصل نقطة عطف في الفكر الإسلامي النقي، وأثبت بالأدلة المتقنة والبراهين الجلية أن الوصول إلى معارف الإسلام الحقة، واجتناب أي تشويش وانحراف، لا يكون إلا عن طريق علوم أهل بيت العصمة والطهارة صلوات الله عليهم أجمعين. لقد طوى والدنا العلامة آية الله النمازي - لما كان له من قابلية واستعداد خاص - المدارج العالية للفقه والاصول الواحد تلو الآخر، في أقصر مدة، وحصل على درجة الإجتهاد، حتى شرع بكتابة فقهه الإستدلالي وهو في عامه الثاني والعشرين. لقد كانت رغبته الشديدة في التعرف على أفكار العلماء والمحققين في الحوزة العلمية الكبرى في النجف الأشرف سببا لسفره إليها، والإقامة مدة من عمره في جوار مولاه علي (عليه السلام)، وتعرف في تلك الفترة على الآراء الفقهية والمباني الاصولية لكبار علماء ذلك الوقت. أما رغبته غير المحدودة في أداء رسالته التبليغية، وتدريس وهداية الناس، فقد أوجبت عودته إلى وطنه إيران والإقامة في مشهد، ولم يغفل لحظة واحدة منذ ذلك الوقت وحتى ساعة ارتحاله إلى عالم الملكوت والقرب الإلهي عن أداء

[8]

وظائفه العلمية والتعليمية والتربوية. ووصل في علم الرياضيات والهندسة إلى درجات عالية، وكان تفوقه ومعرفته في المسائل الرياضية ظاهرا عند مباحثته ومناقشته لها مع أساتذتها المتخصصين. وأيضا كان له تبحرا خاصا في التاريخ، وإضافة إلى تلك العلوم كان له معرفة ببعض الفنون الدقيقة كالخط، فكان يحرر كتبه وتأليفاته بخطه الجميل. ووفق لحفظه القرآن منذ أوائل بلوغه، وكان إذا سئل عن أي آية يستطيع أن يحدد في أي سورة هي من السور القرآنية، ومكانها التقريبي في السورة. وكان له معرفة واسعة في اللغات الحسية، فبالاضافة إلى تبحره وتمكنه الواسع في اللغة العربية فقد كان عارفا باللغة الفرنسية أيضا. وكان (رحمه الله) عالما بالطب والأدوية النباتية، وملما بالعلوم الغريبة، وكانت له يد طولى ومهارة تامة في البحث والمناظرة بفضل أهل بيت العصمة والطهارة، وكانت له إحاطة واسعة بآراء الفرق الإسلامية الاخرى المختلفة إضافة لتعمقه في مدرسة أوليائه أمير المؤمنين والإمام الصادق (عليهما السلام)، فقامت له مناظرات واحتجاجات مع تلك الفرق مستندا إلى الكتب المعتبرة، فأذعنوا له ووقفوا أمامه. وكان لبحوثه المطولة والمستمرة عبر سنوات طويلة مع الإخوة من أهل السنة وخصوصا في الحجاز آثارا مفيدة جدا وقيمة، ومن ثمار تلك المباحثات بالحكمة والموعظة الحسنة أن اهتدى جمع كثير من مسلمي الباكستان والهند وغيرهما إلى الحق. لقد كان نشاطه فيما يتعلق بالأحاديث والرجال يتركز بشكل أساس على كتاب بحار الأنوار، وقد قال عن ذلك: لقد قرأت كتاب بحار الأنوار ثلاثة مرات كاملة وبدقة من أجل متون أحاديثه، ومرتين لأجل رجال حديثه. لقد كانت ثمرة هذه المطالعة الواسعة والدقيقة والمرهقة - إضافة إلى تتبعه الكامل لدورة " الغدير " و " إحقاق الحق " وكتبا خاصة وعامة اخرى - تأليف و تدوين دورتي " مستدرك سفينة البحار " في عشرة مجلدات و " مستدركات علم

[9]

رجال الحديث " في ثمانية مجلدات. لقد كان يعتبر - بحق - من اعجوبات التاريخ الإسلامي في معرفة الحديث والرجال، وكما قال عنه الفقيه الراحل آية الله العظمى النجفي المرعشي: أنه " مجلسي زمانه ". * (استاذه في مشهد) * لقد كتب الوالد المعظم عن استاذه في مدينة مشهد، فقيه أهل البيت آية الله العظمى الميرزا مهدي الاصفهاني في كتابه مستدرك سفينة البحار ج 10 / 501 لغة " هدى " ما نصه: هو العالم العامل الكامل بالعلوم الإلهية، والمؤيد بالتأييدات الصمدانية، الورع التقي النقي، المهذب بالأخلاق الكريمة، والمتصف بالصفات الجليلة مولانا واستاذنا الآقا ميرزا مهدي الاصفهاني الخراساني المسكن والمدفن في دار الضيافة الرضوية على ساكنها آلاف الثناء والتحية، جمع الله تعالى بيننا في جوار أوليائه محمد وآله الطيبين الطاهرين صلوات الله عليهم. ولد (رحمه الله) في سنة 1303 في اصفهان وتلمذ عند أبيه حجة الإسلام الحاج شيخ إسماعيل وعند علماء اصفهان من الفقهاء الكرام حتى بلغ مرتبة كاملة جليلة في الفقه والاصول، فخرج منه عازما إلى التشرف بجوار مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) في النجف الأشرف. فلما تشرف حضر درس الفقيه العلامة السيد محمد كاظم اليزدي صاحب العروة الوثقى والعلامة الآخوند ملا كاظم الخراساني صاحب الكفاية في الاصول، ثم حضر محضر العلامة المحقق الشيخ محمد حسين النائيني. قال مولانا الاستاذ: أفاض لي العلامة النائيني مهمات الفقه والاصول واستفدت منه مدة منفردا وأول من لحق بنا العلامة السيد جمال الگلپايگاني، ثم بعد مدة لحق بنا واحد بعد واحد حتى صرنا سبعة أفراد من الأوتاد. وتم لنا دورة الفقه والاصول في سبع نفرات وكنا في محضره الشريف إلى أربع عشرة سنة. وحين بلغ إلى خمس وثلاثين سنة سنه الشريف نال أعلى مراتب الإجتهاد

[10]

وأجازه العلامة النائيني وغيره أحسن الإجازات. ومما عبر به في إجازته المفصلة التي كتبها النائيني بخطه الشريف في شوال 1338 هجري المزينة بخطوط جمع من الأعاظم المراجع الكرام وتكون عندي. قال: " العالم العامل والتقي الفاضل العلم العلام والمهذب الهمام ذو القريحة القويمة والسليقة المستقيمة والنظر الصائب والفكر الثاقب عماد العلماء وصفوة الفقهاء الورع التقي والعدل الزكي جناب الآقا ميرزا مهدي الاصفهاني أدام الله تعالى تأييده وبلغه الأماني - إلى أن قال: - وحصل له قوة الاستنباط وبلغ رتبة الإجتهاد وجاز له العمل بما يستنبطه من الأحكام " - الخ. وكان مشتغلا بتعلم الفلسفة المتعارفة وبلغ أعلى مراتبها قال: لم يطمئن قلبي بنيل الحقائق ولم تسكن نفسي بدرك الدقائق فعطفت وجه قلبي إلى مطالب أهل العرفان فذهبت إلى استاذ العرفاء والسالكين السيد أحمد المعروف بالكربلائي في كربلاء وتلمذت عنده حتى نلت معرفة النفس وأعطاني ورقة أمضاها وذكر اسمي مع جماعة بأنهم وصلوا إلى معرفة النفس وتخليتها من البدن، ومع ذلك لم تسكن نفسي إذ رأيت هذه الحقائق والدقائق التي سموها بذلك لا توافق ظواهر الكتاب وبيان العترة ولابد من التأويل والتوجيه. ووجدت كلتا الطائفتين كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا، فطويت عنهما كشحا، وتوجهت وتوسلت مجدا مكدا إلى مسجد السهلة في غير أوانه باكيا متضرعا متخشعا إلى صاحب العصر والزمان (عليه السلام)، فبان لي الحق وظهر لي أمر الله ببركة مولانا صاحب الزمان صلوات الله عليه، ووقع نظري في ورقة مكتوبة بخط جلي: طلب المعارف من غيرنا أو طلب الهداية من غيرنا (الشك مني) مساوق لإنكارنا، وعلى ظهرها مكتوب: أقامني الله وأنا حجة ابن الحسن. قال: فتبرأت من الفلسفة والعرفان وألقيت ما كتبت منهما في الشط ووجهت

[11]

وجهي بكله إلى الكتاب الكريم وآثار العترة الطاهرة فوجدت العلم كله في كتاب الله العزيز وأخبار أهل بيت الرسالة الذين جعلهم الله خزانا لعلمه وتراجمة لوحيه، ورغب وأكد الرسول (صلى الله عليه وآله) بالتمسك بهما، وضمن الهداية للمتمسك بهما، فاخترت الفحص عن أخبار أئمة الهدى والبحث عن آثار سادات الورى، فاعطيت النظر فيها حقه واوفيت التدبر فيها حظه، فلعمري وجدتها سفينة نجاة مشحونة بذخائر السعادات وألفيتها فلكا مزينا بالنيرات المنجية من ظلمات الجهالات، ورأيت سبلها لائحة وطرقها واضحة وأعلام الهداية والفلاح على مسالكها مرفوعة، ووصلت في سلوك شوارعها إلى رياض نضرة وحدائق خضرة مزينة بأزهار كل علم وثمار كل حكمة إلهية الموحاة إلى النواميس الإلهية فلم أعثر على حكمة إلا وفيها صفوها، ولم أظفر بحقيقة إلا وفيها أصلها. والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. ثم خرج الاستاذ الأعظم من العراق عازما إلى ايران فاختار مجاورة الإمام الرؤوف علي بن موسى الرضا (عليه السلام) وشرع في التعليم والتدريس مطالب الفقه والاصول ومعارف القرآن في مدة قريبة من ثلاثين سنة وقوم الأفاضل والأكارم بأحسن تقويم وأفاض مطالب الاصول في ثلاث دورات: الأول بنحو المفصل والمبسوط على المرسوم. والثاني في إثبات ما يختاره في ذلك بالأدلة التامة. والثالث مهمات مباحث الاصول التي يتوقف عليها الإستنباط. وكذلك أجاد فيما أفاد من الفقه ومعارف القرآن وكان ساعيا مجدا في نشر العلوم والمعارف بحيث لم يكن له تعطيل في تمام السنة إلا أياما قليلة قليلة لا تبلغ عشرة أيام كل وقت على حسب ما يقتضيه ويرتضيه. فاستفاد من محضره الشريف الأفاضل والأماثل حتى بلغ أكثرهم رتبة الاجتهاد في الفقه والاصول والمعارف الإلهية فبلغوا من ذلك أعلاها ووصلوا إلى أسناها. والحمد لله الذي وفقني للتشرف بشرف محضره الشريف والاستفادة من

[12]

مقامه الكريم مدة تقرب من خمس عشرة سنة. والحمد لله رب العالمين كما هو أهله ولا إله غيره. وانتقل من هذه الدنيا الدنية إلى دار الكرامة والرحمة في صباح يوم الخميس التاسع عشر من ذي الحجة الحرام في سنة 1365. ولقد ذكرت بعض كلماته الشريفة في البداء لغة " بدأ " ونفي الجبر في " جبر " و. وله طاب ثراه مؤلفات ومصنفات في الفقه والاصول والمعارف واصول الاصول كلها مخطوطة. قال العلم العلام حجة الإسلام الحاج شيخ محمود الحلبي الخراساني من أفاضل تلامذته في تاريخ فوته: يوم الخميس تلو عيد الغدير * نال إلى لقاء حي قدير قلت لعام فقد هادينا * غاب من الأعين مهدينا (1365 ه‍) * (مكارم أخلاقه) * كان أعلى الله مقامه ملتزما بالوظائف الشرعية على الدوام ومحافظا على النوافل اليومية ولا يترك الإقامة قبل الصلاة والغسل يوم الجمعة. وكان مثالا رائدا في الزهد والتقوى والورع. وبلغ في التواضع ما بلغ. وكان بشره في وجهه وحزنه في قلبه، يعطف على الكبير ويحنو على الصغير. كان واعظا متعظا ويلقي على سامعيه الأحاديث المنقولة عن العترة الطاهرة. هذا بالإضافة إلى أنه كان شديد الإخلاص لأهل بيت الرسول (عليهم السلام) كثير التوسل بهم في كل أحواله واموره. وعند قراءة ما ورد عليهم من الآلام والفجائع على أيدي أعدائهم وغاصبي حقوقهم، تنحدر دموعه على شيبته، بل عند ذكر أسمائهم الشريفة سيما الإمام الصادق (عليه السلام)، وحينئذ يقول: السلام عليكم يا أهل بيت النبوة و.. * (آثاره العلمية المطبوعة) * 1 - مستدرك سفينة البحار (الذي بين يديك) نظم هذا الكتاب في عشرة أجزاء. ولقد استطاع المؤلف أن يقدم هذا الأثر القيم إلى عالم التشيع، وعلى الأخص الحوزات العلمية، بعد ثلاثين عاما من العمل

[13]

الدؤوب رغم اشغاله الاخرى الكثيرة، وعلينا شكر هذه النعمة العظيمة، بالإستفادة الصحيحة والعمل بما يحويه كتابه الجليل. هذا، وإن شئت التفصيل فراجع المقدمة التي قدمها المؤلف. 2 - مستدركات علم رجال الحديث. نظم هذا الكتاب في ثمانية أجزاء وقد ذكر المؤلف فيه أسامي آلاف من رواة أحاديث الشيعة ورجال المشايخ العظام في الكتب الأربعة المشهورة وغيرها لم يذكرهم علماء الرجال رضوان الله تعالى عليهم أجمعين حتى العلامة المامقاني في كتابه " تنقيح المقال " مع دعواه جامعيته وإغنائه عن الكتب الرجالية التي نالتها يديه. وكذلك العلامة الأردبيلي في " جامع الرواة ". ولا يترك القول أن العلامة المامقاني ذكر رجاله من (30) كتابا رجاليا، إلا أن العلامة المرحوم استخرج إضافاته من كتب المشائخ العظام ومصادر بحار الأنوار، ولم يذكر فيها أحدا من غير الثقات المشهورين ممن ذكروه، إلا من كان له مزيد من البيان في حقه من رفع الجهالة أو الضعف عنه أو جعله ممن روى عنهم بعد أن جعلوه ممن لم يرو عنهم، أو دركه وصحبته لإمام أزيد مما تعرضوا له كل ذلك مع تعيين المدرك والدليل. فمثلا ذكروا في باب جعفر (169) شخصا، في حين ذكر المرحوم (414) شخصا، منهم (242) لم يذكروهم، ويشبه هذا ما في " حسن " و " حسين " و " حصين " و " الحكم " و " حكيم " و " حماد " و. (1). إن كتاب " مستدركات علم رجال الحديث " في الحقيقة مستدرك لجميع الكتب الرجالية المؤلفة قبل المرحوم أو في عصره، وأشهرها في هذا الزمان رجال المرحوم المامقاني، ورجال آية الله العظمى الخوئي (قدس سره). واستقصى فيه ما في مائة كتاب رجالي. وهو آخر أثر كان للمرحوم تحقيق


(1) مستدرك السفينة ج 3 / 5 و 6. الطبعة الاولى في المقدمة.

[14]

وتدقيق فيه، وكان يعطيه أهمية خاصة وعلى الأخص ما فيه من تحقيقات رجالية جديدة. الف - حكيم بن جبلة العبدي: وهو اسم أحد الرواة في كتب الشيعة، لقبه أغلب الرجاليين بعنوان الرجل الصالح، وهو لقب ورد في كتب السير، كما ذكره المحدث النوري في مستدرك الوسائل (ج 3 / 795) نقلا عن " الدرجات الرفيعة " وأورد فيه أدلة وقرائن على صحة هذا القول. اما الرجالي العظيم الشأن أي المرحوم آية الله النمازي قد ذكر في الجزء الثالث من مستدرك السفينة الطبعة الاولى (ص 52) قائلا: حكيم بن جبلة العبدي: من أصحاب الرسول وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما. هو الرجل الصالح بشهادة أمير المؤمنين (عليه السلام)، كما في البحار (1). حارب طلحة والزبير قبل قدوم أمير المؤمنين بالبصرة وقتلاه، واعترضا على أمير المؤمنين بقولهما: استبددت برأيك عنا ورفضتنا رفض التريكة وملكت أمرك الأشتر وحكيم بن جبلة وغيرهما من الأعراب - إلى آخره (2). يستفاد من ذلك قوة إيمانه وكماله وأنه من رؤساء الشيعة، ولا نحتاج إلى إثبات صلاحه إلى الإستشهاد بقول ابن الأثير وغيره. ويدل على مدحه ما في الغدير (3) وثناء أمير المؤمنين (عليه السلام) عليه بقوله: دعا حكيم دعوة سميعة * نال بها المنزلة الرفيعة - إلى آخره. وتمامه في الغدير (4). ب - يونس بن ظبيان: عده العلامة الحلي من الضعفاء وأورد قول النجاشي في تضعيفه (5)، ولكن


(1) ط كمباني ج 8 / 26 و 411، وجديد ج 28 / 113، وج 32 / 92. (2) ط كمباني ج 8 / 395، وجديد ج 32 / 24. (3) كتاب الغدير ط 2 ج 9 / 148 و 168 و 186. (4) الغدير ج 9 / 186. (5) خلاصة الأقوال ص 266.

[15]

المرحوم أورد روايات مادحة له في المستدرك (1) تدل على وثاقته وجلالة قدره، وأجاب على الروايات الموهمة خلاف ذلك، وهذا ما فعله أيضا المرحوم النوري في المستدرك (2). 3 - الإحتجاج بالتاج على أصحاب اللجاج (الهادي) لقد اخذ هذا الكتاب من كتاب " التاج " الجامع لاصول العامة (الصحاح الستة) وهو من تأليف أحد علماء مصر المعروفين، وعليه تقريظات لسبعة علماء آخرين من علماء مصر، فاستخرج منه الأخبار الدالة على أحقية مذهب التشيع فاحتج بها عليهم. 4 - الأعلام الهادية في اعتبار الكتب الأربعة يشرح المرحوم في هذا الكتاب وبالتفصيل إعتبار وصحة كتب الشيعة الأربعة التي كانت ولا زالت مدار أحكام الشريعة المقدسة والمعارف الإلهية الحقة لدى جميع العلماء والفقهاء والمجتهدين في زمان الغيبة الكبرى وأشار ضمن ذلك إلى كلمات كبار العلماء في هذه المسألة، وإليك بعضا مما جاء فيه: فيه تحقيق كامل حول كلام ركن علم الفقه والفقاهة الشهيد الثاني في أن الكتب الأربعة قد اخذت من الاصول الأربعمائة لثقات أجلاء أصحاب الأئمة (عليهم السلام)، وأفضلها وأجمعها وأشرفها كتاب الكافي، وقد قال الشيخ الصدوق في أول كتابه " من لا يحضره الفقيه " أن هذه الاصول اصول معروفة ومشهورة ومعتبرة ومعتمدة في عامة الحديث والفقه. وأخذ الشيخ الكليني والشيخ الصدوق والشيخ الطوسي أحاديث كتبهم (الكتب الأربعة) من تلك الاصول، أما الإختلاف بينهم في أخذهم للأحاديث من تلك الاصول أن الشيخ الصدوق والشيخ الطوسي لأجل الإختصار والفرار من التكرار ذكرا في بداية الحديث إسم صاحب الأصل الذي ينقلان عنه ثم أوردا في آخر الكتاب طرقهما إلى ذلك الأصل بذكر شيوخ إجازة الرواية له كما صرحا


(1) مستدرك السفينة ج 1 باب " انس " ص 144 الطبعة الاولى. (2) مستدرك الوسائل ج 3 / 860 - 864.

[16]

بذلك في أول " من لا يحضره الفقيه " وآخر " التهذيب " و " الإستبصار ". وهذا على خلاف الشيخ الكليني في " الكافي " فهو يكرر في أول كل حديث يأخذه من تلك الاصول أسماء شيوخ الإجازة في نقله لها، فلو كان الأصل حاويا على مائتي حديث مثلا فإنه يكرر شيوخ إجازته في نقل تلك الأحاديث مع كل حديث، فيتكرر السند بذلك مائتي مرة، وأحيانا يعمل كعمل الشيخ الصدوق والشيخ الطوسي في عدم تكرار الطريق والإكتفاء بذكر اسم صاحب الأصل. وعلى سبيل المثال فإن الشيخ الكليني روى نقلا عن أصل كتاب الحج لمعاوية بن عمار أحاديث كثيرة في كتاب الحج من موسوعته " الكافي " بما يتجاوز المائة وستين حديث وفي كل منها ذكر طريقه إليه وقد ذكر في أحدها ثلاث طرق لديه، وفي بقية الموارد كرر ذكر طريقين له إليها، واكتفى أحيانا بذكر طريق واحد وأحيانا اخرى نقل من الأصل بدون ذكر طريقه إليه. أما الشيخ الصدوق في " من لا يحضره الفقيه " والشيخ الطوسي في " التهذيب " و " الإستبصار " فقد نقلا ضمن كتاب الحج أحاديث كثيرة من أصل كتاب الحج لمعاوية بن عمار، ثم ذكرا في آخر كتابيهما طريقهما إليه. ذكر هذا الموضوع المرحوم العلامة النمازي في كتابه مناسك الحج، وذكر فيه اسم ستين أصل على سبيل المثال. إذن إن لم نقل أن جميع أسانيد " الكافي " هي عبارة عن شيوخ الإجازة لرواية كتب الآخرين، فإن أكثرها كذلك، كما بينه المرحوم في هذا الكتاب، ودفع الشبهات الموهمة لخلاف ذلك. أما الشيخ الطوسي فقد ذكر في أوائل " التهذيب " و " الإستبصار " شيوخ إجازته لرواية الحديث في أول السند، كما فعل الشيخ الكليني، كذكره شيوخه في الإجازة في نقل أحاديث الكافي في أول سنده، وصرح في آخر الكتاب أنه روى أحاديث كثيرة من كتاب الحسين بن سعيد الأهوازي وكتاب الحسن بن محبوب وكتاب نوادر أحمد بن محمد بن عيسى التي وصلت إليه في أواخر كتاب

[17]

التهذيب والإستبصار بدون ذكر طريقه إليها. ونقل في كتاب " العدة " الإجماع على صحة الكتب الأربعة، ومجد في كتابه " الفهرست " الشيخ الكليني كثيرا وقال: إن كتاب الكافي هو أصح الكتب الأربعة. وكتب آية الله العظمى الخوئي في (1) أنه سمع من استاذه العلامة النائيني أنه قال: إن الخدش والمناقشة في أسانيد الكافي شغل العاجز. وذكر آية الله العظمى البروجردي في كتاب جامع الأحاديث ما ملخصه: أن عدد الكتب التي جمعت أحاديث الشيعة في زمان الإمام الثامن (عليه السلام) وصل إلى الأربعمائة، ثم قام جمع من فضلاء أصحاب الطبقة السادسة من أصحاب الإمام الرضا (عليه السلام) في جمع هذه الأحاديث الشريفة المتفرقة في تلك الكتب ثم جمع تلامذتهم الأجلاء من أمثال علي بن مهزيار الأهوازي، والحسين بن سعيد الأهوازي تلك الأحاديث في كتابين فكانا مرجعا لعلماء الشيعة حتى قام ثقة الإسلام الكليني في تأليف كتابه " الكافي " في مدة عشرين عاما. والشيخ الصدوق في كتابه " من لا يحضره الفقيه "، والشيخ الطوسي في كتابيه " التهذيب " و " الإستبصار ". وبهذا قد جمعت هذه الكتب الأربعة الجوامع الحديثية الأولية والثانوية وبأحسن وجه فكانت مرجعا لعلماء الشيعة في تلك الأعصار والأمصار، ولأن جميع أحاديث تلك الاصول اجتمعت في هذه الكتب الأربعة، قلت المراجعة لتلك الاصول تدريجيا حتى تركت. هذا وقد أورد المرحوم فيه كلمات وأقوال بقية العلماء الكبار حول هذا الموضوع مع ما قاله العلامة المجلسي الأول في كتابه " روضة المتقين ". 5 - أبواب رحمت وهو أفضل كتاب في بيان اصول الدين الخمسة، مع تسعة مواضيع مهمة في


(1) مقدمة رجاله ج 1 / 99.

[18]

الأخلاق، فهو يشتمل على: معرفة الله، ومعرفة النبي، ومعرفة الإمام، والوصول إلى كنه معرفة الولاية، وكليات صفات الإمام، ودورة في تفسير القرآن وحقيقة الصلاة وأهميتها وفضيلتها، مع بيان شرف وعظمة جميع أجزاء الصلاة وأقسامها، وأنواع الإنفاق (المال والقوة والعلم) والصوم وفضيلته وفضيلة شهر رمضان وليلة القدر، والحج وأهميته وفضله، وخلق الكعبة والحرم والحجر وزمزم والمسجد الحرام، وحقيقة الحجر الأسود والمقام، وحج الملائكة قبل آدم، وبناء جبرئيل الكعبة، و حج الأنبياء ومناسك الحج، وفضيلة وأهمية التوبة والنية الحسنة، والصبر وأقسامه وإصلاح ذات البين، وحقوق الوالدين، وغير ذلك من امور الدين المهمة التي هي مورد احتياج عموم المسلمين. 6 - تاريخ فلسفه وتصوف وهو كتاب يكشف الأسرار الخفية للمتصوفة ويبين عقيدتهم الفاسدة ويوضح الإتحاد بين ما تصل إليه مقالات المدعين للمكاشفة والشهود (أهل التصوف) والفلاسفة العرفانيين، وأن الطريقين في النتيجة طريق واحد، وهو مأخوذ من القدماء قبل المسيح، ولا ربط له بأي شريعة سماوية وانتسابهم إلى الشرع كذب ودجل، فجميع الشرائع مخالفة ومباينة لعقائدهم. 7 - مناسك الحج يحتوي هذا الكتاب الشريف على ما بينه الإمام الصادق (عليه السلام) في أداء فريضة الحج - منذ الخروج من المنزل وحتى الوداع الأخير للكعبة - وكتبه ابن عمار، ويشتمل أيضا على فضيلة الحج وذم تاركه، وخصوصيات مكة والمدينة، وكيفية الحج الموافق للإحتياط ضمن فتاوى جميع علماء السلف والخلف فيكون صحيحا ومجزيا. ونرى من اللازم أن نذكر ما خطه قلم المرحوم بالنسبة لمعاوية بن عمار باعتباره صاحب الكتاب الذي أخذ المرحوم هذه الرسالة منه، فقد كتب: يعتبر معاوية بن عمار على ما أجمع عليه العلماء والمحدثون من خواص أصحاب الإمام الصادق والإمام الكاظم (عليهما السلام) وعدالته ووثاقته وجلالته محرزة لدى جميع

[19]

علماء الشيعة، وأحاديثه مورد قبول الجميع. ولقد ألف كتابا في الحج فيه ما بينه له الإمام الصادق (عليه السلام) من أعمال الحج منذ بداية الخروج من المنزل وحتى وداع الكعبة الشريفة وكتبه منه، وقد نقل الشيخ الكليني والشيخ الطوسي والشيخ الصدوق كتابه ضمن الكتب الأربعة وبأسانيد صحيحة، وفرقوا أجزاءه في أبواب الحج المختلفة، لما كان لديهم من روايات اخرى في هذا الباب، فبوبوا بذلك كتابه موضوعيا، وخلطوا رواياته مع الروايات الاخرى في الحج. وقد أخذ المرحوم تلك الروايات من الكافي في أغلب الأحيان وبسندين صحيحين وأعاد ربطها مع بعضها. 8 - رساله تفويض تبحث هذه الرسالة وباختصار مسألة تفويض أمر الدين للنبي والأئمة الهداة المهديين صلوات الله عليهم أجمعين. 9 - رساله علم غيب إمام (عليه السلام) يشرح المؤلف في هذه الرسالة معنى علم الغيب ويستعرض أقوال العلماء الكبار كالشيخ المفيد والسيد الطباطبائي في حاشية كتاب القوانين للميرزا القمي و يشير إلى الأبواب التي تثبت هذا الموضوع من كتاب بحار الأنوار، واستفاد أيضا في إثبات علم الغيب من أقوال وأحاديث أمير المؤمنين والإمام الباقر (عليهما السلام). 10 - اصول الدين وفيه شرح وبيان اصول الدين الخمسة المشهورة بالأدلة العقلية والنقلية، وأورد فيه ضمن بحث الإمامة فهرسا لأحاديث العامة والخاصة في النص على إمامة الأئمة الإثني عشر (عليهم السلام). 11 - رسالة نور الأنوار وذكر فيه خلق الرسول (صلى الله عليه وآله) وخلق أئمة الهدى (عليهم السلام) منذ أول الخلق. وحتى ولادتهم، وقد استفاد كثيرا في كتابة هذه الرسالة من كتاب " الأنوار " للشهيد الثاني (رحمه الله).

[20]

12 - اركان دين يحتوي هذا الكتاب على مجموعة من المعارف الإسلامية وهي عبارة عن اصول الدين الخمسة، وبحث ولاية وعلم وقدرة الإمام، والصلاة، والقواعد الكلية المرتبطة بأحكام الشك والسهو، بشكل مبسط يسهل على الجميع فهمه. وكذلك أنواع الإنفاق، وفضل الصوم والحج، وخلق الكعبة، وحقيقة الحجر الأسود، وعلة الحرم وحدوده وأحكامه، والمقام، وحجر إسماعيل، وتفسير الآيات البينات، وتفصيل حجة الوداع، وفضيلة زيارة النبي وأمير المؤمنين وسيد الشهداء وثامن الأئمة صلوات الله عليهم وإثبات الرجعة، ومن الإنصاف القول بأن هذا الكتاب هو مجموعة كافية وافية في تحصيل دورة معارف وأحكام إسلامية كاملة. 13 - زندگانى حبيب بن مظاهر اسدي وفيه أحوال وتاريخ حبيب بن مظاهر منذ قيامه ضد الدولة الأموية ودعوته سيد الشهداء وتبليغه أوامر الإمامة وولاية الحسين (عليه السلام) وإسناده وجديته في أمر مسلم بن عقيل وقضاياه في كربلاء حتى استشهاده. حرره المرحوم بقلمه الجذاب. 14 - تاريخچهء مجالس روضه خوانى وعزادارى سيد مظلومان (عليه السلام) كتب في هذه المجموعة فضيلة البكاء على سيد الشهداء (عليه السلام)، وإقامة المآتم في ذلك من قبل آدم وموسى وعيسى والخضر وزكريا ورسول الله (صلى الله عليه وآله) والإمام الصادق (عليه السلام)، وأورد فيها أيضا خطبة الإمام السجاد (عليه السلام) في الشام، وكان له بها علاقة خاصة، وذكر فيه أيضا مجالس العزاء التي ستقام في أيام الرجعة. 15 - قرآن وعترت در اسلام وهو كتاب آخر ألفه على منوال " إثبات ولايت " الآتي وبحث فيه مسألة القرآن والعترة الذين لا ينفكان عن بعضهما أبدا، وأن مفسري القرآن الحقيقيين هم أهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام)، وذكر فيه تعظيم الله عزوجل لهم. 16 - اثبات ولايت بحث في هذا الكتاب ما يتعلق بأئمة الهدى (عليهم السلام). وأجاب فيه على توهمات البعض بشأن علم الغيب والقدرة الربانية التي منحها الله لهم جوابا كاملا مستدلا

[21]

فيه بالآيات والروايات، وذكر فيه أيضا معاجز كثيرة يصلح كل منها كدليل قاطع على هذا الأمر. * (آثاره الخطية) * 1 - مستطرفات المعالي وهو كتاب في علم الرجال، رتب فيه رجال الكشي مع إضافات كثيرة تخلو منها الكتب الرجالية المفصلة. 2 - روضات النظرات وهو كتاب في الفقه الإستدلالي واستنباط الأحكام الشرعية من الآيات والروايات المباركة. وهو في حدود عشرة أجزاء ويحتوي على أبواب العبادات: الصلاة والصوم والحج و. وأكثر المعاملات: البيع والحوالة واللقطة والصيد والذباحة والميراث والوصية والنذر والحلف والحدود وأحكام الأراضي و.. 3 - مجموعة نفيسة في الطب. 4 - معرفة الأشياء (الطب النباتي). 5 - دورة كاملة في المعارف الإلهية. 6 - حواشي على بعض الكتب مثل: 1 - حاشية على تفسير البرهان (إستدراك للإحاديث التي فاتت عن المرحوم السيد هاشم البحراني). 2 - حاشية على رجال المامقاني. 3 - حاشية على رجال آية الله العظمى الخوئي. 4 - حاشية على رجال الشيخ الطوسي وتصحيحه. 5 - حاشية على كتاب الجواهر في الفقه تأليف المرحوم الشيخ محمد حسن النجفي. 6 - حاشية على كتاب الحدائق الناضرة تأليف المرحوم الشيخ يوسف البحراني. 7 - حاشية على كتاب وقائع الشهور.

[22]

8 - حاشية على كتاب بحار الأنوار (كمباني) 9 - حاشية على الرسالة الشريفة " الرجبية " للمحدث البيرجندي صاحب " كبريت احمر ". وحواشي اخرى. * (وفاته) * فارقت نفس الوالد الزكية هذه الحياة ليلة الإثنين من شهر ذي الحجة سنة 1405 ه‍. ق الموافق للثامن والعشرين من شهر مرداد سنة 1364 ه‍. ش ودفن جثمانه المطهر في الصحن الرضوي الشريف في حجرة من حجراته. ومن جليل شأنه أن كان له بعد موته إشرافا كاملا على أعماله العلمية وعلى أولاده وأحبته، ودليل ذلك الرؤي الصادقة الكثيرة بهذا الخصوص، ومنها ما وقع لنفسي، وشرحه: أنه إتصل بي تلفونيا أخي الحاج محمد النمازي الذي كان يعمل مع حجة الإسلام والمسلمين الحاج الشيخ محمود أكبر زاده في مشهد على تهيئة كتاب مستدركات علم رجال الحديث للطبع فقال: إن هناك بعض الرجال في مستدرك سفينة البحار لم يذكروا في المستدركات فهل ننقلها أم لا ؟ وإذا نقلناها فهل نضعها ضمن متن الكتاب أم في الهامش ؟ فأجبته قائلا: انقلوها ووضعوها في المتن لأنها تعود إليه أيضا. وفي ليلة ذلك اليوم الذي تم فيه الاتصال، رأى أخي المتقدم والدنا المرحوم في المنام فقال له: بني إن ما أجابك أخيك تلفونيا أن تضعوها في المتن صحيح، وكنت أنا اريد أن أفعل ذلك إلا أني غفلت عنه. وأمثال هذه الرؤيا الصادقة كثيرة عن الوالد الفقيه آية الله النمازي أعلى الله مقامه وحشره مع مواليه المعصومين وجعلنا لآثارهم من المقتصين وبهداهم من المهتدين والحمد لله رب العالمين. طهران حسن النمازي 25 / شوال / 1408

[23]

مقدمة المؤلف. بسم الله الرحمن الرحيم سعد تاريخ الشيعة بمظاهر حياة العباقرة، وأشرقت صفحاته في جميع أدواره بماثر خدمات العباهرة، وبدت في خلالها من عناصر العظمة والنبوغ، وأواصر الفضيلة والأخلاق اولوا المجد والفروغ. فقد طلع من مشارق تاريخهم رجال ناهضون بأعباء الثقافة البشرية، مكبون على السير في جدد التكامل والارتقاء إلى درجات المعارف الربانية، جادون في تنمية أفكار الشعب، وتكميل نفوس أهل العقل والأدب، وتنوير بصائر الملل والأقوام بنشر معارف أئمة الأنام. فلهم الحق العظيم على كافة البشر، وعلى أهل العلم والنظر، وهم الذين قد أمتعوا الحياة بمبادئهم العالية، ومعارفهم الغالية، ولولاهم لقد خسرت الحياة مثلها الأعلى، وثمنها الأغلى. وهذا كله لما حظى به التاريخ الشيعي، من عنصرين عظيمين هما من أشرف عناصر الكمال الإنساني، وأكرم ما تمتاز به الامم في سبيل ترفيع قيمة الحياة، وبث نواميس العدل والإحسان. وهذان العنصران هما العلم والشهادة في سبيل تدعيم منتوجه، وتبليغ نهاية معارجه. أما العلم، فالشيعة سلفا وخلفا، هم أهل الدؤوب عليه من جميع النواحي باستلهام من الاصول القيمة التي ألقاها عليهم أئمتهم، فلقد أوصى الأئمة الطاهرون سلام الله عليهم كثيرا بالعلم والتعلم، والتضحية في سبيله، وقطف ثماره

[24]

واجتناء ايناعه، وما يشيج بذلك من الكتابة والإتقان، والضبط بقدر الوسع والإمكان، والحرص على جمع الأحاديث النبوية والولوية، والرحلة وجوب المفاوز في تحصيل المعارف الإلهية. وأما الشهادة، فميراث قيم تتصل به حلقات طبقات أصحابنا، منذ عهد قاوموا فيه لقطع جزوم الضلالة والإنحراف، واستيصال شأفة الغواية والاعتساف، وخذم شجون الضلالة وجنف الأجلاف من أوائل العهد الاسلامي إلى تالية القرون والأيام. فهذا التاريخ عظيم جدا، في وشائجه الأصيلة، في قوائمه المدعومة، في أهدافه الإلهية، وفي مآثره الخالدة، التي تتحدث عنها الأجيال، بكل تبجيل وإعظام، وترمق إليها الأقوام، بكل تعظيم وإكرام. فقلما يوجد في سائر المذاهب والمكاتب مثل ما يوجد في الشيعة من الأكابر، والعظماء والأماثل، والربانيين، من الذين باعوا ترف الدار الزائلة، وانصرفوا بكلهم إلى إنقاذ الناس، وتهذيب النفوس، وتعديل الجماعات، فصاروا مشاعل الحياة السعيدة، ومنارات الإصلاحات والتربية، وأعلام الإنسانية التامة. وهذه صفحات حياتهم المواجة، بالعلم والتقوى، والقداسة، والعظمة، وهذه آثارهم الغالية، التي تشهد لهم بكل ذلك، وتجعل الأعاظم يخضعون أمامهم وأمام أفكارهم السامية وآثار أقلامهم الزاكية. فكم نبغ فيهم نوابغ من العلماء والفقهاء والادباء والمحدثين والمفسرين والمؤلفين، المكثرين المجدين، الذين تزهر تآليفهم على ناصية التاريخ الاسلامي زهر الثريا على هذا الأديم الأزرق الفسيح، ولها أثر عظيم، في تحرير الأفكار، وتصويب الأنظار، وإيحاء الحقائق إلى القلوب النقية، وهداية الناس إلى منابع العلوم الإلهية، وتعريف علماء الفرق، آثار العقول، ودرك فروع الاصول، وثقافتهم العميقة الباهرة، وأنظارهم المشرقة الزاهرة. وحسبنا أن نأخذ في ذلك أمثلة من المعاصرين، وهم العلامة الفهامة، السيد محسن العاملي، مؤلف أعيان الشيعة في مائة مجلد خرج منها ستة وأربعون مجلدا

[25]

وله تآليف اخرى قيمة، والعلامة المتتبع الكبير الشيخ آغا بزرك الطهراني، مؤلف الذريعة (فيما يقرب من أربعين مجلدا، وله كتب اخرى شريفة)، والعلامة المصلح المجاهد، الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني، مؤلف كتاب الغدير (فيما يقرب من عشرين جزءا خرج منه أحد عشر جزءا، وله تآليف اخرى قيمة). نعم، هكذا ظهر في الشيعة نوابغ وأساتذة في العلوم والفنون، هم أعلام التقى، ومنار الهدى، والقرى الظاهرة التي جعلها الله تعالى بين الناس وبين أئمة الهدى صلوات الله عليهم المؤول فيهم قوله تعالى: * (وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة) * سيروا فيها، وتتبعوا آثارهم الجليلة، حتى تروا أنهم أنتجوا ما يعد من أثمن التراث العلمي الإسلامي، في متشعب المسائل والأبحاث، وألفوا وصنفوا فيه، وأحاطوا بجميع نواحيه، وهناك لاح أيضا كمال القوم، من حيث مؤلفاتهم الحديثية وما فيها من الإتقان والضبط والإهتمام بالحكم الإلهية، والعلوم النبوية، والهداية السماوية، والحديث عند الشيعة، من حيث المضامين المندرجة فيه، والمعارف الزاخرة منه، يكون ذا وفر وغناء لا يوجد عند غيرهم، فحقائق الإسلام وعلوم الوحي، قد وصلت إليهم بواسطة أئمة أهل البيت * (الذين هم أدرى بما فيه) *. وهذه كتبهم المفخمة في الحديث - كالبحار - تزخر منها المعارف والعلوم، وتغترف منها الرقائق والدقائق. فانظر ماذا ترى. * (البحار) * ومن أجمع ما ألف في الحديث ومواضيعه، ذلك الكتاب الذي وضعه شيخ الإسلام العالم العامل الكامل، والمحدث البحر الزاخر، غواص بحار أنوار العلوم الإلهية، والمعارف الربانية، والفقيه المتكلم الجامع للفنون، جامع المعارف الحقة، ومؤلف الأحاديث المشرقة، شيخنا ومولانا العلامة المجلسي زاد الله في علو درجاته وسماه " بحار الأنوار " وحق له ذلك الإسم، وهو البحر الوسيع الذي ليس له ساحل. فما أعظم هذا الكتاب وأجله، وأكرم هذا الجامع وأبجله، ولا يكون في

[26]

وسع الباحث البليغ، والمتكلم الفصيح، وصف مثل هذا الكتاب العظيم. فجزاه الله تعالى عن الإسلام وأهله خير الجزاء. والبحار موسوعة تمتد بها الأطراف، إلى كثير من الموضوعات والمسائل، ودائرة معارف تحوي من الفنون والعلوم، فوائد نفيسة، وغوالي فريدة، ومواد غزيرة. وذلك الأثر البديع المشرق، يساير الطبيعة في البهجة والرواء، ولا يستغني عنها كل ذي فن يصمد إلى تقصي الأطراف في فنه وجمع الطرف اللازمة له. فصفحات هذا الكتاب الرقراقة، وأوراق هذا الجامع حيث أنها كالدرر المتناسقة، واللئالي العبقة اللبقة، مسرح أنظار الكل، من المتأله، والمفسر، والمحدث، والمحقق، والفقيه، والمتكلم، والأخلاقي، والطبيب، والرجالي، والفلكي، والمؤرخ، والأديب، والمتفنن إلى جميع صنوف العلماء وطبقات الفاضلين. * (السفينة) * ثم إن الغوص في غمرات البحار المتراكمة، لإستخراج الدرر، من الأصداف المتفاعمة، لا يمكن إلا بوسيلة، وشق أمواجها المتلاطمة، لا يحصل إلا بسفينة، تطوى عبابها الجياش، فتسلك بالقاصدين إلى منتهى النظر، حيث الساحل يلوح، لا سيما مثل بحار الأنوار، الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، الفياضة بطرائف اللئالي، ونوادر الفرائد الغوالي. فمثل هذا الكتاب لا يهدى إلى جميع موضوعاته إلا بفهرس عام يرشد المراجعين ويسهل التناول، ويلقي شعاعا على طرق الإقتباس منه. من هنا جاء الشيخ العالم، المحدث الجليل، والعدل الثقة النبيل، صاحب المفاخر والمكارم، الحاج شيخ عباس القمي زاد الله في علو درجاته فألف كتابه القيم، وجامعه المنيف اللامع " سفينة البحار " وجعله فهرسا حاويا، ودليلا رشيقا للكتاب، وهو كتاب كامل ظريف، وجامع لامع طريف، يكفيك عيانه عن التبسط في الأطراء. فلله در مصنفه ومنظم لئاليه، وشكر الله في ذلك مساعيه، وجزاه عن علماء الإسلام أفضل ما يرتجيه.

[27]

* (مستدرك السفينة) * ثم إني بحمد الله تعالى ومنه وتوفيقه، كثيرا ما كنت مشتغلا بالنظر في الآيات والروايات المباركة، مستقيا من مناهلها العذبة، صارفا عمري في التعمق والإقتباس من أنوار الأخبار، الصادرة عن الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم، وألفت في أثناء ذلك كتبا في الفقه، والاصول، والرجال، وغيرها. ومن الكتب التي طالعتها كثيرا، ونظرت إليها، وكنت بها خبيرا بصيرا، واجتنيت من فنونها وثمراتها جما غفيرا وفيرا، ذلك الكتاب المذكور (سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار) فرأيته كتابا ظريفا، نفيسا شريفا، مدينة للحكم والآثار، وخزينة لجواهر الأخبار، لم يسبق بمثله، ولم ينسج على نوله، وناهيك به خبرا عيانه ولا يحتاج إلى الإسهاب في بيانه. لكن فيه مع سعة مطالبه الطريفة، ودرره الظريفة، فات عن الشيخ المؤلف ذكر كثير من مطالب البحار. بل وكثير من عناوين الأبواب، وموضوعات الأخبار، كان ينبغي له ذكره، تتميما لمقاصده، وتكميلا لفوائده، وتنظيما لفرائده، وتوصلا إلى أعالي فدافده، فهو (رحمه الله) في ذلك، كالغواص في البحار الذي يغوص لينال ما قصد من اللئالي والدرر فيفوت عنه ما عن يمينه وشماله. ونحن في أثناء الفحص والتنقير عثرنا على جملة وافرة من ذلك، ومطالب فاخرة على حياله. فرأيت أن الأحسن استقصاء ما فات من نظره الشريف. فشرعت في مراجعة البحار من البدء إلى الختم، أسانيده وأخباره، ومطالبه، وآثاره، مجدا في أمري، متعبا نفسي في ليلي ونهاري، باذلا قوتي وقدرتي في ذلك ما استطعت. وما توفيقي إلا بالله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فجمعناها، وألفناها في أجزاء. فجاءت بحمد الله وتوفيقه، كتابا حاويا، وسفرا كاملا، مستدركا لما فات عنه ولنسمه الآن: مستدرك السفينة. ولنكن ناهجين منهاج صاحب السفينة، سالكين طريق ملك المدينة، غير متعدين عن نهجه وسبيله.

[28]

* (ميزات الكتاب) * ولنشرح للقارئ الكريم ميزات هذا الكتاب. لمزيد الرغبة والتبصرة: 1) يتضمن هذا الكتاب: جميع مطالب كتاب بحار الأنوار، من التفسير والتأويل، والمعارف الإلهية الراجعة إلى اصول الدين وفروعه، وكشف حقيقة الأشياء، وأحوالها، وأحكامها، وآثارها، وقصصها، الواردة في لسان الشرع المبين، ولسان الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم إلا ما شذ وندر، مما زاغ عنه البصر. 2) يوجد فيه كثير مما لم يذكر في السفينة، وأغلب ما ذكر في الأصل - أي السفينة - مذكور هنا، ولهذه الجهة نسميها ب‍: السفينة الكاملة. فانظر في السفينة، فإنه ذكر فيها، في باب الخاء المعجمة (70) لغة، وفي باب الدال المهملة (53) لغة، وفي باب الذال المعجمة (18) لغة، وفي باب الراء (69) لغة، وفي باب الزاء (46) لغة، وفي باب السين (101) لغة، وفي باب الشين المعجمة (74) لغة، وفي باب الصاد المهملة (60) لغة، وفي باب الضاد المعجمة (22) لغة، وفي باب الطاء المهملة (30) لغة، وفي باب الظاء المعجمة (6) لغة. وذكرت بحمد الله وتوفيقه، في باب الخاء المعجمة (95) لغة، وفي باب الدال (73) لغة، وفي باب الذال (22) لغة، وفي باب الراء (101) لغة، وفي باب الزاء (62) لغة، وفي باب السين (134) لغة، وفي باب الشين المعجمة (95) لغة، وفي باب الصاد المهملة (73) لغة، وفي باب الضاد المعجمة (33) لغة، وفي باب الطاء المهملة (46) لغة، وفي باب الظاء المعجمة (8) لغة، وهكذا.. وذكرت في كل لغة، ما يرتبط بموارد مشتقاته، من المطالب الشرعية والآثار المروية. 3) يجمع في كتابنا بين البحار المطبوع بالطبع الكمباني، وبالطبع الجديد. كله إلا ثامن الكمباني، فإنه طبع منه المجلد الثامن والعشرون وحسب (1). 4) ما أوردناه فهرسا لمباحث كتاب الغدير للعلامة الأميني طاب ثراه.


(1) وفقت بحمد الله بتطبيق 6 مجلدات (ج 29 - ج 34). ابن المؤلف.

[29]

5) إلحاق ما سقط من آخر المجلد السادس عشر، من باب 68 إلى آخره، وجعل في الجديد ج 79. 6) قد ظفرنا على جملة وافرة، من مدارك المسائل الفرعية، التي ليست في مظانها، فجعلتها في مظانها، كي لا يغفل عنها من يحتاج إليها، ونذكر فيها سند بعض الأحاديث المعدودة من المراسيل في الكتب الفقهية، مثل النبوي المعروف: " نهى النبي عن بيع الغرر " فإني وجدته مسندا في كتاب الصدوق وذكرته في " بيع ". وغير ذلك من الميزات التي تراها في أثناء الكتاب. والحمد لله رب العالمين كما هو أهله ولا إله غيره. وقد أذكر في باب الفضائل وغيرها من كتاب التاج الجامع للاصول العامة للشيخ منصور علي ناصف، الطبع الرابع، وعليه سبعة تقاريظ من كبار علماء العامة وفي ذيله شرحه للأحاديث. وقد أذكر من كتاب إحقاق الحق للعلامة القاضي نور الله التستري المزين بالتذييلات النافعة لسماحة العلامة المرجع الديني السيد شهاب الدين النجفي المرعشي دام ظله. وقد أذكر من غيرهما واصرح باسمه. * (دليل الكتاب) * وإن ظفر إخواني على سهو أو نسيان فليعفوا، وليصفحوا عنه، فإن الإنسان محل السهو والنسيان، إلا من عصمه الرحمن، ولا يعجلوا إلى الرمي بالغلط والسهو، فإنه ربما يكون مما كرر فيه عدد الصفحة في الطبع الكمباني، أو كان مغلوطا فراعينا صحيحه وبعضها كالسادس، والسادس عشر، لم يجعل لهما عدد الصفحة، فليجعل الناظر لهما العدد، مراعيا تطبيقه على السفينة أو هذا الكتاب، وليشرع من الصفحة الاولى التي جعلها المحدث القمي، أو هذا الكتاب، اولى، ثم الثانية، وهكذا. ثم اعلم إني أذكر كثيرا في صدر المنقول من غير البحار فاصدره بأقول، ليمتاز عن الأصل واشير إلى المجلسي برمز المجلسي.

[31]

باب الهمزة

[33]

أبب: الأب: المرعى والعشب رطبه ويابسه، وكان أبو فلان جاهلا به: فقال في الآية: " أما الفاكهة فأعرفها، وأما الأب فالله أعلم " (1). الروايات المنقولة من طرق العامة في جهله بالأب (2). وروي ذلك في تفسير البرهان. وفي النهاية أن عمر بن الخطاب قرأ: * (وفاكهة وابا) * قال: فما الأب ؟ ثم قال: ما كلفنا، أو ما امرنا بهذا. وهذا مع غيره مما هو بمضمونه مذكور في البحار (3). أبد: " أبد " من أسماء الله تعالى، كما في دعاء المشلول المروي في المفاتيح، والنبوي المذكور في البحار (4). أبر: معاني الأخبار: النبوي (صلى الله عليه وآله): خير المال سكة مأبورة، ومهرة مأمورة (5). قوله: " سكة مأبورة " هي الطريقة المستقيمة المستوية المصطفة من النخل. والمهر بالضم ولد الفرس، أو أول ما ينتج منه ومن غيره، والانثى مهرة أي الكثيرة


(1) ط كمباني ج 9 / 461 و 477 و 482، وجديد ج 40 / 149 و 223 و 247. (2) كتاب الغدير ط 2 ج 6 / 99 و 100. (3) ط كمباني ج 8 / 298، وجديد ج 30 / 692. (4) ط كمباني ج 2 / 164، وجديد ج 4 / 210. (5) ط كمباني ج 23 / 19، وج 14 / 693، وجديد ج 103 / 65، وج 64 / 162.

[34]

النسل والنتاج (1). أبط: تستحب إزالة الشعر من الأبط بالطلي، أو الحلق، أو النتف، والطلي أفضل بنص الروايات، وأما الحلق أو النتف، فأفضلية أحدهما من الآخر مورد خلاف في الروايات وقد ذكرها في الوسائل (2). وفيها أن النتف يضعف البصر ويضعف المنكبين. جملة من الروايات في ذلك (3). ويأتي في " حنف " ما يتعلق به. أبق: يأتي في " أجر ": ذم الإباق من الموالي، وفي " ثمن " و " صلى ": أنه من الذين لا تقبل صلاتهم حتى يرجع إلى موليه. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث قال: لرجوع الآبق إقرأ: * (أو كظلمات في بحر لجي يغشيه موج من فوقه موج - إلى قوله: - فما له من نور) * فقالها الرجل فرجع إليه الآبق - الخبر (4). يأتي في " أجر " ما يتعلق به. في تفسير الطبرسي قيل: إنه لما احتبست سفينة يونس قال الملاحون: إن هاهنا عبدا آبقا فإن من عادة السفينة إذا كان فيها آبق لا تجري، فلذلك اقترعوا فوقعت القرعة على يونس ثلاث مرات (5). باب دعاء الآبق (6). جواز بيعه منضما إلى معلوم لا منفردا (7).


(1) ط كمباني ج 14 / 693. وقريب منه ص 843، وج 3 / 52، وجديد ج 64 / 162، وج 66 / 142، وج 5 / 185. (2) الوسائل ج 1 / 437. (3) ط كمباني ج 16 / 3 و 9 و 10، وج 4 / 113، وجديد ج 76 / 71 و 88 - 93، وج 10 / 90. (4) ط كمباني ج 9 / 468، وجديد ج 40 / 183. (5) ط كمباني ج 5 / 428، وجديد ج 14 / 404. (6) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 214، وجديد ج 95 / 122. (7) الوسائل ج 12 / 263، والمستدرك ج 2 / 461.

[35]

أبل: نهج البلاغة: قال (عليه السلام): لنا حق فإن اعطيناه وإلا ركبنا أعجاز الإبل وإن طال السرى (1). ورواه ابن قتيبة وقال: معناه: ركبنا مركب الضيم والذل، لأن راكب عجز البعير يجد مشقة لاسيما إذا تطاول به الركوب على تلك الحال. ويجوز أن يكون أراد نصبر أن نكون أتباعا لغيرنا لأن راكب عجز البعير يكون ردفا لغيره (2). / أبل. تفسير علي بن إبراهيم: عن الصادق (عليه السلام) في حديث: إن إسرائيل كان إذا أكل من لحم الإبل هيج عليه وجع الخاصرة فحرم على نفسه لحم الإبل، وذلك قبل أن تنزل التوراة فلما نزلت التوراة لم يحرمه، ولم يأكله. بيان: لم يأكله - أي موسى - للنزاهة أو لاشتراك العلة (3). قال تعالى: * (افلا ينظرون الى الإبل كيف خلقت) *. كلمات الطبرسي وغيره في تفسير الآية الشريفة، وكلمات الدميري في حياة الحيوان في البحار (4). أقول: يأتي في " بعر " و " جمل " و " نوق ": جملة من أحوالها وعجائبها وحكاياتها. وفي " كلم ": تكلمها مع الرسول وأئمة الهدى صلوات الله عليهم. الأخبار في ذمها: معاني الأخبار، أمالي الصدوق: عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) أي المال خير ؟ قال: زرع زرعه صاحبه وأصلحه وأدى حقه يوم حصاده - إلى أن قال: - فقال له رجل: فأين الإبل ؟ قال: فيها الشقاء والجفاء والعناء وبعد الدار، تغدو مدبرة وتروح مدبرة لا يأتي خيرها إلا من جانبها


(1) ط كمباني ج 8 / 176، وجديد ج 29 / 600. (2) ط كمباني ج 8 / 179، وجديد ج 29 / 625. (3) ط كمباني ج 5 / 301 و 308. وقريب منه. ج 23 / 19، وج 4 / 54 و 55 و 82، وج 14 / 775، وجديد ج 9 / 191 و 196 و 307، وج 12 / 299، وج 13 / 326 و 355، وج 103 / 66، وج 65 / 179. (4) ط كمباني ج 14 / 681، وجديد ج 64 / 107 - 111.

[36]

الأشأم، أما إنها لا تعدم الأشقياء الفجرة (1). المحاسن: عن الوشاء، عن إسحاق بن جعفر، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا بني إتخذ الغنم ولا تتخذ الإبل (2). المحاسن: النبوي الصادقي (عليه السلام): الإبل عن لأهلها. والنبوي العلوي (عليه السلام): قال (صلى الله عليه وآله) في الإبل: تلك أعنان الشياطين. ويأتي خيرها من الجانب الأشأم. قيل: إن سمع الناس هذا تركوها. قال: إذا لا يعدمها الأشقياء الفجرة (3). والصادقي (عليه السلام): إنها كثيرة المصائب (4). الخصال: في رواية الأربعمائة: اطلبوا الخير في أخفاف الإبل، وأعناقها صادرة وواردة (5). أسامي آبال النبي (صلى الله عليه وآله) وما يتعلق بها (6). النبوي (صلى الله عليه وآله) حين نزل المدينة وطلبوا منه النزول عليهم قال: خلوا سبيلها فإنها مأمورة - يعني ناقته - (7). الكافي: عن الجعفري، سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: أبوال الإبل خير من ألبانها ويجعل الله الشفاء في ألبانها (8). طب الأئمة: كان بمفضل بن عمر ربو شديد يعني ضيق النفس فشكى إلى أبي عبد الله (عليه السلام)، فقال له: إشرب أبوال اللقاح (اللقاح: الإبل الحلوب) فشرب وبرأ (9).


(1) ط كمباني ج 23 / 19، وج 14 / 684. والكلمات في ذلك ص 685، وجديد ج 103 / 64، وج 64 / 121 - 123. (2) جديد ج 64 / 130، وط كمباني ج 14 / 686. (3) ط كمباني ج 14 / 687، وجديد ج 64 / 134. (4) ط كمباني ج 14 / 687، وغيرها ص 688 و 689، وجديد ج 64 / 135 - 143. وروي ذلك كله مع غيره في الوسائل ج 8 / 367. (5) ط كمباني ج 4 / 116، وجديد ج 10 / 108. (6) ط كمباني ج 6 / 124، وجديد ج 16 / 108. (7) ط كمباني ج 6 / 427 - 431، وجديد ج 19 / 107 - 123. (8) ط كمباني ج 14 / 507، وجديد ج 62 / 84. (9) ط كمباني ج 14 / 528، وجديد ج 62 / 182.

[37]

الكافي: عن ابن أبي يعفور، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: إياكم والإبل الحمر فإنها أقصر الإبل أعمارا (1). الكافي: عن الصادق (عليه السلام): إن الله عز وجل إختار من كل شئ شيئا، إختار من الإبل الناقة، ومن الغنم الضائنة (2). ويأتي في " بعر " و " جمل " و " نوق " ما يتعلق به. تكلمها مع النبي (صلى الله عليه وآله) ودعاء النبي لها، فلما حضر النبي الوفاة قالت له: لمن توصي بي بعدك ؟ قال: أنت لابنتي فاطمة (عليها السلام) تركبك في الدنيا والآخرة. فلما قبض النبي (صلى الله عليه وآله) أتت فاطمة ليلا، فقالت: السلام عليك يا بنت رسول الله قد حان فراقي الدنيا، والله ما تهنأت بعلف ولا شراب بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله). وماتت بعد النبي بثلاثة أيام (3). / أبن. بيان: لعل قوله (صلى الله عليه وآله): " تركبك في الدنيا والآخرة " يعني بالدنيا الرجعة. الخرائج: خبر الإبل التي كانت بناحية آذربايجان، فاستصعبت على صاحبها، فشكى إلى عمر، فكتب له عمر رقعة فيها: من عمر أمير المؤمنين إلى مردة الجن والشياطين أن يذللوا هذه المواشي له. فأخذ الرجل الرقعة ومضى، فبلغ ذلك إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ليعودن بالخيبة. فلما ذهب الرجل ورمى بالرقعة إليها حمل عليه عدد منها فشجته في جبهته، وألقته حتى سقط على وجهه، فعالجه أهله، ثم رجع إلى عمر وأعلمه، فأخرجه عمر من عنده، فجاء به ابن عباس إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فعلمه أمير المؤمنين (عليه السلام) هذا الدعاء: " اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة وأهل بيته الذين اخترتهم على علم على العالمين، اللهم ذلل لي صعوبتها، واكفني شرها، فإنك الكافي المعافي والغالب القاهر ". فانصرف الرجل فلما كان من قابل رجع ومعه أموال وهدايا إلى أمير المؤمنين، وأخبره بما كان منها له، وذلتها وخضوعها


(1 و 2) ط كمباني ج 14 / 688، وجديد ج 64 / 138، وص 140. (3) ط كمباني ج 6 / 296، وجديد ج 17 / 417.

[38]

له، وقال (عليه السلام) في آخره: كل من استصعب عليه شئ من مال، أو أهل، أو ولد، أو أمر، فليبتهل إلى الله تعالى بهذا الدعاء فإنه يكفي مما يخاف إن شاء الله (1). خبر الإبل التي جاءت من قبل الإمام الهادي (عليه السلام) إلى أهل قم، وجاء أمر الإمام إليهم: أن احملوا عليها ما عندكم وخلوا سبيلها. فحملوا عليها ما كانت عندهم من الإمام وخلوا سبيلها، وأودعوها الله تعالى، فرجعت إلى الإمام، فلما كان من قابل قدموا إليه، ووجدوا متاعهم عنده (2). نظيره السبع الذي جاء بالكيس من عند المفضل إلى الصادق (عليه السلام) (3). الإبلة: موضع بينها وبين البصرة في زمن أمير المؤمنين (عليه السلام) أربعة فراسخ، ثم صارت موضع أصحاب العشور كما أخبر بذلك أمير المؤمنين (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) وقال: يقتل في ذلك الموضع من امتي سبعون ألفا، شهيدهم يومئذ بمنزلة شهداء بدر - الخ (4). يأتي ما يتعلق به في " بصر ". قيل: إنها مرادة من القرية التي ذكرها الله تعالى في قصة موسى وخضر (5). أبن: تفسير العياشي: الصادقي (عليه السلام) في أن المولود إذا ولد ولم يكن من الشيعة، أثبت الشيطان إصبعه في دبره فكان مأبونا، وإن كان إمرأة أثبت في فرجها فكانت فاجرة، والله بعد ذلك يمحو ما يشاء ويثبت (6). الخصال: عن عطية قال: ذكرت لأبي عبد الله (عليه السلام) المنكوح من الرجال قال: ليس يبلي الله عز وجل بهذا البلاء أحدا، وله فيه حاجة، إن في أدبارهم أرحاما


(1) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 234، وج 9 / 566، وجديد ج 95 / 191، وج 41 / 239. ورواه مختصرا العلامة الترمذي في المناقب المرتضوية، كما في إحقاق الحق ج 8 / 236. (2) ط كمباني ج 12 / 142، وجديد ج 50 / 185. (3) ط كمباني ج 14 / 749، وجديد ج 65 / 74. (4) ط كمباني ج 8 / 447، وج 14 / 342، وجديد ج 60 / 225، وج 32 / 254. (5) ط كمباني ج 5 / 291، وجديد ج 13 / 284. (6) ط كمباني ج 2 / 139، وجديدج 4 / 121.

[39]

منكوسة، وحياء أدبارهم كحياء المرأة، وقد شرك فيهم ابن لإبليس يقال له: زوال، فمن شرك فيه من الرجال كان منكوحا، ومن شرك فيه من النساء كانت من الموارد - الخبر (1). الكافي: مثله مع زيادة: والعامل على هذا من الرجال إذا بلغ أربعين سنة لم يتركه - الخبر (2). الكافي: عن عمر بن يزيد، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) وعنده رجل، فقال له: جعلت فداك إني أحب الصبيان، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): فتصنع ماذا ؟ فقال: أحملهم على ظهري. فوضع أبو عبد الله (عليه السلام) يده على جبهته وولى وجهه عنه، فبكى الرجل، فنظر إليه أبو عبد الله (عليه السلام) كأنه رحمه، فقال: إذا أتيت بلدك فاشتر جزورا سمينا وأعقله عقالا شديدا وخذ السيف فاضرب السنام ضربة تقشر عنه الجلدة وأجلس عليه بحرارته قال: - إلى أن قال: - بعد العمل بما أمره قال الرجل: فسقط مني على ظهر البعير شبه الوزغ أصغر من الوزغ وسكن مابي (3). يأتي في " ستت ": أن الابنة من الست الذي أعفى الله الشيعة عنه، وفي " ربع ": أنه من الأربع الذي لا يكون في المؤمن. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث إحضار موطوء عند عمر واستفتائه: إن لله عبادا لهم في أصلابهم أرحام كأرحام النساء. قال (يعني عمر): فمالهم لا يحملون فيها ؟ قال: لأنها منكوسة في أدبارهم غدة كغدة البعير، فإذا هاجت هاجوا، وإذا سكنت سكنوا (4). / أبا. قال ابن أبي الحديد ما ملخصه: إن الحجاج كان مثفارا أي ذا ابنة، وكان يمسك الخنفساء حية ليشفي بحركتها في الموضع حكاكه. وكل من كان فيه هذا


(1) ط كمباني ج 14 / 626 و 633، وجديد ج 63 / 248 و 269. (2) ط كمباني ج 14 / 631، وج 5 / 156، وجديدج 63 / 270. ذمهم ج 12 / 162. (3) ط كمباني ج 14 / 532، وجديد ج 62 / 202. (4) ط كمباني ج 9 / 494، وجديد ج 40 / 294.

[40]

الداء، فهو من أهل الفسق والنصب. وكان أبو جهل بن هشام من القوم أشد الناس عداوة لرسول الله (صلى الله عليه وآله). قالوا: ولذلك قال له عتبة بن ربيعة يوم بدر: يا مصفر إسته (1). يأتي في " أنث ": من رضي بأن يسمى بأمير المؤمنين غير مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام)، فهو منكوح في دبره، وإن لم يكن ابتلي به. والمناقب نقل رواية اخرى: لا يرضى بهذه التسمية أحد إلا ابتلاه الله ببلاء أبي جهل (2). أبا: باب فيه رعاية أوداء الأب (3). نوادر الرواندي: بإسناده عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: لا تقطع أوداء أبيك فيطفى نورك (4). نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): مودة الآباء قرابة بين الأبناء (5). في أن الآباء ثلاثة: الخصال: عن الصادق (عليه السلام) قال: الآباء ثلاثة: آدم ولد مؤمنا، والجان ولد كافرا، وإبليس ولد كافرا، وليس فيهم نتاج إنما يبيض ويفرخ، وولده ذكور ليس فيهم إناث (6). في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) أبوا هذه الامة (7). باب تأويل الوالدين والولد والأرحام وذوي القربى بهم (عليهم السلام) (8).


(1) ط كمباني ج 8 / 689، وج 9 / 590، وجديد ج 41 / 333، وج 34 / 94. (2) ط كمباني ج 9 / 266 و 257، وجديد ج 37 / 331 و 334. (3 و 5) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 74، وجديد ج 74 / 264. (4) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 51 و 9، وجديد ج 74 / 187 و 21. (6) ط كمباني ج 14 / 586 و 620، وج 5 / 30، وجديد ج 11 / 111، وج 63 / 77 و 223. (7) ط كمباني ج 9 / 134 و 281 و 296، وج 7 / 338، وجديد ج 38 / 92 و 152، وج 26 / 264، وج 36 / 255. (8) ط كمباني ج 7 / 53، وجديد ج 23 / 257.

[41]

باب أن الوالدين رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما (1). وهما أبوا هذه الامة وأجيراها ومولياها (2). ما يدل على أن آباء النبي (صلى الله عليه وآله) من لدن آدم إلى عبد الله كلهم موحدون مطهرون، ساجدون لله رب العالمين، منزهون عن دنس الشرك والكفر، قال تعالى: * (وتقلبك في الساجدين) * يعني كان إنتقاله من آدم إلى ساجد، ومن ساجد إلى ساجد إلى أبيه عبد الله. النبوي (صلى الله عليه وآله) في حديث قال: ثم قذفنا في صلب آدم، ثم أخرجنا إلى أصلاب الآباء، وأرحام الامهات، ولا يصيبنا نجس الشرك، ولا سفاح الكفر، يسعد بنا قوم ويشقى بنا آخرون، فلما صيرنا إلى صلب عبد المطلب أخرج ذلك النور فشقه نصفين، فجعل نصفه في عبد الله ونصفه في أبي طالب (3). والنبوي الآخر: فلم يزل ينقلنا الله عز وجل من أصلاب طاهرة إلى أرحام طاهرة حتى انتهى بنا إلى عبد المطلب، فقسمنا نصفين - الخ (4). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن الله كان إذ لا كان. فخلق الكان والمكان، وخلق نور الأنوار الذي نورت منه الأنوار، وأجرى فيه من نوره الذي نورت منه الأنوار، وهو النور الذي خلق منه محمدا وعليا صلوات الله عليهما، فلم يزالا نورين أولين إذ لا شئ كون قبلهما. فلم يزالا يجريان طاهرين مطهرين في الأصلاب الطاهرة حتى افترقا في أطهر طاهرين في عبد الله (5). إلى غير ذلك من الروايات المتواترة الدالة على ذلك الموافقة للكتاب. والروايات مذكورة في البحار (6).


(1) ط كمباني ج 9 / 84، وجديد ج 36 / 4. (2) ط كمباني ج 8 / 736، وج 9 / 437 و 441، وجديد ج 40 / 45 و 59، وج 34 / 333. (3) ط كمباني ج 6 / 3، وجديد ج 15 / 7. (4) جديد ج 15 / 11. (5) ط كمباني ج 14 / 48، وجديد ج 57 / 197. (6) ط كمباني ج 6 / 7 و 2 و 28 و 34 و 37 و 55 و 145 و 166 و 169 و 171 و 180 و 182 و 183 و 184 و 697 و 707 في موضعين، وج 7 / 179 و 180 و 185، وج 3 / 250، وج 8 / 80 و 235 و 360، وج 9 / 4 و 7 في موضعين و 8 مكررا و 17 و 21، وج 2 / 8 و 167، وجديد ج 15 / 24 و 27 و 3 و 117 و 237، وج 16 / 204 و 303 و 314 و 320 و 369 و 374 و 379 و 382، وج 22 / 111 و 148 و 149، وج 25 / 2 و 3 و 20، وج 7 / 203، وج 29 / 11، وج 30 / 313، وج 31 / 409، وج 35 / 10 و 27 و 28 و 31 و 34 و 81 و 100 و 155، وج 4 / 222.

[42]

قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: إختلف الناس في إسلام أبي طالب، فقالت الإمامية وأكثر الزيدية: ما مات إلا مسلما. وقال بعض شيوخنا المعتزلة بذلك - إلى أن قال: - وقد نقل الناس كافة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: نقلنا من الأصلاب الطاهرة إلى الأرحام الزكية، فوجب بهذا أن يكون آباؤهم كلهم منزهين عن الشرك لأنهم لو كانوا عبدة أصنام لما كانوا طاهرين - الخ (1). كلمات العلماء في ذلك (2). واستدل أصحابنا بقوله تعالى حكاية عن إبراهيم: * (ربنا اغفر لي ولوالدي) * على ما ذهبوا إليه من أن أبوي إبراهيم لم يكونا كافرين (3). الروايات التي ذكر فيها أسامي آباء النبي (صلى الله عليه وآله) كلها أو بعضها. وفي كلها جعل اسم والد إبراهيم الخليل تارخا لا آزر كما ترى. ومواردها ذلك في البحار (4).


(1) ط كمباني ج 9 / 32، وجديد ج 35 / 155. ومن موارد الروايات: ط كمباني ج 9 / 69 و 144 و 182 و 284، وج 10 / 42، وج 13 / 219، وج 14 / 377، وج 17 / 82، وج 18 كتاب الصلاة ص 477، وج 22 / 65 و 159 و 179، وجديد ج 35 / 360 و 261، وج 36 / 302، وج 37 / 46، وج 38 / 103، وج 43 / 145، وج 53 / 78، وج 60 / 353، وج 77 / 301، وج 86 / 204، وج 100 / 325، وج 101 / 200 و 260. (2) جديد ج 12 / 48 و 90، وج 15 / 117، وط كمباني ج 5 / 125 و 137، وج 6 / 28. (3) ط كمباني ج 5 / 137، وجديد ج 12 / 90. موارد الروايات منه. جديد ج 10 / 139 و 170، وج 15 / 3 - 24، وط كمباني ج 4 / 123 و 130، وج 6 / 2 - 7. (4) ط كمباني ج 6 / 9 و 25 و 26 و 65، وج 9 / 29 و 69، وج 10 / 42، وجديد ج 15 / 36 و 106 - 108 و 280، وج 17 / 148، وج 35 / 141 و 360، وج 43 / 145.

[43]

قال الزجاج: أجمع النسابة أن اسم أبي إبراهيم تارخ (1). قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته الشريفة في مدح النبي وذكر آبائه: - إلى أن قال: - حتى قبله تارخ أطهر الأجسام، أشرف الأجرام، ونقلته إلى إبراهيم، فأسعدت بذلك جده، وأعظمت به مجده، وقدسته في الأصفياء وسميته من رسلك خليلا، ثم خصصت به إسماعيل دون ولد إبراهيم، فأنطقت لسانه بالعربية التي فضلتها على سائر اللغات - الخ (2). باب فيه بيان حال آبائه وأجداده الكرام من لدن آدم (3). سلام الكاظم (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بقوله: " السلام عليك يا أبه " بمحضر هارون (4). / أترج. الكافي: في رواية عن الصادق (عليه السلام) ذكر الحديث النبوي (صلى الله عليه وآله): أنت ومالك لأبيك قاله لرجل قال له: إن أبي زوج ابنتي بغير إذني (5). وهذا الحديث متفق عليه، موافق لقوله تعالى: * (يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور) * - الآية. ابي بن خلف الجمحي: هو الذي جاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومعه عظام نخرة ففركها بيده، ثم قال: يا محمد من يحيي العظام وهي رميم ؟ فنزلت الآية: * (قل يحييها الذي انشأها أول مرة) * (6). قتله رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم احد (7). عده أمير المؤمنين (عليه السلام) من الفراعنة (8).


(1) ط كمباني ج 9 / 341، وج 5 / 125، وجديد ج 38 / 335، وج 12 / 48. (2) ط كمباني ج 7 / 187، وجديد ج 25 / 29. ومضمون هذه الروايات في إحقاق الحق ج 9 / 269. (3) ط كمباني ج 6 / 2، وجديد ج 15 / 2. (4) ط كمباني ج 7 / 240، وج 11 / 273، وجديد ج 25 / 243، وج 48 / 136. (5) ط كمباني ج 11 / 172، وجديد ج 47 / 226. (6) ط كمباني ج 6 / 263 و 347، وج 3 / 193 و 194 و 198 و 200، وج 4 / 76 و 99، وجديد ج 17 / 278، وج 18 / 202، وج 7 / 21 و 22 و 34 و 42، وج 9 / 281، وج 10 / 32. (7) ط كمباني ج 6 / 489 و 501، وجديد ج 20 / 27 و 77. (8) ط كمباني ج 6 / 264، وجديد ج 17 / 282.

[44]

أترج: يؤكل الاترج بعد الطعام، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعجبه النظر إلى الاترج الأخضر (1). وقال: عليكم بالاترج فإنه ينير الفؤاد ويزيد في الدماغ (2). باب الاترج (3). قال الرضا (عليه السلام) في الرسالة الذهبية: وأكل الاترج بالليل يقلب العين ويوجب الحول (4). الكافي: الرضوي (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعجبه النظر إلى الاترج الأخضر والتفاح الأحمر (5). الباقري (عليه السلام): إن الاترج لثقيل، فإذا أكل فإن الخبز اليابس يهضمه من المعدة (6). وبمضمون هذه الروايات أخبار سبعة في الوسائل (7). ويظهر منها أن أكله بعد الطعام أحسن وأنفع من قبله، بل يظهر من أخبار المستدرك (8): أنه يؤذي قبل الطعام، بل في رواية اخرى قال الصادق (عليه السلام): ما من شئ أردء منه قبل الطعام، وما من شئ أنفع منه بعد الطعام، فعليكم بالمربى منه فإن له رائحة في الجوف كرائحة المسك. ويقال له: الترنج، وسيأتي في محله. وفي رواية الأربعمائة: كلوا الاترج قبل الطعام وبعده، فإن آل محمد (صلى الله عليه وآله) يفعلون ذلك (9). في الاترج الذي جئ به إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فنزعه من يد بعض أولاده وقسمه بين الناس (10).


(1) ط كمباني ج 14 / 550، وجديد ج 62 / 284. (2) ط كمباني ج 14 / 553، وجديد ج 62 / 297. (3) ط كمباني ج 14 / 853، وجديد ج 66 / 191. (4) ط كمباني ج 14 / 558، وجديد ج 62 / 321. (5) ط كمباني ج 14 / 851، وج 6 / 159، وجديد ج 16 / 267، وج 66 / 178. (6) ط كمباني ج 14 / 869 و 870، وجديد ج 66 / 268 و 275. (7) الوسائل ج 17 / 135. (8) المستدرك ج 3 / 117. (9) جديد ج 10 / 110، وج 66 / 191، وط كمباني ج 4 / 117، وج 14 / 853. (10) ط كبماني ج 9 / 534، وجديد ج 41 / 112 و 113.

[45]

أتم: آداب المآتم وأحكامها (1). ويأتي في " بكى " و " جزع " و " سلى " و " عزى " ما يتعلق به. باب التعزية والماتم، وآدابهما، وأحكامهما (2). فلاح السائل: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: يصنع للميت مأتم ثلاثة أيام من يوم مات (3). الكافي: أوصى أبو جعفر (عليه السلام) بثمانمائة درهم لمأتمه، وكان يرى ذلك من السنة (4). باب فيه آداب المأتم يوم عاشوراء (5). الكافي: لما قتل مولانا الحسين (عليه السلام) أقامت إمرأته الكلبية عليه مأتما وبكت وبكين النساء والخدم حتى جفت دموعهن (6). المحاسن: لما قتل الحسين (عليه السلام) لبس نساء بني هاشم السواد والمسوح، وكن لا يشتكين من حر ولا برد، وكان علي بن الحسين (عليه السلام) يعمل لهن الطعام للمأتم (7). إقامة المأتم على الحسين (عليه السلام) بالشام سبعة أيام (8). / أثر. أتن: الإتان: الحمارة. والجمع الاتن بضمتين. ما يدل على جواز شرب لبنه للدواء (9). ذكر في التحفة له خواص كثيرة. أتى: قال تعالى: * (اينما تكونوا يأت بكم الله جميعا) * نزلت في


(1 و 2) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 204 - 217، وجديد ج 82 / 71. (3) جديد ج 82 / 88، وج 18 كتاب الطهارة ص 211. (4) ط كمباني ج 11 / 61، وجديد ج 46 / 215. (5) ط كمباني ج 10 / 163، وجديد ج 44 / 278. (6) ط كمباني ج 10 / 235، وجديد ج 45 / 170. (7) ط كمباني ج 10 / 240، وجديد ج 45 / 188. (8) جديد ج 45 / 196. (9) ط كمباني ج 4 / 154، وجديد ج 10 / 270.

[46]

أصحاب القائم (عليه السلام) يجمعهم الله في يوم واحد (1). قال الجواد (عليه السلام) في وصف ولي العصر (عليه السلام): يطوى له الأرض، ويذل له كل صعب، يجتمع إليه من أصحابه عدد أهل بدر، ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من أقاصي الأرض وذلك قول الله عز وجل: * (اينما تكونوا يأت بكم الله جميعا) * (2). قال أبو الحسن (عليه السلام) بعد السؤال من هذه الآية: وذلك والله لو قد قام قائمنا يجمع الله إليه شيعتنا من جميع البلدان (3). وغير ذلك مما يأتي في " صحب ". أثث: يأتي في " جهز ": جهاز فاطمة (عليها السلام). ذكر ما اشتري لفاطمة الزهراء (عليها السلام) من أثاث البيت عند تزويجها بمولانا أمير المؤمنين (عليه السلام). وهي كما في أمالي الطوسي: قميص بسبعة دراهم، وخمار بأربعة دراهم، وقطيفة سوداء خيبرية، وسرير مزمل بشريط أي ملفوف بخوص مفتول، وفراشين من خيش مصر، حشو أحدهما ليف من جز الغنم، وأربع مرافق من أدم الطائف حشوها أذخر، وستر من صوف، وحصير هجري، ورحاء لليد، ومخضب من نحاس، وسقاء من أدم، وقعب للبن، وشن للماء، ومطهرة مزفتة، وجرة خضراء، وكيزان خزف (4). تفسير قوله تعالى: * (هم أحسن اثاثا ورئيا) * (5). أثر: قال تعالى: * (ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة) *. نزلت الآية في أمير المؤمنين (عليه السلام) بنقل الخاصة والعامة. وموارد الإيثار كثيرة، ذكر


(1) ط كمباني ج 13 / 13، وجديد ج 51 / 53. وقريب منه ص 58. (2) ط كمباني ج 13 / 39 و 174. ونحوه ص 164. ومع التفصيل ص 161. وقريب منه ص 175 مكررا و 179، وجديد ج 51 / 58 و 157، وج 52 / 283 و 239 و 223 و 286 و 288 و 306 و 307. (3) ط كمباني ج 13 / 176، وجديد ج 52 / 291. (4) ط كمباني ج 10 / 28 و 38، وجديد ج 43 / 94 و 130. (5) ط كمباني ج 5 / 441، وجديد ج 14 / 455.

[47]

جملة منها في البحار (1). فضل إيثار هوى الله على هوى نفسه (2). يأتي في " هوى ". باب فيه أن آثار الأنبياء عند نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) (3). ويأتي في " عطا " ما يتعلق بذلك. باب ما عندهم من آثار رسول الله وآثار الأنبياء (4). باب فيه أن الاثارة من العلم علم الأوصياء (5). عن علي بن عاصم الكوفي قال: دخلت على أبي محمد العسكري (عليه السلام)، فقال لي: يا علي انظر إلى ما تحت قدميك فإنك على بساط قد جلس عليه كثير من النبيين والمرسلين والأئمة الراشدين، ثم قال: ادن مني، فدنوت منه فمسح يده على وجهي فصرت بصيرا، قال: فرأيت في البساط أقداما وصورا، فقال: هذا أثر قدم آدم وموضع جلوسه، وهذا أثر هابيل، وهذا أثر شيث، وهذا أثر نوح - إلى أن قال -: بعد إراءة آثار عدة من الأنبياء العظام وأوصيائهم وعدة من أجداد النبي. وهذا أثر عبد الله، وهذا أثر سيدنا محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وهذا أثر أمير المؤمنين (عليه السلام)، وهذا أثر الأوصياء من بعده إلى المهدي (عليه السلام) لأنه قد وطئ وجلس عليه. ثم قال: انظر إلى الآثار واعلم أنها آثار دين الله وأن الشاك فيهم كالشاك في الله - الخبر (6). تفسير فرات بن إبراهيم: عن الصادق (عليه السلام): من آثر الدنيا على الآخرة حشره الله تعالى يوم القيامة أعمى (7).


(1) ط كمباني ج 9 / 95 و 96 و 514 و 515، وجديد ج 36 / 59، وج 41 / 28 و 34. (2) ط كمباني ج 1 / 50، وجديد ج 1 / 150. (3) ط كمباني ج 6 / 225، وجديد ج 17 / 130. (4) ط كمباني ج 7 / 323، وجديد ج 26 / 201. (5) ط كمباني ج 7 / 134، وجديد ج 24 / 211. (6) ط كمباني ج 5 / 10، وج 12 / 170 و 173. وفي الأخير ما يفيد مدحه، وجديد ج 11 / 33، وج 50 / 304 و 316. (7) ط كمباني ج 11 / 214، وج 3 / 254، وجديد ج 7 / 218، وج 47 / 363.

[48]

آثار بعض الأعمال: أمالي الطوسي: عن الباقر (عليه السلام) قال: وجدت في كتاب علي (عليه السلام) إذا ظهر الزنا من بعدي ظهرت موتة الفجأة، وإذا طففت المكائيل، أخذهم الله بالسنين والنقص، وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركاتها من الزرع والثمار والمعادن كلها، وإذا جاروا في الحكم تعاونوا على الإثم والعدوان، وإذا نقضوا العهد سلط الله عليهم عدوهم، وإذا قطعت الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار - الخ. ونحوه غيره (1). جملة من آثار الذنوب في باب عقاب الكفار والفجار في الدنيا (2). يأتي في " ذنب ": شطر منها مضافا إلى ما يذكر من الآثار لكل عمل عند ذكره. أثر العجب ما فعل بحزقيل حيث خرجت قرحة على كبده (3). وما فعل بصاحب عيسى من رمسه في الماء بعد ماكان يمشي على ظهر الماء (4). ويأتي في " عجب " مزيد بيان ذلك. أثر كفران النعم ما فعل بقوم سبأ، وأهل الثرثار من القحط حتى أكلوا الخبز الذي كانوا يستنجون به (5). أثر البر بالأقرباء وغيرهم ما فعل بالرجل الإسرائيلي من السعة في رزقه في تمام عمره بعد ما كان المقدر نصفه (6). أثر المسامحة في النهي عن المنكر أن خسف الله بزاهد عابد (7).


(1) ط كمباني ج 21 / 104 و 111، وج 23 / 28، وج 17 / 44، وجديد ج 103 / 107، وج 77 / 155، وج 100 / 45 و 72. (2) جديد ج 6 / 54، وط كمباني ج 3 / 107. (3) جديد ج 13 / 383، وج 66 / 184، وط كمباني ج 14 / 852، وج 5 / 314. (4) جديد ج 14 / 254، وج 73 / 245، وط كمباني ج 5 / 393، وج 15 كتاب الكفر ص 129. (5) ط كمباني ج 14 / 893 و 899، وج 5 / 367 و 422، وج 15 كتاب الكفر ص 151، وجديد ج 14 / 144 و 377، وج 66 / 268 و 406 و 431، وج 73 / 335. (6) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 136، وج 20 / 42، وج 5 / 449، وجديد ج 14 / 492، وج 71 / 55، وج 96 / 162. (7) ط كمباني ج 21 / 114، وج 5 / 452، وجديد ج 100 / 88، وج 14 / 502.

[49]

وأن أهلك الله عابدا لم يتمعر وجهه قط غضبا لله (1). أثر عدم قيام يوسف لإكرام أبيه أن أخرج الله النبوة من صلبه وجعلها في صلب لاوي لإحسانه إلى أخيه بقوله: * (لا تقتلوا يوسف) * (2). أثر إصلاح الطريق وإيواء اليتيم أن غفر الله لوالد من فعل ذلك، كما يأتي في " أوى ". أثر البر بالوالدة سعادة الدنيا والآخرة (3). كما يظهر من قضية بني إسرائيل حين امروا بذبح البقرة (4). وكذا يظهر ذلك مما في البحار (5). أثر شرب دم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبوله سيأتي في " دمى " و " بول ". أثر الإسترجاع في المصيبة أن صارت ام سلمة رضي الله عنها زوجة الرسول (صلى الله عليه وآله) (6). أثر الإحسان إلى الوالدين يأتي إن شاء الله تعالى في " ولد ". أثر التكبر ما فعل بإبليس من حبط عبادته (7). أثر تثبيط العبد عن معصية الله أن غفر الله لبغية لذلك، وأوجب لها الجنة (8). أثر دعاء المؤمن أن ختم لشقي بالسعادة (9). أثر البكاء، والتضرع إلى الله تعالى أن أولاد يعقوب طلبوا من الله أن يكتم ما فعلوا عن أبيهم، فأجابهم (10).


(1) جديد ج 14 / 503. (2) ط كمباني ج 5 / 179 و 181 و 186، وجديد ج 12 / 251 و 260 و 281. (3) ط كمباني ج 5 / 289، وجديد ج 13 / 275. (4) ط كمباني ج 5 / 285 - 288، وجديد ج 13 / 259 - 269. (5) ط كمباني ج 6 / 735، وجديد ج 22 / 267. (6) ط كمباني ج 6 / 726، وجديد ج 22 / 227. (7) ط كمباني ج 14 / 618 و 623، وج 5 / 443، وجديد ج 14 / 465، وج 63 / 214 - 236. (8) ط كمباني ج 14 / 633، وج 5 / 450، وجديد ج 14 / 495، وج 63 / 277. (9) ط كمباني ج 3 / 44، وجديد ج 5 / 155. (10) ط كمباني ج 5 / 172، وجديد ج 12 / 224.

[50]

أثر تضرع فرعون إلى الله تعالى، في إجراء النيل (1). ويظهر ذلك من البحار (2). أثر المعصية، وكفران النعم، ما فعل بزليخا (3). سوء أثر السعاية والنميمة ما فعل بالذين سعوا بحزبيل إلى فرعون فأمر فرعون بالأوتاد، فجعل في ساق كل واحد منهم وتدا، وفي صدره وتدا، وأمر أصحاب أمشاط الحديد، فشقوا بها لحومهم من أبدانهم (4). أثر قضاء حاجة المؤمن (5). سوء أثر السعاية ما فعل بمن سعى بعلي بن يقطين، فأمر هارون بضرب الساعي ألف سوط فمات من خمسمائة سوط (6). ومن سوء أثرها أيضا ما فعل بمن سعى بموسى بن جعفر (عليه السلام) (7). ويأتي في " سعى " و " نمم " ما يتعلق بذلك. أثر تأسف قارون على موت أقاربه أن رفع الله عنه العذاب أيام الدنيا (8). أثر الزنا أن مات من بني إسرائيل سبعون ألفا بالطاعون (9). سوء أثر شرب الخمر إنعقاد اللسان وإسوداد الوجه عند الإحتضار (10). أثر حجب المؤمن العذاب، كما يأتي إن شاء الله تعالى في " حجب ". أثر قول سارة حيث ردت قول الله تعالى بقولها: * (االد وانا عجوز) * أن عذب أولادها أربعمائة سنة (11).


(1) جديد ج 13 / 132، وط كمباني ج 5 / 253. (2) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 259، وجديد ج 95 / 267. (3) ط كمباني ج 5 / 179، وجديد ج 12 / 253. (4) ط كمباني ج 5 / 260، وجديد ج 13 / 160. (5) ط كمباني ج 5 / 307، وجديد ج 13 / 350. (6) ط كمباني ج 11 / 274، وجديد ج 48 / 137. (7) ط كمباني ج 11 / 305، وجديد ج 48 / 239. (8) جديد ج 13 / 253، وج 14 / 382 و 391 و 400، وط كمباني ج 5 / 283 و 423 - 427. (9) جديد ج 13 / 379 و 374، وط كمباني ج 5 / 313 و 312. (10) ط كمباني ج 12 / 72، وجديد ج 49 / 241. (11) جديد ج 13 / 140، وج 4 / 118، وط كمباني ج 5 / 255، وج 2 / 138.

[51]

أثر تعيير سارة هاجر أن لم تسقط غلفة أولاد الأنبياء، حتى يختتنوا (1). سوء أثر مخالفة الإمام أن خرج غلمان الحسين (عليه السلام) فقتلهم اللصوص (2). واشترى حسين بن عمر إبلا فماتت (3). أثر إحسان بغا التركي إلى رجل مؤمن خلصه من السباع في زمان المتوكل أن صار يباشر الحروب العظام بنفسه فيخرج منه سالما (4). أثر الحمد والشكر لله تعالى أن صارت حليمة مرضعة النبي (صلى الله عليه وآله) (5). أثر حسن خلق مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن الصخرة التي كانت في قبره، سهلت عليهم حتى حفروا قبره ودفنوه (6). أثر الدعاء، والصلاة على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن نطق بعير بعذر صاحبه، وأخرجه من تهمة من اتهمه بالسرقة (7). أثر شح أرباب الغنم حيث لم يفرضوا للذئب شيئا أن قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) للذئب: إختلس، ولو فرضوا ما زاد الذئب عليه شيئا (8). أثر عقوق الوالد ما فعل بالشاب المشلول (9). ومن أثره ما فعل بأولاد حام ويافث (10). ومن أثره أيضا أنه اعتقل لسان الشاب المحتضر (11).


(1) ط كمباني ج 5 / 140، وجديد ج 12 / 101. (2) ط كمباني ج 10 / 142، وجديد ج 44 / 181. (3) ط كمباني ج 14 / 687، وجديد ج 64 / 135. (4) ط كمباني ج 12 / 151، وجديد ج 50 / 218. (5) ط كمباني ج 6 / 91، وجديد ج 15 / 386. (6) ط كمباني ج 6 / 289، وجديد ج 17 / 388. (7) ط كمباني ج 6 / 292 و 293، وجديد ج 17 / 397 و 403. (8) ط كمباني ج 6 / 292، وجديد ج 17 / 399. (9) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 298، وج 9 / 562، وجديد ج 95 / 394، وج 41 / 224. (10) ط كمباني ج 5 / 79 و 80، وج 14 / 502، وجديد ج 11 / 288 و 291، وج 62 / 60. (11) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 147، وج 15 كتاب العشرة ص 23، وجديد ج 74 / 75، وج 81 / 232.

[52]

أثر التوكل والإعتماد على الله حيث ألقت إمرأة ولدها في موضع خال و رفعت يديها نحو السماء وقالت: اللهم احفظه يا حافظ الودائع. فحفظه الله حتى كبر ورده إلى امه (1). حسن آثار الإحسان إلى العلويين أكثر من أن يحصى. جملة منها في البحار (2). منها: ما فعل بأبي جعفر الكوفي الذي كان يكتب ما يعطي العلويين على حساب أمير المؤمنين (عليه السلام) (3). وختم بالخير عاقبة مجوسي أحسن إلى علوية، وخطي بن الخضيب كاتب السيدة ام المتوكل عندها لإحسانه إلى علوي كان جاره (4). ثبت ملك عبد الملك بن مروان، وزيد في عمره لأنه كتب إلى الحجاج: أما بعد فجنبني دماء بني هاشم وأحقنها فإني رأيت آل أبي سفيان لما أولعوا فيها لم يلبثوا أن أزال الله الملك عنهم (5). سوء آثار العداوة والإساءة إلى العلويين: منها: ما روي عن الصادق (عليه السلام) قال: إن آل أبي سفيان قتلوا الحسين (عليه السلام) فنزع الله ملكهم، وقتل هشام زيد بن علي فنزع الله ملكه، وقتل الوليد يحيى بن زيد فنزع الله ملكه (6). ويأتي في " سود " و " على " ما يتعلق بذلك. أثر البر بالوالدين يظهر من حكاية ثلاثة نفر إلتجأوا إلى غار جبل، فوقعت صخرة على بابه، فنجوا بأوثق أعمالهم. وفيه بيان آثار الإخلاص في العمل، وترك المعصية من خوف الله (7). ويأتي في " ثلث ": الإشارة إلى مواضع الرواية.


(1) ط كمباني ج 9 / 476، وجديد ج 40 / 219. (2) ط كمباني ج 20 / 56 - 61، وجديد ج 96 / 217. (3) ط كمباني ج 9 / 597، وجديد ج 42 / 7. (4) جديد ج 42 / 12 - 15. (5) ط كمباني ج 11 / 10 و 14، وجديد ج 46 / 28 و 44. (6) ط كمباني ج 11 / 50، وجديد ج 46 / 182. (7) ط كمباني ج 5 / 432 و 434، وج 15 كتاب الإيمان ص 293، وجديد ج 14 / 421 و 427، وج 69 / 287.

[53]

أثر حسن الخلق، وتسهيل أمر الواردين، أن أمهل فرعون أربعمائة سنة (1). أثر قول يوسف: * (اذكرني عند ربك) * أن لبث في السجن بضع سنين (2). أثر العزم على حرمان المساكين ما فعل بأصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين (3). أثر ساعدي محمد (صلى الله عليه وآله) في جبل أصم من جبال مكة (4). أثر سيف أمير المؤمنين (عليه السلام) في سور حلب (5). آثار سب مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) ما فعل بزياد بن أبيه: ما كان منتهيا عما أراد بنا * حتى تناوله النقاد ذو الرقبة وسقي القاص الساب قطرانا. وذهب عينا محمد بن صفوان الساب. وأعمى الخطيب اللاعن. وهلك خطيب واسط بنطح ثور. وصار شق وجه لاعن أسود. ورأس آخر كرأس الخنزير. وذبح آخر في منامه. ورمي إبراهيم بن هاشم المخزومي الوالي على المدينة من فوق المنبر فمات (6). خبر الرجل العابد الذي رأى النبي (صلى الله عليه وآله) في منامه عند الحوض فاستسقاه فلم يسقه، وقال: لك جار يلعن عليا (عليه السلام) لم تنهه، قال: هو رجل يغتر بالدنيا وأنا فقير لا طاقة لي، فأعطاه النبي سكينا وأمره بذبحه. فمضى إليه فذبحه فلما انتبه من نومه وأضاء الصبح سمع الصياح عليه، فسأل عنه، فقيل: وجد على فراشه مذبوحا. وهذا الخبر رواه العلامة المجلسي، عن أبيه، عن الشيخ بهاء الدين في النجف الأشرف تجاه الضريح المقدس، عن مشايخه. ويقرب منه خبر المقلد بن المسيب الذي ذكره آية الله العلامة في إجازته الكبيرة (7).


(1) ط كمباني ج 5 / 252، وجديد ج 13 / 129. (2) ط كمباني ج 5 / 192، وجديد ج 12 / 302 و 303. (3) ط كمباني ج 20 / 27، وج 15 كتاب الكفر ص 149، وجديد ج 96 / 101، وج 73 / 324 - 326. (4) ط كمباني ج 6 / 257، وجديد ج 17 / 256. (5) ط كمباني ج 6 / 257، وجديد ج 17 / 256. (6) ط كمباني ج 9 / 417 - 419 و 597، وجديد ج 39 / 314 - 325، وج 42 / 6. (7) ط كمباني ج 9 / 596 - 598، وجديد ج 42 / 2 - 5.

[54]

آثار قتل الحسين (عليه السلام) في الأشياء في باب ما ظهر بعد شهادته (1). وسوء آثار قتله فيمن شرك في قتله في باب ما عجل الله به قتلة الحسين (عليه السلام) (2). سوء أثر الإهانة بالتربة المقدسة ما فعل بموسى بن عيسى الهاشمي بأن خرج كبده وطحاله ورئته وفؤاده، ثم مات بعده (3). سوء أثر الإستخفاف بالحديث ما فعل بضمرة، فمات فجأة ودخل الجحيم (4). أثر قضاء ملك جبار حاجة مؤمن بشفاعة عبد صالح أن توفيا في يوم واحد، فقام على الملك الناس وأغلقوا أبواب السوق لموته ثلاثة أيام وبقي ذلك العبد الصالح في بيته وتناولت دواب الأرض من وجهه. فرآه موسى بعد ثلاث، فقال: يا رب هو عبدك وهذا وليك ! فأوحى الله تعالى إليه يا موسى إن وليي سأل هذا الجبار حاجة، فقضاها له فكافأته عن المؤمن وسلطت دواب الأرض على محاسن وجه المؤمن لسؤاله ذلك الجبار (5). أثر حجب المؤمن حيث هلكت ثلاثة لذلك في زمن يوشع بن نون (6). باب الذنوب وآثارها (7). الكافي: عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: الذنوب كلها شديدة، وأشدها ما نبت عليه اللحم والدم، لأنه إما مرحوم أو معذب والجنة لا يدخلها إلا طيب (8). الذنب والمعاصي يؤثر في الجعل، كما يأتي في " جعل ".


(1) ط كمباني ج 10 / 244، وجديد ج 45 / 201. (2) ط كمباني ج 10 / 268، وجديد ج 45 / 300. (3) ط كمباني ج 10 / 297، وجديد ج 45 / 399. (4) ط كمباني ج 11 / 9، وج 3 / 164، وجديد ج 46 / 27 و 142، وج 6 / 259. (5) ط كمباني ج 5 / 307، وجديد ج 13 / 350. (6) ط كمباني ج 5 / 311، وجديد ج 13 / 370. (7) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 144، وجديد ج 73 / 308. (8) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 146، وجديد ج 73 / 317.

[55]

وفي " ذنب ": جملة من آثار الذنوب (1). وفي باب أنواع المسوخ (2). باب الإيثار والمواساة (3). والكلام في قدر البذل والإيثار (4). باب ما نزل في أمير المؤمنين (عليه السلام) للإنفاق والإيثار (5). باب سخاء أمير المؤمنين (عليه السلام) وإنفاقه وإيثاره (6). في أن كلام " لا مؤثر في الوجود إلا الله " من اصول الأشاعرة، كما قاله المجلسي (7). وقال العلامة المرعشي في الإحقاق (8): وببالي أن أول من تفوه ذلك هو الشيخ أبو الحسن الأشعري قدوة الأشاعرة، وتبعه المتأخرون والصوفية من العامة. ثم سرت إلى صوفية الشيعة حتى الآن، ومادروا أنها كلمة مسمومة من قلب مريض يسند أفعال العباد إليه تعالى وهذا لا يلائم مبنى الإمامية وما ورثوها من الأئمة الطاهرين. / أثم. أقول: هذا يستلزم الجبر، بل واضح أن في الخلق مؤثرات، ومتأثرات، وكل ذلك مؤثرات ومتأثرات بالله لا مع الله، ولا من دون الله. ابن الأثير يطلق على ثلاثة إخوة من العلماء العامة: أولهم: مجد الدين مبارك ابن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم، صاحب النهاية وجامع الاصول والإنصاف المتوفى سنة 606.


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 160، وجديد ج 73 / 366. (2) ط كمباني ج 14 / 784، وجديد ج 65 / 220. (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 111، وجديد ج 74 / 390. (4) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 69، وجديد ج 74 / 248. (5) ط كمباني ج 9 / 95، وجديد ج 36 / 59. (6) ط كمباني ج 9 / 513، وجديد ج 41 / 24. (7) ط كمباني ج 3 / 42، وجديد ج 5 / 151. (8) إحقاق الحق ج 1 / 228.

[56]

ثانيهم: أخوه عز الدين علي بن أبي الكرم، صاحب كتاب كامل التواريخ واسد الغابة في معرفة الصحابة وتهذيب أنساب السمعاني. توفي سنة 630 بالموصل. وثالثهم: أخوهما ضياء الدين نصر الله بن أبي الكرم صاحب كتاب المثل السائر وغيره. توفي سنة 637 ببغداد. أثف: الكافي: عن مولانا الصادق قال: أثافي الإسلام ثلاثة: الصلاة والزكاة والولاية لا تصلح واحدة منهن إلا بصاحبتيها (1). أثل: في مقدمة تفسير البرهان: المراد بالأثل: شجرة الطرفاء وهي من الأشجار المذمومة التي ورد أنها لم تقبل الولاية. أثم: الإختصاص: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، في حديث مجئ إبليس اللعين إليه، قال: من أين أقبلت يا لعين ؟ قال: من الإثام، فقال: وأين تريد ؟ قال: الإثام، فقال: بئس الشيخ أنت، فقال: لم تقول يا أمير المؤمنين ؟ ثم حدث بما رأى من تعذيب رجلين عدوين لله ولرسوله ولأمير المؤمنين صلوات الله عليهما (2). أما تفسير أثام: تفسير علي بن إبراهيم: عن الباقر (عليه السلام) في حديث: وأما صعودا فجبل من صفر من نار وسط جهنم، وأما أثاما فهو واد من صفر مذاب يجري حول الجبل فهو أشد النار عذابا (3). تفسير علي بن إبراهيم: في رواية اخرى عنه (عليه السلام) قال: في قوله تعالى: * (ومن يفعل ذلك يلق أثاما) * قال: أثام واد من أودية جهنم، من صفر مذاب، قدامها حرة في جهنم يكون فيه من عبد غير الله، ومن قتل النفس التي حرم الله، وتكون فيه


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 193، وجديد ج 68 / 330. (2) ط كمباني ج 9 / 388، وج 8 / 227، وجديد ج 39 / 191، وج 30 / 274. (3) ط كمباني ج 3 / 375، وجديد ج 8 / 290.

[57]

الزناة (1). يأتي في " برر " ما يتعلق بالإثم، وكذا في " فحش ". أجج: باب قصة يأجوج ومأجوج (2). في المجمع: قيل: هم من أولاد آدم وحواء. وهو قول أكثر العلماء. أقول: ويشهد لهم قول الإمام الهادي (عليه السلام): أنهم من ولد يافث بن نوح (3). سير أمير المؤمنين مع سلمان، والحسن، والحسين (عليهم السلام) وغيرهم إلى سد يأجوج ومأجوج وقول سلمان: رأيت أصنافا ثلاثة طول أحدهم مائة وعشرون ذراعا، والثاني طول كل واحد سبعون ذراعا، والثالث يفرش أحد اذنيه تحته، والآخر يلتحف به (4). النبوي (صلى الله عليه وآله) في بيان ما أرسل الله تعالى جبرئيل ورفعه القرآن وغيره عند خروج يأجوج ومأجوج (5). / أجر. أجر: ما يتعلق بقوله تعالى: * (قل لااسالكم عليه اجرا الا المودة في القربى) * (6). وفيه تفسير قوله تعالى: * (قل ما سألتكم من اجر فهو لكم) * يعني ثوابه لكم. ونحوه (7). تصريح الرسول (صلى الله عليه وآله): بأنهم علي وفاطمة وأولادهما (عليهم السلام) (8). رواة ذلك من العامة في كتاب الغدير (9).


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 287، وج 3 / 375، وج 16 / 116، وج 23 / 36، وجديد ج 8 / 289، وج 69 / 261، وج 79 / 20، وج 104 / 371. (2) ط كمباني ج 3 / 175، وج 5 / 158، وجديد ج 6 / 295، وج 12 / 172. (3) ط كمباني ج 14 / 502، وج 5 / 79 و 80، وج 3 / 180، وجديد ج 6 / 314، وج 11 / 288 و 291، وج 62 / 60. (4) ط كمباني ج 7 / 365، وجديد ج 27 / 33. (5) ط كمباني ج 14 / 291، وجديد ج 60 / 38. (6) ط كمباني ج 7 / 47 و 48، وجديد ج 23 / 228 - 253. (7) ط كمباني ج 7 / 49 - 52 و 170، وج 4 / 63 و 64، وجديد ج 24 / 367، وج 9 / 231 و 235. (8) ط كمباني ج 9 / 115 و 109، وجديد ج 36 / 166 و 119. (9) الغدير ط 2 ج 3 / 172، وج 2 / 306 - 310.

[58]

النبوي (صلى الله عليه وآله) بعد تفسير الآية الاولى: من حبس أجيرا أجره فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا. وهو محبة آل محمد (عليهم السلام) (1). الفضائل، كتاب الروضة: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: ألا من عق والديه فلعنة الله تعالى عليه. ألا من أبق من مواليه فلعنة الله عليه. ألا من ظلم أجيرا اجرته فلعنة الله عليه، ثم فسر الرسول (صلى الله عليه وآله) كل ذلك بهما (2). أمالي الطوسي: العلوي (عليه السلام): المرض لا أجر فيه. ولكنه لا يدع على العبد ذنبا إلا حطه، وإنما الأجر في القول باللسان، والعمل بالجوارح - الخ (3). نهج البلاغة: ما يقرب منه، ثم قال السيد: قوله (عليه السلام): " إن المرض لا أجر فيه " لأنه من قبيل ما يستحق عليه العوض لأن العوض يستحق على ما كان في مقابلة فعل الله تعالى بالعبد من الآلام والأمراض وما يجري مجرى ذلك، والأجر والثواب يستحقان على ما كان في مقابلة فعل العبد وبينهما فرق، وللشارحين هنا كلام طويل (4). أحكام الإجارة: تحف العقول: عن الصادق (عليه السلام) في رواية مفصلة فيها جوامع وجوه معايش العباد - إلى أن قال: - أما تفسير الإجارة فإجارة الإنسان نفسه، أو ما يملك، أو يلي أمره من قرابته، أو دابته، أو ثوبه بوجه الحلال من جهات الإجارات، أو يوجر نفسه، أو داره، أو أرضه، أو شيئا يملكه فيما ينتفع به من وجوه المنافع، أو العمل بنفسه وولده ومملوكه، أو أجيره من غير أن يكون وكيلا للوالي، أو واليا للوالي - الخبر (5).


(1) ط كمباني ج 7 / 49. وقريب منه ص 50، وج 17 / 16، وجديد ج 23 / 238 و 244، وج 77 / 53. (2) ط كمباني ج 9 / 437. ونحوه ص 441 و 650، وجديد ج 40 / 44 و 45 و 59، وج 42 / 204 و 205. (3) ط كمباني ج 3 / 87، وجديد ج 5 / 317. (4) راجع ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 224، وجديد ج 72 / 19. (5) ط كمباني ج 23 / 15. وقريب منه ج 19 كتاب القرآن ص 106، وجديد ج 103 / 46، وج 93 / 48. (1) ط كمباني ج 23 / 40، وجديد ج 103 / 166. (*)

[59]

باب الإجارة والقبالة وأحكامهما (1). قرب الإسناد: علي، عن أخيه موسى (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يكتب المصحف بالأجر: قال: لا بأس (2). أقول: وفي آخر السرائر نقلا من جامع البزنطي صاحب الرضا (عليه السلام) قال: سألته - وساقه مثله (3). الكافي: غضب الرضا (عليه السلام) على غلمانه وضربه لهم لإستعمالهم أجيرا لم يقاطعوه وقال: إني قد نهيتهم عن مثل هذا غير مرة أن يعمل معهم أحد حتى يقاطعوه اجرته - الخبر (4). أمالي الصدوق: في حديث المناهي: نهى الرسول (صلى الله عليه وآله) أن يستعمل أجير حتى يعلم ما اجرته (5). يعطي الأجير قبل أن يجف عرقه: الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث، فلما فرغوا (يعني إجرائه) قال لمعتب: أعطهم اجورهم قبل أن يجف عرقهم (6). يحرم منع الأجير أجره وظلمه فيه: قال (صلى الله عليه وآله) في حديث المناهي: من ظلم أجيرا أجره أحبط الله عمله وحرم عليه ريح الجنة، وأن ريحها لتوجد مسيرة خمسمائة عام - الخ (7). ومثله في الخطبة (8).


(2) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 9، وجديد ج 92 / 34. (3) ط كمباني ج 23 / 18، وجديد ج 103 / 60. (4) ط كمباني ج 12 / 31، وجديد ج 49 / 106. (5) ط كمباني ج 16 / 95، وج 23 / 40، وجديد ج 76 / 331، وج 103 / 166. (6) ط كمباني ج 11 / 120، وجديد ج 47 / 57. (7) ط كمباني ج 16 / 95، وجديد ج 76 / 332. (8) ط كمباني ج 16 / 107، وجديد ج 76 / 360.

[60]

عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله غافر كل ذنب إلا من أحدث دينا، أو إغتصب أجيرا أجره، أو رجلا باع حرا (1). صحيفة الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله تعالى غافر كل ذنب إلا من جحد مهرا أو اغتصب - وساقه مثله (2). النبوي (صلى الله عليه وآله): إن الله غافر كل ذنب إلا رجلا إغتصب أجيرا أجره أو مهر إمرأة (3). يأتي في " ثلث " ما يتعلق به. جملة من أحكام الإجارة (4). ويأتي في " ضمن ": أن عليا (عليه السلام) لا يضمن صاحب الحمام ويقول: إنما يأخذ أجرا على الدخول إلى الحمام. غوالي اللئالي: عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: من احتاج الناس إليه ليفقهم في دينهم فيسألهم الاجرة كان حقيقا على الله تعالى أن يدخله نار جهنم (5). ويأتي في " رشا " ما يتعلق به. الأخبار الراجعة إلى حكم أخذ الاجرة لتعليم القرآن وغيره المذكورة في الوسائل (6). عن الباقر (عليه السلام) في خبر: ولقد ولى (يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)) خمس سنين وما وضع آجرة على آجرة ولا لبنة على لبنة، ولا أقطع قطيعا، ولا أورث بيضاء ولا حمراء (7). يأتي في " بنى " و " جصص " ما يتعلق بذلك.


(1 و 2) ط كمباني ج 23 / 32، وجديد ج 103 / 128 و 129. (3) ط كمباني ج 23 / 41. ونحوه ص 40، وجديد ج 103 / 166 و 168. (4) ط كمباني ج 4 / 151 و 158 مكررا، وجديد ج 10 / 258 و 259 و 289. (5) ط كمباني ج 1 / 89، وجديد ج 2 / 78. (6) الوسائل باب الأذان ج 4 / 666، وباب التجارة ج 12 / 112، وكذا في المستدرك ج 1 / 254، وج 2 / 435 و 436. (7) ط كمباني ج 9 / 499 و 503 و 532، وج 6 / 161، وجديد ج 16 / 278، وج 40 / 322 و 340، وج 41 / 102.

[61]

قيل: أول من اتخذ الآجر فرعون لبناء الصرح (1). أجص: الأجاص (آلو) يطفي الحرارة ويسكن الصفراء، ويابسه يسكن الدم ويسل الداء (2). ونحو ذلك كلام الكاظم (عليه السلام) (3). ونحوه عن الرضا (عليه السلام)، كما في المكارم، وفي المستدرك (4). طب الأئمة: سئل الصادق (عليه السلام) عن الأجاص، فقال: نافع للمرار، ويلين المفاصل، فلا تكثر منه فيعقبك رياحا في مفاصلك. وعنه قال: الأجاص على الريق يسكن المرار إلا أنه يهيج الرياح. وعنهم (عليهم السلام): عليكم بالأجاص العتيق، قد بقي نفعه، وذهب ضرره، وكلوه مقشرا، فإنه نافع لكل مرار وحرارة، ووهج يهيج منها. ونحوه في البحار (5). باب الأجاص والمشمش (6). / أجم. أجل: غيبة النعماني: عن الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: * (فقضى اجلا واجل مسمى عنده) * قال: إنهما أجلان: أجل محتوم، وأجل موقوف. قال له حمران: ما المحتوم ؟ قال: الذي لا يكون غيره. قال: وما الموقوف ؟ قال: هو الذي لله فيه المشية - الخبر (7). تفسير العياشي: عن حمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله: * (ثم قضى اجلا واجل مسمى عنده) * قال: المسمى ما سمي لملك الموت في تلك الليلة، وهو الذي قال الله تعالى: * (إذا جاء اجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا


(1) ط كمباني ج 5 / 251، وجديد ج 13 / 126. (2) ط كمباني ج 14 / 550، وجديد ج 62 / 284. (3) كما في الوسائل ج 17 / 134. (4) المستدرك ج 3 / 116. (5 و 6) ط كمباني ج 14 / 853، وجديد ج 66 / 189. (7) ط كمباني ج 13 / 167، وجديد ج 52 / 249.

[62]

يستقدمون) *، وهو الذي سمي لملك الموت في ليلة القدر، والآخر فيه المشية إن شاء قدمه وإن شاء أخره (1). وفي قصة موسى الكاظم (عليه السلام) مع الرشيد بعد أن هدده اللعين، فقال الحاجب للرشيد: تهبه لله، فضحك وقال: تعجبا منكما إذ لا أدري من الأجهل منكما، الذي يستوهب أجلا قد حضر أو الذي إستعجل أجلا لم يحضر (2). باب الآجال (3). وفيه معنى الأجل المقضي والأجل المسمى. وما يتعلق بذلك (4). نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كفى بالأجل حارسا (5). ويأتي في " حفظ " ما يتعلق به. تفسير العياشي: عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (لولا اخرتنا الى اجل قريب) * قال: أي إلى خروج القائم (عليه السلام) (6). العلوي (عليه السلام): لو رأى العبد أجله وسرعته إليه لأبغض الأمل وطلب الدنيا (7). أجم: ما يدل على عدم جواز بيع الآجام إلا مع ضميمة شئ معلوم في الوسائل (8) وفاقا لجماعة من الفقهاء بل قيل: إنه المشهور بين المتقدمين، ونقل الإجماع عليه. من أراد التفصيل راجع الكتب الفقهية.


(1) ط كمباني ج 20 / 106، وج 2 / 138، وجديد ج 97 / 25، وج 4 / 116. (2) ط كمباني ج 11 / 275، وجديد ج 48 / 142. ورواه إحقاق الحق ج 12 / 309 مع زيادة شريفة. (3) ط كمباني ج 3 / 39، وجديد ج 5 / 136. (4) ط كمباني ج 2 / 133 و 134 و 138، وج 3 / 131، وجديد ج 4 / 99 و 102 و 116 و 117، وج 6 / 143. (5) ط كمباني ج 9 / 508، وج 3 / 33 و 40، وجديد ج 41 / 2، وج 5 / 142 و 113. (6) ونحوه ط كمباني ج 13 / 138، وجديد ج 52 / 132. (7) ط كمباني ج 4 / 179، وجديد ج 10 / 368. (8) الوسائل ج 12 / 263، وكذا في المستدرك ج 2 / 461.

[63]

أجن: في الكافي بسند صحيح عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الماء الآجن: تتوضأ منه إلا أن تجد ماء غيره فتنزه عنه (1). يدل على كراهة الوضوء بالماء الآجن إذا وجد ماء غيره كما ذكره الأصحاب. والمراد به الماء المطلق المتغير لونه وطعمه من غير نجاسة. فتوى الصدوق في الهداية بمضمون الرواية (2). في المجمع: في الحديث: نهى عن الوضوء في الماء الآجن، أي: المتغير لونه وطعمه. أقول: النهي محمول على الكراهة بقرينة ما تقدم. قال: ومنه حديث علي (عليه السلام) فيمن لا يأخذ علمه من أهله بل من الرأي ونحوه: قد ارتوى من آجن. وقريب منه في النهاية (3). / أحد. أحد: كلام الصدوق في معنى الواحد والأحد والفرق بينهما (4). قيل: إن الفرق بينهما من وجوه: الأول: إن الواحد هو المتفرد بالذات، والأحد هو المتفرد بالمعنى. الثاني: إن الواحد أعم موردا لإطلاقه على من يعقل وغيره بخلاف الأحد فإنه لا يطلق إلا على من يعقل. والثالث: إن الواحد يدخل في العدد بخلاف الأحد. والرابع: إنك إذا قلت: فلان لا يقاومه واحد، جاز أن يقال: لكنه يقاومه اثنان مثلا، بخلاف الأحد. والخامس: إن الواحد يستعمل في الإثبات، والأحد في النفي. سؤال أعرابي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن معنى قول: " ان الله واحد " فقال (عليه السلام): إن الله واحد على أربعة أقسام - الخ (5).


(1) ورواه في الوسائل ج 1 / 103 عن الكليني والشيخ مثله. (2) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 82، وجديد ج 80 / 345. (3) النهاية، والكافي ج 1 / 54، وجديد ج 2 / 100 و 285، وط كمباني ج 1 / 95 و 157. (4) ط كمباني ج 2 / 157 و 158، وجديد ج 4 / 187. (5) ط كمباني ج 2 / 65، وجديد ج 3 / 206.

[64]

سؤال أبي هاشم الجعفري عن الجواد (عليه السلام) عن معنى الواحد والأحد (1). ما يتعلق بذلك (2). أسامي من قتله أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم احد (3). ما ظهر منه في ذلك اليوم (4). باب غزوة احد وحمراء الأسد (5). وأما شهداء احد، فأحد وثمانون رجلا: منهم حمزة سيد الشهداء، وعبد الله بن جحش، وشماس بن عثمان، ومصعب بن عمير، وسعد مولى حاطب من بني أسد (6). وعثمان بن شماس (7). يأتي في " جبل ": أن جبل احد من الجبال التي تطايرت يوم موسى. أسامي شهداء احد (8). أسامي من ثبت معه يوم احد ومن بايعه على الموت (9). عن ابن عباس أنه لم يبق معه إلا علي بن أبي طالب (عليه السلام) (10). بصائر الدرجات: عن الصادق (عليه السلام)، قال: يوم الأحد للجن، ليس تظهر فيه لأحد غيرنا (11). يأتي في " يوم " ما يتعلق به. معاني الأخبار: عن السجاد (عليه السلام) قال: ويل لمن غلبت آحاده عشراته. ومعناه يعني: غلبت سيئاته حسناته (12).


(1) ط كمباني ج 2 / 65، وجديد ج 3 / 208. (2) ط كمباني ج 2 / 70، وجديد ج 3 / 222. (3) ط كمباني ج 9 / 523، وج 6 / 504، وجديد ج 20 / 89، وج 41 / 66. (4) جديد ج 41 / 81. (5) ط كمباني ج 6 / 485، وجديد ج 20 / 14. (6) ط كمباني ج 6 / 516 و 505، وجديد ج 20 / 143 و 95. (7) ط كمباني ج 6 / 492، وجديد ج 20 / 39. (8) الغدير ط 2 ج 5 / 161. (9) ط كمباني ج 6 / 506، وجديد ج 20 / 101. (10) ط كمباني ج 6 / 509، وجديد ج 20 / 113. (11) ط كمباني ج 14 / 584، وجديد ج 63 / 67. (12) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 179 و 166، وج 17 / 154 و 158، وجديد ج 71 / 243 و 185، وج 78 / 139 و 152.

[65]

أخذ: باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز (1). يأتي في " طعم " و " علم " و " مسك " ما يتعلق به. قال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا كميل لا تأخذ إلا عنا تكن منا. يا كميل ما من حركة إلا وأنت محتاج فيها إلى معرفة (2). وقال في رواية الأربعمائة: الآخذ بأمرنا معنا غدا في حظيرة القدس (3). ويأتي في " أمر " ما يتعلق به. أخر: تفسير علي بن إبراهيم: عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى في سورة الضحى: * (وللاخرة خير لك من الاولى) *. قال: يعني الكرة، هي الآخرة للنبي (صلى الله عليه وآله) (4). أقول: هذا معناه الباطن ويدل على الظاهر والباطن ما في البرهان (5). / أخا. تفسير علي بن إبراهيم: سورة الإسراء: * (فإذا جاء وعد الآخرة) * يعني القائم (عليه السلام) وأصحابه (6). ويأتي في " شرك ": تأويل الآخرة في قوله تعالى: * (ويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكوة وهم بالآخرة هم كافرون) * بالأئمة (عليهم السلام). وفي البرهان وغيره، عن الكافي عن الصادق (عليه السلام) في قوله في سورة الأعلى: * (والآخرة خير وابقى) * قال: ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام). وقد يؤول الآخرة بالرجعة، كما في قوله تعالى في سورة النحل: * (فالذين لا يؤمنون بالاخرة قلوبهم منكرة) *. وقد ذكر رواياتها في البرهان (7).


(1) جديد ج 2 / 81، وط كمباني ج 1 / 90. (2) ط كمباني ج 17 / 74 و 109، وجديد ج 77 / 267 و 412. (3) ط كمباني ج 13 / 136، وج 4 / 115، وجديد ج 52 / 123، وج 10 / 104. (4) ط كمباني ج 13 / 214، وجديد ج 53 / 59. (5) البرهان ص 1197. (6) ط كمباني ج 13 / 222، وجديد ج 53 / 89. (7) البرهان ص 570. وبعضها في ط كمباني ج 13 / 230، وجديد ج 53 / 118.

[66]

وفي مقدمة تفسير البرهان، وفي كتاب في الرجعة لبعض إخواننا عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام) في قوله تعالى: * (من كان في هذه اعمى فهو في الآخرة اعمى) * قال: يعني في الرجعة. وفي الكافي عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (وماله في الآخرة من نصيب) * قال: ليس له في دولة الحق مع القائم (عليه السلام) نصيب. ومما يؤيد هذا ما سيأتي من تأويل الحشر والبعثة وأمثالهما بالرجعة. انتهى. يأتي في " اول ": أن عليا (عليه السلام) هو الأول والآخر ومعناه. وفيما خرج من الناحية المقدسة: أشهد أنك حجة الله أنتم الأول والآخر - الخ. وعن كتاب رياض الجنان عن النبي (صلى الله عليه وآله)، وعن غيره، عن الصادق (عليه السلام) قال: نحن الأولون ونحن الآخرون. وقال: نحن السابقون ونحن الآخرون (1). وفي العلوي (عليه السلام): نحن الأولون ونحن الآخرون (2). وكذا العلوي (عليه السلام) (3). خطاب الملائكة ليلة المعراج للنبي (صلى الله عليه وآله): مرحبا بالأول ومرحبا بالآخر - الخ (4). أخا: قال تعالى: * (انما المؤمنون اخوة) * كالنبوي (صلى الله عليه وآله) في خطبته: المؤمنون إخوة تتكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم يسعى بذمتهم أدناهم (5). مع الشرح والبيان (6).


(1) ط كمباني ج 7 / 82، وجديد ج 24 / 4. (2) ط كمباني ج 7 / 392 و 185، وجديد ج 27 / 160، وج 25 / 22. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 134، وج 3 / 141، وجديد ج 68 / 120، وج 6 / 179. (4) ط كمباني ج 6 / 385. ونحوه ص 393، وجديد ج 18 / 356 و 390. (5) ط كمباني ج 6 / 606، وج 9 / 200، وج 11 / 215، وج 17 / 42، وج 1 / 109، وجديد ج 21 / 138، وج 37 / 114، وج 47 / 365، وج 77 / 146، وج 2 / 148. (6) ط كمباني ج 7 / 372، وج 15 كتاب الأخلاق ص 85، وجديد ج 27 / 69، وج 70 / 242. ويقرب منه ما في ط كمباني ج 6 / 331، وجديد ج 18 / 137.

[67]

باب الاخوة وفيه كثير من النصوص (1). مجالس المفيد: في رواية اخرى: المسلمون إخوة - الخ (2). الكاظمي (عليه السلام): المؤمن أخو المؤمن لامه وأبيه وإن لم يلده أبوه (3). روايات ذلك مع البيان (4). فضل المؤاخاة (5). الكافي: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لم تتواخوا على هذا الأمر ولكن تعارفتم عليه. أقول: ذكر العلامة المجلسي في معناه وجوها (6). الكافي: قال أبو عبد الله (عليه السلام): المؤمن أخو المؤمن، كالجسد الواحد إن اشتكى شيئا منه وجد ألم ذلك في سائر جسده، وأرواحهما من روح واحدة، وإن روح المؤمن لأشد إتصالا بروح الله من إتصال شعاع الشمس بها (7). ويقرب منه النبوي (صلى الله عليه وآله): إنما المؤمنون في تراحمهم وتعاطفهم بمنزلة الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو واحد تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر (8). وعن الصادق (عليه السلام) في حديث: ولو أن مؤمنا جاء إلى مسجد فيه اناس كثير ليس فيهم إلا مؤمن واحد لمالت روحه إلى ذلك المؤمن حتى يجلس إليه (9). روي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) آخى بين أصحابه وترك عليا (عليه السلام)، فقال له في ذلك،


(1) ط كمباني ج 9 / 339، وجديد ج 38 / 330. (2) ط كمباني ج 17 / 39، وج 21 / 104، وج 7 / 372، وجديد ج 77 / 130، وج 100 / 46، وج 27 / 69. (3) ط كمباني ج 17 / 206، وجديد ج 78 / 333. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 21، وكتاب العشرة ص 74، وجديد ج 67 / 73، وج 74 / 264. (5) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 77، وجديد ج 74 / 275. (6) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 157، وجديد ج 68 / 205. (7) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 75، وجديد ج 74 / 268. (8) جديد ج 74 / 277. (9) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 77، وجديد ج 74 / 274.

[68]

فقال: أنا إخترتك لنفسي، أنت أخي وأنا أخوك في الدنيا والآخرة فبكى وقال: أقيك بنفسي أيها المصطفى الذي * هدانا به الرحمن من غمة الجهل ونفديك حوبائي وما قدر مهجتي * لمن أنتمي معه إلى الفرع والأصل ومن كان لي مذ كنت طفلا ويافعا * وأنعشني بالعل منه وبالنهل ومن جده جدي ومن عمه أبي * ومن نجله نجلي ومن بنته أهلي ومن حين آخا بين من كان حاضرا * دعاني وآخاني وبين من فضلي لك الفضل إني ما حييت لشاكر * لإحسان ما أوليت يا خاتم الرسل بيان: الحوباء بالفتح: النفس. والفرع: الأولاد والأحفاد. والأصل: الآباء والأجداد. أي أولادي أولاده وآبائي آباؤه. وأيفع الغلام: إرتفع فهو يافع. ولعل: الشرب الثاني. والنهل: الشرب الأول. والنجل: النسل (1). أحاديث المؤاخاة بينهما كثيرة. جملة منها مع رواتها من طرق العامة في كتاب الغدير (2). بيان النبي (صلى الله عليه وآله) كيفية الإخوة (3). كانت المؤاخاة في السنة الاولى (4). وكان آخى بين الأشكال والأقران. فآخى بين أبي بكر وعمر، وبين عثمان وعبد الرحمن حتى آخى بينهم جميعا على قدر منازلهم، ثم قال: أنت أخي وأنا أخوك يا علي. وما جلس علي (عليه السلام) على المنبر إلا قال: أنا عبد الله وأخو رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يقولها بعدي إلا كذاب. بصائر الدرجات: عن الباقر (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث قال: وإخواني قوم في آخر الزمان آمنوا ولم يروني، لقد عرفنيهم الله بأسمائهم وأسماء آبائهم من قبل أن يخرجهم من أصلاب آبائهم وأرحام امهاتهم، لأحدهم أشد بقية


(1) ط كمباني ج 8 / 756، وج 9 / 341، وجديد ج 38 / 337، وج 34 / 435. (2) كتاب الغدير ط 2 ج 3 / 112 - 125 و 174. (3) ط كمباني ج 6 / 283، وجديد ج 17 / 362. (4) جديد ج 19 / 130، وط كمباني ج 6 / 432. (*)

[69]

على دينه من خرط القتاد في الليلة الظلماء أو كالقابض على جمر الغضاء. اولئك مصابيح الدجى ينجيهم الله من كل فتنة غبراء مظلمة (1). نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ أخاه في ثلاث: في نكبته وغيبته ووفاته. وقال: شر الإخوان من تكلف له. وقال: إذا احتشم الرجل (المؤمن - خ ل) أخاه، فقد فارقه. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الناس إخوان، فمن كانت اخوته في غير ذات الله فهي عداوة، وذلك قوله عز وجل: * (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين) *. وقال (عليه السلام): لا يكون أخوك أقوى منك على مودته. وقال: لأخيك عليك، مثل الذي لك عليه. وقال: لا تضيعن حق أخيك إتكالا على ما بينك وبينه، فإنه ليس لك بأخ من ضيعت حقه، ولا يكن أهلك أشقى الناس بك. اقبل عذر أخيك، وإن لم يكن له عذر فالتمس له عذرا. لا يكلف أحدكم أخاه الطلب إذا عرف حاجته. وقال: إرحم أخاك وإن عصاك، وصله وإن جفاك. وقال: من وعظ أخاه سرا فقد زانه، ومن وعظه علانية فقد شانه. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا آخا أحدكم رجلا فليسأله عن اسمه واسم أبيه وقبيلته ومنزله، فإنه من واجب الحق وصافي الإخاء، وإلا فهي مودة حمقاء. وقال: لا تتبع أخاك بعد القطيعة وقيعة فيه، فتسد عليه طريق الرجوع إليك، فلعل التجارب يرده عليك (2). الكافي: النبوي (صلى الله عليه وآله): ألق أخاك بوجه منبسط (3). بشارة المصطفى: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: يا كميل، لا بأس بأن تعلم أخاك سرك. يا كميل، ومن أخوك ؟ أخوك الذي لا يخذلك عند الشدة، ولا يقعد


(1) ط كمباني ج 13 / 136. وقريب منه ص 138، وجديد ج 52 / 124 و 132. (2) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 46، وجديد ج 74 / 163 - 166. (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 47، وجديد ج 74 / 171.

[70]

عنك عند الجريرة، ولا يخدعك حين تسأله، ولا يتركك وأمرك حتى تعلمه فإن كان مميلا أصلحه. يا كميل، المؤمنون إخوة ولا شئ آثر عند كل أخ من أخيه. يا كميل، إن لم تحب أخاك فلست أخاه (1). باب إستحباب إخبار الأخ في الله بحبه له (2). وفيه رواية البرقي في المحاسن: إنه مر رجل في المسجد وأبو جعفر (عليه السلام) جالس وأبو عبد الله (عليه السلام) فقال له بعض جلسائه: والله إني لأحب هذا الرجل، فقال له أبو جعفر (عليه السلام): ألا فأعلمه فإنه أبقى للمودة وخير في الالفة. باب حقوق الإخوان واستحباب تذاكرهم (3). وفي " حقق " بيان الحقوق. الإختصاص: قال (عليه السلام): إذا قال الرجل لأخيه: اف، إنقطع ما بينهما من الولاية فإذا قال: أنت عدوي، فقد كفر أحدهما، فإذا اتهمه إنماث في قلبه الإيمان كما ينماث الملح في الماء. وقال: والله ما عبد الله بشئ أفضل من أداء حق المؤمن. وقال: والله إن المؤمن لأعظم حقا من الكعبة. وقال: دعاء المؤمن للمؤمن يدفع عنه البلاء ويدر عليه الرزق (4). من كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام): أطع أخاك وإن عصاك، وصله وإن جفاك (5). وقال: أبذل لأخيك دمك ومالك، ولعدوك عدلك وإنصافك، وللعامة بشرك وإحسانك، تسلم على الناس ويسلموا عليك (6). وقال (عليه السلام): كان لي فيما مضى أخ في الله وكان يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه، وكان خارجا من سلطان بطنه - الخ (7).


(1) ط كمباني ج 17 / 75 و 109، وجديد ج 77 / 269 و 414. (2) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 50، وجديد ج 74 / 181. (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 61، وجديد ج 74 / 221. (4) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 61 و 67، وجديد ج 74 / 243 و 221. (5) ط كمباني ج 17 / 61، وجديد ج 77 / 213. (6) ط كمباني ج 17 / 129، وجديد ج 78 / 50. (7) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 82، وجديد ج 67 / 314.

[71]

قد اختلف في المراد منه فقيل: هو رسول الله (صلى الله عليه وآله). وقيل: هو أبو ذر. وقيل: المقداد. وقال قوم: إنه لم يرد شخصا معينا بل يجري مجرى المثل كقولك: قلت لصاحبي، ويا صاحبي، ولعل هذا أقوى الوجوه (1). سئل المجتبى (عليه السلام): ما الإخاء ؟ قال: الإخاء في الشدة والرخاء. وقال المجتبى (عليه السلام): يا بني لا تؤاخ أحدا حتى تعرف موارده ومصادره، فإذا استنبطت الخبرة ورضيت العشرة فآخه على إقالة العثرة والمواساة في العسرة (2). قال السجاد (عليه السلام): نظر المؤمن في وجه أخيه المؤمن للمودة والمحبة له عبادة (3). تحف العقول: قال الباقر (عليه السلام): اعرف المودة في قلب أخيك بماله في قلبك. وقال (عليه السلام): من استفاد أخا في الله على إيمان بالله ووفاء باخائه طلبا مرضاة الله، فقد استفاد شعاعا من نور الله، وأمانا من عذاب الله، وحجة يفلج بها يوم القيامة وعزا باقيا، وذكرا ناميا، لأن المؤمن من الله عز وجل لا موصول ولا مفصول. قيل له: ما معنى لا موصول ولا مفصول ؟ قال: لا موصول به أنه هو ولا مفصول منه أنه من غيره. وقال: إن المؤمن أخو المؤمن لا يشتمه ولا يحرمه ولا يسئ به الظن (4). أمالي الطوسي: النبوي (صلى الله عليه وآله): ما استفاد إمرء مسلم فائدة بعد فائدة الإسلام مثل أخ يستفيده في الله (5). قال الصادق (عليه السلام): يحتاج الإخوة فيما بينهم إلى ثلاثة أشياء، فإن استعملوها وإلا تباينوا وتباغضوا، وهي: التناصف، والتراحم، ونفي الحسد. وقال: الإخوان


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 295، وج 17 / 146، وجديد ج 78 / 108، وج 69 / 294. (2) ط كمباني ج 17 / 145، وجديد ج 78 / 105 و 103. (3) ط كمباني ج 17 / 154، وجديد ج 78 / 140. (4) ط كمباني ج 17 / 164، وجديد ج 78 / 174 و 175 و 176. (5) ط كمباني ج 17 / 170، وجديد ج 78 / 196.

[72]

ثلاثة: فواحد كالغذاء الذي يحتاج إليه كل وقت، فهو العاقل، والثاني في معنى الداء وهو الأحمق، والثالث في معنى الدواء، وهو اللبيب. وقال: الإخوان ثلاثة: مواس بنفسه، وآخر مواس بماله، وهما الصادقان في الإخاء، والآخر يأخذ منك البلغة ويريدك لبعض اللذة، فلا تعده من أهل الثقة. وقال: إذا أردت أن تعلم صحة ما عند أخيك فاغضبه، فإن ثبت لك على المودة فهو أخوك، وإلا فلا (1). وقال: من غضب عليك من إخوانك ثلاث مرات فلم يقل فيك مكروها فأعده لنفسك. وقال: أحب إخواني إلي من أهدى إلي عيوبي. وقال: يأتي على الناس زمان ليس فيه شئ أعز من أخ أنيس وكسب درهم حلال. وقال: ضع أمر أخيك على أحسنه - الخ. وقال: عليك بإخوان الصدق فإنهم عدة عند الرخاء، وجنة عند البلاء، وأحبب الإخوان على قدر التقوى (2). قال العسكري (عليه السلام): خير إخوانك من نسي ذنبك وذكر إحسانك إليه (3). باب حفظ الإخوة ورعاية أوداء الأب (4). كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من كرم المرء بكاؤه على ما مضى من زمانه، وحنينه إلى أوطانه، وحفظه قديم إخوانه (5). باب تزاور الإخوان (6). في مكاتبة الصادق (عليه السلام) إلى النجاشي: من قضى لأخيه المؤمن حاجة، قضى الله له حوائج كثيرة إحداهما الجنة. ومن كسى أخاه المؤمن من عرى، كساه الله من سندس الجنة وإستبرقها وحريرها، ولم يزل يخوض في رضوان الله مادام على


(1) ط كمباني ج 17 / 183، وجديد ج 78 / 239. (2) ط كمباني ج 17 / 186، وجديد ج 78 / 251. (3) ط كمباني ج 17 / 218، وجديد ج 78 / 379. (4 و 5) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 74، وجديد ج 74 / 264. (6) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 97، وجديد ج 74 / 342.

[73]

المكسو منه سلك. ومن أطعم أخاه من جوع، أطعمه الله من طيبات الجنة. ومن سقاه من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم. ومن أخدم أخاه، أخدمه الله من الولدان المخلدين، وأسكنه مع أوليائه الطاهرين. ومن حمل أخاه المؤمن على راحلة، حمله الله على ناقة من نوق الجنة وباهى به الملائكة المقربين يوم القيامة. ومن زوج أخاه المؤمن امرأة يأنس بها وتشد عضده ويستريح إليها، زوجه الله من الحور العين - الخبر (1). وفي " لهف ": فضل إغاثة اللهفان. وفي " حوج ": فضل قضاء حاجته. وفي " كسا ": إكساؤه. وفي " سقى ": إسقاؤه. وفي " طعم ": إطعامه. وفي " ركب ": إركابه. وفي " زور ": زيارته. وفي " زوج ": تزويجه. وفي " عون ": إعانته. وفي " خدم ": إخدامه. وفي " كرم ": إكرامه. أمالي الصدوق: عن الصادق (عليه السلام): من رأى أخاه على أمر يكرهه فلم يرده عنه وهو يقدر عليه، فقد خانه - الخ. قال الباقر (عليه السلام): لا تواخ أربعة: الأحمق، والبخيل، والجبان، والكذاب. ثم ذكر مضارهم (2). قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ينبغي للمسلم أن يجتنب مؤاخاة ثلاثة: الماجن والأحمق والكذاب. ثم بين مضارهم. ونحوه عن الصادق (عليه السلام) إلا أنه أبدل الماجن بالفاجر (3). ويأتي في " أمن " و " حقق " و " حوج " و " سرر " و " جلس " و " صحب " و " صدق " ما يتعلق بذلك. الكافي: عن الباقر (عليه السلام) قال: قام رجل بالبصرة إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: يا أمير المؤمنين، اخبرنا عن الإخوان، فقال: الإخوان صنفان: إخوان الثقة، وإخوان المكاشرة. فأما إخوان الثقة فهم الكف والجناح والأهل والمال، فإذا كنت


(1) ط كمباني ج 17 / 55، وجديد ج 77 / 192. (2) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 52، وجديد ج 74 / 192. (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 56، وج 17 / 128، وجديد ج 74 / 205، وج 78 / 42.

[74]

من أخيك على حد الثقة فابذل له مالك وبدنك، وصاف من صافاه، وعاد من عاداه، واكتم سره وعيبه، وأظهر منه الحسن، واعلم أيها السائل إنهم أقل من الكبريت الأحمر. وأما إخوان المكاشرة، فإنك تصيب لذتك منهم، فلا تقطعن ذلك منهم ولا تطلبن ما وراء ذلك من ضميرهم، وابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقة الوجه وحلاوة اللسان (1). قال أبو عبد الله الحسين (عليه السلام): الإخوان أربعة: فأخ لك وله، وأخ لك، وأخ عليك، وأخ لا لك ولا له. ثم بين معناه (2). تحف العقول: قال الرضا (عليه السلام): الأخ الأكبر بمنزلة الأب (3). تفسير العياشي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: * (اخوانا على سرر متقابلين) * قال: والله ما عنى غيركم. تفسير العياشي: عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال: سمعته يقول: أنتم والله الذين قال الله: * (ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين) * - الخ. ونحوه غيره (4). وقريب من ذلك (5). وبذلك المضمون روايات كثيرة من طرق الخاصة والعامة مذكورة في البرهان (6). الخصال: في الصحيح عن الباقر (عليه السلام) قال: رحم الله الأخوات من أهل الجنة.


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 51، وج 17 / 128، وجديد ج 67 / 193، وج 78 / 41. (2) ط كمباني ج 17 / 149، وجديد ج 78 / 119. (3) ط كمباني ج 17 / 206، وج 15 كتاب العشرة ص 9، وجديد ج 74 / 21، وفيه: الأخ الكبير، وج 78 / 335. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 111. ونحوه ص 117 مكررا، وجديد ج 36 / 72، وج 37 / 86، وج 68 / 36 و 56. (5) ط كمباني ج 9 / 98 و 192 و 343، وجديد ج 36 / 72، وج 38 / 344 مكررا، وج 37 / 86. (6) البرهان، سورة الحجر ص 560 و 561.

[75]

فسماهن أسماء بنت عميس، وسلمى بنت عميس زوجة حمزة، وخمس من بني هلال: ميمونة بنت الحارث زوجة النبي (صلى الله عليه وآله)، وام الفضل عند العباس وإسمها هند، والغميصا ام خالد بن الوليد، وغرة كانت في ثقيف عند الحجاج بن غلاظ، وحميدة لم يكن لها عقب. انتهى ملخصا (1). نقل في القاموس (2) عن الإستيعاب: إنهن تسع أخوات: أسماء، وسلمى، وسلامة بنات عميس، وميمونة، وام الفضل، ولبابة الصغرى، وعصمة، وهزيلة، وغرة بنات الحارث. وامهن كلهن هند بنت عوف التي قيل فيها: أكرم الناس أصهارا. أقول: وترجيحه نقل الإستيعاب على الرواية غير وجيه. إطلاق الأخ في الآيات والروايات على المؤمن والكافر (3). وفي النهاية: في حديث علي (عليه السلام): أما إخواننا بنو امية فقادة أدبة - الخ. مشتق من المأدبة أي الطعام. / أدب. أدب: الروايات الكثيرة الدالة على أن الله تعالى أدب نبيه فأحسن أدبه، فلما أكمل له الأدب فوض إليه دينه ليسوس عباده، وما فوض إليه فقد فوض إلى الأئمة (عليهم السلام) (4). ويأتي في " فوض " تفصيل ذلك. النبوي (صلى الله عليه وآله)، قال: أنا أديب الله وعلي (عليه السلام) أديبي (5). إنه مؤدب بتأديب الله أربعين سنة (6). بشارة المصطفى: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا كميل، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أدبه الله


(1) ط كمباني ج 6 / 741 و 719، وجديد ج 22 / 290 و 195. (2) القاموس ج 10 / 380. (3) ط كمباني ج 8 / 464، وجديد ج 32 / 343 مكررا. (4) ط كمباني ج 6 / 192 - 195، وجديد ج 17 / 3 - 13. (5) ط كمباني ج 6 / 151، وجديد ج 16 / 231. (6) جديد ج 25 / 331، وط كمباني ج 7 / 260.

[76]

عز وجل وهو أدبني وأنا اؤدب المؤمنين واورث الأدب المكرمين (1). أمالي الطوسي: في الحديث القدسي في ميلاد علي (عليه السلام): إشتققت اسمه من اسمي، وأدبته بأدبي، وفوضت إليه أمري، ووقفته على غامض علمي، وولد في بيتي - الخ (2). باب آداب العشرة معه (صلى الله عليه وآله) (3). جملة من آداب المعاشرة مع الإمام (4). باب آداب العشرة مع الإمام (5). باب جوامع آداب النبي (صلى الله عليه وآله) وسننه (6). باب: فيه بيان ما أدب الله تعالى نبيه (صلى الله عليه وآله) (7). باب فيه آداب أمير المؤمنين (عليه السلام) وسننه (8). قول الشامي للباقر (عليه السلام): أراك رجلا فصيحا لك أدب وحسن لفظ، فإنما إختلافي إليك لحسن أدبك - الخ. وذكره في آخره: أنه اهتدى إلى الحق (9). باب آداب طلب العلم وأحكامه (10). الإختصاص: قال الباقر (عليه السلام): إذا جلست إلى عالم فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول، وتعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن القول، ولا تقطع على أحد حديثه. والنبوي (صلى الله عليه وآله): من تعلم في شبابه كان بمنزلة الرسم في الحجر، ومن تعلم وهو


(1) ط كمباني ج 17 / 74 و 109، وجديد ج 77 / 267 و 412. (2) ط كمباني ج 9 / 9، وجديد ج 35 / 37. (3) ط كمباني ج 6 / 195، وجديد ج 17 / 15. (4) ط كمباني ج 11 / 69، وجديد ج 46 / 244. (5) ط كمباني ج 7 / 413، وجديد ج 27 / 254. (6) ط كمباني ج 16 / 1، وجديد ج 76 / 66. (7) ط كمباني ج 6 / 143، وجديد ج 16 / 194. (8) ط كمباني ج 9 / 531، وجديد ج 41 / 102. (9) ط كمباني ج 11 / 66، وجديد ج 46 / 233. (10) ط كمباني ج 1 / 68، وجديد ج 1 / 221.

[77]

كبير، كان بمنزلة الكتاب على وجه الماء (1). العلوي (عليه السلام): العلم من الصغر كالنقش في الحجر (2). العلوي (عليه السلام): سل تفقها ولا تسأل تعنتا (3). باب آداب التعليم (4). الكهف: * (لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من امري عسرا) *. الدرة الباهرة: قال الصادق (عليه السلام): من أخلاق الجاهل الإجابة قبل أن يسمع، والمعارضة قبل أن يفهم، والحكم بما لا يعلم (5). باب آداب الرواية (6). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه) * قال: هو الرجل يسمع الحديث فيحدث به كما سمعه، لا يزيد ولا ينقص (7). ويجوز النقل بالمعنى لما في البحار (8). المحاسن: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الأدب عند الغضب (9). الخصال: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث، قال: الأدب رياسة (10). وقال: الأدب خير ميراث (11). وقال: حسن الأدب ينوب عن الحسب (12).


(1) ط كمباني ج 1 / 68، وجديد ج 1 / 222. (2) ط كمباني ج 1 / 69، وجديد ج 1 / 224. (3) ط كمباني ج 1 / 68، وجديد ج 1 / 222. (4) ط كمباني ج 1 / 86، وجديد ج 2 / 59. (5) ط كمباني ج 1 / 87، وجديد ج 2 / 62. (6) ط كمباني ج 1 / 111، وجديد ج 2 / 158. (7) ط كمباني ج 1 / 123 و 121، وجديد ج 2 / 165 و 158. (8) جديد ج 2 / 163 و 164. (9) ط كمباني ج 16 / 129، وجديد ج 79 / 102. (10) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 15، وكتاب الكفر ص 27، وج 17 / 106، وجديد ج 69 / 379، وج 72 / 192، وج 77 / 401. (11) ط كمباني ج 17 / 67 و 79. ونحوه ج 1 / 32، وجديد ج 1 / 94 مكررا و 95، وج 77 / 237 و 289. (12) ط كمباني ج 17 / 110، وجديد ج 77 / 419.

[78]

وقال: الآداب حلل حسان (1). باب الأدب ومن عرف قدره ولم يتعد طوره (2). قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما هلك إمرؤ عرف قدره. وقال: الآداب تلقيح الأفهام، ونتائج الأذهان (3). نهج البلاغة: قال (عليه السلام): كفاك أدبا لنفسك إجتناب ما تكرهه من غيرك (4). في مواعظ العسكري (عليه السلام): ليس من الأدب إظهار الفرح عند المحزون (5). مدح الأدب (6). آداب التأديب (7). النبوي (صلى الله عليه وآله) في حديث: وأن تؤدب نفسك وأهلك وولدك وجيرانك على حسب الطاقة (8). أقول: في " رحم " و " صدق " و " عمى " و " سلط " و " ضيف " و " جلس " و " طيب " و " نظف " و " كحل " و " دهن " و " سفر " و " حمم " و " سهر " و " سير " و " ركب " و " مشى ": آداب العشرة مع الأرحام، والأصدقاء، والعميان، والسلاطين، والضيف، وآداب المجالس، والطيب، والتنظيف، والإكتحال، والتدهن، والسفر، والحمام، والسهر، والسير، والمراكب، والمشي. في المستدرك (9) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا مأدبته ما استطعتم - الخبر. ونقله في البحار (10).


(1) جديد ج 77 / 401. (2) جديد ج 75 / 66، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 136. (3) ط كمباني ج 1 / 85، وجديد ج 2 / 58، وج 75 / 66. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 42. ونحوه ج 17 / 67 و 79 و 106، وجديد ج 70 / 73، وج 77 / 238 و 285 و 401. (5) ط كمباني ج 17 / 217، وجديد ج 78 / 374. (6) ط كمباني ج 1 / 57، وجديد ج 1 / 180. (7) ط كمباني ج 1 / 85، وجديد ج 2 / 56. (8) ط كمباني ج 1 / 110، وجديد ج 2 / 155. (9) المستدرك ج 1 / 287. (10) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 6، وجديد ج 92 / 19.

[79]

في النهاية: هي الطعام الذي يصنعه الرجل يدعو الناس إليه. ومنه حديث ابن مسعود: القرآن مأدبة الله في الأرض. والمشهور ضم الدال واجيز الفتح. وقيل: هي بالفتح مفعلة من الأدب. انتهى. أقول: يعني بكسر الميم وفتح الدال اسم آلة، فيكون المعنى إن القرآن وسيلة وآلة ومكمال للخلق. أدم: أبواب: قصص آدم وحواء وأولادهما: باب فضل آدم وحواء وعلل تسميتهما وبعض أحوالهما وبدء خلقهما وسؤال الملائكة في ذلك (1). علة تسميتهما أنه خلق من أديم الأرض أي وجهها، وأن حواء خلقت من حي (2). / أدم. النبوي (صلى الله عليه وآله): أهل الجنة ليست لهم كنى إلا آدم فإنه يكنى بأبي محمد توقيرا وتعظيما (3). وعن صحف إدريس: فأمر الله ملكا فعجن طينة آدم فخلط بعضها ببعض، ثم خمرها أربعين سنة، ثم جعلها لازبا، ثم جعلها حمئا مسنونا أربعين سنة، ثم جعلها صلصالا كالفخار أربعين سنة - الخ (4). ما يتعلق بخلقة آدم (5).


(1) ط كمباني ج 5 / 26 - 74، وجديد ج 11 / 97. (2) جديد ج 11 / 100 - 102 و 107، وج 9 / 305، وج 10 / 76، وج 46 / 352، وج 57 / 94، وج 60 / 244، وج 62 / 60، وط كمباني ج 11 / 101، وج 4 / 82 و 110، وج 5 / 27 و 28، وج 14 / 22 و 347 و 502. (3) ط كمباني ج 5 / 29 و 41، وجديد ج 11 / 107 و 152. (4) ط كمباني ج 14 / 24، وجديد ج 57 / 103. (5) ط كمباني ج 14 / 80 و 619 و 633 و 475، وج 4 / 91 و 95. وجديد ج 9 / 342 و 343، وج 10 / 13، وج 57 / 324، وج 61 / 298، وج 63 / 219 و 273 - 275.

[80]

نقل في البرهان (1) رواية شريفة مفصلة في خلقة آدم عن كتاب تحفة الإخوان للسيد ابن طاووس لم يذكرها في البحار. كلام مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) في صفة خلق آدم المنقول من النهج (2). رواية الشيخ أبي الحسن البكري في خلقة آدم (3). صفة آدم نقلا عن التوراة (4). النبوي (صلى الله عليه وآله): إذا نفخ فيه الروح وعطس قال: الحمد لله رب العالمين (5). توضيح الخبر المشكل وهو أنه شكى آدم إلى الله عز وجل من حر الشمس فأغمزه جبرئيل، فصير طوله سبعين ذراعا بذراعه، وأغمز حواء فصير طولها خمسة وثلاثين ذراعا بذراعها (6). باب سجود الملائكة ومعناه، ومدة مكثه في الجنة، وأنها أية جنة كانت، ومعنى تعليمه الأسماء (7). ويأتي في " سما " ما يتعلق بالأسماء. باب إرتكاب ترك الأولى ومعناه وكيفية قبول توبته، والكلمات التي تلقاها من ربه (8). ذكر هبوط آدم وحواء إلى الأرض، وبناء البيت وتحديد المسجد والحرم وعلة الطواف والسعي، وكيفية حجه (9). ويأتي في " حجج ": أنه حج سبعمائة حجة وثلاثمائة عمرة.


(1) البرهان، سورة الحجر ص 548. (2) ط كمباني ج 5 / 32، وج 17 / 83، وجديد ج 11 / 122، وج 77 / 302. (3) ط كمباني ج 6 / 7، وجديد ج 15 / 26. (4) ط كمباني ج 14 / 471، وجديد ج 61 / 286. (5) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 136، وج 5 / 47 و 28 و 32 و 38، وج 6 / 50، وجديد ج 11 / 175 و 106 و 121 و 141، وج 15 / 217، وج 68 / 130. (6) ط كمباني ج 5 / 34 و 30، وجديد ج 11 / 127 و 113. (7) ط كمباني ج 14 / 51، وج 17 / 82، وج 5 / 35 و 178، وج 4 / 129، وجديد ج 57 / 212، وج 77 / 299، وج 11 / 130، وج 10 / 168، وج 12 / 251. (8) ط كمباني ج 5 / 41، وجديد ج 11 / 155، وكتاب الغدير ط 2 ج 7 / 300. (9) ط كمباني ج 5 / 43 - 53 و 56 و 57، وجديد ج 11 / 162 - 197 و 208 و 209 و 211.

[81]

باب كيفية نزول آدم من الجنة وحزنه على فراقها وما جرى بينه وبين إبليس (1). وفيه أنه لما أهبطه الله تعالى إلى الأرض أهبط معه مائة وعشرين قضيب وغرارة (أي جوالق) فيها بذر كل شئ (2). يأتي في " ثمر " و " بذر " ما يتعلق بذلك. وفي المستدرك (3) عن مكارم الطبرسي، عن ابن عباس، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث قال: لما اخرج آدم زوده الله من ثمار الجنة وعلمه صنعة كل شئ - الخ. بكاؤه على الجنة مائتي سنة (4). وكان بحيث تأذى به أهل السماء (5). ويأتي في " بكى " ما يتعلق به، وفي " جنن ": أنها جنة الدنيا. باب تزويج آدم حواء وكيفية بدء النسل منهما وقصة قابيل وهابيل وسائر أولادهما (6). وفي " نسل " ما يتعلق بذلك. صريح الروايات حرمة تزويج الأخوات على الإخوة في كل الشرائع جرى بها القلم في اللوح المحفوظ. وأن بدء النسل كان من تزويج عدة من حور الجنة بعدة من ذكور أولاد آدم، وعدة من الجنية بعدة آخر من بني آدم، فلما توالدوا وكبروا وتزاوجوا، فكثر النسل منهم. وهذه الروايات في البحار (7). ومقابل هذه الروايات روايتان في البحار (8) وهما محمولتان على التقية لإشتهار ذلك بين العامة، كما أشار في الروايات الاولى أن ذلك قول الناس. وصرح به العلامة المجلسي في البحار (9). وضوء آدم وصلاته (10).


(1) ط كمباني ج 5 / 56، وجديد ج 11 / 204. (2) جديد ج 11 / 204. (3) مستدرك الوسائل ج 3 / 127. (4) ط كمباني ج 5 / 58، وجديد ج 11 / 211 و 212. (5) جديد ج 11 / 213. (6 و 7) ط كمباني ج 5 / 59، وجديد ج 11 / 218. حديث 1 و 2 و 3 و 6 و 18 و 39 و 40 و 44. (8 و 9) جديد ج 11 / 225 مرسلة الإحتجاج حديث 4 و 5، وص 226. (10) ط كمباني ج 5 / 43 و 44، وج 18 كتاب الطهارة ص 54، وكتاب الصلاة ص 18 و 21 و 24، وجديد ج 11 / 160 و 161 و 166، وج 80 / 229، وج 82 / 253 و 265 و 274.

[82]

حجه (1) ويأتي في " حجج " ما يتعلق بذلك. معاني الأخبار: عن الصادق (عليه السلام) لقد طاف آدم بالبيت مائة عام ما ينظر إلى حواء - الخ (2). صومه (3). ملاقاته لموسى الكليم (4). مروره بكربلاء وعثوره في الموضع الذي قتل فيه الحسين (عليه السلام) وسيلان الدم من رجله (5). ذكر جبرئيل له مصيبة الحسين (عليه السلام) (6). مجئ وحوش الفلاة لزيارته والسلام عليه ودعائه لكل بما يليق به، فجاءته طائفة من الظباء فدعا لهن ومسح على ظهورهن فظهر منهن نوافج المسك، وكذا في نسلهم إلى يوم القيامة (7). أول شئ أكله آدم حين اهبط إلى الأرض: الكمثرى، وقصته عند التخلي (8). يأتي في " سجد ": أنه أول مخلوق من الإنسان سجد شكرا لله تعالى. رؤية آدم فاطمة الزهراء (عليها السلام) في الفردوس الأعلى على درنوك من درانيك الجنة وعلى رأسها تاج من نور وفي اذنيها قرطان من نور قد أشرقت الجنان من


(1) ط كمباني ج 5 / 45 و 48 - 50 و 53، وج 21 / 6 و 8 - 12، وجديد ج 11 / 167 و 168 و 178 و 179 و 183 - 186 و 194، وج 99 / 29 و 35 - 51. (2) ط كمباني ج 5 / 47، وجديد ج 11 / 175. (3) ط كمباني ج 5 / 46 و 43، وج 20 / 95 و 126، وجديد ج 11 / 171 و 161، وج 96 / 368، وج 97 / 96. (4) ط كمباني ج 5 / 44 و 51، وج 3 / 27، وجديد ج 11 / 163 و 188، وج 5 / 89. (5) ط كمباني ج 10 / 155، وجديد ج 44 / 242. (6) ط كمباني ج 10 / 156، وجديد ج 44 / 245. (7) ط كمباني ج 14 / 753، وجديد ج 65 / 90. (8) ط كمباني ج 14 / 850، وجديد ج 66 / 178.

[83]

حسن وجهها (1). باب ما اوحي إلى آدم (2). معاني الأخبار، الخصال، أمالي الصدوق: عن الباقر (عليه السلام) قال: أوحى الله تعالى إلى آدم: يا آدم إني أجمع لك الخير كله في أربع كلمات: واحدة لي، وواحدة لك، وواحدة فيما بيني وبينك، وواحدة فيما بينك وبين الناس. فأما التي لي فتعبدني ولا تشرك بي شيئا. وأما التي لك فاجازيك بعملك أحوج ما تكون إليه. وأما التي بيني وبينك، فعليك الدعاء وعلي الإجابة. وأما التي فيما بينك وبين الناس، فترضى للناس ما ترضى لنفسك (3). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: أوحى الله عز وجل إلى آدم: إني سأجمع لك الكلام في أربع كلمات. قال: يا رب وما هن ؟ قال: واحدة لي - الخ. وزاد في آخره: وتكره لهم ما تكره لنفسك (4). قصص الأنبياء: عن وهب في كلام له: أوحى الله إلى آدم: إني أجمع لك العلم كله في أربع كلمات - الخ (5). ويأتي في " ايى ": التسع آيات التي كانت معه، وفي " خلق ": إلتفاته إلى العرش ونظره إلى الخمسة النجباء. تخييره في العقل والحياء والدين وإختياره العقل (6). هبته لداود ثلاثين من عمره (7).


(1) ط كمباني ج 10 / 16، وجديد ج 43 / 52. (2) ط كمباني ج 5 / 70، وجديد ج 11 / 257. (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 125، وجديد ج 75 / 26. (4) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 128، وج 17 / 13، وج 19 كتاب الدعاء ص 55، وجديد ج 75 / 38، وج 77 / 44، وج 93 / 363 مكررا. (5) ط كمباني ج 5 / 31، وج 15 كتاب الإيمان ص 19، وجديد ج 11 / 115، وج 69 / 394. (6) ط كمباني ج 1 / 30، وجديد ج 1 / 86. (7) ط كمباني ج 2 / 134، وج 4 / 93، وج 5 / 70 و 334 و 335، وجديد ج 4 / 102، وج 10 / 4، وج 14 / 8 و 10، وج 11 / 258.

[84]

ما أعطاه الله تعالى عوض سلطنة الشيطان (1). ويأتي في " بلس " ما يتعلق بذلك. باب عمر آدم ووفاته ووصيته إلى شيث وقصصه (2). يأتي في " عيش ": أن عمره تسعمائة وثلاثون سنة. ويدل على ذلك ما في البحار (3). الدرة الباهرة: أوصى آدم ابنه شيث بخمسة أشياء، وقال له: إعمل بها وأوص بها بنيك من بعدك: لا تركنوا إلى الدنيا الفانية، ولا تعملوا برأي نسائكم، وإذا عزمتم على أمر فانظروا إلى عواقبه، وإذا نفرت قلوبكم من شئ فاجتنبوه. انتهى ملخصا (4). ويأتي في " وصى " ما يتعلق بذلك. تشهد آدم وثناؤه على الله تعالى عند وفاته (5). غسله وكفنه وتحنيطه والصلاة عليه ودفنه (6). توفي يوم الجمعة لست خلون من نيسان لإحدى عشر يوما خلت من المحرم (7). موضع دفنه في حرم الله تعالى، كما في رواية الكافي (8). حمل نوح تابوت عظام آدم ودفنه في الغري (9). وفي المجمع: أنه لم يمت حتى بلغ ولده، وولد ولده أربعين ألفا. وذكره في البحار (10).


(1) ط كمباني ج 3 / 97، وج 5 / 58 و 101، وجديد ج 6 / 18 و 33، وج 11 / 212. (2) ط كمباني ج 5 / 70 - 74، وجديد ج 11 / 258 - 269. (3) ط كمباني ج 4 / 110، وجديد ج 10 / 77. (4) ط كمباني ج 17 / 247، وجديد ج 78 / 452. (5) ط كمباني ج 7 / 13، وج 5 / 73، وجديد ج 11 / 265، وج 23 / 61. (6) ط كمباني ج 7 / 13، وج 5 / 13 و 62، وج 18 كتاب الطهارة ص 171 و 181، وجديد ج 11 / 45 و 228، وج 81 / 346 و 379، وج 23 / 61 و 62. (7) ط كمباني ج 5 / 71 و 74 و 67، وجديد ج 11 / 261 و 269 و 247. (8) ط كمباني ج 5 / 443 و 67 و 71 و 73، وجديد ج 14 / 464، وج 11 / 247 و 260 و 267. (9) ط كمباني ج 5 / 92 و 73، وجديد ج 11 / 268 و 267 و 333. (10) ط كمباني ج 5 / 67، وجديد ج 11 / 247.

[85]

في أنه بين آدم ونوح عشرة آباء (1). وفي رواية: ألف وخمسمائة سنة (2). باب تأويل قوله تعالى: * (فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما) * (3). بصائر الدرجات: طاف رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالكعبة فإذا آدم بحذاء الركن اليماني فسلم عليه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم انتهى إلى الحجر فإذا نوح بحذائه رجل طويل فسلم عليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) (4). وفي ليلة المعراج رآه رسول الله (صلى الله عليه وآله) في السماء الدنيا (5). باب فيه تأويل قوله (صلى الله عليه وآله): خلق الله آدم على صورته (6). التوحيد: في العلوي (عليه السلام) وغيره أن رجلا قال لرجل: قبح الله وجهك ووجه من يشبهك. فقال: مه، لا تقل هذا إن الله خلق آدم على صورته. وبيان السيد المرتضى (7). / أذن. الكافي: العلوي (عليه السلام): أجناس بني آدم سبعون جنسا (8). النبوي (صلى الله عليه وآله): الناس خلقوا على ستين لونا (9). التوحيد، الخصال: عن جابر، عن الباقر (عليه السلام) في حديث، قال: أو ترى أن الله عز وجل لم يخلق بشرا غيركم ؟ بلى والله، لقد خلق الله تبارك وتعالى ألف ألف عالم، وألف ألف آدم، وأنت في آخر تلك العوالم واولئك الآدميين (10). وهذه


(1) ط كمباني ج 5 / 62. (2) ط كمباني ج 5 / 73، وجديد ج 11 / 229 و 267. (3) ط كمباني ج 5 / 68، وجديد ج 11 / 249. (4) ط كمباني ج 3 / 156، وج 7 / 424، وجديد ج 6 / 231، وج 27 / 304. (5) ط كمباني ج 6 / 376 و 379 و 391، وجديد ج 18 / 322 و 335 و 382. (6) ط كمباني ج 2 / 107، وجديد ج 4 / 11. (7) ط كمباني ج 2 / 108، وجديد ج 4 / 11 - 14. (8) ط كمباني ج 3 / 181، وج 14 / 82، وجديد ج 6 / 314، وج 57 / 334. (9) ط كمباني ج 14 / 302، وجديد ج 60 / 81. (10) ط كمباني ج 14 / 79، وجديد ج 57 / 321.

[86]

الرواية ذكرناها في " علم ". وعن الثمالي، عن الإمام السجاد (عليه السلام) نحوه (1). يأتي في " خبز ": النبوي (صلى الله عليه وآله): نعم الإدام الخل. وفي " لحم ": العلوي (عليه السلام): إنا لا نأكل إدامين جميعا. ولعل السر في ذلك ما رواه في كتاب البيان (2) عن النبي (صلى الله عليه وآله): إدامان في إناء لا آكله ولا احرمه. قاله حين اتي بقعب فيه لبن وعسل. أذر: آذار شهر بعد شباط وقبل نيسان. النبوي (صلى الله عليه وآله): من بشرني بخروج آذار فله الجنة. فبشره أبو ذر بذلك (3). أذن: في بدء الأذان والإقامة وأنهما كانا بتعليم الله سبحانه ووحيه وأمره. الكافي: في الصحيح عن زرارة والفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: لما اسري برسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى السماء فبلغ البيت المعمور وحضرت الصلاة فأذن جبرئيل وأقام، فتقدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصف الملائكة والنبيون خلف محمد (صلى الله عليه وآله) (4). الكافي: عن أبي الربيع، عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث المعراج واجتماع الأنبياء والمرسلين، ثم أمر جبرئيل فأذن شفعا وأقام شفعا، وقال في أذانه: حي على خير العمل. ثم تقدم محمد (صلى الله عليه وآله) فصلى بالقوم (5). سعد السعود لابن طاووس في إجتماع الأنبياء في بيت المقدس، ثم قام جبرئيل فوضع سبابته اليمنى في اذنه اليمنى فأذن مثنى مثنى، يقول في آخرها: حي على خير العمل، مثنى مثنى، حتى إذا قضى أذانه أقام الصلاة مثنى مثنى، وقال


(1) ط كمباني ج 14 / 82، وج 7 / 186، وج 3 / 398، وجديد ج 8 / 375، وج 57 / 336، وج 25 / 25. (2) كتاب البيان والتعريف ج 1 / 44. (3) رواه في معاني الأخبار ص 205. ونقله في ط كمباني ج 6 / 775، وجديد ج 22 / 424. (4) ط كمباني ج 6 / 372، وجديد ج 18 / 307. (5) ط كمباني ج 6 / 372، وج 4 / 128، وجديد ج 10 / 162، وج 18 / 307 - 404، وتفسير علي بن إبراهيم ص 386.

[87]

في آخرها: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة - الخ. وذكر في آخره أنه صلى بهم (1). عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، علل الشرائع: عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: (صلى الله عليه وآله): لما عرج بي إلى السماء أذن جبرئيل مثنى مثنى وأقام مثنى مثنى، ثم قال لي: تقدم يا محمد - إلى أن قال: - فتقدمت فصليت بهم - الخبر (2). علل الشرائع: في رواية اخرى قال: لما عرج بي إلى السماء الرابعة أذن جبرئيل وأقام ميكائيل، ثم قيل لي: ادن يا محمد - الخبر. وذكر في آخره أنه صلى بهم (3). أقول: لا منافاة لتعدد المعراج فمرة أذن وأقام جبرئيل، واخرى أذن جبرئيل وأقام ميكائيل. كشف اليقين: عن الصادق (عليه السلام) في حديث المعراج: وأذن جبرئيل وأقام مثنى مثنى وقال للنبي (صلى الله عليه وآله): تقدم فصل واجهر بصلاتك - الخبر (4). تفسير فرات بن إبراهيم: عنه في حديث المعراج فسمعت أذانا مثنى مثنى وإقامة وترا وترا - الخبر (5). إلى غير ذلك من الروايات الدالة على ذلك وقد ذكرها في البحار (6). وقد ذكر الروايات مع غيرها مما في معناها ما في الوسائل (7). الرد على العامة في قولهم: إن ابي بن كعب رأى الأذان في النوم (8).


(1) ط كمباني ج 6 / 375، وجديد ج 18 / 317. (2) ط كمباني ج 6 / 382، وجديد ج 18 / 346. (3) ط كمباني ج 6 / 383، وج 10 / 3، وجديد ج 18 / 350، وج 43 / 5. (4) ط كمباني ج 7 / 342 و 353 و 354، وجديد ج 26 / 285 و 335 و 338. (5) ط كمباني ج 7 / 59، وجديد ج 23 / 282. (6) ط كمباني ج 6 / 375 و 377 و 381 و 390 مكررا و 397، وج 14 / 364، وج 9 / 441 و 449، وج 18 كتاب الصلاة ص 14، وجديد ج 18 / 307 و 317 و 346 و 363 و 394 و 404، وج 60 / 304، وج 40 / 62، وج 82 / 237. (7) الوسائل ج 4 / 644، والمستدرك. (8) ط كمباني ج 6 / 384، وجديد ج 18 / 354.

[88]

وتدل هذه الروايات على جواز تولي الأذان والإقامة غير الإمام في الجماعة. ويدل على ذلك أيضا ما رواه المحاسن عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه خرج قبل الغداة ومعه كسرة قد غمسها في اللبن وهو يأكل ويمشي وبلال يقيم الصلاة فصلى بالناس (1). ورواه في الكافي (2) بسند معتبر عن السكوني، عن الصادق (عليه السلام)، قال: خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) - وساقه مثله. ورواه في الوسائل عن الكليني والشيخ والبرقي مثله. ورواه في كتاب الجعفريات (3) بسنده عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبل صلاة الغداة وفي يده كسرة قد غمسها بلبن وهو يأكل ويمشي وبلال يقيم لصلاة الغداة، فدخل فصلى بالناس من غير أن يمس ماء (4). وفي التهذيب (5)، مسندا عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان إذا دخل المسجد وبلال يقيم الصلاة جلس. وفي قرب الإسناد (6) بسند صحيح عن الصادق (عليه السلام) قال: قال أبي: قال علي (عليه السلام): خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) لصلاة الصبح وبلال يقيم - الخبر. ويدل على ذلك أيضا ما في البحار (7). وفي المستدرك (8) عن الطبرسي في مجمع البيان وغيره رواية يستفاد منها أن بلالا يؤذن ويقيم لرسول الله (صلى الله عليه وآله). علل الشرائع: عن جويرية بن مسهر في حديث رد الشمس لأمير المؤمنين (عليه السلام) - إلى أن قال: - فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا جويرية أذن، فقلت: تقول: أذن وقد غابت الشمس ؟ فقال: أذن، فأذنت، ثم قال لي: أقم. فأقمت، فلما قلت: قد قامت


(1) ط كمباني ج 14 / 889، وجديد ج 66 / 388. (2) الكافي ج 6 باب الأكل ماشيا ص 273. (3) الجعفريات ص 26. (4) الوسائل ج 16 / 421، والتهذيب ج 9 / 94. (5) التهذيب ج 2 / 281. (6) قرب الإسناد ص 10. (7) ط كمباني ج 9 / 344، وجديد ج 38 / 350. (8) المستدرك ج 1 / 424.

[89]

الصلاة رأيت شفتيه يتحركان وسمعت كلاما كأنه كلام العبرانية، فارتفعت الشمس حتى صارت في مثل وقتها في العصر، فصلى - الخبر. يعني صلى صلاة العصر (1). بصائر الدرجات: بسند آخر عنه، نحوه. وفيه قال: أذن بالعصر يا جويرية، فأذنت - إلى أن قال: - ثم قال: أقم، فأقمت، ثم صلى بنا فصلينا معه - الخبر (2). أمالي الصدوق: عن الصادق (عليه السلام) في حديث مقتل الحسين (عليه السلام) وتلاقيه مع الحر عند صلاة الظهر، قال: فأمر الحسين (عليه السلام) ابنه فأذن وأقام وقام الحسين (عليه السلام) فصلى بالفريقين - الخبر (3). وفي رواية المفيد وغيره: فلم يزل الحر موافقا للحسين (عليه السلام) حتى حضرت صلاة الظهر، فأمر الحسين (عليه السلام) الحجاج بن مسروق أن يؤذن - إلى أن قال: - فقال للمؤذن: أقم، فأقام الصلاة، فقال للحر: أتريد أن تصلي بأصحابك ؟ فقال الحر: لا، بل تصلي أنت ونصلي بصلاتك، فصلى بهم الحسين (عليه السلام) - الخ (4). فرحة الغري: قال الراوي: رأيت جعفر بن محمد (عليه السلام) وعبد الله بن الحسن بالغري عند قبر أمير المؤمنين (عليه السلام)، فأذن عبد الله وأقام الصلاة وصلى مع جعفر بن محمد (عليه السلام) - الخبر (5). الخرائج: في حديث مجئ الرضا (عليه السلام) إلى البصرة، قال: فأذن عبد الله بن سليمان وأقام، وتقدم الرضا (عليه السلام) فصلى بالناس وخفف القراءة وركع - الخبر. يعني صلاة الظهر (6). وفي التهذيب (7)، بسند صحيح عن ابن أبي عمير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)


(1) ط كمباني ج 9 / 548، وجديد ج 41 / 167 - 179. (2) ط كمباني ج 9 / 551، وج 18 كتاب الصلاة ص 119، وجديد ج 41 / 178، وج 83 / 317. (3) ط كمباني ج 10 / 171، وجديد ج 44 / 314. (4) ط كمباني ج 10 / 187، وجديد ج 44 / 376. (5) ط كمباني ج 22 / 40، وجديد ج 100 / 246. (6) ط كمباني ج 12 / 23، وجديد ج 49 / 78. (7) التهذيب ج 2 / 55.

[90]

عن الرجل يتكلم في الإقامة ؟ قال: نعم، فإذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة فقد حرم الكلام على أهل المسجد إلا أن يكونوا قد اجتمعوا من شتى وليس لهم إمام، فلا بأس أن يقول بعضهم لبعض: تقدم يا فلان. أقول: المراد بالحرمة شدة الكراهة، لما تقدم ولصريح الروايات المصرحة بالجواز بعد الإقامة. وهكذا الكلام في موثقة سماعة المذكورة في الكتب الثلاثة المزبورة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا أقام المؤذن الصلاة فقد حرم الكلام إلا أن يكون القوم ليس يعرف لهم إمام. وقريب بذلك صحيح زرارة المروي في الفقيه (1) بسند صحيح عن حفص بن سالم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام): إذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة، أيقوم القوم على أرجلهم أو يجلسون حتى يجئ إمامهم ؟ قال: لا، بل يقومون على أرجلهم فإن جاء إمامهم وإلا فليؤخذ بيد رجل من القوم فيقدم. ورواه في الفقيه (2) عنه مثله. وفيه (3) مسندا عن معاوية بن شريح، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إذا أحدث الإمام وهو في الصلاة لم ينبغ أن يتقدم إلا من شهد الإقامة، فإذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة، ينبغي لمن (لأهل - خ ل) في المسجد أن يقوموا على أرجلهم ويقدموا بعضهم ولا ينتظروا الإمام. قال: قلت: وإن كان الإمام هو المؤذن ؟ قال: وإن كان فلا ينتظرونه ويقدموا بعضهم. وفيه (4): بسند صحيح عن أبي عبيدة، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا كانت ليلة مظلمة وريح ومطر صلى المغرب، ثم مكث قدر ما يتنفل الناس، ثم أقام مؤذنه، ثم صلى العشاء الآخرة، ثم انصرفوا. وفي الكافي (5) بسند موثق عن سماعة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ينبغي للإمام الذي يخطب - إلى أن قال: - فإذا فرغ من هذا (يعني من الخطبة) أقام المؤذن


(1) الفقيه ج 1 / 285، والتهذيب ج 2 / 285. (2) الفقيه ج 1 / 385. (3) ج 3 / 42. (4) ج 2 / 35. (5) الكافي ج 3 باب تهيئة الإمام للجمعة ص 421.

[91]

فصلى بالناس ركعتين - الخبر. وفي التهذيب (1)، مسندا عن عمرو بن خالد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كنا معه فسمع إقامة جار له بالصلاة، فقال: قوموا، فقمنا، فصلينا معه بغير أذان ولا إقامة. قال: يجزيكم أذان جاركم. وفيه (2)، مسندا عن أبي مريم الأنصاري، قال: صلى بنا أبو جعفر (عليه السلام) في قميص بلا إزار ولا رداء ولا أذان ولا إقامة، فلما انصرف قلت له: عافاك الله صليت بنا في قميص بلا إزار ولا رداء ولا أذان ولا إقامة، فقال: إن قميصي كثيف، فهو يجزي أن لا يكون علي إزار ولا رداء وإني مررت بجعفر وهو يؤذن ويقيم فلم أتكلم. وفي الفقيه (3) قال: كان علي (عليه السلام) يؤذن ويقيم غيره، وكان يقيم وقد أذن غيره. ومثله منقول عن الصادق (عليه السلام)، كما في الكافي (4). أقول: مقتضى هذه الروايات جواز إكتفاء الإمام في الجماعة بأذان غيره وإقامته للجماعة ولو لم يسمعهما. وأما المأموم فيكتفي بأذان الجماعة وإقامتهم. كما هو صريح الروايات. وأما المنفرد فالأحوط وجوبا عدم ترك الإقامة للرجال لظاهر الأمر بها في الروايات ولم تتم حجة مرخصة لتركها. أما فضل الأذان والإقامة فكثير نتبرك بذكر بعضه. أمالي الصدوق: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث المناهي، قال: ومن أذن محتسبا يريد بذلك وجه الله عز وجل أعطاه الله ثواب أربعين ألف شهيد وأربعين ألف صديق - الخبر (5). قال (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر في مواعظه: يا باذر إن ربك عز وجل يباهي الملائكة بثلاثة نفر: رجل في أرض قفر فيؤذن، ثم يقيم، ثم يصلي، فيقول ربك للملائكة: انظروا


(1 و 2) التهذيب ج 2 / 285، وص 280. (3) الفقيه ج 1 / 291. (4) الكافي ج 3 / 306، والتهذيب ج 2 / 281. (5) ط كمباني ج 16 / 97 و 111، وج 3 / 346، وجديد ج 76 / 336 و 369، وج 8 / 193. (*)

[92]

إلى عبدي يصلي ولا يراه غيري، فينزل سبعين ألف ملك يصلون وراءه و يستغفرون له إلى الغد من ذلك اليوم - إلى أن قال: - يا باذر إذا كان العبد في أرض قي يعني قفر فتوضأ أو تيمم، ثم أذن وأقام وصلى أمر الله عز وجل الملائكة فصفوا خلفه صفا لا يرى طرفاه يركعون بركوعه، ويسجدون بسجوده، ويؤمنون على دعائه. يا باذر من أقام ولم يؤذن لم يصل معه إلا ملكاه اللذان معه (1). عن الكليني: النبوي الباقري (عليه السلام): حديث الجهني الذي يصلي مع أهله وغلمانه جماعة - إلى أن قال: - إن المرأة تذهب في مصلحتها وأبقى أنا وحدي فاؤذن واقيم، أفجماعة أنا ؟ فقال: نعم، المؤمن وحده جماعة (2). الروايات في فضل الأذان في باب الأذان والإقامة وفضلهما وتفسيرهما وأحكامهما وشرائطهما (3). في كتاب الإيضاح للفضل بن شاذان (4) أنه كان الأذان على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعهد أبي بكر وصدر من خلافة عمر ينادى فيه: حي على خير العمل، فقال عمر: إني أخاف أن يتكل الناس على الصلاة إذا قيل: حي على خير العمل ويدعوا الجهاد، فأمر أن يطرح عنه كلمة حي على خير العمل وصار الطرح سنة. ويقرب منه ما فيه (5). أما كيفيتهما: فالمشهور أنهما خمسة وثلاثون حرفا، الأذان ثمانية عشر فصلا والإقامة سبعة عشر. وهذا هو الأفضل الأكمل. ودونه في الفضل مثنى مثنى فيهما معا، كما هو صريح روايات المعراجية المذكورة. وصحيح صفوان المروي


(1) ط كمباني ج 17 / 25 مكررا، وج 18 كتاب الصلاة ص 163 و 165، وجديد ج 77 / 83، وج 84 / 116 و 123. (2) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 632، وجديد ج 88 / 97. (3) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 160، وج 3 / 378، وج 4 / 81، وجديد ج 84 / 103، وج 7 / 303، وج 9 / 300. (4 و 5) الإيضاح ص 201، وص 89.

[93]

في الكافي (1) عن الصادق (عليه السلام)، قال: الأذان مثنى مثنى والإقامة مثنى مثنى. ودونه في الفضل أن يؤذن مثنى مثنى ويقيم واحدة واحدة لما في التهذيب (2) بسند صحيح عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: الأذان مثنى مثنى، والإقامة واحدة واحدة. ورواه في الإستبصار (3) مثله. ونحوه الرواية المعراجية المذكورة عن تفسير فرات بن إبراهيم وفيهما بسند صحيح عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الإقامة مرة مرة إلا قول الله أكبر فإنه مرتان. أقول: لعل المراد بمرتين مرة واحدة في أول الإقامة، ومرة في آخرها فلا ينافي غيره. ودونه في الفضل أن يؤذن ويقيم مرة مرة في السفر والحضر للإطلاق، لكن الإقامة مثنى مثنى أحب من ذلك لما في التهذيب (4) بسند صحيح عن ابن مسكان، عن يزيد مولى الحكم، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: لأن اقيم مثنى مثنى أحب إلي من أن اؤذن واقيم واحدا واحدا. وفي التهذيب (5) مسندا عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الأذان واحدا واحدا والإقامة واحدة. ورواه في الإستبصار (6) بهذا الإسناد عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: الأذان يقصر في السفر كما تقصر الصلاة، والأذان واحدا واحدا، والإقامة واحدة واحدة. وفيهما مسندا عن نعمان الرازي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام)، يقول: يجزيك عن الإقامة طاق طاق في السفر. أقول: لكن مع إشكال في الاكتفاء بالإقامة فقط مرة مرة من دون أذان في


(1) الكافي ج 3 / 303، والتهذيب ج 2 / 62، وغيرهما. (2) التهذيب ج 2 / 61. (3) الإستبصار ج 1 / 307. (4) التهذيب ج 2 / 62، والإستبصار ج 1 / 308. (5) التهذيب ج 2 / 62. (6) الإستبصار ج 1 / 308.

[94]

الحضر لذيل صحيح أبي همام المذكور في التهذيب (1) قال أبو الحسن (عليه السلام): إذا أقام مثنى مثنى ولم يؤذن أجزأه في الصلاة المكتوبة، ومن أقام الصلاة واحدة واحدة ولم يؤذن لم يجزه إلا بأذان. يجوز للمؤذن تكرار الفصول أزيد من مرتين إذا أراد أن يجمع القوم. لما في الكافي (2) بسند موثق عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: لو أن مؤذنا أعاد في الشهادة وفي حي على الصلاة، أو حي على الفلاح المرتين والثلاث وأكثر من ذلك إذا كان إنما يريد به جماعة القوم ليجمعهم لم يكن به بأس. ورواه في التهذيب (3) عن الكليني مثله إلا أنه قال: إذا كان إماما يريد - الخ. المقنعة: روي عن الصادق (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): يغفر للمؤذن مد صوته وبصره، ويصدقه كل رطب ويابس، وله من كل من يصلي بأذانه حسنة. وروي عنهم (عليهم السلام) أنهم قالوا: من أذن وأقام صلى خلفه صفان من الملائكة، ومن أقام بغير أذان صلى خلفه صف من الملائكة (4). إحداث الثالث أذان يوم الجمعة الذي يعبر عنه بالأذان الثالث (5). الروايات من طرق العامة في ذلك (6). وإحداث معاوية أذان العيدين (7). باب حكاية الأذان والدعاء بعده (8). ويأتي في " شهد ": حكم الشهادة بالولاية والإمارة. وحديث تفسير الأذان (9).


(1) التهذيب ج 2 / 280. (2) الكافي ج 3 / 308. (3) التهذيب ج 2 / 64. (4) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 160 و 163، وجديد ج 84 / 104 و 116. (5) ط كمباني ج 8 / 332، وجديد ج 31 / 242. (6) كتاب الغدير ط 2 ج 8 / 125. (7) الغدير ج 10 / 191. (8) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 179، وجديد ج 84 / 173. (9) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 167، وجديد ج 84 / 131.

[95]

في أن ابن ام مكتوم وبلالا كانا يؤذنان للنبي (صلى الله عليه وآله) (1). مؤذنوا أمير المؤمنين (عليه السلام): جويرية بن مسهر العبدي وابن النياح وهمدان الذي قتله الحجاج (2). يستحب لمن ولد له ولد أن يؤذن في اذنه اليمنى ويقيم في اليسرى. تحف العقول: في وصايا النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): يا علي إذا ولد لك غلام أو جارية فأذن في اذنه اليمنى وأقم في اليسرى، فإنه لا يضره الشيطان أبدا (3). في كتاب الجعفريات بسنده عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من ولد له مولود فليؤذن في اذنه اليمنى بأذان الصلاة وليقم في اليسرى فإن ذلك عصمة من الشيطان والإفزاع له. وقريب منه (4). مكارم الأخلاق: عن الصادق (عليه السلام) قال: المولود إذا ولد يؤذن في اذنه اليمنى ويقام في الأيسر. وقريب منه عن الباقر (عليه السلام) (5). أذن النبي (صلى الله عليه وآله) في اذن علي أمير المؤمنين (عليه السلام) اليمنى وأقام في اليسرى (6). وكذلك فعل بالحسن والحسين (عليهما السلام) (7). أذن الكاظم (عليه السلام) في اذن الرضا (عليه السلام) الأيمن وأقام في الأيسر (8). يستحب الأذان في اذن من ساء خلقه: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: من ساء خلقه فأذنوا في اذنه (9).


(1) ط كمباني ج 6 / 735، وجديد ج 22 / 264. (2) ط كمباني ج 9 / 643، وجديد ج 42 / 180. (3) ط كمباني ج 17 / 20، وجديد ج 77 / 66. (4) ط كمباني ج 23 / 121، وجديد ج 104 / 126. (5) ط كمباني ج 23 / 120، وجديد ج 104 / 122. (6) ط كمباني ج 9 / 5، وجديد ج 35 / 18. (7) ط كمباني ج 9 / 157، وج 10 / 67 و 68 و 72 و 157، وج 23 / 117 و 118 و 121 مكررا، وجديدج 36 / 352، وج 43 / 239 و 241 و 255، وج 44 / 250، وج 104 / 110 و 112 و 123. (8) ط كمباني ج 12 / 4، وج 23 / 121، وجديد ج 49 / 9، وج 104 / 125. (9) ط كمباني ج 14 / 549، وجديد ج 62 / 277.

[96]

ويأتي في " قلب ": أن لكل قلب اذنان. المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن لكل شئ قرما وإن قرم الرجل اللحم، فمن تركه أربعين يوما ساء خلقه، ومن ساء خلقه فأذنوا في اذنه الأذان كله (1). الدعوات: شكى هشام بن إبراهيم إلى الرضا (عليه السلام) سقمه وأنه لا يولد له، فأمره أن يرفع صوته بالأذان في منزله. قال: ففعلت ذلك فأذهب الله عني سقمي وكثر ولدي (2). وعن الصادق (عليه السلام) قال لمن لم ينقلع عنه الحمى: حل إزار قميصك وأدخل رأسك في قميصك، وأذن وأقم واقرأ سورة الحمد سبع مرات. ففعل فكأنما نشط من عقال (3). أقول: وعن الطبرسي في كتابه العدة: روي عن الأئمة (عليهم السلام): أنه يكتب الأذان والإقامة لرفع وجع الرأس ويعلق عليه. انتهى. ويستحب الأذان عند تغول الغيلان ومعناه (4). في أن المراد من الأذان في قوله تعالى: * (واذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر) * أمير المؤمنين (عليه السلام)، كما قاله الصادق (عليه السلام) في رواية العلل (5). في خطبة الإفتخار: وأنا أذان الله في الدنيا ومؤذنه في الآخرة. يعني في قوله تعالى: * (واذان من الله ورسوله) * وقوله تعالى: * (فاذن مؤذن) * (6). أمالي الطوسي: عن النبي (صلى الله عليه وآله): قال لعلي (عليه السلام) في حديث: أنت الذي أنزل الله فيه: * (واذان من الله ورسوله) * - الآية (7).


(1) ط كمباني ج 14 / 826 و 828، وج 23 / 120، وج 18 كتاب الصلاة ص 173، وجديد ج 66 / 67 و 75، وج 84 / 151 مكررا، وج 104 / 122. (2) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 174، وجديد ج 84 / 156. (3) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 189، وجديد ج 95 / 21. (4) ط كمباني ج 14 / 631، وجديد ج 63 / 267. (5) ط كمباني ج 21 / 75، وجديد ج 99 / 322. (6) ط كمباني ج 9 / 397، وجديد ج 39 / 227. (7) ط كمباني ج 8 / 11، وجديد ج 28 / 45.

[97]

باب أن أمير المؤمنين (عليه السلام) هو المؤذن بين الجنة والنار (1). باب فيه أن عليا (عليه السلام) هو الأذان يوم الحج الأكبر (2). معاني الأخبار: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته قال: وأنا المؤذن في الدنيا والآخرة قال الله عز وجل: * (فاذن مؤذن بينهم ان لعنة الله على الظالمين) * أنا ذلك المؤذن. وقال: * (واذان من الله ورسوله) * فأنا ذلك الأذان - الخ (3). تأويل آخر للأذان: قال الباقر والصادق (عليهما السلام) بعد قراءة الآية: خروج القائم (عليه السلام) وأذان دعوته إلى نفسه (4). وعن الشهيد عن الصادق (عليه السلام) في قوله: قد قامت الصلاة: إنما يعني به قيام القائم (عليه السلام) (5). في أن المراد بمن أذن له الرحمن في الآية الأئمة (عليهم السلام). مناقب ابن شهرآشوب: عن الكاظم (عليه السلام) في قوله تعالى: * (الا من اذن له الرحمن وقال صوابا) * قال: نحن والله المأذون لهم يوم القيامة والقائلون صوابا (6). كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الصادق (عليه السلام): مثله، قال: وروي عن الكاظم (عليه السلام) مثله، وروى علي بن إبراهيم مثله (7). الكافي: عن الكاظم (عليه السلام) مثله (8). والبرهان ذكر ست روايات في ذلك (9).


(1) ط كمباني ج 9 / 96. وبمفاده ص 109 و 396 و 397، وجديد ج 36 / 63 و 138، وج 39 / 226 و 227. (2) ط كمباني ج 9 / 54، وجديد ج 35 / 284. (3) ط كمباني ج 3 / 387 و 389، وج 7 / 146 و 143، وج 8 / 586، وج 9 / 10 و 54 - 59 و 109 و 397، وج 13 / 212، وجديد ج 8 / 331 و 336 و 339، وج 24 / 254 و 269، وج 35 / 46 و 292 - 308، وج 36 / 138، وج 39 / 226 و 227، وج 53 / 48، وج 33 / 284. (4) ط كمباني ج 13 / 13، وجديد ج 51 / 55. (5) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 174، وجديد ج 84 / 155. (6) ط كمباني ج 7 / 143، وجديد ج 24 / 257. (7) ط كمباني ج 7 / 144، وجديد ج 24 / 262. (8) ط كمباني ج 7 / 163، وج 3 / 301، وجديد ج 8 / 41، وج 24 / 339. (9) البرهان، سورة عم ص 1170.

[98]

ما يتعلق بقوله تعالى: * (واذن في الناس بالحج) * - الآية. وأنه نداء إبراهيم بالحج، فأبلغه الله تعالى جميع الناس من في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى يوم القيامة (1). لما نزلت هذه الآية على رسول الله (صلى الله عليه وآله) عزم على حجة الوداع فأمر المؤذنين أن يؤذنوا بأعلى أصواتهم بأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحج في عامه. فجاءه من كل فج عميق حتى اجتمعوا فحجوا معه (2). بيان السيد المرتضى وغيره معنى اذن الله (3). ما يتعلق بقوله تعالى: * (ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني) * (4). تأويل قوله تعالى: * (وتعيها أذن واعية) * وأنها اذن أمير المؤمنين (عليه السلام) (5). بصائر الدرجات: عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: * (وتعيها أذن واعية) * قال: وعت اذن أمير المؤمنين (عليه السلام) ما كان وما يكون (6). وفي البرهان سورة الحاقة روايات كثيرة من طرق الخاصة والعامة في ذلك، وفي كتاب الغدير (7). وعن غاية المرام تسعة أحاديث في أنها نزلت في شأن مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام). وفي تفسير الفخر الرازي سورة الحاقة في هذه الآية، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: سألت الله أن يجعلها اذنك يا علي. قال علي (عليه السلام): فما نسيت شيئا بعد ذلك، وما كان لي أن أنسي. ورواه في المجمع نحوه عن الطبري بإسناده عن مكحول. وفيه روايات اخر


(1) ط كمباني ج 5 / 141 و 143 و 144 و 137، وج 21 / 41 - 43، وجديد ج 12 / 91 و 106 و 107 و 115 و 116، وج 99 / 181 - 189. (2) ط كمباني ج 6 / 665، وجديد ج 21 / 390. ورواياته في البرهان، سورة الحج ص 704. (3) ط كمباني ج 3 / 37 و 39، وجديد ج 5 / 128 و 137 و 201. (4) ط كمباني ج 6 / 620 و 625، وجديد ج 21 / 193 و 213. (5) ط كمباني ج 8 / 736 و 741 و 586، وج 9 / 10 و 470، وجديد ج 35 / 46، وج 40 / 189، وج 33 / 284، وج 34 / 331 و 363. (6) ط كمباني ج 9 / 459، وجديد ج 40 / 143. (7) كتاب الغدير ط 2 ج 3 / 394.

[99]

في هذا المفاد. وفي الإحقاق (1) ذكر أكثر من أربعين حديثا من طرق أكابر العامة في أن هذه الآية نزلت في علي (عليه السلام)، فراجع إليه. وذكر في كتاب الفضائل (2) تسعة روايات. باب قوله تعالى: * (وتعيها أذن واعية) * (3). الروايات في أن مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) اذن الله السامعة (4). ما يتعلق بآية الإستيذان قوله تعالى: * (ليستأذنكم الذين ملكت ايمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات) * - الآية (5). باب الإذن في الدخول وسلام الآذن (6). وفي " أكل ": باب من يجوز الأكل في بيته بغير إذنه. ما يدفع وجع الاذن: في الرسالة الذهبية، قال الرضا (عليه السلام): ومن أراد أن لا يؤلمه اذنه فيجعل فيها عند النوم قطنة (7). / أذى. المحاسن: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: السداب جيد لوجع الاذن (8). قال المجلسي: نفعه لوجع الاذن مشهور بين الأطباء. قالوا: إذا قطر ماؤه في الاذن يسكن الوجع لا سيما إذ غلى في قشر الرمان - الخ. ويأتي في " جبن " ما يتعلق به. در تحفه گويد: قطور عصارهء سداب كه در پوست انار كرده باشند جهت درد گوش.


(1) إحقاق الحق ج 3 / 147 - 157. (2) كتاب فضائل الخمسة للفيروز آبادي ج 1 / 272. (3) ط كمباني ج 9 / 63 و 10، وجديد ج 35 / 326 و 46. (4) ط كمباني ج 9 / 450، وج 7 / 332 - 334، وجديد ج 40 / 97، وج 26 / 240 و 247. (5) ط كمباني ج 23 / 99، وجديد ج 104 / 31 - 33، والبرهان، سورة النور ص 744. (6) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 247، وجديد ج 76 / 13. (7) ط كمباني ج 14 / 558، وجديد ج 62 / 324. (8) ط كمباني ج 14 / 863 و 864، وجديد ج 66 / 241.

[100]

باب معالجات العين والاذن (1). الأدعية لدفع وجع الاذن (2). تشريح الاذن (3). ابن اذينة عمر بن محمد عبد الرحمن بن اذينة، شيخ جليل ثقة بلا خلاف، من أصحاب الصادق والكاظم (عليهما السلام). إحتجاجه على ابن أبي ليلى في اختلاف القضاة (4). أذى: قال الله تعالى في سورة الأحزاب: * (ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا) *. في الروايات الكثيرة من طرق العامة وصحاحهم أنهما نزلتا في أمير المؤمنين وفاطمة (عليهما السلام). وأن من آذاهما فقد آذى رسول الله، ومن آذى الرسول فقد آذى الله تعالى (5). ومن طريق الخاصة (6). وفي البرهان (7) ذكر الروايات من طريق الخاصة والعامة. ورواه في البحار (8). باب كفر من آذى عليا (عليه السلام) وحسده - الخ (9). ما يتعلق بقوله تعالى: * (وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا ازواجه من بعده) * (10). في رواية الكليني: * (ما كان لكم ان تؤذوا رسول الله) * في علي


(1) ط كمباني ج 14 / 520، وجديد ج 62 / 144. (2) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 199، وجديد ج 95 / 60. (3) ط كمباني ج 14 / 488، وجديد ج 62 / 15. (4) ط كمباني ج 24 / 8، وجديد ج 104 / 270. (5) ط كمباني ج 9 / 421 و 119، وج 7 / 402، وج 20 / 57 و 61، وجديد ج 39 / 332، وج 36 / 188، وج 27 / 206، وج 96 / 219 و 234. (6) ط كمباني ج 10 / 9، وجديد ج 43 / 25. (7) البرهان، سورة الأحزاب ص 862. (8) ط كمباني ج 9 / 119، وجديد ج 36 / 188. (9) ط كمباني ج 9 / 421، وجديد ج 39 / 330. (10) ط كمباني ج 6 / 718 و 722 و 199، وجديد ج 22 / 190 و 209، وج 17 / 27.

[101]

والأئمة (عليهم السلام) - الخ. وسائر الروايات معها في البرهان (1). ونقل الكافي وتفسير علي بن إبراهيم هذه الرواية، كما في البحار (2). وفيه تفسير قوله تعالى: * (يا ايها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا) * - الآية. ويأتي في " حفظ " ما يتعلق بذلك. ما يتعلق بقوله تعالى: * (الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى) * - الآية، وقوله تعالى: * (لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى) * - الآية، وله ظاهر وباطن. أما الظاهر، فظاهر، ويدل عليه ما في البحار (3). وأما الباطن ففي مقدمة البرهان عن العياشي، عن الباقر (عليه السلام) قال في قوله تعالى: * (لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى) * لمحمد وآل محمد. وقال: نزلت في عثمان وجرت في معاوية وأتباعهما. وفي البرهان (4) ذكر هذه الروايات مع غيرها مما بمعناها. ما يتعلق بقوله تعالى: * (ومنهم الذين يؤذون النبي) * - الآية (5). ذكر جملة من أذية كفار قريش لرسول الله (صلى الله عليه وآله) في باب معجزاته في كفاية شر الأعداء (6). وفي باب أحواله من البعثة (7). وروي أن عتبة بن أبي وقاص شجه يوم احد وكسر رباعيته (8). ذكر طرح السلام عليه (صلى الله عليه وآله) (9).


(1) البرهان ص 859. (2) ط كمباني ج 7 / 63. ونحوه ج 9 / 421، وجديد ج 23 / 302، وج 39 / 332. (3) ط كمباني ج 20 / 37 و 38، وجديد ج 96 / 141 - 143. (4) البرهان ص 156. (5) ط كمباني ج 6 / 680 و 694، وجديد ج 22 / 38 و 95. (6) ط كمباني ج 6 / 307 و 315، وجديد ج 18 / 45 و 74. (7) ط كمباني ج 6 / 333 - 357، وجديد ج 18 / 148 - 243. (8) ط كمباني ج 6 / 202، وجديد ج 17 / 37. (9) ط كمباني ج 6 / 343 و 356، وجديد ج 18 / 187 و 239.

[102]

إدماء أبي لهب كعبه بالحجارة، وصده الناس عن متابعته بالطعن عليه، وأنه (صلى الله عليه وآله) كان يطوف فشتمه عقبة بن أبي معيط، وألقى عمامته في عنقه، وجره من المسجد (1). مناقب ابن شهرآشوب: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا خرج من بيته تبعه أحداث المشركين يرمونه بالحجارة حتى أدموا كعبه وعرقوبيه، فكان علي (عليه السلام) يحمل عليهم فينهزمون، فنزل: * (كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة) * (2). النبوي (صلى الله عليه وآله): ما اوذي نبي مثل ما اوذيت (3). عن الصادقين (عليهما السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد كان لقى من قومه بلاء شديدا حتى أتوه ذات يوم وهو ساجد حتى طرحوا عليه رحم شاة (4). ويوم الأربعاء شج النبي (صلى الله عليه وآله) وكسرت رباعيته (5). وفي رواية أنه لم ينكسر رباعيته (6). في أن مغيرة بن العاص رمى بحجر فأصاب يد رسول الله فسقط السيف من يده، ثم رماه بحجر فأصاب جبهته (7). الإرشاد: في أن في احد حمل الأعداء على رسول الله (صلى الله عليه وآله) حملة رجل واحد ضربا بالسيوف، وطعنا بالرماح، ورميا بالنبل، ورضخا بالحجارة (8). إعلام الورى: جدت قريش في أذى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان أشد الناس عليه عمه أبو لهب (9).


(1) ط كمباني ج 6 / 347، وجديد ج 18 / 204 و 202. (2) ط كمباني ج 9 / 522، وجديد ج 41 / 62. (3) جديد ج 39 / 56، وط كمباني ج 9 / 359. (4) ط كمباني ج 6 / 348 و 473، وج 8 / 572، وجديد ج 18 / 205، وج 19 / 319، وج 33 / 229. (5) ط كمباني ج 6 / 509، وجديد ج 20 / 112. (6) ط كمباني ج 6 / 505، وجديد ج 20 / 96. (7) ط كمباني ج 6 / 496، وجديد ج 20 / 58. (8) جديد ج 20 / 83. (9) ط كمباني ج 6 / 349، وجديد ج 18 / 209.

[103]

في أنه تعرض أبو جهل لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وآذاه بالكلام، واجتمعت بنو هاشم فأقبل حمزة وكان في الصيد (1). لما نزل قوله تعالى: * (فاصدع بما تؤمر) * قام رسول الله (صلى الله عليه وآله) على الصفا ونادى في أيام الموسم، يا أيها الناس إني رسول الله ثلاثا فرمقه الناس بأبصارهم، ورماه أبو جهل قبحه الله بحجر فشج بين عينيه، وتبعه المشركون بالحجارة - الخ. وفيه مجئ الملائكة لنصرته (2). ما لقى النبي (صلى الله عليه وآله) من ثقيف في الطائف حين قعدوا على طريقه صفين فلما مر بين صفيهم كان لا يرفع رجليه ولا يضعهما إلا رضخوهما بالحجارة، وقد كانوا أعدوها حتى أدموا رجليه، فخلص منهم ورجلاه تسيلان الدماء (3). مناقب ابن شهرآشوب: لما توفي أبو طالب لم يجد النبي (صلى الله عليه وآله) ناصرا، ونثروا على رأسه التراب، قال: ما نال مني قريش شيئا حتى مات أبو طالب، وكان يستتر من الرمي بالحجر الذي عند باب البيت من يسار من يدخل، وهو ذراع وشبر في ذراع إذا جاءه من دار أبي لهب ودار عدي بن حمران (4). لما توفي أبو طالب وخديجة لزم رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيته، وأقل الخروج، ونالت منه قريش ما لم تكن تنال ولا تطمع، فبلغ ذلك أبا لهب فقام لحمايته ونصرته، فصرفه أبو جهل وعقبة بن أبي معيط عن نصرته (5). لما مات أبو طالب نالت قريش من رسول الله (صلى الله عليه وآله) بغيتها، وأصابته بعظيم من الأذى حتى تركته لقى (6). إقبال الأعمال: ما جرى على رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الأذية حين توجه إلى الغار وتبعه أبو بكر فحسبه من المشركين، فأسرع في المشي فقطع قبال نعله ففلق إبهامه


(1) جديد ج 18 / 210. (2) ط كمباني ج 6 / 357، وجديد ج 18 / 241. (3) ط كمباني ج 6 / 403 و 406، وجديد ج 19 / 6 و 17. (4) جديد ج 19 / 17. (5) جديد ج 19 / 21. (6) ط كمباني ج 6 / 416، وجديد ج 19 / 58. (*)

[104]

حجر وكثر دمها (1). تفسير علي بن إبراهيم: ومما جرى عليه من الأذية أيضا ما نسب رجل إليه من أخذ القطيفة الحمراء، فنزلت: * (وما كان لنبي ان يغل) * (2). ما يتعلق بقوله تعالى: * (لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبراه الله مما قالوا) *. اختلف المفسرون فيه على أقوال: الأول: قولهم: إن موسى قتل هارون. الثاني: قولهم: إن تستر موسى عنا عند الإغتسال لعيب يكون فيه. الثالث: إستيجار قارون زانية لتقذف موسى بالزنا. الرابع: نسبة السحر والجنون والكذب إليه (3). الروايات في تفسيرها (4). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: ما أفلت المؤمن من واحدة من ثلاث ولربما اجتمعت الثلاثة عليه: إما بعض من يكون معه في الدار يغلق عليه بابه يؤذيه، أو جار يؤذيه، أو من في طريقه إلى حوائجه يؤذيه، ولو أن مؤمنا على قلة جبل لبعث الله عز وجل إليه شيطانا يؤذيه، ويجعل الله له من إيمانه آنسا لا يستوحش معه إلى أحد (5). ويأتي مثل هذا في " بلاء ". باب الرفق واللين وكف الأذى (6). نوادر الراوندي: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر الغفاري: كف أذاك عن الناس فإنه صدقة تصدق بها على نفسك. ما يدل على تشديد الحرمة في أذية المؤمن: مشكاة الأنوار: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله تعالى:


(1) ط كمباني ج 6 / 424، وجديد ج 19 / 93. (2) ط كمباني ج 6 / 463، وجديد ج 19 / 268. (3) ط كمباني ج 5 / 217 و 218، وجديد ج 13 / 8 و 9 و 12. (4) ط كمباني ج 7 / 63، وجديد ج 23 / 302 و 303. (5) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 161، وجديد ج 68 / 218. (6) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 131، وجديد ج 75 / 50.

[105]

ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن، وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن - الخبر (1). ومنه: عنه (صلى الله عليه وآله) قال: من آذى مؤمنا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل، ومن آذى الله فهو ملعون في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان (2). نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث: ولا يحل أذى المسلم إلا بما يجب - الخ (3). وما يتعلق بذلك في البحار (4). ويأتي في " أمن ". باب من أخاف مؤمنا أو ضربه أو أذاه أو لطمه (5). ما يدل على التشديد في حرمة أذية الجار: أمالي الصدوق: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من آذى جاره حرم الله عليه ريح الجنة ومأواه جهنم وبئس المصير، ومن ضيع حق جاره فليس منا، وما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه - الخبر (6). كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الصادق (عليه السلام) قال: ملعون ملعون من آذى جاره - الخبر (7). ثواب الأعمال: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في خطبته: ومن كان مؤذيا لجاره من غير حق حرم الله عليه ريح الجنة ومأواه النار، ألا وأن الله عز وجل يسأل الرجل عن حق جاره، ومن ضيع حق جاره فليس منا - الخطبة (8). ما يتعلق بذلك (9).


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 20 و 40، وكتاب العشرة ص 158، وجديد ج 67 / 71 و 149، وج 75 / 152 (2) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 20، وجديد ج 67 / 72. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 181، وجديد ج 68 / 290. (4) ط كمباني ج 17 / 206، وجديد ج 78 / 332. (5) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 157، وجديد ج 75 / 147. (6) ط كمباني ج 16 / 96، وجديد ج 76 / 333. (7) جديد ج 76 / 354. (8) ط كمباني ج 16 / 108، وجديد ج 76 / 362. (9) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 43 و 44، وج 5 / 8، وجديد ج 74 / 150 - 153، وج 11 / 25.

[106]

حرمة أذية كل من الزوجين الآخر: أمالي الصدوق: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أيما إمرأة آذت زوجها بلسانها لم يقبل الله منها صرفا ولا عدلا ولا حسنة من عملها حتى ترضيه وإن صامت نهارها، وقامت ليلها، وأعتقت الرقاب، وحملت على جياد الخيل في سبيل الله، وكانت أول من يرد النار، وكذلك الرجل إذا كان لها ظالما (1). كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الصادق (عليه السلام) في حديث قال: ملعونة ملعونة امرأة تؤذي زوجها، وسعيدة سعيدة امرأة تكرم زوجها ولا تؤذيه وتطيعه في جميع أحواله (2). ذكر بعض منافع الموذيات: الإحتجاج: عن الصادق (عليه السلام) في حديث سؤالات الزنديق قال: ألست تزعم أن العقارب تنفع من وجع المثانة والحصاة، ولمن يبول في الفراش، وأن أفضل الترياق ما عولج من لحوم الأفاعي، وأن لحومها إذا أكلها المجذوم لشبت (بشبت أو بشب - خ ل) نفعه، وتزعم أن الدود الأحمر الذي يصاب تحت الأرض نافع للأكلة - الخ (3). در تحفة گويد: سوخته عقرب با ادويه مناسبه جهت رفع سنگ گرده ومثانه وعسر البول بى عديل است. ودر مخزن گويد: آشاميدن محرق آن با ادويه مناسبه جهت تفتيت سنگ گرده ومثانه وعسر البول بى نظيراست. ودراين دو كتاب وحياة الحيوان خواص زيادي براى آن نقل كرده اند. در مخزن گويد: چون افعى را باآب واندك نمك وشبت وروغن زيتون بر آتش اخگر بملايمه طبخ نمايند تا مهرا شود وگوشت آنرا باگندنا (تره) تناول نمايند مواد غليظه را بطرف جلد دفع ميكند وتحليل مى دهد. ودر تحفه بعد از


(1) ط كمباني ج 16 / 96 و 108، وجديد ج 76 / 334 و 363. (2) جديد ج 76 / 354. (3) ط كمباني ج 4 / 131، وجديد ج 10 / 173.

[107]

بيان اين فايده فرموده: در مجذوم اين معنى بتجربة رسيده. وگفته: بعد از خوردن بدن أو متقشر شد وازآن مانند فلس ماهى جدا گشت واز آن مرض شفا يافت. أرب: ما يستفاد منه معنى اولي الإربة من الرجال (1). وقد ذكر في البرهان (2) روايات تدل على أنه الأحمق الذي لا يأتي النساء. وقال علي بن إبراهيم: هو الشيخ الكبير الفاني الذي لا حاجة له في النساء. وقد ذكر بعضها في البحار (3). قوله تعالى حكاية عن موسى في العصا: * (ولي فيها مآرب اخرى) * أي حوائج. / أرز. في المجمع: قيل كان يحمل عليها زاده وسقاءه، وكان يضرب بها الأرض فيخرج منها ما يأكله يومه، ويركزها فيخرج منها الماء فإذا رفعها ذهب الماء، وكان يرد بها غنمه، وكانت تقيه الهوام بإذن الله تعالى، وإذا ظهر له عدو حاربت وناضلت عنه، وإذا أراد الإستسقاء من البئر صارت شعبتاها كالدلو يستسقي به، وكان يظهر على شعبتيها نور كالشمعتين تضئ له ويهتدي بها، وإذا اشتهى ثمرة من الثمار ركزها في الأرض فتغصن أغصان تلك الشجرة وتورق وتثمر ثمرها. وقريب منه في البحار (4). ويأتي في " عصا " ما يتعلق بذلك. أرج: النهي عن مياثر الارجوان (5). في المجمع: في الخبر: نهى عن القز والارجوان. بضم الهمزة وسكون الراء وضم الجيم، ورد أحمر شديد الحمرة يصبغ به. وفيه: لا أركب الارجوان. أي لا أجلس على ثوب أحمر، ولا أركب دابة على سرجها وسادة صغيرة حمراء. إنتهى.


(1) ط كمباني ج 6 / 692، وجديد ج 22 / 90. (2) البرهان، سورة النور ص 731. (3) ط كمباني ج 23 / 100، وجديد ج 104 / 34. (4) ط كمباني ج 5 / 232 و 241، وجديد ج 13 / 60 و 90. (5) ط كمباني ج 16 / 80، وجديد ج 76 / 290.

[108]

أقول: النهي عن الارجوان محمول على الكراهية أو مخصوص بأمير المؤمنين (عليه السلام) لقوله: نهاني رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولا أقول: نهاكم. وعده منها (1). والمياثر: مراكب العجم، تعمل من حرير أو ديباج - الخ (2). يأتي في " حمر " ما يتعلق بذلك. أرز: منافع الأرز: المحاسن: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: مرضت سنتين أو أكثر، فألهمني الله الأرز، فأمرت به، فغسل وجفف، ثم اشم النار وطحن، فجعلت بعضه سفوفا وبعضه حسوا. بيان: الإشمام كناية عن تشويته بالنار قليلا، وفي القاموس: حسا المرق: شربه شيئا بعد شئ (3). المحاسن: عن زرارة، قال: رأيت داية أبي الحسن (عليه السلام) تلقمه الأرز وتضربه عليه، فغمني ذلك، فدخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال: إني أحسبك غمك الذي رأيته من داية أبي الحسن (عليه السلام)، قلت: نعم، جعلت فداك، فقال لي: نعم، نعم الطعام الأرز، يوسع الأمعاء، ويقطع البواسير، وإنا لنغبط أهل العراق بأكلهم الأرز والبسر، فإنهما يوسعان الأمعاء، ويقطعان البواسير (4). الجنة: روي أن رجلا من أصحابه (عليه السلام) شكى إليه إختلاف البطن فأمر أن يتخذ من الأرز سويقا ويشربه، ففعل فعوفي (5). عن الصادق (عليه السلام): نعم الطعام الأرز يوسع الأمعاء ويقطع البواسير (6).


(1) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 105، وجديد ج 83 / 253 و 254. (2) جديد ج 83 / 242. (3) ط كمباني ج 14 / 510 و 867، وجديد ج 62 / 98، وج 66 / 260. (4) ط كمباني ج 14 / 531، وج 11 / 116، وجديد ج 47 / 42، وج 62 / 196. (5) ط كمباني ج 14 / 548، وجديد ج 62 / 274. (6) ط كمباني ج 14 / 550، وجديد ج 62 / 283.

[109]

قال (صلى الله عليه وآله): الأرز في الأطعمة كالسيد في القوم (1). ذكر في الوسائل (2) عشر روايات في فضله يؤكد مضمون ما ذكرناه، وفي المستدرك (3) ست روايات بمضمون ما سبق. عن الصادق (عليه السلام) في رواية المفضل عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: أول حبة أقرت لله بالوحدانية، ولي بالنبوة، ولأخي علي بالوصية، ولامتي الموحدين بالجنة الأرز - إلى أن قال: - كل شئ أخرجت الأرض ففيه داء وشفاء إلا الأرز، فإنه شفاء ولا داء فيه - إلى أن قال: - لو كان الأرز رجلا لكان حليما - إلى أن قال: - إن الأرز يشبع الجائع ويمري الشبعان - الخبر. وغير ذلك في باب الأرز (4). / أرض. أما خبز الأرز: الكافي: عن الرضا (عليه السلام) أنه قال: ما دخل في جوف المسلول شئ أنفع له من خبز الأرز. ومنه عن الصادق (عليه السلام): أطعموا المبطون خبز الأرز، فما دخل جوف المسلول شئ أنفع منه. أما إنه يدبغ المعدة ويسل الداء سلا. وغير ذلك من الروايات في منافعه. وكلها في البحار (5). أرض: قال تعالى: * (قل ائنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين) * كلمات المفسرين في الآية (6). المشهور: أن خلق الأرض قبل خلق السماء. وهو الأظهر (7).


(1) جديد ج 62 / 294. (2) الوسائل ج 17 / 95. (3) المستدرك ج 3 / 111. (4) ط كمباني ج 14 / 868، وجديد ج 66 / 260 و 261. (5) ط كمباني ج 14 / 870، وجديد ج 66 / 274. (6) ط كمباني ج 14 / 1 و 4 و 5 و 14، وجديد ج 57 / 2 - 16 و 18 و 19 و 60. (7) جديد ج 57 / 24.

[110]

دليله ظاهر الآية والنصوص (1). تصريح الصادق (عليه السلام) بذلك (2). باب الأرض وكيفيتها وما أعد الله للناس فيها وأحوال العناصر وما تحت الأرضين (3). الأخبار في خلقة الأرض وفيها أنه خلق الله الأرض من زبد الماء، فخلق منه أرض مكة. ثم بسط الأرض كلها من تحت الكعبة. ولذلك تسمى مكة ام القرى لأنها أصل جميع الأرض. ثم شق من تلك الأرض سبع أرضين وجعل بين كل واحد خمسمائة عام - الخ. ويشهد لذلك خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) (4). وكلماته في ذلك (5). في دعاء وداع شهر رمضان: وبسط الأرض على الهواء بغير أركان - الخ (6). ولكن بعد خلق السماء دحى الأرض من تحت الكعبة، قال تعالى: * (ءانتم اشد خلقا ام السماء بنيها رفع سمكها فسويها وأغطش ليلها وأخرج ضحيها والأرض بعد ذلك دحيها) * - الآية. تفسير الباقر (عليه السلام) لذلك (7). والكلمات في ذلك (8). ويستفاد مما يأتي في " حجج ": أن ما بين خلق البيت ودحو الأرض كان ألفي عام.


(1) ط كمباني ج 14 / 20 و 49، وج 4 / 134، وجديد ج 10 / 188، وج 57 / 85 و 24. (2) ط كمباني ج 14 / 302، وجديد ج 60 / 78. (3) ط كمباني ج 14 / 294، وجديد ج 60 / 51. (4) ط كمباني ج 14 / 9، وجديد ج 57 / 29. (5) ط كمباني ج 14 / 7 و 15 مكررا و 17 و 20 مكررا و 21 و 22 و 26 و 49 و 50 و 115 و 116 و 275 و 302 و 350، وج 17 / 87، وج 21 / 8 و 13 و 14، وج 4 / 110، وجديد ج 57 / 29 و 64 و 72 و 86 و 88 و 89 و 92 و 93 و 111 و 201 و 203 و 204، وج 58 / 102 - 106، وج 59 / 371، وج 60 / 84 و 252، وج 99 / 36 و 57 و 59، وج 77 / 324، وج 10 / 76. (6) ط كمباني ج 20 / 272، وجديد ج 98 / 181. (7) ط كمباني ج 14 / 23، وجديد ج 57 / 97. (8) ط كمباني ج 14 / 50، وجديد ج 57 / 21.

[111]

بيان مساحة الأرض (1). تفسير علي بن إبراهيم: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الأرض مسيرة خمسمائة عام. الخراب منها مسيرة أربعمائة عام. والعمران منها مسيرة مائة عام (2). أما تعدادها: قال تعالى: * (الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن) * - الآية. يظهر منها أن الأرضين سبعة، ولا منافاة بين ذلك وبين ما دل على أنها أكثر كما هو واضح. باب في قسمة الأرض إلى الأقاليم (3). وأما ما يدل على أنها سبعة مضافا إلى ذلك: تفسير علي بن إبراهيم: عن الرضا (عليه السلام) في حديث: فبسط كفه اليسرى، ثم وضع اليمنى عليها فقال: هذه أرض الدنيا. والسماء الدنيا عليها فوقها قبة، والأرض الثانية فوق السماء الدنيا، والسماء الثانية فوقها قبة، والأرض الثالثة فوق السماء الثانية، والسماء الثالثة فوقها قبة، والأرض الرابعة فوق السماء الثالثة - وهكذا إلى أن قال: - والأرض السابعة فوق السماء السادسة، والسماء السابعة فوقها قبة، عرش الرحمن تبارك وتعالى فوق السماء السابعة، وهو قول الله: * (الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن) * - الخبر (4). يأتي في " حبك ": أول الحديث. تعداد السبعة في رواية زينب العطارة (5). الصادقي (عليه السلام): خمس فيهن خلق من خلق الرب، وإثنتان هواء ليس فيهما شئ (6). ويدل على ذلك (7).


(1) ط كمباني ج 14 / 307 و 316 - 319، وجديد ج 60 / 97 و 130 - 141. (2) ط كمباني ج 14 / 125، وجديد ج 58 / 147. (3) ط كمباني ج 14 / 308، وجديد ج 60 / 100. (4) ط كمباني ج 14 / 302، وجديد ج 60 / 79. (5) ط كمباني ج 14 / 303 و 305 و 315، وجديد ج 60 / 83 و 90 و 126. (6) ط كمباني ج 14 / 113، وجديد ج 58 / 97. (7) ط كمباني ج 5 / 162، وجديد ج 12 / 183.

[112]

أما ما يدل على أنها أكثر: جامع الأخبار: سئل النبي (صلى الله عليه وآله) عن القاف وما خلفه، قال: خلفه سبعون أرضا من ذهب، وسبعون أرضا من فضة، وسبعون أرضا من مسك، خلفه سبعون أرضا سكانها الملائكة لا يكون فيها حر ولا برد، وطول كل أرض مسيرة عشرة ألف سنة - الخبر (1). في المجمع: روى فخر الدين في كتاب جواهر القرآن بإسناده إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: لله أرض بيضاء مسيرة الشمس فيها ثلاثون يوما، هي مثل الدنيا ثلاثون مرة مشحونة خلقا لا يعلمون أن الله خلق آدم ولا إبليس ولا يعلمون أن الله يعصى في الأرض. انتهى. الحكمة المودعة في الأرض المذكورة في توحيد المفضل (2). قرار الأرض على الملك، كما في الرواية النبوية (3). وقريب من ذلك خبر أبان بن تغلب المذكور في المجمع لغة " ارض " (4). الإختصاص: عن الباقر (عليه السلام) قال: إن عليا (عليه السلام) ملك ما فوق الأرض وما تحتها فعرضت له سحابتان إحديهما الصعبة والاخرى الذلول، وكان في الصعبة ملك ما تحت الأرض وفي الذلول ملك ما فوق الأرض، فاختار الصعبة على الذلول فدارت به سبع أرضين فوجد ثلاثا خرابا وأربعة عوامر. ونحوه (5). وفي رواية اخرى: خمس عوامر وثنتان خراب (6). وفي " سحب " ما يتعلق بذلك.


(1) ط كمباني ج 14 / 314 و 351 و 81 و 82 و 84 و 86، وجديد ج 60 / 121 و 252، وج 57 / 331 و 336 و 343 و 348. (2) ط كمباني ج 2 / 38، وج 14 / 302 - 304، وجديد ج 3 / 121، وج 60 / 86. (3) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 27، وج 4 / 134، وج 14 / 302 و 306 - 316، وجديد ج 10 / 188، وج 93 / 256، وج 60 / 78 و 93 - 130. (4) وط كمباني ج 3 / 326، وج 4 / 94، وج 6 / 8، وجديدج 8 / 122، وج 10 / 12، وج 15 / 30. (5) ط كمباني ج 9 / 376، وجديد ج 39 / 136. (6) ط كمباني ج 7 / 365، وج 14 / 84 و 313، وجديدج 27 / 32، وج 57 / 343، وج 60 / 120.

[113]

تكلم الأرض: قال تعالى: * (فقال لها وللارض ائتيا طوعا أو كرها قالتا اتينا طائعين) * وقال تعالى: * (واخرجت الارض اثقالها وقال الانسان مالها يومئذ تحدث اخبارها) * ويأتي في " زلزل " و " أنس " ما يتعلق به. تفسير علي بن إبراهيم: في سياق قصة إبراهيم وإحراقه بالنار، قالت الأرض: يا رب ليس على ظهري أحد يعبدك غيره فيحرق - الخبر (1). تكلم الأرض مع أمير المؤمنين (عليه السلام) في ليلة تزويج فاطمة (عليها السلام) (2). شهادة الأرض يوم القيامة بالأعمال (3). وفي الوسائل (4) ذكر تسع روايات في ذلك. وفي المستدرك (5) روايتان. إفتخار الكعبة (6). شكايتها إلى الله تعالى من أنفاس المشركين ومن غيرها (7). قال النبي (صلى الله عليه وآله) في وصاياه لأبي ذر: ما من رجل يجعل جبهته في بقعة من بقاع الأرض إلا شهدت له بها يوم القيامة، وما من منزل ينزله قوم إلا وأصبح ذلك المنزل يصلي عليهم أو يلعنهم. يا باذر ما من صباح ولا رواح إلا وبقاع الأرض تنادي بعضها بعضا: يا جارتي هل مر بك ذاكر لله تعالى ؟ أو عبد وضع جبهته عليك ساجدا لله ؟ فمن قائلة لا ومن قائلة نعم، فإذا قالت: نعم، اهتزت وشرحت وترى أن لها الفضل على جارتها. يا باذر إن الأرض لتبكي على المؤمن إذا مات أربعين


(1) ط كمباني ج 5 / 120 و 123، وجديد ج 12 / 33 و 44. (2) ط كمباني ج 9 / 574، وج 10 / 35، وجديد ج 41 / 271، وج 43 / 118. (3) ط كمباني ج 3 / 282 مكررا و 283، وج 18 كتاب الصلاة ص 967، وجديد ج 7 / 315 - 318، وج 91 / 383. (4) الوسائل ج 3 / 472. (5) المستدرك ج 1 / 225. (6) ط كمباني ج 22 / 139، وج 5 / 222 و 389، وجديد ج 13 / 25، وج 14 / 240، وج 101 / 106. (7) ط كمباني ج 21 / 14، وج 5 / 133 و 138، وجديد ج 12 / 77 و 92، وج 99 / 62.

[114]

صباحا - الخبر. وفيه قال: إنه لما تكلم فجرة بني آدم بأن الله اتخذ ولدا إقشعرت الأرض (1). ضحك الأرض بميلاد النبي (صلى الله عليه وآله) (2). عجيج الأرض إلى الله تعالى: الخصال: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما عجت الأرض إلى ربها عزوجل كعجيجها من ثلاثة: من دم حرام يسفك عليها، أو إغتسال من زنا، أو النوم عليها قبل طلوع الشمس (3). وسائر موارده (4). ضجتها من بول الأغلف: الإحتجاج: في توقيع صاحب الزمان (عليه السلام) قال في حديث ختان الولد: فإن الأرض تضج إلى الله عزوجل من بول الأغلف أربعين صباحا (5). ونحوه في رواية الأربعمائة (6). وفي الوسائل (7) روايات في ذلك. وكذا في المستدرك (8). ضجتها يوم الطوفان (9). يأتي في " بقع ": عرض الولاية على الأرضين. قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن الله عز وجل عرض أمانتي على الأرضين فكل بقعة آمنت بولايتي جعلها طيبة زكية، وجعل نباتها وثمرتها حلوا عذبا، وجعل ماءها زلالا، وكل بقعة جحدت إمامتي وأنكرت ولايتي جعلها سبخا، وجعل نباتها مرا علقما، وجعل ثمرها العوسج


(1) ط كمباني ج 17 / 25، وج 18 كتاب الصلاة ص 13 و 532، وجديدج 77 / 84، وج 82 / 234، وج 87 / 46. (2) ط كمباني ج 6 / 46، وجديد ج 15 / 197. (3) ط كمباني ج 16 / 41 و 117، وج 24 / 36، وج 18 كتاب الصلاة ص 615، وجديد ج 76 / 184، وج 79 / 21، وج 104 / 372، وج 88 / 17. (4) ط كمباني ج 5 / 420، وجديد ج 14 / 370. (5) ط كمباني ج 23 / 117 و 121، وجديد ج 104 / 108 و 110 و 124 و 126. (6) ط كمباني ج 13 / 245، وج 4 / 118، وجديد ج 53 / 182، وج 10 / 114. (7) الوسائل ج 15 / 160 و 167. (8) المستدرك ج 2 / 622. (9) ط كمباني ج 22 / 139 و 225، وجديد ج 101 / 106، وج 102 / 40.

[115]

والحنظل، وجعل ماءها ملحا اجاجا - الخبر (1). وسيأتي في " عرض " و " ولى " ما يتعلق بذلك. عن الرضا (عليه السلام) في حديث فضل الغدير: ثم عرضها (يعني الولاية) فسبقت إليها مكة فزينها بالكعبة، ثم سبقت إليها المدينة فزينها بالمصطفى محمد (صلى الله عليه وآله)، ثم سبقت إليها الكوفة فزينها بأمير المؤمنين (عليه السلام) - الخبر (2). ما اختاره الله تعالى منها: كامل الزيارة: عن الصادق (عليه السلام) في حديث: قال: إن الله تعالى إختار من بقاع الأرض ستة: البيت الحرام، والحرم، ومقابر الأنبياء، ومقابر الأوصياء، والشهداء، والمساجد التي يذكر فيها اسم الله - الخبر (3). ويأتي في " بقع " و " تين " ما يتعلق بذلك. وفي " بكى ": بكائها. باب في إطاعة الأرضيات له (صلى الله عليه وآله) (4). موت الأرض وحياتها ظاهري ومعنوي. قال تعالى في سورة يس: * (وآية لهم الأرض الميتة احييناها واخرجنا منها حبا فمنه يأكلون وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب) * - الآية. وفي سورة السجدة: * (ومن آياته انك ترى الارض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شئ قدير) *. وفي سورة الحديد: * (اعلموا ان الله يحيي الأرض بعد موتها) * - الآية. وفي روايات بيان الأنفال: أن أرض الموات من الأنفال. وفي الروايات المستفيضة: من أحيا أرضا ميتة فهي له (5).


(1) ط كمباني ج 7 / 59، وج 9 / 568، وجديد ج 41 / 245، وج 23 / 282. (2) ط كمباني ج 7 / 415، وجديد ج 27 / 262. (3) ط كمباني ج 22 / 122، وجديد ج 101 / 66. (4) ط كمباني ج 6 / 283، وجديد ج 17 / 363. (5) ط كمباني ج 16 / 17، وجديد ج 76 / 111.

[116]

أما الموت المعنوي لها فهو جور أهلها وكفرهم وشركهم، وإحياؤها قيام العدل بينهم: الكافي: عن الحلبي أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: * (اعلموا ان الله يحيي الأرض بعد موتها) * قال: العدل بعد الجور (1). إكمال الدين: عن الباقر (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (اعلموا ان الله يحيي الأرض بعد موتها) * قال: يحيي الله عز وجل بالقائم (عليه السلام) بعد موتها، يعني بموتها كفر أهلها والكافر ميت (2). غيبة الشيخ: عن ابن عباس في قوله تعالى: * (اعلموا ان الله يحيي الأرض بعد موتها) * قال: يصلح الأرض بقائم آل محمد من بعد موتها، يعني من بعد جور أهل مملكتها * (قد بينا لكم الآيات) * بقائم آل محمد * (لعلكم تعقلون) * (3). وفي البرهان (4) أربع روايات في ذلك. في أن زينة الأرض الرجال، وزينة الرجال أمير المؤمنين (عليه السلام) (5). ما يتعلق بقوله تعالى: * (وآية لهم الأرض الميتة أحييناها) * - الآية (6). ما يتعلق بقوله تعالى: * (حتى إذا اخذت الأرض زخرفها وازينت) * - الآية (7). ما يتعلق بقوله تعالى: * (الذي جعل لكم الأرض فراشا) * (8). ما يتعلق بقوله تعالى: * (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا) * (9). الروايات الأربعة الدالة على أن الأرض تطوى في آخر الليل (10). وتقدم في " اتى ".


(1) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 214، وجديد ج 75 / 353. (2) ط كمباني ج 13 / 13، وج 7 / 159، وجديد ج 51 / 54، وج 24 / 325. (3) ط كمباني ج 13 / 13 و 15، وجديد ج 51 / 53 و 63. (4) البرهان ص 1087. (5) ط كمباني ج 9 / 117، وجديد ج 36 / 177. (6) ط كمباني ج 13 / 199، وجديد ج 52 / 387. (7) ط كمباني ج 13 / 151، وج 2 / 133، وجديد ج 4 / 99، وج 52 / 185. (8) ط كمباني ج 14 / 302، وج 2 / 11، وجديد ج 3 / 35، وج 60 / 82. (9) ط كمباني ج 2 / 13، وجديد ج 3 / 40. (10) ط كمباني ج 16 / 77، وج 11 / 13 و 23، وج 18 كتاب الصلاة ص 576، وجديد ج 76 / 278، وج 46 / 41 و 77، وج 87 / 231، والغدير ط 2 ج 5 / 16.

[117]

ما يدل على أن الأرض متحركة: الإحتجاج: عن الصادق (عليه السلام) في حديث سؤالات الزنديق قال: إن الأشياء تدل على حدوثها من دوران الفلك بما فيه وهي سبعة أفلاك، وتحرك الأرض ومن عليها، وانقلاب الأزمنة - الخبر (1). ولا ينافيه قول أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته: ووتد بالصخور ميدان أرضه - الخ (2). النبوي (صلى الله عليه وآله): تمسحوا بالأرض فإنها امكم وهي بكم برة. والاخرى نحوه، ومعناه من النهاية (3). معنى الخبر نقلا عن المجازات النبوية (4). باب أنه جعل للنبي (صلى الله عليه وآله) ولامته الأرض مسجدا (5). في حديث المعراج قال تعالى لرسول الله (صلى الله عليه وآله): وقد جعلت الأرض كلها لامتك مسجدا وطهورا (6). وكلمات المرتضى والبهائي في ذلك. وسائر الروايات (7). بيان: مسجدا أي مصلى، وطهورا أي ما يتطهر به من الأحداث بالتيمم، ومر الأخباث لبعض الأشياء كباطن القدم والخف، ومخرج النجو في الإستنجاء بالأحجار والمدر. أمالي الطوسي: قال (صلى الله عليه وآله): جعل لي الأرض مسجدا وطهورا أينما كنت منها أتيمم من تربتها، واصلي عليها - الخبر (8).


(1) ط كمباني ج 4 / 129، وج 14 / 18، وجديد ج 10 / 166، وج 57 / 78. (2) ط كمباني ج 17 / 82، وج 2 / 185. وفيه بيانه، وجديد ج 4 / 249 و 250، وج 77 / 300. (3) ط كمباني ج 14 / 306، وج 18 كتاب الطهارة ص 130، وجديد ج 81 / 162، وج 60 / 94. (4) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 368، وجديد ج 85 / 158. (5) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 109، وجديد ج 83 / 276. (6) ط كمباني ج 4 / 102، وج 18 كتاب الطهارة ص 35 مكررا و 126، وكتاب الصلاة ص 109، وجديد ج 10 / 42، وج 80 / 147، وج 81 / 147، وج 83 / 278. (7) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 128، وج 6 / 169، وجديد ج 81 / 154، وج 16 / 313. (8) ط كمباني ج 6 / 170 و 171 و 173 و 176 و 372، وجديد ج 16 / 316 و 345 و 313، وج 18 / 305.

[118]

الخصال: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: قال الله تعالى: جعلت لك ولامتك الأرض مسجدا وترابها طهورا (1). وهذه الروايات مع غيرها مما هو بمضمونها في الوسائل (2). باب فيه بيع الأراضي (3). ما يتعلق بقوله تعالى: * (يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم) * وأنها أرض فلسطين، وإنما قدسها لأن يعقوب ولد بها، وكانت مسكن أبيه إسحاق ويوسف. ونقلوا كلهم بعد الموت إليها (4). وفي البرهان (5) ما يتعلق بذلك. في أن المراد من الأرض في قوله تعالى: * (الى الأرض التي باركنا فيها) * بيت المقدس والشام (6). ما يتعلق بقوله تعالى: * (اولم يروا انا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها) * وأنه ذهاب العلماء، كما قاله السجاد (عليه السلام) في رواية الكافي (7). الإحتجاج: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): يعني بذلك ما يهلك من القرون فسماه إتيانا (8). ما يتعلق بقوله تعالى: * (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) * وأن المراد بهم القائم (عليه السلام) وأصحابه (9).


(1) جديد ج 81 / 147، وط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 126. (2) الوسائل ج 2 / 969 و 1047، وج 3 / 423، وفي المستدرك ج 1 / 156 و 222 و 163. (3) ط كمباني ج 23 / 31، وجديد ج 103 / 124. (4) ط كمباني ج 5 / 264 و 265 و 450، وجديد ج 13 / 175 و 178 وج 14 / 494. (5) البرهان، سورة المائدة ص 278. (6) ط كمباني ج 5 / 348، وجديد ج 14 / 67. (7) ط كمباني ج 11 / 31، وج 4 / 37، وج 15 كتاب الأخلاق ص 106، وجديد ج 46 / 107. وتفسير الآية ج 9 / 126، وج 70 / 336. وفي البرهان، سورة الرعد ص 531 ما يتعلق بذلك. (8) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 106، وجديد ج 70 / 336. (9) ط كمباني ج 13 / 11، وج 4 / 62، وج 5 / 340 و 341 و 343، وجديد ج 9 / 224، وج 14 / 33 و 37 و 44، وج 51 / 47.

[119]

في البرهان (1) روايات في ذلك، وفي عدة منها هم آل محمد (عليهم السلام). ما يتعلق بقوله تعالى: * (ان الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين) * (2). ما يدل على أن الأرض كلها للإمام مباح لشيعتهم ليس لعدوهم منها شئ (3). وسائر الروايات الدالة على ذلك في الوسائل (4). وفي كتاب الكافي (5) باب أن الأرض كلها للإمام (عليه السلام) ذكر تسع روايات لذلك، وكذا في باب الخمس وغيره. وقد ذكرنا كلها في كتاب الخمس من كتابنا المسمى بروضات النضرات في الفقه المستفاد من الآيات والروايات المباركات. يستفاد من الروايات المذكورة وغيرها مما في مقدمة البرهان في لغة " ارض " أن لها تأويلات اخر: منها: قوله تعالى: * (الم تكن ارض الله واسعة) * وقوله: * (اولم يسيروا في الارض) * فإن الأرض فيها اولت بدين الله وكتاب الله عز وجل. منها: قوله تعالى: * (فانتشروا في الارض) *. قال الباقر (عليه السلام): يعني بالأرض الأوصياء أمر الله بطاعتهم وولايتهم كما أمر بطاعة الرسول (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) كنى الله في ذلك عن أسمائهم، فسماهم بالأرض. ومنها: بالمرأة كما في قوله تعالى: * (ولا حبة في ظلمات الأرض) *، كما يأتي في " حبب ". ويؤيده قوله تعالى: * (نسائكم حرث لكم) *. وفي " دبب ": تأويل دابة الأرض بأمير المؤمنين (عليه السلام). وفي " ركن ": أركان الأرض. وفي " فسد ": فسادها. وفي " وتد " و " جبل ": أوتادها وجبالها.


(1) البرهان، سورة الأنبياء ص 698. (2) ط كمباني ج 13 / 200، وجديد ج 52 / 390. (3) ط كمباني ج 14 / 762، وج 21 / 107، وجديد ج 65 / 125، وج 100 / 58. (4) الوسائل ج 6 / 370 و 382 و 384 و 385. (5) الحجة من الكافي ج 1 / 407.

[120]

عن ابن عباس أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): يا علي، إن الله عز وجل زوجك فاطمة (عليها السلام) وجعل صداقها الأرض، فمن مشى عليها مبغضا لك مشى عليها حراما (1). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: مكتوب في التوراة أن من باع أرضا أو ماء فلم يضعه في أرض وماء ذهب ثمنه محقا (2). تفسير فرات بن إبراهيم: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال في حديث: ولعنة الله على من سرق شبرا من الأرض وحدودها، يكلف يوم القيامة أن يجئ بذلك من سبع سماوات وسبع أرضين - الخ (3). ويأتي في " جور " ما يتعلق بذلك. مناقب ابن شهرآشوب: خبر امرأة ظالمة ألقت ولدها في التنور، فلما ماتت لم تقبل الأرض جسدها، فبلغ ذلك أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: لو أخذ تربة من قبر رجل مسلم فالقي على قبرها لقرت، ففعلوا فكان كما قال (4). ونظيرها امرأة اخرى تزني وتضع أولادها فتحرقهم بالنار، فلما ماتت لم تقبل الأرض جسدها، فجاء أهلها إلى الصادق (عليه السلام) وقصوا قصتها، فقال: إن الأرض لا تقبل هذه إجعلوا في قبرها من تربة الحسين (عليه السلام)، ففعل ذلك بها فسترها الله تعالى (5). ونظير ذلك محلم بن حثامة لما مات لم تقبله الأرض لسفكه الدم الحرام (6). ورجل آخر مات على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأتاه الحفارون، فقالوا: ما يعمل حديدنا في الأرض، فقال: ولم ؟ إن كان صاحبكم لحسن الخلق إيتوني بقدح من


(1) ط كمباني ج 10 / 42، وجديد ج 43 / 145. (2) ط كمباني ج 5 / 309، وجديد ج 13 / 360. (3) ط كمباني ج 7 / 50، وجديد ج 23 / 244. (4) ط كمباني ج 9 / 497، وجديد ج 40 / 312. (5) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 197، وجديد ج 82 / 45. (6) ط كمباني ج 6 / 436، وجديد ج 19 / 148.

[121]

ماء فأتوه به فأدخل في يده فيه، ثم رشه على الأرض فحفروا (1). ما يتعلق بأحكام الأرضين (2). باب أحكام الأرضين (3). أما أحكام قبالة الأرضين المفتوحة، وغيرها (4). باب فيه بيع الأراضي (5). ما يتعلق بقوله تعالى: * (يوم تبدل الارض غير الأرض) *. في أنها يوم القيامة تبدل الأرض خبزة بيضاء نقية يأكل منها المؤمنون (6). تفسير آخر للآية قال السجاد (عليه السلام): * (تبدل الأرض غير الأرض) * يعني بأرض لم تكتسب عليها الذنوب " بارزة " ليس عليها جبال ولانبك كما دحاها أول مرة (7). وهذه في البرهان (8). / أرك. باب أن الأئمة (عليهم السلام) لحومهم حرام على الأرض وأنهم يرفعون إلى السماء (9). في التهذيب (10) مسندا عن عطية الأبزاري قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لا تمكث جثة نبي ولا وصي نبي في الأرض أكثر من أربعين يوما.


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 206، وج 6 / 287 و 289، وجديد ج 71 / 376، وج 17 / 377 و 388. (2) ط كمباني ج 24 / 4، وج 23 / 40، وجديد ج 104 / 255، وج 103 / 168. (3) ط كمباني ج 21 / 107، وجديد ج 100 / 58. (4) ط كمباني ج 6 / 443، وجديد ج 19 / 180. (5) ط كمباني ج 23 / 31، وجديد ج 103 / 124. (6) ط كمباني ج 3 / 209 و 219 - 221 و 378، وج 8 / 620، وج 4 / 126، وج 11 / 102، وج 14 / 871، وجديد ج 7 / 72 و 100 و 104 و 101 و 109 و 110، وج 8 / 302، وج 10 / 156، وج 46 / 355، وج 66 / 312، وج 33 / 426. (7) ط كمباني ج 3 / 221 و 398، وج 14 / 79، وجديد ج 7 / 110، وج 8 / 374، وج 57 / 320. (8) البرهان، سورة إبراهيم ص 544. (9) ط كمباني ج 7 / 422، وجديد ج 27 / 299. (10) التهذيب ج 6 كتاب المزار باب الزيارات ص 106.

[122]

بصائر الدرجات: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله) يوما لأصحابه: حياتي خير لكم ومماتي خير لكم. قال: فقالوا: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذا حياتك نعم، فكيف مماتك ؟ قال: إن الله حرم لحومنا على الأرض أن تطعم منها شيئا (1). في أن الارضة دبت في عصا سليمان، فلما أكلت جوفها إنكسرت العصا وخر سليمان على وجهه فشكرت الجن صنيعها، فلأجل ذلك لا توجد الارضة في مكان إلا وعندها ماء وطين (2). بيان ذلك (3). قضاياها مع سليمان (4). وهي التي سلطها الله تعالى على الصحيفة القاطعة، فأكلت جميع ما فيها إلا كلمة بسمك اللهم، كما يأتي في " صحف ". عن القزويني أنه إذا أتى عليها سنة نبت لها جناحان يطير بهما، والنمل عدو لها وهو أصغر منها فيأتيها من خلفها فيحملها ويمشي بها إلى حجره وإذا أتاها مستقبلا لا يغلبها لأنها تقاومه. انتهى. أرق: لدفع الأرق (5). الأرق: محركة السهر. ويأتي في " سهر ". أرك: قوله تعالى: * (على الأرائك ينظرون) *. الأرائك جمع أريكة. وهي سرير منجد مزين أو كلما إتكى عليه. ما يتعلق به في البحار (6). علل الشرائع: النبوي الصادقي (عليه السلام): أصحاب الأراك لا حج لهم. يعني الذين يقفون عند الأراك (7).


(1) ط كمباني ج 6 / 806 و 807، وج 7 / 422، وجديد ج 22 / 550 و 551، وج 27 / 299. (2) ط كمباني ج 5 / 366، وج 14 / 587 و 581 و 585 و 634، وجديد ج 63 / 54 و 79 و 70 و 279، وج 14 / 137 - 142. (3) ط كمباني ج 14 / 665، وجديد ج 64 / 51. (4) ط كمباني ج 5 / 362، وجديد ج 14 / 121. (5) ط كمباني ج 16 / 51 و 52 و 54، وجديد ج 76 / 213 و 219. (6) ط كمباني ج 3 / 324 و 327 و 337، وجديد ج 8 / 116 و 124 و 160. (7) ط كمباني ج 21 / 58، وجديد ج 99 / 252.

[123]

أقول: هو موضع قريب بعرفة ليس منها، كما يظهر من الخبر. كان (صلى الله عليه وآله) يستأك بالأراك. أمره بذلك جبرئيل (1). فوائد السواك بالأراك (2). أبو أراكة البجلي الكوفي: من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، ناقل قصة غريبة من رشيد الهجري (3). وجملة من رواياته (4). نقله أشعار أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم صفين، كما في كتاب نصر بن مزاحم (5). أرم: باب قصة شداد وإرم ذات العماد (6). ما يظهر منه أنه بدمشق (7). / أزد. في المجمع: روي أنه كان لعاد ابنان شديد وشداد، فملكا وقهرا، ثم مات شديد وخلص الأمر لشداد، فملك الدنيا وسمع بذكر الجنة، فقال: أبني مثلها، فبنى إرم في بعض صحاري عدن في ثلاثمائة سنة، وكان عمره تسعمائة، وهي مدينة عظيمة، قصورها من الذهب والفضة، وأساطينها من الزبرجد والياقوت، وفيها أصناف الأشجار والأنهار المطردة ولما تم بنائها وسار إليها بأهل مملكته، فلما كان منها على مسيرة يوم وليلة أرسل الله إليهم صيحة من السماء فهلكوا. أقول: يظهر من حديث مسائل ابن سلام عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه من مدائن الجنة في الدنيا (8).


(1) ط كمباني ج 6 / 156، وج 16 / 25، وجديد ج 16 / 254، وج 76 / 135. (2) ط كمباني ج 14 / 557، وجديد ج 62 / 317. (3) ط كمباني ج 9 / 633، وجديد ج 42 / 140. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 291 و 293، وج 17 / 135 مكررا، وج 7 / 283، وج 9 / 46، وجديد ج 69 / 279 و 287، وج 78 / 73، وج 26 / 37، وج 40 / 145. (5) كتاب نصر بن مزاحم ص 274. (6) ط كمباني ج 5 / 101، وجديد ج 11 / 366. (7) ط كمباني ج 13 / 221، وجديد ج 53 / 83. (8) ط كمباني ج 14 / 350، وجديد ج 60 / 254.

[124]

أرنب: النبوي (صلى الله عليه وآله) في حديث المسوخ: أما الإرنب فكانت امرأة لا تطهر من حيض ولا غيره - الخبر (1). علة تحريمه (2). في المنجد: هو حيوان كثير التوالد يضرب به المثل في الجبن. وهي للذكر والانثى. إنتهى. قيل: إن الإرنب تنام مفتوحة عينها، وهو قصير اليدين طويل الرجلين. رأي الخليفة في الإرنب (3). باب فيه ذكر الإرنب (4). أزب: خبر الميزاب الذي نصبه رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعمه العباس من سطح داره إلى المسجد تشريفا له، فلما كان أيام الثاني أمر بقلعه، فجاء العباس إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وقص قصته، فقام أمير المؤمنين (عليه السلام) وأمر قنبرا بنصبه (5). ويأتي في " وزب " ما يتعلق به. أزد: في الحديث: لما دخل الناس في الدين أفواجا أتتهم الأزد أرقها قلوبا وأعذبها أفواها. قيل: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلم صارت أعذبها أفواها ؟ قال: لأنها كانت تستاك في الجاهلية وهم من ولد الأزد بن الغوث أبو حي من اليمن، ومن أولاد الأنصار كلهم، كما قاله في القاموس. أشعار أمير المؤمنين (عليه السلام) في مدحهم (6).


(1) ط كمباني ج 14 / 785 و 784، وجديد ج 65 / 224 و 220. (2) ط كمباني ج 3 / 120، وجديد ج 6 / 99. (3) كتاب الغدير ط 2 ج 6 / 131. (4) ط كمباني ج 14 / 748، وجديد ج 65 / 71. (5) ط كمباني ج 8 / 244، وجديد ج 30 / 364. (6) ط كمباني ج 8 / 750، وجديد ج 34 / 403.

[125]

أزر: آزر كان عم إبراهيم لا أبا، والعرب تسمي العم أبا، كما تقدم في " ابى ". وهو كان منجما لنمرود (1). جملة من أحواله (2). كلمات العلماء في حقه (3). تحف العقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): وأتزر إلى نصف الساق وإياك وإسبال الإزار والقميص فإن ذلك من المخيلة والله لا يحب المخيلة (4). الإسبال: الإرخاء. النبوي: إياك وإسبال الإزار من المحاقلة، قال تعالى: * (ان الله لا يحب كل مختال فخور) * - الخبر (5). نهج البلاغة: وقد رئي عليه إزار خلق مرقوع، فقيل له في ذلك، فقال: يخشع له القلب، وتذل به النفس، ويقتدي به المؤمنون (6). وما يتعلق به في الوسائل (7). أزف: قوله تعالى في النجم: * (ازفت الآزفة) * وفي المؤمن * (وانذرهم يوم الآزفة) *. يعني بالآزفة: القيامة. وأزف يعني قرب، ويحتمل تأويلها بالرجعة لتأويل القيامة والساعة بها وبزمان الظهور. ما يتعلق به (8). / أسد. أزم: المأزم: الطريق الضيق بين الجبلين، ويقال للموضع الذي بين عرفة والمشعر: مأزمان، وكان (صلى الله عليه وآله) إذا حج يمر بالمأزمين ويبول هنا لأنه أول


(1) ط كمباني ج 14 / 148 و 150، وجديد ج 58 / 237 و 248. (2) ط كمباني ج 5 / 114 - 124، وجديد ج 12 / 14 - 48. (3) ط كمباني ج 6 / 28، وجديد ج 15 / 117. (4) ط كمباني ج 17 / 42، وجديد ج 77 / 145. (5) ط كمباني ج 16 / 105، وجديد ج 76 / 355. (6) ط كمباني ج 8 / 738، وجديد ج 34 / 343. (7) الوسائل ج 3 / 367، والمستدرك ج 1 / 210. (8) ط كمباني ج 3 / 205، وجديد ج 7 / 57.

[126]

موضع عبد فيه الأصنام (1). ما يتعلق به (2). أسد: باب فيه أحوال الأسد (3). في أنه أوحى الله تعالى إلى نوح في السفينة أن يمسح الأسد، فمسحه فعطس فخرج من منخريه هران (4). كان لفرعون اسد إذا غضب على أحد سلطها عليه فتقطعه، فلما جاء موسى خلاها وقرع موسى الباب الأول وكانت تسعة أبواب فانفتحت الأبواب التسعة، فلما دخل جعل الاسد يبصبصن تحت رجليه ويخضعن له (5). خبر الأسد الذي وثب على صاحب موسى، يأتي في " بلا ". خبر الأسد الذي أخذ الطريق على عيسى والحواريين في كربلاء (6). خبر الأسد مع دانيال في البئر يأكل طين البئر ويشرب دانيال لبنها (7). خبر الأسد الذي أقبل على أغنام بني حليمة وفتح فاه وهم أن يهجم عليها، فتقدم إليه محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلما نظر إليه الأسد نكس رأسه وولى هاربا وقال له النبي (صلى الله عليه وآله): لا تعود بقرب هذا الوادي بعد هذا اليوم (8). خبر الأسد الذي إستقبل أبا طالب في طريق الطائف وبصبص وتمرغ له وقال له: إنما أنت أبو أسد الله ناصر نبي الله - الخ (9).


(1) ط كمباني ج 6 / 667. وجديد ج 21 / 398 مكررا. (2) ط كمباني ج 21 / 59 و 61 و 62، وجديد ج 99 / 254 و 262 و 270. (3) ط كمباني ج 14 / 748، وجديد ج 65 / 71. (4) ط كمباني ج 5 / 89، وجديد ج 11 / 322. (5) ط كمباني ج 5 / 247 و 253 - 255، وجديد ج 13 / 133 - 142 و 109. (6) ط كمباني ج 10 / 156، وجديد ج 44 / 244. (7) ط كمباني ج 5 / 416، وج 14 / 751، وجديد ج 14 / 358، وج 65 / 83. (8) ط كمباني ج 6 / 90، وجديد ج 15 / 377. (9) ط كمباني ج 9 / 18، وجديد ج 35 / 84.

[127]

خبر الأسد الذي إفترس عتبة بن أبي لهب حيث أنه أقسم أن يقتل محمدا، فدعا عليه النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال: أكلك كلب الله، فخرج عتبة مستخفيا ونزل في أقاصي أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله)، فلما هجم الليل إذا أسد قبض على عتبة وأخرجه خارج الركب. ثم نطق بلسان طلق، يقول: هذا عتبة خرج من مكة مستخفيا يزعم أنه يقتل محمدا، ثم فرقه قطعا قطعا ولم يأكل منه (1). خبر الأسد الذي وكل بغنم أبي ذر ودفع الذئب عنه وقطعه نصفين (2). خبر الأسد الذي جاء إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) يلوذ به ويتبصبص إليه، فمسح على ظهره، ثم قال له: اخرج فنكس الأسد رأسه وخرج (3). خبر الأسد الذي تكلم مع أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال: والله ما نأكل نحن معاشر السباع رجلا يحبك، ويحب عترتك (4). وتكلم أسد آخر معه بعد التسليم عليه بالإمارة وسؤاله عنه عن تسبيحه، وجوابه تسبيحي: سبحان من ألبسني المهابة، وقذف في قلوب عباده مني المخافة (5). خبر جويرية مع أمير المؤمنين (عليه السلام) ومجئ أسد إليه وبصبصته له بذنبه وتكلمه بلسان طلق: السلام عليك يا أمير المؤمنين ووصي خاتم النبيين، وجوابه بقوله: وعليك السلام يا حيدرة (6). وخبره الآخر وإبلاغه منه السلام على الأسد فولى عنه مهمهما خمسا. أي فاقرأ وصي محمد مني السلام (7).


(1) ط كمباني ج 6 / 168 و 295. وقريب منه ص 310 و 356، وج 14 / 751، وجديد ج 17 / 412، وج 18 / 57 و 241، وج 65 / 81، وج 16 / 309. (2) ط كمباني ج 6 / 767 و 296، وجديد ج 22 / 393، وج 17 / 414. (3) ط كمباني ج 9 / 564، وجديد ج 41 / 232. (4) ط كمباني ج 9 / 565، وجديد ج 41 / 233. (5) ط كمباني ج 9 / 567، وجديد ج 41 / 243. (6) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 121، وجديد ج 83 / 324. (7) ط كمباني ج 9 / 568، وجديد ج 41 / 246.

[128]

وقضيته الاخرى مع الأسد وقوله له: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) آمنني منك، فانصرف عنه (1). مجئ الأسد لزيارة جسد الحسين (عليه السلام) (2). إنقلاب المفتاح بالأسد بارادة الصادق (عليه السلام) (3). خبر الأسد الذي ركب عليه الصادق (عليه السلام) مع المفضل عن الكوفة بعد نصف الليل وأصبحا في المدينة (4). وفيه: بعثه أسدا إلى أخذ الكيس الذي كان مع المفضل وفيه مال. عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، أمالي الصدوق: الخبر الذي فيه إشارة أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) في مجلس هارون الرشيد إلى أسد مصور على بعض الستور، فقال له: يا أسد الله خذ عدو الله، فوثبت تلك الصورة كأعظم ما يكون من السباع، فافترست المعزم الذي أراد إبطال أمر الكاظم (عليه السلام) بأمر الرشيد وخر هارون وندمائه مغشيا عليهم، فلما أفاقوا. قال هارون لأبي الحسن (عليه السلام): أسألك بحقي عليك لما سألت الصورة أن ترد الرجل، فقال: إن كان عصا موسى ردت ما ابتلعته فإن هذه الصورة ترد ما ابتلعته من هذا الرجل (5). ونظيره إشارة الرضا (عليه السلام) إلى أسدين مصورين على مسند المأمون، فقال: دونكما الفاجر فافترسا حاجبه (6). ونعم ما قال الشاعر: بخلاقي ورزاقي وقهاري * بحول وقوهء باري بهر كاري تواناشد وقريب منه صدر من الإمام الهادي (عليه السلام) في مجلس المتوكل (7).


(1) ط كمباني ج 9 / 568، وجديد ج 41 / 245. (2) ط كمباني ج 10 / 242، وجديد ج 45 / 193. (3) ط كمباني ج 11 / 137، وجديد ج 47 / 117. (4) ط كمباني ج 14 / 749، وجديد ج 65 / 73. (5) ط كمباني ج 11 / 242، وجديد ج 48 / 41. (6) ط كمباني ج 12 / 55، وجديد ج 49 / 184. (7) ط كمباني ج 12 / 149 و 133، وجديد ج 50 / 211 و 146.

[129]

خبر الأسد الذي إفترس الحكم الكلبي بدعاء الصادق (عليه السلام) عليه لما قال: صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * ولم أر مهديا على الجذع يصلب (1) خبر الأسد الذي إلتجأ إلى قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) فجعل يمرغ ذراعه على القبر لجراح به (2). وقريب من ذلك ما في البحار (3). خبر الأسد الذي جاء في الطريق حين بعث الرسول (صلى الله عليه وآله) سفينة بكتابه إلى معاذ وهو باليمن، فقال سفينة: أيها الأسد إني رسول رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى معاذ وهذا كتابه إليه، فهرول الأسد وتنحى عن الطريق، فلما رجع بالجواب فإذا بالسبع في الطريق، ففعل مثل ذلك، فلما قدم على النبي (صلى الله عليه وآله) أخبره بذلك، فقال: إنه قال في المرة الاولى: كيف رسول الله ؟ وفي الثانية: إقرأ رسول الله السلام (4). في النبوي: أن الأسد سيد الوحوش (5). ويقرب من ذلك قضية اخرى له مع الأسد وركوبه عليه (6). في إشارة فضة إلى هذا الخبر في كربلاء (7). / أسر. خبر السارق الذي قصد مولانا السجاد (عليه السلام) وأراد قتله وأخذ ما معه، فقاسمه ماله فلم يقبل، فقال: أين ربك ؟ قال: نائم، فإذا أسدان مقبلان، فأخذ هذا برأسه وهذا برجليه (8). الأسد الذي كان في طريق الصادق (عليه السلام) من الكوفة إلى المدينة فأخذ باذنه ونحاه عن الطريق - الخ (9).


(1) ط كمباني ج 11 / 54، وجديد ج 46 / 192. (2) ط كمباني ج 22 / 42، وج 9 / 680، وجديد ج 100 / 253، وج 42 / 315. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 293، وجديد ج 69 / 286. (4) ط كمباني ج 6 / 294، وجديد ج 17 / 407. (5) ط كمباني ج 9 / 437، وجديد ج 40 / 47. (6) ط كمباني ج 6 / 294، وجديد ج 17 / 409. (7) ط كمباني ج 10 / 235، وجديد ج 45 / 169. (8) ط كمباني ج 11 / 13، وجديد ج 46 / 41. (9) ط كمباني ج 11 / 144، وكتاب الأخلاق ص 167، وجديدج 47 / 139، وج 71 / 191.

[130]

الأسد الذي دل الكميت على الطريق الذي فيه نجاته من أعدائه الذين أرادوا إهلاكه (1). مناقب ابن شهرآشوب، الخرائج، الإرشاد: الأسد الذي شكا إلى الكاظم (عليه السلام) عند خروجه من المدينة إلى بعض ضياعه عسر الولادة على لبوته، وسأله الدعاء ليفرج عنها ففعل فدعا الأسد ألا يسلط الله عليه وعلى ذريته وشيعته شيئا من السباع (2). خبر الأسد الذي دفعه أمير المؤمنين (عليه السلام) عن أخيه المؤمن (3). في رواية الأربعمائة، قال (عليه السلام): من خاف منكم الأسد على نفسه أو غنمه فليخط عليها خطة، وليقل: اللهم رب دانيال والجب ورب كل أسد مستأسد إحفظني واحفظ غنمي (4). أقول: في النبوي المروي في الجعفريات (5) قال: يقول الأسد: اللهم لا تسلطني على أحد من أهل المعروف. وفي " ستت ": خبر السجاد (عليه السلام)، الناس على ست طبقات: أسد - الخ. حيلة أسد الذباب في صيد الذباب، كما في توحيد المفضل (6). أسر: تفسير قوله تعالى: * (يا ايها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى) * - الآية (7). ما يتعلق بقوله تعالى: * (ماكان لنبي ان يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض) * (8).


(1) ط كمباني ج 11 / 201، وجديد ج 47 / 319. (2) ط كمباني ج 11 / 247، وجديد ج 48 / 57. (3) ط كمباني ج 9 / 512، وجديد ج 41 / 19. (4) ط كمباني ج 4 / 114، وج 5 / 422، وجديد ج 10 / 97، وج 14 / 378. (5) الجعفريات ص 152. (6) ط كمباني ج 2 / 32، وجديد ج 3 / 102. (7) ط كمباني ج 6 / 457 و 470، وجديد ج 19 / 242 و 301. (8) ط كمباني ج 8 / 747، وجديد ج 34 / 386.

[131]

قرب الإسناد: عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال: إطعام الأسير والإحسان إليه حق واجب وإن قتلته من الغد. علل الشرائع: عن السجاد (عليه السلام)، قال: إن أخذت الأسير فعجز عن المشي ولم يكن معك محمل فأرسله ولا تقتله، فإنك لا تدري ما حكم الإمام فيه. وقال: الأسير إذا أسلم فقد حقن دمه وصار فيئا (1). الخرائج: خبر الأسير الذي أمر عمر بقتله، فقال: لا تقتلوني وأنا عطشان، فجاؤوا إليه بقدح ماء، فاستأمن فأمنه عمر، فأراق الماء على الأرض، قال عمر: اقتلوه فإنه إحتال، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا يجوز قتله. فقد آمنته وأخذه أمير المؤمنين (عليه السلام) بقيمة عبد، فدعا والقدح بكفه، فاجتمع الماء فيه فأسلم الأسير لذلك، فأعتقه أمير المؤمنين (عليه السلام) فلزم المسجد وتعبد فيه (2). كتاب صفين لنصر بن مزاحم (3) في خبر إسارة أصبغ بن ضرار قال مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) لمالك الأشتر: فإذا أصبت منهم أسيرا فلا تقتله، فإن أسير أهل القبلة لا يفادى ولا يقتل - الخ. فضل إستنقاذ الأسير من أيدي الناصبين الضالين على إستنقاذه من أيدي الكافرين (4). / أسس. عن تفسير الإمام، عن السجاد (عليه السلام) في حديث قال: فإن المقلد دينه من لا يعلم دين الله يبوء بغضب الله ويكون من اسراء إبليس - الخبر. إسرائيل لقب يعقوب النبي المشهور. معناه إسرائيل الله أي خالص الله أو عبد الله المخلص (5). علل الشرائع: عن الصادق (عليه السلام) في حديث: ويعقوب هو إسرائيل ومعنى


(1) ط كمباني ج 21 / 100، وجديد ج 100 / 33. (2) ط كمباني ج 9 / 569، وجديد ج 41 / 250. (3) كتاب صفين ص 467. (4) ط كمباني ج 1 / 72 و 73، وجديد ج 2 / 9. (5) ط كمباني ج 5 / 170 و 171، وجديد ج 12 / 218.

[132]

إسرائيل عبد الله لأن الإسراء هو عبد، وإيل هو الله عزوجل. وروي في خبر آخر: أن الإسراء هو القوة وإيل هو الله عزوجل. فمعنى إسرائيل قوة الله عزوجل (1). يأتي في " وسى ": الحديث النبوي (صلى الله عليه وآله): أول نبي من بني إسرائيل موسى وآخرهم عيسى. وفي مسائل ابن سلام بين موسى وعيسى ألف نبي. فتأويل إسرائيل برسول الله (صلى الله عليه وآله) ممكن لأنه أول العابدين وأشرف المخلوقين. تفسير العياشي: في النبوي (صلى الله عليه وآله) أنا عبد الله إسمي أحمد وأنا عبد الله وإسمي إسرائيل - الخبر. وفيه عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (يا بني اسرائيل) * قال: هي خاصة بآل محمد (عليهم السلام) (2). أقول: المراد قوله تعالى: * (يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين) * وذيل الآية قرينة واضحة على التأويل المذكور في الروايتين. وهذه الروايات في البرهان (3). وفي مقدمة البرهان أوله بأمير المؤمنين (عليه السلام) أيضا، ثم قال: ويؤيده ما في زيارة صفوان لعلي (عليه السلام) عن الصادق (عليه السلام) من قوله: علي إسرائيل الامة. إنتهى ما يتعلق بظاهره (4). باب نوادر أخبار بني إسرائيل (5). في أن بني إسرائيل الصغير منهم والكبير كانوا يمشون بالعصا مخافة أن يختال أحد في مشيته (6). أسس: روضة الواعظين: ابن عباس: أساس الدين بني على


(1) جديد ج 12 / 265 و 284، وط كمباني ج 5 / 187 و 182. (2) ط كمباني ج 7 / 178، وجديد ج 24 / 397. (3) البرهان ص 60. (4) ط كمباني ج 4 / 51 و 83، وجديد ج 9 / 178 و 311. (5) ط كمباني ج 5 / 447. وجديد ج 14 / 486. (6) ط كمباني ج 5 / 449، وجديد ج 14 / 494.

[133]

العقل، وفرضت الفرائض على العقل - الخ (1). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الإسلام عريان، فلباسه الحياء، وزينته الوفاء، ومروته العمل الصالح، وعماده الورع، ولكل شئ أساس وأساس الإسلام حبنا أهل البيت (2). أسف: باب قصص يعقوب ويوسف (3). رؤيا يوسف وله تسع سنين وما وقع له بعد الرؤيا (4). أسماء إخوته وأحوالهم (5). أسماء أولاد ابن يامين (6). شراؤهم إياه بثمن بخس دراهم معدودة (7). / أسف. كلام السيد المرتضى في توجيه صبر يوسف على العبودية وعدم إنكاره (8). في أنه كان بينه وبين أبيه ثمانية عشر يوما (9). ما يتعلق بقميص يوسف (10). يأتي في " قمص ": أنه نزل من الجنة لإبراهيم وانتقل إليه من إبراهيم ثم انتقل إلى الأئمة (عليهم السلام) (11).


(1) ط كمباني ج 1 / 32، وجديد ج 1 / 94. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 197 و 208، وج 17 / 44، وجديد ج 68 / 343 و 379، وج 77 / 156. (3) ط كمباني ج 5 / 170، وجديد ج 12 / 216. (4) ط كمباني ج 5 / 170 و 171 و 184، وجديد ج 12 / 217 و 218 و 272. (5) ط كمباني ج 5 / 171 و 196، وجديد ج 12 / 219 و 316. (6) ط كمباني ج 5 / 189، وجديد ج 12 / 289. (7) ط كمباني ج 5 / 171 و 191، وجديد ج 12 / 222 و 300. (8) جديد ج 12 / 223. (9) جديد ج 12 / 236 و 283. (10) ط كمباني ج 5 / 172 و 178 و 186 و 195، وجديد ج 12 / 224 و 250 و 279 و 316. (11) ط كمباني ج 5 / 123 و 195 و 178، وج 6 / 228، وجديد ج 12 / 43 و 316 و 248، وج 17 / 143.

[134]

صفح يوسف عن إخوته (1). يأتي في " خلق ": خبر في مكارم أخلاق يوسف. وفي " حسن ": ما يظهر أنه لما كان في السجن كان يقوم على مريض ويلتمس المحتاج، أي يطلبه ليعينه ويوسع على المحبوس. معاملته مع أهل مصر (2). قصص الأنبياء: عن الصادق (عليه السلام) قال: دخل يوسف السجن وهو ابن إثني عشر سنة، ومكث فيه ثماني عشر سنة، وبقي بعد خروجه ثمانين سنة، فذلك مائة وعشر سنين (3). إكمال الدين: في رواية اخرى عاش يعقوب مائة وعشرين سنة، وعاش يوسف مائة وعشرين سنة (4). حكي أنه لا يمتلي شبعا من الطعام في الأيام المجدبة، فقيل له: تجوع وبيدك خزائن الأرض ؟ ! فقال: أخاف أن أشبع فأنسى الجياع (5). كلام فخر الرازي في براءة يوسف عما نسب إليه (6). في أنه كان بينه وبين موسى بن عمران عشرة من الأنبياء (7). في حديث المعراج قال (صلى الله عليه وآله): ثم صعدنا إلى السماء الثالثة فإذا فيها رجل فضل حسنه على سائر الخلق كفضل القمر ليلة البدر على سائر النجوم، فقلت: من هذا يا جبرئيل ؟ فقال: هذا أخوك يوسف، فسلمت عليه وسلم علي واستغفرت له واستغفر لي، وقال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح - الخ (8).


(1) ط كمباني ج 5 / 186، وجديد ج 12 / 280. (2) ط كمباني ج 5 / 189 و 184 و 192، وج 15 كتاب الأخلاق ص 140، وجديد ج 12 / 292 و 271 و 303، وج 71 / 71. (3 و 4 و 5) ط كمباني ج 5 / 190 و 181، وجديد ج 12 / 297 و 261، وص 298، وص 293. (6) ط كمباني ج 5 / 198 - 201، وجديد ج 12 / 326 - 335. (7) ط كمباني ج 5 / 14، وجديد ج 11 / 47 و 48. (8) ط كمباني ج 6 / 376 و 390، وجديد ج 18 / 325 و 376.

[135]

يأتي في " ولى ": إن توقفه في الولاية صار سببا لما جرى عليه. أدعيتهما (1). في أن بين دخوله مصر وبين دخول موسى أربعمائة عام (2). ويأتي في " بثر " وصيه. باب فيه ذم التأسف بما فات (3). قال تعالى: * (لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتيكم) * - الآية. أمالي الصدوق: عن الرضا (عليه السلام) قال: قال عيسى بن مريم للحواريين: يا بني إسرائيل لا تأسوا على ما فاتكم من دنياكم إذا سلم دينكم كما لا يأسي أهل الدنيا على ما فاتهم من دينهم إذا سلمت دنياهم (4). تأسف أمير المؤمنين (عليه السلام) على قتل الأشتر ومحمد بن أبي بكر، يأتي في " شتر " و " حمد ". تأسفه على إغارة أصحاب معاوية على نواحي الكوفه وقوله: بلغني أن العصبية من أهل الشام، كانوا يدخلون على المرأة المسلمة، والاخرى المعاهدة، فيه تكون سترها - الخ (5). ويأتي في " غضب ": تفسير قوله تعالى: * (فلما آسفونا انتقمنا منهم) *. / أسم. أسم: اسامة بن زيد بن حارثة صحابي، حسن. تخلف عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في غزوة الجمل، وقال: لا اقاتل رجلا يقول لا إله إلا الله (6). أقول: روى الكشي (7) مسندا عن الباقر (عليه السلام) قال: ألا اخبركم بأهل الوقوف،


(1) ط كمباني ج 5 / 177 - 196، وجديد ج 12 / 245 - 319. (2) كمباني ج 5 / 237، وجديد ج 13 / 77. (3 و 4) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 59، وجديد ج 72 / 325، وص 327. (5) ط كمباني ج 8 / 698، وجديد ج 34 / 139. (6) ط كمباني ج 8 / 406، وجديد ج 32 / 70. (7) الكشي ص 26.

[136]

قلنا: بلى قال: اسامة بن زيد وقد رجع، فلا تقولوا إلا خيرا. وبسند آخر عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: كتب علي (عليه السلام) إلى والي المدينة لا تعطين سعدا ولا بن عمر من الفئ شيئا، فأما اسامة بن زيد فإني قد عذرته في اليمين التي كانت عليه. وهذه إشارة إلى حلفه أن لا يقاتل من يشهد الشهادتين حين قتل مسلما ونزلت * (يا ايها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا) * ولذا تخلف عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حروبه. وروى الكشي، عن الباقر (عليه السلام) أن الحسن بن علي (عليه السلام) كفن اسامة بن زيد في برد أحمر حبرة. إنتهى. وقصة حلفه، ونزول الآية مذكورة في البحار (1) وما يتعلق بذلك في البحار (2). شراؤه وليدة بمائة دينار، وقول الرسول (صلى الله عليه وآله): لا تعجبون من اسامة المشترى إلى شهر أن اسامة لطويل الأمل (3). أردف النبي (صلى الله عليه وآله) اسامة في حجة الوداع لما دفع من الموقف (4). باب فيه تجهيز جيش اسامة (5). سريته وإمارته على الأول والثاني (6). كتاب أبي بكر إلى اسامة بقدومه إليه حين بويع له بالخلافة، وجواب اسامة عن كتابه وقدومه المدينة (7). وفي المستدرك (8) ما يتعلق به.


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 165، وجديد ج 68 / 234. (2) ط كمباني ج 6 / 436 و 574 و 693، وجديد ج 21 / 11، وج 19 / 147، وج 22 / 92. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 106، وجديد ج 73 / 166. (4) ط كمباني ج 6 / 668، وجديد ج 21 / 405. (5) ط كمباني ج 6 / 782، وجديد ج 22 / 455. (6) ط كمباني ج 8 / 242، وج 6 / 669، وجديد ج 30 / 355، وج 21 / 410. (7) ط كمباني ج 8 / 90، وجديد ج 29 / 91. (8) مستدرك الوسائل ج 3 / 781.

[137]

تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): معاشر الناس أحبوا موالينا مع حبكم لآلنا، هذا زيد بن حارثة وابنه اسامة بن زيد من خواص موالينا فأحبوهما. فو الذي بعث محمدا بالحق نبيا لينفعكم حبهما. قالوا: وكيف ينفعنا حبهما ؟ قال: إنهما يأتيان يوم القيامة عليا (عليه السلام) بخلق عظيم أكثر من ربيعة ومضر بعدد كل واحد منهما فيقولان: يا أخا رسول الله هؤلاء أحبونا بحب محمد رسول الله وبحبك، فيكتب لهم علي (عليه السلام) جوازا على الصراط (1). ما يفيد مدحه في الجعفريات (2) وهو ما عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إن اسامة ابن زيد أصابه شج في جبهته وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يمص الدم ثم يمجه. توفي سنة 54. حديثه في الولاية (3). أولاده: الحسن وعبد الله ومحمد وزيد، ذكرناهم في الرجال. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) حديث ضمان السجاد (عليه السلام) دين ابنه محمد قبل موته (4). قضاء الحسين (عليه السلام) دين اسامة وهو ستون ألف درهم (5). / أسا. قضاء ابنه السجاد (عليه السلام) دين ابن اسامة خمسة عشر ألف دينار (6). اسامة بن حفص كان قيما لأبي الحسن موسى الكاظم (عليه السلام). أسا: قال تعالى: * (لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة) *.


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 284، وج 3 / 306، وج 8 / 36 و 256، وجديد ج 8 / 57، وج 69 / 251، وج 28 / 178، وج 30 / 429. (2) الجعفريات ص 181. (3) كتاب الغدير ط 2 ج 1 / 17. (4) ط كمباني ج 11 / 40، وجديد ج 46 / 137. (5) ط كمباني ج 10 / 143، وجديد ج 44 / 189. (6) ط كمباني ج 11 / 18، وجديد ج 46 / 56.

[138]

نهج البلاغة: قال (عليه السلام): ولقد كان في رسول الله كاف لك في الاسوة، ودليل لك على ذم الدنيا وعيبها - إلى أن قال: - فتأس بنبيك الأطهر الأطيب، فإن فيه اسوة لمن تأسى، وعزآء لمن تعزى، وأحب العباد إلى الله تعالى المتأسي بنبيه، والمقتص لأثره - الخطبة (1). علل الشرائع: بعد قول الناس: ما بال أمير المؤمنين (عليه السلام) لم ينازع الثلاثة كما نازع طلحة والزبير وعائشة ومعاوية ؟ قال: لي بستة من الأنبياء اسوة فيما فعلت، قال الله عزوجل في محكم كتابه: * (لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة) * قالوا: ومن هم يا أمير المؤمنين ؟ فعد إبراهيم ولوط ويوسف وموسى وهارون ومحمد (عليهم السلام) (2). ونحوه في البحار (3). إلا أنه أبدل يوسف بنوح. أقول: في المجمع ومنه الحديث لك برسول الله (صلى الله عليه وآله) اسوة وبعلي (عليه السلام) اسوة. إنتهى. الروايات الدالة على أن أفضل نساء الجنة أو خيرها أربع: خديجة وفاطمة (عليهما السلام) ومريم وآسية بنت مزاحم إمرأة فرعون (4). وفي معناه من طريق العامة (5). في أنها زوجة النبي (صلى الله عليه وآله) في الجنة (6). ويأتي في " ثلث ": أنها من الثلاثة الذين لم يكفروا بالوحي طرفة عين. النبوي (صلى الله عليه وآله) في حديث: وأما امرأة فرعون آسية، فكانت من بني إسرائيل وكانت مؤمنة مخلصة، وكانت تعبد الله سرا، وكانت على ذلك إلى أن قتل فرعون


(1) ط كمباني ج 6 / 162، وجديد ج 16 / 284. (2) ط كمباني ج 8 / 149، وجديد ج 29 / 438. (3) جديد ج 29 / 418. (4) ط كمباني ج 5 / 260 مكررا و 219 و 381 مكررا، وج 6 / 99 مكررا، وج 10 / 8 و 17، وج 3 / 342، وجديد ج 8 / 178، وج 13 / 16 و 162، وج 14 / 201 و 195، وج 16 / 2، وج 43 / 21 و 53. (5) ط كمباني ج 10 / 16، وج 9 / 188، وجديد ج 43 / 51، وج 37 / 68. (6) ط كمباني ج 10 / 17، وجديد ج 43 / 53.

[139]

امرأة حزبيل، فعاينت حينئذ الملائكة يعرجون بروحها لما أراد الله تعالى بها من الخير فزادت يقينا وإخلاصا وتصديقا، فبينا هي كذلك إذ دخل عليها فرعون يخبرها بما صنع بها، فقالت: الويل لك يا فرعون، ما أجرأك على الله جل وعلا ؟ فقال لها: لعلك قد اعتراك الجنون الذي اعترى صاحبتك، فقالت: ما اعتراني جنون، لكن آمنت بالله تعالى ربي وربك ورب العالمين، فدعا فرعون امها، فقال لها: إن ابنتك أخذها الجنون، فاقسم لتذوقن الموت أو لتكفرن بإله موسى فخلت بها امها، فسألتها موافقة فيما أراد، فأبت وقالت: أما أن أكفر بالله فلا والله لا أفعل ذلك أبدا، فأمر بها فرعون حتى مدت بين أربعة أوتاد ثم لا زالت تعذب حتى ماتت. وفي رواية اخرى فمر بها موسى وهو يعذبها فشكت إليه بإصبعها، فدعا الله موسى أن يخفف عنها، فلم تجد للعذاب مسا وإنها ماتت من عذاب فرعون (1). مجيئها لخدمة خديجة حين ولادة فاطمة الزهراء سلام الله عليها (2). / أشن. أقول: في المجمع عن الحسن (عليه السلام) أن آسية امرأة فرعون كلما أراد فرعون أن يمسها تمثلت له شيطانة يقاربها. وكذلك عمر مع ام كلثوم. إنتهى. مدح مواساة الإخوان في المال: أمالي الطوسي: عن الصادق (عليه السلام) قال: ألا أخبرك بأشد ما فرض الله على خلقه ؟ قال الراوي: نعم. قال: إن من أشد ما فرض الله على خلقه إنصافك الناس من نفسك، ومواساتك أخاك المسلم في مالك، وذكر الله كثيرا، أما إني لا أعني سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وإن كان منه، لكن ذكر الله عند ما أحل وما حرم. فإن كان طاعة عمل بها، وإن كان معصية تركها (3).


(1) ط كمباني ج 5 / 219 و 261، وج 3 / 304 و 305، وجديد ج 13 / 164. ومدحها ص 165 و 16، وج 8 / 51 و 54. (2) ط كمباني ج 6 / 118، وج 10 / 2، وج 3 / 161، وجديدج 6 / 247، وج 16 / 80، وج 43 / 3. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 22. وقريب منه ص 20 و 16 و 15. ومثله كتاب العشرة ص 126، وج 19 كتاب الدعاء ص 1 مكررا و 2 مكررا، وجديد ج 69 / 405 و 398 و 381 و 379، وج 75 / 27، وج 93 / 151 و 152 و 155.

[140]

باب فيه المواساة (1). النبوي الصادقي (عليه السلام): سيد الأعمال ثلاثة: إنصاف الناس من نفسك، ومواساة الأخ في الله، وذكر الله على كل حال (2). في التحريص على المواساة (3). مواساة أمير المؤمنين (عليه السلام) أيام الشعب لرسول الله (صلى الله عليه وآله) (4). تهديد شديد من أمير المؤمنين (عليه السلام) لغني لم يواصل الفقير والأرامل والأيتام (5). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من واسى الفقير من ماله، وأنصف الناس من نفسه، فذلك المؤمن حقا (6). أشن: مكارم الأخلاق: قال موسى بن جعفر (عليه السلام): أكل الإشنان يذيب البدن (7). باب غسل الفم بالإشنان وغيره (8). المحاسن: عن الرضا (عليه السلام) في حديث: أنه (يعني الإشنان) يورث السل، ويذهب بماء الظهر، ويوهن الركبتين (9). باب السعد والإشنان (10).


(1) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 111، وجديد ج 74 / 390. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 22. ونحوه كتاب العشرة ص 111 و 113 و 125 و 127 و 126، وج 19 كتاب الدعاء ص 1 مكررا، وجديد ج 74 / 395 و 392، وج 75 / 27 و 31 و 34، وج 93 / 150، وج 69 / 371. (3) ط كمباني ج 8 / 420، وجديد ج 32 / 132. (4) ط كمباني ج 9 / 20، وج 8 / 547، وجديد ج 35 / 93، وج 33 / 112. (5) ط كمباني ج 17 / 104، وجديد ج 77 / 393. (6) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 129 و 125، وجديد ج 75 / 40 و 25. (7) ط كمباني ج 16 / 25 و 26، وجديد ج 76 / 135 و 138. (8) ط كمباني ج 14 / 908، وجديد ج 66 / 434. (9) ط كمباني ج 14 / 908 و 539، وجديد ج 66 / 435، وج 62 / 236. (10) ط كمباني ج 14 / 539، وجديد ج 62 / 235.

[141]

وفي الوسائل والمستدرك (1) الروايات المتعلقة بالإشنان. ومحصول الروايات المذكورة فيهما أنه يبخر الفم، ويورث السل، ويذهب بماء الظهر، ويوهن الركبتين، ويصفر اللون. وكل ذلك مذكور في البحار (2). قال الفيروز آبادي: الإشنان بالضم والكسر معروف نافع للجرب والحكة جلاء منق مدر للطمث مسقط للأجنة. انتهى. ذكر في التحفة له خواص. أصر: الإصر بالحركات الثلاث في الفاء: العهد والثقل والذنب. جمع إصار. ومن الأول: قوله تعالى: * (واخذتم على ذلكم إصري) * أي عهدي، كما نقله القمي في سورة آل عمران عن الصادق (عليه السلام). ومن الثاني: قوله تعالى في آخر سورة البقرة: * (ولا تحمل علينا إصرا) * أي لا تحمل أمرا شاقا وثقيلا، كما يأتي الإشارة إلى الإصار التي كانت في الامم السابقة، فرفعت عن هذه الامة كرامة للنبي (صلى الله عليه وآله) فانتظر ذلك في " أمم ". في المجمع: ويقال للثقل: الإصر لأنه يأصر صاحبه من الحركة لثقله. ومنه قوله تعالى: * (ويضع عنهم اصرهم) * هو مثل لثقل تكليفهم، نحو قتل الأنفس في التوبة. إنتهى. ومن الثالث: في مقدمة تفسير البرهان: روى الكليني، عن الباقر (عليه السلام): تفسير الإصر في قوله تعالى: * (ويضع عنهم إصرهم) * بالذنوب. إنتهى. / أصف. وفي المجمع: وفي الخبر: من كسب مالا من حرام فأعتق منه كان ذلك عليه إصرا. أي عقوبة. ومثله: إذا أساء السلطان فعليه الإصر وعليكم الصبر. إنتهى. أصف: آصف بن برخيا، كان وصي سليمان وكاتبه ووزيره وابن اخته كان عنده حرف من حروف إسم الله الأعظم. وهو المعني بقوله تعالى: * (قال الذي


(1) الوسائل ج 16 / 646، والمستدرك ج 3 / 101. (2) جديد ج 62 / 235.

[142]

عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك) *. وتفصيل ذلك (1). بصائر الدرجات: عن الباقر (عليه السلام) قال: إن اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا، وإنما عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس ثم تناول السرير بيده، ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين، وعندنا نحن من الاسم إثنين وسبعين حرفا وحرف عند الله تعالى - الخبر (2). أحواله وما يتعلق به (3). الإختصاص: عن أبان الأحمر قال: قال الصادق (عليه السلام): يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين (عليه السلام): لما قال: لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر ابن أبي سفيان بالشام فنكسته عن سريره، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل أن يرتد إليه طرفه، أليس نبينا أفضل الأنبياء ؟ ووصيه أفضل الأوصياء ؟ - الخبر (4). وفي رواية اخرى: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا سلمان أيما أفضل محمد (صلى الله عليه وآله) أم سليمان بن داود ؟ قال سلمان: بل محمد (صلى الله عليه وآله). قال: يا سلمان فهذا آصف بن برخيا قدر أن يحمل عرش بلقيس من فارس في طرفة عين وعنده علم من الكتاب، ولا أفعل أضعاف ذلك وعندي علم ألف كتاب ؟ - الخبر (5). قال الراوندي في أول الخرائج: كان سليمان حينئذ ببيت المقدس، فقال وصيه: أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك، وكان بين بيت المقدس والموضع الذي فيه عرشها باليمن مسيرة خمسمائة فرسخ ذاهبا وخمسمائة فرسخ راجعا فأتاه به وصيه من هذه المسافة قبل أن يرتد إليه طرفه.


(1) ط كمباني ج 5 / 362، وجديد ج 14 / 123. (2) ط كمباني ج 2 / 164، وج 5 / 359 و 360، وجديد ج 4 / 210، وج 14 / 113 و 114. (3) ط كمباني ج 2 / 164، وج 12 / 140، وج 7 / 363 مكررا، وج 5 / 362 و 363، وجديد ج 4 / 210، وج 50 / 176، وج 27 / 25، وج 14 / 123 و 127 و 110 و 113. (4) ط كمباني ج 7 / 364، وج 5 / 360، وجديد ج 27 / 28، وج 14 / 115. (5) جديد ج 27 / 28. (*)

[143]

في أن سليمان كان عارفا به وإنما أراد إظهار فضله وكماله (1). إكمال الدين: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن سليمان لما حضرته الوفاة أوصى إلى آصف بن برخيا بإذن الله تعالى ذكره، فلم يزل بينهم تختلف إليه الشيعة ويأخذون عنه معالم دينهم، ثم غيب الله عزوجل آصف غيبة طال أمدها، ثم ظهر لهم فبقي في قومه ما شاء الله، ثم إنه ودعهم، فقالوا له: أين الملتقى ؟ قال: على الصراط وغاب عنهم ما شاء الله - الخبر (2). وفي الروايات أن آصف أوصى إلى زكريا ودفعها زكريا إلى عيسى (3). أصل: السرائر: من جامع البزنطي، عن الرضا (عليه السلام) قال: علينا إلقاء الاصول إليكم وعليكم التفريع. ومنه، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: إنما علينا أن نلقي إليكم الاصول وعليكم أن تفرعوا. غوالي اللئالي: روى زرارة وأبو بصير عن الباقر والصادق (عليهما السلام) مثله. يدل على جواز استنباط الأحكام من العمومات (4). أقول: في الفقيه بطريق صحيح، عن إسحاق بن عمار أنه قال: قال لي أبو الحسن الأول (عليه السلام): إذا شككت فابن على اليقين. قال: قلت: هذا أصل ؟ قال: نعم. / أصل. من الاصول قوله تعالى: * (لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به) *. وقوله تعالى: * (وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم) *. وقوله تعالى: * (ما جعل عليكم في الدين من حرج) *. وقوله تعالى: * (كلوا من طيبات ما رزقناكم) *. وقوله تعالى: * (فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه) *. وقوله تعالى: * (ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن


(1) ط كمباني ج 4 / 183، وجديد ج 10 / 387. (2) ط كمباني ج 5 / 330 و 348 و 418، وجديد ج 13 / 448، وج 14 / 363 و 69. (3) ط كمباني ج 7 / 12، وج 6 / 230، وجديد ج 23 / 58، وج 17 / 148. (4) ط كمباني ج 1 / 145 و 85، وجديد ج 2 / 245 و 56.

[144]

تراض منكم) *. وقوله تعالى: * (ولا تلقوا بايديكم إلى التهلكة) *. وقوله تعالى: * (كلوا واشربوا ولا تسرفوا) *. وقوله تعالى: * (يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين) *. قال الصادق (عليه السلام): أي يصدق لله ويصدق للمؤمنين فإذا شهد عندك المؤمنون فصدقهم. باب ما يمكن أن يستنبط منه اصول مسائل الفقه (1). كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حديث قال: ألا لا حرج على مضطر (2). منتخب البصائر: في الصحيح، عن ابن طريف، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): ما تقول فيمن أخذ منكم علما فنسيه ؟ قال: لا حجة عليه إنما الحجة على من سمع منا حديثا فأنكره أو بلغه فلم يؤمن به وكفر. فأما النسيان فهو موضوع عنكم (3). ويأتي في " رفع ": التسعة التي رفعت عن هذه الامة. التوحيد: عن الصادق (عليه السلام) قال: ما حجب الله علمه عن العباد فهو موضوع عنهم (4). تحف العقول: قال الصادق (عليه السلام): كلما حجب الله عن العباد فموضوع عنهم حتى يعرفهموه (5). المحاسن: عن الصادق (عليه السلام): إنما احتج الله على العباد بما آتيهم وعرفهم. ومثله في رواية اخرى (6). أقول: يظهر من الروايتين: أنه ما لم يعرفهم فهو موضوع عنهم ولا يحتج عليهم به ويشهد له ما سيأتي: المحاسن: عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) في حديث السفرة


(1) ط كمباني ج 1 / 152، وجديد ج 2 / 268. (2) ط كمباني ج 6 / 662، وجديد ج 21 / 376. (3) ط كمباني ج 7 / 269، وجديد ج 25 / 364. (4) ط كمباني ج 1 / 156، وج 3 / 55، وجديد ج 2 / 280، وج 5 / 196. (5) ط كمباني ج 17 / 185، وجديد ج 78 / 248. (6) ط كمباني ج 3 / 83 و 55، وجديد ج 5 / 301 و 300 و 196.

[145]

المطروحة في الطريق فيها لحم وخبز وغيرهما لا يدري سفرة مسلم أو مجوس، قال: هم في سعة حتى يعلموا (1). وعين الرواية بتمامها في " لقط ". قال المجلسي: ورواه الشيخ عن السكوني، عنهما (عليهما السلام). وفيه إشكال إذ على المشهور لا يجوز إستعمال ما يشترط فيه الذبح إلا إذا اخذ من سوق المسلمين، أو علم بالتذكية والأصل عندهم عدمها. وظاهر هذا الخبر وكثير من الأخبار جواز أخذ اللحم المطروح والجلد المطروح لاسيما إذا انضمت إليه قرينة تورث الظن بالتذكية (2). كلمات الفقهاء في ذلك (3). بيان إصالة الإباحة: قال تعالى: * (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا) *. قال المجلسي: وهذا مما يستدل به على إباحة جميع الأشياء إلا ما أخرجه الدليل. و " ما " يعم كل ما في الأرض، لا الأرض، إلا إذا اريد به جهة السفل كما يراد بالسماء جهة العلو. " جميعا " حال عن الموصول الثاني (4). مزيد بيان في ذلك (5). قال المحقق الأردبيلي: قد توافق دليل العقل والنقل على إباحة أكل كل شئ خال عن الضرر، وقد تبين دلالة العقل على أن الأشياء خالية عن الضرر مباحة ما لم يرد ما يخرجه عن ذلك. والآيات الشريفة في ذلك كثيرة أيضا مثل * (خلق لكم ما في الأرض جميعا. وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا) * هما حالان مؤكدان لا مقيدان وهو ظاهر. والأخبار أيضا كثيرة. والإجماع أيضا واقع. فالأشياء كلها على الإباحة بالعقل والنقل كتابا وسنة وإجماعا إلا ما ورد


(1) ط كمباني ج 14 / 765 و 766، وج 18 كتاب الطهارة ص 19، وجديد ج 65 / 139 و 140، وج 80 / 78. (2) جديد ج 80 / 79. وهذا الخبر في ط كمباني ج 24 / 2 و 3، وجديد ج 104 / 249 و 251. (3) ط كمباني ج 14 / 766. وجديد ج 65 / 141. (4) ط كمباني ج 14 / 2، وجديد ج 57 / 4. (5) ط كمباني ج 14 / 754 - 763، وجديد ج 65 / 97 - 130.

[146]

النص بتحريمه إما بالعموم مثل: وحرم عليكم الخبائث - إلى أن قال: - وبالجملة الظاهر الحل حتى يعلم أنه حرام لخبثه أو لغيره لما تقدم، ولصحيحة ابن سنان. ويؤيد حصر المحرمات مثل: * (قل لا اجد) * - الآية. فالذي يفهم من غير شك هو الحل ما لم يعلم وجه التحريم - إلى آخر ما أفاده (1). ومن الأخبار المشار إليها مضافا إلى ما مر: الشهاب: النبوي (صلى الله عليه وآله): الناس في سعة ما لم يعلموا. غوالي اللئالي: قال الصادق (عليه السلام): كل شئ مطلق حتى يرد فيه نص (2). من لا يحضره الفقيه: عن الصادق (عليه السلام) مثله إلا أنه فيه: حتى يرد فيه نهي (3). أمالي الطوسي: عن الصادق (عليه السلام) قال: الأشياء مطلقة ما لم يرد عليك أمر ونهي، وكل شئ يكون فيه حلال وحرام فهو لك حلال أبدا ما لم تعرف الحرام منه فتدعه (4). التهذيب: ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): كل شئ يكون فيه حرام وحلال فهو لك حلال أبدا حتى تعرف الحرام منه بعينه فتدعه (5). السرائر: من كتاب ابن محبوب مثله (6). ورواه في الكافي (7)، بسند صحيح عنه مثله. التهذيب: في الصحيح عن ضريس الكناسي قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن السمن والجبن نجده في أرض المشركين بالروم أنأكله ؟ فقال: أما ما علمت أنه قد خلطه الحرام فلا تأكل، وأما ما لم تعلم فكله حتى تعلم أنه حرام (8).


(1) ط كمباني ج 14 / 767، وجديد ج 65 / 141. (2 و 3 و 4) ط كمباني ج 1 / 153، وجديد ج 2 / 272، وص 274. (5) ط كمباني ج 1 / 156، وجديد ج 2 / 282. (6) ط كمباني ج 14 / 769، وجديد ج 65 / 155. (7) الكافي ج 5 / 313. (8) ط كمباني ج 1 / 156، وجديد ج 2 / 282.

[147]

السرائر من كتاب ابن محبوب مثله (1). يأتي في " جبن " ما يتعلق به. الكافي: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: كل شئ هو لك حلال حتى تعلم أنه حرام بعينه، فتدعه من قبل نفسك. وذلك مثل الثوب يكون قد اشتريته وهو سرقة، أو المملوك عندك ولعله حر قد باع نفسه أو خدع فبيع أو قهر، أو امرأه تحتك وهي اختك أو رضيعتك. والأشياء كلها على هذا حتى يستبين لك غير ذلك أو تقوم به البينة (2). وسائر الأخبار الدالة على الإباحة في مورد الشك بالحكم الفعلي إذا كان منشأ شكه الشبهة الحكمية التحريمية أي الجهل بالحكم الكلي وكان بعد الفحص ولم يكن مقرونا بالعلم الإجمالي الذي كان جميع أطرافه مجتمعة عنده، أو كان منشأ شكه الشبهة الموضوعية ولم يقترن بالعلم الإجمالي الذي يكون أطراف الشبهة عنده في الوسائل والمستدرك (3). وما يدل على إصالة الطهارة (4). ومن الاصول قوله تعالى: * (ما جعل عليكم في الدين من حرج) * أي ضيق. الروايات الراجعة إلى ذلك (5). ويأتي في " حرج " ما يتعلق به. من الاصول: ما حرم حرام حلالا قط، كما يأتي في " حرم ".


(1) ط كمباني ج 14 / 769، وجديد ج 65 / 155. (2) ط كمباني ج 1 / 154، وجديد ج 2 / 273. (3) الوسائل ج 2 أبواب النجاسات ص 1071، وج 3 أبواب لباس المصلي ص 310 و 332 و 337، وج 8 كتاب الحج ص 104، وج 12 كتاب التجارة أبواب ما يكتسب به ص 59 و 60 و 156 - 162، وفي أبواب الربا ص 432، وج 16 كتاب الأطعمة ص 368 و 403، وج 17 / 90. والمستدرك ج 1 / 165 و 205، وأبواب ما يكتسب به ص 426 و 427 و 450 و 451، وج 3 /. 79. (4) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 28، وج 5 / 402، وجديد ج 80 / 122، وج 14 / 293، والوسائل ج 2 / 1053 و 1092 و 1093، والمستدرك ج 1 / 164. (5) ط كمباني ج 3 / 83، وج 1 / 154 و 155، وجديدج 5 / 300 و 301، وج 2 / 273 و 274 و 277.

[148]

التهذيب: عن أبي الحسن (عليه السلام) في حديث: إذا اجتمعت سنة وفريضة بدئ بالفرض (1). قرب الإسناد: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لا غلظ على مسلم في شئ (2). غوالي اللئالي: روى إسحاق بن عمار، عن الصادق (عليه السلام): أن عليا (عليه السلام) كان يقول: إبهموا ما أبهمه الله (3). تمام الرواية (4). ورواه في التهذيب (5) مسندا عنه مثله. الخصال: عن الصادق (عليه السلام) في المغمى عليه، قال: ألا أخبرك بما يجمع لك هذا وأشباهه، كلما غلب الله عزوجل عليه من أمر فالله أعذر لعبده. وزاد غيره أن أبا عبد الله (عليه السلام) قال: وهذا من الأبواب التي يفتح كل باب منها ألف باب (6). المحاسن: عن الصادق (عليه السلام)، قال: الناس مأمورون ومنهيون، ومن كان له عذر عذره الله تعالى (7). العلوي (عليه السلام): من كان على يقين فأصابه شك فليمض على يقينه، فإن اليقين لا يدفع بالشك (8). ويأتي في " يقن ": سائر الروايات المربوطة به. التهذيب: عن عبد الله بن سنان قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) وأنا حاضر إني أعير الذمي ثوبي وأنا أعلم أنه يشرب الخمر ويأكل لحم الخنزير فيرده علي، فأغسله قبل أن اصلي فيه ؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): صل فيه ولا تغسله من أجل ذلك فإنك أعرته إياه وهو طاهر ولم تستيقن أنه نجسه، فلا بأس أن تصلي فيه حتى تستيقن أنه نجسه.


(1) ط كمباني ج 1 / 155، وجديد ج 2 / 278. (2) ط كمباني ج 3 / 83، وجديد ج 5 / 300. (3) ط كمباني ج 1 / 154، وجديد ج 2 / 272. (4) ط كمباني ج 23 / 96، وجديد ج 104 / 20. (5) التهذيب ج 7 / 273. (6) ط كمباني ج 3 / 83، وج 1 / 154، وجديد ج 5 / 300، وج 2 / 272 و 273 مكررا. (7) ط كمباني ج 3 / 83، وجديد ج 5 / 301. (8) ط كمباني ج 1 / 153، وجديد ج 2 / 272.

[149]

النبوي (صلى الله عليه وآله): حكمي على الواحد حكمي على الجماعة (1). وقريب منه العلوي (عليه السلام) في خطبته (2). ويأتي ذلك في " حكم ". النبوي (صلى الله عليه وآله): ما اجتمع الحرام والحلال إلا غلب الحرام الحلال (3). أقول: الظاهر أن المراد إجتماع أطراف المشتبهة بالحرام عنده، وغلبة الحرام وجوب الاجتناب عن الجميع. ويأتي في " حرم " ما يناسب هنا. النبوي (صلى الله عليه وآله): إن الناس مسلطون على أموالهم. والصادقي (عليه السلام): ليس شئ مما حرمه الله إلا وقد أحله لمن اضطر إليه (4). ويأتي في " حرم " و " ضرر " ما يتعلق به. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (ويؤمن للمؤمنين) * قال: فإذا شهد عندك المؤمنون فصدقهم (5). يأتي في " امن " ما يتعلق به. التهذيب، الكافي: عن الباقر (عليه السلام) في حديث الوضوء: إبدأ بما بدأ الله عزوجل به. والصادقي (عليه السلام) في حديث السعي بين الصفا والمروة: إبدؤوا بما بدأ الله عزوجل به (6). الكافي: الباقري النبوي (صلى الله عليه وآله): كلما كان في أصل الخلقة فزاد أو نقص فهو عيب (7). يأتي في " ضرر ": النبوي (صلى الله عليه وآله): لا ضرر ولا ضرار، وفي " شرط ": المؤمنون عند شروطهم. إلى غير ذلك من الآيات والأخبار المذكورة بعضها في البحار (8).


(1) ط كمباني ج 1 / 153، وجديد ج 2 / 272. (2) ط كمباني ج 5 / 443، وج 14 / 618، وجديد ج 14 / 466، وج 63 / 214. (3) ط كمباني ج 1 / 153، وجديد ج 2 / 272. (4) ط كمباني ج 1 / 153، وجديد ج 2 / 272. (5) ط كمباني ج 1 / 154، وجديد ج 2 / 273. (6) ط كمباني ج 1 / 154 و 155، وج 6 / 666 مكررا و 667، وجديد ج 2 / 274 و 275. ونحوه ص 278، وج 21 / 395 و 397 و 402. (7) ط كمباني ج 1 / 154، وجديد ج 2 / 275. (8) ط كمباني ج 1 / 152 - 157، وج 3 / 82 - 84، وجديدج 2 / 268 - 283، وج 5 / 298 - 306.

[150]

ومنها: قوله تعالى: * (فافعلوا ما تؤمرون) *. علل الشرائع: النبوي (صلى الله عليه وآله) في حديث: فافعلوا ما تؤمرون (1). الإحتجاج: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): انظروا رحمكم الله ما تؤمرون به فامضوا له - الخ (2). إكمال الدين، علل الشرائع، أمالي الصدوق، رجال الكشي، الإحتجاج: قال الصادق (عليه السلام): يا هشام إذا أمرتكم بشئ فافعلوه (3). ومنها: ما كتبه الكاظم (عليه السلام) للرشيد (4). يأتي إجماله في " أمر ". ويأتي في " طوق " و " وسع " ما يتعلق بذلك. أمالي الصدوق: العلوي (عليه السلام): أصل الإنسان لبه، وعقله دينه، ومروته حيث يجعل نفسه (5). وفي النبوي (صلى الله عليه وآله): أصله عقله (6). مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): العلم أصل كل حال سني، ومنتهى كل منزلة رفيعة - الخ (7). باب أنهم عندهم مواد العلم واصوله (8). بصائر الدرجات: قال (صلى الله عليه وآله): يا علي أنت أصل الدين ومنار الإيمان - الخبر (9). في كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام): من طلب العقل المتعارف فليعرف صورة الاصول والفضول، فإن كثيرا من الناس يطلبون الفضول ويضعون الاصول، فمن


(1) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 283. وتمامه ج 16 / 38 و 106، وجديد ج 95 / 348، وج 76 / 174 و 357. (2) ط كمباني ج 8 / 440. وقريب منه ص 721، وجديد ج 32 / 223، وج 34 / 249. (3) ط كمباني ج 7 / 3، وجديد ج 23 / 6. (4) ط كمباني ج 11 / 269، وج 4 / 148، وج 1 / 143 و 144، وجديد ج 48 / 124، وج 10 / 244، وج 2 / 238 و 240. (5) ط كمباني ج 1 / 29، وجديد ج 1 / 82. (6) ط كمباني ج 1 / 31، وج 6 / 764، وج 15 كتاب الأخلاق ص 95، وجديد ج 1 / 89، وج 22 / 382، وج 70 / 289. (7) ط كمباني ج 1 / 79، وجديد ج 2 / 31. (8) ط كمباني ج 1 / 115، وجديد ج 2 / 172. (9) ط كمباني ج 7 / 2، وجديد ج 23 / 3.

[151]

أحرز الاصول اكتفى به عن الفضل. وأصل الامور في الإنفاق طلب الحلال لما ينفق، والرفق في الطلب. وأصل الامور في الدين أن يعتمد على الصلوات ويجتنب الكبائر - إلى أن قال: - وأصل العقل العفاف وثمرته البراءة من الآثام. وأصل العفاف القناعة وثمرتها قلة الأحزان. وأصل النجدة القوة وثمرتها الظفر. وأصل العقل (الفعل - خ ل) القدرة وثمرتها السرور. انتهى ملخصا (1). في أن أصل الأشياء كلها الماء: سأل رأس الجالوت أمير المؤمنين (عليه السلام) عن أصل الأشياء، فقال: هو الماء لقوله تعالى: * (وجعلنا من الماء كل شئ حي) * (2). التوحيد: عن الباقر (عليه السلام) في حديث مسائل الشامي، قال: فأول شئ خلقه من خلقه الشئ الذي جميع الأشياء منه وهو الماء. فقال السائل: [فالشئ] خلقه من شئ أو من لا شئ ؟ فقال: خلق الشئ لا من شئ كان قبله ولو خلق الشئ من شئ إذا لم يكن له انقطاع أبدا ولم يزل الله إذا ومعه شئ، ولكن كان الله ولا شئ معه، فخلق الشئ الذي جميع الأشياء منه، وهو الماء (3). ويأتي في " شئ " و " موه " ما يتعلق بذلك. أفف: المحاسن: عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اف لكل مسلم لا يجعل في كل جمعة يوما يتفقه فيه أمر دينه ويسأل عن دينه. روى بعضهم: اف لكل رجل مسلم. / أفق. بيان: المراد بالجمعة: الاسبوع، تسمية للكل باسم الجزء (4). الخصال: في الصحيح، قال الصادق (عليه السلام): اف للرجل المسلم أن لا يفرغ نفسه


(1) ط كمباني ج 17 / 116، وجديد ج 78 / 7. (2) ط كمباني ج 9 / 477، وجديد ج 40 / 224. (3) ط كمباني ج 14 / 16. ويدل على ذلك ص 20 - 23 و 50 مكررا، وج 3 / 66 مكررا - 71، وجديد ج 57 / 67 و 85 - 101 و 204، وج 5 / 237 و 238 و 240 - 256. (4) ط كمباني ج 1 / 57، وجديد ج 1 / 176.

[152]

في الاسبوع يوم الجمعة لأمر دينه فيسأل عنه (1). الخصال: في حديث الأربعمائة، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا قال المؤمن لأخيه: اف، إنقطع ما بينهما (2). الإختصاص: قال الصادق (عليه السلام): إذا قال الرجل لأخيه: اف، إنقطع ما بينهما من الولاية (3). الكافي: عن الصادق (عليه السلام): إذا قال الرجل لأخيه المؤمن: اف، خرج من ولايته (4). يأتي في " عقق ": أن الاف للوالدين أدنى العقوق، حرمه الله تعالى وما فوقه. أفق: الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: لأن اطعم رجلا من المسلمين أحب إلي من أن أطعم افقا من الناس. قلت: وما الافق ؟ قال: مائة ألف أو يزيدون (5). وفي روايتين آخريين أسقط كلمة أو يزيدون. وفي رواية اخرى تفسيره بعشرة آلاف (6). بيان المجلسي عدم التنافي. معاني الأخبار: عن الصادق (عليه السلام) قال: من قال في كل يوم من شعبان سبعين مرة: " أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الحي القيوم وأتوب إليه " كتب في الافق المبين. قال: قلت: وما الافق المبين ؟ قال: قاع بين يدي العرش فيه أنهار تطرد فيه من القدحان عدد النجوم (7).


(1) ط كمباني ج 14 / 194، وجديد ج 59 / 36. (2) ط كمباني ج 4 / 115، وجديد ج 10 / 102. (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 61 و 64 و 69 و 156. (4) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 162، وجديد ج 74 / 221 و 232 و 248، وج 75 / 146 و 166. (5) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 106 و 110، وجديد ج 74 / 371 و 386. (6) جديد ج 74 / 363 و 376 و 384. (7) ط كمباني ج 14 / 98، وج 20 / 125، وجديد ج 58 / 29، وج 97 / 91.

[153]

أفك: الكافي: عن أبي بصير، عن الصادق (عليه السلام) في حديث، قال أبو بصير: قلت: قوله عز وجل: * (والمؤتفكة اهوى) * قال: هم أهل البصرة هي المؤتفكة. قلت: * (والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات) * قال: اولئك قوم لوط، إئتفكت عليهم: إنقلبت عليهم (1). وفي البرهان (2) بعد هذه الرواية، قال علي بن إبراهيم: قوله: * (والمؤتفكة أهوى) * قال: قال: المؤتفكة البصرة، والدليل على ذلك قول أمير المؤمنين: يا أهل البصرة، يا أهل المؤتفكة، يا جند المرأة وأتباع البهيمة - إلى أن قال بعد كلام في ذم البصرة: - قد ائتفكت بأهلها مرتين وعلى الله الثالثة وتمام الثالثة في الرجعة (3). وفي " خطأ ": تأويل الخاطئة بفلانة. في الدعاء: اللهم العن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها وإفكيها وابنتيهما - الخ (4). في المجمع: في الخبر: البصرة إحدى المؤتفكات. ونقله في النهاية. تفسير قوله تعالى في سورة النور: * (ان الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم) * - الآيات (5). يأتي في " خلف " ما يتعلق به. باب فيه قصة الإفك (6). / أكل. نزول آيات الإفك في حق عائشة مأخوذ من كتب العامة، كما في كتاب التاج تفسير سورة النور. إفك المرأة الخاطئة على مارية القبطية ام إبراهيم (7). قوله تعالى: * (يؤفك عنه من افك) * فإنه يعني عليا (عليه السلام) من افك عن ولايته


(1) ط كمباني ج 7 / 170، وجديد ج 24 / 366. (2) البرهان، سورة النجم ص 1063. (3) ط كمباني ج 5 / 9، وجديد ج 11 / 28. (4) كتاب الصلاة ص 396، وجديد ج 85 / 260. (5) ط كمباني ج 6 / 551 و 708، وجديد ج 20 / 310، وج 22 / 154، والبرهان ص 729. (6) ط كمباني ج 6 / 551، وجديد ج 20 / 309. (7) ط كمباني ج 6 / 730 و 729 و 708 و 711، وج 8 / 346، وج 13 / 181، وجديدج 22 / 242 و 239 و 153 و 167، وج 31 / 328، وج 52 / 315.

[154]

افك عن الجنة (1). أفن: في وصية أمير المؤمنين للحسن (عليهما السلام): إياك ومشاورة النساء، فإن رأيهن إلى أفن، وعزمهن إلى وهن - الخ (2). بيان: الأفن: ضعف الرأي. أكل: أخلاق رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أكله طعمه في عدة روايات أنه ما أكل متكئا قط لا على يمينه ولا على يساره، ويأكل أكلة العبد، ويجلس جلسة العبد تواضعا لله تعالى (3). / مكارم الأخلاق: ما أكل متكئا قط حتى فارق الدنيا، وكان إذا أكل أكل مما يليه، فإذا كان الرطب والتمر جالت يده، وإذا شرب شرب ثلاثة أنفاس وكان يمص الماء مصا ولا يعبه عبا، وكان يمينه لطعامه وشرابه وأخذه وإعطائه، كان لا يأخذه إلا بيمينه ولا يعطي إلا بيمينه، وكان شماله لما سوى ذلك (4). ويأتي في " خبز " و " جوع ": أنه (صلى الله عليه وآله) ما أكل خبز بر قط، ولا شبع من خبز شعير قط. في خبر المناهي نهى عن الأكل على الجنابة وقال: إنه يورث الفقر - الخ. أكل الإمام الباقر (عليه السلام) متكئا (5). أكل الإمام الصادق (عليه السلام) واضعا يده على الأرض (6). روي أنه مر الحسن المجتبى (عليه السلام) على فقراء يتغذون، فقالوا: هلم يابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى الغذاء، فنزل وقال: إن الله لا يحب المستكبرين. وجعل يأكل


(1) ط كمباني ج 9 / 70 و 115، وجديد ج 35 / 370، وج 36 / 169. (2) ط كمباني ج 23 / 58 و 59، وج 17 / 61، وجديد ج 103 / 252 و 253، وج 77 / 213. (3) ط كمباني ج 6 / 158 و 153 و 161، وج 14 / 889، وجديد ج 16 / 261 و 277 و 242، وج 66 / 385. (4) ط كمباني ج 6 / 152 و 153 و 158، وجديد ج 16 / 237 - 246 و 262. (5) ط كمباني ج 6 / 161، وجديد ج 16 / 277. (6) ط كمباني ج 11 / 213، وج 14 / 890، وجديد ج 47 / 360، وج 66 / 390.

[155]

معهم حتى اكتفوا والزاد على حاله ببركته، ثم دعاهم إلى ضيافته وأطعمهم وكساهم (1). نظيره من الحسين (عليه السلام) (2). وفي رواية اخرى أن الحسين (عليه السلام) جلس معهم، وقال: لولا أنه صدقة لأكلت معكم - الخ (3). أقول: لعل عدم أكل الحسين (عليه السلام) هنا كان تنزها وإلا واضح أن الفقير إذا أخذ ما يستحقه يصير ماله ويخرج من عنوان الصدقة وغيرها. ويأتي في " برر " ما يتعلق بذلك. عن نجيح قال: رأيت الحسن بن علي (عليه السلام) يأكل وبين يديه كلب كلما أكل لقمة طرح للكلب مثلها، فقلت له: يابن رسول الله ألا أرجم هذا الكلب عن طعامك ؟ قال: دعه إني لأستحيي من الله عز وجل أن يكون ذو روح ينظر في وجهي وأنا آكل ثم لا اطعمه (4). يأتي في " طعم ": مكارم أخلاق أمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام) في مطعمهم. كان مسمع لا يزيد على أكلة بالليل والنهار، فإذا أكل من طعام الصادق (عليه السلام) لا يضره بخلاف طعام غيره، فقال الصادق (عليه السلام): إنك تأكل طعام قوم صالحين تصافحهم الملائكة على فرشهم (5). قال الشهيد: يستحب الأكل مما يليه، وأن لا يتناول من قدام غيره شيئا. وقال الصادق (عليه السلام): إن الرجل إذا أراد أن يطعم فأهوى بيده، وقال: بسم الله والحمد لله رب العالمين، غفر الله له قبل أن تصير اللقمة إلى فيه. وقال: لا تأكلوا من رأس التريد، وكلوا من جوانبه، فإن البركة في رأسه.


(1) ط كمباني ج 10 / 97، وجديد ج 43 / 352. (2) ط كمباني ج 10 / 143، وج 15 كتاب الكفر ص 111، وجديد ج 44 / 189، وج 73 / 187. (3) جديد ج 44 / 191. (4) ط كمباني ج 10 / 97، وجديد ج 43 / 352. (5) ط كمباني ج 11 / 150، وجديد ج 47 / 158.

[156]

وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يلطع القصعة بالأصابع أي يلحسها، ومن لطع قصعة فكأنما تصدق بمثلها، ويستحب الأكل بجميع الأصابع. وروي: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يأكل بثلاث أصابع. ويكره الأكل بإصبعين. ويستحب مص الأصابع. ولا بأس بكتابة سورة التوحيد في القصعة. وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أكل لقم من بين عينيه، وإذا شرب سقى من عن يمينه. قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كلوا ما يسقط من الخوان بالكسر، فإنه شفاء من كل داء. وروي: أنه ينفي الفقر ويكثر الولد ويذهب بذات الجنب، ومن وجد كسرة فأكلها فله حسنة، وإن غسلها من قذر وأكلها فله سبعون حسنة (1). ويأتي في " خبز "، و " قصع "، و " لقم " ما يتعلق بذلك. ويأتي في " برص ": فضل أكل نثار المائدة، وفي " طين ": حرمة أكل الطين. المحاسن: عن الصادق (عليه السلام)، قال: كفر بالنعم أن يقول الرجل أكلت طعام كذا وكذا فضرني. الدعوات: روي من قل طعامه صح بدنه وصفا قلبه، ومن كثر طعمه سقم بدنه وقسي قلبه (2). ما يتعلق بالأكل وآدابه في طب النبي (صلى الله عليه وآله) (3). عن ابن عباس في قوله تعالى: * (ولقد كرمنا بني آدم) * قال: كل شئ يأكل بفيه إلا ابن آدم فإنه يأكل بيديه. وعن الرشيد أنه احضرت الأطعمة عنده فدعا بالملاعق، فقال له أبو يوسف: جاء في تفسير قوله تعالى: * (ولقد كرمنا بني آدم) * جعلنا لهم أصابع يأكلون بها فرد الملاعق وأكل بأصابعه (4).


(1) ط كمباني ج 14 / 549 و 899 و 900، وجديد ج 62 / 280، وج 66 / 429 و 430 و 433. (2) ط كمباني ج 14 / 877، وجديد ج 66 / 338. (3) ط كمباني ج 14 / 551 و 552، وجديد ج 62 / 290 - 300. (4) ط كمباني ج 14 / 355 و 363، وجديد ج 60 / 271 و 299.

[157]

الأمر بالأكل باليمين وذم الأكل بالشمال (1). باب منع الأكل باليسار ومتكئا وعلى الجنابة وماشيا (2). المحاسن: عن الكاظم (عليه السلام) في حديث: كل مما في اللهوات والأشداق ولا تأكل ما بين أضعاف الأسنان. وقال الشهيد في الدروس: ويستحب التخلل وقذف ما أخرجه الخلال وابتلاع ما أخرجه اللسان. عن الصادق (عليه السلام) قال: لا تدعوا آنيتكم بغير غطاء فإن الشيطان إذا لم تغط آنية بزق فيها وأخذ مما فيها ما يشاء. طب الأئمة: عن الصادق (عليه السلام): أطيلوا الجلوس على الموائد فإنها ساعة لا تحسب من أعماركم. وعنه: الإستلقاء بعد الشبع يسمن البدن ويمرئ الطعام ويسل الداء. وكان الرضا (عليه السلام) إذا تغذى إستلقى على قفاه وألقى رجله اليمنى على اليسرى. وروي أن الداء الدوي إدخال الطعام على الطعام. السرائر: من جامع البزنطي قال: سئل أبو الحسن (عليه السلام) عن السفلة، فقال: السفلة الذي يأكل في الأسواق (3). باب لعق الأصابع ولحس الصحفة (4). الخصال: في حديث الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا أكل أحدكم طعاما فمص أصابعه التي يأكل بها قال الله عزوجل: بارك الله فيك (5). المحاسن: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يلعق أصابعه إذا أكل. وعنه، عن الصادق (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يلطع القصعة، قال: ومن لطع قصعة فكأنما تصدق بمثلها.


(1) ط كمباني ج 14 / 888، وج 6 / 300، وجديد ج 66 / 385 و 388، وج 18 / 11 و 13. (2) ط كمباني ج 14 / 888، وجديد ج 66 / 384. (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 200، وجديد ج 75 / 301. (4) ط كمباني ج 14 / 893، وجديد ج 66 / 405. (5) ط كمباني ج 14 / 893، وج 4 / 113، وجديد ج 66 / 405، وج 10 / 92.

[158]

مكارم الأخلاق: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من لعق قصعة صلت عليه الملائكة ودعت له بالسعة في الرزق ويكتب له حسنات مضاعفة (1). باب أكل الكسرة والفتات وما يسقط من الخوان (2). قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من تتبع ما يقع من مائدته فأكله ذهب عنه الفقر وعن ولده وولد ولده إلى السابع. وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): كلوا ما يسقط من الخوان فإن فيه شفاء من كل داء بإذن الله لمن أراد أن يستشفي به. وروي: أنه ينفي الفقر ويكثر الولد ويذهب بذات الجنب، ومن وجد كسرة فأكلها فله حسنة، وإن غسلها من قذر وأكلها فله سبعون حسنة. وعن النبي (صلى الله عليه وآله): من وجد لقمة فمسح منها، أو غسل ما عليها ثم أكلها لم تستقر في جوفه إلا أعتقه الله من النار. وفي " خبز " ما يتعلق بذلك. باب فيه من يجوز الأكل من بيته بغير إذنه (3). قال تعالى في سورة النور: * (ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت امهاتكم أو بيوت إخوانكم، أو بيوت أخواتكم، أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم) * - الآية. مقتضى الروايات جواز الأكل من بيت من تضمنته الآية من المأدوم والتمر ما لم يفسد ولا يحتاج إلى الإذن. المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (أو ما ملكتم مفاتحه) * قال: الرجل يكون له وكيل يقوم في ماله فيأكل بغير إذنه (4).


(1) جديد ج 66 / 405 و 406. (2) ط كمباني ج 14 / 898، وجديد ج 66 / 428. (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 238، وجديد ج 75 / 444. (4) جديد ج 75 / 446. والآية مع الروايات في البرهان ص 745. (*)

[159]

باب فيه الحث على الأكل من طعام أخيه (1). باب جودة الأكل في منزل الأخ المؤمن (2). المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) في حديث، قال: أما علمت أنه يعرف حب الرجل أخاه بكثرة أكله عنده. وقريب منه روايات اخر (3). نهج البلاغة: قال (عليه السلام): كم من أكلة تمنع أكلات (4). الخصال: في حديث الأربعمائة قال (عليه السلام): كلوا ما يسقط من الخوان فإنه شفاء من كل داء بإذن الله عزوجل لمن أراد أن يستشفي به (5). وقال: أقروا الحار حتى يبرد فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قرب إليه طعام حار، فقال: أقروه حتى يبرد ويمكن أكله، ما كان الله عزوجل ليطعمنا النار والبركة في البارد (6). وقال: ليجلس أحدكم على طعامه جلسة العبد وليأكل على الأرض ولا يشرب قائما (7). وقال: وإذا خشي الكبر فليأكل مع خادمه وليحلب الشاة (8). وقال: فلا تأكلوا إلا ما عرفتم (9). في وصايا الباقر (عليه السلام) للمسافر: ولا تذوقن بقلة ولا تشمها حتى تعلم ما هي - الخبر (10). يأتي في " جوع ": ما يتعلق بآداب الأكل وذم الإكثار منه، وفي " حسب ": ما لا يحاسب عليه المؤمن، وفي " برص ": أن الأكل على الجنابة والشبع يورثان البرص. الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما عذب الله عزوجل قوما قط وهم يأكلون


(1 و 2) جديد ج 75 / 446، وص 448. (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 239، وج 11 / 115، وجديد ج 75 / 448، وج 47 / 40. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 107، وجديد ج 73 / 166. (5 و 6 و 7 و 8 و 9) ط كمباني ج 4 / 113، وجديد ج 10 / 91، وص 92، وص 100، وص 102، وص 108. (10) ط كمباني ج 17 / 168، وجديد ج 78 / 189.

[160]

وأن الله عزوجل أكرم من أن يرزقهم شيئا ثم يعذبهم عليه حتى يفرغوا منه (1). في أن الأكلة الواحدة في الجنة بمقدار أكله في الدنيا (2). ما يدل على جواز الأقران بين أكل الثمار (3). ومن دخل بيت أخيه المسلم العارف فأتاه بشئ لا يعرفه يجوز له أكله وشربه لما في البحار (4). وفي روايات أن في المائدة إثنتى عشرة خصلة ينبغي للرجل المسلم أن يتعلمها: أربع منها فريضة وهي: المعرفة بما يأكل، والتسمية، والشكر، والرضا، وأربع منها سنة وهي: غسل اليدين، والجلوس على اليسرى، والأكل بثلاث أصابع، ومص الأصابع، وأربع منها أدب، وهي: أن يأكل مما يليه، وتصغير اللقمة، والمضغ الشديد، وقلة النظر في وجوه الناس (5). باب جوامع ما يحل وما يحرم من المأكولات والمشروبات (6). باب علل تحريم المحرمات من المأكولات والمشروبات (7) ويأتي في " حرم ": مدح ترك الحرام، وما يحرم من الحيوان. باب أكل أموال الظالمين وقبول جوائزهم (8). باب ذم كثرة الأكل والأكل على الشبع والشكاية عن الطعام (9). يأتي في " جوع "، و " شبع " ما يتعلق بذلك. وفي " معا ": النبوي (صلى الله عليه وآله): المؤمن يأكل في معا واحد - الخ.


(1) ط كمباني ج 14 / 872، وجديد ج 66 / 317. (2) ط كمباني ج 3 / 343، وجديد ج 8 / 182. (3 و 4) ط كمباني ج 4 / 153، وجديد ج 10 / 269، وص 274. (5) ط كمباني ج 14 / 895، وجديد ج 66 / 413. (6) ط كمباني ج 14 / 753، وجديد ج 65 / 92. (7) ط كمباني ج 14 / 771، وجديد ج 65 / 162. (8) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 221، وجديد ج 75 / 382. (9) ط كمباني ج 14 / 874، وجديد ج 66 / 325.

[161]

وعن النبي (صلى الله عليه وآله): ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن حسب الآدمي لقيمات يقمن صلبه، فإن غلب الآدمي نفسه فثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس. وعن أبي جعفر (عليه السلام): ما من شئ أبغض إلى الله من بطن مملو. وقال: أبعد الخلق من الله إذا ما امتلأ بطنه (1). باب ذم الأكل وحده، واستحباب اجتماع الأيدي على الطعام، والتصدق مما يؤكل (2). المحاسن: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طعام الواحد يكفي الإثنين وطعام الإثنين يكفي الثلاثة وطعام الثلاثة يكفي الأربعة. وعن علي (عليه السلام): إذا وضع الطعام وجاء السائل فلا تردوه. وقال: أكثر الطعام بركة ما كثرت عليه الأيدي (3). باب نادر فيما يستحب أو يكره أكله وبعض النوادر (4). باب استحباب الأكل مع الأهل والخادم وإطعام من ينظر إلى الطعام والقام المؤمنين (5). آداب الأكل من التسمية والتحميد وغيرهما (6). قرب الإسناد: العلوي (عليه السلام): من أكل طعاما فسمى الله على أوله وحمد الله على آخره لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام كائنا ما كان (7). وقال: ضمنت لمن سمى الله على طعام أن لا يشتكي منه (8). المحاسن: عن الكاظم (عليه السلام) في وصية الرسول (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): يا علي إذا أكلت فقل بسم الله، وإذا فرغت فقل الحمد لله، فإن حافظيك لا يبرحان يكتبان لك


(1) جديد ج 66 / 331. (2) ط كمباني ج 14 / 879، وجديد ج 66 / 347. (3) جديد ج 66 / 348. (4) ط كمباني ج 14 / 878، وجديد ج 66 / 308. (5) ط كمباني ج 14 / 888، وج 12 / 26 - 30، وجديد ج 66 / 350، وج 49 / 89 - 106. (6 و 7) ط كمباني ج 14 / 884، وجديد ج 66 / 367، وص 368. (8) جديد ج 66 / 369.

[162]

الحسنات حتى تبعده عنك (1). بيان: أي حتى تبعد الخوان أو تدفع الطعام. وفي المكارم مكان تبعده، تنبذه. ويأتي في " سمى " ما يتعلق بذلك. ويستفاد من الروايات: إستحباب التسمية على كل لون من الطعام بل يسمي إذا تكلم وأعاد في الطعام (2). باب النهي عن أكل الطعام الحار، والنفخ فيه (3). باب النهي عن الأكل على مائدة يشرب عليها الخمر (4). باب الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة وغيرها (5). باب جوامع آداب الأكل (6). بشارة المصطفى: في وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) لكميل: يا كميل إذا أكلت الطعام فسم باسم الله الذي لا يضر مع إسمه داء وهو الشفاء من جميع الأدواء، يا كميل إذا أكلت الطعام فواكل الطعام، ولا تبخل عليه فإنك لم ترزق الناس شيئا، والله يجزل لك الثواب بذلك - إلى أن قال: يا كميل إذا أنت أكلت فطول أكلك ليستوفي من معك، وترزق منه غيرك، يا كميل إذا استوفيت طعامك فاحمد الله على ما رزقك، وارفع بذلك صوتك ليحمده سواك، فيعظم بذلك أجرك، يا كميل لا توقرن معدتك طعاما ودع فيها للماء موضعا وللريح مجالا - إلى أن قال: يا كميل لا ترفعن يدك عن الطعام إلا وأنت تشتهيه فإذا فعلت ذلك فأنت تستمريه،


(1) جديد ج 66 / 371. (2) ط كمباني ج 14 / 885 - 887، وجديد ج 66 / 369 - 380. (3) ط كمباني ج 14 / 892 (والصحيح ص 903)، وجديد ج 66 / 400. (4) ط كمباني ج 14 / 923، وجديد ج 66 / 499. (5) ط كمباني ج 14 / 931، وجديد ج 66 / 527. (6) ط كمباني ج 14 / 893 (والصحيح ص 901)، وجديد ج 66 / 407.

[163]

يا كميل صحة الجسد من قلة الطعام وقلة الماء - الخبر (1). ما يتعلق بقوله تعالى: * (ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل) * (2). رجال الكشي: عن السجاد (عليه السلام) في حديث قال: وإياك أن تستأكل بنا فيزيدك الله فقرا - الخبر (3). وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): المستأكل بدينه حظه من دينه ما يأكله (4). مجالس المفيد: عن الباقر (عليه السلام) قال: يا أبا النعمان لا تتأكل (تستأكل - خ ل) بنا الناس فلا تزيدك الله بذلك إلا فقرا - الخبر (5). الخصال: عن معاوية بن وهب قال أبو عبد الله (عليه السلام): الشيعة ثلاث: محب واد فهو منا، ومتزين بنا ونحن زين لمن تزين بنا، ومستأكل بنا الناس، ومن استأكل بنا إفتقر (6). قال المجلسي: الإستيكال بهم هو أن يجعلوا إظهار موالاتهم ونشر علومهم وأخبارهم وسيلة لتحصيل الرزق وجلب المنافع فينتج خلاف مطلوبهم ويصير سببا لفقرهم. / ألس. إستيكال منصور الدوانيقي قبل الرياسة بنقل فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) (7). الكافي: عن الباقر (عليه السلام) قال: يا أبا النعمان لا تكذب علينا كذبة فتسلب الحنيفية، ولا تطلبن أن تكون رأسا فتكون ذنبا، ولا تستأكل الناس بنا فتفتقر، فإنك موقوف لا محالة ومسؤول، فإن صدقت صدقناك وإن كذبت كذبناك (8).


(1) ط كمباني ج 17 / 74 و 109، وج 14 / 898، وجديد ج 77 / 267 و 413، وج 66 / 425. (2) ط كمباني ج 23 / 35، وجديد ج 103 / 144 و 145. هذه مع الروايات في البرهان، سورة النساء ص 224. (3) ط كمباني ج 1 / 112، وجديد ج 2 / 162. (4) ط كمباني ج 17 / 133، وجديد ج 78 / 63. (5) ط كمباني ج 17 / 167، وجديد ج 78 / 184. (6) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 143، وجديد ج 68 / 153. (7) ط كمباني ج 9 / 193، وجديد ج 37 / 89. (8) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 35، وجديد ج 72 / 233.

[164]

قال المجلسي: لا تستأكل الناس بنا أي لا تطلب أكل أموال الناس بوضع الأخبار الكاذبة فينا، أو بافتراء الأحكام ونسبتها إلينا، فتفتقر. أي في الدنيا والآخرة والأخير أنسب بما هنا - الخ (1). وقال الرضا (عليه السلام): لا تأكل الناس بآل محمد (عليهم السلام) فإن التأكل بهم كفر - الخ (2). تحف العقول: في وصايا المفضل: لا تأكلوا الناس بآل محمد، فإني سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " إفترق الناس فينا على ثلاث فرق: فرقة أحبونا إنتظار قائمنا ليصيبوا من دنيانا، فقالوا وحفظوا كلامنا وقصروا عن فعلنا، فسيحشرهم الله إلى النار. وفرقة أحبونا وسمعوا كلامنا ولم يقصروا عن فعلنا، ليستأكلوا الناس بنا فيملأ الله بطونهم نارا يسلط عليهم الجوع والعطش. وفرقة أحبونا وحفظوا قولنا وأطاعوا أمرنا ولم يخالفوا فعلنا فأولئك منا ونحن منهم " - الخبر (3). تفسير آخر للمستأكل بأنه الذي يفتي بغير علم ولا هدى من الله عزوجل (4). ألر: الر في أوائل السور اسم من أسامي النبي (صلى الله عليه وآله)، كما يأتي في " الم ". ما يتعلق بقوله تعالى: * (الر كتاب احكمت آياته) * - الآيات (5). ألس: في أن إلياس النبي بعث إلى قومه يدعوهم إلى عبادة الله فكذبوه وطردوه، فصبر واحتمل أذاهم وكان يدعوهم إلى الله تعالى، فلم يزدهم إلا طغيانا. وهموا بتعذيبه وقتله، فهرب منهم ولحق بأصعب جبل. فبقي وحده سبع سنين، يأكل من نبات الأرض وثمار الشجر.. ثم نزل واستخفي عند ام يونس بن متى ستة أشهر ويونس مولود، ثم عاد إلى


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 36، وجديد ج 72 / 235. (2) ط كمباني ج 17 / 209، وجديد ج 78 / 347. (3) ط كمباني ج 17 / 219، وجديد ج 78 / 382. (4) ط كمباني ج 1 / 100، وجديد ج 2 / 117. (5) ط كمباني ج 4 / 59، وجديد ج 9 / 213.

[165]

مكانه فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات ابنها يونس، فخرجت واستشفعت به، فدعا الله واجتهد حتى أحيى الله يونس بدعاء إلياس. ولما صار يونس ابن أربعين سنة أرسله الله تعالى إلى قومه كما قال: * (وارسلناه الى مائة ألف أو يزيدون) *. ثم أوحى الله تعالى إلى إلياس بعد سبع سنين من يوم إحياء يونس: سلني اعطك، فقال: تميتني فتلحقني بآبائي، فقال تعالى: ما هذا باليوم الذي اعري منك الأرض وأهلها، وإنما قوامها بك، ولكن سلني اعطك، فدعا عليهم وقال: لا تمطر عليهم سبع سنين، فأسرع الموت فيهم، وعلموا أن ذلك من دعوة إلياس، ففزعوا إليه، فهبط إليهم ومعه تلميذ له اليسع فتابوا، فدعا الله تعالى فأمطر الله عليهم السماء وأنبت لهم الأرض - إلى آخره ملخصا (1). باب قصة إلياس وإليا واليسع (2). الكافي: عن المفضل روى عن الصادق (عليه السلام) حديث ذكره إلياس ومناجاته بالسريانية وتفسيره بالعربية، فقال: كان يقول في سجوده: أتراك معذبي وقد أظمأت لك هواجري - الخ (3) وطعامه الكرفس (4). ما جرى بين إلياس وبين الباقر (عليه السلام) بمكة في دار جنب الصفا (5). / ألف. مناقب ابن شهرآشوب: النبوي (صلى الله عليه وآله): قامته ثلاثمائة ذراع، ولاقاه الرسول وعانقه (6). ويأتي في " حرق " ما يتعلق بذلك. ألف: مدح الالفة. الشهاب: عن جابر بن عبد الله، عنه (صلى الله عليه وآله) قال: المؤمن


(1) ط كمباني ج 5 / 316 و 317، وجديد ج 13 / 393 - 396. (2) ط كمباني ج 5 / 316، وجديد ج 13 / 392. (3 و 4) ط كمباني ج 5 / 316، وجديد ج 13 / 392، وص 397. (5) ط كمباني ج 5 / 318. وتمامه ج 7 / 199، وج 11 / 104، وج 13 / 195، وجديد ج 13 / 398، وج 25 / 74، وج 46 / 363، وج 52 / 371. (6) ط كمباني ج 6 / 268، وج 5 / 319، وجديد ج 13 / 401، وج 17 / 301.

[166]

إلف مألوف (1). يعني أن المؤمن ينبغي أن يكون آلفا مستأنسا بالخلق، مستأنسا به غير نافر ولا منفور منه (2). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أفاضلكم أحسنكم أخلاقا الموطئون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون وتوطأ رحالهم (3). الكافي: عن الصادق (عليه السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): المؤمن مألوف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف (4). نهج البلاغة: قال (عليه السلام): قلوب الرجال وحشية فمن تألفها أقبلت إليه (عليه - خ ل) (5). وقال: طوبى لمن يألف الناس ويألفونه على طاعة الله (6). قال الصادق (عليه السلام): إن سرعة ائتلاف قلوب الأبرار إذا التقوا وإن لم يظهروا التودد بألسنتهم كسرعة اختلاط ماء السماء بماء الأنهار. وإن بعد ائتلاف قلوب الفجار إذا التقوا وإن أظهروا التودد بألسنتهم كبعد البهائم من التعاطف وإن طال إعتلافها على مذود واحد (7). يأتي في " أنس " ما يتعلق به. الكافي: عن الباقر (عليه السلام) في حديث: رحم الله امرأ ألف بين وليين لنا يا معشر المؤمنين، تألفوا وتعاطفوا (8). يأتي في " صلح " ما يتعلق به. التوحيد: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إن لله تبارك وتعالى ملكا من الملائكة نصف جسده الأعلى نار، ونصفه الأسفل الثلج، فلا النار يذيب الثلج ولا الثلج يطفئ


(1 و 2) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 81، وجديد ج 67 / 309. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 208 و 211، وجديد ج 71 / 380 و 396. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 208. وقريب منه كتاب العشرة ص 112 و 190، وجديد ج 71 / 381، وج 74 / 393، وج 75 / 265. (5) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 49، وجديد ج 74 / 178. (6) ط كمباني ج 17 / 131، وجديد ج 78 / 56. (7) ط كمباني ج 17 / 187، وج 15 كتاب العشرة ص 78، وجديد ج 78 / 257، وج 74 / 281. (8) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 168، وجديد ج 75 / 187.

[167]

النار، وهو قائم ينادي بصوت له رفيع: سبحان الله الذي كف حر هذه النار فلا تذيب هذا الثلج، وكف برد هذا الثلج فلا يطفئ حر هذه النار اللهم يا مؤلفا بين الثلج والنار ألف بين قلوب عبادك المؤمنين على طاعتك (1). دعاء النبي (صلى الله عليه وآله) بالتأليف بين المرء وزوجته (2). تفصيل ما أعطى النبي (صلى الله عليه وآله) يوم حنين للمؤلفة قلوبهم (3). وفي النبوي (صلى الله عليه وآله): يعطي الرجل منهم مائة من الإبل (4). الكافي: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل المؤلفة قلوبهم قال: هم قوم وحدوا الله عزوجل وخلعوا عبادة من يعبد الله من دون الله وشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهم في ذلك شكاك في بعض ما جاء به محمد (صلى الله عليه وآله)، فأمر الله عزوجل نبيه أن يتألفهم بالمال والعطاء لكي يحسن إسلامهم ويثبتوا على دينهم الذي دخلوا فيه وأقروا به - الخ (5). الروايات المتواترة الدالة على أنه (صلى الله عليه وآله) عند وفاته علم أمير المؤمنين (عليه السلام) ألف حديث يفتح كل حديث ألف حديث (6). / ألم. العلوي (عليه السلام): علمني ألف باب من الحلال والحرام ومما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة، كل باب منها يفتح ألف ألف باب حتى علمت علم المنايا والبلايا وفصل الخطاب (7).


(1) ط كمباني ج 14 / 228 و 236، وج 6 / 376، وج 19 كتاب الدعاء ص 8، وجديد ج 18 / 323، وج 59 / 182 و 218، وج 93 / 180. (2) ط كمباني ج 6 / 300 و 301، وجديد ج 18 / 11 و 17. (3) ط كمباني ج 6 / 614 و 611، وجديد ج 21 / 170 و 158. الروايات الراجعة إليهم في البرهان، سورة التوبة ص 428 و 429. (4) ط كمباني ج 6 / 694، وجديد ج 22 / 95. (5) ط كمباني ج 6 / 616، وجديد ج 21 / 177. (6) ط كمباني ج 6 / 784، وجديد ج 22 / 461. (7) ط كمباني ج 6 / 784. ونحو ذلك ص 785 و 786 و 797 و 800، وجديد ج 22 / 461 و 463 - 465 و 470 و 511.

[168]

العلوي (عليه السلام) في حديث المناشدة هل فيكم أحد علمه رسول الله (صلى الله عليه وآله) ألف كلمة كل كلمة مفتاح ألف كلمة غيري ؟ قالوا: لا (1). وهذه الروايات رواها أعلام العامة في كتبهم المعتبرة، كما في الإحقاق (2). باب أن النبي (صلى الله عليه وآله) علمه ألف باب وأنه كان محدثا (3). وفيه روايات متواترة في ذلك من طريق الخاصة والعامة (4). العلوي (عليه السلام): واستودعت ألف مفتاح يفتح كل مفتاح ألف باب يفضي كل باب إلى ألف ألف عهد - الخ (5). يأتي في " ألم ": أن في حرف الألف ست صفات من صفات الله تعالى. ألم: تفسير علي بن إبراهيم: عن الباقر (عليه السلام) قال: الم وكل حرف في القرآن مقطعة من حروف اسم الله الأعظم الذي يؤلفه الرسول والإمام. فيدعو به فيجاب - الخبر (6). الإقبال للسيد ابن طاووس، عن سيد الساجدين وزين العابدين (عليه السلام) في دعاء العيد - إلى أن قال: - وخصصته بالكتاب المنزل عليه، والسبع المثاني الموحات


(1) ط كمباني ج 6 / 805. وتمامه ج 8 / 347، وجديد ج 22 / 545، وج 31 / 336. وبمعناه ط كمباني ج 7 / 51 و 183 و 281 و 282 مكررا و 284 و 290 و 291 و 349، وج 8 / 150 و 615، وجديد ج 23 / 249، وج 25 / 14، وج 26 / 28 و 29 و 30 و 38 و 65 و 56 و 317، وج 33 / 404، وج 29 / 441. (2) إحقاق الحق ج 7 / 597 - 601، وج 6 / 40 - 43. (3) ط كمباني ج 9 / 456 - 461، وجديد ج 40 / 127 - 151. (4) ط كمباني ج 9 / 475، وج 13 / 228، وج 14 / 127، وجديد ج 40 / 216، وج 53 / 111، وج 58 / 156. (5) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 134. وقريب منه ج 9 / 578، وج 7 / 392، وج 3 / 141، وجديد ج 41 / 286، وج 68 / 121، وج 27 / 160، وج 6 / 179. (6) ط كمباني ج 7 / 166، وج 1 / 75، وج 19 كتاب القرآن ص 92، وجديد ج 24 / 351، وج 92 / 375، وج 2 / 16.

[169]

إليه، وسميته القرآن، وأكنيته الفرقان العظيم، فقلت جل اسمك: * (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) * وقلت جل قولك له حين اختصصته بما سميته من الأسماء: * (طه ما انزلنا عليك القرآن لتشقى) * وقلت عز قولك: * (يس والقرآن الحكيم) * وقلت تقدست أسماؤك: * (ص والقرآن ذي الذكر) * وقلت عظمت آلاؤك: * (ق والقرآن المجيد) *. فخصصته أن جعلته قسمك حين أسميته وقرنت القرآن معه، فما في كتابك من شاهد قسم والقرآن مردف به إلا وهو اسمه، وذلك شرف شرفته به، وفضل بعثته إليه، تعجز الألسن والأفهام عن وصف مرادك به - إلى أن قال: وقلت: تباركت وتعاليت في عامة ابتدائه * (الر تلك آيات الكتاب الحكيم، الر كتاب احكمت آياته ثم فصلت، الر تلك آيات الكتاب المبين، المر تلك آيات الكتاب، الر كتاب أنزلناه إليك، الر تلك آيات الكتاب، الم ذلك الكتاب لا ريب فيه) * وفي أمثالها من السور والطواسين والحواميم في كل ذلك ثنيت بالكتاب مع القسم الذي هو اسم من اختصصته بوحيك - الخ (1). / أله. أقول: قال الطبرسي في المجمع: روى الثعلبي في تفسيره مسندا إلى علي بن موسى الرضا (عليه السلام) قال: سئل جعفر بن محمد (عليه السلام) عن قوله " الم " فقال: في الألف ست صفات من صفات الله تعالى: الإبتداء، فإن الله ابتدأ جميع الخلق. والألف إبتداء الحروف، والإستواء فهو عادل غير جائر. والألف مستو في ذاته، والإنفراد فالله فرد. والألف فرد، وإتصال الخلق بالله والله لا يتصل بالخلق وكلهم محتاجون إلى الله والله غني عنهم، فكذلك الألف لا يتصل بالحروف والحروف متصلة به وهو منقطع من غيره، والله تعالى بائن بجميع صفاته من خلقه، ومعناه من الالفة، فكما أن الله تعالى سبب الفة الخلق فكذلك الألف عليه تألفت الحروف وهو سبب الفتها. وفي البرهان (2) روايات في تفسير " الم ".


(1) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 867، وجديد ج 91 / 8. (2) البرهان ص 33 - 35.

[170]

ويأتي في " حرف ": ما يتعلق بالحروف المقطعة. باب فيه علة الآلام والمحن (1). ألمص هو من أسامي الرسول (صلى الله عليه وآله)، كما تقدم. ويأتي في " لبد " خبر أبي لبيد. سؤال زنديق عن الصادق (عليه السلام) عن تفسير " المص " وسوء أدبه وإخبار الصادق (عليه السلام) بإنقضاء ملك بني امية عند إنقضاء أعداده (2). أله: الإحتجاج: عن هشام بن الحكم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن أسماء الله عز ذكره واشتقاقها، فقلت: الله مما هو مشتق ؟ قال: يا هشام الله مشتق من أله، وأله يقتضي مألوها، والاسم غير المسمى، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ولم يعبد شيئا، ومن عبد الاسم والمعنى فقد كفر وعبد اثنين، ومن عبد المعنى دون الاسم فذلك التوحيد أفهمت يا هشام ؟ - الخبر. وللمجلسي هاهنا بيان فراجع (3). أقول: رواه في الكافي والتوحيد مثله إلا أنه فيه: ومن عبد الاسم والمعنى فقد أشرك وعبد اثنين - الخ. التوحيد، معاني الأخبار: عن الكاظم (عليه السلام) قال: سئل عن معنى الله عزوجل فقال: استولى على ما دق وجل (4). التوحيد، معاني الأخبار: عن أبي محمد العسكري (عليه السلام) قال: الله هو الذي يتأله إليه عند الحوائج والشدائد كل مخلوق عند انقطاع الرجاء من كل من دونه وتقطع الأسباب من جميع من سواه - الخبر (5).


(1) ط كمباني ج 3 / 85، وجديد ج 5 / 309. (2) ط كمباني ج 4 / 128، وجديد ج 10 / 163. (3) ط كمباني ج 2 / 149، وجديد ج 4 / 157. (4) ط كمباني ج 2 / 156، وجديد ج 4 / 181. ورواه الكافي ج 1 / 115 مثله. (5) ط كمباني ج 2 / 156 و 13، وجديد ج 4 / 182، وج 3 / 41. تمامه في ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 58. ونحوه ص 60، وجديد ج 92 / 232 و 240.

[171]

ما يتعلق باسم الله (1). كلمات الصدوق في معناه واشتقاقه (2). أقول: في مقدمة البرهان (3): روى العياشي في تفسيره عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " لا تتخذوا الهين اثنين إنما هو إله واحد " يعني بذلك ولا تتخذوا إمامين إنما هو إمام واحد. وفي كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن علي بن أسباط، عن إبراهيم الجعفري، عن أبي الجارود، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: * (ءاله مع الله) * - الآية، قال: أي إمام هدى مع إمام ضلال في قرن واحد. ونقل القمي في تفسير قوله تعالى: * (ومن يقل منهم إني إله من دونه) * أن المراد من زعم أنه إمام وليس بإمام. وفي الكافي وغيبة النعماني عن جابر قال: سألت الباقر (عليه السلام) عن قوله تعالى: * (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله) * قال: هم أولياء فلان وفلان اتخذوهم أئمة دون الإمام الذي جعله للناس إماما - إلى آخر ما أفاده. / ألى. الآية الاولى في سورة النحل ذكرها في البرهان (4). والثانية في سورة النمل ذكرها فيه (5). والثالثة في الأنبياء ذكرها فيه (6). والرابعة في البقرة ذكرها فيه (7). وهذه الروايات نقلها في البحار (8) ويأتي في " ندد " ما يتعلق بذلك.


(1) ط كمباني ج 2 / 150 مكررا، وجديد ج 4 / 160. (2) جديد ج 4 / 187. (3) مقدمة البرهان ص 40. (4 و 5 و 6 و 7) تفسير البرهان ص 576، وص 779، وص 687، وص 109. (8) الاولى في ط كمباني ج 7 / 74، وجديد ج 23 / 357، والثانية في ط كمباني ج 7 / 75، وجديد ج 23 / 361، والثالثة في ط كمباني ج 9 / 99، وجديد ج 36 / 89، والرابعة في ط كمباني ج 7 / 74، وج 8 / 218، وج 15 كتاب الكفر ص 14، وجديد ج 23 / 359، وج 30 / 220، وج 72 / 137.

[172]

ويشهد له ما في رواية الاحتجاج عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في الحديث الذي بين للزنديق عدم التناقض والاختلاف في القرآن، قال: - إلى أن قال: - وكذلك * (الرحمن على العرش استوى) * إستوى تدبيره وعلا أمره، وقوله: * (هو الذي في السماء إله وفي الأرض إله) * وقوله: * (هو معكم أينما كنتم) * وقوله: * (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم) *، فإنما أراد بذلك إستيلاء امنائه بالقدرة التي ركبها فيهم على جميع خلقه، وأن فعلهم فعله - الخبر (1). ألى: قال تعالى: * (واذكروا آلاء الله) *. الكافي: أن الصادق (عليه السلام) بعد تلاوة قوله تعالى: * (واذكروا آلاء الله) * قال: أتدري ما آلاء الله ؟ قال الراوي: لا، قال: هي أعظم نعم الله على خلقه وهي ولايتنا (2). وقال تعالى: * (فباي آلاء ربكما تكذبان) *. الكافي: في هذه الآية أبالنبي أم بالوصي ؟ نزل في الرحمن (3). كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الصادق (عليه السلام) قال: قوله تعالى: * (فباي آلاء ربكما تكذبان) * أي بأي نعمتي تكذبان بمحمد أم بعلي ؟ فبهما أنعمت على العباد (4). تفسير علي بن إبراهيم: عن الرضا (عليه السلام) في حديث وقوله: * (فباي آلاء ربكما تكذبان) * قال: في الظاهر مخاطبة الجن والإنس وفي الباطن فلان وفلان (5). مناقب ابن شهرآشوب: في حديث: فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنس بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) أو حب فاطمة (عليها السلام) ؟ (6) ويأتي في " نعم " ما يدل


(1) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 124، وجديد ج 93 / 115. وسائر ما يشهد له ط كمباني ج 7 / 75 مكررا و 76، وج 9 / 102، وجديد ج 36 / 103، وج 23 / 363 و 367. (2) ط كمباني ج 7 / 103، وج 15 كتاب الإيمان ص 40، وجديد ج 24 / 59، وج 67 / 147، والبرهان في الأعراف ص 360. (3) ط كمباني ج 7 / 103، وجديد ج 24 / 59. (4) ط كمباني ج 7 / 103، وج 9 / 116، وجديد ج 24 / 59، وج 36 / 173. (5) ط كمباني ج 7 / 105، وج 14 / 300 و 585، وجديد ج 24 / 68، وج 60 / 74، وج 63 / 73. (6) ط كمباني ج 7 / 111، وجديد ج 24 / 99.

[173]

عليه. بشارة المصطفى: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته: أنا اسمي في الإنجيل إليا (1). تذكر الباقر (عليه السلام) مناجات إليا النبي وبكائه (2). باب فيه قصة إليا (3). قصص الأنبياء: كان إليا رئيسا على أربعمائة من بني إسرائيل، وله قصة مع ملك زمانه من بني إسرائيل حيث تزوج الملك بامرأة تعبد الصنم في داره، فنال بني إسرائيل قحط شديد ثلاث سنين، فوعظه إليا، فتاب الملك وذبح المرأة وأحرق الصنم ولبس الشعر، فأرسل إليه المطر والخصب. قال المجلسي: لا يبعد إتحاد إلياس وإليا لتشابه الاسمين والقصص المشتملة عليهما. ما يدل على جواز قطع إليات الغنم: الكافي بسند صحيح على الأصح عن الكاهلي قال: سأل رجل أبا عبد الله (عليه السلام) وأنا عنده عن قطع إليات الغنم، فقال: لا بأس بقطعها إذا كنت تصلح بها مالك، ثم قال: إن في كتاب علي: أن ما قطع منها ميت لا ينتفع به. بيان: يفهم منه أن كل إضرار بالحيوان يصير سببا لإصلاحه جائز وإن لم ينتفع به الحيوان (4). / أمر. السرائر: عن جامع البزنطي، عن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن رجل يكون له الغنم يقطع من إلياتها وهي أحياء أيصلح له أن ينتفع بما قطع ؟ قال: نعم يذيبها ويسرج بها ولا يأكلها ولا يبيعها. قرب الإسناد: عن عبد الله بن الحسن، عن جده


(1) ط كمباني ج 8 / 586، وج 9 / 10، وجديد ج 35 / 46، وج 33 / 283. (2) ط كمباني ج 11 / 72 و 84، وج 7 / 319، وج 5 / 318، وجديد ج 13 / 400، وج 46 / 254 و 294. وج 26 / 180. (3) ط كمباني ج 5 / 316، وجديد ج 13 / 392. (4) ط كمباني ج 14 / 707، وجديد ج 64 / 224.

[174]

علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام) مثله (1). قال المجلسي بعد نقل منع ابن إدريس والشهيد عن الإستصباح به: والجواز عندي أقوى لدلالة الخبر الصحيح المؤيد بالأصل على الجواز، وضعف حجة المنع، إذ المتبادر من تحريم الميتة تحريم أكلها، والإجماع ممنوع (2). باب الإيلاء وأحكامه (3). عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الإيلاء أن يحلف الرجل على امرأته أن لا يجامعها، فإن صبرت عليه فلها أن تصبر، وإن رفعته إلى الإمام انظر أربعة أشهر، ثم يقول له بعد ذلك: إما أن ترجع إلى المناكحة وإما أن تطلق فإن أبى حبسه أبدا. وروي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه بنى حظيرة من قصب، وجعل فيها رجلا آلى من امرأته بعد الأربعة الأشهر، فقال له: إما أن ترجع إلى المناكحة، وإما أن تطلق وإلا أحرقت عليك الحظيرة (4). أمد: قصة أمد بن لبيد ومجيئه عند معاوية وقد مضى عليه ثلاثمائة وستون سنة وما جرى بينهما (5). أمر: نوادر الراوندي: عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من يشفع شفاعة حسنة أو أمر بمعروف أو نهى عن منكر أو دل على خير أو أشار به فهو شريك. ومن أمر بسوء أو دل عليه أو أشار به فهو شريك (6). وعن الجعفريات مثله. يأتي في " خير " و " سنن " و " عرف " و " كلم " و " هدى " ما يتعلق بذلك.


(1) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 18، وج 23 / 20، وجديد ج 80 / 77، وج 103 / 71. (2) جديد ج 80 / 77. (3) ط كمباني ج 23 / 132، وجديد ج 104 / 169. (4) ط كمباني ج 23 / 133، وجديد ج 104 / 169. (5) ط كمباني ج 8 / 584، وجديد ج 33 / 276. (6) ط كمباني ج 1 / 77. ونحوه ج 21 / 112، وجديد ج 2 / 24، وج 100 / 76.

[175]

أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (1). باب فيه إثبات الأمر بين الأمرين (2). تفسير قوله تعالى: * (أمرنا مترفيها) * (3). أمرنا بالتشديد. بيان فضل بن شاذان في دلالة آية اولي الأمر وهو قوله تعالى: * (اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الأمر منكم) * على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) (4). يأتي في " ثلث ": العلوي (عليه السلام): وإنما أمر بطاعة اولي الأمر لأنهم معصومون مطهرون لا يأمرون بمعصيته. باب أنهم اولو الأمر (5). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في قصة إبراهيم وما أوحى الله إليه وأنه مما أوحى الله تعالى إليه: ولابد من إمرة في الأرض برة أو فاجرة (6). أحوالهم وما يتعلق بهم (7). باب أحوال الملوك والامراء - الخ (8). التمحيص: النبوي (صلى الله عليه وآله): أن العبد المؤمن ليطلب الإمارة والتجارة، حتى إذا أشرف من ذلك على ما كان يهوي بعث الله ملكا، وقال له: عق عبدي وصده عن أمر لو استمكن منه أدخله النار فيقبل الملك فيصده بلطف الله - الخ (9). الخصال: عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صنفان من امتي إذا صلحا صلحت امتي وإذا فسدا فسدت امتي، قيل: يا رسول الله ومن هما ؟


(1) ط كمباني ج 21 / 110، وجديد ج 100 / 68. (2) ط كمباني ج 3 / 2، وجديد ج 5 / 2. (3) ط كمباني ج 3 / 51، وجديد ج 5 / 182 و 185، والبرهان، سورة الإسرى ص 600 وفيه قراءة أهل البيت (عليهم السلام). (4) ط كمباني ج 4 / 180، وجديد ج 10 / 375. (5) ط كمباني ج 7 / 59، وجديد ج 23 / 283. (6) ط كمباني ج 5 / 124، وج 7 / 123، وجديد ج 12 / 47، وج 24 / 157. (7) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 209 - 217، وجديد ج 75 / 334 - 367. (8) جديد ج 75 / 335. (9) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 64، وجديد ج 67 / 243.

[176]

قال: الفقهاء والامراء (1). أمالي الصدوق: عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: صنفان من امتي إذا صلحا صلحت امتي وإذا فسدا فسدت امتي الامراء والقراء. نوادر الرواندي بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) مثله (2). الخصال: عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تكلم النار يوم القيامة ثلاثة: أميرا وقاريا وذا ثروة من المال، فتقول للأمير: يا من وهب الله له سلطانا فلم يعدل، فتزدرده كما يزدرد الطير حب السمسم، وتقول للقاري: يا من تزين للناس، وبارز الله بالمعاصي، فتزدرده، وتقول للغني: يا من وهب الله له دنيا كثيرة واسعة، فيضا، وسأله الحقير اليسير قرضا، فأبى إلا بخلا فتزدرده (3). ويأتي في " راس " و " سلط " ما يتعلق بذلك. أمالي الطوسي: النبوي (صلى الله عليه وآله) قال: لا يؤمر رجل على عشرة فما فوقهم إلا جئ به يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه، فإن كان محسنا فك عنه، وإن كان مسيئا زيد غلا إلى غله (4). العلوي (عليه السلام): لا أمر لمن لا يطاع (5). امراء عسكر أمير المؤمنين (عليه السلام) في صفين وأساميهم (6). يظهر من الروايات أنه لدفع شر السلطان يقرأ سورة التوحيد مع البسملة ست


(1) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 209، وج 17 / 44، وج 1 / 83 وجديد ج 75 / 336، وج 77 / 154، وج 2 / 49. (2) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 47، وج 15 كتاب العشرة ص 210، وجديد ج 92 / 178، وج 75 / 340. (3) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 47، وج 3 / 374، وج 20 / 5، وج 15 كتاب العشرة ص 209، وجديد ج 8 / 285، وج 92 / 179، وج 96 / 12، وج 75 / 337. (4) ط كمباني ج 3 / 252. وقريب منه ج 9 / 664، وجديد ج 7 / 211، وج 42 / 259. (5) ط كمباني ج 8 / 698، وجديد ج 34 / 137. (6) ط كمباني ج 8 / 477، وجديد ج 32 / 408.

[177]

مرات على الجهات الستة، أو ثلاث مع عقد اليد اليسرى (1). ما يدل على المنع من إمارة النساء: تحف العقول: قال النبي (صلى الله عليه وآله): لن يفلحوا قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة (2). وفي " ولى " ما يتعلق بذلك. والباقري (عليه السلام): أن المرأة لا تولي القضاء ولا تولي الإمارة. وفي وصية النبي (صلى الله عليه وآله) إلى علي (عليه السلام) مثله (3). في وصايا أمير المؤمنين (عليه السلام): إياك ومشاورة النساء فإن رأيهن إلى الأفن، وعزمهن إلى الوهن. واكفف عليهن من أبصارهن بحجابك إياهن، فإن شدة الحجاب خير لك ولهن من الإرتياب. وليس خروجهن بأشد من دخول من لا يوثق به عليهن. وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك من الرجال فافعل، ولا تملك المرأة من الأمر ما جاوز نفسها، فإن ذلك أنعم لحالها وأرخى لبالها وأدوم لجمالها، فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة - الخ (4). ويأتي في " رأى " و " سنا " ما يتعلق بذلك. باب آداب الدخول على السلاطين والامراء (5). الدعوات: عن النبي (صلى الله عليه وآله) إذا دخلت على سلطان جائر فاقرأ حين تنظر إليه قل هو الله أحد ثلاث مرات، واعقد بيدك اليسرى ولا تفارقها حتى تخرج. ما يتعلق بقوله تعالى: * (اتى امر الله فلا تستعجلوه) *. غيبة النعماني: عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله


(1) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 85 مكررا، وج 15 كتاب العشرة ص 209، وجديد ج 92 / 351، وج 75 / 334. (2) ط كمباني ج 17 / 41. وتمامه في ج 6 / 49، وجديد ج 77 / 138، وج 15 / 212. (3) ط كمباني ج 24 / 9، وجديد ج 104 / 275. (4) ط كمباني ج 17 / 61 و 66. وسائر الروايات في ذلك ج 3 / 178، وجديد ج 77 / 233 و 214، وج 6 / 306. (5) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 209، وجديد ج 75 / 334.

[178]

عزوجل: * (اتى امر الله) * - الآية قال: هو أمرنا أمر الله، لا يستعجل به، ويؤيده ثلاثة: أجناد الملائكة، والمؤمنون، والرعب - الخبر (1). إكمال الدين: في الصحيح عن الصادق (عليه السلام): إن أول ما يبايع القائم (عليه السلام) جبرئيل، فينزل في صورة طير أبيض فيبايعه، ثم يضع رجلا على بيت الله الحرام، ورجلا على بيت المقدس، ثم ينادي بصوت طلق زلق تسمعه الخلائق: أتى أمر الله فلا تستعجلوه (2). تفسير العياشي: عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية، قال: إذا أخبر الله النبي بشئ إلى وقت فهو قوله تعالى: * (اتى امر الله فلا تستعجلوه) * حتى يأتي ذلك الوقت. وقال: إن الله إذا أخبر أن شيئا كائن فكأنه قد كان (3). ما يتعلق بقوله تعالى: * (ليس لك من الامر شئ) * وكلمات المفسرين فيه وفي نزوله (4). تفسير فرات بن إبراهيم: عن جابر، قال: قرأت عند أبي جعفر (عليه السلام): * (ليس لك من الامر شئ) * فقال أبو جعفر (عليه السلام): بلى والله لقد كان له من الأمر شئ وشئ، فقلت له: جعلت فداك فما تأويل قوله: * (ليس لك من الامر شئ) * ؟ قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) حرص على أن يكون الأمر لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) من بعده، فأبى الله، ثم قال: وكيف لا يكون لرسول الله من الأمر شئ وقد فوض إليه ؟ فما أحل كان حلالا إلى يوم القيامة، وما حرم كان حراما إلى يوم القيامة (5). تفسير العياشي: عن جابر، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) قوله لنبيه (صلى الله عليه وآله): * (ليس


(1) ط كمباني ج 13 / 140 و 192، وجديد ج 52 / 139 و 356. (2) ط كمباني ج 13 / 175، وجديد ج 52 / 285. (3) ط كمباني ج 13 / 133، وجديد ج 52 / 109، وهذه في البرهان ص 568. (4) ط كمباني ج 6 / 487 و 507، وجديد ج 20 / 20 و 102. (5) ط كمباني ج 9 / 108، وجديد ج 36 / 132.

[179]

لك من الامر شئ) * فسره لي، فقال أبو جعفر (عليه السلام): يا جابر إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان حريصا على أن يكون علي (عليه السلام) من بعده على الناس، وكان عند الله خلاف ما أراد رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: قلت: فما معنى ذلك ؟ قال: نعم عنى بذلك قول الله لرسوله: * (ليس لك من الامر شئ) * يا محمد في علي، الأمر إلي في علي وفي غيره ألم انزل إليك يا محمد فيما أنزلت من كتابي إليك * (الم احسب الناس ان يتركوا) * - الخ. قال المجلسي: وقد بين وأوضح أمير المؤمنين (عليه السلام) في الخطبة القاصعة تأويل هذه الآية (1). ويأتي في " فوض ": إثبات التفويض بالآيات والروايات المتواترات للنبي والأئمة صلوات الله عليهم. الروايات الدالة على فضل إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) (2). ويأتي في " جلس " ما يتعلق بذلك. ما يتعلق بقوله تعالى في سورة الروم: * (لله الأمر من قبل ومن بعد) * - الآية. يعني من قبل أن يأمر ومن بعد أن يأمر (3). ما يدل على إنحصار لقب أمير المؤمنين (عليه السلام) به (4). سئل الصادق عن القائم (عليهما السلام) يسلم عليه بإمرة المؤمنين ؟ قال: لا، ذاك اسم سمى الله به أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يسم به أحد قبله ولا يتسمى به بعده إلا كافر. قال: جعلت فداك كيف يسلم عليه ؟ قال: يقولون: السلام عليك يا بقية الله (5).


(1) ط كمباني ج 7 / 138، وج 8 / 18، وج 6 / 195 مكررا، وجديد ج 24 / 231، وج 28 / 82، وج 17 / 11 - 12. وهذه في البرهان، سورة آل عمران ص 193. (2) ط كمباني ج 1 / 78 و 108، وج 15 كتاب العشرة ص 100، وجديد ج 2 / 30 و 144، وج 74 / 351 و 352 و 354. (3) ط كمباني ج 12 / 159، وجديد ج 50 / 257، والبرهان ص 811. (4) ط كمباني ج 6 / 389، وج 9 / 113 و 117، وجديد ج 18 / 371، وج 36 / 160 و 178. (5) ط كمباني ج 7 / 134، وج 13 / 196، وج 9 / 256، وجديد ج 24 / 211، وج 52 / 373، وج 37 / 333.

[180]

وعن الباقر (عليه السلام): لم يتسم باسم أمير المؤمنين غير علي (عليه السلام) إلا مفتر كذاب (1). باب فيما أمر به النبي (صلى الله عليه وآله) من التسليم عليه بإمرة المؤمنين، وأنه لا يسمى به غيره، وعلة التسمية به (2). ويأتي في " أنث " و " شهد " ما يتعلق بذلك. الإختصاص: في أن رجلا من أهل السواد سلم على الصادق (عليه السلام) وقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته فلم ينكر عليه - الخبر. بيان المجلسي في ذلك (3). وقال لأبي الصباح: إنه لا يجد عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن لآخرنا ما لأولنا (4). كلام المجلسي في هذا الخبر (5). في أن الحسن بن علي (عليه السلام) بايع معاوية على أن لا يسميه أمير المؤمنين ولا يقيم عنده شهادة (6). بيان جبرئيل فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) وتسميته إياه بأنه أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين. وقول الرسول (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين سماك باسم سماك الله به (7). بصائر الدرجات: عن الصادق (عليه السلام): أن أمرنا هو الحق، وحق الحق، وهو الظاهر، وباطن الظاهر، وباطن الباطن، وهو السر، وسر السر، وسر المستسر، وسر مقنع بالسر. وقريب منه غيره (8). وفي رواية اخرى: قال الصادق (عليه السلام): إن أمرنا هذا مستور مقنع بالميثاق من هتكه أذله الله (9).


(1) ط كمباني ج 7 / 157، وجديد ج 24 / 315. (2) ط كمباني ج 9 / 246، وج 8 / 20، وجديد ج 37 / 290، وج 28 / 90. (3) ط كمباني ج 9 / 256، وجديد ج 37 / 332. (4) ط كمباني ج 7 / 268، وجديد ج 25 / 360. (5) ط كمباني ج 9 / 256، وجديد ج 37 / 332. (6) ط كمباني ج 10 / 101، وجديد ج 44 / 8. (7) ط كمباني ج 14 / 231، وجديد ج 59 / 192. (8 و 9) ط كمباني ج 1 / 87، وجديد ج 2 / 71.

[181]

باب أن صاحب هذا الأمر محفوظ وأنه يأتي الله بمن يؤمن به في كل عصر (1). تفسير العياشي: في حديث ولو أن أهل السماء والأرض اجتمعوا على أن يحولوا هذا الأمر من موضعه الذي وضعه الله فيه ما استطاعوا (2). نهج البلاغة: قال (عليه السلام): فقمت بالأمر حين فشلوا وتطلعت حين تعتعوا - الخ (3). نهج البلاغة: قال (عليه السلام): إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا بقلة وهو دين الله الذي أظهره - الخ (4). الروايات النبوية: الامور ثلاثة: بين الرشد، وبين الغي، وشبهات بين ذلك (5). النبوي (صلى الله عليه وآله): أن الأشياء ثلاثة: أمر إستبان رشده فاتبعوه، وأمر إستبان غيه فاجتنبوه، وأمر إختلف عليكم فردوه إلى الله (6). / أمص. الكاظمي (عليه السلام): خير الامور أوسطها (7). النبوي (صلى الله عليه وآله): الامور مرهونة بأوقاتها (8). يأتي في " زمم ": أن أزمة الامور بيد الله تعالى. الخصال: في حديث الأربعمائة: والآخذ بأمرنا معنا غدا في حظيرة القدس (9) وتقدم في " اخذ " فراجع.


(1) ط كمباني ج 7 / 368، وجديد ج 27 / 49. (2) ط كمباني ج 7 / 368 و 324، وجديد ج 27 / 49، وج 26 / 204. (3) ط كمباني ج 9 / 426، وجديد ج 39 / 351. (4) ط كمباني ج 9 / 470، وجديد ج 40 / 193. (5) ط كمباني ج 24 / 6، وج 15 كتاب الكفر ص 29، وج 17 / 37 و 38، وج 1 / 149، وجديد ج 104 / 262، وج 72 / 204، وج 77 / 129 و 125، وج 2 / 258. (6) ط كمباني ج 17 / 51 و 129، وجديد ج 77 / 179، وج 78 / 47. (7) ط كمباني ج 16 / 81، وجديد ج 76 / 292. (8) ط كمباني ج 17 / 47، وجديد ج 77 / 165. (9) ط كمباني ج 4 / 115، وجديد ج 10 / 104.

[182]

بصائر الدرجات: عن الباقر (عليه السلام) في حديث شريف قال: فمن عرفنا ونصرنا وعرف حقنا وأخذ بأمرنا فهو منا وإلينا (1). ويأتي في " تبع " و " خلف " و " طوع " و " مسك " ما يتعلق به. الكاظمي (عليه السلام): جميع امور الأديان أربعة: أمر لا اختلاف فيه وهو إجماع الامة على الضرورة التي يضطرون إليها، والأخبار المجمع عليها، وهي الغاية المعروض عليها كل شبهة، والمستنبط منها كل حادثة، وأمر يحتمل الشك والإنكار فسبيله استنصاح أهله لمنتحليه بحجة من كتاب الله مجمع على تأويلها، وسنة مجمع عليها لا اختلاف فيها، أو قياس تعرف العقول عدله - الخ (2). وتقدم في " اصل ": الإشارة إلى مواضع الرواية. يستفاد مما تقدم معاني للأمر: الأول: الشئ، الثاني: الأمر في مقابل النهي، الثالث: الدين. الرابع: الإمامة والأئمة (عليهم السلام). ففي خبر طارق في وصف الإمام، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): والإمام يا طارق، بشر ملكي وجسد سماوي وأمر إلهي وروح قدسي - إلى أن قال: - فهم سر الله المخزون وأوليائه المقربون وأمره بين الكاف والنون (لا بل هم الكاف والنون - خ ل) - الخ (3). وعن إكمال الدين، عن ابن مهزيار، عن القائم (عليه السلام) أنه قال في قوله تعالى: * (اتاها امرنا ليلا أو نهارا) * - الآية. نحن أمر الله عزوجل وجنوده. الخامس: إمارة علي (عليه السلام)، كما تقدم في ذيل قوله تعالى: * (ليس لك من الأمر شئ) *. السادس: قيام القائم (عليه السلام)، كما تقدم في قوله تعالى: * (اتى أمر الله) * - الآية. أمص: المحاسن: عن سعد بن سعد، قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن الآمص،


(1) ط كمباني ج 7 / 334. وقريب من ذلك ج 13 / 136، وجديد ج 26 / 249، وج 52 / 123. (2) ط كمباني ج 4 / 148، وجديد ج 10 / 244. (3) ط كمباني ج 7 / 223، وجديد ج 25 / 172 و 173.

[183]

فقال: ما هو ؟ فذهبت أصفه، فقال: أليس اليحامير ؟ قلت: بلى، قال: أليس تأكلونه بالخل والخردل والأبزار ؟ قلت: بلى، قال: لا بأس به. في القاموس: الآمص والآميص: طعام يتخذ من لحم عجل بجلده أو مرق السكباج المبرد المصفى من الدهن (1). في المجمع: في الفقيه لا بأس بأكل الآمص، ثم ذكر كلام القاموس. آموص: آموص: هو من أنبياء بني إسرائيل، كما في الناسخ. وظهوره في سنة 4585 من الهبوط. أمع: السرائر: من كتاب المشيخة لابن محبوب، عن الفضل، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: قال لي: أبلغ خيرا وقل خيرا، ولا تكونن إمعة " مكسورة الألف مشددة الميم المفتوحة والعين الغير المعجمة ". قال: وما الإمعة ؟ قال: لا تقولن: أنا مع الناس، وأنا كواحد من الناس، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: أيها الناس إنما هما نجدان: نجد خير، ونجد شر، فما بال نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير (2). / أمل. أقول: إمعة أصله أنا معه فكسرت الهمزة واسكنت النون وادغمت في الميم يعني أنا مع غيري تابع له ولا رأي لي. أمل: ذم من أمل غير الله تعالى وأن الله يقطع أمله. كتاب العتيق الغروي: نوف البكالي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث أن الله يقول: وعزتي وجلالي لأقطعن أمل كل من يؤمل غيري باليأس، ولأكسونه ثوب المذلة في الناس، ولابعدنه من قربي، ولاقطعنه عن وصلي، ولأخملن ذكره حين يرعى غيري، أيؤمل ويله لشدائده غيري، وكشف الشدائد بيدي، ويرجو سواي


(1) ط كمباني ج 14 / 752، وجديد ج 65 / 85. (2) ط كمباني ج 1 / 90 و 75، وجديد ج 2 / 21 و 82.

[184]

وأنا الحي الباقي، ويطرق أبواب عبادي وهي مغلقة، ويترك بابي وهو مفتوح، فمن ذا الذي رجاني لكثير جرمه فخيبت رجاءه ؟ جعلت آمال عبادي متصلة بي، وجعلت رجاءهم مذخورا لهم عندي - الخ (1). الكافي: فيما أوحى الله تعالى إلى موسى يا موسى لا تطول في الدنيا أملك فيقسو لذلك قلبك وقاسي القلب مني بعيد - الخبر (2). وقال (صلى الله عليه وآله): يهرم ابن آدم وتشب منه إثنتان: الحرص، والأمل (3). كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: قال علي (عليه السلام): ما أنزل الموت حق منزلته من عد غدا من أجله، وقال: ما أطال عبد إلا أساء العمل، وكان يقول: لو رأى العبد أجله وسرعته إليه لأبغض الأمل وطلب الدنيا. نهج البلاغة: قال (عليه السلام): من جرى في عنان أمله عثر بأجله. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من أيقن أنه يفارق الأحباب ويسكن التراب ويواجه الحساب ويستغني عما خلف ويفتقر إلى ما قدم كان حريا بقصر الأمل وطول العمل (4). للحسن بن علي (عليه السلام)، في البحار (5). قل للمقيم بغير دار إقامة * حان الرحيل فودع الأحبابا إن الذين لقيتهم وصحبتهم * صاروا جميعا في التراب رميما تحف العقول: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبة الديباج: واعلموا عباد الله ! أن الأمل يذهب العقل، ويكذب الوعد، ويحث على الغفلة، ويورث الحسرة، فأكذبوا


(1) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 88 و 39، وج 15 كتاب الأخلاق ص 154 و 157 و 160، وجديد ج 94 / 95، وج 93 / 303، وج 71 / 130 و 143 و 154. (2) ط كمباني ج 17 / 10، وج 15 كتاب الكفر ص 166، وجديد ج 77 / 31، وج 73 / 398. (3) ط كمباني ج 17 / 45، وج 15 كتاب الكفر ص 106، وجديد ج 77 / 160، وج 73 / 161. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 107، وجديد ج 73 / 167. (5) ط كمباني ج 10 / 94، وجديد ج 43 / 340.

[185]

الأمل فإنه غرور وأن صاحبه مأزور - الخطبة (1). قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الأمل رحمة لامتي، ولولا الأمل ما رضعت والدة ولدها ولا غرس غارسا شجرا (2). وقال (عليه السلام): من أمل إنسانا فقد هابه، ومن جهل شيئا عابه - الخ (3). الخصال: النبوي (صلى الله عليه وآله): إن أخوف ما أخاف على امتي الهوى وطول الأمل، أما الهوى فإنه يصد عن الحق، وأما طول الأمل فينسي الآخرة - الخبر (4). ويأتي في " خوف ": روايات العلوية في ذلك. وقال (عليه السلام): من أطال أمله ساء عمله. وغير ذلك من ذمومه (5). العلوي (عليه السلام): لولا الأمل علم الإنسان حسب ما هو فيه، ولو علم حسب ما هو فيه مات من الهول والوجل (6). / أمم. تنبيه الخاطر: وقيل: بينما عيسى بن مريم جالس وشيخ يعمل بمسحاة ويثير الأرض، فقال عيسى: اللهم انزع منه الأمل، فوضع الشيخ المسحاة واضطجع فلبث ساعة، فقال عيسى: اللهم اردد إليه الأمل، فقام فجعل يعمل، فسأله عيسى عن ذلك، فقال: بينما أنا أعمل إذ قالت لي نفسي: إلى متى تعمل وأنت شيخ كبير ؟ فألقيت المسحاة واضطجعت، ثم قالت لي نفسي، والله لابد لك من عيش ما بقيت، فقمت إلى مسحاتي (7). ويؤيد ذلك النبوي (8). ذم الأمل (9). وفي " اسم " و " جبن " و " ثلث " و " حرص " ما يتعلق بذلك.


(1) ط كمباني ج 17 / 80، وجديد ج 77 / 293. (2) ط كمباني ج 17 / 49، وجديد ج 77 / 173. (3) ط كمباني ج 17 / 138، وجديد ج 78 / 79. (4) ط كمباني ج 17 / 35، وجديد ج 77 / 117. (5) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 106، وجديد ج 73 / 166. (6) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 4، وجديد ج 72 / 91. (7) ط كمباني ج 5 / 410، وجديد ج 14 / 329. (8) ط كمباني ج 17 / 49، وجديد ج 77 / 174. (9) ط كمباني ج 3 / 127، وجديد ج 6 / 126.

[186]

باب الحرص وطول الأمل (1). أمم: فضل امة محمد (صلى الله عليه وآله) في ألواح موسى، وقول موسى: رب اجعلني من امة أحمد (2). دعاء إلياس: اللهم اجعلني من الامة المرحومة المغفورة (3). علل الشرائع، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن العسكري، عن آبائه، عن الرضا (عليهم السلام) في حديث مناجاة موسى قال: يا رب فإن كان محمد وأصحابه كما وصفت فهل في امم الأنبياء أفضل عندك من امتي ؟ ظللت عليهم الغمام، وأنزلت عليهم المن والسلوى، وفلقت لهم البحر. فقال الله جل جلاله: يا موسى أما علمت أن فضل امة محمد على جميع الامم كفضله على جميع خلقي ؟ فقال موسى: يا رب ليتني كنت أراهم ؟ فأوحى الله عزوجل إليه: يا موسى إنك لن تراهم - إلى أن قال: - أفتحب أن اسمعك كلامهم ؟ - إلى أن قال: فنادى ربنا عزوجل: يا امة محمد، فأجابوه كلهم وهم في أصلاب آبائهم وأرحام امهاتهم: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك، قال: فجعل الله عزوجل تلك الإجابة منهم شعار الحج. ثم نادى ربنا عز وجل: يا امة محمد إن قضائي عليكم أن رحمتي سبقت غضبي، وعفوي قبل عقابي، فقد استجبت لكم من قبل أن تدعوني، وأعطيتكم من قبل أن تسألوني، من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله صادق في أقواله محق في أفعاله، وأن علي بن أبي طالب أخوه ووصيه من بعده ووليه، ويلتزم طاعته كما يلتزم طاعة محمد، وأن أولياءه المصطفين المطهرين الميامين بعجائب آيات الله ودلائل حجج الله من بعدهما


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 105، وجديد ج 73 / 160. (2) ط كمباني ج 14 / 78، وج 7 / 338، وج 5 / 263 و 296، وج 6 / 177، وجديد ج 57 / 317، وج 26 / 267، وج 13 / 301 و 173، وج 16 / 354. (3) ط كمباني ج 5 / 319، وج 6 / 268، وجديد ج 13 / 401، وج 17 / 301.

[187]

أولياؤه أدخلته جنتي وإن كان ذنوبه مثل زبد البحر (1). ويأتي في " طور " ما يتعلق بذلك. ما يدل على أن امة محمد (صلى الله عليه وآله) أفضل الامم (2). إستغفاره (صلى الله عليه وآله) لنفسه ولامته (3). يأتي في " ثلث ": الصادقي (عليه السلام): وأنه يرجو النجاة لهذه الامة من عرف منهم إلا لأحد ثلاثة، وفي " كفر ": أنه كفر بالله العظيم من هذه الامة عشرة. الروايات الدالة على فضائل هذه الامة (4). ما يدل على أن الامة هم المتمسكون بالثقلين، وبيان الفرق بينهم وبين الآل والذرية (5). وكان يقول (صلى الله عليه وآله): حبي خالط دماء امتي، فهم يؤثروني على الآباء وعلى الامهات وعلى أنفسهم (6). في أن الجنة محرمة على الامم حتى تدخلها امة محمد (صلى الله عليه وآله) (7). دعاؤه على أن لا يبعث الله تعالى على امته عذابا من فوقهم ولا من تحت أرجلهم ولا يلبسهم شيعا ولا يذيق بعضهم بأس بعض، فاستجيب له في الأولين


(1) ط كمباني ج 5 / 305، وج 7 / 340، وج 21 / 42، وكتاب القرآن ص 56 و 61، وجديد ج 13 / 341، وج 26 / 275، وج 91 / 225 و 247، وج 99 / 186. وقريب من بعضه ط كمباني ج 5 / 280، وجديد ج 13 / 338 و 10. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 180، وجديد ج 68 / 284. (3) ط كمباني ج 9 / 141 و 282، وج 17 / 40، وج 6 / 624، وجديد ج 36 / 289، وج 38 / 93 و 94، وج 77 / 134، وج 21 / 212. (4) ط كمباني ج 3 / 94، وج 6 / 779 و 176، وجديد ج 6 / 7، وج 16 / 348، وج 22 / 441. (5) ط كمباني ج 7 / 234 - 237، وجديد ج 25 / 215 - 218. (6) ط كمباني ج 6 / 175، وجديد ج 16 / 342. (7) جديد ج 14 / 323. وكذا نعيمها ص 286، وج 15 / 207، وج 16 / 326 و 145، وج 36 / 64، وط كمباني ج 5 / 400 و 409، وج 6 / 48 و 172، وج 9 / 96.

[188]

دون الآخرين (1). مختصات هذه الامة (2). الإصار التي كانت في الامم السالفة ورفعت عن هذه الامة. منها: أنه لا تقبل صلاتهم إلا في بقاع من الأرض معلومة، وكانوا يقرضون أذى النجاسة من أجسادهم، وكانوا يحملون قرابينهم على أعناقهم إلى بيت المقدس، وكانت صلاتهم مفروضة في ظلم الليل وأنصاف النهار، وكانوا إذا أذنبوا كتبت ذنوبهم على أبوابهم وجعلت توبتهم أن حرمت عليهم بعد التوبة أحب الطعام إليهم. إلى غير ذلك. وتفصيلها في البحار (3). معنى الامة في قوله تعالى: * (ان ابراهيم كان امة قانتا) * أي قدوة ومعلما للخير، وقيل: إمام هدى وغير ذلك (4). قال علي بن إبراهيم: والامة في كتاب الله على وجوه كثيرة: فمنه المذهب، وهو قوله: * (كان الناس امة واحدة) * أي على مذهب واحد، ومنه الجماعة من الناس وهو قوله: * (وجد عليه امة من الناس يسقون) * أي جماعة، ومنه الواحد، كما في قوله: * (ان ابراهيم كان امة قانتا لله) *، ومنه أجناس جميع الحيوان وهو قوله: * (وان من امة إلا خلا فيها نذير) * والأنسب قوله تعالى: * (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا امم أمثالكم) *، كما في رواية النعماني، ومنه امة محمد (صلى الله عليه وآله) وهو قوله: * (وكذلك ارسلناك في امة قد خلت من قبلها امم) *، ومنه الوقت وهو قوله: * (وادكر بعد امة) * - الخ (5).


(1) ط كمباني ج 4 / 28، وجديد ج 9 / 88. (2) ط كمباني ج 6 / 176، وجديد ج 16 / 348 - 351. (3) ط كمباني ج 4 / 101، وج 6 / 176 و 265 و 781، وج 18 كتاب الصلاة ص 24، وج 19 كتاب القرآن ص 68، وج 15 كتاب الإيمان ص 191، وجديد ج 10 / 42، وج 16 / 345، وج 17 / 290، وج 22 / 449، وج 68 / 321، وج 82 / 274، وج 92 / 270. (4) ط كمباني ج 5 / 110 و 114، وج 11 / 217، وجديد ج 47 / 373، وج 12 / 2 و 12. (5) ط كمباني ج 13 / 11، وجديد ج 51 / 44. وقريب به في تفسير النعماني في ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 100، وجديد ج 93 / 23.

[189]

كلمات المفسرين في تفسير قوله تعالى: * (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا امم أمثالكم) * (1). بصائر الدرجات: عن الباقر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن ربي مثل لي امتي في الطين وعلمني أسماء امتي كما علم آدم الأسماء كلها، فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعلي (عليه السلام) وشيعته. والروايات بهذا المضمون كثيرة قد ذكرها في البحار (2). ويأتي في " مثل ": الإشارة إلى جميع مواضعها. باب فيه عرض امته عليه (3). باب فيه معنى كونه اميا وأنه يقدر على أن يقرأ ويكتب ما شاء (4). ويأتي في " علم " و " كتب ". باب نوادر أحوال الأنبياء وأحوال اممهم (5). قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته: واحذروا ما نزل بالامم قبلكم من المثلات بسوء الأفعال وذميم الأعمال، فتذكروا في الخير والشر أحوالهم، واحذروا أن تكونوا أمثالهم - الخ (6). علل الشرائع: عن سالم، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أخبرني عن هارون لم قال لموسى: * (يابن ام لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي) * ولم يقل يابن أبي ؟ فقال: إن العداوات بين الإخوة أكثرها تكون إذا كانوا بني علات، ومتى كانوا بني ام قلت


(1) ط كمباني ج 14 / 653، وجديد ج 64 / 2. (2) ط كمباني ج 3 / 244، وج 6 / 231 و 230، وج 7 / 387 و 50، وج 9 / 441، وج 15 كتاب الإيمان ص 109 مكررا و 112، وجديد ج 7 / 180، وج 17 / 153 و 154، وج 40 / 60، وج 23 / 243، وج 27 / 135، وج 68 / 27 و 38. (3) ط كمباني ج 6 / 225، وجديد ج 17 / 130. (4) ط كمباني ج 6 / 119 و 168، وجديد ج 16 / 82 و 310. (5) ط كمباني ج 5 / 440، وجديد ج 14 / 451. (6) ط كمباني ج 5 / 444، وجديد ج 14 / 472.

[190]

العداوة بينهم إلا أن ينزغ الشيطان بينهم فيطيعوه - الخ (1). في أنه لما فرض الله تعالى في ليلة المعراج لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وامته خمسين صلاة، قال موسى لرسول الله (صلى الله عليه وآله): إن امتك آخر الامم وأضعفها لا تستطيع ذلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف، فرجع وسأل التخفيف حتى بلغ خمسا. وقال الصادق (عليه السلام): جزى الله موسى عن هذه الامة خيرا (2). ورواه العامة، كما في البخاري (3). وفي ذيله نداء إبراهيم: يا محمد إقرأ امتك عني السلام وأخبرهم أن الجنة ماؤها عذب وتربتها طيبة قيعان بيض، غرسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فمر امتك فليكثروا من غرسها (4). باب فيه ذكر كثرة امة محمد (صلى الله عليه وآله) في القيامة (5). وفيه الروايات أن أهل الجنة مائة وعشرون صفا ثمانون منها امة رسول الله (صلى الله عليه وآله) (6). ويأتي في " صفف " ما يتعلق بذلك. باب فضائل امته (صلى الله عليه وآله) وما أخبر بوقوعه فيهم ونوادر أحوالهم (7). شفاعة النبي (صلى الله عليه وآله) لامته (8). ويأتي في " شفع " ما يتعلق به. وفي " ثلث ": أن امة محمد (صلى الله عليه وآله) لا يسلط عليهم عدو من غيرهم ولا يهلكون جوعا، وفي " خدم ": أنهم يستخدمون ولا يستخدمون. الخصال: النبوي الصادقي (عليه السلام): لم تعط امتي أقل من ثلاث: الجمال والصوت


(1) ط كمباني ج 5 / 275، وجديد ج 13 / 219. (2) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 19 و 17، وج 6 / 378 و 379 و 382، وج 2 / 99، وجديد ج 82 / 251 و 257، وج 18 / 330 و 335 و 348، وج 3 / 320. (3) صحيح البخاري ج 1 كتاب الصلاة ص 98. (4) ط كمباني ج 6 / 379، وجديد ج 18 / 335. (5 و 6) ط كمباني ج 3 / 228، وجديد ج 7 / 130، وص 131. (7) ط كمباني ج 6 / 780، وجديد ج 22 / 441. (8) ط كمباني ج 3 / 299 - 308، وجديد ج 8 / 34 - 63.

[191]

الحسن والحفظ (1). باب إفتراق الامة بعد النبي (صلى الله عليه وآله) على ثلاث وسبعين فرقة (2). سائر الروايات الكثيرة الدالة على افتراق الامة بثلاث وسبعين فرقة وكلهم في النار إلا فرقة واحدة تنجو، وهم الذين قال الله تعالى فيهم: * (وممن خلقنا امة يهدون بالحق وبه يعدلون) * وهم الأئمة (عليهم السلام) وأتباعهم (3). ويأتي في " فرق " ما يتعلق بذلك. وروايات العامة في ذلك (4). ما يتعلق بهذه الآية وأنها نزلت في آل محمد (عليهم السلام) وشيعتهم (5). وهذه الآية مع الروايات الواردة من طريق الخاصة والعامة المتضمنة لما سبق في البرهان (6). ما يتعلق بقوله تعالى: * (ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون) * وأخلاقهم وسيرتهم وبيان المراد منهم وكلمات المفسرين فيه (7). الأخبار الواردة فيه (8). تفسير قوله تعالى: * (كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين) * - الآية (9).


(1) ط كمباني ج 6 / 780، وجديد ج 22 / 443. (2) ط كمباني ج 8 / 2، وجديد ج 28 / 2. (3) ط كمباني ج 7 / 121 و 120، وج 8 / 154 و 196 و 239 و 2 و 3، وج 9 / 153، وج 14 / 78، وج 4 / 118، وجديد ج 24 / 144 و 146، وج 28 / 3 و 4، وج 29 / 466، وج 30 / 76 و 337، وج 36 / 336، وج 57 / 318، وج 10 / 114. (4) ط كمباني ج 9 / 118، وجديد ج 36 / 186. (5) ط كمباني ج 7 / 120 و 3، وجديد ج 24 / 144، وج 23 / 5. (6) البرهان، سورة الأعراف ص 378. (7) ط كمباني ج 5 / 263 و 159، وج 14 / 78 و 85، وجديد ج 13 / 172، وج 12 / 176، وج 57 / 317 و 347. (8) ط كمباني ج 5 / 159 و 164 و 66، وج 7 / 270، وج 8 / 3 مكررا، وج 14 / 81، وج 13 / 190 و 223، وج 11 / 68 مكررا، وجديد ج 12 / 176 و 192، وج 11 / 243، وج 25 / 370، وج 28 / 4، وج 57 / 328، وج 52 / 346، وج 53 / 91، وج 46 / 242، والبرهان ص 371. (9) ط كمباني ج 5 / 4 و 8، وجديد ج 11 / 9 و 24.

[192]

ونظيره * (وما كان الناس الا امة واحدة فاختلفوا) * وما يتعلق به (1). تفسير قوله تعالى: * (ولئن اخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة) * وأن المراد بالامة أصحاب القائم (عليه السلام) (2). ما يتعلق بقوله تعالى حكاية عن إبراهيم: * (ومن ذريتنا امة مسلمة لك) * وأنهم أهل البيت (عليهم السلام)، كما عن الصادق (عليه السلام)، أو مطلق بني هاشم، كما في رواية العياشي (3). ما يتعلق بقوله تعالى: * (ولكل امة رسول فإذا جاء رسولهم قضى بينهم بالقسط وهم لا يظلمون) *. تفسير العياشي: عن جابر، عن الباقر (عليه السلام) في هذه الآية قال: تفسيرها في الباطن أن لكل قرن من هذه الامة رسولا من آل محمد يخرج إلى القرن الذي هو إليهم رسول وهم الاولياء وهم الرسل - الخبر. قال المجلسي: المراد بالرسول معناه اللغوي ليشمل الإمام أو أنهم بمنزلة الأنبياء في الامم السالفة (4). وهو نظير قوله: * (وان من امة الا خلا فيها نذير) *. ما يتعلق بقوله تعالى: * (وان من امة الا خلا فيها نذير) * يعني لكل زمان إمام (5). ما يتعلق بقوله تعالى: * (ولولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة) * - الآيات (6).


(1) ط كمباني ج 2 / 140، وجديد ج 4 / 122. وفي البرهان ص 130، ويونس ص 456. (2) ط كمباني ج 13 / 11 مكررا و 13 مكررا و 14 و 182 و 189، وج 4 / 32 و 60، وجديد ج 9 / 103 و 214، وج 51 / 44 و 55 و 58، وج 52 / 316 و 342. وفي البرهان، سورة هود ص 473. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 164، وج 7 / 122، وج 5 / 136، وجديد ج 12 / 87، وج 68 / 229، وج 24 / 154، والبرهان ص 99. (4) ط كمباني ج 7 / 155، وجديد ج 24 / 307، والبرهان، سورة يونس ص 459. (5) ط كمباني ج 7 / 7، وجديد ج 23 / 29، والبرهان، سورة فاطر ص 878. (6) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 227، وجديد ج 72 / 28، والبرهان، سورة الزخرف ص 984.

[193]

الأخبار الدالة على أن المراد بقوله تعالى: * (امة وسطا) * في قوله تعالى: * (وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس) * أئمة الدين (عليهم السلام) (1). الأخبار الدالة على أن المراد من الامة في قوله تعالى: * (كنتم خير امة اخرجت للناس) * الأئمة (عليهم السلام) وهم المعنيون بقوله تعالى: * (وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا) * (2). ما يدل على أن المراد بالامة في قوله تعالى: * (وان هذه امتكم امة واحدة) * آل محمد (عليهم السلام) (3). إعلام الدين: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تزال هذه الامة بخير تحت يد الله وفي كنفه ما لم يمال قراؤها امراؤها، ولم يزك صلحاؤها فجارها، ولم يمال أخيارها أشرارها، فإذا فعلوا ذلك رفع الله تعالى يده عنهم، وسلط عليهم جبابرتهم، فساموهم سوء العذاب، وضربهم بالفاقة والفقر، وملأ قلوبهم رعبا (4). عيون أخبار الرضا (عليه السلام): النبوي (صلى الله عليه وآله): لا تزال امتي بخير ما تحابوا وتهادوا وأدوا الأمانة واجتنبوا الحرام، وقروا الضيف، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، فإذا لم يفعلوا ذلك إبتلوا بالقحط والسنين (5). يأتي في " زمن ": ما يأتي على الامة في آخر الزمان، وفي " جرى ": أنه يجري في هذه الامة كل ما جرى على الامم السالفة، وفي " كتب ": ما يتعلق بام الكتاب، وفي " مكك ": أن مكة ام القرى، والنبي (صلى الله عليه وآله) امي أي من أهل ام القرى،


(1) ط كمباني ج 7 / 69 - 73 و 123، وج 6 / 780 و 178، وجديد ج 16 / 357، وج 22 / 441، وج 23 / 334 - 353، وج 24 / 157، والبرهان، سورة البقرة ص 101 و 102. (2) ط كمباني ج 7 / 122 و 123، وجديد ج 24 / 153 - 158، والبرهان ص 190. (3) ط كمباني ج 7 / 122 و 123، وجديد ج 24 / 155 و 158، والبرهان، سورة المؤمنون ص 721. (4) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 221، وجديد ج 75 / 381. (5) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 149 و 111 و 113 و 114، وج 20 / 5، وج 18 كتاب الصلاة ص 6، وجديد ج 75 / 115، وج 74 / 392 و 400، وج 96 / 14، وج 82 / 207.

[194]

كما هو صريح الرواية المروية في المجمع عن البصائر. قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن أعظم الخيانة خيانة الامة، وأفظع الغش غش الأئمة (1). ما يدل على أن الإمامة عهد معهود من الله تعالى ليس باختيار الناس (2). باب أن الإمامة لا تكون إلا بالنص، ويجب على الإمام النص على من بعده (3). باب وجوب معرفة الإمام، وأنه لا يعذر الناس بترك الولاية، وأن من مات لا يعرف إمامه أو شك فيه مات ميتة جاهلية، وكفر ونفاق (4). وفيه عن الباقر (عليه السلام): من مات عارفا لإمامه كان كمن هو مع القائم (عليه السلام) في فسطاطه. وفي خبر سعد بن عبد الله القمي وتشرفه بلقاء الحجة المنتظر (عليه السلام) قال: أخبرني يا مولاي عن العلة التي تمنع القوم من اختيار إمام لأنفسهم ؟ قال: مصلح أو مفسد ؟ قلت: مصلح، قال: فهل يجوز أن تقع خيرتهم على المفسد بعد أن لا يعلم أحد بما يخطر ببال غيره من صلاح أو فساد ؟ قلت: بلى، قال: فهي العلة أوردها لك ببرهان يثق به عقلك. أخبرني عن الرسل - الخ. ثم ذكر قصة موسى واختياره سبعين رجلا مع أنه كان نبيا مرسلا فوقعت خيرته على جماعة قالوا: * (لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة) * فكيف باختيار الناس. تفصيل ذلك (5). أخبار من مات وليس له إمام مات ميتة الجاهلية (6). باب أن من أنكر واحدا منهم فقد أنكر الجميع (7).


(1) نهج البلاغة رسالة 26. (2) ط كمباني ج 7 / 15 و 16 و 211، وجديد ج 23 / 68 - 75، وج 25 / 118. (3) ط كمباني ج 7 / 14، وجديد ج 23 / 66. (4) ط كمباني ج 7 / 16، وجديد ج 23 / 76. (5) ط كمباني ج 13 / 127، وجديد ج 52 / 84. (6) ط كمباني ج 13 / 140 و 40، وج 4 / 177 و 175، وج 3 / 396، وجديد ج 8 / 362، وج 10 / 353 و 361، وج 52 / 142، وج 51 / 160. وفي كتاب الغدير ط 2 ج 10 / 358 - 362. (7) ط كمباني ج 7 / 20، وجديد ج 23 / 95. (*)

[195]

باب أن الناس لا يهتدون إلا بهم وأنهم الوسائل بين الخلق وبين الله وأنه لا يدخل الجنة إلا من عرفهم (1). باب أنهم خير امة وخير أئمة اخرجت للناس، وأن الإمام في كتاب الله إمامان (2). ذكر ما نزل في صلة الإمام وأداء حقه: أنه ما من شئ أحب إلى الله عزوجل من إخراج الدرهم إلى الإمام، وإن الله ليجعل له الدرهم في الجنة مثل جبل أحد (3). باب فضل صلة الإمام (عليه السلام) (4). في أن المراد في قوله تعالى: * (وكل شئ احصيناه في إمام مبين) * أمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام) (5). باب فيه الإمام المبين (6). باب أن أمير المومنين (عليه السلام) هو الإمام المبين (7). كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: محمد بن العباس بإسناده، عن عبد الله بن القاسم البطل، عن صالح بن سهل قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقرأ: * (وكل شئ أحصيناه في إمام مبين) * قال: في أمير المؤمنين (عليه السلام) (8). تنصيص الله بأسامي الرسول والأئمة صلوات الله عليهم وامهاتهم في خبر الصحيفة التي نقلها جابر وغيرها (9).


(1) ط كمباني ج 7 / 21، وجديد ج 23 / 99. (2) ط كمباني ج 7 / 122، وجديد ج 24 / 153. (3) ط كمباني ج 7 / 148، وجديد ج 24 / 279. (4) ط كمباني ج 20 / 56، وجديد ج 96 / 215. (5) ط كمباني ج 7 / 123، وج 9 / 81 و 225 و 467، وج 11 / 142، وجديد ج 37 / 208، وج 24 / 158، وج 35 / 427، وج 40 / 176، وج 47 / 130. (6) ط كمباني ج 14 / 87، وجديد ج 57 / 357. (7) ط كمباني ج 9 / 81، وجديد ج 35 / 427، والبرهان، سورة يس ص 885 و 886. (8) ط كمباني ج 7 / 123، وجديد ج 24 / 158. (9) ط كمباني ج 9 / 120 - 127، وجديد ج 36 / 192.

[196]

باب الاستدلال بولايته واستنابته في الامور على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) وخلافته (1). باب عقاب من ادعى الإمامة بغير حق، أو رفع راية جور، أو أطاع إماما جائرا (2). كلمات الطبرسي في الاستدلال لإمامة أئمة الهدى (عليهم السلام) في كتابه أعلام الورى مذكورة في البحار (3). ملخص كلمات الطبرسي في إعلام الورى لإثبات إمامة الأئمة (عليهم السلام) وهو في امور: الأول: ما ظهر منهم العلوم التي تفرقت في العالم منها: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) في أبواب التوحيد، والكلام، وعلوم الدين، وأحكام الشريعة، وتفسير القرآن، واصول الإعراب، ومعاني اللغات، وطب الأبدان ما استفاد منه الأطباء، وعلم النجوم وعلم الآثار. ومنها: ما ظهر عن الباقر والصادق (عليهما السلام) لما تمكنا من الإظهار، واشتغل الأشرار بالأشرار، وزالت التقية في الجملة عنهما، فروى الناس عنهما علوم التوحيد والكلام وتفسير القرآن وقصص الأنبياء والمغازي والسير وغير ذلك. وكان يرد على الصادق (عليه السلام) أربعة آلاف نفر وصنف وألف من جواباته أربعمائة أصل المعروفة بكتب الاصول. ومنها: ما انتشر من مولانا الرضا (عليه السلام) مجالسه مع أهل المقالات والأديان المختلفة، وثبت عند العقول أن الأعلم الأفضل أولى بالإمامة من المفضول وقد بين الله سبحانه بقوله: * (أفمن يهدي الى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدى) *، وقوله: * (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) *.


(1) ط كمباني ج 9 / 276، وجديد ج 38 / 70. (2) ط كمباني ج 7 / 209، وجديد 25 / 110. (3) ط كمباني ج 7 / 430، وجديد ج 27 / 338.

[197]

الثاني: إجماع الامة على طهارتهم وعدالتهم ولم يتعلق أحد على أحد منهم بشئ يشينه مع جد أعدائهم واجتهادهم على إطفاء نورهم وإخماد ذكرهم والوضع من أقدارهم وتقريب من يظهر عداوتهم وحبسهم وقتلهم وقتل من يتحقق بولايتهم، وهذا أمر ظاهر على من اطلع على تواريخهم وسيرهم وغير ذلك. فراجع إليه وإلى البحار. أقول: ذكر العلامة الخوئي في شرحه (1) في ضمن خطبة الشقشقية أدلة وافية شافية لذلك في الإحقاق (2). أما الروايات التي فيها أسامي أئمة الهدى (عليهم السلام) وفضائلهم ومناقبهم كل واحد بعد الآخر من طرق أعلام العامة في الإحقاق (3). ومما يشهد على إمامتهم قوله تعالى: * (واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) * فإنه يظهر منه أن الأولى بالرجل مقدم على غيره، وقام الإجماع من المسلمين على انحصار الخلافة في علي وأبي بكر، ومن الواضحات أولوية علي برسول الله (صلى الله عليه وآله) وأقربيته من غيره لأنه أخوه في الدنيا والآخرة، ولأنه بمنزلة نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله) في آية المباهلة بلا خلاف وآية الولاية وآية التطهير وغير ذلك مما اتفق عليه المسلمون. وراجع إلى كتاب التاج الجامع لاصول العامة في باب فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام). وسيأتي بتمامه في " فضل ". باب جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة والعامة (4). كلام إعلام الورى في وجوب الإمامة في كل زمان بالدليل العقلي، وإثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) (5). بيان الأدلة على إمامة الحسن والحسين (عليهما السلام) (6).


(1) شرح نهج البلاغة ج 2 / 345. (2) كتاب إحقاق الحق ج 2 / 287. (3) إحقاق الحق ج 4 / 80 و 79 و 83 و 291 و 292. (4) ط كمباني ج 9 / 281، وجديد ج 38 / 90. (5) ط كمباني ج 9 / 305، وجديد ج 38 / 186. (6) ط كمباني ج 10 / 77 و 78، وجديد ج 43 / 277 و 278.

[198]

بيان الأدلة على إمامة مولانا الحجة بن الحسن العسكري (عليه السلام) (1). الروايات المنقولة من كتب العامة الناصة على إمامة الأئمة الإثني عشر (2). جوامع صفات الإمام (3). باب جوامع تأويل ما نزل فيهم (4). تفسير علي بن إبراهيم: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): نزل القرآن أرباعا: ربع فينا، وربع في عدونا، وربع سنن وأمثال، وربع فرائض وأحكام، ولنا كرائم القرآن. كلمات العامة في صفات الإمام والخليفة (5). باب أنه لم سمي الإمام إماما (6). باب أنه لا يكون إمامان في زمان واحد إلا وأحدهما صامت (7). باب فيه إنعقاد نطفهم وأحوالهم في الرحم وعند الولادة (8). وفيه الروايات الدالة على أن نطفة الإمام من تحت العرش من ماء المزن بصورة شربة أرق من الماء، وأبيض من اللبن، وألين من الزبد، وأحلى من الشهد، وأبرد من الثلج يسقى أباها فمنها يخلق الإمام ويكتب على عضده الأيمن أو بين عينيه أو عليهما أو الأول قبل الولادة والثاني بعدها: * (وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا) * - الآية (9). أخبار علامات الإمام وشرائطه (10). يأتي في " نوم ": ذكر العمل الذي يرى به الإمام.


(1) ط كمباني ج 13 / 99، وجديد ج 51 / 364. (2) ط كمباني ج 9 / 159، وجديد ج 36 / 362 - 370. (3) ط كمباني ج 17 / 218، وج 7 / 338 و 210، وجديد ج 25 / 115، وج 26 / 267، وج 78 / 378. (4) ط كمباني ج 7 / 154، وجديد ج 24 / 305. (5) الغدير ط 2 ج 7 / 133 - 152. (6 و 7) ط كمباني ج 7 / 207، وجديد ج 25 / 104، وص 105. (8) ط كمباني ج 7 / 189، وج 12 / 112، وجديد ج 25 / 36، وج 50 / 56. (9) ط كمباني ج 7 / 190 و 191 و 217، وج 14 / 379، وج 11 / 231، وج 13 / 6، وجديد ج 25 / 38 - 46 و 148، وج 60 / 358، وج 48 / 3، وج 51 / 25. (10) ط كمباني ج 7 / 210 - 223، وجديد ج 25 / 115 - 175.

[199]

باب في دلالة الإمامة وما يفرق به بين دعوى المحق والمبطل، وفيه قصة حبابة الوالبية وبعض الغرائب (1). باب أنه جرى لهم من الفضل والطاعة مثل ما جرى لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأنهم في الفضل سواء (2). باب غرائب أفعالهم وأحوالهم ووجوب التسليم لهم في جميع ذلك (3). قال الله تعالى: * (انك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا) * - الآيات. قال المجلسي: في هذه القصة تنبيه لمن عقل وتفكر للتسليم في كل ما روي من أقوال أهل البيت (عليهم السلام) وأفعالهم مما لا يوافق عقول عامة الخلق وتأباه أفهامهم وعدم المبادرة إلى ردها وإنكارها. منتخب البصائر: عن المفضل، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ما جاءكم منا مما يجوز أن يكون في المخلوقين ولم تعلموه، ولم تفهموه فلا تجحدوه وردوه إلينا، وما جاءكم عنا مما لا يجوز أن تكون في المخلوقين فاجحدوه ولا تردوه إلينا. باب أنهم محدثون، والفرق بينهم وبين الأنبياء (4). الدعاء الذي يقرأ عقيب كل فريضة لرؤية الحجة المنتظر (عليه السلام) (5). بيان الكاظم (عليه السلام) أن الإمام بمنزلة البحر لا ينفذ ما عنده، وعجائبه أكثر من عجائب البحر (6). وفي " علم ": أنهم يزاد علمهم، وفي " جمع ": أن لهم في ليالي الجمعة لشأن من الشأن، وفي " حقق ": حق الإمام على الرعية، وفي " موت ": أنهم يعلمون متى يموتون، وأنه لا يقع ذلك إلا باختيارهم، وفي " نصص ": النصوص عليهم، وفي " فضل ": فضائلهم، وفي " عجز ": معجزاتهم، وفي " حيى ":


(1) ط كمباني ج 7 / 224، وج 11 / 244، وجديد ج 25 / 175، وج 48 / 46. (2) ط كمباني ج 7 / 265، وجديد ج 25 / 352. (3) ط كمباني ج 7 / 268، وجديد ج 25 / 364. (4) ط كمباني ج 7 / 291، وجديد ج 26 / 66. (5) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 435، وجديد ج 86 / 61. (6) ط كمباني ج 11 / 251 و 262، وجديد ج 48 / 101 و 70.

[200]

موارد إحياءهم الموتى. باب أن الأئمة (عليهم السلام) يقدرون على إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وجميع معجزات الأنبياء (1). الكفاية: الحسني (عليه السلام)، ما منا إلا مقتول أو مسموم - الخ (2). ويأتي في " قتل " ما يتعلق به. باب أن الإمام لا يغسله ولا يدفنه إلا إمام (3). وتقدم في " ارض ": أن لحومهم حرام على الأرض لا تطعم منها شيئا، وأنهم يرفعون إلى السماء. وأما أحوالهم بعد الموت في البحار (4). ويأتي في " دما ": أن في يوم قتل الإمام وليلته لا يرفع حجرا إلا وجد تحته دم عبيط. باب أنهم يظهرون بعد موتهم علمهم ويظهر منهم الغرائب، ويأتيهم أرواح الأنبياء، وتظهر لهم الأموات من أوليائهم وأعدائهم (5). باب أنه يدعى فيه كل اناس بإمامهم، قال تعالى: * (يوم ندعو كل اناس بإمامهم) * (6). تفسير علي بن إبراهيم: عن الباقر (عليه السلام) في هذه الآية قال: يجئ رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قرنه، وعلي في قرنه، والحسن في قرنه، والحسين في قرنه، وكل من مات بين ظهراني قوم جاؤوا معه (7).


(1) ط كمباني ج 7 / 364، وجديد ج 27 / 29. (2) ط كمباني ج 10 / 100 و 132، وج 7 / 405، وجديد ج 43 / 364، وج 44 / 139، وج 27 / 217. (3) ط كمباني ج 7 / 420، وجديد ج 27 / 288. (4) ط كمباني ج 7 / 422، وجديد ج 27 / 299. (5) ط كمباني ج 7 / 423، وجديد ج 27 / 302. (6) ط كمباني ج 3 / 281، وجديد ج 8 / 7. (7) ط كمباني ج 3 / 292 و 293، وجديد ج 8 / 9 و 11 مكررا - 14.

[201]

قال علي بن إبراهيم: ذلك يوم القيامة ينادي مناد: ليقم أبو بكر وشيعته، وعمر وشيعته، وعثمان وشيعته، وعلي وشيعته (1). ويأتي في " روى ". وهذه الروايات وغيرها في البحار (2). الباقري (عليه السلام): أيها الناس أنه ليس شئ أحب إلى الله ولا أعم نفعا من حلم إمام وفقهه، ولا شئ أبغض إلى الله ولا أعم ضررا من جهل إمام وخرقه - الخبر (3). أحوال الأئمة الأربعة للعامة والتضارب في مناقبهم ومثالبهم (4). تحف العقول: الكاظمي (عليه السلام): إذا كان الإمام عادلا كان له الأجر وعليك الشكر، وإذا كان جائرا كان عليه الوزر وعليك الصبر (5). يأتي في " ثلث " و " جمع " و " صلى " و " حرف " ما يتعلق بذلك. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: قال: العقول أئمة الأفكار، والأفكار أئمة القلوب، والقلوب أئمة الحواس، والحواس أئمة الأعضاء (6). ام أيمن يأتي ذكرها في " يمن "، وام الكتاب في " كتب ". قوله تعالى حكاية عن هارون: * (يابن أم لا تأخذ بلحيتي) * وعلة أنه لم يقل: يابن أبي (7). / أمن. أمن: ما يتعلق بقوله تعالى: * (آمن الرسول بما انزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله) * - الآيات، نزلت ليلة المعراج حين صار إلى ساق العرش، فقال تعالى: * (آمن الرسول بما انزل إليه من ربه) * فأجاب مجيبا عنه وعن امته: * (والمؤمنون كل آمن بالله) * (8).


(1) جديد ج 8 / 10. وفيه حديث الرايات. ص 14 و 15، وط كمباني ج 3 / 292 و 293. (2) ط كمباني ج 7 / 145، وج 8 / 615، وج 9 / 250 و 296، وج 13 / 140، وجديد ج 37 / 305، وج 38 / 154، وج 24 / 264، وج 33 / 404، وج 52 / 142، والبرهان، سورة الإسرى ص 610 و 611. (3) ط كمباني ج 8 / 737، وجديد ج 34 / 335. (4) كتاب الغدير ط 2 ج 5 / 278 - 288. (5) ط كمباني ج 4 / 149، وجديد ج 10 / 247. (6) ط كمباني ج 1 / 33، وجديد ج 1 / 96. (7) ط كمباني ج 5 / 275، وجديد ج 13 / 219. (8) ط كمباني ج 9 / 125 و 135 و 186 و 253، وج 6 / 175 و 265 و 393، وج 4 / 101، وجديد ج 36 / 216 و 262، وج 37 / 320 و 62، وج 16 / 344، وج 17 / 289، وج 18 / 387، وج 10 / 41.

[202]

يأتي في " أول ": أن أولهم أمير المؤمنين (عليه السلام). الخصال: في رواية الأعمش، عن الصادق (عليه السلام) في حديث شرائع الدين: والولاية للمؤمنين الذين لم يغيروا ولم يبدلوا بعد نبيهم واجبة، مثل سلمان الفارسي، وأبي ذر الغفاري، والمقداد بن الأسود الكندي، وعمار بن ياسر، وجابر ابن عبد الله الأنصاري، وحذيفة بن اليمان، وأبي الهيثم بن التيهان، وسهل بن حنيف، وأبي أيوب الأنصاري، وعبد الله بن الصامت، وعبادة بن الصامت، وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين، وأبي سعيد الخدري، ومن نحا نحوهم وفعل مثل فعلهم، والولاية لأتباعهم والمقتدين بهم وبهداهم واجبة (1). عيون أخبار الرضا (عليه السلام): في مكاتبة الرضا (عليه السلام) للمأمون نحوه مع إسقاط جابر بن عبد الله، وعبد الله بن الصامت، والباقي مذكور في البحار (2). الرضوي (عليه السلام): مثل المؤمن عند الله كمثل ملك مقرب، وإن المؤمن أعلى عند الله من ملك مقرب، وليس أحد أحب إلى الله من تائب مؤمن أو مؤمنة تائبة (3). عيون أخبار الرضا (عليه السلام): إن المؤمن يعرف في السماء كما يعرف الرجل أهله وولده، وإنه لأكرم على الله عزوجل من ملك مقرب (4). وفي خطبة النبي (صلى الله عليه وآله) المفصلة قبل وفاته قال بعد أن قال لأصحابه: ادنوا، ووسعوا مكررا: أنتم أفضل من الملائكة (5). مشكاة الأنوار: عنه (صلى الله عليه وآله) قال: مثل المؤمن كمثل ملك مقرب، وإن المؤمن أعظم حرمة عند الله وأكرم عليه من ملك مقرب، وليس شئ أحب إلى الله من


(1) ط كمباني ج 4 / 144، وجديد ج 10 / 227. (2) ط كمباني ج 4 / 174، وج 6 / 749، وج 7 / 369، وج 15 كتاب الإيمان ص 174، وجديد ج 10 / 358، وج 22 / 325، وج 27 / 52، وج 68 / 263. (3) ط كمباني ج 4 / 178، وج 9 / 154، وجديد ج 10 / 367، وج 36 / 326. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 107، وجديد ج 68 / 18. (5) ط كمباني ج 16 / 107، وجديد ج 76 / 359.

[203]

مؤمن ثابت (تائب - خ ل) ومؤمنة ثابتة (تائبة - خ ل) وإن المؤمن يعرف في السماء كما يعرف الرجل أهله وولده (1). ما يتعلق بذلك في البحار (2). يأتي في " خدم " ما يتعلق بذلك. وفي الخطبة النبوية (صلى الله عليه وآله): والمؤمن من المؤمنين كالرأس من الجسد إذا اشتكى تداعى عليه سائر جسده - الخ (3). وفي " حقق " ما يتعلق بذلك. علل الشرائع: عن الصادق (عليه السلام): إنما سمي المؤمن مؤمنا لأنه يؤمن على الله فيجيز أمانه. عن النبي (صلى الله عليه وآله): ألا انبئكم لم سمي المؤمن مؤمنا ؟ لإيمانه الناس على أنفسهم وأموالهم، ألا انبئكم من المسلم ؟ من سلم الناس من يده ولسانه. عن الصادق (عليه السلام): المؤمن هاشمي لأنه هشم الضلال والكفر والنفاق، والمؤمن قرشي ونبطي وعربي - ثم بين وجه ذلك (4). وعن الصادق (عليه السلام) في المؤمن: أنه لو أكل أو شرب أو قام أو قعد أو نام أو نكح أو مر بموضع قذر حوله الله من سبع أرضين طهرا لا يصل إليه من قذرها شئ - الخ، وفيه ذكر كرامته عند الله تعالى (5). وعنه: إن عمل المؤمن ليذهب فيمهد له في الجنة كما يرسل الرجل غلامه فيفرش له، ثم تلا: * (ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون) * (6). نهج البلاغة: سبيل أبلج المنهاج، أنور السراج، فبالإيمان يستدل على الصالحات، وبالصالحات يستدل على الإيمان، وبالإيمان يعمر العلم (7). باب فيما يدفع الله بالمؤمن (8).


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 20، وجديد ج 67 / 72. (2) ط كمباني ج 5 / 37، وجديد ج 11 / 136. (3) ط كمباني ج 6 / 512، وجديد ج 20 / 127. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 17 و 46، وجديد ج 67 / 61 و 171. (5 و 6 و 7) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 18، وجديد ج 67 / 63، وص 66، وص 67. (8) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 39، وجديد ج 67 / 143.

[204]

الكافي: عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: إن الله تعالى ليدفع بالمؤمن الواحد عن القرية الفناء. وقال: لا يصيب قرية عذاب وفيها سبعة من المؤمنين (1). باب حقوق المؤمن على الله، وما ضمن الله تعالى له (2). باب الرضا بموهبة الإيمان وأنه من أعظم النعم، وما أخذ الله تعالى على المؤمن من الصبر على ما يلحقه من الأذى (3). وفيه أنه لا ينبغي للمؤمن أن يستوحش إلى أخيه. وكذا فيه رواية فضيل بن يسار. وفي " شيع ": علامات المؤمن وصفات الشيعة. في أن المؤمن أعظم حرمة من الكعبة: مشكاة الأنوار: روي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نظر إلى الكعبة فقال: مرحبا بالبيت ما أعظمك وأعظم حرمتك على الله. والله للمؤمن أعظم حرمة منك، لأن الله تعالى حرم منك واحدة، ومن المؤمن ثلاثة: ماله، ودمه، وأن يظن به ظن السوء. ومنه: عن الصادق (عليه السلام): المؤمن أعظم حرمة من الكعبة (4). ونحوه عن الباقر (عليه السلام) (5). الإختصاص: قال الصادق (عليه السلام): والله إن المؤمن لأعظم حقا من الكعبة (6). ما يدل على شرافة الإيمان وفضله (7). باب فضل الإيمان وجمل شرائطه (8).


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 18، وجديد ج 67 / 63 و 66 و 67. (2 و 3) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 39، وجديد ج 67 / 145، وص 147. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 20 و 106، وجديد ج 67 / 71، وج 68 / 16. (5) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 64، وجديد ج 74 / 233. (6) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 61. ونحوه ص 62. وفي معناه. ج 22 / 141، وجديد ج 74 / 222 و 227، وج 101 / 112. (7) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 129 و 208، وج 17 / 164، وجديد ج 68 / 102 و 382، وج 78 / 175. (8) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 4، وجديد ج 67 / 2.

[205]

روى الصدوق أنه قال الدوانيقي للصادق (عليه السلام): يا أبا عبد الله ما بال الرجل من شيعتكم يستخرج ما في جوفه في مجلس واحد، حتى يعرف مذهبه ؟ ! فقال: ذلك لحلاوة الإيمان في صدورهم، من حلاوته يبدونه تبديا (1). باب فضل حب المؤمنين والنظر إليهم (2). وتقدم في " اخا " ما يتعلق به. وفي " طين ": طينة المؤمن وخروجه من الكافر. الفرق بين الإيمان والإسلام (3). تحف العقول: عن الصادق (عليه السلام) في حديث سدير، قال: إن لمحبينا في السر والعلانية علامات يعرفون بها. قال الرجل: وما تلك العلامات ؟ قال: تلك خلال أولها أنهم عرفوا التوحيد حق معرفته، وأحكموا علم توحيده، والإيمان بعد ذلك بما هو ؟ وما صفته ؟ ثم علموا حدود الإيمان وحقائقه، وشروطه وتأويله. قال سدير: يابن رسول الله، ما سمعتك تصف الإيمان بهذه الصفة ؟ قال: نعم يا سدير، ليس للسائل أن يسأل عن الإيمان ما هو ؟ حتى يعلم الإيمان بمن ؟ قال سدير: يابن رسول الله إن رأيت أن تفسر ما قلت. قال الصادق (عليه السلام): من زعم أنه يعرف الله بتوهم القلوب فهو مشرك، ومن زعم أنه يعرف الله بالاسم دون المعنى فقد أقر بالطعن، لأن الاسم محدث، ومن زعم أنه يعبد الاسم والمعنى فقد جعل مع الله شريكا، ومن زعم أنه يعبد المعنى بالصفة لا بالإدراك فقد أحال على غائب، ومن زعم أنه يعبد الصفة والموصوف فقد أبطل التوحيد، لأن الصفة غير الموصوف، ومن زعم أنه يضيف الموصوف إلى الصفة فقد صغر بالكبير (الكبير - خ ل) و * (ما قدروا الله حق قدره) *. قيل له: فكيف سبيل التوحيد ؟ قال: باب البحث ممكن، وطلب المخرج موجود، إن معرفة عين الشاهد قبل صفته، ومعرفة صفة الغائب قبل عينه. قيل:


(1) ط كمباني ج 11 / 152، وجديد ج 47 / 166. (2) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 78، وجديد ج 74 / 278. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 180، وجديد ج 68 / 287.

[206]

وكيف تعرف عين الشاهد قبل صفته ؟ قال: تعرفه وتعلم علمه، وتعرف نفسك به، ولا تعرف نفسك بنفسك من نفسك، وتعلم أن ما فيه له وبه كما قالوا ليوسف * (انك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي) * فعرفوه به ولم يعرفوه بغيره، ولا أثبتوه من أنفسهم بتوهم القلوب.. صفة الإيمان: قال (عليه السلام): معنى الإيمان الإقرار والخضوع لله بذلك الإقرار والتقرب إليه به، والأداء له بعلم كل مفروض من صغير أو كبير، من حد التوحيد فما دونه إلى آخر باب من أبواب الطاعة أولا فأولا، مقرون ذلك كله بعضه إلى بعض، موصول بعضه ببعض - إلى أن قال: وإنما استوجب واستحق اسم الإيمان ومعناه بأداء كبار الفرائض موصولة، وترك كبار المعاصي واجتنابها، وإن ترك صغار الطاعة وارتكب صغار المعاصي، فليس بخارج من الإيمان ولا تارك له ما لم يترك شيئا من كبار الطاعة، ولم يرتكب شيئا من كبار المعاصي، فما لم يفعل ذلك فهو مؤمن لقول الله: * (ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما) * - الخبر (1). باب في أن الله إنما يعطي الدين الحق والإيمان والتشيع من أحبه (2). فيه الروايات الكثيرة في أن الله تعالى يعطي الدنيا من أحب ومن أبغض، وأن الإيمان لا يعطيه إلا من أحب، وأن الله يعطي المال البر والفاجر، ولا يعطي الإيمان إلا من أحب (3). ويأتي في " عرف ": أن المعرفة منه تعالى. باب دعائم الإسلام والإيمان وشعبهما (4). الكافي: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: بني الاسلام على خمس: على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية، ولم يناد بشئ كما نودي بالولاية (5). وسئل عن الإيمان فقال: الإيمان على أربع دعائم: على الصبر، واليقين،


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 177، وجديد ج 68 / 276. (2 و 3) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 156، وجديد ج 68 / 201، وص 203. (4 و 5) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 193، وجديد ج 68 / 329.

[207]

والعدل، والجهاد - الخ (1). الخصال: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): الإيمان على أربع دعائم: على الصبر، واليقين، والعدل، والجهاد - ثم شرع في بيان شعب كل من الأربع (2). يأتي في " دعم " ما يتعلق به. عن الصادق (عليه السلام): إن المؤمن يخشع له كل شئ. ثم قال: إذا كان مخلصا لله قلبه أخاف الله منه كل شئ حتى هوام الأرض وسباعها وطير السماء (3). أركان الإيمان: الكافي: عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الإيمان له أركان أربعة: التوكل على الله، وتفويض الأمر إلى الله، والرضا بقضاء الله، والتسليم لأمر الله عزوجل (4). النبوي (صلى الله عليه وآله): لا يكمل عبد الإيمان بالله حتى يكون فيه خمس خصال: التوكل على الله، والتفويض إلى الله، والتسليم لأمر الله، والرضا بقضاء الله، والصبر على بلاء الله. إنه من أحب في الله، وأبغض في الله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان (5). النبوي (صلى الله عليه وآله): الإيمان في عشرة: المعرفة، والطاعة، والعلم، والعمل، والورع، والإجتهاد، والصبر، واليقين، والرضا، والتسليم. فأيها فقد صاحبه بطل نظامه (6). الكافي: قال علي بن الحسين (عليه السلام): إن المعرفة بكمال دين المسلم ترك الكلام فيما لا يعني، وقلة مرائه، وحلمه، وصبره، وحسن خلقه. وقال: من أخلاق المؤمن


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 199، وجديد ج 68 / 348. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 4، وجديد ج 72 / 89. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 80، وجديد ج 67 / 305. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 196، وكتاب الأخلاق ص 160 و 155، وكتاب الكفر ص 61، وج 17 / 207 و 133، وجديد ج 68 / 340، وج 71 / 157 و 135، وج 72 / 333، وج 78 / 338 و 63. (5) ط كمباني ج 17 / 50، وجديد ج 77 / 177. (6) ط كمباني ج 17 / 48، وجديد ج 77 / 170.

[208]

الإنفاق على قدر الإقتار، والتوسع على قدر التوسع، وإنصاف الناس، وابتدائه إياهم بالسلام عليهم (1). ذكر جملة من أوصاف المؤمنين (2). وقال: لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه (3). المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أسبغ وضوءه، وأحسن صلاته، وأدى زكاته، وكف غضبه، وسجن لسانه، واستغفر لذنبه، وأدى النصيحة لأهل بيت نبيه فقد استكمل حقائق الإيمان، وأبواب الجنة مفتحة له (4). يأتي في " عشر ": درجات الإيمان. الروايات الثلاثيات والرباعيات الراجعة إلى كمال الإيمان (5). الآيات والأخبار الدالة على أن للإيمان درجات ومنازل يتفاضل المؤمنون بها عند الله أكثر من أن تحصى نتبرك بذكر بعضها: قال تعالى في سورة الفتح: * (هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا) *، وفي الأنفال: * (وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا) *، وفي التوبة: * (وإذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون) *،


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 96، وجديد ج 67 / 361. (2) ط كمباني ج 17 / 123، وجديد ج 78 / 25. (3) جديد ج 78 / 57، وط كمباني ج 17 / 131. (4) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 9، وجديد ج 82 / 218. (5) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 78 مكرراو 79 مكررا، وكتاب الأخلاق ص 15 و 144 مكررا و 199 و 201 و 203 و 217 و 230. وقريب منه ص 229، وج 18 كتاب الطهارة ص 133 و 222، وج 15 كتاب العشرة ص 125 و 143، وج 1 / 58 و 65 و 66 و 74، وج 11 / 94، وج 17 / 43 و 138 و 166 و 207، وج 3 / 127، وجديد ج 1 / 182 و 210 و 213، وج 2 / 15، وج 6 / 130، وج 46 / 326، وج 67 / 304 و 300 و 295، وج 69 / 379، وج 71 / 85 و 346 و 359 و 417، وج 72 / 40، وج 75 / 27 و 93، وج 77 / 146، وج 78 / 81 و 182 و 338، وج 81 / 173، وج 82 / 131. (*)

[209]

وفي المدثر: * (ليستيقن الذين اوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا) * - الآية، وقال: * (هم درجات عند الله) * إلى غير ذلك من الآيات. وقد جمع جملة منها في باب درجات الإيمان وحقائقه (1). باب السكينة وروح الإيمان وزيادته ونقصانه (2). الكافي: عن أبي عمرو الزبيري قال: قلت للصادق (عليه السلام): إن للإيمان درجات ومنازل يتفاضل المؤمنون فيها عند الله ؟ قال: نعم، قلت: صفه لي رحمك الله حتى أفهمه - ثم شرع في توضيحه وتوصيفه، وذكر عدة من الآيات الدالة على ذلك (3). تفصيل آخر منه (عليه السلام) له (4). كتاب زيد الزراد قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): نخشى ألا نكون مؤمنين قال: ولم ذاك ؟ فقلت: وذلك إنا لا نجد فينا من يكون أخوه آثر من درهمه وديناره ونجد الدينار والدرهم آثر عندنا من أخ قد جمع بيننا وبينه موالاة أمير المؤمنين (عليه السلام). قال: كلا إنكم مؤمنون ولكن لا تكملون إيمانكم حتى يخرج القائم فعندها يجمع الله أحلامكم فتكونوا مؤمنين كاملين - الخ (5). روضة الواعظين: عن الصادق (عليه السلام): الإيمان عشر درجات، فالمقداد في الثامنة، وأبو ذر في التاسعة، وسلمان في العاشرة (6). وفي باب أن المؤمن صنفان روايات في ذلك (7).


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 257 و 263، وج 14 / 759، وجديد ج 69 / 154 و 175، وج 65 / 115. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 263، وجديد ج 69 / 175. (3) ط كمباني ج 6 / 745، وجديد ج 22 / 308 و 309. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 219 - 221، وجديد ج 69 / 18 - 29. (5) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 93، وجديد ج 67 / 350. (6) ط كمباني ج 6 / 753. ونحوه ص 756، وجديد ج 22 / 341 و 351. (7) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 50 و 45 وجديد ج 67 / 189 و 166 باب أصناف الناس في الإيمان.

[210]

وفي " كفر ": أن المؤمن مكفر لا يشكر معروفه. الكافي: عن الصادق (عليه السلام)، قال: إنما المؤمن بمنزلة كفة الميزان، كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه (1). وفي " بلى " ما يتعلق بذلك. باب أن المؤمن ينظر بنور الله تعالى وأن الله تعالى خلقه من نوره (2). وتقدم في " أخا ": رواية أن المؤمن أخ المؤمن لأبيه وامه. كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام) للزنديق المدعي تناقض القرآن في ذلك (3). قال بعض المحققين: للإيمان درجات ومنازل كما دلت عليه الأخبار الكثيرة ثم شرع في توضيحه بالآيات، وكذلك الكفر في مقابله (4). كلمات آخرين في ذلك (5). تفصيل الكلام فيه ونقل الخلاف وبيان الحق فيه (6). وفيه قول إمام العامة الرازي ومن تبعه: إن الإيمان تصديق وهو لا يقبل التفاوت. ورده بالآيات والروايات، وأنه واضح أن تصديقنا ليس كتصديق النبي (صلى الله عليه وآله) وهكذا، وفيه إحتجاج القائلين بالزيادة والنقيصة بالعقل والنقل. كلمات المرجئة في الإيمان (7). باب فيه ما اخذ على المؤمن من الصبر على ما يلحقه في الدين (8).


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 56 و 64، وجديد ج 67 / 210 و 243. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 21، وجديد ج 67 / 73. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 174. ورواية تفسير النعماني ص 234 - 237. وسائر الروايات ص 257 - 274، وج 7 / 196، وجديد ج 69 / 73 - 84 و 154 - 211، وج 25 / 62، وج 68 / 264. (4) ط كمباني ج 14 / 759، وج 15 كتاب الأخلاق ص 59، وجديد ج 65 / 115، وج 70 / 141. (5) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 182، وجديد ج 68 / 292. (6) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 271 - 274، وجديد ج 69 / 201 - 220. (7) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 183، وجديد ج 68 / 297. (8) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 159، وجديد ج 68 / 211.

[211]

باب الفرق بين الإيمان والإسلام (1). عن الصادق (عليه السلام): الإيمان هو الإقرار باللسان، وعقد في القلب، وعمل بالأركان - الخ (2). تفسير علي بن إبراهيم: الإيمان في كتاب الله تعالى على أربعة أوجه: إقرار باللسان، تصديق بالقلب، الأداء، التأييد، فمن الأول والثاني قوله تعالى: * (يا ايها الذين آمنوا آمنوا برسوله) *، ومن الثالث: * (وما كان الله ليضيع إيمانكم) *، ومن الرابع قوله: * (اولئك كتب في قلوبهم الإيمان) * (3). الكافي: عن أبي عمرو الزبيري، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أيها العالم أخبرني أي الأعمال أفضل عند الله ؟ قال: ما لا يقبل الله شيئا إلا به، قلت: وما هو ؟ قال: الإيمان بالله الذي لا إله إلا هو أعلى الأعمال درجة، وأشرفها منزلة، وأسناها حظا، قال: قلت: ألا تخبرني عن الإيمان ؟ أقول هو وعمل أم قول بلا عمل ؟ فقال: الإيمان عمل كله، والقول بعض ذلك العمل بفرض من الله - الحديث بطوله (4). في أن التصديق المعتبر في الإيمان فسر بالتسليم، فقيل: التصديق عبارة عن ربط القلب بما علم من أخبار المخبر وهو أمر كسبي، قال بعض المتأخرين: المعتبر في الإيمان هو التصديق الإختياري ومعناه نسبة التصديق إلى المتكلم إختيارا (5). في أن الإيمان له إطلاقات: (1) مجموع العقائد الحقة والاصول الخمسة. (2) الإعتقاد المذكور مع الإتيان بالفرائض التي ظهر وجوبها من القرآن وترك الكبائر التي أوعد الله عليها النار. وعلى هذا المعنى اطلق الكافر على تارك


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 163، وجديد ج 68 / 225. (2) جديد ج 68 / 256. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 176، وجديد ج 68 / 273. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 219، وجديد ج 69 / 23. (5) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 221، وجديد ج 69 / 31.

[212]

الصلاة والزكاة. (3) العقائد المذكورة مع فعل جميع الواجبات، وترك جميع المحرمات. (4) ما ذكر مع ضم فعل المندوبات، وترك المكروهات، بل المباحات، كما ورد في أخبار صفات المؤمن. وأما الإسلام فيطلق غالبا على التكلم بالشهادتين، والإقرار الظاهري، وإن لم يقترن بالإذعان القلبي ولا بالإقرار بالولاية، وثمرته يظهر في الدنيا من حقن دمه وماله، وجواز نكاحه واستحقاقه الميراث، وسائر الأحكام الظاهرة للمسلمين (1). قال المجلسي: الذي ظهر مما قررناه أن الإيمان هو التصديق بالله وحده وصفاته وعدله وحكمته، وبالنبوة وبكل ما علم بالضرورة. مجئ النبي (صلى الله عليه وآله) مع الإقرار بذلك، وعلى هذا أكثر المسلمين بل ادعى بعضهم إجماعهم على ذلك، والتصديق بإمامة الأئمة الإثني عشر (عليهم السلام) وبإمام الزمان وهذا عند الإمامية (2). باب أدنى ما يكون به العبد مؤمنا، وأدنى ما يخرجه عنه (3). باب أن العمل جزء الإيمان، وأن الإيمان مبثوث على الجوارح (4). الآيات التي فسر الإيمان فيها بالولاية. منها: قوله تعالى في سورة المؤمن: * (إذ تدعون الى الإيمان فتكفرون) *. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الباقر (عليه السلام) في هذه الآية قال: يعني إلى ولاية علي (عليه السلام) وهي الإيمان فتكفرون (5). ومنها: قوله تعالى في المجادلة: * (اولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه) *. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الباقر (عليه السلام) في هذه الآية


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 249. وجديد ج 69 / 126. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 256، وجديد ج 69 / 149. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 217، وجديد ج 69 / 16. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 218، وجديد ج 69 / 18. (5) ط كمباني ج 7 / 75، وج 9 / 66، وجديد ج 35 / 340، وج 23 / 363، والبرهان ص 950.

[213]

قال: فحبنا أهل البيت الإيمان (1). ومنها: في الحجرات: * (ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان) *. تفسير فرات بن إبراهيم: عن الباقر (عليه السلام): حبنا إيمان وبغضنا كفر، ثم قرأ هذه الآية * (ولكن الله حبب إليكم الإيمان) * - الآية. وقريب منه كلام محمد بن الحنفية (2). وسيأتي في " أنس " و " بغض " ما يتعلق بذلك. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث قال: وقوله تعالى: * (حبب اليكم الإيمان وزينه في قلوبكم) * يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) * (وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان) * الأول والثاني والثالث (3). ومنها: قوله في المائدة: * (ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله) * يعني بالولاية، كما قاله الباقر (عليه السلام) (4). ومنها: قوله تعالى في التوبة: * (لا تتخذوا آبائكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان) *. مناقب ابن شهرآشوب: عن أبي حمزة، عن الباقر (عليه السلام) في هذه الآية قال: فإن الإيمان ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) (5). باب أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أسبق الناس في الإسلام والإيمان (6). فيه: أن برد إيمانه وصل إلى قلب جبرئيل (7).


(1) ط كمباني ج 7 / 81، وجديد ج 23 / 389، والبرهان ص 1101. (2) ط كمباني ج 7 / 76، وج 9 / 412، وجديد ج 23 / 368، وج 39 / 293. (3) ط كمباني ج 7 / 79، وج 9 / 65، وج 15 كتاب الإيمان ص 15، وجديد ج 23 / 379، وج 35 / 336، وج 67 / 51. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 6، وج 9 / 66، وجديد ج 35 / 340، وج 72 / 98، والبرهان ص 274. (5) ط كمباني ج 9 / 66، وجديد ج 35 / 340، والبرهان ص 413. (6) ط كمباني ج 9 / 309، وجديد ج 38 / 201. (7) ط كمباني ج 9 / 320، وجديد ج 38 / 248.

[214]

باب أن أمير المؤمنين (عليه السلام) المؤمن والإيمان والدين والإسلام والسنة والسلام وخير البرية في القرآن، وأعدائه الكفر والفسوق والعصيان (1). باب تأويل المؤمنين والإيمان والمسلمين والإسلام بهم وبولايتهم، وعكس ذلك بأعدائهم (2). يأتي في " دين ": تأويل الدين بالولاية. تفسير قوله تعالى: * (لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا) * (3). تفسير قوله تعالى: * (ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله) * (4). تأويل الإيمان في قوله تعالى: * (وما كان الله ليضيع إيمانكم) * بالصلاة (5). ما يخرج من الإيمان: تحف العقول: عن الصادق (عليه السلام) في حديث توصيف الإيمان المتقدم ذكره قال: وقد يخرج من الإيمان بخمس جهات من الفعل كلها متشابهات معروفات: الكفر، والشرك، والضلال، والفسق، وركوب الكبائر، ثم شرع في توضيح الخمسة (6). ومما يخرج منه: الرأي يراه مخالفا للحق فيقيم عليه، أو يبتدع شيئا فيتولى عليه ويبرأ ممن خالفه (7). معاني الأخبار: عن الصادق (عليه السلام) قال: أدنى ما يخرج به الرجل من الإيمان أن يواخي الرجل على دينه فيحصي عليه عثراته وزلاته ليعنفه بها يوما ما (8).


(1) ط كمباني ج 9 / 65 و 70، وجديد ج 35 / 336 و 369. (2) ط كمباني ج 7 / 73، وجديد ج 23 / 354. (3) ط كمباني ج 4 / 36 و 61، وجديد ج 9 / 120 و 222. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 6 مكررا، وج 18 كتاب الصلاة ص 9، وجديد ج 72 / 98، وج 82 / 219. (5) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 220 و 235، وج 6 / 446 و 447، وجديد ج 69 / 27 و 77، وج 19 / 197 و 199 و 201، والبرهان ص 102. (6) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 178، وجديد ج 68 / 278. (7) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 33، وج 1 / 162، وجديد ج 72 / 220، وج 2 / 297. (8) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 131، وجديد ج 75 / 48.

[215]

ومنها: إنكار ما علم من الدين، كما يأتي في " ردد ". ومنها: الكذب، كما يأتي في " كذب "، ومنها: ترك الحج مع وجوبه، كما في " كفر " وغيره. ومنها: السحر، كما في " سحر ". ومنها: الغش، كما في " غشش ". ومنها: الهجرة، كما في " هجر "، ومنها: الخيانة، كما في " خون ". ومنها: إدمان شرب الخمر، كما في " خمر ". باب في عدم لبس الإيمان بظلم (1). فسر الظلم في قوله تعالى: * (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) * بالشرك لقوله تعالى: * (ان الشرك لظلم عظيم) *. وعن الصادق (عليه السلام): إن الظلم هنا الشك. وعنه: آمنوا بما جاء به محمد (صلى الله عليه وآله) من الولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان. إكمال الدين: عن الباقر (عليه السلام) في حديث إبراهيم مع العابد، فدعا إبراهيم للمؤمنين والمؤمنات من يومه ذلك إلى يوم القيامة بالمغفرة والرضى عنهم، وأمن الرجل على دعائه. فقال أبو جعفر (عليه السلام): فدعوة إبراهيم بالغة للمذنبين المؤمنين من شيعتنا إلى يوم القيامة (2). ويأتي في " بدل " و " دعا " ما يتعلق بذلك. تفسير علي بن إبراهيم: في الصحيح عن الباقر (عليه السلام) في حديث قصة موسى قال: وكان خازن فرعون مؤمنا بموسى قد كتم إيمانه ستمائة سنة وهو الذي قال الله: * (وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه) * - الخبر (3). باب أحوال مؤمن آل فرعون (4). يأتي في " سبق ": عده من السابقين والصديقين. وفي " ثلث ": مدحه، وفي " حزبل " ما يتعلق به. في أنه يرجع إلى الدنيا وينصر مولانا الحجة المنتظر (عليه السلام) (5). في تفسير مجاهد قال: ما كان في القرآن * (يا ايها الذين آمنوا) * فإن لعلي


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 256، وجديد ج 69 / 150. (2) ط كمباني ج 5 / 134، وجديد ج 12 / 81. (3) ط كمباني ج 5 / 223، وجديد ج 13 / 28. (4) ط كمباني ج 5 / 259، وج 15 كتاب العشرة ص 226، وجديد ج 13 / 157، وج 75 / 402. (5) ط كمباني ج 13 / 190، وجديد ج 52 / 346.

[216]

سابقة هذه الآية، لإنه سبقهم إلى الإسلام، فسماه الله في تسع وثمانين موضعا أمير المؤمنين وسيد المخاطبين إلى يوم الدين (1). وقد تظافرت الروايات من طرق الخاصة والعامة أنه ما ورد * (يا ايها الذين آمنوا) * إلا وعلي رأسها وأميرها وشريفها (2) وبيان رواتها من طرق العامة (3). ما يتعلق بقوله تعالى: * (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر) * - الآيات (4). ما يتعلق بقوله تعالى: * (وان من اهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته) * وأن المراد إذا رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) آمن به الناس كلهم، أو المراد أنه ليس من أهل الكتاب إلا ليؤمن بعيسى قبل موته فينزل عيسى قبل القيامة من السماء فيؤمن به أهل الكتاب (5). أو المراد أنه ما من رجل من ولد فاطمة يموت حتى يقر للإمام بإمامته (6). قال تعالى في الحجرات: * (قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا) *. ما يتعلق بهذه الآية (7). ما يتعلق بقوله تعالى: * (يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين) *: تفسير العياشي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث قال: صدقهم فإن الله يقول:


(1) ط كمباني ج 9 / 257، وجديد ج 37 / 333. (2) ط كمباني ج 9 / 66 - 68 و 101 و 103 و 105 و 107 و 109، وجديد ج 35 / 339 و 347 و 351 - 353، وج 36 / 99 - 137. (3) جديد ج 37 / 333، وط كمباني ج 9 / 256 و 257. (4) ط كمباني ج 9 / 208، وجديد 37 / 143، والبرهان ص 37. (5) ط كمباني ج 13 / 212، وج 3 / 145، وج 4 / 55، وج 5 / 415، وجديد ج 53 / 50 مكررا، وج 6 / 194، وج 9 / 195، وج 14 / 349. (6) ط كمباني ج 5 / 195، وج 4 / 55، وجديد ج 12 / 315، وج 9 / 195، والبرهان، سورة المائدة ص 261. (7) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 166 - 170، وجديد ج 68 / 239 - 250، والبرهان ص 1032.

[217]

* (يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين) * فقال: يعني يصدق الله ويصدق المؤمنين (1). وتقدم في " أصل " ما يتعلق به. وفي " حقق ": حقوق المؤمنين بعضهم على بعض. ما يتعلق بقوله تعالى: * (وآمنوا بما انزلت مصدقا لما معكم) * (2). تفسير العياشي: عن جابر، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن تفسير هذه الآية في باطن القرآن * (وآمنوا بما انزلت) * - الآية يعني فلانا وصاحبه ومن تبعهم ودان بدينهم قال الله - يعنيهم - ولا تكونوا أول كافر به يعني عليا (عليه السلام) (3). ما يتعلق بقوله تعالى: * (ان الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا) * - الآية، وكلمات المفسرين فيه (4). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية، قال: نزلت في فلان وفلان وفلان آمنوا بالنبي (صلى الله عليه وآله) في أول الأمر، وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي (صلى الله عليه وآله): من كنت مولاه فعلي مولاه، ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين (عليه السلام)، ثم كفروا حيث مضى رسول الله فلم يقروا بالبيعة، ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم، فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شئ (5). وواضح من المذهب والروايات المتواترات أن المراد بالمؤمنين في عدة من الآيات الأئمة (عليهم السلام) كآية الولاية * (انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا) * - الآية وآية عرض الأعمال * (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) *، وآية * (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض) * - الآية.


(1) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 171، وج 23 / 23 مكررا و 40، وجديد ج 75 / 196، وج 103 / 85 و 164، والبرهان، سورة التوبة ص 430. (2) ط كمباني ج 7 / 177، وجديد ج 24 / 393. (3) ط كمباني ج 9 / 101، وجديد ج 36 / 97، والبرهان ص 58. (4) ط كمباني ج 6 / 676، وجديد ج 22 / 24. (5) ط كمباني ج 7 / 78، وج 8 / 218 و 388، وجديد ج 23 / 375، وج 30 / 218، وج 31 / 576، والبرهان ص 258.

[218]

في نزول قوله تعالى: * (افمن كان مؤمنا (يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)) كمن كان فاسقا) * يعني الوليد بن عقبة. الروايات في ذلك كثيرة من طرق الخاصة والعامة (1). حديث عمر بن الخطاب عن النبي (صلى الله عليه وآله): إن السماوات السبع والأرضين السبع لو وضعا في كفة، ثم وضع إيمان علي في كفة لرجح إيمان علي بن أبي طالب (2). تفسير قوله تعالى: * (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر) * وأن المراد بمن آمن أمير المؤمنين (عليه السلام) (3). في أن المؤمنين بالنسبة إلى غيرهم كالشعرة البيضاء في الثور الأسود في الليل الغابر (4). باب قلة عدد المؤمنين (5). الخصال: عن الحلبي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن المؤمن لا تكون سجيته الكذب، ولا البخل، ولا الفجور، ولكن ربما ألم بشئ من هذا لا يدوم عليه. فقيل له: أفيزني ؟ قال: نعم، هو مفتن تواب، ولكن لا يولد له من تلك النطفة (6). ألم بمعنى قارب. إعلام الدين: عن جابر، عن الباقر (عليه السلام) قال: للمؤمن على الله تعالى عشرون خصلة يفي له بها: له على الله تعالى أن لا يفتنه ولا يضله - الخبر (7). ما يتعلق بأحوال المؤمن في صلب الكافر (8).


(1) ط كمباني ج 9 / 316، وجديد ج 38 / 234، وكتاب الغدير ط 2 ج 2 / 46. (2) كتاب الغدير ط 2 ج 2 / 299، وط كمباني ج 9 / 316 و 320 و 480، وجديد ج 38 / 233 و 249، وج 40 / 236. (3) ط كمباني ج 9 / 317 و 89، وجديد ج 36 / 34، وج 38 / 236 و 237. (4) ط كمباني ج 8 / 11، وجديد ج 28 / 51. (5) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 42، وجديد ج 67 / 157. (6) ط كمباني ج 3 / 97، وج 15 كتاب الإيمان ص 232، وجديد ج 6 / 20، وج 69 / 67. (7) ط كمباني ج 7 / 384، وج 15 كتاب الإيمان ص 39، وجديد ج 27 / 122، وج 67 / 145. (8) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 22، وجديد ج 67 / 77.

[219]

الكافي: عن الكاظم (عليه السلام) في حديث قال: إنما المؤمن في صلب الكافر بمنزلة الحصاة في اللبنة، يجيئ المطر فيغسل اللبنة فلا يضر الحصاة شيئا (1). السجادي (عليه السلام): لا يهلك مؤمن بين ثلاث خصال - الخبر. وذكر الشهادة، والشفاعة، وسعة رحمة الله عزوجل (2). الصادقي (عليه السلام): أربع من كن فيه كان مؤمنا وإن كان من قرنه إلى قدمه ذنوبا: الصدق والحياء وحسن الخلق والشكر (3). حديث همام في صفات المؤمن (4). يأتي في " وقى " ما يتعلق به، وفي " علم ": علامات المؤمن. باب أن الإيمان مستقر ومستودع (5). وفي رسالة الإمام الصادق (عليه السلام) ما يتعلق بذلك فراجع (6). وفي " علل ": باب العلة التي من أجلها لا يكف الله المؤمنين عن الذنب (7). باب علة حب المؤمنين بعضهم بعضا (8). وفي " خصل ": الخصال التي لا تكون في المؤمن. باب ثواب من عال أهل بيت من المؤمنين (9). في أنه لا يكون مؤمن إلا وله جار يؤذيه، أو من يؤذيه غيره (10). وتقدم في


(1) ط كمباني ج 11 / 280، وجديد ج 48 / 158. (2) ط كمباني ج 17 / 160، وجديد ج 78 / 160. (3) ط كمباني ج 17 / 186، وجديد ج 78 / 253. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 96. وقريب منه ج 17 / 122 و 123 و 135، وجديد ج 67 / 365، وج 78 / 23 و 25 و 26 و 73. (5) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 274، وجديد ج 69 / 212. (6) ط كمباني ج 17 / 178، وجديد ج 78 / 220. (7) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 280، وجديد ج 69 / 235. (8) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 78، وجديد ج 74 / 281. (9) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 111، وجديد ج 74 / 389. (10) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 161 - 163، وكتاب الأخلاق ص 230، وجديد ج 68 / 219 - 224، وج 72 / 44.

[220]

" اذى ": ذم أذية المؤمن. أمالي الطوسي: النبوي (صلى الله عليه وآله) في حديث: من أطعم مؤمنا لقمة أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقاه شربة من ماء سقاه الله من الرحيق المختوم، ومن كساه ثوبا كساه الله من الإستبرق والحرير، وصلى عليه الملائكة ما بقي في ذلك الثوب سلك (1). يأتي في " طعم " و " سقى " و " كسا " ما يتعلق به. ما يتعلق بوفاة المؤمن: عدة الداعي: عن الصادق (عليه السلام)، قال: إذا مات المؤمن صعد ملكاه فقالا: يا ربنا أمت فلانا، فيقول: إنزلا فصليا عليه عند قبره، وهللاني وكبراني واكتبا ما تعملان له (2). رواية مفصلة في ذلك من مقدمات الموت إلى دخول الجنة ووصفها (3). مجالس المفيد: النبوي الصادقي (عليه السلام): الموت كفارة لذنوب المؤمنين (4). والنبوي (صلى الله عليه وآله): الموت ريحانة المؤمن (5). يأتي في " بكى ": بكاء الملائكة وبقاع الأرض التي يعبد عليها وأبواب السماء على المؤمن. وتقدم في " اخا ": مواخاته، وفي " اسا ": مواساته، وفي " الف ": أنه ألوف. ويأتي في " حقر ": حرمة تحقيره، وفي " حقق ": حقوق المؤمن، وفي " حوج ": فضل قضاء حاجة المؤمن، وفي " بلا ": بلائه، وفي " خدم ": فضل خدمته، وفي " خوف ": حرمة إخافته، وفي " زوج ": فضل تزويجه، وفي " ذلل ":


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 16، وجديد ج 69 / 382. (2) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 236 و 234، وج 15 كتاب العشرة ص 79، وج 3 / 133، وجديد ج 6 / 152، وج 82 / 183 و 176، وج 74 / 283. (3) ط كمباني ج 3 / 350، وجديد ج 8 / 207. (4) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 234، وج 3 / 133، وجديد ج 6 / 151، وج 82 / 178. (5) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 235، وجديد ج 82 / 179.

[221]

حرمة إذلاله، وفي " سرر ": فضل إدخال السرور عليه، وفي " سكن ": إسكانه، وفي " طعن ": حرمة الطعن عليه، وفي " عون ": مدح إعانته وذم الإعانة عليه، وفي " غيب ": حرمة غيبته، وفي " فحش " و " سبب ": ذم فحشه وسبه، وفي " كرم ": مدح إكرامه، وفي " هون ": حرمة إهانته، وفي " طين ": ما يتعلق بطينته، وفي " مرض ": فضل مرضه وعيادته وأنه يجد الله عنده، وفي " كرب ": تفريج الكرب عنه، وفي " كسا ": إكسائه، وفي " منع ": منعه عما يحتاج إليه، وفي " نصح ": نصيحته، وفي " لطم ": لطم المؤمن، وفي " وقر ": توقيره، وفي " هزا ": حرمة الإستهزاء به، وفي " شفع ": شفاعة المؤمن يوم القيامة للعصاة، وفي " شيع " و " حبب " ما يتعلق به، وفي " مزن ": خلق المؤمن من شجرة المزن، وفي " حيى ": فضل إحياء المؤمن. وفي " افف ": ذم قول المؤمن لأخيه اف، وفي " حجب ": ذم حجب المؤمن عن داره. شأن نزول قوله تعالى: * (إذا جائكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن) * (1). في أن العفاريت والأبالسة على المؤمن أكثر من الزنابير على اللحم (2). ما يتعلق بقوله تعالى: * (انا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها) * - الآية. باب أن الأمانة في القرآن الإمامة (3). تأويل الأمانة في باطن القرآن بالولاية والإمامة، كما هو صريح الروايات (4). كلمات المفسرين في البحار (5). والبرهان (6). يأتي في " عرض " ما يتعلق بذلك. وكذا قوله تعالى: * (ان الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها) * اول بالإمامة (7).


(1) ط كمباني ج 6 / 558، وجديد ج 20 / 337. (2) ط كمباني ج 9 / 214، وجديد ج 37 / 165. (3) ط كمباني 7 / 57، وجديد ج 23 / 273. (4) ط كمباني ج 7 / 57 و 58 و 334، وج 9 / 111 و 568، وج 5 / 46، وجديد ج 23 / 273 - 281، وج 26 / 250، وج 36 / 150، وج 41 / 245، وج 11 / 172. (5) ط كمباني ج 7 / 57، وج 3 / 86، وجديد ج 5 / 311. (6) البرهان، سورة الأحزاب ص 864. (7) ط كمباني ج 7 / 57 و 58 و 59، وجديدج 23 / 273 - 283. والبرهان، سورة النساء ص 234.

[222]

جريان الآيتين بظاهرهما على سائر الأمانات ونطقت به الروايات. تصريح الكاظم (عليه السلام) بذلك في مورد الآية الثانية (1). الروايات في مورد الآية الاولى (2). باب فيه لزوم أداء الأمانة (3). باب أداء الأمانة (4). في خطبة النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ومن خان أمانة في الدنيا ولم يردها على أربابها مات على غير دين الإسلام ولقى الله عزوجل وهو عليه غضبان، فيؤمر به إلى النار، فيهوي به في شفير جهنم أبد الآبدين (5). تحف العقول: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا كميل إفهم واعلم أنا لا نرخص في ترك أداء الأمانة لأحد من الخلق، فمن روى عني في ذلك رخصة فقد أبطل وأثم وجزاؤه النار بما كذب، اقسم لسمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لي قبل وفاته بساعة مرارا ثلاثا: يا أبا الحسن أد [اء] الأمانة إلى البر والفاجر فيما جل وقل حتى الخيط والمخيط (6). كانت قريش تدعو محمدا (صلى الله عليه وآله) في الجاهلية الأمين، وكانت تستودعه وتستحفظه أموالها وأمتعتها، وكذلك من يقدم مكة من العرب في الموسم، وجاءته النبوة والرسالة والأمر كذلك. فلما أراد الهجرة بالمدينة أمر عليا (عليه السلام) أن ينادي بالأبطح غدوة وعشيا: من كان له قبل محمد أمانة أو وديعة فليأت فلنؤد إليه أمانته - الخ (7).


(1) ط كمباني ج 7 / 58، وجديد ج 23 / 276. (2) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 149 مكررا و 148، وجديد ج 75 / 116 و 114. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 123، وجديد ج 71 / 1. (4) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 148، وجديد ج 75 / 113. (5) ط كمباني ج 16 / 109، وجديد ج 76 / 364. (6) ط كمباني ج 17 / 109 و 76، وجديد ج 77 / 416 و 273. (7) ط كمباني ج 6 / 416، وجديد ج 19 / 62.

[223]

قال الباقر (عليه السلام): عليكم بالورع والإجتهاد، وصدق الحديث، وأداء الأمانة إلى من ائتمنكم عليها برا كان أو فاجرا، فلو أن قاتل علي بن أبي طالب (عليه السلام) ائتمنني على أمانة لأديتها إليه (1). أقول: في وصايا لقمان: يا بني أد الأمانة تسلم لك دنياك وآخرتك، وكن أمينا تكن غنيا. أمالي الصدوق: قال علي بن الحسين (عليه السلام): فو الذي بعث محمدا بالحق نبيا لو أن قاتل أبي الحسين بن علي (عليه السلام) ائتمنني على السيف الذي قتله به لأديته إليه. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): قال النبي (صلى الله عليه وآله): لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم، وكثرة الحج والمعروف، وطنطنتهم بالليل. ولكن انظروا إلى صدق الحديث وأداء الأمانة. قرب الإسناد: وقال: الأمانة تجلب الغناء، والخيانة تجلب الفقر. وفي " صرط ": أن الرحم والأمانة على حافتي الصراط يوم القيامة. أمالي الصدوق: عن الصادق (عليه السلام): من اؤتمن على أمانة فأداها فقد حل ألف عقدة من عنقه من عقد النار، فبادروا بأداء الأمانة، فإن من اؤتمن على أمانة وكل به إبليس مائة شيطان من مردة أعوانه ليضلوه ويوسوسوا إليه حتى يهلكوه إلا من عصم الله عزوجل (2). أمالي الصدوق: عن الصادق (عليه السلام) قال: من غسل ميتا مؤمنا فأدى فيه الأمانة غفر له. قيل: وكيف يودي فيه الأمانة ؟ قال: لا يخبر بما يرى (3). ويأتي في " نفق ": أن الخيانة من صفات المنافق، وفي " خون " و " ثلث " ما يتعلق به. من كلمات الصادق (عليه السلام): لا يكون الأمين أمينا حتى يؤتمن على ثلاثة


(1) ط كمباني ج 17 / 165، وجديد ج 78 / 179. (2) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 148، وكتاب الأخلاق ص 17، وجديد ج 75 / 114، وج 69 / 385. (3) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 158، وجديد ج 81 / 287 و 290.

[224]

فيؤديها: على الأموال والأولاد والفروج. وإن حفظ إثنين وضيع واحدة فليس بأمين (1). وقال: ليس لك أن تأتمن الخائن وقد جربته، وليس لك أن تتهم من ائتمنت (2). المنع من إيتمان شارب الخمر (3). وفي كتاب زيد النرسي ما يدل على ذلك. باب تأويل قوله تعالى: * (سيروا فيها ليالي واياما آمنين) * (4). ما يتعلق بقوله تعالى: * (ومن دخله كان آمنا) *، وقوله: * (سيروا فيها ليالي و أياما آمنين) * (5). يظهر من هذه الروايات تأويلات: منها: أن الأمنية تكون مع القائم (عليه السلام). ومنها: أنه من دخل البيت من المؤمنين مستجيرا به فهو آمن من سخط الله، ومن دخل الحرم من الإنسان والحيوان فهو آمن لا يجوز شرعا أخذه وإيذائه. وهذه الروايات في البحار (6). ويأتي في " قرى " ما يتعلق به. باب أنهم أمان لأهل الأرض من العذاب (7). الروايات المصرحة بأن الأئمة (عليهم السلام) أمان أهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء (8). ما يتعلق بالمأمون: قوله لسليمان المروزي: إنما وجهت إليك لمعرفتي بقوتك، وليس مرادي إلا


(1) ط كمباني ج 17 / 181، وجديد ج 78 / 230. (2) جديد ج 78 / 247، وج 75 / 194، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 170. (3) ط كمباني ج 23 / 23 مكررا، وجديد ج 103 / 85. (4) ط كمباني ج 7 / 138، وجديد ج 24 / 232. (5) ط كمباني ج 13 / 181، وج 21 / 17، وجديد ج 52 / 314، وج 99 / 75. (6) ط كمباني ج 1 / 158 و 160، وجديد ج 2 / 287 و 293 و 294، والبرهان، سورة آل عمران ص 184 - 186، والسبأ ص 868. (7) ط كمباني ج 7 / 424، وجديد ج 27 / 308. (8) ط كمباني ج 7 / 3 و 5 و 9 و 105 و 424، وج 9 / 141 و 154، وج 13 / 245، وج 17 / 219، وجديد ج 36 / 291 و 342، وج 23 / 6 و 19 و 37، وج 24 / 67، وج 27 / 308، وج 53 / 181، وج 78 / 380.

[225]

أن تقطعه (يعني الرضا (عليه السلام)) عن حجة واحدة فقط، فقال سليمان: حسبك - الخ (1). سؤالات المأمون عن الرضا (عليه السلام) عن آيات اشكلت عليه (2). سؤالاته عنه عما يوهم عدم عصمة الأنبياء (3). إحتجاجه على الفقهاء في فضل علي (عليه السلام) وخلافته، ورده الأخبار الموضوعة في فضائل الثلاثة (4). قوله للرضا (عليه السلام): فكرت في أمرنا وأمركم ونسبنا ونسبكم فوجدت الفضيلة فيه واحدة، ورأيت اختلاف شيعتنا في ذلك محمولا على الهوى والمعصية (5). كلماته معه في آية المباهلة (6). وفي خبر اللوح الناص على الأئمة الإثني عشر (عليهم السلام) إن المكذب بالثامن مكذب بكل أوليائي، وعلي وليي وناصري، ومن أضع عليه أعباء النبوة وأمنحه بالإضطلاع بها، يقتله عفريت مستكبر، يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شر خلقي - الخبر (7). وفي رواية اخرى يقتله عفريت كافر بالمدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شر خلق الله - الخ (8). علل الشرائع، عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، أمالي الصدوق: في خبر ولاية العهد قال المأمون للرضا (عليه السلام): إنك تتلقاني أبدا بما أكرهه، وقد آمنت سطوتي، فبالله


(1) ط كمباني ج 4 / 168، وج 12 / 53، وجديد ج 10 / 329، وج 49 / 178. (2) ط كمباني ج 4 / 172، وجديد ج 10 / 342. (3) ط كمباني ج 5 / 20 و 44، وجديد ج 11 / 78 و 164. (4) إحقاق الحق ج 3 / 184 في ذيل الورقة، فإنه لطيف، وط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 15، وج 12 / 57، وجديد ج 72 / 139، وج 49 / 189، وكتاب الغدير ط 2 ج 1 / 210. (5) ط كمباني ج 4 / 174، وج 12 / 56، وج 20 / 64، وج 7 / 239، وجديد ج 10 / 349، وج 49 / 188، وج 96 / 244، وج 25 / 242. (6) جديد ج 10 / 350، وج 35 / 257، وج 49 / 188، وط كمباني ج 4 / 174، وج 12 / 56، وج 9 / 49. (7 و 8) ط كمباني ج 9 / 121، وص 122، وجديد ج 36 / 196 - 203.

[226]

اقسم لئن قبلت ولاية العهد وإلا أجبرتك على ذلك فإن فعلت وإلا ضربت عنقك - الخبر (1). تفصيل الخبيث سر ذلك (2). إرجاعه الإمام من صلاة العيد (3). أمره ثلاثين من غلمانه أن يأخذوا سيوفهم ويدخلوا على الرضا (عليه السلام) ويقتلوه حيث وجدوه (4). باب ما جرى بين الرضا (عليه السلام) وبين المأمون وامرائه (5). ما جرى منه في حال سكره على الجواد (عليه السلام) من ضربه بالسيف وقطعه، وحفظ الله تعالى إياه (6). مات في رجب سنة 218. آمنة بنت وهب بن عبدمناف ام النبي (صلى الله عليه وآله) توفيت وهو ابن أربع سنين وقيل: ابن ست سنين (7). قال الواقدي: هو ابن أربعة أشهر (8). ما يدل على مدحها (9). وتقدم في " أبى ": أنه (صلى الله عليه وآله) ينتقل من صلب طاهر إلى رحم طاهرة زكية، وفي " بكى ": بكائها.


(1) ط كمباني ج 12 / 37، وجديد ج 49 / 129. (2) ط كمباني ج 12 / 54، وجديد ج 49 / 183. (3) ط كمباني ج 12 / 39، وج 18 كتاب الصلاة ص 860، وجديد ج 49 / 135، وج 90 / 360. (4) ط كمباني ج 12 / 55، وجديد ج 49 / 186. (5) ط كمباني ج 12 / 46، وجديد ج 49 / 157. (6) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 168، وجديد ج 94 / 354. (7) ط كمباني ج 6 / 28، وجديد ج 15 / 115. (8) ط كمباني ج 6 / 80، وجديد ج 15 / 341. (9) ط كمباني ج 6 / 28 مكررا و 29، وج 3 / 303، وج 9 / 23 مكررا، وجديد ج 8 / 48، وج 15 / 115 - 126، وج 35 / 108 و 109.

[227]

زيارة النبي (صلى الله عليه وآله) امه آمنة رضي الله عنها، وبكائه عند قبرها بعد حجة الوداع (1). حرمة قول آمين بعد ولا الضالين (2). باب الإجتماع في الدعاء والتأمين على دعاء الغير ومعنى آمين (3). إرشاد القلوب: من بدع الثاني قول آمين بعد ولا الضالين، ثم قال: وقد أجمع أهل النقل عن الأئمة الهداة (عليهم السلام) أنهم قالوا: من قال آمين في صلاته فقد أفسد صلاته (4). أما: باب حكم الإماء والعبيد والخصيان (5) وما يتعلق بالإماء (6). باب أحكام تزويج الإماء (7). باب ما يتعلق بقوله تعالى: * (ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب) * وتفسيره من كلام العسكري (عليه السلام) (8). بنو امية قاطبة هم الشجرة الخبيثة في القرآن وما يزيدهم إلا طغيان كبير، وزنديق كافر شرير، وظلوم ليس له في خباثته نظير. / أما. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: * (وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار) * قال: يعني بني امية هم الذين كفروا وهم أصحاب النار، ثم قال: * (وقهم السيئات) * والسيئات بنو امية وغيرهم وشيعتهم، ثم قال: * (ان الذين كفروا) * يعني بنو امية * (ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم) *. وفي رواية اخرى قال في قوله تعالى: * (فاغفر


(1) ط كمباني ج 4 / 198، وجديد ج 10 / 441. (2) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 344 و 337، وجديد ج 85 / 53 و 27. (3) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 62، وجديد ج 93 / 393. (4) ط كمباني ج 8 / 243، وجديد ج 30 / 359. (5 و 6) ط كمباني ج 23 / 102، وص 77 - 80، وجديد ج 104 / 44، وج 103 / 332 - 345. (7) ط كمباني ج 23 / 78، وجديد ج 103 / 338. (8) ط كمباني ج 1 / 91، وج 4 / 85، وجديد ج 2 / 86، وج 9 / 318.

[228]

للذين تابوا) * من ولاية الطواغيت الثلاثة ومن بني امية - إلى أن قال: - * (ان الذين كفروا) * يعني بني امية * (ينادون) * - الآية (1). ويأتي في " عرش ": تتمة الرواية. باب ما ورد في لعن بني امية وبني العباس (2). عن كامل البهائي: أن امية كان غلاما روميا لعبد شمس فلما ألقاه كيسا فطنا أعتقه وتبناه، فقيل: امية بن عبدشمس (3). - وكان ذلك دأب العرب وبمثل ذلك نصب العوام أبو الزبير إلى خويلد - فبنو امية ليسوا من قريش وإنما لحقوا ولصقوا بهم، ويصدق ذلك قول أمير المؤمنين (عليه السلام) في كتابه إلى معاوية: ليس المهاجر كالطليق، ولا الصريح كاللصيق، ولم ينكره معاوية (4). الكافي: أن الشهوة نزعها الله تعالى من رجال بني امية وشيعتهم وجعلها في نسائهم، وعكس في بني هاشم (5). نهج البلاغة: قال (عليه السلام): ألا إن أخوف الفتن عندي عليكم، فتنة بني امية، فإنها فتنة عمياء مظلمة - الخ (6). من كلام الحسن بن علي (عليه السلام) في ذم بني امية: ولو لم يبق لبني امية إلا عجوز درداء، لبغت دين الله عوجا. وهكذا قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) (7). الخصال: في حديث فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام): وأما الرابعة والخمسون فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: يا علي سيلعنك بنو امية ويرد عليهم ملك بكل لعنة ألف لعنة فإذا قام القائم (عليه السلام) لعنهم أربعين سنة - الخبر (8).


(1) ط كمباني ج 7 / 75، وجديد ج 23 / 363 و 364. (2) ط كمباني ج 8 / 377، وجديد ج 31 / 507. (3) ط كمباني ج 8 / 383، وجديد ج 31 / 543. (4) ط كمباني ج 8 / 546، وجديد ج 33 / 105. (5) ط كمباني ج 8 / 381، وجديد ج 31 / 532. (6) ط كمباني ج 8 / 693، وج 9 / 593، وجديد ج 41 / 349، وج 34 / 117. (7) ط كمباني ج 10 / 110، وجديد ج 44 / 43. (8) ط كمباني ج 8 / 367، وجديد ج 31 / 443.

[229]

تفسير علي بن إبراهيم: النبوي (صلى الله عليه وآله) في حديث بيانه تكذيب بني امية: ثم بعث الله جبرئيل بلوائه فركزها في بني هاشم، وبعث إبليس بلوائه فركزها في بني امية فلا يزالون أعداءنا، وشيعتهم أعداء شيعتنا إلى يوم القيامة - الخبر (1). تفسير العياشي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث قال: اذن في هلاك بني امية بعد إحراق زيد سبعة أيام (2). في الكافي (3) مسندا عن سفيان بن عيينة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن بني امية أطلقوا للناس تعليم الإيمان ولم يطلقوا تعليم الشرك. عدة من الآيات المؤولة ببني امية. منها: قوله تعالى: * (فلما احسوا بأسنا) * يعني بني امية (4). ومنها: قوله تعالى: * (ان نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين) * يعني بني امية، كما قاله الصادق (عليه السلام) (5). يأتي في " ايى " ما يتعلق بهذه الآية. ومنها: قوله تعالى: * (فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين) * (6). ومنها: قوله تعالى: * (اليوم يئس الذين كفروا) *، كما يأتي في " يوم ". / أنا. ومنها: قوله تعالى: * (وان للطاغين لشر مآب) *، كما يأتي في " طغى ". ومنها: قوله تعالى: * (كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض) *. وقوله: * (و الشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا) *. وقوله: * (الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين) *. وقوله: * (فكبكبوا فيها هم والغاوون) *، كما يأتي في " غوى ". وقوله: * (الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا


(1) ط كمباني ج 7 / 107، وجديد ج 24 / 80. وفيه: تفسير فرات بن إبراهيم بدل تفسير علي ابن إبراهيم. (2) ط كمباني ج 11 / 53، وجديد ج 46 / 191. (3) الكافي ج 2 / 415. (4) ط كمباني ج 13 / 11، وجديد ج 51 / 46. (5) ط كمباني ج 13 / 12، وج 7 / 42، وج 4 / 63، وجديد ج 9 / 228، وج 51 / 48، وج 23 / 207. (6) ط كمباني ج 13 / 214، وجديد ج 53 / 56.

[230]

وأحلوا قومهم دار البوار) *. وقوله: * (وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم) *. وقوله: * (ولو ترى إذ وقفوا على النار) *. وقوله: * (ان شر الدواب عند الله) *. إلى غير ذلك من الآيات المباركات. وقد ذكرها في البحار (1). ما يتعلق بهم عند ظهور الحجة (عليه السلام) (2). يأتي في " رضي " ما يتعلق بهم. وكذا في " قتل ". وفي " بوب ": أن بابا من أبواب جهنم مختص بهم لا يزاحمهم فيه أحد. رؤية رسول الله (صلى الله عليه وآله) بني امية يصعدون منبره من بعده ويضلون الناس عن الصراط القهقري (3). الخرائج: عن الصادق (عليه السلام): ليس يموت من بني امية إلا مسخ وزغا (4). جملة من ذمومهم ومثالبهم في الغدير (5). أنا: كلام الرازي: أن المشار إليه عند كل أحد بقوله: " أنا " غير هذا الهيكل - إلى أن قال: - اختلفوا أن الذي يشير إليه كل أحد بقوله: " أنا " أي شئ هو ؟ والأقوال فيها كثيرة إلا أن أشدها تحصيلا وجهان: أحدهما أنها أجزاء جسمانية سارية في هذا الهيكل سريان النار في الفحم، والدهن في السمسم، وماء الورد في الورد، - إلى أن قال: والثاني إنه موجود ليس بمتحيز ولا قائم بالمتحيز، وإنه ليس داخل العالم ولا خارجا عنه - الخ (6). ويأتي في " روح " ما يتعلق به.


(1) ط كمباني ج 8 / 377 - 382، وج 9 / 491 و 69، وج 3 / 376، وج 7 / 107، وجديد ج 8 / 292، وج 31 / 507، وج 35 / 364، وج 40 / 284، وج 24 / 79. (2) ط كمباني ج 13 / 199، وجديد ج 52 / 388. (3) ط كمباني ج 20 / 101، وج 6 / 328، وج 8 / 17، وجديد ج 18 / 127، وج 97 / 8، وج 28 / 77. (4) ط كمباني ج 7 / 416، وج 14 / 786، وجديد ج 27 / 268، وج 65 / 226. (5) كتاب الغدير ط 2 ج 8 / 248 - 251 و 288. (6) ط كمباني ج 3 / 148، وج 14 / 388، وجديد ج 61 / 5، وج 6 / 206.

[231]

أنب: الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: من أنب مؤمنا أنبه الله في الدنيا والآخرة. بيان: أنبه تأنيبا: عنفه ولامه، وتأنيبه عز وجل في الآخرة ظاهر، وفي الدنيا إفشاء عيوبه وافتضاحه (1). ويأتي في " عير " ما يناسب ذلك. أنث: قال تعالى: * (ان يدعون من دونه إلا إناثا) *. كلمات المفسرين في ذلك (2). تفسير العياشي: عن الصادق (عليه السلام) حين دخل عليه رجل فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، فقام على قدميه فقال: مه، هذا اسم لا يصلح إلا لأمير المؤمنين سماه الله به، ولم يسم به أحد غيره فرضي به إلا كان منكوحا وإن لم يكن به ابتلي وهو قول الله في كتابه: * (ان يدعون من دونه إلا إناثا) * - الخبر (3). تأويل المؤنث بالخنثى في سؤالات الشامي عن المجتبى (عليه السلام) (4). / أنس. أقول: قال في مقدمة البرهان: وقد ورد تأويل الانثى في بعض المواضع بفاطمة الزهراء (عليها السلام)، كما في مناقب ابن شهرآشوب عن الباقر (عليه السلام) في قوله: * (وما خلق الذكر والانثى) * قال: الذكر أمير المؤمنين (عليه السلام)، والانثى فاطمة (عليها السلام). ومثله قوله: * (اني لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر أو انثى) *. إنتهى. وهذان في البحار (5). ما يتعلق بتأنيث ألفاظ بعض الحيوانات (6).


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 164، وجديد ج 73 / 384. (2) ط كمباني ج 4 / 25، وجديد ج 9 / 75. (3) ط كمباني ج 9 / 256، وجديد ج 37 / 331 و 334، والبرهان، سورة النساء ص 255. (4) ط كمباني ج 8 / 575، وج 4 / 121، وج 10 / 90، وجديد ج 10 / 130، وج 43 / 325، وج 33 / 239. (5) ط كمباني ج 10 / 11، وجديد ج 43 / 32. (6) ط كمباني ج 5 / 355، وجديد ج 14 / 95.

[232]

أنس: الآيات المشتملة على لفظ الإنسان المؤولة بمولانا أمير المؤمنين (عليه السلام). قال تعالى: * (الرحمن علم القرآن * خلق الإنسان * علمه البيان) * - الآيات. تفسير علي بن إبراهيم: عن الرضا (عليه السلام) في قوله: * (الرحمن علم القرآن) * قال: الله علم محمدا القرآن. قلت: * (خلق الإنسان) * ؟ قال: ذاك أمير المؤمنين (عليه السلام). قلت: * (علمه البيان) * ؟ قال: علمه بيان كل شئ يحتاج الناس إليه (1). قال تعالى: * (إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الإنسان مالها) *. علل الشرائع: عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) في حديث، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: - إلى أن قال: - بعد قراءة الآيات: فأنا الإنسان الذي يقول لها: مالك ؟ * (يومئذ تحدث أخبارها) * إياي تحدث (2). يأتي في " زلزل ": ما يتعلق به. قال تعالى: * (قتل الإنسان ما أكفره) * - الآيات. تفسير علي بن إبراهيم: في هذه الآية قال: هو أمير المؤمنين قال: * (ما اكفره) * أي ماذا فعل وأذنب حتى قتلوه ؟ ثم قال: * (من اي شئ خلقه من نطفة خلقه فقدره ثم السبيل يسره) * قال: يسر له طريق الخير * (ثم اماته فأقبره ثم إذا شاء أنشره) * قال: في الرجعة * (كلا لما يقض ما أمره) * أي لم يقض أمير المؤمنين ما قد أمره، وسيرجع حتى يقضي ما أمره. بيان: قوله: * (ما اكفره) * في خبر أبي سلمة يحتمل أن يكون ضميره راجعا إلى


(1) ط كمباني ج 7 / 105، وج 9 / 116، و 114 و 459، وج 14 / 358، وجديد ج 24 / 67، وج 36 / 171 و 164، وج 40 / 143، وج 60 / 283، والبرهان ص 1068. (2) ط كمباني ج 9 / 570 و 574 و 575 و 600، وج 14 / 316، وج 18 كتاب الصلاة ص 904، وجديد ج 41 / 254، و 271 و 272، وج 42 / 17، وج 60 / 129، وج 91 / 151، والبرهان ص 1210.

[233]

أمير المؤمنين بأن يكون إستفهاما إنكاريا كما مر في الخبر السابق، ويحتمل أن يكون راجعا إلى القاتل بقرينة المقام فيكون على التعجب أي ما أكفر قاتله - الخ (1). الآيات المشتملة على لفظ الإنسان المؤولة بأبي فلان. منها: قوله تعالى: * (انا عرضنا الأمانة على السموات والأرض - إلى أن قال: - وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا) *. معاني الأخبار: عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: الأمانة الولاية، والإنسان أبو الشرور المنافق (2). تفسير علي بن إبراهيم: في هذه الآية * (وحملها الإنسان) * أي الأول * (انه كان ظلوما جهولا) * (3). بصائر الدرجات: في حديث آخر عن الباقر (عليه السلام) في هذه الآية، قال: والإنسان الذي حملها أبو فلان (4). وتقدم في " امن " ما يتعلق به. ومنها: قوله تعالى: * (ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه) *. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: في حديث في هذه الآية قال: هو الأول، و * (قال قرينه ربنا ما اطغيته ولكن كان في ضلال بعيد) * قال: هو زفر - الخ (5). ومنها: قوله تعالى: * (وإذا مس الإنسان ضر) * - الآية. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: نزلت في أبي الفصيل، أنه كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) عنده ساحرا فكان إذا مسه الضر يعني السقم دعا ربه منيبا إليه يعني تائبا إليه من قوله في رسول الله - الخبر (6).


(1) ط كمباني ج 13 / 225، وج 9 / 116، وجديد ج 36 / 174، وج 53 / 99، والبرهان، سورة عبس ص 1173. (2 و 3) جديد ج 23 / 279، وص 280. (4) ط كمباني ج 7 / 58، وج 14 / 358، وجديد ج 60 / 280، وج 23 / 281. (5) ط كمباني ج 8 / 224، وجديد ج 30 / 254، والبرهان، سورة ق ص 1037. (6) ط كمباني ج 8 / 226، وج 9 / 71، وجديد ج 30 / 268، وج 35 / 375، والبرهان، سورة الزمر ص 932. (*)

[234]

ومنها: قوله تعالى: * (بل يريد الإنسان ليفجر أمامه) * وقوله: * (ينبؤا الإنسان يومئذ بما قدم وأخر) * فراجع (1). أقول: ويناسب حينئذ أن يقرأ إمامه بالكسر. ومنها: قوله تعالى: * (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين) * قال علي بن إبراهيم: نزلت في الأول. وفي المناقب عن الكاظم (عليه السلام) قال: * (الإنسان) * الأول * (ثم رددناه أسفل سافلين) * ببغضه أمير المؤمنين (عليه السلام) (2). ما يتعلق بقوله تعالى: * (أو لم ير الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا) * (3). تفسير قوله تعالى: * (ووصينا الإنسان بوالديه حسنا حملته امه كرها) * - الآية (4). ما يتعلق بقوله تعالى: * (هل اتى على الإنسان) * (5). ما يتعلق بقوله تعالى: * (لقد خلقنا الإنسان في كبد) * (6). علة تسمية الإنسان بالإنسان (7). باب فضل الإنسان وتفضيله على الملك (8). باب بدو خلقة الإنسان في الرحم وأحواله (9). تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن النطفة تثبت في الرحم


(1) ط كمباني ج 9 / 255، وجديد ج 37 / 328. (2) ط كمباني ج 14 / 359. ونحوه ج 7 / 112، وجديد ج 60 / 284، وج 24 / 106، والبرهان ص 1200. (3) ط كمباني ج 14 / 15، وجديد ج 57 / 63. (4) ط كمباني ج 9 / 113، وج 10 / 69 و 73 و 153، وج 13 / 226، وجديد ج 36 / 158، وج 43 / 246 و 258، وج 44 / 231، وج 53 / 102. (5) ط كمباني ج 14 / 15 و 370 و 383 و 385، وجديدج 57 / 63، وج 60 / 326 و 376 و 384. (6) ط كمباني ج 4 / 140، وجديد ج 10 / 214. (7) ط كمباني ج 14 / 353، وجديد ج 60 / 264. (8) ط كمباني ج 14 / 354، وجديد ج 60 / 268. (9) ط كمباني ج 14 / 368، وجديد ج 60 / 317.

[235]

أربعين يوما نطفة، ثم تصير علقة أربعين يوما، ثم مضغة أربعين يوما، ثم بعده عظما، ثم يكسى لحما، ثم يلبس الله فوقه جلدا، ثم ينبت عليه شعرا، ثم يبعث الله عزوجل إليه ملك الأرحام ويقال له: اكتب أجله وعمله ورزقه وشقيا يكون أو سعيدا - الخبر (1). وروى نحو ذلك العامة في اصولهم (2). ويأتي في " ترب ": أنه يخلق من التربة التي يدفن فيها. الكافي: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): يعيش الولد لستة أشهر، ولسبعة أشهر، ولتسعة أشهر ولا يعيش لثمانية أشهر (3). أسماء الإنسان على ترتيب أحواله في مدة عمره (4). الكافي: قال الصادق (عليه السلام): يثغر الغلام لسبع سنين، ويؤمر بالصلاة لتسع، ويفرق بينهم في المضاجع لعشر، ويحتلم لأربع عشرة، وينتهي طوله إلى اثنين وعشرين سنة، وينتهي عقله إلى ثمان وعشرين سنة إلا التجارب (5). الكفاية: في حديث قال محمد بن مسلم: قلت له يعني الصادق (عليه السلام) يابن رسول الله من أين الضحك ؟ قال: يا محمد العقل من القلب، والحزن من الكبد، والنفس من الرية، والضحك من الطحال - الخبر (6). تشريح الإمام بدن الإنسان وقواه الظاهرية والباطنية (7). الاستدلال على وجود الصانع تعالى بذكر خلقة الإنسان، وبيان الحكم


(1) ط كمباني ج 9 / 275، وج 14 / 379، وج 3 / 43 مكررا، وجديد ج 5 / 154 و 155، وج 38 / 66، وج 60 / 360. (2) كتاب التاج ج 1 / 37، وج 5 / 189، وصحيح البخاري ج 4 كتاب بدء الخلق باب ذكر الملائكة ص 135. (3) ط كمباني ج 14 / 372، وجديد ج 60 / 334. (4) ط كمباني ج 14 / 377، وجديد ج 60 / 351. (5) ط كمباني ج 14 / 379، وجديد ج 60 / 360. (6) ط كمباني ج 11 / 109، وجديد ج 47 / 15. (7) ط كمباني ج 14 / 459 - 463، وجديد ج 61 / 248 - 260.

[236]

المودعة فيه في توحيد المفضل (1). ذكر ما روي عن الصادق (عليه السلام) في خلقة الإنسان وما فيه من العظام (2). والإشارة إلى ذلة الإنسان من مبدأ خلقه إلى موته (3). خواص العشرة للإنسان من النطق والقدرة والأعراض النفسانية وغير ذلك (4). تشريح الرضا (عليه السلام) في الرسالة الذهبية طبائع الإنسان وأعضائه وأحواله الأربعة: الحالة الاولى لخمس عشر سنة، وفيها شبابه وحسنه وبهاؤه، وسلطان الدم في جسمه. ثم الحالة الثانية من خمسة وعشرين سنة إلى خمسة وثلاثين سنة، وفيها سلطان المرة الصفراء، وهي أقوى ما يكون، حتى يستوفي المدة المذكورة. ثم يدخل في الحالة الثالثة إلى ستين سنة، وهو في سلطان المرة السوداء، وهي سن الحكمة والمعرفة. ثم يدخل في الحالة الرابعة وهي سلطان البلغم - الخ (5). يأتي في " بدن ": تشريح بدنه، وفي " روح ": روحه، وفي " عرق ": عروقه، وفي " عظم ": عظامه، وفي " طبع ": طبائعه. الكلام في حقيقة الإنسان وأن ما يشير إليه الإنسان بقوله أنا أو قوله علمت وفهمت ما هي (6) ؟ وقد تقدم في " انا " ما يتعلق به. باب ما به قوام بدن الإنسان وأجزائه، وتشريح أعضائه ومنافعها (7). مناقب ابن شهرآشوب: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن العالم العلوي فقال: صور عارية من المواد عالية عن القوة والإستعداد، تجلى لها فأشرقت، وطالعها فتلألأت، والقي في هويتها مثاله فأظهر عنها أفعاله، وخلق الإنسان ذا نفس ناطقة،


(1) ط كمباني ج 2 / 19 - 28، وج 14 / 481، وجديد ج 3 / 62 - 88، وج 61 / 320. (2) ط كمباني ج 11 / 170، وجديد ج 47 / 218. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 115، وجديد ج 73 / 201. (4) ط كمباني ج 14 / 422، وجديد ج 61 / 125. (5) ط كمباني ج 14 / 557، وجديد ج 62 / 317. (6) ط كمباني ج 14 / 388، وجديد ج 61 / 5. (7) ط كمباني ج 14 / 471، وجديد ج 61 / 286.

[237]

إن زكاها بالعلم فقد شابهت جواهر أوائل عللها، وإذا اعتدل مزاجها وفارقت الأضداد فقد شارك بها السبع الشداد (1). الخصال: الصادقي (عليه السلام) قال: الإنس على ثلاثة أجزاء: فجزء تحت ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله، وجزء عليهم الحساب والعذاب، وجزء وجوههم وجوه الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين (2). الخصال التي إذا كانت في الإنسان يلقى من الإنسانية (3). باب فيه الانس بالله. الدرة الباهرة، وعدة الداعي: قال أبو محمد (عليه السلام): من آنس بالله أستوحش من الناس (4). العدة: عن الصادق (عليه السلام): ما من مؤمن إلا وقد جعل الله له من إيمانه انسا يسكن إليه حتى لو كان على قلة جبل لم يستوحش (5). في كون الإيمان سببا للانس وعدم الاستيحاش، لأنه يتفكر في صفات الله، وفي صفات الأنبياء والأئمة (عليهم السلام) وحالاتهم، وفي درجات الآخرة ونعمها، ويتلو كتاب الله، ويدعوه فيعبده ويأنس به سبحانه، كما سئل عن راهب لم لا تستوحش عن الخلوة ؟ قال: لأني إذا أردت أن يكلمني أحد أتلو كتاب الله، وإذا أردت أن اكلم أحدا اناجي الله (6). / أنش. باب فيه انس المؤمنين بعضهم ببعض (7). باب فيه فضل الأنيس الموافق والقرين الصالح (8). يأتي في " خمس ": تفسير الأنيس الموافق بالزوجة الصالحة، والولد الصالح،


(1) ط كمباني ج 9 / 464، وجديد ج 40 / 165. (2) ط كمباني ج 3 / 245، وجديد ج 7 / 183. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 141، وجديد ج 73 / 291. (4 و 5) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 51، وجديد ج 70 / 108 و 110، وص 111. (6) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 42 و 40، وجديد ج 67 / 154 و 148. (7) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 42. وجديد ج 67 / 157. (8) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 50، وجديد ج 74 / 183.

[238]

والخليط الصالح. ويأتي في " صحب " و " صدق " ما يتعلق به. يونس بن متى: تفسير العياشي: عن الباقر (عليه السلام) في حديث ملخصه أنه بعثه الله إلى قومه وهو ابن ثلاثين سنة، وكان رجلا يعتريه الحدة، وكان قليل الصبر على قومه والمداراة لهم، أقام فيهم يدعوهم إلى الإيمان بالله والتصديق به واتباعه ثلاثا وثلاثين سنة، فلم يؤمن به إلا رجلان: روبيل وتنوخا، وكان روبيل من أهل بيت العلم والنبوة والحكمة، وكان قديم الصحبة ليونس قبل بعثه، وكان تنوخا رجلا مستضعفا عابدا زاهدا وليس له علم ولا حكم - إلى آخره (1). في أنه توقف في ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) فلقى من الحوت ما لقى (2). ويأتي في " ولى " ما يتعلق به. وتقدم في " ألس ": بعض أحواله. وقال الشيخ في المصباح: في اليوم التاسع من المحرم أخرجه الله من بطن الحوت (3). باب قصص يونس وأبيه متى (4). ويأتي في " متى ": مدح أبيه وأنه قرين داود في الجنة. أنش: أنوش بن شيث بن آدم وصي أبيه وانتقل النور إليه وعمره تسع مائة وستين سنة. وتوفي لثلاث خلون من تشرين الأول. جملة من أحواله (5). وام نوح كانت من أولاده (6). قصة أنوش النصراني ومحبته ومعرفته من الإنجيل لمولانا أبي محمد العسكري (عليه السلام) ومجيئ الإمام إلى داره وما رأى من المعجزات واهتدائه ببركته ولزومه خدمته في الحلية (7).


(1) ط كمباني ج 5 / 425، وجديد ج 14 / 392. (2) جديد ج 14 / 391 و 401. (3) ط كمباني ج 5 / 429، وجديد ج 14 / 406. (4) ط كمباني ج 5 / 422، وجديد ج 14 / 379. (5) ط كمباني ج 5 / 67 و 77، وجديد ج 11 / 247 و 248 و 280. (6) ط كمباني ج 5 / 86، وجديد ج 11 / 310. (7) حلية الأبرار ج 2 / 498، وكذا عن مدينة المعاجز.

[239]

أنف: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته: يا معشر الناس أنا أنف الهدى وعيناه، وأشار بيده إلى وجهه (1). ويأتي في " خطب " ما يتعلق به. علة جعل الأنف بين العينين وثقبه في أسفله (2). علة البرودة في المنخرين (3). وتشريحه (4). أنق: في مواعظ الصادق (عليه السلام) قال: القرآن ظاهره أنيق وباطنه عميق (5). الأنيق: الشئ الحسن المعجب. أنى: ما يتعلق بالأواني. منها: أقداح الشامي. / أنى. المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعجبه أن يشرب في القدح الشامي ويقول: هو من أنظف آنيتكم (6). المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يشرب في الأقداح الشامية يجاء بها من الشام وتهدى له (7). مكارم الأخلاق: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يتنفس في الإناء إذا شرب، فإن أراد أن يتنفس أبعد الإناء عن فيه حتى يتنفس. وكان يشرب في أقداح القوارير التي يؤتى بها من الشام، ويشرب في الأقداح التي يتخذ من الخشب، وفي الجلود، ويشرب في الخزف ويشرب بكفيه يصب الماء فيهما ويشرب، ويقول: ليس إناء


(1) ط كمباني ج 8 / 740. ونحوه ج 13 / 228 مكررا، وج 1 / 152، وجديد ج 2 / 266، وج 53 / 110، وج 34 / 359. (2) ط كمباني ج 14 / 478، وجديد ج 61 / 309. (3) ط كمباني ج 14 / 479 و 480، وج 4 / 138. ما يتعلق به ج 1 / 161، وجديد ج 10 / 206، وج 2 / 295، وج 61 / 313 و 315. (4) ط كمباني ج 14 / 489، وجديد ج 62 / 16. (5) ط كمباني ج 17 / 173، وجديد ج 78 / 206. (6) ط كمباني ج 14 / 908، وجديد ج 66 / 468. (7) جديد ج 66 / 468.

[240]

أطيب من اليد (1). ومنها: الزجاج، كما تقدم، ويأتي في " زجج ". ومنها: الأقداح الخزفية وقد مر أنه (صلى الله عليه وآله) يشرب فيها. المحاسن: عن عمرو بن أبي المقدام قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) يشرب وهو قائم في قدح خزف. ونحوه غيره (2). ومنها: أواني الذهب والفضة وهي محرمة. الروايات الراجعة إلى ذلك (3). باب الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة - الخ (4). نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الشرب في آنية الذهب والفضة. وقال الكاظم (عليه السلام): آنية الذهب والفضة متاع الذين لا يوقنون (5). يأتي في " درهم ": أن من اتخذ من الدنانير والدرهم الآنية فذلك الذي حق عليه وعيد الله عزوجل في كتابه. يجوز الشرب من الأواني التي يشرب فيها الخمر بعد غسله (6). سائر الأواني المحرمة (7). باب الأواني وغسل الإناء (8). علل الشرائع: في النبوي (صلى الله عليه وآله): خمروا آنيتكم وأوكؤا أسقيتكم، فإن الشيطان لا يكشف غطاء، ولا يحل وكاء - الخبر (9).


(1) ط كمباني ج 6 / 154، وج 14 / 909، وجديد ج 16 / 246، وج 66 / 472. (2) جديد ج 66 / 470 و 472 و 404. (3) ط كمباني ج 16 / 18، وج 4 / 153 و 155، وج 14 / 923، وجديد ج 10 / 268 و 277، وج 76 / 114، وج 66 / 527. (4 و 5) ط كمباني ج 14 / 931، وجديد ج 66 / 527، وص 529. (6) ط كمباني ج 4 / 154 مكررا، وجديد ج 10 / 270. (7) ط كمباني ج 14 / 919، وجديد ج 66 / 483. (8) ط كمباني ج 14 / 901، وجديد ج 66 / 403. (9) ط كمباني ج 16 / 38، وجديد ج 76 / 174.

[241]

المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال: لا تدعوا آنيتكم بغير غطاء، فإن الشيطان إذا لم تغط آنية بزق فيها وأخذ مما فيها ما شاء (1). الخصال: عن الصادق (عليه السلام)، قال: غسل الإناء وكسح الفناء مجلبة للرزق (2). جامع الأخبار: النبوي (صلى الله عليه وآله) عشرون خصلة تورث الفقر: وعد منها وضع القصاع والأواني غير مغسولة، ووضع أواني الماء غير مغطاة الرؤوس (3). الكافي: عن بزيع قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) وهو يأكل خلا وزيتا في قصعة سوداء مكتوب في وسطها بصفرة * (قل هو الله أحد) * فقال لي: ادن يا بزيع، فدنوت فأكلت معه - الخبر (4). باب أحكام الأواني وتطهيرها (5). مدح الإناة والتأني: / أوب... علل الشرائع: عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث: فإياكم والعجلة إلى أحد فلعله مؤمن وأنتم لا تعلمون، وعليكم بالإناة واللين، والتسرع من سلاح الشياطين، وما من شئ أحب إلى الله من الإناة واللين (6). في وصايا النبي (صلى الله عليه وآله) قال: الإناة من الله، والعجلة من الشيطان (7). من كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام): ومن الحزم العزم. ومن سبب الحرمان التواني (8).


(1) ط كمباني ج 16 / 38، وجديد ج 76 / 176. (2) ط كمباني ج 16 / 38 و 90، وج 14 / 893، وجديد ج 76 / 176 و 316، وج 66 / 404. (3) ط كمباني ج 16 / 89، وجديد ج 76 / 315. (4) ط كمباني ج 11 / 85، وج 14 / 924 و 869 و 873 و 893، وجديد ج 46 / 297، وج 66 / 534 و 304 و 324. (5) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 38، وجديد ج 80 / 160. (6) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 157، وجديد ج 75 / 148. (7) ط كمباني ج 17 / 43، وج 15 كتاب الأخلاق ص 198، وجديد ج 77 / 147، وج 71 / 340. (8) ط كمباني ج 17 / 60، وجديد ج 77 / 208.

[242]

أوب: أواب من أسماء الله تعالى (1). وهو بمعنى التواب، كما في رواية تفسير الصادق (عليه السلام) قوله تعالى: * (انه كان للاوابين غفورا) * (2). في مقدمة البرهان عن الصدوق، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث: يا علي أهل مودتك كل أواب حفيظ - الخبر. وقد ذكره في البحار (3). باب قصص أيوب (4). الثعلبي: هو أيوب بن أموص بن رازخ. وقيل: تارخ أو زارح بن روم بن عيص بن إسحاق بن إبراهيم (5). قصص الأنبياء: عن وهب أن ام أيوب كانت ابنة لوط (6). كانت زوجته رحمة بنت إفرائيم بن يوسف بن يعقوب (7). معاني الأخبار: معنى أيوب من آب يؤوب وهو أنه يرجع إلى العافية والنعمة والأهل والمال والولد بعد البلاء. وقال الصادق (عليه السلام): ما سأل أيوب العافية في شئ من بلائه (8). تفسير علي بن إبراهيم: عن الصادق (عليه السلام) في حديث بيان ابتلاء أيوب وأنه كان لنعمة أنعم الله عليها بها في الدنيا وأدى شكرها - إلى أن قال: - فقال أيوب: وعزة ربي إنه ليعلم أني ما أكلت طعاما إلا ويتيم أو ضعيف يأكل معي، وما عرض لي أمران كلاهما طاعة الله إلا أخذت بأشدهما على بدني - الخبر (9).


(1) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 299، وجديد ج 95 / 399. (2) ط كمباني ج 3 / 101، وجديد ج 6 / 34. (3) ط كمباني ج 9 / 155، وجديد ج 36 / 347. (4) ط كمباني ج 5 / 202، وجديد ج 12 / 339. (5) ط كمباني ج 5 / 207، وجديد ج 12 / 356. (6 و 7 و 8) ط كمباني ج 5 / 205، وجديد ج 12 / 352، وص 353، وص 350. (9) جديد ج 12 / 343. وقريب منه ص 346 و 350 - 353، وط كمباني ج 5 / 203 - 205. (*)

[243]

علل الشرائع: عن الصادق (عليه السلام)، قال: ابتلي أيوب سبع سنين بلا ذنب (1). الخصال: بسند آخر عنه (عليه السلام) مثله. وزاد إن الأنبياء لا يذنبون، لأنهم معصومون مطهرون لا يذنبون ولا يزيغون ولا يرتكبون ذنبا صغيرا ولا كبيرا. وقال: إن أيوب من جميع ما ابتلي به لم تنتن له رائحة، ولا قبحت له صورة، ولا خرجت منه مدة من دم ولا قيح، ولا استقذره أحد رآه، ولا استوحش منه أحد شاهده، ولا تدود شئ من جسده - الخبر (2). في أن عمر أيوب كان ثلاثا وتسعين سنة، وأنه أوصى عند موته إلى ابنه حومل، وأن الله تعالى بعث بعده ابنه بشر بن أيوب نبيا وسماه ذا الكفل، وأمره بالدعاء إلى توحيده، وأنه كان مقيما بالشام عمره حتى مات، وكان مبلغ عمره خمسا وتسعين سنة، وأن بشرا أوصى إلى ابنه عبدان، وأن الله تعالى بعث بعده شعيبا نبيا (3). يأتي في " بشر " ذكر منه. ما يتعلق بأيوب (4). / أوز. وفي البرهان (5) رواية مفصلة في أحوال أيوب لم يذكرها في البحار. ما يتعلق بقوله تعالى: * (ان الينا ايابهم ثم إن علينا حسابهم) * وأن الإياب والحساب إلى الأئمة (عليهم السلام): ففي زيارة الجامعة: إياب الخلق إليكم وحسابهم عليكم. وفي خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إلي إياب الخلق جميعا، وإلي حساب الخلق جميعا - الخ (6). الكافي: قال أبو الحسن الأول (عليه السلام): يا سماعة إلينا إياب هذا الخلق وعلينا


(1) ط كمباني ج 5 / 204، وجديد ج 12 / 347. (2) جديد ج 12 / 348، وج 44 / 275، وط كمباني ج 10 / 163. (3) ط كمباني ج 5 / 211، وجديد ج 12 / 372. (4) ط كمباني ج 14 / 615 و 868، وج 15 كتاب الإيمان ص 55، وكتاب الكفر ص 58، وجديد ج 63 / 200، وج 66 / 263، وج 67 / 206، وج 72 / 320. (5) تفسير البرهان، سورة ص - ص 921. (6) ط كمباني ج 13 / 212، وجديد ج 53 / 47.

[244]

حسابهم، فما كان لهم من ذنب بينهم وبين الله عزوجل حتمنا على الله في تركه لنا فأجابنا إلى ذلك، وما كان بينهم وبين الناس إستوهبناه منهم وأجابوا إلى ذلك وعوضهم الله عزوجل (1). باب فيه أن إياب الخلق إليهم وحسابهم عليهم (2). ويأتي في " حسب " ما يتعلق بذلك. أور: باب قصة داود واورياء (3). او رياء كبورياء اسم رجل، كما في القاموس. إحياء داود إياه (4). إجمال قصته (5). أوز: الإوزة طائر مائي أهلي وبري. كباره الأوز وصغاره البط. نزولهن من السماء بأمر أمير المؤمنين (عليه السلام) وتكلمه معهن، ثم قال لهن: أنطقن بإذن الله العزيز الجبار فإذا هن ينطقن بلسان عربي مبين: السلام عليك يا أمير المؤمنين وخليفة رب العالمين - الخبر (6). مجيئهن إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وصياحهن عند خروجه إلى المسجد في ليلة شهادته (7). قالت ام كلثوم: ثم نزل إلى الدار وكان في الدار إوز قد اهدي إلى أخي


(1) ط كمباني ج 3 / 306 و 304 و 250، و 267 و 270 مكررا، وج 7 / 145 مكررا، وج 9 / 13، وج 15 كتاب الإيمان ص 128 و 132، وجديد ج 8 / 57. ونحوه ص 50 مكررا، وج 7 / 202 و 203 و 264 و 274، وج 35 / 59، وج 68 / 98 و 114. (2) ط كمباني ج 7 / 425، وجديد ج 27 / 311، والبرهان، سورة الغاشية ص 1187 ذكر تسع روايات من الكافي وغيره. (3) ط كمباني ج 5 / 337، وجديد ج 14 / 19. (4) ط كمباني ج 5 / 338، وجديد ج 14 / 19 و 22. (5) ط كمباني ج 5 / 19، وجديد ج 11 / 73. (6) ط كمباني ج 9 / 567، وجديد ج 41 / 242. (7) ط كمباني ج 9 / 655 و 659 و 660، وجديد ج 42 / 226 و 238 و 246.

[245]

الحسين (عليه السلام)، فلما نزل خرجن وراءه ورفرفن وصحن في وجه، وكان قبل تلك الليلة لم يصحن، فقال: لا إله إلا الله صوارخ تتبعها نوائح - الخ (1). في حياة الحيوان: أن فرخه يخرج من البيضة فيسبح في الحال، وإذا خضنت الانثى قام الذكر يحرسها لا يفارقها طرفة عين، وتخرج أفراخها في أواخر الشهر. أوس: أوس بن أرقم: هو صحابي من شهداء احد، كما ذكره في الناسخ وغيره. اويس بن عامر القرني: أمالي الطوسي: قيل لاويس بن عامر القرني: كيف أصبحت يا أبن عامر ؟ قال، ما ظنكم بمن يرحل إلى الآخرة كل يوم مرحلة لا يدري إذا انقضى سفره أعلى جنة يرد أم على نار ؟ (2) وقوله الآخر في ذلك (3). يأتي في " حور ": أنه عده الكاظم (عليه السلام) من حواري أمير المؤمنين (عليه السلام). وهو من الزهاد الثمانية. قال العلامة المامقاني: قد اتفق الفريقان على وثاقة الرجل وتقواه وزهده وعلاه، وملأوا الكتب في مدائحه وفضائله حتى التجأ بعض وقحاء العامة إلى إنكار شهادته بصفين فرارا عن لازمه، ولكن المنصفين من العامة والمحققين منهم ومن له من الحياء قليل نصيب اعترفوا بذلك وكفاهم بذلك مثلبة وفضيحة. انتهى. ويأتي في " ثلث ": مدحه. / أوف. العلوي (عليه السلام) حين جاء اويس لبيعته: أخبرني حبيبي رسول الله أني أدرك رجلا من امته يقال له اويس القرني، يكون من حزب الله، يموت على الشهادة يدخل في شفاعته مثل ربيعة ومضر (4). واستشهد يوم صفين مع أمير المؤمنين (عليه السلام).


(1) ط كمباني ج 9 / 670، وجديد ج 42 / 278. (2) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 248، وجديد ج 76 / 17. (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 86، وجديد ج 74 / 307. (4) جديد ج 41 / 300، وج 42 / 147 و 155 و 156، وط كمباني ج 9 / 581 و 635 و 637.

[246]

قيل: كان الأوس والخزرج أخوين لأبوين فوقع بين أولادهما العداوة وتطاولت الحروب مائة وعشرين سنة حتى أطفأها الله بالإسلام وألف بينهم برسول الله (صلى الله عليه وآله) (1). إفتخار رجلين منهما وذكرهما أفاضلهما (2). جملة من قضاياهما قبل الإسلام وكيفية إسلامهما (3). باب فيه الآس (4). عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال: حياني رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالورد بكلتا يديه، فلما أدنيته إلى أنفي قال: أما إنه سيد ريحان الجنة بعد الآس (5). أمالي الطوسي: عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام)، عن جابر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): جاءني جبرئيل من عند الله بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض: إني افترضت محبة علي على خلقي، فبلغهم ذلك عني (6). ورقة اخرى منه مكتوب فيه قبل الخلق: يا شيعة آل محمد قد أعطيتكم قبل أن تسألوني، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني، ومن أتاني منكم بولاية محمد وآله أسكنته جنتي برحمتي (7). أوف: منافع الآفات ومصالحها في توحيد المفضل وملخصها: أن هذه الآفات الحادثة في بعض الأزمان كمثل الوباء واليرقان والبرد والجراد وما أشبه


(1 و 2) جديد ج 18 / 155، وص 156، وط كمباني ج 6 / 335. (3) جديد ج 19 / 8 - 13، وط كمباني ج 6 / 404 و 405. (4) ط كمباني ج 16 / 30، وجديد ج 76 / 147. (5) جديد ج 76 / 146. (6) ط كمباني ج 9 / 413 و 403 و 407، وجديد ج 39 / 297 و 275 و 257. (7) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 119، وج 5 / 310. وقريب منه ج 2 / 5، وج 7 / 145، وجديد ج 3 / 12، وج 13 / 362، وج 68 / 64، وج 24 / 266.

[247]

ذلك لتأديب الناس وتقويمهم، فتكون وقوعها بهم موعظة وكشفها عنهم رحمة، ولو كان عيش الإنسان في هذه الدنيا صافيا من كل كدر، ويخرج من الأشر والعتو إلى ما لا يصلح في دين ودنيا كالذي ترى كثيرا من المترفين حتى أن أحدهم ينسى أنه بشر أو أنه مربوب أو أن ضررا يمسه، أو أن مكروها ينزل به، أو أنه يجب عليه أن يرحم ضعيفا أو يواسي فقيرا، أو يرثي لمبتلى أو يتحنن على ضعيف، أو يتعطف على مكروب فإذا عضته المكاره ووجد مضضها إتعظ وأبصر كثيرا مما كان جهله وغفل عنه، والمنكرون لذلك بمنزلة الصبيان الذين يذمون الأدوية المرة، ويتسخطون من المنع من الأطعمة الضارة، ويتكرهون الأدب والعمل، ويحبون أن يتفرغوا للهو والبطالة (1). الخصال: عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): آفة الحديث الكذب، وآفة العلم النسيان، وآفة الحلم السفه، وآفة العبادة الفترة، وآفة الظرف الصلف، وآفة الشجاعة البغي، وآفة السخاء المن، وآفة الجمال الخيلاء، وآفة الحسب الفخر (2). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: آفة الدين الحسد والعجب والفخر (3). آفة العلماء ثمانية يأتي في " ثمن ". / أول. ذكر آفات جملة من الأشياء في دائرة المعارف (4). أوق: الأوقية: فعلية، كما في المنجد والنهاية وغيرهما، وقيل: أفعلة من الوقى. وكيف كان هي أربعون مثقالا، كما قاله الباقر (عليه السلام) في حديث بيان الفداء


(1) ط كمباني ج 2 / 43 و 44، وجديد ج 3 / 137 - 141. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 18، وج 17 / 18 - 21 و 48، وجديد ج 69 / 389، وج 77 / 59 و 61 و 64 و 68 و 168. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 130، وجديد ج 73 / 248. (4) دائرة المعارف ج 2 / 214.

[248]

يوم بدر (1). وقيل: هي سبع مثاقيل أو أربعون درهما (2). ثم قال: وفي عرف الأطباء عشرة دراهم وخمسة أسباع درهم. ويظهر من روايات مهر النساء: أن مهر السنة خمسمائة درهم اثنتي عشر أوقية ونصفا. أن الأوقية أربعون درهما (3). أول: بصائر الدرجات: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لقد أسرى بي ربي فأوحى إلي من وراء الحجاب ما أوحى، وكلمني وكان مما كلمني أن قال: يا محمد علي الأول، وعلي الآخر، والظاهر والباطن، وهو بكل شئ عليم. فقال: يا رب أليس ذلك أنت ؟ قال: فقال: يا محمد أنا الله لا إله إلا أنا - إلى أن قال: - أنا الأول ولا شئ قبلي، وأنا الآخر فلا شئ بعدي، وأنا الظاهر فلا شئ فوقي، وأنا الباطن فلا شئ تحتي، وأنا الله لا إله إلا أنا بكل شئ عليم، يا محمد علي الأول: أول من أخذ ميثاقي (قه - خ ل) من الأئمة، يا محمد علي الآخر: آخر من أقبض روحه من الأئمة وهي الدابة التي تكلمهم، يا محمد علي الظاهر: أظهر عليه جميع ما أوحيته إليك، ليس لك أن تكتم منه شيئا، يا محمد علي الباطن: أبطنته سري الذي أسررته إليك فليس فيما بيني وبينك سر أزويه يا محمد عن علي، ما خلقت من حلال أو حرام إلا وعلي عليم به (4). تكلم الشمس معه وقولها: يا أخا رسول الله يا أول يا آخر، يا ظاهر يا باطن، يامن هو بكل شئ عليم وشرح النبي (صلى الله عليه وآله) له (5). مناقب ابن شهرآشوب: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام): كيف أصبحت ؟ فقال:


(1) ط كمباني ج 6 / 457، وجديد ج 19 / 242. (2) ط كمباني ج 14 / 921 و 562، وجديد ج 66 / 520، وج 62 / 338. (3) ط كمباني ج 23 / 81، وجديد ج 103 / 349. (4) ط كمباني ج 6 / 390، وج 9 / 435 و 645، وج 13 / 217، وج 19 كتاب الدعاء ص 117، وجديد ج 18 / 377، وج 40 / 38، وج 94 / 180، وج 53 / 68، وج 42 / 189. (5) ط كمباني ج 9 / 551 مكررا. ونحوه ص 53، وجديد ج 35 / 278، وج 41 / 180.

[249]

أصبحت وأنا الصديق الأكبر والفاروق الأعظم، وأنا وصي خير البشر، وأنا الأول وأنا الآخر، وأنا الباطن وأنا الظاهر، وأنا بكل شئ عليم، وأنا عين الله، وأنا جنب الله، وأنا أمين الله على المرسلين، بنا عبد الله، ونحن خزان الله في أرضه وسمائه، وأنا احيي وأنا اميت وأنا حي لا أموت. فتعجب الأعرابي من قوله، فقال: أنا الأول، أول من آمن برسول الله (صلى الله عليه وآله): وأنا الآخر، آخر من نظر فيه لما كان في لحده، وأنا الظاهر، ظاهر الإسلام، وأنا الباطن، بطين من العلم، وأنا بكل شئ عليم - إلى أن قال - أنا احيي، احيي سنة رسول الله، وأنا اميت، اميت البدعة، وأنا حي لا أموت لقوله تعالى: * (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء) * - الخ. كتاب أبي بكر الشيرازي: ذكر نحوه (1). الإختصاص: روي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان قاعدا في المسجد وعنده جماعة من أصحابه، فقالوا له: حدثنا يا أمير المؤمنين، فقال لهم: ويحكم إن كلامي صعب مستصعب لا يعقله إلا العالمون. قالوا: لابد من أن تحدثنا. قال: قوموا بنا. فدخل الدار فقال: أنا الذي علوت فقهرت، أنا الذي احيي واميت، أنا الأول والآخر والظاهر والباطن. فغضبوا وقالوا: كفر، وقاموا، فقال علي للباب: يا باب استمسك عليهم، فاستمسك عليهم الباب، فقال: ألم أقل لكم إن كلامي صعب مستصعب لا يعقله إلا العالمون تعالوا أفسر لكم، أما قولي أنا الذي علوت فقهرت، فأنا الذي علوتكم بهذا السيف فقهرتكم حتى آمنتم بالله ورسوله، وأما قولي أنا احيي - وساقه قريبا مما مر في تفسير الكلمات (2). تقدم في " اخر " ما يتعلق به. والروايات المنقولة من طرق العامة في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أول من آمن وصلى (3).


(1) ط كمباني ج 9 / 425، وجديد ج 39 / 347. (2) ط كمباني ج 9 / 645، وجديد ج 42 / 189. (3) كتاب الغدير ط 2 ج 3 / 220 - 230. والأشعار في ذلك ص 231 - 233. والكلمات في ذلك ص 234 - 239.

[250]

أول النعم طيب الولادة، ففي الأخبار من أحبنا فليحمد الله على أول النعم، فقيل: وما أول النعم ؟ قال: طيب الولادة. ورواه في معاني الأخبار (1). يأتي في " يس ": أن كلمة يس اسم من أسامي النبي، وأن آل يس آل محمد (عليهم السلام). ويدل على ذلك مضافا إلى ما تقدم في " الم " ما في البحار (2). باب معنى آل محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم (3). كلام صاحب كشف الغمة في معنى الآل (4). أول المخلوقات محمد وآله الطيبين الطاهرين صلوات الله عليهم، كما هو صريح الروايات المتواترات. قال تعالى: * (قل ان كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين) *. والروايات في البحار (5). كلمات العلماء في ذلك (6). وتقدم في " ابى " ما يتعلق بذلك. ويأتي في " وال " ذكر من الأوائل. ما يظهر من بعض الروايات من أن الأول الماء أو العقل أو القلم فمؤول أو محمول على الإضافي دون الحقيقي. وفي الروضات كثير من الأوائل (7). ويأتي في " شبه ": ذم تأويل القرآن بالرأي. باب جوامع تأويل ما نزل فيهم (8).


(1) معاني الأخبار ص 161، وكذا في علل الصدوق باب 120 مع ما هو بمضمونه. ويدل عليه ما في ط كمباني ج 4 / 115، وجديد ج 10 / 103. (2) ط كمباني ج 7 / 34، وجديد ج 23 / 168. (3) ط كمباني ج 7 / 233، وجديد ج 25 / 212. (4) ط كمباني ج 7 / 238، وجديد ج 25 / 236. (5) ط كمباني ج 6 / 3 - 8، وج 7 / 179 - 186، وج 14 / 41 مكررا و 42 و 47 - 51، وج 13 / 211، وج 9 / 7 و 191 و 279، وجديد ج 15 / 4 - 28، وج 37 / 83، وج 38 / 80، وج 25 / 1 - 25، وج 57 / 168 و 175 و 192 و 197 و 212، وج 53 / 46. (6) ط كمباني ج 14 / 75، وجديد ج 57 / 306. (7) الروضات ط 2 ص 344. (8) ط كمباني ج 7 / 154، وجديد ج 24 / 305.

[251]

تأويل الصلاة وأجزائها (1). تأويل الأذان والإقامة (2). ذم تأويل الروايات: بصائر الدرجات: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن العلماء ورثة الأنبياء - إلى أن قال: - فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه، فإن فينا أهل البيت في كل خلف عدولا، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتهال المبطلين، وتأويل الجاهلين (3). الخصال: النبوي (صلى الله عليه وآله): إنما الخوف على امتي من بعدي ثلاث خصال: أن يتأولوا القرآن على غير تأويله، أو يتبعوا زلة العالم، أو يظهر فيهم المال حتى يطغوا ويبطروا، وسأنبئكم المخرج من ذلك: أما القرآن فاعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه. وأما العالم فانتظروا فئته ولا تتبعوا زلته. وأما المال فإن المخرج منه شكر النعمة وأداء حقه (4). / أوى. مدح العلم بتأويل القرآن وأنه الأفضل بعد الإيمان (5). الروايات الكثيرة في أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يقاتل على التنزيل وعلي (عليه السلام) يقاتل على التأويل (6). ما ذكره أرباب التأويل في تأويل المنامات (7).


(1) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 23 و 330 و 355 و 167 و 199، وجديد ج 82 / 270، وج 84 / 380 و 131 و 253، وج 85 / 103. (2) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 167، وجديد ج 84 / 131. (3) ط كمباني ج 1 / 93 و 109، وجديد ج 2 / 92. وقريب منه الصادقي النبوي صلوات الله عليهما ص 93 و 151، وط كمباني ج 9 / 162، وج 1 / 119 و 164. وما يتعلق بذلك. جديد ج 2 / 309، وج 36 / 373. (4) ط كمباني ج 1 / 81. ونحوه ج 15 كتاب الأخلاق ص 235، وجديد ج 2 / 42، وج 72 / 63. (5) ط كمباني ج 1 / 67، وجديد ج 1 / 217. (6) ط كمباني ج 8 / 455 و 456، وجديد ج 32 / 299 - 301. (7) ط كمباني ج 14 / 450، وجديد ج 61 / 219.

[252]

أوه: ما يتعلق بقوله تعالى: * (ان ابراهيم لأواه حليم) *. تفسير علي بن إبراهيم: هذه الآية في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: الأواه المتضرع إلى الله في صلاته، وإذا خلا في قفرة في الأرض وفي الخلوات (1). تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت: * (لاواه حليم) * قال: الأواه الدعاء (2). يأتي في " عبد ": خبر العابد الذي تأوه وتمنى أن يكون لربه حمار. معاني الأخبار، التوحيد: عن الصادق (عليه السلام) في حديث قال: آه اسم من أسماء الله، فمن قال: آه، إستغاث بالله عزوجل (3). أقول: يمكن أن يكون آه مركبا من حرف النداء وهاء الضمير فيكون نظير يا هو. وبمعناه يأتي في " اين ": العلوي (عليه السلام): آوه على إخواني - الخ. وهي كلمة توجع. أوى: ثواب إيواء اليتيم: باب العشرة مع اليتامى وثواب إيوائهم (4). أمالي الصدوق: عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مر عيسى بن مريم بقبر يعذب صاحبه، ثم مر به من قابل فإذا هو ليس يعذب، فقال: يا رب مررت بهذا القبر عام أول فكان صاحبه يعذب، ثم مررت به العام فإذا هو ليس يعذب ؟ فأوحى الله عزوجل إليه: يا روح الله إنه أدرك له ولد صالح فأصلح


(1) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 36، وج 5 / 119، وجديد ج 12 / 28، وج 93 / 290. (2) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 37، وج 5 / 114، وجديدج 12 / 12 و 20، وج 93 / 293، والبرهان، سورة التوبة ص 448. (3) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 140، وجديد ج 81 / 202. (4) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 119، وجديد ج 75 / 1.

[253]

طريقا وآوى يتيما فغفرت له بما عمل ابنه (1). أقول: آوه كساوه يقال لها أيضا: آبة بالموحدة، وهي بليدة من توابع رديفها المذكور وأهلها شيعة من زمان الأئمة. وروي عن عبد العظيم الحسني قال: سمعت علي بن محمد العسكري (عليه السلام) يقول: أهل قم وأهل آبة مغفور لهم لزيارتهم لجدي علي بن موسى الرضا بطوس، ألا ومن زاره فأصابه في طريقه قطرة من السماء حرم الله جسده على النار. وفي مجالس المؤمنين للقاضي نور الله مدحها. ويأتي في " ربع " و " يتم " ما يتعلق بذلك. أهب: الأهاب: الجلد. يأتي ما يتعلق به في " جلد ". اهبان بن أنس: كان له غنم فشد عليها ذئب فأخذ منها شاة فصاح به فخلاها، ثم نطق الذئب فقال: أخذت مني رزقا رزقنيه الله، فقال اهبان: سبحان الله ذئب يتكلم ! فقال الذئب: أعجب من كلامي أن محمدا يدعو الناس إلى التوحيد بيثرب ولا يجاب، فساق اهبان غنمه وأتى إلى المدينة فأخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بما رآه، فقال: هذه غنمي طعمة لأصحابك، فقال: أمسك عليك غنمك، فقال: لا والله لا اسرحها أبدا بعد يومي هذا، فقال: " اللهم بارك عليه وبارك لي في طعمته " فأخذها أهل المدينة فلم يبق في المدينة بيت إلا ناله منها (2). / أيد. اهيب بن سماع: هو الذي اصطاد ظبية لها خشفان، فشكت إلى النبي فضمن لها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فذهبت لإرضاع ولديها، ثم رجعت معهما فأسلم اهيب لذلك. وتفصيل القصة في البحار (3). أهل: يخرج الابن والزوجة عن الأهلية بعدم المتابعة كابن نوح وامرأة


(1) كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 119 و 131، وج 5 / 401، وج 23 / 115، وج 3 / 153، وجديد ج 6 / 220، وج 14 / 287، وج 75 / 2 و 49، وج 104 / 101. (2) ط كمباني ج 6 / 291، وجديد ج 17 / 393. (3) ط كمباني ج 6 / 296، وجديد ج 17 / 415.

[254]

لوط، قال نوح: ابني من أهلي، فقال تعالى: * (انه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح) *. وقال تعالى في قصة لوط: * (فانجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين) *. إلى غير ذلك من الآيات. علل الشرائع، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا، قال الوشاء: سمعته يقول: قال أبي: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن الله عزوجل قال لنوح: * (يا نوح انه ليس من أهلك) * لإنه كان مخالفا له، وجعل من اتبعه من أهله. وقريب منه غيره (1). المحاسن: عن الصادق، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين (عليهم السلام) قال: قال موسى بن عمران: يا رب من أهلك الذين تظلهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك ؟ قال: فأوحى الله إليه: الطاهرة قلوبهم، والتربة أيديهم، الذين يذكرون جلالي إذا ذكروا ربهم، الذين يكتفون بطاعتي كما يكتفي الصبي الصغير باللبن، الذين يأوون إلى مساجدي كما تأوي النسور إلى أوكارها، والذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت مثل النمر إذا حرد. بيان: التربة بكسر الراء أي الفقراء. وحرد أي غضب (2). في أن المراد من الأهل في قوله تعالى: * (وأمر أهلك بالصلاة) * الخمسة الطيبة الطاهرة. وكذا في آية التطهير. والروايات في ذلك كثيرة (3). وفي عدة من الروايات أن المراد بالأهل الأئمة (عليهم السلام) (4). أيد: في الحديث النبوي (صلى الله عليه وآله): مكتوب على صخرة بيت المقدس: " لا إله إلا الله، محمد رسول الله، أيدته بوزيره، ونصرته بوزيره ". وعلى سدرة المنتهى: " إني أنا الله لا إله إلا أنا وحدي، محمد صفوتي من خلقي، أيدته بوزيره،


(1) ط كمباني ج 5 / 88 و 89، وجديد ج 11 / 320 و 321. (2) ط كمباني ج 5 / 307، وج 15 كتاب الأخلاق ص 18، وجديد ج 13 / 351، وج 69 / 391. (3) ط كمباني ج 9 / 38 - 44، وج 7 / 233 - 239، وجديد ج 35 / 206، وج 25 / 212 - 242. (4) ط كمباني ج 7 / 234، وجديد ج 25 / 216.

[255]

ونصرته بوزيره ". ونحوه على قائمة العرش (1). بهذا المضمون روايات كثيرة في الغدير (2). باب قوله تعالى: * (هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين) * وأنه أمير المؤمنين (عليه السلام) (3). أيك: قال تعالى: * (كذب أصحاب الأيكة المرسلين إذ قال لهم شعيب ألا تتقون) * هم قوم شعيب. والأيكة الشجر المتكاثفة. يأتي في " شعب " ما يتعلق بذلك (4). أيل: الايل بضم الهمزة وكسرها وفتح الياء المشددة الذكر من الأوعال. وبالفارسية: " گوزن، گاو كوهى ". في توحيد المفضل قال الصادق (عليه السلام): فكر يا مفضل في الفطن التي جعلت في البهائم لمصلحتها بالطبع والخلقة لطفا من الله عزوجل لهم، لئلا يخلو من نعمه جل وعز أحد من خلقه لا بعقل وروية فان الايل يأكل الحيات فيعطش عطشا شديدا فيمتنع من شرب الماء خوفا من أن يدب السم في جسمه فيقتله، ويقف على الغدير وهو مجهود عطشا، فيعج عجيجا عاليا ولا يشرب منه ولو شرب لمات من ساعته - إلى آخره (5). ويأتي في " وعل " ما يتعلق به. وذكر في حياة الحيوان أعاجيب وخواص له فراجع إليه. تقدم في " اسر " ما يتعلق به. أين: التوحيد: حديث مجئ يهودي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسؤاله: أين


(1) ط كمباني ج 10 / 29، وج 17 / 18، وج 6 / 393 و 398، وج 9 / 146 - 151، وجديد ج 18 / 389 و 408، وج 43 / 99، وج 77 / 60، وج 36 / 310 و 321 و 325 و 332. (2) كتاب الغدير ط 2 ج 2 / 50. (3) ط كمباني ج 9 / 94، وجديد ج 36 / 51 - 54، وكتاب الغدير ط 2 ج 2 / 49 - 51. (4) ط كمباني ج 5 / 214، وجديد ج 12 / 382 و 380. (5) ط كمباني ج 2 / 31، وجديد ج 3 / 100.

[256]

ربك ؟ فقال: هو في كل مكان، وليس هو في شئ من المكان بمحدود. قال: فكيف هو ؟ فقال: وكيف أصف ربي بالكيف، والكيف مخلوق ؟ - الخبر (1). وفي بعض الروايات قال: أين الله ؟ قال: هو في كل مكان ولا يوصف بمكان ولا يزول بل لم يزل بلا مكان ولا يزال (2). روضة الواعظين: روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال له رجل: أين المعبود ؟ فقال: لا يقال له: أين، لأنه أين الأينية، ولا يقال له: كيف، لأنه كيف الكيفية، ولا يقال له: ما هو، لأنه خلق الماهية - الخبر (3). الإرشاد، الإحتجاج: جاء بعض أحبار اليهود إلى أبي بكر فسأله عن الله أين هو ؟ في السماء هو أم في الأرض ؟ فقال له أبو بكر: في السماء على العرش. قال اليهودي: فأرى الأرض خالية منه - إلى أن قال: - فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن الله عزوجل أين الأين فلا أين له، وجل أن يحويه مكان، وهو في كل مكان بغير مماسة ولا مجاورة - الخبر (4). سؤال الجاثليق عن أمير المؤمنين (عليه السلام): أخبرني عن الله أين هو ؟ فقال: هو هاهنا وهاهنا وهاهنا، وهو فوق وتحت، ومحيط بنا ومعنا - الخبر (5). الكافي: الرضوي (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى أين الأين بلا أين، وكيف الكيف بلا كيف - الخبر (6). الإختصاص: قال يونس بن عبد الرحمن يوما لموسى بن جعفر (عليه السلام): أين كان


(1) ط كمباني ج 2 / 103، وج 6 / 286، وجديد ج 3 / 332، وج 17 / 373. (2) ط كمباني ج 9 / 238 و 291، وجديد ج 37 / 258، وج 38 / 133. (3) ط كمباني ج 2 / 93، وجديد ج 3 / 297. (4) ط كمباني ج 2 / 96. ونظيره ص 101. ومثله ج 9 / 482، وجديد ج 3 / 309. ونظيره ص 324، وج 40 / 248. (5) ط كمباني ج 8 / 195، وجديد ج 30 / 71. (6) ط كمباني ج 12 / 30 و 140. ونحوه ج 14 / 9. وقريب من ذلك ج 2 / 12 و 145، وجديد ج 49 / 105، وج 50 / 178، وج 57 / 35. وج 3 / 36، وج 4 / 143.

[257]

ربك حيث لا سماء مبنية ولا أرض مدحية ؟ قال: كان نورا في نور ونورا على نور - الخبر (1). نهج البلاغة: العلوي (عليه السلام): أين العمالقة وأبناء العمالقة ؟ أين الفراعنة وأبناء الفراعنة ؟ أين أصحاب مداين الرس الذين قتلوا النبيين - الخ. وقال: أين إخواني الذين ركبوا الطريق ومضوا على الحق ؟ أين عمار ؟ وأين ابن التيهان ؟ وأين ذو الشهادتين ؟ وأين نظرائهم من إخوانهم الذين تعاقدوا على المنية ؟ - إلى أن قال: - آوه على إخواني الذين تلوا القرآن فأحكموه (2). أيى: التسع آيات من كتاب الله عزوجل مما كان آدم يقرؤها في الجنة، وهي معه إلى يوم القيامة: ثلاث آيات من أول الكهف، وثلاث آيات من سبحان الذي أسرى وهي * (وإذا قرأت القرآن) *، وثلاث آيات من يس: * (وجعلنا من بين أيديهم سدا) * - الخ (3). شرح آيات موسى من الطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم والرجز (4). / أيى. إختلاف المفسرين في تسع آيات موسى، فقيل: هي يد موسى، وعصاه، ولسانه، والبحر، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم. وقيل: الطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والبحر، والعصا، والطمسة، والحجر. وقيل غير ذلك (5). تفسير علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: * (ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات) * قال: الطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والحجر، والعصا،


(1) ط كمباني ج 14 / 23، وجديد ج 57 / 101. (2) ط كمباني ج 8 / 695، وجديد ج 34 / 127. (3) ط كمباني ج 4 / 110، وجديد ج 10 / 78. (4) ط كمباني ج 5 / 239. ونحوه ص 247 و 248، وجديد ج 13 / 81 و 111 - 115. (5) ط كمباني ج 5 / 240 و 241، وج 6 / 190، وجديد ج 13 / 87، وج 16 / 408 و 409.

[258]

ويده، والبحر (1). الخصال: عن الصادق (عليه السلام) قال: سألته عن التسع الآيات التي اوتي موسى، فقال: الجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والطوفان، والبحر، والحجر، والعصا، ويده. وعن الباقر (عليه السلام) مثله (2). الرواية المفصلة التي بين الإمام آيات محمد (صلى الله عليه وآله) التي تضاهي آيات موسى (3). كلمات العلماء في ذلك (4). نقل العسكري عن أمير المؤمنين (عليهما السلام) أنه قال: والذي بعثه بالحق نبيا، ما من آية كانت لأحد من الأنبياء من لدن آدم إلى أن انتهى إلى محمد (صلى الله عليه وآله) إلا وقد كان لمحمد مثلها أو أفضل منها. ثم أظهر وبين. جملة منها آية نوح الغرق، وآية إبراهيم النجاة من النار، وآية موسى رفع الجبل فوقهم، وآية عيسى - الخ (5). يأتي في " حرف " و " عطا " ما يتعلق بذلك. الآيات المشتملة على لفظ الآيات المؤولة بالأئمة (عليهم السلام) كثيرة: منها: قوله تعالى: * (ما ننسخ من آية) *. تفسير العياشي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث في هذه الآية: ما نميت من إمام أو ننسيه ذكره نأت بخير منه من صلبه مثله (6). ويأتي في " نسخ " ما يتعلق به. ومنها: قوله تعالى: * (آيات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات) *. الكافي: عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عزوجل: * (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن ام الكتاب) * قال: أمير المؤمنين والأئمة * (واخر متشابهات) * قال: فلان وفلان وفلان * (فأما الذين


(1) ط كمباني ج 5 / 246 و 292، وجديد ج 13 / 106 و 286. (2) ط كمباني ج 5 / 254 و 255، وجديد ج 13 / 136 و 140. (3) ط كمباني ج 6 / 249 و 259، وجديد ج 17 / 225 - 273. (4) ط كمباني ج 6 / 190، وجديد ج 16 / 409. (5) ط كمباني ج 6 / 253 - 258، وجديد ج 17 / 239. (6) ط كمباني ج 7 / 42، وجديد ج 23 / 208، والبرهان، سورة البقرة ص 90.

[259]

في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة) * - الخبر (1). ومنها: قوله تعالى: * (وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم) * - الآية، قال: * (آيات الله) * الأئمة (2). ومنها: قوله: * (وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم) * - الآية (3). ومنها: قوله تعالى * (والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات) *، الآيات الأوصياء، كما قاله الباقر (عليه السلام) (4). ومنها: قوله تعالى: * (وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون) *، الآيات الأئمة، والنذر الأنبياء، كما في الرويات (5). ما يتعلق بظاهر هذه الآية (6). ومنها: قوله: * (والذين هم عن آياتنا غافلون) *. تفسير علي بن إبراهيم: في هذه الآية أمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام) والدليل على ذلك قول أمير المؤمنين (عليه السلام): ما لله آية أكبر مني (7). ومنها: قوله تعالى: * (وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون) * يعني ما يجحد أمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام) إلا الظالمون (8). ومنها: قوله تعالى: * (سيريكم آياته فتعرفونها) * يعني يريكم الأئمة (عليهم السلام) في الرجعة (9).


(1) ط كمباني ج 7 / 42، وجديد ج 23 / 208، والبرهان، سورة آل عمران ص 167. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 225، وكتاب العشرة ص 58، وج 8 / 378، وج 11 / 311، وجديد ج 69 / 43، وج 74 / 212، وج 31 / 511، وج 48 / 264، والبرهان ص 259. (3) ط كمباني ج 7 / 42، وج 15 كتاب الإيمان ص 225، وكتاب العشرة ص 58 و 60، وجديد ج 23 / 209، وج 69 / 43، وج 74 / 212 و 215، والبرهان ص 322. (4 و 5) جديد ج 23 / 206، والبرهان ص 319. (6) ط كمباني ج 6 / 332 و 373، وجديد ج 18 / 144 و 310، والبرهان، سورة يونس ص 470. (7) ط كمباني ج 7 / 42، وجديد ج 23 / 206، والبرهان ص 454. (8) ط كمباني ج 7 / 39 و 42، وجديد ج 23 / 192 و 207، والبرهان، سورة العنكبوت ص 810. (9) ط كمباني ج 7 / 42، وج 13 / 213، وجديد ج 23 / 207، وج 53 / 53، والبرهان، سورة النمل ص 784.

[260]

ومنها: قوله تعالى: * (ليدبروا آياته) * (1). ومنها: قوله: * (فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون) * (2). ومنها: قوله تعالى: * (والذين كفروا وكذبوا بآياتنا) *. يعني لم يؤمنوا بولاية أمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام) * (فاولئك لهم عذاب مهين) * (3). ومنها: قوله تعالى: * (ما يجادل في آيات الله) * هم الأئمة (4). ومنها: قوله تعالى: * (فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا - إلى قوله - جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون) *. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الباقر (عليه السلام) في حديث الآيات الأئمة (5). ومنها: قوله تعالى: * (وقفوهم انهم مسئولون) * يعني عن الولاية. ومنها: قوله تعالى: * (اتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى) *، الآيات الأئمة، كما في الروايات (6). ومنها: قوله تعالى: * (اكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما) * (7). ومنها: قوله تعالى: * (ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون) * يعني في الرجعة (8). ومنها: قوله تعالى: * (سنريهم آياتنا في الآفاق) *. بصائر الدرجات: عن الصادق (عليه السلام) في حديث شريف مفصل بعد ذكر الآية


(1) ط كمباني ج 7 / 42، وجديد ج 23 / 207، والبرهان ص 916. (2) ط كمباني ج 7 / 42، وجديد ج 23 / 208، والبرهان، سورة الأعراف ص 348. (3) جديد ج 23 / 206. (4) ط كمباني ج 4 / 64، وجديد ج 9 / 233. (5) ط كمباني ج 7 / 76، وجديد ج 23 / 365، والبرهان، سورة فصلت ص 961. (6) ط كمباني ج 7 / 165، وج 9 / 97، وجديد ج 24 / 349، وج 36 / 77، والبرهان، سورة طه ص 680. (7) ط كمباني ج 13 / 213، وجديد ج 53 / 53، والبرهان، سورة النمل ص 781. (8) ط كمباني ج 13 / 214، وجديد ج 53 / 56، والبرهان، سورة المؤمن ص 958.

[261]

قال: فأي آية في الآفاق غيرنا أراها الله أهل الآفاق ؟ وقال: * (ما نريهم من آية إلا هي أكبر من اختها) * فأي آية أكبر منا ؟ - الخبر (1). باب أنهم آيات الله تعالى وبيناته وكتابه (2). باب الآيات الدالة على رفعة شأنهم ونجاة شيعتهم في الآخرة، والسؤال عن ولايتهم (3). باب أن أمير المؤمنين (عليه السلام) النبأ العظيم والآية الكبرى (4). رجال الكشي: في توقيع العسكري (عليه السلام) في ضمن قوله تعالى: * (أتتك آياتنا فنسيتها) * - الآية قال: وأي آية يا إسحاق أعظم من حجة الله عزوجل ؟ - الخبر (5). قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته المفصلة: أنا أسماء الله الحسنى وأمثاله العليا وآياته الكبرى (6). وفي الخطبة الغديرية المفصلة النبوية قال (صلى الله عليه وآله): ولا نزلت آية مدح في القرآن إلا فيه. يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) (7). باب جامع في سائر الآيات النازلة في شأن أمير المؤمنين (عليه السلام) (8). الآيات الواردة في فضل أمير المؤمنين (عليه السلام) من كلام المناقب (9). أبواب الآيات النازلة في شأن أمير المؤمنين (عليه السلام) الدالة على فضله وإمامته: باب نزول آية إنما وليكم الله في شأنه (10). وذلك حين تصدق بخاتمه وهو


(1) ط كمباني ج 7 / 271، وجديد ج 25 / 375. (2) ط كمباني ج 7 / 42، وجديد ج 23 / 206. (3) ط كمباني ج 7 / 143، وجديد ج 24 / 257. (4) ط كمباني ج 9 / 83، وجديد ج 36 / 1 - 4. (5) ط كمباني ج 12 / 175، وج 17 / 217، وجديد ج 50 / 320، وج 78 / 375. (6) ط كمباني ج 13 / 212، وجديد ج 53 / 47. (7) ط كمباني ج 9 / 226، وجديد ج 37 / 210. (8) ط كمباني ج 9 / 97 - 120 و 316، وجديد ج 36 / 79 - 191، وج 38 / 233 - 237. (9) ط كمباني ج 9 / 357 - 365، وجديد ج 39 / 44 - 88. (10) ط كمباني ج 9 / 33، وجديد ج 35 / 183.

[262]

راكع ولا خلاف فيه بين العامة والخاصة. وجه الاستدلال بالآية الكريمة على إمامته (1). ويأتي في " ولى " و " طهر " ما يتعلق بذلك. باب آية التطهير (2). باب نزول هل أتى (3). نزلت يوم الخامس والعشرين من ذي الحجة (4). رواته من أعلام العامة (5). باب آية المباهلة (6). قول المأمون للرضا (عليه السلام). أخبرني بأكبر فضيلة لأمير المؤمنين (عليه السلام) يدل عليها القرآن، فقال: فضيلة في المباهلة. كلام الزمخشري في الكشاف في آية المباهلة (7). وروايات العامة في ذلك (8). روايات نزول آية التطهير في حق الخمسة الطيبة من طريق العامة (9). يأتي في " بهل " ما يتعلق بذلك. الآيات التي كان فيها اسم مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) على ما جمعه (10). الآيات الواردة في فضل مولاتنا فاطمة الزهراء سلام الله عليها: تفسير علي بن إبراهيم: عن الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: * (وانها لاحدى الكبر نذيرا للبشر) * قال: يعني فاطمة (عليها السلام) (11). وتقدم في " اذى " بعضها.


(1) جديد ج 35 / 203، وكتاب الغدير ج 3 / 155 و 156، وج 2 / 52. (2) ط كمباني ج 9 / 38، وجديد ج 35 / 206. (3 و 4) ط كمباني ج 9 / 45، وجديد ج 35 / 237، وص 242 و 255. (5) كتاب الغدير ط 2 ج 3 / 107 - 111. (6) ط كمباني ج 9 / 49، وجديد ج 35 / 257. (7 و 8) ط كمباني ج 9 / 49، وص 50، وجديد ج 35 / 257، وص 258 - 271. (9) إحقاق الحق ج 9 / 2 - 69. (10) ط كمباني ج 9 / 12، وجديد ج 35 / 57. (11) ط كمباني ج 10 / 9 و 11 و 31، وج 7 / 161، وجديد ج 24 / 331، وج 43 / 23 و 25 و 32 و 106.

[263]

الآيات الواردة في فضل الحسن والحسين (عليهما السلام) مضافا إلى آية المباهلة وآية التطهير: منها: قوله تعالى: * (والتين والزيتون) *، كما يأتي في " تين ". ومنها: قوله تعالى: * (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) *، كما يأتي في " لاءلاء ". ومنها: قوله تعالى: * (كفلين من رحمته) *، كما يأتي في " كفل ". ومنها: * (وانهما لبإمام مبين) *. باب الآيات المؤولة بشهادة الحسين (عليه السلام) (1): منها: قوله تعالى: * (ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا) *. قال الصادق (عليه السلام) نزلت في الحسين لو قتل أهل الأرض به ما كان سرفا. ومنها: قوله تعالى: * (ألم تر الى الذين قيل لهم كفوا أيديكم) * يعني مع الحسن المجتبى أمره الله بالكف * (فلما كتب عليهم القتال) * يعني مع الحسين كتب الله عليه وعلى أهل الأرض أن يقاتلوا معه. إنتهى ملخصا كل آيات المدح والثناء في الأئمة (عليهم السلام) وأتباعهم. الآيات الراجعة إلى الخلفاء الثلاثة وأتباعهم (2). ما ورد في كفر معاوية وعمرو بن العاص وأوليائهما (3). ما نزل في الخوارج (4). وتقدم في " امي ": الآيات الراجعة إلى بني امية. الآيات الناهية عن قتال علي (عليه السلام) وما نزل في عائشة (5). الآيات الآمرة أمير المؤمنين (عليه السلام) بقتال أعدائه (6).


(1) ط كمباني ج 10 / 150، وجديد ج 44 / 217. (2) ط كمباني ج 8 / 207 - 248 و 386 - 389، وج 13 / 226، وجديد ج 53 / 103، وج 30 / 146. (3) ط كمباني ج 8 / 560 - 570، وجديد ج 33 / 161 - 219. (4) ط كمباني ج 8 / 596 - 600، وجديد ج 33 / 325 - 342. (5) ط كمباني ج 8 / 452 - 454، وجديد ج 32 / 277 - 287. (6) ط كمباني ج 8 / 454 - 459، وجديد ج 32 / 289 - 317.

[264]

أبلغ الحافظ الحسكاني الحنفي في كتابه شواهد التنزيل تعداد الآيات النازلة في شأن علي بن أبي طالب وآل محمد (عليهم السلام) إلى مائتين وعشرة آيات. الآيات الراجعة إلى الواقفية (1). الآيات المحرفة في أبي طالب (2). ما يتعلق بقوله تعالى: * (وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية) * - الآية (3). تفسير قوله تعالى: * (وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون) * - الآية (4). ذكر الآيات التي يؤمن من الحرق والغرق والسرق، وإفلات الدابة أو الضالة والآبق (5). والآيات التي يحتجب بها النبي (صلى الله عليه وآله) يأتي في " حجب ". الأخبار الدالة على أن المراد من قوله تعالى: * (بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم) * الأئمة (6). ما يتعلق بقوله تعالى: * (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق) *: كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: في الآفاق انتقاص الأطراف عليهم، وفي أنفسهم بالمسخ حتى يتبين لهم أنه القائم (عليه السلام) (7).


(1) ط كمباني ج 11 / 310 - 312، وجديد ج 48 / 257 و 261 و 264 و 267. (2) كتاب الغدير ط 2 ج 8 / 3 - 17. وغيرها في غيره. ط كمباني ج 4 / 120 - 122، وجديد ج 10 / 123 - 136. (3) ط كمباني ج 6 / 244 و 236، وج 13 / 136 و 150، وج 4 / 57، وجديد ج 9 / 204، وج 17 / 204 و 176، وج 52 / 124، و 181. (4) ط كمباني ج 6 / 240، وجديد ج 17 / 190، والبرهان، سورة الإسراء ص 607. (5) ط كمباني ج 9 / 468، وجديد ج 40 / 182. (6) ط كمباني ج 7 / 38 و 39 و 42، وجديد ج 23 / 189 و 207. (7) ط كمباني ج 7 / 124، وج 13 / 15 و 165، وجديدج 24 / 164، وج 51 / 62، وج 52 / 241.

[265]

الإرشاد: عن الكاظم (عليه السلام) في هذه الآية، قال: الفتن في آفاق الأرض، والمسخ في أعداء الحق (1). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: خسف ومسخ وقذف - الخبر (2). ما يتعلق بقوله تعالى: * (يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها) * - الآية (3): إكمال الدين، ثواب الأعمال: بسندين عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: الآيات هم الأئمة، والآية المنتظر هو القائم (عليه السلام) - الخبر (4). يأتي في " يوم ": أن هذا اليوم يوم ظهور الحجة المنتظر (عليه السلام). ما يتعلق بقوله: * (وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات) * (5). في أن المراد من الآية في قوله تعالى: * (إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية) * هي الصيحة من السماء باسم صاحب الأمر، كما قاله الصادق (عليه السلام) (6). تفاسير اخر لهذه الآية (7). باب الآيات المؤولة بقيام القائم (عليه السلام) (8): منها: قوله تعالى: * (فإذا جاء وعد الآخرة) * يعني القائم (عليه السلام) وأصحابه. ومنها: قوله تعالى: * (أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) * قال: القائم (عليه السلام) وأصحابه.


(1) ط كمباني ج 13 / 160، وجديد ج 52 / 221. (2) ط كمباني ج 13 / 179، وجديد ج 52 / 303، والبرهان، سورة فصلت ص 964. (3) ط كمباني ج 7 / 160 و 179، وج 3 / 101 و 180، وجديد ج 6 / 34 و 312 و 313، وج 24 / 401 و 328. (4) ط كمباني ج 13 / 12، وجديد ج 51 / 51، والبرهان، سورة الأنعام ص 343. (5) ط كمباني ج 7 / 161 و 169، وجديد ج 24 / 332 و 362. (6) ط كمباني ج 13 / 12 و 174 مكررا و 176 مكررا و 179 و 183، وجديد ج 51 / 48، وج 52 / 284، و 293 و 304. (7) ط كمباني ج 13 / 160 و 162 و 228، وجديد ج 52 / 221 و 230، وج 53 / 109. (8) ط كمباني ج 13 / 11، وجديد ج 51 / 44.

[266]

قوله: * (أمن يجيب المضطر إذا دعاه) * عن الصادق (عليه السلام) إنها نزلت في القائم (عليه السلام) هو والله المضطر. وغير ذلك مما تقدم في " ارض " و " اتى "، ويأتي في " ضعف ". تفسير قوله تعالى: * (ولقد أنزلنا إليك آيات بينات) * (1). تفسير قوله تعالى: * (وكأين من آية في السموات والأرض) * (2). ما يدل على أن آيات التحريم تأويلها في تنزيلها (3). تفسير قوله تعالى: * (فيه آيات بينات مقام إبراهيم) * (4). يأتي في " حجج " و " حجر " ما يتعلق بذلك. تقدم في " اخر ": تأويل جملة من آيات الآخرة بالولاية والرجعة ويوم الظهور، وفي " اذن ": تأويل آيات الأذان والمؤذن بأمير المؤمنين (عليه السلام)، وفي " امم ": تفسير آيات الامة ظاهرها وباطنها، وفي " امن ": تأويل الإيمان في عدة من الآيات بالولاية والصلاة، وفي " انس ": تأويل الإنسان في عدة من الآيات بمولانا أمير المؤمنين (عليه السلام)، وفي عدة آخر بأبي بكر. ويأتي في " جعفر ": الآيات النازلة في شأن جعفر وحمزة وعقيل. وفي " دين ": تأويل آيات الدين بالولاية، وفي " رجع ": آيات الرجعة، وفي " سوع ": آيات الساعة المؤولة بظهور الحجة (عليه السلام) وبالولاية، وفي " شرك ": الآيات التي اريد من الشرك فيها الإشراك في الولاية، وفي " شطن ": تأويل الشيطان في عدة من الآيات بالثاني، وفي " ظلم ": الآيات التي اريد من الظلم فيها ظلم آل محمد (عليهم السلام)، وفي " غفر ": آيات الإستغفار، وفي " كفر ": آيات الكفر بالولاية، وفي " نصر ": آيات لنصر الراجعة إلى الحجة (عليه السلام)، وفي " هلل ": آيات التهليل، وفي " جمل ": الآيات النازلة في مذمة أصحاب الجمل، وفي " طهر ": آية التطهير.


(1) ط كمباني ج 4 / 87، وجديد ج 9 / 326. (2) ط كمباني ج 4 / 60، وجديد ج 9 / 214. (3) ط كمباني ج 14 / 765. وتمامه كتاب القرآن ص 111، وجديد ج 65 / 138، وج 93 / 68. (4) ط كمباني ج 5 / 144، وجديد ج 12 / 118.

[267]

باب الباء الموحدة

[269]

الباء: شرح أمير المؤمنين (عليه السلام) لابن عباس باء بسم الله في تمام الليلة ولم يتعد إلى السين، ثم قال: لو شئت لأوقرت أربعين بعيرا من شرح بسم الله (1). أقول: وقريب من ذلك في أول تفسير البرهان. ويأتي في " بسمل " قوله (عليه السلام): لو شئت لأوقرت بعيرا من تفسير بسم الله الرحمن الرحيم. في الإحقاق (2) قال: وروينا عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وكرم وجهه أنه كان يقول: لو شئت لأوقرت لكم ثمانين بعيرا من معنى الباء. وفيه (3): إعلم أن جميع أسرار الكتب السماوية في القرآن، وجميع ما في القرآن في الفاتحة، وجميع ما في الفاتحة في البسملة في باء البسملة، وجميع ما في باء البسملة في النقطة التي تحت الباء. وفيه (4): أخذ بيدي الإمام علي ليلة فخرج بي إلى البقيع وقال: إقرأ يابن عباس فقرأت بسم الله الرحمن الرحيم فتكلم في أسرار الباء إلى بزوغ الفجرة. وقال: يشرح لنا علي نقطة الباء من بسم الله الرحمن الرحيم ليلة، فانفلق عمود الصبح وهو بعد لم يفرغ - الخ (5).


(1) ط كمباني ج 9 / 469، وجديد ج 40 / 186. (2) إحقاق الحق ج 7 / 595 عن العلامة الشعراني في " لطائف المنن " (ج 1 / 171 ط مصر). (3) الإحقاق ص 608 عن الدر النظيم. (4 و 5) الإحقاق ص 641 وص 643، عن ابن عباس.

[270]

بأبأ: في المجمع: روي من طريق الخاصة والعامة أن النبي (صلى الله عليه وآله) بأبأ الحسن والحسين (عليهما السلام)، وكذا علي (عليه السلام). وذلك من بأبأت الصبي إذا قلت له: بأبي أنت وامي - الخ. بأج: مناقب ابن شهرآشوب: اجتمع عند أمير المؤمنين (عليه السلام) في يوم عيد أطعمة، فقال: اجعلها بأجا وخلط بعضها ببعض، فصار كلمته مثلا. بيان: قال الفيروز آبادي: إجعل البأجات بأجا واحدا أي لونا وضربا. وقد لا يهمز (1). بئح: الرضوي (عليه السلام): قبل هذا الأمر بئوح - الخ. البئوح: الشديد الحر (2). بئر: ما يتعلق بقوله تعالى: * (وبئر معطلة وقصر مشيد) * (3). إكمال الدين: عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: البئر المعطلة الإمام الصامت، والقصر المشيد الإمام الناطق (4). باب أنهم الماء المعين والبئر المعطلة والقصر المشيد - الخ (5). العلوي (عليه السلام) في حديث: " القصر " محمد (صلى الله عليه وآله) و " البئر المعطلة " ولايتي عطلوها وجحدوها (6). ثواب الأعمال: في خطبة النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من احتفر بئر الماء حتى استنبط ماءها فنبذها للمسلمين، كان له كأجر من توضأ منها وصلى، وكان له بعدد كل


(1) ط كمباني ج 9 / 500، وجديد ج 40 / 326. (2) ط كمباني ج 13 / 165، وجديد ج 52 / 242. (3) ط كمباني ج 5 / 371، وجديد ج 14 / 160. (4) ط كمباني ج 7 / 208، وج 9 / 102، وجديد ج 36 / 105، وج 25 / 107. (5) ط كمباني ج 7 / 111، وجديد ج 24 / 100. (6) ط كمباني ج 7 / 274، وج 9 / 102، وجديد ج 26 / 3، وج 36 / 105، والبرهان، سورة الحج ص 711.

[271]

شعرة من شعر إنسان أو بهيمة أو سبع أو طائر عتق ألف رقبة - الخطبة (1). في الرسالة الذهبية: قال الرضا (عليه السلام): وأما مياه الجب فإنها عذبة صافية نافعة إن دام جريها ولم يدم حبسها في الأرض (2). حفر عبد المطلب بئر زمزم (3). روايات أقسام البئر وحريمها (4). ويأتي في " حرم " بيان الحريم. أحكام ما يقع في البئر من النجاسات (5). باب حكم البئر وما يقع فيها (6). باب البعد بين البئر والبالوعة (7). خبر البئر التي أمر المعتصم العباسي أن تحفر بالبطانية، فحفروا ثلاث مائة قامة فلم يظهر الماء فتركه، فلما ولى المتوكل أمر أن يحفر ذلك فحفروا حتى انتهوا إلى صخرة فضربوها بالمعول فانكسرت فخرج عليهم ريح باردة فمات من كان بقربها، فأخبروا المتوكل بذلك فلم يعلم، فسألوا عليا الهادي (عليه السلام) عن ذلك، فقال: تلك بلاد الأحقاف وهم قوم عاد - الخبر (8). نظيرها بئر حفرها يقطين بأمر المنصور الدوانيقي، ثم المهدي، فوصلوا إلى غرايب من الريح وغيره فراجعوا إلى الكاظم (عليه السلام)، فقال: هؤلاء بقية قوم عاد (9). خبر البئر التي حفرت في دور بني زريق فرأوا أثر حفر قديم، فحفروا فأفضى


(1) ط كمباني ج 16 / 112، وجديد ج 76 / 371. (2) ط كمباني ج 14 / 559، وجديد ج 62 / 327. (3) ط كمباني ج 6 / 18 و 38 و 39 و 41، وجديد ج 15 / 74 و 163 - 173. (4) ط كمباني ج 24 / 3 و 4، وجديد ج 104 / 253 و 255. (5) ط كمباني ج 4 / 158 مكررا، وجديد ج 10 / 290 مكررا و 291. (6) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 6، وجديد ج 80 / 23. (7) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 9، وجديد ج 80 / 31. (8) ط كمباني ج 5 / 98، وجديد ج 11 / 353. (9) ط كمباني ج 5 / 98، وج 11 / 267، وجديد ج 11 / 356، وج 48 / 120.

[272]

إلى صخرة عظيمة فقلبوها، فإذا رجل قاعد كأنه يتكلم فإذا هو لا يشبه الأموات، وكان فوق رأسه كتابة فيها: أنا قادم بن إسماعيل بن إبراهيم، هربت بدين الحق - الخ (1). خبر البئر التي أمر هشام بن عبد الملك باستخراجها، فحفروا مائتي قامة فوجدوا رجلا طويلا، وإذا في ثوبه مكتوب: أنا شعيب بن صالح رسول رسول الله إلى قومه - إلى آخره (2). خبر البئر التي في طريق الشام ملأها أبو جهل بالرمل والحصى بحيث لم يترك لها أثرا، فلما ورد عليها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأصحابه فلم يجدوا لها أثرا، فلاذوا بمحمد (صلى الله عليه وآله)، فمشى ووقف على شفير البئر فرفع طرفه إلى السماء ونادى: يا عظيم الأسماء ويا باسط الأرض، ويا رافع السماء قد أضر بنا الظماء، فاسقنا الماء، فإذا بالحجارة والرمل قد تصلصلت، وعين الماء قد نبعت وتفجرت، وجرى الماء من تحت أقدامه، فسقوا منها (3). بئر اخرى في طريق الشام لم يكن فيها ماء من مدة مديدة، فتفل فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) فتفجرت منها عيون كثيرة ونبع منها ماء معين (4). الخرائج: بئر عبادان يروي المخالف والمؤالف أن من قال عندها: بحق علي (عليه السلام) يفور الماء من قعرها إلى رأسها ولا يفور بذكر غيره وبحق غيره (5). إعلام الورى، الخرائج: خبر البئر التي كان ماؤها مالحا، فتفل فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) فصارت عذبا يتوارثها أهلها، وصار اسمها العسيلة، فبلغ ذلك قوم مسيلمة فسألوا مثلها فأتى مسيلمة بئرا فتفل فيها فغار ماؤها ملحا اجاجا كبول


(1) ط كمباني ج 5 / 145، وجديد ج 12 / 121. (2) ط كمباني ج 5 / 214، وجديد ج 12 / 383. ونظيره ص 384. (3) ط كمباني ج 6 / 107، وجديد ج 16 / 34. (4) ط كمباني ج 6 / 108، وجديد ج 16 / 41. (5) ط كمباني ج 6 / 257، وجديد ج 17 / 256.

[273]

الحمير - الخ (1). الخرائج: خبر البئر التي كان فيها نضوب فأخذ (صلى الله عليه وآله) حصاة أو حصاتين ففركها بأنامله، ثم أعطاها الأعرابي وقال: إرمها في البئر، فلما رماها فيها فار الماء إلى رأسها. وبئر اخرى نحوها إلا أنه فرك سبع حصيات ودعا فيهن، ثم قال: إذهبوا بهذه الحصيات وألقوا فيها واحدة واذكروا اسم الله ففعلوا فكثر ماؤها (2). بصائر الدرجات: خبر الجب الذي نبع منه أعذب ماء وأطيبه وأرقه وأحلاه بأمر الإمام الصادق (عليه السلام) (3). خبر مخاطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) مع البئر (4). ذهاب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى بئر ذات العلم لإتيان الماء، وما جرى عليه فيها (5). قصة بئر معونة وشهدائها من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) (6). خبر إخراج السجاد ابنه الباقر (عليهما السلام) عن البئر البعيدة القعر لم يبتل ثوبه ولا جسده بالماء (7). / بأس. وقريب من ذلك وقوع أبي محمد العسكري (عليه السلام) في البئر (8). الكافي: قال الصادق (عليه السلام): إحتفر أمير المؤمنين (عليه السلام) بئرا فرموا فيها، فاخبر بذلك فجاء حتى وقف عليها فقال: لتكفن أو لاسكننها الحمام ! ثم قال أبو


(1) ط كمباني ج 6 / 303. ونظيره ص 251، وجديد ج 17 / 234، وج 18 / 28. (2) ط كمباني ج 6 / 305، وجديد ج 18 / 34 و 35. وقريب منه ص 37 و 41. (3) ط كمباني ج 11 / 130 و 136، وجديد ج 47 / 93 و 112. (4) ط كمباني ج 9 / 472، وجديد ج 40 / 199. (5) ط كمباني ج 9 / 524، وجديد ج 41 / 70. (6) ط كمباني ج 6 / 487 و 517، وجديد ج 20 / 21 و 149. (7) ط كمباني ج 11 / 11، وجديد ج 46 / 34. (8) ط كمباني ج 12 / 163، وجديد ج 50 / 274.

[274]

عبد الله (عليه السلام): إن حفيف أجنحتها يطرد الشياطين (1). الخطاب للجن والشياطين الذين كان الرمي منهم. في خطبة الوسيلة، قال (عليه السلام): ومن حفر لأخيه بئرا وقع فيها، ومن هتك حجاب غيره انكشفت عورات بيته (2). في مواعظ الصادق (عليه السلام): ومن احتفر لأخيه بئرا سقط فيها (3). ومن كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام): ومن حفر لأخيه بئرا كان بترديه فيها جديرا (4). بأس: تفسير العياشي: عن الباقر (عليه السلام) تأويل البأس الشديد في قوله تعالى: * (بأسا شديدا من لدنه) * بمولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) يكون من لدن رسول الله (صلى الله عليه وآله) (5). تفسير فرات بن إبراهيم: النبوي (صلى الله عليه وآله): يا علي إنك لسان الله الذي ينطق منه، وإنك لبأس الله الذي ينتقم به، وإنك لسوط عذاب الله الذي ينتصر به، وإنك لبطشة الله التي قال الله: * (ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر) * - الخ (6). معاني الأخبار: في خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام): أنا أخو رسول الله، وابن عمه، وسيف نقمته، وعماد نصرته، وبأسه وشدته - إلى أن قال: - وبأس الله الذي لا يرده عن القوم المجرمين (7). ولعله إشارة إلى قوله تعالى: * (ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين) *.


(1) ط كمباني ج 14 / 737، وج 9 / 384، وجديد ج 65 / 20، وج 39 / 172. (2) ط كمباني ج 17 / 78، وجديد ج 77 / 282. (3) ط كمباني ج 17 / 173، وجديد ج 78 / 204. (4) ط كمباني ج 17 / 119، وجديد ج 78 / 12. (5) ط كمباني ج 9 / 87 و 522، وجديد ج 36 / 21، وج 41 / 64، والبرهان، سورة الكهف ص 626. (6) ط كمباني ج 9 / 442، وجديد ج 40 / 64. (7) ط كمباني ج 9 / 10، وج 8 / 586، وجديد ج 35 / 45، وج 33 / 283.

[275]

تأويل البأس في قوله تعالى: * (فلما أحسوا بأسنا) * بالقائم (عليه السلام) (1). تأويل قوله تعالى: * (عبادا لنا اولي بأس شديد) * بالقائم (عليه السلام) وأصحابه اولي بأس شديد، كما في رواية الباقر (عليه السلام) (2). ما يتعلق بقوله تعالى: * (بئسما اشتروا به أنفسهم) * (3). في خطبة النبي (صلى الله عليه وآله): بئس العبد عبد له وجهان يقبل بوجه ويدبر بوجه، إن اوتي أخوه المسلم خيرا حسده، وإن ابتلي خذله، بئس العبد عبد أوله نطفة ثم يعود جيفة لا يدري ما يفعل به فيما بين ذلك، بئس العبد عبد خلق للعبادة فألهته العاجلة عن الآجلة، فاز بالرغبة العاجلة عن الآجلة وشقي بالعاقبة، بئس العبد عبد تجبر واختال ونسي الكبير المتعال، بئس العبد عبد عتى وبغى ونسي الجبار الأعلى، بئس العبد عبد له هوى يضله ونفس تذله، بئس العبد عبد له طمع يقوده إلى طمع (4). / بتر. في مواعظ العسكري (عليه السلام): بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين، يطري أخاه شاهدا ويأكله غائبا، إن اعطي حسده، وإن ابتلي خانه (خذله - خ ل) (5). في النبوي (صلى الله عليه وآله): بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر، بئس القوم قوم يقذفون الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر - الخ (6). في مواعظ النبي (صلى الله عليه وآله): قال: إن الله يحب إذا أنعم على عبد [ه] أن يرى أثر نعمته عليه، ويبغض البؤس والتبؤس (7). وقريب منه عن الصادق (عليه السلام) (8). ويأتي


(1) ط كمباني ج 13 / 11 و 197، وجديد ج 51 / 46، وج 52 / 377، والبرهان، سورة الأنبياء ص 684. (2) ط كمباني ج 13 / 13، وجديد ج 51 / 57. (3) ط كمباني ج 9 / 107، وج 4 / 52، وجديد ج 9 / 182، وج 36 / 130. (4) ط كمباني ج 17 / 40، وجديد ج 77 / 135. (5) ط كمباني ج 17 / 216، وجديد ج 78 / 373. (6) ط كمباني ج 6 / 746، وج 15 كتاب الأخلاق ص 56، وكتاب الكفر ص 28، وجديد ج 22 / 311، وج 70 / 130، وج 72 / 198. (7) ط كمباني ج 17 / 45، وجديد ج 77 / 159. (8) ط كمباني ج 16 / 153 و 154، وجديد ج 79 / 300 و 303.

[276]

في " جمل " ما يتعلق بذلك. ببل: ذم بابل (1). وملخص الروايات أنها أرض سبخة ملعونة عذبت مرات، وأنها إحدى المؤتفكات، وهي أول أرض عبد فيها وثن، والصلاة فيها منهية. بتر: الأبتر في الآية: عمرو بن العاص، كما يأتي في " شنا ". باب المرجئة والزيدية والبترية والواقفية (2). البترية بضم الموحدة هم قوم من الزيدية يقولون بإمامة أبي بكر وعمر وإن أخطأت الامة في البيعة لهما مع وجود علي (عليه السلام)، لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق وتوقفوا في عثمان (3). والبترية يسمون بالصالحية أيضا لأن من رؤسائهم الحسن بن صالح. روي الكشي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: لو أن البترية صف واحد ما بين المشرق إلى المغرب ما أعز الله بهم دينا. وقال الكشي: والبترية هم أصحاب كثير النوا والحسن بن صالح بن حي وسالم بن أبي حفصة والحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل وأبي المقدام ثابت الحداد، وهم الذين دعوا إلى ولاية علي (عليه السلام) ثم خلطوها بولاية أبي بكر وعمر، ويثبتون لهما إمامتهما، ويبغضون عثمان وطلحة والزبير وعائشة، ويرون الخروج مع بطون ولد علي بن أبي طالب (عليه السلام) ويذهبون في ذلك إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويثبتون لكل من خرج من ولد علي (عليه السلام) عند خروجه الإمامة. وفي رواية الكشي: دخل جماعة منهم على أبي جعفر الباقر (عليه السلام) وعنده أخوه


(1) ط كمباني ج 9 / 552، وج 8 / 479 و 622، وج 18 كتاب الصلاة ص 121، وجديد ج 41 / 184، وج 83 / 324، وج 32 / 418، وج 33 / 439. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 23، وجديد ج 72 / 178. (3) ط كمباني ج 9 / 179، وجديد ج 37 / 30.

[277]

زيد، فقالوا: نتولى عليا وحسنا وحسينا ونتبرأ من أعدائهم. قال: نعم. قالوا: نتولى أبا بكر وعمر ونتبرأ من أعدائهم. قال: فالتفت إليهم زيد بن علي وقال لهم: أتتبرؤن من فاطمة ؟ بترتم أمرنا بتركم الله. فيومئذ سموا البترية (1). أقول: ذكر الكشي الرواية الاولى في رجاله (2) وذكر أسامي جماعة منهم مع ذمهم في رجاله (3). بتع: البتع بكسر الباء الموحدة وإسكان الفوقانية وبالمهملة نوع من الخمر يؤخذ من العسل، وهو خمر أهل اليمن. ما يدل على أنه من العسل (4). بتل: معاني الأخبار، علل الشرائع: إن النبي (صلى الله عليه وآله) سئل ما البتول ؟ فإنا سمعناك يا رسول الله تقول: إن مريم بتول وفاطمة بتول. فقال: البتول: التي لم تر حمرة قط. أي لم تحض فإن الحيض مكروه في بنات الأنبياء. وقيل غير ذلك (5). رواية تبتل إمرأة بترك التزويج، وكراهة الباقر (عليه السلام) ذلك (6). رواية الجعفريات بسنده أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعن المخنثين - إلى أن قال: - والمتبتلين من الرجال والمتبتلات من النساء الذين يقولون لا نتزوج. إنتهى ملخصا. / بجد. ما يتعلق بقوله تعالى: * (وتبتل إليه تبتيلا) *. مجمع البيان: روى محمد بن مسلم وزرارة وحمران عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) أن التبتل هنا رفع اليدين


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 23 و 24، وج 9 / 179، وجديد ج 37 / 31، وج 72 / 178 - 181. (2) رجال الكشي ص 152. والثانية ص 154. (3) رجال الكشي ص 150 و 154 و 157 و 247. فارجع إليه. (4) ط كمباني ج 16 / 139، وج 14 / 921، وجديد ج 79 / 173، وج 66 / 490، والمستدرك ج 3 / 135. (5) ط كمباني ج 10 / 6 مكررا و 7، وج 18 كتاب الطهارة ص 118، وجديد ج 43 / 15 و 16، وج 81 / 112. (6) ط كمباني ج 23 / 51، وجديد ج 103 / 219. (*)

[278]

في الصلاة (1). وزادوا في رواية أبي بصير: هو رفع يديك إلى الله وتضرعك إليه. وفيه روايات اخر (2). بثر: البثرياء بالباء الموحدة والثاء المثلثة ثم الراء المهملة ومد في آخره وصي يوسف النبي (3). ويأتي في " بنفسج ": أن التدهن بدهن البنفسج عند دخول الحمام يدفع البثرة وغيرها. باب الدعاء للبثر والدماميل (4). طب الأئمة: عن الصادق (عليه السلام): إذا أحسست بالبثر فضع عليه السبابة ودور ما حوله وقل: " لا إله إلا الله الحليم الكريم " سبع مرات، فإذا كان في السابعة فضمده وشدده بالسبابة (5). مكارم الأخلاق: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا رأى من جسمه بثرة عاذ بالله واستكان له وجأر إليه، فيقال له: يا رسول الله ما هو ببأس. فيقول: إن الله إذا أراد أن يعظم صغيرا عظم، وإذا أراد أن يصغر عظيما صغر (6). بجد: باب غرائب العلوم من تفسير أبجد وحروف المعجم (7). معاني الأخبار، أمالى الصدوق، التوحيد: عن الباقر (عليه السلام) قال: لما ولد عيسى ابن مريم كان ابن يوم كأنه ابن شهرين، فلما كان ابن سبعة أشهر أخذت والدته بيده


(1) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 330 و 378، وجديد ج 84 / 378، وج 85 / 203. (2) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 378 و 552، وج 19 كتاب الدعاء ص 48، وجديد ج 85 / 203 و 204، وج 87 / 133، وج 93 / 337، والبرهان، سورة المزمل ص 1155. (3) ط كمباني ج 6 / 230، وجديد ج 17 / 148. (4 و 5) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 204، وجديد ج 95 / 82. (6) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 142، وجديد ج 81 / 211. (7) ط كمباني ج 1 / 167، وجديد ج 2 / 316.

[279]

وجاءت به إلى الكتاب وأقعدته بين يدي المؤدب. فقال له المؤدب: قل: بسم الله الرحمن الرحيم. فقال عيسى: بسم الله الرحمن الرحيم. فقال له المؤدب: قل: أبجد. فرفع عيسى رأسه فقال: وهل تدري ما أبجد ؟ فعلاه بالدرة ليضربه، فقال: يا مؤدب لا تضربني إن كنت تدري وإلا فاسألني حتى أفسر لك، فقال: فسر لي، فقال عيسى: أما الألف: آلاء الله، والباء: بهجة الله، والجيم: جمال الله، والدال: دين الله. " هوز ": الهاء: هي هول جهنم، والواو: ويل لأهل النار، والزاء: زفير جهنم، " حطي ": حطت الخطايا عن المستغفرين، " كلمن ": كلام الله لا مبدل لكلماته، " سعفص ": صاع بصاع والجزاء بالجزاء، " قرشت ": قرشهم، فحشرهم - إلى آخره (1). معاني الأخبار، أمالي الصدوق، التوحيد: النبوي (صلى الله عليه وآله) تعلموا تفسير أبجد فإن فيه الأعاجيب كلها، ويل لعالم جهل تفسيره، فقيل: يا رسول الله ؟ ما تفسير أبجد ؟ قال: أما الألف: فآلاء الله حرف من أسمائه، وأما الباء: فبهجة الله، وأما الجيم: فجنة الله وجلال الله وجماله، وأما الدال: فدين الله - الخبر (2). / بحر. في مسائل ابن سلام قال للنبي (صلى الله عليه وآله): ما تفسير أبجد ؟ قال: الألف: آلاء الله، والباء: بهاء الله، والجيم: جمال الله، والدال: دين الله وإدلاله على الخير، هوز: الهاوية، حطي: حطوط الخطايا والذنوب، سعفص: صاعا بصاع، حقا بحق، فصا بفص يعني جورا بجور، قرشت: سهم الله المنزل في كتابه المحكم بسم الله الرحمن الرحيم - الخبر (3). ترتيب الأباجد عند المغاربة بغير ما هو المشهور (4). بحر: ما يتعلق بقوله تعالى: * (مرج البحرين يلتقيان * بينهما برزخ لا


(1) ط كمباني ج 5 / 401، وج 1 / 167، وجديد ج 2 / 316، وج 14 / 286، والبرهان، سورة مريم ص 659. (2) ط كمباني ج 1 / 167، وجديد ج 2 / 317. (3) ط كمباني ج 4 / 90، وجديد ج 9 / 338. (4) ط كمباني ج 4 / 128، وجديد ج 10 / 164.

[280]

يبغيان * يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) * في باب أنهم البحر واللؤلؤ والمرجان (1). عن غاية المرام سبعة أحاديث من طريق العامة أنها نزلت في الخمسة الطيبة، كما ذكرنا. وكذا الروايات الكثيرة من طرق العامة في ذلك في الإحقاق (2). الروايات من طريق الخاصة والعامة أن المراد ب‍ " البحرين " أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (عليه السلام) وفاطمة الزهراء (عليها السلام). و " البرزخ " رسول الله (صلى الله عليه وآله). و " اللؤلؤ والمرجان " الحسن والحسين (عليهما السلام) (3). كلمات المفسرين في ظاهره (4). ويأتي في " لألأ " ما يتعلق به. تأويل البحر والبحار بالإمام مذكور في مقدمة تفسير البرهان. وتقدم في " امم ": أن الإمام بمنزلة البحر لا ينفد ما عنده وعجائبه. ما يتعلق بقوله تعالى: * (حتى أبلغ مجمع البحرين) *. قيل: هما بحر فارس وبحر الروم، وقيل: البحران موسى والخضر فإن موسى كان بحر علم الظاهر والخضر كان بحر علم الباطن (5). باب الماء وأنواعه والبحار وغرائبها وعلة المد والجزر - الخ (6). ويأتي في " جزر ": سبب المد والجزر. ما يتعلق بقوله تعالى: * (سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله) *: الإحتجاج: سأل يحيى بن أكثم أبا الحسن (عليه السلام) عن قوله تعالى: * (سبعة أبحر) *


(1) ط كمباني ج 7 / 111، وجديد ج 24 / 97. (2) إحقاق الحق ج 3 / 274. فراجع إليه وإلى كتاب فضائل الخمسة ج 1 / 288، والإحقاق ج 9 / 107 - 109. (3) ط كمباني ج 9 / 187 مكررا و 189 و 195 مكررا، وج 10 / 11، وج 7 / 111، وجديد ج 37 / 64 و 73 و 96، وج 43 / 32، وج 24 / 97. (4) ط كمباني ج 14 / 288 و 293، وجديد ج 60 / 25 و 45، والبرهان ص 1069. (5) ط كمباني ج 5 / 291، وجديد ج 13 / 281. (6) ط كمباني ج 14 / 287، وجديد ج 60 / 23.

[281]

ماهي ؟ فقال: هي عين الكبريت، وعين اليمن، وعين البرهوت، وعين الطبرية، وحمة ماسيدان، وحمة إفريقية، وعين باجوران، ونحن الكلمات التي لا تدرك فضائلها ولا تستقصى (1). ومثله إلا أنه فيه فضائلنا ولا تستقصى (2). ما يتعلق بقوله تعالى: * (والبحر المسجور) *. عن علي (عليه السلام) في حديث * (والبحر المسجور) * بحر في السماء تحت العرش (3). كلمات المفسرين فيه (4). العلوي (عليه السلام): إن الله تعالى خلق من نور محمد (صلى الله عليه وآله) عشرين بحرا من نور، في كل بحر علوم لا يعلمها إلا الله تعالى، ثم قال لنور محمد (صلى الله عليه وآله): أنزل في بحر العز فنزل، ثم في بحر الصبر، ثم في بحر الخشوع، ثم في بحر التواضع، ثم في بحر الرضا، ثم في بحر الوفاء - الخبر (5). خبر البحار التي تكون فوق السماء السابعة (6). في ما يتعلق بالبحار التي بين السماء والأرض: مناقب ابن شهرآشوب: قال الجواد (عليه السلام): حدثني أبي، عن آبائه، عن النبي صلوات الله عليهم، عن جبرئيل، عن رب العالمين أنه قال: بين السماء والهواء بحر عجاج، يتلاطم به الأمواج، فيه حيات خضر البطون، رقط الظهور، ويصيدها الملوك بالبزاة الشهب، يمتحن به العلماء - الخ (7).


(1) ط كمباني ج 7 / 126. وتمامه ج 12 / 138، وج 4 / 183، وجديد ج 10 / 388، وج 24 / 174، وج 50 / 166، والبرهان، سورة لقمان ص 823. (2) ط كمباني ج 2 / 147، وجديد ج 4 / 151. (3) ط كمباني ج 14 / 116، وجديد ج 58 / 107. (4) ط كمباني ج 14 / 288، وج 3 / 196، وج 5 / 288، وجديد ج 60 / 27، وج 7 / 28، وج 13 / 273، والبرهان، سورة الطور ص 1052. (5) ط كمباني ج 6 / 8، وج 14 / 48، وجديد ج 15 / 29، وج 57 / 199. (6) ط كمباني ج 14 / 349، وج 6 / 377، وجديد ج 18 / 326، وج 60 / 248. (7) ط كمباني ج 12 / 112 و 122. وقريب منه ج 14 / 267 و 282، وجديد ج 50 / 56 و 92، وج 59 / 339 و 397.

[282]

تفسير علي بن إبراهيم، الكافي، من لا يحضره الفقيه: عن السجاد (عليه السلام) قال: من الآيات التي قدرها الله للناس مما يحتاجون إليه البحر الذي خلقه الله تعالى بين السماء والأرض، قال: وإن الله قدر فيه مجاري الشمس والقمر والنجوم والكواكب - الخبر (1). التوحيد: عن جميل قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام): هل في السماء بحار ؟ قال: نعم، أخبرني أبي، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن في السماوات السبع لبحارا عمق أحدهما مسيرة خمسمائة عام، فيها ملائكة قيام منذ خلقهم الله عزوجل، والماء إلى ركبهم - الخبر (2). مكالمة البحر مع موسى بن عمران (3). باب ركوب البحر وآدابه وأدعيته (4). يأتي في " غرق ": ما يؤمن من الغرق. ما يتعلق بقوله تعالى: * (ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام) *. تفسير العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في هذه الآية قال: إن أهل الجاهلية كانوا إذا ولدت الناقة ولدين في بطن قالوا: وصلت، فلا يستحلون ذبحها ولا أكلها، وإذا ولدت عشرا جعلوها سائبة فلا يستحلون ظهرها ولا أكلها. و " الحام ": فحل الإبل لم يكونوا يستحلون، فانزل الله أن الله لم يحرم شيئا من هذا (5). وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: البحيرة إذا ولدت ولد ولدها بحرت (6). كلمات المفسرين في الآية (7). باب البحيرة وأخواتها (8).


(1) ط كمباني ج 14 / 125، وجديد ج 58 / 146 - 148. (2) ط كمباني ج 14 / 228، وجديد ج 59 / 182. (3) ط كمباني ج 5 / 250، وجديد ج 13 / 122. (4) ط كمباني ج 16 / 80، وجديد ج 76 / 283. (5) تفسير العياشي ج 1 / 347. (6) ط كمباني ج 14 / 690، وج 4 / 56، وجديد ج 9 / 199، وج 64 / 143 - 146، والبرهان، سورة المائدة ص 308. (7) ط كمباني ج 4 / 27، وجديد ج 9 / 82. (8) ط كمباني ج 14 / 689، وجديد ج 64 / 143.

[283]

ما يتعلق ببحيرا الراهب وملاقاته مع أبي طالب (1). الروايات المنقولة من طرق العامة في قصة بحيرا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأبي طالب في طريق الشام (2). في أنه مستودع نور الله وحكمته بأمر من الله تعالى (3). قضاياه مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في سفره إلى الشام قبل المبعث (4). لما فتح النبي (صلى الله عليه وآله) خيبر، وافى جعفر وأصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) في سبعين رجلا، منهم اثنان وستون من الحبشة، وثمانية من أهل الشام، فيهم بحيرا الراهب فقرأ عليهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) سورة " يس " إلى آخرها، فبكوا حين سمعوا القرآن وآمنوا، وقالوا: ما أشبه هذا بما كان ينزل على عيسى ؟ فأنزل الله فيهم هذه الآيات * (ولتجدن أقربهم مودة) * - الخ (5). / بخت. عن الدر النظيم حديث بحيرا الراهب أنه بعد ما أمر أبا طالب برد محمد إلى بلده قال: فإنه ما بقي على وجه الأرض يهودي ولا نصراني ولا صاحب كتاب إلا وقد علم ولادة هذا الغلام، ولئن عرفوا منهما ما عرفت أنا منه لاتبعوه شرا أكثر ذلك هؤلاء اليهود، فقال أبو طالب: ولم ذاك ؟ قال: لأنه كائن لابن أخيك هذا النبوة والرسالة، ويأتيه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى بن عمران وعيسى ابن مريم، قال أبو طالب: لم يكن الله ليضيعه. انتهى، كما في السفينة. قول أمير المؤمنين (عليه السلام) لراهب أتاه: مرحبا ببحير الأصغر أين كتاب شمعون الصفا ؟ قال: وما يدريك يا أمير المؤمنين ؟ قال: إن عندنا علم جميع الأشياء وعلم جميع تفسير المعاني، فأخرج الكتاب وأمير المؤمنين واقف، فقال: أمسك الكتاب


(1) ط كمباني ج 9 / 269، وج 6 / 45 - 50 و 98، وجديدج 15 / 194 و 215 و 409، وج 38 / 41. (2) كتاب الغدير ط 2 ج 7 / 275. وتفصيله ص 342. (3) ط كمباني ج 5 / 455، وجديد ج 14 / 519. (4) ط كمباني 6 / 250، وجديد ج 17 / 231. (5) ط كمباني ج 6 / 400، وجديد ج 18 / 413.

[284]

معك، ثم قرأ: " بسم الله الرحمن الرحيم " - إلى آخره (1). البحرين من الأنفال لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب، كما هو نص الرواية (2). خبر علباء الأسدي الذي ولى البحرين فأفاد سبعمائة ألف دينار ودواب ورقيقا. فحمل ذلك كله إلى الصادق (عليه السلام) وقص عليه القصص، فقبله الصادق (عليه السلام) ووهبه له كله (3). البحرين ناحية بين البصرة وعمان على ساحل البحر، بها مغاص الدرر ودره أحسن الأنواع، ينتهي إليها قفل الصدف في كل سنة من مجمع البحرين يحمل الصدف بالدر منه إليها وليس لأحد من الملوك مثل هذه الغلة من سكن بالبحرين عظم طحاله وانتفخ بطنه قلت: وأهل البحرين قديمة التشيع متصلبون في أمر الدين، خرج منها من علمائنا الأبرار جم غفير. إنتهى (4). قصة علماء البحرين مع النواصب وتوسلهم بولي العصر (عليه السلام) وكشفه مهمهم من أمر الرمان ومكرهم (5). بحر العلوم: السيد مهدي بن السيد المرتضى الطباطبائي وحيد عصره بل الأعصار، فريد دهره بل الدهور، صاحب المقامات العالية والكرامات السامية، غني عن التوصيف والبيان لأن عظم شأنه وجلالة أمره ونبالة قدره أبين من الأمس وأوضح من الشمس. ولد في شوال سنة 1155. وتوفي في النجف سنة 1212. ودفن بجنب باب الطوسي. بخت: إكمال الدين: عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حديث ملوك الأرض: ملك بخت نصر مائة سنة وسبعا وثمانين سنة، وقتل من اليهود سبعين ألف مقاتل على دم يحيى بن زكريا. خرب بيت المقدس، وتفرقت اليهود في البلدان، وفي سبع


(1) ط كمباني ج 9 / 371، وجديد ج 38 / 48. (2) ط كمباني ج 20 / 55، وجديد ج 96 / 211. ورواه في المستدرك ج 1 / 554. (3) ط كمباني ج 20 / 50، وجديد ج 96 / 194. (4) الروضات ط 2 ص 25. (5) ط كمباني ج 13 / 149، وجديد ج 52 / 178.

[285]

وأربعين سنة من ملكه بعث الله العزير نبيا إلى أهل القرى التي أمات الله أهلها، ثم بعثهم له، وكانوا من قرى شتى فهربوا فرقا من الموت، فنزلوا في جوار عزير وكانوا مؤمنين، وكان عزير يختلف إليهم ويسمع كلامهم وإيمانهم وأحبهم على ذلك وآخاهم عليه، فغاب عنهم يوما واحدا، ثم أتاهم فوجدهم موتى صرعى فحزن عليهم وقال: * (انى يحيي هذه الله بعد موتها) * تعجبا منه حيث أصابهم وقد ماتوا أجمعين في يوم واحد، فأماته الله عند ذلك مائة عام وهي مائة سنة، ثم بعثه الله وإياهم، وكانوا مائة ألف مقاتل، ثم قتلهم الله أجمعين لم يفلت منهم واحد على يدي بخت نصر، ثم ملك مهرويه بن بخت نصر إلى آخر ما سيأتي في " خدد " (1). وفي رواية أنه سمي به لأنه رضع بلبن كلبة، وكان اسم الكلب بخت، واسم صاحبه نصر، وكان مجوسيا أغلف، أغار على بيت المقدس ودخله في ستمائة ألف علم (2). الخصال: عن الصادق (عليه السلام) قال: ملك الأرض كلها أربعة: مؤمنان وكافران، فأما المؤمنان فسليمان بن داود وذو القرنين، والكافران نمرود وبخت نصر (3). / بخس. باب فيه قصص بخت نصر (4). وبعض قضاياه (5). بختج: بختج هو العصير المطبوخ الذي ذهب ثلثاه وبقي ثلثه وهو حلال (6). بخر: المحاسن: قال الراوي كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام): أن بعض


(1) ط كمباني ج 5 / 455، وجديد ج 14 / 517. (2) ط كمباني ج 5 / 421، وجديد ج 14 / 374. (3) ط كمباني ج 5 / 161 و 121 و 23 و 16 و 418، وجديد ج 12 / 182 و 36، وج 11 / 87 و 57، وج 14 / 362. (4) ط كمباني ج 5 / 415، وجديد ج 14 / 351. (5) ط كمباني ج 5 / 330، وجديد ج 13 / 448. (6) ط كمباني ج 14 / 916، وجديد ج 66 / 502. وقد ذكر رواياته في المستدرك ج 3 / 136.

[286]

أصحابنا يشكوا البخر، فكتب إليه كل التمر البرني - الخبر (1). البخر: نتن رائحة الفم، كما في المجمع وغيره. وصف بخور مريم (2). باب أنواع البخور (3). ويأتي في " جمر " ما يتعلق به. ما روي عن أبي الحسن (عليه السلام) ونسائه من تجمير الثياب وتبخيره (4). في أنه كان الرضا (عليه السلام) يتبخر بالعود الهندي ويستعمل بعده ماء ورد ومسكا (5). عن النصائح الكافية: إحتج الستة في صحاحهم بجعفر الصادق (عليه السلام) إلا البخاري في صحيحه، مع أن البخاري احتج بمروان بن الحكم وعمران بن حطان وحريز بن عثمان الرحبي، مع أن مروان خبيث مشهور، وعمران أثنى في أشعاره ابن ملجم، ويثلب الإمام علي بن أبي طالب، وحريز ينتقص عليا وينال منه. إنتهى ملخصا، كما في السفينة. أحاديث صحيح البخاري بعد حذف المكررات 2671 حديثا. وفي صحيح مسلم بعد حذف المكررات أربعة آلاف. جمع في الإحقاق مختلقات البخاري ومسلم (6). بخس: في أن بخس المكيال والميزان من الكبائر، كما في رواية الأعمش (7). وكذا في مكاتبة الرضا (عليه السلام) للمأمون (8).


(1) ط كمباني ج 14 / 532 و 841، وجديد ج 62 / 203، وج 66 / 133. (2) ط كمباني ج 14 / 523، وجديد ج 62 / 156. (3) ط كمباني ج 16 / 29، وجديد ج 76 / 143. (4) ط كمباني ج 11 / 265، وجديد ج 48 / 112. (5) ط كمباني ج 12 / 26، وجديد ج 49 / 90. (6) إحقاق الحق ج 2 / 234 - 265. (7) ط كمباني ج 4 / 144، وجديد ج 10 / 229. (8) كمباني ج 4 / 176، وج 16 / 115 مكررا. وغيره ج 11 / 169، وجديد ج 10 / 359، وج 79 / 9 و 12، وج 47 / 217.

[287]

ما يتعلق بقوله: * (وشروه بثمن بخس دراهم معدودة) * وأنه عشرون درهما أو ثمانية عشر أو أقل، وقيل غير ذلك (1). بخع: قوله تعالى: * (لعلك باخع نفسك) * أي قاتل نفسك، كما في رواية أبي الجارود عن الباقر (عليه السلام) (2). بخل: ذم البخل وحرمته: / بخل. الكافي: عن الصادق (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حديث قال: وأي داء أدوى من البخل ؟ (3) باب البخل (4). من كلمات مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام): البخل جامع لمساوي الأخلاق، وقال: البخل جلباب المسكنة (5). قال أبو الحسن الثالث (عليه السلام): البخل أذم الأخلاق (6). في خبر المناهي قال (صلى الله عليه وآله): يقول الله تعالى: حرمت الجنة على المنان والبخيل والقتات. وهو النمام (7). ويأتي في " سخى " و " شحح " و " جهل " ما يتعلق بذلك. وتقدم في " أمر " و " أمن ": ذمه. وسائر ما ورد في ذمه (8).


(1) ط كمباني ج 5 / 171 و 172 و 191، وجديد ج 12 / 222 و 223 و 300. (2) البرهان، سورة الكهف ص 626. (3) ط كمباني ج 6 / 702، وجديد ج 22 / 130. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 142، وجديد ج 73 / 299. (5) ط كمباني ج 17 / 119، وجديد ج 78 / 13 و 11. (6) ط كمباني ج 17 / 215، وج 15 كتاب الكفر ص 28، وجديد ج 78 / 369، وج 72 / 199. (7) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 190، وكتاب الكفر ص 143، وجديد ج 75 / 664، وج 73 / 301. (8) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 130 و 28 و 142، وجديد ج 73 / 252 و 297، وج 72 / 199.

[288]

النبوي (صلى الله عليه وآله): وما شئ أبغض إلى الله عزوجل من البخل وسوء الخلق - الخ (1). تفسير قوله تعالى: * (سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة) * (2). سئل الحسن المجتبى (عليه السلام) عن البخل، فقال: هو أن يرى الرجل ما أنفقه تلفا وما أمسكه شرفا (3). تفسير الشح بذلك في البحار (4). تحف العقول: من مواعظ الباقر (عليه السلام): ما من عبد يبخل بنفقة ينفقها فيما يرضى الله إلا ابتلي بأن ينفق أضعافها فيما أسخط الله (5). قال الفضيل بن عياض: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): أتدري من الشحيح ؟ قلت: هو البخيل، فقال: الشح أشد من البخل إن البخيل يبخل بما في يده والشحيح يشح على ما في أيدي الناس وعلى ما في يده حتى لا يرى في أيدي الناس شيئا إلا تمنى أن يكون له بالحل والحرام، لا يشبع ولا ينتفع بما رزقه الله، وقال: إن البخيل من كسب مالا من غير حله وأنفقه في غير حقه (6). معاني الأخبار: عن الباقر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ليس البخيل من يؤدي أو الذي يؤدي الزكاة المفروضة من ماله ويعطي النائبة في قومه، وإنما البخيل حق البخيل الذي يمنع الزكاة المفروضة في ماله، ويمنع النائبة في قومه وهو فيما سوى ذلك يبذر (7). معاني الأخبار: عن الكاظم (عليه السلام) قال: البخيل من بخل بما افترض الله عليه (8).


(1) ط كمباني ج 6 / 151، وجديد ج 16 / 231. (2) ط كمباني ج 3 / 231 و 245 و 248، وجديد ج 7 / 141 و 183 و 196. (3) ط كمباني ج 17 / 147. ومثله ص 148، وجديد ج 78 / 115 و 113. (4) ط كمباني ج 17 / 144، وجديد ج 78 / 103. (5) ط كمباني ج 17 / 163، وجديد ج 78 / 173. (6) ط كمباني ج 17 / 187، وجديد ج 78 / 255. (7) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 43، وج 20 / 6، وجديد ج 74 / 149، وج 96 / 16. (8) ط كمباني ج 20 / 6، وج 15 كتاب الكفر ص 144، وجديد ج 96 / 16، وج 73 / 305.

[289]

أمالي الصدوق: قال الصادق (عليه السلام): عجبت لمن يبخل بالدنيا وهي مقبلة عليه، أو يبخل بها وهي مدبرة عنه، فلا الإنفاق مع الإقبال يضره، ولا الإمساك مع الإدبار ينفعه. وعنه (صلى الله عليه وآله): خصلتان لا تجتمعان في المسلم: البخل وسوء الخلق، وقال: لا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبدا. وفي الروايات أن الشح من الموبقات، والجنة حرام على الشحيح، وأنه أهلك جمعا كثيرا. ويأتي في " شيع ": أنه لا يكون في الشيعة بخيل. عن الصادق (عليه السلام) شاب سخي مرهق في الذنوب أحب إلى الله عزوجل من شيخ عابد بخيل. نهج البلاغة: البخل جامع لمساوي العيوب، وهو زمام يقاد به إلى كل سوء (1). ويأتي في " جود " ما يتعلق بذلك. معاني الأخبار: عن الصادق (عليه السلام) قال: البخيل من بخل بالسلام. / بدأ. عن النبي (صلى الله عليه وآله): البخيل حقا من ذكرت عنده فلم يصل علي (2). ذم البخل بالعلم وأنه يلجم يوم القيامة بلجام من نار (3). علل الشرائع: عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): كان رسول الله يتعوذ من البخل ؟ فقال: نعم يا أبا محمد في كل صباح ومساء. ونحن نتعوذ بالله من البخل، الله يقول: * (ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون) * وسأخبرك عن عاقبة البخل، إن قوم لوط كانوا أهل قرية أشحاء على الطعام، فأعقبهم البخل داء لا دواء له في فروجهم - إلى آخره (4). العلوي (عليه السلام) قال لرجل عاب عليه كثرة عطائه: لا كثر الله في المؤمنين ضربك


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 144، وجديد ج 73 / 307. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 144، وج 19 كتاب الدعاء ص 78، وجديد ج 73 / 305، وج 94 / 55. (3) ط كمباني ج 1 / 85، وجديد ج 2 / 54. (4) ط كمباني ج 5 / 152، وجديد ج 12 / 147.

[290]

أعطي أنا وتبخل أنت (1). بخل المنصور الدوانيقي مشهور يضرب بشحه الأمثال. لقب بالدوانيقي لمحاسبة العمال والصناع على الدوانيق والحبات. وكان ابن الزبير أحد بخلاء العالم وحديثه في ذلك مشهور قد أشار إليه السيد الشريف السيد علي خان في أنوار الربيع في التلميح بعد ذكر جود حاتم. بدأ: تقدم في " اصل ": الأصل المروي مستفيضا: إبدأوا بما بدأ الله عزوجل به. باب البداء والنسخ (2). قال الله تعالى: * (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب) *. وقال: * (يزيد في الخلق ما يشاء) *. وقال: * (وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب) *. التوحيد: عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: ما عبد الله بشئ مثل البداء (3). التوحيد: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما عظم الله عز وجل بمثل البداء (4). التوحيد: عن مالك الجهني قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لو يعلم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ما فتروا عن الكلام فيه (5). التوحيد: عن هشام وحفص وغيرهما، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في هذه الآية * (يمحو الله) * - الآية قال: فقال: هل يمحو الله إلا ما كان ؟ وهل يثبت إلا ما لم يكن ؟ (6) ونحوه في البحار (7). التوحيد: عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما بعث الله عزوجل


(1) ط كمباني ج 9 / 516، وجديد ج 41 / 36. (2) ط كمباني ج 2 / 131، وجديد ج 4 / 92. (3 و 4 و 5) ط كمباني ج 2 / 135، وجديد ج 4 / 107، وص 108. (6 و 7) جديد ج 4 / 108، وص 118 و 97 و 99.

[291]

نبيا حتى يأخذ عليه ثلاث خصال: الأقرار بالعبودية، وخلع الأنداد، وأن الله يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء (1). التوحيد: عن مرازم بن حكيم قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ما تنبأ نبي قط حتى يقر لله تعالى بخمس: بالبداء والمشية والسجود والعبودية والطاعة (2). التوحيد: عن الريان قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: ما بعث الله نبيا قط إلا بتحريم الخمر، وأن يقر له بالبداء (3). بصائر الدرجات: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن لله علمين: علم مكنون مخزون لا يعلمه إلا هو من ذلك يكون البداء، وعلم علمه ملائكته ورسله وأنبياءه ونحن نعلمه (4). ونحوه غيره. وسيأتي في " علم ". أقول: لعل المراد بالعلم المكنون المخزون الذي لا يعلمه إلا هو، هو العلم الذي عين ذاته القدوس المقدس المنزه عن الحد والتعين والمعلوم والعلية فمنه البداء، والرأي في العلم المبذول إلى ملائكته وأنبيائه وأوليائه في غير المحتوم منه، فإن في هذا العلم المبذول امور محتومة جائية لا محالة، ومنه امور موقوفة يقدم منها ما يشاء ويؤخر ما يشاء ويمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء. وسيجئ توضيحه. وقد ذكر هذه الروايات مع أخبار اخر تبلغ سبعة عشر في الكافي باب البداء: منها: في الصحيح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما بدأ لله في شئ إلا كان في علمه قبل أن يبدو له. ومنها: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله تعالى لم يبد له من جهل. وقريب من ذلك (5). أقول: وهذا واضح لأن البداء لا يكون إلا من علم غير محدود. إكمال الدين: عن الصادق (عليه السلام)، قال: من زعم أن الله عزوجل يبدو له في شئ لم يعلمه أمس، فابرؤوا منه (6).


(1 و 2 و 3 و 4) جديد ج 4 / 108، وص 109. (5) ط كمباني ج 2 / 139، وجديد ج 4 / 121. (6) ط كمباني ج 2 / 136، وجديد ج 4 / 111.

[292]

أقول: واضح أنه تعالى عالم بكل ما يبدو له بعلمه المقدس المنزه عن الحد والتعين، وبعلمه الذي بذله إلى رسوله الأكرم وعين فيه ما يقع من النظام برأيه. التوحيد، معاني الأخبار: عن الصادق (عليه السلام) أنه قال في قول الله عزوجل: * (وقالت اليهود يد الله مغلولة) * لم يعنوا أنه هكذا، ولكنهم قالوا: قد فرغ من الأمر فلا يزيد ولا ينقص، فقال الله جل جلاله تكذيبا لقولهم: * (غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء) * ألم تسمع الله عزوجل يقول: * (يمحو الله ما يشاء ويثبت) * - الآية (1). كلمات المفسرين فيه (2). تفسير علي بن إبراهيم: في هذه الآية قال: قالوا: قد فرغ الله من الأمر لا يحدث الله غير ما قدره في التقدير الأول فرد الله عليهم، فقال: * (بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء) * أي يقدم ويؤخر ويزيد وينقص، وله البداء والمشية (3). تفسير العياشي: عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: * (وقالت اليهود) * قال، فقال: ليس كذا - وقال بيده إلى عنقه - ولكنه قال: قد فرغ من الأشياء. وفي رواية اخرى عنه قولهم: فرغ من الأمر. تفسير العياشي: عن حماد، عنه في قول الله: * (يد الله مغلولة) * يعنون قد فرغ مما هو كائن - لعنوا بما قالوا - قال الله عز وجل: * (بل يداه مبسوطتان) * (4). أقول: لعل اليدين كناية عن يد الفضل والإحسان والرحمة، ويد العدل والمؤاخذة والنقمة، يفعل ما يشاء ويرحم من يشاء كيف يشاء، ويؤاخذ من يشاء بما يشاء، يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء، يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء.


(1) ط كمباني ج 2 / 134، وجديد ج 4 / 104. (2) ط كمباني ج 4 / 26 و 56، وجديد ج 9 / 80 و 198 و 199. (3) ط كمباني ج 2 / 132 و 137، وج 3 / 14، وجديد ج 4 / 98 و 113، وج 5 / 48. (4) ط كمباني ج 2 / 138، وجديد ج 4 / 117. (*)

[293]

ويشهد لذلك مضافا إلى ما ذكرنا قصة قوم يونس أراد العذاب ثم رحمهم، فقال تعالى: * (فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحيوة الدنيا) * - الآية. كلمات المفسرين في هذه الآية (1). وأراد تعذيب أهل الأرض فقال لنبيه: * (فتول عنهم فما أنت بملوم) * ثم بدا له فنزلت الرحمة، كما قاله الصادق (عليه السلام) (2). أخبر عيسى بموت العروس في غد فصرف الله عنه الموت بالصدقة (3). أخبر ملك الموت داود أني امرت بقبض روح هذا الشاب إلى سبعة أيام في هذا الموضع، فرحمه داود وأمر بتزويجه، ثم إن الله تعالى رحمه برحمة داود له فأخر في أجله ثلاثين سنة (4). أوحى الله تعالى إلى حزقيل النبي أن أخبر فلان الملك أني متوفيك يوم كذا، فأخبره بذلك، فدعا الله وهو على سريره، فأخر الله تعالى أجله إلى خمس عشرة سنة (5). وقريب من ذلك في قصة شعيا (6). أوحى الله تعالى إلى إبراهيم أنه سيولد لك، فقال لسارة، فقالت: ءألد وأنا عجوز ؟ فأوحى الله إليه أنها ستلد ويعذب أولادها أربعمائة سنة. فلما طال على بني إسرائيل العذاب ضجوا وبكوا إلى الله تعالى أربعين صباحا. فحط عنهم سبعين ومائة سنة (7).


(1) ط كمباني ج 5 / 423 و 422 و 426 و 427، وجديد ج 14 / 385 و 380 و 396 و 400. (2) ط كمباني ج 4 / 65 و 169، وج 6 / 350، وج 9 / 316، وج 2 / 136، وجديد ج 9 / 239، وج 10 / 330، وج 18 / 213، وج 38 / 232، وج 4 / 110 و 95. (3) ط كمباني ج 5 / 391 و 409، وج 20 / 31، وج 2 / 131، وجديد ج 4 / 94، وج 14 / 244 و 324، وج 96 / 116. (4) ط كمباني ج 2 / 136، وج 5 / 341، وجديد ج 4 / 111، وج 14 / 38. (5) ط كمباني ج 5 / 314، وج 2 / 137 و 132، وجديد ج 4 / 112 و 95، وج 13 / 382. (6) ط كمباني ج 5 / 371، وجديد ج 14 / 161. (7) ط كمباني ج 13 / 138، وج 2 / 138، وجديد ج 4 / 118، وج 52 / 131.

[294]

خبر الرجل الصالح الذي قدر له أن يكون نصف عمره في السعة والنصف الآخر في الضيق فخير في ذلك، فاختار الأول فأحسن إلى الفقراء فرحمه الله تعالى وبدا ووسع الله له تمام عمره لذلك (1). مر يهودي بالنبي (صلى الله عليه وآله) فقال: السام عليك، فأجابه وقال: وعليك، ثم قال النبي (صلى الله عليه وآله): إن هذا اليهودي يعضه أسود في قفاه فيقتله، فدفع الله تعالى ذلك عنه بصدقته (2). في الكافي عن الفضيل قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: من الامور امور موقوفة عند الله يقدم منها ما يشاء ويمحو منها ما يشاء. وعن الفضيل قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: من الامور امور محتومة جائية لا محالة، ومن الامور امور موقوفة - الخبر (3). إلى غير ذلك من الروايات المذكورة في البحار باب البداء تبلغ سبعين رواية وقد وردت روايات كثيرة في ذلك في باب فضل صلة الرحم، وفضل الدعاء والصدقة، وليلة القدر (4). وفي الروايات الكثيرة أن صلة الرحم تزيد في العمر وتنسي الأجل، وقطع الرحم ينقص العمر ويعجل الأجل (5). وفيها روايات مستفيضة أن الرجل يصل رحمه وقد بقي من عمره ثلاث سنين فيصيرها الله عزوجل ثلاثين سنة، ويقطعها وقد بقي من عمره ثلاثون سنة فيصيرها الله ثلاث سنين، يمحو الله ما يشاء ويثبت.


(1) ط كمباني ج 5 / 449، وجديد ج 14 / 491. (2) ط كمباني ج 2 / 139، وج 6 / 302، وجديد ج 4 / 121، وج 18 / 21. (3) ط كمباني ج 2 / 139، وجديد ج 4 / 119. (4) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 35 - 38، وج 15 كتاب العشرة ص 26، وج 20 / 31 - 38 و 100 - 106، وج 7 / 198 - 206، وجديد ج 93 / 288 - 301، وج 96 / 118 - 146، وج 97 / 4 - 24، وج 74 / 88، وج 25 / 70 - 99. (5) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 26 - 40، وجديد ج 74 / 87 - 139.

[295]

كتاب النجوم: قال الصادق (عليه السلام) لمبشر: يا مبشر قد حضر أجلك غير مرة كل ذلك يؤخرك الله بصلتك رحمك وبرك قرابتك (1). وفي روايات، قال الصادق (عليه السلام) لميسر: قد حضر أجلك غير مرة ولا مرتين، كل ذلك يؤخرك الله تعالى لصلتك قرابتك (2). وغير ذلك من الروايات (3). وتقدم في " أجل " ما يتعلق بذلك. باب فيه النهي عن التوقيت (يعني في ظهور ولي العصر (عليه السلام)) وحصول البداء في ذلك (4). ويأتي في " ردد ": الروايات القدسية الإلهية: ما ترددت في شئ أنا فاعله كترددي في موت عبدي المؤمن فإنها كلها واضحة المراد على هذا الأساس. ومن كتب محمد بن أبي عمير كتاب البداء ذكره النجاشي وغيره. وروي عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت: لهذا الأمر وقت ؟ فقال: كذب الوقاتون كذب الوقاتون كذب الوقاتون - الخ. وفي روايات الطينة والميثاق وخلق الإنسان في الرحم أخبار صريحة في ثبوت البداء لله تعالى، وأن الله تعالى يمحو ما أثبت ويثبت ما لم يكن كما قدر لداود أربعين سنة فلما جعل آدم له ثلاثين سنة أو ستين أو خمسين محاه عن عمر آدم وأثبت لداود ما لم يكن له أولا، كما هو صريح روايات الكافي وغيره (5). تفسير العياشي: عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله تعالى كتب كتابا فيه ما كان وما هو كائن، فوضعه بين يديه، فما شاء منه قدم، وما شاء منه أخر، وما شاء منه محا، وما شاء منه أثبت، وما شاء منه كان، وما لم يشأ منه لم يكن (6).


(1 و 2) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 29، وجديد ج 74 / 99، وص 100. (3) ط كمباني ج 11 / 122 و 129 و 131 و 134 و 151 و 159 و 162 و 166، وج 12 / 159، وج 5 / 381، وجديد ج 14 / 203، وج 47 / 65 و 92 و 98 و 107 و 163 و 187 و 194 و 206، وج 50 / 257. (4) ط كمباني ج 13 / 131، وجديد ج 52 / 101. (5) ط كمباني ج 5 / 70 و 71 و 334 و 335، وج 11 / 171، وج 2 / 134، وجديد ج 11 / 258 و 259، وج 14 / 8 - 10، وج 4 / 102، وج 47 / 223. (6) ط كمباني ج 2 / 139، وجديد ج 4 / 119. ونحوه ص 118.

[296]

لعل المراد بالكتاب اللوح المحفوظ، والكتابة هو إثبات نظام خاص وتعيينه بحدوده وتحميل علمه رسوله وأولياءه المعصومين صلوات الله عليهم الذين هم حملة عرشه وحملة علمه. قال تعالى: * (وكل شئ أحصيناه في إمام مبين) * وهو الإمام، كما تقدم في " امم ". قال الصادق (عليه السلام) في رواية الكافي: إن الله عزوجل أخبر محمدا (صلى الله عليه وآله) بما كان منذ كانت الدنيا وبما يكون إلى انقضاء الدنيا، وأخبره بالمحتوم من ذلك واستثنى عليه فيما سواه. وفي دعاء الندبة: أودعته علم ما كان وما يكون إلى انقضاء خلقك، ولذلك قال أمير المؤمنين والمجتبى وسيد الشهداء والسجاد والباقر والصادق (عليهم السلام): لولا آية في كتاب الله تعالى لأخبرناكم بما يكون إلى يوم القيامة، وهي هذه الآية: * (يمحو الله ما يشاء ويثبت) * - الآية (1). في الزيارة الصادرة عن الناحية المقدسة المروية بثلاثة أسانيد في مزار البحار باب زيارات الحجة المنتظر (عليه السلام)، وكذا في تحفة الزائر قال: والقضاء المثبت ما استأثرت به مشيتكم، والمحو ما لا استأثرت به سنتكم - الخ. قال المجلسي: ما استأثرت به أي اختارته. وفي بعض النسخ المصححة القديمة. والمحو ما استأثرت به سنتكم بدون حرف النفي، فالمعنى إن قدركم في الواقع بلغ إلى درجة يجري القضاء على وفق مشيتكم. إنتهى ملخصا (2). إحتجاج الرضا (عليه السلام) مع سليمان المروزي في إثبات البداء بالآيات والروايات (3). البداء في ميعاد موسى ثلاثين ليلة (4).


(1) ط كمباني ج 2 / 132 مكررا و 137 و 139، وج 11 / 28، وجديد ج 4 / 97 مكررا و 115 و 118، وج 46 / 97. (2) جديد ج 102 / 94، وط كمباني ج 22 / 243. (3) ط كمباني ج 2 / 132، وج 4 / 168، وجديد ج 4 / 95. وتمامه في ج 10 / 329 - 337. (4) ط كمباني ج 2 / 142، وج 5 / 277، وجديد ج 4 / 132، وج 13 / 226 و 228.

[297]

تفسير علي بن إبراهيم: * (فيها يفرق كل أمر حكيم) * أي يقدر الله كل أمر من الحق ومن الباطل، وما يكون في تلك السنة، وله فيه البداء والمشية، يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء من الآجال والأرزاق والبلايا والأعراض والأمراض، ويزيد فيها ما يشاء وينقص ما يشاء، ويلقيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، ويلقيه أمير المؤمنين إلى الأئمة (عليهم السلام) حتى ينتهي ذلك إلى صاحب الزمان عجل الله فرجه، ويشترط له فيه البداء والمشيئة والتقديم والتأخير. قال: حدثني بذلك أبي، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي جعفر وأبي عبد الله وأبي الحسن (عليهم السلام) (1). كتاب الإمامة والتبصرة عن الصادق (عليه السلام) قال: كان في بني إسرائيل نبي وعده الله أن ينصره إلى خمس عشرة ليلة فأخبر بذلك قومه، فقالوا: والله إذا كان ليفعلن وليفعلن، فأخره الله إلى خمس عشرة سنة، وكان فيهم من وعده الله النصرة إلى خمس عشرة سنة فأخبر بذلك النبي قومه، فقالوا: ما شاء الله، فعجله الله لهم في خمس عشرة ليلة (2). أقول: إثبات البداء له تعالى شأنه كما هو مفاد الآيات والروايات المتواترات إثبات لبدء الخلق ونفي القدم والأزلية عن غيره تعالى، فهو رد لمقالة محققي البشر في معارفهم، وهي القول بكون النظام الكائن هو النظام الأتم الذي لابد من تحققه وجوبا لكونه من لوازم ذات الحق تعالى شأنه، ولإمتناع تخلفه عنه لإمتناع تخلف المعلول عن علته التامة، فأثبتوا بذلك في زعمهم أزلية العالم وأبديته مع أن هذا شرك بالأدلة الأربعة. وأثبتوا أيضا مفاد مقالة اليهود وهي وجوب كون النظام على نهج ما قدره في التقدير الأول، فلا يحدث فيه أمرا، ولا يزيد في الخلق شيئا، ولا يجوز التغيير والتبديل فيه بوجه من الوجوه.


(1) ط كمباني ج 2 / 134، وجديد ج 4 / 101. (2) ط كمباني ج 2 / 137، وجديد ج 4 / 112.

[298]

توضيحه على نحو الإجمال: أن البداء لغة هو نشوء الرأي وظهوره الذي بمعنى الحدوث لا الظهور في مقابل الخفاء والجهل، ففي القاموس: بدأ له في الأمر بدءا وبداء وبداءة نشأ له فيه رأي. ونحوه عن الصحاح، فالمراد كما يظهر من مجموع الروايات الواردة في تفسيره: أن له الرأي والأمر دائما، فأصل الخلقة كان برأيه وأمره ومشيته الحادثة من غير وجوب، وكذلك إبقاؤه وإغناؤه. ثم إنه تعالى عين ما أراد خلقه إلى يوم القيامة بمشيته وإرادته الغير الأزلية (سيأتي في " رود " بيانه) وتقديره وقضائه. وكتب جميع ذلك قبل الخلق، وجعل علم ذلك الكتاب عند رسوله وخلفائه. وحيث إن ذلك كله كان برأيه وأمره من غير وجوب يكون له الأمر والرأي في إنفاذ ما أراد وقدر وقضى، أو تغييره وتبديله ومحوه وإثباته على ما يشاء قبل كيانه الخارجي، ولذلك كان خلفاؤه يقولون: لولا آية في كتاب الله لأخبرناكم بما يكون إلى يوم القيامة وهي قوله: * (يمحو الله ما يشاء ويثبت) *، كما تقدم. نعم، لو كان منشأ البداء والرأي، الجهل بعواقب الامور كما هو الغالب في المخلوق كان ذلك نقصا، وربنا العلي القدوس منزه عنه، ولذلك صرحوا بأن البداء ليس عن جهل ومن زعم ذلك فابرؤوا منه، بخلاف ما إذا كان لمصالح اخرى كإظهار كمال ذاته وأنه به يتم اطلاق فاعليته وقدرته، ولا يحتاج في فعله إلى علة بها تتم فاعليته، وإيضاح عدم انحصار طريق الصلاح عليه أيضا لكون أفعاله بين العدل والفضل من غير تعين شئ منهما، فيعرف الخلق ذلك الكمال فيرجون رحمته وفضله، ويخافون عدله وعقابه، ولا يتخطوا عن سبيل طاعته، ويدعونه فيزيدهم من فضله، وغير ذلك من المصالح فلا محذور فيه، بل هو كمال لابد من ثبوته له تعالى، فالبداء بمعنى الرأي والأمر والتغيير والتبديل والتقديم والتأخير ظهور لهذا الكمال ولا يلزم جهل أو تغيير في ذاته تعالى. فمن أراد مزيد بيان في ذلك فليراجع إلى ما حرره الاستاذ المحقق المدقق العالم بالعلوم الإلهية، والكامل بالمعارف الربانية محيي معالم الدين وماحي آثار

[299]

المفسدين، وحيد عصره وفريد دهره آية الله العظمى مولانا آقا ميرزا مهدي إصفهاني زاد الله في علو درجاته وألحقنا الله به مع محمد وآله الطيبين في الدرجات الرفيعة، فإنه أوضح ذلك كله مع سائر المعارف الإلهية في كتابه الشريف وجامعه المنيف الموسوم بمعارف القرآن وحق له ذلك الاسم، وفصل لها الأدلة العقلية من الآيات المباركات والروايات المتواترات. وسنشير في " هدى " إلى ترجمته وبيان مصنفاته وتأليفاته وفهرست مطالب كتابه على نحو الإجمال. قال الشيخ المفيد في كتاب الفصول: فأما الرواية عن أبي عبد الله (عليه السلام) من قوله: " ما بدا لله في شئ كما بدا له في إسماعيل " فإنها على غير ما توهموه أيضا من البداء في الإمامة، وإنما معناها ما روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: " إن الله عزوجل كتب القتل على ابني إسماعيل مرتين فسألته فيه فرقا، فما بدا له في شئ كما بدا له في إسماعيل " يعني به ما ذكره من القتل الذي كان مكتوبا فصرفه عنه بمسألة أبي عبد الله (عليه السلام). فأما الإمامة فإنه لا يوصف الله عزوجل بالبداء فيها وعلى ذلك إجماع فقهاء الإمامية (1). / بدر. أول من قال بالبداء في الجاهلية، عبد المطلب جد النبي (صلى الله عليه وآله). وعلى ذلك روايات مذكورة (2). باب التمحيص والنهي عن التوقيت وحصول البداء في ذلك (3). تقدم في " اول ": أن بدء الخلق وأوله محمد وآله الطيبين الطاهرين، وفي " ادم ": كيفية بدء النسل من آدم. بدر: بدر هو بئر، وفي حديث أبي حمزة: بدر رجل من جهينة والماء ماؤه (4).


(1) ط كمباني ج 9 / 174، وجديد ج 37 / 13. (2) ط كمباني ج 6 / 37، وجديد ج 15 / 157 و 158. (3) ط كمباني ج 13 / 131، وجديد ج 52 / 101. (4) ط كمباني ج 6 / 451، وجديد ج 19 / 218.

[300]

كانت المسلمون يوم بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا على عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر، سبعة وسبعون رجلا من المهاجرين، والباقي من الأنصار، وكان صاحب لواء رسول الله (صلى الله عليه وآله) والمهاجرين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وصاحب راية الأنصار سعد بن عبادة، وكان فيهم من الإبل سبعين بعيرا، ومن الخيل فرسين: فرس للمقداد بن الأسود، وفرس لمرثد بن أبي مرثد، وكان معهم من السلاح ستة أدرع، وثمانية سيوف، وجميع من استشهد يومئذ أربعة عشر: ستة من المهاجرين وثمانية من الأنصار، وعدة المشركين ألف، كما عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وابن مسعود (1). كان يوم بدر يوم الجمعة لسبع عشرة ليلة مضت من شهر رمضان من سنة اثنين من الهجرة (2). كان القتلى من المشركين سبعين، قتل منهم علي بن أبي طالب سبعة وعشرين وكان الأسرى سبعين، ولم يوسر أحد من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) (3). في أنه أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم بدر بالقليب أن تعور، ثم أمر بطرح القتلى فيها كلهم إلا امية بن خلف. ثم وقف على أهل القليب فناداهم رجلا رجلا: * (هل وجدتم ما وعد ربكم حقا) * - إلى أن قال: - فقالوا: يا رسول الله أتنادي قوما قد ماتوا ؟ فقال: لقد علموا أن ما وعدهم ربهم حق. وفي رواية اخرى قال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوني (4). ما نقل عن شجاعة أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم بدر (5). أما شهداء بدر فأربعة عشر: عبيدة بن الحارث، وذو الشمالين عمرو بن نضلة،


(1) ط كمباني ج 6 / 448، وجديد ج 19 / 206. (2) ط كمباني ج 6 / 454 و 464، وجديد ج 19 / 232 و 273. (3) ط كمباني ج 6 / 456 و 461، وج 9 / 526، وجديد ج 19 / 240 و 259، وج 41 / 81. (4) ط كمباني ج 6 / 479، وجديد ج 19 / 346. (5) ط كمباني ج 9 / 526، وجديد ج 41 / 79.

[301]

ومهج مولى عمر، وعمير بن أبي وقاص، وصفوان بن أبي البيضاء، وهؤلاء من المهاجرين والباقون من الأنصار (1). وزاد على ذلك عاقل بن أبي البكير، ومبشر ابن عبد المنذر، وسعد بن خيثمة، وحارثة بن سراقة، وعوف ومعوذ ابنا عفراء، وعمير بن الحمام بن الجموح، ورافع بن المعلى، ويزيد بن الحارث. وروي عن ابن عباس أن آنسة مولى النبي (صلى الله عليه وآله) قتل ببدر. وروي أن معاذ بن ماعص جرح ببدر فمات من جراحته بالمدينة، وابن عبيد ابن السكن جرح فاشتكى جرحه فمات منه (2). النبوي (صلى الله عليه وآله): اللهم إنك أخذت مني عبيدة بن الحارث يوم بدر، وحمزة يوم احد - الخ (3). وذكرهم في الناسخ وجعل الستة الاولى من المهاجرين والثمانية بعده من الأنصار، وذكر اسم ذي الشمالين عمير بن عبدود. / بدع. وأما أسامي من قتله أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم بدر (4). وأما أسامي اساراهم (5). الاحتجاج: إخبار النبي (صلى الله عليه وآله) بواقعة بدر وقتل أبي جهل وغيره قبل الواقعة بتسعة وعشرين يوما (6). باب فيه غزوة بدر الاولى (7). باب غزوة بدر الكبرى (8).


(1) ط كمباني ج 6 / 472، وجديد ج 19 / 316. (2) ط كمباني ج 6 / 482، وجديد ج 19 / 360. (3) ط كمباني ج 9 / 332 و 334، وجديد ج 38 / 300 و 309. (4) ط كمباني ج 6 / 464 و 465 و 468 و 472 و 482، وج 9 / 523، وجديد ج 19 / 275 - 280 و 293 و 315 و 359، وج 41 / 66. (5) ط كمباني ج 6 / 481، وجديد ج 19 / 355. (6) ط كمباني ج 6 / 462 و 279، وجديد ج 17 / 343، وج 19 / 265. (7) ط كمباني ج 6 / 433، وجديد ج 19 / 133. (8) ط كمباني ج 6 / 448، وجديد ج 19 / 202.

[302]

باب غزوة بدر الصغرى وسائر ما جرى في تلك السنة إلى غزوة الخندق (1). بدع: ما يتعلق بقوله تعالى: * (بديع السموات والأرض) *: بصائر الدرجات: عن سدير قال: سأل حمران أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله تبارك وتعالى: * (بديع السموات والأرض) * قال: إن الله ابتدع الأشياء كلها على غير مثال كان، وابتدع السماوات والأرض ولم يكن قبلهن سماوات ولا أرضون أما تسمع لقوله تعالى: * (وكان عرشه على الماء) * ؟ (2) باب البدعة والسنة - الخ (3). معاني الأخبار: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: السنة ما سن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والبدعة ما احدث من بعده - الخبر (4). أقول: المراد بما احدث ما ليس في الدين إمضاؤه خصوصا أو عموما. العلوي (عليه السلام) في معنى أهل السنة والبدعة (5). قال الشهيد في القواعد: محدثات الامور بعد النبي (صلى الله عليه وآله) تنقسم إنقساما لا يطلق اسم البدعة عندنا إلا على ما هو محرم منها - الخ (6). معنى البدعة المحرمة (7). إكمال الدين: النبوي في حديث: من فسر القرآن برأيه فقد افترى على الله الكذب، ومن أفتى الناس بغير علم لعنه ملائكة السماوات والأرض. وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة سبيلها إلى النار - الخبر (8).


(1) ط كمباني ج 6 / 525، وجديد ج 20 / 180. (2) ط كمباني ج 14 / 20، وجديد ج 57 / 85. (3) ط كمباني ج 1 / 150، وجديد ج 2 / 261. (4) ط كمباني ج 1 / 151، وجديد ج 2 / 266. (5) ط كمباني ج 8 / 440 و 448. وجديد ج 32 / 221 و 257. (6) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 55، وجديد ج 74 / 203. (7) ط كمباني ج 8 / 300، وجديد ج 31 / 14. (8) ط كمباني ج 9 / 128. وقريب منه ص 141، وجديد ج 36 / 227 و 289. (*)

[303]

الكافي: عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: لا تصحبوا أهل البدع ولا تجالسوهم، فتصيروا عند الناس كواحد منهم، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المرء على دين خليله وقرينه (1). في الصحيح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فاظهروا البراءة منهم، وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة، وباهتوهم لئلا يطغوا في الفساد في الإسلام، ويحذرهم الناس، ولا يتعلمون من بدعهم. يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة (2). أمالي الطوسي: عن الرضا، عن آبائه، عن الباقر (عليهم السلام)، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال في خطبته: إن أحسن الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد (صلى الله عليه وآله)، وشر الامور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة - الخبر (3). ويأتي في " حدث ": سائر مواضع الرواية. في رسالة الصادق (عليه السلام) إلى أصحابه: ألا إن اتباع الأهواء واتباع البدع بغير هدى من الله ضلال، وكل ضلال بدعة، وكل بدعة في النار (4). المحاسن: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا ظهرت البدعة في امتي فليظهر العالم علمه فإن لم يفعل فعليه لعنة الله (5). وفي رواية يونس بن عبد الرحمن المذكورة في " انس ": فإن لم يفعل سلب نور الإيمان. عد الصادق (عليه السلام) من الكبائر البدعة لقوله (صلى الله عليه وآله): من تبسم في وجه مبتدع فقد أعان على هدم دينه (6). باب البدع والرأي والمقائيس (7).


(1) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 54، وجديد ج 74 / 201. (2) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 161. ومثله ص 182، وجديد ج 75 / 161 و 235. (3) ط كمباني ج 17 / 36، وج 1 / 162، وجديد ج 77 / 122، وج 2 / 301 و 309 و 263. (4) ط كمباني ج 17 / 177، وجديد ج 78 / 217. (5) ط كمباني ج 1 / 87، وجديد ج 2 / 72. (6) ط كمباني ج 11 / 169، وجديد ج 47 / 217. (7) ط كمباني ج 1 / 157، وجديد ج 2 / 283.

[304]

ذم استعمال الرأي والبدع والقياس (1). علل الشرائع: النبوي (صلى الله عليه وآله): أبى الله لصاحب البدعة بالتوبة. قيل: يا رسول الله وكيف ذاك ؟ قال: إنه قد أشرب قلبه حبها (2). علل الشرائع: في الصحيح خبر الرجل الذي ابتدع دينا ودعا إليه، ثم ندم وتاب فلم تقبل توبته (3). ويأتي في " ضلل " ما يتعلق بذلك. معاني الأخبار: في الصحيح، عن الحلبي قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما أدنى ما يكون به العبد كافرا ؟ قال: أن يبتدع شيئا فيتولى عليه ويبرأ ممن خالفه (4). فقه الرضا (عليه السلام): عن الباقر (عليه السلام) قال: أدنى الشرك أن يبتدع الرجل رأيا فيحب عليه ويبغض. وعن الثمالي قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): ما أدنى النصب ؟ فقال: أن تبتدع شيئا فتحب عليه وتبغض عليه (5). وفي رواية اخرى: من أتى ذا بدعة فعظمه فإنما سعى في هدم الإسلام (6). أقول: روى الكشي عن أبي الحسن العسكري (عليه السلام) في حديث قال: هذا فارس لعنه الله، يعمل من قبلي فتانا داعيا إلى البدعة، ودمه هدر لكل من قتله - إلى آخر ما سيأتي في " فرس "، ويأتي في " ثلث ": ذم المبتدع ومعينه. قال الشيخ المفيد: إتفقت الإمامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار، وأن على الإمام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم، وإقامة البينات عليهم، فإن تابوا من بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لردتهم عن الإيمان، وأن من مات منهم على ذلك فهو من أهل النار (7). ما يتعلق بإقالة عثراتهم يوم القيامة إلا القدرية منهم (8).


(1) ط كمباني ج 5 / 296، وجديد ج 13 / 304. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 32، وج 1 / 161، وجديد ج 2 / 296، وج 72 / 216. (3) جديد ج 2 / 297. (4 و 5 و 6) جديد ج 2 / 301، وص 308، وص 304. (7) ط كمباني ج 7 / 81، وجديد ج 23 / 390. (8) ط كمباني ج 3 / 35 و 253، وجديد ج 5 / 119، وج 7 / 212.

[305]

باب النهي عن الرهبانية والسياحة وسائر ما يأمر به أهل البدع والأهواء (1). باب من استولى عليهم الشيطان من أصحاب البدع، وما ينسبون في أنفسهم من الأكاذيب وأنها من الشيطان (2). نوادر الراوندي: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من عمل في بدعة خلاه الشيطان والعبادة، وألقى عليه الخشوع والبكاء (3). الرواية العلوية وغيرها في جملة من بدع الثاني (4). ومنها: صلاة التراويح (5). ومنها: وضع الخراج على أرض السواد. إلى غير ذلك. ذكر جملة من بدع الثالث (6). باب تفصيل مثالب الثالث وبدعه (7). ومن بدع الثالث إتمامه الصلاة بمنى بعد ست سنين من خلافته، فأمر عليا أن يصلي بالناس العصر تماما فلم يقبل فصلى هو تماما. فلما كان زمن معاوية صلى ركعتين فغلبت عليه بنو امية فصلى أربعا (8). والأخبار الراجعة إلى أهل البدعة في الوسائل (9). علة عدم تغيير أمير المؤمنين (عليه السلام) بعض البدع في زمنه (10). بدل: ما يتعلق بقوله تعالى: * (اولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات) *: / بدل. المحاسن: قرأ سليمان بن خالد عند الصادق (عليه السلام) هذه الآية، فقال: هذه فيكم - الخبر (11). مجالس المفيد، أمالي الطوسي: عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 52، وجديد ج 70 / 113. (2 و 3) ط كمباني ج 15 كتاب الكفرص 31، وجديد ج 72 / 213، وص 216. (4) ط كمباني ج 8 / 233 - 319، وجديد ج 30 / 304. (5) ط كمباني ج 8 / 299، وجديد ج 31 / 8. (6) ط كمباني ج 8 / 246، وجديد ج 30 / 370. (7) ط كمباني ج 8 / 319، وجديد ج 31 / 149. (8) ط كمباني ج 8 / 371، وجديد ج 31 / 467. (9) الوسائل ج 11 كتاب الأمر بالمعروف ص 393، والمستدرك ج 2 / 344 و 386 - 390، وج 3 / 242 - 247. (10) ط كمباني ج 8 / 704، وجديد ج 34 / 168. (11) ط كمباني ج 3 / 274. وتمامه في كتاب الإيمان ص 141، وجديدج 7 / 288، وج 68 / 148.

[306]

عن قول الله: * (فاولئك يبدل الله) * - الآية، فقال بعد ذكر محاسبة الله تعالى للمؤمن، وأمر الله تعالى بتبديل سيئاته حسنات: فهذا تأويل الآية، فهي في المذنبين من شيعتنا خاصة (1) وبمضمون ذلك روايات في البحار (2). بيان المجلسي لذلك (3). ويأتي في " حسب " ما يتعلق بذلك (4). ما يتعلق بقوله تعالى: * (بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب) *: تفسير علي بن إبراهيم: في هذه الآية قيل لأبي عبد الله (عليه السلام): كيف تبدل جلودهم غيرها ؟ فقال: أرأيت لو أخذت لبنة فكسرتها وصيرتها ترابا ثم ضربتها في القالب أهي التي كانت ؟ إنما هي ذلك وحدث تغير آخر والأصل واحد (5). كلمات المفسرين في هذه الآية (6). وتقدم في " ارض ": ما يتعلق بقوله تعالى: * (يوم تبدل الأرض غير الأرض) *. ما يتعلق بقوله تعالى: * (ائت بقرآن غير هذا أو بدله) *: الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية: يعني بدله عليا (7). ما يتعلق بالأبدال وأنهم ستون رجلا (8).


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 128، وجديد ج 68 / 100. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 118، وكتاب الأخلاق ص 178 و 196، وجديد ج 68 / 60، وج 71 / 242 و 332. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 196، وج 22 / 124، وج 3 / 160 و 266 و 274 و 284 مكررا، وج 6 / 231، وجديد ج 6 / 246، وج 7 / 260 و 261 و 286 - 288 و 324، وج 17 / 154، وج 71 / 332، وج 101 / 74. (4) البرهان، سورة الفرقان ص 759. (5) ط كمباني ج 3 / 374 و 199 و 200، وج 4 / 141، وجديد ج 8 / 288، وج 10 / 219، وج 7 / 38 و 39. (6) ط كمباني ج 3 / 360، وجديد ج 8 / 240، والبرهان، سورة النساء ص 233. (7) ط كمباني ج 7 / 42، وج 9 / 97 و 109 و 111 و 213، وج 4 / 59، وجديد ج 9 / 213، وج 36 / 80 و 138 و 148، وج 37 / 161، وج 23 / 210، والبرهان، سورة يونس ص 455. (8) ط كمباني ج 5 / 319، وجديد ج 13 / 402.

[307]

أقول: في الجعفريات بسنده الشريف عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من دعا للمؤمنين والمؤمنات في كل يوم خمسا وعشرين مرة نزع الله الغل من صدره وكتبه من الأبدال. انتهى. باب نادر في أن الأبدال هم الأئمة (1). ويستفاد من بعض الروايات أن الأبدال هم الأوصياء، جعلهم الله في الأرض بدل الأنبياء (2). الدعاء على الأبدال في عمل ام داود (3). بدن: تشريح الإمام الصادق (عليه السلام) في توحيد المفضل كيفية وصول الغذاء إلى البدن ونشؤه حالا بعد حال. وقواه وحواسه وأعضاؤه وأبدان الحيوان - الخ (4). علل الشرائع، الخصال: سؤالات الإمام الصادق (عليه السلام) عن الطبيب الهندي، عن تشريح الأعضاء ويقول في كله: لا أعلم، فقال الصادق (عليه السلام): لكني أعلم، قال: فأجب، قال الصادق (عليه السلام): كان في الرأس شؤون لأن المجوف إذا كان بلا فصل أسرع إليه الصداع، فإذا جعل ذا فصول كان الصداع منه أبعد، وجعل الشعر من فوقه لتوصل بوصوله الأدهان إلى الدماغ، ويخرج بأطرافه البخار منه، ويرد الحر والبرد الواردين عليه، وخلت الجبهة من الشعر لأنها مصب النور إلى العينين وجعل فيها التخطيط والأسارير ليحتبس العرق الوارد من الرأس إلى العين قدر ما يميطه الإنسان عن نفسه، كالأنهار - الخبر (5). باب ما به قوام بدن الإنسان وتشريح أعضائه (6). / بدن. الخصال: عن أبي عبد الله (عليه السلام) بني الجسد على أربعة أشياء: الروح، والعقل،


(1 و 2) ط كمباني ج 7 / 368، وجديد ج 27 / 48. (3) ط كمباني ج 20 / 346، وجديد ج 98 / 401. (4) ط كمباني ج 2 / 21، وجديد ج 3 / 67 - 91. (5) ط كمباني ج 4 / 138، وج 14 / 478، وجديد ج 10 / 205، وج 61 / 308. (6) ط كمباني ج 14 / 471، وجديد ج 61 / 286.

[308]

والدم، والنفس، فإذا خرج الروح تبعه العقل، فإذا رأى الروح شيئا حفظه عليه العقل وبقي الدم والنفس (1). باب آخر في ما ذكره الحكماء والأطباء في تشريح البدن وأعضائه (2). في الجعفريات عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: كثرة الشعرة في الجسد تقطع الشهوة. مناقب ابن شهرآشوب: عن عدة كتب بإسنادهم حديث سؤالات الصادق (عليه السلام) عن أبي حنيفة: أخبرني عن الملوحة في العينين، والمرارة في الاذنين، والبرودة في المنخرين، والعذوبة في الشفتين لأي شئ جعل ذلك ؟ قال: لا أدري. فقال: إن الله تعالى خلق العينين فجعلهما شحمتين، وجعل الملوحة فيهما منا على بني آدم، ولولا ذلك لذابتا، وجعل المرارة في الاذنين منا منه على بني آدم، ولولا ذلك لقمحت الدواب فأكلت دماغه، وجعل الماء في المنخرين ليصعد النفس وينزل ويجد منه الريح الطيبة والرديئة، وجعل العذوبة في الشفتين ليجد ابن آدم لذة مطعمه ومشربه (3). تفسير علي بن إبراهيم: عن الصادق (عليه السلام) في حديث قال: طعم الماء الحياة، وطعم الخبز القوة. وضعف الصوت وشدته من شحم الكليتين. وموضع العقل الدماغ، ألا ترى أن الرجل إذا كان قليل العقل قيل له: ما أخف دماغه ؟ والقسوة والرقة من القلب وهو قوله: * (فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله) *. وتعب البدن ودعته من القدمين إذا تعبا في المشي يتعب البدن، وإذا أودعا أودع البدن. وكسب البدن وحرمانه من اليدين - الخبر (4). وفي رواية اخرى قال: طعم الخبز القوة، وضعف البدن وقوته من شحم


(1) ط كمباني ج 14 / 473، وجديد ج 61 / 292. (2) ط كمباني ج 14 / 484، وجديد ج 62 / 1. (3) ط كمباني ج 4 / 139. ونحوه ج 14 / 479 و 480، وج 1 / 158 - 161، وجديد ج 2 / 286 - 296، وج 10 / 212، وج 61 / 315 و 316. (4) ط كمباني ج 5 / 367، وجديد ج 14 / 141.

[309]

الكليتين - الخ (1). يأتي في " صحح " و " ضعف " و " شعر " ما يتعلق به. وتقدم في " أنس " ما يتعلق به. مدح العلم بالأبدان (2). المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) ثلاث يهدمن البدن وربما قتلن: أكل القديد الغاب، ودخول الحمام على البطنة، ونكاح العجائز (3). الروايات الدالة على أنه ليس فيما أصلح البدن إسراف (4). وفيها إنما الإسراف فيما أتلف المال وأضر بالبدن. ما يدل على تحريم الإضرار بالبدن وهو كثير، منه روايات بيان علل المحرمات (5). ومنه الروايات الدالة على ثبوت التيمم عند إضرار الماء بالبدن في الوضوء والغسل، والروايات الدالة على الإفطار عند الإضرار. / بذأ. الروايات الراجعة إلى ما يكون قوام بدن الإنسان (6). من علامات ظهور القائم (عليه السلام) ظهور بدن بارز نحو عين الشمس (7). ولعله أمير المؤمنين (عليه السلام) (8). بذأ: في القاموس وغيره بذئه: ذمه. وبذئ كبديع: الرجل الفاحش.


(1) ط كمباني ج 17 / 187، وجديد ج 78 / 254. (2) ط كمباني ج 1 / 67 و 68، وجديد ج 1 / 218 و 220. (3) ط كمباني ج 16 / 4، وج 23 / 68، وجديد ج 76 / 76، وج 103 / 290. (4) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 201 و 202، وج 16 / 4 و 6 و 7، وجديد ج 75 / 303 و 304، وج 76 / 75 و 81. (5) ط كمباني ج 14 / 771، وج 3 / 120، وجديد ج 6 / 100، وج 65 / 162. (6) ط كمباني ج 5 / 27 و 28، وج 14 / 471 و 500، وجديد ج 11 / 102 و 105، وج 61 / 287، وج 62 / 53. (7) ط كمباني ج 13 / 223، وج 9 / 153، وجديد ج 36 / 338، وج 53 / 91. (8) ط كمباني ج 13 / 175، وجديد ج 52 / 289.

[310]

والمباذئة المفاحشة كالبذاء. باب البذاء (1). كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن ابن رئاب، عن الحذاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار (2). وفي وصايا الكاظم (عليه السلام) لهشام مثله (3). كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن الصادق (عليه السلام) في حديث قال: إن الحياء والعفاف والعي - عي اللسان لا عي القلب - من الإيمان، والفحش والبذاء والسلاطة من النفاق (4). كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله يحب الحيي الحليم الغني المتعفف، ألا وإن الله يبغض الفاحش البذئ السائل الملحف. ونحوه غيره (5). تفسير العياشي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله حرم الجنة على كل فاحش بذئ، قليل الحياء لا يبالي ما قال، ولا ما قيل له، فإنك إن فتشته لم تجده إلا لغية (بغية - خ ل) أو شرك شيطان، قيل: يا رسول الله وفي الناس شرك شيطان ؟ قال: أو ما تقرأ قوله تعالى: * (وشاركهم في الاموال والأولاد) * ؟ (6) المحاسن: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ثلاث إذا كن في المرء فلا تتحرج أن تقول إنه في جهنم: البذاء والخيلاء والفخر (7). وفي " ثلث " نحوه. ويأتي في " ربع ": أن البذاء مما يفسد القلب وينبت النفاق. وفي " فحش " ما يتعلق به.


(1) ط كمباني ج 16 / 129، وجديد ج 79 / 103. (2) ط كمباني ج 16 / 129، وجديد ج 79 / 112. (3) ط كمباني ج 17 / 200، وج 1 / 50، وجديد ج 1 / 149، وج 78 / 309. (4 و 5) ط كمباني ج 16 / 129، وج 15 كتاب الأخلاق ص 196، وجديد ج 79 / 113، وج 71 / 329، وج 15 كتاب الأخلاق ص 197، وجديد ج 79 / 112، وج 71 / 334. (6) ط كمباني ج 6 / 129، وج 17 / 43، وجديد ج 79 / 112، وج 77 / 147. (7) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 141 و 144، وجديد ج 73 / 292 و 306.

[311]

بذخ: الباذخ: العالي الشأن وهو من أسماء الله تعالى، كما في دعاء الجوشن وغيره. بذر: قال الله تعالى: * (ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين) *. في وصايا النبي (صلى الله عليه وآله): من اقتصر (إقتصد نسخة الكافي) في معيشته رزقه الله، ومن بذر حرمه الله تعالى - الخ (1). وتقدم صدره في " اوس ". باب الإقتصاد وذم الإسراف والتبذير (2). / بذرج. باب الإسراف والتبذير وحدهما (3). تفسير العياشي: عن الصادق (عليه السلام) من أنفق شيئا في غير طاعة الله فهو مبذر، ومن أنفق في سبيل الخير فهو مقتصد. وفي رواية اخرى للعياشي قال الصادق (عليه السلام) لمن رمى نوى الرطب: لا تفعل إن هذا من التبذير والله لا يحب الفساد. باب آخر في ذم الإسراف والتبذير (4). نهج البلاغة: قال (عليه السلام): ألا وإن إعطاء المال في غير حقه تبذير وإسراف - إلى آخر ما سيأتي في " مول ". الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث: والتبذير لا يبقى معه شئ إن الله عزوجل رفيق يحب الرفق (5). باب فيه النهي عن التبذير (6). نهج البلاغة: قال (عليه السلام): كن سمحا ولا تكن مبذرا، وكن مقدرا ولا تكن مقترا (7). ويأتي في " سرف " و " قصد " ما يتعلق بذلك.


(1) ط كمباني ج 17 / 43، وج 6 / 158، وجديد ج 16 / 265، وج 77 / 149. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 199، وجديد ج 71 / 344. (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 200، وجديد ج 75 / 302. (4) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 201، وجديد ج 75 / 303. (5) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 134، وجديد ج 75 / 61. (6) ط كمباني ج 20 / 43، وج 15 كتاب العشرة ص 200، وجديد ج 96 / 163، وج 75 / 302. (7) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 199، وجديد ج 71 / 344.

[312]

المحاسن: عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله: * (ولا تبذر تبذيرا) * قال: لا تبذروا ولاية علي (عليه السلام). بيان: يحتمل أن تكون كناية عن ترك الغلو والإسراف في القول فيه، وأن يكون أمرا بالتقية وترك الإفشاء عند المخالفين، والأول أظهر (1). تفسير العياشي: عن جميل، عن إسحاق بن عمار في هذه الآية قال: لا تبذير في ولاية علي (2). في أن بذر كل شئ من الجنة أهبطه الله تعالى مع آدم من الجنة، كما قاله الصادق (عليه السلام) (3). بذرج: ما يتعلق بالباذروج: الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: بقلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) الهندباء، وبقلة أمير المؤمنين (عليه السلام) الباذروج، وبقلة فاطمة (عليها السلام) الفرفخ (4). الباذروج يفتح السدد، ويشهي الطعام، ويذهب بالسل، ويهضم الطعام، وكان يعجب أمير المؤمنين (عليه السلام) (5). طب الأئمة: عن الرضا (عليه السلام) قال: الباذروج لنا، والجرجير لبني امية (6). باب الباذروج (7). وفي (8) ثلاث عشرة رواية في حسنه ومنافعه. ملخصها أنه أحب البقول إلى رسول الله ومنبته في الجنة.


(1) ط كمباني ج 7 / 249، وجديد ج 25 / 284. (2) ط كمباني ج 9 / 102، وجديد ج 36 / 106، والبرهان، سورة الإسراء ص 602. (3) ط كمباني ج 5 / 56، وجديد ج 11 / 204. (4) ط كمباني ج 10 / 27، وجديد ج 43 / 90. (5) ط كمباني ج 14 / 550، وجديد ج 62 / 284. (6) ط كمباني ج 14 / 863 و 858، وجديد ج 66 / 214 و 237. (7) ط كمباني ج 14 / 857، وجديد ج 66 / 213. (8) الوسائل ج 17 / 146.

[313]

قال الصادق (عليه السلام): الحوك بقلة الأنبياء أما إن فيه ثمان خصال: يمرئ، ويفتح السدد، ويطيب الجشاء، ويطيب النكهة، ويشهي الطعام، ويسل الداء، وهو أمان من الجذام، إذا استقر في جوف الإنسان قمع الداء كله. أقول: الحوك: الباذروج. وقال أبو الحسن (عليه السلام): إني أحب أن أستفتح به الطعام، وأنه يفتح السدد، ويشهي الطعام، ويذهب بالسل - إلى أن قال: - اختم به طعامك، فإنه يمرئ ما قبل، كما يشهي ما بعد، ويذهب بالثقل، ويطيب الجشاء والنكهة. وفي المستدرك ثمان روايات في حسنه ومنافعه. وما يفيد ذلك (1). الباذروج بفتح الذال المعجمة المشهور أنه الريحان الجبلي، وشبيه بالريحان البستاني إلا أن ورقه أعرض وكان أحب البقول إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله). / برأ. بذل: الإختصاص: فرات بن أحنف قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): تبذل لا تشهر، ووار شخصك لا تذكر، وتعلم واكتم، واصمت تسلم - الخبر (2). بيان: التبذل: ترك التزين. يأتي في " عزى ": مدح بذل الأموال فيهم. بذنج: الباذنجان للشاب والشيخ وينفي الداء ويصلح الطبيعة (3). طب النبي: قال (صلى الله عليه وآله): كل الباذنجان واكثر فإنها شجرة رأيتها في الجنة، فمن أكلها على أنها داء كانت داء، ومن أكلها على أنها شفاء كانت دواء (4). مكارم الأخلاق: أتى الكاظم (عليه السلام) لأصحابه بلحم مقلو فيه باذنجان فقال: كلوا * (بسم الله الرحمن الرحيم) * فإن هذا طعام كان يعجب الحسن بن علي (عليه السلام) (5). ويأتي في " طعم " تمام الخبر.


(1) ط كمباني ج 6 / 159، وجديد ج 16 / 268. (2) ط كمباني ج 1 / 85 و 80، وج 15 كتاب العشرة ص 228، وجديد ج 2 / 55 و 37، وج 75 / 410. (3) ط كمباني ج 14 / 551، وجديد ج 62 / 285. (4) ط كمباني ج 14 / 553، وجديد ج 62 / 297. (5) ط كمباني ج 14 / 870، وجديد ج 66 / 309.

[314]

باب الباذنجان (1). في (2) ثمانية أخبار في مدحه. ملخصها أنه عند جذاذ النخل لا داء فيه. وعند إدراك الرطب ونضج العنب يذهب ضرره. وفي روايتين: أنه جيد للمرة السوداء، وأنه يذهب الداء ولا داء له، وأنه حار في وقت الحرارة، وبارد في وقت البرودة، معتدل في الأوقات كلها، جيد على كل حال. وغير ذلك. في (3) أنه قال الرضا (عليه السلام): حار في وقت البرد، وبارد في وقت الحر، معتدل في الأوقات كلها، جيد في كل حال. وقال (صلى الله عليه وآله): إنها أول شجرة آمنت بالله عزوجل. وقال: إنها شجرة رأيتها في جنة المأوى، شهدت لله بالحق ولي بالنبوة ولعلي بالولاية، فمن أكلها على أنها داء كانت داء، ومن أكلها على أنها دواء كانت دواء. قال الصادق (عليه السلام): كلوا الباذنجان فإنه شفاء من كل داء. وقال: أكثروا من الباذنجان عند جذاذ النخل، فإنه شفاء من كل داء، يزيد في بهاء الوجه، ويبين العروق، ويزيد في ماء الصلب. وكان بين يدي السجاد (عليه السلام) باذنجان مقلو بالزيت، وعينيه رمدة، وهو يأكل منه، فقيل له في ذلك، فقال: اسكت إن أبي حدثني عن جدي قال: الباذنجان من شحمة الأرض، وهو طيب في كل شئ يقع فيه (4). وكلام العلامة المجلسي في شرح هذه الأخبار (5). ويأتي في " برص ": أنه يدفع البرص.. برأ / برأ: ما يتعلق بقوله تعالى: * (براءة من الله ورسوله) * - الآية (6). باب نزول سورة براءة وقراءة أمير المؤمنين (عليه السلام) على أهل مكة ورد أبي بكر (7).


(1) ط كمباني ج 14 / 859، وجديد ج 66 / 221. (2) الوسائل ج 17 / 166. (3) المستدرك ج 3 / 121. (4 و 5) ط كمباني ج 14 / 860، وجديد ج 66 / 224. (6) ط كمباني ج 9 / 109، وجديد ج 36 / 138. (7) ط كمباني ج 9 / 54، وجديد ج 35 / 284.

[315]

إقبال الأعمال: في أول يوم من ذي الحجة بعث النبي (صلى الله عليه وآله) سورة براءة حين انزلت عليه مع أبي بكر، ثم نزل على النبي (صلى الله عليه وآله) أنه لا يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك، فأنفذ النبي (صلى الله عليه وآله) عليا حتى لحق أبا بكر فأخذها منه ورده بالروحاء يوم الثالث منه، ثم أداها عنه إلى الناس يوم عرفة، ويوم النحر (1). باب نزول سورة براءة وبعث النبي (صلى الله عليه وآله) عليا بها ليقرأها على الناس في الموسم بمكة (2). الروايات في ذلك من طرق العامة متواترة ذكرها في الغدير (3). وذكرها أيضا في كتاب التاج الجامع للاصول الستة العامة في كتاب التفسير تفسير سورة البراءة، وفي صحيح البخاري (4). النبوي (صلى الله عليه وآله): إني برئ من كل مسلم نزل مع مشرك في دار حرب (5). وفي الكامل (6) لما خرج من المدينة إلى مكة أرسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أثره عليا وأمره بقراءة سورة براءة على المشركين، فعاد أبو بكر وقال يا رسول الله: انزل في شئ ؟ قال: لا، ولكن لا يبلغ عني إلا أنا أو رجل مني ألا ترضى يا أبا بكر إنك كنت معي في الغار - الخ. وفي السيرة النبوية لمفتي الشافعية بمكة في هامش السيرة الحلبية: توجه أبو بكر من المدينة إلى مكة للحج فنزلت سورة براءة، فقيل لرسول الله (صلى الله عليه وآله): لو بعثت بها أبا بكر، فقال: لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي، ثم دعا عليا فقال: اخرج بصدر براءة وأذن في الناس يوم النحر إذا اجتمعوا بمنى - الخ. العلوي (عليه السلام): إنكم ستعرضون على البراءة مني فلا تتبرؤوا مني فإني على دين محمد (صلى الله عليه وآله) (7).


(1) ط كمباني ج 9 / 54، وجديد ج 35 / 286. (2) ط كمباني ج 6 / 636، وجديد ج 21 / 264. (3) كتاب الغدير ط 2 ج 6 / 338 - 349. (4) صحيح البخاري ج 1 / 103. (5) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 224، وج 6 / 440، وجديد ج 75 / 392. تمامه في ج 19 / 166. (6) كامل ابن الأثير ج 2 فصل حج أبي بكر ص 291. (7) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 224 و 228 مكررا و 231 مكررا و 234 و 236، وجديد ج 75 / 395 و 393 و 408 و 409 و 421 و 430.

[316]

باب كفر من سب عليا (عليه السلام) أو تبرأ منه (1). أقول: يظهر من هذه الروايات رجحان السب والبراءة عند التقية لحفظ دمه كما صنع عمار فنزل في حقه * (إلا من اكره وقلبه مطمئن بالإيمان) *. ويدل على ذلك أيضا ما في البحار (2). وجوب البراءة من أعداء الله صرح به الصادق (عليه السلام) في رواية الأعمش وغيره، وكذا في مكاتبة الرضا (عليه السلام) (3). العقائد: إعتقادنا في البراءة أنها واجبة من الأوثان الأربعة، والاناث الأربع ومن جميع أشياعهم وأتباعهم - الخ (4). إحلاف الإمام الصادق (عليه السلام) بالبراءة من الحول والقوة، فلما حلف الساعي مات من ساعته (5). باب الإستبراء وأحكام امهات الأولاد (6). وآداب الإستبراء تأتي في " خلا ". أحكام الجلال واستبرائه (7). نوادر الراوندي: عن موسي بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال علي (عليه السلام): الناقة الجلالة لا يحج على ظهرها، ولا يشرب لبنها، ولا يؤكل لحمها حتى يقيد أربعين يوما - الخ. مكارم الأخلاق: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الإبل الجلالة أن يؤكل لحومها، وأن


(1) ط كمباني ج 9 / 416، وجديد ج 39 / 311. (2) ط كمباني ج 4 / 109، وجديد ج 10 / 74. (3) ط كمباني ج 4 / 144 و 176، وج 7 / 369، وج 15 كتاب الإيمان ص 173، وجديد ج 10 / 226 و 358، وج 27 / 52، وج 68 / 263. (4) ط كمباني ج 7 / 371، وجديد ج 27 / 63. (5) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 150 و 243، وج 23 / 141، وج 24 / 11، وج 11 / 164، وجديد ج 94 / 296، وج 95 / 216، وج 104 / 206 و 282، وج 47 / 201. (6) ط كمباني ج 23 / 33، وجديد ج 103 / 131. (7) ط كمباني ج 14 / 791، وجديد ج 65 / 249. (*)

[317]

يشرب لبنها، ولا يحمل عليها الادم، ولا يركبها الناس حتى تعلفت أربعين ليلة (1). قال المجلسي: أما النهي عن ركوبها والحمل عليها فكأنه على الكراهية، وإنما ذكر الأصحاب كراهة الحج على الإبل الجلالة. قال في المنتهى: يكره الحج والعمرة على الإبل الجلالات، وهي التي تتغذى بعذرة الإنسان خاصة لأنها محرمة فيكره الحج عليها. ويدل عليه ما رواه الشيخ عن إسحاق بن عمار، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: يكره الحج والعمرة على الإبل الجلالات (2). وسيأتي تتمة الكلام في " جلل ". أقول: المشهور إن استبراء الناقة الجلالة بل مطلق جنس الإبل بأربعين يوما. وعن الخلاف والغنية الإجماع عليه، بل هذا متفق عليه نصا وفتوى، كما ترى في الروايات (3). أما جنس البقرة فالمشهور أنها بعشرين يوما، ونقل الإجماع عليه لرواية الكليني والشيخ عن السكوني، ورواية الجعفريات والراوندي والدعائم المذكورات في المستدرك، ومرسلة الصدوق. وقيل: إنها بثلاثين يوما لمرفوعة يعقوب بن يزيد ورواية يونس عن الرضا (عليه السلام) وهما ضعيفان محمولان على الفضل والرجحان، وتأييدهما بإصالة الحرمة لا وجه له لوجود الدليل لعشرين كما عرفت. وقيل: إنها بأربعين مثل الناقة لرواية مسمع على نسخة الإستبصار، وعلى نسخة الكافي ثلاثين، وعلى نسخة التهذيب عشرين وجعل ثلاثين وأربعين نسخة. ومع هذا الإختلاف لا تقاوم ما عرفت. أما الشاة فاستبرائها بعشرة على المشهور لروايتي السكوني ومسمع،


(1) ط كمباني ج 14 / 690، وجديد ج 64 / 147. (2) ط كمباني ج 14 / 690، وجديد ج 64 / 147. (3) الوسائل ج 16 / 433، والمستدرك ج 3 / 76.

[318]

ومرفوعة يعقوب بن يزيد، ومرسلة الصدوق المأخوذة عن إحدى الثلاث. وقال الشيخ في الخلاف: والشاة عشرة أيام أو سبعة أيام - الخ. وقال في المبسوط وإن كانت شاة فسبعة أيام. وقال العلامة في المختلف بعد نقل كلام الشيخ كما ذكرنا: قال أبو الصلاح: الإبل والبقر أربعين يوما، والشاة سبعة أيام. وابن زهرة جعل للبقر عشرين، وللشاة عشرة قال: وروي سبعة. وفي الجواهر قال: في كشف اللثام: إنه أي سبعة مروي في بعض الكتب عن أمير المؤمنين (عليه السلام). إنتهى. ولعل المراد به الرواية المروية في كتاب الجعفريات ص 27 بسنده الشريف عن الصادق، عن أبيه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) في حديث بيان الإستبراء قال: والشاة الجلالة لا يؤكل لحمها، ولا يشرب لبنها حتى تقيد سبعة أيام. وكذا في رواية الدعائم عن أمير المؤمنين (عليه السلام). وقد ذكرهما في المستدرك. وكيف كان هذا القول غير بعيد والأول أحوط. ومما ذكرنا ظهر ضعف قول الإسكافي: من أنها أربعة عشر يوما، لخبر يونس، وحمله على الفضل متعين. وكذا المحكي عن الصدوق من العشرين وإن لم نجد له خبرا ولا أثرا. أما البطة فالمشهور أنها بخمسة أيام لخبري السكوني ومسمع المرويين في الكافي (1). وعن الشيخ في الخلاف سبعة لخبر يونس ولم أجده في الخلاف. وكيف كان محمول على الإستحباب. وقال الصدوق في الفقيه: في رواية القاسم بن محمد الجوهري أن البقرة تربط عشرين يوما، والشاة تربط عشرة أيام، والبطة تربط ثلاثة أيام، وروي ستة أيام، والدجاجة تربط ثلاثة أيام، والسمك الجلال تربط يوما إلى الليل في الماء. وحيث إنه لم نجد للقول بالثلاثة دليلا سوى مرسلة الصدوق فالمتعين العمل بالمشهور.


(1) الكافي ج 6 / 253، والتهذيب ج 9 / 45 و 46.

[319]

أما الدجاجة فالمشهور وهو المؤيد المنصور أنها بثلاثة أيام لصريح الروايات المذكورة في الوسائل والمستدرك. وأما ما نقل في الوسائل عن الصدوق في المقنع قال: والدجاجة تربط ثلاثة أيام. وروي يوما إلى الليل، فمضافا إلى أني لم أجده في المقنع لا يقاوم صريح الروايات. أما السمك الجلال فيربط يوما وليلة في الماء لرواية يونس وغيره. وأما كيفية الإستبراء فهي أن يربط ويمنع من التغذي بالعذرة ويعلف علفا طاهرا هذه المدة المذكورة. بربر: يأتي في " زنج ": أنه لا يدخل حلاوة الإيمان في قلب بربري. وفي توحيد المفضل ذم لمن لا ينبت الشعر في وجهه (1). كلام سطيح الكاهن في خروج البربر بالرايات الصفر - الخ (2). / برج. في المجمع: والبربر جيل من الناس يقال: أول من سماهم بهذا الاسم إفريقيس الملك لما ملك بلادهم. وقد جاء في الحديث الباه في أهل بربر. انتهى. برث: كامل الزيارة: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن إلى جانبكم مقبرة يقال لها: براثا يحشر منها عشرون ومائة ألف شهيد كشهداء بدر (3). في أنه صلى في مسجد براثا عيسى وامه، وإبراهيم الخليل (4). وأنها بيت مريم وأرض عيسى. نزل عليه أمير المؤمنين (عليه السلام) (5).


(1) ط كمباني ج 2 / 20، وج 14 / 384، وج 3 / 77، وجديد ج 3 / 63، وج 60 / 378، وج 5 / 280. (2) ط كمباني ج 13 / 40، وجديد ج 51 / 163. (3) ط كمباني ج 22 / 36، وجديد ج 100 / 232. (4) ط كمباني ج 5 / 393، وجديد ج 14 / 257. (5) ط كمباني ج 5 / 383، وج 22 / 223، وج 9 / 371، وج 8 / 622، وجديد ج 14 / 211، وج 38 / 50، وج 102 / 30، وج 33 / 438.

[320]

وفيها عين مريم التي انبعت لها، وفيها صخرة بيضاء عليها وضعت مريم عيسى من عاتقها، ونسب أمير المؤمنين (عليه السلام) الصخرة وصلى إليها وأقام فيها أربعا مع جيشه حين رجع من النهروان، ونزل أمير المؤمنين (عليه السلام) في براثا وتكلم مع راهب هناك يسمى الحباب (1). باب فضل مسجد براثا والعمل فيه (2). والمسجد الآن موجود في غربي بغداد يستحب الصلاة وطلب الحوائج فيه. قال الشهيد في الذكرى: ومن المساجد الشريفة مسجد براثا في غربي بغداد وهو باق إلى الآن. وفي السفينة نقل كلاما عن معجم البلدان في تخريبه وإعادة بنائه. برج: قوله تعالى: * (والسماء ذات البروج) * تأويل النبي (صلى الله عليه وآله) ذلك وقوله: أما السماء فأنا، وأما البروج فالأئمة من بعدي أولهم علي وآخرهم المهدي (عليهم السلام) (3). ما يتعلق بظاهره (4). في أن البروج اثنا عشر (5). ذكر البروج وأساميهم في البرهان (6). ما يتعلق بقوله تعالى: * (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى) * (7). نزولها في عائشة (8).


(1) ط كمباني ج 13 / 159، وجديد ج 52 / 218. (2) ط كمباني ج 22 / 222، وجديد ج 102 / 26. (3) ط كمباني ج 9 / 136، وجديد ج 36 / 265. (4) ط كمباني ج 14 / 116، وجديد ج 58 / 108. (5) ط كمباني ج 7 / 368، وجديد ج 27 / 46. (6) البرهان، سورة الفرقان ص 758 و 1182. (7) ط كمباني ج 6 / 714 و 717، وج 5 / 311، وجديد ج 13 / 368، وج 22 / 176 و 189. (8) ط كمباني ج 8 / 453، وجديد ج 32 / 283، والبرهان، سورة الأحزاب ص 843.

[321]

ما يتعلق بقوله: * (ولو كنتم في بروج مشيدة) * يعني الظلمات التي ذكرها الله وهي المشيمة والرحم والبطن (1). برد: الكافي، التوحيد: في رواية زينب العطارة قال (صلى الله عليه وآله): - إلى أن قال: - والسبع والبحر المكفوف عند جبال البرد كحلقة في فلاة قي، ثم تلا هذه الآية * (وينزل من السماء من جبال فيها من برد) * (2). وعن الصادق (عليه السلام) البرد لا يؤكل لقوله: * (يصيب به من يشاء) * (3). مكارم الأخلاق: رواية عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه كان يأكل البرد ويقول: إنه يذهب بآكلة الإنسان. أمالي الطوسي: عن كافور الخادم، عن أبي الحسن الهادي (عليه السلام) قال: أما عرفت أنني لا أتطهر إلا بماء بارد ؟ (4) النبوي (صلى الله عليه وآله): إذا اشتد الحر فابردوا بالصلاة - الخ. قال الصدوق: يعني اعجلوا بها من البريد. / برر... كلام المجلسي في ذلك (5). تفسير قوله تعالى: * (لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا) * إن البرد النوم (6). نهج البلاغة: قال (عليه السلام): توقوا البرد في أوله وتلقوه في آخره. فإنه يفعل في الأبدان كفعله في الأشجار، أوله يحرق، وآخره يورق. ونحوه غيره. وعن النبي (صلى الله عليه وآله): اغتنموا برد الربيع فإنه يفعل بأبدانكم ما يفعل بأشجاركم، واجتنبوا برد الخريف فإنه يفعل بأبدانكم ما يفعل بأشجاركم (7).


(1) ط كمباني ج 14 / 381، وجديد ج 60 / 366، والبرهان، سورة النساء ص 243. (2) ط كمباني ج 14 / 303، وجديد ج 60 / 83. (3) ط كمباني ج 14 / 904 و 903 مكررا فيهما وص 551، وجديد ج 66 / 451 و 449، وج 62 / 286. (4) ط كمباني ج 12 / 129، وجديد ج 50 / 126. (5) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 49 و 57، وجديد ج 83 / 16 و 43. (6) ط كمباني ج 3 / 377، وجديد ج 8 / 295. (7) ط كمباني ج 14 / 547، وجديد ج 62 / 271.

[322]

في وصايا أمير المؤمنين (عليه السلام): يا نوف إقبل وصيتي لا تكونن نقيبا ولا عريفا ولا عشارا ولا بريدا (1). ذم هذه الأربعة (2). البردي: نبات يتخذ منه القرطاس. الإبردة علة تحدث من غلبة البرد والرطوبة تفتر عن الجماع وهمزتها زائدة. ففي النبوي: التين ينفع من النقرس والإبردة (3). ويأتي في " حلب " ما يتعلق بذلك. برر: تفسير الآية الشريفة: * (ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب) * من كلام العسكري (عليه السلام) (4). تطبيقه على أمير المؤمنين (عليه السلام) (5). بريرة / ما يتعلق بقوله تعالى: * (ليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها) * (6). قرب الإسناد: عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حديث قال: البر ما اطمأنت به النفس، والبر ما اطمأن به الصدر، والإثم ما تردد في الصدر وجال في القلب، وإن أفتاك الناس وأفتوك (7). باب أنهم الأبرار والمتقون - الخ (8). روضة الواعظين: عن ابن عباس أنه قال: أساس الدين بني على العقل - إلى أن قال: - ولمثقال ذرة من بر العاقل أفضل من جهاد الجاهل ألف عام (9).


(1) ط كمباني ج 17 / 100، وج 15 كتاب العشرة ص 211، وجديدج 77 / 383، وج 75 / 342. (2) ط كمباني ج 9 / 643، وجديد ج 42 / 178. (3) ط كمباني ج 14 / 852، وجديد ج 66 / 186. (4) ط كمباني ج 7 / 174، وج 9 / 473، وجديد ج 40 / 203، وج 24 / 381. (5) ط كمباني ج 9 / 79، وج 4 / 53، وجديد ج 9 / 187، وج 35 / 420. (6) ط كمباني ج 1 / 97، وجديد ج 2 / 104. (7) ط كمباني ج 6 / 250. ونحوه ص 326، وجديد ج 17 / 229، وج 18 / 118. ونقله في كتاب البيان والتعريف الجزء الأول ص 93 مع زيادة: استفت قلبك في صدره. وقريب منه في الجزء الثاني ص 7. (8) ط كمباني ج 7 / 81، وج 9 / 110، وجديد ج 36 / 145، وج 24 / 1. (9) ط كمباني ج 1 / 32، وجديد ج 1 / 94.

[323]

المحاسن: عن الصادق، عن أمير المؤمنين (عليهما السلام) قال: ثلاث من أبواب البر: سخاء النفس، وطيب الكلام، والصبر على الأذى (1). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: يأتي يوم القيامة شئ مثل الكبة فيدفع في ظهر المؤمن فيدخله الجنة، فيقال: هذا البر (2). قرب الإسناد: عن الأزدي قال: كان ما كان يوصينا به أبو عبد الله (عليه السلام) البر والصلة (3). ومصاديقه كثيرة كل في محله. وتقدم في " اثر ": آثار البر، ويأتي في " ولد ": مدح البر بالوالدين، وفي " حبب " ما يتعلق به. برير بن خضير الهمداني: كان شجاعا تابعيا ناسكا قارئا من شيوخ القراء من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). له كتاب القضايا والأحكام يرويه عن أمير المؤمنين وعن الحسن (عليهما السلام). وله في الطف قضايا ومواعظ تدل على قوة إيمانه. منها: قوله للحسين (عليه السلام): والله يا بن رسول الله لقد من الله بك علينا أن نقاتل بين يديك فيقطع فيك أعضائنا ثم يكون جدك شفيعنا يوم القيامة (4). مبارزته بعد الحر وشهادته (5). / برش. بريرة: قرب الإسناد: عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قضى في بريرة بشيئين: قضى فيها بأن الولاء لمن أعتق، وقضى لها بالتخيير حين اعتقت، وقضى أن ما تصدق به عليها فأهدته فهي هدية لا بأس بأكله (6). تفصيل ذلك وأن قضاءه فيها أربع (7).


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 192 و 200 و 145، وجديد ج 71 / 311 و 354 و 89. (2) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 15، وجديد ج 74 / 44. (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 111، وجديد ج 74 / 390. (4) ط كمباني ج 10 / 188 و 189، وجديد ج 44 / 381 و 383. (5) ط كمباني ج 10 / 195، وجديد ج 45 / 15. (6) ط كمباني ج 23 / 79، وجديد ج 103 / 339. (7) ط كمباني ج 23 / 80، وج 24 / 33، وجديد ج 103 / 344، وج 104 / 360 مكررا.

[324]

برزخ: باب أحوال البرزخ والقبر وعذابه (1). الكافي: عن عمرو بن يزيد قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إني سمعتك وأنت تقول: كل شيعتنا في الجنة على ما كان فيهم. قال: صدقتك كلهم والله في الجنة. قال: قلت: جعلت فداك إن الذنوب كثيرة كبائر. فقال: أما في القيامة فكلكم في الجنة بشفاعة النبي المطاع أو وصي النبي، ولكنني والله أتخوف عليكم في البرزخ، قلت: وما البرزخ ؟ قال: القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة (2). أحوال المؤمنين في البرزخ (3). يأتي في " روح " ما يتعلق بذلك. برس: الحافظ البرسي الحلي رضي الدين رجب بن محمد البرسي من عرفاء علماء الإمامية. أشعاره وأحواله وبيان مدحه وجلالته وكتبه في الغدير (4) وتاريخ بعض كتبه 811 ه‍. والبرس كقفل قرية بين الكوفة والحلة. برسم: كان بدء نزول البرسام بدعاء إبراهيم (5). ما يدفع البرسام: البزر قطونا (6). وسويق الشعير، كما أمر به الصادق (عليه السلام) (7). البرسام: علة يهذى فيها، إلتهاب في الحجاب الذي بين الكبد والقلب. الكافي: عن أبي الحسن (عليه السلام): ما دخل جوف المبرسم مثل ورق السلق (8). برش: مناقب ابن شهرآشوب: قال الأبرش الكلبي لهشام مشيرا إلى


(1) ط كمباني ج 3 / 147، وجديد ج 6 / 202. (2) ط كمباني ج 3 / 167 و 151، وجديد ج 6 / 267 و 214. (3) ط كمباني ج 3 / 152 - 172، وج 7 / 424، وج 14 / 401، وجديد ج 6 / 214 - 282، وج 27 / 307، وج 61 / 52. (4) الغدير ط 2 ج 7 / 33 - 68. (5) ط كمباني ج 5 / 114، وجديد ج 12 / 14. (6) ط كمباني ج 14 / 535، وجديد ج 62 / 220. (7) ط كمباني ج 14 / 864، وجديد ج 66 / 281. (8) ط كمباني ج 14 / 858، وجديد ج 66 / 217.

[325]

الباقر (عليه السلام): من هذا الذي احتوشته أهل العراق يسألونه ؟ قال: هذا نبي الكوفة، وهو يزعم أنه ابن رسول الله، وباقر العلم، ومفسر القرآن، فاسأله مسألة لا يعرفها. فأتاه وقال: يابن علي قرأت التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ؟ قال: نعم. قال: فإني أسألك عن مسائل. قال: سل، فإن كنت مسترشدا فستنتفع بما تسأل عنه، وإن كنت متعنتا فتضل بما تسأل عنه. فسأل عن زمان الفترة وعن قوله تعالى: * (يوم تبدل الأرض غير الأرض) * فلما أجابه نهض، وهو يقول: أنت ابن بنت رسول الله حقا. ثم صار إلى هشام قال: دعونا منكم يا بني امية، فإن هذا أعلم أهل الأرض بما في السماء والأرض (1). سؤاله عن الباقر (عليه السلام) عن هذه الآية (2). تقدم في " ارض " ما يتعلق بذلك. ويأتي في " فتر ": سؤاله عن زمان الفترة، وسؤاله عن قوله تعالى: * (وشاهد ومشهود) * (3). برص: ما يورث البرص: الخصال: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: خمس خصال تورث البرص: النورة يوم الجمعة ويوم الأربعاء، والتوضي والإغتسال بالماء الذي تسخنه الشمس، والأكل على الجنابة، وغشيان المرأة في أيام حيضها، والأكل على الشبع (4). / برص. عن الرضا (عليه السلام): من تنور يوم الجمعة فأصابه البرص فلا يلومن إلا نفسه (5). علل الشرائع: عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الماء الذي تسخنه الشمس لا تتوضؤوا به ولا تغسلوا ولا تعجنوا، فإنه يورث البرص (6).


(1) ط كمباني ج 11 / 102، وجديد ج 46 / 355. (2) ط كمباني ج 3 / 221، وجديد ج 7 / 109. ويقرب منه. ط كمباني ج 14 / 17 و 275، وجديد ج 57 / 72، وج 59 / 371. (3) ط كمباني ج 3 / 206، وجديد ج 7 / 60. (4) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 101، وج 16 / 11، وج 14 / 876 و 194 و 196 و 517، وجديد ج 66 / 334، وج 59 / 34 و 44، وج 62 / 130، وج 81 / 49، وج 76 / 92. (5) ط كمباني ج 16 / 10، وجديد ج 76 / 92. (6) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 80 و 100، وجديد ج 80 / 335، وج 81 / 47.

[326]

النبوي الآخر في أن غسل الرأس والجسد بذلك يورث البرص (1). علل الشرائع: عن الصادق (عليه السلام) في حديث: وإياك أن تدلك تحت قدمك بالخزف فإنه يورث البرص - الخبر (2). مكارم الأخلاق: عن الصادق (عليه السلام) قال: أكل الجرجير بالليل يورث البرص (3). وفي الرسالة الذهبية للرضا (عليه السلام) قال: واللبن والنبيذ الذي يشربه أهله إذا اجتمعا ولد النقرس والبرص (4). ويأتي في " جذم " و " بطخ " ما يتعلق بذلك. مناقب ابن شهرآشوب: خطب رسول الله (صلى الله عليه وآله) امرأة، فقال أبوها: إن بها برصا، ولم يكن بها برص، فقال: " فلتكن كذلك " فبرصت (5). ما يدفع البرص: مكارم الأخلاق: عن الصادق (عليه السلام) قال في مرق لحم البقر: يذهب بالبياض. وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن بني إسرائيل شكوا إلى موسى ما يلقون من البرص، فشكى ذلك إلى الله تعالى فأوحى الله إليه: مرهم فليأكلوا لحم البقر بالسلق (6). المحاسن: ثلاث روايات عن الباقر والصادق (عليهما السلام) بمعنى ذلك (7). باب دفع الجذام والبرص والبهق (8). باب الدعاء للجذام والبرص والبهق (9). وفي " دعا " ما يتعلق به.


(1) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 97، وجديد ج 81 / 31. (2) ط كمباني ج 16 / 3 و 6، وجديد ج 76 / 72 و 81. (3) ط كمباني ج 14 / 863، وجديد ج 66 / 237. (4) ط كمباني ج 14 / 558، وجديد ج 62 / 321. (5) ط كمباني ج 6 / 313، وجديد ج 18 / 68. (6) ط كمباني ج 14 / 833 و 828، وجديد ج 66 / 97 و 74. (7) ط كمباني ج 14 / 858، وج 5 / 309، وجديد ج 13 / 360، وج 66 / 216. (8) ط كمباني ج 14 / 534، وجديد ج 62 / 211. (9) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 203، وجديد ج 95 / 78.

[327]

مكارم الأخلاق: قال الصادق (عليه السلام): عليكم بالباذنجان البوراني، فإنه شفاء يؤمن من البرص، و [كذا] المقلي بالزيت (1). الدروس: روي أنه - أي الكرفس - يورث الحفظ، ويذكي القلب، وينفي الجنون والجذام والبرص (2). المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: السويق الجاف يذهب بالبياض (3). مكارم الأخلاق: رأى النبي (صلى الله عليه وآله) أبا أيوب الأنصاري يلتقط نثارة المائدة، فقال: بورك لك وبورك عليك وبورك فيك. فقال أبو أيوب: يا رسول الله وغيري ؟ قال: نعم، من أكل ما أكلت فله ما قلت لك، وقال: من فعل هذا وقاه الله الجنون والجذام والبرص والماء الأصفر والحمق (4). مكارم الأخلاق: من كتاب من لا يحضره الفقيه قال الصادق (عليه السلام): غسل الرأس بالخطمي في كل جمعة أمان من البرص والجنون (5). عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الحناء بعد النورة أمان من الجذام والبرص (6). ثواب الأعمال: عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أطلى واختضب بالحناء آمنه الله من ثلاث خصال: الجذام والبرص والأكلة إلى طلية مثلها (7). وفي " حنا " ما يتعلق بذلك. قال بعض الأجلة: طلى الحناء والنورة مخلوطا على البدن البرص، دافع له


(1) ط كمباني ج 14 / 860، وجديد ج 66 / 223. (2) ط كمباني ج 14 / 863، وجديد ج 66 / 240. (3) ط كمباني ج 14 / 871، وجديد ج 66 / 279. (4) ط كمباني ج 14 / 899، وجديد ج 66 / 431. (5) ط كمباني ج 16 / 9، وج 18 كتاب الصلاة ص 758، وجديد ج 76 / 87، وج 89 / 352. (6) ط كمباني ج 16 / 9، وجديد ج 76 / 89. (7) جديد ج 76 / 90 و 92. والروايات بهذا المضمون كثيرة في الوسائل ج 1 / 393، والمستدرك ج 1 / 57.

[328]

وهو مجرب. ثواب الأعمال، الخصال: عن الصادق (عليه السلام) قال: تقليم الأظفار يوم الجمعة يؤمن من الجذام والبرص والعمى وإن لم تحتج فحكها حكا (1). الخصال: النبوي الصادقي (عليه السلام): من قلم أظفاره يوم الجمعة أخرج الله من أنامله الداء وأدخل فيها الدواء. وروي أنه لا يصيبه جنون ولا جذام ولا برص (2). ويأتي في " بهق ": علامة البرص، وفي " حجم ": أن الحجامة تدفع البرص. النبوي (صلى الله عليه وآله): من أراد أن يأمن الفقر وشكاية العين والبرص والجنون، فليقلم أظفاره يوم الخميس وليبدأ بخنصره من اليسار (3). شم النرجس يقلع مادة الجنون والجذام والبرص (4). ويأتي في " دمل ": أن الدماميل أمان من البرص. كتاب صفات الشيعة للصدوق بإسناده عن أبي عبد الله قال: البرص شبه اللعنة لا يكون فينا ولا في ذريتنا ولا في شيعتنا (5). يأتي في " ستت ": أنه مما اعفي الشيعة عنه. وأن أمير المؤمنين (عليه السلام) دعا على أنس بن مالك فابتلي بذلك، وأن يونس بن عمار كان مبتلى بذلك فعلمه الصادق (عليه السلام) دعاء لدفعه. ذم الأبرص (6). في الفقيه: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: خمسة لا يؤمون الناس ولا يصلون بهم صلاة فريضة في جماعة: الأبرص والمجنون والمجذوم وولد الزنا والأعرابي حتى يهاجر، والمحدود. ونحوه العلوي المذكور فيه وفي


(1) جديد ج 76 / 110. وقريب منه ص 122 و 125، وج 89 / 345. (2) ط كمباني ج 16 / 20، وج 18 كتاب الصلاة ص 756، وجديد ج 76 / 120، وج 89 / 345. (3) جديد ج 76 / 123. (4) ط كمباني ج 14 / 553، وجديد ج 62 / 299. (5) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 53، وجديد ج 67 / 200. (6) ط كمباني ج 3 / 77، وج 14 / 279، وج 15 كتاب الكفر ص 31، وكتاب الإيمان ص 59، وجديد ج 5 / 279، وج 72 / 211، وج 59 / 46، وج 67 / 221.

[329]

الكافي. ومثله صحيحة أبي بصير المروية في الكافي والتهذيب إلى قوله: والأعرابي. وفي التهذيب مسندا عن عبد الله بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المجذوم والأبرص يؤمان المسلمين ؟ فقال: نعم. قلت: هل يبتلي الله بهما المؤمن ؟ قال: نعم، وهل كتب الله البلاء إلا على المؤمن ؟ ونحوه رواية الحسين بن أبي العلاء، عن الصادق (عليه السلام) المروية عن المحاسن. أقول: حمل الشيخ الروايات المجوزة على حال الضرورة وغيره على الكراهة. ومن الروايات المانعة مضافا إلى ما تقدم ما في البحار (1). الكافي: عن ناجية قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): إن المغيرة يقول: إن المؤمن لا يبتلى بالجذام ولا بالبرص، ولا بكذا ولا بكذا، فقال: إن كان لغافلا عن صاحب ياسين إنه كان مكنعا. ثم رد أصابعه، فقال: كأني أنظر إلى تكنيعه، أتاهم فأنذرهم، ثم عاد إليهم من الغد فقتلوه، ثم قال: إن المؤمن يبتلي بكل بلية ويموت بكل ميتة، إلا أنه لا يقتل نفسه (2). المغيرة: هو مغيرة بن سعيد، ذكرنا في رجالنا (3) ذمه ولعنه. ذهاب برص رجل بدعاء مولانا علي الهادي (عليه السلام) (4). / برغث. مجئ أعرابي أبرص إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فتفل من فيه عليه، فقام من عنده صحيحا سالما (5). شفاء برص بنت فرعون بريق موسى بن عمران (6). وما يتعلق به (7).


(1) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 627 و 633 و 634. وسائر الروايات في ذمه. ج 3 / 77، وج 5 / 254، وجديد ج 5 / 279، وج 13 / 136، وج 88 / 75 و 102 و 109. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 53، وج 18 كتاب الطهارة ص 139، وج 5 / 398، وجديد ج 67 / 201، وج 14 / 274، وج 81 / 196. (3) رجالنا ج 7 / 470. (4) ط كمباني ج 12 / 133، وجديد ج 50 / 146. (5) ط كمباني ج 4 / 103، وج 6 / 267 و 306، وجديد ج 10 / 46، وج 17 / 294، وج 18 / 39. (6) ط كمباني ج 5 / 230، وجديد ج 13 / 55 و 54. (7) ط كمباني ج 13 / 171، وجديد ج 52 / 269.

[330]

برصيصا: اسم عابد من بني إسرائيل، عبد الله زمانا حتى كان يؤتى بالمجانين يداويهم ويعوذهم فيبرؤون على يده، فأتي بامرأة ذات شرف مجنونة وكانت عنده فلم يزل به الشيطان يزين له حتى وقع عليها فحملت، فلما استبان قتلها ودفنها، فبلغ ذلك ملكهم، فسار الملك والناس فاستنزلوه فأقر لهم، فأمر به فصلب، فتمثل له الشيطان وقال: أطعني واسجد لي حتى اخلصك. قال: كيف أسجد ؟ قال: أكتفي بالإيماء. فأومأ فكفر. كذا عن ابن عباس في تفسير قوله * (كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر) * (1). سام أبرص (بتشديد الميم): هو من كبار الوزغ، ولغيرها أبو برص. وذكر في التحفة وحياة الحيوان له خواص. منها: أن ملاقاة دمه بالبدن يورث البرص، وإذا شق ووضع على لسعة العقرب نفعها، وهو لا يدخل بيتا فيه رائحة الزعفران وغير ذلك. برطش: النهاية: كان عمر في الجاهلية مبرطشا، وهو الساعي بين البائع والمشتري شبه الدلال. برغث: باب الذباب والبق والبرغوث (2). الكافي: عن الصادق (عليه السلام): لا بأس بقتل البرغوث والقملة والبقة في الحرم. ومنه بسند كالصحيح عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن المحرم يقتل البقة والبرغوث إذا أذياه ؟ قال: نعم. باب السرائر: نقلا من كتاب البزنطي عن جميل قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المحرم - وساقه مثله (3). ويأتي في " بول ": العفو عن دماء البق والبراغيث. ويشهد


(1) ط كمباني ج 5 / 448، وجديد ج 14 / 486. ويقرب منه ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 204، وجديد ج 75 / 318. (2 و 3) ط كمباني ج 14 / 727، وجديد ج 64 / 310، وص 311.

[331]

لذلك أيضا ما في البحار (1). وفي دعوات المتسغفري عن أبي ذر أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إذا آذاك البرغوث فخذ قدحا من ماء واقرأ عليه سبع مرات: * (وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدينا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون) * ثم يقول: إن كنتم مؤمنين فكفوا شركم وأذاكم عنا، ثم ترشه حول فراشك فإنك تبيت آمنا من شرها (2). برق: عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، معاني الأخبار: عن الرضا (عليه السلام) في قول الله عزوجل: * (هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا) * قال: خوف للمسافر وطمع للمقيم (3). كلمات المفسرين فيه (4). / برق. باب السحاب والمطر والبروق (5). تفسير العياشي: عن أبي بصير، عن الصادق (عليه السلام) في حديث قلت: فما البرق ؟ قال لي: تلك مخاريق الملائكة تضرب السحاب فتسوقه إلى الموضع الذي قضى الله فيه المطر (6). أمالي الصدوق، الكافي: عن الصادق (عليه السلام): ما برقت قط في ظلمة ليل ولا ضوء نهار إلا وهي ماطرة. بيان: يعني أن البرق يلزمه المطر وإن لم يمطر في كل موضع يلوح منه البرق (7).


(1) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 20 - 22، وجديد ج 80 / 87 - 92. (2) ط كمباني ج 14 / 729، وجديد ج 64 / 319. (3) ط كمباني ج 14 / 276، وجديد ج 59 / 377. (4) ط كمباني ج 14 / 271، وج 4 / 60، وجديد ج 9 / 215، وج 59 / 355. (5) ط كمباني ج 14 / 268، وجديد ج 59 / 344. (6) جديد ج 59 / 379 و 382، والبرهان، سورة الرعد ص 520. (7) ط كمباني ج 14 / 278، وجديد ج 59 / 383.

[332]

وصف البراق: الإحتجاج: عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حديث قال: سخر الله لي البراق وهو خير من الدنيا بحذافيرها، وهي دابة من دواب الجنة، وجهها مثل وجه آدمي، وحوافرها مثل حوافر الخيل، وذنبها مثل ذنب البقر، فوق الحمار ودون البغل، سرجه من ياقوتة حمراء، وركابه من درة بيضاء، مزمومة بسبعين ألف زمام من ذهب، عليه جناحان مكللان بالدر والجوهر والياقوت والزبرجد، مكتوب بين عينيه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) - الخبر (1). وفي حديث المعراج قال (صلى الله عليه وآله): فأتاني بدابة دون البغل، وفوق الحمار، خطوها مد البصر، له جناحان من جوهر، يدعى البراق - الخبر (2). تفسير العياشي: عن الصادق (عليه السلام) قال: أتى جبرئيل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو بالأبطح بالبراق، أصغر من البغل، وأكبر من الحمار، عليه ألف ألف محفة من نور فشمس البراق حين أدناه منه ليركبه، فلطمه جبرئيل لطمة عرق البراق منها، ثم قال: اسكن فإنه محمد - الخبر (3). الخصال: في حديث الركبان يوم القيامة قال (صلى الله عليه وآله): أما أنا فعلى البراق، ووجهها كوجه الإنسان، وخدها كخد الفرس، وعرفها من لؤلؤ مسموط، واذناها زبرجدتان خضراوان، وعيناها مثل كوكب الزهرة تتوقدان مثل النجمين المضيئين، لها شعاع مثل شعاع الشمس، يتحدر من نحرها الجمان، مطوية الخلق، طويلة اليدين والرجلين، لها نفس كنفس الآدميين، تسمع الكلام وتفهمه - الخبر (4). باب في وصف البراق (5).


(1) ط كمباني ج 6 / 172، وج 4 / 78، وجديد ج 9 / 291، وج 16 / 329. (2) ط كمباني ج 6 / 393، وجديد ج 18 / 390. (3) جديد ج 18 / 402. (4) ط كمباني ج 3 / 259، وج 4 / 78، وج 9 / 432، وجديد ج 7 / 235، وج 9 / 291، وج 40 / 23. (5) ط كمباني ج 6 / 367. ووصفه فيه ص 373 - 391، وجديد ج 18 / 282 و 310 - 381. (*)

[333]

في أن الله تعالى أنزل على إبراهيم جبرئيل بالبراق، فحمل هاجر وإسماعيل وإبراهيم إلى مكة المشرفة ليسكنهما عند بيت الله الحرام (1). أبرق: نزل به جبرئيل من السماء، وكان النبي (صلى الله عليه وآله) يشد به على بطنه. وفي مجمع البحرين ما يقرب من ذلك. قصة سرقة بني ابيرق (إخوة ثلاثة كانوا منافقين: بشر وبشير ومبشر) من عم قتادة بن النعمان ونزول قوله تعالى: * (انا أنزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس) * (2). البرقي: هو محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد،. من أصحاب الكاظم والرضا والجواد (عليهم السلام) (3). بورق البوسنجاني: من أصحاب أبي محمد العسكري (4) برقع: غيبة الشيخ: عن الصادق (عليه السلام) في حديث علائم الظهور قال: كأني أنظر إلى صاحب البرقع. قلت: ومن صاحب البرقع ؟ فقال: رجل منكم يقول بقولكم يلبس البرقع فيحوشكم فيعرفكم ولا تعرفونه، فيغمز بكم رجلا رجلا، أما إنه لا يكون إلا ابن بغي (5). حاش: أي جمع. / برك. برك: يأتي في " نفع ": تفسير قوله تعالى حاكيا عن عيسى: * (وجعلني مباركا أينما كنت) * بالنفاع. وسائر الأقوال في تفسير الآية (6). بركات رسول الله (صلى الله عليه وآله) كثيرة.


(1) ط كمباني ج 5 / 139، وجديد ج 12 / 97. (2) ط كمباني ج 6 / 688 و 675 و 212، وجديد ج 17 / 78، وج 22 / 22 و 74. (3) ذكرناه في رجالنا ج 7 / 80. (4) ذكرناه في رجالنا ج 2 / 68. وهذا في ط كمباني ج 12 / 169، وجديد ج 50 / 300. (5) ط كمباني ج 13 / 158، وجديد ج 52 / 215. (6) ط كمباني ج 5 / 387 و 383، وجديد ج 14 / 210 و 228، والبرهان، سورة مريم ص 659.

[334]

منها: ما حصل لحليمة مرضعة النبي (صلى الله عليه وآله) بسببه (1). النبوي: بورك لبيت فيه محمد، ومجلس فيه محمد، ورفقة فيها محمد (2). منها: إفطاره مع ثلاثين من المساكين من برمة، ثم ردت إلى أزواجه شبعهن. البرمة: قدر من الحجارة (3). منها: تكثيره الطعام الذي لا يشبع أكثر من عشرة بحيث أكل منه المهاجرون والأنصار، وكانوا أربعة آلاف وسبعمائة، وكان في الطعام سم فدفع الله غائلته ببركته (صلى الله عليه وآله) (4). منها: البركات التي حصلت في العوسجة التي كانت بجنب خيمة ام معبد بسبب رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى سميت المباركة (5). منها: في تميرات أبي هريرة وكان يأكل منها إلى أن كتم حديث الولاية فانقطع وذهب، ثم تاب فدعا له علي (عليه السلام) فصار كما كان، فلما خرج إلى معاوية ذهب وانقطع (6). منها: في طعام جابر يوم الخندق حتى أكل منه جميع المهاجرين والأنصار والثريد في الجفنة على حاله وعاشوا به أياما (7). منها: في طعام وليمة فاطمة (عليها السلام) حتى أكل منه أكثر من أربعة آلاف رجل ولم ينقص من الطعام شئ (8).


(1) ط كمباني ج 6 / 78 - 92، وجديد ج 15 / 331 - 386. (2) ط كمباني ج 6 / 153، وجديد ج 16 / 240. (3) ط كمباني ج 6 / 149. ويقرب منه ص 250 و 251 و 304، وجديد ج 16 / 219، وج 17 / 231 و 232، وج 18 / 30 مكررا. (4) ط كمباني ج 6 / 275، وجديد ج 17 / 330. (5) ط كمباني ج 10 / 252، وجديد ج 45 / 233. (6) ط كمباني ج 6 / 304 و 301، وجديد ج 18 / 18 و 29. (7) ط كمباني ج 6 / 305 و 303 و 528 و 533 و 251، وجديد ج 17 / 232، وج 18 / 24 و 33 و 36، وج 20 / 198 و 219. (8) ط كمباني ج 10 / 28 و 31 و 34 و 36 و 39، وجديد ج 43 / 95 و 106 و 114 و 121 و 131.

[335]

لما نزل قوله تعالى: * (وانذر عشيرتك الأقربين) * جمعهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهم أربعون رجلا، وأمر عليا أن ينضج لهم رجل شاة، وصاعا من طعام، فأطعمهم فأكلوا حتى صدروا، وبقي الطعام كما كان، وإن منهم لمن يأكل الجذعة، ويشرب الفرق، فأكلوا أجمعين. وغير ذلك (1). ومنها: في طعام أبي طالب (2). بركات دراهمه التي كانت اثني عشر: كسى الله بها عريانين، وأعتق بها نسمة (3). قال الكازروني: في حجة الوداع جئ بصبي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم ولد فقال: من أنا ؟ فقال: رسول الله. فقال: صدقت بارك الله فيك، ثم إن الغلام لم يتكلم بعدها حتى شب وكان يسمى مبارك اليمامة (4). المحاسن، الكافي: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لام سلمة: مالي لا أرى في بيتك البركة ؟ فقالت: والحمد لله إن البركة لفي بيتي. فقال: إن الله أنزل ثلاث بركات: الماء والنار والشاة (5). ويأتي في " شوه ": إطلاق البركة على الشاة. دعاؤه لوائل بن حجر: اللهم بارك في وائل وفي ولده وولد ولده (6). دعاؤه لعروة البارقي بالبركة (7). وفيه أنه قال له: بارك الله لك في صفقة يمينك. قال - يعني عروة بن جعد البارقي -: ولقد كنت أقوم بالكناسة - أو قال: بالكوفة - فأربح في اليوم أربعين ألفا. ويقرب منه في الأمالي (8).


(1) ط كمباني ج 6 / 307 و 337 و 341 - 344 و 250، وج 9 / 30 و 241 و 294 و 313 و 314 و 320 مكررا، وجديد ج 18 / 44 و 163 و 178 - 191، وج 35 / 144، وج 37 / 271، وج 38 / 144 و 221 - 252. (2) ط كمباني ج 6 / 97، وجديد ج 15 / 407. (3) ط كمباني ج 6 / 148، وجديد ج 16 / 214. (4) ط كمباني ج 6 / 669، وجديد ج 21 / 407. (5) ط كمباني ج 14 / 687، وج 6 / 726، وجديد ج 64 / 134، وج 22 / 226. (6) ط كمباني ج 6 / 324 و 697، وجديد ج 18 / 108، وج 22 / 112. (7) ط كمباني ج 23 / 34، وجديد ج 103 / 136. وروي ذلك في المستدرك ج 2 / 462. (8) أمالي الشيخ ج 2 / 14.

[336]

دعاؤه بالبركة للفرس الأشقر (1). نزول البركة في تميرات في الحديبية كماء بئرها (2). ومثلها في غزوة تبوك (3). فيما أوحى الله تعالى إلى عيسى في وصف أحمد قال تعالى: " وابارك فيما وضع يده عليه " (4). وسائر موارد بركاته الشريفة (5). في أنه كان للرسول (صلى الله عليه وآله) بركة لا يكلم أحدا إلا أجابه، ومن ذلك إجابة اليهودي المحتضر له وإسلامه (6). باب فيه ما ظهر من إعجازه في بركة أعضائه الشريفة، وتكثير الطعام والشراب (7). بركات أمير المؤمنين (عليه السلام) كثيرة: منها: ما كان في قرصي شعير من فطوره أعطاهما الأنصاري وقال له: أصب من هذا كلما جعت، فإن الله يجعل فيه البركة. فامتحن ذلك فوجد فيه لحما وشحما وحلوا ورطبا وبطيخا وفواكه الشتاء وفواكه الصيف (8). بركات ملاءة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وكانت من الصوف جعلت عند يهودي رهنا فأضاءت بيته فأسلم بذلك مع ثمانين يهوديا. بيان: الملاءة بالضم والمد: الإزار والريطة (9). منها: بركات عقد عنقها حين أعطته الأعرابي الجائع العريان، فأشبع جائعا


(1) ط كمباني ج 6 / 444، وجديد ج 19 / 185. (2 و 3) ط كمباني ج 6 / 563 و 629 و 633، وجديد ج 20 / 357، وج 21 / 250 و 235. (4) ط كمباني ج 5 / 403، وجديد ج 14 / 297. (5) ط كمباني ج 6 / 251، وجديد ج 17 / 233 - 235، وج 20 / 247 و 357 و 358. (6) ط كمباني ج 3 / 100، وجديد ج 6 / 27. (7) ط كمباني ج 6 / 303، وجديد ج 18 / 23 - 44. (8) ط كمباني ج 9 / 573. ونظيره ص 575 و 602، وجديد ج 41 / 267 و 273، وج 42 / 25. (9) ط كمباني ج 10 / 11. ونحوه ص 15، وجديد ج 43 / 30 و 47.

[337]

وكسى عريانا وأغنى فقيرا وأعتق عبدا ورجع إلى ربه. يعني صاحبه (1). وفيما أوحى الله تعالى إلى عيسى في وصف محمد (صلى الله عليه وآله): إنما نسله من مباركة، لها بيت في الجنة - الخبر (2). بركات الحسن والحسين (عليهما السلام) كثيرة. تقدم في " أكل ": الإشارة إلى قطرة من بحر بركاتهما. بركات قرصي السجاد (عليه السلام) أن أغنى فقيرا وأدى دينه وأحسن حاله، ثم رد إليه (3). بركات الصادق (عليه السلام) (4). نزول البركة في زراعة أبي الغيث بدعاء موسى بن جعفر (عليه السلام) (5). بركات الرضا (عليه السلام) ودعاؤه للجبل الذي ينحت منه القدور بقوله: " اللهم انفع به وبارك فيما يجعل فيما ينحت منه " (6). وفي الجبة التي أعطاها دعبل الخزاعي (7). باب ما ظهر من بركات الروضة الرضوية (8). / برمك... الخرائج: عن إبراهيم بن موسى القزاز في حديث أن الرضا (عليه السلام) أخرج من الأرض سبيكة ذهب له، فقال: خذها بارك الله لك فيها وانتفع بها واكتم ما رأيت. قال: فبورك لي فيها حتى اشتريت بخراسان ما كانت قيمته سبعين ألف دينارا فصرت أغنى الناس من أمثالي هناك (9).


(1) ط كمباني ج 10 / 17، وجديد ج 43 / 56. (2) ط كمباني ج 5 / 400. ونحوه ص 409، وجديد ج 14 / 285 و 323. (3) ط كمباني ج 11 / 7، وجديد ج 46 / 20. (4) ط كمباني ج 11 / 148، وج 14 / 701، وجديد ج 47 / 152، وج 64 / 198. (5) ط كمباني ج 11 / 239، وجديد ج 48 / 29. (6) ط كمباني ج 12 / 36، وجديد ج 49 / 125. (7) ط كمباني ج 12 / 72، وجديد ج 49 / 241. (8) ط كمباني ج 12 / 95، وجديد ج 49 / 326. (9) ط كمباني ج 12 / 15، وجديد ج 49 / 49.

[338]

الرضوي في حق الجواد (عليه السلام): لم يولد مولود أعظم على شيعتنا بركة منه (1). الباقري (عليه السلام): المؤمن بركة على المؤمن، وإن المؤمن حجة الله (2). ومن كلمات العسكري (عليه السلام): المؤمن بركة على المؤمن وحجة على الكافر (3). النبوي (صلى الله عليه وآله): أثيبوا أخاكم أدعوا له بالبركة فإن الرجل إذا أكل طعامه وشرب شرابه ثم دعى له بالبركة فذاك ثوابه منهم (4). يأتي في " سبع ": ما يتعلق ببركة السباع. برم: ما يتعلق بقوله تعالى: * (أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون) * نزلت هذه الآية في المنافقين الذين تعاهدوا وتعاقدوا وكتبوا كتابا أن يمنعوا الخلافة من أهل بيت النبي المختار، كما في رواية الكافي عن الصادق (عليه السلام) (5). البرمة: القدر، كما تقدم في " برك ". برمك: نقل أن شيرويه لما قتل أباه كسرى استوزر برمك بن فيروز جد البرامكة وهم الذين كثر فسادهم في الأرض فأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر، وكانوا مبغضين لآل محمد صلوات الله عليهم فدعا عليهم الرضا (عليه السلام). ومنهم: يحيى بن خالد البرمكي وزير هارون. جملة من قضاياهما (6). الكافي: الرضوي (عليه السلام): أما رأيت ما صنع الله بآل برمك وما انتقم الله لأبي الحسن (عليه السلام)، وقد كان بنو الأشعث على خطر عظيم فدفع الله عنهم بولايتهم لأبي


(1) ط كمباني ج 12 / 104. ونحوه ص 107 و 103، وجديد ج 50 / 23 و 35 و 20. (2) ط كمباني ج 1 / 157، وجديد ج 2 / 283. (3) ط كمباني ج 17 / 217، وجديد ج 78 / 374. (4) كتاب البيان والتعريف ص 25. (5) ط كمباني ج 7 / 170، وج 9 / 98 و 113 و 200، وجديد ج 36 / 157 و 83، وج 37 / 114، وج 24 / 365، والبرهان، سورة الزخرف ص 993. (6) ط كمباني ج 4 / 159، وجديد ج 10 / 292 - 294.

[339]

الحسن (عليه السلام) (1). عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن المسافر قال: كنت مع الرضا (عليه السلام) بمنى فمر يحيى بن خالد مع قوم من آل برمك، فقال: مساكين هؤلاء لا يدرون ما يحل بهم في هذه السنة. ثم قال: هاه وأعجب من هذا هارون وأنا كهاتين، وضم بأصبعيه. قال مسافر: فوالله ما عرفت معنى حديثه حتى دفناه معه (2). عيون أخبار الرضا (عليه السلام): كان أبو الحسن (عليه السلام) واقفا بعرفة ويدعو ثم طأطأ رأسه، فسئل عن ذلك، فقال: إني كنت أدعو الله عزوجل على البرامكة بما فعلوا بأبي فاستجاب الله لي اليوم فيهم. فلما انصرف لم يلبث إلا يسيرا حتى بطش بجعفر ويحيى وتغيرت أحوالهم (3). الرضوي (عليه السلام): " باني فارع " - وهو جبل في طريق الحج - " وهادمه يقطع إربا إربا ". فلما بلغ هارون ذلك الموضع نزله وصعد يحيى بن جعفر الجبل وأمر أن يبنى له فيه مجلسا، فلما رجع من مكة صعد إليه وأمر بهدمه فلما انصرف إلى العراق قطع إربا إربا (4). / بره. ومنهم: جعفر بن يحيى. بعض ما يتعلق به في البحار (5). بره: التوحيد: مناظرة جاثليق النصارى الذي يقال له بريهة مع هشام بن الحكم، ثم إرتحالهما إلى المدينة يريدان أبا عبد الله (عليه السلام)، فلقيا موسى بن جعفر (عليهما السلام)، فآمن وحسن إيمانه، ولزم بريهة أبا عبد الله ثم موسى بن جعفر (عليهما السلام) حتى مات في زمانه فغسله وكفنه بيده، وقال: هذا حواري من حواري المسيح يعرف حق الله عليه. فتمنى أكثر أصحابه أن يكونوا مثله (6).


(1) ط كمباني ج 11 / 308، وجديد ج 48 / 249. (2) ط كمباني ج 12 / 13، وجديد ج 49 / 44. (3) ط كمباني ج 12 / 25، وجديد ج 49 / 85. (4) ط كمباني ج 12 / 17، وجديد ج 49 / 56. (5) ط كمباني ج 4 / 160، وجديد ج 10 / 297. (6) ط كمباني ج 4 / 146، وجديد ج 10 / 234.

[340]

الإشارة إلى هذا الخبر في البحار (1). ما يتعلق بالبرهوت: الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: شر بئر في النار برهوت الذي فيه أرواح الكفار (2). الكافي: عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): شر ماء على وجه الأرض ماء برهوت، وهو ا لذي بحضرموت يرده هام الكفار. ونحوه غيره (3). الهام: أرواح الكفار (4). الإختصاص، بصائر الدرجات: عن الباقر (عليه السلام) في حديث قال: ذاك برهوت فيه نسمة كل كافر - الخبر (5). في خبر سؤالات الشامي عن أمير المؤمنين (عليه السلام): سأل عن شر واد على وجه الأرض، فقال: واد باليمن يقال له: برهوت، وهو من أودية جهنم (6). وبمعنى ما تقدم روايات في البحار (7). عن الصادق (عليه السلام): إن عدونا إذا توفي صارت روحه إلى وادي برهوت فاخلدت في عذابه واطعمت من زقومه، واسقيت من حميمه، فاستعيذوا بالله من ذلك الوادي (8). الخرائج: خبر اليهودي الذي مات أبوه وخلف كنوزا وأموالا لم يدل أبوه عليها، فبعثه أمير المؤمنين إلى وادي برهوت ليسأل أباه عن مكان أمواله (9). ويأتي


(1) ط كمباني ج 11 / 263، وجديد ج 48 / 104. (2 و 3) ط كمباني ج 3 / 173، وجديد ج 6 / 288، وص 289. (4) ط كمباني ج 14 / 292، وجديد ج 60 / 44. (5) ط كمباني ج 11 / 68، وجديد ج 46 / 243. (6) ط كمباني ج 4 / 110، وج 14 / 336، وج 3 / 374، وجديد ج 8 / 286، وج 10 / 79. (7) ط كمباني ج 14 / 346، وج 3 / 160 و 174، وج 4 / 112 و 121، وج 6 / 290، وجديد ج 6 / 243 و 291 و 292، وج 10 / 89 و 130، وج 17 / 393، وج 60 / 206 و 239. (8) ط كمباني ج 11 / 129، وجديد ج 47 / 89. (9) ط كمباني ج 9 / 555، وجديد ج 41 / 197.

[341]

ما يتعلق بأرواح الكفار في " روح ". قصة أبرهة وأصحاب الفيل (1). برهم: أبواب قصص إبراهيم: باب علل تسميته وسنه وفضائله ومكارم أخلاقه وسننه ونقش خاتمه (2). النحل: * (ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين * شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم) *. تقدم في " امم ": معنى الامة في هذه الآية. علل الشرائع، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن أبيه (عليهما السلام): إنما اتخذ الله إبراهيم خليلا لأنه لم يرد أحدا، ولم يسأل أحدا قط غير الله عزوجل. وفي الصادقي (عليه السلام): لكثرة سجوده على الأرض. وفي خبر الإمام علي الهادي (عليه السلام): لكثرة صلواته على محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم. / برهم. وفي النبوي (صلى الله عليه وآله): لإطعامه الطعام، وصلاته بالليل والناس نيام (3). ويأتي في " حنف ": ذكر الحنيفية العشرة التي في الرأس والبدن. خبر ملاقاة إبراهيم مع رجل عابد يقال له: ماريا بن أوس، كان قد أتت عليه ستمائة سنة وستون سنة، وكان دعا الله تعالى ثلاث سنين أن يرزقه زيارة إبراهيم الخليل وعبورهما على وجه الماء (4). ويأتي في " حلل ": ما يكسى من حلل الجنة يوم القيامة، وفي " شيب ": أنه أول من شاب.


(1) ط كمباني ج 6 / 16 - 25 و 30 - 34، وجديد ج 15 / 65 - 142، وفي الناسخ ج 2 / 351. (2) ط كمباني ج 5 / 110، وجديد ج 12 / 1. (3) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 484، وج 15 كتاب العشرة ص 110، وج 5 / 111 و 114، وجديد ج 12 / 4 و 13، وج 74 / 384، وج 86 / 230. (4) ط كمباني ج 5 / 113، وجديد ج 12 / 9. ويقرب من ذلك ما في ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 293، وكتاب العشرة ص 248، وج 19 كتاب الدعاء ص 56، وج 5 / 133 و 134، وجديد ج 12 / 76 و 80، وج 76 / 19، وج 93 / 369، وج 69 / 287.

[342]

النبوي (صلى الله عليه وآله): أول من قاتل في سبيل الله إبراهيم الخليل حيث أسرت الروم لوطا فنفر إبراهيم واستنقذه من أيديهم (1). وكان إبراهيم غيورا مضيافا فنزل عليه قوم ولم يكن عنده شئ، فجعل الله له الرمل جاورس مقشرا، والحجارة المدورة شلجما، والمستطيلة جزرا، وحول له الرمل أيضا دقيقا (2). الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن إبراهيم كان أبا أضياف فكان إذا لم يكونوا عنده خرج يطلبهم وأغلق بابه وأخذ المفاتيح يطلب الأضياف، وإنه رجع إلى داره فإذا هو برجل أو شبه رجل في الدار، فقال: يا عبد الله بإذن من دخلت هذه الدار ؟ قال: دخلتها بإذن ربها، يردد ذلك ثلاث مرات، فعرف إبراهيم أنه جبرئيل فحمد ربه، ثم قال: أرسلني ربك إلى عبد من عبيده يتخذه خليلا، قال إبراهيم: فأعلمني من هو، أخدمه حتى أموت. قال: فأنت هو. قال: ولم ذلك ؟ قال: لأنك لم تسأل أحدا شيئا قط، ولم تسأل شيئا قط فقلت: لا. وخبر إن الله اتخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا - الخ (3). النبوي (صلى الله عليه وآله): إن الولدان تحت عرش الرحمن يستغفرون لآبائهم يحضنهم إبراهيم، وتربيهم سارة في جبل من مسك وعنبر وزعفران (4). ويقرب من ذلك في رواية المعراج (5). في حديث المعراج قال (صلى الله عليه وآله): وإذا فيها رجل أشمط الرأس واللحية، جالس على كرسي، فقلت: يا جبرئيل من هذا الذي في السماء السابعة على باب البيت المعمور في جوار الله ؟ فقال: هذا يا محمد أبوك إبراهيم، وهذا محلك ومحل من


(1) ط كمباني ج 21 / 95، وج 5 / 112، وجديد ج 12 / 10، وج 100 / 16. (2) ط كمباني ج 5 / 133 و 111 و 114، وج 16 / 78، وج 14 / 859، وجديد ج 12 / 11 و 5 و 77، وج 76 / 282، وج 66 / 219. (3) ط كمباني ج 5 / 114، وجديد ج 12 / 13 و 12. (4 و 5) جديد ج 12 / 14 و 78، وج 6 / 229، وج 18 / 303 و 335، وج 103 / 237، وط كمباني ج 23 / 55، وج 6 / 371 و 379، وج 3 / 156، وج 5 / 115 و 133. (*)

[343]

اتقى من امتك، ثم قرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله): * (ان أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا) * - الخبر (1). الشمط: بياض الرأس يخالطه سواد. يأتي في " عيش ": أن عمره مائة وخمس وسبعون سنة، وفي " ختم ": نقش خاتمه. باب قصص ولادته إلى كسر الأصنام وما جرى بينه وبين فرعونه وبيان حال أبيه (2). قال تعالى: * (وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض) * - الآيات. تفسير علي بن إبراهيم: عن الصادق (عليه السلام) قال: كشط له عن الأرض ومن عليها وعن السماء وما فيها والملك الذي يحملها والعرش ومن عليه، وفعل ذلك برسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) (3). كشط: رفع الحجاب. بصائر الدرجات: عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: كشط لإبراهيم السماوات السبع حتى نظر إلى ما فوق العرش، وكشط له الأرض حتى رأى ما في الهواء، وفعل بمحمد (صلى الله عليه وآله) مثل ذلك، وإني لأرى صاحبكم والأئمة من بعده قد فعل بهم مثل ذلك. وهذا مع غيره في البحار (4). ويأتي في " ملك " ما يتعلق به. وتقدم في " ابا ": أن آباءه كلهم موحدون مطهرون من دنس الشرك والكفر، وأن آزر كان عمه. تفسير علي بن إبراهيم: ذكر فيه كسر إبراهيم الأصنام، وأمر نمرود بتحريقه، وفزع الأرض والملائكة وجبرئيل إلى الله - إلى أن قال: - فدعا إبراهيم ربه بسورة الإخلاص: " يا الله يا واحد يا أحد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا


(1) ط كمباني ج 6 / 377 و 378، وجديد ج 18 / 326 و 332. (2) ط كمباني ج 5 / 114، وجديد ج 12 / 14. (3) ط كمباني ج 6 / 229، وج 5 / 119، وج 7 / 303، وجديد ج 12 / 28، وج 17 / 146، وج 26 / 114. (4) ط كمباني ج 6 / 229، وج 7 / 303، وجديد ج 17 / 146، وج 12 / 72، والبرهان، سورة الأنعام ص 322.

[344]

أحد نجني من النار برحمتك ". قال: فالتقى معه جبرئيل في الهواء وقد وضع في المنجنيق، فقال: يا إبراهيم هل لك إلي من حاجة ؟ فقال إبراهيم: أما إليك فلا، وأما إلى رب العالمين فنعم، فدفع إليه خاتما عليه مكتوب: " لا إله إلا الله محمد رسول الله ألجأت ظهري إلى الله وأسندت أمري إلى الله وفوضت أمري إلى الله " فأوحى الله إلى النار: * (كوني بردا) * فاضطربت أسنان إبراهيم من البرد حتى قال: * (وسلاما على ابراهيم) * وانحط جبرئيل وجلس معه يحدثه في النار. ونظر إليه نمرود فقال: من اتخذ إلها فليتخذ مثل إله إبراهيم، فقال عظيم من عظماء أصحاب نمرود: إني عزمت على النار أن لا تحرقه، فخرج عمود من النار نحو الرجل فأحرقه (1). تأويل قوله: * (هذا ربي) * وقوله: * (بل فعله كبيرهم) * (2). وقوله: * (اني سقيم) * (3). سؤاله إحياء الموتى (4). إستغفاره لأبيه (5). محاجته مع نمرود (6). ما جرى بينه وبين نمرود وإخراجه من بلده، وقضاياه مع العاشر في أمر سارة ووروده على ملك القبط وهبته هاجر لها (7).


(1) ط كمباني ج 5 / 120، وجديد ج 12 / 32 و 33. (2) ط كمباني ج 5 / 20 و 23 و 119 و 123 و 125 - 127، وجديد ج 12 / 30 و 44 و 50 و 53 - 55، وج 11 / 76 - 88. (3) ط كمباني ج 5 / 20 و 125، وجديد ج 11 / 77، وج 12 / 49. (4) جديد ج 11 / 79، وج 12 / 56 و 58 - 75، وج 7 / 36 و 41. (5) جديد ج 11 / 77 و 88، وج 12 / 21 و 74 و 93، وط كمباني ج 5 / 23 و 21 و 20 و 24 و 127 و 128 و 132 و 117 و 138، وج 3 / 199 و 200. (6) ط كمباني ج 5 / 120 و 123، وجديد ج 12 / 34 و 44. (7) ط كمباني ج 5 / 14 و 154، وجديد ج 12 / 45 و 154.

[345]

باب إراءته ملكوت السماوات والأرض وسؤاله إحياء الموتى والكلمات التي سأل ربه وما أوحى إليه وصدر عنه من الحكم (1). دعاؤه على الزناة حين أراه الله ملكوت السماوات والأرض (2). في أنه لما رأى نور النبي (صلى الله عليه وآله) وخلفائه المعصومين (عليهم السلام) حول العرش وأنوار شيعتهم قال: اللهم اجعلني من شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) فأخبر الله في كتابه * (وان من شيعته لابراهيم) * (3). ويأتي في " شيع " ما يتعلق بذلك. إجابة دعائه في قوله: * (رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام) * (4). الخصال: عن المفضل قال: سألت الصادق (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: * (واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات) * ما هذه الكلمات ؟ قال: هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه، وهو أنه قال: " يا رب أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي " فتاب الله عليه إنه هو التواب الرحيم، فقلت له: يابن رسول الله فما يعني عزوجل بقوله: * (فأتمهن) * ؟ قال: يعني فأتمهن إلى القائم (عليه السلام) اثني عشر إماما، تسعة من ولد الحسين (عليه السلام) - الخبر (5). ويأتي في " كلم ": بيان كلمات آدم وإبراهيم والإشارة إلى سائر مواضعه. ولهذه الكلمات وجها آخر: منها اليقين، ومنها المعرفة، ومنها الشجاعة، ثم الحلم، والسخاء، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتوكل، والإنتماء إلى الصالحين، والصبر وغير ذلك (6). ذكر صحف إبراهيم وأنها عشرين، كانت أمثالا كلها (7). نزلت في أول ليلة من


(1) ط كمباني ج 5 / 127، وجديد ج 12 / 56. (2) ط كمباني ج 5 / 128، وج 3 / 200، وجديد ج 12 / 60 و 61، وج 7 / 41. (3) ط كمباني ج 9 / 111 و 124، وج 18 كتاب الصلاة ص 350، وجديد ج 36 / 151 و 213، وج 85 / 80. (4) ط كمباني ج 9 / 109، وجديد ج 36 / 141. (5) ط كمباني ج 5 / 130، وجديد ج 12 / 66. (6 و 7) جديد ج 12 / 67 - 70، وص 71.

[346]

شهر رمضان (1). ويأتي في " صحف " ما يتعلق به. باب جمل أحواله ووفاته (2). علل الشرائع: فيه أن إبراهيم طلب من ربه أن لا يميته حتى هو يسأل الموت، فرأى شيخا مكفوفا يتناول اللقمة، فيرتعش يده ويضرب باللقمة عينه، فقال إبراهيم في نفسه: أليس إذا كبرت أصير مثل هذا ؟ ثم قال: اللهم توفني في الأجل الذي كتبت لي (3). باب أحوال أولاده وأزواجه وبناء البيت (4). وفيه بيان حجه مع إسماعيل ومجئ البشارة بالولد له (5). ويأتي في " حجج ": ما يتعلق بمقام إبراهيم، وكذا في " حجر ": أن ملوك الروم من ولد إبراهيم، وأنه أخرج الله من نسله سبعين ألف نبي (6). وأثنى الله تعالى عليه في خمسة وستين موضعا من كتابه العزيز (7). مكارم الأخلاق: عن الصادق (عليه السلام) قال: كان بين نوح وإبراهيم ألف سنة - الخبر (8). في أن بين هود وإبراهيم عشرة أنبياء (9). وما يتعلق به (10). إبراهيم ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) من مارية القبطية ولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة ومات بها، وله سنة وستة أشهر وأيام، وقبره بالبقيع (11). ولد في ذي الحجة


(1) جديد ج 12 / 75. (2) ط كمباني ج 5 / 133، وج 3 / 127، وجديد ج 12 / 76، وج 6 / 127. (3) ط كمباني ج 5 / 134، وجديد ج 12 / 80. (4) ط كمباني ج 5 / 134، وجديد ج 12 / 82. (5) ط كمباني ج 5 / 136 و 152 و 154، وجديد ج 12 / 88 و 148 و 153. (6 و 7) ط كمباني ج 9 / 358، وجديد ج 39 / 52، وص 53. (8) ط كمباني ج 16 / 2 و 10، وجديد ج 76 / 68 و 91. (9) ط كمباني ج 5 / 13، وجديد ج 11 / 47. (10) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 160، وجديد ج 71 / 155. (11) ط كمباني ج 6 / 720 و 669، وجديد ج 22 / 202، وج 21 / 409.

[347]

وتوفي في ربيع الأول (1). تفسير فرات بن إبراهيم: النبوي (صلى الله عليه وآله) في حقه قال: ولو عاش إبراهيم لكان نبيا (2). وفاته وجريان ثلاث سنن في موته، وقيام أمير المؤمنين (عليه السلام) بغسله وكفنه وحنوطه ودفنه، وبكاء الرسول (صلى الله عليه وآله) له (3). ومدحه (4). بكاؤه عليه حين وفاته وكلماته عند ذلك (5). البراهمة: قوم لا يجوزون على الله بعثة الرسل، ولهم عقائد سخيفة. وإن شئت التفصيل فراجع كتاب الملل والنحل والمجمع والقاموس وغيره. برهن: ما يتعلق بقوله تعالى: * (ايها الناس قد جائكم برهان من ربكم) * وأن البرهان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كما قاله أبو جعفر (عليه السلام) (6). / بزز. ما يتعلق بقوله تعالى: * (لولا أن رأى برهان ربه) * (7). في زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم الغدير المروية عن الإمام الهادي (عليه السلام): أنت الحجة البالغة والمحجة الواضحة والنعمة السابغة والبرهان المنير - الخ. براهين التوحيد (8). منها: برهان التمانع في ذيل رواية الإحتجاج عن هشام بن الحكم أنه قال:


(1) ط كمباني ج 6 / 720 و 669، وجديد ج 22 / 202، وج 21 / 409. (2) ط كمباني ج 6 / 783، وج 7 / 145، وج 15 كتاب الإيمان ص 116، وجديد ج 22 / 458، وج 24 / 264، وج 68 / 54. (3) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 181 و 211 و 212، وجديد ج 81 / 380، وج 82 / 90 و 91. (4) ط كمباني ج 3 / 81، وجديد ج 5 / 294. (5) ط كمباني ج 17 / 41، وج 6 / 707 - 712، وجديد ج 77 / 140، وج 22 / 151 - 157. (6) ط كمباني ج 9 / 108 و 69، وج 6 / 178، وج 4 / 55، وجديد ج 35 / 363، وج 36 / 136، وج 16 / 357، وج 9 / 197. (7) ط كمباني ج 5 / 183 و 191 و 200، وجديد ج 12 / 266 و 301 و 331. (8) ط كمباني ج 2 / 72 - 76، وجديد ج 3 / 228 - 240.

[348]

من سؤال الزنديق عن الصادق (عليه السلام) أن قال: لم لا يجوز أن يكون صانع العالم أكثر من واحد ؟ قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا يخلو قولك: " انهما اثنان " من أن يكونا قديمين قويين، أو يكونا ضعيفين، أو يكون أحدهما قويا والآخر ضعيفا، فإن كانا قويين فلم لا يدفع كل واحد منهما صاحبه ويتفرد بالربوبية ؟ وإن زعمت أن أحدهما قوي والآخر ضعيف ثبت أنه واحد - كما نقول - للعجز الظاهر في الثاني - الخبر. التوحيد: مسندا عن هشام بن الحكم مثله، وزاد فيه: ثم يلزمك إن ادعيت إثنين فلابد من فرجة بينهما حتى يكونا إثنين فصارت الفرجة ثالثا بينهما قديما معهما فيلزمك ثلاثة، وإن ادعيت ثلاثة لزمك ما قلنا في الإثنين حتى يكون بينهم فرجتان فيكونوا خمسة، ثم يتناهي في العدد إلى ما لا نهاية له في الكثرة (1). بيان المجلسي (2) كلمات العلماء في تشريح الرواية (3). بزر: بزر الخمخم: " در فارسي قدومه " محرك باه ومشهى ومسمن وجهت سرخكردن رخسار ورفع مواد سوداوى وتصفيه صوت، ومطبوخ آن درشير جهت تسمين اعضاء ورنگ رخسار نافع، وقدر خوراك تا سه مثقال است. تحفه خواص ديگرى براى آن نقل كرده. باب البزر قطونا (4). مكارم الأخلاق: عن الصادق (عليه السلام): من حم فشرب تلك الليلة وزن درهمين بزر قطونا أو ثلاثة أمن من البرسام في تلك العلة. وساير منافعه في البحار (5). البزار: بياع بزر الكتان أي زيته. ويطلق على أحمد بن عمر البصري صاحب المسند الكبير من علماء العامة. بزز: المجمع: في الخبر: كان النبي (صلى الله عليه وآله) بزازا. البزاز: صاحب ثياب أمتعة التجارة.


(1 و 2 و 3) جديد ج 3 / 230، وص 231، وص 234. (4 و 5) ط كمباني ج 14 / 535، وجديد ج 62 / 220.

[349]

في مواعظ لقمان: لا تنشر بزك إلا عند باغيه - الخ. والمراد: لا تعرض متاعك من العلم والحكمة إلا عند طالبه ومن هو أهله (1). / بزى. النبوي (صلى الله عليه وآله): عليك بالبز يعجبه أن يكون الناس بخير (2). وفي " خصب ": قاله حين سئل عما يتجر به. بزع: بزيع: أبو عمر بن بزيع. الكافي: يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عنه قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) وهو يأكل خلا وزيتا في قصعة سوداء مكتوب في وسطها بصفرة: * (قل هو الله أحد) * فقال لي: ادن يا بزيع. فدنوت فأكلت معه - الخبر (3). وفي فروع الكافي والمرآة باب نوادر كتاب الأطعمة بزيع بن عمر بن بزيع. ومثله في البحار (4). بزق: ما يتعلق بالبزاق (5). بزنط: موضع ينسب إليه الثياب البزنطية. ومنه البزنطي، وهو أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، ويوصف أيضا بالسكوني، كما في الدلائل (6). أبو جعفر وأبو علي ثقة ثقة جليل القدر عظيم الشأن والمنزلة من أصحاب الكاظم والرضا والجواد (عليهم السلام)، وهو من أصحاب الإجماع ولا خلاف فيه، وهو منسوب إلى جده فهو أحمد بن محمد بن عمرو بن أبي نصر. وعد من أصحاب الصادق (عليه السلام) أيضا، واسم أبي نصر زيد. مات سنة 221.


(1) ط كمباني ج 5 / 322 و 424، وجديد ج 13 / 417 و 418 و 426. (2) كتاب البيان والتعريف الجزء الثاني ص 101. (3) ط كمباني ج 11 / 85، وج 14 / 873، وجديد ج 46 / 297، وج 66 / 304. (4) ط كمباني ج 14 / 924، وجديد ج 66 / 534. (5) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 259، وجديد ج 76 / 56. (6) كتاب الدلائل للطبري ص 30.

[350]

رجال الكشي: عنه، قال: دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) - أنا وصفوان بن يحيى ومحمد بن سنان وأظنه قال: عبد الله بن المغيرة أو عبد الله بن جندب - وهو بصريا، قال: فجلسنا عنده ساعة ثم قمنا فقال: أما أنت يا أحمد فاجلس. فجلست فأقبل يحدثني وأسأله ويجيبني حتى ذهب عامة الليل، فلما أردت الانصراف قال لي: يا أحمد تنصرف أو تبيت ؟ فقلت: جعلت فداك ذاك الليل إن أمرت بالانصراف إنصرفت وإن أمرت بالمقام أقمت. قال: أقم فهذا الحرس وقد هدأ الناس وباتوا. فقام وانصرف. فلما ظننت أنه قد دخل خررت لله ساجدا فقلت: الحمد لله، حجة الله ووارث علم النبيين آنس بي من بين إخواني وحببني، فأنا في سجدتي وشكري فما علمت إلا وقد رفسني برجله، ثم قمت فأخذ بيدي فغمزها ثم قال: يا أحمد إن أمير المؤمنين (عليه السلام) عاد صعصعة بن صوحان في مرضه، فلما قام من عنده قال: يا صعصعة لا تفتخرن على إخوانك بعيادتي إياك واتق الله. ثم انصرف عني. رجال الكشي: بسند آخر عنه قال: كنت عند الرضا (عليه السلام) فأمسيت عنده قال: فقلت: أنصرف ؟ فقال لي: لا تنصرف فقد أمسيت. قال: فأقمت عنده قال: فقال لجاريته: هاتي مضربتي ووسادتي فافرشي لأحمد في ذلك البيت. قال: فلما صرت في البيت دخلني شئ فجعل يخطر ببالي: من مثلي في بيت ولي الله، وعلى مهاده، فناداني: يا أحمد إن أمير المؤمنين (عليه السلام) عاد صعصعة بن صوحان فقال: يا صعصعة لا تجعل عيادتي إياك فخرا على قومك، وتواضع لله يرفعك (1). بزى: الخرائج: عن الحسين (عليه السلام) في حديث بيانه أصوات الحيوانات قال: وإذا صاح البازي يقول: " يا عالم الخفيات ويا كاشف البليات " - الخ (2).


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 141، وجديد ج 73 / 292 و 293. (2) ط كمباني ج 14 / 658، وجديد ج 64 / 27.

[351]

وقول كعب: إن الباز يقول: " سبحان ربي وبحمده "، كما في البحار (1) لا يعتنى به. وتقدم في " بحر ": أن المأمون يصيد بالبزاة. وفي الروايات أن البزاة البيض أول من آمن بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) (2). ما يتعلق بصيد البزاة (3). بسر: فيما يوجب البواسير، مادتها دم سوداوي يفسد ويغلظ وفساد هذا الدم وغلظه، إما لحرارة الكبد ويبوسته، أو لكثرته وطول وقوفه في العروق، أو لضعف الطحال عن جذب الفضول الغليظة فيبقى مختلطة بالدم، أو لتناول أطعمة مولدة للسوداء. وهي على أقسام، والتفصيل في كتب الطب. / بسر. وعلاجها فصد الباسليق، وإصلاح الدم بالأغذية الجيدة الرطبة التي يتولد منها دم صالح مع لحم الدجاج المسمنة وحفظ الطبيعة لئلا يستمسك، وتبخيرها بورق الآس وجوز السر واقماع الباذنجان وقشور أصل الكبر وشحم الحنظل والمقل مفردة ومجموعة. ويظهر من كلام الباقر (عليه السلام) أن البواسير أناث تشخب الدماء، وذكران بغير ذلك ويكون له ثواليل (4). علل الشرائع: عن الباقر (عليه السلام) قال: طول الجلوس على الخلاء يورث البواسير (5). وفي كلمات لقمان: طول الجلوس على الحاجة يفجع الكبد، ويورث منه


(1) ط كمباني ج 5 / 355، وجديد ج 14 / 97. (2) ط كمباني ج 14 / 664، وج 7 / 58، وج 9 / 568، وجديد ج 64 / 47، وج 23 / 281، وج 41 / 245. (3) ط كمباني ج 14 / 798 - 801، وجديد ج 65 / 276 و 281 و 287 و 290. (4) ط كمباني ج 14 / 532، وجديد ج 62 / 199. (5) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 41 و 44، وجديد ج 80 / 173 و 186.

[352]

الباسور، ويصعد الحرارة إلى الرأس - الخ (1). أقول: الباسور مفرد وجمعه البواسير. وفي الرسالة الذهبية قال (عليه السلام): واحذر أن تجمع بين البيض والسمك في المعدة في وقت واحد فإنهما متى اجتمعا في جوف الإنسان ولد عليه النقرس والقولنج والبواسير ووجع الأضراس - الخ (2). ويأتي في " حجب ": ما يدفع باسور الشفتين. أما ما يدفع البواسير: الخصال: في حديث الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الاستنجاء بالماء البارد يقطع البواسير (3). علل الشرائع: النبوي (صلى الله عليه وآله) قال لبعض نسائه: مري نساء المؤمنين أن يستنجين بالماء ويبالغن، فإنه مطهرة للحواشي ومذهبة للبواسير (4). وفي الرسالة الذهبية قال (عليه السلام): ومن أراد أن يأمن من وجع السفل ولا يظهر به وجع البواسير، فليأكل كل ليلة سبع تمرات برني بسمن البقر، ويدهن بين انثييه بدهن زنبق خالص (5). الكافي: عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: لا أرى بأكل الحباري بأسا، وإنه جيد للبواسير ووجع الظهر وهو مما يعين على كثرة الجماع (6). والحباري بضم الحاء طائر شديد الطيران، طويل العنق، رمادي اللون في منقاره بعض طول، ويضرب بها المثل في الحمق (7). الخصال: سئل الصادق (عليه السلام) عن الكراث فقال: كله فإن فيه أربع خصال:


(1) جديد ج 80 / 184. (2) ط كمباني ج 14 / 558، وجديد ج 62 / 321. (3) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 47، وج 4 / 113، وجديد ج 10 / 91، وج 80 / 197. (4) جديد ج 80 / 199. (5) ط كمباني ج 14 / 558، وجديد ج 62 / 324. (6 و 7) ط كمباني ج 14 / 721، وجديد ج 64 / 285، وص 289.

[353]

يطيب النكهة، ويطرد الرياح، ويقطع البواسير، وهو أمان من الجذام لمن أدمن عليه (1). وفي الرضوي (عليه السلام): الكراث هو جيد للبواسير (2). وقال: الجزر أمان من القولنج والبواسير، ويعين على الجماع (3). باب معالجة البواسير (4). طب الأئمة: عن إسحاق الجريري قال: قال الباقر (عليه السلام): يا جريري أرى لونك قد انتقع أبك بواسير ؟ قلت: نعم يا ابن رسول الله، وأسأل الله تعالى أن لا يحرمني الأجر. / بسط. قال: أفلا أصف لك دواء ؟ قلت: يا ابن رسول الله والله لقد عالجته بأكثر من ألف دواء فما انتفعت بشئ من ذلك، وإن بواسيري تشخب دما ! قال: ويحك يا جريري، فإني طبيب الأطباء، ورأس العلماء، ورئيس الحكماء، ومعدن الفقهاء، وسيد أولاد الأنبياء على وجه الأرض، قلت: كذلك يا سيدي ومولاي. قال: إن بواسيرك إناث تشخب الدماء. قال: قلت: صدقت يابن رسول الله. قال: عليك بشمع ودهن زنبق ولبني عسل وسماق وسروكتان، اجمعه في مغرفة على النار، فإذا اختلط فخذ منه قدر حمصة، فالطخ بها المقعدة تبرأ بإذن الله تعالى. قال الجريري: فوالله الذي لا إله إلا هو ما فعلته إلا مرة واحدة حتى برئ ما كان بي، فما حسست بعد ذلك بدم ولا وجع - الخ (5). باب الدعاء للبواسير (6). مكارم الأخلاق: روي عن الرضا (عليه السلام) شكا إليه رجل البواسير، فقال: اكتب


(1 و 2 و 3) ط كمباني ج 14 / 855، وجديد ج 66 / 200، وص 203، وص 219. (4) ط كمباني ج 14 / 531، وجديد ج 62 / 196. (5) جديد ج 62 / 199. (6) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 204، وجديد ج 95 / 81.

[354]

يس بالعسل واشربه (1). المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) في حديث قال: نعم الطعام الأرز يوسع الأمعاء ويقطع البواسير (2). وتقدم في " ارز " ما يتعلق بذلك، وفي " بلدر " ما يتعلق به. النبوي (صلى الله عليه وآله): ظهور البواسير، وموت الفجأة، والجذام من اقتراب الساعة (3). بسر بن أرطاة من أتباع معاوية، قتل ابني ابن عباس: قثم، وعبد الرحمن. كشفه عورته يوم صفين حين بارز أمير المؤمنين (عليه السلام) واقتدى في ذلك بعمرو بن العاص (4). ظلمه وطغيانه (5). دعاء أمير المؤمنين عليه: اللهم إن بسرا باع دينه بالدنيا فاسلبه عقله. فبقي بسر حتى اختلط فاتخذ له سيف من خشب يلعب به حتى مات (6). قتله محبي أمير المؤمنين (عليه السلام) وما جرى منه (7). بسط: خبر البساط الذي جلس عليه كثير من الأنبياء والأئمة (عليهم السلام) (8). تقدم في " اثر ": ذكر مواضع الرواية. خبر البساط الذي شهد بالوحدانية والرسالة والولاية لأمير المؤمنين (عليه السلام) بإعجاز الرسول (صلى الله عليه وآله)، وأسقط صاحبه وقال: إنما يجلس علي المؤمنون (9). خبر البساط الذي جلس عليه أمير المؤمنين (عليه السلام) وعرج إلى السماء الرابعة


(1) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 204، وجديد ج 95 / 82. (2) ط كمباني ج 14 / 867، وجديد ج 66 / 261. (3) ط كمباني ج 13 / 171، وجديد ج 52 / 269. (4) ط كمباني ج 8 / 501 و 516 و 573، وجديد ج 32 / 521 و 598، وج 33 / 230. (5) ط كمباني ج 8 / 670 و 671، وجديد ج 34 / 9 و 12. (6) ط كمباني ج 8 / 670، وج 9 / 557، وجديد ج 34 / 11، وج 41 / 204. (7) كتاب الغدير ط 2 ج 11 / 16. (8) ط كمباني ج 5 / 10، وجديد ج 11 / 33. (9) ط كمباني ج 6 / 269، وجديد ج 17 / 303.

[355]

ليحكم بين طائفة من الملائكة (1). وصف بساط سليمان وأنه من ذهب وأبريسم، فرسخان في فرسخ، نسجته الجن (2). وصف مقاتل له (3). / بسمل. خبر البساط الذي جلس عليه أمير المؤمنين (عليه السلام) وأبو بكر وعمر وعثمان فحملتهم الريح إلى أصحاب الكهف (4). ومن طريق العامة (5) ما يتعلق بقوله تعالى: * (إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم) * وبيان من بسط وكلمات المفسرين في ذلك (6). الكافي: عن الباقر (عليه السلام) في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ألق أخاك بوجه منبسط (7). التوحيد: عن الصادق (عليه السلام) قال: ما من قبض ولا بسط إلا ولله فيه المن أو الابتلاء. وقريب منه أخبار متعددة (8). بسم: مدح التبسم في وجه المؤمن: الكافي: عن الباقر (عليه السلام) قال: تبسم الرجل في وجه أخيه حسنة، وصرفه القذى عنه حسنه - الخبر (9). بسمل: البسملة، أعظم آية في القرآن، كما قاله الصادق (عليه السلام) في رواية


(1) ط كمباني ج 14 / 590، وجديد ج 63 / 96. (2) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 9، وجديد ج 93 / 184. (3) ط كمباني ج 5 / 351، وجديد ج 14 / 81. (4) ط كمباني ج 5 / 432، وج 9 / 376 - 379 و 561، وجديد ج 14 / 420، وج 39 / 136، وج 41 / 218. (5) إحقاق الحق ج 4 / 98. وأبسط منه فيه ص 125، وج 6 / 95 نقل أنس حديث البساط. (6) ط كمباني ج 6 / 308، وج 9 / 109، وجديد ج 18 / 46، وج 36 / 137. (7) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 47، وجديد ج 74 / 171. (8) ط كمباني ج 3 / 60، وجديد ج 5 / 216 و 217. (9) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 80 و 83، وجديد ج 74 / 288 و 297.

[356]

خالد بن مختار (1). ومثله كلام الكاظم (عليه السلام) في رواية سليمان الجعفري، وهي أكرم آية في القرآن، كما صرح به الباقر (عليه السلام) في رواية أبي حمزة (2). وأفضل آيات الحمد، كما صرح به الإمام في الصحيح وغيره، وهي أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها، كما في الروايات (3). الكافي مسندا عن الباقر (عليه السلام) في حديث قال: وإذا قرأت * (بسم الله الرحمن الرحيم) * سترتك فيما بين السماء والأرض. وفي مكاتبة أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى ملك الروم: فأما سؤالك عن اسم الله فإنه اسم فيه شفاء من كل داء، وعون على كل دواء، وأما الرحمن فهو عون لكل من آمن به، وهو اسم لم يسم به غير الرحمن تعالى - إلى آخر ما ذكر في تفسير الحمد (4). البلد الأمين: عن النبي (صلى الله عليه وآله): من بسمل وحولق كل يوم عشرا خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه، ودفع الله عنه سبعين بابا من البلاء، منها الجنون والجذام والبرص والفالج، وكان أعظم عند الله من سبعين حجة وعمرة متقبلات، بعد حجة الإسلام، ووكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له إلى الليل (5). تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): في حديث إعطاء سليمان * (بسم الله الرحمن الرحيم) * فلما قرأها قال: يا رب ما أشرفها من كلمات إنها لآثر عندي من جميع ممالكي التي وهبتها لي، قال الله تعالى: يا سليمان وكيف لا يكون كذلك وما من عبد ولا أمة سماني بها إلا أوجبت له من الثواب ألف ضعف ما أوجب لمن تصدق بألف ضعف ممالكك، يا سليمان هذا سبع ما أهبه إلا لمحمد سيد المرسلين (6).


(1) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 336، وج 19 كتاب القرآن ص 59، وجديد ج 85 / 21، وج 92 / 238. (2) جديد ج 85 / 20، وج 92 / 236. (3) جديد ج 92 / 233 و 257. (4) ط كمباني ج 4 / 106، وجديد ج 10 / 60. (5) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 522، وجديد ج 87 / 5. (6) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 64، وجديد ج 92 / 257. إلى غير ذلك من الروايات المذكورة في ص 224 - 259، والوسائل ج 4 / 732، والمستدرك في أبواب القراءة والذكر وغيرهما. وط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 336 - 346، وجديد ج 85 / 20 - 60. وفيها تفسيره.

[357]

ويأتي في " سمى " ما يتعلق بذلك. بيان كيفية كتابته (1). فضائل البسملة في تفسير الرازي (2). والبحث في أنها هل هي من القرآن، وأنها آية من الفاتحة أم لا، في تفسير الرازي (3). / بشر. إحقاق الحق (4) عن العلامة محمد بن طلحة الشافعي في " مطالب السؤول " (ص 26 ط تهران) قال: وقال مرة (يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)): لو شئت لأوقرت بعيرا من تفسير * (بسم الله الرحمن الرحيم) *. قول عيسى: بسم الله، ومشيه على الماء، وكذا الرجل القصير الذي تبعه (5). قول النبي (صلى الله عليه وآله) ومن اتبعه في طريق الشام: بسم الله وبالله، ومرورهم على وجه الماء (6). ويأتي في " موه " ما يتعلق بذلك، وفي " خطط " ما يتعلق بكتابته. وتقدم في أول الباب ما يتعلق بتفسير الباء منه. بشر: ما يتعلق بقوله تعالى: * (قل انما انا بشر مثلكم) * - الآية وتفسيرها وتأويلها (7). قوله تعالى في يونس: * (الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحيوة الدنيا وفي الآخرة) * - الآية. اختلف المفسرون في هذه الآية على أقوال: أحدها أن البشرى في الحياة الدنيا هي ما بشرهم الله تعالى به في القرآن على الأعمال الصالحة، ومنه قوله: * (وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق) * - الآية. وثانيها أنها بشارة الملائكة وغيرهم للمؤمنين عند موتهم ألا تخافوا ولا


(1) في المستدرك ج 2 / 80 باب 79. (2 و 3) تفسير فخر الرازي ص 93 و 106. (4) الإحقاق ج 7 / 595. (5) ط كمباني ج 5 / 393، وج 15 كتاب الكفر ص 128، وجديد ج 14 / 254، وج 73 / 244. (6) ط كمباني ج 6 / 107، وجديد ج 16 / 33. (7) ط كمباني ج 7 / 173، وجديد ج 24 / 377، والبرهان، سورة الكهف ص 652.

[358]

تحزنوا، كما دلت عليه رواية عقبة بن خالد وغيرها. وثالثها أنها في الدنيا الرؤيا الصالحة، يراها المؤمن لنفسه أو ترى له، وفي الآخرة الجنة وهي ما تبشرهم الملائكة عند خروجهم من القبور، وفي القيامة إلى أن يدخلوا الجنة يبشرونهم بها حالا بعد حال، وهو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام)، وروي ذلك مرفوعا عن النبي (صلى الله عليه وآله) (1). الروايات الدالة على ثاني الأقوال (2). وأما الروايات الدالة على الثالث: تفسير علي بن إبراهيم: في هذه الآية قال: في الحياة الدنيا الرؤيا الحسنة يراها المؤمن، وفي الآخرة عند الموت (3). النبوي الرضوي (عليه السلام): هل من مبشرات ؟ يعني به الرؤيا. ونحوه غيره (4). يأتي في " راى ": أن الرؤيا جزء من سبعين جزءا من النبوة (5). ما يتعلق بقوله تعالى: * (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات) * - الآية (6). الباقري (عليه السلام): " كل نفس ذائقة الموت ومبشورة " وبيانه قريبا مما تقدم (7). مدح حسن البشر: أمالي الطوسي: عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: حسن البشر للناس نصف


(1) ط كمباني ج 14 / 430، وج 3 / 233 و 132، وجديد ج 61 / 152، وج 6 / 147 و 148، وج 7 / 146. (2) ط كمباني ج 3 / 134 و 137 و 139 - 146، وج 7 / 393 و 392، وج 9 / 104 و 399، وج 18 كتاب الطهارة ص 150، وجديد ج 27 / 162 و 163، وج 39 / 237، وج 81 / 240، وج 6 / 153 و 166 و 177 - 199، وج 36 / 115. (3) ط كمباني ج 14 / 432. وقريب من ذلك ص 437 و 438 و 441 و 442، وجديد ج 61 / 159 و 176 و 180 و 191. (4) جديد ج 61 / 177. (5) والبرهان ص 460. (6) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 111، وج 9 / 107، وجديد ج 36 / 129، وج 68 / 34، والبرهان ص 43. (7) ط كمباني ج 3 / 143، وجديد ج 6 / 188.

[359]

العقل - الخبر (1). / بصر. وفي وصايا الباقر (عليه السلام) قال: البشر الحسن وطلاقة الوجه مكسبة للمحبة وقربة من الله، وعبوس الوجه وسوء البشر مكسبة للمقت وبعد من الله (2). وفي رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا لقيتم إخوانكم فتصافحوا وأظهروا لهم البشاشة والبشر، تتفرقوا وما عليكم من الأوزار (3). النبوي (صلى الله عليه وآله): حسن البشر يذهب بالسخيمة (4). باب البشارة بمولده ونبوته (صلى الله عليه وآله) من الأنبياء والأوصياء وغيرهم من الكهنة وسائر الخلق (5). باب ذكر أمير المؤمنين (عليه السلام) في الكتب السماوية وما بشر السابقون به وبأولاده المعصومين (عليهم السلام) (6). البشيرية: فرقة من الواقفية. ردهم (7). بشش: من كلمات مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام): البشاشة فخ المودة (8). وفي رواية: البشاشة مخ المودة (9). وفي نهج البلاغة: البشاشة حبالة المودة (10). بصبص: سئل الصادق (عليه السلام) عن البصبصة قال: رفع الإصبع وتحريكها.


(1) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 260، وجديد ج 76 / 60. (2) ط كمباني ج 17 / 164، وجديد ج 78 / 176. (3) ط كمباني ج 4 / 117، وجديد ج 10 / 111. (4) ط كمباني ج 17 / 43، وجديد ج 77 / 148. (5) ط كمباني ج 6 / 42، وجديد ج 15 / 174. (6) ط كمباني ج 9 / 269، وجديد ج 38 / 41. (7) ط كمباني ج 9 / 175، وجديد ج 37 / 17. (8) ط كمباني ج 17 / 127، وجديد ج 78 / 39. (9 و 10) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 46، وجديد ج 74 / 165، وص 167.

[360]

يعني السبابة (1). بصر: الخصال: عن الصباح مولى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كنت مع أبي عبد الله (عليه السلام) فلما مررنا باحد قال: ترى الثقب الذي فيه ؟ قلت: نعم. قال: أما أنا فلست أراه، وعلامة الكبر ثلاث: كلال البصر، وانحناء الظهر، ورقة القدم (2). يأتي في " شفا " و " عمى ": أن ثواب ذهاب البصر الجنة. تشريح البصر والعين (3). الخصال: عن الكاظم (عليه السلام) قال: ثلاث يجلين البصر: النظر إلى الخضرة، والنظر إلى الماء الجاري، والنظر إلى الوجه الحسن (4). وفي رواية اخرى زاد على ذلك: الكحل عند النوم (5). تقوية البصر في زمان ظهور الحجة المنتظر (عليه السلام) بحيث يرى من في المشرق أخاه الذي في المغرب وكذا بالعكس (6). ويشهد عليه في الجملة ما في البحار (7). الكافي: عن أبي الربيع الشامي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن قائمنا إذا قام مد الله لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم، حتى [لا] يكون بينهم وبين القائم بريد يكلمهم فيسمعون وينظرون إليه، وهو في مكانه (8). العلوي (عليه السلام) في كشف ذهاب البصر وعدمه أن يقال له: انظر إلى عين الشمس فإن كان صحيحا لن يتمالك أن يغمض عينيه وإلا بقيتا مفتوحتان (9).


(1) دلائل الطبري ص 114. (2) جديد ج 6 / 119، وط كمباني ج 3 / 125. (3) ط كمباني ج 14 / 463 و 487، وجديد ج 61 / 261، وج 62 / 12. (4) ط كمباني ج 23 / 102، وج 4 / 149، وج 14 / 520، وج 17 / 203، وجديد ج 104 / 45، وج 10 / 246، وج 62 / 144، وج 78 / 320. (5) ط كمباني ج 16 / 11، وجديد ج 76 / 94. (6) ط كمباني ج 13 / 200، وجديد ج 52 / 391. (7 و 8) ط كمباني ج 13 / 187، وجديد ج 52 / 336. (9) ط كمباني ج 24 / 47، وجديد ج 104 / 412.

[361]

تعليم النبي (صلى الله عليه وآله) دعاء وصلاة لضرير لشفاء بصره (1). سؤال ابن الكواء عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن بصير بالليل بصير بالنهار، وعن بصير بالنهار أعمى بالليل، وعن بصير بالليل أعمى بالنهار، فأجابه (2). في مقدمة تفسير البرهان نقلا من تفسير القمي في قوله تعالى: * (هل يستوي الأعمى والبصير) * يعني المؤمن والكافر. وفي المناقب: عن ابن عباس أنه قال في الآية المذكورة: إن البصير أمير المؤمنين (عليه السلام). وفي الأخبار الكثيرة: أنهم (عليهم السلام) وشيعتهم اولوا الأبصار. وقد صرح الصادق (عليه السلام) بذلك وبعلته فيما روي عنه حيث قال: إن الله خلق للناس أربعة أعين: عينان ظاهرتان يرى بهما امور الدنيا، وعينان باطنتان يرى بهما امور الآخرة، وإن شيعتنا أصحاب أربعة أعين، ومخالفينا أعمى الله منهم العينين الباطنتين. إنتهى. البصرة: بلدة مشهورة بنيت في أيام خلافة زفر. كلمات مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذمها، وذم أهلها. قال بعد غلبته على أهلها في غزوة الجمل: يا جند المرأة ويا أصحاب البهيمة رغا فأجبتم وعقر فانهزمتم، الله أمركم بجهادي ؟ أم على الله تفترون ؟ ثم قال: يا بصرة أي يوم لك لو تعلمين، وأي قوم لك لو تعلمين، إن لك من الماء يوما عظيما بلائه. وذكر كلاما كثيرا (3). بيان: الرغا: صوت الإبل. ورد عليه رجل فسأله: من أين أقبل الرجل ؟ قال: من أهل العراق. قال: من أي العراق ؟ قال: من البصرة. قال: أما إنها أول القرى خرابا، إما غرقا وإما حرقا، حتى يبقى بيت مالها ومسجدها كجؤجؤ سفينة - الخبر (4).


(1) ط كمباني ج 6 / 300، وجديد ج 18 / 13. (2) ط كمباني ج 9 / 491، وج 4 / 111، وجديد ج 10 / 83، وج 40 / 283. (3) ط كمباني ج 8 / 443 و 445، وجديد ج 32 / 236 و 245. (4) ط كمباني ج 8 / 740، وجديد ج 34 / 357.

[362]

رجال الكشي: في حديث مجئ البصري عند الصادق (عليه السلام) ونقله الأحاديث الموضوعة قال: إن عليا (عليه السلام) لما أراد الخروج من البصرة قال على أطرافها ثم قال: لعنك الله يا أنتن الأرض ترابا، وأسرعها خرابا، وأشدها عذابا، فيك الداء الدوي. قيل: ما هو يا أمير المؤمنين ؟ قال: كلام القدر الذي فيه الفرية على الله، وبغضنا أهل البيت، وفيه سخط الله، وسخط نبيه وكذبهم علينا أهل البيت، واستحلالهم الكذب علينا (1). أقول: " قال على أطرافها " من القيلولة يعني نام. وفي نسخة الأصل: قام على أطرافها ثم قال - الخ. وهذا أظهر وأصح لما في البحار (2). يأتي في " بكى ": أن البصرة إحدى الثلاثة الذين لم يبكوا على الحسين (عليه السلام). وتقدم في " افك ": ذمها وذم أهلها. إخبار مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) عن غرق البصرة وعن صاحب الزنج وغيرهما (3). نهج البلاغة: فويل لك يا بصرة من جيش من نقم الله لا رهج ولا حس، وسيبتلى أهلك بالموت الأحمر والجوع الأغبر (4). باب ورود أمير المؤمنين (عليه السلام) البصرة ووقعة الجمل (5). كتاب المحتضر: عن الصادق (عليه السلام) في حديث بدء النسل قال: إن آدم أتى الموضع الذي قتل فيه قابيل أخاه فبكى هناك أربعين صباحا يلعن تلك الأرض حيث قبلت دم ابنه، وهو الذي فيه قبلة المسجد الجامع بالبصرة - الخبر (6). النبوي (صلى الله عليه وآله): إن ناسا من امتي ينزلون بغائط يسمونه البصرة، وعنده نهر يقال


(1) ط كمباني ج 11 / 212، وجديد ج 47 / 357. (2) ط كمباني ج 14 / 336، وجديد ج 60 / 204. (3) ط كمباني ج 8 / 446 - 449، وجديد ج 32 / 248 - 263. (4) ط كمباني ج 8 / 446، وجديد ج 32 / 248. (5) ط كمباني ج 8 / 429، وجديد ج 32 / 171. (6) ط كمباني ج 5 / 62، وجديد ج 11 / 228.

[363]

له: دجلة، يكون لهم عليها جسر، ويكثر أهلها، ويكون من أمصار المهاجرين - الخبر (1). باب احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) على أهل البصرة بعد انقضاء الحرب (2). وفيه ذم البصرة وأهلها. باب خروج أمير المؤمنين (عليه السلام) من البصرة إلى الكوفة إلى خروجه إلى الشام (3). نهج البلاغة: ومن كتاب له (عليه السلام) إلى ابن عباس وهو عامله على البصرة: إعلم أن البصرة مهبط إبليس ومغرس الفتن فحادث أهلها بالإحسان إليهم، واحلل عقدة الخوف من قلوبهم (4). ومن كتاب له إلى أهل البصرة وفيه تحذيرهم عن تشتت الآراء، وعدم الثبات على العهود (5). الخصال: العلوي (عليه السلام) في صاحبة الحوأب. حتى أتت أهل بلدة قصيرة أيديهم، طويلة لحاهم، قليلة عقولهم، عازبة آراؤهم، وجيران بدو ووراد بحر (6). روى كمال الدين بن ميثم البحراني مرسلا أنه لما فرغ أمير المؤمنين (عليه السلام) من أمر الحرب لأهل الجمل أمر مناديا ينادي في أهل البصرة أن الصلاة الجامعة لثلاثة أيام من غد إن شاء الله ولا عذر لمن تخلف إلا من حجة أو علة فلا تجعلوا على أنفسكم سبيلا. فلما كان اليوم الذي اجتمعوا فيه خرج (عليه السلام) فصلى بالناس الغداة في المسجد الجامع، فلما قضى صلاته قام فأسند ظهره إلى حائط القبلة عن يمين المصلى


(1) جديد ج 18 / 141. وقريب منه في ص 113، وط كمباني ج 6 / 332 و 325. (2) ط كمباني ج 8 / 440، وجديد ج 32 / 221. (3) ط كمباني ج 8 / 465، وجديد ج 32 / 351. (4) ط كمباني ج 8 / 633. (5) ص 634، وجديد ج 33 / 493. (6) ط كمباني ج 9 / 303، وج 8 / 414، وجديد ج 38 / 179، وج 32 / 105.

[364]

فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله وصلى على النبي (صلى الله عليه وآله) واستغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، ثم قال: يا أهل البصرة، يا أهل المؤتفكة ائتفكت بأهلها ثلاثا وعلى الله تمام الرابعة، يا جند المرأة - وساق الخطبة الشريفة وفيها الأخبار بالملاحم والغائبات - إلى أن قال: يا منذر إن للبصرة ثلاثة أسماء سوى البصرة في الزبر الأول لا يعلمها إلا العلماء، منها الخريبة ومنها تدمر ومنها المؤتفكة. باب الباء. بصل / يا منذر والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو أشاء لأخبرتكم بخراب العرصات عرصة عرصة متى تخرب ومتى تعمر بعد خرابها إلى يوم القيامة ! ! ! وإن عندي من ذلك علما جما، وإن تسألوني تجدوني به عالما لا اخطئ منه علما ولا دافئا ولقد استودعت علم القرون الاولى وما هو كائن إلى يوم القيامة ! ! ! ثم قال: يا أهل البصرة إن الله لم يجعل لأحد من أمصار المسلمين خطة شرف ولا كرم إلا وقد جعل فيكم أفضل ذلك وزادكم من فضله بمنه ما ليس لهم، أنتم أقوم الناس قبلة قبلتكم على المقام حيث يقوم الإمام بمكة، وقارؤكم أقرأ الناس، وزاهدكم أزهد الناس، وعابدكم أعبد الناس، وتاجركم أتجر الناس وأصدقكم في تجارته، ومتصدقكم أكرم الناس صدقة، وغنيكم أشد الناس بذلا وتواضعا، وشريفكم أحسن الناس خلقا، وأنتم أكرم الناس جوارا، وأقلهم تكلفا لما لا يعنيه، وأحرصهم على الصلاة في جماعة، ثمرتكم أكثر الثمار، وأموالكم أكثر الأموال، وصغاركم أكيس الأولاد، ونساؤكم أقنع النساء وأحسنهن تبعلا. سخر لكم الماء يغدو عليكم ويروح صلاحا لمعاشكم والبحر سببا لكثرة أموالكم، فلو صبرتم واستقمتم لكانت شجرة طوبى لكم مقيلا وظلا ظليلا - الخطبة وشرحها (1). باب ورود الرضا (عليه السلام) البصرة والكوفة وما ظهر منه فيهما من الإحتجاجات والمعجزات (2).


(1) ط كمباني ج 8 / 447، وج 14 / 341، وجديد ج 32 / 253، وج 60 / 226. (2) ط كمباني ج 12 / 21، وجديد ج 49 / 73.

[365]

ذم الحسن البصري بانحرافه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) (1). بصل: منافع البصل: المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: البصل يذهب بالحمى (2). / بضع. وعنه قال: إذا دخلتم أرضا فكلوا من بصلها فإنه يذهب عنكم وباءها (3). روى الشهيد أنه شكى رجل إلى أبي الحسن (عليه السلام) قلة الولد، فقال: استغفر الله وكل البيض بالبصل (4). وقال: والبصل يزيد في الجماع، ويذهب البلغم، ويشد القلب، ويذهب الحمى، ويطرد الوباء (5). قال (صلى الله عليه وآله): إذا دخلتم بلدا فكلوا من بقله وبصله يطرد عنكم داءه، ويذهب بالنصب، ويشد العضد، ويزيد في الماء، ويذهب بالحمى (6). وفي الكافي روايات في ذلك. قال الصادق (عليه السلام): البصل يطيب النكهة، ويذهب بالبلغم، ويزيد في الجماع. وقال: البصل يذهب بالنصب، ويشد العصب، ويزيد في الخطا (جمع خطوة أي يزيد في قوة المشي) ويزيد في الماء، ويذهب بالحمى. وقال: كلوا البصل فإن فيه ثلاث خصال: يطيب النكهة، ويشد اللثة، ويزيد في الماء والجماع. وقال: البصل يطيب النكهة، ويشد الظهر، ويرق البشرة. إلى غير ذلك من الروايات التي بمضمون ما سبق. ونقل تلك الروايات في المحاسن أيضا وقد


(1) ط كمباني ج 8 / 32، وجديد ج 28 / 158. (2) ط كمباني ج 14 / 510، وجديد ج 62 / 99. (3) ط كمباني ج 14 / 548 و 865، وجديد ج 62 / 274، وج 66 / 249. (4) ط كمباني ج 14 / 550 و 822، وج 23 / 110، وجديد ج 62 / 281، وج 66 / 46، وج 104 / 80. (5) جديد ج 62 / 285. (6) ط كمباني ج 14 / 553، وجديد ج 62 / 300.

[366]

جمعها مع غيرها في الوسائل (1). ويأتي في " جمع " ما يتعلق بذلك. باب البصل والثوم (2). بضع: تفسير الإمام الصادق (عليه السلام) البضع في قوله تعالى: * (فلبث في السجن بضع سنين) * سبع سنين. قال ابن أبي عمير: قال ابن أبي حمزة: فمكث في السجن عشرين سنة (3). وفي رواية اخرى: مكث ثماني عشرة سنة (4). ما يتعلق بهذه الآية (5). كلمات اللغويين فيه (6). الرضوي (عليه السلام) في قوله تعالى حكاية عن بني يعقوب: * (وجئنا ببضاعة مزجاة) * قال: المقل (7). باب الباء... بطخ / النبوي (صلى الله عليه وآله): مباضعتك أهلك صدقة (8). يعني الجماع. ونحو ذلك في النهاية. الروايات النبوية من طرق الخاصة والعامة: فاطمة (عليها السلام) بضعة مني من سرها فقد سرني ومن ساءها فقد ساءني (9). وفي النهاية: في الحديث: فاطمة بضعة مني. البضعة بالفتح: القطعة من اللحم، وقد تكسر أي إنها جزء مني - الخ. تفصيلها من طرق العامة وأسامي رواتها (10).


(1) الوسائل ج 17 / 168 و 169، والمستدرك ج 3 / 121. (2) ط كمباني ج 14 / 865، وجديد ج 66 / 246. (3 و 4) ط كمباني ج 5 / 192 و 190، وجديد ج 12 / 297 و 302 و 303. (5) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 150، وجديد ج 71 / 113. (6) ط كمباني ج 6 / 138، وجديد ج 16 / 174. (7) ط كمباني ج 5 / 195، وجديد ج 12 / 314. (8) ط كمباني ج 6 / 258، وجديد ج 17 / 259. (9) ط كمباني ج 10 / 9 و 13 و 17 و 23 و 24 و 27 و 49، وجديد ج 43 / 23 و 39 و 54 و 76 و 80 و 92 و 171 إلى غير ذلك. (10) الغدير ج 7 / 231 - 236.

[367]

/ بطخ. النبوي (صلى الله عليه وآله): إن عليا (عليه السلام) بضعة مني - الخبر (1). قوله (صلى الله عليه وآله) للخراساني في المنام: كيف أنتم إذا دفن في أرضكم بضعتي ؟ - الخ. فلما نقل ذلك للرضا (عليه السلام) قال: أنا المدفون في أرضكم وأنا بضعة من نبيكم - الخ (2). بطح: الأبطح: موضع بمكة. علل الشرائع: عن الصادق (عليه السلام) قال: سمي الأبطح أبطح لأن آدم امر أن ينبطح في بطحاء جمع، فتبطح حتى انفجر الصبح - الخبر (3). بيان: بطحه كمنعه: ألقاه على وجهه فانبطح، ولعل المراد به هنا: الإستلقاء، والمراد بالبطحاء أرض المشعر لا الأبطح المشهور، وسيأتي الكلام فيه (4). بطخ: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأكل الفاكهة الرطبة، وكان أحبها إليه البطيخ والعنب وكان يأكل البطيخ بالخبز، وربما أكل بالسكر، وكان ربما أكل البطيخ بالرطب، فيستعين باليدين جميعا (5). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأكل الرطب بالخربز. وعنه قال: كان رسول الله يأكل البطيخ بالتمر. وفي رواية اخرى: يعجبه الرطب بالخربز. وفيه عن الكاظم (عليه السلام) قال: أكل رسول الله (صلى الله عليه وآله) البطيخ بالسكر، وأكل البطيخ بالرطب (6). في مكاتبة أبي محمد العسكري (عليه السلام): لا تأكل البطيخ على الريق، فإنه يولد


(1) ط كمباني ج 9 / 288، وجديد ج 38 / 117. (2) ط كمباني ج 12 / 83، وجديد ج 49 / 283. (3) ط كمباني ج 21 / 18، وج 5 / 45، وجديد ج 11 / 166 و 168، وج 99 / 80. (4) جديد ج 11 / 169. (5) ط كمباني ج 6 / 154، وج 14 / 838، وجديد ج 16 / 244، وج 66 / 119. (6) ط كمباني ج 6 / 159، وج 14 / 839، وجديد ج 16 / 268، وج 66 / 125.

[368]

الفالج - الخبر (1). وفي رواية: القولنج. طب الأئمة: قال (صلى الله عليه وآله): ربيع امتي العنب والبطيخ. وعنه قال: تفكهوا بالبطيخ، فإنها فاكهة الجنة، وفيها ألف بركة وألف رحمة، وأكلها شفاء من كل داء. وقال: عض البطيخ، ولا تقطعها قطعا، فإنها فاكهة مباركة طيبة، مطهرة الفم، مقدسة القلب، وتبيض الأسنان، وترضي الرحمن - الخبر (2). وقال: البطيخ قبل الطعام يغسل البطن ويذهب بالداء أصلا (3). وقال: عليكم بالبطيخ، فإن فيه عشر خصال: هو طعام، وشراب، وسنان، وريحان، ويغسل المثانة، ويغسل البطن، ويكثر ماء الظهر، ويزيد في الجماع، ويقطع البرودة، وينقي البشرة (4). وكان يأكل البطيخ بالجبن (5). وفي رواية ذكر العشرة مع اختلاف. وروي أنه يغسل المثانة، ويدر البول، ويذيب الحصى في المثانة (6). باب الباء. بطل / وعلل الشرائع (في ط كمباني: طب الأئمة): عن الرضا، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام): أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أخذ بطيخة ليأكلها فوجدها مرة فرمى بها، وقال: بعدا وسحقا، فقيل له: يا أمير المؤمنين ما هذه البطيخة ؟ فقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله أخذ عقد مودتنا على كل حيوان ونبت، فما قبل الميثاق كان عذبا طيبا وما لم يقبل الميثاق كان ملحا زعاقا (7). باب البطيخ (8).


(1) ط كمباني ج 12 / 167، وج 14 / 532 و 854، وجديد ج 50 / 293، وج 62 / 203، وج 66 / 196. (2 و 3 و 4 و 5) ط كمباني ج 14 / 552، وجديد ج 62 / 296، وص 299، وص 297، وص 299. (6) ط كمباني ج 14 / 854، وجديد ج 66 / 196. (7) جديد ج 66 / 197، وج 27 / 280، وط كمباني ج 7 / 419. ورواه في الوسائل ج 17 / 140 عن علل الصدوق مثله، وعن غيره أربعة عشر رواية في مدحه ومنافعه. وفي المستدرك ج 3 / 118 ذكر الرواية الأخيرة عن طب الأئمة. وروايتين آخريين بمعناها، وتسعة عشر خبرا في منافعه ومدحه فإن أردت التفصيل فراجع إليهما. (8) ط كمباني ج 14 / 854، وجديد ج 66 / 193.

[369]

تحف العقول: عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) أنه قال يوما: إن أكل البطيخ يورث الجذام. فقيل له: أليس قد أمن المؤمن إذا أتى عليه أربعون سنة من الجنون والجذام والبرص ؟ قال: نعم، ولكن إذا خالف المؤمن ما امر به ممن آمنه لم يأمن أن تصيبه عقوبة الخلاف (1). بطش: تقدم في " بأس ": تأويل البطشة في قوله تعالى: * (ولقد أنذرهم بطشتنا) * بأمير المؤمنين (عليه السلام). وعلى هذا يمكن جريانه في قوله تعالى: * (ان بطش ربك لشديد) *. بطاش: من أسماء الله تعالى، كما دعا به مولانا الصادق (عليه السلام) في تعقيب صلاة الظهر (2). بطل: قال تعالى: * (ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل) * هم الذين اتبعوا أعداء آل محمد وأمير المؤمنين (عليهم السلام)، كما في تفسير القمي. والباطل ضد الحق، فيجري في الضد ضد ما يجري في الضد. ويأتي في " حقق " ما يتعلق به. بصائر الدرجات: قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام): كلما لم يخرج من هذا البيت فهو باطل (3). / بطن. وقصة البطال الذي يضحك الناس، فأراد أن يضحك السجاد (عليه السلام) فلم يقدر عليه فقال: قولوا له: إن لله يوما يخسر فيه المبطلون (4). قال أبو جعفر (عليه السلام) قال موسى: أي عبادك أبغض إليك ؟ قال: جيفة بالليل، بطال بالنهار (5). باب استماع اللغو والكذب والباطل (6).


(1) ط كمباني ج 3 / 125، وجديد ج 6 / 119. (2) فلاح السائل ص 171. (3) ط كمباني ج 1 / 94، وجديد ج 2 / 94. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 218، وج 11 / 21، وجديد ج 71 / 424، وج 46 / 68. (5) ط كمباني ج 5 / 308، وجديد ج 13 / 354. (6) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 43، وجديد ج 72 / 264.

[370]

معاني الأخبار: عن السجاد (عليه السلام) في حديث بيان أنواع الذنوب، قال: والذنوب التي تهتك العصم شرب الخمر، واللعب بالقمار، وتعاطي ما يضحك الناس من اللغو والمزاح، وذكر عيوب الناس - الخبر (1). في مواعظ النبي (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر: الحق ثقيل مر، والباطل خفيف حلو (2). ما يدل على حرمة إبطال العمل: قال تعالى: " ولا تبطلوا أعمالكم ": عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إختاروا الجنة على النار، ولا تبطلوا أعمالكم فتقذفوا في النار مكبين خالدين فيها أبدا (3). بطن: من أسماء الله الباطن، وكذا هو من أسماء أمير المؤمنين (عليه السلام). وتقدم في " اول " مع معناه، ويوافقه ما يأتي في " نزع ": من معنى الأنزع البطين. النبوي (صلى الله عليه وآله) في علي: إنه بطين، فإنه مملو من علم خصه الله به، وأكرمه من بين امتي (4). نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): واعلم أن لكل ظاهر باطنا على مثاله، فما طاب ظاهره طاب باطنه، وما خبث ظاهره خبث باطنه - الخ (5). وللمجلسي بيانات للرواية في الموضعين فراجعهما. ويأتي في " ظهر " ما يتعلق بذلك. باب ما نزل من النهي عن اتخاذ كل بطانة ووليجة وولي من دون الله تعالى وحججه (6).


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 162، وجديد ج 73 / 375. (2) ط كمباني ج 17 / 25، وجديد ج 77 / 82. (3) ط كمباني ج 17 / 36، وجديد ج 77 / 120. (4) ط كمباني ج 10 / 30، وجديد ج 43 / 100. (5) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 204، وج 8 / 176، وجديدج 71 / 367، وج 29 / 601. (6) ط كمباني ج 7 / 140، وجديد ج 24 / 244.

[371]

قال تعالى: * (لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا) *. النبوي (صلى الله عليه وآله): هم الخوارج (1). وعن الباقر (عليه السلام): هم أصحاب الصحيفة (2). قال الباقر (عليه السلام): كان أبي مبطونا يوم قتل أبوه (3). طب الأئمة: عن ذريح قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إني لأجد في بطني قراقرا ووجعا. قال: ما يمنعك من الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام (4). باب علاج البطن والزحير (5). باب الدواء لوجع البطن والظهر (6). ذكر الشراب الذي يمرء الطعام ويذهب بالقراقر والرياح من البطن (7). مكارم الأخلاق: عن ابن كثير قال: انطلق بطني فأمرني أبو عبد الله (عليه السلام) أن آخذ سويق الجاورس بماء الكمون ففعلت فأمسك بطني وعوفيت (8). ويأتي في " جرس "، وتقدم في " ارز " ما يتعلق بذلك. وفي " جوع ": ذم البطن الشبعان، وفي " حبب " ما يتعلق بذلك. / بعث. دعوات الرواندي: قال النبي (صلى الله عليه وآله): إياكم والبطنة فإنها مفسدة للبدن ومورثة للسقم ومكسلة عن العبادة (9). ويأتي في " حمى " و " شبع " ما يتعلق بذلك. الدعوات: أكل أمير المؤمنين (عليه السلام) من تمر دقل (أردء التمر) ثم شرب عليه الماء، وضرب يده على بطنه وقال: من أدخله بطنه النار فأبعده الله، ثم تمثل:


(1) ط كمباني ج 8 / 599، وجديد ج 33 / 338. (2) ط كمباني ج 8 / 27، وجديد ج 28 / 116. (3) ط كمباني ج 10 / 213، وجديد ج 45 / 91. (4) ط كمباني ج 14 / 537. وقريب منه ص 527، وجديد ج 62 / 227 و 177. (5) ط كمباني ج 14 / 526، وجديد ج 62 / 172. (6) ط كمباني ج 14 / 530، وجديد ج 62 / 194. (7) ط كمباني ج 14 / 918، وجديد ج 66 / 509. (8) ط كمباني ج 14 / 864، وجديد ج 66 / 281. (9) ط كمباني ج 14 / 546، وجديد ج 62 / 266.

[372]

وإنك مهما تعط بطنك سؤله * وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا (1) الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: أبعد ما يكون العبد من الله إذا لم يهمه إلا بطنه وفرجه (2). باب حكم صاحب السلس والبطن (3). باب الدعاء لقراقر البطن (4). باب الدعاء لوجع البطن والقولنج (5). بعث: في بيان يوم المبعث وشهره (6). وهو يوم السابع والعشرين من رجب. أمالي الصدوق: عن الصادق (عليه السلام): من صام يوم سبعة وعشرين من رجب كتب الله له أجر صيام سبعين سنة (7). فضله وفضل صيامه والأعمال فيه (8). وكان البعث بعد بنيان الكعبة بخمس. قال تعالى في سورة الجمعة: * (هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين) *. باب المبعث وإظهار الدعوة وما لقي من القوم وما جرى بينه وبينهم (9). ذكر


(1) ط كمباني ج 9 / 503، وجديد ج 40 / 340. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 68، وجديد ج 73 / 18. (3) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 86، وجديد ج 80 / 364. وقد ذكره في الوسائل ج 1 باب نواقض الوضوء ص 210 و 40. ويدل عليه ص 189، والمستدرك ج 1 / 33. (4) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 203، وجديد ج 95 / 78. (5) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 210، وجديد ج 95 / 107. (6) ط كمباني ج 14 / 181، وجديد ج 58 / 382. (7) ط كمباني ج 20 / 108 و 109، وجديد ج 97 / 34 و 37 مكررا. (8) ط كمباني ج 20 / 113، وجديد ج 97 / 51. (9) ط كمباني ج 6 / 333، وجديد ج 18 / 148. (*)

[373]

الاختلاف في المبعث واتفاق الإمامية على أنه في السابع والعشرين من رجب وتأويل ما ورد من أنه بعث في شهر رمضان (1). في أنه كان لبعثه درجات أولها الرؤيا الصادقة (2). مناقب ابن شهرآشوب: علي بن إبراهيم بن هاشم القمي في كتابه: إن النبي (صلى الله عليه وآله) لما أتى له سبع وثلاثون سنة كان يرى في نومه كأن آتيا أتاه فيقول: يا رسول الله، فينكر ذلك فلما طال عليه الأمر كان يوما بين الجبال يرعى غنما لأبي طالب فنظر إلى شخص يقول: يا رسول الله، فقال له: من أنت ؟ قال: أنا جبرئيل أرسلني الله إليك ليتخذك رسولا. فأخبر النبي (صلى الله عليه وآله) خديجة بذلك، فقالت: يا محمد أرجو أن يكون كذلك، ثم ذكر نزول جبرئيل عليه بأوائل سورة إقرأ ورجوعه إلى خديجة وأن كل شئ يسجد له ويقول: السلام عليك يا نبي الله. فلما دخل الدار صارت الدار منورة، فقالت له خديجة: وما هذا النور ؟ قال: هذا نور النبوة قولي: لا إله إلا الله محمد رسول الله. فقالت: طال ما عرفت ذلك. ثم أسلمت (3). ذكر ما لقي رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أبي لهب ومن عقبة بن أبي معيط (4). / بعر. وما لقي من أبي جهل رماه بحجر فشج بين عينيه، حيث كان على الصفا وينادي: يا أيها الناس إني رسول الله رب العالمين، وتبعه المشركون بالحجارة فهرب حتى أتى الجبل فاستند إلى موضع يقال له: المتكأ، فأخذ علي وخديجة في طلبه ونزلت الملائكة لنصرته (5). وتقدم في " اذى " ما يتعلق بذلك. الإختلاف في أنه قبل البعثة هل كان متعبدا بشريعة أم لا (6).


(1) ط كمباني ج 6 / 344 و 348، وجديد ج 18 / 190 و 204. (2) ط كمباني ج 6 / 345 و 353، وجديد ج 18 / 193 و 227 و 194. (3) ط كمباني ج 6 / 345 و 346، وجديد ج 18 / 194 - 197. (4) ط كمباني ج 6 / 347، وجديد ج 18 / 202 - 204. (5) ط كمباني ج 6 / 356 و 357، وجديد ج 18 / 241 - 243. (6) ط كمباني ج 6 / 363، وجديد ج 18 / 271.

[374]

أقول: ولجعفر بن أحمد بن أيوب السمرقندي كتاب في الرد على من زعم أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان على دين قومه قبل النبوة، كما قاله النجاشي. ومن كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام) في النهج في بعثه: أرسله على حين فترة من الرسل، وهفوة عن العمل، وغباوة من الامم. بيان: الهفوة: الزلة. والغباوة: الجهل (1). ومنها: أرسله على حين فترة من الرسل، وطول هجعة من الامم، وانتقاض من المبرم، فجاءهم بتصديق الذي بين يديه، والنور المقتدى به، ذلك القرآن - الخ (2). ومنها: في بعثة الأنبياء: إلى أن بعث الله سبحانه محمدا لإنجاز عدته، وتمام نبوته، مأخوذا على النبيين ميثاقه، مشهورة سماته، كريما ميلاده، وأهل الأرض يومئذ ملل متفرقة، وأهواء منتشرة، وطرائق متشتتة، بين مشبه لله بخلقه، أو ملحد في اسمه، أو مشير إلى غيره، فهداهم به من الضلالة، وأنقذهم بمكانه من الجهالة - الخ (3). ومنها: أيها الناس إن الله أرسل إليكم رسولا ليربح به عليكم، ويوقظ به غفلتكم - الخ (4). باب بعث أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى اليمن (5). بعر: العلوي (عليه السلام): البعرة تدل على البعير، والروثة تدل على الحمير - الخ (6). وفي حديث تزويج خديجة: فلما سمع البعير كلام البشير النذير برك على


(1) ط كمباني ج 6 / 183، وجديد ج 16 / 379. (2) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 7، وجديد ج 92 / 23. (3) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 9، وج 6 / 350 و 353، وجديد ج 92 / 33، وج 18 / 216. وسائر كلماته الشريفة إلى ص 227. (4) ط كمباني ج 17 / 81 - 98، وجديد ج 77 / 296 - 376. (5) ط كمباني ج 6 / 658، وجديد ج 21 / 360. (6) جديد ج 3 / 55، وط كمباني ج 2 / 17.

[375]

قدمي النبي (صلى الله عليه وآله)، وجعل يمرغ وجهه على قدمي النبي (صلى الله عليه وآله) ونطق بكلام فصيح وقال: من مثلي وقد لمس ظهري سيد المرسلين ! ؟ - الخبر (1). قصة بعير الذي أعيا في الطريق، فدعا بماء فتمضمض منه في إناء، فصب في فيه، فقام وقوي (2). بعير آخر تبصبص له يشكو شر ولاية أهله وسأله أن يخرج عنهم، فسأل عن صاحبه فأتاه فقال: بعه، فباعه من علي (عليه السلام) فلم يزل عنده إلى أيام صفين (3). شهادة البعير عند الرسول البشير النذير السراج المنير ببراءة صاحبه من السرقة ببركة صلواته (4). شكاية ثلاث أبعرة عنده عن صاحبه (5). وبعيران آخران شكيا عنده عن صاحبهما حيث أراد نحرهما، فأعتقهما النبي (صلى الله عليه وآله) (6). سجدته له، وقضاياه معه (7). / بعض. خبر مجئ بعير من إبل الشام يوم صفين إلى مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) وعليه راكبه، فألقى ما عليه وجعل يتخلل الصفوف حتى انتهى إلى مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) فتكلم معه (8). خبر البعير الذي اشتراه هشام فأعيا في الطريق واضطرب للموت فذكر


(1) ط كمباني ج 6 / 106 و 304، وجديد ج 16 / 27، وج 18 / 30. (2) ط كمباني ج 6 / 250 و 475، وجديد ج 17 / 229. ونظيره في ج 19 / 329. (3) ط كمباني ج 6 / 250 و 294، وجديد ج 17 / 230 و 408. (4) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 77، وج 6 / 292، وجديد ج 17 / 397، وج 94 / 53. (5) ط كمباني ج 6 / 292، وجديد ج 17 / 398 - 413. (6) ط كمباني ج 6 / 293. ونحوه ص 294 و 295 و 262 و 250، وج 14 / 660 و 681، وج 4 / 99، وج 7 / 415، وجديد ج 10 / 31، وج 17 / 402 و 407 و 400، وج 27 / 265، وج 64 / 36. (7) ط كمباني ج 6 / 294 و 296، وجديد ج 17 / 408 و 417. (8) ط كمباني ج 9 / 567، وجديد ج 41 / 244.

[376]

دستور الإمام الكاظم (عليه السلام) فألقموه سبع لقمات فقوي وقام بحمله (1). المحاسن: عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن على ذروة كل بعير شيطانا فامتهنوها لأنفسكم وذللوها واذكروا اسم الله عليها كما أمركم الله (2). الفقيه: قال الصادق (عليه السلام): إن على ذروة كل بعير شيطانا فاشبعه وامتهنه (3). المحاسن: نهى رسول الله أن يتخطى القطار، قيل: يا رسول الله ولم ؟ قال: لأنه ليس من قطار إلا وما بين البعير إلى البعير شيطان (4). بيان: عن الجوهري: أن البعير من الإبل بمنزلة الإنسان من الناس. النبوي (صلى الله عليه وآله): ما من بعير يوقف عليه موقف عرفة سبع حجج إلا جعله الله من نعم الجنة وبارك في نسله. والنبوي الصادقي الآخر: ما من دابة عرف بها خمس وقفات إلا كانت من نعم الجنة. وفي رواية: ثلاث وقفات (5). وتقدم في " ابل " ما يتعلق به. ويأتي في " جمل " و " جنن " و " كلم " و " نوق " و " سجد " ما يتعلق بذلك. بعض: قال تعالى: * (ان الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها) * - الآيات. تفسيرها من رواية تفسير العسكري (عليه السلام) (6). في تفسير القمي بسنده عن الصادق (عليه السلام) أن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فالبعوضة أمير المؤمنين، وما فوقها رسول الله، والدليل على ذلك قوله: * (فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من


(1) ط كمباني ج 11 / 240، وجديد ج 48 / 33. (2) ط كمباني ج 14 / 616 و 688 و 703 مكررا، وجديد ج 63 / 206، وج 64 / 139 و 207. (3) ط كمباني ج 14 / 705، وجديد ج 64 / 216. (4) ط كمباني ج 14 / 688، وجديد ج 64 / 136. (5) ط كمباني ج 14 / 703، وجديد ج 64 / 206 و 207. (6) ط كمباني ج 7 / 176، وج 4 / 51، وجديد ج 9 / 177، وج 24 / 388.

[377]

ربهم) * يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)، كما أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) الميثاق عليهم له - الخ. وهذا في البحار (1). التوحيد: عن الصادق (عليه السلام) قال: ما خلق الله خلقا أصغر من البعوض، والجرجس أصغر من البعوض، والذي يسمونه الولغ أصغر من الجرجس، وما في الفيل شئ إلا وفيه مثله وفضل على الفيل بالجناحين. بيان: قال الفيروز آبادي: الجرجس بالكسر: البعوض الصغار. انتهى. فالمراد أن الجرجس أصغر من سائر أصناف البعوض ليوافق أول الكلام - إلى أن قال المجلسي: - والولغ هنا بالغين المعجمة، وفي الكافي بالمهملة وهما غير مذكورين فيما عندنا من كتب اللغة، والظاهر أنه أيضا صنف من البعوض (2). رواية الكافي مع البيان (3). وذكر ما أودع الله فيها. مجمع البيان: عن الصادق (عليه السلام) إنما ضرب الله المثل بالبعوضة لأنها على صغر حجمها خلق الله فيها جميع ما خلق الله في الفيل مع كبره وزيادة عضوين آخرين - الخبر (4). سؤال العراقي من ابن عمر عن دم البعوضة (5). / بغدد. وفي حديث سؤالات الزنديق عن الصادق (عليه السلام) قال: فأما البعوض والبق فبعض سببه أنه جعل أرزاق الطير، وأهان بها جبارا تمرد على الله وتجبر وأنكر ربوبيته، فسلط الله عليه أضعف خلقه ليريه قدرته وعظمته وهي البعوض، فدخلت في منخره حتى وصلت إلى دماغه فقتلته - الخبر (6). في الخطبة العلوية: لو اجتمعت المخلوقات على إحداث بعوضة ما قدرت


(1) ط كمباني ج 7 / 177، وجديد ج 24 / 393، والبرهان ص 44. (2) ط كمباني ج 2 / 14، وجديد ج 3 / 44. (3) ط كمباني ج 14 / 729، وجديد ج 64 / 319. (4) ط كمباني ج 14 / 727، وج 4 / 22، وجديد ج 9 / 64، وج 64 / 310. (5) ط كمباني ج 10 / 73، وجديد ج 43 / 262. (6) ط كمباني ج 4 / 131، وج 5 / 121، وجديد ج 10 / 173، وج 12 / 37.

[378]

على إحداثها، ولا عرفت كيف السبيل إلى إيجادها (1). علل الشرائع: عن الرضا (عليه السلام) في حديث المسوخ: أن البعوض كان رجلا يستهزئ بالأنبياء فمسخه الله عزوجل بعوضا - الخبر (2). بعل: قال ابن خالويه: البعل في كلام العرب خمسة أشياء: الزوج، والصنم من قوله * (أتدعون بعلا) *، والبعل اسم امرأة وبها سميت بعلبك، والبعل من النخل ما شرب بعروقه من غير سقي، والبعل السماء، والعرب تقول: السماء بعل الأرض (3). ويأتي في " جهد ": حديث: جهاد المرأة حسن التبعل. يعني حسن المعاشرة مع الزوج. وفي حديث صوم أيام التشريق: لا تصوموا هذه الأيام، فإنها أيام أكل وشرب وبعال. والبعال: النكاح وملاعبة الرجل أهله (4). بعلبك: ورود أهل البيت (عليهم السلام) في بعلبك ودعاء أم كلثوم عليهم بقولها: " أباد الله كثرتكم وسلط عليكم من يقتلكم " (5). / بغدد: بغداد: بلدة مشهورة بناها المنصور الدوانيقي. تلقب بمدينة السلام وبالزوراء وبدار السلام. ويأتي في " زور ": الأخبار المتعلقة بها. إخبار النبي (صلى الله عليه وآله) عن بناء بغداد (6). إخبار أمير المؤمنين (عليه السلام) عن بغداد وبانيه ومسجده السوط (7).


(1) ط كمباني ج 2 / 187، وجديد ج 4 / 255. (2) ط كمباني ج 14 / 785، وجديد ج 65 / 221. (3) ط كمباني ج 10 / 16، وجديد ج 43 / 52. (4) ط كمباني ج 21 / 71، وجديد ج 99 / 308. (5) ط كمباني ج 10 / 223، وجديد ج 45 / 126. (6) ط كمباني ج 6 / 325، وجديد ج 18 / 113. (7) ط كمباني ج 9 / 584، وجديد ج 41 / 308.

[379]

حكي عن أبي سهل فضل بن نوبخت المنجم المعروف في المائة الثانية قال: أمرني المنصور لما أراد بناء بغداد بأخذ الطالع، فأخذ الطالع وأخبر المنصور بما تدل النجوم عليه من طول بقائها وكثرة إمارتها وفقر الناس إلى ما فيها، وأنه لا يموت بها خليفة أبدا حتف أنفه، فتبسم المنصور - الخ. كشف اليقين: ولما ورد أمير المؤمنين (عليه السلام) براثا كان بها راهب يسمى حباب - إلى أن قال: - يا حباب ستبنى إلى جنب مسجدك هذا مدينة تكثر الجبابرة فيها وتعظم البلاء، حتى أنه ليركب فيها كل ليلة جمعة سبعون ألف فرج حرام ثم ذكر ملاحم عجيبة. تمامه في البحار (1). بغض: ذم التباغض: الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث: ألا إن في التباغض الحالقة، لا أعني حالقة الشعر، ولكن حالقة الدين (2). / بغل. أمالي الطوسي: عن جابر، عن الباقر (عليه السلام) قال: لما احتضر أمير المؤمنين (عليه السلام) جمع بنيه - إلى أن قال: - يا بني إن القلوب جنود مجندة، تتلاحظ بالمودة وتتناجى بها وكذلك في البغض، فإذا أحببتم الرجل من غير خير سبق منه إليكم فارجوه، وإذا أبغضتم الرجل من غير سوء سبق منه إليكم فاحذروه (3). الدرة الباهرة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إتقوا من تبغضه قلوبكم (4). يأتي في " روح ": روايات كثيرة مفادها: أن الأرواح جنود مجندة، فما تعارف وائتلف في عالم الأرواح ائتلف هنا، وما تناكر واختلف تباغض هنا (5).


(1) ط كمباني ج 13 / 159، وجديد ج 52 / 218. (2) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 38، وجديد ج 74 / 132. (3) ط كمباني ج 9 / 661 و 662، وج 14 / 430، وج 15 كتاب العشرة ص 46، وجديد ج 61 / 149، وج 42 / 247 و 253، وج 74 / 163. (4) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 54، وجديد ج 74 / 198. (5) ط كمباني ج 14 / 398 و 425، وجديد ج 61 / 41 و 132.

[380]

ويأتي في " قلب " ما يتعلق بذلك. عدة من الروايات النبوية المروية من طريق المخالفين في ذم بغض أمير المؤمنين (عليه السلام) ومدح حبه (1). الروايات في ذلك من طرقهم (2). النبوي المفصل في ذم بغض أمير المؤمنين (عليه السلام) قال فيه: إن من علامة بغضهم له تفضيلهم من هو دونه عليه (3). باب حبه وبغضه وأن حبه إيمان وبغضه كفر ونفاق، وأن ولايته ولاية الله ورسوله، وعداوته عداوة الله ورسوله (4). ذم بغض فاطمة (عليها السلام) (5). يأتي في " حبب " ما يتعلق بذلك. وذم مبغضهم وأنه كافر حلال الدم، وثواب اللعن على أعدائهم (6). والعلوي (عليه السلام) لأبي ميثم: أحبب حبيب آل محمد وإن كان فاسقا زانيا، وابغض مبغض آل محمد وإن كان صواما قواما (7). باب الحب في الله والبغض في الله (8). ويأتي في " حقد ": باب الحقد والبغضاء وأن من أبغض الناس وأبغضه الناس فهو شر الناس. بغل: بغاله (صلى الله عليه وآله): منها: الدلدل أهداها إليه المقوقس وكانت شهباء، فدفعها إلى علي، ثم كانت للحسن، ثم للحسين (عليهم السلام)، ثم كبرت وعميت. وهي أول


(1) ط كمباني ج 8 / 182 و 183، وج 7 / 407، وجديد ج 27 / 228، وج 29 / 641. (2) كتاب الغدير ط 2 ج 3 / 182 - 187، وج 4 / 322 - 325، وج 2 / 300 - 302. (3) ط كمباني ج 6 / 170، وج 7 / 405، وج 9 / 297، وجديد ج 16 / 319، وج 38 / 158، وج 27 / 220، وج 39 / 160. (4) ط كمباني ج 9 / 401 - 422، وجديد ج 39 / 246 - 310. (5) ط كمباني ج 16 / 105، وجديد ج 76 / 355. (6) ط كمباني ج 7 / 405، وجديد ج 27 / 218. (7) جديد ج 27 / 220. (8) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 280، وجديد ج 69 / 236.

[381]

بغلة ركبت في الإسلام. ومنها: بغلة يقال لها: فضة (1). وبغلة اخرى أهداها له كسرى أو قيصر (2). بغلة الكاظم (عليه السلام) وما يتعلق بها (3). تذلل بغل المستعين العباسي لأبي محمد العسكري (عليه السلام) (4). أحوال البغل وقضاياه (5). في أن مروان شغف ببغلة الحسن بن علي (عليه السلام) فجعل لمن يدفعها إليه قضاء ثلاثين حاجة، فأخذها رجل منه ودفعها إلى مروان (6). / بغى. ويشبه منه ما اتفق بين مولانا الكاظم (عليه السلام) وبغلته مع موسى بن عيسى كان في داره في المسعى، فرأى الكاظم (عليه السلام) مقبلا من المروة على بغلته، فأمر ابن هياج رجلا من همدان أن يتعلق بلجام البغلة ويدعي البغلة (7). خبر أبي الحسين بن أبي البغل وتشرفه بخدمة مولانا الحجة (عليه السلام) (8). بغا: خبر بغا التركي وما أعطاه الله تعالى لإحسانه إلى رجل من امة النبي (صلى الله عليه وآله) فخلصه من السباع في زمان المتوكل، فصار يباشر الحروب العظام بنفسه فيخرج منها سالما (9).


(1) ط كمباني ج 6 / 124 و 128، وجديد ج 16 / 108 و 126. (2) ط كمباني ج 14 / 705، وجديد ج 64 / 216. (3) ط كمباني ج 14 / 695 و 700، وج 6 / 283، وج 9 / 564، وجديد ج 17 / 360، وج 64 / 175 و 196، وج 41 / 233. (4) ط كمباني ج 12 / 161 و 158، وجديد ج 50 / 265. (5) ط كمباني ج 14 / 698، وجديد ج 64 / 188. (6) ط كمباني ج 10 / 95، وجديد ج 43 / 343. (7) ط كمباني ج 11 / 277، وجديد ج 48 / 148. (8) ط كمباني ج 13 / 80، وجديد ج 51 / 304. (9) ط كمباني ج 12 / 151، وجديد ج 50 / 218.

[382]

بغى: ورد في الروايات أن البغي في قوله تعالى: * (وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي) * مؤول بالثالث، والأول بالأول، والثاني بالثاني (1). الباقري (عليه السلام): البغي من بغي علينا أهل البيت ودعا إلى غيرنا (2). باب البغي والطغيان (3). أما أحكام البغاة وكفرهم وحكم أموالهم (4). قال تعالى: * (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين) *. بيان: البغي: تجاوز الحد وطلب الرفعة والإستطالة على الغير. الكافي: عن الباقر (عليه السلام) في حديث قال: والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا - الخ. ثم ذكر أن ذلك من جهة الخمس والفئ وأنهم حرموه على جميع الناس ما خلا شيعتهم (5). كامل الزيارة: عن الباقر (عليه السلام) قال: لا يقتل النبيين وأولاد النبيين إلا أولاد البغايا. ونحوه غيره (6). تفسير قوله تعالى: * (فمن اضطر غير باغ ولا عاد) * (7). ويأتي في " ضرر " ما يتعلق به. وفي " ستت ": أن النبي (صلى الله عليه وآله) يتعوذ في كل يوم من ست منها: البغي والحسد. الكافي: عن الصادق (عليه السلام)، قال: يقول إبليس لجنوده: ألقوا بينهم الحسد


(1) ط كمباني ج 7 / 129 و 130، وج 8 / 210، وج 9 / 117، وجديد ج 36 / 180، وج 24 / 190، وج 30 / 171. (2) ط كمباني ج 7 / 130، وجديد ج 24 / 191. (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 192، وجديد ج 75 / 272. (4) ط كمباني ج 8 / 460، وج 10 / 108، وجديد ج 44 / 37، وج 32 / 327. (5) ط كمباني ج 7 / 156، وجديد ج 24 / 311. (6) ط كمباني ج 7 / 410، وج 5 / 376، وجديد ج 14 / 182، وج 27 / 240. (7) ط كمباني ج 14 / 506 و 756 و 765 و 767 و 770، وج 18 كتاب الصلاة ص 698، وجديد ج 62 / 79، وج 65 / 103 و 136 و 147، وج 89 / 68.

[383]

والبغي فإنهما يعدلان عند الله الشرك (1). ويأتي في " ثلث ": أن البغي من الذنوب التي تعجل عقوبتها ولا تؤخر إلى الآخرة. الكافي: عن الصادق، عن أمير المؤمنين (عليهما السلام) في حديث قال: أيها الناس إن البغي يقود أصحابه إلى النار، وإن أول من بغى على الله جل ذكره عناق بنت آدم، وأول قتيل قتله الله عناق، وكان مجلسها جريبا من الأرض في جريب، وكان لها عشرون إصبعا في كل إصبع ظفران مثل المنجلين، فسلط الله عزوجل عليها أسدا كالفيل وذئبا كالبعير ونسرا مثل البغل فقتلوها - الخبر (2). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: ولو بغى جبل على جبل لهد الباغي (3). نهج البلاغة: قال لابنه الحسن (عليه السلام): لا تدعون إلى مبارزة، وإن دعيت إليها فأجب فإن الداعي باغ والباغي مصروع (4). / بقر. عد السجاد (عليه السلام) من الذنوب التي تغير النعم: البغي على الناس (5). النبوي (صلى الله عليه وآله): أسرع الشر عقابا البغي - الخبر (6). وقريب منه يأتي في " ربع ". الصادقي (عليه السلام): من سل سيف البغي قتل به - الخبر (7). الصادقي (عليه السلام): وإياكم أن يبغي بعضكم على بعض فإنها ليست من خصال الصالحين، فإنه من بغى صير الله بغيه على نفسه وصارت نصرة الله لمن بغي عليه، ومن نصره الله غلبه وأصاب الظفر من الله (8).


(1) ط كمباني ج 14 / 629، وج 15 كتاب العشرة ص 194، وجديد ج 63 / 260، وج 75 / 278. (2) ط كمباني ج 8 / 173 و 392، وج 5 / 62 و 65، وجديد ج 29 / 584، وج 32 / 14، وج 11 / 226 و 237. (3) ط كمباني ج 8 / 623، وجديد ج 33 / 446. (4) ط كمباني ج 8 / 625، وجديد ج 33 / 454. (5) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 162 و 161، وجديد ج 73 / 375 و 374. (6) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 176، وج 17 / 44، وجديد ج 75 / 215، وج 77 / 153. (7) ط كمباني ج 17 / 172 و 173، وجديد ج 78 / 202 و 204. (8) ط كمباني ج 17 / 177، وجديد ج 78 / 217.

[384]

البغية التي منعت عابدا عن المعصية فغفر الله لها بذلك (1). ذم البغي (2). عذاب البغية التي تحرق أولادها في التنور (3). ذموم الفئة الباغية في الكتاب والسنة (4). النبوي (صلى الله عليه وآله): ومن بغى على فقير وتطاول عليه واستحقره حشره الله تعالى يوم القيامة مثل الذرة في صورة رجل حتى يدخل النار (5). بقر: باب قصة ذبح البقرة (6). تكلم البقرة مع البار بوالدته (7). شكاية بقرة إلى داود عن صاحبه حيث أراد ذبحه، فأمر داود بالإحسان إليها وعدم ذبحها (8). مخاصمة رجلين في بقرة عند داود (9). علل الشرائع: النبوي (صلى الله عليه وآله): أكرموا البقر فإنه سيد البهائم ما رفعت طرفها إلى السماء حياء من الله عزوجل منذ عبد العجل (10). يأتي في " ثور " ما يتعلق به. الخصال، معاني الأخبار، الكافي، أمالي الصدوق وغيرها: عن الصادق (عليه السلام) في حديث: سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله): فأي المال بعد الغنم خير ؟ قال: البقر تغدو بخير


(1) ط كمباني ج 14 / 633، وج 5 / 450، وجديد ج 14 / 496، وج 63 / 277. (2) ط كمباني ج 17 / 41 و 164، وج 15 كتاب الكفر ص 161، وكتاب العشرة ص 193، وجديد ج 77 / 138، وج 78 / 174، وج 73 / 375، وج 75 / 272. (3) ط كمباني ج 14 / 718، وجديد ج 64 / 272. (4) كتاب الغدير ط 2 ج 10 / 274. (5) ط كمباني ج 3 / 253، وجديد ج 7 / 214. (6) ط كمباني ج 5 / 285، وج 15 كتاب العشرة ص 21، وجديد ج 13 / 259، وج 74 / 68. (7) ط كمباني ج 5 / 288، وجديد ج 13 / 275. (8) ط كمباني ج 14 / 664، وجديد ج 64 / 49. (9) ط كمباني ج 5 / 334، وجديد ج 14 / 7. (10) ط كمباني ج 5 / 272، وجديد ج 13 / 209.

[385]

وتروح بخير - الخبر (1). بصائر الدرجات: عن الصادق (عليه السلام) قصة البقرة التي آمنت بالنبي (صلى الله عليه وآله) ودلت عليه وصائح يصيح بلسان عربي فصيح: لا إله إلا الله رب العالمين محمد رسول الله سيد النبيين وعلي سيد الوصيين (2). البقر حيوان قوي كثير المنفعة جعله الله ذلولا ولم يجعل له سلاحا كما للسباع لأنه في رعاية الإنسان، فالإنسان يدفع عنه عدوه ولو كان له السلاح لصعب على الإنسان ضبطه. وهي أجناس من الجواميس ومن العراب. والبقر ينزو ذكورها على إناثها إذا تمت لها سنة من عمرها في الغالب. وهي كثير المني. وكل الحيوان إناثه أرق صوتا من الذكور إلا البقر، فإن الانثى أفخم وأجهر. وليس لجنس البقر ثنايا عليا فهي تقطع الحشيش بالسفلى (3). كتاب النجوم: عن ابن عباس، قال: مرت بالحسن بن علي (عليه السلام) بقرة، فقال: هذه حبلى بعجلة انثى لها غرة في جبينها ورأس ذنبها أبيض، فانطلقوا معها إلى القصاب فذبحها فوجدوها كما قال (4). / بقع. وفي أن البقرة لم تطأ قبر الحسين (عليه السلام) (5). إحياء الصادق (عليه السلام) بقرة ميتة (6). إحياء الكاظم (عليه السلام) بقرة ميتة (7). ورواه الكافي في باب مولد الكاظم (عليه السلام) بسند صحيح عن عبد الله بن المغيرة. تقدم في " برص ": نفع لحم البقر للبرص. وفي رواية الأربعمائة قال (عليه السلام):


(1) ط كمباني ج 14 / 684، وج 23 / 19، وجديد ج 64 / 121، وج 103 / 64. (2) ط كمباني ج 7 / 415، وج 6 / 292 و 295، وجديد ج 27 / 266، وج 17 / 399 و 412. (3) ط كمباني ج 14 / 682، وجديد ج 64 / 112. (4) ط كمباني ج 10 / 91، وج 14 / 157، وجديد ج 43 / 328، وج 58 / 273. (5) ط كمباني ج 10 / 296 - 298، وجديد ج 45 / 395 و 398 و 401. (6) ط كمباني ج 11 / 137، وجديد ج 47 / 115. (7) ط كمباني ج 11 / 247 و 252، وجديد ج 48 / 55 و 71.

[386]

لحوم البقر داء وألبانها دواء وأسمانها شفاء (1). ومثله عن أبي جعفر (عليه السلام) (2). نداء العباس عم النبي بالذين فروا يوم حنين: يا أصحاب سورة البقرة إلى أين تفرون ؟ - الخ (3). ولعل مراده توبيخهم بقوله تعالى: * (فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم) *. بقع: إن البقعة المباركة في قوله تعالى: * (شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة) * كربلاء، والوادي الأيمن الفرات، والشجرة محمد (صلى الله عليه وآله) (4). ورجفة قبور البقيع وزلزلة المدينة في عهد عمر وفزعهم إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وخروجه معهم إلى البقيع وضربه الأرض برجله وقوله: مالك ؟ - ثلاثا - فسكنت (5). فرحة الغري: عن الصادق (عليه السلام) قال: أربع بقاع ضجت إلى الله أيام الطوفان: البيت المعمور فرفعه الله، والغري، وكربلاء، وطوس (6). في النبوي (صلى الله عليه وآله): أحب البقاع إلى الله تعالى المساجد وأبغضها الأسواق (7). وتقدم في " ارض " ما يتعلق بذلك. بيان شر البقاع (8).


(1) ط كمباني ج 4 / 118، وجديد ج 10 / 115. (2) ط كمباني ج 11 / 74، وجديد ج 46 / 260. (3) ط كمباني ج 6 / 612، وجديد ج 21 / 156. (4) ط كمباني ج 5 / 222 و 228 و 254 و 389، وج 14 / 335، وج 22 / 36، وجديد ج 13 / 25 و 49 و 137، وج 14 / 240، وج 60 / 201، وج 100 / 229. (5) ط كمباني ج 9 / 574، وجديد ج 41 / 272. (6) ط كمباني ج 22 / 36 و 139 و 225، وجديد ج 100 / 231، وج 101 / 106، وج 102 / 40. (7) ط كمباني ج 23 / 26 مكررا، وج 4 / 76، وجديد ج 9 / 281، وج 103 / 98. (8) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 221، وجديد ج 75 / 380.

[387]

عن بعض نسخ زيارة النبي من البعيد: السلام على البقيع وما ضم البقيع من الأنبياء والمرسلين والصديقين والشهداء والصالحين (1). والبقيع من الأرض: المكان المتسع. بقق: باب الذباب والبق (2). وفيه خبر " ترق عين بقة " (3). البق هو البعوض. وتقدم في " برغث " و " بعض " ما يتعلق به. بقل: باب جوامع أحوال البقول (4). منافع البقل، تقدم في " بصل " و " بذرج ". قال (صلى الله عليه وآله): زينوا موائدكم بالبقل، فإنها مطردة للشياطين مع التسمية (5). وفي الوسائل (6) روايات في فضل البقل والتأكيد في إحضاره على المائدة حتى أن الكاظم (عليه السلام) إمتنع عن الأكل عن مائدة خالية منه وقال: أما علمت أني لا آكل على مائدة ليس فيها خضرة ؟ فأتني بالخضرة ! فأتاه فأكل. / بقى. وفي معناه عن الصادق (عليه السلام) أنه لم يؤت أمير المؤمنين بطبق ولا فطور إلا وعليه بقل. قال الراوي: ولم ذاك جعلت فداك ؟ قال: لأن قلوب المؤمنين خضر فهي تحن إلى أشكالها. وأمره بإكثار شراء البقل والجرجير (7). وفي المستدرك (8) روايات في ذلك. منها: الصادقي (عليه السلام): لكل شئ حلية وحلية الخوان البقل. وبقلة الحمقاء هو الفرفخ الآتي (در فارسي خرفه گفته مى شود).


(1) ط كمباني ج 22 / 25، وجديد ج 100 / 189. (2 و 3) ط كمباني ج 14 / 727، وص 729، وجديد ج 64 / 310، وص 317. (4) ط كمباني ج 14 / 855، وجديد ج 66 / 199. (5) ط كمباني ج 14 / 855 و 553، وجديد ج 66 / 199، وج 62 / 300. (6) الوسائل ج 16 / 531، وج 17 / 141. (7) ط كمباني ج 3 / 379، وجديد ج 8 / 306. (8) المستدرك ج 3 / 100 و 118.

[388]

باب الباقلا (1). قال الشهيد: روي أن أكل الباقلا يمخخ الساقين - أي يجري فيهما المخ - ويسمنهما ويزيد في الدماغ، ويولد الدم الطري، وأن أكله بقشره يدبغ المعدة (2). أقول: كله مضمون روايات الكافي والمحاسن المذكورة في الوسائل والمستدرك (3) عن المكارم، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: كان طعام عيسى الباقلا حتى رفع، ولم يأكل شيئا غيرته النار (4). يأتي في " جنن " ما يتعلق به. بقى: قال تعالى: * (وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة) *. صفوة الأخبار: في سؤالات ابن الكواء عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: فما قوله تعالى: * (بقية مما ترك آل موسى وآل هارون) * ؟ قال: هو عمامة موسى وعصاه، ورضراض الألواح وإبريق من زمرد، وطشت من ذهب - الخبر (5). وفي رواية جابر مع الباقر (عليه السلام) وتحريكه الخيط الذي أخرجه من كمه و وقوع الزلزلة الشديدة على إثره. قال جابر: سألته عن الخيط قال: هذا من البقية قلت: وما البقية يا ابن رسول الله ؟ قال: يا جابر * (بقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة) * ويضعه جبرئيل لدينا (6). وما يتعلق بهذه الآية (7). قال تعالى: * (بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين) * والبقية الأئمة. ففي حديث الباقر (عليه السلام) مع أهل مدين قال: يا أهل المدينة الظالم أهلها أنا بقية


(1) ط كمباني ج 14 / 868، وجديد ج 66 / 265. (2) ط كمباني ج 14 / 550، وجديد ج 62 / 283. (3) الوسائل ج 17 / 100، والمستدرك ج 3 / 112. (4) ط كمباني ج 14 / 869، وجديد ج 66 / 266. (5) ط كمباني ج 9 / 491، وجديد ج 40 / 284. (6) ط كمباني ج 11 / 74. وتفصيله ص 79، وج 7 / 277، وجديد ج 46 / 260 و 277، وج 26 / 9. (7) ط كمباني ج 5 / 328 و 331، وجديد ج 13 / 438 - 450، والبرهان ص 145 و 146.

[389]

الله يقول الله: * (بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين) * (1). باب أنهم حزب الله وبقيته وكعبته وقبلته (2). عيون أخبار الرضا (عليه السلام): في حديث ولادة الرضا (عليه السلام) قال الكاظم (عليه السلام) لنجمة ام الرضا: خذيه فإنه بقية الله تعالى في أرضه (3). وفي رواية الباقر والصادق (عليهما السلام) أنه يقال في زيارة الحجة بن الحسن العسكري (عليه السلام): السلام عليك يا بقية الله في أرضه (4). وفي " امر " ما يتعلق بذلك. / بكر. طب الأئمة: عن الصادق، عن أبيه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: من أراد البقاء ولا بقاء فليخفف الرداء، وليباكر الغذاء، وليقل مجامعة النساء (5). وفي رواية اخرى نحوه وزاد: ويجيد الحذاء (6). والحذاء بالكسر النعل. وقيل: هنا كناية عن الزوجة. والرداء بالكسر ما يلبس فوق الثياب. وفي بعض الروايات فسر خفة الرداء بقلة الدين (7). أمالي الطوسي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث قال: أيها الناس إنا خلقنا وإياكم للبقاء لا للفناء. ولكنكم من دار تنقلون، فتزودوا لما أنتم صائرون إليه وخالدون فيه والسلام (8). الباقري (عليه السلام) في وصاياه: لا معصية كحب البقاء - الخ (9). ويأتي في " شقى ": أنه من الشقاء.


(1) ط كمباني ج 11 / 75 و 91، وج 4 / 126، وجديد ج 10 / 154، وج 46 / 264 و 317. (2) ط كمباني ج 7 / 134، وجديد ج 24 / 211. (3) ط كمباني ج 12 / 4، وجديد ج 49 / 9. (4) ط كمباني ج 13 / 9 و 182 و 196. ويدل على ذلك ج 11 / 73، وج 7 / 134، وج 9 / 256، وجديد ج 37 / 332، وج 51 / 36، وج 52 / 318 و 373، وج 46 / 259، وج 24 / 212. (5) ط كمباني ج 14 / 545 و 546، وجديد ج 62 / 262 و 266 و 267 مكررا. (6) ط كمباني ج 23 / 67، وج 14 / 878، وجديد ج 66 / 341، وج 103 / 286. (7) ط كمباني ج 14 / 878، وجديد ج 66 / 341. (8) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 91 و 94، وجديد ج 73 / 96 و 106. (9) ط كمباني ج 17 / 162، وجديد ج 78 / 165.

[390]

افراد الباقيات الصالحات: منها: مودة أهل البيت والأئمة (عليهم السلام)، كما قاله الإمام الصادق (عليه السلام) (1). منها: الصلاة، كما صرح به الصادق (عليه السلام) (2). ومنها: التسبيحات الأربعة، كما صرح به الباقر (عليه السلام) (3). أبو البقاء: قيم مشهد أمير المؤمنين (عليه السلام) في حدود سنة 500. وله قصة شريفة (4). بكر: بكار كشداد هو اسم ابن أبي بكر الحضرمي. نقل مناظرة أبيه مع زيد بن علي بن الحسين (عليهم السلام) (5). وبكار هذا من أصحاب الصادق (عليه السلام). وروى الصدوق في العلل (6) مسندا عن يونس بن عبد الرحمن عنه، عن الصادق (عليه السلام). وفيه (7) عن ابن فضال، عن ثعلبة، عنه، عن الصادق (عليه السلام). والأخير في البحار (8). ولعله غير أخيه بكر الذي شكى إلى الصادق (عليه السلام) حبس المنصور أباه فدعا له الصادق (عليه السلام) فخرج فصادف المنصور فصاح: أبي أبو بكر الحضرمي شيخ كبير. فقال المنصور: إن ابنه لا يحفظ لسانه خلوا سبيله (9). أبو بكر بن أبي قحافة. تقدم في " انس ": الآيات المشتملة على لفظ الإنسان المؤول به.


(1) ط كمباني ج 7 / 52، وجديد ج 23 / 250. (2) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 10 و 57، وجديد ج 82 / 222، وج 83 / 44. (3) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 490 و 425، وج 19 كتاب الدعاء ص 5 - 7 مكررا. وج 23 / 42، وج 3 / 278، وجديد ج 7 / 303، وج 86 / 257 و 30، وج 93 / 168 و 169 و 171 - 175، وج 103 / 182، والبرهان، سورة الكهف ص 635. (4) ط كمباني ج 9 / 682، وجديد ج 42 / 321. (5) ط كمباني ج 11 / 56، وجديد ج 46 / 197. (6 و 7) العلل ج 1 باب 122، وج 2 باب 290. (8) ط كمباني ج 14 / 892، وجديد ج 66 / 401. (9) ط كمباني ج 11 / 146، وجديد ج 47 / 145.

[391]

قال ابن أثير في لغة " فلت " حديث عمر: " أن بيعة أبي بكر كانت فلتة وقى الله شرها ": أراد بالفلتة الفجأة، ومثل هذه البيعة جديرة بأن تكون مهيجة للشر والفتنة فعصم الله من ذلك ووقى. والفلتة كل شئ فعل من غير روية وإنما بودر بها خوف انتشار الأمر. انتهى. وتقدم جهله بالأب في الآية في " ابب ". ويأتي في " فلت " ما يتعلق به. باب ما أظهر أبو بكر وعمر من الندامة على غصب الخلافة عند الموت (1). نقل إبليس لأمير المؤمنين (عليه السلام) إستدعاءه من الله تعالى يوم هبط لخطيئته أن يريه الله تعالى من هو أشقى منه، فأراه مالك في الطبقة السابعة الرجلين وفي أعناقهما سلاسل النيران (2). وصف الصادق (عليه السلام) إياهما بقوله: كانا إمامين قاسطين عادلين - الخ (3). مخالفتهما أمر النبي (صلى الله عليه وآله) بقتل رجل متعبد لو قتل لم يقع بين امته اختلاف (4). وهذا منقول من تفاسير العامة. وفي الغدير (5). مثالب الثلاثة (6). تفصيل مطاعن أبي بكر من كتبهم (7). إراءة أمير المؤمنين (عليه السلام) الحارث الأعور إياهما على ترعة من النار، واستغفارهما عنه وقوله: لا غفر الله لهما (8). إراءة الحسين (عليه السلام) إياه للأصبغ ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يخاطبه ويعاتبه ويقع فيه (9).


(1) ط كمباني ج 8 / 203، وجديد ج 30 / 121. (2) ط كمباني ج 8 / 227، وج 9 / 388، وجديد ج 39 / 192، وج 30 / 275. (3) ط كمباني ج 8 / 229، وجديد ج 30 / 286. (4) ط كمباني ج 8 / 239، وجديد ج 30 / 337. (5) كتاب الغدير ط 2 ج 7 / 216. وهو ذو الثدية ص 217. (6) ط كمباني ج 8 / 207 - 253، وجديد ج 30 / 145. (7) ط كمباني ج 8 / 253 - 273، وجديد ج 30 / 411. (8) ط كمباني ج 9 / 469، وجديد ج 40 / 185. (9) ط كمباني ج 10 / 142، وجديد ج 44 / 184.

[392]

في أن إسلامهما كان طمعا في الخلافة لما سمعا من اليهود (1). وجه تسميته بالصديق (2). سؤال الحبر اليهودي عنه وعجزه (3). في أنه لما احتضر أحضر عثمان وأمره أن يكتب عهدا، وكان يمليه عليه فلما بلغ قوله: أما بعد، اغمي عليه، فكتب عثمان: قد استخلفت عليكم عمر بن الخطاب. فأفاق أبو بكر، فقال: إقرأ. فقرأه فكبر أبو بكر وقال: أراك خفت أن يختلف الناس إن مت في غشيتي ؟ قال: نعم. قال: جزاك الله خيرا عن الإسلام وأهله. ثم أتم العهد وأمره أن يقرأه على الناس وذهب إلى عذاب الله تعالى ليلة الثلاثاء لثمان بقين من جمادي الآخرة سنة ثلاث عشر. ومكث في خلافته سنتين وثلاثة أشهر إلا خمس ليال أو سبع ليال. وقيل: أكثر إلى عشرين. وغسلته زوجته، وصلى عليه أخوه عمر ابن الخطاب، ودفن ليلا (4). والأحاديث المختلقة في كتب العامة في فضائل أبي بكر (5). تعداد أحاديثه المنسوبة إليه (6). وفي وقائع الشهور (7). قوله عند الإحتضار: إنى لا آسى على شئ من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني تركتهن، وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن، وثلاث وددت أني سألت عنهن رسول الله (صلى الله عليه وآله). تفصيل ذلك كله في الغدير (8). وروده مع عمر وعثمان على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلم يتحرك لهم. قالت عائشة: ثم


(1) ط كمباني ج 13 / 127، وجديد ج 52 / 86. (2) ط كمباني ج 13 / 218، وجديد ج 53 / 75. (3) ط كمباني ج 2 / 96. ونظيره ج 4 / 92 و 104 و 105، وجديد ج 3 / 309، وج 10 / 1 و 2 و 52 و 54. (4) ط كمباني ج 8 / 163، وجديد ج 29 / 520. (5) كتاب الغدير ط 2 ج 8 / 30 - 58، وج 7 / 73 و 87. (6) كتاب الغدير ط 2 ج 7 / 108. (7) وقائع الشهور والأيام للبيرجندي ص 111. وفي محاضرات ابن العربي: أن مروياته 132 رواية. (8) كتاب الغدير ط 2 ج 7 / 170.

[393]

طرق الباب فوثب النبي (صلى الله عليه وآله) وفتح الباب فإذا علي بن أبي طالب (عليه السلام) - الخ (1). حرمة إزالة البكارة من غير حل وشدة عذابه (2). باب المباكرة في طلب الرزق (3). بكك: قال تعالى: * (ان أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا) *. كتاب المحتضر: فيما سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: فأين بكة من مكة ؟ قال: مكة من أكناف الحرم وبكة موضع البيت. قال: فلم سميت مكة مكة ؟ قال: لأن الله مك الأرض من تحتها. قال: فلم سميت بكة ؟ قال: لأنها بكت رقاب الجبارين وعيون المذنبين (4). / بكى. تفسير العياشي: عن جابر الجعفي، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: إن الله اختار من الأرض جميعا مكة، واختار من مكة بكة فأنزل في بكة سرادقا من نور محفوفا بالدر والياقوت - الخبر (5). علل الشرائع: عن الصادق (عليه السلام) قال: موضع البيت بكة والقرية مكة. وفي معناه غيره. وفي عدة اخرى مكة جملة الحرم (6). الروايات الراجعة إلى وجه التسمية بها (7). وتقدم في " ارض " ما يتعلق بذلك. بكل: البكالي: لقب نوف بن فضالة من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). ويأتي في " نوف ".


(1) ط كمباني ج 9 / 335، وجديد ج 38 / 313. (2) ط كمباني ج 6 / 379، وجديد ج 18 / 334. (3) ط كمباني ج 23 / 13، وجديد ج 103 / 41. (4) ط كمباني ج 14 / 56 و 83، وج 4 / 120، وج 21 / 19، وجديد ج 10 / 127، وج 57 / 232 و 337، وج 99 / 83. (5) ط كمباني ج 21 / 15، وجديد 99 / 63. (6) ط كمباني ج 21 / 18، وجديد ج 99 / 78. (7) ط كمباني ج 21 / 18 و 19، وجديد ج 99 / 78 و 79.

[394]

بكم: بكم يبكم من باب تعب: خرس فهو أبكم، جمع: بكم، ومن باب شرف: سكت تعمدا. قوله تعالى: * (صم بكم عمي فهم لا يرجعون) * هم أعداء أمير المؤمنين (عليه السلام) وجاحدوا حقه، كما في الروايات (1). وما يتعلق بالأبكم (2). بكى: الروايات الدالة على فضل البكاء من خشية الله تعالى كثيرة لا تحصى نتبرك بذكر بعضها: باب فضل البكاء وذم جمود العين (3). وأمالي الصدوق: في مناجاة موسى قال: إلهي فما جزاء من دمعت عيناه من خشيتك ؟ قال: يا موسى أقي وجهه من حر النار واومنه يوم الفزع الأكبر - الخ (4). في حديث المناهي قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا ومن ذرفت عيناه من خشية الله كان له بكل قطرة قطرت من دموعه قصر في الجنة مكللا بالدر والجوهر. فيه ما لا عين رأت ولا اذن سمعت - الخبر (5). في وصايا النبي (صلى الله عليه وآله): فضل كثرة البكاء من خشية الله وأنه يبنى له بكل دمعة ألف بيت في الجنة (6). إلى غير ذلك من الروايات المذكورة في البحار (7). ويأتي في " عين ": مدح العين الباكية، وفي " شقا ": أن جمود العين من الشقاء، وفي " ثلث " و " ربع " و " سبع ": مدحه. في وصايا النبي (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر: من استطاع أن يبكي فليبك ومن لم يستطع


(1) ط كمباني ج 3 / 252، وجديد ج 7 / 211، والبرهان ص 41. (2) ط كمباني ج 3 / 81، وجديد ج 5 / 293. (3) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 45، وجديد ج 93 / 328. (4) ط كمباني ج 5 / 302. ومدحه ص 306، وجديد ج 13 / 328 و 349. (5) ط كمباني ج 16 / 97 و 112، وج 19 كتاب الدعاء ص 46، وجديد ج 76 / 336 و 371، وج 93 / 328. (6) ط كمباني ج 17 / 21، وجديد ج 77 / 69. (7) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 45 - 48، وجديد ج 93 / 328 - 336.

[395]

فليشعر قلبه الحزن وليتباك، إن القلب القاسي بعيد من الله تعالى ولكن لا تشعرون (1). بكاء آدم: بكاؤه أربعين صباحا ساجدا على الجنة (2). معاني الأخبار: في الصادقي (عليه السلام): ولقد بكى على الجنة حتى صار على خديه مثل النهرين العجاجين العظيمين من الدموع - الخبر (3). قصص الأنبياء: النبوي الباقري (عليه السلام): بكى على الجنة مائتي سنة - الخبر (4). وكان بحيث تأذى به أهل السماء (5). بكاؤه على هابيل أربعين ليلة (6). بكاء نوح خمسمائة عام (7). / بكى. وبكاء إبراهيم الخليل مع إسماعيل وهاجر حين أسكنهما البيت وأراد مفارقتهما (8). بكاء هاجر لما عيرتها سارة، وبكاء إسماعيل لها (9). بكاء إبراهيم وجزعه على الحسين (عليه السلام) (10). بكاء يعقوب وذهاب عينيه منه (11). بكاء يوسف لما ورد عليه كتاب أبيه (12).


(1) ط كمباني ج 17 / 24، وجديد ج 77 / 79. (2) ط كمباني ج 5 / 43، وجديد ج 11 / 162. (3) جديد ج 11 / 176. (4 و 5) ط كمباني ج 5 / 57، وجديد ج 11 / 211 و 212، وص 213. (6) ط كمباني ج 5 / 13 و 63 و 62 و 65، وجديد ج 11 / 44 و 230 و 228 و 240. (7) ط كمباني ج 5 / 79 و 90، وجديد ج 11 / 287 مكررا و 326. (8) ط كمباني ج 5 / 143، وجديد ج 12 / 114 و 115. (9) ط كمباني ج 5 / 140، وجديد ج 12 / 101. (10) ط كمباني ج 5 / 146، وجديد ج 12 / 125. (11) ط كمباني ج 5 / 177 و 192، وجديد ج 12 / 244 و 305. (12) ط كمباني ج 5 / 177 و 181 و 183 و 188 و 195، وجديد ج 12 / 245 و 259 و 269 و 288 و 314 و 315.

[396]

بكاؤه بحيث تأذى به أهل السجن (1). بكاؤه بعد أن قال للفتى: اذكرني عند ربك ونزول جبرئيل عليه (2). تحقيق في سبب حزن يعقوب وبكائه (3). الصادقي (عليه السلام): ما بكى أحد بكاء ثلاثة: آدم ويوسف وداود. ثم ذكر بكاء آدم بحيث تأذى به أهل السماء، وبكاء داود حتى هاج العشب من دموعه ويزفر الزفرة فيحرق ما نبت من دموعه، وبكاء يوسف بحيث تأذى به أهل السجن (4). الروايات الواردة في أن البكائين خمسة: آدم ويعقوب ويوسف وفاطمة بنت محمد وعلي بن الحسين صلوات الله عليهم (5). قصة البكائين السبعة في غزوة تبوك الذين نزلت فيهم: * (ليس على الضعفاء ولا على المرضى) * - الآية (6). رأس البكائين ثمانية: آدم ونوح ويعقوب ويوسف وشعيب وداود وفاطمة وسيد الساجدين (عليهم السلام) (7). علل الشرائع: النبوي (صلى الله عليه وآله): بكى شعيب من حب الله عزوجل حتى عمي فرد الله عزوجل بصره، ثم بكى حتى عمي - وهكذا إلى أربع مرات (8). بكاء الخضر وموسى حين حدثه الخضر عن آل محمد صلوات الله عليهم


(1) ط كمباني ج 5 / 58 و 339، وجديد ج 11 / 213، وج 14 / 26. (2) ط كمباني ج 5 / 192، وجديد ج 12 / 303. (3) ط كمباني ج 5 / 198، وجديد ج 12 / 324. (4) ط كمباني ج 5 / 192 و 58 و 339، وجديد ج 11 / 213، وج 12 / 303، وج 14 / 26. (5) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 210، وج 5 / 56 و 194 و 182، وج 11 / 31، وجديد ج 11 / 204، وج 12 / 311. تمامه ص 264، وج 46 / 109، وج 82 / 86. (6) ط كمباني ج 6 / 626 و 625، وجديد ج 21 / 214 و 218. (7) ط كمباني ج 10 / 12، وجديد ج 43 / 35. (8) ط كمباني ج 5 / 213، وجديد ج 12 / 380.

[397]

وعن بلائهم وعما يصيبهم (1). ثواب الأعمال: عن الباقر (عليه السلام): كان فيما ناجى الله به موسى على الطور: أن يا موسى أبلغ قومك أنه ما يتقرب إلي المتقربون بمثل البكاء من خشيتي - الخبر (2). بكاؤه رحمة لبكاء بني إسرائيل (3). بكاء داود النبي (4). بكاء يحيى بن زكريا (5). بكاء سليمان بن داود (6). الكافي: عن أبي الحسن الأول (عليه السلام)، قال: كان يحيى بن زكريا يبكي ولا يضحك، وكان عيسى بن مريم يضحك ويبكي، وكان الذي يصنع عيسى أفضل من الذي كان يصنع يحيى (7). بكاء عيسى (8). بكاء أصحاب هاشم وعبيدة وزوجته سلمى وأهل المدينة عليه (9). بكاء آمنة بنت وهب على زوجها عبد الله (10). بكاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفاطمة (عليها السلام) على رقية ابنة رسول الله (11).


(1) ط كمباني ج 5 / 296 و 290 و 297، وجديد ج 13 / 301 و 279 و 306. (2) جديد ج 13 / 349. وقريب منه ص 352، وط كمباني ج 5 / 306 و 307. (3) ط كمباني ج 5 / 309، وجديد ج 13 / 360. (4) ط كمباني ج 4 / 101، وج 5 / 336 - 338، وجديد ج 14 / 14 و 17 و 21، وج 10 / 40. (5) ط كمباني ج 5 / 372، وجديد ج 14 / 165 و 167. (6) ط كمباني ج 5 / 352 و 355، وجديد ج 14 / 83 و 95. (7) ط كمباني ج 5 / 378 و 392، وجديد ج 14 / 188 و 249. (8) ط كمباني ج 5 / 393، وجديد ج 14 / 254. (9) ط كمباني ج 6 / 13 و 14، وجديد ج 15 / 52 - 54. (10) ط كمباني ج 6 / 67، وجديد ج 15 / 287. (11) ط كمباني ج 3 / 166 و 165، وجديد ج 6 / 266 و 261.

[398]

بكاؤه حين ذكر حشر الناس (1). بكاؤه على أهل بيته (2). بكاؤه على ابنه إبراهيم (3). بكاؤه شوقا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) (4). بكاؤه على الحسين (عليه السلام) لما أخبره جبرئيل بشهادته (5). بكاؤه على الفقير الذي أتى في مسجده وأنشد: أتيتك والعذراء تبكي برنة - الخ (6). بكاؤه من خشية الله تعالى (7). في بكائه (8). وأنه كان يبكي حتى يغشى عليه (9). بكاؤه على فاطمة بنت أسد حين ماتت (10). بكاؤه لما أراد ذكر حوادث آخر الزمان (11). بكاؤه على خديجة (12).


(1) ط كمباني ج 3 / 261، وجديد ج 7 / 245. (2) ط كمباني ج 10 / 238، وج 8 / 13 و 18 مكررا، وج 22 / 7، وج 6 / 328، وج 9 / 140 و 221 و 45 - 47، وجديد ج 18 / 125، وج 35 / 240 - 249، وج 36 / 288، وج 37 / 192، وج 45 / 180، وج 28 / 58 و 82، وج 100 / 119. (3) جديد ج 82 / 90 و 100، وط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 211. (4) ط كمباني ج 9 / 282، وجديد ج 38 / 96. (5) ط كمباني ج 9 / 156، وجديد ج 36 / 349. (6) ط كمباني ج 9 / 35، وجديد ج 35 / 192. (7) ط كمباني ج 4 / 101 و 102، وجديد ج 10 / 40 و 45. (8) ط كمباني ج 6 / 152، وجديد ج 16 / 235. (9) ط كمباني ج 6 / 257، وجديد ج 17 / 257 و 287. (10) ط كمباني ج 9 / 15 و 17، وج 6 / 299، وجديد ج 18 / 6، وج 35 / 70 و 81. (11) ط كمباني ج 13 / 170، وجديد ج 52 / 262. (12) ط كمباني ج 6 / 101، وجديد ج 16 / 8.

[399]

بكاؤه على عثمان بن مظعون (1). بكاؤه على النجاشي (2). بكاؤه مع أمير المؤمنين (عليه السلام) ليلة المبيت (3). بكاؤه على النساء المعذبات (4). يأتي في " عذب " و " مرء " ما يتعلق بذلك. الروايات في بكائه (5). بكاء أمير المؤمنين (عليه السلام) في سوق البصرة (6). بكاؤه على الحسين (عليه السلام) حين مر بكربلاء (7). بكاؤه على المقداد حين شكى إليه جوعه (8). بكاؤه ساجدا حتى علا نحيبه وارتفع صوته بالبكاء، وذلك لما رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في منامه وهو يقول: يا علي طالت غيبتك فقد اشتقت إلى رؤياك (9). بكاؤه على امه (10). بكاؤه مع عمار يوم صفين (11). إلى غير ذلك. بكاء فاطمة الزهراء (عليها السلام) على أختها رقية (12). بكاؤها على أمير المؤمنين (عليه السلام) حين سمعت من النبي (صلى الله عليه وآله) أنه يقتل مظلوما (13).


(1) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 212، وجديد ج 82 / 91. (2) ط كمباني ج 6 / 401، وجديد ج 18 / 418. (3) جديد ج 19 / 61، وط كمباني ج 6 / 417. (4) ط كمباني ج 4 / 380، وج 6 / 383، وجديد ج 18 / 351، وج 8 / 309. (5) كتاب الغدير ط 2 ج 6 / 165. (6) ط كمباني ج 23 / 12، وجديد ج 103 / 32. (7) ط كمباني ج 22 / 142، وجديد ج 101 / 116. (8) ط كمباني ج 9 / 197، وجديد ج 37 / 104. (9) ط كمباني ج 3 / 136، وجديد ج 6 / 161. (10) ط كمباني ج 9 / 33، وج 3 / 156 و 159، وجديد ج 6 / 232 و 241، وج 35 / 180. (11) ط كمباني ج 9 / 150، وجديد ج 36 / 327. (12) ط كمباني ج 3 / 166، وجديد ج 6 / 266. (13) ط كمباني ج 9 / 136، وجديد ج 36 / 265.

[400]

بكاؤها حين سمعت من عائشة تنقيص امها خديجة، وغضب الرسول (صلى الله عليه وآله) لذلك (1). باب فيه بكاؤها (2). بكاء خديجة على ابنيها القاسم والطاهر، وما قال النبي (صلى الله عليه وآله) لها (3). بكاء الحسن والحسين (عليهما السلام) (4). باب فيه البكاء على الحسن المجتبى (عليه السلام) (5). بكاء المجتبى (عليه السلام) حين نظر إلى تمثال جده (6). بكاء الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء كثير يطلب من مظانه. بكاء السجاد (عليه السلام) على أبيه (7). بكاؤه من خشية الله تعالى (8). بكاؤه عند بيان أحوال جعفر الكذاب وما يفعل بأخيه العسكري وابنه الحجة (عليهما السلام) (9). بكاء الإمام الباقر (عليه السلام) حين نظر إلى بيت الله الحرام لأن ينظر الله إليه (10). بكاء الباقر والصادق (عليهما السلام) عند تذكرهما مناجاة إليا (11). بكاؤهما على جدهما الحسين (عليه السلام) (12).


(1) جديد ج 16 / 3، وط كمباني ج 6 / 100. (2) ط كمباني ج 10 / 44، وجديد ج 43 / 155. (3) جديد ج 16 / 15 و 16. (4) ط كمباني ج 10 / 94، وجديد ج 43 / 340. (5) ط كمباني ج 10 / 131، وجديد ج 44 / 134. (6) ط كمباني ج 4 / 122، وجديد ج 10 / 134. (7) ط كمباني ج 10 / 229، وج 11 / 20 و 31، وج 17 / 161، وجديد ج 45 / 149، وج 46 / 63 و 108، وج 78 / 161. (8) ط كمباني ج 11 / 23 و 25 و 29 و 31، وجديد ج 46 / 108 و 101 و 82 و 75. (9) ط كمباني ج 9 / 163، وجديد ج 36 / 386. (10) ط كمباني ج 11 / 83، وجديد ج 46 / 290. (11) جديد ج 13 / 400 و 392، وط كمباني ج 5 / 318. (12) ط كمباني ج 9 / 164، وجديد ج 36 / 391.

[401]

بكاء الصادق على آل الحسن (عليهما السلام) (1). بكاؤه حين نظر إلى الجفر وتأمل مولد القائم (عليه السلام) وغيبته، وبلوى المؤمنين فيه (2). بكاء موسى الكاظم (عليه السلام) لما ذكر قوم عاد (3). بكاء الرضا (عليه السلام) حين أراد وداع الرسول (صلى الله عليه وآله) والخروج من المدينة، وأمره عياله بالبكاء عليه (4). بكاؤه حين قبل ولاية العهد كرها (5). بكاؤه حين أنشده دعبل: مدارس آيات - الأبيات (6). بكاء الإمام الهادي (عليه السلام) على أبيه (7). بكاء أبي محمد العسكري (عليه السلام) (8). بكاء السماء والأرض على المؤمن إذا مات أربعين صباحا، وعلى العالم إذا مات أربعين شهرا، وعلى الرسول والإمام أربعين سنة (9). بكاء أهل السماء للجواد (عليه السلام) (10). بكاء الأشياء كلها للحسن (عليه السلام) (11). قال السجاد (عليه السلام) في خطبته: فلقد بكت السبع الشداد لقتله، وبكت البحار بأمواجها، والسماوات باركانها، والأرض بأرجائها، والأشجار بأغصانها،


(1) ط كمباني ج 11 / 196 و 197، وجديد ج 47 / 305 و 302. (2) ط كمباني ج 13 / 57، وجديد ج 51 / 219. (3) جديد ج 11 / 356، وط كمباني ج 5 / 99. (4) ط كمباني ج 12 / 33، وجديد ج 49 / 117. (5) ط كمباني ج 12 / 38، وجديد ج 49 / 131. (6) ط كمباني ج 12 / 71 مكررا، وجديد ج 49 / 237. (7) ط كمباني ج 12 / 99، وجديد ج 50 / 2. (8) ط كمباني ج 12 / 157، وجديد ج 50 / 246. (9) ط كمباني ج 9 / 679، وجديد ج 42 / 308. (10) ط كمباني ج 12 / 102، وجديد ج 50 / 15. (11) ط كمباني ج 10 / 135، وجديد ج 44 / 148.

[402]

والحيتان ولجج البحار والملائكة المقربون وأهل السماوات أجمعون - الخ (1). قال الصادق (عليه السلام): إن أبا عبد الله (عليه السلام) لما مضى بكت عليه السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن ومن يتقلب في الجنة والنار من خلق ربنا وما يرى وما لا يرى، بكاء على أبي عبد الله (عليه السلام) إلا ثلاثة أشياء لم تبك عليه. قال الراوي: جعلت فداك ما هذه الثلاثة الأشياء ؟ قال: لم تبك عليه البصرة ولا دمشق ولا آل عثمان - إلى أن قال في زيارته: - أشهد أن دمك سكن في الخلد، واقشعرت له أظلة العرش، وبكى له جميع الخلائق - الخ (2). بكاء الملائكة له (3). بكاء الأرض والسماء لأعمال قوم لوط (4). في النبوي (صلى الله عليه وآله): يا أبا ذر إن الأرض لتبكي على المؤمن إذا مات أربعين صباحا (5). ويدل على ذلك في الجملة ما في البحار (6). وأما قوله تعالى: * (فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين) * فمخصوص بغير المؤمنين، كما هو ظاهر سياق الآيات. ما يتعلق ببكاء السماء والأرض (7).


(1) ط كمباني ج 10 / 229، وجديد ج 45 / 148. (2) ط كمباني ج 22 / 151. ويدل على ذلك أيضا ما في ج 13 / 206، وج 14 / 336 و 338، وج 10 / 244 - 251، وجديد ج 101 / 152، وج 45 / 201 - 228، وج 53 / 24، وج 60 / 205 و 211. (3) ط كمباني ج 22 / 107 - 123، وجديد ج 101 / 2 - 69. (4) ط كمباني ج 16 / 125، وج 5 / 157، وجديد ج 12 / 167، وج 79 / 72. (5) ط كمباني ج 17 / 25، وجديد ج 77 / 84. (6) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 233 - 235، وج 15 كتاب الإيمان ص 19، وجديد ج 82 / 171 و 177 و 182، وج 67 / 66. (7) ط كمباني ج 14 / 329، وج 5 / 373 - 377 و 246، وجديد ج 13 / 104، وج 14 / 183 و 168 و 175 و 182.

[403]

معنى بكائهما (1). بكاء جبرئيل خوفا من النار (2). بكاء ابن عباس عند موته لخصلتين: هول المطلع، وفراق الأحبة (3). ثواب البكاء على مصيبة الحسين ومصائب الأئمة (عليهم السلام): النبوي (صلى الله عليه وآله) قال: كل من بكى منهم على مصاب الحسين (عليه السلام) أخذنا بيده وأدخلناه الجنة. يا فاطمة كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت على مصاب الحسين (عليه السلام) فإنها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة (4). في حديث الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كل عين يوم القيامة باكية، وكل عين يوم القيامة ساهرة إلا عين من اختصه الله بكرامته، وبكى على ما ينتهك من الحسين وآل محمد (عليهم السلام) (5). الروايات من طرق العامة في فضل البكاء على آل محمد (صلى الله عليه وآله) (6). قرب الإسناد: عن الصادق (عليه السلام) في حديث: يا فضيل من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب غفر الله له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر (7). عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا (عليه السلام) في حديث: يا بن شبيب إن بكيت على الحسين (عليه السلام) حتى تصير دموعك على خديك غفر الله لك كل ذنب أذنبته صغيرا كان أو كبيرا، قليلا كان أو كثيرا - الخبر (8). ويأتي في " عزى " و " عشر "


(1) جديد ج 14 / 182، وج 60 / 178، ط كمباني ج 5 / 376، وج 14 / 329. (2) ط كمباني ج 14 / 247، وجديد ج 59 / 260. (3) ط كمباني ج 9 / 140، وجديد ج 36 / 288. (4) ط كمباني ج 10 / 167 و 163، وجديد ج 44 / 293 و 278. (5) ط كمباني ج 4 / 115، وجديد ج 10 / 103. (6) إحقاق الحق ج 9 / 523. (7) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 100، وجديد ج 74 / 351. (8) ط كمباني ج 22 / 139 و 109 و 119 و 122، وج 10 / 246، وج 9 / 164، وجديد ج 101 / 103 و 8 و 52 و 64، وج 36 / 391، وج 45 / 207.

[404]

و " شعر " ما يتعلق بذلك. دعاء الصادق (عليه السلام) لمن بكى وجزع وصرخ في مصيبة الحسين (عليه السلام) (1). كشف الغمة: عن الصادق (عليه السلام) في حديث عمه زيد: أما الباكي فمعه في الجنة - الخبر (2). بكاء أهل جهنم (3). بكاء أبي حنيفة وأصحابه بعد ما سمعوا حديث طينة الشيعة من الصادق (عليه السلام) (4). بكاء بهلول النباش على خطيئته أربعين يوما وليلة (5). بكاء جبل خوفا أن يكون من وقود النار (6). بكاء النجاشي حين قرأ عليه جعفر سورة مريم (7). إجتهاد الخليفة في البكاء على الميت (8). وفي توحيد المفضل قال (عليه السلام): اعرف يا مفضل ما للأطفال في البكاء من المنفعة واعلم أن في أدمغة الأطفال رطوبة إن بقيت فيها أحدثت عليهم أحداثا جليلة، وعللا عظيمة من ذهاب البصر وغيره، فالبكاء يسيل تلك الرطوبة من رؤوسهم - الخبر (9). علل الشرائع: النبوي (صلى الله عليه وآله): لا تضربوا أطفالكم على بكائهم فان بكاءهم أربعة أشهر شهادة أن لا إله إلا الله، وأربعة أشهر الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله)، وأربعة أشهر


(1) ط كمباني ج 22 / 119 و 109، وجديد ج 101 / 52 و 64. (2) ط كمباني ج 11 / 54، وجديد ج 46 / 194. (3) ط كمباني ج 3 / 375، وجديد ج 8 / 289. (4) ط كمباني ج 4 / 138، وجديد ج 10 / 204. (5) ط كمباني ج 3 / 98 و 99، وجديد ج 6 / 24 و 25. (6) ط كمباني ج 6 / 265 و 284، وج 4 / 101، وج 3 / 377، وجديد ج 8 / 297، وج 10 / 40، وج 17 / 288 و 364. (7) ط كمباني ج 6 / 400، وجديد ج 18 / 415. (8) كتاب الغدير ط 2 ج 6 / 159. (9) ط كمباني ج 2 / 20، وجديد ج 3 / 65.

[405]

الدعاء لوالديه (1). طب الأئمة: عوذة للصبي إذا كثر بكاؤه، ولمن يفزع بالليل، وللمرأة إذا سهرت من وجع: * (فضربنا على آذانهم في الكهف - إلى قوله: - أمدا) *. نقله عن أمير المؤمنين (عليه السلام) (2). ثواب إسكات اليتيم إذا بكى (3). بلبل: الكافي: العلوي (عليه السلام): لتبلبلن بلبلة، ولتغربلن غربلة حتى يعود أسفلكم أعلاكم وأعلاكم أسفلكم - الخبر (4). بيان: لتبلبلن أي لتخلطن من تبلبلت الألسن أي اختلطت، أو من البلابل وهي الهموم والأحزان ووسوسة الصدر (5). / بلد. وروي أن سليمان بن داود مر على بلبل فوق شجرة تصفر وتحرك رأسها وتميل ذنبها، فقال لأصحابه: أتدرون ما يقول ؟ قالوا: لا. قال: إنه يقول: أكلت نصف تمرة وعلى الدنيا العفاء. وهو الدروس وذهاب الأثر. وقيل: التراب (6). ويناسب ذلك النبوي (صلى الله عليه وآله): إذا أصبحت آمنا في سربك، معافى في بدنك، عندك قوت يومك فعلى الدنيا العفاء (7). بلخ: بلخ: بلد مشهور. كامل الزيارة: عن الصادق (عليه السلام) قال: نهران مؤمنان ونهران كافران، نهران كافران نهر بلخ ودجلة، والمؤمنان نيل مصر


(1) ط كمباني ج 23 / 115، وجديد ج 104 / 103. (2) ط كمباني ج 16 / 44، وج 23 / 116، وجديد ج 76 / 194، وج 104 / 106. (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 120، وجديد ج 75 / 5. (4) ط كمباني ج 3 / 60. (5) ط كمباني ج 3 / 61. ونحوه ج 8 / 173، و 392 و 400، وج 15 كتاب الإيمان ص 151، و جديد ج 5 / 218، وج 68 / 182، وج 29 / 584، وج 32 / 14 و 47. (6) ط كمباني ج 14 / 727. وقريب من ذلك ج 5 / 355، وجديد ج 14 / 95، وج 64 / 307. (7) ط كمباني ج 6 / 126، وجديد ج 16 / 117.

[406]

والفرات، فحنكوا أولادكم بماء الفرات (1). ويأتي في " نهر " ما يتعلق به. قصة الرجل البلخي الذي كان يتشرف بخدمة الإمام السجاد (عليه السلام) ويحمل إليه التحف والهدايا وكافاه الإمام بثلاثة جواهر أوجدها بإرادته من غسالة يده الشريفة وأحيا امرأته (2). تعجب البلخي من كلام الصادق (عليه السلام) حين قال: لقد جلسا مجلس أمير المؤمنين (عليه السلام) غصبا فلا غفر الله لهما ولا عفا عنهما - الخ. وإخبار الصادق (عليه السلام) إياه بما فعل بجارية غيره حين عبر عن النهر فراجع (3). ويأتي في " خون " ما يتعلق بذلك. بلد: تأويل * (البلد الأمين) * في الآية بمكة وغيره، كما سيأتي في " تين ": ذكر بلاد الدنيا (4). الممدوح منها والمذموم (5). ذكر بعض الممدوحين (6). وقوله تعالى: * (والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه) * مثل للأئمة (عليهم السلام) يخرج علمهم بإذن ربهم، كما في تفسير القمي (7). العلوي (عليه السلام): حسين إذا كنت في بلدة * غريبا فعاشر بآدابها - الخ (8). باب تأويل سورة البلد فيهم (9). باب الرجل إذا دخل بلدة فهو ضيف على إخوانه (10).


(1) ط كمباني ج 14 / 292، وج 22 / 36، وج 23 / 118، وجديد ج 60 / 42، وج 100 / 230، وج 104 / 115. (2) ط كمباني ج 11 / 15، وجديد ج 46 / 47. (3) ط كمباني ج 11 / 136، وجديد ج 47 / 111. (4) ط كمباني ج 14 / 317 - 319، وجديد ج 60 / 132 - 140. (5 و 6) ط كمباني ج 14 / 335، وص 350، وجديد ج 60 / 201، وص 228 و 229. (7) ط كمباني ج 7 / 113، وجديد ج 24 / 108. (8) ط كمباني ج 10 / 161، وجديد ج 44 / 266. (9) ط كمباني ج 7 / 148، وجديد ج 24 / 280. (10) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 242، وجديد ج 75 / 462.

[407]

باب فيه دخول الشيعة في بلاد الشرك (1). باب الدخول في بلاد المخالفين والكفار (2). وتقدم في " بصل ": أنه إذا دخل بلدة يأكل من بصلها حتى يذهب عنه وبائها. ويأتي في " تين ": أن الله اختار من البلدان أربعة، وفيه تأويلات قوله تعالى: * (وهذا البلد الأمين) *. وفي " مصر ": ما يتعلق بالسواد الأعظم. أبو البلاد: اسمه يحيى، عده النجاشي ممن روى عن الباقر والصادق (عليهما السلام). بلدر: منافع البلادر للبواسير الذكران، وأنه يبخر به المقعد ثلاث مرات بكيفية أمر به الباقر (عليه السلام) ويسقط ثوا ليله (3). أقول: نقل لي بعض العلماء أنه جرب ذلك فنفعه، وله منافع مذكورة في " تحفه حكيم مؤمن " از آنجمله گويد: بخور آن زائل كننده بواسير ومسقط دانه است. بلس: قال تعالى: * (واذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدام فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين) *. / بلس. وباب إبليس وقصصه وبدأ خلقه ومكائده ومصائده وأحوال ذريته والإحتراز عنهم أعاذنا الله من شرورهم (4). عبادة إبليس وأحواله قبل خلقة آدم (5). في أنه أعطي ما أعطي لركعتين ركعهما في السماء في أربعة آلاف سنة (6). وفي الخطبة العلوية: عبد الله ستة آلاف سنة (7).


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 156 و 136، وجديد ج 68 / 200 و 129. (2) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 224، وجديد ج 75 / 392. (3) ط كمباني ج 14 / 532، وجديد ج 62 / 201. (4) جديد ج 63 / 131، وط كمباني ج 14 / 598. (5) ط كمباني ج 5 / 35 و 37 و 39، وجديد ج 11 / 132 و 138 و 139 و 144. (6) ط كمباني ج 5 / 39. ونحوه ج 14 / 623 و 633، وجديد ج 11 / 142، وج 63 / 235. (7) ط كمباني ج 14 / 618. وقريب من ذلك غيره ص 624 و 628 و 614، وج 9 / 382 - 389، وجديد ج 14 / 465، وج 39 / 162، وج 63 / 214 و 238 و 240 و 254.

[408]

الإحتجاج: الباقري (عليه السلام): سمي إبليس لأنه أبلس من رحمة الله (1). الكلام في أن إبليس هل كان من الملائكة أم لا ؟ (2) هو لم يكن منهم في الباطن ويحسب في الظاهر منهم ولذلك توجه الأمر إليه، ويدل على ذلك ما في البحار (3). كلمات العامة في ذلك (4). كان يمر على جسد آدم قبل حلول الروح فيه ويقول: لأمر ما خلقت ؟ وكان يدخل في فيه، ويخرج من دبره (5). إباؤه عن السجدة وقياسه وقوله: وعزتك لئن أعفيتني من السجود لآدم لأعبدنك عبادة ما عبدها خلق من خلقك (6). باب فيه ما جرى بين آدم وبينه (7). ما سأل عن الله تعالى جزاء لعبادته (8). ما أعطى الله آدم: السيئة بواحدة، والحسنة بعشرة أمثالها، وقبول التوبة والمغفرة (9). رؤية آدم إياه عند الجمرة (10).


(1) ط كمباني ج 11 / 101، وجديد ج 46 / 352. (2) ط كمباني ج 5 / 39، وجديد ج 11 / 144. (3) ط كمباني ج 14 / 618 و 619 و 623 و 627 و 629 و 632، وجديد ج 63 / 214 و 218 و 234 و 249 و 259 و 273. (4) ط كمباني ج 14 / 641، وج 5 / 40، وجديد ج 11 / 148، وج 63 / 280. (5) ط كمباني ج 5 / 28 و 32 و 29، وجديد ج 11 / 141 و 119 و 109. (6) ط كمباني ج 5 / 32 و 39 و 58، وجديد ج 11 / 119 و 147 و 212. (7) ط كمباني ج 5 / 55، وجديد ج 11 / 204. (8) ط كمباني ج 5 / 28، وجديد ج 11 / 141. (9) ط كمباني ج 5 / 28 و 58، وج 3 / 97 و 101، وج 15 كتاب الأخلاق ص 179 و 180، وجديد ج 11 / 142 و 212، وج 6 / 18 و 33، وج 71 / 248. (10) ط كمباني ج 5 / 45 و 48 و 53، وج 21 / 7 و 8، وجديد ج 11 / 168 و 178 و 195، وج 99 / 31 و 36.

[409]

باب فيه ما جرى بين نوح وبين إبليس (1). إغواؤه قوم نوح (2). ما جرى بينه وبين إبراهيم (3). إغواؤه قوم لوط (4). ما جرى بينه وبين أيوب (5). في تفسير البرهان، سورة ص رواية مفصلة في ذلك نقلها من تحفة الإخوان تأليف السيد ابن طاووس لم يذكرها في البحار. باب فيه ما جرى بينه وبين موسى بن عمران (6). ما جرى بينه وبين ذي الكفل (7). شكاية الشياطين الذين كانوا يعملون لسليمان إلى إبليس، وجوابه الذي كان سببا للتشديد عليهم (8). تكلم الشيطان من الشجرة لأصحاب الرس: قد رضيت عنكم عبادي (9). ما جرى بينه وبين يحيى (10).


(1) ط كمباني ج 5 / 88 و 89 و 79، وج 14 / 620، وجديد ج 11 / 290 و 317 و 318 و 323، وج 63 / 222. (2) ط كمباني ج 5 / 87، وجديد ج 11 / 315. (3) ط كمباني ج 5 / 146، وج 14 / 617، وج 21 / 9 و 63، وجديد ج 63 / 209، وج 99 / 39 و 273، وج 12 / 126. (4) ط كمباني ج 5 / 156 مكررا و 154، وج 14 / 626 و 627، وجديد ج 12 / 155 و 161 و 164، وج 63 / 247. (5) ط كمباني ج 5 / 202 - 211، وج 14 / 615، وجديد ج 12 / 340 - 370، وج 63 / 200. (6) ط كمباني ج 14 / 627 و 629، وج 5 / 304، وج 6 / 179، وجديد ج 13 / 323، وج 16 / 360، وج 63 / 251 و 259. (7) ط كمباني ج 5 / 319، وج 14 / 614، وجديد ج 13 / 404، وج 63 / 196. (8) ط كمباني ج 14 / 614، وج 5 / 349، وجديد ج 14 / 72، وج 63 / 195. (9) ط كمباني ج 5 / 369، وجديد ج 14 / 150. (10) ط كمباني ج 14 / 619، و 630، وجديد ج 14 / 172، وج 63 / 216 و 265.

[410]

شركته في قتل زكريا (1). ما جرى بينه وبين عيسى (2). باب ما جرى بين عيسى وإبليس (3). ويأتي في " بيض " ما يتعلق بذلك. حجبه من السماوات (4). تصور إبليس لسلمى في صورة شيخ كبير وقوله لها: إن هاشم بن عبد مناف رجل ملول للنساء كثير الطلاق جبان، لئلا ترغب في هاشم حين جاء خاطبا لها (5). بكاؤه حين جرى ذكر مهرها وإشارته إلى أبيها بطلب الزيادة مكررا إلى أن صاح أبوها: اخرج يا شيخ السوء (6). روى (7) في الصحيح عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن بنانا والسرى وبزيعا ترايا لهم الشيطان في أحسن صورة - الخ. وتقدم في " بزع ". إخباره أمير المؤمنين (عليه السلام) بأن الله تعالى أراني من هو أشقى مني (8). وتقدم في " اثم " ما يتعلق بذلك. وفي " برص ": ما فعل ببرصيصا العابد. وفي غزوة حنين لما قصد شيبة بن عثمان رسول الله (صلى الله عليه وآله) من يمينه ويساره وخلفه ولم يتمكن منه، قال: يا شيب يا شيب ادن مني اللهم اذهب عنه الشيطان. قال شيبة: فنظرت إليه ولهو أحب إلي من سمعي وبصري - الخ (9). أقول: يستفاد منه شدة سلطنته على ابن آدم.


(1) جديد ج 14 / 179. (2) ط كمباني ج 14 / 624 و 627، وج 5 / 397، وجديد ج 63 / 252 و 239، وج 14 / 270. (3) ط كمباني ج 5 / 397، وجديد ج 14 / 270. (4) ط كمباني ج 6 / 59 و 61 و 63، وجديد ج 15 / 257 و 261 و 269. (5) ط كمباني ج 6 / 11 و 12، وجديد ج 15 / 44 و 45. (6) ط كمباني ج 6 / 12، وجديد ج 15 / 47. (7) الكشي ص 196. (8) ط كمباني ج 3 / 382، وجديد ج 8 / 315. (9) ط كمباني ج 6 / 311، وجديد ج 18 / 61.

[411]

قضاياه يوم بدر وتمثله بصورة سراقة وقوله لكفار قريش: إني جار لكم (1). نداؤه يوم احد: قتل رسول الله (صلى الله عليه وآله) (2). صرخاته كثيرة: منها: حين نزل قوله تعالى: * (والذين إذا فعلوا فاحشة) * - الآية، وتوكيله الوسواس الخناس بها (3). منها: حين ولادة ولي الله (4). وحين ولادة الرسول (صلى الله عليه وآله) (5). ومنها: يوم الغدير (6). ويأتي في " رنن ": رناته، وفي " نخر ": نخراته، وفي " حدا ": أنه أول من ناح وتغنى وحدا. وفي " شطن " و " وسوس " ما يتعلق به. صياحه حين بايع سبعون من الأنصار ومنهم النقباء وأسلموا في ليلة الجمرة العقبة (7). وصياحه يوم احد: قتل محمد (صلى الله عليه وآله) (8). قول أمير المؤمنين (عليه السلام) لإبليس: لأقتلنك إن شاء الله، حيث رآه بصورة شيخ يصلي فهزه هزة أدخل أضلاعه اليمنى في اليسرى، واليسرى في اليمنى (9). في أنهم على المؤمنين أكثر من الزنابير على اللحم (10). تمثله يوم بدر، ويوم العقبة، ويوم اجتماع قريش في دار الندوة، ويوم قبض


(1) ط كمباني ج 6 / 455 و 456 و 460، وجديد ج 19 / 236 و 237 و 255 و 304. (2) ط كمباني ج 9 / 527، وجديد ج 41 / 81. (3) ط كمباني ج 14 / 615، وج 15 كتاب الكفر ص 156، وجديد ج 63 / 197، وج 73 / 351. (4) ط كمباني ج 14 / 626، وجديد ج 63 / 249. (5) ط كمباني ج 6 / 60 - 68، وجديد ج 15 / 258 - 290. (6) ط كمباني ج 14 / 628، وج 9 / 214 و 201 و 205 و 215، وجديد ج 37 / 120 و 135 و 164 - 169، وج 63 / 256. (7) جديد ج 19 / 13 و 26 و 48. (8) جديد ج 20 / 94 و 63، وط كمباني ج 6 / 405 و 409 و 414 و 498 و 505. (9) جديد ج 18 / 89، وط كمباني ج 6 / 319. (10) ط كمباني ج 14 / 628، وج 18 كتاب الطهارة ص 142، وج 15 كتاب الإيمان ص 63، وجديد ج 63 / 257، وج 81 / 211، وج 67 / 239.

[412]

النبي (صلى الله عليه وآله) (1). ويأتي في " شطن " و " صور " و " جعل " ما يتعلق بذلك. وقوف إبليس على باب فاطمة وعلي (عليهما السلام) وسؤاله أن يطعموه مما كانوا يأكلون من طعام الجنة، وقول الرسول (صلى الله عليه وآله): إنها محرمة على هذا السائل، وقوله للرسول: اشتقت إلى رؤية علي فجئت آخذ منه الحظ الأوفر، وآيم الله إني من أودائه وإني لاواليه (2). معاني الأخبار: النبوي الباقري (عليه السلام): إن لإبليس كحلا ولعوقا وسعوطا، فكحله النعاس، ولعوقه الكذب، وسعوطه الكبر (3). تفسير قوله تعالى حكاية عن اللعين: * (لاقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم) * - الآية (4). قول إبليس: أنا صاحب الميسم والطبل العظيم - الخ (5). غيظه من رجل كان يقول: " الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين " (6). ويأتي في " حمد " ما يتعلق بذلك. الروايات في اتخاذه عرشا فيما بين السماء والأرض (7). ويأتي في " صور " ما يتعلق به. نداؤه أخاه الحسن البصري حين خروجه لنصرة عائشة يوم الجمل: أن القاتل والمقتول في النار (8).


(1) ط كمباني ج 14 / 623، وجديد ج 63 / 233. (2) ط كمباني ج 9 / 197، وجديد ج 37 / 102. (3) ط كمباني ج 14 / 625، وج 15 كتاب الكفر ص 43 و 125، وج 16 / 39، وجديد ج 63 / 242، وج 72 / 260، وج 73 / 234، وج 76 / 180. (4) ط كمباني ج 14 / 603 و 625 و 627، وج 15 كتاب الإيمان ص 127، وجديد ج 63 / 152 و 243 و 252، وج 68 / 94. (5) جديد ج 63 / 253. (6) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 96، وجديد ج 70 / 293. (7) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 82، وج 23 / 26، وجديد ج 83 / 151، وج 103 / 97. (8) ط كمباني ج 9 / 634، وجديد ج 42 / 141.

[413]

حكم الإستعاذة منه وكيفيتها (1). دعاؤه وتوسله بأسماء الخمسة الطيبة (2). ويأتي في " وقت ": بيان منتهى أجله. تفسير علي بن إبراهيم: في الصادقي (عليه السلام) في قوله تعالى: * (الى يوم الوقت المعلوم) * قال: يوم يذبحه رسول الله (صلى الله عليه وآله) على الصخرة التي في بيت المقدس (3). الباقري (عليه السلام): أول من يدخل النار إبليس ورجل عن يمينه ورجل عن يساره (4). ويأتي في " زمم " و " غلل " بيان ذلك. في أن إبليس يوكل شياطينه على المحتضرين للتشكيك في الدين ولذلك امر بتلقين الشهادتين (5). باب إبليس وقصصه وبدو خلقه (6). سؤال الزنديق عن الصادق (عليه السلام) عن حكمة خلق إبليس (7). باب ما وصف إبليس والجن من مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) (8). تحف العقول: في النبوي (صلى الله عليه وآله): وأما أعداؤك من الجن فإبليس وجنوده، فإذا أتاك فقال: مات ابنك، فقل: إنما خلق الأحياء ليموتوا، وتدخل بضعة مني الجنة إنه ليسري. فإذا أتاك وقال: قد ذهب مالك، فقل: الحمد لله الذي أعطى وأخذ، وأذهب عني الزكاة فلا زكاة علي.


(1) ط كمباني ج 17 / 74 و 75 و 109، وجديد ج 77 / 267 و 271 و 412. (2) ط كمباني ج 14 / 587 و 618، وج 19 كتاب الدعاء ص 68، وجديد ج 63 / 80 و 216، وج 94 / 21. (3) ط كمباني ج 5 / 46، وجديد ج 11 / 154. (4) ط كمباني ج 8 / 213، وجديد ج 30 / 188. (5) ط كمباني ج 3 / 138 و 143 و 145، وجديد ج 6 / 170 و 188 و 195. (6) ط كمباني ج 14 / 598، وجديد ج 63 / 131 - 347. (7) ط كمباني ج 14 / 623، وجديد ج 63 / 235. (8) ط كمباني ج 9 / 381، وجديد ج 39 / 162.

[414]

وإذا أتاك وقال لك: الناس يظلمونك وأنت لا تظلم، فقل: إنما السبيل يوم القيامة على الذين يظلمون الناس وما على المحسنين من سبيل. وإذا أتاك وقال لك: ما أكثر إحسانك ! يريد أن يدخلك العجب، فقل: إساءتي أكثر من إحساني - الخبر (1). وتقدم في " ابن " ما يتعلق به. الخصال: في الصحيح عن الصادق (عليه السلام)، قال: قال إبليس لجنوده: إذا استمكنت من ابن آدم في ثلاث لم أبال ما عمل فإنه غير مقبول منه: إذا استكثر عمله، ونسي ذنبه، ودخله العجب (2). الخصال: عن الصادق (عليه السلام): يقول إبليس: ما أعياني في ابن آدم فلن يعيني منه واحدة من ثلاث: أخذ مال من غير حله، أو منعه من حقه، أو وضعه في غير وجهه (3). ويأتي في " ثلث ": الثلاثة التي من حفظهن أمن من الشيطان. قول النبي (صلى الله عليه وآله) له: قم يا ملعون فشارك أعداءهم، وذلك لما رآه في ليلة المعراج بصورة شيخ على رأسه برنس في بقعة (4). في رواية هشام المفصلة عن الكاظم (عليه السلام) قال: فقلت له: فأي الأعداء أوجبهم مجاهدة ؟ قال: أقربهم إليك، وأعداهم لك، وأضرهم بك، وأعظمهم لك عداوة، وأخفاهم لك شخصا مع دنوه منك، ومن يحرض أعداءك عليك، وهو إبليس الموكل بوسواس القلوب، فله فلتشد عداوتك، ولا يكونن أصبر على مجاهدتك لهلكتك منك على صبرك لمجاهدته، فإنه أضعف منك ركنا في قوته، وأقل منك ضررا في كثرة شره إذا أنت اعتصمت بالله، ومن اعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم (5).


(1) ط كمباني ج 1 / 41، وجديد ج 1 / 122. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 57، وجديد ج 72 / 315. (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 164، وجديد ج 75 / 171. (4) ط كمباني ج 14 / 337، وج 6 / 398، وجديد ج 18 / 407، وج 60 / 207. (5) ط كمباني ج 1 / 52، وج 17 / 202، وجديد ج 1 / 157، وج 78 / 315.

[415]

ما يتعلق به من الروايات (1). النبوي (صلى الله عليه وآله): إنه إذا اطيع فقد عبد (2). شبهات إبليس اللعين التي أبدأها للملائكة في الروضات (3). في الخطبة القاصعة، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إتخذهم إبليس مطايا ضلال، وجندا بهم يصول على الناس، وتراجمة ينطق على ألسنتهم إستراقا لعقولكم، ودخولا في عيونكم، ونفثا في أسماعكم فجعلكم مرمى نبله، وموطئ قدمه، ومأخذ يده (4). أقول: يأتي في " شطن ": تأويل الشيطان في باطن القرآن بالثاني، وعلى هذا يمكن تأويل إبليس في باطن القرآن به أيضا، ويشهد على ذلك ما في مقدمة تفسير البرهان عن الأصبغ بن نباتة أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أخرجه مع جمع فيهم حذيفة بن اليمان إلى الجبانة - إلى أن قال: فقال علي أمير المؤمنين (عليه السلام): يا ملائكة ربي إئتوني الساعة بإبليس الأبالسة وفرعون الفراعنة - إلى أن قال: - فلما جروه بين يديه قام وقال: واويلاه من ظلم آل محمد، واويلاه من اجترائي عليهم ثم قال: يا سيدي ارحمني فإني لا أحتمل هذا العذاب. / بلغ. وفقال (عليه السلام): لا رحمك الله ولا غفر لك أيها الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان. ثم التفت إلينا فقال: سلوه حتى يخبركم من هو، فقلنا له: من أنت ؟ فقال: أنا إبليس الأبالسة وفرعون هذه الامة. أنا الذي جحدت سيدي ومولاي أمير المؤمنين (عليه السلام) - الخبر. وذكره في البحار (5). ويأتي في " خمس ": الخمسة الذين ليس لإبليس عليهم حيلة.


(1) ط كمباني ج 4 / 129، وجديد ج 10 / 167 و 168. (2) ط كمباني ج 9 / 199، وج 4 / 129، وجديد ج 10 / 167، وج 37 / 113. (3) الروضات ط 2 ص 696. (4) ط كمباني ج 5 / 443، وجديد ج 14 / 468. (5) ط كمباني ج 9 / 610، وجديد ج 42 / 55.

[416]

بلع: باب البعد بين البئر والبالوعة (1). بلعابن قيس، دعا عليه أمير المؤمنين (عليه السلام) فبرص (2). بلعم: خبر بلعم بن باعورا (3). باب تمام قصة بلعم بن باعور (4). كان من ولد لوط يعرف اسم الله الأعظم فمال إلى فرعون وآثر الحياة الدنيا وأراد الدعاء على موسى وبني إسرائيل، فكان كما قال الله في حقه: * (واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين) * - الآيات. بلغ: باب من بلغه ثواب من الله على عمل فأتى به (5). وفيه عن الصادق (عليه السلام) قال: من بلغه شئ من الثواب على شئ من الخير فعمله كان له أجر ذلك وإن كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يقله. وبمعناه روايات اخر رواها الخاصة والعامة، ولهذه يتسامحون في أدلة السنن. وكلمات المجلسي في ذلك (6). ولعله لا ينافيه ما في مسائل علي بن جعفر، عن أخيه (عليهما السلام) قال: سألته عمن يروي عنكم تفسيرا وثوابه (رواية - ظ) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قضاء أو طلاق أو في شئ لم نسمعه قط من مناسك أو شبهه في غير أن يسمى لكم عدوا، أو يسعنا أن نقول في قوله: الله أعلم إن كان محمد (آل محمد) يقولونه ؟ قال: لا يسعكم حتى تستيقنوا (7). ما يتعلق بقوله تعالى: * (يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك) * - الآية (8).


(1) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 9، وجديد ج 80 / 31. (2) ط كمباني ج 9 / 558، وجديد ج 41 / 208. (3) ط كمباني ج 5 / 312، وجديد ج 13 / 373. (4) ط كمباني ج 5 / 313، وجديد ج 13 / 377. (5 و 6) ط كمباني ج 1 / 149، وجديد ج 2 / 256. (7) جديد ج 10 / 266، وط كمباني ج 4 / 153. (8) ط كمباني ج 9 / 199 - 224، وجديد ج 37 / 110 - 207.

[417]

الروايات المنقولة من طرق العامة في هذه الآية المسماة بآية التبليغ في الغدير (1). عدة من علماء العامة مصرحين بنزول آية التبليغ في حق أمير المؤمنين (عليه السلام): منهم: محمد بن جرير الطبري المتوفى 310 في كتابه الولاية. ومنهم: أبو بكر الشيرازي المتوفى 407 في كتاب ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين. والثالث الثعلبي النيشابوري المتوفى 427 في تفسير الكشف والبيان. والرابع الفخر الرازي المتوفى 606 في تفسيره. والخامس جلال الدين السيوطي الشافعي المتوفى 911 في تفسيره الدر المنثور. والسادس الشيخ محمد عبده المصري المتوفى 1323. خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) المعروف بالبالغة (2). تحف العقول: من كلمات الإمام الصادق (عليه السلام): ثلاثة فيهن البلاغة: التقرب من معنى البغية، والتبعد من حشو الكلام، والدلالة بالقليل على الكثير (3). قيل له (عليه السلام): ما البلاغة ؟ فقال: من عرف شيئا قل كلامه فيه، وإنما سمي البليغ لأنه يبلغ حاجته بأهون سعيه (4). / بلقس. قوله: يابن النعمان ليست البلاغة بحدة اللسان ولا بكثرة الهذيان، ولكنها إصابة المعنى وقصد الحجة (5). باب فصاحته وبلاغته (صلى الله عليه وآله) (6). باب فيه بلاغة أمير المؤمنين (عليه السلام) وفصاحته (7). ما يتعلق ببلوغ الأطفال (8).


(1) كتاب الغدير ط 2 ج 1 / 214 - 227، وإحقاق الحق ج 2 / 415 - 501، وج 3 / 512. (2) ط كمباني ج 17 / 81، وجديد ج 77 / 295. (3) ط كمباني ج 17 / 181، وجديد ج 78 / 230. (4) ط كمباني ج 17 / 184، وجديد ج 78 / 241. (5) ط كمباني ج 17 / 196، وجديد ج 78 / 292. (6) ط كمباني ج 6 / 232، وجديد ج 17 / 156. (7) ط كمباني ج 9 / 577، وجديد ج 41 / 283. (8) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 639، وج 20 / 81، وج 21 / 26، وج 23 / 76، وجديد ج 88 / 132، وج 96 / 319، وج 99 / 115، وج 103 / 328. (*)

[418]

باب فيه حد البلوغ (1). بلغم: ما يدفع البلغم والصفراء والسوداء. ففي الرسالة الذهبية للرضا (عليه السلام) قال: ومن أراد أن يذهب البلغم من بدنه وينقصه فيأكل كل يوم بكرة شيئا من الجوارش الحريف، ويكثر دخول الحمام ومضاجعة النساء والجلوس في الشمس، ويجتنب كل بارد من الأغذية، فإنه يذهب البلغم ويحرقه. ومن أراد أن يطفئ لهب الصفراء فليأكل كل يوم شيئا رطبا باردا، ويروح بدنه، ويقل الحركة، ويكثر النظر إلى من يحب. ومن أراد أن يحرق السوداء فعليه بكثرة القئ وفصد العروق ومداومة النورة - إلى أن قال: - ومن أراد أن يذهب عنه البلغم فليتناول بكرة كل يوم من الاطريفل الصغير مثقالا واحدا (2). وتقدم في " بصل " ما يتعلق بذلك. مكارم الأخلاق: عن الصادق، عن أبيه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: ثلاث يذهبن بالبلغم ويزدن في الحفظ: السواك والصوم وقراءة القرآن (3). وفي رواية الأربعمائة، قال (عليه السلام): مضغ اللبان يذيب البلغم (4). في الباقري (عليه السلام) في فضل سكر الطبرزد قال: هو ينفع من سبعين داء، وهو يأكل البلغم أكلا ويقلعه بأصله (5). وفي الجعفريات، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: ثلاث يذهبن بالبلغم: قراءة القرآن، واللبان، والعسل. بلقس: وصف عرش بلقيس وأنه ثلاثون ذراعا في ثلاثين ذراعا طولا


(1) ط كمباني ج 23 / 38، وجديد ج 103 / 160. (2) ط كمباني ج 14 / 559، وجديد ج 62 / 325. (3) ط كمباني ج 16 / 26. وقريب من ذلك ج 14 / 532 و 533، وجديد ج 76 / 138، وج 62 / 204. (4) ط كمباني ج 4 / 115، وجديد ج 10 / 101. (5) ط كمباني ج 14 / 868، وجديد ج 66 / 300.

[419]

وعرضا وحجما (1). وذكر هديتها (2). باب قصة سليمان مع بلقيس (3). أقول: بلقيس ملكة سبأ، قال الله تعالى في وصفها: * (اني وجدت إمرأة تملكهم واوتيت من كل شئ ولها عرش عظيم) *. بلل: بلال مؤذن رسول الله يؤذن على الأرض (4). مناقب ابن شهرآشوب: أول من يشفع في مؤمني الحبشة بلال (5). وهو من الذين يدعون ربهم الذين نزل فيهم قوله تعالى: * (ولا تطرد الذين يدعون ربهم) *. وهم صهيب وخباب وبلال وعمار. وفيهم قال (صلى الله عليه وآله): وما أنا بطارد المؤمنين (6). الإختصاص: كان بلال مؤذن رسول الله، فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) لزم بيته ولم يؤذن لأحد من الخلفاء. / بلل. ورجال الكشي: عن الصادق (عليه السلام) قال: كان بلال عبدا صالحا - الخبر. وبالجملة شهد بدرا واحدا وسائر المشاهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله). التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): أنه أول من سبق إلى الجنة لأنه أول من أذن. إنتهى ملخصا (7). الكافي: النبوي (صلى الله عليه وآله): إذا سمعتم صوت بلال (يعني أذانه) فدعوا الطعام والشراب فقد أصبحتم. ونحوه غيره (8). ومع ذلك عكس العامة الأمر بغضا له. ونقل في البخاري (9) باب ما جاء في


(1 و 2) ط كمباني ج 5 / 360، وص 361، وجديد ج 14 / 117، وص 119. (3) ط كمباني ج 5 / 358، وجديد ج 14 / 109. (4) ط كمباني ج 6 / 124، وجديد ج 16 / 111. (5) ط كمباني ج 3 / 301، وجديد ج 8 / 43. (6) ط كمباني ج 6 / 203، وجديد ج 17 / 41. (7) ط كمباني ج 6 / 705، وجديد ج 22 / 142. (8) ط كمباني ج 6 / 735، وجديد ج 22 / 265. (9) صحيح البخاري ج 9.

[420]

إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان عن عبد الله بن عمر، عن النبي (صلى الله عليه وآله): أن بلالا ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن ام مكتوم. وهو من المعذبين في الله تعالى الذين نزل فيهم قوله تعالى: * (والذين هاجروا في الله من بعد ما فتنوا) * - الآية (1). وهو من الصالحين في قوله تعالى: * (مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين) * (2). روايته وصف الجنة وأبوابها (3). روايته فضل الأذان وفيها دلالات على حسنه وكماله (4). السرائر: النبوي الباقري (عليه السلام): يحشر بلال على ناقة من نوق الجنة يؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإذا نادى كسي حلة من حلل الجنة (5). مدح بلال (6). عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قبة من أدم وقد رأيت بلال الحبشي وقد خرج من عنده ومعه فضل وضوء رسول الله (صلى الله عليه وآله) فابتدره الناس، فمن أصاب منه شيئا تمسح به وجهه، ومن لم يصب منه شيئا أخذ من يدي صاحبه فمسح به وجهه، وكذلك فعل بفضل وضوء أمير المؤمنين (عليه السلام) (7). وإعتمد عليه الصدوق في الفقيه ونقل حديثه المفصل في الأذان. مناقب ابن شهرآشوب: كان بلال إذا قال: أشهد أن محمدا رسول الله، كان


(1) ط كمباني ج 6 / 756، وجديد ج 22 / 354. (2) ط كمباني ج 9 / 68، وجديد ج 35 / 390. (3) ط كمباني ج 3 / 324، وجديد ج 8 / 116. (4) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 165، وجديد ج 84 / 123. (5) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 163، وجديد ج 84 / 116. (6) ط كمباني ج 3 / 324، وج 6 / 752، وجديد ج 8 / 115، وج 22 / 338. (7) ط كمباني ج 6 / 200، وجديد ج 17 / 33.

[421]

منافق يقول كل مرة: حرق الكاذب (يعني النبي). فقام المنافق ليلة ليصلح السراج فوقعت النار في سبابته فلم يقدر على إطفائها حتى أخذت كفه ثم مرفقه ثم عضده حتى احترق كله (1). توفي بلال سنة 20. وقبره بدمشق مزار معروف. بله: في أن الأبله ممن يحتج الله تعالى عليه يوم القيامة (2). أحوالهم في البرزخ (3). عد الباقر (عليه السلام) إياهم من المستضعفين (4). معاني الأخبار: النبوي (صلى الله عليه وآله) قال: دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها البله. قال: قلت: ما الأبله ؟ فقال: العاقل في الخير، الغافل عن الشر، الذي يصوم في كل شهر ثلاثة أيام (5). / بلا. ورجال الكشي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث قال لزرارة: عليك بالبلهاء (6). في المجمع: وفي الحديث: عليك بالبلهاء، قلت: وما البلهاء ؟ قال: ذوات الخدور العفائف. انتهى. النبوي (صلى الله عليه وآله): أكثر أهل الجنة البله (7). بلا: تفسير قوله تعالى: * (انما يبلوكم الله به) * يعني بعلي بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام) (8).


(1) ط كمباني ج 6 / 313، وجديد ج 18 / 68. (2) ط كمباني ج 3 / 80 و 81، وجديد ج 5 / 289 و 290. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 19، وج 3 / 173 و 174، وجديد ج 6 / 286 و 290، وج 72 / 158. (4) جديد ج 72 / 158. (5) ط كمباني ج 20 / 127، وج 15 كتاب الأخلاق ص 26، وجديد ج 97 / 98، وج 70 / 9. (6) ط كمباني ج 23 / 90، وجديد ج 103 / 379. (7) ط كمباني ج 3 / 37، وجديد ج 5 / 128. (8) ط كمباني ج 9 / 98 و 111 و 116، وجديد ج 36 / 81 و 149 و 170، والبرهان، سورة النحل ص 581.

[422]

تفسير قوله تعالى: * (ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع) * - الآية (1). كلمات المفسرين في البحار (2). تفسير قوله تعالى: * (ليبلونكم الله بشئ من الصيد) * (3). باب فيه الإبتلاء والإختبار (4). آيات الإبتلاء وتفسيرها (5). أما علة الإبتلاء (6). شدة ابتلاء الأنبياء وأنهم أشد الناس بلاء، ثم الذين يلونهم، ثم الأمثل فالأمثل (7). الإختصاص: عن الكاظم (عليه السلام): إن الأنبياء وأولاد الأنبياء وأتباع الأنبياء خصوا بثلاث خصال: السقم في الأبدان، وخوف السلطان، والفقر (8). تفسير قوله تعالى: * (واذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات) * (9). شدة إبتلاء يعقوب (10). إبتلاء أيوب (11). علة إبتلائه (12). في أن الأنبياء لا يبتلون بما يستقذره الناس ويستوحشون منه (13).


(1) ط كمباني ج 13 / 155 و 162 مكررا، وجديد ج 52 / 202 و 229. (2) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 220، وجديد ج 82 / 125، والبرهان ص 106. (3) ط كمباني ج 21 / 36 و 37، وج 6 / 561 وجديد ج 99 / 154 - 156 و 160، وج 20 / 346 و 347. (4) ط كمباني ج 3 / 58، وجديد ج 5 / 210. (5) ط كمباني ج 3 / 8، وجديد ج 5 / 25 و 26. (6) ط كمباني ج 3 / 85 و 25، وجديد ج 5 / 80 و 309. (7) ط كمباني ج 5 / 19، وج 17 / 42، وج 18 كتاب الطهارة ص 136 و 138، وجديد ج 11 / 69، وج 77 / 142، وج 81 / 188 و 195. (8) ط كمباني ج 5 / 16، وج 15 كتاب الأخلاق ص 231، وجديد ج 11 / 59، وج 72 / 49. (9) ط كمباني ج 5 / 127 - 129، وجديد ج 12 / 56 - 66. (10) ط كمباني ج 5 / 176 و 186 و 188 - 198، وجديد ج 12 / 242 - 324. (11) جديد ج 12 / 341 - 351. (12) ص 345، وط كمباني ج 5 / 203 - 205. (13) ط كمباني ج 5 / 204، وجديد ج 12 / 348.

[423]

ذكر الإختلاف في أن النبي هل يجوز أن يكون أعمى أم لا (1). ما يدل على الجواز (2). وتقدم في " اوب " و " بكى " ما يتعلق بذلك. في إبتلاء بعض الأنبياء بالجوع وغيره حتى مات بعض جوعا، وبعض عطشا، وبعض عريانا، وبعض يبتلى بالسقم والأمراض حتى تتلفه، وبعض لا يتم دعوته حتى يقتلوه. وإنما يبتلي الله تعالى عباده على قدر منازلهم عنده (3). مدح البلاء في مناجاة موسى (4). الصادقي (عليه السلام): لما مضى موسى إلى الجبل إتبعه رجل من أفضل أصحابه، فأجلسه في أسفل الجبل، وصعد موسى الجبل، فناجى ربه ثم نزل فإذا بصاحبه قد أكل السبع وجهه وقطعه، فأوحى الله إليه، أنه كان له عندي ذنب فأردت أن يلقاني ولا ذنب له (5). ويأتي في " حسن ": خبر المبتلا الذي أمره النبي (صلى الله عليه وآله) بالدعاء بأن يقول: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. فقاله فعوفي كأنما نشط من عقال. تفسير أمير المؤمنين (عليه السلام) قوله تعالى: * (ونبلوكم بالشر والخير فتنة) * وقوله: الخير: الصحة والغنى، والشر: المرض والفقر، والفتنة: الإختبار (6). في أن الله تعالى إختص أمير المؤمنين (عليه السلام) بشئ من البلاء لم يختص به أحدا من أوليائه وأنه مبتلى ومبتلى به (7). إلى غير ذلك من موارده تركناها إختصارا. باب فيه شدة إبتلاء أمير المؤمنين (عليه السلام) (8).


(1 و 2) جديد ج 12 / 379، وص 380، وط كمباني ج 5 / 213. (3) ط كمباني ج 5 / 18 و 443، وجديد ج 11 / 66، وج 14 / 464. (4) ط كمباني ج 5 / 306، وجديد ج 13 / 349. (5) ط كمباني ج 5 / 308، وج 15 كتاب الإيمان ص 62، وجديد ج 13 / 356، وج 67 / 237. (6) ط كمباني ج 3 / 59، وجديد ج 5 / 213. (7) ط كمباني ج 6 / 389 - 396، وج 9 / 95 و 113 و 115 و 246 و 252 و 285 و 287، وجديد ج 18 / 372 - 399، وج 36 / 56 و 160 و 165، وج 37 / 292 و 315، وج 38 / 105 و 114. (8) جديد ج 41 / 1، وط كمباني ج 9 / 508.

[424]

باب فيه علة إبتلاء الأئمة (1). الكافي: النبوي الصادقي (عليه السلام): إن الله أخذ ميثاق المؤمن على بلايا أربع أشدها عليه مؤمن يقول بقوله يحسده، أو منافق يقفو أثره، أو شيطان يغويه، أو كافر يرى جهاده، فما بقاء المؤمن بعد هذا. ونحوه غيره (2). وفي رواية اخرى أبدل الرابع بجار يؤذيه (3). غيبة النعماني: الباقري (عليه السلام): إن الله لم يؤمن المؤمنين من بلاء الدنيا ومرائرها ولكن آمنهم من العمى والشقاء في الآخرة (4). شدة إبتلاء العبسي بذهاب ماله وأهله وأولاده وبصره في ليلة واحدة (5). قال الحسين (عليه السلام) حين نزل كربلاء: الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معايشهم، فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون (6). أمالي الطوسي: في حديث، قال رجل للباقر (عليه السلام): والله إني لأحبكم أهل البيت. قال: فاتخذ للبلاء جلبابا، فوالله إنه لأسرع إلينا وإلى شيعتنا من السيل في الوادي، وبنا يبدو البلاء ثم بكم، وبنا يبدو الرخاء ثم بكم (7). الحديث المفصل عن الصادق (عليه السلام) في مدح البلاء والصبر، وفيه: لا شئ أحب إلى الله من الضر والجهد والبلاء مع الصبر. وإنه إذا أحب الله قوما أو أحب عبدا صب عليه البلاء صبا، فلا يخرج من غم إلا وقع في غم - الخ (8). وفيه الروايات في مدح البلاء والصبر. وكذا في البحار (9).


(1) جديد ج 44 / 273، وط كمباني ج 10 / 162. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 161 و 162، وجديد ج 68 / 216 و 222. (3) جديد ج 68 / 224. ونحوه ج 77 / 192، وط كمباني ج 17 / 55. (4) ط كمباني ج 10 / 211، وجديد ج 45 / 80. (5) ط كمباني ج 11 / 34، وجديد ج 46 / 117. (6) ط كمباني ج 10 / 189. تمامه في ج 17 / 148، وجديد ج 44 / 383، وج 78 / 117. (7) ط كمباني ج 11 / 103، وجديد ج 46 / 360. (8) ط كمباني ج 11 / 195، وج 18 كتاب الطهارة ص 225، وجديدج 47 / 300، وج 82 / 146. (9) ط كمباني ج 17 / 179 و 203 و 217 و 247 و 42، وج 5 / 306، وج 15 كتاب الإيمان ص 52 - 68، وجديد ج 13 / 348، وج 78 / 223 و 322 و 374، وج 77 / 144، وج 67 / 196 - 259.

[425]

في مواعظ الصادق (عليه السلام): واعلم أن بلاياه محشوة بكراماته الأبدية، ومحنه مورثة رضاه وقربه ولو بعد حين، فيالها من مغنم لمن علم ووفق لذلك (1). وفي " برص " و " صيب " و " حزن " ما يتعلق بذلك. الإرشاد: عن مولانا الباقر (عليه السلام) قال: بلية الناس علينا عظيمة إن دعوناهم لم يستجيبوا لنا، وإن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا - الخ (2). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث: المؤمن لو أصبح مقطعا أعضاؤه كان ذلك خيرا له (3). الكاظمي (عليه السلام): المؤمن مثل كفي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه (4). الباقري (عليه السلام): إن الله يتعهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعهد الغائب أهله بالهدية، ويحميه عن الدنيا كما يحمي الطبيب المريض (5). وفي " تحف " و " امن " ما يتعلق بذلك. / بنج. خبر ورود عبد الله بن يحيى على أمير المؤمنين (عليه السلام) وسقوطه عن الكرسي بترك البسملة، وتحميده (عليه السلام) لتمحيص ذنوب الشيعة بالمحن (6). إبتلاء الشيعة في زمن الغيبة (7). العلوي (عليه السلام): إلى السبعين بلاء (8).


(1) ط كمباني ج 17 / 172، وجديد ج 78 / 200. (2) جديد ج 46 / 288، وط كمباني ج 11 / 82. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 41، وجديد ج 67 / 151. (4) ط كمباني ج 17 / 203، وجديد ج 78 / 320. (5) ط كمباني ج 17 / 165. ونحوه ج 15 كتاب الإيمان ص 56 و 62 - 64، وجديد ج 78 / 180، وج 67 / 213 و 236 - 240. (6) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 60، وجديد ج 92 / 242. (7) ط كمباني ج 13 / 133 - 136، وج 3 / 135، وجديد ج 6 / 157، وج 52 / 111 - 118. (8) ط كمباني ج 2 / 137 و 139، وج 9 / 655، وجديد ج 4 / 114 و 120، وج 42 / 223.

[426]

معاني الأخبار: عن السجاد (عليه السلام) في حديث أقسام الذنوب قال: التي تنزل البلاء ترك إغاثة الملهوف، وترك معاونة المظلوم، وتضييع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الخ (1). وسائر ما ينزله (2). النبوي (صلى الله عليه وآله): إذا فعلت امتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء - الخ (3). باب فيه كيفية معاشرة أهل البلاء (4). ويأتي في " عدى " ما يتعلق بذلك. باب معنى جهد البلاء (5). الكافي: في الصحيح عن أبي حمزة الثمالي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من ابتلي من المؤمنين ببلاء فصبر عليه كان له مثل أجر ألف شهيد (6). عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن أبي جعفر (عليهما السلام)، قال: من بلي من شيعتنا ببلاء فصبر كتب الله عزوجل له مثل أجر ألف شهيد (7). بنج: قال في القاموس: البنج بالكسر الأصل وبالفتح بلدة بسمرقند، ونبت مسبت مخبط للعقل، مجنن مسكن لأوجاع الأورام والبثور ووجع الاذن وأخبثه الأسود ثم الأحمر وأسلمه الأبيض - الخ. وإسمه بالعربية سيكران، كما ذكره في كتاب پزشك نامه (8). وفي المجمع: البنج كفلس تعريب " بنگ " نبت معروف، له حب. يسكر. إنتهى.


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 162، وجديد ج 73 / 375. (2) ط كمباني ج 17 / 41، وجديد ج 77 / 139. (3) ط كمباني ج 17 / 45، وج 3 / 178 و 179، وجديد ج 6 / 304 و 311، وج 77 / 157. (4) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 143، وجديد ج 81 / 214. (5) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 217، وجديد ج 95 / 134. (6) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 142 و 146 و 147، وجديدج 71 / 78 و 94 و 93 و 97. (7) ط كمباني ج 12 / 12 و 20 و 112، وج 18 كتاب الطهارة ص 141 و 142 و 221، وجديد ج 49 / 42 و 67، وج 50 / 53، وج 81 / 206، وج 82 / 129، وج 71 / 78 و 93 و 94 و 97. (8) پزشك نامه ص 168.

[427]

ويظهر من المنجد أنه بالكسر بمعنى الأصل وبالفتح نبات يذهب الحس. در تحفه گويد: نباتيست برگش شبيه برگ بادر نجبويه وغليظ ومشقق الاطراف وساقش غليظ وكرك دار، وثمرش غلافهاى متراكم در تحت اوراق شبيه بگل انار، ومملو از تخمى غير مدور شبيه بحلبه وبسيار از آن كوچكتر. پس از آن بيان منافع ومضار آن را فرموده است. ونقل في الروضات في ترجمة منصور بن السيد الكبير عن رسالة أبي نصر محمد بن ناصر الشريعة محمد المشتهر بصدر الثاني قال: روي عن طريق أهل البيت، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: سيأتي زمان على امتي يأكلون شيئا إسمه البنج أنا برئ منهم وهم بريئون مني، وقال: سلموا على اليهود والنصارى ولا تسلموا على آكل البنج، وقال: من احتقر ذنب البنج فقد كفر، وقال: من أكل البنج فكأنما هدم الكعبة سبعين مرة، وكأنما قتل سبعين ملكا مقربا، وكأنما قتل سبعين نبيا مرسلا. إلى آخره (1). يظهر من كلماته في هذه الصفحة أن اسمه القنب واستعير له هذا الاسم قال: وهو الذي يأكله البطلة والقلندريون، وهو عندهم أصل التصوف ولب لباب المعرفة والتأله، يقولون: من لم يأكله لا يبلغ إلى درجات العارفين. وقد سموه بأسماء: منها: الأسرار لانكشاف الأسرار العجيبة من تخيلاته. ومنها: ورق الخيال وهو شجرة الحبة المعروفة بالشهدانج. ونقل الإجماع من المسلمين سوى بعض الطوائف من الشافعية على حرمة تناولها - الخ. وفي اتحاد البنج مع القنب تأمل يظهر من اختلاف علاماتهما المذكورة في التحفة فراجع إليه. / بنفسج. بيان المجلسي فيه وفي أنواعه وعلاماته بعد ذكر الرواية التي جعلت البنج جزءا من الأدوية المنصوصة لدفع السل (2). بنفسج: مدح دهن البنفسج:


(1) الروضات ص 644. (2) ط كمباني ج 14 / 527، وجديد ج 62 / 179.

[428]

الكفاية: عن السجاد (عليه السلام) في حديث في فضل دهن البنفسج على سائر الأدهان قال: كفضل الإسلام على سائر الأديان (1). روي عنه قال: فضلنا أهل البيت على الناس كفضل البنفسج على سائر الأدهان (2). طب الأئمة: قال (صلى الله عليه وآله): ادهنوا بالبنفسج فإنه بارد في الصيف حار في الشتاء (3). وقال: فضل دهن البنفسج على الأدهان كفضل الإسلام على الأديان (4). وذكر هذه الروايات عن النبي (صلى الله عليه وآله) في البحار (5). باب البنفسج (6). مكارم الأخلاق: عن الصادق (عليه السلام) قال: تأخذ دهن بنفسج في قطنة فاحتمله في سفلتك عند منامك، فإنه نافع للزكام (7). وذكر في (8) عشرين رواية في فضله بمضمون ما ذكرنا وأنه سيد الأدهان وأنه يذهب الداء من الرأس والعينين، وأنه يرزن الدماغ، وأن دهن الحاجبين بالبنفسج يذهب الصداع، وأن الأسعاط بالبنفسج يذهب الصرع، وأنه يدفع حر الحمى. وفي المستدرك ثمان روايات في فضله. الرسالة الذهبية قال الرضا (عليه السلام): فإذا أردت أن لا يظهر في بدنك بثرة ولا غيرها فابدء عند دخول الحمام فدهن بدنك بدهن البنفسج (9). ويأتي في " سعط ": الأمر بالسعوط بالبنفسج.


(1) ط كمباني ج 11 / 65، وجديد ج 46 / 232. (2) ط كمباني ج 14 / 548، وجديد ج 62 / 275. (3 و 4) ط كمباني ج 14 / 552، وجديد ج 62 / 294، وص 299. (5) ط كمباني ج 16 / 28، وجديد ج 76 / 145. (6) ط كمباني ج 14 / 535، وجديد ج 62 / 221. (7) ط كمباني ج 14 / 528، وجديد ج 62 / 184. (8) الوسائل ج 17 / 17. (9) ط كمباني ج 14 / 558، وجديد ج 62 / 322.

[429]

وفي رواية الأربعمائة: اكسروا حر الحمى بالبنفسج والماء البارد فإن حرها من فيح جهنم (1). بنق: بانقيا هي القادسية. علل الشرائع: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إن إبراهيم مر ببانقيا فكان يزلزل بها فبات بها فأصبح القوم ولم يزلزل بهم، فقالوا: ما هذا وليس حدث ؟ قالوا: هاهنا شيخ ومعه غلام له، قال: فأتوه - إلى أن قال بعد شرائه بسبع نعاج وأربعة أحمرة: - فلذلك سمي بانقيا، لأن النعاج بالنبطية نقيا، قال: فقال له غلامه: يا خليل الرحمن ما تصنع بهذا الظهر ليس فيه زرع ولا ضرع ؟ فقال له: اسكت فإن الله عزوجل يحشر من هذا الظهر سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب يشفع الرجل منهم لكذا وكذا. قال الفيروز آبادي: بانقيا قرية بالكوفة، وقال المجلسي: المراد به ظهر الكوفة وهو الغري (2). كلمات ابن إدريس فيها (3). بنا: نهج البلاغة: بنى رجل من عماله بناء فخما، فقال: اطلعت الورق رؤوسها. إن البناء ليصف لك الغنى (4). / بنا. البناء الذي بناه المنصور ويأمر أن يدخل في اسطواناته العلويون (5). الكافي: النبوي الكاظمي (عليه السلام) إن كنتم كما تصفون فلا تبنوا ما لا تسكنون ولا تجمعوا ما لا تأكلون - الخبر (6).


(1) ط كمباني ج 4 / 114، وج 18 كتاب الطهارة ص 140، وجديد ج 10 / 98، وج 81 / 203. (2) ط كمباني ج 22 / 35، وج 5 / 133، وجديد ج 100 / 227، وج 12 / 77. (3) ط كمباني ج 9 / 538، وجديد ج 41 / 129. (4) ط كمباني ج 8 / 732، وجديد ج 34 / 309. (5) ط كمباني ج 11 / 197، وجديد ج 47 / 306. (6) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 75 مكررا، وجديد ج 67 / 285.

[430]

النبوي (صلى الله عليه وآله): ومن بنى على ظهر الطريق ما يأوي به عابر سبيل بعثه الله عزوجل يوم القيامة على نجيب من نور ووجهه يضئ - الخبر (1). ذم البناء رياء وسمعة (2). المحاسن: في الصحيح عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من كسب مالا من غير حله سلط عليه البناء والطين والماء (3). ذم البناء أكثر من ثمانية أذرع (4). العلوي (عليه السلام) لمن بنى بناء من آجر، هذا مغرور (5). ويأتي في " بيت " و " جصص " و " دور " و " سكن " ما يتعلق بذلك. تفسير العياشي: عن الحسن بن سعيد اللحمي قال: ولدت لرجل من أصحابنا جارية فدخل على أبي عبد الله (عليه السلام) فرآه متسخطا لها، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): أرأيت لو أن الله أوحى إليك: إني أختار لك أو تختار لنفسك ؟ ما كنت تقول ؟ قال: كنت أقول: يا رب تختار لي، قال: فإن الله قد اختار لك. ثم قال: إن الغلام الذي قتله العالم حين كان مع موسى في قول الله: * (فأردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكوة وأقرب رحما) * قال: فأبدلهما جارية ولدت سبعين نبيا (6). التهذيب: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن إبراهيم خليل الرحمن سأل ربه أن يرزقه ابنة تبكيه بعد موته (7). عيون أخبار الرضا (عليه السلام): سأل الصادق (عليه السلام) عن بعض أهل مجلسه فقيل: عليل، فقصده عائدا فوجده دنفا فقال له: أحسن ظنك بالله، قال: أما ظني بالله


(1) ط كمباني ج 15 ط كمباني ج 3 / 254، وجديد ج 7 / 216. (2) ط كمباني ج 16 / 29 و 95 و 107، وج 3 / 253، وجديد ج 7 / 213، وج 76 / 149 و 332 و 360. (3) ط كمباني ج 16 / 29 و 31، وج 23 / 5 و 6، وجديد ج 76 / 150 و 155، وج 103 / 8 و 4. (4 و 5) ط كمباني ج 16 / 29 - 31، وجديد ج 76 / 150، وص 154. (6) جديد ج 13 / 311، وط كمباني ج 5 / 298. (7) ط كمباني ج 23 / 114، وج 5 / 144، وجديد ج 12 / 117، وج 104 / 99.

[431]

فحسن، ولكن غمي لبناتي ما أمرضني غير غمي بهن، فقال الصادق (عليه السلام): الذي ترجوه لتضعيف حسناتك ومحو سيئاتك فارجه لإصلاح حال بناتك، ثم ذكر حديث المعراج والأثداء المعلقة لأرزاق بنات المؤمنين - الخ (1). ويأتي في " ثدى " ما يتعلق بذلك. في آية المباهلة * (ابنائنا وابنائكم) * المراد بأبنائنا الحسن والحسين (عليهما السلام) بإجماع المفسرين من العامة والخاصة. إحتجاج الكاظم (عليه السلام) على الرشيد أنهم أبناء رسول الله (2). ونحوه احتجاج الرضا (عليه السلام) على المأمون في ذلك (3). تعليم الباقر (عليه السلام) لأبي الجارود الاحتجاج لذلك (4). سائر الاحتجاجات في ذلك (5). / بوب. إحتجاج يحيى بن يعمر على الحجاج لذلك (6). يأتي في " ولد " ما يتعلق بذلك. ما ورد في أبناء الأربعين إلى التسعين يأتي في " عمر ". بوب: باب سؤال العالم وتذاكره واتيان بابه (7). وفيه ذكر الأبواب العشرة التي ينبغي الإختلاف إليها. باب الأبواب التي ينبغي الإختلاف إليها (8).


(1) ط كمباني ج 3 / 41، وج 6 / 384، وجديد ج 5 / 146، وج 18 / 352. (2) ط كمباني ج 4 / 148، وج 20 / 63، وجديد ج 10 / 242، وج 96 / 239. (3) جديد ج 10 / 349، وط كمباني ج 4 / 174. (4) ط كمباني ج 20 / 63، وج 10 / 66 مكررا، وجديد ج 96 / 239، وج 43 / 232. (5) ط كمباني ج 20 / 63 و 64، وج 7 / 233 - 240، وج 1 / 156، وج 23 / 97، وج 6 / 720 و 722 مكررا، وجديد ج 2 / 279، وج 96 / 240 و 242، وج 25 / 212 - 240، وج 104 / 22، وج 22 / 200، وكتاب الغدير ط 2 ج 7 / 122 - 128. (6) ط كمباني ج 7 / 240، وج 20 / 63، وج 10 / 65، وج 4 / 125، وجديد ج 10 / 147، وج 43 / 228، وج 96 / 242، وج 25 / 243. (7) ط كمباني ج 1 / 62، وجديد ج 1 / 196. (8) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 260، وجديد ج 76 / 61.

[432]

فيما أوحى الله تعالى إلى موسى في حق رجل يدعو: يا موسى لو دعاني حتى يسقط لسانه ما استجبت له حتى يأتيني من الباب الذي أمرته به (1). وقريب منه في قصة عيسى (2). يأتي في " بيت ": ما يتعلق بذلك، وقوله تعالى: * (واتوا البيوت من أبوابها) *. أبواب الجنة والنار وما كتب عليها (3). أبواب الجنة كثيرة: وهي: باب الرحمة، وباب الصبر، وباب الشكر، وباب البلاء وهي المصائب والأسقام والأمراض والجذام، والباب الأعظم يدخل منه عباد الله الصالحون وهم أهل الزهد والورع والراغبون إلى الله المستأنسون به (4). الخصال: العلوي (عليه السلام): للجنة ثمانية أبواب: باب يدخل منه النبيون والصديقون. وباب يدخل منه الشهداء والصالحون. وخمسة أبواب يدخل منها شيعتنا ومحبونا - إلى أن قال: - وباب يدخل منه سائر المسلمين ممن يشهد أن لا إله إلا الله ولم يكن في قلبه مقدار ذرة من بغضنا أهل البيت (5). النبوي (صلى الله عليه وآله): إن الحسين (عليه السلام) باب من أبواب الجنة من عانده حرم الله عليه ريح الجنة (6). رواية أبواب الجنة والنار من طريق العامة في الإحقاق (7). الخصال: الباقري (عليه السلام): عرض كل باب منها مسيرة أربعين ألف سنة (8). كلمة ألف غير موجود في الأصل والجديد. العلوي (عليه السلام): للجنة إحدى وسبعين بابا يدخل من سبعين منها شيعتي وأهل


(1) ط كمباني ج 5 / 308، وجديد ج 13 / 355. (2) ط كمباني ج 1 / 151، وج 5 / 399، وجديد ج 14 / 279، وج 2 / 263. (3) ط كمباني ج 3 / 332، وجديد ج 8 / 144. (4) ط كمباني ج 3 / 325، وج 18 كتاب الصلاة ص 166، وجديد ج 8 / 116، وج 84 / 126. (5) ط كمباني ج 3 / 326 و 300، وج 15 كتاب الكفر ص 19، وجديد ج 8 / 121 و 39، وج 72 / 159. (6) ط كمباني ج 9 / 76، وجديد ج 35 / 405. (7) إحقاق الحق ج 4 / 128. (8) ط كمباني ج 3 / 329، وجديد ج 8 / 131.

[433]

بيتي، ومن باب واحد سائر الناس (1). ويأتي في " جنن " ما يتعلق بذلك. أبواب النار سبعة أعاذنا الله تعالى منها بفضله وجوده وكرمه إنه ذو الفضل العظيم وأرحم الراحمين وأجود الأجودين. كلمات المفسرين فيها (2). الباقري (عليه السلام) في بيان الأبواب والدركات: أعلاها الجحيم، ثم لظى، ثم سقر، ثم الحطمة، ثم الهاوية، ثم السعير، والسابعة جهنم (3). في رواية اخرى قال: للنار سبعة أبواب: باب يدخل منه فرعون وهامان وقارون، وباب يدخل منه المشركون والكفار ممن لم يؤمن بالله طرفة عين، وباب يدخل منه بنو امية، وهو لهم خاصة لا يزاحمهم فيه أحد، وهو باب لظى، وهو باب سقر، وهو باب الهاوية - إلى أن قال: - وباب يدخل فيه مبغضونا ومحاربونا و خاذلونا، وإنه لأعظم الأبواب وأشدها حرا (4). سائر الروايات في ذلك (5). الأمر بسد أبواب المسجد إلا باب أمير المؤمنين (عليه السلام) (6). الروايات من طرق العامة في ذلك (7). باب أن النبي (صلى الله عليه وآله) أمر بسد الأبواب الشارعة إلى المسجد إلا بابه (8). تقدم في " الف ": الروايات العلوية في أن الرسول (صلى الله عليه وآله) علمه ألف باب يفتح كل باب ألف باب.


(1) ط كمباني ج 3 / 331، وج 9 / 390، وجديد ج 8 / 139، وج 39 / 198. (2) ط كمباني ج 3 / 361، وجديد ج 8 / 246. (3) ط كمباني ج 3 / 375، وجديد ج 8 / 289. (4) ط كمباني ج 3 / 374، وجديد ج 8 / 285. (5) ط كمباني ج 3 / 379، وج 8 / 220، وجديد ج 8 / 301، وج 30 / 232. (6) ط كمباني ج 9 / 105، وج 8 / 345، وج 10 / 114، وج 4 / 118، وجديد ج 10 / 142، وج 36 / 118، وج 44 / 63، وج 31 / 323. (7) كتاب الغدير ط 2 ج 3 / 202 - 211. (8) ط كمباني ج 9 / 351، وجديد ج 39 / 19.

[434]

الحسني (عليه السلام) في خطبته: إن عليا باب من دخله كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا (1). الأخبار الدالة على أن الإمام باب الله الذي لا يؤتى إلا منه، فمن أراد الله تعالى فليأت الباب، وهي متواترة نذكر بعض مواضعها (2). إلى غير ذلك تركناها لتواترها ووضوحها. الروايات النبوية: " أنا مدينة العلم وعلي بابها " متفق عليها بين الفريقين. النبوي المعروف: يا علي أنا مدينة الحكمة وأنت بابها، فمن أتى المدينة من الباب وصل، يا علي أنت بابي الذي اوتى منه، وأنا باب الله، فمن أتاني من سواك لم يصل، ومن أتى سواي لم يصل (3). باب أنه مدينة العلم والحكمة (4). وهذا الحديث متواتر بين العامة والخاصة، كما قاله في الوسائل (5). وهذه الروايات من طرق العامة (6). بواب أمير المؤمنين (عليه السلام) سلمان بن سلمان (7). باب الحسن المجتبى (عليه السلام) قيس بن ورقاء المعروف بسفينة، ورشيد الهجري، ويقال: وميثم التمار (8).


(1) ط كمباني ج 17 / 147 مكررا، وج 10 / 97 مكررا، وج 9 / 450، وجديد ج 40 / 97، و ج 78 / 112، وج 43 / 350. (2) ط كمباني ج 9 / 283 و 439 و 450 و 473، وج 7 / 130 و 131 و 334 و 337 و 338، و ج 12 / 104، وج 13 / 12، وج 22 / 58 و 240، وجديد ج 38 / 98 مكررا، وج 40 / 55 و 97 و 207، وج 24 / 194 و 197، وج 26 / 246 و 248 و 260 و 263، وج 100 / 305، وج 102 / 86، وج 50 / 25، وج 51 / 50. (3) ط كمباني ج 9 / 473، وجديد ج 40 / 204. (4) ط كمباني ج 9 / 472، وجديد ج 40 / 200. (5) الوسائل ج 18 كتاب القضاء ص 20. (6) كتاب الغدير ط 2 ج 6 / 61 - 81. (7) ط كمباني ج 9 / 643، وجديد ج 42 / 180. (8) ط كمباني ج 10 / 126، وجديد ج 44 / 112.

[435]

باب الحسين (عليه السلام) رشيد الهجري (1). باب الإمام السجاد (عليه السلام) يحيى بن ام الطويل المطعمي المدفون بواسط. قتله الحجاج (2). وأبو جبلة بوابه (3). باب الإمام الباقر (عليه السلام) وبوابه جابر بن يزيد الجعفي (4). باب الإمام الصادق (عليه السلام) محمد بن سنان (5). ومفضل بن عمر (6). بواب الإمام الكاظم (عليه السلام) محمد بن المفضل (7). / بول... وباب الرضا (عليه السلام) محمد بن راشد (8). ويونس بن عبد الرحمن (9). بواب الجواد (عليه السلام) عمر بن الفرات (10). وبابه عثمان بن سعيد السمان (11). باب الإمام الهادي (عليه السلام) محمد بن عثمان العمري. وبوابه عثمان بن سعيد (12). باب أبي محمد العسكري (عليه السلام) عثمان بن سعيد (13). والحسين بن روح النيبختي (14). باب الحجة (عليه السلام) النواب الأربعة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين. باب الأئمة العلامة المجلسي، كما هو المعروف عند الأئمة (عليهم السلام). نقله النوري في أواخر الفيض القدسي المطبوع في أول البحار الكمباني.


(1) ط كمباني ج 10 / 277، وجديد ج 45 / 331. (2) ط كمباني ج 11 / 6 و 38، وجديد ج 46 / 16 و 133. (3) جديد ج 46 / 141. (4) ط كمباني ج 11 / 98، وجديد ج 46 / 345. (5) ط كمباني ج 11 / 210، وجديد ج 47 / 350. (6) ط كمباني ج 14 / 544، وجديد ج 62 / 259. (7) ط كمباني ج 11 / 284، وجديد ج 48 / 173. (8) ط كمباني ج 12 / 77، وجديد ج 49 / 262. (9) ط كمباني ج 21 / 108، وجديد ج 100 / 62. (10 و 11) ط كمباني ج 12 / 125، وجديد ج 50 / 104، وص 106. (12) ط كمباني ج 12 / 150، وجديد ج 50 / 216. (13) ط كمباني ج 12 / 155، وجديد ج 50 / 238. (14) ط كمباني ج 12 / 172، وجديد ج 50 / 310.

[436]

تأويل الباب في قوله تعالى: * (حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد) * بأمير المؤمنين (عليه السلام) في الرجعة (1). ما يتعلق بقوله تعالى: * (وادخلوا الباب سجدا) * وكلمات الطبرسي فيه (2). في أنهم (عليهم السلام) في هذه الامة باب حطة (3). بوق: البائقة: الداهية والشر. والجمع: البوائق. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): بإسناده عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي من كرامة المؤمن على الله أنه لم يجعل لأجله وقتا حتى يهم ببائقة، فإذا هم ببائقة قبضه إليه. قال: وقال جعفر بن محمد (عليهما السلام): تجنبوا البوائق يمد لكم الأعمار (4). يأتي في " جور " ما يتعلق بذلك. مشهد البوق موضع صلى فيه أمير المؤمنين (عليه السلام) فلما فرغ ورفع رأسه من سجدة الشكر قال: أسمع صوت بوق التبريز لمعاوية من دمشق. فكتبوا التاريخ، فكان كما قال. وقد بني هناك مشهد يقال له: مشهد البوق (5). بول: عذاب من لم يبال أين أصاب البول من جسده (6). علل الشرائع: العلوي (عليه السلام) قال: عذاب القبر يكون من النميمة، والبول، وعزب الرجل عن أهله (7).


(1) ط كمباني ج 13 / 216، وجديد ج 53 / 64. (2) جديد ج 13 / 178. (3) ط كمباني ج 7 / 22 و 336، وج 2 / 107، وج 4 / 115، وج 5 / 262، وج 9 / 74 و 84، و جديد ج 4 / 9، وج 10 / 104، وج 13 / 168، وج 35 / 390، وج 36 / 4، وج 23 / 104، وج 26 / 258. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 156، وجديد ج 73 / 352 و 353. (5) ط كمباني ج 6 / 257، وج 9 / 605، وجديد ج 17 / 257، وج 42 / 33. (6) ط كمباني ج 3 / 372، وجديد ج 8 / 281. (7) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 190، وج 3 / 154، وج 23 / 67، وجديدج 6 / 222، وج 75 / 265، وج 103 / 286.

[437]

ثواب الأعمال: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن عذاب القبر من البول (1). وسائر الروايات في ذلك (2). الدعوات: عن ابن عباس: إن عذاب القبر ثلاثة أثلاث: ثلث للغيبة، وثلث للنميمة، وثلث للبول (3). المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن جل عذاب القبر في البول (4). وفي " قبر " ما يتعلق بذلك. علل الشرائع: عن زرارة، عن الباقر (عليه السلام) قال: لا تحقرن بالبول ولا تتهاون به، ولا بصلاتك - الخبر (5). ويأتي في " جفى ": أن البول في الماء وقائما من الجفاء. لا خلاف ولا إشكال في وجوب الإجتناب عن البول والغائط مما لا يؤكل لحمه سواء كان من الإنسان أو غيره إذا كان ذا نفس سائلة ولا يطير. ويدل عليه من الروايات مضافا إلى ما تقدم ما في البحار (6). وأما ما يؤكل لحمه مطلقا فلا بأس ببوله وروثه، كما هو صريح روايات (7) وأما ما لا نفس له فواضح إنصراف أدلة الطرفين عنه خصوصا فيما لا يعتد بلحمه عرفا، فيتمسك باصالة الطهارة في الأشياء حتى يعلم النجاسة. ويؤيده في الجملة ما في التهذيب (8) مسندا عن غياث، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: لا بأس بدم البراغيث، والبق، وبول الخشاشيف.


(1 و 2) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 48، وص 39، وجديد ج 80 / 201، وص 167. (3) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 50، وج 15 كتاب العشرة ص 189، وج 3 / 160، وجديد ج 6 / 245، وج 80 / 210، وج 75 / 261. (4) ط كمباني ج 3 / 157، وجديد ج 6 / 233. (5) ط كمباني ج 16 / 133، وجديد ج 79 / 136. (6) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 24 و 25، وجديد ج 80 / 100 - 109، والوسائل ج 2 / 1007. (7) الوسائل ج 2 / 1009. (8) التهذيب ج 1 / 266.

[438]

ورواية الجعفريات بسنده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه سئل عن الصلاة في الثوب الذي فيه أبوال الخفاش ودماء البراغيث، فقال: لا بأس بذلك. وعن نوادر الراوندي مثله (1). ولقد أجاد فيما أفاد العلامة الهمداني حيث أوضح قصور الأدلة عن إثبات النجاسة لما لا نفس له فتمسك بالأصل. أقول: لا فرق في ذلك في الخشاف وغيره. ويؤيده موثقة عمار عن الصادق (عليه السلام) قال: خرء الخطاف لا بأس به - الخبر. وكيف كان الأظهر الطهارة في بول الخشاف والخطاف وخرئهما. وكذا الحكم في غيرهما مما لا نفس له، ويحمل الأمر بالغسل في بول الخشاشيف في رواية داود الرقي على الإستحباب. أما خرء غير المأكول من الطير وبوله فقد نسب إلى المشهور القول بنجاستهما. ودعوى الزائد عن الشهرة في المسألة لا تخلو عن شائبة الجزاف، كما قاله الشيخ الأنصاري في طهارته. وحكي عن الصدوق والعماني والجعفي القول بطهارتهما. وعن الشيخ في المبسوط موافقتهم إلا أنه استثنى منه الخشاف. وعن العلامة في المنتهى وشارح الدروس وكاشف الأسرار والفخرية وشرحها وشرح الفقيه للمجلسي وحديقته والمدارك والحدائق والمستند وغيرها متابعتهم. وتبعهم من متأخري المتأخرين السيدان في العروة والوسيلة وغيرهما. حجة القول بالطهارة مطلقا في الخشاف وغيره وهو الأقوى بعد الأصل وعموم كل شئ نظيف حتى تعلم أنه قذر: النصوص المذكورة خصوص موثقة أبي بصير بل مصححته المروية في الكافي والتهذيب عن الصادق (عليه السلام) قال: كل شئ يطير فلا بأس ببوله وخرئه.


(1) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 106، وكتاب الطهارة ص 26، وجديد ج 83 / 260، وج 80 / 110.

[439]

وفي البحار عن جامع البزنطي، عن أبي بصير، عن الصادق (عليه السلام) قال: خرء كل شئ يطير وبوله لا بأس به (1). وفي المقنع روى أنه لا بأس بخرء ما طار وبوله. وفي الفقيه باب ما يصلى فيه بسند صحيح عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام) في حديث قال: وسألته عن الرجل يرى في ثوبه خرء الطير أو غيره هل يحكه وهو في صلاته ؟ قال: لا بأس. ورواه في الوسائل (2). حجة المشهور مضافا إلى الإجماعات المنقولة: إطلاق حسنة عبد الله بن سنان المروية في الكافي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إغسل ثوبك من أبوال ما لا يؤكل لحمه. ونحوه روايته الاخرى ولعلهما واحد، وإطلاق مفهوم الوصف في روايات نفي البأس عن بول ما اكل لحمه. والكل غير تامة الدلالة على المدعى. قال العلامة الهمداني: أما نقل الإجماع فلا اعتداد به بعد تحقق الخلاف قديما وحديثا وتصريح غير واحد من ناقليه بذلك. وأما الحسنة فلا تصلح لمعارضة الموثقة لضعف ظهورها بالنسبة إلى الطير، بل ربما يدعى إنصرافها عنه بعدم معهودية البول للطير أو ندرته، كما في الخشاف - إلى أن قال: وكيف كان فلا شبهة في عدم صلاحية الحسنة لمعارضة الموثقة بوجه. وقد اعترف بذلك شيخ مشائخنا المرتضى - إلى أن قال: فظهر بما ذكرنا عدم صلاحية شئ من المذكورات لإثبات مذهب المشهور - إلى آخر ما أفاد. وإن شئت التفصيل فراجع الكتب الفقهية، وكذا في البحار (3). ويغسل الثوب والبدن عدا محل الإستنجاء بالماء القليل من البول مرتين إلا من بول الرضيع على المشهور لروايتي الحسين بن أبي العلا وأبي إسحاق النحوي، وصحاح ابن أبي يعفور ومحمد بن مسلم وجامع البزنطي المذكورات في


(1) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 26، وجديد ج 80 / 110. (2) الوسائل ج 4 / 1277 عنه مثله، وكذا عن غيره. (3) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 26، وجديد ج 80 / 107.

[440]

الوسائل (1). وغيره ولم يذكروا له أزيد من هذه الروايات الستة. قال في المدارك بعد ذكر ثلاثة منها: واستغرب العلامة في المنتهى الإكتفاء فيه بما يحصل به الإزالة ولو بالمرة، وبه جزم الشهيد في البيان فإنه اكتفى بالانقاء في جميع النجاسات. وعن الشيخ في المبسوط أنه قال: لا يراعى العدد في شئ من النجاسات إلا في الولوغ. ومقتضى كلامه الإكتفاء بالمرة المزيلة للعين حتى في البول. ومال إليه في الذكرى لإطلاق الأمر بالغسل المتناول للمرة - إلى أن قال: - والمعتمد الإجزاء بالمرة المزيلة للعين مطلقا. انتهى ما نقلنا من المدارك. ونسب العلامة الهمداني الإكتفاء بالمرة في غير الولوغ إلى الشهيد في البيان والشيخ والعلامة. أقول: وهذا غير بعيد وفاقا لمن عرفت، ولكن مراعاة الإحتياط بملاحظة المشهور في مقام العمل والفتوى لازم. ومن المطلقات المشار إليها قول الصادق (عليه السلام) في حسنة عبد الله بن سنان المذكورة: إغسل ثوبك من أبوال ما لا يؤكل لحمه. ومنها: ما في الكافي مسندا عن الحسن بن زياد قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يبول فيصيب فخذه و (ركبته - خ ل) قدر نكتة من بول فيصلي ثم يذكر بعد أنه لم يغسله، قال: يغسله ويعيد صلاته. وفي روايات ناسي الإستنجاء قال: إغسل ذكرك. وهذه الروايات في الوسائل (2). وفي الكافي روي: أنه يجزي أن يغسل بمثله من الماء إذا كان على رأس الحشفة وغيره. وروايات الاستنجاء في الوسائل (3). وروايات حكم الطنفسة والفراش حيث إنه في مقام البيان أمر بالغسل ولا تعدد فيه فراجع إلى صحيحة إبراهيم بن أبي محمود المروية في الكافي (4).


(1) الوسائل ج 2 / 1001. (2) الوسائل ج 1 / 224. (3) الوسائل ج 1 / 242 باب 26 وباب 31، وج 2 / 1004 باب 5 وباب 8، وص 1025 باب 19، وص 1034 باب 26، وص 1053 باب 37، وص 1063 باب 42. (4) الكافي باب البول، والتهذيب ج 1 / 251، وط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 30 و 31، وجديد ج 80 / 129 - 134.

[441]

وفي الروايات المبينة غسل الجنابة ما يدل على المطلوب. ففي صحيح البزنطي قال الرضا (عليه السلام): وتبول إن قدرت على البول، ثم تدخل يدك في الإناء ثم اغسل ما أصابك منه - الخ. وفي صحيح آخر: ثم اغسل ما أصاب جسدك من أذى ثم اغسل فرجك - الخ. إلى غير ذلك. وهذه الروايات في الوسائل (1). وفي النبوي المشتمل على أمره بإلقاء ذنوب من الماء على موضع أصابه البول من دون ذكر تعدد. شرب ام أيمن بول النبي (صلى الله عليه وآله) وقوله لها: أما إنك لا تنجع بطنك أبدا (2). بول الحسين (عليه السلام) في حجر النبي (صلى الله عليه وآله) (3). روايات العامة في ذلك (4). في الرسالة الذهبية قال (عليه السلام): ومن أراد أن لا يشتكي مثانته فلا يحبس البول ولو على ظهر دابته، ومن أراد أن لا يجد الحصاة وحصر البول فلا يحبس المني عند نزول الشهوة ولا يطل المكث على النساء - الخبر (5). / بون. والروايات المانعة عن البول في الماء وإنه إن أصابه من الشيطان شئ فلا يلومن إلا نفسه (6). وإنه يورث النسيان، كما يأتي في " نسى " و " تسع ". في رواية الأربعمائة قال (عليه السلام): ولا يبولن من سطح في الهواء. ولا يبولن في ماء جار، فإن فعل ذلك فأصابه شئ فلا يلومن إلا نفسه، فإن للماء أهلا وللهواء أهلا - إلى أن قال: - وإذا بال أحدكم فلا يطمحن ببوله في الهواء ولا يستقبل ببوله الريح - الخبر (7). ويأتي في " جنن " ما يتعلق به.


(1) الوسائل ج 1 / 503، وط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 97 - 107 و 24 - 31، وجديد ج 81 / 34 - 74، وج 80 / 100 - 134. (2) ط كمباني ج 6 / 139، وجديد ج 16 / 178. (3) ط كمباني ج 10 / 83 و 74 و 152 و 157، وج 18 كتاب الطهارة ص 25 و 31، وجديد ج 43 / 265 و 296، وج 44 / 229 و 246، وج 80 / 104 و 132. (4) إحقاق الحق ج 10 / 754 و 755. (5) ط كمباني ج 14 / 558، وجديد ج 62 / 323. (6) ط كمباني ج 14 / 629، وج 18 كتاب الطهارة ص 40، وجديد ج 63 / 261، وج 80 / 169. (7) ط كمباني ج 4 / 113، وجديد ج 10 / 91 و 92.

[442]

يجوز شرب بوله إذ اضطر إليه لعموم قوله (عليه السلام): ما من شئ حرمه الله إلا وقد أحله لمن اضطر إليه. ولما يأتي في " حرم "، ولخصوص رواية أيوب بن جرير المتقدمة في " اوب ". وفي " حرمل ": ما يدفع تقطير البول. وكذا في البحار (1). وفي " ثنى " و " حصا " ما يتعلق به. بوم: كامل الزيارة باب 31 ذكر أربع روايات مفادهن أنه لما قتل الحسين (عليه السلام) خرجت البومة من العمران إلى الخراب وآلت أن لا تأوي إلا الخراب، فلا تزال هي صائمة حزينة، فإذا جنها الليل ترن وتندب الحسين (عليه السلام) حتى الصباح (2). ويأتي في " ولى ": أن البوم ممن جحد الولاية فلعنه الله تعالى. أقول: لا تنافي لأنه من الممكن صدق القضية في زمانين أو في صنفين. بون: في المجمع: في الحديث: نعم الدهن البان. وفيه: مضغ البان يذيب البلغم. والبان ضرب من الشجر له حب حار يؤخذ منه الدهن. وقد يطلق البان على نفس الدهن - الخ. الكافي: شكا رجل إلى الصادق (عليه السلام) شقاقا في يديه ورجليه، فقال له: خذ قطنة فاجعل فيها بانا وضعها على سرتك، فقال إسحاق في ذلك، فقال: أما أنت يا إسحاق فصب البان في سرتك فإنها كبيرة (3). في الوسائل (4) في روايتين قال الصادق (عليه السلام): البان دهن. ذكر: نعم الدهن البان. وفي رواية اخرى: نعم الدهن البان.


(1) ط كمباني ج 14 / 529، وجديد ج 62 / 188. (2) ونقلها في ط كمباني ج 14 / 732، وجديد ج 64 / 329. (3) ط كمباني ج 11 / 118، وجديد ج 47 / 48. (4) الوسائل ج 1 / 457.

[443]

عن زرارة، عن الباقر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أدهن بدهن البان ثم قام بين يدي السلطان لم يضره بإذن الله تعالى. وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): نعم الدهن دهن البان، هو حرز وهو ذكر وأمان من كل بلاء، فأدهنوا به فإن الأنبياء كانوا يستعملونه. انتهى. بهت: البهتان هو أن تقول في أخيك ما ليس فيه، كما في الروايات (1). الكافي: في الصحيح عن الصادق (عليه السلام) قال: من بهت مؤمنا أو مؤمنة بما ليس فيه بعثه الله في طينة خبال حتى يخرج مما قال. قلت: وما طينة خبال ؟ قال: صديد يخرج من فروج المومسات (2). ونحوه مع زيادة: يعني الزواني (3). / بهل. وقال عيسى بن مريم ليحيى بن زكريا: إذا قيل فيك ما فيك فاعلم أنه ذنب ذكرته فاستغفر الله منه، وإن قيل فيك ما ليس فيك فاعلم أنها حسنة كتبت لك لم تتعب فيها (4). بهر: البهر بالضم ما يعتري الإنسان عند السعي الشديد والعدو من التهيج وتتابع النفس. شفاء هذا المرض ببركة الجواد (عليه السلام) (5). يأتي في " بيض ": ما يورثه. بهق: في روايتين عن الكافي وغيره أنه شكا رجل إلى الرضا (عليه السلام) البهق، فأمره أن يطبخ الماش ويتحساه، ويجعله في طعامه، ففعل فعوفي.


(1) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 185 و 186، وج 17 / 165، وجديد ج 75 / 246 و 248، وج 78 / 178. (2) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 185، وجديد ج 75 / 244. (3) كتاب العشرة ص 170، وجديد ج 75 / 194. (4) ط كمباني ج 5 / 401، وج 17 / 161، وج 15 كتاب الأخلاق ص 216، وجديد ج 14 / 287، وج 78 / 163، وج 71 / 415. (5) ط كمباني ج 12 / 110، وجديد ج 50 / 47.

[444]

وفي رواية اخرى عنه (عليه السلام) قال: خذ الماش الرطب في أيامه ودقه مع ورقه، واعصر الماء واشربه على الريق، وأطله على البهق، ففعل وعوفي (1). أقول: رأيت في بعض كتب الطب ضمادا مجربا للبهق الأسود: تخم ترب كندش وسركه مخلوط ضماد نمايند. وفي رواية: طبيخ الماش يذهب بالبهق (2). وفي رواية: إطلاء الحناء والنورة معا بالوضح والبهق يدفعهما، وقد جرب (3). الأدعية لدفعه (4). أما علامة البهق الأبيض أن لا يكون شديد البياض بل يكون قريبا من لون الجلد، ولا يكون غائصا في الجلد ولا أملس السطح، ويكون الشعر النابت فيه أسود وأشقر، وإذا غرز بإبرة خرج منه الدم بخلاف البرص فإنه أبيض اللون براقا أملس غائصا في الجلد، والشعر النابت فيه يكون أبيض، وإن غرزت فيه الإبرة لم يخرج منه دم بل رطوبة مائية بيضاء، وإن دلك لم يحمر الجلد بالدلك. والذي يرجى برئه من البرص ما إذا دلك إحمر ويكون له خشونة ما، والشعر الذي ينبت عليه لا يكون شديد البياض، وإذا غرزت فيه الإبرة خرج منه الدم أو رطوبة موردة. ووعلامة البهق الأسود أن الجلد يضرب إلى السواد، وإذا دلك العضو تناثر منه شئ شبيه بالنخالة ويبقى موضعه بعد الدلك أحمر. وفي الرسالة الذهبية قال (عليه السلام): وأكل المملوحة واللحمان المملوحة، وأكل السمك المملوح بعد الفصد والحجامة يعرض منه البهق والجرب (5). بهل: ما يتعلق بآية المباهلة وتفسيرها من كلام العسكري (عليه السلام) (6).


(1) ط كمباني ج 14 / 866، وجديد ج 66 / 256. (2) ط كمباني ج 14 / 550، وجديد ج 62 / 283. (3) ط كمباني ج 14 / 534، وجديد ج 62 / 211. (4) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 203، وجديد ج 95 / 78. (5) ط كمباني ج 14 / 558، وجديد ج 62 / 321. (6) ط كمباني ج 9 / 183، وجديد ج 37 / 49.

[445]

تفصيل القصة (1). استدلال الرضا (عليه السلام) بآية المباهلة في جواب المأمون حين سأله عن أكبر فضيلة لأمير المؤمنين (عليه السلام) يدل عليها القرآن (2). باب آية المباهلة (3). كلام الزمخشري في كتاب الكشاف في ذلك (4). وكانت المباهلة ليلة 21 من ذي الحجة (5). الصادقي (عليه السلام): خاصموهم وبينوا لهم الهدى الذي أنتم عليه، وبينوا لهم ضلالتهم، وباهلوهم في علي (عليه السلام) - الخبر (6). باب المباهلة وما ظهر فيها من الدلائل والمعجزات (7). رواية العامة في ذلك (8). باب فيه المباهلة (9). باب فيه معنى الابتهال وأنه رفع اليدين (10). وفي الدلائل (11) معنى الابتهال رفع اليدين إلى جنب المنكبين، كما قاله الصادق (عليه السلام). / بهم. ومباهلة الديراني النصراني مع اليهودي واحتراق اليهودي (12). حزن بهلول المجنون على ما فعله المتوكل بقبر الحسين (عليه السلام) ومجيئه لزيارة كربلاء (13).


(1) ط كمباني ج 6 / 639، وجديد ج 21 / 276. (2) ط كمباني ج 12 / 56، وج 4 / 174، وج 9 / 49، وجديد ج 10 / 350، وج 35 / 257، وج 49 / 188. (3 و 4 و 5) ط كمباني ج 9 / 49، وجديد ج 35 / 257، وص 261، وص 260. (6) ط كمباني ج 4 / 201، وجديد ج 10 / 452. (7) ط كمباني ج 6 / 640، وجديد ج 21 / 276. (8) ملحقات إحقاق الحق ج 9 / 70 - 91. (9) كتاب الدعاء ص 283، وجديد ج 95 / 349. (10) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 48، وجديد ج 93 / 337. (11) دلائل الإمامة للطبري ص 114. (12) ط كمباني ج 4 / 107، وجديد ج 10 / 65. (13) ط كمباني ج 10 / 298 و 299، وجديد ج 45 / 401 و 404.

[446]

أقول: وقد تعرض العلامة المامقاني لبعض أحواله. وكذا في الروضات فإنه زاده بسطة في العلم والكمال، وذكر أنه من خواص تلامذة مولانا الصادق (عليه السلام)، وكان كاملا في فنون الحكم والمعارف والآداب. ويقال: إن أباه عمرو عم الرشيد وكان من جملة المفتين، فلما أفتى المفتون باباحة دم الإمام المعصوم لقي سرا الإمام وأخبره بالواقعة، فأشار (عليه السلام) إليه بالتجنن في أعينهم صيانة لنفسه ودينه. وله قضايا مع هارون الرشيد ومع أبي حنيفة وغيرهما مذكورة في الروضات وغيره، فراجع إليه. ويستفاد مما ذكرنا أنه بقي إلى أيام المتوكل، فيكون عمره أزيد من مائة سنة. توبة بهلول النباش (1). أبهل: سر وكوهى است خواص زيادي در تحفه براى آن ذكر نموده است. بهم: قال تعالى في المائدة: * (احلت لكم بهيمة الانعام) * - الآية. والبهيمة: الجنين في بطن امه، وهذا هو المروي عن الباقر والصادق (عليهما السلام)، كما قاله الطبرسي في تفسيره. وأما الروايات الواردة في تفسيره (2). ويأتي في " جنن " ما يتعلق بذلك. الروايات الواردة في أن البهائم لا تبهم عن أربعة: معرفتها بالرب تعالى، ومعرفتها بالموت، ومعرفتها بالانثى من الذكر، ومعرفتها بالمرعى الخصب (3). بيان الصادق (عليه السلام) في توحيد المفضل عجائب خلقة البهائم (4). ما يتعلق بذلك في البحار (5).


(1) ط كمباني ج 3 / 99، وجديد ج 6 / 24. (2) ط كمباني ج 14 / 678 و 818 و 819، وجديد ج 64 / 98، وج 66 / 29 و 30 و 33. (3) ط كمباني ج 14 / 664، وجديد ج 64 / 50 و 51. (4) ط كمباني ج 2 / 31، وج 14 / 667، وجديد ج 3 / 99، وج 64 / 60. (5) ط كمباني ج 4 / 140، وجديد ج 10 / 214.

[447]

المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن لكل شئ حرمة وحرمة البهائم في وجوهها (1). في حديث المناهي نهى الرسول (صلى الله عليه وآله) عن ضرب وجوه البهائم. ونهى عن الوسم في وجوه البهائم (2). وتقدم في " بقر ": أن البقر سيد البهائم. ويأتي في " ثلث ": المنع عن قتل البهيمة. باب من أتى بهيمة (3). الخصال، معاني الأخبار: النبوي (صلى الله عليه وآله): ملعون ملعون من نكح بهيمة. ويأتي في " كفر ": النبوي (صلى الله عليه وآله): كفر بالله العظيم من هذه الامة عشرة - وعد منهم ناكح البهيمة. أما أحكامه فإن كانت مما يؤكل وكانت للفاعل، ذبحت ثم احرقت بالنار ولا ينتفع بها، ويحرم لحمها ولبنها. ويعزر بخمسة وعشرين سوطا. وإن لم تكن له قومت واخذ ثمنها منه ودفع إلى صاحبها وذبحت ثم احرقت، ويضرب بما ذكر. وإن كانت مما يركب ظهره اغرم قيمتها إن لم تكن له وعزر ويخرج البهيمة من المدينة التي فعل بها إلى بلاد اخرى حيث لا تعرف. وكل ذلك لما في الوسائل (4). وتقدم في " اصل ": العلوي (عليه السلام): أبهموا ما أبهمه الله. علة تحريم إتيان البهيمة (5). / بيت. وفي أنه أجرى الله تعالى لإبراهيم لبنا من إبهامه حين جعل في الغار (6). يأتي في " جنن ": البهائم التي تدخل الجنة، وفي " كلم ": البهائم التي تكلمت. مضافا إلى ما ذكرنا لكل في محله.


(1) ط كمباني ج 14 / 702، وجديد ج 64 / 204. (2) ط كمباني ج 14 / 705، وج 16 / 95، وجديد ج 64 / 215، وج 76 / 331. (3) ط كمباني ج 16 / 126، وجديد ج 79 / 77. (4) الوسائل ج 18 / 570، وط كمباني ج 16 / 126، وجديد ج 79 / 78. (5) ط كمباني ج 4 / 133، وجديد ج 10 / 181. (6) ط كمباني ج 5 / 119 و 123 و 116، وجديد ج 12 / 30 و 41 و 19.

[448]

بهمنيار: بعض كلماته (1). بهى: في مواعظ النبي (صلى الله عليه وآله): يا باذر إن ربك عزوجل يباهي الملائكة بثلاثة نفر - الخ. وهم رجل في أرض قفر يؤذن ويقيم ويصلي، ورجل قام من الليل فصلى وحده فسجد ونام وهو ساجد، ورجل في زحف يفر أصحابه وثبت وهو يقاتل حتى يقتل (2). في مناجاة موسى: إلهي فما جزاء من قام بين يديك فصلى ؟ فقال: يا موسى اباهي بهم ملائكتي راكعا وساجدا وقائما وقاعدا، ومن باهيت به ملائكتي لا اعذبه (3). مباهاة الله بأمير المؤمنين (عليه السلام) ليلة المبيت (4). والنبوي (صلى الله عليه وآله): سرعة المشي يذهب ببهاء المؤمن (5). بيت: أول من بنى البيت جبرئيل، كما يأتي في " جبل ". باب فيه بناء البيت (6). وما يتعلق بذلك (7). في أن البيت الحرام وسط الأرض وعلة ذلك (8). تعيين حدود البيت والحرم (9).


(1) ط كمباني ج 2 / 147، وجديد ج 4 / 149. (2) ط كمباني ج 17 / 25، وج 18 كتاب الصلاة ص 201 و 163، وجديد ج 77 / 83، وج 84 / 259 و 116. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 24، وج 5 / 302، وجديد ج 13 / 327، وج 69 / 412. (4) ط كمباني ج 9 / 91 و 283، وجديد ج 36 / 41 و 43، وج 38 / 100. (5) ط كمباني ج 17 / 41 و 187، وجديد ج 77 / 139، وج 78 / 255. (6) ط كمباني ج 5 / 134، وجديد ج 12 / 82. (7) ط كمباني ج 4 / 127، وجديد ج 10 / 158. (8) ط كمباني ج 4 / 79، وج 14 / 21، وج 21 / 13، وج 3 / 119، وجديد ج 6 / 97، وج 9 / 294، وج 57 / 92، وج 99 / 57. (9) ط كمباني ج 5 / 45 و 48 - 59، وج 21 / 6 - 17، وجديد ج 11 / 167 - 213 وج 99 / 30 - 71.

[449]

الكافي: في الصادقي (عليه السلام): كان موضع الكعبة ربوة من الأرض بيضاء، تضئ كضوء الشمس والقمر حتى قتل ابنا آدم أحدهما صاحبه - الخبر (1). قصة الكتاب الذي وجد فيه حين بنائه في زمن ابن الزبير (2). وفي " ارض " و " كعب " ما يتعلق بذلك. وفي " حجج ": أن خلقة البيت كان قبل دحو الأرض بألفي عام. وفيه بكاؤه لسليمان، وهدم قريش البيت في الجاهلية (3). تكلم البيت حين ولادة الرسول (صلى الله عليه وآله) (4). وفي رواية الأربعمائة قال (عليه السلام): إذا خرجتم حجاجا إلى بيت الله عزوجل فأكثروا النظر إلى بيت الله، فإن لله تعالى مائة وعشرين رحمة عند بيته الحرام. منها: ستون للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين (5). الروايات في فضل النظر إلى الكعبة (6). البيت العتيق يعني القديم لأنه أول بيت وضع للناس، كما تقدم في " ارض " أو لأنه اعتق من الغرق يوم الطوفان، أو لأنه اعتق عن الملكية فلن يملكه أحد إلا الله، وصرح بذلك كله في الروايات المباركات (7). الروايات الدالة على أنه بحذاء البيت المعمور وهو بحذاء العرش (8).


(1) ط كمباني ج 5 / 59، وجديد ج 11 / 217. (2) ط كمباني ج 9 / 125، وجديد ج 36 / 217. (3) ط كمباني ج 6 / 79، وجديد ج 15 / 337. وبناؤه في الناسخ ج 2 / 553. (4) ط كمباني ج 6 / 64، وجديد ج 15 / 273. (5) ط كمباني ج 4 / 114، وج 21 / 14 مكررا و 45، وجديد ج 10 / 96، وج 99 / 59 و 202. (6) ج 99 / 59 و 60. (7) ط كمباني ج 21 / 14، وج 5 / 90 و 86 و 139، وج 14 / 104، وجديد ج 11 / 313 و 325، وج 12 / 99، وج 58 / 57، والبرهان، سورة الحج ص 706. (8) ط كمباني ج 21 / 13 و 15 و 8، وج 14 / 104 و 105 و 92 و 93، وج 5 / 29، وجديد ج 11 / 110، وج 99 / 57 و 63 و 33، وج 58 / 58 - 60 و 5 و 8.

[450]

تأويل قوله تعالى لإبراهيم: * (وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود) * بآل محمد (عليهم السلام) (1). ما يصنع به عند ظهور الحجة (عليه السلام) (2). تفسير قوله: * (عند بيتك المحرم) * (3). ما يتعلق بالبيت المعمور: إعلم أن البيت المعمور من ياقوت أحمر في السماء الرابعة، خلقه الله قبل خلق السماوات والأرضين بخمسين ألف عام، وصلى النبي (صلى الله عليه وآله) ليلة المعراج فيه بالأنبياء والمرسلين. ويدل على ذلك ما في البحار (4). وصفه وأنه يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يدخلونه بعد ذلك إلى يوم الوقت المعلوم (5). جملة مما يتعلق به (6). باب البيت المعمور (7). تأويل البيت في الموضعين بالإمام. كشف اليقين، تفسير فرات بن إبراهيم: عن الباقر (عليه السلام) قال: نحن شجرة أصلها رسول الله (صلى الله عليه وآله) - إلى أن قال: - وحرم الله الأكبر، وبيت الله العتيق. وذمته - الخبر (8). كتاب سليم عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال في وصف أمير المؤمنين (عليه السلام) - إلى أن قال: -


(1) ط كمباني ج 7 / 168، وجديد ج 24 / 359. (2) ط كمباني ج 13 / 203، وجديد ج 53 / 11. (3) ط كمباني ج 5 / 137، وجديد ج 12 / 89. (4) ط كمباني ج 9 / 112، وج 6 / 372 و 377 و 386، وجديد ج 36 / 155، وج 18 / 307 و 327 و 363 و 394. (5) ط كمباني ج 5 / 28 - 32، وج 3 / 91، وج 6 / 372 و 377، وجديد ج 11 / 108 و 104 و 110 - 120، وج 5 / 330، وج 18 / 307 و 327. (6) ط كمباني ج 14 / 104، وجديد ج 18 / 356 و 357. (7) ط كمباني ج 14 / 104، وجديد ج 58 / 55. (8) ط كمباني ج 7 / 334 و 50، وجديد ج 26 / 250، وج 23 / 245.

[451]

وبابه الذي يؤتى منه، وبيته الذي من دخله كان آمنا، وعلمه على الصراط - الخبر (1). باب رفعة بيوتهم المقدسة وأنها المساجد المشرفة (2). أقول: في مقدمة تفسير البرهان لغة " بيت " قال: وفي تفسير فرات بن إبراهيم عن الباقر (عليه السلام) قال: نحن بيت الله والبيت العتيق وبيت الرحمة وأهل بيت النبوة. وفي لغة " المعمور " قال: وفي بعض الزيارات: أيها البيت المعمور. إنتهى. وتقدم في " امن ": تأويل قوله تعالى: * (ومن دخله كان آمنا) *. وفي ترجمة يونس بن ظبيان في كتاب رجالنا ذكرنا كلام الصادق (عليه السلام): نحن البيت المعمور الذي من دخله كان آمنا - الخ. وفي " سجد ": تأويل المساجد في الآية الشريفة بالأئمة (عليهم السلام). الروايات الكثيرة الدالة على أنهم أهل بيت الرحمة (3). في أن البيوت في قوله تعالى: * (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه) * الأئمة (عليهم السلام). ويشهد لذلك مضافا إلى سياق الآيات ما في البحار (4). الروايات من طرق العامة في هذه الآية أن بيت علي وفاطمة منها (5). الروايات في أن البيوت في قوله تعالى: * (وأتوا البيوت من أبوابها) * الأئمة (عليهم السلام). وأبوابها أبوابهم، وأنهم أبواب الله، كما تقدم في " بوب ". وسبله وصراطه، كما يأتي في " سبل " و " صرط "، فراجع إلى البحار (6).


(1) ط كمباني ج 9 / 450 و 283، وجديد ج 38 / 98، وج 40 / 97. (2) ط كمباني ج 7 / 67، وجديد ج 23 / 325. (3) ط كمباني ج 7 / 333 - 335، وجديد ج 26 / 245 و 246 و 248 و 253 و 255. (4) ط كمباني ج 7 / 67 - 69، وج 9 / 105، وج 11 / 73 و 103، وج 4 / 126، وجديد ج 10 / 155، وج 36 / 118، وج 23 / 325 - 333، وج 46 / 258 و 357. (5) إحقاق الحق ج 9 / 137. (6) ط كمباني ج 1 / 97 و 150، وج 7 / 68. تمامه في ص 141 و 338، وج 9 / 473، وج 3 / 389، وج 15 كتاب الإيمان ص 236، وجديد ج 2 / 104 و 105 و 262، وج 8 / 336، وج 40 / 200 - 207، وج 23 / 328، وج 69 / 81.

[452]

غيبة النعماني: الكاظمي (عليه السلام): إن لله عز وجل بيتا من نور جعل قوائمه أربع أركان أربعة أسماء - الخبر (1). تطبيقه على الأئمة (عليهم السلام) (2). تفسير قوله تعالى حاكيا عن نوح: * (رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا) * بالولاية من دخل فيها دخل بيوت الأنبياء (3). الخصال: النبوي الكاظمي (عليه السلام): إن الله تعالى اختار من البيوتات أربعة فقال عزوجل: * (ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين) * - الخبر (4). نصب موسى بيت المقدس للتوارة وكيفيته (5). دعاء داود فيه وأخذه إياه مسجدا (6). في حديث المعراج قال جبرئيل: هذا بيت المقدس بيت الله الأقصى فيه المحشر والمنشر، ثم ذكر قيام جبرئيل وأذانه وإقامته وصلاة النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله) بالأنبياء والملائكة (7). قضاياه ليلة المعراج (8). باب فضل بيت المقدس (9). عروجه من جنب صخرة بيت المقدس (10).


(1 و 2) ط كمباني ج 9 / 169، وجديد ج 36 / 410. (3) ط كمباني ج 7 / 68 و 69، وج 5 / 87، وجديد ج 11 / 316، وج 23 / 326 و 330. (4) ط كمباني ج 7 / 68، وجديد ج 23 / 328. (5) ط كمباني ج 5 / 268، وجديد ج 13 / 192. (6) ط كمباني ج 5 / 336 و 350، وجديد ج 14 / 14 و 76. (7) ط كمباني ج 6 / 375 - 395، وجديد ج 18 / 317 و 308 و 320 و 334 و 378، و 391 و 393. (8) ط كمباني ج 6 / 373 و 379 و 380 و 390 و 391، وجديد ج 18 / 310 و 336 و 337 و 376 و 381. (9) ط كمباني ج 22 / 297، وجديد ج 102 / 270. (10) ط كمباني ج 6 / 391، وجديد ج 18 / 382.

[453]

تقدم في " ايد ": ذكر ما كتب على صخرة بيت المقدس. ويأتي في " صخر " و " قدس " ما يتعلق بذلك. ما يتعلق بقوله تعالى: * (لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم) * - الآية (1). توسعة بيت عبد الله بن ابي ببركة النبي (صلى الله عليه وآله) حتى اجتمع فيه المهاجرون والأنصار (2). في أن بيت لحم بناحية بيت المقدس محل ولادة عيسى صلى فيه نبينا ليلة المعراج (3). ما يتعلق بقوله تعالى: * (لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها) * - الآيات (4). ما يحل للمرأة أن تأخذ من بيت زوجها (5). / بيد. وما يتعلق بالبيوت (6). ويأتي في " دور " ما يتعلق بذلك. نزول قوله تعالى: * (إذ يبيتون ما لا يرضى من القول) * في المنافقين (7). النبوي (صلى الله عليه وآله): بيت الشيطان من بيوتكم بيوت العنكبوت (8). في أنه لا يدخل بيوت الأنبياء والأئمة (عليهم السلام) الجنب (9). ويأتي في " سجد " ما يتعلق بذلك. وفي " نفس ": ثواب نفس أمير المؤمنين (عليه السلام) ليلة المبيت. حديث ليلة المبيت ونزول قوله تعالى: * (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء


(1) ط كمباني ج 6 / 199، وجديد ج 17 / 27. (2) ط كمباني ج 6 / 276، وجديد ج 17 / 331. (3) ط كمباني ج 6 / 375، وج 5 / 382، وجديد ج 14 / 208، وج 18 / 320. (4) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 247، وجديد ج 76 / 14. (5) ط كمباني ج 23 / 109، وجديد ج 104 / 76. (6) ط كمباني ج 16 / 32 و 33، وجديد ج 76 / 157 - 163. (7) ط كمباني ج 8 / 218 و 227، وجديد ج 30 / 216 و 271. (8) ط كمباني ج 14 / 629، وجديد ج 63 / 260. (9) ط كمباني ج 11 / 141، وجديد ج 47 / 129.

[454]

مرضات الله) * في حق مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) (1) ويأتي في " شرى " ما يتعلق بذلك، وفي " اكل ": من يجوز الأكل من بيته. باب فيه مبيت علي (عليه السلام) على فراش النبي (صلى الله عليه وآله) وما جرى بعد ذلك إلى دخول المدينة (2). في وصايا النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): وكره أن يدخل الرجل بيتا مظلما إلا مع السراج (3). عيون أخبار الرضا (عليه السلام): الصادقي (عليه السلام) من قال فينا بيت شعر بنى الله له بيتا في الجنة. وفيه عن الصادق (عليه السلام) قال: ما قال فينا قائل بيت شعر حتى يؤيد بروح القدس (4). ويأتي في " شعر " ما يتعلق بذلك. بيد: البيداء أرض مخصوصة بين مكة والمدينة على ميل من ذي الحليفة نحو مكة، كذا في المجمع. وكأنها من الإبادة بمعنى الإهلاك، فإنه يهلك فيه السفياني وجنده يخسف بهم الأرض، وفيهم نزلت قوله تعالى: * (أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض) * (5). والمنع عن الصلاة فيها وتعيين حدودها (6). القضايا الراجعة إليها في حجة الوداع والتلبية فيها (7). جملات مربوطة بها في البحار (8).


(1) في كتاب الغدير ط 2 ج 2 / 47. (2) ط كمباني ج 6 / 410، وجديد ج 19 / 28. (3) ط كمباني ج 17 / 15، وجديد ج 77 / 50. (4) ط كمباني ج 16 / 152، وجديد ج 79 / 291. (5) ط كمباني ج 13 / 13 مكررا و 150 - 156، وجديد ج 51 / 56، وج 52 / 181 - 203. (6) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 118 و 121 و 122، وجديد ج 83 / 311 و 212 و 322 و 327. (7) ط كمباني ج 21 / 20 و 32 و 42، وجديد ج 99 / 88 و 140 و 184. (8) ط كمباني ج 9 / 593، وجديد ج 41 / 346 و 347.

[455]

بيض: وجه تسمية أيام البيض بذلك: أن آدم لما أكل من الشجرة المنهية إسود فصام يوم الثالث عشر من الشهر فذهب ثلث السواد، ويوم الرابع عشر فذهب ثلثه، والخامس عشر فذهب السواد كله كل ذلك بأمر من الله تعالى (1). في أن جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وكروبيل لما أتوا لوطا لإهلاك قومه كانت عليهم ثياب بيض وعمائم بيض (2). عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كانت على الملائكة العمائم البيض المرسلة يوم بدر (3). تلبس الصادق (عليه السلام) بثياب البيض وقول المنصور له: لقد تشبهت بالأنبياء (4). النبوي (صلى الله عليه وآله): خير ثيابكم البيض فليلبسها أحيائكم، وكفنوا فيها موتاكم فإنها من خير ثيابكم. والنبوي الآخر: ليس من لباسكم شئ أحسن من البياض فالبسوه وكفنوا فيه موتاكم (5). إلى غير ذلك من الروايات الدالة على فضل اللباس البيض. / بيض. ويأتي في " لبس ": تعمم الرضا (عليه السلام) بعمامة بيضاء عند خروجه لصلاة العيد (6). كشف الغمة: خرج الرضا (عليه السلام) وعليه قميص قصير أبيض وعمامة بيضاء نظيفة وهما من قطن - الخبر (7). ويأتي في " عمم " ما يتعلق بذلك. ما يتعلق بقوله: * (يوم تبيض وجوه وتسود وجوه) * أما الذين ابيضت وجوههم فهم أصحاب اليمين أصحاب مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام)، وأما الذين


(1) ط كمباني ج 20 / 126، وج 5 / 46، وجديد ج 11 / 171، وج 97 / 97. (2) ط كمباني ج 5 / 157 و 156، وجديد ج 12 / 169 و 163. (3) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 91، وج 6 / 469، وجديد ج 83 / 198، وج 19 / 298. (4) ط كمباني ج 11 / 165، وجديد ج 47 / 203. (5) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 168، وجديد ج 81 / 329. (6) ط كمباني ج 12 / 39، وج 18 كتاب الصلاة ص 91 و 860، وجديد ج 49 / 135، وج 83 / 198، وج 90 / 360. (7) ط كمباني ج 12 / 51، وجديد ج 49 / 171.

[456]

اسودت وجوههم فهم أصحاب الرايات الأربعة. ما يدل على ذلك (1). ويأتي في " روى ": خبر الرايات. إستدلال الصادق (عليه السلام) بالبيضة بخروج مثل الطاووس عنها لحدوث العالم (2). ويأتي في " دلل " ما يتعلق بذلك. خبر البيضة التي وقعت على وتد في الحائط فثبتت عليه (3). سؤال الديصاني عن هشام أن الله تعالى يقدر أن يدخل الدنيا كلها في البيضة لا تكبر البيضة ولا تصغر الدنيا، ومراجعة هشام إلى الصادق (عليه السلام) في ذلك (4). نظير ذلك سئل عن أمير المؤمنين، وعن الرضا (عليهما السلام) (5). وقريب من ذلك سؤال إبليس عن عيسى (6). باب حكم البيوض وخواصها (7). أما حكم البيض، فاعلم أن بيض ما يؤكل لحمه حلال، بيض ما يحرم حرام. ومع الإشتباه يؤكل ما اختلف طرفاه لا ما اتفق بلا خلاف في ذلك كله. وعن غير واحد الإجماع عليه، كما في الجواهر وغيره. ففي رواية تحف العقول المفصلة قال الصادق (عليه السلام): وأما ما يجوز أكله من البيض فكلما اختلف طرفاه فحلال أكله، وما استوى طرفاه فحرام أكله - الخبر (8).


(1) ط كمباني ج 8 / 215 و 597، وج 9 / 259 و 255، وج 3 / 247، وجديد ج 7 / 194، وج 37 / 346 و 328، وج 30 / 203، وج 33 / 327. (2) ط كمباني ج 2 / 13، وج 4 / 139، وجديد ج 3 / 39، وج 10 / 211. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 56، وج 18 كتاب الطهارة ص 139، وجديد ج 67 / 214، وج 81 / 197. (4) ط كمباني ج 14 / 460، وج 2 / 144، وجديد ج 61 / 252، وج 4 / 140. (5 و 6) ط كمباني ج 2 / 145، وج 14 / 627، وج 5 / 397، وجديد ج 4 / 140 - 143، وج 14 / 271، وج 63 / 252. (7) ط كمباني ج 14 / 821، وجديد ج 66 / 43. (8) ط كمباني ج 14 / 768. ونحو ذلك ص 776، وج 17 / 17، وج 14 / 822، وجديد ج 65 / 152 و 182، وج 77 / 56، وج 66 / 48.

[457]

ويشهد لذلك في الجملة ما في البحار (1). المنع عن أكل بيض طير الماء (2). في الرسالة الذهبية قال الرضا (عليه السلام): واحذر أن تجمع بين البيض والسمك في المعدة في وقت واحد فإنهما متى اجتمعا في جوف الإنسان ولد عليه النقرس والقولنج والبواسير ووجع الأضراس - إلى أن قال: - ومداومة أكل البيض يعرض منه الكلف في الوجه - إلى أن قال: - وكثرة أكل البيض وإدمانه يولد الطحال ورياحا في رأس المعدة، والإمتلاء من البيض المسلوق يورث الربو والابتهار - الخ (3). أما منافعه: روي أن أكل اللحم بالبيض يزيد في الباه. روي أن أكل البيض نافع للأحشاء (4). شكا رجل إلى أبي الحسن (عليه السلام) قلة الولد، فقال: استغفر الله وكل البيض بالبصل. / بيع. ووروي للنسل اللحم والبيض (5). يظهر من الروايات أن الإكثار منه منفردا أو أكله مع البصل أو اللحم يزيد في النسل (6). شراء غلام أبي الحسن (عليه السلام) بيضة أو بيضتين وقماره بها (7). حلية أكل البيض من الميتة (8). ويأتي في " جبن " ما يتعلق به، وفي " درع ": ما


(1) ط كمباني ج 12 / 143، وجديد ج 50 / 186. (2) ط كمباني ج 11 / 138، وجديد ج 47 / 119. (3) ط كمباني ج 14 / 558، وجديد ج 62 / 321. (4) ط كمباني ج 14 / 548، وجديد ج 62 / 274. (5) ط كمباني ج 14 / 550، وج 23 / 110، وجديد ج 62 / 281، وج 104 / 80. (6) ط كمباني ج 23 / 110 و 111 مكررا، وج 5 / 442، وج 14 / 822، وجديد ج 14 / 460، وج 104 / 83 و 84، وج 66 / 46 و 48. (7) ط كمباني ج 11 / 266، وجديد ج 48 / 117. (8) ط كمباني ج 14 / 822 و 823، وج 11 / 103، وجديد ج 66 / 48 و 49 و 52، وج 46 / 358.

[458]

يتعلق بالبيضه (كلاه خود)، وفي " برص ": ما يتعلق بالبياض، وفي " جمع ": منافع البيض. جهل الخليفة بكفارة بيض النعام (1). بيع: ذكر بيعة العقبة الاولى والثانية مع النبي (صلى الله عليه وآله) وعدد من بايع والنقباء الإثني عشر وأسمائهم (2). ويأتي في " نقب ": أسماء النقباء. في أن المؤمنين الذين بايعوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) تحت الشجرة كانوا ألفا ومائتين وفيهم نزلت: * (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) * (3). عن جابر قال: كنا يومئذ ألفا وأربعمائة، فقال لنا النبي (صلى الله عليه وآله): أنتم اليوم خيار أهل الأرض، فبايعنا تحت الشجرة على الموت، فما نكث إلا حر بن قيس وكان منافقا - الخ (4). وفي خبره الآخر كانوا ألفا وخمسمائة (5). وباب فيه بيعة الأنصار (6). باب فيه بيعة الرضوان (7). وتفصيله في البحار (8). بيعة النساء له: تحف العقول: عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) قال: كانت مبايعة رسول الله (صلى الله عليه وآله) النساء أن يغمس يده في إناء فيه ماء، ثم يخرجها فتغمس النساء أيديهن في ذلك الإناء بالإقرار والإيمان بالله والتصديق برسوله على ما أخذ عليهن (9).


(1) كتاب الغدير ط 2 ج 6 / 103. (2) ط كمباني ج 6 / 88 و 406 و 407 و 414، وجديد ج 15 / 370، وج 19 / 15 و 23 - 26 و 47، وكتاب الغدير ط 2 ج 7 / 262 - 266. (3) ط كمباني ج 7 / 110، وج 9 / 95، وجديد ج 36 / 55، وج 24 / 93. (4) ط كمباني ج 9 / 105، وجديد ج 36 / 121. (5) ط كمباني ج 6 / 561، وجديد ج 20 / 346. (6) ط كمباني ج 6 / 403، وجديد ج 19 / 1. (7) ط كمباني ج 6 / 554، وجديد ج 20 / 317. (8) ط كمباني ج 6 / 562 و 563، وجديد ج 20 / 354 و 358. (9) ط كمباني ج 6 / 601، وجديد ج 21 / 117.

[459]

وكانت فاطمة بنت أسد ام أمير المؤمنين (عليه السلام) أول امرأة بايعت (1). كيفية البيعة وشروطها، كما في الآية الشريفة (2). أقسامها (3). وفيه أول من باع أمير المؤمنين (عليه السلام) (4). العلوي (عليه السلام) لأبي فلان: قد أخذ بيعتي عليك في أربعة مواطن (5). باب فيه عقاب نكث البيعة (6). المحاسن: عن الكاظم (عليه السلام) قال: ثلاث موبقات: نكث الصفقة، وترك السنة، و فراق الجماعة. وبسند آخر عن أمير المؤمنين (عليه السلام) مثله. بيان: نكث الصفقة: نقض البيعة، وإنما سميت البيعة صفقة لأن المتبايعين يضع أحدهما يده في يد الآخر عندها (7). المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) في حديث ومن نكث صفقة الإمام جاء إلى الله أجذم (8). ويأتي في " ظلم " ما يتعلق بذلك. روايات العامة في ذلك (9). كيفية بيعة علي (عليه السلام) وسلمان وأبي ذر ومقداد لأبي بكر مكرهين (10). إختلاف الناس في مدة تأخر بيعته (11). روايات المخالفين في بيعة علي (عليه السلام) مكرها (12).


(1) ط كمباني ج 9 / 106، وجديد ج 36 / 122. (2) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 205 و 215، وج 15 كتاب الإيمان ص 50 مكررا، و جديد ج 82 / 77، وج 67 / 188. (3 و 4) ط كمباني ج 9 / 312، وجديد ج 38 / 217 - 221. (5) ط كمباني ج 8 / 83، وجديد ج 29 / 36. (6) ط كمباني ج 7 / 371، وجديد ج 27 / 67. (7) ط كمباني ج 1 / 151، وج 15 كتاب الإيمان ص 50، وجديد ج 2 / 266، وج 67 / 185. (8) جديد ج 2 / 267، وج 7 / 201، وط كمباني ج 3 / 249، وج 1 / 152. (9) الغدير ط 2 ج 10 / 272 - 274 و 27 و 28. (10) ط كمباني ج 8 / 54، وجديد ج 28 / 276. (11) ط كمباني ج 8 / 73، وجديد ج 28 / 386. (12) ط كمباني ج 8 / 180 و 181، وجديد ج 29 / 626.

[460]

بيعة الناس لأمير المؤمنين (عليه السلام) (1). باب فيه بيعة الناس للحسن المجتبى (عليه السلام) (2). عن ابن عباس قال: رأيت الحسين (عليه السلام) قبل أن يتوجه إلى العراق على باب الكعبة وكف جبرئيل في كفه، وجبرئيل ينادي هلموا إلى بيعة الله عزوجل (3). حل الحسين (عليه السلام) بيعته عمن معه في كربلاء (4). كيفية بيعة الناس للرضا (عليه السلام) (5). الروايات في أنه يخرج ولي العصر (عليه السلام) وليس لأحد في عنقه بيعة (6). أول من يبايعه جبرئيل وميكائيل (7). في رواية المفضل قال الصادق (عليه السلام): كل بيعة قبل ظهور القائم (عليه السلام) فبيعته كفر ونفاق وخديعة، لعن الله المبايع لها والمبايع له، بل يا مفضل يسند القائم (عليه السلام) ظهره إلى الحرم ويمد يده فترى بيضاء من غير سوء، ويقول: هذه يد الله وعن الله وبأمر الله ثم يتلو هذه الآية * (ان الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم) * - الآية، فيكون أول من يقبل يده جبرئيل ثم يبايعه وتبايعه الملائكة ونجباء الجن ثم النقباء - الخبر (8). باب بيع المصاحف واجرة كتابتها وتعليمها، وفيه نفي البأس عن اجرة الكتابة والمنع عن اجرة التعليم (9).


(1) ط كمباني ج 8 / 395 - 423، وجديد ج 32 / 5 - 148. (2) ط كمباني ج 10 / 99، وجديد ج 43 / 359. (3) ط كمباني ج 10 / 143، وجديد ج 44 / 185. (4) ط كمباني ج 10 / 191، وج 5 / 40، وجديد ج 11 / 149، وج 44 / 393. (5) ط كمباني ج 12 / 42 و 37 - 45، وج 15 كتاب الإيمان ص 50، وجديد ج 67 / 185، و ج 49 / 144. (6) ط كمباني ج 13 / 129 و 130 و 143 و 173 و 245، وجديد ج 52 / 92 و 95 و 96 و 155 و 279، وج 53 / 181. (7) ط كمباني ج 13 / 173 و 180 و 182 و 187 و 188 و 195، وجديد ج 52 / 279 و 307 و 316 و 337 و 341 و 369. (8) ط كمباني ج 13 / 202، وجديد ج 53 / 8. (9) ط كمباني ج 23 / 18، وجديد ج 103 / 60.

[461]

باب بيع السلاح من أهل الحرب (1). وفيه حرمته، وفي " كفر ": أنه كفر. وما يتعلق به في البحار (2). باب بيع الوقف (3). أحكام بيع السلف (4). باب بيع النجس وما يصح بيعه من الجلود. وحكم ما يباع في أسواق المسلمين (5). وفي " اصل " و " جبن " و " تجر " و " سوق " ما يتعلق بذلك. باب النصراني يبيع الخمر والخنزير ثم يسلم قبل قبض الثمن (6). باب ما نهى عنه من أنواع البيع، والنهي عن الغش والدخول في السوم والنجش، ومبايعة المضطرين، والربح على المؤمن (7). / بين. وباب تلقي الركبان وبيع الحاضر للبادي والعربون (8). باب بيع الصرف والمراكب والسيوف المحلاة (9). باب فيه بيع ما لم يقبض (10). أحكام بيع الثمار (11). باب بيع الثمار (12).


(1) جديد ج 103 / 61. (2) ط كمباني ج 17 / 188، وجديد ج 78 / 259. (3) ط كمباني ج 23 / 18، وجديد ج 103 / 62. (4) ط كمباني ج 4 / 151، وجديد ج 10 / 257. (5) ط كمباني ج 23 / 20، وج 4 / 150 و 152، وجديد ج 103 / 70، وج 10 / 252 و 264. (6) ط كمباني ج 23 / 20، وج 4 / 152، وجديد ج 103 / 72، وج 10 / 262. (7) ط كمباني ج 23 / 22، وج 16 / 95 و 99 و 102 و 108 و 109، وجديد ج 103 / 80، وج 76 / 331 و 341 و 348 و 363 و 365. (8) ط كمباني ج 23 / 23، وجديد ج 103 / 87. (9) ط كمباني ج 23 / 31، وجديد ج 103 / 124. (10) ط كمباني ج 23 / 33، وج 4 / 151، وجديد ج 10 / 258، وج 103 / 133. (11) ط كمباني ج 4 / 155، وجديد ج 10 / 277. (12) ط كمباني ج 23 / 31، وجديد ج 103 / 124.

[462]

عدة من الأبواب التي تتعلق بالبيع وأنواعه وأحكامه (1). باب بيع المرابحة وأخواتها وبيع ما لم يقبض (2). باب بيع الحيوان (3). باب من يستحب معاملته ومن يكره (4). باب متفرقات أحكام البيوع وأنواعها من البيع الفضولي وغيره (5). في أن من اشترى إبلا فلا يدخل فيه أحلاسها وأقتابها (6). جملة من أحكام البيع (7). الرواية المسندة نهى النبي (صلى الله عليه وآله) عن بيع الغرر (8). باب أقسام الخيار وأحكامها (9). حديث بيع عثمان أرضه لعلي (عليه السلام) وندامة عثمان لكلمات أصحابه ومجيئه إلى علي (عليه السلام) وقوله: لا اجيز البيع، وقول أمير المؤمنين (عليه السلام): بعت ورضيت وليس ذلك لك (10). بين: باب أنهم آيات الله وبيناته وكتابه (11). وفي " ايى " و " كتب " ما يتعلق بذلك. تفسير علي بن إبراهيم: عن الكاظم (عليه السلام) في قوله: * (كانت تأتيهم رسلهم بالبينات) *


(1) جديد ج 103 / 60 - 138. (2) جديد ج 103 / 133. (3) ط كمباني ج 23 / 33، وجديد ج 103 / 134. (4) ط كمباني ج 23 / 22، وجديد ج 103 / 83. (5) ط كمباني ج 23 / 33، وجديد ج 103 / 135. (6) ط كمباني ج 9 / 478، وجديد ج 40 / 229، وكتاب الغدير ط 2 ج 6 / 277. (7) ط كمباني ج 9 / 502 و 519، وجديد ج 40 / 332، وج 41 / 48. (8) ط كمباني ج 23 / 22، وج 15 كتاب الكفر ص 143، وجديد ج 103 / 81، وج 73 / 304. ورواه في الوسائل ج 12 باب جواز مبايعة المضطر ص 330. (9) ط كمباني ج 23 / 28 و 25 و 34، وج 6 / 309، وجديد ج 18 / 52، وج 103 / 109 و 95 و 137. (10) ط كمباني ج 7 / 169 و 170، وجديد ج 24 / 363 و 364. (11) ط كمباني ج 7 / 42، وجديد ج 23 / 206.

[463]

قال: البينات هم الأئمة (عليهم السلام) (1). وفي رواية كميل عن أمير المؤمنين (عليه السلام): نحن حجج الله وبيناته. وعن الصادق (عليه السلام): نحن الآيات ونحن البينات - الخبر. تفسير علي بن إبراهيم: قوله تعالى في سورة البينة * (حتى تأتيهم البينة) * في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: البينة محمد (صلى الله عليه وآله) - الخبر (2). كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن جابر، عن الباقر (عليه السلام) في هذه الآيات قال: قوله * (رسول من الله) * يعني محمدا * (يتلو صحفا مطهرة) * يعني يدل على اولي الأمر من بعده وهم الأئمة وهم الصحف المطهرة - الخبر (3). أقول: على هذا التفسير يكون قوله تعالى: * (رسول) * بدل من قوله: * (البينة) *. سائر تفسير هذه الآيات وبقية الآيات من هذه السورة (4). قوله تعالى: * (افمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) *. ففي الروايات * (من كان على بينة) * رسول الله و * (الشاهد) * أمير المؤمنين (عليه السلام) (5). ويدل على ذلك روايات كثيرة من طريق الخاصة والعامة مذكورة في البحار (6). الإحتجاج: النبوي (صلى الله عليه وآله): البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه (7). ونحوه في مكاتبة أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أهل مصر (8). النبوي (صلى الله عليه وآله): وإن من البيان سحرا (9).


(1) جديد ج 23 / 192. (2 و 3) ط كمباني ج 7 / 76، وجديد ج 23 / 369. (4) ط كمباني ج 7 / 76 و 81، وج 4 / 68، وج 15 كتاب الإيمان ص 116، وجديد ج 9 / 253، وج 23 / 370 و 389، وج 68 / 53. (5) ط كمباني ج 8 / 737، وجديد ج 34 / 340. (6) ط كمباني ج 9 / 73 و 74 و 104 و 106 و 426، وج 4 / 60، وجديدج 9 / 214، وج 35 / 386 - 393، وج 36 / 100 و 115. (7) ط كمباني ج 8 / 95، وجديد ج 29 / 130. (8) ط كمباني ج 8 / 656. ويدل على ذلك ما في ج 5 / 19 و 334، وجديد ج 33 / 586، وج 11 / 73، وج 14 / 6 و 10 و 11. (9) ط كمباني ج 17 / 45 مكررا، وج 1 / 67. وج 16 / 152، وجديد ج 1 / 218، وج 77 / 160، وج 79 / 290.

[465]

باب التاء

[467]

تبب: تفسير آيات سورة تبت (1). تبت: قال تعالى: * (ان آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هرون تحمله الملائكة) *. تقدم في " بقى ": بيان البقية. قصص الأنبياء: عن الباقر (عليه السلام) في حديث: وامر آدم بتابوت ثم جعل فيه علمه والأسماء والوصية ثم دفعه إلى هبة الله وأمره أن يوصي عند وفاته إلى خير ولده ويدفعه وما فيه إليه، وهكذا كل يوصي إلى خير ولده ويدفعه إليه حتى ينتهي الأمر إلى نوح. / تبت. فقام هبة الله بطاعة الله. فلما حضرته الوفاة أوصى إلى ابنه قينان وسلم إليه التابوت، وهكذا إلى إدريس وأوصى إدريس إلى ابنه، وابنه إلى نوح وسلم إليه التابوت، فلم يزل التابوت عند نوح حتى حمله معه في سفينته فلما حضرته الوفاة أوصى إلى ابنه سام وسلم إليه التابوت وجميع ما فيه. إنتهى ملخصا (2). قال الطبرسي: قيل: كان التابوت الذي أنزله الله على آدم فيه صور الأنبياء فتوارثته أولاد آدم، وكان في بني إسرائيل يستفتحون به على عدوهم - الخ (3). باب فيه قصة تابوت السكينة (4).


(1) ط كمباني ج 6 / 340، وجديد ج 18 / 175. (2) ط كمباني ج 5 / 73، ونحوه ج 7 / 13، وجديد ج 11 / 265، وج 23 / 61. (3) ط كمباني ج 5 / 328، وجديد ج 13 / 442. (4) ط كمباني ج 5 / 327، وجديد ج 13 / 435.

[468]

تفسير علي بن إبراهيم: عن الباقر (عليه السلام) قال: وكان التابوت الذي أنزله الله على موسى فوضعته فيه امه وألقته في اليم، فكان في بني إسرائيل يتبركون به، فلما حضر موسى الوفاة وضع فيه الألواح ودرعه وما كان عنده من آيات النبوة، وأودعه يوشع وصيه، فلم يزل التابوت بينهم حتى استخفوا به، وكان الصبيان يلعبون به في الطرقات، فلم يزل بنو إسرائيل في عز وشرف ما دام التابوت عندهم، فلما عملوا بالمعاصي واستخفوا بالتابوت رفعه الله عنهم، فلما سألوا النبي وبعث الله إليهم طالوت ملكا يقاتل معهم رد الله عليهم التابوت، كما قال الله: * (ان آية ملكه أن يأتيكم التابوت) * - الآية، قال: البقية: ذرية الأنبياء، وقوله: * (فيه سكينة من ربكم) * فإن التابوت كان يوضع بين يدي العدو وبين المسلمين فتخرج منه ريح طيبة لها وجه كوجه الإنسان (1). وعن الرضا (عليه السلام) أنه قال: السكينة ريح من الجنة لها وجه كوجه الإنسان وكان إذا وضع التابوت بين يدي المسلمين والكفار فإن تقدم التابوت رجل لا يرجع حتى يغلب أو يقتل، ومن رجع عن التابوت كفر وقتله الإمام - الخبر (2). الكلمات في البحار (3). قرب الإسناد: عن الكاظم (عليه السلام) في حديث قال: وكان التابوت يدور في بني إسرائيل مع الأنبياء، ثم أقبل علينا فقال: فما تابوتكم ؟ قلنا: السلاح. قال: صدقتم هو تابوتكم - الخبر. وفي رواية اخرى قال: سعته ثلاثة أذرع في ذراعين، وفيه عصا موسى والسكينة (4). باب التاء. تبت / الروايات في أن السلاح في الأئمة (عليهم السلام) مثل التابوت في بني إسرائيل، فأينما كان التابوت كان الملك والنبوة، وكذلك أينما كان السلاح تكون الإمامة (5). الكافي: عن الباقر (عليه السلام) في حديث مجئ آت من قبل الله تعالى لتعزية


(1) ط كمباني ج 5 / 328، وجديد ج 13 / 439. (2 و 3 و 4) جديد ج 13 / 440، وص 442، وص 443. (5) ط كمباني ج 5 / 332، وجديد ج 13 / 456.

[469]

آل محمد (عليهم السلام) بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) قال: السلام عليكم يا أهل البيت - إلى أن قال: - وجعلكم تابوت علمه وعصا عزه (1). ونحوه مع التصريح بأنه جبرئيل (2). وروي أن زيدا لما قرأ " التابوه " قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اكتبه " التابوت ". فكتبه كذلك (3). وعن الطبرسي أن التابوت بالتاء لغة جمهور العرب وبالهاء لغة الأنصار. باب آخر فيه ذكر أهل التابوت في النار (4). بيان التابوت وما فيه (5). ويأتي في " سكن ". وكذا في " حزبل ": ما يتعلق بالتابوت وأنه مع سائر آثار الأنبياء عند الأئمة (6). / تبع. خبر تابوت فرعون وجعله معه أربعة أنسر وسيره في الهواء (7). ذكر توابيت النار في كلام زكريا (8). خبر التابوت الذي يكون في النار، وفيه ستة من الأولين وستة من الآخرين وتعدادهم (9). في أن قاتل الحسين (عليه السلام) في تابوت من النار، ويكون عليه نصف عذاب أهل الدنيا - الخ (10).


(1) ط كمباني ج 6 / 803، وجديد ج 22 / 537. (2) ط كمباني ج 9 / 368، وج 14 / 231، وجديد ج 39 / 102، وج 59 / 194. (3) ط كمباني ج 9 / 462، وجديد ج 40 / 156. (4) ط كمباني ج 8 / 252، وجديد ج 30 / 405. (5) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 797، وجديد ج 90 / 110. (6) ط كمباني ج 7 / 323 - 328، وجديد ج 26 / 201 - 222. (7) ط كمباني ج 5 / 25، وجديد ج 13 / 125. (8) ط كمباني ج 5 / 373، وج 3 / 381، وجديد ج 14 / 166، وج 8 / 312. (9) ط كمباني ج 3 / 377 و 381، وج 8 / 434، وج 9 / 149، وجديد ج 8 / 296 و 311 و 313، وج 36 / 324، وج 32 / 197. (10) ط كمباني ج 10 / 272 و 275، وجديد ج 45 / 314 و 322.

[470]

تبع: قال تعالى حكاية عن إبراهيم: * (فمن تبعني فانه مني) * وقال: * (ان أولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا) * - الآية. الكافي: عن الباقر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: * (ان أولى الناس بإبراهيم) * - الآية: هم الأئمة ومن اتبعهم (1). مجمع البيان: عن عمر بن يزيد، عن الصادق (عليه السلام) قال: أنتم والله من آل محمد. قلت: من أنفسهم جعلت فداك ؟ قال: نعم، والله من أنفسهم، قالها ثلاثا، ثم نظر إلي ونظرت إليه فقال: يا عمر إن الله عزوجل يقول: * (ان أولى الناس بإبراهيم) * - الخ (2). أمالي الطوسي: عن عمر بن يزيد، عن الصادق (عليه السلام) نحوه، وزاد على ذلك قراءة الآية الاولى أيضا (3). باب التاء. تبع / المحاسن: عن سدير، قال أبو عبد الله (عليه السلام): أنتم آل محمد، أنتم آل محمد (4). عن الصادق (عليه السلام) قال: من اتبعنا وأحبنا فهو منا أهل البيت بقول إبراهيم: * (فمن تبعني فانه مني) *. وتقدم في " اخذ " و " امر " ويأتي في " ولى " ما يتعلق به. باب فيه النهي عن متابعة غير المعصوم (5). حشر كل تابع مع متبوعه ممن كان يتولاه (6). كلمات الصادق (عليه السلام) في التأكيد والترغيب في اتباع آثار الرسول (صلى الله عليه وآله) (7). مذمة اتباع العلماء للسلاطين (8). قوله تعالى: * (أنا ومن اتبعني) * هو أمير المؤمنين وآل محمد (عليهم السلام) (9).


(1 و 2) ط كمباني ج 7 / 46، وجديد ج 23 / 225. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 107، وجديد ج 68 / 20. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 109، وجديد ج 68 / 28. (5) ط كمباني ج 1 / 90، وجديد ج 2 / 81. (6) ط كمباني ج 3 / 303، وجديد ج 8 / 46. (7) ط كمباني ج 17 / 177، وجديد ج 78 / 216. (8) ط كمباني ج 1 / 80، وج 15 كتاب العشرة ص 221، وجديد ج 2 / 36، وج 75 / 381. (9) ط كمباني ج 9 / 105 و 94، وج 4 / 60، وجديد ج 9 / 215، وج 36 / 51 - 54 و 117.

[471]

العلوي (عليه السلام): أفأمر الله تعالى العلماء باتباع من لا يعلم، أم أمر من لا يعلم باتباع من يعلم ؟ (1) تفسير قوله تعالى: * (وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله) * (2). نزول قوله تعالى: * (يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين) * في علي أمير المؤمنين (عليه السلام) (3). " تبع ": في سؤالات الشامي عن أمير المؤمنين (عليه السلام): لم سمي تبع تبعا ؟ قال: لأنه كان غلاما كاتبا فكان يكتب لملك كان قبله، فكان إذا كتب كتب: بسم الله الذي خلق صبحا وريحا - إلى أن قال: - فشكر الله عزوجل له ذلك، وأعطاه ملك ذلك الملك فتابعه الناس على ذلك فسمي تبعا (4). أشعار تبع الدالة على حسن عقيدته (5). / تجر. إكمال الدين: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن تبع قال للأوس والخزرج: كونوا هاهنا حتى يخرج هذا النبي، فأما أنا فلو أدركته لخدمته وخرجت معه (6). سائر الكلمات والروايات فيه (7). الكتاب الذي كتبه إلى النبي (صلى الله عليه وآله) مع أنه كان بينه وبين مولد النبي ألف سنة، فلما وصل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) قال: مرحبا للأخ الصالح، ثلاث مرات (8). بعض قضاياه ومدحه (9). ما يتعلق به (10).


(1) ط كمباني ج 9 / 104، وجديد ج 36 / 111. (2) ط كمباني ج 7 / 174، وجديد ج 24 / 380. (3) كتاب الغدير ط 2 ج 2 / 51. (4) ط كمباني ج 4 / 111، وج 5 / 454، وجديد ج 10 / 80، وج 14 / 513، وج 15 / 183. (5) ط كمباني ج 6 / 42، وجديد ج 15 / 182. (6 و 7) ط كمباني ج 6 / 43 و 52، وجديد ج 15 / 182 و 223. (8 و 9) ط كمباني ج 6 / 52، وص 166 و 42 و 52، وج 5 / 454 و 456، وج 14 / 166، و جديد ج 14 / 513 و 521، وج 15 / 181 - 224، وج 58 / 307. (10) الناسخ ج 1 / 62.

[472]

تبك: باب غزوة تبوك (1). تتن: مقتضى الاصول المذكورة الملقاة عن الأئمة (عليهم السلام) حلية شرب التتن خلافا لبعض علمائنا الأخباريين حيث ذهبوا إلى الحرمة. تجر: كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: أنا التجارة المربحة المنجية من العذاب الأليم التي دل عليها في كتابه، فقال: * (يا ايها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم) * (2). كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: النبوي (صلى الله عليه وآله) قال لمبارزة علي أمير المؤمنين (عليه السلام) لعمرو بن عبد ود: أفضل من عمل امتي إلى يوم القيامة. وهي التجارة المربحة المنجية يقول الله تعالى - ثم ذكر الآية (3). باب التاء. تحف / شأن نزول قوله تعالى: * (رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله) * (4). الإختصاص: عن جابر، عن الباقر (عليه السلام) في حديث: * (وإذا رأوا) * الشكاك والجاحدون * (تجارة) * يعني الأول * (أو لهوا) * يعني الثاني * (انصرفوا إليها) * - الخبر (5). خروج الإمام الصادق (عليه السلام) في طلب الرزق في يوم صائف شديد الحر وقوله: إني احب أن يتأذى الرجل بحر الشمس في طلب المعيشة. وقوله الآخر بعد أن أعطى والد عذافر ألفا وسبعمائة دينار ليتجر له بها: أحببت أن يراني الله عزوجل متعرضا لفوائده (6). الخصال: عن الصادق (عليه السلام) ثلاثة يدخلهم الله الجنة بغير حساب، وثلاثة


(1) ط كمباني ج 6 / 619، وجديد ج 21 / 185. (2) ط كمباني ج 7 / 160، وجديد ج 24 / 330. (3) ط كمباني ج 9 / 115، وجديد ج 36 / 165. (4) ط كمباني ج 9 / 514، وجديد ج 41 / 28. (5) ط كمباني ج 7 / 179، وج 18 كتاب الصلاة ص 747، وجديد ج 24 / 400، وج 89 / 278. (6) ط كمباني ج 11 / 120 مكررا، وجديد ج 47 / 56.

[473]

يدخلهم النار بغير حساب، فأما الذين يدخلهم الله الجنة بغير حساب فإمام عادل، وتاجر صدوق، وشيخ أفنى عمره في طاعة الله عزوجل، وأما الثلاثة الذين يدخلهم النار بغير حساب فإمام جائر، وتاجر كذوب، وشيخ زان (1). تحف العقول: النبوي (صلى الله عليه وآله): ملعون من ألقى كله على الناس. وقال: العبادة سبعة أجزاء أفضلها طلب الحلال (2). في رواية الأربعمائة: تعرضوا للتجارة فإن فيها غنى لكم عما في أيدي الناس فإن الله يحب المحترف الأمين - الخبر (3). ذم شركة النساء في التجارة (4). جواز حمل التجارة إلى المشركين غير السلاح (5). باب آداب التجارة (6). دعاء مريم للتجار بالبركة (7). تحف: التمحيص: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا أحب الله عبدا نظر إليه، فإذا نظر إليه أتحفه من ثلاث بواحدة إما صداع وإما حمى وإما رمد (8). / تحف. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): إن لله عزوجل عبادا في الأرض من خالص عباده ما ينزل من السماء تحفة إلى الأرض إلا صرفها عنهم إلى غيرهم ولا بلية إلا


(1) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 209، وج 16 / 116، وج 23 / 26. ونقل صدره في ص 5، وجديد ج 75 / 337، وج 79 / 20، وج 103 / 98 و 4. (2) ط كمباني ج 17 / 41، وجديد ج 77 / 140. (3) ط كمباني ج 4 / 114، وجديد ج 10 / 100. (4) ط كمباني ج 3 / 178، وج 13 / 153، وجديد ج 6 / 306، وج 52 / 193. (5) ط كمباني ج 4 / 156، وجديد ج 10 / 280. (6) ط كمباني ج 23 / 24، وجديد ج 103 / 90. (7) ط كمباني ج 5 / 382، وجديد ج 14 / 209. (8) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 65، وج 18 كتاب الطهارة ص 134، وجديد ج 67 / 246، وج 81 / 178.

[474]

صرفها إليهم (1). وتقدم في " بلا " ما يتعلق بذلك. أما تحف الله وهداياه المرسلة إلى الرسول وأهل بيته (عليهم السلام) فكثيرة. منها: التفاح والترنج والرمان والسفرجل والعنب وغيرها، وكل مذكور في محله وجمعها في البحار (2). الكافي: عن المفضل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن المؤمن ليتحف أخاه التحفة. قلت: وأي شئ التحفة ؟ قال: من مجلس ومتكأ وطعام وكسوة وسلام فتطاول الجنة مكافاة له، ويوحي الله عزوجل إليها: أني قد حرمت طعامك على أهل الدنيا إلا على نبي أو وصي نبي فإذا كان يوم القيامة أوحى الله عزوجل إليها أن كافي أوليائي بتحفهم، فتخرج منها وصفاء ووصائف، معهم أطباق مغطاة بمناديل من لؤلؤ فإذا نظروا إلى جهنم وهولها وإلى الجنة وما فيها طارت عقولهم، وامتنعوا أن يأكلوا فينادي مناد من تحت العرش: إن الله عزوجل قد حرم جهنم على من أكل من طعام جنته فيمد القوم أيديهم فيأكلون (3). باب التاء. تخم / النبوي (صلى الله عليه وآله): من تكرمة الرجل لأخيه المسلم أن يقبل تحفته أو يتحفه مما عنده، ولا يتكلف شيئا (4). ويأتي في " هدى " ما يتعلق به. وفي الروايات أن تحفة الصائم الطيب وأن يدهن لحيته ويجمر ثوبه، وتحفة الصائمة أن تمشط رأسها وتجمر ثوبها (5). وفي الروايات أن أول تحفة المؤمن بعد الموت أن يغفر الله له ولمن تبع جنازته (6).


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 55، وجديد ج 67 / 207. (2) ط كمباني ج 9 / 372، وجديد ج 39 / 118. (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 84، وط كمباني ج 3 / 336، وجديد ج 8 / 156، وج 74 / 300. (4) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 130 و 240 و 241، وجديد ج 75 / 45 و 454 و 456. (5) ط كمباني ج 20 / 74، وجديد ج 96 / 289. (6) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 153، وجديد ج 81 / 258. (*)

[475]

النبوي (صلى الله عليه وآله): تحفة المؤمن الموت (1). تخم: المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: كل داء من التخمة ما خلا الحمى فإنها ترد ورودا. بيان: توخم الطعام واستوخمه: لم يستمرأه. والتخمة كهمزة: الداء يصيبك منه. إنتهى. وقال بعضهم: هي أن يفسد الطعام في المعدة ويستحيل إلى كيفية غير صالحة (2). ما يدفعها: المحاسن: عن ابن أخي شهاب قال: شكوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) ما القي من الأوجاع والتخم، فقال: تغد وتعش ولا تأكل بينهما شيئا فإن فيه فساد البدن، أما سمعت الله عزوجل يقول: * (لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا) * (3). / ترب. المحاسن: عن مسمع قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إني أتخم قال: سم. قلت: قد سميت، قال: فلعلك تأكل ألوان الطعام، قلت: نعم. قال: فتسمي على كل لون ؟ قلت: لا. قال: من هاهنا تتخم (4). المحاسن: عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما اتخمت قط، فقيل له: ولم ؟ قال: ما رفعت لقمة إلى فمي إلا ذكرت اسم الله عليها (5). المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال الراوي: شكوت إليه التخم، فقال: إذا فرغت فامسح يدك على بطنك وقل: اللهم هنئنيه، اللهم سوغنيه، اللهم امرئنيه (6). حياة الحيوان: لدفع التخمة يمسح يده على بطنه بعد الأكل ويقول: " الليلة ليلة عيدي، ورضي الله عن سيدي أبي عبد الله القرشي " يفعل ذلك ثلاثا، فإنه لا يضره


(1) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 233، وجديد ج 82 / 171. (2) ط كمباني ج 14 / 877، وجديد ج 66 / 336. (3) ط كمباني ج 14 / 878 و 549، وجديد ج 66 / 342، وج 62 / 279. (4) ط كمباني ج 14 / 885 و 887، وجديد ج 66 / 370 و 378. (5) ط كمباني ج 14 / 887 و 895، وجديد ج 66 / 379 و 412. (6) ط كمباني ج 14 / 887، وجديد ج 66 / 379.

[476]

الأكل وهو عجيب مجرب (1). ترب: تفسير قوله تعالى: * (ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا) * يعني ترابيا علويا من شيعة أبي تراب (عليه السلام) (2). كلمات المفسرين في هذه الآية (3). إعلم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كنى أمير المؤمنين (عليه السلام) بأبي تراب، وهو أحب الكنى إليه، وكناه بذلك لأنه صاحب الأرض وربيها، وحجة الله تعالى عليها وعلى أهلها، وبه بقاؤها وسكونها (4). ويأتي في " ربب " ما يتعلق بذلك. والأخبار المنقولة من طرق العامة في تكنية الرسول (صلى الله عليه وآله) إياه بأبي تراب في الغدير (5). باب التاء. ترب / قال تعالى: * (منها خلقناكم وفيها نعيدكم) *. ففي الروايات أن الله إذا أراد أن يخلق خلقا أمر الملائكة فيأخذون من التربة التي قال الله: * (منها خلقناكم وفيها نعيدكم) * فتعجن النطفة بتلك التربة التي يخلق منها ويعاد فيها ويخرج منها تارة اخرى (6). النبوي (صلى الله عليه وآله) في غزوة ذات السلاسل وغيرها قال: يا علي لولا أني أشفق أن تقول فيك طوائف ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك اليوم مقالا لا تمر بملأ منهم إلا أخذوا التراب من تحت قدميك يبتغون به البركة والشفاء (7).


(1) ط كمباني ج 14 / 898، وجديد ج 66 / 424. (2) ط كمباني ج 7 / 145، وج 9 / 11 - 13، وج 3 / 247، وجديد ج 7 / 194، وج 24 / 262، وج 35 / 51 و 60 و 61. (3) ط كمباني ج 3 / 215، وجديد ج 7 / 90. (4) ط كمباني ج 9 / 11 و 13 و 14 و 98، وج 15 كتاب الإيمان ص 134، وجديد ج 35 / 51 - 66، وج 36 / 71، وج 68 / 123. (5) كتاب الغدير ط 2 ج 6 / 333 - 337. ورأيتها في صحيح البخاري ج 1 كتاب الصلاة باب نوم الرجال في المسجد. (6) ط كمباني ج 11 / 87، وج 14 / 373 مكررا و 374 و 379، وج 18 كتاب الطهارة ص 158، وجديد ج 46 / 305، وج 60 / 337 و 341 و 358، وج 81 / 285. (7) ط كمباني ج 6 / 591، وج 9 / 61 و 62 و 117 و 241 و 319 و 351 و 436، وج 11 / 152، وج 15 كتاب الإيمان ص 138، وج 7 / 249، وج 4 / 141، وجديد ج 21 / 82، وج 10 / 217، وج 35 / 315 - 323، وج 36 / 179، وج 37 / 272، وج 38 / 247، وج 47 / 167، وج 68 / 137، وج 25 / 284، وج 39 / 18، وج 40 / 43.

[477]

كشف الغمة: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: لو حدثت بما انزلت في علي (عليه السلام) ما وطئ على موضع في الأرض إلا أخذ ترابه إلى الماء (1). خبر الصبي الذي يقبله النبي (صلى الله عليه وآله) ويلاطفه ويقعده على حجره وكان يكثر تقبيله، فسئل عن ذلك، فقال: إني رأيت هذا الصبي يوما يلعب مع الحسين ورأيته يرفع التراب من تحت قدميه، ويمسح به وجهه وعينيه، فأنا احبه لحبه لولدي الحسين، ولقد أخبرني جبرئيل أنه يكون من أنصاره في وقعة كربلاء (2). خبر التراب الذي أعطاه الصادق (عليه السلام) لفقير وقال له: أغل، فأتى به إلى زوجته فأخبرها، فقالت: هو صادق وإني أشم منه رائحة الغنا، فحمل جزءا منه إلى بعض اليهود فأعطاه به عشرة آلاف درهم، وقال: ائتني بباقيه على هذه القيمة (3). / ترب. الكافي: عن الرضا (عليه السلام) أنه كان يترب الكتاب (4). وفي رواية مثله وزاد: ويقول: لا بأس به (5). علل الشرائع: النبوي (صلى الله عليه وآله) في حديث: ولا تؤوا التراب خلف الباب، فإنه مأوى الشيطان - الخبر (6). أخذ النبي (صلى الله عليه وآله) ترابا وحصى ورميه به وجوه الأعداء في حرب الأحزاب وغيره (7).


(1) ط كمباني ج 9 / 438، وجديد ج 40 / 49. (2) ط كمباني ج 10 / 155، وجديد ج 44 / 242. (3) ط كمباني ج 11 / 149، وجديد ج 47 / 156. (4) ط كمباني ج 12 / 30 و 31، وجديد ج 49 / 104 و 108. (5) ط كمباني ج 17 / 206، وج 23 / 14، وج 15 كتاب العشرة ص 257، وجديد ج 78 / 335، وج 76 / 49، وج 103 / 41. (6) ط كمباني ج 16 / 105 و 39، وجديد ج 76 / 357 و 175. (7) ط كمباني ج 6 / 313 و 314، وجديد ج 18 / 67 و 72.

[478]

إراءة جبرئيل وغيره النبي (صلى الله عليه وآله) تربة الحسين (عليه السلام) وإعطاؤه إياه شيئا منها (1). إعطاء الحسين (عليه السلام) تربته إلى ام سلمة، فأضافتها إلى ما أعطاها جده وقال: إجعليها مع قارورة جدي، فإذا فاضتا دما فاعلمي أني قد قتلت (2). في أن تربة قبر الحسين (عليه السلام) شفاء من كل داء ودواء يتداوى به (3). أحكامها وكلمات العلماء في ذلك (4). يأتي في " جبر " عند ذكر جابر بن يزيد وجبرئيل ما يتعلق به. باب فيه ذكر ما يؤخذ منه التربة المباركة (5). وفي وصية الكاظم (عليه السلام): ولا تأخذوا من تربتي شيئا لتتبركوا به فإن كل تربة لنا محرمة إلا تربة جدي الحسين (عليه السلام) فإن الله عزوجل جعلها شفاء لشيعتنا وأوليائنا (6). باب التاء. ترد / خبر محمد بن مسلم ومرضه وإرسال الصادق (عليه السلام) إليه بشراب فيه طين قبور آبائه فشربه فبرئ فكأنما نشط من عقال (7). تقدم في " ارض ": خبر المرأة الظالمة التي لم تقبل الأرض جسدها، فأمر الصادق (عليه السلام) بأن يجعل في قبرها من تربة الحسين (عليه السلام). تربته وفضلها وآدابها وأحكامها (8). روضة الواعظين: قال أبو الحسن موسى (عليه السلام): لا يستغني شيعتنا عن أربع: عن


(1) ط كمباني ج 9 / 156، وج 6 / 328، وجديد ج 18 / 124 و 125، وج 36 / 349. (2) ط كمباني ج 10 / 175، وجديد ج 44 / 332. (3) ط كمباني ج 10 / 297، وج 14 / 322 - 325، وجديد ج 45 / 399، وج 60 / 151 - 163. (4) ط كمباني ج 14 / 324، وجديد ج 60 / 156. (5) ط كمباني ج 22 / 139، وجديد ج 101 / 106. (6) ط كمباني ج 11 / 300، وج 14 / 324، وج 22 / 142، وجديد ج 48 / 225، وج 60 / 157، وج 101 / 118. (7) ط كمباني ج 14 / 324. وتمامه في ج 22 / 143، وجديد ج 60 / 157، وج 101 / 120. (8) ط كمباني ج 22 / 142، وجديد ج 101 / 118. (*)

[479]

خمرة يصلي عليها، وخاتم يتختم به، وسواك يستاك به، وسبحة من طين قبر الحسين (عليه السلام) فيها ثلاث وثلاثون حبة متى قلبها ذاكرا لله كتب الله له بكل حبة أربعين حسنة، وإذا قلبها ساهيا يعبث بها كتب الله له عشرين حسنة (1). مكارم الأخلاق نقلا من كتاب الحسن بن محبوب: أن أبا عبد الله (عليه السلام) سئل عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة والحسين والتفاضل بينهما، فقال: السبحة التي من قبر الحسين (عليه السلام) تسبح بيد الرجل من غير أن يسبح. وروي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: من أدارها مرة واحدة بالإستغفار أو غيره كتب له سبعين مرة، وأن السجود عليها يخرق الحجب السبع. وفي رواية مصباح الشيخ عنه (عليه السلام) بعد نقل ذلك: وإن أمسك السبحة بيده ولم يسبح بها ففي كل حبة منها سبع مرات (2). وفضل السجود عليه (3). الروايات الراجعة إلى ذلك كله في الوسائل (4). / ترق. ترح: الترح بفتحتين: الحزن والهم. النبوي (صلى الله عليه وآله): مع كل فرحة ترحة (5). ولعله يستفاد من قوله تعالى: * (ان مع العسر يسرا) *. ترد: في الجعفريات (6) بسنده الشريف عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: التريد بركة.


(1) ط كمباني ج 16 / 25، وج 22 / 146، وج 18 كتاب الصلاة ص 417، وجديد ج 76 / 135، وج 85 / 340، وج 101 / 132. (2) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 415. وجديد ج 85 / 333 و 334. (3) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 367، وجديد ج 85 / 153. (4) الوسائل ج 3 أبواب ما يسجد عليه باب 16 ص 607، وج 4 أبواب التعقيب باب 15 ص 1031، وج 10 كتاب المزار باب 69 ص 405، والمستدرك ج 1 / 248 و 340، وج 2 / 217 - 222. (5) ط كمباني ج 17 / 46، وجديد ج 77 / 164. (6) الجعفريات ص 159.

[480]

ترر: في أن بين الأئمة (عليهم السلام) وبين كل أرض ترا مثل تر البناء، فإذا أمروا بأرض أمرا جذبوا ذلك التر، فأقبلت إليهم الأرض بقليبها وأسواقها ودورها فينفذون أمر الله فيها. بيان: التر بالضم: الخيط يقدر به البناء (1). ويأتي في " سود " ما يتعلق بذلك. معاني الأخبار: قال الصادق (عليه السلام) لحمران: التر تر حمران مد المطمر بينك وبين العالم. قلت: يا سيدي وما المطمر ؟ فقال: أنتم تسمونه خيط البناء (2). ترس: عن الصادق (عليه السلام) قال: التقية ترس الله في الأرض (3). كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ترس يقال له: الزلوق (يعني تزلق عنه السلاح) وترس فيه تمثال رأس كبش أذهبه الله. وروي أنه اهدي إليه ترس كان فيه تمثال كبش أو عقاب وكان يكرهه، فوضع يده عليه فمحاه الله. وقيل: إنه وضعه فلما أصبح لم ير فيه التمثال (4). باب التاء. ترك / ترف: الآيات في ذم المترفين (5). في النهاية: المترف: المتنعم المتوسع في ملاذ الدنيا وشهواتها. ترق: تقدم في " اذى ": ما يتعلق بالترياق وأنه من لحوم الأفاعي. ويدل على ذلك ما في رواية الإهليلجة (6).


(1) ط كمباني ج 7 / 269، وجديد ج 25 / 366. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 13، وجديد ج 72 / 132. (3) ط كمباني ج 5 / 259. ونحوه ج 15 كتاب العشرة ص 236، وجديد ج 13 / 158، وج 75 / 437. (4) ط كمباني ج 6 / 124، وجديد ج 16 / 110 - 113. (5) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 105، وجديد ج 73 / 156. (6) ط كمباني ج 2 / 61، وجديد ج 3 / 193.

[481]

ترك: تفسير قوله تعالى: * (فلعلك تارك بعض ما يوحى اليك) * وشأن نزوله (1). في وصف المؤمن: قال السجاد (عليه السلام): لا يفعل شيئا من الحق رياء، ولا يتركه حياء (2). ذكر تركة الرسول (صلى الله عليه وآله) (3). مجالس المفيد: النبوي الصادقي (عليه السلام): من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا فعلي وإلي. ونحوه في رواية الكافي (4). والروايات في ذلك كثيرة. والمراد بقرينة سائر الروايات أن من لم يكن له مال، ولم يقدر على أداء دينه، ولم يكن دينه في فساد وإسراف، فعلى النبي والإمام أداء دينه لما في البحار (5). ما يتعلق بالأتراك: / تره. نهج البلاغة: ومنه يومئ إلى وصف الأتراك: كأني أراهم قوما كأن وجوههم المجان المطرقة، يلبسون السرق والديباج - الخ (6). العلوي (عليه السلام): * بني إذا ما جاشت الترك * فانتظر ولاية مهدي يقوم فيعدل


(1) ط كمباني ج 9 / 97 و 101 و 109 و 111 و 199 و 210 و 444، وج 4 / 32، وجديد ج 9 / 103، وج 36 / 80 و 100 و 140 و 147، وج 37 / 110 و 152. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 77، وجديد ج 67 / 291. (3) ط كمباني ج 13 / 193، وج 4 / 122، وجديد ج 10 / 134، وج 52 / 361. (4) ط كمباني ج 6 / 157، وجديد ج 16 / 256. (5) ط كمباني ج 7 / 410 - 412، وج 9 / 84 و 342، وج 15 كتاب الإيمان ص 147، وج 17 / 39، وج 23 / 36 و 37، وج 1 / 151 و 164، وج 6 / 121، وجديد ج 2 / 263 و 309، وج 16 / 95 و 256 و 260، وج 36 / 7، وج 38 / 339، وج 27 / 242 - 252، وج 68 / 168، وج 77 / 131، وج 103 / 148 و 153. (6) ط كمباني ج 9 / 591، وجديد ج 41 / 335.

[482]

- الأبيات (1). في أن الترك من نسل يافث بن نوح (2). النبوي (صلى الله عليه وآله): تاركوا الترك ما تركوكم - الخ (3). ما يفيد مدحهم (4). ويأتي في " ستت " ذمهم. قال تعالى: * (وتركهم في ظلمات لا يبصرون) *. الرضوي (عليه السلام) في هذه الآية قال: إن الله تعالى لا يوصف بالترك كما يوصف خلقه، ولكنه متى علم أنهم لا يرجعون عن الكفر والضلال منعهم عن المعاونة واللطف وخلى بينهم وبين اختيارهم. وهذه الرواية في البرهان (5). وما يتعلق بذلك (6). ترنج: الترنج ثمر من جنس الليمون ويقال له الأترج. جاء به جبرئيل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: هذه تحفة لأمير المؤمنين (عليه السلام)، فأخذها وشقها نصفين، فطلع في نصف منها حريرة من سندس الجنة مكتوب عليها: " تحفة من الطالب الغالب لعلي بن أبي طالب " (7). باب التاء... تسع / ترنجبين: الترنجبين هو المن النازل على بني إسرائيل (8). تره: في الجعفريات (9) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: أحمق الناس من


(1) ط كمباني ج 13 / 33، وجديد ج 51 / 131. (2) ط كمباني ج 14 / 502، وج 5 / 79 و 80، وج 3 / 180، وجديد ج 11 / 288 و 291، وج 6 / 314، وج 62 / 60. (3) ط كمباني ج 21 / 108 مكررا، وجديد ج 100 / 61. (4) ط كمباني ج 21 / 99، وجديد ج 100 / 27. (5) تفسير البرهان ص 41، وجديد ج 5 / 11، وط كمباني ج 3 / 4. (6) ط كمباني ج 2 / 123، وجديد ج 4 / 64. (7) ط كمباني ج 9 / 372 و 374، وجديد ج 39 / 120 و 127. (8) ط كمباني ج 5 / 266، وجديد ج 13 / 182. (9) الجعفريات ص 236.

[483]

حشى كتابه الترهات - الخبر. في المنجد: الترهات: الأباطيل. تسع: تسع آيات موسى (1). إختلاف المفسرين في البحار (2) وتقدم في " ايى ": مزيد بيان في ذلك. ذكر تسعة نفر من أشراف الجن المعنيين بقوله تعالى: * (واذ صرفنا اليك نفرا من الجن) * - الآية (3). التسعة الذين بقوا مع الرسول (صلى الله عليه وآله) في غزوة حنين بعد أن هزم المسلمون، وكلهم من بني هاشم (4). التسعة المفسدون في الأرض في زمن صالح النبي المعنيون بقوله تعالى: / تسع. * (وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون) * (5). وحيث إنه يجري في هذه الامة كلما جرى في الامم السابقة، كان في هذه الامة تسعة يفسدون في الأرض من عظماء المنافقين اجتمعوا في دار صهيب الرومي (6). مجئ تسعة رهط إلى ابن عباس فخلوا به ووقعوا في علي (عليه السلام) وبيان ابن عباس فضائل مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) (7). النبوي (صلى الله عليه وآله): اعطيت في علي (عليه السلام) تسعا (8).


(1) جديد ج 13 / 106 و 136 و 140 و 286. (2) جديد ج 13 / 87. وبيانه ص 81 و 111 - 115، وط كمباني ج 5 / 246 و 254 و 255 و 292 و 240 و 241 و 242 و 248. (3) ط كمباني ج 6 / 191 و 266 و 316، وج 14 / 591، وجديد ج 16 / 415، وج 17 / 292، وج 18 / 76 - 90، وج 63 / 97. (4) ط كمباني ج 6 / 611، وج 9 / 313، وجديد ج 38 / 220، وج 21 / 155. (5) ط كمباني ج 5 / 104 و 106، وجديد ج 11 / 374 و 381. (6) ط كمباني ج 9 / 52 و 53، وجديد ج 35 / 276. (7) ط كمباني ج 9 / 438، وجديد ج 40 / 49. (8) ط كمباني ج 9 / 363 و 433 و 434، وجديد ج 39 / 76، وج 40 / 28 و 35.

[484]

العلوي (عليه السلام): ولقد اعطيت التسع الذي لم يسبقني إليها أحد: علمت فصل الخطاب، وبصرت سبيل الكتاب، وأزجل إلى السحاب - الخبر (1). وأبسط منه وأعظم ما في البحار (2). محاجة أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم القيامة بتسع (3). النبوي (صلى الله عليه وآله): " رفع عن امتي تسع " يأتي في " رفع ". والتسع الذي يورث النسيان يأتي في " نسى ". كشف اليقين: إخبار النبي (صلى الله عليه وآله) عن تسع نفر يأتون من حضرموت فيسلم منهم ستة ولا يسلم منهم ثلاثة، ثم أخبر الثلاثة بكيفية موتهم فصار كذلك (4). النبوي (صلى الله عليه وآله) في التمر البرني قال: فيه تسع خصال: يطيب النكهة، ويطيب المعدة، ويهضم الطعام، ويزيد في السمع والبصر، ويقوي الظهر، ويخبل الشيطان ويقرب من الله عزوجل، ويباعد من الشيطان (5). النبوي (صلى الله عليه وآله): أوصاني ربي بتسع: أوصاني بالإخلاص في السر والعلانية، والعدل في الرضا والغضب، والقصد في الفقر والغنى، وأن أعفو عمن ظلمني واعطي من حرمني، وأصل من قطعني، وأن يكون صمتي فكرا، ومنطقي ذكرا، ونظري عبرا (6). باب التاء. تفح / الخصال: عن عامر الشعبي قال: تكلم أمير المؤمنين (عليه السلام) بتسع كلمات إرتجلهن إرتجالا فقأن عيون البلاغة، وائتمن جواهر الحكمة. ثلاث منها في المناجاة: إلهي كفى بي عزا أن أكون لك عبدا، وكفى بي فخرا أن تكون لي ربا، أنت كما احب فاجعلني كما تحب - الخبر (7).


(1 و 2) ط كمباني ج 9 / 426، وص 422، وجديد ج 39 / 350، وص 336. (3) ط كمباني ج 9 / 534، وجديد ج 41 / 111. (4) ط كمباني ج 6 / 327، وج 9 / 312، وجديد ج 18 / 121، وج 38 / 214. (5) ط كمباني ج 14 / 839، و 840، وجديد ج 66 / 125 و 128. (6) ط كمباني ج 17 / 41، وجديد ج 77 / 138. (7) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 88. وتمامه في ج 17 / 106 وجديد ج 94 / 92، وج 77 / 400.

[485]

نهى النبي (صلى الله عليه وآله) عن تسع: عن مهر البغي، وعن عسيب الدابة يعني كسب الفحل، وعن خاتم الذهب، وعن ثمن الكلب - الخبر (1). الصادقي (عليه السلام): لفاطمة (عليها السلام) تسعة أسماء (2). تقدم في " ايى ": التسع آيات التي كانت مع آدم. في أنه اتخذ نوح في السفينة تسعين بيتا للبهائم (3). تفث: قال تعالى: * (ثم ليقضوا تفثهم) * - الآية. العلوي (عليه السلام): التفث: الرمي والحلق (4). باب فيه معنى قضاء التفث (5). ملخص الروايات: التفث قص الشارب والأظفار، والإمتناع من الطيب. وفي رواية هو الحلق، وطرح الوسخ، وطرح الإحرام عنه (6). / تفح. ومعناه في باطن القرآن لقاء الإمام (عليه السلام) (7). تفح: خبر التفاحة التي أعجبت رائحتها رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ليلة المعراج وغلبت رائحتها روائح الجنة كلها، خلقها الله تعالى قبله بثلاثمائة ألف عام، فجاءت بها عدة من الملائكة إليه، فلما هبط إلى الأرض أكلها فجمع الله ماءها في ظهره فخلق منه فاطمة الزهراء (عليها السلام) (8). ويقرب منه ما في البحار (9).


(1) ط كمباني ج 23 / 14، وجديد ج 103 / 44. (2) ط كمباني ج 10 / 5، وجديد ج 43 / 10. (3) جديد ج 11 / 319. تمامه في ج 10 / 4، وط كمباني ج 4 / 93، وج 5 / 89. (4) ط كمباني ج 21 / 72، وجديد ج 99 / 312. (5) ط كمباني ج 21 / 72، وجديد ج 99 / 314. (6) جديد ج 99 / 317 و 319. (7) ط كمباني ج 21 / 73، وج 7 / 168 و 169، وج 11 / 206، وج 19 كتاب القرآن ص 22، وجديد ج 99 / 318، وج 24 / 360، وج 47 / 338، وج 92 / 83. (8) ط كمباني ج 9 / 159، وجديد ج 36 / 361. (9) ط كمباني ج 10 / 3 و 7 و 14، وجديد ج 43 / 4 و 18 و 42.

[486]

خبر تفاحة اخرى جاء بها جبرئيل للخمسة الطيبة الطاهرة فانفلقت بنصفين، فسطع منها نور حتى بلغ سماء الدنيا، وإذا عليه سطران مكتوبان: " بسم الله الرحمن الرحيم هذه تحية من الله عزوجل إلى محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن والحسين سبطي رسول الله، وأمان لمحبيهم يوم القيامة من النار " (1). أخبار نزول التفاح من الجنة للحسن والحسين (عليهما السلام) من طريق العامة في الإحقاق (2). خبر التفاحة التي أعطاها النبي (صلى الله عليه وآله) أمير المؤمنين (عليه السلام) فانفلقت بنصفين، فخرج في وسطه مكتوب فيه " من الطالب الغالب إلى علي بن أبي طالب " (3). خبر التفاحة التي تقدمت أمام رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الجنة فأخذها وفلقها فخرجت منه حوراء، فقال لها، لمن أنت ؟ فبكت وقالت: لابنك الحسين (عليه السلام) (4). يأتي في " خمس ": أن التفاح من الفواكه التي نزلت من الجنة. منافعه: المحاسن: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كل التفاح فإنه يطفي الحرارة، ويبرد الجوف، ويذهب بالحمى. وفي رواية اخرى قال: أطعموا محموميكم التفاح فما من شئ أنفع من التفاح. وفي رواية اخرى قال: لو يعلم الناس ما في التفاح ما داووا مرضاهم إلا به (5). وبمضمونه روايات اخر (6). باب التاء. تلا / في روايتين لرفع الوباء عمن أصابه قال الإمام: كل التفاح، فأكله فعوفي (7).


(1) ط كمباني ج 9 / 196، وج 10 / 86، وجديد ج 37 / 99، وج 43 / 308. (2) إحقاق الحق ج 10 / 644 - 646. (3) ط كمباني ج 9 / 374، وجديد ج 39 / 127. (4) ط كمباني ج 10 / 83 و 155، وج 3 / 346، وج 9 / 191، وجديد ج 8 / 190، وج 37 / 81، وج 43 / 298، وج 44 / 241. (5 و 6) ط كمباني ج 14 / 509، وص 511، وجديد ج 62 / 93، وص 101. (7) ط كمباني ج 14 / 534، وجديد ج 62 / 210.

[487]

وفي روايتين: إنا أهل بيت نتداوى بالتفاح (1). وقال: التفاح ينفع من السم والسحر، وسويقه ينفع من السم واللمم والبلغم، وأكله يقطع الرعاف وخصوصا سويقه (2). باب التفاح والسفرجل والكمثرى (3). المحاسن: قال الكاظم (عليه السلام): لا تضر العنب الرازقي وقصب السكر والتفاح (4). وفي رواية لإنقطاع الرعاف قال الصادق (عليه السلام): اسقوه سويق التفاح. وفي رواية إذا لسع أهل الدار حية أو عقرب قال: اسقوه سويق التفاح (5). في رواية الأربعمائة: أكل التفاح نضوح للمعدة (6). وذكر في الكافي (7) أحدى عشر رواية بمضمون ما تقدم: منها. قال الصادق (عليه السلام): ما أعرف للسموم دواء أنفع من سويق التفاح. وفي اخرى أمر بإطعام التفاح لدفع الرعاف. وبمضمون ما تقدم في الكافي (8). والحامض منه يورث النسيان، كما يأتي في " نسى ". تفل: في رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا يتفل المؤمن في القبلة فإن فعل ذلك ناسيا فليستغفر الله عزوجل منه (9). / تمر. تمام الرواية في البحار (10). تفل: يعني بصق. تلا: قال الله تعالى: * (الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته) * في


(1) ط كمباني ج 14 / 509 و 519. وغيرها ص 848، وجديد ج 62 / 93 و 140، وج 66 / 166. (2) ط كمباني ج 14 / 550، وجديد ج 62 / 284. (3) ط كمباني ج 14 / 848، وجديد ج 66 / 166. (4) ط كمباني ج 14 / 837، وجديد ج 66 / 118. (5) ط كمباني ج 14 / 864، وجديد ج 66 / 281. (6) ط كمباني ج 4 / 112، وجديد ج 10 / 90. (7) الكافي ج 6 / 355. (8) الوسائل ج 17 / 125، والمستدرك ج 3 / 115. (9) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 259، وجديد ج 76 / 56. (10) ط كمباني ج 4 / 113، وجديد ج 10 / 91.

[488]

البرهان عن الديلمي، عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: يرتلون آياته، ويتفقهون به، ويعملون بأحكامه، ويرجون وعده ويخافون وعيده، ويعتبرون بقصصه، ويأتمرون بأوامره وينتهون بنواهيه، ما هو والله حفظ آياته ودرس حروفه وتلاوة سوره ودرس أعشاره وأخماسه، حفظوا حروفه وأضاعوا حدوده، إنما هو تدبر آياته والعمل بأحكامه - الخبر. وفي المجمع عن الباقر (عليه السلام) قال: يتلون آياته، ويتفقهون فيه - وساقه إلى آخره مثله. تأويل هذه الآية بالأئمة (عليهم السلام) (1). كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (وإذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين) * يعني تكذيبه بقائم آل محمد (عليه السلام) إذ يقول له: لسنا نعرفك - الخبر (2). تمر: خبر التمر الذي غرس النبي (صلى الله عليه وآله) نواه في طريق الشام، فصارت نخلا وأثمرت وأكلوا منها (3). وقريب من ذلك ما وقع منه في شراء سلمان (4). بعض منافعه تقدم في " بخر ". باب التاء. تنبك / المحاسن: عن ابن شمون قال: كتب إلى أبي الحسن (عليه السلام) آخر يشكو يبسا، فكتب إليه: كل التمر البرني على الريق واشرب عليه الماء. ففعل فسمن وغلبت عليه الرطوبة، فكتب إليه يشكو ذلك، فكتب إليه: كل التمر البرني على الريق ولا تشرب عليه الماء، فاعتدل (5). ومنه: عن الصادق (عليه السلام) قال: خير تموركم البرني، يذهب بالداء ولا داء فيه، ويشبع ويذهب بالبلغم، ومع كل تمرة حسنة (6).


(1) ط كمباني ج 7 / 39، وجديد ج 23 / 190. (2) ط كمباني ج 13 / 14، وجديد ج 51 / 61. (3) ط كمباني ج 6 / 108، وجديد ج 16 / 38. (4) ط كمباني ج 6 / 758، وجديد ج 22 / 359. (5) ط كمباني ج 14 / 532 و 533، وجديد ج 62 / 203 و 205. (6) جديد ج 62 / 203.

[489]

قال الشهيد: روي أن النبي وعليا والحسنين وزين العابدين والباقر والصادق والكاظم صلوات الله عليهم كانوا يحبون التمر، وأن شيعتهم تحبه، وأن البرني يشبع ويهنئ ويمرئ ويذهب بالعياء، ومع كل تمرة حسنة، وهو الدواء ولا داء له، ويكره تقشير التمر (1). قال (صلى الله عليه وآله): إذا ولدت امرأة فليكن أول ما تأكل الرطب الحلو أو التمر، فإنه لو كان شئ أفضل منه أطعمه الله تعالى مريم حين ولدت عيسى. وقال: إذا جاء الرطب فهنئوني، وإذا ذهب فعزوني. وقال: خلقت النخلة والرمان والعنب من فضل طينة آدم. وقال: أكرموا عمتيكم: النخلة، والزبيب. وقال: كل التمر على الريق، فإنه يقتل الدود. إلى غير ذلك (2). في النبوي (صلى الله عليه وآله): التمر البرني يقوي الظهر ويزيد في المجامعة. ونحوه غيره (3). مدح التمر للنفساء (4). في أنه بلغت أنواع تمور المدينة مائة وبضعا وثلاثين نوعا من الصيحاني (5). / توب... تمم: تميم الداري: هو أحد من سمع من هواتف الجن نبوة محمد (صلى الله عليه وآله) وقصته (6). تنبك: لغز في التنباكو (7).


(1) ط كمباني ج 14 / 550، وج 12 / 30، وجديد ج 62 / 283 وج 49 / 102. (2) جديد ج 62 / 295. (3) ط كمباني ج 23 / 110، وجديد ج 104 / 82. (4) ط كمباني ج 23 / 118 و 119، وج 14 / 839، وجديدج 104 / 115 و 116. وج 66 / 124. (5) ط كمباني ج 14 / 843، وجديد ج 66 / 145. وفي الوسائل ج 17 / 102 - 114 أبواب متعددة في مدحه وفضله. تبلغ رواياتها إلى أربعة وأربعين. وكذا في المستدرك ج 3 / 112 تبلغ خمسا وثلاثين. (6) ط كمباني ج 6 / 320، وجديد ج 18 / 92. (7) في الروضات ط 2 ص 397.

[490]

تنر: ذكر تنور نوح (1). تنن: في توحيد المفضل فقلت: خبرني يا مولاي عن التنين والسحاب، فقال (عليه السلام): إن السحاب كالموكل به يختطفه حيثما ثقفه، كما يختطف حجر المقناطيس الحديد، فهو لا يطلع رأسه في الأرض خوفا من السحاب ولا يخرج إلا في القيظ مرة إذا صحت السماء فلم يكن فيها نكتة من غيمة - الخبر (2). ذكر التنين الذي ظهر للمنصور الدوانيقي حين أراد قتل الصادق (عليه السلام) وقال: إن أنت أشكت ابن رسول الله لأفصلن لحمك من عظمك، فأفزعه وانصرف وأكرم الصادق (عليه السلام). بيان: أشكت أي أدخلت الشوكة في جسمه، مبالغة في تعميم أنواع الضرر (3). باب التاء. توب / فيما كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) لمحمد بن أبي بكر: واعلموا أن المعيشة الضنك التي قال الله سبحانه: * (فان له معيشة ضنكا) * هي عذاب القبر، وأنه يسلط على الكافر في قبره حيات تسعة وتسعين تنينا عظام ينهش لحمه حتى يبعث، لو أن تنينا منها نفخ في الأرض ما انبتت الزرع ريعها أبدا (4). توب: باب التوبة وأنواعها وشرائطها (5). قال تعالى: * (ان الله يحب التوابين) *. وقال: * (انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة) * - الآية. الإختلاف في قوله تعالى: * (بجهالة) * (6). تفسير العياشي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث في هذه الآية قال: يعني كل ذنب عمله العبد وإن كان به عالما فهو جاهل حين خاطر نفسه في معصية ربه. وقد


(1) ط كمباني ج 5 / 83 - 93، وجديد ج 11 / 303 - 335. (2) ط كمباني ج 2 / 32، وجديد ج 3 / 101. (3) ط كمباني ج 11 / 156 و 165، وجديد ج 47 / 178 و 202. (4) ط كمباني ج 8 / 646، وج 17 / 102، وج 3 / 152، وجديد ج 6 / 219، وج 77 / 388، وج 33 / 546. (5 و 6) ط كمباني ج 3 / 95، وجديد ج 6 / 11، وص 15.

[491]

قال في ذلك - يحكي قول يوسف لإخوته -: * (هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون) * فنسبهم إلى الجهل لمخاطرتهم بأنفسهم في معصية الله (1). تفسير التوبة النصوح (2). النبوي الرضوي (عليه السلام): ليس شئ أحب إلى الله تعالى من مؤمن تائب أو مؤمنة تائبة (3). وبهذا الإسناد قال: التائب من الذنب كمن لا ذنب له (4). في أن من تاب غفر الله له، وأمر جوارحه أن تستر عليه، وبقاع الأرض أن تكتم عليه، وأنساه الحفظة (5). باب ارتكاب ترك الأولى من آدم ومعناه وكيفيته وقبول توبته (6). ذكر توبته (7). قصة توبة قوم يونس ورفع العذاب عنهم (8). قصة توبة بني إسرائيل من عبادة العجل بقتل أنفسهم (9). في حديث المعراج وبيان رفع الاصار: قال الله تعالى: وإن الرجل من امتك ليذنب عشرين سنة أو ثلاثين سنة أو أربعين سنة أو مائة سنة ثم يتوب ويندم طرفة عين فأغفر له ذلك كله - الخبر (10). في الخطبة النبوية قال: أيها الناس إنه قذف في قلبي أن من كان على حرام


(1) ط كمباني ج 3 / 101، وجديد ج 6 / 32. (2) ط كمباني ج 17 / 129، وج 3 / 97 و 98 و 103، وجديد ج 6 / 17 و 20 و 22 و 39، وج 78 / 48. (3 و 4) جديد ج 6 / 21. (5) ط كمباني ج 3 / 100 و 282، وجديد ج 6 / 28، وج 7 / 317. (6) ط كمباني ج 5 / 41، وجديد ج 11 / 155. (7) ط كمباني ج 5 / 54، وجديد ج 11 / 167 - 201. (8) ط كمباني ج 5 / 423 - 428، وجديد ج 14 / 381 - 406. (9) ط كمباني ج 5 / 270 و 276 و 278 و 281، وجديد ج 13 / 222 و 198 و 233 و 246. (10) ط كمباني ج 6 / 266 و 176، وج 4 / 102، وجديدج 10 / 43، وج 16 / 346، وج 17 / 291.

[492]

فرغب عنه ابتغاء ما عند الله غفر له ذنبه - الخ (1). ويأتي في " حرم ". ويشهد على ذلك قوله: * (قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف) * - الآية. وإذا كان الكفر الذي هو أعظم المعاصي وأشدها كذلك فغيره بطريق أولى. ونبه على ذلك الإمام أبو جعفر (عليه السلام) حيث قال لعلي بن دراج الأسدي الذي كان عاملا لبني امية وأراد التوبة: توبتك في كتاب الله * (قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف) * (2). وقريب من ذلك توبة صديق علي بن أبي حمزة (3). أمالي الصدوق: النبوي الصادقي (عليه السلام): من أحسن فيما بقي من عمره لم يؤخذ بما مضى من ذنبه، ومن أساء فيما بقي من عمره اخذ بالأول والآخر (4). في وصايا أمير المؤمنين للمجتبى (عليهما السلام): لم يشدد عليك في التوبة، فجعل توبتك التورع عن الذنب (5). قال أمير المؤمنين (عليه السلام): التوبة على أربعة دعائم: ندم بالقلب، واستغفار باللسان، وعمل بالجوارح، وعزم أن لا يعود (6). في الخطبة النبوية قال (صلى الله عليه وآله): من تاب قبل موته بسنة تاب الله عليه، ثم قال: وإن السنة لكثيرة، من تاب قبل أن يموت بشهر تاب الله عليه. ثم قال: وشهر كثير، من تاب قبل موته بجمعة تاب الله عليه. ثم قال: وجمعة كثيرة، من تاب قبل أن يموت بيوم تاب الله عليه. ثم قال: ويوم كثير، من تاب قبل أن يموت بساعة تاب الله عليه. ثم قال: وإن الساعة لكثيرة، من تاب وقد بلغت نفسه هذه - وأومأ بيده إلى حلقه - تاب الله عز وجل عليه. ثم نزل. فكانت آخر خطبة خطبها (7).


(1) ط كمباني ج 6 / 512، وجديد ج 20 / 126. (2) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 219، وجديد ج 75 / 374. (3) ط كمباني ج 20 / 62، وج 11 / 221، وجديد ج 75 / 375، وج 96 / 237. (4) ط كمباني ج 17 / 34. ونحوه ج 9 / 156، وجديد ج 36 / 349، وج 77 / 113. (5) ط كمباني ج 17 / 59، وجديد ج 77 / 204. (6) ط كمباني ج 17 / 138، وجديد ج 78 / 81. (7) ط كمباني ج 16 / 113، وج 3 / 100 و 96 و 97، وجديد ج 76 / 374، وج 6 / 29 و 15 و 19.

[493]

توبة بهلول النباش (1). الكافي: حديث توبة رجل يقطع الطريق وأراد أن يزني بامرأة، فلما رأى خوفها تنبه وتاب ورجع إلى أهله، فصادفه راهب فدعا الراهب أن يظلهما الله بغمامة فأمن التائب على دعائه فأظلتهما غمامة، فلما افترقا فإذا الغمامة مع التائب (2). في كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) لكميل: الإستغفار اسم واقع لمعان ست: أولها الندم على ما مضى. والثاني العزم على الترك. والثالث أداء حقوق المخلوقين. والرابع أداء حق الله تعالى في كل فرض. والخامس أن تذيب اللحم الذي نبت على الحرام. والسادس أن تذيق البدن ألم الطاعات كما أذقته لذات المعاصي. إنتهى ملخصا (3). أنواع الذنب (4). الأمر بتوبة رجل يدخل الكنيف ويستمع الغنا وضرب العود من الجيران (5). كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن الباقر (عليه السلام) قال: ألا إن الله أفرح بتوبة عبده حين يتوب من رجل ضلت راحلته في أرض قفر وعليها طعامه وشرابه، فبينما هو كذلك لا يدري ما يصنع ولا أين يتوجه حتى وضع رأسه لينام فأتاه آت فقال له: هل لك في راحلتك ؟ قال: نعم، قال: هوذه فأقبضها، فقام إليها فقبضها، فقال أبو جعفر (عليه السلام): والله أفرح بتوبة عبده حين يتوب من ذلك الرجل حين وجد راحلته (6). الكافي: عن الباقر (عليه السلام) في حديث: كلما عاد المؤمن بالإستغفار والتوبة عاد الله إليه بالمغفرة - الخ (7). إستتابة أمير المؤمنين (عليه السلام) قوما قالوا له: السلام عليك يا ربنا فلم يتوبوا،


(1) ط كمباني ج 3 / 98 - 99، وجديد ج 6 / 23 - 26. (2) ط كمباني ج 5 / 453، وجديد ج 14 / 507. (3) جديد ج 6 / 27 و 36، وط كمباني ج 3 / 99 و 102. (4 و 5) ط كمباني ج 3 / 100، وجديد ج 6 / 29، وص 34. (6) جديد ج 6 / 38 و 40، وط كمباني ج 3 / 102 و 103. (7) جديد ج 6 / 40.

[494]

فأهلكهم (1). إستتابته رجلا تنصر بعد إسلامه، فتاب وقبل توبته (2). نقل ذلك في الكافي (3) ونقل رواية اخرى فيمن تنصر فاستتابه ولم يتب فقتله. ونقل روايات مطلقات في أن المرتد يستتاب ثلاثة أيام فإن تاب وإلا قتل يوم الرابع. والمرتدة تستتاب فإن تابت ورجعت وإلا خلدت في السجن وضيق عليها في حبسها. وتفصيل أحكام المرتد موكول إلى الكتب المفصلة. باب التاء. توج / النبوي (صلى الله عليه وآله) في حق من زنى وتاب وجاء وأقر بالزنا أربع مرات وأمر برجمه، قال: لو استتر ومات لكان خيرا له (4). ورواه في الكافي (5) بسند موثق عن الصادق (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) إلا أنه قال: لو استتر ثم تاب كان خيرا له. ورواه في التهذيب (6). وفي الكافي خبر مجئ رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وإقراره بالزنا أربع مرات قال: ما أقبح بالرجل منكم أن يأتي بعض هذه الفواحش فيفضح نفسه على رؤوس الملأ أفلا تاب في بيته ؟ ! فو الله لتوبته فيما بينه وبين الله أفضل من إقامتي عليه الحد - الخبر (7). تفسير علي بن إبراهيم: عن الصادق، عن أمير المؤمنين (عليهما السلام) نحوه. وفي آخره قال: يا أيها الناس من أتى هذه القاذورة، فليتب إلى الله فيما بينه وبين الله، فوالله لتوبته إلى الله في السر أفضل من أن يفضح نفسه ويهتك ستره (8). علامات التائب (9).


(1) ط كمباني ج 9 / 495، وجديد ج 40 / 300 مكررا. ونقله في الكافي بطرق متعددة. وغيره نحوه ط كمباني ج 7 / 249 و 250 و 253، وج 9 / 638، وجديد ج 25 / 286، وج 42 / 161. (2) جديد ج 40 / 300. (3) الكافي ج 7 باب حد المرتد ص 256. (4) ط كمباني ج 16 / 123، وجديد ج 79 / 57. (5) الكافي ج 7 باب صفة الرجم ص 185. (6) التهذيب ج 10 / 8 مثل الكافي. (7) ط كمباني ج 9 / 494، وجديد ج 40 / 293. (8) ط كمباني ج 16 / 119، وجديد ج 79 / 36. (9) ط كمباني ج 3 / 102، وجديد ج 6 / 35.

[495]

ذكر توبة المتخلفين عن غزوة تبوك (1). أما توبة مال الحرام المختلط بالحلال إذا لا يعرف مالكه ولا مقداره، فهو إخراج خمسه. وعلى ذلك روايات منها ما في البحار (2). أما توبة الغيبة وكفارتها فالإستغفار لمن اغتابه (3). والأحوط الإستحلال من المغتاب (4). علة عدم قبول توبة فرعون لأنه تاب حين رأى البأس (5). كلمات الرازي في ذلك (6). كلمات العلماء في وجوب التوبة وحقيقتها وأقسامها وأحكامها (7). الروايات الدالة على أن من أذنب ذنبا يرفع عنه القلم ست ساعات أو سبع ساعات، فإن تاب وإلا كتب عليه (8). / تين. توج: ذكر تاج أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم القيامة وأنه من نور. ولذلك التاج سبعون ألف ركن، على كل ركن ياقوتة حمراء تضئ للراكب مسيرة ثلاثة أيام. قاله النبي (صلى الله عليه وآله) (9). وصف تاج الكرامة الذي لوالدي قاري سورة البقرة (10).


(1) ط كمباني ج 6 / 622 و 680، وجديد ج 21 / 201، وج 22 / 42. (2) ط كمباني ج 20 / 49، وجديد ج 96 / 191، والوسائل ج 2 / 61، وج 6 / 353. (3 و 4) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 184 و 187، وجديد ج 75 / 241 و 253، وص 252. (5) جديد ج 13 / 130، وج 6 / 23، وط كمباني ج 3 / 98، وج 5 / 252. (6) جديد ج 13 / 131. (7) ط كمباني ج 3 / 103 - 105، وجديد ج 6 / 42 - 48. (8) ط كمباني ج 3 / 88 و 90، وجديد ج 5 / 321 و 326. (9) ط كمباني ج 9 / 429 و 432 و 249 و 398، وج 3 / 258 و 288 و 290، وج 10 / 44، وج 15 كتاب الإيمان ص 131، وجديد ج 7 / 230 - 235 و 339، وج 8 / 5، وج 37 / 301، وج 40 / 13 و 23، وج 68 / 112، وج 39 / 234، وج 43 / 151. (10) ط كمباني ج 3 / 251 و 275، وجديد ج 7 / 208 و 292.

[496]

تيس: في أن عبد الله بن قميئة أدمى وجه رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم احد فدعا عليه، فسلط الله عليه تيسا فنطحه حتى قتله (1). تين: تفسير سورة التين: باب التاء. تيه / تفسير علي بن إبراهيم: قال: * (التين) * رسول الله * (والزيتون) * أمير المؤمنين * (وطور سينين) * الحسن والحسين * (وهذا البلد الأمين) * الأئمة * (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) * قال: نزلت في الأول * (ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) * قال: ذلك أمير المؤمنين (عليه السلام) - الخبر. وفي آخره قال: * (والدين) * ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) (2). في عدة روايات عن الصادق (عليه السلام) وغيره * (التين) * الحسن * (والزيتون) * الحسين * (وطور سينين) * أمير المؤمنين (عليه السلام) * (وهذا البلد الأمين) * رسول الله (صلى الله عليه وآله) (3). الخصال: عن أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله تبارك وتعالى إختار من البلدان أربعة، فقال عزوجل: * (والتين) * - الخ. ف‍ * (التين) * المدينة * (والزيتون) * بيت المقدس * (وطور سينين) * الكوفة * (وهذا البلد الأمين) * مكة (4). كلمات المفسرين في ظاهر الآيات (5). ذكرهم منافعه (6). باب التين (7).


(1) ط كمباني ج 6 / 487 و 505، وجديد ج 20 / 20 و 96. (2) ط كمباني ج 7 / 112، وج 6 / 120. وجديد ج 16 / 90، وج 24 / 105. (3) ط كمباني ج 7 / 112 و 113، وج 10 / 78 و 81، وجديد ج 24 / 106 و 107 و 108، وج 43 / 279 و 291. (4) ط كمباني ج 22 / 87، وج 21 / 18. وتمامه ص 90، وج 14 / 336، وجديد ج 100 / 392، وج 99 / 77 و 383، وج 60 / 204. (5) جديد ج 60 / 203. (6) ط كمباني ج 14 / 837، وجديد ج 66 / 117. (7) ط كمباني ج 14 / 852، وجديد ج 66 / 184.

[497]

إرسال المتوكل تينا إلى مولانا الهادي (عليه السلام) (1). قال الشهيد: والتين أشبه شئ بنبات الجنة، ويذهب بالداء ولا يحتاج معه إلى دواء، وهو يقطع البواسير ويذهب النقرس (2). أقول: النقرس ورم ووجع في مفاصل القدمين وأصابع الرجلين. طب الأئمة: قال (صلى الله عليه وآله): أكل التين أمان من القولنج (3). وقال: كل التين فإنه ينفع البواسير والنقرس (4). وفي الرسالة الذهبية قال الرضا (عليه السلام): وأكل التين يقمل منه الجسد إذا أدمن عليه (5). في أنه خرج قرحة على كبد حزقيل النبي، فأوحى الله إليه أن خذ لبن التين فحكه على صدرك من خارج، ففعل فسكن عنه ذلك (6). في أنه أوحى الله تعالى إلى شعيا أن ملكهم يداوي قرحة ساقه بماء التين (7). ويأتي في " حلب " ما يتعلق به. تيه: باب فيه أحوال بني إسرائيل في التيه (8). الإختصاص: في الصحيح عن الباقر (عليه السلام) قال: لما انتهى بهم إلى الأرض المقدسة قال لهم: * (ادخلوا الارض المقدسة) * - إلى آخر الآيات، إلى أن قال: - فلما أبوا أن يدخلوها حرمها الله عليهم، فتاهوا في أربعة فراسخ أربعين سنة * (يتيهون في الأرض) * (9).


(1) ط كمباني ج 12 / 239، وجديد ج 50 / 174. (2) ط كمباني ج 14 / 550، وجديد ج 62 / 283. (3 و 4) جديد ج 62 / 296، وص 297. (5) ط كمباني ج 14 / 558. وجديد ج 62 / 321. (6) ط كمباني ج 14 / 852، وج 5 / 314، وجديد ج 13 / 383، وج 66 / 184. (7) ط كمباني ج 5 / 371، وجديد ج 14 / 162. (8) ط كمباني ج 5 / 261، وجديد ج 13 / 165. (9) جديد ج 13 / 176، وط كمباني ج 5 / 264.

[499]

باب الثاء

[501]

ثئب: النهي عن التثاؤب في الصلاة، وحمله المشهور على الكراهة. وهو من الشيطان (1). ويشهد عليه ما في الجعفريات بسنده الشريف عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إن الله عزوجل يحب العطاس ويكره التثاؤب في الصلاة. وبهذا السند قال: إياكم وشدة التثاؤب في الصلاة، فإنه غرفة الشيطان. وفي الكافي (2) مسندا عن الفضيل، عن أحدهما (عليهما السلام) أنه قال في الرجل يتثأب ويتمطى في الصلاة قال: هو من الشيطان ولا يملكه. ونحوه صحيحة الحلبي المروية في التهذيب. وفي صحيح البزنطي عن الرضا (عليه السلام) قال: التثاؤب من الشيطان والعطسة من الله عزوجل. / ثبر. قول النبي (صلى الله عليه وآله) لمن وقع عليه التثاؤب: جانب يا عدو الله ولي الله فأنا رسول الله. فجانبه الشيطان وقام صحيحا (3). ثأر: في الزيارات: يا ثار الله وابن ثاره. والثار أي الدم إضافة تشريفية كما تقول: بيت الله وروح الله ووجه الله. وفي القاموس: الثأر: الدم


(1) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 186 و 191، وجديد ج 84 / 201 و 224. (2) الكافي ج 3 / 301. (3) ط كمباني ج 4 / 103، وج 6 / 267 و 192، وجديدج 10 / 46، وج 16 / 416، وج 17 / 294.

[502]

والطلب به. ثأل: الثالول: بثر صغير مستدير صلب. والجمع: ثآليل. ومثل ذلك في تقويم الأبدان ثم قال: والمسامير أصلب منه، ومثل الوتد غائص في البدن. باب الدعاء للثالول (1). مكارم الأخلاق: للثالول يأخذ صاحبه قطعة ملح ويمسحها به ويقرأ عليه ثلاث مرات * (لو أنزلنا هذا القرآن) * إلى آخر السورة ويطرحها في تنور وينصرف سريعا (2). ومما يرفعه ماء جسد الخنفساء الأسود يضمد عليه مكررا فيزول. وتبخيره بقشر الحمص الذي ينفصل عنه وإحراقه بشئ يسير من القطن عليه، وكذا يؤخذ التين عند أول بروزه ويدق ويعجن بالخل ويجعل عليه، وكذا سرجين المعز مع الملح يدق ويعجن بالخل ويضمد به. ثبت: ما يتعلق بقوله تعالى: * (ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا) * (3). ما يتعلق بقوله: * (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت) * وأن المراد به ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) (4). باب الثاء. ثدى / تقدم في " انى ": مدح التأني والتثبت في الامور وأن التسرع والعجلة من الشيطان ومن سبب الحرمان. ويدل على ذلك ما في البحار (5). ثبر: ما يتعلق بقوله تعالى: * (لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا


(1 و 2) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 208، وجديد ج 95 / 97، وص 98. (3) ط كمباني ج 6 / 602، وجديد ج 21 / 124. (4) ط كمباني ج 9 / 109، وج 3 / 158 و 165 و 166، وجديد ج 6 / 237 و 263 و 265، وج 36 / 141. (5) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 198، وجديد ج 71 / 340.

[503]

كثيرا) * وأن الخطاب للمخالفين أتباع أئمة الجور (1). يأتي في " جبل " ما يتعلق بجبل ثبير. ثجج: معاني الأخبار: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: نزل جبرئيل على النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد مر أصحابك بالعج والثج. فالعج رفع الأصوات بالتلبية، والثج نحر البدن (2). / ثرد. ثدى: خبر الأثداء المعلقة بقضبان سدرة المنتهى ينزل منها أرزاق بنات المؤمنين وبنيهم (3). ذو الثدية: كبير الخوارج. كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذمه (4). ومن أولاده أحمد بن حنبل رابع الأئمة الأربعة، فراجع رجالنا الكبير. قول النبي (صلى الله عليه وآله) في ذمه (5). قوله لرسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم قسم غنيمة هوازن: لم أرك عدلت - الخ (6). مناقب ابن شهرآشوب: في الرضوي (عليه السلام) في حديث في الحامل: فإن عظم ثدياها جميعا تحمل توأمين، وإن عظم أحدهما فتلد واحدا، فإن كان الأيمن كان المولود ذكرا، وإن كان الأيسر كان انثى. وإذا كانت حاملا فضمر ثديها الأيمن فإنها تسقط غلاما، وإذا ضمر الأيسر فإنها تسقط انثى، وإذا ضمرا فإنهما تسقطهما (7). العلوي (عليه السلام): والله لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل بثدي امه (8).


(1) ط كمباني ج 7 / 146، وجديد ج 24 / 270. (2) ط كمباني ج 21 / 43، وجديد ج 99 / 187. (3) ط كمباني ج 6 / 384، وج 3 / 41، وج 15 كتاب الأخلاق ص 156، وجديد ج 5 / 146، وج 18 / 353، وج 71 / 137. (4) ط كمباني ج 9 / 577، وجديد ج 41 / 283 و 339 و 340. (5) ط كمباني ج 6 / 325، وجديد ج 18 / 113. (6) كتاب الغدير ط 2 ج 7 / 218. (7) ط كمباني ج 14 / 373، وج 3 / 124، وجديد ج 6 / 112، وج 60 / 336. (8) ط كمباني ج 17 / 89، وجديد ج 77 / 332.

[504]

تشريح الثدي (1). ثرثر: ما يتعلق بالثرثار: المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: لألعق أصابعي من المأدم حتى أخاف أن يرى خادمي أن ذلك من جشع، وليس ذلك كذلك، إن قوما أفرغت عليهم النعمة، وهم أهل الثرثار، فعمدوا إلى مخ الحنطة فجعلوه خبزا فجعلوا ينجون به صبيانهم، حتى اجتمع من ذلك جبل، فمر رجل صالح على امرأة وهي تفعل ذلك بصبي لها، فقال: ويحكم إتقوا الله لا يغير ما بكم من نعمة، فقالت: كأنك تخوفنا بالجوع، أما ما دام ثرثارنا يجري، فإنا لا نخاف الجوع، قال: فأسف الله عزوجل وضعف لهم الثرثار، وحبس عنهم قطر السماء، ونبت الأرض، قال: فاحتاجوا إلى ما في أيديهم فأكلوه ثم احتاجوا إلى ذلك الجبل وقسم بينهم بالميزان (2). باب قصة قوم سبأ وأهل الثرثار (3). ثرد: كان (صلى الله عليه وآله) يأكل الثريد بالقرع واللحم (4). عن الصادق (عليه السلام): إطفئوا نائرة الضغائن باللحم والثريد (5). وعنه (عليه السلام): ما شئ أحب إلي من الثريد. وفي رواية اخرى قال: عليكم بالثريد فإني لم أجد شيئا أوفق منه (6). دعوات الراوندي: قال النبي (صلى الله عليه وآله): اللهم بارك لامتي في الثرد والثريد (7). وعنه: أول من ثرد الثريد إبراهيم، وأول من هشمه من العرب هاشم (8). ويأتي في


(1) ط كمباني ج 14 / 498، وجديد ج 62 / 47. (2) ط كمباني ج 14 / 869 و 893 و 899، وج 18 كتاب الطهارة 47 - 49، وجديد ج 66 / 268 و 406 و 431، وج 80 / 200 و 202 - 204. (3) ط كمباني ج 5 / 367، وجديد ج 14 / 143. (4) ط كمباني ج 6 / 154، وجديد ج 16 / 245. (5) ط كمباني ج 14 / 550 و 829، وجديد ج 62 / 281، وج 66 / 83. (6 و 7 و 8) جديد ج 66 / 81 و 83.

[505]

" خبص ": مدح الخبيصة. باب الثريد والمرق والشور باجات وألوان الطعام (1). ثرم: الأثرم لقب الحسين بن الحسن المجتبى (عليه السلام) وكان له فضل (2). في المجمع: ثرم الرجل: انكسرت ثنيته فهو أثرم وامرأة ثرماء. انتهى. حديث مثرم بن رعيب لأبي طالب في ميلاد أمير المؤمنين (عليه السلام) (3). / ثعلب. ثرى: قرب الإسناد: النبوي (صلى الله عليه وآله): لو كان العلم منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس (4). ثرية بن عبد الله الجعفي: عاش ثلاثمائة سنة، ما جرى بينه وبين عمر (5). ثطط: يأتي في " عرق ": ذكر الثط وذمهم. في النهاية: الثط: هو الكوسج الذي عرى وجهه عن الشعر إلا طاقات في أسفل حنكه. ثعب: إنقلاب قوس أمير المؤمنين (عليه السلام) ثعبانا وإلقاء رعب ذلك في قلب العدوي (6). خبر الثعبان الذي سلط على داود بن علي العباسي بدعاء الصادق (عليه السلام) فقتله (7). خبر الثعبان الذي كان ملكا، فتحول بصورة الثعبان وفي فيه طاقة ريحان يروح بها وجهي الحسن والحسين (عليهما السلام) حين ناما في حديقة أبي الدحداح (8).


(1) جديد ج 66 / 79. (2) ط كمباني ج 10 / 139، وجديد ج 44 / 168. (3) ط كمباني ج 9 / 4 و 21، وجديد ج 35 / 10 و 100. (4) ط كمباني ج 1 / 61، وج 6 / 683، وجديد ج 1 / 195، وج 22 / 52. (5) ط كمباني ج 13 / 64، وجديد ج 51 / 241. (6) ط كمباني ج 9 / 573 و 570، وجديد ج 41 / 268 و 256. (7) ط كمباني ج 11 / 156، وجديد ج 47 / 177. (8) ط كمباني ج 10 / 87، وجديد ج 43 / 313.

[506]

خبر الثعبان الذي دخل المسجد وانتهى إلى مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو على المنبر، فسلم عليه وكان من الجن وأبوه خليفته على الجن، فأقامه أمير المؤمنين (عليه السلام) خليفة على الجن مقام أبيه (1). ورواه العامة أيضا، كما في الإحقاق (2). خبر الملك الذي صور بصورة الثعبان، وكان يحفظ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويروحه بطاقة ريحان حين نام في جبل حراء (3). يأتي في " شطن ": تمثل الشيطان بصورة ثعبان وأخذه إبهام السجاد (عليه السلام) في حال الصلاة. خبر الثعبانين اللذين رآهما أبو جهل مع النبي (صلى الله عليه وآله) (4). ونظيره ما رآه أبو طالب (5). باب الثاء. ثقف / ثعلب: مجئ ثعلب إلى مولانا السجاد (عليه السلام) وإعطاء الإمام إياه عرقا ليأكله (6). في توحيد المفضل قال الصادق (عليه السلام): والثعلب إذا أعوزه الطعم تماوت ونفخ بطنه حتى يحسبه الطير ميتا، فإذا وقعت عليه لتنهشه وثب عليها فأخذها، فمن أعان الثعلب العديم النطق والروية بهذه الحيلة إلا من توكل بتوجيه الرزق له من هذا وشبهه ؟ فإنه لما كان الثعلب يضعف عن كثير مما يقوى عليه السباع من مساورة الصيد اعين بالدهاء والفطنة والإحتيال لمعاشه (7).


(1) ط كمباني ج 14 / 584، وج 9 / 382 و 384 و 385 و 401، وجديد ج 63 / 66، وج 39 / 163. ونظيره في ص 171 و 173 و 178 و 249. (2) إحقاق الحق ج 8 / 732. (3) ط كمباني ج 6 / 105، وجديد ج 16 / 26. (4) ط كمباني ج 4 / 100، وج 6 / 257 و 264، وجديد ج 10 / 37، وج 17 / 255 و 284. (5) ط كمباني ج 6 / 105. وغيره ص 107، وجديد ج 16 / 26 و 35. (6) ط كمباني ج 11 / 8، وج 14 / 749، وجديد ج 46 / 24، وج 65 / 76. (7) ط كمباني ج 2 / 32، وجديد ج 3 / 100.

[507]

إحتياله لدفع البق والبعوض والحيوانات الموذية عن نفسه بأن يدخل في الماء شيئا فشيئا، وهذه الحيوانات ترتفع قليلا حتى تجتمع على رأسه، فيغمسه في الماء دفعة ويخرج عن الماء سليما (1). باب الثعلب (2). تفسير العياشي: عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إن رجلا أخذ ثعلبا وهو محرم، فجعل يقدم النار إلى أنفه فيصيح الثعلب ويحدث من إسته، وجعل أصحابه ينهونه عما يصنع، ثم أرسله بعد ذلك. فبينا الرجل نائم إذ جائت حية فدخلت في دبره فجعل يحدث من إسته ثم خلته. إنتهى ملخصا (3). / ثقل. ثفن: ذو الثفنات من ألقاب الإمام السجاد (عليه السلام). علل الشرائع: عن الباقر (عليه السلام) قال: كان لأبي في موضع سجوده آثاره ناتئة، وكان يقطعها في السنة مرتين، في كل مرة خمس ثفنات. فسمي ذا الثفنات لذلك (4). ثقب: يأتي في " دود ": ثقب الدودة بأمر سليمان، وفي " نجم ": ما يتعلق بالنجم الثاقب. ثقف: العلوي (عليه السلام): ألا وإنه كانت من ثقيف فراعنة قبل يوم القيامة يجانبون الحق - إلى أن قال: - لا يوفون بالعهد، يبغضون العرب، كأنهم ليسوا منهم، وإن الصالح في ثقيف لغريب (5). أقول: غلام ثقيف هو الحجاج بن يوسف. يأتي في " حجج ".


(1) ط كمباني ج 14 / 676، وجديد ج 64 / 91. (2) ط كمباني ج 14 / 748، وجديد ج 65 / 71. (3) ط كمباني ج 21 / 36، وج 14 / 748، وجديد ج 99 / 158، وج 65 / 71. (4) ط كمباني ج 11 / 3، وج 18 كتاب الصلاة ص 368، وجديد ج 46 / 6، وج 85 / 161. (5) ط كمباني ج 8 / 728، وجديد ج 34 / 29.

[508]

ثقل: قال تعالى: * (سنفرغ لكم أيها الثقلان) *. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الباقر (عليه السلام) في هذه الآية قال: كتاب الله ونحن (1). ويشهد له الخبر المتفق عليه بين الخاصة والعامة عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا أبدا. وهذه الروايات في البحار (2). باب فضائل أهل البيت والنص عليهم جملة من خبر الثقلين - الخ (3). باب الثاء. ثلث / تحف العقول: رسالة أبي الحسن الثالث (عليه السلام) - إلى أن قال: - فأول خبر يعرف تحقيقه من الكتاب وتصديقه والتماس شهادته عليه خبر ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ووجد بموافقة الكتاب وتصديقه، بحيث لا تخالفه أقاويلهم حيث قال: " إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي لن تضلوا ما تمسكتم بهما وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " - الخبر (4). الروايات النبوية: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي - الخ، من طرق العامة كثيرة. منها في الإحقاق (5). جملة من الأخبار في ذلك وأن الثقل الأكبر كتاب الله تعالى، والأصغر العترة الطاهرة (6).


(1) ط كمباني ج 7 / 159، وجديد ج 24 / 324. (2) ط كمباني ج 7 / 22 - 34، وجديد ج 23 / 104 - 166. (3) جديد ج 23 / 104، وط كمباني ج 7 / 22. (4) ط كمباني ج 3 / 20، وجديد ج 5 / 68. (5) إحقاق الحق ج 9 / 309 - 375، وج 4 / 436 - 443، وج 6 / 341 - 344، وج 7 / 472، وكتاب الغدير ط 2 ج 1 / 1 - 60. (6) ط كمباني ج 9 / 202 و 204 و 219 و 226، وج 17 / 76، وج 6 / 787، وج 10 / 272، وج 15 كتاب الإيمان ص 108، وجديد ج 37 / 122 و 129 و 132 و 191 و 209، وج 77 / 275، وج 22 / 475 و 476، وج 45 / 313، وج 68 / 22.

[509]

ثلث: النبوي (صلى الله عليه وآله): سباق الامم ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين: حزبيل مؤمن آل فرعون، وحبيب النجار صاحب ياسين، وعلي بن أبي طالب (عليه السلام) وهو أفضلهم (1). وهو المراد بقوله تعالى: * (سبقونا بالإيمان) * (2). الخصال: النبوي (صلى الله عليه وآله): الصديقون ثلاثة وذكر هذه الثلاثة (3). الخصال: النبوي (صلى الله عليه وآله): ثلاثة لم يكفروا بالوحي طرفة عين: مؤمن آل يس، و علي بن أبي طالب، وآسية امرأة فرعون (4). الإختصاص: عن الباقر (عليه السلام) قال: شهد مع علي بن أبي طالب (عليه السلام) من التابعين ثلاثة نفر بصفين شهد لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالجنة ولم يرهم: أويس القرني، وزيد بن صوحان العبدي، وجندب الخير الأزدي (5). / ثلث. الخصال: عن السجاد (عليه السلام) في وصايا الخضر لموسى: لا تعيرن أحدا بذنب، وإن أحب الامور إلى الله عزوجل ثلاثة: القصد في الجدة، والعفو في المقدرة، والرفق بعباد الله، وما رفق أحد بأحد في الدنيا إلا رفق الله عزوجل به يوم القيامة (6). في الرضوي (عليه السلام): أوحش ما يكون هذا الخلق ثلاثة مواطن: يوم يولد، ويوم يموت، ويوم يبعث، وقد سلم الله تعالى على يحيى في هذه الثلاثة، وعيسى على


(1) ط كمباني ج 5 / 231 و 398، وج 7 / 83، وج 9 / 315، وج 15 كتاب الإيمان ص 54، و جديد ج 14 / 273، وج 24 / 8، وج 38 / 225، وج 67 / 205. (2) جديد ج 38 / 230، وج 13 / 58. (3) ط كمباني ج 9 / 78 و 311 و 312 و 315، وج 5 / 398، وج 15 كتاب الإيمان ص 54، وج 19 كتاب القرآن ص 73، وجديد ج 35 / 410 و 412 و 414، وج 38 / 212 و 216، و ج 92 / 295. (4) ط كمباني ج 9 / 275، وج 5 / 397 و 260، وجديد ج 13 / 161، وج 14 / 273، وج 38 / 63 و 66. (5) ط كمباني ج 8 / 522، وجديد ج 32 / 618. (6) ط كمباني ج 5 / 294، وجديد ج 13 / 294.

[510]

نفسه - الخ. وفي السجادي (عليه السلام) أشد ساعات ابن آدم ثلاث ساعات وساقه قريبا منه (1). قصة الثلاثة الذين يتماشون فأخذهم المطر فآووا إلى غار، فانحطت صخرة عظيمة عليه فتوسلوا إلى الله تعالى بذكر أعمالهم الصالحة، ففرج الله عنهم (2). الخصال: النبوي (صلى الله عليه وآله): سألت ربي تبارك وتعالى ثلاث خصال، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، قلت: يا رب لا تهلك امتي جوعا، قال: لك هذه، قلت: يا رب لا تسلط عليهم عدوا من غيرهم - يعني من المشركين - فيجتاحوهم، قال: لك ذلك، قلت: يا رب لا تجعل بأسهم بينهم فمنعني هذه (3). رواه من طريق العامة في التاج (4) هكذا: سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألت ربي أن لا يهلك امتي بالسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك امتي بالغرق - وفي رواية: أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم - فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم، فمنعنيها. رواه مسلم وأبو داود والترمذي. أقول: يشهد له قوله تعالى: * (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا) *. خبر اللبنات الثلاث من ذهب التي قتل لها ثلاث نفر كانوا مع عيسى (5). خبر الرجل الذي كان من بني إسرائيل وكان عاقلا كثير المال، وكان له ابن يشبهه من زوجة عفيفة وآخران من غير عفيفة، وأوصى أن المال لواحد منهم، فاختلفوا وترافعوا إلى شيخ كبير فأرجعهم إلى أخيه، وقال: هو أكبر مني، وأرجعه الثاني إلى الثالث وقال: هو أكبر مني، فلما دخلوا عليه فإذا هو بالمنظر أصغر،


(1) ط كمباني ج 3 / 135 و 220، وج 14 / 372، وج 5 / 374 و 391، وج 19 كتاب الطهارة ص 223، وجديد ج 6 / 158 و 159، وج 7 / 104 و 105، وج 14 / 171 و 246، وج 60 / 335، وج 82 / 173. (2) ط كمباني ج 5 / 432 و 434، وج 15 كتاب الإيمان ص 293، وج 19 كتاب الدعاء ص 41 و 66، وجديد ج 14 / 421 و 427، وج 69 / 287، وج 93 / 309، وج 94 / 13. (3) ط كمباني ج 6 / 780، وجديد ج 22 / 443. (4) كتاب التاج الجامع للاصول ج 3 / 427. (5) ط كمباني ج 5 / 400، وجديد ج 14 / 284.

[511]

فسألوا عن حالهم، فقال: إن الأول هو الأصغر وله امرأة سوء تؤذيه، والثاني له امرأة تؤذيه وتسره، وأما أنا فزوجتي تسرني ولا تؤذيني، وأما أنتم فاذهبوا واستخرجوا عظامه وحرقوها ثم جيئوا، فذهبوا فلما هما بذلك جاء الأصغر فمنعهما وقال: ادع لكما حقي، فانصرفوا فحكم القاضي أن المال للأصغر (1). ثلاث خصال التي أعطاها الله تعالى هذه الامة ولم يعطها في الامم السابقة إلا الأنبياء: نفي الحرج يعني الضيق، واستجابة الدعاء، والشهادة (2). الحرمات الثلاثة يأتي في " حرم ". الثلاثة الذين يشكون في القيامة: المصحف والمسجد والعترة (3). تفسير العياشي: عن الثمالي، عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من جحد إماما من الله، أو ادعى إماما من غير الله، أو زعم أن لفلان وفلان في الإسلام (في الجنة - خ ل) نصيبا (4). في كتاب جعفر بن محمد بن شريح قال أبو عبد الله (عليه السلام): ثلاثة لا يقبل الله لهم عملا ولا ينظر إليهم ولا تفتح لهم أبواب السماء: رجل إدعى إمامة من الله وليس بإمام، أو رجل كذب إماما من الله، أو رجل زعم أن لفلان وفلان سهما في الإسلام. تفسير العياشي: النبوي الصادقي (عليه السلام): ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: المرخي ذيله من العظمة، والمزكي سلعته بالكذب، و رجل استقبلك بود صدره فيواري وقلبه ممتلي غشا (5).


(1) ط كمباني ج 5 / 449، وج 23 / 54، وجديد ج 14 / 490، وج 103 / 233. (2) ط كمباني ج 7 / 71، وج 19 كتاب الدعاء ص 36، وجديد ج 23 / 340، وج 93 / 290. (3) ط كمباني ج 7 / 129، وج 3 / 255، وج 1 / 81، وج 18 كتاب الصلاة ص 132 و 137، وج 19 كتاب القرآن ص 13 و 50، وجديد ج 7 / 222، وج 24 / 186، وج 83 / 368 و 385، وج 92 / 49 و 195، وج 2 / 41. (4) ط كمباني ج 7 / 209، وج 8 / 218، وج 4 / 396، وج 3 / 253، وج 15 كتاب الكفر ص 13 و 14، وجديد ج 25 / 111، وج 7 / 212، وج 8 / 363، وج 72 / 131، وج 30 / 216. (5) ط كمباني ج 23 / 24، وج 16 / 85، وج 15 كتاب العشرة ص 175، وجديدج 76 / 304، وج 103 / 90، وج 75 / 211.

[512]

الخصال: عن الصادق (عليه السلام): ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة.: الناتف شيبته، والناكح نفسه، والمنكوح في دبره (1). تفسير العياشي: الصادقي (عليه السلام): ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة.: الديوث من الرجال، والفاحش المتفحش، والذي يسأل الناس وفي يده ظهر غنى (2). تفسير العياشي: عن أبي ذر، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: قلت: من هم خابوا وخسروا ؟ قال: المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب. أعادها ثلاثا (3). تفسير العياشي: عن سلمان قال: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: الأشمط الزان، ورجل مفلس مرح مختال، ورجل إتخذ يمينه بضاعة، فلا يشتري إلا بيمين ولا يبيع إلا بيمين (4). النبوي (صلى الله عليه وآله): ثلاثة لا يكلمهم الله عزوجل ولا يزكيهم - الخ: ثم ذكر من بايع رجلا لدنيا، ومن بايع سلعته فحلف كاذبا، ومن له فضل ماء يمنعه ابن السبيل (5). وعنه: ثلاثة لا يكلمهم الله.: شيخ زان، وملك جبار، ومقل مختار (6). الخصال: عن الباقر (عليه السلام) قال: إن الإمامة لا تصلح إلا لرجل فيه ثلاث خصال: ورع يحجزه عن المحارم، وحلم يملك به غضبه، وحسن الخلافة على من ولى عليه حتى يكون له كالوالد الرحيم (7).


(1) ط كمباني ج 16 / 15 و 123 و 128، وجديد ج 76 / 106، وج 79 / 63 و 95. (2) ط كمباني ج 16 / 129 و 130، وج 20 / 41، وجديد ج 79 / 112 و 116، وج 96 / 155. (3) ط كمباني ج 23 / 24 و 25 و 26، وج 20 / 37، وجديد ج 103 / 90 و 95 و 99، وج 96 / 141. (4) ط كمباني ج 23 / 24، وج 16 / 118، وجديد ج 79 / 28، وج 103 / 91. (5) ط كمباني ج 24 / 3، وجديد ج 104 / 253. (6) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 121، وكتاب العشرة ص 211، وج 3 / 256، وجديد ج 7 / 223، وج 75 / 344، وج 73 / 221. (7) ط كمباني ج 7 / 215 و 412، وجديد ج 25 / 137، وج 27 / 250.

[513]

في الخطبة النبوية بمنى: ثلاث لا يغل عليهن قلب عبد مسلم: إخلاص العمل لله، والنصحية لأئمة المسلمين، واللزوم لجماعتهم. فإن دعوتهم محيطة من ورائهم. المؤمنون إخوة تتكافى دماؤهم. إلى آخر ما تقدم في " اخا " مع بيان مواضع الرواية ويزيد عليه (1). الخصال: النبوي الصادقي (عليه السلام): ثلاث موبقات: نكث الصفقة، وترك السنة، وفراق الجماعة. وثلاث منجيات: تكف لسانك، وتبكي على خطيئتك، وتلزم بيتك. بيان: الصفقة: البيعة (2). الخصال: الصادقي (عليه السلام): سأل رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: أسألك عن ثلاث هن فيك: أسألك عن قصر خلقك، وكبر بطنك، وعن صلع رأسك - الخ (3). النبوي (صلى الله عليه وآله): يا علي اعطيت ثلاثا لم اعطها: اعطيت صهرا مثلي، واعطيت مثل زوجتك فاطمة، واعطيت مثل ولديك الحسن والحسين (4). قول عمر لعلي أمير المؤمنين (عليه السلام): ثلاث لو كان لي واحدة منهن كانت أحب إلي من حمر النعم: تزويجه فاطمة، وإعطائه الراية يوم خيبر، وآية النجوى (5). العلوي (عليه السلام): يهلك في ثلاثة: اللاعن، والمستمع، والمفرط - إلى أن قال: - وينجو في ثلاثة: المحب، والموالي لمن والاني، والمعادي لمن عاداني - الخ (6). الثلاثة التي منعت سعد بن وقاص عن سب أمير المؤمنين (عليه السلام): ثم ذكر حديث المنزلة، وحديث إعطاء الراية يوم خيبر، وآية المباهلة (7).


(1) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 136، وجديد ج 75 / 66. (2) ط كمباني ج 7 / 372، وج 1 / 151، وج 17 / 166، وقريب منه ج 15 كتاب الأخلاق ص 25 و 26، وكتاب الكفر ص 57، وجديد ج 2 / 266، وج 27 / 68، وج 70 / 5 و 7، و ج 72 / 314، وج 78 / 183. (3) ط كمباني ج 9 / 12، وجديد ج 35 / 54. (4) ط كمباني ج 9 / 363 و 365، وجديد ج 39 / 89 و 76. (5) ط كمباني ج 9 / 514، وجديد ج 41 / 27. (6) ط كمباني ج 9 / 407 و 412، وجديد ج 39 / 274 و 296. (7) ط كمباني ج 9 / 417 و 239، وجديد ج 37 / 264 و 270، وج 39 / 315.

[514]

النبوي (صلى الله عليه وآله): يا خديجة إن الله أعطاني في علي ثلاثة لدنياي وثلاثة لآخرتي (1). سؤال النصراني عن عمر عما لا يعلمه الله، وعما ليس لله، وعما ليس عند الله وعجزه، وجواب أمير المؤمنين (عليه السلام) لذلك (2). وتقدم في " بكى ": الثلاثة الذين لم يبكوا على الحسين (عليه السلام). وفي " ردد ": إرتداد الناس بعد النبي والحسين إلا ثلاثة، وكذا الثلاثة الذين لا يدخلون الجنة، وفي " وسوس ": الثلاثة التي من الوسوسة، وفي " بصر ": الثلاثة التي يجلين البصر، وفي " خوف ": الثلاثة التي يخافها النبي (صلى الله عليه وآله) على امته، وفي " علم ": علامات المؤمن، وفي " ظلل ": من يكون في ظل عرش الله، وفي " تجر ": الثلاثة الذين يدخلون الجنة والنار بغير حساب، وفي " امر " و " حجر " و " جنن " و " تجر " و " بلا " و " حسب " و " موت ": جملة من الثلاثيات. مكارم الأخلاق: عن الصادق (عليه السلام) قال: أقذر الذنوب ثلاثة: قتل البهيمة، وحبس مهر المرأة، ومنع الأجير أجره (3). المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: ثلاث لا يؤكلن ويسمن، وثلاث يؤكلن ويهزلن، وإثنان ينفعان من كل شئ ولا يضران من شئ، وإثنان يضران من كل شئ ولا ينفعان من شئ: فاللواتي لا يؤكلن ويسمن: إستشعار الكتان، والطيب، والنورة، واللواتي يؤكلن ويهزلن: اللحم اليابس، والجبن، والطلع. وفي حديث آخر: والجوز. وفي حديث آخر: الكسب. قال: قلت: فما اللذان ينفعان من كل شئ ولا يضران من شئ ؟ قال: السكر والرمان، واللذان يضران من كل شئ ولا ينفعان من شئ: فاللحم اليابس والجبن. بيان: الكسب بالضم عصارة الدهن (4).


(1) ط كمباني ج 9 / 442، وجديد ج 40 / 65. (2) ط كمباني ج 9 / 492، وجديد ج 40 / 286. (3) ط كمباني ج 14 / 717، وج 23 / 40 و 82، وجديد ج 64 / 268، وج 103 / 169 و 351. (4) ط كمباني ج 14 / 826 و 870 و 549، وج 16 / 3 و 5 و 10 و 27 و 153، وجديدج 66 / 64 و 308، وج 76 / 73 و 78 و 90 و 141، وج 62 / 280.

[515]

الخصال: عن الصادق (عليه السلام): ثلاث فيهن المقت من الله عزوجل: نوم من غير سهر، وضحك من غير عجب، وأكل على الشبع (1). أمالي الصدوق، عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، الكافي: الرضوي (عليه السلام): لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلاث خصال: سنة من ربه، وسنة من نبيه، وسنة من وليه - الخبر. ثم ذكرها وأنها كتمان السر، ومداراة الناس، والصبر (2). تقدم في " امن ": الثلاثيات الراجعة إلى كمال الإيمان. النبوي (صلى الله عليه وآله): إن الله أعطى المؤمن ثلاث - الخ. وهن: العز والفلج والمهابة (3). الصادقي (عليه السلام): ثلاثة هم أقرب الخلق إلى الله تعالى (4). عدة من الثلاثيات في وصايا النبي (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام) (5). الخصال: النبوي (صلى الله عليه وآله): ثلاث من لم يكن فيه فليس مني ولا من الله عزوجل - الخبر. وهن: الحلم، وحسن الخلق، والورع (6). الخصال: في الصحيح عن الصادق (عليه السلام): ثلاث من كن فيه زوجه الله من


(1) ط كمباني ج 14 / 876، وج 16 / 39، وج 15 كتاب العشرة ص 259، وجديد ج 66 / 332، وج 76 / 180 و 58. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 74، وكتاب العشرة ص 136 و 230، وج 17 / 196 و 206، وجديد ج 67 / 280، وج 75 / 68 و 417، وج 78 / 291 و 334. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 106 مكررا، وجديد ج 68 / 16. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 13، وكتاب العشرة ص 125 و 127، وجديد ج 69 / 370، وج 75 / 33 و 26. (5) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 13 و 25 و 26، وكتاب الكفر ص 43 و 106 و 125 و 130، وكتاب العشرة ص 100 و 101 و 125، وج 16 / 22 و 29 و 91. وتمامه في ج 17 / 13 - 20، وج 18 كتاب الصلاة ص 76 و 554 و 613، وجديد ج 69 / 371، وج 70 / 6 و 8، وج 72 / 261، وج 73 / 162 و 233 و 251، وج 74 / 352 و 353، وج 75 / 27، وج 76 / 127 و 148 و 319، وج 77 / 44 - 69، وج 83 / 126، وج 87 / 142، وج 88 / 10. (6) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 17 و 217، وجديد ج 69 / 371، وج 71 / 418.

[516]

الحور العين كيف شاء: كظم الغيظ، والصبر على السيوف لله عزوجل، ورجل اشرف على مال حرام فتركه لله عزوجل (1). إكمال الدين: الصادقي (عليه السلام): ثلاث من كن فيه أو جبن له أربعا (2). الخصال: الصادقي (عليه السلام): الرجال ثلاثة: رجل بماله، ورجل بجاهه، ورجل بلسانه وهو أفضل الثلاثة (3). العلوي (عليه السلام): الرجال ثلاثة: عاقل، وأحمق، وفاجر - الخ (4). الخصال: عن الباقر (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى يقول: ابن آدم تطولت عليك بثلاثة - الخ (5). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: ثلاث لا يضر معهن شئ: الدعاء عند الكرب، والإستغفار عن الذنب، والشكر عند النعمة (6). الخصال: عن الصادق (عليه السلام): ثلاث لم يعر منها نبي فمن دونه: الطيرة والحسد والتفكر في الوسوسة في الخلق (7). وفي رواية الأربعمائة قال (عليه السلام): في كل امرئ واحدة من ثلاث: الطيرة والكبر والتمني - الخ (8). الخصال: الباقري (عليه السلام): العبد بين ثلاثة: بلاء وقضاء ونعمة - الخبر (9). عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن آبائه، عن السجاد (عليهم السلام) قال: أخذ


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 17 و 217، وكتاب العشرة ص 149 و 164، وج 21 / 94 مكررا، وجديد ج 69 / 388، وج 71 / 417، وج 75 / 115 و 171، وج 100 / 10. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 24، وكتاب العشرة ص 143 و 187، وجديد ج 70 / 1، وج 75 / 93 و 251. (3 و 4) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 26، وجديد ج 70 / 9. (5) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 28، وجديد ج 70 / 19. (6) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 133 و 134، وج 19 كتاب الدعاء ص 36، وجديد ج 71 / 39 و 46، وج 93 / 289. (7) جديد ج 11 / 75، وط كمباني ج 5 / 20. (8) ط كمباني ج 4 / 115، وجديد ج 10 / 102. (9) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 134 و 144، وجديد ج 71 / 43 و 85.

[517]

الناس ثلاثة من ثلاثة: أخذوا الصبر عن أيوب، والشكر عن نوح، والحسد عن بني يعقوب (1). الثلاثيات في وصايا أمير المؤمنين (عليه السلام) (2). العلوي (عليه السلام): ثلاث من أبواب البر - إلى آخر ما تقدم في " برر ". الصادقي (عليه السلام): أمرني والدي بثلاث ونهاني عن ثلاث - الخ (3). النبوي (صلى الله عليه وآله): ثلاث من لم تكن فيه أو واحدة منهن فلا يعتدن بشئ من عمله: تقوى يحجزه عن معاصي الله عزوجل، أو حلم يكف به السفيه، أو خلق يعيش به في الناس (4). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) ثلاث من مكارم الدنيا والآخرة: تعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، وتحلم إذا جهل عليك (5). الخصال: العلوي (عليه السلام): ثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة: شريف من وضيع، وحليم من سفيه، وبر من فاجر (6). الإختصاص: قال لقمان: ثلاثة لا يعرفون إلا في ثلاثة مواضع: لا يعرف الحليم إلا عند الغضب، ولا يعرف الشجاع إلا في الحرب، ولا تعرف أخاك إلا عند حاجتك إليه (7).


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 134 و 144، وج 5 / 80 و 183 و 205، وجديد ج 11 / 291، وج 12 / 267 و 349، وج 71 / 86 و 44. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 144، وكتاب الكفر ص 57، وكتاب العشرة ص 48، وجديد ج 71 / 86، وج 74 / 175، وج 72 / 315. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 185، وكتاب العشرة ص 52. وتمامه في ج 17 / 169، وجديد ج 71 / 278، وج 74 / 191، وج 78 / 192. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 211 و 218، وكتاب العشرة ص 236، وجديد ج 71 / 394 و 422، وج 75 / 437. (5) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 212، وج 17 / 163، وجديدج 71 / 400، وج 78 / 173. (6) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 217، وكتاب العشرة ص 192، وجديد ج 71 / 417، وج 75 / 271. (7) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 219، وكتاب العشرة ص 49، وجديد ج 71 / 426، وج 74 / 178.

[518]

أمالي الصدوق: الصادقي (عليه السلام): ثلاث من لم يكن فيه فلا يرجى خيره أبدا: من لم يخش الله في الغيب، ولم يرعو عند الشيب، ولم يستحي من العيب (1). الخصال: عن الصادق (عليه السلام): ثلاث إذا كن في الرجل فلا تجرح أن تقول: إنه في جهنم: الجفا والجبن والبخل، وثلاث إذا كن في المرأة فلا تجرح أن تقول: إنها في جهنم: البذاء والخيلاء والفجر (2). وتقدم في " بذا " نحوه. الخصال: الباقري (عليه السلام): ثلاث هن قاصمات الظهر: رجل استكثر عمله، ونسي ذنوبه، واعجب برأيه (3). الخصال: عن الصادق (عليه السلام): إني لأرجو النجاة لهذه الامة لمن عرف حقنا منهم إلا لأحد ثلاثة: صاحب سلطان جائر، وصاحب هوى، والفاسق المعلن (4). الخصال: النبوي العلوي (عليه السلام): ثلاثة من الذنوب تعجل عقوبتها ولا تؤخر إلى الآخرة: عقوق الوالدين، والبغي على الناس، وكفر الإحسان (5). الكافي: النبوي (صلى الله عليه وآله): ثلاث من لقى الله عزوجل بهن دخل الجنة من أي باب شاء: من حسن خلقه، وخشي الله في المغيب والمحضر، وترك المراء وإن كان محقا (6). الكافي: الباقري (عليه السلام): ثلاث لم يجعل الله عزوجل لأحد فيهن رخصة: أداء الأمانة إلى البر والفاجر، والوفاء بالعهد للبر والفاجر، وبر الوالدين برين كانا أو


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 27، وجديد ج 72 / 193. (2) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 27 و 144، وجديد ج 72 / 193، وج 73 / 306. (3) كتاب الكفر ص 57، وكتاب العشرة ص 144، وجديد ج 72 / 314، وج 75 / 98. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 157، وجديد ج 73 / 355. (5) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 161، وكتاب العشرة ص 23، وجديد ج 73 / 373، و ج 74 / 74. وقريب منه كتاب العشرة ص 39 و 193، وج 17 / 164، وج 23 / 142، و جديد ج 74 / 137، وج 75 / 275، وج 78 / 174، وج 104 / 208. (6) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 166، وج 1 / 106، وجديد ج 2 / 139، وج 73 / 399.

[519]

فاجرين (1). وتقدم في " ابى ": أن الآباء ثلاثة. الخصال، عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، أمالي الطوسي: الرضوي (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل أمر بثلاثة مقرون بها ثلاثة اخرى - الخبر. ثم ذكر أنها الصلاة مع الزكاة، والشكر له وللوالدين، وتقوى الله وصلة الرحم (2). الخصال: الصادقي (عليه السلام): ثلاثة من عازهم ذل: الوالد والسلطان والغريم (3). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: ثلاث من أتى الله بواحدة منهن أوجب الله له الجنة: الإنفاق من اقتار، والبشر بجميع العالم، والإنصاف من نفسه (4). النوادر: النبوي (صلى الله عليه وآله): ثلاث يطفين نور العبد، من قطع أوداء أبيه، وغير شيبته، ورفع بصره في الحجرات من غير أن يؤذن له (5). ورواه في الجعفريات مثله إلا أنه أبدل الثاني بقوله: أو خضب شيبته بسواد. الكافي: عن الباقر (عليه السلام) قال: إن لله عزوجل جنة لا يدخلها إلا ثلاثة: رجل حكم على نفسه بالحق، ورجل زار أخاه المؤمن في الله، ورجل آثر أخاه المؤمن في الله (6). كامل الزيارة: النبوي الباقري (عليه السلام): أحب الأعمال إلى الله ثلاثة: إشباع جوعة المسلم، وقضاء دينه، وتنفيس كربته (7). الكافي: الصادقي (عليه السلام): سيد الأعمال ثلاثة - الخبر. ثم ذكر الإنصاف والمواساة وذكر الله على كل حال (8). وتقدم في " اسا " ما يتعلق بذلك.


(1) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 19 و 22 مكررا و 143 مكررا، وج 17 / 186، وجديد ج 74 / 70 و 56، وج 75 / 92، وج 78 / 250. (2) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 21، وج 20 / 5، وجديد ج 74 / 68، وج 96 / 12. (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 22، وج 23 / 36، وجديد ج 74 / 71، وج 103 / 146. (4) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 47، وجديد ج 74 / 169. (5) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 74، وج 16 / 15، وجديد ج 74 / 264، وج 76 / 104. (6) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 99 و 100، وجديد ج 74 / 348 و 352. (7) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 102 و 104، وجديد ج 74 / 360 و 365 مكررا. (8) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 126 و 127 مكررا، وجديد ج 75 / 27 و 34.

[520]

تحف العقول: عن الجواد (عليه السلام) قال: المؤمن يحتاج إلى ثلاث خصال: توفيق من الله، وواعظ من نفسه، وقبول ممن ينصحه (1). أمالي الصدوق: عن الصادق (عليه السلام): ثلاثة هن فخر المؤمن وزينه في الدنيا والآخرة: الصلاة في آخر الليل، ويأسه مما في أيدي الناس، وولاية الإمام من آل محمد صلوات الله عليهم (2). العدة: النبوي (صلى الله عليه وآله): ثلاثة لا يزيد الله بهن إلا خيرا: التواضع لا يزيد الله به إلا ارتفاعا، وذل النفس لا يزيد الله به إلا عزا، والتعفف لا يزيد الله به إلا غنا (3). قرب الإسناد: الباقري (عليه السلام): ثلاثة ليست لهم حرمة: صاحب هوى مبتدع، والإمام الجائر، والفاسق المعلن الفسق (4). كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: النبوي (صلى الله عليه وآله): تحرم الجنة على ثلاثة: على المنان، وعلى المغتاب، وعلى مدمن الخمر (5). الخصال: النبوي (صلى الله عليه وآله): حبب إلي من الدنيا ثلاث: النساء، والطيب، وقرة عيني في الصلاة. ونحوه غيره (6). في الصادقي (عليه السلام): ثلاثة من البهائم أنطقها الله على عهد النبي (صلى الله عليه وآله): الجمل والذئب والبقرة (7).


(1) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 136 و 145، وج 17 / 212، وجديد ج 75 / 65 و 103، وج 78 / 358. (2) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 146، وج 18 كتاب الصلاة ص 554، وجديد ج 75 / 140، وج 87 / 130. (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 151، وجديد ج 75 / 123. (4) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 187، وجديد ج 75 / 253. (5) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 189. وقريب منه ص 190 مكررا و 191، وج 16 / 129 و 133 مكررا و 136، وج 20 / 38 و 41، وجديد ج 75 / 260 و 265، وج 79 / 114 و 129 و 153، وج 96 / 144 و 157. (6) ط كمباني ج 16 / 27، وج 23 / 51، وج 18 كتاب الصلاة ص 7، وجديد ج 76 / 141، وج 82 / 211، وج 103 / 218. (7) ط كمباني ج 6 / 293، وجديد ج 17 / 399.

[521]

الخصال: عن الصادق (عليه السلام): ثلاثة للمؤمن فيهن راحة - الخ (1). الكافي: الصادقي (عليه السلام): ثلاث اعطيهن الأنبياء: العطر والأزواج والسواك (2). في النبوي (صلى الله عليه وآله): لعن ثلاثة: الآكل زاده وحده، والراكب في الفلاة وحده، والنائم في البيت وحده (3). العلوي (عليه السلام): ليس للعاقل أن يكون شاخصا إلا في ثلاثة: مرمة لمعاش، أو خطوة لمعاد، أو في لذة غير محرم. ونحوه غيره (4). أمالي الصدوق: الصادقي (عليه السلام): ثلاث يعذبون يوم القيامة - الخ. ثم ذكر المصور، والمكذب في منامه، والمستمع بين قوم وهم له كارهون (5). الخصال: الصادقي (عليه السلام): ثلاثة في حرز الله عزوجل إلى أن يفرغ الله من الحساب: رجل لم يهم بزنا قط، ورجل لم يشب ماله بربا قط، ورجل لم يسع فيهما قط (6). النبوي (صلى الله عليه وآله): من وقي شر ثلاث فقد وقى الشر كله: لقلقته وقبقبته وذبذبته، فلقلقته لسانه، وقبقبته بطنه، وذبذبته فرجه (7). الحسني (عليه السلام): هلاك الناس في ثلاث: الكبر والحرص والحسد - الخبر (8). في مواعظ الصادق (عليه السلام): كثير من الثلاثيات (9). أمالي الطوسي: الرضوي (عليه السلام): ثلاثة موكل بها ثلاثة: تحامل الأيام على


(1) ط كمباني ج 16 / 29، وج 23 / 51، وجديد ج 103 / 218، وج 76 / 148. (2) ط كمباني ج 5 / 442، وجديد ج 14 / 461. (3) ط كمباني ج 16 / 42، وجديد ج 76 / 187. (4) ط كمباني ج 16 / 55، وجديد ج 76 / 222. (5) ط كمباني ج 16 / 99 و 103 و 152، وجديد ج 76 / 339 و 350، وج 79 / 287. (6) ط كمباني ج 16 / 116، وج 23 / 30، وجديد ج 79 / 20، وج 103 / 118. (7) ط كمباني ج 17 / 48، وجديد ج 77 / 169. (8) ط كمباني ج 17 / 146، وجديد ج 78 / 111. (9) ط كمباني ج 17 / 182 و 183 و 184، وجديد ج 78 / 229 - 240.

[522]

ذوي الأدوات الكاملة، واستيلاء الحرمان على المتقدم في صنعته، ومعاداة العوام على أهل المعرفة (1). السرائر: النبوي الصادقي (عليه السلام): ثلاثة ملعون، ملعون من فعلهن: المتغوط في ظل النزال، والمانع الماء المنتاب، والساد الطريق المسلوك. بيان: المنتاب: المأخوذ منه على التناوب (2). بيان النبي (صلى الله عليه وآله) ثلاث خصال للمريض في علته، وهن: ذكر الله، واستجابة الدعاء، والمغفرة (3). النبوي (صلى الله عليه وآله): لولا ثلاثة في ابن آدم ما طأطأ رأسه شئ: المرض، والموت، والفقر، وكلهن فيه وإنه معهن لوثاب (4). علل الشرائع: الصادقي (عليه السلام): إن الله تطول على عباده بثلاث - الخبر. ثم ذكر الريح بعد خروج الروح، والسلوة بعد المصيبة، والدابة على الحبة (5). أمالي الصدوق: الصادقي (عليه السلام): من أنكر ثلاثة أشياء فليس من شيعتنا: المعراج، والمسائلة في القبر، والشفاعة (6). ثلاثة لا يدري أيهم أعظم جرما (7). المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) يعرف من يصف الحق بثلاث خصال: ينظر إلى أصحابه من هم، وإلى صلاته كيف هي وفي أي وقت يصليها، فإن كان ذا مال نظر أين يضع ماله (8).


(1) ط كمباني ج 17 / 208، وج 1 / 81، وجديد ج 2 / 42، وج 78 / 345. (2) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 42، وجديد ج 80 / 178. (3) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 136، وجديد ج 81 / 185. (4) ط كمباني ج 3 / 87 و 125، وجديد ج 6 / 118، وج 5 / 316، وج 81 / 188. (5) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 151، وج 23 / 23، وجديد ج 81 / 247، وج 103 / 87. (6) ط كمباني ج 3 / 154 و 300، وج 6 / 380، وجديد ج 18 / 340، وج 6 / 223، وج 8 / 37. (7) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 152 و 209، وجديد ج 82 / 79. (8) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 50، وجديد ج 83 / 20.

[523]

معاني الأخبار: عن الباقر (عليه السلام): ثلاثة من عمل الجاهلية: الفخر بالأنساب، والطعن بالأحساب، والإستسقاء بالأنواء (1). كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن الصادق (عليه السلام): أوحى الله إلى موسى: إن عبادي لم يتقربوا إلي بشئ أحب إلي من ثلاث خصال: الزهد في الدنيا، والورع من المعاصي، والبكاء من خشيتي - الخبر (2). تقدم في " انس ": ذكر الثلاثة الذين كانوا يكذبون على رسول الله (صلى الله عليه وآله). الكافي: الصادقي (عليه السلام): ثلاث اعطين سمع الخلائق: الجنة، والنار، والحور العين - الخبر (3). / ثلج. معاني الأخبار: الباقري (عليه السلام): ثلاث درجات، وثلاث دركات، وثلاث موبقات، وثلاث منجيات - الخ (4). الكافي: عن الباقر (عليه السلام) قال: كان في رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاثة لم تكن في أحد غيره: لم يكن له فئ، وكان لا يمر في طريق فيمر فيه بعد يومين أو ثلاثة إلا عرف أنه قد مر فيه لطيب عرفه، وكان لا يمر بحجر ولا شجر إلا سجد له (5). الثلاثيات المذكورات في الجعفريات (6). الخصال: عن الصادق (عليه السلام) في حديث: ومن تعذرت عليه الحوائج فليلتمس


(1) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 957، وج 15 كتاب الكفر ص 141، وج 14 / 168، و جديد ج 91 / 338، وج 73 / 291، وج 58 / 315. (2) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 47 مكررا. ونحوه ج 5 / 307، وجديد ج 13 / 352، و ج 93 / 336. (3) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 434 و 426 و 422، وج 4 / 116، وجديد ج 8 / 156، وج 10 / 108، وج 3 / 335، وج 86 / 58 و 34 و 19. (4) ط كمباني ج 17 / 166، وجديد ج 78 / 183. (5) ط كمباني ج 6 / 180 و 280 و 285، وجديد ج 16 / 368، وج 17 / 346 و 368. (6) الجعفريات. ص 16 و 52 و 62 و 65 و 87 و 88 و 94 و 96 و 171 و 187 و 191 و 196 و 199 و 215 و 223 و 230 - 232 و 236 و 239 و 241 و 245 و 246.

[524]

طلبها يوم الثلاثاء فإنه اليوم الذي ألان الله فيه الحديد لداود (1). مدحه (2). خلقت النار فيه وفي يوم الأربعاء (3). غيبة الشيخ: عن الباقر (عليه السلام) قال: لابد لصاحب هذا الأمر من عزلة، ولابد في عزلته من قوة، وما بثلاثين من وحشة، ونعم المنزل طيبة (4). في الخطبة النبوية: أيها الناس قد كان في هذه الامة ثلاثون كذابا: أول من يكون منهم صاحب صنعاء وصاحب اليمامة - الخ (5). المثلث، كما في المجمع ما طبخ من عصير العنب حتى ذهب ثلثاه وبقي ثلثه. والمثلثة أن يؤخذ قفيز أرز وقفيز حمص وقفيز حنطة أو باقلا أو غيره من الحبوب ثم ترض جميعا وتطبخ. ويسمى الكركور أيضا. إنتهى. وقد ورد مدحه ووصفه في البحار (6). ذم المثلث في البحار (7) والمراد به من يسعى بأخيه إلى ظالم، فإنه يهلك نفسه وأخاه والظالم، كما يأتي في " سعى ". باب الهريسة والمثلثة وأشباهها (8). باب الثاء. ثلم / ثلج: في أنه أصاب قوم فرعون ثلج أحمر وهو الرجز المذكور في الآية، كما فسر الإمام الصادق (عليه السلام) (9). تفسير العياشي: عن الرضا (عليه السلام) في قوله تعالى: * (ولئن كشفت عنا الرجز


(1) ط كمباني ج 14 / 194 و 195، وجديد ج 59 / 35 و 39. (2) ط كمباني ج 16 / 55 - 57، وج 5 / 333 و 335، وجديد ج 14 / 3 و 13، وج 76 / 227. (3) ط كمباني ج 3 / 380 مكررا، وجديد ج 8 / 307 و 308. (4) ط كمباني ج 13 / 142، وجديد ج 52 / 153 و 157. (5) ط كمباني ج 16 / 107، وجديد ج 76 / 360. (6) ط كمباني ج 14 / 830، وجديد ج 66 / 84. (7) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 191، وج 24 / 14، وجديدج 75 / 266، وج 104 / 293. (8) ط كمباني ج 14 / 830، وجديد ج 66 / 86. (9) ط كمباني ج 5 / 239 و 248، وجديد ج 13 / 83 و 112 و 113.

[525]

لنؤمنن لك) * قال: الرجز هو الثلج، ثم قال: خراسان بلاد رجز (1). خبر البحار التي من الثلج في السماء السابعة رآها الرسول (صلى الله عليه وآله) ليلة المعراج (2). خبر إحضار أمير المؤمنين (عليه السلام) الثلج من بلاد دمشق لإلقاء العلقة من جوف المرأة (3). في الرسالة الذهبية: قال الرضا (عليه السلام): ومياه الثلوج والجليد ردية لسائر الأجساد، وكثيرة الضرر جدا (4). الجليد: هو الماء الجامد من البرد. ثلل: تفسير قوله تعالى: * (ثلة من الأولين) *. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: ابن آدم الذي قتله أخوه، ومؤمن آل فرعون، وحبيب النجار صاحب يس. * (وقليل من الآخرين) * علي بن أبي طالب (عليه السلام) (5). وفي رواية اخرى قال الصادق (عليه السلام): * (ثلة من الأولين) * مؤمن آل فرعون * (وثلة من الآخرين) * علي بن أبي طالب (عليه السلام) (6). / ثمد. باب فيه أنه (عليه السلام) نزلت فيه * (ثلة من الأولين * وقليل من الآخرين) * (7). ثلم: الإرشاد: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث: فإن العالم أعظم أجرا من الصائم القائم المجاهد في سبيل الله، وإذا مات العالم ثلم في الإسلام


(1) ط كمباني ج 5 / 254، وجديد ج 13 / 138. (2) ط كمباني ج 6 / 377، وجديد ج 18 / 326. (3) ط كمباني ج 9 / 490، وج 14 / 525، وجديد ج 62 / 168، وج 40 / 279، وإحقاق الحق ج 8 / 712. (4) ط كمباني ج 14 / 559، وجديد ج 62 / 326. (5 و 6) ط كمباني ج 9 / 65. ونحو ذلك ص 314 و 315، وجديد ج 8 / 108 وج 35 / 333، وج 38 / 225 و 230. (7) ط كمباني ج 9 / 65، وجديد ج 35 / 332.

[526]

ثلمة لا يسدها إلا خلف منه (1). منية: عن الصادق (عليه السلام) إذا مات المؤمن الفقيه ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شئ (2). الروايات في أنه إذا مات المؤمن ثلم في الإسلام ثلمة لا يسد مكانها شئ (3). ثمد: الكافي: عن الباقر (عليه السلام) قال: يمصون الثماد ويدعون النهر العظيم - الخ (4). ويأتي في " نهر " مواضع الرواية. باب الثاء. ثمر / الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكتحل بالإثمد إذا آوى إلى فراشه وترا وترا. وفي رواية اخرى قال: يكتحل قبل أن ينام أربعا في اليمنى، وثلاثا في اليسرى (5). ثواب الأعمال: عن الصادق (عليه السلام): الإثمد يجلو البصر، ويقطع الدمعة، وينبت الشعر (6). النبوي (صلى الله عليه وآله) قال لأعرابي كانت عيناه رطبتين ضعيفتين: عليك بالإثمد فإنه سرجين العين (7). طب الأئمة: عن الرضا (عليه السلام) قال: من أصابه ضعف في بصره فليكتحل بسبعة مراود عند منامه من الإثمد. وعن الصادق (عليه السلام) مثله وزاد: فإنه يجلو البصر، وينبت الأشفار أربعة في اليمنى وثلاثة في اليسرى (8). وعن الباقر (عليه السلام) قال: الإكتحال بالإثمد ينبت الأشفار، ويحد البصر، ويعين على طول السجود (9).


(1) ط كمباني ج 1 / 82 مكررا، وجديد ج 2 / 43. (2) ط كمباني ج 1 / 68 و 75 و 82، وجديد ج 1 / 220، وج 2 / 17 و 45. (3) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 233 و 234، وجديد ج 82 / 177 و 171. (4) ط كمباني ج 6 / 226، وجديد ج 17 / 131. (5) ط كمباني ج 6 / 160، وجديد ج 16 / 271. (6 و 7 و 8 و 9) ط كمباني ج 16 / 11، وجديد ج 76 / 94، وص 95 و 96، وص 95، وص 96.

[527]

أقول: الإثمد: حجر أسود يكتحل به وأحسنه الاصفهاني، كما ذكره في كتاب التحفة، وذكر له خواص كثيرة مضافة إلى ما ذكرناه. تأويل قوله: * (كذبت ثمود بطغويها) *. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الحلبي والبقباق، عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: ثمود رهط من الشيعة، فإن الله يقول: * (وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون) * فهو السيف إذا قام القائم (عليه السلام). وقوله تعالى: * (فقال لهم رسول الله) * هو النبي (صلى الله عليه وآله) * (ناقة الله وسقياها) * قال: الناقة الإمام الذي فهمهم عن الله * (وسقياها) * أي عنده مستقى العلم - الخبر (1). أقول: المراد برهط من الشيعة هنا غير الإمامية، ولعل المراد بهم الخوارج الذين كانوا من أصحاب علي (عليه السلام) ثم خرجوا عليه. منهم ابن ملجم قرين عاقر الناقة. / ثمن. ثمر: قال تعالى حكاية عن إبراهيم: * (وارزقهم من الثمرات) *. ما يتعلق بذلك (2). خبر الثمار التي نزلت من السماء فأكل منها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) (3). الكافي: عن معتب قال: كان أبو الحسن (عليه السلام) يأمرنا إذا أدركت الثمرة أن نخرجها فنبيعها ونشتري مع المسلمين يوما بيوم (4). المحاسن: عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام) أنه كان يكره تقشير الثمرة (5). الأمر بغسل الثمرة (6).


(1) ط كمباني ج 7 / 106، وجديد ج 24 / 72. (2) ط كمباني ج 5 / 136 و 140، وجديد ج 12 / 86 و 100. (3) ط كمباني ج 9 / 373 و 374، وجديد ج 39 / 122 و 119. (4) ط كمباني ج 11 / 267، وجديد ج 48 / 117. (5 و 6) ط كمباني ج 14 / 837، وجديد ج 66 / 118.

[528]

وعنه: نروي أن الثمار إذا أدركت ففيها الشفاء لقوله: * (كلوا من ثمره إذا أثمر) * (1). مكارم الأخلاق: قال (صلى الله عليه وآله): لما اخرج آدم من الجنة زوده الله تعالى من ثمار الجنة وعلمه صنعة كل شئ، فثماركم من ثمار الجنة غير أن هذه تغير وتلك لا تتغير (2). وفي " ادم " و " بذر " و " فكه " ما يتعلق بذلك. وفي " حقق " و " مرر ": جواز أكل المارة من الثمرات. وفي " اكل ": جواز الأقران بين الأثمار. في رواية الأربعمائة قال (عليه السلام): لكل شئ ثمرة وثمرة المعروف تعجيله (3). الخصال: عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: لكل شئ ثمرة وثمرة المعروف تعجيل السراج (4). باب الثاء. ثمن / ثمم: ثمامة بن أثال: كان عامل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على اليمامة. مكاتبته إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) يخبره بقضايا مسيلمة الكذاب (5). إسارته وكيفية إسلامه (6). ثمن: ثمانية دلالات أقامها هشام بن الحكم لمعرفة الإمام (عليه السلام) (7). النبوي (صلى الله عليه وآله): يا فاطمة إن لعلي (عليه السلام) ثمانية أضراس قواطع لم يجعل الله لأحد من الأولين والآخرين - الخ (8). في وصايا النبي (صلى الله عليه وآله): يا علي ينبغي أن يكون في المؤمن ثمان خصال: وقار عند الهزائز، وصبر عند البلاء، وشكر عند الرخاء، وقنوع بما رزقه الله عزوجل،


(1 و 2) ط كمباني ج 14 / 837، وجديد ج 66 / 119، وص 120. (3) ط كمباني ج 4 / 114، وجديد ج 10 / 99. (4) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 240، وجديد ج 75 / 451. (5) ط كمباني ج 6 / 670، وجديد ج 21 / 413. (6) جديد ج 19 / 176، وج 22 / 140. وكذا في روضة الكافي ج 8 / 299 و 458. (7) ط كمباني ج 7 / 216، وجديد ج 25 / 142. (8) ط كمباني ج 9 / 430 و 306، وجديد ج 38 / 188، وج 40 / 17.

[529]

ولا يظلم الأعداء، ولا يتحامل على الأصدقاء، بدنه منه في تعب والناس منه في راحة (1). الهزائز: هي الشدائد ولا واحد لها. الروايات في أن للجنة ثمانية أبواب تقدمت في " بوب ". الخصال: في ما أوصى به النبي (صلى الله عليه وآله) إلى علي (عليه السلام): ثمانية إن اهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم: الذاهب إلى مائدة لم يدع إليها، والمتأمر على رب البيت، وطالب الخير من أعدائه، وطالب الفضل من اللئام، والداخل بين اثنين في سر لم يدخلاه فيه، والمستخف بالسلطان، والجالس في مجلس ليس له بأهل، والمقبل بالحديث على من لا يسمع منه (2). معاني الأخبار: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثمانية لا تقبل لهم صلاة: العبد الآبق حتى يرجع إلى مولاه، والناشز عن زوجها وهو عليها ساخط، ومانع الزكاة، وتارك الوضوء، والجارية المدركة تصلي بغير خمار، وإمام قوم يصلي بهم وهم له كارهون، والزنين. قالوا: يا رسول الله وما الزنين ؟ قال: الرجل يدافع الغائط والبول والسكران. فهؤلاء ثمانية لا تقبل لهم صلاة (3). / ثنى. أمالي الصدوق: العلوي (عليه السلام) إنه كان يقول: من اختلف إلى المسجد أصاب إحدى الثمان: أخا مستفادا في الله، أو علما مستطرفا، أو آية محكمة، أو رحمة منتظرة، أو كلمة ترده عن ردى، أو يسمع كلمة تدله على هدى، أو يترك ذنبا خشية أو حياء (4). ويأتي في " سبع " نحوه.


(1) ط كمباني ج 17 / 14 و 184، وج 15 كتاب الإيمان ص 70 و 77، وجديد ج 77 / 47، و ج 78 / 244، وج 67 / 268 و 294. (2) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 218 و 238 و 243. تمامه في ج 17 / 14، وجديد ج 75 / 371 و 444 و 464، وج 77 / 47. (3) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 638 و 88، وكتاب الطهارة ص 55، وج 23 / 105، وج 17 / 15، وجديد ج 88 / 128، وج 83 / 183، وج 80 / 232، وج 104 / 57، وج 77 / 50. (4) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 128 و 137 و 138، وج 17 / 146، وجديد ج 83 / 351 و 386، وج 84 / 2، وج 78 / 108.

[530]

مصباح الشريعة: آفة العلماء ثمانية أشياء: الطمع، والبخل، والرياء، والعصبية، وحب المدح، والخوض فيما لم يصلوا إلى حقيقته، والتكلف في تزيين الكلام بزوائد الألفاظ، وقلة الحياء من الله، والإفتخار، وترك العمل بما علموا (1). الإحتجاج: قال الرضا (عليه السلام): ثمانية أشياء لا تكون إلا بقضاء الله وقدره: النوم واليقظة والقوة والضعف والصحة والمرض والموت والحياة (2). وفي " دعا ": ثمان خصال خانت القلوب وتوجب عدم استجابة الدعاء (3). الخصال: نزلت في علي (عليه السلام) ثمانون آية صفوا في كتاب الله ما شركه في فضلها أحد. بيان: صفوا أي خالصا (4). ثنى: قال تعالى: * (أن تقوموا لله مثنى وفرادى) * - الآية. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الصادق (عليه السلام) في حديث بعد السؤال عن هذه الآية، فقال: أما * (مثنى) * يعني طاعة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وطاعة أمير المؤمنين (عليه السلام)، وأما * (فرادى) * فيعني طاعة الأئمة من ذريتهما من بعدهما (5). باب الثاء. ثنى / أقول: يمكن أن يكون مثنى وفرادى بدلا من ضمير تقوموا، فيكون الخطاب لهما وللإمام فردا بعد فرد، وتكون كلمة الطاعة مصدرا مضافا إلى الفاعل فيكون المعنى قوما يا رسول الله ويا أمير المؤمنين مثنى ويا أيها الأئمة فرادى، وأطيعا مثنى وأطيعوا الله فرادى لإقامة الدين وتبليغه. أو يكون الخطاب للناس فيكون قيامهم لأمر الله باطاعتهم إياهما مثنى وإطاعة الأئمة فرادى، فيكون المصدر مضافا إلى مفعوله. وهذا أنسب لصدر الآية. قال تعالى: * (ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير * ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله) * - الآية.


(1) ط كمباني ج 1 / 84، وجديد ج 2 / 52. (2) ط كمباني ج 3 / 28، وجديد ج 5 / 95. (3) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 58، وجديد ج 93 / 376. (4) ط كمباني ج 9 / 100 و 120، وجديد ج 36 / 92 و 191. (5) ط كمباني ج 7 / 81، وجديد ج 23 / 391.

[531]

كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في هذه الآية قال: هو الأول ثاني عطفه إلى الثاني وذلك لما أقام رسول الله أمير المؤمنين (عليه السلام) علما للناس، وقال: والله لا نفي بهذه له أبدا (1). ما يتعلق بهذه الآية (2). باب أنهم السبع المثاني (3). قال تعالى: * (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) *. السبع المثاني في ظاهر القرآن سورة فاتحة الكتاب، وهي سبع آيات سميت بالمثاني لأنها تثنى في الركعتين وعلى ذلك الروايات (4). وفي باطن القرآن الأئمة (عليهم السلام). التوحيد: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: نحن المثاني التي أعطاها الله نبينا - الخبر (5). تفسير قوله تعالى: * (ألا انهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه) * - الآية. وأنها راجعة إلى المنافقين (6). / ثنى. كلمات العلماء في الإستثناء في قوله تعالى: * (خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك) * - الآية (7). لزوم الإستثناء بمشية الله في الامور كلها: قال: * (ولا تقولن لشئ اني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت) * - الآية. نزلت الآية حين أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) اناس من اليهود فسألوه عن أشياء، فقال: تعالوا غدا اخبركم ولم


(1) ط كمباني ج 7 / 85، وجديد ج 24 / 24. (2) ط كمباني ج 8 / 239 و 597، وجديد ج 30 / 337، وج 33 / 328. (3) ط كمباني ج 7 / 114، وجديد ج 24 / 114. (4) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 58 و 57 و 59، وج 18 كتاب الصلاة ص 335 و 336، وجديد ج 92 / 235 - 238، وج 85 / 20 و 21. (5) ط كمباني ج 7 / 131 و 180 و 114، وجديد ج 24 / 196 و 114، وج 25 / 5. (6) ط كمباني ج 9 / 100 و 103، وجديد ج 36 / 94 و 109. (7) ط كمباني ج 3 / 390. أما الروايات ص 391 و 392، وجديد ج 8 / 341 - 349.

[532]

يقل إن شاء الله، فاحتبس الوحي إلى أربعين يوما ثم نزلت الآية (1). أقول: ورد روايات في أن من نسي الإستثناء فله الإستثناء ما بينه وبين أربعين يوما. ففي عدة منها لم يقيد بالأربعين بل قال: يستثني متى ما ذكر، فمن المطلقات ما رواه كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: هو الرجل يحلف فينسي أن يقول: إن شاء الله فليقلها إذا ذكر. ونحوه في صحاح آخر. ومنها: العلوي (عليه السلام) قال: الإستثناء في اليمين متى ما ذكر وإن كان بعد أربعين صباحا، ثم تلا هذه الآية: * (واذكر ربك إذا نسيت) * إلى غير ذلك من الروايات المذكورة في البحار (2). ويأتي في " حلف " و " يمن " ما يتعلق بذلك. ويدل على ذلك ما في البحار (3). في أن يأجوج ومأجوج يدأبون في حفر السد نهارهم حتى إذا أمسوا وكادوا لا يبصرون شعاع الشمس قالوا: نرجع غدا ونفتحه ولا يستثنون فيعودون من الغد وقد استوى كما كان حتى إذا جاء وعد الله قالوا: نخرج ونفتح غدا إن شاء الله تعالى فيعودون إليه وهو كهيئة تركوه فيخرقونه ويخرجون على الناس (4). في وصايا النبي (صلى الله عليه وآله): يا علي إذا أثنى عليك في وجهك، فقل: اللهم اجعلني خيرا مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون (5). الأمر بحسن الثناء على أهل النجدة (6). من كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام): أيها الناس إعلموا أنه ليس بعاقل من انزعج من قول الزور فيه، ولا بحكيم من رضي بثناء الجاهل عليه - الخبر (7).


(1) ط كمباني ج 23 / 147، وجديد ج 104 / 228. (2) ط كمباني ج 23 / 147 و 148، وج 6 / 163، وجديد ج 104 / 229 - 231، وج 16 / 289. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 147، وج 16 / 85، وجديد ج 71 / 98، وج 76 / 304. (4) ط كمباني ج 3 / 176، وج 5 / 159، وجديد ج 6 / 298، وج 12 / 174. (5) ط كمباني ج 17 / 20، وجديد ج 77 / 65. (6) ط كمباني ج 17 / 70، وجديد ج 77 / 247. (7) ط كمباني ج 17 / 129، وجديد ج 78 / 46.

[533]

باب فيه علاج وجع المثانة (1). باب الدعاء لوجع المثانة واحتباس البول (2). طب الأئمة: عن أبي زينب قال: شكى رجل من إخواننا إلى أبي عبد الله (عليه السلام) وجع المثانة قال: فقال له: عوذه بهذه الآيات إذا نمت ثلاثا وإذا انتبهت مرة واحدة فإنك لا تحس به بعد ذلك * (الم تعلم ان الله على كل شئ قدير * ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير) * قال الرجل: ففعلت ذلك فما احسست بعد ذلك بها (3). في الرسالة الذهبية قال الرضا (عليه السلام): ومن أراد أن لا يشتكي مثانته فلا يحبس البول ولو على ظهر دابته (4). ويأتي في " حصا " ما يتعلق بذلك. ذكر الإثني عشر الذين هم شر الأولين والآخرين (5). الإثنتا عشر خصلة التي ينبغي للمسلم أن يتعلمها على المائدة. تأتي في " ميد ". / ثوب. الاثنا عشر الذين من أصحاب التابوت. تقدم في " تبت ". الثنوية: هم القائلون بالأصلين القديمين النور والظلمة. بيان فرقهم الثلاث وبطلانهم (6). إحتجاج النبي (صلى الله عليه وآله) عليهم (7). ذم يوم الإثنين (8). ويأتي في " سبع " و " سفر " و " يوم " ما يتعلق به. في أن يوم الإثنين والخميس يوم عرض الأعمال على الرسول والآل


(1) ط كمباني ج 14 / 529، وجديد ج 62 / 188. (2 و 3) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 209، وجديد ج 95 / 105. (4) ط كمباني ج 14 / 558، وجديد ج 62 / 323 و 324. (5) ط كمباني ج 8 / 216، وجديد ج 30 / 207. (6) ط كمباني ج 2 / 66 - 72، وجديد ج 3 / 211 و 209 - 231. (7) ط كمباني ج 4 / 71، وجديد ج 9 / 262. (8) ط كمباني ج 14 / 192 و 193، وجديد ج 59 / 26 و 27.

[534]

صلوات الله عليهم (1). ثوب: ما يتعلق بقوله تعالى: * (ثوابا من عند الله) * وقوله: * (وما عند الله خير للابرار) *. تفسير العياشي: عن ابن نباتة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في هاتين الآيتين قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنت الثواب وأصحابك الأبرار (2). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا معشر المساكين طيبوا نفسا واعطوا الله الرضا من قلوبكم يثبكم الله عزوجل على فقركم، فإن لم تفعلوا فلا ثواب لكم (3). تشريح المجلسي للثواب وأنه على فعل الإختياري وغيره (4). قال (صلى الله عليه وآله): من وعده الله على عمل ثوابا فهو منجز له، ومن وعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار (5). وتقدم في " بلغ ": أخبار من بلغه ثواب على عمل. ويأتي في " عقل ": أن الثواب على قدر العقل. باب الثاء. ثوب / باب ثواب الهداية والتعليم (6). تكرار سؤال امرأة عن الزهراء (عليها السلام) وما قالت لها في ثواب تعليم المسائل (7). ويأتي في " هدى " و " كلم " و " سأل " و " علم " ما يتعلق بذلك. باب ثواب الموحدين والعارفين (8). ثواب جملة من الطاعات في مناجاة موسى (9).


(1) ط كمباني ج 3 / 90، وجديد ج 5 / 329. (2) ط كمباني ج 9 / 101، وجديد ج 36 / 97. ورواه في البرهان، سورة آل عمران ص 205 عنه مثله مع رواية اخرى. (3 و 4) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 223 - 225، وجديد ج 72 / 17 - 24. (5) ط كمباني ج 17 / 44، وج 3 / 92 و 94، وجديد ج 5 / 334، وج 6 / 8، وج 77 / 152. (6 و 7) ط كمباني ج 1 / 70، وجديد ج 2 / 1، وص 3. (8) ط كمباني ج 2 / 2، وجديد ج 3 / 1. (9) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 24، وج 5 / 302، وجديد ج 13 / 327، وج 69 / 412. (*)

[535]

ثواب عدة من أعمال الخير في كلمات النبي (صلى الله عليه وآله) حين رأى العجائب (1). باب ثواب ذكر فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) (2). قال تعالى: * (وثيابك فطهر) *. النبوي (صلى الله عليه وآله) في صفات المؤمنين: المطهرون أطمارهم، المتزرون على أوساطهم - الخبر. بيان: المطهرون أطمارهم أي ثيابهم البالية بالغسل أو بالتشمير، وهما مرويان. كلمات المفسرين مع الروايات في هذه الآية (3). في رواية الأربعمائة قال (عليه السلام): تشمير الثياب طهور لها، قال تعالى: * (وثيابك فطهر) * يعني فشمر (4). وغير ذلك مما هو بمضمونه (5). ذم الثوب الرقيق ومدح الصفيق. يعني الغليظ (6). باب فيه غسل الثوب (7). في رواية الأربعمائة قال (عليه السلام): غسل الثياب يذهب بالهم والحزن، وهو طهور للصلاة (8). ولدفع وسخ الثياب (9). علل الشرائع: النبوي العلوي (عليه السلام): إذا خلع أحدكم ثيابه فليسم لئلا تلبسها الجن فإنه إن لم يسم عليها لبستها الجن حتى يصبح - الخبر (10).


(1) ط كمباني ج 3 / 275، وجديد ج 7 / 290. (2) ط كمباني ج 9 / 307، وجديد ج 38 / 195. (3) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 73، وج 18 كتاب الصلاة ص 105 و 106، وجديد ج 67 / 278، وج 83 / 257. (4) ط كمباني ج 4 / 115، وجديد ج 10 / 101. (5) ط كمباني ج 6 / 160، وجديد ج 16 / 271. (6) ط كمباني ج 4 / 115، وجديد ج 10 / 101 و 102. (7) ط كمباني ج 16 / 7، وجديد ج 76 / 82. (8) جديد ج 76 / 84، وج 10 / 91، وط كمباني ج 4 / 113. (9) جديد ج 76 / 87. (10) ط كمباني ج 16 / 38 و 105، وج 14 / 585، وجديد ج 76 / 175 و 357، وج 63 / 74.

[536]

الكافي: عن الصادق (عليه السلام): اطووا ثيابكم بالليل فإنها إذا كانت منشورة لبسها الشيطان (1). في الخطبة النبوية (صلى الله عليه وآله): ومن لبس ثوبا فاختال فيه خسف الله به قبره من شفير جهنم يتخلل منها - الخبر (2). كيفية الأدعية والصلاة عند لبس الثوب الجديد (3). جامع الأخبار: النبوي (صلى الله عليه وآله) في حديث: ومن ترك لبس ثوب جمال وهو يقدر عليه تواضعا كساه الله حلة الكرامة (4). باب الثاء. ثور / باب التجمل وإظهار النعمة، ولبس الثياب الفاخرة والنظيفة وتنظيف الخدم والدعة والسعة في الحال، وما جاء في الثوب الحسن والرقيق (5). وفي " ازر " و " جمل " و " قمص " و " لبس " ما يتعلق بذلك. النبوي (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر: ولو أن ثوبا من ثياب أهل الجنة نشر اليوم في الدنيا لصعق من ينظر إليه وما حملته أبصارهم (6). أمالي الصدوق: فيما أوحى الله تعالى إلى موسى: يا موسى كن خلق الثوب نقي القلب حلس البيت - الخبر (7). باب كثرة الثياب (8). باب آداب لبس الثياب - الخ (9).


(1) ط كمباني ج 14 / 629، وجديد ج 63 / 259. (2) ط كمباني ج 16 / 108، وجديد ج 76 / 361. (3) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 967 و 969، وج 4 / 115، وجديد ج 10 / 102، وج 91 / 383 و 387. (4) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 219، وجديد ج 71 / 425. (5) ط كمباني ج 16 / 153، وجديد ج 79 / 295. (6) ط كمباني ج 17 / 25. وقريب منه ج 3 / 346، وجديد ج 8 / 191، وج 77 / 82. (7) ط كمباني ج 5 / 302 و 303، وجديد ج 13 / 331 و 332. (8) ط كمباني ج 16 / 156، وجديد ج 79 / 317. (9) جديد ج 79 / 319.

[537]

بيان أثواب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنه كانت عشرة يوم مات (1). قصة الثوب الذي اشتراه أمير المؤمنين (عليه السلام) لرسول الله (صلى الله عليه وآله) باثني عشر درهما فلم يقبله، واستقال فأقاله البائع وأخذ دراهمه، فأعطى أربعة بجارية واشترى بالباقي ثوبين كسى بهما عريانين وأعتق نسمة (2). خبر الجارية التي كانت لبعض الأنصار جاءت وأخذت ثوب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقام لها النبي (صلى الله عليه وآله) فلم تقل شيئا ولم يقل لها النبي (صلى الله عليه وآله) شئ حتى فعلت ثلاث مرات ففي الرابعة أخذت هدبة من ثوبه ليستشفي بها (3). إستشهاد أمير المؤمنين (عليه السلام) من ثياب اليهود، وشهادتها بالرسالة والوصاية (4). شراء أمير المؤمنين (عليه السلام) ثوبين أحدهما بثلاثة دراهم والآخر بدرهمين، فقال: يا قنبر خذ الذي بثلاثة، فقال: أنت أولى به تصعد المنبر وتخطب الناس، فقال: وأنت شاب ولك شوه الشباب وأنا استحيي من ربي أن أتفضل عليك (5). ويأتي في " قمص " ما يتعلق بذلك. كان السجاد (عليه السلام) يتصدق بالثوب وقال: إنى اكره أن أبيع ثوبا صليت فيه (6). حكم التثويب بين الأذان والإقامة وبيانه (7). / ثوى. ثور: عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، علل الشرائع: في سؤالات الشامي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) سأله عن الثور ما باله غاض طرفه ولا يرفع رأسه إلى السماء ؟ قال: حياء من الله عزوجل لما عبد قوم موسى العجل نكس رأسه (8). الخرائج: روي أن ثورا اخذ ليذبح فتكلم فقال: رجل يصيح، لأمر نجيح،


(1) ط كمباني ج 6 / 124، وجديد ج 16 / 110. (2) ط كمباني ج 6 / 148، وجديد ج 16 / 214. (3) ط كمباني ج 6 / 158، وج 15 كتاب الأخلاق ص 207، وجديد ج 16 / 264، وج 71 / 379. (4) ط كمباني ج 4 / 96، وجديد ج 10 / 17. (5) ط كمباني ج 9 / 500، وجديد ج 40 / 324. (6) ط كمباني ج 11 / 26. وقريب من ذلك ص 3، وجديد ج 46 / 90 و 106. (7) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 177، وجديد ج 84 / 167. (8) ط كمباني ج 3 / 228، وج 4 / 110، وج 5 / 272، وج 14 / 97 و 98 و 689، وجديد ج 58 / 22 و 28، وج 64 / 140 مكررا، وج 10 / 76، وج 13 / 208. ونحو ذلك ج 7 / 131.

[538]

بلسان فصيح، بأعلى مكة لا إله إلا الله، فخلي عنه (1). وتقدم في " بقر " ما يتعلق به. في النبوي (صلى الله عليه وآله): أن الثور سيد البهائم (2). ويأتي في " جبل ": ذكر جبل ثور. ثوم: طب النبي (صلى الله عليه وآله) قال: كلوا الثوم فإن فيها شفاء من سبعين داء، وقال: من أكل الثوم والبصل والكراث فلا يقربنا ولا يقرب المسجد (3). قال الرضا (عليه السلام) في الرسالة الذهبية: ومن أراد أن لا يصيبه ريح في بدنه فليأكل الثوم كل سبعة أيام مرة (4). الروايات الكثيرة في منافعه (5). يكره لمن أكله أن يدخل المسجد لما تقدم ولما في البحار (6). في حديث العفريت الذي بعثه سليمان فمر على الثوم يكال كيلا، وعلى الفلفل يوزن وزنا فضحك، فسأله سليمان عن ذلك قال: مررت على الثوم يكال كيلا ومنه الترياق، وعلى الفلفل يوزن وزنا وهو الداء فتعجبت (7). ثوى: في المجمع: الثوية - بضم الثاء وفتح الواو وتشديد الياء ويقال: بفتح الثاء وكسر الواو - موضع بالكوفة به قبر أبي موسى الأشعري والمغيرة بن شعبة. قاله في المجمع وغيره. والثوية حد من حدود عرفة وفي الحديث ليست منها. إنتهى. وما يتعلق بها (8). في خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام): الثوية هي الغري (9). تم الجزء الأول، ويليه الجزء الثاني - إن شاء الله تعالى - وأوله باب الجيم / جبب.


(1) ط كمباني ج 6 / 294، وجديد ج 17 / 408. (2) ط كمباني ج 9 / 437، وجديد ج 40 / 47. (3) ط كمباني ج 14 / 553، وجديد ج 62 / 300. (4) جديد ج 63 / 325. (5) ط كمباني ج 14 / 865، وجديد ج 66 / 249 و 251 و 252. (6) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 132 و 139، وج 6 / 116، وجديد ج 10 / 108، وج 83 / 369، وج 84 / 8. (7) ط كمباني ج 5 / 351، وجديد ج 14 / 79. (8) ط كمباني ج 22 / 38، وجديد ج 100 / 237. (9) ط كمباني ج 13 / 173، وجديد ج 52 / 274.

[539]

فهرس الآيات. فهرس الآيات سورة الفاتحة (1) - - سورة فاتحة الكتاب 531 1 - بسم الله الرحمن الرحيم (البسملة) 269، 355، 356، 425 2 - الحمدلله رب العالمين 80 سورة البقرة (2) - - سورة البقرة 386 1 - الم 168، 169 2 - ذلك الكتاب لاريب فيه 169 8 - ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر 216 17 - وتركهم في ظلمات لا يبصرون 482 18 - صم بكم عمي فهم لا يرجعون 394 22 - الذي جعل لكم الأرض فراشا 116 25 - وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات 358 26 - يضرب مثلا ما بعوضة 376 29 - خلق لكم ما في الأرض جميعا 116، 145 31 - وعلم آدم الأسماء كلها 189

[540]

34 - وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم 407 41 - وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم 217 47 - يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي 132 55 - لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة 194 57 - كلوا من طيبات ما رزقناكم 143 58 - وادخلوا الباب سجدا 436 68 - فافعلوا ما تؤمرون 150 78 - ومنهم اميون 227 90 - بئسما اشتروا به أنفسهم 275 99 - ولقد أنزلنا إليك آيات بينات 266 106 - ما ننسخ من آية أو ننسها 258 106 - ألم تعلم أن الله على كل شئ قدير 533 117 - بديع السموات والأرض 302 121 - يتلونه حق تلاوته 487 124 - وإذ إبتلى إبراهيم ربه بكلمات 345، 422 128 - ومن ذريتنا امة مسلمة لك 192 143 - جعلناكم امة وسطا 193 143 - وما كان الله ليضيع إيمانكم 211 148 - اينما تكونوا يأتي بكم الله جميعا 17، 45، 46 153 - يا أيها الذين آمنوا 215 155 - ولنبلونكم بشئ من الخوف 422 165 - أندادا يحبونهم كحب الله 171

[541]

170 - وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله 471 173 - فمن اضطر غير باغ ولاعاد 143، 382 177 - ليس البر أن تولوا وجوهكم 322 188 - ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل 163 189 - ليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها 322 189 - وأتوا البيوت من أبوابها 432، 451 195 - ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة 144 201 - آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة 423 207 - من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله 453 213 - كان الناس امة واحدة 188، 191 222 - إن الله يحب التوابين 490 223 - نساؤكم حرث لكم 119 246 - فلما كتب عليهم القتال 386 248 - إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت 467، 468 262 - الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله 101 264 - لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى 101 285 - آمن الرسول بما انزل إليه 201 286 - ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا 143 286 - ولا تحمل علينا إصرا 141 سورة آل عمران (3) 7 - منه آيات محكمات هن ام الكتاب 258 33 - إن الله اصطفى آدم ونوحا 452 61 - فمن حاجك فيه. (آية المباهلة) 197، 225، 262، 431، 445، 510 68 - إن أولى الناس بإبراهيم 343، 470

[542]

81 - وأخذتم على ذلكم إصري 141 96 - إن أول بيت وضع للناس 393 97 - ومن دخله كان آمنا 224، 451 97 - فيه آيات بينات مقام إبراهيم 266 106 - يوم تبيض وجوه وتسود وجوه 455 110 - كنتم خير امة اخرجت للناس 193 118 - لا تتخذوا بطانة من دونكم 371 128 - ليس لك من الأمر شئ 178، 182 135 - والذين إذا فعلوا فاحشة 411 161 - وما كان لنبي أن يغل 104 163 - هم درجات عند الله 209 169 - ولا تحسبن الذين قتلوا 249 180 - سيطوقون ما بخلوا به 288 195 - إني لااضيع عمل عامل منكم 231 195 - ثوابا من عند الله 534 198 - وما عند الله خير للأبرار 534 سورة النساء (4) 17 - إنما التوبة على الله للذين. 490 29 - ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل 143 31 - إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه 206 56 - بدلناهم جلودا غيرها 306 58 - أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها 221 59 - وأطيعوا الرسول واولي الأمر منكم 175

[543]

69 - مع الذين أنعم الله عليهم 420 77 - لولا أخرتنا إلى أجل قريب 62 77 - ألم تر إلى الذين قيل لهم. فلما كتب عليهم القتال 263 78 - ولو كنتم في بروج مشيدة 321 94 - إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا 136 97 - ألم تكن أرض الله واسعة 119 105 - إنا أنزلنا إليك الكتاب 333 108 - إذ يبيتون مالا يرضى من القول 453 117 - إن يدعون من دونه إلا إناثا 231 125 - واتخذ الله إبراهيم خليلا 341 136 - يا أيها الذين آمنوا آمنوا برسوله 211 137 - إن الذين آمنوا ثم كفروا 217 139 - الذين يتخذون الكافرين أولياء 229 140 - إذا سمعتم آيات الله يكفر بها 259 141 - لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا 510 159 - وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته 216 174 - قد جاءكم برهان من ربكم 347 سورة المائدة (5) 1 - احلت لكم بهيمة الأنعام 446 3 - اليوم يئس الذين كفروا 229 5 - ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله 213 11 - إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم 355 21 - ادخلوا الأرض المقدسة 118، 497

[544]

26 - يتيهون في الأرض 497 55 - إنما وليكم الله. (آية الولاية) 197، 217، 261 64 - وقالت اليهود يد الله مغلولة 292 67 - يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك (آية التبليغ) 416 82 - ولتجدن أقربهم مودة 283 88 - وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا 145 94 - ليبلونكم الله بشئ من الصيد 422 103 - ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة... 282 سورة الأنعام (6) 2 - ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده 61 27 - ولو ترى إذ وقفوا على النار 230 37 - وقالوا لولا نزل عليه آية 264 38 - وما من دابة في الأرض 189 39 - صم وبكم في الظلمات 259 52 - ولا تطرد الذين يدعون ربهم 419 59 - ولاحبة في ظلمات الأرض 119 68 - الذين يخوضون في آياتنا 259 75 - نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض 343 77 - هذا ربي 344 82 - الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم 215 91 - وما قدروا الله حق قدره 205 115 - وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا 198 141 - كلوا من ثمره إذا أثمر 528

[545]

145 - قل لاأجد فيما اوحي إلي. 146 147 - ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين 274 158 - يوم يأتي بعض آيات ربك 265 سورة الأعراف (7) 9 - فاولئك الذين خسروا أنفسهم 260 16 - لأقعدن لهم صراطك المستقيم 412 31 - كلوا واشربوا ولا تسرفوا 144 44 - هل وجدتم ما وعد ربكم حقا 300 44 - فأذن مؤذن 96، 97 58 - والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه 406 74 - واذكروا آلاء الله 172 83 - فأنجيناه وأهله إلا امرأته 254 134 - لنؤمنن لك 524 و 525 157 - ويضع عنهم إصرهم 141 159 - امة يهدون بالحق وبه يعدلون 191 175 - الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها 416 181 - امة يهدون بالحق وبه يعدلون 191 190 - فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء 85 سورة الأنفال (8) 2 - وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا 208 22 - إن شر الدواب عند الله. 230 38 - إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف 492 48 - إني جار لكم 411

[546]

62 - هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين 255 64 - حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين 471 70 - قل لمن في أيديكم من الأسرى 130 75 - واولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض 197 سورة التوبة (9) - - سورة براءة 314، 315 1 - براءة من الله ورسوله 314 3 - وأذان من الله ورسوله إلى الناس 96، 97 19 - أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام 218 23 - لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء 213 49 - ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني 98 60 - المؤلفة قلوبهم 167 61 - يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين 144، 149، 216 61 - ومنهم الذين يؤذون النبي 101 70 - والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات 153 91 - ليس على الضعفاء ولا على المرضى 396 105 - وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون 217 114 - إن إبراهيم لأواه حليم 252 124 - وإذا ما انزلت سورة 208 سورة يونس (10) 1 - الر، تلك آيات الكتاب الحكيم 169 2 - وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق 357 7 - والذين هم عن آياتنا غافلون 259

[547]

15 - ائت بقرآن غير هذا أو بدله 306 19 - وما كان الناس إلا امة واحدة 192 24 - أتاها أمرنا ليلا أو نهارا 182 24 - حتى إذا أخذت الأرض زخرفها 116 35 - أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع 196 47 - ولكل امة رسول 192 49 - فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون 61 63 و 64 الذين آمنوا وكانوا يتقون، لهم البشرى 357 98 - فلولا كانت قرية آمنت 293 101 - وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون 259 107 - يصيب به من يشاء 321 سورة هود (11) 1 - الر، كتاب احكمت آياته 164، 169 5 - ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه 531 7 - وكان عرشه على الماء 302 8 - ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة 192 12 - فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك 481 17 - أفمن كان على بينة من ربه 463 46 - إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح 254 72 - ءألد وأنا عجوز 50، 293 86 - بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين 388 107 - خالدين فيها مادامت السموات والأرض 531

[548]

سورة يوسف (12) 1 - الر، تلك آيات الكتاب المبين 169 10 - لا تقتلوا يوسف 49 20 - وشروه بثمن بخس دراهم معدودة 287 24 - لولا أن رأى برهان ربه 347 42 - اذكرني عند ربك 53 42 - فلبث في السجن بضع سنين 366 45 - وادكر بعد امة 188 89 - هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه 491 90 - قال أنا يوسف وهذا أخي 206 105 - وكأين من آية في السموات والأرض 266 108 - أنا ومن اتبعني 470 سورة الرعد (13) 1 - المر، تلك آيات الكتاب 169 12 - هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا 331 16 - هل يستوي الأعمى والبصير 361 30 - وكذلك أرسلناك في امة 188 39 - يمحوا الله ما يشاء ويثبت 290، 291، 295، 298 41 - أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها 118 سورة إبراهيم (14) 1 - الر، كتاب أنزلناه إليك 169 12 - ومالنا ألا نتوكل على الله 331 26 - كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض 229

[549]

27 - يثبت الله الذين آمنوا 502 28 - الذين بدلوا نعمة الله كفرا 229 35 - رب اجعل هذا البلد آمنا 345 36 - فمن تبعني فإنه مني 470 37 - عند بيتك المحرم 450 37 - وارزقهم من الثمرات 527 41 - ربنا اغفر لي ولوالدي 42 45 - وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم 230 48 - يوم تبدل الأرض غير الأرض 121، 325 سورة الحجر (15) 1 - الر، تلك آيات الكتاب 169 38 - إلى يوم الوقت المعلوم 413 47 - إخوانا على سرر متقابلين 74 79 - إنهما لبإمام مبين 263 87 - ولقد آتيناك سبعا من المثاني 169، 531 94 - فاصدع بما تؤمر 103 سورة النحل (16) 1 - أتى أمر الله فلا تستعجلوه 177، 182 22 - فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة 65 45 - أفأمن الذين مكروا السيئات 454 51 - لا تتخذوا إلهين اثنين 171 90 - وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي 382 92 - إنما يبلوكم الله به 421

[550]

106 - إلا من اكره وقلبه مطمئن بالإيمان 316 110 - والذين هاجروا في الله من بعدما فتنوا 420 120 - إن إبراهيم كان امة قانتا 188، 341 سورة الإسراء (17) 5 - عبادا لنا اولي بأس شديد 275 7 - فإذا جاء وعد الآخرة 65، 265 16 - أمرنا مترفيها 175 25 - إنه كان للأوابين غفورا 242 26 و 27 ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين 311، 312 33 - ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا 263 45 - إذا قرأت القرآن 257 59 - وما منعنا أن نرسل بالآيات 264 60 - والشجرة الملعونة في القرآن 229 64 - وشاركهم في الأموال والأولاد 310 70 - ولقد كرمنا بني آدم 156 71 - يوم ندعوا كل اناس بامامهم 200 72 - من كان في هذه أعمى 66 7 - ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم 502 90 - قالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا. 214 101 - ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات 257 سورة الكهف (18) - - سورة الكهف 257 2 - بأسا شديدا من لدنه 274

[551]

11 - فضربنا على آذانهم في الكهف 405 23 - ولا تقولن لشئ إني فاعل ذلك غدا 531 60 - حتى أبلغ مجمع البحرين 280 67 - إنك لن تستطيع معي صبرا 199 73 - لا تؤاخذني بما نسيت 77 81 - فأردنا أن يبدلهما ربهما. 430 110 - قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي 357 سورة مريم (19) - - سورة مريم 404 31 - وجعلني مباركا أين ماكنت 333 62 - لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا 475 67 - أو لا يذكر الانسان أنا خلقناه من قبل 234 74 - هم أحسن أثاثا ورئيا 46 سورة طه (20) 1 و 2 - طه، ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى 169 5 - الرحمن على العرش استوى 172 18 - ولي فيها مآرب اخرى 107 55 - منها خلقناكم وفيها نعيدكم 476 94 - يابن ام لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي 189، 201 124 - فان له معيشة ضنكا 490 126 - أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى 260 132 - وأمر أهلك بالصلوة 254 سورة الأنبياء (21)

[552]

12 - فلما أحسوا بأسنا 229، 275 29 - ومن يقل منهم إني إله من دونه 171 30 - وجعلنا من الماء كل شئ حي 151 35 - ونبلوكم بالشر والخير فتنة 423 63 - بل فعله كبيرهم هذا 344 69 - كوني بردا وسلاما على إبراهيم 344 73 - وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا 193 81 - الأرض التي باركنا فيها 118 105 - أن الأرض يرثها عبادي الصالحون 118، 265 سورة الحج (22) 9 - ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله 530 26 - وطهر بيتي للطائفين والقائمين 450 27 - وأذن في الناس بالحج 98 29 - ثم ليقضوا تفثهم 585 45 - وبئر معطلة وقصر مشيد 270 57 - والذين كفروا وكذبوا بآياتنا 260 72 - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات 265 78 - ما جعل عليكم في الدين من حرج 143، 147 سورة المؤمنون (23) 52 - وأن هذه امتكم امة واحدة 193 77 - بابا ذا عذاب شديد 436 سورة النور (24)

[553]

11 - إن الذين جاؤا بالإفك عصبة منكم 153 27 - لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم 453 31 - اولي الإربة من الرجال 107 36 - في بيوت أذن الله أن ترفع 451 37 - رجال لاتلهيهم تجارة ولابيع عن ذكر الله 472 40 - أو كظلمات في بحر لجي 34 43 - وينزل من السماء من جبال فيها من برد 321 55 - وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات 217 58 - ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم 99 61 - ليس على الأعمى حرج 158 سورة الفرقان (25) 14 - لا تدعو ا اليوم ثبورا واحدا 502 68 - ومن يفعل ذلك يلق أثاما 56 70 - يبدل الله سيئاتهم حسنات 305، 306 سورة الشعراء (26) 3 - لعلك باخع نفسك 287 4 - إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية 229، 269 94 - فكبكبوا فيها هم والغاوون 229 176 - كذب أصحاب الأيكة المرسلين 255 214 - وأنذر عشيرتك الأقربين 335 219 - وتقلبك في الساجدين 41 سورة النمل (27)

[554]

23 - إني وجدت امرأة تملكهم 419 40 - قال الذي عنده علم من الكتاب 141 60 - أإله مع الله 171 62 - أمن يجيب المضطر إذا دعاه 266 48 - وكان في المدينة تسعة رهط 483 84 - أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما 260 93 - سيريكم آياته فتعرفونها 259 سورة القصص (28) 23 - وجد عليه امة من الناس يسقون 188 30 - نودي من شاطئ الواد الأيمن 386 83 - تلك الدار الآخرة نجعلها 382 سورة العنكبوت (29) 1 و 2 - الم، أحسب الناس أن يتركوا 179 49 - وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون 259 49 - بل هو آيات بينات 264 57 - كل نفس ذائقة الموت 358 سورة الروم (30) 4 - لله الأمر من قبل ومن بعد 179 9 - أولم يسيروا في الأرض 119 44 - من عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون 203 سورة لقمان (31) 13 - إن الشرك لظلم عظيم 215

[555]

18 - إن الله لا يحب كل مختال فخور 125 27 - ما نفدت كلمات الله 280 سورة السجدة (32) 18 - أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا 218 سورة الأحزاب (33) 5 - وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به 143 21 - لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة 137، 138 33 - إنما يريد الله. (آية التطهير) 197، 254، 261، 262 33 - ولا تبرجن تبرج الجاهلية 320 53 - وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله 100 53 - لا تدخلوا بيوت النبي إلا 453 57 - إن الذين يؤذون الله ورسوله 100 69 - لا تكونوا كالذين آذوا موسى 101، 104 72 - إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال 221، 233 سورة سبأ (34) 18 - سيروا فيها ليالي وأياما آمنين 224 46 - أن تقوموا لله مثنى وفرادى 530 47 - قل ما سألتكم من أجر فهو لكم 57 سورة فاطر (35) 1 - يزيد في الخلق ما يشاء 290 11 - وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره 290 24 - وإن من امة إلا خلا فيها نذير 188، 192

[556]

سورة يس (36) - - سورة يس 283 1 و 2 - يس، والقرآن الحكيم 169 9 - وجعلنا من بين أيديهم سدا 257 12 - وكل شئ أحصيناه في إمام مبين 195، 296 33 - وآية لهم الأرض الميتة أحييناها 115، 116 79 - قل يحييها الذي أنشأها أول مرة 43 سورة الصافات (37) 24 - وقفوهم إنهم مسؤلون 260 83 - وإن من شيعته لإبراهيم 345 89 - فقال إني سقيم 344 125 - أتدعون بعلا 378 147 - وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون 165 177 - فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين 229 سورة ص (38) - - سورة ص 409 1 و 2 - ص، والقرآن ذي الذكر 169 29 - ليدبروا آياته 260 55 - إن للطاغين لشر مآب 229 سورة الزمر (39) 8 - وإذا مس الإنسان ضر 233 9 - قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون 196 18 - الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه 77

[557]

سورة المؤمن (40) 4 - ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا 260 6 - وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا 227 7 - فاغفر للذين تابوا 227 9 - وقهم السيئات 227 10 - إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون 212 10 - إن الذين كفروا ينادون 227 18 - أنذرهم يوم الآزفة 125 22 - كانت تأتيهم رسلهم بالبينات 462 28 - قال رجل مؤمن من آل فرعون 215 81 - ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون 260 سورة فصلت (41) 6 و 7 - ويل للمشركين، الذين. هم كافرون 65 9 - قل أئنكم لتكفرون 109 17 - وأما ثمود فهديناهم 527 27 - فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا 260 39 - ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة 115 53 - سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم 260، 264 سورة الشورى (42) 20 - وماله في الآخرة من نصيب 66 23 - قل لاأسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى 57 49 - يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور 43

[558]

سورة الزخرف (43) 33 - ولولا أن يكون الناس امة واحدة 192 48 - وما نريهم من آية إلا هي أكبر من اختها 261 55 - فلما آسفونا انتقمنا منهم 135 67 - الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين 69 79 - أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون 338 81 - قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين 250 84 - هو الذي في السماء إله وفي الأرض إله 172 سورة الدخان (44) 4 - فيها يفرق كل أمر حكيم 297 29 - فما بكت عليهم السماء والأرض 402 سورة الأحقاف (46) 15 - ووصينا الإنسان بوالديه حسنا 234 29 - وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن 483 سورة محمد (ص) (47) 3 - ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل 369 33 - لا تبطلوا أعمالكم 370 سورة الفتح (48) 4 - هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين 208 10 - إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله 460 18 - إذ يبايعونك تحت الشجرة 458 سورة الحجرات (49) 7 - ولكن الله حبب إليكم الإيمان 213

[559]

10 - إنما المؤمنون إخوة 66 14 - قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا 216 سورة ق (50) 1 و 2 - ق، والقرآن المجيد 169 16 - ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه 233 27 - قال قرينه ربنا ما أطغيته 233 سورة الذاريات (51) 9 - يؤفك عنه من افك 153 54 - فتول عنهم فما أنت بملوم 293 سورة الطور (52) 6 - والبحر المسجور 281 سورة النجم (53) 53 - والمؤتفكة أهوى 153 57 - أزفت الآزفة 125 سورة القمر (54) 36 - ولقد أنذرهم بطشتنا 274، 369 سورة الرحمن (55) 1 - 4 الرحمن. علمه البيان 232 13 - فبأي آلاء ربكما تكذبان 172 19 - 22 مرج البحرين يلتقيان. المرجان 263، 279 31 - سنفرغ لكم أيه الثقلان 508 سورة الواقعة (56) 13 - ثلة من الأولين 525

[560]

سورة الحديد (57) 4 - وهو معكم أينما كنتم 172 17 - اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها 116 23 - لكيلا تأسوا على ما فاتكم 135 28 - يؤتكم كفلين من رحمته 263 سورة المجادلة (58) 7 - ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم 172 22 - اولئك كتب في قلوبهم الإيمان 211، 212 سورة الحشر (59) 9 - ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة 46 10 - الذين سبقونا بالإيمان 509 16 - كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر 330 21 - لو أنزلنا هذا القرآن على جبل 502 سورة الممتحنة (60) 10 - إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات 221 سورة الصف (61) 10 - هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم 472 سورة الجمعة (62) 2 - هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم 372 10 - فانتشروا في الأرض 119 11 - وإذا رأوا تجارة أو لهوا 472 سورة الطلاق (65) 12 - الله الذي خلق سبع سموات 111

[561]

سورة القلم (68) 15 - وإذا تتلى عليه آياتنا 488 سورة الحاقة (69) 12 - وتعيها اذن واعية 98، 99 سورة نوح (71) 28 - رب اغفر لي ولوالدي 452 سورة المزمل (73) 8 - وتبتل إليه تبتيلا 277 سورة المدثر (74) 4 - وثيابك فطهر 535 31 - ليستيقن الذين اوتوا الكتاب 209 35 و 36 - إنها لإحدى الكبر، نذيرا للبشر 262 50 و 51 - كأنهم حمر مستنفرة، فرت من قسورة 102 سورة القيامة (75) 5 - بل يريد الإنسان ليفجر أمامه 234 13 - ينبؤا الإنسان يومئذ بما قدم وأخر 234 سورة الدهر (76) - - سورة هل أتى 262 1 - هل أتى على الإنسان 234 سورة النبأ (78) 38 - من أذن له الرحمن وقال صوابا 97 40 - ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا 476

[562]

سورة النازعات (79) 27 - 30 ءأنتم أشد خلقا. دحيها 110 سورة عبس (80) 17 - 23 قتل الإنسان. ما أمره 232 31 - وفاكهة وأبا 32 سورة المطففين (83) 23 - على الأرائك ينظرون 122 سورة البروج (85) 1 - والسماء ذات البروج 320 3 - وشاهد ومشهود 325 12 - إن بطش ربك لشديد 369 سورة الأعلى (87) 17 - والآخرة خير وأبقى 65 سورة الغاشية (88) 17 - أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت 35 25 و 26 - إن إلينا إيابهم. حسابهم 243 سورة البلد (90) - - سورة البلد 406 4 - لقد خلقنا الإنسان في كبد 234 سورة الشمس (91) 11 - كذبت ثمود بطغويها 527 سورة الليل (92) 3 - وما خلق الذكر والانثى 231

[563]

سورة الضحى (93) 4 - وللآخرة خير لك من الاولى 65 سورة الإنشراح (94) 6 - إن مع العسر يسرا 479 سورة التين (95) - - سورة التين 496 3 - وما خلق الذكر والانثى 231

[563]

سورة الضحى (93) 4 - وللآخرة خير لك من الاولى 65 سورة الإنشراح (94) 6 - إن مع العسر يسرا 479 سورة التين (95) - - سورة التين 496 1 - والتين والزيتون 263 3 - وهذا البلد الأمين 406، 407 4 و 5 - لقد خلقنا الإنسان. سافلين 234 سورة العلق (96) - - سورة إقرأ 373 سورة البينة (98) 1 - حتى تأتيهم البينة 463 2 - رسول من الله يتلو صحفا مطهرة 463 سورة الزلزلة (99) 1 - 4 - إذا زلزلت الأرض. أخبارها 113، 232 سورة المسد (111) - - سورة تبت 467 سورة التوحيد (112) - - سورة التوحيد 176، 241، 349

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية