الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 10

مستدرك الوسائل

الميرزا النوري ج 10

فلم تر أحدا، فعلت ذلك سبع مرات، فأوجبها الله في مناسك الحج موافقة لها. [ 11316 ] 2 - كتاب عبد الملك بن حكيم: عن بشير النبال قال كنت على الصفا وأبو عبد الله (عليه السلام) قائم عليها، إذا (1) انحدر وانحدرت

الباب 17 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 71 ح 135. الباب 18 1 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 243. 2 - كتاب عبد الملك بن حكيم ص 100. (1) كذا في المخطوط والمصدر. (*)

[ 453 ]

في أثره، قال: وأقبل [ أبو ] (2) الدوانيق على جمازته، ومعه جنده على خيل وعلى إبل فزحموا أبا عبد الله (عليه السلام) حتى خفت عليه (عليه السلام) من خيلهم، فأقبلت أقيه بنفسي، وأكون (3) بينهم وبينه بيدي، قال: فقلت في نفسي: يا رب عبدك، وخير خلقك في أرضك، وهؤلاء شر من الكلاب قد كانوا يتعبونه. قال: فالتفت إلي وقال: " يا بشير " قلت: لبيك، قال: " إرفع طرفك لتنظر " قال: فإذا والله وافية (4) أعظم مما عسيت أن أصفه، قال فقال: " يا بشير إنا أعطينا ما ترى، ولكنا أمرنا أن نصبر فصبرنا ".


(2) أثبتناه من المصدر. (3) في الطبعة الحجرية: وأحول. (4) في نسخة من المصدر " واقية ". (*)

[ 1 ]

مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل تأليف خاتمة المحدثين الحاج ميرزا حسين النوري الطبرسي المتوفى سنة 1320 ه‍ مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث الجزء العاشر

[ 2 ]

جميع الحقوق محفوظة الطبعة الثانية 1408 ه‍ - 1988 ه‍ مؤسسة آل البيت (ع) لاحياء التراث

[ 3 ]

بسم الله الرحمن الرحيم

[ 5 ]

1 - (باب وجوبه في عمرة التمتع عقيب السعي، وأنه يتحلل به من كل ما حرم عليه بالاحرام إلا الحلق) (11317) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. من تمتع بالعمرة إلى الحج فأتى مكة، فليطف بالبيت، وليسع بين الصفا والمروة، ثم يقصر من جوانب شعر رأسه وشاربه ولحيته، ويأخذ شيئا من أظفماره ويبقي من ذلك لحجه، فإن قصر من بعض ذلك، وترك بعضا أجزأه. (11318) 2 - فقه الرضا (عليه السلام):. ثم تقصر من شعر رأسك من جوانبه، وحاجبيك، ومن لحيتك، وقد أحللت من كل شئ أحرمت منه. (11319) 3 - الصدوق في المقنع والفقيه: ثم قصر من رأسك من جوانبه، ومن حاجبيك (ومن لحيتك) (1) وخذ من شاربك، وقلم أظفارك، وابق منها لحجك.


الباب 1 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 317. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 27. 3 - المقنع ص 83، الفقيه ج 2 ص 320. (1) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 6 ]

2 - (باب أنه يجزى أبانة (*) مسمى الظفر، أو شعر) (11320) 1 - الصدوق في المقنع: وسأل رجل أبا عبد الله (عليه السلام)، فقال: إنى لما قضيت نسكي للعمرة أتيت أهلي ولم اقصر، قال:. عليك بدنة. قال: فإني لما أردت ذلك منها، لم تكن قصرت امتنعت، فلما غلبتها قرضت شعرها بأسنانها ؟ فقال:. رحمها الله، كانت أفقه منك، عليك بدنة، وليس عليها بدنة. 3 - (باب وجوب التقصير في عمرة التمتع، وعدم جواز الحلق، فإن حلق عمدا لزمه دم، وإن كان هو ناسيا أو جاهلا لم يلزمه شئ) (11321) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال: في حديث في المتمتع:. ثم يقصر - إلى أن قال -: وإن حلق رأسه فعليه دم، وإذا كان يوم النحر أمر الموسى على رأسه (كما يفعل) (1) الاقرع. (11322) 2 - الصدوق في المقنع: وإن أراد المتمتع أن يقصر فحلق رأسه فإن عليه دما يهريقه، فإذا كان يوم النحر أمر الموسى على رأسه حين يريد أن يحلق.


الباب 2 * - ضرب رأسه فأبانه من جسده: فصله (مجمع البحرين ج 6 ص 219). 1 - المقنع ص 83. الباب 3 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 317. (1) أثبتناه من المصدر، وفي المخطوط: يفرع. 2 - المقنع ص 83. (*)

[ 7 ]

(11323) 3 - وروي: إذا حلق المتمتع رأسه بمكة فليس عليه شئ إن كان جاهلا أو ناسيا، وإن تعمد ذلك في أول شهور الحج بثلاثين يوما منها فليس عليه شئ، وإن تعمد بعد الثلاثين التي يوفر فيها الشعر للحج فإن عليه دما يهريقه. (11324) 4 - فقه الرضا (عليه السلام):. وإذا حلق المتمتع رأسه بمكة فليس عليه شئ إن كان جاهلا، وإن تعمد في ذلك... وذكر مثل ما في المقنع. 4 - (باب أن المعتمر عمرة مفردة مخير بين الحلق والتقصير إن كان رجلا، ويستحب له اختيار الحلق، وتختص المرأة بالتقصير) (11325) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه سئل عن العمرة بعد الحج فقال:. إذا انقضت أيام التشريق وأمكن الحلق فاعتمر. (11326) 2 - وبإسناده عن علي (عليه السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال:. اللهم ارحم المحلقين، فقيل: يا رسول الله والمقصرين، فقال اللهم ارحم المحلقين، فقيل: يا رسول الله والمقصرين، فقال: والمقصرين في الرابعة. فالحلق أفضل، والتقصير يجزئ، قال الله عزوجل: لقد


3 - المقنع ص 83. 4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 29. الباب 4 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 334. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 330. (*)

[ 8 ]

صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون) (1) فبدأ بالحلق وهو أفضل. (11327) 3 - الصدوق في الخصال: عن أحمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي العسكري، عن محمد بن زكريا البصري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام)، يقول: . ليس على النساء أذان ولا إقامة - إلى أن قال - ولا الحلق إنما يقصرن من شعورهن. (11328) 4 - على بن إبراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) (1)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في حديث - أنه قال في غزوة الحديبية بعد ما نحر وحلق:. رحم الله المحلقين. وقال قوم لم يسوقوا البدن، يا رسول الله والمقصرين، لان من لم يسق هديا لم يجب عليه الحلق، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثانيا:. رحم الله المحلقين الذين لم يسوقوا الهدي. قالوا: يا رسول الله والمقصرين ؟ فقال (صلى الله عليه وآله):. رحم الله المقصرين الخبر.


1 - الفتح 48: 27. 3 - الخصال ج 2 ص 585 ح 12. 4 - تفسير القمي ج 2 ص 314. (1) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 9 ]

5 - (باب أن من نسي التقصير حتى أحرم بالحج لم يبطل إحرامه، ولم يلزمه دم، بل يستحب له، ومن تعمد ذلك بطلت عمرته، وصارت حجة مفردة) (11329) 1 - دعائم الاسلام: وإن نسي أن يقصر حتى أحرم بالحج فلا شئ عليه، ويستغفر الله. (11330) 2 - الصدوق في المقنع: وإن نسي المتمتع التقصير حتى يهل بالحج، فإن عليه يدما يهريقه، ويروى: يستغفر الله. فقه الرضا (عليه السلام): مثله (1). 6 - (باب أن من قصر من عمرة المتمع يستحب له أن يتشبه بالمحرمين في ترك المخيط، وكذا أهل مكة، وأنه لا يجوز للمتمتع ان يخرج من مكة حتى يحرم بالحج) (11331) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. ينبغي للمتمتع بالعمرة إلى الحج إذا أحل، أن لا يلبس قميصا ويتشبه بالمحرمين، وينبغي لاهل مكة أن يكونوا كذلك (يتشبهون بالمحرمين) (1) شعثا غبرا. (11332) 2 - بعض نسخ الرضوي (عليه السلام):. وينبغي للمتمتع


الباب 5 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 317. 2 - المقنع ص 83. (1) فقه الرضا (عليه السلام) ص 29. الباب 6 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 317. (1) أثبتناه من المصدر. 2 - بعض نسخ الرضوي ص 74. (*)

[ 10 ]

بالعمرة إلى الحج إذا أحل، أن لا يلبس قميصا وليتشبه بالمحرمين، وينبغي لاهل مكة أن يكونوا كذلك، وينبغي للسلطان أن يأخذهم بذلك. 7 - (باب جواز إتيان النساء بعد التقصير من عمرة التمتع لا قبله، فإن فعله قبله لزمته الكفارة) (11333) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. وإذا قصر المتمتع فله أن يأتي النساء (1)، وإن (أتى امرأته) (2) قبل أن يقصر فعليه جزور، وإن قبلها فعليه دم. (11334) 2 - بعض نسخ الرضوي (عليه السلام):. ثم (قصر من شعرك إن كنت متمتعا) (1) - إلى أن قال - فإذا فعلت ذلك (فقد قضيت) (2) عمرتك، وحل لك كل شئ من ليس القميص (وما سواه) (3) ووطئ النسا إلى يوم التروية. (11335) 3 - علي بن إبراهيم في تفسيره: في قوله تعالى: (فمن تمتع بالعمرة إلى الحج) (1) إلى أن قال: ثم يحل، ويتمتع بالثياب،


الباب 17 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 317. (1) في المصدر: زوجته. (2) وفيه: أتاها. 2 - بعض نسخ الرضوي، وعنه في البحار ج 99 ص 365. (1) في البحار: تقص من شعرك والحلق أفضل. (2) في المخطوط: قد مضت، وما أثبتناه من البحار. (3) في البحار: والخف ومس الطيب. 3 - تفسير القمي ج 1 ص 69. (1) البقرة 2: 196. (*)

[ 11 ]

والنساء، والطيب، و (هو مقيم) (2) على الحج إلى يوم التروية. 8 - (باب كراهة التطوع بالطواف للمعتمر قبل التقصير من العمرة بعد الطواف الواجب) (11336) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. والتمتع لا يطوف بعد طواف العمرة تطوعا حتى يقصر. بعض نسخ الرضوي (عليه السلام): مثله (1).


(2) في المصدر: يقيم. الباب 8 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 317. (1) بعض نسخ الرضوي ص 74 مع اختلاف في اللفظ. (*)

[ 13 ]

أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة 1 - (باب وجوب إحرام الحج، وكيفيته، وأحكامه (11337) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال في المتمتع بالعمرة إلى الحج:. إذا كان يوم التروية اغتسل ولبس ثوبي (1) إحرامه، وأتى (1) المسجد الحرام حافيا فطاف أسبوعا (3) إن شاء، وصلى ركعتين (4) ثم جلس حتى يصلي الظهر، ثم يحرم كما أحرم من الميقات، فإذا صار إلى الرقطاء دون الردم أهل بالتلبية، وأهل مكة كذلك يحرمون للحج من مكة، وكذلك من أقام بها (5) من غير أهلها.


أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة الباب 1 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 319، وعنه في البحار ج 99 ص 100 ح 26. (1) في المخطوط: ثوب، وما أثبتناه من المصدر. (2) في المصدر: دخل. (3) وفيه زيادة: تطوعا. (4) وفيه: ركعتي الطواف. (5) وفيه: بمكة وهو. (*)

[ 14 ]

2 - (باب استحباب كون الخروج إلى منى عند الزوال من يوم التروية، وصلاة الظهر بها إن أمكن، وجواز التأخير مع العذر بحيث يصبح بها (11338) 1 - دعائم الاسلام: روينا عن جعبر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. يخرج الناس إلى منى من مكة يوم التروية، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة، وأفضل ذلك بعد صلاة الظهر، ولهم أن يخرجوا غدوة وعشية إلى الليل، ولا بأس أن يخرجوا قبل يوم التروية، والمشي لمن قدر عليه في الحج فيه فضل، والركوب لمن وجد مركبا فيه فضل أيضا، وقد ركب رسول الله (صلى الله عليه وآله). (11339) 2 - بعض نسخ الرضوي (عليه السلام):. ثم تنهض إلى منئ وعليك السكينة والوقار وأنت تلبي، ترفع صوتك، تصلي بها الظهر والعشي، والعتمة، وصلاة الفجر بمنى، وإن صدك عن الخروج إلى منى شغل قبل الظهر، وخرجت بعد الظهر أو أي وقت إلى وقت الفجر أجزأك. وفي موضع آخر (1):. ثم توجه إلى منى فأتها ملبيا، وانزل بمنى الجانب الايمن منها (2) إن تيسر ذلك، وإلا فحيث نزلت أجزأك، وبت بها.


الباب 2 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 319. 2 - بعض نسخ الرضوي، وعنه في البحار ج 99 ص 347. (1) نفس المصدر، وعنه في البحار ج 99 ص 366. (2) أثبتناه من البحار. (*)

[ 15 ]

3 - (باب جواز خروج الحاج إلى منى لعذر قبل الزوال يوم التروية، بل قبل التروية بثلاثة أيام، ويكره التقدم بأكثر من ذلك (11340) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. ولا بأس أن يخرجو قبل يوم التروية. 4 - (باب استحباب تقدم الامام ليصلي الظهر يوم التروية بمنى، ثم يقيم بها حتى الشمس يوم عرفة) (11341) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. ينبغي للامام أن يصلي الظهر (يوم التروية) (1) بمنى (ويوم التروية اليوم الثامن من ذي الحجة) (2) ويبيت الناس ليلة عرفة بمنى، ويغدون يوم عرفة (من منى) (3) إلى عرفة. (11342) 2 - بعض نسخ الرضوي:. وعلى الامام أن يصلي الظهر يوم التروية في مسجد الخيف، ويصلي يوم النحر (1) بالمسجد الحرام. وفي موضع آخر (2):. ويخطب الامام يوم السابع من ذي الحجة بعد الظهر بمكة، ويأمر بالغدوة من الغد إلى منى، ليوافوا الظهر بمنى فيقوموا بها مع الامام.


الباب 3 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 319. الباب 4 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 319. (1، 2، 3) أثبتناه من المصدر. 2 - بعض نسخ الرضوي ص 73، وعنه في البحار ج 99 ص 353. (1) في المصدر والبحار: النفر. (2) عنه في البحار ج 99 ص 347. (*)

[ 16 ]

5 - (باب كراهة وقوف الامام، وكراهة كونه مكيا) (11343) 1 - عبد الله بن جعفر الحميري في قرب الاسناد: عن محمد بن عيسى قال: حدثني حفص أبو محمد (1) مؤذن علي بن يقطين، قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) وقد حج، ووقف الموقف، فلما دفع الناس منصرفين سقط أبو عبد الله (عليه السلام) عن بغلة كان عليها، فعرفه الوالي الذي وقف بالناس تلك السنة، وهي سنة أربعين ومائة، فوقف على أبي عبد الله (عليه السلام)، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام):. لا تقف فإن الامام إذا دفع با لناس لم يكن له أن يقف. وكان الذي وقف بالناس تلك السنة إسماعيل بن علي بن عبد الله بن عباس. 6 - (باب استحباب الدعاء بالمأثور عند التوجه إلى منى، وعند نزولها، وحدودها) (11344) 1 - بعض نسخ الرضوي:. وقل وأنت متوجه: اللهم إياك أرجو، ولك ادعو، فبلغني أملى، اللهم إن هذه منى وما دللتنا عليه، وما مننت به علينا من المقامات، وأسألك أن تمن على فيها بما مننت به على أوليائك وأهل طاعتك وخيرتك من خلقك، وأن توفق لنا ما وفقت لهم من عبادك الصالحين، فإنما أنا عبدك، وفي قبضتك. وأكثر الصلاة على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإنه


الباب 5 1 - قرب الاسناد ص 8، وعنه في البحار ج 99 ص 250 ح 4. (1) ورد في المخطوط: حفص بن محمد، وما أثبتناه هو الصحيح راجع معجم رجال الحديث ج 6 ص 142، 158. الباب 6 1 - عنه في البحار ج 99 ص 347. (*)

[ 17 ]

يستحب ذلك هناك، فان كنت قريبا من مسجد الخيف فإنه أحب إلي، وإن استطعت أن لا تصلي إلا بمنى ما دمت فيها فافعل، فإنه قد صلى فيه سبعون نبنيا، أو قيل سبعون ألف نبيا. (11345) 2 - عن عروة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، أنه قال:. إن آدم (عليه السلام) بها دفن، وهناك قبره، وإن قدرته أن لا تبيت وتصلي وتسبح وتستغفر فافعل. (11346) 3 - الصدوق في الفقيه والقمنع، واللفظ للاول: وتقول وأنت متوجه إلى منى: اللهم إياك أرجو، وإياك أدعو، فبلغني أملي، وأصلح لي عملي فإذا أتيت منى فقل: الحمد لله الذي أقدمنيها صالحا في عافية، وبلغني هذا المكان، اللهم وهذه منى وهي مما مننت (به على أوليائك) (1) من المناسك، فأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تمن علي فيها بما مننت على أوليائك (2) وأهل طاعتك فانما أنا عبدك. وفي قبضتك. (11347) 4 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. حد ما بين منى والمزدلفة محسر.


2 - عنه في البحار ج 99 ص 348. 3 - الفقيه ج 2 ص 421، المقنع ص 86. (1) في المقنع: علينا، (منه قده). (2) في المقنع: أنبيائك، (منه قده) 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 322. (*)

[ 18 ]

7 - (باب جواز الخروج من منى قبل طلوع الشمس، ولا يجوز (*) وادي محسر حتى تطلع، واستحباب كون الخروج بعد طلوعها، وتأكده للامام) (11348) 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام):. أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) غدا يوم عرفة من منى فصلى الظهر بعرفة، ولم يخرج من منى حتى طلعت الشمس (1). (11349) 2 - بعض نسخ الرضوي:. فإذا أصبحت وطلعت الشمس فاغد إلى عرفات. 8 - (باب استحباب الدعاء بالمأثور عند التوجه إلى عرفة، والتلبية حتى يأتي إليها (11350) 1 - (الصدوق في الفقيه والمقنع: ثم امض إلى عرفات وقل وأنت متوجه إليها: اللهم إليك صمدت، وإياك اعتمدت، ووجهك أردت، وقولك صدقت، وأمرك اتبعت أسألك أن تبارك لي في (2) أجلي، وأن تقضي لي حاجتي، وأن تجعلني ممن تباهي به اليوم من هو أفضل منى ثم تلبي وأنت مار إلى عرفات، ولا تخرج من منى قبل


الباب 7 * - جاز الشئ يجوز إذا تعداه (مجمع البحرين ج 4 ص 13). 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 319. (1) ورد الحديث في المصدر بهذا النص: روينا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه غدا يوم عرفة من مني بعد أن طلعت الشمس فصلى الظهر بعرفة. 2 عنه في البحار ج 99 ص 348. الباب 48 1 - الفقيه ج 2 ص 322، المقنع ج 1 ص 86. (1) أثبتناه من المصدرين. (*)

[ 19 ]

طلوع الفجر بوجه. (11351) 2 - بعض نسخ الرضوي:. فإذا أصبحت وطلعت الشمس فاغد إلى عرفات، وكبر، وإن شئت فلب، وقل: اللهم وعليك توكلت أسألك أن تغفر لي ذنوبي: وتعطيني سؤلي: وتقضي لي حاجتي، وتبارك لي في جسدي، وأن تجعلني ممن تباهي به من هو أفضل مني، وتوجهني للخير أينما توجهت. 9 - (باب استحباب ضرب الخباء في عرفة بنمرة، والاغتسال عند الزوال، والجمع بين الظهرين بأذان وإقامتين، وقطع التلبية عند الزوال، وكثرة الدعاء، وذكر الله (11352) 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام): أنه كان يغتسل يوم عرفة. (11353) 2 - وعنه (عليه السلام). أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نزل من عرفة بنمرة ونمرة موضع بعرفة ضربت فيه قبة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأقام حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصوى فرحلت له حتى أتى بطن الواتدي فوقف فخطب الناس، ثم أذن بلال، ثم أقام الصلاة فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا، ثم ركب حتى أتى الموقف، (وقطع التلبية حين زالت الشمس) (1).


2 - عنه في البحار ج 99 ص 348. الباب 9 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 319. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 319. (1) مابين القوسين ليس في المصدر. (*)

[ 20 ]

(11354) 3 - فقه الرضا (عليه السلام):. فإذا أتيت منى فبت بها، وصل بها الغداة، واخرج منها إلى عرفات، واكثر من التلبية في طريقك فإذا زالت الشمس فاغتسل أو قبل الزوال، وصل الظهر والعصر بأذان وإقامتين. (11355) 4 - بعض نسخ الرضوي:. ثم تغدو إلى عرفات، إن شئت فلب، وإن شئت، فكبر، وإذا انتهيت إلى عرفات فانزل بطن عرفة من وراء (1) الاحواض إن استطعت، أو حيث نزلت أجزأك فإن وراء عرفات كلها موقف إلى بطن عرنة، فإذا زالت الشمس فاغتسل، أو توضأ، والغسل أفضل، ثم ائت مصلى الامام فصل معه الظهر والعصر بأذان وإقامتين، وإن لم تدرك الصلاة مع الامام فصل في رحلك، واجمع بين الظهر والعصر، ثم ائت (2) فقف عند الصخرات (3) وأنت مستقبل القبلة قريب من الامام، وإلا فحيث شئت. (11356) 5 - وفيه:. أبي نقل عن الصادق (عليه السلام) أنه قال أبو جعفر (عليه السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قطع التلبية يوم عرفة عند زوال الشمس، قلت له: إنا نروي أن ابن العباس ردف رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة، قال أبو جعفر (عليه السلام): هذا شئ يقولونه عن ابن عباس أو قرأتموه في الكتب ؟. الخبر، ويأتي.


3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28. 4 - عنه في البحار ج 99 ص 366 (1) في البحار: حذاء. (2) في البحار زيادة: الموقف. (3) أثبتناه من البحار وفي المخطوط: الصمرات. 5 - بعض نسخ الرضوي ص 73، وعنه في البحار ج 99 ص 351 ح 3. (*)

[ 21 ]

(11357) 6 - الصدوق في الفقيه والمقنع والهداية: فإذا أتيت عرفات فاضرب خباءك بنمرة قريبا من المسجد، فإن ثم ضرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) خباءه وقبته، فإذا زالت الشمس يوم عرفة فاقطع التلبية، واغتسل، وصل بها الظهر والعصر بأذان وإقامتين، وإنما تتعجل في الصلاة، وتجمع بينهما لتفرغ للدعاء فإنه يوم دعاء ومسألة. (11358) 7 - عوالي اللالي: عن النبي (صلى الله عليه وآله): أنه غدا من منى من حين أصبح بعد صلاة الصبح يوم عرفة فنزل بنمرة، وهي منزل الامام بعرفة، وراح مهجرا، وجمع بين الظهر والعصر، ثم خطب الناس، ثم راح فوقف الموقف بعرفة. 10 - (باب حدود عرفة التي يجب الوقوف بها يوم عرفة) (11359) 1 - دعائم الاسلام: عن محمد بن علي (عليهما السلام)، أنه قال:. حد عرفات من المأزمين إلى أقصى الموقف. وعنه (عليه السلام): أنه نهى عن النزول والوقوف بالاراك. (11360) 2 - بعض نسخ الرضوي:. فإن عرفات كلها موقف إلى بطن عرنة. وعن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: اجتنبوا الاراك. (1).


6 - الفقيه ج 2 ص 322، المقنع ص 86، الهداية ص 60. 7 - عوالي اللالي ج 1 ص 164 ح 167. الباب 10 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 322. 2 - عنه في البحار ج 99 ص 348. (1) بعض نسخ الرضوي ص 75، وعنه في البحار ج 99 ص 361 ح 32. (*)

[ 22 ]

11 - (باب استحباب الوقوف في مسيرة الجبل بعرفة، وإجزاء الوقوف بأي موضع كان منها، وجواز الارتفاع إلى الجبل مع الزحام (11361) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. عرفة كلها موقوف، وأفضل ذلك سفح الجبل (ونهى عن النزول والوقوف بالاراك) (1) وقال (عليه السلام): الجبال أفضل وعنه (عليه السلام) قال:. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كل عرفة موقف. (11362) 2 - السيد علي بن طاووس في مصباح الزائر: عن بشر، وبشير ابني غالب الاسديين قالا: وقفنا مع أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) بعرفة، فخرج عشية عرفة من فسطاطه في جماعة من أهل بيته وولده وشيعته ومواليه، متذللا خاشعا فجعل يمشي هونا حتى وقف في مسيرة الجبل، فاستقبل البيت ورفع يديه تلقاء وجهه كاستطعام المسكين. الخبر. (11363) 3 - عوالي اللالي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال:. عرفة كلها موقف، وارتفعوا عن وادي عرنة.


الباب 11 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 320. (1) أثبتناه من المصدر. 2 - مصباح الزائر، وعنه في البحار ج 98 ص 214. 3 - عوالي اللالي ج 1 ص 214. (*)

[ 23 ]

12 - (باب جواز الوقوف راكبا) (11364) 1 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد: عن محمد بن عيسى، عن حفص بن عمر مؤذن علي بن يقطين - في حديث يأتي - أنه قال: فإذا أبو عبد الله (عليه السلام) واقف على بغل، أو بغلة له، الخبر. 13 - (باب استحباب سد الخلل في عرفات بنفسه، وأهله ورحله) (11365) 1 - السيد علي بن طاووس في كتاب عمل شهر رمضان: بإسناده إلى الشيخ أبي محمد هارون بن موسى التعلكبري، بإسناده إلى محمد بن عجلان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:. كان علي بن الحسين (عليهما السلام) إذا دخل شهر رمضان - إلى أن قال - ولقد كان يشتري السودان وما به إليهم حاجة، يأتي بهم عرفات فيسد بهم تلك الفرج والخلال، فإذا أفاض أمر بعتقهم وجوائز لهم من المال. 14 - (باب استحباب الوقوف بعرفات على سكينة ووقار، والاكثار من ذكر الله، والاجتهاد في الدعاء بالمأثور وغيره، وجملة مما يستحب فيه) (11366) 1 - السيد علي بن طاووس في كتاب الاقبال: بإسناده إلى محمد بن الحسن بن الوليد، بإسناده إلى القاسم بن الحسين النيسابوري قال: رأيت


الباب 12 1 - قرب الاسناد ص 75. الباب 13 1 - الاقبال ص 260. الباب 14 1 - إقبال الاعمال ص 339. (*)

[ 24 ]

أبا جعفر (عليه السلام) عند ما وقف بالموقف، مد يديه جميعا فما زالتا ممدودتين إلى أن أفاض، فما رأيت أحدا أقدر على ذلك منه. (11367) 2 - وبإسناده إلى محمد بن الحسن الصفار، بإسناده إلي علي بن داود قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) بالموقف آخذا بلحيته، ومجامع ثوبه، وهو يقول بإصبعه اليمنى منكس الرأس:. هذه رمتي (1) بما جنيت. (11268) 3 - وبإسناده إلى أبي محمد هارون بن موسى التعلكبري بإسناده إلى أياس بن سلمة بن (1) الاكوع، عن أبيه، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) قال: سمعته يدعو يوم غرفة في الموقف بهذا الدعاء فنسخته:. تقول إذا زالت الشمس من يوم عرفة، وأنت بها تصلي الظهر والعصر، ثم ائت الموقف وكبر الله مائة مرة، واحمده مائة مرة، وسبحه مائة مرة (وهلله مائة مرة) (2) واقرأ قل هو الله أحد مائة مرة، وإن أحببت أن تزيد على ذلك فزد، واقرأ سورة القدر مائة مرة، ثم قل: لا إله إلا الله الحليم الكريم. الدعاء، وهو طويل.


2 - إقبال الاعمال ص 339. (1) الرمة بالضم والتشديد: قطعة من الجبل. ومنه قولهم: (دفع الشئ برمته) أي بجملته. ومنه: القاتل نفسا خطا يتل برمته (مجمع البحرين ج 6 ص 76). 3 - إقبال الاعمال ص 337 و 369. (1) في المخطوط. عن. وما أثبتناه من المصدر. راجع تقريب التهذيب ج 1 ص 87. (2) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 25 ]

قال (رحمه الله) (3): ومن الدعوات يوم عرفة المرويات عن الصادق (عليه السلام)، فقال:. تكبر الله مائة مرة، تهلله مائة مرة، وتسبحه مائة مرة، وتقدسه مائة مرة، وتقرأ آية الكرسي مائة مرة، وتصلي على النبي (صلى الله عليه وآله) مائة مرة، ثم تبدأ بالدعاء فتقول: إلهي وسيدي. الدعاء ذكره بطوله. (11369) 4 - وعن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) من أدعيته في يوم عرفة:. اللهم كما سترت علي ما لم أعلم فاغفر لي ما تعلم، وكما وسعني علمك فليسعني عفوك، وكما بدأتني بالاحسان فأتم نعمتك بالغفران. وكما أكرمتني بمعرفتك فاشفعها بمغفرتك، وكما عرفتني وحدانيتك فأكرمني بطاعتك، وكما عصمتني مما لم أكن أعتصم منه إلا بعصمتك فاغفر لي ما لو شئت عصمتني منه، يا جواد ويا كريم، يا ذاالجلال والاكرام. (11370) 5 - وفي مصباح الزائر: عن بشر وبشير - في المتقدم - قالا: ثم دعا (عليه السلام) فقال:. الحمد الله الذي ليس لقضائه دافع - إلى أن قالا - ثم أنه (عليه السلام) اندفع في المسألة، واجتهد في الدعاء وعيناه تقطران دموعا ثم قال:. اللهم اجعلني اخشاك. - إلى أن قالا - ثم رفع (عليه السلام) صوته وبصره إلى السماء، وعيناه قاطرتان كأنهما مزادتان (1)، وقال (عليه السلام) بأعلى صوته:. يا أسمع السامعين - الدعاء إلى قوله - على كل شي قدير، يا رب يا رب. ورواه الشيخ إبراهيم الكفعمي في البلد الامين، مثله، وزاد: قال


(3) الاقبال ص 385. 4 - إقبال الاعمال ص 339، وعنه في البحار ج 98 ص 216. 5 - مصباح الزائر، وعنه في البحار ج 98 ص 214 ح 2. (1) المزادة: الرواية (مجمع البحرين ج 3 ص 59). (*)

[ 26 ]

بشر وبشير: فلم يكن له جهد إلا جهد إلا قوله: يا رب يا رب بعد هذا الدعاء، وشغل من حضر ممن كان حوله، وشهد ذلك المحضر عن الدعاء لانفسهم، واقبلوا على الاستماع له، والتأمين على دعائه قد اقتصروا على ذلك لانفسهم، ثم علت اصواتهم بالبكاء معه، وغربت الشمس، وأفاض (عليه السلام) وأفاض الناس معه (2). (11371) 6 - عبد الله بن جعفر الحميري في قرب الاسناده: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن الرضا (عليه السلام) قال:. كان أبو جعفر (عليه السلام) يقول: ما من بر ولا فاجر يقف بجبال عرفات فيدعو الله إلا استجاب الله له، أما البر ففي حوائج الدنيا والاخرة، وأما الفاجر ففي أمر الدنيا. (11372) 7 - الصدوق في العلل: عن حمزة بن محمد (1) العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن عرفات، لم سميت عرفات ؟ فقال:. إن جبرئيل (عليه السلام) خرج بإبراهيم (عليه السلام) يوم عرفة، فلما زالت الشمس قاله جبرئيل: يا إبراهيم اعترف بذنبك، واعرف مناسكك، فسميت عرفات لقول جبرئيل اعترف، فاعترف. ووراه البرقي في المحاسن، عن أبيه، عن ثعلبة بن ميمون، عن معاوية: مثله (2).


(2) البلد الامين ص 253 و 258. 6 - قرب الاسناد ص 166. 7 - علل الشرايع ص 436. (1) في المخطوط الحسن وما أثبتناه من المصدر ومعاجم الرجال راجع معجم رجال الحديث ج 6 ص 281. (2) المحاسن ص 335 ح 109. (*)

[ 27 ]

8 - فقه الرضا (عليه السلام):. ثم أئت الموقف فادع بدعاء الموقف، واجتهد في الدعاء والتضرع، وألح قائما وقاعدا إلى أن تغرب الشمس.. (11374) 9 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. يقف الناس بعرفة يدعون، ويرغبون ويسألون الله من كل فضله، وبما قدروا عليه حتى تغرب الشمس. الخبر. (11375) 10 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن عبد الرحمن العنبري قال: خطب النبي (صلى الله عليه وآله) يوم عرفة وحث على الصدقة، فقال رجل: يا رسول الله ان ابلي هذه للفقراء، فنظر النبي (صلى الله عليه وآله) إليها، فقال:. اشتروها (لي) (1). فاشتريت... الخبر. 15 - (باب أن الدعاء بعرفة مستحب مؤكد، وليس بواجب) (11376) 1 - الصدوق في الهداية: عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال:. سبعة مواطن ليس فيها دعاء مؤقت - إلى أن قال - والوقوف بعرفات، وركعتي الطواف.


8 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28. 9 - دعائم الاسلام ج 1 ص 320. 10 - المناقب ج ص 98. (1) أثبتناه من المصدر. الباب 15 1 - الهداية ص 40. (*)

[ 28 ]

16 - (باب استحباب كثرة دعاء الانسان بعرفة وغيرها لاخوانه واختياره على الدعاء لنفسه) (11377) 1 - زيد النرسي في أصله قال: رأيت معاوية بن وهب البجلي في الموقف وهو قائم يدعو، فتفقدت دعاءه فما رأيته يدعو لنفسه بحرف واحد، وسمعته يعد رجلا رجلا من الافاق يسميهم ويدعو لهم حتى نفر الناس، فقلت له: يا أبا القاسم أصلحك الله لقد رأيت منك عجبا، فقال: يا أبن أخي فما الذي أعجبك مما رأيت مني ؟ فقال: رأيت لا تدعو لنفسك وأنا أرمقك حتى الساعة فلا أدري أي الامرين أعجب، ما أخطأت من حظك في الدعاء لنفسك في مثل هذا الموقف، أو عنايتك وإيثار إخوانك على نفسك حتى تدعو لهم في الافاق ؟ فقال: يا أبن أخي فلا تكثرن تعجبك من ذلك، إني سمعت مولاي ومولاك ومولى كل مؤمن ومؤمنة جعفر بن محمد (عليهما السلام)، وكان والله في زمانه سيد أهل السماء، وسيد أهل الارض، وسيد من مضى منذ خلق الله الدنيا إلى أن تقوم الساعة بعد آبائه رسول الله، وأمير المؤمنين، والائمة من آبائه (صلى الله عليهم) يقول - وإلا صمت أذنا معاوية، وعميت عيناه، ولا نالته شفاعة محمد، وأمير المؤمنين (صلوات الله عليهما) -:. من دعا لاخيه المؤمن بظهر الغيب، ناداه ملك من السماء الدنيا: يا عبد الله لك مائة ألف مثل ما سألت، وناداه ملك من السماء الثانية: يا عبد الله لك مائة ألف مثل الذي دعوت، وكذلك ينادي من كل سماء تضاعف حتى ينتهي إلى السماء السابعة، فيناديه ملك: يا عبد الله لك سبعمائة ألف مثل الذي دعوت، فعند ذلك يناديه الله:


الباب 16 1 - أصل زيد النرسى ص 44. (*)

[ 29 ]

عبدي أنا الله الواسع الكريم الذي لا ينفد خزائني، ولا ينقص رحمتي شئ، بل وسعت رحمتي كل شئ، لك ألف ألف مثل الذي دعوت فأي حظ أكثر يا أبن أخي من الذي اخترته أنا لنفسي.. الخبر. (11378) 2 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: بإسناده إلى الشيخ الصدوق أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدثنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، قال: حدثنا أبي. قال: رأيت عبد الله بن جندب بالموقف، فلم أر موقفا كان أحسن من موقفه، ما زال مادا يده إلى السماء ودموعه تسيل على خديه حتى بلغت (1) الارض، فلما انصرف الناس قلت له: يا أبا محمد ما رأيت موقفا قط أحسن من موقفك، قال: والله ما دعوت فيه إلا لاخواني، وذلك أن أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) أخبرني أنه. من دعا لاخيه بظهر الغيب، نودي من العرش ولك مائة (2) ضعف مثله. فكرهت أن أدع مائة (3) ضعف مضمونة لواحدة لا أدري تستجاب أم لا. 17 - (باب في وجوب حسن الظن بالله في المغفرة بعرفات، والمشعر، ومنى) (11379) 1 - دعائم الاسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه قال:. أعظم أهل عرفات جرما من انصرف وهو يظن أنه لم يغفر له. (11380) 2 - جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات: عن إدريس بن


2 - فلاح السائل ص 44. (1) في المخطوط والمصدر: بلغ، وما أثبتناه هو الصواب. (2)، (3) - في المصدر: مائة ألف. الباب 17 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 320. 2 - الغايات ص 84. (*)

[ 30 ]

يوسف، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: أي أهل عرفات أعظم جرما ؟ قال:. المنصرف من عرفات وهو يظن أن الله لم يغفر له. (11381) 3 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه عن علي (عليهم السلام) قال:. قيل: يا رسول الله أي أهل عرفات أعظم جرما ؟ قال: الذي ينصرف من عرفات وهو يظن أنه لم يغفر له، قال جعفر بن محمد (عليهما السلام): يعنى الذي يقنط من رحمة الله عزوجل. (11382) 4 - وبهذا الاسناده قال:. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من الذنوب ذنوب لا تغفر إلا بعرفات. (11383) 5 - زيد النرسي في أصله: قال سمعت علي بن مزيد قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:. ما أحد ينقلب من الموقف من بر الناس، وفاجرهم، ومؤمنهم وكافرهم إلا برحمة ومغفرة، يغفر للكافر ما عمل في سنته، ولا يغفر له ما قبله، ولا ما يفعل بعد ذلك، ويغفر للمؤمن من شيعتنا جميع ما عمل في عمره، وجميع ما يعمله في سنته بعد ما ينصرف إلى أهله من يوم يدخل إلى أهله سنة (1)، ويقال له بعد ذلك: قد غفر لك، وطهرت من الدنس، فاستقبل، واستأنف العمل، وحاج غفر له ما عمل في عمره، ولا يكتب عليه سيئة فيما يستأنف، وذلك


3 - الجعفريات ص 65. 4 - الجعفريات ص 65. 5 - أصل زيد النرسي ص 49. (1) في المصدر: سنته. (*)

[ 31 ]

أن تدركه العصمة من الله فلا يأتي بكبيرة أبدا، فما دون الكبائر (2) مغفور له. (11384) 6 - علي بن إبراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري عن سفيان بن عيينة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. سأل رجل (من) (1) أبي (عبد الله) (عليه السلام)) (2) بعد منصرفه من الموقف، فقال: أترى يخيب (4) الله هذا الخلق كله ؟ ! فقال أبو (عبد الله (عليه السلام)) (5):. ما وقف بهذا الموقف أحد من الناس، مؤمن ولا كافر إلا غفر الله له، إلا أنهم في مغفرتهم على ثلاث منازل: مؤمن غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأعتقه من النار، وذلك قوله تعالى: (ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الاخرة حسنة، وقنا عذاب النار) (6). ومؤمن غفر الله له ما تقدم من ذنبه وقيل له: أحسن فيما بقي، وذلك قوله: (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى) (7) الكبائر. وأما العامة فإنهم يقولون: (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى الصيد)، افترى ان الله تعالى حرم الصيد


(2) في نسخه ذلك، (منه قده). 6 - تفسير القمي ج 1 ص 70. (1، 2) أثبتناه من المصدر. (3) في النسخة: عند، (منه قده). (4) في المصدر: يجيب. (5) أثبتناه من المصدر. (6) البقرة 2: 201. (7) البقرة 2: 203. (*)

[ 32 ]

بعد ما أحله لقوله: (وإذا حللتم فاصطادوا) (8) وفي تفسير العامة يقول: إذا حللتم فاتقوا الصيد، وكافر وقف هذا الموقف (يريد) (9) زينة الحياة الدنيا، غفر الله له ما تقدم من ذنبه إن تاب من الشرك، وإن لم يتب وفاه الله أجره في الدنيا، ولم يحرمه ثواب هذا الموقف، وهو قوله: (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الاخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون) (10). (11385) 7 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال:. إذا كانت عشية عرفة يقول الله لملائكته: انظروا إلى عبادي وإمائي شعثا غبرا، جاؤوني من كل فج عميق، لم يروا رحمتي، ولا عذابي - يعني الجنة والنار - أشهدكم ملائكتي إني قد غفرت لهم الحاج وغير الحاج، فلم ير يوما أكثر عتقاء من النار من يوم عرفة وليلتها. 18 - (باب وجوب الوقوف بعرفات، وأن من تركه عمدا بطل حجه، وحكم من نسيه أو لم يدركه) (11386) 1 - الشيخ المفيد في الاختصاص: عن عبد الرحمن بن إبراهيم، عن الحسين بن مهران، عن الحسين بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن


(8) المائدة 5: 2. (9) أثبتاه من المصدر. (10) هود 11: 15 و 16. 7 - لب الباب: مخطوط. الباب 18 1 - الاختصاص ص 33 و 39، ورواه الصدوق في الخصال ص 355 ح 36، وفي الامالي ص 157 ح 1 وعنه في البحار ج 9 ص 294 ح 5. (*)

[ 33 ]

جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال:. جاء رجل من اليهود إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال: يا محمد - إلى أن قال - إني أسألك عن عشر كلمات أعطاها الله تعالى موسى في البقعة المباركة حيث ناجاه إلى أن قال - يا محمد فأخبرني عن التاسع لاي شئ أمر الله الوقوف بعرفات بعد العصر ؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله): لان بعد العصر ساعة عصى آدم (عليه السلام) ربه: فافترض الله على أمتي الوقوف والتضرع والدعاء في أحب المواضع إلى الله، وهو موضع عرفات، وتكفل بالاجابة، والساعة التي ينصرف هي الساعة التي تلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم، قال: صدقت يا محمد، فما ثواب من قام بها ودعا وتضرع إليه ؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله): والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا، إن لله تبارك وتعالى في السماء سبعة أبواب: باب التوبة، وباب الرحمة، وباب التفضل، وباب الاحسان، وباب الجود، وباب الكرم، وباب العفو، لا يجتمع (بعرفات) (1) أحد إلا تساهل من هذه الابواب، وأخذ من الله هذه الخصال، فإن لله تبارك وتعالى مائة ألف ملك مع كل ملك مائة وعشرون ألف ملك، ولله مائة رحمة ينزلها على أهل عرفات، فإذا انصرفوا أشهد الله تلك الملائكة بعتق رقاب أهل عرفات، فإذا انصرفوا أشهد الله تلك الملائكة بأنه أوجب لهم الجنة، وينادي مناد: انصرفوا مغفورا لكم فقد أرضيتموني، ورضيت لكم، قال: صدقت يا محمد. الخبر. (11387) 2 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)،


(1) أثبتناه من الخصال والامالي والبحار. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 320. (*)

[ 34 ]

أنه قال في قول الله عزوجل: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) (1) قال:. كانت قريش تفيض من المزدلفة في الجاهلية، ويقولون: نحن أولى بالبيت من الناس، فأمرهم الله أن يفيضوا من حيث أفاض الناس من عرفات. (11388) 3 - عوالي اللالي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: الحج عرفة. (11389) 4 - أبو عبد الله محمد بن إبراهيم النعماني في تفسيره: عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عن جعفر بن أحمد بن يوسف الجعفي، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال:. قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله تعالى: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) (1)، وإنما أراد سبحانه بعض الناس، وذلك أن قريشا كانت في الجاهلية تفيض من المشعر الحرام، ولا يخرجون إلى عرفات كسائر العرب، فأمرهم سبحانه أن يفيضوا من حيث أفاض رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأصحابه، وهم في هذا الموضع الناس على الخصوص ورجعوا عن سنتهم. الخبر.


(1) البقرة 2: 199. 3 - عوالي اللالي ج 2 ص 236 ح 93. 4 - تفسير النعماني ص 16 أ، وعنه في البحار ج 93 ص 24. (1) البقره 2: 199. (*)

[ 35 ]

19 - (باب استحباب الوقوف بعرفه على طهارة) (11390) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. لا يصلح الوقوف بعرفة على غير طهارة. 20 - (باب كراهة سؤال الناس في الحرم، ويوم عرفة، وكراهة رد السائل فيها) (11391) 1 - الصدوق في الخصال: عن المظفر العلوي، عن جعفر بن محمد بن مسعود العياشي، عن أبيه، عن عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي، عن أبيه، عن محمد بن زياد الازدي، عن حمزة بن حمران، عن أبيه عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:. نظر علي بن الحسين (عليهما السلام)، يوم عرفة إلى قوم يسألون الناس، فقال: ويحكم أغير الله تسألون في مثل هذا اليوم، إنه ليرجى في مثل هذا اليوم لما في بطون الحبالى أن (يكون سعيدا) (1) !. (11392) 2 - نوادر علي بن أسباط: عن رجل من أصحابنا يكنى بأبي إسحاق، عن بعض أصحابنا، أنه قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام)، يقول:. يوم عرفة يوم لا يسأل فيه أحد أحدا إلا الله.


الباب 19 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 320. الباب 20 1 - الخصال ص 517. (1) في المصدر: يكونو سعداء. 2 - نوادر علي بن أسباط ص 123. (*)

[ 36 ]

21 - (باب عدم جواز الافاضة من عرفات قبل الغروب، ويعلم بذهاب الحمرة المشرقية) (11393) 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، دفع من عرفة حين غربته الشمس. (11394) 2 - فقه الرضا (عليه السلام):. ثم ائت الموقف - إلى أن قال - إلى أن تغرب الشمس، ثم افض منها بعد المغيب. (11395) 3 - عبد الله بن جعفر الحميري في قرب الاسناد: عن محمد بن عيسى، عن حفص بن عمر مؤذن علي بن يقطين، قال: كنا نروي أنه يقف للناس في سنة أربعين ومائة خير الناس فحججت في تلك السنة فإذا إسماعيل بن علي بن عبد الله بن العباس واقف، قال: فدخلنا من ذلك غم شديد لما كنا نرويه فلم نلبث إذا أبو عبد الله (عليه السلام) واقف على بغل أو بغلة له، فرجعت أبشر أصحابنا، ورجعت، فقلت: هذا خير الناس الذي كنا نرويه، فلما أمسينا قال (1) إسماعيل لابي عبد الله (عليه السلام): ما تقول يا أبا عبد الله سقط القرص ؟ فدفع أبو عبد الله (عليه السلام) بغلته، وقال له:. نعم. ودفع (2) إسماعيل بن علي دابته على أثره، فسارا غير بعيد حتى سقط أبو عبد الله (عليه السلام) عن بغله أو بغلته، فوقف إسماعيل عليه حتى ركب، فقال له أبو عبد الله


الباب 21 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 320. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28، وعنه في البحار ج 99 ص 255 ح 27. 3 - قرب الاسناد ص 75. (1) في المصدر زيادة: قال. (2) دفع: أي شرع في السير، (منه قده). (*)

[ 37 ]

(عليه السلام)، ورفع رأسه إليه فقال:. إن الامام إذا دفع لم يكن له أن يقف إلا بالمزدلفة. فلم يزل إسماعيل يتقصد حتى ركب أبو عبد الله (عليه السلام)، ولحق به. 22 - (باب أن من أفاض من عرفات قبل الغروب جاهلا لم يلزمه شئ وإن كان متعمدا لزمه بدنة ينحرها يوم النحر، فإن عجز لزمه صوم ثمانية عشر يوما بمكة، أو في الطريق، أو في أهله) (11396) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه سئل عن وقت الافاضة من عرفات، فقال:. إذا وجبت الشمس، فمن أفاض قبل غروب الشمس فعليه بدنة ينحرها. (11397) 2 - فقه الرضا (عليه السلام):. وإياك أن تفيض قبل الغروب فيلزمك دم. (11398) 3 - الصدوق في المقنع: إياك أن تفيض منها قبل غروب الشمس فيلزمك دم شاة، فإذا غربت الشمس فأفض. 23 - (باب استحباب الدعاء عند غروب الشمس يوم عرفة بالمأثور) (11399) 1 - السيد علي بن طاووس في الاقبال: بإسناده عن محمد بن الحسن


الباب 22 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 321. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28. 3 - المقنع ص 86. الباب 23 1 - إقبال الاعمال ص 339. (*)

[ 38 ]

ابن الوليد، بإسناده إلى حماد بن عبد الله، قال كنت قريبا من أبي الحسن موسى (عليه السلام) بالموقف، فلما همت الشمس (للغروب) (1) أخذ بيده اليسرى بمجامع ثوبه، ثم قال:. اللهم إني عبدك وابن عبدك، إن تعذبني فبأمور قد سلفت مني، وأنا بين يديك وإن تعف عني فأهل العفو أنت (يا) (2) أهل العفو، يا أحق من عفا، اغفر لي ولاصحابي حرك دابته. (11400) 2 - وفيه دعاء آخر في عشية عرفة: يا رب إن ذنوبي لا تضرك، وإن مغفرتك لي لا تنقصك، (فأعطني ما لا ينقصك) (1) واغفر لي ما لا يضرك. (11401) 3 - وفيه دعاء آخر في عشية عرفة: اللهم لا تحرمني خير ما عندك بشر ما عندي، فإن أنت لم ترحمني وتعبي (1) ونصبي، فلا تحرمني أجر المصاب على مصيبته. (11402) 4 - بعض نسخ الرضوي:. أبي العالم (عليه السلام) أنا سمعته يقول عند غروب الشمس: اللهم اعتق رقبتي من النار، يكر رها حتى أفاض (1) الناس.


(1، 2) إثبتناه من المصدر. 2 - إقبال الاعمال ص 420. (1) أثبتناه من المصدر. 3 - إقبال الاعمال ص 420. (1) في المصدر: بتعبي. 4 - بعض نسخ الفقه الرضوي ص 74 ضمن كتاب نوادر أحمد بن محمد بن عيسى. (1) في المخطوط والمصدر. أقام.، وما أثبتناه استظهار المصنف (قده). (*)

[ 39 ]

(11403) 5 - فقه الرضا (عليه السلام):. ثم أفض منها بعد المغيب، وتقول: لا إله إلا الله. 24 - (باب نوادر ما يتعلق بإحرام الحج، والوقوف بعرفة) (11404) 1 - بعض نسخ الرضوي في سياق إحرام الحج:. ويدخل البيت، ويحرم منه، أو من الحجر إلى أن قال ثم تطوف بالبيت سبعا لوداعك البيت عند خروجك إلى منى لا رمل عليك فيها، وتصلي وافرا. الخ. (11405) 2 - تفسير الامام (عليه السلام) قال:. قال علي بن الحسين (عليهما السلام) وهو واقف بعرفات للزهري: كم تقدر هاهنا من الناس ؟ قال: أقدر أربعة آلاف ألف وخمسمائة ألف كلهم حجاج قصدوا الله بامالهم ويدعونه بضجيج أصواتهم (فقال له: يا زهري ما أكثر الضجيج وأقل الحجيج، فقال الزهري: كلهم حجاج، أفهم قليل) (1) فقال له: يا زهري ادن لي وجهك، فأدناه إليه، فمسح بيده وجهه، ثم قال: أنظر فنظر إلى الناس، قال الزهري: فرأيت أولئك الخلق كلهم قردة لا أرى فيهم إنسانا إلا في كل عشرة آلاف واحدا من الناس، ثم قال لي: ادن يا زهري فدنوت منه، فمسح بيده وجهي، ثم قال: انظر فنظرت إلى الناس، قال الزهري فرأيت أولئك الخلق (2) ذئبة إلا تلك


5 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28. الباب 24 1 - عنه في البحار ج 99 ص 347. 2 - تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص 256. (1) ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر. (2) في المصدر زيادة:. كلهم خنازير، ثم قال لي: أدن إلي وجهك فأدنيت منه فمسح بيده وجهي فإذا هم كلهم. (*)

[ 40 ]

الخصائص من الناس نفرا يسيرا، فقلت: بأبي وأمي يا أبن رسول الله قد أدهشتني آياتك وحيرتني عجائبك ! قال: يا زهري ما الحجيج من هؤلاء إلا النفر اليسير الذين رأيتهم بين هذا الخلق الجم الغفير، ثم قال لي: إمسح يدك على وجهك، ففعلت فعاد أولئك الخلق في عيني ناسا كما كانوا أولا. ثم قال: من حج ووالى موالينا، وهجر معادينا، ووطن نفسه على طاعتنا، ثم حضر هذا الموقف مسلما إلى الحجر الاسود ما قلده الله من أماناتنا، ووفيا بما لزمه من عهودنا، فذلك هو الحاج، والباقون هم من قد رأيتهم يا زهري. يا زهري: حدثني أبي، عن جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: ليس الحاج المنافقين المعادين لمحمد وعلي ومحبيهما (صلوات الله عليهما)، الموالين لشانئهما و إنما الحاج المؤمنون المخلصون الموالون لمحمد وعلي (صلوات الله عليهما) ومحبيهما، المعادون لشانئهما، إن هؤلاء المؤمنين الموالين لنا المعادين لاعدائنا لتسطع أنوارهم في عرصات القيامة على قدر موالاتهم لنا، فمنهم من يسطع نوره مسيرة ألف سنة، ومنهم من يسطع نوره مسيرة ثلاثمائة ألف سنة، وهو جميع مسافة تلك العرصات، ومنهم من يسطمع نوره إلى مسافات بين ذلك يزيد بعضها على بعض على قدر مراتبهم في موالاتنا، ومعاداة أعدائنا، يعرفهم أهل العرصات من المسلمين والكافرين بأنهم الموالون المتوملون والمتبرئون، يقال لكل واحد منهم: يا ولي الله أنظر في هذه العرصات إلى كل من أسدى إليك في الدنيا معروفا، أو نفس عنك كربا، أو أغاثك إذ كنت ملهوفا، أو كف عنك عدوا، أو أحسن إليك في معاملته فأنت شفيعه، فإن كان من المؤمنين المحقين زيد بشفاعته في نعم الله عليه، وإن كان من المقصرين

[ 41 ]

كفى تقصيره بشفاعته وإن كان من الكافرين خفف من عذابه بقدر إحسانه إليه. وكأني بشيعتنا هؤلاء يطيرون في تلك العرصات كالصقورة والبزاة فينقضون على من أحسن في الدنيا إليهم إنقضاض البزاة والصقورة على اللحوم تتلقفها وتحفظها، فكذلك يلتقطون من شدائد العرصات من كان أحسن إليهم في الدنيا فيرفعونهم إلى جنات النعيم. قال رجل لعلي بن الحسين (عليهما السلام): يا ابن رسول الله إنا إذا وقفنا بعرفات وبمنى ذكرنا الله ومجدناه، وصلينا على محمد وآله الطيبين، وذكرنا آباءنا أيضا بماثرهم ومناقبهم وشريف أعمالهم، نريد بذلك قضاء حقوقهم، فقال علي بن الحسين (عليهما السلام): أولا أنبئكم بما هو أبلغ في قضاء الحقوق من ذلك ؟ قالوا: بلى يا ابن رسول الله، قال: أفضل من ذلك أن تجددوا على أنفسكم ذكر توحيد الله، والشهادة به، وذكر محمد رسول الله والشهادة له (3) بأنه سيد المرسلين، وذكر (4) علي ولي الله، والشهادة له بأنه سيد الوصيين، وذكر الائمة الطاهرين من آل محمد الطيبين بأنهم عباد الله المخلصين، إن الله عزوجل إذا كان عشية عرفة وضحوة يوم منى، باهى كرام ملائكته بالواقفين بعرفات ومنى، وقال لهم: هؤلاء عبادي وإمائي حضروني هاهنا من البلاد السحيقة البعيدة، شعثا غبرا قد فارقوا شهواتهم، وبلادهم، وأوطانهم، وأخدانهم، ابتغاء مرضاتي، ألا فانظروا إلى قلوبهم وما فيها، فقد قويت أبصاركم يا ملائكتي على الاطلاع عليها. قال: فيطلع الملائكة على القلوب فيقولون: يا ربنا اطلعنا عليها وبعضها سود مدلهمة يرتفع عنها دخان كدخان جهنم، فيقول الله:


(3، 4) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 42 ]

أولئك الاشقياء الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، تلك قلوب خاوية من الخيرات، خالية من الطاعات، مصرة على المريديات المحرمات، تعتقد تعظيم من اهناه، وتصغير من فخمناه وبجلناه ؟، لئن وافوني كذلك لاشددن عليهم عذابهم، ولاطيلن حسابهم، تلك قلوب اعتقدت أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) كذب على الله أو غلط عن الله، في تقليده أخاه ووصيه إقامة أود (5) عباده، والقيام بسياساتهم، حتى يروا الامن في إقامة الدين في إنقاذ الهالكين، وتعليم الجاهلين، وتنبيه الغافلين، الذين بئس المطايا إلى جهنم مطاياهم. ثم يقول الله: يا ملائكتي يانظروا فينظرون، فيقولون: يا ربنا وقد اطلعنا معلى قلوب هؤلاء الاخرين، وهي بيض مضيئة ترفع عنها الانوار إلى السموات والحجب، وتخرقها إلى أن تستقر عند ساق عرشك يا رحمان، يقول الله عزوجل: أولئك السعداء الذين تقبل الله أعمالهم، وشكر سعيهم في الحياة، الدنيا فإنهم قد أحسنوا فيها صنعا، تلك قلوب حاوية للخيرات، مشتملة على الطاعات ؟، مدمنة على المنجيات المشرفات، تعتقد تعظيم من عظمناه، وإهانة من أرذلناه، لئن وافوني كذلك لاثقلن من جهة الحسنات موازينهم، ولاخففن من جهة السيات موازينهم، ولاعظمن أنوارهم، لاجعلن في دار كرامتي، ومستقر رحمتي محلهم وقرارهم، تلك قكلوب اعتقدت أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) هو الصادق في كل أحواله (1) المحق في كل أفعاله، الشريف في كل خلاله، المبرز بالفضل في جميع خصاله، وأنه قد أصاب في نصبه


(5) الاود: العوج (النهاية ج 1 ص 79). (6) في المصدر: أقواله. (*)

[ 43 ]

أمير المؤمنين عليا إماما وعلما على دين الله واضحا، واتخذوا أمير المؤمنين إمام هدى واقيا من الردى، الحق ما دعا إليه، والصواب والحكمة ما دل عليه، والسعيد من وصل حبله بحبله، والشقي الهالك من خرج عن جهة المؤمنين (به) (7) والمطيعين له، نعم المطايا إلى الجنان مطاياهم سوف ننزلهم منها أشرف غرف الجنان، ونسقيهم من الرحيق المختوم من ايدى الوصائف والولدان، وسوف نجعلهم في دار السلام من رفقاء محمد نبيه زين أهل الاسلام وسوف يضمهم الله ثم إلى جملة شيعة علي القرم الهمام، فنجعلهم بذلك ملوك جنات النعيم، الخالدين في العيش السليم، والنعيم المقيم، هنيئا لهم جزاء بما اعتقدوا وقالوا بفضل الله الكريم الرحيم نالوا ما نالوا. (11406) 3 الصدوق في كمال الدين: عن المظفر العلوي، عن جعفر بن محمد بن مسعود العياشي، عن أبيه، عن جعفر بن أحمد، عن ابن فضال، عن الرضا (عليه السلام) قال:. إن الخضر شرب من ماء الحياة - إلى أن قال - وأنه ليحضر الموسم (1) ويقف بعرفة، فيؤمن على دعاء المؤمنين. الخبر. (11407) 4 - الشيخ الجليل ابن ميثم في شرح نهج البلاغة: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال:. ما رئي الشيطان في يوم هو أصغر، (ولا أدحر) (1) ولا أحقر، ولا اغيظ منه (في) (2) يوم عرفة


(7) أثبتناه من المصدر. 3 - كمال الدين ص 390. (1) في المصدر زيادة: كل سنة فيقضي جميع المناسك. 4 - شرح نهج البلاغه للبحراني ج 1 ص 224. (1، 2) ليس في المصدر. (*)

[ 44 ]

(11408) 5 - ابن أبي جمهور في درر اللالي: عن عبد الله بن ضمره، عن كعب، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه قال في حديث:. ومن وافى بعرفة فسلم من ثلاث: أذنه لا تسمع إلا إلى حق، وعيناه أن تنظر إلا إلى حلال، ولسانه أن ينطق إلا بحق، غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر.


5 - درر اللالي ج 1 ص 19. (*)

[ 45 ]

(أبواب الوقوف بالمشعر) 1 - (باب استحباب الافاضه من عرفة علي سكينة ووقار، مستغفرا داعيا بالمأثور عند بلوغ الكثيب الاحمر، مقتصدا في السير، مجتنبا لاذى الناس) (11409) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. إذا أفضت من عرفات فأفض وعليك السكينة والوقار، وأفض بالاستغفار فإن الله يقول: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس، واستغفروا الله إن الله غفور رحيم) (1) واقصد في السير، وعليك بالدعة وترك الوجيف (2) الذي يصنعه كثير من الناس، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما دفع من عرفة شنق (3) القصوى (4) بالزمام حتى أن رأسها ليصيب رحله، وهو يقول، ويشير بيده اليمنى (إلى الناس) (5): أيها الناس السكينة السكينة، وكلما أتى جبلا أرخى لها قليلا حتى


أبواب الوقوف بالمشعر الباب 1 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 321. (1) البقرة 2: 199. (2) الوجيف: سرعة السير (مجمع البحرين ج 5 ص 128). (3) شنقت البعير: رفعت رأسه بزمانه (مجمع البحرين ج 5 ص 197). (4) القصوى: بضم القاف: هي ناقة لرسول (صلى الله عليه وآله) سميت بذلك لسبقها (مجمع البحرين ج 1 ص 341). (5) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 46 ]

تصعد حتى أتى المزدلفة، وسنته (صلى الله عليه وآله) تتبع. (11410) 2 - بعض نسخ الرضوي (عليه السلام): فإذا سقطت القرصة فامض إلى المزدلفة وعليك السكينة والوقار، وأكثر (1) الاستغفار والتلبية، فإذا انتهيت إلى الكثيب الاحمر عن يمنة الطريق فقل: اللهم ارحم موقفي، وزد في علمي. (11411) 3 - الصدوق في الفقيه: فإذا غربت الشمس يوم عرفة فأفض وعليك السكينة والوقار، وافض بالاستغفار، فإن الله يقول: ثم أفيضوا الاية - إلى أن قال - فإذا أفضت فاقتصد في السير، وعليك بالدعة، واترك الوجيف الذي يصنعه كثير من الناس في الجبال والاودية، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يكف ناقته حتى يبلغ رأسها الورك، ويأمر بالدعة، وسنته السنة التي تتبع، فإذا انتهيت إلى الكثيب الاحمر وهو (عن) (1) يمين الطريق، فقل: اللهم ارحم موقفي، وبارك لي في عملي، وسلم (لي) (2) ديني، وتقبل مناسكي. (11412) 4 - عوالي اللالي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه دفع يوم عرفة فسمع وراءه زجرا شديدا، وضربا للابل، فأشار بسوطه إليهم، قال:. يا أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بالايضاع (1) إن البر


2 - بعض نسخ الفقه الرضوي (عليه السلام)، عنه في البحار ج 99 ص 366. (1) في المصدر: وكثرة. 3 - الفقيه ج 2 ص 324. (1 و 2) أثبتناه من المصدر. 4 - عوالي اللالي ج 1 ص 132. (1) الايضاع: الاسراع (مجمع البحرين ج 4 ص 405). (*)

[ 47 ]

ليس بإيجاف الخيل والابل، فعليكم بالسكينة. قال: فما رأيتها رافعة (2) يديها حتى أتى منى. 2 - (باب كراهة الزحام في الافاضة من عرفات، خصوصا بين المأزمين) (11413) 1 - أحمد بن محمد بن خلاد البرقي في المحاسن: عن يحيى بن إبراهيم، عن أبيه، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال:. قال علي بن الحسين (عليهما السلام): أما علمت أنه إذا كان عشية عرفة برز الله في ملائكته إلى سماء الدنيا، ثم يقول: انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا أرسلت إليهم رسولا من وراء وراء فسألوني ودعوني، أشهدكم أنه حق علي أن أجيبهم، اليوم قد شفعت محسنهم في مسيئهم، وقد تقبلت من محسنهم، فأفيضوا مغفورا لكم، ثم يأمر ملكين فيقومان بالمأزمين هذا من هذا الجانب، وهذا من هذا الجانب فيقولان: اللهم سلم سلم فما يكاد يرى من صريع ولا كسير. وعن صفوان، عن معاوية بن عمار، مثله. (11414) 2 زيد النرسي في أصله: عن عبد الله بن سنان، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:. إن الله ينظر إلى أهل عرفة من أول الزوال حتى إذا كان عند المغرب، ونفر الناس وكل الله ملكين بجبال المأزمين يناديان عند المضيق الذي رأيت: يا رب سلم سلم، والرب


(2) في المخطوط: دافعة وما أثبتناه من المصدر. الباب 2 1 - المحاسن ص 65. 2 - عنه في البحار ج 99 ص 262 ح 43. (*)

[ 48 ]

يصعد إلى السماء يقول الله جل جلاله: آمين آمين رب العالمين، فلذلك لا تكاد ترى صريعا، ولا كسيرا. قلت: كذا هذا الخبر في نسخة المجلسي نقلا من الاصل المذكور، وفي نسختي (1) فيه بعض الكلمات التي لا يليق بعظمتة جلاله (2). 3 - (باب وجوب الوقوف بالمعشر) (11415) 1 - فقه الرضا (عليه السلام):. فأدنى ما يتم به فرض الحج الاحرام - إلى أن قال - والموقفين. (11416) 2 - عوالي اللالي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال (1):. من ترك المبيت بالمزدلفة فلا حج له..


(1) كتاب زيد النرسي ص 54. (2) هذا الحديث من الاحاديث المدسوسة في كتب أصحابنا القدماء وهو مردود لمخالفته القران والسنة النبوية، وقد روى الكشي في رجاله ج 2 ص 489 ح 399 عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال:. لا تقبلوا علينا حديثا إلا ما وافق القرآن والسنة أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة، فإن المغيرة بن سعيد لعنه الله دس في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها، فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا تعالى وسنة نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) فإبا إذا حدثنا قلنا: قال الله وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله). ومن أراد التفصيل فليراجع تعليقة محقق البحار على هذا الحديث. الباب 1 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 26. 2 - عوالي اللالي ج 1 ص 215 ح 74. (1) في المصدر: وقال (عليه السلام).

[ 49 ]

4 - (باب استحباب تأخير المغرب والعشاء حتى يصل إلى جمع، وإن مضى ثلث الليل، وعدم وجوب التأخير) (11417) 1 - دعائم الاسلام: عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه سئل عن صلاة المغرب والعشاء ليلة المزدلفة، قبل أن يأتي المزدلفة، فقال:. لا، وإن ذهب ثلث الليل، ومن فعل ذلك متعمدا فعليه دم. (11418) 2 - بعض نسخ الرضوي:. ولاتصل المغرب حتى تأتي الجمع. (11419) 3 - الصدوق في المقنع: فإذا أتيت المزدلفة وهي الجمع، فصل بها المغرب والعشاء الاخرة بأذان وإقامتين، ولا تصلهما إلا بها، وإن ذهب. ربع الليل. 5 - (باب استحباب الجمع بين المغرب والعشاء بجمع بأذان وإقامتين وتأخير نوافل المغرب فيصليهما بعد العشاء، وعدم وجوب ذلك) (11420) 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، أنه قال:. لما دفع رسول الله (صلى الله عليه وآله) من عرفات، مر حتى أتى المزدلفة، فجمع بها بين الصلاتين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين.


الباب 4 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 321. 2 - عنه في البحار ج 1 ص 87. 3 - المقنع ج 1 ص 87. الباب 5 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 321. (*)

[ 50 ]

(11421) 2 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. لما صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) (فجمع) (1) المغرب والعشاء اضطجع، ولم يصل من الليل شيئا، ونام، ثم قام حين طلع الفجر. (11422) 3 - فقه الرضا (عليه السلام):. إذا أتيت المزدلفة - وهي الجمع - صليت بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ثم تصلي نوافلك للمغرب بعد العشاء، وإنما سميت الجمع المزدلفة لانه يجمع بها (1) المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين. وفي بعض نسخه (2) في موضع آخر:. وصل بها المغرب والعتمة، تجمع بها بأذان وإقامتين مع الامام إن أدركت، أو وحدك. (11423) 4 - عوالي اللالي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه صلى المغرب والعشاء بجمع بأذان واحد وإقامتين. 6 - (باب استحباب النزول ببطن الوادي عن يمين الطريق، وأن يطأ الصرورة المشعر برجله) (11424) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه


2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 321. (1) أثبتناه من المصدر. 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28. (1) في نسخه: فيها، (منه قده). (2) عنه في البحار ج 99 ص 366. 4 - عوالي اللالي ج 1 ص 133 ج 19. الباب 6 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 321. (*)

[ 51 ]

قال:. وانزل بالمزدلفة ببطن الوادي (بقرب المشعر) (1) الحرام ولا تجاوز الجبل ولا الحياض. (11425) 2 - بعض نسخ الرضوي:. ولا تصل المغرب (1) حتى تأتي الجمع فانزل ببطن الوادي عن يمنى الطريق، ولا تجاوز الجبل، ولا الحياض، تكون قريبا من المشعر. 7 - (باب حدود المشعر الذى يجب الوقوف به) (11426) 1 - دعائم الاسلام: عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. حد ما بين منى والمزدلفة محسر. وفي الخبر المتقدم:. ولا تجاوز الجبل والحياض. (11427) 2 - بعض نسخ الرضوي (عليه السلام):. وليس الموقف هو الجبل فقط، وكان أبي يقف حيث يبيت. 8 - (باب جواز الارتفاع في الضرورة، إلى المأزمين أو الجبل) (11428) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)،


(1) في المصدر: قريبا من المشعر. 2 - عنه في البحار ج 99 ص 366. (1) في المخطوط: العتمة، وما أثبتناه من المصدر. الباب 7 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 322. 2 - عنه في البحار ج 99 ص 351. الباب 8 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 322. (*)

[ 52 ]

قال:. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كل عرفة موقف، وكل مزدلفة موقف وكل منى منحر، ووقف رسول الله (صلى الله عليه وآله) على قزح: وهو الجبل الذي عليه البناء. 9 - (باب استحباب الدعاء بالمأثور ليلة المشعر، والاجتهاد في الدعاء والعبادة والذكر، وإحياء تلك الليلة) (11429) 1 - الصدوق في الفقيه: وبت بمزدلفة، وليكن من دعائك فيها: اللهم هذه جمع فاجمع لي فيها جوامع الخير كله، اللهم لا تؤيسني من الخير الذي سألتك أن تجمعه لي في قلبي، وعرفني ما عرفت أولياءك في منزلي هذا، وهب لي جوامع الخير واليسر كله. وإن استطعت أن لا تنام تلك الليلة فافعل، فإن أبواب السماء لا تغلق، لاصوات المؤمنين لها دوي كدوي النحل، يقول الله تبارك وتعالى: أنا ربكم، وانتم عبادي، يا عبادي أديتم حقي وحق علي أن أستجيب لكم، فيحط تلك الليلة عمن أراد أن يحط عنه ذنوبه ويغفر لمن أراد أن يغفر له. 10 - (باب وجوب الوقوف بالمشعر بعد الفجر، واستحباب الوقوف على طهارة، والاكثار من الذكر والدعاء بالمأثور) (11430) 1 - فقه الرضا (عليه السلام):. فإذا أصبحت فصل الغداة، وقف بها كوقوفك بعرفة، وادع الله كثيرا.


الباب 9 1 - الفقيه ج 2 ص 325. الباب 10 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28. (*)

[ 53 ]

(11431) 2 - تفسير الامام (عليه السلام):. قال الله تعالى للحجاج: إذا أفضتم من عرفات، ومضيتم إلى المزدلفة، فاذكروا الله عند المشعر الحرام بالائه ونعمائه، والصلاة على سيد أنبيائه، وعلى علي سيد أصفيائه، واذكروا الله كما هداكم لدينه، والايمان برسوله، وإن كنتم من قبله لمن الضالين عن دينه، قبل أن يهديكم لدينه. (1). (11432) 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما صلى الفجر (بجمع) (1) يوم النحر ركب القصوى حتى أتى المشعر الحرام فرقى عليه، واستقبل القبلة فكبر الله وهلله ووحده، ولم يزل واقفا حتى اسفر الصبح جدا. الخبر. (11433) 4 - الصدوق في الفقيه: وليكن وقوفك على غسل، وقل: اللهم رب المشعر الحرام، ورب الركن والمقام، ورب الحجر الاسود وزمزم، ورب الايام المعلومات، فك رقبتي من النار، واوسع علي من رزقك الحلال، وادرأ عني شر فسقة الجن والانس، وشر فسقة العرب والعجم، اللهم أنت خير مطلوب إليه، وخير مدعو، وخير مسؤول، ولكل وافد جائزة، فاجعل جائزتي في موطني هذا أن تقيلني عثرتي، وتقبل معذرتي، وتجاوز عن خطيئتي، وتجعل التقوى من الدنيا زادي، وتقبلني مفلحا منجحا مستجابا لي، بأفضل ما يرجع به أحد من وفدك، وحجاج بيتك الحرام. وادع الله عزوجل (1) لنفسك،


2 - تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص 256. (1) في المصدر: إلى دينه. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 322. (1) أثبتناه من المصدر. 4 - الفقيه ج 2 ص 326. (1) في المصدر زيادة: كثيرا. (*)

[ 54 ]

ولوالديك وولدك وأهلك ومالك، وإخوانك المؤمنين والمؤمنات، فإنه موطن شريف عظيم، والوقوف فيه فريضة، فإذا طلعت الشمس فاعترف لله تعالى بذنوبك سبع مرات، واسأله التوبة سبع مرات. 11 - (باب استحباب السعي في وادي محسر حتى يقطعه إذا أفاض من المشعر، واقله مائة خطوة أو مائة ذراع، ماشيا كان أو راكبا، ويدعو بالمأثور) (11434) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام):. أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما أفاض من المزدلفة إلى أن قال - حتى وقف على بطن محسر قال: فقرع ناقته فخبت (1) حتى خرج، ثم عاد إلى مسيره الاول، قال: والسعي واجب ببطن محسر. (11435) 2 - فقه الرضا (عليه السلام):. فإذا بلغت طرف وادي محسر، فاسع فيه مقدار مائة خطوة، فإن كنت راكبا فحرك راحلتك قليلا. وفي بعض نسخه في موضع آخر (1):. ثم امش على هينتك حتى تأتي وادي محسر، وهو (2) ما بين المزدلفة ومنى، وهو إلى منى أقرب، فاسع فيه إلى منى فتجاوزها. (11436) 3 - الصدوق في الفقيه: فإذا انتهيت إلى وادي محسر، وهو واد


الباب 11 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 322. (1) خبت: أسرعت (لسان العرب ج 1 ص 341). وكان في المخطوط. فخبب. وما أثبتناه من المصدر. (1) بعض نسخه، عنه في البحار ج 99 ص 367. (2) في البحار زيادة: حد. 3 - الفقيه ج 2 ص 327. (*)

[ 55 ]

عظيم بين جمع ومنى وهو وهو إلى منى أقرب، فاسع فيه مقدار مائة وخطوة، وإن كنت راكبا فحرك راحلتك قليلا وقل رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم أنك أنت الاعز الاكرم، كما قلت في المسعى (1) بمكة. وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحرك ناقته فيه، ويقول: اللهم سلم عهدي، واقبل توبتي، وأجب دعوتي، واخلفني فيمن تركت بعدي. وفي الهداية (2): فإذا طلعت الشمس، ورأت الابل مواضع أخفافها في الحرم، فامض حتى تأتي وادي (3) محسر فارمل فيه مقدار (4) مائة خطوة، وقل كما قلت (با لمسعى) (5) بمكة. 12 - (باب استحباب كون الافاضة من المشعر قبل طلوع الشمس بقليل، ذاكرا داعيا مستغفرا على سكينة ووقار، ولا يتجاوز وادي محسر قبل طلوعها، وجواز الافاضة بعده، واستحبابه للامام) (11437) 1 - فقه الرضا (عليه السلام):. فإذا طلعت الشمس على جبل ثبير فافض منها إلى منى.


(1) في المصدر: السعي. (2) الهداية ص 61. (3) ليس في المصدر. (4) في المصدر: قدر. (5) في المصدر: في السعي. الباب 12 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28. (*)

[ 56 ]

وروي أنه يفيض من المشعر إذا انفجر الصبح، وبان في الارض خفاف البعير وآثار الحوافر. (11438) 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام):. أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما صلى الفجر (بجمع) (1) يوم النحر - إلى أن قال ولم يزل واقفا حتى أسفر الصبح جدا، ثم دفع رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبل أن تطلع الشمس. (11439) 3 - وعنه (عليه السلام):. أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما أفاض من المزدلفة، جعل يسير العنق و (هو) (1) يقول: أيها الناس السكينة السكينة. الخبر. (11440) 4 - بعض نسخ الرضوي: و. لا تبرح حتى تصلي بها الصبح، ولا تدفع حتى يدفع الامام، وذلك قبل طلوع الشمس حين يسفر الصبح ويتبين ضوء النهار، فإن الجاهلية كانوا لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس، ويقولون: أشرق ثبير، فخالفهم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فدفع قبل طلوع الشمس، ثم امش على هينتك. (11441) 5 - الصدوق في الفقيه: فإذا طلعت الشمس على جبل ثبير، ورأت الابل موضع أخفافها فأفض إلى أن قال - وأفض وعليك السكينة والوقار، واقصد في مشيك إن كنت راجلا، وفي مسيرك إن


2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 322. (1) أثبتناه من المصدر 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 322. (1) أثبتناه من المصدر. 4 - بعض نسخ الفقه الرضوي (عليه السلام):، عنه في البحار ج 99 ص 367. 5 - الفقيه ج 2 ص 327. (*)

[ 57 ]

كنت راكبا، وعليك بالاستغفار فإن الله تعالى يقول: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم) (1). 13 - (باب عدم جواز الافاضة من المشعر قبل الفجر للمختار، فإن فعل لزمه دم شاة) (11442) 1 - فقه الرضا (عليه السلام): و. إياك أن تفيض منها قبل طلوع الشمس، ولا من عرفات قبل غروبها، فليزمك الدم. (11443) 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. من أفاض من جمع قبل أن تفيض الناس، غير الضعفاء وأصحاب الاثقال والنساء، الذين رخص لهم في ذلك، فعليه دم إن هو تعمد ذلك وإن جهله فلا شئ عليه. 14 - (باب جواز الافاضة من المشعر قبل الفجر بعد الوقوف به، للمضطر كالخائف ونحوه) (11444) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. رخص رسول الله (صلى الله عليه وآله)، في تقديم الثقل والنساء والضعفاء، من المزدلفة إلى منى بالليل (1).


(1) البقرة 2: 199. الباب 13 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 322. الباب 14 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 322. (1) في المصدر: بليل. (*)

[ 58 ]

15 - (باب استحباب التقاط حصى الجمار من جمع، وجواز أخذها من منى) (11445) 1 - (دعائم الاسلام: روينا عن أبي جعفر (عليه السلام): أنه كان يستحب أن يأخذ حصى الجمار من المزدلفة. (11446) 2 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. خذ حصى الجمار من المزدلفة، فإن أخذتها من منى أجزأك. (11447) 3 - فقه الرضا (عليه السلام):. خذ حصيات الجمار (من) (1) حيث شئت. وقد روي أن أفضل ما يؤخذ الجمار من المزدلفة. (11448) 4 - الصدوق في المقنع: وإن أحببت أن تأخذ حصاك الذي ترمي به من مزدلفة فعلت، وإن أحببت أن تكون من رحلك بمنى فأنت في سعة.


الباب 15 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 323. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 323. 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28. (1) أثبتناه من المصدر. 4 - المقنع ص 87. (*)

[ 59 ]

16 - (باب جواز أخذ حصى الجمار من جميع الحرم، إلا من المسجد الحرام ومسجد الخيف، ومما رمي به، ولا يجزئ من غير الحرم) (11449) 1 - الصدوق في الفقيه: خذ حصى الجمار من جمع، وإن شئت أخذتها من رحلك (1) ولا تأخذ من حصى الجمار الذي قد رمي، ولا تكسر الاحجار كما يفعل عوام الناس،. ولا بأس أن تأخذ حصى الجمار من حيث شئت من الحرم، إلا من المسجد الحرام، ومسجد الخيف. (11450) 2 - فقه الرضا (عليه السلام):. ولا تأخذ من الذي رمي به. وقال (عليه السلام): و. إن سقطت منك حصاة، فخذ من حيث شئت من الحرم، ولا تأخذ من الذي قد رمي. 17 - (باب كراهة كون حصى الجمار صماء، أو سوداء، أو بيضاء، أو حمراء، واستحباب كونها برشاء كحلية بقدر الانملة، منقطة، ملتقطة، غير مكسرة) (11451) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. يلتقط (1) حصى الجمار التقاطا، كل حصاة منها بقدر الانملة،


الباب 16 1 - الفقيه ج 2 ص 326. (1) في المصدر زيادة: بمنى. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 29. الباب 17 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 323. (1) في المصدر: تلتقط. (*)

[ 60 ]

ويستحب أن (تكون زرقا) (2) أو كحلية منقطة، ويكره أن يكسر (3) من الحجارة كما يفعل كثير من الناس. (11452) 2 - فقه الرضا. (عليه السلام): (وتكون منقطة كحلية) (1) مثل رأس الانملة. 18 - (باب أن من فاته الوقوف، بالمشعر حتى أتى منى ولو جهلا وجب عليه العود والوقوف، ولو بعد طلوع الشمس، وأنه يجزئ اختياري عرفة، واضطراري المشعر، وإن كان رمى لزمه إعادة الرمي بعد الوقوف) (11453) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. من جهل ولم يقف بالمزدلفة، ومضى (1) إلى مني، فليرجع، فليقف بها. (11454) 2 - بعض نسخ الرضوي:. قال أبي: رجل أفاض من عرفات فأتى منى، رجع حتى يفيض من جمع، ويقف به، وإن كان الناس قد أفاضوا من جمع.


(2) في المخطوط: يكون زرقاء، وما أثبتناه من المصدر. (3) في المصدر: تكسر. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28. (1) في المصدر: ويكون بنقطة. الباب 18 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 322. (1) في المصدر زيادة: من عرفة. 2 - بعض نسخ الرضوي ص 74. (*)

[ 61 ]

19 - (باب أن من فاته الوقوف بعرفات وجب عليه إتيانها والوقوف بها ليلا، فإن خاف أن يفوته اختياري المشعر اجتزأ به ولم يرجع) (11455) 1 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. من أدرك الناس بالموقف يوم (1) عرفة، فوقف معهم قبل الافاضة شيئا ما فقد أدرك الحج، فإن أدرك الناس قد أفاضوا من عرفات، وأتى عرفات ليلا فوقف فذكر الله، ثم أتى جمعا (2) قبل أن تفيض الناس من المزدلفة فقد أدرك الحج. (11456) 2 - بعض نسخ الرضوي (عليه السلام):. قال أبي: رجل أدرك الامام وهو بجمع، فإن ظن أنه يأتي عرفات ثم يقف قليلا، ثم يأتي جمعا قبل أن تطلع الشمس فليأته، قال: وإن ظن أنه يأتيها حتى يفيضوا، فلا يأتيها، وقد تم حجه. 20 - (باب حكم من فاته الوقوف بعرفة، وبالمشعر قبل طلوع الشمس) (11457) 1 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه،


الباب 19 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 337. (1) في المصدر: من. (2) ليس في المصدر. 2 - بعض نسخ الرضوي. الباب 20 1 - الجعفريات ص 70. (*)

[ 62 ]

عن جده جعفر بن محمد عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام)، في رجل أحرم بحجة ففاته الحج، والوقوف بعرفة، وفاته أن يصلي الغداة بمزدلفة، فقال:. ليجعلها عمرة، وعليه الحج من قابل. (11458) 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. إذا أتى عرفات قبل طلوع الفجر، ثم أتى جمعا فأصاب الناس قد أفاضوا وقد طلعت الشمس، فقد فاته الحج فليجعلها عمرة، وإن أدرك الناس (1) لم يفيضوا فقد أدرك الحج، ولا يفوت الحج حتى تفيض الناس من المشعر الحرام. (11459) 3 - وعنه (عليه السلام) أنه قال:. (من أحرم بالحج) (1) فلم يدرك الوقوف بعرفة، وفاته أن يصلي الغداة بالمزدلفة، فقد فاته الحج. فليجعلها عمرة، وعليه الحج من قابل. وعنه (عليه السلام) قال: يوم الحج الاكبر يوم النحر. (11460) 4 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن عبد الرحمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. يوم الحج الاكبر يوم النحر، والحج الاصغر العمرة. (1146) 5 - وفي رواية ابن سرحان عنه (عليه السلام) قال: الحج.


2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 337. (1) الواو: ليست في المصدر. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 338. (1) في المصدر: في رجل أحرم بالحج. 4 - تفسير العياشي ج 2 ص 76 ح 16. 5 - تفسير العياشي ج 2 ص 76. (*)

[ 63 ]

الاكبر (هو) (1) يوم عرفة (وجمع ورمي الجمار) (2) والحج الاصغر العمرة. (11462) 6 - وفي رواية ابن أذينة، عن زرارة، عنه (عليه السلام)، قال:. الحج الاكبر الوقوف بعرفة وبجمع وبرمي الجمار بمنى، والحج الاصغر العمرة. (11463) 7 - وفي رواية عبد الرحمان، عنه (عليه السلام) قال:. يوم الحج الاكبر يوم النحر، ويوم الحج الاصغر (1) العمرة. (11464) 8 - وفي رواية فضيل بن عياض، عنه (عليه السلام)، قال: سألته عن الحج الاكبر (1) قال: ابن عباس كان يقول (عرفة) (1)، (و) (3) قل أمير المؤمنين (عليه السلام):. الحج الاكبر يوم النحر، ويحتج بقول الله: (فسيحوا في الارض أربعة أشهر) (4) عشرون من ذي الحجة، والمحرم، وصفر، وشهر ربيع الاول، وعشر (من شهر) (5) ربيع الاخر، ولو كان الحج الاكبر يوم عرفة لكان أربعة أشهر ويوما.


(1) ليس في المصدر. (2) أثبتناه من المصدر. 6 - تفسير العياشي ج 2 ص 77. 7 - تفسير العياشي ج 2 ص 77. (1) في المصدر زيادة: يوم. 8 - تفسير العياشي ج 2 ص 77 وعنه في البحار ج 99 ص 323 ح 14. (1) في المخطوط: فإن، وما أثبتناه من المصدر والبحار. (2) أثبتناه من المصدر. (3) أثبتناه من البحار. (4) التوبة 9: 2. (5) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 64 ]

قلت: كذا في نسخ العياشي، والمظاهر سقوط بعض الكلمات في الخبر، والظاهر أنه ما في خبر معاني الاخبار (6) الموجود في الاصل. (11465) 9 - بعض نسخ الرضوي: عن أبيه (عليه السلام) قال:. يوم الحج الاكبر هو يوم النحر، والاصغر العمرة، والذي أذنن بالحج الاكبر علي (عليه السلام) حين برئ من المشركين فيه، ونبذ إليهم عهدهم، فقرأ عليهم براءة، فقال المشركون نبرأ منك ومن ابن عمك محمد (صلى الله عليه وآله)، إلا الطعان والجلاد، وهو قبل حجة الوداع بسنة. (11466) 10 - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن يحيى بن الجزار، قال: رأيت أمير المؤمنين عليا (عليه السلام) في يوم العيد، وهو راكب على جمل أبيض يذهب إلى المصلى، فأتاه رجل وأخذ بزمام جمله وقال: أي يوم يوم الحج الاكبر ؟ فقال:. هذا اليوم الذي أنت فيه، خل عن الزمام. 21 - (باب حكم من فاته الوقوف بالمشعر) (11467) 1 - بعض نسخ الرضوي:. قال أبي: فمن أدرك جمعا فقد أدرك الحج.


(6) معاني الاخبار ص 296. 9 - بعض نسخ الرضوي ص 74. 10 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 2 ص 74. الباب 21 1 - بعض نسخ الرضوي ص 73. (*)

[ 65 ]

22 - (باب أن من ترك الوقوف بالمشعر عمدا، بطل حجه ولزمه بدنة) (11468) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. من لم يبت ليلة المزدلفة، وهي ليلة النحر بالمزدلفة، ممن حج (1) متعمدا لغير علة فعليه بدنة. 23 - (باب أحكام من فاته الحج) (11469) 1 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، أنه قال:. من أحرم بحجة و (1) عمرة تمتع بها إلى الحج، فلم يأت مكة إلا يوم النحر فليطف بالبيت، وبين الصفا والمروة، ويحل ويجعلها عمرة، فإن كان اشترط أن يحله (2) حيث حبس فهو عمرة، وليس عليه شئ، وإن لم يشترط فعليه الحج من قابل. (11470) 2 وعنه (عليه السلام): أنه سئل عن المتمتع يقدم يوم التروية، قال: إذا قدم مكة قبل الزوال طاف بالبيت وحل، فإذا صلى الظهر أحرم، و. إذا قدم آخر النهار فلا بأس أن يتمتع ويلحق بالناس بمنى، وإن قدم يوم عرفة فقد فاتته المتعة ويجعلها حجة مفردة.


الباب 22 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 322. (1) في نسخة: خرج، (منه قده). الباب 23 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 322. (1) في المصدر: أو. (2) في المصدر: محلة. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 317. (*)

[ 66 ]

(11471) 3 - بعض نسخ الرضوي:. والقارن والمفرد والمتمتع، متى فاته الحج أهل بعمرة، وذهب حيث شاء، وقضى الحج من قابل. وقال (عليه السلام) أيضا (1):. ومن فاته الحج وقد دخل فيه ولم يكن طاف، فليقهم مع الناس بمنى حراما أيام التشريق (فإنه لا عمرة فيها، فإذا انقضت أيام التشريق) (2) طاف وسعى بين الصفا والمروة، وعليه الحج من قابل. (11472) 4 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام): في رجل أحرم بحجة ففاته الحج والوقوف بعرفة، وفاته أن يصلي الغداة بمزدلفة، فقال:. ليجعلها عمرة وعليه الحج من قابل. 24 - (باب نوادر ما يتعلق بأبواب الوقوف بالمشعر) (11473) 1 - بعض نسخ الرضوي:. ولا بأس بالغسل بين العشاء والعتمة ليلة المزدلفة.


3 - بعض نسخ الرضوي ص 73، وعنه في البحار ج 99 ص 353. (1) نفس المصدر ص 75 وعنه في البحار ج 99 ص 364. (2) ليس في المصدر. الباب 24 1 - بعض نسخ الفقه الرضوي (عليه السلام) ص 75. (*)

[ 67 ]

(أبواب رمي جمرة العقبة) 1 - (باب وجوبها يوم النحر مقدما على الذبح والحلق) (11474) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام):. أن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لما أفاض من المزدلفة جعل يسير العنق و (هو) (1) يقول: أيها الناس السكينة السكينة، حتى وقف على بطن محسر، قال، فقرع ناقته فخبب حتى خرج، ثم عاد إلى سيره الاول. قال: ثم سار رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى أتى جمرة العقبة فرماها بسبع حصيات. (11475) 2 - وعنه (عليه السلام)، أنه قال:. لما أقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) من المزدلفمة، مر على جمرة العقبة يوم النحر فرماها بسبع حصيات، ثم أتى منى وكذلك (1) السنة.


أبواب رمى جمرة العقبة الباب 1 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 322. (1) أثبتناه من المصدر. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 323. (1) في المصدر: وذلك من. (*)

[ 68 ]

(11476) 3 - وعنه (عليه السلام)، أنه قال:. يرمي يوم النحر الجمرة الكبري، وهي جمرة العقبة وقت الانصراف من المزدلفة. (11477) 4 - فقه الرضا (عليه السلام):. وارم إلى الجمرة العقبه، في يوم النحر بسبع حصيات. وفي بعض نسخه (1):. فإذا طلعت الشمس فأت الجمرة العظمى، وهي جمرة العقبة فارم بسبع حصيات (2). 2 - (باب استحباب الطهارة لرمي الجمار، وعدم وجوبها له، واستحباب الغسل له) (11478) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. ولا ترم الجمار إلا على طهر، ومن رمى على غير طهر فلا شئ عليه. وعنه (عليه السلام):. أنه استحب الغسل لرمي الجمار. (11479) 2 - بعض نسخ الرضوي:. فإذا أتيت منى اغتسل أو توضأ فإذا طلعت إلى آخر ما تقدم.


3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 324. 4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28، وعنه في البحار ج 99 ص 275 ح 16. (1) عنه في البحار ج 99 ص 367. (2) في المخطوط والطبعة الحجرية ورد حديث آخر بعد هذا الحديث، ولكن المصنف. قده. قد أورده أيضا في المخطوط في باب نوادر ما يتعلق برمي جمرة العقبة ولعدم مناسبته هنا وتكراره في باب النوادر حذفناه من هذا الموضع الباب 1 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 223. 2 - عنه في البحار ج 99 ص 367. (*)

[ 69 ]

وفي موضع آخر (1):. ويستحب أنه يرمي الجمار على وضوء. 3 - (باب استحباب استقبال جمرة العقبة، واستدبار القبلة داعيا بالمأثور، متباعدا عنها بنحو خمسة عشر ذراعا) (11480) 1 - فقه الرضا (عليه السلام) و. تقف في وسط الوادي مستقبل القبلة، ويكون بينك وبين الجمرة عشر خطوات، أو خمس عشرة خطوة، وتقول وأنت مستقبل القبلة، الحصى في كفك اليسرى: اللهم هذه حصياتي فاحصهن لي عندك، وارفعهن في عملي، ثم تتناول منها واحدة وترمي من قبل وجهها، ولا ترمها من أعلاها، وتكبر مع كل حصاة. (11481) 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال في حديث: و. ترمي (1) من أعلى الوادي و (تجعل) (2) الجمرة عن يمينك، ولا ترم (3) من أعلى الجمرة الخبر. (11482) 3 - الصدوق في المقنع: واقصد إلى الجمرة القصوى وهي جمرة العقبة، فارمها بسبع حصيات من قبل وجهها، ولا ترمها من أعلاها، ويكون بينك وبين الجمرة عشرة أذرع، أو خمسة عشر ذراعا، وتقول


(1) بعض نسخ الفقه الرضوي (عليه السلام) ص 75، وعنه في البحار ج 99 ص 361. الباب 13 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 323. (1، 3) في المخطوط: يرمي، وما أثبتناه نت المصدر. (2) أثبتناه من المصدر. 3 - المقنع ص 87. (*)

[ 70 ]

والحصى في يدك: اللهم (1) هذه حصياتي فاحصهن لي، وارفعهن في عملي. 4 - (باب أنه لا يجوز رمي الجمرات بغير الحصى، ووجوب كونها من الحرم) (11483) 1 - فقه الرضا (عليه السلام):. وإن سقطت منك حصاة فخذ من حيث شئت من الحرم. (11484) 2 - الصدوق في المقنع: فإن أحببت أن تأخذ حصاك الذي ترمي به من مزدلفة فعلت، وإن أحببت أن تكون من رحلك بمنى فأنت في سعة. 5 - (باب وجوب كون حصى الجمار ابكارا) (11485) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. ولاترم من الحصى بشئ قد رمى به. (11486) 2 - فقه الرضا (عليه السلام):. ولا تأخذ من الذي قد رمي.


(1) في المصدر زيادة: إن. الباب 4 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 29. 2 - المقنع ص 87. الباب 5 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 323. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 29. (*)

[ 71 ]

6 - (باب أن من رمى فأصاب غير الجمرة لم يجزئة، فإن أصاب غيرها ثم أصاب أجزأه) (11487) 1 - فقه الرضا (عليه السلام): و. إن رميت ودفعت في محمل وانحدرت منه إلى الارض أجزأت عنك، وإن بقيت في المحمل لم يجزئ عنك، وارم مكانها أخرى. وفي بعض نسخه (1) في موضع آخر:. وإن رميت بها فوقعت في محمل أعدل مكانها، وإن أصاب إنسانا ثم وجملا، ثم وقعت على الارض أجزأه. 7 - (باب استحباب الرمي خذفا وكيفيته) (11488) 1 - عوالي اللالي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال:. يا أيها الناس عليكم بحصى الخذف (1). 8 - (باب جواز الرمي راكبا) (11489) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام):. أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يرمي الجمار ماشيا ومن ركب


الباب 6 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 29، وعنه في البحار ج 99 ص 274 ح 17. (1) بعض نسخة ص 73. الباب 7 1 - عوالي اللالي ج 1 ص 21 5. (1) الخذف: رميك بحصاة أو نواة تأخذها بين سباتك. حصى الخذف وهي صغار (لسان العرب ص 9 ح 61). الباب 8 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 324. (*)

[ 72 ]

إليها فلا شئ عليه. (11490) 2 - القطب الراوندي في في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله): أنه كان يرمي جمرة العقبة على ناقة له، وليس بين يديه ضرب ولا طرد، ولا اليك اليك. 9 - (باب استحباب رمي الجمار ماشيا) (11491) 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام)، قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يرمي الجمار ماشيا، وذاهبا وراجعا - وفي نسخة - وجائيا. 10 - (باب استحباب الوقوف عند الجمرتين داعيا، وترك الوقوف عند جمرة العقبة، واستحباب جعل الجمرات عن يمينه ورميهن من الوادي. (11492) 1 - فقه الرضا (عليه السلام):. وترمي يوم الثاني والثالث والرابع، في كل يوم بإحدى وعشرين حصاة، إلى الجمرة الاولى بسبعة، وتقف عليها، وتدع إلى الجمرة الوسطى بسبعة وتقف عندها، وتدع إلى الجمرة العقبة بسبعة ولا تقف عندها. (11493) 2 - وفي بعض نسخه في موضع آخر:. وابدأ بالجمرة الاولى وهي


2 - لب اللباب: مخطوط. الباب 9 1 - الجعفريات ص 242. الباب 10 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 29، وعنه في البحار ج 99 ص 274 ح 15. 2 - عنه في البحار ج 99 ص 368. (*)

[ 73 ]

التي من أقربهن إلى مسجد منى فارمها - إلى أن قال -: فإذا رميت فقف واجعل الجمرة عن يسار الطريق وأنت مستقبل القبلة، فاحمد الله واثن عليه، وصل على محمد (صلى الله عليه وآله)، وكبر سبع تكبيرات، وقف عندها مقدار ما يقرأ الانسان مائة آية، أو مائة وخمسين آية من القرآن ثم ائت الجمرة الوسطى فارمها بسبع حصيات وافعل كما فعلت (فيها) (1)، ثم تقدم أمامها وقف على يسارها مستقبل القبلة مثل وقوفك في الاخرى، ثم ائت جمرة العقبة فارمها بسبع حصيات ولا تقف عندها، ثم انصرف. (11494) 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال في حديث:. وترمي من أعلى الوادي و (تجعل) (1) الجمرة عن يمينك، ولا ترم من أعلى الجمرة. 11 - (باب استحباب التكبير مع كل حصاة) (11495) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال في حديث:. وكبر مع كل حصاة (ترميها) (1)، وقف بعد الفراغ من الرمي وادع بما قسم لك، ثم ارجع إلى رحلك من منى. فقه الرضا (عليه السلام):. وتكبر مع كل حصاة (2).


(1) أثبتناه من المصدر. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 323. (1) أثبتناه من المصدر. الباب 11 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 323. (1) في المصدر: تكبيرة إذا رميتها ولا تقدم جمرة على جمرة.. (2) فقه الرضا (عليه السلام) ص 29، وعنه في البحار ج 99 ص 274 ضمن الحديث 16. (*)

[ 74 ]

(11496) 2 - الصدوق في المقنع ثم تقول مع كل حصاة إذا رميتها: الله أكبر. 12 - (باب استحباب كون الرمي عند الزوال الشمس) (11497) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. لما أقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) من المزدلفة، مر على جمرة العقبة يوم النحر فرماها بسبع حصيات، ثم أتى منى وكذلك (1) السنة، ثم رمى أيام التشريق الثلاث جمرات كل يوم عند زوال الشمس وهو أفضل. الخبر. (11498) 2 - فقه الرضا (عليه السلام):. وافضل ذلك ما قرب من الزوال. وفي بعض نسخه:. ولا ترم إلا وقت الزوال قبل الظهر في كل يوم. (1) (11499) 3 - عوالي اللالي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه كان يرمي الجمار إذا زالت الشمس.


2 - المقنع 87. الباب 12 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 323. (1) في المصدر: وذلك من. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 29. (1) عنه في البحار ج 99 ص 368. 3 - عوالي اللالي ج 1 ص 191 ح 277. (*)

[ 75 ]

13 - (باب أن وقت الرمي ما بين طلوع الشمس وغروبها) (11500) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. ولك أن ترمي من النهار إلى آخره.. (11501) 2 - فقه الرضا (عليه السلام):. ومطلق لك رمي الجمار من أول النهار إلى زوال الشمس، وقد روي من أول النهار إلى آخره. وفي بعض نسخه (1):. ويرمي الجمار من طلوع الشمس إلى غروبها. 14 - (باب جواز الرمي بالليل، وقبل طلوع الشمس، مع الخوف والعذر) (11502) 1 - دعائم الاسلام عن جعفر بن محمد (عليه السلام) أنه رخص للرعاة (1) أن يرموا الجمار ليلا. (11503) 2 - فقه الرضا (عليه السلام)،. وجائز للخائف والنساء الرمي بالليل.


الباب 13 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 324. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 29، وعنه في البحار ج 99 ص 276. (1) بغض نسخه ص 74. الباب 14 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 324. (1) في المصدر: للرعا. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 29. (*)

[ 76 ]

15 - (باب أن من فاته الرمي نهارا وجب عليه قضاؤه من الغد، ويستحب له الفصل بأن يكون ما لامسه بكرة وما ليومه عند الزوال) (11504) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. ومن فات رميه بالنهار رماها ليلا (إن شاء) (1). وعنه (عليه السلام) أنه قال:. من ترك رمي الجمار أعاده. 16 - (باب عدم وجوب رمي ما عدا جمرة العقبة يوم النحر) (11505) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال:. يرمي يوم النحر الجمرة الكبري، وهي جمرة العقبة (1) (قال: ويرمي) (2) أيام التشريق الثلاث الجمرات (3) كل يوم الخبر.


الباب 15 1 - دعائم الاسلام ج ص 324. (1) ما بين القوسين ليس في المصدر. الباب 16 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 324. (1) في المصدر زيادة: وقت الانصراف من مزدلفة. (2) في المصدر: وفي. (3) في المصدر زيادة: يبدأ بالصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى. (*)

[ 77 ]

17 - (باب جواز الرمي عن المريض، والمغمى عليه. والصبي واستحباب حملهم إلى الجمرة إن أمكن، وبقية أحكام الرمي. (11506) 1 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال:. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المريض يرمى عنه الجمار. دعائم الاسلام: عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله (1). (11507) 2 - فقه الرضا (عليه السلام):. وإن كان معك مريض لا يستطيع أن يرمي الجمار، فاحمله إلى الجمرة ومره أن يرمي من كفيه إلى الجمرة، وإن كان كسيرا أو مبطونا أو ضغيفا لا يعقل و، لا يستطيع الخروج ولا الحملان (1)، فارم أنت عنه. وفي بعض نسخه (2): ومن كان معكم من الصبيان فقدموه إلى الجحفة - إلى أن قال - ويطاف بهم ويرمى عنهم.


الباب 17 1 - الجعفريات ص 71. (1) دعائم الاسلام ج 1 ص 325. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 29. (1) حمل الشئ يحمله حملا وحملانا (لسان العرب - حمل - ص 11 ح 174. (2) بعض نسخه ص 73 وعنه في ا لبحار ج 99 ص 352. (*)

[ 78 ]

18 - (باب نوادر ما يتعلق بأبواب رمي جمرة العقبة) (11508) 1 - الشيخ المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشا، عن أبي الصخر أحمد بن عبد الرحيم، عن الحسن بن علي - رجل يكون في جباية مأمون قال: دخلت ورجل من أصحابنا على أبي طاهر عيسى بن عبد الله العلوي، قال أبو الصخر: وأظن أنه من ولد عمر بن علي (عليه السلام)، وكان أبو طاهر نازلا في دار الصيديين، فدخلنا عليه عند العصر وبين يديه ركوة من ماء وهو يتمسح، فسلمنا عليه فرد علينا السلام، ثم ابتدأنا فقال: معكما أحد ؟ فقلنا: لا، ثم التفت يمينا وشمالا هل يرى أحدا، ثم قال: أخبرني أبي عن جدي أنه كان مع أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) بمنى، وهو يرمي الجمرات، وأن أبا جعفر (عليه السلام) يرمي الجمار (1) فاستتمها وبقي في يديه بقية، فعد خمس حصيات فرمى ثنتين في ناحية وثلاثا في ناحية، فقلت له: أخبرني جعلت فداك ما هذا فقد رأيتك صنعت شيئا ما صنعه أحد قط ؟ (أنا رأيتك رميت بحصاك، ثم) (2) رميت بخمس بعد ذلك ثلاثا في ناحية وثنتين في ناحية. قال. نعم، إنه إذا كان كل موسم أخرج الفاسقان غضين طريين فصلبا هاهنا لا يراهما إلا إمام عدل، فرميت الاول بثنتين، والاخر بثلاث، لان الاخر أخبث من الاول.


الباب 18 1 - الختصاص ص 277. (1) في المصدر: رمى الجمرات. (2) ما بين القوسين ليس في المصدر. (*)

[ 79 ]

ورواه الصفار في البصائر: عنه، مثله اختلاف يسير (3). (11509) 2 - بعض نسخ الرضوي:. أبي عن أبيه (عليه السلام)، قال: وسأل ابن عباس الحسين (عليه السلام) فقال: يا أبا عبد الله أخبرني عن. الحصى الذي يرمى (1) منه الجمار، فإنا لم نزل نرميها مذ كذا وكذا، فقال (2) الحسين (عليه السلام) إنه ليس من جمرة إلا وتحته ملك وشيطان، فإذا رمى المؤمن التقمه الملك فرفعه إلى السماء، وإذا رمى الكافر قال له الشيطان: باستك (3) رميت.


(3) بصائر الدرجات ص 306. 2 - بعض نسخ الفقه الرضوي ص 73 وعنه في البحار ج 99 ص 354 ح 10. (1) في البحار: به. (2) في المصدر زيادة: له. (3) في المصدر زيادة: ما. (*)

[ 81 ]

(أبواب الذبح) 1 - (باب وجوب الهدي على المتمتع دون غيره، وأنه يجزئه شوكذا الاضحية (11510) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. ومن تمتع بالعمرة إلى الحج فعليه ما استيسر من الهدي، كما قال الله عزوجل، شاة فما فوقها. (11511) 2 - وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه قال:. يوم الحج الاكبر يوم النحر. (11512) 3 - بعض نسخ الرضوي:. عن أبيه أنه قال في حديث: وتجزئه الشاة في المتعة. (11513) 4 - ابن أبي جمهور في درر اللالي: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: ما أنفق الناس نفقة أعظم من دم يهراق في هذا اليوم، إلا رحما محتاجه يصلها، يعني يوم النحر.


أبواب الذبح الباب 1 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 318. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 323. 3 - بعض نسخ الفقه الرضوي ص 75. 4 - درر اللالي ج 1 ص 20. (*)

[ 82 ]

2 - (باب أن الولي إذا حج بالصبي لزمه الذبح عنه إن لم يكن له هدي، ومع العجز الصوم عنه) (11514) 1 - دعائم الاسلام:. عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال: من تمتع بصبي فعليه أن يذبح عنه. (11515) 2 - بعض نسخ الرضوي:. ومن كان منكم من الصبيان - إلى أن قال - ومن لم يجد منهم هديا فليصم عنه. 3 - (باب وجوب ذبح الهدي الواجب في الحج بمنى، وإن كان في إحرام العمرة فبمكة، ويتخير في المندوب) (11516) 1 - فقه الرضا (عليه السلام):. فإن كان عليك دم واجب قلدته أو جللته أو أشعرته، فلا تنحره إلا في يوم النحر بمنى. (11517) 2 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما رمى جمرة العقبة يوم النحر أتى إلى المنحر بمنى، فقال: هذا المنحر، وكل منى منحر، ونحر هديه (صلى الله عليه وآله)، ونحر الناس في رحالهم (1). (11518) 3 - كتاب درست بن أبي منصور: عن عبد الحميد بن سعيد،


الباب 2 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 318. 2 - بعض نسخ الرضوي ص 73. الباب 3 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 324. (1) في المصدر زيادة: بمني. 3 - كتاب درست بن أبي منصور ص 167. (*)

[ 83 ]

قال: دخل سفيان الثوري على أبي عبد الله (عليه السلام)، فقال: أصلحك الله بلغني أنك صنعت أشياء خالفت فيها النبي (صلى الله عليه وآله) - إلى أن قال - وبلغني أنك تركت المنحر ونحرت في دارك، قال:. قد فعلت إلى أن قال - ووأما تركي المنحر ونحري، في داري فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: مكة كلها منحر فحيث نحرت أجزأك. (11519) 4 - بعض نسخ الرضوي: إن. أبا بصير قال: جعلت فداك إن أهل مكة أنكروا عليك أشياء صنعتها - إلى أن قال و (انكروا عليك أنك ذبحت هديك بمكة) (1)، قال: إن مكة كلها منحر. وفيه (2):. ومن ساق هديا في عمرة فلينحر قبل أن يحلق. وفي (3) موضع آخر:. وكفارة العمرة يعجلها بمكة، ولا يؤخرها (بمنى) (4). 4 - (باب أن من لزمه فداء ففاته ذبحته بمكة أو منى، أجزأه ذبحه إذا رجع إلى أهله وتصدق به، وحكم من نذر نحر بدنة) (11520) 1 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى،


4 - بعض نسخ الرضوي ص 73. (1) ما بين القوسين ليس في المصدر. (2) نفس المصدر ص 75، عنه في البحار ج 99 ص 361 ح 41. (3) نفس المصدر 73. (4) في المصدر: إلى منى. الباب 4 1 - الجعفريات ص 73. (*)

[ 84 ]

قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، (عن جده علي بن الحسين، عن أبيه) عن علي (عليهم السلام) قال:. من جعل على نفسه بدنة، فلا ينحرها إلا عند البيت. 5 - (باب اجزاء الذبح بمنى يوم النحر، وثلاثة أيام بعده، وبغير منى يوم النحر، ويومين بعده، واستحباب اختيار يوم النحر، وتحريم الصوم أيام التشريق لمن كان بمن خاصة) (11521) 1 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر، وأبي عبد الله (عليهما السلام)، أنمهما قالا:. الاضحية يوم النحر ويومين بعده في الامصار، وفي منى إلى آخر أيام التشريق. 6 - (باب وجوب كون الهدي من الابل، أو البقر، أو الغنم، واستحباب اختيار الابل، ثم البقر، وعدم اجزاء الجبلية والبخاتي (*)

[ 85 ]

(11522) 1 - الصدوق في المقنع: ثم اشتر هديك إن كان من البدن أو من البقر، وإلا فاجعله كبشا سمينا فحلا، فإن لم تجد فحلا فموجيا من الضأن، فإن لم تجد فتيسا فحلا، فإن لم تجد فحلا فما تيسر لك، وعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب


(1) ما بين القوسين ليس في المصدر. الباب 5 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 182. الباب 6 * - البخاتي: هي جمال طوال الاعناق، ويجمع على بخت وبخات (لسان العرب ج 2 ص 9). 1 - المقنع ص 87. (11523) 2 - الشيخ المفيد في الاختصاص: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار والحسن بن متيل، عن إبراهيم بن هاشم، عن إبراهيم بن محمد الهمداني، عن السلمي، (1) عن داود الرقي قال: سألني بعض الخوارج عن قول الله تبارك وتعالى: (من الضأن اثنين ومن المعز اثنين: إلى قوله - ومن الابل اثنين ومن البقر اثنين) (2) الاية، ما الذي أحل الله من ذلك، وما الذي حرم الله ؟ قال: فلم يكن عندي في ذلك جواب (3) فحججت فدخلت على أبي عبد الله (عليه السلام)، فقلت: جعلت فداك إن رجلا من الخوارج سألني كذا وكذا، فقال:. إن الله عزوجل أحل في الاضحية بمنى الضأن والمعز الاهليه، وحرم فيها الجبلية، وذلك قوله عزوجل: (من الضأن اثنين ومن المعز اثنين) وأن الله عزوجل أحل في الاضحية بمنى الابل العراب وحرم فيها البخاتي، وأحل فيها البقر الاهلية وحرم فيها الجبلية، وذلك قوله تعالى: (ومن الابل اثنين ومن البقر اثنين). قال: فانصرفت إلى صاحبي فأخبرته بهذا الجواب، فقال: هذا شئ حملته الابل من الحجاز. (11524) 3 - بعض نسخس الرضوي:. سئل النبي (صلى الله عليه وآله)، فقيل: أي الحج أفضل ؟ قال: العج والثج، قيل: ما العج والثج ؟ قال: العج: الضجيج (1) ورفع الصوت بالتلبية، والثج: النحر.

2 - الاختصاص ص 54، وعنه في البحار ج 99 ص 279 ح 7. (1) في المخطوط: السياري، وما أثبتناه من المصدر ومعاجم الرجال راجع معجم الحديث ج 23 ص 106. (2) الانعام 6: 143 - 144. (3) في المصدر: شي. 3 - بعض نسخ الرضوي، وعنه في البحار ج 99 ص 339. (1) في البحار: ضجيج الصباح. (*)

[ 86 ]

(11525) 4 - العياشي في تفسيره: عن عبد الله بن فرقد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:. الهدي من الابل والبقر والغنم. الخبر. 7 - (باب استحباب اختيار الاناث من الابل والبقر، والذكران من الغنم للاضحية، وكراهة التضحية بالثور والجمل (11526) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. أفضل الهدي والاضاحي الاناث من الابل، ثم الذكور منها، ثم الاناث من البقر، ثم الذكور منها، ثم الذكور من الضان، ثم الذكور من المعز ثم الاناث من الضان ثم الاناث من المعز. (11527) 2 - بعض نسخ الرضوي:. وأفضل البدن ذوات الارحام من الابل والبقر جميعا، ويجزئ الذكورة من البقر والبدن الضحايا من الغنم (1) الفحولة. 8 - (باب أنه يجزئ المتمتع شاة، ويستحب الزيادة والتعدد، وكذا الاضحية) (11528) 1 - محمد بن مسعود اليعاشي في تفسيره: عن عبد الله بن فرقد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:. وما استيسر من الهدي شاة. (11529) - 2 دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه


4 - تفسير العساشي ج 1 ص 88 ح 226. الباب 7 1 - دعائم السلام ج 1 ص 326. 2 - بعض نسج الرضوي ص 72. (1) في المصدر: الابل. الباب 8 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 88. 2 - دعائم السلام ج 1 ص 318. (*)

[ 87 ]

قال: " ومن تمتع بالعمرة إلى الحج فما (1) استيسر من الهدي (2) شاة فما فوقها " الخبر. (11530) 3 - بعض نسخ الرضوي:. عن أبيه عن الصادق (عليه السلام) أنه قال في حديث: وتجزئه الشاة في المتعة. 9 - (باب أن أقل ما يجزئ في الهدي والاضحية الجذع من الضأن، والثني من المعز والابل، والتبيع (*) من البقر) (11531) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. الذي يجزئ في الهدي والضحايا من الابل الثني، ومن البقر السمن ومن العز الثني (1)، ويجزئ من الضأن الجذع، ولا يجزئ الجذع من غير الضأن، وذلك ولان الجذع من الضأن يلقح ولا يلقح الجذع من غيره.


(1) في المصدر: فعليه ما. (2) وفيه زيادة: كما قال الله (تعالى). 3 - بعض نسخ الرضوي ص 75. الباب 9 (*) التبيع: ولد البقر أول سنة. ويقال لولد البقر في أول سنة: عجل ثم تبيع (مجمع البحرين (تبع) ج 4 ص 307). 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 326. (1) الثني: الجمل الذي يدخل في السنة السادسة، ومن المعز: هو الذي تم له سنة (مجمع البحرين (ثنا) ج 1 ص 77). (2) الجذع من الضان: ما له سنة تامة والانثى: جذعة كقصبة سميت بذلك لانها تجذع مقدم أي تسقط (مجمع البحرين (جذع) ج 4 ص 310). (*)

[ 88 ]

(11532) 2 - فقه الرضا (عليه السلام):. ولا يجوز في الاضاحي من البدن إلا الثني وهو الذي تمت له سنة ويدخل في الثاني، ومن الضان الجذع لسنة. (11533) 3 - وفي بعض نسخه:. ثم أهرق الدم مما معك الجذع من الضأن وهو ابن سبعة أشهر فصاعدا، والثني من المعز وهو لاثني عشر شهرا فصاعدا، ومن الابل ما كمل خمس سنين ودخل في الستة والثني من البقر إذا استكمل ثلاث سنين وأول يوم من السنة الرابعة. (11534) 4 - الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد: روى أبو مخنف، عن عبد الرحمن بن جندب، عن أبيه أن عليا (عليه السلام) خطب يوم الاضحى فكبر - إلى أن قال -. ومن ضحى منكم فليضح بجذع من الضأن، فلا يجزئ عنه جذع من العز. الخطبة. (11535) 5 - الصدوق في المقنع: قال والدي رحمه الله في رسالته إلي: يا بني اعلم أنه لا يجوز في الاضاحي من البدن إلا الثني وهو الذي تم له سنة ودخل في الثانية، ويجزئ من المعز والبقر الثني، وهو الذي تم له خمس سنين ودخل في السادسة ويجزئ من الضأن الجذع لسنة.


2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28. 3 - بعض نسخه، وعنه في البحار ج 99 ص 367. 4 - مصباح المتجهد ص 609. 5 - المقنع ص 88. (*)

[ 89 ]

10 - (باب أن الهدي إن كان ذكرا وجب كونه فحلا، فلا يجزئ الخصي ولا المجبوب (*) في الهدي، ولا في الاضحية) (11536) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. أفضل الهدي والاضاحي الاناث - إلى أن قال - والفحل من الذكور (من كل شئ) (1) أفضل، ثم الموجوء (2) ثم الخصي. 11 - (باب استحباب اختيار الكبش الاقرن السمين الاملح الذي ينظر في سواد ويأكل في سواد ويمشي في سواد) (11537) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه كان يستحب من الضأن الكبش الاقرن الذي يمشي في سواد ويأكل في سواد، وينظر في سواد، ويبعر في سواد (1) وكذلك كان الكبش الذي أنزل على إبراهيم (عليه السلام)، وأنزل (2) على الجبل الايمن في مسجد منى، وكذلك كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يضحي بمثل هذه الصفة من الكباش. (11538) 2 - وعنه (عليه السلام) قال:. أفضل الكباش ما كان أقرن


الباب 10 * - الجب: قطع الذكر، ومنه خصي، مجبوب: مقطوع (مجمع البحرين ج 2 ص 21). 1 - دعائم السلام ج 1 ص 326. (1) ليس في المصدر: الموجئ. الباب 11 1 - دعائم السلام ج 1 ص 326. (1) في المصدر زيادة: قال. (2) في المصدر: ونزل. 2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 183. (*)

[ 90 ]

عظيما سمينا فحلا يأكل في سواد، ويشرب في سواد، ويمشي في سواد، وينظر في سواد، ويبول (1) في سواد. قال وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يضحي بما كانت هذه صفته، وهي صفة الكبش الذي نزل على إبراهيم (عليه السلام)، قيل له، من أين نزل عليه ؟ قال: نزل من السماء على الجبل الذي عن يمين مسجد منى، قيل فمن لم يجد هذه الصفة ؟ قال: يضحي بما وجد. (11539) 3 - بعض نسخ الرضوي:. أبي قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): اذبح لمتعتي بقرة، فقال لي أبي: يا بني كان الصادق (عليه السلام) يحدثني أنه أصاب كبشا محيلا (1) أقرن ما هو بدون البقرة فذبحته. الخبر. وقال (عليه السلام):. وذبح رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع كل بدنة كبشا. (11540) 4 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال:. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نعم الاضحية الكبش


(1) في المصدر: ويبعر. 3 - بعض نسخ الفقه الرضوي (عليه السلام) ص 75، وعنه في البحار ج 99 ص 363 ج 50. (1) حالت الدار وحال الغلام: أتى عليه حول. وكذلك الطعام وغيره فهو محيل. (لسان العرب ج 11 ص 184. 195). 4 - الجعفريات ص 204. (*)

[ 91 ]

الاقرن. 12 - (باب استحباب اختيار الضأن على المعز، واختيار الموجوء على النعجة، وإلا فالمعز) (11541) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه سئل عن أفضل الضحايا، فقال:. الاناث من الابل، ثم الذكور منها، ثم الاناث من البقر، ثم الذكور منها، ثم الفحول، (1) من الضأن (ثم الموجوء (2) منها وهو المرضوض، أو المربوط انثياه حتى يفسد، ثم النعاج التي يقطع أنثياه قطعا، ثم الفحل من المعز، ثم الاناث منها) (3). (11542) 2 - الصدوق في المقنع: فإن لم تجد فحلا من الضأن، فإن لم تجد فتيسا فحلا، فإن لم تجد فحلا، فما تيسر لك (11543) 3 - ابن أبي جمهور في درر اللالي: عن إسماعيل بن رافع قال: جاء جبرئيل إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال له:. يا جبرئيل اصبنا نسكنا اليوم ؟ قال نعم، ولقد استبشر أهل السماء بذبحكم،


الباب 12 1 - دعائم السلام ج 1 ص 326. (1) في المصدر: الذكور. (2) الوجاء بالكسر ممدود رض عروق البيضتين حتى تنفضخ فيكون شبها بالخضاء وفي الحديث: ضحى بكبشين موجوءين (مجمع البحرين ج 1 ص 429). (3) ما بين القوسين في المصدر: ثم الذكر من المعز ثم الاناث من الضأن، ثم الاناث من المعز والفحل من الذكور أفضل من الموجئ، ثم الخصي. 2 - المقنع ص 87. 3 - درر اللالي ج 1 ص 20. (*)

[ 92 ]

واعلم يا محمد أن الجذع من الضأن من الضأن أحب إلى الله من السيد (1) من المعز، وأن السيد من الضأن أحب إلى الله من البقرة، ولو علم الله شيئا أفضل من كبش إبراهيم (عليه السلام) لاعطاه. 13 - (باب جواز التضحية بالجاموس) (11544) 1 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن علي (عليهم السلام) قال:. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الجاموس يجزئ عن سبع يعني في الاضحية. 14 - (باب أنه لا يجزئ المهزول بحيث لا يكون على كليتيه شحم، الا أن يشتريه على أنه سمين فيجده مهزولا فيجزئه، وكذا العكس، ويجزئ الهرم الذي وقعت ثناياه) (11545) 1 - الجعفريات بالسند المتقدم: عن علي (عليه السلام)، قال:. من اشترى بدنة وهو يراها حسنة فوجدها عجفاء (1) أجزأت عنه، ومن اشتراها سمينة فوجدها عجفاء لم تجزئ عنه.


(1) السيد من المعز: المسن. وقيل: هو الجليل وإن لم يكن مسنا. لسان العرب ج 3 ص 230). الباب 13 1 - الجعفريات ص 72. الباب 14 1 - الجعفريات ص 73. (1) العجف: ذهاب السمن والهزال، والانثى: عجفاء (لسان العرب ج 9 ص 233). (*)

[ 93 ]

قلت: ذيل الخبر مخالف لسائر الاخبار ففيه تحريف، والاصل مهزولة أو غير سمينة، والله العالم. (11546) 2 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) صدقة رغيف خير من نسك مهزول. (11547) 3 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) في حديث في العرجاء قال (عليه السلام):. وإذا كان بينا لم يجزئ أن يضحى بها ولا بالعجفاء. (11548) 4 - وعن علي (عليه السلام)، أنه قال: من اشترى هديا، أو أضحية يرى أنها سمينة (فخرجت عجفاء) (1) فقد أجزأت عنه، وكذلك إن اشتراها وهو يرى أنها عجفاء فوجدها سمينة (فقد أجزأت عنه) (2). (11549) 5 - وعنه (عليه السلام): أنه رخص في الهرمة إذا لم يكن بها عيب ولا عجف، ويستحب السمينة.


2 - الجفريات ص 72. 3 - دعائم السلام ج 1 ص 326. 3 - دعائم السلام ج 1 ص 328. (1) أثبتناه من المصدر. (2) في المصدر: أجزت عنه. 5 - دعائم السلام ج 2 ص 184. (*)

[ 94 ]

15 - (باب تأكد استحباب كون الهدي مما عرف به بأن يحضر يوم عرفة بها، ويكفي إخبار البائع بها) (11550) 1 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمر من ساق العدي أن يعرف به يعني يوقفه بعرفة، والمناسك كلها. (11551) 2 - بعض نسخ الرضوي:. وقد روي من لم (توقف له بدنة) (1) بعرفة ليس بهدي أنما هي ضحية. 16 - (باب أنه لا يجزئ الهدي الواحد في الواجب إلا عن واحد، ويجزئ في المندوب كالاضحية عن خمسة، وعن سبعة، وعن سبعين، ويستحب قلة الشركاء فيه) (11552) 1 - الجفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال:. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الجذعة من البقر تجزئ عن ثلاثة، والمسنة تجزئ عن سبعة، من قبائل شتى وبلدان شتى. (11553) 2 - وبهذا الاسناد قال:. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): البقرة تجزئ عن ثلاثة متمتعين.


الباب 15 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 328. 2 - عنه في البحار ج 99 ص 337 و 365. (1) في البحار: يوقف بدنته. الباب 16 1 و 2 - الجعفريات ص 74. (*)

[ 95 ]

(11554) 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام): أنه رخص الاشتراك في الضحية لمن لم يجده. (11555) 4 - فقه الرضا (عليه السلام):. وتجزئ البقرة عن خمسة، وروي عن سبعة، إذا كانوا من أهل بيت واحد. وروي: أنها لا تجزئ إلا عن واحد، وروي أن شاة تجزئ عن سبعين إذا لم يوجد شئ من الهدي. (11556) 5 - عوالي اللالي: عن ابن عباس قال: كنا مع النبي (صلى الله عليه وآله) في سفر فحضر الاضحى فاشتركنا في البقرة (عن سبعة) (1) وفي الجزور (عن) (1) عشرة. (11557) 6 - الصدوق في المقنع: ويجزئ البقرة عن خمسة نفر، إذا كانوا من أهل بيت. 17 - (باب أن من اشترى هديا ثم أراد شرا أسمن منه جاز له فإذا اشترى جاز بيع الاول) (11558) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. (لصاحب الهدي أن يبيعه) (1) ويستبدل به غيره ما لم يوجبه.


3 - دعائم السلام ج 1 ص 325. 4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28. 5 - عوالي اللالي ج 1 ص 175. (1 و 2) أثبتناه من المصدر. 6 - المقنع ص 88. الباب 17 1 - دعائم السلام ج 1 ص 328. (1) في المصدر: للمرء أن يبيع الهدي. (*)

[ 96 ]

18 - (باب وجوب كون الهدي كامل الخلقة، فلا يجزئ الناقص في الواجب، ويجزئ في غيره) (11559) 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، قال:. نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يضحى بلاعضب، والاعضب المكسور القرن كله داخله وخارجه، وإن انكسر الخارج وحده فهو أقصم. (11560) 2 - وعنه (عليه السلام) قال:. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) استشرفوا (1) العين والاذن. (11561) 3 - وعنه (عليه السلام)، أنه سئل عن العرجاء فقال:، إذا بلغت المنسك فلا بأس إذا لم يكن العرج بينا وإذا كان بينا لم يجزئ أن يحضى بها. (11562) 4 - وعنه (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه قال:. لا يضحى بالجذاء: ولا بالجزباء. والجذاء المقطوعة الاطباء وهي حلمات الضرع والجرباء: التي بها الجرب (11563) 5 - وعن علي (عليه السلام): أنه نهى عن الجدعاء، والهرمة، والجدعاء: المجدوعة الاذن أي مقطوعتها.


الباب 18 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 326. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 326. (1) قال في النهاية في معنى الحديث: أي نتأمل سلامتهما من آفة تكون بها، وقيل: هو من الشرفة وهي المال أي امرنا أن نتخيرها (النهاية ج 2 ص 462). 3 - دعائم السلام ج 1 ص 326. 4 - دعائم السلام ج 1 ص 326. 5 - دعائم السلام ج 1 ص 327. (*)

[ 97 ]

(11564) 6 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام): أنه كره المقابلة، والمدابرة، والشرقاء، والخرقاء، فالمقابلة المقطوعة من أذنها شئ من مقدمها يترك فيها معلقا، والمدابرة تكون كذلك من مؤخر اذنها، والشرقاء المشقوقة الاذن باثنين، والخرقاء التي في اذنها ثقب مستدير (11565) 7 - وعن علي (عليه السلام): أنه نهى عن الاضحية بمكسور القرن، والعرجاء البين عرجها، والمهزولة البين هزالها والمقطوعة الاذان (أو) (1) المصطلمة (2). (11566) 8 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله أخبرنا محمد حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده هجعفر بن محمد عن أبيه، عن جده علي بن الحسين عن أبيه، عن علي (عليهم السلام):. أن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، نهى أن يضحى بمريضة. (11567) 9 - الشيخ الطوسي في المصابح، عن أبي مخنف، عن عبد الرحمن بن جندب، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) أنه قال في خطبة يوم الاضحى:. ومن تمام الاضحية استشراف اذنيها، وسلامة عينيها، فإذا سلمت الاذن والعين سلمت الاضحية وتمت، وإن كانت عضباء القرن تجر رجليها إلى المنسك. الخطبة.


6 - دعائم الاسلام ج 1 ص 327. 7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 184. (1) أثبتناه من المصدر. (2) الاصطلام: اسئصال الضئ قطعا، والمصطلمة هنا هي المقطوعة الاذن من أصلها. أنظر (لسان العرب ج 12 ص 340). 8 - الجعفريات ص 72. 9 - مصباح المتهجد ص 609. (*)

[ 98 ]

19 - (باب اجزاء المشقوقة الاذن، وكراهة مقطوعته) (11568) 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) أنه رخص في الشق يكون في الاذن إذا كان علامة أو سمة. وتقدم عنه (عليه السلام) حكم الاخير. 20 - (باب أن من اشترى هديا على أنه كامل فبان ناقصا، لم يجزئه إلا مع التعذر) (11569) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال:. من اشترى هديا ولم يعلم به عيبا، فلما نقد الثمن وقبضه رأى العيب، قال: يجزئه عنه، وإن لم يكن نقد ثمنه فليرده وليستبدل. 21 - (باب أن الهدي إذا هلك قبل الوصول لزم بدله إن كان واجبا، ولم يلزم إن كان تطوعا) (11570) 1 - دعائم اسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال في الهدي يعطب قبل أن يبلغ محله قال:. ينحر ثم يلطخ النعل التي قلد بها بدم، ثم يترك ليعلم من مر بها أنها هدي (1) فيأكل منها إن أحب، فإن كانت في نذر أو جزاء فهي مضمونة وعليه أن يشتري مكانها، وإن كانت تطوعا فقد أجزأت عنه ويأكل مما تطوع به ولا يأكل


الباب 19 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 184. الباب 20 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 327. الباب 21 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 327 (1) في المصدر: ذكية (*)

[ 99 ]

من الواجب عليه، ولا يباع ما عطب من الهدي واجبا كان أو غير واجب (11571) 2 - وعنه (عليه السلام) أنه قال:. إذا اشترى أحدكم أضحية مسلمة، ثم مرضت فماتت قبل يوم النحر فقد أجزأت عنه، وإن أصاب ما يضحي (به) (1) مكانها ففعل فهو أفضل. 22 - (باب أن الهدي إذا مرض أو أصابه كسر ونحوه، وبلغ المنحر حيا أجزأ، وإلا لزم بدله إن كان واجبا) (11572) 1 - بعض نسخ الرضوي:. ومتى أصاب الهدي بعد احرامه مرض أو فق ء عين أو غيره، أجزأه صاحبه أن يضحي به متى ساقه صحيحا، قال (1) وإن هلكت البدنة وهي مضمونة فعليك مكانها، وإن كانت غير مضمونة ثم عطبت أو هلكت فليس عليك شئ، وعلى من يجدها أن ينحرها. 23 - (باب جواز بيع الهدي الواجب إذا أصابه كسر وشبهه، يتصدق بثمنه، ويقيم بدله) (11573) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، أنه قال:. (لصاحب الهدي أن يبيعه) (1) ويستبدل به غيره ما لم


2 - دعائم السلام ج 2 ص 184 ح 669. (1) أثبتناه من المصدر. الباب 22 1 - بعض نسخ الفقه الرضوي (عليه السلام) ص 72. (1) نفس المصدر ص 73. الباب 23 1 - دعائم السلام ج 1 ص 328. (1) في المصدر: للمرء أن يبيع الهدي. (*)

[ 100 ]

وجبه. 24 - (باب أن من وجد ضالا وجب عليه تعريفه إلى عشية الثالث فإن يجد صاحبه لزمه أن يذبحه عنه، ويجزئ عن صاحبه إن ذبح عنه بمنى لا بغيرها) (11574) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. من وجد هديا ضالا عرف به، فإن لم يجد له طالبا نحره آخر أيام النحر (1) عن صاحبه. (11575) 2 - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره: عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال:. إذا وجد الرجل هديا ضالا فليعرفه يوم النحر، واليوم الثاني، واليوم الثالث، ثم يذبحها عن صاحبها عشية الثالث. 25 - (باب حكم الاضحية إذا ماتت أو سرقت بمنى بغير تفريط) (11576) 1 - بعض نسخ الرضوي:. وكذلك من ماتت الاضحية (1) بعد شرائها فقد أجزأت عنه. الباب 24 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 327. (1) في المصدر: التشريق. 2 - نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص 72. الباب 25 1 - بعض نسخ الفقه الرضوي (عليه السلام) ص 72، وعنه في البحار ج 99 ص 349. (1) كذا في المخطوط والطبعة الحجرية والمصدر والبحار، والظاهر أن المقصود: أضحيته. (*)

[ 101 ]

وقال:. وإن سرقت أضحية رجل أجزأته. (11577) 2 - الصدوق في المقنع: وروي إذا اشترى الرجل هديه وقمطه (1) في رحله، فقد بلغ محله. 26 - (باب أن الهدي إذا عجز عن الوصول ولم يجد من يتصدق به عليه أجزأه ذبحه أو نحره، ويعلمه بما يدل على أنه هدي، ويجوز لمن مر به الاكل منه حينئذ، وحكم الهدي إذا دخل الحرم فعطب) (11578) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال: في الهدي يعطب قبل أن يبلغ محله، قال:. ينحر ثم يلطخ النعل التي قلد بها بدم، ثم يترك ليعلم من مر بها أنها هدي (1) فيأكل منها إن أحب. الخبر. 27 - (باب أن الهدي إذا هلك أو ضاع فأقام بدله، ثم وجد الاول تخير ذبح ما شاء، إلا أن يشعره أو يقلده فيتعين) (11579) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. من أضل هديه فاشترى مكانه هديا ثم وجده، فإن كان


2 - المقنع ص 89. (1) قال الطريحي في معنى الحديث: أي شددتها بالقماط بالكسر وهو حبل يشد به بالاخصاص وقوائم الشاة (مجمع البحرين ج 4 ص 270). الباب 26 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 327. (1) في المصدر: ذكية. الباب 27 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 327. (*)

[ 102 ]

(قد) (1) أوجب الثاني نحرهما جميعا، وإن لم يوجبه فهو فيه بالخيار. (11580) 2 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) في البدنة تضل عن صاحبها قال:. إذا كان موسرا اشترى مكانها، وإن كان طلبها بعد تحريمها (نحرهما) (1) جميعا، فإن لم يصبها وكان معسرا أجزأه عنه من بدنته أضحيته التي منها، وأن الله يقبل الصدقات، وقرأ إلى آخر الاية. 28 - (باب أن من اشترى هديا فذبحه، ثم ادعاه آخر وأقام بينة حكم له به فيأخذه، ولا يجزئ عن واحد منهما) (11581) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال: وإن وجد هديه عند أحد قد اشتراه ونحره أخذه إن شاء، ولم يجزئ عن الذي نحره.


(1) أثبتناه من المصدر. 2 - الجعفريات ص 73. (1) ليس في المصدر. الباب 28 1 - دعائم السلام ج 1 ص 327. (*)

[ 103 ]

29 - (باب أن الهدي إذا نتج وجب ذبحهما أو نحرهما وأنه يجوز ركوبه والحمل عليه وشرب لبنه مع الحاجة، ما لم يضر به أو بولده) (11582) 1 - بعض نسخ الرضوي: وأي رجل (1) ساق هديا مضمونا فانتجت في الطريق فهلكت وهلك ولدها، كان عليه بدلها وبدل ولدها. (11583) 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال في قول الله عزوجل: (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق) (1) قال:. هي الهدي يعظمها فإذا (2) احتاج إلى ظهرها ركبها من غير أن يعنف عليها وإن كان لها لبن حلبها حلابا (3) لا ينكيها (4) به. (11584) 3 - علي بن إبراهيم في تفسيره: عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: (ذلك ومن يعظم شعائر الله) (1) قال:. تعظيم البدن


الباب 29 1 - بعض نسخ الفقه الرضوي (عليه السلام) ص 75، وعنه في البحار ج 99 ص 362 ح 47. (1) في المصدر: ورجل. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 301. (1) الحج 22: 32 - 33 (2) في نسخة. فان. (منه قده). (3) في المصدر: حلبا. (4) في نسخة. ينكي. (منه قده)، وفي المصدر: ينكها. قال الطريحي: لا شي أنكى: أي أوجع وأضر (مجمع البحرين ج 1 ص 421). 3 - تفسير القمي ج 2 ص 84. (1) الحج 22: 32. (*)

[ 104 ]

جودتها (لكم فيها منافع إلى أجل) (2)، مسمى قال: البدن يركبها المحرم من موضعه (3) الذي يحرم فيه غير مضر بها ولا معنف عليها، وإن كان لها لبن يشرب من لبنها إلى يوم النحر. الخ. 30 - (باب استحباب نحر الابل قائمة معقولة عن يمينها، ويطعن في لبتها) (11584) 1 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام)، قال:. كن البدن إذا قربت إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، قربن على (1) ثلاث قوائم معقولات. (11586) 2 - وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام):. أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أحبس من أبي حسان جمالا، فعقلهن على ثلاث قوائم فلما قربن إليه، وشمر عن جمته، وأخذ الحربة ازدلفن (1) إليه اتاهن بيده بها، فلما وجبت جنوبها قال: من شاء منكم اقتطع فأكل.


الحج 22: 32. (3) في المخطوط. موضعها. وما أثبتناة من المصدر. الباب 30 1 - الجعفريات ص 73. (1) في المخطوط والمصدر: عليه، وما أثبتناة إستظهار المصنف (قده). 2 - الجعفريات ص 73. (1) وفي حديث الضحية. يزدلفن إليه. أي يقربن منه (النهاية ج 2 ص 309). (*)

[ 105 ]

(11587) 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال في قول الله عزوجل و: (البدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها) (1). قال: صواف: اصطفافها حين تصف للمنحر (2)، وتنحر قياما معقولة قائمة على ثالث قوائم قوله فإذا وجبت جنوبها: أي سقطت إلى الارض قال: وكذلك نحر رسول الله (صلى الله عليه وآله) هديه من البدن قياما، فأما البقر والغنم فتضجع وتذبح. (11588) 4 - فقه الرضا (عليه السلام): وإذا أردت نحرها فانحرها وهي قائمة مستقبل القبلة، وتشعرها وهي باركة. 31 - (باب استحباب تولي الذبح بنفسه حتى المرأة، وجعل يد الصبي مع يد الذابح، واستحباب تعدد الهدي وكثرته وجواز ذبح هدي الغير بإذنه) (11589) 1 - كتاب عاصم بن حميد الحناط: عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): لا يذبح لك يهودي ولا نصراني ولا مجوسي أضحيتك، وإن كانت إمرأة فلتذبح لنفسها.


3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 325. (1) الحج 22: 36. (2) وفي المصدر: للنحر. 4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28. الباب 31 1 - كتاب عاصم بن حميد الحناط ص 28. (*)

[ 106 ]

(11590) 2 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لازواجه وبناته: لير أضاحيكن بأيديكن، فمن لم يستطع منكن الذبح فلتقم قائمة فلتكبر، ولتدع الله عزوجل عند الذبح (11591) 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أشرك عليا (عليه السلام) في هديه، و (نحر) (1) رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيده ثلاثا وستين بدنة، وأمر عليا (عليه السلام) فنحر باقيهن. ورواه في موضع (2) آخر وفيه وأمر عليا (عليه السلام) فنحر باقي البدن، وكانت مائة نحرها كلها يوم النحر. (11592) 4 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال: يستحب للمرء أن يلي نحر هديه أو (ذبحه واضحيته) (1) بيده إن قدر على ذلك، فإن لم يقدر فلتكن يده مع يد الجازر، فإن لم يستطع فليقم قائما عليه حتى ينحر ويكبر الله عند ذلك.


2 - الجعفريات ص 74. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 324. (1) في المصدر: وكانت مائة بدنة فنحر. (2) نفس المصدر ج 2 ص 182 ح 662. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 325. (1) في المصدر: ذبح أضحيته. (*)

[ 107 ]

وعنه (عليه السلام) (2) أنه قال: لا يذبح نسك المسلم إلا المسلم (11593) 5 - بعض نسخ الرضوي (عليه السلام): وكان علي بن الحسين (عليهما السلام) يحمل السكين بيد الصبي، ثم يقبض على يده الرجل فيذبح. (11594) 6 - البحار، عن مصباح الانور، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: أقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم النحر، حتى دخل على فاطمة (عليها السلام)، فقال: يا فاطمة قومي واشهدي اضحيتك، فإن لك بكل قطرة من دمها كفارة كل ذنب، أما إنها يؤتى بها يوم القيامة فتوضع في ميزانك، مثل ما هي سبعين ضعفا، قال: فقال له المقداد بن الاسود: يا رسول الله (لال محمد (عليهم السلام) (1) هذا خاصة أم لكل مؤمن عامة ؟ فقال بل لال محمد (عليهم السلام) وللمؤمنين. 32 - (باب وجوب التسمية واستقبل القبلة عند ذبح الهدي ونحره، واستحباب الدعاء بالمأثور) (11595) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال في قوله تعالى: (واذكروا اسم الله عليه) (1) يعني التسمية عند


(2) نفس المصدر ج 1 ص 325. 5 - بعض نسخ الرضوي ص 73، وعنه في البحار ج 99 ص 352 ح 4. 6 - البحار ج 99 ص 300 ح 37. (1) ليس في المصدر. الباب 32 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 325. (1) المائدة 5: 4. (*)

[ 108 ]

النحر والذبح، وأقل ذلك أن يقول: بسم الله، ويستحب أن يقول عند ذبح الهدي والضحايا، ونحر ما ينحر منها: وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم منك ولك، بسم الله. (11596) 2 - فقه الرضا (عليه السلام): وإذا أردت نحرها فانحرها وهي قائمة مستقبل القبلة - إلى أن قال - فإذا أردت ذبحه أو نحره، فقل: وجهت - وساق إلى قوله - المسلمين اللهم إن هذا منك، وبك، ولك، وإليك، بسم الله الرحمن الرحيم الله أكبر اللهم تقبل مني كما تقبلت من إبراهيم خليلك، وموسى كليمك، ومحمد حبيبك (صلى الله عليهم)، ثم أمر السكين عليها، ولا تنخعها حتى تموت. (11597) 3 - عوالي اللالي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال على ذبيحته: بسم الله، اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد - (صلى الله عليه وآله) - (11598) 4 - الصدوق في المقنع: فإذا اشتريت هديك فانحره أو اذبحه، وقل: وجهت وجهي، الاية، اللهم منك ولك، بسم الله والله أكبر، اللهم تقبل مني.


2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28. 3 - عوالي اللالي ج 1 ص 240 ح 158. 4 - المقنع ص 88. (*)

[ 109 ]

33 - (باب أن من نسي التسمية عند الذبح لم تحرم ذبيحته، واستحب التسمية عند الاكل، ووجوب نحر الابل وذبح غيرها) (11599) 1 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: وإن ترك التسمية متعمدا لم تؤكل ذبيحته، وإن جهل ذلك أو نسيه يسمي إذا ذكر وأكل. (11600) 2 - بعض نسخ الرضوي: والنحر في اللبة، والذبح في الحلق. 34 - (باب وجوب الابتداء بالرمي ثم الذبح ثم الحلق، فإن خالف ناسيا أو جاهلا أو عامدا أجزأ) (11601) 1 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه ذكر الدفع من المزدلفة، فقال: فإذا صرت إلى منى فانحر هديك، واحلق رأسك، ولا يضرك بأي ذلك بدأت. (11602) 2 - وعنه (عليه السلام)، أنه قال: إذا أفضت من المزدلفة يوم النحر فارم جمرة العقبة، ثم إذا أتيت منى فانحر هديك، ثم احلق رأسك. (11603) 3 - بعض نسخ الرضوي: ومن نسي أن يذبح حتى زار فاشترى 8 (هامش) * الباب 33 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 175 ح 627. 2 - بعض نسخ الرضوي ص 74، وعنه في البحار ج 99 ص 357. الباب 34 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 329. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 330. 3 - بعض نسخ الرضوي ص 75، وعنه في البحار ج 99 ص 364. (*)

[ 110 ]

بمكة فذبح بها أجزأه عنه. (11604) 4 - الصدوق في المقنع: ولا تحلق رأسك حتى تذبح، فإن الله عز وجل يقول: (ولا تحلقوا رؤسكم حتى يبلغ الهدي محله) (1). وروي إذا اشترى الرجل هديه وقمطه في رحله فقد بلغ محله، وإن جهلت فحلقت رأسك قبل أن تذبح فليس عليك شئ، وإن نسيت أن تذبح بمنى حتى زرت البيت فاشتر بمكة وانحر بها وليس عليك شئ، وقد أجزأت عنك وكل من زار البيت قبل أن يحلق وهو عالم أنه لا ينبغي فعليه دم شاة، فان كان جاهلا فلا شئ عليه. 35 - (باب حكم أكل الانسان وإطعامه وإهدائه، من هديه المندوب والواجب) (11605) 1 - الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) في قوله تعالى: (فكلوا منها واطمعوا) (1) قال: كلوا ثلاثة أرباعها، واطعموا ربعها. (11606) 2 - وبهذا الاسناد: عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنما جعل الله تعالى هذا الاضحى، ليشبع منه مسكينكم من اللحم فاطعموه. (11607) 3 - وبهذا الاسناد: عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) في قول


4 - المقنع 89. (1) البقرة 2: 196. الباب 35 1 - 2 - الجعفريات ص 178. (1) الحج 22: 28. 3 - الجعفريات ص 167. (*)

[ 111 ]

الله تبارك وتعالى: (واطعموا البائس الفقير) (1) قال: هو الزمن الذي لا يستطيع أن يخرج إليك من زمانته. (11608) 4 - وبهذا الاسناد: عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يقول في قوله تعالى: و (أطمعموا القانع والمعتر) (1) قال: القانع: الذي يقنع في دخله، والمعتر: الذي يعترمن المسألة و، قوله تعالى: و (أطعموا البائس الفقير) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): البائس: الفقير الذي لا يستطع أن يخرج من زمانته. (11609) 5 - وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام) أنه سئل عن رجل أكل من هديه قال: إن كان تطوعا فلا شئ عليه، وإن كان واجبا فعليه قيمة ما أكل (11610) 6 - وعن علي (عليه السلام) أنه قال: أربع تعليم من الله تعالى ليس بواجبات - إلى أن قال - وقوله تعالى: (فكلوا منها) فمن شاء أكل من اضحيته، ومن شاء لم يأكل. (11611) 7 - دعائم الاسلام: عنه (عليه السلام)، مثله. وعنه (عليه السلام) (1): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما


(1) الحج 22: 28. 4 - الجعفريات ص 177. (1) الحج 22: 36. 5 - الجعفريات ص 74. 6 - الجعفريات ص 178. 7 - دعائم الاسلام ج 2 ص 185 ح 671. (1) نفس المصدر ج 1 ص 328 (*)

[ 112 ]

نحر هدية، أمر من كل بدنة بقطعة فطبخت فأخذ فأكل وأمرني فأكلت، وحسى من المرق وأمرني فحسوت منه، كان أشركني في هديه، وقال: من حسى من المرق فقد أكل من اللحم. قال جعفر بن محمد (عليهما السلام): كذلك ينبغي لمن أهدى هديا تطوعا، أو ضحى أن يأكل من هديه أو أضحيته ثم يتصدق، وليس في ذلك توقيت، يأكل ما أحب ويطعم ويهدي ويتصدق، قال الله عزوجل (2): (فكلوا منها واطعموا القانع والمعتر) (3). (11612) 8 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه سئل عن قول الله عزوجل: (فكلوا منها واطعموا القانع والمعتر) و (البائس الفقير) (1) فقال: القانع: السائل الذي يقنع بما أعطي، ولا يلوي شدقه (2) ولا يكلح وجهه استصغارا واستقلالا لما يعطاه، والمعتر: المعترض للسؤال، والفقير: الذي لا يسأل، والمسكين أجهد منه، والبائس الفقير أشدهم حالا وأجهدهم، قال: وكان أبي ربما اختبر السؤال (3) ليعلم القانع من غيره، وإذا وقف به السائل أعطاه الرأس، فإن قبله قال: دعه وأعطاه من اللحم، وإن لم يقبله ولم يعطه شيئا.


(2) في المصدر زيادة: فكلزا منها وأطعمو البائس الفقير وقال تعالى. (3) الحج 22: 36. 8 - دعائم الاسلام ج 2 ص 184 ح 670. (1) الحج 22: 28. (2) الشدق: جانب الفم. جاء في لسان العرب، المتشدق: المستهزئ بالناس يلوي شدقه بهم وعليهم (ج 10 ص 173). (3) الفقير يسمى سائلا. جمع السائل: سوال. (لسان العرب ج 11 ص 319). (*)

[ 113 ]

(11613) 9 - وروينا عن جعفر بن محمد عن أبيه (1) (عليهما السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أشرك عليا (عليه السلام): في هديه، وكان مائة بدنة فأمر بقطعة من كل بدنة فطبخ ذلك، ودعا عليا (عليه السلام)، فأكلا من اللحم، وحسيا من المرق، فيستحب الاكل من الضحايا والهدايا اقتداء برسول (الله صلى الله عليه وآله) (11614) 10 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه سئل عن لحوم الاضاحي، فقال: كان علي بن الحسين، ومحمد بن علي (عليهما السلام)، يفرقان ثلثها على الجيران، وثلثها على السؤال، ويمسكان الثلث على أهل البيت، وليس في ذلك توقيت، وما تصدق به منها فهو أفضل (11615) 11 - وعنه (عليه السلام): (أنه كره) (1) أن يطعم المشرك من الاضحية، لانها قربة إلى الله عزوجل. (11616) 12 - وعنه (عليه السلام) أنه قال في الهدي يعطب أو ينكسر، قال: ما كان في نذر أو جزاء فهو مضمون عليه فداؤه وإن كان تطوعا فلا شئ عليه وما كان مضمونا لم يأكل منه إذا نحره وتصدق به كله، وما كان تطوعا أكل منه وأطعم وتصدق. (11617) 13 - فقه الرضا (عليه السلام): إذا نحرت أضحيتك أكلت


دعائم الاسلام ج 2 ص 185 ح 672. (1) في المصدر زيادة: عن آبائه. 10 - دعائم الاسلام ج 2 ص 186 ح 673. 11 - دعائم الاسلام ج 2 ص 186 ح 674. (1) في المصدر: أنه قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله). 12 - دعائم الاسلام ج 1 ص 302. 13 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28 وعنه في البحار ج 98 ص 289 ح 61. (*)

[ 114 ]

منها وتصدقت بالباقي. وقال في موضع (1) آخر: وكل من أضحيتك وأطعم القانع والمعتر، القانع: الذي يقنع بما تعطيه، والمعتر: الذي يعتريك (2) ولا تأكل من فداء الصيد إن اضطررته (2) فإنه من تمام حجك. (11618) 14 - بعض نسخه وإذا أهدى الرجل هديا فانكسر في الطريق، فإن كانت مضمونا - والمضمون ما كان في نذرأ وجزاء - فليس له أن يأكل منه (1) إذا بلغ النحر. قال: وقال (2) تعالى: و (اذكروا اسم الله عليها صواف والصواف إذا صفت للنحر (فإذا وجبت جنوبها) قال: إذا كشفت عنها فوقعت جنوبها، يقول الله: (فكلوا منها واطعموا القانع والمعتر) والقانع: الذي يقنع، والمعتر: الذي يعتريك والسائل: الذي يسألك في يده، والبائس: هو الفقير.


(1) نفس المصدر ص 28. (2) في المصدر زيادة: ولا تعطي الجزار منها شيئا. (3) أثبتناه من البحار، وفي المخطوط والمصدر: إضطرته. 14 - بعض نسخ الرضوي ص 75، وعنه في البحار 99 ص 361. (1) في المصدر زيادة: وعليه فداؤه وله أن يأكل منه. (2) نفس المصدر ص 74، وعنه في البحار ج 99 ص 357 ح 23. (3) الحج 22: 23. (*)

[ 115 ]

36 - (باب جواز أكل لحوم الاضاحي بعد ثلاثة أيام وادخارها) (11619) 1 - دعائم الاسلام: عن محمد بن علي (عليهما السلام)، أنه قال:. نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن ادخار لحوم الاضاحي فوق ثلاثة أيام، من أجل حاجة الناس يومئذ، فأما اليوم فلا بأس به. (11620) 2 - عوالي اللالي: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى عن ادخار لحوم الاضاحي فوق ثلاث، وعن زيارة القبور. ثم قال بعد ذلك:. إن الناس يتحفون ضيفهم، ويخبون لغائبهم، فكلواو امسكوا ما شئتم. (11621) 3 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي: عن ذريح المحاربي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: المتمتع كم يأكل من أضحيته ؟ قال:. يومين، وبالمصر ثلاثة أيام. 37 - (باب كراهة إخراج لحوم الاضاحي من منى إلا السنام) (11622) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. من ضحى أو أهدى هديا، فليس له أن يخرج من منى من لحمه بشئ، ولا بأس بإخراج السنام للدواء.


الباب 36 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 186 ح 674 (عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)). 2 - عوالي اللالي ج 1 ص 45 ح 62. 3 - بل كتاب محمد المثنى الحضرمي ص 89. الباب 37 1 - دعائم الاسلم ج 1 ص 328. (*)

[ 116 ]

(11623) 2 - بعض نسج الرضوي:. ولا يخرج من لحم الهدي شيئا. (11624) 3 - الصدوق في المقنع: ولا بأس بإخراج الجلد والسنام من الحرم، ولايجوز إخراج اللحم منه. 38 - (باب كراهة إعطاء الجزار جلال الاضاحي والهدي، وقلائدها وجلودها، والخروج به من منى، بل يتصدق به أو بقيمته إن احتاج إليه) (11625) 1 - فقه الرضا (عليه السلام):. ولا تعطي الجزار منها شيئا. (11626) 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قل:. ولا بأس بإخراج السنام للدواء، والجلد، والصوف، والشعر، والعصب، والشئ ينتفع به، ويستحب أن يتصدق بالجلد، ولا بأس بأن يعطي الجازر من جلود الهدي ولحومها وجلالها في أجرته. (11627) 3 - وعنه (عليه السلام): أنه نهى أن يبيع الرجل شيئا من إضحيته، ورخص في الانتفاع بالجلدو الصوف، وفي أن يعطي من ذلك حق سلخها. (11628) 4 - بعض نسخ الرضوي (عليه السلام):. وينتفع بجلد


2 - بعض نسخ الرضوي ص 75، وعنه في البحار ج 99 ص 361 ح 42. 3 - المقنع ص 88. الباب 38 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28. 2 - دعائم الاسلام ج ص 328. 3 - دعائم الاسلام ج 2 ص 186 ح 675. 4 - بعض نسخ الرضوي ص 82، وعنه في البحار ج 99 ص 3 49. (*)

[ 117 ]

الاضحية ويشتري به المتاع، وإن تصدق به فهو أفضل، ويدبغ فيجعل منه جراب ومصلى. 39 - (باب أن من عدم الهدي ووجد الثمن، وجب أن يخلفه عند ثقة يشتريه ويذبحه في ذي الحجة، وإلا فمن قابل فيه، ومن وجد الثمن بعد أيام الذبح صام) (11629) 1 - فقه الرضا (عليه السلام):. وإن وجدت ثمن الهدي ولم تجد الهدي، فخلف الثمن عند رجل من أهل مكة يشتري ذلك في ذي الحجة ويذبح عنك، فإن مضت ذو الحجة ولم يشتر لك أخرها إلى قابل ذي الحجة، فإنها أيام الذبح. (11630) 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال في حديث:. ومن وجد الثمن ولم يجد الغنم، أو لم يجد الثمن حتى يكون آخر النفر، فليس عليه إلا الصوم. 40 - (باب أن من صام بدل الهدي ثم وجده أجزأه إتمام الصوم، ولم يجب الذبح بل، يستحب) (11631) 1 - الصدوق في المقنع: فإن صام المتمتع ثلاثة أيام في الحج ثم أصاب هديا يوم خرج من منى، فقد أجزأه صيامه، وليس عليه شئ.


الباب 39 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28، وعنه في البحار ج 99 ص 291 ح 4. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 318. الباب 40 1 - المقنع ص 91. (*)

[ 118 ]

41 - (باب أن من لم يجد ثمن الهدي لزمه صوم ثلاثة أيام متوالية في الحج، ويستحب كون آخرها يوم عرفة، وسبعة إذا رجع إلى أهله) (11632) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال في حديث:. (فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج) (1) يصوم يوما قبل التروية، ويوم التروية، ويوم عرفة، وسبعة أيام إذا رجع إلى أهله، وله أن يصوم متى شاء إذا دخل (في) (2) الحج. (11633) 2 - فقه الرضا (عليه السلام):. ومن كان متمتعا ولم يجد هديا فعليه صيام ثلاثة أيام في الحج، وسبعة إذا رجع إلى أهله تلك عشرة كاملة. وقال (1) (عليه السلام):. إذا عجزت عن الهدي ولم يمكنك، صمت قبل يوم التروية بيوم، ويوم التروية، ويوم عرفة، وسبعة إذا رجعت إلى أهلك. بعض نسخه (2):. ومن تمتع في ذي القعدة ولم يجد الهدي، لم يصم حتى يتحول الشهر، وإذا تحول الشهر صام قبل التروية بيوم، ويوم التروية، ويوم عرفة.


الباب 41 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 318. (1) البقرة 2: 196. (2) أثبتناه من المصدر. 2 - فقه الرضا ص 37، وعنه في البحار ج 99 ص 291 ح 5. (1) نفس المصدر ص 28، وعنه في البحار ج 99 ص 291 ح 4. (2) بعض نسخه ص 75، وعنه في البحار ج 99 ص 362. (*)

[ 119 ]

(11634) 3 - الصدوق في المقنع: ومن كان متمتعا ولم يجد هديا، فليصم ثلاثة أيام في الحج، يوما قبل التروية، ويوم التروية ويوم عرفة، وسبعة أيام إذا رجع إلى أهله. 42 - (باب أن من ترك صوم الثلاثة في ذي الحجة مختارا لزمه دم شاة، ولا يجزئه الصوم، ومع العذر يصومها بعده في الطريق، أو في أهله، أو يبعث بالهدي) (11635) 1 - الصدوق في المقنع: وروي إذا لم يجد المتمتع الهدي حتى يقدم أهله أن يبعث بدم، ومن لم يتهيأ له صيام الثلاثة أيام بمكة فليصمها بالمدينة، وسبعة إذا رجع إلى أهله. (11636) 2 - فقه الرضا (عليه السلام):. فإن فاتك صوم هذه الثلاثة، صمت صبيحة ليلة الحصبة (1)، ويومين بعدها. (11637) 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال في حديث:. وإن لم يصم في الحج فليصم في الطريق، فإن لم يصم في الطريق وجهل ذلك فليصم عشرة أيام إذا رجع إلى أهله. (11638) 4 - بعض نسخ الرضوي:. عن أبيه، عن أبي عبد الله


3 - المقنع ص 90. الباب 42 1 - المقنع ص 91. 2 - فقه الرضا ص 28، وعنه في البحار ج 99 ص 363. (1) ليلة الحصبة: بالفتح بعد أيام التشريق، وهو صريح بأن يوم الحصبة هو اليوم الرابع عشر لا يوم النفر (مجمع البحرين ج 2 ص 44). 3 - ذعائم الاسلام ج 1 ص 318. 4 - بعض نسخ الرضوي ص 75، وعنه في البحار ج 99 ص 363. (*)

[ 120 ]

(عليهم السلام) قال: المتمتع إذا لم يجد أضحية، ففاته الصوم حتى يخرج ولم يكن له مقام، قال: فإنه يصوم الثلاثة الايام في الطريق، السبعة في أهله. (11639) 5 - الصدوق في المقنع: فإن فاته ذلك وكان له مقام، صام بمكة ثلاثة أيام، وإن لم يكن له مقام، صام في الطريق أو في أهله. 43 - (باب أن المتمتع إذا فاته صوم بدل الهدي فمات، وجب على وليه قضاء الثلاثة دون السبعة، وحكم الصبي) (11640) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال في المتمتع لا يجد هديا ويموت قبل أن (1) يصوم، قال:. يصوم عنه وليه. (11641) 2 - الصدوق في المقنع: وإذا تمتع الرجل بالعمرة إلى الحج، ولم يكن له هدي، وصام ثلاثة أيام في الحج، ثم مات بعد ما رجع إلى أهله قبل أن يصوم السبعة، فليس على وليه أن يقضي عنه. وروى معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال:. من مات ولم يكن له هدي لمتعته، فليصم عنه وليه. (11642) 3 - بعض نسخ الرضوي: ومن كان معكم من الصبيان - إلى أن قال - ومن لم يجد منهم هد يا فليصم عنه، قال (1) (عليه السلام):


5 - المقنع ص 90. الباب 43 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 318. (1) في المصدر زيادة: يجد هديا أو يموت قبل أن. 2 - المقنع ص 91. 3 - بعض نسخ الرضوي ص 73، وعنه في البحار ج 99 ص 360. (1) نفس المصدر ص 75، وعنه في البحار ج 99 ص 360. (*)

[ 121 ]

ومن مات ولم يكن معه هدي (2) فليصم عنه وليه. 44 - (باب أن من جاور بمكة وصام الثلاثة في بدل الهدي، لزمه الصبر مقدار وصول أهل بلده، أو شهرا ثم يصوم السبعة) (11643) 1 - الصدوق في المقنع: فإن كان له مقام بمكة فأراد أن يصوم السبع، ترك الصيام بقدر مسيره إلى أهله أو شهرا ثم صام. (11644) 2 - بعض نسخ الرضوي:. والسبعة الايام يصومها إذا أراد المقام، صامها بعد أيام التشريق. 45 - (باب أنه لا يجوز صوم أيام التشريق بمنى، في بدل الهدي ولاغيره) (11645) 1 - الصدوق في المقنع: وسئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن صوم أيام التشريق فقال:. أما بالامصار فلا بأس، وأما بمني فلا. (11646) 2 - وروي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث بديل بن ورقاء الخزاعي، علي جمل أورق (1) فأمره أن ينهى الناس عن صيام أيام منى، فتخلل بديل الفساطيط بأعلى صوته: أيها الناس لا تصوموا هذه


(2) في المصدر زيادة: يعقبه. الباب 44 1 - المقنع ص 90. 2 - بعض نسخ الرضوي ص 75، وعنه في البحار ج 99 ص 362. الباب 45 1 - المقنع ص 91. 2 - المقنع ص 90. (1) والاورق من الابل: الذي في لونه سواد إلى بياض ومنه جمل أورق (مجمع البحرين ج 5 ص 246). (*)

[ 122 ]

الايام، فإنها أيام أكل وشرب وبعال، والبعال: الجماع. (11647) 3 - وسأل معاوية بن عمار أبا عبد الله (عليه السلام)، عن رجل دخل متمتعا في ذي القعدة - إلى أن قال -: قال: فالسبعة الايام متى يصومها إذا كان يريد المقام ؟ قال: يصومها إذا مضت أيام التشريق. (11648) 4 - وسأله حماد بن عثمان، عمن ضاع ثمن هديه يوم عرفة ولم يكن معه ما يشتري به ؟ قال: يصوم ثلاثة أيام، أولها يوم الحصبة. (11649) 5 - ابن أبي جمهور في درر اللالي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه بعث بديل بن ورقاء الخزاعي على جمل أورق، وأمره أن يتخلل الفساطيط وينادي في الناس في أيامك منى: ألا لا تصوموا، فإنها أيام أكل وشرب وبعال. 46 - (باب أن من صام يوم التروية ويوم عرفة في بدل الهدي أجزأه صوم يوم آخر بعد أيام التشريق، فإن صوم يوم عرفة وحده لزمه صوم الثلاثة متتابعة بعدها، وكذا لو كان الفاصل غير العيد. (11650) 1 - الصدوق في المقنع: وإن صام يوم التروية، ويوم عرفة، فإنه يصوم يوما آخر بعد أيام التشريق.


3 - المقنع ص 91. 4 - المقنع ص 1. 5 - درر اللالي ص 301. الباب 46 1 - المقنع ص 91. (*)

[ 123 ]

47 - (باب وجوب التتابع في صوم الثلاثة بدل الهدي، إذا كان الفاصل غير العيد، أو لم يكن الثالث (11651) 1 - فقه الرضا (عليه السلام): إذا عجزت عن الهدي ولم يمكنك، صمت قبل يوم التروية بيوم، ويوم التروية، ويوم عرفة - إلى أن قال - وإن فاتك صوم هذه الثلاثة صمت صبيحة ليلة الحصبة، ويومين بعدها. 48 - (باب أن من عدم الهدى والثمن جاز له صوم الثلاثة من أول ذي الحجة لا قبله، ومن وجد الثمن لم يصم حتى يمضي وقت الذبح) (11652) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال في حديث: وله أن يصوم متى شاء إذا دخل الحج، وإن قدم صوم الثلاثة الايام في أول العشر فحسن الخبر. (11653) 2 - بعض نسخ الرضوي: ومن تمتع في ذي القعدة ولم يجد الهدي، لم يصم حتي يتحول الشهر الخبر.


الباب 47 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28. الباب 48 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 318. 2 - بعض نسخ الرضوي ص 75، وعنه في البحار ج 99 ص 362. (*)

[ 124 ]

49 - (باب أنه لا يجب التتابع في السبعة بدل الهدي بل يستحب، ولا يجب صومها في بلده) (11654) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال: يصل المتمتع صومه، وإن فرقه لعلة أو لغير علة أجزأة، إذا أتى بالعدة على ما قال الله عزوجل 50 - (باب أن من لزمه بدنة فعجز أجزأه سبع شياه، فإن عجز أجزأه صوم ثمانية عشر يوما بمكة أو في أهله) (11655) 1 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه عن علي (عليهم السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله): أنه أتاه رجل فقال: يا رسول الله ان علي بدنه ولست أقدر عليها ؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) اجعل مكانها سبع شياه. 51 - (باب أن من نذر هديا وعين موضع ذبحه لزمه، وإن لم يعين وجب ذبحه بمكة، وحكم من نذر بدنة، هل تجزئ عنه بقرة ؟) (11656) 1 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد حدثني موسى،


الباب 49 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 318. الباب 50 1 - الجعفريات ص 73. الباب 51 1 - الجعفريات ص 73. (*)

[ 125 ]

قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال:. من جعل على نفسه بدنة، فلا ينحرها إلا عند البيت. 52 - (باب تأكد استحباب الاضحية، وإجزاء الهدي عنها، وسقوطها عن الجنين ومن لا يجد، واستحباب الدعاء عندها بالمأثور، والتضحية عن العيال، وجملة من أحكامها) (11657) 1 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام):. أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) خطب يوم النحر، فقال: أيها الناس من كانت عنده سعة فليعظم شعائر الله، ومن لم يكن عنده سعة فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها. (11658) 2 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه سئل عن الاضحى، فقال،. هو واجب على كل مسلم إلا من لم يجد. قيل: فهل يجب ذلك على سائر العيال ؟ قال: لا، إلا من شاء أن يفعل. (11659) 3 - وعنه (صلى الله عليه وآله)، أنه دخل على فاطمة (عليها السلام) في يوم اضحى، فقال:. يا فاطمة قومي فاشهدي نسكك، أما أنه أول قطرة تقطر منها كفارة لكل ذنب هو لك، أما أنه يؤتى بلحمها وقرنها (1) وعظامها وصوفها وكل شئ منها، حتى توضع في ميزانك وتضعف لك سبعين ضعفا.


الباب 52 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 181 ح 656 2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 181 ح 656. 3 - دعائم الاسلام ج 2 ص 181. (1) في المصدر: وفرثها (*)

[ 126 ]

فسمع ذلك المقداد فقال: بأبي أنت وأمي، هذا شئ خص به آل محمد (عليهم السلام) أوعام ؟ قال:. بل للمسلمين عام. (11660) 4 - وعنه (صلى الله عليه وآله)، أنه خطب يوم الاضحى، فلما نزل تلقاه رجل من الانصار، فقال: يا رسول الله، إني ذبحت أضحيتي قبل أن أخرج، وأمرتهم أن يصنعوها لك، لعلك أن تكرمني بنفسك اليوم، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):. شاتك شاة لحم فإن كان عندك غيرها فضح بها. فقال: ما عندي إلا عناق (1) جذعة (2)، قال:. ضح بها، أما أنها لا تحل لاحد بعدك، (11661) 5 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه استحب للرجل أن يلي ذبح اضحيته بيده، فإن لم يستطع فليجعل يده مع (يد) (1) الذابح، فإن لم يستطع فليقم قائما عليها يذكر (اسم) (2) الله حتى تذبح. (11662) 6 - وعن علي (عليه السلام)، أنه قال:. لا يذبح اضحية المسلم إلا المسلم، ويقول عند ذبحها: بسم الله والله أكبر (وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفا - إلى قوله - وأنا من المسلمين).


4 - دعائم الاسلام ج 2 ص 182 ح 660 (1) والعناق بالفتح: الانثى من ولد المعز قبل استكمالها الحول. (مجمع) البحرين ج 5 ص 219). (2) وفي المغرب: الجذع من المعز لستة. (مجمع البحرين ج 4 ص 310). (5) دعائم الاسلام ج 2 ص 183 ح 663. (1 - 2) أثبتناه من المصدر. 6 - دعائم الاسلام ج 2 ص 183 ح 664 (عن جعفر بن محمد عليهما السلام). (1) الانعام 6: 79. (*)

[ 127 ]

(11663) 7 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه سئل عن أفضل الضحايا، فقال:. الاناث من الابل ثم الذكور منها ثم الاناث من البقر ثم الذكور منها، ثم الفحول من الضأن ثم الموجأ منها، وهو المرضوض أو المربوط أنثياه حتى يفسدا، ثم النعاج التي يقطع أنثياه قطعا، ثم الفحل من المعز ثم الاناث منها. (11664) 8 - وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال:. إنما جعل هذا الاضحى، ليشبع منه مساكينكم من اللحم فاطعموا (1). (11665) 9 - الشيخ الطوسي في: المصباح: روى أبو مخنف، عن عبد الرحمن بن جندب، عن أبيه: أن عليا (عليه السلام) خطب يوم الاضحى فكبر، فقال:. الله أكبر، - إلى أن قال - ومن ضحى منكم فليضح بجذع من الضان، ولا يجزئ عنه جذع من المعز، ومن تمام الاضحية استشراف اذنها، وسلامة عينها، فإذا سلمت الاذن والعين سلمت الاضحية وتمت وإن كانت عضباء (1) القرن تجر رجليها إلى المنسك، وإذا ضحيتم فكلوا منها واطعموا وادخروا، واحمدوا الله على ما رزقكم من بهيمة الانعام الخطبة. (11666) 10 - الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن


7 - دعائم الاسلام ج 2 ص 183 ح 665. 8 - دعائم الاسلام ج 2 ص 186 ح 673. (1) ورد الحديث في المصدر بهذا النص (إنما جعل الله عزوجل هذه الاضاحي ليشبع فيها مساكينكم من اللحم فأطعموهم). 9 - مصباح المتهجد ص 609. (1) في الحديث. ولا تضح بالعضباء هي بالمد: مكسورة القرن الدخل أو مشقوقة الاذن - قاله في المغرب وغيره. (مجمع البحرين ج 2 ص 123). 10 - الجعفريات ص 178. (*)

[ 128 ]

جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالس إذ مر عليه بكبش، فقال: نعم الضحية هذا، وكان الكبش أملح أقرن وجئ، فاتبعه رجل من الانصار فاشتراه فأهداه إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فضحى به. 53 - (باب نوادر ما يتعلق بأبواب الذبح) (11667) 1 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) (1): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نحر هديه بمنى بالمنحر (2)، وقال: هذا المنحر، ومنى كلها منحر، وأمر الناس فنحروا وذبحوا ذبائحهم في رحالهم بمنى. (11668) 2 - عنه (عليه السلام)، أنه قال:. من نحر هديه فسرق أجزأ عنه.. (11669) 3 - وعنه (عليه السلام)، أنه قال في قول الله عزوجل: (ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الانعام) (1)، قال:. لايام المعلومات: أيام الشتريق، وكذلك الايام المعدودات هي أيام التشريق، وأيام التشريق ثلاثة أيام


الباب 53 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 324. (1) في المصدر زيادة: عن أبيه عن آبائه. (2) ليس في المصدر. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 328. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 328. (1) الحج 22: 28. (*)

[ 129 ]

بعد النحر، وقيل: أنها سميت أيام التشريق لان الناس يشرقون فيها قديد الاضاحي أي ينشرونه للشمس ليجف، فيوم النحر يوم الاضحى، واليوم الذي يليه هو أول ايام التشريق، ويقال له: يوم القر، سمي بذلك لان الناس يستقرون فيه بمنى، والعامة تسميه يوم الرؤوس لانهم يأكلونها فيه، واليوم الذي يليه هو يوم النفر الاول، واليوم الذي يلي ذلك اليوم هو يوم النفر الاخر وهو آخر أيام التشريق. (11670) 4 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي عن، أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه أن عليا (عليه السلام) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يخطب للناس يوم الاضحى، وهو يقول: أيها الناس هذا يوم الثج والعج، فالثج يهرقون فيه الدماء فمن صدقت نيته كانت أول قطرة كفارة لكل ذنب، والعج الدعاء فيه، فعجوا إلى الله عزوجل فوالذي نفس محمد بيده لا ينصرف من هذا الموضع أحد إلا مغفورا له، إلا صاحب كبيرة مصر عليها لا يحدث نفسه بالاقلاع عنها.. ورواه في (1) الدعائم: عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله (11671) 5 - بعض نسخ الرضوي:. أبوا لزبير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: كان على بدن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ناجية من جندب.


4 - الجعفريات ص 46. (1) دعائم الاسلام ج 2 ص 181 ح 658. 5 - بعض نسخ الرضوي ص 75، وعنه في البحار ج 99 ص 361. (*)

[ 130 ]

وفيه (1):. فإذا فرغت من الذبح فإذا فرغت من الذبح فائت رحلك وصل ركعتين، وادع الله وسل حاجتك، وليس عليك يوم النحر غير صلواتك المكتوبة. (11672) 6 - الصدوق في المقنع: وإن نسيت أن تذبح بمنى حتى زرت البيت، فاشتر بمكة وانحر بها، وليس عليك شئ، وقد أجزأ عنك.


(1) عنه في البحار ج 99 ص 367. 6 - المقنع ص 89. (*)

[ 131 ]

(أبواب الحلق والتقصير) 1 - (باب وجوب أحدهما على الحاج بعد الذبح، واستحباب الجمع بين الحلق، وتقليم الاظفار، والاخذ من الشارب) (11673) 1 - فقه الرضا (عليه السلام):. فإذا أتيت منى فاشتر هديك واذبحه - إلى أن قال - ثم احلق شعرك. (11674) 2 - الصدوق في المقنع: وسئل أبو جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (ثم ليقضوا تفثهم) (1) قال:. هو حفوف (2) الرجل من الطيب. وروي: أن التفث هو الحلق، وما في جلد الانسان. وروي: أن التفث هو ما يكون من الرجل في حال إحرامه. (11675) 3 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)،


أبواب الحلق والتقصير الباب 1 1 - فقه الرضا (عليه اسلام) ص 28. 2 - المقنع ص 89. (1) الحج 22: 29. (2) وحف رأسه يحف بالكسر حفوفا إذا بعد عهده بالدهن (مجمع البحرين ج 5 ص 38). 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 329. (*)

[ 132 ]

أنه ذكر الد فع من المزدلفة، فقال:. فإذا صرت إلى منى فانحر هديك، واحلق رأسك. (11676) 4 - وعنه (عليه السلام)، أنه قال:. إذا أفضت من المزدلفة يوم النحر فارم جمرة العقبة، ثم إذا أتيت منى فانحر هديك، ثم احلق رأسك. (11677) 5 - وعن علي (عليه السلام) أنه قال: في قول الله عزوجل: (ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق) قال:. التفث: الرمي، والحلق. الخبر. قال: (1). ويقلم المحرم أظفاره إذا حلق، والحلق وهو جز الشعر وسحته (2) بالموسى عن جلدة الرأس، والتقصير ما أخذ منه بالمقصين قليلا كان أو كثيرا. 2 - (باب حكم من ترك الحلق والتقصير عامدا، أو ناسيا، أو جاهلا) (11678) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. من نسي أن يحلق رأسه بمنى، حلق إذا ذكره في الطريق. الخبر.


4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 330. 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 330. (1) نفس المصدر ج 1 ص 329. (2) السحت: وهو الاستئصال يقال: سحته وأسحته أي إستأصله (مجمع البحرين ج 2 ص 204). الباب 2 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 329. (*)

[ 133 ]

(11679) 2 - الصدوق في المقنع: وكل من زار البيت قبيل أن يحلق وهو عالم أنه لا ينبغي فعليه دم شاة، وإن كان جاهلا فلا شئ عليه. 3 - (باب حكم من ساق هديا في العمرة، هل يذبح قبل الحلق أو بعده ؟) (11680) 1 - بعض نسخ الرضوي:. المعتمر إذا ساق الهدي يحلق قبل الذبح. 4 - (باب أن من ترك الحلق أو التقصير حتى خرج من منى، وجب عليه العود لذلك مع الامكان، ومع عدمه يحلق أو يقصر مكانه) (11681) 1 - الصدوق في المقنع: فإن جهلت أن تقصر من رأسك أو تحلقه حتى ارتحلت من منى، فارجع إلى منى فألق شعرك بها حلقا أو تقصيرا. (11682) 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. من نسي أن يحلق رأسه بمنى، حلق إذا ذكره في الطريق، فإن قدر أن يرسل شعره فيلقيه (1) بمنى فعل.


2 - المقنع ص 89. الباب 3 1 - بعض نسخ الرضوي ص 75، وعنه في البحار ج 99 ص 362. الباب 4 1 - المقنع ص 89. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 329. (1) أثبتناه من المصدر، وفي المخطوطة: فليقه. (*)

[ 134 ]

5 - (باب استحباب دفن الشعر بمنى، وإرساله ليدفن بها إن حلق بغيرها لعذر) (11683) 1 - فقه الرضا (عليه السلام):. وادفن شعرك بمنى. (11684) 2 - بعض نسخه:. وكان علي بن الحسين (عليهما السلام) يدفن شعره في فسطاطه (1)، وكان أبو عبد الله (عليه السلام) يكره أن يخرج الشعر من منى، وكان يقول: على من أخرجه أن يرده. (11685) 3 - الصدوق في المقنع: ولا تلق شعرك إلا بمنى. 6 - (باب أن الحاج مخير بين الحلق والتقصير، وكذا المعتمر عمرة مفردة لا عمرة تمتع، ويستحب لهما اختيار الحلق، وحكم الصرورة، والملبد، ومن عقص شعره) (11686) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. الحلق أفضل من التقصير، لان رسول الله (صلى الله عليه وآله) حلق رأسه في حجة الوداع، وفي عمرة الحديبية. (11687) 2 - وعن علي (عليه السلام):. أن رسول الله (صلى الله عليه


الباب 5 فقه الرضا ص 28. 2 - بعض نسخه ص 73، وعنه في البحار ج 99 ص 354 ح 12، 13. (1) في المصدر زيادة: ويستحب أن يقول: اللهم أعطني بكل شعرة نورا يوم القيامة. 3 - المقنع ص 89. الباب 16 - 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 329. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 330. (*)

[ 135 ]

وآله) قال: اللهم ارحم المحلقين فقيل: يا رسول الله والمقصرين ؟ فقال: اللهم ارحم المحلقين، فقيل: يا رسول الله والمقصرين ؟ فقال (صلى الله عليه وآله) والمقصرين في الرابعة، فالحق أفضل والتقصير يجزئ قال الله عزوجل: (لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤسكم ومقصرين لا تخافون) (1)، فبدأ بالحلق بالحلق وهو أفضل. (11688) 3 - الصدوق في المقنع: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله). رحم الله المحلقين قيل: يا رسول الله والمقصرين، ؟: قال: رحم الله المحلقين. قيل: يا رسول الله والمقصرين ؟ (1): قال: و. المقصرين. وإذالبد (2) الرجل رأسه أو عقصه (3) بخيط في الحج والعمرة فليس له أن يقصر وعليه الحلق وإذا عقص لمحرم رأسه وهو متمتع فقام فقضى نسكه وحل عقاصه وقصر وادهن وأحل فعليه شاة، واعلم أن الصرورة لا يجوز له أن يقصر وعليه الحلق، إنما التقصير لمن حج حجة الاسلام. (11689) 4 - عوالي اللالي: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال:. يرحم الله المحلقين. مرتين، ثم قال:. والمقصرين.


(1) الفتح 48: 27. 3 - المقنع ص 89. (1) في المصدر زيادة: قال: رحم الله المحلقين قيل: يا رسول الله والمقصرين. (2) وتلبيد الشعر: أن يجعل فية شئ من صمغ أو خطي وغيره عند الاحرام لئلا يشعث ويقمل إتقاءا على الشعر. (مجمع البحرين ج 3 ص 140). (3) عقص الشعر: جمعه وجعله في وسط الرأس وشده (مجمع البحرين ج 4 ص 175). 4 - عواالي الالي ج 1 ص 133 ح 20. (*)

[ 136 ]

(11690) 5 - العياشي في تفسيره، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال:. فإذا حلق شعره لم يسقط شعرة إلا جعل الله له بها نورا يوم القيامة. 7 - (باب وجوب التقصير عينا على المرأة) (11691) 1 - الصدوق في الخصال: عن أحمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي العسكري، عن أبي عبد الله بن محمد بن زكريا البصري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي (عليه السلام)، يقول:. ليس على النساء أذان - إلى أن قال - ولا الحلق، إنما يقصرن من شعورهن (11692) 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. إذا حلت المرأه من إحرامها أخذت من أطراف قرون رأسها. (11693) 3 - عوالي اللالي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال:. ليس على النساء من حلق، وإنما ليهن التقصير. 8 - (باب أنه يجوز أن يولي الحلق غيره) (11694) 1 - بعض نسخ الرضوي: والذي حلق رأس رسول الله (صلى الله عليه وآله)


5 - تفسير العياشي ج 1 ص 100 ح 284. الباب 7 1 - الخصال ص 585 ح 12. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 329 (عن علي عليه السلام). 3 - عوالي اللالي ج 1 ص 180 ح 237. الباب 8 1 - بعض نسخ الرضوي ص 75، عنه في البحار ج 99 ص 361 ح 43. (*)

[ 137 ]

يوم الحيبية حراش أمية الخزاعي، والذي حلق رأس رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجته معمر بن عبد الله حارثة بن نضر بن عوف بن عدي بن كعب. 9 - (باب استحباب التسمية عند الحلق، والدعاء بالمأثور، والابتداء بالقرن الايمن، وبلوغ العظمين بالحلق) (11695) 1 - فقه الرضا (عليه السلام):. وإذا أردت أن تحلق رأسك فاستقبل القبلة وابدأ بالناصية، واحلق من العظمين النابتين بحذاء الاذنين، وقل: اللهم اعطني بكل شعرة نورا في يوم القيامة. (11696) 2 - الصدوق في المقنع: فإذا أردت أن تحلق رأسك، فاستقبل القبلة واحلق إلى العظمين النابتين من الصدغين (1) قبالة وتد الاذنين، فإذا حلقت فقل: اللهم.. الدعاء. (11697) 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. يبلغ بالحلق إلى العظمين الشاخصين تحت الصدغين.


الباب 9 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28. 2 - المقنع ص 88. (1) الصدع بالضم: ما بين لحظ العين أصل الاذن، ويسمى العشر المتدلي عليه أيضا صدغا (مجمع البحرين ج 5 ص 13). 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 329 (عن علي عليه السلام). (*)

[ 138 ]

10 - (باب أن من لم يكن على رأسه شعر كالحالق والاقرع، أجزأه إمرار الموسى على رأسه) (11698) 1 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه:. أن عليا (عليهم السلام) سئل ما يصنع الاقرع والاصلع إذا حلق الناس ؟، قال: ليمر الموسى على رأسه. (11699) 2 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) أنه قال:. الاقرع يمر الموسى على رأسه. 11 - (باب أن المتمتع إذا حلق حل له كل ما سوى الطيب، والنساء، والصيد، وباقي مواضع التحلل) (11700) 1 - الصدوق في المقنع: وإذا ذبح الرجل وحلق، فقد أحل من كل شئ أحرم منه إلا النساء والطيب، فإذا زار البيت فطاف وسعى بين الصفا والمروة، فقد أحل من كل شئ أحرم منه إلا النساء، فإذا طاف طواف النساء فقد أحل من كل شئ أحرم منه. (11701) 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. إذا أردت (1) يوم النحر فطف طواف الزيارة - إلى أن قال - فإذا


الباب 10 1 - الجعفريات ص 70. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 329. الباب 11 1 - المقنع ص 90. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 331. (1) في المصدر: زرت. (*)

[ 139 ]

فعلت ذلك حل لك اللباس والطيب، ثم ارجع إلى البيت فطف به اسبوعا وهو طوساف النساء وليس فيه سعي، فإذا فعلت ذلك فقد حل لك كل شئ حرم للاحرام على المحرم إلا الصيد فإنه لا يحل إلا بعد النفر من منى. (11702) 3 - بعض نسخ الرضوي:. ثم تحلق فقد أحل كل شئ لك إلا الطيب والنساء، وكان بعض العلماء يرى الطيب لانه تطيب رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبل أن يطوف بالبيت، ومن العلماء من كره. (11703) 4 - فقه الرضا (عليه السلام):. واعلم أنك إذا رميت جمرة العقبة حل لك كل شئ إلا الطيب والنساء، وإذا طفت طواف الحج حل لك كل شئ إلا النساء، وإذا طفت طواف النساء حل لك كل شئ إلا الصيد فإنه حرام على المحل في الحرم، وعلى المحرم في الحل والحرم. (11704) 5 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه قال:. قال علي (عليهم السلام): إذا رميت جمرة العقبة فقد حللت من كل شئ حرم عليك إلا النساء.


3 - عنه في البحار ج 99 ص 367. 4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 29. 5 - الجعفريات ص 64. (*)

[ 140 ]

12 - (باب حكم من زار البيت قبل الحلق) (11705) 1 - الصدوق في المقنع: وكل من زار البيت قبل أن يحلق وهو عالم أنه ينبغي فعليه دم شاة، فإن كان جاهلا شئ عليه. 13 - (باب حكم الصيد في أيام التشريق) (11706) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال في حديث تقدم:. فإذا فعلت ذلك فقد حل لك كل شئ حرم للاحرام على المحرم إلا الصيد، فإنه لا يحل إلا بعد النفر من منى. (11707) 2 - بعض نسخ الرضوي:. ومن نفر في النفر الاول، فليس له أن يصيد حتى يمضي اليوم الثالث. 14 (باب كراهة لبس الثياب، وتغطية الرأس للمتمتع خاصة بعد الحلق حتى يطوف ويسعى، وعدم تحريم ذلك) (11708) 1 - بعض نسخ الرضوي:. قال أبي (عليه السلام): رجل لبس الثياب قبل الزيارة فقد أساء ولا شئ عليه، ومن طاف بالصفا والمروة وقد لبس الثياب فقد أساء ولا شئ عليه. (11709) 2 - الصدوق في المقنع: وإذا تمتع الرجل بالعمرة، ووقف بعرفة


الباب 12 1 - المقنع ص 89. الباب 13 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 331. 2 - بعض نسخ الرضوي ص 75، وعنه في البحار ج 99 ص 362. الباب 14 1 - بعض نسخ الرضوي ص 75، وعنه في البحار ج 99 ص 363. 2 - المقنع ص 90. (*)

[ 141 ]

وبالمشعر، ورمى الجمرة، وذبح، وحلق فلا يجوز له أن يغطي رأسه حتى يطوف بالبيت وبالصفا والمروة، فإن كان قد فعل فلا شئ عليه. 15 - (باب نوادر ما يتعلق بأبواب الحلق والتقصير) (11710) 1 - المقنع: ويكره للمتمتع أن يطلي رأسه بالحناء حتى يزور.


الباب 15 1 - المقنع ص 90 (*)

[ 143 ]

أبواب زيارة البيت 1 - (باب استحباب تعجيلها يوم النحر أو ثانيه، وكراهة التأخير عنه خصوصا المتمتع) (11711) 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام):. أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أفاض يوم النحر إلى البيت، فصلى الظهر بمكة. (11712) 2 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. ينبغي تعجيل الزيارة، وأن لا تؤخر، وأن يزور يوم النحر، وإن أخر ذلك إلى غد فلا بأس. (11713) 3 - فقه الرضا (عليه السلام):. زر البيت يوم النحر أو من الغد، وإن أخرتها إلى آخر اليوم أجزأك. (11714) 4 - بعض نسخه:. ويزور المتمتع البيت يوم النحر ومكن غده، ولا يؤخر ذلك، وموسع على القارن والمفرد أن يزور متى شاء.


أبواب زيارة البيت الباب 1 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 330. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 331. 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 29، وعنه في البحار ج 99 ص 314 ح 1. 4 - بعض نسخه ص 72، وعنه في البحار ج 99 ص 351. (*)

[ 144 ]

2 - (باب وجوب طواف الحج عقيب الحلق إن لم يكن قدمه على الوقوف، ووجوب طواف النساء في الحج مطلقا، وفي العمرة المفردة خاصة، واستحباب الاغتسال لدخول المسجد للرجل والمرأة، وتقليم الاظفار، والاخذ من الشارب) (11715) 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، أنه قال في قول الله عزوجل: (ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق) (1) قال:. التفث: الرمي والحلق، والنذور: من نذر أن يمشي، والطواف: هو طواف الافاضة وهو طواف الزيارة بعد الذبح والحلق يوم النحر، وهذا الطواف هو طواف واجب. وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه كان يستحب أن يغتسل للزيارة. (11716) 2 - فقه الرضا (عليه السلام):. وتغتسل لزيارة البيت. بعض نسخه (1):. فإذا حلقت فزر البيت من يومك أو ليلتك، وإن أخرت (أجزأك) (2) إلى يوم النفر ما لم تمس الطيب والنساء.


الباب 2 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 330. (1) الحج 22: 29. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 29. (1) عنه في البحار ج 99 ص 367. (2) أثبتناه من البحار. (*)

[ 145 ]

3 - (باب أنه يجزئ الغسل من منى لزيارة البيت، ويجوز أن يغتسل نهارا ثم يزور ليلا، فإن انتقض الغسل ولو بحدث يوجب الوضوء استحب الاعادة) (11717) 1 - فقه الرضا (عليه السلام):. وتغتسل زيارة البيت، وإن زرت نهارا فدخل عليك الليل في طريقك أو في طوافك أو في سعيك، فلا بأس به ما لم ينقض الوضوء، وإن نقضت الوضوء أعدت الغسل، وكذلك إن خرجت من منى ليلا وقد اغتسلت، فأصبحت في طريقك أو في طوافك وسعيك فلا شئ عليك فيما لا ينقض الوضوء، فإن نقضت الوضوء أعدت الغسل. 4 (باب استحباب الدعاء بالمأثور على باب المسجد، وكيفية الطوافين والسعي) (11718) 1 الصدوق في الفقيه والمقنع: فإذا أتيت البيت يوم النحر، قمت على باب المسجد فقلت: اللهم أعني على نسكي، وسلمني منه وسلمه لي، أسألك مسألة العليل الذليل المعترف بذنبه، أن تغفر لي ذنوبي، وأن ترجعني بحاجتي، اللهم إني عبدك، والبلد بلدك، والبيت بيتك، جئت أطلب رحمتك، وابتغي مرضاتك، متعبا لامرك، راضيا بعد لك، أسألك مسألة المضطر إليك، المطيع لامرك، المشفق من عذابك، الخائف لعقوبتك، أسألك أن تلقيني عفوك، وتجيرني برحمتك من النار. ثم تأتي الحجر الاسود فتستلمه، فإن لم تستطع فاستلمه بيدك وقبل


الباب 3 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 29. الباب 4 1 - المقنع ص 92، الفقيه ج 2 ص 330 باختلاف يسير في كليها. (*)

[ 146 ]

يدك، فإن لم تستطع فاستقبله وأشر إليه بيدك وقبلها، وكبر وقل مثل ما قلت حين طفت البيت يوم قدمت مكة، وطفت بالبيت سبعة أشواط كما وصفت لك، ثم صل ركعتين عند مقام إبراهيم (عليه السلام)، تقرأ فيهما بقل هو الله أحد، وقل يا إيها الكافرون، ثم ارجع إلى الحجر الاسود فقبله إن استطعت، واستلمه وكبر، ثم اخرج إلى الصفا واصعد عليه، واصنع كما صنعت يوم قدمت مكة، تطوف بينهما سبعة أشواط تبدأ بالصفا وتختم بالمروة، فإذا فعلت ذلك فقد احللت من كل شئ أحرمت منه إلا النساء، ثم ارجع إلى البيت فطف به أسبوعا وهو طواف النساء، ثم صل ركعتين عند مقام إبراهيم (عليه السلام) أو حيث شئت من المسجد، فإنه قد حل لك النساء وفرغت من حجك كله إلا رمي الجمار، وأحللت من كل شئ أحرمت منه، (11719) 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. إذا زرت يوم النحر فطف طواف الزيارة، وهو طواف الافاضة تطوف بالبيت اسبوعا، وتصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم (عليه السلام)، وتسعى بين الصفا والمروة اسبوعا... إلى آخر ما تقدم. (11720) 3 - فقه الرضا (عليه السلام):. زر البيت يوم النحر أو من الغد - إلى أن قال - وطفت بالبيت طواف الزيارة، وهو طواف الحج سبعة أشواط، وصليت عند المقام ركعتين، وسعيت بين الصفا والمروة كما فعلت عند المتعة سبعة أشواط، ثم تطوف بالبيت اسبوعا وهو طواف النساء.


2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 331. 3 - فقه الرضا (عليه السلام ص 29. (*)

[ 147 ]

(11721) 4 - بعض نسخه:. فإذا أتيت مكة طف بالبيت سبعة أشواط، فإن ذلك هو الطواف الواجب الذي قال: (وليطوفوا بالبيت العتيق) (1) وصل ركعتين خلف المقام، فإن كنت قارنا أو مفردا فقد حل لك كل شئ، وليس عليك سعي بالصفا والمروة، وإن كنت متمتعا فإن طوافك السمبع للزيارة مجزئ لحجك وللزيارة، وعليك السعي بين الصفا والمروة في قول بعض العلماء. وبعض العلماء قالوا: مجزئ للمتمع سبعة بالصفا والمروة لعمرته في أول مقدمه، والطوفا السبعة مجزئ عن الزيارة والحجة، وإنما عندهم على المتمتع طواف الزيارة فقط بلا سعي. 5 - (باب نوادر ما يتعلق بأبواب زيارة البيت) (11722) 1 - كتاب العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم: أن آدم لما بنى الكعبة قال:. اللهم إن لكل عامل أجزا، اللهم إني قد عملت، قال: فقيل له: سل يا آدم، قال: اللهم اغفر لي ذنبي، قال: قد غفرت لك يا آدم، قال: ولذريتي من بعدي، قال: يا آدم من باء منهم بذنبه ها هنا كما بؤت (1). قال: ثم خرج حاجا فوقف بعرفة وبالمزدلفة، ومر بالمازمين، فلما تلقته الملائكة بالابطح وهم يقولون: بر حجك يا آدم، قال: فرد عليهم.


4 - عنه في البحار ج 99 ص 367. (1) الحج 22: 29. الباب 5 1 - كتال العلاء بن رزين ص 155. (1) في المخطوط والمصدر: أبت، وما أثبتناه من الطبعة الحجرية. (*)

[ 149 ]

(أبواب العود إلى منى ورمي الجمار والمبيت والنفر) 1 - (باب عدم جواز المبيت ليالي التشريق بغير منى، فإن فعل لزمه عن كل ليلة دم شاة إلا أن يبيت بمكة مشتغلا بالعبادة، أو يخرج من منى بعد نصف الليل، أن من مكة ليلا) (11723) 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام): أنه نهى أن يبيت أحد من الحجيج ليالي من الا بمنى. (11724) 2 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال. إذا زرت البيت فارجع إلى منى ولا تبيت أيام التشريق إلا بمنى، ومن تعمد المبيت عن منى ليالي من فعليه لكل ليلة دم، وإن جهل أو نسي فلا شئ عليه، ويستغفر الله. (11725) 3 - فقه الرضا (عليه السلام):. ولا تبت بمكة ويلزمك دم. بعض نسخه (1). ولا تبيت بمكة أيام التشريق.


أبواب العود إلى منى ورمي الجمار والمبيت والنفر) الباب 1 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 331 (عم جعفر بن محمد (عليهما السلام) 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 331. 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 29، وعنه في البحار ج 99 ص 314 ح 1. (1) عنه فيه البحار ج 99 ص 367. (*)

[ 150 ]

وفي موضع (2):. وإذا جاء الليل قبل النفر الاول فبت وليس لك أن تخرج. (11726) 4 - الصدوق في المقنع والفقيه: ثم ارجع إلى منى ولا تبت ليالي التشريق إلا بها، فإن بت (في غيرها) (1) فعليك دم شاة (2)، وإن خرجت بعد نصف الليل فلا يضرك أن تصبح في غيرها 2 - (باب جواز إتيان مكة، والطواف تطوعا بها في أيام منى، من غير أن يبيت بها واستحباب اختيار الاقامة بمنى على ذلك) (11727) 1 - دعائم الاسلام: روينا عن أهل البيت (عليهم السلام) - إلى أن قال - ويزور البيت كل يوم إن شاء ويطوف تطوعا ما بدا له، ويرجع من يومه إلى منى فيبيت بها إلى أن ينفر منها.


(2) بعض نسخة ص 75، وعنه في البحار ج 99 ص 362 ح 45. 4 - المقنع ص 92، الفقيه ج 2 ص 331 (باختلاف يسير في الفقيه). (1) أثبتناه من المصدر ين. (2) في الفقيه زيادة: لكل ليلة، (منته قده) الباب 2 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 331. (*)

[ 151 ]

3 (باب أن من نسي أو جهل رمي الجمار حتى خرج وجب عليه العود للرمي، وينبغي أن يفصل بين كل رميتين بساعة، فإن تعذر وجبت الاستنابة وإن مضت أيام التشريق ففي قابل) (11728) 1 - بعض نسخ الرضوي:. أي امرأة جهلت رمي الجمار حتى نفرت إلى مكة، رجعت لرمي (الجمار كما كانت ترمي) (1)، وكذلك الرجل. 4 - (باب وجوب رمي الجمار وحكم من تركه) (11729) 1 - دعائم الاسلام: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، أنه قال في قول الله عزوجل: (ثم ليقضوا تفثهم) (1) الاية، قال:. التفث: الرمي. (11730) 2 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال في حديث:. ثم رمى (1) أيام التشريق الثلاث جمرات، كل يوم عند زوال الشمس. وعنه (عليه السلام) قال:. من ترك الجمار أعاده (2).


الباب 3 1 - بعض نسخ الرضوي ص 74، وعنه في البحار ج 99 ص 358 ح 27. (1) ما بين القوسين ليس في المصدر. الباب 4 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 330. (1) الحج 22: 29. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 324. (1) في المصدر: ترمي. (2) وفيه: أعاد. (*)

[ 152 ]

(11731) 3 - الصدوق في المقنع: وارم الجمار في كل يوم بعد طلوع الشمس إلى الزوال، وكلما قرب من الزوال فهو أفضل. 5 - (باب وجوب الابتداء برمي الاولى، ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة) فإن نكس وجب أن يعيد على الوسطى، ثم جمرة العقبة) (11732) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. يرمي (1) في أيام التشريق الثلاث الجمرات (كل يوم، يبتدي) (2) بالصغرى، ثم الوسطى، ثم الكبرى. وعنه (عليه السلام)، أنه قال:. من قدم جمرة على جمرة أعاد (الرمي) (3). (11733) 2 - فقه الرضا (عليه السلام):. وترمي يوم الثاني والثالث والرابع في كل يوم بإحدى وعشرين حصاة، إلى الجمرة الاولى بسبعة وتقف عليها، وتدع إلى الجمرة الوسطى بسبعة وتقف عندها، وتدع إلى الجمرة العقبة بسبعة ولا تقف عندها، فإن جهلت ورميت مقلوبة فأعد على الجمرة الوسطى وجمرة العقبة. (11734) 3 - بعض نسخ الرضوي: فإذا كان يوم الثاني مكثت حتى تطلع


3 - المقنع ص 92. الباب 5 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 324. (1) ليس في المصدر. (2) وفيه: يبدأ. (3) ليس في المصدر. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 29، وعنه في البحار ج 99 ص 274 ح 15. 3 - بعض نسخ الرضوي،، وعنه في البحار ج 99 ص 367. (*)

[ 153 ]

الشمس، ثم تغتسل أو تتوضأ، وحملت معك واحدا وعشرين حصاة قبل أن تصلي الظهر ترميها، وابدأ بالجمرة الاولى وهي التي من أقربهن إلى مسجد منى فارمها، واقصد للرأس فارمها بسبع حصيات تكبر مع كل حصاة، فإذا رميت فقف واجعل الجمرة عن يسار الطريق وانت مستقبل القبلة، فاحمد الله واثن عليه وصل على محمد (صلى الله عليه وآله) وكبر سبع تكبيرات، وقف عندها مقدار ما يقرأ الانسان مائة آية أو مائة وخمسين آية من القرآن، ثم أئت جمرة الوسطى فارمها بسبع حصيات فافعل كما فعلت فيها، ثم تقدم أمامها وقف على يسارها مستقبل القبلة مثل وقوفك في الاخرى، ثم أئت جمرة العقبة فارمها بسبع حصيات ولا تقف عندها، ثم انصرف وصل الظهر، وتفعل من الغد مثل فعلتك في اليوم الاول. (11735) 4 - الصدوق في المقنع: وابدأ بالجمرة الاولى مفارمها بسبع حصيات من يسارها في بطن الوادي، وقل مثل ما قلت يوم النحر حين رميت جمرة العقبة، ثم قف على يسار الطريق واستقبل البيت، واحمد الله واثن عليه، وصل على النبي (صلى الله عليه وآله)، ثم تقدم قليلا وادع الله واسأله أن يتقبل منك، ثم (1) افعل ذلك عند الوسطى ترميها بسبع حصيات، ثم اصنع كما صنعت في الاولى (2)، ثم امض إلى الثالثة وعليك السكينة والوقار، فارمهما بسبع حصيات ولا تقف عندها


4 - المقنع ص 92. (1) في المصدر زيادة: تقدم قليلا ثم. (2) وفيه زيادة: وتقف وتدعو الله كما دعوت في الاولى. (*)

[ 154 ]

6 - (باب أنه يحصل الترتيب بمتابعة أربع حصيات، فإن خالف بعدها جاز له النباء والاكمال سبعا سبعا، وقبلها يعيد مرتبا) (11736) 1 - فقه الرضا (عليه السلام):. فإن جهلت ورميت إلى الاولى بسبع وإلى الثانية بستة وإلى الثالث بثلاث، فارم إلى الثانية بواحدة وأعد الثالثة، ومتى لم تجز النصف فأعد الرمي من أوله، ومتى ماجزت النصف فابن على ذلك، وإن رميت إلى الجمرة الاولة دون النصف، فعليك أن تعيد الرمي إليهيا وإلى بعدها من أوله. (11737) 2 - بعض نسخه:. وأي رجل رمى الجمرة الاولة بأربع حصيات ثم نسي ورمى الجمرتين بسبع سبع، عاد فرمى الثلاث على الولاء بسبع سبع، وإن كان رمى الوسطى بثلاث ثم رمى الاخيرتين فليرجع فليرم الوسطى، فإن كان رمى بثلاث رجع فرمى بأربع. 7 - (باب أن من نقص حصاة واشتبهت وجب أن يرمي كل جمرة بحصاة، وإن تعينت أتى بها ولو من الغد، وجملة من أحكام الرمي) (11738) 1 - بعض نسخ الرضوي:. أبي، عن أبيه (عليه السلام) قال: وأيما رجل أخذ واحدة وعشرين حصاة فرمى بها الجمار، ورد واحدة فلم يدر أيتهن نقصت، قال: فليرجع فليرم كل جمرة بحصاة، وإن


الباب 6 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 29 باختلاف. 2 - بعض نسخ الرضوي ص 73، وعنه في البحار ج 99 ص 355. الباب 7 1 - بعض نسخ الرضوي ص 73، وعنه في البحار ج 99 ص 355 ح 14. (*)

[ 155 ]

نقصت حصاة فلم يدر أين هي، فلا بأس أن يأخذ من تحت قدميه فيرمي بها. (11739) 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. من تعجل النفر في يومين، (ترك ما يبقى عنده من الجمار بمنى) (1). وفيه:. ولا ترم إلا وقت الزوال في كل يوم (2). 8 - (باب استحباب كثرة ذكر الله في عشر ذي الحجة، وفي أيام التشريق، والاكثار من الصلاة في مسجد الخنيف، والتكبير بمنى) (11740) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال في قول الله عزوجل: (فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آبائكم أو أشد ذكرا) (1) قال:. كان المشركون يفخرون بمنى أيام الشتريق بابائهم، ويذكرون أسلافهم وما كان لهم من الشرف، فأمر الله المسلمين أن يذكروه مكان ذلك. وروينا عن أهل البيت (صلوات الله عليهم)، من الدعاء وذكر الله عزوجل في أيام الشتريق، وجوها يطول ذكرها، وليس منها شئ مؤقت.


2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 324، وعنه في البحار ج 99 ص 276 ح 31. (1) في المصدر: دفن ما يبقى منه من الحجارة بمنى. (2) وجدنا في البحار ج 99 ص 368 عن بعض نسخ الفقه الرضوي. الباب 8 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 331. (1) البقره 2: 200. (*)

[ 156 ]

(11741) 2 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال:. ما من عمل في أيام الدهر، أزكى عند الله من العمل في أيام العشر. وقال (صلى الله عليه وآله):. ان الله تعالى ليس بتارك صبيحة أول ليلة من ذي الحجة أحدا ممن يصلي إلى هذه القبلة إلا غفر له. وقال (صلى الله عليه وآله):. ثلاثة ينزلون من الجنة حيث يشاؤون، رجل قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة في أيام العشر. (11742) 3 - ابن أبي جمهور في درر اللالي: عن أبي صالح، عن كعب قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):. ان الله تبارك وتعالى اختار الساعات فاختار منها ساعات الصلوات: واختار الايام فاختار منها يوم الجمعة، واختار الشهور فاختار شهر رمضان، واختار الليالي فاختار ليلة القدر، فالصلاة تكفر ما بينها وبين الصلاة وشهر رمضان يكفر ما بينه وبين رمضان، والجمعة تكفر ما بينها وبين الجمعة، وأيام الحج مثل ذلك، وما من أيام الدنيا أحب إلى الله من العمل في أيام العشر من ذي الحجة، ولا ليالي أفضل منهن، فيموت المؤمن وهو بين حسنتين حسنة ينظرها، وحسنة قد قضاها. (11743) 4 - وعن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):. ما من عمل أفضل من عمل في هذه الايام العشر من ذي الحجة، قالوا: ولا الجهاد ؟ قال: ولا الجهاد، إلا رجل خرج بماله ونفسه فلم يرجع منهما بشئ.


2 - لب اللباب: مخطوط. 3 - درر اللابي ج 1 ص 19. 4 - درر اللالي ج 2 ص 20. (*)

[ 157 ]

(11744) 5 - علي بن إبراهيم في تفسيره: (واذكروا الله في أيام معدودات (1) قال:. أيام التشريق الثلاثة، والايام المعلومات العشر من ذي الحجة. (11745) 6 - بعض نسخ الرضوي عن أبيه عن الصادق (عليهما السلام)، أنه قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أردف أسامة بن زيد في مصعده إلى عرفات، فلما أفاض أردف الفضل بن العباس وكان فتى حسن اللمة (2)، فاستقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) أعرابي وعنده أخت له أجمل ما يكون من النساء، فجعل الاعرابي يسأل النبي (صلى الله عليه وآله)، وجعل الفضل ينظر إلى أخت الاعرابي، وجعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) (2) يده على وجه الفضل يستره من النظر، فإذا هو ستره من الجانب نظر من الجانب الاخر، حتى إذا فرغ رسول الله (صلى الله عليه وآله) من حاجة الاعرابي، التفت إليه وأخذ بمنكبه وقال: أما علمت أنها الايام المعدودات، والمعلومات، لا يكف فيهن رجل بصره، ولا يكف لسانه ويده إلا كتب الله له مثل حج قابل. وفيه: (3) وقول الله عزوجل: (واذكروا الله في أيام


5 - تفسير القمي ج 1 ص 71. (1) البقرة 2: 203. 6 - بعض نسخ الرضوي ص 73. (1) اللمة بكسر اللام وتشديد الميم: الشعر المتدلي الذي يجاوز شحمة الاذنين فإذا بلغ المنكبين فهو جمة، والجمع لم ولام (مجمع البحرين ص 6 ج 165). (2) في المصدر زيادة: يبعل. (3) نفس المصدر ص 72، وعنه في البحار ج 99 ص 351. (*)

[ 158 ]

معدودات) (4) هي أيام التشريق، وكانوا إذا قدموا منى تفاخروا، فقال الله: (فإذا أفضتم من عرفات) (5) الاية. 9 - (باب وجوب جعل النفر يوم الثاني عشر بعد الزوال لا قبله مع الاختيار، ومن نفر يوم الثالث عشر جاز له النفر قبل الزوال، وجواز النفر في أي اليومين شاء لمن اتقى) (11746) 1 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. إذا أردت أن تقيم بمنى أقمت ثلاثة أيام - يعني بعد يوم النحر - وإن أردت (أن) (1) تتعجل النفر في يومين فذلك لك، قال الله عزوجل: (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه) (2). (11747) 2 - وعنه (عليه السلام)، أنه قال:. من تعجل النفر في اليوم الثاني من أيام التشريق، وهو اليوم الثالث من يوم النحر، لم ينفر حتى يصلي الظهر فيرمي الجمار، ثم ينفر إن شاء ما بينه وبين غروب الشمس، فإذا غربت بات، ومن أخر النفر إلى اليوم الثالث، فله أن ينفر من أول النهار (إلى آخره متى شاء) (1) بعد أن يصلي الفجر، ويرمي الجمار.


(4) البقرة 2: 203. (5) البقرة 2: 198. الباب 9 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 332. (1) أثبتناه من المصدر. (2) البقرة 2: 203. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 332. (1) ما بين القوسين ليس في المصدر. (*)

[ 159 ]

(11748) 3 - تفسير الامام (عليه السلام):. قوله تعالى: (فمن تعجل في يومين) (1) أي من أيام التشريق، فانصرف من حجه إلى بلاده التي خرج منها فلا إثم عليه، ومن تأخر إلى تمام اليوم الثالث فلا إثم عليه، (أي لا إثم عليه من المذنوب السالفة) (2) لانها قد غفرت له كلهات بحجته، وهذه المقارنة لندمه عليها وتوقيه منها لمن اتقى أن يوقع (3) الموبقات بعدها، فإنه إن واقعها كان عليه إثمها، ولم يغفر له تلك الذنوب السالفة بتوبة قد أبطلها بموبقاته بغيرها (4)، وإنما يغفرها بتوبة يجددها واتقوا الله يا أيها الحاج المغفور لهم سالف ذنوبهم (بحجهم المقرون) (5) بتوبتهم، فلا تعاودوا الموبقات فيعود إليكم أثقالها، ويثقلكم الحتما لها فلا يغفر لكم إلا بتوبة بعدها، واعلموا أنكم إليه تحشرون فينظر (6) في أعمالكم فيجازيكم (7) عليها. (11749) 4 - بعض نسخ الرضوي:. فإن أحببت التعجيل جاز لك، وإن أحببت التأخير تأخرت. (11750) 5 - العياشي في تفسيره: عن أبي أيوب الخزاز، قال: قلت لابي


3 - تفسير الامام العسكري (علبه السلام) ص 259. (1) البقرة 2: 203. (2) في المصدر: من ذنويه السالفة. (3) وفيه: يواقع. (4) وفيه: بعدها. (5) وفيه بحجتهم مقرون. (6) في المخطوط: فينظرون، وما أثبتناه من المصدر. (7) في المصدر زيادة: ربكم. 4 - بعض نسخ الرضوي، وعنه في البحار ج 99 ص 368. 5 - تفسير العياشي ج 1 ص 99 ح 282. (*)

[ 160 ]

عبد الله (عليه السلام): إنا نريد أن نتعجل، فقال:. لا تنفروا في اليوم الثاني حتى تزول الشمس، فأما اليوم الثالث فإذا انتصف فانفروا لان الله يقول: (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه) (1) فلو سكت لم يبق أحد إلا تعجل، ولكنه قال عزوجل: (ومن تأخر فلا إثم عليه) (2). (11751) 6 - وعن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه)، قال:. يرجع مغفورا له لا (إثم عليه) (1). 10 - (باب أن من أمسى بمنى ليلة الثالث عشر وجب عليه المبيت بها، وإن نفر قبل الغروب سقط) (11752) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، في حديث تقدم:. ثم ينفر إن شاء ما بينه وبين غروب الشمس، فإذا غربت بات. (11753) 2 - بعض نسخ الرضوي:. وإذا جاء الليل قبل النفر الاول فبت وليس لك أن تخرج.


(1، 2) البقرة 2: 203. 6 - تفسير العياشي ج 1 ص 99 ح 281. (1) في المصدر: ذنب له. الباب 10 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 332. 2 - بعض نسخ الرضوي ص 75، وعنه في البحار ج 99 ص 362. (*)

[ 161 ]

11 - (باب مأن من لم يتق الصيد والنساء في إحرامه، لم يجز له النفر في الاول ومن فعل أمسك عن الصيد يوم الثالث إلى الزوال) (11754) 1 - العياشي في تفسيره: عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى) (1) منهم الصيد، واتقى الرفث والفسوق والجدال، وما حرم عليه في إحرامه. (11755) 2 - وعن حماد، عنه (عليه السلام) في قوله: (لمن اتقى):. الصيد، فإن ابتلي بشئ من الصيد ففداه فليس له أن ينفر في يومين. 12 - (باب جواز الاقامة بمنى بعد النفر، وكراهة تقديم الثقل على النفر) (11756) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه نهى أن يقدم أحد ثقله إلى مكة قبل النفر.


الباب 11 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 99 ح 280. (1) البقزة 2: 203. 2 - تفسير العياشي ج 1 ص 100 ح 286. الباب 12 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 332. (*)

[ 162 ]

13 - (باب استحباب التحصيب، وهو النزول بالبطحاء قليلا بعد النفر الثاني، لمن مر بها من غير مبيت) (11757) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. ويستحب لمن نفر من منى أن ينزل بالمحصب، وهي البطحاء فيمكث بها قليلا ثم يرتحل إلى مكة، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كذلك فعل، وكذلك كان أبو جعفر (عليه السلام) يفعل. (11758) 2 - الصدوق في المقنع: ثم أفض منها إلى مكة مهلا ممجدا داعيا، فإذا بلغت مسجد النبي (صلى الله عليه وآله) وهو مسجد الحصباء، فاستلق فيه على قفاك، واسترح فيه هنيئة. 14 - (باب استحباب دخول الكعبة وآدابه) (11759) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه سئل عن دخول الكعبة (1)، فقال:. (2) ان قدرت على ذلك فافعله. وإن خشيت الزحام فلا تغرر بنفسك. (11760) 2 - وعنه (عليه السلام)، أنه قال:. ينبغي أن يكون دخول الكعبة بعد النفر من منى.


الباب 13 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 332. 2 - المقنع ص 93. الباب 14 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 332. (1) في المصدر: البيت. (2) وفيه زيادة: نعم. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 333. (*)

[ 163 ]

15 - (باب استحباب وداع الكعبة بالمأثور وغيره، والطواف له، والدعاء، وإطالة الالتزام والشرب من زمزم، والسجود عند باب المسجد، والخروج من باب الحناطين، وجملة من آداب الوداع) (11761) 1 - فقه الرضا (عليه السلام):. إذا أردت الخروج من مكة فطف بالبيت أسبوعا طواف الوداع، وتستلم الحجر الاسود والاركان كلها في كل شوط، وتسأل الله تعالى أن لا يجعله آخر العهد منك (1)، فإذا فرمغت من طوافك فقف مستقبل القبلة بحذاء ركن الحجر الاسود، وادع الله كثيرا، واجتهد في الدعاء، ثم تفيض وتقول: آئبون تائبون لربنا حامدون، وإلى الله راغبون، وإليه راجعون، واخرج من أسفل مكة فإذا بلغت باب الحناطين تستقبل الكعبة بوجهك وتسجد، وتسأل الله أن يتقبل منك، وأن لا يجعله آخر العهد منك. (11762) 2 - الصدوق في الفقيه، والمقنع، والهداية، واللفظ للاول: فإذا أردت وداع البيت فطف به أسبوعا، وصل ركعتين حيث أحببت من الحرم، وائت الحطيم، والحطيم ما بين الكعبه (1) والحجر الاسود فتعلق بأستار الكعبة وأنت قائم فاحمد الله واثن عليه، وصل على النبي (صلى الله عليه وآله) ثم قل: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، حملته على دوابك،


الباب 15 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 30. (1) في المصدر: منه. 2 - الفقيه ج 2 ص 333، المقنع ص 94، الهداية ص 66. (1) جاء في هامش المخطوط: في نسخة المقنع: البيت. (*)

[ 164 ]

وسيرته في بلادك، وأقدمته المسجد الحرام، اللهم وقد كان في أملي ورجائي أن تغفر لي، فإن كنت يا رب قد فعلت ذلك فازدد عني رضى، وقربني إليك زلفى وإن لم تكن فعلت يا رب ذلك فمن الان فاغفر لي قبل أن تنأى داري عن بيتك، غير راغب عنه، ولا مستبدل به، هذا أوان انصرافي إن كنت قد أذنت لي، اللهم فاحفظني من بين يدي ومن خلفي، ومن تحتي ومن فوقي: وعن يميني وعن شمالي، حتى تقدمني أهلي صالحا، فإذا أقدمتني أهلي فلا تخل (2) مني، واكفني مؤنة عيالي ومؤنة خلقك، فإذا بلغت باب الحناطين فاستقبل الكعبة بوجهك وخر ساجدا واسأل الله عزوجل أن يتقتبله منك ولا يجعله آخر العهد منك ثم تقول وأنت مار: آئبون تائبون حامدون لربنا شاكرون، إلى الله راغبون وإلى الله راجعون، وصلى الله على محمد وآله كثيرا، وحسبنا الله ونعم الوكيل. (11763) 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. ينبغي لمن أراد الخروج من مكة بعد قضاء حجة، أن يكون آخر عهده بالبيت يطوف به طواف الوداع، ثم يودعه يضع يده بين الحجر الاسود والباب، ويدعو، ويودع، وينصرف خارجا (1). وقد روينا عن أهل البيت (عليهم السلام) في ذلك (من الدعاء) (2) وجوها كثيرة، وليس منها شئ مؤقت.


(2) في الفقيه: تتخل. وجاء في هامش المخطوط: تحرمني، هداية. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 333. (1) ليس في المصدر. (2) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 165 ]

16 - (باب استحباب الصدقة عند الخروج من مكة بتمر يشتريه بدرهم، ناويا للتكفير عما كان منه في الاحرام، وفي الحرم مما لا يعلم) (11764) 1 - فقه الرضا (عليه السلام):. إذا فرغت من المناسك كلها وأردت الخروج تصدق بدرهم تمرا، حتى يكون كفارة لما دخل عليك في إحرامك من الخلل والنقصان وأنت لا تعلم. (11765) 2 - الصدوق في المقنع والهداية: ثم ادخل مكة وعليك السكينة والوقار، وقد فرغت من كل شئ لزمك من حج وعمرة، وابتع بدرهم تمرا وتصدق به، يكون كفارة لما دخل عليك في إحرامك مما لا تعلم. 17 - (باب نوادر ما يتعلق بأبواب العود إلى منى إلى آخره، وبكثير من الابواب السابقة) (11766) 1 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام)، قال:. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): آية قبول الحج ترك ما كان عليه العبد مقيما من الذنوب. (11767) 2 - وبهذا الاسناد، قال:. قال رسول (الله صلى الله عليه وآله):


الباب 16 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 29. 2 - المقنع ص 93 والهداية ص 65. الباب 17 1، 2 - الجعفريات ص 66. (*)

[ 166 ]

من علامة قبول الحج إذا رجع الرجل رجع عما كان عليه من المعاصي، هذا علامة قبول الحج، وإن رجع من الحج ثم انهمك فيما كان عليه من زنا، أو خيانة، أو معصية، فقد رد عليه حجه. (11768) 3 - وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام)، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول للقادم من مكة:. تقبل الله نسكك، وغفر ذنبك، وأخلف عليك نفقتك. (11769) 4 - العياشي في تفسيره: عن عمر بن يزيد بياع السابري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل:. (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ركم) (1). يعني الرزق إذا أحل الرجل من إحرامه، وقضى، فليشتر وليبع في الموسم (11770) - العالم الجليل الاواه السيد عبد الله سبط المحدث الجزائري في شرح النخبة قال: وجدت في عدة مواضع أوثقها بخط بعض المشايخ الذين عاصرناهم مرسلا أنه لما رجع مولانا زين العابدين (عليه السلام) من الحج استقبله الشبلي، فقال (عليه السلام) له:. حججت يا شبلي ؟. قال: نعم يا أبن رسول الله، فقال (عليه السلام):. أنزلت الميقات وتجردت عن مخيط الثياب واغتسلت ؟. قال: نعم، قال:. فحين نزلت الميقات نويت أنك خلعت ثوب المعصية، ولبست ثوب الطاعة ؟. قال: لا، قال:. فحين تجردت عن مخيط ثيابك، نويت أنك تجردت من الرياء والنفاق والدخول في الشبهات ؟. قال: لا،


3 - الجعفريات ص 75. 4 - تفسير العياشي ج 1 ص 96 ح 262. (1) البقرة 2: 189. 5 - شرح النخبة: (*)

[ 167 ]

قال:. فحين اغتسلت نويت أنك اغتسلت من الخطايا والذنوب ؟. قال: لا، قال:. فما نزلت الميقات، ولا تجردت عن مخيط الثياب، ولا اغتسلت، ثم قال: تنظفت، وأحرمت، وعقدت بالحج ؟. قال: نعم، قال:. فحين تنظفت وأحرمت وعقدت الحج، نويت أنك تنظفت بنورة (1) التوبة الخالصة لله تعالى ؟. قال: لا قال:. فحين أحرمت نويت أنك حرمت على نفسك كل محرم حرمه الله عزوجل ؟. قال: لا، قال:. فحين عقدت الحج نويت أنك قد حللت كل عقد لغير الله ؟. قال: لا، قال: له (عليه السلام):. ما تنظفت، ولا أحرمت، ولا عقدت الحج. قال له: أدخلت الميقات وصليت ركعتي الاحرام ولبيت ؟. قال: نعم: قال: فحين دخلت الميقات، نويت أنك بنية الزيارة ؟. قال: لا، قال:. فحين صليت الركعتين، نويت أنك تقربت إلى الله بخير الاعمال من الصلاة، وأكبر حسنات العباد ؟. قال: لا، قال: فحين لبيت، نويت أنك نطقت لله سبحانه بكل طاعة، وصمت عن كل معصيتة ؟. قال: لا، قال له (عليه السلام): ما دخلت الميقات ولا صليت، ولا لبيت. ثم قال له: أدخلت الحرم ورأيت الكعبة وصليت ؟. قال: نعم. قال:. فحين دخلت، الحرم، نويت أنك حرمت على نفسك كل غيبة تستغيبها المسلمين من أهل ملة الاسلام ؟. قال: لا.


(1) في نسخة: بنور. (*)

[ 168 ]

قال: فحين وصلت مكة، نويت بقلبك أنك قصدت الله ؟. قال: لا. قال (عليه السلام):. فما دخلت الحرم، ولا رأيت الكعبة، ولا صليت. ثم قال: طفت بالبيت، ومسست الاركان، وسعيت ؟. قال: نعم. قال (عليه السلام):. فحين سعيت نويت أنك هربت إلى الله، وعرف منك ذلك علام الغيوب ؟. قال: لا. قال:. فما طفت بالبيت، ولا مسست الاركان، ولا سعيت. ثم قال له:. صافحت الحجر، ووقفت بمقام إبراهيم (عليه السلام)، وصليت به ركعتين ؟. قال: نعم، فصاح (عليه السلام) صيحة كاد يفارق الدنيا ثم قال:. آه آه - ثم قال (عليه السلام) من صافح الحجر الاسود، فقد صافح الله تعالى، فانظر يا مسكين لا تضيع أجر ما عظم حرمته، وتنقض المصافحة بالمخالفة، وقبض الحرام نظير أهل الاثام. ثم قال (عليه السلام): نويت حين وقفت عند مقام إبراهيم (عليه السلام):، أنك وقفت على كل طاعة، وتخلفت عن كل معصية ؟. قال: لا. قال:. فحين صليت فيه ركعتين، نويت أنك صليت بصلاة إبراهيم (عليه السلام)، وأرغمت بصلاتك أنف الشيطان ؟. قال: لا. قال له:. فما صافحت الحجر الاسود، ولا وقفت عند المقام، ولا

[ 169 ]

صليت فيه ركعتين. ثم قال (عليه السلام) له: أشرفت على بئر زمزم، وشربت من مائها ؟. قال: نعم. قال:. نويت أنك أشرفت على الطاعة، وغضضت طرفك عن المعصية ؟. قال: لا. قال (عليه السلام):. فما أشرفت عليها، ولا شربت من مائها. ثم قال له (عليه السلام):. أسعيت بين الصفا والمروة، ومشيت وترددت بينهما ؟. قال: نعم. قال له:. نويت أنك بين الرجاء والخوف ؟. قال: لا. قال:. فما سعيت، ولا مشيت، ولا ترددت بين الصفا والمروة. ثم قال: أخرجت إلى منى ؟. قال: نعم. قال:. نويت أنك آمنت الناس من لسانك وقلبك ويدك ؟. قال: لا. قال:. فما خرجت إلى منى. (ثم) قال له: أوقفت الوقفة بعرفة، وطلعت جبل الرحمة، وعرفت وادي نمرة، ودعوت الله سبحانه عند الميل والجمرات ؟. قال: نعم. قال:. هل عرفت بموقفك بعرفة معرفة الله سبحانه أمر المعارف والعلوم، وعرفت قبض الله على صحيفتك واطلاعه على سريرتك وقلبك ؟. قال: لا. قال:. نويت بطلوعك جبل الرحمة، ان الله يرحم كل مؤمن

[ 170 ]

ومؤمنة، ويتولى كل مسلم ومسلمة ؟. قال: لا. قال:. فنويت عند نمرة أنك لاتأمر حتى تأتمر، ولا تزجر حتى تنزجر ؟. قال: لا. قال:. فعندما وقفت عند العلم والنمرات، نويت أنها شاهدة لك على الطاعات، حافظة لك مع الحفظة بأمر السموات ؟. قال: لا. قال:. فما وقفت بعرفة، ولا طلعت جبل الرحمة، ولا عرفت نمرة، ولا دعوت، ولا وقفت عند النمرات. ثم قال:. مررت بين العلمين. وصليت قبل مرورك ركعتين، ومشيت بمزدلفمة، ولقطعت فيها الحصى، ومررت بالمشعر الحرام ؟. قال: نعم. قال:. فحين صليت ركعتين، نويت أنها صلاة شكر في ليلة عشر، تنفي كل عسر، وتيسر كسل يسر ؟. قال، لا. قال:. فعندما مشيت بين العلمين ولم تعدل عنهما يمينا وشمالا، نويت أن لا تعدل عن دين الحق يمينا وشمالا لا بقلبك، ولا بلسانك، ولا بجوارحك ؟. قال: لا، قال:. فعندما مشيت بمزدلفة، ولقطت منها الحصى، نويت أنك رفعت عنك كل معصية وجهل، وثبت كل علم وعمل ؟. قال: لا. قال:. فعندما مررت بالمشعر الحرام، نويت أنك أشعرت قلبك إشعار أهل التقوى والخوف لله عزوجل ؟. قال: لا. قال:. فما مررت بالعلمين، ولا صليت ركعتين، ولا مشيت بالمزدلفة، ولا رفعت منها الحصى، ولا مرررت بالمشعر الحرام.

[ 171 ]

ثم قال له: وصلت منى ورميت الجمرة، وحلقت رأسك، وذبحت هديك، وصليت في مسجد الخيف، ورجعت إلى مكة، وطفت طواف الافاضة ؟. قال: نعم. قال فنويت عندما وصلت منى، ورميت الجمار، أنك بلغت إلى مطلبك، وقد قضى ربك لك كل حاجتك ؟. قال: لا. قال:. فعندما رميت الجمار، نويت أنك رميت عدوك إبليس وغضبته بتمام حجك النفيس ؟. قال: لا. قال:. فعندما حلقت رأسك، نويت أنك تطهرت من الادناس ومن تبعة بني آدم، وخرجت من الذنوب كما ولدتك أمك ؟. قال: لا. قال فعندما صليت في مسجد الخيف، نويت أنك لا تخاف إلا الله عزوجل وذنبك، ولا ترجو إلا رحمة الله تعالى ؟. قال: لا. قال:. فعندما ذبحت هديك، نويت أنك ذبحت حنجرة الطمع بما تمسكت به من حقيقة الورع، وأنك اتبعت سنة إبراهيم (عليه السلام) بذبح ولده وثمرة فؤاده وريحان قلبه، وحاجه (2) سنته لمن بعده، وقربه إلى الله تعالى لمن خلفه ؟. قال: لا. قال:. فعندما رجعت إلى مكة وطفت طواف الافاضة، نويت أنك أفضت من رحمة الله تعالى ورجعت إلى طاعته، وتمسكت بوده، وأديت فرائضه، وتقربت إلى الله تعالى ؟. قال: لا. قال له زين العابدين (عليه السلام):. فما وصلت منى، ولا رميت الجمار، ولا حلقت رأسك، ولا أديت (3) نسكك، ولا صليت في


(2) كذا في المخطوط، والظاهر أن صوابه. وأحييت. (3) في نسخة: ذبحت. (*)

[ 172 ]

مسجد الخيف، ولا طفت طواف الافاضة، ولا تقربت فإنك لم تحج. فطفق الشبلي يبكي على ما فرطه في حجه، وما زال يتعلم حتى حج من قابل بمعرفة ويقين، انتهى. (11771) 6 - مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام):. إذا أردت الحج فجرد قلبك لله تعالى من كل شاغل وحجاب، وفوض أمورك إلى خالقها، وتوكل عليه في جميع حركاتك وسكناتك، وسلم لقضائه وحكمه وقدره، ودع الدنيا والراحة والخلق، واخرج من حقول تلزمك من جهة المخلوقين، ولا تعتمد على زاد ك وراحلتك وأصحابك، وقوتك وشبابك ومالك، مخافة أن يصير ذلك عدوا ووبالا، فإن من ادعى رضى الله واعتمد على ما سواه، صيره عليه وبالا وعدوا، ليعلم أنه ليس له قوة ولا حيلة ولا لاحد، إلا بعصمة الله وتوفيقه، فاستعد استعداد من لا يرجو الرجوع، واحسن الصحبة، وراع أوقات فرائض الله وسنين نبيه (صلى الله عليه وآله)، ما يجب عليك من الادب والاحتمال، والصبر والشكر، والشفقة والسخاوة، وإيثار الزاد على دوام الاوقات. ثم اغسل بماء التوبة الخالصتة ذنوبك، والبس كسوة الصدق والصفا والخضوع والخشوع، واحرم من كل شئ يمنعك عن ذكر الله ويحجبك عن طاعته، ولب بمعنى إجابة صادقة صافية خالصة زاكية لله سبحانه في دعوتك، متمسكا بالعروة الوثقى، وطف بقلبك مع الملائكة حول العرش كطوافك مع المسلمين بنفسك حول البيت، وهرول هربا من هواك، وتبر أ من حولك وقوتك، واخرج من غفلتك وزلاتك بخروجك إلى منى، ولا تتمن ما لا يحل لك ولا تستحقه، واعترف بالخطايا


6 - مصباح الشريعة ص 142 باختلاف في الالفاظ. (*)

[ 173 ]

بعرفات، وجدد عهدك عند الله بوحدانيته، وتقرب إليه واتقه بمزدلفة، واصعد بروحك إلى الملا الاعلى بصعودك إلى الجبل واذبح، حنجرة الهوى والطمع عنك عند الذبيحة، وارم الشهوات والخساسة والدناءة والذميمة عند رمي الجمار، واحلق العيوب الظاهرة والباطنة بحلق شعرك. وادخل في أمان الله وكنفه وستره وكلاءته من متعابعة مرادك بدخول الحرم، ودخول البيت متحققا لتعظيم صاحبه، ومعرفة جلاله وسلطانه، واستلم الحجر رضى بقسمته وخضوعا لعزته، ودع ما سواه بطواف الوداع، واصف روحك وسرك للقائه يوم تلقاه بوقوفك على الصفا، وكن بمرأى من الله نقيا عند المروة، واستقم على شرط حجتك هذه، ووفاء عهدك الذي عوهدت به مع ربك وأوجبت له إلى يوم القيامة، واعلم أن الله لم يفرض الحج ولم يخصه من جميع الطاعات بالاضافة إلى نفسه بقوله تعالى: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) (1) ولا شرع نبيه (صلى الله عليه وآله) سنة في خلال المناسك على ترتيب ما شرعه، إلا للاستعداد والاشارة إلى الموت والقبر والبعث والقيامة، وفضل بيان السبق من دخول الجنة أهلها، ودخول النار أهلها، بمشاهدة مناسك الحج من أولها إلى آخرها، لاولي الالباب واولى. النهى (11772) 7 - الشيخ الطبرسي في الاحتجاج: عن مهدي بن أبي حرب الحسيني، عن ابن علي الحسن، عن والده أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي، عن جماعة، عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، عن أبي علي محمد بن همام، عن علي السوري عن أبي محمد


(1) آل عمران 3: 97. 7 - الاحتجاج ص 65. (*)

[ 174 ]

العلوي، عن محمد بن موسى الهمداني، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن سيف بن عميرة وصالح بن عقبة جميعا، عن قيس بن سمعان، عن علقمة بن محمد الحضرمي، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، أنه قال:. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في خطبته في الغدير، معاشر الناس حجوا البيت بكمال الدين والتفقه، ولا تنصرفوا عن المشاهد إلا بتوبة وإقلاع. الخطبة. (11773) 8 - كتاب حسين بن عثمان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. ليس من وجه يتوجه فيه الناس إلا للدنيا، الا الحج. (11774) 9 - عوالي اللالي: وفي الحديث: أنه يحجها في كل سنة ستمائة ألف، فإن أعوزوا تمموا من الملائكة. (11775) 10 - القطب الراوندي في لب اللباب: روي أن أحوال الحج كأحوال الموت، فكما يكتب الانسان وصيته عند الموت كذلك عند الحج، وكما يركب على راحلته على الجنازة. وكل امرئ يوما سيركب كارها على النعش أعناق العدى والاقارب وإذا دخل البادية فكأنما أدخل قبره، والاغتسال للاحرام كغسل الميت، ولبس ثياب الاحرام كالكفن وإذا خرج من الميقات فكأنه نشر من قبره، والتلبية إجابة الدعاء، ويرى أشعث أغبر فكأنه خرج من قبره، وكلما سلك عقبة يذكر عقبات يوم القيامة لعله يكفاها.


8 - كتاب حسين بن عثمان ص 113. 9 - عوالي اللالي ج 1 ص 427 ح 117. 10 - لب اللباب: مخطوط. (*)

[ 175 ]

أبواب العمرة 1 - (باب وجوبها على المستطيع) (11776) 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، أنه قال:. العمرة فريضة بمنزلة الحج، لان الله عزوجل يقول: (وأتموا الحج والعمرة لله) (1). وعنه (عليه السلام) أنه قال:. العمرة واجبة. (11777) 2 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، أن عليا (عليهم السلام) قال:. أمرتم بالحج والعمرة، فلا عليكم بمأيهما ابتدأتم. (11778) 3 - وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام) قال:. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) الحج ثوابه الجنة، والعمرة كفارة كل ذنب.


أبواب العمرة الباب 1 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 333 (عن جعفر بن محمد (عليهما السلام). (1) البقرة 2: 196. 2 - 3 الجعفريات ص 67. (*)

[ 176 ]

(11779) 4 - بعض نسخ الرضوي:. يوم الحج الاكبر هو يوم النحر، والاصغر العمرة، والذي أذن بالحج الاكبر علي (عليه السلام) حين برئ من المشركين فيه، ونبذ إليهم عهدهم فقرأ عليهم براءة، فقال المشركون: نبرأ منك ومن ابن عمك محمد (صلى الله عليه وآله) إلا الطعان والجلاد، وهو قبل حجه الوداع بسنة. (11780) 5 - العياشي في تفسيره: عن أبان، عن الفضل أبي العباس في قول الله: (وأتموا الحج والعمرة لله) قال: هما مفروضتان. (11781) 6 - وعن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:. إن العمرة واجبة بمنزلة الحج لان الله يقول: (واتموا الحج والعمرة لله)، هي واجبة مثل الحج. 2 - (باب تأكد استحباب العمرة في رجب، ولو بأن يحرم فيه ويتم في شعبان، واختيار رجب للعمرة على جميع الشهور حتى شهر رمضان) (11782) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال:. اعتمر في أي شهر شئت، وأفضل العمرة عمرة في رجب. (11783) 2 - العياشي في تفسيره: عن معاوية بن عمار الدهني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال:. العمرة واجبة على الخلق بمنزلة


4 - بعض نسخ الرضوي ص 74، وعنه في البحار ج 99 ص 358 ح 29. 5 - تفسير العياشي ج 1 ص 88 ح 224. 6 - تفسير العياشي ج 1 ص 87 ح 219. باب 2 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 334. 2 - تفسير العياشي ج 1 ص 334. 2 - تفسير العياشي ج 1 ص 88 ح 223. (*)

[ 177 ]

الحج لان الله تعالى يقول: (وأتموا الحج والعمرة لله) (1) وإنما نزلت العمرة بالمدينة، وأفضل العمرة عمرة رجب. (11784) 3 - وعن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: كنت عنده قاعدا خلف المقام وهو محتب مستقبل القبلة، فقال:. أما النظر إليها عبادة - إلى أن قال (عليه السلام) - لما حرم الله الاشهر في كتابه يوم خلق السماوات والارض، ثلاثة أشهر متوالية وشهر مفرد للعمرة، قال أبو عبد الله (عليه السلام): شوال وذو القعدة وذو الحجه ورجب. 3 - (باب تأكد استحباب العمرة في شهر رمضان، وخصوصا يوم الثالث والعشرين منه) (11785) 1 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى قال، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال:. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لام معقل (وقد كانت قد فاتها الحج) (1): اعتمري في شهر رمضان، فإن عمرة فيه تعدل حجة.


(1) البقرة 2: 196. 3 - تفسير العياشي ج 2 ص 88 ح 57. الباب 13 1 - الجعفريات ص 67. (1) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 178 ]

4 - (باب أن من تمتع بالعمرة إلى الحج سقط عنه فرض العمرة) (11786) 1 - العياشي في تفسيره: عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله (عليه السلام): (وأتموا الحج والعمرة لله) (1) قلت: يكتفي الرجل إذا تمتع بالعمرة إلى الحج مكان ذلك العمرة المفردة (2) ؟ قال:. نعم كذلك أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله). (11787) 2 - عوالي اللالي: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: أدخلت العمرة في الحج هكذا، وشبك بين أصابعه. 5 - (باب استحباب العمرة المفردة في كل شهر بل في كل عشرة أيام، وأنه لا يصح عمرة التمتع في السنة إلا مرة) (11788) 1 - كتاب حسين بن عثمان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):. في السنة اثنا عشر عمرة، في كل شهر عمرة.


الباب 4 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 88 ح 222. (1) البقرة 2: 196. (2) كان في المخطوط. المتفرقة. وما أثتناه من المصدر. 2 - عوالي اللالي ج 2 ص 236. الباب 5 1 - كتاب حسين بن عثمان 111. (*)

[ 179 ]

6 - (باب أن يجوز أن يعتمر في أشهر عمرة مفردة، ويذهب حيث شاء، ويجوز أن يجعلها عمرة للمتمتع إن أدرك الحج) (11789) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. ومن دخل (مكة) (1) بعمرة في أشهر الحج، ثم أقام بها إلى أن يحج فهو متمتع، وإن انصرف فلا شئ عليه وهي عمرة مفردة. (11790) 2 - وعنه (عليه السلام) أنه قال:. من اعتمر في أشهر الحج فإن انصرف ولم يحج فهي عمرة مفردة، وإن حج فهو متمتع. (11791) 3 - بعض نسخ الرضوي:. ومن اعتمر عمرة مبتولة (1) في أشهر الحج ثم بدا له أن يقيم حتى يحج، فلا هدي عليه. 7 (باب استحباب العمرة بعد الحج، إذا أمكن الموسى من رأسه) (11792) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه سئل عن العمرة بعد الحج، فقال:. إذا أنقضت أيام التشريق،


الباب 6 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 318. (1) أثبتناه من المصدر 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 334. 3 - بعض نسخ الفقه الرضوي (عليه السلام) ص 75، وعنه في البحار ج 99 ص 364. (1) البتل: القطع، ومنه عمرة مبتولة أي مفردة، كأنها قطعت عن الحج (مجمع البحرين ج 1 ص 317). الباب 7 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 334. (*)

[ 180 ]

وأمكن الحلق فاعتمر. 8 - (باب كيفية العمرة، وأفعالها، وأحكامها) (11793) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:. العمرة المبتولة طواف بالبيت، وسعي بين الصفا والمروة، ثم إن شاء يحل من ساعته، ويقطع التلبية إذا دخل الحرم، وإذا طاف المعتمر وسعى أحل من إحرامه وانصرف إن شاء، وإن كان معه هدي نحره بمكة، وإن أحب أن يطوف بعد ذلك تطوعا فعل. 9 - (باب نوادر ما يتعلق بأبواب العمرة) (11794) - 1 - بعض نسخ الرضوي:. أبي قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أرأيت العمرة التي أتى علي (عليه السلام) بإبنة حمزة أية عمرة هي ؟ قال: هي عمرة الصلح، وهي عمرة القضاء.


الباب 8 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 334. الباب 9 1 - بعض نسخ الفقه الرضوي (عليه السلام) ص 75، عنه في البحار ج 99 ص 362 ح 45 (*)

[ 181 ]

أبواب المزار وما يناسبه 1 - (باب استحباب ابتداء الحاج بالمدينة، ثم يمكة، وجواز العكس، واستحباب الجمع) (11795) 1 - الصدوق في الهداية: عن الصادق (عليه السلام)، أنه قال:. أبدؤوا بمكة، واختموا بنا (1). 2 - (باب تأكد استحباب زيارة النبي (صلى الله عليه وآله)، والائمة (صلوات الله عليهم)، خصوصا بعد الحج) (11796) 1 - فقه الرضا (عليه السلام):. ثم تزور قبر محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله)، فإنه قال: ومن حج ولم يزرني فقد جفاني، وتزور قبر السادة (عليهم السلام) بالمدينة. (11797) 2 - أحمد بن محمد السياري في كتاب التنزيل والتحريف: بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عزوجل: (ليقضوا


أبواب المزار وما يناسبه الباب 1 1 - الهداية ص 67. (1) في المصدر: بالمدينة. الباب 2 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 30. 2 - التنزيل والتحريف ص 38. (*)

[ 182 ]

تفثهم وليوفوا نذورهم) (1) قال:. لقاء الامام (عليه السلام)، قال أبو جعفر (عليه السلام)، ونظر الناس في الطواف قال: أمروا أن يطوفوا بهذا، ثم يأتونا فيعرفونا مودتهم، ثم يعرضوا علينا نصرهم. (11798) 3 - الشيخ شرف الدين النجفي في تأويل الايات الباهرة: عن تفسير محمد بن العباس قال: حدثنا أحمد بن هوذة: بإسناده يرفعه إلى عبد الله بن سنان، عن ذريح المحاربي قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): قوله تعالى: (ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم) قال: هو لقاء (1) الامام (عليه السلام) (11799) 4 - عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى: عن أبي علي الحسن ابن محمد، عن والده أبي جعفر الطوسي، عن محمد بن الحسن (1) المعروف بابن الصقال (2) عن محمد بن أبي الصهبان، عن الحسن بن علي بن فضال، عن حمزة بن حمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله الانصاري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث طويل:. إن الله قد وكل بفاطمة (عليها السلام) رعيلا من الملائكة، يحفظونها من بين يديها ومن خلفها


(1) الحج 22: 29. 3 - تأويل الايات الباهرة ص 61 ب. (1) في المصدر: القائم. 4 - بشارة المصطفى ص 137. (1) في المصدر: الحسين. (2) في المصدر زيادة: عن محمد بن معقل العجلي القرمسي وعن يمينها وعن يسارها، وهم معها في حياتها وعند قبرها بعد موتها، يكثرون الصلاة على أبيها وبعلها وبينها، فمن زارني بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي، ومن زار فاطمة ؟ (عليها السلام) فكأنما زارني، ومن

(1) الحج 22: 29. 3 - تأويل الآيات الباهرة ص 61 ب. (1) في المصدر: القائم. 4 - بشارة المصطفى ص 137. (1) في المصدر: الحسين. (2) في المصدر زيادة: عن محمد بن معقل العجلي القرمسي. (*)

[ 183 ]

زار علي بن أبي طالب (عليه السلام) فكأنما زار فاطمة (عليها السلام)، ومن زار (الحسن و) (3) الحسين (عليهما السلام) فكأنما زار عليا (عليه السلام)، ومن زار ذريتهما فكأنما زارهما. (11800) 5 - الشيخ محمد بن المشهدي في المزار الكبير: عن شيخيه عبد الله ابن جعفر الدوريستي وشاذان بن جبرئيل القمي، باسنادهما إلى الصدوق محمد بن بابويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد البرقي، عن الحسن بن علي الوشاء قال: قلت للرضا (عليه السلام): ما لمن زار قبر أحد من الائمة (عليهم السلام) ؟ قال:. له مثل من أتى قبر أبي عبد الله (عليه السلام). قال قلت: وما لمن زار قبر أبي عبد الله (عليه السلام) ؟ قال:. الجنة والله. (11801) 6 - وبإسناده عن عبد الرحمن بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال:. من زارنا في مماتنا فكأنما زارنا في حياتنا، ومن جاهد عدونا فكأنما جاهد معنا، ومن تولى لمحبنا، فقد أحبنا، ومن سر مؤمنا فقد سرنا، ومن أعان فقيرنا كان مكافأته على جدنا محمد (صلى الله عليه وآله). (11802) 7 - البحار: وجدت في بعض مؤلفات متاخري أصحابنا قال في كتاب تحرير العبادة (1): روي عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال:. من نوى من بيته زيارة قبر إمام مفترض طاعته، وأخرج لنفقته درهما


(3) أثبتناه من المصدر. 5 - مزار المشهدي ص 6، وعنه في البحار ج 100 ص 124 ح 33. 6 - مزار المشهدي ص 19، وعنه في البحار ج 100 ص 124 ح 34. 7 - البحار ج 100 ص 124. (1) كذا في البحار. (*)

[ 184 ]

واحدا كتب الله جل ذكره له سبعين ألف حسنة، ومحا عنه سبعين ألف سيئة، وكتب اسمه في ديوان الصديقين والشهداء، أسرف في تلك النفقة أو لم يسرف. (11803) 8 - السيد علي بن طاوس في مصباح الزائر: عن الصادق (عليه السلام) قال:. من زار إماما مفترض الطاعة بعد وفاته، وصلى عنده أربع ركعات، كتبت له حجة وعمرة. (11804) 9 - وجد بخط الفاضل الخبير الا ميرزا عبد الله الاصفهاني قال: روى بعض أصحابنا في كتاب (تذكرة الفقهاء والواعظين، وتبصرة العلماء والمتعظين): عن الصادق (عليه السلام)، أنه قيل لابي عبد الله (عليه السلام): ما لمن زار أحدا منكم ؟ قال:. كمن زار رسول الله (صلى الله عليه وآله). وقال الصادق (عليه السلام):. من زار اماما مفترضا طاعته، وصلى أربع ركعات، كتب الله له حجة مبرورة وعمرة. وقال (عليه السلام):. من زار واحدا منا، كان كمن زار رسول الله (صلى الله عليه وآله) (11805) 10 - الصدوق في الهداية: روي أن الحسين بن علي (عليهما السلام) قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله):. يا أبتاه ما جزاء من زارك ؟ فقال: من زارني حيا أو ميتا، أو زار أباك أو زار أخاك، أو زارك كان حقا علي أن أزوره يوم القيامة فأخلصه من ذنوبه.


8 - مصباح الزائر ص 149، وعنه في البحار ج 100 ص 130 ح 15. 9 - 10 - الهداية ص 67. (*)

[ 185 ]

(11806) 11 - جعفر بن قولويه في مزاره: عن أبيه وعلي بن الحسين وجماعة مشايخه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد (بن عيسى) ومحمد بن الحسن عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن زيد الشحام قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): ما لمن زار (قبر) (1) الحسين (عليه السلام) ؟ قال:. كان كمن زار الله في عرشه. قال قلت: ما لمن زار أحدا منكم ؟ قال:. كمن زار رسول الله (صلى الله عليه وآله) 3 - (باب تأكد استحباب زيارة قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وإجبار الوالي الناس عليها) (11807) 1 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال:. من زار قبري وجبت له شفاعتي، ومن زارني ميتا فكأنما زرارني حيا. وعنه (صلى الله عليه وآله) أنه قال:. من زار قبري حلت له شفاعتي. (11808) 2 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال:. من زار قبري بعد موتي، كان كمن هاجر إلي في حياتي. الخبر.


11 - كامل الزيارات ص 147. (1) أثبتناه من المصدر. الباب 3 1 - لب الباب: مخطوط. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 296. (*)

[ 186 ]

(11809) 3 - بعض نسخ الرضوي:. روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: من زار قبري حلت له شفاعتي، ومن زراني ميتا فكأنما زارني حيا. (11810) 4 - الصدوق في الهداية: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال:. من حج بيت ربي ولم يزرني فقد جفاني. (11811) 5 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن محمد بن الحسن بن علي، عن أبيه، (عن علي بن مهزيار) (1) عن الحسن بن سعيد، عن صفوان، عن حريز والحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن فضيل، عنهما (عليهما السلام) قالا:. زيارة قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) (2) و، زيارة قبر الحسين (عليه السلام)، تعدل حجة مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) 4 - (باب استحباب زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله) ولو من بعيد، والتسليم عليه والصلاة عليه) (11812) 1 - الشيخ المفيد في المقالات قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):. من سلم علي من عند قبري سمعته، ومن سلم علي من بعيد بلغته.


3 - عنه في البحار ج 99 ص 334 ح 4. 4 - الهداية ص 67. 5 - كامل الزيارات ص 157. (1) أثبتناه من المصدر. (2) وفيه زيادة قبور الشهداء. الباب 4 1 - المقالات ص 85. (*)

[ 187 ]

(11813) 2 - الكراجكي في كنز الفوائد: عن القاضي أبي الحسن أسد بن إبراهيم السلمي الحراني، وأبي عبد الله الحسين بن محمد الصيرفي البغدادي، عن أبي بكر محمد بن محمد المعروف بالمفيد الجرجراني، عن علي بن عثمان المغربي المعروف بأبي الدنيا (1) الاشج المعمر، عن علي (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في خبر - قال:. وصلوا علي حيث كنتم فإن صلواتكم تبلغني، وتسليمكم يبلغني. (11814) 3 - السيد المرتضى في الفصول عن شيخه المفيد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):. من سلم علي من عند قبري سمعته (ومن سلم علي من بعيد) (1) بلغته. (11815) 4 - كتاب محمد بن مثنى الحضرمي: عن جعفر بن محمد بن شريح، عن ذريح المحاربي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. صلوا إلى جانب القبر، قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وإن كانت صلاة المؤمن تبلغه أينما كان. (11816) 5 - الشيخ الطوسي في أماليه: عن أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن فضال، عن العباس بن عامر، عن


2 - كنز الفوائد ص 265. (1) في المخطوط. بابن أبي الدنيا. وما أثبتناه من المصدر وهو الصواب راجع تنقيح المقال ج 3 ص 16 وميزان العتدال ج 3 ص 145. 3 - الفصول المختارة ص 95، وعنه في البحار ج 100 ص 183 ح 10. (1) أثبتناه من المصدر. 4 - كتاب محمد بن مثنى الحضرمي ص 83. 5 - أمالي الطوسي ج 2 ص 290، وعنه في البحار ج 100 ص 182 ح 2. (*)

[ 188 ]

بشير (1) بن بكار، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:. إن ملكا من الملائكة سأل الله أن يعطيه سمع العبادة فأعطاه الله، فذلك الملك قائم حتى تقوم الساعة، ليس أحد من المؤمنين يقول: (صلى الله عليه وآله)، إلا قال الملك: وعليك (السلام) (2)، ثم يقول الملك: يا رسول الله، إن فلانا يقرأك السلام، فيقول رسول الله (صلى الله عليه وآله): وعليه السلام). (11817) 6 - أبو علي ولده في أماليه: عن أبيه عن المفيد عن إبراهيم بن الحسن بن جمهور، عن أبي بكر المفيد الجرجراني، عن أبي الدنيا المعمر المغربي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:. سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: لا تتخذوا قبري مسجدا، وصلوا علي حيثما كنتم، فإن صلاتكم وسلامكم يبلغني. (11818) 7 - دعائم الاسلام: في حديث عن علي (عليه السلام)، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال:. فمن لم يستطع زيارة قبري، فليبعث إلي بالسلام فإنه يبلغني. (11819) 8 - محمد بن الحسن الصفار في البصائر: عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. ما من نبي ولا وصي يبقى في الارض أكثر من


(1) في المصدر: بشر. (2) أثبتناه من المصدر. 6 - أمالي الطوسي: النسخة المطبوعة خالية منه، وعنه في البحار ج 100 ص 190 ح 14. 7 - دعائم السلام ج 1 ص 296. 8 - بصائر الدرجات ص 465 ح 9. (*)

[ 189 ]

ثلاثة أيام حتى يرفع بروحه وعظمه ولحمه إلى السماء، وإنما يؤتى مواضع ويبلغونهم من بعيد السلام، ويسمعونهم على آثارهم من قريب. (11820) 9 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال:. قال رسول (الله صلى الله عليه وآله): من زار قبري بعد موتي، كان كمن هاجر إلي في حياتي، فإن لم تستطيعوا فابعثوا إلى السلام فإنه يبلغني. (11821) 10 - وبهذا الاسناد: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال:. أربع جعلن شفعاء الجنة - إلى أن قال - وملك عند رأسي في القبر وإذا قال العبد من أمتي - إلى أن قال - وإذا قال: اللهم صل على محمدو آل محمد، قال الملك الذي عند رأسي: يا محمد، إن فلان بن فلان صلى عليك، فأقول: صلى الله عليه كما صلى علي. 5 - (باب استحباب التسليم على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كلما دخل الانسان المسجد أو خرج منه، وكراهة المرور فيه بغير تسليم عليه ودنو منه) (11822) 1 - جعفر بن قولويه في كامل الزيارة: عن جعفر بن محمد بن إبراهيم الموسوي، عن عبد الله بن نهيك، عن ابن أبي عمير، عن


9 - الجعفريات ص 76. 10 - الجعفريات ص 216. الباب 5 1 - كامل الزيارات ص 16. (*)

[ 190 ]

معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) في حديث:. فإذا دخلت في المسجد فصل على محمد وآله، وإذا خرجت (فاصنع مثل) (1) ذلك، وأكثر من الصلاة في مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله). 6 - (باب كيفية زيارة النبي (صلى الله عليه وآله)، وآدابها، والدعاء عند قبره) (11823) 1 - الشيخ المفيد في أماليه: عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول، وهو قائم عند قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله):. اسأل الله الذي انتجبك واصطفاك، واصفاك وهداك وهدى بك، أن يصلي عليك (ان الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) (1). (11824) 2 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال:. من زار النبي (صلى الله عليه وآله) فليسترجع ثلاثا، ثم ليقل: أصبنا بك يا حبيب قلوبنا، فما أعظم المصيبة بك حيث انقطع عنا


(1) في المصدر: فافعل. الباب 6 1 - أمالي المفيد ص 140 ح 5. (1) الاحزاب 33: 56. 2 - الجعفريات ص 76. (*)

[ 191 ]

الوحي، وحيث فقدناك، ما شاء الله، وإنا إليه راجعون. (11825) 3 - جعفر بن قولويه في كامل الزيارة: عن محمد بن أحمد بن الحسين العسكري، عن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين (عليما السلام)، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى، عن أبيه (عليهما السلام)، عن جده قال:. كان علي بن الحسين (صلوات الله عليه)، يقف على قبر النبي (صلى الله عليه وآله) فيسلم، ويشهد له بالبلاغ، ويدعو بما حضره، ثم يسند ظهره إلى قبر النبي (صلى الله عليه وآله) إلى المرمرة الخضراء الدقيقة العرض مما يلي القبر، ويلتزق بالقبر، ويسند ظهره إلى القبر، ويستقبل القبلة فيقول: اللهم إليك ألجأت أمري، وإلى قبر محمد (صلى الله عليه وآله) عبدك ورسولك اسندت ظهري، والقبلة التي رضيت لمحمد (صلى الله عليه وآله) استقبلت، اللهم إني أصبحت لا أملك لنفسي خير ما أرجو لها، ولا أدفع عنها شر ما أحذر عليها، وأصبحت الامور بيدك ولا فقير أفقر مني إني لما أنزلت إلي من خير فقير، اللهم ارددني (1) منك بخير فلا راد لفضلك. اللهم إني أعوذ بك أن تبدل اسمي، أو أن تغير جسمي، أو تزيل نعمتك عني، اللهم زيني بالتقوى، وجملني بالنعم، واغمرني بالعافية، وارزقني شكر العافية. وعن محمد بن الحسن بن مهزيار، عن أبيه، عن جده مثله (2)


3 - كامل الزيارات ص 16 ح 3. (1) في نسخة. أردني. - (منه قده). (2) نفس المصدر ص 19 ح 8. (*)

[ 192 ]

(11826) 4 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي نجران وعلي بن مهزيار وغير واحد، عن حماد بن عيسى، عن محمد بن مسعود قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) انتهى إلى قبر النبي (صلى الله عليه وآله)، فوضع يده عليه وقال:. أسأل الله الذي اجتباك واختارك وهداك وهدى بك أن يصلي عليك، ثم قال (عليه السلام): (إن الله وملائكته) (1). الاية. (11827) 5 - وعن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام):. كيف تقول في التسليم على النبي (صلى الله عليه وآله) ؟. فقلت: الذي نعرفه (1) ورويناه قال:. أو أعملك ما هو أفضل من هذا ؟. فقلت: نعم، جعلت فداك، فكتب لي وأنا قاعد (2) بخطه وقرأه علي:. إذا وقفت على قبره (صلى الله عليه وآله) فقل: اشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، أشهد أنك رسول الله وأشهد أنك محمد إبن عبد الله، وأشهد أنك خاتم النبيين، وأشهد أنك قد بلغت رسالة (3) ربك، ونصحت لامتك، وجاهدت في سبيل ربك وعبدته حتى أتاك اليقين، وأديت الذي عليك من الحق، اللهم صلى على محمد عبدك ورسولك ونجيبك وأمينك وصفيك، وخيرتك من خلقك، أفضل ما


4 - كامل الزيارات ص 17 ح 4. (1) الاحزاب 33: 56. 5 - كامل الزيارات ص 17 ح 5. (1) في المصدر: تعرفه. (2) في نسخة. واقف. - (منه قده). (3) وفيه: رسالات (*)

[ 193 ]

صليت على أحد من أنبيائك ورسلك، اللهم سلم على محمد وآل محمد كما سلمت على نوح في العالمين، وامنن على محمد وآل محمد كما مننت على موسى وهارون، وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم صل على محمد وآل محمد، وترحم على محمد وآل محمد. اللهم رب البيت الحرام، ورب المسجد الحرام، ورب الركن والمقام، ورب البلد الحرام، ورب الحلل والحرام، ورب المشعر الحرام بلغ روح محمد (صلى الله عليه وآله) مني السلام. (11828) 6 - وعن علي بن الحسين، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن زكريا المؤمن، عن إبراهيم بن ناجية، عن إسحاق بن عمار، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): علمني تسليما خفيفا على النبي (صلى الله عليه وآله)، قال:. قل أسأل الذي انتجبك واصطفاك، واختارك وهداك وهدى بك، ان يصلي عليك صلاة كثيرة طيبة. (11829) 7 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى ويعقوب بن يزيد وموسى بن عمر جمعيا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قلت: كيف السلام على رسول الله (صلى الله عليه وآله) عند قبره (صلى الله عليه وآله) ؟ فقال:. تقول: السلام على رسول الله، السلام عليك ورحمة الله وبركاته، السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا محمد بن


6 - كامل الزيارات ص 19. 7 - كامل الزيارات ص 20. (*)

[ 194 ]

عبد الله، السلام يا خيرة الله، السلام عليك يا حبيب الله، السلام عليك يا صفوة الله، السلام عليك يا أمين الله، أشهد أنك رسول الله، وأشهد أنك محمد بن عبد الله، وأشهد أنك قد نصحت لامتك، وجاهدت في سبيل الله (1)، وعبدته حتى أتاك اليقين، فجزاك الله أفضل ما جزى نبيا عن أمته، اللهم صل على محمد وآل محمد، أفضل ما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد (11830) 8 - بعض نسخ الرضوي: قال بعد كلام له (عليه السلام):. ثم قف عند رأسه مستقبل القبلة وسلم وقل: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام عليك يا أبا القاسم، السلام عليك يا سيد الاولين والاخرين، السلام عليك يا زين القيامة، السلام عليك يا شفيع القيامة، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد (أنك عبده ورسوله) (1)، بلغت الرسالة، وأديت الامانة، ونصحت أمتك، وجاهدت في سبيل ربك حتى أتاك اليقين، صلى الله عليك وعلى أهل بيتك، طبت حيا وطبت ميتا، صلى الله عليك وعلى أخيك ووصيك وابن عمك أمير المؤمنين (عليه السلام)، وعلى ابنتك سيدة نساء العالمين، وعلى ولديك الحسن والحسين أفضل السلام، وأطيب التحية، وأطهر الصلاة، وعلينا منكم السلام ورحمة الله وبركاته. وتدعو لنفسك واجتهد في الدعاء للمؤمنين ولوالديك.


(1) في نسخة: ربك (منه قده). 8 - عنه في البحار ج 99 ص 334 ح 4. (1) في البحار بدل ما بين القوسين: أن محمدا عبده ورسوله. (*)

[ 195 ]

7 - (باب استحباب إتيان المنبر والرضوة، ومقام النبي (صلى الله عليه وآله)، واستلامها، والتبرك بها والصلاة فيها) (11831) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن جعفر بن محمد بن إبراهيم الموسوي، عن عبد الله بن نهيك، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):. إذا فرغت من الدعاء عند القبر فائت المنبر وامسحه بيدك، وخذ برمانتيه، وهما السفلاوان وامسح عينيك ووجهك به فإنه يقال: انه شفاء للعين، وقم عنده فاحمد الله واثن عليه، وسل حاجتك فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ما بين منبري وبيتي روضة من رياض الجنة، وأن منبري على ترعة من ترع الجنة وقوائم المنبر ربت (1) في الجنة، والترعة هي الباب الصغير، ثم تأتي مقام النبي (صلى الله عليه وآله) فصل ما بدا لك. الخبر. (11823) 2 - بعض نسخ الرضوي:. ثم تصلي عند اسطوانة التوبة، وعند الحنانة، وفي الروضة، وعند المنبر (1) أكثر ما قدرت من الصلاة فيها. (11833) 3 - البحار، عن العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم، العلة في أن بين قبر النبي (صلى الله عليه وآله) وبين المنبر روضة من رياض الجنة، أنه من عبد الله بين القبر والمنبر، وعرف حق رسول الله وأهل بيته


الباب 7 1 - كامل الزيارات ص 16. (1) في نسخة: رتب (منه قده). 2 - عنه في البحار ج 99 ص 334 ح 4. (1) في البحار: المتبرك. 3 - البحار ج 99 ص 382 ح 16. (*)

[ 196 ]

(صلوات الله عليهم)، وتبرأ من أعدائهم، فله عند الله عزوجل روضة من رياض الجنة، و لا يكون له ذلك في غير ذلك الموضع.. 8 - (باب استحباب إتيان مقام جبرئيل، والدعاء فيه، خصوصا الحائض للطهر) (11834) 1 - الشيخ محمد بن المشهدي في المزار قال: سئل الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن مقام جبرئيل، فقال:. تحت الميزاب الذي إذا خرجت من الباب الذي يقال له: باب فاطمة (عليها السلام) بحيال الباب، والميزاب فوقك، والباب من وراء ظهرك، فإن قدرت أن تصلي فيه ركعتين مندوبا فافعل، فإنه لا يدعو أحد هناك إلا استجيب له. (11835) 2 - بعض نسخ الرضوي:. قال (عليه السلام): وائت مقام جبرئيل وهو عند الميزاب (1) إذا خرجت من الباب الذي يقال له: باب فاطمة (عليها السلام)، (وهو عند الميزاب إذا خرجت من) (2) الباب الذي بحيال زقاق البقيع، فصل هناك ركعتين، وقل: يا جواد يا كريم، يا قريب غير بعيد، أسألك بأنك أنت الله ليس كمثلك شئ، أن تعصمني من المهالك، وأن تسلمني من آفات الدنيا والاخرة، ووعثاء السفر، وسوء المنقلب، وأن تردني سالما إلى وطني بعد حج مقبول، وسعي مشكور، وعمل متقبل، ولا تجعله آخر العهد مني من حرمك وحرم نبيك (صلى الله عليه وآله).


الباب 8 1 - المزار للمشهدي ص 87. 2 - عنه في البحار ج 99 ص 335. (1) في البحار زيادة: التي. (2) وفيه: وهو. (*)

[ 197 ]

9 - (باب استحباب الاعتكاف والدعاء عند الاساطين في مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله)، صائما ثلاثا آخرها الجمعة، وإن لم يقم غير ثلاثة أيام، وعدم وجوب ذلك) (11836) 1 - بعض نسخ الرضوي:. أروي عن موسى بن جعفر (عليهما السلام) أنه قال: يستحب إذا قدم المرء مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله) أن يصوم ثلاثة أيام، فإن كان له بها مقام أن يجعل صومها في الاربعاء والخميس والجمعة. (11837) 2 - فقه الرضا (عليه السلام):. ولا يصوم في السفر شيئا من صوم الفرض، ولا السنة، ولا التطوع، إلا الصوم الذي ذكرنا - إلى أن قال - وصوم ثلاثة أيام لطلب الحاجة عند قبر النبي (صلى الله عليه وآله)، وهو يوم الاربعاء و الخميس والجمعة. 10 - (باب استحباب إتيان المشاهد كلها بالمدينة، وزيارة الشهداء وخصوصا حمزة) (11838) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال:. ومن المشاهد بالمدينة التي ينبغي أن يؤتى إليها وتشاهد (1)، ويصلى فيها، وتتعاهد، مسجد قبا، وهو المسجد الذي أسس على التقوى، ومسجد الفتح (2)، ومشربة أم إبراهيم، وقبر حمزة، وقبور


الباب 9 1 - عنه في البحار ج 99 ص 334 ح 3. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 26. الباب 10 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 296. (1) في المخطوط: يشاهد وما أثبتناه من المصدر. (2) في المصدر زيادة: ومسجد الفضيخ. (*)

[ 198 ]

الشهداء. (11839) 2 - الشيخ فخر الدين بن العلامة في رسالة النية: روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال:. من زارني ولم يزر عمي حمزة فقد جفاني. (11840) 3 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن حكيم بن داود، عن سلمة بن الخطاب، عن عبد (1) الله بن أحمد، عن بكر بن صالح، عن عمرو بن هشام، عن رجل من أصحابنا، عنهم (عليهم السلام) قال:. فيقول (2) عند قبر حمزة: السلام عليك يا عم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخير الشهداء، السلام عليك يا أسد الله وأسد رسوله، أشهد أنك قد جاهدت في الله (حق جهاده) (3)، ونصحت لرسول الله، وجدت بنفسك، وطلبت ما عند الله، ورغبت فيما وعد الله، ثم ادخل فصل ولا تسقبل القبر عند صلواتك، فإذا فرغت من صلاتك فانكب على القبر وقل: اللهم صل على محمد وعلى أهل بيته، اللهم إني تعرضت لرحمتك.. الدعاء، وهو طويل. وعن (4) محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار،


2 - رسالة النية. 3 - كامل الزيارات ص 22. (1) في المخطوط: عبيد، وما أثبتناه من المصدر (راجع معجم رجال الحديث ج 3 ص 345 ترجمة بكر بن صالح). (2) في المصدر: ويقول. واستظهر الشيخ (قده) في المخطوط: وتقول. (3) أثبتناه من المصدر. (4) كامل الزيارات ص 23. (*)

[ 199 ]

عن سلمة، مثله. وعن (5) أبيه، عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس معا، عن سلمة، مثله. (11841) 4 العياشي في تفسيره: عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) عن قوله: (لمسجد أسس على التقوى من أول يوم) (1) قال:. مسجد قبا، وأما قوله: (أحق أن تقوم فيه) قال: يعني من مسجد النفاق، وكان على طريقه إذا أتى مسجد قبا فقام فينضح بالماء والسدر، ويرفع ثيابه عن ساقيه، ويمشي على حجر في ناحية الطريق، ويسرع المشي ويكره أن يصيب ثيابه منه شئ، فسألته: هل كان النبي (صلى الله عليه وآله) يصلي في مسجد قبا ؟ قال: نعم. (11842) 5 - بعض نسخ الرضوي:. ثم ائت قبول السادة بالبقيع ومسجد فاطمة (عليها السلام) فصل ركعتين، وزر قبر حمزة وقبور الشهداء (1) ومسجد الفتح ومسجد السقيا (2) ومسجد قبا، فإن فيها فضلا كثيرا، ومسجد الخلوة (3) وبيت علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ودار جعفر بن محمد (عليهما السلام) عند باب المسجد تصلي فيها ركعتين.


(5) نفس المصدر ص 23. 4 - تفسير العياشي ج 2 ص 111 ح 136. (1) التوبة 9: 108. 5 - عنه في البحار ج 99 ص 335. (1) في البحار زيادة: وقبر العروسين. (2) وفيه زيادة: ومسجد الفضيخ. (3) وفيه زيادة: وسقيفة بني ساعدة. (*)

[ 200 ]

(11843) 6 - الشيخ محمد بن المشهدي في المزار: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال:. من أتى قبل فصلى ركعتين رجع بعمرة. (11844) 7 - علي بن إبراهيم في تفسيره: في سياق غزوة الاحزاب: ورسول الله (صلى الله عليه وآله) أمر أصحابه أن يحرسوا المدينة بالليل وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) على العسكر كله بالليل يحرسهم، فإن تحرك أحد من قريش (نابذهم) (1)، وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يحوز الخندق ويصير إلى قرب قريش حيث يراهم، فلا يزال اليل كله قائما وحده يصلي فإذا أصبح رجع إلى مركزه، ومسجد أمير المؤمنين (عليه السلام) هناك معروف يأتيه من يعرفه فيصلي فيه، وهو من مسجد الفتح إلى العقيق أكثر من غلوه نشاب. 11 - (باب استحباب وداع قبر النبي (صلى الله عليه وآله) عند الخروج والغسل له وآدابه) (11845) 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال:. ينبغي لمن أراد دخول المدينة زائرا أن يغتسل. (11846) 2 - وعنه (عليه السلام) أنه قال:. ينبغي للزائر أن يكون آخر عهده خارجا من المدينة قبر النبي (صلى الله عليه وآله)، يودعه كما


6 - المزار للمشهدي ص 112، وعنه في البحار ج 100 ص 222 ح 20. 7 - تفسير القمي ج 2 ص 186. (1) ونابذتهم الحرب: كاشفتهم إياها وجاهرتهم بها (مجمع البحرين ج 3 ص 189). الباب 11 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 296. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 297. (*)

[ 201 ]

يفعل يوم دخوله، ويقول كما قال، ويدعو (ويودع) (1) بما تهيأ من الوداع وينصرف. (11847) 3 - الصدوق في الفقيه: إذا أردت ن تخرج من المدينة فائت موضع رأس النبي (صلى الله عليه وآله) فسلم عليه، ثم ائت المنبر وصل عنده على النبي (صلى الله عليه وآله) ما استطعت، وداع لنفسك بما أحببت للدين والدنيا، ثم ارجع إلى قبر النبي (صلى الله عليه وآله) والزق منكبك الايسر على القبر قريبا من الاسطوانة (التي دون الاسطوانة) (1) المخلقة عند رأس النبي (صلى الله عليه وآله)، وصل ست ركعات أو ثمان ركعات واقرأ في كل ركعة الحمد وسورة واقنت في كل ركعتين، فإذا فرغت منها استقبلت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقلت مودعا له: صلى الله عليك، السلام عليك، لا جعله اله آخر تسليمي عليك، اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارة قبر نبيك (صلى الله عليه وآله)، وإن توفيتني قبل ذلك فإني أشهد (2) أن لا إله إلا أنت، وأن محمدا عبدك ورسولك. (11848) 4 - بعض نسخ الرضوي:. ثم إذا أردت أن تخرج من المدينة تودع قبر النبي (صلى الله عليه وآله)، تفعل مثل ما فعلت في الاول، تسلم وتقول: اللهم لا تجعله آخر العهد مني من زيارة قبر نبيك (صلى الله عليه وآله وحرمه فإني أشهد أن لا إله إلا أنت (1) في حياتي إن


(1) إثبتناه من المصدر. 3 - الفقيه ج 2 ص 343. (1) أثبتناه من المصدر. (2) في المصدر زيادة: في مماتي على ما أشهد في حياتي. 4 - بعض نسخ الفقه الرضوي، وعنه في البحار ج 99 ص 336. (1) في المصدر: الله. (*)

[ 202 ]

توفيتني قبل ذلك، وأن محمدا عبدك ورسولك (صلى الله عليه وآله)، ولا تودع القبر إلا وأنت قد اغتسلت أو أنت متوضئ إن لم يمكنك الغسل والغسل أفضل. 12 - (باب وجوب احترام مكة والمدينة والكوفة، واستحباب سكناها والصدقة بها، وكثرة الصلاة فيها، والاتمام سفرا بها) (11849) 1 - الشيخى الطوسي في أماليه: عن أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضال، عن العباس بن عامر، عن أحمد بن رزق الغمشاني، عن عاصم بن عبد الواحد المدني قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:. مكة حرم الله (1)، والمدينة حرم محمد (صلى الله عليه وآله)، والكوفة حرم علي بن أبي طالب (عليه السلام) إن عليا (عليه السلام) حرم من الكوفة ما حرم إبراهيم (عليه السلام) من مكة، وما حرم محمد (صلى الله عليه وآله) من المدينة. (11850) 2 - دعائم الاسلام: روينا عن علي (عليه السلام) أنه خطب، فقال في خطبته:. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا، أو أوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا. (11851) 3 - وعنه (صلى الله عليه وآله) أنه قال:. من أحدث في المدينة


الباب 12 1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 284. (1) في المصدر: إبراهيم. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 295. 3 - دعائم الاسلام. (*)

[ 203 ]

حدثا أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله، قيل لابي عبد الله (عليه السلام) ما الحدث ؟ قال: القتل (1). (11852) 4 - وعن علي (عليه السلام) أنه قال:. من خرج من المدينة رغبة عنها أبدله الله شرا منها. (11853) 5 - السيد الرضي في الخصائص: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، أنه قال في مدح الكوفة:. يا كوفة ما أطيبك وأطيب ريحك ! (1). (11854) 6 - وفي نهج البلاغة: عنه (عليه السلام) قال:. كأني بك يا كوفة تمدين مد الاديم (1) العكاظي، تعركين (2) بالنوازل، وتركبين الزلازل (3)، وإني لاعلم أنه ما أراد بك جبار سوءا إلا ابتلاه الله بشاغل، ورماه بقاتل. (11855) 7 - الصدوق في العيون: عن محمد بن عمر بن سالم (1)، عن


(1) سقط هذا الحديث من الطبعة الحجرية. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 296. 5 - الخصائص ص 89. (1) سقط هذا الحديث من الطبعة الحجرية. 6 - نهج البلاغة ج 1 ص 93 ح 46. (1) الاديم: هو الجلد المدبوغ (لسان العرب ج 12 ص 9). (2) تعركين: عرك البعير جنبه بمرفقه: إذا دلكه فاثر فيه، وكأنه كناية عن التذلل للاعدا وتحمل الاذى من جهتهم (مجمع البحرين ج 5 ص 282). (3) في المصدر: بالزلزال. 7 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 291، وعنه في البحار ج 100 ص 392 ح 22. (1) في المخطوط: أسلم، والصواب أثبتناه من المصدر. راجع معجم رجال الحديث ج 17 ص 68. (*)

[ 204 ]

الحسن بن عبد الله بن محمد الرازي التميمي، عن أبيه، عن الرضا،، عن آبائه (عليهم السلام) قال:. ذكر علي (عليه السلام) الكوفة فقال: يدفع البلاء عنها كما يدفع عن أخبية (2) النبي (صلى الله عليه وآله). (11856) 8 - وفي العلل: عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):. الكوفة جمجمة العرب، ورمح الله تبارك وتعالى، وكنز الايمان. (11857) 9 - حسن بن محمد بن الحسن القمي المعاصر للصدوق في تاريخ قم: عن عبد الواحد البصري، عن أبي وائل، عن عبد الله الليثي، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: كنت ذات يوم جالسا عند النبي (صلى الله عليه وآله) إذ دخل عليه علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال:. (إلي يا أبا الحسن ثم اعتنقه، وقبل ما بين عينيه، وقال: يا علي إن الله عز اسمه عرض ولايتك على السموات فسبقت إليها السماء السابعة فزينها بالعرش، ثم سبقت إليها السماء الرابعة فزينها بالبيت المعمور، ثم سبقت إليها السماء الدنيا فزينها بالكواكب، (ثم عرضها على الارضين فسبقت إليه مكة فزينها بالكعبة) (1)، ثم سبقت إليها المدينة فزينها بي ثم سبقت إليها الكوفة فزينها بك. الخبر.


(2) أخبية: جمع خباء، وهو ما يعمل من الوبر أو الصوف أو الشعر، ويراد به مسكن الرجل أو داره (مجمع البحرين ج 1 ص 119). 8 - علل الشرائع ص 460. 9 - تاريخ قم ص 94. (1) مابين القوسين ليس في المصدر. (*)

[ 205 ]

(11858) 10 - وعن محمد بن قتيبة الهمداني والحسن بن علي الكمشارجاني، عن علي بن النعمان، عن أبي الاكراد علي بن ميمون الصائغ (1): عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إن الله احتج بالكوفة على سائر البلاد، وبالمؤمنين من أهلها على غيرهم. الخبر. (11859) 11 - وعن الحسن بن يوسف، عن خالد بن أبي يزيد (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إن الله اختار من جميع البلاد كوفة، وقم، وتفليس. (11860) 12 - وعن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عن سعد بن سعد الاشعري، عن جماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إذا عمت البلايا فالامن في الكوفة ونواحيها من السواد، الخبر. (11861) 13 - وعن محمد بن سهل بن اليسع، عن أبيه، عن جده، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إذا فقد الامن من البلاد، وركب الناس على الخيول، واعتزلوا النساء والطيب، فالهرب الهرب قلت، جعلت:


10 - تاريخ قم ص 95. (1) في المخطوط: عن أبي الاكراد عن ميمون الصائغ، وما أثبتناه من المصدر ومعاجم الرجال. راجع معجم رجال الحديث ج 12 ص 208. 11 - تاريخ قم ص 97. (1) كذا في المخطوط، وفي المصدر: خالد أبي يزيد، والظاهر أن الصحيح: خالد بن يزيد، حيث عده الشيخ من أصحاب الامام الصادق (عليه السلام). راجع رجال الطوسي ص 185 و 189، ومعجم رجال الحديث ج 7 ص 39. 12 - 13 تاريخ قم ص 97. (*)

[ 206 ]

فداك إلى أين ؟ قال: إلى الكوفه ونواحيها. الخبر. (11862) 14 - وعن يعقوب بن يزيد، عن أبي الحسن الكرخي، عن سليمان بن صالح قال: كنا ذات يوم عند أبي عبد الله (عليه السلام)، فذكر فتن بني عباس وما يصيب الناس منهم، فقلنا: جعلنا فداك فأين المفزع والمفر في ذلك الزمان ؟ فقال:. إلى الكوفة وحواليها. (11863) 15 - وعن جماعة من أهل الري، أنهم دخلوا على أبي عبد الله (عليه السلام)، إلى أن قالوا: فقال (عليه السلام):. إن لله حرما وهو مكة، وإن للرسول (صلى الله عليه وآله) حرما وهو المدينة، وإن لامير المؤمنين (عليه السلام) حرما وهو الكوفة، وإن لنا حرما وهو بلدة قم. الخبر. (11864) 16 - السيد الرضي في المجازات النبوية: قال النبي (صلى الله عليه وآله):. أمرت بقرية تأكل القرى، تنفي الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد. (11865) 17 - العياشي في تفسيره: عن بدر بن خليل الاسدي، عن رجل من أهل الشام قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام):. أول بقعة عبد الله عليها ظهر الكوفة، لما أمر الله الملائكة أن يسجدوا لادم سجدوا على ظهر الكوفة. (11866) 18 - عوالي اللالي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال:


14 - 15 - تاريخ قم ص 97. 16 - المجازات النبوية ص 330. 17 - تفسير العياشي ج 1 ص 34 ح 18. 18 - عوالي اللالي ج 1 ص 154 ح 122. (*)

[ 207 ]

. اللهم أنك أخرجوني من أحب البقاع إلي، فأسكني أحب البقاع إليك، فأسكنه المدينة. وقال (صلى الله عليه وآله) في حق المدينة (1):. لا يصبر على لاوائها (2) وشدتها أحد الا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة. وقال (صلى الله عليه وآله) (3):. إن الايمان لنازل على المدينة كما تنزل الحية إلى حجرها. (11867) 19 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال:. اللهم بارك لنا في شامنا، وبارك لنا في يمننا، قالوا: وفي نجدنا، (فقال: اللهم بارك لنا في شامنا، وبارك لنا في يمننا، قالوا: وفي نجدنا) (1)، قال (صلى الله عليه وآله): هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان. قال صاحب العوالي في الحاشية: أراد بالشام هنا المدنية، وأراد باليمن مكة. ومثله قوله (صلى الله عليه وآله):. إذا جفاك زمنك شامك، شامك أو يمنك يمنك. يعني عليك بالمدينة ومكة. انتهى. (11868) 20 - وفيه عنه (صلى الله عليه وآله) قال ؟:. مكة حرم الله وحرم رسوله، الصلاة فيها بمائتة ألف صلاة، والدرهم،


(1) نفس المصدر ج 1 ص 418 ح 121. (2) اللاواء: ضيق المعيشة، وقيل: القحط (لسان العرب ج 15 ص 238. (3) نفس المصدر ج 1 ص 429 ح 122. 19 - عوالي اللالي ج 1 ص 154 ح 122. (1) ما بين القوسين ليس في المصدر. 20 - عئالي اللالي ج 1 ص 428 ح 118. (*)

[ 208 ]

وروي بعشرة آلاف. (11868) 21 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال:. إن المدينة لتنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد. وقال (صلى الله عليه وآله) (1) في مكة:. ما أطيبك من بلد، وأحبك إلي، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك. (11870) 22 - المسعودي في إثبات الوصية: في سياق قصة نوح، عن العالم (عليه السلام) انه قال:. وعقد نوح في وسط المسجد قبة، فأدخل إليها أهله وولده و، (المؤمنين) (1) - إلى أن قال - فسميت الكوفة قبة الاسلام بسبب تلك القبة. (11871) 23 - حسين بن حمدان في كتابه: في حديث المفضل الطويل، عن الصادق (عليه السلام) قال:. حدثني أبي الباقر عن جدي علي بن الحسين يرفعه إلى جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: (طينتنا من المدينة) (1)، وطينة شيعتنا من الكوفة، وطينة أعدائنا من البصرة. الخبر. (11872) 24 - وقال الشيخ الطوسي في المصباح: ويستحب أن يقول في السجدة بين الاذان والاقامة: اللهم اجعل قلبي بارا،، (وعملي سارا،


21 - عوالي اللالي ج 1. ص 429 ح 123. (1) نفس المصدر. ج 1 ص 186 ح 260. 22 - اثبات الوصية ص 23. (1) أثبتناه من المصدر. 23 - الهداية ص 111 أ. (1) في المصدر: طينة أبي من مدينة. 24 - مصباح المتهجد 28. (*)

[ 209 ]

وعيشي قارا (1)، ورزقي دارا، واجعل لي عند قبر نبيك محمد (صلى الله عليه وآله) مستقرا وقرارا. 13 - (باب أن حرم المدينة من عائر إلى وعير، لا يعضد شجره ولا بأس بصيده، إلا ما صيد بين الحرتين) (11873) 1 - دعائم الاسلام ؟: عن علي (عليه السلام) قال:. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المدينة حرم ما بين عير إلى ثور. الخبر. (11874) 2 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال:. ما بين لابتي المدينة حرم. فقيل له: طيرها كطير مكة ؟ قال:. لا ولا يعضد (1) شجرها. قيل له: وما لابتاها ؟ قال:. ما أحاطتت به الحرة، حرم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لا يهاج صيدها، ولا يعضد شجرها. (11875) 3 - بعض نسخ الرضوي:. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مكة حرم الله، حرمها إبراهيم، والمدينة حرمي ما بين لابتيها، لا يعضد شجرها، وما بين لابتيها، ما بين ظل عائر إلى ظل وعير، وليس صيدها كصيد مكة، بل يؤكل هذا ولا يؤكل ذاك.


(1) ليس في المصدر. الباب 13 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 295. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 296. (1) العضد: القطع، أي لا يقطع شجرها (مجمع البحرين ج 3 ص 102). 3 - بعض نسخ الفقه الرضوي (عليه السلام) ص 75. (*)

[ 210 ]

14 - باب استحباب زيارة فاطمة (عليه السلام)، وموضع قبرها (11876) 1 - السيد علي بن طاووس في الاقبال: عن كتاب المسائل وأجوبتها من الائمة (عليهم السلام)، فيما سئل عن مولانا علي بن محمد الهادي (عليهما السلام) ما هذا لفظه: أبو الحسن إبراهيم بن محمد الهمداني، قال: كتبت إليه: إن رأيت أن تخبرني عن بيت أمك فاطمة (عليها السلام)، أهي في طيبة أو كما يقول الناس في البقيع ؟ فكتب:. هي مع جدي (صلوات الله عليه). قلت: وهذا النص كاف في أنها مع النبي (صلى الله عليه وآله)، فنقول: السلام عليك يا سيدة نساء العالمين، السلام عليك يا والدة الحجج على الناس أجمعين، السلام عليك أيتها المظلومة الممنوعة حقها. ثم قل: اللهم صل على أمتك، وابنه نبيك، وزوجة وصي نبيك (صلى الله عليه وآله)، صلاة تزلفها فوق زلفى عبادك المكرمين، من أهل السموات وأهل الارضين. فقد روي أن من زارها بهذه الزيارة، واستغفر الله غفر الله له وأدخله الجنة. وذكر ولده في كتاب زوائد الفوائد (1): أن هذه الزيارة مختصة بيوم وفاتها، وهو الثالث من جمادى الاخرة، وقال: تصلي صلاة الزيارة أو صلاتها وهي ركعتان، تقترأ في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد


الباب 14 1 - إقبال الاعمال ص 623، وعنه في البحار ج 100 ص 189. (1) زوائد الفوائد: مخطوط. (*)

[ 211 ]

ستين مرة، وإن لم تستطع فصل ركعتين بالحمد والاخلاص، والحمد وقل يا أيها الكافرون، وإذ سلمت تقول: السلام عليك، وساق الزيارة مع اختلاف يسير. (11877) 2 - البحار، معن مصباح الانوار: عن أمير المؤمنين، عن فاطمة (عليها السلام) قالت:. قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا فاطمة من صلى عليك غفر الله له وألحقه بي حيث كنت من الجنة. (11878) 3 - عبد الله بن جعفر الحميري في قرب الاسناد: عن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) أي مكان دفنت ؟ فقال:. سأل رجل جعفرا عن هذه المسألة وعيسى بن موسى حاضر، فقال له عيسى: دفنت في البقيع، فقال الرجل: ما تقلو ؟ فقال: قد قال لك، فقلت له: أصلحك الله وما أنا وعيسى بن موسى، أخبرني عن آبائك، فقال (عليه السلام): دفنت في بيتها. 15 - (باب استحباب النزول بالمعرس لمن مر به واردا من مكة، والصلاة فيه، والاضطجاع به ليلا كان أو نهارا، وعدم استحباب الغسل له) (11879) 1 - كتاب محمد بن المثنى الحضرمي: عن جعفر بن محمد بن شريح: عن ذريح المحاربي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:


2 - البحار ج 100 ص 194، عن مصباح الانوار ص 286. 3 - قرب الاسناد ص 161. الباب 15 1 - كتاب محمد بن المثنى الحضرمي ص 85 (*)

[ 212 ]

سألته عن معرس رسول الله (صلى الله عليه وآله) بذي الحليفة، فقال:. عند المسجد ببطن الوادي، حيث يعرس الناس. 16 - (باب استحباب زيارة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وكراهة تركها) (11880) 1 - الشيخ المفيد في أماليه: عن أبي بكر محمد بن عمر الجعابي، عن أحمد بن محمد بن عقدة، عن الحسن بن علي بن الحسن، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن سنان، عن عبيد الله القصباني، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:. إن ولايتنا ولاية الله عزوجل التي لم يبعث نبي قط إلا بها، إن الله عز اسمه عرض ولايتنا على السموات والارض والجبال والامصار، فلم تقبلها قبول أهل الكوفة، وإن إلى جانبهم لقبرأ ما لقيه مكروب إلا نفس الله كربته، وأجاب دعوته، وقلبه إلى أهله مسرورا. (11881) 2 - السيد الرضي في الخصائص: عن الصادق (عليه السلام) عن آبائه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال:. من زار عليا (عليه السلام) بعد وفاته فله الجنة. (11882) 3 - وعنه (عليه السلام) قال:. إن أبواب السماء لتفتح عند دعاء الزائر لامير المؤمنين (عليه السلام) (11883) 4 - وعنه (عليه السلام) قال:. من ترك زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) لم ينظر الله إليه، ألا تزورون من تزوره الملائكة


1 - أمالي المفيد ص 142. 2 - 3 الخائص ص 5 4 - الخصائص ص 5. (*)

[ 213 ]

والنبيون (عليهم السلام)، إن أمير المؤمنين (عليه السلام) أفضل من كل الائمة، وله مثل ثواب أعمالهم، وعلى قدر أعمالهم فضلوا. (11884) 5 - عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى: عن أبي علي ابن شيخ الطائفة، عن أبيه، عن المفيد، عن جعفر بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. ما خلق الله خلقا أكثر من الملائكة، وأنه لينزل كل يوم (وليلة) (1) سبعون ألف ملك فيأتون البيت المعمور فيطوفون به، فإذا هم طافوا به نزلوا فطافوا بالكعبة، فإذا طافوا بها (2) أتوا قبر النبي (صلى الله عليه وآله) فسلموا عليه، ثم اتوا قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) فسلموا عليه ثم أتوا قبر الحسين (عليه السلام) فسلموا عليه، ثم عرجوا وينزل مثلهم أبدا إلى يوم القيامة. وقال (عليه السلام):. من زار أمير المؤمنين (عليه السلام) عارفا بحقه غير متجبر ولا متكبر، كتب الله له أجر مائة ألف شهيد، وغفر الله له ما تقدم ممن ذنبه وما تأخر، وبعث من الامنين، وهون عليه الحساب، وتستقبله الملائكة، فإذا انصرف شيعوه إلى منزله، فإذا مرض عادوه، وإن مات تبعوه بالاستغفار إلى قبره. (11885) 6 - الشيخ محمد بن المشهدي في مزاره: بإسناده إلى محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن إسحاق بن


5 - بشارة المصطفى ص 108. (1) أثبتناه من المصدر. (2) في المخطوط: به: وما أثبتناه من المصدر. 6 - مزار المشهدي ص 14، وعنه في البحار ج 100 ص 262 ح 17 (*)

[ 214 ]

عمار قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:. أتى أعرابي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله إن منزلي ناء عن منزلك، وإني أشتاقك وأشتاق إلى زيارتك، وأقدم فلا أجدك وأجد علي بن أبي طالب (عليه السلام) فيؤنسني بحديثه ومواعظه، وأرجع وأنا متأسف على رؤيتك. فقال (صلى الله عليه وآله): من زار عليا (عليه السلام) فقد زارني، ومن أحبه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني، أبلغ قومك هذا عني، ومن أتاه زائرا فقد أتاني وأنا المجازي له يوم القيامة، وجبرئيل، وصالح المؤمنين. (11886) 7 - السيد المرتضى في أجوبة المسائل الميافارقيات: وروي أن من زار أمير المؤمنين (عليه السلام) كانت له الجنة. 17 - (باب استحباب عمارة مشهد أمير المؤمنين (عليه السلام)، ومشاهد الائمة (عليهم السلام) وتعاهدها، وكثرة زيارتها) (11887) 1 - السيد عبد الكريم بن طاووس في فرحة الغري: عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن أبي البركات بن (1) إبراهيم الصنعاني، عن الحسين بن رطبة، عن أبي علي ابن شيخ الطائفة، عن أبيه، عن المفيد، عن محمد بن أحمد بن داود، (عن محمد بن علي بن المفضل،


7 - أجوبة المسائل الميافارقيات ص 58. الباب 17 1 - فرحة العزي ص 77. (1) في المخطوط: عن، وما أثبتناه من المصدر (راحع رياض العلماء ج 3 ص 175). (*)

[ 215 ]

عن الحسين بن محمد بن الفرزدق عن علي) (2) بن موسى (بن) (3) الاحول، عن محمد بن أبي السري، عن عبد الله بن محمد البلوي، عن عمارة بن يزيد، عن أبي عامر التباني واعظ أهل الحجاز قال: اتيت أبا عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) وقلت له (4): ما لمن زار قبره - يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) - وعمر تربته ؟ قال:. يا أبا عامر حدثني أبي، عن أبيه عن جده الحسين بن علي، عن علي (عليهم السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال له: والله لتقتلن بأرض العراق وتدفن بها، قلت: يا رسول الله ما لمن زار قبورنا وعمرها وتعاهدها ؟ فقال لي: يا أبا الحسن إن الله تعالى جعل قبرك وقبر ولدك بقاعا من بقاع الجنة، وعرصه من عرصاتها، وأن الله جعل قلوب نجباء من خلقه، وصفوة من عباد تحن إليكم، وتحتمل المذلة والاذى فيعمرون قبوركم، يكثرون زيارتها تقرتبا منهم إلى الله، ومودة منهم لرمسوله، أولئك يا علي المخصوصون بشفاعتي، الواردون حوضي، هم زواري غدا في الجنة، يا علي من عمر قبوركم وتعاهدها فكأنما أعان سليمان بن داود على بناء بيت المقدس، ومن زار قبوركم عدل ذلك ثواب سبعين حجة بعد حجة الاسلام، وخرج من ذنوبه حتى يرجع من زيارتكم كيوم ولدته أمه، فابشر وبشر أوليائك ومحبيك من النعيم، وقرة العين بما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ولكن حثالة من الناس يعيرون (زوار قبوركم) (5) كما


(2) أثبتناه من المصدر، وهو الموافق لما في الوافي (راجع معجم رجال الحديث ج 16 ص 336). (3) أثبتناه من معجم رجال الحديث ج 16 ص 336. (4) في المصدر زيادة: يا ابن رسول الله. (5) في المصدر: زواركم. (*)

[ 216 ]

تعير الزانية بزنائها، أولئك شرار أمتي لا (أنالهم الله) (6) شفاعتي، ولا يردون حوضي. (11888) 2 - وعن نصير الدين الطوسي، عن والده، عن القطب الراوندي، عن ذي الفقار بن معبد، عن شيخ الطائفة، عن المفيد، عن محمد بن أحمد بن داود، عن إسحاق بن محمد، عن أحمد بن زكريا بن طهمان، عن الحسن بن عبد الله بن المغيرة، عن علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمن عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله. وبالاسناد عن محمد بن أحمد بن داود، عن محمد بن علي بن الفضل عن أبي أحمد إسحاق بن محمد المقرئ المنصوري، مولى المنصور عن أحمد بن زكريا بن طهمان، مثله. (11889) 3 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن عبد الله بن الفضل بن محمد بن هلال، عن سعيد بن محمد، عن محمد بن سلام الكوفي، عن أحمد بن محمد الواسطي، عن عيسى بن أبي شيبة القاضي، عن نوح بن دراج، عن قدامة بن زائدة عن أبيه، عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، عن عمته زينب، عن أم أيمن، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في حديث طويل - وفيه: أنه ذكر له جبرئيل (عليه السلام) قصة شهادة أبي عبد الله (عليه السلام) - إلى أن قال -. ثم يبعث الله قوما من أمتك لا يعرفهم الكفار، ولم يشركوا في تلك الدماء بقول ولا فعل ولا نية، فيوارون أجسامهم، ويقيمون رسما لقبر سيد الشهداء بتلك البطحاء يكون علما


(6) في نسخه: نالتهم، (منه قده). 2 - فرحة الغري ص 78. 3 - كامل الزيارات ص 265. (*)

[ 217 ]

لاهل الحق، وسببا للمؤمنين إلى الفوز. الخبر. (11890) 4 - البحار: عن السيد محمد بن أبي طالب قال: قال المفيد بإسناده إلي أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما سار أبو عبد الله (عليه السلام) من المدينة أتته أفواج من مسلمي الجن، إلى أن قال (عليه السلام):. وإذا أقمت بمكاني فبماذا يبتلى هذا الخلق المعتوس ؟ وبماذا يختبرون ؟ ومن ذا يكون ساكن حفرتي بكربلا ؟ وقد اختارها الله تعالى يوم دحو الارض، وجعلها معقلا لشيعتنا، ويكون لهم أمانا في الدنيا والاخرة. الخبر. ورواه (1) الحسين بن حمدان الحضيني في الهداية بإسناده، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله. 18 - (باب استحباب زيارة آدم ونوح وإبراهيم مع أمير المؤمنين (عليهم السلام)) (11891) 1 - الشيخ المفيد (ره) في مزاره: عن صفوان قال: سألت الصادق (عليه السلام): كيف نزور أمير المؤمنين (عليه السلام) ؟ فقال:. يا صفوان، إذا أردت ذلك - وذكر - (عليه السلام) كيفية الزيارة وآدابها، إلى أن قال (عليه السلام) -: ثم عد إلى عند الرأس لزيارة آدم (عليه السلام)، ونوح (عليه السلام)، وقل في زيارة آدم: السلام عليك يا صفي الله، السلام عليك يا حبيب الله، السلام


4 - البحار ج 44 ص 330. (1) الهداية ص 44 أ. الباب 18 1 - البحار ج 100 ص 287. (*)

[ 218 ]

عليك يا نبي الله، السلام عليك يا أمين الله، السلام يا خليفة الله في أرضه، السلام عليك يا أبا البشر، السلام عليك (1) وعلى روحك وبدنك، وعلى الطاهرين من ولدك وذريتك، صلاة لا يحصيها إلا هو، ورحمة الله وبركاته. وقل في زيارة نوح (عليه السلام): السلام عليك يا نبي الله، السلام عليك يا صفي الله، السلام عليك يا ولي الله، السلام عليك يا حبيب الله، السلام عليك يا شيخ المرسلين، السلام عليك يا أمين الله، في أرضه، صلوات الله وسلامه عليك وعلى روحك وبدنك، وعلى الطاهرين من ولدك، ورحمة الله وبركاته. ثم صل ست ركعات ركعتان منها لزيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) - إلى ان قال - وتهدي الاربع ركعات الاخرى إلى آدم ونوح (عليهما السلام). (11892) 2 - علي بن الحسين المسعودي في إثبات الوصية: وقد روي الناس مما أوصى - أي علي (عليه السلام) - إلى الحسن (عليه السلام) أن يحمل هو وأخوه الحسين (عليهما السلام) مقدم الجنازة، فإذا وقعت الجنازة حفرا في ذلك الموضع فإنهما يجدان خشبتين (1) كان نوح (عليه السلام) حفر هما (2) له، فيدفناه فيها.


(1) في نسخة: سلام الله، (منه قده). 2 - أثبات الوصية ص 132. (1) في نسخة: خشبة. (2) في نسخة: حفرها. (*)

[ 219 ]

(11893) 3 - وروي أن الجنازة حملت إلى مسجد السهلة، ووحدت ناقة باركة هناك فحمل عليها وأقاموها وتبعوها، فلما وقفت بالغري وبركت، حفر في ذلك المكان فوجدت الخشبة المحفورة، فدفن فيها حسب ما أوصى، وأن آدم ونوحا وأمير المؤمنين (عليهم السلام) في قبر واحد (11894) 4 - وروي في سياق قصة نوح ما لفظه: فقبض روحه، وتولى سام ابنه غسله ودفنه والصلاة عليه، وقبره في ظاهر الكوفة بالغري مع آدم (عليهما السلام). (11895) 5 - الحسين بن حمدان الحضيني في الهداية: حدثني أحمد بن صالح، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري، عن أبي جعفر الامام (عليه السلام) أن الصادق (عليه السلام) قال لشيعته بالكوفة وقد سألوه فضل الغريين، والبقعة التي دفن فيها أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أن قال (عليه السلام):. وأما البقعة التي فيها أمير المؤمنين (عليه السلام)، فإن نوحا لما طافت السفينة في الطوفان حول الحرم بمكه، وقفت في جانب الركن اليماني، وهبط جبرئيل على نوح وقال: إن الله يأمرك أن تنزل ما بين السفينة والركن اليماني، فإذا استقرت قدماك على الارض فابحث بيدك هناك، فإنك تستخرج تابوت أبيك آدم، فاحمله معك في السفينة، فإذا غاض الماء فادفنه بظهر النجف في الذكوات البيض من أرض الكوفة، فإنها بقعة له ولك ولعلي بن أبي طالب وصي حبيبي محمد (صلى الله عليه وآله)، ففعل


3 - إثبات الوصية ص 132. 4 - إثبات الوصية ص 23. 5 - الهداية ص 11 ب. (*)

[ 220 ]

نوح ووصى ابنه أن يدفنه في البقعة مع التابوت الذي كان لآدم، فإذا زرتم مشهد أمير المؤمنين (عليه السلام) فزوروه على أنه مشهد آدم ونوح وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله) عليهم أجمعين. 19 - (باب تأكد استحباب زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم الغدير، وكثرة الصدقة فيه) (11896) 1 - السيد علي بن طاووس في الاقبال: روى عدة من شيوخنا، عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الصفواني من كتابه بإسناده إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إذا كنت في يوم الغدير في مشهد مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام)، فادن من قبره بعد الصلاة والدعاء، وإن كنت في بعد منه فاوم إليه بعد الصلاة، وهذا الدعاء: اللهم صل على وليك، وأخي نبيك ووزيره وحبيبه وخليله، وموضع سره وخيرته من أسرته، ووصيه وصفوته وخالصته وأمينه ووليه، وأشرف عترته الذين آمنوا به، وأبي ذريته، وباب حكمته، والناطق بحجته، والداعي إلى شريعته، والماضي على سنته، وخليفته على أمته، سيد المسلمين، وأمير المؤمنين، وقائد الغر المحجلين، أفضل ما صليت على أحد من خلقك وأصفيائك وأوصياء أنبيائك، اللهم إني أشهد أنه قد بلغ عن نبيك (صلى الله عليه وآله) ما حمل، ورعى ما استحفظ، وحفظ ما استودع، وحلل حلالك، وحرم حرامك، وأقام أحكامك، ودعا إلى سبيلك، ووالى أولياءك، وعادى أعداءك، وجاهد الناكثين عن سبيلك، والقاسطين والمارقين عن أمرك، صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، لا تأخذه في الله لومة لائم،


الباب 19 1 - الاقبال ص 493. (*)

[ 221 ]

حتى بلغ في ذلك الرضى، وسلم إليك القضاء وعبدك مخلصا، ونصح لك مجتهدا حتى أتاه اليقين، فقبضته إليك شهيدا سعيدا، وليا تقيا، رضيا زكيا، هاديا مهديا. اللهم صل على محمد وعليه أفضل ما صليت على أحد من أنبيائك وأصفيائك يا رب العالمين. 20 - (باب استحباب الغسل لزيارة أمير المؤمنين وغيره من الائمة (عليهم السلام)، ثم يمشى إليه حافيا متطيبا لابسا أنظف ثيابه على سكينة ووقار، ذاكرا لله، يقصر خطاه ويكبر ثلاثين مرة، أو مائة) (11897) 1 - الشيخ المفيد (ره) في مزاره: عن صفوان قال: سألت الصادق (عليه السلام): كيف نزور أمير المؤمنين (عليه السلام) ؟ فقال:. يا صفوان إذا أردت ذلك فاغتسل والبس ثوبين طاهرين، ونل شيئا من الطيب، فإن لم تنل أجزأك. الخبر. (11898) 2 - الشيخ محمد بن المشهدي في المزار: بإسناده عن يوسف الكناسي، وعن معاوية بن عمار جميعا عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إذا أردت الزيارة لامير المؤمنين (عليه السلام)، فاغتسل حيث تيسر لك - إلى أن قال - ثم امش وعليك السكينة والوقار، حتى تأتي باب الحرم. الخبر. (11899) 3 - وفي مزار كبير للشيخ الطبرسي (1) صاحب الاحتجاج أو للقطب


الباب 20 1 - مزار المفيد، وعنه في البحار ج 100 ص 281. 2 - مزار المشهدي ص 294 وعنه في البحار ج 100 ص 334. 3 - مزار الطوسي: (*)

[ 222 ]

الراوندي أو لبعض من عاصر هما: بإسناده عن أبي عبد الله محمد بن حماد النجار الاعرج قال: حدثنا أبو علي الحسين إبراهيم، عن عبد الله بن العباس بن موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين (عليهم السلام) قال:. إذا أردت زيارة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، فاغتسل غسلا نظيفا، والبس البياض من الثياب وامش حافيا وعليك السكينة والوقار، بالتكبير والتهليل والتمجيد والتسبيح والتعظيم لله تبارك وتعالى، والصلاة على النبي وآله، وتقول إذا استقبلت القبر. الزيارة. 21 - (باب استحباب زيارة أمير المؤمنين والائمة (عليهم السلام) بالزيارات المأثور) (11900) 1 - المزار القديم: روي عن مولانا محمد الباقر (عليه السلام) أنه قال:. مضيت مع والدي علي بن الحسين (عليهما السلام) إلى قبر جدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بالنجف بناحية الكوفة، فوقف عليه ثم بكى، وقال: السلام على أبي الائمة، وخليل النبوة، والمخصوص بالاخوة، السلام على يعسوب الايمان، وميزان الاعمال، وسيف ذي الجلال، السلام على صالح المؤمنين، ووارث علم النبيين، الحاكم في يوم الدين، السلام على شجرة التقوى، السلام على حجة الله البالغة، ونعمته السابغة، ونقتمته الدامغة، السلام على الصراط الواضح، والنجم اللائح، والامام الناصح ورحمة الله وبركاته. ثم قال: أنت وسيلتي إلى الله وذريعتي، ولي حق موالاتي وتأميلي


= (1) في هامش المخطوط:. يعبر عنه بالمزار القديم. (منه قده). الباب 21 1 - المزار القديم: (*)

[ 223 ]

فكن لي شفيعي إلى الله عزوجل في الوقوف على قضاء حاجتي، وهي فكاك رقبتي من النار، واصرفني في موقفي هذا بالنجح وبما سألته كله برحمته وقدرته، اللهم ارزقني عقلا كاملا، ولبا راجحا، وقلبا زاكيا، وعملا كثيرا، وأدبا بارعا، واجعل ذلك كله لي، ولا تجعله علي، برحمتك يا أرحم الراحمين. (11901) 2 - وفي زيارة المصافقة لسائر الائمة (عليهم السلام)، وتجديد العهد لهم (صلوات الله عليهم): وروي عنهم (عليهم السلام) قال: إن زيارتنا إنما هي تجديد العهد والميثاق المأخوذ في رقاب العباد، وسبيل الزائر أن يقول عند زيارتهم (عليهم السلام): جئتك يا مولاي زائرا لك، ومسلما عليك، ولائذا بك وقاصدا إليك أجدد ما أخذ الله لكم في رقبتي من العهد والميثاق والولاية لكم، والبراءة من أعدائكم، معترفا بالفرض من طاعتكم. ثم ضع يدك اليمنى على القبر وقل: هذه يد مصافقة لك على البيعة الواجبة علينا، فاقبل مني ذلك يا إمامي فقد زرتك وأنا معترف بحقك مع ما ألزم الله سبحانه وتعالى من نصرتك، وهذه يدي مصافقة على ما أمر الله عزوجل من موالاتكم، والاقرار بالمفترض من طاعتكم، والبراءة من أعدائكم (1)، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ثم قبل الضريح وقل: يا سيدي ومولاي وإمامي المفترض طاعته، أشهد أنك بقيت على الوفاء بالوعد، والدوام على العهد، وقد سلف من جميل وعدك لمن زار قبرك ما أنت المرجو للوفاء به، والمؤمل


2 - المزار لقديم: (1) في نسخة. أعدائك. - (منه قده). (*)

[ 224 ]

لتمامه، وقد قصدتك من بلدي، وجعلتك عند الله معتمدي فحقق ظني ومخيلي فيك، صلوات الله عليك وسلم تسليما، اللهم إني أتقرب إليك بزيارتي إياه، وأرجو منك النجاة لي به من النار، به وبآبائه وأبنائه (صلوات الله عليهم)، رضينا بهم أئمة وسادة وقادة، اللهم ادخلني في كل خير ادخلتهم فيه، واخرجني من كل سوء أخرجتهم منه، واجعلني معهم في الدنيا والاخرة، يا أرحم الراحمين. وباقي الزيارات المطولات يطلب من كتب المزار. 22 - (باب استحباب زيارة هود وصالح (عليهما السلام) عند قبر أمير المؤمنين (عليهم السلام)) (11902) 1 - نصر بن مزاحم في كتاب صفين: عن عمر بن سعد، عن سعد بن طريف، عن أصبغ بن نباتة قال: (مرت جنازة على علي (عليه السلام) وهو بالنخيلة، فقال) (1):. ما يقول الناس في هذا القبر ؟ وفي النخيلة قبر عظيم يدفن اليهود موتاهم حوله، فقال الحسن بن علي (عليهما السلام): يقولون هذا قبر هود النبي (عليه السلام) لما أن عصاه قومه جاء فمات هاهنا، قال (عليه السلام): كذبوا لانا أعلم به منهم، هذا قبر يهودا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بكر يعقوب، ثم قال: هاهنا أحد من مهرة، قال: فاتي بشيخ كبير فقال: أين منزلك ؟ قال: على شاطي البحر قال: أين من الجبل الاحمر ؟ قال: قريبا منه، قال: فما يقول قومك ؟ قال: يقولون قبر ساحر، قال: كذبوا ذاك قبر هود، وهذا


الباب 22 1 - وقعة صفين ص 126. (1) ما بين القوسين في المصدر: قال علي (عليه السلام). (*)

[ 225 ]

قبر يهودا بن يعقوب، يحشر من ظهر الكوفة سبعون ألفا على غرة الشمس والقمر (2)، يدخلون الجنة بغير حساب. 23 - (باب استحباب زيارة رأس الحسين عند قبر أمير المؤمنين (عليهما السلام)) (11903) 1 - السيد عبد الكريم بن طاووس في فرحة الغري: عن عبد الرحمن بن أحمد الحربي، عن عبد العزيز بن الاخضر، عن أبي الفضل بن ناصر، عن محمد بن علي بن ميمون، عن محمد بن علي بن الحسن العلوي، عن ميمون بن علي بن حميد، عن إسحاق بن محمد المقرئ، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن يعقوب بن الياس، عن أبي الفرج السندي قال: كنت مع أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) حين قدم إلى الحيرة، فقال ليلة:. أسرجوا لي البغلة. فركب وأنا معه حتى انتهينا إلى الظهر (1)، فنزل وصلى ركعتين ثم تنحى فصلى ركعتين، ثم تنحى فصلى ركعتين، فقلت: جعلت فداك إني رأيتك صليت في ثلاث مواضع فقال:. أما الاول فموضع قبر أمير المؤمنين (عليه السلام)، والثاني موضع رأس الحسين (عليه السلام) والثالث موضع منبر القائم (عليه السلام). (11904) 2 - وعن الوزير نصير الدين الطوسي، عن والده، عن فضل الله الراوندي، عن ذي الفقار بن معبد، عن الطوسي، عن المفيد، عن


(2) ليس في المصدر. الباب 23 1 - فرحة الغري ص 56. (1) المراد هنا ظهر الكوفة، وهو النجف الاشرف، سمي بذلك لعلو أرضه عن أرض الكوفة (معجم البلدان ج 5 ص 271). 2 - فرحة الغري ص 65. (*)

[ 226 ]

محمد بن أحمد بن داود، عن محمد بن علي، عن عمه قال: حدثني أحمد بن حماد بن زهير القرشي، عن يزيد بن إسحاق، عن أبي السحيق الارحبي (1)، قال: حدثنا عمر بن عبد الله بن طلحة النهدي، عن أبيه، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فذكر حديثا فحدثنا، قال: فمضينا معه - يعني أبا عبد الله (عليه السلام) - حتى انتهينا إلى الغري فأتى موضعا فصلى، ثم قال لابنه إسماعيل:. قم فصل عند رأس أبيك الحسين (عليه السلام). قلت: أليس قد ذهب برأسه إلى الشام ؟ قال: بلى ولكن فلانا هو مولانا (2) سرقه، فجاء به وهو هنا (3). (11905) 3 - محمد بن المشهدي في مزاره: عن الصادق (عليه السلام)، أنه زار رأس الحسين (عليه السلام) عند رأس أمير المؤمنين (عليه السلام)، وصلى عنده أربع ركعات، وهي هذه: السلام عليك يا ابن رسول الله، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، السلام عليك يا ابن الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين، السلام عليك يا مولاي يا أبا عبد الله ورحمة الله وبركاته، أشهد أنك أقمت الصلاة، وآتيت الزكاة، وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر، وتلوت الكتاب حق تلاوته وجاهدت في الله حق جهاده، وصبرت على الاذى في جنبه محتسبا حتى أتاك اليقين، وأشهد أن الذين خالفوك وحاربوك، وأن


(1) كذا في المخطوط، وفي المصدر. أبو السحيف الارجبي.، والظاهر أن صوابه أبو السخيف - السخين - الارجني. راجع معجم رجال الحديث ج 21 ص 164. (2) في نسخة: مولى لنا، (منه قدة). (3) في نسخة: فدفنه ها هنا، (منه قدة). 3 - مزار المشهدي ص 747، وعنه في البحار ج 100 ص 293. (*)

[ 227 ]

الذين خذلوك والذين قتلوك معلونون على لسان النبي الامي وقد خاب من افترى، لعن الله الظالمين لكم من الاولين والاخرين، وضاعف عليهم العذاب الاليم، أتيتك يا مولاي يا ابن رسول الله زائرا عارفا بحقك، مواليا لاوليائك، معاديا لاعدائك، مستبصرا بالهدى الذي أنت عليه، عارفا بضلاله من خالفك، فاشفع لي عند ربك 24 - (باب استحباب الشرب من ماء الفرات، والاغتسال فيه، والتبرك به، والتحنيك به) (11906) 1 - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: روى مقاتل، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال:. إن الله تعالى أنزل من الجنة خمسة أنهار: سيحون وهو نهر الهند، وجيحون وهو نهر بلخ، ودجلة والفرات وهما نهرا العراق، والنيل وهو نهر مصر، انزلها الله تعالى من عين واحدة، وأجراها في الارض، وجعل فيها منافع للناس في أصناف معايشهم، وذلك قوله: (وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الارض وإنا على ذهاب به لقادرون (1)). (11907) 2 - البحار، عن كتاب الاقاليم والبلدان والانهار: للفرات فضائل كثيرة روي أن أربعة أنهار من الجنة: سيحون وجيحون، والنيل، والفرات. (11908) 3 - وعن علي (عليه السلام) أنه قال:. يا أهل الكوفة نهركم


الباب 24 1 - مجمع البيان ج 4 ص 102. (1) المؤمنون 23: 18. 2 - البحار ج 60 ص 41 ح 6. 3 - البحار ج 60 ص 41 ح 7. (*)

[ 228 ]

هذا ينصب إليه ميزابان من الجنة. (11909) 4 - وروي عن جعفر الصادق (عليه السلام) أنه شرب من ماء الفرات، ثم استزاد وحمد الله تعالى، وقال:. ما أعظم بركته ! لو علم الناس ما فيه من البركة لضربوا على حافتيه القباب، ما انغمس فيه ذو عاهة إلا برئ. وباقي الاخبار يأتي إن شاء الله في كتاب الاشربة. 25 - (باب استحباب زيارة الحسن (عليه السلام)، خصوصا عشية الجمعة) (11910) 1 - السيد المرتضي في الفصول: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال للحسن (عليه السلام) في حديث له أول مشروح في غير هذا الكتاب:. تزورك (1) طائفة من أمتي يريدون به بري وصلتي، فإذا كان يوم القيامة زرتها في الموقف، وأخذت بأعضادها فأنجيتها من أهواله وشدائده. 26 - (باب تأكد استحباب زيارة الحسين بن علي (عليهما السلام)، ووجوبها كفاية) (11911) 1 - نوادر علي بن أسباط: عمن رواه، عن أحدهما


4 - البحار ج 60 ص 41 ح 8. الباب 25 1 - الفصول المختار ص 95، وعنه في البحار ج 100 ص 145 ح 37. (1) في المصدر: تزوركم. الباب 26 1 - نوادر علي بن إسباط ص 123. (*)

[ 229 ]

(عليهما السلام) - في حديث - أنه قال:. يا زرارة، أنه إذا كان يوم القيامة جلس الحسين (عليه السلام) في ظل العرش، وجمع الله زواره وشيعته ليصيروا من الكرامة والنضرة والبهجة والسرور إلى أمر لا يعلم صفته إلا الله، فيأتيهم رسل أزواجهم من الحور العين من الجنة، فيقولون: إنا رسل أزواجكم إليكم يقلن: إنا قد اشتقناكم وأبطأتم علينا (1)، فيحملهم ما هم (2) فيه من السرور والكرامة إلى أن يقولوا لرسلهم: سوف نجيئكم إن شاء الله تعالى. (11912) 2 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن عبد الله بن فضل بن محمد بن هلال، عن سعيد بن محمد، عن محمد بن سلام الكوفي، عن أحمد بن محمد الواسطي، عن عيسى بن أبي شيبة القاضي، عن نوح بن دراج، عن قدامة بن زائدة، عن أبيه، عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، عن عمته زينب (عليها السلام)، عن أم أيمن، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، في حديث طويل: أن جبرئيل (عليه السلام) قالت له بعد ذكر بعض ما جرى على الحسين (عليه السلام) في الطف وأنه يدفن ويجعل له رسم، قال: وتحفه ملائكة من كل سماء مائة ألف ملك في كل يوم وليلة، ويصلون عليه (1)، ويسبحون الله عنده، ويستغفرون الله لزواره (2)، ويكتبون أسماء من يأتيه زائرا من أمتك متقربا إلى الله تعالى وإليك بذلك، وأسماء آبائهم وعشائرهم وبلدانهم، ويوسمون في وجوههم بميسم نور


(1) في المصدر: عنا. (2) ليس في المصدر. 2 - كامل الزيارات ص 265. (1) في المصدر زيادة: ويطوفون عليه. (2) في المصدر: لمن زاره. (*)

[ 230 ]

عرش الله: هذا زائر قبر خير الشهداء وابن خير الانبياء، فإذا كان يوم القيامة سطح في وجوههم من أثر ذلك الميسم نور تغشى منه الابصار يدل عليهم ويعرفون به، وكأني بك يا محمد بيني وبين ميكائيل وعلي (عليه السلام) أمامنا، ومعنا من ملائكة الله ما لا يحصى عدده (3)، ونحن نلتقط - من ذلك الميسم في وجهه من بين الخلائق، حتى ينجيهم الله من هول ذلك اليوم وشدائده، وذلك حكم الله وعطاؤه لمن زار قبرك يا محمد، أو قبر أخيك، أو قبر سبطيك لا يريد به غير الله جل وعز. (11913) 3 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم، عن عبد الله بن بكر (1) قال: حججت مع أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث طويل - قال فقلت: يا ابن رسول الله لو نبش قبر الحسين بن علي (عليهما السلام)، هل كان يصاب في قبره شئ ؟ فقال:. يا ابن بكر (2) ما أعظم مسألتك، إن الحسين بن علي (عليهما السلام) مع أبيه وأمه وأخيه في منزل رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ومعه، يرزقون ويحبرون، وأنه لعن يمين العرش متعلق به، يقول: يا رب انجز لي ما وعدتني وانه لينظر إلى زواره فهو أعرف بهم (3) وأسماء آبائهم، وما في رحالهم من أحدهم بولده. الخبر. (11914) 4 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن


(3) في المصدر: عددهم. 3 - كامل الزيارات ص 103. (1 و 2) في المصدر: بكير. (3) في المصدر زيادة: وبأسمائهم. 4 - كامل الزيارات، وعنه في البحار ج 101 ص 8 ح 30، ومصباح الزائر ص 70. (*)

[ 231 ]

ابن أبي عمير، عن معاوية بن وهب قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) وهو في مصلاه، فجلست حتى قضى صلاته فسمعته وهو يناجي ربه ويقول:. يا من خصنا بالكرامة، ووعدنا الشفاعة، وحملنا الرسالة، وجعلنا ورثة الانبياء، وختم بنا الامم السالفة وخصنا بالوصية، وأعطانا علم ما مضى وعلم ما بقي، وجعل أفئدة من الناس تهوي إلينا، اغفر لي ولاخواني، وزوار قبر أبي (عبد الله) (1) الحسين بن علي (صلوات الله عليهما)، الذين أنفقوا أموالهم، واشخصوا أبدانهم، رغبة في برنا، ورجاء لما عندك في صلتنا، وسرورا أدخلوه على نبيك محمد (صلى الله عليه وآله)، وإجابة منهم لامرنا، وغيظا أدخلوه على عدونا، أرادوا بذلك رضوانك فكافهم عنا بالرضوان، واكلاهم بالليل والنهار، واخلف على أهاليهم وأولادهم الذين خلفوا بأحسن الخلف، واصحبهم واكفهم شر كل جبار عنيد، وكل ضعيف من خلقك أو شديد، وشر شياطين الانس والجن، واعطهم أفضل ما أملو منك في غربتهم عن أوطانهم، وما آثرونا على أبنائهم وأهاليهم وقراباتهم. اللهم إن أعداءنا عابوا عليهم خروجهم، فلم ينههم ذلك عن النهوض والشخوص إلينا خلافا عليهم، فارحم تلك الوجوه التي غيرتها الشمس، وارحم تلك الخدود التي تقلب على قبر أبي عبد الله (عليه السلام) وارحم تلك الاعين التي جرت دموعها رحمة لنا. وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا، وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا. اللهم إني أستودعك تلك الانفس، وتلك الابدان، حتى ترويهم


(1) أثبتناه من المصباح. (*)

[ 232 ]

من الحوض يوم العطش. فما زال (صلوات الله عليه) يدعو بهذا الدعاء وهو ساجد، فلما انصرف قلت له: جعلت فداك لو أن هذا الذي سمعته منك كان لمن لا يعرف الله لظننت أن النار لا تطعم منه شيئا أبدا، والله لقد تمنيت أني كنت زرته ولم أحج. فقال لي:. ما أقربك منه فما الذي يمنعك من زيارته ؟ يا معاوية لا تدع ذلك. قلت: جعلت فداك فلم ادر أن الامر يبلغ هذا كله، فقال:. يا معاوية ومن يدعو لزواره في السماء أكثر ممن يدعو لهم في الارض لا تدعه لخوف من أحد، فمن تركه لخوف رأى من الحسرة ما يتمنى أن قبره كان بيده، أما تحب أن تكون ممن يرى الله شخصك، وسوادك فيمن يدعو له رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ أما تحب أن تكون غدا ممن تصافحه الملائكة ؟ أما تحب أن تكون غدا فيمن يأتي وليس عليه يذنب فيتبع به ؟ أما تحب أن تكون غدا فيمن يصافح رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟. ورواه عن أبيه ومحمد بن عبد الله وعلي بن الحسين ومحمد بن الحسن جمعيا، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن موسى بن عمر عن حسان البصري، عن معاوية بن وهب قال: استأذنت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقيل لي: ادخل، فدخلت فوجدته، وساق إلى قوله: لهم في الارض (2). وعن محمد الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن عبد الله بن حماد، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن معاوية، مثله (3).


(2) كامل الزيارات ص 116 ح 2. (3) نفس المصدر ص 117 ذيل حديث 2. (*)

[ 233 ]

وعن أبيه وجماعة ومشايخه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن عبد الله بن حماد، عن الاصم، عن معاوية، مثله (4). وعن محمد بن الحسينى بن مت، عن محمد بن يحيى الاشعري، عن موسى بن عمر، عن غسان البصري، عن معاوية، مثله (5). وعن محمد بن يعقوب وعلي بن الحسين معا، عن علي بن إبراهيم، عن بعض أصحابنا، عن إبراهيم بن عقبة، عن معاوية، مثله (6). وعن أبيه وعلي بن الحسين وجماعة مشايخنا، عن أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى معا، عن العمركي، عن يحيى خادم أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، عن ابن أبي عمير، عن معاوية مثله، (7). (11915) 5 - وعن أبيه ومحمد بن الحسن بن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن عمرو الزيات، عن قائد الحناط، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال:. من زار قبر الحسين (عليه السلام) عارفا بحقه، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. وعن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، قال: وحدثني


(4) نفس المصدر ص 118 ذيل حديث 3. (5) نفس المصدر ص 118 ذيل حديث 3. (6) نفس المصدر ص 118 ذيل حديث 3. (7) نفس المصدر ص 118 ذيل حديث 118. 5 - بل الصدوق في الامالي ص 122 ح وثواب الاعمال ص 110 ح 4، وقد أخرجه العلامة المجلسي عنهما في البحار ج 101 ص 21 ح 1. (*)

[ 234 ]

الحميري، عن أبيه، عن علي بن إسماعيل، مثله (1). وعن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن هند الحناط، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله، وزاد بعد قوله بحقه ويأتم به (1) (11916) 6 - وعن أبي العباس، عن محمد بن الحسين، عن أبي داود سليمان المسترق، عن بعض أصحابنا، عن مثنى الحناط، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال:. من أتى قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) عارفا بحقه، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. وعن الحسين بن عامر، عن المعلى، عن المسترق، مثله (1). وعن القاسم بن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن حماد الانصاري، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله (2). وعن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن قائد، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام)، مثله (3). وعن الكليني، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار (عن صفوان) (4)، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي عبد الله (عليه


(1) كامل الزيارات ص 138. (2) كامل الزيارات ص 139. 6 - كامل الزيارات ص 138. (1) كامل الزيارات ص 140. (2 و 3) نفس المصدر ص 139. (4) أثبتناه من المصدر ومعاجم الرجال، أنظر ترجمة صفوان في معجم رجال الحديث ج 9 ص 108 و 109 و 131 و 133. (*)

[ 235 ]

السلام)، مثله (5). وعن أبيه ومحمد بن الحسن وعلي بن الحسين وجماعة، عن سعد بن عبد الله ومحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، (عن محمد بن إسماعيل) (6)، عن صالح بن عقبة، عن يحيى بن علي التميمي (7)، عن رجل، عن عبيد الله بن عبد الله وعلي بن الحسين بن علي (عليهما السلام)، عن أبيه (عليه السلام)، مثله. وبهذا الاسناده عن صالح بن عقبة، عن يحيى بن علي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله (8). وعن محمد بن جعفر، عن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله (9). (11917) 7 - وعن أبي العباس الكوفي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن علي بن فضال، عن محمد بن الحسين بن كثير، عن هارون بن خارجة قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام):


(5) نفس المصدر ص 140. (6) أثبتناه من المصدر ومعاجم الرجال، أنظر معجم رجال الحديث ج 15 ص 100. (7) في المخطوط والطبعة الحجرية. القمي. وهو سهو، والصحيح ما أثبتناه من المصدر ومعاجم الرجال، راجع معجم رجال الحديث ج 2 ص 67. (8) نفس المصدر ص 139. (9) نفس المصدر ص 139 - 140. 7 - كامل الزيارات ص 138. (*)

[ 236 ]

إنهم يروون أن من زار قبر (1) الحسين (عليه السلام) كانت له حجة وعمرة، قال:. والله من زاره عارفا بحقه، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. وعن أبيه وجماعة مشايخه، عن سعد، عن محمد بن الحسين، مثله (2). (11918) 8 - وعن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن الخيبري، عن الحسين بن محمد القمي، قال: قال أبو الحسن موسى (عليه السلام):. أدنى ما يثاب به زائر أبي عبد الله (عليه السلام) بشط فرات، إذا عرف حقه وحرمته وولايته، أن يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. (11919) 9 - وعن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن الحسن بن علي، عن أحمد بن عائذ، عن أبي يعقوب الابزاري، عن قائد، عن عبد صالح (عليه السلام) قال: دخلت عليه فقلت له: جعلت فداك إن الحسين (عليه السلام) قد زراه الناس من يعرف هذا الامر ومن ينكره، وركبت إليه النساء، ووقع حال الشهرة، وقد انقبضت منه لما رأيت من الشهره، قال: فمكث مليا لا يجيبني، ثم أقبل علي فقال:. يا عراقي إن شهروا أنفسهم فلا تشهر أنت نفسك، فوالله ما أتى الحسين (عليه السلام) آت عارفا بحقه، إلا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.


(1) ليس في المصدر. (2) نفس المصدر ص 138. 8 - كامل الزيارات ص 138. 9 - كامل الزيارات ص 140. (*)

[ 237 ]

(11920) 10 - وعن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إن زائر الحسين (صلوات الله عليه)، جعل ذنوبه جسرا على باب داره ثم عبرها، كما يخلف أحدكم الجسر وراءه (إذا عبر) (1). (11921) 11 - وعن أبيه، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمد بن أورمة، عن زكريا المؤمن، عن الكاهلي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. من أراد أن يكون في كرامة الله يوم القيامة، وفي شفاعة محمد (صلى الله عليه وآله)، فليكن للحسين (عليه السلام) زائرا، ينال من الله (أفضل الكرامة) (1) وحسن الثواب، ولا يسأله عن ذنب عمله في حياة الدنيا، ولو كانت ذنوبه عد رمل عالج وجبال تهامة وزبد البحر، إن الحسين بن علي (عليهما السلام) قتل مظلوما مضطهدا نفسه، وعطشانا هو وأهل بيته وأصحابه. (11922) 12 - وعن الحسن بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن وضاح، عن عبد الله بن شعيب التميمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. ينادي مناد يوم القيامة: أين شيعة آل محمد (عليهم السلام) ؟ فيقوم عنق من الناس لا يحصيهم إلا الله،


10 - كامل الزيارات ص 152. (1) ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر. 11 - كامل الزيارات ص 153. (1) في المصدر: الفضل والكرامة. 12 - كامل الزيارات ص 166. (*)

[ 238 ]

فيقومون ناحية من الناس، ثم ينادي: مناد: أين زوار قبر الحسين (عليه السلام) ؟ فيقوم أناس كثير، فيقال لهم: خذوا بيد من أحببتم وانطلقوا بهم إلى الجنة، فيأخذ من أحب، حتى أن الرجل من الناس يقول لرجل: يا فلان أما تعرفني أنا الذي قمت لك يوم كذا وكذا ؟ فيدخله الجنة لا يدفع ولا يمنع. (11923) 13 - وعن أبيه، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمد بن أورمة، عن أبي عبد الله المؤمن، عن عبد الله بن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول:. إن لله في كل يوم وليلة مائة ألف لحظه إلى الارض، يغفر لمن يشاء منه، ويعذب من يشاء منه، ويغفر لزائري قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) خاصة، ولاهل بيتهم، ولمن يشفع له يوم القيامة كائنا من كان، (قال: قلت) (1): وإن كان رجلا قد استوجب النار ؟ قال: وإن كان، ما لم يكن ناصبا. (11924) 14 - وعن جعفر بن محمد بن إبراهيم الموسوي، عن عبد الله بن نهيك، عن ابن أبي عمير، عن سلمة صاحب السابري، عن أبي الصباح الكناني قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:. إن إلى جانبكم قبرا ما أتاه مكروب إلا نفس الله كربته، وقضى حاجته، وإن عنده لاربعة آلاف ملك منذ قبض، شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة، فمن زاره شيعوه إلى مأمنه، ومن مرض عادوه، ومن مات اتبعوا جنازته.


13 - كامل الزيارات ص 166 باختلاف يسير. (1) ما بين القوسين استظهار من المصنف. قده. 14 - كامل الزيارات ص 167. (*)

[ 239 ]

(11925) 15 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن علي بن إسماعيل بن عيسى، عن محمد بن عمرو الزيات، عن كرام، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته وهو يقول:. إن الحسين (عليه السلام) قتل مكروبا، وحقيق على الله يأن لا يأتيه مكروب إلا رده الله مسرورا. (11926) 16 - حدثني أبي وجماعة مشايخي (1) ومحمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس، عن العمركي بن علي البوفكي، عن يحيى وكان في خدمة أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إن بظهر الكوفة لقبرا ما أتاه مكروب قط إلا فرج الله كربته، يعني قبر الحسين (عليه السلام) (11927) 17 - وعن الحسن بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:. إن الحسين (عليه السلام) صاحب كربلا قتل مظلوما مكروبا عطشانا لهفانا، فآلى الله عزوجل على نفسه أن لا يأتيه لهفان، ولا مكروب، ولا مذنب، ولا مغموم، ولا عطشان، ولا من به عاهة، ثم دعا عنده وتقرب بالحسين بن علي (عليهما السلام) إلى الله عزوجل إلا نفس الله كربته، وأعطاه مسألته، وغفر ذنبه (1)، ومد في عمره، وبسط في رزقه، فاعتبروا يا أولي الابصار.


15 - كامل الزيارات ص 167. 16 - كامل الزيارات ص 168. (1) في المخطوط: وعن جماعة من مشايخي أبيه وما أثبتناه من المصدر. 17 - كامل الزيارات ص 168. (1) في نسخة. ذنوبه. - (منه قده). (*)

[ 240 ]

(11928) 18 - وعن أبي العباس الكوفي، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن الوليد بن حسان، عن ابن أبي يعفور قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): دعاني الشوق إليك إن تجشمت إليك على مشقة، فقال لي:. لا تشك ربك، فهلا أتيت من كان أعظم حقا عليك مني !. فكان من قوله: فهلا أتيت من كان أعظم حقا عليك مني إنه أشد علي من قوله: لا تشك ربك، قلت: ومن أعظم علي حقا منك ؟ ! قال:. الحسين بن علي (عليهما السلام)، ألا أتيت الحسين (عليه السلام) (1) فدعوت الله عنده، وشكوت إليه حوائجك. (11929) 19 - وعن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن عبد الله بن هلال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: جعلت فداك، ما أدنى ما لزائر قبر الحسين (عليه السلام) ؟ فقال لي:. يا عبد الله إن أدني ما يكون له أن يحفظه الله في نفسه وماله (1) حتى يرده إلى أهله، فإذا كان يوم القيامة كان الله أحفظ (2) له. (11930) 20 - وعن أبيه ومحمد بن الحسن بن الوليد وعلي بن الحسين جمعيا، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي ابن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام قال:. وكل الله تبارك وتعالى بالحسين


18 - كامل الزيارات ص 168. (1) في نسخة. الحائر. - (منه قده). 19 - كامل الزيارات ص 133. (1) في المصدر: وأهله. (2) في نسخة. الحافظ. - (منه قده). 20 - كامل الزيارات ص 119، وعنه في البحار ج 101 ص 54 ح 9. (*)

[ 241 ]

(عليه السلام)، سبعين ألف ملك يصلون عليه كل يوم، شعثا غبرا، ويدعون لمن زاره، ويقولون: يا رب هؤلاء زوار الحسين (عليه السلام) إفعل بهم وافعل. وعن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، مثله (1). وعن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. وكل الله بقبر السحين (عليه السلام) سبعين ألف ملك يصلون عليه كل يوم، شعثا غبرا، من يوم قتل إلى ما شاء الله - يعني بذلك قيام القائم (عليه السلام) - يدعون لمن زراه. وذكر مثله (2). وعن محمد بن أحمد بن داود، عن الحسن بن محمد بن علي، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير وعبد الله بن جبلة، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، مثله (3). (11931) 21 - وعن حكيم بن داود، عن سلمة، عن الحسن بن علي


(1) ليس عن كامل الزيارات، بل عن ثواب الاعمال: ص 113 ح 16 وأخرجه العلامة المجلسي في البحار ج 101 ص 54 ح 10 عن ثواب الاعمال. (2) كامل الزيارت ص 119، وعنه في البحار ج 101 ص 54 ح 12. (3) بل عن تذهيب الاحكام ج 6 ص 47 ح 104، وأخرجه العلامة المجلسي في البحار ج 101 ص 54 ح 13 عن التذهيب، علمل بأن هذه الاحاديث وردت في البحار متسلسلة بعد الحديث 20، ولعل المصنف (قده) نقلها من البحار ونسبها جميعا عن كامل الزيارات. 21 - كامل الزيارات ص 118، وعنه في البحار ج 101 ص 55 ح 14. (*)

[ 242 ]

الوشاء، عمن ذكره، عن داود بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إن فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله) تحضر زوار قبر ابنها الحسين (عليه السلام)، فتستغفر لهم (ذنوبهم) (1). (11932) 22 - وعن الحسن بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن أبي المغرا، عن عنبسة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول:. وكل الله تبارك وتعالى بقبر الحسين بن علي (عليهما السلام) سبعين ألف ملك، يعبدون الله عنده، صلاة الواحد من أحدهم تعدل ألف صلاة من صلاة الآدميين، يكون ثواب صلاتهم لزوار قبر الحسين عليه الصلاة والسلام، وعلى قاتله لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (1). (11933) 23 - وعن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن إسماعيل بن بزيع، عن أبي إسماعيل السراج، عن يحيى بن معمر العطار، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:. أربعة الاف ملك شعث غبر يبكون الحسين (عليه السلام) إلى يوم القيامة، فلا يأتيه أحد إلا استقبلوه، ولا يرجع أحد من عنده إلا شيعوه، ولا يمرض أحد إلا عادوه، ولا يموت أحد إلا شهدوه. وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى


(1) أثبتناه من المصدر. 22 - كامل الزيارات ص 121، وعنه في البحار ج 101 ص 55 ح 15. (1) في المصدر والبحار زيادة: أبد الابدين. 23 - كامل الزيارات ص 189. (*)

[ 243 ]

عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، مثله (1). وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم، عن عمر بن أبان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (2). وعن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن الحسين، مثله (3). (11934) 24 - وعن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن حمدان بن سليمان، عن عبد الله بن محمد، عن منيع بن الحجاج، عن زياد، عن ابن مسكان، عن محمد الحلبي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:. إن الله تعالى وكل بقبر الحسين (عليه السلام) أربعة الاف ملك، شعثا غبرا إلى أن تقوم الساعة، يشيعون من زراه، ويعودونه إذا مرض، ويشهدون جنازته إذا مات. (11935) 25 - وعن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن الحسن بن علي بن عبد الله، عن العباس بن عامر، عن أبان، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إن الله وكل بقبر الحسين (عليه السلام) أربعة الاف ملك، شعثا غبرا، يبكونه من طلوع الفجر إلى زوال الشمس، فإذا زال هبط أربعة آلاف ملك، وصعد أربعة الاف ملك، فلم يزل يبكونه حتى يطلع الفجر، ويشهدون لمن زاره بالوفاء، ويشيعونه إلى أهله،


(1، 2) نفس المصدر ص 189. (3) نفس المصدر ص 189. 24 - كامل الزيارات ص 190. 25 - كامل الزيارات ص 191. (*)

[ 244 ]

ويعودونه إذا مرض، ويصلون عليه إذا مات. (11936) 26 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن سيف بن عميرة، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال:. وكل الله بقبر الحسين بن علي (عليهما السلام)، سبعين ألف ملك شعثا غبرا، يبكونه إلى يوم القيامة، يصملون عنده، الصلاة الواحدة من صلاة أحدهم تعدل ألف صلاة من صلاة الادميين، يكون ثواب صلواتهم وأجر ذلك لمن زار قبره. (11937) 27 - وعن محمد بن جعفر الرزاز، عن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان، عن حنان بن سدير، عن مالك الجهني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إن الله وكل بالحسين (عليه السلام) ملكا في أربعه الاف ملك يبكونه، ويستغفرون لزواره، ويدعون الله لهم. (11938) 28 - وعن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول:. ليس نبي في السموات والارض، إلا يسألون الله تبارك وتعالى أن يؤذن لهم في زيارة الحسين (عليه السلام)، ففوج ينزل، وفوج يعرج. ورواه (1) في موضع آخر بهذا السند وفيه:. ليس من ملك في


26 - كامل الزيارات ص 121. 27 - كامل الزيارات ص 86 ح 15. 28 - كامل الزيارات ص 111 ح 1. (1) نفس المصدر ص 114. (*)

[ 245 ]

السموات (2) إلا وهم يسألون. إلى آخره. (11939) 29 - وعن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن عمرو بن أبان الكلبي، عن أبان بن تغلب، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):. هبط أربعة آلاف ملك يريدون القتال مع الحسين (عليه السلام)، فلم يؤذن لهم في القتال، فرجعوا في الاستئمار (1)، فهبطوا وقد قتل الحسين (عليه السلام)، (ولعن قاتله ومن أعان عليه، ومن شرك في دمه) (2)، فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة، رئيسهم ملك يقال له: منصور، فلا يزوره زائر إلا استقبلوه، ولا يودعه مودع إلا شيعوه، ولا يمرض (3) إلا عادوه، ولا يموت إلا صلوا على جنازته واستغفروا له بعد موته، فكل هؤلاء في الارض ينتظرون قيام القائم (عليه السلام). (11940) 30 - وعن أبيه ونمحمد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن إسحاق بن إبرا هيم، عن هارون بن خارجة، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:. وكل الله بقبر الحسين (عليه السلام) أربعة آلاف ملك شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة، فمن زاره عارفا بحقه شيعوه حتى يبلغوه مأمنه، وإن مرض عادوه غدوة وعشيا، وإن مات


(2) في المصدر زيادة: والارض. 29 - كامل الزيارات ص 192. (1) في نسخة: الاستئذان، (منه قده). (2) ما بين القوسين ليس في المصدر. (3) في المصدر زيادة: مريض. 30 - كامل الزيارات ص 189. (*)

[ 246 ]

شهدوا جنازته واستغفروا له إلى يوم القيامة. (11941) 31 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله ومحمد بن يحيى معا، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال:. إن لله ملائكة موكلين بقبر الحسين (عليه السلام)، فإذاهم بزيارته الرجل أعطاهم الله ذنوبه، فإذا خطا محوها، ثم إذا خطا ضاعفوا له حسناته، فما تزال حسناته تضاعف حتى توجب له الجنة، ثم اكتنفوه وقدسوه، وينادون ملائكة السماء أن قدسوا زوار قبر حبيب حبيب الله. الخبر. (11942) 32 - وعن الحسين بن محمد، عن المعلى، عن أبي الفضل، عن ابن صدقة، عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):. كأني والله بالملائكة قد زاحموا المؤمنين على قبر الحسين (عليه السلام)، قال، قلت: فيتراؤن ؟ قال: هيهات هيهات، قد لزموا والله المؤمنين، حتى انهم ليمسحون وجوههم بأيديهم، قال، وينزل الله على زوار الحسين (عليه السلام) غدوة وعشية من طعام الجنة، وخدامهم الملائكة، لا يسأل الله عبد حاجه من حوائج الدنيا و الاخرة إلا أعطاها إياه، قال، قلت: هذه والله الكرامة، قال: يا مفضل أزيدك ؟ قلت: نعم سيدي، قال: كأني بسرير من نور قد وضع، وقد ضربت عليه قبة من ياقوتة حمراء مكللة بالجوهر (1)، وكأني بالحسين بن علي (عليهما السلام) جالس على ذلك السرير، وحوله تسعون ألف قبة


31 - كامل الزيارات ص 132. 32 - كامل الزيارات ص 136. (1) في المصدر: بالجواهر. (*)

[ 247 ]

خضراء، وكأني بالمؤمنين يزورونه، ويسلمون عليه، فيقول الله عز وجل لهم: أوليائي سلوني فطالما أوذيتم، وذللتم، واضطهدتم، فهذا يوم لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا والاخرة إلا قضيتها لكم، فيكون أكلهم وشربهم من الجنة، فهذا والله الكرامة التي لا انقضاء لها، ولا منتهاها شئ (2). (11943) 33 - وعن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد، عن عبد الله الاصم، عن عبد الله بن بكير - في حديث طويل - قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):. إن الله اختار من بقاع الارض ستة: البيت الحرام، والحرم، ومقابر الانبياء، ومقابر الاوصياء، ومقابر (1) الشهداء، والمساجد التي يذكر فيها اسم الله، يا ابن بكير هل تدري ما لمن زار قبر أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) إذ جهلة الجاهل ؟ ما من صباح إلا وعلى قبره هاتف من الملائكة ينادي: يا باغي (2) الخير أقبل إلى خالصة الله ترحل بالكرامة، وتأمن الندامة، يسمع أهل المشرق وأهل المغرب إلا الثقلين، ولا يبقى في الارض ملك من الحفظة إلا عطف إليه عند رقاد العبد حتى يسبح الله عنده، ويسأل الله الرضى عنده، ولا يبقى ملك في الهواء يسمع الصوت إلا أجاب بالتقديس لله، فتشتد أصوات الملائكة فتجيبهم أهل السماء الدنيا، فتشتد أصوات الملائكة وأهل السماء الدنيا حتى تبلغ أهل السماء السابعة،


(2) في المصدر: ولا يدرك منتهاها. 33 - كامل الزيارات ص 125. (1) في المصدر: مقاتل. (2) وفيه: يا طالب. (*)

[ 248 ]

فيسمع (3) أصواتها النبيون فيترحمون ويصلون على الحسين (عليه السلام)، ويدعون لمن أتاه. (11944) 34 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن أحمد الرازي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن الحسن بن محمد بن عبد الكريم، عن المفضل، عن جابر الجعفي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) في حديث طويل:. فإذا انقلبت من عند قبر الحسين (عليه السلام)، ناداك مناد لو سمعت مقالته لاقمت عمرك عند قبر الحسين (عليه السلام)، وهو يقول: طوبى لك أيها العبد قد غنمت وسلمت، قد غفر لك ما سلف فاستأنف العمل، وذكر الحديث بطوله. (11945) 35 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عن القاسم عن جده الحسن، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال:. من خرج من بيته يريد زيارة قبر أبي عبد الله الحسين بن علي (عليهما السلام)، وكل الله به ملكا فوضع إصبعه في قفاه فلم يزل يكتب ما خرج من فيه حتى يرد الحائر، فإذا دخل (1) من باب الحائر وضع كفه وسط ظهره، ثم قال له: أما ما مضى فقد غفر لك فاستأنف العمل. وعن أبيه وجماعة من مشايخه، عن سعد، مثله (2). وعن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، مثله (3)


(3) وفيه فيسمع الله. 34 - كامل الزيارات ص 207. 35 - كامل الزيارات ص 153. (1) في المصدر: خرج. (2، 3) نفس المصدر ص 191. (*)

[ 249 ]

(11946) 36 - وعن أبيه وجماعة من مشايخه، عن محمد بن يحيى العطار، عن حمدان بن سليمان، عن عبد الله بن محمد، عن منيع بن الحجاج، عن يونس بن عبد الرحمان، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إن الرجل إذا خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين (عليه السلام)، شيعه سبعمائة ملك من فوق رأسه، ومن تحته، وعن يمينه، وعن شماله، ومن بين يديه، ومن خلفه حتى (يبلغوا به) (1) مأمنه، فإذا زارا لحسين (عليه السلام) ناداه مناد قد غفر لك فاستأنف العمل، ثم يرجعون (2) مشيعين له إلى منزله، فإذا صاروا إلى منزله قالوا، نستودعك الله، فلا يزالون يزورونه إلى يوم مماته، ثم يزورون قبر الحسين (عليه السلام) في كل يوم، وثواب ذلك للرجل. (11947) 37 - وعن محمد بن جعفر، بن الحسين، عن محمد بن الفضيل، عن محمد بن مضارب عن مالك الجهني، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قال:. يا مالك إن الله تبارك وتعالى لما قبض الحسين (عليه السلام)، بعث إليه أربعة آلاف ملك من الملائكة شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة، فمن زاره عارفا بحقه غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وكتب له حجة، ولم يزل محفحوظا حتى يرجع إلى أهله، قال: فلما مات مالك، وقبض أبو جعفر (عليه السلام) دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فأخبرته بالحديث، فلما انتهيت إلى حجة قال: وعمرة يا محمد.


36 - كامل الزيارات ص 190. (1) في المصدر: يبلغوه. (2) في المصدر زيادة: معه. 37 - كامل الزيارات ص 192. (*)

[ 250 ]

(11948) 38 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل، عن الخيبري، عن الحسين بن محمد القمي، عن الرضا (عليه السلام) قال:. من زار قبر الحسين (عليه السلام) بشط الفرات، كان كمن زار الله فوق عرشه. (11949) 39 - وعن علي بن الحسين وجماعة من مشايخه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عيينة بياع القصب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. من أتى (قبر) (1) الحسين (عليه السلام) عارفا بحقه، كتبه الله في أعلى عليين. وعن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن أبي داود المسترق، عن عبد الله بن مسكان، عن بعض أصحابنا عنه (عليه السلام) مثله (2). وعن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار وسعد بن عبد الله، عن علي بن إسماعيل بن عيسى، عن محمد بن عمرو الزيات، عن ابن خارجة عنه (عليه السلام) مثله (3). (11950) 40 - وعن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم والحسن بن علي بن فضال معا، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. من أتى (قبر) (1)


38 - كامل الزيارات ص 147. 39 - كامل الزيارات ص 147. (1) أثبتناه من المصدر. (2) نفس المصدر ص 148. (3) كامل الزيارات ص 148. 40 - كامل الزيارات ص 148. (1) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 251 ]

الحسين (عليه السلام) عارفا بحقه، كتب في عليين.. وعن ابيه، عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي بن المغيرة، عن العباس بن عامر، بن أبان، عن ابن مسكان، مثله (2). وعن أبيه وجماعة من مشايخه، عن سعد، عن الحسن، عن العباس، عن (ربيع بن محمد المسلي) (3) عن ابن مسكان، مثله (4). (11951) 41 - وبهذا الاسناد، عن سعد عن أحمد بن علي بن عبيد الجعفي، عن محمد بن أبي جرير القمي، قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول لابي:. من زار الحسين بن علي (عليهما السلام) عارفا بحقه، كان من محدثي الله تعالى فوق عرشه، ثم قرأ: (إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر) (1). (11952) 42 - وعن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سليمان، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال لي:. إن عندكم - أو قال - في قربكم لفضيلة ما أوتي أحد مثلها، وما أحسبكم تعرفونها كنه معرفتها، ولا تحافظون عليها ولا على القيام بها، وأن لها لاهلا خاصة قد سموا لها واعطوها بلا حول منهم ولا قوة، إلا ما كان من صنع الله لهم،


(2) كامل الزيارات ص 148. (3) في المخطوط. ربيعة بن محمد المسلمي. وهو تصحيف والصحيح ما أثبتناه من المصدر ومعاجم الرجال. راجع معجم رجال الحديث ج 9 ص 229 وج 7 ص 174. (4) نفس المصدر ص 148 ح 10. 41 - كامل الزيارات ص 141 (1) القمر 54: 54، 55. 42 - كامل الزيارات ص 325. (*)

[ 252 ]

وسعاده حباهم بها (1) ورحمة ورأفة وتقدم، قلت: جعلت فداك وما هذا الذي صفت ولم تسمه ؟ قال: زيارة جدي الحسين (عليه السلام)، فإنه غريب بأرض غربة، يبكيه من زاره، ويحزن له من لم يزره، ويحترق له من لم يشهده، ويرحمه من نظر إلى قبر ابنه عند رجليه في أرض فلاة - إلى أن قال (عليه السلام): - قد أوحش قربه في الوحدة والبعد عن جده، والمنزل الذي لا يأتيه إلا من امتحن الله قلبه للايمان وعرفه حقنا، فقلت له: جعلت فداك قد كنت آتيه حتى بليت بالسلطان (و) (2) حفظ أموالهم، وأنا عندهم مشهور فتركت للتقية إتيانه (عليه السلام)، وأنا أعرف ما في إتيانه من الخير، فقال (عليه السلام): هل تدري ما فضل من أتاه، وماله عندنا من جزيل الخير ؟ فقلت: لا، فقال: أما الفضل فيباهيه ملائكة السماء، وأما ماله عندنا فالتحرم عليه كل صباح ومساء، ولقد حدثني أبي (عليه السلام): أنه لم يخل مكانه منذ قتل من مصل يصلي عليه من الملائكة، أو من الجن، أو من الانس، أو من الوحش، وما من شئ إلا وهو يغبط زائره ويتمسح به، ويرجو في النظر إليه الخير لنظره إلى قبره. (11953) 43 - وعن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن منيع، عن صفوان بن يحيى، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. أهون ما يكسب (زائر الحسين (عليه السلام)) (1) في كل حسنة ألف ألف حسنة، والسيئة واحدة وأين الواحدة من ألف ألف ؟ ثم قال: يا صفوان أبشر إن لله ملائكة معها قضبان من نور، فإذا أراد الحفظة أن


(1) في المصدر: الله لها. (2) في نسخة. في. - (منه قده). 43 - كامل الزيارات ص 330. (1) في نسخة. ما يكسب الزاير. - (منه قده)، وما أثبتناه من المصدر. (*)

[ 253 ]

تكتب على زائر الحسين (عليه السلام) سيئة، قالت الملائكة للحفظة: كفي، فتكف فإذا عمل الحسنة، قالت لها: اكتبي أولئك الذين يبدل اله سيئاتهم حسنات. (11954) 44 - وحدثني من رفعه إلى أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله و (1) أبا جعفر (عليهما السلام) يقولان:. من أحب أن يكون مسكنه ومأواه الجنة، فلا يدع زيارة المظلوم. (11955) 45 - وعن أبيه ومحمد بن الحسن وعلي بن الحسين جميعا، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن رجل، عن سيف التمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول:. زائر الحسين (عليه السلام) مشفع يوم القيامة لمائة رجل، كلهم قد وجبت لهم النار ممن كان في الدنيا من المسرفين. (11956) 46 - وعن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن جويرية (1) بن العلا، عن بعض أصحابنا، قال: من سره أن ينظر إلى الله يوم القيامة، وتهون عليه سكرة الموت وهول المطلع، فليكثر زيارة قبر الحسين (عليه السلام)، فإن زيارة الحسين (عليه السلام) زيارة رسول الله (صلى الله عليه وآله). (11957) 47 - وعن محمد بن جعفر، عن خاله ابن أبي الخطاب، عن


44 - كامل الزيارات ص 141. (1) في المصدر: أو. 45 - كامل الزيارات ص 165. 46 - كامل الزيارات ص 150. (1) في المخطوط والحجرية. جويرة. وهو تصحيف، وصحته. جويرية. كما في المصدر ومعجم رجال الحديث ج 4 ص 176 فراجع. 47 - كامل الزيارات ص 150. (*)

[ 254 ]

الحسن بن محبوب، عن فضل بن عبد الملك أو عن رجل، عن فضل، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إن زائر الحسين بن علي (عليهما السلام)، زائر رسول الله (صلى الله عليه وآله). (11958) 48 - وعن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، (1) (عن صالح بن عقبة) (2) عن عبد الله بن هلال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: جعلت فداك ما أدنى ما لزائر الحسين (3) (عليه السلام) ؟ قال:. يا عبد الله إن أدنى ما يكون له أن الله يحوطه (4) في نفسه وماله (5) حتى يرده إلى أهله فإذا كان يوم القيامة كان الله الحائط (6) له. (11959) 49 - محمد بن مسلم (1) بن أبي الفوارس في أربعينه: عن السيد الجليل فضل الله بن علي الحسيني، عن أبيه، عن المرتضى ابن الداعي


48 - كامل الزيارات ص 133. (1) في المخطوط. محمد بن صالح. وهو سهو والصحيح ما أثبتناه من المصدر ومعاجم الرجال، راجع معجم رجال الحديث ج 15 ص 296. (2) أثبتناه من المصدر لاستقامة السند، راجع معجم الحديث ج 9 ص 76. (3) في المصدر: قبر الحسين. (4) في المصدر: يحفظه. (5) في المصدر: وأهله. (6) وفيه: الحافظ. 49 - اليقين ص 67 عن أربعين أبي الفوارس، وعنه في البحار ج 101 ص 62 ح 40. (1) هو من العامة ألا أنه السند كله من الخاصة - (منه قده). (*)

[ 255 ]

الحسيني، عن جعفر بن أحمد الموسوي، عن محمد بن علي بن شاذان، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن وهب بن وهب، عن جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال:. ما خلق الله تعالى خلقا أكثر من الملائكة، وأنه لينزل من السماء كل مساء سبعون ألف ملك، يطوفون بالبيت ليلتهم، حتى إذا طلع الفجر انصرفوا إلى قبر النبي (صلى الله عليه وآله) فيسلمون عليه، ثم يأتون إلى قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) فيسلمون عليه، ثم يأتون إلى قبر الحسن بن علي (عليهما السلام) فيسلمون عليه، ثم يأتون إلى قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) فيسلمون عليه، ثم يعرجون إلى السماء قبل أن تطلع الشمس، ثم تنزل ملائكة النهار سبعون ألف ملك فيطوفون بالبيت الحرام نهارا (2)، حتى إذا غربت الشمس انصرفوا إلى قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيسلمون عليه ثم يأتون قبر أمير المؤمنين (عليه السلام)، فيسلمون عليه، ثم يأتون قبر الحسن (عليه السلام) فيسلمون عليه، ثم يأتون قبر الحسين (عليه السلام) فيسلمون عليه، ثم يعرجون إلى السماء قبل أن تغيب الشمس، والذي نفسي بيده أن حول قبره أربعة آلاف ملك شعثا غبرا يبكون عليه إلى يوم القيامة - وفي رواية - قد وكل الله تعالى بالحسين (عليه السلام) سبعين ألف ملك شعثا غبرا يصلون عليه كل يوم، ويدعون لمن زاره، ورئيسهم ملك، يقال: له منصور، فلا يزوره زائرا إلا استقبلوه، ولا ودعه مودع إلا شيعوه، ولا يمرض إلا عادوه، ولاميت يموت إلا صلوا على جنازته، واستغفروا له بعد موته.


(2) في اليقين: نهارهم. (*)

[ 256 ]

(11960) 50 - محمد بن المشهدي في مزاره: بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن داود الرقي، عنه (عليه السلام) مثله، إلى قوله: قبل أن تغيب الشمس. قال (1): وروي أن الله تعالى يخلق من عرق زوار قبر الحسين (عليه السلام)، من كل عرقة سبعين ألف ملك يسبحون الله ويستغفرون له ولزوار الحسين (عليه السلام)، إلى أن تقوم الساعة. 27 - (باب كراهة ترك زيارة الحسين (عليه السلام)) (11961) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):. زوروا قبر الحسين (عليه السلام) ولا تجفوه، فإنه سيد شباب أهل الجنة من الخلق، وسيد (شباب) (1) الشهداء. (11962) 2 - وعن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمان الاصم، عن الحسين، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث طويل - قلت: جعلت فداك، ما تقول فيمن ترك زيارته وهو يقدر على ذلك ؟ قال:. أقول: أنه قد عق رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعقنا، واستخف


50 - المزار ص 472، وعنه في البحار ج 101 ص 63 ح 41. (1) نفس المصدر ص 595 وعنه في البحار ج 101 ص 357 ح 3. الباب 27 1 - كامل الزيارات ص 109 ح 1، وعنه في البحار ج 101 ص 1 ح 2. (1) ليس في المصدر. 2 - كامل الزيارات ص 127 ح 2، وعنه في البحار ج 101 ص 2 ح 5. (*)

[ 257 ]

بأمر هوله، ومن زاره كان الله من (1) وراء حوائجه، وكفي ما أهمه من أمر دنياه، وأنه ليجلب الرزق على العبد، ويخلف عليه ما أنفق، ويغفر له ذنوب خمسين سنة، ويرجع إلي أهله وما عليه وزر ولا خطيئة إلا وقد محيت من صحيفته، فإن هلك في سفره نزلت الملائكة فغسلته، وفتح (له باب إلى الجنة) (2) يدخل عليه روحها حتى ينشر، وإن سلم فتح له الباب الذي ينزل منه الرزق (3). الخبر. وعن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن العباس بن معروف، عن الاصم، مثله (4). (11963) 3 - وعن أبيه ومحمد بن الحسن بن الوليد معا، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن السخت، عن حفص المزني، عن عمرو بن بياض، عن أبان بن تغلب قال: قال لي جعفر بن محمد (عليهما السلام):. يا أبان متى عهدك بقبر الحسين (عليه السلام) ؟ قلت: لا والله يا ابن رسول الله مالي به عهد منذ حين، قال: سبحان ربي (1) العظيم (وبحمده) (2)، وأنت من رؤساء الشيعة (تترك) (3) زيارة الحسين (عليه السلام) لا تزوره، من زار الحسين


(1) في المصدر: له من. (2) في المصدر: أبواب الجنة. (3) في نسخة. رزقه. - (منه قده). (4) نفس المصدر ص 337 ذيل الحديث 14، وعنه في البحار ج 101 ص 2 ح 6. 3 - كامل الزيارات ص 331. (1) في نسخة. الله. (منه قده). (2) ليس في المصدر. (3) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 258 ]

(عليه السلام)، كتب الله له بكل خطوة حسنة، ومحا عنه بكل خطوة سيئة، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، يا أبان بن تغلب لقد قتل الحسين (صلوات الله عليه)، فهبط على قبره سبعون ألف ملك شعث غبر يبكون عليه، وينوحون عليه إلى يوم القيامة. (11964) 4 - وعن محمد بن عبد الله الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد، عن الاصم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث له طويل - قال: أتاه رجل، فقال له: يا ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) هل يزار والدك ؟ قال: فقال:. نعم - إلى أن قال - فما لمن تركه رغبة عنه ؟ قال: الحسرة يوم الحسرة. الخبر. (11956) 5 - وعن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي داود، عن سعد، عن أبي عمرو الجلاب، عن الحارث الاعور قال: قال علي (عليه السلام). بأبي وأمي (الحسين) (1) المقتول بظهر الكوفة ولكأني (2) أنظر إلى الوحش مادة أعناقها على قبره، من أنواع الوحش يبكونه ويرثونه ليلا حتى الصباح، فإن كان ذلك فإياكم والجفا.


4 - كامل الزيارات ص 194. 5 - كامل الزيارات ص 291. (1) أثبتناه من المصدر. (2) في المصدر: والله لكأني. (*)

[ 259 ]

28 - (باب استحباب زيارة النساء الحسين وسائر الائمة (عليهم السلام)) (11966) 1 - نوادر علي بن أسباط: عمن رواه، عن أحدهما (عليهما السلام) أنه قال:. يا زرارة ما في الارض مؤمنة إلا وقد وجب عليها أن تسعد فاطمة (عليها السلام)، في زيارة الحسين (عليه السلام). (11967) 2 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل: الزيارة عن جعفر بن محمد بن إبراهيم، عن عبد الله بن أحمد بن نهيك، عن ابن أبي عمير، عن الحسين الاحمسي، عن أم سعيد الاحمسية قالت: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن زيارة قبر الحسين (عليه السلام)، فقال: تعدل حجة وعمرة، ومن الخير هكذا، وهكذا. وأومأ بيده. (11968) 3 - وعن أبيه، وعلي بن الحسين، ومحمد بن الحسن جميعا، عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي بن المغيرة، عن العباس بن عامر، عن أحمد بن رزق الغمشاني، عن أم سعيد الاحمسيمة، قالت: دخلت المدينة فاكتريت حمارا على أن أطوف على قبور الشهداء، فقلت: لا بل ابدأ بابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فادخل عليه، فأبطأت على المكاري قليلا فهتف بي، فقال لي أبو عبد الله (عليه السلام):. ما هذا يا أم سعيد ؟. قلت: جعلت فداك تكاريت حمارا لادور (1) على قبر الشهداء


الباب 28 1 - نوادر علي بن أسباط ص 123. 2 - كامل الزيارات ص 158. 3 - كامل الزيارات ص 110. (1) في نسخة: لازوز عليه، (منه قده) (*)

[ 260 ]

قال:. فلا أخبرك بسيد الشهداء ؟. قلت: بلى، قال:. الحسينن بن علي (عليهما السلام). قلت: وإنه لسيد الشهداء ؟ قال:. نعم. قلت: فما لمن زاره ؟ قال:. حجة وعمرة، ومن الخير هكذا وهكذا. (11969) 4 - وعن أبيه ومحمد بن عبد الله الحميري معا، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله بن القاسم الحارثي، عن عبد الله بن سنان، عن أم سعيد الاحمسية، قالت ؟: دخلت المدينة فاكتريت البغل - أو البغلة - لادور عليه في قبور الشهداء، قالت: قلت: ما أحد أحق أن أبدأ به من جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قالت: فدخلت عليه، فأبطأت، فصاح بي (صاحب البغل) (1) حسبتنا عافاك الله، فقال (لي) (2) أبو عبد الله (عليه السلام):. كأن إنسانا يستعجلك يا أم سعيد ؟. قلت: نعم جعلت فداك، إني اكتريت بغلا (لادورفي) (3) قبور الشهداء، فقلت: ما آتي أحدا أحق من جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قالت: فقال:. يا أم سعيد فما يمنعك أن تأتي سيد الشهداء ؟. قالت: فطمعت أن يدلني على قبر علي (عليه السلام) فقلت: بأبي أنت وأمي ومن سيد الشهداء ؟ قال:. الحسين بن فاطمة (عليهما السلام)، يا أم سعيد من أتاه ببصيرة ورغبة فيه كان له حجة مبرورة وعمرة متقبلة، وكان له من الفضل هكذا وهكذا. (11970) 5 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى


4 - كامل الزيارات ص 110. (1) في المصدر: المكاري. (2) في أثبتناه من المصدر. (3) في المصدر: لازور عليه 5 - كامل الزيارات ص 159. (*)

[ 261 ]

ومحمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب، عن أم سعيد الاحمسية قالت: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أي شئ تذكره في زيارة قبر الحسين (عليه السلام) من الفضل ؟ قال:. نذكر فيه يا أم سعيد فضل حجة وعمرة وخيرها كذا. وبسط يده ونكس أصابعه. 29 - (باب استحباب تكرار زيارة قبر الحسين (عليه السلام) بقدر الامكان) (11971) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن أبيه وعلي بن الحسين وجماعة من مشايخه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد (1) بن سنان، عن أبي سعيد القماط عن ابن أبي يعفور، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام)، يقول لرجل من مواليه:. يا فلان اتزور قبر أبي عبد الله الحسين بن علي (عليهما السلام) ؟ قال: نعم إني أزوره بين ثلاث سنين مرة، فقال وهو مصفر وجهه:. أما والله الذي لا إله إلا هو، لو زرته كان أفضل لك مما أنت فيه. فقال له: جعلت فداك أكل هذا الفضل ؟ فقال:. نعم. الخبر. (11972) 2 - وعن أبيه وعلي بن الحسين وجماعة مشايخه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن علي، عن عباد أبي سعيد العصفري، عن علي بن حارث، (1)، عن الفضل بن يحيى، عن أبيه، عن أبي عبد الله


الباب 29 1 - كامل الزيارات ص 266 ح 2. (1) في المخطوط: عبد الله، وما أثبتناه من المصدر ومن معاجم الرجال راجع (معجم رجال الحديث ج 21 ص 171). 2 - كامل الزيارات ص 269. (1) وفي نسخة: حرب (منه قده) وقد ورد في معاجم الرجال بالاسمين راجع (مهجم رجال الحديث ج 11 ص 299). (*)

[ 262 ]

(عليه السلام) قال:. زوروا كربلا ولا تقطعوه، فإن خير أولاد الانبياء ضمنته، ألا وأن الملائكة زارت كربلا ألف عام من قبل أن يسكنه جدي الحسين (عليه السلام)، وما من ليلة تمضي إلا وجبرئيل وميكائيل يزورانه، فاجتهد يا يحيى أن لا تفقد من ذلك المواطن. 30 - (باب استحباب الشمي إلى زيارة الحسين (عليه السلام) وغيره) (11973) 1 - جعفر بن قولويه في كامل الزيارة: عن أبيه وعلي بن الحسين ومحمد بن الحسن جميعا، عن محمد بن يحيى العطار، عن حمدان بن سليمان، عن عبد الله بن محمد ما اليماني، عن منيع بن الحجاج، عن يونس بن عبد الرحمن، عن قدامة بن مالك، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. من زار الحسين (عليه السلام) محتسبا لا أشرا ولا بطرا، ولا رياء ولا سمعة، محصت عنه ذنوبه كما يمحص (1) الثوب في الماء فلا يبقى عليه دنس، ويكتب له بكل خطوة حجة، وكلما رفع قدما عمرة. (11974) 2 - وعنهم جميعا، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن الحسن بن راشد، عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال في حديث:


الباب 30 1 - كامل الزيارات ص 144. (1) التمحيص: التنقية والتخليص. (لسان العرب ج 7 ص 90)، وفي نسخة: يمضمض، (منه قده) 2 - كامل الزيارات ص 198. (*)

[ 263 ]

. إذا أتيت أبا عبد الله (عليه السلام) فاغتسل على شاطئ الفرات، ثم البس ثيابك الطاهرة، ثم امش حافيا فإنك في حرم من حرم الله ورسوله (وعليك) (1) بالتكبير والتهليل والتمجيد والتعظيم لله كثيرا والصلاة على محمد وأهل بيته. الخبر. 31 - (باب استحباب الاستنابة في زيارة الحسين (عليه السلام) (11975) 1 - جعفر بن قولويه في كامل الزيارة عن أبيه، عن عبد الله جعفر الحميري بإسناد رفعه إلى علي بن ميمون الصائغ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث في فضل زيارته - إلى أن قال - قلت: فإن أخرج عنه رجلا فيجوز ذلك ؟ قال:. نعم وخروجه بنفسه أعظم أجرا، وخيرا له عند ربه، يراه ربه ساهر الليل له تعب النهار، ينظر الله إليه نظرة توجب له الفردوس الاعلى مع محمد وأهل بيته، فلتتنافسوا في ذلك وكونوا من أهله. (11976) 2 - وعن أبيه، عن أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى العطار، عن العمركي، عن يحيى خادم أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، عن علي، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث طويل - قال: قلت له: فما لمن صلى عنده - يعني الحسين (عليه السلام) ؟ - قال:. من صلى عنده ركعتين لم يسأل الله شيئا الا أعطاه إياه - إلى أن قال: قلت: - فما لمن جهز إليه ولم يخرج لعلة ؟ قال: يعطيه الله بكل درهم


(1) أثبتناه من المصدر. الباب 31 (1) أثبتناه من المصدر. 1 - كامل الزيارات ص 295. 2 - كامل الزيارات ص 129. (*)

[ 264 ]

انفقه مثل أحد من الحسنات، ويخلف عليه أضعاف ما أنفق، ويصرف عنه من البلاء مما قد نزل فيدفع ويحفظ في ماله. وذكر الحديث بطوله. 32 - (باب استحباب سكنى الكوفة) (11977) 1 - البحار: عن كتاب الغيبة للسيد الجليل علي بن عبد الحميد، نقلا من كتاب فضل بن شاذان بإسناده عن الحسن بن علي (عليهما السلام)، قال:. لموضع الرجل في الكوفة أحب إلي من دار بالمدينة. (11978) 2 - وبإسناده عن سعد بن الاصبغ، عن أبى عبد الله (عليه السلام)، قال:. من كان له دار في الكوفة فليتمسك بها. (11979) 3 - السيد الرضي في الخصائص: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال في مدح الكوفة:. (ويحك) (1) يا كوفة ما أطيبك وأطيب ريحك، وأخبث كثير من أهلك الخارج منك بذنب، والداخل فيك برحمة، أما لا تذهب الدنيا حتى يحن إليك كل مؤمن، ويخرج عنك كل كافر (و) (2) لا تذهب الدنيا حتى تكوني من النهرين إلى النهرين، حتى أن الرجل ليركب البغلة السفواء (3) يريد الجمعة ولا يدركها.


الباب 32 1 - البحار ج 100 ص 385 ح 1. 2 - البحار ج 100 ص 385 ح 2. 3 - الخصائص ص 89. (1) أثبتناه من المصدر. (2) في المصدر: أما. (3) كان في المخطوط والحجرية:. السفراء. وما أثبتناه من المصدر، والسفواء: الخفيغة السرية (مجمع البحرين ج 1 ص 220). (*)

[ 265 ]

33 - (باب استحباب اختيار زيارة الحسين (عليه السلام) على الحج والعمرة المندوبين (11980) 1 - جعفر بن قولويه في كامل الزيارة: عن أبيه وعلي بن الحسين والكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، قال: سأل بعض اصحابنا أبا الحسسن الرضا (عليه السلام)، عمن أتى قبر الحسين (عليه السلام)، قال:. تعدل عمرة. (11981) 2 - وعن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن ابن أبي عثمان، عن إسماعيل بن عباد، عن الحسن بن علي، عن أبي سعيد المدائني قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام)، فقلت: جعلت فداك آتي قبر الحسين (عليه السلام) ؟ قال:. نعم يا أبا سعيد ائت قبر (الحسين) (1) ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أطيب الطيبين، وأطهر الطاهرين، وأبر الابرار، فإذا زرته كتب لك اثنتان وعشرون عمرة. (11982) 3 - وعن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول:. زيارة الحسين (عليه السلام) تعدل عمرة مبرورة متقبلة (1)


الباب 33 1 - كامل الزيارات ص 154. 2 - كامل الزيارات ص 154. (1) ليس في المصدر. 3 - كامل الزيارات ص 155. (1) في نسخة. مقبولة. - (منه قده) (*)

[ 266 ]

(11983) 4 - وعن أبيه ومحمد بن الحسن بن الوليد، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن موسى بن القاسم، عن الحسن بن الجهم قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): ما تقول في زيارة قبر الحسين (عليه السلام) ؟ فقال لي:. ما تقول أنت فيه ؟. فقلت: بعضنا يقول حجة، وبعضنا يقول: عمرة فقال:. هي عمرة مقبولة (11984) 5 - وعن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن دراج، عن فضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:. زيارة قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وزيارة قبور الشهداء، وزيارة قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) (1)، تعدل حجة مبرورة مع رسول الله (صلى الله عليه وآله). وعن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن حريز، عن الفضيل بن يسار، مثله (2) وعن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن حريز، عن الفضيل بن يسار، مثله (3) (11985) 6 - وعن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين، عن محمد سنان.


4 - كامل الزيارات ص 155. 5 - كامل الزيارات ص 156. (1) في نسخة. زيارة قبر الحسين عليه السلام وزيارة قبر رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم - (منه قده). (2) نفس المصدر ص 175. (3) نفس المصدر ص 157. 6 - كامل الزيارات ص 156. (*)

[ 267 ]

قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول:. من أتى قبر الحسين (عليه السلام) كتب الله له حجة مبرورة. (11986) 7 - محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن عبد الكريم بن حسان قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) ما يقال أن زيارة قبر الحسين (عليه السلام) تعدل حجة وعمرة قال: فقال:. إن الحج والعمرة هاهنا، ولو أن رجلا أراد الحج ولم يهتيأ له فأتاه كتبت له حجة، ولو أن رجلا أراد العمرة فلم يتهيأ له فأتاه كتبت له عمرة. وعن جعفر بن محمد بن إبراهيم، عن عبد الله بن أحمد بن نهيك، عن ابن أبي عمير مثله (1) (11987) 8 - وعن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن فضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:. زيارة قبر الحسين (عليه السلام) تعدل حجة (1) مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) (11988) 9 - وعن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن إبراهيم بن عقبة، قال: كتبت إلى العبد الصالح (عليه السلام): إن رأى سيدي أن يخبرني بأفضل ما جاء به في زيارة أبي عبد الله الحسين بن علي (عليهما السلام)، وهل تعدل ثواب الحج لمن


7 - كامل الزيارات ص 156. (1) نفس المصدر ص 158. 8 - كامل الزيارات ص 157. (1) في المصدر: حجة مبرورة. 9 - كامل الزيارات ص 157. (*)

[ 268 ]

فاته ؟ فكتب (عليه السلام):. تعدل الحج لمن فاته الحج. (11989) 10 - وعن أبيه ومحمد بن الحسن بن الوليد معا، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن إسحاق بن إبراهيم، عن هارون بن خارجة، قال: سأل رجل أبا عبد الله (عليه السلام) وأنا عنده، فقال: ما لمن زار قبر الحسين (عليه السلام) ؟ فقال:. إن الحسين (عليه السلام) وكل الله به أربعة آلاف ملك شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة، فقلت له: بأبي أنت وأمي، روي عن أبيك في الحج والعمرة، قال: نعم حجة وعمرة حتى عد عشرة. (11990) 11 - وعن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن بشير الدهان، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):. أيما مؤمن زار الحسين بن علي (عليهما السلام) عارفا بحقه في غير يوم عيد، كتبت له عشرون حجة، وعشرون عمرة مبرورات (1)، وعشرون غزوة مع نبي مرسل وإمام عادل. وعن أبيه، عن سعد مثله (11991) 12 - وعن أبيه ومحمد بن الحسن بن الوليد معا، عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن صفوان بن يحيى وجعفر بن عيسى، عن أبي عبد الله الحسين بن أبي غندر، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. كان الحسين بن علي (عليهما السلام)


10 - كامل الزيارات ص 158. 11 - كامل الزيارات ص 169 ح 183. (1) في المصدر زيادة: متقبلات. 12 - كامل الزيارات ص 68. (*)

[ 269 ]

ذات يوم في حجر النبي (صلى الله عليه وآله) يلاعبه ويضاحكه، فقالت عائشة: يا رسول الله ما أشد إعجابك بهذا الصبي ! فقال لها: ويلك وكيف لا أحبه ولا أعجب به وهو ثمرة فؤادي، وقرة عيني، أما إن أمتي ستقتله، فمن زاره بعد وفاته كتب الله له حجة من حججي، قالت: يا رسول الله حجة من حججك ؟ ! قال: نعم وحجتين من حججي، قالت: يا رسول الله حجتين من حججك ! قال: نعم وأربعة، قال: فلم تزل تراده (1) ويزيد ويضعف حتى بلغ تسعين حجة من حجج رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأعمارها. (11992) 13 - وعن أبي العباس الكوفي، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن الخيبري، عن موسى بن القاسم الحضرمي، قال: قدم أبو عبد الله (عليه السلام) في أول ولاية أبي جعفر فنزل النجف، فقال:. يا موسى اذهب إلى الطريق، الاعظم فقف على الطريق، فانظر فإنه سيجيؤك (1) رجل من ناحية القادسية، فإذا دنا منك، فقل: هاهنا رجل من ولد رسول الله (صلى الله عليه وآله) يدعوك فيسجئ (2) معك. قال: فذهبت حتى قمت على الطريق والحر شديد، فلم أزل قائما حتى كدت أعصي وأنصرف وأدعه، إذ نظرت إلى شئ مقبل شبه رجل على بعير، قال: فلم أزل أنظر إليه حتى دنا مني، فقلت له: يا هذا هاهنا رجل من ولد رسول الله (صلى الله عليه وآله) يدعوك، وقد وصفك لي، قال: اذهب بنا إليه، قال فجئته


(1) في المصدر: تزاد. 13 - كامل الزيارات ص 162. (1) في المصدر: سيأتيك. (2) وفي نسخة: فيجئ، (منه قده). (*)

[ 270 ]

(به) (3) حتى أناخ بعيره ناحية قريبة من الخيمة، قال: فدعا به، فدخل الاعرابي إليه، ودنوت أنا فصرت إلى باب الخيمة أسمع الكلام ولا أراهما، فقال أبو عبد الله (عليه السلام):. من أين قدمت ؟. قال: من أقصى اليمن، قال:. فأنت من موضع كذا وكذا ؟. قال: نعم، أنا من موضع كذا، وكذا قال:. فبما جئت هاهنا ؟. قال: جئت زائرا للحسين (عليه السلام)، قال أبو عبد الله (عليه السلام):. فجئت من غير حاجة ليس إلا للزيارة ؟. قال: جئت من غير حاجة، ليس إلا أن أصلي عنده وأزوره وأسلم عليه، وأرجع إلى أهلي، قال له أبو عبد الله (عليه السلام):. وما ترون في زيارته ؟. قال: نرى في زيارته أنا نرى البركة في أنفسنا وأهالينا وأولادنا وأموالنا ومعايشنا وقضاء حوائجنا، قال: فقال له أبو عبد الله (عليه السلام):. أفلا أزيدك من فضله فضلا يا أخا اليمن ؟. قال: زدني يا ابن رسول الله، قال:. إن زيارة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) تعدل حجة مقبولة متقبلة زاكية مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فتعجب من ذلك، فقال:. إي والله وحجتين مبرورتين متقبلتين زاكيتين مع رسول الله (صلى الله عليه وآله). فتعجب، فلم يزل أبو عبد الله (عليه السلام) يزيد حتى قال:. ثلاثين حجة مبرورة متقبلة زاكية مع رسول الله (صلى الله عليه وآله). (11993) 14 - وعن أبيه وجماعة من مشايخه، عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي الكوفي، عن العباس بن عامر، عن أبان بن عثمان، عن الحسن بن عطية قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) وهو يقول:. من أتى قبر الحسين (عليه السلام) كتب الله له حجة وعمرة أو عمرة وحجة. وذكر الحديث.


(3) أثبتناه من المصدر. 14 - كامل الزيارات ص 159 ح 9. (*)

[ 271 ]

(11994) 15 - وبهذا الاسناد: عن أبان بن عثمان، عن أبي خلان (1) الكندي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال:. من أتى قبر الحسين (عليه السلام)، كتب الله له حجة وعمرة. (11995) 16 - وعن محمد بن الحسن بن علي، عن أبيه، عن جده علي بن مهزيار، عن أبي القاسم، عن القاسم بن محمد، عن إسحاق بن إبراهيم، عن هارون بن خارجة، قال: سأل رجل أبا عبد الله (عليه السلام) - في حديث له طويل - يقول في آخره: بأبي أنت وأمي رووا عن أبيك في الحج، قال:. نعم حجة وعمرة. حتى عد عشرا. (11996) 17 - وعن أبيه وجماعة مشايخه، عن محمد بن يحيى العطار، عن العمركي عمن حدثه، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن فضيل، عن محمد بن مصادف، قال: حدثني مالك الجهني، عن أبي جعفر (عليه السلام) في زيارة قبر الحسين (عليه السلام)، قال:. من أتاه زائرا له عارفا بحقه كتب الله له حجة، ولم يزل محفوظا حتى يرجع. قال: فمات مالك في تلك السنة فحججت، فدخلت على أبي عبد الله (عليه السلام)، فقلت: ان مالكا حدثني بحديث عن أبي جعفر (عليه السلام) في زيارة قبر الحسين (عليه السلام)، قال:. هاته. فحدثته، فلما فرغت قال:. نعم يا محمد حجة وعمرة. (11997) 18 - وعن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن


15 - كامل الزيارات ص 159 ح 10. (1) وفي بعض نسخ: فلان، خالد. 16 - كامل الزيارات ص 160 ح 11. 17 - كامل الزيارات ص 160 ح 12، وعنه في البحار ج 101 ص 39 ح 58. 18 - كامل الزيارات ص 159، وعنه في البحار ج 101 ص 40 ح 61. (*)

[ 272 ]

الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن حبيب، عن فضيل بن يسار، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:. وكل الله بقبر الحسين (عليه السلام) أربعة آلاف ملك، شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة، وإتيانه يعدل حجة وعمرة، وقبور الشهداء. (11998) 19 - وعن محمد بن جعفر القرشي، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن صالح بن عقبة، عن يزيد بن عبد الملك قال: كنت مع أبي عبد الله (عليه السلام) قال: فمر قوم على حمر (1) قال:. أين هؤلاء ؟. قلت: قبور الشهداء قال:. فما يمنعهم من زيارة (الشهيد الغريب) (2) ؟. قال: فقال له رجل من أهل العراق: وزيارته واجبة ؟ قال:. زيارته خير من حجة وعمرة. حتى عد عشرين حجة وعمرة، ثم قال:. مبرورات متقبلات. قال: فو الله ما قمت من عنده حتى أتاهه رجل فقال له: إني قد حججت تسع عشرة حجة، فادع الله لي أن يرزقني تمام العشرين، قال:. فهل زرت قبر الحسين (عليه السلام) ؟. قال: لا، قال:. إن زيارته خير من عشرين حجة. وعن علي بن الحسين، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل، مثله (3). (1199) 20 - وعن أبيه وجماعة مشايخه، عن محمد بن يحيى العطار وأحمد بن


19 - كامل الزيارات ص 160، وعنه في البحار ج 101 ص 40 ح 62. (1) في نسخة. حمير. (منه قده). (2) في نسخة. سيد الشهدا. - (منه قده). (3) نفس المصدر ص 163، وعنه في البحار ج 101 ص 41 ح 63. 20 - كامل الزيارات ص 160، وعنه في البحار ج 101 ص 41 ح 65. (*)

[ 273 ]

إدريس معا، عن العمركي، عمن حدثه، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام)، عن زيارة قبر الحسين (عليه السلام)، فقال:. فيها حجة وعمرة. (12000) 21 - وعن أبيه وسعد بن عبد الله، بن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن الحسين بن المختار، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال:. زيارة الحسين (عليه السلام) تعدل عشرين حجة وأفضل من عشرين حجة. (12001) 22 - وعن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن أبي سعيد المدائني، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقلت: جعلت فداك آتي قبر الحسين (عليه السلام)، قال:. نعم يا أبا سعيد، ائت قبر الحسين (عليه السلام) ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أطيب الاطيبين، وأطهر الطاهرين (1)، وأبر الابرار، فإنك إذا زرته كتب الله به خمسا وعشرين حجة. وعن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل بإسناده، مثله (2). (12002) 23 - وعن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن


21 - كامل الزيارات ص 161، وعنه في البحار ج 101 ص 41 ح 66. 22 - كامل الزيارات ص 161، وعنه في البحار ج 101 ص 41 ح 70. (1) وفي نسخة الاطهرين، (منه قده). (2) نفس المصدر ص 161، وعنه في البحار ج 101 ص 42 ح 71. 23 - كامل الزيارات ص 162، وعنه في البحار ج 101 ص 42 ح 73. (*)

[ 274 ]

النضر، عن شهاب بن عبد ربه، أو عن رجل، عن شهاب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألني، فقال:. يا شهاب كم حججت من حجة ؟. فقلت: تسع عشرة حجة، فقال لي:. تتمها عشرين حجة تحسب لك بزيارة الحسين (عليه السلام). وعن (1) أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين: مثله، إلا أن فيه:. تكتب لك زيارة الحسين (عليه السلام). (12003) 24 - وعن أبي العباس، عن محمد بن الحسين، عن ابن سنان، عن حذيفة بن منصور، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):. كم حججت ؟. قلت: تسع عشرة، قال: فقال:. أما أنك لو اتممت إحدى وعشرين حجة، لكنت كمن زار الحسين (عليه السلام) (12004) 25 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن محمد بن صدقة، عن صالح النيلي، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):. من أتى قبر الحسين (عليه السلام) عارفا بحقه، كان كمن حج مائة حجة مع رسول الله (صلى الله عليه وآله). (12005) 26 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن صدقة، عن مالك بن عطية، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. من زار الحسين (عليه السلام) كتب الله له ثمانين حجة مبرورة.


(1) بل ثواب الاعمال ص 118 ح 36، وعنه في البحار ج 101 ص 42 ح 74. 24 - كامل الزيارات ص 162 26 - كامل الزيارات ص 162 (*)

[ 275 ]

(12006) 27 - وعن أبيه وعلي بن الحسين معا، عن سعد بن عبد الله، عن أبي القاسم، هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): ما لمن زار قبر الحسين (عليه السلام) ؟ قال:. تكتب له حجة مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: قلت له: جعلت فداك حجة مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ! قال:. نعم وحجتان. قال: قلت له: جعلت فداك حجتان ! قال قال:. نعم وثلاث. وما زال يعد حتى بلغ عشرا، قال قلت: جعلت فداك عشر حجج مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ! قال:. نعم وعشرون حجة. قلت: جعلت فداك وعشرون ! فما زال يعد حتى بلغ خمسين، فسكت. (12007) 28 - البحار: وجدت بخط محمد بن علي الجبعي، نقلا من خط الشهيد، - رفع الله درجته - نقلا من مصباح الشيخ أبي منصور طاب ثراه، قال: روي أنه دخل النبي (صلى الله عليه وآله) يوما إلى فاطمة (عليها السلام)، فهيأت له طعاما من تمر وقرص وسمن، فاجتمعوا على الاكل هو وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)، فلما أكلوا سجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأطال سجوده، ثم بكى، ثم ضحك، وجلس، وكان أجرأهم في الكلام علي (عليه السلام)، فقال:. يا رسول الله رأينا (فيك) (1) اليوم ما لم نره قبل ذلك، فقال: إني لما أكلت معكم فرحت وسررت بسلامتكم (2) فسجدت لله تعالى


27 - كامل الزيارات ص 164. 28 - البحار ج 101 ص 44 ح 84. (1) أثبتناه من المصدر وفي المخطوط: عنك. (2) في المصدر زيادة: واجتماعكم. (*)

[ 276 ]

شكرا، فهبط جبرئيل يقول: سجدت شكرا لفرحك بأهلك ؟ فقلت: نعم، فقال: ألا أخبرك بما يجري عليهم بعدك ؟ فقلت: بلى يا أخي جبرئيل، فقال: أما ابنتك فهي أول أهلك لحوقا بك بعد أن تظلم، ويؤخذ حقها، وتمنع إرثها، ويظلم بعلها، ويكسر ضلعها، وأما ابن عمك فيظلم، ويمنع حقه، ويقتل، وأما الحسن فإنه يظلم، ويمنع حقه، ويقتل بالسم، وأما الحسين فإنه يظلم، ويمنع حقه، وتقتل عترته، وتطؤه الخيول، وينهب رحله، وتسبى نساؤه وذراريه، ويدفن مرملا بدمه ويدفنه الغرباء، فبكيت، وقلت: هل يزوره أحد قال: يزوره الغرباء ؟ قلت: فما لمن زاره من الثواب ؟ قال: يكتب له ثواب ألف حجة، وألف عمرة كلها معك، فضحكت. (12008) 29 - السيد المرتضي في أجوبة المسائل الميافارقيات: وروي أن من زار الحسين (عليه السلام)، محصت ذنوبه كما يمحص الثوب في الماء، ويكتب له بكل خطوة حجة، وكلما رفع قدمه عمرة. (12009) 30 - أبو محمد الفضل بن شاذان في كتاب الغيبة: حدثنا عبد الله بن جبلة، عن عبد الله بن المستنير، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن عبد الله بن العباس، قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) والحسنت على عاتقه، والحسين (عليهما السلام) على فخذه يلثمهما ويقول:. اللهم وال من والهما، وعاد من عاداهما. ثم قال:. يا ابن عباس كأنني أنظر شيبة ابني الحسين تخضب من دمه، يدعو فلا يجاب، ويستنصر فلا ينصر. قلت: ومن يعمل ذلك ؟ قال:. شرار أمتي، لا أنالهم الله شفاعتي. ثم قال: يا ابن عباس، من زاره عارفا


29 - أجوبة المسائل الميافارقيات ص 58 ح 38. 30 - الغيبة لابن شاذان. (*)

[ 277 ]

بقه كتب الله له ثواب ألف حجة، وألف عمرة، ألا ومن زاره فقد زارني ومن زارني فكأنما قد زار الله، وحق الزائر على الله أن لا يعذبه بالنار. الخبر. 34 - (باب استحباب اختيار زيارة الحسين (عليه السلام) على العتق والصدقة والجهاد) (12010) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن أبي العباس، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن أبي سعيد المدائني قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك آتي قبر الحسين (1) (عليه السلام) ؟ قال:. نعم يا أبا سعيد، ائت قبر ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أطيب الطيبين، أطهر الاطهرين (2) وأبر الابرار وإذا زرته كتب الله لك عتق خمسة وعشرين رقبة. وعن أبيه، عن عدة من أصحابنا، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل، مثله (3). (12011) 2 - وعن محمد بن جعفر الرزاز الكوفي، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن محمد بن صدقة، عن صالح النيلي، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من أتى قبر الحسين (عليه السلام) عارفا بحقه، كتب الله له أجر من أعتق ألف نسمة، وكمن حمل على ألف


الباب 34 1 - كامل الزيارات ص 164 ح 2. (1) في المصدر: ابن رسول الله. (2) في نسخة: الطاهرين، (منه قده). (3) نفس المصدر ص 165. 2 - كامل الزيارات ص 164 ح 1. (*)

[ 278 ]

فرس في سبيل الله مسرجة ملجمة. وتقدم عنه بعدة طرق، أنه يكتب للزائر عشرون غزوة مع نبي مرسل، أو إمام عادل (1). 35 - (باب استحباب زيارة الحسين والائمة (عليهم السلام) في حال الخوف والامن) (12012) 1 - جعفر بن قولويه في كامل الزيارة: عن أبيه ومحمد بن عبد الله وعلي بن الحسين ومحمد بن الحسن جميعا، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن موسى بن عمر، عن حسان البصري، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال لي:. يا معاوية لا تدع زيارة قبر الحسين (عليه السلام) لخوف، فإن من تركه (1) رأى من الحسرة ما يتمنى ان قبره كان عنده، أما تحب أن يرى الله شخصك وسوادك فيمن يدعو له رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي وفاطمة والائمة (عليهم السلام) ؟. وعن (2) أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن موسى مثله. وعن (3) حكيم بن داود، عن سلمة بن الخطاب، عن موسى، مثله.


(1) تقدم في الباب 32 حديث 11. الباب 35 1 - كامل الزيارات ص 116 ح 1. (1) في المصدر: ترك زيارته. (2) نفس المصدر ص 117 ح 3. (3) نفس المصدر ص 126 ح 3. (*)

[ 279 ]

وعن (4) أبيه وجماعة مشايخه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن حماد، عن الاصم، عن معاوية، مثله. وعن محمد بن الحسين بن مت، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن موسى، مثله. وعن محمد بن يعقوب وعلي بن الحسين، عن علي بن إبراهيم، عن بعض أصحابنا، عن إبراهيم بن عقبة، عن معاوية، مثله وعن أبيه وعلي بن الحسين وجماعة مشايخه، عن أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى معا، عن العمركي، عن يحيى خادم أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، عن ابن أبي عمير، عن معاوية، مثله. (12013) 2 - وعن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد عن عبد الله بن عبد الرحمان الاصم قال: حدثنا هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث له طويل - قال: أتاه رجل فقال له: يا ابن رسول الله هل يزار والدك ؟ قال: فقال:. نعم. إلى أن قال قلت: فما لمن قتل عنده جار عليه سلطان فقتله ؟ قال:. أول قطرة من دمه يغفر له بها كل خطيئة، وتغسل طينته التي منها خلق الملائكة حتى تخلص كما خلصت للانبياء المخلصين، ويذهب عنها ما كان تخالطها من أجناس (1) طين أهل الكفر، ويغسل قلبه ويشرح (صدره) (2) ويملا


(4) نفس المصدر ص 114. 2 - كامل الزيارات ص 123. (1) وفي نسخة: أدناس، (منه قده). (2) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 280 ]

إيمانا فيلقى الله وهو مخلص من كل ما تخالتطه الابدان والقلوب، ويكتب له شفاعة في أهل بيته وألف من إخوانه، وتولى الصلاة عليه الملائكة مع جبرئيل وملك الموت، ويؤتى بكفنه وحنوطه من الجنة، ويوسع قبره عليه ويوضع له مصابيح في قبره، ويفتح له باب من الجنة فتأتيه الملائكة بطرف من الجنة، ويرفع بعد ثمانية عشر يوما إلى حظيرة القدس، فلا يزال فيها مع أولياء الله حتى تصيبه النفخة التي لا تبقي شيئا، فإذا كانت النفخة الثانية وخرج من قبره، كان أول من يصافحه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين والائمة (صلوات الله عليهم)، ويبشرونه ويقولون له: الزمنا، ويقيمونه على الحوض فيشرب منه ويسقي من أحب. قلت: فما لمن حبس في إتيانه ؟ قال:. له بكل يوم يحبس ويغتم فرحة يوم القيامة. قلت: فإن ضرب بعد الحبس في إتيانه ؟ قال:. له بكل ضربة حوراء، وبكل وجع يدخل عليه (3) ألف ألف حسنة، ويمحى بها عنه ألف ألف سيئة، ويرفع له بها ألف ألف درجه، ويكون من محدثي رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى يفرغ من الحساب، ويصافحه حملة العرش ويقال له: سل ما أحببت، ويؤتى بضاربه للحساب فلا يسئل عن شئ ولا يحتسب بشئ، ويؤخذ بضبعيه حتى ينتهي به إلى ملك فيخيره (4) ويتحفه بشربة من الحميم وشربة من الغسلين، ويوضع على مقال (5) في النار فيقال له: ذق ما قدمت يداك، فيما آتيت إلى هذا الذي ضربته وهو وفد الله ووفد رسوله، ويؤتى بالمضروب إلى باب جهنم فيقال: انظر إلى ضاربك


(3) وفي نسخة: على بدنه، (منه قده). (4) وفي نسخة: يحبوه، (منه قده). (5) وفي نسخة: جبال، (منه قده). قلى الشئ: أنضجه. شواه حتى ينضج والمقلى والمقلاة: الالة جمعها مقالي (لسان العرب ج 15 ص 198). (*)

[ 281 ]

وإلى ما قد لقي، فهل شفيت صدرك وقد اقتص لك منه، فيقول: الحمدلله الذي انتصر لي لولد رسوله (صلى الله عليه وآله). (12014) 3 - وعن أبيه ومحمد بن الحسن بن الوليد وعلي بن الحسين وعلي بن محمد بن قولويه جميعا، عن أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى جميعا عن العمركي، عن يحيى خادم أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، عن علي عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث طويل - قال: قلت له، فما لمن قتل عنده ؟ وساق الحديث مثل ما مر إلى قوله: ويسقى من أحب. (12015) 4 - الشيخ الطوسي في التهذيب: عن محمد بن أحمد بن داود، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن عبد الله بن محمد بن بقاح، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له جعلت فداك، زيارة قبر الحسين (عليه السلام) في حال التقية، قال:. إذا أتيت الفرات فاغتسل ثم البس ثوبيك الطاهرين، وقم بإزاء الحسين (عليه السلام) وقل: صلى الله عليك يا أبا عبد الله، وقد تمت زيارتك. 36 - (باب تأكد استحباب زيارة الحسين (عليه السلام) ليلة عرفة، ويوم عرفة، ويوم العيد) (12016) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: (عن محمد بن


3 - كامل الزيارات ص 166. 4 - التذهيب ج 6 ص 115. الباب 36 1 - كامل الزيارات ص 169، وعنه في البحار ج 101 ص 85 ح 3. (*)

[ 282 ]

جعفر القرشي الرزاز الكوفي) (1)، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن بشير الدهان، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): ربما فاتني الحج فأعرف عند قبر الحسين (عليه السلام)، فقال:. أحسنت يا بشير، أيما مؤمن أتى قبر الحسين (عليه السلام) عارفا بحقه في غير يوم عيد، كتب الله له عشرين حجة وعشرين عمرة مبرورات متقبلات، وعشرين غزوة مع نبي مرسل أو إمام عدل، ومن أتاه في يوم عيد كتب الله له مائة حجة ومائة عمرة، ومائة غزوة مع نبي مرسل أو إمام عدل، ومن أتاه يوم عرفة عارفا بحقه، كتب الله له ألف حجة وألف عمرة مبرورات (2) متقبلات، وألف غزوة مع نبي مرسل أو إمام عدل. قال: فقلت له: وكيف لي بمثل الموقف ! قال: فنظر الي نظر (3) المغضب، ثم قال:. يا بشير (4)، إن المؤمن إذا أتى قبر الحسين (عليه السلام) يوم عرفة، واغتسل بالفرات ثم توجه إليه، كتب الله عزوجل له بكل خطوة حجة بمناسكها. ولا أعلمه إلا قال: وغزوة (5). (12017) 2 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن الهيثم بن أبي مسروق


(1) في المخطوط:. عن أبيه، عن سعد بن عبد الله. وهو مطابق لسند الحديث المنقول عن الشيخ الصدوق في الامالي ص 123 ح 11 وثواب الاعمال ص 115 ح 25 ونقله المجلسي عنهما في البحار ج 101 ص 85 ح 1، وما أثبتناه من المصدر. (2) ليس في المصدر. (3) في المصدر: شبه. (4) وفي نسخة: يسير، في الموضع، (منه قده). (5) وفي نسخة: وعمرة، (منه قده). 2 - كامل الزيارات ص 170. (*)

[ 283 ]

عن علي بن أسباط، يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إن الله تبارك وتعالى يبدأ بالنظر إلى زوار قبر الحسين (عليه السلام) عشية عرفة. قال: قلت: قبل نظره إلى أهل الموقف ! قال:. نعم. قلت: وكيف ذلك ؟ قال:. لان في أولئك أولاد زنا، وليس في هؤلاء أولاد زنا. وعن ابن أسباط، مثله وعن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد وعلي الحسين جمعيا، عن سعد، مثله، (12018) 3 - وبهذا الاسناد، عن سعد، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن عمرو الزيات، عن داود الرقي قال: سمعت أبا عبد الله وأبا الحسن عليا الرضا (عليهما السلام) وهما يقولان،. من أتى قبر الحسين (عليه السلام) يوم عرفة أقبله الله ثلج الفؤاد (1). (12019) 4 - وعن أبيه، عن سعد، عن موسى بن عمر، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):. إن الله تبارك وتعالى يتجلى لزوار قبر الحسين (عليه السلام) قبل أهل عرفات، ويقضي حوائجهم، ويغفر ذنوبهم، ويشفعهم في مسائلهم ثم يثني بأهل عرفات يشفعهم في مسائلم، ثم يثني بأهل عرفلت فيفعل ذلك بهم. وعن محمد بن الحسين بن مت الجوهري، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن موسى، مثله.


3 - كامل الزيارات ص 170. (1) ثلج الفوائد: قال الطريحي (ره) بعد نقل الحديث: أي مطمئن القلب. ثلجت تفسي: أي اطمأنت وسكنت (مجمع البحرين ج 2 ص 283). 4 - كامل الزيارات ص 170. (*)

[ 284 ]

(12020) 5 - وعن أبيه وجماعة أصحابه، عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس معا، عن العمركي، عن يحيى خادم أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، عن محمد بن سنان، عن بشير الدهان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام)، وهو نازل بالحيرة وعنده جماعة من الشيعة، فأقبل إلي بوجهه وقال:. يا بشير أحججت العام ؟. قلت: جعلت فداك، لا ولكني قد عرفت (1) بالقبر قبر الحسين (عليه السلام)، فقال:. يا بشير، والله ما فاتك شئ مما كان لاصحابك بمكة. قلت: جعلت فداك فيه عرفات فسره لي - إلى أن قال - قال (عليه السلام):. يا بشير، اسمع وابلغ من احتمل قلبه، من زار الحسين (عليه السلام) يوم عرفة، كان كمن زار الله تبارك وتعالى في عرشه. (12021) 6 - وعن أبيه وجماعة مشايخه، عن محمد بن يحيى العطار، عن حمدان بن سليمان النيسابوري أبي سعيد (1)، عن عبد الله بن محمد اليماني، عن منيع بن الحجاج، عن يونس بن يعقوب، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. من فاتته عرفة (2) فأدركها بقبر الحسين بن علي (عليهما السلام)، لم تفته، وأن الله تبارك وتعالى ليبدأ


5 - كامل الزيارات ص 171. (1) يوم هو التاسع من ذي الحجة، والتعريف الوقوف بعرفات في هذا اليوم من مناسك الحج (مجمع البحرين ج 5 ص 98) وقول الراوي هنا (عرفت) أحضرت يوم عرفة لزيارة الحسين عليه السلام. 6 - كامل الزيارات ص 170. (1) في المخطوط والطبعة الحجرية. عن أبي سعيد. وما أثبتناه من المصدر، وهو الصواب. راجع معجم رجال الحديث ج 6 ص 249. (2) في المصدر زيادة: بعرفات. (*)

[ 285 ]

بأهل قبر الحسين (عليه السلام) قبل أهل عرفات، ثم قال: يخاطبهم بنفسه. (12022) 7 - وعن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إذا كان يوم عرفة اطلع الله تبارك وتعالى على زوار قبر الحسين (عليه السلام) فقال لهم: استأنفوا العمل فقد غفرت لكم، ثم يجعل إقامته على أهل عرفات. (12023) 8 - وعن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عمن ذكره، عن عمر بن الحسن العرزمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال سمعته يقول:. إذا كان يوم عرفة، نظر الله تعالى إلى زوار قبر الحسين بن علي (عليهما السلام)، فيقول: ارجعوا مغفورا لكم ما مضى، ولا يكتب على أحد منهم ذنب سبعين يوما من يوم ينصرف. (12024) 9 - وعن محمد بن عبد المؤمن (ره) عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد الكوفي، عن محمد بن جعفر بن إسماعيل العبدي، عن محمد بن عبد الله بن مهران، عن محمد بن سنان، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. من زار قبر الحسين (عليه السلام) يوم عرفة، كتب الله له ألف ألف حجة مع القائم (عليه السلام)، وألف ألف عمرة مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وعتق ألف ألف نسمة وحملان ألف


7 - كامل الزيارات ص 171. 8 - كامل الزيارات ص 171. 9 - كامل الزيارات ص 172.

[ 286 ]

ألف فرس في سبيل الله، وسماه الله عبدي الصديق آمن بوعدي، وقالت الملائكة: فلان صديق زكاه الله من فوقه عرشه، وسمي في الارض كروبيا (1). (12025) 10 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن بشير الدهان قال: قال جعفر بن محمد (عليهما السلام):. من زار قبر الحسين (عليه السلام) يوم عرفة، عارفا بحقه، كتب الله له ثواب ألف حجة وألف عمرة وألف غزوة مع نبي مرسل. (12026) 11 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي سعيد القماط، عن يسار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. من كان معسرا فلم يتهيأ له حجة الاسلام، فليأت قبر أبي عبد الله (عليه السلام) (و) (1) ليعرف عنده، فذلك يجزئه عن حجة الاسلام، أما أني لا أقول: يجزئ ذلك من حجة الاسلام إلا لمعسر، فأما الموسر إذا كان قد حج حجة الاسلام، فأراد أن يتنفل بالحج أو العمرة، ومنعه من ذلك شغل دنيا أو عائق، فأتى الحسين (عليه السلام) في يوم عرفة، أجزأه ذلك من أداء (حجته وعمرته) (2)، وضاعف الله له ذلك أضعافا مضاعفة. قال: قلت: كم تعدل حجة وكم تعدل عمرة ؟ قال:. لا يحصى ذلك.


(1) الكروبيون: من الملائكة: وهم سادة الملائكة والمقربون منهم، واحدهم. كروبي. (مجمع البحرين ج 2 ص 159). 10 - كامل الزيارات ص 172. 11 - كامل الزيارات ص 173. (1) أثبتناه من المصدر. (2) في نسخة. الحج والعمرة. - (منه قده). (*)

[ 287 ]

قلت: مائة ؟ قال:. ومن يحصي ذلك ! قلت: ألف ؟ قال:. وأكثر، ثم قال: (وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم) (12027) 12 - وعن ابن ميثم التمار، عن الباقر (عليه السلام) قال:. من بات ليلة عرفة بأرض كربلاء، وأقام بها حتى يعيد وينصرف، وقاه الله شر سنته. (12028) 13 - وعن محمد بن الحسسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، (عن محمد بن عيسى بن عبيد) (1) عن أبي سعيد القماط، عن ابن أبي يعفور، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:. لو أن رجلا أراد الحج ولم يتهيأ له ذلك، فأتى الحسين (عليه السلام) فعرف عنده، يجزئه ذلك عن الحج. 37 - (باب تأكد استحباب زيارة الحسين (عليه السلام) في أول رجب، وفي النصف منه) (12029) 1 - السيد الجليل علي بن السيد رضي الدين علي بن طاووس في كتاب زوائد الفوائد: بإسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام)، عن فضل زيارة


(3) النخل 16: 18. 12 - كامل الزيارات ص 269. 13 - كامل الزيارات ص 157. (1) أثبتناه من المصدر ومعاجم الرجال، راجع معجم الرجال ج 15 ص 257 و 17 ص 111. الباب 37 1 - زوائد الفوائد. (*)

[ 288 ]

النصف من رجب وشعبان، فأورد من الثواب والاجر ما لا نهاية له ولا حد. 38 - (باب تأكد استحباب زيارة الحسين (عليه السلام) في النصف من شعبان) (12030) 1 - عماد الدين الطبرسي في بشارة المصطفى: عن الحسن بن الحسين بن بابويه، عن شيخ الطائفة، عن المفيد، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عمن رواه، عن داود الرقي قال: قال الباقر (عليه السلام). من زار الحسين (عليه السلام) في ليلة النصف من شعبان غفرت له ذنوبه. (12031) 2 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن أبيه وجماعة مشايخه، عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي الزيتوني وغيره، عن أحمد بن هلال، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) والحسن بن محبوب، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال:. من أحب أن يصافحه مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف، نبي فليزر قبر أبي عبد الله الحسين بن علي (عليهما السلام) في النصف من شعبان، فإن أرواح النبيين يستأذنون الله تعالى في زيارته فيؤذن لهم، منهم خمسة أولوا العزم من الرسل، قلنا: من هم ؟ قال: نوح وإبراهيم وموسى


الباب 38 1 - بشارة المصطفى ص 77. 2 - كامل الزيارات ص 179 ح 2. (*)

[ 289 ]

وعيسى ومحمد (صلى الله عليهم) (1)، قلنا له: ما معنى أولي العزم ؟ قال: بعثوا إلى شرق الارض وغربها جنها وإنسها. (12032) 3 - وعن أبيه، وعلي بن الحسين ومحمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن ابن خارجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إذا كان النصف من شعبان، نادى مناد من الافق الاعلى زائري الحسين: ارجعوا مغفورا لكم، ثوابكم على الله ربكم ومحمد نبيكم (صلى الله عليه وآله). (12033) 4 - وعن أبيه وجماعة مشايخه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن هاشم، عن صندل، عن ابن خارجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال:. إذا كان النصف من شعبان نادى مناد. وذكر مثله. ورواه صافي البرقي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. من زار أبا عبد الله (عليه السلام) ثلاث سنين متواليات لا فصل فيها، في النصف من شعبان، غفر له ذنوبه. 39 - (باب ما يستحب من العمل ليلة النصف من شعبان بكربلاء) (12034) 1 - السيد علي بن طاووس في الاقبال: نقلا من خط محمد بن علي


(1) في المصدر زيادة: أجمعين. 3 - كامل الزيارات ص 179. 4 - كامل الزيارات ص 180. الباب 39 1 - إقبال الاعمال ص 715، وعنه في البحار ج 101 ص 342 ح 4. (*)

[ 290 ]

الطرازي من كتابه، قال ما هذا لفظه: ونقلت من خط الشيخ أبي الحسن محمد بن هارون أحسن الله توفيقه، ما ذكر أنه حذف إسناده قال: ومن صلاة ليلة النصف من شعبان، عند قبر سيدنا أبي عبد الله الحسين بن علي (صلوات الله عليهما)، أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب خمسين مرة وقل هو الله خمسين مرة، وتقرأهما في الركوع عشر مرات، وإذا استويت من الركوع مثل ذلك، وفي السجدتين وبينهما مثل ذلك، كما تفعل في صلاه التسبيح وتدعو بعدهما الدعاء. 40 - (باب تأكد زيارة الحسين (عليه السلام)، ليلة الفطر وليلة الاضحى) (12035) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن جماعة مشايخه، عن محمد بن يحيى العطار، عن الحسين بن أبي سارة المدائني، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمان بن الحجاج، أو غيره واسمه الحسين قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):. من زار قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) ليلة من ثلاث غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال: قلت: أي الليالي جعلت فداك ؟ قال: ليلة الفطر، أو ليلة الاضحى، أو ليلة النصف من شعبان. (12036) 2 - وعن أبيه، وعن ابن الحسين وجماعة مشايخه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن يونس بن ظبيان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):. من زار الحسين بن علي


الباب 40 1 - 2 - كامل الزيارات ص 180. (*)

[ 291 ]

(عليهما السلام)، ليلة النصف من شعبان وليلة الفطر وليلة عرفة في سنة واحده، كتب الله له ألف حجة مبرورة وألف عمرة متقبلة، وقضيت له ألف حاجة من حوائج الدنيا والاخرة. 41 - (باب تأكد استحباب زيارة الحسين (عليه السلام) ليلة عاشوراءو يوم عاشوراء) (12037) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن أبيه وأخيه وجماعة مشايخه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن علي المدائني، عن محمد بن سعيد البجلي عن قبيصة عن جابر الجعفي قال دخلت على جعفر بن محمد (عليهما السلام) في يوم عاشوراء فقال لي:. هؤلاء زوار الله وحق على المزور أن يكرم الزائر، من بات عند قبر الحسين (عليه السلام) ليلة عاشوراء، لقي الله يوم القيامة ملطخا بدمه كأنما قتل معه في عرصته (1)، وقال: من زار قبر الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء أو بات عنده، كان كمن استشهد بين يديه. (12038) 2 - وعن محمد بن همام، عن جعفر بن محمد الفزاري، عن أحمد بن علي بن عبيد الجعفي، عن حسين بن سليمان، عن الحسين بن أسد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. من زار الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء


الباب 41 1 - كامل الزيارات ص 173. (1) العرصة: بالفتح كل بقعة واسعة ليس فيها بناء، ومنه عرصات الجنة (مجمع البحرين ج 4 ص 174). وفي نسخة: عصره، (منه قده). 2 - كامل الزيارات ص 173. (*)

[ 292 ]

وجبت له الجنة. (12039) 3 - وعن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. من زار قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) يوم عاشوراء عارفا بحقه، كان كمن زار الله في عرشه. (12040) 4 - وعن الحسين بن محمد بن عامر، عن المعلى بن محمد، عن محمد بن جمهور العمي، عمن ذكره، عنهم (عليهم السلام) قال:. من زار (1) الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء، كان كمن تشحط بدمه بين يديه. (12041) 5 - وعن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري (عن أبيه) (1) عن محمد بن الحسين، عن حمدان بن المعافا، عن ابن أبي عمير، عن زيد الشحام، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال:. من زار الحسين (عليه السلام) ليلة النصف من شعبان، غفر الله له ما تقدم من ذنوبه وما تأخر، ومن زاره يوم عرفة كتب الله له ثواب ألف حجة متقبلة وألف عمرة مبرورة، ومن زاره يوم عاشوراء فكأنما زار الله فوق عرشه.


3 - كامل الزيارات ص 174. 4 - كامل الزيارات ص 174. (1) في المصدر زيادة: قبر. 5 - كامل الزيارات ص 174. (1) أثبتناه من المصدر ومعاجم الرجال، راجع معجم رجال الحديث ج 10 ص 143. (*)

[ 293 ]

(12042) 6 - وعن حكيم بن داود وغيره، عن محمد بن موسى الهمداني، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن سيف بن عميرة وصالح بن عقبة معا، عن علقمة بن محمد الحضرمي ومحمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن مالك الجهني، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال:. من زار الحسين (عليه السلام) (يوم عاشوراء) (1) حتى تيظل عنده باكيا، لقي الله عزوجل (يوم القيامة) (2) بثواب ألفي ألف حجة وألفي ألف عمرة وألفي ألف غزوة، وثواب كل حجة وعمرة وغزوة كثواب من حج واعتمر وغزا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ومع الائمة الراشدين (صلوات الله عليهم). الحديث. (12043) 7 - عوالي اللالي: عن الصادق (عليه السلام) أنه قال:. من زاره - يعني الحسين (عليه السلام) - يوم عاشوراء حتى يظل عنده باكيا حزينا، كان كمن استشهد بين يديه، حتى يشاركهم في منازلهم في الجنة. (12044) 8 - الشيخ المفيد في مسار الشعية: وروي أن من زاره (عليه السلام) وبات عنده ليلة عاشوراء حتى يصبح، حشره الله تعالى ملطخا بدم الحسين (عليه السلام) في جملة الشهداء.


6 - كامل الزيارات ص 174. (1) في نسخة. يوم العاشر من الشهر. - (منه قده). (2) أثبتناه من المصدر. 7 - عوالي اللالي ج 4 ص 82 ح 90. 8 - مسار الشيعة ضمن (مجموعة نفيسة) ص 25. (*)

[ 294 ]

42 - (باب تأكد استحباب زيارة الحسين (عليه السلام) كل ليلة جمعة وكل يوم جمعة) (12045) 1 - السيد علي بن طاووس في الاقبال قال: روى أبو عبد الله بن حماد الانصاري في كتاب أصله، في فضل زيارة الحسين (عليه السلام) فقال ما لفظه: عن الحسين بن أبي حمزة قال: خرجت في آخر زمان بني أمية وأنا أريد قبر الحسين (عليه السلام)، فانتهيت إلى الغاضرية حتى إذا نام الناس اغتسلت ثم اقبلت أريد القبر، حتى إذا كتنت على باب الحير، خرج إلي رجل جميل الوجه طيب الريح شديد بياض الثياب فقال: انصرف فإنك لا تصل، فانصرفت إلى شاطئ الفرات فانست به، حتى إذا كان نصف الليل اغتسلت ثم أقبلت أريد القبر، فلما انتهيت إلى باب الحائر خرج إلي الرجل بعينه فقال: يا هذا انصرف فإنك لا تصل فانصرفت فلما كان آخر الليل اغتسلت ثم اقبلت أريد القبر، فلما انتهيت إلى باب الحاير، خرج إلي ذلك الرجل فقال: يا هذا إنك لا تصل، فقلت: فلم لا أصل إلى ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسيد شباب أهل الجنة وقد جئت أمشي من الكوفة، وهي ليلة الجمعة، وأخاف أن اصبح هاهنا وتقتلني مسلحة (1) بني أمية ؟ فقال: انصرف فإنك لا تصل، فقلت: ولم لا أصل ؟ فقال: إن موسى بن عمران استأذن ربه في زيارة قبر الحسين (عليه السلام) فأذن له، فأتاه وهو في سبعين ألف، فانصرف فإذا عرجوا إلى السماء


الباب 42 1 - الاقبال ص 568. (1) المسلحة: جنود وأعوان سموا بذالك لانهم يحملون السلاح أو لانهم يسكنون المسلحة وهي ثغر أو مرقب يكونون فيه يرقبون من يرد إليهم ومن يخرج منه (لسان العرب (سلح) ص 2 ح 487). (*)

[ 295 ]

فتعال، فانصرفت وجئت إلى شاطئ الفرات، حتى إذا طلع الفجر اغتسلت وجئت ودخلت فلم أر عنده أحدا، فصليت عنده الفجر وخرجت إلى الكوفة (12046) 2 - الشيخ محمد بن المشهدي في المزار: بإسناده إلى الاعمش قال: كنت نازلا بالكوفة، وكان لي جار كثيرا ما كنت اقعد إليه، وكانت ليلة الجمعة، فقلت له: ما تقول في زيارة الحسين (عليه السلام) ؟ فقال لي: بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، فقمت من بين يديه وأنا ممتلئ غضبا، وقلت: إذا كان السحر أتيته وحدثته من فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) ما يسخن الله به عينيه، قال: فأتيته وقرعت عليه الباب، فإذا أنا بصوت من وراء الباب: أنه قد قصد الزيارة في أول الليل، فخرجت مسرعا فأتيت الحير، فإذا أنا بالشيخ ساجد لا يمل من السجود والركوع، فقلت له: بالامس تقول لي بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، واليوم تزوره ! فقال لي: يا سليمان لا تلمني، فإني ما كنت أثبت لاهل هذا البيت إمامة، حتى إذا كانته ليلتي هذه، رأيت رؤيا أرعبتني، فقلت، ما رأيت أيها الشيخ ؟ قال: رأيت رجلا لا بالطويل الشاهق ولا بالقصير اللاصق، لا أحسن أصفه من حسنه وبهائه، ومعه أقوام يحفونه حفيفا ويزفونه زفا، بين يديه فارس على فرس ذنوب (1)، على رأسه تاج للتاج أربعة أركان، في كل ركن جوهرة تضئ مسيرة ثلاثة أيام، فقلت: من هذا ؟ فقالوا: هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب (صلى الله عليه وآله)، فقلت: والاخر، فقالوا: وصيه علي بن أبي طالب


2 - مزار المشهدي ص 461، وعنه في البحار ج 101 ص 58 ح 26. (1) الذنوب: الفرس الطويل الذنب أو الوافر شعر الذنب (لسان العرب (ذنب) ج 1 ص 390). (*)

[ 296 ]

(عليه السلام)، ثم مددت عيني فإذا أنا بناقة من نور عليها هودج من نور، تطير بين السماء والارض، فقلت: لمن هذه الناقة ؟ قالوا: لخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله)، قلت: والغلام، قالوا: الحسن بن علي، قلت: فأين يريدون ؟ قال: يمضون بأجمعهم إلى زيارة المقتول ظلما، الشهيد بكربلاء الحسين بن علي، ثم قصدت الهودج، وإذا أنا برقاع تساقط من السماء، أمانا من الله جل ذكره لزوار الحسين بن علي ليلة الجمعة، ثم هتف بنا هاتف، ألا إنا وشيعتنا في الدرجة العليا من الجنة، والله يا سليمان لا أفارق هذا المكان حتى يفارق روحي جسدي. 43 - (باب استحباب الغسل لزيارة الحسين (عليه السلام) من الفرات وغيره) (12047) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن بشير الدهان قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) - في حديث له طويل - قال:. ويحك يا بشير إن المؤمن إذا أتاه (1) عارفا بحقه، فاغتسل في الفرات ثم خرج كتب له بكل خطوة حجة وعمرة مبرورات متقبلات، وغزوة مع نبي مرسل أو إمام عدل (2)


الباب 43 1 - كامل الزيارات ص 184. (1) في المصدر: أتى قبر الحسين (عليه السلام). (2) في نسخة: عادل، (منه قده). (*)

[ 297 ]

(12048) 2 - وعن محمد بن همام، بن (1) سهيل الاسكافي، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن الحسن بن عبد الرحمان الرواسي، عمن حدثه، عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. من أتى الحسين (عليه السلام) فتوضأ واغتسل من الفرات، لم يرفع قدما ولم يضع قدما، إلا كتب الله له حجة وعمرة. (12049) 3 - وعن أبيه ومحمد بن الحسين بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن يوسف الكناسي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إذا أتيت قبر الحسين بن علي (عليهما السلام)، فائت الفرات واغتسل بحيال (1) قبره. (12050) 4 - وعن جعفر بن محمد (1) بن إبراهيم بن عبيد الله (2)، الموسوي عن عبيد الله بن نهيك، عن محمد بن الفراش (3)، عن إبراهيم بن محمد الطحان (3) عن بشير الدهان، عن رفاعة بن موسى النخاس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إن من خرج إلى قبر الحسين (عليه السلام) عارفا بحقه (4) واغتسل في الفرات وخرج من الماء


2 - كامل الزيارات ص 186. (1) في نسخة: عن جميل، (منه قده). 3 - كامل الزيارات ص 186. (1) قعد الحياله: بازائه أو محاذيا له (مجمع البحرين (حول) ج 5 ص 360). 4 - كامل الزيارات ص 187. (1) في المخطوط: عبد الله وما أثبتناه من المصدر، راجع معجم رجال الحديث ج 4 ص 101 (2) في نسخة: الساوي، (منه قده). (3) في نسخة: الفرات، (منه قده)، وفي المصدر محمد الفراشي. (4) في المصدر زيادة: وبلغ الفرات. (*)

[ 298 ]

كان كمثل الذي خرج من الذنوب، وإذا مشى إلى الحير لم يرفع قدما ولم يضع أخرى، إلا كتب الله له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات. (12051) 5 - وعن أبيه (وجماعة أصحابه) (1)، عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس معا، عن العمركي، عن يحيى خادم أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، عن محمد بنت سنان، عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث له - قال: فقال (عليه السلام):. يا بشير إن الرجل منكم ليغتسل على شاطئ الفرات، ثم يأتي قبر الحسين (عليه السلام) عارفا بحقه، فيعطيه الله بكل قدم يرفعها أو يضعها مائة حجة مقبولة، ومائة عمرة مبرورة، ومائة غزوة مع نبي مرسل إلى أعدى عدو له. الخبر. 44 - (باب استحباب الدعاء عند غسل الزيارة بالمأثور) (12052) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن الحسين (1) بن محمد بن عامر، عن أحمد بن علوية الاصبهاني، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه كان يقول بعد غسل الزيارة إذا فرغ:. اللهم اجعله لي نورا وطهورا، وحرزا وكافيا من كل داء وسقم، ومن كل آفة وعاهة، وطهر به قلبي وجوارحي ولحمي ودمي وشعري وبشري ومخي وعظامي وعصبي وما أقلت


5 - كامل الزيارات ص 185. (1) ما بين القوسين ليس في المصدر. الباب 44 1 - كامل الزيارات ص 186. (1) في المخطوط: الحسن، وما أثبتناه من المصدر. (*)

[ 299 ]

الارض مني، واجعله لي شاهدا يوم القيامة، ويوم حاجتي وفقري (2). 45 - (باب استحباب زيارة الحسين (عليه السلام) بالزيارة المأثور وآدابها، وصلاة ركعتي الزيارة بعدها، وزيارة الشهداء) (12053) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن أبيه ومحمد بن عبد الله معا، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن عبد الله بن محمد بن خالد، عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن فضيل بن عثمان الصائغ، عن معاوية بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): ما أقول إذا أتيت قبر الحسين (عليه السلام) ؟ قال:. قل: السلام عليك يا أبا عبد الله، صلى الله عليك يا أبا عبد الله، رحمك الله يا أبا عبد الله، لعن الله من قتلك، ولعن الله من شرك، في دمك، ولعن الله من بلغه ذلك فرضي به، أنا إلى الله من ذلك برئ. (12054) 2 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، (عن أبي عبد الله الرازي) (1)، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن الحسن بن محمد بن عبد الكريم أبي علي، عن المفضل بن عمر، عن جابر الجعفي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) (للمفضل) (2):. كم بينك وبين قبر الحسين (عليه السلام) ؟ قلت: بأبي أنت وأمي يوم وبعض يوم آخر،


(2) في المصدر زيادة: وفاقتي. الباب 45 1 - كامل الزيارات ص 205. 2 - كامل الزيارات ص 205. (1، 2) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 300 ]

قال:. فتزوره. فقال: نعم، قال: فقال:. ألا أبشرك، ألا أفرحك ببعض ثوابه. ؟ قلت: بلى جعلت فداك، قال: فقال لي:. إن الرجل منكم ليأخذ في جهازه ويتهيأ لزيارته، فيتباشر به أهل السماء، فإذا خرج من باب منزله راكبا أو ماشيا، وكل الله به أربعة آلاف ملك من الملائكة، يصلون عليه حتى يوافي (3) الحسين (عليه السلام)، يا مفضل إذا أتيت قبر الحسين بن علي (عليهما السلام)، فقف بالباب وقل هذه الكلمات، فإن لك بكل كلمة كفلا (4) من رحمة الله. فقلت: ما هي جعلت فداك ؟ قال: تقول:. السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله، السلام عليك وارث نوح نبي الله، السلام عليك يا وارث إبراهيم خليل الله، السلام عليك يا وارث موسى كليم الله، السلام عليك يا وارث عيسى روح الله، السلام عليك يا وارث محمد حبيب الله، السلام عليك يا وارث علي وصي رسول الله السلام، عليك يا وارث الحسن الرضي، السلام عليك يا وارث فاطمة بنت رسول الله، السلام عليك أيها الشهيد الصديق، السلام عليك أيها الوصي (5) البار التقي، السلام على الارواح التي حلت بفنائك وأناخت برحلك السلام على ملائكة الله المحدقين بك، أشهد أنك قد أقمت، الصلاة وآتيت الزكاة، وأمرت بالمعروف، ونهيت عن المنكر، وعبدت الله مخلصا حتى أتاك اليقين، السلام عليك ورحمة الله وبركاته، ثم


(3) وفيه زيادة: قبر. (4) وفي نسخة: كفلة. الكفل: الضعف والخظ والنصب (مجمع البحرين (كفل) ج 5 ص 462). (5) وفي نسخة الرضي. (منه قده). (6) في المصدر زيادة: السلام عليك يا حجة الله وابن حجته. (*)

[ 301 ]

تسعى، فلك بكل قدم رفعتها أو (7) وضعتها كثواب المتشحط بدمه في سبيل الله، فإذا سلمت على القبر فالتمسه بيدك، وقل: السلام عليك يا حجة الله في سمائه وأرضه، ثم تمضي إلى صلاتك، ولك بكل ركعة ركعتها عنده كثواب من حج واعتمر ألف عمرة (8) واعتق الف رقبة، وكأنما وقف في سبيل الله ألف مرة مع نبي مرسل، فإذا انقلبت من عند قبر الحسين (عليه السلام)، ناداك مناد: لو سمعت مقالته لاقمت (9) عند قبر الحسين (عليه السلام)، وهو يقول: طوبى لك أيها العبد، قد غنمت وسلمت، قد غفر لك ما سلف فاستأنف العمل، فإن هو مات في عامه أو في ليلته أو يومه، لم يل قبض روحه إلا الله، وتقبل الملائكة معه يستغفرون له ويصلون عليه حتى يوافي (10)، منزله وتقول الملائكة يا رب هذا عبدك وافى قبر ابن نبيك وقد وافى منزله فأين نذهب ؟ فيناديهم (11) النداء من السماء: يا ملائكتي قفوا بباب عبدي، فسبحوا وقدسوا واكتبوا ذلك في حسناته إلى يوم يتوفى، قال: فلا يزالون ببابه إلى يوم يتوفى، ويسبحون الله ويقدسونه ويكتبون ذلك في حسناته، وإذا توفى شهدوا جنازته وكفنه وغسله والصلاة عليه ويقولون: ربنا وكلتنا بباب عبدك وقد توفى، فأين نذهب ؟ فيناديهم: ملائكتي قفوا بقبر عبدي، فسبحوا وقدسوا واكتبوا ذلك في حسناته إلى يوم القيامة.


(7) في المصدر: و. (8) في نسخة: مرة. (9) في المصدر زيادة: عمرك. (10) في المخطوط: عليه، وما أثبتناه من المصدر. (11) في نسخة: فيأتيهم. (منه قده). (*)

[ 302 ]

(12055) 3 - وعن حكيم بن داود، عن سلمة بن الخطاب، عن محمد بن أحمد الرازي، عن الحسن بن علي، مثله. ورواه الكفعمي في البلد الامين مرسلا، عن جابر، مثله (1). قال في البحار (2): لا يخفى ما في سند الخبر، لانه أما أن يكون مكان المفضل رجل آخر، أو مكان عن في قوله عن جابر الواو، وإلا فلا يستقيم إلا بتكلف بعيد، وهو أن يقال: المفضل كان نسي الخبر ثم أخبره جابر به، انتهى. ورواه الشيخ محمد بن المشهدي في المزار (3): عن الشيخ هبة الله بن نما، عن الحسين بن محمد بن طحال، عن السيد هبة الله بن ناصر بن الحسين بن نصر (4)، عن سعد بن وهب بن أحمد بن علي بن الحسين بن سلمان الدهقان، عن محمد بن علي بن خلف البزاز، عن علي بن الحسين بن كعب، عن إسماعيل بن صبيح، عن الحسن بن سعيد الاعمش، عن جابر الجعفي، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال (5):. كم بينكم وبين قبر الحسين (عليه السلام) ؟. وساق الحديث إلى آخر ما مر، ولم يذكر المفضل أصلا، ولكن بين ألفاظ ما أورده من الزيارة وبين ما في الكامل اختلاف يطلب من محله، والذي أظن أن الاشتباه من الراوي في قوله: يا


3 - كامل الزيارات ص 208. (1) البلد الامين ص 280 بتفاوت، ورواه الكفعمي في المصباح ص 499. (2) بحار الانوار ج 101 ص 164. (3) المزار للمشهدي ص 625، وعنه في البحار ج 101 ص 165 ح 11. (4) في المصدر: نصير. (5) في المصدر زيادة: لجابر. (*)

[ 303 ]

مفضل، وأن الاصل يا جابر، والله العالم. (12056) 4 - وعن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن جده، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): ما تقول في زيارة قبر الحسين (عليه السلام) ؟ فقال:. ما تقولون أنتم ؟. فقلت: بعضنا يقول حجة وبعضنا يقول عمرة، قال: فأي شئ تقول إذا أتيت ؟. فقلت: أقول: السلام عليك يا أبا عبد الله، السلام عليك يابن رسول الله، أشهد أنك قد أقمت الصلاة، وآتيت الزكاة، وأمرت بالمعروف، ونهيت عن المنكر، ودعوت إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وأشهد أن الذين سفكوا دمك واستحلوا حرمتك، ملعونون معذبون على لسان داود وعيسى بن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. (12057) 5 - وعن أبيه، عن موسى بن جعفر البغدادي، عمن حدثه، عن ابن أبي البلاد قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام):. كيف السلام على أبي عبد الله (عليه السلام) ؟. قال: قلت: أقول: السلام عليك يا أبا عبد الله، وذكر مثله، وزاد في آخره قال:. نعم هو هكذا. (12058) 6 - وعن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن أبي نجران، عن عامر بن جذاعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إذا أتيت الحسين (عليه السلام) فقل: الحمد لله، وصلى الله على محمد وآله، والسلام


4 - كامل الزيارات ص 208. 5 - كامل الزيارات ص 209. 5 - كامل الزيارات ص 211 ح 8. (*)

[ 304 ]

عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته، صلى الله عليك يا أبا عبد الله، لعن الله من قتلك، من شارك في دمك، ومن بلغه ذلك فرضي به، أنا إلى الله منهم برئ. (12059) 7 - وعن أبيه، عن سعد والحميري معا، عن أحمد بن الحسن، عن عمر بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. تقول إذا انتهيت إلى قبره (عليه السلام): السلام عليك يابن رسول الله، السلام عليك يابن أمير المؤمنين، السلام عليك يا أبا عبد الله، السلام عليك يا سيد شباب أهل الجنة ورحمة الله وبركاته (السلام عليك) (1) يا من رضاه من رضى الرحمان، وسخطه من سخط الرحمان، السلام عليك يا أمين الله، وحجة الله، وباب الله، والدليل على الله، والداعي إلى الله، أشهد أنك قد حللت حلال الله، وحرمت حرام الله، وأقمت الصلاة، وآتيت الزكاة، وأمرت بالمعروف، ونهيت عن المنكر، ودعوت إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وأشهد أنك ومن قتل معك شهداء أحياء عند ربكم ترزقون، وأشهد أن قاتلك (2) في النار ؟، أدين الله بالبراءة ممن قتلك وممن قاتلك وشايع عليك، وممن جمع (3) عليك، وممن سمع صوتك ولم يعنك، ياليتني كنت معكم فأفوز فوزا عظيما. (12060) 8 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن


7 - كامل الزيارات ص 212. (1) أثبتناه من المصدر. (2) في نسخة: قاتليك، (منه قده). (3) في نسخة: خرج، (منه قده). 8 - كامل الزيارات ص 212. (*)

[ 305 ]

ابن أبي نجران، عن ابن أبي عمير، عن عامر بن جذاعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إذا أتيت الحسين (عليه السلام) (1) فقل: الحمد لله، وصلى الله على محمد و (2) أهل بيت، ه والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته، السلام عليك يا أبا عبد الله (ورحمة الله يا أبا عبد الله، صلى الله عليك يا أبا عبد الله) (3)، لعن الله من قتلك، ومن شارك في دمك، ومن بلغه ذلك فرضي به، أنا إلى الله منهم برئ. (12061) 9 - وعن أبيه وغير واحد، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن موسى الوراق، عن يونس عن عامر بن جذاعة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:. إذا أتيت الحسين (عليه السلام) - يعني قبره - فقل: السلام عليك يابن رسول الله، السلام عليك يا أبا عبد الله، لعن الله من قتلك، ولعن الله من بلغه ذلك فرضي به، أنا إلى الله منهم برئ. 46 - (باب استحباب التسليم على الحسين (عليه السلام) والصلاة عليه، من بعيدو قريب، كل يوم) (12062) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله بن محمد، عن منيع، عن


(1) في المصدر: الحائر. (2) في نسخة: وعلي، (منه قده). (3) ما بين القوسين ليس في المصدر. 9 - كامل الزيارات ص 215. الباب 46 1 - كامل الزيارات ص 288. (*)

[ 306 ]

حنان، عن أبيه قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام):. يا سدير تكثر زيارة قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) ؟. قلت: إنه من الشغل، فقال:. ألا أعلمك شيئا إذا أنت فعلته كتب (1) لك بذلك الزيارة ؟. فقلت: بلى جعلت فداك، فقال لي:. اغتسل في منزلك، واصعد إلى سطحك، وأشر إليه بالسلام، تكتب لك بذلك الزيارة. (12063) 2 - وعن علي بن الحسين وأخيه علي بن محمد بن قولويه عن محمد بن يحيى العطار، عن حمدان بن سليمان، عن عبد الله بن محمد، عن منيع بن الحجاج، عن يونس بن عبد الرحمان، عن حنان بن سدير، عن أبيه - في حديث طويل - قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):. يا سدير وما عليك أن تزور قبر الحسين (عليه السلام) في كل جمعة خمس مرات، وفي كل يوم مرة، قلت: جعلت فداك، ان بيننا وبينه فراسخ كثيرة، فقال: تصعد فوق سطحك، ثم تلتفت يمنة ويسرة، ثم ترفع رأسك إلى السماء، ثم تحول (1) نحو قبر الحسين (عليه السلام)، ثم تقول: السلام عليك يا أبا عبد الله، السلام عليك ورحمة الله وبركاته، تكتب لك زورة والزورة حجة وعمرة. قال سدير: فربما فعلته في النهار أكثر من عشرين مرة. ورواه الشيخ محمد بن المشهدي في المزار (2)، بإسناده عن سدير، وفيه:. السلام عليك يا أبا عبد الله، السلام عليك يابن رسول الله، السلام عليك ورحمة الله وبركاته


(1) في المصدر: كتب الله. 2 - كامل الزيارات ص 287. (1) في نسخة: تنحو، تتحري. (2) مزار المشهدي ص 630، في البحار ج 101 ص 366 ح 3. (*)

[ 307 ]

(12064) 3 وعن حكيم بن داود، عن سلمة، عن (عبد الله بن الخطاب) (1) عن عبد الله بن محمد، عن منيع، عن يونس، عن حنان، عن أبيه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):. يا سدير تزور قبر الحسين (عليه السلام) في كل يوم. قلت: جعلت فداك لا، قال:. ما أجفاكم ! فتزوره في كل شهر. قلت: لا، قال:. فتزوره في كل سنة. قلت: قد يكون ذلك، قال:. يا سدير ما أجفاكم بالحسين (عليه السلام) ! أما علمت أن لله ألف ألف ملك، شعثا غبرا يبكون ويزورون لا يفترون ؟ وما عليك يا سدير أن تزور قبر الحسين (عليه السلام) في كل جمعة خمس مرات ؟. وذكر مثل الحديث الاول. (12065) 4 - وعن محمد بن عبد الله الحميري، عن أبيه، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه رفعه (1) قال: دخل حنان بن سدير على أبي عبد الله (عليه السلام)، وعنده جماعة من اصحابه، فقال:. يا حنان بن سدير، تزور أبا عبد الله (عليه السلام) في كل شهر مرة. قال: لا، قال:. ففي كل شهرين (2). قال: لا، قال:. ففي كل سنة (3). قال: لا، قال:. ما أجفاكم بسيدكم !. قال: يابن رسول الله، قلة الزاد وبعد المسافة، قال:. ألا أدلكم على زيارة مقبولة وإن بعد النائي ؟. قال: فكيف أزوره يابن رسول الله ؟ قال:. اغتسل يوم الجمعة أو أي


3 - كامل الزيارات ص 287. (1) أثبتناه من المصدر، ومن معاجم الرجال راجع (معجم رجال الحديث ج 10 ص 180). 4 - كامل الزيارات ص 289. (1) في المصدر زيادة: إلى أبي عبد الله. (2، 3) وفيه زيادة: مرة. (*)

[ 308 ]

يوم شئت، والبس أطهر ثيابك، واصعد إلى اعلى موضع من دارك أو الصحرا فاستقبل (4) القبلة بوجهك، بعد ما تبين أن القبر هنالك، يقول الله تبارك وتعالى: (فأينما تولوا فثم وجه الله) (5) ثم قل: السلام عليك. الزيارة. (12066) 5 - المزار القديم: عن علقمة بن محمد الحضرمي، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال:. من أراد زيارة الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) يوم عاشوراء، وهو اليوم العاشر من المحرم، فيظل فيه باكيا متفجعا حزينا، لقي الله عزوجل بثواب الفي حجة وألفي عمرة وألفي غزوة، ثواب كل حجة وعمرة وغزوة كثواب من حج واعتمر وغزا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ومع الائمة (صلوات الله عليهم أجمعين). قال علقمة بن محمد الحضرمي: قلت لابي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك، فما يصنع من كان في بعد البلاد وأقاصيها، ولم يمكنه المصير إليه في ذلك اليوم ؟ قال:. إذا كان في ذلك اليوم - يعني يوم عاشوراء - فليغتسل من أحب من الناس أن يزوره من أقاصي البلاد أو قريبها، فليبرز إلى الصحراء أو يصعد سطح داره، فليصل (1) ركعتين خفيفتين يقرأ فيهما سورة الاخلاص، فإذا سلم أومأ إليه بالسلام، ويقصد إليه بتسليمه وإشارته ونيته إلى الجهة التي فيها أبو عبد الله الحسين (صلوات الله عليه)، ثم تقول وأنت خاشع مستكين: السلام عليك يابن رسول الله، السلام عليك يابن البشير النذير. وساق (2) زيارة تشبه الزيارة المعروفة في غالب الفقرات


(4) وفي نسخة: واستقبل، منه قده. (5) البقرة 2: 115. 5 - المزار القديم. (1) في نسخة: فيصلي. (2) جاء في هامش الطبعة الحجرية: ولما كانت نسخة هذا المزار قليلة الوجود تقريبا نرفع كلفة الطلب عن الناظر الراغب في هذه الزيارة فاخرجنا تمامها في باب النوادر راجيا من الله تعالي ان يشاركنا في أجور المتوسلين بها. منه (قدس سره). (*)

[ 309 ]

وليس فيها الفصلان اللذان في اللعن والسلام، إلى أن قال قال علقمة بن محمد الحضرمي، عن أبي جعفر (عليه السلام):. إن استطعت يا علقمة أن تزوره في كل يوم، بهذه الزيارة في دارك وناحيتك وحيث كنت من البلاد في أرض الله فافعل ذلك، ولك ثواب جميع ذلك، فاجتهدوا في الدعاء على قاتله وعدوه، ويكون في صدر النهار قبل الزوال. الخبر. قلت: ما تضمن هذا الخبر من النعم الجسيمة، فإن العمل المذكور تمام وعد ضمن للزيارة الشريفة المعروفة، هو في غاية السهولة فخذه واغتنم، وكن لله من الشاكرين. 47 - (باب استحباب زيارة الحسين حبا لرسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة (صلوات الله عليهم)، ورحمة له وتشوقا إليه واحتسابا، ولوجه الله والدار الآخرة) (12067) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن الحسن بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:. لو يعلم الناس ما في زيارة قبر الحسين (عليه السلام) من الفضل، لماتوا شوقا وتقطعت أنفسهم عليه حسرات. قلت: وما فيه ؟ قال:. من أتاه تشوقا كتب الله له ألف حجة متقبلة وألف عمرة مبرورة، وأجر ألف شهيد من شهداء بدر، وأجر ألف صائم، وثواب ألف صدقة مقبولة، وثواب ألف نسمة أريد بها وجه الله، ولم يزل محفوظا سنته من كل آفة أهونها الشيطان، ووكل به ملك كريم يحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدمه، فإن مات سنته حضرته ملائكة الرحمة، يحضرون غسله وأكفانه


الباب 47 1 - كامل الزيارات ص 142. (*)

[ 310 ]

والاستغفار له، ويشيعونه إلى قبره بالاستغفار له، ويفسح له في قبره مد بصر (1)، ويؤمنه الله من ضغطة القبر، ومن منكر ونكير أن يروعانه، ويفتح له باب إلى الجنة، ويعطى كتابه بيمينه، ويعطى له يوم القيامة نورا يضئ لنوره ما بين المشرق والمغرب، وينادي مناد: هذا من زوار (2) الحسين بن علي (عليهما السلام) شوقا إليه، فلا يبقى أحد يوم القيامة الا تمنى يومئذ أنه كان من زوار الحسين بن علي (عليهما السلام). (12068) 2 - وعن الحسن بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: ما لمن أتى (قبر) (1) الحسين بن علي (عليهما السلام) زائرا عارفا بحقه غير مستنكف ولا مستكبر (2) ؟ قال:. يكتب له ألف حجة مقبولة وألف عمرة مبرورة، وإن كان شقيا كتب سعيدا، ولم يزل يخوض في رحمة الله. (12069) 3 - وعن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن حمدان بن سليمان النيسابوري، عن عبد الله بن محمد اليماني، عن منيع بن الحجاج، عن صفوان بن يحيى، عن صفوان بن مهران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. من زار قبر الحسين (عليه السلام) وهو يريد الله عزوجل، شيعه جبرئيل وميكائيل وإسرافيل حتى يرد إلى منزله. (12070) 4 - وعن عبيد الله بن الفضل بن محمد بن هلال، عن عبد الرحمان، عن


(1) في المصدر: بصره. (2) في المصدر: زار. 2 - كامل الزيارات ص 144. (1) أثبتناه من المصدر. (2) في نسخة. مستنكر.، (منه قده). 3، 4 - كامل الزيارات ص 145. (*)

[ 311 ]

سعيد بن خيثم، عن أخيه معمر، قال: سمعت زيد بن علي (عليه السلام) يقول: من زار قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) لا يريد به إلا وجه الله، غفر الله له جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر، فاستكثروا من زيارته يغفر الله لكم ذنوبكم. 48 - (باب استحباب اختيار زيارة الحسين (عليه السلام) على جميع الاعمال) (12071) 1 - جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. زيارة قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) من أفضل ما يكون من الاعمال. 49 - (باب استحباب البكاء لقتل الحسين (عليه السلام) وما أصاب أهل البيت (عليهم السلام)، خصوصا يوم عاشوراء، واتخاذه يوم مصيبة، وتحريم التبرك به) (12072) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عن أبان الاحمر، عن محمد بن الحسين الخزاز، عن ابن خارجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: كنا عنده فذكرنا الحسين بن علي (عليهما السلام)، وعلى قاتله لعنة الله، فبكى أبو عبد الله (عليه السلام) وبكينا، قال: ثم رفع رأسه فقال:. قال الحسين بن علي (عليهما السلام): أنا قتيل العبرة، لا يذكرني مؤمن إلا بكى. وذكر الحديث.


الباب 48 1 - كتاب الغايات ص 71. الباب 49 1 - كامل الزيارات ص 108. (*)

[ 312 ]

(12073) 2 - وعن جماعة من مشايخه، عن محمد بن يحيى العطار، عن الحسين بن عبيد الله، عن ابن أبي عثمان، عن الحسن بن علي بن عبد الله، عن أبي عمارة المنشد، قال: ما ذكر الحسين بن علي (عليهما السلام) عند أبي عبد الله (عليه السلام) في يوم قط، فرئي أبو عبد الله (عليه السلام) متبسما في ذلك اليوم إلى الليل، وكان أبو عبد الله (عليه السلام) يقول:. الحسين (عليه السلام) عبرة كل مؤمن. وعن محمد بن جعفر، عن ابن أبي الخطاب، عن الحسن بن علي، عن ابن أبي عمير، عن علي بن المغيرة، عن أبي عمارة، مثله إلى قوله: في ذلك اليوم (1). (12074) 3 - وعن حكيم بن داود، عن سلمة، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن بكر بن محمد، عن فضيل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. من ذكرنا عنده ففاضت عيناه ولو مثل جناح الذباب، غفر له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر. وعن محمد بن عبد الله، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله (1). (12075) 4 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن الحسين بن عبيد الله، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان، عن عبد الجبار، عن أبي سعيد، عن الحسين بن ثوير، عن يونس وأبي سلمة السراج، والمفضل قالوا: سمعنا أبا عبد الله (عليه السلام)، يقول:. لما مضى أبو عبد الله الحسين بن علي


2 - كامل الزيارات ص 108. (1) نفس المصدر ص 101. 3 - كامل الزيارات ص 103 ح 3. (1) نفس المصدر ص 104، ذيل الحديث 8. 4 - كامل الزيارات ص 80 ح 3. (*)

[ 313 ]

(عليهما السلام)، بكى عليه جميع ما خلق الله، إلا ثلاثة أشياء: البصرة، ودمشق، وآل عثمان. (12076) 5 - وعن أبيه (وعلي بن الحسين ومحمد بن الحسن رحمهم الله جمعيا) (1) عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن الحسين بن ثوير، قال: كنت أنا وابن ظبيان والمفضل وأبو سلمة السراج جلوسا عند أبي عبد الله (عليه السلام)، فكان المتكلم يونس وكان أكبرنا سنا - وذكر حديثا طويلا - يقول: ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام) إن أبا عبد الله (عليه السلام) لما مضى بكت عليه السموات السبع (والارضون السبع) (2) وما فيهن وما بينهن، وما ينقلب (3) في الجنة والنار من خلق ربنا، وما يرى وما لا يرى، بكى أبي عبد الله (عليه السلام)، إلا ثلاثة أشياء لم تبك عليه، قلت: جعلت فداك، ما هذه الثلاثة إشياء ؟ قال: لم تبك عليه البصرة، ولا دمشق، ولا آل عثمان بن عفان. (12077) 6 - وعن محمد بن عبد الله الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمان الاصم، عن أبي يعقوب، عن أبان بن عثمان، عن زرارة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):. يا زرارة إن السماء بكت على الحسين (عليه السلام) أربعين صباحا بالدم، وإن الارض بكت أربعين صباحا بالسواد، وإن الشمس بكت أربعين صباحا بالكسوف والحمرة، وإن الجبال تقطعت وانتثرت، وإن البحار تفجرت، وإن الملائكة بكت أربعين صباحا على الحسين (عليه السلام)، وما اختضبت منا امراة ولا ادهنت ولا


5 - كامل الزيارات ص 197. (1 و 2) أثبتناه من المصدر. (3) في المصدر: ومن ينقلب. 6 - كامل الزيارات ص 81. (*)

[ 314 ]

اكتحلت ولا رجلت، حتى اتانا رأس عبيد الله بن زياد لعنة الله، وما زلنا في عبرة من بعده، وكان جدي (عليه السلام) إذا ذكره بكى حتى تملا عيناه لحيته وحتى يبكي لبكائه رحمة له من رآه، وان الملائكة الذين عند قبره ليبكون فيبكي لبكائهم كل من في الهواء والسماء من الملائكة - إلى أن ذكر (عليه السلام)، غيظ جهنم على قاتليه وقال - وإنها لتبكيه وتندبه وإنها لتتلظى على قاتله، ولولا من على الارض من حجج الله لنقضت الارض وأكفات ما عليها، وما تكثر إلا عند اقتراب الساعة، وما عين وأكفأت ما عليها وما تكثر الزلازل إلا عند اقتراب الساعة، وما عين أحب إلى الله ولا عبرة من عين بكت ودمعت عليه، وما من باك يبكيه إلا وقد وصل فاطمة واسعدها عليه، ووصل رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأدى حقنا، وما من عبد يحشر إلا وعيناه باكية إلا الباكين على جدي (الحسين (عليه السلام)) (1) فإنه يحشر وعينه قريرة والبشارة تلقاه والسرور (بين) (2) على وجهه، والخلق في الفزع وهم آمنون، والخلق يعرضون وهم حداث الحسين (عليه السلام) تحت العرش وفي ظل العرش، لا يخافون سوء (يوم) (3) الحساب، يقال لهم: ادخلوا الجنة فيأبون ويختارون مجلسه وحديثه، وإن الحور لترسل إليهم: إنا قد اشتقناكم مع الولدان المخلدين، فما يرفعون رؤوسهم إليهم لما يرون في مجلسه (4) (عليه السلام) من السرور والكرامة. الخبر. (12078) 7 - وعن محمد بن عبد الله، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمان الاصم، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) أحدثه فدخل عليه ابنه، فقال له:. مرحبا. وضمه وقبله وقال:. حقر الله من حقركم، وانتقم الله ممن وتركم، وخذل الله من


(1 و 2 و 3) أثبتناه من المصدر. (4) في المصدر: مجلسهم. 7 - كامل الزيارات ص 82 ح 7. (*)

[ 315 ]

خذلكم، ولعن الله من قتلكم، وكان الله لكم وليا وحافظا وناصرا، فقد طال بكاء النساء وبكاء الانبياء والصديقين والشهداء وملائكة السماء. ثم بكى وقال:. يا أبا بصير إذا نظرت إلى ولد الحسين (عليه السلام)، أتاني ما لا أملكه بما أتى (1) إلى أبيهم وإليهم، يا أبا بصير إن فاطمة (عليها السلام) لتبكيه وتشهق، فتزفر جهنم زفرة لو لا أن الخزنة يسمعون بكاءها وقد استعدوا لذلك، مخافة أن يخرج منها عنق - إلى أن قال - فلا تزال الملائكة مشفقين يبكون لبكائها، ويدعون الله ويتضرعون إليه - إلى أن قال - قلت: جعلت فداك إن هذا الامر عظيم، قال: غيره أعظم منه ما لم تسمعه، ثم قال: يا بابصير، أما تحب أن تكون فيمن يسعد فاطمة (عليها السلام) ؟ ! فبكيت حين قالها فما قدرت على المنطق، وما قدرت على كلامي من البكاء. الخبر. (12079) 8 - وعن حكيم بن داود وغيره، عن محمد بن موسى الهمداني، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن سيف بن عميرة وصالح بن عقبة معا، عن علقمة بن محمد الحضرمي، ومحمد بن اسماعيل (عن صالح) (1) بن عقبة عن مالك الجهني، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال:. من زار الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء، (إلى أن قال) (2) ثم ليندب الحسين (عليه السلام) ويبكيه، ويأمر من في داره ممن لا يتقيه بالبكاء عليه، ويقيم في داره مصيبة باظهار الجزع عليه، ويتلاقون بالبكاء بعضهم بعضا في البيوت، وليعز بعضهم بعضا بمصاب الحسين (عليه السلام)، فأنا ضامن لهم إذا فعلوا ذلك على الله عزوجل جميع هذا الثواب - اي ألفي ألف حجة


(1) في المخطوط: أوتي، وما أثبتناه من المصدر. 8 - كامل الزيارات ص 174. (1) أثبتناه من المصدر، ومعاجم الرجال راجع (معجم رجال الحديث ج 9 ص 76). (2) في المصدر الحديث طويل وما أثبتناه لسياق العبارة. (*)

[ 316 ]

وألفي ألف عمرة وألفي ألف غزوة، إلى آخر تقدم في باب زيارته في يوم عاشوراء (3) - فقلت: جعلت فداك وأنت الضامن لهم إذا فعلوا ذلك والزعيم به ؟ قال: أنا الضامن لهم ذلك، والزعيم لمن فعل ذلك، قال قلت: فكيف يعزي بعضهم بعضا ؟ قال: يقولون: عظم الله أجورنا بمصابنا بالحسين (عليه السلام)، وجعلنا وإياكم من الطالبين بثأره مع وليه الامام المهدي من آل محمد (عليهم السلام)، فإن استطعت أن لا تنتشر يومك في حاجة فافعل، فإنه يوم نحس لا تقضى فيه حاجة مؤمن، وإن قضيت لم يبارك له فيها ولم ير رشدا، ولا تدخرن لمنزلك شيئا فإنه من ادخر لمنزلهه شيئا في ذلك اليوم لم يبارك له فيما يدخره ولا يبارك له في أهله، فمن فعل ذلك كتب له ثواب ألف ألف حجة، وألف ألف عمرة، وألف ألف غزوة، كلها مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكان له ثواب مصيبة كل نبي ورسول وصديق وشهيد، مات أو قتل منذ خلق الله الدنيا إلى (يوم القيامة) (4). (12080) 9 المزار القديم: عن علقمة بن محمد الحضرمي، عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث تقدم صدره - قال: قال:. يا علقمة واندبوا الحسين (عليه السلام) وابكوه وليأمر أحدكم من في داره بالبكاء عليه، وليقم عليه في داره المصيبة باظهار الجزع والبكاء، وتلاقوا يومئذ بالبكاء بعضكم إلى بعض في البيوت وحيث تلاقيتم، وليعز بعضكم بعضا بمصاب الحسين (عليه السلام)، قلت: أصلحك الله كيف يعزي بعضنا بعضا ؟ قال: تقولون: أحسن الله أجورنا بمصابنا بأبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، وجعلنا من الطالبين بثأره مع الامام المهدي إلى الحق من آل محمد (صلى الله عليه وآله) وعليهم أجمعين، وإن استطاع أحدكم أن لا


(3) ما بين الفاصلتين من كلام المصنف (قده) يوضيحا للعبارة وقد ورد في هامش المخطوط. (4) في المصدر: أن تقوم الساعة. 9 - المزار القديم. (*)

[ 317 ]

يمضي يومه في حاجة فافعلوا، فإنه يوم نحس لا تقضى فيه حاجة مؤمن، وإن قضيت لم يبارك فيها ولم يرشد، ولا يدخرن أحدكم لمنزله في ذلك اليوم شيئا، فإنه من فعل ذلك لم يبارك فيه، قال الباقر (عليه السلام): أنا ضامن لمن فعل ذلك، له عند الله عزوجل ما تقدم به الذكر من عظيم الثواب، وحشره الله في جملة المستشهدين مع الحسين (صلوات الله عليه). الخبر. (12081) 10 - الشيخ الطوسي في المصباح: عن عبد الله بن سنان قال: دخلت على سيدي أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) في يوم عاشوراء، فألفيته كاسف اللون الحزن، ودموعه تنحدر عن عينيه كاللؤلؤ المتساقط، فقلت: يابن رسول الله، مم بكاؤك لا أبكى الله عينيك ؟ فقال لي:. أو في غفلة ؟ أما علمت أن الحسين بن علي (عليهما السلام) أصيب في مثل هذا اليوم ؟. الخبر. ورواه ابن طاووس (ره) في الاقبال (1): باسناده إلى عبد الله بن جعفر الحميري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن الحسن بن محمد الحضرمي، عن عبد الله بن سنان، مثله باختلاف في بعض الالفاظ. (12082) 11 - الشيخ المفيد في أماليه: عن أبي بكر محمد بن عمر الجعابي، عن ابن عقدة، عن أحمد بن عبد الحميد بن خالد، عن محمد بن عمرو بن عتبة، عن حسين الاشقر، عن محمد بن أبي عمارة الكوفي قال: سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول:. من دمعت عينه فينا دمعة، لدم سفك لنا، أو حق لنا نقصناه، أو عرض انتهك لنا أو لاحد من شيعتنا،


10 - مصباح المجتهد ص 724. (1) الاقبال ص 568. 11 - أمالي المفيد ص 174. (*)

[ 318 ]

بوأه الله تعالى في الجنة حقبا (1). (12083) 12 - جامع الاخبار: عن أنس بن مالك، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال:. يقوم فقراء أمتي يوم القيامة وثيابهم خضر، وشعورهم منسوجة بالدر والياقوت، وبأيديهم قضبان من نور يخطبون على المنابر، فيمر عليهم الانبياء فيقولون: هؤلاء من الملائكة، وتقول الملائكة: هؤلاء الانبياء، فيقولون: نحن لا ملائكة ولا أنبياء، بل نفر من فقراء أمة محمد (صلى الله عليه وآله)، فيقولون: بما نلتم هذه الكرامة ؟ فيقولون: لم تكن أعمالنا شديدة، ولم نصم الدهر، ولن نقم الليل، ولكن أقمنا على الصلوات الخمس، وإذا سمعنا ذكر محمد (صلى الله عليه وآله)، فاضت دموعنا على خدودنا. (12084) 13 - مجموعة الشهيد: نقلا من كتاب الانوار لابي علي محمد بن همام، حدثنا أحمد بن أبي هراسة الباهلي قال: حدثنا ابراهيم بن اسحاق الاحمري قال: حدثنا حماد بن اسحاق الانصاري، عن ابن سنان، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال:. نظر النبي (صلى الله عليه وآله) إلى الحسين بن علي (عليهما السلام) وهو مقبل، فأجلسه في حجره وقال: إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا، ثم قال (عليه السلام) بأبي قتيل كل عبرة، قيل: وما قتيل كل عبرة يابن رسول الله ؟ قال: لا يذكره مؤمن إلا بكى. (12085) 14 - الشيخ فخر الدين الطريحي في مجمع البحرين: وفي حديث


(1) الحقبة من الدهر: مدة لا وقت لها. وقيل: السنة، والجمع حقب. وقيل ثمانون سنة وقيل أكثر (لسان العرب ج 1 ص 326). 12 - جامع الاخبار ص 129. 13 - مجموعة الشهيد: مخطوط. 14 - مجمع البحرين ج 3 ص 405. (*)

[ 319 ]

مناجاة موسى (عليه السلام) وقد قال:. يا رب لم فضلت أمه محمد (صلى الله عليه وآله) على سائر الامم ؟ فقال الله تعالى: فضلتهم لعشر خصال، قال موسى: وما تلك الخصال التي يعملونها حتى آمر بني اسرائيل يعملونها ؟ قال الله تعالى: الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، والجهاد، والجمعة، والجماعة، والقرآن، والعلم، والعاشوراء، قال موسى (عليه السلام): يا رب وما العاشوراء ؟ قال: البكاء والتباكي على سبط محمد (صلى الله عليه وآله)، والمرثية والعزاء على مصيبة ولد المصطفى، يا موسى ما من عبد من عبيدي في ذلك الزمان، بكى أو تباكى وتعزى على ولد المصطفى (صلى الله عليه وآله): إلا وكانت له الجنة ثابتا فيها، وما من عبد أنفق من ماله في الدرهم بسبعين درهما، وكان معافا في الجنة، وغفرت له ذنوبه، وعزتي وجلالي، ما من رجل أو أمرأة سال دمع عينيه في يوم عاشوراء وغيره، قطرة واحدة إلا وكتب له أجر مائة شهيد. 50 - (باب حد حرم الحسين (عليه السلام) الذي يستحب التبرك بتربته) (12086) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة، عن القاسم بن محمد بن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن حماد الانصاري، عن عبد الله بن سنان، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قبر الحسين بن علي (عليهم السلام) عشرون ذراعا في عشرين ذراعا مكسر، روضة من رياض الجنة، منه معراج (إلى) (1) السماء، فليس من ملك


(1) في المصدر زيادة: أو دينارا. الباب 50 1 - كامل الزيارات ص 114. (1) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 320 ]

مقرب ولا نبي مرسل إلا وهو يسأل الله أن يزوره، ففوج يهبط وفوج يصعد. (12087) 2 - وعن أبيه وجماعة مشايخه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن محمد بن إسماعيل البصري، عمن رواه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. حرمة قبر الحسين (عليه السلام) فرسخ في فرسخ من أربعة جوانب القبر. (12088) 3 - وعن حكيم بن داود عن سلمة، عن منصور بن العباس يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. حريم قبر الحسين (عليه السلام) خمس فراسخ من أربعة جوانب القبر. (12089) 4 - وعن أبيه وجماعة مشايخه، عن سعد، عن هارون بن مسلم، عن عبد الرحمان بن الاشعث، عن عبد الله بن حماد الانصاري، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول:. قبر الحسين (عليه السلام) عشرون ذراعا في عشرين ذراعا مكسرا، روضة من رياض الجنة. وذكر الحديث. وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن إسحاق بن عمار، عنه (عليه السلام)، مثله. (12090) 5 - وعن محمد بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمان البصري، عن رجل من أهل الكوفة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):. حريم قبر الحسين (عليه السلام) فرسخ في فرسخ في


2 - كامل الزيارات ص 271. 3 - كامل الزيارات ص 272. 4 - كامل الزيارات ص 272. 5 - كامل الزيارات ص 282. (*)

[ 321 ]

فرسخ في فرسخ. (12091) 6 - الشيخ البهائي في الكشكول، عن خط جده محمد بن علي الجباعي، نقلا من خط ابن طاووس، نقلا من كتاب الزيارات لمحمد بن أحمد بن داود القمي، عن الصادق (عليه السلام) أنه قال:. إن حرم الحسين (عليه السلام) الذي اشتراه، أربعة أميال في أربعة أميال، فهو حلال لولده ومواليه، حرام على غيرهم ممن خالفهم، وفيه البركة. (12092) 7 - ومن الكتاب المذكور: روي أن الحسين (عليه السلام) اشترى النواحي التي فيها قبره من أهل نينوى والغاضرية بستين الف درهم، وتصدق بها عليهم، وشرط أن يرشدوا إلى قبره، ويضيفوا من زاره ثلاثة أيام. وذكر السيد رضي الدين بن طاووس: أنها إنما صارت حلالا بعد الصدقة، لانهم لم يفوا بالشرط، قال: وقد روى محمد بن داود عدم وفائهم بالشرط في باب نوادر ا لزيارات. وروى الخبر الاول الشيخ الطريحي في مجمع البحرين (1): عنه (عليه السلام)، مثله. 51 - (باب استحباب التبرك بكربلاء) (12093) 1 - كتاب أبي سعيد العصفري: برواية الشيخ أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، عن أبي علي محمد بن همام بن سهيل، عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن خاقان النهدي، قال: حدثني محمد بن علي بن ابراهيم


6 - الكشكول ج 1 ص 280. 7 - كشكول ج 1 ص 280. (1) مجمع البحرين ج 5 ص 460. الباب 51 1 - كتاب أبي سعيد العصفري ص 16. (*)

[ 322 ]

الصيرفي أبو سمينة، قال: حدثني أبو سعيد العصفري وهو عباد، عن عمرو (1) بن يزيد بياع السابري، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال:. إن أرض مكة (2) قالت: من مثلي ؟ وقد جعل بيت الله على ظهري، يأتيني الناس من كل فج عميق، وجعلت حرم الله وأمنه، فأوحى الله إليها: أن كفي وقري فوعزتي ما فضل (3) فضلت به فيما اعطيت (4) كربلاء، إلا بمنزلة إبرة غمست في البحر فحملت من ماء البحر، ولولا تربة كربلاء ما فضلت، ولو لا من تضمنت أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي به افتخرت، فقري واستقري وكوني ذنبا (5) متواضعا ذليلا مهينا غير مستنكف ولا مستكبر على أرض كربلاء، وإلا أسخطتك (6) فهويت في نار جهنم (12094) 2 - وعن عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:. خلق الله أرض كربلاء قبل أن يخلق أرض الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام، وقدسها وبارك عليها، فما زالت قبل خلق الله الخلق مقدسة مباركة لا تزال كذلك، حتى يجعلها الله أفضل ارض في الجنة، وأفضل منزل ومسكن يسكن الله فيه أولياءه في الجنة. (12095) 3 - وعن رجل، عن أبي الجارود قال: قال علي بن الحسين (عليهما السلام):. اتخذ الله أرض كربلاء حرما آمنا مباركا قبل أن يخلق


(1) لعل الصحيح عمر، راجع معجم رجال الحديث ج 13 ص 53 و 60. (2) في المصدر: الكعبة. (3) وفيه زيادة: ما. (4) وفيه زيادة: أرض. (5) وفيه: دنيا. (6) وفيه: أسخط. 2 - كتاب أبي سعيد العصفري ص 17. 3 - كتاب أبي سعيد العصفري ص 17. (*)

[ 323 ]

أرض الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام، وأنها إذا بدل الله الارضين رفعها كما هي برمتها نورانية صافية، فجعلت في أفضل روضة من رياض الجنة وأفضل مسكن في الجنة، لا يسكنها إلا النبيون والمرسلون - أو قال: اولوا العزم من الرسل - وأنها لتزهر من رياض الجنة كما يزهر (1) الكوكب الدري (2) لاهل الارض، يغشي نورها نور أبسار أهل الجنة (3) جميعا، وهي تنادي: أنا أرض الله المقدسة والطينة المباركه، التي تضمنت سيد الشهداء وشباب أهل الجنة. (12096) 4 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن أبي العباس، عن (محمد بن) (1) الحسين بن أبي الخطاب، عن أبي سعيد العصفري، وذكر مثل الحديث الثاني. وعن أبيه وأخيه وعلي بن الحسين جمعيا، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن علي، عن أبي سعيد، مثله. (2) وعن جماعة مشايخه أبيه وأخيه وغيرهم، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن علي عن أبي سعيد مثله (3). وعن أبيه وجماعة مشايخه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن ابن أبي المقدام، عن أبيه، مثله (4)


(1) في المخطوط: تزهر، وما أثبتناه من المصدر. (2) في المصدر زيادة: من كواكب. (3) وفيه: الارض. 4 - كامل الزيارات ص 268. (1) أثبتناه من المصدر. (2 و 3 و 4) نفس المصد ص 270. (*)

[ 324 ]

(12097) 5 - وعنهم، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن علي، عن عباد أبي سعيد العصفري، عن رجل، عن أبي الجارود، وذكر مثل الحديث الثالث قال: وروى قال: قال أبو جعفر (عليه السلام):. الغاضرية هي البقعة التي كلم الله فيها موسى بن عمران، وناجى نوحا فيها، وهي أكرم ارض الله عليه، ولو لا ذلك ما استودع الله فيها أولياءه وأنبياءه (1)، فزوروا قبورنا بالغاضرية، وقال أبو عبد الله (عليه السلام): الغاضرية من تربة بيت المقدس. (12098) 6 - وبهذا الاسناد عن أبي سعيد، عن حماد بن أيوب، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال:. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يقبر ابني بأرض يقال لها: كربلاء، هي البقعة التي كانت فيها قبة الاسلام، التي نجا الله عليها المؤمنين الذين آمنوا مع نوح (عليه السلام) في الطوفان. (12099) 7 - وعنهم، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي سعيد القماط، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إن الله اتخذ (بفضل قبره) (1) كربلاء حرما آمنا مباركا قبل أن يتخذ مكة حرما. (12100) 8 - وعن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله


5 - كامل الزيارات ص 268. (1) في نسخة زيادة. وأبناء نبيه. - (منه قده). 6 - كامل الزيارات ص 269. 7 - كامل الزيارات ص 266. (1) أثبتناه من المصدر. 8 - كامل الزيارات ص 271. (*)

[ 325 ]

(عليه السلام) يقول:. موضع قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) منذ يوم دفن روضة من رياض الجنة، وقال (عليه السلام): موضع قبر الحسين (عليه السلام) ترعة من ترع الجنة. ورواه الصدوق في ثواب الاعمال (1): عن محمد بن موسى المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، مثله. (12101) 9 - وعن عبد الله بن الفضل بن محمد بن هلال، عن سعيد بن محمد، عن محمد بن سلام الكوفي، عن أحمد بن محمد الواسطي، عن عيسى بن أبي شيبة القاضي، عن نوح بن دراج، عن قدامة بن زائدة، عن أبيه، عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، عن عمته زينب، عن أم أيمن، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في حديث طويل - أنه قال:. قال جبرائيل: وإن سبطك هذا - وأومأ بيده إلى الحسين (عليه السلام) - مقتول في عصابة من ذريتك وأهل بيتك وأخيار من أمتك، بضفة الفرات بأرض تدعى (1) كربلاء، من أجلها يكثر الكرب والبلاء على أعدائك وأعداء ذريتك، في اليوم الذي لا ينقضي كربه ولا تنقضي (2) حسرته، وهي أطهر (3) بقاع الارض وأعظمها حرمة، وإنها لمن بطحاء الجنة. الخبر. (12102) 10 - البحار: عن السيد محمد بن أبي طالب في مقتله قال: شيخنا المفيد بإسناده إلى أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: لما سار أبو عبد الله (عليه السلام) من المدينة أتته أفواج مسلمي الجن - إلى أن قال - قال


(1) ثواب الاعمل ص 120. 9 - كامل الزيارات ص 264. (1) في المصدر: يقال لها. (2) في المصدر: ولا تفنى. (3) في المصدر: أطيب. 10 - البحار ج 44 ص 330. (*)

[ 326 ]

(عليه السلام) لهم:. فإذا أقمت بمكاني فبماذا يبتلى هذا الخلق المتعوس وبماذا يختبرون ؟ ومن ذا يكون ساكن حفرتي بكربلاء ؟ وقد اختارها الله تعالى لي يوم دحا الارض، وجعلها معقلا لشيعتنا وتكون أمانا لهم في الدنيا والاخرة. ورواه الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته (1): بإسناده إلى أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله وزاد بعد قوله: لشيعتنا ومحبينا، تقبل (2) أعمالهم وصلاتهم، وتسمع وتجاب دعواتهم، وسكن إليهم شيعتنا وتكون لهم أمانا.. الخ 52 - (باب استحباب كثرة الصلاة عند قبر الحسين (عليه السلام) فرضا ونفلا عند رأسه وخلفه، والاتمام فيه سفرا) (12103) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، (عن أبي عبد الله الجاموراني الرازي) (1)، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن الحسن بن محمد بن عبد الكريم، عن المفضل بن عمر، عن جابر الجعفي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث في زيارته - قال (عليه السلام):. ثم تمضي إلى صلاتك ولك بكل ركعة ركعتها عنده كثواب من حج واعتمر ألف مرة، وأعتق ألف رقبة، وكأنما وقف في سبيل الله ألف مرة مع نبي مرسل. (12104) 2 - وعن الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن


(1) الهداية ص 43 - ب. (2) في المصدر: فقبل. الباب 52 1 - كامل الزيارات ص 251. (1) أثبتناه من المصدر، انظر معجم رجال الحديث ج 5 ص 17 وج 21 ص 224. 2 - كامل الزيارات ص 216. (*)

[ 327 ]

مسلم، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إذا أتيت القبر بدأت فأثنيت على الله - إلى أن قال - ثم اجعل القبر بين يديك وصل ما بدالك. (12105) 3 - وعن محمد بن أحمد بن الحسين العسكري ومحمد بن الحسن معا، عن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن مروان، عن الثمالي قال: قال الصادق (عليه السلام):. إذا أردت المسير إلى قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) - وساق الاداب والزيارة إلى أن قال (عليه السلام) - ثم تأتي قبر الحسين (عليه السلام)، ثم تدور من خلفه إلى عند رأس الحسين (عليه السلام)، وصل عند رأسه ركعتين تقرأ في الاولى الحمد ويس وفي الثانية الحمد والرحمان، وإن شئت صليت خلف القبر، وعند رأسه أفضل، فإذا فرغت فصل ما أحببت، إلا أن الركعتين - ركعتي الزيارة - لا بد منهما عند كل قبر. الخبر. (12106) 4 - وعن أبيه ومحمد بن الحسن بن الوليد معا، عن الحسين بن الحسن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة قال: سألت العبد الصالح (عليه السلام)، عن زيارة قبر الحسين (عليه السلام) - إلى أن قال - وسألته عن الصلاة بالنهار عند قبر الحسين (عليه السلام) تطوعا، فقال: نعم. (12107) 5 - وعن جعفر بن محمد بن إبراهيم، عن عبيد الله بن نهيك، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قال لرجل:. يا فلان ما يمنعك إذا عرضت لك حاجة أن تأتي قبر الحسين (صلوات الله عليه)، فتصلي عنده أربع ركعات ثم تسأل حاجتك ؟ فإن الصلاة الفريضة


3 - كامل الزيارات ص 223. 4 - كامل الزيارات ص 246. 5 - كامل الزيارات ص 251. (*)

[ 328 ]

عنده تعدل حجة، والصلاة النافلة تعدل عمرة. (12108) 6 - وعن أبيه وجماعة مشايخه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن أحمد الرازي، عن (الحسن بن) (1) علي بن أبي حمزة، عن الحسن بن محمد بن عبد الكريم عن المفضل بن عمر، (عن جابر الجعفي) (2) قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) للمفضل في حديث طويل في زيارة قبر الحسين (عليه السلام):. ثم تمضي إلى صلاتك، ولك بكل ركعة ركعتها عنده، كثواب من حج ألف حجة، واعتمر ألف عمرة، واعتق ألف رقبة، وكأنما وقف في سبيل الله ألف مرة مع نبي مرسل. الحديث. (12109) 7 - وعن الحسن بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: من أتى قبر الحسين (عليه السلام)، ماله من الثواب والاجر جعلت فداك ؟ قال:. يا شعيب ما صلى عنده أحد الصلاة إلا قبلها الله منه، ولا دعا عنده أحد إلا استجيب له عاجله وآجل. ه الخبر. (12110) 8 - وعن محمد بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد، عن الاصم، عن محمد البصري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. من صلى خلف الحسين (عليه السلام) صلاة واحدة (1) يريد بها الله، لقي الله يوم يلقاه وعليه من


6 - كامل الزيارات ص 251. (1) ما بين العقوفتين أثبتناه من المصدر. (2) كذا في المخطوط والمصدر، وروى الحديث الشيخ الطوسي في التهذيب ج 6 ص 73 ح 9: وعنه في الوسائل ج 10 ص 406 ح 2: والمشهدي في المزار الكبير ص 497، بالسند المذكور عن المفضل بن عمر، من دون ذكر جابر الجعفي فيه ولفظ الحديث في المصادر المذكور:. ثم تمصمي يا مفضل.، ولعله هو الصواب، وكذلك الحذيث رقم 1 من هذا اللباب، فتأمل. 7 - كامل الزيارات ص 252. 8 - كامل الزيارات ص 122. (1) في المصدر: واجبة (*)

[ 329 ]

النور ما يغشى كل شئ يراه. الخبر. (12111) 9 - السيد علي بن طاووس في مصباح الزائر: صفة صلاة لزيارة الحسين بن علي (صلوات الله عليهما)، وهي أربع ركعات بالحمد وقل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون، وتدعو بعدهما وتقول.. الدعاء. (12112) 10 - وفيه: صفة صلاة اخرى عند رأس الحسين (صلوات الله عليه)، وهما ركعتان بالرحمان وتبارك، فمن صلاهما كتب الله له خمسا وعشرين حجة مقبولة مبرورة متقبلة، مع رسول الله (صلى الله عليه وآله). (12113) 11 - الشيخ محمد بن المشهدي في المزار: باسناده عن علي بن الحسين، عن محمد بن يحيى العطار: عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أحمد، عن هارون بن مسلم، عن أبي علي الحراني قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): ما لمن زار الحسين (عليه السلام) ؟ قال:. من أتاه وزاره وصلى عنده ركعتين أو أربع ركعات، كتبت له حجة وعمرة. 53 - (باب استحباب الاستشفاء بتربة الحسين (عليه السلام)، والتبرك بها، وتقبيلها، وتحنيك (*) الاولاد بها، واستصحابها عند الخوف وعند المرض) (12114) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن محمد بن الحسن بن


9 - عنه في البحار ج 101 ص 285 ح 2. 10 - عنه في البحار ج 101 ص 287. 11 - مزار المشهدي ص 497 وعنه في البحار ج 101 ص 83 ح 11. الباب 53 تحنيك المولود عند ولادته: أن يضغ الشئ حتى يصير مائعا فيوضع في فمه ليصل شئ منه إلى جوفه. ويستحب التحنيك بالتربة الحسينية والماء (مجمع البحرين ج 5 ص 263) 1 - كامل الزيارات ص 274. (*)

[ 330 ]

الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، بن ابن فضال، (عن كرام) (1)، عن ابن أبي يعفور قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): يأخذ الانسان من طين قبر الحسين (عليه السلام) فينتفع به، ويأخذ غيره يفلا ينتفع به، فقال:. والله الذي لا آله إلا هوما يأخذه أحد وهو يرى أن الله ينفعه به، إلا نفعه الله به. (12115) 2 - وعن محمد بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي عبد الله البرقي، عن بعض أصحابنا قال: دفعت إلي امرأة غزلا فقالت: ادفعه إلى حجبة مكة، ليخاط به كسوة الكعبة، قال فكرهت أن ادفعه إلى الحجبة وأنا أعرفهم، فلما أن صرنا إلى المدينة، دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك إن امرأة أعطتني غزلا فقالت: ادفعه (إلى الحجبة) (1) بمكة لتخاط به كسوة الكعبة، فكرهت أن ادفعه إلى الحجبة، فقال:. اشتر به عسلا وزعفرانا، وخذ من طين قبر الحسين (عليه السلام)، واعجنه بماء السماء، واجعل فيه من العسل والزعفران، وفرقه على الشيعة ليداووا به مرضاهم. (12116) 3 - وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن الحسين بن سعيد، عن أبيه، عن محمد بن سليمان البصري، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. في طين قبر الحسين (عليه السلام)، الشفاء من كل داء، وهو الدواء الاكبر. (12117) 4 - وعن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن شيخ من


(1) أثبتناه من المصدر. 2 - كامل الزيارات ص 274. (1) ليس في المصدر. 3 - كامل الزيارات ص 275. 4 - كامل الزيارات ص 275. (*)

[ 331 ]

أصحابنا، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. طين قبر الحسين (عليه السلام)، فيه شفاء وإن أخذ على رأس ميل. (12118) 5 - وعن أبيه، عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي اليسع قال: سأل رجل أبا عبد الله (عليه السلام) وأنا أسمع، قال: آخذ من طين القبر يكون عندي أطلب بركته، قال:. لا بأس بذلك. (12119) 6 - وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن موسى الوراق، عن يونس، عن عيسى بن سليمان، عن محمد بن زياد، عن عمته قالت: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:. إن في طين الحائر الذي فيه الحسين (عليه السلام)، شفاء من كل داء وامانا من كل خوف. وعن أبيه، عن أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى، عن العمركي، عن يحيى - وكان في خدمة أبي جعفر الثاني (عليه السلام) - عن عيسى بن سليمان، عن محمد بن مارد، عن عمته، مثله (1) (12120) 7 - وعن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن الخيبري، عن أبي ولاد، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. لو أن مريضا من المؤمنين يعرف حق أبي عبد الله (عليه السلام) حرمته وولايته، أخذ له من طين قبره على رأس ميل، كان له دواء وشفاء. (12121) 8 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن


5 - كامل الزيارات ص 278. 6 - كامل الزيارات ص 278. (1) نفس المصدر ص 279. 7 - كامل الزيارات ص 279. 8 - كامل الزيارات ص 279. (*)

[ 332 ]

الحسن بن علي، عن يونس بن الربيع (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إن عند رأس الحسين (عليه السلام) لتربة حمراء، فيها شفاء من كل داء إلا السام. قال: فأتيت القبر بعد ما سمعت هذا الحديث، فاحتفرنا عند رأس القبر، فلما حفرنا قدر ذراع، انحدرت علينا من عند رأس القبر مثل السهلة حمراء قدر درهم، فحملناه إلى الكوفة فمزجناه وخبيناه، وأقبلنا نعطي الناس ليتداووا به. (12122) 9 - وعن محمد بن الحسن بن مهزيار، عن جده علي بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد، عن عبد الله بن عبد الرحمان الاصم، عن أبي عمرو شيخ من أهل الكوفة، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: كنت بمكة - وذكر في حديثه - قلت: جعلت فداك، إني رأيت أصحابنا يأخذون من طين (الحسين عليه السلام) (1) ليستشفون به، هل في ذلك شئ مما يقولون من الشفاء ؟ قال: قال:. يستشفى بما بينه وبين القبر على رأس أربعة أميال، وكذلك طين قبر جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكذلك طين قبر الحسن وعلي ومحمد (عليهم السلام)، فخذ منها فإنها شفاء من كل سقم وجنة مما تخاف، ولا يعدلها شئ من الاشياء التي يستشفى بها إلا الدعاء، وإنما يفسدها ما يخالطها من أوعيتها، وقلة اليقين لمن يعالج بها، فأما من أيقن أنها له شفاء إذا تعالج بها كفته بإذن الله من غيرها مما يتعالج (2) به، ويفسدها الشياطين والجن من أهل الكفر يتمسحون بها، وما تمر بشئ إلا شمها، وأما الشياطين وكفار الجن فإنهم يحسدون


(1) وفي نسخة: الرفيع، (منه قده) وكذلك المصور، والظاهر أن كلمة الرفيع تصحيف لكلمة الربيع كما في معجم رجال الحديث ج 20 ص 192. 9 - كامل الزيارات ص 280. (1) في نسخة: الحائر. (2) في نسخة: يعالج، (منه قده). (*)

[ 333 ]

ابن (3) آدم عليها فيتمسحون بها فيذهب عامة طيبها، ولا يخرج الطين من الحائر إلا وقد استعد له ما لا يحصى منهم، وأنه لفي يدي صاحبها وهم يتمسحون بها، ولا يقدرون مع الملائكة أن يدخلوا الحائر، ولو كان من التربة شئ يسلم ما عولج به احد إلا برئ من ساعته، فإذا أخذتها فأكنها (4) وأكثر عليها من ذكر الله عزوجل، وقد بلغني أن بعض من يأخذ من التربة شيئا يستخف به، حتى أن بعضهم ليطرحها في مخلاة (5) الابل (6) والبغل والحمار، وفي وعاء الطعام وما يمسح به الايدي من الطعام، والخرج (7) والجوالق (7)، فكيف يستشفي به من هذا حاله عنده، ولكن القلب الذي ليس فيه يمن اليقين من المستخف بما فيه صلاحه يفسد عليه عمله. (12123) 10 - وعن أبيه ومحمد بن الحسن بن الوليد وعلي بن الحسين جمعيا، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن رزق الله بن العلاء، عن سليمان بن عمرو السراج، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. يؤخذ طين قبر الحسين (عليه السلام) من عند القبر على (1) سبعين ذراعا (2).


(3) في نسخة: بني. (منه قده). (4) في نسخة: فاكتمها. (منه قده). (5) المخلاة: وعاء يوضع فيه علف الدابة ويعلق في رأسه. والجمع: مخالي (لسان العرب - خلا - ج 14 ص 243). (6) ليس في المصدر. (7) الخرج: وعاء توضع قيه الامتعة للحمل على الدواب ويكون ذا حقيبتين (لسان العرب - خرج - ج 2 ص 252). (8) الجوالق: وعاء كالخرج. معرب (لسان العرب - جلق - ج 10 ص 36). 10 - كامل الزيارات ص 279. (1) في المصدر زيادة: قدر. (2) وفيه: باعا. (*)

[ 334 ]

ورواه الكليني (رضي الله عنه)، عن ابن عيسى، مثله (3). (12124) 11 - وعن ابن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، بالاسناد عنه (عليه السلام) قال:. يؤخذ طين قبر الحسين (عليه السلام)، من عند القبر على سبعين باعا في سبعين باعا. (12125) 12 - وعن حكيم بن داود، عن سلمة، عن أحمد بن اسحاق القزويني، عن أبي بكار قال: أخذت من التربة التي عند رأس (1) الحسين بن علي (عليهما السلام) (طينا أحمر) (2)، فدخلت على الرضا (عليه السلام) فعرضتها عليه، فأخذها في كفه ثم شمها ثم بكى حتى جرت (3) دموعه ثم قال:. هذه تربة جدي. (12126) 13 - فقه الرضا (عليه السلام):. طين قبر أبي عبد الله (عليه السلام)، شفاء من كل داء، وامان من كل خوف، وأروي عنه (عليه السلام) أنه قال: طين قبر أبي عبد الله (عليه السلام)، شفاء من كل علة إلا السام، والسام: الموت. (12127) 14 - ابنا بسطام في طب الائمة (عليهم السلام): عن الجارود بن أحمد، عن محمد بن جعفر، عن محمد بن سنان، عن المفضل، عن محمد بن اسماعيل بن أبي زينب، عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا جعفر


(3) الكافي ج 4 ص 588 ح 5. 11 - كامل الزيارات ص 281. 12 - كامل الزيارات ص 283. (1) في المصدر زيادة: قبر. (2) في المصدر: طينة حمراء. (3) في المخطوط: جرى، وما أثبتناه من امصدر. 13 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 46، عنه في البحار ج 101 ص 131 ح 57 و 58. 14 - طب الائمة (عليهم السلام) ص 52. (*)

[ 335 ]

(عليه السلام) يقول:. طين قبر الحسين (عليه السلام) شفاء من كل داء، وامان من كل خوف، وهو لما أخذ له. (12128) 15 - أبو محمد الفضل بن شاذان في كتاب الغيبة: عن عبد الله بن جبلة، عن عبد الله بن المستنير، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن عبد الله بن العباس، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في حديث فيه فضل زيارة الحسين (عليه السلام)، إلى أن قال -. ألا وإن الاجابة تحت قبته، والشفاء في تربته، والائمة (عليهم السلام) من ولده. الخبر. (12129) 16 - الشيخ محمد بن المشهدي في المزار: زيارة أخرى في يوم عاشوراء، مما خرج من الناحية إلى أحد الابواب، قال (عليه السلام):. تقف عليه وتقول: السلام على آدم صفوة الله من خليقته - وساق إلى قوله - (السلام على من جعل الله الشفاء في تربته) (1). الزيارة. ورواه المفيد في مزاره (2). (12130) 17 - المزار القديم: زيارة أخرى تختص بالحسين (صلوات الله عليه)، وهي مروية بأسانيد، وهي أول زيارة زار بها المرتضى علم الهدى رضوان الله عليه، (الحسين) (1) (عليه السلام)، وساق الزيارة، وذكر مثله، وفي الزيارتين اختلاف كثير.


15 - كتاب الغيبة لابن شاذان. 16 - مزار المشهدي ص 718، وعنه في البحار ج 101 ص 328 ح 9. (1) ليس في المصدر. (2) مزار المفيد، عنه في البحار ج 101 ص 328 ح 9. 17 - المزار القديم. (1) في الحجرية. و.، والظاهر أن ما أثبتناه هو الصواب. (*)

[ 336 ]

54 - (باب جملة مما يستحب للزائر من الاداب) (12131) 1 - الشيخ الطوسي في المصباح: روى لنا جماعة، عن أبي عبد الله محمد ابن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال، عن أبيه، عن جده صفوان، قال: استأذنت الصادق (عليه السلام) لزيارة مولاي الحسين (عليه السلام) وسألته أن يعرفني ما أعمل عليه - إلى أن قال - قال (عليه السلام) (1):. فإذا فرغت من غسلك فالبس ثوبين طاهرين وصل ركعتين خارج الشرعة (2)، وهو المكان الذي قال الله تعالى: (وفي الارض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الاكل) (3) فإذا فرغت من صلاتك فتوجه نحو الحائر وعليك السكينة والوقار وقصر خطاك، فإن الله تعالى يكتب لك بكل خطوة حجة وعمرة، وسر خاشعا قلبك باكية عينك، وأكثر من التهليل والتكبير والثناء على الله عزوجل (والصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله)) (4) والصلاة على الحسين (عليه السلام) خاصة، ولعن من قتله، والبراءة ممن أسس ذلك عليه. الخبر. (12132) 2 - محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدراجات: (عن سعد بن عبد الله) (1)، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي


الباب 54 1 - مصباح المجتهد ص 660. (1) نفس المصدر ص 662. (2) في نسخة: المشرعة. (3) الرعد 13: 4. (4) أثبتناه من المصدر. 2 - بصائر الدرجات ص 331 ح 12. (1) في المصدر:. محمد بن يحيى العطار.، والظاهر أن كليهما زيادة مقحمة، فإن الصفار يروي مباشرة عن أحمد بن محمد بن عيسى. كما في معجم رجال الخديث ج 2 ص 317.، وقد أخرج الحديث العلامة المجلسي في البحار ج 66 ص 377 عن ابن عيسى مباشرة. (*)

[ 337 ]

نصر، عن هشام بن سالم، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام)، أنه قال في حديث:. ألا ومن خرج في شهر رمضان من بيته في سبيل الله، ونحن سبيل الله الذي من دخل عليه يطاف بالحصن والحصن هو الامام فيكبر عند رؤيته، كانت له يوم القيامة صخرة أثقل في ميزانه من السموات السبع والارضين السبع وما فيهن وما بينهن وما تحتهن، قلت: يا ابا جعفر وما الميزان ؟ فقال (عليه السلام): انك ازددت قوة ونظرا يا سعد، رسول الله (صلى الله عليه وآله) الصخرة ونحن الميزان، وذلك قول الله في الامام: (ليقوم الناس بالقسط) (2) ومن كبر بين يدي الامام وقال: لا اله إلا الله وحده لا شريك له، كتب الله له رضوانه الاكبر، ومن كتب له رضوانه الاكبر، يجب أن يجمع بينه وبين إبراهيم ومحمد والمرسلين صلوات الله عليهم في دار الجلال. قلت: وظاهر الخبر أن التكبير من آداب لقائهم في الحياة، والظاهر عموم الحكم، وجريانه في لقائهم عند قبورهم، فهو من آداب زيارتهم فخذه شاكرا واغتنم. 55 - (باب تحريم أكل الطين حتى طين قبور الائمة (عليهم السلام) إلا طين قبر الحسين (عليه السلام) قدر حمصة خاصة للاستشفاء) (12133) 1 - جعفر بن قولويه في كامل الزيارة: عن محمد بن أحمد بن يعقوب، عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أحدهما


(2) الحديد 57: 25. الباب 55 1 - كامل الزيارات ص 258. (*)

[ 338 ]

(عليهما السلام) قال:. إن الله تبارك وتعالى خلق آدم من الطين، فحرم الطين على ولده. لخبر. 56 - (باب ما يستحب من القراءة والدعاء عند أخذ التربة الحسينية للاستشفاء) (12134) 1 - الشيخ محمد بن المشهدي في المزار: باسناده عن جابر الجعفي قال: دخلت على مولانا أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام)، فشكوت إليه علتين متضادتين بي، إذا داويت إحداهما انتقضت الاخرى، وكان بي وجع الظهر ووجع الجوف، فقال لي:. عليك بتربة الحسين بن علي (عليهما السلام). فقلت: كثيرا ما استعملها ولا تنجح في، قال جابر: فتبينت في وجه سيدي ومولاي الغضب، فقلت: يا مولاي أعوذ بالله من سخطك، وقام فدخل الدار وهو مغضب، فأتى بوزن حبة في كفه فناولني إياها، ثم قال لي:. استعمل هذه يا جابر. فاستعملتها فعوفيت لوقتي، فقلت يا مولاي: ما هذه التي استعملتها فعوفيت لوقتي ؟ قال:. هذه التي ذكرت أنها لم تنجح فيك شيئا. فقلت: والله يا مولاي ما كذبت فيها، ولكن قلت: لعل عندك علما فاتعلمه منك، فيكون أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، فقال لي:. إذا أردت أن تأخذ من التربة فتعمد لها آخر الليل، واغتسل لها بماء القراح (1)، والبس أطهر أطمارك وتطيب بسعد (2)، وادخل فقف عند الرأس فصل أربع ركعات، تقرأ في الاولى الحمد وإحدى عشر مرة قل يا أيها الكافرون، وفي الثانية الحمد مرة وإحدى عشر مرة إنا أنزلناه في


الباب 56 1 - المزار المشهدي ص 509، وعنه في البحار ج 101 ص 138 ح 83. (1) الماء القراح: الماء الذي لا يخالطه شئ (مجمع البحرين - قرح - ج 2 ص 403). (2) السعد: نبت له أصل تحت الارض أسود طيب الريح.. يستعمل في الطيب والادوية. (لسان العرب - سعد - ج 3 ص 216). (*)

[ 339 ]

ليلة القدر، وتقنت فتقول في قنوتك، لا إله إلا الله حقا حقا، لا إله إلا الله عبودية ورقا، لا إله إلا وحده وحده، أنجز وعده، ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده، سبحان الله (3) مالك السموات وما فيهن وما بينهن، سبحان الله ذي العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين، ثم تركع وتسجد، وتصلي ركعتين أخرتين وتقرأ في الاولى الحمد وإحدى عشر مرة قل هو الله أحد، وفي الثانية الحمد مرة وإحدى عشر مرة إذا جاء نصر الله والفتح، وتقنت كما قنت في الاوليين، ثم تسجد سجدة الشكر وتقول ألف مرة شكرا، ثم (تقوم وتتعلق بالتربة) (4) وتقول: يا مولاي يابن رسول الله، إني آخذ من تربتك بإذنك، اللهم فاجعلها شفاء من كل داء، وعزا من كل ذل، وأمنا من كل خوف، وغنى من كل فقر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات، وتأخذ بثلاث أصابع ثلاث مرات، وتدعها في خرقة نظيفة أو قارورة زجاج، وتختمها بخاتم عقيق عليه ما شاء الله لاقوة إلا بالله استغفر الله فإذا علم الله منك صدق النية، لم يصعد معك في الثلاث قبضات إلا سبعة مثاقيل، وترفعها لكل علة فإنها تكون مثل ما رأيت. ورواه الفاضل السيد ولي الله في مجمع البحرين في مناقب السبطين: عنه (عليه السلام)، مثله، إلا أن فيه في القنوت سبحان الله ملك السموات السبع والارضين السبع ومن فيهن ومن بينهن، سبحان رب العرش العظيم، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما (5). (12135) 2 - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إن طين قبر الحسين (عليه السلام) مسكة مباركة، من أكله من شيعتنا كان له شفاء من كل داء، ومن أكله من عدونا ذاب كما


(3) ليس في المصدر. (4) في المصدر: تقول وتتعلق بالبرية. (5) مجمع البحرين في مناقب السبطين. 2 - مكارم الاخلاق ص 166. (*)

[ 340 ]

تذوب الالية، فإذا أكلت من طين قبر الحسين (عليه السلام) فقل: اللهم إني أسألك بحق الملك الذي قبضها، وبحق النبي الذي خزنها، وبحق الوصي الذي هو فيها، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعل لي فيه شفاء من كل داء، وعافية من كل بلاء وأمانا من كل خوف برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلى الله على محمد وآله وسلم وتقول أيضا: اللهم إني أشهد أن هذه التربة تربة وليك صلى الله عليه، وأشهد أنها شفاء من كل داء، وأمان من كل خوف، لمن شئت من خلقك، ولي برحمتك، وأشهد أن كل ما قيل فيهم وفيها هو الحق من عندك، وصدق المرسلون. (12136) 3 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن علي بن الحسين، عن علي بن إبراهيم، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبد الله بن حماد الانصاري، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إذا تناول أحدكم من طين قبر الحسين (عليه السلام) فليقل: اللهم إني أسألك بحق الملك الذي تناوله، والرسول الذي بوأه، والوصي الذي ضمن فيه، أن تجعله شفاء من كل داء - كذا وكذا - وتسمي ذلك الداء. (12137) 4 - وعن حكيم بن داود، عن سلمة، عن علي بن الريان، عن الحسين بن أسد، عن أحمد بن مصلقة، عن عمه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال قال:. إذا أخذت الطين (1) فقل: اللهم بحق هذه التربة، وبحق الملك الموكل بها، وبحق الملك الذي كربها (2)، وبحق


3 - كامل الزيارات ص 280. 4 - كامل الزيارات ص 280. (1) في المصدر: طين قبر الحسين (على السلام). (2) كربها: أي حفرها وقولهم: كربت الارض، ويحتمل بتشديد الراء والباء، أي أخذها ورجع بها إلى النبي صلى الله عليه وآله كما في سائر الادعية، والقول في هامش كامل الزيارات ص 280. (*)

[ 341 ]

الوصي الذي هو فيها، صل على محمد وآل محمد، واجعل هذا الطين شفاء لي من كل داء، وأمانا من كل خوف، فإن فعل ذلك كان حتما (3) شفاء له من كل داء، وأمانا من كل خوف. (12138) 5 - وعن محمد بن يعقوب الكليني، عن محمد بن علي (1) رفعه قال: قال (عليه السلام): الختم على طين قبر الحسين (عليه السلام)، أن يقرأ عليه إنا أنزلناه في ليلة القدر، وروي: إذا أخذته فقل: (بسم الله) (2) اللهم بحق هذه التربة الطاهرة، وبحق البقعة الطيبة، وبحق الوصي الذي تواريه، وبحق جده وأبيه وأمه وأخيه، والملائكة الذين يحفون به، والملائكة العكوف على قبر وليك ينتظرون نصره صلى الله عليهم أجمعين، اجعل لي فيه شفاء من كل داء، وأمانا من كل خوف، وغنى من كل فقر، وعزا من كل ذل، واوسع به علي في رزقي، واصح به جسمي. (12138) 6 - وعن أبيه وجماعة، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل البصري، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. طين قبر الحسين (عليه السلام) شفاء من كل داء، وإذا أكلته تقول (1): بسم الله وبالله، اللهم اجعله رزقا واسعا، وعلما نافعا، وشفاء من كل داء، إنك على كل شئ قدير. قال: وروى لي بعض اصحابنا - يعني محمد بن عيسى - قال: نسيت اسناده، قال: إذا


(3) في نسخة: حقا. 5 - كامل الزيارات ص 281. (1) في المصدر: علي بن محمد بن علي. (2) ليس في المصدر. 6 - كامل الزيارات ص 284 ح 1، 2. (1) في نسخة: فقل، (منه قده). (*)

[ 342 ]

أكلته تقول:. اللهم رب هذه التربة المباركة، ورب الوصي (2) الذي وارته، صل على محمد وآل محمد، واجعله علما نافعا، ورزقا واسعا، وشفاء من كل داء. (12140) 7 - وعن الحسن بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. إذا أخذت من تربة المظلوم ووضعتها في فيك فقل: اللهم إني أسألك بحق هذه التربة، وبحق الملك الذي قبضها، والنبي الذي حضنها، والامام الذي حل فيها، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعل لي فيه شفاء نافعا، ورزقا واسعا، وأمانا من كل خوف وداء فإنه إذا قال ذلك، وهب الله له العافية وشفاه. (12141) 8 - الشيخ الطوسي في المصباح: عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال:. من أكل من طين قبر الحسين (عليه السلام) غير مستشف به، فكأنما أكل من لحومنا، فإذا احتاج أحدكم إلى الاكل منه ليستشفي به، فليقل: بسم الله وبالله، اللهم رب هذه التربة المباركة الطاهرة، ورب النور الذي (انزل فيه) (1)، ورب الجسد الذي سكن فيه، ورب الملائكة الموكلين به، اجعله لي شفاء من داء كذا وكذا، واجرع من الماء جرعة خلفه، وقل: اللهم اجعله رزقا واسعا، وعلما نافعا، وشفاء من كل داء وسقم، فإن الله تعالى يدفع (2) بها كل ما تجد من السقم والهم والغم إن شاء الله.


(2) في المصدر: هذا الوصي. 7 - كامل الزيارات ص 284 ح 3. 8 - مصباح المجتهد ص 676. (1) وفي نسخة: نزل فيها. (2) في المصدر زيادة: عنك. (*)

[ 343 ]

57 - (باب أقل ما يزار فيه الحسين (عليه السلام)، وأكثر ما يكره تأخير زيارته عنه للغني والفقير) (12142) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمان الاصم، عن صفوان الجمال قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، ونحن في طريق المدينة - إلى أن قال - قلت له: فمن يأتيه زائرا ثم متى (1) يعود إليه ؟ وفي كم يؤتى ؟ وفي كم يسع الناس تركه ؟ قال:. أما القريب فلا أقل من شهر، وأما البعيد الدار ففي كل ثلاث سنين، فما جاز الثلاث سنين (2) فقد عق رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقطع رحمه، إلا من علة، ولو يعلم الزائر للحسين (عليه السلام) ما يدخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الفرح، وإلى أمير المؤمنين وإلى فاطمة وإلى الائمة (عليهم السلام) والشهداء منا أهل البيت، وما ينقلب به من دعائهم له، وما له في ذلك من الثواب في العاجل والاجل والمذخور له عند الله، لاحب أن يكون ماثم مداره ما بقي، وأن زائره ليخرج من رحله فما يقع قدمه على شئ إلا دعا له، فإذا وقعت الشمس عليه أكلت ذنوبه كما تأكل النار الحطب، وما تبقي الشمس عليه من ذنوبه شيئا، فينصرف وما عليه ذنب، وقد رفع له من الدرجات ما لا يناله المتشحط (في دمه) (3) في سبيل الله، ويوكل به ملك يقوم مقامه ويستغفر له حتى يرجع إلى الزيارة، أو يمضي ثلاث سنين، أو يموت. وذكر الحديث بطوله.


الباب 57 1 - كامل الزيارات ص 297 ح 17. (1) في المصدر: ينصرف فمتى. (2) وفيه زيادة: وما يصل إليه. (3) في المصدر: بدمه. (*)

[ 344 ]

(12143) 2 - الشيخ محمد بن المشهدي في مزاره: باسناده عن أحمد بن إدريس، عن صندل، عن داود بن فرقد قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) ما لمن زار قبر الحسين (عليه السلام) في كل شهر من الثواب ؟ قال:. له الثواب مثل ثواب مائة ألف شهيد من شهداء بدر. 58 - (باب استحباب اتخاذ سبحة من تربة الحسين (عليه السلام)، والتسبيح بها، وادارتها) (12144) 1 - الشيخ محمد بن المشهدي في المزار: باسناده عن أبي القاسم محمد بن علي، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال:. من أدار الطين من التربة فقال: سبحان الله والحمد لله إله إلا الله والله أكبر، مع كل حبة منها كتب الله له بها ستة آلاف حسنة، ومحا عنه ستة آلاف سيئة، ورفع له ستة آلاف درجة، واثبت له من الشفاعة مثلها. (12165) 2 - وروي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال:. من أدار الحجر من تربة الحسين (عليه السلام)، فاستغفر مرة واحدة، كتبت له بالواحدة سبعون مرة، ومن أمسك السبحة بيده ولم يسبح بها، ففي كل حبة منها سبع مرات. (12146) 3 - وفي كتاب الحسن بن محبوب: أن أبا عبد الله (عليه السلام)، سئل عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وطين (1) قبر الحسين


2 - المزار للمشهدي ص 594، وعنه في البحار ج 101 ص 17 ح 24. الباب 58 1 - المزار للمشهدي ص 513، وعنه في لبحار ج 101 ص 133 ح 65. 2 - المزار للمشهدي ص 513، ورواه المجلسي في البحار ج 101 ص 136 ح 77 عن مصباح المتجد ص 678. 3 - المزار للمشهدي ص 514، وعنه في البحار ج 101 ص 133 ح 66. (1) ليس في المصدر. (*)

[ 345 ]

(عليه السلام)، والتفاضل بينهما، فقال:. السبحة التي هي من طين قبر الحسين (عليه السلام) تسبح بيد الرجل من غير أن يسبح. قال: وقال: (رأيت) (2) أبو عبد الله (عليه السلام)، وفي يده السبحه منها وقيل له في ذلك، فقال:. أما أنها أعود علي أو قال أخف علي. (12147) 4 - وروي: أن الحور العين إذا أبصرن بواحد من الاملاك يهبط إلى الارض لامر ما، يستهدين منه السبح والتربة من طين قبر الحسين (عليه السلام). (12148) 5 - وروي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال:. السبح الزرق في أيدي شيعتنا، مثل الخيوط الزرق في أكسية بني إسرائيل، إن الله عزو جل أوحى إلى موسى (عليه السلام): أن مر بني إسرائيل أن يجعلوا في أربع جوانب أكسيتهم الخيوط الزرق، ويذكرون به إله السماء. 59 - (باب استحباب الاكثار من الدعاء وطلب الحوائج عند قبر الحسين (عليه السلام)) (12149) 1 - أحمد بن فهد في عده الداعي: روي عن الصادق (عليه السلام):. من كانت له حاجة إلى الله عز ووجل، فليقف عند رأس الحسين (عليه السلام) وليقل: يا با عبد الله أشهد أنك تشهد مقامي وتسمع كلامي، وأنك حي عند ربك ترزق، فاسأل ربك وربي في قضاء حوائجي، فإنها تقضى إن شاء الله تعالى.


(2) أثبتناه من المصدر. 4 - المزار للمشهدي ص 515، وعنه في البحار ج 101 ص 134 ح 67. 5 - المزار للمشهدي ص 515، وعنه في البحار ج 101 ص 134 ح 68. الباب 59 1 - عدة الداعي ص 56. (*)

[ 346 ]

(12150) 2 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن أبيه، ومحمد بن الحسن بن الوليد معا، عن الحسن بن متيل، عن سهل بن زياد، عن أبي هاشم الجعفري قال: بعث إلى أبو الحسن (عليه السلام) في مرضه، وإلى محمد بن حمزه، فسبقني إليه محمد بن حمزة، فأخبرني أنه ما زال يقول:. ابعثوا إلى الحائر (ابعثوا إلى الحائر) (1). فقلت لمحمد: ألا قلت له: أنا أذهب إلى الحائر، ثم دخلت عليه فقلت: جعلت فداك أنا أذهب إلى الحائر، فقال:. انظروا في ذلك. ثم قال:. إن محمدا ليس له سر من زيد بن علي، وأنا أكره أن يسمع ذلك. قال فذكرت ذلك لعلي بن بلال، فقال: ما كان يصنع بالحائر وهو الحائر ؟ فقدمت العسكر فدخلت عليه، فقال لي:. اجلس. حين أردت القيام: فلما رأيته آنس بي ذكرت قول علي بن بلال، فقال لي:. ألا قلت له: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يطوف بالبيت ويقبل الحجر، وحرمة النبي (صلى الله عليه وآله) والمؤمن أعظم من حرمة البيت، وأمره الله أن يقف بعرفة، إنما هي من مواطن يحب الله أن يذكر فيها، فأنا أحب أن يدعى لي حيث يحب الله أن يدعى فيها، والحائر من تلك المواضع. (12151) 3 - وعن علي بن الحسين وجماعة، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن أبي هاشم الجعفري قال: دخلت أنا ومحمد بن حمزة عليه (عليه السلام) - يعني الهادي (عليه السلام) - نعوده وهو عليل، فقال لنا:. وجهوا قوما إلى الحير من مالي. فلما خرجنا من عنده، قال لي محمد بن حمزة المشير: يوجهنا إلى الحائر وهو بمنزلة من في الحائر، قال: فعدت إليه فأخبرته، فقال لي:. ليس هو هكذا، إن لله مواضع يحب أن يعبد فيها، وحير الحسين (عليه السلام) من تلك المواضع. قال الحسين بن


4 - كامل الزيارات ص 252 ح 4. (1) ما بين القوسين ليس في المصدر. (3) كامل الزيارات ص 273 ح 2. (*)

[ 347 ]

أحمد بن المغيرة، وحدثني أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن علي الرازي المعروف بالوهوردي بنيسابور بهذا الحديث، وذكر في آخره غير ما مضى في الحديثين الاوليين، أحببت شرحه في هذا الباب لانه منه، قال أبو محمد الوهودي: وحدثني أبو علي محمد بن همام (ره) قال: حدثني محمد الحميري قال: حدثني أبو هاشم الجعفري قال: دخلت على أبي الحسن علي بن محمد (عليهما السلام)، وهو محموم عليل، فقال لي:. يا ابا هاشم ابعث رجلا من موالينا إلى الحير يدعو الله لي، فخرجت من عنده فاستقبلني علي بن بلال، فاعلمته ما قال لي وسألته أن يكون الرجل الذي يخرج، فقال: السمع والطاعة، ولكني أقول: إنه أفضل من الحير، إذا كان بمنزلة من في الحير، ودعاؤه لنفسه أفضل من دعائي له: بالحائر، فأعلمته (صلوات الله عليه) ما قال، فقال لي:. قل له: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أفضل من البيت والحجر، وكان يطوف بالبيت ويستلم الحجر، وأن لله تبارك وتعالى بقاعا يحب أن يدعى فيها، فيستجيب لمن دعاه، والحائر منها. (12152) 4 - وعن الحسن (بن عبد الله) (1) بن محمد (بن عيسى) (2) عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - أنه قال:. ولا دعا عنده أحد دعوة إلا استجيب له عاجلة وآجلة. الخبر.


4 - كامل الزيارات ص 252 ح 4. (1 و 2) أثبتناه من المصدر، أنظر معجم رجال الحديث ج 4 ص 376 (*)

[ 348 ]

60 - (باب أنه يستحب لمن أراد زيارة الحسين (عليه السلام)، أن يصوم ثلاثا آخرها الجمعة، ثم يغتسل ليلتها، وعلى غسل، تاركا للدهن والطيب والزاد الطيب، ملازما للحزن والشعث والجوع والعطش (12153) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن محمد بن أحمد بن الحسين العسكري، ومحمد بن الحسن، عن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن مروان، عن الثمالي قال: قال الصادق (عليه السلام):. إذا أردت المسير إلى قبر الحسين بن علي (عليهما السلام)، فصم يوم الاربعاء والخميس والجمعة، فإذا أردت الخروج، فاجمع أهلك وولدك وادع بدعاء السفر، واغتسل قبل خروجك - إلى أن قال - ولا تدهن ولا تكتحل، حتى تأتي الفرات، وأقل من الكلام والمزاح، وأكثر من ذكر الله تعالى، وإياك والمزاح والخصومة. (12154) 2 - وعن محمد بن الحسن بن الوليد، وغيره، عن سعد بن عبد الله، عن موسى بن عمر، عن صالح بن السندي الجمال، عن رجل من أهل الرقة يقال له: أبوالمضا قال: قال لي (رجل: قال) (1) أبو عبد الله (عليه السلام):. تأتون قبر أبي عبد الله (عليه السلام) ؟. قال: قلت: نعم، قال:. تتخذون لذلك سفرة (2). قال: قلت: نعم، قال:. أما لو أتيتم قبور آبائكم وأمهاتكم لم تفعلوا ذلك. قال: قلت: أي شئ ناكل ؟


الباب 60 1 - كامل الزيارات ص 222 ح 18. 2 - كامل الزيارات ص 129 ح 2. (1) ليس في المصدر. (2) السفرة، بضم السين: طعام يتخذ للمسافر (لسان العرب ج 4 ص 368) (*)

[ 349 ]

قال:. الخبز واللبن. قال: وقال صرام (1) لابي عبد الله (عليه السلام جعلت فداك، إن قوما يزورون قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) فيطيبون السفر، قال: فقال أبو عبد الله (عليه السلام):. أما أنهم لو زاورا قبور آبائهم ما فعلوا ذلك (12155) 3 - وعن أبيه وأخيه وعلي بن الحسين وغيرهم جمعيا، عن سعد بن عبد الله، عن موسى بن عمر، عن صالح بن السندي الجمال، عمن ذكره، عن كرام بن عمرو قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) لكرام:. إذا أردت أنت قبر الحسين (صلوات الله عليه)، فزره وأنت كئيب حزين شعث غبر (1)، فإن الحسين (عليه السلام) قتل وهو كئيب حزين شعث مغبر جائع عطشان. (12156) 4 - الشيخ الطوسي في المصابح، روى لنا جماعة عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال، عن أبيه، عن جده صفوان قال: استأذنت الصادق (عليه السلام) لزيارة مولاي الحسين (عليه السلام)، وسألته أن يعرفني ما أعمل عليه، فقال:. يا صفوان صم ثلاثة أيام قبل خروجك، واغتسل في اليوم الثالث ثم، اجمع اليك أهلك. الخ.


في المصدر كرام. وقد اختلفت النسخ في ضبطه، فورد بلفظ: ضرام وحرام، وخرام، وجزام. 3 - كامل الزيارات ص 131 ح 4. (1) في نسخة: مغبر. 4 - مصباح المتهجد ص 660.

[ 350 ]

61 - (باب استحباب زيارة الحسن وعلي بن الحسين والباقر والصادق (عليهم السلام) بالبقيع) (12157) 1 - السيد المرتضى في الفصول: نقلا عن شيخه المفيد (ره) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) للحسن (عليه السلام):. من زارك بعد موتك، أو زار أباك، أو زار أخاك، فله الجنة. (12158) 2 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن محمد بن عبد الله الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمان الاصم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث طويل - أنه أتاه رجل فقال: هل يزار والدك ؟ فقال:. نعم. قال: فما لمن زاره ؟ قال:. الجنة إن كان يأتم به. قال: فما لمن تركه رغبة عنه ؟ قال:. الحسرة يوم الحسرة. (12159) 3 - وعن حكيم بن داود، عن سلمة بن الخطاب، عن عبد (1) الله بن أحمد، عن بكر بن صالح، عن عمرو بن هاشم، عن (رجل من) (2) أصحابنا، عن أحدهم (عليهم السلام) قال:. إذا أتيت القبور بالبقيع - قبور الائمة (عليه السلام) - فقف عندهم واجعل (3) القبر بين يديك، ثم تقول: السلام عليكم. الزيارة.


الباب 61 1 - الفصول ص 95، عنه في البحار ج 100 ص 145 ح 37. 2 - كامل الزيارات ص 194 ح 7. 3 - كامل الزيارات ص 53 ح 2. (1) في المخطوط: عبيد وما أثبتناه من المصدر وهو الصواب. راجع معجم رجال الحديث ج 3 ص 345. (2) في المصدر: بعض. (3) وفيه زيادة: القبلة خلفك و. (*)

[ 351 ]

(12160) 4 - وعن علي بن الحسين وغيره، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن يزيد بن إسحاق، عن الحسن بن عطية، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. تقول عند قبر علي بن الحسين (عليهما السلام) ما أحببت. (12161) 5 - البحار عن (مجموع الدعوات لابي محمد هارون بن موسى التلعكبري) (1)، روى أبو الحسين أحمد بن الحسين بن رجاء الصيداوي هذه الزيارة لعثمان بن سعيد العمري ومعه أبو القاسم بن روح، قال: عند زيارتهما لمولانا أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، وقفا على باب السلام فقالا:. السلام عليك يا مولاي وابن مولاي وأبا موالي ورحمة الله وبركاته، السلام عليك يا شهيد دار الفناء وزعيم دار البقاء، إنا خالصتك ومواليك، ونعترف بأولاك وأخراك، فاشفع لنا إلى مشفعك الله تعالى ربنا وربك، فما خاب عبد قصد بك ربه، واتعب فيك قلبه، وهجر فيك أهله وصحبه، واتخذك وليه وحسبه، والسلام عليك ورحمة الله. (12162) 6 - فقه الرضا (عليه السلام):. وتزور قبور السادة في المدينة وأنت على غسل إن شاء الله تعالى. (12163) 7 - البحار: روي في بعض مؤلفات أصحابنا، عن معلى بن خنيس قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:. ما من رجل يزورنا أو يزور قبورنا، إلا غشيته الرحمة، وغفرت له ذنوبه.


4 - كامل الزيارات ص 55 ح 3. 5 - البحار ج 100 ص 211 ح 9. (1) في البحار: الكتاب العتيق. 6 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 30. 7 - البحار ج 102 ص 302 ح 1. (*)

[ 352 ]

62 - (باب استحباب زيارة قبر الكاظم (عليه السلام)، ولو من خارج) (12164) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن أبيه وعلي بن الحسين ومحمد بن الحسين بن الوليد جمعيا، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسين بن يسار الواسطي قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام): ما لمن زار قبر أبيك ؟ قال: فقال:. زره. قال: قلت: وأي شئ فيه من الفضل ؟ قال: فقال:. فيه من الفضل كفضل من زار والده، يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله). قلت: فإن خفت ولم يكن لي الدخول داخلا ؟ قال:. سلم من وراء الجدار. (12165) 2 - وعن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن الخيبري، عن الحسين بن محمد الاشعري قال: قال (1) الرضا (عليه السلام):. من زار قبر أبي ببغداد، كان كمن زار رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقبر أمير المؤمنين (عليه السلام)، إلا أن لرسول الله وأمير المؤمنين (صلوات الله عليهما) فضلهما. وعن الكليني، عن محمد بن يحيى، عن ابن أبي الخطاب، مثله (2). (12166) 3 - وعن علي بن الحسين، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن علي الوشاء قال: قلت للرضا (عليه السلام): ما لمن


الباب 62 1 - كامل الزيارات ص 299 ح 5. 2 - كامل الزيارات ص 299 ح 6. (1) في المصدر: قال لي. (2) نفس المصدر ذيل ح 6. 3 - كامل الزيارات ص 299 ح 3. (*)

[ 353 ]

زار قبر (1) أبي الحسين (عليه السلام) ؟ (2) قال: له مثل ما لمن زار قبر أبي عبد الله (عليه السلام). (12167) 4 - وعنه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الوشاء قال: سألت الرضا (عليه السلام)، عن زيارة قبر أبي الحسن (عليه السلام)، أمثل زيارة قبر الحسين (عليه السلام) ؟ قال:. نعم. وعن الكليني، عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، مثله (1). 63 - (باب استحباب زيارة قبر أبي الحسن (عليه السلام) بالمأثور، والصلاة في المساجد حوله، وما يصلح لزيارة جميع المشاهد) (12168) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في الكامل: عن محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عمن ذكره، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال:. تقول ببغداد: السلام عليك يا ولي الله، السلام عليك يا حجة الله، السلام عليك يا نور الله في ظلمات الارض، السلام عليك يا من بدا لله في شأنه، اتيتك عرافا بحقك، معاديا لاعدائك، فاشفع لي عند ربك يا مولاي، قال: وادع الله واسأل حاجتك، قال: وسلم بهذا على أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام). (12169) 2 - وعن محمد بن عبد الله الحميري، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن علي بن حسان الواسطي، عن بعض أصحابنا، عن الرضا


(1) في المصدر: قبر أبيك. (2) في المصدر زيادة: فقال: زره، قال: وقلت: فأي شئ فيه من الفضل. 4 - كامل الزيارات ص 298 ح 1. (1) نفس المصدر ذيل ح 6. الباب 63 1 - كامل الزيارات ص 301. 2 - كامل الزيارات ص 299 ح 4. (*)

[ 354 ]

(عليه السلام)، في إتيان قبر أبي الحسن (عليه السلام) قال:. صلوا في المساجد حوله. (12170) 3 - وعن محمد بن الحسين مت الجوهري، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران عن هارون بن مسلم، عن علي بن حسان قال: سئل الرضا (عليه السلام) عن إتيان (1) أبي الحسن موسى (عليه السلام)، قال:. صلوا في المساجد حوله، ويجزئ في المواضع كلها أن تقول: السلام على أولياء الله وأصفيائه، السلام على أمناء الله وأحبائه، السلام على أنصار الله وخلفائه، السلام على محال معرفة الله، السلام على مساكن ذكر الله، السلام على مظهري (2) أمر الله ونهيه، السلام على الدعاة إلى الله، السلام على المستقرين في مرضاة الله، السلام على الممحصين (3) في طاعة الله، (السلام على الادلاء على الله) (4)، السلام على الذين من والاهم فقد والى الله، ومن عاداهم فقد عادى الله، ومن عرفهم فقد عرف الله، ومن جهلهم فقد جهل الله، ومن اعتصم بهم فقد اعتصم بالله، ومن تخلى منهم فقد تخلى من الله، اشهد الله أني سلم لمن سالمكم، و حرب لمن حاربكم، مؤمن بسركم وعلانيتكم، مفوض في ذلك كله إليكم، لعن الله عدو آل محمد من الجن والانس (من الاولين والاخرين) (5)، وأبرأ إلى الله منهم، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين (6)، هذا يجزئ في الزيارات كلها، وتكثر من الصلاة على محمد وآل محمد، وتسمي واحدا واحدا بأسمائهم، وتبرأ من أعدائهم، وتخير ما شئت من الدعاء لنفسك وللمؤمنين والمؤمنات.


3 - كامل الزيارات ص 315 ح 1. (1) في المصدر زيادة: قبر. (2) وفيه: مظاهر. (3) في نسخة: المخلصين. (منه قده). (4، 5، 6) ليس في المصدر. (*)

[ 355 ]

64 - (باب استحباب زيارة قبر الرضا (عليه السلام)) (12171) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في الكامل: عن جماعة مشايخه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن داود الصرمي، عن أبي جعفر (1) (عليه السلام) قال: سمعته يقول:. من زار قبر أبي فله الجنة. وعن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن الصرمي، مثله. (12172) 2 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن علي بن إبراهيم الجعفري، عن حمدان الدسوائي (1) قال: دخلت على أبي جعفر الثاني (عليه السلام) فقلت له: ما لمن زار أباك بطوس ؟ فقال:. من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. قال حمدان: فلقيت بعد ذلك أيوب بن نوح بن دراج فقلت له: يا أبا الحسين إني سمعت مولاي أبا جعفر (عليه السلام) يقول:. من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فقال أيوب: وأزيدك، فيه قلت: نعم، فقال: سمعته يقول (2)، يعني أبا جعفر (عليه السلام):. (من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر) (3)، فإذا كان يوم القيامة نصب له منبر بحذاء منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، حتى يفرغ الله من حساب الخلائق.


الباب 64 1 - كامل الزيارات ص 303 ح 1. (1) في المصدر زيادة: الثاني. 2 - كامل الزيارات ص 304 ح 3. (1) وفي نسخة: الديواني. (2) في المصدر زيادة: ذلك. (3) ما بين القوسبن ليس في المصدر. (*)

[ 356 ]

(12173) 3 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن علي بن الحسين النيسابوري، عن شعيب بن عيسى، عن صالح بن محمد الهمداني، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي قال: قال أبو الحسن الرضا (عليه السلام):. من زارني على بعد داري وشطون (1) مزاري، اتيته يوم القيامة في ثلاثه مواطن حتى أخلصه من أهوالها: إذا تطايرت الكتب يمينا وشمالا، وعند الصراط، وعند الميزان. (12174) 4 - وعن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن الزيات، عن يحيى بن الحسن الحسيني، عن علي بن عبد الله بن قطرب، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: مر به إبنه وهو شاب حدث وبنوه مجتمعون عنده، فقال:. إن ابني هذا يموت في أرض غربة، فمن زاره مسلما لامره عارفا بحقه، كان عند الله عزوجل كشهداء بدر. (12175) 5 - وعن أبيه والكليني معا، عن علي بن إبراهيم، عن حمدان بن إسحاق قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، أو حكى لي عن رجل عن أبي جعفر (عليه السلام) - الشك من علي بن إبراهيم - قال: قال أبو جعفر (عليه السلام):. من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. قال فحججت بعد الزيارة فلقيت أيوب بن نوح، فقال لي: قال (1) أبو جعفر (عليه السلام):. من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وبنى له منبرا حذاء (2) منبر محمد وعلي (صلوات الله عليهما)، حتى يفرغ الله من حساب الخلائق. فرأيت بعد ذلك أيوب بن نوح


3 - كامل الزيارات ص 304 ح 4. (1) شطنت الدار شطونا: بعدت. (لسان العرب ج 13 ص 238). 4 - كامل الزيارات ص 304 ح 5. 5 - كامل الزيارات ص 305 ح 6. (1) ليس في المصدر. (2) في نسخة. بحذاء.، (منه قده). (*)

[ 357 ]

وقد زار، فقال: جئت أطلب المنبر. (12176) 6 - زيد النرسي في أصله: عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال:. من زار إبني هذا - وأومأ إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام) - فله الجنة. (12177) 7 - البحار: رأيت في بعض مؤلفات أصحابنا قال: ذكر في كتاب فصل الخطاب، عن الرضا (عليه السلام) أنه قال:. من شد رحله إلى زيارتي، استجيب دعاؤه، وغفرت له ذنوبه. الخبر. 65 - (باب استحباب التبرك بمشهد الرضا (عليه السلام) ومشاهد الائمة (عليهم السلام)) (12178) 1 - البحار: عن بعض مؤلفات أصحابنا، عن كتاب فصل الخطاب، عن الرضا (عليه السلام)، قال في حديث:. وهذه البقعة روضة من رياض الجنه، ومختلف الملائكة، لا يزال فوج ينزل من السماء وفوج يصعد، إلى أن ينفخ في الصور. 66 - (باب استحباب اختيار زيارة الرضا (عليه السلام) على زيارة كل واحد من الائمة (عليهم السلام)) (12179) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في الكامل: عن الكليني، عن محمد بن يحيى العطار، عن علي بن الحسين النيسابوري، عن إبراهيم بن محمد، عن


6 - أصل زيد النرسي ص 52. 7 - البحار ج 102 ص 44 ح 51. الباب 65 1 - البحار ج 102 ص 44 ح 51. الباب 66 1 - كامل الزيارات ص 307 ح 13. (*)

[ 358 ]

عبد الرحمان بن سعيد المكي، عن يحيى بن سليمان المازني، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، أنه قال:. من زار ولدي - إلى أن قال (عليه السلام) - أو بات (1) عنده ليلة، كان كمن زار الله في عرشه. قلت: كمن زار في عرشه ! قال:. نعم، إذا كان يوم القيامة، كان على عرش اله أربعة من الاولين وأربعة من الاخرين، فأما الاربعة الذين هم من الاولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى (عليهم السلام)، وأما الاربعة الذين هم من الاخرين فمحمد وعلي والحسن والحسين (عليهم السلام)، ثم يمد المضمار فيقعد معنا من زار قبور الائمه (عليهم السلام)، إلا أن أعلاهم درجه وأقربهم حبوه زوار قبر ولدي علي (عليه السلام). ورواه عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن علي بن الحسين النيسابوري بهذا السند. 67 - (باب استحباب اختيار زيارة الرضا (عليه السلام) وخصوصا في رجب على الحج والعمرة المندوبتين) (12180) 1 - جعفر بن محمد بن قولوية في الكامل: بالاسناد السابق عن يحيى بن سليمان المازني، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال:. من زار قبر ولدي كان له عند الله كسبعين حجة مبرورة. قال: قلت: سبعين حجة ! قال:. نعم وسبعمائه حجة. قلت: وسبعمائة حجة ! قال:. نعم وسبعين ألف حجة. قلت: وسبعين ألف حجة ! قال:. رب حجة لا تقبل. (12181) 2 - وعن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار،


(1) في المصدر: وبات. الباب 67 1 - كامل الزيارات ص 307. 2 - كامل الزيارات ص 306. (*)

[ 359 ]

عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: قرأت في كتاب أبي الحسن الرضا (عليه السلام):. أبلغ شيعتي (1) أن زيارتي تعدل عند الله عزوجل ألف حجة. قال: فقلت لابي جعفر (عليه السلام): ألف حجة ! قال !. أي والله وألف ألف حجة، لمن زاره عارفا بحقه. (12182) 3 - وعن أبيه ومحمد بن الحسن وعلي بن الحسين جمعيا، عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، عن الحسين بن سيف بن عميرة، عن محمد بن أسلم الجبلي، عن محمد بن سليمان قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن رجل حج حجة الاسلام (1) متمتعا بالعمرة إلى الحج، فأعانه الله تبارك وتعالى على عمرته وحجة، ثم أتى المدينة فسلم على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم أتاك عارفا بحقك يعلم أنك حجته على خلقه، وبابه الذي يؤتى منه، فسلم عليك، ثم أتى أبا عبد الله (عليه السلام) فسلم عليه، ثم أتى بغداد فسلم على أبي الحسن موسى (عليه السلام)، ثم انصرف إلى بلاده فلما كان وقت الحج رزقه الله تعالى ما يحج به، فأيهما أفضل لهذا الذي حج حجة الاسلام، يرجع فيحج أيضا، أو يخرج إلى خراسان إلى أبيك علي بن موسى الرضا (عليه السلام) فيسلم عليه ؟ قال:. بل يأتي خراسان فيسلم على أبي الحسن (عليه السلام) أفضل، وليكن ذلك في رجب، ولكن لا ينبغي أن تفعلوا (3) هذا اليوم، فإن علينا وعليكم من السلطان شنعة. قلت: متن الخبر هكذا في نسختي من كامل الزيارة، وهو مطابق لما في


(1) في نسخة: شيعتنا. 3 - كامل الزيارات ص 305. (1) في المصدر زيادة: فدخل. (2) وفيه زيادة: الحسين. (3) وفيه: يفعلوا. (*)

[ 360 ]

الكافي (4) سندا من الحسن بن علي إلى آخره: ومتنا، ولما في التهذيب (5)، ولكن الصدوق رواه في العيون (6) بهذا السند، وفي متنه اختلاف في مواضع عديدة، غير مضر بالمقصود، إلا أن فيه: ثم أتى المدينة فسلم على النبي (صلى الله عليه وآله)، ثم أتى أباك أمير المؤمنين (عليه السلام) عارفا بحقه يعلم أنه حجة الله على خلقه، وبابه الذي يؤتى منه فسلم عليه، ثم أتى أبا عبد الله.. الخ. وهذا مطابق لاصل السيرة وأقرب إلى الاعتبار، بل السلام على الجواد الحي (عليه السلام) في هذا الترتيب، قبل السلام على أمير المؤمنين وأبي عبد الله وأبي الحسن (عليهما السلام) ما لا يخفى، فاللازم على جامع شتات الروايات الاشارة إلى هذا الاختلاف في محله، والعجب من الشيخين الجليلين المحدثين الكاملين (7) شيخنا المجلسي (7) والحر (8) رحمهما الله، وما صنعا في هذا المقام، أما الاول فساق أولا متن ما في العيون، ثم ذكر سند الكامل وقال: مثله، وأما الثاني فساق في الاصل متن ما في الكافي، ثم قال: ورواه الصدوق في عيون الاخبار عن فلان.. إلى آخره نحوه، من غير إشارة منهما إلى هذا الاختلاف الغريب، وهذا منهما عجيب. (12183) 4 - البحار: وجدت في بعض مؤلفات قدماء أصحابنا قال: زيارة مولانا وسيدنا أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، كل الاوقات صالحة (1)، وأفضلها في شهر رجب، روى ذلك عن ولده أبي جعفر الجواد (عليه السلام).. الزيارة.


(4) - الكافي ج 4 ص 584 ح 2. (5) - التذهيب ج 6 ص 84 ح 166. (6) - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 258 ح 15. (7) - البحار ج 102 ص 37 ح 29. (8) - وسائل الشيعة ج 10 ص 444 ح 2. 4 - البحارج 102 ص 52 ح 11. (1) في المصدر زيادة: لزيارتة. (*)

[ 361 ]

(12184) 5 - وعن بعض مؤلفات أصحابنا، من كتاب فصل الخطاب، عن الرضا (عليه السلام) أنه قال:. من شد رحاله (1) إلى زيارتي - إلى أن قال - وكتب الله له ثواب ألف حجة مبرورة وألف عمرة مقبولة، وكنت أنا وآبائي شفعاؤه يوم القيامة. الخبر. 68 - (باب استحباب الاغتسال لزيارة الرضا (عليه السلام) وصلاة ركعتي الزيارة عند رأسه، وكثرة الدعاء وطلب الحوائج عنده) (12185) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: روي عن بعضهم (عليهم السلام) قال:. إذا أتيت قبر علي بن موسى (عليهما السلام) بطوس، فاغتسل عند خروجك - إلى أن قال - فإذا وافيت سالما فاغتسل - إلى أن قال - والبس أطهر ثيابك، وامش حافيا وعليك السكينة والوقار، بالتكبير والتهليل والتسبيح والتمجيد (1)، وقصر خطاك وقل:.. وساق الزيارة ثم قال: ثم ابتهل في اللعن على قاتل أمير المؤمنين (عليه السلام)، وعلى قتلة الحسن والحسين (عليهما السلام)، وعلى جميع قتلة أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم تحول عند رأسه من خلفه وصل ركعتين، تقرأ في أحداهما يس، وفي الاخرة الرحمان، وتجتهد في الدعاء والتضرع، وأكثر من الدعاء لنفسك ولوالديك ولجميع إخوانك، وأقم عنده ما شئت ولتكن صلاتك عند القبر.


5 - البحار ج 102 ص 44 ح 51. (1) في المصدر: رحله. الباب 68 1 - كامل الزيارات ص 309. (1) وفي نسخة: والتمجيد، (منه قده). (*)

[ 362 ]

69 - (باب استحباب زيارة أبي جعفر الثاني (عليه السلام) والدعاء عنده، واستحباب اختيار زيارة الكاظم والجواد معا على زيارة الحسين (عليهم السلام)) (12186) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في الكامل: عن الكليني، عن محمد بن يحيى، عن حمدان القلانسي، عن علي بن محمد الحضيني، عن علي بن عبد الله (1) بن مروان، عن إبراهيم بن عقبة قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث (عليه السلام)، أسأله عن زيارة (2) أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وعن زيارة (3) أبي الحسن وأبي جعفر (عليهما السلام)، فكتب إلي:. أبو عبد الله (عليه السلام) المقدم، وهذا أجمع وأعظم أجرا. 70 - (باب استحباب زيارة الهادي والعسكري والمهدي (عليهم السلام)) (12187) 1 - أبو علي الشيخ الطوسي في أماليه: عن أبيه، عن أبي محمد الفحام، عن أبي الطيب أحمد بن محمد بن بطة، وكان لا يزور (1) الشمهد ويزور من وراء الشباك، فقال لي: جئت يوم عاشوراء نصف نهار ظهير والشمس تغلي والطريق خال من أحد، وأنا فزع من الدعار (2) ومن أهل البلد


الباب 69 1 - كامل الزيارات ص 300. (1) في المخطوط: محمد، وما أثبتناه من المصدر ومعاجم الرجال. راجع معجم رجال الحديث ج 1 ص 259. (2 و 3) في المصدر زيادة: قبر. الباب 70 1 - أمالي الطوسي ج 1 ص 293، وعنه في البحار ج 102 ص 60 ح 4. (1) في المصدر: لا يدخل. (2) في المخطوط:. الدعاء.، وفي المصدر. الزعار.، والظاهر ما أثبتناه هو الصحيح، والدعار، جمع داعر: وهو الخبيث المفسد وقاطع الطريق (لسان العرب ج 4 ص 286). (*)

[ 363 ]

الجفاة (3)، إلى أن بلغت الحائط الذى أمضي منه إلى الشباك، فمددت عيني وإذا برجل جالس على الباب ظهره إلي كأنه ينظر في دفتر، فقال لي: إلى أين يا أبا الطيب ؟ بصوت يشبه صوت حسين بن علي بن أبي جعفر بن الرضا (عليهم السلام)، فقلت هذا حسين جاء يزور أخاه قلت: يا سيدي أمضي (4) أزور من الشباك وأجيئك فأقضي حقك، قال: ولم لا تدخل يا أبا الطيب ؟ فقلت له: الدار لها مالك لا أدخلها من غير إذنه، فقال: يا أبا الطيب تكون مولانا رقا وتوالينا حقا، ونمنعك تدخل الدار، أدخل يا أبا الطيب، فقلت: أمضي أسلم عليه (5) ولا أقبل منه، فجئت إلى الباب وليس عليه أحد، فتعسر بي فبادرت إلى عند البصري خادم الموضع ففتح لي الباب، فدخلت فكنا نقول: أليس كنت لا تدخل الدار ؟ فقال: أما أنا فقد أذنوا لي بقيتم أنتم. (12188) 2 - وعن الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه قال: قلت للامام علي بن محمد (عليهما السلام): (علمني يا سيدي دعاء اتقرب إلى الله عز وجل) (1) به فقال لي:. هذا دعاء كثيرا ما أدعو به، وقد سألت الله عز وجل أن لا يخيب من دعا به في مشهدي، وهو: يا عدتي عند العدد ويا رجائي والمعتمد، ويا كهفي والسند، ويا واحد يا أحد، ويا قل هو الله أحد، أسألك (2) بحق من خلقته من خلقك


(3) في المصدر: أتخفي. (4) في المصدر: أمهلني. (5) في المخطوط. إليه. وما أثبتناه من المصدر. 2 - أمالي الطوسي ج 1 ص 292. (1) في المصدر: فتعلمني دعاء أختص به من الادعية. (2) في المصدر: أسألك اللهم. (*)

[ 364 ]

ولم تجعل في خلقك مثلهم أحدا، صل على جماعتهم وافعل بي كذا وكذا. (12189) 3 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: روي عن بعضهم (صلوات الله عليهم) قال:. إذا أردت زيارة قبر أبي الحسن علي بن محمد وأبي محمد الحسن بن علي (عليهما السلام)، تقول بعد الغسل إن وصلت إلى قبريهما وإلا أو مات بالسلام من عند الباب، الذي على الشارع - الشباك -. (12190) 4 - الشيخ محمد بن المشهدي في المزار: حدثنا الشيخ الفقيه أبو محمد عربي بن مسافر رضي الله عنه، بداره بالحلة، (1) في شهر ربيع الاول سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، وحدثني الشيخ أبو البقاء هبة الله بن نما بن علي بن حمدون، قالا جميعا: حدثنا الشيخ الامين الحسين بن أحمد بن محمد بن علي طحال المقدادي رحمه الله، بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: حدثنا الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد الطوسي رضي الله عنه بالمشهد المذكور، عن والده أبي جعفر الطوسي رضي الله عنه، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن بن أشناس البزاز، عن محمد بن أحمد بن يحيى القمي، عن محمد بن علي بن رنجويه (2) القمي، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، (قال: قال أبو علي الحسن بن أشناس، وأخبرنا أبو الفضل محمد بن عبيد الله الشيباني أن أبا جعفر محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري أخبره) (3) وأجاز له جميع ما رواه، أنه خرج إليه من الناحية المقدسة حرسها الله تعالى (بعد) (4) المسائل والصلاة والتوجة (5):. بسم الله الرحمن الرحيم، لا لامر الله تعقلون، ولا من


3 - كامل الزيارات ص 313. 4 - مزار المشهدي ص 820 و 837 وعنه في البحار ج 102 ص 96. (1) في المصدر زيادة: السيفية. (2) في المصدر: ذبحوية. (3، 4) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر. (5) في المصدر زيادة: أوله. (*)

[ 365 ]

أوليائه تقبلون، حكمة بالغة عن قوم لا يؤمنون، والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإذا أردتم التوجه بنا إلى الله تعالى وإلينا، فقولوا: كما قال الله تعالى: (سلام على آل يس) (6) الزيارة، ثم قال صاحب المزار: ذكر التوجه إلى الحجة صاحب الزمان (صلوات الله) عليه بالزيارة، بعد صلاة اثنتي عشر ركعة، قال أبو علي الحسن بن أشناس، وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد الدعلجي، قال أخبرنا أبو الحسين حمزة بن محمد بن الحسن بن شبيب، قال: عرفنا أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم قال: شكوت إلى أبي جعفر محمد بن عثمان شوقي إلى رؤية مولانا (عليه السلام)، فقال لي: مع الشوق تشتهي أن تراه ؟ فقلت: نعم، فقال لي: شكر الله لك شوقك، وأراك وجهه في يسر وعافية، لا تلتمس يا أبا عبد الله أن تراه، فإن أيام الغيبة تشتاق إليه ولا تسأل الاجتماع معه، إنها عزائم الله والتسليم لها أولى، ولكن توجه إليه بالزيارة، وأما كيف يعمل وما أملاه عند محمد بن علي فانسخوه من عنده، وهو التوجه إلى الصاحب (عليه السلام) بالزيارة بعد صلاه اثنتي عشرة ركعة، تقرأ قل هو الله أحد في جميعها ركعتين ركعتين، ثم تصلي على محمد وآله وتقول.. الزيارة. 71 - (باب استحباب اختيار الاقامه في شهر رمضان والصوم على السفر للزيارة والافطار) (12191) 1 - محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات: (عن سعد بن عبد الله (1) قال: حدثنا احمد بن محمد بن عيسى، عن احمد بن محمد بن ابي


(6) الصافات 37: 130 الباب 71. 1 - بصائر الدرجات ص 331. (1) في المصدر:. محمد بن يحيى العطار.، والظاهر أن كليهما أن غير صحيح. راجع هامش الحديث 2 من الباب 54 من هذه الابواب. (*)

[ 366 ]

نصر، عن هشام بن سالم، عن سعد بن طريف، عن ابي جعفر (عليه السلام). أنه قال في حديث:. لا يفعل الخروج في شهر رمضان لزيارة الائمه (عليهم السلام) وعيد. الخبر. 72 - (باب جواز الطواف بالقبور) (12192) 1 - علي بن إبراهيم في تفسيره: عن ابيه، عن ابن ابي عمير، عن عثمان بن عيسى وحماد بن عثمان، عن ابي عبد الله (عليه السلام) - في حديث طويل في قصة فدك - قال في آخره:. ودخلت فاطمة (عليها السلام) المسجد، وطافت بقبر ابيها وهي تبكي وتقول: إنا فقد فقدناك فقد الارض وابلها. الخبر. ورواه احمد بن ابي طالب الطبرسي في الاحتجاج: عن حماد بن عثمان، عنه (عليه السلام)، مثله (1) (12193) 2 - الشيخ محمد بن المشهدي في المزار، والسيد علي بن طاووس في المصباح، قالا: زيارة مروية عن الائمه (عليهم السلام):. إذا أردت ذلك - إلى أن قال (1) (عليه السلام) - ثم قبله وقل: بأبي وأمي يا آل المصطفى، إنا لا نملك إلا أن نطوف حول مشاهدكم، ونعزي فيها أرواحكم. الزيارة. قلت: جعل الشيخ عنوان الباب عدم جواز الطواف، ولم يذكر فيه الا الصادقي وغيره: لا تشرب وانت قائم، ولا تطف بقبر، ولا تبل في ماء نقيع.. إلى آخر الحديث، والمراد بالطواف الحدث في هذه الاخبار


الباب 72 1 - تفسير علي بن أبراهيم ج 2 ص 157. (1) الاحتجاج ص 106. 2 - المزار للمشهدي ص 399، ومصباح الزائر ص 171، وعنهما في البحار ج 102 ص 162. (1) مزار المشهدي ص 412 ومصباح الزائر ص 173. (*)

[ 367 ]

بقرينة قوله:. ولا تبل، ويؤيده ان الكليني روي في الصحيح، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال:. من تخلى على قبر، أو بال قائما في ماء قائم، أو مشى في حذاء واحد، أو شرب قائما، أو خلا في بيت وحده، أو بات على غمر، فأصابه شئ من الشيطان لم يدعه إلا أن يشاء الله، وأسرع ما يكون الشيطان إلى الانسان وهو على بعض هذه الحالات. وروى أيضا بسند آخر، عن محمد بن مسلم، عن أحد هما (عليهما السلام)، أنه قال:. لا تشرب وأنت قائم، ولا تبل في ماء نقيع، ولا تطف بقبر، ولا تخل في بيت وحدك. وذكر باقي الخبر باختلاف في الالفاظ، والمتأمل يعلم اتحاد الخبرين، وأن أحدهما نقل بالمعنى للاخر. وقال الجزري: الطواف: الحدث: من الطعام، ومنه الحديث (نهى عن المتحدثين على طوفهما) أي عند الغائط، فظهر أنه لا معارض لما دل على جواز الطواف بالقبور بمعناه الشائع، ولذا ذكرنا في العنوان جواز الطواف، ولو سلم فالنسبة بينهما بالعموم والخصوص، فلا بأس بالطواف حول قبورهم (عليهم السلام) 73 - (باب استحباب زيارة قبر عبد العظيم ابن عبد الله الحسني بالري) (12194) 1 - المحقق الداماد في الرواشح في ترجمته: وفي فضل زيارته: روايات متضافرة، فقد ورد:. من زار قبره وجبت له الجنة. (12195) 2 - وفي حواشي الخلاصة للشهيد الثاني (ره): هذا عبد العظيم المدفون في مسجد الشجرة في الري. وفيه: يزار، وقد نص على زيارته الامام علي بن موسى الرضا


الباب 73 1 - الرواشح ص 50 الراشحة الخامسة 2 - حواشي الخلاصة. (*)

[ 368 ]

(عليه السلام) قال من زار قبره وجبت له الجنة. ذكر ذلك بعض النسابين. 74 - (باب استحباب زيارة فاطمة بنت موسى بن جعفر (عليهما السلام) بقم) (12196) 1 - الحسن بن محمد بن الحسن القمي في تاريخ قم: روى عدة من أهل الري، أنهم دخلوا على أبي عبد الله (عليه السلام) وقالوا: نحن من أهل الري، فقال (عليه السلام):. مرحبا بإخواننا من أهل قم، فقالوا: نحن من أهل الري، فأعاد (عليه السلام) الكلام، قالوا ذلك مرارا، وأجابهم بمثل ما أجاب به أولا، فقال:. إن لله حرما وهو مكة: وان للرسول (صلى الله عليه وآله) حرما وهو المدينة، وإن لامير المؤمنين (عليه السلام) حرما وهو الكوفة، وإن لنا حرما وهو بلدة قم، وستدفن فيها امرأة من أولادي تسمى فاطمة، فمن زارها وجبت له الجنة. قال الراوي: وكان هذا الكلام منه (عليه السلام) قبل أن يولد الكاظم (عليه السلام). (12197) 2 - وفيه أيضا: وفي رواية أخرى، عن الصادق (عليه السلام): أن زيارتها تعادل الجنة. (12198) 3 - البحار في بعض كتب الزيارات، حدث علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن سعد، عن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام)، قال: قال:. يا سعد عندكم لنا قبر، قلت له: جعلت فداك، قبر فاطمة بنت موسى (عليهما السلام)، قال: نعم، من زارها عارفا بحقها فله الجنة، فإذا


الباب 74 1 - تاريخ قم ص 214، وعنه في البحار ج 60 ص 216 ح 41. 2 - تاريخ قم ص 215، وعنه في البحار ج 102 ص 267 ح 6. 3 - البحار ج 102 ص 265 ح 4. (*)

[ 369 ]

أتيت القبر عند رأسها مستقبل القبلة، وكبر أربعا وثلاثين تكبيرة، وسبح ثلاثا وثلاثين تسبيحة، واحمد الله ثلاثا وثلاثين تحميدة، ثم قل. الزيارة. 75 - (باب استحباب زيارة قبور النبي والائمة (صلوات الله عليهم) من بعد، وكيفيتها) (12199) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بمحمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير: عمن رواه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):. إذا بعدت بأحدكم الشقة ونأت به الدار، فليعل أعلى منزل له فيصلي ركعتين وليومئ، بالسلام إلى قبورنا، فإن ذلك يصير إلينا. وعن (1) محمد بن الحسن بن الوليد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن إسماعيل بن سهل، عن أبي أحمد عمن رواه، عنه (عليه السلام)، مثله، وفيه:. إذا بعدت عليك الشقة. وهكذا. (12200) 2 - السيد علي بن طاووس في الاقبال: زيارة جامعة مروية عن الصادق (عليه السلام)، ينبغي زيارتهم (عليهم السلام) بها في كل يوم، لا سيمايوم عرفة:. السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا نبي الله، السلام عليك يا خيرة الله من خلقه، وأمينه على وحيه، السلام عليك يا مولاي يا أمير المؤمنين، السلام عليك يا مولاي، أنت حجة الله على خلقه، وباب علمه، ووصي نبيه، والخليفة من بعده في أمته، لعن الله أمة غصبتك حقك وقعدت مقعدك، أنا برئ منهم ومن شيعتهم إليك، السلام


الباب 75 1 - كامل الزيارات ص 286 ح 1. (1) نفس المصدر ص 288 ح 6. 2 - الاقبال ص 382. (*)

[ 370 ]

عليك يا فاطمة البتول، السلام عليك يا زين نساء العالمين، السلام عليك يا بنت رسول الله رب العالمين، صلى الله عليك وعليه، السلام عليك يا أم الحسن والحسين، لعن الله أمة غصبتك حقك، ومنعتك ما جعل (1) الله لك حلالا، أنا برئ إليك منهم ومن شيعتهم، السلام عليك يا مولاي يا أبا محمد الحسن الزكي، السلام عليك يا مولاي، لعن الله أمه قتلتك وبايعت في أمرك وشايعت، أنا برئ إليك منهم ومن شيعتهم، السلام عليك يا مولاي يا أبا عبد الله الحسين بن علي (صلوات الله عليك)، وعلى أبيك وجدك محمد (صلى الله عليه وآله)، لعن الله أمة استحلت دمك، ولعن الله أمة قتلتك واستباحت حريمك، ولعن اشياعهم (2) ولعن الممهدين لهم بالتمكين من قتالكم، أنا برئ إلى الله وإليك منهم، السلام عليك يا مولاي يا أبا محمد علي بن الحسين، السلام عليك يا مولاي يا أبا جعفر محمد بن علي، السلام عليك يا مولاي يا أبا عبد الله جعفر بن محمد، السلام عليك يا مولاي يا أبا الحسن موسى بن جعفر، السلام عليك يا مولاي يا أبا الحسن علي بن موسى، السلام عليك يا مولاي يا أبا جعفر محمد بن علي، السلام عليك يا مولاي يا أبا الحسن علي بن محمد، السلام عليك يا مولاي يا أبا محمد الحسن بن علي، السلام عليك يابن الحسن (3) صاحب الزمان، صلى الله عليك وعلى عترتك الطاهرة الطيبة، يا موالي كونوا شفعائي في حط وزري وخطاي (4)، آمنت بالله وبما أنزل إليكم، وأتوالى آخركم بما أتوالى أولكم، وبرئت من الجبت والطاغوت واللات والعزى، يا موالي أنا سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم، وعدو لمن عاداكم وولي لمن والاكم إلى يوم القيامة، ولعن الله ظالميكم وغاصبيكم، ولعن الله اشياعهم واتباعهم وأهل مذهبهم،


(1) في المصدر: ما جعله. (2) في المصدر زيادة: وأتباعهم. (3) في المصدر: يا أبا القاسم محمد بن الحسن. (4) في المصدر: خطاياي. (*)

[ 371 ]

وأبرأ إلى الله وإليكم منهم. 76 - (باب استحباب زيارة النبي والائمة وفاطمة (صلوات الله عليهم) في كل يوم جمعة من بعد على غسل وكيفيتها) (12201) 1 - السيد علي بن طاووس في مصباح الزائر: روى مبشر بن عبد العزيز قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام)، فدخل بعض أصحابنا فقال: جعلت فداك إني فقير، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام):. استقبل يوم الاربعاء فصمه واتله (1) بالخميس والجمعة ثلاثة أيام، فإذا كان في ضحى يوم الجمعة فزر رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أعلى سطحك، أو في فلاة من الارض حيث لا يراك أحد، ثم صل مكانك ركعتين، ثم اجث على ركبتيك وافض (2) بهما إلى الارض، وأنت متوجه إلى القبلة يدك اليمنى فوق اليسرى وقل: اللهم أنت أنت، انقطع الرجاء إلا منك، وخابت الامال إلا فيك، يا ثقة من لا ثقة له، لا ثقة لي غيرك، اجعل لي من أمري فرجا ومخرجا، وارزقني من حيث احتسب ومن حيث لا احتسب. ثم اسجد على الارض وقل: يا مغيث اجعل لي رزقا من فضلك، فلن يطلع عليك نهار يوم السبت إلا برزق جديد. قال أحمد بن ما بنداد راوي هذا الحديث: قلت لابي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري رضي الله عنه: إذا لم يكن الداعي للرزق في المدينة كيف يصنع ؟ قال: يزور سيدنا


الباب 76 1 - مصباح الزائر:، ووجدناه في مصباح المتهجد ص 292، ونقله المجلسي في البحار 100 ص 189 ح 13. (1) في المخطوط:: واتل، وما أثبتناه من البحار. (2) أفض: وأفضى بيديه إلى الارض: أذا مسها بباطن راحته في السجود (مجمع البحرين ج 1 ص 331) (*)

[ 372 ]

رسول الله (صلى الله عليه وآله) من عند رأس الامام الذي يكون في بلده، قلت: فإن لم يكن في بلده قبر إمام، قال: يزور بعض الصالحين، أو يبرز إلى الصحراء ويأخذ فيها على ميامنه، ويفعل ما أمر به، فإن ذلك منجح إن شاء الله. 77 - (باب استحباب زيارة المؤمنين خصوصا الصلحاء) (12202) 1 - الحسين بن سعيد في كتاب المؤمن: عن أبي جعفر، عن الحسين بن علي (عليهما السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال:. حدثني جبرئيل أن الله أهبط إلى الارض ملكا، وأقبل ذلك الملك يمشي حتى وقع إلى باب دار رجل، وإذا رجل يستأذن على رب الدار، فقال له الملك: ما حاجتك إلى رب الدار ؟ قال: أخ لي مسلم زرته في الله قال: ما جاء بك إلا ذلك، قال: ما جاء بي إلا ذلك، قال: فإني رسول الله عزوجل إليك، وهو يقرئك السلام ويقول: وجبت لك الجنة، قال: وقال الملك: إن الله عزوجل يقول: أيما مسلم زار مسلما، ليس إياه يزور وإنما إياي يزور، وثوابه الجنة. ورواه الشيخ المفيد في الاختصاص (1): بإسناده عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، مثله. (12203) 2 - وعن أبي حمزة قال: سمعت العبد الصالح (عليه السلام) يقول:. من زار أخاه المؤمن لله لا لغيره، يطلب به ثواب الله عزوجل وينتجز مواعيد الله، وكل الله به سبعين ألف ملك، من حين يخرج من منزله حتى يعود إليه، ينادونه: ألا طبت وطابت لك الجنة، تبو أت مني الجنة.


الباب 77 1 - المؤمن ص 59 ح 150. (1) الاختصاص ص 26. 2 - المؤمن ص 152. (*)

[ 373 ]

(12204) 3 - وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال:. إن لله عزوجل جنة لا يدخلها إلا ثلاثة: رجل حكم في نفسه بالحق ورجل زار أخاه المؤمن في البر ورجل أبر أخاه المؤمن في الله عزوجل. (12205) 4 - وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. من زار أخاه المؤمن الرب جل وعلا: أيها الزائر طبت وطابت لك الجنة. (12206) 5 - وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال:. أيما مؤمن زار مؤمنا، كان زائرا لله عزوجل. (12207) 6 - وعنه (عليه السلام):. إن ملكا من الملائكة مر برجل قائم على باب دار، فقال له الملك: يا عبد الله ما يقيمك على باب هذه الدار، قال: أخ لي في بيتها أريد أن أسلم عليه، فقال الملك: هل بينك وبينه رحم ماسة أو نزعت بك إليه حاجة ؟ قال: لا ما بيني وبينه قرابة، ولا نزعتني (1) إليه حاجة، إلا أخوة الاسلام وحرمته، فأنأ أتعاهده وأسلم عليه في الله رب العالمين، فقال الملك: إني رسول الله إليك، وهو يقرئك السلام ويقول لك: إنما إياي أردت ولي تعمدت، وقد أوجبت لك الجنه، واعتقتك من غضبي، وأجرتك من النار. (12208) 7 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله بن محمد، أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن


3 - المؤمن ص 60 ح 155. 4 - المؤمن ص 60 ح 153. 5 - المؤمن ص 61 ح 158. 6 - المؤمن ص 61 ح 157. (1) في المصدر: نزعني. 7 - الجعفريات ص 193. (*)

[ 374 ]

علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال:. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من زار أخا له في الله تعالى، أو عاد مريضا، نادى مناد من السماء: (طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلك) (1). (12209) 8 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح قال: حدثني عبد العزيز بن عبد الجبار العبدي، عن إسماعيل بن سليمان، عن محمد بن شريح قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):. أيما رجل زار أخاه لا يريد بذلك دنيا، كتب الله له به عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وقضى الله له خمسين حاجة، وفضل الزائر على المزور فضل اليمين على الشمال، ثم مسح عليها. (12210) 9 - البحار، عن كتاب الامامة والتبصرة: عن محمد بن عبد الله، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن خاله علي بن محمد، عن عمرو بن عثمان الخزاز، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):. الزيارة تثبت المودة. وقال (صلى الله عليه وآله):. زر غبا تزدد حبا. (12211) 10 - الشيخ المفيد في الاختصاص: قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام):. من زار أخاه المسلم في الله، ناداه الله: أيها الزائر طبت وطابت لك الجنة. (12212) 11 - السيد محي الدين ابن أخ ابن زهرة الحلبي في أربعينه: أخبرنا القاضي الامام شيخ الاسلام أبو المحاسن يوسف بن رافع بن تميم، بقراءتي


(1) في المصدر: طيبوا طاب ممشاكم بثواب من الجنة مبارك. 8 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 80. 9 - البحار ج 74 ص 355 ح 36، بل عن جامع الاحاديث ص 13. 10 - الاختصاص ص 188. 11 - الاربعين لابن زهرة ص 19 ح 30. (*)

[ 375 ]

عليه في الرابع عشر من جمادي الاخرة من سنة ثماني عشرة وستمائة، قال: أخبرنا القاضي الامام فخر الدين أبو الرضا سعيد بن عبد الله بن القاسم الشهرزوري، سماعا عليه في جمادى الاخرة سنة أربع وسبعين وخمسمائة، قال: أخبرنا الشيخ الامام أبو الفتح محمد بن عبد الرحمان الخطيب الكشمهيني، بقراءتي عليه يوم السبت سابع عشر شوال سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، قال: أخبرنا الشيخ أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث بن علي بن أحمد الشيرازي، كتبه لي بخطه في شهر ربيع الاول سنة ست وثمانين وأربعمائة، قال: أخبرنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن الحسين التميمي قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن يعقوب الطابثي (1) قال: حدثنا (2): أبو محمد المنتصر بن نصر بن المنتصر بن تميم قال: حدثنا أبو حفص عمر بن مدرك القاضي قال: حدثنا بن أبو عبد الرحمان العيشي قال: حدثنا حماد بن سلمة عن أبي سنان، عن عثمان بن أبي سودة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):. إذا زار المسلم أخاه أو عاده، قال الله تعالى: طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلا. وروى هذا الحديث بلفظ آخر: أخبرناه القاضي بهاء الدين، بإسناده عن أبي القاسم هبة قال: أخبرنا أبو زرعة قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن شيرويه قال: حدثنا الحسن بن سعدان (3) قال: حدثنا حماد بن واقد الصفار أبو عمرو، عن أبي سنان، عن عثمان بن أبي سودة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):. من عاد مريضا، أو زار أخاه في الله، نادى مناد من السماء أن طبت وطاب ممشاك، تبوأت من الجنة منزلا.


(1) في المصدر: الطائي. (2) في المصدر زيادة: أبو محمد المنتصر بن تميم قال حدثنا. (3) في المصدر: سفيان. (*)

[ 376 ]

(12213) 12 - وبالاسناد قال: أخبرنا هبة الله قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عبد السميع بن أحمد بن محمد بن حسان الجهني قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم (بن محمد) (1) بن زيد البصري (2) قال: أخبرنا أبو بكر محمد (بن محمد) (3) بن داود الكرخي قال: حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي قال: حدثنا محمد بن كثير قال: حدثنا الاوزاعي، عن يونس بن حلبس، عن أبي إدريس عابد الله قال: سمعت عبادة بن الصامت يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:. يؤثر عن الله عزوجل قال: حقت محبتي للمتزاورين في، وحقت محبتي للمتباذلين في. وروى هذا الحديث الوليد بن عبد الرحمان، عن أبي إدريس، وزاد فيه: أخبرناه القاضي بهاء الدين أبو المحاسن يوسف بن رافع بن تميم قال: أخبرنا القاضي فخر الدين أبو الرضا قال: أخبرنا الحافظ أبو بكر وجيه بن طاهر الشحامي (4) قال: أخبرنا الشيخ أبو سعيد محمد بن عبد العزيز الصفار قال: أخبرنا الشيخ أبو عبد الرحمان محمد بن الحسينى السلمي قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد بن صبيح قال: حدثنا عبد الله بن شيرويه (5) (قال: حدثنا إسحاق الحنظلي قال: أخبرنا النضر بن شميل) (6) قال: حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطا قال: سمعت الوليد بن عبد الرحمان يحدث عن أبي إدريس الخولاني، قال: في حديث ذكره: فلقيت عبادة بن الصامت فقال: لا أخبرك إلا ما سمعت الله ذكره على لسان نبيه (صلى الله عليه وآله):. حقت (7) محبتى للمتاحبين في، وحقت محبتي للمتباذلين في


12 - أربعين إبن زهرة ص 20 ح 31. (1، 3) لم ترد في بعض نسخ المصدر. (2) في بعض نسخ: الطبري. (4) في المصدر:. السحاتي. (5) في المصدر:. سيرويه. (6) ما بين القوسين ليس في المصدر. (7) في المخطوط والمصدر. حقت. وكذا التي تليها، والظاهر ما أثبتناه هو الصواب. (*)

[ 377 ]

وحقت محبتي للمتزاورين في، وحقت محبتي للمتواصلين في. (12214) 13 - أخبرنا القاضي بهاء الدين أبو المحاسن يوسف بن رافع بن تميم قال: أخبرنا القاضي فخر الدين أبو الرضا سعيد بن عبد الله قال: أخبرنا الشيخ أبو الفتح محمد بن عبد الرحمان الخطيب قال: أخبرنا هبة الله قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الرحمان بن الحسن بن محمد الشافعي قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراش (1) قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم الدؤلي (2) قال: حدثنا عبد الحميد بن صبيح قال: حدثنا يونس بن محمد بن إسماعيل العدني قال: حدثنا عبد الله بن أبي غسان قال: حدثنا زافر بن سليمان البكري قال: حدثنا عثمان بن عطا الخراساني، عن أبيه، عن أبي رزين قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):. يا أبا رزين إذا خلوت فأكثر ذكر الله، وزر في الله، فمن زار في الله شيعه سبعون ألف ملك يقولون: اللهم وصلنا فيك فصله. (12215) 14 - وأخبرني القاضي بهاء الدين بإسناده المقدم ذكره قال: أخبرنا هبة الله قال: أخبرنا أبو زرعة قال: أخبرنا الحسن بن الحسن قال: حدثنا جعفر قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا أبو سفيان الحميري سعيد بن يحيى قال: حدثنا الضحاك بن حمزة، عن حماد بن جعفر، عن ميمون بن سبابة، عن أنس بن مالك، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال:. ما من عبد زار أخاه في الله، إلا نادى مناد من السماء: أطبت وطابت لك الجنة، وإلا قال الله في ملكوت عرشه: عبدي زارني وعلي قراه، ولن أرضى لعبدي


13 - الاربعين لابن زهرة ص 21 ح 32. (1) في إحدى نسخ المصدر: فراس. (2) في نسخة: الدابيلي، الدبيلي. 14 - الاربعين لابن زهرة ص 21 ح 34. (*)

[ 378 ]

بقرى دون الجنة. (12216) 15 - وبالاسناد: أخبرنا هبة الله قال: أخبرنا أبو زرعة قال: أخبرنا أبو محمد قال: حدثنا جعفر قال: حدثنا عبيد بن صدقة قال: حدثنا جعفر بن عاصم قال: حدثنا أبو بكر سليمان بن إسماعيل البصري، عن ثبيت (1) بن كثير، عن محمد ابن عبد الله، عن أبي الزناد (2)، عن الاعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):. من زار أخاه في الله، لم يرفع قدما ولم يضع أخرى، إلا رفعه الله به درجة، وأثبت له به حسنة، وحط عنه سيئة، وأذن لملائكته في تشييعه، وتعجبت أهل السماوات من عمله، وكان في رضوان الله حتى يرجع. (12217) 16 - وبالاسناد: قال: أخبرنا هبة الله قال: أخبرنا أبو زرعة (أحمد بن يحيى بن أحمد بن جعفر الخطيب قال: أخبرنا أبو محمد) (1) الحسن بن إبراهيم بن يزيد القطان قال: حدثنا جعفر بن درسويه (2) قال: حدثنا عبيد بن صدقة قال: حدثنا جعفر بن عاصم الاشعري قال: حدثنا أبو بكر سليمان بن إسماعيل البصري، عن ثبيت بن كثير الضبي، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله (صلى الله


15 - الاربعين لابن زهرة ص 22 ح 35. (1) في المخطوط. نبيه.، وما أثبتناه هو الصواب. راجع لسان الميزان ج 2 ص 81. كذا الحذيث الذي يليه. (2) أبو زناد: هو عبد الله بن ذكوان المتوفي سنة 131 ه‍ من رجال الصحاح السنة. راجع تدذيب التدهيب. ج 5 ص 203. 16 - الاربعين لابن زهرة ص 22 ح 36. (1) ما بين القوسين في المصدر:. محمد بن. (2) في المصدر:. درستويه. (*)

[ 379 ]

عليه وآله وسلم):. من زار أخاه في الله، كان حقا على الله إكرامه، وإذا أكرم الله تعالى عبدا أدخله الجنة. (12218) 17 - الصدوق في كتاب الاخوان، عن بكر بن محمد الازدي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:. ما زار مسلم أخاه في الله عزوجل، إلا ناداه الله عزوجل: أيها الزائر طبت وطابت لك الجنة. (12219) 18 - وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. ثلاثة من خالصة الله عزوجل يوم القيامة، رجل زار أخاه في الله عزوجل، فهو من (1) زوار (2) الله عزوجل، وعلى الله أن يكرم زواره. (12220) 19 - وعن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من زار أخاه لله لا غير، التماس موعد الله، وتنجز ما عند الله، وكل الله به سبعين ألف ملك ينادونه: ألا طبت وطابت لك الجنة. (12221) 20 - وعن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):. زر أخاك (1) فإنما منزلة أخيك منزلة يديك، تذب (2) هذه عن هذه، وهذه عن هذه.


17 - مصادقة الاخوان ص 56 ح 1. 18 - مصادقة الاخوان ص 56 ح 2. (1) لم ترد في المصدر. (2) في نسخة:. زور. 19 - مصادقة الاخوان ص 56 ح 4. 20 - مصادقة الاخوان ص 56 ح 6. (1) في المصدر زيادة: في الله. (2) وفيه: تدور. (*)

[ 380 ]

(12222) 21 - وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:. من زار أخاه في الله، جاء يوم القيامة يخطر (1) بين قباطي من نور، لا يمر بشئ إلا أضاء له، حتى يقف بين يدي الله فيقول له عزوجل: مرحبا (فإذا قال له: مرحبا أجزل له) (2) العطية. (12223) 22 - الشيخ المفيد في الروضة: عن أبي عبد الله (عليه السلام):. من زار أخاه المؤمن، لم يزل يخوض في رحمة الله حتى إذا انتهى إليه غمرته الرحمة، وكتب: هذا من زوار الله عزوجل، وأعطى خريفا في الجنة، قلت: وما الخريف ؟ قال: زاوية في الجنة مسيرة مائة عام. (12224) 23 - وعنه (عليه السلام):. إذا. زار المسلم أخاه المسلم فقام معه في حاجة، كان كالمجاهد في سبيل الله. (12225) 24 - وعنه (عليه السلام)، أنه قال:. من زار أخاه المؤمن، كتب الله له بكل خطوة ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة، ورفع له ألف درجة. 78 - (باب استحباب لقاء الاخوان المؤمنين واجتماعهم على ذكر الائمة (عليهم السلام) (12226) 1 - عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى: عن ابن شيخ الطائفة، عن أبيه، عن المفيد، عن جعفر بن قولويه، عن القاسم بن


21 - مصادقة الاخوان ص 58 ح 7. (1) يخطر: يتبخر (لسان العرب ج 4 ص 250 - خطر -). (2) في المخطوط: أجرك الله، وما أثبتناه من المصدر. 22 - 24 - الزوضة للشيخ المفيد. الباب 78 1 - بشارة المصطفى ص. 110. (*)

[ 381 ]

محمد، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن حماد الانصاري، عن جميل بن دراج، عن معتب مولى أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول لداود بن سرحان:. يا داود أبلغ (موالينا مني) (1) السلام، وأني أقول: رحم الله عبدا اجتمع مع آخر فتذاكر أمرنا، فإن ثالثهما ملك يستغفر لهما، وما (2) اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر فإن في اجتماعكم ومذاكرتكم إحياء أمرنا (3)، وخير الناس من بعدنا من ذاكر بأمرنا وعاد إلى ذكرنا. (12227) 2 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح: عن أبي الصباح، عن خيثمة (1) الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أردت أن أودعه فقال:. يا خيثمة (2) أبلغ موالينا السلام، واوصهم بتقوى الله، واوصهم أن يعود غنيهم على فقيرهم وقويهم على ضعفيهم، وأن يشهد حيهم جنازة ميتهم، وأن يتلاقوا في بيوتهم، فإن لقاء بعضهم بعضا في بيوتهم حياة لامرنا، رحم الله عبدا أحيى أمرنا. الخبر. الشيخ المفيد في العيون والمحاسن (3): عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن بعض أصحابه، عن


(1) في المصدر: موالي عني. (2) وفيه: وإن. (3) وفيه: اأمرنا. 2 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 79. (1 و 2) كان في المطوط والطبعة الحجرية. خثيمة. وهو تصحيف، صحته ما أثبتناه من المصدر ومعاجم الرجال وهو إبن عبد الرحمن الجعفي الكوفي من أصحاب الباقر (عليه السلام). راجع معجم رجال الحديث ج 7 ص 87. (3) الفصول المختارة من العيون والمحاسن ج 2 ص 287. (*)

[ 382 ]

خيثمة، عنه (4) (عليه السلام)، مثله، باختلاف يسير، وفيه:. وأن يتلاقوا في بيوتهم، وأن يتفاوضوا بعلم الدين فإن في ذلك. الخ. 79 - (باب استحباب زيارة الاخ المؤمن في الصحة والمرض، والقرب والبعد، ولو من مسيرة سنة) (12228) 1 - الحسين بن سعيد في كتاب المؤمن: عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال:. ان العبد المسلم إذا خرج من بيته يريد أخاه لله لا لغيره، التماس وعد (1) الله عزوجل ورغبة فيما عنده، وكل الله به سبعين ألف ملك ينادونه من خلفه إلى أن يرجع إلى منزله: ألا طبت وطابت لك الجنة. (12229) 2 - الصدوق في كتاب الاخوان: عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال:. من زار أخاه بظهر المصر، نادى مناد من السماء: ألا إن فلان بن فلان من زوار الله. (12230) 3 - الجعفريات بإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال:. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث: سر أربعة أميال (زرأخا) (1) في الله تعالى. الخبر.


(4) في المصدر: عن أبي عبد الله (عليه السلام). الباب 79 1 - المؤمن ص 58 ح 148. (1) في المصدر: وجه. 2 - مصادفة الاخوان ص 56 ح 5. 3 - الجعفريات ص 186. (1) ليس في المصدر. (*)

[ 383 ]

(12231) 4 - مجموعة الشهيد: نقلا من كتاب الانوار لابي علي محمد بن همام، بإسناده إلى معروف بن أبي معروف صاحب أبي الطفيل عامر بن واثلة، الذي هو صاحب النبي (صلى الله عليه وآله)، وصاحب علي (عليه السلام) بصفين، قال: حدثني الصادق الصديق حبيب الله وسفيره محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين، عن أبيه قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله):. من زار أخاه في الله، باهى الله به ملائكته، حتى إذا لقيه ناداه ملك من السماء: طبت وطاب ممشاك، حتى إذا حدثه قال الله للملكين: اكتبا له عمل سبعين نبيا، كلهم مجتهد في طاعتي، قد اهريق دمه في سبيلي، حتى إذا ضاحكه قال الله للملائكة: اشهدكم عبادي أني اضحكه يوم تبيض وجوه وتسود وجوه، حتى إذا آكله قال عزوجل لخزان جنته وسكانها من كرام ملائكته: اشهدكم عبادي وخزنتي من خلقي وملائكتي، أني اكرمه بالنظر إلى نوري وجلالي وكبريائي يوم القيامة، واشهدكم أني ممن أزكيه وأطهره وأثيبه وأرضيه واشفعه. 80 - (باب استحباب زيارة قبور المؤمنين والدعاء لهم، وتلاوة القدر سبعا عند ذلك) (12232) 1 - السيد علي بن طاووس في مصباح الزائر: إذا أردت زيارة المؤمنين فينبغي أن يكون يوم الخميس، وإلا ففي أي وقت شئت، وصفتها أن تستقبل القبلة وتضع يدك على القبر وتقول: اللهم ارحم غربته، وصل وحدته، وآنس وحشته، وآمن روعته، واسكن إليه من رحمتك رحمة يستغني بها عن رحمة من سواك، والحقه بمن كان يتولاه،


4 - مجموعة الشهيد. الباب 80 1 - مصباح الزائر ص 192، وعنه في البحار ج 102 ص 299 ح 25، 26. (*)

[ 384 ]

ثم اقرأ. إنا أنزلناه في ليلة القدر. سبع مرات. وروي في صفة زيارتهم رواية أخرى، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): نزور الموتى، فقال:. نعم. قلت: فيعلمون بنا إذا أتيناهم، قال:. أي والله ليعلمون بكم ويفرحون بكم ويستأنسون إليكم. قال قلت: فأي شئ نقول إذا أتيناهم ؟ قال:. قل: اللهم جاف (1) الارض عن جنوبهم، وصاعد إليك أرواحهم، ولقهم منك رضوانا، واسكن إليهم من رحمتك ما تصل به وحدتهم وتؤنس وحشتهم، إنك على كل شئ قدير، وإذا كنت بين القبور، فاقرأ قل هو الله أحد إحدى عشرة، مرة واهد ذلك لهم، فقد روي أن الله يثيبهه على عدد الاموات. وباقي أخبار الباب قد تقدم في كتاب الطهارة في أبواب الدفن. 81 - (باب استحباب إتيان المساجد، وأن من سبق إلى مسجد أو مشهد كان أحق به يومه أو ليلته، وإن خرج يتوضأ) (12233) 1 - دعائم الاسلام: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، أنه قال:. سوق المسلمين كمسجدهم، الرجل أحق بمكانه حتى يقوم منه، أو تغيب الشمس. قال المنصف: يعني بذلك ما ليس بملك لغيره.


(1) التجافي: الترفع والتباعد. وجاف الارض عن جنوبهم أي باعدها عن أجسامهم ولا تضيق عليهم في القبور (راجع معجم البحرين ج 1 ص 88 ولسان العرب ج 14 ص 148). الباب 81 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 18 ح 21. (*)

[ 385 ]

82 - (باب استحباب الزيارة عن المؤمنين، وعن المعصومين (عليهم السلام)) (12234) 1 - الشيخ محمد بن المشهدي في المزار: روي عن بعض العلماء الصادقين (عليهم السلام)، أنه سأل عن الرجل يصلي ركعتين أو يصوم يوما، أو يحج أو يعتمر، أو يزور رسول الله أو أحد الائمة (صلوات الله عليهم)، ويجععل ثواب ذلك لوالد، أو لاخ له في الدين، أو يكون له على ذلك ثواب ؟ فقال:. إن ثواب ذلك يصل إلى من جعل له، من غير أن ينقص من أجره شئ. 83 - (باب استحباب انشاد الشعر في رثاء الحسين وأهل البيت (عليهم السلام)، وبكاء المنشد والسامع) (12235) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن حسان، عن ابن أبي شعبة، عن عبد اله بن غالب قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام)، فأنشدته مرثية الحسين بن علي (عليهما السلام)، فلما انتهيت إلى هذا الموضع. لبلية تسقو حسينا بمسمقاة الثرى غير التراب صاحت باكية من وراء الستر يا (1) أبتاه


الباب 82 1 - مزار المشهدي ص 865، وعنه في البحار ج 102 ص 259 ح 6. الباب 83 1 - كامل الزيارات ص 105 ح 3. (1) في المصدر: و. (*)

[ 386 ]

(12236) 2 - البحار: عن بعض مؤلفات المتأخرين قال: حكى دعبل الخزاعي قال: دخلت على سيدي ومولاي علي بن موسى الرضا (عليهما السلام)، في مثل هذه الايام فرأيته جالسا جلسة الحزين الكئيب وأصحابه من حوله، فلما رآني مقبلا قال:. مرحبا بك يا دعبل مرحبا بناصرنا بيده ولسانه. ثم أنه وسع لي في مجلسه وأجلسني إلى جانبه، ثم قال لي:. يا دعبل أحب أن تنشدني شعرا، فإن هذه الايام أيام حزن كانت علينا أهل البيت، وأيام سرور كانته على أعدائنا خصوصا بني أمية، يا دعبل من بكى أو (1) أبكى على مصابنا ولو واحدا كان أجره على الله، يا دعبل من ذرفت عيناه على بكى لما مصابنا وبكى لما أصابنا من أعدائنا حشره الله معنا في زمرتنا، يا دعبل من بكى على مصاب جدي الحسين (عليه السلام) غفر الله له ذنوبه التبة. ثم أنه (عليه السلام) نهض وضرب سترا بيننا وبين حرمه، واجلس أهل بيته من وراء الستر ليبكوا على مصاب جدهم الحسين (عليه السلام)، ثم التفت وقال:. يا دعبل ارث الحسين (عليه السلام)، فأنت ناصرنا ومادحنا ما دمت حيا، فلا تقصر عن نصرنا ما استطعت. قال دعبل: فاستعبرت وسالت عبرتي، وانشأت أقول.. الابيات (12237) 3 - ابن شهر آشوب في المناقب: حكي أن المنصور تقدم إلى موسى بن جعفر (عليهما السلام)، بالجلوس للتهنئة في يوم النيروز، وقبض ما يحمل إليه، فقال (عليه اليسلام):. إني قد فتشت الاخبار عن جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلم أجد لهذا العيد خبرا، وأنه سنة للفرس ومحاها الاسلام، ومعاذ الله أن نحيي ما محاه


2 - البحار ج 45 ص 257 ح 15. (1) في المصدر: و. 3 - المناقب لابن شهر أشوب ج 4 ص 318. (*)

[ 387 ]

إلاسلام. فقال المنصور: إنما نفعل هذا سياسة للجند، فسألتك بالله العظيم الا جلست، فجلس ودخلت عليه الملوك والامراء والاجناد يهنئونه، ويحملون إليه الهدايا والتحف، وعلى رأسه خادم المنصور يحصي ما يحمل، فدخل في آخر الناس رجل شيخ كبير السن، فقال له: يابن بنت رسول الله، إنني رجل صعلوك لا مال لي اتحفك، (ولكن اتحفك) (1) بثلاث أبيات قالها جدي في جدك الحسينى بن علي (عليهما السلام): عجبت لمصقول علاك فرنده يوم الهياج وقد علاك غبار ولاسهم نفذتك دون حرائر يدعون جدك والدموع غزار الا تقضقت (2) السهام وعاقها عن جسمك الاجلال والاكبار قال (عليه السلام):. قبلت هديتك اجلس بارك الله فيك. ورفع رأسه إلى الخادم وقال:. امض إلى أمير المؤمنين وعرفه بهذا المال وما يصنع به. فمضى الخادم وعاد وهو يقول: كلها هبة مني له يفعل به ما أراد، فقال موسى (عليه السلام) للشيخ:. إقبض جميع هذا المال، فهو هبة مني لك. 84 - (باب استحباب مدح الائمة (عليهم السلام) بالشعر ورثائهم به وانشائه فيهم، ولو في شهر رمضان، ويوم الجمعة، وفي الليل) (12238) 1 - الشيخ المفيد في أماليه: عن أبي الحسن علي بن بلال المهلبي،


(1) ما بين القوسين ليس في المصدر. (2) في المخطوط: تغضغت، وما أثبتناه من المصدر، تقضقض الشئ: تكسر وتحطم (لسان العرب ج 7 ص 223). الباب 84 1 - أمالي المفيد ص 301 ح 3. (*)

[ 388 ]

عن النعمان بن أحمد القاضي الواسطي، عن (1) إبراهيم بن عرفة النحوي، عن (2) أحمد بن رشيد بن خيثم الهلالي، عن عمه سعيد بن خيثم، عن مسلم الغلابي قال: جاء اعرابي إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، وذكر أنه شكا الجدب وقلة المطر، وانشد أبياتا، فاستسقى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فما رد يده إلى نحره حتى أحدق السحاب بالمدينة كالاكليل فمطمروا، ثم انجاب السحاب، فضحك رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال:. لله در أبي طالب لو كان حيا لقرت عيناه، من ينشدها ؟. فانشد ابن الخطاب بيتا، فقال (صلى الله عليه وآله):. هذا من قول حسان. فقام علي بن أبي طالب (عليه السلام) وقال:. كأنك أردت يا رسول الله: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للارامل. وذكر أبياتا بعدها، فقال (صلى الله عليه وآله):. أجل.، فقام رجل من كنانة فقال: لك الحمد والحمد ممن شكر، وأنشد أبياتا، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):. بوأك الله يا كناني بكل بيت قلته بيتا في الجنة. (12239) 2 - السيد المرتضى في الغرر والدرر: أخبرنا علي بن محمد الكاتب قال: أخبرنا محمد بن يحيى الصولي قال: لما بايع المأمون لعلي بن موسى الرضا (عليهم السلام) بالعهد، وأمر الناس بلبس الخضرة، صار إليه دعبل بن علي وإبراهيم بن العباس الصولي، وكانا صديقين


(1) في المصدر: قال: وأخبرنا. (2) وفيه: قالا: حدثنا. 2 - الغرر والدرر ج 2 ص 130. (*)

[ 389 ]

لا يفترقان، فأنشد دعبل: مدارس آيات خلت من تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصات وأنشد إبراهيم بن العباس على مذهبه قصيدة أولها: أزالت عزاء القلب بعد التجلد مصارعت اولاد النبي محمد قال: فوهب لهما عشرين ألف درهم من الدراهم التي عليها اسمه، وكان المؤمون أمر بضربها في ذلك الوقت، فأما دعبل فصار بالشطر منها إلى قم، فاشترى أهلها منه كل درهم بعشرة دراهم، فباع حصته بمائة ألف درهم، وأما إبراهيم بن العباس فلم يزل عنده بعضها إلى أن مات. (12240) 3 - أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد: حدثني الشريف محمد بن عبيدالله الحسيني، عن أبيه، عن أبي الحسن أحمد بن محبوب قال: سمعت أبا جعفر الطبري يقول: حدثنا هناد بن السري قال: رأيت أمير المؤمنين (عليه السلام) (في المنام، فقال لي: يا هناد، قلت: لبيك يا أمير المؤمنين) (1) قال:. انشدني قول الكميت: ويوم الدوح دوح غدير خم أبان لنا الولاية لو أطيعا ولكن الرجال تبايعوها فلم أر مثلها أمرا شنيعا. قال: فأنشدته فقال:. خذ إليك يا هناد. فقلت: هات يا سيدي، فقال:. ولم أر مثل ذاك اليوم يوما ولم أر مثله حقا أضيعا.


3 - كنز الفوائد ص 154. (1) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر. (*)

[ 390 ]

(12241) 4 - أبو علي ابن شيخ الطائفة في أماليه: عن أبيه: عن الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن علي بن محمد العسكري (عليه السلام)، عن آبائه، عن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، قال:. كنت عند سيدنا الصادق (عليه السلام)، إذ دخل عليه أشجع السلمي يمدحه، فوجده عليا فجلس وأمسك، فقال له سيدنا الصادق (عليه السلام): عد عن العلة واذكر ما جئت له، فقال: ألبسك الله منه عافية في نومك المعترى وفي أرقك يخرج من جسمك السقام كما أخرج ذل السؤال من عنقك فقال:. يا غلام ايش معك ؟ قال: أربعمائة درهم، قال: اعطها للاشجع قال: فأخذها وشكر وولى، فقال: ردوه، فقال، يا سيدي سألت فأعطيت واغنيت، فلم رددتني ؟ قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن آبائه، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: خير العطاء ما أبقى نعمة باقية، وأن الذي اعطيتك لا يبقي لك نعمة باقية، وهذا خاتمي فإن اعطيت به عشرة آلاف درهم، وإلا فعد إلى وقت كذا وكذا أوفك إياها، قال يا سيدي قد أغنيتني. الخبر. (12242) 5 - الكشي في رجاله: عن نصر بن الصباح، عن إسحاق بن محمد البصري، عن علي بن إسماعيل، عن فضيل الرسان قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام)، بعد ما قتل زيد بن علي (عليه السلام)، فأدخلت بيتا جوف بيت، فقال:. يا فضيل قتل عمي زيد. فقلت: نعم جعلت فداك، قال:. رحمه الله، أما أنه كان مؤمنا، وكان عارفا، وكان عالما، وكان صدوقا، أما أنه لو ظفر


4 - أمالي الطوسي ج 1 ص 287. 5 - رجال الكشي ج 2 ص 569 ح 505. (*)

[ 391 ]

لوفى أما أنه لو ملك لعرف كيف يضعها (1). قلت يا سيدي ألا أنشدك شعرا ؟ قال:. امهل. ثم مأمر بستور فسدلت، وبأبواب ففتحت ثم قال:. انشد. فأنشدته. لام عمرو. الابيات. قال: سمعت نحيبا من وراء الستر، وقال:. من قال هذا الشعر ؟. قلت: السيد ابن محمد الحميري فقال:. رحمه الله. فقلت: إني رأيته يشرب النبيذ، فقال. رحمه الله. قلت: إني رأيته يشرب النبيذ الرستاق، قال:. تعني الخمر. قلت: نعم، قال:. رحمه الله، وما ذلك على الله أن يغفر لمحب علي (عليه السلام). (12243) 6 - وفيه: قال: قال نصر بن الصباح: عبد الله بن غالب، الشاعر الذي قال له أبو عبد الله (عليه السلام):. إن ملكا يلقي عليه الشعر، وإني لاعرف ذلك الملك. (12244) 7 - مجموعة الشهيد (ره): نقلا من كتاب الانوار لابي علي محمد بن همام، قال: حدثني ابن أبي الثلج قال: حدثنا، كذا. الهاشمي، عن زكريا بن يحيى الطائي، عن أبي حصين، عن جمعة بن كذا. قال: اتى العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله اني أريد أن امتدحك، فقال:. قل يا عم لا فض الله فاك. فقال: من قبلها كنت في الظلال وفي... الابيات * (هامش * (1) في نسخة: يصنعها. 6 - رجال الكشي ج 2 ص 630 ح 626. 7 - مجموعة الشهيد. (*)

[ 392 ]

(12245) 8 - البحار: وجدت في بعض تأليفات اصحابنا، انه روى باسناده عن سهيل بن ذبيان (1)، قال: دخلت على الامام علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) في بعض الايام، قبل أن يدخل عليه أحد من الناس، فقال لي:. مرحبا بك يابن ذبيان، الساعة اراد رسولنا أن يأتيك لتحضر عندنا. فقلت: لماذا يابن رسول الله ؟ فقال (عليه السلام):. لمنام رأيته البارحة وقد ازعجني وارقني. فقلت: خيرا يكون إن شاء الله تعالى فقال: (عليه السلام). يا بن ذبيان رأيت كاني قد نصب لي سلم فيه مائة مرقاة فصعدت إلى أعلاه. فقلت: يا مولاي اهنئك بطول العمر، وربما تعيش مائة سنة لكل سنة مرقاة (2) فقال لي (عليه السلام): ما شاء الله كان - ثم قال - يابن ذيبان، فلما صعدت إلى أعلى السلم رأيت كاني دخلت في قبة خضراء يرى ظاهرها من باطنها، ورأيت جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالسا فيها، وإلى يمينه وشماله غلامان حسنان يشرق النور من وجوههما، ورأيت امرأة بهية الخلقة، ورأيت بين يديه شخصا بهي الخلقة جالسا عنده، ورأيت رجلا واقفا بين يديه، وهو يقرأ هذه القصيدة: لام عمرو باللوى مربع، فلما رآني النبي صلى الله عليه وآله، قال لي، مرحبا بك يا ولدي يا علي بن موسى الرضا، سلم على أبيك علي (عليه السلام)، فسلمت عليه. ثم قال لي: سلم على امك فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فسلمت عليها، فقال لي: وسلم على أبويك الحسن والحسين (عليهما السلام)،


8 - البحار ج 47 ص 328. (1) في البحار: سهل بن ذبيان. (2) في البحار: مرقاة سنة. (*)

[ 393 ]

فسلمت عليهما، ثم قال لي: وسلم على شاعرنا ومادحنا في دار الدنيا السيد اسماعيل الحميري، فسلمت عليه وجلست، فالتفت النبي (صلى الله عليه وآله) إلى السيد اسماعيل، وقال له: عد إلى ما كنا فيه من انشاد القصيدة، فأنشد يقول: لام عمرو باللوى مربع طامسة أعلامه بلقع فبكي النبي (صلى الله عليه وآله)، فلما بلغ إلى قوله: ووجهه كالشمس إذ تطلع: بكى النبي وفاطمة (صلوات الله عليهما) ومن معه، ولما بلغ إلى قوله: قالوا له لو شئت أعلمتنا إلى من الغاية والمفزع رفع النبي (صلى الله عليه وآله) يديه وقال: إلهي أنت الشاهد علي وعليهم، اني أعلمتهم أن الغاية والمفزع علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وأشار بيده إليه، وهو جالس بين يديه (صلوات الله عليه)، قال علي بن موسى الرضا (عليهما السلام): فلما فرغ السيد اسماعيل الحميري من انشاد القصيدة، التفت النبي (صلى الله عليه وآله) إلي وقال: يا علي بن موسى، احفظ هذه القصيدة، ومر شيعتنا بحفظها، واعلمهم أن من حفظها وأدمن قراءتها ضمنت له الجنة على الله تعالى، قال الرضا (عليه السلام): ولم يزل يكررها علي حتى حفظتها منه. الخبر. (12246) 9 - الصدوق في اليعون: عن أحمد بن زياد الهمداني، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن أبي الصلت الهروي قال: سمعت دعبل بن


9 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 265 ح 35. (*)

[ 394 ]

علي الخزاعي يقول: أنشدت (1) مولاي علي بن موسى الرضا (عليهما السلام)، قصيدتي التي اولها: مدارس آيات خلت من تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصات فلما انتهيت إلى قولي: خروج امام لا محالة خارج يقوم على اسم الله والبركات يميز فينا كل حق وباطل ويجزي على النعماء والنقمات بكى الرضا (عليه السلام) بكاء. شديدا.، ثم رفع رأسه الي فقال لي:. يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين. الخبر. (12247) 10 - القطب الراوندي في الخرائج: روي ان علي بن الحسين (عليهما السلام)، حج في السنة التي حج فيها هشام بن عبد الملك وهو خليفة، فاستجهر (1) الناس منه (عليه السلام) وتشوقوا (2) وقالوا لهشام: من هو ؟ قال هشام: لا اعرافه لئلا، يرغب الناس فيه، فقال الفرزدق وكان حاضرا: أنا أعرفه: هذا الذي تعرف البطحاء وطأته إلى آخر القصيدة، فبعثه هشام وحبسه ومحا اسمه من الديوان، فبعث إليه علي بن الحسين (عليهما السلام) بدنانير (3) فردها، وقال: ما


(1) في المصدر: لما أنشدت. 10 - الخراج والجرائح ص 70. (1) إستهجر: جهرت الشئ: إذا كان في عينك غظيما، وجهرت الرجل كذلك.. ويقال: رأيت جهر فلان: أي هيئه (معجم مقابيس اللغة (جهر) ج 1 ص 487). (2) ليس في المصدر. (3) وفيه: بصلة. (*)

[ 395 ]

قلت ذلك إلات ديانة، فبعث بها إليه أيضا وقال:. قد شكر الله لك ذلك. فلما طال الحبس عليه وكان يوعده القتل، فشكا ذلك إلى علي بن الحسين (عليهما السلام)، فدعا له فخلصه الله، فجاء إليه وقال: يابن رسول الله، انه محا اسمي من الديوان، فقال:. كم كان عطاؤك ؟. قال: كذا، فاعطاه لاربعين سنة وقال (عليه السلام):. لو علمت انك تحتاج إلى أكثر من هذا لاعطيتك. فمات الفرزدق بعد أن مضى أربعون سنة. ورواه الكشي (4) في رجاله: عن محمد بن مسعود، عن محمد بن جعفر، عن محمد بن أحمد بن مجاهد، عن العلاء بن محمد بن زكريا، عن عبيد الله بن محمد بن عائشة، عن ابيه، قال: ان هشام بن عبد الملك حج في خلافة عبد الملك والوليد، فطاف بالبيت فأراد أن يستلم الحجر فلم يقدر عليه من الزحام، فنصب له منبر فجلس عليه وأطاف به اهل الشام، فبينا هو كذلك إذ اقبل علي بن الحسين (عليهما السلام)، وعليه ازار ورداء من أحسن الناس وجها واطيبهم رائحة، بين عينيه سجادة كأنها ركب (5) عنز، فجعل يطوف بالبيت فإذا بلغ موضع الحجر تنحى الناس عنه حتى يستلمه، هيبة له واجلالا، فغاظ ذلك هشاما، فقال له رجل من أهل الشام: يا هشام من هذا الذي هابه الناس هذه الهيبه، وافرجوا له عن الحجر ؟ فقال هشام: لا اعرفه، لئلا يرغب فيه أهل الشام، فقال الفرزدق وكان حاضرا: لكني اعرفه، فقال الشامي: من هذا يا ابا فراس ؟ فقال: هذا الذي.. الخ


(4) رجال الكشي ج 1 ص 343 ح 207. (5) في المصدر: ركبة. (*)

[ 396 ]

قال: فغضب هشام وأمر بحبس الفرزدق، فحبس بعسفان بين مكة والمدينة، فبلغ ذلك علي بن الحسين (عليهما السلام)، فبعث إليه باثني عشر ألف درهم وقال:. اعذرنا يا ابا فراس، فلو كان عندنا أكثر من هذا لوصلناك به فردها. وقال: يا بن رسول الله ما قلت الذي قلت، الا غضبا لله ولرسوله، وما كنت لارزأ عليه شيئا، فردها عليه، وقال (عليه السلام):. بحقي عليك لما قبلتها، فقد رأى الله مكانك وعلم نيتك. فقبلها.. الخبر. (12248) 11 - كتاب عبد الملك بن حكيم: عن الكميت بن زيد قال: لما انشدت ابا جعفر (عليه السلام) مدائحهم، قال لي:. يا كميت طلبت بمدحك ايانا لثواب دنيا أو لثواب آخرة ؟. قال قلت: لا والله ما طلبت إلا ثواب الاخرة. قال:. أما لو قلت ثواب الدنيا قاسمتك مالي، حتى النعل والبغل. إلى أن قال: قلت: جعلت فداك، فما تأمرني في الشعر فيكم ؟ قال:. اقول (1) لك ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لحسان بن ثابت: لن يزال (2) معك روح القدس، ما دمت تمدحنا اهل البيت. (12249) 12 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر (عليه السلام)، أن الكميت دخل عليه فأنشده أشعارا قالها فيه، فقال له أبو جعفر:. رحمك الله يا كميت، لو كان عندنا مال حاضر لاعطيناك رضاك. فقال كميت: جعلت فداك والله ما امتدحتكم وأنا أريد على ذلك


11 - كتاب عبد الملك بن حكيم ص 100. (1) ليس في المصدر. (2) - في المخطوط: يزل، وما أثبتناه من المصدر. 12 - دعام الاسلام ج 2 ص 323 ح 1220. (*)

[ 397 ]

عاجل دنيا، ولكني أردت الله ورسوله، قال (عليه السلام):. فإن لك بامتداحنا ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لعبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت، قال لهما: لن تزالا تؤيدان بروح القدس، ما ذببتما (1) عنا بألسنتكما (12250) 13 - الشيخ المفيد في الاختصاص: عن الحسين بن أحمد بن سلمة اللؤلؤي، عن محمد بن المثنى، عن أبيه، عن عثمان بن يزيد، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: دخلت عليه فشكوت إليه الحاجة، فقال:. يا جابر ما عندنا درهم. قال: فلم ألبث أن دخل عليه الكميت، فقال له: جعلت فداك، أرأيت أن تأذن لي في أن أنشدك قصيدة ؟ فقال:. انشدها. فأنشد قصيدة فقال:. يا غلام اخرج من ذلك البيت بدرة فادفعها إلى الكميت. (فأخرج الغلام بدرة فدفعها إليه) (1)، فقال له: جعلت فداك، أرأيت أن تأذن لي أن انشدك اخرى ؟ فقال:. انشد. فأنشده قصيدة أخرى، فقال:. يا غلام اخرج من ذلك البيت بدرة فادفعها إلى الكميت فأخرج الغلام بدرة فدفعها إليه، فقال له، جعلت فداك، أرأيت أن تأذن لي أن أنشدك ثالثة ؟ فقال له:. انشد. فأنشده فقال:. يا غلام اخرج من ذلك البيت بدرة فادفعها إليه. فقال له الكميت: والله ما امتدحتكم (لعرض الدنيا) (2) أطلبه منكم، وما أردت بذلك إلا صلة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وما أوجبه الله لكم علي من الحق قال: فدعا له أبو جعفر (عليه السلام)، ثم قال:. يا غلام ردها إلى


(1) في المخطوط: ذبيتما، وما أثبتناه من المصدر. 13 - الاختصاص ص 271. (1) ليس في المصدر. (2) في المصدر: لغرض دنيا. (*)

[ 398 ]

مكانها. الخبر. 85 - (باب أنه لا يجوز أن يخاطب احد بإمرة المؤمنين إلا علي بن أبي طالب (عليه السلام)) (12251) 1 - أبو علي ابن الشيخ الطوسي في أماليه: عن أبيه، عن الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن أبي الحسن، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال:. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما أسري بي إلى السماء، كنت من ربي كقاب قوسين أو أدنى، فأوحى إلي ربي ما أوحى، ثم قال: يا محمد اقرأ على (1) علي بن أبي طالب (عليه السلام): أمير المؤمنين، فما سميت به أحدا قبله ولا أسمي به (2) أحدا بعده. (12252) 2 - الصدوق في العلل: عن علي بن أحمد الدقاق ومحمد بن محمد بن عصام الكليني، عن الكليني، عن القاسم بن العلاء، عن إسماعيل الفزاري (1)، عن محمد بن جمهور، عن ابن أبي نجران، عمن ذكره، عن أبي حمزة الثمالي قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام): يابن رسول الله، لم سمي علي أمير المؤمنين ؟ وهو اسم ما سمي به أحمد قبله، ولا يحل لاحد بعده.. الخبر.


الباب 85 1 - أمالي الطوسي ج 1 ص 301. (1) ليس في المصدر. (2) وفيه: بهذا. 2 - علل الشرائع ص 160 ح 1. (1) في المخطوط: الفرازي، وما أثبتناه من المصدر وهو الصواب. راجع تنقيح المقال ج 3 ص 55. (*)

[ 399 ]

(12253) 3 - ابن شهر آشوب في المناقب: قال رجل للصادق (عليه السلام): يا أمير المؤمنين، فقال:. مه إنه لا يرضى بهذه التسمية أحد، إلا ابتلاه الله (1) ببلاء أبي جهل. (12254) 4 - الشيخ المفيد في الاختصاص: عن علي بن الحسن، عن محمد ابن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن علي بن السندي، عن محمد بن عمرو، عن أبي الصباح مولى (1) آل سام، قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام)، إذ دخل علينا رجل من أهل السواد، فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته (2)، ثم اجتذبه وأجلسه إلى جنبه، فقلت: لابي المغرا أو قال لي أبو المغرا: ان هذا الاسم ما كنت أرى أن أحدا يسلم به إلا (على) (3) أمير المؤمنين علي (صلوات الله عليه)، فقال لي أبو عبد الله:. يا أبا صباح انه لا يجد عبد حقيقة الايمان، حتى يعلم أن لاخرنا ما لاولنا. في البحار (4): هذا الخبر نادر، لا يصلح لمعارضة الاخبار الكثيرة الدالة على المنع من إطلاق أمير المؤمنين على غير علي (عليه السلام)،


3 - المناقب لابن شهر آشوب ج 3 ص 55. (1) في المصدر: أبتلي. 4 - الاختصاص ص 267. (1) في المخطوط. ابن مولى. وما أثبتناه من الصواب. راجع معجم رجال الحديث ج 21 ص 192. (2) في المصدر زيادة: قال له أبو عبد الله عليه السلام: السلام عليك ورحمتة الله بركاته. (3) أثبتناه من المصدر. (4) البحار ج 37 ص 332 ح 71. (*)

[ 400 ]

ويمكن حمله على أنه إنما رد (5) السائل لتوهمه أن معنى هذا الاسم غير حاصل فيهم (عليهم السلام)، ولا شك أن المعنى حاصل فيهم، وإنما الممنوع إطلاق الاسم لمصلحة، على أنه يحتمل أن يكون المنع أيضا على سبيل المصلحة، لئلا يجترئ غيرهم (عليهم السلام) في ذلك. وقال ابن شهر آشوب في المناقب: ولم يجوز أصحابنا أن يطلق هذا اللفظ لغيره من الائمة (عليهم السلام) (6). (12255) 5 - أحمد بن محمد السياري في التنزيل والتحريف: عن محمد بن اسماعيل، عن بعض أصحابنا قال: دخل رجل على أبي عبد الله (عليه السلام)، فقال: السلام عليك ياى أمير المؤمنين، فقام أبو عبد الله (عليه السلام) قائما، وقال:. مه إن هذا الاسم لا يصلح لاحد إلا لامير المؤمنين (عليه السلام)، ولم يسم به أحد فرضي به إلا كان مأبونا (1)، وإن لم يكن فيه أبلي به، وهو قول الله عزوجل: (ان يدعون من دونه إلا إناثا وان يدعون إلا شيطانا مريدا) (2) (12256) 6 - الحسن بن سليمان الحلي في كتاب المحتضر: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال:. لما أسري بي إلى السماء، ثم من سماء إلى سماء، ثم إلى سدرة المنتهى، وقفت (1) بين ربي عزوجل، فقال


(5) في المخطوط. أراد.، وما أثبتناه من البحار. (6) المناقب ج 3 ص 55. 5 - التنزيل والتحريف ص 19. (1) في المصدر: مأثوما. (2) النساء 4: 117. 6 - المحتضر ص 147. (1) في المصدر: أوقفت. (*)

[ 401 ]

لي: يا محمد، قلت: لبيك ربي وسعديك - إلى أن قال - قال تعالى: قد اخترت لك عليا، فاتخذه لنفسك خليفة ووصيا، ونحلته علمي وحكمي، وهو أمير المؤمنين، لم يكن هذا الاسم لاحد قبله، وليس لاحد بعده. (12257) 7 - السيد علي بن طاووس في كتاب كشف اليقين: نقلا عن تفسير الثقة محمد بن العباس الماهيمار، قال: حدثنا حسن بن زياد، حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا صالح بن خالد، وعيسى بن هشام، عن منصور بن حريز، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: تلا هذه الاية: (فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا) (1) قال:. أتدرون ما رأوا ؟ رأوا والله عليا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) (الذي كنتم به تدعون) (2) تسمون به أمير المؤمنين، يا فضيل لم يسم بها والله بعد علي أمير المؤمنين، إلا مفتر كذاب إلى يوم الناس هذا. ونقله الشيخ شرف الدين في تأويل الايات (1)، عن التفسير المذكور، مثله، وفيه: يا فضيل (لا يتسمى بها أحد غير أمير المؤمنين) (4) (عليه السلام) إلا مفتر. الخ.


7 - كشف اليقين ص 92، وعنه في البحار ج 37 ص 318. (1، 2) الملك 67: 27. (3) تأويل الايات ص 117 ب. (4) في المصدر: لم يسم بهذا الاسم غير علي. (*)

[ 402 ]

86 - (باب نوادر ما يتعلق بأبواب المزار) (12258) 1 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في مصباحه: يقول في غسل الزيارة، ما ذكره ابن عياش في كتاب الاغسال: اللهم طهرني من كل ذنب، ونجني من كل كرب، وذلل لي كل صعب، إنك نعم المولى ونعم الرب، رب كل يابس ورطب. ويقول أيضا ما روي (عن الصادق (عليه السلام)) (1) في غسل الزيارة: بسم الله وبالله، اللهم اجعله لي نورا وطهورا، وحرزا وشفاء من كل داء (2) وآفة وعاهة، اللهم طهر به قلبي، واشرح به صدري، وسهل به أمري (3). (12259) 2 - البحار: وجدت بخط الشيخ حسين بن عبد الصمد رحمه الله، ما هذا لفظه: ذكر الشيخ أبو الطيب الحسين بن أحمد الفقيه الرازي: من زار الرضا (عليه السلام) أو واحدا من الائمة (عليهم السلام)، فصلى عنده صلاه جعفر، فإنه يكتب له بكل ركعة ثواب من حج ألف حجة، واعتمر ألف عمرة، وأعتق ألف رقبة، ووقف ألف وقفة في سبيل الله مع نبي مرسل، وله بكل خطوة ثواب مائة حجة، ومائة عمرة، وعتق مائة رقبة في سبيل الله، وكتب له مائة حسنة، وحط عنه مائة سيئة.


الباب 86 1 - المصباح ص 472. (1) أثبتناه من المصدر. (2) في المصدر زيادة: وسقم. (3) المصباح للكفعمي ص 472. 2 - البحار ج 100 ص 137 ح 25. (*)

[ 403 ]

(12260) 3 - الشيخ المفيد والسيد علي بن طاووس في مزاريهما: في سياق زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام): فإذا بلغت العلم وهي الحنانة، فصل هناك ركعتين، فقد روى محمد بن أبي عمير، عن المفضل بن عمر قال: جاز الصادق (عليه السلام) بالقائم المائل في طريق الغري، فصلى ركعتين، فقيل له: ما هذه الصلاة ؟ فقال:. هذا موضع رأس جدي الحسين بن علي (عليهما السلام)، وضعوه هاهنا لما توجهوا من كربلاء، ثم حملوه إلى عبيد الله بن زياد، فقل هناك: اللهم إنك ترى مكاني وتسمع كلامي، ولا يخفى عليك شئ من أمري، وكيف يخفى عليك ما أنت مكونه وبارئه ! ؟ وقد جئك مستشفغا بنبيك نبي الرحمة، ومتوسلا بوصي رسولك، فأسألك بهما ثبات القدم والهدى والمغفرة في الدنيا والاخرة. (12261) 4 - السيد علي بن طاووس في الدروع الواقية: عن محمد بن أحمد بن داود القمي في كتاب الزيارات، بإسناده إلى محمد بن داود بن عقبة، قال: كان جار لي يعرف بعلي بن محمد، قال: كنت أزور الحسين (عليه السلام) في كل شهر، ثم علت (1) سني وضعف جسمي، فانقطعت عن الحسين (عليه السلام) مدة، ثم إني خرجت في زيارتي إياه ماشيا، فوصلت في أيام، فسلمت وصليت ركعتي الزيارة، ونمت فرأيت الحسين (عليه السلام) قد خرج من القبر، وقال لي:. يا علي لم جفوتني وكنت لي برا ؟. فقلت: يا سيدي ضعف جسمي وقصرت خطاي، ووقع لي أنها آخر سني فأتيتك في أيام، وقد روي عنك شئ أحب أن أسمعه منك، فقال (عليه السلام):


3 - مزار المفيد ص 11، مصباح الزائر ص 42، وعنه في البحار ج 100 ص 182. 4 - الدروع الواقية ص 7 ب. (1) في المصدر: غلب. (*)

[ 404 ]

. قل. فقلت: روي عنك:. من زارني في حياته زرته بعد وفاته. قال:. نعم قلت: ذلك، وان وجدته في النار أخرجته. (12262) 5 - مجموعة الشيخ الشهيد، وكذا نقله في البحار، من خط بعض الافاضل، عنه، عن أبي الحسن القادسي (1) قال: كنت كثير الزيارة لمولانا أبي عبد الله (عليه السلام)، فقل مالي وضعف من الكبر جسمي فتركت الزيارة، فرأيت ذات ليلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المنام، ومعه الحسن والحسين، قال: فمررت بهم، فقال الحسين (عليه السلام): (يا رسول الله، هذا الرجل كان يكثر زيارتي فانقطع عني، فقال رسول الله: اعن مثل الحسين تهاجر وتترك زيارته ! ؟. فقلت: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) حاشا لي أن اهجر مولاي، لكني ضعفت وكبرت فلهذا عزت زيارته، ولقلة مالي تركت زيارته، فقال (صلى الله عليه وآله):. اصعد كل ليلة على سطح دارك، وأشر باصبعك السبابة إليه، وقل: السلام عليك وعلى جدك وعلى أبيك، السلام عليك وعلى أمك وأخيك، السلام عليك وعلى الائمة من بنيك، السلام عليك يا صاحب الدمعة الساكبة، السلام عليك يا صاحب المصيبة الراتبة (2)، لقد أصبح كتاب الله فيك مهجورا، ورسول الله فيك محزونا، وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، السلام على أنصار الله وخلفائه، السلام على أمناء الله وأحبائه، السلام على محال معرفة الله، ومعادن حكمة الله، وحفظة سر الله، وحملة كتاب الله، وأوصياء نبي الله، وذرية رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ورحمة الله وبركاته، ثم سل ما شئت، فإن زيارتك


5 - مجموعة الشهيد، وعنه في البحار ج 101 ص 375 ح 17. (1) في البحار: الفارسي. (2) في نسخة: الثابتة، (منه قده). (*)

[ 405 ]

تقبل من بعيد وقريب. (12263) 6 - جعفر بن قولويه في الكامل: عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن الحسين بن بنت أبي حمزة الثمالي، قال: خرجت في آخر زمان بني مروان إلى قبر الحسين بن علي (عليهم السلام)، مستخيفا من أهل الشام، حتى انتهيت إلى كربلاء، فاختفيت في ناحية القرية حتى إذا ذهب من الليل نصفه، أقبلت نحو القبر، فلما دنوت منه أقبل نحوي رجل فقال لي: انصرف مأجورا، فإنك لا تصل إليه، فرجعت فزعا حتى إذا كاد يطلع الفجر أقبلت نحوه، حتى إذا دنوت منه، خرج إلي الرجل فقال لي: يا هذا إنك لن (1) تصل إليه، فقلت له: عافاك الله - وأنا أخاف -، ولم لا أصل إليه ؟ وقد أقبلت من الكوفة أريد زيارته، فلا تحل بيني وبينه عافاك الله، وأنا أخاف أن أصبح فيقتلوني أهل الشام إن أدركوني هاهنا، قال: فقال لي: اصبر قليلا، فإن (هاهنا) (2) موسى بن عمران، سأل الله أن يأذن له في زيارة قبر الحسين بن علي (عليهما السلام)، فأذن له، فهبط من السماء في سبعين ألف، ملك فهم بحضرته من أول الليل ينتظرون طلوع الفجر، ثم يعرجون إلى السماء، قال: فقلت: فمن أنت عافاك الله ؟ قال: أنا من الملائكة الذين أمروا بحرس قبر الحسين (عليه السلام)، والاستغفار لزواره، فانصرفت وقد كاد يطير عقلي لما سمعت منه، قال: فأقبلت (حتى إذا) (3) طلع الفجر أقبلت (4) نحوه، فلم يحل بيني


6 - كامل الزيارات ص 111 ح 2. (1) في نسخة: لا. (منه قده). (2) ليس في المصدر. (3) وفيه: لما. (4) ليس في المصدر. (*)

[ 406 ]

وبينه أحد، فدنوت منه (5) فسلمت عليه ودعوت الله على قتله، وصليت الصبح، وأقبلت مسرعا مخافة أهل الشام. وعن القاسم بن محمد بن علي بن ابراهيم الهمداني، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن حماد الانصاري، عن الحسين قال: خرجت في آخر زمان بني أميه، وذكر مثله (6). وعن أبيه وجماعة مشايخه، عن أحمد بن ادريس، عن العمركي، عن عدة من أصحابنا، عن الحسن بن محبوب، عن الحسين، مثله (7). (12264) 7 - أبو علي ابن الشيخ الطوسي في أماليه: عن أبيه، عن محمد بن علي بن خشيش، عن أبي المفضل، عن عمر بن الحسين ابن علي، عن المنذر بن محمد القابوسي، عن الحسين بن محمد الازدي، عن أبيه، قال: صليت في جامع المدينة وإلى جانبي رجلان، على أحدهما ثياب السفر، فقال أحدهما لصاحبه: يا فلان، أما علمت أن طين قبر الحسين (عليه السلام) شفاء من كل داء ؟ وذلك أنه كان بي وجع الجوف، فتعالجت بكل دواء فلم أجد فيه عافية، وخفت على نفسي وايست منها، وكانت عندنا امرأة من أهل الكوفة عجوزة كبيرة، فدخلت علي وأنا في شدة ما بي من العلة، فقالت لي: يا سالم ما أرى علتك إلا كل يوم زائدة، فقلت لها: نعم، فقالت: فهل لك أن أعالجك فتبرأ بإذن الله عزوجل ؟ فقلت لها: ما أنا إلى شئ أحوج مني إلى هذا، فستقني ماء في قدح، فسكنت عني العلة وبرئت حتى كأن لم


(5) وفيه: من القبر. (6، 7) نفس المصدر ص 113. 7 - أمالي الطوسي ج 1 ص 327. (*)

[ 407 ]

يكن بي علة قط، فلما كان بعد أشهر دخلت علي العجوز، فقلت لها: بالله عليك يا سلمة - وكان اسمها سلمة - بماذا داويتني ؟ فقالت: بواحدة مما في هذه السبحة، من سبحة كانت في يدها، فقلت: وما هذه السبحة ؟ فقالت: إنها من طين قبر الحسين (عليه السلام)، فقلت لها: يا رافضية داويتني بطين قبر الحسين (عليه السلام)، فخرجت من عندي مغضبة، ورجعت والله علتي كأشد ما كانت، وأنا أقاسي منها الجهد والبلاء، وقد والله خشيت على نفسي، ثم أذن المؤذن فقاما يصليان وغابا عني. (12265) 8 - وعنه، عن أبي المفضل، عن الفضل بن محمد بن أبي طاهر، عن محمد بن موسى السريعي (1)، عن أبيه موسى بن عبد العزيز قال: لقيني يوحنا بن سراقيون النصراني المتطبب في شارع أبي أحمد، فاستوقفني وقال: بحق نبيك ودينك، من هذا الذي يزور قبره قوم منكم بناحية قصر ابن هبيرة، من هو من أصحاب نبيكم ؟ قلت: ليس هو من أصحابه، هو ابن بنته، فما دعاك إلى المسألة لي عنه ؟ فقال: له عندي حديث طريف، فلقلت: حدثني به، فقال: وجه إلي سابور الكبير الخادم الرشيدي في الليل، فصرت إليه فقال: تعال معي، فمضى يو أنا معه حتى دخلنا على موسى بن عيسى الهاشمي، فوجدناه زائل العقل متكئا على وسادة، وبين يديه طشت فيها حشو جوفه، وكان الرشيد استحضره من الكوفة فأقبل سابور على خادم كان من خاصة موسى، فقال له: ويحك ما خبره ؟ فقال له: اخبرك أنه كان من ساعة جالسا وحوله ندماؤه، وهو من أصح الناس جسما


8 - أمالي الطوسي ج 1 ص 327. (1) في المخطوط: الشريعي، وما أثبتناه من المصدر (راجع معجم رجال الحديث ج 17 ص 286، ورجال الشيخ ص 436 ح 19). (*)

[ 408 ]

وأطيبهم نفسا، إذ جرى ذكر الحسين بن علي (عليهما السلام)، قال يوحنا: هذا الذي سألتك عنه، فقال موسى: إن الرافضة ليغلون (2) فيه، حتى أنهم فيما عرفت يجعلون تربته دواء يتداوون به، فقال له رجل من بني هاشم: قد كانت بي علة عليلة فتعالجت لها بكل علاج فما نفعني، حتى وصف لي كاتبي أن آخذ من هذه التربة، فأخذتها فنفعني الله بها، وزال عني ما كنت أجده، قال: فبقي عندك منها شئ، قال: نعم، فوجه فجاء منها بقطعة، فناولها موسى بن عيسى، فأخذها موسى فاستدخلها دبره استهزاءا بمن تداوى (3) بها واحتقار أو تصغيرا لهذا الرجل، الذي هي تربته - يعني الحسين (عليه السلام) - فما هو إلا ان استدخلها دبره، حتى صاح: النار النار النار الطست الطست، فجئنا بالطست فأخرج فيها ما ترى، فانصرف الندماء وصار المجلس مأتما، فأقبل علي سابور فقال: انظر هل لك فيه حيلة فدعوت بشمعة فنظرت فإذا كبده وطحاله ورئته وفؤاده خرج منه في الطست، فنظرت إلى أمر عظيم، فقلت: ما لاحد في هذا صنع، إلا أن يكون لعيسى الذي كان يحيى الموتى، فقال لي سابور: صدقت، ولكن كن هاهنا في الدار إلى أن تبين (4) ما يكون من أمره، فبت عندهم وهو بتلك الحال ما رفع رأسه، فمات في وقت السحر، قال محمد بن موسى: قال لي موسى بن سريع: كان يوحنا يزور قبر الحسين (عليه السلام) وهو على دينه، ثم أسلم بعد هذا وحسن إسلامه. (12266) 9 - السيد علي بن طاووس في الاقبال: روينا بإسنادنا إلى جدي


(2) في المصدر: لتغلوا. (3) في المصدر: يداوي. (4) في المصدر: يتبين. 9 - الاقبال ص 573، عنه في البحار ج 101 ص 269 ح 1. (*)

[ 409 ]

أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي رحمه الله، قال: حدثنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عياش قال: حدثنا الشيخ الصالح أبو منصور بن عبد المنعم بن النعمان البغدادي رحمه الله قال: خرج من الناحية سنة اثنتين وخمسين ومائتين على يد الشيخ محمد بن غالب الاصفهاني، حين وفاة أبي رحمه الله، وكنت حديث السن، وكتبت استأذن في زيارة مولاي أبي عبد الله (عليه السلام)، وزيارة الشهداء رضوان الله عليهم، فخرج إلي منه:. بسم الله الرحمن الرحيم، إذا أردت زيارة الشهداء رضوان الله عليهم، فقف عند رجلي الحسين (عليه السلام)، وهو قبر علي بن الحسين (عليهما السلام)، فاستقبل بوجهك القبلة، فإن هناك حومة الشهداء، وأومى وأشر إلى علي بن الحسين (عليهما السلام)، وقل:. الزيارة. (12267) 10 - جعفر بن قولويه في الكامل: عن محمد بن أحمد بن الحسين العسكري، عن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن مروان، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال الصادق (عليه السلام):. إذا أردت زيارة قبر العباس بن علي (عليه السلام)، وهو على شط الفرات بحذاء الحائر، فقف على باب السقيفة وقل. الزيارة. (12268) 11 - وبهذا الاسناد: عنه (عليه السلام) قال:. إذا أردت الوداع بعد فراغك من الزيارات، فأكثر منها ما استطعت، وليكن مقامك بنينوى أو الغاضرية، ومتى أردت الزيارة فاغتسل وزر زورة الوداع، فإذا فرغت من زيارتك فاستقبل وجهه بوجهك والتمس


10 - كامل الزيارات ص 256 ح 1. 11 - كامل الزيارات ص 254 ح 2. (*)

[ 410 ]

القبر، وقل - إلى أن قال (1) - ثم ضع خدك الايمن على القبر مرة والايسر مرة، والح في الدعاء والمسألة، فإذا خرجت فلا تول وجهك عن القبر حتى تخرج. (12269) 12 - وعن علي بن الحسين، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن يزيد بن اسحاق، عن الحسن بن عطية، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال:. تقول عند قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) ما أحببت. (12270) 13 - وعن حكيم بن داود، عن سلمة، عن عبد الله بن أحمد، عن بكر بن صالح، عن عمرو بن هشام، عن رجل من أصحابنا، عنه (عليه السلام) قال:. إذا أتيت الرضا علي بن موسي الرضا (عليهما السلام) فقل: اللهم صل على علي بن موسى الرضا المرتضى، الامام التقي النقي، وحجتك على من فوق الارض ومن تحت الثرى، الصديق الشهيد، صلاة كثيرة تامة (1) زاكية متواصلة متواترة مترادفة، كأفضل (2) ما صليت على أحد من أوليائك. (12271) 14 - الصدوق في الامالي: عن أحمد بن الحسن (1)، عن


(1) نفس المصدر ص 256. 12 - كامل الزيارات ص 231 ح 10. 13 - كامل الزيارات ص 308 ح 1. (1) في نسخة: في، (منه قده). (2) في نسخة: أفضل، (منه قده). 14 - أمالي الصدوق ص 117 ح 5، وعنه في البحار ج 43 ص 243 ح 16. (1) في المخطوط. أحمد بن الحسين. وفي المصدر. أحمد بن الحسين المعروف بأبي علي بن عبدوية.، والصحيح ما أثبتناه وهو. أحمد بن الحسن القطان المعروف بأبي علي بن عبدوية (عبد ربه)، وقد ورد في الامالي باللفظ الاخير في مواطن عديدة. راجع تنقيح المقال ج 1 ص 56. (*)

[ 411 ]

الحسن بن علي السكري، عن محمد بن زكريا، عن العباس بن بكار، عن الحسين بن يزيد، عن عمر بن علي بن الحسين (عليهما السلام)، عن فاطمة بنت الحسين (عليه السلام)، عن أسماء بنت أبي بكر، عن صفية بنت عبد المطلب، قالت: لما سقط الحسين (عليه السلام) من بطن أمه، (وذكر قصة فطرس الملك - إلى أن قال - فلما دخل جبرئيل على النبي (صلى الله عليه وآله)، هنأه من الله تعالى ومنه، وأخبره بحال فطرس فقال النبي (صلى الله عليه وآله):. قل له تمسح بهذا المولود، وعد إلى مكانك. قال: فتمسح فطرس بالحسين بن علي (عليهما السلام) وارتفع، فقال: يا رسول الله، أما إن أمتك ستقتله، وله علي مكافأة، ألا يزوره زائر إلا أبلغته عنه، ولا يسلم عليه مسلم إلا أبلغته سلامه، ولا يصلي عليه مصل إلا أبلغته صلاته، ثم ارتفع) (2). (12272) 15 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن الحسن البصري وأم سلمة، أن الحسن والحسين دخلا على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وبين يديه جبرئيل، فجعلا يدوران حوله يشبهانه بدحية الكلبي، فجعل جبرئيل يومئ بيده كالمتناول شيئا، فإذا في يده تفاحة وسفرجلة ورمانة، فناولهما (وتهلل و جهاهما) (1) وسيعا إلى جدهما، فأخذهما فشمهما ثم قال: صيرا إلى أمكما بما معكما، وبدؤكها بأبيكما (2) أعجب، فصارا كما


(2) ما بين القوسين لا علاقة له بهذا الحديث، وقد وردت هذه القطعة في حديث آخر وبسند آخر في نفس المصدر ص 118 ح 8، وعنه في البحار ج 43 ص 243 ح 18، فلاحظ. 15 - المناقب ج 3 ص 391. (1) في المخطوط. وتهلك وجوهما.، وما أثبتناه من المصدر. (2) في المصدر: وابدءا بأبيكما. (*)

[ 412 ]

أمرهما، فلم يأكلوا حتى صار النبي (صلى الله عليه وآله) إليهم، فأكلوا جميعا، فلم يزل كلما أكل منه عاد إلى ما كان، حتى قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله). قال الحسين:. فلم يلحقه الغيير والنقصان، أيام فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، حتى توفيت فلما توفيت فقدنا الرمان، وبقي التفاح والسفرجل أيام أبي، فلما استشهد أمير المؤمنين (عليه السلام) فقد السفرجل، وبقي التفاح على هيأته للحسن (3) حتى مات في سمه، وبقيت التفاحة إلى الوقت الذي حوصرت عن الماء، فكنت أشمها إذا عطشت فيسكن لهب عطشي، فلما اشتد علي العطش عضضتها وأيقنت بالفناء، قال علي بن الحسين (عليهما السلام) سمعت أبي يقول ذلك قبل قتله (4) بساعة، فلما قضى نحبه وجد ريحها في مصرعه، فالتمست فلم ير لها أثر، فبقي ريحها بعد الحسين (عليه السلام)، ولقد زرت قبره فوجدت ريحا يفوح من قبره، فمن أراد ذلك من شيعتنا الزائرين للقبر فليلتمس ذلك في أوقات الحسر، فإنه يجده إذا كان مخلصا. (12273) 16 - المزار القديم: عن علقمة بن محمد الحضرمي: عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، قال:. من أراد زيارة الحسين بن علي بن أبي طالب (صلوات الله عليهم أجمعين) يوم عاشوارء، وهو اليوم العاشر من المحرم.. إلى آخر ما تقدم في باب استحباب التسليم على الحسين (عليه السلام) والصلاة عليه، من بعيد وقريب كل يوم، قال


(3) في المصدر: عند الحسن. (4) في المصدر: مقتله. 16 - المزار القديم. (*)

[ 413 ]

(عليه السلام):. ثم تقول وأنت خاشع مستكين: (السلام عليك يابن رسول الله، السلام عليك يابن البشير النذير، وابن سيد الوصيين، السلام عليك يابن فاطمة سيدة نساء العالمين، السلام عليك يا خيرة الله وابن خيرته، السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره، السلام عليك أيها الوتر الموتور، السلام عليك أيها الامام الهادي الزكي، وعلى أرواح حلت بفنائك، وأقامت في جوارك، ووفدت مع زوارك، السلام عليك مني ما بقيت وبقي الليل والنهار، فلقد عظمت بك الرزية وجلت في المؤمنين والمسلمين، وفي أهل السموات وأهل الارضين أجمعين، فإنا لله وإنا إليه راجعون، صلوات الله وبركاته وتحياته عليك يا أبا عبد الله الحسين، وعلى آبائك الطيبين المنتجبين، وعلى ذرياتكم الهداة المهديين، لعن الله أمه خذلتك وتركت نصرتك ومعونتك، ولعن الله أمة أسست أساس الظلم لكم ومهدت الجور عليكم، وطرقت إلى اذيتكم وتحيفكم، وجارت ذلك في دياركم، وأشياعكم برئت إلى الله عزوجل وإليكم يا ساداتي وموالي وأئمتي، منهم ومن أشياعهم وأتباعهم، واسئل اله الذي أكرم يا موالي مقامكم، وشرف منزلتكم وشأنكم، أن يكرمني بولايتكم ومحبتكم والائتمام بكم، والبراءة من أعدائكم، واسأل الله البر الرحيم، أن يرزقني مودتكم، وأن يوفقني للطلب بثأركم مع الامام المنتظر الهادي من آل محمد، وأن يجعلني معكم في الدنيا والاخرة، وأن يبلغني المقام المحمود لكم عند الله، واسأل الله عزوجل بحقكم وبالشأن الذي جعل الله لكم، أن يعطيني بمصابي بكم أفضل ما أعطى مصابا بمصيبة، إنا لله وإنا إليه راجعون، يا لها من مصيبة ما أفجعها وأنكاها لقلوب المؤمنين والمسلمين، فإنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعلني في مقامي ممن تناله منك صلاة ورحمة

[ 414 ]

ومغفرة، واجعلني عندك وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين، فإني اتقرب إليك بمحمد وآل محمد صلواتك عليه وعليهم أجمعين، اللهم وإني أتوسل واتوجه بصفوتك من خلقك، وخيرتك من خلقك محمد وعلي والطيبين من ذريتهما، اللهم فصل على محمد وآل محمد، واجعل محياي محياهم ومماتي مماتهم، ولا تفرق بيني وبينهم في الدنيا والاخرة، إنك سميع الدعاء اللهم وهذا يوم تجدد فيه النقمة وتنزل فيه اللعنة على اللعين يزيد، وعلى آل يزيد، وعلى آل زياد، وعمر بن سعد والشمر، اللهم العنهم والعن من رضي بقولهم وفعلهم، من أول وآخر، لعنا كثيرا، وأصلهم حر نارك، وأسكنهم جهنم وساءت مصيرا، واوجب عليهم وعلى كل من شايعهم وبايعهم وتابعهم وساعدهم ورضي بفعلهم، وافتح لهم وعليهم، وعلى كل من رضي بذلك، لعناتك التي لعنت بها كل ظالم، وكل غاصب، وكل جاحد، وكل كافر، وكل مشرك، وكل شيطان رجيم، وكل جبار عنيد، اللهم العن يزيد وآل يزيد، وبني مروان جميعا، اللهم وضعف غضبك وسخطك وعذابك ونقمتك، على أول ظالم ظلم أهل بيت نبيك، اللهم والعن جميع الظالمين لهم، وانتقم منهم إنك ذو نقمة من المجرمين، اللهم والعن أول ظالم ظلم آل بيت محمد، والعن أرواحهم وديارهم وقبورهم، والعن الهم العصابة التي نازلت الحسين ابن بنت نبيك وحاربته، وقتلت أصحابه وأنصاره وأعوانه وأولياءه وشيعته ومحبيه وأهل بيته وذريته، والعن اللهم الذين نهبوا ماله، وسبوا حريمه، ولم يسمعوا كلامه ولا مقاله، اللهم والعن كل من بلغه ذلك فرضي به من الاولين والاخرين، والخلائق أجمعين إلى يوم الدين، السلام عليك يا أبا عبد الله الحسين، وعلى من ساعدك وعاونك وواساك بنفسه، وبذل مهجته في الذب عنك، السلام عليك يا مولاي وعليهم، وعلى روحك وعلى أرواحهم، وعلى

[ 415 ]

تربتك وعلى تربتهم، اللهم لقهم رحمة ورضوانا وروحا وريحانا، السلام عليك يا مولاي يا أبا عبد الله، يابن خاتم النبيين، ويابن سيد الوصيين، ويابن سيدة نساء العالمين، السلام عليك يا شهيد يابن الشهيد، اللهم بلغه عني في هذه الساعة، وفي هذا اليوم وفي هذا الوقت، وكل وقت تحية وسلاما، السلام عليك يابن سيد العالمين، وعلى المستشهدين معك، سلاما متصلا ما اتصل الليل والنهار، السلام على الحسين بن علي الشهيد، السلام على علي بن الحسين الشهيد السلام على العباس بن أمير المؤمنين الشهيد، السلام على الشهداء من ولد أمير المؤمنين، السلام على الشهداء من ولد جعفر وعقيل، السلام على كل مستشهد من المؤمنين، اللهم صل على محمد وآل محمد، وبلغهم عني تحية، السلام عليك يا رسول الله وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، احسن الله لك العزاء في ولدك الحسين السلام عليك يا أبا الحسن يا أمير المؤمنين وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، أحسن الله لك العزاء في ولدك الحسين، السلام عليك يا فاطمة يا بنت رسول رب العالمين وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، أحسن الله لك العزاء في ولدك الحسين، السلام عليك يا أبا محمد الحسن وعليك السلام ورحمة الله وبركاته أحسن الله لك العزاء في أخيك الحسين، السلام على أرواح المؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات، وعليهم السلام ورحمة الله وبركاته، أحسن الله لهم العزاء في مولاهم الحسين، اللهم اجعلنا من الطالبين بثاره مع إمام عدل تعز به الاسلام وأهله، يا رب العالمين. ثم اسجد وقل: اللهم لك الحمد على ما ناب من خطب، ولك الحمد على كل أمر، وإليك المشتكى في عظيم المهمات بخيرتك وأوليائك، وذلك لما أوجبت لهم من الكرامة والفضل الكثير، اللهم

[ 416 ]

فصل على محمد وآل محمد، وارزقني شفاعة الحسين يوم الورود، والمقام المشهود، والحوض المورود، واجعل لي قدم صدق عندك مع الحسين وأصحاب الحسين، الذين واسونه بأنفسهم، وبذلوا دونه مهجهم، وجاهدوا معه أعداءك، ابتغاء مرضاتك ورجائك، وتصديقا بوعدك، وخوفا من وعيدك، إنك لطيف لما تشاء، يا أرحم الرحمين. قال الصادق (عليه السلام):. هذه الزيارة يزار بها الحسين بن علي بن عند رأس أمير (المؤمنين صلواته الله عليهم أجمعين). قال علقمة بن محمد الحضرمي، عن أبي جعفر (عليه السلام):. ان استطعت يا علقمة ان تزوره في كل يوم بهذه الزيارة، في دارك وناحيتك وحيث كنت من البلاد في أرض الله فافعل ذلك، ولك ثواب جميع ذلك، فاجتهدوا في الدعاء على قاتله وعدوه، ويكون في صدر النهار قبل الزوال، يا علقمة واندبوا الحسين (عليه السلام). إلى آخر ما تقدم في باب استحباب البكاء لقتل الحسين (عليه السلام) (1). (12274) 17 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في البلد الامين: في سياق ذكر الجوامع من الزيارات، ما لفظه: ثم زر بالزيارة المروية عن الهادي (عليه السلام):. السلام عليكم يا أهل بيت النبوة، وموضع الرسالة، ومختلف الملائكة، ومهبط الوحي، وخزان العلم، ومنتهى الحلم، ومعدن الرحمة، ومأوى السكينة، وأصول الكرم، وقادة الامم، وأولياء النعم، وعناصر الابرار، ودعائم الجبار، وسادسة العباد، وأركان


(1) ما بين المعقوفين ليس في المخطوط. وأثبتناه من الطبعة الحجرية، وهو تمام الزيارة 17 - البلد الامين 297. (*)

[ 417 ]

البلاد، وأبواب الايمان، وأمناء الرحمن، وسلالة النبيين، وصفوة المرسلين، وآل يس، وعترة رسول رب العالمين، ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم ائمة الهدى، ومصابيح الدجى، وكهوف الورى، وبدور الدنيا، وأعلام التقى، وذوي النهى، وأولي الحجى، وذرية الانبياء، والمثل الاعلى، والدعوة الحسنى، وورثة الانبياء، والحجة على من في الارض والسماء، والاخرة والاولى، ورحمة الله بركاته، السلام على محال معرفة الله، ومشاكي (1) نور الله، ومساكن بركة الله، ومعادن حكمة الله، وخزنة علم الله، وحفظة سر الله، وحملة كتاب الله، وورثة رسول الله، وأوصيائه وذريته صلى الله عليه وآله ورحمة الله وبركاته، السلام على الدعاة إلى الله، والادلاء على مرضاة الله، والمؤدين عن الله، والقائمين بحق الله، والناطقين عن الله، والمستقرينن في أمر الله، والمخلصين في توحيد الله، والصادعين بأمر الله، والثابتين في محبة الله، والمظهرين لامر الله ونهيه، وعباده المكرمين الذين لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون، ورحمة الله وبركاته، السلام على الائمة الدعاة، والقادة الهداة، والسادة الولاة، والذادة الحماة، وأهل الذكر، وأولي الامر، وبقية الله وحزبه وخيرته، وعيبة علمه وحجته، وعينه. جنبه، وصراط ونوره (2)، ورحمته الله وبركاته، اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كما شهد الله لنفسه، وشهدت له ملائكته، وأولوا العلم من خلقه، لا إله إلا هو العزيز الحكيم، وأشهد أن محمدا عبده المجتبى، وروسوله المرتجى، ونبيه المصطفى، وأمينه المرتضى، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على


(1) مشاكي: جمع مشكاة، والمشكاة: كوة يوضع فيها المصباح (مجمع البحرين ج 1 ص 251). (2) في المصدر زيادة: وبرهانه (*)

[ 418 ]

الدين كله ولو كره المشركون، فصدع (صلى الله عليه وآله) بأمر ربه، وبلغ ما حمله، ونصح لامته، وجاهد في سبيل ربه، ودعا إليه بالحكمة والموعظة الحسنة، وصبر على ما أصابه في جنبه، وعبده صادقا حتى أتاه اليقين، فصلى الله عليه وآله، وأشهد أن الدين كما شرع، والكتاب كما تلا، والحلال كما أحل، والحرام كما حرم، والفصل ما قضى، والحق ما قال، والرشد ما أمر، وأن الذين كذبوه وخالفوا عليه، وجحدوا حقه، وانكروا فضله واتهموه، وظلموا وصيه وحلوا عقده، ونكثوا بيعته، واعتدوا عليه، وغصبوه خلافته، ونبذوا أمره فيه (3)، وأسسوا الجور والعدوان على أهله (4)، وقتلوهم وتولوا غيرهم، ذائقوا العذاب في أسفل درك من نار جهنم، لا يخفف عنهم من عذابها وهم فيه مبلسون، ملعونون متعبون، ناكسوا رؤ وسهم، يعاينون الندامة والخزي الطويل، مع الاذلين الاشرار، قد كبوا على وجوههم في النار، وأن الذين آمنوا به وصدقوه، ونصروه ووقروه وعزروه، واتعبوا النورا الذي أنزل معه، أولئك هم المفلحون في جنات النعيم، والفوز العظيم، والثواب المقيم الكريم، والغبطة والسرور والفوز الكبير، فجزاه الله عنا أحسن الجزاء، وخير ما جزى نبيا عن أمته، ورسولا عمن أرسل إليه، وخصه بأفضل قسم الفضائل، وبلقه أعلى محل شرف المكرمين، من الدرجات العلى في أعلى عليين، في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر، وأعطاه حتى يرضى و زاده بعد الرضى، وجعله أقرب النبيين مجلسا، وأدناهم (5) منزلا، وأعظمهم عنده جاها، وأعلاهم لديه كعبا، وأحسنهم اتباعا، وأوفر الخلق نصيبا، واجزلهم


(3) ليس في المصدر. (4) في نسخة: أهل النبي (صلى الله عليه وآله)، (منه قده). (5) في المصدر زيادة: إليه. (*)

[ 419 ]

حظا في كل خير الله قاسمه بينهم ونصيبا ؟، وأحسن اللهم مجازاته عن جميع المؤمنين من الاولين والاخرين، واشهد أنكم الائمة الراشدون المهديون، المعصومون المكرمون، المقربون الصادقون، المصطفون المطيعون لله، القوامون بأمره، العاملون بإرادته، الفائزون بكرامته، اصطفاكم بعلمه، واصطنعكم لنفسه، وارتضاكم لغيبه، واختاركم لسره، واجتنباكم بقدرته، واعزكم بهداه، وخصكم ببرهانه، وانتجكم لنوره، وأيدكم بروحه، ورضيكم خلفاء في أرضه، وجعلكم حججا على بريته، وأنصارا لدينه، وحفظة لحكمته، وخزنة لعلمه، ومستودعا لسره، وتراجمة لوحيه، وأركانا لتوحيده، وشهداء على خلقه، وأسبابا إليه، وأعلاما لعباده، ومنارا في بلاده، وسبيلا إلى جنته، وادلاء على صراطه، عصمكم الله من الذنوب، وبرأكم من العيوب، وائتمنكم على الغيوب، وجنبكم الافات، ووقاكم من السيئات، وطهركم من الدنس والزيغ، ونزهكم من الزلل والخطأ، وأذهب عنكم الرجس وطهركم تطهيرا، وامنكم من الفتن، واسترعاكم الانام، وعرفكم الاسباب، وأورثكم الكتاب، وأعطاكم المقاليد، وسخر لكم ما خلق فعظمتم جلاله، واكبرتم شأنه، وهبتم عظمته، ومجدتم كرمه، وأدمتم ذكره، ووكدتم ميثاقه، واحكمتم عقد عرى طاعته، ونصحتم له في السر والعلانية، ودعوتم إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة، وبذلتم أنفسكم في مرضاته، وصبرتم على ما أصابكم في جنبه، وصدعتم بأمره، وتلوتم كتابه، وحذرتم بأسه، وذكرتم بأيامه، وأوفيتم بعهده، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأمرتم بالمعروف، ونهيتم عن المنكر، وجادلتم بالتي هي أحسن، وجاهدتم في الله حق جهاده: حتى أعلنتم دعوته، وقمعتم عدوه، وأظهرتم دينه، وبينتم فرائضه وأقمتم حدوده،

[ 420 ]

وشرعتم أحكامه، وسننتم سنته، وصرتم في ذلك منه إلى الرضا، وسلمتم له القضاء، وصدقتم من رسله من مضى، فالراغب عنكم مارق، واللازم لكم لاحق، والمقصر عنكم زاهق والحق، معكم وفيكم ومنكم وإليكم، وانتم أهله ومعدنه، وميراث النبوة عندكم، وإياب الخلق إليكم، وحسابهم عليكم، وفصل الخطاب عندكم، وآيات الله لديكم، وعزائمه فيكم، ونوره معكم، وبرهانه عندكم، وأمره نازل إليكم، من والاكم فقد والى الله، ومن عاداكم فقد عادى الله، ومن أحبكم فقد أحب الله، ومن اعتصم بكم فقد اعتصم بالله، أنتم يا موالي نعم الموالي لعبيدهم، أنتم السبيل الاعظم، والصراط الاقوم، وشهداء دار الفناء، وشفعاء دار البقاء، والرحمة الموصولة، والاية المخزونة، والامانة المحفوظة، والباب المبتلى به الناس، من أتاكم نجا، ومن لم يأتكم هلك، ومن أباكم هوى، إلى الله تدعون، وعليه تدلون، وبه تؤمنون، وله تسلمون، وبأمره تعملون، وإلى سبيله ترشدون، وبقوله تحكمون، وإليه تنيبون، وإياه تعظمون، سعد والله بكم من والاكم، وهلك من عاداكم، وخاب من جهلكم، وضل من فارقكم، وفاز من تمسك بكم، وأمن من لجأ إليكم، وسلم من صدقكم، وهدي من اعتصم بكم، من اتبعكم فالجنة مأواه، ومن خالفكم فالنار مثواه، ومن جحدكم كافر، ومن حاربكم مشرك، ومن رد عليكم ففي أسفل درك من الجحيم، أشهد أن هذا سابق لكم فيما مضى، وجار لكم فيما بقي، وأن أنواركم وأشباحكم وسناءكم وظلالكم وأرواحكم وطينتكم واحدة، جلت وعظمت وبوركت وقدست، وطابت وطهرت، بعضها من بعض، لم تزالوا بعين الله وعنده في ملكوته، أنوارا تأمرون (6)، وله تخافون،


(6) في هامش الطبعة الحجرية. الظاهر: بأمره تأتمرون. (*)

[ 421 ]

وإياه تسبحون، وبعرشه محدقون وبه حافون، حتى من بكم علينا، فجعلكم في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، تولى عز ذكره تطهيرها، ورضي من خلقه بتعظيمها، فرفعها على كل بيت قدسه، واعلاها على كل بيت طهره في السماء، لا يوازيها خطر ولا يسمو إلى سمائها النظر، ولا يقع على كنهها الفكر، ولا يطمح إلى أرضها البصر، ولا يغادر (7) سكانها البشر، يتمنى كل أحد أنه منكم، ولا تتمنون (8) أنكم من غيركم، إليكم انتهت المكارم والشرف، وفيكم استقرت الانوار والعزم والمجد والسؤدد (9)، فما فوقكم أحد إلا الله، ولا أقرب إليه، ولا أخص لديه، ولا أكرم عليه منكم، أنتم سكن البلاد، ونور العباد، وعليكم الاعتماد، يوم التناد، كلما غاب منكم حجة، أو أفل منكم علم، اطلع الله (على خلقه) (10) من عقب الماضي خلفا، إماما ونورا هاديا، وبرهانا مبينا نيرا، داعيا عن داع، وهاديا بعد هاد، وخزنة وحفظة، لا يغيض بكم غوره، ولا تنقطع عنكم مواده، ولا يسلب منكم أريجه، سببا موصولا من الله إليكم، ورحمة منه علينا، يرشدنا إليه ويقربنا منه، ويزلفنا لديه، وجعل صلواتنا عليكم وذكرنا لكم، وما خصنا به من ولايتكم، وعرفناه من فضلكم، طيبا لخلقنا، وطهارة لانفسنا، وتزكية لنا، وكفارة لذنوبنا، إذ كنا عنده بكم مؤمنين مسومين، وبفضلكم معروفين، وبتصديقنا إياكم مشكورين، وبطاعتنا لكم مشهورين، فبلغ الله بكم أشرف محل المكرمين، وأفضل شرف المشرفين، وأعلى منازل المقربين، وأرفع


(7) الظاهر أنها تصحيف: يعادل. (8) في المصدر: يتمنون. (9) في المخطوط: السود، وما أثبتناه من المصدر. (10) في نسخة: لخلقه، (منه قده). (*)

[ 422 ]

درجات المرسلين، حيث لا يلحقه لا حق، ولا يفوقه فائق، ولا يسبقه سابق، ولا يطمع في إدراكه طامع، حتى لا يبقى ملك مقرب، ولا نبي مرسل، ولا صديق ولا شهيد، ولا عالم ولا جاهل، ولا دني ولا فاضل، ولا مؤمن صالح، ولا فاجر طالح، ولا جبار عنيد، ولا شيطان مريد، ولا خلق فيما بين ذلك شهيد، إلا عرفهم جلالة أمركم، وعظم خطركم، وكبر شأنكم، وتمام نوركم، وصدق مقالكم، وثبات مقامكم، وشرف محلكم، ومنزلتكم عنده، وكرامتكم عليه، وخاصتكم لديه، وقرب منزلتكم منه، بأبي أنتم وأمي ونفسي وأهلي ومالي وأسرتي، يا سادتي وأئمتي، أشهد الله وأشهدكم، أني مؤمن بكم وبما آمنتم به، كافر بعدوكم وبما كفرتم به، مستبصر بشأنكم، عارف بضلالة من خالفكم، موال لكم ولا وليائكم مبغض لاعدائكم ومعاد لهم، سلم لمن سالمكم، حرب لمن حاربكم، محقق لما حققتم، مبطل لما أبطلتم، مطيع لكم، عارف بحقكم، مقر بفضلكم، محتمل لعلمكم، مقتد بكم، محتجب بذمتكم، متعرف بكم، مؤمن بإيابكم، مصدق برجعتكم، منتظر لامركم، مرتقب لدولتكم، آخذ بقولكم، عامل بأمركم، مستجير بكم، زائر لكم، عائذ لائذ بقبوركم، مستشفع إلى الله عز وجل بكم، ومتقرب إليه بمحبتكم، ومقدمكم أمام طلبتي ومسألتي وحوائجي وإرداتي، ومتوسل بكم إليه، ومقدمكم بين يدي في كل أحوالي وأموري، مؤمن بسركم وعلانيتكم، وشاهدكم وغائبكم، وأولكم وآخركم، ومفوض في ذلك كله إلى الله عز وجل ثم إليكم، ومسلم فيه معكم، وقلبي لكم سلم، ورأيي لكم تبع، ونصرتي لكم معدة، حتى يحيى الله دينه بكم، ويردكم في أيامه، ويظهركم لعدله، ويمكنكم في أرضه، فمعكم معكم إن شاء الله لا مع غيركم، آمنت بكم وتواليت آخركم بما

[ 423 ]

تواليت به أولكم، وبرئت إلى الله عزوجل من أعدائكم، ومن الجبت والطاغوت وأوليائهم، والشياطين وحزبهم والظالمين لكم، والجاحدين لحقكم، والمارقين من دينكم وولايتكم، والغاصبين لارثكم، والشاكين فيكم، المنحرفين عنكم، ومن كل وليجة دونكم، وكل مطاع سواكم، ومن الائمة الذين يدعون إلى النار، فثبتني الله أبدا ما حييت على موالاتكم ومحبتكم ودينكم، ووفقني لطاعتكم، ورزقني شفاعتكم، وجعلني من خيار مواليكم والتابعين (إلى ما) (11) دعوتم إليه، وجعلني ممن يقتض آثاركم، ويسلك سبيلكم، ويهتدي بهديكم، ويحشر في زمرتكم، ويكر في رجعتكم، ويملك في دولتكم، ويشرف في عاقبتكم، و يمكن في ولايتكم، ويتمكن في أيامكم، وتقر عينه غدا برؤيتكم، بأبي أنتم وأمي ونفسي وأهلي ومالي وأسرتي، من أراد الله بدأ بكم، ومن وحده قبل عنكم، ومن قصده توجه بكم، موالي لا أحصي ثناءكم، ولا أبلغ من المدح كنهكم، ولا من الوصف قدركم، لانكم نور الانوار، وخيرة الاخيار، وهداة الابرار، وحجج الجبار، بكم فتح الله، وبكم ختم الله وبكم ينزل الغيث والرحمة، وبكم يمسك السماء أن تقع على الارض إلا بإذنه، وبكم ينفس الهم ويكشف الضر، وعندكم ما نزلت به رسله وهبطت به ملائكته، وإلى جدكم بعث الروح الامين - وان كان الزيارة لامير المؤمنين (عليه السلام) فقل:. وإلى أخيك بعث الروح الامين - وبمفتاح منطقكم نطق كل لسان، وبكم يسبح القدوس السبوح، وبتسبيحكم جرت الالسن بالتسبيح، والله بمنه أتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين، تطأطأ (12) كل شرف لشرفكم، ونجع (13) كل متكبر لطاعتكم،


(11) في المصدر: لما. (12) في نسخة: طأطأ. (13) نجع: خضع (لسان العرب ج 8 ص 5). (*)

[ 424 ]

وخضع كل جبار لفضلكم، وذل كل شئ لكم، وأشرقت الارض بنوركم، وفاز الفائزون بولايتكم، بكم يسلك إلى الرضوان، وعلى من جحد ولايتكم غضب الرحمان، بأبي أنتم وأمي ونفسي وأهلي ومالي، ذكركم في الذاكرين، وأسماؤكم في الاسماء، وأجسادكم في الاجساد، وأرواحكم في الارواح، وأنفسكم في الانفس، وآثاركم في الآثار، وقبوركم في القبور، فما أحلى أسماءكم، وأكرم أنفسكم، وأعظم شأنكم، وأجل خطركم، وأوفى عهدكم، وأصدق وعدكم، كلامكم نور، وأمركم رشد، ووصيتكم التقوى، وفعلكم الخير، وعادتكم الاحسان، وسجيتكم الكرم، وشأنكم الحق، وكلامكم الصدق، وطبعكم الرفق، وقولكم حكم وحتم، ورأيكم علم وحلم وكرم، وأمركم عزم وحزم، إن ذكر الخير كنتم أوله وأخره، وأصله وفرعه، ومعدنه ومأواه، وإليهكم منتهاه، بأبي انتم وأمي ونفسي وأهلي ومالي، كيف أصف حسن ثنائكم، وأحصي جميل بلائكم، بكم أخرجنا الله من الذل، وأطلق عنا رهائن الغل، وفرج عنا غمرات الكروب وأنقذنا (14) من شفا جرف الهلكات، ومن عذاب النار، بأبي أنتم وأمي ونفسي وأهلي ومالي، بموالاتكم علمنا الله معالم ديننا، وأصلح ما كان فسد من دنيانا، وبموالاتكم تمت الكلمة وعظمت النعمة، وكلمت المنة، وائتلفت الفرقة، وبموالاتكم تقبل الاعمال، ولكن الطاعة المفترضة، والمودة الواجبة، والدرجات الرفيعة والمكان المحمود، والمقام المعلوم عند الله عزوجل، والجاه العظيم، والشأن الكبير، والشفاعة المقبولة، ربنا امنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا.


(14) في المصدر زيادة: بكم. (*)

[ 425 ]

ثم انكب على الضريح فقبله، وقل: يا ولي الله، ان بيني وبين الله عزوجل ذنوبا كثيرة، لا يأتي عليها إلا رضى الله ورضاكم، فبحق من ائتمنكم على سره، واسترعاكم أمر خلقه، وقرن طاعتكم بطاعته، وموالاتكم بموالاته، لما استوهبتم ذنوبي، وكنتم شفعائي إلى الله تعالى، فإني لكم مطيع، من أطاعكم فقد أطاع الله، ومن عصاكم فقد عصلى الله، ومن أحبكم فقد أحب الله، ومن أبغضكم فقد أبغض الله. ثم ارفع يديك إلى السماء وقل: اللهم إني لو وجدت وسيلة أقرب إليك، من محمد وأهل بيته الاخيار الائمة الابرار (عليه وعليهم السلام)، لجعلتهم شفعائي إليك اللهم فبحقهم الذي أوجبت لهم عليك، أسألك أن تدخلني في جملة العارفين بهم وبحقهم، وفي زمرة المرحومين بشفاعتهم، إنك أنت أرحم الراحمين. قلت: وهذا الكتاب وإن لم يكن موضوعا لذكر الادعية والزيارات المطولات، إلا أن هذه الزيارة الشريفه المروية مع اعتبارها غير شائعة، حتى أن العلامة المجلسي رضوان الله عليه غفل عنها، فلم ينقلها في مزار البحار، مع وجود كتاب البلد الامين عنده، ونقله عنه فيه كثيرا، مع نقله فيه جملة منها غير منسوبة إليهم (عليهم السلام)، فدعاني ذلك إلى ذكره ونشره، ويأتي في الباب الثالث من أبواب جهاد النفس كلام يتعلق بهذه الزيارة. صورة خط المؤلف، متع الله المسلمين ببقائه: تم كتاب الحج ويتلوه إن شاء الله تعالى كتاب الجهاد، وكان الفراغ منه في صبيحة يوم الجمعة غرة رجب المرجب، من سنة سبع وثلاثمائة بعد الالف، بيد ائتمنكم على سره، واسترعاكم أمر خلقه، وقرن طاعتكم بطاعته، وموالاتكم بموالاته، لما استوهبتم ذنوبي، وكنتم شفعائي إلى الله تعالى، فإني لكم مطيع، من أطاعكم فقد أطاع الله، ومن عصاكم فقد عصلى الله، ومن أحبكم فقد أحب الله، ومن أبغضكم فقد أبغض الله. ثم ارفع يديك إلى السماء وقل: اللهم إني لو وجدت وسيلة أقرب إليك، من محمد وأهل بيته الاخيار الائمة الابرار (عليه وعليهم السلام)، لجعلتهم شفعائي إليك اللهم فبحقهم الذي أوجبت لهم عليك، أسألك أن تدخلني في جملة العارفين بهم وبحقهم، وفي زمرة المرحومين بشفاعتهم، إنك أنت أرحم الراحمين. قلت: وهذا الكتاب وإن لم يكن موضوعا لذكر الادعية والزيارات المطولات، إلا أن هذه الزيارة الشريفه المروية مع اعتبارها غير شائعة، حتى أن العلامة المجلسي رضوان الله عليه غفل عنها، فلم ينقلها في مزار البحار، مع وجود كتاب البلد الامين عنده، ونقله عنه فيه كثيرا، مع نقله فيه جملة منها غير منسوبة إليهم (عليهم السلام)، فدعاني ذلك إلى ذكره ونشره، ويأتي في الباب الثالث من أبواب جهاد النفس كلام يتعلق بهذه الزيارة. صورة خط المؤلف، متع الله المسلمين ببقائه: تم كتاب الحج ويتلوه إن شاء الله تعالى كتاب الجهاد، وكان الفراغ منه في صبيحة يوم الجمعة غرة رجب المرجب، من سنة سبع وثلاثمائة بعد الالف، بيد العبد المذنب حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي، في الناحية المقدسة سر من رأى، على مشرفها الاف التحية والثناء، حامدا مصليا مستغفرا.

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية