الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




مائة منقبة- محمد بن أحمد القمي

مائة منقبة

محمد بن أحمد القمي


[ 1 ]

مائة منقبة من مناقب أمير المؤمنين على بن ابى طالب والائمة من ولده عليهم السلام من طريق العامة تأليف الشيخ الفقيه والحبر النبيه أبى الحسن محمد بن احمد بن على بن الحسن القمي المعرف ب‍ ابن شاذان من مفاخر اعلام قرنى الرابع والخامس مدرسة الامام المهدي عليه السلام " قم المقدسة " 24.

[ 2 ]

بمناسبة مرور " 1397 " عاما من حديث الغدير، عام حجة الوداع: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " من كنت مولاه فعلي مولاه " هوية الكتاب: الكتاب: مائة منقبة في فضائل ومناقب أمير المؤمنين، والائمة، من ولده عليهم السلام مع تخريجات ثمينة من طرق الخاصة والعامة قيمة المؤلف: الشيخ الجليل محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان القمي (رحمه الله) من مفاخر أعلام قرني الرابع والخامس. التحقيق والنشر: في مدرسة الامام المهدي عليه السلام بالحوزة العلمية - قم المقدسة - باشراف... السيد محمد باقر بن المرتضى الموحد الابطحي الطبع: باهتمام الموالى لاهل البيت عليهم السلام مؤسس " حسينيه عمادزاده " باصفهان. الطبعة الاولى المحققة المسندة: في ذي الحجة، سنة 1407 ه‍ - ق - مطبعة " أمير " قم - العدد: 1000 نسخة. حقوق الطبع: كلها محفوظة لمدرسة الامام المهدي عليه السلام " قم القدسة. تلفون: 33060.

[ 3 ]

الاهداء لمن أهدي ؟ ! إنها لهمسة حائرة... ووقفة خجلى فمن غيرك يا سيدي ومولاي أولى وقد أتحفك ذو الجلال العلي الاعلى هدية، بكلمة - وكلمة الله هي العليا -: " تحفة من الطالب الغالب، إلى علي بن أبي طالب " (1)


(1) اشارة إلى حديث رواه الحافظ الديلمى في " الفردوس " (مخطوط) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنى معمر، عن الزهري، عن عرفة بن الزبير، عن ابن عباس رضى الله عنه، قال: لما قتل على بن أبى طالب عليه السلام عمرو بن عبدود العامري ودخل على النبي صلى الله عليه وآله وسيفه يقطر دما. فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: اللهم أعط عليا فضيلة لم تعطها أحدا قبله ولا تعطيها أحدا بعده. فهبط جبرئيل عليه السلام ومعه اترجة من الجنة فقال له: ان الله عزوجل يقرئك السلام، ويقول: حى بهذه على بن أبى طالب. فدفعها إليه، فانفلقت في يده فلقتين، فإذا فيها حريرة خضراء مكتوب فيها سطران بخضرة: " تحفة من الطالب الغالب إلى على بن أبى طالب " ويقال: كان ذلك لما قتل عمروا. عنه العلامة أخطب خوارزم في المناقب: 105، والعلامة الذهبي في ميزان الاعتدال: 1 / 76 ط. القاهرة، والعلامة القندوزى في ينابيع المودة: 95. ثم انظر إلى المنقبة الثامنة - من كتابنا هذا - وفيها: " بسم الله الرحمن الرحيم: تحية من الله تعالى إلى محمد المصطفى، وعلى المرتضى وفاطمة الزهراء، والحسن، والحسين سبطى رسول الله. وأمان لمحبيهم يوم القيامة من النار ".

[ 4 ]

بسم الله الرحمن الرحيم فضائل على بن أبى طالب لا تحصى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ولو أن الغياض أقلام، والبحر مداد، والجن حساب والانس كتاب، ما أحصوا فضائل علي بن أبى طالب عليه السلام " (1). قال أحمد بن حنبل، واسماعيل بن اسحاق القاضى، وأحمد بن شعيب بن على النسائي وأبو علي النيسابوري: " لم يرو في فضائل أحد من الصحابة بالاسانيد الحسان ما روي في فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام ". رواه بهذا اللفظ وغيره في: الاستيعاب: 3 / 51، الصواعق المحرقة: 72، نور الابصار: 90، فتح الباري: 8 / 71، مستدرك الحاكم: 3 / 107، تفسير الثعلبي (مخطوط)، مناقب الخوارزمي: 3، طبقات الحنابلة: 1 / 319 وج 2 / 120، الكامل لابن الاثير: 200 كفاية الطالب: 253، الرياض النضرة: 2 / 212، نظم درر السمطين: 80، تهذيب التهذيب: 7 / 339، تاريخ الخلفاء: 65، إنسان العيون (الشهير بالسيرة الحلبية): 2 / 207، إسعاف الراغبين: 167، الروض الازهر: 96 وص 102 وص 371 مفتاح النجا: 43 (مخطوط)، ينابيع المودة: 121، تجهيز الجيش: 335 (مخطوط) السيرة النبوية (المطبوع بهامش السيرة الحلبية: 2 / 11) مقصد الطالب: 10، فتح العلى: 2، شرح الجامع الصغير للمناوي: 246 (مخطوط)، شواهد التنزيل: 1 / 18 بثلاثة طرق، ترجمة الامام علي عليه السلام من تاريخ دمشق: 3 / 63، مناقب أحمد بن حنبل لابن الجوزي: 163، مناقب العشرة للنقشبندي: 30 (مخطوط) مرقاة المفاتيح في


(1) المنقبة: 99، وقد نظم مضمونه الشافعي والعوفى في أشعار طويلة، فراجع احقاق الحق: 4 / 391

[ 5 ]

شرح مشكاة المصابيح: 11 / 335، المختار في مناقب الاخيار: 5 (مخطوط) التباني المدرس في اتحاف ذوي النجابة: 143، ظلمات أبي رية: 229، طبقات المالكية: 2 / 71، الامر تستري في أرجح المطالب: 97، القيرواني في المداخل: 25، شرح رسالة الحلبي: 63، وسيلة النجاة: 66، تفريح الاحباب في مناقب الآل والاصحاب: 349، منال الطالب في مناقب علي بن أبي طالب: 124 (مخطوط) و الشيخ أبو سعيد الخادمي في البريقة المحمدية: 1 / 213. راجع احقاق الحق: 5 / 122 وج 15 / 694. مقتطفات من حياة المؤلف (قدس سره) هو الشيخ الفقيه والركن الوجيه والمحدت الهمام، أبو الحسن بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمي الكوفي (1) الفامي الامامي من أعلام القرن الخامس الذين حفظوا لنا تراث أهل البيت عليهم السلام بما كتبوه، ورجوه. وما كتبه (ابن شاذان) له الاثر الكبير في أوساط المسلمين لانه تتبع - بدقة - الروايات والاخبار التي تثبت أفضلية أهل البيت عليهم السلام على من سواهم من الناس من كتب علماء أهل السنة. وفي هذا النوع من التأليف فائدة لا يقدرها إلا المهتدون الذين أراد الله لهم خير الدنيا وعز الآخرة، في مقعد صدق، مع الانبياء وأوصيائهم. والمتتبع في أحوال من حرفوا مسيرة الاسلام وأضلوا المسلمين باسم الاسلام والمسلمين، يجد أن النهضة المباركة التي قام بها علماء الاسلام ومنتسبوا مدرسة محمد وآله في إيضاح الحقيقة، وفضح الايدي التي كتب زورا وظلما وعدوانا على منهجهم الالهي القويم وصراطهم المستقيم، ولقم الافواه التي استعملها الحكام


(1) ذلك ما نسبه إليه الحر العاملي في أمل الامل 2 / 241 رقم 712، لانحدار أصله من عرب الكوفة.

[ 6 ]

المنحرفون حجرا، يجدها بارزة على مؤلفات هؤلاء العظام، ودعوتهم إلى مذهب الحق. وقد كلفهم - رضوان الله عليهم - الثمن الباهض، ولكنه بعينه تعالى حتى يرضى. (والمترجم له) - رضوان الله عليه - واحد من أولئك، وله الباع الطويل في هذا المضمار فجزاه الله خير الجزاء، وحشره مع من يتولاه. مؤلفات ابن شاذان: وقد وقفنا على بعض من مؤلفاته الثمينة وهي كما يلي: الاول: إيضاح دفائن النواصب. الفه (قدس سره) لكشف نوايا النواصب الذين نصبوا العداء لاهل بيت النبي صلى الله عليه وآله مستفيدا مما تهيأ له من روايات. جاءت بمدح أئمتنا بطرق أهل السنة. الاختلاف في وحدة الكتابين: وقد اختلف المؤرخون في أن هذا الكتاب هو " المائة منقبة " أو غيرها ؟ مع اختلاف عنواني الكتابين. والاحسن أن نقدم إليك نص جملة من كلماتهم التالية: آراء العلماء والمؤرخين: قال الكراجكي في تصانيفه: الاستنصار، وكنز الفوائد، وإيضاح المماثلة: أن إيضاح دفائن النواصب هو المائة منقبة من مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام (1). وقوى العلامة الميرزا النوري قول الكراجكي، واعترض على صاحب الروضات الذي فرق بين الايضاح والمائة منقبة (2). وفى ذريعة شيخنا آغا بزرگ الطهراني جاء ما فيه الكفاية قال: رأيت بخط الشيخ، العلامة الماهر، الحاج ميرزا يحيى بن ميرزا محمد شفيع المستوفي الاصفهاني صاحب التصانيف البالغة إلى الثلاثين والمتوفى بعد سنة 1325 ه‍. ق ما كتبه على أواخر كتاب " إيضاح المماثلة " بين طريقي إثبات النبوة والامامة تأليف العلامة الكراجكي عند قول الكراجكي " أن إيضاح الدفائن هو المائة منقبة "


(1) الذريعة: 2 / 494 - (2) المستدرك: 3 / 500

[ 7 ]

بما ملخصه: أن إيضاح الدفائن غير المائة منقبة. وهما موجودان عندي فالثاني ممحض في المناقب ولذا يقال له " الفضائل ". وأما الاول: فما وجد فيه حديث واحد في الفضائل، وإنما هو ممحض في المثالب، على ما دلت عليه الادلة العقلية، والآيات الشريفة، والاحاديث الصحيحة، كما يدل عليه ظاهر العنوان. وأما قول الكراجكى: عند قراءته المائة منقبة على شيخه بمكة سأله عما بلغه من كتاب شيخه الموسوم ب‍ " إيضاح الدفائن " ولم ير الشيخ في ذلك الوقت والمجلس مقتضيا لبيان موضوعه فأجابه بأن " إيضاح الدفائن " هو هذا الكتاب قاصدا به بيان إتحاد الغرض منه، ومن هذا الكتاب، وهو كشف الحقائق والواقعيات وإثبات الحق وتعيين أهله، ولم يرد اتحاد شخص الكتابين وأما الكراجكي - لخلو ذهنه عن مقتضى المقام - فقد حمل جواب شيخه على ظاهره ولم يتفق له - بعد ذلك - رؤية إيضاح الدفائن، فأخبر في كتبه باتحادهما لكن الكتابين متعددان موجودان عندي. إنتهى ملحض ما رأيته بخط الحاج ميرزا يحيى (1) آراء المؤلفين في أنهما كتابان: 1 - الميرزا عبد الله أفندي تلميذ الشيخ المجلسي في " رياض العلماء ": 5 / 26 2 - إسماعيل پاشا البغدادي في " هدية العارفين ": 6 / 63. 3 - الشيخ القائيني النجفي في " معجم المؤلفين ": 325. الثاني: كتاب " بستان الكرام ". وهو كتاب كبير ألفه سنة 560 ه‍. ق ونقل الشيخ عماد الدين الطوسي في كتابه " ثاقب المناقب " عنه حديثين قال: وقد كتب الحديثين من الجزء السادس والثمانين من كتاب البستان من تصنيف


(1) الذريعة: 2 / 494

[ 8 ]

محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان (1) وذكر صاحب الذريعة (2) أنه قد نقل عنه جمع من العلماء المتأخرين. الثالث: " رد الشمس على أمير المؤمنين عليه السلام ". ذكره العلامة ابن شهراشوب في " معالم العلماء ": 117. الرابع: " المناقب " وهو غير المناقب المائة، ذكره في الذريعة (3). الخامس: " المائة منقبة ": كتابنا هذا " ويسمى أيضا " الاحاديث المائة " و " الفضائل " و " المناقب " ألفه - رضوان الله عليه - بالتماس من أحد الشيوخ، وطلب أن يكون من طريق العامة. الكتاب عند علماء اهل السنة اعتمد على كتاب " المائة منقبة " أكابر علماء العامة منهم: 1 - الحافظ أبو المؤيد الموفق بن أحمد بن محمد البكري المكي الحنفي المعروف ب‍ " أخطب خوارزم " المولود سنة 484 ه‍. ق والمتوفى سنة 528 ه‍. ق في كتابيه " المناقب " و " مقتل الحسين ". 2 - الحافظ الشهيد أبو عبيد الله محمد بن يوسف بن محمد القرشي الكنجي الشافعي المقتول، المبقور بطنه، بعد صلاة الصبح، في جامع دمشق، سنة 658 ه‍. ق بسبب ميله إلى مذهب أهل البيت عليهم السلام في كتابه " كفاية الطالب ". 3 - المحدث الكبير إبراهيم بن محمد بن المؤيد بن عبد الله بن علي بن محمد الحمويني الخراساني المولود سنة 644 والمتوفى سنة 730 - ه‍. ق في كتابه القيم " فرائد السمطين ".


(1) ص 285 (مخطوط) وفيه " الحسين " بدل " الحسن ". (2) الذريعة: 2 / 107 رقم 349. (3) الذريعة: 22 / 316.

[ 9 ]

الكتاب عند علماء الشيعة إعتمد على كتاب " المناقب المائة " أجلاء علماء الشيعة، منهم: 1 - الثقة الجليل أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي في تصانيفه " الاستنصار " و " الابانة عن المماثلة " و " كنز الفوائد " و " التعريف بحقوق الوالدين " فقد حدثه ابن شاذان بالمائة منقبة، بمكة في المسجد الحرام، حذاء المستجار سنة 412 ه‍. ق. وكان الكراجكي يعبر عنه ب‍ (شيخي) و (الشيخ الفقيه) و - (الشيخ المفيد). 2 - السيد رضي الدين ابن طاووس في كتابه القيم: " اليقين في إمرة أمير المؤمنين عليه السلام " وكان يسميه " المائة حديث " ونقل جل أخباره. 3 - فخر الامة شيخنا المجلسي - أعلى الله مقامه الشريف - في موسوعته " بحار الانوار " حيث قال في مقدمته: وكتاب المناقب للشيخ الجليل أبى الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمي، أستاذ أبي الفتح الكراجكي، ويثني عليه كثيرا في كنزه، وذكره ابن شهراشوب في المعالم (1). 4 - السيد المحدث الجليل هاشم البحراني في كتابيه " البرهان " و " غاية المرام ". 5 - العلامة الامين الشيخ عبد الحسين الاميني في موسوعته المباركة " الغدير ". هذا هو رأى الخاصة والعامة في هذا الكتاب العظيم. وستري إن شاء الله ما يفيد ويغني في تخريجاتنا ل‍ " حديث المنزلة " وحديث " النظر إلى وجه علي عليه السلام " وحديث " فاطمة سيدة نساء العالمين عليها السلام " وغيرها التي بذلنا من أجلها الوقت الكثير. مشايخ ابن شاذان مشايخ ابن شاذان من أجلاء المشايخ عند الفريقين.


(1) البحار: 1 / 18.

[ 10 ]

وتتحد مشايخه مع مشايخ أجلاء الطائفة من أمثال: الشيخ الجليل أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي " الصدوق " والشيخ أبي محمد جعفر بن أحمد بن علي القمي، نزيل الري وأبي القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز القمي الرازي والشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد وأبي العباس أحمد بن علي النجاشي. وحاولنا ذكر ما عثرنا عليه من مشايخه في هذا الكتاب وغيره: مشايخ ابن شاذان وموارد الرواية، حسب رقم المنقبة وما ذكر في الكتب، حسب الصفحات: 1 - أبو محمد إبراهيم بن محمد المذاري الخياط: 47، 92، وأمالي الطوسي: 295. 2 - أبو الحسن أحمد بن الحسن، الضحاك، الرازي: 62. 3 - أحمد بن الحسن بن محمد النيسابوري: 38، جمال الاسبوع: 138، 142، 145. 4 - أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان، الفامي القمي - والد المصنف -: 28، كنز الكراجكي: 63 وص 152، أمالي الطوسى: 295، 299. 5 - أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن طرخان الكندي الجرجراني الكاتب: 76. 6 - أحمد بن محمد بن الحسين: 97. 7 - أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، المتوفى سنة 333 ه‍. ق: 80. 8 - أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن بكير بن أعين بن سنسن، أبو غالب الزراري المتوفى سنة 368 ه‍. ق: 48. 9 - المحدث الشيخ أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبيدالله بن الحسن بن عياش بن إبراهيم بن أيوب الجوهري، صاحب كتاب " مقتضب الاثر " المتوفى سنة 401 ه‍. ق:

[ 11 ]

17، 23، 30، 34، 46، 63، 96، كنز الكراجكي: 151. 10 - أحمد بن محمد بن عمران الجراح: 4، 25، 93. 11 - أحمد بن محمد بن موسى بن عروة: 89. 12 - أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين الشاشي: 12. 13 - أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه - خال المصنف - صاحب كتاب " كامل الزيارات " توفي سنة 368 ه‍. ق: 22، 85 أمالي الطوسي: 295، كنز الكراجكي: 196 وص 220. 14 - أبو القاسم جعفر بن محمد بن مسرور اللحام من مشايخ الصدوق: 13، 69. 15 - الحسن بن أحمد بن سختويه، حدثه بالكوفة في سنة 374 ه‍. ق: 1، 64. 16 - أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد المجلدي: 100. 17 - الشريف الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو محمد الطبري المتوفى سنة 358 ه‍. ق: 21، 39، 44، 58. 18 - الشريف النقيب، أبو محمد الحسن بن محمد العلوي الحسيني: 67. 19 - القاضي أبو محمد الحسن بن محمد بن موسى: 95. 20 - أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن الاحول: 51. 21 - الشيخ الصالح أبو عبد الله الحسين بن عبد الله القطيعي: 40. 22 - أبو محمد الحسين الفارسي البيع: 91. 23 - أبو عبد الله الحسين بن محمد بن إسحاق بن أبي خطاب السوطي: 66. 24 - الحسين بن محمد بن مهران الدامغاني: 82. 25 - قاضي القضاة أبو عبد الله الحسين بن هارون الضبي: 81. 26 - سهل بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن سهل الديباجي الطرائقي الكوفي.

[ 12 ]

توفي سنة 380 ه‍. ق وصلى عليه الشيخ المفيد، وله كتاب إيمان أبي طالب وهو الذي روى كتاب " الاشعثيات " عن محمد بن محمد بن الاشعث: 7، 10، 11، 20، 26، 29، 54. 27 - أبو زكريا طلحة بن أحمد بن طلحة بن محمد الصرام النيسابوري، حدثه في الكوفة عند مروره بها في طريقه إلى الحج: 2، 65. 28 - أبو أحمد عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن قولويه: أمالي الطوسي: 300 29 - الشيخ صالح أبو محمد عبد الله بن الحسين: 83. 30 - أبو القاسم عبد الله بن محمد بن إسحاق بن سليمان بن حنانة البزاز: 70. 31 - أبو محمد عبد الله بن يوسف بن مامويه الاصبهاني، حدثه بنيسابور: 75. 32 - أبو القاسم عبيدالله بن الحسن بن محمد السكوي: 59. 33 - أبو الحسن علي بن أحمد بن متويه المقري الواحدي صاحب كتاب " أسباب النزول " وأحد كبار تلاميذ أبي إسحاق الثعلبي صاحب التفسير المعروف باسمه: 14. 34 - علي بن الحسين بن علي بن الحسن أبو الحسن النحوي الرازي: أمالي الطوسي: 296 35 - أبو الحسن علي بن محمد بن علوية، المستملي: 90. 36 - علي بن محمد بن متولة، القلانسي: أمالي الطوسي: 294. 37 - أبو الحسن علي بن محمد المكتب اللغوي الرازي: 74. 38 - أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير المقري المعروف ب‍ " الكنائي ": 60. 39 - الحافظ أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن الغطريف الجرجاني المتوفى سنة 387 ه‍. ق، وهو أيضا من مشايخ أبي محمد جعفر القمي: 37. 40 - الشريف أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عيسى العلوي: 43. 41 - أبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن النجار التميمي الكوفي النحوي: 56. 42 - الشيخ الثقة الجليل محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد المتوفى سنة 343 ه‍. ق: 41

[ 13 ]

43 - أبو الطيب محمد بن الحسين التيملي: 3، 35، 61. 44 - محمد بن حماد بن بشير: 31. 45 - محمد بن حميد بن الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي الجرار المتوفى سنة 391 ه‍. ق: 19. 46 - محمد بن سعيد، أبو الفرج: 18. 47 - محمد بن سعيد الدهقان: 33. 48 - أبو بكر محمد بن عبد الله بن حمدون بن الفضل الفقيه: 71، 78. 49 - محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيدالله بن البهلول بن المطلب بن مطر أبو الفضل الشيباني، المتوفى سنة 387 ه‍. ق من مشايخ الطوسي والنجاشي: 24، 27، 29، 84، 94. 50 - محمد بن عبد الله بن عبد الله الحافظ: 55. 51 - محمد بن عبد الله بن عبيدالله بن مرة: 6، 29. 52 - القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان بن عبد الله النصيبي: 98. 53 - محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه المعروف ب‍ " الصدوق " المتوفى سنة 381 ه‍. ق: في رقم 42، وكنز الكراجكي: 202. 54 - أبو عبد الله محمد بن علي بن زنجويه: 32، وأمالي الطوسي: 300. 55 - محمد بن علي بن سكر: 86. 56 - أبو الحسين محمد بن علي بن المفضل بن همام الكوفي: أمالي الطوسي: 295. 57 - محمد بن الفضل بن تمام، الزيات: 5، 77. 58 - محمد بن عماد، التستري: 52. 59 - محمد بن محمد بن مرة: 36. 60 - أبو الفرج محمد بن المظفر بن أحمد بن سعيد الدقاق: 63.

[ 14 ]

61 - أبو الفرج محمد بن المظفر بن قيس المقري الفقيه: 62. 62 - أبو عبد الله محمد بن وهبان الهناد: 16، 45. 63 - أبو سهل محمود بن عمر بن محمود العسكري: 88. 64 - القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا بن يحيى النهرواني، حدثه في جامع الرصافة وهو من تلاميذ محمد بن جرير الطبري صاحب التفسير والتاريخ المشهورين: 8، 15، 57، 68، 87، 99، وأمالي الطوسي: 299. 65 - الشيخ نوح بن أحمد بن أيمن: 9. 66 - الشيخ الثقة الجليل أبو محمد هارون بن موسى بن أحمد بن سعيد التلعكبري المتوفى سنة 385 ه‍. ق: 49، 50، 53. 67 - أبو محمد بن فريد البوشنجي: 79.


مصادر ترجمة المؤلف: أمل الآمل: 2 / 241 رقم 712. تنقيح المقال: 2 / 73 رقم 10331. رجال ابن داود: 306 رقم 1329. روضات الجنات: 6 / 179 رقم 577. رياض العلماء: 5 / 26. ريحانة الادب: 8 / 42. سفينة البحار: 1 / 693. الفوائد الرضوية: 390. الكنى والالقاب: 1 / 312. لسان الميزان: 5 / 62 رقم 205. مستدرك الوسائل: 3 / 500. معالم العلماء: 117 / رقم 778. معجم رجال الحديث: 15 / 17 - 10127 معجم المؤلفين: 325. ميزان الاعتدال: 3 / 466 رقم 7190. النابس في أعلام القرن الخامس: 150 وص 166. هدية العارفين: 6 / 63.

[ 15 ]

التعريف بنسخ الكتاب اعتمدنا على نسختين خطيتين في تحقيقنا لهذا السفر القيم: النسخة الاولى: من مكتبة آية الله السيد مصطفى الخوانساري وقد إستنسخها والده العلامة السيد الجليل أحمد بن محمد رضا الحسينى الخوانساري بيده الشريفة في منتصف يوم الاربعاء التاسع من شهر رمضان المبارك من سنة 1328 ه‍. ق. وهي النسخة الوحيدة التي عثرنا عليها مسندة (غير النسخة التي كانت عند ابن طاووس مسندة وهو انتخب منها في كتابه اليقين) ورمزناها ب‍ " أ "، وقد نعبر عنها في بعض الاحيان ب‍ " الاصل ". النسخة الثانية: - من مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي، وهي لا تحمل إسم الناسخ وتاريخ الاستنساخ، كتبت عليها ملاحظات بخط عز الدين حسين بن حيدر بن قمر الحسيني العاملي الكركي في يوم الاربعاء الحادي عشر من جمادي الثانية سنة 984 ه‍. ق، وهي إحدى النسخ الاربع التي ذكرها الشيخ آغا بزرك الطهراني في ذريعته: 19 / 4، لهذا الكتاب. وهناك نسخة مطبوعة في النجف الاشرف كتب في آخرها ما صورته: " يقول العبد الفقير إلى رحمة ربه الغني عبد الرزاق بن السيد محمد الموسوي نسبا المقرم لقبا وقد كتب نسخته على نسخة الشيخ الجليل شير محمد بن صفر علي الهمداني الجورقاني وقد كتبت نسخته على نسخة الشيخ العالم الميرزا عبد الحسين أحمد التبريزي السرابي وقد كتبت نسخته على نسخة الشيخ الجليل الميرزا محمد علي بن محمد قاسم الاوردبادي وقد وقع لي الفراغ منها في أول ذي الحجة الحرام سنة 9431 ه‍. ق ".

[ 16 ]

منهجنا في التحقيق إعتمدنا في تحقيقنا لهذا الكتاب على النسختين الخطيتين اللتين ذكرناهما وقد نالت النسخة الاولى " أ " باهتمامنا في المقابلة، وهي مع ذلك لا تخلو من السقم والتشويش، وسقوط بعض رواة السند. عمدنا إلى مقابلة السند مع: 1 - ما رواه أبو الفتح الكراجكي، تلميذ المترجم له في مصنفاته. 2 - ما انتخبه السيد ابن طاووس في كتابه " اليقين " من كتاب المائة منقبة وكانت نسخته مسندة. 3 - ما رواه الخوارزمي في كتابيه " المناقب " و " مقتل الحسين " بالاسناد إلى ابن شاذان. 4 - ما رواه الحمويني في " فرائد السمطين " عن الخوارزمي باسناده إلى ابن شاذان وبالاضافة إلى ما ذكرنا من المصادر التي قابلنا نسختنا عليها فقد اعتمدنا على مصادر حديثية جليلة مثل: بحار الانوار، وغاية المرام، والبرهان وغيرها وقد أشرنا في الهامش إلى ما رأيناه ضروريا، أو مفيدا من الاختلافات في هذه المصادر وقد حاولنا قدر المستطاع أن نصحح أسماء الرواة وطبقاتهم مع ذكر نبذة من تراجمهم شكر وثناء نتقدم بالشكر والثناء العطرين إلى الافاضل المحققين المتخصصين لاخراج هذا السفر العظيم مضيفين جهدا جديدا إلى أخواته من نتاج تلك الايادي العاملة المباركة في مؤسسة الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف التي أخذت على عاتقها إحياء تراث أهل البيت عليهم السلام بالمستوى الذي يروق لاهل التحقيق والمعرفة. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين. السيد محمد باقر بن المرتضى الموحد الابطحي الاصفهاني نهاية " مائة منقبة " ابن شاذان بداية " مائة منقبة " ابن شاذان (ش 3615) نهاية " مائة منقبة " ابن شاذان (ش 3615) نسخة " ب "

[ 17 ]

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الاول في ديموميته، الآخر (1) في أزليته، العدل في قضيته، الرحيم (في ربوبيته) (2)، الواحد في ملكه وبرهانه، المفرد في صمديته وسلطانه، العلي (3) في دنوه، القريب في علوه، حمد من يعلم أن الحمد فريضة، وتركه خطيئة، واؤمن به إيمان من علم أنه رهين بعمله، وميت (4) دون أمله، وأتوكل عليه توكل من رد الحول والقوة إليه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة نحيا (5) بها ما أبقانا، و ندخرها (6) لشدائد ما يلقانا وأشهد أن محمدا عبده ورسوله بشير الرحمة ومصباح الامة والمنقذ من الجهالة والعمى والضلالة والردى، صلى الله عليه وآله صلاة لا يحصى لها عدد [ ولا ينفد منها أبد ] (7) ولا يتقدمها أمد، ولا يأتي بمثلها أحد. قال الشيخ الفقيه أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان (رحمه الله) (8)


(1) خ ل والمطبوع: الدائم. (2) في نسخة " ب " والمطبوع: ببريته. (3) في نسخة " ب " وخ ل: العالي. (4) في المطبوع: وهيب. (5) في نسخة " أ ": نحى. وفى خ ل: نجا. (6) في نسخة " ب ": ونذخرها. (7) ليس في نسخة " ب ". (8) في نسخة " ب " وخ ل: أعانه الله على طاعته.

[ 18 ]

أما بعد فقد جمعت لك أيها الشيخ - أطال الله بقاك ما التمست، وفيه رغبت من فضائل أمير المؤمنين [ وقائد الغر المحجلين أسد الله الغالب ] (1) علي بن أبي الطالب والائمة من ولده، صلوات الله عليهم، من طريق العامة، وهي " مائة منقبة " وفضيلة فتمسك بها راشدا وعها حافظا، وعمدت الايجاز وقصدت الاختصار لئلا تمل منه وتضجر، وفقنا الله لاصابة الحق [ والصواب ] (2) ولا حرمنا الخير (3) وجزيل الثواب. فأول منقبة (4) ما حدثني بها (5) الحسن (6) بن أحمد بن سختويه (7) (رحمه الله) بالكوفة في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة قال: حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن عيسى بن مهران قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثني قيس بن الربيع، قال: حدثنى الاعمش قال: حدثني عباية (8) عن حبة العرني (9) عن أمير المؤمنين علي ابن أبي الطالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا سيد الاولين والآخرين، وأنت يا علي سيد الخلائق بعدي، وأولنا كآخرنا، وآخرنا كأولنا (10). المنقبة الثانية حدثني أبو زكريا طلحة بن أحمد بن طلحة بن محمد الصرام - قدم علينا الكوفة حاجا - قال: حدثنا أبو معاد شاه بن عبد الرحمن بهراة، قال: حدثني علي بن عبد الله، قال: حدثنا


(1، 2) من نسخة " ب " (3) خ ل: الجنة. (4) في نسخة " ب ": فأول منقبة منها، وفى المطبوع: المنقبة الاولى، وفى خ ل: الاول وكذا أرقام كل منقبة. (5) خ ل: به. (6) في نسخة " ب " والمطبوع وغاية المرام: الحسين. (7) خ ل: مختويه. (8) أضاف في خ ل: باسناده. (9) خ ل: العربي وهو تصحيف. (10) عنه البحار: 25 / 360 ح 17، وغاية المرام ص 450 ح 14، وص 620 ح 17 اقول: سند هذه المنقبة متحد مع سند المنقبة - 64 -، وفيها: حدثنى محمد بن احمد البغدادي قال: حدثنى عيسى بن مهران، بدل: " أبو بكر محمد بن أحمد بن عيسى بن مهران " فراجع.

[ 19 ]

عبد الحميد القتاد، حدثني هشيم (1) بن بشير، قال: حدثنا شعبة بن الحجاج، قال: حدثنا عدي بن ثابت، قال: حدثنا سعيد بن جبير، عن ابن عباس (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن علي بن أبي طالب أفضل (2) خلق الله تعالى غيري، والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما (3) وإن فاطمة سيدة نساء العالمين (4)


(1) في الاصل: هشام، وما في المتن هو الصحيح كما أشرنا إلى ذلك في ترجمته في المنقبة - 52 - فراجع. (2) في نسخة " ب ": أفضل من. (3) استقصينا جميع مصادر الرواية في صحيفة الرضا عليه السلام ح 103. (4) روى هذا الحديث بعدة طرق وأسانيد عن عدة من الائمة عليهم السلام والصحابة نذكر منهم: الامام على عليه السلام روى الحديث عنه: الصدوق في الخصال: 206 ح 25 في حديث، عنه البحار: 43 / 26 ح 24 وأخرجه ابن شهراشوب في المناقب: 3 / 104 عن كتاب ابى بكر الشيرازي باسناده عن مقاتل عن محمد بن الحنفية، عن أبيه عليه السلام، عنه البحار: 43 / 36. الامام الصادق عليه السلام روى الحديث عنه: الصدوق في معاني الاخبار: 107 ح 1 باسناده إلى المفضل بن عمر عنه البحار: 43 / 26 - 25. سيدة نساء العالمين فاطمة عليها السلام أخرج الحديث عنها: النقدوزى في ينابيع المودة: 260. عبد الله بن عباس روى الحديث عنه: الصدوق في الامالى: 245 - 12 و 393 ح 8 بطريقين عنه البحار 43 / 24 ح 20 والعوالم 11 / 44. ورواه الديلمى في الفردوس، عنه البحار: 43 / 76، والسيوطي في تاريخ الخلفاء: 114. وأورده ابن أبى الحديد في شرح نهج البلاغة: 2 / 457 مرسلا. =

[ 20 ]


= ابو سعيد الخدرى روى الحديث عنه: الديلمى في الفردوس، عنه البحار: 43 / 86. جابر بن سمرة أخرج الحديث عنه ابن شهر اشوب في المناقب 3 / 105 نقلا من كتاب حلية الاولياء وكتاب الشيرازي باسنادهما إلى عمران بن حصين وجابر بن سمرة عنه البحار: 43 / 37 ح 40. عمران بن حصين روى الحديث عنه: أبو نعيم الاصفهانى في حلية الاولياء: 2 / 42، والخوارزمي في مقتل الحسين: 1 / 79. الطحاوي في مشكل الاثار: 1 / 48، وابن الاثير الجزرى في المختار من مناقب الاخيار: 56 بطريقين. ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى: 43، وابو المحاسن يوسف بن موسى الحنفي في كتاب المعتصر من المختصر 2 / 247، والذهبي في تاريخ الاسلام: 2 / 91. والزرندى في نظم درر السمطين: 179، وباكثير الحضرمي في وسيلة المآل: 80 بطريقين، وأبو بكر الحضرمي في رشفة الصادى: 226، والسيوطي في الثغور الباسمة في مناقب سيدتنا فاطمة: 14، والقندوزى في ينابيع المودة: 198، وعمر رضا كحالة في أعلام النساء: 3 / 1215، وأمين بن محمود المصرى في فتح الملك المعبود: 4 / 8 وولى الله اللكهنوئى في مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين: 183، وعبد القادر الشافعي السنندجى في تقريب المرام في شرح تهذيب الاحكام: 332. ورواه ابن عبد البر في الاستيعاب: 4 / 385، عنه زين الدين أبو الفضل في طرح التثريب: 1 / 149، والعسقلاني في الاصابة: 4 / 378، وأحمد زينى دحلان الشافعي في السيرة النبوية: 2 / 6 (المطبوع بهامش السيرة الحلبية)، وحسن الحمزاوى المالكى في مشارق الانوار / 105، والنبهاني في الشرف المؤبد: 54، وتوفيق أبو علم في أهل البيت: 128، وأورده مرسلا في ص 133 و 176. =

[ 21 ]

... وإن عليا خطبني (1) ولو وجدت لفاطمة خيرا من علي لم أزوجها منه (2). المنقبة الثالثة أخبرني أبو الطيب محمد بن الحسين التيملي، قال: حدثنا محمد بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن متوكل، قال: حدثنا زفر بن الهذيل، قال: حدثنا الاعمش، قال: حدثني مورق، عن جابر بن عبد الله الانصاري، قال:


= عائشة روى الحديث عنها: الحافظ ابو داود الطيالسي في المسند: 196، وابن سعد في الطبقات الكبرى: 8 / 26، والنسائي في الخصائص: 119، والحاكم النيسابوري في المستدرك: 3 / 156. وأخرجه النبهاني البيروتى في جواهر البحار: 1 / 360، والسيوطي في الخصائص: 2 / 18، وفى الجامع الكبير: 7 / 734 (المطبوع في هامش جامع الاحاديث) والمتقي الهندي في كنز العمال: 5 / 97 وج 13 / 95، والقلندر الهندي في الروض الازهر: 103، والزبيدى الحنفي في اتحاف السادة المتقين: 6 / 244. ورواه أبو نعيم في حلية الاولياء: 2 / 39 بثمانية طرق عن عائشة، والخوارزمي في مقتل الحسين: 1 / 54، والبغوى في مصابيح السنة: 2 / 204، وابن الاثير الجزرى في اسد الغابة: 5 / 522، والذهبي في تاريخ الاسلام: 2 / 94، والعسقلاني في الاصابة: 4 / 378، وابن عبد البر في الاستيعاب 4 / 375، والبدخشى في مفتاح النجا: 12 (مخطوط). وأخرجه النقشبندى في صلح الاخوان: 116 عن صحيح مسلم. وأخرجه الزبيدى الحنفي في اتحاف السادة المتقين: 7 / 184 عن صحيحي البخاري ومسلم. أخرجه عن بعض المصادر أعلاه في عوالم فاطمة عليها السلام: 11 / 44 - 51، واحقاق الحق: 10 / 27 - 41 وج 19 / 18 - 22. (1) في نسخة " ب ": حبيبي، وفى المطبوع: خيرتي، وفى خ ل: خطني، وفى البحار: ختنى. (2) عنه البحار: 25 / 360 ح 18. أقول: سند هذه المنقبة متحد مع سند المنقبة - 65 -.

[ 22 ]

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سمي (1) الحسن حسنا لان باحسان الله قامت السماوات والارض، والحسن (2) مشتق من الاحسان، وعلي والحسن إسمان [ مشتقان ] (3) من أسماء الله تعالى، والحسين تصغير الحسن (4). المنقبة الرابعة حدثني أحمد بن محمد [ بن ] (5) الجراح، قال: حدثني القاضي عمر بن الحسين (6) قال: حدثني آمنة (7) بنت أحمد بن ذهل بن سليمان الاعمش، قالت (8): حدثني أبي عن أبيه، عن سليمان بن مهران، قال: حدثني محمد بن كثير، قال: حدثني أبو خيثمة، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بي انذرتم وبعلي بن أبي طالب عليه السلام اهتديتم، وقرأ { إنما أنت منذر ولكل قوم هاد } (9) وبالحسن أعطيتم الاحسان. وبالحسين تسعدون وبه تشقون (10)، ألا وإن (11) الحسين باب من أبواب


(1) في نسخة " أ ": وانه سمى. (2) في نسخة " ب ": الحسين. (3) من نسخة " ب " والمطبوع. (4) عنه: مدينة المعاجز: 202 ح 4، وص 237 ح 8، وحلية الابرار: 1 / 499. وأخرجه في البحار: 43 / 252 ذ ح 30، والعوالم 16 - عوالم الامام الحسن عليه السلام -: 25 ذ ح 5 عن مناقب ابن شهراشوب: 3 / 166. (5) من مقتل الخوارزمي. ترجم له في رجال النجاشي: 67 ورجال السيد الخوئى: 2 / 302 رقم 895 والنابس في أعلام القرن الخامس: 25، ولسان الميزان: 1 / 288 رقم 752 وجامع الرواة: 1 / 69، ياتي ذكره في المنقبة 25 و 93. (6) في مقتل الخوارزمي: الحسن. (7) كذا في المقتل. وفى الاصل: حدثنى امية. (8) في الاصل: قال. (9) الرعد: 7. (10) في البحار: تشبثون. (11) في نسختي " أ، ب ": وانما.

[ 23 ]

الجنة، من عاداه (1) حرم الله عليه رائحة (2) الجنة (3). المنقبة الخامسة حدثني محمد بن علي بن الفضل بن تمام الزيات (رحمه الله) قال: حدثني محمد بن القاسم، قال: حدثني عباد بن يعقوب، قال: حدثني موسى بن عثمان قال: حدثني الاعمش، قال: حدثني أبو إسحاق، عن الحارث وسعيد بن قيس (4) عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا واردكم على الحوض وأنت يا علي الساقي، والحسن الذائد (5) والحسين الآمر، وعلي بن الحسين الفارض (6) ومحمد بن علي الناشر، وجعفر بن محمد السائق، وموسى بن جعفر محصي المحبين والمبغضين وقامع المنافقين، وعلي بن موسى مزين (7) المؤمنين، ومحمد بن علي منزل أهل الجنة في درجاتهم، وعلي ابن محمد خطيب شيعته (8) ومزوجهم الحور [ العين ] (9) والحسن بن علي سراج


(1) في نسخة " ب " والمطبوع والمقتل: عانده. (2) في البحار والبرهان وغاية المرام: ريح. (3) عنه البحار: 35 / 405 ح 28 وغاية المرام ص 235 ح 6 والبرهان: 2 / 281 ح 18. ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين 1 / 145 باسناده إلى ابن شاذان. (4) في المقتل والبحار: بشير، وما أثبتناه في المتن هو الصحيح، وسعيد بن قيس هذا هو الذى مدحه الامام على عليه السلام بقوله في همدان: يقودهم حامى الحقيقة ماجد * سعيد بن قيس والكريم يحامى كما انى لم أقف في كتب التراجم على رجل من أصحاب على عليه السلام باسم " سعيد بن بشير ". (5) في نسخة " ب " وخ ل وفرائد السمطين: الرائد. (6) في نسخة " ب " القانط، وفى المقتل والبحار: الفارط. (7) في نسخة " أ ": زين، وفى فرائد السمطين: معين. (8) في البحار والمطبوع: شيعتهم، وفى نسخة " ب ": شيعته يوم القيامة. (9) من نسخة " ب " والمقتل والمطبوع.

[ 24 ]

أهل الجنة يستضيئون به، والقائم (1) شفيعهم (2) يوم القيامة حيث لا يأذن الله إلا لمن يشاء ويرضى (3). المنقبة السادسة حدثني محمد بن عبد الله بن عبيدالله بن مرة (رحمه الله) قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال: حدثني علي بن الجعد، قال: حدثني أحمد بن وهب بن منصور، قال: حدثني أبو قبيصة شريح بن محمد العنبري، قال: حدثني نافع، عن عبد الله بن عمر ابن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام: يا علي أنا نذير أمتي، وأنت هاديها، والحسن قائدها، الحسين سائقها، وعلي ابن الحسين جامعها، ومحمد بن علي عارفها، وجعفر بن محمد كاتبها، وموسى بن جعفر محصيها (4)، وعلي بن موسى معبرها ومنجيها وطارد مبغضيها ومدني مؤمنيها ومحمد بن علي قائمها (5) وسائقها، وعلي بن محمد ساترها (6) وعالمها، والحسن


(1) في نسختي الاصل: والهادي، وفى البحار: والهادي المهدى، وفى المقتل: والمهدى. (2) في المطبوع: هادى شيعتهم. (3) رواه بالاسناد عنه الخوارزمي في مقتل الحسين: 1 / 94، عنه الطرائف ص 173 ح 271 والصراط المستقيم: 2 / 150، وحلية الابرار: 2 / 721 ح 130، وغاية المرام ص 35 ح 22 وص 692 ح 2. ورواه الحموينى في فرائد السمطين: 2 / 321 ح 572 باسناده إلى الخوارزمي، عنه غاية المرام ص 195 ح 43. وأورده ابن شهراشوب في المناقب: 1 / 251 عن الحارث بن سعيد بن قيس عن على عليه السلام وعن جابر كليهما عن النبي صلى الله عليه وآله، عنه البحار: 36 / 270 ضمن ح 91 وعن الطرائف. وأخرجه في الانصاف: 14 عن الطرائف. (4) أضاف في نسخة " ب ": ومدنى مؤمنيها. (5) خ ل: محصيها. (6) في نسخة " ب " والبحار والمطبوع: سايرها.

[ 25 ]

ابن علي مناديها (1) ومعطيها، والقائم الخلف ساقيها ومناشدها { إن في ذلك لآيات للمتوسمين } (2) يا عبد الله (3). المنقبة السابعة حدثنا سهل بن أحمد، قال: حدثني أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (4) قال: حدثني هناد بن السري (5) قال: حدثني محمد بن هشام، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد قال: حدثني محمد بن المنكدر، عن جابر عبد الله الانصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تعالى لما خلق السماوات والارض دعاهن (6) فأجبنه (7) فعرض عليهن نبوتي وولاية علي بن أبي طالب فقبلنها (8) ثم خلق الخلق وفوض


(1) في نسخة " أ " والمطبوع: ناديها، وفى البحار: نادبها. (2) الحجر: 75 (3) أخرجه في البحار: 36 / 280 ضمن ح 91 عن مناقب شهراشوب: 1 / 251 عن عبد ابن محمد البغوي باسناده المذكور إلى ابن عمر، وفى ذيله قال: وقد روى ذلك جماعة عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وآله. وأخرجه في اثبات الهداة: 3 / 222 عن الصراط المستقيم: 2 / 150 عن البغوي. وقال صاحب الاثبات: أسنده ابن خليل إلى ابن عمر بأربعة وثلاثين طريقا. (4) قال عنه تلميذه: أبو الفرج المعافى بن زكريا النهرواني - الاتى ذكره في المنقبة الثامنة -: " علامة وقته وامام عصره وفقيه زمانه ولد بآمل سنة أربع وعشرين ومائتين ومات في شوال سنة عشر وثلثمائة، وله سبع وثمانون سنة، أخذ الحديث عن الشيوخ الفضلاء " وعد منهم هناد بن السرى، والطبري هذا ليس أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الشيعي صاحب كتاب " دلائل الامامة " و " المسترشد في امامة على بن أبي طالب عليه السلام ". تجد ترجمته في فهرست ابن النديم ص 291 - 292، والكنى والالقاب: 1 / 233. (5) في نسخة " أ ": حماد بن البشرى، والتصحيف فيه بين، راجع التعليقة السابقة. (6) في نسخة " أ ": ثم دعاهن. (7) في نسخة " ب ": فأجابتاه. (8) في نسخة " أ ": فقبلتاهما، وفى المطبوع: فقبلتها.

[ 26 ]

إلينا (1) أمر الدين، فالسعيد من سعد بنا والشقي من شقي بنا، نحن المحللون لحلاله والمحرمون لحرامه (2). المنقبة الثامنة حدثني القاضي المعافي بن زكريا (3) قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عبد الله بن العزيز البغوي قال: حدثني يحيى الحماني (4) قال: حدثني محمد بن الفضيل، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: كنت جالسا بين يدي النبي صلى الله عليه وآله ذات يوم، وبين يديه علي وفاطمة والحسن والحسين، إذ هبط جبرئيل عليه السلام ومعه تفاحة، فحيا بها النبي صلى الله عليه وآله فتحيا بها النبي


(1) في نسخة " أ ": علينا. (2) عنه غاية المرام: 208 ح 9. ورواه الخوارزمي في المناقب: 79، وفى مقتل الحسين: 1 / 46 باسناده إلى ابن شاذان، عنه المحتضر: 97، وكشف الغمة: 1 / 291، ومصباح الانوار: 64 (مخطوط) وأخرجه في البحار 27 / 284 ح 8 عن المحتضر، وأخرجه في البحار: 17 / 13 ح 25 وج 25 / 339 ح 20 عن كشف الغمة. (3) أبو الفرج ابن طرار المعافى بن زكريا بن يحيى - ولد سنة 303 ه‍ في النهروان وتوفى بها سنة 390 ه‍ ولى القضاء ببغداد، ويقال له " الجريرى " لانه كان على مذهب ابن جرير الطبري المتقدم ذكره. وهو من مشائخ أبو القاسم على بن محمد الخزاز القمى الرازي صاحب كتاب " كفاية الاثر ". ترجم في وفيات الاعيان: 2 / 100، البداية والنهاية: 11 / 328، الكامل لابن الاثير: 9 / 57، فهرست ابن النديم: 292 والاعلام للزرگلى: 8 / 169 (4) في الاصل والمنقبة " 35 ": الجمال، وفى المنقبة " 64 ": الجمانى بالجيم، وما أثبتناه في المتن من المقتل وكتب الرجال، وهو يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمان الحمانى الكوفى أبو زكريا، أول من صنف المسند في الكوفة، ترجم له في تذكرة الحفاظ: 2 / 10، تهذيب التهذيب: 11 / 243، تقريب التهذيب: 2 / 352، تاريخ بغداد: 14 / 167، الاعلام للزركلي: 9 / 188، معالم العلماء: 130. توفى سنة 228 ه‍. تقدم ذكره في المنقبة - 1 - ويأتى في المنقبة - 9 -.

[ 27 ]

صلى الله عليه وآله، وحيا بها علي بن أبي طالب، فتحيا بها (1) علي وقبلها وردها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فتحيا بها رسول الله صلى الله عليه وآله، وحيا بها الحسن، فتحيا بها الحسن وقبلها وردها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فتحيا بها رسول الله صلى الله عليه وآله، وحيا بها الحسين، فتحيا بها الحسين وقبلها وردها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحيا بها، وحيا بها فاطمة فتحيت بها [ وقبلتها ] وردتها إلى النبي صلى الله عليه وآله، فتحيا بها الرابعة، وحيا بها علي بن أبي طالب، فتحيا بها علي بن أبي طالب، فلما هم أن يردها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله سقطت التفاحة من بين أنامله، فانفلقت نصفين (2) فسطع منها نور حتى بلغ [ إلى ] (3) السماء الدنيا، فإذا عليها سطران مكتوبان: بسم الله الرحمن الرحيم تحية من الله تعالى إلى محمد المصطفى (4) وعلي المرتضى، وفاطمة الزهراء، والحسن والحسين سبطي رسول الله صلى الله عليه وآله (5) وأمان لمحبيهما يوم القيامة من النار (6).


(1) في بعض النسخ: فحباها النبي صلى الله عليه وآله فتحبا بها. وكذا في المواضع الاتية، و " حباه " من الحباء وهو العطية: أما " حياه " فهى من التحية، والمراد بالتحية هنا الاتحاف والاهداء، وبالتحيى: قبولها. (2) في نسخة " أ " والمطبوع: بنصفين. (3) من البحار والعوالم. (4) أضاف في نسخة " أ ": رسوله. (5) أضاف في نسخة " أ ": الملك الاعلى. (6) عنه غاية المرام: 659 ب 111، ومدينة المعاحز: 61 ملحق ح 131. ورواه في مقتل الخوارزمي 1 / 95 بالاسناد عنه. وأخرجه في البحار 43 / 308 ح 72 والعوالم 16 / 62 ح 2 عن بعض كتب المناقب القديمة عن ابن شاذان. ورواه الصدوق في أماليه ص 477 ح 3 باسناده إلى ابن عباس عنه البحار 37 / 99 ح 1 ومدينة المعاجز: 216 ح 59 و: 250 ح 80، والجواهر السنية: 233. وأخرجه في مقصد الراغب: 114 (مخطوط) عن كتاب أبى الحسن الفارسى باسناده إلى ابن عباس. (*)

[ 28 ]

المنقبة التاسعة حدثني نوح بن أحمد بن أيمن (رحمه الله) قال: حدثني ابراهيم بن أحمد بن أبي حصين [ قال: حدثني جدي ] (1) قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد قال: حدثني قيس بن الربيع قال: حدثني سليمان الاعمش، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: حدثني أبي قال: حدثني علي بن الحسين، عن أبيه قال: حدثني أبي أمير المؤمنين قال: قال [ لي ] (2) رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي أنت أمير المؤمنين وإمام المتقين. يا علي أنت سيد الوصيين ووارث علم النبيين وخير الصديقين وأفضل السابقين. يا علي أنت زوج سيدة نساء العالمين وخليفة خير المرسلين. يا علي أنت مولى المؤمنين. (يا علي أنت الحجة) (3) بعدي على الناس (4) أجمعين، استوجب الجنة من تولاك، واستحق النار (5) من عاداك. يا علي والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع البرية لو أن عبدا عبد الله ألف عام ما قبل الله ذلك منه إلا بولايتك وولاية (6) الائمة من ولدك، وإن ولايتك (لا تقبل) (7) إلا بالبراءة من أعدائك وأعداء الائمة من ولدك. بذلك أخبرني جبرئيل عليه السلام " فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر " (8). (هامش ص‍ 28) (1) من اليقين والكنز. (2) من البحار والكنز. (3) في اليقين والكنز: والحجة. (4) في نسخة " أ ": الخلق. (5) في نسخة " أ ": دخول النار. (6) في نسخة " أ ": وبولاية. (7) في نسخة " ب ": لا يقبلها الله تعالى. (8) عنه اليقين: 56، والبحار 27 / 199 ح 66 وغاية المرام: 17 ح 9، و: 44 ح 48 واثبات الهداة 4 / 168 ح 507. ورواه عنه الكراجكى في الكنز: 185، عنه البحار 27 / 63 ح 22، والمستدرك 1 / 23 ح 54 واثبات الهداة 3 / 97 ح 816، وروضات الجنات 6 / 183.

[ 29 ]

المنقبة العاشرة حدثنا سهل بن أحمد (رحمه الله) قال: حدثني علي بن عبد الله، قال: حدثني الزبيري اسحاق بن ابراهيم، قال: حدثني عبد الرزاق بن همام (1) عن أبيه قال: حدثنا مينا مولى عبد الرحمن بن عوف، قال: حدثني عبد الله بن مسعود قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وقد أصحر فتنفس الصعداء [ فقلت: يا رسول الله مالك تنفس ] (2) قال: يا ابن مسعود نعيت إلي نفسي. قلت: إستخلف يارسول الله قال: من ؟ قلت: أبا بكر. فسكت، ثم تنفس (3) فقلت: (مالك تنفس فدتك نفسي) (4) يارسول الله ؟ قال: نعيت إلي نفسي. قلت: إستخلف [ يا رسول الله ] (5) قال: من ؟ قلت: عمر بن الخطاب. فسكت، ثم تنفس (ثالثا فقلت: فداك أبي وأمي مالي أراك تنفس يا رسول الله) (6) قال نعيت إلي نفسي قلت: إستخلف [ يا رسول الله ] (7) قال: من ؟ قلت: علي ابن أبي طالب، (فبكى وقال: اوه) (8) ولن تفعلوا (فو الله لو أطعتموه) (9) ليدخلنكم


(1) هو الحافظ الكبير أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعانى المولود سنة 126 والمتوفى سنة 211. صاحب كتاب " المصنف "، روى الحديث فيه بهذا السند في ج 11 / 317 ح 20646. يأتي ذكره في المنقبة: 25، 26، 80 و 84. (2) ليس في نسخة " أ "، وفى مناقب الخوارزمي " تتنفس " بدل " تنفس " وكذا في الموضعين التاليين. (3) في نسخة " ب ": تنفس صعدا. (4) في نسخة " ب ": مالك، وفى المطبوع: مالى أراك تنفس. (5) و (7): ليس في نسخة " ب ". (6) في نسخة " ب " والمطبوع: مالى أراك تنفس. (8) في نسخة " ب ": قال: اواه، وفى المطبوع: آتوه. (9) في نسخة " ب " والمطبوع: والله لئن فعلتموه، وفى خ ل: فوالله لو فعلتموه وفى المناقب: إذا أبدا والله لئن فعلتموه.

[ 30 ]

الجنة [ وإن خالفتموه ليحبطن أعمالكم ] (1). (2) المنقبة الحادية عشر أخبرنا سهل بن أحمد بن عبد الله الكوفي قال: حدثني عبد الله [ بن ] الحسين بن محمد الغزنوي، قال: حدثني إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثني عبد الرحمن السراج


(1) من مناقب الخوارزمي. (2) عنه غاية المرام: 69 ح 14. ورواه الخوارزمي في المناقب ص 64 باسناده إلى ابن شاذان، ورواه الحموينى في فرائد السمطين 1 / 267 ح 209 باسناده إلى الخوارزمي، وفى ص 273 ح 212 باسناده إلى عبد الرزاق بن همام. ورواه الطوسى في أماليه 1 / 313 عنه البحار 38 / 117 ح 57، وأخرجه في ص 128 ح 79 من البحار عن أمالى المفيد ص 35 ح 2 وعن مناقب ابن شهراشوب 2 / 262. ورواه في بشارة المصطفى: 251، ومنتجب الدين في ح 7 من أربعينه (مخطوط) وابن عساكر في ترجمة الامام أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: 3 / 72 ح 1115 باسناده إلى اسحاق بن ابراهيم. وأورده شاذان بن جبريل في الفضائل: 93 ح 15، وصاحب كتاب الروضة في الفضائل ص 119 ح 6، وابن حسنويه في المناقب: 3 (مخطوط)، والمحقق الكركي في نفحات اللاهوت: 114، والامر تسرى في أرجح المطالب: 162، ومقصد الراغب: 29 (مخطوط)، وأبو حفص الملا في وسيلة المتعبدين (على ما في مناهج الفاضلين) للعلامة محمد بن محمد بن اسحاق الحموينى الخراساني ص 179 (مخطوط) والعيني الحيدر آبادى في مناقب سيدنا على ص 17. وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد 5 / 185، والدهلوي في قرة العينين في الشيخين ص 233، والسيوطي في اللئالى المصنوعة 1 / 325 جميعا عن الطبراني. وأخرجه ابن كثير في تفسيره (المطبوع بهامش فتح البيان 9 / 200) عن دلائل النبو لابي نعيم باسناده إلى أحمد بن حنبل عن عبد الرزاق بن همام. وأخرجه بدر الدين الشبلى الحنفي في آكام المرجان ص 52 عن أبى نعيم

[ 31 ]

قال: حدثني قتيبة بن سعيد أبوالرجا (1) عن نافع، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله (لعلي: يا علي) (2) إذا كان يوم القيامة يؤتى بك على نجيب (3) من نور [ و ] على رأسك تاج يضئ يكاد نوره يخطف أبصار أهل الحشر (4) فيأتي النداء من عند الله جل جلاله: " أين خليفة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فتقول: يا علي ها أنا (فينادي المنادي) (5): " من أحبك أدخله الجنة، ومن عاداك أدخله النار " فأنت (القسيم بين الجنة والنار بأمر الملك الجبار) (6). (7) المنقبة الثانية عشر أخبرني أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين الشاشي (8) من كتابه قال: حدثني أحمد بن زياد القطان في دكانه بدار القطن بمدينة السلام قال: حدثني (يحيى بن أبي


(1) هو أبو رجاء قتيبة بن سعيد بن جميل البغلانى، ولد في بغلان من قرى بلخ سنة 150 وسكن العراق وتوفى سنة 240 ه‍، روى عنه البخاري " 308 " أحاديث ومسلم " 668 " حديثا. تجد ترجمته في تهذيب التهذيب 8 / 358، وتاريخ بغداد 12 / 464. (2) في نسخة " ب " وغاية المرام والمطبوع: لعلى بن أبى طالب عليه السلام. (3) النجيب من الا بل هو القوى منها، الخفيف السريع. (4) في نسخة " ب " والمطبوع وغاية المرام: الموقف. (5) خ ل: فيأتى النداء. (6) في نسخة " ب ": قسيم الجنة والنار، وفى غاية المرام والمطبوع: فأنت قسيم الجنة وأنت قسيم النار. (7) عنه غاية المرام: 69 ح 15 و: 684 ح 20. رواه الصدوق في الامالى: 295 ح 14 باسناده إلى ابراهيم بن محمد الثقفى، عن أبى رجاء قتيبة بن سعيد، عن حماد بن زيد، عن عبد الرحمان السراج عن نافع، عن ابن عمر، عنه البحار 7 / 232 ح 3 و: 39 / 199 ح 12، والجواهر السنية: 277، واثبات الهداة 3 / 402 ح 272 وغاية المرام ص 519 ح 27. ورواه الطبري في بشارة المصطفى: 68 باسناده عن الصدوق. وأخرجه القندوزى في ينابيع المودة ص 83 عن الخوارزمي. (8) في الكنز: الشامي.

[ 32 ]

طالب، قال: حدثني عمر بن عبد الغفار) (1) قال: حدثني الاعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله إذ أقبل علي بن أبي طالب عليه السلام فقال النبي صلى الله عليه وآله: [ يا أبا هريرة ] (2) أتدري من هذا ؟ قلت: [ نعم يا رسول هذا ] (3) علي بن أبي طالب فقال النبي صلى الله عليه وآله: هذا البحر الزاخر، هذا الشمس الطالعة، أسخى من الفرات كفا وأوسع من الدنيا قلبا، فمن أبغضه فعليه لعنة الله (4). المنقبة الثالثة عشر حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن مسرور اللحام (5) (رحمه الله) قال: حدثني الحسين ابن محمد، قال: حدثني أحمد بن علويه المعروف بابن الاسود الكاتب الاصبهاني (6)


(1) في الاصل: عمر بن عبد الغفار قال: حدثنى يحيى بن أبى طالب، وما أثبتناه من كنز الكراجكى. وأحمد بن زياد هذا هو: أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان المتوفى سنة 350 ه‍، روى عنه الدار قطني ووثقه، وذكره الخطيب في تاريخ بغداد. أما يحيى فهو: يحيى بن أبى طالب جعفر بن الزبرقان، ولد سنة 180 وتوفى سنة 275 عن عمر يناهز ال‍ 95 عاما. ومع ملاحظة ان الاعمش (سليمان بن مهران) ولد سنة 60 وتوفى سنة 148 ه‍ فلا يمكن ليحيى أن يروى عنه، إذ انه ولد بعد وفاة الاعمش باثنتى وثلاثين سنة لذا استظهرنا صحة ترتيب رجال السند في كنز الكراجكى والله أعلم. (2، 3) ليس في نسخة " ب " والمطبوع. (4) رواه الكراجكى في الكنز: 62 عن ابن شاذان، عنه البحار 27 / 227 ح 29 وج 39 / 310 ضمن ح 123. (5) أحد مشايخ الصدوق، روى عن الحسين بن محمد بن عامر، ترجم له في جامع الرواة 1 / 161 ورجال الخوئى 4 / 122 رقم 2282. (6) الكرماني كان لغويا أديبا شاعرا كاتبا راويا للحديث له كتاب " الاعتقاد في الايضاح " وله القصيدة النونية المسماة ب‍ " الالفية والمحبرة " في مدح أمير المؤمنين عليه السلام، وهى ثمان مائة ونيف وثلاثون بيتا، ولما عرضت على أبى حاتم السجستاني قال: " يا أهل البصرة غلبكم والله شاعر اصفهان في هذه القصيدة في احكامها وكثرة فوائدها ". توفى سنة 312 أو 320 ونيف، وكان قد تجاوز المائة. الكنى والالقاب 1 / 203.

[ 33 ]

قال: حدثني إبراهيم بن محمد، قال: حدثني عبد الله بن صالح، قال: حدثني جرير بن عبد الحميد، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لما اسري بي إلى السماء ما مررت بملا من الملائكة إلا سألوني عن علي بن أبى طالب عليه السلام حتى ظننت أن إسم علي أشهر في السماء من إسمي (1). فلما بلغت السماء (2) الرابعة فنظرت إلى ملك الموت عليه السلام (فقال لي) (3): يا محمد [ ما فعل علي ؟ قلت يا حبيبي ومن أين تعرف عليا ؟ قال: يا محمد و ] (4) ما خلق الله تعالى خلقا إلا وأنا أقبض روحه بيدي ما خلا أنت وعلي بن أبي طالب عليه السلام، فان الله جل جلاله يقبض أرواحكما بقدرته. فلما صرت (5) تحت العرش [ نظرت ] (6) إذا أنا بعلي بن أبي طالب عليه السلام واقف تحت عرش ربي فقلت: يا علي سبقتني ؟ فقال لي جبرئيل (7): يا محمد (من الذي تكلمه ؟) (8) قلت: هذا أخي علي بن أبي طالب. فقال لي (9): يا محمد ليس هذا عليا [ بنفسه ] (10) ولكنه ملك من الملائكة (11) خلقه الله تعالى على صورة علي بن أبي طالب عليه السلام فنحن الملائكة المقربون كلما اشتقنا إلى وجه علي بن أبي طالب عليه السلام زرنا هذا الملك لكرامة علي بن أبي طالب على الله سبحانه وتعالى ونستغفر الله لشيعته ] (12) (13).(هامش)(1) أضاف في نسخة " أ ": في الارض. (2) في نسخة " ب ": بلغت إلى السماء. (3) في نسخة " ب ": قال لى، وفى الكنز: فقال. (4) ليس في نسخة " ب " والمطبوع. (5) في نسخة " أ ": حضرت. (6) من المطبوع والكنز والبحار. (7) في نسخة " أ ": صلصائيل. (8) في نسخة " ب " والمطبوع والكنز والبحار: من هذا الذى يكلمك ؟ وفى خ ل: من هذا يكلمك ؟ (9) أضاف في نسخة " أ " جبرئيل. (10، 12) من نسخة " أ ". (11) في نسخة " ب " والمطبوع والكنز والبحار: ملائكة الرحمن. (13) عنه مدينة المعاجز: 143 ح 404، و: 175 ح 489. ورواه الكراجكى في كنزه: 259 عن ابن شاذان، عنه البحار: 18 / 300 ح 3.

[ 34 ]

المنقبة الرابعة عشر حدثني أبو الحسن علي بن أحمد بن متويه المقري (1) رحمه الله (2) قال: حدثني أحمد بن محمد، قال: حدثني محمد بن علي، قال: حدثني علي بن عثمان، قال: حدثني محمد بن فرات، عن محمد بن علي الباقر، عن أبيه، عن جده الحسين بن علي [ عن أبيه ] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: علي بن أبي طالب خليفة الله وخليفتي، وحجة الله وحجتي، وباب الله وبابي، وصفي الله وصفيي، وحبيب الله وحبيبي، وخليل الله وخليلي، وسيف الله وسيفي. وهو أخي وصاحبي ووزيري ووصيي، محبه محبي ومبغضه مبغضي ووليه وليي وعدوه عدوي، وزوج (4) ابنتي (وولده ولدي وحربه حربي) (5) وقوله قولي وأمره أمري، وهو سيد الوصيين وخير أمتي [ وسيد ولد آدم بعدي ] (6) (7).(هامش)(1) الواحدى المفسر تلميذ أبو إسحاق الثعلبي، عالم بالادب، أصله من ساوة (بين الرى وهمدان)، ومولده ووفاته بنيسابور، وله مؤلفات منها: " اسباب النزول " يروى فيه عن ابو بكر أحمد بن محمد الاصفهانى، توفى سنة 468 ه‍ ترجم له آقا بزرك الطهراني في " النابس في أعلام القرن الخامس " ص 118. وفى النجوم الزاهرة 5 / 104، ووفيات الاعيان 1 / 433 والاعلام للزرگلى 5 / 59. (2) اضاف في البحار: عن على بن محمد. والظاهر أنه اشتباه، راجع الهامش السابق. (3) من نسخة " أ " والكنز. (4) في نسخة " ب ": وزوجته. (5) في نسخة " ب ": وولداه ولداى، وحزبه حزبى. (6) من نسخة " أ ". (7) عنه غاية المرام: 69 ح 16، و: 165 ح 49 و: 613 ح 7. ورواه عنه في كنز الكراجكى: 185، عنه البحار 26 / 263 ح 47، و 38 / 151 ح 123، واثبات الهداة 3 / 632 ح 860.

[ 35 ]

المنقبة الخامسة عشر حدثني القاضي المعافى بن زكريا، قال: حدثني الحسن بن علي العاصمي (1) قال: حدثني صهيب (عن أبيه) (2) عن جعفر بن محمد الصادق، قال: حدثني أبي قال: حدثني علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: بينا (3) رسول الله صلى الله عليه وآله في بيت أم سلمة إذ هبط عليه ملك له عشرون رأسا، في كل رأس ألف لسان، يسبح الله ويقدسه [ كل لسان ] (4) بلغة لا تشبه الاخرى [ و ] راحته أوسع من سبع سماوات وسبع أرضين، فحسب النبي صلى الله عليه وآله أنه جبرئيل فقال: يا جبرئيل لم تأتني في مثل هذه الصورة قط ؟ فقال [ الملك ] (5): ما أنا جبرئيل أنا صرصائيل بعثني الله إليك لتزوج النور من النور. فقال النبي صلى الله عليه وآله: (من بمن) (6) ؟ قال: إبنتك فاطمة من علي بن أبي طالب عليه السلام قال: فزوج النبي صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام من علي عليه السلام بشهادة جبرئيل وميكائيل [ واسرافيل ] (7) وصرصائيل عليهم السلام. قال: فنظر النبي صلى الله عليه وآله فإذا (8) بين كتفي صرصائيل مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله نبي الرحمة علي بن أبي طالب مقيم الحجة. فقال النبي صلى الله عليه وآله: يا صرصائيل منذ [ كم ] (9) كتب هذا بين كتفيك ؟ قال: من قبل أن يخلق (الله آدم) (10) باثني عشر ألف سنة (11). (هامش ص‍ 35) (1) في مناقب الخوارزمي: الهاشمي. (2) في المناقب: بن عباد. (3) في نسخة " ب " والمطبوع وخ ل: كنا مع. (4) من نسخة " ب ". (5 و 7) من نسخة " أ ". (6) في المطبوع: ممن، وفى المناقب: من والى من. (8) في نسخة " أ ": إذ رأى. (9) من نسخة " ب " والمطبوع والمناقب. (10) في نسخة " ب ": الله الدنيا، وفى المطبوع والمناقب: الدنيا. (11) عنه مدينة المعاجز: 158 ح 436. ورواه الخوارزمي في المناقب: 245 باسناده إلى ابن شاذان، عنه كشف الغمة =

[ 36 ]

المنقبة السادسة عشر حدثنا أبو عبد الله محمد بن وهبان (1) الهناد (رحمه الله) قال: حدثني أحمد ابن ابراهيم، قال: حدثني الحسين بن عبد الله الزعفراني، قال: حدثني ابراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثني يحيى بن عبد القدوس، قال: حدثني علي بن محمد الطيالسي، قال: حدثني محمد بن وكيع الجراح، قال: حدثني فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي (2) عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إذا كان يوم القيامة أمر الله تعالى ملكين يقعدان على الصراط، فلا يجوز [ بهما ] (3) أحدا إلا ببراءة (علي بن أبي طالب، ومن لم تكن له براءة، أمر الله تعالى الملكين الموكلين على الجواز أن يوقفاه ويسألاه، فلما (4) عجز عن جوابهما فيكباه على منخريه في


= 1 / 352، وأخرجه في البحار 43 / 123 ح 31، والعوالم 11 / 184 ح 26 عن كشف الغمة. وأورده في المحتضر ص 133 عن الحسن عليه السلام. (1) " ثقة من أصحابنا، واضح الرواية، قليل التخليط، سكن البصرة، وله مؤلفات كثيرة " قاله النجاشي والعلامة الحلى. وقيل: " رهبان ". وقد اختلف في لقبه على ثمانية أقوال: الهنائى، الهنانى، الهبانى، النبهاني، الهناد، الدبيلى، الديبلى والصالى. ترجم له في رجال النجاشي: 309، جامع الرواة 2 / 211، خلاصة الاقوال: 163 رقم 171، معالم العلماء: 104، ورجال السيد الخوئى: 17 / 354 رقم 11942. ويأتى ذكره في المنقبة (45). (2) في نسخة " أ ": العونى، والظاهر انه تصحيف. وهو: عطية بن سعد بن جنادة العوفى يكنى أبالحسن، أحد رجال العلم والحديث، ثقة روى أن عليا عليه السلام سماه بهذا الاسم، وانه أول من زار الحسين عليه السلام مع جابر الانصاري، وتوفى في الكوفة سنة 111 ه‍. الكنى والالقاب 2 / 448، رجال السيد الخوئى 11 / 160 رقم 7710. (3) من نسخة " أ ". (4) " لما " هنا بمعنى " حين " راجع مجمع البحرين 6 / 166.

[ 37 ]

النار) (1) وذلك قوله تعالى { وقفوهم إنهم مسؤولون } (2). قلت: فداك أبي وأمي يا رسول الله وما معنى (البراءة التي أعطاها علي) (3) ؟ فقال: [ مكتوب بالنور الساطع ] (4) لا إله إلا الله، محمد رسول الله، (علي ولي الله) (5) (6). المنقبة السابعة عشر حدثنا أحمد بن محمد بن عبيدالله الحافظ (7) (رحمه الله) قال: حدثني علي (8) بن سنان الموصلي قال: حدثنا أحمد بن [ محمد الخليلي الآملي (9) قال:


(1) في كل من نسخة " ب " وخ ل واليقين والبحار باختلاف يسير لا يضر بالمعنى. (2) الصافات: 24. (3) في نسخة " ب " وخ ل: وما معنى براءة أمير المؤمنين عليه السلام ؟ [ ف‍ ] قال. وفى اليقين: ما تعنى ببراءة أمير المؤمنين عليه السلام ؟ قال: وفى البحار: ما تعنى براءة أمير المؤمنين عليه السلام ؟ (4) ليس في اليقين والبحار، وفى نسخة " ب ": مكتوب فيها. (5) في اليقين: على أمير المؤمنين وصى رسول الله صلوات الله عليه وآله. (6) عنه اليقين في امرة أمير المؤمنين: 57، والبرهان 4 / 17 ح 3، وغاية المرام: 17 ح 10 و: 165 ح 50، و: 260 ح 8 و: 262 ح 7. وأخرجه في البحار 39 / 201 ح 22 عن اليقين. (7) هو المحدث العلامة الشيخ أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبيدالله بن الحسن بن عياش بن ابراهيم بن أيوب الجوهرى، كان من أهل العلم والادب القوى، طيب الشعر، حسن الخط، من فضلاء الامامية ورئيسهم، من أهل بغداد، وتوفى سنة 401 وكان من المعمرين، ويروى عنه المصنف في هذه المنقبة والمنقبة 20، 46، 63، و 96. له مؤلفات منها كتاب مقتضب الاثر. روى هذه المنقبة فيه بهذا الاسناد ص 10. عنه البحار 36 / 216 ح 18، واثبات الهداة 3 / 198 ح 148. ترجم له في رياض العلماء 6 / 31، فهرست الطوسى: 33 رقم 89، رجال النجاشي: 67 أعيان الشيعة 9 / 486، خلاصة الاقوال: 204، أعلام الزركلي 1 / 203 منهج المقال: 45، النابس: 23، أعلام القرن الرابع: 51. (8) أضاف في المقتل: بن على، وهو خطأ، ترجم له في الجامع الرواة 1 / 584. (9) أبو عبد الله الطبري، له كتب منها الوصول إلى معرفة الاصول، وترجم له في رجال النجاشي: 75، وخلاصة الاقوال: 205 رقم 20، وجامع الرواة 1 / 58.

[ 38 ]

حدثنا ] (1) محمد بن صالح (2) قال: حدثني سليمان بن أحمد قال: حدثني زياد (3) بن مسلم (قال: حدثني) (4) عبد الرحمان بن يزيد بن جابر (5) قال: حدثني سلام (6) عن أبي سلمى (7) راعي رسول الله صلى الله عليه وآله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: ليلة أسري بي (إلى السماء قال لي الجليل جل جلاله:) (8) { آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه - قلت: - والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله } (9) قال: صدقت يا محمد، من خلفت في أمتك ؟ قلت: خيرها. قال: علي بن أبي طالب عليه السلام ؟ قلت: نعم يا رب. قال: يا محمد إنى اطلعت إلى الارض [ إطلاعة ] (10) فاخترتك منها فشققت


(1) من مقتضب الاثر وغيبة الطوسى وكتب الرجال. (2) ابن محمد الهمداني الدهقان، من أصحاب العسكري عليه السلام وكيل الناحية، خرج لاسحاق بن اسماعيل توقيع من أبى محمد عليه السلام وفيه: " فإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان وكيلنا وثقتنا ". رواه الكشى في رجاله: 485، وعنه البحار 50 / 33، ترجم له في رجال الشيخ: 436 وجامع الرواة 2 / 131. (3) في المقتضب: الريان، وفى غيبة الطوسى: الذمال. (4) في الفقيه: و. (5) الازدي أبو عتبة الشامي الدارانى، ثقة مات سنة 154 ه‍ وهو ابن بضع وثمانين سنة ترجم له في تقريب التهذيب 1 / 502 رقم 1153، وابن سعد في الطبقات 7 / 466. (6) في نسخة " أ ": سلامة، وما أثبتناه في المتن من المقتضب وكتب الرجال. وهو أبو على سلام بن أبى عمرة الخراساني، ثقة روى عن الصادق والباقر عليهما السلام، سكن الكوفة، له كتاب. ترجم له في رجال الشيخ: 210 رقم 129، رجال النجاشي: 143، رجال السيد الخوئى 8 / 170، تقريب التهذيب 1 / 342 رقم 618. (7) في نسخة " أ ": سليمان، وما في المتن هو الصحيح كما في المقتضب وكتب الرجال. ترجم له في الاصابة 4 / 94، اسد الغابة 5 / 219 وتقريب التهذيب 2 / 430 رقم 60. (8) في المقتضب: قال العزيز جل ثناؤه، وفى البحار: إلى الجليل جل جلاله أوحى إلى. (9) البقرة: 285. (10) ليس في نسخة " ب ". وفى نسخة " أ ": اطلاعا.

[ 39 ]

لك إسما من أسمائي فلا اذكر في موضع إلا ذكرت معي، فأنا المحمود وأنت محمد (1) ثم اطلعت الثانية فاخترت منها عليا، فشققت له إسما من أسمائي فأنا [ العلي ] (2) الاعلى، وهو علي (3). يا محمد إني خلقتك و [ خلقت ] (4) عليا وفاطمة والحسن والحسين والائمة من ولده من سنخ (5) نوري، وعرضت ولايتكم على أهل السماوات وأهل الارضين فمن قبلها كان عندي من المؤمنين، ومن جحدها كان عندي من الكافرين. يا محمد لو أن عبدا من عبيدي عبدني حتى ينقطع ويصير (6) كالشن البالي ثم أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتى يقر بولايتكم. يا محمد [ أ ] تحب أن تراهم ؟ قلت: نعم يا رب. فقال لي: التفت عن يمين العرش. فالتفت فإذا أنا بعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي (7) والمهدي في ضحضاح (8) من نور، قيام يصلون و [ هو ] (9) في وسطهم - [ يعني ] (10) المهدي - يضئ كأنه كوكب دري. فقال: يا محمد هؤلاء الحجج (وهو الثائر) (11) من عترتك، فو عزتي وجلالي (إنه الناصر) (12) لاوليائي، والمنتقم من أعدائي [ (ولهم الحجة الواجبة و) (13) بهم


(1) في نسخة " أ ": المحمد. (2) من نسخة " أ ". (3) في نسخة " أ ": العلى. (4) ليس في نسخة " أ ". (5) في نسختي " أ " و " ب " والمطبوع: " شبح نور من ". وسنخ الشئ: أصله. (6) في نسخة " أ ": أو يصير. (7) أضاف في نسخة " أ ": والحجة القائم. (8) الضحضاح: ما رق من الماء على وجه الارض، واستعير للنور في هذا الحديث. (9) من نسخة " ب " والمقتضب. (10) ليس في البحار. وفى المطبوع: رجل يعنى. (11) في نسخة " ب ": وهم، وفى خ ل والمطبوع: والنائب، وفى البحار: والقائم. (12) في نسخة " ب " والبحار: له الحجة الواجبة. وفى المقتل والمقتضب: انه الحجة الواجبة. (13) ليس في البحار والمطبوع.

[ 40 ]

يمسك الله السماوات أن تقع على الارض إلا باذنه ] (1) (2). المنقبة الثامنة عشر حدثني محمد بن سعيد أبو الفرج قال: حدثني أحمد بن محمد بن سعيد (3)


(1) ليس في المقتل والمقتضب (2) عنه البحار 27 / 199 ح 67، ومدينة المعاجز: 143 ح 405، وأربعين الخاتون آبادى ح 17. ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين 1 / 95 باسناده إلى ابن شاذان، عنه الطرائف: 172 ح 270 وحلية الابرار 2 / 720 ح 129، وينابيع المودة: 486، والصراط المستقيم 2 / 117، وغاية المرام: 35 ح 21 و 27 ح 5، والزام الناصب 1 / 186. ورواه في فرائد السمطين 2 / 319 ح 571 باسناده إلى الخوارزمي، عنه غاية المرام: 695 ح 27. ورواه الطوسى في الغيبة: 95 باسناده إلى أبى سلمى، عنه اثبات الهداة 2 / 462 ح 374، وأخرجه في البحار 36 / 261 ح 82، عنه وعن الطرائف وتفسير فرات. ورواه فرات الكوفى في تفسيره ص 5 وص 7 بطريقين، عنه البحار 37 / 62 ح 30. ورواه النعماني في الغيبة: 93 ح 24 باسناده إلى الباقر عليه السلام، عنه البحار 36 / 280 ح 100 وغاية المرام: 189 ح 105 و: 256 ح 24. وأخرجه في الجواهر السنية: 312 عنه الطرائف. وفى اثبات الهداة 3 / 222 ح 209 عن الصراط المستقيم، وفى غاية المرام: 194 ح 39 و: 250 ح 2 و: 691 ح 1 عن كتاب فضائل أمير المؤمنين للخوارزمي. وروى نحوه في كمال الدين 1 / 252 ح 2. وأورده في تأويل الايات: 35 (مخطوط) عن أبى سلمى. وأخرجه مرسلا في المحتضر: 106 وكفاية المهتدى: 130 (مخطوط). (3) الهمداني الكوفى المعروف بابن عقدة، نقل عنه أنه قال: أحفظ مائة وعشرين ألف وأذاكر بثلثمائة ألف حديث، وحكى ان مجموع كتبه كانت حمل ستمائة بعير. ولد سنة 249 وتوفى في الكوفة سنة 333 ه‍، ترجم له معظم أصحاب التراجم. أقول: وفى سند هذه المنقبة سقط واضح إذ أن ابن عقدة يروى عن سعد بأربعة وسائط راجع رجال السيد الخوئى 8 / 68.

[ 41 ]

قال: حدثني سعد بن طريف الخفاف (1) قال: حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله لعلي: [ يا علي ] (2) أنا مدينة الحكمة وأنت بابها، ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب وكذب من زعم أنه يحبني ويبغضك، لانك مني وأنا منك، لحمك من لحمي ودمك من دمي، وروحك من روحي، وسريرتك من سريرتي، وعلانيتك من علانيتي وأنت إمام أمتي وخليفتي عليها بعدي، سعد من أطاعك، وشقي من عصاك، وربح من تولاك، وخسر من عاداك، وفاز من لزمك، وخسر من فارقك. فمثلك (3) ومثل الائمة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح عليه السلام من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق، ومثلكم مثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم (4) إلى يوم القيامة (5).


(1) سعد بن طريف الحنظلي الكوفى، سعد الاسكاف، سعد الخفاف، وسعد بن ظريف الشاعر، كلهم واحد راجع رجال السيد الخوئى 8 / 68 - 72. وفى نسخه " أ " سعيد بن طريف الحفاف. (2) ليس في نسخة " ب " (3) في نسخة " ب " والبحار والمطبوع: مثلك. (4) في نسخة " ب ": غيره، وفى المطبوع: نجم آخر. (5) عنه غاية المرام: 543 ح 7. ورواه الصدوق في أماليه: 222 ح 18 وكمال الدين 1 / 241 ح 65 من طريق البرقى باسناده إلى سعد بن طريف، عنه البحار 23 / 125 ح 53، وغاية المرام: 50 ح 16 وص 239 ح 3 وص 522 ح 7. ورواه الطبري في بشارة المصطفى: 39، والحموينى في فرائد السمطين 2 / 243 ح 517، وجامع الاخبار: 16 جميعا باسنادهم إلى الصدوق. وأخرجه في البحار 40 / 203 ح 9 واثبات الهداة 3 / 88 ح 792 عن جامع الاخبار وفى اثبات 3 / 18 ح 624 عن بشارة المصطفى، وفى غاية المرام: 37 ح 31 و: 69 ح 13 و: 206 ح 7، وينابيع المودة: 38، والمولوى أبو محمد الحسينى البصري في " انتهاء الافهام ": 206 جميعا عن فرائد السمطين. وروى قطعة منه: الخطيب في تاريخ بغداد 11 / 204، والعسقلاني في لسان الميزان 5 / 19 والصديق الحسينى المغربي في " فتح العلى ": 14 و: 15 بعدة طرق. أخرجه عن بعض المصادر أعلاه في احقاق الحق 4 / 149 و: 5 / 502.

[ 42 ]

المنقبة التاسعة عشر حدثني محمد بن حميد الجرار (1) قال: حدثني الحسن بن عبد الصمد (2) قال: حدثني يحيى بن محمد بن القاسم القزويني قال: حدثني محمد بن الحسن الحافظ قال: حدثني أحمد بن محمد قال: حدثني هدبة بن خالد (3) قال: حدثني حماد بن سلمة قال: حدثني ثابت (4) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: خلق الله من نور وجه علي بن أبي طالب عليه السلام سبعين ألف ملك يستغفرون له [ ولشيعته ] (5) ولمحبيه إلى يوم القيامة (6). * (هامش ص‍ 42) * (1) في المقتل: الخراز. وفى نسخة " أ ": الخزاز. وهو: محمد بن حميد بن الحسين بن حميد بن الربيع اللخمى الجرار، ولد سنة 321 وتوفى سنة 391 ه‍ ترجم له في لسان الميزان 5 / 149 رقم 505. (1) في نسخة " أ " الحسين. قال عنه النجاشي في رجاله: 49: الحسن بن عبد الصمد بن محمد بن عبيدالله الاشعري شيخ ثقة من أصحابنا القمين.. له كتاب. (3) في نسخة " أ ": مسرور بن غالب، وفى المناقب: حدبة بن غالب، وما اثبتناه في المتن من مقتل الخوارزمي. وهو: هدبة بن خالد بن الاسود بن هدبة أبو خالد القيسي البصري. ويقال له هداب روى عنه البخاري ومسلم. تقريب التهذيب 2 / 315 رقم 52. (4) أضاف في المقتل: عن أبيه. وما في المتن صحيح، إذ أن ثابت هذا هو: أبو محمد ثابت بن أسلم البنانى من أهل بدر استشهد مع على عليه السلام بصفين، ولم يرو عن أبيه، بل روى عنه ابنه محمد وحماد بن سلمة، وروى هو عن أنس. راجع طبقات ابن سعد 8 / 124، ورجال ابن داود: 59 رقم 275 ورجال السيد الخوئى 3 / 377 رقم 1937، وحلية الاولياء 2 / 318 - 333 رقم 198. (5) من نسخة " أ ". (6) يأتي مثله في المنقبة " 80 ". عنه غاية المرام: 585 ح 75، ومدينة المعاجز: 173 ح 487، وعن الخوارزمي الذى رواه في المناقب: 31 ومقتل الحسين 1 / 39 باسناده إلى ابن شاذان =

[ 43 ]

المنقبة العشرون حدثنا سهل بن أحمد بن عبد الله قال: حدثنا محمد بن جرير (1) قال: حدثني الحسن بن ابراهيم البغدادي قال: حدثني محمد بن يعقوب الامام قال: حدثني أحمد ابن يحيى قال: حدثني عبد الرحمان بن مهدي، عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه واله فقال له: أينفعني حب علي بن أبي طالب عليه السلام ؟ (فقال له) (2) لا أعلم حتى أسأل جبرئيل عليه السلام، فأتاه جبرئيل في الحال (3) (فسأله النبي عن ذلك) (4) فقال: لا أعلم حتى أسأل (إسرافيل، فارتفع جبرئيل، فقال لاسرافيل: أينفع حب علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ؟) (5) فقال: لا أعلم حتى أناجي رب العزة جل جلاله. فأوحى الله تعالى (إليه: قل يا إسرافيل لامنائي على وحيي أن ابلغوا تحيتي إلى حبيبي ويقولوا له: إن الله يقرئك السلام ويقول) (6): أنت مني حيث شئت، وأنا وعلي منك حيث أنت مني، ومحبو علي مني (7) حيث علي منك (8).


= وأخرجه في ارشاد القلوب: 234، ومصباح الانوار: 64 (مخطوط)، وغاية المرام: 8 ح 18، والكشفي الحنفي في المناقب المرتضويه: 220، والامر تسرى في أرجح المطالب ص 463 وص 525، وكشف الغمة 1 / 103 جميعا عن الخوارزمي. وأخرجه في البحار 39 / 275 ح 52 عن كشف الغمة. وأورده في المحتضر: 95 مرسلا. (1) في نسخة " أ "، عزيز، وهو تصحيف، وما في المتن أثبتناه من الجواهر السنية والمنقبة (7). (2) في نسخة " ب " والمطبوع: قال. (3) في نسخة " ب " وغاية المرام: في سرعة. (4) في نسخة " ب " وخ ل والمطبوع وغاية المرام: فقال النبي صلى الله عليه وآله، وفى الجواهر: فسأله. (5) في نسخة " أ ": ميكائيل إلى أن بلغ إلى اسرافيل، والظاهر أن فيها سقط. (6) في نسخة " ب " وخ ل وغاية المرام: إلى اسرافيل فقال: قل لجبرئيل يقرأ محمدا صلى الله عليه وآله السلام. ويقول له. (7) في الجواهر: منه. (8) عنه غاية المرام: 585 ح 76، ومدينة المعاجز 163 ح 450. وأخرجه في الجواهر السنية عن الجزء الرابع من كنز الفوائد للكراجكى باسناده عن ابن شاذان.

[ 44 ]

المنقبة الحادية والعشرون حدثني الحسن بن حمزة بن عبد الله (1) (رضي الله عنه) قال: حدثني أحمد بن الحسن الخشاب قال: حدثني أيوب بن نوح (2) قال: حدثني العباس قال: حدثني عمرو بن أبان قال: حدثني أبان بن تغلب قال: حدثني عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله بعد منصرفه من حجة الوداع: أيها الناس إن جبرئيل الروح الامين نزل علي من عند ربي جل جلاله فقال: يا محمد إن الله تعالى يقول " إني (3) اشتقت إلى لقائك فأوص بخير وتقدم في أمرك " أيها الناس (إني قد اقترب) (4) أجلي، وكأني بكم وقد فارقتموني وفارقتكم فإذا فارقتموني بأبدانكم فلا تفارقوني بقلوبكم. أيها الناس (إنه لم يكن) (5) لله نبي قبلي خلد في الدنيا فاخلد، فان الله تعالى


(1) هو الحسن بن حمزة بن على بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب أبو محمد الطبري يعرف بالمرعشى، من أجلاء هذه الطائفة وفقهائها، زاهد، عالم، أديب، فاضل، ورع، كثير المحاسن، توفى سنة 358 ه‍. تجد ترجمته في رجال النجاشي: 51، رجال الطوسى: 465، وفيه " الحسن بن محمد بن حمزة "، الفهرست: 52 رقم 184، خلاصة الاقوال: 39 رقم 8، جامع الرواة 1 / 195، وأعلام القرن الرابع ص 86. (2) أيوب بن نوح بن دراج، ثقة، له كتب وروايات ومسائل عن الهادى عليه السلام وكان وكيلا له وللامام الحسن العسكري عليهما السلام، روى عن عمرو بن سعيد المدائني، عن أبى الحسن العسكري عليه السلام أنه قال له: ان أحببت أن تنظر إلى رجل من أهل الجنة فانظر إلى هذا، يعنى أيوب بن نوح. تجد ترجمته في جامع الرواة 1 / 112، لسان الميزان 1 / 490 رقم 1518 وغيرها. (3) في نسخة " ب " والمطبوع: انى قد. (4) في نسخة " أ ": انى قد قرب. وفى نسخة " ب ": أنه قد اقترب، وفى المطبوع، قد قرب. (5) في نسخة " أ ": لم تكن، وفى خ ل والمطبوع: ان يكن.

[ 45 ]

قال { وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفان مت فهم الخالدون، كل نفس ذائقة الموت } (1). ألا وإن ربي أمرني بوصيتكم (2). ألا إن ربي أمرني أن أدلكم على سفينة نجاتكم وباب حصتكم، فمن أراد منكم النجاة بعدي والسلامة من الفتن المردية، فليتمسك بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام (3) فانه الصديق الاكبر، والفاروق الاعظم، وهو امام كل مسلم بعدي، من [ أحبه و ] (4) اقتدى به في الدنيا ورد علي حوضي، ومن خالفه لم أره (5) ولم يرني (6) واختلج (7) دوني فأخذ به ذات الشمال إلى النار. [ ثم قال ] (8): أيها الناس اني قد نصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين، أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم [ لي ولكم. ثم أخذ رأس علي وقبل ما بين عينيه وقال له: يا علي فضلك أكثر من أن يحصى (9) فو الذى فلق الحبة وبرء النسمة لو اجتمع الخلائق على محبتك وعرف حقوقك منك ما يليق بك، ما خلق الله النار ] (10) (11).


(1) الانبياء: 34. (2) خ ل: بوصيكم. (3) في نسخة " أ " بعلى بن أبى طالب. (4) ليس في نسخة " ب ". (5) في نسخة " ب ": أراه، وفى (خ ل) والمطبوع: يرده. (6) في نسخة " ب ": يرانى. (7) في نسخة " ب " والمطبوع: واحتجب. واختلج دوني: أي اجتذب واقتطع. (8) ليس في نسخة " ب " والمطبوع وغاية المرام. (9) في نسخة " أ ": تحصى. (10) ليس في المطبوع وغاية المرام، وفى نسخة " ب ": لى ولكم. (11) عنه غاية المرام: 45 ح 48. وأخرجه قطعة منه في احقاق الحق: 4 / 331 عن أبى بكر بن مؤمن الشيرازي المتوفى سنة 388 ه‍ في رسالة الاعتقاد على ما في مناقب الكاشى.

[ 46 ]

المنقبة الثانية والعشرون حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (1) رحمه الله، قال: حدثني علي بن الحسين قال: حدثني علي بن ابراهيم، عن أبيه قال: حدثني أحمد بن محمد قال: حدثني محمد بن فضيل، عن ثابت بن أبي حمزة قال: حدثني علي بن الحسين، عن أبيه قال: حدثني أمير المؤمنين علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله قد فرض عليكم طاعتي ونهاكم عن معصيتي وأوجب عليكم اتباع أمري (وأن تطيعوا علي بن أبي طالب بعدي، فانه أخي، ووزيري، ووارث علمي وهو مني وأنا منه، حبه ايمان وبغضه كفر. ألا فمن كنت مولاه فهو مولاه، أنا وعلي أبوا هذه الامة فمن عصى أباه فحشر (2) مع ولد نوح حيث قال له أبوه { يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين، قال سآوي إلى جبل } (3) الاية. ثم قال النبي صلى الله عليه وآله: أللهم انصر من نصره، واخذل من خذله، ووال وليه، وعاد عدوه، ثم بكى النبي صلى الله عليه وآله وودعه (4) ثلاث كرات بمشهد جمع من المهاجرين والانصار


(1) وهو من ثقات الامامية ونبلائهم في الفقه والحديث. " كلما يوصف به الناس من جميل وثقة وفقه فهو فوقه ". روى عن أبيه الذى هو من مشايخ الكشى، وعن الكليني صاحب موسوعة " الكافي "، وله كتب كثيرة منها: " كامل الزيارات "، توفى سنة 368 ه‍ ودفن بمحاذاة حضرة مولانا الجواد عليه السلام حذاء الشيخ المفيد. ترجم له معظم العلماء في كتبهم، منهم العلامة الحلى في خلاصة الاقوال: 31، رجال الطوسى: 458، فهرسته: 42، لسان الميزان: 2 / 125 أعلام، القرن الرابع: 76، رجال النجاشي: 95، روضات الجنات: 2 / 171، رياض العلماء: 1 / 112. (2) حشر: ظ. (3) هود: 42 و 43. (4) الاولى ان يكون " وودعني " لانه عليه السلام المتكلم عن نفسه.

[ 47 ]

كانوا حوله جالسين يبكون) (1) (2). المنقبة الثالثة والعشرون حدثنا أحمد بن محمد (3) رضي الله عنه من كتابه قال: حدثني عبد الله بن جعفر (4) قال: حدثني ابراهيم بن هاشم، قال: حدثني جعفر بن محمد بن مروان، عن أبيه قال: حدثني (عبيدالله بن يحيى قال: حدثني محمد بن علي الباقر، عن أبيه، عن الحسين بن علي) (5) عن (6) أمير المؤمنين عليه السلام قال:


(1) في نسخة " ب " و (ح ل) والمطبوع: (وفرض عليكم من طاعة على بن أبى طالب، كما فرض عليكم من طاعتي، ونهاكم عن معصيته، وجعله أخى ووزيرى ووصيي ووارثي وهو منى وأنا منه، حبه ايمان، وبغضه كفر، محبه محبى، ومبغضه مبغضي، وهو مولى من من أنا مولاه، وأنا مولى كل مسلم ومسلمة، وأنا وهو أبوا هذه الامة). وفى كنز الكراجكى: (وفرض عليكم من طاعته طاعة على بن أبى طالب بعدى، كما فرض عليكم من طاعتي، ونهاكم عن معصيته، كمانهاكم عن معصيتى، وجعله أخى...) إلى آخر ما في نسخة " ب ". (2) عنه غاية المرام: 165 ح 51 و: 586 ح 77 و: 613 ح 8. ورواه الكراجكى في الكنز 185 باسناده عن ابن شاذان، عنه البحار: 26 / 263 ح 48 وج 38 / 151 ح 124، واثبات الهداة: 3 / 632 ح 861، وروضات الجنات: 6 / 184. ورواه الصدوق في الامالى: 22 ح 6 باسناده إلى ثابت بن أبى صفية، عن سيد العابدين عن آبائه عليهم السلام، عنه البحار 38 / 91 ح 4، واثبات الهداة: 3 / 379 ح 218. ورواه الطبري في بشارة المصطفى: 196 باسناده إلى الصدوق. (3) الظاهر أنه هو الذى تقدمت ترجمته في المنقبة (17). (4) ابن الحسين بن مالك الحميرى شيخ القممين ووجههم، له تصانيف كثيرة. ترجم له في رجال النجاشي: 162، رجال ابن داود: 200 رقم 831، فهرست الطوسى: 102، جامع الرواة: 1 / 478، رجال السيد الخوئى: 10 / 144 وغيرهم. (5) حدث التباس في السند، والظاهر أن الصحيح: (عبيد بن يحيى، عن محمد بن الحسين بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب، عن أبيه، عن جده) =

[ 48 ]

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسئل عن قول الله تعالى { ألقيا في جهنم كل كفار عنيد } (1) (قال: يا علي إن الله) (2) إذا جمع الخلائق (3) يوم القيامة في صعيد واحد كنت أنا وأنت يومئذ عن يمين العرش فيقول الله تعالى: يا محمد، يا علي قوما وألقيا من أبغضكما وكذبكما وخالفكما في النار (4).


= إذ أن عبيدالله بن يحيى هو الكاهلى من أصحاب الامامين الكاظم والصادق عليهما السلام ورجل آخر اسمه عبد الله بن يحيى، وهو يروى عن ابراهيم بن هاشم كما في تفسير القمى 2 / 73 وراجع معجم الثقات: 220 رقم 135، وذكر السيد الخوئى في رجاله: 11 / 65 - 66 الارقام 7423 و 7424 و 7425، في ترجمة عبيد بن يحيى الثوري العطار، وفى ج 16 / 19 رقم 10579 في ترجمة محمد بن الحسين بن على بن الحسين، أن عبيد بن يحيى الثوري روى عنه كما في الكافي 6 / 472 وج 8 / 221 ح 277، وكامل الزيارات: 58 ح 7. ثم ان الناسخ ظن أن محمد بن الحسين بن على هو محمد بن على بن الحسين الباقر، فلذا قدم اسم (على) على (الحسين) فلاحظ. وبهذا أصبح السند يوافق ما في تفسير القمى مع وجود اشكال آخر، وهو ان على بن ابراهيم بن هاشم روى الحديث عن محمد بن مروان مباشره، وليس عن أبيه - ابراهيم بن هاشم - عن جعفر بن محمد بن مروان، من هذا يظهر أن محمد بن مروان أدرك عصر على بن ابراهيم، والله أعلم. (6) في نسخة " ب ": عن أبيه. (1) سورة ق: 24. (2) في نسخة " ب " والمطبوع والبرهان: يا على. (3) في نسخة " ب " والمطبوع: جمع الله الناس، وفى البرهان: الناس. (4) عنه غاية المرام: 390 ب 101 ح 2 و: 685 ب 139 ح 28، والبرهان: 4 / 227 ح 18، واللوامع النورانية: 409. ورواه القمى في تفسيره: 644، عنه البحار: 39 / 199 ح 13، والبرهان: 4 / 223 ح 1، وغاية المرام: 390 ب 102 ح 1، و: 685 ب 140 ح 1،: واللوامع النورانية: 405. ورواه فرات الكوفى في تفسيره: 166 و 167، عنه البحار: 7 / 338 ح 28 وج 36 / 74 ح 26 وفى الثاني عبيدالله بن محمد بن مهران الثوري، عن محمد بن الحسين. ورواه الحسكاني في شواهد التنزيل: 2 / 191 ح 897 عن فرات الكوفى، وفيه عبيدة بن يحيى بن مهران الثوري. =

[ 49 ]

المنقبة الرابعة العشرون حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيدالله (1) [ عن محمد بن القاسم، عن عباد بن يعقوب ] (2) قال: حدثني عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه قال: حدثني سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول صلى الله عليه وآله: والذي بعثني بالحق بشيرا و [ نذيرا ] (3) ما استقر الكرسي والعرش (4) ولا دار الفلك ولا قامت السموات والارضون (5) الا (بعد أن) (6) كتب (الله عليها) (7): " لا اله الا الله محمد رسول لله علي (ولي الله ".


= وأورده ابن شهر آشوب في المناقب 2 / 8 عنه الباقر عليه السلام، عنه البحار 39 / 203 ضمن ح 23 وأخرجه القندوزى في ينابيع المودة ص 85 بطريقين عنه الصادق عن آبائه عليهم السلام، وعن أبى سعيد الخدرى. (1) محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيدالله بن البهلول بن المطلب أبو المفضل الشيباني سافر في طلب الحديث عمره، وأدرك مشايخ كثيرين، حتى أن ابو الفرج القنانى - أحد مشايخ النجاشي - صنف كتاب " معجم رجال أبى المفضل "، وكان من المعمرين ولد سنة 297 ه‍ وتوفى سنة 387، ترجم له في تاريخ بغداد: 5 / 466، أعلام القرن الرابع: 280، رجال النجاشي: 309، جامع الرواة: 2 / 143، رجال السيد الخوئى: 16 / 272، لسان الميزان: 5 / 231. يأتي ذكره في المنقبة: 27، 29، 84، 94. (2) من اليقين. وهو الصحيح، إذ ان أبو المفضل الشيباني روى عن محمد بن القاسم بن زكريا أبو عبد الله المحاربي، عن عباد بن يعقوب كما في أمالى الطوسى: 2 / 157 ح 2 وص 219 ح 1. وروى النجاشي كتابا لعمرو بن المقدام باسناده إلى محمد بن القاسم عن عباد بن يعقوب عنه. رجال النجاشي: 222، رجال السيد الخوئى: 13 / 80 وص 88. (3) ليس في المطبوع واليقين والبحار. (4) في نسخة " ب ": ولا العرش. (5) في نسخة " ب " والبحار واليقين: والارض. (6) في نسخة " ب " والبحار واليقين والمطبوع: بأن. (7) في نسخة " ب " والبحار: عليها، وفى المطبوع: الله.

[ 50 ]

ثم قال) (1): إن الله تعالى لما عرج بي إلى السماء واختصني بلطيف ندائه قال: يا محمد، قلت: لبيك ربي وسعديك، فقال: أنا المحمود وأنت محمد، شققت اسمك من اسمي وفضلتك على جميع بريتي، فانصب أخاك عليا علما لعبادي يهديهم إلى ديني. يا محمد اني قد جعلت (المؤمنين) (2) [ أخص عبادي وجعلت عليا الامير عليهم ] (3) فمن تأمر عليه لعنته ومن خالفه عذبته ومن أطاعه قربته. يا محمد إني [ قد ] (4) جعلت عليا إمام المسلمين، فمن تقدم عليه أخزيته، ومن عصاه (استجفيته، فاني جعلت) (5) عليا سيد الوصيين، وقائد الغر المحجلين وحجتي على الخلق (6) أجمعين (7). المنقبة الخامسة والعشرون حدثني أحمد بن محمد بن عمران (8) قال: حدثني الحسن بن محمد العسكري


(1) في نسخة " ب ": أمير المؤمنين حجة الله و، وفى خ ل: أمير المؤمنين عليه السلام ثم قال. وفى اليقين والبحار والمطبوع: أمير المؤمنين و. (2) في نسخة " ب " والمطبوع واليقين والبحار: عليا أمير المؤمنين. (3) ليس في البحار واليقين والمطبوع، وفى نسخة " ب ": وامام المسلمين. (4) من البحار والمطبوع. (5) في نسخة " ب ": اسحقته، يا محمد ان، وفى المطبوع: انتحيته، ألا وأن. وفى اليقين: سجنته، ان. وفى البحار: اسجنته، ان. (6) في نسخة " أ ": خلقي، وفى البحار: الخليقة. (7) عنه اليقين في امرة أمير المؤمنين: 57، ومدينة المعاجز: 157 ح 428 وغاية المرام: 17 ح 11 وص 45 ح 50 وص 166 ح 52 وص 620 ح 18. وأخرجه في البحار: 27 / 8 ح 16 وج 38 / 121 ح 169 عن اليقين. وأخرجه في البحار: 37 / 338 ضمن ح 82 ووالجواهر السنية: 300 وتأويل الايات : 186 ح 34 عن الجزء الثالث من كنز الفوائد للكراجكى باسناده عن ابن شاذان. (8) هو نفسه ابن الجراح، تقدم ذكره في المنقبة (4) ويأتى في المنقبة (93).

[ 51 ]

قال حدثني إبراهيم بن عبيدالله قال: حدثني عبد الرزاق قال: حدثني معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه قال: حدثني أبو هارون العبدي قال: حدثني جابر بن عبد الله [ الانصاري ] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: علي بن أبي طالب أقدم امتي سلما، وأكثرهم علما، وأصحهم دينا، وأفضلهم يقينا، وأكملهم حلما (1)، وأسمحهم كفا، وأشجعهم قلبا، وهو الامام و الخليفة بعدي (2). المنقبة السادسة والعشرون حدثنا سهل بن أحمد بن عبد الله قال: حدثني علي بن عبد الله قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري (3) قال: حدثني عبد الرزاق بن همام (4) قال: حدثني معمر قال: حدثني عبد الله بن طاووس (5)، عن أبيه، عن ابن عباس قال: كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وآله إذ دخل علي بن أبي طالب عليه السلام فقال:


(1) في المطبوع: علما. (2) عنه غاية المرام: 45 ح 51 وص 508 ح 14 وص 512 ح 17. ورواه الكراجكى في الكنز: 121 باسناده عن ابن شاذان، عنه اثبات الهداة: 3 / 633 ح 862. ورواه الصدوق في الامالى: 16 ح 6 باسناده إلى يحيى بن أبى كثير. عنه البحار: 38 / 90 ح 1 وحلية الابرار: 1 / 235، واثبات الهداة 3 / 376 ح 213 وغاية المرام: 47 ح 1 وص 504 ح 1. (3) في الاصل: الدرى، وفى اليقين والبحار: الديرى، وما في المتن هو الصحيح أثبتناه من لسان الميزان: 1 / 349 رقم 1084 حيث قال عنه: سمع من عبد الرزاق تصانيفه وهو ابن سبع سنين، مات سنة 285 ه‍. (4) في اليقين: هاشم، وفى البحار: هشام، وكلاهما خطأ، تقدم ذكره في المنقبة - 10 - (5) في اليقين: معمر بن عبد الله بن طاووس، وهو خطأ.

[ 52 ]

السلام عليك يا رسول الله. فقال: وعليك السلام يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته. فقال علي: [ تدعوني بأمير المؤمنين ] (1) وأنت حي (2) يا رسول الله ؟ فقال: نعم وأنا حي، وإنك يا علي [ قد ] (3) مررت بنا أمس (4) وأنا وجبرئيل في حديث ولم تسلم، فقال جبرئيل عليه السلام: ما بال أمير المؤمنين مر بنا ولم يسلم ؟ أما والله لو سلم لسررنا ورددنا عليه (5). فقال علي: يا رسول الله رأيتك ودحية (6) استخليتما في حديث فكرهت أن أقطعه عليكما. فقال [ له ] (7) النبي صلى الله عليه وآله: إنه لم يكن دحية وإنما كان جبرئيل عليه السلام فقلت: يا جبرئيل كيف سميته أمير المؤمنين ؟ فقال: كان الله تعالى أوحى إلي في غزوة بدر أن اهبط إلى (8) محمد صلى الله عليه وآله ومره (9) أن يأمر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أن يجول بين الصفين، فان الملائكة يحبون أن ينظروا إليه وهو يجول بين الصفين، فسماه الله تعالى من السماء أمير المؤمنين [ ذلك اليوم ] (10). فأنت يا علي أمير من في السماء وأمير من في الارض، وأمير من مضى وأمير من بقى، فلا أمير قبلك ولا أمير بعدك لانه لا يجوز أن يسمى بهذا الاسم من لم يسمه (11)


(1) من نسخة " أ ". (2) خ ل: اخى. (3) من المطبوع. (4) خ ل: يومنا. (5) في نسخة " أ ": لسرنا ورددنا إليه. (6) هو: دحية بن خليفة الكلبى رضيع الرسول صلى الله عليه وآله، كان من أجمل الناس وكان جبرئيل عليه السلام كثيرا ما يأتي النبي صلى الله عليه وآله بصورته، وهو الذى حمل رسالته صلى الله عليه وآله إلى قيصر. روى ابن الاثير في كتابه " حجة التفضيل " ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال لاصحابه: إذا رأيتم دحية الكلبى عندي فلا يدخلن على أحد، عنه البحار: 37 / 326. وللسيد المرتضى بحث في ذلك تجده في البحار: 59 / 209. (7) ليس في نسخة (ب) والمطبوع. (8) في نسختي الاصل وخ ل: على. (9) في نسخة " ب " واليقين: فأمره، وفى المطبوع: فمره. (10) ليس في نسخة " ب " والمطبوع. (11) في المطبوع: يسم.

[ 53 ]

الله تعالى به (1). (2) المنقبة السابعة والعشرون حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي عبيدالله الشيباني رحمه الله قال: أخبرنا محمد بن يحيى التميمي قال: حدثني أبو قتادة الحراني (3)، عن أبيه قال: حدثني الحارث ابن الخزرج (4) صاحب راية الانصار قال: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي بن أبي طالب عليه السلام: لا يتقدمك بعدي إلا كافر، ولا يتخلف عنك (5) بعدي إلا كافر، وإن أهل السماوات (6) السبع يسمونك أمير المؤمنين [ بأمر الله تعالى ] (7). (8)


(1) في اليقين: فأنت يا على أمير المؤمنين في السماء، وأمير المؤمنين في الارض، ولا يتقدمك بعدى الا كافر، ولا يتخلف عنك بعدى الا كافر، وان أهل السماوات يسمونك أمير المؤمنين. وهو خلط بين هذه المنقبة والتى بعدها. (2) عنه اليقين: 58 باب 79، وغاية المرام: 18 ح 12، ومدينة المعاجز: 8. وأورد نحوه في الصراط المستقيم: 2 / 54 عن محمد بن جعفر المشهدي. وأخرجه في البحار: 37 / 307 ح 39 عن اليقين، ومناقب ابن شهر اشوب: 2 / 253. (3) في الاصل: الخزاعى، وما في المتن صحيح. وهو عبد الله بن واقد أبو قتادة الحرانى، أصله من خراسان، ثقة مات سنة 210، ترجم له في تقريب التهذيب: 1 / 459، ولسان الميزان: 7 / 479. (4) في بعض المصادر: الحرث، وفى بعضها: خزرج. (5) في نسخة " أ ": منك. (6) في نسخة " ب ": السماء. (7) من نسخة " أ ". (8) عنه غاية المرام: 69 ح 17. ورواه عباد بن يعقوب الرواجنى في كتاب المعرفة باسناده إلى أبى قتادة الحرانى. عنه اليقين: 78 ومصباح الانوار: 164 (مخطوط). ورواه أحمد بن محمد الطبري في كتاب في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام، عنه اليقين: 104 واثبات الهداة: 4 / 170 ح 517.

[ 54 ]

المنقبة الثامنة والعشرون حدثني أبي (5) (رضي الله عنه) [ قال: حدثني محمد بن الحسين، ] (6) قال: حدثني محمد بن الحسن الصفار (7) قال: حدثني أحمد بن محمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عبد الله بن المغيرة ومحمد بن يحيى الخثعمي (8)، قالا: حدثنا


وأورده في الصراط المستقيم: 2 / 55 عن الحارث بن الخزرج، عنه اثبات الهداة: 3 / 653 ح 928. وأورده ابن شهر آشوب في المناقب: 2 / 254 عن الحارث، عنه البحار: 37 / 310 ح 43 وعن اليقين. (5) هو: أحمد بن على بن الحسن بن شاذان الفامى القمى، قال عنه النجاشي في رجاله: 66 " شيخنا الفقيه، حسن المعرفة، صنف كتابين لم يصنف غيرهما: كتاب زاد المسافر وكتاب الامالى، أخبرنا بهما ابنه أبو الحسن رحمهما الله تعالى ". وترجم له ابن داود في رجاله: 32 رقم 96. (6) من بشارة المصطفى. وهو الصواب، لان أحمد بن على بن الحسن بن شاذان لا يروى عن الصفار الا بواسطة كمحمد بن الحسين مثلا أو محمد بن الحسن بن الوليد كما في أمالى الطوسى: 295 ح 7 وكنز الكراجكى: 63 وكلاهما من الرواة عن الصفار كما اثبت ذلك في كتب تراجم الرجال. (7) الثقة الجليل والمحدث النبيل، شيخ القميين أبو جعفر محمد بن الحسن بن فروخ الصفار من أصحاب الامام الحسن العسكري عليه السلام، وله إليه مسائل، له مؤلفات كثيرة منها " بصائر الدرجات "، وروى عن جماعة من أجلاء المشائخ بلغ عددهم أكثر من (150) رجلا، وتوفى سنة 290 ه‍ في قم المقدسة، وترجم له معظم أصحاب التراجم. (8) في الاصل وبشارة المصطفى: على بن المغيرة وجرير [ في البشارة: محمد ] بن يحيى الخثعمي. وأصلحناه كما في المتن لانه ليس هناك راويا بهذا الاسم وهذه الطبقة، مضافا إلى أن في البشارة " محمد " وهو الصحيح كما في كتب تراجم الرجال. ثم ان: على بن المغيرة وابن أبى المغيرة وابن غراب وابن حسان الزبيدى أسماء لرجل واحد من أصحاب الباقر عليه السلام، أدرك الصادق فلا يحتاج إلى واسطة ليروى عن الصادق عليه السلام، اضافة إلى ذلك لم نجد أن أحمد بن محمد روى عن أبيه، عنه =

[ 55 ]

محمد بن بهلول العبدي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه قال: حدثني أبي الحسين بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما اسري بي إلى السماء وانتهي بي إلى حجب النور، كلمني ربي جل جلاله فقال لي: يا محمد بلغ علي بن أبي طالب عليه السلام مني السلام وأعلمه انه حجتي بعدك على خلقي، به (1) أسقي عبادي (2) الغيث، وبه أدفع (3) عنهم السوء وبه أحتج عليهم يوم يلقوني (4). فاياه فليطيعوا، ولامره فليأتمروا، وعن نهيه فلينتهوا، أجعلهم عندي في مقعد صدق (وابيح لهم جنتي، وإن لم) (5) يفعلوا أسكنتهم ناري مع الاشقياء من أعدائي ثم لا ابالي (6). المنقبة التاسعة والعشرون أخبرنا سهل بن أحمد الطرائقي ومحمد بن عبد الله الكوفي (رضي الله عنهما) قالا: حدثنا محمد بن جرير الطبري، قال: حدثني خلف بن خليفة، قال: حدثني يزيد بن هارون، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن مبشر، عن جابر ابن عبد الله الانصاري، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله جالسا إذ أقبل علي بن أبي طالب عليه السلام فأدناه ومسح


= بل روى عن عبد الله بن المغيرة، كما صرح بذلك السيد الخوئى في رجاله: 10 / 358، وروى عبد الله بن المغيرة عن محمد بن يحيى الخثعمي، عنه محمد بن بهلول العبدى كما في الكافي: 2 / 255 ح 18. من هذا استظهرنا صحة السند في المتن. (1) في نسخة " أ ": منه. (2) في البشارة والمطبوع والبحار: العباد. (3) في نسخة " أ ": أرفع. (4) خ ل: يلقانى، وفى المطبوع: القيامة. (5) في نسخة " ب " والبشارة والبحار والمطبوع: وأبيح لهم جناني وان لا. وفى خ ل: وألج لهم جناني والا. (6) عنه: مدينة المعاجز: 157 ح 430. ورواه الطبري في بشارة المصطفى: 79 باسناده إلى ابن شاذان، عنه البحار: 38 / 138 ح 99.

[ 56 ]

وجهه ببردته (1)، وقال: يا أبا الحسن الا ابشرك بما بشرني به جبرئيل عليه السلام ؟ قال: بلى يا رسول الله. قال: إن في الجنة عينا يقال لها " تسنيم " يخرج منها نهران، لو أن بهما سفن الدنيا بحرت (2)، وعلى شاطئ " التسنيم " أشجار [ قضبانها ] (3) من اللؤلؤ والمرجان [ الرطب ] (4) وحشيشها من الزعفران، على حافتيهما كراسي (5) من نور عليها اناس جلوس، مكتوب على جباههم بالنور " هؤلاء المؤمنون، هؤلاء محبو (6) علي بن أبي طالب عليه السلام (7). المنقبة الثلاثون حدثني أحمد بن محمد بن عبد الله بن عياش (8) الحافظ رحمه الله، قال: حدثني القاضي عبد الباقي بن فالع، قال: حدثني الحسين بن محمد، قال: حدثني سليمان بن قرم، قال: حدثني محمد بن شيبة، قال: حدثني داود بن علي، عن أبيه عن جده عبد الله بن العباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله [ لعلي بن أبي طالب عليه السلام ] (9): يا علي إن جبرئيل عليه السلام أخبرني فيك بأمر قرت به عيني، وفرح له (10) قلبي، قال لي: يا محمد إن الله تعالى قال لي " إقرأ محمد مني السلام، وأعلمه أن عليا


(1) في (خ ل) والبرهان وغاية المرام والمطبوع: ببرده. (2) في غاية المرام والبرهان: لجرت. (3) ليس في نسخة " أ "، وفى المطبوع: حصاتها، وفى خ ل: وقصبانها من حمم اللؤلؤ. (4) من نسخة " ب " و " خ ل ". (5) في نسخة " ب " والبرهان والمطبوع: حافتيها كراسي، وفى خ ل: حافتها كرسى. (6) في نسخة " ب ": محبون، وفى المطبوع و (خ ل): من محبى. (7) عنه البرهان: 4 / 440 ح 10 وغاية المرام: 586 ح 78. (8) في الاصل: عباس، وما في المتن هو الصحيح، راجع المنقبة (17). (9) ليس في البحار. (10) في نسخة " ب " و (خ ل) والبحار وغاية المرام والمطبوع: به.

[ 57 ]

عليه السلام إمام الهدى، ومصباح الدجى، والحجة على أهل الدنيا، وأنه (1) الصديق الاكبر والفاروق الاعظم. وأني آليت بعزتي [ وبجلالي ] (2) أن لاادخل النار أحدا تولاه وسلم (3) له وللاوصياء من بعده، و [ أن ] (4) لا ادخل الجنة من ترك ولايته والتسليم له وللاوصياء من بعده. [ ولكن ] (5) حق القول مني لاملان جهنم وأطباقها [ من الجنة والناس أجمعين من يكون ] (6) من أعدائه، ولاملان الجنة من [ خلائقي من يكونوا من ] (7) أوليائه وشيعته (8). المنقبة الحادية والثلاثون. حدثنا محمد بن حماد بن بشير قال: حدثني محمد بن الحسن بن عبد الكريم قال: حدثني إبراهيم بن ميمون وعثمان بن سعيد، قالا: حدثنا عبد الكريم بن يعقوب عن ضياء الجعفي، عن أبي الطفيل، عن أنس (9) بن مالك قال: كنت خادما لرسول الله صلى الله عليه وآله، فبينما أنا اوضيه (10) إذ قال: يدخل داخل هو أمير المؤمنين وسيد المسلمين (11) وخير الوصيين وأولى الناس بالمؤمنين (12) وقائد


(1) في البحار وغاية المرام والمطبوع: فانه. (2) من نسخة " ب ". (3) في نسخة " أ ": وتسلم، وفى المطبوع: وأسلم. (4) من نسخة " ب ". (5، 6، 7) من نسخة " أ ". (8) عنه البحار: 37 / 113 ح 88 وغاية المرام: 45 ح 52 وص 166 ح 53. (9) السند في اليقين هكذا: محمد بن حماد بن بشير، عن محمد بن الحسين بن محمد بن جمهور قال: حدثنى أبى، عن عبد الحسين بن عبد الكريم، عن ابراهيم بن ميمون وعثمان ابن سعيد، عن عبد الكريم، عن يعقوب، عن جابر الجعفي، عن أنس. (10) في نسخة " ب " و (خ ل) احدثه. (11) في نسخة " ب ": المرسلين، وهو تصحيف. (12) في نسخة " أ ": بالنبيين.

[ 58 ]

الغر المحجلين. فقلت: اللهم اجعله رجلا من الانصار حتى (قرع قارع الباب) (1) فإذا (أنا بعلي) (2) بن أبي طالب عليه السلام. فلما دخل عرق وجه النبي صلى الله عليه وسلم عرقا شديدا، فمسح (3) العرق من وجهه بوجه علي عليه السلام، فقال علي: يا رسول الله أنزل (4) في شئ ؟ فقال صلى الله عليه وآله: أنت مني تؤدي عني [ ديني، وتؤدي ديني ] (5)، وتبرئ ذمتي، وتبلغ رسالتي (6). فقال علي: يا رسول الله (أولم) (7) تبلغ الرسالة ؟ قال: بلى، ولكن تعلم الناس من بعدي من تأويل القرآن ما (لم يعلموا) (8) وتخبرهم بما لم يفهموا) (9). (10)


(1) في نسخة " ب " والمطبوع: قرع الباب، وفى اليقين: إذا فرغ. (2) في نسخة " ب ": بعلى، وفى (خ ل) والمطبوع واليقين: هو على. (3) أضاف في نسخة " أ ": النبي صلى الله عليه وآله. (4) في نسخة " أ " لنزل. (5) ليس في نسخة " ب " واليقين، وفى المطبوع: وتؤدى دينى. (6) في نسخة " ب " والمطبوع: رسالاتي. (7) في نسخة " ب ": ولم، وفى المطبوع: أولا، وفى (خ ل) أما أنت. (8) في نسخة " ب ": لا يعلموا، وفى المطبوع: لا يعلمون. (9) في نسخة " ب " واليقين والبحار: وتخبرهم، وفى (خ ل) والمطبوع وغاية المرام: وتخبرهم بذلك. (10) عنه اليقين: 59 وغاية المرام: 18 ح 3 وص 166 ح 54. وأخرجه في اليقين: 10 وص 20 عن مناقب ابن مردويه بطريقين، وفى ص 32 عن أبى الفتح النطنزى باسناده إلى أبى الطفيل، وفى ص 40 - 41 عن كتاب المعرفة لابراهيم الثقفى الاصفهانى باسناده إلى أنس بطريقين. وأخرجه عن اليقين في البحار: 37 / 296 ح 13 وج 92 / 91 ح 38 والمستدرك: 3 / 192 ح 32. وأورده ابن شهر آشوب في المناقب: 2 / 253 عن بشير الغفاري والقاسم بن جندب وأبى الطفيل، عن أنس، عنه البحار: 37 المذكور.

[ 59 ]

المنقبة الثانية والثلاثون حدثني أبو عبد الله محمد بن علي بن زنجويه رحمه الله قال: حدثنا محمد ابن جعفر، قال: حدثني جعفر بن سلمة، قال: حدثني إبراهيم بن محمد، قال: أخبرنا أبو غسان، قال: حدثني يحيى بن سلمة، عن أبيه، عن أبي إدريس، عن المسيب عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: والله لقد خلفني رسول الله صلى الله عليه وآله في امته، فأنا حجة الله عليهم بعد نبيه، وإن ولايتي لتلزم أهل السماء كما تلزم أهل الارض [ و ] إن الملائكة لتتذاكر (1) فضلي وذلك تسبيحها (2) عند الله. أيها الناس اتبعوني أهدكم (سبيل الرشاد) (3) لا تأخذوا يمينا وشمالا فتضلوا، أنا وصي (4) نبيكم وخليفته وإمام [ المتقين و ] (5) المؤمنين وأميرهم ومولاهم، وأنا قائد شيعتي إلى الجنة، وسائق أعدائي إلى النار. أنا سيف الله على أعدائه، ورحمته على أوليائه أنا صاحب حوض رسول الله صلى الله عليه وآله ولوائه، وصاحب مقامه وشفاعته أنا والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين عليه السلام خلفاء الله في أرضه، وامناؤه على وحيه، وأئمة المسلمين بعد نبيه، وحجج الله على بريته (6). المنقبة الثالثة والثلاثون حدثني محمد بن سعيد الدهقان رحمه الله قال: حدثني محمد بن مسعود قال: حدثني أحمد بن عيسى العلوي قال: حدثني الحسين، عن أبي خالد وعن زيد


(1) في نسخة " أ ": لتتذاكرون. (2) في نسخة " أ ": تسبيحهم. (3) في نسخة " ب " و (خ ل) والمطبوع: سواء السبيل. (4) أضاف في نسخة " ب ": رسول الله. (5) من نسخة " ب ". (6) عنه غاية المرام: 18 ح 14 وص 45 ح 53 وص 69 ح 18 وص 199 ح 55.

[ 60 ]

ابن علي (1) عن أبيه، عن جده الحسين بن علي عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال (2): أتيت (3) النبي صلى الله عليه وآله وهو في بعض حجراته، فاستأذنت عليه فأذن لي. فلما دخلت قال (4): يا علي أما علمت (أن بيتي بيتك) (5) فمالك تستأذن علي ؟ قال: فقلت: يا رسول الله أحبيت أن أفعل ذلك. قال: يا علي أحببت ما أحب الله، وأخذت بآداب الله. يا علي أما علمت أنك أخي، وأن (6) خالقي ورزاقي أبى أن يكون لي أخ (7) دونك. يا علي أنت وصيي (8) من بعدي، وأنت المظلوم المضطهد بعدي. يا علي الثابت عليك كالمقيم معي، ومفارقك مفارقي (9). يا علي كذب من زعم أنه يحبني ويبغضك، لان (10) الله تعالى خلقني وإياك من نور واحد (11).


(1) السند في كنز الكراجكى هكذا: محمد بن سعيد المعروف بالدهقان رحمه الله قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن منصور، قال: حدثنا أحمد بن عيسى العلوى، قال: حدثنا حسين بن علوان، عن أبى خلد، عن زيد.. إلى آخره. (2) في نسخة " ب " والمطبوع: أنه قال. (3) في نسختي " أ، ب ": دخلت على. (4) أضاف في البحار: لى (5) في نسختي " أ " و " ب ": ما بينى وبينك. (6) في نسخة " ب " وغاية المرام " 166: أما علمت أن، وفى الكنز والبحار: 38: أما علمت أنك أخى ؟ أما علمت أنه أبى. وليس فيها كلمة " أبى " التى بعد قوله: " ورازقي ". وفى البحار: 27: أما علمت أنه أبى. (7) في الكنز: سر. (8) في نسخة " ب ": الوصي. (9) في نسخة " ب ": ومفارقتك مفارقتي. (10) في نسخة " أ ": ولان، وفى غاية المرام ص 7: أن. (11) عنه غاية المرام: 7 ح 12 وص 166 ح 55 والمستدرك: 2 / 71 ح 1 (قطعة) ورواه في كنز الكراجكى: 208 عن ابن شاذان، عنه البحار: 27 / 230 ح 38. وج 38 / 329 ح 41 وج 76 / 14 ح 5، وروضات الجنات: 6 / 184.

[ 61 ]

المنقبة الرابعة والثلاثون حدثني أحمد بن محمد (1) رضي الله عنه قال: حدثني محمد بن جعفر، قال: حدثني محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، قال: حدثني زياد بن منذر، قال: حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء بعدي على أحد أفضل من علي بن أبي طالب عليه السلام، وإنه إمام امتي وأميرها، وهو وصيي (2) وخليفتي عليها، من اقتدى به بعدي [ فقد ] (3) اهتدى، ومن اقتدى (4) بغيره ضل وغوى و [ إني ] (5) أنا النبي المصطفى، ما أنطق - بفضل علي - عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى [ إلي ] (6) نزل به الروح المجتبى، عن (7) الذي له ما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى (8). المنقبة الخامسة والثلاثون حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين التيملي رحمه الله قال: حدثني مطير ابن محمد بن عبد الله، قال: حدثني يحيى الجمال، قال: حدثني هشام، قال: حدثني أبو هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما مررت في ليلة اسري بي بشئ من ملكوت السماوات (9) ولا على شئ من


(1) أضاف في الكنز: بن محمد. (2) في نسخة " ب " و (خ ل) والمطبوع والكنز: وانه لوصيى. (3) من نسخة " أ ". (4) في نسخة " ب " والمطبوع والكنز: اهتدى. (5) ليس في نسخة " ب ". (6) من نسخة " أ ". (7) في نسخة " أ ": على. (8) عنه غاية المرام: 45 ح 54. ورواه في كنز الكراجكى: 208 عن ابن شاذان، عنه البحار: 25 / 361 ح 31 وج 38 / 152 ح 125 واثبات الهداة: 3 / 633 ح 864 (قطعة) وروضات الجنات: 6 / 185. (9) في نسخة " ب " والمطبوع: السماء.

[ 62 ]

(الحجب من) (1) فوقها إلا وجدتها [ كلها ] (2) مشحونة (بكرام ملائكة) (3) الله تعالى ينادون: (4) هنيئا لك يا محمد فقد اعطيت ما لم يعط أحد قبلك ولا يعطاه (5) أحد بعدك اعطيت علي بن أبي طالب عليه السلام أخا، وفاطمة زوجته بنتا (6)، والحسن والحسين أولادا ومحبيهم شيعة. يا محمد إنك أفضل النبيين، وعلي أفضل الوصيين، وفاطمة سيدة نساء العالمين، والحسن والحسين أكرم من دخل الجنان من أولاد المرسلين، وشيعتهم (7) أفضل من تضمنته (8) عرصات القيامة، (يشتملون على) (9) غرف الجنان وقصورها ومتنزهها (10)، فلم يزالوا يقولون ذلك في مصدري (11) ومرجعي، فلو لا أن الله تعالى حجب عنها آذان الثقلين لما بقي أحد إلا سمعها (12). (13) المنقبة السادسة والثلاثون حدثنا محمد بن محمد بن مرة (14) رحمه الله قال: حدثني الحسن بن علي العاصمي قال: حدثني محمد بن عبد الملك بن أبي الشوراب، قال: حدثني جعفر بن


(1) في نسخة " ب ": حجب، وفى غاية المرام والمطبوع: الحجب. (2) من نسخة " ب " والمطبوع. (3) في نسخة " أ ": بملائكة. (4) في نسخة " أ ": يقولون، وفى المطبوع: ينادونني. (5) في نسخة " أ ": ولا يعطى. (6) في نسخة " ب " والمطبوع: ابنة. (7) في نسخة " أ ": يعطى. (8) في نسخة " أ ": تضمنه، وفى " ب ": تضمه. (9) في نسخة " ب ": وتشتمل عليه، وفى المطبوع: ويشتمل عليه. (10) في نسخة " ب ": وبنيانها، وفى غاية المرام: وتنزهها، وفى المطبوع: وغرفها. (11) في نسخة " ب ": صعودي، وفى المطبوع: مصعدي. (12) في نسخة " ب ": وسمعها. (13) عنه غاية المرام: 166 ح 56 وص 586 ح 80. (14) في المناقب: محمد بن مرة، وفى البحار: محمد بن أحمد بن مرة.

[ 63 ]

سليمان الضبعي (1) قال: حدثنا سعد بن ظريف، عن الاصبغ قال: سئل سلمان الفارسي رحمة الله عليه، عن علي بن أبي طالب [ وفاطمة صلوات الله عليهما ] (2) فقال [ سلمان ] (3): سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: عليكم بعلي بن أبي طالب فانه مولاكم فأحبوه، وكبيركم فاتبعوه وعالمكم فأكرموه، وقائدكم إلى الجنة فعزروه، وإذا دعاكم فأجيبوه، وإذا أمركم فأطيعوه، [ و ] أحبوه بحبي (5) وأكرموه بكرامتي (6) ما قلت لكم في علي إلا ما أمرني به ربي جلت عظمته (7).


(1) في البحار: الضبيعى. وهو: جعفر بن سليمان الضبعى البصري. قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب: صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع، وقال عنه الذهبي في المختصر: مع كثرة علومه قبيل كان اميا... توفى سنة 178 ه‍. ترجم له في رجال الطوسى: 162، جامع الرواة: 1 / 152 رجال الخوئى: 4 / 69، تقريب التهذيب: 1 / 131. (2) ليس في الكنز والبحار. (3) ليس في نسخة " ب " والمطبوع. (4) من التعزير أي: التوقير والتعظيم. وفى نسخة " أ ": فعززوه بمعنى قووه وشدوا أزره. (5) في نسخة " ب " بمحبتي. وفى المناقب: كحبى، وفى الكنز: لحبي. (6) في الكنز والبحار: لكرامتي. (7) عنه غاية المرام: 586 ح 81. ورواه الكراجكى في الكنز: 208 عن ابن شاذان، عنه البحار: 27 / 112 ح 86 وج 38 / 152 ح 126، وروضات الجنات: 6 / 185. ورواه الخوارزمي في المناقب: 226، وفى المقتل: 1 / 41 باسناده إلى ابن شاذان. ورواه الحموينى في فرائد السمطين: 1 / 78 ح 45 عن ابن شاذان، والظاهر انه رواه باسناده إلى الخوارزمي باسناده إلى ابن شاذان، فحدث سقط في النسخ، لان الحموينى لا يروى مباشرة عن ابن شاذان، بل بواسطة الخوارزمي.

[ 64 ]

المنقبة السابعة والثلاثون حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الغطريف الجرجاني (1) قال: حدثني أبو خليفة الفضل بن صال الجمحي، قال: حدثني علي بن عبد الله بن جعفر، قال: حدثني محمد بن عبيد، قال: حدثني عبد الله، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، [ عن عمر بن الخطاب ] (2) قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وآله عن علي بن أبي طالب عليه السلام فغضب وقال: ما بال أقوام يذكرون من له منزلة عند الله كمنزلتي، ومقام كمقامي إلا النبوة. (ألا ومن) (3) أحب عليا فقد أحبني، ومن أحبني رضي الله عنه، ومن رضي الله عنه كافأه بالجنة. ألا ومن أحب عليا استغفرت له الملائكة، وفتحت له أبواب الجنة يدخل (4) من أي باب شاء بغير حساب. ألا ومن أحب عليا أعطاه الله كتابه بيمينه، وحاسبه [ حسابا يسيرا ] (5) حساب الانبياء. ألا ومن أحب عليا لا يخرج من الدنيا حتى يشرب من [ حوض ] (6) الكوثر ويأكل من شجرة طوبى، ويرى مكانه من الجنة.


(1) هو محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن الغطريف الجرجاني الحافظ. قال عنه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان: 5 / 35: " سمع من عبد الله بن شيرويه وأبى خليفة.. ثقة ثبت من كبار حفاظ زمانه... توفى في رجب سنة 387 ". وهو أحد مشايخ أبى محمد جعفر القمى، حيث روى عنه في كتاب " نوادر الاثر في على خير البشر ": 43. (2) ليس في نسخة " ب " والبحار والمطبوع. (3) في نسخة " ب ": فمن. (4) في نسخة " أ ": يدخله. (5) ليس في المطبوع، وفى نسخة " ب ": الله. (6) من نسخة " أ ".

[ 65 ]

ألا ومن أحب عليا هون (1) الله عليه سكرات الموت، وجعل قبره روضة من رياض الجنة. ألا ومن أحب عليا أعطاه الله في الجنة بكل عرق في بدنه حوراء، وشفعه في ثمانين (2) من أهل بيته، وله بكل شعرة [ على بدنه ] (3) مدينة (4) في الجنة (5). ألا ومن (عرف عليا عليه السلام وأحبه) (6) بعث الله إليه ملك الموت كما يبعث (7) إلى الانبياء، ورفع (8) عنه أهوال منكر ونكير، ونور قبره وفسحه مسيرة سبعين عاما، وبيض وجهه يوم القيامة. ألا ومن أحب عليا عليه السلام أظله الله في [ ظل ] (9) عرشه مع الصديقين والشهداء والصالحين، وآمنه من الفزع الاكبر وأهوال [ يوم ] (10) الصاخة. ألا ومن أحب عليا عليه السلام تقبل الله منه حسناته، وتجاوز (11) عن سيئاته، وكان في الجنة رفيق حمزة سيد الشهداء. ألا ومن أحب عليا عليه السلام أثبت الله الحكمة في قلبه، وأجرى على لسانه الصواب وفتح الله له (12) أبواب الرحمة. ألا ومن أحب عليا عليه السلام سمي أسير الله في الارض، وباهى الله به ملائكته وحملة عرشه.


(1) في نسخة " ب " والبحار والمطبوع: يهون. (2) (خ ل): وشفاعة في ستين. (3) ليس في نسخة " ب ". (4) في البحار: حديقة. (5) (خ ل): الجنان. (6) في نسخة " أ ": أحب عليا فأحبه. (7) في نسخة " أ ": بما يبعث. وفى البحار: كما بعث الله. (8) في نسخة " ب " والبحار: ودفع. (9) ليس في نسخة " ب ". وفى المطبوع: ظلل. (10) من البحار. (11) في نسخة " أ ": ويتجاوز. (12) في نسختي " أ، ب ": عليه.

[ 66 ]

ألا ومن أحب عليا عليه السلام ناداه (1) ملك من تحت العرش: يا عبد الله (2) استأنف العمل فقد غفر الله لك الذنوب كلها. ألا ومن أحب عليا عليه السلام جاء يوم القيامة وجهه كالقمر ليلة البدر. ألا ومن أحب عليا عليه السلام وضع الله على رأسه تاج الكرامة، وألبسه حلة العز. ألا ومن أحب عليا عليه السلام مر على الصراط كالبرق الخاطف، ولم ير صعوبة المرور. ألا ومن أحب عليا عليه السلام كتب الله له براءة من النار، وبراءة من النفاق وجوازا على الصراط، وأمانا من العذاب. ألا ومن أحب عليا عليه السلام لا ينشر له ديوان، ولا ينصب له ميزان، وقيل له: ادخل الجنة بغير حساب. ألا ومن أحب (آل محمد صلى الله عليه وآله) (3) أمن من الحساب والميزان والصراط. ألا ومن مات على حب آل محمد صلى الله عليه وآله صافحته الملائكة، وزارته (4) أرواح الانبياء، وقضى الله له كل حاجة كانت له عند الله تعالى. ألا ومن مات على بغض آل محمد صلى الله عليه وآله مات كافرا. ألا ومن مات على حب آل محمد صلى الله عليه وآله [ مات على الايمان، وكنت ] (5) أنا كفيله بالجنة. [ ألا ومن مات على بغض آل محمد صلى الله عليه وآله (جاء يوم القيامة) (6) مكتوب بين عينيه " هذا آيس من رحمة الله ". ألا ومن مات على بغض آل محمد صلى الله عليه وآله لم يشم رائحة الجنة.


(1) في نسخة " ب ": نادى. (2) في نسخة " ب ": الان يا عبد الله. وفى البحار: أن يا عبد الله. (3) في نسخة " ب " والبحار والمطبوع: عليا. (4) في نسخة " أ ": وزادته. (5) ليس في نسخة " ب ". (6) من بعض المصادر والمنقبة - 95 -.

[ 67 ]

ألا ومن مات على بغض آل محمد صلى الله عليه وآله يخرج من قبره أسود الوجه ] (1). (2)


(1) ما بين المعقوفين نقلها في المطبوع قائلا: " وفى بعض النسخ زيادة هذه الفقرات ". وأخرجها في العوالم المجلد: 12 القسم الرابع / 163 باب 5 ح 2 (مخطوط) عن المائة منقبة. (2) عنه البحار: 27 / 114 ح 89 وغاية المرام: 207 ح 10 و 580 ح 29. ورواه الصدوق في فضائل الشيعة: 2 ح 1، عنه البحار: 7 / 221 ح 133. وتأويل الايات: 863 ح 1. ورواه الطبري في بشارة المصطفى: 36، والخزاعي في أربعينه ح 1. وأخرجه في البحار: 39 / 277 ح 55 عن جمال الدين الفقيه الشامي في كتاب الاربعين عن الاربعين جميعا باسنادهم إلى ابن عمر. ورواه الثعلبي في تفسيره " الكشف والبيان " في تفسير " لا أسألكم عليه من أجر الا المودة في القربى " - الشورى: 23 - باسناده إلى جرير بن عبد الله البجلى عن رسول الله صلى الله عليه وآله بلفظ: ألا من مات على حب آل محمد مات شهيدا. ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له. ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائبا. ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الايمان. ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكرا ونكيرا. ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة. ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان من الجنة. ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها. ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة. ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه " آيس من رحمة الله ". ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا. ألا ومن مات على بغض آله محمد لم يشم رائحة الجنة. وأخرجه عن الثعلبي: ابن طاووس في الطرائف: 29 عنه البحار: 27 / 111 ح 84. والامر تسرى في أرجح المطالب: 320، وابن الفوطى في الحوادث الجامعة: 153 والقندوزى في ينابيع المودة: 27 وص 263 وص 369، وولى الله اللكهنوى في مرآة المؤمنين: 5. =

[ 68 ]

المنقبة الثامنة والثلاثون حدثنا أحمد بن الحسن بن محمد النيشابوري من كتابه قال: حدثني محمد ابن الحسين الآجري (1) قال: حدثني جعفر بن محمد بن العزي، قال: حدثني قتيبة


= ورواه الحموينى في فرائد السمطين: 2 / 255 ح 524 باسناده إلى الثعلبي. ورواه الزمخشري في تفسيره الكشاف: 4 / 173 عنه سعد السعود: 141، وفضائل الخمسة: 2 / 78. ورواه ابن حجر العسقلاني في الكاف الشاف: 145. وأخرجه النبهاني في الشرف المؤبد: 74، والمولوى محمد مبين الهندي الفرنكى في وسيلة النجاة: 51، والحضرمى في رشفة الصادى: 45، والقرطبى في تفسيره: 16 / 23 جميعا عن الثعلبي والزمخشري. وأخرجه السيد محمد أبو الهدى الرفاعي في ضوء الشمس: 100، والصفورى في نزهة المجالس: 2 / 222 عن القرطبى. وأخرجه الدهلوى في تجهيز الجيش: 13 عن الزمخشري والرازي. وأورده الشبلنجى في نور الابصار: 104، وابن حجر الهيتمى في الصواعق: 230 والمالكي في الفصول المهمة: 110، والعلامة أحمد سودة الادريسي في رفع اللبس والشبهات: 53، وفى ص 98 قال: " أورده الثعلبي محتجا به ورجاله من محمد بن أسلم إلى منتهاه اثبات ". والسيد على الهمداني في مودة القربى: 117. والعسقلاني في لسان الميزان: 4 / 450، وباكثير الحضرمي في وسيلة المآل: 199. والسمهودى في الاشراف على فضل الاشراف (مخطوط)، والعيني الحيدر آبادى في مناقب سيدنا على: 50، ومحمد فتحا السوسى في الدرة الخريدة: 1 / 211، وتوفيق أبو علم في أهل البيت: 49. أخرجه عن بعض المصادر أعلاه في احقاق الحق: 9 / 486 - 490 وج 18 / 490 - 493. يأتي ما يشابهه في المنقبة - 95 -. (1) روى المصنف (رحمه الله) عنهما ثلاث روايات اخرى نقلها السيد ابن طاووس في جمال الاسبوع: 138، 142 و 145. وفيه " الحسن الاجرى بمكة ".

[ 69 ]

ابن سعيد، قال: حدثني جرير، عن مغيرة، قال: حدثني محمد بن عمرو بن أبي سلمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: علي عليه السلام مني (بمنزلة دمي) (1) من بدني، ومن تولاه رشد، ومن أحبه نهج، ومن تبعه نجا. (ألا وإن عليا) (2) رابع الاربعة في الفردوس: أنا وهو والحسن والحسين (3). المنقبة التاسعة والثلاثون حدثني الشريف الحسن بن حمزة العلوي رحمه الله قال: حدثني (عبيدالله ابن موسى) (4)، عن الزهري (5)، عن عروة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صافح عليا عليه السلام فكأنما صافحني، ومن صافحني فكأنما صافح أركان العرش (6) ومن عانقه فكأنما عانقني، ومن عانقني فكأنما عانق الانبياء كلهم ومن صافح محبا لعلي غفر الله له الذنوب وأدخله (7) الجنة بغير حساب (8).


(1) في نسخة " ب " وغاية المرام والمطبوع: كدمي. (2) في نسخة " ب " وغاية المرام والمطبوع: على. (3) عنه غاية المرام: 207 ح 11. (4) في مناقب الخوارزمي: على. (5) في السند سقط، إذ ان ابن شاذان يروى عن الزهري بخمس وسائط كما في المنقبة (80) و (84). (6) أضاف في المناقب: الرفيع. (7) في البحار: وادخل. (8) عنه البحار: 27 / 115 ح 90. ورواه الخوارزمي في المناقب: 226 باسناده إلى ابن شاذان، عنه مصباح الانوار: 122 (مخطوط)، وغاية المرام: 583 ح 47.

[ 70 ]

المنقبة الاربعون حدثني الشيخ الصالح أبو عبد الله الحسين بن عبد الله القطيعي رحمه الله، قال: حدثني أبو الحسن محمد بن أحمد الهاشمي المنصوري (1) قال: حدثني أبو موسى عيسى بن أحمد، قال: حدثني علي بن محمد، عن أبيه، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه عليهم السلام قال: حدثني قنبر مولى علي بن أبي طالب (2) صلوات الله عليه قال: كنت مع أمير المؤمنين صلوات الله عليه (3) على شاطئ الفرات فنزع قميصه ودخل الماء، فجاءت موجة فأخذت القميص، فخرج أمير المؤمنين صلوات الله عليه فلم يجد القميص، فاغتم لذلك [ غما شديدا ] (4)، فإذا بهاتف يهتف: " يا أبا الحسن انظر عن يمينك وخذ ما ترى "، فإذا إزار (5) عن يمينه وفيه قميص مطوي، فأخذه ليلبسه فسقطت من جيبه رقعة فيها مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم هدية من الله العزيز الحكيم إلى علي بن أبي طالب هذا (6) قميص هارون بن عمران عليه السلام " كذلك وأورثناها قوما آخرين " (7). (8)


(1) هو محمد بن أحمد بن عبيدالله بن أحمد بن عيسى بن المنصور الدوانيقي الهاشمي العباسي. روى عن عم أبيه عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور، عن أبى محمد صاحب العسكر عليه السلام معجزات ودلائل، ترجم له في رجال الطوسى: 422 رقم 14: 500 رقم 59، ورجال السيد الخوئى: 15 / 14. وترجم لعم أبيه في رجال الطوسى: 417 رقم: 2، رجال النجاشي: 228، جامع الرواة: 1 / 649 ورجال السيد الخوئى: 13 / 196. (2) في نسخة " ب ": أمير المؤمنين عليا. (3) في نسخة " ب ": كنت أنا وعلى. (4) من نسخة " ب " والمناقب والمطبوع. (5) في نسخة " ب " والبحار والخصائص: منديل، وفى المناقب: ميزر. (6) في نسخة " أ ": وهو. (7) الدخان: 28. (8) عنه غاية المرام: 660 ح 119. أورده في الخرائج والجرائح: 288 ح 60 (مخطوط) بالاسناد إلى أبى جعفر الطوسى =

[ 71 ]

المنقبة الحادية والاربعون حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد (1) رحمه الله، قال: حدثني محمد بن الحسين (2) قال: حدثني إبراهيم بن هاشم (3) قال: حدثني محمد بن سنان، قال: حدثني زياد بن منذر، قال: حدثني سعيد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: معاشر الناس إعلموا أن (الله تعالى جعل لكم) (1) بابا من دخله أمن من النار ومن الفزع الاكبر. فقام إليه أبو سعيد الخدري، فقال: يا رسول الله اهدنا إلى هذا الباب حتى نعرفه. قال: هو علي بن أبي طالب، سيد الوصيين، وأمير المؤمنين، وأخو رسول رب العالمين.


= عن قنبر عنه البحار: 39 / 126 ح 13، واثبات الهداة: 4 / 551 ح 201. وأورده ابن شهر اشوب: 2 / 69، عنه مدينة المعاجز: 16 ح 14. وفى ص 96 ح 248 عن خصائص الرضى: 25 وعن المناقب وعن أمالى الطوسى. (1) ابن الوليد شيخ القميين وفقيههم ومتقدمهم ووجههم، جليل القدر، عارف بالرجال قال عنه النجاشي: " ثقة ثقة " مات سنة 343 ه‍. ترجم له في رجال النجاشي: 297، رجال ابن داود: 304 وص 308، رجال الطوسى: 495 رقم 23، فهرست الطوسى: 156 رقم 694، رجال العلامة الحلى: 147 رقم 43، أعلام القرن الرابع: 259، ورجال السيد الخوئى: 15 / 230. وفى اليقين: 60: محمد بن الحسين بن أحمد بن جعفر. وفى ص 132: محمد بن الحسين بن أحمد، عن محمد بن جعفر. وكلا القولين ضعيف. راجع رجال السيد الخوئى: 15 / 167 - 197. (2) كذا في الاصل واليقين. الصحيح عندي: محمد بن الحسن أي الصفار، لانه روى عن ابراهيم بن هاشم، وروى عنه ابن الوليد. راجع رجال السيد الخوئى: 15 / 286 - 287. (3) في اليقين: 60 والبحار: هشام. وهو تصحيف. صوابه ما في المتن. (4) في نسخة " ب " واليقين والبحار والمطبوع: لله.

[ 72 ]

[ وخليفة الله على الناس أجمعين ] (1). معاشر الناس من أحب أن يتمسك (2) بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها فليتمسك بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام فان ولايته ولايتي، وطاعته طاعتي. معاشر الناس من أحب أن يعرف الحجة بعدي فليعرف علي بن أبي طالب عليه السلام. [ معاشر الناس (من أراد أن يتول الله ورسوله) (3) فليقتد بعلي بن أبي طالب بعدي ] (4) والائمة من ذريتي فانهم خزان (5) علمي. فقام جابر بن عبد الله الانصاري فقال: يا رسول الله وما عدة الائمة ؟ فقال: يا جابر سألتني رحمك الله عن الاسلام بأجمعه، عدتهم عدة الشهور وهي (6) عند الله إثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض (7). وعدتهم عدة العيون التي انفجرت لموسى بن عمران عليه السلام حين ضرب بعصاه [ الحجر ] (8) فانفجرت منه إثنتا عشرة عينا (9). وعدتهم عدة نقباء بني إسرائيل [ قال الله تعالى ] (10) { وبعثنا منهم إثني عشر نقيبا } (11). فالائمة يا جابر إثنا عشر [ إماما ] (12) أولهم علي بن أبي طالب عليه السلام وآخرهم القائم المهدي صلوات الله عليهم (13).


(1) من نسخة " ب "، وفى اليقين: " وخليفته " بدل " وخليفة الله ". وفى المطبوع: " الخلق " بدل " الناس ". (2) في اليقين: يستمسك، وكذا في الموضع التالى. (3) في اليقين: من سره أن يتول ولاية الله. (4) ليس في نسخة " ب ". (5) في المطبوع: خزائن. (6) في نسخة " ب " والمطبوع: وهو. (7) اشارة إلى سورة التوبة: 36. (8) من نسخة " ب " واليقين والبحار. (9) اشارة إلى سورة البقرة: 60. (10) ليس في نسخة " أ ". (11) المائدة 12. (12) ليس في نسخة " ب ". (13) عنه اليقين 60 وغاية المرام: 18 ح 15 وص 45 ح 55، وص 166 ح 57 وص 199 ح 56 وص 512 ح 18. =

[ 73 ]

المنقبة الثانية والاربعون حدثني محمد بن علي بن الحسين بن موسى (1) رحمه الله، قال: حدثني الحسن بن محمد بن سعيد، قال: حدثني فرات بن إبراهيم (2) قال: حدثني أحمد ابن موسى، قال حدثني أبو حامد أحمد بن داود، قال: حدثنا علي بن يحيى، قال: حدثني سويد، قال: حدثني يزيد بن ربيع، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله صلاة العصر، ثم قام على قدميه فقال: من يحبني ويحب أهل بيتي فليتبعني، فاتبعناه بأجمعنا حتى أتى منزل فاطمة عليها السلام فقرع الباب قرعا خفيفا فخرج إليه (3) علي بن أبي طالب عليه السلام وعليه شملة، ويده ملطخة (4) بالطين فقال [ له: يا أبا الحسن ] (5) حدث الناس بما رأيت أمس. فقال [ علي عليه السلام ] (6): نعم (فداك أبي وامي يا رسول الله بينما) (7) أنا في وقت


= ورواه الكراجكى في الاستنصار: 20 و 21 عن ابن شاذان، عنه اليقين: 132. وأخرجه في البحار: 36 / 263 ح 84 عن اليقين بالطريقين. (1) هو ابن بابويه القمى المعروف بالشيخ الصدوق: دعا الحجة عليه السلام لابيه أن يولد له مولود محدث فقيه فولد شيخنا الصدوق. ضع يدك على أي من كتب الرجال والتراجم تجد ترجمته كافية شافية. (2) في الاصل: أزهر. والظاهر أنه تصحيف. إذ أن الشيخ الصدوق رحمه الله روى عن الحسن بن محمد بن سعيد الهمداني، عن فرات بن إبراهيم الكوفى - صاحب التفسير المعروف باسمه - حوالى خمسة عشرة رواية تقريبا، منها على سبيل المثال في معاني الاخبار: 36 ح 8 وص 56 ح 5. فضائل الاشهر الثلاثة: 124 ح 132، عيون الاخبار: 1 / 262 ح 22، الخصال: 418 ح 11 وغيرها. كما وروى فرات الكوفى عن أحمد بن موسى في تفسيره كثيرا منها في ص 2، 4، 103 وغيرها. (3) في نسخة " أ ": عليه. (4) في نسخة " أ ": ملطخ. (5، 6) ليس في نسخة " أ ". (7) في نسخة " أ ": يا رسول الله فداك أبى، بينا.

[ 74 ]

صلاة الظهر أردت الطهور فلم يكن عندي الماء، فوجهت (ولدي الحسن والحسين) (1) في طلب الماء، فأبطيا علي، فإذا أنا بهاتف [ يهتف ] (2)،: يا أبا الحسن أقبل على يمينك، فالتفت فإذا [ أنا ] (3) بقدس (4) من ذهب معلق (5)، فيه ماء أشد بياضا من الثلج (6) وأحلى من العسل، فوجدت فيه رائحة الورد، فتوضأت منه، وشربت جرعات ثم قطرت على رأسي قطرة وجدت بردها على فؤادي. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: هل تدري من أين ذلك (7) القدس ؟ قال: الله تعالى ورسوله أعلم. قال: القدس (8) من أقداس الجنة، والماء من تحت شجرة طوبى - أو قال: نهر الكوثر - وأما القطرة فمن تحت العرش. ثم ضمه [ رسول الله صلى الله عليه وآله ] (9) إلى صدره وقبل [ ما ] (10) بين عينيه، ثم قال: حبيبي من كان خادمه بالامس جبرئيل عليه السلام [ فمحله وقدره عند الله عظيم ] (11). (12) المنقبة الثالثة والاربعون حدثني الشريف أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عيسى العلوي رحمه الله قال: حدثني محمد بن أحمد الكاتب (13) قال: حدثني حماد (14) بن مهران، قال:


(1) في نسخة " ب ": ولداى، وفى المدينة وغاية المرام: الحسن والحسين. (1) من نسخة " ب " والمدينة والمطبوع. (3) من نسخة " ب ". (4) في المطبوع: يا أبا الحسن التفت فإذا أنا بقدح، وكذا في باقى المواضع. والقدس - بالفتح -: السطل بلغة أهل الحجاز لانه يتقدس منه: أي يتطهر فيه. (5) في مدينة المعاجز: مغطى. (6) في المطبوع: اللبن. (7) في نسخة " ب " والمطبوع: ذاك. (8) أضاف في نسخة " أ ": سطل. (9، 10، 11) من نسخة " أ ". (12) عنه غاية المرام: 638 ح 4، ومدينة المعاجز: 96 ح 245. (13) في اليقين: المكتب. (14) كذا في الاصل، وفى اليقين: حميد. والصحيح عندي: أحمد، إذ أنه روى عن عبد العظيم الحسنى اثنا عشر رواية كلها في الكافي. راجع رجال السيد الخوئى: 10 / 48 - 54. (*)

[ 75 ]

حدثني عبد العظيم بن عبد الله الحسني، قال: حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثني إسماعيل بن زياد البزاز، عن أبي ادريس، عن رافع (1) مولى عائشة قال: كنت غلاما أخدم عائشة، فكنت إذا كان النبي صلى الله عليه وآله عندها قريبا اعاطيهم. قال: فبينما النبي صلى الله عليه وآله عندها ذات يوم (وإذا داق يدق) (2) الباب فخرجت إليه، فإذا جارية معها طبق مغطى، قال: فرجعت إلى عائشة فأخبرتها، فقالت: أدخلها فدخلت، فوضعته بين يدي عائشة، فوضعته (3) عائشة بين يدي النبي صلى الله عليه وآله، فجعل يتناول منه ويأكل، وخرجت الجارية، فقال النبي صلى الله عليه وآله: ليت أمير المؤمنين، وسيد المسلمين، وإمام المتقين، يأكل معي. فقالت عائشة: ومن (هو يا رسول الله المجتمع [ ه ] فيه هذه الخصال ] (4) ؟ فسكت، ثم أعاد الكلام مرة اخرى، فقالت عائشة مثل ذلك، فسكت [ النبي صلى الله عليه وآله ] (5) (فجاء أحد ودق علينا) (6) الباب، فخرجت إليه، فإذا هو علي بن أبي طالب عليه السلام. قال: (فرجعت وقلت للنبي صلى الله عليه وآله: علي على الباب. فقال: أدخله، ثم قال: يا أبا الحسن) (7) مرحبا وأهلا [ بك ] (8) لقد تمنيتك مرتين حتى لما (9) أبطأت علي


(1) كذا في الاصل وبشارة المصطفى والبحار. وفى اليقين: 13: أبى رافع، وفى ص 61: نافع. ونافع هو مولى لابن عمر وام سلمة. تقريب التهذيب: 2 / 296 رقم 29 و 30. (2) في نسخة " أ ": إذا كان أحد يدق. وفى نسخة " ب ": إذا من يقرع، وما في المتن من اليقين. (3) في نسخة " أ ": ووضعت. (4) في نسخة " ب ": أمير المؤمنين وسيد المسلمين. وأضاف لها في اليقين: وامام المتقين. (5) من نسخة " أ ". (6) في نسخة " ب " واليقين: 13: فجاء جاء فدق. وفى اليقين: 61: فإذا داق يدق. (7) في نسخة " ب " واليقين: فرجعت فقلت: هذا على بن أبى طالب، فقال النبي صلى الله عليه وآله. (8) من نسخة " أ ". (9) في نسخة " ب " والمطبوع: إذ. وفى اليقين: لو.

[ 76 ]

سألت (1) الله عزوجل أن يأتيني بك، اجلس وكل، فجلس وأكل معه. ثم قال النبي صلى الله عليه وآله: [ يا علي ] (2) قاتل الله من قاتلك (3) وعادى من عاداك (4). فقالت عائشة: ومن يقاتله، و [ من ] (5) يعاديه ؟ قال: أنت ومن معك - مرتين - [ أيديهم أيديهم معك - مرتين - ترضين بذلك ولا تنكريه ] (6) (7). المنقبة الرابعة والاربعون حدثنا الحسن بن حمزة رحمه الله قال: حدثني علي بن محمد بن قتيبة، قال: حدثني الفضل بن شاذان، قال: حدثني محمد بن زياد، قال: حدثني جميل (8) بن صالح، عن جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن الحسين (9) بن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فاطمة مهجة قلبي، وابناها ثمرة فؤادي، وبعلها نور بصري والائمة من ولدها (10) امناء ربي، وحبله الممدود بينه وبين خلقه.


(1) في نسخة " ب " واليقين: لسألت. (2) من نسخة " أ ". (3) خ ل: قاتلكم. (4) خ ل: عاداكم. (5) من نسخة " ب " واليقين والمطبوع. (6) من اليقين والمطبوع. (7) عنه اليقين: 61، وغاية المرام: 18 ح 16، وص 45 ح 56 وص 620 ح 20. ورواه ابن مردويه في المناقب باسناده إلى اسماعيل بن زياد البزاز، عنه كشف الغمة: 1 / 343، وغاية المرام: 20 ح 31، واليقين: 13. ورواه الطبري في بشارة المصطفى: 165 باسناده إلى رافع مولى عائشة، عنه البحار: 38 / 351 ح 3 وعن اليقين. وأورده في مصباح الانوار: 156 (مخطوط) عن ابن ادريس، وفيه: " أنت يا حميراء ومن معك، حتى قالها ثلاثا ". (8) في البحار والمقتل: حميد، وهو تصحيف. وهو جميل بن صالح الاسدي الكوفى من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام. رجال السيد الخوئى: 4 / 160. (9) في نسخة " أ ": الحسن. (10) في نسخة " أ ": ولده.

[ 77 ]

من اعتصم به نجا، ومن تخلف عنه هوى (1). المنقبة الخامسة والاربعون حدثنا أبو عبد الله محمد بن وهبان الصالي (2) رحمه الله قال: حدثني أحمد ابن أمان العامري، قال: حدثني عبد الله (3) بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه، عن جده عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن للشمس وجهين: فوجه يضئ لاهل السماء ووجه يضئ لاهل الارض، وعلى الوجهين منهما كتابة. ثم قال: أتدرون ما تلك الكتابة ؟ قلنا: الله ورسوله أعلم.


(1) عنه غاية المرام: 46 ح 57. ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين: 1 / 59، وجار الله محمود بن عمر الزمخشري في المناقب: 213 (مخطوط) باسنادهما إلى ابن شاذان. ورواه الحموينى في فرائد السمطين: 2 / 66 ح 390 باسناده إلى الخوارزمي، عنه ينابيع المودة: 82. وأخرجه في الطرائف: 117 ح 180، والصراط المستقيم: 2 / 42، عنه جار الله الزمخشري. وأخرجه في البحار: 23 / 100 ح 16 عن الطرائف. وأورده شاذان بن جبريل في الفضائل: 146، والروضة في الفضائل: 144 عن جابر بن عبد الله الانصاري. ورواه ابن حسنويه في درر بحر المناقب: 106 (مخطوط)، ومحمد بن أبى الفوارس في الاربعين: 14 (مخطوط) باسنادهما إلى جابر. عنهما احقاق الحق: 13 / 79 وج 4 / 288 على التوالى. (2) تقدمت ترجمته في المنقبة (16). (3) كذا في الاصل. ولم أجد له ذكرا في ما عندنا من كتب التراجم، وانما وجدته باسم (عتبة) ويكنى أبو عميس المسعودي، والظاهر أنه هو الصحيح. عده الشيخ الطوسى في رجاله: 262 رقم 645 من أصحاب الصادق عليه السلام. ووثقه ابن سعد في طبقاته: 6 / 366، وابن حجر العسقلاني في تقريب التهذيب: 2 / 4 رقم 17.

[ 78 ]

فقال: الكتابة (1) التي تلي أهل السماء { الله نور السموات والارض } (2). وأما الكتابة التي تلي [ أهل ] (3) الارض: علي عليه السلام نور الارضين (4). المنقبة السادسة والاربعون حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب الحافظ رحمه الله قال: حدثني أحمد بن زياد، قال: حدثني علي بن إبراهيم، عن أبيه، قال: حدثني الريان بن الصلت (5) قال: سمعت علي بن موسى الرضا عليه السلام يقول: سمعت أبي موسى عليه السلام يقول: سمعت أبي جعفرا عليه السلام يقول: سمعت أبي محمدا عليه السلام يقول: سمعت أبي عليا عليه السلام يقول: سمعت [ أبي الحسين عليه السلام يقول: سمعت ] (6) أبي عليا أمير المؤمنين عليه السلام يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: [ سمعت جبرئيل عليه السلام يقول: ] (7) سمعت الله جل جلاله يقول: علي بن أبي طالب حجتي على خلقي، ونوري في بلادي، وأميني على علمي


(1) في نسخة " أ ": كتابة. (2) النور: 35. (3) ليس في نسخة " أ ". (4) عنه البحار: 27 / 9 ح 21 ومدينة المعاجز: 158 ح 432. (5) في الاصل: الفضل. ولم اعثر له على اسم في ما عندنا من كتب التراجم. وفى نسخة " ب " والبحار والمطبوع: أبى الصلت الهروي خادم الرضا عليه السلام، ولعله خلط بين الريان بن الصلت وبينه، وكلاهما رويا عن الامام الرضا عليه السلام. راجع رجال السيد الخوئى: 7 / 210 و 211. وما أثبتناه في المتن الارجح يؤيده أن جعفر بن محمد القمى روى هذا الحديث في كتابه المسلسلات: 113 عن على بن محمد العلوى عن أحمد بن زياد بن جعفر بهذا الاسناد إلى الريان بن الصلت. (6) من نسخة " ب " والمطبوع. (7) من نسخة " أ ". سمى هذا الاسناد بسلسلة الذهب. قال أحمد بن حنبل لابي الصلت: " يا أبا الصلت لو قرئ هذا الاسناد على المجانين لا فاقوا ". رواه المفيد في أماليه: 275 ح 12. وقال المأمون: " والله لو قرأت هذه الاسماء على الصم البكم برؤوا باذن الله عزوجل " =

[ 79 ]

لا ادخل النار من عرفه وإن عصاني، ولا ادخل الجنة من أنكره وإن أطاعني (1). المنقبة السابعة والاربعون حدثنا أبو محمد إبراهيم بن محمد المذاري (2) الخياط رحمه الله قال: حدثني محمد بن جعفر، قال: حدثني أيوب بن نوح، قال: حدثني ابن محبوب قال: حدثني علي بن الريان، قال: حدثني ملاك (3) بن عطية، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام: يا أبا الحسن لو وضع إيمان الخلائق وأعمالهم في (كفة ميزان) (4) ووضع عملك (ليوم واحد في الكفة الاخرى لرجح عملك ليوم واحد) (5) على جميع ما عمل (6) الخلائق، وإن الله باهى بك يوم احد ملائكته المقربين، ورفع الحجب من


= رواه الصدوق في عيون الاخبار: 2 / 147. ويروى أن بعضهم كتب هذا السند بالذهب وأمر أن يدفن معه في قبره، فلما مات رآه بعض أهله وسأله عن حاله ؟ فقال: غفر الله لى ببركة هذا السند. صحيفة الرضا: 6 - طبع اليمن -. (1) عنه البحار: 27 / 116 ح 91 وغاية المرام: 512 ح 19. (2) في الاصل: المزادى. وفى رجال النجاشي: المرادى (خ المزادى) وكلها تصحيف. وما في المتن كما ضبطه المامقانى في رجاله: 1 / 32 إلى " مذار " وهى بلدة في ميسان بين واسط والبصرة بها دفن عبد الله بن على بن أبى طالب عليه السلام. ذكرها في معجم البلدان: 5 / 88. ترجم له في فهرست الطوسى: 7 ورجاله: 451 رقم 76، رجال النجاشي: 16، رجال العلامة الحلى: 5، جامع الرواة: 1 / 32، لسان الميزان: 1 / 110، أعلام الشيعة في القرن الرابع: 5. (3) كذا في الاصل، والظاهر أنه مالك بن عطية البجلى الكوفى الاحمسي من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام. رجال السيد الخوئى: 14 / 177. (4) في نسخة " ب ": الميزان. (5) في نسخة " ب ": يوما واحدا لرجح. (6) في نسخة " ب ": عملوه.

[ 80 ]

من السماوات السبع، وأشرقت إليك الجنة وما فيها، وابتهج بفعلك رب العالمين، وإن الله تعالى ليعوضك بذلك اليوم ما يغبطك به كل نبي ورسول [ و ] صديق [ وشهيد ] (1). (2) المنقبة الثامنة والاربعون حدثني أحمد بن محمد بن سليمان (3) رحمه الله قال: حدثني جعفر بن محمد قال: حدثني يعقوب بن يزيد، قال: حدثني صفوان بن يحيى، قال: حدثني داود بن الحصين، قال: حدثني عمر بن اذينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا علي مثلك في امتي مثل المسيح عيسى [ بن مريم ] افترق قومه ثلاث فرق: فرقة (مؤمنون وهم الحواريون) (4)، وفرقة عادوه (5) وهم اليهود وفرقة غلوا (6) فيه فخرجوا عن الايمان، وإن امتي ستفترق فيك ثلاث فرق: فرقة (7) شيعتك وهم المؤمنون، وفرقة أعداؤك (8) وهم الشاكون، وفرقة غلاة (9) فيك فهم (10) الجاحدون.


(1) ليس في نسخة " ب " (2) عنه غاية المرام: 508 ح 8. وأخرجه في ينابيع المودة: 64 و 127 عن صاحب المناقب وابن المغازلى باسنادهما إلى الصادق عليه السلام. (3) هو أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن بكير بن أعين بن سنسن أبو غالب الزرارى شيخ الامامية في عصره واستاذهم وثقتهم وفقيههم ونقيبهم، له مصنفات كثيرة، ولد سنة 285 وتوفى في سنة 368 ه‍. تجد ترجمته في رجال النجاشي: 65، فهرست الطوسى: 31، رجال الطوسى: 443 رقم 34، ثقات الرواة: 1 / 82، الاعلام للزركلي: 1 / 202، رجال السيد الخوئى: 2 / 287. (4) في نسخة " أ ": منهم المؤمنون. (5) في نسخة " أ ": أعاديه. (6) في نسخة " ب ": غالوا. (7) في نسخة " ب " والبحار: ففرقة. (8) في نسخة " ب ": عادوك، وفى البحار والمطبوع: عدوك. (9) في نسخة " ب " والبحار والمطبوع: تغلو، وفى المناقب: غلوا. (10) في نسخة " أ ": منهم.

[ 81 ]

وأنت يا علي وشيعتك ومحبو شيعتك في الجنة (وأعداؤك الغلاة في محبتك) (1) في النار (2). المنقبة التاسعة والاربعون حدثنا هارون بن موسى (3) رحمه الله قال: حدثني جعفر بن علي الدقاق قال: حدثني الحارث بن محمد، قال: حدثني سعيد بن كثير، قال: حدثني محمد ابن الحسن المعروف بشلقان (4)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام، عن جابر بن عبد الله الانصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أول من يدخل الجنة من النبيين والصديقين


(1) في نسخة " ب " البحار والمطبوع: وعدوك والغالي. وأضاف في المناقب: فيك. (2) عنه البحار: 25 / 264 ح 4. ورواه الخوارزمي في المناقب: 226 باسناده إلى ابن شاذان، عنه مصباح الانوار: 23 (مخطوط) وينابيع المودة: 109. (3) هو الشيخ الثقة الجليل هارون بن موسى بن أحمد بن سعيد التلعكبرى، عظيم المنزلة عديم النظير، واسع المنزلة والرواية، روى جميع الاصول والمصنفات، توفى في ربيع الاخر من سنة 385، وسمع من جعفر بن على بن سهل بن فروخ الدقاق الحافظ في سنة 328 وما بعدها، وله منه اجازة (رجال الشيخ: 460 رقم 21). تجد ترجمته في: الاعلام للزركلي: 9 / 46، أعلام القرن الرابع: 328، أعيان الشيعة: 10 / 236، توضيح الاشتباه: 295، جامع الرواة: 2 / 308، رجال الشيخ الطوسى: 516، رجال ابن داود: 365، رجال العلامة الحلى: 180، رجال النجاشي: 343 وكثير غيرهم. (4) خ ل: شلقاف. وفى غاية المرام: سلقان. وكلاهما تصحيف ما في المتن. علما أن المعروف بشلقان هو: عيسى بن أبى منصور صبيح العزرمى من أصحاب الصادق قال عنه عليه السلام: من أحب أن يرى رجلا من أهل الجنة فلينظر إلى هذا. رجال السيد الخوئى: 13 / 230 والكنى والالقاب: 2 / 230. وليس هناك رجل آخر يعرف بشلقان غيره، فلعله حدث سقط في السند والله أعلم.

[ 82 ]

علي بن أبي طالب عليه السلام. فقام أبو دجانة (وقال: يا رسول الله) (1) ألم تخبرنا عن (2) الله تعالى أنه أخبرك أن الجنة محرمة على الانبياء حتى تدخلها أنت (3)، وعلى الامم حتى تدخلها امتك ؟ قال: بلى، ولكن أما علمت أن حامل لواء القوم أمامهم، وعلي حامل لواء الحمد يوم القيامة بين يدي (وهو صاحب رايتى فيدخل الجنة قبلي فان العلم معه) (4) وأنا على أثره. فقام علي عليه السلام وقد أشرق (5) وجهه سرورا وهو يقول: الحمد لله الذي شرفنا بك يا رسول الله (6). المنقبة الخمسون حدثنا أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري رحمه الله قال: حدثنا عبد العزيز ابن عبد الله، قال: حدثني جعفر بن محمد، قال: حدثني عبد الكريم، قال: حدثني


(1) في نسخة " ب " والمطبوع: فقال له. (2) في نسخة " أ ": من. (3) أضاف في نسخة " أ ": وعلى. (4) في نسخة " ب ": الله فداخل به الجنة. وفى المناقب: يدخل به الجنة. (5) في نسخة " أ ": أشرقت. (6) رواه في مناقب الخوارزمي: 227 باسناده إلى ابن شاذان، عنه المحتضر: 97، ومصباح الانوار: 111 (مخطوط) وغاية المرام: 679 ح 9 وص 683 ح 11. وروى نحوه فرات الكوفى في تفسيره: 175 باسناده إلى جابر، عنه البحار: 7 / 209 ح 100 وج 8 / 5 ح 8، وج 39 / 218 ح 11. وأخرجه الحسن بن سليمان في كتابه تفضيل الائمة على الانبياء نقلا عن كتاب القائم للفضل ابن شاذان، عنه البحار: 26 / 318 ح 87. وأخرجه شاذان بن جبريل في كتابيه الفضائل: 123 وفى الروضة في الفضائل: 31 (مخطوط) عن فخر الدين الطبري. وأورده المفيد في الاختصاص: 354. وأخرجه في البحار: 36 / 64 ح 3 عن كشف الغمة: 1 / 321 وعن تأويل الايات: 629 ح 2.

[ 83 ]

قيماز العطار أبو قمر (1)، قال: حدثني أحمد بن محمد بن الوليد، قال: حدثني ربيع ابن الجراح، قال حدثني الاعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما (2) خلق الله آدم ونفخ فيه [ من ] (3) روحه عطس آدم وقال: الحمد لله. فأوحى الله تعالى إليه: حمدتني عبدي، وعزتي وجلالي لولا عبدان اريد أن أخلقهما في دار الدنيا ما خلقتك. قال: إلهي فيكونان مني ؟ قال: نعم، يا آدم إرفع رأسك وانظر، فرفع رأسه، فإذا (4) مكتوب على العرش: لا إله إلا الله محمد [ رسول الله ] (5) نبي الرحمة (6) وعلي مقيم الحجة، من عرف حق علي عليه السلام زكى وطهر (7)، ومن أنكر حقه لعن وخاب، أقسمت بعزتي أن ادخل الجنة من أطاعه وإن عصاني، واقسم (8) بعزتي أن ادخل النار من عصاه وإن أطاعني (9).


(1) في المناقب: فيحان العطار أبو نصر. وفى المصباح: افتخار العطار أبو نصر. وفى غاية المرام: فيحان العدل أبو نصر. (2) أضاف في نسختي " أ، ب ": أن. (3) من نسخة " ب " والمناقب. (4) أضاف في نسخة " ب " هو. (5) ليس في نسخة " ب " والمطبوع. (6) في نسخة " ب ": الله. (7) في نسخة " ب " والمناقب والمطبوع: وطاب. (8) في نسخة " ب " والمناقب والمطبوع: واقسمت. (9) رواه الخوارزمي في المناقب: 227 باسناده إلى ابن شاذان، عنه غاية المرام: 7 ح 16 وص 28 ح 9، وص 250 ح 4، وص 583 ح 48 وينابيع المودة: 11، ومصباح الانوار: 94 (مخطوط). ورواه الطبري في بشارة المصطفى: 68 باسناده إلى الاعمش، عنه البحار: 68 / 130 ح 61 وأورده في تأويل الايات: 47 ح 22 عن الشيخ الطوسى. وأورده شاذان بن جبريل في الفضائل: 152 ح 79، وفى الروضة في الفضائل: 148 ح 145 (مخطوط) عن ابن مسعود. وأخرجه في احقاق الحق: 4 / 144 عن كتاب الاربعين للحافظ بن أبى الفوارس: 27 (مخطوط) وفى ص 222 عن درر بحر المناقب للشيخ الحنفي الموصلي: 120 (مخطوط) =

[ 84 ]

المنقبة الحادية والخمسون حدثنا أبو عبد الله الحسين [ بن أحمد ] (1) بن محمد [ بن الاحول ] (2) بالمحمدية قال: حدثني الحسين بن جعفر، قال: حدثني محمد بن يعقوب [ عن محمد بن عيسى عن نصر بن حماد، عن شعبة بن الحجاج ] (3) قال: حدثني أيوب السختياني (4) عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أراد التوكل على الله تعالى فليحب أهل بيتي. ومن أراد أن ينجو من النار (5) فليحب أهل بيتى [ ومن أراد الحكمة فليحب أهل بيتي ] (6). ومن أراد أن يدخل (7) الجنة بغير حساب فليحب أهل بيتي، فوالله ما أحبهم


= وعن المناقب المرتضوية. وأخرجه في ج 15 / 179 عن أرجح المطالب للامر تسرى: 29. (1، 2) ليس في المقتل والفرائد. (3) من المقتل والفرائد. أقول: محمد بن يعقوب (الكليني) لا يروى عن محمد بن عيسى مباشرة، بل بواسطتين فلعله سقط في السند أو هو تشابه في الاسماء، كما أنه لا يروى عن أيوب السختيانى مباشرة. (4) في الاصل: السجستاني. صوابه من المقتل والفرائد وكتب الرجال. قال عنه ابن سعد في الطبقات: 7 / 246 - 251: " كان أيوب ثقة، ثبتا في الحديث جامعا، عدلا، ورعا، كثير العلم، حجة ". وتوفى في الطاعون بالبصرة سنة 131 ه‍ وهو ابن ثلاث وستين سنة. يأتي ذكره في المنقبة - 79 -. (5) في نسخة " ب ": عذاب النار وعذاب القبر. وفى البحار والمطبوع: عذاب القبر. (6) ليس في نسخة " أ ". (7) في نسخة " ب " والبحار والمطبوع والمقتل والفرائد: دخول.

[ 85 ]

أحد إلا ربح [ في ] (1) الدنيا والآخرة. (2) المنقبة الثانية والخمسون حدثنا محمد بن عماد (3) التستري قال: حدثني محمد بن أحمد بن إدريس قال: حدثني محمد بن عبد الله الاصبهاني، عن أبيه، قال: حدثني هشيم (4) عن يونس ابن (5) عبيد، عن الحسن البصري، عن عبد الله (6) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة يقعد علي بن أبي طالب عليه السلام على الفردوس، وهو جبل قد علا على الجنة [ و ] فوقه عرش رب العالمين، ومن سفحه تنفجر أنهار الجنة وتتفرق في الجنان، وهو جالس على كرسي من نور، يجري بين يديه [ نهر من ] (7) التسنيم (8)


(1) ليس في نسخة " ب " والمقتل والفرائد. (2) عنه البحار: 27 / 116 ح 92، وغاية المرام: 586 ح 83. ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين: 1 / 59 باسناده إلى ابن شاذان. ورواه عن الخوارزمي، الحموينى في فرائد السمطين: 2 / 294 ح 551. وأورده الحافظ أبو بكر الشيرازي في الاعتقاد: 296، والقندوزى في ينابيع المودة: 263. (3) في المقتل والمناقب: حماد، وفى الفرائد: الحماد. (4) في نسخة " أ ": هشام. وما أثبتناه من (خ ل) والمقتل والمناقب والفرائد. وهو: هشيم بن بشير، روى عن يونس بن عبيد، عن الحسن البصري كما في حلية الاولياء: 3 / 24 و 25. ترجم له في تقريب التهذيب: 2 / 320 ح 103. (5) في نسخة " أ ": عن. وهو اشتباه. انظر التعليقة السابقة. قال أبو نعيم الاصفهانى في حلية الاولياء: 3 / 23: " أسند يونس بن عبيد عن أنس ابن مالك أحاديث، وعامة روايته عن الحسن ". راجع في ترجمته حلية الاولياء: 3 / 15 - 27. طبقات ابن سعد: 7 / 260 وفيه أنه مات سنة 139 ه‍. (6) أضاف في المطبوع: بن مسعود. (7) من (خ ل). (8) نهر يجرى في الجنة، سمى بذلك لانه يجرى فوق الغرف والقصور يقال: تسنمه إذا علاه.

[ 86 ]

لا يجوز أحد على الصراط إلا ومعه براءة بولاتيه وولاية أهل بيته، (وهو مشرف) (1) على الجنة فيدخلها محبيه، ومشرف على النار فيدخلها مبغضيه (2). (3) المنقبة الثالثة والخمسون حدثنا أبو محمد هارون بن موسى قال: حدثنا محمد بن الحسين الخثعمي قال: حدثنا علي بن كعب إملاء، قال: حدثني الحسين بن ثابت الجمال، عن أبيه عن الاعمش، قال: حدثني شفيق بن مسلمة، قال: حدثني حذيفة بن اليمان، قال: قام النبي صلى الله عليه وآله [ وقبل ما بين عيني علي بن أبي طالب عليه السلام ] (4) وقال: يا أبا الحسن أنت عضو من أعضائي تنزل حيث نزلت (5)، وإن لك في الجنة [ درجة وهي ] (6) درجة الوسلية، فطوبى لك ولشيعتك من بعدك (7).


(1) في نسخة " ب ": مشرف، وفى البحار والمقتل والمناقب: يشرف. (2) في نسخة " ب " والبحار والمقتل والمناقب: فيدخل محبيه الجنة ومبغضيه النار. (3) عنه البحار: 27 / 116 ح 93، وغاية المرام: 207 ح 12. ورواه الخوارزمي في المناقب: 31، وفى المقتل: 1 / 39، عن كشف الغمة: 1 / 103 وارشاد القلوب: 235، وراجح المطالب للامر تسرى: 550. ورواه الحموينى في فرائد السمطين: 1 / 292 ح 230. وأروده الحنفي الترمذي في المناقب المرتضوية: 105، والقندوزى في ينابيع المودة: 86 وص 113، وأخرجه في مصباح الانوار: 60. وأورده ابن شهر اشوب في مناقبه: 2 / 7، عنه البحار: 39 / 202. وأخرجه في ص 103 عن كشف الغمة. (4) من نسخة " ب " وغاية المرام. (5) في نسخة " ب ": تزول حيث زلت. (6) من نسخة " أ ". (7) عنه غاية المرام: 586 ح 84.

[ 87 ]

المنقبة الرابعة والخمسون حدثنا سهل بن أحمد الديباجي (1) رحمه الله قال: حدثنا محمد بن محمد ابن الاشعث بمصر قال: حدثنا موسى بن إسماعيل [ قال: حدثنا أبي إسماعيل بن موسى ] (2) عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه [ جعفر بن محمد، عن أبيه ] محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: دخلت الجنة فرأيت على بابها مكتوبا بالنور (3): لا إله إلا الله محمد رسول الله (4)، علي ولي الله، فاطمة أمة الله، الحسن والحسين صفوة الله [ على محبيهم رحمة الله و ] (5) مبغضيهم لعنة الله (6).


(1) هو سهل بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن سهل الديباجي أبو محمد، بغدادي، له كتاب " ايمان أبى طالب "، يروى " الاشعثيات " أو " الجعفريات " عن روايها محمد بن محمد ابن الاشعث بن محمد الكوفى قراءة عليه بمصر، والكتاب منسوب إلى اسماعيل بن بن موسى بن جعفر عليه السلام، يروى عنه ولده موسى بن اسماعيل. ولد الديباجي سنة 286، ومات في صفر سنة 380 ه‍ وصلى عليه الشيخ المفيد. ترجم له في رجال الطوسى: 474، رجال النجاشي: 141، رجال ابن داود: 180 وص 460 رجال العلامة الحلى: 81، جامع الرواة: 1 / 392، رجال السيد الخوئى: 8 / 333 لسان الميزان: 3 / 117، الذريعة: 2 / 513، أعلام القرن الرابع: 137 وغيرهم. (2) سقط من النسخ، راجع التعليقة السابقة. (3) في نسخة " ب " والخصال: بالذهب. (4) في نسخة " ب " والخصال: حبيب. (5) من غاية المرام ومدينة المعاجز. (6) عنه غاية المرام: 586 ح 82، ومدينة المعاجز: 149 ح 415 وص 256 ذ ح 103. ورواه الكراجكى في كنزه: 63 باسناده عن ابن شاذان، عنه البحار: 27 / 228 ح 31 وروضات الجنات: 6 / 181. ورواه الصدوق في الخصال: 1 / 323 ح 10 باسناده إلى محمد بن الاشعث عنه البحار: 8 / 191 ح 167، وأخرجه في البحار: 27 / 3 ح 6، عنه وعن المائة منقبة. ورواه الطوسى في أماليه: 1 / 365 ح 77، عنه البحار: 27 / 4 ح 8. ورواه الخوارزمي في المناقب: 214، والحموينى في فرائد السمطين: 2 / 73 ح 396 =

[ 88 ]

المنقبة الخامسة والخمسون حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الله الحافظ، قال: حدثني جعفر بن علي الدقاق قال: حدثني عبد الله بن محمد الكاتب، قال: حدثني سليمان بن الربيع، قال: حدثني نصر بن مزاحم (1) قال: [ حدثني ] علي بن عبد الله، قال: حدثني الاشعث، عن ضمرة عن أبي ذر قال: نظر النبي صلى الله عليه وآله إلى (2) علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: هذا خير الاولين [ وخير الآخرين ] (3) من أهل السماوات وأهل الارضين، هذا سيد الصديقين وزين (4) الوصيين وامام المتقين وقائد الغر المحجلين. إذا كان يوم القيامة جاء على ناقة من نوق الجنة قد أضاءت القيامة من ضوئها


= والعسقلاني في لسان الميزان: 5 / 70 وص 194، والگنجى في كفاية الطالب: 423 وأضاف في آخره " مهما ذكر الله ". والصراط المستقيم: 2 / 75 ح 4، وكشف الغمة: 1 / 94، عنه البحار: 43 / 303، والطرائف: 64 ح 65، والذهبي في ميزان الاعتدال: 2 / 217 جميعا باسنادهم إلى ابن عباس. وأخرجه البدخشى في مفتاح النجا: 15 (مخطوط) عن الخطيب والحافظ أبو محمد عز الدين عبد الرزاق بن رزق الله الجزرى الشافعي عن ابن عباس. وأخرجه ابن حسنويه في درر بحر المناقب: 31 (مخطوط) عن كتاب الفردوس. ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين: 1 / 18 باسناده إلى ابن مردويه باسناده إلى موسى ابن اسماعيل. (1) هو أبو الفضل نصر بن مزاحم بن سيار المنقرى المؤرخ الشيعي الثقة المعروف، له كتب تاريخية روائية منها " وقعة صفين " رواه عنه أبو محمد سليمان بن الربيع بن هشام النهدي الكوفى الخزاز المتوفى سنة 274. ترجم لابن مزاحم في أغلب كتب التراجم، توفى سنة 212 ه‍. (2) أضاف في نسخة " ب ": وجه. (3) من نسخة " أ ". (4) في نسخة " ب " والبحار وغاية المرام: وسيد.

[ 89 ]

على رأسه تاج مرصع بالزبرجد والياقوت فتقول الملائكة: هذا ملك مقرب، ويقول النبيون: هذا نبي مرسل، فينادي مناد من بطنان العرش: هذا الصديق الاكبر، هذا وصي حبيب الله، هذا علي بن أبي طالب عليه السلام، فيقف على ظهر (1) جهنم فينجي (2) منها من يحب ويدخل فيها من (لا يحب) (3) ويأتي أبواب الجنة فيدخل [ فيها ] (4) أولياءه [ وشيعته من أي باب أرادوا ] (5) بغير حساب (6). المنقبة السادسة والخمسون حدثنا أبو الحسن محمد بن جعفر النحوي (7) رحمه الله قال: حدثني أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي القزويني، قال: حدثني أحمد بن داود، قال: حدثني محمد بن صالح، قال: حدثني العباس بن الربيع، قال: حدثني عصمة بن


(1) في نسخة " ب " وغاية المرام: متن، وكذا استظهرنا في هامش نسخة " أ ". وفى المطبوع: شفير. (2) في نسخة " ب " والمطبوع وغاية المرام: فيخرج. (3) في المطبوع: يبغض، وفى غاية المرام: يبغضه. (4، 5) من نسخة " أ ". (6) عنه غاية المرام: 46 ح 56 وص 166 ح 58 وص 621 ح 21. وأخرج قطعة منه في البحار: 26 / 316 ح 81 عن كتاب " تفضيل الائمة على الانبياء " للحسن بن سليمان نقلا عن كتاب الحسن بن كبش باسناده إلى أبى ذر. (7) هو محمد بن جعفر بن محمد أبو الحسن بن النجار التميمي الكوفى النحوي، من مشايخ الشيخ المفيد وأبو القاسم على بن محمد الخزاز القمى كان ثقة، من مجودى القرآن، عالم بالعربية، له اشتغال بالتاريخ، معمر، له مصنفات كثيرة. ولد سنة 303 أو 311، وتوفى سنة 402، وكانت ولادته ووفاته في الكوفة. ترجم له في ارشاد الاديب: 6 / 467، أعلام القرن الرابع: 254 وص 257، الاعلام للزركلي: 6 / 298، بغية الوعاة: 28، جامع الرواة: 2 / 86، رجال النجاشي: 308 شذرات الذهب: 3 / 164، غاية النهاية: 2 / 111، النابس في القرن الخامس: 157.

[ 90 ]

إسماعيل، قال: حدثني أبو معشر، قال: حدثني أبو هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليلة اسري بي إلى السماء السابعة سمعت نداء من تحت العرش: إن عليا آية (1) الهدى (ووصي حبيبي، فبلغ) (2). فلما (نزلت من السماء نسيت) (3) ذلك فأنزل الله تعالى { يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته } (4) الآية (5).


(1) في فرائد السمطين وشواهد التنزيل وغاية المرام ص 207: راية. (2) في نسخة " ب ": وحبيب من يؤمن بى بلغ في [ في الفرائد وغاية المرام: ذلك ] عليا. وفى المصباح الانوار: وحبيب من يؤمن بى فبلغه ذلك عنى. (3) في نسخة " ب " وغاية المرام: نزل من السماء نسى. وفى المطبوع وغاية المرام ص 334: نزل عن السماء نسى. (4) المائدة: 67. وأضاف في مصباح الانوار: فأخذ بيد أمير المؤمنين ونادى: من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله. (5) عنه غاية المرام: 207 ح 13 وص 334 ح 5، ومدينة المعاجز: 160 ح 445. وأخرجه في مصباح الانوار: 49 (مخطوط) بالاسناد عن ابن شاذان، عن المقبرى عن أبى هريرة. ورواه الحسكاني في شواهد التنزيل: 1 / 187 ح 242 باسناده إلى أبى عصمة نوح بن أبى مريم، عن اسماعيل، عن أبى معشر، عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة. والحموينى في فرائد السمطين: 1 / 158 باسناده إلى عاصم بن عبد الله، عن اسماعيل ابن زياد عن أبى معشر، عن المقبرى، عن أبى هريرة.

[ 91 ]

المنقبة السابعة والخمسون حدثنا القاضي المعافى بن زكريا رحمه الله إملاء من حفظه قال: حدثني محمد ابن مزيد (1) قال: حدثني أبو كريب محمد بن العلاء (2) قال: حدثني إسماعيل بن صبيح، قال: حدثني أبو يونس (3) قال: حدثني محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي (ولو جاز أن يكون لكنت يا علي) (4). (5)


(1) في الاصل: يزيد، وهو تصحيف ما في المتن، وهو محمد بن مزيد بن محمود بن أبى الازهر المتوحشى النحوي. كذبه الخطيب والعسقلاني وقالا عنه: كذابا قبيح الكذب بسبب روايته هذه ورواية اخرى في فضل الحسين عليه السلام. مات سنة 325. ترجم له في رجال الشيخ الطوسى: 508 رقم 94، رجال السيد الخوئى: 17 / 249 جامع الرواة: 2 / 192، لسان الميزان: 5 / 377. (2) كذا في أمالى الطوسى وبغية الوعاة وترجمة ابن عساكر، وكذا ضبطه ابن سعد في ترجمته من الطبقات: 6 / 414. وفى الاصل: علا. (3) كذا في الاصل وبعض المصادر، وفى البحار والكنز وترجمة ابن عساكر وتاريخ بغداد: أبو أويس وفى بغية الوعاة: أبو إدريس. (4) في نسخة " ب " والبحار والكنز والامالي وترجمة ابن عساكر وبغية الوعاة وتاريخ بغداد: ولو كان لكنته. (5) عنه غاية المرام: 119 ح 74. ورواه الكراجكى في كنزه: 282 عن ابن شاذان. ورواه جلال الدين السيوطي في بغية الوعاة: 452، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 3 / 288 باسنادهما إلى المعافى بن زكريا. ورواه ابن عساكر في ترجمة الامام أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: 1 / 346 ح 427 بطريقين باسناده إلى المعافى بن زكريا ويوسف بن عمر القواس وأحمد بن ابراهيم. ورواه في ص 347 ح 428 باسناده إلى اسماعيل بن صبيح. =

[ 92 ]


= وفى الحديث: 429 باسناده إلى محمد بن المنكدر. ورواه الطوسى في الامالى: 2 / 211 ح 15 باسناده إلى محمد بن يزيد، عنه البحار: 37 / 255 ح 5 واثبات الهداة: 3 / 452 ح 464. ورواه الخزاعى في أربعينه ذ ح 39 بالاسناد إلى اسماعيل بن صبيح. ورواه الحموينى في فرائد السمطين: 1 / 123 ح 86 باسناده إلى أبى اويس. وأخرجه السيوطي في ذيل اللئالى: 59، والعسقلاني في لسان الميزان: 5 / 378 عن الخطيب البغدادي. وهذا الحديث مما تواتر نقله وروايته عند علماء الفريقين، وقد رواه جماعة من أهل البيت عليهم السلام وبعض الصحابة والتابعين. وصنف القاضى أبو القاسم على بن المحسن بن على التنوخى في ذلك كتابا سماه " ذكر الروايات عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لامير المؤمنين عليه السلام: أنت منى بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبى بعدى، وبيان طرقها واختلاف وجوهها "، وذكر فيه ثلاثين راويا من رواة الحديث. ذكر ذلك ابن طاووس في الطرائف: 51 والمجلسي في البحار: 37 / 268، والامر تسرى في أرجح المطالب: 431، وأخرجه عن الاخير في احقاق الحق: 16 / 86. وذكر الحاكم أبو نصر الحربى في كتابه " التحقيق لما احتج به أمير المؤمنين عليه السلام يوم الشورى " عن ثمانية وعشرين راويا من رواة الحديث. وذكره أيضا ابن طاووس والمجلسي في كتابيهما. وأحصى الخوارزمي في مقتل الحسين عليه السلام: 1 / 48 ثمانية وعشرين راويا من رواة الحديث. أهل البيت عليهم السلام 1 - الامام أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام روى الحديث عنه: الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 4 / 71، وفى موضع أوهام الجمع والتفريق: 1 / 390 =

[ 93 ]


= وابن عساكر: 1 / 332 وص 433 الاحاديث 402 و 403. وأورده محب الدين الطبري في الرياض النضرة: 2 / 163 من طريق الحافظ السلفي. جميعا عن حجية بن عدى عنه عليه السلام. ورواه ابن عساكر: 1 / 334 ح 404 عن الاصبغ، وفى ص 300 ح 365، وأبو نعيم في حلية الاولياء: 7 / 196 عن سيعد بن المسيب عن على عليه السلام. وفى كفاية الطالب: 264 عن زيد بن على، عن أبيه، عن جده، عن على عليه السلام. والميبدى اليزدى في شرح ديوان أمير المؤمنين: 19 (مخطوط) عن جابر عنه عليه السلام. والحاكم في المستدرك: 2 / 337 عن الحسن بن سعد مولى على عليه السلام. ورواه أيضا: الحموينى في فرائد السمطين: 1 / 123 ح 87، وموفق بن أحمد في المناقب: 75. وشمس الدين الذهبي في تلخيص المستدرك المطبوع بذيل المستدرك المذكور. والحلبي الشافعي في السيرة الحلبية: 3 / 132، وابن حسنويه في درر بحر المناقب: 58 (مخطوط). وحسن المقرى الكاشى في المناقب (مخطوط). وأخرجه: نور الدين الهيتمى في مجمع الزوائد: 9 / 110 من طريق البزار والطبراني. والمتقي الهندي في كنز العمال: 15 / 131 وص 152 وج 10 / 139 من طريق الطبراني في الاوسط، وفى منتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند أحمد: 5 / 52 وص 55، والبدخشى في مفتاح النجا: 44 و 45 (مخطوط) من طريق الحاكم. والقندوزى في ينابيع المودة: 86 و 130 و 496 والمولوى الحسينى البصري في انتهاء الافهام: 208، والامر تسرى في أرجح المطالب: 439 بطريقين، والنقشبندى في مناقب العشرة: 11 (مخطوط). وعده الخوارزمي في مقتل الحسين وأبو القاسم التنوخى في كتابه من رواة الحديث. 2 - فاطمة الزهراء عليها السلام أورده عنها في: اسنى المطالب: 49، وفى أرجح المطالب: 448 وص 571. وعدها الخوارزمي في مقتل الحسين، والحاكم أبو نصر الحربى في كتابه من رواة الحديث. =

[ 94 ]


3 - الامام الحسن بن على بن أبى طالب عليهما السلام عده الحاكم أبو نصر الحربى في كتابه من رواة الحديث. 4 - الامام الباقر عليه السلام عده القاضى التنوخى من رواة الحديث. 5 - الامام الصادق عليه السلام روى الحديث عنه: الصدوق في أماليه: 47 ح 4، باسناده عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام، عنه البحار: 37 / 254 ح 1. 6 - الامام الرضا عليه السلام روى الحديث عنه: الطوسى في أماليه: 1 / 352، عنه البحار: 37 / 256 ح 10. الصحابة والتابعين 1 - ابن عباس روى الحديث عنه: الطوسى في أماليه: 1 / 49، عنه البحار: 37 / 257 ح 14 وفى بشارة المصطفى: 180 عنه البحار: 37 / 260 ح 19. ورواه: ابن المغازلى في المناقب: 30 ح 46، عنه العمدة لابن بطريق: 66 عنه البحار المذكور ص 265 ح 37. ورواه أبو نعيم في تاريخ اصفهان: 2 / 328، والگنجى في كفاية الطالب: 167 والحموينى في فرائد السمطين: 1 / 149 عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، والطبراني في المعجم الكبير: 190 عن مجاهد عنه، وفى ص 158 و 160 عن سعيد بن جبير عنه. ورواه ابن عساكر: 1 / 310 ح 373 وص 335 ح 405 وص 336 ح 407 وص =

[ 95 ]


= 337 ح 408، والبيهقي في المحاسن والمساوي: 1 / 31 والخوارزمي في المناقب: 86، وأورده العلامة المولوي ولى الله اللكنهوئى في مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسيلن: 86، والعيني الحيدر آبادى في مناقب على: 58. وأخرجه: نور الدين الهيثمى في مجمع الزوائد: 9 / 109 و 111 من طريق البزار والطبراني والبدخشى في مفتاح النجا: 44 (مخطوط) عن أحمد والحاكم، والقندوزى في ينابيع المودة: 50 من طريق الخوارزمي، وفى ص 55 من طريق عبد الله بن أحمد في زوائد المسند وفى ص 234 من طريق ابن المغازلى. وأخرجه المتقى الهندي في كنز العمال: 12 / 206 من طريق أحمد والحاكم ومن طريق الطبراني في الكبير والاوسط. وشمس الدين الذهبي في ميزان الاعتدال: 1 / 316 وج 2 / 412. وعده الخوازرمى، والقاضى أبو القاسم التنوخى والحاكم أبو نصر الحربى من رواة الحديث. 2 - ابن المنذر عده الحاكم أبو نصر الحربى في كتابه من رواة الحديث. 3 - أبو أيوب الانصاري روى الحديث عنه: الطبراني في المعجم الكبير: 215 (مخطوط)، عنه نور الدين الهيتمى في مجمع الزوائد: 9 / 111. وعده الخوازمى والقاضى أبو القاسم التنوخى من رواة الحديث. 4 - أبو بردة روى الحديث عنه سبط ابن الجوزى في تذكرة الخواص: 23. 5 - أبو بكر عده الحاكم أبو نصر الحربى من رواة الحديث. =

[ 96 ]


= 6 - أبو ذر الغفاري روى الحديث عنه الكراجكى في الكنز: 282، باسناده إلى ابن عباس عنه، عنه البحار: 37 / 256 صدر ح 9. وأورده القندوزى في ينابيع المودة 124. 7 - أبو رافع مولى الرسول صلى الله عليه وآله روى الحديث عنه الكراجكى في الكنز: 280 عنه البحار: 37 / 271 ح 41. وعده الخوارزمي والقاضى أبو القاسم التنوخى من رواة الحديث. 8 - أبو سعيد الخدرى روى الحديث عنه: الطوسى في الامالى: 1 / 267، عنه البحار: 37 / 255 ح 6. أحمد بن حنبل في مسنده: 3 / 32 وفى الفضائل (مخطوط)، أخرجه عنه ابن البطريق في العمدة: 62، عنه البحار: 37 / 261 ح 20. ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة الامام على عليه السلام: 1 / 341 - 346 الاحاديث 415 - 426 بثلاثة عشر طريقا عن أبى سعيد. وفى منتخبه: 6 / 201. والبلاذري في أنساب الاشراف: 2 / 94، وابن سعد في الطبقات الكبرى: 3 / 23 وأبو بكر البغدادي في تاريخ بغداد: 4 / 382 ح 2261، وابن المغازلى في المناقب: 31 ح 47، والحموينى في فرائد السمطين: 1 / 127 ح 89. وأخرجه ابن كثير في البداية والنهاية: 7 / 341 من طريق أحمد. و عبد الله الشافعي في المناقب: 119 (مخطوط) من طريق ابن المغازلى. وأورده القشيرى الحرانى في تاريخ الرقة: 133، وطاهر النعسانى في تعليقته على تاريخ الرقة. وأخرجه محمد حسن ضيف الله المصرى في فيض القدير لترتيب وشرح الجامع الصغير: 1 / 210، ومحمد على الايسى في الدرر واللال: 9. والسيوطي في الجامع الصغير ح 5597، والهروى القارى في شرح عين العلم وزين الحلم: 356، والقندوزى في ينابيع المودة: 185، والنبهاني في الفتح الكبير: 2 / 243 جميعا من طريق المطيرى. =

[ 97 ]


= وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد: 9 / 109 عن أحمد والبزار. وأخرجه في ينابيع المودة: 50 عن أحمد. وعده الخوارزمي والقاضى أبو القاسم التنوخى والحاكم أبو نصر الحربى من رواة الحديث. 9 - أبو الفيل روى الحديث عنه: ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 1 / 352 ح 441. 10 - أبو هريرة روى الحديث عنه ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 1 / 340 ح 412 و 413 وص 341 ح 414. وعده الخوارزمي، والقاضى أبو القاسم التنوخى من رواة الحديث. 11 - ابى بن كعب عده الحاكم أبو نصر الحربى في كتابه من رواة الحديث. 12 - أروى بنت الحارث بن عبد المطلب عدها الحاكم أبو نصر الحربى في كتابه من رواة الحديث. 13 - أسماء بنت عميس روى الحديث عنها: أحمد بن حنبل في المسند: 6 / 438، وفى الفضائل: 2 / 107 (مخطوط). والنسائي في الخصائص: 73 بثلاثة طرق، وأبو بكر البغدادي في تاريخ بغداد: 10 / 43 وج 12 / 323 ح 6767 وج 3 / 606 ح 1534 بثلاثة طرق. والحموينى في فرائد السمطين: 1 / 122 ح 85، وابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 1 / 354 - 358 الاحاديث من 443 - 453 بأربعة عشر طريقا. ورواه في الجزء 66 / 14 باسناده عن فاطمة بنت على عليه السلام عن أسماء. وأخرجه: شمس الدين الذهبي في تاريخ الاسلام: 4 / 921 عن سنن النسائي، ونور الدين الهيثمى =

[ 98 ]


= في مجمع الزوائد: 9 / 109 من طريق أحمد والطبراني، والمتقي الهندي في كنز العمال: 12 / 207 من طريق الطبراني، والامر تسرى في أرجح المطالب: 445 من طريق أحمد في المناقب، والنسائي في الخصائص، والخطيب في التاريخ، والعمدة لابن بطريق: 62 عن عبد الله بن أحمد عن أبيه. عنه البحار: 37 / 262 ح 26. ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة: 2 / 164، والقندوزى في ينابيع المودة: 204 وص 220. وأورده في تهذيب الكمال: 12 / 311، وأبو سعيد الاعرابي في معجم الشيوخ: 1 / 98، وابن عبد البر في الاستيعاب: 3 / 34 (المطبوع بهامش الاصابة). والذهبي في تذكرة الحفاظ: 1 / 217، والعيني الحيدر آبادى في مناقب على: 59 وص 36 بطريقين عن أسماء وعن جابر، وباكثير الحضرمي في وسيلة المآل: 112 (مخطوط). وعدها الخوارزمي، والقاضى أبو القاسم التنوخى، والحاكم أبو نصر الحربى من رواة الحديث. 14 - ام سلمة روى الحديث عنها: ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 1 / 353 ح 442 وص 308 ح 369 وص 309 ح 370 و 371 و 372 عن عامر بن سعد، عن أبيه وأم سلمة. وأخرجه ابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية: 7 / 241 من طريق الطبراني، ونور الدين الهيثمى في مجمع الزوائد: 9 / 109، وابن حجر العسقلاني في المطالب العالية: 4 / 57 من طريق أبى يعلى، عن سعد وام سلمة، والعقيلي في الضعفاء: 10 / 194، عن عامر ابن سعد، عن سعد، وام سلمة. وعدها الخوارزمي، والقاضى أبو القاسم التنوخى من رواه الحديث. 15 - أنس بن مالك روى الحديث عنه في اليقين في امرة أمير المؤمنين: 14، عنه البحار: 37 / 257 ح 13. وابن المغازلى في المناقب: 30 ح 44، عنه العمدة لابن بطريق: 65. وابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 1 / 350 ح 435 و 436. وأخرجه المتقى الهندي في منتخب كنز العمال: 5 / 21 (المطبوع بهامش مسند أحمد) من طريق الخطيب وابن عساكر، والامر تسرى في أرجح المطالب: 440 من طريق ابن =

[ 99 ]


= المغازلى. وعده الخوارزمي والقاضى أبو القاسم التنوخى، والحاكم أبو نصر الحربى من رواة الحديث. 16 - البراء بن عازب روى الحديث عنه: ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 1 / 348 ح 433، وابن سعد في طبقاته: 3 / 24، والبلاذري في أنساب الاشراف: 2 / 95. وأخرجه نور الدين الهيثمى في مجمع الزوائد: 9 / 111 عن الطبراني بطريقين جميعا عن البراء وزيد بن أرقم. وأخرجه أيضا باكثير الحضرمي في وسيلة المآل: 112 عن البخاري ومسلم. وعده الخوارزمي والقاضى أبو القاسم التنوخى، والحاكم أبو نصر الحربى ممن روى الحديث. 17 - بريدة بن الحصيب الاسلمي عده الخوارزمي والقاضى أبو القاسم التنوخى، والحاكم أبو نصر الحربى ممن روى الحديث. 18 - جابر بن عبد الله الانصاري روى الحديث عنه: الصدوق في معاني الاخبار: 74 ح 1، والكراجكي في الكنز: 281، عنهما البحار: 37 / 272 ح 41 و 42. ورواه الطوسى في أماليه: 2 / 211 عنه البحار: 37 / 255 ح 8. والخوارزمي في المناقب: 266، عنه كشف الغمة: 1 / 151 وأخرجه في البحار: 37 / 260 ح 18 عن الكشف. وابن المغازلى في المناقب: 29 ح 43، عنه العمدة لابن بطريق: 65. وأحمد بن حنبل في المسند: 3 / 338، والترمذي في الصحيح: 5 / 640 باب 21 ح 3730، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 3 / 228، والحموينى في فرائد السمطين: 1 / 123 ح 86، و عبد الله الشافعي في المناقب: 118 (مخطوط) من طريق ابن المغازلى والطبراني في المعجم الكبير: 103 (مخطوط) وابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام في تاريخ دمشق: 1 / 346 ح 427 بطريقين، وص 347 ح 428 - 431 بخسمة طرق وص 348 ح 432، والكنجى الشافعي في كفاية الطالب: 150. =

[ 100 ]


= وأخرجه: ابن الاثير في جامع الاصول: 9 / 469 من طريق الترمذي، وابن كثير في البداية والنهاية: 7 / 341 من طريق أحمد الترمذي، وابن حجر العسقلاني في لسان الميزان: 5 / 378، السيوطي في ذيل اللئالى: 95 من طريق الخطيب، والميبدى اليزدى في شرح ديوان أمير المؤمنين: 173 (مخطوط) من طريق الترمذي. والعيني الحيدر آبادى في مناقب: على: 36 بطريقين عن اسماء وجابر، والهمداني في مودة القربى: 75، والشافعي في بغية الوعاة: 452، والامر تسرى في أرجح المطالب: 339 و 440. وعده الخوارزمي والقاضى أبو القاسم التنوخى، والحاكم أبو نصر الحربى ممن روى الحديث. 19 - جابر بن سمرة روى الحديث عنه: الطوسى في أماليه: 1 / 259، عنه البحار: 37 / 255 ح 5. والطبراني في المعجم الكبير: 1 / 101، وابن عساكر: 1 / 349 ح 434 بأربعة طرق. وأخرجه: القندوزى في ينابيع المودة: 50 وص 254 عن الخوارزمي، ونور الدين الهيثمى في مجمع الزاوئد: 9 / 110 عن الطبراني، والعقيلي في الضعفاء في ترجمة ناصح بن عبد الله المحلمى: 12 / 223. وعده الخوارزمي والقاضى أبو القاسم التنوخى، والحاكم أبو نصر الحربى ممن روى الحديث. 20 - حبشي بن جنادة السلولى روى عنه الحديث: الطوسى في أماليه: 1 / 258، عنه البحار: 37 / 255 ح 4. وأبو نعيم في أخبار اصفهان: 2 / 281، والطبراني في المعجم الكبير: 180 (مخطوط) وفى المعجم الصغير: 2 / 53، وابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 1 / 351 ح 439 بطريقين. وأخرجه نور الدين الهيثمى في مجمع الزوائد: 9 / 109، والامر تسرى في أرجح المطالب: 448 من طريق الطبراني في الثلاثة. =

[ 101 ]


= وأورده طاهر النعسانى في تاريخ الرقة: 133. وعده الخوارزمي والقاضى أبو القاسم التنوخى والحاكم أبو نصر الحربى ممن روى الحديث. 21 حبيب بن أبى ثابت عده القاضى أبو القاسم التنوخى ممن روى الحديث. 22 - أبو سريحة حذيفة بن اسيد روى الحديث عنه: ابن المغازلى في المناقب: 253 ح 303. وأخرجه في ينابيع المودة: 88 عن المناقب. وعده الخوارزمي، والقاضى أبو القاسم التنوخى ممن روى الحديث. 23 - خالد بن عرفطة القضاعى عده الخوارزمي ممن روى الحديث. 24 - الزبير بن العوام عده الحاكم أبو نصر الحربى ممن روى الحديث. 25 - زيد بن أرقم روى الحديث عنه: ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 1 / 348 ح 433 ص 363 ح 455، وابن سعد في الطبقات: 3 / 24، والبلاذري في أنساب الاشراف: 2 / 95 والطبراني في المعجم الكبير: 5 / 230، عنه نور الدين الهيثمى في مجمع الزوائد: 9 / 111، جميعا عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم. وأورده الامر تسرى في أرجح المطالب: 448، وعبد القادر المصرى في سعد الشموس والاقمار: 209. وعده الخوارزمي والقاضى أبو القاسم التنوخى، والحاكم أبو نصر الحربى ممن روى الحديث. 26 - زيد بن أبى أوفى روى الحديث عنه ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 1 / 351 =

[ 102 ]


= ح 437. والخوارزمي في المناقب: 90، والحموينى في فرائد السمطين (مخطوط). وأورده أبو محمد الحسنى البصري الهندي في انتهاء الافهام: 214. وعده الخوارزمي، والقاضى أبو القاسم التنوخى من رواة الحديث. 27 سعد بن أبى وقاص روى الحديث عنه بعدة طرق، وممن رواه عنه: 1 - ابراهيم بن سعد 2 - البيلمانى 3 - حمزة بن عبد الله عن أبيه 4 - زيد بن أرقم 5 - سعد بن ابراهيم 6 - سعيد بن المسيب 7 - عائشة بن سعد 8 - عامر بن سعد 9 - عبد الله بن أرقم الكنانى 10 - عبد الله بن بديل 11 - عبد الله الجدلي 12 - عبد الله بن مليك 13 - عبد الله بن عمر 14 - عبد الرحمان بن سابط 15 - مصعب بن سعد. وعده الخوارزمي والقاضى أبو القاسم التنوخى، والحاكم أبو نصر الحربى من رواة الحديث. 1 - ابراهيم بن سعد، عن أبيه سعد روى الحديث عنه: أحمد بن حنبل في المسند: 1 / 175 وج 3 / 56 والفضائل ح 127 والبخاري في صحيحه: 5 / 24، عنه العمدة: 63 والبحار: 37 / 264 ح 32، وأبو داود الطيالسي في المسند: 28 ح 205 وص 538 ومسلم بن الحجاج النيسابوري في صحيحه: 4 / 1870 ب 44 ح 2404، وابن ماجة القزويني في سنن المصطفى: 1 / 42 ب 11 ح 115، والنسائي في الخصائص: 78 وص 80 بعدة طرق، وأبو نعيم في حلية الاولياء: 7 / 194 وص 196، وابن المغازلى في مناقب امير المؤمنين: 30 ح 45، وموفق بن أحمد الخوارزمي في المناقب: 83، وقال: أخرج الشيخان هذا الحديث. والحسكاني في شواهد التنزيل: 1 / 150 ح 204 وابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام في تاريخ دمشق: 1 / 291 ح 350 وص 314 ح 376 وص 315 ح 377، وص 316 ح 378 وص 317 =

[ 103 ]


= ح 379 باثنتى عشرة طريقا. وابن هشام في السيرة: 2 / 520، وابو جعفر محمد بن حبيب بن امية البغدادي في المحبر: 125 وابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية: 7 / 339 وفى ج 5 / 7 بطريقين والمحاملى في أماليه: 4 / 48. وأخرجه: العلامة البغوي في مصابيح السنة: 2 / 201 نقلا عن الصحاح، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة: 2 / 162 وفى ذخائر العقبى: 63 من طريق الشيخين، وقال: أخرجه الترمذي وأبو حاتم. والعيني الحنفي في عمدة القارى: 16 / 218 وقال: أخرجه مسلم في الفضائل، والنسائي في المناقب، وابن ماجة في السنة. و عبد الرحمان السيوطي في تاريخ الخلفاء: 65 من طريق الشيخين. والشيخ السعدى الخزرجي الشافعي في شرح ارجوزته المسماة: سعدية: 273 (مخطوط) من طريق الشيخين، والقندوزى في ينابيع المودة: 204 من طريق البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة وابن أبى حاتم. والشيخ المعاصر يوسف بن اسماعيل البيروتى النبهاني في منتخب الصحيحين: 76 من طريق مسلم، والفتح الكبير: 1 / 277 من طريق مسلم والترمذي. و عبد الرحمان البناء الشهير بالساعاتي في القول الحسن في شرح بدائع المنن: 504 من طريق مسلم. 2 - أبو عبد الله الجدلي، عن سعد روى الحديث عنه الطبراني في المعجم الكبير: 1 / 20 في ترجمة سعد 3 - البيلمانى، عن سعد روى الحديث عنه ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 1 / 328 ح 396 و 397. =

[ 104 ]


= 4 - حمزة بن عبد الله، عن أبيه، عن سعد روى الحديث عنه: أحمد بن حنبل في المسند: 1 / 184 وج 3 / 94، وابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 1 / 282 وص 283 الاحاديث 336 و 337 و 338. وابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية: 7 / 339 من طريق أحمد في المسند. 5 - زيد بن أرقم، عن سعد روى الحديث عنه ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 1 / 327 ح 394. 6 - سعد بن ابراهيم، عن سعد روى الحديث عنه في: العمدة لابن بطريق: 62 بالاسناد عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه... عنه البحار: 37 / 261 ح 24 7 - سعيد بن المسيب، عن سعد روى الحديث عنه: الطوسى في أماليه: 1 / 231، عنه البحار: 37 / 256 ح 12 والصدوق في معاني الاخبار: 74 ح 2 باسناده إلى زين العابدين عليه السلام، عن سعيد بن المسيب، عن سعد عنه البحار: 37 / 273 ح 2. وأحمد بن حنبل في المسند: 1 / 177 وص 179 وج 3 / 74، وفى الفضائل (مخطوط) بطريقين، عنه العمدة لابن بطريق: 62 والبحار: 37 / 261 ح 21 و 22. وابن المغازلى في المناقب: 28 و 31 و 32 و 34 و 35 و 183، عنه العمدة: 66 والبحار: 37 / 266 ح 39، ومسلم في صحيحه: 4 / 1870 عنه العمدة: 63 والطرائف: 52 ح 47 والبحار: 37 / 262 ح 27 والبخاري في التاريخ الكبير: 1 / 115 ح 333، والحافظ الطيالسي في مسنده: 29، ومحمد بن عيسى الترمذي في صحيحه: 5 / 641 ب 21 ح 3731، والنسائي في الخصائص: 14 و 76 و 77 و 78 و 82 والطبراني في المعجم الكبير: 1 / 20، وفى المعجم الصغير: 169، وأبو نعيم في =

[ 105 ]


= حلية الاولياء: 7 / 195 بثلاثة طرق، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 1 / 324 وج 4 / 204 وج 9 / 364 وج 11 / 432 بأربعة طرق. وابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 1 / 284 ح 339 ومن ص 292 - 299 أحاديث من 351 - 364، وص 307 و 308 ح 367، و 368. ورواه في التاريخ على ما في منتخبه: 5 / 321 وقال: رواه بهذه القصة البيهقى وأبو القاسم من طريق آخر، وفى ج 11 / 152 في ترجمة الحسن بن على بن الحسن بن شواش وج 17 / 145 في ترجمة رزيق، وج 31 / 100 في ترجمة عبد الله بن عتيق والخوارزمي في المناقب: 96، والحاكم في المستدرك: 3 / 108، وأبو داود في مسنده: 1 / 28 والحميدي في مسنده: 1 / 38 والخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق: 2 / 464. وأخرجه: ابن كثير في البداية والنهاية: 7 / 339 من طرق مسلم والترمذي والنسائي، وأحمد بن محمد بن أبى بكر القسطلانى في ارشاد السارى: 6 / 139 وقال: اخرجه أحمد، ومسلم في الفضائل والنسائي في المناقب وابن ماجة في السنن، وعن أبى ذر عن الكشميهنى والقندوزى في ينابيع المودة: 50 وقال: أخرجه احمد، عن سعد، وعن اسماء، وعن سعيد ابن زيد، والترمذي، عن سعيد بن المسيب، عن سعد، والذهبي في ميزان الاعتدال: 1 / 263 عن ابن حبان وص 243 أيضا، ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى: 63 والرياض النضرة: 2 / 162 عن مسلم واحمد وأبى حاتم، والدهلوي في قرة العينين: 167 من طريق أحمد. وأورده القاضى الاندلسي القيرواني في قضاة قرطبة: 26، وشمس الدين الذهبي في تذكرة الحفاظ: 2 / 95 وص 522، المحقق الكركي في نفحات اللاهوت، وابن حجر العسقلاني في لسان الميزان: 2 / 324، والكناني المصرى في تنزيه الشريعة المرفوعة: 1 / 382 والاندلسي القرطبى المالكى في جامع بيان العلم وفضله: 149. والحافظ الصنعانى في المصنف: 5 / 405، والحنفى الهندي في حياة الصحابة: 3 / 270 والعسقلاني في الاصابة: 5 / 509، والطحاوى في مشكل الاثار: 2 / 309. =

[ 106 ]


= 8 - عائشة بنت سعد، عن أبيها روى الحديث عنها: ابن بطريق في العمدة: 62 باسناده عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عنه البحار: 37 / 262 ح 25. وأحمد بن حنبل في المسند: 1 / 170 والفضائل (مخطوط)، والنسائي في الخصائص: 82 و 83، والحموينى في فرائد السمطين: 1 / 126 ح 88، وأبو بكر البغدادي في تاريخ بغداد: 8 / 52 في ترجمة الحسين بن شداد القطان، وابن المغازلى في المناقب: 36 ح 55، وابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 1 / 323 - 326 أحاديث 386 - 392. والهيثم بن كليب في مسند سعد: 20. وأخرجه: ابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية: 7 / 340 من طريق أحمد، والمتقي الهندي في كنز العمال: 6 / 153 وص 16 باسناده عن الحسن بن اسماعيل المصيصى. وأورده ابو محمد عبد الرحمان الرازي الشافعي في علل الحديث: 2 / 390 ح 2680. 9 - عامر بن سعد، عن أبيه روى الحديث عنه: الطوسى في أماليه: 1 / 313، عنه البحار: 37 / 255 ح 7، وابن بطريق في العمدة: 63، عنه البحار: 37 / 262 ح 28 باسناده عن عبد الله بن أحمد عن أبيه. والنسائي في الخصائص: 79 و 80، ومسلم بن الحجاج في صحيحه: 4 / 1870 ب 4 ح 3404، وابن المغازلى في المناقب: 27 و 33 بعدة طرق، وأبو نعيم الاصفهانى في حلية الاولياء: 7 / 195، وموفق بن أحمد الخوارزمي في المناقب: 78، والكنجى الشافعي في كفاية الطالب: 277 بثمانية طرق، والثعلبي في تفسيره وعلى ما في مناقب الشيخ المحدث عبد الله الواسطي الشافعي: 118 (مخطوط) من طريق ابن المغازلى والصنعانى في المصنف: 11 / 226، والطبراني في المعجم الكبير: 21 (مخطوط) والحسكاني في شواهد التنزيل: 2 / 21 ح 656، وأحمد في مسنده: 1 / 185، والحاكم في المستدرك: 3 / 108 ومسلم في صحيحه: 4 / 1870، وفى المسترشد: 92. =

[ 107 ]


= وابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 1 / 284 أحاديث 340 و 341 و 342 وص 288 ح 347 وص 290 ح 348 و 349 وص 310 ح 374 وص 313 ح 385، وص 308 ح 369 وص 309 ح 370 و 371 و 372 بعدة طرق. ورواه ابن عساكر أيضا في تاريخه: 11 / 52 في ترجمة الحسن بن على بن الحسن بن شواش. والشيخ عبد القادر بن أحمد بن مصطفى في منتخب تاريخ ابن عساكر: 4 / 196. وأخرجه: ابن الاثير في اسد الغابة: 4 / 26، ابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية: 5 / 7 عن أحمد بن حنبل، ومسلم والترمذي، والقندوزى في ينابيع المودة: 49 من طريق مسلم في صحيحه، والمعاصر محمد بن يوسف التونسى في السيف اليماني المسلول، عن صحيح مسلم. وابن الاثير الجزرى في جامع الاصول: 9 / 468 نقلا عن صحيح البخاري ومسلم والترمذي. وأورده: ابن أبى الحديد في شرح نهج البلاغة: 2 / 495، والعقيلي في الضعفاء: 10 / 194 وج 12 / 212 في ترجمة معمر بن بكار. والمحاملى في أماليه: 4 / 48. 10 - عبد الله بن أرقم الكنانى، عن سعد روى الحديث عنه: النسائي في الخصائص: 83 باسناده إلى عبد الله بن شريك، عنه. 11 - عبد الله بن بديل، عن سعد روى الحديث عنه: ابن عساكر في تاريخه: 6 / 107. وابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية: 8 / 77. 12 - عبد الله بن مليك، عن سعد روى الحديث عنه ابن عساكر في ترجمة سعد: 2 / 157. 13 - عبد الله بن عمر، عن سعد روى الحديث عنه ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 2 / 282 =

[ 108 ]


= و 283 ح 336 ح 338 بثلاثة طرق. 14 - عبد الرحمان بن سابط، عن سعد روى الحديث عنه: ابن ماجة القزويني في سنن المصطفى: 1 / 45 ب 11 ح 121. وأورده ابن أبى الابار الاندلسي في المعجم في أصحاب القاضى على الصدقى: 42. ومنصور ناصف في التاج الجامع: 296. 15 - مصعب بن سعد، عن سعد روى الحديث عنه: ابن بطريق في العمدة: 62 باسناده عن عبد الله، عن أبيه، عنه البحار: 37 / 261 ح 23. والبخاري في صحيحه: 6 / 3 عنه العمدة: 63 والبحار: 37 / 263 ح 31. وابن المغازلى في المناقب: 31 و 183 عنه العمدة: 66 والبحار: 37 / 266 ح 38. وابن حنبل في مسنده: 1 / 184 وج 3 / 88 وفى المناقب: 55 عنه الطرائف: 51 ح 45. ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده: 29، ومسلم في صحيحه: 4 / 1870 ب 44 ح 2404، والنسائي في الخصائص: 82، وأبو نعيم في حلية الاولياء: 7 / 195 و 196 بطريقين، والبيهقي في السنن الكبرى: 9 / 40، وأبو بكر البغدادي في تاريخ بغداد: 11 / 432، بطريقين أحدهما عن أبى نعيم، وموفق بن أحمد الخوارزمي في المناقب: 95، وأبو يعلى الموصلي في مسنده: 241، والكنجى الشافعي في كفاية الطالب: 281 وص 282 ب 70 بطريقين. ورواه ابن عساكر بطرق متعددة في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 1 / 318 ح 380 و 381 وص 319 ح 383 وص 321 ح 384 و 385. وأخرجه ابن طاووس في الطرائف: 51 عن " الجمع بين الصحيحين " للحميدي، وأبو الفرج الجوزى في صفة الصفوة: 1 / 120 عن الصحيحين، وابن الاثير في جامع الاصول: 9 / 468 و 469 من طريق مسلم، وسبط ابن الجوزى في التذكرة: 22 من طريق أحمد في مسنده، ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى: 63 وفى الرياض النضرة من طريق =

[ 109 ]


= مسلم وأبى حاتم، ورواية اخرى من طريق ابن الجراح، وابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية: 5 / 7 من طريق الطيالسي في مسنده، والمولى عز الدين عبد اللطيف بن عبد العزيز في كتابه مبارق الازهار في شرح مشارق الانوار: 2 / 139 وص 22 من طريق مسلم في صحيحه. وأخرجه عن الشيخين: المير حسين الميبدى اليزدى في شرح ديوان أمير المؤمنين: 173 (مخطوط)، ومحمد الصبان المصرى في اسعاف الراغبين: 165، والقندوزى في ينابيع المودة: 49، ومحمد ابن يوسف التونسى في السيف اليماني المسلول: 47 و 48، وغياث الدين الشاقولى في الرصف: 369. وأخرجه عن الشيخين والترمذي: عبد الرحمان بن على الشيباني في تيسير الوصول: 2 / 147 ومحمد صديق حسن خان الهندي البهوبالى في حسن الاسوة: 290 وأخرجه ولى الله اللكنهوئى في مرآة المؤمنين (مخطوط) من طريق البخاري، ومن طريق النسائي في الخصائص بطرق متعددة. وأورده: الشيخ مصطفى رشدي في الروضة الندية: 13، والمعاصر يوسف البيروتى النبهاني في منتخب الصحيحين: 225، والفتح الكبير: 3 / 398، والشيخ أحمد بن عبد الرحمان البناء الشهير بالساعاتي في بلوغ الامانى (المطبوع في ذيل الفتح الربانى): 1 / 204 ذ ح 444، والحلبي في نزهة الناظرين: 39، وأبو الفرج بن الجوزى في التبصرة: 1 / 441، وتقى الدين المقدسي في الاكمال في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام وشمس الدين الذهبي في تذهيب التهذيب: 2 / 57. مرسلا عن سعد أورد الحديث مرسلا عنه المتقى الهندي في كنز العمال: 12 / 200 وفى منتخب كنز العمال (المطبوع بهامش مسند أحمد): 5 / 31 عن مسند أحمد والبيهقي والنسائي وابن ماجه، وابن كثير القرشى في البداية والنهاية: 7 / 340، وابن الديبغ الشيباني في تيسر الوصول: 3 / 135، ومنصور بن على ناصف في التاج الجامع: 3 / =

[ 110 ]


= 295، والحنبلي السبكى المصرى في المنهل العذب المورود في شرح سنن أبى داود: 1 / 212 و 113، والعيني الحيدر آبادى في مناقب سيدنا على: 61، ومحمد علان في الفتوحات الربانية: 1 / 382، وعلى بن سلطان محمد القارى في مرقاة المفاتيح ج 11 / 335، وولى الله في مشكاة المصابيح ج 3 / 563، وعلى بن محمد بن أبى العز الحنفي في مختصر شرح العقائد: 311، والنمري المالكى الاندلسي القرطبى في الدرر في المغازى والسير: 254، و عبد الله بن محمد عبد الوهاب الحنبلى في مختصر سيرة الرسول: 393، ومحمد بن عبد الله بن عبدالعلى الحنفي الهندي في تفريح الاحباب في مناقب الال والاصحاب: 306، ومحمد الاندلسي في الدرر واللال وابن الجوزى الحنبلى في الوفا بأحوال المصطفى: 1 / 186 والشنقيطى في زاد المسلم: 1 / 125، ونجم الدين الشافعي في منال الطالب: 71 (مخطوط). وابن حجر العسقلاني في المطالب العالية: 4 / 57 من طريق أبى يعلى عن سعد وام سلمة والقاضى أبو المحاسن الحنفي في المعتصر من المختصر: 2 / 332 ملخصا. 28 - سعد بن مالك ذكر رجال التراجم أن سعد بن مالك يطلق على أبى سعيد الخدرى وسعد بن أبى وقاص، ونثبته هنا دفعا للاشكال. 1 - برواية ابراهيم بن سعد 2 - برواية عبد الرحمان بن الاسود، عن أبيه 3 - " الاشتر 4 - " حرب بن سلك 5 - " الحرث بن مالك 6 - " سعيد بن المسيب 7 - برواية عبد الله بن رقيم 1 - برواية ابراهيم بن سعد روى الحديث عنه العقيلى في " الضعفاء " في ترجمة معمر بن بكار السعدى: 12 / 212. 2 و 3 بروايه عبد الرحمان بن الاسود، عن أبيه وبرواية الاشتر روى الحديث عنهما ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: =

[ 111 ]


= 1 / 326 ح 393 بطريقين. 4 - برواية حرب بن سلك روى الحديث عنه النسائي في الخصائص: 17. 5 - برواية الحرث بن مالك روى الحديث عنه النسائي في الخصائص: 84. 6 - برواية سعيد بن المسيب روى الحديث عنه: ابن سعد في الطبقات الكبرى: 3 / 24، وأحمد بن حنبل في المسند: 1 / 173 و 175 وج 3 / 57 و / 66 و / 74، وفى المناقب: 2 / 124 (مخطوط)، وابن المغازلى في المناقب: 442، وأبو نعيم في حلية الاولياء: 7 / 195 بطريقين، والبلاذري في أنساب الاشراف: 2 / 95 وابن عساكر في ترجمة الامام على من تاريخ دمشق: 1 / 286 ح 343 و 344، بأربعة طرق، وص 287 ح 345 و 346 بطريقين، وص 306 ح 366 بطريقين، وابن عبد البر في باب هيبة المتعلم من كتاب بيان العلم: 135، والمحاملى في أماليه: 2 / 96 المجلس الثالث. 7 - برواية عبد الله بن رقيم روى الحديث عنه ابن سعد في الطبقات: 3 / 24، والبلاذري في أنساب الاشراف: 2 / 95. 29 - سعيد بن زيد روى الحديث عنه: ابن البطريق في العمدة: 63 باسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عنه البحار: 37 / 263 ح 30 وأخرجه الامر تسرى في أرجح المطالب: 448 من طريق عبد الله بن أحمد في زوائد المسند والطبراني في الكبير. 30 - سعيد بن المسيب روى الحديث عنه: الكراجكى في الكنز: 283، عنه البحار: 37 / 256 ح 9 (قطعة) =

[ 112 ]


= وعده القاضى أبو القاسم التنوخى في كتابه من رواة الحديث. 31 - شرحبيل بن سعد عده القاضى أبو القاسم على بن المحسن التنوخى من رواة الحديث. 32 - طلحة بن عبيدالله عده الحاكم أبو نصر الحربى في كتابه من رواة الحديث. 33 - عامر بن سعد عده الخوارزمي في مقتل الحسين من رواة الحديث. 34 - أبو الطفيل عامر بن واثلة عده الخوارزمي في مقتل الحسين من رواة الحديث. 35 - عبد الرحمان بن سابط أورد الحديث عنه: ولى الله اللكنهوئى في مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين: 84. 36 - عبد الرحمان بن عوف عده الحاكم أبو نصر الحربى في كتابه من رواة الحديث. 37 - عبد الله بن جعفر روى الحديث عنه: ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 1 / 338 ح 409 بطريقين إلى اسماعيل بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه. 38 - عبد الله بن مسعود روى الحديث عنه: ابن المغازلى في المناقب: 36 ح 56. وعده القاضى أبو القاسم التنوخى في كتابه من رواة الحديث. 39 - عبد الله بن أبى أوفى أخ زيد بن أبى أوفى الذى تقدم ذكره عده الخوارزمي في مقتل الحسين، والقاضى أبو القاسم التنوخى في كتابه من رواة الحديث. =

[ 113 ]


= 40 - عبد الله بن عمر أخرج الحديث عنه نور الدين الهيثمى في مجمع الزوائد: 9 / 110. وعده الحاكم أبو نصر الحربى في كتابه، والخوارزمي في المقتل من رواة الحديث. وأخرجه الكمشخانوى في راموز الاحاديث: عن الطبراني. 41 - عثمان بن عفان عده الحاكم أبو نصر الحربى في كتابه من رواة الحديث. 42 - عقيل بن أبى طالب أخرج الحديث عنه المتقى الهندي في كنز العمال: 12 / 310 من طريق ابن عساكر والامر تسرى في أرجح المطالب: 445 من طريق ابن عساكر في تاريخه، وأبى بكر المطيرى، وابراهيم الوصابى في الاكتفاء، وأحمد الدمشقي الشهير بالقرمانى في أخبار الدول وآثار الاول: 122. وعده القاضى أبو القاسم التنوخى في كتابه من رواة الحديث. 43 - عمر بن الخطاب روى الحديث عنه: أبو بكر البغدادي في تاريخ بغداد: 7 / 452، وأبو أحمد الحاكم في الكنى: 18، والديلمي في الفردوس (مخطوط) عنه ابن البطريق في المستدرك. عنه البحار: 37 / 267 والخوارزمي في المناقب: 19، وابن عساكر في ترجمة الامام على من تاريخ دمشق: 1 / 330 ح 398 و 399 و 400 وص 331 ح 401. وأخرجه: محب الدين الطبري في الرياض النضرة: 2 / 163 من طريق ابن السمان، وقلندر الهندي في الروض الازهر: 98 من طريق الخطيب، والمتقي الهندي في كنز العمال: 12 / 206 من طريق الخطيب، والامر تسرى في أرجح المطالب: 446 من طريق أبى جعفر العقيلى والديلمي في الفردوس. وعده الخوارزمي في المقتل، والقاضى أبو القاسم التنوخى والحاكم أبو نصر الحربى =

[ 114 ]


= في كتابيهما من رواة الحديث. 44 - عمر 45 - وسلمة ابنا أبى سلمة روى الحديث عنهما الطوسى في أماليه: 2 / 134 باسناده إلى الرضا، عن آبائه، عن على بن الحسين عليهم السلام، عن عمر وسلمة ابنا أبى سلمة، عن الرسول صلى الله عليه وآله عنه البحار: 37 / 256 ح 11. 46 - فاطمة بنت على عليه السلام روى الحديث عنها في الكمال: 1 / 212 في ترجمة جعفر بن زياد الاحمر الكوفى. وعدها القاضى أبو القاسم التنوخى من رواة الحديث. 47 - فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب روى الحديث عنها ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 1 / 359 ح 454 وعدها الخوارزمي في المقتل، والحاكم أبو نصر الحربى في كتابه من رواة الحديث. 48 - مالك بن الحويرث روى الحديث عنه: البخاري في التاريخ الكبير: 4 / 301. وعده الخوارزمي في المقتل والقاضى أبو القاسم التنوخى، والحاكم أبو نصر الحربى في كتابيهما من رواة الحديث. 49 - مالك بن الحسن، عن أبيه، عن جده روى الحديث عنه: ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 1 / 352 ح 440. 50 - محدوج بن زيد الذهلى روى الحديث عنه: =

[ 115 ]


= ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 1 / 110 ح 150. وأخرجه الامر تسرى في أرجح المطالب: 450 من طريق عبد الله بن أحمد في زوائد المناقب ورواه ابن المغازلى في مناقب عبد الله الشافعي: 81 (مخطوط) باسناده مرفوعا إلى ممدوح الباهلى وموفق بن أحمد الخوارزمي في المقتل: 1 / 48 عن مخدوج بن زيد الالهانى، وفى المناقب: 84 عن محدوج بن مزيد الالهانى. (والظاهر أنهم واحد) 51 - معاوية بن أبى سفيان روى الحديث عنه: ابن المغازلى في المناقب: 34 و 52، عنه العمدة لابن بطريق: 66 والطرائف لابن طاووس: 52 ح 49 والبحار: 37 / 266 ح 40. ورواه أيضا: الحموينى في فرائد السمطين: 1 / 371 ح 302، و عبد الله الشافعي في المناقب: 118 (مخطوط) من طريق ابن المغازلى. وابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 1 / 339 ح 410 و 411. وأخرجه: أحمد بن المفضل بن باكثير الحضرمي في وسيلة المآل: 125 من طريق أحمد في المناقب والامر تسرى في أرجح المطالب: 449 من طريق أحمد في المناقب وابن المغازلى في المناقب والفقيه أبى الليث السمرقندى في المجالس، ومحب الدين الطبري في في الرياض النضرة والسمهودى في جواهر العقدين، وابن حجر في الصواعق المحرقة ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى: 79 والرياض النضرة: 2 / 195 عن أحمد بن حنبل في المناقب. وأورده: محمد مبين الهندي في وسيلة النجاة: 109، والمولوى ولى الله اللكنهوئى في مرآة المؤمنين: 88، ومجد الدين ابن الاثير في المختار: 7، ومحمد بن يوسف الزرندى الحنفي في نظم درر السمطين: 134 وعده الخوارزمي في المقتل، والقاضى أبو القاسم التنوخى، والحاكم أبو نصر الحربى =

[ 116 ]


= في كتابيهما من رواة الحديث. 52 - نافع بن الحارث بن كلدة أبو عبد الله الثقفى أخرج الحديث عنه ابن الاثير في اسد الغابة: 5 / 8 من طريق أبى نعيم وأبى عمر وأبى موسى. 53 - نبيط بن شريط روى الحديث عنه ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 1 / 351 ح 428. ما روى عن جماعة روى الحديث عن جماعة: ابن شهر آشوب في المناقب: 1 / 220 عن الخطيب في التاريخ، و عبد الملك العكبرى في الفضائل، وأبو بكر بن مالك وابن الثلاج وعلى بن الجعد في أحاديثهم، وابن فياض في شرح الاخبار، عن عمار بن مالك، عن سعيد، عن أبيه. عنه البحار: 37 / 259 ح 18 (قطعة منه). وابن بطريق في العمدة: 63 قال: روى مسلم في الجزء الرابع على حد كراسين من آخره، ورواه في الجزء المذكور في باب مناقبه عليه السلام، وروى رزين في الجمع بين الصحاح الستة من صحيح أبى داود وصحيح الترمذي باسنادهما عن ابن المسيب وروى ابن المغازلى عن عبد الرحمان بن عبد الله الاسكافي يرفعه إلى سعيد بن المسيب. عنه البحار: 37 / 263 ذ ح 27. وابن سعد في الطبقات: 3 / 24 عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم. وابن عبد البر في الاستيعاب: 3 / 34 قال: روى عن سعد بن أبى وقاص، ورواه ابن عباس وأبو سعيد الخدرى، وام سلمة واسماء بنت عميس، وجابر بن عبد الله وجماعة يطول ذكرهم. والكنجى الشافعي في كفاية الطالب: 151 روى عن الحافظ الدمشقي في كتابه عن عدد كثير من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله منهم: عمر وعلى وسعد وأبو هريرة وابن عباس وابن جعفر ومعاوية وجابر بن عبد الله وأبو سعيد الخدرى والبراء بن عازب =

[ 117 ]


= وزيد بن أرقم، وجابر بن سمرة، وأنس بن مالك وزيد بن أبى أوفى ونبيط بن شريط ومالك بن الحويرث، وام سلمة وأسماء بنت عميس وفاطمة بنت حمزة وغيرهم. والعسقلاني في فتح الباري: 7 / 60: روى عن النبي عن غير سعد من حديث عمرو على نفسه وأبى هريرة وابن عباس وجابر بن عبد الله والبراء بن عازب وزيد بن أرقم وأبى سعيد وأنس وجابر بن سمرة وحبشي بن جنادة ومعاوية وأسماء بنت عميس وغيرهم وقد استوعب طرقه ابن عساكر في ترجمة على عليه السلام. والسيوطي في تاريخ الخلفاء: 65 وص 168 قال: أخرجه الشيخان عن سعد بن أبى وقاص، وأخرجه أحمد والبزاز من حديث أبى سعيد، والطبراني من حديث أسماء بنت عميس وام سلمة وحبشي بن جنادة وابن عمر وابن عباس وجابر بن سمرة والبراء ابن عازب وزيد بن أرقم. والبدخشى في مفتاح النجا: 43 (مخطوط) قال: أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن سعد بن أبى وقاص، والبزار عن أبى سعيد الخدرى، وأحمد عن كليهما، والعقيلي عن ابن عباس، والطبراني عن على وأسماء بنت عميس وام سلمة وحبشي بن جنادة وابن عمر وابن عباس وجابر بن سمرة والبراء بن عازب وزيد بن أرقم ومالك بن الحويرث، والخطيب عن عمر. والقندوزى في ينابيع المودة: 281 قال: أخرج الشيخان عن سعد بن أبى وقاص وأحمد والبزاز عن أبى سعيد الخدرى، والطبراني عن أسماء بنت عميس وام سلمة وحبشي بن جنادة وابن عمر وابن عباس وجابر بن سمرة وعلى وبراء بن عازب وزيد بن أرقم. وأحمد ضياء الدين الكمشخانوى في راموز الاحاديث: 499 عن الطيالسي وأحمد بن حنبل ومسلم والترمذي والبخاري وابن ماجة عن سعد، والطبراني عن ام سلمة وعن البراء ابن عازب وزيد بن أرقم. وأخطب خوارزم في مقتل الحسين: 1 / 48 قال: روى حديث المنزلة من الصحابة: على وعمر وعامر بن سعد وسعد بن أبى وقاص وام سلمة، وأبو سعيد وابن عباس وجابر وأبو هريرة وجابر بن سمرة وحبشي بن جنادة وأنس بن مالك بن الحويرث وأبو أيوب =

[ 118 ]


= ويزيد بن أبى أوفى وأبو رافع وزيد بن أرقم والبراء و عبد الله بن أبى أوفى ومعاوية ابن أبى سفيان وابن عمر وبريدة بن الحصيب وخالد بن عرفطة وحذيفة بن اسيد وأبو الطفيل وأسماء بنت عميس وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وفاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب. أخرجه الشيخان في صحيحيهما. وابن حجر الهيتمى في الصواعق المحرقة: 72 قال: أخرج الشيخان عن سعد بن أبى وقاص وأحمد والبزار، عن أبى سعيد الخدرى، والطبراني عن أسماء بنت عميس وام وحبشي ابن جنادة وابن عمرو وابن عباس وجابر بن سمرة وعلى والبراء بن عازب وزيد بن أرقم والمتقي الهندي في كنز العمال: 12 / 200 من طريق مسلم والترمذي عن سعد وابن ماجة والترمذي عن جابر. والسهالوى في وسيلة النجاة: 104 شهد بتواتر الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله. والعيني الحنفي في مناقب على: 17 و 27 و 28 روى الحديث عن أحمد وابن ماجة والبخاري ومسلم عن سعد، وأحمد والبزار عن أبى سعيد، وأحمد عن معاوية بن أبى سفيان، والطبراني عن أسماء وام سلمة. ومحمد العربي بن البانى في اتحاف ذوى النجابة: 143 قال: أخرج الشيخان عن سعد بن أبى وقاص، وأحمد والبزار عن أبى سعيد الخدرى، والطبراني عن أسماء بنت عميس وام سلمة وحبشي بن جنادة وابن عمر، وابن عباس وجابر بن سمرة، وعلى والبراء بن عازب وزيد بن أرقم. والامر تسرى في أرجح المطالب: 432 أخرجه عن ابن عبد البر في الاستيعاب عن سعد بن أبى وقاص وطرق الحديث كثيرة جدا وذكر ابن خيثمة وغيره وابن عباس وأبو سعيد وام سلمة وأسماء بنت عميس وجابر بن عبد الله وغيرهم جماعة يطول ذكرهم. وقال: وأخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن سعد والبزار عن أبى سعيد وأحمد عن كليهما، والعقيلي عن ابن عباس والطبراني عن أسماء بنت عميس وام سلمة وحبشي بن جنادة وابن عباس وجابر بن عبد الله والبراء بن عازب وزيد بن أرقم ومالك بن الحويرث، والخطيب عن عمر. وص 431 قال: وروى أبو القاسم التنوخى في كتابه الحديث عن عمر وعلى وسعد =

[ 119 ]


= و عبد الله بن مسعود و عبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله وأبى هريرة وأبى سعيد الخدرى وجابر بن سمرة ومالك بن الحويرث والبراء بن عازب وزيد بن أرقم وأبى رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله و عبد الله بن أبى أوفى وأخيه زيد وأبى سريحة وحذيفة بن اسيد وأنس بن مالك وأبى بريدة الاسلمي وأبى أيوب الانصاري وعقيل بن أبى طالب وحبشي بن جنادة السلولى ومعاوية بن أبى سفيان وام سلمة وأسماء بنت عميس وسعيد بن المسيب ومحمد بن على بن الحسين وحبيب بن أبى ثابت وفاطمة بنت على وشرحبيل بن سعد. وقال: وكذلك أخرجه محمد بن سعد كاتب الواقدي في كتاب الطبقات الكبير. أقول: وأخرج ابن طاووس في الطرائف: 51 والمجلسي في البحار: 37 / 268 بمثل ما أخرجه في أرجح المطالب: 431. وأخرجه: الحسنى الكتاني المغربي الادريسي في نظم المتناثر في الحديث المتواتر: 125 من حديث أبى سعيد الخدرى وأسماء بنت عميس وام سلمة وابن عباس وحبشي بن جنادة وابن عمر وعلى وجابر بن سمرة والبراء بن عازب وزيد بن أرقم ومالك بن الحويرث وسعد وعمر. وقال: وقد تتبع ابن عساكر طرقه فبلغ عدد الصحابة فيه نيفا وعشرين، وفى شرح الرسالة للشيخ جسوس متواتر جاء عن نيف وعشرين صحابيا. ما روى مرسلا رواه مرسلا: الراوندي في الخرائج والجرائح: 75، عنه البحار: 37 / 257 ح 15، وابن طاووس في اليقين في امرة أمير المؤمنين: 151، عنه البحار: 37 / 258 ح 16 نقلا من تفسير محمد بن مؤمن النيشابوري، وابن بطريق في المستدرك من كتاب المغازى لمحمد بن اسحاق باسناده عن زيد بن رمانة، عنهما البحار: 37 / 267. وأبو عثمان الجاحظ في العثمانية: 134 وص 143، وابن قتيبة الدينورى في تأويل مختلف الحديث: 6، وابن عبد ربه الاندلسي في العقد الفريد: 2 / 194. =

[ 120 ]


= والقيرواني الاندلسي في قضاة قرطبة: 3 / 261، وأبو بكر الباقلانى في الانصاف: 58، وابن العربي الاشبيلى في العواصم من القواصم: 181، وموفق بن أحمد الخوارزمي في المناقب: 60 عن الشيخين في صحيحيهما بطرق كثيرة وص 74 وفى المقتل: 87. وابن أبى الحديد في شرح نهج البلاغة: 2 / 575 وج 3 / 255 وج 5 / 220، ومحى الدين الشافعي الدمشقي في الاذكار: 352 ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى: 63 والرياض النضرة: 2 / 244. وابن تيمية الحنبلى في منهاج السنة: 3 / 11 وج 4 / 87. وشمس الدين الذهبي في دول الاسلام: 1 / 20 وفى تذكرة الحفاظ: 1 / 10: وعضد الدين الايجى الشافعي في المواقف: 3 / 612، والشيخ عبد الله بن أسعد اليافعي الشافعي في مرآة الجنان: 1 / 109. وابن كثير في البداية النهاية: 5 / 7 من طريق ابن اسحاق و 7 / 224 وص 334 وص 338. والتفتازانى الشافعي في شرح المقاصد: 2 / 213 وص 219، والكاشفي في معارج النبوة: 285 والقلقشندى المصرى في صبح الاعشى: 9 / 389. والمحقق الكركي في نفحات اللاهوت: 29. وابن الديبغ الزبيدى في طرح التثريب في شرح التقريب: 1 / 85 نقلا عن الصحيحين ومحمد طاهر الهندي في مجمع بحار الانوار: 3 / 350، وصفى الدين الخزرجي الانصاري في خلاصة تذهيب الكمال في أسماء الرجال: 232، وعطا الله الدشتكى في روضة الاحباب: 509 (مخطوط). والكشفي الترمذي في المناقب المرتضوية: 74 والمناوى في كنوز الحقائق: 203 وأبو الفلاح عبدالحى بن العماد الحنبلى في شذرات الذهب: 1 / 50، وعبد الغني النابلسي في ذخائر المواريث: 1 / 133، والخواجة مير بن محمد ناصر المتخلص في علم الكتاب: 260. والبدخشى في مفتاح النجا: 23 وص 28 والبيجورى المصرى في المواهب اللدنية: 20 ومحمد بن السيد درويش المشتهر بالحوت البيروتى في أسنى المراتب في أحاديث مختلفة =

[ 121 ]


= المراتب: 136 وص 137 عن أحمد البزار. والقندوزى في ينابيع المودة: 114 وص 176 وص 182 وص 408، وأبو المحاسن محمد بن خليل القاوقجى الحسنى في اللؤلؤ المرصوع: 104، و عبد الهادى الابياري المصرى في جالية الكدر: 40، ومصطفى رشدي في الروضة الندية: 13، وعبد القادر المصرى في سعد الشموس والاقمار: 24. ويوسف النبهاني في الشرف المؤبد: 57، والجويني في الارشاد: 422، والبرزنجى الشافعي في مقاصد الطالب: 8، ومحمد بن مخلوف المالكى في " طبقات المالكية " عن البخاري. ومحمد عبد الرزاق مدير دار الحديث بمكة المكرمة في ظلمات أبى رية: 172، وبهلول بهجت أفندى في تاريخ آل محمد: 52، وابن هشام في السيرة: 2 / 519. ومحمد بن جرير الطبري في تاريخ الامم والملوك: 2 / 368. وأبو الفداء في المختصر في أخبار البشر: 1 / 149، واليعمري الاندلسي في عيون الاثر: 2 / 217، وابن القيم الجوزى في زاد المعاد المطبوع بهامش شرح العلامة الزرقاني على المواهب للقسطلاني: 5 / 61 من طريق ابن اسحاق. ومحمد طاهر الهندي الفتنى في مجمع بحار الانوار: 1 / 360، وبرهان الدين الشافعي في انسان العيون في سيرة الامين والمأمون الشهيرة بالسيرة الحلبية: 3 / 132، وابن حمزة الحنفي الدمشقي في البيان والتعريف: 2 / 110 من طريق البيضاوى، وأحمد زينى دحلان في السيرة النبوية المطبوع بهامش السيرة الحلبية: 2 / 323، ويوسف النبهاني في الشرف المؤبد: 112. وأبو سعيد الخركوشى في شرف النبي على ما في مناقب الكاشى: 72 (مخطوط) وشمس الدين الذهبي في تلخيص المستدرك المطبوع بذيل المستدرك: 3 / 132. وابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية: 7 / 237. ونور الدين الهيثمى في مجمع الزوائد: 9 / 120. وابن حجر العسقلاني في الاصابة: 2 / 509 عن أحمد بن حنبل، والبدخشى في مفتاح النجا: 50 (مخطوط) عن أحمد بن حنبل، والسيد علوى الحضرمي في القول الفصل: =

[ 122 ]


= 2 / 221 عن مسند أحمد ومستدرك الحاكم، وابن الاثير في جامع الاصول: 9 / 469. وسبط بن الجوزى في التذكرة: 22 - 24 عن مسلم في صحيحة، وعن فضائل أحمد. والزرندى في نظم درر السمطين: 107 عن الترمذي، وابن الحجر العسقلاني في فتح الباري: 7 / 60، والسيد علوى الحضرمي في القول الفصل: 216 عن الحاكم والمستدرك، وجمال الدين الحسينى الشيرازي في الاربعين حديثا: 43 (مخطوط). والسيوطي في ذيل اللئالى: 65 عن يحيى الخزاز المقرى، وأبو عيسى الترمذي في الشمائل المحمدية: 34. ومطهر بن طاهر المقدسي في البدء والتاريخ: 4 / 240، والاندلسي القرطبى في الدرر في السير: 254. والراغب الاصفهانى في محاضرات الادباء: 2 / 415 وج 4 / 477، والشيبانى في المختار في مناقب الاخيار: 2، وزكى الدين الشهير بابن أبى الاصبغ العداونى في بديع القرآن: 304. والمقريزي في امتاع الاسماع: 449، ونور الدين على السمهودى في جواهر العقدين: 432. والذهبي في تذكرة الحفاظ: 1 / 10، ومحمد بن عبد الله الاسكافي في المعيار والموازنة: 219. والنقشبندى في مناقب العشرة: 11، والديار البكري في تاريخ الخميس: 2 / 125. وأبو سعيد محمد الخادمى في شرح وصايا أبى حنفية: 176. وتوفيق أبو علم في أهل البيت: 204، وحسن بن محمد المشاط في انارة الدجى: 2 / 286 والعلامة الشيخ دده في تاريخ الاسلام والرجال: 158 (مخطوط)، والعاقولي في الرصف لما روى عن النبي من الفصل والوصف: 369، والعلامة ابن الوردى في ذيل تاريخ أبى الفداء: 1 / 222، وأبو الطيب صديق بن حسن بن على الحسينى في فتح العلام: 1 / 24. وعبد الغني النابلسي في الحديقة الندية: 293، ومحمد المشتهر بشاه ولى الله الدهلوى في ازالة الخفاء: 2 / 442، وقطب الدين أحمد بن عبد الرحيم الفاروقى في قرة العينين: 167، وأبو محمد عثمان بن عبد الله العراقى في الفرق المفترقة بين أهل الزيغ والزندقة: 33. و عبد الرحمان بن عبد الله الشهير بالسويدي في حديقة الزوراء في سيرة الوزراء: =

[ 123 ]


= 1 / 755، والمولى على بن سلطان محمد القارى في الموضوعات: 95، وفى جمع الوسائل في شرح الشمائل للترمذي: 24، ومحمد بن حارث المالكى في قضاة قرطبة: 261، وأبو اليمن عبد الرحمان في الانس الجليل: 189. والذهبي في دول الاسلام: 1 / 20، والخطيب التبريزي في اكمال الرجال: 687 وعباس بن على الموسوي المكى في نزهة الجليس: 1 / 68. وباكثير الحضرمي في وسيلة المآل: 151، وناصر الدين عبد الله بن عمر البيضاوى في طوالع الانوار (مخطوط)، وابن أبى الاصبغ في تحرير التحبير: 594، ومصطفى المراغى المصرى في الفتح المبين: 1 / 58. والزبيدى الحنفي في الاتحاف: 6 / 251، النبهاني في الانوار المحمدية: 5 / 133 وعائشة بنت الشاطى في موسوعة آل البيت: 612. والامر تسرى في أرجح المطالب: 37، وسيف الدين الامدي في غاية المرام في علم الكلام: 377، وزين الدين المناوى في شرح الشمائل: 1 / 24، وعلى بن محمد بن أبى العز في كتابه: 311 نقلا عن الصحيحين: وعبد الحق في أشعة اللمعات: 4 / 674، وأبو جعفر الطحاوي في العقيدة الطحاوية: 311. ومحمد صديق خان الواسطي في الادراك لتخرج أحاديث الاشراك، وعطا حسين المصرى في حلى الايام في سيرة سيد الانام وخلفاء الاسلام: 197، والكلاعي والمالكي الاندلسي في الاكتفاء في مغازى رسول الله والثلاثة الخلفاء: 379، ومحمد بن علان في الفتوحات الربانية: 44. وطه بن مهنا الجبريتى في تعليقة على رسالة الحلبي: 91، ورجب بن أحمد في الوسيلة الاحمدية في شرح الطريقة المحمدية المطبوع بهامش البريقة المحمدية: 4 / 20. وأبو سعيد الخادمى في البريقة المحمودية: 1 / 211، وزين الدين عمر بن مظفر الحنفي الشهير بابن الوردى: 1 / 178، وأبو النصر على بن عتيق التنوجى في حضيرة التقديس: 77. والحسنى المدنى السمهودى في الاشراف على فضل الاشراف: 63 وأبو بكر بن الطيب الباقلانى في مناقب الائمة: 176. والتميمى البستى في الثقات: 1 / 142، وج 2 / 92، ومحمد الخضرى بن عفيفي المصرى =

[ 124 ]

المنقبة الثامنة والخمسون حدثنا أبو محمد الحسن بن علي بن عبد الله العلوي الطبري رحمه الله قال: حدثني أحمد [ بن محمد ] (1) بن عبد الله، قال: حدثني جدي أحمد بن محمد، عن أبيه، قال: حدثني حماد بن عيسى، قال: حدثني عمر بن اذينة، قال: حدثني أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي، عن سلمان المحمدي قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وآله: وإذا الحسين على فخذه، ويقبل (2) [ بين ] (3) عينيه ويلثم فاه، وهو يقول: أنت سيد ابن السيد أبو السادة، أنت الامام ابن الامام أبو الأئمة أنت الحجة ابن الحجة أبو الحجج التسعة، تاسعهم قائمهم (5). (4)


= المالكى الباجوزى في اتمام الوفاء في سيرة الخلفاء: 129، وخالد المصرى في رجال حول الرسول: 159، وصاحب كتاب فتح المسلم شرح زاد المسلم: 4 / 217. أخرج الحديث عن بعض المصادر أعلاه في احقاق الحق: 5 / 132 - 234، وفى ج 16 / 1 - 97. (1) ليس في المقتل. (2) في نسخة " ب " والبحار والمقتل والامامة والتبصرة: وهو يقبل. مع حذف اسم الاشارة " هو " في الموضع التالى. (3) من نسخة " أ ". (4) والنص في نسخة " ب " والمطبوع والمقتل والينابيع: انك سيد ابن سيد. [ أضاف في الينابيع: أخو سيد ] أبو سادة، انك امام ابن امام [ أضاف في الينابيع وخ ل: أخو الامام (ينابيع امام) ] أبو أئمة، انك حجة ابن حجة [ أضاف في الينابيع: أخو حجة ] أبو حجج تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم. (5) عنه غاية المرام: 46 ح 59 وص 621 ح 22. ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين: 1 / 146 باسناده إلى ابن شاذان. عنه غاية المرام: 27 ح 3 وص 35 ح 20، وحلية الابرار: 2 / 720 ح 128 والطرائف: 174 ح 272 والصراط المستقيم: 2 / 119. ورواه والد الشيخ الصدوق في الامامة والتبصرة: 110 باسناده إلى حماد بن عيسى عن عبد الله بن مسكان، عن أبان تغلب، عن سليم بن قيس. =

[ 125 ]

المنقبة التاسعة والخمسون حدثنا أبو القاسم عبيدالله بن الحسن بن محمد السكوني، قال: حدثني الحسن ابن محمد البجلي، قال: حدثني أحمد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي، قال: حدثني أبي، عن جدي الحسين بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي ابن الحسين، عن أبيه [ قال ] (1) قال أمير المؤمنين عليه السلام: " من لم يقل إني رابع الخلفاء الاربعة فعليه لعنة الله ". قال الحسين بن زيد: فقلت (2) لجعفر بن محمد عليهما السلام: قد رويتم غير هذا فانكم لا تكذبون ؟ قال: نعم، قال الله تعالى في محكم كتابه { وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الارض خليفة } (3) فكان آدم أول خليفة الله [ - قوله تعالى: { إني جاعل في الارض خليفة } - ] (4). و [ قال ] (5) { إنا جعلناك خليفة في الارض } (6) [ فكان داود الثاني ] (7). و [ كان ] (8) هارون خليفة موسى [ - قوله =


= ورواه الصدوق في اكمال الدين: 1 / 272 ح 9 وفى عيون الاخبار: 1 / 52 ح 17 وفى الخصال: 475 ح 38 عن والده. عنه البحار: 36 / 241 ح 47 وعن الطرائف. ورواه الخزاز القمى في كفاية الاثر: 45 باسناده عن الصدوق. ورواه السيد على الهمداني في مودة القربى: 95، والكشفي الحنفي الترمذي في المناقب المرتضوية: 129 باسنادهما إلى سليم. وأخرجه القندوزى في ينابيع المودة: 168 عن مودة القربى، وفى ص 445 عن الحموينى والخوارزمي. وأخرجه الامر تسرى في أرجح المطالب: 448 عن مودة القربى ومناقب الخوارزمي. عنهم احقاق الحق: 13 / 71 - 72. وأورده في كشف الغمة: 3 / 298 والانصاف: 164 ح 172 عن سلمان. (1) من نسخة " ب ". (2) في نسختي " أ، ب " قلت. (3) البقرة: 30. (4، 5) من نسخة " أ ". (6) سورة ص 26. (7) ليس في نسخة " أ ". (8) من نسخة " أ " والمطبوع.

[ 126 ]

تعالى { اخلفني في قومي وأصلح } (1) - ] (2) وهو (3) خليفة محمد صلى الله عليه وآله. (فمن لم يقل إني رابع الخلفاء فعليه لعنة الله) (4). (5) المنقبة الستون حدثنا أبو حفص عمر بن ابراهيم بن أحمد بن كثير المقري (6) قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثني عبد الله (7) بن عمر، قال: حدثني عبد الملك بن عمير (8) قال: حدثني سالم البزاز، قال: حدثني أبو هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: علي بن أبي طالب (9) خير هذه الامة [ من ] (10) بعدي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فمن قال غير هذا فعليه لعنة الله (11). المنقبة الحادية والستون حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين التيملي، قال: حدثني علي بن العباس قال: حدثني بكار بن أحمد، قال: حدثني نصر بن مزاحم، قال: حدثني زياد بن


(1) الاعراف: 142 (2) من نسخة " أ ". (3) في نسختي " أ، ب " وأنا. (4) في نسخة " ب " والمطبوع: فلم لم يقل انه رابع الخلفاء الاربعة. (5) عنه غاية المرام: 69 ح 19، والبرهان: 1 / 75 ح 13، ومدينة المعاجز: 160 ذ ح 444. وأورده ابن شهراشوب في المناقب: 2 / 261 عن ابن مسعود بزيادة، عنه البحار: 38 / 153 ح 127. (6) أضاف في الكنز: المعروف بالكنائى. (7) في الكنز: عبيدالله. (8) كذا في الكنز، وفى الاصل: عمر، وهو تصحيف. وهو عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمى قال عنه العسقلاني في تقريب التهذيب: 1 / 521 رقم 1331: " ثقة فقيه ". (9) أخر اسم " على بن أبى طالب " في نسخة " ب " والبحار والكنز إلى بعد قوله: " بعدى ". (10) ليس في نسخة " أ ". (11) عنه غاية المرام: 450 ح 16. ورواه الكراجكى في الكنز: 63 باسناده عن ابن شاذان، عنه البحار: 27 / 228 ح 31 وج 37 / 98 ح 65، وروضات الجنات: 6 / 181.

[ 127 ]

المنذر، قال: حدثني المنذر، (7) عن سلمان [ الفارسي ] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا سلمان من أحب فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي، ومن أبغضها فهو في النار. يا سلمان حب فاطمة عليها السلام ينفع في مائة (من المواطن، أيسرها) (8): الموت والقبر [ والميزان ] (9) والمحشر والصراط (والعرض والحساب) (10)، فمن رضيت (ابنتي عنه) (11) رضيت عنه، ومن رضيت عنه، ومن رضيت عنه رضي الله عنه، ومن غضبت عليه فاطمة عليها السلام غضبت عليه، ومن غضبت عليه غضب الله عليه. يا سلمان ويل لمن يظلمها ويظلم (بعلها [ أمير المؤمنين ] (12) عليا عليه السلام، [ و ] ويل لمن يظلم شيعتها وذريتها) (13). (14) المنقبة الثانية والستون حدثنا أبو الحسن أحمد بن الحسن الضحاك الرازي بها، قال: حدثني حمزة ابن عبد الله المالكي، قال: حدثني عبد الله بن محمد رسمويه، قال: حدثني ابن هرمة عن أنس [ بن مالك ]، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أنس أسرج بغلتي، فأسرجت بغلته


(1) في المقتل والينابيع: زاذان. وكلاهما له وجه من الصحة. (2) في نسخة " ب " " من المواطن، أيسر ذلك من المواطن ". وفى البحار " موطن، أيسر تلك المواطن ". (3) ليس في نسخة " أ ". (4) في نسخة " ب " والبحار والمقتل: والمحاسبة. (5) في نسخة " ب " والبحار والمقتل: عنه ابنتى فاطمة. (6) من نسخة " ب " والمطبوع. (7) في البحار: ذريتها وشيعتها. (8) عنه البحار: 27 / 116 ح 94، وغاية المرام: 18 ح 17. ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين: 1 / 59 باسناده عن ابن شاذان. وأورده القندوزى في ينابيع المودة: 263 عن زادان. والسيد على الهمداني في مودة القربى: 116 عن سلمان عنهما احقاق الحق: 10 / 166.

[ 128 ]

فركب فتبعته (1) حتى (صرنا إلى باب أمير المؤمنين) (2) عليه السلام فقال [ لي ] (3): يا أنس أسرج بغلته، فأسرجتها فركبها (4) وأنا معهما حتى صارا (5) إلى فلاة من الارض خضرة نزهة، فأظلتهما غمامة بيضاء فتقاربت فإذا بصوت عال: السلام عليكما [ ورحمة الله وبركاته فردا السلام ] (6) وهبط الامين جبرئيل عليه السلام فاعتزلا (7) مليا. فلما أن عرج إلى السماء دعا النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام وناوله (8) تفاحة عليها (سطر مكتوب من منشآت القدرة) (9): (هدية من الطالب الغالب إلى وليه علي بن أبي طالب عليه السلام) (10). (11) المنقبة الثالثة والستون حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن الحسن بن أيوب الحافظ رحمه الله قال: حدثني أبو علي أحمد بن محمد بن جعفر الصولي، قال: حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثني حفص بن عمر، قال: حدثني أبو معاوية، قال: قال لي الاعمش: يا أبا معاوية ألا احدثك حديثا لا تختار عليه ؟ قلت: بلى فديتك. قال: حدثني أبو وائل ولم يسمعه أحد غيري، عن عبد الله (قال: حدثني


(1) في نسخة " ب " والمطبوع: واتبعه. (2) في نسخة " ب " أتى باب على بن أبى طالب. (3) من نسخة " ب ". (4) في نسختي " أ، ب " فركبا. (5) في نسخة " ب " سارا. (6) ليس في نسخة " ب "، وفى المدينة والمطبوع: فردا عليه السلام. (7) في نسخة " ب " فاعتزل. (8) في نسخة " ب " والمدينة: فناوله. (9) كذا في المطبوع، وفى نسخة " أ " سطيرة منشأة من القدرة. وفى نسخة " ب " سطر منشأة من القدرة. وفى (خ ل): سطر مكتوب من الله النور. (10) في نسخة " ب " والمطبوع والمدينة: من الطالب الغالب إلى على بن أبى طالب عليه السلام تحية من الله. (11) عنه مدينة المعاجز: 61 ح 132.

[ 129 ]

رسول الله صلى الله عليه وآله) (1) قال: قال لي جبرئيل عليه السلام: يا محمد علي خير البشر، من أبى فقد كفر (2).


(1) في نسخة " ب " ولم يسمعه غيرى قال: قال: فأذن رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يسمعه أحد غيرى. (2) عنه البحار: 26 / 306 ح 66، وغاية المرام: 450 ح 15. وقد روى هذا الحديث جماعة من الائمة عليهم السلام والصحابة، نذكر منهم: الامام أمير المؤمنين على عليه السلام روى الحديث عنه: الصدوق في الامالى: 71 ح 7 وفى عيون الاخبار: 2 / 59 ح 225 باسناد الرضا عن آبائه عليهم السلام، عنهما البحار: 38 / 4 ح 4. والحموينى في فرائد السمطين: 1 / 154 ح 116، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 3 / 192، وابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب: 9 / 419 باسنادهم إلى زر، عن عبد الله عنه عليه السلام. وأخرجه المتقى الهندي في كنز العمال: 12 / 221 ح 1286، وكفاية الطالب: 245 والبدخشى في مفتاح النجا: 49 (مخطوط) عن الخطيب. الامام الحسين بن على عليهما السلام روى الحديث عنه الكراجكى في رسالة له في تفصيل على عليه السلام، عنه اثبات الهداة: 3 / 634 ح 867. جابر بن عبد الله الانصاري اضافة إلى ما مر ذكره بنفس اسناد ابن شاذان نذكر هنا: الصدوق في الامالى: 71 ح 6، عنه البحار: 38 / 6 ح 10. ورواه الطوسى في الامالى: 213 باسناده إلى عطية العوفى، عنه، عنه البحار: 38 / 5 ح 6. وأبو جعفر القمى في كتابه الموسوم ب‍ " نوادر الاثر في على خير البشر " 23 - 42 باسناده إلى عبد الرحمان بن أبى ليلى، عن جابر بطريق واحد والى أبى الزبير عنه بطريقين، والى عاصم بن عمر عنه بطريقين، والى سالم بن أبى =

[ 130 ]


= الجعد عنه بأربعة طرق، والى عطية العوفى عنه بثمانية وأربعون طريقا. ورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 7 / 421 باسناده إلى محمد بن المنكدر. عنه كنز العمال: 12 / 221 ح 1285، ومنتخبه (المطبوع بهامش مسند أحمد): 5 / 35 والبدخشى في مفتاح النجا: 49 (مخطوط). ورواه أحمد بن حنبل في الفضائل: 46 ح 72 باسناده إلى عطية العوفى، عنه الصراط المستقيم: 2 / 70. وأخرجه الدهلوى في تجهيز الجيش: 308 (مخطوط) عن فضائل أحمد وفردوس الديلمى. ورواه العسقلاني في لسان الميزان: 3 / 166، والخزاعي في أربعينه: ح 23 باسناده إلى ابن الزبير وهاشم بن محمد في مصباح الانوار: 138 وص 139 بطريقين. وأورده شاذان بن جبريل في الفضائل والروضة في الفضائل: 153 باسناد يرفعه إلى الباقر عيله السلام، عن جابر عنهما البحار: 38 / 15 ح 23. وأخرجه الاربلي في كشف الغمة: 1 / 158، عنه البحار: 38 / 12 ح 17، وابن طاووس في الطرائف: 87 ح 121، عنه البحار: 38 / 14 ح 18، والبحار: 40 / 77 جميعا عن فردوس الديلمى. وأخرجه في كفاية الطالب: 246 عن ابن عساكر بطريقين في المجلد الخمسين من تاريخه. وأورده في الطرائف: 88 ح 126، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة: 2 / 220، وفى ذخائر العقبى: 96، وتفسير الطبري: 30 / 171، والشبلنجى في نور الابصار: 70 وص 101. عبد الله بن عباس أخرج الحديث عنه في منتخب كنز العمال: 5 / 35 (المطبوع بهامش مسند أحمد) عن الخطيب. حذيفة بن اليمان روى الحديث عنه: الصدوق في أماليه: 71 ح 4 و 5 باسناده إلى حذيفة بطريقين، عنه البحار: 38 / 6 ح 8 و 9. وعن الطرائف: 87 ح 122 الذى أخرجه عن المناقب لابن مردويه. =

[ 131 ]


= ورواه الطبري في بشارة المصطفى: 246، ومصباح الانوار: 138 (مخطوط) والمسترشد: 47، ورواه أبو جعفر القمى في نوادر الاثر: 42 - 43 بطريقين. ورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 7 / 421، عنه كفاية الطالب: 245، وكنوز الحقائق للمناوى: 92، ومحب الدين الطبري في كتابيه الرياض النضرة: 220 وذخائر العقبى: 96. وأخرجه الاربلي في كشف الغمة: 1 / 156، عنه البحار: 38 / 12 ح 17، و عبد الله الشافعي في المناقب: 30 (مخطوط)، البدخشى في مفتاح النجا: 49 (مخطوط) جميعا عن ابن مردويه. وأخرجه في اثبات الهداة: 3 / 634 ح 868 عن رسالة تفضيل على للكراجكى. عبد الله بن مسعود رواه بالاسناد عنه في مصباح الانوار: 78 وص 139 (مخطوط) بطريقين. وفخر الدين الرازي في كتابه نهاية العقول على ما في مناقب الكاشى: 114 (مخطوط). وأخرجه في كنز العمال: 12 / 221 ح 1286، والكمشخانوى في راموز الاحاديث: 442، والبدخشى في مفتاح النجا: 49 (مخطوط) جميعا عن الخطيب. أبو وائل روى الحديث عنه الكراجكى في رسالة له في تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام، عنه اثبات الهداة: 3 / 634 ح 866. عائشة روى الحديث عنها: الصدوق في الامالى: 71 ح 3 باسناده إلى عطاء عنها، عنه البحار: 38 / 5 ح 7. ورواه أبو جعفر القمى في نوادر الاثر في على خير البشر: 43 - 44 بثلاثة طرق، ورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 7 / 421، وفى مصباح الانوار: 139 (مخطوط). وأورده ابن طاووس في الطرائف: 87 ح 126، عنه البحار: 38 / 14 ح 18. وأخرجه في كشف الغمة: 1 / 158 عن ابن مردويه، عنه البحار: 38 / 13 ح 17. وأخرجه في كفاية الطالب: 246 عن ابن عساكر. =

[ 132 ]

المنقبة الرابعة والستون حدثنا الحسن بن أحمد بن سختويه المجاور رحمه الله قال: حدثني محمد ابن أحمد البغدادي، قال: حدثني عيسى بن مهران، قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد الحماني، قال: أخبرني قيس بن الربيع، قال: حدثني الاعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أول من اتخذ علي بن أبي طالب عليه السلام أخا من أهل السماء إسرافيل، ثم ميكائيل، ثم جبرئيل. وأول من أحبه من أهل السماء حملة العرش، رضوان خازن الجنة، ثم ملك الموت [ وإن ملك الموت ] (1) يترحم على [ محبي ] (2) علي بن أبي طالب


= مرسلا وأورد الحديث مرسلا في: مقصد الراغب: 43 (مخطوط) عن كتاب المصباح لابي الحسن الفارسى. والمختصر: 151، والكشفي الحنفي الترمذي في المناقب المرتضويه: 106. والمناوى في كنوز الحقائق: 98، وأمان الله الدهلوى في تجهيز الجيش: 308 (مخطوط) وأخرجه في غاية المرام: 605 ح 10 عن كتاب سير الصحابة. وأخرجه ابن شهر اشوب في المناقب: 2 / 265 عن ابن مجاهد في التاريخ والطبري في الولاية والديلمي في الفردوس وأحمد في الفضائل والاعمش باسنادهم، عن عطية عن عائشة، وقيس، عن أبى حازم، عن جرير بن عبد الله، عن الرسول صلى الله عليه وآله. وعن أبو وائل ووكيع وأبو معاوية والاعمش وشريك ويوسف والقطان باسانيدهم في سؤال جابر وحذيفة عن على عليه السلام. وعن مسلم بن أبى الجعد عن جابر بأحد عشر طريقا. وعن تاريخ الخطيب عن الاعمش باسناده عن على عليه السلام، عن الرسول صلى الله عليه وآله بنحو آخر، عنه البحار: 38 / 9 ح 13. وأخرجه عن بعض المصادر أعلاه في احقاق الحق: 4 / 249 - 256. (1) ليس في نسخة " أ ". (2) ليس في نسخة " ب ".

[ 133 ]

عليه السلام كما يترحم على الانبياء عليهم السلام (1). المنقبة الخامسة والستون حدثنا طلحة بن أحمد بن محمد بن زكريا النيشابوري قال: حدثني سناه (2) ابن عبد الرحمن قال: حدثني [ علي بن عبد الله بن ] (3) عبد الحميد، عن هشيم (4) بن بشير قال: حدثني شعبة بن الحجاج قال: حدثني علي (5) بن ثابت، عن أبي سعيد الخدري، (6)، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: ليلة اسري بي إلى السماء ادخلت الجنة فرأيت نورا ضرب به وجهي، فقلت


(1) رواه الخوازمى في المناقب: 31، وفى المقتل: 1 / 39 باسناده إلى ابن شاذان، عنه مناقب ابن شهر اشوب: 2 / 32، وينابيع المودة: 133، وكشف الغمة: 1 / 103. وغاية المرام: 580 ح 26، ومصباح الانوار: 61 (مخطوط). وأخرجه في البحار: 38 / 335 ضمن ح 10 عن مناقب ابن شهر اشوب. وفى ج 39 / 110 ح 17 عن كشف الغمة. وأخرجه في غاية المرام: 662 ح 4 عن كتاب فتح المبين في كشف اليقين في شرح دوحة المعارف. وأخرجه في احقاق الحق: 6 / 111 عن أرجح المطالب للامر تسرى: 526. أقول: سند هذه المنقبة متحد مع سند المنقبة الاولى باختلاف أشرنا إليه هناك. (2) في المنقبة - 2 -: أبو معاد شاه. وفى اليقين: شابور، وفى المناقب والمقتل: سابور. (3) من المنقبة - 2 - واليقين والمناقب والمقتل. (4) كذا في المقتل والمناقب وكفاية الطالب. وهو الصحيح كما أشرنا إلى ذلك في ترجمته في المنقبة - 52 -. وفى الاصل: هشام. (5) في المنقبة - 2 - واليقين والبحار والمناقب والمقتل: عدى. (6) في المنقبة - 2 - واليقين والبحار والمناقب والمقتل وكفاية الطالب: سعيد بن جبير.

[ 134 ]

لجبرئيل: ما هذا النور الذي رأيته ؟ قال: يا محمد ليس [ هذا ] (1) نور الشمس ولا نور القمر، ولكن جارية من جواري (2) علي بن أبي طالب عليه السلام اطلعت من قصرها فنظرت إليك وضحكت، فهذا النور (من ثناياها) (3)، وهي تدور في الجنة إلى أن يدخلها أمير المؤمنين علي بن أبى طالب عليه السلام (4). المنقبة السادسة والستون أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن إسحاق بن أبي خطاب السوطي قال: حدثني إسماعيل بن (علي الدعبلي) (5)، عن أبيه قال: حدثني علي بن موسى الرضا


(1) ليس في نسخة " أ ". (2) في اليقين: حورية من حوارى. (3) في نسخة " ب ": من فمها. وفى اليقين والبحار والمقتل والمطبوع: خرج من فيها. (4) عنه غاية المرام: 18 ح 18، واليقين في امرة أمير المؤمنين: 61. ورواه الخوارزمي في المناقب: 227، وفى مقتل الحسين: 39، والكنجى في كفاية الطالب: 321 باسنادهما إلى ابن شاذان. وأخرجه في اليقين: 20 واثبات الهداة: 4 / 64 ح 482 عن الخوارزمي. وأخرجه في اليقين: 164 عن كفاية الطالب. وأورده في المحتضر: 99 مرسلا. (5) في نسخة " أ ": الدعبل. وهو اسماعيل بن على بن على بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمان بن عبد الله بن بديل ابن ورقاء الخزاعى الدعبلي، روى عن أبيه عن الرضا عليه السلام كثيرا، وما عرف حديث أبيه الا عن طريقه. ولد سنة 257 وتوفى سنة 352 ه‍. تجد ترجمته في رجال النجاشي: 25، فهرست الطوسى: 13 رقم 37، ورجاله: 452 رقم 84، رجال ابن داود: 427 رقم 56، رجال العلامة الحلى: 199 رقم 4، معالم العلماء: 9 رقم 37، لسان الميزان: 1 / 421.

[ 135 ]

عليه السلام، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه (1) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام: [ يا علي ] (2) أنت خير البشر، لا يشك فيك (3) إلا (من كفر) (4). (5) المنقبة السابعة والستون حدثني الشريف النقيب أبو محمد الحسن بن محمد العلوي الحسيني (6) رحمه الله قال: حدثني محمد بن زكريا، قال: حدثني العباس بن بكار، قال: حدثني أبو بكر الهذلي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعبد الرحمن بن عوف: يا عبد الرحمن أنتم أصحابي وعلي بن أبي طالب مني وأنا من علي، فمن قاسه بغيره فقد جفاني، ومن جفاني [ فقد ] (7) آذاني، ومن آذاني فعليه لعنة ربي. يا عبد الرحمن إن الله تعالى أنزل علي كتابا مبينا وأمرني أن ابين للناس ما نزل إليهم ما خلا علي بن أبي طالب عليه السلام فانه (يستغني عن البيان، إن) (8) الله تعالى جعل فصاحته كفصاحتي ودرايته كدرايتي. ولو كان الحلم رجلا لكان عليا عليه السلام.


(1) أضاف في نسخة " ب " والمطبوع: الحسين الشهيد. (2) ليس في نسخة " ب ". (3) في نسختي " أ " و " ب ": فيه. (4) في نسخة " ب " والبحار وغاية المرام والمطبوع: كافر. (5) عنه البحار: 26 / 306 ح 67، وغاية المرام: 450 ح 17. وتقدم ذكر مصادر الحديث في المنقبة - 63 - فراجع. (6) في المقتل والفرائد: أبو الحسن محمد بن محمد الحسنى عن أحمد بن ابراهيم. (7) من نسخة " ب " والمطبوع. (8) في نسخة - ب - والمقتل وغاية المرام والفرائد والمطبوع: لم يحتج (في نسخة " ب ": يحتاج) إلى بيان لان.

[ 136 ]

ولو كان الفضل شخصا (1) لكان الحسن عليه السلام. ولو كان الحياء صورة (2) لكان الحسين عليه السلام. ولو كان الحسن (هيئة لكانت) (3) فاطمة [ بل هي أعظم، إن فاطمة ] (4) عليها السلام ابنتي خير أهل الارض عنصرا وشرفا وكرما (5). المنقبة الثامنة والستون حدثني القاضي المعافى بن زكريا من حفظه قال: حدثني إبراهيم بن فضل قال: حدثني الفضل بن يوسف قال: حدثني الحسن بن صابر قال: حدثني وكيع قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة [ قالت ] (6): قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ذكر (7) علي بن أبي طالب عبادة (8).


(1) في نسخة " ب " والمقتل وغاية المرام والفرائد والمطبوع: العقل رجلا. (2) في نسخته " ب " والمقتل وغاية المرام والفرائد والمطبوع: السخاء رجلا. (3) في نسخة " ب " والمقتل وغاية المرام والفرائد والمطبوع: شخصا لكان. (4) ليس في نسخة " أ ". (5) عنه غاية المرام: 512 ح 20. ورواه الخوارزمي في المقتل: 1 / 60 باسناده إلى ابن شاذان. ورواه الحموينى في فرائد السمطين: 2 / 68 ح 392 باسناده إلى الخوارزمي، عنه غاية المرام: 459 ح 33. (6) ليس في نسخة " أ ". (7) في نسخة " أ ": مديح. (8) رواه في مناقب الخوارزمي: 261 باءلاسناد إلى ابن شاذان. ورواه ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 2 / 424 باسناده إلى الحسن بن صابر الهاشمي. ورواه ابن المغازلى في المناقب: 206 ح 243 باسناده إلى وكيع. والديلمي في الفردوس: 110 (مخطوط) عن جعفر بن محمد الحسينى في كتاب العروس. عنه مناقب ابن شهر اشوب: 3 / 6، وكنز العمال: 12 / 201، ومنتخبه (المطبوع بهامش مسند أحمد): 5 / 30، وينابيع المودة: 237 ح 261. وأخرجه في البحار: 38 / 199 عن مناقب ابن شهر اشوب. =

[ 137 ]

المنقبة التاسعة والستون حدثنا أبو القاسم جعفر بن مسرور اللحام (1) رحمه الله، قال: حدثني الحسين ابن محمد [ عن إبراهيم بن محمد، عن بلال، عن إبراهيم بن صالح الانماطي، عن عبد الصمد، عن جعفر بن محمد ] (2)، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه قال: سئل النبي صلى الله عليه وآله عن قوله تعالى { طوبى لهم وحسن مآب } (3) قال: نزلت في أمير المؤمنين علي عليه السلام، وطوبى شجرة في (داره، وهي في الفردوس) (4)، ليس (من أثمار دور) (5) الجنة [ شئ ] (6) إلا (وغصن منها) (7) فيها (8).


= ورواه المناوى في كنوز الحقايق: 78، عنه ينابيع المودة: 180. وأورده ابن كثير في البداية والنهاية: 7 / 357، السيوطي في الجامع الصغير: 1 / 583، والشيخ يوسف النبهاني في الفتح الكبير: 2 / 120، والهمداني في مودة القربى: 7 / 111. وأخرجه الكشفى الحنفي الترمذي في المناقب المرتضوية عن الديلمى وابن حجر و صاصب بحر المعارف وصاحب فصل الخطاب جميعا باسنادهم عن عائشة. وأخرجه العبينى الحيدر آبادى في مناقب على: 34 عن الطبراني باسناده عن أسماء بنت عميس، والديلمي عن أبى سعيد وعائشة، والخطيب عن على، وابن شاذان عن أبى هريرة، والحاكم عن ابن عباس، والدولابى عن أبى سعيد. (1) في اليقين: جعفر بن ميسور الخادم، وفى البحار: أحمد بن ميسور الخادم. وكلاهما تصحيف، وتقدمت ترجمته في المنقبة " 13 ". (2) من اليقين. وظاهره الصواب: إذ بدونه السقط واضح. (3) الرعد: 39. (4) في نسخة " ب " والبحار والمطبوع: دار أمير المؤمنين عليه السلام في الجنة. (5) في نسخة " ب ": في شجر، وفى اليقين: في. (6) ليس في نسخة " أ ". (7) في نسخة " أ " واليقين: وهو. (8) عنه اليقين في امرة المؤمنين: 62 وغاية المرام: 19 ح 19. وأخرجه في البحار: 39 / 235 ح 20 عن اليقين. =

[ 138 ]

المنقبة السبعون حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن إسحاق بن سليمان بن حنانة البزاز بمدينة السلام، قال: حدثني البغوي عبد الله بن محمد، عن الحسن بن عرفة، قال: حدثنا زجر بن هارون، قال: حدثنا جميل بن الطويل. عن أنس، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: علي بن أبي طالب عليه السلام خير البشر من أبى فقد كفر. فقيل [ لها ] (1): ولم حاربتيه (2) ؟ فقالت: والله ما حاربته من ذات نفسي وما حملني (على ذلك) (3) إلا طلحة والزبير (4).


= وأخرج ابن شهر اشوب في المناقب: 3 / 32 من طريق أبان بن عياش عن أنس، و الكلبى عن أبى صالح، وشعبة عن قتادة، والحسن عن جابر، والثعلبي عن ابن عباس، وأبو بصير و عبد الصمد عن الصادق عليه السلام. وفى رواية ابن عباس: " وفى دار كل مؤمن منها غصن "، عنه البحار: 39 / 225. وأخرجه في مجمع البيان: 6 / 291 عن تفسير الثعلبي يرفعه إلى ابن عباس، ثم قال: ورواه أبو بصير عن ابى عبد الله عليه السلام، عنه البحار: 8 / 87. وأخرجه في الطرائف: 100 ح 147 وابن البطريق في العمدة: 183 عن الثعلبي، عنهما البحار: 36 / 70. ورواه الحسكاني في شواهد التنزيل: 1 / 304 ح 417 باسناده إلى أبى حصين بن مخارق عن موسى بن جعفر عليه السلام. ورواه في الاحاديث: 418 - 420 باسناده إلى داود بن عبد الجبار، عن أبى جعفر بثلاثة طرق. ورواه في الحديث: 421 باسناده إلى أبى هريرة. ورواه ابن المغازلى في المناقب: 268 ح 315 باسناده إلى ابن سيرين. وأخرجه في الدر المنثور: 4 / 59 عن ابن أبى حاتم باسناده إلى ابن سيرين. (1) عن نسخة " أ ". (2) في نسخة " أ " والبحار: حاربته. (3) في نسخة " ب " والبحار والمحتضر: عليه. (4) عنه البحار: 26 / 306 ح 68. وأورده في المحتضر: 151 مرسلا. وتقدم ذكر مصادر اخرى للحديث في المنقبة - 63 - و - 66 - فراجع. =

[ 139 ]

المنقبة الحادية والسبعون حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن حمدون بن الفضل الفقيه، قال: حدثني القاضي عبد الرحمن بن الحسن، قال: حدثني إبراهيم بن الحسين، قال: حدثنا شاه عبد الله بن سلمة الصغير، قال: حدثنا شعبة بن الحجاج، قال: حدثنا أبو رجاء العطار عن سمرة، قال: كان النبي صلى الله عليه وآله كلما [ أصبح ] (1) أقبل على أصحابه بوجهه يقول (2): هل رأى (منكم أحد) (3) رؤيا ؟ وإن (4) النبي صلى الله عليه وآله أصبح ذات يوم فقال (5): رأيت في المنام (حمزة عمي وجعفر ابن عمي) (6) جالسين وبين أيديهما طبق من نبق (7) وهما يأكلان منه فما لبثا (8) أن تحول رطبا فأكلا منه فقلت لهما: ما وجدتما [ الساعة ] (9) أفضل الاعمال في الآخرة ؟ قالا: الصلاة (وحب) (10) علي بن أبي طالب عليه السلام وإخفاء الصدقة (11). المنقبة الثانية والسبعون حدثنا أبو الفرج محمد بن المظفر بن قيس المقري الفقيه رحمه الله، قال: حدثني الحسن بن محمد بن سعيد، قال: حدثني سرابة بن إبراهيم، قال: حدثني علي ابن محمد بن مخلد، قال: حدثني جعفر بن حفظ، قال: حدثني محمد بن إسماعيل


(1) ليس في نسخة " ب ". (2) في نسخة " أ ": قال. (3) في نسخة " ب " والبحار: أحد منكم. (4) في نسخة " أ ": فان. (5) في نسخة " أ ": قال. (6) في نسخة " ب " والبحار: عمى حمزة وابن عمى جعفرا. (7) في البحار: تين. (8) في نسخة " أ ": لبثا. (9) ليس في نسخة " أ " والبحار. (10) في نسخة " ب ": واجبة على. (11) عنه البحار: 27 / 117 ح 95. وأخرجه في مدينة المعاجز: 172 ح 476 عنه وعن الخوارزمي.

[ 140 ]

قال حدثني زيد بن عياض، عن صفوان بن سلمان، عن سلمان بن يسار، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: علي [ بن أبي طالب ] مني كجلدي، علي مني كلحمي، علي مني كعظمي علي مني كدمي في عروقي، علي (1) أخي ووصيي في أهلي وخليفتي (2) في قومي [ ويقضي ديني ] (3) وينجز عداتي (4)، علي في الدنيا إذا مت عوض (عني) (5). (6) المنقبة الثالثة والسبعون حدثنا أبو الفرج محمد بن المظفر بن أحمد بن سعيد الدقاق، قال: حدثني أحمد بن محمد، قال: حدثني محمد بن منصور، عن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثني جرير، قال: حدثني محمد بن يسار، قال: حدثني الفضل بن هارون، عن أبي هارون [ ال‍ ] - عبدي، عن أبي بكر عبد الله بن عثمان قال: كنت (7) مع النبي صلى الله عليه وآله في بستان عامر بن سعد (8) بعقيق السفلى فبينا نحن نخترق البستان إذ صاحت نخلة بنخلة. فقال النبي صلى الله عليه وآله: أتدرون ما قالت النخلة ؟ فقلنا: الله ورسوله أعلم. قال: صاحت " هذا محمد [ رسول الله ] (9) ووصيه علي بن أبي طالب عليه السلام ". فسماها النبي صلى الله عليه وآله [ من تلك الصيحة: " نخلة ] (10) الصيحاني " (11).


(1) أضاف في نسخة " ب " وغاية المرام: منى. (2) في نسخة " ب ": ويخلفنى. (3) ليس في نسخة " أ ". (4) في نسخة " ب " و (خ ل): وعدى. (5) في نسخة " ب " وغاية المرام: منى. وفى المطبوع: عوضي. (6) عنه غاية المرام: 69 ح 20 وص 167 ح 59. (7) ظ: كنا. (8) في نسخة " ب " سعيد. (9) ليس في نسخة " ب ". (10) من نسخة " أ ". وفيها " ذلك " بدل " تلك " (11) عنه مدينة المعاجز: 65 ح 152 وعن ثاقب المناقب: 34 ح 17. =

[ 141 ]

المنقبة الرابعة والسبعون حدثني أبو الحسن علي بن محمد المكتب اللغوي الرازي، قال: حدثني الحسن بن علي الوفوي، قال: حدثني العباس بن بكار الضبي، قال: حدثني أبو بكر الهذلي (1)، قال: حدثني عكرمة، عن ابن عباس قال:


= ورواه الخوارزمي في المناقب: 221 باسناده إلى ابن شيرويه الديلمى، عنه الصراط المستقيم: 2 / 33 واثبات الهداة: 5 / 64 ح 439. ورواه الحموينى في فرائد السمطين: 1 / 137 باسناده إلى جابر الانصاري، عنه ينابيع المودة: 136، وغاية المرام: 157 ح 26. وأورده الراوندي في الخرائج والجرائح: 478، عنه البحار: 17 / 365 ح 7. وأخرجه في البحار: 66 / 146 ملحق ح 70 عن ابن المؤيد الحموى في فضل أهل البيت. وأخرجه ابن شهر اشوب في المناقب: 2 / 153 من طريق جابر بن عبد الله وحذيفة بن اليمان و عبد الله بن العباس، وأبو هارون العبدى، عن عبد الله بن عثمان، وحمدان بن المعافا عن الرضا عليه السلام، ومحمد بن صدقة، عن موسى بن جعفر. وابن شيرويه الديلمى باسناده إلى موسى بن جعفر عليه السلام، عنه البحار: 41 / 266. وأورده شاذان بن جبريل في الفضائل: 146 ح 113، والروضة في الفضائل: 144 ح 131 (مخطوط) عن جابر، عنهما البحار: 40 / 48 ح 84. ورواه الذهبي في ميزان الاعتدال: 1 / 79، والعسقلاني في لسان الميزان: 1 / 317، و الحلبي في السيرة الذهبيه: 2 / 265 باسنادهم إلى صدقة. وأورده ابن حسنويه في درر بحر المناقب: 105 (مخطوط) عن جابر، عن على عليه السلام، والسمهودى في خلاصة الوفاء: 39 (مخطوط)، والبدخشى في مفتاح النجا (مخطوط)، وأبى الفوارس في أربعينه (مخطوط)، والامر تسرى في أرجح المطالب: 36 عن على. وأخرجه الزرندى في نظم درر السمطين: 124 من طريق الشيخ المؤيد الحموى باسناده إلى بشر بن أبى عمرو. أخرجه عن بعض المصادر أعلاه في احقاق الحق: 4 / 112 وج 7 / 232. (1) كذا استظهرها في حاشية نسخة " أ " وهو الصحيح كما في المنقبة " 67 ". وكان في المتن: المهزلى وهو تصحيف. وصرح العسقلاني في لسان الميزان: 3 / 237 رقم 1052 " في ترجمة العباس بن بكار الضبى البصري أنه روى عن خالد بن أبى بكر الهذلى.

[ 142 ]

قام إليه رجل فقال: يا ابن عباس أخبرني عن آل محمد. فقال ابن عباس: آل محمد صلى الله عليه وآله، المعلمون التقى (1)، الباذلون الجدى (2) التاركون الهوى، الناكبون (3) الردى (4)، لا خشع لمظ (5)، ولا طمح حظظ (6) ولا غلظ فظظ (7)، في كل (حين يقظ (8)، أحلاس) (9) الخيل (10)، أنجم


(1) أي الاتقياء. (2) الجدى: الكفاية في العطاء. والمراد الباذلون للسائل ما يكفيه. وفى نسخة " ب " الجود، وفى المطبوع: الجدوى. (3) من نكب أي عدل ومال وتنحى. وفى نسخته " ب ": الناكرون. وهو تصحيف. (4) أي الهلاك. ومعناه المنحون عن الهلاك. وفى المطبوع: عن الورى. (5) لمظ يلمظ - بالضم - لمضا إذا تتبع بلسانه بقية الطعام في فمه، أو أخرج لسانه فمسح به شفتيه وكذلك التلمظ. والمراد: انهم عليهم السلام ليسوا من الخشع الذين يتلمظون بهذا الشكل الذى قدمنا وصفه. وفى نسخة " ب ": لمظا. وفى المطبوع: ملظ. (6) أي ليس لهم عليهم السلام طموحات وأمانى ونصيب في الدنيا. وفى (خ ل) والمطبوع: حجظ. وفى نسخة " ب ": وربما جحظ. (7) أي أنهم عليهم السلام ليسوا غلاظا في طباعهم، وليسوا أفظاظا في كلامهم. (8) جمع يقظ - من اليقظة - أي الانتباه. والمراد أنهم عليهم السلام متأهبين مستعدين منتبهين في كل حين. (9) في نسخة " ب ": خير يقظ احلاش. وفى المطبوع: خير لفظ اجلاس. وكلاهما تصحيف، صوابه ما قدمنا. (10) يقال: فلان من احلاس الخيل أي هو في الفروسية ولزوم ظهر الخيل كالحلس اللازم لظهر الفرس. والحلس: كل شئ ولى ظهر البعير والدابة تحت الرحل والقتب والسرج.

[ 143 ]

الليل (1)، وبحر النيل (2)، بعاد (3) الميل، هامات هامات (4)، وسادات سادات، وغيوث جارات (5)، وليوث غابات، المقيمون الصلاة، المؤتون الزكاة والمقربون (6) الحسنات، والمميطون السيئات. المنقبة الخامسة والسبعون حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف بن مامويه الاصبهاني نيسابور، قال: حدثني حامد بن محمد الهروي، قال حدثني علي بن محمد بن عيسى، قال: حدثني محمد بن عكاشة (7)، قال: حدثني محمد بن سلمة، عن خصرف (8)، عن مجاهد، قال: قيل لابن عباس: ما تقول في علي بن أبي طالب عليه السلام ؟ فقال: ذكرت والله أحد (9) الثقلين، سبق بالشهادتين، وصلى القبلتين (10)، وبايع البيعتين، واعطي


(1) أي كنجوم السماء في الهداية والرشاد. (2) بحر - بضم الباء والحاء - جمع بحر. والنيل - بفتح النون وسكون الياء -: العطاء، وهو كناية عن كثرة عطائهم عليهم السلام. أي: هم بحور العطايا. (3) كذا استظهرناها. وفى الاصل بلا تنقيط، وعلق عليها فوقها بكلمة " كذا ". وبعاد: جمع بعيد. والميل،: الهوى والانحراف، والمعنى هم بعيدون عن الاهواء والانحراف. وفى نسخة " ب ": وتفاق الميل، وفى المطبوع: نفاق الميل (4) الهامة: هي أعلى شئ في جسم الانسان، والمراد أنهم ذوو درجات ومرتبة عالية سامية. (5) أي يجيرون المستغيث. وفى نسخة " ب ": جذبات، وفى المطبوع: جديات. (6) في نسخة " ب " والمطبوع: والمفيدون. (7) أضاف في المناقب والمقتل: عن محمد بن الحسن. (8) كذا في الاصل، وفى (خ ل): حصف، وفى المناقب والمقتل: خصيف. وفى مشيخة الصدوق في الفقيه: 4 / 531 في ذكر طريقه إلى أبى سعيد الخدرى: حصيف. (9) في البرهان: أجل. (10) في نسخة " ب ": للقبلتين. (*)

[ 144 ]

[ البسطتين (1) وهو أبو ] (2) السبطين الحسن والحسين [ ومن ] (3) ردت عليه الشمس مرتين من بعد ما غابت عن القبلتين (4)، وجرد السيف تارتين، و [ هو ] (5) صاحب (6) الكرتين [ وهما حرب بدر، وحنين ] (7) (فمثله في الامة) (8) مثل ذي القرنين، ذاك مولاي (9) علي بن أبي طالب صلوات الله عليه (10). المنقبة السادسة والسبعون حدثنا أبو الحسن أحمد بن طرخان الكندي (11) رضي الله عنه، قال: حدثني جعفر بن محمد، قال: حدثني أبو بكر أحمد بن جعفر، قال: حدثني جعفر بن محمد قال: حدثني إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثني حماد بن سلمة، قال: حدثني


(1) في نسخة " أ ": السبطتين، وفى البرهان والمناقب: السبطين. وما في المتن هو الاظهر، يدل عليه قوله تعالى في طالوت: " وزاده بسطة في العلم والجسم ". البقرة: 247. (2) ليس في المقتل. (3) من نسخة " أ ". وفى المناقب والمقتل: " و ". (4) في المناقب: الثقلين، وفى المقتل: المقلتين، وفى المطبوع: العينين. (5) ليس في نسخة " ب " والبرهان والمطبوع. (6) في نسخة " ب ": ضاق. (7) من نسخة " أ ". (8) في نسخة " ب " والبرهان والمطبوع: ومثله. (9) في نسخة " ب " والبرهان والمطبوع: مولانا. (10) عنه البرهان: 1 / 27 ح 14. ورواه الخوارزمي في المناقب: 236، وفى مقتل الحسين: 1 / 47 باسناده إلى ابن شاذان، عنه غاية المرام: 214 ح 24 وص 629 ح 7، وينابيع المودة: 139. (11) هو أحمد بن محمد بن أحمد بن طرخان الكندى أبو الحسين الجرجرانى الكاتب. قال عنه النجاشي: " ثقة "، صحيح السماع... صديقنا... له كتاب ايمان أبى طالب ". ترجم له في رجال النجاشي: 68، خلاصة الاقوال: 20، جامع الرواة: 1 / 61، رجال القهبائى: 1 / 135، والنابس: في القرن الخامس للشيخ آغا بزرگ الطهراني: 22.

[ 145 ]

علي بن زيد بن جدعان (1) قال: حدثني سعيد بن المسيب (2)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم اجعل لي وزيرا من أهل السماء، ووزيرا من أهل الارض. فأوحى الله تعالى إليه: إني قد جعلت وزيرك من أهل السماء جبرئيل، ووزيرك من أهل الارض علي بن أبي طالب عليه السلام (3). المنقبة السابعة والسبعون حدثني محمد بن علي بن فضل الزيات، قال: [ حدثني الحسين بن محمد قال: ] (4) حدثني الحسن بن ربيع الماجشوني (5)، عن إسماعيل بن أبان الوراق قال: حدثني غياث بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين عن أبيه قال: [ قال ] (6) رسول الله صلى الله عليه وآله: نزل علي جبرئيل عليه السلام صبيحة يوم فرحا (7) مستبشرا فقلت: حبيبي [ جبرئيل ] (8) ما لي أراك فرحا مستبشرا ؟ فقال: يا محمد وكيف لا أكون كذلك ؟ ! وقد قرت [ عيني ] (9)


(1) في الاصل: جذمان، وهو تصحيف. وهو على بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان التيمى البصري. تقريب التهذيب: 2 / 37 رقم 342. (2) روايته عن الرسول صلى الله عليه وآله فيها ارسال، لانه لم يدركه صلى الله عليه وآله حيث ولد في خلافة عمر. وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: 1 / 305: " اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل ". تجد ترجمته في رجال السيد الخوئى: 8 / 139، طبقات ابن سعد 5 / 119 - 143. (3) عنه غاية المرام: 613 ح 9. (4) ليس في المناقب (5) في (خ ل): على بن ربيع الماجشونى. وفى المناقب: على بن بديع الماجشون. وفى المطبوع: على بن بريع الماجشون. والماجشون معرب - بكسر الجيم وضم الشين - معرب ماه گون: أي القمر - بفتح القاف وفى وكسر الميم - الوجه. (6) ليس في نسخة " أ ". (7) أضاف في المناقب: مسرورا. (8) من نسخة " أ ". (9) ليس في نسخة " ب ".

[ 146 ]

بما أكرم الله [ به ] (1) أخاك ووصيك وإمام امتك علي بن أبى طالب عليه السلام. فقلت: وبم أكرم الله (2) أخي وإمام امتي ؟ فقال: باهى (الله سبحانه وتعالى بعبادته البارحة) (3) ملائكته وحملة عرشه وقال: ملائكتي [ وحملة عرشي ] (4) انظروا إلى حجتي في أرضي (5) بعد نبيي محمد صلى الله عليه وآله كيف (6) عفر خده في التراب (7) تواضعا لعظمتي، اشهدكم (8) أنه إمام خلقي ومولى بريتي (9). المنقبة الثامنة والسبعون حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن حمدون، قال: حدثني محمد بن أحمد قال: حدثني جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، قال: حدثني منصور بن صفر، عن مهدي بن ميمون، عن محمد بن سيرين، عن أخيه معبد، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: العلم خمسة أجزاء اعطي علي بن أبي طالب عليه السلام من ذلك أربعة أجزاء، و اعطي سائر الناس جزء واحدا. والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا (لعلي بجزء) (10) الناس أعلم من الناس بجزئهم (11). (12)


(1) ليس في نسخة " أ ". (2) في نسخة " ب ": بما (بم. ظ) أنعم الله على. (3) في نسخة " ب " بعبادته. (4) من المطبوع. (5) أضاف في المناقب: على عبدى (6) في نسخة " ب " والمطبوع: قد. (7) في نسخة " أ ": بالتراب. (8) أضاف في نسخة " ب ": ملائكتي. (9) عنه غاية المرام: 46 ح 60 وص 167 ح 61. وعنه مدينة المعاجز: 163 ح 452، وعن مناقب الخوارزمي. ورواه الخوارزمي في المناقب: 228 باسناده إلى ابن شاذان، عنه غاية المرام: 27 ح 4 وص 34 ح 13 وص 156 ح 18، ومصباح الانوار: 95 (مخطوط)، وتأويل الايات 31 (مخطوط) وينابيع المودة: 79 وص 126. وأخرجه في البحار: 19 / 87 ح 37 عن تأويل الايات. وأورده في المحتضر: 100 مرسلا. (10) في نسخة " ب ": على. بجزء، وفى المطبوع: على خير، وفى غاية المرام: على لخير. (11) عنه غاية المرام: 512 ح 21 وص 586 ح 85، والبحار: 27 / 117 ح 96. (12) أضاف في نسخة " ب " والمطبوع بعد هذا الحديث، حديثا آخر ذيلا له هو نفس ما يأتي في المنقبة: 92 وأثبتناه في محله هناك اعتمادا على نسخة " أ ".

[ 147 ]

المنقبة التاسعة والسبعون حدثنا أبو محمد بن فريد البوشنجي، قال: حدثني الزبير بن بكار، قال: أخبرني سفيان بن عيينة قال: حدثني أبو قلابة، عن أيوب السختياني (1)، قال: كنت أطوف [ بالبيت ] (2) فاستقبلني في الطواف أنس بن مالك فقال لي: ألا ابشرك بشئ تفرح به ؟ فقلت له: بلى. فقال: كنت واقفا بين يدي النبي صلى الله عليه وآله في مسجد المدينة وهو قاعد في الروضة فقال لي: أسرع وائتني بعلي بن أبي طالب عليه السلام. فذهبت فإذا علي وفاطمة عليهما السلام فقلت له: إن النبي صلى الله عليه وآله يدعوك. فجاء (في الحال وكنت معه، فسلم على النبي صلى الله عليه وآله فقال له النبي) (3): يا علي سلم على جبرئيل. فقال علي عليه السلام: السلام عليك يا جبرئيل، [ فرد عليه جبرئيل السلام ] (4). فقال النبي صلى الله عليه وآله: [ إن ] (5) جبرئيل عليه السلام يقول: إن الله تعالى يقرأ عليك السلام ويقول " طوبى لك ولشيعتك ولمحبيك (6)، والويل ثم الويل لمبغضيك ". إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان (7) العرش: أين محمد وعلي ؟ فيرفع (8)


(1) في نسختي " أ " و " ب " والمطبوع والبحار: السجستاني. وما في المتن هو الصحيح كما اشرنا إليه في المنقبة: 51، ونضيف هنا ما يفيد المقام، وهو ما رواه ابن سعد في الطبقات 7 / 251 من أن أيوب السختيانى أوصى بكتبه إلى أبى قلابة، فحملت إليه من الشام. (2) من نسخة " ب ". (3) في نسخة " ب " والبحار وغاية المرام والمطبوع: على عليه السلام فقال. (4) من البحار والمطبوع. وفى نسخته " ب ": فرد عليه جبرئيل. وفى غاية المرام: فرد عليه السلام. (5) ليس في البحار. وفى نسخة " ب " وغاية المرام والمطبوع: هذا. (6) في نسخة " أ ": ومحبيك. (7) في نسخة " ب ": لدنان. (8) في نسخة " ب ": فيرح. وفى المطبوع: فيرفعان. وفى البحار: فيزخ، وفى غاية المرام: فزج.

[ 148 ]

بكما إلى (1) السماء [ السابعة ] (2) حتى توقفا بين يدي الله فيقول [ الله ] (3) لنبيه صلى الله عليه وآله: أورد عليا الحوض، وهذا الكأس (4) أعطه حتى يسقي محبيه وشيعته، و لا يسقي أحدا من مبغضيه، ويأمر (لمحبيه أن يحاسبوا حسابا) (5) يسيرا و يأمر بهم إلى الجنة (6). المنقبة الثمانون [ أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد (7)، عن الحسين بن محفوظ ] (8) [ قال ]: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثني الغطريف بن (9) عبد السلام بصنعاء اليمن قال: حدثني عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال: حدثني أبو بكر عبد الله بن عبد الرحمن، قال: سمعت عثمان بن عفان، قال: سمعت عمر بن الخطاب، قال: سمعت أبا بكر بن أبي قحافة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن الله تبارك وتعالى خلق من نور وجه علي بن أبي طالب عليه السلام ملائكة (10) يسبحون ويقدسون (11) ويكتبون [ ثواب ] (12) ذلك لمحبيه ومحبي (13) ولده عليهم السلام (14).


(1) في نسخة " ب " وغاية المرام: في. (2) من نسخة " أ ". (3) من نسخة " أ ". (4) في نسخة " ب " والبحار وغاية المرام: كأس، وفى المطبوع: كأسه. (5) في نسخة " أ ": أن يحاسب حساب شيعته. (6) عنه البحار: 27 / 117 ح 97، وغاية المرام: 586 ح 56. (7) تقدمت ترجمته في المنقبة: 18. (8) من المقتل. (9) في المقتل: عن. (10) في البحار والمطبوع: سبعين ألف ألف ملك. (11) في البحار: يسبحونه ويقدسونه. (12) ليس في نسخة " ب " والبحار. (13) في نسخة " ب ": ومحب. (14) تقدم مثله في المنقبة: 19. عنه البحار: 27 / 118 ح 98، وغاية المرام: 8 ح 19، وص 586 ح 87، ومدينة المعاجز: 188 ح 515. ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين عليه السلام: 1 / 97، عنه مصباح الانوار: 297 (مخطوط) وأورده في جامع الاخبار: 212 عن أبى بكر، عنه البحار: 40 / 125 ح 16.

[ 149 ]

المنقبة الحادية والثمانون حدثني قاضي القضاة أبو عبد الله الحسين بن هارون (1) الضبي رحمه الله، قال: حدثني أحمد بن محمد، قال: حدثني علي بن الحسن، عن أبيه، قال: حدثني علي بن موسى، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ستكون (2) بعدي فتنة مظلمة (الناجي منها) (3) (من تمسك) (4) بالعروة (5) الوثقى، فقيل: يا رسول الله وما العروة الوثقى ؟ قال: ولاية سيد الوصيين. قيل: يا رسول الله ومن سيد الوصيين ؟ قال: أمير المؤمنين. قيل: [ يا رسول الله ] (6) ومن أمير المؤمنين ؟ قال: مولى المسلمين وإمامهم بعدي. قيل: يا رسول الله ومن مولى المسلمين وإمامهم بعدك ؟ قال: أخي علي بن أبي طالب عليه السلام (7). المنقبة الثانية والثمانون حدثنا الحسين بن محمد بن مهران الدامغاني من كتابه قال: حدثني محمد ابن عبد الله بن نصر، قال: حدثني عبد الله بن المبارك الدينوري، قال: حدثني الحسن ابن علي، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عروة، قال: حدثني يوسف بن بلال


(1) في اليقين: مروان. روى عنه أبو محمد جعفر بن أحمد القمى في كتابه نوادر الاثر في على خير البشر: 37 و فيه: " الحسن " بدل " الحسين ". (2) في نسخة " ب ": يكون. (3) في اليقين: الناجى فيها. وفى المطبوع: يظل الناس منها الا. (4) في نسخة " ب ": متمسك. (5) في اليقين: بعروة الله. (6) ليس في نسخة " أ ". (7) عنه البحار: 36 / 20 ح 16، واليقين: 62، والبرهان: 1 / 244 ح 11، وج 3 / 279 ح 5 وغاية المرام: 19 ح 20 وص 46 ح 61، وص 167 ح 62 وص 621 ح 23

[ 150 ]

قال: حدثني محمد بن مروان، قال: حدثني السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما عرج بي إلى السماء انتهى بي المسير مع جبرئيل إلى السماء الرابعة فرأيت بيتا من ياقوت أحمر. فقال [ لي ] (1) جبرئيل: [ يا محمد ] (2) هذا هو البيت المعمور خلقه الله تعالى قبل [ خلق ] (3) السماوات والارضين (4) بخمسين ألف عام، قم يا محمد فصل إليه. قال النبي صلى الله عليه وآله: (ثم أمر الله تعالى حتى اجتمع جميع الرسل والانبياء) (5) فصفهم جبرئيل عليه السلام ورائي صفا، فصليت بهم، فلما (فرغت من الصلاة) (6) أتاني آت من عند ربي فقال لي: يا محمد ربك يقرئك السلام ويقول لك: سل الرسل على ما ذا أرسلتهم (7) قبلك. فقلت: معاشر الرسل على ماذا بعثكم ربي قبلي ؟ فقالت الرسل: على ولايتك (8) وولاية علي بن أبي طالب عليه السلام. وهو قوله تعالى { وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا } (9). (10) المنقبة الثالثة والثمانون حدثنا أبو محمد عبد الله بن الحسين الشيخ الصالح رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن علي الاعرج، قال: حدثني محمد بن الحسين بن عبد الوهاب، قال:


(1) ليس في نسخة " ب " وغاية المرام. (2 و 3) ليس في نسخة " أ ". (4) في نسخة " ب ": والارض. (5) في نسخة " ب " وغاية المرام: وجمع الله النبيين. وفى البحار والمطبوع: وجمع الله إلى (في المطبوع: لى) النبيين. (6) في نسخة " ب " والبحار وغاية المرام والمطبوع: سلمت. (7) في نسخة " أ ": أرسلتم. (8) في المطبوع: نبوتك. (9) الزخرف: 45. (10) عنه البحار: 26 / 307 ح 69، وغاية المرام: 207 ح 14. وأخرج قطعة منه في مصباح الانوار: 87 (مخطوط) عن ابن عباس.

[ 151 ]

حدثني علي بن الحسين قال: حدثني الربيع بن يزيد الرقاشي، عن أنس [ بن مالك ] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة ينادى (1) علي بن أبي طالب عليه السلام بسبعة أسماء: (أولهايا صديق) (2)، يا دال، يا عابد، يا هادي، يا مهدي، يا فتى، يا علي مر (3) أنت وشيعتك إلى الجنة بغير حساب (4). المنقبة الرابعة والثمانون حدثني محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن مطر الشيباني، وحدثني قال: حدثني عبد الله بن سعيد، وحدثني مؤمل بن اهاب، وحدثني قال: حدثني عبد الرزاق وحدثني قال: حدثني معمر وحدثني قال: حدثني الزهري وحدثني قال: حدثني عروة وحدثني قال: حدثتني عائشة قالت: دخل علي بن أبي طالب عليه السلام على أبي (5) في مرضه الذي (قبضه الله تعالى) (6) فيه فجعل [ أبي ] (7) ينظر إليه فما يزيغ بصره عنه. فلما خرج علي بن أبي طالب عليه السلام قلت: يا أبه رأيتك (8) تنظر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فما تزيغ بصرك عنه. قال: يا بنية قد فعلت (9) هذا لاني (10) سمعت


(1) في نسخة " أ ": ينادون. (2) في نسخة " ب " وغاية المرام ح 88: يا صدق. وفى المناقب: يا صديق (3) في نسخة " أ ": اخرج. (4) عنه غاية المرام: 587 ح 88. ورواه الخوارزمي في المناقب: 228 باسناده إلى ابن شاذان، عنه غاية المرام: 583 ح 49 ومصباح الانوار: 95 (مخطوط)، واحقاق الحق: 4 / 299 وج 7 / 174 وج 8 / 605. (5) في نسختي " أ " و " ب ": أبى بكر. (6) في نسخة " ب ": قبض. (7) ليس في البحار. وفى نسخة " أ ": أبو بكر. (8) في نسخة " ب ": أراك. (9) في نسخة " ب ": يا بنيتي أن افعل. (10) في نسخة " ب " والبحار وغاية المرام والمطبوع: فقد.

[ 152 ]

رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: النظر (إلى وجه علي) (1) عبادة (2).


(1) في نسخة " ب " والمطبوع: إلى وجه على بن أبى طالب عليه السلام. وفى (خ ل) والبحار: إلى على بن ابى طالب. (2) عنه البحار: 26 / 229 ح 11، وغاية المرام: 627 ح 21. وقد روى هذا الحديث بعدة طرق عن مجموعة من الائمة عليهم السلام والصحابة نذكر منهم: 1 - الصادق، عن آبائه عليهم السلام، عن الرسول صلى الله عليه وآله روى الحديث عنه: الصدوق في الامالى: 119 ح 9 باسناده إلى ابن عمارة، عن أبيه عنه عليه السلام في حديث. وأخرجه في كشف الغمة: 1 / 112 نقلا عن مناقب الخوارزمي باسناده إلى على عليه السلام في حديث، وتأويل الايات: 283 (مخطوط) من كتاب الاربعين باسناده إلى الصادق عليه السلام. عنهم البحار: 38 / 196 و 197 ح 4 وذيله. وأخرجه في حلية الابرار: 1 / 290 عن الخوارزمي في الفضائل. 2 - أبو ذر الغفاري. روى الحديث عنه: الطوسى في أماليه: 1 / 70 باسناده إلى حجر المذرى، عنه في حديث عنه البحار: 38 / 196 ح 2. 3 - أبو سعيد الخدرى. روى الحديث عنه: الحموينى في فرائد السمطين: 1 / 181 ح 144 باسناده إلى حميد بن عبد الرحمان، عنه وأخرجه العينى الحنفي في مناقب على عليه السلام: 19 من طريق ابن مردويه، عنه. 4 - أبو هريرة. روى الحديث عنه: الصدوق في أماليه: 296 ح 1 في حديث، عنه البحار: 38 / 197 ح 5. والطبري في بشارة المصطفى: 57 في حديث. وأخرجه العينى الحنفي في مناقب على عليه السلام: 19 من طريق الخطيب والديلمي عنه. =

[ 153 ]


= وابن حجر في لسان الميزان: 2 / 229 في ترجمة الحسن بن على أبى سعيد العدوى، عن أبى صالح، وبأسانيد اخرى عن أبى هريرة. والسيوطي في اللئالى المصنوعة: 1 / 178 عن ابن الجوزى. 5 - ابن عباس. أخرج الحديث عنه: محب الدين الطبري في الرياض النضرة: 3 / 220 من طريق أبو الخير الحاكمى. والعيني الحنفي في مناقب على عليه السلام: 19 من طريق ابن عساكر والحاكم. واللئالي المصنوعة: 1 / 178 عن ابن الجوزى باسناده عن مجاهد، عن ابن عباس. 6 - أنس بن مالك. روى الحديث عنه: ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 2 / 404 ح 902 باسناده إلى مطر بن أبى مطر، عنه. وأخرجه العينى الحنفي في مناقب على عليه السلام: 19 من طريق ابن عدى. والسيوطي في اللئالى: 1 / 178 نقلا عن ابن عدى باسناده عن أنس، ورواه أيضا من طريق آخر. 7 - جابر بن عبد الله الانصاري. روى الحديث عنه: ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 2 / 403 ذ ح 900 وص 404 ح 901 بطريقين. وابن المغازلى في المناقب: 209 ح 248 باسناده إلى أبى الزبير، عنه. وأخرجه العينى الحيدر آبادى في مناقب على عليه السلام: 19 من طريق الدار قطني والطبري، والحضرمى في وسيلة المآل: 134 (مخطوط) من طريق الاعرابي، عن جابر وعمران بن حصين ومعاذ. وأحمد زينى دحلان في الفتح المبين: 158 من طريق القزويني، وابن أبى الفرات عن =

[ 154 ]


= جابر، والسيوطي في اللئالى المصنوعة: 1 / 178 عن الدار قطني عن جابر وص 179 من طريق أبى الفراتي، عن جابر. 8 - ثوبان. روى الحديث عنه: الحموينى في فرائد السمطين: 1 / 182 ح 145، وابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 2 / 404 ح 903 باسنادهما إلى سالم، عنه. وأخرجه السيوطي في اللئالى: 1 / 178 عن ابن عدى. 9 - عائشة. روى الحديث عنها: ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 2 / 405 ح 904 وأخرجه عنه المتقى الهندي في كنز العمال: 12 / 220. وابن المغازلى في المناقب: 207 ح 245 باسناده إلى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وأبو نعيم في حلية الاولياء: 2 / 182 في ترجمة عروة بن الزبير. عنه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان: 1 / 243، والعيني الحيدآبادى في مناقب على عليه السلام: 19 وعن الخجندى عن عائشة، وفى ص 42 مرسلا. وأورده في عمدة القارى: 16 / 215، ومحمد مبين الهندي في وسيلة النجاة: 133. وأخرجه محب الدين الطبري في الرياض النضرة: 2 / 219، وفى ذخائر العقبى: 95 من طريق ابن السمان في الموافقة، ومن طريق الخجندى أيضا. وأخرجه السيوطي في اللئالى المصنوعة: 1 / 179 عن ابن الجوزى. 10 - أبو بكر. روى الحديث عنه: ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 2 / 391 ح 887 وص 393 ح 888 بعدة طرق. وأخرجه عنه العينى الحيدر آبادى في مناقب سيدنا على عليه السلام ومن طريق الحاكم. =

[ 155 ]


= ورواه ابن المغازلى في المناقب: 210 ح 252 وح 253. والخوارزمي في المناقب: 261 باسنادهما عن عروة عن عائشة، عن أبى بكر. وأخرجه الهيتمى في الصواعق المحرقة: 106 عن عائشة، عن أبى بكر. والامر تسرى في أرجح المطالب: 509، والنقشبندى في مناقب العشرة: 34 وص 36 (مخطوط) والحضرمى في وسيلة المآل: 134، وزينى دحلان في الفتح المبين: 157 جميعا من طريق ابن السمان في الموافقة، عن أبى بكر. ورواه ابن الجوزى في كتاب المسلسلات: 17 ح 31، والسيوطي في اللئالى المصنوعة: 1 / 177 باسنادهما إلى عائشة، عنه. وأورده قلندر الهندي في الروض الازهر: 97، والحنفى الترمذي في المناقب المرتضوية: 225 عن أبى بكر، وأخرجه في ص 83 عن فصل الخطاب من رواية أبى بكر. 11 - عبد الله بن مسعود. روى الحديث عنه: ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 2 / 394 ح 890 و 891 و 892 و 893 و 894 بخمسة طرق عن عبد الله بن مسعود. وأبو نعيم في حلية الاولياء: 5 / 58 باسناده إلى علقمة، عن عبد الله. وابن المغازلى في المناقب: 209 ح 249. والخوارزمي في المناقب: 260. والحاكم النيسابوري في المستدرك بطريقين: 3 / 141 جمعا إلى علقمة، عن عبد الله. والكنجى في كفاية الطالب: 156 باسناده عن ابراهيم بن علقمة، عن عبد الله. وأخرجه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان: 6 / 178 من طريق الحاكم في المستدرك والسيوطي في اللئالى المصنوعة: 1 / 177 عن الطبراني وعن الشيرازي في الالقاب، وص 178 عن الحاكم. والهيثمي في مجمع الزوائد: 9 / 119 من طريق الطبراني. وأخرجه من طريق الطبراني والحاكم: ابن حجر الهيتمى في الصواعق: 73 ح 15، والسيوطي في تاريخ الخلفاء: 172. ومحمد الصبان في اسعاف الراغبين (المطبوع بهامش نور الابصار): 172. =

[ 156 ]


= والقندوزى في ينابيع المودة: 282، والشبلنجى في نور الابصار: 89، والمتقي الهندي في كنز العمال: 12 / 201 ح 1135، وفى منتخبه: 30. وأخرجه الامر تسرى في أرجح المطالب: 510 من طريق الطبراني والمغازلي والحاكم. والعيني الحنفي في مناقب سيدنا على عليه السلام: 19 من طريق الطبراني وأبى نعيم والحاكم ومن طريق الحاكم الشيرازي. والمولى محمد صالح الترمذي في المناقب المرتضوية: 83 نقلا عن معجم الطبراني و مستدرك الحاكم والصواعق المحرقة وبحر المعارف، والقندوزى في ينابيع المودة: 215 من طريق أبى الحسن الحربى وص 90 عن جمع الفوائد لمحمد سليمان: 2 / 212. وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال: 4 / 283 وص 401، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة: 2 / 219. وذخائر العقبى: 95، ومحمد ضيف الله المصرى في فيض القدير: 2 / 62، وأبو سعيد محمد الخادمى الحنفي في شرح وصايا أبى حنيفة: 177، والشيبانى في المختار في مناقب الاخيار: 4، والنبهاني في الشرف المؤبد (مخطوط) وقطب الدين أحمد شاه ولى الله في قرة العينين: 120. 12 - عمران بن الحصين. روى الحديث عنه: الطوسى في الامالى: 1 / 360 باسناده إلى أبى سعيد، عنه البحار: 38 / 195 ح 1، وابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 2 / 398 ح 897 و 898 و 899 و 900 بأربعة طرق. والكنجى في كفاية الطالب: 161. وابن المغازلى في المناقب: 207 ح 246 وص 208 ح 247 وص 209 ح 250 وص 211 ح 254 بعدة طرق. والخوارزمي في المناقب: 260. وأبو بكر محمد بن خلف المشهور بابن وكيع في أخبار القضاة: 2 / 123 في حديث. والحاكم النيشابوري في المستدرك: 3 / 141 باسناده عن أبى سعيد، عن عمران. =

[ 157 ]


= والذهبي في تلخيص المستدرك المطبوع بهامشه. وأبو بكر محمد بن عبد الله بن صالح في الفوائد المنتقاة من الغراب الحسان: 35 وأخرجه من طريق الطبراني والحاكم المتقى الهندي في كنز العمال: 12 / 201 ح 1135 والعيني الحنفي في مناقب على عليه السلام: 19 والسيوطي في اللئالى: 1 / 179 عن ابن أبى الفراتي باسناده عن معاذ وعن عمران وعن أبى هريرة، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة: 2 / 219، وذخائر العقبى: 95 بنفس الطريق. ومجد الدين ابن الاثير في النهاية: 4 / 164 عن عمران وفى ج 2 / 219 من طريق أبى الخير الحاكمى عن عمران. ومجمع الزوائد: 9 / 119 عن طليق بن محمد، عن عمران من طريق الطبراني. والذهبي في ميزان الاعتدال: 2 / 276، وابن حجر العسقلاني في لسان الميزان: 3 / 238. ومحمد سليمان نزيل دمشق في جمع الفوائد، عنه القندوزى في ينابيع المودة: 90، وص 261 عن عمران. والسيوطي في اللئالى: 1 / 178 من طريق ابن مردويه باسناده عن أبى سعيد الخدرى عن عمران. و عبد الله الشافعي في المناقب: 189 (مخطوط) والحضرمى في وسيلة المآل: 134 (مخطوط) من طريق الاعرابي، وتوفيق أبو علم في أهل البيت: 228 عن أبى سعيد عن عمران، والهمداني في مودة القربى: 111. 13 - عمرو بن العاص أخرج الحديث عنه: محى الدين الطبري في ذخائر العقبى: 95 وفى الرياض النضرة: 2 / 219 من طريق الابهري والحضرمى في وسيلة المآل: 134 (مخطوط) عن عمرو بن العاص. 14 - عثمان روى الحديث عنه: ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق باسناده عن عثمان، عنه السيوطي في اللئالى المصنوعة: 1 / 177. وأخرجه العينى الحنفي في مناقب سيدنا على: 19 من طريق الخطيب عن عثمان. =

[ 158 ]


= 15 - واثلة بن الاسقع روى الحديث عنه: ابن المغازلى في المناقب: 210 ح 251. وأخرجه القندوزى في ينابيع المودة: 90 من طريق ابن المغازلى، عن عمران بن حصين وعن واثلة وعن أبى هريرة. 16 - معاذ بن جبل روى الحديث عنه: ابن عساكر في ترجمة الامام على عليه السلام من تاريخ دمشق: 2 / 397 ح 895 و 896 بسندين عن أبى هريرة، عن معاذ. والكنجى في كفاية الطالب: 161 باسناده عن أبى هريرة، عن معاذ وقال: هكذا رواه الخطيب في تاريخه والحافظ الدمشقي في تاريخه من غير واحد من الصحابة منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعمران بن حصين. وأخرجه عنه السيوطي في اللئالى المصنوعة: 1 / 178. ورواه ابن المغازلى في المناقب: 206 ح 244 وص 208 ذح 247 باسناده عن أبى هريرة، عنه. والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 2 / 51 في ترجمة أبى الحسين الرازي المكتب. وأخرجه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان: 5 / 81 من طريق الخطيب البغدادي، والقندوزى في ينابيع المودة: 235 من طريق الديلمى في الفردوس. والحضرمى في وسيلة المآل: 134 (مخطوط) من طريق الاعرابي. 17 - معاذة الغفارية أخرج الحديث عنها: ابن الاثير في اسد الغابة: 4 / 547 من طريق أبو موسى باسناده عن عمرة عن معاذة وابن حجر في الاصابة: 4 / 403 من طريق ابن مردويه وأبى موسى ويعلى بن عبيد عن عمرة، عنها. =

[ 159 ]


= والقندوزى في ينابيع المودة: 83 عن عمرة، عنها. ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة 2 / 219، والامر تسرى في أرجح المطالب: 510 جميعا من طريق الخجندى، عن معاذة. ما روى مرسلا عن جماعة من الصحابة أخرجه ابن شهراشوب في المناقب: 3 / 6 عن الخطيب في الاربعين عن عمران بن حصين والزمخشري في ربيع الابرار عن عائشة، والسمعاني في الرسالة القوامية عن عمر بن الخطاب، عن الخدرى، وعن عمر، عن عائشة، عن أبى بكر. والابانة لابن بطة عن أبى صالح، عن أبى هريرة، عن معاذ. وفى روايات عمار ومعاذ وعائشة عن النبي صلى الله عليه وآله. والخركوشى في شرف النبي عن أبى ذر، عنه البار: 38 / 198 ح 9. وابن البطريق في العمدة: 191، 192 عن ابن المغازلى في المناقب باسناده عن أبى هريرة عن معاذ، وعن عمران، وعن عائشة، وعن عبد الله بن مسعود، وعن موسى الحرشى عن عمران، وعن واثلة بن الاسقع، وعن عائشة عن أبى بكر، وبأسانيد اخرى. عنه البحار: 38 / 199 - 201 ح 9. ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة: 2 / 219، وذخائر العقبى: 95 عن جابر وعن أبى هريرة من طريق ابن أبى الفرات. عنه الامر تسرى في أرجح المطالب: 510. والقندوزى في ينابيع المودة: 215 من طريق ابن أبى الغربي عن جابر. والسيوطي في تاريخ الخلفا: 66 من طريق الطبراني والحاكم عن ابن مسعود، ومن طريق الطبراني والحاكم عن عمران بن الحصين. وابن عساكر من حديث أبى بكر وعثمان بن عفان ومعاذ بن جبل وأنس وثوبان وجابر ابن عبد الله وعائشة. والبدخشى في مفتاح النجا بنفس الطرق أعلاه في تاريخ الخلفاء. وأخرجه في التعقيبات: 57 من حديث أبى بكر وعثمان وابن مسعود وابن عباس ومعاذ وجابر وأبى هريره وعمران بن حصين وعائشة. =

[ 160 ]

المنقبة الخامسة والثمانون حدثنا جعفر بن محمد بن قولويه رحمه الله، قال حدثني علي بن الحسن النحوي قال: حدثني أحمد بن محمد، قال: حدثني منصور بن أبي العباس، قال: حدثني علي بن أسباط، عن الحكم بن بهلول، قال: حدثني أبوهما [ م ] (1) قال: حدثني عبد الله بن اذينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه قال: قام عمر بن الخطاب إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: إنك لا تزال تقول لعلي: أنت مني بمنزلة هارون [ من موسى ] (2) وقد ذكر [ الله ] (3) هارون في القرآن ولم يذكر عليا عليه السلام. فقال النبي صلى الله عليه وآله: يا غليظ يا أعرابي أما تسمع قول الله تعالى { هذا صراط


= وأخرجه ابن كثير في البداية والنهاية: 7 / 357 عن أبى بكر وعمر وعثمان و عبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل وعمران بن حصين وأنس وثوبان وعائشة وأبى ذر وجابر. ما روى مرسلا القندوزى في ينابيع المودة: 181 من طريق الطبراني وابن عساكر. والمناوى في كنوز الحقائق: 167، وأحمد البرزنجى في مقاصد الطالب: 11، ومحمد طاهر في مجمع بحار الانوار: 3 / 369، وأبو الحسن على بن الكنانى المصرى في تنزيه الشريعة المرفوعة: 1 / 383، والراغب الاصفهانى في محاضرات الادباء: 4 / 477 وأبو عبيد أحمد بن محمد المؤدب الهروي في الغريبين: 517 (مخطوط)، وابن الجوزى في مختصر الغريبين. أخرجه عن بعض المصادر أعلاه في احقاق الحق: 7 / 89 - 110 وج 17 / 139 - 157. (1) ليس في الاصل، وهو اسماعيل بن همام بن عبد الرحمان البصري الكندى، يكنى أبا همام، روى عنه الحكم بن بهلول في التهذيب: 4 باب الخمس والغنائم ح 358، وباب الزيارات ح 390. راجع رجال السيد الخوئى: 3 / 191 وج 6 / 165 وج 22 / 79 (2 و 3) من نسخة " ب ".

[ 161 ]

علي مستقيم } (1). (2) المنقبة السادسة والثمانون حدثنا محمد بن علي بن سكر رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن القاسم، قال: حدثني عباد بن يعقوب، قال: أخبرنا شريك، عن الركين (3) بن الربيع، عن القاسم ابن حسان، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني تارك فيكم الثقلين (4): كتاب الله وعلي بن أبي طالب عليه السلام (واعلموا أن عليا لكم أفضل) (5) من كتاب الله لانه مترجم لكم عن كتاب الله تعالى (6). المنقبة السابعة والثمانون حدثنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا [ في جامع الرصافة، عن محمد


(1) الحجر: 41. (2) عنه غاية المرام: 119 ح 75. وأخرجه في البحار: 35 / 58 ضمن ح 12 عن مناقب ابن شهر اشوب: 2 / 302 مرسلا وفيه: وقرئ مثله في رواية جابر. (3) في الاصل: السركى، وهو تصحيف. قال العسقلاني في تقريب التهذيب: 1 / 252 رقم 108: ركين - بالتصغير - ابن الربيع بن عميلة - بفتح المهملة - الفزارى أبو الربيع الكوفى، ثقة من الرابعة، مات سنة 131. وعده الشيخ الطوسى في رجاله: 193 رقم 24 من أصحاب الصادق عليه السلام. ومما يؤيد ما ذكرناه ما رواه في عدة مواضع من كفاية الاثر باسناده إلى شريك، عن الركين بن الربيع، عن القاسم بن حسان عن زيد بن ثابت، كما في ص 62، 95 97 و 98 وغيرها. (4) في نسخة " ب ": الخليفتين. (5) في نسخة " ب ": وعلى أفضل لكم وفى ارشاد القلوب: وان على بن أبى طالب هو أفضل لكم. (6) عنه غاية المرام: 214 ح 20 والبرهان: 1 / 28 ح 15. وأورده الديلمى في ارشاد القلوب: 378 عن زيد.

[ 162 ]

ابن علي بن عبد الحميد بن زيار ] (1) بن يحيى القرشي، عن عبد الرزاق، قال: أخبرني صدقة العبسي، قال: أخبرني زاذان (2)، عن سلمان قال: أتيت النبي صلى الله عليه وآله فسلمت عليه، ثم دخلت على فاطمة عليها السلام [ فسلمت عليها ] (3) فقالت: يا أبا عبد الله هذان الحسن والحسين جائعان يبكيان، خذ بأيديهما فاخرج [ بهما ] (4) إلى جدهما. فأخذت بأيديهما وحملتهما، حتى أتيت بهما [ إلى ] (5) النبي صلى الله عليه وآله فقال: مالكما يا حبيباي (6) ؟ قالا: نشتهي طعاما يا رسول الله. فقال النبي صلى الله عليه وآله: اللهم أطعمهما " ثلاثا " [ قال: ] (7) فنظرت فإذا سفرجلة في يد رسول الله صلى الله عليه وآله شبيهة بقلة من قلال هجر (8) أشد بياضا من اللبن (9)، وأحلى من العسل، وألين من الزبد، ففركها صلى الله عليه وآله بابهامه (10) فصيرها نصفين، ثم دفع نصفها إلى الحسن، وإلى الحسين نصفها، فجعلت أنظر إلى النصفين في أيديهما وأنا أشتهيها، فقال [ لي ] (11): يا سلمان أتشتهيها ؟ فقلت: نعم [ يا رسول الله ] (12).


(1) في ظ: زياد. وما بين المعقوفين من المقتل. (2) في الاصل: ذاذان، وهو تصحيف. عده البرقى في رجاله: 4 من خواص أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام. (3) من نسخة " أ ". (4) ليس في نسخة " ب " ومدينة المعاجز. (5) ليس في نسخة " ب ". (6) في البحار والعوالم: يا حسناى، وفى مدينة المعاجز والمقتل: يا حبيبي. (7) من نسخة " ب " والبحار والعوالم. (8) القلة: اناء للعرب كالجرة الكبيرة، وقلال هجر شبيهة بالحباب. وهجر قرية قريبة من المدينة كانت تعمل بها القلال. لسان العرب: 11 / 565، معجم البلدان للحموى: 5 / 393. وفى نسخة " ب ": قلة من قلالى. (9) في البحار والعوالم والمقتل: الثلج. (10) (خ ل): بابهاميه، وفى المقتل: بيده. (11) ليس في نسخة " ب ". (12) من نسخة " ب ".

[ 163 ]

قال: يا سلمان هذا طعام من الجنة لا يأكله أحد (1) حتى ينجو من النار والحساب وإنك لعلى خير (2). المنقبة الثامنة والثمانون حدثنا أبو سهل محمود بن عمر بن محمود العسكري، عن محمد بن عمر قال: حدثني يوسف بن يعقوب، قال: حدثني مسلم بن إبراهيم، قال: [ حدثني ] هشام الدستوائي (3) قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله خلق في السماء الرابعة مائة ألف ملك، وفي السماء الخامسة ثلاثمائة ملك، و [ خلق ] (4) في السماء السابعة ملكا رأسه تحت العرش ورجلاه تحت الثرى وملائكة أكثر من ربيعة ومضر ليس لهم طعام ولا شراب إلا الصلاة على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ومحبيه، والاستغفار لشيعته المذنبين ومواليه (5).


(1) في نسخة " ب ": لا يأكل منه أحد. (2) عنه مدينة المعاجز: 216 ح 60 وص 250 ح 81. وأخرجه في البحار: 43 / 308 ضمن ح 72، والعوالم: 16 / 62 ضمن ح 2 عن بعض كتب المناقب القديمة، عن ابن شاذان. ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين: 1 / 97 باسناده إلى ابن شاذان. (3) في الاصل: الدشتوانى. وهو تصحيف. وهو هشام بن أبى عبد الله سنبر أبو بكر الدستوائى. قال عنه العسقلاني في تقريب التهذيب: 2 / 319 رقم 89: ثقة، ثبت. مات سنة 154 ه‍ وله ثمان وسبعون سنة. (4) من نسخة " أ ". (5) عنه البحار: 26 / 349 ح 22، وغاية المرام: 19 ح 21 وص 587 ح 89. وأورده نحوه منتجب الدين في أربعينه ح 9.

[ 164 ]

المنقبة التاسعة والثمانون حدثني أحمد بن محمد بن موسى بن عروة قال: حدثني محمد بن عثمان المعدل، قال: حدثني محمد بن عبد الملك، عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: رأيت النبي صلى الله عليه وآله في المنام فقال لي: يا أنس ما حملك على أن لا تؤدي ما سمعت مني في علي بن أبي طالب عليه السلام حتى أدركتك العقوبة، ولو لا استغفار علي عليه السلام لك ما شممت رائحة الجنة أبدا (1)، ولكن انشر (2) في بقية عمرك أن عليا (3) عليه السلام وذريته ومحبيهم السابقون الاولون إلى الجنة، وهم جيران أولياء الله - وأولياء الله حمزة وجعفر والحسن والحسين - وأما علي فهو الصديق الاكبر لا يخشى يوم القيامة من أحبه (4). (5)


(1) هذا كذب وافتراء على أمير المؤمنين على السلام إذ كيف يستغفر لرجل عد من الثلاثة الذين كذبوا على النبي صلى الله عليه وآله - كما روى ذلك عن الصادق عليه السلام في الخصال: 1 / 190 ح 263 ؟ وكيف يشم رائحة الجنة وقد قال صلى الله عليه وآله: " من كذب على متعمدا فليتبوء معقده من النار " ؟ أضف إلى ذلك أنه كتم أحاديث في فضائل على عليه السلام منها حديث الغدير وقال: كبرت سنى ونسيت. فقال على عليه السلام: ان كنت كاذبا ضربك الله بيضاء لا تواريها العمامة. فأصابه البرص. راجع الغدير: 1 / 191. (2) في نسخة " أ ": أبشر، وفى نسخة " ب ": اخبره. (3) في (خ ل) وكشف الغمة والبحار: أولياء على. (4) في نسخة " ب ": احبهم. (5) رواه الخوارزمي في المناقب: 32، وفى مقتل الحسين: 1 / 40، عنه كشف الغمة: 1 / 104 وغاية المرام: 580 ح 27 وص 648 ح 12، ومدينة المعاجز: 51 ذ ح 103، ومصباح الانوار: 137 (مخطوط). وأخرجه في البحار: 68 / 40 ح 84 عن كشف الغمة.

[ 165 ]

المنقبة التسعون حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن علوية المستملي رحمه الله قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن أحمد، قال: حدثني حمدان بن يحيى، قال: حدثني محمد بن صدقة، قال: حدثني موسى بن جعفر، عن أبيه، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن الحسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تعالى لما خلق جنة عدن قال لها " تزيني " فتزينت وماست (1)، فقال [ لها ] (2) " قري، فوعزتي (3) وجلالي ما خلقتك إلا للمؤمنين، فطوبى لك و (4) لساكنيك ". ثم قال: يا علي ما خلقت [ جنة ] (5) عدن إلا لك ولشيعتك (6). المنقبة الحادية والتسعون حدثني أبو محمد الحسين الفارسي البيع رحمه الله قال: حدثني أحمد بن محمد، قال: حدثني محمد بن منصور، قال: حدثني محمد بن إسماعيل قال: حدثني وكيع، عن سفيان، عن أشعب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: في علي بن أبي طالب عليه السلام كلمة [ لو قالها لي ] (7) كانت أحب إلي من حمر النعم. قالوا: وما قال النبي صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام ؟ قال: قال (له النبي صلى الله عليه وآله) (8): يا علي أنت مني وأنا منك، وذريتك منا ونحن منهم، وشيعتك منا ونحن منهم، يدخلون الجنة قبل الامم بخمسمائة عام (9).


(1) أي تمايلت وتبخترت، وفى نسخة " ب ": ثم ماست. (2) من نسخة " ب " (3) في نسخة " أ ": بعزتي. (4) أضاف في نسخة " ب ": طوبى. (5) من نسخة " ب ". (6) عنه غاية المرام: 587 ح 90. (7) ليس في نسخة " ب ". (8) في نسخة " ب " وغاية المرام: رسول الله صلى الله عليه وآله. (9) عنه غاية المرام: 459 ح 35.

[ 166 ]

المنقبة الثانية والتسعون حدثني إبراهيم بن المذاري الخياط رحمه الله قال: حدثني أحمد بن محمد ابن سعيد الرفا البغدادي في طريق مكة، قال: حدثني أحمد بن عليل، قال: حدثني عبد الله بن داود الانصاري، عن موسى بن علي القرشي، قال: حدثني قنبر بن أحمد [ ابن قنبر مولى علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده ] (1) قال: حدثني كعب بن نوفل، عن بلال بن حمامة قال: طلع علينا النبي صلى الله عليه وآله ذات يوم ووجهه مشرق كدارة القمر، فقام [ إليه ] (2) عبد الرحمن (3) بن عوف فقال: يا رسول الله ما هذا النور ؟ فقال: بشارة أتتني من [ عند ] (4) ربي في أخي وابن عمي و (5) ابنتي، وإن الله تعالى [ قد ] (6) زوج عليا عليه السلام [ ب‍ ] - فاطمة، وأمر رضوان خازن الجنة (7) فهز شجرة طوبى فحملت رقاعا - يعني صكاكا - بعدد محبي أهل بيتي، وأنشأ من تحتها ملائكة من نور، ودفع إلى كل ملك صكا، فإذا استوت القيامة بأهلها، نادت الملائكة في الخلائق: [ يا محبو علي بن أبي طالب هلموا خذوا ودائعكم ] (8). فلا يبقى (9) محب لنا أهل البيت إلا (دفعت الملائكة) (10) إليه صكا فيه فكاكه (11) من النار (من


(1) من تاريخ بغداد. (2) من نسخة " ب ". (3) كذا في جميع المصادر والنسخ. وفى البحار: عبد الله. (4) من بعض المصادر. (5) أضاف في نسخة " ب ": زوج. (6) من نسخة " أ ". (7) في نسخة " ب " والبحار وغاية المرام: الجنان. (8) من نسخة " أ " وفيه: يا محب. (9) في نسخة " ب " والبحار وغاية المرام: تلقى. (10) في نسخة " ب ": دفع. وفى البحار وغاية المرام: دفعت. (11) في نسخة " أ ": فكاك.

[ 167 ]

الرجال والنساء بعوض حب علي بن أبي طالب وفاطمة ابنتي وأولادهما) (1). (2)


(1) في نسخة " ب " والبحار والمحتضر وغاية المرام: بأخى وابن عمى وابنتي فكاك رجال ونساء من امتى من النار. ومثله تاريخ بغداد وفيه: عن أخى. وفى اسد الغابة: فنثار أخى وابن عمى فكاك رجال ونساء من امتى من النار. (2) عنه البحار: 27 / 117 ح 96، وغاية المرام: 586 ح 85. ورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 4 / 210 ح 1897 باسناده إلى عبد الله بن داود بن قبيصة الانصاري. وأورده ابن الاثير في اسد الغابة: 1 / 206 وقال: أخرجه أبو موسى [ المدائني ]. وأورده ابن حجر في الصواعق: 103 ثم قال: أخرجه أبو بكر الخوارزمي. عنهم الفضائل الخمسة: 2 / 147. أقول: تسلسل هذه المنقبة في نسختي " ب " والمطبوع هو في ذيل المنقبة - 78 - كما أشرنا هناك، وكان بدلها هذا الحديث. عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حدثني جبرئيل، عن رب العزة جل جلاله أنه قال: من أقرأن لا اله الا أنا وحدي وأن محمدا عبدى ورسولي وأن على بن أبى طالب خليفتي وأن الائمة من ولده حججى أدخلته الجنة برحمتي، ونجيته من النار بعفوى، وأبحت له جواري، وأجبت له كرامتي، وأتممت عليه نعمتي وجعلته من خاصتي وخالصتي، ان نادانى لبيته، وان دعاني أجبته، وان سألني أعطيته، وان سكت ابتدأته، وان أساء رحمته، وان فر منى دعوته، وان رجع إلى قبلته، و ان قرع بابى فتحته. ومن لم يشهد أن لا اله الا أنا وحدي، أو شهد بذلك ولم يشهد أن محمدا عبدى ورسولي أو شهد بذلك ولم يشهد أن على بن أبى طالب خليفتي، أو شهد بذلك ولم يشهد أن الائمة من ولده حججى فقد جحد نعمتي، وصغر عظمتي، وكفر بآياتى وكتبي ورسلي، ان قصدني حجبته، وان سألني حرمته، وان نادانى لم أسمع نداءه، وان دعاني لم أستجب دعاءه، وان رجاني خيبته، وذلك جزاؤه منى، وما أنا بظلام للعبيد...في البحار: علم. =

[ 168 ]

المنقبة الثالثة والتسعون حدثنا أحمد بن الجراح، قال: حدثني عبد العزيز بن يحيى الجلودي (1) قال:


= فقام جابر بن عبد الله الانصاري فقال: يا رسول الله ومن الائمة من ولد على بن أبى طالب ؟ قال: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ثم سيد العابدين في زمانه على ابن الحسين ثم الباقر محمد بن على، وستدركه يا جابر، فإذا أدركته فاقرأه منى السلام ثم الصادق جعفر بن محمد ثم الكاظم موسى بن جعفر ثم الرضا على بن موسى ثم التقى محمد بن على ثم النقى على بن محمد ثم الزكي الحسن بن على ثم ابنه القائم بالحق مهدى امتى الذى يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا. هؤلاء يا جابر خلفائي وأوصيائي وأولادى وعترتي، من أطاعهم فقد أطاعنى ومن عصاهم فقد عصاني، ومن أنكرهم أو أنكر واحدا منهم فقد أنكرني، وبهم يمسك الله السماء أن تقع على الارض الا باذنه، وبهم يحفظ الله الارض أن تميد بأهلها (*). (1) هو عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودى الازدي البصري أبو أحمد من أكابر علماء الشيعة الامامية، شيخ البصرة، بلغت كتبه حوالى المائتين كتاب، ذكرها النجاشي في رجاله: 180. توفى يوم الاثنين لسبع عشرة ليلة خلت من ذى الحجة سنة 332 ه‍. ودفن في اليوم الثامن عشر، وهو يوم الغدير. ترجم له الطوسى في الفهرست: 119 رقم 524، وفى رجاله: 487 رقم 67، وابن داود في رجاله: 225 رقم 943، والعلامة الحلى في رجاله: 116 رقم 2، وابن النديم في الفهرست: 128 و 246....عنه البحار: 27 / 118 ح 99، وغاية المرام: 46 ح 62، وص 167 ح 63، وص 199 ح 58، وص 587 ح 93 وص 692 ح 4. ورواه الصدوق في كمال الدين: 1 / 258 ح 3 باسناده إلى الحسن بن على بن أبى حمزة، عن أبيه، عن الصادق عليه السلام، ورواه الخزاز القمى في كفاية الاثر: 143 عن الصدوق، والطبري في الاحتجاج: 1 / 87 عن ابن أبى حمزة، عنهم البحار: 36 / 251 ح 68. وأخرجه في البحار: 68 / 118 ح 45 واثبات الهداة: 1 / 514 ح 126. والانصاف: 238 ح 230، وغاية المرام: 254 ح 14 وص 707 ح 7 والجواهر السنية: 282 جميعا عن كمال الدين. وأورده الطبرسي في اعلام الورى: 398، ومصباح الانوار: 100 (مخطوط)، والصراط المستقيم: 2 / 149، وكشف الغمة: 2 / 510 عن الصادق عليه السلام.

[ 169 ]

حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثني عبد الله بن مسلم، قال: حدثني المفضل بن صالح، قال: حدثني جابر بن يزيد، قال: حدثني زاذان (1)، عن سلمان وابن عباس قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: دنوت من ربي (فكنت منه كقاب) (2) قوسين أو أدنى، وكلمني بين جبلي العقيق (3) ثم قال " يا أحمد إني خلقتك وعليا من نوري، وخلقت هذين الجبلين من نور وجه علي بن أبى طالب عليه السلام، فوعزتي وجلالي لقد خلقتهما (4) علامة بين خلقي يعرف بها (5) المؤمنون، ولقد أقسمت بعزتي على نفسي (إني حرمت النار على المتختم بالعقيق إذا تولى) (6) علي بن أبي طالب عليه السلام " (7). المنقبة الرابعة والتسعون حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيدالله بن البهلول الموالي رحمه الله، قال: حدثني محمد بن الحسن، قال: حدثني عيسى بن مهران، قال: حدثني عبيدالله بن موسى قال: حدثني خالد بن طهمان الخفاف، قال: سمعت سعد بن جنادة العوفي (8) [ يذكر أنه سمع زيد بن أرقم يقول أنه سمع


(1) في الاصل: ذاذان. تقدم ذكره في المنقبة - 87 -. (2) في نسخة " أ ": قاب. (3) في نسخة " ب ": وكلمني ربى وكان من جبل عقيق. (4) في المطبوع: خلقتكما. (5) في المطبوع: بكما. (6) في نسخة " ب ": ان احرم على جسم لها به النار من توالى. وفى غاية المرام: ان احرم على جسم لابسه النار إذا تولى. (7) عنه غاية المرام: 7 ح 13. (8) في نسخة " أ ": سعيد بن جنادة العفوي. وفى نسخة " ب ": سعيد بن حيادة العوفى. وفى المطبوع: سعد بن جنادة العفوي. وما في المتن هو الصحيح كما في اسد الغابة: 2 / 272. وهو سعد بن جنادة والد عطية العوفى، أول من أتى النبي صلى الله عليه وآله من أهل الطائف فأسلم على يديه.

[ 170 ]

أبا سعيد الخدري يقول ] (1) أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله يقول: علي بن أبي طالب عليه السلام سيد العرب. [ فقيل: ألست أنت سيد العرب ؟ ] (2) فقال: أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب، من أحبه وتولاه أحبه الله وهداه، ومن أبغضه وعاداه أصمه (3) الله وأعماه، علي حقه كحقي، وطاعته كطاعتي، غير أنه لا نبي بعدي، من فارقه فارقني، ومن فارقني فارق الله، أنا مدينة الحكمة - وهي الجنة - وعلي بابها، فكيف يهتدي المهتدي إلى الجنة إلا من بابها. علي عليه السلام خير البشر من أبى فقد كفر (4). المنقبة الخامسة والتسعون حدثني القاضي أبو محمد الحسن (5) بن محمد بن موسى قال: حدثني علي ابن ثابت، قال: حدثني حفص بن عمر، قال: حدثني يحيى بن جعفر، قال: حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثني مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، قال: [ قال ] (6) رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب عليا عليه السلام قبل الله [ منه ] (7) صلاته وصيامه وقيامه واستجاب دعاءه. ألا ومن أحب عليا أعطاه الله بكل عرق في بدنه مدينة في الجنة.


(1) من نسخة " أ ". (2) من نسخة " ب " وغاية المرام والمطبوع. (3) في نسخة " ب ": عاداه وأصمه. (4) عنه غاية المرام: 543 ح 6 وص 207 ح 15 وص 450 ح 18 وص 521 ح 12 وص 587 ح 91. وروى قطعة منه الصدوق في أماليه: 317 ح 11 باسناده إلى جابر، عن أبى جعفر الباقر عليه السلام، عن أبيه، عن جده، عن على بن أبى طالب، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، ورواه الطوسى في أماليه: 2 / 45 ح 21 باسناده إلى الصدوق. عنهما البحار: 40 / 200 ح 2. وراجع المنقبة - 63 - فيما يخص تخريجات قوله: على خير البشر. (5) (خ ل) والمناقب: الحسين. (6، 7) ليس في نسخة " أ ".

[ 171 ]

ألا ومن أحب آل محمد صلى الله عليه وآله (أمن من الحساب) (1) والميزان والصراط. ألا ومن مات على حب آل محمد صلى الله على وآله فأنا كفيله بالجنة مع الانبياء. ألا ومن أبغض آل محمد صلى الله عليه وآله جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه " آيس من رحمة الله " (2). المنقبة السادسة والتسعون حدثني أبو عبد الله أحمد بن [ محمد بن ] أيوب رحمه الله قال: حدثني علي بن محمد (بن عيينة بن رويدة) (3)، [ عن بكر بن أحمد ] (4). وحدثني أحمد بن محمد بن الجراح، قال: حدثني أحمد بن الفضل الاهوازي قال: حدثني بكر بن أحمد، قال: حدثني محمد بن علي [ النقي ]، عن أبيه، قال: حدثني موسى بن جعفر، عن أبيه، عن محمد بن علي عليهم السلام، عن فاطمة بنت الحسين، عن


(1) في نسخة " ب ": وعليا قد أمن الحساب، وفى المناقب: أمن الحساب. (2) عنه البحار: 27 / 120 ح 100. ورواه الخوارزمي في المناقب: 32، وفى المقتل الحسين: 1 / 40 باسناده عن ابن شاذان عنه كشف الغمة: 1 / 104، وارشاد القلوب: 235، وغاية المرام: 580 ح 28. والعسقلاني في لسان الميزان: 5 / 62. ورواه الحموينى في فرائد السمطين: 2 / 257 ح 526 باسناده إلى الخوارزمي. وأخرجه في البحار: 68 / 40 ح 84 عن كشف الغمة. وأخرجه في احقاق الحق: 7 / 161 عن الامر تسرى في أرجح المطالب: 526. وأورده في أعلام الدين: 284 (مخطوط) عن ابن عمر. أقول: تقدم ما يشابهه في المنقبة - 37 - (3) كذا في المناقب. وفى الاصل: ر ؟ ده بن عسسه ؟، بلا تنقيط، وعلق عليها فوقها كلمة " كذا ". وفى اليقين والبحار - 8 - بن عنبسه. (4) من اليقين والمناقب والبحار - 8 -.

[ 172 ]

أبيها وعمها الحسن بن علي عليهما السلام قالا: حدثنا (1) أمير المؤمنين [ علي بن أبي طالب عليه السلام ] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (لما دخلت) (2) الجنة رأيت فيها شجرة تحمل الحلي والحلل، أسفلها خيل بلق، ووسطها حور العين، وفي أعلاها الرضوان. قلت: يا جبرئيل (3) لمن هذه الشجرة ؟ قال: هذه لابن عمك أمير المؤمنين إذا أمر الله الخليقة (4) بالدخول إلى الجنة يؤتى بشيعة علي حتى ينتهى بهم إلى هذه الشجرة فيلبسون (5) الحلي [ والحلل ] (6)، ويركبون الخيل البلق، وينادي مناد " هؤلاء شيعة علي عليه السلام صبروا في الدنيا علي الاذى (7) فأكرموهم (8) اليوم " (9). المنقبة السابعة والتسعون حدثني أحمد بن محمد [ بن ] الحسين رحمه الله قال: حدثني وريزة بن محمد


(1) في نسخة " أ ": قال حدثنا. (2) في نسخة " ب ": لما ان دخلت. وفى المناقب والبحار: لما ادخلت. وفى اليقين: دخلت فيه سقط. (3) في نسخة " ب " والبحار: قلت لجبرئيل، وفى المقتل: فقلت يا جبرئيل. (4) خ ل: الخلق. (5) في نسخة " ب ": ليلبسوا. (6) ليس في نسخة " ب ". (7) في نسخة " ب ": الاعدى. (8) في نسخة: فحييوا، وفى البحار والمناقب: فحبوا، وفى اليقين: فحبوا في هذا. وفى المقتل: فحسبوا، وفى المطبوع: فجوزوا. (9) عنه البحار: 27 / 120 ح 101، وغاية المرام: 19 ح 22 وص 587 ح 92، واليقين في امرة أمير المؤمنين: 63. وأخرجه في البحار: 8 / 138 ح 51 عن اليقين. ورواه الخوارزمي في المناقب: 32، وفى المقتل الحسين: 1 / 40 باسناده إلى ابن شاذان عنه مصباح الانوار: 61 (مخطوط). وأورده الديلمى في أعلام الدين: 285 (مخطوط).

[ 173 ]

ابن وريزة، قال: حدثني جدي وريزة بن محمد الغساني (1)، قال: سمعت علي بن موسى الرضا عليهما السلام يقول: حدثني أبي، عن أبيه [ عن جده ]، عن علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما اسري بي إلى السماء لقيني أبي نوح عليه السلام فقال: يا محمد من خلفت على امتك ؟ فقلت: علي بن أبي طالب. فقال: نعم الخليفة [ خلفت ] (2). ثم لقيني أخي موسى فقال: يا محمد من خلفت على امتك ؟ فقلت: عليا فقال: نعم الخليفة خلفت. ثم لقيني [ أخي ] (3) عيسى عليه السلام فقال (4): يا محمد من خلفت على امتك ؟ فقلت: عليا عليه السلام. فقال: نعم الخليفة خلفت. قال: فقلت لجبرئيل عليه السلام: [ يا جبرئيل ] (5) مالي لا أرى [ أبي ] (6) إبراهيم عليه السلام ؟ قال: فعدل [ بي ] (7) إلى حظيرة، فإذا فيها شجرة، لها ضروع كضروع (8) الغنم، [ وإذا ثم أطفال ] (9) كلما خرج ضرع من فم واحد رده (10) إليه فقال: يا محمد من خلفت على امتك ؟ فقلت: عليا. فقال: نعم الخليفة (11) خلفت، وإني يا محمد سألت الله تعالى (12) أن يوليني غذاء أطفال شيعة علي، فأنا اغذيهم [ إلى يوم القيامة ] (13). (14)


(1) في الاصل: وديرة بن وديرة قال: حدثني جدى وديرة بن محمد بن الفسال. وهو تصحيف، وما في المتن من رجال النجاشي: 337، ورجال ابن داود: 362 رقم 1618. له كتاب عن الرضا عليه السلام رواه عن جده وريزة بن محمد الفسانى. (2) ليس في نسخة " أ ". (3 و 5) ليس في نسخة " ب ". (4) أضاف في نسخة " ب ": لى. (6 و 9) من نسخة " أ ". (7) من البحار والمطبوع. (8) في نسخة " ب ": فروع كذروع. (10) أضاف في البحار: الله تعالى. (11) أضاف في نسخة " أ ": التى. (12) في نسخة " ب " والبحار والمطبوع وغاية المرام: ربى. (13) من البحار والمطبوع. (14) عنه البحار: 27 / 121 ح 102، وغاية المرام: 69 ح 21.

[ 174 ]

المنقبة الثامنة والتسعون حدثني القاضي أبو الحسن محمد بن عثمان بن عبد الله النصيبي (1) في داره قال: حدثني جعفر بن محمد العلوي، عن عبد (2) الله بن أحمد، قال: حدثني محمد ابن زياد، عن المفضل بن عمر، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين عن أبيه، عن أمير المؤمنين علي عليه السلام أنه كان جالسا في الرحبة (3) والناس حوله فقام إليه رجل فقال له: يا أمير المؤمنين إنك بالمكان الذي أنزلك الله فيه (4) وأبوك معذب في النار. فقال له: مه، فض الله فاك، والذي بعث محمدا بالحق نبيا، لو شفع أبي في كل مذنب على وجه الارض لشفعه الله تعالى (فيهم، أأبي) (5) معذب بالنار (6) و [ أنا ] (7) ابنه قسيم الجنة والنار، والذي بعث محمدا بالحق نبيا إن نور أبي: (8) أبي طالب يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلائق إلا خمسة أنوار: نور محمد صلى الله عليه وآله [ ونوري ] (9) ونور فاطمة، ونور الحسن، والحسين (10) ونور أولاده (11) من الائمة عليهم السلام.


(1) أحد مشايخ النجاشي صاحب الرجال، ومن مشايخ الاجازة. ترجم له في تنقيح المقال: 3 / 150، والنابس: 169. (2) في الكنز وايمان أبى طالب: عبيد. (3) الرحبة: ما اتسع من الارض، ورحبه المسجد والدار: ساحتها ومتسعها. وكان على عليه السلام يقضى بين الناس في رحبة مسجد الكوفة. (4) في نسخة " أ ": أنزل الله لك. (5) في نسخة " ب ": فتقول ان أبى، (6) في نسخة " ب " والكنز: في النار. (7) من نسخة " أ ". (8) في نسخة " ب ": ابن. وهو تصحيف. (9) من بشارة المصطفى والاحتجاج والبحار. (10) في نسخة " أ " والكنز: ونور الحسين. (11) في نسخة " ب " والكنز: ولد، وفى البحار والاحتجاج: تسعة.

[ 175 ]

ألا إن نوره من نورنا، خلقه الله عزوجل من قبل [ أن ] (1) يخلق آدم عليه السلام بألفي عام (2). المنقبة التاسعة والتسعون حدثنا المعافى بن زكريا أبو الفرج قال: حدثني محمد بن أحمد بن أبي الثلج (3) قال: حدثني الحسن بن محمد بن بهرام، قال: حدثني يوسف بن موسى القطان (4) قال: حدثني جرير، عن ليث (5) عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنه


(1) من نسخة " ب ". (2) عنه غاية المرام: 46 ح 63 وص 208 ح 16. ورواه الكراجكى في الكنز: 80 باسناده عن ابن شاذان. ورواه فخار بن معد في كتابه الحجة على الذاهب إلى تكفير أبى طالب: 72 باسناده إلى الكراجكى. وأورده السيد على خان المدنى الشيرازي في الدرجات الرفيعة: 50 ورواه الطوسى في الامالى: 1 / 331 ح 58 وج 2 / 312 ح 2، والطبري في بشارة المصطفى: 249 باسنادهما إلى المفضل بن عمر. وأورده الطبرسي في الاحتجاج: 1 / 340، عنه البحار: 35 / 69 ح 3 وعن أمالى الطوسى. وأخرجه العلامة الاميني في الغدير: 7 / 387 ح 3 عن بعض المصادر اعلاه. (3) في البحار: بن الثلج. وفى كفاية الطالب: بن أبى البلج. وما في المتن صحيح، وهو: محمد بن أحمد بن عبد الله بن اسماعيل الكاتب، أبو بكر، يعرف بابن أبى الثلج، ثقة، عين، كثير الحديث، له كتب، مات سنة 325 ه‍. ق. ترجم له في رجال النجاشي: 296، ورجال الطوسى: 502 رقم 64 وص 513 رقم 119 وفهرسته: 151 رقم 649، رجال السيد الخوئى: 14 / 331. (4) في الاصل: العطار. وما أثبتناه في المتن من باقى المصادر. وهو يوسف بن موسى بن راشد القطان أبو يعقوب الكوفى، قال عنه العسقلاني في تقريب التهذيب: 2 / 383 رقم 458: صدوق. (5) كذا في جميع المصادر، وفى الاصل: عن أبيه. ولم نجد موردا فيه رواية جرير عن أبيه بل روى ليث بن أبى سليم بن رنيم مولى عنبسة بن أبى سفيان بن حرب بن امية، عن مجاهد بن جبر أبا الحجاج المخزومى كما في طبقات ابن سعد: 5 / 466 - في ترجمة مجاهد - وج 6 / 349 - في ترجمة الليث -.

[ 176 ]

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو أن الغياض أقلام، والبحار (1) مداد، والجن حساب، والانس كتاب (ما قدروا على إحصاء) (2) فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام (3). المنقبة المائة أخبرني أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد المجلدي من كتابه قال: حدثني الحسين بن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن زكريا، قال: حدثني جعفر بن محمد (4) عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن أمير المؤمنين علي بن


(1) في نسخة " ب " والكنز والبحار والمناقب: البحر. (2) في نسخة " ب ": لم احصوا، وفى الكنز: ما أحصوا. (3) رواه الكراجكى في الكنز: 128، الخوارزمي في المناقب: 2، والكنجى في كفاية الطالب: 251 والحموينى في فرائد السمطين: 1 / 16، والعسقلاني في لسان الميزان: 5 / 62 والذهبي في ميزان الاعتدال: 3 / 467 باسنادهم جميعا إلى ابن شاذان. وأخرجه في البحار: 40 / 70 ح 105 عن الكنز. وأخرجه في كشف الغمة: 1 / 111، والطرائف: 138 ح 216، وحلية الابرار: 1 / 289 وينابيع المودة: 121، وغاية المرام: 493 ح 1 جميعا عن الخوارزمي. وأخرجه الخوارزمي في المناقب: 235 عن معجم الطبراني باسناده إلى ابن عباس. وأخرجه في البحار: 40 / 49 ضمن ح 85 عن كشف الغمة، وفى ص 74 ح 110 عن الطرائف وفى ص 75 ح 113، وأرجح المطالب: 11، وينابيع المودة: 241 عن الفردوس للديلمي. وأخرجه في البحار: 38 / 97 محلق ح 4 عن العلامة في كشف الحق: 1 / 108. وأورده الخزاعى في أربعينه ح 38 (مخطوط)، ومصباح الانوار: 121 (مخطوط)، و تأويل الايات: 888 ح 13، وعطاء الله الشيرازي في الاربعين، جميعا عن ابن عباس. وأخرجه في أرجح المطالب: 98 عن الحافظ الهمداني في مناقبه. وأخرجه في ينابيع المودة: 122 عن سعيد بن جبير. وأورده الهمداني في مودة القربى: 55 عن عمر بن الخطاب. (4) في المناقب وفرائد السمطين وكفاية الطالب: حدثني جعفر بن محمد بن عمار [ عماد ] عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه. =

[ 177 ]

أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تعالى جعل لاخي فضائل لا تحصى كثرة، فمن ذكر (1) فضيلة من فضائله مقرا بها غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم (2) ومن أصغى (3) إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها [ بالاستماع ومن نظر في كتاب فضائل علي عليه السلام غفر الله له الذنوب التي ارتكبها ] (4) بالنظر. ثم قال عليه السلام: النظر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام عبادة [ وذكره عبادة ] (5) ولا يقبل الله إيمان عبد [ من عباده كلهم ] (6) إلا ولايته، والبراءة من أعدائه (7).


= وفى أمالى الصدوق وجامع الاخبار: محمد بن عمارة، عن أبيه، عن الصادق جعفر بن محمد ولم أجد للاول ذكرا في أصحاب الصادق عليه السلام. فهم بينما ذكروا محمد بن زكريا كما في رجال السيد الخوئى: 16 / 98. وذكروا محمد بن عمارة كما في رجال السيد الخوئى: 17 / 67. (1) في نسخة " ب " والبحار: قرأ. (2) في المطبوع: أثر، ورسم. (3) في نسخة " ب " والمناقب والكفاية والفرائد: استمع. (4) في المناقب والفرائد والكفاية: اكتسبها وما بين المعقوفين ليس في نسخة " ب " والمطبوع. (5) ليس في نسخة " ب " والبحار والمطبوع. (6) من نسخة " أ ". (7) عنه البحار: 26 / 229 ح 10، ورواه الخوارزمي في المناقب: 2، والكنجى في كفاية الطالب: 252، والحموينى في فرائد السمطين: 1 / 19، والذهبي في ميزان الاعتدال: 3 / 467 باسنادهم إلى ابن شاذان. ورواه الصدوق في الامالى: 119 ح 9 باسناده إلى محمد بن زكريا الجوهرى. عنه البحار: 38 / 96 ح 4 وعن كشف الغمة وتأويل الايات. وأورده في جامع الاخبار: 17 عن محمد بن عمارة. وأخرجه في تأويل الايات: 888: 14 نقلا عن كتاب الاربعين للخوارزمي، ثم قال: وروى العلامة في كشف الحق: 1 / 108 مثله عن أخطب خوارزم. وأخرجه في ينابيع المودة: 121، وغاية المرام: 293 ح 2، والمحتضر: 98، وكشف الغمة: 1 / 112 عن مناقب الخوارزمي.

[ 178 ]

* * * لقد تمت المائة من جملة مناقبه، عليه وعلى أولاده السلام والتحية والاكرام واتفق فراغ العبد الآثم المفتقر إلى رحمة ربه وشفاعة آبائه المعصومين من كتابة هذه الدرة اليتيمة والنسخة الكريمة في منتصف يوم الاربعاء، التاسع من شهر رمضان المبارك من عام الثامن والعشرين وثلاثمائة بعد الالف من الهجرة المباركة وحرره أقل الطلاب والسادات أحمد بن محمد رضا الحسيني الخوانساري اللهم ارزقهما خير الدنيا والآخرة، والحمد لله رب العالمين. " 1338 ه‍ " * * * لقد تمت المائة من جملة مناقبه، عليه وعلى أولاده السلام والتحية والاكرام واتفق فراغ العبد الآثم المفتقر إلى رحمة ربه وشفاعة آبائه المعصومين من كتابة هذه الدرة اليتيمة والنسخة الكريمة في منتصف يوم الاربعاء، التاسع من شهر رمضان المبارك من عام الثامن والعشرين وثلاثمائة بعد الالف من الهجرة المباركة وحرره أقل الطلاب والسادات أحمد بن محمد رضا الحسيني الخوانساري اللهم ارزقهما خير الدنيا والآخرة، والحمد لله رب العالمين. " 1338 ه‍ " * * * تم بعون الله تعالى وحمده تحقيق، وتنميق، وطباعة هذا الكتاب الشريف، والسفر القيم، وإخراجه بحلة قشيبة، وشكل أنيق إلى طلاب فضائل أمير المؤمنين علي عليه السلام، ورواد مناقبه، إحياءا لامر أهل البيت عليهم السلام، وإثراءا للمكتبة الاسلامية المباركة، بنشر مفخرة جديدة، صنعتها يد عالم فقيه من مفاخر أعلام الشيعة في القرنين: الرابع والخامس، ألا وهو ناصر أهل البيت الشيخ الامام أجل: " محمد بن أحمد بن شاذان " قدس سره ولا يسعنا هنا إلا أن نقدم جزيل الشكر، ووافر الثناء لكل العاملين فيه: رواية، وحفظا، وتأليفا، واستنساخا، وتخريجا، وتحقيقا، وطباعة، ونشرا. وآخر دعوانا: أن الحمد لله رب العالمين، وسلام على المرسلين، لا سيما خاتم النبيين، وعلى أوصيائه المنتجبين لا سيما الامام الثاني عشر القائم الغائب المهدي (عج) خاتم الائمة المعصومين. مؤسسة الامام المهدى عليه السلام - قم المقدسة السيد محمد باقر بن المرتضى الموحد الابطحي ذى القعدة: 1407 - ه‍ ق

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية