الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 5

مستدرك الوسائل

الميرزا النوري ج 5


[ 1 ]

مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل تأليف خاتمة المحدثين الحاج ميرزا حسين النوري الطبرسي المتوفي سنة 1320 ه‍ تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث الجزء الخامس

[ 2 ]

مؤسسة آل البيت لاحياء التراث بيروت - ص. ب 34 / 24 تلفون 820843

[ 3 ]

بسم الله الرحمن الرحيم

[ 4 ]

جميع الحقوق محفوظة ومسجلة لمؤسسة آل البيت (ع) لاحياء التراث

[ 5 ]

أبواب التشهد 1 - باب وجوب الجلوس له واستحباب كونه على الجانب الايسر ووضع الرجل اليمنى على اليسرى وان المرأة تضم فخذيها وكراهة الاقعاء 5233 / 1 - البحار عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم علة وضع الرجل الرجلين اليمنى على اليسرى في التشهد سئل امير المؤمنين عليه السلام عن معنى ذلك فقال (معناه اللهم امت الباطل واقم الحق) 5234 / 2 - الصدوق في الخصال عن احمد بن الحسن القطان عن الحسن بن علي السكري عن محمد بن زكريا الجوهري عن جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه عن جابر الجعفي عن الباقر (عليه السلام)، في حديث: (وإذا قعدت للتشهد رفعت رجليها، وضمت فخذيها). وفي المقنع: مثله (1). فقه الرضا (عليه السلام): مثله. أبواب التشهد الباب - 1


1) البحار ح 85 ص 289 ح 20. 2) الخصال ص 30. 1) المثنع ص 30. 2) فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. (*)

[ 6 ]

2 - (باب كيفية التشهد، وجملة من احكامه) 5235 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه كان يقول في التشهد الاول: (بسم الله، والاسماء الحسنى كلها لله، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له، واشهد ان محمدا عبده ورسوله، اللهم صل على محمد وآل محمد، وتقبل شفاعته في امته، وصل على اهل بيته). 5236 / 2 - وعنه (عليه السلام): انه كان يقول في التشهد الاخير، وهو الذي ينصرف به من الصلاة: (بسم الله، التحيات لله الطيبات الطاهرات، الصلوات الزاكيات، الحسنات الغاديات الرئحات، الناعمات السابغات لله، ما طاب وصلح وخلص وزكي قلله، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له، واشهد ان محمدا عبده ورسوله، ارسله بالهدى ودين الحق، بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، اشهد ان الله نعم الرب، وان محمدا نعم الرسول، ثم اثن على ربك بما قدرت عليه من الثناء الحسن، وصل على محمد وآله 7 ثم سل لنفسك، وتخير من الدعاء ما احببت). 5237 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام) فإذا تشهدت في الثانية فقل: بسم الله وبالله، والحمد لله، والاسماء الحسنى كلها لله، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له، واشهد ان محمدا عبده ورسوله، ارسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ولا تزيد على ذلك - إلى ان قال (عليه السلام) - فإذا صليت الركعة الرابعة، فقل في تشهدك: بسم الله الباب - 2


1)، 2) - دعائم الاسلام ج 1 ص 164 باختلاف يسير 3) - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8 (*)

[ 7 ]

وبالله، والحمد لله، والاسماء الحسنى كلها لله، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له، واشهد ان محمدا عبده ورسوله، ارسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، التحيات { لله } (1) والصلوات الطيبات، الزاكيات الغاديات الرائحات، التامات الناعمات المباركات الصالحات، لله ما طاب وزكي وطهر ونمى وخلص وما خبث فلغير الله، اشهد انك نعم الرب، وان محمدا نعم الرسول، وان علي بن ابي طالب نعم الولي، وان الجنة حق والنار حق، والموت حق، والبعث حق، وان الساعة آتية لا ريب فيها، وان الله يبعث من في القبور، والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، وارحم محمدا وآل محمد، افضل ما صليت وباركت ورحمت (2) وترحمت وسلمت، على ابراهيم وآل ابراهيم، في العالمين انك حميد مجيد. اللهم صل على محمد المصطفى، وعلي المرتضى، وفاطمة الزهراء، والحسن والحسين، وعلى الائمة الراشدين من آل طه ويس، اللهم صل على نورك الانور، وعلى حبلك الاطول، وعلى عروتك الاوثق، وعلى وجهك الكريم (3)، وعلى جنبك الاوجب، وعلى بابك الادنى، وعلى (مسلك السراط) (4).


1) أثبتناه من المصدر. 2) ليس في المصدر. 3) في المصدر: الاكرم. 4) في مسخة: سبيلك والصراط الاثوم، منه قده. (*)

[ 8 ]

اللهم صل على الهادين المهدين، الراشدين الفاضلين، الطيبين الطاهرين، الاخيار الابرار، اللهم صل على جبريل وميكائيل واسرافيل وعزرائيل، وعلى ملائكتك المقربين، وانبيائك المرسلين، ورسلك اجمعين، من اهل السماوات والارضين، واهل طاعتك أكتعين (5)، واخصص محمدا بافضل الصلاة والتسليم). 5238 / 4 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: يقول في التشهد: بسم الله وبالله، والاسماء الحسنى كلها لله، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له، واشهد ان محمدا عبده ورسوله، اللهم صل على محمد وآل محمد، وتقبل شفاعته في امته وارفع درجته. 5239 / 5 - الشيخ الطوسي في المصباح، مثله في تشهد النافلة، والتشهد الاول، وزاد بعد امته: وقرب وسيلته. 5240 / 6 - وقال السيد رحمه الله، يقول في تشهد الفريضة: بسم الله وبالله، والاسماء الحسنى كلها لله، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له 7 واشهد ان محمدا عبده ورسوله، ارسله بالهدى ودين الحق، ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون. التحيات لله، والصلوات الطيبات الطاهرات الزاكيات، الرائحات الغاديات الناعمات، لله ما طاب وطهر وزكي وخلص ونما، وما خبث فلغير الله، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له،


5) أكتعون: كلمة تأتي بعد كلمة (أجمعون). لا تتقدمها لغرض توكيدها (راجع لسان العرب - كتع - ج 8 ص 305) 4) - فلاح السائل ص 134. 5) - مصباح المجتهد ص 36. 6) - بلاح السائل ص 162. (*)

[ 9 ]

واشهد ان محمدا عبده ورسوله، ارسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة 7 والشهد ان الجنة حق، وان النار حق، وان الساعة آتية لا ريب فيها، وان الله يبعث من في القبور، واشهد ان الله ربي نعم الرب، وان محمدا نعم الرسول، اشهد (ان) (1) ما على الرسول الا البلاغ المبين. اللهم صل على محمد وآل محمد، { وارحم محمدا وآل محمد } (2) وبارك على محمد وآل محمد، كافضل ما صليت وباركت ورحمت وترحمت وتحننت، على ابراهيم وآل ابراهيم انك حميد مجيد، السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام على جميع انبياء الله وملائكته ورسله، السلام على الائمة الهادين المهديين، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. وقال الشيخ في المصباح (3): فإذا جلست للرابعة (4) قلت: بسم الله، وذكر مثله. 5241 / 7 - كتاب درست بن ابي منصور: عن ذي قرابة لعبد الرحمن بن سبابة، عن عبد الرحمن بن سبابة، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): وما خبث فلغيره، قال: فقال: (وما خبث فلا يقبله الله) قال: قلت له ثانية: وما خبث فلغيره، قال: فقال: (وما خبث فلا يقبله الله) قال فقلت له ثالثة: وما خبث فلغيره، قال: فقال: (وما خبث فلا يقبله الله).


1) ليس في المصدر. 2) أثبتناه من المصدر. 3) مصباح المجتهد ص 44. 4) في المصدر: للتشهد في الرابعة. 7 - كتاب درست بن منصور ص 161. (*)

[ 10 ]

5242 / 8 - القطب الراوندي في لب اللباب: وفي الخبر: ان لله ملكا قاعدا منذ ثلاثمائة الف وستين الف سنة، لا يقرأ شيئا غير التحيات، فمن قرأها اشركه الله في ثوابه. 5243 / 9 - الصدوق في المقنع: فإذا صليت الركعة الرابعة، فتشهد وقل: بسم الله وبالله، والاسما الحسنى كلها لله، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له، واشهد ان محمدا عبده ورسوله، ارسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، التحيات لله، والصلوات المجتبيات (1) الطاهرات (2) الزاكيات، الغاديات الرائحات الناعمات الساعيات (3)، لله ما طاب وطهر وزكي خلص، واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له، وان محمدا عبده ورسوله، واشهد ان الله نعم الرب، وان محمدا نعم الرسول، ثم اثن على ربك، بما قدرت عليه من الثناء الحسن. 3 - (باب وجوب الشهادتين في التشهد) 5244 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (ادنى ما يجزئ من التشهد الشهادتان). 5245 / 2 - البحار، عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم مرسلا: واقل


8 - لب اللباب: مخطوط. 9 - المقنع ص 29. 1) في المصدر: الطيبات. 2) في المصدر زيادة: لله. 3) في المصدر: السايغات. الباب - 3 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. 2 - البحار ج 85 ص 289 ح 20. (*)

[ 11 ]

ما يجب في (1) التشهد: أشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له، واشهد ان محمدا عبده (ورسوله صلى الله عليه وآله) (2). 4 - (باب استحباب التحميد قبل التشهد، والدعاء قبله وبعده، بالمأثور أو بما تيسر) 5246 / 1 - كتاب عاصم بن حميد: عن منصور بن حازم، عن بكر ابن حبيب الاحمسي، قال سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن التشهد، كيف كانوا يقولون ؟ قال: (كانوا يقولون احسن ما يعلمون (1) ولو كان مؤقتا هلك الناس) 5247 / 2 - دعائم الاسلام: وقد روينا عنه - يعني جعفر بن محمد - عن آبائه (عليهم السلام)، في التشهد وجوها كثيرة، فدل ذلك على ان ليس فيه شئ مؤقت لا يجزئ، غيره، والذي ذكرناه منها حسن إن شاء الله.


1) في المصدر: من. 2) ليس في المصدر. الباب - 4 1 - كتاب عاصم بن حميد ص 27. 1) في المصدر: ما يقول. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 165. (*)

[ 12 ]

5 - (باب عدم بطلان الصلاة بنسيان التشهد، حتى يركع في الثالثة، ووجوب قضائه بعد التسليم، والسجود للسهو، وبطلانها بتركه عمدا) 5248 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (وان نسيت التشهد في الركعة الثانية، وذكرت في الثالثة، فارسل (1) نفسك وتشهد ما لم تركع، فان ذكرت بعد ما ركعت، فامض في صلاتك، فإذا سلمت سجدت سجدتي السهو، وتشهدت فيهما ما قد فاتك). وقال في موضع آخر (2): (إذا قمت في الركعتين من الظهر (3) ونسيت ولم تشهد فيهما، فذكرت ذلك في الركعة الثالثة قبل ان تركع (4) فاجلس وتشهد، ثم قم فاقم صلاتك، وان انت لم تذكر حتى ركعت، فامض في صلاتك، حتى إذا فرغت فاسجد سجدتي السهو) الخ. 5249 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهم السلام)، انه قال في حديث: (وان سها عن التشهد، يسجد (1) سجدتي السهو).


الباب - 5 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 10. 1) أرسل يديه: أي أرخاهما جميعا، ومنه أرسل نفسك فتشهد، (مجمع البحرين - رسل - ج 5 ص 383) فالمراد من الارسال هنا العقود للتشهد. 2) المصدر نفسه ص 10. 3) في المصدر زيادة: أو غيرها. 4) في المصدر: ترجع. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 188. 1) في المصدر: سجد. (*)

[ 13 ]

5250 / 3 - الصدوق في الهداية: قال أبو جعفر (عليه السلام): (لا تعاد الصلاة الا من خمس: الطهور، والوقت، والقبلة، والركوع، والسجود، ثم قال: القراءة سنة، والتشهد سنة، والتكبير سنة، ولا تنقض السنة الفريضة). 5251 / 4 - وفي المقنع والفقيه: (وان نسيت التشهد في الركعة الثانية) وذكر مثل ما في الرضوي. قال سلطان العلماء في قوله: وتشهدت فيهما: ظاهره انه يقوم تشهدهما مقام التشهد الفائت، وهو خلاف المشهور، بل المشهور قضاؤه، ثم سجدتي السهو مع تشهدهما، ويحتمل ان يكون التشهد المذكور في العبادة، هو تشهد القضاء، والمراد بفيهما: معهما، وحينئذ يكون تشهد السجدتين غير مذكور في العبادة، لكنه مراد من حيث لزومهما للسجدتين المعهودتين، انتهى. وهذا التوجيه مما لا مسرح عنه، وان كان الظاهر المذكور، ظاهر غير واحد من الاخبار، وقال به بعض العلماء الاخيار. 6 - (باب وجوب الجلوس للتشهد، إذا نسيه ثم ذكره قبل ان يركع في الثالثة، ويسجد للسهو). 5252 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه


3 - الهداية ص 38. المقنع ص 33، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 233، قطعة من الحديث 1030. الباب - 6 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 189 (*).

[ 14 ]

قال: (من نسي ان يجلس (في التشهد) (1) الاول، وقام في الثالثة فذكر انه لم يجلس قبل ان يركع 7 جلس فتشهد، فإذا سلم سجد سجدتي السهو، وان لم يذكر الا بعد ان ركع، مضى في صلاته، وسجد سجدتي السهو (بعد السلام) (2)). وتقدم عبارة الرضوي والمقنع (3) 7 - (باب وجوب الصلاة على محمد وآله في التشهد، وبطلان الصلاة بتعمد تركها) 5253 / 1 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح: عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: (إذا صلى احدكم، فنسي ان يذكر محمدا وآله في صلاته، سلك بصلاته غير سبيل الجنة، ولا تقبل صلاة الا ان يذكر فيها محمد وآل محمد). 5254 / 2 - تفسير الامام العسكري (عليه السلام): (إذا قعد المصلي للتشهد الاول والتشهد الثاني، قال الله تعالى: يا ملائكتي قد قضى خدمتي وعبادتي، وقعد يثني علي، ويصلي على محمد نبيي، لاثنين عليه في ملكوت السماوات والارض، ولاصلين على روحه في الارواح، فإذا صلى على امير المؤمنين (عليه السلام) في صلاته، قال لاصلين عليك كما صليت عليه، ولاجعلنه شفيعك كما استشفعت به).


1) في المصدر: للتشهد. 2) ما بين القوسين ليس في المصدر. 3) تقدم في الحديث 1، 4 من الباب السابق. الباب - 7 1 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 72. 2 - تفسير الامام العسكري (عليه السلام): ص 217،. عنه في البحار ج 85 ص 286 ح 13. (*)

[ 15 ]

قال في البحار: الصلاة على امير المؤمنين (عليه السلام)، اما في ضمن الصلاه على الال، أو على الخصوص، أو الاعم، والاوسط اظهر. 5255 / 3 - البحار: عن اعلام الدين للديلمي، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (من صلى ولم يذكر الصلاه علي وعلى آلي، سلك به غير طريق الجنة، وكذلك من ذكرت عنده ولم يصل علي). 5256 / 4 - محمد بن علي بن شهر آشوب في كتاب متشابه القرآن: عن ابي مسعود الانصاري، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: (من صلى صلاه لم يصل فيها علي وعلى اهل بيتي، لم تقبل منه). 5257 / 5 - مصباح الشريعة: في كلامه في التشهد: (وقد امرك بالصلاة على حبيبه محمد 0 صلى الله عليه وآله)، فأوصل صلاته بصلاته، وطاعته بطاعته، وشهادته بشهادته)، الخبر. 8 - (باب حكم من نسي التشهد حتى احدث) 5258 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (كنت يوما عند العالم، فسأله رجل عن رجل - إلى ان قال - وعن الرجل صلى الظهر والعصر،


3 - البحار ج 85 ص 288 ح 17، عن اعلام الدين ص 126. 4 - متشابه القرآن ج 2 ص 170. وأخرجه المجلسي " قده " في البخار ج 85 ص 279 عن المحقق الشريعة ص 117. الباب - 8 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 10. (*)

[ 16 ]

فاحدث حين جلس في الرابعة، قال: ان كان قال: اشهد ان لا اله الا الله، وان محمدا رسول الله، فلا يعيد صلاته، وان يتشهد قبل ان يحدث فليعد). 5259 / 2 - الصدوق في المقنع: وان رفعت رأسك من السجدة الثانية في الركعة الرابعة واحدثت، فان كنت قلت: اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله، فقد مضت صلاتك، (وان لم تكن قلت ذلك، فقد نقضت صلاتك) (1). وفي حديث آخر (2): اما صلاتك فقد مضت، وانما التشهد سنة في الصلاة، فتوضأ ثم عد إلى مجلسك وتشهد. 9 - (باب انه يستحب ان يقال عند القيام من التشهد: بحول الله وقوته اقوم واقعد، أو يكبر) 5260 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه)، انه كان يقول إذا نهض من السجود [ للقيام ] (1): (اللهم بحولك وقوتك اقوم واقعد).


2 - المقنع ص 33. 1) ما بين القوسين ليس في المصدر. 2) المصدر نفسه ص 33. الباب - 9 1 - دعائم السلام ج 1 ص 164. 1) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 17 ]

10 - (باب نوادر ما يتعلق بأبواب التشهد) 5261 / 1 - مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): (التشهد ثناء على الله، فكن عبد له بالسر، خاضعا له بالفعل، كما انك عبد له بالقول والدعوى، وصل صدق لسانك بصفاء صدق سرك، فانه خلقك عبدا، وامرك ان تعبده بقلبك ولسانك وجوارحك، وان تحقق عبوديتك له، وربوبيته لك، وتعلم ان نواصي الخلق بيده، فليس لهم نفس ولا لحظه الا بقدرته ومشيته، وهم عاجزون عن اتيان اقل شئ في مملكته، الا باذنه وارادته. قال الله عزوجل: (وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون) (1) فكن له عبدا شاكرا ذاكرا، بالقول والدعوى، وصل صدق لسانك بصفاء سرك، فانه خلقك، وعزوجل ان تكون ارادة ومشية لاحد الا بسابق ارادته ومشيته، فاستعمل العبودية، في الرضا بحكمته، وبالعبادة في اداء اوامره، وقد امرك بالصلاة على حبيبه، محمد (صلى الله عليه وآله) فاوصل صلاته بصلاته، وطاعته بطاعته، وشهادته بشهادته، وانظر إلى ان لا تفوتك بركات معرفة حرمته، فتحرم عن فائده صلاته، وامره بالاستغفار لك والشفاعة فيك، ان اتيت بالواجب في الامر والنهي، والسنن والاداب، وتعلم جليل مرتبته عند الله عزوجل).


الباب - 10 1 - مصباح الشريعة ص 114 باختلاف. 1) القصص 28: 68. (*)

[ 18 ]

5262 / 2 - البحار: عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم: وعلة التشهد في الركعتين، ان الصلاة كانت اول ما امر الله بها ركعتين، ثم اضاف إليها رسول الله (صلى الله عليه وآله) ركعتين، فمن أجل ذلك يتشهد في الركعتين الاوليين، ومعنى التشهد في الرابعة، التحيات لله الصلوات الطيبات الطاهرات، فهو لطف حسن وثناء على الله عزوجل، وقوله: لله ما طاب وطهر، يعني ما خلص في القلب، وصفا في النية فلله، وما خبث: يعني ما عمل رياء فلغير الله. 5263 / 3 - تفسير الامام ابي محمد (عليه السلام): (قوله عزوجل: " واقيموا الصلاة " (1) هو اقامة (2) الصلاة بتمام ركوعها وسجودها ومواقيتها، واداء حقوقها، التي إذا لم تؤد بحقوقها، لم يتقبلها رب الخلائق له، اتدرون ما تلك الحقوق ؟ فهو اتباعها بالصلاة على محمد وعلي وآلهما، منطويا على الاعتقاد بأنهم افضل خيرة الله، والقوامون بحقوق الله، والنصار لدين الله. وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان العبد إذا اصبح، أو الامة إذا اصبحت اقبل الله تعالى عليه وملائكته، ليستقبل ربه عزوجل بصلاته، فيوجه إليه رحمته، ويفيض عليه كرامته، فان وفى بما اخذ عليه، فادى الصلاة على ما فرضت قال الله تعالى للملائكة خزنة جنانه وحمله عرشه: قد وفى عبدي هذا قفوا له، وان لم يف قال الله تعالى: لم يف (3) عبدي هذا، وانا الحليم الكريم، فان تاب تبت عليه، وان


2 - البحار ج 85 ص 289 ح 20. 3 - تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص 145، وعنه في البحار ج 85 ص 285 ح 12. 1) البقرة 2: 43، 110. 2) في نسخة: أقيموا، منه (قده). 3) في نسخة: يوف، منه (قده). (*)

[ 19 ]

اقبل على طاعتي، اقبلت عليه برضواني ورحمتي. وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الله عزوجل، امر جبرئيل ليلة المعراج، فعرض علي قصور الجنان، فرأيتها من الذهب والفضة، ملاطها المسك والعنبر، غير اني رأيت لبعضها شرفا عالية، ولم ار لبعضها، فقلت يا جبرئيل (4) ما بال هذه بلا شرف كما لسائر تلك القصور ؟ فقال: يا محمد هذه قصور المصلين فرائضهم، الذين يكسلون عن الصلاه عليك وعلى آلك بعدها، فان بعث مادة لبناء الشرف، من الصلاة على محمد وآله الطيبين، بنيت له الشرف، والا بقيت هكذا، فيقال حتى يعرف في الجنان: ان القصر الذي لا شرف له، هو الذي كسل صاحبه بعد صلاته، عن الصلاة على محمد وآله الطيبين، ورأيت فيها قصورا منيعة مشرفة عجيبة الحسن، ليس لها امامها دهليز، ولا بين يديها بستان، ولا خلفها، فقلت: ما بال هذه القصور لا دهليز بين يديها ولا بستان خلف قصراها ؟ فقال: يا محمد، هذه قصور المصلين الصلوات الخمس، الذين يبذلون بعض وسعهم في قضاء حقوق اخوانهم المؤمنين دون جميعها، فلذلك قصورهم مستترة، بغير دهليز امامها، ولا بساتين خلفها). قال في البحار: ظاهره استحباب الصلاة لكن يحتمل كون المراد به الصلاة في التعقيب لا في التشهد، بل هو اظهر.


4) في نسخة: يا حبيبي، منه (قده) (*)

[ 21 ]

أبواب التسليم 1 - (باب وجوبه في آخر الصلاة) 5264 / 1 - محمد بن شهر آشوب في المناقب، عن ابي حازم قال: سئل علي بن الحسين (عليهما السلام): ما افتتاح الصلاة ؟ قال: " التكبير " قال: ما تحريمها ؟ قال: " التكبير " قال: ما تحليلها ؟ قال: " التسليم ". 5265 / 2 - الصدوق في الهداية: قال، قال الصادق (عليه السلام) (تحريم الصلاة التكبير، وتحليلها التسليم) 5266 / 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: (فإذا قضيت التشهد، فسلم عن يمينك وعن شمالك، تقول: السلام عليكم ورحمة الله [ وبركاته ] (1)، السلام عليكم ورحمة الله [ وبركاته ] (2)). 5267 / 4 - فقه الرضا (عليه السلام): (روي ان تحريمها التكبير، ابواب التسليم الباب - 1 1 - المناقب لا بن شهر آشوب ج 4 ص 130. 2 - الهداية ص 31. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 165. 1، 2) ما بين المعوفتين أثبتناه من المصدر. 4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 7. (*)

[ 22 ]

وتحليلها التسليم). وقال (عليه السلام) في موضع آخر (1): (وان كنت في فريضتك، واقيمت الصلاة، فلا تقطعها واجعلها نافلة، وسلم في ركعتين، ثم صل مع الامام). 2 - (باب كيفية تسليم الامام والمأموم والمنفرد، ومن يستحب قصده بالسلام) 5268 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): بعد قوله: (واخصص محمدا بافضل الصلاة والتسليم) كما تقدم في التشهد: (السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام عليك وعلى أهل بيتك الطيبين، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، ثم سلم عن يمينك، وان شئت يمينا وشمالا، وان شئت تجاه القبلة). 5269 / 2 - دعائم الاسلام: بعد قوله: (وتخير من الدعاء ما احببت)، كما مر في التشهد: (فإذا فرغت من ذلك، فسلم على النبي (صلى الله عليه وآله)، تقول: السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام على محمد بن عبد الله، السلام على محمد رسول الله، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين). 5270 / 3 - الصدوق في المقنع: ثم سلم وقل: اللهم انت السلام،


1) نفس المصدر ص 14. الباب - 2 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 165. 3 - المقنع ص 29. (*)

[ 23 ]

منك السلام، ولك السلام، واليك يعود السلام، السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام على الائمة الراشدين المهديين، السلام على جميع انبياء الله ورسله وملائكته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإذا كنت اما ما فسلم وقل: السلام عليكم، مرة واحدة، وانت مستقبل القبلة، وتميل بعينيك إلى يمينك، وان لم تكن اماما تميل (1) بانفك إلى يمينك، وان كنت خلف امام تأتم به، فتسلم تجاه القبلة واحدة، ردا على الامام، وتسلم على يمينك واحدة، وعلى يسارك واحدة، الا ان لا يكون على يسارك أحد فلا تسلم على يسارك، الا ان تكون بجنب الحائط فتسلم على يسارك، ولا تدع التسليم على يمينك، كان على يمينك (2) احد أو لم يكن. 3 - (باب حكم نسيان التسليم وتركه 9 5271 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: (ومن سها عن التسليم، اجزأه تسليم التشهد، إذا قال: السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين). 5272 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (وان نسيت التشهد والتسليم، وذكرت وقد فارقت الصلاة، فاستقبل القبلة قائما كنت ام قاعدا،


1) في المصدر: فقل السلام عليكم وتمثيل. 2) في المخطوط: يسارك، ومى أثبتناه من المصدر وهو الاظهر. الباب - 3 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 188. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 10. (*)

[ 24 ]

وتشهد وتسلم). 5273 / 3 - الصدوق في المقنع: وان نسيت التشهد أو التسليم، فذكرته وقد فارقت صلاتك، فاستقبل القبلة قائما كنت أو قاعدا، وتشهد وسلم، وان نسيت التسليم خلف الامام، اجزأك تسليم الامام. 4 - (باب كيفية التسليم، وجملة من احكامه) 5274 / 1 - البحار، عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم: سئل امير المؤمنين (عليه السلام)، عن علة قول الامام: السلام عليكم، فقال: (يترحم عن الله عزوجل، فيقول من (1) ترحمته امان لكم من عذابكم يوم القيامة، واقل ما يجزي من السلام: السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته، وما زاد على ذلك ففيه الفضل، لقول الله عز وجل: (فمن تطوع خيرا فهو خير له) (2)). قال في البحار: القول باكتفاء هذا التسليم منه غريب. 5275 / 2 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: (فإذا قضيت التشهد، فسلم عن يمينك وعن شمالك، وتقول: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله).


3 - المقنع ص 33. الباب - 4 1 - البحار ج 85 ص 309 ح 16. 1) غي المصدر: في. 2) البقرة 2: 184. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 165. (*)

[ 25 ]

5 - (باب نوادر ما يتعلق بابواب التسليم) 5276 / 1 - البحار: عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم: السلام معناه تحية، وذلك قول الله عزوجل، يحكي عن اهل الجنه فقال: (دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام) (1) والوجه الثاني معناه امان، وذلك قوله: (وقال لهم خونتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين) (2) والدليل على ذلك، انه امان قوله: (هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن) (1) فمعنى المؤمن: انه يؤمن اولياءه من عذابه. 5277 / 2 - مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): (معنى السلام في دبر كل صلاة: الامان، اي من ادى امر الله تعالى، وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله) خاضعا (1) لله خاشعا فيه، فله الامان من بلاء الدنيا، وبراءة من عذاب الاخرة، والسلام اسم من اسماء الله تعالى، اودعه خلقه ليستعملوا معناه (2) في المعاملات (3) والامانات


الباب - 5 1 - البحار ج 85 ص 309 ح 16. 1) يونس 10: 10. 2) الزمر 39: 73. 3) الحشر 59: 23. 2 - مصباح الشريعة ص 119 باختلاف يسير. 1) في نسخة: خالصا، منه (قده). 2) وفي نسخة: بمعناه، منه (قده). 3) وفي نسخة: المقامات، منه (قده). (*)

[ 26 ]

والاضافات (4)، وتصديق مصاحبتهم فيما بينهم وصحة معاشرتهم، فان اردت ان تضع السلام موضعه وتؤدي معناه، فاتق الله، وليسلم منك دينك وقلبك وعقلك، ولا (5) تدنسها بظلمة المعاصي، ولتسلم حفظتك ان لا تبرمهم (6) وتملهم وتوحشهم منك (7)، بسوء معاملتك معهم، ثم صديقك ثم عدوك، فان من لم يسلم منه من هو اقرب إليه، فالا بعد اولى، ومن لا يضع السلام مواضعه، فلا سلام (8) ولا سلم، وكان كاذبا في سلامه، وان افشاه في الخلق، واعلم ان الخلق بين فتن ومحن في الدنيا: اما مبتلى بالنعمة ليظهر شكره، واما مبتلى بالشدة ليظهر صبره، والكرامة في طاعته، والهوان في معصيته، ولا سبيل إلى رضوانه الا بفضله، ولا وسيلة إلى طاعته الا بتوفيقه، ولا شفيع إليه الا باذنه ورحمته (9)).


4) وفي نسخة: الانتضافات، منه (قده) 5) وفي نسخة:. أن لا، منه (فده). 6) أبرمه فلان ابراما: أي أمله واضجره (لسان العرب - برم - ج 12 ص 43). 7) وفي نسخة: عنك، منه (قده). 8) وفي نسخة: سلام، منه (قده). 9) وفي نسخة: وبرحمته، منه (قده). (*)

[ 27 ]

أبواب التعقيب وما يناسبه 1 - (باب استحبابه وتأكده في الصبح والعصر) 5278 / 1 - الصدوق في الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن ابي بصير ومحمد بن مسلم، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، عن آبائه قال: (قال امير المؤمنين (عليه السلام) إذا فرغ احدكم من الصلاة، فليرفع يديه إلى السماء، ولينصب في الدعاء)، الخبر. 5279 / 2 - وعن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن ابي القاسم، عن محمد بن علي القرشي الكوفي، عن بي زياد محمد بن زياد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمن المدني، عن ثابت بن ابي صفية الثمالي، عن ثور بن سعيد، عن ابيه سعيد بن علاقة، عن امير المؤمنين (عليه السلام) قال: (التعقيب بعد الغداة وبعد العصر، يزيد في الرزق). ورواه سبط الطبرسي في مشكاة الانوار: نقلا عن المحاسن، عنه


الباب - 1 1 - الخصال ص 628 " حديث الارعمائة ". 2 - الخصال ص 505. (*)

[ 28 ]

(عليه السلام) مثله، وفيه: (بعد الغداة يزيد في الرزق) الخ (1). 5280 / 3 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد، اخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى بن اسماعيل، قال: حدثني ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ادى فريضه فله عند الله دعوة مستجابة، فان شاء عجلها له في الدنيا، وان شاء اخرها له في الاخرة). 5281 / 4 - وبهذا الاسناد: عنه 0 عليه السلام) قال: (قال رسول الله 0 صلى الله عليه وآله): من جلس في مصلاه، فذكر الله عزوجل، وكل الله تعالى به ملكا فيقول له: اردت بان يكتب لك الحسنات ويمحى عنك السيئات، حتى يتم (1) الرجل). 5282 / 5 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: روينا باسنادنا إلى محمد بن علي بن محبوب، عن اصل كتاب له، بخط جدي ابي جعفر الطوسي، باسناده إلى الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من جلس في مصلاه ثانيا رجله [ يذكر الله ] (1) وكل الله تعالى به ملكا، فقال له: ازدد شرفا، تكتب


1) مشكاة الانوار ص 129. 3 - الجعفريات ص 222. 4 - الجغفريات ص 222. 1) في المصدر: يتيم. 5 - فلاح السائل ص 163. 1) اثبتناه من المصدر. (*)

[ 29 ]

لك الحسنات، وتمحى عنك السيئات، وتبنى لك الدرجات، حتى تنصرف). 5283 / 6 - الصدوق في الهداية: روي ان الله عزوجل يقول: يا ابن آدم، اذكرني بعد الغداة ساعة، وبعد العصر ساعة، اكفك (1) ما اهمك. 5284 / 7 - البحار: عن اختيار السيد ابن الباقي: روي عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (إذا فرغ العبد من الصلاة، ولم يسأل الله تعالى حاجة (1)، يقول الله تعالى لملائكته: انظروا إلى عبدي، فقد ادى فريضتي، ولم يسأل حاجته مني، كأنه قد استغنى عني، خذوا صلاته فاضربوا بها وجهه). 5285 / 8 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام): ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (من جلس في مصلاه ثانيا رجله (1)، يذكر الله تبارك وتعالى، وكل الله عزوجل به ملكا، يقول له: ازدد شرفا، يكتب لك الحسنات، وتمحى عنك السيئات، وتبنى لك الدرجات، حتى ينصرف). 5286 / 9 - وقال أبو جعفر محمد بن علي (عليهما السلام): (المسألة قبل


- 6 الهداية ص 40. 1) في المصدر: اكفل. 7 - البحار ج 85 ص 325 ح 18. 1) في المصدر: حاجته. 8 - دعائم الاسلام ج 1 ص 165. 9 - دعائم الاسلام ج 1 ص 166. (*)

[ 30 ]

الصلاة وبعدها). 5287 / 10 - وعن حعفر بن محمد (عليها السلام)، انه قال في قول الله عزوجل: (فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب) (1) قال: (الدعاء بعد الفريضة، اياك ان تدعه، فان فضله بعد الفريضة، كفضل الفريضة على النافلة، ثم قال: ان الله يقول: (ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) (2) فافضل العبادة الدعاء). 5288 / 11 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (يقول الله: اذكرني بعد الصبح ساعة، وبعد العصر ساعه، اكفيك ما بينهما). 5289 / 12 الصدوق في كتاب مصادقة الاخوان: عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (ثلاثة من خالصة الله عزوجل يوم القيامة: رجل زار اخاه في الله عزوجل، فهو زوار (1) الله، وعلى الله ان يكرم زواره، ويعطيه ما سأل، ورجل دخل المسجد، فصلى ثم عقب فيه، انتظارا للصلاة الاخرى، فهو ضيف الله، وحق على الله ان يكرم ضيفه، والحاج والمعتمر، فهما وفد الله عزوجل، وحق على الله ان يكرم وفده).


10 - دعائم الاسلام ج 1 ص 166. 1) الانشراح 94: 7 و 8. 2) غافر (المؤمن) 40: 60. 11 - لب الباب: مخطوط. 12 - مصادقة الاخوان ص 56 ح 2. 1) في نسخة: زوز، منه (قده). (*)

[ 31 ]

5290 / 3 - 1 المفيد في الاختصاص: قال الصادق (عليه السلام): (يستجاب الدعاء في اربعة مواطن: في الوتر، وبعد طلوع الفجر، وبعد الظهر، وبعد المغرب). 2 - (باب تأكد استحباب جلوس الامام بعد التسليم، تاركا للكلام، حتى يتم كل من معه صلواتهم) 5291 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: (ينبغي للامام إذا سلم، ان يجلس مكانه، حتى يقضي من سبق بالصلاة ما فاته). وهذا (كلام المصنف) (1) على ما ذكرناه، مما يؤمر به من الدعاء والتوجه، بعد الصلاة وقبل القيام من موضعه، مقدار ما يقضي في ذلك، من فاته شئ من الصلاة ما فاته منها، والامام في ذلك في موضعه، يدعو ويتوجه ويتقرب بما امر به من ذلك. 3 - (باب استحباب اختيار الدعاء بعد الفريضة على الدعاء بعد النافلة) 5292 / 1 - كتاب العلاء: عن محمد بن مسلم، عن ابي جعفر


13 - الاختصاص ص 223. الباب - 2 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 193، باختلاف يسير. 1) ما بين القوسين من كلام الميرزا النورئ " قده " تنبيها منه على ابتداء كلام. مصنف الدعائم. الباب - 3 1 - كتاب العلاء ص 150. (*)

[ 32 ]

(عليه السلام) انه قال: (الدعاء دبر المكتوبة، افضل من الدعاء دبر التطوع، كفضل الصلاة المكتوبة على التطوع). 4 - (باب استحباب اختيار الدعاء بعد الفريضة على الصلاة تنفلا) 5293 / 1 - دعائم الاسلام: عن ابي جعفر (عليه السلام) أنه قال: (الدعاء بعد الفريضة، افضل من الصلاة تنفلا). 5294 / 2 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في جنته، عن كتاب لباب الاخبار، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (الدعاء بعد الفريضة، افضل من الصلاة نفلا). 5 - (باب استحباب اختيار اطالة الدعاء في الصلاة وبعدها على اطالة القراءة) 5295 / 1 - دعائم الاسلام: عن ابي عبد الله (عليه السلام)، انه سئل عن رجلين دخلا المسجد [ في وقت واحد ] (1) وافتتحا الصلاة [ في وقت واحد ] (2) فكان دعاء احدهما اكثر، وكان قرآن الاخر اكثر، ايهما افضل ؟ قال: (كل فيه فضل، وكل حسن) قيل: قد علمنا ذلك،


الباب - 4 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 166. 2 - المصباح ص 18. الباب - 15 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 166. 1 و 2) اثبتناه من المصدر. (*)

[ 33 ]

ولكن اردنا ان نعلم ايهما افضل ؟ قال: الدعاء افضل، اما سمعت الله عزوجل يقول: (ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) (3) (هي العبادة، وهي افضل) (4) 5296 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): قال لي العالم (عليه السلام): (الدعاء افضل من قراءة القرآن، لان الله عزوجل يقول: (قل ما يعبأ (1) بكم ربي لو لا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما) (2)). 5297 / 3 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده إلى الحسين ابن سعيد، عن حماد وفضالة، عن معاوية بن عمار، قال، قلت لابي عبد الله (عليه السلام): رجلان افتتحا الصلاة في ساعة واحدة، فتلا هذا من القرآن، فكانت تلاوته اكثر من دعائه، ودعا هذا فكان دعاؤه اكثر من تلاوته، ثم انصرفا في ساعة واحدة، ايهما افضل ؟ فقال: (كل فيه فضل، كل حسن) قال، قلت: قد علمت ان كلا حسن وان كلا فيه فضل، فقال: " الدعاء افضل، أما سمعت قول الله تبارك وتعالى: وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) (1) هي والله العبادة


3) غاقر (المؤمن) 40: 60، وداخرئن: أي أذلاء (مفردات الراغب ص 166). 4) في المصدر: هي والله أفضل. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 46. 1) ما عبأت به: أي لم ابال به. (مفردات الراغب ص 320). 2) الفرقان 25: 77، ولزاما أي لا زما (مفردات الراغب ص 450). 3 - فلاح السائل ص 30. 1) غافر 40: 60. (*)

[ 34 ]

(هي والله العبادة) (2) أليست هي العبادة ؟ هي والله العبادة، هي والله العبادة، اليست اشدهن ؟ هي والله اشدهن، هي والله اشدهن، (هي والله أشدهن) (3) ". 6 - 0 باب تأكد استحباب التعقيب بتسبيح الزهراء (عليها السلام)، وتعجيله قبل أن يثني رجليه، والابتداء بالتكبير واتباعه بالتهليل) 5298 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: مما رويناه من كتاب محمد بن علي بن محبوب، باسناده إلى عبد الله بن سنان، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: (من سبح تسبيح فاطمة (عليها السلام) في دبر المكتوبة، من قبل ان يبسط رجليه، اوجب الله له الجنة). 5299 / 2 - البحار: نقلا عن خط بعض الافاضل، نقلا عن جامع البزنطي: عن عبد الله بن سنان، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (من قال تسبيح فاطمة (عليها السلام)، قبل ان يثني رجليه، غفر له). مجموعة الشهيد (1): نقلا عن الجامع مثله، وفيه: (ان من قال).


2 و 3) ليس في المصدر. الباب - 6 1 - فلاح السائل ص 165. 2 - البحار ج 85 ص 334 ح 19. 1) مجموعة الشهيد ص 109 - أ. (*)

[ 35 ]

5300 / 3 - وعن مصباح الانوار: عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (تسبيح فاطمه (عليها السلام)، في كل يوم، في دبر كل صلاة، احب إلى الله من صلاة الف ركعة في كل يوم). 5301 / 4 - وفيه: عنه (عليه السلام) انه قال: (من سبح تسبيح فاطمة (عليها السلام)، قبل ان يثني رجليه من صلاة الفريضة، غفر له، ويبدأ بالتكبير). دعائم الاسلام (1): عنه مثله، إلى قوله: (غفر له). 5302 / 5 - وعن علي (عليه السلام) قال: (اهدى بعض ملوك الاعاجم، إلى رسول الله (صلى الله عليه) وآله رقيقا (1)، فقلت لفاطمة (عليها السلام): اذهبي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاستخدميه خادما، فاتته فسألته ذلك - وذكر الحديث بطوله اختصرناه نحن هاهنا - فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا فاطمة، اعطيك م هو خير لك من خادم، ومن الدنيا بما فيها: تكبرين الله بعد كل صلاة ثلاثا وثلاثين تكبيرة، وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين تحميدة، وتسبيحن الله ثلاثا وثلاثين تسبيحة، ثم تختمين ذلك بلا اله الا الله، فذلك خير لك من الذي اردت، ومن الدنيا بما فيها، فلزمت (صلوات


3 - مصباح الانوار، ص 228، عنه في البحار ج 85 ص 331 ح 9 وعن ثواب الاعمال ص 196 ح 3. 4 - مصباح الانوار ص 228 وفي البحار ج 85 ص 332 ح 11 عن ثواب الاعمال ص 196 ح 4. 1) ئعائم الاسلام ج 1 ص 168، وعنه وفي البحار ج 85 ص 332 ح 24. 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 168، وعنه في البحار ج 85 ص 336 ح 25. 1) الرقيق: المملوك. (*)

[ 36 ]

الله عليها، هذا التسبيح بعد كل صلاة، ونسب إليها) إلى آخر ما يأتي. 5303 / 6 - فقه الرضا (عليه السلام): (ولا تدع تسبيح فاطمة (عليها السلام)، بعقب كل فريضة، وهي المائة، والاستغفار بعقيبها (1) سبعين مرة، قبل ان تثني رجليك، يغفر الله لك جميع ذنوبك، ان شاء الله تعالى). 7 - (باب استحباب ملازمة تسبيح الزهراء (عليها السلام)، وأمر الصبيان به) 5304 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن محمد بن سلم، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال (تسبيح فاطمة (عليها السلام). من ذكر الله الكثير، الذي قال: (فاذكروني اذكركم) (1)). 5305 / 2 - الشيخ شرف الدين النجفي في تأويل الايات: عن تفسير الثقة محمد بن العباس الماهيار، عن احمد بن هوذة الباهلي، عن ابراهيم بن اسحاق النهاوندي، عن عبد الله بن حماد، عن محمد بن مسلم، قال: سمعت ابا جعفر (عليه السلام) يقول: (تسبيح فاطمة (عليها السلام) من ذكر الله الكثير، الذي قال الله عزوجل:


6 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 12. 1) في المصدر: بعقبها. الباب - 7 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 67 ح 122. 1) البقرة 2: 152. 2 - تأويل الايات ص 162. (*)

[ 37 ]

(اذكروا الله ذكرا كثيرا) (1) 5306 / 3 - وعن الحسين بن احمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن اسماعيل بن عمار، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): قوله عزوجل: (واذكروا الله ذكرا كثيرا) (1) ما حده ؟ قال: (ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، علم فاطمة (عليها السلام)، ان تكبر أربعا وثلاثين تكبيرة، وتسبح ثلاثا وثلاثين تسبيحه، وتحمد ثلاثا وثلاثين تحميدة، فإذا فعلت ذلك، بالليل مرة وبالنهار مرة، فقد ذكرت الله كثيرا). 8 - (باب كيفية تسبيح فاطمة (عليها السلام) وكميته وترتيبه) 5307 / 1 - سبط امين الاسلام الطبرسي في مشكاة الانوار: قال: دخل رجل على ابي عبد الله (عليه السلام)، وكلمه فلم يسمع كلام ابي عبد الله (عليه السلام)، وشكا إليه ثقلا في اذنيه، فقال له، (ما يمنعك واين انت من تسبيح فاطمة (عليها السلام) ؟) فقال له: جعلت فداك، وما تسبيح فاطمة (عليها السلام) ؟ فقال: (تكبر الله اربعا وثلاثين، وتحمد الله ثلاثا وثلاثين، وتسبح الله ثلاثا وثلاثين، تمام المائة) قال: فما فعلت ذلك الا يسيرا، حتى ذهب عني ما كنت اجده


1) الاحزاب 33: 41. 3 - تأويل الآيات ص 162. 1) الآحزاب 33: 41. الباب - 8 1) مشكاة الانوار ص 278، وعنه في البحار ج 85 ص 334 ح 21. (*)

[ 38 ]

5308 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (وتسبح بتسبيح فاطمة (عليها السلا م)، وهو اربعع وثلاثون تكبيرة، وثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة). 5309 / 3 - ابن الشيخ الطوسي في مجالسه: عن ابيه، عن ابي عبد الله محمد بن علي بن حمويه [ حدثنا أبو الحسين ] (1) عن ابي خليفة، عن محمد بن كثير، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن ابي ليلى، عن كعب ابن عجرة، قال: معقبات لا يخيب قائلهن [ أو فاعلهن ] (2) يكبر اربعا وثلاثين [ ويسبح ثلاثا وثلاثين ] (3) ويحمد ثلاثا وثلاثين. قلت: كذا في نسختي، ونسخة البحار (4)، والظاهر انه سقط من الاصل قوله: ويسبح ثلاثا وثلاثين، كما يظهر من كتب العامة، وان عكسوا الاذكار، ففي مصابيح البغوي من الصحاح، عن كعب بن عجرة، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (معقبات لا يخيب قائلهن - أو فاعلهن - دبر كل صلاة مكتوبة ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، واربع وثلاثون تكبيرة).


2 - فقه الرضا 0 عليه السلام) ص 9. 3 - أمالي الطوسي ج 2 ص 17. 1) أثبتناه من المصدر، والآهر أنه الصواب لتكرره في مواطن عديدة من المصدر. 2 - 3) أثبتناه من المصدر. 4) البحار ج 85 ص 328 ح 5 عن فلاح السائل. والظاهر أن نسخة الشيخ الا مصنف " قده " من امالي كانت ناقصة فاستظهر ما أثبتناه في المتن، وفد نقل المجلسي " قده " الحديث في البحار عن فلاح السائل لا عن الامالي كما توهمه عبارة الشيخ المصنف " قده ". (*)

[ 39 ]

5310 / 4 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: رأيت (1) في تاريخ نيشابور، في ترجمة رجاء بن عبد الرحيم، ان النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (معقبات..) وذكر مثله. 5311 / 5 - جامع الاخبار: روى ابن عباس قال: جاء الفقراء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقالوا: يا رسول الله، ان الاغنياء يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم اموال يعتقون ويتصدقون، قال: (فإذا صليتم فقولوا: سبحان الله ثلاثا وثلاثين مرة، والحمد لله ثلاثا وثلاثين مرة، والله اكبر اربعا وثلاثين مرة، لا اله الا الله عشر مرات، فانكم تدركون به من سبقكم، ولا يسبقكم من بعدكم). 5312 / 6 - وقال النبي (صلى الله عليه وآله): (خصلتان لا يحصيهما رجل مسلم الا دخل الجنة: يسبح الله في دبر كل صلاة، ثلاثا وثلاثين، ويحمده ثلاثا وثلاثين، ويكبره أربعا وثلاثين)، الخبر. 9 - (باب استحباب تسبيح الزهراء 0 عليها السلام) عند النوم) 5313 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن الحسين بن سعيد المخزومي، عن الحسين بنن احمد البوشنجي، عن عبد الله بن


4 - فلاح السائل: النسخة المتوفرة خالية من هذا الحديث، وحكاه عنه في البحار ج 85 ص 329 ح 6. 5 - جامع الاخبار ص 63. 6 - جامع الاخبار ص 63. الباب - 9 1 - فبلح السائل ص 279 (*)

[ 40 ]

علي السلامي، عن اسحاق بن احمد (1) الزنجاني، عن الحسن بن علي العلوي يقول: سمعت علي بن محمد علي بن موسى الرضا (عليهم السلام)، يقول: (لنا اهل البيت عند نومنا عشر خصال - إلى ان قال - وتسبيح الله ثلاثا وثلاثين، وتحميده ثلاثا وثلاثين، وتكبيره اربعا وثلاثين) 5314 / 2 - وبإسناده عن جده الشيخ ابي جعفر الطوسي، عن علي بن ابي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الشيخ جعفر بن سليمان، فيما رواه في كتابه كتاب ثواب الاعمال، قال: وقال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا أوى احدكم إلى فراشه، ابتدره ملك كريم، وشيطان مريد، فيقول له الملك: اختم يومك باثم، وافتح ليلك بخير، ويقول له الشيطان: اخت يومك باثم: وافتح ليلك باثم، قال: فان اطاع الملك الكريم، وختم يومه بذكر الله، وفتح ليله بذكر الله، إذا اخذ مضجعه وكبر الله اربعا وثلاثين مرة، وسبح الله ثلاثا وثلاثين مرة، وحمد الله ثلاثا وثلاثين مرة، زجر الملك الشيطان عنه فتنحى، وكلاه الملك حتى ينتبه من رقدته)، الخبر. 5315 / 3 - احمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن: عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن ابي هاشم، عن ابي خديجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (أتى اخوان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقالا: انا نريد الشام في تجارة، فعلمنا ما


1) في المصدر: محمد. 2 - فلاح السائل ص 279. 3 - المحاسن ص 368 ح 120. (*)

[ 41 ]

نقول، فقال (صلى الله عليه وآله): نعم، إذا أويتما [ إلى ] (1) المنزل، فصليا العشاء الاخرة، فإذا وضع احدكما جنبه على فراشه بعد الصلاة، فليسبح تسبيح فاطمة (عليها السلام))، الخبر. 10 - (باب استحباب الدعاء بالمأثور، عند النوم، وإذا انقلب) 5316 / 1 - ثقة الاسلام في الكافي: عن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد، رفعه إلى ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: (إذا أوى احدكم إلى فراشه، فليقل: اللهم اني احتسبت (1) نفسي عندك، فاحتسبها (2) في محل رضوانك ومغفرتك، وان رددتها إلى بدني، فارددها مؤمنة عارفة بحق اوليائك، حتى تتوفاها على ذلك). 5317 / 2 - وعن حميد بن زياد، عن الحسين بن محمد، عن غير واحد، عن ابان بن عثمان، عن يحيى بن ابي العلا، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، انه كان يقول عند منامه: (آمنت بالله، وكفرت بالطاغوت، اللهم احفظني في منامي، وفي يقظتي). 5318 / 3 - وعن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن ابي عمير، عن جميل بن دراج، عن محمد بن مروان، قال: قال أبو عبد الله


1) اثبتناه من المصدر. الباب - 10 1 - الكاقي ج 2 ص 389 ح 2. 1) في المصدر: احتسب. 2) في المصدر: فاحتبسها. 2 - الكافي ج 2 ص 389 ح 3. 3 - الكافي ج 2 ص 389 ح 4. (*)

[ 42 ]

(عليه السلام): (الا اخبركم ما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول إذا آوى إلى فراشه ؟ قلت: بلى. قال: كان يقرأ آية الكرسي، ويقول: بسم الله (الرحمن الرحيم) (1) آمنت)... الخ. 5319 / 4 - وعن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، انه اتاه ابن له في ليلة فقال: يا ابه اريد ان انام، فقال: (يا بني قل: اشهد ان لا اله الا الله، وان محمدا (صلى الله عليه وآله) عبده ورسوله، واعوذ بعظمة الله، واعوذ بعزة الله، واعوذ بقدرة الله، واعوذ بجلال الله، واعوذ بسلطان الله، ان الله على كل شئ قدير، واعوذ بعفو الله، واعوذ بغفران الله، واعوذ برحمة الله، من شر السامة والهامة، ومن شر كل دابة صغيرة أو كبيرة، بليل أو نهار، من شر فسقة الجن والانس، ومن شر فسقة العرب والعجم، ومن شر الصواعق والبرد، اللهم صل على محمد عبدك ورسولك) قال معاوية: فيقول الصبي: الطيب - عند ذكر النبي - المبارك، فقال: (نعم يا بني، الطيب المبارك). 5320 / 5 - وعن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن بعض اصحابه، عن مفضل بن عمر، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام)، (ان استطعت ان لا تبيت ليلة، حتى تعوذ باحد عشر حرفا) قلت: اخبرني بها، قال: (قل: اعوذ بعزة الله، وعوذ بقدرة الله، واعوذ بجلال الله، واعوذ بسلطان الله، واعوذ بجمال الله، واعوذ بدفع الله، واعوذ


1) مابين القوسين ليس غي المصدر. 4 - الكافي ج 2 ص 390 ح 8. 5 - الكافي ج 2 ص 390 ح 9. (*)

[ 43 ]

بمنع الله، واعوذ بجمع الله، واعوذ بملك الله، واعوذ بوجه الله، واعوذ برسول الله (صلى الله عليه وآله) من شر ما خلق وبرأ وذرأ، وتعوذ به كل ما شئت). 5321 / 6 - وعن العدة، عن احمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، قال: كان أبو عبد الله (عليه السلام) يقول: (إذا أويت إلى فراشك، فقل: [ بسم الله ] (1) وضعت جنبي الايمن، على ملة ابراهيم حنيفا [ لله مسلما ] (2) وما انا من المشركين) 5322 / 7 - وعن العدة، عن سهل واحمد بن محمد جميعا، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أوى إلى فراشه قال: اللهم باسمك احيى، وباسمك اموت). 5323 / 8 - وعن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن ابي عمير، عن بعض اصحابنا رفعه، قال: تقول إذا اردت النوم: اللهم ان (مسكت بنفسي) (1) فارحمها، وان ارسلتها فاحفظها. 5324 / 9 - السيد رضي الدين علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده عن ابي محمد هارون بن موسى (رض) قال حدثنا احمد بن محمد بن يحيى العطار، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن


6 - الكافي ج 2 ص 391 ح 10. 1 و 2) أثبتناهما من المصدر. 7 - الكافي ج 2 ص 392 ح 16. 8 - الكافي ج 2 ص 392 ح 14. 1) في نسخة: أمسكت نفسي، منه (قده) 9 - فلاح السائل ص 277. (*)

[ 44 ]

عيسى، عن ابيه، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): (إذا توسد الرجل يمينه، فليقل: بسم الله، اللهم اني اسلمت نفسي اليك، ووجهت وجهي اليك، وفوضت امري اليك، والجأت ظهري اليك، وتوكلت عليك، رهبة منك ورغبة اليك، لا ملجأ ولا منجا منك الا اليك، آمنت بكتابك الذي انزلت، وبرسولك الذي ارسلت، ثم تسبح تسبيح الزهراء (عليها السلام)). 5325 / 10 - وبإسناده عن احمد بن محمد بن علي الكوفي، قال: حدثنا احمد بن محمد بن سعيد، قال حدثني يحيى بن زكريا بن شيبان، من كتابه، في المحرم سنة سبع وستين ومائتين، قال: حدثنا الحسين بن علي بن ابي حمزة قال: حدثني ابي وحسين بن ابي العلاء الزندجي جميعا، عن ابي بصير، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (إذا أويت إلى فراشك، فاضطجع على شقك الايمن، وقل: بسم الله وبالله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله (صلى الله عليه وآله) اللهم اني اسلمت نفسي اليك)... الدعاء مع اختلاف يسير. 5326 / 11 - وبإسناده عن هارون بن موسى، (رحمه الله) قال: حدثنا جعفر بن سليمان القمي، قال: حدثنا اسماعيل بن محمد الزيتوني، قال: حدثنا محمد بن جعفر الاسدي، قال: حدثنا علي بن ابراهيم، عن علي الخياط، عن يحيى بن محمد، عن علي بن عثمان، عن رجل، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (من قال إذا أوى إلى فراشه: اللهم اني اشهدك، انك افترضت علي طاعة علي بن


10 - فلاح السائل ص 276. 11 - فلاح السائل ص 275.

[ 45 ]

ابي طالب، والائمة من ولده (عليهم السلام) ويسميهم واحدا (واحدا) (1) حتى ينتهي إلى الامام الذي في عصره - ثم مات في تلك الليلة، دخل الجنة). 5327 / 12 - وعن محمد بن علي الغلابي، قال: حدثني احمد بن محمد بن يحيى العطار، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن خالد، عن رجل، عن محمد بن الفضيل، عن ابي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين، (عليهما السلام)، قال: (من قال إذا أوى إلى فراشه: اللهم انت الاول فلا شئ قبلك، وان الظاهر فلا شئ فوقك، وان الباطن فلا شئ دونك، وان الاخر فلا شئ بعدك، اللهم رب السماوات السبع، ورب الارضين السبع، ورب التوراة والانجيل والزبور والقرآن الحكيم، اعوذ بك من شر كل دابة انت آخذ بناصيتها، انك على صراط مستقيم، نفى الله عنه الفقر، وصرف عنه شر كل دابة). 5328 / 13 - وعن كتاب المشيخة: - والظاهر انه للحسن بن محبوب - عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (كان إذا يتفزع يقول عند النوم: لا اله الا الله وحده لا شريك له، (له الملك) (1)، يحيى ويميت، ويميت ويحيي، وهو حي لا يموت - عشر مرات - ويسبح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، فانه يزول ذلك).


1) ليس في المصدر. 12 - فلاح السائل ص 285. 13 - فلاح السائل ص 282. 1) ما بين القوسين ليس في المصدر. (*)

[ 46 ]

5329 / 14 - وعن ابي المفضل محمد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن الحسن (1) بن علي بن مهزيار، عن ابيه، عن ابيه علي بن مهزيار، عن حماد بن عيسى، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن ابي عبد الله، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام)، انه كان يقول: (اللهم اني اعوذ بك من الاحتلام، ومن شر الاحلام، وان يلعب بي الشيطان، في اليقظة والمنام). 5330 / 15 - محمد بن علي بن شهر آشوب في المناقب: في صفة نوم النبي (صلى الله عليه وآله) قال: كان إذا أوى إلى فراشه، اضطجع على شقه الايمن، ووضع يده اليمنى تحتي خده الايمن، ثم يقول: (اللهم قني عذابك، يوم تبعث عبادك). 5331 / 16 - وفيه: انه كان له (صلى الله عليه وآله)، اصناف من الاقاويل، فمنها انه كان يقول: (اللهم اني اعوذ بك بمعافاتك من عقوبتك، واعوذ برضاك من سخطك، واعوذ بك منك، اللهم اني لا


14 - فلاح السائل ص 282. 1) في المصدر: الحسين والصحيح ما في المتن " راجع رجال النجاشي ص 178 ومجمع الرجال ج 4 ص 229 ". 15 - بل الطبرسي في المكارم الاخلاق ص 38، وأخرجها عنه العلامة المجلسي " قده " في البحار ج 16 ص 253. علما أن الحديث الذي يسيق حديث المكارم في البحار كان عن المناقب فلعل الشيخ المصنف " قده " قد نقل هذه الرئايات من البحار فلم سلحظ رمز كتاب المكارم " مكا " فنبسها إلى المناقب سهوا، فتأمل، وترى الروايات عينها في البحار ج 76 ص 202 عن المكارم أيضا. 16 - مكارم الاخلاق ص 38. (*)

[ 47 ]

استطيع ان ابلغ في الثناء عليك ولو حرصت، انت كما اثنيت على نفسك) 5332 / 17 - وفيه: انه (صلى الله عليه وآله) كان يقول: (بسم الله اموت واحيا، وإلى الله المصير، اللهم آمن روعتي، واستر عورتي، واد عني امانتي). 5333 / 18 - الصدوق في الخصال: في حديث الاربعمائة، عن امير المؤمنين (عليه السلام)، انه قال: (فإذا اراد احدكم النوم، فلا يضعن جنبيه على الارض، حتى يقول: اعيذ نفسي وديني، واهلي ومالي وولدي، وخواتيم عملي، وما رزقني ربي وخولني، بعزة الله، وعظمة الله، وجبروت الله، وسلطان الله، ورحمة الله، ورأفة الله، وغفران الله، وقوة الله، وقدرة الله، وجلال الله، وبصنع الله، وأركان الله، وبجمع الله، وبرسول الله (صلى الله عليه وآله)، وبقدرة الله على ما يشاء، من شر السامة والهامة، ومن شر الجن والانس، ومن شر ما يدب في الارض وما يخرج منها، ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها، ومن شر كل دابة انت آخذ بناصيتها، ان ربي على صراط مستقيم، وهو على كل شئ قدير، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم). 5334 / 19 - وفيه: في الخبر المذكور: (إذا اراد احدكم النوم، فليضع يده اليمنى تحتي خده الايمن، وليقل: بسم الله، وضعت جنبي لله، على ملة ابراهيم، ودين محمد (صلى الله عليه وآله)، وولاية من افترض الله طاعته، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فمن قال ذلك عند منامه، حفظ من اللص المغير، والهدم، واستغفرت له


مكارم الاخلاق ص 38. 18 و 19 - الخصال ص 631. (*)

[ 48 ]

الملائكة). 5335 / 20 - السيد رضي الدين علي بن طاووس في مهج الدعوات: عن موسى بن زيد، عن اويس القرني، عن علي بن ابي طالب (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، في حديث انه قال: (من دعا بهذا الدعاء في منامه، فيذهب به النوم وهو يدعو بها، بعث الله جل ذكره، بكل حرف منه سبعين الف ملك من الروحانية، وجوهم احسن من الشمس بسبعين الف مرة، يستغفرون الله، ويدعون له، ويكتبون له الحسنات)... الخبر. الدعاء: (يا سلام المؤمن المهيمن، العزيز الجبار المتكبر، الطاهر المطهر، [ القاهر } (1) القادر المقتدر، يا من ينادى من كل فج عميق، بألسنة شتى، ولغات مختلفة، وحوائج اخرى، يا من لا يشغله شأن عن شأن، أنت الذي لا تغيرك الازمنة، ولا تحيط بك الامكنة، ولا تأخذك نوم ولا سنة، يسر لي من امري ما اخاف عسره، وفرج من امري ما اخف كربه، وسهل لي من امري ما اخاف حزنه، سبحانك لا اله الا انت، اني كنت من الظالمين، عملت سوءا، وظلمت نفسي، فاغفر لي، انه لا يغفر الذنوب الا انت، والحمد لله رب العالمين، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، وصلى الله على نبيه محمد وآله) وقد استقصينا باقي الادعية، من المطولة وما لم يظهر سنده، مما يقرأ عند المنام 7 في المجلد الثاني من كتابا الموسوم بدار


20 - مهج الدعوات ص 103. 1) أثبتناه من المصدر. 2) ما بين القوسين ليس في المصدر. (*)

[ 49 ]

السلام (3) 5336 / 21 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في الجنة: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال لعلي (عليه السلام): (ما فعلت البارحة يا ابا الحسن ؟ فقال (عليه السلام): صليت الف ركعة قبل ان انام، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): وكيف ذلك ؟ فقال علي (عليه السلام): سمعتك يا رسول الله تقول: من قال عند منامه ثلاثا: يفعل الله ما يشاء بقدرته، ويحكم ما يريد بعزته، فقد صلى الف ركعة، فقال (صلى الله عليه وآله)،: صدقت يا علي). 11 - (باب ما يستحب قراءته عند النوم، من الاخلاص والجحد والتكاثر وغيرها، واستحباب التهليل مائة مرة، والاستغفار مائة) 5337 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: روى محمد بن السحن الصفار، عن علي بن اسماعيل، عن حماد بن عيسى، عن الحسين القلانسي، عن ابي بصير، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: (من قرأ (قل هو الله احد) احدى عشرة مرة، حين يأوي إلى فراشه، غفر له ذنبه، وشفع في جيرانه، فان قرأها مائة مرة، غفر ذنبه في ما يسقبل خمسين سنة).


3) دار السلام ج 3 ص 109. 21 - الجنة الئاقية (المصباح) ص 47 في الهامش. الباب - 11 1 - فلاح السائل صث 275. (*)

[ 50 ]

وروى مرسلا (1) أنه: يقرأ الجحد حينئذ ثلاث مرات. وتقدم عنه مسندا: عنه (عليه السلام)، قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) من قرأ (اليهكم التكاثر) عند النوم، وقي فتنة القبر). 5338 / 2 - الصدوق في الخصال: عن ابيه، عن سعد، عن احمد بن محمد، بن عيسى عن الحسين بن سيف، عن سلام بن غانم، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: من قال حين يأوي إلى فراشه: لا اله الا الله، مائة مرة بنى الله له بيتا في الجنة، ومن استغفر الله حين يأوى إلى فراشه، مائة مرة تحاتت (1) ذنوبه، كما يسقط ورق الشجر (2)) 5339 / 3 - القطب الراوندي في دعواته: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال (دعاني رسول الله (صلى اله عليه وآله) فقال: يا علي، إذا اخذت مضجعك، فعليك بالاستغفار والصلاة علي، وقل سبحان الله، والحمد لله، ولا اله الا الله، والله اكبر، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، واكثر من قراءة (قل هو الله احد) فانها نور القرآن، وعليك بقراءة آية الكرسي، فان في كل حرف منها، الف بركة والف رحمة).


1) المصدر نفسه ص 278. 2 - الخصال ص 549 ح 6. 1) أي تساقطت (النهاية ج 1 ص 337). 2) في المصدر: الشجرة. 3 - دعوات تاراوندى: ص 31، عنه في البحار ج 76 ص 22 (ح 31 (*).

[ 51 ]

12 - (باب استحباب رفع اليدين فوق الرأس، عند الفراغ من الصلاة، والتكبير ثلاثا، والدعاء بالمأثور) 5340 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): إذا فرغت من صلاتك، فارفع يديك وانت جالس، فكبر ثلاثا، وقل: لا اله الا الله وحده [ وحده ] (1) (لا شريك له) (2) انجز وعده، ونصر عبده، وهزم الاحزاب وحده، وأعز جنده وحده، فله الملك وله الحمد، يحيي ويميت، [ ويميت ويحيي ]، بيده الخير، وهو على كل شئ قدير). 5341 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: (إذا سلمت من الصلاة، فكبر ثلاث مرات، وقل: لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير، وهو على كل شئ قدير، لا اله الا الله وحده، انجز وعده، ونصر عبده، وغلب الاحزاب وحده، فله الملك وله الحمد، [ الحمد ] (1) لله رب العالمين. ثم قل: لا إله إلا الله والله أكبر، [ و ] (2) سبحان الله، والحمد له - عشر مرات - فإن ذلك كان (3) يستحب). 5342 / 3 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: روى جعفر بن احمد


الباب - 12 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. 1 و 2) أثبتناه من المصدر. 2) ليس في المصدر. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 170. 1 و 2) أثبتناه من المصدر. 3) ليس في المصدر. 3 - فلاح السائل: النسخة المطبوعة خالية من هذا الحديث، وحكاه عنه في البحار ج 86 ص 22 ح 22. (*)

[ 52 ]

القمي، في كتاب ادب الامام والمأموم، عن هارون بن موسى، عن ابي علي بن همام، عن جعفر بن محمد الفزاري، عن الحسين الزيات، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): لاي علة يكبر المصلي بعد التسليم ثلاثا يرفع بها يديه ؟ فقال: (لان النبي (صلى الله عليه وآله) لما فتح مكة، صلى باصحابه الظهر عند الحجر الاسود، فلما سلم رفع يديه وكبر ثلاثا، وقال: لا اله الا الله وحده وحده وحده، انجز وعده، ونصر عبده، واعز جنده، وغلب الاحزاب وحده، فله الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شئ قدير، ثم أقبل على اصحابه فقال: لا تدعوا هذا التكبير وهذا التكبير (1) في دبر كل صلاة مكتوبة، فان من فعل ذلك بعد التسليم، وقال هذا القول، كان قد ادى ما يجب عليه، من شكر الله تعالى ذكره، على تقوية الاسلام وجنده). 5343 / 4 - وعن احمد بن علي، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد عن حريز، عن زرارة، عن ابي جعفر (عليه السلام)، قال: (إذا سلمت، فارفع يديك بالتكبير ثلاثا). 5344 / 5 - مجموعة الشهيد: نقلا عن كتاب فضل بن محمد الاشعري، عن مسمع، عن ابي بكر الحضرمي، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: (كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إذا فرغ من التشهد


1) استظهر المصنف (قده) " القول " بدل: التكبير. 4 - فلاح السائل: لم نجده، ونقله عنه في البحار ج 86 ص 22 ح 22. 5 - مجموعة الشهيد: مخطوط. (*)

[ 53 ]

وسلم، تربع ووضع يده اليمنى على رأسه، ثم قال: بسم الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، صل على محمد وآل محمد، واذهب عني الهم والحزن). 13 - (باب استحباب التسبيحات الاربع، بعد كل فريضة ثلاثين مرة أو أربعين) 5345 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده إلى محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابي ايوب الخزاز، عن ابي بصير، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لاصحابه ذات يوم: ارايتم لو جمعتم ما عندكم من الثياب والانية، ثم وضعتم بعضه على بعض، اكنتم ترونه يبلغ السماء ؟ قالوا: لا، قال: افلا ادلكم على شئ، اصله في الارض وفرعه في السماء ؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: يقول احدكم إذا فرغ من صلاته الفريضة: سبحان الله، والحمد لله، ولا اله الا الله، والله اكبر، ثلاثين مرة، فان أصلهن في الارض، وفرعهن في السماء، وهن يدفعن الحرق، والغرق، والتردي في البئر، واكل السبع، وميتة السوء، والبلية (1) التي تنزل من السماء على العبد، في ذلك اليوم، وهن المعقبات). 5346 / 2 - الشهيد في اربعينه: بإسناده إلى شيخ الطائفة، عن ابن ابي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن


الباب - 13 1 - فلاج السائل ص 165، وعنه في البحار ج 86 ص 31 ح 36، ورواه الشهيد في الذكرى: ص 211 مثله. 1) في نسخة: والنكبة، منه (قده). 2 - أربعين الشهيد ص 13، وعنه في البحار ج 86 ص 31 ح 36. (*)

[ 54 ]

ابان، عن الحسين بن سعيد، عن سعيد بن مهران، عن عبد الله بن المغيرة، مثله، 5347 / 3 - جامع الاخبار: عن ابي عبد الله (عليه السلام)، عنه (صلى الله عليه وآله) مثله، إلى قوله: (وهن الباقيات الصالحات). 5348 / 4 - السيد فضل الله الراوندي في نوادره: عن ابي المحاسن، عن ابي عبد الله (1) عبد الله بن عبد الصمد، عن احمد بن محمد، عن الحسين بن المثنى، عن عفان بن مسلم، عن ابي عوانة، عن ابي بشر عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (ان الله تبارك وتعالى اختار من الكلام اربعة - إلى ان قال - فاما خيرته من الكلام، فسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر، فمن قالها عقيب كل صلاة، كتب الله له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات). 14 - (باب استحباب اتخاذ سبحة من طين قبر الحسين (عليه السلام)، والتسبيح بها وادارتها) 5349 / 1 - الشهيد في الذكرى: قال الصادق (عليه السلام): (من


3 - جامع الاخبار ص 63. 4 - نوارد الراوندي النسخة المطبوعة خالية من هذا الحديث، وعنه في البحار ج 97 ص 47 ح 34. 1) في البحار زيادة: عن. الباب - 14 1 - الذكرى ص 161 المسألة 16،. عنه في البحار ج 85 ص 340 ح 28. (*)

[ 55 ]

كانت معه سبحة من طين قبر الحسين (عليه السلام)، كتب مسبحا، وان لم يسبح بها). 5350 / 2 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في البلد الامين: روي ان من ادار تربة الحسين (عليه السلام) في يده وقال: سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر، مع كل حبة، كتب له ستة آلاف حسنة، ومحي عنه ستة آلاف سيئة، ورفع له ستة آلاف درجة، واثبت له من الشفاعات بمثلها. 5351 / 3 - محمد بن علي الفتال في روضة الواعظين: عن ابي الحسن موسى (عليه السلام)، قال: (لا يستغني شيعتنا عن اربع: عن خمرة (1) يصلي عليها، وخاتم يتحتم به، وسواك يستاك به، وسبحة من طين قبر الحسين (عليه السلام) فيها ثلاث وثلاثون حبة، متى قلبها فذكر الله تعالى، كتب له بكل حبة اربعون حسنة، وإذا قلبها ساهيا يعبث بها، كتب له عشرون حسنة). 5352 / 4 - البحار: وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي، جد الشيخ البهائي قدس الله روحهما - نقلا عن خط الشهيد رفع الله درجته، نقلا من مزار بخط محمد بن محمد بن الحسين بن معية، قال:


2 - البلد الامين: النسخة الموجودة خالية من هذا الحديث، وحكاه عنه في البحار ج 85 ص 340 ح 29. 3 - روضة الواعظين ص 412، وعنه في البحار ج 85 ص 340 ح 31. 1) الخمرة: بالضم، سجادة ضغيرة تعمل من سعف النخل ئفي النهاية: هي مقدار ما يضع الرجل غليه وجهه في سجوده (مجمع البحرين - خمر - ج 3 ص 292، النهاية ج 2 ص 77) 4 - البحار ج 85 ص 340 ح 32. (*)

[ 56 ]

روي عن الصادق (عليه السلام) انه قال: (من اتخذ سبحة من تربة الحسين (عليه السلام) ان سبح بها والا سبحت في كفه، وإذا حركها وهو ساه كتب له تسبيحة، وإذا حركها وهو ذاكر الله تعالى، كتب له اربعين حسنة). 5353 / 5 - وعنه (عليه السلام) انه قال: من سبح بسبحة من طين قبر الحسين (عليه السلام) تسبيحة، كتب الله له اربعمائة حسنة، ومحا عنه اربعمائة سيئة، وقضيت له اربعمائة حاجة، ورفع له اربعمائة درجة) ثم قال (عليه السلام): (وتكون السبحة بخيوط زرق، اربعا وثلاثين خرزة، وهي سبحة مولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام)، لما قتل حمزة، عملت من طين قبره سبحة، تسبح بها بعد كل صلاة). وباقي اخبار الباب، تأتي في كتاب المزار، إن شاء الله تعالى. 15 - (باب استحباب البقاء على طهارة في حال التعقيب، وفي حال الانصراف، لمن شغله عن التعقيب حاجة، واستحباب ترك كل ما يضر بالصلاة، حال التعقيب) 5354 / 1 - الصدوق في الهداية: وقد روي: ان المؤمن معقب، ما دام على وضوئه.


البحار ج 85 ص 341 ح 32. الباب - 15 1 - الهداية ص 40. (*)

[ 57 ]

16 - (باب تأكد استحباب الجلوس بعد الصبح، حتى تطلع الشمس) 5355 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن الحسين بن مسلم، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك، انهم يقولون: ان النوم بعد الفجر مكروه، لان الارزاق تقسم في هذا الوقت، فقال: (الارزاق موظوفة (1) مقسومة، ولله فضل يقسمه من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، وذلك قوله (واسألوا الله من فضله) ثم قال: ولذكر الله بعد طلوع الفجر، ابلغ في طلب الرزق، من الضرب (3) في الارض). 5356 / 2 - دعائم الاسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (والذي نفس محمد بيده، لدعاء الرجل بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، لا نجح في الحاجات، من الضارب بما له في الارض). 5357 / 3 - وعنه (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (من قعد في مصلاه الذي صلى فيه الفجر، يذكر الله حتى تطلع الشمس، كان له كحج


الباب - 16 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 240 ح 119. 1) الوظيفة من كل شئ: ما يقدر له في كل يوم من رزق أو طعام أو علف أو شراب وجمعها الوظائف (لسان العرب - وظف - ج 9 ص 358). 2) النساء ج 4: 32. 3) ضرب في الارض... خرج فيها تاجرا أو غازيا وقيل: سار في ابتغاء الرزق (لسان العرب ج 1 ص 544). 2 و 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 167. (*)

[ 58 ]

بيت الله الحرام). 5358 / 4 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: (التعقيب بعد صلاة الفجر، يعني بالدعاء، ابلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد). 5359 / 5 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: من كتاب محمد بن علي بن محبوب، بخط جده ابي جعفر الطوسي (ره)، عن علي بن السندي، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله، عن عبد الله بن ميمون، عن جعفر، عن ابيه، (عليهما السلام) قال: (ما من يوم يأتي على ابن آدم، الا قال ذلك اليوم: (يا بن آدم) (1) انا يوم جديد، وانا عليك شهيد، فافعل في خيرا (واعمل في خيرا) (2)، أشهد لك به يوم القيامة، فانك لن تراني بعدها (3) ابدا). 5360 / 6 - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن الصادق (عليه السلام) قال: (من صلى الفجر ويمكث حتى تطلع الشمس) كان انجح في طلب الرزق، من الضرب في الارض شهرا). 5361 / 7 - وعن امير المؤمنين (عليه السلام)، انه كان يقول: (والله ان ذكر الله بعد صلاة الغداة، إلى طلوع الشمس، اسرع في طلب الرزق، من الضرب في الارض).


4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 170. 5 - فلاح السائل ص 215. 1 و 2) ما بين القوسين ليس في المصدر. 3) في المصدر: بعده. 6 - مكارم الاخلاق ص 304. 7 - مكارم الاخلاق ص 305.

[ 59 ]

5362 / 8 - وروى جابر، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: (ان ابليس انما يبث جنود الليل، من حين تغيب الشمس إلى وقت الشفق، ويبث جنود النهار، من حين يطلع الفجر إلى مطلع الشسمس، وذكر ان النبي (صلى الله عليه وآله) كان يقول: اكثروا ذكر الله، في هاتين الساعتين [ فانهما ساعتا غفلة ] (1)). 5363 / 9 - السيد علي بن طاووس في كتاب الاقبال: عن الحسن بن اشناس، في كتاب عمل ذي الحجة قال: حدثنا احمد بن محمد قال: حدثنا احمد بن يحيى بن زكريا قال: حدثنا مالك بن ابراهيم النخعي قال: حدثنا حسين بن زيد قال: حدثني جعفر بن محمد، عن ابيه، (عليهما السلام)، في حديث قال: (وقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا صلى الغداة، استقبل القبلة بوجهه إلى طلوع الشمس، يذكر الله عزوجل، ويتقدم علي بن ابي طالب (عليه السلام)، خلف النبي (صلى الله عليه وآله)، [ ويستقبل الناس ] (1) بوجهه فيستأذنون في جوائجهم، وبذلك امرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله))... الخبر. 5364 / 10 - القطب الراوندي في كتاب لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (لئن اقعد مع قوم يذكرون الله بعد صلاة الغداة، احب الي من اربعه محررين من ولد اسماعيل).


8 - مكارم الاخلاق ص 305. 1) أثبتناه من المصدر. 9 - الاقبال ص 320. 1) أثبتناه من المصدر. 10 - لب الباب: مخطوط.

[ 60 ]

5365 / 11 - ابن ابي جمهور في درر اللالي: عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: (من صلى الصبح، ثم جلس في مجلسه، ذكر الله حتى طلعت الشمس، كان احب إلى الله ممن شد على جياد الخيل، في سبيل الله حتى تطلع الشمس). 17 - (باب استحباب العن اعداء الدين، عقيب الصلاة باسمائهم) 5366 / 1 - السيد علي بن طاووس في مهج الدعوات: وجدت في مجموع بخط قديم، ذكر ناسخه وهو مصنفه، ان اسمه محمد بن محمد بن عبد الله بن فاطر، رواه عن شيوخه فقال ما هذا لفظه: حدثنا محمد بن علي بن زقاقا القمي، عن ابيه، عن محمد بن احمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمي، عن ابي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، عن ابيه قال: حدثنا عبد اله بن جعفر الحميري: عن محمد بن عيسى بن عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن بن ابي هاشم، عن ابي يحيى المدني، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، انه قال: (ان من حقنا على اوليائنا واشياعنا، ان لا ينصرف الرجل منهم من صلاته، حتى يدعو بهذا الدعاء، وهو: (اللهم اني اسألك بحقلك (2) العظيم، ان تصلي على محمد وآله الطاهرين، صلاة تامة دائمة، وان تدخل على محمد وآل محمد، ومحبيهم واوليائهم، حيث كانوا في سهل أو جبل، أو


11 - درر الالي ج 1 ص 8. الباب - 17 1 - مهج الدعوات ص 333 باختلاف يسير. 1) ما بين القوسين ليس في المصدر. 2) في نسخة: باسمك، (منه قده). (*)

[ 61 ]

بر أو بحر، من بركة دعائي ما تقر به عيونهم، احفظ يا مولاي الغائبين منهم، وارددهم إلى اهاليهم سالمين، ونفس عن المهمومين، وفرج عن المكروبين، واكس العارين، واشبع الجائعين، وارو الظامئين، واقض دين الغارمين (3)، وزوج العازبين، واشف مرضى المسلمين (4)، وادخل على الاموات ما تقر به عيونهم، وانصر المظلومين من اولياء آل محمد (عليهما السلام)، واطف نائرة (5) المخالفين، اللهم وضاعف لعنتك (6) وبأسك ونكالك وعذابك على اللذين كفرا نعمتك، وخوفا (7) رسولك، واتهما نبيك وبايناه (8) وحلا عقده في وصيه، ونبذا عهده في خليفته من بعده، وادعيا مقامه، وغيرا احكامه، وبدلا سنته، وقلبا دينه، وصغرا قدر حججك (9)، وبدءا بظلمهم، وطرقا طريق الغدر عليهم، والخلاف عن امرهم، والقتل لهم، وارهاج (10) الحروب عليهم، ومنعا خليفتك منسد الثلم، وتقويم العوج، وتثقيف الاود (11)، وامضاء الاحكام، واظهار دين الاسلام، واقامة حدود القرآن اللهم العنهما وابنتيهما، وكل من مال ميلهم، وحذا حذوهم،


3) رجل غارم: عليه دين (لسان العرب ج 12 ص 436). 4) في نسخة: المرضى، منه قده). 5) نار الحرب ونائرتها: شرها وهيجها (لسان العرب - نور - ج 5 ص 245). 6) في نسخة: لعناتك، (منه قده). 7) في المصدر: وخونا. 8) تباين الرجلان إذا انفصلا (لسان العرب - بين - ج 13 ص 64). 9) في نسخة حجتك، (منه قده). 10) ترهج الغبار: اثاره (لسان العرب - رهج - ج 2 ص 284). 11) الاود: العوج والثقاف هو تقويم المعوج (لسان العرب - أود - ج 3 ص 75). (*)

[ 62 ]

وسلك طريقتهم، وتصدر (12) ببدعتهم، لعنا لا يخطر على بال، ويستعيذ منه اهل النار، العن اللهم من دان بقولهم، واتبع امرهم، ودعا إلى ولايتهم، وشك في كفرهم، من الاولين والاخرين، ثم ادع بما شئت) 18 - (باب استحباب الشهادتين، والاقرار بالائمة، في دبر كل صلاة) 5367 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده عن ابي محمد هارون بن موسى، عن علي بن محمد بن يعقوب الكسائي، عن علي بن الحسن بن فضال، عن ابيه، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الملك بن عبد الله القمي، عن اخيه ادريس بن عبد الله، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: (إذا فرغت من الصلاة فقل: اللهم اني ادينك بطاعتك وولايتك، وولاية رسولك (صلى الله عليه وآله) وولاية الائمة من اولهم إلى آخرهم، وتسميهم واحد واحد، وتقول: الهم اني ادينك بطاعتهم، وولايتهم، والرضا بما فضلتهم [ به ] (1)، غير متكبر ولا مستكبر، على معنى ما انزلت في كتابك، على حدود ما اتانا فيه وما لم يأتنا، مؤمن معترف مسلم بذلك، راض بما رضيت به يا رب، اريد به وجهك والدار الاخرة، مرهوبا ومرغوبا اليك فيه، فاحيني ما احييتني على ذلك).


12) في نسخة: تصدى، (منه قده). الباب - 18 1 - فلاح السائل ص 168 باختلاف يسير. 1) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 63 ]

وامتني إذا امتني على ذلك، وابعثني إذا بعثتني على ذلك، وان كان مني تقصير فيما مضى، فاني اتوب اليك منه، وارغب اليك فيما عبدك، واسألك ان تعصمني بولايتك عن معصيتك، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ابدا، ولا اقل من ذلك ولا اكثر، ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحمت يا ارحم الراحمين، واسألك ان تعصمني بطاعتك، حتى تتوفاني عليها، وانت عني راض، وان تختم لي بالسعادة، ولا تحولني عنها ابدا، ولا قوة الا بك. اللهم اني أسألك بحرمة وجهك الكريم، وبحرمة اسمك العظيم، وبحرمة رسولك صلواتك عليه وآله، وبحرمة اهل بيت رسولك (عليهم السلام) - وتسميهم - ان تصلي على محمد وآله، وأن تفعل بي كذا وكذا - وتذكر حاجتك - ان شاء الله تعالى) ورواه في الاقبال: عنه (عليه السلام) مع زيادة واختلاف يسير (2). 5368 / 2 - دعائم الاسلام: روينا عن الائمة (عليهم السلام)، انهم امروا بعد ذلك، بالتقرب بعقب كل صلاة فريضة، والتقرب ان يبسط المصلي يديه بعد فراغه من الصلاة وقبل ان يقوم من مقامه، وبعد ان يدعو ان شاء ما احب، وان شاء جعل الدعاء بعد التقرب، وهو احسن، ويرفع باطن كفيه ويقلب ظاهرهما، ويقول: (اللهم اني اتقرب اليك بمحمد رسولك ونبيك، وبعلي وصيه ووليك، وبالائمة من ولده الطاهرين، الحسن والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، ويسمي الائمة اماما اماما


2) الاقبال ص 183. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 171 باختلاف في اللفظ. (*)

[ 64 ]

حتى يسمسي امام عصره - ثم يقول: اللهم اني اتقرب اليك بهم واتولاهم، واتبرأ من اعدائهم، واشهد اللهم بحقائق الاخلاص، وصدق اليقين، انهم خلفاؤك في ارضك، وحججك على عبادك، والوسائل اليك، وابواب رحمتك. اللهم احشرني معهم، ولا تخرجني من جملة اوليائهم، وثبتني على عهدهم، واجعلني بهم عندك وجيها، في الدنيا والاخرة ومن المقربين، وثبت اليقين في قلبي، وزدني هدى ونورا. اللهم صل على محمد وآل محمد، واعطني من جزيل ما اعطيت عبادك المؤمنين، ما آمن به من عقابك، واستوجب به رضاك ورحمتك، واهدني إلى ما اختلف فيه من الحق باذنك، انك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم، واسألك يا رب في الدنيا حسنة، وفي الاخرة حسنة، واسألك ان تقيي عذاب النار). 19 - (باب استحباب الموالاة في تسبيح الزهراء (عليها السلام)، وعدم قطعه، واعادته مع الشك فيه، لا مع الزيادة، وجواز احتساب سبق الاصابع اللسان) 5369 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده إلى التلعكبري هارون بن موسى، عن العطار، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن الحسن بن محبوب، عن وهب بن عبد ربه قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: (من سبح تسبيح الزهراء فاطمة (عليها السلام)، بدأ وكبر الله عزوجل اربعا


الباب - 19 1 - فلاح السائل ص 135. (*)

[ 65 ]

وثلاثين تكبيرة، وسبحه ثلاثاو ثلاثين تسبيحه، ووصل التسبيح بالتكبير، وحمد الله ثلاثاو ثلاثين مرة، ووصل التحميد بالتسبيح)... الخبر. 20 - (باب استحباب المواظبة بعد كل صلاة، على سؤال الجنة، والحور العين، والاستعاذة من النار، والصلاة على محمد وآله، وكراهة ترك ذلك) 5370 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: (قال رسول الله (صلى اله عليه وآله): إذا صلى العبد، ولم يسأل الله تعالى الجنة، ولم يستعذه من النار، قالت الملائكة: اغفل العظيمتين: الجنة، والنار). 5371 / 2 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) اربع جعلن شفعاء: الجنة، والنار، والحور العين، وملك عند رأسي في القبر، فإذا قال العبد من أمتي: اللهم زوجني من الحور العين، قلن: اللهم زوجناه، وإذا قال العبد: اللهم اجرني من النار، قالت: اللهم اجره مني: وإذا قال: اللهم اسألك الجنة، قالت الجنة: اللهم هبني له، وإذا قال: اللهم صل على محمد وآل محمد، قال الملك الذي عند رأسي: يا محمدان فلان بن فلان صلى عليك، فأقول: صلى الله عليه، كما صلى علي).


الباب - 20 1 - الجعفريات ص 42. 2 - الجعفريات ص 216. (*)

[ 66 ]

5372 / 3 - تفسير العسكري (عليه السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الله عزوجل امر جبرئيل ليلة المعراج، فعرض علي قصور الجنان، فرأيتها من الذهب والفضة، ملاطها المسك والعنبر، غير اني رأيت لبعضها شرفا عاليه، ولم ار لبعضها، فقلت: يا حبيبي، ما بال هذه بلا شرف، كما لسائر تلك القصور ؟ فقال: يا محمد هذه قصور المصلين فرائضهم، الذين يكسلون عن الصلاة عليك وعلى آلك بعدها، فان بعث مادة لبناء الشرف، من الصلاة على محمد وآله الطيبين، بنيت له الشرف، والا بقيت هكذا، فيقال: حتى يعرف سكا الجنان، ان القصر الذي لا شرف له، هو الذي كسل صاحبه بعد صلاته، عن الصلاة على محمد وآله الطيبين). 21 - (باب استحباب قراءة الحمد، وآية شهد الله، وآية الكرسي، وآية الملك، بعد كل فريضة وقراءة التوحيد عند الخوف، أو مائة آية) 5373 / 1 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: (من قرأ آية الكرسي، عقيب كل فريضة تولى الله جل جلاله قبض روحه، وكان كمن جاهد مع الانبياء حتى استشهد). 5374 / 2 - وعن أمير المؤمنين (عليه السلام)، انه قال: (رأيت


3 - تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص 146، وعنه في البحار ج 85 ص 285 ح 12 وج 86 ض 61 57. الباب - 21 1 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 439. 2 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 439. (*)

[ 67 ]

رسول الله (صلى الله عليه وآله) على اعواد هذا المنبر، وهو يقول: من قرأ آية الكرسي، عقيب كل فريضة، ما يمنعه من دخول الجنة الا الموت، ولا يواظب عليه الا صديق أو عابد، ومن قرأها عند منامه، آمنه الله في نفسه، وبيته، وبيوت من جواره). 5375 / 3 - وعن جابر بن عبد الله، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (اوحى الله تعالى إلى موسى بن عمران (عليه السلام): من داوم على آية الكرسي، عقيب كل صلاة، اعطاه اللهتعالى قلب الشاكرين، واجر النبيين، وعمل الصديقين، وبسط الله عليه يده، وما يمنعه من دخول الجنة الا الموت، قال موسى 0 عليه السلام): ومن يداوم عليه ؟ قال: لا يداوم عليه إلا نبي، أو صديق، أو رجل رضيت عنه، أو رجل رزقته الشهادة). 5376 / 4 - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: روى جعفر بن محمد، عن ابيه، عن آبائه (عليهم السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: (لما اراد الله ان ينزل فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، و (شهد الله) و (قل اللهم مالك الملك - إلى قوله - بغير حساب) (1) تعلقن بالعرش، وليس بينهن وبين الله حجاب، وقلن: يا رب تهبطنا إلى دار الذنوب، وإلى من يعصيك، ونحن معلقات بالطهور وبالقدس (2)، فقال: وعزتي وجلالي، ما من عبد قرأ كن في دبر كل


3 - تفسير اب: الفتوح الرازي ج 1 ص 439. 4 - مجمع البيان ج 1 ص 426. 1) آل عمران 3: 18 و 26 - 27. 29 في المصدر: وبالعرش. (*)

[ 68 ]

صلاة مكتوبة، الا اسكنته حظيرة القدس على ما كان فيه والا نظرت إليه بعيني المكنونة، في كل يوم سبعين نظرة، والا قضيت له في كل يوم سبعين حاجة، ادناها المغفرة، والا اعذته من كل عدو، ونصرته عليه، ولا يمنعه دخول الجنة الا ان يموت). ورواه الشيخ أبو الفتوح في تفسيره (3): عن ابي هريرة، عنه (صلى الله عليه وآله) مثله. 5377 / 5 - القطب الراوندي في دعواته: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: (من قرأ آية الكرسي، في دبر كل صلاة مكتوبة، تقبلت صلاته، ويكون في امان الله، ويعصمه الله) 5378 / 6 - وفي لب اللباب: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) (من قرأ هذه الاية - يعني آية الكرسي - إذا فرغ من صلاة الفريضة، لم يكل (1) الله قبض روحه إلى ملك الموت). 5379 / 7 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) انه قال: (قال [ لي ] (1) رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي، اقرأ في دبر كل صلاة آية الكرسي، فانه لا يحافظ عليها الا نبي، أو صديق، أو شهيد).


3) تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 534. 5 - دعوات الراوندي ص 31، عنه في البحار ج 86 ص 34 ح 39. 6 - لب الباب 6 مخطوط، ورواه أبو الفتوح في تفسيره ج 1 ص 439. 19 وكل إليه الامر: سلمه (لسان العرب - وكل - ج 11 ص 734). 7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 168. 1) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 69 ]

22 - (باب نبذ مما يستحب أن يدعى به عقيب كل فريضة) 5380 / 1 - الشيخ المفيد في نمجالسه: عن محمد بن الحسين قال: حدثني أبو علي احمد بن محمد الصولي قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال: حدثنا الحسين بن حميد قال: حدثنا مخول بن ابراهيم قال: حدثنا صالح بن ابي الاسود قال: حدثنا محفوظ بن عبيد الله، عن شيخ من اهل حضرموت، عن محمد بن الحنفية عليه الرحمة قال: بينا امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام)، يطوف بالبيت، إذ رجل متعلق بالاستار، وهو يقول: يا من لا يشغله سمع عن سمع، يا من لا يغلطه السائلون، يا من لا يبرمه الحاح الملحين، اذقني برد عفوك (1) وحلاوة رحمتك، فقال له امير المؤمنين (عليه السلام) (هذا دعاؤك) قال له الرجل: وقد سمعته ! قال: " نعم " قال فادع به في دبر كل صلاة، فو الله ما يدعو به احد من المؤمنين في ادبار الصلاة، الا غفر الله له ذنوبه، ولو كانت عدد نجوم السماء وقطرها، وحصى الارض وثراها، فقال له امير المؤمنين (عليه السلام): " ان علم ذلك عندي، والله واسع كريم " فقال له الرجل، وهو الخضر (عليه السلام): صدقت والله يا امير المؤمنين، وفوق كل ذي علم عليم. 5381 / 2 - العلامة الكراجكي في كنزه، عن احمد بن محمد الهروي، عن


الباب - 22 1 - امالي المفيد ص 92 ح 8. 1) في نسخة زيادة: ومغفرتك، منه (قده). 2 - كنز الفواعد ص 181 وعنه في البحار ج 86 ص 18 ح 15. (*)

[ 70 ]

اسماعيل بن مجيد، عن علي بن الحسن بن الجنيد، عن المعافي بن سليمان، عن زهير بن معاوية، عن محمد بن حجارة، عن ابان، عن انس بن مالك، قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يدعو في اثر الصلاة فيقول: " اللهم اني اعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ونفس لا تشبع، ودعاء لا يسمع اللهم اني اعوذ بك من هؤلاء الاربع ". 5382 / 3 - الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة: عن احمد بن علي الرازي، عن علي بن عائذ الرازي، عن الحسن بن وجناء النصيبي، عن ابي نعيم محمد بن احمد الانصاري، عن القائم (عجل الله تعالى فرجه) في حديث طويل قال: " كان امير المؤمنين (صلوات الله) عليه يقول بعد صلاة الفريضة: اليك رفعت الاصوات (1)، ولك (2) عنت الوجوه، ولك خضعت (3) الرقاب، واليك التحاكم في الاعمال، يا خير من سئل (4) ويا خير من اعطى، يا صادق يا بارئ (5) يا من لا يخلف الميعاد، يا من امر بالدعاء، وتكفل (6) بالاجابة، يا من قال: " ادعوني استجب لكم " (7) يا من قال: " وإذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي


3 - غيبة الطوسي ص 156. 1) في نسخة زيادة: " ودعيت الدعوة " - منه 0 (قده). 2) " لك " ليس في المصدر. 3) في المصدر: وضعت. 4) في نسخة: " مسؤول " - منه (قده). 5) في نسخة: " يا بار " منه (قده). 6) في نسخة: " ووعد " - منه (قده). 7) غافر 40: 60. (*)

[ 71 ]

لعلهم يرشدون) (8) ويا من قال: " يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله انالله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم " (9) لبيك وسعديك، ها انا ذا بين يديك، المسرف على نفسي، وانت القائل: لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا " ورواه الصدوق في كمال الدين (11): عن احمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن جعفر بن احمد العلوي، عن علي بن احمد العقيقي، عن ابي نعيمم الانصاري، مثله إلى قوله الرحيم ". وعن دلائل الامامة (12) لمحمد بن جرير الطبري: عن عبد الله بن علي المطلبي، عن محمد بن علي السمري، عن ابي الحسن المحمودي، عن ابي علي محمد بن احمد المحمودي، عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله. 5383 / 4 - وبهذه الاسانيد: عنه (عليه السلام) قال: " كان زين العابدين (عليه السلام) يقول في دعائه عقيب الصلاة: اللهم اني اسألك باسمك الذي به تقوم السماء والارض، وباسمك الذي به تجمع المتفرق وبه تفرق المجتمع، وباسمك الذي تفرق به بين الحق والباطل، وباسمك الذي تعلم به كيل البحار، وعدد الرمال، ووزن


8) البقرة 2: 186. 9 و 10) الزمر 39: 53. 11) كمال الدين ص 470 ح 24. 12) دلائل الامامة ص 294. 4 - غيبة الطبرسي ص 156، كمال الدين ص 470 ح 24، ودلائل الامامة ص 294. (*)

[ 72 ]

الجبال، ان تفعل بي كذا وكذا " 5384 / 5 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن ابن سنان، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: " جاء جبرئيل إلى يوسف في السجن، وقال: قل في دبر كل صلاة فريضة: اللهم اجعل لي فرجا ومخرجا، وارزقني من حيث احتسب، ومن حيث لا احتسب ". 5385 / 6 - وعن صفوان الجمال قال: صليت خلف ابي عبد الله (عليه السلام) فاطرق ثم قال: " اللهم لا تقنطني من رحمتك - ثم جهر فقال: - ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون " 5386 / 7 - كتاب عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم، قال: دخلت على ابي جعفر (عليه السلام)، فجلست حتى فرغ من صلاته، فحفظت في آخر دعائه، وهو يقول: " قل هو اله احد إلى آخر السورة، ثم اعادها، ثم قرأ قل يا ايها الكافرون، حتى ختمها، ثم قال: لا أعبد الا الله، (لا اعبد إلا الله) (1)، والاسلام ديني، ثم قرأ المعوذتين، ثم اعادهما، ثم قال: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، من اتبعه منهم باحسان ". 5387 / 8 - البحار: عن الكتاب العتيق لبعض قدماء قدماء علمائنا: - والظاهر


5 - تفسير العياشي ج 2 ص 176 ح 22 وعنه في البرهان ج 2 ص 254 ح 46، وهكذا في البحار ج 12 ص 301 ح 99. 6 - تفسير العياشي ج 2 ص 247 ح 27، وعنه في البرهان ج 2 ص 349 ح 3. 7 - كتاب عاصم بن حميد ص 25، وعنه في البحار ج 86 ص 43 ح 53. 1) ليس في المصدر. 8 - البحار ج 86 ص 53 باختلاف يسير. (*)

[ 73 ]

انه التلعكبري، كما صرح به في بعض المواضع - عن ابي الحسن احمد بن عنان، يرفعه عن معاوية بن وهب البجلي، قال: وجدت في الواح ابي، بخط مولاي موسى بن جعفر (عليهما السلام): " ان من وجوب حقنا على شيعتنا، ان لا يثنوا ارجلهم من صلاة فريضة، أو يقولوا، الله ببرك القديم، ورأفتك ببريتك (1) اللطيفة، وشفقتك (2) بصنعتك المحكمة، وقدرتك بسترك الجميل وعلمك، صل على محمد وآل محمد، واحي قلوبنا بذكرك، واجعل ذنوبنا مغفورة، وعيوبنا مستورة، وفرائضنا مشكورة، ونوافلنا مبرورة، وقلوبنا بذكرك، معمورة، ونفوسنا بطاعتك مسرورة، وعقولنا على توحيدك مجبورة، وارواحنا لى دينك مفطورة، وجوارحنا على خدمتك مقهورة، واسماءنا في خواصك مشهورة، وحوائجنا لديك ميسورة، وارزاقنا من خزائنك مدرورة (3)، انت الله الذي لا اله الا انت، لقد فاز من والاك، وسعد من ناجاك، وعز من ناداك، وظفر من رجاك، وغنم من قصدك، وربح من تاجرك، وانت على كل شئ قدير، اللهم وصل على محمد وآل محمد، واسمع دعائي، كما تعلم فقري اليك، انك على كل شئ قدير ". ورواه الشيخ أبو علي الطبرسي (رحمه الله)، في كتاب عدة السفر وعمدة الحضر: عنه (عليه السلام)، مثله، إلى قوله: " من تاجرك " كما في مصباح الشيخ، والبلد الامين، والجنة، وغيرها (4).


1) في بعض نسخ العدة: بتربيتك منه (قدس سره). 2) في نسخة: شرفك، منه قده. 3) أي متتابعة كثيرة، راجع لسان العرب - درر - ج 4 ص 280. 4) عدة السفر: مخطوط، مصباح المجتهد ص 52، البلد الامين ص 13. جنة الامان (المصباح) ص 24، وعنها وعن اختيار ابن الباقي في البحار = (*)

[ 74 ]

95388 - السيد ابن الباقي في كتاب اختيار المصباح: عن الصادق (عليه السلام)، انه قال: " من قرأ بعد كل فريضة هذا الدعاء، فانه يرى الامام (م ح م د) بن الحسن عليه وعلى آبائه السلام، في اليقظة أو في المنام: بسم الله الرحمن الرحيم: اللهم بلغ مولاي صاحب الزمان (عليه السلام)، اينما كان، وحيثما كان، من مشارق الارض ومغاربها، سهلها وجبلها، عني وعن والدي، وعن ولدي واخواني، التحية والسلام، عدد خلق الله، وزنة عرش الله، وما احصاه كتابه، واحاط به علمه. اللهم إ ي اجدد له في صبيحة هذا اليوم، وما عشت فيه من ايام حياتي، عهدا وعقدا وبيعة له في عنقي، لا احول عنها ولا ازول، اللهم اجعلني من انصاره ونصاره الذابين عنه، والممتثلين لاوامره ونواهيه في ايامه، والمستشهدين بين يديه، اللهم فان حال بيني وبينه الموت، الذي جعلته على عبادك حتما مقضيا، فاخرجني من قبري، مؤتزرا كفني، شاهرا سيفي، مجردا قناتي، ملبيا دعوة الداعي، في الحاضر والبادي. اللهم ارني الطعة الرشيدة، والغرة الحميدة، واكحل بصري بنظرة مني إليه، وعجل فرجه وسهل مخرجه، اللهم اشدد ازره، وقو ظهره وطول عمره، واعمر اللهم به بلادك، واحي به عبادك، فانك


= ج 86 ص 54 ح 59 9 - اختيار المسباح لابن الباقي: مخطوط، وحكاه عنه في البحار ج 86 ص 61 ح 69 (*).

[ 75 ]

قلت وقولت الحق ي " ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس " (1) فاظهر اللهم لنا وليك، وابن بنت نبيك، المسمى باسم رسولك صلواتك عليه وآله، حتى لا يظفر بشئ من الباطل الا مزقه، ويحق الله الحق بكلماته ويحققه. اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الامة بظهوره، انهم يرونه بعيدا، ونراه قريبا، وصلى الله على محمد وآله ". 5389 / 10 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: بالسند المتقدم في باب استحباب الموالاة: في تسبيح الزهراء (عليها السلام)، بعد قوله (عليه السلام): " ووصل التحميد بالتسبيح " وقال بعد ما يفرغ من التحميد: " لا اله الا الله (ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) (1) لبيك ربنا، لبيك وسعديك، اللهم صل على محمد وآل محمد، وعلى اهل بيت محمد، وعلى ذرية محمد، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته، واشهد ان التسليم منا لهم، والائتمام (2) بهم، والتصديق لهم، ربنا آمنا وصدقنا، واتبعنا الرسول وآل الرسول، فاكتبنا مع الشاهدين. اللهم صب الرزق علينا صبا صبا، بلاغا للاخرة والدنيا، من غير كد ولا نكد، ولا من من احد من خلقك، الا سعة من رزقك، وطيبا من وسعك، من يديك (3) الملاى عفافا، لا من ايدي لئام خلقك،


1) الروم 30، 41. 10 - فلاح السائل ص 135. 1) الاحزاب 33: 56. 2) في احدى نسخ المصدر: الايمان. 3) في المصدر: يدك. (*)

[ 76 ]

انك على كل شئ قدير. اللهم اجعل النور في بصري، والبصيرة في ديني، واليقين في قلبي، والاخلاص في عملي، والسعة في رزقي، وذكرك بالليل والنهار على لساني، والشكر لك ابدا ما ابقيتني. اللهم لا تجدني حيث نهيتني، وبارك لي فيما اعطيتني، وارحمني إذا توفيتني، انك على كل شئ قدير، غفر الله ذنوبه كلها، وعافاه من يومه وساعته وشهره وسنته، إلى ان يحول الحول، من الفقر والفاقة والجنون والجذام والبرص، ومن ميتة السوء، ومن كل بلية تنزل من السماء إلى الارض، وكتب له بذلك شهادة الاخلاص بثوابها، إلى يوم القيامة وثوابها الجنة البتة، فقلت له: هذا له إذا قال ذلك، في كل يوم من الحول إلى الحول ! فقال: ولكن هذا لمن قال من الحول إلى الحول مرة واحدة، يكتب له، واجره (4)، لهالى مثل يومه وساعته وشهره من الحول (5) الجائي، الحائل عليه " 5390 / 11 - وبإسناده عن ابي محمد هارون بن موسى (رض)، عن ابي الحسين [ علي بن محمد ] (1) بن يعقوب العجلي الكسائي، عن علي بن الحسن بن فضال، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن جميل بن دراج، قال: دخل رجل على ابي عبد الله (عليه السلام)، فقال له يا سيدي،


4) وفيه: له ذلك وأجزأه. 5) وفيه زيادة: إلى الحول. 11 - فلاح السائل ص 167 وعنه في البحار ج 86 ص 7 ح 7. 1) أثبتناه من البحار وهو الصواب " راجع فهرست الشيخ ص 94، معجم رجال الحديث ج 12 ص 166، جامع الرواة ج 1 ص 602، تنقيح المقال ج 2 ص 309 وغيرها ". (*)

[ 77 ]

علت سني، ومات اقاربي، وانا خائف ان يدركني الموت، وليس لي من آنس به وارجع إليه، فقال له: " ان من اخوانك المؤمنين، من هو اقرب نسبا أو سببا، وانسك به خير من انسك بقريب، ومع هذا فعليك بالدعاء، وان تقول عقيب كل صلاة: اللهم صل على محمد وآل محمد، الهم ان الصادق الامين (2) (عليه السلام) قال: انك قلت: ما ترددت في شئ انا فاعله، كترددي في قبض روح عبدي المؤمن، يكره الموت واكره مساءته. اللهم صل محمد وآل محمد، وعجل لوليك الفرج والعافية والنصر، ولا تسؤني في نفسي، ولا في احد من احبتي - ان شئت ان تسميهم واحدا واحدا فافعل، وإن شئت متفرقين، وإن شئت مجتمعين - " قال الرجل: والله لقد عشت حتى سئمت الحياة، قال أبو محمد هارون بن موسى (ره): ان محمد بن الحسن بن شمون البصري، كان يدعو بهذا الدعاء، فعاش مائة وثماني وعشرون سنة، في خفض، إلى ان مل الحياة، فتركه فمات. ورواه الشيخ، والطبرسي، والكفعمي، في المصباح (3) والمكارم (4) والبلد (5) والجنة (6)، مثله قالوا: روي ان من دعا بهذا الدعاء، عقيب كل قريضة، وواظب على ذلك، عاش حتى يمل الحياة. وفي مكارم الاخلاق: ان رسولك الصادق المصدق، صلواتك


2) الامين: ليس في المصدر. 3) مصباح المتهجد ص 51 - 52. 4) مكارم الاخلاق ص 284. 5) البلد الامين ص 12 - 13. 6) الجنة الواقية (المصباح) ص 24. (*)

[ 78 ]

عليه وآله قال... الخ. وفي البلد الامين: اللهم ان الصادق الامين، صلى الله عليه وآله قال.... الخ. 5391 / 12 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لامير المؤمنين (عليه السلام): إذا اردت ان تحفظ كلما تسمع وتقرأ، فادع بهذا الدعاء، في دبر كل صلاة، وهو: سبحان من لا يعتدي على اهل مملكته، سبحان من لا يأخذ أهل الارض بالوان العذاب، سبحان الرؤوف الرحيم، اللهم اجعل لي في قلبي نورا وبصرا وفهما وعلما، انك على كل شئ قدير ". 5392 / 13 - وعن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: (دخلت على ابي يوما وقد تصدق على فقراء اهل المدينة بثمانية آلاف دينار، واعتق اهل بيت بلغوا احد عشر، فكان ذلك اعجبني، فنظر الي ثم قال: هل لك في امر إذا فعلته مرة واحدة، خلف كل صلاة مكتوبة، كان افضل مما رأيتني صنعت، ولو صنعته كل عمر نوح ؟ قال: قلت: ما هو ؟ قال: تقول خلف الصلاة: اشهد ان لا اله الا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، ويميت ويحيي، [ بيده الخير ] (1) وهو عل كل شئ قدير، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، سبحان ذي الملك والملكوت، سبحان ذي العزة والجبروت، سبحان ذي الكبرياء


12 - فلاح السائل ص 168. 13 - فلاح السائل ص 169 باختلاف في الالفاظ. 1) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 79 ]

والعظمة، سبحان الحي الذي لا يموت، سبحان ربي الاعلى، سبحان ربي العظيم، سبحان الله وبحمده، كل هذا قليل يا رب، وعدد خلقك، وملء عرشك، ورضا نفسك، ومبل مشيئتك، وعدد ما احصى كتابك، وملء ما احصى كتابك، وزنة ما احصى كتابك، وملء خلقك، وزنة خلقك، ومثل ذلك، واضعافا لا تحصى، (وعدد بريتك، ومثل ذلك، وملء بريتك، وزنة بريتك، ومثل ذلك، اضعافا لا تحصى، وعدد ما تعلم، وزنة ما تعلم، وملء ما تعلم، ومثل ذلك، اضعافا لا تحصى) (2)، ومن التحميد والتعظيم والتقديس، والثناء والشكر، والخير والمدح، والصلاة على النبي واهل بيته، (صلى الله عليه وعليهم) مثل ذلك، واضعاف ذلك، وعدد ما خلقت وذرأت وبرأت، وعدد ما انت خالقه من شئ، وملء ذلك كله، واضعاف ذلك كله اضعافا، لو خلقتهم فنطقوا بذلك منذ قط إلى الابد، لا انقطاع له، يقولون كذلك لا يسأمون ولا يفترون، اسرع من لحظ البصر، وكما ينبغي لك، وكما انت له اهل، واضعاف ما ذكرت، وزنة ما ذكرت، ومثل جميع ذلك، كل هذا قليل. يا الهي تباركت وتقدست، وتعاليت علوا كبيرا، يا ذا الجلال والاكرام، اسألك على اثر هذا الدعاء، باسمائك الحسنى، وامثالك العليا، وكلماتك التامات، ان تعافيني في الدنيا والاخرة)، قال أبو يحيى: سمعت ابا جعفر (عليه السلام) يقول: (الدعاء هذا مستجاب). 5393 / 14 - وعن ابي الفرج محمد بن موسى بن علي القزويني (ره)،


2) مابين القوسين ليس في المصدر. 14 - فلاح السائل ص 176.

[ 80 ]

عن احمد [ بن محمد ] (1) بن يحيى العطار، في كتابه على يدي ابي محمد الحذاء، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، عن احمد بن مالك بن الحارث الاشتر، عن محمد بن عثمان، عن ابي بصير، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (تدعو في اعقاب الصلوات الفرائض، بهذه الادعية: اللهم اني اسألك بحق محمد وآل محمد، براءة من النار فاكتب لنا براءتنا وفي جهنم تجعلنا، وفي عذابك وهوانك فلا تبتلنا، ومن الضريع (2) والزقوم (3) فلا تطعمنا، ومع الشياطين في النار فلا تجمعنا، وعلى وجوهنا (في النار) (4) فلا تكببنا، ومن ثياب النار وسرابيل القطران (5) فلا تلبسنا، ومن كل سوء، يا لا اله الا انت، يوم القيامة فنجنا، وبرحمتك في الصالحين فادخلنا، وفي عليين فارفعنا، (ومن كأس من معين وسلسبيل) (6) فاسقنا، ومن الحور العين برحمتك فزوجنا، ومن الولدان المخلدين كأنهم لؤلؤ منثور فخدمنا، ومن ثمار الجنة ولحوم فاطعمنا، ومن ثياب الحرير والسندس والاستبرق فاكسنا (7)، وليلة القدر وحج بيتك الحرام فارزقنا، وسددنا وقربنا اليك


1) أثبتناه من المصدر. 2) الضريع: نبات احمر منتن الربح يرمي به البحر، وكيفها كان، فاشارة إلى شئ منكر (مفردات الراعب ص 295). 3) الزفوم: عبارة عن أطمعة كريهة في النار، ومنه استعبر زقم فلان وترقم: إذا ابتلع شيئا كريها (مفردات الراغب ص 407). 4) ما بين القوسين ليس في المصدر. 5) القطران: نحاس مذاب (مفردات الراغب ص 407). 6) في نسخة:. كاس من معين من عين سلسبيل، منه (قده). 7) في نسخة: فألبسنا، منه قده. (*)

[ 81 ]

زلفى، وصالح الدعاء والمسألة فاستجب لنا، يا خالقنا واسمع لنا واستجب، وإذا جمعت الاولين والاخرين يوم القيامة فارحمنا، يا رب عز جارك، وجل ثناؤك، ولا اله غيرك). 5394 / 15 - وعن ابي غالب احمد بن محمد بن سليمان الزراري، رفعه قال: هذا يجب ان يكون آخر ما يدعى به بعد الصلوات: (اللهم اني وجهت وجهي اليك، واقبلت بدعائي عليك، راجيا اجابتك [ طامعا في مغفرتك ] (1) طالبا ما وأيت (2) به على نفسك، مستنجزا (3) وعدك إذ تقول: ادعوني استجب لكم، فصل على محمد وآله، واقبل الي بوجهك، واغفر لي، وارحمني، واستجب دعائي، يا اله العالمين) 5395 / 16 - فقه الرضا (عليه السلام): بعد ذكر تسبيح الزهراء (عليها السلام) ثم قل: (اللهم انت السلام، ومنك السلام، ولك السلام، واليك يعود السلام، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين). وتقول: (السلام عليك يا ايها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام على الائمة الراشدين المهديين، من آل طه ويس). قال (عليه السلام): (وتقول: اللهم إني أسألك أن تصلي على محمد وآل


15 - فلاح السائل ص 185. 1) أثبتناه من المصدر 2) وأيت: من الواي: الئعد الذي يوثقه الرجل على نفسه ويعزم على الوفاء به (مجمع البحرين - وأى - ج 1 ص 429). 3) في المصدر: متنجزا. 16 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9 باختلاف يسير. (*)

[ 82 ]

محمد، واسألك من كل خير ما احاط به علمك، واعوذ بك من كل شر ما احاط به علمك، اللهم اني اسألك عافيتك في جميع اموري كلها، واعوذ بك من خزي الدنيا والاخرة، واسألك من كل ما سألك محمد وآله، واستعيذك من كل ما استعاذ منه محمد وآله، انك حميد مجيد). 5396 / 17 - القطب الراوندي في دعواته: عن امير المؤمنين (عليه السلام)، انه قال للبراء بن عازب: (الا ادلك على امر: إذا فعلته كنت ولي الله حقا ؟ (قلت: بلى، قال: (تسبح الله تعالى في دبر كل صلاة عشرا، وتحمده عشرا، وتكبره عشرا، وتقول: لا اله الا الله عشرا، يصرف ذلك عنك الف بلية في الدنيا، ايسرها الردة عن دينك، ويدخر لك في الآخرة الف منزلة، ايسرها مجاورة نبيك محمد (صلى الله عليه وآله) 5397 / 18 - وقال النبي (صلى الله عليه وآله): ما من يبسط كفيه دبر صلاته، ثم يقول: إلهي وإله إبراهيم (1) وإسحاق ويعقوب، وآله جبرئيل وميكائيل واسرافيل، اسألك ان تستجيب دعوتي فاني مضطر، وتعصمني في ديني فاني مبتلى، وتنالني برحمتك فاني مذنب، وتنفي عني الفقر فاني مسكين، الا كان حقا على الله ان لا يرد يديه خائبتين) 5398 / 19 - دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه)، أنه كان يقول


17 - دعئات الراوندي ص 14، وعنه في البحار ج 86 ص 34 ح 39. 18 - دعوات الراوندي ص 15، وعنه في البحار ج 86 ص 34 ذيل الحديث 39. 1) في المصدر زيادة: وإسماعيل. 19 - دعائم الاسلام ج 1 ص 169. باختلاف. (*)

[ 83 ]

في دبر كل صلاة (1): (اللهم (2) تم نورك فهديت، فلك الحمد، وعظم حملك فعفوت، فلك الحمد، وبسطت يدك فاعطيت، فلك الحمد، ربنا وجهك اكرم الوجوه، وجاهك خير الجاه، وعطيتك انفع العطية واهنأها، تطاع ربنا فتشكر، وتعصى ربنا فتغفر، وتجيب المضطر، وتكشف السوء، وتشفي السقم، وتنجي من الكرب، وتقبل التوبة، وتغفر الذنوب، لا يجزي بالائك (3) احد، ولا يحصي نعمتك عاد، ولا يبلغ مدحتك قول قائل). 5399 / 20 - وعنه (عليه السلام)، انه قال: (من سره ان يكتال بالمكيال الاوفى، فليقل إذا انصرف من صلاته: (سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين (1)). 5400 / 21 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: (إذا صليت، فقل بعقب صلاتك: اللهم لك صليت، ولك دعوت (1) واياك رجوت، فاسألك ان تجعل لي في صلاتي ودعائي، بركه تكفر بها سيئاتي، وتبيض بها وجهي، وتكرم بها مقامي، وتحط بها عني وزري، اللهم احطط عني وزري، واجعل ما عندك خيرا لي، الحمد لله الذي قضى عني صلاة (2)، " كانت على المؤمنين كتابا


1) في المصدر زيادة: مكتوبة. 2) ليس في المصدر. 3) الالاء: النعم، واحدها ألى (لسان العرب ج 14 ص 43). 20 - دعائم الاسلام ج 1 ص 167. 1) الصافات 37: 1870 - 182. 21 - دعائم الاسلام ج 1 ص 169. 1) في المصدر: وبك آمنت واياك دعوت. 2) في نسخة: الصلاة إن الصلاة، منه (قده). (*)

[ 84 ]

موقوتا "). 5401 / 22 - وعن علي (عليه السلام)، انه كان يقول بعد السلام: (اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت، وما اسررت وما اعلنت، وما انت اعلم به مني، انت المقدم وأنت المؤخر، لا اله الا انت). 5402 / 23 - وعن ابي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، انه قال: (اقل ما يجزئ من الدعاء بعد الفريضة، ان تقول: اللهم اني اسألك من كل خير احاط به علمك، واعوذ بك من كل شر احاط به علمك، اللهم اني أسألك عافيتك في اموري كلها، واعوذ بك من خزي الدنيا ومن عذاب الاخرة). 5403 / 24 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في الجنة، وابن الباقي اختياره، والبحار (1) عن خط الشهيد: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: (من اراد " ان لايقفه الله " (2) يوم القيامة، على قبيح اعماله، ولا ينشر له ديوان، فليدع (3) بهذا الدعاء في دبر كل صلاة، وهو: اللهم ان مغفرتك ارجى من عملي، وان رحمتك اوسع من ذنبي، اللهم ان كان ذنبي عندك عظيما، فعفوك اعظم من ذنبي، اللهم ان اكن اهلا ان ترحمني (4)، فرحمتك اهل ان تبلغني وتسعني (5)، لانها وسعت كل


3) النساء 4: 103. 22 و 23 - دعائم الاسلام ج 1 ص 170. 24 - جنة الامان (المصباح) ص 20. 1) البحار ج 86 ص 37 ح 44 عن جنة الامان والاختيار والبلد الامين ص 9 في الحاشية. 2) في المصدر: ان لا يؤاخذه الله تعالى. 3) في هامش المخطوط: فليقرأ، البحار، منه (فده). 4) في المصدر: أبلغ رحمتك. 5) ليس في المصدر. (*)

[ 85 ]

شئ، برحمتك يا ارحم الراحمين) 5404 / 25 - ثقة الاسلام في الكافي: عن جعفر بن محمد بن يونس، عن بعض اصحابنا، عن ابي الجارود، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (من قال في دبر صلاة الفريضة: استودع الله العظيم الجليل، نفسي واهلي وولدي ومن يعنيني امره، واستودع الله المرهوب المخوف، المتضعضع لعظمته كل شئ، نفسي واهلي ومالي وولدي ومن يعنيني امره، حف بجناح من الجنحة جبرئيل، وحفظ في نفسه واهله وماله) 5405 / 26 - وعن عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بعض اصحابه، عن محمد بن الفرج، قال: كتب الي أبو جعفر بن الرضا (عليه السلام) بهذا الدعاء - وذكر دعاء يأتي - ثم قال: (وكان النبي (صلى الله عليه وآله)، يقول إذا فرغ من صلاته: اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت، وما اسررت وما اعلنت، واسرافي على نفسي، وما انت اعلم به مني، اللهم انت المقدم والمؤخر، لا اله الا انت، بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق اجمعين، ما علمت الحياة خيرا لي فاحيني، وتوفني اللهم اني اسألك خشيتك في السر والعلانية، وكلمة الحق في الغضب والرضى، والقصد (1) في الفقر والغنى، واسألك نعيما لا ينفد،


25 - الكافي ج 2 ص 417 ح 12، وعنه في البحار ج 86 ص 50. 26 - الكافي ج 2 ص 398 ح 6. 1) القصد: هو ما بين الاسراف والتقتير (مجمع البحرين ج 3 ص 127). (*)

[ 86 ]

وقرة عين لا ينقطع، واسألك الرضى بالقضاء، وبركة الموت بعد العيش، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك، وشوقا إلى رؤيتك ولقائك، من غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الايمان، واجعلنا هداة مهديين (2). اللهم اهدنا فيمن هديت، اللهم اني اسألك عزيمة الرشاد والثبات في الامر والرشد، واسألك شكر نعمتك، وحسن عافيتك، واداء حقك، واسألك يا رب قلبا سليما، ولسانا صادقا، واستغفرك لما تعلم، واسألك خير ما تعلم، واعوذ بك من شر ما تعلم، فانك تعلم ولا نعلم، وانت علام الغيوب). 5406 / 27 - عوالي اللالي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: (إذا صلى احدكم فليبدأ بحمد الله والثناء عليه، ثم يصلي علي، ثم يدعو بعده بما شاء). 5407 / 28 - الصدوق في العيون: عن أبي الحسن علي بن ثابت الدواليبي، قال حدثنا محمد بن علي بن عبد الصمد الكوفي، قال: حدثنا علي بن عاصم: عن محمد بن علي بن موسى، عن ابيه علي بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن ابيه محمد بن علي، عن ابيه علي بن الحسين، عن ابيه الحسين بن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)، قال: (دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعنده أبي بن كعب، فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): مرحبا بك يا ابا عبد الله، يا زين السماوات


2) في نسخة: مهتدين، منه (قده). 27 - عوالي اللالي ج 2 ص 43 ح 108. 28 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 1 ص 59 ح 29. (*)

[ 87 ]

والارضين، قال له ابي: وكيف يكون - يا رسول الله - زين السماوات والارضين احد غيرك ؟ قال: يا ابي، والذي بعثني بالحق نبيا، ان الحسين بن علي (عليهما السلام) في السماء اكبر منه في الارض - إلى ان قال - ولقد لقن دعوات ما يدعو بهن مخلوق الا حشره الله معه، وكان شفيعه في آخرته، وفرج الله عنه كربه، وقضى بها دينه، ويسر امره، واوضح سبيله، وقواه على عدوه، ولم يهتك ستره، فقال له [ ابي بن كعب: و ] (1) ما هذه الدعوات يا رسول الله ؟ قال: تقول إذا فرغت من صلواتك وانت قاعد: اللهم اني أسألك بكلماتك، ومعاقد عرشك، وسكان سماواتك، وانبيائك ورسلك، ان تستجيب، لي فقد رهقني من امري عسرا، فاسألك ان تصلي على محمد وآل محمد، وان تجعل من امري (2) يسرا، فان الله يسهل امرك، ويشرح صدرك، ويلقنك شهادة ان لا اله الا الله، عند خروج نفسك)، الخبر. وقد تركنا الادعية المطولة، وما لم ينسب إلى احد من الحجج (عليهم السلام) وما اخذ من كتب العامة، حذرا من الاطالة. 23 - (باب نبذة مما يستحب أن يزاد في تعقيب الصبح) 5408 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن عبد الله بن سنان، قال: شكوت إلى ابي عبد الله (عليه السلام)، فقال: (الا اعلمك شيئا إذا قلته قضى الله دينك، وانعشك وانعش حالك ؟) فقلت: ما


1) أثبتناه من المصدر. 2) في نسخة: " عسري " منه (قده). الباب - 23 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 181 320. (*)

[ 88 ]

احوجني إلى ذلك، فعلمه هذا الدعاء: (قل دبر صلاة الفجر: توكلت على الحي الذي لا يموت، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا، ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل، وكبره تكبيرا. اللهم اني اعوذ بك من البؤس والفقر، ومن غلبة الدين والسقم، واسألك ان تعينني على اداء حقك اليك، وإلى الناس). 5409 / 2 - كتاب جعفر بن شريح الحضرمي: عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: (اكثروا من التهليل والتكبير، ثم قال: ان رجلا ذات يوم صلى خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله) الغداة فلما سلم، قال الرجل: لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شئ قدير، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من القائل ؟ فقيل له: فلان الانصاري، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): والذي نفسي بيده، لقد استبق إليه ثمانية عشر ملكا، ايهم يرفعها إلى الرب). 5410 / 3 - ابن الشيخ الطوسي (ره) في مجالسه: عن ابيه، عن المفيد، عن عمر بن محمد الصيرفي، عن الحسين بن اسماعيل الضبي، عن عبد الله بن شبيب (1) عن اسماعيل بن أبى أويس (2)، عن اسحاق


2 - كتاب جعفر بن شريح الحضرمي ص 73. 3 - امالي الطوسي ج 1 ص 158. 1) كذا في المصدر، وهو الصحيح، وكان في الاصل المخطوط: مسيب، راجع تاريخ بغداد ج 9 ص 474 2) هذا هو الصحيح كما في المصدر، وكان في الاصل المخطوط:... بن يونس، انظر تاريخ بغداد ج 9 ص 474. (*)

[ 89 ]

ابن يحيى، عن ابي بردة الاسلمي، عن ابيه، قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إذا صلى الصبح رفع صوته حتى يسمع اصحابه، يقول: (الله اصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة، ثلاث مرات، اللهم اصلح لي دنياي، التي جعلت فيها معاشي، ثلاث مرات، اللهم اصلح لي آخرتي، التي جعلت إليها مرجعي، ثلاث مرات، اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك، واعوذ بعفوك من نقمتك، ثلاث مرات، اللهم اني اعوذ بك منك، لا مانع لما اعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد). 5411 / 4 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، انه قال: (من صلى الفجر وجلس في مجلسه (1)، فقرأ " قل هو الله احد " عشر مرات، قبل ان تطلع الشمس، لم يتبعه ذلك اليوم ذنب، ولو حرص الشيطان). 5412 / 5 - السيد علي بن طاووس في مهج الدعوات: روينا باسنادنا إلى محمد بن الحسن الصفار، على سليمان بن جعفر الجعفري، عن الرضا (عليه السلام)، قال: (من قال بعد صلاة الفجر: بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، مائة مرة، كان اقرب إلى اسم الله الاعظم، من سواد العين إلى بياضها، وانه دخل فيه (1) اسم الله الاعظم).


4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 168. 1) في نسخة " مسجده "، منه (قده). 5 - مهج الدعوات ص 316، وعنه في البحار ج 86 ص 162 ح 41. 1) في المصدر: في. (*)

[ 90 ]

5413 / 6 - البحار: عن خط الشهيد (ره)، بالاسناد عن المفيد، باسناده عن محمد بن مسلم، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال، (من قال بعد صلاة الصبح، قبل ان يتكلم: بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، يعيدها سبع مرات، دفع الله عنه سبعين نوعا من [ انواع ] (1) البلاء، اهونها الجذام والبرص) 5414 / 7 - السيد ابن الباقي (ره) في اختياره: عن سلمان الفارسي (رض)، قال: رأيت على حمائل سيف امير المؤمنين (عليه السلام) كتابة، فقلت: يا امير المؤمنين، ما هذه الكتابة على سيفك ؟ فقال: (هذه احدى عشر كلمة، علمنيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) افتحب ان اعلمك اياها ؟ فتحفظ في سفرك وحضرك، وليلك ونهارك، ومالك وولدك،) فقلت: نعم، فقال (عليه السلام): (إذا صليت الصبح، وفرغت من صلاتك، فقل: اللهم اني اسألك يا عالما بكل خفية، يا من السماء بقدرته مبنية، يا من الارض بقدرته مدحية، يا من الشمس والقمر بنور جلاله مضيئة، يا من البحار بقدرته مجرية، يا منجي يوسف من رق العبودية، يا من يصرف كل نقمة وبلية، يا من حوائج السائلين عنده مقضية، يا من ليس له حاجب يخشى، ولا وزير يرشى، صل على محمد وآل محمد، واحفظني في سفري وحضري، وليلي ونهاري، ويقظتي ومنامي، ونفسي واهلي، ومالي وولدي، والحمد لله وحده).


6 - البحار ج 86 ص 163 ح 43. 1) أثبتناه من المصدر. 7 - الاختيار لابن الباقي: مخطوط، وعنه في البحار ج 86 ص 192 ح 54. (*)

[ 91 ]

5415 / 8 - البحار: عن المجازات النبوية للسيد الرضي (ره) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): (من قال حين يصبح: لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت، وهو على كل شئ قدير، عشر مرات، كتب الله له بكل واحدة قالها، عشر حسنات، وحط عنه بها عشر سيئات، ورفعه بها عشر درجات، وكن له مسلحة (1) من اول نهاره إلى آخره، ولم يعمل يومئذ عملا يقهرهن). 5416 / 9 - القطب الراوندي في دعواته: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا صلى الغداة قال: (اللهم متعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارثين مني، وارني ثأري في عدوي). 5417 / 10 - احمد بن محمد بن فهد في عدة الداعي: روى حماد بن عثمان، عن الصادق (عليه السلام)، قال: (من قال في دبر كل صلاة فجر: رب صل على محمد وعلى اهل بيته، وقى الله وجهه من نفحات النار). 5418 / 11 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في الجنه والبلد الامين (1): رأيت في


8 - البحار ج 86 ص 192 ح 55 عن المجازات النبوية ص 394 ح 311. 1) مسلحة: أي السلاح الكثير الذي يدفع عنه المخارف ويرد الايدي البواطش (المحلسي في البحار ج 86 ص 193). 9 - دعوات الراوندي: ص 30، وعنه في البحار ج 86 ص 130 ح 3. 10 - عدة الداعي ص 252، وعنه في البحار ج 86 ص 131 ح 6. 11 - جنة الامان (المصباح) ص 81 في الهامش. 1) البلد الامين ص 55 في الهامش، وعنه في البحار ج 86 ص 153 ح 37 (*).

[ 92 ]

بعض كتب اصحابنا، مرويا عن الصادق (عليه السلام): (انه من كان به علة، فليقل عقيب الصبح، اربعين مرة: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، ثم يمسح يده على العلة، يبرأ ان شاء الله تعالى) 5419 / 12 - وعن كتاب الانوار والاذكار: عن الصادق، عن ابيه الباقر (عليهما السلام)، انه (من قرأ القدر بعد الصبح عشرا، وحين تزول الشمس عشرا، وبعد العصر عشرا، اتعب الفي كاتب، ثلاثين سنة). 5420 / 13 - وعنه (عليه السلام): (ما قرأها عبد سبع مرات بعد طلوع الفجر، الاصلى عليه سبعون صفا من الملائكة، سبعين صلاة، وترحموا عليه سبعين رحمة) 5421 / 14 - الصدوق في الفقيه: عن مسمع كردين، انه قال: صليت مع ابي عبد الله (عليه السلام)، اربعين صباحا، فكان إذا انفتل، رفع يديه إلى السماء وقال: (اصبحنا واصبح الملك لله، اللهم انا عبيدك وابناء عبيدك، اللهم احفظنا من حيث نحتفظ، ومن حيث لا نحتفظ. اللهم احرسنا من حيث نحترس، ومن حيث لا نحترس، اللهم استرنا من حيث نستتر، ومن حيث لا نستتر، اللهم استرنا بالغنى


12 و 13 - البلد الامين: لم نجده، ونقله عنه في البحار ج 86 ص 161، ونراه في هامش مصباح الكفعمي ص 587 عن عدة الداعي. 14 - من لا يحضر الفقيه ج 1 ص 223 ح 5. (*)

[ 93 ]

والعافية، اللهم ارزقنا العافية، ودوام العافية وارزقنا الشكر على العافية) وباقى الادعية المطولة، وما لم يذكر سنده، ولم ينسب إلى احد منهم (عليهم السلام)، وان كان الظاهر انه منهم (عليهم السلام) يطلب من كتب الدعوات. 24 - (باب استحباب الدعاء بعد صلاة الزوال بالمأثور) 5422 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده عن محمد بن وهبان الدبيلي، عن ابي علي محمد بن الحسن بن محمد بن جمهور العمي، عن ابيه، عن ابيه محمد بن جمهور، عن احمد بن الحسين السكري، عن عباد بن محمد المدني، قال: دخلت على ابي عبد الله (عليه السلام)، بالمدينة حين فرغ من مكتوبة الظهر، وقد رفع يديه إلى السماء، وهو يقول: (أي سامع كل صوت، اي جامع كل فوت، اي بارئ كل نفس بعد الموت، اي باعث، اي وارث، اي سيد السادات (1) اي اله الالهة، اي جبار الجبابرة، اي ملك الدنيا والاخرة، اي رب الارباب، اي ملك الملوك، اي بطاش اي ذا البطش الشديد، اي فعالا لما يريد، اي محصي عدد الانفاس ونقل الاقدام، اي من السر عنده علانية، اي مبدئ، اي معيد، اسألك بحقك على خيرتك من


الباب - 24 1 - فلاح السائل ص 170. 1) في المصدر: السادة. (*)

[ 94 ]

خلقك، وبحقهم الذي اوجبته (2) على نفسك، ان تصلي على محمد واهل بيته، وان تمن علي الساعة بفكاك رقبتي من النار، وانجز لوليك وابن نبيك، الداعي اليك باذنك، وامينك في خلقك، وعينك في عبادك، وحجتك على خلقك، عليه صلواتك وبركاتك، وعده. اللهم ايده بنصرك، وانصر عبدك، وقو اصحابه وصبرهم، وافتح لهم من لدنك سلطانا نصيرا، وعجل فرجه، وامكنه من اعدائك، واعداء رسولك، يا ارحم الراحمين)... الخبر. 5423 / 2 - وعن ابي المفضل محمد بن عبد الله التميمي، عن ابي محمد عبد الله بن محمد التميمي، عن ابي الحسن علي بن محمد صاحب العسكر، عن ابيه، عن آبائه، عن ابي عبد الله، عن امير المؤمنين، عن رسول الله (صلى الله عليه وعليهم اجمعين)، قال: (كان من دعائه عقيب صلاة الظهر: لا اله الا الله العظيم الحليم، لا اله الا الله رب العرش العظيم (1)، والحمد لله رب العالمين، اللهم اني اسألك موجبات رحمتك، وعزائم (2) مغفرتك، والغنيمة من كل خير، والسلامة من كل إثم اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا سقما إلا شفيته، ولا عيبا إلا سترته، ولا رزقا إلا بسطته، ولا خوفا إلا


2) في المصدر: اوجبت لهم. 2 - فلاح السائل ص 171 1) في نسخة: الكريم، منه (قده). 2) عزائم المغفرة: محتماتها، والمراد ما يجعلها حتما (مجمع البحرين ج 6 ص 115). 3) في نسخة زيادة: ولا دينا إلا قضية، منه (قده). (*)

[ 95 ]

آمنته، ولا سوءا إلا صرفته، ولا حاجة هي لك رضى، ولي فيها صلاح، إلا قضيتها، يا أرحم الراحمين، آمين رب العالمين). 5424 / 3 - وعن محمد بن حامد، عن الحسن بن احمد بن المغيرة الثلاج، عن عبد الله بن موسى المعروف بالسلامي، عن احمد بن شجاع المؤدب، قال: سمعت الفضل بن الجراح الكوفي (1)، يحكي عن ابيه، عن خادم الصادق (عليه السلام)، انه كان له دعوات يدعو بهن في عقيب كل صلاة مفروضة، فقلت له: يا ابن رسول الله، علمني دعواتك هذه التي تدعو بها، فقال (عليه السلام): إذا صليت الظهر فقل، بالله اعتصمت، وبالله اثق، (وعلى الله) (2) اتوكل، عشر مرات، ثم قل: اللهم ان عظمت ذنوبي فانت اعظم، وان كبر تفريطي فانت اكبر، وان دام بخلي فانت اجود، اللهم اغفر لي عظيم ذنوبي بعظيم عفوك، وكبير تفريطي بظاهر كرمك، واقمع بخلي بفضل جودك، اللهم ما بنا من نعمة فمنك، لا اله الا انت، استغفرك واتوب اليك). 5425 / 4 - فقه الرضا (عليه السلام): (إذا فرغت من صلاة الزوال، فارفع يديك، ثم قل: اللهم اني اتقرب اليك بجودك وكرمك، واتقرب اليك بمحمد عبدك ورسولك، واتقرب اليك بملائكتك


3 - فلاح السائل ص 176. 1) في المصدر زياة: " قال: سمعت الفضل بن علي الكوفي... ". 2) في نسخة: وعليه، منه (قده). 4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8. (*)

[ 96 ]

وانبيائك ورسلك، واسألك ان تصلي على محمد وآل محمد، واسألك ان تقيل (1) عثرتي، وتستر عورتي، وتغفر ذنوبي، وتقضي حاجتي (2)، ولا تعذبني بقبيح فعالي، فان جودك وعفوك يسعني، ثم تخر ساجدا، وتقول في سجودك: يا اهل التقوى، والمغفرة يا ارحم الراحمين، انت مولاي وسيدي ورازقي، انت خير لي من ابي وامي، ومن الناس اجمعين، بي اليك فقر وفاقة، وانت غني عني، اسألك بوجهك الكريم، واسألك ان تصلي على محمد، وعلى اخوانه النبيين، والائمة الطاهرين، وتستجيب دعائي، وترحم تضرعي، واصرف عني انواع البلايا، يا ارحم الراحمين). 5426 / 5 - - الشيخ ابراهيم الكفعمي في الجنة: عن الصادق (عليه السلام)، قال: (من قال بعد صلاة الفجر، وبعد صلاة الظهر: اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرجهم، لم يمت حتى يدرك القائم من آل محمد (عليهم السلام). 25 - (باب استحباب الاستغفار بعد العصر، سبعين مرة فصاعدا، وقراءة القدر عشرا) 5427 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده عن محمد بن


1) تقيل: تصفح (لسان العرب ج 11 ص 580) 5 - الجنة الواقية (المصباح) ص 65 في الهامش. الباب - 25 1 - فلاح السائل ص 198. (*)

[ 97 ]

الحسن الصفار، وسعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحكم بن المسكين الاعمى، عن ابي جرير، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: (من استغفر الله عن اثر العصر، سبعين مرة، غفرت له ذنوب خمسين عاما، فان لم يكن، غفر الله لوالديه، فان لم يكن، فلقرابته، فإن لم يكن، فلجيرانه). 5428 / 2 - وعن ابي المفضل محمد بن عبد الله، عن جعفر بن محمد بن مسعود العياشي، قال: حدثنا أبي، عن عبد الله بن محمد، عن محمد بن البختري العطار، عن ابي داود المسترق، عن بعض رجاله، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: (من استغفر الله بعد صلاة العصر، سبعين مرة، غفر الله له سبعمائة ذنب، (قال، ثم قال: وايكم يذنب في اليوم والليلة سبعمائة ذنب !) (1)). 5429 / 3 - وعن محمد بن علي بن محمد اليزدابادي قال: حدثنا احمد بن محمد بن يحيى العطار، عن ابيه، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن العباس بن الحريش الرازي، عن ابي جعفر محمد بن علي بن موسى بن جعفر (عليهم السلام)، قال: من قرأ " انا انزلناه في ليلة القدر " بعد صلاة العصر عشر مرات، مرت له على مثال اعمال الخلائق ". 5430 / 4 - جامع الاخبار: عن جعفر بن محمد، عن ابيه [ عن جده ] (1)


2 - فلاح السائل ص 198. 1) ما بين القوسين ليس في المصدر 3 - فلاح السائل ص 199. 4 - جامع الاخبار ص 67. 1) إثبتناه من المصدر (*)

[ 98 ]

(عليهما السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: (من استغفر الله بعد العصر سبعين مرة، غفر الله له ذنوب سبعين سنة). 26 - (باب نبذة مما يستحب أن يزاد في تعقيب المغرب والعشاء) 5431 / 1 - احمد بن محمد البرقي في المحاسن: عن ابيه، رفعه قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يطيل القعود بعد المغرب، يسأل الله اليقين 5432 / 2 - نصر بن مزاحم في كتاب صفين، عن عمرو بن خالد، عن ابي الحسين زيد بن علي، عن آبائه (عليهم السلام) قال: خرج علي (عليه السلام) وهو يريد صفين - إلى ان قال - ثم خرج حتى نزل على شاطئ النرس (1)، بين موضع حمام ابي بردة وحمام عمر، فصلى بالناس المغرب، فلما انصرف قال: الحمد لله الذي يولج الليل في النهار، ويولج النهار في الليل، الحمد لله كلما وقب (2) ليل وغسق (3)، والحمد لله كلما لاح نجم وخفق (4)).


الباب - 26 1 - المحاسن ص 248 ح 254. 2 - كتاب صفين ص 134. 1) كذا في المصدر، وهي قرية بالعراق، ومنها الثياب النرسية، وكان في الاصل المخطوط والطبعة الحجزية " البرس " وهي قرية بين الكوفة والحلة: (راجع القاموس المحيط ج 2 ص 263، 207). 2) وقب الليل: إذا دخل واقبل بظلامه (لسان العرب ج 1 ص 801). 3) غسق الليل: انصب واظلم (لسان العرب ج 10 ص 288). 4) خفق الليل: انحط في المغرب (لسان العرب ج 10 ص 81). (*)

[ 99 ]

5433 / 3 - الشيخ المفيد في اماليه: عن ابي القاسم جعفر بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن ابي عمير، عن محمد الجعفي، عن ابيه، قال: كنت كثيرا ما اشتكي عيني، فشكوت ذلك إلى ابي عبد الله (عليه السلام)، فقال: (الا اعلمك دعاء لدنياك وآخرتك ؟ وتكفي به وجع عينك) فقلت: بلى، فقال: (تقول في دبر الفجر ودبر المغرب: اللهم (اني اسألك) (1) بحق محمد وآل محمد عليك، ان تصلي على محمد وآل محمد، وان تجعل النور في بصري، والبصيرة في ديني، واليقين في قلبي، والاخلاص في عملي، والسلامة في نفسي، والسعة في رزقي، والشكر لك ابدا ما ابقيتني). 5434 / 4 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في البلد الامين: عن الصادق (عليه السلام) قال: (من بسمل وحولق (1) في دبر كل صلاة، من الفجر والمغرب سبعا، دفع الله تعالى عنه سبعين نوعا من انواع البلاء، اهونها الريح والبرص والجنون، ويكتب في ديوان السعداء، وان كان شقيا). 5435 / 5 - رضي الدين علي بن طاووس في فلاح السائل: عن


3 - امالي المفيد ص 179 ح 9. 1) ما بين القوسين ليس في المصدر. 4 - البلد الامين ص 28. 1) حولق وحوقل: أي قال: لا حول ولا قوة الا بالله (مجمع البحرين ج 5 ص 151). 5 - فلاح السائل ص 299. (*)

[ 100 ]

علي بن الصلت، عن اسحاق واسماعيل ابني محمد بن عجلان، عن ابيهما قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (إذا امسيت واصبحت، فقل في دبر الفريضة في صلاة المغرب وصلاة الفجر: استعيذ بالله من الشيطان الرجيم، عشر مرات، ثم قل: اكتبا رحمكما الله: بسم الله الرحمن الرحيم، امسيت واصبحت بالله مؤمنا، على دين محمد (صلى الله عليه وآله) وسنته، وعلى دين علي (عليه السلام) وسنته، وعلى دين فاطمة (عليها السلام) وسنتها، وعلى دين الاوصياء (صلوات الله عليهم) وسنتهم. آمنت بسرهم وعلانيتهم، وبغيبهم وشهادتم، واستعيذ بالله في ليلتي هذه، ويومي هذا، مما استعاذ منه محمد وعلي وفاطمة، والاوصياء (صلوات الله عليهم)، وارغب إلى الله، فيما رغبوا فيه، ولا حول ولا قوة الا بالله). 5436 / 6 - وعن ابي غالب احمد بن محمد بن سليمان الزراري عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن ابراهيم بن مهزيار [ عن أخيه علي بن مهزيار ] (1) عن الحسن بن محبوب، عن معاوية بن عمار، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: من قال بعد صلاة الفجر، وبعد صلاة المغرب، قبل ان يثني رجليه، أو يكلم احدا: " ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " (2) اللهم صل على محمد النبي، ووعلى ذريته، وعلى أهلى بيته،


6 - فلاح السائل ص 230. 1) أثبتناه من المصدر وهو الصواب " راجع معجم رجال الحديث ج 5 ص 94 ومشيخة الفقيه ص 39 وفهرست الشيخ ص 88 ". 2) الاحزاب 33: 56. (*)

[ 101 ]

مرة واحدة، قضى الله تعالى له مائة حاجة: سبعين منها للاخرة (3)، وثلاثين للدنيا) (4). 5437 / 7 - وعن ابي محمد هارون بن موسى (رض)، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن ابان، عن الحسين بن سعيد، عن اسماعيل بن همام، عن ابي الحسن - يعني الرضا (عليه السلام) - قال: (قال امير المؤمنين (عليه السلام): من قال: بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، سبع مرات، وهو ثاني رجله بعد المغرب قبل ان يتكلم، وبعد الصبح قبل ان يتكلم، صرف الله تعالى عنه سبعين نوعا من انواع البلاء، ادناها الجذام والبرص والسلطان والشيطان). قال السيد (1): ويقول ايضا، بعد صلاة المغرب، وبعد صلاة الفجر: سبحان لا اله الا انت، اغفر لي ذنوبي كلها جميعا، فانه لا يغفر الذنوب كلها جميعا الا انت. فقد روى الحسن بن محبوب، عن ابي ايوب، عن محمد بن مسلم، عن ابي جعفر (عليه السلام)، ويرفعه إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، في حديث هذا المراد منه: ان العبد إذا قال ذلك، قال الله عزوجل للكتبة: اكتبوا لعبدي المغفرة، بمعرفته انه لا يغفر الذنوب كلها جميعا الا انا.


3) في المصدر: للدنيا. 4) في المصدر: للاخرة. 7 - فلاح السائل ص 230. 1) نفس المصدر ص 231. (*)

[ 102 ]

5438 / 8 - وعن ابي المفضل الشيباني، عن ابي القاسم جعفر بن محمد بن عبد الله العلوي، عن عبيد الله بن احمد بن نهيك، عن محمد بن ابي عمير، عن عبيد بن زرارة، قال: حضرت ابا عبد الله (عليه السلام)، وشكا إليه رجل من شيعته، الفقر وضيق المعيشة، وانه يجول في طلب الرزق البلدان، فلا يزداد الا فقرا، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): (إذا صليت العشاء الاخرة، فقل وانت متأن: اللهم انه ليس لي علم بموضع رزقي، وانما أنا اطلبه بخطرات تخطر على قلبي، فاجول في طلبه البلدان، فانا فيما (انا طالب) (1) كالحيران (2)، لا ادري افي سهل هو ام في جبل ؟ أم في ارض ام في سماء ؟ ام في بر أم في بحر ؟ وعلى يدي من ؟ ومن قبل من ؟ وقد علمت ان علمه عندك، واسبابه بيدك، وانت الذي تقسمه بلطفك، وتسببه برحمتك، اللهم فصل على محمد وآله، واجعل يا رب رزقك لي واسعا، ومطلبه سهلا، ومأخذه قريبا، ولا تعنني بطلب ما لم تقدر لي فيه رزقا، فانك غني عن عذابي، وانا فقير إلى رحمتك فصل على محمد وآله، وجد على عبدك بفضلك، انك ذو فضل عظيم) قال عبيد بن زرارة: فما مضت بالرجل مدة مديدة، حتى زال عنه الفقر، وحسنت احواله. 5439 / 9 - وعن محمد بن علي اليزدابادي، عن احمد بن محمد بن يحيى * 0 هامش) * 8 - فلاح السائل ص 256. 1) في المصدر: اطلب. 2) في نسخة: كله لحيران، منه (قده). 9 - فلاح السائل ص 257. (*)

[ 103 ]

العطار القمي، عن ابيه، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن العباس بن الحريش الرازي، عن ابي جعفر محمد بن علي بن موسى بن جعفر (عليهم السلام)، قال: (من قرأ " انا انزلناه في ليلة القدر "، سبع مرات بعد (1) عشاء الاخرة كان في ضمان الله حتى يصبح) 5440 / 10 - ابنا بسطام في طب الائمة (عليهم السلام): عن صالح بن احمد، عن عبد الله بن جبلة، عن العلاء، عن محمد قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (حصنوا اموالمكم واهليكم واحرزوهم بهذه، وقولوها بعد صلاة العشاء الاخرة: اعيذ نفسي، وذريتي، وديني (1) واهل بيتي، ومالي، بكلمات الله التامات (2)، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة، وهي العوذة التي عوذ بها جبرئيل، الحسن والحسين (صلوات الله عليهما)). 5441 / 11 - وعن الخضر بن محمد، عن احمد بن عمر بن مسلم، ومحسن بن احمد، عن يونس بن يعقوب، عن ابي جعفر أو أبي عبد الله (عليه السلام): (قال كل من قال هذه الكلمات، واستعمل هذه العوذة في كل ليلة، ضمنت له ان لا يغتاله مغتال، من سارق في الليل والنهار، يقول بعد صلاه العشاء الاخرة: اعوذ بعزة الله، واعوذ بقدرة الله، واعوذ بمغفرة الله، واعوذ برحمة


1) في المصدر: قبل. 10 - طب الائمة ص 119. 1) وديني: ليس في المصدر. 2) في المصدر: التامة 11 - طب الائمة ص 119. (*)

[ 104 ]

الله، واعوذ بسلطان الله، الذي هو على كل شئ قدير، واعوذ بكرم الله، واعوذ بجمع الله، من شر كل جبار عنيد، وشيطان مريد، وكل مغتال وسارق وعارض، و [ من ] (1) شر السامة والهامة والعامة، ومن شر كل دابة صغيرة أو كبيرة، بليل أو نهار، ومن شر فساق العرب والعجم وفجارهم، ومن شر فسقة الجن والانس، ومن شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها، ان ربي على صراط مستقيم). 27 - (باب استحباب قراءة الاخلاص، اثنتي عشرة مرة، بعد كل فريضة، وبسط اليدين ورفعهما إلى السماء، والدعاء بالمأثور) 5442 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن ابي المفضل محمد ابن عبد الله رحمه الله، عن سعيد بن احمد بن موسى، عن علي بن الحسن بن فضال، عن علي بن الحكم بن الزبير، عن ابيه، عن سعد ابن طريف، عن الاصبغ بن نباتة، عن امير المؤمنين (عليه السلام) قال: (من احب ان يخرج من الدنيا، وقد خلص من الذنوب، كما يخلص الذهب لاكدر فيه، وليس احد يطالبه (1) بمظلمة، فليقرأ في دبر الصلوات الخمس، نسبة الله عزوجل " قل هو الله احد " (اثنتي عشرة مرة) (2) ثم يبسط يده، ويقول: اللهم اني أسألك باسمك المكنون، المخزون الطاهر الطهر


1) أثبتناه من المصدر. الباب - 27 1 - فلاح السائل ص 166. 1) في نسخة: يطلبه، منه (قده). 2) ما بين القوسين ليس في المصدر. (*)

[ 105 ]

المبارك، واسألك باسمك العظيم، وسلطانك القديم، يا واهب العطايا، يا مطلق الاسارى، يا فكاك الرقاب من النار، اسألك ان تصلي على محمد وآل محمد، وان تعتق رقبتي من النار، واخرجني من الدنيا سالما، وادخلني الجنة آمنا واجعل يومي اوله صلاحا، واوسطه نجاحا، وآخره فلاحا، انك انت علام الغيوب). 5443 / 2 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، انه قال: (سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يقول: من قرأ في دبر كل صلاة مكتوبة " قل هو الله احد " مائة مرة، جاز الصراط يوم القيامة، وعن يمينه ثمانية اذرع، وعن شماله ثمانية اذرع، وجبرئيل اخذ بحجزته (1) وهو ينظر في النار يمينا وشمالا، فمن رأى فيها ممن يعرفه، دخل بذنب غير شرك، اخذ بيده فادخله الجنة بشفاعته). 5444 / 3 - الشيخ الكفعمي في البلد الامين، عن كتاب نزعة الخاطر: عن النبي (صلى الله عليه وآله): (من قرأ التوحيد، دبر كل فريضة عشرا، زوجه الله من الحور العين). 5445 / 4 - السيد علي بن طاووس في كتاب المجتنى، عن كتاب العمليات الموصلة إلى رب الارضين والسماوات، باسناد تقدم في ابواب القرآن، عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (كنت


2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 170. 1) الحجزة: معقد الازار، وقد يستعار بمعنى التمسك والاعتصام (مجمع البحرين ج 4 ص 14). 3 - البلد الامين: النسخة الموجودة خالية من هذا الحديث، وحكاه عنه في البحار ج 86 ص 38 ذيل الحديث 45. 4 - المجتنى ص 25 (في ضمن المهج) وعنه في البحار ج 86 ص 60 ح 68. (*)

[ 106 ]

اخشى العذاب الليل والنهار، حتى جاءني جبرئيل بسورة " قل هو الله احد " فعلمت ان الله لا يعذب امتي بعد نزولها، فانها نسبة الله عز وجل، فمن تعاهد قراءتها بعد كل صلاة، تناثر البر من السماء على مفرق رأسه، ونزلت عليه السكينة لها دوي حول العرش، حتى ينظر الله عزوجل إلى قارئها، فيغفر الله له مغفرة لا يعذبه بعدها، ثم لا يسأل الله شيئا الا اعطاه الله اياه، ويجعله في كلاءته) إلى آخر ما تقدم (1). 28 - (باب كراهة الكلام بين المغرب ونافلتها، وفي اثناء النافلة) 5446 / 1 - مجموعة الشهيد الاول، نقلا عن كتاب منية العالم وامتحان العالم، لابي غالب الزراري: انه قال: روي ان من صلى نوافل المغرب، ولم يتكلم في خلالها، كتب في عليين. 29 - (باب استحباب الاضطجاع بعد ركعتي الفجر، والدعاء بالمأثور) 5447 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي (عليهم السلام): (ان رسول الله


1) تقدم في الحديث 1 من الباب 24 من بواب القرءة في غير الصلاة. الباب - 28 1 - مجموعة الشهيد: مخطوط. الباب - 29 1 - الجعفريات ص 34. (*)

[ 107 ]

(صلى الله عليه وآله) كان إذا صلى ركعتين قبل صلاة الغداة، اضطجع على شقه الايمن، وجعل يده اليمنى تحت خده اليمنى، ثم قال: استمسكت بعروة الله الوثقى التي لا انفصام لها، واستعصمت بحبل الله المتين، اعوذ بالله من فوره (1) العرب والعجم، واعوذ بالله من شر شياطين الانس والجن، توكلت على الله، طلبت حاجتي من الله، حسبي الله ونعم الوكيل، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم). 5448 / 2 - دعائم الاسلام: عن (ابي جعفر عليه السلام) (1) انه كان إذا صلى ركعتي الفجر، وكان لا يصليهما حتى يطلع الفجر، يتكي على جانبه الايمن، ثم يضع يده اليمنى تحت خده الايمن، مستقبل القبلة، ثم يقول: (استمسكت بعروه الله الوثقى، التي لا انفصام لها، واعتصمت بحبل الله المتين. اعوذ بالله من شر شياطين الانس والجن، اعوذ بالله من شر فسقة العرب والعجم، حسبي الله، توكلت على الله، الجأت ظهري إلى الله، طلبت حاجتي من الله، لا حول ولا قوة الا بالله، اللهم اجعل لي نورا في قلبي، ونورا في بصري، ونورا في سمعي، ونورا في لساني، ونورا في بشري، ونورا في شعري، ونورا في لحمي، ونورا في دمي، ونورا في عظامي، ونورا في عصبي، ونورا [ من ] (2)


1) يقال للرجل إذا غضب: فار فاوره، وفور الحر شدته (لسان العرب ج 5 ص 67). 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 166. 1) في المصدر: أبي عبد الله (عليه السلام). 2) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 108 ]

بين يدي، ونورا من خلفي، ونورا عن يميني، ونورا عن شمالي، ونورا من فوقي، ونورا من تحتي، اللهم اعظم لي نورا، ثم يقرأ خمس آيات من آل عمران " ان في خلق السموات والارض - إلى قوله - انك لا تخلف الميعاد " (3) ثم يقول: سبحان رب الصباح، فالق الاصباح، وجاعل الليل سكنا، والشمس والقمر حسبانا، (ذلك تقدير العزيز الرحيم) (4) ثلاثا. اللهم اجعل اول يومي هذا صلاحا، واوسطه نجاحا، وآخره فلاحا، اللهم ومن اصبح وحاجته وطلبته إلى مخلوق، فان طلبتي وحاجتي اليك، وحدك لا شريك لك، ثم يقرأ آية الكرسي، ثم يقرأ المعوذتين ويقول: سبحان ربي العظيم وبحمده، استغفر الله واتوب إليه، مائة مرة، وكان يقول: من قال هذا بنى الله له بيتا في الجنة). 5449 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): (ثم اضطجع (بعد نافلة الفجر) (1) على يمينك، مستقبل القبلة، وقل: استمسكت بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها، وبحبل الله المتين، واعوذ بالله من شر فسقة العرب والعجم، واعوذ بالله من شر فسقة الجن والانس، اللهم رب الصباح والسماء، وفالق الاصباح، سبحان الله رب الصباح، وفالق الاصباح، وجاعل الليل سكنا، بسم الله، فوضت امري إلى الله، والجأت ظهري إلى الله، واطلب حوائجي من الله، توكلت على الله،


3) آل عمران 3: 190 - 194. 4) ما بين القوسين ليس في المصدر، والفقرة اقتباس من الآية 96 سورة الانعام 6. 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 13 باختلاف يسير. 1) ما بين القوسين في المصدر (*)

[ 109 ]

حسبي الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، فانه من قالها كفي ما اهمه، ثم يقرأ خمس آيات من آخر آل عمران) 30 - (باب استحباب الصلاة على محمد وآله، والتسبيح، والاستغفار مائة مرة، وقراءة الاخلاس أربعين مرة، أو احدى عشرة مرة، أو احدى وعشرين مرة، بين ركعتي الفجر وصلاة الغداة، مع سعة الوقت) 5450 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام) بعد قوله: (آخر آل عمران، ويقول مائة مرة: سبحان ربي العظيم وبحمده، استغفر الله ربي واتوب إليه، مائة مرة، فانه من قالها بنى الله له بيتا في الجنة، ومن صلى على محمد وعلى آل محمد، مائة مرة، بين ركعتي الفجر وركعتي الغداة، وقى الله وجهه حر النار، ومن قرأ احدى وعشرين مرة " قل هو الله احد " بنى الله له قصرا في الجنة، فان قرأها اربعين مرة، غفر الله جميع ما تقدم من ذنبه وما تأخر). 5451 / 2 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في الجنة: عن السيد ابن طاووس، عن الصادق (عليه السلام): (من قرأ التوحيد احدى وعشرين (1) مرة، دبر ركعتي الفجر، بنى الله له بيتا في الجنة، ومن قرأها مائة مرة، بنى الله تعالى له مسكنا في الجنه، ثم قل: سبحان ربي العظيم وبحمده، استغفر الله واتوب إليه، واسأله من فضله، ثم صل على النبي، مائة مرة).


الباب - 30 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 13. 2 - الجنة الواقية (المصباح) ص 64 في الهامش. 1) في المصدر: عشرة. (*)

[ 110 ]

31 - (باب كراهة النوم ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس وعدم تحريمه، واستحباب الاشتغال حينئذ بالعبادة والدعاء) 5452 / 1 - الصدوق في الفقيه: عن الباقر (عليه السلام): (النوم اول النهار خرق (2)). 5453 / 2 - المجلسي في الحلية: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): (ان النوم قبل طلوع الشمس وقبل صلاة العشاء، يورث الفقر وشتات الامر). 5454 / 3 - الشيخ الطريحي في مجمع البحرين: وفي الحديث (والقيلولة تورث الفقر) وفسرت بالنوم وقت صلاة الفجر. 5455 / 4 - دعائم الاسلام: عن ابي جعفر محمد بن علي (عليهم السلام) عن علي (عليه السلام)، انه قال: (قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله)، في خبر: (يا علي، اما علمت ان الارض تعج (1) إلى الله، من نومة العالم عليها قبل طلوع الشمس ؟).


الباب - 31 1 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 318 ح 4. 1) الخرق: الحمق وضعف العقل والجهل (مجمع البحرين ج 5 ص 153). 2 - حلية المتقين ص 126. 3 - كجمع البحرين ج 5 ص 459. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 153. 1) تعج: ترفع صوتها (مجمع البحرين ج 2 ص 315). (*)

[ 111 ]

32 - (باب ما يستحب أن يعمل من رأى في منامه ما يكره) 5456 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن ابن عقدة، عن ابن فضال، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن ابي عمير، عن معاوية بن عمار، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: (إذا رأى الرجل في منامه ما يكره: فلتحول عن شقه الذي كان عليه نائما، وليقل: " انما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا الا بإذن الله " (1) ثم يقول: اعوذ بما عاذت به ملائكة الله المقربون، وانبياء الله المرسلون، وعباد الله الصالحون، من شر ما رأيت، ومن شر الشيطان الرجيم) 5457 / 2 - وعن التعلكبري، عن علي بن محمد بن يعقوب العجلي، عن ابن فضال، عن محمد بن الوليد، عن ابان بن عثمان، عن عبد الله وسليمان، عن ابي جعفر، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: (شكت فاطمه (عليها السلام) إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما تلقاه في المنام، فقال لها: إذا رأيت شيئا من ذلك فقولي: إذا بما عاذت به ملائكة الله المقربون، وانبياء الله المرسلون، وعباد الله الصالحون، من شر رؤياي التي رأيت، ان تضرني في ديني ودنياي، واتفلي على يسارك ثلاثا). 5458 / 3 - وعن محمد بن احمد بن علي البزاز، عن احمد بن محمد بن


الباب - 32 1 - فلاح السائل ص 289. 1) المجادلة 58: 10. 2 - فلاح السائل ص 289. 3 - فلاح السائل ص 390. (*)

[ 112 ]

سعيد، عن يحيى بن زكريا بن شيبان، عن الحسن بن علي بن ابي حمزة البطائني، عن أبيه، وحسين بن ابي العلاء، عن ابي بصير، عن ابي عبد الله (عليه السلام): (قال فإن رأيت في منامك ما تكرهه، فقل حين تستيقظ: اعوذ بما عاذت به ملائكة الله المقربون، وانبياء الله المرسلون، وعباد الله الصالحون، والائمة الراشدون المهديون، من شر ما رأيت، ومن شر رؤياي ان تضرني، ومن شر (1) الشيطان الرجيم، ثم اتفل على يسارك ثلاثا) 5459 / 4 - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن محمد بن ابي عمير، عن ابي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في حديث، انه قال جبرئيل لمحمد: [ قل ] (1) يا محمد إذا رأيت في منامك شيئا تكرهه، أو رأى احد من المؤمنين، فليقل: اعوذ بما عاذت به ملائكة الله المقربون، وانبياؤه المرسلون، وعباد الصالحون، من شر ما رأيت من رؤياي، وتقرأ الحمد والمعوذتين، وقل هو الله احد، وتتفل (2) عن يسارك ثلاث تفلات، فإنه لا يضره ما رأى. 5460 / 5 - احمد بن محمد بن فهد في عدة الداعي: عن ابي قتادة الحارث بن ربعي، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يقول: (الرؤيا الصحالحة من الله، فإذا رأى احدكم ما يحب، فلا


1) ليس في المصدر. 4 - تفسير القمي ج 2 ص 356. 1) أثبتناه من المصدر. 2) في نسخة: تتفل على يسارك، وفي نسخة: يتقل عن يساره، منه (قده). 5 - عدة الداعي ص 261. (*)

[ 113 ]

يحدث بها الا من يحب، وإذا رأى رؤيا مكروهة، فليتفل عن يساره (ثلاثا) (1) وليتعوذ من شر الشيطان [ وشرها ] (2) ولا يحدث بها احدا فانها لن تضره). وقال (ره): لدفع [ عاقبة ] (3) الرؤيا المكروهة، ان تسجد عقيب ما تستيقظ منها بلا فصل، وتثني على الله تعالى بما تيسر لك من الثناء، ثم تصلي على محمد وآل محمد، وتتضرع إلى تعالى، وتسأله كفايتها وسلامة عاقبتها، فانك لا ترى لها أثرا، بفضل الله ورحمته، والظاهران ما ذكره، مروي بهذه الكيفية. 33 - (باب استحباب القيلولة) 5461 / 1 - الجعفريات: باسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): النوم اول النهار خرق، والقائلة نعمة والنوم بعد العصر حمق، والنوم بين العشائين يحرم الرزق). 5462 / 2 - الصدوق في فضائل الاشهر الثلاثة: عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار: عن أبيه: عن سهل بن زياد: عن منصور بن العباس: عن عمرو بن سعيد: عن الحسن بن صدقة، قال: قال أبو


1 - ليس في المصدر. 2 و 3) أثبتناه من المصدر. الباب - 33 1 - الجعفريات ص 157. 2 - فضائل الاشهر الثلاثة ص 120 ح 121. (*)

[ 114 ]

الحسن (عليه السلام): (قيلوا، فان الله عزوجل، يطعم الصائم في منامه ويسقيه). 5463 / 3 - وفي اماليه: عن محمد بن عمر البغدادي، عن الحسن بن عثمان بن زياد، عن ابراهيم بن عبيد الله بن موسى، عن مريسة بنت موسى بن يونس، عن صفية بنت يونس بن ابي اسحاق، عن بهجة بنت الحارث بن عبد الله، عن عبد الله بن منصور، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، في حديث طويل، في مقتل الحسين (عليه السلام) إلى ان قال: (ثم سار حتى نزل العذيب، فقال فيها قائلة (1) الظهر، ثم انتبه من نومه باكيا، فقال له ابنه: ما يبكيك يا ابه ؟ فقال: يا بني انها ساعة لا تكذب فيها الرؤيا). 34 - (باب كيفية النوم، وجملة من احكامه) 5464 / 1 - الرسالة الذهبية للرضا (عليه السلام): (فإذا اردت النوم، فليكن اضطجاعك اولا على الشق الايمن، ثم انقلب على (1) الايسر، وكذلك فقم من مضجعك (2) على شقك الايمن: كما بدأت به عند نومك). وفيها (3): (ومن اراد ان لا تؤله (4) اذنه، فليجعل فيها عند النوم


3 - أمالي الصدوق ص 131. 1) قال قائلة أو قيلولة: وهي النوم عند الظهيرة (مجمع البحرين ج 5 ص 459). الباب - 34 1 - الرسالة الذهبية ص 49. 1) في المصدر زيادة: شقك. 2) وفيه: مضطجعك. 3) نفس المصدر ص 37. 4) وفيه: يشتكي. (*)

[ 115 ]

قطنة). 5465 / 2 - ابن شهر آشوب في المناقب: في صفة نوم النبي (صلى الله عليه وآله): وكان إذا آوى إلى فراشه، اضطجع على شقه الايمن، ووضع يده اليمنى تحتي خده الايمن. 5466 / 3 - البحار: عن ابي الحسن البكري، في حديث طويل، في وفاة امير المؤمنين (عليه السلام)، إلى ان قال الراوي: وكان من كرم اخلاقه (عليه السلام)، انه يتفقد النائمين في المسجد، ويقول للنائم: (الصلاة يرحمك الله، الصلاة (المكتوبة عليك ((1)، ثم يتلو (عليه السلام): " ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر " (2) ففعل ذلك كما كان يفعله على جاري عاداته، مع النائمين في المسجد، حتى إذا بلغ إلى الملعون، فرآه نائما على وجهه، قال له: (يا هذا قم من نومك هذا فانها نومة يمقتها الله، وهي نومة الشيطان، ونومة اهل النار، بل نم على يمينك، فانها نومة العلماء، أو على يسارك فانها نومة الحكماء، ولا تنم على ظهرك، فانها نومة الانبياء (عليهم السلام) 5467 / 4 - الصدوق في العلل: عن احمد بن محمد بن عيسى العلوي، عن محمد بن اسباط، عن احمد بن محمد بن زياد القطان، عن


2 - بل الشيخ الطبرسي في مكارم الاخلاق ص 38، وعنه في البحار ج 16 ص 253 وج 76 ص 203 (راجع هامش الحديث 15 من الباب 10). 3 - البحار ج 42 ص 281. 1) في المصدر: قم إلى الصلاة المكتوبة عليك. 2) العنكبوت 29: 45. 4 - علل الشرائع ص 575 ح 1. (*)

[ 116 ]

ابي الطيب احمد بن محمد بن عبد الله، عن عيسى بن جعفر العلوي، [ عن آبائه ] (1) عن عمر بن علي، عن ابيه علي (عليه السلام)، (أن النبي صلى الله عليه وآله) (2) قال: (مر اخي عيسى (عليه السلام) بمدينة، وإذا اهلها اسنانهم منثرة ووجوههم منتفخة، فشكوا إليه، فقال: انتم إذا نمتم تطبقون افواهكم، فتغلي الريح في الصدور، حتى تبلغ إلى الفم، فلا يكون لها مخرج، فترد إلى اصول الاسنان، فيفسد الوجه، فإذا نمتم فافتحوا شفاهكم، وصيروه لكم خلقا، ففعلوا فذهب ذلك عنهم). 5468 / 5 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن الحسين بن سعيد المخزومي، عن الحسين بن احمد البوشنجي، عن عبد الله بن علي السلامي، عن اسحاق بن محمد الزنجاني، عن الحسين (1) بن علي العلوي يقول: سمعت علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا (عليهم السلام)، يقول: " لنا أهل البيت - عند نومنا عشر خصال: الطهارة، وتوسد اليمين، وتسبيح الله ثلاثا وثلاثين، وتحميده ثلاثا وثلاثين، وتكبيره اربعا وثلاثين، ونستقبل القبلة بوجوهنا، ونقرأ فاتحة


1) أثبتناه من المصدر وهو الصواب، وقد تكرر هذا السند في المصدر في الابواب 374 - 337، وإن عيسى بن جعفر المذكور هو: عيسى بن جعفر بن كحكد بن عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب - كما مثبت في المصدر - ولا يمكن روايته عن عمر بن علي بلا واسطة. 2) في المصدر: بمدينة النبي صلى الله عليه وآله. 5 - فلاح السائل ص 279. 1) في المصدر: الحسن والظاهر أنه الصواب " راجع رجال الشيخ ص 412 وتنقيح المقال ج 1 ص 292 ". (*)

[ 117 ]

الكتاب، وآية الكرسي و " شهد الله أنه لا إله إلا هو " (2) إلى آخرها، فمن فعل ذلك، فقد اخذ بحظه في ليلته ". قال السيد: هكذا وجدت هذا الحديث: فان الراوي ذكر عشر خصال، ثم عدد تسع خصال، فلعله سها في الجملة، أو التفصيل، والظاهر انه في التفصيل. 5469 / 6 - مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): (ومن نام بعد فراغه من اداء الفرائض، والسنن والواجبات من الحقوق، فذلك نوم محمود). 5470 / 7 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله، اخبرنا محمد، حدثني، موسى قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه عن علي (عليهم السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا سهر الا في ثلاث: متهجد بالقرآن، أو طالب العلم، أو عروس تهدى إلى زوجها). 5471 / 8 - ثقة الاسلام في الكافي: عن عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن ابراهيم، عن ابيه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن غالب، عن جابر بن يزيد، عن ابي جعفر (عليه السلام): (ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول:


2) آل عمران 3: 18. 6 - مصباح الشريعة ص 252. 7 - الجعفريات ص 94. 8 - الكافي ج 8 ص 336 ح 529. 1) أثبتناه من المصدر، وهو الصواب، راجع معجم رجال الحديث ج 1 ص 319. (*)

[ 118 ]

ان رؤيا المؤمن ترف بين السماء والارض، على رأس صاحبها، حتى يعبرها لنفسه، أو يعبرها له مثله، فإذا عبرت لزمت الارض، فلا تقصوا رؤياكم إلا على من يعقل). 5472 / 9 - وعن العدة، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن يونس بن يعقوب، عمن ذكره، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: (كثرة النوم مذهبة للدين والدنيا). 5473 / 10 - نهج البلاغة: قال (عليه السلام): (ما انقض النوم لعزائم الامور (1)). 5474 / 11 - الصدوق في الخصال: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن العطار، عن محمد بن احمد الاشعري، عن صالح، يرفعه باسناده، قال (عليه السلام): (اربعة القليل منها كثير: النار القليل منها كثير، والنوم القليل منه كثير، والمرض القليل منه كثير، والعداوة القليل منها كثير). 5475 / 12 - الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول: عن الصادق (عليه السلام)، انه قال لعبد الله بن جندب: (يا ابن جندب، اقل النوم بالليل، والكلام بالنهار، فما في الجسد شئ اقل شكرا من العين واللسان، فان ام سليمان قالت لسليمان: يا بني، اياك والنوم فانه يفقرك يوم يحتاج الناس إلى اعمالهم).


9 - الكافي ج 5 ص 84 ح 1. 10 - نهج البلاغة ج 3 ص 258 ح 440. 1) في المصدر: اليوم. 11 - الخصال ص 238 ح 84. 12 - تحف العقول ص 222. (*)

[ 119 ]

5476 / 13 - الامدي في الغرر: عن امير المؤمنين (عليه السلام) انه قال: (ويح النائم ما اخسره ! قصر عمله وقل اجره). 5477 / 14 - وعنه (عليه السلام) قال: (من كثر في الليل نومه، فاته من العمل ما لا يستدركه في يومه). 5478 / 15 - وعنه (عليه السلام) قال: (كثرة الاكل والنوم، يفسدان النفس، ويجلبان المضرة). وباقي اخبار ذم النوم، يأتي في كتاب التجارة، ان شاء الله تعالى. 35 - (باب نوادر ما يتعلق بأبواب التعقيب، وما يناسبه) 5479 / 1 - البرقي في المحاسن: عن ابيه، عن ابن ابي عمير، عن حماد بن عثمان، انه سأل ابا عبد الله (عليه السلام)، قال: اخبرنا عن افضل الاعمال (1)، فقال: (الصلاة على محمد وآل محمد، مائة مرة بعد العصر، وما زدت فهو افضل). 5480 / 2 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن محمد بن بشير


13 - غرر الحكم ودرر الكلم ج 2 ص 782 ح 30 باختلاف. 14 - غرر الحكم ودرر الكلم ج 2 ص 686 ح 1165. 15 - غرر الحكم ودرر الكلم ج 2 ص 563 ح 37. الباب - 35 1 - المحاسن ص 59 ح 96. 1) في المصدر زيادة: يوم الجمعة. 2 - فلاح السائل ص 199. (*)

[ 120 ]

الازدي، عن احمد بن عمر الكاتب، عن الحسن بن محمد بن جمهور العمي، عن ابيه محمد بن جمهور، عن يحيى بن الفضل النوفلي، قال: دخلت على ابي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) ببغداد، حين فرغ من صلاة العصر، فرفع يديه إلى السماء، وسمعته يقول: (انت الله لا اله الا انت، الاول والاخر والظاهر والباطن، وانت الله لا اله الا انت، اليك زيادة الاشياء ونقصانها، وانت الله لا اله الا انت، خلقت خلقك (1) بغير معونة من غيرك، ولا حاجة إليهم، وانت الله لا اله الا انت، منك المشية، واليك البداء، انت الله لا اله الا انت، قبل القبل، وخالق القبل، انت الله لا اله الا انت، بعد البعد، وخالق البعد، انت الله لا اله الا انت، تمحو ما تشاء وتثبت، وعندك ام الكتاب، انت الله لا اله الا انت، غاية كل شئ ووراثه، انت الله لا اله الا انت، لا يعزب عنك الدقيق ولا الجليل، انت الله لا اله الا انت، لا تخفى عليك اللغات، ولا تتشابه عليك الاصوات، كل يوم انت في شأن، لا يشغلك شأن عن شأن، عالم الغيب واخفى، ديان يوم الدين، مدبر الامور، باعث من في القبور، محي العظام وهي رميم، اسألك باسمك المكنون المخزون، الحي القيوم، الذي لا تخيب من سألك به، اسألك ان تصلي على محمد وآله، وان تعجل فرج المنتقم لك من اعدائك، وانجز له ما وعدته، يا ذا الجلال والاكرام)... الخبر. 5481 / 3 - وعن ابي محمد هارون بن موسى (ره)، عن محمد بن همام،


1) في المصدز: الخلق. 3 - فلاح السائل ص 201. (*)

[ 121 ]

عن الحسن بن محمد بن جمهور العمي، عن ابيه، عن فضالة بن ايوب، عن السكوني، عن ابي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام) قال: (قال [ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ] (1) من قال بعد صلاة العصر في كل يوم، مرة واحدة: استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم، (الرحمن الرحيم) (2)، ذا الجلال والاكرام، واسأله ان يتوب علي توبة عبد ذليل، خاضع فقير، بائس مسكين، [ مستكين ] (3). مستجير لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا، امر الله تعالى الملكين، بتخريق صحيفته، كائنه ما كانت). 5482 / 4 - نصر بن مزاحم في كتاب صفين: عن عمرو بن شمر، وعمر بن سعد، ومحمد بن عبيد الله، قال عمر: حدثني رجل من الانصار، عن الحارث بن كعب الوالبي، عن عبد الرحمن بن عبيد بن ابي الكنود، في حديث قال: ثم خرج - اي علي (عليه السلام) حتى اتى دير ابي موسى، من الكوفة على فرسخين، فصلى بها العصر، فلما انصرف قال: (سبحان ذي الطول والنعم، سبحان ذي القدرة والافضال، اسأل الله الرضا بقضائه، والعمل بطاعته، والانابة إلى امره، فانه سميع الدعاء). 5483 / 5 - السيد ابن الباقي في اختياره: قال: قال النبي


1) أثبتناه من المصدر. 2) ما بين القوسين ليس في المصدر. 3) أثبتناه من المصدر. 4 - كتاب صفين ص 134. 5 - الاختيار لابن الباقي: مخطوط، وجكاه عنه في البحار ج 86 ص 52 ح 57 قطعة منه. (*)

[ 122 ]

(صلى الله عليه وآله): (لما عرج بي إلى سماء الدنيا، مررت على قصر من جوهرة حمراء... الحديث، فقت: يا حبيبي جبرئيل، لمن هذا القصر، قال: لمن يصلي فرض الصبح، ويقول بعده: يا باسط اليدين بالرحمة ارحمني، اربعين مرة) ولما عرج به إلى السماء الثانية، مر بقصر له سبعون بابا... الخبر (1) قال: (يا حبيبي جبرئيل، لمن هذا ؟ فقال: لمن صلى الظهر، وقال بعدها: يا واسع المغفرة اغفر لي، سبعين مرة) ولما عرج [ به ] (2) إلى السماء الثالثة، مر على قصر معلق في الهواء... الخ فقال: (يا حبيبي جبرئيل، لمن هذا ؟ فقال: لمن صلى العصر، وقال بعدها: لا اله الا الله قبل كل احد، لا اله الا الله بعد كل احد، لا اله الا الله، يبقى ربنا ويفنى كل احد، سبع عشرة مرة) ولما عرج به إلى السماء الرابعة، مر على قصر من اللؤلؤ، وشرائفه من زبرجد... الخ فقال: (يا [ أخي ] (3) جبرئيل، لمن هذا ؟ قال: لمن صلى المغرب وقال بعدها: يا كريم العفو، انشر علي رحمتك، يا ارحم الراحمين، اربعين مرة). ولما عرج به إلى السماء الخامسة، مر على قصر من ارجوان.... الخ قال: (يا حبيبي، لمن هذا ؟ قال لمن صلى العشاء الاخرة، وقال: بعدها: يا عالم خفيتي، اغفر لي خطيئتي، سبعين مرة، ولما عرج بي إلى السماء السادسة، مررت على قبة بيضاء، قلت: لمن هذا ؟ قال: لمن انتبه بالليل، وقال:


1) في البحار: " إلى آخره " بدلا من " الخبر ". 2 و 3) أثبتناه من البحار. (*)

[ 123 ]

يا حي يا قيوم، يا حي لا يموت إرحم عبدك الخاطئ، المعترف بذنبه، يا أرحم الراحمين، ثلاث مرات، ولما عرج بي إلى السماء السابعة، مررت على قصر م لؤلؤة بيضاء، فقلت: لمن هذا يا حبيبي جبرئيل ؟ قال: لمن يقرأ كل يوم: سبحان الله بعدد ما خلق، سبحان الله بعدد ما هو خالق، إلى يوم القيامة، خمس عشرة مرة، والحمد لله رب العالمين). 5484 / 6 - مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): (نم نوم المعتبرين، ولا تنم نومة الغافلين، فان المعتبرين من الاكياس، ينامون استراحة، ولا ينامون استبطارا. وقال النبي (صلى الله عليه وآله): تنام عيناي ولا ينام قلبي، وانو بنومك تخفيف مؤنتك على الملائكه، واعتزال النفس عن شهواتها، واختبر بها نفسك، وكن ذا معرفة بانك عاجز ضعيف، لا تقدر على شئ من حركاتك وسكونك، إلا بحكم الله وتقديره، وان النوم اخ الموت، واستدل بها على الموت، الذي لا تجد السبيل إلى الانتباه فيه، والرجوع إلى صلاح ما فات عنك، ومن نام عن فريضة أو سنة أو نافلة فاته بسببها شئ، فذلك نوم الغافلين، وسيرة الخاسرين، وصاحبه مغبون، ومن نام بعد فرغه من اداء الفرائض والسنن والواجبات من الحقوق، فذلك نوم محمود، واني لا اعلم لاهل زماننا هذا شيئا إذا اتوا بهذه الخصال، اسلم من النوم، لانالخلق تركوا مراعاة دينهم، ومراقبة احوالهم، واخذوا شمال الطريق، والعبد ان اجتهد ان لا يتكلم، كيف يمكنه ان لا يستمع إلى ما هو مانع له عن ذلك، وان النوم من احدى تلك الالات، قال الله تعالى: " ان السمع والبصر


6 - مصباح الشريعة ص 249 باختلاف في لفظه. (*)

[ 124 ]

والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا " (1) وان في كثرته افات، وان كان على سبيل ما ذكرنا، وكثرة النوم تتولد من كثرة الشرب، وكثرة الشرب تتولد من كثرة الشبع، وهما يثقلان النفس عن الطاعة، ويقسيان القلب عن التفكر والخشوع، واجعل كل نومك آخر عهدك من الدنيا، واذكر الله بقلبك ولسانك، وحف طاعتك على شرك، مستعينا به في القيام إلى الصلاة إذا انتبهت، فان الشيطان يقول لك: نم فان لك بعد ليلا طويلا، يريد تفويت وقت مناجاتك، وعرض حالك على ربك، ولا تغفل عن الاستغفار بالاسحار، فان للقانتين فيه اشواقا). 5485 / 7 - القطب الراوندي في دعواته: روي عنه لما حمل علي بن الحسين (عليهما السلام)، إلى يزيد لعنه الله، هم بضرب عنقه، فوقفه بين يديه، وهو يكلمه ليستنطقه بكلمة يوجب بها قتله، وعلي (عليه السلام) يجيبه حينما يكلمه، وفي يده مسبحة صغيرة يديرها باصابعه، وهو يتكلم، فقال له يزيد: انا اكلمك، وانت تجيبني وتدير اصابعك بسبحة في يديك، فكيف يجوز ذلك ! فقال: حدثني أبي، عن جدي، انه كان إذا صلى الغداة وانفتل، لا يتكلم حتى يأخذ سبحة بين يديه، فيقول: اللهم اني اصبحت اسبحك واحمدك، واهل لك واكبرك وامجدك، بعدد ما ادير به سبحتي، ويأخذ السبحة في يده ويديرها، وهو يتكلم بما يريد، من غير ان يتكلم بالتسبيح، وذكر ان ذلك محتسب له، وهو حرز إلى ان يأوي إلى فراشه، فإذا آوى إلى فراشه، قال مثل ذلك القول، ووضع السبحة تحت رأسه، فهو محسوبة له من الوقت إلى


1) الاسراء 17: 36. 7 - دعوات الراوندي ص 20 (*)

[ 125 ]

الوقت، ففعلت هذا اقتداء بجدي) فقال له يزيد (لعنه الله) مرة بعد اخرى: لست اكلم احدا منكم، الا ويجيبني بما يفوز به، وعفا عنه ووصله وامر باطلاقه. 5486 / 8 - الجعفريات [ أخبرنا عبد الله بن محمد ] (1) أخبرنا محمد بن محمد، حدثنا موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام): (ان فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ضكت إلى النبي (صلى الله عليه وآله) الارق، فقال (صلى الله عليه وآله): قولي يا بني (2): يا مشبع البطون الجائعة، ويا كاسي الجنوب العارية ويا مسكن العروق الضاربة، ويا منوم العيون الساهرة، سكن عروقي الضاربة، واذن (3) لعيني نوما عاجلا، فقالته فاطمة (عليها السلام)، فذهب عنها ما كانت تجده) السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده عن ابي المفضل محمد بن عبد الله، عن محمد بن محمد بن الاشعث، مثله متنا وسندا (4). 5487 / 9 - وعن ابي محمد هارون بن موسى، عن محمد بن همام، عن


8 - الجعفريات ص 247. 1) اثبتناه من المصدر. 2) في المصدر: أي بنية. 3) في المصدر: وادن. 4) فلاح السائل ص 284. 9 - فلاح السائل ص 283. (*)

[ 126 ]

جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن ابي الحسن الصائغ، عن الحسن بن علي الصيرفي، عن محمد بن ابي حمزة، عن معاوية بن عمار، عن ابي عبد الله (عليه لسلام) قال: (إذا اصابك الارق فقل: سبحان الله ذي الشأن، دائم السلطان، عظيم البرهان، كل يوم هو في شأن). 5488 / 10 - وعن اسد بن ابراهيم السلمي، عن يحيى بن سعيد العطار الحراني، عن محمد بن أحمد بن أبي شيخ الرابقي (1)، عن علي بن عبد الحميد، عن طاهر بن موسى، عن محمد بن عبيد الله، عن مسعود بن علقمة بن زيد، عن عبد الرحمن بن سابط قال: اصاب خالد بن الوليد ارق، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): (الا اعلمك كلمات إذا قلتهن نمت ؟) قال: بلى قال: (قل: اللهم رب السماوات وما اظلت، ورب الارضين وما اقلت، ورب الشياطين وما اضلت، كن حرزي من خلقك جميعا، ان يفرط علي احدهم، أو ان يطغى، عز جارك، ولا اله غيرك).


10 - فلاح السائل ص 284. 1) في المصدر: الرابعي. (*)

[ 127 ]

أبواب سجدتي الشكر 1 - (باب استحبابهما بعد الصلاة، فريضة كانت أو نافلة) 5489 / 1 - سبط الطبرسي في مشكاة الانوار: نقلا منكتاب المحاسن، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (من سجد سجدة ليشكر نعمه، وهو متوضئ، كتب الله له عشر حسنات، ومحا عنه عشر خطيئات عظام). 5490 / 2 - السيد في فلاح السائل: من نزهة عيون المشتاقين، تأليف عبد الله بن الحسن النسابة، باسناده عن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين (عليهما السلام)، انه قال: نحن إذا سلمنا من الصلاة، وعزمنا واردنا الدعاء، دعونا بما نريد ان ندعو، ونحن سجود، ورأيت منا من يفعله، وانا افعله. 5491 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): (لا تدع التعفير، ولا سجدة الشكر، في سفر ولا حضر).


أبواب سجدتي الشكر الباب - 1 1 - مشكاة الانوار ص 29. 2 - فلاح السائل: النسخة المتوفرة خالية من هذا الحديث، وحكاه عنه في البحار ج 86 ص 208 ح 23. 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. (*)

[ 128 ]

2 - (باب استحباب اطالة سجدة الشكر، واكثار السجود) 5492 / 1 - البحار: عن الكتاب العتيق، الذي استظهر انه لابي محمد هارون بن موسى، قال: حدثنا اسحاق بن محمد بن مروان الكوفي، عن ابيه، عن الحسن بن محبوب، عن هالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، عن عدي بن حاتم الطائي، قال: دخلت على امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام)، فوجدته قائما يصلي، متغيرا لونه، فلم ار مصليا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، اتم ركوعا ولا سجودا منه، فسعيت نحوه، فلما سمع بحسي اشار الي بيده، فوقفت حتى صلى ركعتين، اوجزهما واكملهما، ثم سلم ثم سجد سجدة اطالها، فقلت في نفسي: نام والله، فرفع رأسه، ثم قال:... الخبر، ويأتي تمامه (2). 5493 / 2 - السيد علي بن طاووس في مهج الدعوات: روينا بالسنادنا إلى سعد بن عبد الله، في كتاب فضل الدعاء، قال أبو جعفر محمد بن اسماعيل بن بزبع، عن الرضا (عليه السلام). وبكير بن صالح، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن الرضا (عليه السلام)، قالا: دخلنا عليه وهو ساجد في سجده الشكر، فاطال السجود (1) ثم رفع رأسه، فقلنا له: اطلت السجود... الخبر ويأتي (2).


الباب - 2 1 - البحار ج 86 ص 225 ح 45. 1) يأتي في الحديث 12 من الباب 5 من هذه الابواب. 2 - مهج الدعوات ص 257. 1) في المصدر: في سجوده. 2) يأتي في الحديث 13 من الباب 5 من هذه الابواب. (*)

[ 129 ]

5494 / 3 - الشيخ الكشي في رجاله: وجدت في كتاب ابي عبد الله الشاذاني بخطه: سمعت ابا محمد الفضل بن شاذان، يقول: دخلت العراق فرأيت واحدا يعاتب صاحبه، ويقول له: انت رجل عليك عيال، وتحتاج ان تكسب (1) عليهم، وما آمن ان تذهب عيناك بطول (2) سجودك، قال (3): فلما اكثر عليه قال: اكثرت علي ويحك، لو ذهبت عين احد من السجود، لذهبت عين ابن ابي عمير، ما ظنك برجل سجد سجدة الشكر، بعد صلاه الفجر، فلا يرفع رأسه الا عند الزوال. 5495 / 4 - وعن محمد بن مسعود، عن يوسف بن السخت، قال: كان علي بن مهزيار، إذا طلعت الشمس سجد، فكان لا يرفع رأسه حتى يدعو لالف من اخوانه، بمثل ما دعا لنفسه، وكان على جبهته سجادة، مثل ركبة البعير. 3 - (باب استحباب تعفير الخدين على الارض، بين سجدتي الشكر) 5496 / 1 - السحين بن حمدان الحضيني في هدايته: عن عيسى بن مهدي الجوهري: وعسكر مولى ابي جعفر (عليه السلام)، وجماعة كثيرة


3 - رجال الكشي ج 2 ص 855 ح 1106. 1) في نسخة: تكتسب: منه (قدس سره). 2) في المصدر: لطول. 3) ليس في المصدر. 4 - رجال الكشي ج 2 ص 825 ح 1038. الباب - 3 1 - الهداية ص 69. (*)

[ 130 ]

تنيف على سبعين، عن ابي محمد (عليه السلام)، في حديث طويل انه قال: (ان الله عزوجل اوحى إلى جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله): اني خصصتك، وعليا، وحججي منه إلى يوم القيامة، وشيعتكم، بعشر خصال: صلاة احدى وخمسين، وتعفير الجبين - إلى ان قال - فخالفنا من اخذ حقنا وحزبه الضالون، فجعلوا صلاة التراويح في شهر رمضان، عوضا منصلاة الخمسين في كل يوم وليلة، وكتف ايديهم على صدورهم في الصلاة، عوضا من تعفير الجبين - إلى ان قال - فقال قائل منا: يا سيدنا فهل يجوز لنا ان نكبر اربعا تقية ؟ فقال: (عليه السلام): هي خمس لا تقية فيها، التكبير خمسا على الميت، والتعفير في دبر كل صلاة، وتربيع القبور، وترك المسح على الخفين، وشر المسكر)... الخبر. 5497 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (ولا تدع التعفير، (ولا سجدة) (1) الشكر، في سفر، ولا حضر). 5498 / 3 - محمد بن المشهدي في مزاره: بسنده المتقدم في باب نوادر احكام المساجد (1) عن ميثم التمار، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، انه خرج من الكوفة وانتهى إلى مسجد جعفي، توجه إلى القبلة وصلى اربع ركعات، فلما سلم وسبح، بسط كفيه وقال: (الهي كيف ادعوك...) الدعاء، واخفت دعاءه، وسجد وعفر وقال: (العفو العفو) مائة مرة... الخبر. 5499 / 4 - علي بن الحسين المسعودي في مروج الذهب: عن المنذر بن


2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. 1) في المصدر: وسجدة. 3 - المزار للمشهدي: ص 186. 1) تقدم في ذيل الحديث 10 من الباب المذكور. 4 - مروج الذهب ج 2 ص 361. (*)

[ 131 ]

الجارود، قال: لما قدم علي (عليه السلام) البصرة، نزل الموضع المعروف بالزاوية، وصلى اربع ركعات، وعفر خديه على التراب، وخالط ذلك دموعه، الخبر. 4 - (باب استحباب مسح اليد على موضع السجود، ثم مسح الوجه بها، والدعاء بالمأثور) 5500 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام): (ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إذا اراد الانصراف من الصلاة، مسح جبهته بيده اليمنى، ثم يقول: اللهم لك الحمد، لا اله الا انت عالم الغيب والشهادة، اللهم اذهب عنا الهم والحزن والفتن، ما ظهر منها وما بطن، وقال: ما احد من امتي يفعل ذلك، الا اعطاه الله عزوجل ما سأل) 5501 / 2 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) انه قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما [ من ] (1) احد من امتي قضى الصلاة، ثم مسح جبهته بيده اليمنى، ثم قال) وذكر مثله 5502 / 3 - السيد رضي الدين في فلاح السائل: فإذا رفعت رأسك من السجود، فقل ما ذكره كردين مسمع، في كتابه المعروف، باسناده فيه


الباب - 4 - 1 الجعفريات ص 40. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 171. 1) اثبتناه من المصدر. 3 - فلاح الساول ص 187. (*)

[ 132 ]

إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، انه كان إذا اراد الانصراف من الصلاة، مسح جبهته بيده اليمنى، ثم يقول: (لك الحمد لا اله الا انت، عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم، اذهب عني الهم (1) والحزن والفتن، ما ظهر منها وما بطن، وقال: ما احد من امتي يقول ذلك، الا اعطاه الله ما سأل). 5503 / 4 - وروى لنا في حديث آخر: انك إذا اردت ان تقول هذه الكلمات، فامسح يدك اليمنى على موضع سجودك ثلاث مرات، وامسح [ بيدك ] (1) في كل مرة وجهك، وانت تقول في كل مرة، هذه الكلمات المذكورة. 5 - (باب استحباب الدعاء في سجدتي الشكر، وما بينهما بالمأثور) 5504 / 1 - الصدوق في كمال الدين: عن محمد (1) بن زياد الهمداني، عن جعفر بن احمد العلوي، عن علي بن احمد العقيقي، عن ابي نعيم الانصاري الزيدي، عن الحجة القائم (صلوات الله عليه)، في حديث قال: (كان امير المؤمنين (عليه السلام) يقول في سجدة الشكر: يا من لا يزيده الحاح الملحين الا جودا وكرما، يا من له خزائن السماوات


1) في المصدر: الغم. 4 - فلاح السائل ص 187. 1) ثبتناه من المصدر. الباب - 5 1 - كمال الدين ص 471 ح 24 باختلاف يسير، وعنه في البحار ج 86 ص 202 ح 14. 1) في المصدر أحمد، والظاهر أن الصواب ما في المصدر لانه من مشايخ الصدوق " راجع معجم رجال الحديث ج 2 ص 120 ". (*)

[ 133 ]

والارض، يا من له ما دق وجل، لا تمنعك اساءتي من احسنانك الي، اسألك ان تفعل بي ما انت اهله، وانت اهل الجود والكرم والعفو، يا الله يا الله، افعل بي ما انت اهله، وانت قادر على العقوبة وقد استحققتها، لا حجة لي عندك، ولا عذر لي عندك، أبوء (1) اليك بذنوبي كلها، واعترف بها، كي تعفو عني، وانت اعلم بها مني، بؤت اليك، بكل ذنب اذنبته، وكل خطيئة اخطأتها، وكل سيئة عملتها، يا رب اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم، انك انت الاعز الاجل الاكرم). 5505 / 2 - البحار، عن دلائل الطبري: عن محمد بن هارون التعلكبري، عن ابيه، عن محمد بن همام، عن [ جعفر بن محمد الفزاري، عن محمد بن ] (1) جعفر بن عبد الله، عن ابراهيم بن محمد الانصاري، عن القائم (عليه السلام)، مثله إلى قوله: الا كرما وجودا، يا من لا تزيده كثرة الدعاء الا سعة وعطاء، يا من لا تنفد خزائنه، يا من له خزائن السماوات - إلى قوله - ان تفعل بي الذي انت اهله، فانت اهل الجود والكرم والتجاوز، يا رب يا الله لا تفعل بي الذي انا اهله، فاني اهل العقوبة، ولا حجة لي - إلى قوله - بذنوبي كلها، كي تعفو عني، وانت اعلم بها مني، وابوء لك بكل ذنب اذنبته، وكل خطيئة احتملتها، وكل سيئة عملتها، رب اغفر [ لي ] (2) إلى آخ (الدعاء.


2) أبوه: أقر واعترف (مجمع البحرين ج 1 ص 68). 2 - البحار ج 86 ص 202 عن دلائل الامامة ص 298. 1) أثبتناه من المصدر. 2) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 134 ]

5506 / 3 - الشيخ الطوسي في المصباح: عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، انه كان يقول في سجدة الشكر مائة مرة: (الحمد لله شكرا) وكلما قاله عشر مرات قال: (شكرا للمجيب) ثم يقول: (يا ذا المن الدائم، الذي لا ينقطع ابدا، ولا يحصيه غيره عددا، ويا ذا المعروف الذي لا ينفد أبدا، يا كريم يا كريم يا كريم) ثم يدعو ويتضرع، ويذكر حاجته، ثم يقول: (اللهم لك الحمد ان اطعتك، ولك الحجة (علي) (1) بان عصيتك، لا صنع لي، ولا لغيري، في احسان منك [ إلي ] (2) في حالي الحسنة، يا كريم يا كريم، صل على محمد واهل بيته، وصل بجميع ما سألتك واسألك، من في مشارق الارض ومغاربها، من المؤمنين والمؤمنات، وابدأ بهم، وثن بي، برحمتك - ثم يضع خده الايمن على الارض ويقول -: اللهم لا تسلبني ما انعمت به، علي من ولايتك، وولاية محمد وآل محمد (عليه وعليهم السلام)) ثم يضع خده الايسر على الارض، ويقول مثل ذلك هذا آخر الرواية كما صرح به السيد علي بن طاووس في فلاح السائل وكذا فهمه مصنفو كتب الدعوات والشيخ (ره) ذكر الرواية في الاصل (3) إلى قوله (حاجته) ولم يذكر باقي الخبر ظنا منه انه عمل آخر لم يذكر سنده ومن تأمل فيها لااظنه


مصباح المتهجد ص 60، وعنه في البحار ج 86 ص 214 ح 27. 1) ليس في المصدر. 2) أثبتناه من المصدر. 3) الوسائل ج 4 ص 1079 ح 4 من الباب 6 من أبواب سجدتي الشكر. (*)

[ 135 ]

يحتمل غير ما ذكرناه. 5507 / 4 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في الجنة والبلد الامين: عن علي (عليه السلام) انه كان يقول إذا سجد سجدتي الشكر: (وعظتني فلم اتعظ، وزجرتني عن محارمك فلم انزجر، وغمرتني أياديك فما شكرت، عفوك عفوك يا كريم). 5508 / 5 - عوالي اللالي عنه (عليه السلام) مثله. وفي الجنة (1): قال الشيخ التوليني في كفايته (3)، وفيه: يقول في سجدتي الشكر بعد الفريضة. 5509 / 6 - البحار نقلا عن خط الشهيد: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (احب الكلام إلى الله تعالى أن يقول العبد وهو ساجد: إني ظلمت نفسي فاغفر لي ثلاثا). 5510 / 7 - وعنه نقلا عن الجعفريات: عن البزنطي: عن عبد الله بن سنان، عن ابي عبد الله (عليه السلام): (أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول إذا وضع وجهه للسجود: اللهم مغفرتك اوسع من ذنوبي، ورحمتك ارجى عندي من عملي، فاغفر لي ذنوبي يا حيا لا يموت). قلت: مراده بالجعفريات غير الكتاب المعهود الذي ننقل عنه وببالي


4 - المصباح ص 29. البلد المين ص 17، وعنهما في البحار ج 86 ص 215 ح 29. 5 - عوالي اللالي ج 1 ص 334 ح 96. 1) المصباح ص 29. 2) الكفاية للتوليني: مخطوط. 6 - البحار ج 86 ص 217 ح 33. 7 - البحار ج 86 ص 217 ح 33. (*)

[ 136 ]

اني رأيت في بعض الفهارس عده في مؤلفات بعض الاصحاب 5511 / 8 - القطب الراوندي في دعواته: أخبرنا الشيخ أبو جعفر النيسابوري، عن الشيخ أبي علي، عن أبيه الطوسي (رض)، عن أبي محمد الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن الامام علي بن محمد العسكري، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: (سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من أدى لله مكتوبة فله في أثرها دعوة مستجابة) قال الفحام: (رأيت والله أمير المؤمنين (عليه السلام) في النوم فسألته عن الخبر فقال: صحيح إذا فرغت من المكتوبة فقل وأنت ساجد: اللهم بحق من رواه وبحق من روي عنه صل على جماعتهم وافعل بي كيت وكيت. 5512 / 9 - وعن الصادق (عليه السلام): إذا اصابك ام فبلغ منك مجهودك فاسجد على الارض وقل: يا مذل كل جبار: يا معز كل ذليل قد وحقك بلغ مجهودي، فصل على محمد وآل محمد وفرج عني). 5513 / 10 - وكان موسى بن جعفر (عليهما السلام) يدعو كثيرا في سجوده: (اللهم إني أسألك الراحة عند الموت، والعفو عند الحساب). 5514 / 11 - البحار عن الكتاب العتيق: دعاء السجود عن مولانا ابي عبد الله (عليه السلام):


8 - دعوات الراوندي: ص 5، وعنه في البحار ج 86 ص 218 ح 34 وايضا ج 85 ص 321 وامالي لبطوسي ج 1 ص 291. 9 - دعوات الراوندي: ص 15، وعنه في البحار ج 86 ص 218 ح 34. 10 - دعوات الراوندي: ص 80، وعنه في البحار ج 86 ص 218 ح 34. 11 - البحار ج 86 ص 221 ح 41. (*)

[ 137 ]

(بسم الله الرحمن الرحيم اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخيرانك على كل شئ قدير. " تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وتروزق من تشاء بغير حساب " (1) يا الله يا الله، انت المرهوب منك جميع خلقك، يا نور النور، فلا يدركك نور كنورك، يا الله يا الله، انت الرفيع فوق عرشك، من فوق سماواتك، فلا يصف عظمتك احد من خلقك، يا نور النور، انت الذي قد استنار بنورك اهل سماواتك، واستنار (2) بنورك اهل ارضك يا الله يا الله، انت الذي لا اله غيرك، تعاليت عن ان يكون لك ولد، وتعظمت عن ان يكون لك ند، يا نور النور، تكرمت عن ان يكون لك شبيه، وتجبرت عن (3) ان يكون لك ضد أو شريك، يا نور النور، كل نور خامد لنورك، يا مليك، كل مليك يفنى غيرك يا الله يا الله، انت الرحيم، وانت الباقي الدائم، ملات عظمتك السماوات والارض، يا دائم، كل حي يموت [ غيرك ] (4)، يا الله يا الله، ارحمنا رحمة تطفئ بها سخطك علينا، وتكف عذابك عنا، وترزقنا بها سعادة من عندك، وتحلنا بها دارك، التي يسكنها خيرتك من عبادك، يا ارحم الراحمين، اسألك ان تصلي على محمد وآله، تفعل بي كذا وكذا، وتسأل حاجتك).


1) آل عمران 3: 27. 2) في المصدر: استضاء. 3) ليس في المصدر. 4) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 138 ]

5515 / 12 - وعنه: بالسند المتقدم في باب استحباب الاطالة (1)، عن عدي (2) بن حاتم، انه رأى امير المؤمنين (عليه السلام)، صلى ركعتين اوجزهما واكملهما، ثم سلم ثم سجد سجدة اطالها، قال: فقلت في نفسي: نام والله، فرفع رأسه ثم قال: (لا إله الا الله حقا حقا، لا اله الا الله ايمانا وصدقا، لا اله الا الله تعبدا ورقا، يا معز المؤمنين بسلطانه، يا مذل الجبارين بعظمته، انت كهفي حين تعييني المذاهب، عند حلول النوائب، فتضيق علي الارض برحبها، انت خلقتني يا سيدي رحمة منك لي، ولو لا رحمتك لكنت من الهالكين، وانت مؤيدي بالنصر على اعدائي، ولو لا نصرك لكنت من المغلوبين، يا منشئ


12 - البحار ج 86 ص 225 ح 45. 1) تقدم في الحديث 1 من الباب المذكور. 2) جاء في هامش الصفحة من الطبعة الحجرية ما لفظه: فال السيد علي بن طاووس في مصباح الزائر: روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " دخل عدي بن ثابت الانصاري، على امير المؤمنين (عليه السلام)، في يوم النصف من رجب، وهو يصلي، فلما سمع حسه اومى بيده إلى خلفه ان قف، قال عدي: فوقفت، فصلي اربع ركعات، لم ار أحدا صلاها قبله ولا بعده، فلما سلم بسط يده وقال: يا مذل كل جبار، وساق مثل ما في المتن باختلاف يسير، قال: ثم تكلم بشئ جفي عني، ثم التفت إلى فقال: " يا عدي، اسمعت ؟ " قلت: نعم، قال: " احفظت ؟ " قلت: نعم، قال: " ويحك احفظه واعربه، فوالذي فلق الحبه، وبرأ النسمة، ما هو عند احد من اهل الارض، ولا ذعا به مكروب الا نفس الله كربنه " ورواه في الاقبال ايضا وزاد قيه بعد قوله: والحبة، ونصب الكعبه الخ، والظاهر اتحاد الروايتين، قال ابن حجر في التقريب [ ج 2 ص 16 ح 135 ]: عدي بن ثابت الانصاري الكوفي، ثقة، رمي بالتشيع، من الرابعة، مات سنة 116 قال بعض المحشين في قوله: بالتشيع: لانه كان إمام مسجد الشيعة، وبالجملة فالوهم اما من السيد، أو من مؤلف الكتاب العتيق، منه (قده). (*)

[ 139 ]

البركات من مواضعها، ومرسل الرحمة من معادنها (3)، فيا من خص نفسه بالعز والرفعة، فاولياؤه بعزه يعتزون، ويا من وضع له الملوك نير المذلة على اعناقهم، فهم من سطوته خائفون، اسألك بكبريائك التي شققتها من عظمتك، وبعظمتك التي استويت بها على عرشك، وعلوت بها في (4) خلقك، فكلهم خاضع ذليل لعزتك، صل على محمد وآل محمد، وافعل بي اولى الامرين بك، تباركت يا ارحم الراحمين) قال عدي بن حاتم الطائي: ثم التفت الي امير المؤمنين (عليه السلام) بكله، فقال: (يا عدي اسمعت ما قلت انا ؟) قلت: نعم يا امير المؤمنين، قال: (والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، ما دعا به مكروب، ولا توسل به إلى الله محروب ولا مسلوب، الا نفس الله خناقه وحل وثاقه، وفرج همه ويسر غمه، وحقيق على من بلغه ان يتحفظه) قال عدي: فما تركت الدعاء، منذ سمعته من امير المؤمنين (عليه السلام) حتى الان 5516 / 13 - السيد علي بن طاووس في مهج الدعوات: بالسند المتقدم في الباب المذكور (1)، عن الرضا (عليه السلام)، انه قال: (من دعا في سجدة الشكر بهذا [ الدعاء ] (2)، كان كالرامي مع رسول الله


3) المعدن: مكان كل شئ يكون فيه أصله ومبدؤه، مثل معدن الذهب (لسان العرب ج 13 ص 279). 4) في البحار 6 على. 13 - مهج الدعوات ص 257، وعنه في البحار ج 86 ص 223 ح 44. 1) تقدم في الحديث 2 من الباب 2 من هذه الابواب. 2) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 140 ]

(صلى الله عليه وآله) يوم بدر) قالا: قلنا: فنكتبه، قال: اكتبا: إذا (انت سجدت) (3) سجدة الشكر، فقل (4): اللهم العن اللذين بدلا دينك، وغيرا نعمتك، واتهما رسولك (صلى الله عله وآله)، خالفا ملتك، وصدا عن سبيك، وكفرا آلائك، وردا عليك كلامك، واستهزءا برسولك، وقتلا ابن نبيك، وحرفا كتابك، وجحدا آياتك، وسخرا باياتك (5)، واستكبر عن عبادتك، وقتلا أولياءك، وجلسا في مجلس لم يكن لهما بحق، وحملا الناس على اكتاف آل محمد (عليهم السلام)، اللهم العنهما لعنا يتلو بعضه بعضا، واحشرهما واتباعهما إلى جهنم زرقا، اللهم انا نتقرب اليك باللعنة عليهما، والبراءة منهما، في الدنيا والاخرة اللهم العن قتلة امير المؤمنين، وقتله الحسين بن علي، ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) اللهم زدهما عذابا فوق العذاب، وهوانا فوق هوان، وذلا فوق ذل، وخزيا فوق خزي، اللهم دعهما (6) في (7) النار دعا: واركسهما (8) في أليم عذابك ركسا، اللهم احشرهما واتباعهما إلى جهنم زمرا اللهم فرق جمعهم، وشتت امرهم، وخالف بين كلمتهم، وبدد جماعتهم، والعن أئمتهم، واقتل قادتهم وسادتهم وكبراءهم، والعن رؤساءهم، واكسر رايتهم، والق البأس بينهم، ولا تبق منهم ديارا


3) في المصدر: أنتما سجدتما. 4) في المصدر: فتقولا. 5) في نسخة: بإمامك، منه (قده). 6) الدع 6 الدفع بعنف (مجمع البحرين ج 4 ص 352). 7) في نسخة: إلى، منه (قده). 8) الركس: رد لبشئ مقلوبا (مجمع البحرين 4 ص 76). (*)

[ 141 ]

الهم العن ابا جهل والوليد، لعنا يتلو بعضا، ويتبع بعضه بعضا، اللهم العنهما، لعنا يلعنهما به كل ملك مقرب، وكل نبي مرسل، وكل مؤمن امتحنت قلبه للايمان، اللهم العنهما، لعنا يتعوذ منه اهل النار، (ومن عذابهما) (9)، اللهم العنهما، لعنا لا يخطر لاحد ببال، اللهم العنهما في مستسر سرك، وظاهر علانيتك، وعذبهما عذابا في التقدير، (وفوق التقدير) (10)، وشارك معهما ابنتيهما، واشياعهما، ومحبيهما، ومن شايعهما، انك سميع الدعاء، (وصلى الله على محمد وآله أجمعين) (11)). 5517 / 14 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في البلد الامين: عن الرضا (عليه السلام): (من دعا بهذا الدعاء في سجدة الشكر: كان كالرامي مع النبي (صلى الله عليه وآله) يوم بدر واحد وحنين (1)، الف الف سهم) وساق الدعاء 5518 / 15 - الصدوق في الامالي: عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن ابن ابي عمير، عن ابان بن عثمان، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة، قال: كان امير المؤمنين (عليه السلام) يقول في سجوده: (أناجيك يا سيدي، كما يناجي العبد الذليل مولاه، واطلب اليك، طلب من يعلم أنك تعطي ولا ينقص مما عندك شئ، واستغفرك استغفار من يعلم أنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واتوكل عليك، توكل


9 - 11) ليس في المصدر. 14 - النسخة المتوفرة خالية من هذا الحديث، ووجدناه بعينه في مصباحه ص 553، وعنه في البحار ج 86 ص 227 ح 47. 1) ليس في المصدر والطبعة الحجزية. 15 - امالي الصدوق ص 211 ح 7، وعنه في البحار ج 86 ص 227 ح 47. (*)

[ 142 ]

من يعلم أنك على كل شئ قدير). 5519 / 16 - وعن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن حماد بن عثمان، عن ابي بصير، عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: (إذا قال العبد وهو ساجد: يا الله يا رباه يا سيداه، ثلاث مرات، اجابه تبارك وتعالى: لبيك عبدي، سل حاجتك) 5520 / 17 - فقه الرضا (عليه السلام): (كان امير المؤمنين (عليه السلام) يقول في سجوده: اللهم ارحم ذلي بين يديك، وتضرعي اليك، ووحشتي من الناس، وانسي اليك (1) يا كريم، فاني عبدك وابن عبدك، أتقلب في قبضتك، يا ذا المن والفضل، والجود والغني والكرم، ارحم ضعفي وشيبتي من النار، يا كريم). 5521 / 18 - " وكان أبو جعفر (عليه السلام) يقول وهو ساجد: لا اله الا الله حقا حقا، سجدت لك يا رب تعبدا ورقا، وايمانا وتصديقا، يا عظيم ان عملي ضعيف، فضاعفه لي، يا كريم يا جبار، اغفر لي ذنوبي وجرمي، وتقبل عملي، يا كريم يا جبار ". 5522 / 19 - " وكان أبو عبد الله (عليه السلام) يقول في سجدته: يا


16 - امالي الصدوق ص 335 ج 7 6 وعنه في البحار ج 86 ص 227 ح 47. 17 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 13، وعنه في البحار ج 86 ص 229 ح 51. 1) في نسخة: بك (منه قدس سره). 18 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 13، وعنه في البحار ج 86 ص 229 ح 51. 19 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 13، وعنه في البحار ج 86 ص 229 ح 51. (*)

[ 143 ]

كائن قبل كل شئ، يا مكون كل شئ، لا تفضحني فانك بي عالم، ولا تعذبني فانك علي قادر، اللهم اني اعوذ بك من العديلة (1) عند الموت، ومن شر المرجع في القبر، ومن الندامة يوم القيامة، اللهم اني اسألك عيشة نقية، وميتة سوية، ومنقلبا كريما غير مخز ولا فاضح ". 5523 / 20 - " وكان أبو عبد الله (عليه السلام) يقول: اللهم ان مغفرتك اوسع من ذنوبي، ورحمتك ارجى عندي من عملي، فاغفر لي يا حي ومن لا يموت " 5524 / 21 - " وكان أبو الحسن (عليه السلام) يقول في سجوده: لك الحمد ان اطعتك، ولك الحجة ان عصيتك، لا صنع لي ولا لغيري، في احسان كان مني حال الحسنة، يا كريم صل بما سألك (1)، من في مشارق الارض ومغاربها، من المؤمنين، وذريتي (2). اللهم اعني على ديني بدنياي، وعلى آخرتي بتقواي، اللهم احفظني فيما غبت عنه، ولا تكلني إلى نفسي فيما قصرت، يا من لا تنقصه المغفرة، ولا تضره الذنوب، صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ما لا يضرك، واعطني ما لا ينقصك (3) ". 5525 / 22 - السيد ابن الباقي في اختياره: عن خديجة الكبرى، قالت:


1) في المصدر: عذله، وفي البحار: العديل. 20 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 13، وعنه في البحار ج 86 ص 229 ح 51. 21 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 13، وعنه في البحار ج 86 ص 229 ح 51. 1) في المصدر: سألتك. 2) في نسخة: وزدني (منه قدس سره). 3) في المصدر زيادة: وبالله التوفيق. 22 - الاختيار مخطوط، وعنه في البحار ج 86 ص 239 ح 63. (*)

[ 144 ]

كانت ليلتي من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فإذا انا به ساجد كالثوب الطريح، فسمعته يقول: (سجد لك سوادي، وآمن بك فؤادي، رب هذه يداي وما جنيت (1) على نفسي، يا عظيما يرجى لكل عظيم، اغفر لي الذنوب العظيمة، ثم قال (صلى الله عليه وآله): ان جبرئيل علمني ذلك، وامرني ان اقول هذه الكلمات التي سمعتها، فقوليها في سجودك، فمن قالها في سجوده، لم يرفع رأسه حتى يغفر له). 5526 / 23 - ثقة الاسلام في الكافي: عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد بن مروان،: قال كان أبو الحسن (عليه السلام) يقول في سجوده: (اعوذ بك من نار حرها لا يطفأ، واعوذ بك من نار جديدها لا يبلى، وأعوذ بك من نار عطشانها لا يروى، واعوذ بك من نار مسلوبها لا يكسى). 5527 / 24 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن الريان، عن بعض اصحابنا، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: شكوت إليه علة ام ولد لي اخذتها، فقال: (قل لها تقول في السجود، في دبر كل صلاة مكتوبة: يا ربي يا سيدي صل على محمد [ وعلى آل محمد ] (1) وعافني من كذا وكذا، فبها نجا جعفر بن سليمان من النار) قال: فعرضت هذا الحديث على بعض اصحابنا، فقال: اعرف فيه: يا رؤوف يا رحيم، يا ربي يا سيدي، افعل بي كذا وكذا.


1) في نسخة: بما جنيت منه (قدس سره). 23 - الكافي ج 3 ص 328 ح 22، وعنه في البحار ج 86 ص 238 ح 60. 24 - الكافي ج 3 ص 327 ح 24، وعنه في البحار ج 86 ص 238. 1) أثبتناه من المصدر والبحار. (*)

[ 145 ]

5528 / 25 - وعن عدة من اصحابنا، عن احمد بن محمد البرقي، عن محمد بن علي، عن سعدان، عن رجل، عن ابى عبد الله (عليه السلام) قال: كان يقول في سجوده: (سجد وجهي البالي، لوجهك الباقي الدائم العظيم، سجد وجهي الذليل، لوجهك العزيز، سجد وجهي الفقير، لوجه ربي الغني الكريم، العلي العظيم، رب استغفرك مما كان، واستغفرك مما يكون، رب لا تجهد بلائي، رب لا تشمت بي اعدائي، رب ولا تسئ قضائي، رب انه لا دافع ولا مانع الا انت، صل على محمد وآل محمد، بافضل صلواتك، وبارك على محمد وآل محمد، بافضل بركاتك، اللهم اني اعوذ بك من سطواتك، واعوذ بك من جميع غضبك وسخطك، سبحانك لا اله الا انت رب العالمين). 5529 / 26 - وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول وهو ساجد: (ارحم ذلي بين يديك، وتضرعي اليك، ووحشتي من الناس، وانسي (1) بك يا كريم). 5530 / 27 - وكان يقول ايضا: (وعظتني فلم أتعظ، وزجرتني عن محارمك فلم انزجر، وعمرتني (1) [ أياديك ] (2) فما شكرت، عفوك


25 - الكافي ج 3 ص 327 ح 21، وعنه في البحار ج 86 ص 234 ح 58. 26 - الكافي ج 3 ص 327 ح 21، وعنه في البحار ج 86 ص 234 ح 58. 1) في المصدر: وآنسي. 27 - الكافي ج 3 ص 327 ح 21، وعنه البحار ج 86 ص 234 ح 58. 1) كذا في المصدر، وفي البحار ج 86 ص 215 ح 29، والبلد الامين ص 17، ومصباح الكفعمي ص 29، وعوالي اللالي ج 1 ص 334 ح 96 " غمرتني " بالغين المعجمة، وكان الشيخ النوري (قده) قد علق على ذلك في هامش الطبعة الحجزية ما نصه: " عمرتني بالعين والميم المشددة في النسخ الصحيحة من الكافي، وروى هذا الدعاء عنه (عليه السلام) ابن (*)

[ 146 ]

عفوك يا كريم، اسألك الراحة عند الموت، واسألك العفو عند الحساب). 5531 / 28 - وكان أبو جعفر (عليه السلام) يقول وهو ساجد: (لا اله الا انت حقا حقا، سجدت لك يا رب تعبدا ورقا، يا عظيم، ان عملي ضعيف فضاعفه لي، يا كريم يا حنان، اغفر لي ذنوبي وجرمي، وتقبل عملي، يا كريم يا جبار، اعوذ بك من ان اخيب أو احمل ظلما، اللهم منك النعمة، وانت تزرق شكرها، وعليك يكون ثواب ما تفضلت به من ثوابها، بفضل طولك، وبكريم عائدتك). 5532 / 29 - الحسن بن الفضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: روي ان من قال وهو ساجد: يا رباه يا سيداه، حتى ينقطع نفسه، اجيب: سل حاجتك 5533 / 30 - وكان بعض الصادقين (عليهم السلام) يقول في سجوده: (سجد لك يا رب طالب (1) من ثوابك، سجد (2) لك يا رب هارب (3) من عقابك، سجد (4) لك يا رب خائف (5) من سخطك، ثم يقول:


= باقي في اختياره، ئالكفعمي في البلد والجنة، والاحسائي في العوالي، وفي الجمع " غمرتني " في... وبخط المجلسي على الكافي هذا، أي ما ذكروه أصوب ولكن ساقئا الدعاء إلى قوله: يا كريم "، فلاحظ 2) أثبتناه من المصادر المذكورة آنفا. 28 - الكافي ج 3 ص 327 ح 21، وعنه في البحار ج 86 ص 234. 29 - مكارم الاخلاق ص 287، وعنه في البحار ج 86 ص 206 ح 20. 30 - مكارم الاخلاق ص 287، وعنه في البحار ج 86 ص 206 ح 20. 1) في المصدر: طالبا. 2 و 4) وفيه: سجدت. 3) وفيه: هاريا. 5) وفيه: خائفا. (*)

[ 147 ]

يا الله يا رباه، يا الله يا رباه) حتى ينقطع النفس، ثم يدعو 5534 / 31 - وروي عن الصادق (عليه السلام)، انه قال: (مر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، برجل وهو ساجد، وهو (1) يقول: يا رب، ماذا (2) عليك ان ترضي كل من كان له عندي تبعة، وان تغفر لي ذنوبي، وان تدخلني الجنة برحمتك، فانما عقوك عن الظالمين، وانا من الظالمين، فلتسعني رحمتك يا ارحم الراحمين، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): ارفع رأسك فقد استجيب لك، انك دعوت بدعاء نبي كان على عهد عاد). 5535 / 32 - الكشي في رجاله: عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، وعلي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، قال: (كان القوم) (1) لا يخرجون إلى مكة، حتى يخرج علي بن الحسين (عليهما السلام)، فخرج وخرجنا معه الف راكب، فلما صرنا بالسقيا نزل فصلى، وسجد سجدة الشكر فقال فيها:... وفي رواية (2) الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: (كان القوم لا يخرجون من مكة، حتى يخرج علي بن الحسين سيد العابدين (عليه السلام)، فخرج وخرجت معه، فنزل في بعض المنازل وصلى


31 - مكارم الاخلاق ص 287، وعنه في البحار ج 86 ص 206 ح 20. 1) ليس في المصدر. 2) في هامش النسخة الحجزية: في نسخة " ما عليك يا رب ان ترضي عني كل... " الخ. 32 - رجال الكشي ج 1 ص 333 ح 186، وعنه في البحار ج 86 ص 226 ح 46. 1) في المصدر: ان القرأ كانوا. 2) نفس المصدر: ج 1 ص 333 ح 187. (*)

[ 148 ]

ركعتين، فسبح في سجوده، فلم يبق شجر ولا مدر الا وسبح (3) معه ففزعنا ورفع رأسه. فقال: " يا سعيد افزعت ؟ " فقلت: نعم يا أبن رسول الله، فقال: " هذا التسبيح الاعظم، حدثني ابي، عن جدي، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه قال: لا تبقى الذنوب مع هذا التسبيح، " فقلت: علمنا. وفي رواية (4) علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، أنه سبح في سجوده، فلم يبق حوله شجرة ولا مدرة إلا سبحت بتسبيحه، ففزعت من ذلك أنا (5) وأصحابي، ثم قال: (يا سعيد، إن الله جل جلاله لما خلق جبرئيل، ألهمه هذا التسبيح، فسبح فسبحت السماوات ومن فيهن لتسبيحه (6)، وهو اسم الله عزوجل الاكبر، والتسبيح هو هذا. سبحانك اللهم وحنانيك، سبحانك اللهم وتعاليت، سبحانك اللهم والعز ازارك، سبحانك اللهم والعظمة رداؤك، سبحانك اللهم والكبرياء سلطانك، سبحانك من عظيم ما اعظمك، سبحانك سبحت في الاعلى، سبحانك تسمع وترى ما تحت الثرى، سبحانك انت شاهد كل نجوى، سبحانك موضع كل شكوى (7)، سبحانك حاضر كل ملا، سبحان عظيم الرجاء، سبحان ترى ما في قعر الماء، سبحانك تسمع انفاس الحيتان في قعور البحار، سبحانك تعلم


3) في المصدر: سبحوا. 4) نفس المصدر: ج 1 ص 334 ح 188. 5) " أنا " ليس في المصدر. 6) في المصدر زيادة: الاعظم. 7) في المصدر: نجوى. (*)

[ 149 ]

وزن السماوات، سبحانك تعلم وزن الارضين، سبحانك تعلم وزن الشمس والقمر سبحانك تعلم وزن الظلمة والنور، سبحانك تعلم وزن الفئ والهواء، سبحانك تعلم وزن الريح، كم هي من مثقال ذرة، سبحانك قدوس قدوس قدوس، سبحانك، عجبا لمن عرفك كيف لا يخافك، سبحانك اللهم وبحمدك، سبحان العلي العظيم) 6 - (باب استحباب السجود للشكر، واطالته، والصاق الخدين بالارض، عند حصول النعم، ودفع النقم، وعند تذكر نعمة الله، ولو بالايماء مع الانحناء، عند خوف الشهرة) 5536 / 1 - السيد علي بن طاووس في كتاب اليقين: عن محمد بن جرير الطبري، عن محمد بن عبد الله، عن عمران بن محسن، عن يونس بن زياد، عن الربيع بن كامل - ابن عم الفضل بن الربيع - عن الفضل بن الربيع: ان المنصور كان قبل الدولة، كالمنقطع إلى جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: سألت جعفر بن محمد بن علي (عليهم السلام)، على عهد مروان الحمار، عن سجدة الشكر، التي سجدها امير المؤمنين (عليه السلام)، ما كان سببها ؟ فحدثني عن ابيه محمد بن علي، قال: حدثني ابي علي بن الحسين (عليهما السلام) عن أبيه الحسين، عن ابيه علي بن أبي طالب (عليه السلام): (ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وجهه في امر من اموره، فحسن فيه بلاؤه وعظم عناؤه، فلما قدم مو وجهه ذلك، اقبل إلى المسجد، ورسول الله (صلى الله عليه وآله)، قد خرج يصلي الصلاة فصلى معه، فلما انصرف من الصلاة، اقبل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاعتنقه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم سأله عن مسيره ذلك


الباب - 6 1 - اليقين ص 51، وعنه في البحار ج 86 ص 203 ح 18. (*)

[ 150 ]

وما صنع فيه، فجعل علي (عليه السلام) يحدثه، واسارير وجه (1) رسول الله (صلى الله عليه وآله) تلمع سرورا [ بما حدثه ] (2)، فلما اتى (عليه السلام) على حديثه قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): الا ابشرك يا ابا الحسن: (فقال: بلى) (3) فداك ابي وامي، فكم من خير بشرت [ به ] (4) قال: ان جبرئيل هبط الي (5) في وقت الزوال، فقال: [ لي ] (6) يا محمد، هذا ابن عمك علي وارد عليك - إلى أن قال - قال: يا محمد ان الله جعلك سيد الانبياء، وجعل عليا سيد الاوصياء وخيرهم، وجعل الائمة من ذريتكما، إلى أن يرث الارض ومن عليها، فسجد علي (عليه السلام)، وجعل يقبل (7) الارض شكرا لله تعالى)... الخبر. 5537 / 2 - الشيخ يوسف بن حاتم الشامي، تلميذ المحقق، في كتاب الدر النظيم: بإسناده عن ابن عباس قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قد سجد خمس سجدات بلا ركوع، فقلت: يا رسول الله، سجود بلا ركوع !، فقال: (نعم، اتاني جبرئيل فقال: يا محمد، ان الله عزوجل يحب عليا، فسجدت، ورفعت رأسي فقال لي: ان الله عزوجل يحب فاطمة، فسجدت، ورفعت


1) ليس في المصدر. 2) اثبتناه من المصدر والبحار. 3) في المصدر والبحار: قال. 4) اثبتناه من المصدر والبحار. 5) في المصدر والبحار: علي. 6) اثبتناه من المصدر والبحار. 7) في نسخة الامالي " يقلب " منه (قده). 2 - الدر النظيم: مخطوط، عنه في البحار ج 86 ص 219 ح 36. (*)

[ 151 ]

رأسي فقال لي: ان الله يحب الحسن، فسجدت، ورفعت رأسي فقال لي: ان الله يحب الحسين، فسجدت، ورفعت رأسي فقال لي: ان الله يحب من احبهم، فسجدت ورفعت رأسي). 5538 / 3 - الشيخ الفاضل سبط الطبرسي (ره)، في مشكاة الانوار: نقلا من كتاب المحاسن، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (من سجد سجدة ليشكر نعمة وهو متوضئ، كتب الله له عشر حسنات، ومحا عنه عر خطئيات عظام). 5539 / 4 - وعنه (عليه السلام)، قال: (بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله)، مع اصحابه، إذ سجد فاطال السجود، حتى ظنوا أنه...... (1) ثم رفع رأسه، فقيل: يا رسول الله، لقد اطلت السجود، حتى ظننت انك،........ (2) مما ذاكك ؟ فقال (صلى الله عليه وآله): اتاني جبرئيل من عند الله تبارك وتعالى، فقال: يا محمد، ان ربك يقرئك السلام، ويقول لك: اني لن اسوءك فيمن والاك من امتك، ولن اقضي على مؤمن قضاء ساءه أو سر ذلك، الا وهو خير له، قال (صلى الله عليه وآله): فلم يكن عندي مال فأتصدق به، ولا مملوك فاعتقه، فسجدت لله، وشكرته وحمدته على ذلك) 5540 / 5 - وعن ابي عبيدة الحذاء، قال: كنت مع ابي جعفر


3 - مشكاة الانوار ص 29، وعنه في البحار ج 86 ص 219 ح 38. 4 - مشكاة الانوار ص 29، وعنه في البحار ج 86 ص 219 ح 38. 1) و 2) في المخطوط والطبعة الحجرية والبحار، واستظهر المصنف (قده) في المكان الاول كلمة " نام ". 5 - مشكاة الانوار ص 29، وعنه في البحار ج 86 ص 220 ح 39. (*)

[ 152 ]

(عليه السلام)، في طريق المدينة، فوقع ساجدا لله، فقال لي حين استتم (1) قائما: (يا زياد، انكرت علي حين رأيتني ساجدا ؟) فقلت: بلى جعلت فداك، قال: (ذكرت نعمة انعمها [ الله ] (2) علي، فكرهت ان اجوز (3) حتى اؤدي شكرها). 5541 / 6 - وعن هشام بن الاحمر قال: كنت (1) مع أبي الحسن (عليه السلام) في بعض اطراف المدينة، إذ ثنى رجله عن دابته، فخر ساجدا فأطال وأطال، ثم رفع رأسه، وركب دابته، فقلت: جعلت فداك، رأيتك قد أطلت السجود، فقال: (انني ذكرت نعمة انعم الله بها علي، فاحببت أن اشكر ربي) 5542 / 7 - كتاب عاصم بن حميد: عن ابي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: (بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله)، مع اصحابه، راكبا على دابته، إذ نزل فخر ساجدا، فقيل له: يا رسول الله، رأيناك صنعت شيئا، لم تك تصنعه قبل اليوم، فقال: اتاني ملك من عند ربي، فقال: يا محمد، ان ربك يقرئك السلام، ويقول: يا محمد اني اسرك في امتك، فلم يكن عندي مال أصدق، ولا عبد اعتقه، فسجدت لله شكرا) 5543 / 8 - جعفر بن قولويه في كامل الزيارة: عن عبيد اله بن المفضل بن


1) في الطبعة الحجرية: استوى. 2) أثبتناه من المصدر. 3) أجاز المكان: قطعه (مجمع البحرين ج 4 ص 11). 6 - مشكاة الانوار ص 29، وعنه في البحار ج 86 ص 219 ح 38. 1) في المصدر زيادة: أسير. 7 - كتاب عاصم بن حميد ص 37، وعنه في البحار ج 86 ص 221 ح 42. 8 - كامل الزيارات ص 260 ح 1. (*)

[ 153 ]

محمد بن هلال، عن سعيد بن محمد، عن محمد بن سلام الكوفي، عن احمد بن محمد الواسطي، عن عيسى بن ابي شيبة القاضي، عن نوح بن دراج، عن قدامة بن زائدة، عن ابيه، عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، عن عمته زينب، عن ام ايمن وعن ابيه امير المؤمنين (عليه السلام)، في حديث طويل: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، زار منزل فاطمة (عليها السلام)، فعملت له حريرة (1) - إلى ان قال - فلما فرغ من غسل يده، ميح وجهه، ثم نظر إلى علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)، [ نظرا ] (2) عرفنا منه السرور في وجهه ثم رمق بطرفه نحو السماء مليا، ثم وجه وجهه نحو القبلة، وبسط يديه يدعو، ثم خر ساجدا وهو ينشج (3)، فاطال النشوج وعلا نحيبه وجرت دموعه، ثم رفع رأسه، وذكر سبب البكاء، وان جبرئيل اخبره بما يجري عليهم بعده من المصائب..... الخبر 5544 / 9 - الحسن بن الفضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن اسحاق ابن عمار، قال: خرجت مع ابي عبد الله (عليه السلام)، وهو يحدث نفسه، ثم استقبل القبلة فسجد طويلا، ثم الزق خده الايمن بالتراب طويلا، (ثم قام) (1)، ثم مسح وجهه، ثم ركب، فقلت له: بابي انت وامي، لقد صنعت شيئا ما رأيته قط، قال: (يا اسحاق، اني ذكرت نعمة من نعم الله عزوجل علي، فاحببت ان اذلل نفسي، ثم


1) الحريرة: دقيق يطبخ بلبن (مجمع البحرين ج 3 ص 265). 2) أثبتناه من المصدر. 3) النشيج والنشوح: البكاء الشديد (لسان العرب ج 2 ص 378). 9 - مكارم الاخلاق ص 265، وعنه في البحار ج 86 ص 207 ح 20. 1) في المصدر: فال. (*)

[ 154 ]

قال، يا اسحاق، ما انعم الله على عبد بنعمة، (فعرفها بقلبه، وجهر بحمد الله عليها) (2)، ففرغ عنها (3)، حتى يؤمر له بالمزيد من الدارين) 5545 / 10 - عوالي اللالي: عن عبد الرحمن بن عوف قال: سجد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فاطال السجود، فقلنا له: سجدت فاطلت السجود، فقال: (نعم، اتاني جبرئيل فقال: من صلى عليك مرة، صلى الله بها عليه عشرا، فسجدت لله شكرا) وعنه (1) (صلى الله عليه وآله)، لما اتي برأس ابي جهل، سجد شكرا لله 5546 / 11 - وروي ان النبي (صلى الله عليه وآله)، زار فاطمة (عليها السلام) يوما، فصنعت له عصيدة (1) من تمر، فقدمتها بين يديه، فاكل هو وعلي وفاطمة والحسنان (عليهم السلام)، فلما فرغوا من الاكل، سجد النبي (صلى الله عليه وآله) فاطال السجود، ثم بكى في سجوده، ثم ضحك، ثم جلس فقال امير المؤمنين: (يا رسول الله، لم سجدت وبكيت وضحكت ؟ فقال (صلى الله عليه وآله): لما رأيتكم مجتمعين، سررت بذلك، فسجدت لله شكرا).... الخبر.


2) في المصدر: فشكرها بسجدة يحمد الله فيها. 3) وفيه: منها. 10 - عوالي اللالي ج 1 ص 198 ح 10. 1) نفس المصدر ج 1 ص 198 ح 11. 11 - عوالي اللالي ج 1 ص 199 ح 14. 1) العصيدة: دقيق يخلط بالسمن ويطبخ (لسان العرب ج 3 ص 291). (*)

[ 155 ]

5547 / 12 - الشيخ الطوسي في اماليه: عن جماعة، عن ابي المفضل، عن ابي العباس احمد بن عبد الله بن عمار الثقفي، عن علي بن محمد بن سليمان النوفلي، عن ابي محمد الحسن بن حمزة النوفلي، عن ابيه وخاله يعقوب بن الفضل بن عبد الرحمن بن الفضل بن العباس بن ربيعه بن الحارث بن عبد المطلب، عن زيد بن سعيد الهاشمي، عن ابي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن ابيه، وعبيد الله بن أبي رافع جميعا، عن عمار بن ياسر، وابي رافع مولى النبي (صلى الله عليه وآله) وعن ابي عبيدة، عن سنان بن سنان الدؤلي، عن هند بن ابي هند بن ابي هالة، عن ابي هند بن ابي هالة، قال أبو عبيدة: وكان هؤلاء الثلاثة: هند بن ابي هالة، وابو رافع، وعمار بن ياسر، يحدثون عن هجرة امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وساق الحديث، إلى ان قال: قال له النبي (صلى الله عليه وآله): (وانه تعالى امرني ان آمرك بالمبيت على ضحجاعي - أو قال مضجعي - لتخفي بمبيتك عليهم أثري، فما انت قائل وصنانع ؟ فقال علي (عليه السلام): أو تسلمن بمبيتي هناك يا نبي الله ؟ قال: نعم) فتبسم علي (عليه السلام) ضاحكا، واهى إلى الارض ساجدا (شاكرا، لما انبأه به رسول الله) (1) (صلى الله عليه وآله)، من سلامته، لكان علي (عليه السلام) اول من سجد لله شكرا، واول من وضع وجهه على الارض بعد سجدته من هذه الامة، بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله).... الخبر.


12 - أمالي الطوسي ج 2 ص 78. 1) في المصدر: شكرا لله لما بشره. (*)

[ 156 ]

7 - (باب نوادر ما يتعلق بأبواب سجدة الشكر) 5548 / 1 - الكشي في رجاله: عن محمد بن مسعود، عن يوسف بن السخت، قال: كان علي بن مهزيار، إذا طلعت الشمس سجد، فكان لا يرفع رأسه حتى يدعو لالف من اخوانه، بمثل ما دعا لنفسه، وكان على جبهته سجادة، مثل ركبة البعير 5549 / 2 - وقال: وجدت في كتاب ابي عبد الله الشاذاني بخطه، سمعت ابا محمد الفضل بن شاذان يقول: دخلت العراق، فرأيت واحدا يعاتب صاحبه، ويقول له: انت رجل وعليك عيال، وتحتاج ان تكتسب عليهم، وما آمن انتذهب عيناك بطول (1) سجودك، قال (2) فلما اكثر عليه، قال: اكثرت علي ويحك، لو ذهبت عين احد من السجود، لذهبت عين ابن ابي عمير، ما ظنك برجل سجد سجدة الشكر بعد صلاة الفجر، فما يرفع رأسه الا عند الزوال 5550 / 3 - وقال: ذكر أبو القاسم نصر بن الصباح، عن الفضل بن شاذان قال: دخلت على محمد بن ابي عمير، وهو ساجد، فاطال السجود، فلما رفع رأسه، وذكر له طول سجوده، قال: كيف لو رأيت جميل بن دراج، ثم حدثه انه دخل على جميل بن دراج، فوجده


الباب - 7 1 - رجال الكشي ج 2 ص 825 ح 1038. 2 - رجال الكشي ج 2 ص 885 ح 1106، وعنه في البحار ج 86 ص 208 ح 22. 1) في المصدر: لطول. 2) رجال الكشي ج 2 ص 471 ح 373، وعنه في البحار ج 86 ص 207 ح 21. (*)

[ 157 ]

ساجدا، فاطال السجود جدا، فلما رفع رأسه قال له (1) محمد بن ابي عمير: اطلت السجود، فقال: فكيف (2) لو رأيت معروف بن خربوذ 5551 / 4 - وقال الفضل بن شاذان: اني كنت في قطيعة الربيع، في مسجد الزيتونة، أقرأ على مقرئ يقال له: اسماعيل بن عباد (1)، فرأيت يوما في المسجد نفرا يتناجون، فقال احدهم: ان بالجبل رجلا يقال له: ابن فضال، اعبد من رأيت أو سمعت به، قال: وانه ليخرج إلى الصحراء، فيسجد السجدة فيجئ الطير فتقع عليه، فما يظن الا انه ثوب أو خرقة، وأن الوحش لترعى حوله، فما تنفر منه لما قد آنست به، وان عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة، أو قتال قوم، فإذا رأوال شخصه، طاروا في الدنيا فذهبوا حيث لا يراهم ولا يرونه، لسألت عنه، فقالوا: هو الحسن بن علي بن فضال 5552 / 5 - الحسن بن ابي الحسن الديلمي في ارشاد القلوب: عن امير المؤمنين (عليه السلام)، انه كان إذا سجد سجدة الشكر، غشي عليه.


1) و 2) ليس في المصدر 4 - رجال الكشي ج 2 ص 801 ح 993، وعنه في البحار ج 86 ص 207 ح 21. 1) في الاصل: صباد، تصحيف، وصوابه ما اثبتناه من المصدر والبحار، انظر تنقيح المقال ج 1 ص 136، ومجمع الرجال ج 1 ص 314 وج 2 ص 132. 5 - إرشاد القلوب ص 105. (*)

[ 159 ]

أبواب الدعاء 1 - (باب تحريم الاستكبار عنه) 5553 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن الحسين بن سعيد، عن حماد وفضاله، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في حديث تقدم، انه قال: (ان الدعاء أفضل، اما سمعت قول الله تبارك وتعالى " وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين " (1) (هي والله العبادة) (2) هي والله العبادة، اليست هي العبادة، ! هي والله العبادة، هي والله العبادة ".... الخبر. 5554 / 2 - الشيخ المفيد في الاختصاص: قال الصادق (عليه السلام): (من لم يسأل الله من فضله افتقر). 5555 / 3 - القطب الراوندي في دعواته: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (افضل عبادة امتي بعد قراءة القرآن


ابواب الدعاء الباب - 1 1 - فلاح السائل ص 30، وعنه في البحار ج 93 ص 298 ح 29. 1) غافر 40: 60. 2) ما بين القوسين ليس في المصدر. 2 - الاختصاص ص 223، وعنه في البحار ج 93 ص 300 ح 36. 3 - دعوات الراوندي: ص 2، وعنه في البحار ج 93 ص 300 ح 37. (*)

[ 160 ]

الدعاء، ثم قرأ: " ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين " (1) الا ترى ان الدعاء هو العبادة !). 5556 / 4 - وقال (صلى الله عليه وآله): (لا تعجزوا عن الدعاء، فانه لم يهلك مع الدعاء [ أحدا ] (1) وليسأل احدكم ربه، حتى يسأله شسع (2) نعله إذا انقطع، واسألوا الله من فضله، فانه يحب ان يسأل) 5557 / 5 - الحميري في قرب الاسناد: عن سعد بن طريف، عن الحسين بن علوان، عن الصادق، عن ابيه (عليهما السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الرزق من السماء إلى الارض، على عدد كل قطر، إلى كل نفس بما قدر لها، ولكن لله فضول، فاسألوا الله من فضله) 5558 / 6 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن نعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يقول: (الدعاء هو العبادة) ثم قرأ: " وقال ربكم ادعوني استجب لكم " (1)... الاية.


1) غافر 40: 60. 4 - دعوات الراوندي ص 2، وعنه في البحار ج 93 ص 300 ح 37. 1) أثبتناه من المصدر والبحار. 2) الشسع: هو يدخل بين الاصبعين منم النعل (مجمع البحرين ج 4 ص 353). 5 - قرب الاسناد ص 55، وعنه في البحار ج 93 ص 288 ح 4. 6 - تفسير أبي الفتوح ج 4 ص 529. 1) غافر 40: 60. (*)

[ 161 ]

2 - (باب استحباب الاكثار من الدعاء) 5559 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثني ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)، قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما فتح الله عزوجل، لعبد باب مسألة، فخزن عنه باب الاجابة، ولا فتح لعبد باب عمل، فخزن عنه باب القبول، ولا فتح لعبد باب شكر، فخزن عنه باب الزيادة) 5560 / 2 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله (ضلى الله عليه وآله): (الا ادلكم على سلاح يحصنكم الله من عدوكم، ويدر أرزاقكم ؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال (عليه السلام): تدعون ربكم بالليل والنهار، فان سلاح المؤمن الدعاء) 3 5561 وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (الدعاء سلاح المؤمن، وعمود الدين، وزين ما بين السماء والارض) 5562 / 4 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (سلوا الله الهدى، (وسلوه مع الهداية) (1)، هداية الطريق، وسلوا الله السداد، وسلوه مع السداد، سداد العمل).


الباب - 2 1 - الجعفريات ص 222. 2 و 3 - الجعفريات ص 222. 4 - الجعفريات ص 222. 1) في المصدر: وسلوا الله مع الهدى. (*)

[ 162 ]

5563 / 5 - الصدوق في الامالي: عن [ محمد بن ] (1) موسى بن المتوكل، عن السعد آبادي، عن احمد بن محمد البرقي، عن ابيه، عن صفوان بن يحيى، ع ن محمد بن ابي الهزهاز، عن علي بن السري، قال سمعت: ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: (ان الله عزوجل، جعل ارزاق المؤمنين من حيث لم يحتسبوا، وذلك ان العبد إذا لم يعرف وجه رزقه، كثر دعاؤه) 5564 / 6 - وعن أبيه، عن علي بن موسى بن جعفر، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن ابن ابي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: (اوحى الله تبارك وتعالى، إلى آدم (عليه السلام): اني اجمع لك الخير كله في اربع كلمات: واحدة [ منهن ] (1) لي، (وواحدة لك) (2)، وواحدة فيما بيني وبينك، وواحدة فيما بينك وبين الناس - إلى ان قال تعالى - واما التي بيني وبينك، فعليك الدعاء وعلى الاجابة)... الخبر. ورواه في الخصال (3): عن ابيه، عن محمد بن احمد بن علي بن الصلت، عن احمد بن محمد البرقي، عن ابيه، عن محمد بن سنان، عن يوسف بن عمران، عن ميثم، عن يعقوب بن شعيب، عن ابي عبد الله (عليه السلام) مثله.


أمالي الصدوق ص 153 ج 6. وعنه في البحار ج 93 ص 289 ح 7. 1) أثبتناه من المصدر. 6 - أمالي الصدوق ص 487 ح 1. 1) أثبتناه منم المصدر. 2) ليس في المصدر. 3) الخصال ص 243 ح 98. (*)

[ 163 ]

ابن أبي جمهور في درر اللالي (4): عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (يقول الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم - وذكر مثله، وفيه - وعلي الاستحبابة) 5565 / 7 - علي بن ابراهيم: في تفسير قوله تعالى: " ان ابراهيم لاواه حليم " (1) عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (الاواه: المتضرع إلى الله في صلاته، وإذا خلا في قفرة (2) في الارض، وفي الخلوات). 5566 / 8 - احمد بن محمد البرقي في المحاسن: عن ابيه، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن مفرق، عن ابي حمزة، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: (ما من شئ احب إلى الله، من أن يسأل). 5567 / 9 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن زرارة، عن ابي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت: قوله: " ان ابراهيم لاواه حليم " (1) قال: (الاواه: الدعاء). 5568 / 10 - تفسير الامام ابي محمد (عليه السلام): (عن النبي


4) درر اللالي ج 1 ص 38، وفي البحار ج 83 ص 364 عن معاني الاخبار نحوه. 7 - تفسير القمي ج 1 ص 306، وعنه في البحار ج 93 ص 290 ح 9. 1) التوبة 9: 114. 2) القفر: المكان الخالي (مجمع البحرين ج 3 ص 463). 8 - المحاسن ص 292 ج 147، وعنه في البحار ج 93 ص ص 292 ح 16. 9 - تفسير العياشي ج 2 ص 114 ح 147. 1) التوبة 9: 114. 10 - تفسير الامام (عليه السلام) ص 15، وعنه في البحار ج 93 ص 293 ح 20. (*)

[ 164 ]

(صلى الله عليه وآله)، عن جبرئيل، عن الله عزوجل: يا عبادي، كلكم ضال الا من هديته، فاسألوني الهدى اهدكم، وكلكم فقير الا من اغنيته، فاسألوني الغنى ارزقكم، وكلكم مذنب الا من عافيته، فاسألوني المغفرة اغفر لكم ومن علم اني ذو قدرة على المغفرة، فاستغفرني بقدرتي غفرت له ولا ابالي، ولو ان اولكم وآخركم، وحيكم وميتكم، ورطبكم ويابسكم، اجتمعوا على اتقاء (1) قلب عبد من عبادي، لم يزيدوا في ملكي جناح بعوضة، ولو ان اولكم وآخركم، وحيكم وميتكم، ورطبكم ويابسكم، اجتمعوا على اشقاء (2) قلب عبد من عبادي، لم ينقصوا من ملكي جناح بعوضة، ولو ان اولكم وآخركم، وحيكم وميتكم، ورطبكم ويابسكم، اجتمعوا فيتمنى كل واحد ما بلغت امنيته، فاعطيته لم يتبين ذلك في ملكي، كما لو ان احدكم مر على شفير البحر، فغمس فيه ابرة ثم انتزعها، ذلك باني جوا ماجد واجد، عطائي كلام (3)، فإذا اردت شيئا فانما اقول له: كن فيكون) 5569 / 11 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار: عن ابراهيم بن هاشم، والبرقي، والحسين بن علي، عن عبد الله بن المغيرة، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن ابيه، قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الا ادلكم على سلاح، ينجيكم من عدوكم، ويدر ارزاقكم ؟ قالوا: بلى، قال تدعون ربكم بالليل والنهار، فان


1 و 2) كذا في الاصل المخطوط والمصدر والبحار، والظاهر أنهما: أتقي وأشقي، لمناسبتهما لسيق الحديث، كگما يخفى. 3) في المصدر: وعذاتي كلام. 11 - فلاح السائل ص 27، وعنه في البحار ج 93 ص 297 ح 25. (*)

[ 165 ]

الدعاء سلاح المؤمنين) وفي حديث آخر (1) عن الصادق (عليه السلام): (ان الدعاء انفذ من سلاح الحديد) 5570 / 12 - وبهذا الاسناد: عن جعفر، عن ابيه (عليهما السلام)، قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الدعاء سلاح المؤمنين، وعمود الدين، ونور السماوات والارض) 5571 / 13 - وروى جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي، باسناده إلى عمر بن يزيد، عن ابي ابراهيم (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: (ان الدعاء يرد ما قدر وما لم يقدر) قال، قلت: جعلت فداك، هذا ما قدر قد عرفناه، أفرأيت ما لم يقدر ؟ قال: (حتى لا يقدر) ورواه المفيد في الاختصاص (1): مثله، إلا أن فيه (حتى لا يكون) 5572 / 14 - وعن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن زياد العبدي، عن حماد بن عثمان، رفعه إلى ابي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله تبارك وتعالى: " ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها " (1) [ قال: ] (2) (الدعاء)


1) نفس المصدر ص 28. 12 - فلاح السائل ص 28، وعنه في البحار ج 93 ص 297 ح 26. 13 - فلاح السائل: النسخة المطبوعة خالية من هذا الحديث، وحكاه عنه في البحار ج 93 ص 297 ح 27. 1) الاختصاص ص 219 وفيه عن أبي عبد الله (عليه السلام). 14 - فلاح السائل ص 28، وعنه في البحار ج 93 ص 299 ح 31. 1) فاطر 35: 2. 2) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 166 ]

5573 / 15 - وبهذا الاسناد: عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن الحسن الميثمي (1)، عن ربعي، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في هذه الحبة السوداء: ([ منها ] (2) شفاء من كل داء الا السام، فقال: نعم، ثم قال: الا اخبرك بما فيه شفاء من كل داء وسام (2) قلت: بلى، قال: الدعاء) 5574 / 16 - وعن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن عبد الله بن سنان، وابن فضال، عن علي بن عقبة، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام)، يقول: (ان الدعاء يرد القضاء المبرم بعد ما ابرم ابراما، فاكثر من الدعاء، فانه مفتاح كل رحمة، ونجاح كل حاجة، ولا ينال ما عند الله الا بالدعاء، فانه ليس من باب يكثر قرعه الا اوشك ان يفتح لصاحبه) 5575 / 17 - قال: قال الشيخ الحسن بن (1) إبراهيم عن محمد بن وهبان، عن محمد بن احمد بن زكريا، عن الحسن بن فضال، عن علي بن عقبة، عن ابي كهمش، عن بعض اصحابنا، عن ابي عبد الله


15 - فلاح السائل ص 28، وعته في البحار ج 93 ص 32. 1) في المصدر: علي بن اسماعيل، الظاهر أنه الصواب، راجع " معجم رجال الحديث ج 5 ص 247 وج 7 ص 164 ". 2) أثبتناه من المصدر. 3) في المصدر: حتى السام. 16 - فلاح السائل ص 28، وعنه في البحار ج 93 ص 299 ح 33. 17 - أمالي الطوسي ج 2 ص 304، وعنه في البحار ج 93 ص 365 ح 13. 1) في المصدر: الحسين، والظاهر أنه الصواب، راجع " معجم رجال الحديث ج 17 ص 316، والفهرست ص 59 ". (*)

[ 167 ]

(عليه السلام) قال: (من اعطي اربعا لم يحرم اربعا، من اعطي الدعاء لم يحرم الاجابة)... الخبر. 5576 / 18 - القطب الراوندي في دعواته: قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): (الدعاء مفتاح الرحمة، ومصباح الظلمة) وقال النبي (صلى الله عليه وآله): (الدعاء مخ العبادة (1)). وقال (صلى الله عليه وآله): (إذا قل الدعاء، نزل البلاء (2)). 5577 / 19 - وفي لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: (تدعون ربكم بالليل والنهار، فان سلاح المؤمن الدعاء) 5578 / 20 - وعن علي امير المؤمنين (عليه السلام): (ادفعوا امواج البلاء بالدعاء). 5579 / 21 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه سئل عن قول الله عزوجل: " ان ابراهيم لحليم اواه منيب " قال: (الاواه الدعاء). 5580 / 22 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن ابي سعيد


18 - دعوات الراوندي: لم نجده، وعنه في البحار ج 93 ص 300 ح 37. 1) نفس المصدر ص 2. 2) نفس المصدر ص 2. 19 - لب الباب: مخطوط، وأخرجه في البحار ج 93 ص 300 ح 37. عن الدعوات ص 1. 20 - نهج البلاغة (محمد عبدة) ج 3 ص 186 ح 146، وعنه في البحار ج 93 ص 301 ح 38. 21 - دعائم الاسلام ج 1 ص 166. 1) هود 11: 75. 22 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 298. (*)

[ 168 ]

الخدري، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ما من مسلم يدعو الله بدعاء، ليس فيه قطيعة رحم ولا اثم، الا اعطاه الله احدى خصال ثلاث: اما ان يعجل في الاجابة، واما ان يدخر له في الاخرة باحسن منه، واما ان يصرف عنه من السوء مثل ما طلبه) 5581 / 23 - وعن عبد الله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) (من فتح له باب في الدعاء، فتحت له ابواب الاجابة) 3 - (باب استحباب اختيار الدعاء على غيره من العبادات المستحبة) 5582 / 1 - الصدوق في الامالي، ومعاني الاخبار: عن محمد بن ابراهيم الطالقاني: عن احمد بن محمد الهمداني: عن الحسن بن القاسم قراءة، عن علي بن ابراهيم [ بن ] (1) المعلى، عن ابي عبد الله محمد بن خالد، عن عبد الله بن بكر المرادي، عن موسى بن جعفر، عن ابيه، عن جده عن علي بن الحسين، عن امير المؤمنين (عليهم السلام)، في حديث الشامي - إلى ان قال - قال زيد بن صوحان العبدي: يا امير المؤمنين - وسأل عن اشياء ثم قال - فأي الكلام افضل عند الله عز وجل ؟ قال: (كثرة ذكره، والتضرع إليه، ودعاؤه (2)) ورواه جعفر بن احمد القمي في كتاب الغايات: بإسناده عنه


23 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 298. الباب - 3 1 - أمالي الصدوق: ص 323 ح 4، معاني الاخبار ص 199 ح 4 وعنهما في البحار ج 93 ص 290 ح 8. 1) اثبتناه منم المصدر. 2) في المعاني: والدعاء. (*)

[ 169 ]

(عليه السلام)، مثله (3) 5583 / 2 - احمد بن محمد البرقي في المحاسن: عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن مفرق، عن ابي حمزة، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: (ما من) (1) شئ احب إلى الله من ان يسأل) 5584 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): (قال لي العالم (عليه السلام): الدعاء افضل من قراءة القرآن، لان الله عزوجل يقول: " قل ما يعبؤا بكم ربي لو لا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما " (1)) 5585 / 4 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) في حديث، ثم قال: (ان الله يقول: " ادعوني استجب لكم " (1). الاية، فافضل العبادة الدعاء، واياه عنى) 5586 / 5 - الحسن بن الفضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: من مجموع ابي (طول الله عمره)، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ما من شئ اكرم على الله تعالى من الدعاء) 5587 / 6 - عن حنان بن سدير، عن ابيه قال: قلت للباقر


3) الغايات ص 67 (وفيه: الدعاء). 2 - المحاسن: ص 292 ح 147، وعنه في البحار ج 93 ص 292 ح 16. 1) في المصدر: وما. 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 46. 1) الفرقان 25: 77. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 166. 1) المؤمن 40: 60. 5 - مكارم الاخلاق ص 268، وعنه في البحار ج 93 ص 294 ح 23. 6 - مكارم الاخلاق ص 268، وعنه في البحار ج 93 ص 293 ح 23. (*)

[ 170 ]

(عليه السلام): اي العبادة افضل ؟ فقال: (ما من شئ احب إلى الله من ان يسأل، ويطلب ما (1) عنده، وما احد ابغض إلى الله عز وجل، ممن يستكبر عن عبادته، ولا يسأل ما (2) عنده) 5588 / 7 - الشيخ جعفر بن احمد القمي في كتاب الغايات: عن جعفر بن محمد، عن ابيه (عليهما السلام)، قال: (من (1) احب الاعمال إلى الله تعالى، في الارض، الدعاء) 5589 / 8 - وعن بسطام بن سابور قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): (يا اخا اهل الجبل، ما من شئ احب إلى الله من ان يسأل) 5590 / 9 - وعن زرارة، عن ابي جعفر (عليه السلام)، في حديث قال: ثم قال (عليه السلام): " ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين " (1) وافضل العبادة الدعاء، واياه عنى) 5591 / 10 - وعن موسى بن جعفر، عن آبائه، عن امير المؤمنين (عليهم السلام)، في حديث الشيخ الشامي، ان زيد بن صوحان سأله قال: فأي عمل انجح ؟ قال: (طلب لما (1) عند الله)


1 و 2) في المصدر: مما. 7 - الغايات ص 70. 1) من: ليس في المصدر. 8 - الغايات ص 70. 9 - الغاياتع ص 83. 1) المؤمن 40: 60. 10 - الغايات ص 66. 1) في المصدر: ما. (*)

[ 171 ]

5592 / 11 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: (أحب الاعمال إلى الله سبحانه في الارض الدعاء، وأفضل العبادة العفاف (1)) 5593 / 12 - وبإسناده عن الحسن بن محبوب، يرفعه إلى ابي جعفر (عليه السلام)، في حديث قال: قلت: فايهما افضل ؟ كثرة القراءة، أو كثرة الدعاء، قال: (كثرة الدعاء، اما تسمع لقوله تعالى: " قل ما يعبؤا بكم ربي لو لا دعاؤكم " (1)) 4 - (باب استحباب الدعاء في الحاجة الصغيرة، وكراهة تركه استصغارا لها) 5594 / 1 - المفيد (ره) في مجالسه: عن ابي غالب الزراري، عن جده محمد بن سليمان، عن عبد الله بن محمد بن خالد، عن ابن ابي نجران، عن صفوان، عن سيف التمار، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: عليكم بالدعاء، فانكم لا تتقربون بمثله، ولا تتركوا صغيرة لصغرها ان تسألوها، فان صاحب الصغائر


11 - فلاح السائل ص 27، وعنه في البحار ج 93 ص 297 ح 24. 1) العفاف: كف النفس عن المحرمات وعن سؤال الناس (مجمع البحرين ج 5 ص 102). 12 - فلاح السائل ص 30، وعنه في البحار ج 93 ص 299 ح 30. 1) الفرقان 25، 77. الباب - 4 1 - أمالي المفيد ص 20 ح 9، وعنه في البحار ج 93 ص 293 ح 22. (*)

[ 172 ]

هو صاحب الكبائر) 5595 / 2 - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (اسألوا الله عزوجل ما بدا لكم من حوائجكم، حتى شسع النعل، فانه ان لم ييسره لم يتيسر) 5596 / 3 - وقال (صلى الله عليه وآله): (ليسأل احدكم ربه حاجته كلها، حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع:: 5597 / 4 - وعن الباقر (عليه السلام) قال: (ولا تحقروا صغيرا من حوائجكم، فان احب المؤمنين إلى الله تعالى اسألهم) 5598 / 5 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن انس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ليكو لاحدكم الحاجة، فليطلبها من الله تعالى، حتى لو انقطع شسع نعل احد، يستعين بالله في اصلاحه) 5599 / 6 - ابن فهد في عدة الداعي: في الحديث القدسي: (يا موسى، اسألني (1) كل ما تحتاج إليه، حتى علف شاتك، وملح عجينك)


2 - مكارم الاخلاق ص 270، وعنه في البحار ج 93 ص 295 ح 23. 3 - مكارم الاخلاق ص 270، وعنه في البحار ج 93 ص 295 ح 23. 4 - مكارم الاخلاق ص 317. 5 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 4 ص 529. 6 - عدة الداعي ص 123، وعنه في البحار ج 93 ص 303 ح 39. 1) في المصدر والبحار: سلني. (*)

[ 173 ]

5 - (باب استحباب طلب الحوائج من الله، وتسمية الحاجة ولو في الفريضة، وطلب الحوائج العظام منه، وخصوصا قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها) 5600 / 1 - احمد بن محمد بن خالد في المحاسن: عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن محمد بن ابي هاشم، عن عنبسة، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (ان الله يحب العبد ان يطلب إليه في الجرم العظيم، ويبغض العبد ان يستخف بالجرم الصغير (4)) 5601 / 2 - نهج البلاغة: في وصية امير المؤمنين لابنه الحسن (صلوات الله عليهما): (واعلم ان الذي بيده خزائن السماوات والارض، قد اذن لك في الدعاء، وتكفل لك بالاجابة، وامرك ان تسأله ليعطيك، وتسترحمه ليرحمك، ولم يجعل بينك وبينه من يحجبه (1)، ولم يلجئك إلى من يشفع لك إليه، ولم يمنعك إن سألت (2) من التوبة، ولم يعاجلك بالنقمة، ولم يفضحك حيث الفضيحة (3) ولم يشدد اليك في قبول الانابة، ولم يناقشك بالجريمة، ولم يؤيسك من الرحمة، بل جعل نزوعك عن الذنب حسنة، وحسب سيئتك واحدة، وحسب حسنتك


الباب - 5 1 - المحاسن ص 293 ح 451، وعنه في البحار ج 93 ص 292 ح 17. 1) في المصدر والبحار: اليسير. 2 - نهج البلاغة ج 3 ص 53 ر 31، وعنه في البحا ج 93 ص 301 ح 38. 1) في نسخة: يحجبك منه (قده). 2) في المصدر والبحار: أسأت. 3) في المصدر زيادة: بك اولى. 4) في المصدر والبحار: عليك. (*)

[ 174 ]

عشرا، وفتح لك باب المتاب، وباب الاستعتاب (5)، فإذا ناديته سمع نداءك، وإذا ناجيته علم نجواك، فافضيت إليه بحاجتك، وأبثثته ذات نفسك، وشكوت إليه همومك، واستكشفته كروبك، واستعنته على امورك، وسألته من خزائن رحمته، ما لا يقدر على اعطائه غيره، من زيادة الاعمار، وصحة الابدان، وسعة الارزاق ثم جعل في يديك مفاتيح خزائنه، بما اذن لك فيه من مسألته، فمتى شئت استفتحت بالدعاء أبواب نعمه (6) واستمطرت شابيب (7) رحمته - إلى ان قال (عليه السلام) - فلتكن مسألتك فيما يبقى لك جماله، وينفى عنك وباله، ولمال لا يبقى لك ولا تبقى له) ورواه السيد علي بن طاووس في كشف المحجة (8): باسناده إلى الكليني في رسائله، بسناده عن جعفر بن عنبسة، عن عباد بن زياد الاسدي، عن عمرو بن ابي المقدام، عن ابي جعفر (عليه السلام) عنه (عليه السلام)، مثله 5602 / 3 - احمد بن محمد بن فهد في عدة الداعي: عن النبي (صلى الله عليه وآله): (افزعوا إلى الله في حوائجكم، والجأوا إليه في ملماتكم، وتضرعوا إليه وادعوه، فان الدعاء مخ العبادة)... الخبر.


5) في المصدر: الاستيعاب. 6) في نسخة: نعمته منه (قدس سره). 7) الشآبيب: جمع شؤبوب، وهو الدفعة من المطر وغيره (مجمع البحرين ج 2 ص 85). 8) كشف المحجة ص 165. 3 - عدة الداعي ص 34، وعنه في البحار ج 93 ص 302 ح 39. (*)

[ 175 ]

5603 / 4 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (ان الله ليمسك الخير الكثير عن عبده، فيقول: لا اعطيه حتى يسألني) 6 - (باب جواز الدعاء برد القضاء المقدر، وطلب تغيير قضاء السوء، واستحباب ذلك) 5604 / 1 - الصدوق في الخصال: في حديث الاربعمائة: قال امير المؤمنين (عليه السلام): (الدعاء يرد القضاء المبرم، فاتخذوه عدة) 5605 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (اروي ان الدعاء يدفع من البلاء، ما قدر وما لم يقدر، قيل: وكيف يدفع ما لم يقدر ؟ قال: حتى لا يكون) 5606 / 3 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب، في حديث ابي ولاد حفص بن سالم الحناط، قال: دخلت على ابي الحسن موسى (عليه السلام) بالمدينة، وكان معي شئ فاوصلته إليه، فقال: (ابلغ اصحابك، وقل لهم: اتقوا الله عزوجل، فانك في امارة جبار - يعني أبا الدوانيق - فامسكوا


4 - لب الباب: مجطوط. الباب - 6. 1 - الخصال ص 620، وعنه في البحار ج 93 ص 289 ح 5. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 46، وعنه في البحار ج 93 ص 292 ح 18. 3 - فلاح السائل: النسخة المطبوعة خالية من هذا الحديث، وعنه في البحار ج 93 ص 298 ح 28. (*)

[ 176 ]

السنتكم، وتوقوا على انفسكم ودينكم، وادفعوا ما تحذرون علينا وعليكم منه بالدعاء، فان الدعاء والله والطلب إلى الله يرد البلاء، وقد قدر وقضي، ولم يبق الا امضاؤه، فإذا دعا الله وسأل صرف البلاء صرفه، فالحوا في الدعاء ان يكفيكموه الله)... قال أبو ولاد فلما بلغت اصحابي مقالة ابي الحسن (عليه السلام)، قال: ففعلوا ودعوا عليه، وكان ذلك في السنة التي خرج فيها أبو الدوانيق إلى مكة، فمات عند بئر ميمون، قبل ان يقضي نسكه، واراحنا الله منه، قال أبو ولاد: وكنت تلك السنة حاجا، فدخلت على ابي الحسن (عليه السلام)، فقال: (يا ابا ولاد، كيف رأيتم نجاح ما امرتكم به وحثثتكم عليه، من الدعاء على ابي الدوانيق ؟ يا ابا ولاد، ما من بلاء ينزل على عبد مؤمن، فيلهمه الله الدعاء، الا كان كشف ذلك البلاء وشيكا (1)، وما من بلاء ينزل على عبد مؤمن، فيمسك عن الدعاء، الا كان ذلك البلاء طويلا، فإذا نزل (2) فعليكم بالدعاء). 5607 / 4 - وعن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن ابن سنان، وابن فضال، عن علي بن عقبة، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: (ان الدعاء يرد القضاء المبرم، بعد ما ابرم ابراما) 5608 / 5 - القطب الراوندي في دعواته: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ان الحذر لا ينجي من القدر، ولكن ينجي منه الدعاء، فتقدموا في الدعاء قبل ان ينزل بكم البلاء، ان الله يدفع بالدعاء، ما نزل من البلاء وما ينزل).


1) وشيكا: سريعا (مجمع البحرين ج 5 ص 297). 2) في البحار زيادة: البلاء. 4 - فلاح السائل ص 28، وعنه في البحار ج 93 ص 299 ح 33. 5 - دعوات الراوندي: مخطوط، وعنه في البحار ج 93 ص 300 ح 37. (*)

[ 177 ]

5609 / 6 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن عمار بن موسى، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، سئل عن قول الله: " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب " (1) قال: (ان ذلك الكتاب كتاب يمحو الله فيه ما يشاء ويثبت، فمن ذلك الذي يرد الدعاء القضاء، وذلك الدعاء مكتوب عليه، والذي يرد به القضاء، حتى إذا صار إلى ام الكتاب، لم يغن الدعاء فيه شيئا) 5610 / 7 - الحسن بن فضل في مكارم الاخلاق: عن سلمان الفارسي، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: (لا يزيد في العمر الا البر، ولا يرد القضاء الا الدعاء) 5611 / 8 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، انه سئل عن قول رسول الله (صلى الله عليه وآله)، في الحبة السوداء، قال: (قد قال ذلك، قيل: وما قال ؟ قال: (قال - صلى الله عليه وآله) (1): فيها شفاء من كل داء الا السام، يعني الموت، ثم قال أبو جعفر (عليه السلام) للسائل: الا ادلك على ما لم يستثن فيه رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال: بلى، قال: الدعاء، قانه يرد القضاء وقد ابرم ابراما) وقد ضم اصابعه من كفيه جميعا، وجمعهما جميعا واحدة إلى الاخرى، الخنصر بحيال الخنصر، كأنه يريك شيئا


6 - تفسير العياشي ج 2 ص 220 ح 74. 1) الرعد 13: 39. 7 - مكارم الخلاق ص 389، وعنه في البحار ج 93 ص 296 ح 23. 8 - دعائم الاسلام ج 2 ص 136 ح 477. 1) ليس في المصدر. (*)

[ 178 ]

5612 / 9 - ابن ابي جمهور في درر اللالي: عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (لا يرد القدر الا الدعاء، ولا يزيد في العمر الا البر، وان الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه) 7 - (باب استحباب الدعاء عند الخوف من الاعداء، وعند توقع البلاء) 5613 / 1 - الصدوق في الخصال، في حديث الاربعمائة: قال امير المؤمنين عليه السلام: (ادفعوا امواج البلاء (1) بالدعاء قبل ورود البلاء، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة، للبلاء أسرع إلى المؤمن، من انحدار السيل من اعلى التلعة (2) إلى اسفلها، ومن ركض البراذين) وقال عليه السلام (3): (ما زالت نعمة ولا نضارة (4) عيش، الا بذنوب اجترحوا، ان الله ليس بظلام للعبيد، ولو انهم استقبلوا ذلك بالدعاء والانابة، لم تزل) 5614 / 2 - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن


9 - درر اللالي: ج 1 ص 30. الباب - 7 1 - الخصال ص 621، وعنه في البحار ج 93 ص 289 ح 5. 1) في المصدر والبحار زيادة: عنكم. 2) التلعة: أرض مرتفعة غليظة يتردد فيها السيل، والتلعة: مجرى الماء من اعلى الوادي إلى بطون الارض (لسان العرب ج 8 ص 36). 3) نفس المصدر ص 624. 4) النضارة والنضرة: النعمة والعيش والغني (لسان العرب ج 5 ص 212). 2 - مكارم الاخلاق ص 270، وعنه في البحار ج 93 ص 295 ح 23. (*)

[ 179 ]

الفردوس، قال النبي صلى الله عليه وآله: (البلاء معلق (1) بين السماء والارض مثل القنديل، فإذا سأل العبد ربه العافية، صرف الله عنه البلاء) 5615 / 3 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: داووا مرپاكم بالصدقة، وردوا ابواب البلاء بالدعاء). 5616 / 4 - وبهذا الاسناد: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (ان البلاء ليتسبب إلى العبد، فيسأل ربه العافية ويذكره، فيقي العافية، والدعاء والبلاء يتوافقان (1) إلى يوم القيامة) 5617 / 5 - وبهذا الاسناد: قال رسول الله صلى الله عليه وآله (الدعاء سلاح المؤمن، وعمود الدين، وزين ما بين السماء والارض) 5618 / 6 - وبهذا الاسناد: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (الا ادلكم على سلاح يحصنكم الله من عدوكم، ويدر ارزاقكم ؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال صلى الله عليه وآله: تدعون ربكم بالليل والنهار، فان سلاح المؤمن الدعاء)


1) في المصدر: يتعلق. 3 و 4 - الجعفريات ص 221. 1) كذا في الاصل، ولعل الصحيح " يتواقفان ". 5 و 6 - الجعفريات ص 222. (*)

[ 180 ]

5619 / 7 - وبهذا الاسناد: قال صلى الله عليه وآله: (ان البلاء يتعلق بين السماء والارض مثل القناديل، فإذا سأل العبد ربه العافية، صرف الله تعالى البلاء عنه، وقد ابرم له ابراما) 5620 / 8 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن عنبسة قال: سمعت ابا عبد الله عليه السلام، يقول: (من تخوف بلاء يصيبه، فيقوم فيه بالدعاء، لم يره الله ذلك البلاء ابدا). 5621 / 9 - وعن الحسين، عن الوشا، عن الرضا، عن ابيه عليهما السلام قال: ([ ان ] (1) الدعاء يستقبل البلاء، فيتوافقان (2) إلى يوم القيامة) 8 - (باب استحباب التقدم بالدعاء في الرخاء، قبل نزول البلاء وكراهة تأخيره) 5622 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده [ جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده ] (1) قال: (أوحى الله تبارك وتعالى إلى داود عليه السلام: يا داود، اذكرني في أيام


7 - الجعفريات ص 220. 8 - فلاح السائل ص 29، وعنه في البحار ج 93 ص 229 ح 34. 9 - فلاح السائل ص 29، وعنه في البحار ج 93 ص 300 ح 35. 1) اثبتناه من المصدر. الباب - 8 1 - الجعفريات ص 215. 1) أثبتناه من المصدر (*)

[ 181 ]

سرئك، كي استجيب في أيام ضرائك) 5623 / 2 - الصدوق في الخصال: في حديث الاربعمائة: قال امير المؤمنين عليه السلام: (تقدموا بالدعاء، قبل نزول البلاء) 5624 / 3 - المفيد في الاختصاص: عن محمد بن مسلم، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (كان جدي عليه السلام يقول: تقدموا في الدعاء، فان العبد إذا كان دعاء (1)، قيل: صوت معروف، وإذا لم يكن دعاء ونزل به البلاء، قيل: اين كنت قبل اليوم ؟) 4 5625 / - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: بإسناده إلى محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن احمد بن محمد بن نصر البزنطي، عن ابي الحسن عليه السلام، قال: (كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: من تقدم في الدعاء، قبل ان ينزل به البلاء (ثم نزل به البلاء) (1)، ثم دعا استجيب له، ومن لم يتقدم في الدعاء، ثم نزل به البلاء لم يستجب له) 5626 / 5 - وعن ابن الوليد، عن احمد بن ادريس، عن سلمة بن لخطاب، عن محمد بن بكر، عن زكريا، عن سلام النخاس، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: (إذا دعا العبد في البلاء، ولم يدع في الرخاء، حجبت الملائكة صوته، وقالوا: هذا صوت غريب، اين


2 - الاخصال ص 618. 3 - الاختصاص ص 223. 1) في المصدر زيادة: فنزل به البلاء. 4 - فلاح السائل ص 42. 1) ما بين القوسين ليس في المصدر. 5 - فلاح السائل ص 42. (*)

[ 182 ]

كنت قبل اليوم ؟) 5627 / 6 - الشيخ الطوسي في اماليه: عن جماعة، عن ابي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبد الله، عن ابي حرب بن ابي الاسود، عن أبيه، عن ابي ذر قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: (يا ابا ذر، تعرف إلى الله في الرخاء، يعرفك في الشدة، فإذا سألت فاسأل الله، وإذا (استعنت فاستعن) (1) بالله) 5628 / 7 - القطب الراوندي في قصص الانبياء: باسناده إلى الصدوق، باسناده إلى ابن اورمة، عن الحسن بن علي، رفعه، قال: اوحى الله تبارك وتعالى إلى داود عليه السلام: (اذكرني في ايام سرائك) حتى (1) استجيب لك في ايام ضرائك). 5629 / 8 - وفي لب اللباب: عن النبي صلى الله عليه وآله، قال: (من سره ان يستجيب الله له في الشدائد والكرب، فليكثر الدعاء عند الرخاء) 5630 / 9 - وقال صلى الله عليه وآله في حديث: (فتقدموا في الدعاء، قبل ان ينزل بكم البلاء، ان الله يدفع بالدعاء، ما نزل من البلاء وما لم ينزل).


6 - أمالي الطوسي ج 2 ص 149. 1) في المصدر: استغيت فاستغن. 7 - قصص الانبياء ص 202، وعنه في البحار ج 14 ص 37 ح 15. 1) حتى: ليس في المصدر. 8 - لب الباب: مخطوط، وفي البحار ج 93 ص 312 ح 17 عن دعوات الراوندي. 9 - لب الباب: مخطوط، وفي البحار ج 93 ص 300 ح 37 عن دعوات الراوندي. (*)

[ 183 ]

5631 / 10 - الحميري في قر الاسناد: عن [ محمد بن ] (1) الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن الرضا عليه السلام، انه قال: (ان ابا جعفر عليه السلام كان يقول: ينبغي للمؤمن ان يكون دعاؤه في الرخاء، نحوا من دعائه في الشدة، اليس إذا ابتلي فتر ! فلا يمل الدعاء، فانه من الله تعالى بمكان) 9 - (باب استحباب الدعاء عند نزول البلاء والكبرب وبعده، وكراهة تركه) 5632 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن ابي عمير عن، هشام بن سالم، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: (تعرفون طول البلاء من قصره ؟ قلنا: لا، قال: إذا الهمتم أو الهم احدكم بالدعاء، فليعلم ان البلاء قصير) 5633 / 2 - الصدوق في الخصال، في حديث في حديث الاربعمائة: قال امير المؤمنين عليه السلام: (ولو انهم إذا نزلت بهم النقم، وزالت عنهم النعم، فزعوا إلى الله بصدق من نياتهم، ولم يتمنوا (1) ولم يسرفوا، لاصلح الله لهم كل فاسد، ولرد عليهم كل صالح).


10 - قرب الاسناد ص 171. 1) أثبتناه من المصدر، وهو الصواب انظر " رجال النجاشي ص 236. ومعجم رجال الحديث ج 5 ص 177 ". الباب - 9 1 - فلاح السائل ص 41. 2 - الخصال ص 624، وعنه في البحار ج 93 ص 289 ح 5. 1) في المصدر والبحار: يهنوا. (*)

[ 184 ]

5634 / 3 - نهج البلاغة: قال عليه السلام: (ولو ان الناس حين تنزل بهم النقم، وتزول عنهم النعم، فزعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم، ووله من فلوبهم لرد عليهم كل شارد، واصلح لهم كل فاسد). 10 - (باب استحباب الدعاء عند نزول المرض والسقم) 5635 / 1 - الحسن بن الفضل في مكارم الاخلاق: روي عن العالم عليه السلام انه قال: (لكل داء دواء، فسئل عن ذلك، فقال: لكل داء دعاء، فإذا الهم المريض الدعاء، فقد اذن الله في شفائه) 5636 / 2 - وقال الصادق عليه السلام: (عليك بالدعاء، فان فيه شفاء من كل داء). 5637 / 3 - فقه الرضا عليه السلام: (اروي عن العالم عليه السلام، انه قال) وذكر مثل الخبر الاول، وفيه: وسألته عن ذلك... الخ. 11 - (باب استحباب رفع اليدين بالدعاء) 5638 / 1 - الصدوق في الخصال، في حديث الاربعمائة: قال امير المؤمنين عليه اللام: (إذا فرغ احدكم من الصلاة، فليرفع


3 - نهج البلاغة ج 2 ص 119 خ 173. الباب - 10 1 - مكارم الاخلاق ص 389، وعنه في البحار ج 93 ص 296. 2 - مكارك الاخلاق ص 271، وعنه في البحار ج 93 ص 295 ح 23. 3 - فقه الرضا عليه السلام ص 46. الباب - 11 1 - الخصال ص 628، وعنه في البحار ج 93 ص 308 ح 7. (*)

[ 185 ]

يديه إلى السماء، ولينصب (1) في الدعاء) فقال عبد الله بن سبأ، يا امير المؤمنين، اليس الله في كل مكان ؟ قال: بلى، قال: فلم يرفع العبد يديه إلى السماء ؟ قال: اما تقرأ " وفي السماء رزقكم وما توعدون " (2) فمن اين يطلب الرزق إلا من موضعه ؟ وموضع الرزق وما وعد الله عزوجل السماء). 2 5639 احمد بن محمد البرقي في المحاسن: (عن ابيه) (1) عن محمد بن اسماعيل، رفعه إلى ابي عبد الله عليه السلام، قال: (قال النبي لعلي صلوات الله عليهما: عليك برفع يديك إلى ربك، وكثره تقلبهما (3)). 5640 / 3 - علي بن ابراهيم في تفسيره: في قوله تعالى: " وتبتل إليه تبتيلا " (1) قال (2) (رفع اليدين، وتحريك السبابتين). 5641 / 4 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي عليهم السلام: (ان رسول الله


1) ينصب: يجهد نفسه ويتعب (مجمع البحرين ج 2 ص 171، 173) 2) الذاريات 51: 22. 2 - المحاسن ص 17 ح 48. 1) ليس في المصدر والظاهر أنه الصواب، انظر " معجم رجال الحديث ج 2 ص 31 وج 15 ص 85 وج 16 ص 63 ". 2) في المصدر: تقلبها. 3 - تفسير القمي ج 2 ص 392. 1) المزمل 73: 8. 2) في هامش المخطوط ما نصه: " الضمير في (قال) راجع إلى الصادق عليه السلام كما يظهر لمن أنس بكتابه (منه قده). 4 - الجعفريات ص 38. (*)

[ 186 ]

صلى الله عليه وآله، مر على رجل وهو رافع بصره إلى السماء، فقال: غض بصرك، فانك لن تراه، ومر على رجل وهو رافع يديه إلى السماء، وهو يدعو، فقال: كف من (1) يديك، فانك لن تناله، قلت: ولعله رفعهما ازيد مما قرر في السنة، من كونه بازاء الوجه، كما يأتي (2). 5642 / 5 - ابن ابي جمهور في درر اللالي: عن رسول الله صلى الله عليه وآله، انه قال: (ان الله يستحي إذا رفع إليه العبد يديه، ان يردهما صفرا (1) من غير شئ). 12 - (باب ما يستحب للداعي من وظائف اليدين، عند دعاء الرغبة، والرهبة، والتضرع، والتبتل، والابتهال والاستعاذة والبصبصة (*) وطلب الرزق، والمسألة) 5643 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله لنا: دعاء الرغبة هكذا، وبسط يديه، ودعاء


1) " من " ليس في المصدر. 2) يأفي في الباب 12. 5 - درر اللالي ج 1 ص 38. 1) الصفر: الشئ الخالي (لسان العرب ج 4 ص 461). الباب - 12 (*) البصبصة: هي أن ترفع سبابتيك إلى السماء وتحركهما وتدعو (مجمع البحرين ج 4 ص 164). 1 - الجعفريات ص 226. (*)

[ 187 ]

الرهبة هكذا، وقلب يديه، ودعاء التضرع هكذا، وقال، بسطها وقلبها، ودعاء الاستكانة هكذا، وقبض يديه إلى منكبه، وقال صلى الله عليه وآله: لا يكون ذلك الا في الخلاء). 5644 / 2 - وبهذا الاسناد قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا سألتم الله عزوجل، فاسألنه بباطن الكفين، وإذا استعذتموه، فاستعيذوه بظاهرهما) 5645 / 3 - وبهذا الاسناد قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الاشارة بالاصابع المسبحة، في الصلاة وفي الدعاء، مرضات للرب مقمعة (1) للشيطان، وهو الاخلاص) 5646 / 4 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده عن سعيد ابن يسار، عن الصادق عليه السلام قال: (هكذا الرغبة، وابرز بطن راحتيه إلى السماء، وهكذا الرهبة، وجعل ظهر كفيه إلى السماء وهكذا التضرع، وحرك اصابعه يمينا وشمالا، وهكذا التبتل، يرفع اصابعه مرة ويضعها مرة، وهكذا الابتهال، ومد يده بازاء (1) وجهه إلى القبلة، وقال: لا تبتهل حتى تجري الدمعة). 5647 / 5 - وفي حديث آخر: عن الصادق عليه السلام: (ان الاستكانة في الدعاء، ان يضع يديه على منكبيه، حين دعائه).


2 - الجعفريات ص 226. 3 - الجعفريات ص 41. 1) المقنعة: شئ من حديد كالمحجن يضرب به، وقمعته: إذا ضربته بها (مجمع البحرين ج 4 ص 383). 4 - فلاح السائل ص 33. 1) في المصدر: تلقاء. 5 - فلاح السائل ص 33. (*)

[ 188 ]

5648 / 6 - كتاب العلاء: عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: (مر بي رجل وانا اصلي، وانا ادعو - يعني اشير بيساري ادعو بها - فقال: يا ابا عبد الله، بيمينك، فقلت: يا عبد الله، ان لله حقا على هذه، كحقه على هذه). 13 - (باب استحباب مسح الوجه، والرأس والصدر، باليدين عند الفراغ من الدعاء، في غير الفريضة) 5649 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده عن ابن القداح، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: (ما ابرز عبد يده إلى الله العزيز الجبار، الا استحى الله عزوجل ان يردها صفرا، حتى يجعل (1) فيها من فضل رحمته، فإذا دعا احدكم فلا يرد يده حتى يمسح على وحهه ورأسه) 5650 / 2 - عوالي اللالي: عن النبي صلى الله عليه وآله، قال في حديث: (واسألوا الله ببطون اكفكم، ولا تسألوه بظهورها، فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم) 14 - (باب استحباب حسن النية، وحسن الظن بالاجابة) 5651 / 1 - القطب الراوندي في قصص الانبياء: باسناده إلى الصدوق،


6 - كتاب العلاء بن رزين ص 152. الباب - 13 1 - فلاح السائل ص 29. 1) في المصدر: يحصل. 2 - عوالي اللالي ج 1 ص 181 ح 241 قطعه منه. الباب - 14 1 - قصص الانبياء ص 181،، وعنه في البحار ج 14 ص 490 ح 8. (*)

[ 189 ]

عن ابيه، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عمر بن يزيد، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: (ان رجلا كان في بني اسرائيل، قد دعا الله ان يرزقه غلاما، يدعو (1) ثلاثا وثلاثين سنة، فلما رأى ان الله تعالى لا يجيبه، قال: يا رب، ابعيد انا منك فلا تسمع مني ؟ ام قريب انت فلا تجيبني ؟ فاتاه آت في منامه، فقال له: انك تدعو الله بلسان بذي، وقلب غلق عات غير نقي، وبنية غير صادقة، فاقلع من بذائك، فليتق الله قلبك، ولتحسن نيتك، قال: ففعل الرجل ذلك، فدعا الله عزوجل، فولد له غلام). 5652 / 2 - وفي كتاب الدعوات: عن الصادق عليه السلام، أنه قال: (عليكم بالدعاء، فإنه شفاء من كل داء، إذا دعوت فظن أن حاجتك بالباب). 5653 / 3 - المفيد في الاختصاص: عن الصدوق، عن ابيه، عن سعد ابن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، قال: قلت للصادق عليه السلام: يا بن رسول الله ما بال المؤمن إذا دعا ربما (1) لم يستجب له ؟ وقد قال الله عزوجل: " وقال ربكم ادعوني استجب لكم " (2)، فقال: (ان العبد إذا دعا الله تبارك وتعالى، بنية صادقة، وقلب مخلص، استجيب له بعد وفائه بعهد الله عزوجل، وإذا دعا الله بغير (3) نية واخلاص، لم يستجب


1) في المصدر: فتم يدعو. 2 - دعوات الراوندي: ص 1، وعنه في البحار ج 93 ص 312 ح 17. 3 - الاختصاص ص 242. 1) في المصدر زيادة: اسلجيب له وربما. 2) المؤمن 40: 60. 3) في المصدر: لغير. (*)

[ 190 ]

له، اليس الله يقول (واوفوا بعهدي اوف بعهدكم) (4) فمن وفى وفي (5) له). 5654 / 4 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن عبد الله بن ابي يعفور، عن ابي عبد الله عليه السلام، [ في قوله ] (1): " فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي " (2): (يعلمون اني اقدر على أن اعطيهم ما سألوني (3) ". 5655 / 5 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: ورأينا في كتاب الادعية، المروية من الحضرة النبوية للسمعاني، باسناده المتصل عن لنبي صلى الله عليه وآله، انه قال: (ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة) 15 - (باب استحباب الاقبال بالقلب حالة الدعاء) 5656 / 1 - مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام: (قال النبي صلى الله عليه وآله: ان الله لا يستجيب الدعاء من قلب


4) البقرة 2: 40. 5) في المصدر: أوفي. 4 - تفسير العياشي ج 1 ص 83 ح 196، وعنه في البحار ج 93 ص 323 ح 37. 1) أثبتناه من المصدر. 2) البقرة 2: 186. 3) في المصدر: يسألون. 5 - فلاح السائل: النسخة المطبوعة خالية من هذا الحديث، وعنه في البحار ج 93 ص 321 ح 31، ورواه ابن فهد " ره " في عدة الداعي ص 132. الباب - 15 1 - مصباح الشريعة ص 130، وعنه في البحار 93 ص 323 ح 36. (*)

[ 191 ]

لاه). 5657 / 2 - القطب الراوندي في الدعوات: قال النبي صى الله عليه وآله: (ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة، واعلموا ان الله لا يستجيب دعاء من قلب لاه) 5658 / 3 - الصدوق في التوحيد: عن احمد بن محمد بن عبد الرحمن المروزي، عن محمد بن جعفر المقري، عن محمد بن الحسن الموصلي، [ قال حدثنا محمد بن عاصم الطريفي ] (1) عن عياش بن يزيد بن الحسن، عن ابيه، عن موسى بن جعفر عليهما السلام، قال: (قال قوم للصادق عليه السلام: ندعو فلا يستجال لنا، قال: لانكم تدعون من لا تعرفونه) 5659 / 4 - احمد بن محمد بن فهد في عدة الداعي: وفيما اوحى الله تعالى إلى عيسى عليه السلام: (لا تدعني الا متضرعا، الي وهمك هما واحدا، فانك متى تدعني كذلك أجبك) 16 - (باب كراهة العجلة في الدعاء وتعجيل الانصراف منه، واستعجال الاجابة) 5660 / 1 - احمد بن محمد بن فهد في العدة: عن النبي


2 - دعوات الراوندي: ص 6، وعنه في البحار ج 93 ص 313 ح 17. 3 - التوحيد ص 288 ح 7. 1) أثبتناه من المصدر. 4 - عدة الداعي ص 122 ح 168، وعنه في البحار ج 93 ص 314 ح 19. الباب - 16 1 - عدة الداعي: النسخة المطبوعة خالية من هذا الحديث، ونقله في البحار ج 93 ص 370 ح 9 عن مكارم الاخلاق ص 352. (*)

[ 192 ]

صلى الله عليه وآله، انه قال: (يستجاب للعبد ما لم يعجل، يقول: قد دعوت فلم يستجب لي) 5661 / 2 - وعن الصادق عليه السلام: (ان العبد إذا عجل فقام لحاجته، يقول الله تعالى: استعجل عبدي، اتراه (1) يظن ان حوائجه بيد غيري !). 17 - (باب تحريم القنوط وإن تأخرت الاجابة) 5662 / 1 - نهج البلاغة في وصيته لابنه الحسن عليهما السلام، بعد كلام له في الدعاء وقد تقدم (1): (فلا يقنطك ابطاء اجابته، فان العطية على قدر النية، وربما اخرت عنك الاجابة، ليكون ذلك اعظم لاجر السائل، واجزل لعطاء الامل، وربما سألت الشئ فلا تؤتاه، وأوتيت خيرا منه عاجلا وآجلا، أو صرف عنك لما هو خير لك، فلرب امر قد طلبته فيه هلاك دينه لو اوتيته) 5663 / 2 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن هشام بن سالم، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (كان بين قوله: " قد اجيبت دعوتكما " (1) وبينان اخذ فرعون اربعون سنة)


2 - عدة الداعي ص 141، وعنه في البحار ج 93 ص 374. 1) في المصدر: ايراه. الباب - 17 1 - نهج البلاغة ج 3 ص 54 ر 31، وعنه في البحار ج 93 ص 301 ح 38. 1) تقدم في الحديث 2 من الباب 5 من هذه الابواب. 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 127 ح 40. 1) يونس 10: 89. (*)

[ 193 ]

18 - (باب استحباب الالحاح في الدعاء) 5664 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل:: باسناده عن الحسين ابن سعيد، عن ابن ابي عمير، عن الحسين بن عثمان، وغير واحد من اصحابه، عن ابي عبد الله وابي جعفر عليهما السلام، انهما قالا: (والله لا يلح عبد مؤمن على الله، الا استجاب له). 5665 / 2 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن ايوب، عن سيف ابن عميرة، عن محمد بن مروان، عن الوليد بن عقبة الهجري قال: سمعت ابا جعفر عليه السلام يقول: (والله لا يلح عبد مؤمن على الله في حاجة، الا قضاها له). 5666 / 3 - جامع الاخبار: قال النبي صلى الله عليه وآله: (ان الله يحب الملحين في الدعاء) 5667 / 4 - أبو علي محمد بن همام في كتاب التمحيص: عن المفضل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: (لو لا الحاح هذه الشيعة على اله في طلب الرزق، لنقلهم من الحال التي هم عليهما إلى ما هو اضيق).


الباب - 18 1 - فلاح السائل ص 42. 2 - فلاح السائل ص 42. 3 - جامع الاخبار ص 153، وعنه في البحار ج 93 ص 378 ح 22. 4 - التمحيص ص 49 ح 84. (*)

[ 194 ]

19 - (باب استحباب معاودة الدعاء، وكثرة تكراره، عند تأخر الاجابة، بل معها أيضا) 5668 / 1 - البحار، عن الصدوق في فضائل الشعية: بإسناده عن محمد بن مسلم، عن ابي جعفر عليه السلام قال: (ان الله عز وجل يعطي الدنيا من يحب ويبغض، ولا يعطي الاخرة الا من احب، وان المؤمن يسأل (1) ربه موضع سوطه (2) من الدنيا فلا يعطيه، ويسأله الاخرة فيعطيه ما شاء، ويعطي الكافر في الدنيا قبل ان يسأله ما شاء، ويسأله موضع سوط في لاخرة فلا يعطيه اياه). 5669 / 2 - فقه الرضا عليه السلام: (ان الله يؤخر اجابة المؤمن، شوقا إلى دعائه، ويقول: صوت احب ان اسمعه، ويعجل اجابة دعاء المنافق، ويقول: صوت اكره سماعه) 5670 / 3 - الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب ابتلاء المؤمن: عن الصباح بن سبابة، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ما اصاب المؤمن من بلاء فبذنب ؟ قال: (لا، ولكن ليسمع انينه وشكواه ودعاؤه الذي يكتب له الحسنات، وتحط عنه السيئات، وتدخر له يوم القيامة) 4571 / 4 - وعن ابي جعفر عليه السلام قال: (ان الله عزوجل إذا


الباب - 19 1 - البحار ج 93 ص 368 ح 2، عن فضائل الشيعة ص 35 ح 32. 1) في البحار والمصدر: ليسأل. 2) وفيهما: سوط. 2 - فقه الرضا عليه السلام ص 46، وعنه في البحار ج 93 ص 370 ح 7. 3 - المؤمن ص 24 ح 34. 4 - المؤمن ص 25 ح 39. (*)

[ 195 ]

احب عبدا غته (1) بالبلاء غتا، وثجه (2) عليه ثجا، فإذا دعاه قال: لبيك عبدي، لبيك عبدي، لئن عجلت لك ما سألت، اني على ذلك لقادر، ولئن ذخرت لك (فيما اذخر) (3) لك خير لك). 5672 / 5 - أبو علي بن همام في كتاب التمحيص: عن ظريف، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: (ان العبد الولي لله، يدعو في الامر يريده (1)، فيقول الله للملك الموكل بذلك الامر: اقض حاجة عبدي ولا تعجلها، فاني اشتهي ان اسمع صوته ودعاءه). وان العبد المخالف ليدعو في الامر يريده فيقول الله للملك الموكل بذلك الامر: اقض حاجته وعجلها فاني ابغض ان اسمع نداءه وصوته، قال: فيقول الناس: ما اعطي هذا حاجته وحرم هذا الا لكرامة هذا على الله وهوان هذا عليه). 5673 / 6 - جامع الاخبار: روى جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (ان العبد ليدعو الله وهو يحبه فيقول: يا جبرئيل، اقض لعبدي هذا حاجته واخرها، فاني احب ان لا ازال اسمع صوته). 5674 / 7 - البحار: وجدت بخط الشيخ الاجل شمس الدين محمد بن علي الجبعي: جد شيخنا البهائي، روى أبو عبد الله احمد بن محمد بن


1) غته غتا: أي غمسه غمسا متتابعا (مجمع البحرين ج 2 ص 211). 2) الثج: الصب الكثير (لسان العرب ج 2 ص 221). 3) في المصدر: فما ادخرت. 5 - التمحيص ص 58 ح 119. 1) في المصدر 6 ينوبه. 6 - جامع الاخبار ص 155، وعنه في البحار ج 93 ص 378 ح 22. 7 - البحار (*)

[ 196 ]

عياش الجوهري، قال: حدثني أبو الحسين عبد العزيز بن احمد بن محمد الحسني قال: حدثني محمد بن علي بن الحسن بن يحيى الراشد، عن والده الحسن بن راشد، قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن عمر الصباح، عن ابي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري - في حديث - قال: روينا عن العالم عليه السلام انه قال: إذا دعا المؤمن يقول الله عزوجل: صوت احب ان اسمعه، اقضوا حاجته فاجعلوها معلقة بين السماء والارض حتى يكثر دعاؤه، شوقا مني إليه، وإذا دعا الكافر يقول الله عزوجل: صوت اكره سماعه، اقضوا حاجته وعجلوها حتى لا اسمع صوته ويشتغل بما طلبه عن خشوعه. 5675 / 8 - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله الانصاري [ عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: ] (1) (ان العبد ليدعو الله وهو يحبه فيقول لجبرئيل: يا جبرئيل اقض حاجته ولكن لا تعطها إلى الوقت الفلاني، فإني أحب أن يكون صوته في بابي، ويكون عبد يسأل الله تعالى حاجته فيقول الله، يا جبرئيل اقض حاجته وعجلها حتى يذهب ولا يدعوني، فاني، لا أحب أن اسمع صوته). 20 - (باب استحباب الدعاء سرا وخفية واختياره على الدعاء علانية) 5676 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن الحسين بن


8 - تفسير الشيخ أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 298. 1) أثبتناه من المصدر. الباب - 20 1 - فلاح السائل ص 36، وعنه في البحار ج 93 ص 318 ح 25. (*)

[ 197 ]

سعيد، عن اسماعيل بن همام، عن ابي الحسن عليه السلام، قال: (دعوة العبد سرا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوه علانية). وباقي اخبار الباب تقدم في ابواب مقدمات العبادات 21 - (باب استحباب الدعاء عند هبوب الرياح، وزوال الشمس، ونزول المطر، وقتل الشهيد، وقراءة القرآن، والاذان، وظهور الآيات، وعقيب الصلوات) 5677 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد: اخبرنا محمد بن محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه،، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام انه قال: (اغتنموا الدعاء عند خمس مواطن: عند قراءة القرآن، وعند الاذان، وعند نزول الغيث، وعند التقاء الصفين للشهادة، وعند دعوة المظلوم، فانه (1) ليس له حجاب دون العرش) 5678 / 2 - وبهذا الاسناد عنه عليه السلام قال: (إذا فاءت الافياء (1)، وهاجت الارياح، لاطلبوا خير الحكم من الله تبارك وتعالى، فإنها ساعة الاوابين).


الباب - 21 1 - الجعفريات ص 235. 1) هذا ما استظهره المصنف (قده)، وكان في الاصل: فإن. 2 - الجعفريات ص 241. 1) أفياء: جمع فئ، وهو كل ما كانت عليه الشمس فزالت عنه (مجمع البحرين ج 1 ص 334). (*)

[ 198 ]

5679 / 3 - العلامة الكراجكي في معدن الجواهر: عنهم عليهم السلام: (من كانت له إلى الله حاجة فليطلبها في ستة أوقات: عند الاذان، وعند زوال الشمس، وبعد المغرب، [ وفي الوتر، ] (1) وبعد صلاة الغداة (2)، وعند نزول الغيث) 5680 / 4 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في البلد الامين: عن النبي صلى الله عليه وآله: (اطلبوا الدعاء عند التقاء الجيوش، وإقامة الصلاه، ونزول الغيث، وصياح الديكة)... الخبر. 5681 / 5 - الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن ابي جعفر عليه السلام قال: (اطلبوا لحاجة عند اقشعرار الجلد، وعند إفاضة العبرة، وعند قطر المطر، وإذا كانت الشمس في كبد السماء أو زاغت، فانها ساعة تفتح فيها ابواب السماء، ويرجى فيها العون من الملائكة، والاجابة من الله تبارك وتعالى) 5682 / 6 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد عليهما السلام في حديث أنه قال (إذا زالت (1) الشمس، وهبت الريح، فتحت ابواب السماء) وقبل الدعاء، وقضيت الحوائج العظام) 5683 / 7 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: نقلا من كتاب


3 - معدن الجواهر ص 55، وعنه في البحار ج 93 ص 349. 1) أثبتناه من المصدر. 2) في المصدر: الفجر. 4 - البلد الامين: لم نجده في مظانه، وعنه في البحار ج 93 ص 349. 5 - مكارم الاخلاق ص 317، وعنه في البحار ح 93 ص 346 ح 9. 6 - دعائم الاسلام ج 1 ص 209. 1) في نسخة: زاغت، منه قدس سره. 7 - فلاح السائل ص 97. (*)

[ 199 ]

جعفر بن مالك عن ابي جعفر عليه السلام: (إذا زالت الشمس فتحت ابواب السماء، وهبت الرياح، " وقضيت الحوائج " (1)) وقال محمد بن مروان: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: (إذا كانت لك إلى الله حاجة فاطلبها عند زوال الشمس). 22 - - (باب استحباب الدعاء بعد تقديم الصدقة، وشم الطيب، والرواح إلى المسجد) 5684 / 1 - الشيخ إبراهيم الكفعمي في البلد الامين: عن النبي صلى الله عليه وآله: (اطلبوا - الدعاء إلى ان قال - وبعد الصدقة، فانها جناح الاستجابة). 5685 / 2 - عوالي اللالي: عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: (إذا أردت أن تدعو الله فقدم صلاة، أو صدقة، أو خيرا، أو ذكرا). 23 - (باب استحبا الدعاء في السحر، وفي الوتر، وما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس) 5686 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن محمد بن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام: في قوله


1) وفيه: وقضي فيها الحوائج الكبار. الباب - 22 1 - البلد الامين: لم نجده في مظانه، وعنه في البحار ج 93 ص 349. 2 - عوالي اللالي ج 1 ص 110 ح 16. الباب - 23 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 196 ح 80. (*)

[ 200 ]

تعالى: (سوف استغفر لكم ربي) (1) فقال: (أخرهم إلى السحر، فقال: يا رب انما ذنبهم فيما ببيني وبينهم، فأوحى الله إليه: إني قد غفرت لهم) 5687 / 2 - وعن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام، في قوله تعالى: (سوف استغفر لكم ربي) (1) قال: (اخرهم إلى السحر ليلة الجمعة) 5688 / 3 - وعن الحسين بن مسلم، عن ابي جعفر عليه السلام، انه قال في حديث: (الارزاق موظوفة مقسومة، ولله فضل يقسمه من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، وذلك قوله تعالى: " واسألوا الله من فضله " (1) ثم قال: ولذكر الله بعد طلوع الفجر، ابلغ في طلب الرزق، من الضارب (2) في الارض) 5689 / 4 - القطب الراوندي في قصص الانبياء: باسانيده إلى الصدوق، عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن ابي القاسم، عن محمد بن علي الصيرفي، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن ابي قرة السمندي، عن الصادق عليه السلام قال: (يا فضل، ان افضل ما دعوتم الله بالاسحار، قال الله تعالى: " وبالاسحار هم يستغفرون " (1).


1) يوسف 12: 98. 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 196 ح 81. 1) يوسف 12: 98. 3 - تفسير العياشي ج 1 ص 240 ح 119. 1) النساء 4: 32. 2) في المصدر: الضرب. 4 - قصص الانبياء ص 190، وعنه في البحار ج 87 ص 165. 1) الذاريات 51: 18. (*)

[ 201 ]

5690 / 5 - والصدوق في الخصال ومعاني الاخبار: في خبر ابي ذر، انه سأل النبي صلى الله عليه وآله: اي الليل افضل ؟ قال: (جوف الليل الغابر (1)). 5691 / 6 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان الله عزوجل يبسط يديه عند كل فجر، لمذنب الليل، هل يتوب ؟ فيغفر له، ويبسط يديه عند مغرب الشمس، لمذنب النهار، هل يتوب ؟ فيغفر له). 24 - (باب استحباب الدعاء، في السدس الاول، من نصف الليل الثاني) 5692 / 1 - السيد علي بن طاووس في مهج الدعوات: عن بعض كتب قدماء اصحابنا قال: حدثني أبو علي احمد بن محمد بن الحسين بن اسحاق بن جعفر بن محمد العلوي العريضي، عن محمد بن علي العلوي الحسيني المصري، عن الحجة المؤمل عليه السلام، انه علمه دعاء طويلا، وفيه: (الهي، انت الذي تنادي في انصاف كل ليلة: هل من سائل فاعطيه ؟ ام هل من داع فاجيبه ؟ ام هل من مستغفر فاغفر له ؟ ام هل


5 - الخصال ص 523 ح 13 ومعاني الاخبار ص 333 ح 1. 1) الغابر: الباقي والجمع الغوابر (مجمع البحرين ج 3 ص 419). 2 - جعفريات ص 228. الباب - 24 1 - مهج الدعوات ص 289. (*)

[ 202 ]

من راج فأبلغه رجاءه ؟ أم هل من مؤمل فأبلغه امله ؟)... الدعاء. 5693 / 2 - ابن ابي جمهور في درر اللالي: عن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله، يقول: (ما من امرئ مسلم يقعد في جوف الليل، فيقول: الله اكبر، الحمد لله، وسبحان الله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو حي لا يموت، وهو على كل شئ قدير، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، استغفر الله الغفور الرحيم، الا سلخه الله من خطاياه، كيوم ولدته امه). 25 - (باب استحباب الدعاء والذكر والاستعاذة، قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها) 5694 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام: (كان إذا اصبح قال: مرحبا بكما من ملكين حافظين كريمين، املي عليكما ما تحبان ان شاء الله، فلا يزال في التسبيح والتهليل حتى تطلع الشمس، وكذلك بعد العصر حتى تغرب). 5695 / 2 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن جابر، عن ابي جعفر عليه السلام، قال: (قال النبي صلى الله عليه وآله:


2 - درر اللالي ج 1 ص 38. الباب - 25 1 - الجعفريات ص 236. 2 - تفسير العياشي ج 1 ص 67 ح 119، وعنه في البرهان ج 1 ص 166 ح 2 والبحار ج 86 ص 247 ذيل الحديث 7. (*)

[ 203 ]

ان الملك ينزل الصحيفة اول النهار واول الليل، يكتب فيها عمل ابن ادم، فاملوا في اولها خيرا، وفي آخرها خيرا، فان الله يغفر لكم فيما بين ذلك، إن شاء اله، فان الله يقول: (فاذكروني اذكركم) (1) 5696 / 3 - الصدوق في ثواب الاعمال: عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن ابراهيم بن مهزيار، عن اخيه علي بن مهزيار، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل، عن جابر، مثله. وفي الامالي: عن محمد بن الحسن: عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، مثله. 5697 / 4 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده عن ابي محمد هارون بن موسى، عن محمد بن همام، عن الحسين بن هارون بن حمدون المدائني، عن ابراهيم بن مهزيار، عن أخيره علي بن مهزيار، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن ابي هاشم، عن ابي خديجة، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (الدعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، سنة واجبة مع (1) طلوع الشمس (2) والمغرب)... الخبر.


1) البقرة 2: 152. 3 ثواب ااعمال ص 200 ح 1، وعنه في البحار ج 86 ص 247 ذيل الحديث 7. 1) أمالي الصدوق ص 464 ح 15، وعنه في البحار ج 86 ص 247 ح 7. 4 - فلاح السائل ص 222 1) في المصدر: من. 2) وفيه: الفجر. (*)

[ 204 ]

5698 / 5 - وفي كتاب محاسبة النفس: ورويت باسنادي إلى محمد بن علي بن محبوب، من كتابه باسناده، إلى جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه عليهما السلام، قال: (ما من يوم يأتي على ابن آدم، الا قال ذلك اليوم: يا بن آدم، انا يوم جديد، وانا عليك شهيد، فافعل بي خيرا، أو اعمل (1) خيرا، أشهد لك يوم القيامة، فانك لن تراني ابدا) 5699 / 6 - ورأيت في كتاب مسعدة بن زياد الربعي من اصول الشيعة: فيما رواه عن جعفر بن محمد الصادق، عن ابيه عليهما السلام، قال: (ان الليل إذا اقبل، نادى مناد بصوت يسمعه الخلائق الا الثقلين: يا بن ادمم اني خلق جديد، على ما في شهيد، فخذ مني، فاني لو طلعت الشمس لم ارجع إلى الدنيا، ثم لم تزدد في حسنة، ولم تستعتب في من سيئة، وكذلك يقول النهار إذا ادبر الليل) وروه في فلاح السائل (1): عن الاصل المذكور، مثله. 5700 / 7 - المفيد في مجالسه: عن احمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عن ابن حماد، عن أبي جميلة، عن جابر، عن ابي جعفر الباقر، عن ابيه عليهما السلام، قال: (ان الملك الموكل بالعبد، كتب في صحيفته اعماله، فاملوا في اولها خيرا، وفي آخرها خيرا، يغفر لكم ما بين ذلك)


5 - محاسبة النفس ص 14 باختلاف، وعته في البحار ج 7 ص 325 ح 20. 1) في المصدر: واعمل في. 6 - محاسبة النفس ص 14 باختلاف، وعنه في البحار ج 7 ص 325 ح 20. 1) فلاح السائل ص 215 وفيه: مثل الحديث الخامس. 7 - أمالي المفيد ص 1 ح 1. (*)

[ 205 ]

26 - (باب استحباب الدعاء عند رقة القلب، وحصول الاخلاص، والخوف من الله تعالى) 5701 / 1 - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن ابي جعفر عليه السلام، قال: (اطلب الحاجة (1) عند اقشعرار (2) الجلد، وعند افاضة العبرة)... الخبر 5702 / 2 - أبو يعلى الجعفري في نزهة الناظر: عن علي بن الحسين (1) عليهما السلام، انه قال: (اشحنوا قلوبكم من خوف الله، فان لم تسخطوا شيئا من صنع الله يلم بكم، فاسألوا ما شئتم). 27 - (باب استحباب الدعاء مع حصول البكاء، واستحباب البكاء أو التباكي عنده مع تعذره، ولو بتذكر من مات من اقرابائه) 5703 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن محمد بن مروان، عن رجل، عن ابي جعفر عليه السلام قال: (ما من شئ الا وله وزن أو ثواب، الا الدموع، فان القطرة تطفئ البحار من النار، فان اغر ورقت عيناه بمائها، حرم الله عزوجل سائر جسده على النار، وان


الباب - 26 1 - مكارم الاعلاق ص 317، وعنه في البحار ج 93 ص 346 ح 9. 1) في المصدر: الاجابة. 2) القشعريرة: الرعدة، ويقال: قد اقشعر جلد الرجل اقشعرارا (لسان العرب ج 5 ص 95). 2 - نزهة الناظر ص 46. 1) في المصدر: عن الامام الباقر عليه السلام. الباب - 27 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 122 ح 16، وعنه في البحار ج 93 ص 335 ح 28. (*)

[ 206 ]

سالت الدموع على خديه، لم يرهق وجهه قتر ولا ذلة، ولو ان عبدا بكى في امة، لرحمها الله تعالى) 5704 / 2 - المفيد في اماليه: عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مروان، عن ابي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: (ما اغر ورقت عين بمائها من خشية الله عزوجل، الا حرم الله جسدها على النار، ولا فاضت دمعة على خد صاحبها، فرهق وجهه قتر (1) ولا ذلة يوم القيامة، وما من شئ من اعمال الخير الا وله وزن واجر، الا الدمعة من خشية الله، فان الله تعالى يطفئ بالقطرة منها، بحارا من نار يوم القيامة، وان الباكي ليبكي من خشية الله في امة، فيرحم الله تلك الامة ببكاء ذلك المؤمن فيها) 5705 / 3 - الحسن بن الفضل في مكارم الاخلاق: عن ابي جعفر عليه السلام: انه قال: (ان التضرع والصلاه من الله تعالى بمكان، إذا كان العبد ساجدا لله، فان سالت دموعه، فهنالك (1) تنزل الرحمة، فاغتنموا [ في ] (2) تلك الساعة المسألة وطلب الحاجة، ولا تستكثروا شيئا مما تطلبون، فما عند الله اكثر مما تقدرون)... الخبر.


2 - أمالي المفيد ص 143 ح 1، وعنه في البحار ج 93 ص 335 ح 29. 1) ترهقها قترة: أي تغشاها غبرة (مجمع البحرين ج 5 ص 174). 3 - مكارم الاخلاق ص 317، وعنه في البحار ج 93 ص 346 ح 9. 1) هذا هو الصحيح، كما في المصدر،. كان في الاصل المخطوط والطبعة الحجرية: فهينئا لك، وهو تصحيف ظاهر. 2) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 207 ]

5706 / 4 - وعن امير المؤمنين عليه السلام، انه قال: (بكاء العيون وخشية القلوب، من رحمة الله تعال ذكره، فإذا وجدتموها فاغتنموا الدعاء، ولو ان عبدا بكى في امة، لرحم الله تعالى ذكره تلك الامة لبكاء ذلك العبد) وقال عليه السلام: (إذا لم يجئك البكاء فتباك، فان خرج مثل رأس الذباب فبخ بخ) 5707 / 5 - الديلمي في ارشاد القلوب: عن النبي صلى الله عليه وآله، قال: (البكاء من خشية الله: مفتاح الرحمة، وعلامة القبول، وباب الاجابة) وباقي اخبار الباب، تأتي في ابواب جهاد النفس. 28 - (باب استحباب الدعاء في جوف الليل، وخصوصا ليلة الجمعة، وفي يوم الجمعة) 5708 / 1 - الصدوق في الامالي: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن ابي القاسم، عن محمد بن علي القرشي، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمد، عن ابيه، عن آبائه عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان الله عزوجل، اوحى إلى الدنيا: ان اتعبي من خدمك، واخدمي من رفضك.


4 - المصدر السابق ص 317، وعنه في البحار ج 93 ص 336 ح 30. 5 - إرشاد القلوب ص 98. الباب - 28 1 - أمالي الصدوق ص 230 ح 9. (*)

[ 208 ]

وان العبد إذا تخلى بسيده في جوف الليل [ المظلم ] (1) وناجاه، اثبت الله النور في قلبه، فإذا قال: يا رب يا رب، ناداه الجليل جل جلاله: لبيك عبدي سلني اعطك، وتوكل علي اكفك، ثم يقول جل جلاله لملائكة، يا ملائكتي، انظروا إلى عبدي، فقد تخلى بي في جوف الليل المظلم، والباطلون لا هون، والغافلون نيام، اشهدوا اني قد غفرت له)... الخبر. 5709 / 2 - سبط الطبرسي في مشكاة الانوار: نقلا عن المحاسن، مثله وفيه: نقلا منه، عن الصادق عليه السلام، قال: (ان الله تبارك وتعالى، اوحى إلى نبي من انبياء بني اسرائيل: ان احببت ان تلقاني [ غدا ] (1) في حظيرة القدس، فكن في الدنيا وحيدا غريبا، مهموما محزونا، مستوحشا من الناس، بمنزلة الطير الذي يطير في الارض القفار، ويأكل من رؤوس الاشجار، ويشرب من ماء العيون، فإذا كان الليل (اوكر وحده) (2)، واستأنس بربه، واستوحش من الطيور) 5710 / 3 - دعائم الاسام: (عن جعفر بن محمد) (1) عليهما السلام، انه قال: (ينادي مناد حين يمضي ثلث الليل: يا باغي الخير اقبل، يا طالب الشر اقصر، هل من تائب يتاب عليه ؟


1) أثبتناه من المصدر. 2 - مشكاة الانوار ص 257. 1) أثبتناه من المصدر. 2) في المصدر: آوى وحده ولم يأو مع الطيور. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 210. 1) في المصدر: عن ابي جعفر محمد بن علي. (*)

[ 209 ]

هل من مستغفر يغفر له ؟ هل ما سائل يعطى ؟ حتى يطلع الفجر) 5711 / 4 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: روى صاحب كتاب زهد مولانا علي بن ابي طالب عليه السلام قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن ابراهيم بن مهزيار، عن اخيه علي، عن محمد بن سنان، عن صالح بن عقبة، عن عمرو بن ابي المقدام، عن ابيه، عن حبة العرني قال: بينا انا ونوف نائمين في رحبة القصر، إذ نحن بأمير المؤمنين عليه السلام، في بقية من الليل، واضعا يده على الحائط شبيه الواله (1)، وهو يقول: " ان في خلق السموات والارض " (2) إلى آخر الاية، قال: ثم جعل يقرأ هذه الايات، ويمر شبه الطائر عقله، فقال لي: (اراقد انت يا حبة ام رامق ؟) قال قلت: رامق، هذا انت تعمل هذا العمل، فكيف نحن ؟ قال: فارخى عينيه فبكى، ثم قال لي: (يا حبة، ان لله موقفا ولنا بين يديه موقف، لا يخفى عليه شئ من اعمالنا، يا حبة، ان الله اقرب الي واليك من حبل الوريد، يا حبة انه لا (3) يحجبني ولا اياك عن الله شئ - قال ثم قال - اراقد انت يا نوف ؟) قال: لا يا امير المؤمنين، ما انا براقد، ولقد اطلت بكائي هذه الليلة، فقال: (يا نوف، ان طال بكاؤك في هذا الليل مخافة من الله عزوجل، قرت عيناك غدا بين يدي الله عزوجل، يا نوف انه ليس من قطرة قطرت من عين رجل من خشية الله، الا اطفأت بحارا من النيران، يا نوف انه ليس من رجل


4 - فلاح السائل ص 266. 1) الواله: هو الذاهب عقله، والوله بالتحريك: ذهاب العقل والتحير من شدة الوجه (مجمع البحرين ج 6 ص 367). 2) البقرة 2: 164. 3) في المصدر: لن. (*)

[ 210 ]

اعظم منزلة عند الله، منرجل بكى من خشية الله، واحب في الله، وابغض في الله، يا نوف انه من احب في الله لم يستأثر على محبته، ومن ابغض في الله لم ينل مبغضيه خيرا، عند ذلك استكملتم حقائق الايمان، ثم وعظهما وذكرهما، وقال في أواخره: فكونوا من الله على حذر، فقد انذرتكما، ثم جعل يمر وهو يقول: ليت شعري في غفلاتي، امعرض انت عني ؟ ام ناظر الي ؟ وليت شعري في طول منامي، وقلة شكري في نعمك، على ما حالي ؟) قال: فو الله ما زال في هذا الحال حتى طلع الفجر 5712 / 5 - وفيه عن نوف، انه قال عند ذكره عليه السلام، لمعاوية بن ابي سفيان: انه ما فرش له فراش في ليل قط، ولا اكل طعاما في هجير قط 5713 / 6 - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن ابيه، عن حماد، عن حريز، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: (ان الرب تبارك وتعالى، ينزل امره كل ليلة جمعة إلى السماء الدنيا، من اول الليلة، وفي كل ليلة في الثلث الاخير، وامامه ملك ينادي: هل من تائب يتاب عليه ؟ هل من مستغفر يغفر له ؟ هل من سائل فيعطى سؤله ؟ اللهم اعط كل منفق خلفا، وكل ممسك تلفا، إلى ان يطلع الفجر، فإذا طلع الفجر عاد امر الرب إلى عرشه، فيقسم الارزاق بين العباد)، الخبر. 5714 / 7 - نهج البلاغة: في كتابه إلى عثمان بن حنيف: (طوبى لنفس


5 - فلاح السائل ص 267. 6 - تفسير لبقمي ج 2 ص 204، وعنه في البحار ج 89 ص 279 ح 26. 7 - نهج البلاغة ج 3 ص 84 ح 45 - الرسائل. (*)

[ 211 ]

ادت إلى ربها فرضها، وعركت بجنبها بؤسها (1)، وهجرت في الليل غمضها، حتى إذا غلب الكرى عليها، افترشت ارضها، وتوسدت كفها، في معشر اسهر عيونهم خوف معادهم، وتجافت عن مضاجعهم جنوبهم، وهمهمت بذكر ربهم شفاههم، وتقشعت بطول استغفارهم ذنوبهم، اولئك حزب الله، الا ان حزب الله هم الغالبون) 29 - (باب استحباب تقديم تمجيد الله، والثناء عليه، والاقرار بالدنب، والاستغفار منه، قبل الدعاء، وعدم جواز الدعاء بما لا يحل وما لا يكون) 5715 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده عن الحسين ابن سعيد الاهوازي، عن عبد الله بن بكير، عن محمد بن مسلم، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (في كتاب امير المؤمنين عليه السلام: ان المدحة قبل المسألة، فإذا دعوت الله عزوجل فمجده، قال قلت: كيف امجده ؟ قال تقول: يا من هو اقرب الي من حبل الوريد، يا من يحول بين المرء وقلبه، يا من هو بالمنظر الاعلى، يا من ليس كمثله شئ). 5716 / 2 - وعنه: عن محمد بن سنان، عن معاوية بن عمار، قال: سمعت ابا عبد الله عليه السلام، يقول: (انما هي المدحة، ثم الاقرار بالذنب، ثم المسألة، والله ما خرج عبد من الذنوب (1) الا بالاقرار).


1) عرك بجنبه البؤس: أي أغضى عن الضر والاذى التي ينالها وصبر عليه (مصادر نهج البلاغة واساتيده ج 3 ص 373). الباب - 29 1 - فلاح السائل ص 35، وعنه في البحار ج 93 ص 315 ذيل الحديث 20. 2 - فلاح السائل ص 35، وعنه في البحار ج 93 ص 318 ح 23. 1) في المصدر: ذنب. (*)

[ 212 ]

5717 / 3 - وعنه: عن سعيد بن يسار، قال: قال الحلبي لابي عبد الله عليه السلام: ان لي جارية تعجبني، فليس يكاد يبقى لي منها ولد، ولي منها غلام، وهو يبكي ويفزع بالليل، واتخوف عليه ان لا يبقى، فقال أبو عبد الله عليه السلام: (فأين انت من الدعاء ؟ قم من آخر الليل، فتوضأ واسبغ الوضوء، وصل (ركعتين) (1) واحسن صلاتك، فإذا قضيت صلاتك، فاحمد الله، واياك ان تسأله حتى تمدحه) وردد ذلك عليه مرارا، يأمره بالمدحة... الخبر 5718 / 4 - وباسناده عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن موسى بن القاسم، عن عثمان بن عيسى، عن بعض اصحابنا، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: قلت له: آيتان في كتاب الله، لا ادري ما تأويلهما، فقال: (وما هما ؟) قال قلت: قوله تعالى: " ادعوني استجب لكم " (1) ثم ادعو فلا ارى الاجابة قال: فقال لي: (افترى الله تعالى اخلف وعده) ؟ قال: قلت: لا فقال: (الاية الاخرى)، قال: قلت: قوله تعالى: " وما انفقتم من شئ فهو يخلفه وهو خير الرازقين " (2) فانفق فلا ارى خلفا، قال: (افترى الله اخلف وعده) ؟ قال: قلت: لا، قال: (فمه ؟) قلت: لا ادري، قال: (لكني اخبرك ان شاء الله تعالى، اما انكم لو


3 - فلاح السائل ص 35، وعنه في البحار ج 93 ص 318 ح 24. 1) ليس في المصدر. 4 - فلاح السائل ص 38 وعنه في البحار ج 93 ص 319 ح 28. 1) المؤمن (غافر) 40: 60. 2) سبأ 34: 39. (*)

[ 213 ]

اطعتموه فيما امر به، ثم دعوتموه لاجابكم، ولكن تخالفونه وتعصونه فلا يجيبكم، واما قولك: تنفقون فلا ترون خلفا، اما انكم لو كسبتم المال من حله، ثم انفقتموه في حقه، لم ينفق رجل درهما الا اخلفه الله عليه، ولو دعوتموه من جهة الدعاء لاجابكم، وان كنتم عاصين) قال: قلت: وما جهة الدعاء ؟ قال: (إذا اديت الفريضة، مجدت الله وعظمته، وتمدحه بكل ما تقدر عليه، وتصلي على النبي، وتجتهد في الصلاة عليه، وتشهد له بتبليغ الرسالة، وتصلي على ائمه الهدى عليهم السلام، ثم تذكر بعد التحميد لله والثناء عليه والصلاة على النبي، ما أبلاك (3) واولاك، وتذكر نعمه عندك وعليك، وما صنع بك، فتحمده وتشكره على ذلك، ثم تعترف بذنوبك ذنب ذنب، وتقر بها أو بما ذكرت منها، وتجمل ما خفي عليك منها، فتتوب إلى الله من جميع معاصيك، وانت تنوي ان لا تعود، وتستغفر الله منها بندامة، وصدق نية، وخوف ورجاء، ويكون من قولك: اللهم اني اعتذر اليك من ذنوبي، واستغفرك واتوب اليك، فاعني على طاعتك، ووفقني لما اوجبت علي من كل ما يرضيك، فاني لم أر احدا بلغ شيئا من طاعتك، الا بنعمتك عليه قبل طاعتك، فانعم علي بنعمة انال بها رضوانك والجنة، ثم تسأل بعد ذلك حاجتك، فاني ارجو ان لا يخيبك، إن شاء الله تعالى) 5719 / 5 - القطب الراوندي في دعواته: روي انه إذا بدأ الرجل بالثناء


3) أبلاك: أنعم عليك وتفضل، من الابلاء الذي هو الاحسان والانعام (مجمع البحرين ج 1 ص 61). 5 - دعوات الراوندي ص 3، وعنه في البحار ج 93 ص 313 ح 17. (*)

[ 214 ]

قبل الدعاء،، فقد استوجب، وإذا بدأ بالدعاء قبل الثناء، كان على رجاء، وقد ادبنا رسول الله صلى الله عليه وآله، بقوله: (السلام قبل الكلام) 5720 / 6 - الصدوق في ثواب الاعمال: عن ابيه، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد، عن ابن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (ان الله يمجد نفسه، في كل يوم وليلة ثلاث مرات، فمن مجد الله بما مجد به نفسه، ثم كان في حال شقوة، حول إلى السعادة، فقلت له: كيف هو التمجيد ؟ قال: تقول: انت الله لا اله الا انت رب العالمين، انت الله لا اله الا انت الرحمن الرحيم، انت الله لا اله الا انت العلي الكبير، انت الله لا اله الا انت ملك يوم الدين، انت الله لا اله الا انت الغفور الرحيم، انت الله لا اله الا انت العزيز الحكيم، انت الله لا اله الا انت بدأ منك كل شئ واليك يعود، انت الله لا اله الا انت لم تزل ولا تزال، انت الله لا اله الا انت خالق الخير والشر، انت الله لا اله الا انت خالق الجنة والنار، انت الله لا اله الا انت الاحد الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا احد، انت الله لا اله الا انت الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن، العزيز الجبار المتكبر، سبحان الله عما يشركون، انت الله الخالق البارئ، المصور، لك الاسماء الحسنى، يسبح لك ما في السماوات والارض، وانت العزيز الحكيم، انت الله لا اله الا انت الكبير، والكبرياء رداؤك).


6 - ثواب الاعمال ص 28 ح 1، وعنه في البحار ج 93 ص 220 ح 2. (*)

[ 215 ]

ورواه احمد بن محمد البرقي في المحاسن (1): عن ابن فضال، مثله، وزاد فيه (الواو) في جميع الفقرات، وفي آخره (الكبير المتعال) وفيه (احدا صمدا) ورواه ثقة الاسلام في الكافي (2) عن عدة من اصحابنا، عن احمد بن محمد، عن ابن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن عبد الله بن اعين، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: (ان الله تبارك وتعالى - إلى قوله - إلى سعادة، يقول: انت الله) وذكر مثله، وفيه: العزيز بدل العلي، ومالك بدل ملك، وبدأ الخلق بدل منك بدأ كل شئ، وفيه: احد صمد، وفيه: هو الخالق بدل انت الله الخالق، وكذا ما بعده في كل فقرة (هو) بدل (انت) وزاد فيه: إلى آخر السورة، بعد قوله: وهو العزيز الحكيم، وفيه (له) بدل (لك) في هذه المواضع 5721 / 7 - وعن ابيه، عن الحميري، عن احمد بن محمد، عن ابيه، عن فضالة، عن ابي عميرة، عن محمد بن مروان، عن زرارة، قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: أي الاعمال أحب إلى الله ؟ قال: " أن يمجد " (1) 5722 / 8 - احمد بن محمد بن فهد في عدة الداعي: قال امير المؤمنين عليه السلام: (من سأل فوق قدره، استحق الحرمان)


1) المحاسن ص 38 ح 41. 2) الكافي ج 2 ص 374 ح 2. 7 - ثواب الاعمال ص 28 ح 1، وعنه في البحار ج 93 ص 220 ح 1. 1) في المصدر زيادة: الله. 8 - عدة الداعي ص 140، وعنه في البحار ج 93 ص 327 ح 11. (*)

[ 216 ]

5723 / 9 - القطب الراوندي في لب اللباب: روي ان من اشتغل بالثناء على الله في الدعاء، اعطاه الله حاجته من غير سؤال 5724 / 10 - وعن الصادق عليه السلام، انه قال: (ان العبد لتكون له الحاجة إلى الله، فيبدأ بالثناء على الله، والصلاة على محمد وآله، حتى ينسى حاجته، فيقضيها من غير ان يسأله اياها) 5725 / 11 - وقال: (اياكم أن يسأل احد منكم ربه شيئا من حوائج الدنيا والاخرة حتى يبدأ بالثناء على الله، والمدحة له، والصلاة على النبي وآله ثم الاعتراف بالذنب، والتوبة (1)، ثم المسألة). 5726 / 12 - ابن ابي جمهور في درر اللالي: عن النبي صلى الله عليه وآله، انه قال: (من شغله الثناء عن المسألة لنفسه، قال الله تعالى: اعطيه افضل ما اعطي السائلين) 30 - (باب استحباب ملازمة الداعي: للصبر، وطلب الحلال، وطيب المكسب، وصلة الرحم، والعمل الصالح) 5727 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن


9 - لب الباب: مخطوط. 10 - لب الباب: مخطوط، وأخرجه في البحار ج 93 ص 312 ح 17 عن دعوات الراوندي. 11 - لب الباب: مخطوط، وأخرجع في البحار ج 93 ص 312 ح 17 عن دعوات الراوندي. 1) ليست في المصدر. 12 - درر اللالي ج 1 ص 38. الباب - 30 1 - الجعفريات ص 224. (*)

[ 217 ]

محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا أبي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الداعي بلا عمل، كالرامي بلا وتر) 5728 / 2 - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال: (اطب كسبك (1) تستجاب (2) دعوتك، فان الرجل يرفع اللقمة إلى فيه حرام، فما تستجاب له دعوة اربعين يوما) 5729 / 3 - الراوندي في دعواته: روي ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وآله، فقال: ادع الله ان يستجيب دعائي، فقال صلى الله عليه وآله: (إذا اردت، ذلك فاطب كسبك) 5730 / 4 - وروي ان موسى عليه السلام، رأى رجلا يتضرع تضرعا عظيما، ويدعو رافعا يديه، ويبتهل، فأوحى الله إلى موسى عليه السلام: (لو فعل كذا وكذا لما استجبت دعاءه، لان في بطنه حراما، وعلى ظهره حراما، وفي بيته حراما) 5731 / 5 - عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى: عن ابراهيم بن


مكارم الاخلاق ص 275، وعنه في البحار ج 93 ص 358 ح 16. 1) كذا في المصدر، وكان في الاصل المخطوط: نفسك. 2) في المصدر: تستحب. 3 - دعوات الراوندي ص 7 4 وعنه في البحار ج 93 ص 371 ح 14. 4 - دعوات الراوندي ص 4، ونعه في البحار ج 93 ص 372. 5 - بشارة المصطفى ص 28. (*)

[ 218 ]

الحسين البصري، عن محمد بن الحسن بن عتبة، عن محمد بن الحسين بن احمد، عن محمد بن وهبان، عن علي بن احمد العسكري، عن احمد بن الفضل (1) عن راشد بن علي القرشي، عن عبد الله بن حفص، عن محمد بن اسحاق، عن سعد (2) بن زيد بن ارطاة، عن كميل قال: قال امير المؤمنين عليه السلام: (ان اللسان ينزح من القلب، والقلب يقوم بالغذاء، فانظر (3) فيما تغذي قلبك وجسمك، فان لم يكن ذلك حلالا، لم يقبل الله تعالى تسبيح ولا شكرك) 5732 / 6 - القطب الراوندي في لب اللباب: ونزل فيه يعني عليا عليه السلام: " إذا نايجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة " (1) ولم يعمل بها غير علي عليه السلام، كان معه دينار فباعه بعشرة دراهم، واعطاه المساكين، وسأل منه صلى الله عليه وآله عشر مسائل، اولها: قال: (يا رسول الله، كيف ادعو الله ؟ قال: بالصدق والوفاء، الثاني: قال: ما اسأل الله ؟ قال: العافية، الثالث: ما اصنع لنجاتي ؟ قال: كل حلالا، وقل صدقا).... الخبر.


1) في المصدر: المفضل. 2) وفيه: سعيد. 3) في نسخة النهج: بأي شي (منه، قده). 6 - لب الباب: مخطوط. 1) المجادلة 58: 12. (*)

[ 219 ]

31 - (باب انه يستحب أن يقال في الدعاء، قبل تسمية الحاجة: يا الله عشرا، ويا رب عشرا، ويا الله يا رب، حتى ينقطع النفس، أو عشرا، وأي رب ثلاثا، ويا أرحم الراحمين سبعا) 5733 / 1 - القطب الراوندي في دعواته: قال الصادق عليه السلام: (اشتكيت فمر بي ابي عليه السلام، فقال: (1) قل عشر مرات: يا الله، فانه لم يقلها عبد الا قال: لبيك، ومن قال: يا ربي يا الله، يا ربي يا الله، حتى ينقطع النفس، اجيب فقيل له: لبيك، ما حاجتك (2) ؟ ومن قال عشر مرات: يا رب يا رب، قيل له: لبيك، ما حاجتك ؟) 5734 / 2 - ومر رسول الله صلى الله عليه وآله، برجل يقول: يا ارحم الراحمين، فقال له: (سل، فقد نظر الله اليك) 5735 / 3 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن رسول الله صلى الله عليه وآله، انه قال: (من قال: يا الله يا رب، سبع مرات، ثم سأل ما شاء، استجيب له) 5736 / 4 - وعنه صلى الله عليه وآله: (من كان له إلى الله تعالى


الباب - 31 1 و 2 - دعوات الراوندي ص 12، وعنه في البحار ج 93 ص 235 ذيل الحديث 7. 1) في المصدر زيادة: يا بني. 2) ليس في المصدر. 3 - تفسير ابي الفتوح الرازي ج 1 ص 705. 4 - تفسير ابي الفتوح الرازي ج 1 ص 705. (*)

[ 220 ]

حاجة، فليقل خمس مرات: ربنا، بعطى حاجته، ومصداق ذلك في كلام الله، في قوله تعالى: (ربنا ما خلقت هذا باطلا) (1) إلى آخر الايات، فيها (ربنا) خمس مرات، ثم قال تعالى: (فاستجاب لهم ربهم) (2) 5737 / 5 - وعنه صلى الله عليه وآله: (من رفع يديه إلى الله تعالى، ويقول متضرعا: يا رب ثلاث مرات، ملا الله تعالى يديه من الرحمة) 5738 / 6 - وعنه صلى الله عليه وآله، (إذا قال العبد: يا رب، يقول الله تعالى: لبيك، وإذا قالها ثانيا وثالثا، قال الله تعالى: لبيك عبدي، سل تعط) 5739 / 7 - وعن الصادق عليه السلام، ان رجلا اتاه، فقال: يا ابن رسول الله، اخبرني عن اعظم اسماء الله تعالى، وكان بين يديه حوض، وكان يوما باردا، فقال عليه السلام للرجل: (ادخل في هذا الحوض، واغتسل حتى اخبرك به)، فدخل الرجل في الحوض، واغتسل فبقي فيه ساعة، فلما اراد الخروج، امر عليه السلام غلمانه ان يمنعوه من الخروج، فبقي فهه ساعة، فتألم من البرد، فقال: رب أغثني، فقال الصادق عليه السلام: (هذا ما سألت عنه، فإن العبد إذا اضطر، يدعو الله بهذا الاسم، فيغيثه الله تعالى).


1) آل عمران 3: 191 - 194. 2) آل عمران 3: 195. 5 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 27. 6 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 27. 7 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 28. (*)

[ 221 ]

5740 / 8 - السيد علي بن طاووس في كتاب المجتني، نقلا من كتاب المستغيثين، دعاء رواه الليث بن سعد، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام، استجيب له عليه السلام في الحال: (يا الله يا الله يا الله، حتى انتقطع نفسه، يا رحمن يا رحمن يا رحمن، حتى انقطع نفسه، يا رحيم يا رحيم، حتى انقطع نفسه، يا ارحم الراحمين، حتى انقطع نفسه، ثم سأل حاجته، فحضرت في الحال) 32 - (باب انه يستحب لمن اراد أن يسأل الله الحور العين، أن يكبر الله، ويسبحه، ويحمده، ويهلله، ويصلي على محمد وآله، مائة مرة) 5741 / 1 - الشيخ المفيد في الاختصاص: عن محمد بن الحسن، عن علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن عمرو بن عثمان، عن الحسين بن خالد قال: سألت ابا الحسن عليه السلام، عن مهر النسة، كيف صار خمسمائة درهم ؟ فقال: (ان الله تبارك وتعالى، اوجب على نفسه، ان لا يكبره مؤمن مائة تكبيرة، ويحمده مائة تحميدة (1)، ويسبحه مائة تسبيحة، ويهلله مائة تهليلة، ويصلي على محمد وآل محمد مائة مرة، ثم يقول: اللهم زوجني من الحور العين، الا زوجه الله حوراء (من الجنة) (2)، وجعل ذلك مهرها)... الخبر.


8 - المجتبى ص 10. الباب - 32 1 - الاختصاص ص 103. 1) في المصدر ورد الحمد بعد التسبيح. 2) ليس في المصدر. (*)

[ 222 ]

33 - (باب أنه يستحب أن يقال بعد الدعاء: ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، ويستحب أن يقال: ما شاء الله، ألف مرة) 5742 / 1 - الشيخ ورام في تنبيه الخواطر: عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (بعث الله نبيا إلى قوم، فشكا إلى الله الضعف، فأوحى الله عزوجل إليه: ان النصر يأتيك بعد خمس عشرة سنة، فقال لاصحابه: إن الله عزوجل، امرني بقتال بني فلان، فشكوا إليه الضعف، فقال [ لهم ] (1): ان الله قد اوحى الي، ان النصر يأتيني بعد خمس عشرة سنة، فقالوا: ما شاء الله، لا حول ولا، قوة الا بالله، قال: فأتاهم [ الله ] (2) بالنصر في سنتهم، لتفويضهم إلى الله، بقولهم: ما شاء الله لا حول ولا قوة الا بالله) 5743 / 2 - علي بن الحسين المسعودي في اثبات الوصية، في سياق قصة موسى عليه السلام، فروي انه تعالى انما عنى بقوله: (فاخلع نعليك) (1) اردد صفراء إلى شعيب، فرجع فردها، وخرج إلى مصر بعد غيبته بضع عشرة سنة، وقد كان طال على الشيعة الانتظار، بعد ان رأوا موسى عليه السلام، فاجتمعوا إلى فقيههم وعالمهم، فسألوه الخروج معهم إلى موضع يحدثهم فيه، فخرج بهم إلى الصحراء، وقعد يحدثهم، وقال لهم: ان الله جل وعلا اوحى الي، ان يفرج عنكم بعد اربعة اشهر، فقالوا: ما شاء الله، فقال لهم: ان الله اوحى الي، ان


الباب - 33 1 - تنبيه الخواطر ج 1 ص 16، وعنه في البحار ج 93 ص 191 ح 34. 1 و 2) أثبتناه من المصدر. 2 - اثبات الوصية ص 44. 1) طه 20: 12. (*)

[ 223 ]

يفرج عنكم بقولكم ما شاء الله [ بعد ] (2) ثلاثة اشهر، فقالوا: كل نعمة من الله، فقال لهم: ان الله اوحى الي، ان يفرج عنكم بقولكم كل نعمة من الله [ بعد ] (3) شهرين: فقالوا: لا يأتي بالخير الا الله، فقال لهم: ان الله جل جلاله اوحى الي أن يفرج عنكم بما قلتم بعد شهر، فقالوا: لا يصرف السوء الا الله، فقال لهم: ان الله قد أوحى الي بأنه يفرج عنكم إلى جمعة بما قلتم، فقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل فقال لهم: ان الله قد اوحى الي ان يفرج عنكم في هذا اليوم، فانتظروا الفرج، فقالوا: الحمد لله رب العالمين، فجلسوا ينتظرون، إذ اقبل موسى عليه السلام - وساق القصة إلى ان قال - (4) اشتدت المحنة على بني اسرائيل بعد ظهور موسى، وكانوا يضربون، ويحمل عليهم الحجارة والماء والحطب، فصاروا إلى موسى فقالوا له: كنا نتوقع الفرج، فلما فرج عنا بك، غلظت المحنة علينا، فناجى موسى ربه في ذلك، فأوحى الله إليه: (عرف بني إسرائيل، اني مهلك فرعون بعد اربعين سنة)، فاخبرهم بذلك، فقالوا: ما شاء الله كان، فأوحى الله إليه: (عرفهم اني نقصت من مدة فرعون، بقولهم: ما شاء الله كان، عشرا (5)، واني مهلكه بعد ثلاثين سنة)، فقالوا: كل نعمة من الله، فأوحى الله إلى موسى: (إني نقصت من ايامه بقولهم (6): كل نعمة من الله، عشر سنين، واني مهلكه بعد عشرين سنة،) فقالوا: لا يأتي بالخير الا الله، فأوحى الله إليه:) قد نقصت من ايامه بقولهم: لا


2 و 3) ما بين المعقوفين إضافة يقتضيها السياق. 4) المصدر نفسه ص 46. 5) في المصدر: عشر سنين. 6) في المصدر: لقولهم. (*)

[ 224 ]

يأتي بالخير الا الله، عشر سنين، واني مهلكه بعد عشر سنين)، فقالوا: لا يصرف السوء الا الله، فأوحى الله [ إليه: (إني ] (7) قد بترت عمره ومحقت ايامه، بقولهم: لا يصرف السوء الا الله)... الخبر. 34 - (باب استحباب الصلاة على محمد وآله، في أول الدعاء ووسطه وآخره) 5744 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثني ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: صلاتكم علي مجوزة لدعائكم، ومرضاة لربكم، وزكاة لابدانكم) 5745 / 2 - وبهذا الاسناد: عن علي بن ابي طالب عليه السلام، قال: (إذا دعا العبد، ولم يذكر النبي صلى الله عليه وآله، رفرف الدعاء فوق رأسه، فإذا ذكر النبي صلى الله عليه وآله، رفع الدعاء). 5746 / 3 - الصدوق في الخصال، في حديث الاربعمائة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: (صلوا على محمد وآل محمد، فان الله عز وجل يقبل دعاءكم عند ذكر محمد صلى الله عليه وآله، ودعاؤكم له،


7) أثبتناه من المصدر الباب - 34 1 - الجعفريات ص 215 2 - الجعفريات ص 216. 3 - الخصال ص 63، وعنه في البحار ج 94 ص 50 ح 14. (*)

[ 225 ]

وحفظكم إياه) 5747 / 4 - جامع الاخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، (صلاتكم علي، جواز دعائكم، ومرضاه لربكم، وزكاة لاعمالكم) 5748 / 5 - وعنه: (ما من دعاء الا وبينه وبين السماء حجاب، حتى يصلي على محمد وآل محمد، وإذا فعل ذلك انخرق الحجاب، فدخل الدعاء، وإذا لم يفعل ذلك، لم يرفع الدعاء) 5749 / 6 - السيد علي بن طاووس في جمال الاسبوع: عن جماعة، باسنادهم إلى محمد بن الحسن الصفار، عن ابراهيم بن هاشم والبرقي والحسين بنن علي بن عبد الله جميعا، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: صلاتكم علي مجوزة لدعائكم، ومرضاة لربكم، وزكاة لاعمالكم) 5750 / 7 - وبهذا الاسناد: عن جعفر: عن آبائه عليهم السلام، قال: (إذا دعا احدكم ولم يذكر النبي صلى الله عليه وآله، رفرف الدعاء على رأسه، فإذا ذكر النبي صلى الله عليه وآله، رفع الدعاء) 5751 / 8 - وبالاسناد إلى الصفار: عن [ محمد بن ] (1) الحسين بن


4 و 5 - جامع الاخبار ص 71، وعنه في البحار ج 94 ص 64. 6 و 7 - جمال الاسبوع ص 242، وعنه في البحار ج 94 ص 67 ح 56. 8 - جمال الاسبوع ص 242، وعنه في البحار ج 94 ص 68 ح 56 قطعة منه. 1) أثبتناه من المصدر وهو الصواب، انظر " رجال النجاشي ص 236 ". (*)

[ 226 ]

ابي الخطاب، عن محمد بن بشير الدهان، عن عبد الملك بن عتبة، عن ابي عبد الله عليه السلام: (إذا دعا احدكم، فليبدأ بالصلاة على محمد وآل محمد، يقول (2) افعل بي كذا وكذا، فان العبد إذا قال: اللهم صل على محمد وعلى اهل بيته، استجاب له، فإذا قال: افعل بي كذا وكذا، كان اجود من ان يرد بعضا ويستجيب بعضا) 5752 / 9 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي، عن حميد بن شعيب السبيعي، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: سمعته - اي جعفر بن محمد عليهما السلام - يقول: (ان رجلا اتى رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: يا رسول الله، اني جعلت نصف دعائي لك، قال: أنت إذا (1) ثم أتاه من الغد، فقال: يا رسول الله، اني جعلت دعائي كله لك، فقال: ان كنت فعلت، كفاك الله مؤنة الدنيا والاخرة، وان جعفرا عليه السلام قال: اتدرون كيف جعل دعاءه لرسول الله صلى الله عليه وآله ؟ انما قال: اللهم صل على محمد واهل بيته، وافعل بي، كلما اراد ان يدعو لنفسه، بدأ بالصلاة على محمد وآل محمد، ثم دعا لنفسه) 5753 / 10 - القطب الراوندي في لب اللباب: في قوله تعالى: (والعمل الصالح يرفعه) (1) روي: (ان العمل الصالح، هو قول: اللهم صل على محمد وآل محمد، فمن كان له حاجة إلى الله، فليصل على محمد


2) في المصدر: ويقول. 9 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 65. 1) في هامش الطبعة الحجرية: " هكذا كان في الاصل والظاهر سقوط شي منه ". 10 - لا الباب: مخطوط. 1) فاطر 35: 10. (*)

[ 227 ]

وآله، وليسأل حاجته، فالله أكرم من أن يسأل [ العبد ] (2) عنه حاجتين، ويقضي احداهما، ويمنع الاخرى) 5754 / 11 - وقال علي عليه السلام: (من قال ثلاث مرات: اللهم صل على محمد وآل محمد، قضى الله حاجته) 5755 / 12 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن رسول الله صلى الله عليه وآله، انه قال: (ما من دعاء الا بينه وبين السماء حجاب، فإذا دعا العبد ولم يصل علي في اوله، عسى يرفع إلى الحجاب ثم يرد، وإذا صلى علي في اوله، تصعد الصلاة فتفتق الحجاب، وتصعد إلى السماء، ويتبعها الدعاء إلى دون العرش، فهناك ترجى الاجابة) 5756 / 13 - وعن امير المؤمنين عليه السلام، انه قال: (لا تدع بدعاء الا ان تقول في اوله: صل على محمد وآل محمد، وافعل بي كذا وكذا، وكان عليه السلام يفعل كذلك، فقيل له في ذلك، فقال: الدعاء مع الصلاة مقرون بالاجابة، والله تعالى يستحي ان يسأل عنه العبد حاجتين، يجيب احداهما ويرد الاخرى)


2) ليس في الاصل المخطوط، وأثبتناه من الطبعة الحجرية. 11 - لب الباب: مخطوط. 12 - تفسير الشيخ ابي الفتوح الرازي ج 1 ص 298، وأخرجه المجلسي " ره " في البحار ج 94 ص 64 عن جامع الاخبار ص 71 نحوه. 13 - تفسير الشيخ أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 298. (*)

[ 228 ]

35 - (باب استحباب التوسل في الدعاء بمحمد وآل محمد عليهم السلام) 5757 / 1 - المفيد في الاختصاص: عن الصدوق، عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن ابي القاسم، عن احمد بن محمد بن خالد، عن الحسين بن ابي نجران، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن ابي جعفر عليه السلام قال: (قال جابر الانصاري: قلت لرسول الله صلى الله عليه وآله: ما تقول في علي بن ابي طالب عليه السلام ؟ فقال: ذاك نفسي، قلت: فما تقول في الحسن والحسين عليهما السلام ؟ قال: هما روحي، وفاطمة امهما ابنتي، يسوؤني ما ساءها ويسرني ما سرها، اشهد الله اني حرب لمن حاربهم، سلم لمن سالمهم، يا جابر إذا اردت ان تدعو الله فيستجيب لك، فادعه باسمائهم، فانها احب الاسماء إلى الله عزوجل) 5758 / 2 - وعن الرضا عليه السلام، انه قال: (إذا نزلت بكم شديدة، فاستعينوا بنا على الله عزوجل، وهو قوله عزوجل: " ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها " (1) 5759 / 3 - وفي مجالسه: عن الصدوق، عن ابيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن احمد بن يحيى، عن الحسن بن علي الكوفي، عن


الباب - 35 1 - الاختصاص ص 223، وعنه في البحار ج 94 ص 21 ح 16. 2 - الاختصاص ص 252، وعنه في البحار ج 94 ص 22 ح 17. 1) الاعراف 7: 180. 3 - أمالي المفيد ص 218 ح 6، وعنه في البحار ج 94 ص 2. (*)

[ 229 ]

العباس بن عامر، عن احمد بن رزق (الله) (1)، عن يحيى بن ابي العلاء، عن جابر، عن ابي جعفر، عن أبيه، عن جده عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: انه إذا كان يوم القيامة، وسكن اهل الجنة الجنة، واهل النار النار، مكث عبد في النار سبعين خريفا، والخريف سبعون سنة، ثم انه يسأل الله عزوجل ويناديه، فيقول: يا رب، اسألك بحق محمد واهل بيته، لما رحمتني، قال: فيوحي الله جل جلاله إلى جبرئيل عليه السلام: ان اهبط إلى عبدي فاخرجه، فيقول جبرئيل: يا رب (2) وكيف لي بالهبوط في النار ! فيقول الله تبارك وتعالى: إني (3) قد امرتها ان تكون عليك بردا وسلاما، قال فيقول: يا رب فما علمي بموضعه ؟ فيقول: انه في جب من سجين فيهبط جبرئيل إلى النار، فيجده معقولا على وجهه، فيخرجه فيقف بين يدي الله عزوجل فيقول الله عزوجل: يا عبدي كم لبثت تناشدني في النار ؟ فيقول: يا رب ما احصيه، فيقول الله عزوجل: اما وعزتي وجلالي لو لا من سألتني بحقهم عندي، لاطلت هوانك في النار، ولكنه حتم على نفسي، ان لا يسألني عبد بحق محمد واهل بيته، الا غفرت له ما كان بيني وبينه، وقد غفرت لك اليوم، ثم يؤمر إلى الجنة) 5760 / 4 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن محمد بن ابي زيد


1) لفظ الجلالة ليس في المصدر والظاهر أن الصحيح ما في المصدر " راجع معجم رجال الحديث ج 2 ص 115 وجامع الرواة ج 1 ص 50 ". 2) ليس في المصدر. 3) في المصدر: إنه. 4 - تفسير العياشي ج 2 ص 42 ح 119، وعنه في البحار ج 94 ص 5 ح 7. (*)

[ 230 ]

الرازي، عمن ذكره، عن الرضا عليه السلام، قال: (إذا نزلت بكم شدة، فاستعينوا بنا على الله، وهو قول الله: " ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها " (1)) قال: (قال أبو عبد الله عليه السلام: نحن والله الاسماء الحسنى، الذي لا يقبل من أحد إلا بمعرفتنا، قال فادعوه بها 5761 / 5 - وعن شعيب العقرقوفي، عن ابي عبد الله عليه السلام، في حديث له في قصة يوسف عليه السلام، وانه ألبث في السجن بضع سنين، قال عليه السلام: (فلما انقضت المدة، اذن له في دعاء الفرج، ووضع خده على الارض، ثم قال: اللهم ان كانت ذنوبي قد أخلقت (1) وجهي عندك، فإني أتوجه إليك بوجه آبائي الصالحين: ابراهيم، واسماعيل، واسحاق، ويعقوب، قال: ففرج الله عنه قال فقلت له: جعلت فداك اندعو نحن بهذا الدعاء ؟ فقال: ادع بمثله: اللهم ان كانت ذنوبي قد اخلقت وجهي عندك، فاني اتوجه اليك بوجه نبيك نبي الرحمة، وعلي، وفاطمة، والحسن، الحسين (2)، صلوات الله عليهم) 5762 / 6 - الشيخ شاذان بن جبرئيل القمي في كتاب الفضائل: عن الامام جعفر الصادق عليه السلام، انه كان جالسا في الحرم، في مقام ابراهيم، فجاء رجل شيخ كبير، قد فنى عمره في المعصية، فنظر


1) الاعراف 7: 180. 5 - تفسير العياشي ج 2 ص 178 ح 29، عنه في البحار ج 12 ص 231. 1) خلق الثوب وأخلق: إذا بلى (مجمع البحرين ج 5 ص 158). 2) في المصدر زيادة: والائمة. 6 - الفضائل ص 69، وعنه في البحار ج 94 ص 20 ح 14. (*)

[ 231 ]

إلى الصادق عليه السلام، فقال: نعم الشفيع إلى الله للمذنبين، فاخذ باستار الكعبة، وانشأ يقول: بحق جلالك (1) يا ولي * بحق الهاشمي الابطحي بحق الذكر إذ يوحى إليه * بحق وصيه البطل الكمي بحق الطاهرين ابني علي * وامهما ابنة البر الزكي بحق ائمة سلفوا جميعا * على منهاج جدهم النبي بحق القائم المهدي الا * غفرت خطيئة العبد المسي قال فسمع هاتفا يقول: يا شيخ، كان ذنبك عظيما، ولكن غفرنا لك جميع ذنوبك، بحرمة شفعائك، فلو سألتنا ذنوب اهل الارض لغفرنا لهم، غير عاقر الناقة، وقتله الانبياء والائمة الطاهرين عليهم السلام 7 5763 / - وفيه، وفي كتاب الروضة: باسناده إلى ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (لما خلق الله آدم، فسأل ربه ان يريه ذريته، من الانبياء والاوصياء المقريبين إلى الله عزوجل، فانزل الله عليه صحيفة فقرأها كما علمه الله تعالى، إلى ان انتهى إلى محمد النبي العربي عليه وآله افضل الصلاة، فوجد عند اسمه اسم علي بن ابي طالب عليه السلام، فقال آدم: هذا نبي بعد محمد صلى الله عليه وآله ؟ فهتف إليه هاتف يسمع صوته ولا يرى شخصه، يقول: هذا وارث علمه، وزوج ابنته، ووصيه، وابو ذريته، فلما وقع آدم في الخطيئة، جعل يتوسل إلى الله تعالى بهم، فتاب الله عليه).


1) في المصدر: جلاء وجهك. 2) هذا البيت ليس في المصدر. 7 - الفضائل: النسخة المطبوعة خالية من هذا الحديث، والروضة ص 29. (*)

[ 232 ]

5764 / 8 - السيد علي بن طاووس في كتاب كشف اليقين (1): من كتاب مولد فاطمة عليها السلام لابن بابويه، عن ابن عباس قال: سألت النبي صلى الله عليه وآله، عن الكلمات التي تلقى آدم من ربه فتاب عليه، قال: (سأله بحق محمد، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين، عليهم السلام، الا تبت علي، فتاب عليه). 5765 / 9 - وروي عن جعفر بن محمد عليهما السلام: (ان امرأة من الجن، يقال لها: عفراء، وكانت تنتاب النبي صلى الله عليه وآله، فتسمع من كلامه، فتأتي صالحي الجن، فيسلمون على يديها، وفقدها النبي صلى الله عليه وآله، وسأل عنها جبرئيل، فقال: انها زارت اختا لها تحبها في الله - إلى ان ذكر انها جاءت - فقال لها: يا عفراء، اي شئ رأيت ؟ قالت: رأيت عجائب كثيرة، قال فاعجب ما رأيت، قالت: رأيت ابليس في البحر الاخضر، على صخرة بيضاء، مادا يديه إلى السماء، وهو يقول: الهي إذا بررت قسمك وادخلتني نار جهنم، فاسألك بحق محمد، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين، عليهم السلام، الا خلصتني منها، وحشرتني معهم، فقلت: ابا حارث، ما هذه الاسماء


8 - بل الاربلي في كشف الغمة ج 1 ص 465، وعنه في البحار ج 94 ص 20 ح 15. 1) ولعل سبب ذلك أنه " قده " نقل الخبر من تابحار ولتقارب رمز كشف الغمة " كشف " مع رمز كشف اليقين " شف " ترتب على ذلك سهو المصنف " قده "، وبقرينة التتابع مع الحديث التالي أيضا. 9 - بل الاربلي في كشف الغمة ج 1 ص 465، وعنه في البحار ج 94 ص 20 ح 15 فطعة منه. (*)

[ 233 ]

التي تدعو بها ؟ فقال: رأيتها على ساق العرش: من قبل ان يخلق الله عزوجل آدم بسبعة آلاف سنة، فعلمت انها اكرم الخلق على الله، فأنا (1) اسأله بحقهم، فقال النبي صلى الله عليه وآله: والله، لو أقسم اهل الارض بهذه الاسماء، لاجابهم الله تعالى) 5766 / 10 - الامام أبو محمد العسكري عليه السلام في تفسيره: (ان موسى عليه السلام، لما انتهى إلى البحر، اوحى الله عزوجل إليه: قل لبني اسرائيل: جددوا توحيدي، وامروا بقلوبكم ذكر محمد سيد عبيدي وامائي، واعيدوا على انفسكم الولاية لعلي، اخي محمد، وآله الطيبين، وقولوا: اللهم بجاهم جوزنا على متن هذا الماء، يتحول لكم ارضا، فقال لهم موسى ذلك، فقالوا: تورد علينا ما نكره، وهل فررنا من فرعون الا من خوف الموت، وانت تقتحم بنا هذا الماء الغمر، بهذه الكلمات، وما يدرينا ما يحدث ما هذه علينا، فقال لموسى، كالب بن يوحنا، وهو على دابة له، وكان ذلك الخليج اربعة فراسخ: يا نبي الله، امرك الله بهذا ان نقوله، وندخل الماء ؟ فقال: نعم، فقال: وانت تأمرني به ؟ قال: بلى، قال: فوقف وجدد على نفسه، من توحيد الله ونبوة محمد وولاية علي والطيبين من آلهما عليهم السلام، كما امر به، ثم قال: اللهم بجاههم جوزني على متن هذا الماء، [ ثم اقحم فرسه فركض على متن الماء ] (1) وإذا الماء تحته كارض لينة، حتى بلغ آخر


1) في المخطوط: فاذن، وما أثبتناه من المصدر، وهو الاصح ظاهرا. 10 - تفسير الامام العسكري عليه السلام ص 98 باختلاف يسير في بعض ألفاظه، وعنه في البحار ج 94 ص 6 ح 8. 1) اثبتناه من المصدر. (*)

[ 234 ]

الخليج، ثم عاد راكضا، ثم قال لبني اسرائيل، يا بني اسرائيل، اطيعوا موسى، فما هذا الدعاء الا مفتاح ابواب الجنان، ومعاليق ابواب النيران، ومستنزل الارزاق، وجالب على عبيد الله وامائه رضاء المهيمن الخلاق، فابوا وقالوا: نحن لا نسير الا على الارض، فأوحى الله إلى موسى: " ان اضرب بعصاك البحر " (2) وقل: اللهم بجاه محمد وآله الطيبين، لما فلقته، ففعل، فانفلق وظهرت الارض إلى آخر الخليج. فقال موسى عليه السلام: ادخلوا، قالوا: الارض وحلة، نخاف ان نرسب فيها، فقال الله: يا موسى قل: اللهم بجاه محمد وآله الطيبين، جففها، فقالها، فارسل الله عليها ريح الصبا فجفت، وقال موسى عليه السلام، ادخلوها، قالوا: يا نبي الله نحن اثنتي عشرة قبيلة، بنو اثني عشر أبا، وان دخلنا رام كل فريق تقدم صاحبه، فلا نأمن وقوع الشر بيننا، فلو كان لكل فريق [ منا طريق ] (3) على حدة، لامنا ما نخافه، فامر الله موسى، ان يضرب البحر بعددهم، اثنتي عشرة ضربة، في اثني عشر موضعا، إلى جانب ذلك الموضع، ويقول: اللهم بجاه محمد وآله الطيبين، بين الارض لنا، وأمط الماء عنا، فصار فيه تمام اثني عشر طريقا، وجف قرار الارض بريح الصبا، فقال: ادخلوها، فقالوا: كل فريق منا يدخل سكة من هذه السكك، لا ندري ما يحدث على الاخرين، فقال الله عزوجل: فاضرب كل طود من الماء بين هذه السكك، فضرب، فقال: اللهم


2) الشعراء 26: 63. 3) اثبتناه من الطبعة الحجرية. (*)

[ 235 ]

بجاه محمد وآله الطيبين، لما جعلت هذا الماء طبقات واسعة، يرى بعضهم بعضا منها، فحدث طبقات واسعة، يرى بعضهم بعضا).. الخبر. 5767 / 11 - وقال عليه السلام - في قصة التوبة عن عبادة العجل، بقتل بعضهم بعضا -: (فلما استمر القتل فيهم، وهم ستمائة الف الا اثني عشر [ الفا ] (1) الذين لم يعبدوا العجل، وفق الله بعضهم، فقال لبعضهم، والقتل لم يفض بعد إليهم، فقال: اوليس الله قد جعل التوسل بمحمد وآله الطيبين عليهم السلام، امرا لا يخيب معه طلبة، ولا يرد به مسألة ؟ وهكذا توسلت بهم الانبياء والرسل، فما لنا لا نتوسل، قال: فاجتمعوا وضجوا، يا ربنا، بجاه محمد الاكرم، وبجاه علي الافضل، وبجاه فاطمة ذات الفضل والعصمة، وبجاه الحسن والحسين، سبطي سيد المرسلين، وسيدي شباب اهل الجنان اجمعين، وبجاه الذرية الطيبه الطاهرة، من آل طه ويس، لما غفرت لنا ذنوبنا، وغفرت لنا هفوتنا، وازلت هذا القتل عنا، فذلك حين نودي موسى من السماء: ان كف القتل، فقد سألني بعضهم مسألة، واقسم علي قسما، لو اقسم به هؤلاء العابدون للعجل، وسألني بعضهم العصمة حتى لا يعبدوه لوفقتهم وعصمتهم، ولو اقسم علي بها ابليس لهديته، ولو اقسم علي بها نمرود أو فرعون لنجيتهم، فرفع عنهم القتل، فجعلوا يقولون: يا حسرتنا، اين كنا عن هذا الدعاء بمحمد وآله الطيبين ؟ حتى كان الله يقينا شر الفتنة، ويعصمنا بافضل العصمة)...


11 - تفسير الامام العشكري عليه السلام ص 101 باختلاف يسير في الالفاظ، وعنه في البحار ج 94 ص 7 ح 9. 1) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 236 ]

5768 / 12 - وقال عليه السلام، في قوله تعالى: " واذ استسقى موسى لقومه " (1) قال: (واذكروا يا بني اسرائيل، إذ استسقى موسى لقومه، طلب لهم السقي، لما لحقهم العطش في التيه، وضجوا بالبكاء إلى موسى، وقالوا: هلكنا بالعطش، فقال موسى: الهي بحق محمد سيد الانبياء وبحق علي سيد الاوصياء، وبحق فاطمة سيدة النساء، وبحق الحسن سيد الاولياء، وبحق الحسين افضل الشهداء، وبحق عترتهم وخلفائهم سادة الازكياء، لما سقيت عبادك هؤلاء. فأوحى الله تعالى: يا موسى " اضرب بعصاك الحجر " (2) فضربه بها، " فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس " (3)، كل قبيلة من بني اب من اولاد يعقوب، " مشربهم " (4)، فلا يزاحم الاخرين في مشربهم) 5769 / 13 - وقال عليه السلام، في قوله تعالى: " ولما جاءهم كتاب من عند الله " (1)... الاية: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: وكان الله امر اليهود في ايام موسى وبعده، إذا دهمهم امر، ودهمتهم داهية، ان يدعوا الله عزوجل، بمحمد


12 - تفسير الامام العسكري عليه السلام ص 104 باختلاف يسير في الالفاظ، وعنه في البحار ج 94 ص 8 ح 10. 1) البقرة 2: 60. 2 - 4) البقرة 2: 60. 13 - تفسير الامام العسكري عليه السلام ص 158 باختلاف يسير في الالفاظ، وعنه في البحار ج 94 ص 10 ح 12. 1) البقرة 2: 89. (*)

[ 237 ]

وآله الطيبين، وان يستنصروا، بهم وكانوا يفعلون ذلك، حتى كانت اليهود من اهل المدينة، قبل ظهور محمد النبي صلى الله عليه وآله، بعشر سنين، يعاديهم اسد وغطفان وقوم من المشركين، ويقصدون اذاهم، يستدفعون شرورهم وبلاءهم، بسؤالهم ربهم بمحمد وآله الطيبين، حتى قصدهم في بعض الاوقات، اسد وغطفان في ثلاثة آلاف، إلى بعض اليهود حوالي المدينة، فتلقاهم اليهود وهم ثلاثمائة فارس، ودعوا الله بمحمد وآله، فهزموهم وقطعوهم، فقال اسد وغطفان بعضهم لبعض: تعالوا نستعين عليهم بسائر القبائل، فاستعانوا عليهم بالقبائل، واكثروا حتى اجتمعوا قدر ثلاثين الفا، وقصدوا هؤلاء الثلاثمائة في قريتهم، فألجؤوهم إلى بيوتها، وقطعوا عنها المياه الجارية، التي كانت تدخل إلى قراهم، ومنعوا عنهم الطعام واستأمن اليهود إليهم فلم يؤمنوهم، وقالوا: لا، الا ان نقتلكم ونسبيكم وننهبكم، فقالت اليهود بعضها لبعض، كيف نصنع ؟ فقال لهم امثلهم وذو الرأي منهم: اما امر موسى عليه السلام اسلافكم ومن بعدهم، بالاستنصار بمحمد وآله ؟ اما امركم بالابتهال إلى الله عزوجل، عند الشدائد بهم عليهم السلام ؟ قالوا: بلى، قالوا: فافعلوا، ثم ذكر عيه السلام: انهم استسقوا بهم عليهم السلام فسقاهم الله، واستطعموا بهم عليهم السلام فاطعمهم، الله واستنصروا بهم عليهم السلام فنصرهم الله تعالى) والخبر طويل، وفي هذا التفسير الشريف شئ كثير من هذا المطلب 5770 / 14 - القطب الراوندي في قصص الانبياء: باسناده إلى


14 - قصص النبياء ص 21، وعنه في البحار ج 11 ص 181 ح 34 وفي ج 26 ص 324 ح 6. (*)

[ 238 ]

الصدوق، عن ابيه، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد، عن الحسن بن علي الخراز، عن عبد الله بن سنان، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (قال آدم عليه السلام: يا رب بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين، إلا تبت علي، فأوحى الله إليه: يا آدم، وما علمك بمحمد ؟ فقال: حين خلقتني، رفعت رأسي، فرأيت في العرش مكتوبا، محمد رسول الله، علي امير المؤمنين) ورواه السيد علي بن طاووس في كتاب كشف اليقين (1): من كتاب علي بن محمد القزويني، عن التلعكبري، عن محمد بن سهل، عن الحميري، رفعة قال:... وذكر مثله 5771 / 15 - فرات بن ابراهيم الكوفي في تفسيره: عن محمد بن القاسم بن عبيد، عن الحسن بن جعفر، عن الحسين بن سوار، عن محمد بن عبد الله، عن شجاع بن الوليد ابي بدر السكوني، عن الاعمش، عن ابي صالح، عن ابن عباس، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما نزلت الخطيئة بادم، واخرج من الجنة، اتاه جبرئيل فقال: يا ادم ادع ربك، فقال: يا حبيبي جبرئيل، بما ادعو ؟ قال: قل رب اسألك بحق الخمسة الذين تخرجهم من صلبي آخر الزمان، الا تبت علي ورحمتني، فقال له آدم عليه السلام: يا جبرئيل، سهمم لي، قال: قل: اللهم بحق محمد نبيك، وبحق علي وصي نبيك، وبحق فاطمة بنت نبيك، وبحق الحسن والحسين سبطي نبيك، الا تبت علي


1) كشف اليقين ص 37، وعنه في البحار ج 26 ص 325 ذيل الحديث 6. 15 - تفسير فرات الكوفي ص 13. (*)

[ 239 ]

فارحمني، فدعا بهن آدم، فتاب الله عليه، وذلك قول الله: (فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه) (1) وما من عبد مكروب، يخلص النية، ويدعو بهن، الا استحباب الله له). 36 - (باب استحباب الاجتماع في الدعاء، من أربعة إلى أربعين) 5772 / 1 - القطب الراوندي في دعواته: قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: (لا يجتمع اربعون رجلا في امر واحد، الا استجاب الله تعالى لهم، حتى لو دعوا على جبل لازالوه) 5773 / 2 - العياشي في تفسيره: عن الفضل بن ابي قرة، قال: سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول: (اوحى الله إلى ابراهيم عليه السلام: انه سيولد لك، فقال لسارة، فقالت: أألد وأنا عجوز، فأوحى الله إليه: انها ستلد، ويعذب اولادها اربعمائة سنة، بردها الكلام علي، قال: فلما طال على بني اسرائيل العذاب، ضجوا وبكوا إلى الله تعالى اربعين صباحا، فأوحى الله إلى موسى وهارون يخلصهم من فرعون، فحط عنهم سبعين ومائة سنة، قال وقل أبو عبد الله عليه السلام: هكذا انتم، لو فعلتم، لفرج الله عنا، فاما إذا لم تكونوا، فان الامر ينتهي إلى منتهاه) 5774 / 3 - ثقة الاسلام في الكافي: عن محمد بن يحيى، عن


1) البقرة 2: 37. الباب - 36 1 - دعوات الراوندي ص 6، ونقمه عنه في البحار ج 93 ص 394 ح 6. 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 154 ح 49. 3 - الكافي ج 2 ص 143 ح 14. (*)

[ 240 ]

محمد بن الحسين، عن محمد بن اسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن صفوان، الجمال، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (ايما ثلاثة مؤمنين، اجتمعوا عند اخ لهم، يأمنون بوائقه (1)، ولا يخافون غوائله (2)، ولا يرجون ما عنده، ان دعوا الله اجابهم، وان سألوا اعطاهم، وان استزادو زادهم، وان سكتوا ابتدأهم) 37 - (باب استحباب التأمين على دعاء المؤمن، وتأكده مع التماسه) 5775 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الداعي والمؤمن، في الاجر شريكان). 5776 / 2 - كتاب عباد ابي سعيد العصفري: عن العزرمي، عن ثوير ابن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جوير بن نعير الحضرمي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (لعن الله وامنت (1) الملائكة، على رجل تأنث، وامرأة تذكرت)... الخبر.


1) البوائق: الدواهي والغوائل والشرور والظلم (مجمع البحرين ج 5 ص 142). 2) الغوائل: جمع غائلة، وهي الفساد والشر والحقد (مجمع البحرين ج 5 ص 427). الباب - 37 1 - الجعفريات ص 31. 2 - كتاب ابي سعيد العصفري ص 18. 1) في المصدر: ولغت. (*)

[ 241 ]

5777 / 3 - الصدوق في كتاب الاخوان: عن الصادق عليه السلام، قال: (ما اجتمع ثلاثة من المؤمنين فصاعدا، الا حضر من الملائكة مثلهم، فان دعوا بخير امنوا)... الخبر. 38 - (باب استحباب العموم في الدعاء، وتأكده في امام الجماعة) 5778 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن محمد، حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثني ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة لا يغل عليهن قلب مؤمن: اخلاص الدعوه لله تعالى، والنصيحة لولاة الامر في الحق حيث كان، وان يعم بدعوته جميع المسلمين، فان الدعوة تحيط من ورائهم) 5779 / 2 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: وروي انه إذا دعا العبد ولم يضم المسلمين إلى نفسه، قال الله تعالى: (ملائكتي يحسب عبدي انه يسأل عن بخيل)، وإذا اعرض عن حاجته ودعا لهم، قالت الملائكة: بدأ الله بك... الخبر.


3 مصادقة الاحوان: النسخة المطبوعة خالية من هذا الحديث، ونقله في البحار ج 63 ص 258 ح 130 عن الكافي ج 2 ص 150 ح 6. الباب - 38 1 - الجعفريات ص 223. 2 - تفسير ابي الفتوح الرازي ج 1 ص 299. (*)

[ 242 ]

39 - (باب استحباب الدعاء للمؤمن بظهر الغيب، والتماس الدعاء منه) 5780 / 1 - الشيخ الطوسي في اماليه: عن جماعة، عن ابي المفضل، عن أحمد بن هوذة بن ابي هراسة، عن ابراهيم بن اسحاق النهاوندي، عن عبد الله بن حماد، عن ابي بصير، يحيى عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قضى لاخيه المؤمن حاجة، كان كمن عبد الله دهرا، ومن دعا لمؤمن بظهر الغيب، قال الملك: فلك بمثل ذلك عمل، وما من عبد مؤمن دعا للمؤمنين والمؤمنات بظهر الغيب، الا رد الله عزوجل، مثل الذي دعا لهم، من مؤمن أو مؤمنة مضى من اول الدهر، أو هو آت إلى يوم القيامة، قال: وان العبد المؤمن ليؤمر به إلى النار، يكون من اهل المعصية والخطايا فيسحب، فيقول المؤمنون والمؤمنات: إلهنا، عبدك هذا كان يدعو لنا فشفعنا [ فيه ] (1) فيشفعهم الله عزوجل فيه، فينجو من النار، برحمة الله عزوجل) 5781 / 2 - القطب الراوندي في دعواته: قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: (اسرع الدعاء اجابة، دعاء غائب لغائب (5782 / 3 - وعن جابر، عن ابي جعفر عليه السلام، في قوله تعالى:


الباب - 39 1 - امالي الطوسي ج 2 ص 95 باختلاف يسير في بعض الفاظه، وعنه في البحار ج 93 ص 383 ح 4. 2) اثبتناه من المصدر. 2 - دعوات الراوندي: ص 6، ونقله عنه في البحار ج 93 ص 387 ح 19. 3 - دعوات الراوندي: كخطوط، عنه في البحار ج 93 ص 388 ح 19. (*)

[ 243 ]

" ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله " (1) قال: (هو المؤمن يدعو لاخيه بظهر الغيب، فيقول له الملك: ولك مثل ما سألت، وقد اعطيت لحبك اياه) 5783 / 4 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد: قال اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: دعاء المؤمن لاخيه بظهر الغيب مستجاب) السيد الراوندي في نوادره: باسناده عنه صلى الله عليه وآله، مثله (1) 5784 / 5 - وعنه صلى الله عليه وآله: (ليس شئ اسرع اجابة، من دعاء غائب لغائب) 5785 / 6 - أبو الفتح الكراجكي في معدن الجواهر: عنهم عليهم السلام: (ستة لا تحجب لهم عن الله دعوة - إلى ان قال - والمؤمن لاخيه بظهر الغيب) 5786 / 7 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي


1) الشورى 42: 26. 4 - الجعفريات ص 195. 1) نوادر الراوندي ص 6. 5 - الجعفريات ص 195. 6 - معدن الجواهر ص 55. 7 - لب الباب: مخطوط، وفي البحار ج 93 ص 387 ح 19 عن الدعوات. (*)

[ 244 ]

صلى الله عليه وآله، انه قال: (اسرع الدعاء اجابة، دعوة غائب لغائب) 5787 / 8 - وقال صلى الله عليه وآله: (من دعا لاخيه بظهر الغيب، وكل الله به اربعة املاك يقولون: اللهم اعطه من مثل ما سألك لاخيه) 40 - (باب استحباب اختيار الانسان الدعاء للمؤمن، على الدعاء لنفسه) 5788 / 1 - البحار عن مصباح الانوار: عن جعفر بن محمد عليهما السلام، قال: (كانت فاطمة عليها السلام، إذا دعت تدعو للمؤمنين والمؤمنات، ولا تدعو لنفسها، فقيل لها، فقالت: الجار ثم الدار) 5789 / 2 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده إلى الشيخ ابي محمد التعلكبري، عن محمد بن محمد الحسني، عن محمد بن احمد الصفواني، قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده، عن صفوان، عن عبد الله بن سنان، قال: مررت بعبد الله بن جندب، فرأيته قائما على الصفا، وكان شيخا كبيرا، فرأيته يدعو ويقول في دعائه: اللهم فلان بن فلان، اللهم فلان بن فلان، اللهم فلان بن فلان، ما لم احصهم كثرة، فلما سلم، قلت له: يا عبد الله، لم ار


8 - لب الباب: مخطوط. الباب - 40 1 - البحار ج 93 ص 388 ح 20 عن مصباح الانوار ص 226. 2 - فلاح السائل ص 43، وعنه في البحار ج 93 ص 390 ح 23. (*)

[ 245 ]

قط موقفا احسن من موقفك، الا اني نقمت عليك خله واحدة، فقال لي: وما الذي نقمت علي ؟ فقلت له: تدعو للكثير من اخوانك، ولم اسمعك تدعو لنفسك شيئا، فقال لي: يا عبد الله، سمعت مولانا الصادق عليه السلام يقول: (من دعا لاخيه المؤمن بظهر الغيب، نودي من أعنان السماء (1): لك يا هذا مثل ما سألت في أخيك، ولك مائة الف ضعف مثله) فلم احب ان اترك مائة الف ضعف مضمونة، بواحدة لا ادري تستجاب ام لا 5790 / 3 - المفيد في الاختصاص: عن احمد بن محمد بن القاسم الكوفي، عن علي بن محمد بن يعقوب، عن علي بن الحسن فضال، عن علي بن اسباط، عن إبراهيم بن أبي البلاد أو عبد الله بن جندب، عن ابراهيم بن شعيب، في حديث، انه قال: سمعت ابا عبد الله عليه السلام، يقول: (من دعا لاخيه بظهر الغيب، وكل الله بن ملكا يقول: ولك مثلاه)... الخبر. 5791 / 4 - زيد النرسي في اصله: عن معاوية بن وهب، عن جعفر بن محمد عليهما السلام، في حديث قال: (من دعا لاخيه المؤمن بظهر الغيب، ناداه ملك من السماء الدنيا، يا عبد الله، لك مائة الف مثل ما سألت، وناداه ملك من السماء الثانية، يا عبد الله، لك مائتا الف مثل الذي دعوت، وكذلك ينادى من كل سماء، حتى (1) تضاعف حتى ينتهي إلى السماء السابعة، فيناديه ملك: يا عبد الله، لك سبعمائة


1) أعنان السماء: نواحيها (لسان العرب ج 13 ص 294) 3 - الاختصاص ص 84، وعنه في البحار ج 93 ص 392 ح 26، الكافي ج 4 ص 465 ح 9. 4 - كتاب زيد النرسي ص 45، وعنه في البحار ج 93 ص 388 ح 21. 1) ليس في المصدر والبحار. (*)

[ 246 ]

الف مثل الذي دعوت، فعند ذلك يناديه الله، عبدي، انا الله الواسع الكريم، الذي لا ينفد خزائني، ولا ينقص رحمتي شئ، بل وسعت رحمتي كل شئ، لك الف الف مثل الذي دعوت)... الخبر. 41 - (باب استحباب الدعاء للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الاحياء منهم والاموات، واختيار الداعي الدعاء لهم، على الدعاء لنفسه) 5792 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن محمد، حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه عن علي بن ابي طالب عليهم السلام قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من دعا للمؤمنين والمؤمنات، في كل يوم خمسا وعشرين مرة، نزع الله الغل (1) من صدره، وكتبه من الابدال، ان شاء الله) 5793 / 2 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده إلى جده ابي جعفر الطوسي (ره)، مما يرويه باسناده إلى محمد بن الحسن بن الوليد، عن احمد بن ادريس، عن محمد بن علي بن محبوب، عن احمد بن الحسين بن سعيد، عن علي بن مهزيار، عن سليمان بن جعفر، عن ابيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (من قال: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، كتب الله له بكل مؤمن خلقه


الباب - 41 1 الجعفريات ص 223. 1) الغل: الضغائن والحقد والغش (مجمع البحرين ج 5 ص 436). 2 - فلاح السائل ص 43، وعنه في البحار ج 93 ص 391 ح 24. (*)

[ 247 ]

الله، منذ خلق الله آدم إلى ان تقوم الساعة حسنة، ومحا عنه سيئة، ورفع له درجة) 5794 / 3 - وبالاسناد: عن ابن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن زكريا صاحب السابري، عن رجل، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (إذا قال الرجل: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الاحياء منهم وجميع الاموات، رد الله عليه بعدد من مضى ومن بقي من كل انسان دعوة) 5795 / 4 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، قال: روى أبو عبد الله محمد بن سهل الجلودي، قال: حدثنا أبو الخير احمد بن محمد بن جعفر الطائي الكوفي، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن يحيى الحارثي، قال: حدثنا علي بن ابراهيم بن مهزيار الاهوازي، عن صاحب الزمان عليه السلام، في حديث طويل، قال: ثم قال عجل الله تعالى فرجه: (يا بن المهزيار، لو لا استغفار بعضكم لبعض، لهلك من عليها، إلا خواص الشيعة التى تشبه اقوالهم افعالهم)... الخبر. 5796 / 5 - القطب الراوندي في لب اللباب: روي ان ابراهيم قال لاسماعيل عليهما السلام في حال الذبح: ادع انت بالفرج، لانك انت المضطر " امن يجيب المضطر إذا دعاه " (1) فلما رأى الكبش خرج ليأخذه، فلما رجع رأى يدي اسماعيل مطلقتين قال: ومن اطلقك ؟


3 - فلاح السائل ص 43، وعنه في البحار ج 93 ص 391 ح 24. 4 - دلائل الامامة ص 297. 5 - لب الباب: مخطوط. 1) النمل 27: 62. (*)

[ 248 ]

قال: رجل من صفته كذا، قال: هو جبرئيل، وهل قال لك ؟ قال: نعم، قال لي: ادع الله فدعوتك الان مستجابة، قال ابراهيم: واي شئ دعوت ؟ قال قلت: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، قال: يا بني انك لموفق 42 - (باب استحباب دعاء الانسان لوالديه، ودعاء المعتمر والصائم) 5797 / 1 - فقه الرضا عليه السلام: (عليك بطاعة الاب - إلى ان قال - تابعوهم في الدنيا احسن المتابعة بالبر، وبعد الموت بالدعاء لهم والتحرم عليهم، فانه روي: انه من بر اباه في حياته، ولم يدع له بعد وفاته، سماه الله عاقا) 5798 / 2 - الصدوق في فضائل الاشهر الثلاثة: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن ابي الخطاب، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن طلحة النهدي، عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اربعة لا ترد لهم دعوة، وتفتح لها ابواب السماء، وتصير إلى العرش: دعاء الوالد لولده، والمظلوم على من ظلمه، والمعتمر حتى يرجع، والصائم حتى يفطر)


الباب - 42 1 - فقه الرضا عليه السلام ص 45. 2 - فضائل الاشهر الثلاثة ص 86 ح 64. (*)

[ 249 ]

43 - (باب استحباب دعاء الانسان لاربعين من المؤمنين، قبل دعائه لنفسه) 5799 / 1 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في البلد الامين: عن النبي صلى الله عليه وآله: (اطلبو الدعاء عند التقاء الجيوش، واقامة الصلاة، ونزول الغيث، وصياح الديكة، وبعد الدعاء لاربعين مؤمنا) 44 - (باب تأكد استحباب التهليل عشرا، في الصباح والسماء، واستحباب قضائه ان فات) 5800 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن الحسين بن المختار، عن ابي عبد الله عليه السلام، في قول الله: (واذكر ربك في نفسك تضرعا وخفيفة ودون الجهر من القول بالغدو والاصال) (1) قال: (تقول عند المساء: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، ويميت ويحيي، وهو على كل شئ قدير. قلت: بيده الخير، قال: ان بيده الخير، ولكن قل كما اقول لك، عشر مرات، واعوذ بالله السميع العليم، من همزات الشياطين، واعوذ بالله ان يحضرون، ان الله هو السميع العليم، عشر


الباب - 43 1 - البلد الامين: لم نجده في مظانه، وأخرجه في البحار ج 93 ص 349 قطعة من الحديث 15 عن البلد الامين ومجمؤعة بخط بعض الافاضل. الباب - 44 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 45 ح 137، وعنه في البرهان ج 2 ص 57 ح 8. 1) الاعراف 7: 205 (*)

[ 250 ]

مرات، حين تطلع الشمس، وعشر مرات، حين تغرب) 5801 / 2 - وعن محمد بن مروان، عن بعض اصحابه، قال: قال جعفر بن محمد عليهما السلام: (استعيذوا بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم، واعوذ بالله ان يحضروني (1)، ان الله هو السميع العليم، قل لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت (2) وهو على كل شئ قدير فقال له رجل: مفروض هو ؟ قال: نعم مفروض هو محدود، تقوله قبل طلوع الشمس، وقبل الغروب، عشر مرات، فان فاتك شئ منها، فاقضه من الليل والنهار) 5802 / 3 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده إلى علي بن مهزيار، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن ابي هاشم، عن ابي خديجة، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (الدعاء مع طلوع الشمس، وقبل غروبها، سنة واجبة، مع طلوع الشمس والمغرب، يقول: لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، ويميت ويحيي، وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شئ قدير، عشر مرات، ويقول: اعوذ بالله السميع العليم، منهمزات الشياطين، واعوذ بالله ان يحضرون، ان الله هو السميع العليم، عشر مرات). 5803 / 4 - كتاب العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سألته


3 - تفسير العياشي ج 2 ص 45 ح 137، وعنه في البرهان ج 2 ص 58 ح 9. 1) في المصدر والبرهان: يحضرون. 2) وفيهما زيادة: ويميت ويحيي. 3 - فلاح السائل ص 222. 4 - كتاب العلاء بن رزين ص 156. (*)

[ 251 ]

- يعني ابا جعفر عليه السلام - عن التسبيح، قال: (ما علمت فيه شيئا موظفا الا تسبيح فاطمة عليها السلام، وعشرا بعد الغداة: لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، ويميت ويحيي، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شئ قدير). 45 - (باب استحباب الدعاء للرزق) 5804 / 1 - الراوندي في قصص الانبياء: عن النبي صلى الله عليه وآله، قال: (ابى الله ان يرزق عبده الا من حيث لا يعلم، فان العبد إذا لم يعلم وجه رزقه، كثر دعاؤه). 5805 / 2 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن ابي الهذيل، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (ان الله قسم الارزاق بين عباده، وفضل (1) فضلا كثيرا لم يقسمه بين احد، قال الله: (واسألوا الله من فضله) (2).


الباب - 45 1 - قصص الانبياء ص 303 2 - تفسير العياشي ج 1 ص 239 ح 117، وعنه في البرهان ج 1 ص 366 ح 4. 1) في المصدر: وأفضل. 2) النساء 4: 32 (*)

[ 252 ]

46 - (باب استحباب الدعاء لسعة الرزق، وإن لم يقيد بالحلال) 5806 / 1 - الشيخ الطوسي في اماليه: عن احمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضال، عن العباس بن عامر، عن علي بن معمر، عن رجل جعفي، قال: كنا عند ابي عبد الله عليه السلام، فقال رجل: اللهم اني أسألك رزقا طيبا، قال فقال أبو عبد الله عليه السلام: (هيهات هيهات، هذا قوت الانبياء، ولكن سل رزقا لا يعذبك عليه يوم القيامة، هيهات ان الله يقول، (يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعلموا صالحا) (2). 47 - (باب كراهة الدعاء للرزق، ممن أفسد ماله،) أو انفقه في غير حق، أو ادانه بغير بينة، أو ترك السعي، وكراهة الدعاء على الزوجة والجار، مع امكان الاستبدال بهما، وعلى ذي الرحم) 5807 / 1 - الصدوق في الخصال: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن احمد بن علي الكوفي، ومحمد بن الحسين، عن محمد بن حماد الحارثي، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خمسة


الباب - 46 1 - امالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 291 1) المؤمن 23: 51 الباب - 47 1 - الخصال ص 299 ح 7 71 وعنه في البحار ج 93 ص 356 ح 10 (*)

[ 253 ]

لا يستجاب لهم: رجل جعل الله بيده طلاق امرأته، فهي تؤذيه، وعنده ما يعطيها، ولم يخل سبيلها، ورجل ابق مملوكه ثلاث مرات، ولم يبعه، ورجل مر بحائط مائل وهو يقبل إليه، ولم يسرع المشي حتى سقط عليه، ورجل اقرض رجلا مالا، فلم يشهد عليه، ورجل جلس في بيته وقال: اللهم ارزقني، ولم يطلب) 5808 / 2 - القطب الراوندي في دعواته، قال: قال الصادق عليه السلام: (اربعة لا يستجاب لهم دعاء: رجل جالس في بيته، يقول: يا رب ارزقني، فيقول له: الم آمرك بالطلب ؟ ورجل كانت له امرأة، فدعا علها، فيقول له: الم اجعل امرها بيدك ؟ ورجل كان له مال فافسده، فيقول، يا رب ارزقني، فيقول له: الم آمرك بالاقتصاد ؟ الم آمرك بالاصلاح ؟ ثم قرأ (والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما) (1) ورجل كان له مال، فادانه بغير بينة، فيقول: الم آمرك بالشهادة ؟) 5809 / 3 - زيد النرسي في اصله: سمعت ابا الحسن موسى عليه السلام يقول: (قال ابي جعفر عليه السلام: يا بني، ان من ائتمن شارب الخمر على امانة، فلم يؤدها إليه، لم يكن له على الله ضمان ولا اجر، ولا خلف، ثم ان ذهب ليدعو الله عليه، لم يستجب الله دعاءه) 5810 / 4 - تفسير الامام عليه السلام، قال: (قال امير المؤمنين


2 - دعوات الراوندي ص 7، وعنه في البحار ج 93 ص 360 ح 21. 1) الفرقان 25: 67. 3 - كتاب زيد النرسي ص 50. 4 - تفسير الامام العسكري عليه السلام ص 274. (*)

[ 254 ]

عليه السلام: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله، يقول: ثلاثة لا يستجيب الله لهم، بل يعذبهم ويوبخهم، اما احدهم فرجل ابتلي بامرأة سوء، فهي تؤذيه وتضاره وتعيب عليه دنياه، ويبغضها ويكرهها وتفسد عليه آخرته، فهو يقول: اللهم يا رب (1) خلصني منها، يقول الله: يا أيها الجاهل، خلصتك منها، وجعلت طلاقها بيديك، والتقصي (2) منها طلاقها، وانبذها عنك نبذ الجورب الخلق المذق (3)، والثاني رجل مقيم في بلد واستوبله (4)، ولا يحضر له فيه كلما يريده، وكلما التمسه حرمه، يقول: اللهم يا رب (5) خلصني من هذا البلد الذي استوبلته، يقول الله عزوجل: يا عبدي قد خلصتك من هذا البلد، وقد اوضحت لك طرق الخروج منه، ومكنتك من ذلك، فاخرج منه إلى غيره، تجتلب عافيتي وتسترزقني، والثالث رجل اوصاه الله تعالى، بان يحتاط لدينه بشهود وكتاب، فلم يفعل (6)، ودفع ماله إلى غير ثقة، بغير وثيقة، فجحده أو بخسه، فهو يقول: اللهم رد علي (7)، قال الله عزوجل: قد علمتك كيف تستوثق لمالك، ليكون محفوظا، لئلا يتعرض للتلف، فابيت، وانت الان تدعوني، وقد ضعيت مالك واتلفته، وخالفت (8) وصيتي فلا استجيب لك)


1) ليس في المصدر. 2) في نسخة: والتخلص، منه قده. 3) ليس في المصدر، والظاهر أن الصحيح " مزق "، جاء في لسان العرب ج 10 ص 324، المزقة: القطعة من الثوب، ويقال: ثوب مزيق ومزق. 4) جاء في هامش المخطوط، منع قده: " استوبل فلان الارض إذا لم توافقه وان كان محبا لها ". 5) ليس في المصدر. 6) وفيه زيادة: ذلك. 7) وفيه زيادة: مالي. 8) في نسخة: غيرت، منه قده. (*)

[ 255 ]

48 - (باب استحباب دعاء الحاج والغازي والمريض، ووجوب توقي دعائهم، بترك أذاهم) 5811 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله: اخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: دعا موسى، وامن هارون، وامنت الملائكة، فقال الله عزوجل: استقيما فقد اجيبت دعوتكما، ومن غزا في سبيل الله عزوجل استجيبت له، كما استجيبت لكما، إلى يوم القيامة) 5812 / 2 - الراوندي في دعواته، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (ثلاث دعوات مستجابة، دعاء الحاج " فيمن يخلف) (1) أهله، ودعاء المريض فلا تؤذوه ولا تضجروه، ودعاء المظلوم) 49 - (باب وجوب توقي دعوة المظلوم بترك الظلم، ودعوة الوالدين بترك العقوق، واستحباب دعاء المظلوم والوالدين) 5813 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله قال: اخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد،


الباب - 48 1 - الجعفريات ص 76. 2 - دعوات الراوندي ص 6، عنه في البحار ج 93 ص 360 ح 21. 1) في المصدر: في تخلف. الباب - 49 1 - الجعفريات ص 186. (*)

[ 256 ]

عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اياكم ودعوة الوالد، فانها ترفع فوق السحاب، حتى ينظر الله تعالى إليها، فيقول: ارفعوها الي، حتى استجيب له، فاياكم ودعوة الوالد، فانها احد من السيف) 5814 / 2 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوه الوالد على ولده) ورواهما السيد الراوندي في نوادره (1): باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام، مثله 5815 / 3 - أبو الفتح الكراجكي في معدن الجواهر: عنهم عليهم السلام: ستة لا يحجب (1) لهم عن الله دعوة: الامام المقسط، والوالد البار لولده، والولد الصالح لوالده، والمؤمن لاخيه بظهر الغيب، والمظلوم، يقول الله: لا نتقمن لك ولو بعد حين، والفقير المنعم عليه، إذا كان مؤمنا) 5816 / 4 - ثقة الاسلام في الكافي: عن علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن ابن فضال، عن حفص المؤذن، عن ابي عبد الله عليه السلام وعن محمد بن اسماعيل بن بزيع، عن محمد بن سنان، عن


2 - الجعفريات ص 187. 1) نوادر الراوندي ص 5 وعنه في البحار ج 93 ص 358 ح 17. 3 - معدن الجواهر ص 55، وعنه في البحار ج 93 ص 360 ح 20. 1) في المصدر: تحجب. 4 - الكافي ج 8 ص 8. (*)

[ 257 ]

اسماعيل بن جابر، عن ابي عبد الله عليه السلام، انه قال في رسالته إلى اصحابه: (واياكم ان تعينوا على مسلم مظلوم، فيدعو الله عليكم، فيستجاب له فيكم، فان ابانا رسول الله صلى الله عليه وآله، كان يقول: ان دعوه [ المسلم ] (1) المظلوم مستجابة)... الخبر. 5817 / 5 - القطب الراوندي في لب اللباب: حكى ابن الاشجعي قال: اني كنت في اسر العدو، وهم يبعثوني مع جمالهم إلى الرعي كل يوم، وحولي جماعة منهم، فرأيت يوما خلوة منهم، فركبت ناقة وسقتها، فجاء بعدي تمام المائة، فقال النبي صلى الله عليه وآله: (هي كلها لك، والله ساقها لدعاء والدك) 50 - (باب تحريم الدعاء على المؤمن بغير حق، وكراهة الاكثار من الدعاء على الظالم والملوك) 5818 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن تاريخ الخطيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (سألت الله ان لا يستجيب دعاء حبيب على حبيبه 5819 / 2 - ابن ابي جمهور في درر اللالي: عن عبادة بن الصامت، ان النبي صلى الله عليه وآله قال: (ما على الارض من رجل مسلم،


1) أثبتناه من المصدر. 5 - لب الباب: مخطوط. الباب - 50 1 - فلاح السائل: النسخة المطبوعة خالية من هذا الحديث، ونقله عنه في البحار ج 93 ص 378 ح 21. 2 - درر اللالي ج 1 ص 38. (*)

[ 258 ]

يدعو الله بدعوة، الا اتاه الله اياها وكف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع باثم أو قطيعة 51 - (باب استحباب الدعاء على العدو، خصوصا إذا أدبر) 5820 / 1 - الكشي في رجاله: عن حمدويه بن نصير قال: حدثني العبيدي، عن ابن ابي عمير، عن ابن ابي نجران، عن حماد الناب، عن المسعمي - في حديث - انه لما قتل المعلى بن خنيس، وبلغ ذلك ابا عبد الله عليه السلام، خرج يجر ذيله، حتى دخل على داود بن علي، واسماعيل ابنه خلفه، فقال (يا داود، قتلت مولاي، واخذت مالي فقال: ما انا قتله، ولا اخذت مالك، فقال: والله لادعون الله، على من قتل مولاؤ واخذ مالي)... الخبر 5821 / 2 - ابن شهر آشوب في المناقب: روى الاعمش، والربيع، وابن سنان، وعلي بن حمزة، وحسين بن ابي العلاء، وابو المعزى، وابو بصير، ان داود بن علي بن عبد الله بن العباس، لما قتل المعلى بن خنيس واخذ ماله، قال الصادق عليه السلام: قتلت مولاي واخذت مالي، اما علمت ان الرجل ينام على الثكل (1) ولا ينام على الحرب (2)، والله (3) لادعون الله عليك) فقال له داود: تهددنا


الباب - 51 1 - رجال الكشي ج 2 ص 675 ح 708. 2 - المناقب ج 4 ص 230. 1) الثكل: فقد الولد (مجمع البحرين ج 5 ص 332.). 2) الحرب، بالتحريك: نهب مال الانسان وتركه لا مال له (مجمع البحرين ج 2 ص 38). 3) في المصدر: أما والله. (*)

[ 259 ]

بدعائك، كالمستهزئ، بقوله... الخبر 5822 / 3 - البرسي في المشارق: عن ابي بصير، عن ابي عبد الله عليه السلام - في حديث المعلى - انه قال: (يا داود، قتلت مولاي وكيلي، وما كفاك القتل حتى صلبته، والله لادعون الله عليك، فيقتلك كما قتله) فقال له داود: تهددني بدعائك، ادع الله لك، فإذا استجاب لك، فادعه علي، فخرج أبو عبد الله عليه السلام مغضبا، فلما جن الليل اغتسل واستقبل القبلة، ثم قال: (يا ذا يا ذي يا ذو، آت داود سهما من سهام قهرك، تبلبل به قلبه) ثم قال لغلامه: (اخرج واسمع الصياح) فجاء الخبر، ان داود قد هلك 5823 / 4 - ابن شهر آشوب في المناقب: قال: بلغ الصادق عليه السلام، قول الحكيم بن العباس الكلبي: صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * ولم ار مهديا على الجذع يصلب - وقستم بعثمان عليا سفاهة * وعثمان خير من علي واطيب - فرفع الصادق عليه السلام، يديه إلى السماء وهما يرعشان، فقا: ل (اللهم ان كان عبدك كاذبا، فسلط عليه كلبك) فبعثه بنو امية إلى الكوفة، فبينما هو يدور في سككها إذ افترسه الاسد... الخبر ورواه الطبري في دلائ الامامة (1): مسندا، بابسط من هذا


3 - مشارق الانوار ص 92. 4 - المناقب ج 4 ص 234. 1) دلائل الامامة ص 115. (*)

[ 260 ]

5824 / 5 - الصدوق في العيون: عن احمد بن يحيى، عن احمد بن محمد الوراق، عن علي بن هارون، عن علي بن محمد بن سليمان النوفلي، عن ابيه، عن علي بن يقطين، قال: انهي الخبر إلى ابي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام، وعنده جماعة من اهل بيته، بما عزم عليه موسى بن المهدي في امره - إلى ان قال - فمد (1) عليه السلام يده إلى السماء، فقال: (الهي (2) كم من عدو شحذ لي ظبه مديته (3))... الدعاء، قال: ثم تفرق القوم، فما اجتمعوا الا لقراءة الكتاب الوارد [ عليه ] (4) بموت موسى بن المهدي... الخبر، والاخبار في هذا المعنى كثيرة 5825 / 6 - السيد علي بن طاووس في كتاب المجتنى، نقلا من كتاب دفع الهموم والاحزان، لاحمد بن داود النعماني، قال: شكا رجل إلى الحسن بن علي عليهما السلام، جارا يؤذيه، فقال له الحسن عليه السلام: (إذا صليت المغرب، فصل ركعتين، فقل: يا شديد المحال، يا عزيزا ذللت بعزتك جميع ما خلقت، اكفني شر فلان بما شئت) قال: ففعل الرجل ذلك، فلما كان في جوف الليل، سمع الصراخ وقيل: فلان قد مات الليلة ورواه في موضع آخر (1): نقل عن الزمخشري في كتاب ربيع


5 - عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 پ ص 79 ح 7. 1) في المصدر: رفع. 2) وفيه: اللهم. 3) ظبة: الطرف الحاد (لسان العرب ج 1 ص 568) والمدية: السكين (لسان العرب ج 15 ص 273). 4) أثبتناه من المصدر. 6 - المجتبى ص 1. 1) المجتبى ص 20. (*)

[ 261 ]

الابرار، هكذا: شكا رجل إلى الحسن عليه السلام مظلمة، فقال: (إذا صليت الركعتين بعد المغرب، فاسجد وقل: يا شديد القوى يا شديد المحال، يا عزيزا ذللت بعزتك جميع من خلقت، صل على محمد وآل محمد، واكفني مؤنة فلان بما شئت) فلم يرع الا بالواعية في الليل، فسأل عنها، فقيل: مات فلان فجأة 52 - (باب استحباب الدعاء على العدو، في السجدة الاخيرة، من الكرعتين الاولتين، من صلاة الليل) 5826 / 1 - الشيخ في المصباح، مرسلا: ومن كان له عدو يؤذيه، فليقل في السجدة الثانية، من الركعتين الاولتين: (اللهم ان فلان بن فلان، قد شهرني ونوه بي وعرضني للمكاره، اللهم فاصرفه عني بسقم عاجل يشغله عني، اللهم قرب اجله، واقطع اثره، وعجل ذلك يا رب، الساعة الساعة) قلت: بين هذا الدعاء، والموجود في الاصل المروي عن الكافي (1)، اختلاف يسير يشهد باختلاف السند.


الباب - 52 1 - مصباح المتجهد ص 120. 1) الوسائل ج 4 ص 1166 ح 1 عن الكافي ج 4 ص 371 ح 3. (*)

[ 262 ]

53 - (باب استحباب مباهلة العدو والخصم، وكيفيتها، واستحباب الصوم قبلها، والغسل لها، وتكرارها سبعين مرة) 5827 / 1 - الشيخ المفيد في زيادات المقالات: اخبرني أبو الحسن احمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن ابيه، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن مولى آل يقطين، عن أبي جعفر محمد بن النعمان، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام، قال: قال لي: (خاصموهم، وبينوا لهم الهدى الذي انتم عليه، وباهلوهم في علي عليه السلام) 5828 / 2 - الجعفريات، اخبرنا عبد الله، اخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثني ابي، عن ابيه، عن جده [ جعفر بن محمد، عن جده ] (1)، عن علي عليهم السلام، انه قال: (من شاء باهلته، ليس في الامة ظهار)... الخبر 54 - (باب أنه يكره أن يقال في الدعاء وغيره: الحمد لله منتهى علمه، بل يقال: منتهى رضاه) 5829 / 1 - نوادر علي بن اسباط: حدثني أبو القطان قال: سمعني أبو عبد الله عليه السلام، وانا اقول: والحمد لله منتهى علمه،


الباب - 53 1 - زيادات المقالات: لم نجده، ووجدناه في الفصول المجتارة من العيون والمحاسن ص 284. 2 - الجعفريات ص 115. 1) أثبتناه من المصدر. الباب - 54 1 - نوادر علي بن أسباط ص 125. (*)

[ 263 ]

فقال: (لا تقل هكذا، فانه ليس لعلم الله منتهى. 55 - (باب أنه يكره أن يقال: اللهم اغنني عن خلقك، بل يقال: عن لئام خلقك) 5830 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثنا موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد عليهما السلام، قال: (كان رجل جالس عند ابي فقال: اللهم اغننا عن جميع خلقك، فقال له ابي لا تقل هكذا، ولكن قل: الله اغننا عن شرار خلقك، فان المؤمن لا يستغني عن اخيه المؤمن) 5831 / 2 - الشسيخ ورام في تنبيه الخواطر: عن علي عليه السلام قال: قلت: اللهم لا تحوجني إلى احد من خلقك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي لا تقولن هكذا، ما (1) من احد الا وهو محتاج إلى الناس، قال: فقلت: كيف اقول يا رسول الله ؟ قال: قل اللهم لا تحوجني إلى شرار خلقك، قلت: يا رسول الله ومن شرار خلقه ؟ قال: الذين إذا اعطوا منوا (2)، وإذا منوا عابوا) 5832 / 3 - فقه الرضا عليه السلام: (واعلم ان بعض العلماء سمع


الباب - 55 1 - الجعفريات ص 221. 2 - تنبيه الخواطر ص 39. 1) في المصدر: فليس. 2) في المخطوط: منعوا، وما أثبتناه من المصدر وهو الاصح ظاهرا. 3 - فقه الرضا عليه السلام ص 50. (*)

[ 264 ]

رجلا يدعو الله يغنيه عن الناس، فقال: ان الناس لا يستغنون عن الناس، ولكن اغناك الله عن دناء الناس) 56 - (باب استحباب الدعاء بما جرى على اللسان، واختيار الدعاء المأثور ان تيسر، وكراهة اختراع الدعاء) 5833 / 1 - مجموعة الشهيد قدس الله روحه: عن علي عليه السلام قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان الدعاء يرد البلاء وقد ابرم ابراما) قال الوشاء: فقلت لعبد الله بن سنان، هل في ذلك دعاء مؤقت ؟ فقال: اما اني سألت الصادق عليه السلام فقال: (نعم، اما دعاء الشيعة المستضعفين ففي كل علة من العلل دعاء مؤقت، واما المستبصرون البالغون فدعاؤهم لا يحجب) 57 - (باب استحباب الدعاء بالاسماء الحسنى، وغيرها من أسماء الله تعالى) 5834 / 1 - الصدوق في كتاب التوحيد: عن احمد بن الحسن القطان، عن احمد بن يحيى بن زكريا القطان، عن بكر بن عبد الله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن ابيه، عن ابي الحسن العبدي، عن سليمان بن مهران، عن الصادق جعفر بن محمد، عن ابيه محمد بن علي، عن ابيه علي بن الحسين، عن ابيه الحسين بن علي، عن ابيه علي بن ابي طالب عليهم السلام، قال: (قال رسول الله


الباب - 56 1 - مجموعة الشهيد: مخطوط، ونقله عنه في البحار ج 94 ص 89 ح 1 وج 93 ص 365 ذيل الحديث 10. الباب - 57 1 - التوحيد ص 194 ح 8. (*)

[ 265 ]

صلى الله عليه وآله: ان لله تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسما، مائة الا واحدا (1)، من احصاها دخل الجنة، وهي: الله، الا له، الواحد، الاحد، الصمد، الاول، الاخر، السميع، البصير، القدير، القاهر، العلي، الاعلى، الباقي، البديع، البارئ، الاكرم، الظاهر، الباطن، الحي، الحكيم، العليم، الحليم، الحفيظ، الحق، الحسيب، الحميد، الحفي، الرب، الرحمن، الرحيم، الذارئ، الرازق، الرقيب، الرؤوف، الرائي، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، السيد، السبوح (2)، الشهيد، الصادق، الصانع، الطاهر، العدل، العفو، الغفور، الغني، الغياث، الفاطر، الفر، الفتاح، الفالق، القديم، الملك، القدوس، القوي، القرى، القيوم، القابض، الباسط، قاضي، الحاجات، المجيد، المولى، المنان، المحيط، المبين، المقيت، المصرو، الكريم، الكبير، الكافي، كاشف الضر، الوتر، النور، الوهاب، الناصر، الواسع، الودود، الهادي، الوفي، الوكيل الوارث، البر، الباعث، التواب، الجليل، الجواد، الخبير، الخالق، خير الناصرين، الديان، الشكور، العظيم، اللطيف، الشافي). ورواه في الخصال (3): بالاسناد المذكور، وقال فيه: وقد رويت هذا الخبر، من طرق مختلفة والفاظ مختلفة 5835 / 2 - عوالي اللالي: عن النبي صلى الله عليه وآله، أنه قال:


1) في نسخة: واحد، منه (قده). 2) في نسخة: سبوح، منه (قده). 3) الخصال ص 593 ح 4. 2 - عوالي اللالي ج 4 ص 106 ح 157. (*)

[ 266 ]

(ان لله تعالى اربعة آلاف اسم: الف لا يعلمها الا الله، والف لا يعلمها الا الله والملائكة، والف لا يعلمها الا الله والملائكة والنبيون، وأما الالف الرابع فالمؤمنون يعلمونه، ثلاثمائة (1) في التوراة، وثلاثمائة في الانجيل، وثلاثمائة في الزبور، ومائة في القرآن تسعة وتسعون ظاهرة، وواحد منها مكتوم، من احصاها دخل الجنة) 58 - (باب تأكد استحباب الدعاء للحامل، بجعل الحمل ذكرا سويا، وغير ذلك، ما لم تمض اربعة أشهر، ويجوز بعدها أيضا) 5836 / 1 - ثقة الاسلام في الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، قال: سمعت ابا الحسن الرضا عليه السلام، يقول: (قال أبو جعفر عليه السلام: ان النطفة تكون في الرحم اربعين يوما، ثم تصير علقة اربعين يوما، ثم تصير مضغة اربعين، فإذا اكمل اربعة اشهر، بعث الله عزوجل ملكين خلاقين، فيقولان: يا رب ما تخلق ذكرا أو انثى ؟ فيؤمران، فيقولان: يا رب شقيا أو سعيدا ؟ فيؤمران: فيقولان يا رب، ما اجله ؟ وما رزقه ؟ وما كل شئ من حاله ؟ عدد من ذلك اشياء، ويكتبان الميثاق بين عينيه، فإذا اكمل الله الاجل، بعث الله ملكا فزجره زجرة، فيخرج وقد نسي الميثاق) (وقال الحسن بن الجهم: فقلت له: افيجوز ان يدعو الله عزوجل، فيحول الانثى ذكرا، والذكر انثي ؟ فقال: (ان الله يفعل ما يشاء)


1) في المصدر زيادة: منها. الباب - 58 1 - الكافي ج 6 ص 13 ح 3. (*)

[ 267 ]

59 - (باب أنه يستحب للداعي، اليأس مما في أيدي الناس، وأن لا يرجو إلا الله) 5837 / 1 - الشيخ المفيد في اماليه: عن احمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن ابيه، عن الصفار، عن علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد الاصبهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص، عن الصادق عليه السلام، قال: (إذا اراد احدكم ان لا يسأل الله شيئا الا اعطاه، فلييأس من الناس كلهم، ولا يكون له رجاء الا من الله عزوجل، فانه إذا علم الله تعالى ذلك من قلبه، لم يسأل الله شيئا الا اعطاه) مصباح الشريعة: عنه عليه السلام، مثله (1) 5838 / 2 - فقه الرضا عليه السلام: (واروي: إذا اراد احدكم ان لا يسأل ربه شيئا الا واعطاه، فلييأس من الناس كلهم، فلا يكون له رجاء الا من (1) عند الله عزوجل) 60 - (باب وجوب ترك الداعي الذنوب، واجتنابه للمحرمات) 5839 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن


الباب - 59 1 - أمالي الشيخ المفيد ص 274 ح 1، وعنه في البحار ج 93 ص 355 ح 4. 1) مصباح الشريعة ص 130. 2 - فقه الرضا عليه السلام ص 50. 1) من، ليس في المصدر. الباب - 60 1 - الجعفريات ص 215. (*)

[ 268 ]

محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اطيعو الله عزوجل يطعكم) 5840 / 2 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن ابي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن ابي ايوب، عن محمد بن مسلم، معن ابي جعفر عليه السلام، قال: (ان العبد يسأل الله تبارك وتعالى، الحاجة من حوائج الدنيا، قال: فيكون من شأن الله قضاؤها، إلى اجل قريب أو وقت بطئ، قال: قال فيذنب العبد عند ذلك الوقت ذنبا قال: فيقول (1) للملك الموكل بحاجته: لا تنجز له حاجته واحرمه اياها، فانه قد تعرض لسخطي، واستوجب الحرمان مني) 5841 / 3 - البحار، عن كتاب دعائم الدين قال: روي في كتاب التنبيه، عن امير المؤمنين عليه السلام، انه خطب في يوم جمعة خطبة بليغة، فقال في آخرها: (ايها الناس سبع مصائب عظام، نعوذ بالله منها: عالم زل، وعابد مل، ومؤمن ضل، ومؤتمن غل (1)، وغني اقل، وعزيز ذل وفقيراعتل) فقام إليه رجل فقال: صدقت يا امير المؤمنين، انت القبلة إذا ما ضللنا، والنور إذا ما اظلمنا، ولكن


2 - فلاح السائل ص 38، وعنه في البحار ج 93 ص 377 ح 19. 1) في المصدر زيادة: الله. 3 - البحار ج 93 ص 376 ح 17. 1) غل: خان (لسان العرب ج 11 ص 499). (*)

[ 269 ]

نسألك عن قول الله تعالى: " ادعوني استجب لكم " (2)، فما بالنا ندعو فلا يجاب ؟ قال: (ان قلوبكم خانت بثمان خصال: اولها: انكم عرفتم الله، فلم تؤدوا حقه كما اوجب عليكم، فما اغنت عنكم معرفتكم شيئا، والثانية: انكم آمنتم برسوله، ثم خالفتم سنته وامتم شريعته، فاين ثمرة ايمانكم ؟ والثالثة: انكم قرأتم كتابه المنزل عليكم، فلم تعملوا به، وقلتم: سمعنا واطعنا، ثم خالفتم، والرابعة: [ أنكم ] (3) قلتم انكم تخافون من النار، وانتم في كل وقت تقدمون إليها بمعاصيكم، فأين خوفكم ؟ والخامسة: انكم قلتم انكم ترغبون في الجنة، وانتم في كل وقت تفعلون ما يباعدكم منها، فاين رغبتكم فيها ؟ والسادسة: انكم اكلتم نعمة المولى، ولم تشكروا عليها، والسابعة: ان الله امركم بعداوة الشيطان، وقال: " ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا " (4)، فعايتموه بلا قول، وواليتموه بلا مخالفة (5)، والثامنة: انكم جعلتم عيوب الناس نصب عيونكم، وعيوبكم وراء ظهوركم، تلومون من انتم احق باللوم منه، فأي دعاء يستجاب لكم مع هذا ؟ وقد سددتم ابوابه وطرقه، فاتقوا الله، واصلحوا اعمالكم، واخلصوا سرائركم، وامروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، فيتجيب الله لكم دعاءكم) 5842 / 4 - ثقة الاسلام في الكافي: عن علي بن ابراهيم، عن علي بن اسباط، عنهم عليهم السلام، قال: (كان فيما وعظ به الله


2) غافر 40: 60 3) اثبتناه من البحار. 4) فاطر 35: 6. 5) والظاهر: فعاديتموه بالقول، وواليتموه بالمخالفة - منه قده في هامش المخطوط. 4 - الكافي ج 8 ص 138. (*)

[ 270 ]

عيسى بن مريم عليه السلام، ان قال له: يا عيسى، قل لظلمة بني اسرائيل: غسلتم وجوهكم، ودنستم قلوبكم، ابي تغترون ! ام علي تجترئون، تتطييون (1) بالطيب لاهل الدنيا، واجوافكم عندي بمنزلة الجيف المنتنة، كأنكم اقوام ميتون، يا عيسى قل لهم: قلموا اظفاركم من كسب الحرام، واصموا اسماعكم عن ذكر الخناء، واقبلوا الي بقلوبكم، فاني لست اريد صوركم) ورواه الصدوق في الامالي (2): عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن الحسين بن ابي الخطاب، عن علي بن اسباط، عن علي بن ابي حمزة، عن ابي بصير، عن ابي عبد الله الصادق عليه السلام، مثله 61 - (باب وجوب ترك الداعي الظلم، ورده المظالم) 5843 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن محمد بن الحسن الصفار، عن ابي طالب، عن عثمان بن عيسى، عن علي بن سالم قال: سمعت ابا عبد الله عليه السلام، يقول: (قال الله تبارك وتعالى: وعزتي وجلالي لا اجيب دعوه مظلوم في مظلمة ظلمها، ولاحد عنده مثل تلك المظلمة) 5844 / 2 - وعن الصفار، عن ايوب بن نوح، عن العباس بن عامر، عن ربيع بن محمد المسلمي، عن عبد الاعلى السهمي، عن نوف،


1) في المصدر: تطيبون. 2) أمالي الصدوق ص 419. الباب - 61 1 - فلاح السائل ص 38، وعنه في البحار ج 93 ص 320 ح 30. 2 - فلاح السائل ص 37، وعنه في البحار ج 93 ص 319 ح 27. (*)

[ 271 ]

عن امير المؤمنين عليه السلام، قال: (ان الله تبارك وتعالى، اوحى إلى المسيح عيسى بن مريم عليه السلام: قل للملا من بني اسرائيل: لا تدخلوا بيتا من بيوتي، الا بقلوب طاهرة، وابصار خاشعة، واكف نقية، وقل لهم: اني غير مستجيب لاحد منكم دعوة، ولاحد من خلقي قبله مظلمة) 5845 / 3 - وعن محمد بن الحسن، عن احمد بن ادريس، عن سلمة بن الخطاب، عن القاسم بن يحيى الراشدي، عن جده الحسن، عن داود الرقي، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (اوحى الله تبارك وتعالى، إلى داود عليه السلام، قل للجبارين: لا يذكروني، فانه لا يذكرني عبد الا ذكرته، وان ذكروني ذكرتهم فلعنتهم) 5846 / 4 - القطب الراوندي في دعواته: وفي التوراة يقول الله عزوجل للعبد: (انك متى ظلمت تدعوني على عبد من عبيدي من اجل انه ظلمك، ولك من عبيدي من يدعو عليك من اجل انك ظلمته، فان شئت اجبتك واجبت فيك، وان شئت اخرتكما إلى يوم القيامة) 62 - (باب نوادر ما يتعلق بأبواب الدعاء) 5847 / 1 - مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: (احفظ آداب الدعاء، وانظر من تدعو ؟ وكيف تدعو ؟ ولماذا تدعو ؟ وحقق عظمة الله وكبرياءه، وعاين بقلبك علمه بما في ضميرك، واطلاعه على


3 - فلاح السائل ص 37، وعنه في البحار ج 93 ص 320 ح 29. 4 - دعوات الراوندي ص 4، وعنه في البحار ج 93 ص 326 ح 10. الباب - 62 1 - مصباح الشريعة ص 124، وعنه في البحار ج 93 ص 322 ح 36. (*)

[ 272 ]

سرك، وما تكن فيه من الحق والباطل، واعرق طرق نجاتك وهلاكك، كيلا تدعو الله بشئ فيه هلاكك، وانت تظن فيه نجاتك، قال الله عزوجل: " ويدعو الانسان بالشر دعائه بالخير وكان الانسان عجولا " (1)، وتفكر ماذا تسأل ؟ ولماذا تسأل ؟ والدعاء استجابة الكل منك للحق، وتذويب المهجة في مشاهدة الرب، وترك الاختيار جميعا، وتسليم الامور كلها، ظاهرا وباطنا إلى الله، فان لم تأت بشرط الدعاء فلا تنتظر الاجابة، فانه يعلم السر والخفى، فلعلك تدعوه بشئ، قد علم من سرك خلاف ذلك. قال بعض الصحابة لبعض: انتم تنتظرون المطر بالدعاء، وانا انتظر الحجر، واعلم انه لو لم يكن امرنا بالدعاء، لكنا إذا اخلصنا الدعاء، تفضل علينا بالاجابة، فكيف وقد ضمن ذلك لمن اتى بشرائط الدعاء ؟ سئل رسول اله صلى الله عليه وآله، عن اسم الله الاعظم، فقال: كل اسم من اسماء الله اعظم، ففرغ قلبك عن كل ما سواه، وادعه بأي اسم شئت، فليس في الحقيقة لله اسم دون اسم، بل هو الله الواحد القهار وقال النبي صلى الله عليه وآله: ان الله لا يستجيب الدعاء من قلب لاه، فإذا اتيت بما ذكرت لك من شرائط الدعاء، واخلصت سرك لوجهه، فابشر باحدى الثلاث: اما ان يعجل لك ما سألت، واما ان يدخر لك ما هو اعظم منه، واما ان يصرف عنك من البلاء ما لو ارسله اليك لهلكت قال الصادق عليه السلام: لقد دعوت الله مرة فاستجاب لي،


1) الاسراء 17: 11. (*)

[ 273 ]

ونسيت الحاجة، لان استجابته باقباله على عبده عند دعوته، اعظم واجل مما يريد منه العبد، ولو كانت الجنة ونعيمها الابد، ولكن لا يفعل ذلك الا العاملون المحبون، العابدون العارفون، (2) صفوة الله وخاصته) 2 5848 / - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام، في قوله تعالى: " لا تجأروا اليوم " (1) قال: (لا تدعوا اليوم، وقوله: " فما استكانوا لربهم وما يتضرعون " (2) اي لم يتواضعوا في الدعاء، ولم يخضعوا، ولو خضعوا لله عزوجل، لاستجاب لهم) 5849 / 3 - وبهذا الاسناد: عنه عليه السلام، انه كان يقول: (اياكم وسقط الكلام، وفصل بني آدم كتب، فعليكم بالدعاء ما يعرف، واياكم والدعاء باللعن والخزي، فان الله عزوجل، قد احكم في كتابه، فقال عزوجل: " ادعوا ربكم تضرعا وخفية انه لا يحب المعتدين " (1) فمن تعدى بدعائه بلعن أو خزي، فهو من المعتدين) 5850 / 4 - وبهذا الاسناد: عن علي بن ابي طالب عليه السلام،


2) في المصدر زيادة: بعد. 2 - الجعفريات ص 223. 1) المؤمنون 23: 65. 2) المؤمنون 23: 76. 3 - الجعفريات ص 226. 1) الاعراف 7: 55. 4 - الجعفريات ص 226. (*)

[ 274 ]

قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اخبرني جبرئيل عن ربي عزوجل قال: ما امرت ملائكتي بالدعاء لاحد من خلقي، الا وانا استجيب له) 5851 / 5 - البحار: رأيت في بعض المجاميع، بخط بعض الافاضل، والظاهر انه نقله من مجموعة، قد كان جميعها بخط الشيخ شمس الدين محمد الجباعي - جد شيخنا البهائي - وهو قد نقلها من خط الشهيد، قدس الله ارواحهم الشريفة، وقد اورده الكفعمي ايضا في البلد الامين، ما هذه صورته: اجابة الدعاء: للوقت، والحال، والمكان، وعبادة الاركان، والاسماء العظام: فالوقت السحر، لقصة يعقوب، وقيل: أخرهم إلى غيبوبة القمر ليلة العاشر من الشهر، وقيل: إلى ليلة الجمعة، وعند الزوال: وورد: إذا زالت الافياء، وراحت الارواح - اي هبت الرياح - فارغبوا إلى الله في حوائجكم، فتلك ساعة الاوابين وبين العشاءين، روي: من دعا بينهما لم يرد دعاؤه وآخر الليل، لما روي: انه يقال هنا لك: هل من داع فاستجيب له ؟ هل من مستغفر فاغفر له ؟ وعند الافطار، وآخر ساعة من الجمعة وبين طلوع الفجر [ والشمس ] (1) وقيل: هي ساعة الاجابة في الجمعة، وقيل: هي عند جلوس الامام على المنبر، وقيل: عند غيبوبة نصف القرص.


5 - البحار ج 93 ص 348 ح 15. 1) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 275 ]

وفي يوم الاربعاء بين الظهر والعصر، رواه جابر، عن النبي صلى الله عليه وآله، وفي الخبر: الدعاء بين الصلاتين لا يرد وعن النبي صلى الله عليه وآله: في ذي القعدة ليلة مباركة، هي ليلة عشر، ينظر الله إلى عباده المؤمنين بالرحمة وليلة عرفة سيدة الليالي لابراهيم عليه السلام، والغفرة لداود عليه السلام ويقال: ان الدعاء عند اقتران المشتري ورأس الذنب، ورانه في كل اربع عشرة سنة مرة والحال: كدعاء المريض، ودعاء الوالد لولده، والولد لوالده، ودعاء الحاج والمعتمر، والمسافر في غير معصية حتى يرجع، والاخ لاخيه بظهر الغيب، والمظلوم تفتح له ابواب السماء ويرفع فوق الغمام، ويقول الرب: وعزتي لانصرانك ولو بعد حين، ودعاء الامام العادل، والدعاء مع رفع اليدين وفي السجود، ودعاء المضطر، وعند اقشعرار الجلد وغلبة الاحزان، وعند رؤية الهلال وفي ليلة القدر، وعند التقاء الجيوش، عن النبي صلى الله عليه وآله: اطلبوا الدعاء عند التقاء الجيوش، واقامة الصلاة، ونزول الغيث، وصياح الديكة، وبعد الدعاء لاربعين مؤمنا، وبعد الصدقة فانها جناح الاستجابة عن رسول الله صلى الله عليه وآله: عند ذكر الصالحين ينزل الرحمة، وعند قطع العلائق عما دون الله وعن النبي صلى الله عليه وآله: من احسن إلى قوم، فلم يقبلوه بالشكر، فدعا عليهم استجيب له فيهم، وبعد قراءة " قل هو

[ 276 ]

الله احد " واما المكان: فخمسة عشر موضعا، منه بمكة عند الميزاب، وعند المقام، وعند الحجر الاسود، وعند (2) المقام والباب، وجوف الكعبة، وعند بئر زمزم، وعلى الصفا والمروة، وعند المشعر، وعند الجمرات الثلاث، وعند رؤية الكعبة واما العبادة: ففي الصلاة كل سجود، لقوله صلى الله عليه وآله: اما الركوع فعظموا فيه الرب، واما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن ان يستجاب لكم، وعند سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد روي: ان رجلا قالها، فقال صلى الله عليه وآله: اثنا عشر الف ملك يبتدرونها، أيهم يكتبها أولا، وعند فراغ الفاتحة، وعند الاذان إذا قال مثل قوله، وعند التشهد الاخير، فذلك تسعون موضعا في اليوم والليلة، لما روي ان في اليوم والليلة،، تسعين وقتا يستجاب فيه الدعاء، وعقيب الفرائض، وبعد صلاة الطواف واما الاسماء: ففي آية الكرسي خمسون كلمة، في كل كلمة بركة، ومن قرأ آية الكرسي امام حاجته قضيت له وسورة يس المعمة، من قرأها ليلا كشف كربه، ومن قرأها نهارا قضي اربه (3)، وبعد الثناء على الله ومن قرأ قوله تعالى: " ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه " (4)...


2) في البحار: وبين. 3) الارب: الحاجة (لسان العرب ج 1 ص 208). 4) النساء 4: 110. (*)

[ 277 ]

الاية، وقوله تعالى: " والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا انفسهم " (5)... الاية، ثم استغفر من ذنبه غفر له وقيل: من وقف عند قبر النبي صلى الله عليه وآله، وتلا هذه الاية: " ان الله وملائكته " (6)... الاية، ثم قال: صلى الله عليك يا محمد واهل بيتك، سبعين مرة، ناداه ملك، صلى الله عليك يا فلان، لم تسقط لك حاجة وقيل: من قال عند شدة الحر: اللهم اجرني من حر جهنم، وعند شدة البرد، اللهم اجرني من زمهرير جهنم، أجير وعن النبي صلى الله عليه وآله: من اكثر الاستغفار، جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب وعن الدر المنثور للسيوطي (7): عن ابي نعيم، باسناده عن محمد بن جعفر، قال: سألت ابي جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام، عن الاسماء التسعة والتسعين، التي من احصاها دخل الجنه، فقال عليه السلام: (هي في القرآن، ففي الفاتحة خمسة اسماء: يا الله، يا رب، يا رحمن، يا رحيم، يا مالك، وفي البقرة ثلاثة وثلاثون اسما هي: يا محيط، يا قدير، يا عليم، يا حكيم، يا علي، يا عظيم، يا تواب، يا بصير، يا ولي، يا واسع، يا كافي، يا رؤوف، يا بديع، يا شاكر، يا واحد، يا سميع، يا قابض، يا باسط، يا حي، يا قيوم، يا غني، يا حميد،


5) آل عمران 3: 135. 6) الاحزاب 33: 56. 7) الدر المنثور ج 3 ص 148، ئعنه في البحار ج 93 ص 273 ح 4. (*)

[ 278 ]

يا غفور، يا حليم، يا اله، يا قريب، يا مجيب، يا عزيز، يا نصير، يا قوي، يا شديد، يا سريع، يا خبير، وفي آل عمران: يا وهاب، يا قائم، يا صادق، يا باعث، يا منعم، يا متفضل وفي النساء: يا رقيب، يا حسيب، يا شهيد، يا مقيت، يا وكيل، يا علي، يا كبير، وفي الانعام: يا فاطر، يا قاهر، يا لطيف، يا برهان. وفي الاعراف يا محيي، يا مميت، وفي الانفال: يا نعم المولى، يا نعم النصير، وفي هود: يا حفيظ، يا مجيد، يا ودود، يا فعال (8) لما يريد، وفي الرعد: يا كبير، يا متعال، وفي ابراهيم: يا حنان (9) يا وارث، وفي الحجر: يا خلاق. وفي مريم: يا فرد، وفي طه: يا غفار، وفي قد افلح يا كريم، وفي النور يا حق يا مبين: وفي الفرقان يا هادي، وفي سبأ: يا فتاح، وفي الزمر: يا عالم، وفي غافر: يا قابل التوب يا ذا الطول يا رفيع، وفي الذاريات: يا رزاق يا ذا القوة (يا متين) (10)، وفي الطور، يا بر، وفي اقتربت يا مقتدر يا مليك وفي الرحمن يا ذا الجلال والاكرام يا رب المشرقين ورب المغربين يا باقي يا معين، وفي الحديد يا اول يا آخر يا


8) في المصدر: يا فعالا. 9) في المصدر: يا منان. 10) في المصدر: المتين. (*)

[ 279 ]

ظاهر يا باطن، وفي الحشر يا ملك يا قدوس يا سلام يا مؤمن يا مهيمن يا عزيز يا جبار يا متكبر يا خالق يا بارئ يا مصور، وفي الروج يا مبدئ يا معيد، وفي الفجر يا وتر، وفي الاخلاص يا احد يا صمد 5852 / 6 - الحسن بن ابي الحسن الديلمي في ارشاد القلوب: عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال: (من زوج كريمته بفاسق نزل عليه كل يوم الف لعنة ولا يصعد له عمل إلى السماء ولا يستجاب له دعاؤه ولا يقبل منه صرف ولا عدل) 5853 / 7 - وعنه صلى الله عليه وآله أنه فال: (لا تدخل الملائكة بيتا فيه خمر أو دف أو طنبور أو نرد ولا يستجاب دعاؤهم ويرفع الله عنهم البركة) 5854 / 8 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي صلى الله عليه وآله: (إن الله يقول عبادي كلكم مذنب إلا من عصمته فاستغفروني اغفر لكم وكلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم، وكلكم فقير الا من أغنيته) 5855 / 9 - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن ابي هشام قال: كنت جالسا في مسجد واسط وصديق لي كان جالسا عندي إذ دخل في المسجد رجل وعليه ثياب السفر فاتى إلى اسطوانة فصلى ركعتين ثم اتى الينا وجلس عندنا وقال: ان في مسجدكم هذا تيامنا إلى القبلة قلت: كذا يقولون قال: ما


6، 7 - إرشاد القلوب ص 174. 8 - لب الباب: مخطوط، وروى الصدوق، " قده " في الامالي ص 90 ح 1 نحوه. 9 - تفسير ابي الفتوح الرازي ج 1 ص 28. (*)

[ 280 ]

صليت هنا قط قبل هذا اليوم ثم قال: أرى رجالا يقولون: اللهم اني اسألك باسمك المكتوم ان لله تعالى اسما مكتوما عن العباد الا ترى آدم وحواء لما اضطرا دعوا الله تعالى باي اسم " قالا ربنا ظلمنا أنفسنا " (1) فقبل الله توبتهما ونوح عليه السلام لما اضطر من الكفار دعا الله بهذا الاسم " رب لا تذر على الارض من الكافرين ديارا " (2) فأجاب الله دعاءه واهلك الكافرين وابراهيم عليه السلام مهما كانت له حاجة دعا الله بهذا الاسم " رب هب لي حكما والحقني بالصالحين " (3) فاستجيب له وموسى عليه السلام، لما قتل القبطي قال: " رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي " فاجابه الله بقوله: " فغفر له " (4) وسليمان عليه السلام، لما اراد من الله تعالى الملك والمغفرة، دعا الله تعالى بهذا الاسم، فقال: " رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي " (5) فاجابه الله تعالى وزكريا، لما اراد من اله تعالى الولد، دعا الله تعالى بهذا الاسم قال: " رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين " (6) فاجابه الله تعالى، ووهب له يحيى.


1) الاعراف 7: 23. 2) نوح 71: 26. 3) الشعراء 26: 83. 4) القصص 28: 16. 5) ص 38: 35 6) الانبياء 21: 89. (*)

[ 281 ]

وسيد ولد آدم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله، دعا الله تعالى بهذا الاسم، قال: " رب اغفر وارحم وأنت ارحم الراحمين " (7) فاجابه الله تعالى وقال: " ليغفر لك اله ما تقدم من ذنبك وما تأخر " (8) والصالحون من امته، لما دعوا الله تعالى بهذا الاسم، في آخر سورة آل عمران: " ربنا ما خلقت هذا باطلا " (9) إلى آخر الايات، فاستجيب لهم بقوله: " فاستجاب لهم ربهم " (10) والرجيم المطرود شر خلق الله، دعا الله تعالى بهذا الاسم " رب فانظر إلى يوم يبعثون " (11) فاستجاب له في قوله: " انك من المنظرين " (12) فليس لله تعالى اسم اجل من هذا، قال هذا وغاب عنا، فعلمنا انه الخضر عليه السلام 5856 / 10 - السيد علي بن طاووس في كتاب المجتنى: نقلا من كتاب ربيع الابرار للزمخشري، عن علي عليه السلام يرفعه: (دعاء اطفال ذريتي مستجاب، ما لم يقارفوا الذنوب) 5857 / 11 - ومن كتاب دفع الهموم والاحزان: تأليف احمد بن داود.


7) اقلباس من الاية 118 سورة المؤمنون 23. 8) الفتح 48: 2. 9) آل عمران 3: 191. 10) آل عمران 3: 195. 11) الحجر 15: 36 وص 38: 79. 12) الاعراف 7: 15. 10 - المجتني ص 20. 11 - المجتنى ص 2. (*)

[ 282 ]

النعماني، عن جابر بن عبد الله، قال: دعاء النبي صلى الله عليه وآله، على الاحزاب، يوم الاثنين ويوم الثلاثاء، واستجيب له يوم الاربعاء، بين الظهر والعصر، فعرف السرور في وجهه، قال جابر: فما نزل بي امر غائض (1)، وتوجهت تلك الساعة، الا عرفت الاجابة 5858 / 12 - وعن النبي صلى الله عليه وآله، انه قال: (من كانت له حاجة فليطلبها في العشاء، فانه لم يعطها احد من الامم قبلكم) يعني العشاء الاخرة 5859 / 13 - البحار، نقلا من خط الشهيد (ره): عن ابي زحير قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله، ذات ليلة، فأتينا على رجل قد الح في المسألة، فوقف النبي صلى الله عليه وآله، ليسمع منه، فقال صلى الله عليه وآله: (اوجب ان يختم) فقال رجل من القوم: بأي شئ يختم ؟ فقال: (بامين، وإذا ختم بامين فقد اوجب) فانصرف الرجل الذي سأل النبي صلى الله عليه وآله، فأتى الرجل فقال له: اختم يا فلان بامين وابشر 5860 / 14 - دعائم الاسلام: انه كان لجعفر بن محمد عليهما السلام، ثوبان خشنان، يصلي فيهما في بيته، وإذا اراد ان يسأل الله الحاجة لبسهما).


1) الغيظ: الغضب، ولا يكون الغيظ إلا بوصول مكروه إلى المغتاظ (مجمع البحرين ج 4 ص 288). 12 - المجتنى ص 2. 13 - البحار ج 93 ص 294 ح 5. 14 - دعائم الاسلام ج 2 ص 159 ح 565. (*)

[ 283 ]

أبواب الذكر 1 - (باب استحباب ذكر الله على كل حال، ولو عند التخلي والجماع ونحوهما، قائما وقاعدا ومضطجعا) 5861 / 1 - الشيخ المفيد في الاختصاص: عن الصدوق، عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن ابي عبد الله الكوفي، عن موسى بن عمران، عن عمه الحسين بن زيد، عن علي بن سالم، عن ابيه، عن سالم بن دينار، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة، قال: سمعت ابن عباس يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ذكر الله عزوجل عبادة، وذكري عبادة، وذكر علي عبادة، وذكر الائمة من ولده عبادة)... الخبر 5862 / 2 - وفي مجالس: ه عن عمر بن محمد بن علي الصيرفي، عن محمد بن همام الاسكافي، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن احمد بن سلامة الغنوي، عن محمد بن الحسن العامري، عن معمر، عن ابي بكر بن عياش، عن الفجيع العقيلي، عن الحسن بن علي عليهما السلام، عن والده، فيما اوصى إليه عند وفاته: (وكن لله


ابواب الذكر الباب - 1 1 - الاختصاص ص 223، وعنه في البحار ج 94 ص 69 ح 58. 2 - امالي الشيخ المفيد ص 222. (*)

[ 284 ]

ذاكرا على كل حال)... الخبر ورواه المفيد الثاني في اماليه: عنه، مثله (1) 5863 / 3 - وعن مظفر الوراق، عن محمد بن همام الاسكافي، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن ابي حمزة الثمالي، عن ابي جعفر عليه السلام قال: (لا يزال المؤمن في صلاة، ما كا في ذكر الله، قائما كان أو جالسا أو مضطجعا، ان الله تعالى يقول: " الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم - إلى قوله - عذاب النار " (1) محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن ابي حمزة الثمالي، عنه عيه السلام، مثله (2) 5864 / 2 4 وعن محمد بن مسلم عن ابي جعفر عليه السلام: في قوله: " فاذكروا الله كذكركم اباءكم أو اشد ذكرا " (1) قال: (كان الرجل يقول: كان ابي وكان ابي، فنزلت عليهم في ذلك)


1) امالي الطوسي ج 1 ص 7، وعنه في البحار ج 93 ص 152 ح 7. 3 - أمالي الشيخ المفيد ص 310 ح 1، أمالي الطوسي ج 1 ص 76، وعنهما في البحار ج 93 ص 152 ح 10. 1) آل عمران 3: 191. 2) تفسير العياشي ج 1 ص 211 ح 172، وعنه في البرهان ج 1 ص 333 ح 6 والبحار ج 93 ص 159 ح 24. 4 - تفسير العياشي ج 1 ص 98 ح 273، وعنه في البحار ج 93 ص 159 ح 35، والبرهان ج 1 ص 203 ح 7. 1) البقرة 2: 200. (*)

[ 285 ]

5865 / 5 - سبط امين الاسلام في مشكاة الانوار: عن النبي صلى الله عليه وآله، انه قال: (يا علي سيد الاعمال ثلاث خصال: انصافك من نفسك، ومواساة الاخ في الله، وذكر الله تبارك وتعالى على كل حال) 5866 / 6 - الصدوق في الخصال: في حديث الاربعمائة: قال عليه السلام: (اذكروا الله عزوجل في كل مكان، فانه معكم) 5867 / 7 - وفي الامالي، وفضائل الاشهر: عن صالح بن عيسى العجلي، عن محمد بن علي بن علي، عن محمد بن الصلت، عن محمد بن بكير، عن عباد بن عباد المهلبي، عن سعد بن عبد الله، عن هلال بن عبد الله، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن سمرة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، في حديث انه قال: (رأيت رجلا من امتي قد احتوشته (1) الشياطين، فجاءه ذكر الله فنجاه من بينهم) 5868 / 8 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: (ذكر الله علم الايمان، وبرء من النفاق، وحصن من الشيطان، وحرز من النار) 5869 / 9 - وعنه صلى الله عليه وآله قال: (لكل شئ صقالة (1)،


5 - مشكاة الانوار ص 55. 6 - الخصال ص 613، وعنه في البحار ج 93 ص 154 ح 16. 7 - أمالي الصدوق ص 191 ح 1، فضائل الاشهر الثلاثة ص 112 ح 107. 1) احتوش القوم فلانا: جعلوه وسطهم (لسان العرب ج 6 ص 290). 8 - لب الباب: مخطوط. 9 - لب الباب: مخطوط. 1) الصقل: الجلاء، وصقل الشئ صقالا: أي جلاه (لسان العرب = (*)

[ 286 ]

وصقالة القلوب ذكر الله) 5870 / 10 - وروي: ان الله يقول: (انا جليس من ذكرني، ومحب من احبني، ومطيع من اطاعني، ومجيب من دعاني، وغافر من استغفرني) وقال صلى الله عليه وآله: (علامة حب الله حب ذكره، وعلامة بغض الله بغض ذكره) وقال صلى الله عليه وآله: (ذكر الناس داء، وذكر الله دواء وشفاء) 5871 / 11 - مجموعة الشهيد (ره)، قال: (قال جبرئيل للنبي صلى الله عليه وآله: ان الله تعالى يقول: اعطيت امتك ما لم اعطه امة من الامم، فقال: وما ذاك يا جبرئيل ؟ قال: قوله تعالى: " فاذكروني اذكركم " (1) ولم يقل هذه لاحد من الامم) 5872 / 12 - ابن ابي جمهور في درر اللالي: عن معاذ بن جبل قال: قلت: اي الاعمال خير واقرب إلى الله تعالى ؟ قال: ان تموت ولسانك رطب من ذكر الله تعالى.


= ج 11 ص 380). 10 - لب الباب: مخطوط. 11 - مجموعة الشهيد: مخطوط. 1) البقرة 2: 152. 12 - درر اللالي ج 1 ص 35. (*)

[ 287 ]

2 - (باب كراهة ترك ذكر الله تعالى) 5873 / 1 - الصدوق في الخصال: عن احمد بن محمد بن يحيى العطار، عن ابيه، عن الحسين بن اسحاق، عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن السكوني، عن ابي عبد الله، عن ابيه عليهما السلام، قال: (اوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى عليه السلام: لا تفرح بكثرة المال، ولا تدع ذكري على كل حال، فان كثرة المال تنسي الذنوب، وترك ذكري يقسي القلوب) 5874 / 2 - الجعفريات: باسناده عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام، قال: (أوحى الله) وذكر مثله 5875 / 3 - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن النبي صلى الله عليه وآله، انه قال: (لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فان كثرة الكلام بغير ذكر الله تقسي القلوب (1)، وان ابعد الناس من الله القاسي القلب) 5876 / 4 - الحسن بن ابي الحسن الديلمي في ارشاد القلوب: قال: روي: انه ما اجتمع قوم يذكرون الله تعالى، الا اعتزل الشيطان عنهم


الباب - 2 1 - الخصال ص 39 ح 23، وعنه في البحار ج 93 ص 150 ح 1. 2 - الجعفريات ص 235. 3 - مجمع البيان ج 1 ص 139. 1) في المصدر: القلب. 4 - ارشاد القلوب ص 60. (*)

[ 288 ]

والدنيا، فيقول الشيطان للدنيا: الا ترين ما يصنعون ؟ فتقول الدنيا: دعهم، فلو قد تفرقوا، اخذت باعناقهم 5877 / 5 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي صلى الله عليه وآله، قال: (لا يمر على المؤمن ساعة، لا يذكر الله فيها، الا كانت عليه حسرة) 5878 / 6 - وفي الخبر: ان اهل الجنة لا يتحسرون على شئ فاتهم من الدنيا، كتحسرهم عى ساعة مرت من غير ذكر الله 3 - (باب استحباب ذكر الله في كل مجلس، والصلاة على محمد وآله، وكراهة الامساك عن ذلك) 5879 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد، قال: اخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى بن اسماعيل، قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من قوم اجتمعوا في مجلس، ولم يذكروا الله عزوجل، ولم يصلوا علي، الا كان ذلك المجلس حسرة عليهم، فان شاء اخذهم، وان شاء عفا عنهم) 5880 / 2 - الحسن بن ابي الحسن الديملي في كتاب الارشاد: عن النبي


5، 6 - لب الباب: مخطوط. الباب - 3. 1 - الجعفريات ص 215. 2 - إرشاد القلوب ص 61 باختلاف يسير. (*)

[ 289 ]

صلى الله عليه وآله: (ان الملائكة يمرون على حلق الذكر، فيقومون على رؤوسهم، ويبكون لبكائهم، ويؤمنون على دعائهم، فإذا صعدوا إلى السماء، يقول الله: يا ملائكتي اين كنتم ؟ وهو اعلم، فيقولون: يا ربنا، انا حضرنا مجلسا من مجالس الذكر، فرأينا اقواما يسبحونك ويمجدونك ويقدسونك، يخافون نارك، فيقول الله سبحانه: يا ملائكتي أذودها عنهم، وأشهدكم اني قد غفرت لهم، وامنتهم مما يخافون، فيقولون: ربنا، ان فيهم فلانا، وانه لم يذكرك، فيقول الله سبحانه، قد غفرت له بمجالسته لهم، فان الذاكرين من لا يشقى بهم جليسهم) 5881 / 3 - سبط الامين الطبرسي في مشكاة الانوار، نقلا عن كتاب المحاسن: عن يونس بن عبد الرحمن، رفعة قال: قال لقمان لابنه: يا بني، اختر (1) المجالس على عينيك، فان رأيت قوما يذكرون الله عز وجل، فاجلس معهم، فانك ان تك (2) عالما يزيدوك علما، وان كنت جالهلا علموك 5882 / 4 - البحار، عن اعلام الدين للديملي: عن النبي صلى الله عليه وآله: انه قال: (إذا اجتمع قوم يذكرون الله، اعتزل الشيطان والدنيا عنهم، فيقول الشيطان للدنيا: الا ترين ما يصنعون ؟ فتقول الدنيا: دعهم، فلو قد تفرقوا، اخذت باعناقهم)


3 مشكاة الانوار ص 54، وعنه في البحار ج 93 ص 164 ح 43. 1) في المصدر: اختم. 2) في المصدر: تكن. 4 - البحار ج 74 ص 189، عن اعلام الدين ص 86. (*)

[ 290 ]

4 - (باب ما يستحب أن يقال عند القيام من المجلس) 5883 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ختم مجلسه بهؤلاء الكلمات، ان كان مسيئا كن كفارات الاساءة، وان كان محسنا ازداد حسنا (1)، وهي: سبحانك الهم وبحمدك، اشهد ان لا اله الا انت، استغفرك واتوب اليك) 5884 / 2 - البحار: عن خط الشهيد: روي عن النبي صلى الله عليه وآله: (ان كفارة المجلس، سبحانك اللهم وبحمدك، لا اله الا انت، رب تب علي واغفر لي).... 5 - (باب استحباب كثرة الذكر بالليل والنهار) 5885 / 1 - الجعفريات: بالاسناد عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: (اربع لا تصير الا للعجب: طول الصمت


الباب - 4 1 - الجعفريات ص 226. 1) في المصدر: إحسانا. 2 - البحار ج 75 ص 467 ح 17. الباب - 5 1 - الجعفريات ص 235. (*)

[ 291 ]

الا من خير، وقلة الشئ، والتواضع، وذكر الله عزوجل كثيرا، فانه من ذكر الله كثيرا، كتب اله له براءة من النار، وبراءة من النفاق) 5886 / 2 - سبط الطبرسي في مشكاة الانوار، نقلا من كتاب المحاسن للبرقي: عن الحسن البزاز، عن ابي عبد الله عليه السلام - في حديث - قال: (الا احدثكم بأشد ما افترض الله على خلقه ؟ - فذكر له ثلاثة اشياء، الثالث منها - ذكر اله في كل موطن، إذا هجم على طاعة أو معصية) 5887 / 3 - وعنه عليه السلام قال: (من اشد ما فرض الله على خلقه، ذكر الله كثيرا - ثم قال - اما لا اعني: سبحان الله، والحمد لله، ولا اله الا الله، والله اكبر، وان كان منه، ولكن ذكر الله عندما احل وحرم، فان كان طاعة عمل بها، وان كان معصية تركها) 5888 / 4 - وعن الباقر عليه السلام: (ثلاثة سالم غانم وشاجب: فالسالم الصامت، والغانم الذاكر لله، والشاجب الذي [ يلفظ و ] (1) يقع في الناس) 5889 / 5 - وعن بعض اصحاب ابي عبد الله عليه السلام، قال: قلت له: من اكرم الخلق على الله ؟ قال: (اكثرهم ذكرا لله، واعملهم بطاعته).


2 - مشكاة الانوار ص 53، وعنه في البحار ج 93 ص 163 ح 43. 3 - مشكاة الانوار ص 54، وعنه في البحار ج 93 ص 163 ح 43. 4 - مشكاة الانوار ص 54، وعنه في البحار ج 93 ص 163 ح 43. 1) أثبتناه من المصدر. 5 - مشكاة الانوار ص 54، وعنه في البحار ج 93 ص 164 ح 43. (*)

[ 292 ]

5890 / 6 - وعن اصبغ بن نباتة قال: قال امير المؤمنين عليه السلام: (الذكر ذكران: ذكر الله عزوجل عند المصيبة، وافضل من ذلك ذكر الله عند ما حرم الله عليك، فيكون حاجزا) 5891 / 7 - ومن كتاب الزهد: عن عثمان بن عبد الله، رفعه قال: (إذا كان الشتاء نادى مناد، يا اهل القرآن قد طال الليل لصلاتكم، وقصر النهار لصيامكم، فان كنتم لا تقدرون على الليل ان تكابدوه، ولا على العدو ان تجاهدوه، وبخلتم بالمال ان تنفقوه، فاكثروا ذكر الله) 5892 / 8 - ومن كتاب أنه قال أبو عبد الله عليه السلام: (ما ابتلي المؤمن بشئ، اشد من المواساة في ذات الله عزوجل، والانصاف من الناس (1)، وذكر الله كثيرا - ثم قال - اما اني لا اقول: سبحان الله، والحمد لله، ولكن ذكره عند ما حرم) 5893 / 9 - ومن سائر الكتب عن النبي صلى الله عليه وآله، انه قال: (كلام ابن آدم كله عليه لا له، الا امرا بمعروف، أو نهيا عن منكر، أو ذكرا لله تعالى) وقال صلى الله عليه وآله: (أمرني ربي (1)، ان يكون نطقي ذكرا، وصمتي فكرا، ونظري عبرة).


6 - مشكاة الانوار ص 54، وعنه في البحار ج 93 ص 164 ح 43. 7 - مشكاة الانوار ص 56، وعنه في البحار ج 93 ص 164 ح 43. 8 - مشكاة الانوار ص 57، وعنه في البحار ج 93 ص 164 ح 43. 1) في المصدر: نفسه. 9 - مشكاة الانوار ص 57، وعنه في البحار ج 93 ص 165 ح 43. 1) في المصدر: إن ربي أمرني. (*)

[ 293 ]

5894 / 10 - ومن كتاب الزهد، عن اهل البيت عليهم السلام: عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكلام ثلاثة: فرابح وسالم وشاجب، فاما الرابح الذي يذكر الله، واما السالم فالساكت، و أما الشاجب فالذي يخوض في الباطل) 5895 / 11 - وعن ابن ابي يعفور، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (ثلاث لا يطيقهن الناس: الصفح عن الناس، ومواساة الرجل اخاه في ماله، وذكر الله كثيرا) 5896 / 12 - القطب الراوندي في دعواته: عن النبي صلى الله عليه وآله، انه قال: (يا رب وددت اني اعلم من تحب من عبادك فاحبه، فقال: إذا رأت عبدي يكثر ذكري، فانا اذنت، له في ذلك، وانا احبه، وإذا رأيت عبدي لا يذكرني، فانا حجبته، وانا ابغضه). 5897 / 13 - الحسين بن سعيد في كتاب الزهد: عن ابن ابي عمير، عن ابن الحجاج، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اكثر ذكر الله احبه (1)) 5898 / 14 - وعن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن ابي عبد الله


10 - مشكاة الانوار ص 57 وعنه في البحار ج 93 ص 165 ح 43. 11 - مشكاة الانوار ص 57، وعنه في البحار ج 93 ص 195. 12 - دعوات الراوندي ص 2، وعنه في البحار ج 93 ص 16 ح 41. 13 - كتاب الزهد ص 55 ح 148، وعنه في البحار ج 93 ص 16 ح 39. 1) في المصدر: أحبه الله. 14 - كتاب الزهد ص 18، وعنه في البحار ج 93 ص 16 ح 38. (*)

[ 294 ]

عليه السلام، في قوله: " اذكروا الله ذكرا كثيرا " (1) قال: (إذا ذكر العبد ربه في اليوم مرة، كان ذلك كثيرا) 5899 / 15 - الصدوق في الامالي ومعاني الاخبار: عن محمد بن عمرو بن علي، عن محمد بن عبد الله بن احمد، عن عبد الله بن احمد بن عامر،): عن ابيه، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام (1)، في خبر الشيخ الشامي: (قال زيد بن صوحان، لامير المؤمنين عليه السلام: (اي الكلام افضل عند الله ؟ قال: كثرة ذكر الله، والتضرع إليه، والدعاء) 5900 / 16 - وفي معاني الاخبار والخصال:، في وصية رسول الله صلى الله عليه وآله لابي ذر: قال صلى الله عليه وآله: عليك بتلاوة القرآن وذكر الله كثيرا، فانه ذكر لك في السماء، ونور لك في الارض


1) الاحزاب 33: 41. 15 - أمالي الصدوق ص 323، ومعاني الاخبار ص 199، وعنهما في البحار ج 93 ص 156 ح 21. 1) في الامالي ومعاني الاخبار ورد الحديث بسند آخر: حدثنا محمد بن ابراهيم بن اسحاق، عن احمد بن محمد الهمداني، عن الحسن بن القاسم، عن علي بن ابراهيم (بن) المعلى، عن ابي عبد الله محمد بن خالد، عن عبد الله بن بكر المرادي، عن موسى بن الجعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي بن الحسين (عليهم السلام). والصوب ما في المصدرين، وقد رواه الشيخ الطوسي بهذا السند أيضا في الامالي ج 2 ص 49، علما بأن السند الذي أورده المصنف (قده) هو سند الحديث اسألة الشامي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو غير حديثنا هذا. 16 - معاني الاخبار ص 334، والخصال ص 525 ح 3، وعنهما في البحار ج 93 ص 154 ح 15. (*)

[ 295 ]

5901 / 17 - ثقة الاسلام في الكافي: عن علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن سفيان بن عيينة، عن السدي، عن ابي جعفر عليه السلام: (ما اخلص عبد الايمان بالله اربعين يوما - أو قال: ما اجمل عبد ذكر الله اربعين يوما - الا زهده الله في الدنيا، وبصره داءها ودواءها، واثبت الحكمة في قلبه، وانطق بها لسانه، ثم تلا " ان الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياه الدنيا وكذلك نجزي المفترين " (1) 5902 / 18 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن جابر، عن ابي جعفر عليه السلام، قال: (قال النبي صلى الله عليه وآله: ان الملك ينزل الصحيفة اول النهار واول الليل، يكتب فيها عمل ابن آدم، فاملوا في اولها خيرا، وفي آخرها خيرا، فان الله يغفر لكم ما بين ذلك، ان شاء الله، فان الله يقول: " فاذكروني اذكركم " (1) 5903 / 19 - ابن ابي جمهور في درر اللالي: عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (من عجز منكم عن الليل ان يكابده، وبخل بالمال ان ينفقه، وجبن عن العدو ان يجاهده، فليكثر ذكر الله تعالى 5904 / 20 - وعن ابي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (ان الذين لا تزال السنتهم رطبة من ذكر


17 - الكافي ج 2 ص 14 ح 6. 1) الاعراف 7: 152. 18 - تفسير العياشي ج 1 ص 67 ح 119، وعنه في البرهان ج 1 ص 166 ح 2 1) البقرة 2: 152. 19 - درر اللالي ج 1 ص 35. 20 - درر اللالي ج 1 ص 35. (*)

[ 296 ]

الله، يدخل احدهم الجنة وهو يضحك) 5905 / 21 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن ابي سعيد الخدري قال: لما نزل قوله تعالى: " اذكروا الله ذكرا كثيرا " (1) اشتغل رسول الله صلى الله عليه وآله، بذكر الله تعالى، حتى قال الكفار: انه جن وعنه صلى الله عليه وآله قال: (من ذكره فقد شكرة، ومن كتمه فقد كفره) 6 - (باب استحباب ذكر الله في الخلوة) 5906 / 1 - السيد محي الدين أبو حامد محمد بن عبد الله الحلبي الحسيني - ابن اخي ابن زهرة، في كتاب الاربعين: عن القاضي بهاء الدين أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم، قال: أخبرنا القاضي فخر الدين أبو الرضا سعيد بن عبد الله، قال: اخبرنا الشيخ أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن الخطيب الكشميهني، قال: اخبرنا هبة الله، قال: اخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن بن محمد الشافعي، قال: اخبرنا أبو الحسن احمد بن ابراهيم بن فراسي، قال: اخبرنا أبو جعفر محمد بن ابراهيم الدبيلي، قال: حدثنا عبد الحميد بن صبيح، قال: حدثنا يونس بن محمد بن اسماعيل العدني، قال: حدثنا عبد الله بن ابي غسان، قال: حدثنا زافر بن سليمان البكري، قال: حدثنا عثمان بن عطا الخراساني، عن ابيه، عن ابي رزين، قال: قال


21 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 233. 1) الاحزاب 33: 41. الباب - 6 1 - كتاب الاربعين ص 105 ح 32. (*)

[ 297 ]

رسول الله صلى الله عليه وآله: (إذا خلوت فاكثر ذكر الله، الخبر 7 - (باب استحباب ذكر الله في الملا) 5907 / 1 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي: عن حميد بن شعيب السبيعي، عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: (ما من عبد مؤمن ذكر الله في نفسه، الا ذكره الله في نفسه، وما من عبد مؤمن (1) ذكر الله في ملا من الناس، إلا ذكره الله في ملا من الملائكة) 5908 / 2 - القطب الراوندي في لب اللباب: (عن الله تعالى: إذا ذكرتني ذكرتك، ومن ذكرني في الخلاء، ذكرته في الخلاء، ومن ذكرني في الملا، ذكرته في ملا خير منه) 5909 / 3 - عوالي اللالي: عن النبي صلى الله عليه وآله، انه قال: (إذا ادني العبد من الله، يدني الله إليه، ومن تقرب إليه شبرا، تقرب إليه ذراعا، ومن تقرب إليه ذراعا، تقرب إليه باعا، ومن اتاه مشيا، جاءه هرولة، ومن ذكره في ملا، ذكره في ملا اشرف، ومن شكره شكره في مقام اسنى، وإذا اراد بعبد خيرا، فتح عيني قلبه، فيشاهد بها ما كان غائبا عنه)


الباب - 7 1 - كتاب جعفر بن شريح الحضرمي ص 65. 1) ليس في المصدر. 2 - لب الباب: مخطوط. 3 - عوالي اللالي ج 1 ص 81 باختلاف في اللفظ. (*)

[ 298 ]

4 5910 الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: ان الله تعالى انزل في بعض كتبه المنزلة: انا عند ظن عبدي، فليظن بي ما شاء، وانا مع عبدي إذا ذكرني، فمن ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملا، ذكرته في ملا خير منه، ومن تقرب الي شبرا، تقربت إليه ذراعا، ومن تقرب الي ذراعا، تقربت إليه باعا، ومن اتاني مشيا، اتيته هرولة، ومن اتاني بقراب (1) الارض خطيئة أتيته بمثلها مغفرة، ما لم يشرك بي شيئا 8 - (باب استحباب ذكر الله، وقراءة القرآن عند خوف الصاعقة) 5911 / 1 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح: عن عبد الله بن طلحة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: (ان الصاعقة لا تصيب ذاكرا لله) 9 - (باب استحباب الاشتغال بذكر الله، عما سواه من العبادات المستحبة، حتى الدعاء، وقراءة القرآن) 5912 / 1 - القطب الراوندي في دعواته، قال قال أبو عبد الله


4 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 232. 1) قراب الشئ، بكسر القاف وضمه: ما قارب قدره (لسان العرب ج 1 ص 664). الباب - 8 1 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 77. الباب - 9 1 - دعوات الراونذي ص 2، عنه في البحار ج 93 ص 160 ح 41. (*)

[ 299 ]

عليه السلام: ان الله يقول: من شغل بذكري عن مسألتي، اعطيته افضل ما اعطي من يسألني) 5913 / 2 - تفسير العسكري عليه السلام: قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من شغلته عبادة الله عن مسألته، اعطاه افضل ما يعطي السائلين) 5914 / 3 - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: (من اطاع الله، فقد ذكر الله، وان قلت صلاته وصيامه، وتلاوته القرآن، ومن عصى الله فقد نسي الله، وان كثرت صلاته وصيامه، وتلاوته القرآن) 10 - (باب استحباب ذكر الله في النفس وفي السر، واختياره على الذكر علانية) 5915 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن زرارة، عن احدهما عليهما السلام، قال: (لا يكتب الملك الا ما اسمع نفسه، وقال الله: " واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة " (1) قال: لا يعلم ثواب ذلك الذكر، في نفس العبد، لعظمته الا الله) 5916 / 2 - الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب الزهد: عن حماد، عن


2 - تفسير الامام العسكري عليه السلام ص 132. 3 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 232. الباب - 10 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 44 ح 134، وعنه في البحار ج 93 ص 159 ح 36، والبرهان ج 2 ص 57 ح 2. 1) الاعراف 7: 205. 2 - كتاب الزهد ص 53 ح 144، وعنه في البرهان ج 2 ص 57 ح 5. (*)

[ 300 ]

حريز، عن زرارة، عن احدهما عليهما السلام، قال: (لا يكتب الملك الا ما يسمع، قال الله عزوجل: (واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفه) (1) قال: لا يعلم ثواب ذلك الذكر، في نفس العبد، غير الله تعالى) 11 - (باب استحباب ذكر الله في الغافلين) 5917 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد، قال: اخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى بن اسماعيل، قال حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان احب السبحة إلى الله عزوجل، سبحة الحديث، وابغض الكلام إلى الله التحريف، فقيل: يا رسول الله، وما سبحة الحديث ؟ قال: يكون الناس في خوض الدنيا، وباطلها ولهوها، فيغتنم (1) الرجل عند ذلك، فيدعو الله تعالى ويذكره ويسبحه، قيل: يا رسول الله، وما التحريف ؟ قال: يقول الرجل ما لي وما عندي، بان (2) له وعنده) 5918 / 2 - وفي خبر همام، المروي في كثير من الكتب، قال امير المؤمنين


1) الاعراف 7: 205. الباب - 11 1 - الجعفريات ص 223. 1) في المصدر: فنعم، فيغم خ ل. 2) وفي نسخة الشهيد: واين له. (منه قده). والظاهر ان الصواب: وإن له وعنده. 2 - نهج البلاغة ج 2 ص 188 ح 188، وصفات الشيعة ص 24، والتمحيص = (*)

[ 301 ]

عليه السلام، في صفة المتقين أو المؤمنين: (ان كان في الغافلين، كتب من الذاكرين، وإن كان في الذاكرين، لم يكتب من الغافلين) 12 - (باب استحباب ذكر الله في السوق، وعند الصباح والسماء، وبعد الصبح والعصر 5919 / 1 - الصدوق في الخصال: في حديث الاربعمائة، قال امير المؤمنين عليه السلام: (اكثروا ذكر الله عزوجل، إذا دخلتم الاسواق، وعند اشتغال الناس، فانه كفارة للذنوب، وزيادة في الحسنات، لئلا تكتبوا في الغافلين) 5920 / 2 - الحسن بن ابي الحسن الديلمي في ارشاد القلوب: عن النبي صلى الله عليه وآله، انه قال: (ارتعوا في رياض الجنة، فقالوا: وما رياض الجنة ؟ فقال: الذكر، غدوا ورواحا فاذكروا) 13 - (باب استحباب ذكر الله، عند غفلة القلب وسهوه) 5921 / 1 - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن سعيد بن محمد، عن بكر بن سهل، عن عبد الغني بن سعيد الثقفي، عن موسى بن عبد الرحمن، عن مقاتل بن سليمان، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس: في قوله تعالى: (من شر الوسواس الخناس) (1) يريد: الشيطان على


= ص 72. الباب - 12 1 - الخصال ص 614، وعنه في البحار ج 93 ص 154 ح 16 2 - ارشاد القلوب ص 60. الباب - 13 1 - تفسير القمي ج 2 ص 450. 1) الناس 114: 4. (*)

[ 302 ]

قلب ابن آدم، له خرطوم مثل خرطوم الخنزير، يوسوس لابن آدم، إذا أقبل على الدنيا وما لا يحب الله، فإذا ذكر الله عزوجل، انخنس، يريد، رجع. 14 - (باب استحباب ذكر الله عزوجل، في كل واد) 5922 / 1 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن معاذ قال: قال النبي صلى الله عليه وآله - في حديث - (واذكر الله عند كل حجر ومدر، وأحدث لكل ذنب توبة، للسر بالسر، وللعلانية بالعلانية) 15 - (باب استحباب ذكر الله، عند الوسوسة، وحديث النفس) 5923 / 1 - - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام: (ان رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله، فقال: يا رسول الله، ان يكن لاحد قلبان، فان لي قلبين، قلب يأمرني بأن اتابعك، وقلب يأمرني ان لا اتابعك، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: اعلمك شيئا، ان انت قلته اذهب الله عنك، قال: بلى يا رسول الله، قال: قل: اللهم انت الرب، وانت الله، وانت الرحمن، وانت الرحيم،


الباب - 14 1 - لب الباب: مخطوط. الباب - 15 1 - الجعفريات ص 227. (*)

[ 303 ]

استعينك على عدوي، فاحبسه عني بما شئت) 5924 / 2 - فقه الرضا عليه السلام: (سألت العالم عن الوسوسة وان كثرت، قال: لا شئ فيها، تقول: لا اله الا الله) واروي: ان رجلا لا للعالم: يقع في نفسي عظيم، فقال: (قل لا اله الا الله) وفي خبر آخر: لا حول ولا قوة الا بالله) واروي: (إذا خطر ببالك في عظمته وجبروته، أو بعض صفاته، شئ من الاشياء،، فقل: لا اله الا الله، محمد رسول الله، وعلي امير المؤمنين، إذا قلت ذلك، عدت إلى محض الايمان) 16 - (باب استحباب الابتداء بالبسملة، مخلصا لله مقبلا بالقلب إليه، في كل فعل صغيرا كان أو كبيرا وكل ما يحزن صاحبه، وكراهة ترك التسمية عند ذلك) 5925 / 1 - الجعفريات: بالاسناد المتقدم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل كتاب لا يبدأ فيه بذكر الله، فهو القطع 5926 / 2 - القطب الراوندي في لب اللباب: اوحى الله إلى عيسى بن مريم عليه السلام: ان اكثر من قول بسم الله، وافتح امورك به، ومن وافاني وفي صحيفته قبضة بسم الله، اعتقته من النار، قال: وما


2 - فقه الرضا عليه السلام ص 52. الباب - 16 1 - الجعفريات ص 214 2 - لب الباب: مخطوط. (*)

[ 304 ]

قبضة بسم الله ؟ قال: مائة مرة 5927 / 3 - وعن علي عليه السلام، انه قال (ان اسم الله فاتق للرتوق، وخائط للخروق، ومسهل للوعور، وجنة عن الشرور، وحصن من محن الدهور، وشفاء لما في الصدور، وامان يوم النشور) 5928 / 4 - وفي دعواته: عن النبي صلى الله عليه وآله، قال: (اغلقوا ابواب المعصية بالاستعاذة، وافتحوا ابواب الطاعة بالتسمية) 5929 / 5 - وقال صلى الله عليه وآله: (لا يرد دعاء أوله: بسم الله الرحمن الرحيم) 5930 / 6 - جعفر بن محمد بن شريح في كتابه: عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي، عن ابي جعفر عليه السلام: قال: (إذا توضأ احدكم، أو اكل، أو شرب، أو لبس ثوبا، وكل شئ يصنع ينبغي ان يسمي عليه، فان هو لم يفعل، كان الشيطان فيه شريكا) 17 - (باب استحباب التحميد، كل يوم ثلاثمائة وستين مرة، وكذا كل ليلة) 5931 / 1 - الشيخ الطوسي في اماليه: عن جماعة، عن ابي المفضل، عن


3 - لب الباب: مخطوط. 4، 5 - دعوات الراوندي ص 15، وعنه في البحار ج 93 ص 313. 6 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 72: الباب - 17 1 - امالي الطوسي ج 2 ص 210، وعنه في البخار ج 93 ص 215 ح 19. (*)

[ 305 ]

جعفر بن محمد الموسوي، عن عبيد الله بن احمد بن نهيك، عن محمد بن ابي عمير (عن سيرة، عن يعقوب بن شعيب) (1)، عن ابيه، عن الصادق، عن آبائه عليه السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: في ابن آدم ثلاثمائة وستون عرقا، منها مائة وثمانون متحركة، ومائة وثلاثون ساكنه، فلو سكن المتحرك، لم يبق الانسان، ولو تحرك الساكن، لهلك الانسان قال: وكا النبي صلى الله عليه وآله، إذا اصبح وطلعت الشمس، يقول: الحمد لله رب العالمين، كثيرا طيبا على كل حال، يقولها ثلاثمائة وستين مرة شكرا) 5932 / 2 - احمد بن محمد بن فهد في عدة الداعي: روى سعيد القماط، عن الفضل، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك، علمني دعاء جامعا، فقال لي: (احمد الله، فانه لا يبقى احد يصلي الا دعا لك، يقول: سمع الله لمن حمده) 18 - (باب استحباب قول: الحمد لله كما هو أهله) 5933 / 1 - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن رسول الله صلى الله عليه وآله، انه قال: (إذا قال العبد: الحمد لله كما هو اهله، وقفت الملائكة عن كتابتها، فيقول الله تعالى: ملائكتي، لم لا تكتبون ما قاله عبدي ؟ فيقولون: نحن نقدر على كتابة ما علمناه، وما


1) في المصدر: عن سرة بن يعقوب. 2 - عدة الداعي ص 245، وعنه في البحار ج 93 ص 216 ح 21. الباب - 18 1 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 26. (*)

[ 306 ]

انت اهله من الحمد لا يعلمه غيرك، ما يليق بك من الحمد، وما يستحقه هذا العبد، انت العالم به، ولا علم لنا به) 19 - (باب استحباب حمد الله، عند النظر في المراة) 5934 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام: (ان رسول الله صلى الله عليه وآله، [ كان ] (1)، إذا نظر في المراة قال: الحمد لله الذي اكمل خلقي، واحسن صورتي، وزان مني ما شان من غيري، وهداني للاسلام، ومن علي بالنبوة) 5935 / 2 - فقه الرضا عليه السلام: (وإذا اردت النظر في المراة، (فخذ المراة) (1) بيدك اليسرى، وقل: بسم الله، فإذا نظرت فيها، فضع يدك اليمنى على مقدم رأسك، وامسح على وجهك، واقبض على لحيتك، وانظر في المراة وقل (2): الحمد لله الذي خلخقني بشرا سويا، وزينني ولم يشني، وفضلني على كثير من خلقه، ومن علي بالاسلام، ورضيه لي دينا، ثم ضع من يدك فقل: اللهم لا تغير ما بنا من


الباب - 19 1 - الجعفريات ص 186. 1) أثبتناه من المصدر. 2 - فقه الرضا عليه السلام ص 53. 1) ليس في المصدر. 2) في المصدر: وتقول. (*)

[ 307 ]

انعمك، واجعلنا لانعمك من الشاكرين، ولالائك من الذاكرين) ورواه (3) امين الاسلام الطبرسي في الاداب الدينية: مثله 5936 / 3 - الصدوق في المقنع: وإذا نظرت في المراة فقل: الحمد لله الذي خلقني فاحسن خلقي، وصورتي، وزان مني ما شان من غيري، واكرمني بالاسلام 5937 / 4 - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن الصادق عليه السلام قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وآله، إذا نظر في المراة قال: الحمد لله الذي احسن خلقي وخلقي، وزان مني ما شان من غيري) 20 - (باب استحباب كثرة حمد الله، عند تظاهر النعم) 5938 / 1 - الشيخ الطوسي في اماليه: عن المفيد، عن عمر بن محمد الصيرفي، عن ابن مهرويه، عن الفراء، عن الرضا، عن آبائه، عن امير المؤمنين عليهم السلام، قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وآله، إذا اتاه امر يسره قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وإذا أتاه امر يكرهه، قال:: الحمد لله على كل حال) 5939 / 2 - وعن المفيد، عن محمد بن عمر الجعابي، عن احمد بن


الآداب الدينية ص 12. (3) 3 - المقنع ص 195. 4 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 26. الباب - 20 1 - أمالي الطوسي ج 1 ص 49، وعنه في البحار ج 93 ص 211 ح 8. 2 - امالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 176، وعنه في البحار ج 93 ص 211 ح 9. (*)

[ 308 ]

محمد بن عقدة، عن [ أحمد بن ] (1) عبد الحميد، عن عمرو بن عقبة (2)، عن الحسن بن المبارك، عن العباس بن عامر، عن مالك الاحمسي، عن سعد بن طريف، عن اصبغ بن نباتة، قال: كنت اركع عند باب امير المؤمنين عليه السلام، وانا ادعوا الله، إذ خرج امير المؤمنين عليه السلام، فقال: (يا اصبغ) قلت: لبيك، قال: (اي شئ كنت تصنع ؟) قلت: ركعت وانا ادعو، قال: (افلا اعلمك دعاء، سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله ؟) قلت: بلى، قال: (قل: الحمد لله على ما كان، والحمد لله على كل حال - ثم ضرب بيده اليمنى على منكبي الايسر، وقال - يا اصبغ لئن ثبت قدمك، وتمت ولايتك، وانبسطت يدك، الله (3) ارحم بك من نفسك) 5940 / 3 - احمد بن محمد البرقي في المحاسن: عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام، قال: (قال: رسول الله صلى الله عليه وآله من ظهرت عليه النعمة، فليكثر (1) الحمد لله، ومن (كثر همه) (2)، فعليه بالاستغفار، ومن الح عليه الفقر، فليكثر من قول: لا حول ولا قوة الا بالله) (3)


1) أثبتناه من المصدر والبحار. 2) في المصدر والبحار: محمد بن عمرو بن عتيبه. 3) في المصدر: لله. 3 - المحاسن ص 43 ح 56، وعنه في البحار ج 93 ص 212 ح 12. 1) في المصدر زيادة: ذكر. 2) وفيه: كثرت همومه. 3) وفيه زيادة: ينفي الله عنه الفقر. (*)

[ 309 ]

5941 / 4 - الجعفريات: باسناده عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تظاهرت عليه النعم، فليكثر من الحمد، ومن كثرت همومه، فليكثر من الاستغفار، ومن الح عليه الفقر، فليكثر من لا حول ولا قوة الا بالله) 5942 / 5 - العياشي: عن سماعة بن مهران، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: قلت له: للشكر حد، إذا فعله الرجل كان شاكرا ؟ قال: (نعم) قلت: وما هو ؟ قال: (الحمد لله على كل نعمة انعمها علي، وان كان لكم فيما انعم عليه حق، اداه، قال: ومنه قول الله: " الحمد لله الذي سخر لنا هذا " (1) حتى عد آيات 5943 / 6 - وعن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن آبائه عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اربع من كن فيه، كتبه الله من اهل الجنة، من كانت عصمته شهادة ان لا اله الا الله، ومن إذا انعم الله عليه النعمة، قال: الحمد لله، ومن إذا اصاب ذنبا، قال: استغفر الله، ومن إذا اصابته مصيبة، قال: انا لله وانا إليه راجعون).


4 - الاجعفريات ص 231. 5 - تفسير العياضي ج 1 ص 67 ح 120، وعنه في البحار ج 93 ص 212 ح 14 وكذا في البرهان ج 1 ص 166 ح 3. 1) الآية في سورة الزخرف 43: 13 هكذا: " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ". 6 - تفسير العياشي ج 1 ص 69 ح 127، وعنه في البحار ج 93 ص 213 ح 15 وكذا في البرهان ج 1 ص 168 ح 11. (*)

[ 310 ]

5944 / 7 - وعن ابي علي اللهبي، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اربع من كن فيه، كان في نور الله الاعظم: من كان عصمة امره، شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله، ومن إذا اصابته مصيبة، قال: انا لله وانا اليه راجعون، ومن إذا اصاب خيرا، قال: الحمد الله، ومن إذا اصاب خطيئة، قال: استغفر الله) 5945 / 8 - سبط الطبرسي في مشكاة الانوار، نقلا من كتاب المحاسن: عن سنان بن طريف: قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: خشيت ان اكون مستدرجا (1)، قال: (ولم ؟) قلت: لاني دعوت الله ان يرزقني دارا فرزقني، ودعوت الله ان يرزقني الف درهم فرزقني (2)، ودعوته ان يرزقني خادما فرزقني، قال: (فأي شئ تقول ؟) قال: 5946 / 9 - وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: (ان المؤمن يشبع من الطعام والشراب، فيحمد الله، فيعطيه الله من الاجر، ما يعطي الصائم، ان الله شاكر يحب ان يحمد) 5947 / 10 - وعن علي عليه السلام قال: (بعث رسول الله


7 - تفسير العياشي ج 1 ص 69 ح 128، وعنه في البحار ج 93 ص 213 ح 16 وكذا في البرهان ج 1 ص 168 ح 12 وفي الخصال ص 222 ح 49 بسند آخر. 8 - مشكاة الانوار ص 27، وعنه في البحار ج 93 ص 213 ح 17. 1) استدرج الله العبد: أي انه كلها جدد خطيئة جدد له نغمة وأنساه الاستغفار فيأخده قليلا ولا يباغته (مجمع البحرين ج 2 ص 298). 9 - مشكاة الانوار ص 28، وعنه في البحار ج 93 ص 214 ح 17. 10 - مشكاة الانوار ص 31، وعنه في البحار ج 93 ص 214 ح 17. (*)

[ 311 ]

صلى الله عليه وآله سرية فقال: اللهم لك (1) علي ان رددتهم سالمين غانمين، ان اشكرك احق الشكر، قال: فما لبثوا ان جاؤوا كذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الحمد لله، على سابغ نعم الله) 5948 / 11 - وعن ابي عبد الله عليه السلام قال: (كان المسيح عليه السلام، يقول: الناس رجلان: معافى ومبتلى، فاحمدوا الله على العافية، وارحموا اهل البلاء) 5949 / 12 - وعنه عليه السلام: قال: إني لا أحب أن لا تجدد لي نعمة إلا حمدت الله عليها مائه مرة). 5950 / 13 - وعنه عليه السلام، قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وآله، إذا اتاه ما يحب، قال: الحمد لله المحسن المجمل، وإذا اتاه ما يكرهه، قال: الحمد لله على كل حال،: والحمد لله على هذه الحال) 5951 / 14 - وعنه عليه السلام: قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وآله، إذا ورد عليه امر يسره، قال: الحمد لله على هذه النعمة، وإذا ورد امر يغتم به، قال: الحمد لله على كل حال) 5952 / 15 - وعنه عليه السلام: (الشكر للنعم، اجتناب المحارم،


1) في المصدر والبحار: ان لك. 11 - مشكاة الانوار ص 28، وعنه في البحار ج 93 ص 213 ح 17. 12 - مشكاة الانوار ص 31، وعنه في البحار ج 93 ص 214 ح 17. 13 - مشكاة الانوار ص 31، وعنه في البحار ج 93 ص 214 ح 17. 14 - مشكاة الانوار ص 31، وعنه في البحار ج 93 ص 214 ح 17. 15 - مشكاة الانوار ص 31، وعنه في البحار ج 93 ص 214 ح 17. (*)

[ 312 ]

وتمام الشكر، قول (1) الحمد لله رب العالمين) 5953 / 16 - وعن الرضا عليه السلام: قال: (من حمد الله على النعمة، فقد شكره، وكان الحمد افضل من تلك النعمة) 5954 / 17 - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق، عن النبي صلى الله عليه وآله، قال: (اول من يدعى إلى الجنة الحمادون، الذين يحمدون الله في السراء والضراء) 5955 / 18 - نفرت بغلة لابي جعفر عليه السلام، فيما بين مكة والمدينة، فقال: (لان ردها الله علي، لاشكرنه حق الشكر، فلما اخذها قال: الحمد الله رب العالمين ثلاث مرات، ثم قال ثلاث مرات: شكرا لله) 5956 / 19 - عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله، من قال: الحمد لله بمحامده كلها، ما علمنا منها وما لم نعلم، على كل حال، حمدا يوازي نعمه، ويكافئ مزيده، علي وعلى جميع خلقه، قال الله تبارك وتعالى: بالغ عبدي في رضاي، وانا مبلغ عبدي رضاه من الجنة) 5957 / 20 - الكشي في رجاله: كتب أبو محمد عليه اللام، إلى


1) في المصدر: فول العبد. 16 - مشكاة الانوار ص 31، وعنه في البحار ج 93 ص 214 ح 18. 17 - مكارم الاخلاق ص 307، وعنه في البحار ج 93 ص 215 ح 18. 18 - مكارم الاخلاق ص 307، وعنه في البحار ج 93 ص 215 ح 18. 19 - مكارم الاخلاق ص 308، وعنه في البحار ج 93 ص 215 ح 18. 20 - رجال الكشي ج 2 ص 844 ح 1088. (*)

[ 313 ]

اسحاق بن اسماعيل: (ليس من نعمة، وان جل امرها، وعظم خطرها، الا والحمد لله تقدست اسماؤه عليها، مؤد شكرها،) وانا اقول: الحمد لله مثل ما حمد الله به حامد، إلى ابد الابد، بما من به عليك من نعمة، ونجاك به من الهلكة) 5958 / 21 - عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى: في وصية امير المؤمنين عليه السلام لكميل: (يا كميل، احمد الله تعالى، والمؤمنين على ذلك، وعلى كل نعمة، يا كميل قل عند كل شدة: لا حول ولا قوة الا بالله العي العظيم، تكفها، وقل عند كل نعمة: الحمد لله [ تزد منها ] (1) وإذا ابطأت الارزاق عليك، فاستغفر الله، يوسع عليك فيها) ورواه في تحف العقول (2)، وفي بعض نسخ نهج البلاغة، عنه عليه السلام، مثله 5959 / 22 - الشيخ المفيد في الامالي: عن ابي بكر محمد بن عمر الجعابي، عن ابي محمد عبيد الله بن محمد بن سعيد بن زياد بن كنانة (1)، عن احمد بن عيسى بن الحسن الحرمي، عن نصر بن حماد،


21 - بشارة المصطفى ص 27. 12) أثبتناه من المصدر. 2) تحف العقول ص 117. 22 - أمالي الشيخ المفيد ص 347 ح 2. 1) كذا في الاصل المخطوط والطبعة الحجرية، وقد ذكر محقق الامالي في الصفحة 76 من المصدر في الهامش (3) الحديث (2) " بن كنانة " كانت في بعض النسخ بدلا من " من كتابه " كما في متن المصدر، والرجل على ما ذكره هو: أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن زياد المقري، المعروف بابن جمال، المتوفى سنة 323، فتأمل.. (*)

[ 314 ]

عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن ابي جعفر محمد بن علي عليهما السلام، عن جابر بن عبد الله الانصاري، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، في حديث قال: (قال جبرئيل: يا محمد، قل في كل اوقاتك: الحمد لله رب العالمين، " وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون " (2). 5960 / 23 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي صلى الله عليه وآله، قال: (عجبا لامر المؤمن، ان امره كله خير، ان اصابه ما يحب حمد الله عليه، فكان له خيرا، وان اصابه ما يكره، صبر عليه، فكان خيرا له) 5961 / 24 - وعنه صلى الله عليه وآله قال: (لو ان الله اعطى الدنيا باسرها، لعبد من عبيده، فيقول العبد: الحمد لله، لكان الذي اتى به افضل مما اعطي) 5962 / 25 - وقال صلى الله عليه وآله: (إذا انعم الله على عبد نعمة، فعلم انها من الله، فقد ادى شكرها، من قبل ان يحمده) 5763 / 26 - وقال صلى الله عليه وآله: (قول العبد: الحمد لله، ارجح في ميزانه، من سبع سماوات وسبع ارضين، وإذا اكل أو شرب أو لبس ثوبا، قال: الحمد الله، فقال الله: انه كان عبدا شكورا) 5964 / 27 - وقال رجل: الحمد لله، حمدا زاكيا طيبا مباركا، فقال: (ايكم صاحب هذه الكلمة ؟ فقد رأيت بضعا وثلاثين ملكا، يبتدرونها ايهم يكتبها اولا)


2) الشعراء 26: 227. 23 - 27 - لب الباب: مخطوط. (*)

[ 315 ]

5965 / 28 - وقال تعالى لموسى عليه السلام: (اعطيتك ما لا قدر له عندي، وارسلت ما له عندي قدر) قال: يا رب، وكيف ذاك ؟ قال: (اعطيتك الدنيا، وهي لا تزن عندي جناح بعوضة، وارسلت الي الحمد، وهو يعدل عندي بالجنة) 5966 / 29 - وعن رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: (ما انعم الله على عبد نعمة وانعظمت، فقال: الحمد لله، الا كان قوله: الحمد لله، ارزن منها عند الله) 5967 / 30 - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن رسول الله صلى الله عليه وآله، انه قال: (الحمد، ثناء عليه، باسمائه وصفاته الحسنى) 5968 / 31 - وعنه صلى الله عليه وآله: (ليس شئ احب إلى الله، من قول القائل: الحمد لله، ولذلك اثنى به على نفسه) 5969 / 32 - وعنه صلى الله عليه وآله: (انه كاناذا اتاه ما يحب، قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وإذا اتاه ما يكره، قال: الحمد لله على كل حال) 5970 / 33 - وعنه صلى الله عليه وآله: (انه إذا رأى من اصحابه المبتلى، قال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاه، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، وقال: من قال هذه الكلمات في تلك الحال، فقد ادى


لب الباب: مخطوط. 29 - لب الباب: مخطوط. 30 و 31 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 25. 32 و 33 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 26. (*)

[ 316 ]

شكر العافية) 5971 / 34 - ابن ابي جمهور في درر اللالي: عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (أول من يدعى إلى الجنة يوم القيامة، الذين يحمدون الله في السراء والضراء) 21 - (باب استحباب الاكثار من الاستغفار) 5972 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لكل داء دواء ودواء: الذنوب الاستغفار، فانها الممحاة) 5973 / 2 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (ان الذنوب لتشوب (1) اهلها، لتحرقنهم، لا يطفئها شئ الا الاستغفار) 5974 / 3 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (من ظلم احدا فعابه، فليستغفر الله كما ذكره، فانه كفارة له).


34 - درر اللالي ج 1 ص 38. الباب - 21. 1 - الجعفريات ص 228. 2 - الجعفريات ص 228. 1) الشوب: الغش، وأصل الشوب: الخلط (لسان العرب ج 1 ص 511). 3 - الجعفريات ص 228. (*)

[ 317 ]

5975 / 4 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (من اكثر الاستغفار، جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ويرزقه من حيث لا يحتسب) 5976 / 5 - الصدوق في معاني الاخبار: عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن ابي يزيد الهروي، عن سلمة بن شبيب، عن محمد بن منيب، عن السري بن يحيى، عن هشام، عن ابي الزبير، عن جابر بن عبد الله، ان رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: (تعلموا سيد الاستغفار: اللهم انت ربي لا اله الا انت، خلقتني، وانا عبدك، وعلى (1) عهدك، وابوء بنعمتك علي، وابوء لك بذنبي، فاغفر لي، انه لا يغفر الذنوب الا انت) 5977 / 6 - وفي معاني الاخبار: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لكل داء دواء، ودواء الذنوب الاستغفار) 5978 / 7 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن عبد الله بن محمد الجعفري، عن ابي جعفر عليه السلام، قال: (كان رسول الله


4 - الجعفريات ص 228. 5 - معاني الاخبار ص 140، وعنه في البحار ج 93 ص 279 ح 10. 1) في المصدر والبحار: وأنا على. 6 - بل ثواب الاعمال 197 ح 1، وعنه في البحار ج 93 ص 279 ح 11. 7 - تفسير العياشي ج 2 ص 54 ح 44، وعنه في البحار ج 93 ص 281 ح 20، والبرهان ج 2 ص 79 ح 4. (*)

[ 318 ]

صلى الله عليه وآله والاستغفار: حصنين لكم من العذاب: فمضى اكب الحصنين، وبقي الاستغفار، فاكثروا منه، فانه ممحاهة للذنوب، وان شئتم فاقرؤوا " وما كان اله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " (1) 5979 / 8 - القطب الراوندي في دعواته: عن النبي صلى الله عليه وآله: انه قال: (ما من الدعاء شئ، افضل من الاستغفار) 5980 / 9 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح: عن عبد الله بن أبي طلحة (1)، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله (2): ادفعوا أبواب البلايا بالاستغفار). 5981 / 0 10 القطب الرواندي في لب اللباب: عن النبي صلى الله عليه وآله، قال: (ما من عبد يستغفر ثلاث مرات، الا غفر له) 5982 / 11 - وعنه صلى الله عليه وآله، قال: (ما من صوت احب إلى الله، من صوت عبد لهفان، قيل: وما هو ؟ قال: عبد يصيب


1) الانفال 8: 33. 8 - دعوات الراوندي ص 2 عنه في البحار ج 93 ص 204 ح 42. 9 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 77. 1) في المصدر: عبد الله طلحة وهو الصواب " راجع معجم رجال الحديث ج 10 ص 93 و 226 ". 2) في المصدر: قال أبو عبد الله عليه السلام. 10 - لب الباب: مخطوط. 11 - لب الباب: مخطوط. (*)

[ 319 ]

الذنب، فيملا جوفه فرقا (1) من الله، فيقول: يا رب، فيقول الله: انا ربك، اغفر لك إذا استغفرتني، واجيبك إذا دعوتني) وقال صلى الله عليه وآله: (من اكثر الاستغفار، جعل الله له فرجا ومخرجا) 5983 / 12 - ابن ابي جمهور في درر اللالي: عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (من لزم الاستغفار، جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب) 5984 / 13 - وعنه صلى الله عليه وآله، قال: (اكثروا من الاستغفار، في بيوتكم، وفي مجالسكم، وعلى موائدكم وفي اسواقكم، وفي طرقكم واينما كنتم، فانكم لا تدرون متى تنزل المغفرة) 5985 / 14 - وعن انس بن مالك قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وآله، في سفر، فقال لنا، (استغفروا الله) فاستغفرنا، فقال: (اتموها سبعين مرة، فانه ما من عبد ولا امة، استغفر الله في يوم أو ليلة سبعين مرة، الا غفر الله له سبعمائة ذنب، وقد خاب عبد أو امة اصاب في يوم أو ليلة، اكثر من سبعمائة ذنب) وباقي الاخبار، تأتي في ابواب جهاد النفس.


1) الفرق، بالتحريك: الخوف (لسان العرب ج 10 ص 304). 12 - درر اللالي ج 1 ص 33، دعوات الراوندي ص 31. 13 - درر اللالي ج 1 ص 33. 14 - درر اللالي ج 1 ص 32. (*)

[ 320 ]

22 - (باب استحباب الاستغفار في كل يوم سبعين مرة، ولو من غير ذنب) 5986 / 1 - الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب الزهد: عن صفوان بن يحيى، عن الحارث بن المغيرة، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (ان الله يحب المفتن (1) التواب، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله، يتوب إلى الله في كل يوم، سبعين مرة من غير ذنب، قلت: يقول: استغفر الله واتوب إليه، قال: كان يقول: اتوب إلى الله) 5987 / 2 - ابن ابي جمهور في درر اللالي: عن رسول الله صلى الله عليه وآله، انه قال: (انه ليغان (1) على قلبي، واني لاستغفر الله في كل يوم سبعين مرة) وروي: (في كل يوم مائة مرة) 23 - (باب استحباب الاستغفار والتهليل) 5988 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن


الباب - 22 1 - كتاب الزهد ص 73 ح 195، وعنه في البحار ج 93 ص 282 ح 25. 1) المفتن: الممتحن، بممتحنه الله بالذنب فيتوب، ثم يعود، ثم يتوب (لسان العرب ج 6 ص 293) وفي المصدر: المقر. 2 - درر اللالي ج 1 ص 32. 1) الغين: لعة في الغيم، وغان على قلبي: غطاء (مجمع البحرين ج 6 ص 289). الباب - 23. 1 - الحعفريات ص 228 (*)

[ 321 ]

ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خير الدعاء الاستغفار، وخير العبادة، قول لا اله الا الله) 24 - (باب استحباب الاستغفار، في السحر، وفي الوتر) 5989 / 1 - الجعفريات: بالاسناد عن علي بن ابي طالب عليه السلام، قال: (يقول الله عزوجل وتبارك وتعالى: إذا اردت ان اصيب اهل الارض بعذاب، لو لا رجال يتحابون حلالي (1)، ويعمرون مساجدي، ويستغفرون بالاسحار، لو لا هم لانزلت عذابي) قلت: وباقي اخبار الباب، تأتي في ابواب جهاد النفس 25 - (باب حكم الاستغفار للابوين الكافرين، والدعاء لهما، وللكافر) 5990 / 1 - كتاب درست بن ابي منصور: عن اسحاق بن عمار، قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: الدعاء ينفع الميت ؟ قال: (نعم، حتى انه ليكون في ضيق فيوسع عليه، ويكون مسخوطا على فيرضى [ عنه ] (1) قال: قلت: فيعلم من دعا له ؟ قال: نعم، قال: قلت: فإن


الباب - 24 1 - الجعفريات ص 229. 1) في المصدر: خلالي. الباب - 25 1 - كتاب درست بن أبي منصور ص 168 1) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 322 ]

كانا ناصبيين ؟ قال: فقال: ينفعهما والله ذاك، يخفف عنهما) 26 - (باب استحباب الستبيح) 5991 / 1 - الصدوق في التوحيد ومعاني الاخبار: عن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، عن احمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة، عن عبيد الله بن يحيى، عن علي بن الحسن المعافى، عن عبد الله بن يزيد، عن يحيى بن عقبة، عن محمد بن حجار، عن يزيد بن الاصم، قال: سأل رجل عمر بن الخطاب فقال: يا امير المؤمنين، ما تفسير سبحان اله ؟ قال: ان في هذا الحائط رجلا، كان إذا سئل انبأ، وإذا سكت ابتدئ (1)، فدخل الرجل، فإذا هو علي بن ابي طالب عليه السلام، فقال: يا ابا الحسن، ما تفسير سبحان الله ؟ قال: (هو تعظيم جلال الله عزوجل، وتنزيهه عما قال فيه كل مشرك، فإذا قاله (2) العبد، صلى عليه كل ملك) 5992 / 2 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن الربيع بن محمد المسلمي، في كتاب اصله، باسناده إلى محمد بن طلحة، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (من قال: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، من غير عجب، محا الله عنه الف سيئة، واثبت له الف حسنة، وكتب له الف شفاعة، ورفع له الف درجة، وخلق


الباب - 26 1 - التوحيد ص 311 ح 1، معاني الاخبار ص 9 ح 3، وعنهما في البحار ج 93. ص 177 ج 3. 1) في المصدر ين والبحار: ابتدأ. 2) في التوحيد: فالها. 2 - فلاح السائل ص 224. (*)

[ 323 ]

الله من تلك الكلمة طائرا ابيض، يطير ويقول: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، إلى يوم القيامة، وتكتب لقائلها) 5993 / 3 - محمد بن ادريس في السرائر: عن محمد بن علي بن محبوب، عن احمد، عن محمد بن ابي عمير، عن هشام بن الحكم، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: (ما من كلمة اخف على اللسان، ولا ابلغ، من سبحان الله) 5994 / 4 - احمد بن محمد بن فهد في عدة الداعي: روي ان سليمان بن داود، كان معسكره مائة فرسخ في مائة فرسخ، وقد نسجت الجن له بساطا من ذهب وابريسم، فرسخان في فرسخ، فكان يوضع منبره في وسطه، وهو من ذهب، فيقعد عليه وحوله ستمائة الف كرسي من ذهب وفضة، فيقعد الانبياء على كراسي الذهب، والعلماء على كراسي الفضة، وحولهم الناس، وحول الناس الجن والشياطين، وتظلله الطير باجنحتها، وكان يأمر الريح العاصف بسيره (1)، والرخاء بحمله (2)، فيحكى انه مر بحراث، فقال: لقد اوتي ابن داود ملكا عظيما، فالقاه الريح في أذنه، فنزل ومشى إلى الحراث، وقال: إنما مشيت إليك، لئلا تتمنى ما لا تقدر عليه، ثم قال: لتسبيحه واحدة يقبلها الله، خير مما اوتى آل داود وفي حديث آخر: (لان ثواب التسبيحة يبقى، وملك سليمان يفنى)


3 - السرائر ص 482، وعنه في البحار ج 93 ص 183 ح 23. 4 - عدة الداعي ص 246، وعنه في البحار ج 93 ص 184 ح 26. 1) في المصدر والبحار: يسيره. 2) وفيهما: يحمله. (*) 1) في المصدرين والبحار: ابتدأ.

[ 324 ]

5995 / 5 - ابن ابي جمهور في درر اللالي: عن جابر بن عبد الله الانصاري، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الا اخبركم بشئ امر به نوح عليه السلام ابنه ؟ ان نوحا قال لابنه: يا بني آمرك بأمرين، وانهاك عن امرين: آمرك ان تقول: لا اله الا الله وحده لا شريك له، فان السماء والارض لو جعلتا في كفة وزنتهما، ولو جعلتا في حلقة (1)، قصمتها (2)، وآمرك أن تقول: سبحان الله وبحمده، فانها صلاة الخلق، وتسبيح الخلق، وبها يرزق الخلق)... الخبر. 5996 / 6 - وعن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: (من قرأ سبحان الله وبحمده، في كل يوم مائة مرة، حطت خطاياه، وان كانت مثل زبد البحر) 27 - (باب استحباب التكبير والتسبيح والتهليل، مائة مرة كل يوم) 5997 / 1 - ابن ابي جمهور في درر اللالي: عن ام هانئ، انها قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله، اني امرأة قد كبرت وضعفت، فعلمني عملا ابلغ به، فقال: (يا ام هانئ، انك ان كبرت الله مائة، كان خيرا لك من مائة بدنة مجللة (1) متقبلة، وإنك إن سبحت الله مائة،


5 - درر اللالي ج 1 ص 36. 1) في المصدر: خلقه. 2) قصمت الشئ: كسرته (مجمع البحرين ج 6 ص 139). الباب - 27. 1 - درر اللالي ج 1 ص 35. 1) في المصدر: محللة. (*)

[ 325 ]

كان خيرا لك من مائة رقبة تعتقينها، وانك ان حمدت الله مائة، كان خيرا لك من مائة فرس ملجم تحملين عليها في سبيل الله، وانك ان هللت الله مائة، لم يشبهها عمل، ولم يبق معها ذنب) 5998 / 2 - وعن سلمة بن وردان قال: سمعت أنسا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (من هلل وكبر وسبح، مائة مرة، فانه خير له من عشر رقاب يعتقها، وسبع بدنات ينحرها) 28 - (باب استحباب الاكثار من التسبيحات الاربع، خصوصا في الصباح والسماء) 5999 / 1 - الجعفريات: باسناده عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام، قال: (اخذ رسول اله صلى الله عليه وآله، بيدي فقال: يا علي، التسبيح نصف الميزان، والحمد لله يملا الميزان، والله اكبر يملا بين السماء والارض)... الخبر. 6000 / 2 - علي بن ابراهيم في تفسيره: في قوله تعالى: (والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا) (1) قال - اي الصادق عليه السلام - (الباقيات [ الصالحات هو قول المؤمن ] (2): سبحان


2 - درر اللالي ج 1 ص 35. الباب - 28 1 - الجعفريات ص 169. 2 - تفسير القمي ج 2 ص 53، وعنه في البحار ج 93 ص 169 ح 5. 1) مريم 19: 76. 2) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 326 ]

الله، والحمد لله، ولا اله الا الله، والله اكبر) 6001 / 3 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن ابي بصير، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خذوا جنتكم، قالوا: يا رسول الله، عدو حضر ؟ فقال: لا، ولكن خذوا جنتكم من النار، فقالوا: وما جنتنا يا رسول الله من النار ؟ قال: سبحان الله: والحمد لله، ولا اله الا الله، والله اكبر، فانهن يأتين يوم القيامة، ولهن مقدمات ومؤخرات، ومنجيات ومعقبات، وهن الباقيات الصالحات) 6002 / 4 - القطب الراوندي في دعواته: في معراج النبي صلى الله عليه وآله: (انه مر على ابراهيم خليل الرحمن عليه السلام، فناداه من خلفه، فقال: يا محمد، اقرأ امتك عني السلام، واخبرهم ان الجنة ماؤها عذب، وتربتها طيبة، قيعان يقق (1)، غرسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا اله الا الله، والله اكبر، ولا حول ولا قوة الا بالله، فمر امتك فليكثروا من غرسها) 6003 / 5 - وعن النبي صلى الله عليه وآله: (التسبيح نصف الميزان، والحمد يملؤه، والتكبير يملا ما بين السماء والارض)


3 - تفسير العياشي ج 2 ص 327 ح 32، وعنه في البحار ج 93 ص 172 ح 18. 4 - دعوات الراوندي ص 13، وعنه في البحار ج 93 ص 174 ح 21. 1) اليقق: المتناهى في البياض، وقد تكسر القاف: اي شديش البياض (مجمع البحرين ج 5 ص 249). 5 - دعوات الراوندي ص 16، وعنه في البحار ج 93 ص 175 ح 21. (*)

[ 327 ]

6004 / 6 - وفي لب اللباب: في قوله تعالى: " والباقيات الصالحات " (1)... الاية، قال النبي صلى الله عليه وآله: (هي كلمات الايمان، قيل: كيف يا رسول الله ؟ قال: هي ايمان الملائكة، جبرئيل وميكائيل واسرافيل وعزرائيل، قال: من قالها مخلصا، يكون له بعدد تسبيحهم وتحميدهم وتهليلهم وتكبيرهم). 6005 / 7 - ابن ابي جمهور في درر اللالي: عن ابي سعيد الخدري: عن رسول الله صلى الله عليه وآله: انه قال: (استكثروا من الباقيات الصالحات، قيل: وما هن يا رسول الله ؟ قال: التكبير، والتهليل، والتسبيح، والحمد، ولا حول ولا قوة الا بالله) 6006 / 8 - وعن عطا، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (الباقيات الصالحات: سبحان الله، والحمد لله، والا اله الا الله، والله اكبر) 6007 / 9 - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: (من قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا اله الا الله، والله اكبر، صعد بها ملك إلى السماء، فلا يمر بها على ملا من الملائكة، الا استغفروا لقائلها، حتى يجئ بها إلى رب العالمين).


6 - لب الباب -: مخطوط. 1) الكهف 18: 46. 7 - 8 - درر اللالي ج 1 ص 35. 9 - درر اللالي ج 1 ص 36. (*)

[ 328 ]

29 - (باب استحباب التهليل والتكبير) 6008 / 1 - احمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن: عن ابن فضال، عن محمد بن سعيد، عن السكوني، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (قال النبي صلى الله عليه وآله: من هبط واديا فقال: لا اله الا الله والله اكبر، ملا الله الوادي حسنات، فليعظم الوادي بعد أو فليصغر) 30 - (باب كراهة أن يقال: الله اكبر من كل شئ، بل يقال: من أن يوصف) 6009 / 1 - الصدوق في معاني الاخبار: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى العطار، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عمن ذكره، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (قال رجل عنده: الله اكبر، فقال: الله اكبر من اي شئ) ؟ فقال: من كل شئ، فقال أبو عبد الله عليه السلام: (حددته)، فقال الرجل: وكيف اقول ؟ قال: (قل: الله اكبر من أن يوصف) 31 - (باب استحباب الاكثار من الصلاة على محمد وآله، واختيارها على ما سواها) 6010 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن


الباب - 29 1 - المحاسن ص 33 ح 24. الباب - 30 1 - معاني الاخبار ص 11 ح 2، وعنه في البحار ج 93 ص 219 ح 2. الباب - 31 1 - الجعفريات ص 215. (*)

[ 329 ]

محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام، قال، (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: صلاتكم علي، مجوزة لدعائكم، ومرضاة لربكم، وزكاة لابدانكم) 6011 / 2 - وبهذا الاسناد قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اربع جعلن شفعاء: الجنة، والنار، والحور العين، وملك عند رأسي في القبر، فإذا قال العبد من امتي: اللهم زوجني من الحور العين، قلن: اللهم زوجناه، وإذا قال: العبد اللهم اجرني من النار، قالت: الله اجره مني، وإذا قال: اللهم اسألك الجنة، قالت الجنة: اللهم هبني له، وإذا قال: اللهم صل على محمد وآل محمد، قال الملك الذي عند رأسي: يا محمد ان فلان بن فلان صلى عليك، فاقول: صلى الله عليه، كما صلى علي) 6012 / 3 - السيد علي بن طاووس في جمال الاسبوع: باسناده إلى شيخ الطائفة، باسناده إلى الصفار، عن ابراهيم بن هاشم، عن ابي عبد الله البرقي، يرفعه إلى ابي عبد الله عليه السلام، قال له رجل: جعلت فداك، اخبرني عن قول الله تبارك وتعالى، وما وصف من الملائكة (يسبحون الليل والنهار لا يفترون) (1) ثم قال: (ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) (2)


2 - الجعفريات ص 216. 3 - جمال الاسبوع ص 236، وعنه في البحار ج 94 ص 71 ح 66. 1) الانبياء 21: 20. 2) الاحزاب 33: 56. (*)

[ 330 ]

كيف لا يفترون، وهم يصلون على النبي صلى الله عليه وآله ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: (ان الله تبارك وتعالى: لما خلق محمدا، امر الملائكة فقال: انقصوا من ذكري، بمقدار الصلاة على محمد، صلى الله عليه وآله، فقول الرجل: صلى الله على محمد (3)، في الصلاة، مثل قوله، سبحان الله، والحمد لله، ولا اله الا الله، والله اكبر). 6013 / 4 - وبالاسناد عن الصفار: عن محمد بن عيسى، عن ابي محمد الانصاري، عن يحيى بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: (من قال صلى الله على محمد النبي، قال الله تبارك وتعالى: صلى الله عليك، فليكثر أو ليقل) 6014 / 5 - وبالاسناد عن الصفار، عن محمد بن الحسين بن ابي الخطاب، عن ابي داود المسترق، عن محمد بن مروان، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (وكل الله بقبر النبي صلى الله عليه وآله، ملكا يقال له: ظهليل، إذا صلى عليه احدكم وسلم عليه، قال: [ له ] (1) يا رسول الله، فلان سلم عليك وصلى عليك، قال: فيرد النبي بالاسلام)... قال السيد: ومما رويناه عن محمد بن علي بن محبوب، من كتابه بخط جدي ابي جعفر الطوسي، عن علي بن اسماعيل الميثمي، عن العامري، عن محمد الجعفري، عن عمار بن ياسر، قال: سمعت


3) مابين القوسين ليس في المصدر. 4 - جمال الاسبوع ص 235، وعنه في البحار ج 94 ص 71 ح 66. 5 - جمال الاسبوع ص 243، وعنه في البحار ج 94 ص 68 ح 56. 1) اثبتناه من المصدر. (*)

[ 331 ]

رسول الله صلى الله عليه وآله، يقول: (ان اله اعطى ملكا من الملائكة، اسماء الخلائق كلهم، واسماء آبائهم، فهو قائم على قبري إذا مت إلى يوم القيامة، فليس احد يصلي علي صلاة، الا قال: يا محمد، صلى عليك فلان بن فلان، بكذا وكذا، وان ربي كفل لي ان يصلي على ذلك العبد، بكل واحدة عشرا) 6015 / 6 - القطب الراوندي في دعواته: عن الصادق عليه السلام: (من صلى على النبي وآله مرة واحدة، بنية واخلاص من قلبه، قضى الله له مائة حاجة: منها ثلاثون للدنيا، وسبعون للاخرة) وقال النبي صلى الله عليه وآله: (من صلى علي كل يوم ثلاث مرات، وفي كل ليلة ثلاث مرات، حبا لي وشوقا الي كان حقا على الله عزوجل، ان يغفر له ذنوبه، تلك الليل وذلك اليوم) 6016 / 7 - وعن ابن عباس قال: قال (1) النبي صلى الله عليه وآله: (رأيت فيما يرى النائم، عمي حمزة بن عبد المطلب، واخي جعفر بن ابي طالب، وبين ايديهما طبق من نبق، فأكلا ساعة، فتحول النبق عنبا، فأكلا ساعة، فتحول العنب لهما رطبا، فأكلا ساعة، فدنوت منهما وقلت: بابي أنتما، اي الاعمال وجدتما افضل ؟ قالا: فديناك بالاباء والامهات، وجدنا افضل الاعمال، الصلاة عليك، وسقي الماء، وحب علي بن ابي طالب عليه السلام) ورواه علي بن عيسى في كشف الغمة (2): عن ابي علقمة - مولى


6 - دعوات الراوندي ص 33، وعنه في البحار ج 94 ص 70 ح 63. 7 - دعوات الراوندي ص 33، وعنه في البحار ج 94 ص 70 ح 63. 1) في المصدر: قال لي. 2) كشف الغمة ج 1 ص 59. (*)

[ 332 ]

بني هاشم - قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وآله، الصبح ثم التفت الينا، فقال: (معاشر اصحابي، رأيت البارحة) وذكر مثله 6017 / 8 - وعن النبي صلى الله عليه وآله، قال: (اكثروا الصلاة علي، فان الصلاة علي، نور في القبر، ونور على الصراط، ونور في الجنة) 6018 / 9 - الشيخ الطوسي في اماليه: عن احمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضال، عن العباس بن عامر، عن بشر بن بكار، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن ابي جعفر عليه السلام، قال: (ان ملكا من الملائكة، سأل الله ان يعطيه سمع العباد، فأعطاه الله، فذلك الملك قائم حتى تقوم الساعة، ليس احد من المؤمنين يقول: صلى الله على محمد وآله وسلم، الا قال الملك: وعليك السلام، ثم يقول الملك: يا رسول الله، ان فلانا يقرؤك السلام، فيقول رسول الله: وعليه السلام) 6019 / 10 - السيد الراوندي في نوادره: باسناده عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى على محمد وآل محمد مائة مرة، قضى الله له مائة حاجة) 6020 / 11 - الحسن بن ابي الحسن الديلمي في ارشاد القلوب: باسناده


8 - دعوات الراوندي ص 99، وعنه في البحار ج 94 ص 70 ح 63. 9 - امالي الطوسي ج 2 ص 290، وعنه في البحار ج 94 ص 70 ح 61. 10 - نوادر الراوندي ص 16، وعنه في البحار ج 94 ص 69 ح 60. 11 - ارشاد القلوب ص 408 (باختلاف يسير) وعنه في البحار ج 94 ص 69 ح 59. (*)

[ 333 ]

عن موسى بن جعفر، عن آبائه، عن امير المؤمنين عليه السلام، انه قال في جواب اليهودي، الذي سأله عن فضل النبي صلى الله عليه وآله، على سائر الانبياء عليهم السلام، فذكر اليهودي ان الله اسجد ملائكته لادم عليه السلام، فقال عليه السلام: (وقد اعطى الله محمدا، صلى الله عليه وآله، افضل من ذلك، وهو ان الله صلى عليه، وامر ملائكته ان يصلوا عليه، وتعبد جميع خلقه بالصلاة عليه، إلى يوم القيامة، فقال جل ثناؤه: (ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) (1) فلا يصلي عليه احد في حياته، ولا بعد وفاته، الا صلى الله عليه بذلك عشرا، واعطاه من الحسنات عشرا، بكل صلاة صلى عليه، ولا يصلي عليه احد بعد وفاته، الا وهو يعلم بذلك، ويرد على المصلي السلام مثل ذلك، لان الله عزوجل، جعل دعاء امته فيما يسألون ربهم، جل ثناؤه، موقوفا عن الاجابة، حتى يصلوا عليه صلى الله عليه، وآله فهذا اكبر واعظم مما اعطى الله آدم، ثم ذكر عليه السلام في بيان ما فضل الله به امته، صلى الله عليه وآله، ومنها (2)، ان الله جعل لمن صلى على نبيه، عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورد الله سبحانه عليه صلاته على النبي صلى الله عليه وآله، 6021 / 12 - جامع الاخبار: قال النبي صلى الله عليه وآله: (من صلى علي مرة، فتح الله عليه بابا من العافية)


1) الاحزاب 33: 56. 2) ارشاد القلوب ص 413. 12 - جامع الاخبار ص 69، وعنه في البحار ج 94 ص 63 ح 52. (*)

[ 334 ]

6022 / 13 - وقال صلى الله عليه وآله: (منصلى علي مرة، لم يبق له من ذنوبه ذرة) 6023 / 14 - روي عن (1) عبد الله بن مسعود: ان رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: (اولى الناس بي يوم القيامة، اكثرهم علي صلاة (في دار الدنيا) (2)). 6024 / 15 - وقال النبي صلى الله عليه وآله: في الوصية: (يا علي، من صلى علي كل يوم أو كل ليلة، وجبت له شفاعتي، ولو كان من اهل الكبائر) 6025 / 16 - وعنه صلى الله عليه وآله: (من صلى علي مرة، لم يبق عليه من المعصية ذرة) 6026 / 17 - [ عن ابي بصير قال ] (1) قال الصادق عليه السلام: (من صلى على النبي وآله: مائة مرة في كل يوم، ابتدرها (2) سبعون الف ملك [ ايهم ] (3) يبلغها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قبل


13 - جامع الاخبار ص 69، وعنه في البحار ج 94 ص 63 ح 52. 14 - جامع الاخبار ص 69، وعنه في البحار ج 94 ص 63 ح 52. 1) " عن " ليس في المصدر. 2) مابين القوسين ليس في المصدر. 15 - جامع الاخبار ص 69، وعنه في البحار ج 94 ص 63 ح 52. 16 - جامع الاخبار ص 70 وعنه في البحار ج 94 ص 63 ح 52. 17 - جامع الاخبار ص 70، وعنه في البحار ج 94 ص 63 ح 52. 1) أثبتناه من المصدر. 2) في المصدر: أبداها وفي نسخة: أسداها. 3) أثبتناه ليستقيم المعنى. (*)

[ 335 ]

صاحبه). 6027 / 18 - وقال النبي صلى الله عليه وآله: (من قال: اللهم صل على محمد وآل محمد، اعطاه الله اجر اثنين وسبعين شهيدا، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته امه) 6028 / 19 - وقال صلى الله عليه وآله: (ما من احد صلى علي مرة، واسمع حافظيه، الا ان لا يكتبا ذنبا له ثلاثة ايام) 6029 / 20 - وعنه صلى الله عليه وآله: (من صلى علي مرة، خلق الله تعالى يوم القيامة، على رأسه نورا، وعلى يمينه نورا، وعلى شماله نورا، ومن فوقه نورا، ومن تحته نورا، وفي جميع اعضائه نورا). 6030 / 21 - وقال صلى الله عليه وآله: (لن يلج النار من صلى علي). 6031 / 22 - وقال صلى الله عليه وآله: (الصلاة علي نور على الصراط، ومن كان له على الصراط من النور، لم يكن من اهل النار). 6032 / 23 - وفي رواية عن عبد الرحمن بن عوف، انه صلى الله عليه وآله قال: (جاءني جبرئيل وقال: انه لا يصلي عليك احد، الا ويصلي عليه سبعون الف، ملك ومن صلى عليه سبعون الف ملك، كان من اهل الجنة). 6033 / 24 - وقال صلى الله عليه وآله: (من صلى على صلاة، صلى


18 - جامع الاخبار ص 70، وعنه في البحار ج 94 ص 64 ح 52. 19 - جامع الاخبار ص 70، وعنه في البحار ج 94 ص 64 ح 52. 20 - 23 - جامع الاخبار ص 70، وعنه في البحار ج 94 ص 64 ح 52. 24 - جامع الاخبار ص 71، وعنه في البحار ج 94 ص 64 ح 52. (*)

[ 336 ]

الله بها عليه عشر صلوات، ومحا عنه عشر سيئات، واثبت له بها عشر حسنات، واستبقاه الملكان (1) الموكلان به، ايهما يبلغ روحي منه السلام) 6034 / 25 - وقال صلى الله عليه وآله: (لقيني جبرئيل فبشرني، قال: ان الله عزوجل يقول: من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه، فسجدت لذلك) 6035 / 26 - عن علي عليه السلام قال: (الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله، امحق (1) للخطايا، من الماء للنار، والسلام على النبي وآله، افضل من عتق رقبات، وحب رسول الله صلى الله عليه وآله، افضل من مهج (2) الانفس - أو قال ضرب السيوف - في سبيل الله) 6036 / 27 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي صلى الله عليه وآله، قال: (من صلى علي وعلي آلى، صلت عليه الملائكة، ومن صلت عليه الملائكة، صلى الله عليه، ومن صلى الله عليه، لم يبق في السماوات والارض ملك، الا ويصلون عليه، ومن صلى علي وعلى آلي واحدة، امر الله حافظيه ان لا يكتبا عليه ثلاثة ايام).


1) في المصدر والبحار: ملكاه. 25، 26 - جامع الاخبار ص 71، وعنه في البحار ج 94 ص 65 ح 52. 1) المحق: ذهاب الشئ كله حتى لا يرى له أثر (مجمع البحرين ج 5 ص 235). 2) المهجة: دم القلب، والروح، والجمع: مهج (مجمع البحرين ج 2 ص 331). 27 - لب الباب: مخطوط. (*)

[ 337 ]

6037 / 28 - وقال صلى الله عليه وآله: (الصلاة بين الصلاتين لا ترد) وقال صلى الله عليه وآله: (الصلاة علي وعلى آلي، نور على الصراط) 6038 / 29 - وقال صلى الله عليه وآله: (لن يلج النار من صلى علي، ومن نسي الصلاة علي، فقد اخطأ طريق الجنة) 6039 / 30 - وفي الخبر: انه يؤمر برجل إلى النار يوم القيامة، فيقول: اشفع لي، فيقول النبي صلى الله عليه وآله: ردوه إلى الميزان، فيردونه إليه، فيضع شيئا كالنمل في ميزانه، وهو الصلاة على محمد وآله، فيرجع ميزانه، وينادى قد سعد فلان. 6040 / 31 - وعن جعفر بن محمد عليهما السلام، قال في حديث: (وفساد المعرفة، في ترك الصلاة على خير الانام) 6041 / 32 - وروي ان العمل الصالح، هو قول: اللهم صل على محمد وآل محمد 6042 / 33 - ابن ابي جمهور في درر اللالي: عن انس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (من صلى علي صلاة واحدة، صلى الله عليه بها عشر صلوات، وحطت عنه عشر خطيئات، ورفعت له عشر درجات).


28 - 29 - لب الباب: مخطوط. 30 - 32 - لب الباب: مخطوط. 33 - درر اللالي ج 1 ص 39. (*)

[ 338 ]

6043 / 34 - وفي حديث آخر قال: (من صلى علي صلاة، صلى الله عليه وملائكته، سبعين صلاة) 6044 / 35 - الامام أبو محمد العسكري عليه السلام: في قوله تعالى: (واذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب) (1) قال عليه السلام: (وكان من عذابهم الشديد، انه كان فرعون يكلفهم عمل البناء على الطين، ويخاف ان يهربوا عن العمل، فأمر بتقييدهم، وكانوا ينقلون ذلك الطين، على السلاليم إلى السطوح، فربما سقط الواحد منهم فمات أو زمن (2) لا يحفلون بهم، إلى ان اوحى الله إلى موسى عليه السلام: قل لهم: لا يبتدئون عملا إلا بالصلاة على محمد وآله الطيبين، ليخف عليهم، فكانوا يفعلون ذلك فيخف عليهم، وأمر كل من سقط فزمن، ممن نسي الصلاة على محمد وآله الطيبين، ان يقولها على نفسه ان امكنه - اي الصلاة على محمد وآله - أو يقول عليه، ان لم يمكنه، فانه يقوم ولا (تقلبه يد) (3) ففعلوها فسلموا قال عليه السلام: وفي قوله: (يذبحون ابنائكم) (4) وذلك لما قيل لفرعون: انه يولد في بني اسرائيل مولود، يكون على يده


34 - درر اللالي ج 1 ص 39. 35 - تفسير الامام العسكري عليه السلام ص 97، وعنه في البحار ج 94 ص 61 ح 48. 1) البقرة 2: 49. 2) زمن: أي مرض مرضا يدوم زمانا طويلا (مجمع البحرين ج 6 ص 260). 3) في المصدر: يضره ذلك. 4) البقرة 2: 49. (*)

[ 339 ]

هلاكك، (5) فأمر بذبح ابنائهم، فكانت الواحدة منهن تصانع [ القوابل ] (6) عن نفسها، كيلا تنم عليها،، ويتم حملها، ثم تلقي ولدها في صحراء، أو غار جبل، أو مكان غامض، وتقول عليه عشر مرات: الصلاة على محمد وآله، فيقيض الله له ملكا يربيه، ويدر من اصبع (7) لبنا يمصه، ومن اصبع طعاما لينا يتغذاه، إلى ان نشأ بنو اسرائيل، وكان ممن سلم منهم ونشأ اكثر ممن قتل وقال عليه السلام في قوله: (ويستحيون نساءكم) (8) يبغونهن (9) ويتخذونهن اماء، فضجوا إلى موسى عليه السلام وقالوا: يفترعون (10) بناتنا واخواتنا، فأمر الله تلك البنات، كلما رابهن من ذلك ريب، صلين على محمد وآله الطبين، فكان الله يرد عنهن اولئك الرجال، اما بشغل، أو مرض، أو زمانة، أو لطف من الطافه، فلم يفترش (11) منهن امرأة، بل دفع الله عزوجل ذلك عنهن، بصلاتهن على محمد وآله الطيبين، ثم قال عزوجل: (وفي


5) في المصدر والبحار زيادة: وزوال ملكك. 6) صانعه: داراه ولينه وداهنه (لسان العرب ج 8 ص 212). وما بين المعوقتين أثبتناه من المصدر. 7) وفيه زيادة: له. 8) ابراهيم 14: 6. 9) بغت المرأة: فجرت، ويبغونهن: يفجرون بهن

[ 340 ]

ذلكم) (12) في ذلك الانجاء، الذي انجاكم منهم ربكم (بلاء) (13) نعمة (من ربكم عظيم) (14) كبير، قال الله عزوجل: يا بني اسرائيل اذكروا إذا كان البلاء يصرف عن اسلافكم، ويخف بالصلاة على محمد وآله الطيبين، افما تعلمون انكم إذا شاهدتموه وآمنتم به كانت النعمة عليكم افضل، وفضل الله عليكم اجزل) 6045 / 36 - وفيه: (قال عليه السلام: ان أشرف أعمال المؤمنين، في مراتبهم التي قد رتبوا فيها، من الثرى إلى العرش، الصلاة على محمد وآله الطيبين، صلى الله عليهم واستدعاء رحمة الله ورضوانه لشيعتهم المتقين، واللعن للمتابعين لاعدائهم المجاهرين المنافقين) 6046 / 37 - وفيه: (في قوله تعالى: " والصابرين في البأساء " (1) يعني محاربة الاعداء، ولا عدو يحاربه اعدى من ابليس ومردته، يهتف به ويدفعه، بالصلاة على محمد وآل محمد الطيبين، صلى الله عليهم اجمعين (والضراء): الفقر والشدة، ولا فقر أشد من فقر مؤمن، يلجأ إلى التكفف من اعداء آل محمد، يصبر على ذلك، ويرى ما يأخذه من ما لهم مغنما يلعنهم به، ويستعين بما يأخذه على تجديد ذكر ولاية الطيبين الطاهرين

[ 341 ]

(وحين البأس) (2) عند شدة القتال، يذكر الله، ويصلي على محمد رسول الله، وعلى علي ولي الله، ويوالي بقلبه ولسانه اولياء الله، ويعادي كذلك اعداء الله) 6047 / 38 - الصدوق في الامالي: في خطبة خطبها امير المؤمنين عليه السلام، بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله: (بالشهادتين تدخلون الجنة، وبالصلاة تنالون الرحمة، فاكثروا من الصلاة على نبيكم وآله، (ان الله وملائكته) (1).. الاية. 6048 / 39 - الشيخ البرسي في مشارق الانوار: عن النبي صلى الله عليه وآله، انه قال: (لما خلق الله العرش، خلق سبعين الف ملك، وقال لهم: طوفوا بعرش النور، وسبحوني واحملوا عرشي، فطافوا وسبحوا، وارادوا ان يحملوا العرش فما قدروا، فقال لهم الله: طوفوا بعرش النور، فصلوا على نور جلالي، محمد حبيبي، واحملوا عرشي، فطافوا بعرش الجلال، وصلوا على محمد صلى الله عليه وآله، وحملوا العرش فاطاقوا حمله، فقالوا: ربنا، امرتنا بتسبيحك وتقديسك، فقال لهم الله: يا ملائكتي، إذا صليتم على حبيبي محمد، صلى الله عليه وآله، فقد سبحتموني وقدستموني وهللتموني) 6049 / 40 - وعن ابن عباس، عنه صلى الله عليه وآله، انه قال: (من صلى علي صلاة واحدة، صلى الله عليه الف صلاة، في الف

[ 342 ]

صف من الملائكة، ولم يبق رطب ولا يابس، الا وصلى على ذلك العبد، لصلاة الله عليه) 6050 / 41 - مجموعة الشهيد الاول (ره): عن النبي صلى الله عليه وآله، انه قال: (ان الشيطان اثنان: شيطان الجن، ويبعد بلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، وشيطان الانس، ويبعد بالصلاة على النبي وآله) 32 - (باب كيفية الصلاة على محمد وآله) 6051 / 1 - السيد علي بن طاووس في جمال الاسبوع: باسناده إلى جماعة من اسحابنا، عن محمد بن احمد بن سنان، عن ابيه، عن جده محمد بن سنان، عن عبد الله بن سنان، قال: كنا عند ابي عبد الله عليه السلام، جماعة من اصحابنا، فقال لنا ابتداء: (كيف تصلون على النبي صلى الله عليه وآله ؟) فقلنا: نقول: اللهم صل على محمد وآل محمد، فقال: (كأنكم تأمرون الله عز وجل أن يصلي عليهم) ؟ فقلنا فكيف نقول ؟ قال عليه السلام: (تقولون: اللهم سامك المسموكات (1)، وداحي المدحوات (2)، وخالق الارض والسماوات، أخذت علينا عهدك، واعترفنا بنبوة محمد صلى الله عليه وآله، وأقررنا بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام،

[ 343 ]

فسمعنا واطعنا، وامرتنا بالصلاة عليهم، فعلمنا أن ذلك حق فاتبعناه اللهم اني اشهدك، واشهد محمدا وعليا، والثمانية (3) حملة العرش، والاربعة الاملاك خزنة علمك، ان فرض صلاتي لوجهك ونوافلي وزكاتي وما طاب لي من قول وعمل عندك، فعلى محمد وآل محمد، واسألك اللهمان توصلني بهم وتقربني بهم لديك، كما امرتني بالصلاة عليه، واشهدك اني مسلم له ولاهل بيته عليهم السلام، غير مستنكف ولا مستكبر، فزكنا بصلواتك وصلوات ملائكتك، انه في وعدك وقولك " هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلام واعد لهم اجرا كريما " (4) فازلفنا (5) بتحيتك وسلامك، وامنن علينا باجر كريم من رحمتك، واخصصنا من محمد صلى الله عليه وآله بافضل صلواتك، وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم، وزكنا بصلاته وصلوات اهل بيته، واجعل ما آتيتنا من علمهم ومعرفتهم، مستقرا عندك، مشفوعا لا مستودعا، يا ارحم الراحمين) 6052 / 2 - وباسناده إلى محمد بن الحسن الصفار: عن يقعوب بن يزيد، ومحمد بن عيى اليقطيني معا، عن زياد بن مروان، عن حريز قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك، كيف


3) في نسخة: وثمانية، منه (قده). 4) الاحزاب 33: 43، 44. 5) الزلفة والزلفى: (مجمع البحرين ج 5 ص 67). 2 - جمال الاسبوع ص 240. (*)

[ 344 ]

الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله ؟ فقال: " قل: اللهم صل على محمد واهل بيته، الذين اذهب اللهم عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " قال: فقلت في نفسي، اللهم صل على محمد واهل بيته، فقال لي: (ليس هكذا قلت لك، قل: اللهم صل على محمد واهل بيته) (قال: فقلت: اللهم صل على محمد واهل بيته، قال: فقال: لي: (ليس هكذا قلت لك، قل: اللهم صل على محمد واهل بيته) قال: فقلت: اللهم صل على محمد واهل بيته) (1)، فقال لي: (انك لحافظ يا حريز فقل كما اقول لك: اللهم صل على محمد واهل بيته، الذين اذهبت عنهم الرجس وطهرتم تطهيرا) قال: فقلت كما قال: فقال لي: قل: (اللهم صل على محمد واهل بيته، الذين الهمتهم علمك، واستحفظتهم كتابك، واسترعيتهم عبادك، اللهم صل على محمد واهل بيته، الذين امرت بطاعتهم، واوجبت حبهم ومودتهم، اللهم صل على محمد واهل بيته، الذين جعلتهم ولاة امرك بعد نبيك صلى الله عليه وآله). 6053 / 3 - وعن جماعة، باسنادهم إلى الصفار: عن احمد، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن اسماعيل، عن رجل، عن منصور برزج، عن رجل، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (من قال: يا رب صل على محمد وعلى اهل بيته، عفا (1) الله له البتة، فقلت له: البتة، فقال: كذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله).


1) مابين القوسين ليس في المصدر. 3 - جمال الاسبوع ص 241، وعنه في البحار ج 94 ص 67 ح 56. 1) في المصدر: غفر. (*)

[ 345 ]

6054 / 4 - وفيه: حدث احمد بن موسى، عن الحسن بن موسى، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، قال: سألته عن قول الله تبارك وتعالى: (ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) (1) فقال: (صلاة الله [ عليه ] (2) تزكية له في السماء قلت: ما معنى تزكية الله اياه ؟ قال: زكاه بان برأه من كل نقص وآفة تلزم مخلوقا، قلت: فصلاة المؤمنين، من يبرؤونه ويعرفونه بان الله قد برأه من كل ما (3) هو في المخلوقين، من الافات التي تصيبهم في بنية خلقهم، فمن عرفه ووصفه بغير ذلك فما صلى عليه، فقلت: فكيف نقول نحن إذا صلينا عليهم ؟ قال: تقولون: اللهم انا نصلي على محمد نبيك وعلى آل محمد، كما أمرتنا به، وكما صليت أنت عليه، فكذلك صلاتنا عليه) 6055 / 5 - وبإسناده إلى جده شيخ الطائفة: باسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن ابي محمد الانصاري، عن يحيى بن عبد الله، عن ابيه (1)، قال: من قال: صلى الله على محمد النبي، قال الله تبارك وتعالى: صلى الله عليك، فليكثر (أو ليقل) (2).


4 - جمال الاسبوع ص 234، وعنه في البحار ج 94 ص 71 ح 66. 1) الاحزاب 33: 56. 2) أثبتناه من المصدر. 3) في المصدر: نقص. 5 - جمال السبوع ص 235، وعنه في البحار ج 94 ص 71 ح 66. 1) في المصدر: أبي عبد الله عليه السلام وهو الصحيح ظاهرا " راجع معجم رجال الحديث ج 20 ص 62. 2) في المصدر: وليقل. (*)

[ 346 ]

6056 / 6 و - عن جماعة باسنادهم إلى جده ابي الطوسي (رحمه الله)، عن جماعة من اصحابنا، عن ابي المفضل الشيباني، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد العابد، بالدالية لفظا، قلت انا: الدالية موضع بالقرب من سنجار (1)، ووجدت في رواية اخرى بهذه الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله، وهذا لفظ اسنادها: قال: حدثنا محمد بن وهبان النبهاني (2)، قال: حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن ياسين (3) بن محمد بن عجلان اليمني، الشيخ الصالح لفظا، - اقول ثم اتفقت الرويات (4) بعد ذلك - قال أبو محمد عبد الله بن محمد العابد المقدم ذكره: سألت مولاي ابا محمد الحسن بن علي عليهما السلام، في منزله بسر من رأى، سنة خمس وخمسين ومائتين، ان يملي علي الصلاة على النبي واوصيائه عليه وعليهم السلام، واحضرت معي قرطاسا كبيرا، فأملى علي لفظا من غير كتاب، وقال: ([ اكتب ]) (5) الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله) إلى آخر ما في اكثر كتب الدعوات.


6 - جمال السبوع ص 483، وعنه في البحار ج 94 ص 73 ح 1. 1) هذا هو الصحيح، وكان في الاصل: شنجار. 2) كان في الاصل المخطوط: الهياني، وفي المصدر: الهيناني، والصحيح ما أثبتناه، انظر معجم رجال الحديث ج 17 ص 316 وتنقيح المقال ج 3 ص 197. 3) في المصدر: بانين، وفي البحار: باتين. 4) في المصدر: الروايتان. 5) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 347 ]

6057 / 7 - وعن الجماعة باسنادهم إلى الشيخ الطوسي، قال: اخبرني الحسين بن عبيد الله، عن محمد بن احمد بن داود، وهارون بن موسى التعلكبري، عن احمد بن علي الرازي، في ما رواه في كتابه كتاب الشفاء والجلاء، عن ابي الحسين محمد بن جعفر الاسدي، عن الحسين بن محمد بن عامر الاشعري، عن يعقوب بن يوسف الضراب الغساني، عن امرأة عجوزة علوية رآها في دار خديجة عليها السلام بمكة، في حكاية طويلة فيها معجزة عن الحجة عليه السلام، انها قالت له: يقول - اي الحجة عليه السلام - لك: (إذا صليت على نبيك كيف تصلي عليه) ؟ فقلت: اقول اللهم صل على محمد وآل محمد، وبارك على محمد وآل محمد، كافضل ما صليت وباركت وترحمت على ابراهيم وآل ابراهيم، انك حميد مجيد فقالت: لا إذا صليت فصل عليهم كلهم وسمهم، فقلت: نعم فلما كان من الغد نزلت ومعها دفتر صغير، فقالت: يقول لك: (إذا صليت على النبي صلى الله عليه وآله، فصل عليه وعلى اوصيائه على هذه النسخة) وهي موجودة في المطولات. 6058 / 8 - مجموعة الشهيد الاول: قال الشيخ السعيد العالم العلامة اوحد الدهر فريد العصر، ذو الفضائل والماثر والعلوم والمفاخر، تاج الملة والحق والدين، الحسن بن الدربي: قرأت على الشيخ الصالح ابي الفائز سالم بن الحسين بن كامل بن قتارويه، وقال: اخبرني الشيخ الاديب خزيمة الاسدي رحمه الله، قال: حدثنا الرئيس الاجل


7 - جمال السبوع ص 499، وعنه في البحار ج 94 ص 78 ح 2. 8 - مجموعة الشهيد: مخطوط. (*)

[ 348 ]

أبو البقاء هبة الله بن ناصر بن الحسين بن نصر، قال: حدثنا السيد الاجل الطاهر نقيب النقباء ذو المناقب أبو الغنائم المعمر بن محمد بن عبد الله بن الحسين، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن احمد بن داود الانماطي، قال: اخبرني ابي اجازة، عن علي بن العباس العلوي، عن عبد العزيز بن اسحاق بن جعفر القاري، عن ابي القاسم علي بن محمد النخعي الكوفي، قال: حدثني سليمان بن ابراهيم، عن جدي لامي، قال: عدهن في يدي نصر بن مزاحم، قال نصر: عدهن في يدي أبو خالد، وقال أبو خالد، عدهن في يدي زيد بن علي، وقال زيد بن علي: وعدهن في يدي علي بن الحسين عليه السلام، وقال علي بن الحسين عليه السلام: عدهن في يدي امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام، وقال علي عليه السلام: عدهن في يدي رسول الله صلى الله عليه وآله، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: عدهن في يدي جبرئيل عليه السلام، وقال جبرئيل: هكذا انزل بهن من عند رب العزة: (اللهم صل على محمد وآل محمد، كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم، انك حميد مجيد، وبارك على محمد وآل محمد، كما باركت على ابراهيم وآل ابراهيم، انك حميد مجيد وترحم على محمد وآل محمد، كما ترحمت على ابراهيم وآل ابراهيم، انك حميد مجيد، وتحنن على محمد وآل محمد، كما تحننت على ابراهيم وآل ابراهيم، انك حميد مجيد، وتسلم على محمد وآل محمد، كما سلمت على ابراهيم وآل ابراهيم، انك حميد مجيد) قال أبو خالد: عدهن باصابع الكف مضمومة واحدة واحدة مع الابهام.

[ 349 ]

6059 / 9 - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن كعب بن عجزة، قال: لما نزل قوله تعالى: (ان الله وملائكته) (1) الاية قلت: يا رسول الله قد علمنا كيف السلام عليك، فكيف اصلي عليك ؟ قال: (قل: اللهم صل على محمد وآل محمد، كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم، انك حميد مجيد) 6060 / 10 - جامع الاخبار: عن النبي صلى الله عليه وآله، انه قال: (من قال اللهم صل على محمد وآل محمد، اعطاه الله اجر اثنين وسبعين شهيدا) 6061 / 11 - الصدوق في العيون: عن علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب، وجعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنهما، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن ابيه، عن الريان بن الصلت، عن الرضا عليه السلام، فيما احتج عليه السلام على علماء المخالفين بمحضر المأمون، في تفضيل العترة الطاهرة، قال عليه السلام: (واما الاية السابعة، فقول الله تعالى: (ان الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) (1) (وقد علم المعاندون منهم، أنه لما نزلت هذه الاية) (2)


9 - تفسير الشيخ أبي الفتوح الرازي ج 4 ص 343، 344. 1) الاحزاب 33: 56. 10 - جامع الاخبار ص 70، وعنه في البحار ج 94 ص 64 ح 52. 11 - عيون اخبار الرضا عليه السلام ج 1 ص 236، وعن في البحار ج 94 ص 51 ح 16. 1) الاحزاب 33: 56. 2) مابين القوسين ليس في المصدر.

[ 350 ]

قيل: يا رسول الله، قد عرفنا التسليم عليك فكيف الصلاة عليك ؟ فقال: تقولون: اللهم صل على محمد وآل محمد، كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم، انك حميد مجيد، فهل بينكم معاشر الناس في هذا خلاف) ؟ قالوا: لا، قال المأمون: هذا ما (3) لا خلاف فيه اصلا، وعليه اجماع الامة 6062 / 12 - الشيخ شرف الدين النجفي في كنز الفوائد: نقلا عن تفسير محمد بن العباس، عن عبد العزيز بن يحيى، عن علي بن الجعد، عن شعيب بن الحكم (1)، قال: سمعت ابن ابي ليلى يقول: لقيني كعب بن عجرة فقال: الا اهدي اليك هدية ؟ قلت: بلى، قال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله، خرج الينا فقلت: يا رسول الله قد علمنا كيف السلام عليك، فكيف الصلاة عليك ؟ قال: (قولوا: اللهم صل على محمد وآل محمد، كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وآل محمد، كما باركت على ابراهيم وآل ابراهيم، انك حميد مجيد).


3) في المصدر: مما. 12 - كنز جامع الفوائد: مخطوط، وعنه في البحار ج 27 ص 259 ح 10 وتأويل الآيات ص 164. 1) في البحار: عن شعيب، عن الحكم. (*)

[ 351 ]

33 - (باب استحباب ذكر الرسول، وذكر الله في كل مجلس، وذكر الائمة عليهم السلام معه، وكراهة ذكر اعذائهم) 6063 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد، قال: اخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى بن اسماعيل، قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من قوم اجتمعوا في مجلس، ولم يذكروا الله عزوجل، ولم يصلوا علي، الا كان ذلك المجلس حسرة عليهم، فان شاء اخذهم، وان شاء عفا عنهم) 34 - (باب استحباب الصلاة على محمد وآله عشرا) 6064 / 1 - جامع الاخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (من صلى علي مرة، صلى الله عليه عشرا، ومن صلى علي عشرا، صلى الله عليه مائة مرة، ومن صلى علي مائة مرة، صلى الله عليه الف مرة، ومن صلى علي الف مرة، لا يعذبه الله في النار ابدا)


الباب - 33 1 - الجعفريات ص 215. الباب - 34 1 - جامع الاخبار ص 69، وعنه في البحار ج 94 ص 63 ح 52. (*)

[ 352 ]

35 - (باب وجوب الصلاة على النبي كلما ذكر، ووجوب الصلاة على آله مع الصلاة عليه، صلى الله عليهم) 6065 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد، قال: اخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى بن اسماعيل، قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ذكرت عنده ولم يصل علي، خطئ طريق الجنة) 6066 / 2 - البحار، عن كتاب الامامة والتبصرة لعلي بن بابويه: عن سهل بن احمد، عن محمد بن محمد بن الاشعث، عن موسى بن اسماعيل بن موسى بن جعفر، عن ابيه، عن آبائه عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رغم انف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي) الخبر 6067 / 3 - عوالي اللالي: عن النبي صلى الله عليه وآله، انه قيل له: يا رسول الله، ارأيت قول الله تعالى: (ان الله وملائكته يصلون على النبي) (1) كيف هو ؟ فقال صلى الله عليه وآله: (هذا من العلم المكنون، ولو لا انكم سألتموني ما اخبرتكم، ان الله تعالى وكل بي ملكين، فلا اذكر عند مسلم فيصلي علي، الا قال له


الباب - 35 1 - الجعفريات ص 215. 2 - البحار ج 94 ص 72 ح 67. 3 - عوالي اللالي ج 2 ص 38 ح 97، وعنه في البحار ج 94 ص 68 ح 57. 1) الاحزاب 33: 56. (*)

[ 353 ]

ذانك (2) الملكان: غفر اله لك، وقال الله وملائكته: آمين، ولا اذكر عند مسلم فلا يصلي علي، الا قال له الملكان: لا غفر الله لك، وقال الله وملائكته: آمين) ورواه (3) الشيخ أبو الفتوح، في تفسيره، عنه، مثله 6068 / 4 - جامع الاخبار: عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: (من ذكرني فلم يصل علي فقد شقي) الخبر 6069 / 5 - عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى: عن ابراهيم بن محمد بن داود الجعفري، عن عبد العزيز محمد الزراوردي، عن عمارة بن عرفة، عن عبد الله بن علي بن الحسين، انه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (ان البخيل كل البخيل، الذي إذا ذكرت عنده لم يصل علي، صلى الله عليه وآله) 6070 / 6 - السيد فضل الله الراوندي في نوادره: عن عبد الجبار ين احمد بن محمد الروياني، عن عبد الواحد بن محمد بن سلام، عن


2) في المصدر: ذلك. 3) تفسير أبي الفتوح ج 4 ص 344. 4 - جامع الاخبار ص 69، وعنه في البحار ج 94 ص 63 ح 52. 5 - بل الشيخ المفيد في الارشاد ص 267، وعنه في البحار ج 91 ص 61 ح 47، والوسائل ج 4 ص 1221 ح 14، ولعل الشيخ المصنف (قده) قد نقل الحديث من البحار غترتب على هذا نسبة الخديث إلى بشارة المصطفى سهوا لتشابه رمز كتاب الارشاد " شا " مع رمز كتاب بشارة المصطفى " بشا "، فتأمل. 6 - نوادر الراوندي: النسخة المطبوعة منه خالية من هذا الحديث، وحكاه عنه في البخار ج 96 ص 347 ح 13. (*)

[ 354 ]

اسماعيل بن الزاهد، عن محمد بن احمد، عن اسحاق عن عبد الله بن مسلمة، عن سلمة بن وردان، قال: سمعت انس بن مالك يقول: ارتقى رسول الله صلى الله عليه وآله على المنبر درجة فقال: (آمين) ثم ارتقى الثانية فقال: (آمين) ثم ارتقى الثالثة فقال: (آمين) ثم استوى فجلس، فقال اصحابه: على ما أمنت ؟ فقال: (اتاني جبرئيل، فقال: رغم انف امرئ ذكرت عنده فلم يصل عليك، فقلت: آمين، فقال: رغم انف امرئ ادرك ابويه فلم يدخل الجنة، فقلت: آمين، فقال: رغم انف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له، فقلت: آمين) 6071 / 7 - السيد علي بن طاووس في جمال الاسبوع: حدثني جماعة باسنادهم إلى محمد بن الحسن الصفار، عن ابراهيم بن هاشم، عن علي بن معبد (1)، عن واصل (2)، بن عطا، عن عبد الله بن سنان، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (قال النبي صلى الله عليه وآله ذات يوم لعلي عليه السلام: يا علي الا ابشرك ؟ فقال: بلى بابي انت وامي، فانك لم تزل مبشرا بكل خير، فقال: اخبرني جبرئيل آنفا بالعجب، قلت: ما الذي اخبرك يا رسول الله ؟ قال: اخبرني ان الرجل من امتي، إذا صلى علي واتبع


7 - جمال السبوع ص 237، وعنه في البحار ج 94 ص 56 ح 30. 1) في المصدر: سعد والصحيح ما في المتن " راجع معجم رجال الحديث ج 1 ص 320 وج 12 ص 182 وجامع الرواة ج 1 ص 602 ". 2) في نسخة: سليمان، منه (قده) والظاهر أن هذه النسخة بدل " لعطا " وليست بدل " لواصل "، حيث أن الصحيح هو: واصل بن سليمان ظاهرا " راجع معجم رجال الحديث ج 10 ص 204 وجامع الرواة ج 1 ص 490 ". (*)

[ 355 ]

بالصلاة على اهل بيتي، فتحت له ابواب السماء، وصلت عليه الملائكة سبعين صلاة، وانه لمذنب خطاء ثم تحات عنه الذنوب كما تحات الورق من الشجر، فيقول الله تبارك وتعالى: لبيك يا عبدي وسعديك، يا ملائكتي انتم تصلوت عليه سبعين صلاة، وانا اصلي عليه سبعمائة صلاة، فإذا صلى علي ولم يتبع الصلاة على اهل بيتي، كان بينها (3) وبين السماء سبعون حجابا، ويقول الله تبارك وتعالى: لا لبيك يا عبدى ولا سعديك، يا ملائكتي لا تصعدوا دعاءه الا ان يلحق بنبيي عترته، فلا يزال محجوبا حتى يلحق (بي) (4) اهل بيتي) 6072 / 8 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال: (اسري بي ليلة المعراج إلى السماء، فرأيت ملكا له ألف يد، لكل يد الف اصبع، وهو يحاسب ويعد بتلك الاصابع، فقلت لجبرئيل: من هذا الملك ؟ وما الذي يحاسبه ؟ قال: هذا ملك موكل على قطر المطر، يحفظها كم قطرة تنزل من السماء إلى الارض، فقلت للملك، انت تعلم مذ خلق الله الدنيا، كم قطرة نزلت من السماء إلى الارض ؟ فقال: يا رسول الله، فو الله الذي بعثك بالحق إلى خلقه، غير اني اعلم كم قطرة نزلت من السماء إلى الارض، اعلم تفصيلا كم قطرة نزلت في البحر، وكم قطرة نزلت في البر، وكم قطرة نزلت في العمران، وكم قطرة نزلت في البستان وكم قطرة نزلت في السبخة وكم قطرة نزلت في


3) في المصدر: بينه. 4) هذا من استظهار الشيخ النوري (قده) لمناسبة سياق الحديث لها. ج 2 ص 285. (*)

[ 356 ]

القبور، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: فتعجبت من حفظه وتذكره حسابه، فقال: يا رسول الله حساب لا اقدر عليه بما عندي من الحفظ والتذكر والايدي والاصابع، فقال: اي حساب هو ؟ فقال: قوم من امتك يحضرون مجمعا، فيذكر اسمك عندهم، فيصلون عليك، فانا لا اقدر على حصر ثوابهم) 6073 / 9 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: (من صلى علي ولم يصل على آلي ردت عليه، وقال صلى اله عليه وآله: يؤمر باقوام إلى الجنة فيخطئون الطريق، قيل: يا رسول الله لم ذاك ؟ قال: سمعوا اسمي ولم يصلوا علي) 6074 / 10 - وجدت بخط فخر المحققين في الجوبته لمسائل السيد حيدر الاملي، ما لفظه: فقد نقل عن النبي صلى الله عليه وآله، انه قال: (لا تفرقوا بيني وبين آلي بعلى) 36 - (باب استحباب التهليل، واختياره على أنواع الاذكار والعبادات المندوبة) 6075 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن آبائه عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سيد


9 - لب الباب: مخطوط. 10 - اجوبة مسائل السيد حيدر الاملي. الباب - 36 1 - الجعفريات ص 228. (*)

[ 357 ]

القول (لا اله الا الله) وخير العبادة الاستغفار) 6076 / 2 - القطب الراوندي في دعواته: عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال: (ما من الذكر شئ افضل من قول (لا اله الا الله) وما من الدعاء شئ افضل من الاستغفار، ثم تلا (فاعلم أنه لا إله إلا اللهع واستغفر لذنبك) (1) 6077 / 3 - وقال أبو عبد الله عليه السلام: (سيد كلام الاولين والاخرين (لا اله الا الله) 6078 / 4 - البحار، عن كتاب الامامة والتبصرة: عن احمد بن علي، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن ابراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن آبائه عليهم السلام، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سيد القول (لا اله الا الله) 6079 / 5 - ومنه: عن هارون بن موسى، عن محمد بن علي، عن محمد بن الحسين، عن علي بن اسباط، عن ابن فضال، عن الصادق، عن ابيه، عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله: (شعار المسلمين على الصراط يوم القيامة (لا اله الا الله) وعلى الله فليتوكل المتوكلون)


2 - دعوات الراوندي ص 2، وعنه في البحار ج 3 9 ص 204 ح 63. 1) محمد صلى الله عليه وآله 47: 19. 3 - دعوات الراوندي ص 14، وعنه في البحار ج 93 ص 204 ح 63. 4 - البحار ج 94 ص 204 ح 43 بل عن جامع الاحاديث للقمي ص 13. 5 - البحار ج 93 ص 204 ص 43 بل عن جامع الاحاديث للقمي ص 14. (*)

[ 358 ]

6080 / 6 - الطبرسي في الاحتجاج: عن أصبغ بن نباتة، قال: سأل ابن الكوا، امير المؤمنين عليه السلام، فقال: كم بين موضع قدمك إلى عرش ربك ؟ قال: (ثكلتك امك يا ابن الكوا، سل متعلما ولا تسأل متعنتا، من موضع قدمي إلى موضع (1) عرش ربي، ان يقول قائل مخلصا (لا إله الا الله) (قال يا امير المؤمنين، فما ثواب من قال: لا اله الا الله ؟ قال: (من قال (لا إله إلا الله) مخلصا طمست ذنوبه، كما يطمس الحرف الاسود من الرق الابيض، فإذا قال ثانية (لا إلا الا الله) مخلصا، خرقت ابواب السماء (2) وصفوف الملائكة، حتى تقول الملائكة بعضها لبعض: اخشعوا لعظمة الله، فإذا قال ثالثة مخلصا: لا اله الا الل لم تنهنه (3) دون العرش، فيقول الجليل: اسكني، فوعزتي وجلالي، لاغفرن لقائلك بما كان فيه، ثم تلا هذه الاية: (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) (4) يعني إذا كان عمله خالصا (5) ارتفع قوله وكلامه) الخبر 6081 / 7 - الشيخ الطوسي في اماليه: عن جماعة، عن ابي المفضل، عن احمد بن عيسى بن محمد، عن القاسم بن اسماعيل، عن ابراهيم بن


6 - الاحتجاج ص 259، وعنه في البحار ج 93 ص 198 ح 25. 1) ليس في المصدر. 2) في المصدر: السماوات. 3) لم تنهنه دون العرش: أي ما منعها وكفها عن الوصول إليه (النهاية ج 5 ص 139). وفي المصدر: تنته. 4) فاطر 35: 10. 5) في المصدر: صالحا. 7 - أمالي الطوسى ج 2 ص 196، وعنه في البحار ج 27 ص 133 ح 129 (*)

[ 359 ]

عبد الحميد، عن معتب مولى ابي عبد الله، عنه، عن ابيه عليهما السلام، قال: (جاء اعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله، فقال: يا رسول الله هل للجنة من ثمن ؟ قال: نعم، قال: ما ثمنها ؟ قال: لا اله الا الله، يقولها العبد مخلصا بها، قال: وما اخلاصها ؟ قال: العمل بما بعثت به في حقه، وحب اهل بيتي، قال: فداك ابي وامي وان حب اهل البيت لم حقها ؟ قال: ان حبهم لاعظم حقها) 6082 / 8 - عوالي اللالي: قال: النبي صلى الله عليه وآله: (من قال (لا اله الا الله) دخل الجنه، وان زنى وان سرق) 6083 / 9 - فقه الرضا عليه السلام: (نروي ان رجلا اتى ابا جعفر عليه السلام، فسأله عن الحديث الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله، انه قال: من قال: (لا اله الا الله) دخل الجنة، فقال أبو جعفر عليه السلام: الخبر حق، فولى الرجل مدبرا، فلما خرج امر برده، ثم قال: يا هذا ان للا اله الا الله شروطا، الا واني من شروطها) 6084 / 10 - البرقي في المحاسن: عن الوشاء عن احمد بن عائذ، عن ابي الحسن السواق، عن ابان بن تغلب، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (يا ابان إذا قدمت الكوفة فارو هذا الحديث، من شهد ان لا اله الا الله مخلصا، وجبت له الجنة، قال: قلت له: انه يأتيني من كل صنف من الاصناف، فاروي لهم هذا الحديث، قال: نعم، يا ابان، انه إذا كان يوم القيامة، وجمع اله الاولين والاخرين،


8 - عوالي اللالي ج 1 ص 41 ح 43. 9 - غفه الرضا عليه السلام ص 53. 10 - المحاسن ص 32 ح 23. (*)

[ 360 ]

فيسلب منهم (لا اله الا الله) الا من كان على هذا الامر) وعن الحسن بن محبوب، عم عمرو بن أبي المقدام، عن أبان بن تغلب، مثله (1) 6085 / 11 - وعن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن الصباح الحذاء، عن ابان بن تغلب، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: (إذا كان يوم القيامة نادى مناد: من شهد ان لا اله الا الله، فليدخل الجنة، قال: قلت، فعلام تخاصم الناس، إذا كان من شهد ان لا اله الا الله دخل الجنه ؟ فقال: انه إذا كان يوم القيامة نسوها) 6086 / 12 - الصدوق في التوحيد: عن محمد بن احمد بن تميم، عن محمد بن ادريس الشامي، عن هارون بن عبد الله، عن ابي ايوب، عن قدامة بن محرز، عن مخرمة بن بكير بن (1) عبد الله بن الاشج، عن ابيه، عن ابي حرب بن زيد، عن ابيه زيد (2) بن خالد، قال: ارسلني رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال لي: (بشر الناس انه من قال: لا اله الا الله وحده لا شريك له، فله الجنة) 6087 / 13 - وفي العيون: عن احمد بن الحسين بن احمد بن عبيد


1) نقس المصدر ص 181 ح 174. 11 - المحاسن ص 181 ح 173. 12 - التوحيد ص 22 ح 15. 1) هذا هو الصحيح، وكان في الاصل المخطوط " عن " " راجع تهذيب التهذيب ج 10 ص 7 ". 2) هذا هو الصحيح، وكان في الاصل المخطوط، " عن ابيه عن زيد.... " وهو سهو ظاهر " راجع الاصابة ج 1 ص 565 ". 13 - عيون اخبار الرضا عليه السلام ج 2 ص 137 ح 2، وعنه في البحار ج 93 ص 198 ح 24. (*)

[ 361 ]

الضبي، قال: لما قدم الرضا عليهالسلام بنيسابور ايام المأمون، قمت في حوائجه والتصرف في امره ما دام بها، فلما خرج إلى مرو شيعته إلى سرخس، فلما خرج من سرخس اردت ان اشيعه إلى مرو، فلما صار (1) مرحلة اخرج رأسه من العمارية، وقال لي: (يا ابا عبد الله انصرف راشدا، فقد قمت بالواجب وليس للتشييع غاية) قال: قلت: بحق المصطفى والمرتضى والزهراء، لما حدثتني بحديث تشفيني به حتى ارجع، فقال: (تسألني الحديث، وقد اخرجت من جوار رسول الله صلى الله عليه وآله، لا (2) ادري إلى ما يصير امري) قال: قلت: بحق المصطفى والمرتضى والزهراء، لم حدثني بحديث تشفيني حتى ارجع، فقال: (حدثني ابي عن جدي [ عن ابيه ] (3) انه سمع اباه يذكر انه سمع اباه يقول: سمعت ابي علي بن ابي طالب عليه السلام يذكر، انه سمع النبي صلى الله عليه وآله، يقول: قال الله عزوجل: (لا اله الا الله) اسمي (4) من قاله مخلصا من قلبه دخل حصني، ومن دخل حصني امن عذابي) 6088 / 14 - وفي كمال الدين: عن محمد بن ابراهيم الطالقاني، عن عبد العزيز بن يحيى الجلودي، عن محمد بن زكريا، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن ابيه، عن سعد بن طريف، عن اصبغ بن نباتة، عن امير المؤمنين عليه السلام قال، (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: افضل الكلام قول (لا اله الا الله) فقيل: يا


1) في المصدر: سار. 2) في المصدر: ولا. 3) أثبتناه من المصدر وهو الاصح. 4) في نسخة: حصني، منه قده. 14 - كمال الدين ص 669 ح 14، وعنه في البحار ج 93 ص 200 ح 31. (*)

[ 362 ]

رسول الله، ومن اول من قال لا اله الا الله ؟ قال: انا، وانا نور بين يدي الله جل جلاله). 6089 / 15 - وفي ثواب الاعمال: عن ابيه، عن عبد الله بن الحسن، عن احمد بن علي، عن ابراهيم بن محمد الثقفي، (عن محمد بن يحيى) (1)، عن محمد بن اسحاق، عنابي هارون العبدي، عن ابي سعيد الخدري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله، ذات يوم جالسا، وعنده نفر من اصحابه، فيهم علي بن ابي طالب عليه السلام، إذ قال: (من قال (لا اله الا الله) دخل الجنة) 6090 / 16 - جامع الاخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (ان موسى بن عمران عليه السلام كان فيما يناجي ربه، قال: رب كيف المعرفة بك فعلمني ؟ قال: تشهد ان لا اله الا الله، قال: رب رب كيف الصلاة ؟ قال لموسى: قل: لا اله الا الله، قال: يا رب فاين الصلاة ؟ قال: قل: لا اله الا الله) وكذلك تقولها عبادي إلى يوم القيامة، من قالها فلو وضعت السموات والارضون السبع في كفة، ووضع لا اله الا الله في كفة اخرى، لرجحت بهن، ولو وضعت عليهن امثالها) 6091 / 17 - وعن انس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (من قال: لا اله الا الله وحده لا شريك له اللهم صل على محمد (وآل محمد) (1)، خرج من فمه طير اخضر، له


15 - صواب الاعمال ص 22 ح 1، وعنه في البحار ج 93 ص 202 ح 40. 1) ليس في المصدر. 16 - جامع الاخبار ص 58، وعنه في البحار ج 93 ص 202 ح 41. 17 - جامع الاخبار ص 60. 1) في المصدر: وآله. (*)

[ 363 ]

جناحان مكللان بالدر والياقوت، فإذا نشرهما بلغا المشرق والمغرب، حتى ينتهي إلى العرش، وله دوي كدوي النحل، يذكر لصاحبه فيقول الله تعالى: مدحتني ومدحت نبيي اسكن، فيقول: كيف اسكن ولم تغفر لقائل لا اله الا الله ؟ فيقول: اسكن [ فقد ] (2) غفرت له) 6092 / 18 - الشيخ أبو محمد جعفر بن احمد القمي في كتاب المسلسلات: قال: حدثنا محمد بن جعفر الوكيل من بني هاشم، قال: حدثني أبو بكر محمد بن احمد بن الحسين بن زريق (1) البغدادي قال: حدثني احمد بن عبد الله المالكي، قال: حدثني عبد الرحمان بن الليث: قال: حدثني اسحاق بن ابراهيم الموصلي، قال: سمعت سروحد (2) النحوي قال: سمعت هرثمة بن اعين يقول: سمعت هارون الرشيد يقول: سمعت ابي المهدي يقول: سمعت ابي المنصور يقول: حدثني ابي، عن ابيه، عن جده، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (افضل الكلام لا اله الا الله، وافضل الدعاء الحمد لله). 6092 / 19 - القطب الراوندي في كتاب لب اللباب: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: (إذا قال العبد لا اله الا الله، طمست ما


2) أثبتناه من المصئر. 18 - كتاب المسلسلات ص 111. 1) كان في المخطوط: رزين، وفي المصدر: رزيق، والظاهر أن ما أثبتناه هو الصحيح راجع معجم رجال الحديث ج 14 ص 326. 2) كذا في الطبعة الحجرية، والكلمة غير واضحة في الاصل المخطوط، وكان في المصدر: شيرويه، ولم تصرح كتب الرجال بأي ترجمة حول ذلك. 19 - لب الباب: مخطوط. (*)

[ 364 ]

قبلها من السيئات، يقول [ الله ] (1) لا اله الا الله حصني، من دخل حصني امن عذابي) 6094 / 20 - وعنه صلى الله عليه وآله قال: (لا إله الا الله كلمة طيبة مباركة، من قالها مخلصا نجا مني ودخل الجنه، ومن قالها غير مخلص نجا مني ودخل النار) (1) 6095 / 21 - وقال موسى عليه السلام: يا رب دلني على عمل ادخل به الجنة، فقال: قل: لا اله الا الله، فانه لو وضعت على السموات لقمصتهن (1) 6096 / 22 - وعن النبي صلى الله عليه وآله انه قال: (ما تكلم المتكمون، بمثل شهادة ان لا اله الا الله) 6097 / 23 - وقال صلى الله عليه وآله: (ثمن الجنة لا اله الا الله، مفتاح الجنة لا اله الا الله، نجا صاحب هذه الشهادة، فيقول الله: عبدي عهد الي فانا احق من وفى بالعهد، ادخلوا عبدي الجنة) 6098 / 24 - وقال صلى الله عليه وآله: (إذا قال العبد لا اله الا الله، خرقت سقوف السماء، حتى تصير مثل القمر، واعماله حولها مثل الكواكب).


1) اثبتناها ليستقيم المعنى. 20 - لب الباب: مخطوط. 1) أي من قالها مخلصا عد مؤمنا، ومن لم يقلها مخلضا دخل الاسلام وصان بها نفسه وعرضه وماله. 21 - لب الباب: مخطوط. 1) الظاهر " لقصمتهن ". 22، 23 - لب الباب: مخطوط. 24 - لب الباب: مخطوط. (*)

[ 365 ]

وقال صلى الله عليه وآله: (من قال غدوة وعشيا: لا إله إلا أنت، ضمنت (1) إحداهما إلى الاخرى، ويمحى ما بينهما من الذنوب) وقال صلى الله عليه وآله: (من ختم له بلا إله إلا الله، وجبت له الجنة) وقال صلى الله عليه وآله: (الاعمال كلها توزن، إلا قول لا إله إلا الله) وقال صلى الله عليه وآله: (رأيت البارحه عجبا رأيت رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة، فغلقت الابواب دونه، فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله فتحت له الابواب وأدخل الجنة) وقال صلى الله عليه وآله: (من كان كلامه لا إلا إلا الله دخل الجنة، قيل: فإن قالها في حياته، قال: تلك أوجب وأوجب) وقال صلى الله عليه وآله: (من قال لا إلهه إلا الله، طلست (2) ما قبلها من السيئات، حين يسكن مثلها من الحسنات) 37 - (باب استحباب رفع الصوت بالتهليل، واختيار الذكر سرا عليه) 6099 / 1 - جعفر بن احمد القمي في كتاب الغايات: عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: (لم يسمع الله


1) كذا في المخطوط والطبعة الحجرية، وجاء في هامش الاخيرة: الظاهر " ضمت "، وهي أقرب للسياق. 2) في الطبعة الحجرية: طمست. الباب - 37 1 - الغايات ص 78. (*)

[ 366 ]

كلمة احب إليه ولا اعظم عنده من لا اله الا الله وعظمها، فلا تلتقي به (1) الشفتان وليس من مسلم يملا فاه ويمد بها صوته، حتى تتناثر عنه ذنوبه كما يتناثر [ ورق ] (2) الشجر اليابس) 38 - (باب استحباب تكرار الشهادتين) 6100 / 1 - المفيد الثاني في أماليه: عن ابيه، عن ابن عمرو، عن احمد بن محمد بن عقدة، عن احمد بن يحيى، عن عبد الرحمان بن شريك، عن ابيه، عن عاصم بن عبد الله بن عاصم، عن ابيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله، والذي نفسي بيده، لا يقولها احد الا حرمه الله على النار) 6101 / 2 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: (ناد في الناس: من يشهد أن لا اله الا الله وأني رسول الله، دخل الجنة) 39 - (باب استحباب قول، لا حول ولا قوة إلا بالله) 6102 / 1 - الجعفريات: باسناده عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن


1) في المصدر: بها. 2) أثبتناه من المصدر. الباب - 38 1 - أمالي الطوسي ج 1 ص 266، وعنه في البحار ج 93 ص 199 ح 28. 2 - لب الباب: مخطوط. الباب - 39 1 - الجعفريات ص 231. (*)

[ 367 ]

جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من الح عليه، الفقر فليكثر من لا حول ولا قوة الا بالله) 6103 / 2 - وبهذا الاسناد، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قول لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، كنز من كنوز الجنة، وهي شفاء من تسعة وتسعين داء ادناه الهم) 6104 / 3 - عبد الله بن جعفر الحميري في قرب الاسناد: عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق، عن آبائه قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قول لا حول ولا قوة الا بالله، فيها شفاء من تسعة وتسعين داء ادناها الهم) 6105 / 4 - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن ابيه، عن ابن ابي عمير، عن هشام بن سالم، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: (قال الله تعالى لنبية ليلة المعراج: اعطيتك كلمتين من خزائن (1) عرشي، لا حول ولا قوة الا بالله، ولا منجى منك الا اليك) 6106 / 5 - الصدوق في العيون: عن ابي الحسن محمد بن علي، عن ابي بكر بن عبد الله، عن عبد الله بن احمد بن عامر، عن ابيه، عن


2 - الجعفريات ص 188. 3 - قرب الاسناد ص 37، وعنه في البحار ج 93 ص 187 ح 8. 4 - تفسير على ابن ابراهيم ج 2 ص 11، وعنه في البحار ج 93 ص 186 ح 7. 1) في المصدر: تحت. 5 - عيون اخبار الرضا عليه السلام ص 11، وعنه في البحار ج 93 ص 187 ح 10. (*)

[ 368 ]

الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من حزنه ام فليقل: لا حول ولا قوة الا بالله) ورواه فيه بسندين آخرين 6107 / 6 - وفي الخصال: عن الحسن بن علي بن محمد العطار، عن محمد بن محمود، عن محمد بن منصور، واسماعيل المكي (1)، وحمدان جميعا، عن المكي بن ابراهيم، وعن محمد بن ابي عبد الله، عن مجاهد بن اعين، عن عبد الصمد بن الفضل، عن مكي بن ابراهيم، عن هشام بن حسان، والحسن بن دينار، عن محمد بن واسع، عن عبد الله بن الصامت، عن ابي ذر قال: اوصاني رسول الله صلى الله عليه وآله بسبع - إلى ان قال - واوصاني ان استكثر من قول: لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم (2) 6108 / 7 - وفي معاني الاخبار: عن محمد بن احمد بن تميم، عن ابي لبيد محمد بن ادريس، عن هشام بن عبد العزيز، عن سعيد بن ابي مريم، عن يحيى بن ايوب، عن خالد بن يزيد، عن عبد الله بن شراح، عن ربيعة، عن فضالة بن عبيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (من اراد كنز الجنة فعليه بلا حول ولا قوة الا بالله)، الحديث.


6 - الخصال ص 345 ح 12، وعنه في البحار ج 77 ص 72 ح 2. 1) في المصئر: والمكي. 2) في المصدر زيادة: فانها من كنوز الجنة. 7 - معاني الاخبار ص 139 ح 1، وعنه في البحار ج 93 ص 187 ح 12. (*)

[ 369 ]

6109 / 8 - وفيه وفي التوحيد، عن احمد بن الحسن، عن الحسن بن علي، عن محمد بن زكريا، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن ابيه، عن جابر الجعفي، عن ابي جعفر عليه السلام، قال: سألته عن معنى لا حول ولا قوة الا بالله فقال: (معناه لا حول لنا عن معصية الله الا بعون الله، ولا قوة لنا على طاعة الله الا بتوفيق الله عزوجل) 6110 / 9 - الراوندي في قصص الانبياء: باسناده إلى الصدوق، عن ماجيلويه، عن عمه، عن احمد بن محمد البرقي، عن احمد بن محمد البزنطي، عن ابان بن عيسى، عن الصادق عليه السلام قال: (كان آدم عليه السلام إذا لم يأته جبرئيل اغتم وحزن، فشكا ذلك إلى جبرئيل فقال: إذا وجدت شيئا من الحزن فقل: لا حول ولا قوة الا بالله) 6111 / 10 - الشيخ الطوسي في اماليه: عن جماعة، عن ابي المفضل، عن احمد بن هوذة، عن [ ابراهيم بن اسحاق بن أبي عمر عن ] (1) عبد الله بن حماد الانصاري، عن عبد العزيز بن محمد، عن سفيان الثوري، عن ابي عبد الله عليه السلام، انه


8 - معاني الاخبار ص 21 ح 1، التوحيد ص 242 ح 3، وعنهما في البحار ج 93 ص 187 ح 11. 9 - قصص الانبياء ص 18، وعنه في البحار ج 93 ص 188 ح 14. 10 - أمالي الطوسي ج 2 ص 94، وعنه في البحار ج 78 ص 197 ح 20 وفي ج 93 ص 188 ح 13. ؟ ؟ ؟ ؟ ؟... ؟ ؟ ؟ ؟ ؟... (*)

[ 370 ]

قال له في وصيته إليه: (يا سفيان إذا انعم الله على احد منكم (2) ينعمة، فليحمد الله عزوجل، وإذا استبطأ الرزق فليستغفر الله، وإذا حزنه امر قال: لا حول ولا قوة الا بالله (العلي العظيم) (3)). 6112 / 11 - البرقي في المحاسن: عن ابيه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن محمد، عن حريب الغزال، عن صدقة القتاب، عن الحسن البصري قال: قال أبو جعفر عليه السلام: (الا اخبركم بخمص خصال هن من البر، والبر يدعو إلى الجنة - إلى ان قال - والاكثار من قول: لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، فانه من كنوز الجنة) 6113 / 12 - وعن ابيه (1)، عن يونس، عن عمرو بن جميع، رفعه قال: قال سلمان رضي الله عنه، اوصاني خليلي ان اكثر من قول: لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم: فانها كنز من كنوز الجنة 6114 / 13 - وعن ابيه، عن احمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن ابي جعفر عليه السلام قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال: بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، ثلاث مرات، كفاه الله تسعة وتسعين


2) منكم: ليس في المصدر. 3) ما بين القوسين ليس في المصدر. 11 - المحاسن ص 9 ح 27، وعنه في البحار ج 93 ص 188 ح 17. 1) عن أبيه: ليس في المصدر والصواب ما في المصدر " راجع معجم رجال الحديث ج 16 ص 289 ". 12 - المحاسم ص 21 ح 34، وعنه في البحار ج 93 ص 188 ح 18. 1) ليس في المصدر، والصحيح ما في المتن " راجع معجم رجال الحديث ج 20 ص 181 وجامع الرواية ج 2 ص 358 ". 13 - المحاسن ص 41 ح 50 وعنه في البحار ج 93 ص 189 ح 19. (*)

[ 371 ]

نوعا من انواع البلاء، ايسرها الخنق) ثقة الاسلام في الكافي: عن ابي علي الاشعري، عن محمد بن سالم عن احمد بن النضر، مثله (1) 6115 / 14 - صحيفة الرضا: عن آبائه عليهم السلام قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله من حزنه امر فليقل: لا حول ولا قوة الا بالله) 6116 / 15 - ابنا بسطام في طب الائمة عليهم السلام: عن محمد بن يزيد، عن زياد بن محمد الملطي، عن ابيه، عن هشام بن احمر، عن ابي عبد الله الصادق عليه السلام، قال: (من قال: لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، دفع الله عنه ثلاثة وسبعين نوعا من انواع البلاء، اهونا الجنون (1) - وقال علي بن ابي طالب عليه السلام -: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله (2): الا ادلك على كنز من كنوز الجنة ؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: لا حول ولا قوة الا بالله) 6117 / 16 - تفسير الامام عليه السلام: في حديث: (انما قدر


1) الكافي ج 8 ص 109 ح 89، وعنه في البحار ج 93 ص 190 ح 35. 14 - صحيفة الرضا عليه السلامص 88 ح 17، وعنه في البحار ج 93 ص 190 ح 29. 15 - طب الائمة عليهم السلام ص 39، وعنه في البحار ج 93 ص 190 ح 30. 1) في نسخة: الخنق، منه قده. 2) في المصدر والبحار زيادة: يا علي. 16 - تفسير الامام العسكري عليه السلامص 57، وعنه في البحار ج 58 ص 34 ذيل الحديث 53، وفي ج 93 ص 191 ح 32. (*)

[ 372 ]

حملة العرش على حمله، بقول: بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد وآله الطيبين) 6118 / 17 - جامع الاخبار: عن ابن عباس قال: رأيت النبي صلى الله عليه وآله وهو يقول: (لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم) قلت: يا نبي الله ما ثوابه ؟ قال: (تسبيح حملة العرش، فمن قال مرة: لا حول ولا قوة الا بالله، غفر الله له ذنوب مائة سنة، وكتب له بكل حرف مائة حسنة، ورفع له مائة درجة، فان زاد على مرة واحدة، فله بكل حرف كنز ونور للصراط (1)) 6119 / 18 - وعن ابي عبد الله عليه السلام قال: (من قال الف مرة: لا حول ولا قوة الا بالله، رزقه الله تعالى الحج، فان كان قد قرب (1) اجله، اخر الله في اجله، حتى يرزقه الحج) 6120 / 19 - فقه الرضا عليه السلام: (وإذا حزنك امر فقل سبع مرات: بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، فان كفيت، والا اتممت سبعين مرة) 6121 / 20 - القطب الراوندي في دعواته: عن ابن عباس قال: جاء


17 - جامع الاخبار ص 65، وعنه في البحار ج 93 ص 191 ح 33. 1) كذا في الاصل المخطوط، وكان في الطبعة الحجرية: في الصراط، وفي المصدر: على الصراط، فلاحظ. 18 - جامع الاخبار ص 65، وعنه في البحار ج 93 ص 191 ح 33. 1) في المصدر: اقترب. 19 - فقه الرضا عليه السلام ص 53. 20 - دعوات الراوندي: مخطوط، وعنه في البحار ج 93 ص 274 ح 2. (*)

[ 373 ]

عوف بن مالك الاشجعي، إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله ان ابني قد اسره العدو، وقد اشتد غمي وعيل صبري، فما تأمرني ؟ قال: (آمرك ان تكثر من قول: لا حول ولا قوة الا بالله، في كل حال) فانصرف وهو يقول: لا حول ولا قوة الا بالله على كل حال، فبينا هو كذلك إذ اتاه ابنه معه مائة من الابل، غفل عنها المشركون، فاستاقها، فاتى الاشجعي رسول الله صلى الله عليه وآله فذكر له ذلك، فنزلت هذه الاية: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) (1) 6122 / 21 - وفي كتاب لب اللباب: شكا عوف بن مالك الاشجعي إلى النبي صلى الله عليه وآله، ان ابنه اسره العدو فامر ان يستكثر من قول: لا حول ولا قوه الا بالله وداوم عليه، فنجا من همه ورد الله إليه ابنه مع الاغنام والجمال 6123 / 22 - وقال صلى الله عليه وآله: (من قال: لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه ووقي سبعين بابا من الفقر) 6124 / 23 - وفي الخبر: ان ابراهيم عليه السلام قال لنبينا صلى الله عليه وآله ليلة المعراج: (مر امتك حتى يستكثروا من غرس الجنة، قال وما هي ؟ قال: قال حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم).


1) الطلاق 65: 2 و 3. 21 - لب الباب: مخطوط. 22 و 23 - لب الباب: مخطوط. (*)

[ 374 ]

6125 / 24 - وقال النبي صلى الله عليه وآله: (قول: لا حول ولا قوة الا بالله، يذهب بالفقر) 6126 / 25 - وقال النبي صلى الله عليه وآله: (لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، دواء من تسعة وتسعين داء، ايسرها الهم) 6127 / 26 - ابن ابي جمهور في درر اللالي: عنه مثله، وعنه صلى الله عليه وآله انه قال: (الا ادلكم على عمل من كنوز الجنة، ومن تحت العرش ؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: هو لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، قال: يقول الله لقائلها: اسلم عبدي واستسلم) 6128 / 27 - وعن ابي ذر قال: اوصاني خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله بخمس، اوصاني بطاعة ولاة الامر، وان اصل رحمي وان ولت (1)، وان اقول الحق وان كان مرا، وان اجالس المساكين، وان اكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله (2) 40 - (باب نبذة مما يستحب أن يقال كل يوم) 6129 / 1 - المفيد الثاني في اماليه: عن ابيه، عن ابي محمد الفحام، عن عمه عمر بن يحيى، عن عبد الله بن احمد، عن ابيه، احمد بن


24 و 25 - لبالباب: مخطوط. 26 و 27 - درر اللالي ج 1 ص 36. 1) في المصدر: دلت. 2) في المصدر زيادة: العلي العظيم. الباب - 40 1 - أمالي الطوسي ج 1 ص 285، وعنه في البحار ج 93 ص 206 ح 6. (*)

[ 375 ]

عامر، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: (قال النبي صلى الله عليه وآله: من قال في كل يوم مائة مرة: لا اله الا الله الحق المبين، استجلب بها لغني واستدفع به الفقر، وسد عنه باب النار، واستفتح به باب الجنة) ورواه الراوندي في دعواته، عنه صلى الله عليه وآله، مثله، وفيه: الملك الحق المبين (1) ورواه البرقي في المحاسن (2)، عن ابيه، عن محمد بن عيسى الارمني، عن ابي عمران الحناط، عن الاوزاعي، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام، مثله 6130 / 2 - كتاب درست بن ابي منصور: قال - (اي الصادق عليه السلام ظاهرا) (1) - كان رسول الله صلى الله عليه وآله، يتوب إلى الله في كل يوم سبعين مرة، من غير ذنب. 6131 / 3 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال: (انه ليغان على قلبي، حتى استغفر الله في اليوم سبعين مرة) 6132 / 4 - وعنه صلى الله عليه وآله قال: (من قال كل يوم مائة


1) دعوات الراوندي ص 50، ونقله المجلسي " قده " عنه وعن ثواب الاعمال ص 23 ح 1 في البحار ج 93 ص 207 ح 7 بالاسناد عن الامام الصادق عليه السلام نحوه. 2) المحاسن ص 32 ح 22، وعنه في البحار ج 93 ص 207 ح 8 وفيه: من قال في كل يوم ثلاثين مرة. 2 - كتاب درست بن أبي منصور ص 108. 1) ما بين القوسين في هامش المخطوط منه قدس سره. 3 و 4 - لب الباب: مخطوط. (*)

[ 376 ]

مرة: لا حول ولا قوة الا بالله، غفر الله له ذنوبه، وقضى له مائة حاجة، وبنى له في الجنة مائة قصر) 6133 / 5 - ابن ابي جمهور في درر اللالي: عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال: (من قرأ سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر) 6134 / 6 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد عليهما السلام انه قال: (من قال كل يوم ثلاثين مرة: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، تبارك الله احسن الخالقين، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، دفع الله عنه تسعة وتسعين نوعا من البلاء، اهونها الجنون) 6135 / 7 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن انس مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: (من استعاذ بالله في كل يوم عشر مرات من شر الشيطان، وكل الله تعالى عليه ملكا يدفع عنه الشيطان، كما يدفع الابل الغريب عن الحوض) 6136 / 8 - القطب الراوندي في دعواته: عن ابي الحسن الرضا عليه السلام، قال: (وجد رجل صحيفة فاتي بها رسول الله صلى الله عليه وآله، فنادى: الصلاة جامعة، فما تخلف احد لا ذكر ولا انثى، فرقى المنبر فقرأها، فإذا كتاب من يوشع بن نون وصي


5 - درر اللالي ج 1 ص 36. 6 - دعائم الاسلام ج 2 ص 137 ح 438. 7 - تفيسر الشيخ أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 11. 8 - دعوات الراوندي ص 13، وعنه وعن مهج الدعوات ص 256 في البحار ج 13 ص 376 ح 20. (*)

[ 377 ]

موسى عليه السلام فإذا فيها: بسم الله الرحمن الرحيم، ان ربكم بكم لرؤوف رحيم، الا ان خير عباد الله التقي النقي (الحفي) (1)، وان شر عباد الله المشار إليه بالاصابع، فمن احب ان، يكتال بالمكيال الاوفى، وأن يوفي الحقوق التي انعم الله تعالى بها عليه، فليقل في كل يوم سبحان الله كما ينبغي لله [ والحمد لله كما ينبغي لله ] (2) ولا اله الا الله كما ينبغي لله، والله اكبر كما ينبغي لله، ولا حول ولا قوة الا بالله، وصلى اله على محمد النبي وعلى أهل بيته، وجميع المرسلين والنبيين حتى يرضى الله، فنزل عليه السلام وقد الحوا في الدعاء، فصبر هنيئة ثم رقى المنبر فقال: من احب ان يعلو ثناؤه على ثناء المجاهدين، فليقل هذا القول في كل يوم، فان كانت له حاجة قضيت، أو عدو كبت، أو دين قضي، أو كرب كشف، وخرق كلامه السماوات السبع، حتى يكتب في اللوح المحفوظ) ورواه ابن طاووس في مهج الدعوات (3): بإسناده إلى سعد بن عبد الله، في كتابه يرفعه عن الرضا عليه السلام، الا انه ذكر في الدعاء، صلى الله على محمد وعلى اهل بيت النبي، وعلى جميع المرسلين حتى يرضى الله - وفي بعض النسخ - واهل بيت نبيه العربي الهاشمي، وصلى الله على جميع المرسلين والنبيين حتى يرضى الله. 6137 / 9 - وعن ربيعة بن كعب قال: سمعت رسول الله


1) ليس في المصدر. 2) مابين المعوقتين أثبتناه من المصدر. 3) مهج الدعوات ص 256. 9 - دعوات الراوندي ص 10، وعنه في البحار ج 69 ص 408 ح 117 قطعة منه. (*)

[ 378 ]

صلى الله عليه وآله يقول: (ما من عبد يقول كل يوم سبع مرات: اسأل الله الجنة، واعوذ به من النار، الا قالت النار: اعذني منه) 6138 / 10 - قال: وروي (1) أن عابدا من بني اسرائيل سأل الله عزوجل فقال: يا رب ما حالي عندك، اخير فازداد في خيري ؟ أو شر فاستعتب قبل الموت ؟ فاتاه آت فقال له: ليس لك عند الله خير، قال: يا رب واين عملي ؟ قال: كنت إذا عملت خيرا اخبرت الناس، فليس لك منه الا الذي رضيت منه لنفسك، قال: فشق ذلك عليه واحزنه، قال: فكرر الله إليه الرسول فقال: يقول الله تبارك وتعالى: فمن الان فاشتر مني نفسك، فيما تستقبل بصدقة تخرجها من كل عرق (2)، كل يوم صدقة، قال: يا رب أو يطيق هذا احد ؟ فقال تعالى: لست اكلفك الا ما تطيق، قال: فماذا يا رب ؟ فقال: سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله، تقول هذا كل يوم ثلامائة وستين مرة، يكون كل كلمة صدقة عن كل عرق من عروقك، قال: فلما رأى بشارة ذلك قال: يا رب زدني، قال: ان زدت زدتك 6139 / 11 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في البلد الامين: عن النبي صلى الله عليه وآله: (من بسمل وحولق كل يوم عشرا، خرج من


10 - دعوات الراوندي ص 59، وعنه في البحار ج 14 ص 509 ح 36 وج 87 ص 10 ح 18. 1) في المصدر: روي زيد بن أسلم. 2) في المصدر زيادة: من عروقك فإن لابن آدم ثلاثمائة وستين عرقا، أخرج عن كل عرق. 11 - البلد الامين: لم نجده في مظانه، وعنه في البحار ج 87 ص 5 ح 8 وفي مصباح الكفعمي ص 83. (*)

[ 379 ]

ذنوبه كيوم ولدته امه، ودفع الله عنه سبعين بابا من البلاء، منها الجنون والجذام والبرص والفالج، وكان اعظم عند الله تعالى من سبعين حجة وعمرة متقبلات، بعد حجة الاسلام، ووكل الله به سبعين الف ملك يستغفرون له إلى الليل) 6140 / 12 - وعنه صلى الله عليه وآله: (من قال هذه الكلمات في كل يوم عشرا، غفر الله تعالى له اربعة آلاف كبيرة، ووقاه من شر الموت، وضغطة القبر، والنشور والحساب والاهوال كلها، وهو مائة هول اهونها الموت، ووقي من شر ابليس وجنوده، وقضي دينه، وكشف همه وغمه وفرج كربه وهي هذه: اعددت لكل هول لا اله الا الله، ولكل هم وغم ما شاء الله، ولكل نعمة الحمد لله، ولكل رخاء الشكر لله، ولكل اعجوبة سبحان الله، ولكل ذنب استغفر الله، ولكل مصيبة انا لله وانا إليه راجعون، ولكل ضيق حسبي الله، ولكل قضاء وقدر توكلت على الله، ولكل عدو اعتصمت بالله، ولكل طاعة ومعصية لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم). 6141 / 13 - وفي جنته: عن ابي جعفر عليه السلام قال: (من قال كل يوم: حسبي الله توكلت على الله، اللهم اني اسألك خير اموري كلها، واعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الاخرة، كفاه الله هم داريه) 6142 / 14 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن احمد بن عثمان ابن أحمد الجبائي، عن ابي علي بن محمد، عن الحسين بن سفيان


12 - البلد الامين لم نجده في مظانه: وحكاه عنه في البحار ج 87 ص 5 ح 8، ورواه الكفعمي في المصباح ص 83. 13 - جنة الامان (المصباح) ص 83، وعنه في البحار ج 87 ص 6 ح 9. 14 فلاح السائل ص 221، وعنه في البحار ج 86 ص 267 ح 38. (*)

[ 380 ]

البزوفري، عن ابي الحسن الايادي علي بن مخلد، عن همام بن نهيك، عن احمد بن هليل، عن ابن ابي عمير، عن امية بن علي، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: (من قال عند غروب الشمس في كل يوم: يا من ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وآله، اختم لي (1) يومي هذا بخير، وشهري بخير، وسنتي بخير، وعمري بخير، فمات في تلك الليلة، أو في تلك (2) الجمعة، أو في ذلك الشهر، أو في تلك السنة، دخل الجنة). 6143 / 15 - قال: وبإسنادنا إلى جعفر بن سليمان، وهو من اصحابنا الثقات، في كتاب ثواب الاعمال قال: عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: (من قال: مائة مرة، الله اكبر قبل مغيب الشمس، كان افضل من مائة رقبة) 6144 / 16 - ورويناه ايضا عن سعد بن عبد الله، من كتاب فضل الدعاء، عن الباقر عليه السلام: (ان من كبر الله مائة تكبيرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كتب له من الاجر كأجر من اعتب مائة رقبة) ورويناه عن سعد بن عبد الله، باسناده إلى علي بن الحسين عليهما السلام، بلفظ رواية جعفر بن سليمان.


1) في المصدر: في. 2) ليس في المصدر. 15 - فلاح السائل ص 221، وعنه في البحار ج 86 ص 268 ح 38. 16 - فلاح السائل، ونقله عنه في البحار ج 86 ص 268، والمحاسن ص 36 ح 33 وعنه في البحار ج 86 ص 257 ح 27. (*)

[ 381 ]

41 - (باب نبذة مما يقال في الصباح والسماء) 6145 / 1 - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن ابيه، عن ابن ابي عمير، عن هشام بن سالم، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: (قال النبي صلى الله عليه وآله في حديث الاسراء - وهو طويل - وعلمتني الملائكة قولا اقوله إذا اصبحت وامسيت: اللهم ان ظلمي اصبح مستجيرا بعفوك، وذنبي اصبح متجيرا بمغفرتك، وذلي اصبح مستجيرا بعزتك (1)، وفقري اصبح مستجيرا بغناك، ووجهي البالي الفاني اصبح مستجيرا بوجهك الدائم الباقي، الذي لا يفنى، واقول ذلك إذا امسيت). 6146 / 2 - الشيخ الطوسي في مجالسه: عن المفيد، عن علي بن خالد المراغي، عن محمد بن بدرك (1)، عن زكريا بن الحكم، عن خلف بن تميم، عن بكر بن حبيش (2)، عن ابي شيبة، عن عبد الملك بن عمير (3)، عن ابي قرة، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: (يا سلمان إذا اصبحت فقل: اللهم انت ربي لا شريك لك، اصبحنا واصبح الملك لله، قلها ثلاثا وإذا امسيت فقل مثل ذلك، فانهن يكفرن ما بينهن من خطيئة).


الباب - 41 1 - تفسير القمي ج 2 ص 11، وعنه في البحار ج 86 ص 248 ح 9. 1) في المصدر: بعزك. 2 - امالي الطوسي ج 1 ص 189، وعنه في البحار ج 86 ص 248 ح 10. 1) في المصدر: مدرك. 2) في المصدر: خنيس. 3) في المصدر: عمر. (*)

[ 382 ]

ورواه المفيد في مجالسه، عن علي بن خالد، مثله (4) 6147 / 3 - الصدوق في الخصال: عن ابيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن ابي بصير، ومحمد بن مسلم، عن ابي عبد الله، قال: (قال امير المؤمنين عليهما السلام: من قرأ قل هو الله احد، من قبل ان تطلع الشمس احدى عشرة مرة، ومثلها انا انزلناه، ومثلها آية الكرسي، منع ماله مما يخاف، ومن قرأ قل هو الله احد، وانا انزلناه، قبل ان تطلع الشمس، لم يصبه في ذلك اليوم ذنب، وان جهد ابليس). 6148 / 4 - المفيد الثاني في مجالسه: عن ابيه، عن هلال بن محمد بن جعفر الحفار، عن اسماعيل الدعبلي، عن ابيه علي بن علي اخي دعبل الخزاعي، عن الرضا، عن آبائه، عن الباقر عليهم السلام قال: (إذا اصبحت فقل: اللهم اجعل لي سهما وافرا، في كل حسنة انزلت (1) من السماء إلى الارض، في هذا اليوم، واصرف عني كل مصيبة انزلتها من السماء إلى الارض، في هذا اليوم، وعافني من طلب ما لم تقدر لي من رزق، وما قدرت لي من رزق، فسقه الي في يسر منك وعافية آمين، ثلاث مرات). 6149 / 5 - وبالاسناد عن اخي دعبل، عن الرضا عليه السلام،


4) امالي المفيد ص 228 ح 1 وفيه عن ابي بكر محمد بن عمر الجعلي. 3 - الخصال ص 622 وعنه في البحار ج 86 ص 249 ح 11. 4 - امالي الطوسي ج 1 ص 380، وعنه في البحار ج 86 ص 249 ح 12. 1) في المصدر: انزلتها. 5 - امالي الطوسي ج 1 ص 281، وعنه في البحار ج 86 ص 249 ح 13. (*)

[ 383 ]

عن ابيه، قال: (سمعت الصادق عليها السلام يقول [ إذا أمسى ] (1)، امسينا وامسي الملك لله الواحد القهار، والحمد لله رب العالمين، الذي ذهب بالنهار وجاء بالليل، ونحن في عافية منه، اللهم هذا خلق جديد قد غشانا، فما علمت لي فيه من خير فسهله وقيضه، واكتبه اضعافا مضاعفة، وما علمت (2) فيه من شر فتجاوز عنه برحمتك، امسيت لا املك ما ارجو، ولا ادفع شر ما اخشى، امسى الامر لغيري، وامسيت مرتهنا بكسبي، وامسيت لا فقير افقر مني، فسع (3) لفقري من سعتك، مما كتبت على نفسك التقوى ما ابقيتني، والكرامة إذا توفيتني، والصبر على ما ابليتني (4)، والبركة فيما رزقتني، والعزم على طاعتك فيما بقي من عمري، والشكر لك فيما انعمت به علي) 6150 / 6 - احمد بن محمد البرقي في المحاسن: عن ابيه، وعمرو بن عثمان، وايوب بن نوح جميعا، عن عبد الله بن المغيرة [ عن ابن مسكان، عن ليث المرادي ] (1)، عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي، قال: سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول: (من قال عشر مرات قبل ان تطلع الشمس، وقبل غروبه: ا لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو


1) اثبتناه من المصدر. 2) وفيه: عملت. 3) وفيه: فاتسع. 4) وفيه: ابتليتني. 6 - المحاسن ص 30 ج 18، وعنه في البحار ج 86 ص 255 ح 25. 1) أثبتناه من المصدر وهو الصواب " راجع معجم رجال الحديث ج 10 ص 64 وج 23 ص 32 و 33 ". (*)

[ 384 ]

على كل شئ قدير، كان كفارة لذنبه (2) ذلك اليوم) 6151 / 7 - وعن احمد بن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن ابي الحسن عليه السلام، قال: (من قال: بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة الا باله العلي العظيم، ثلاث مرات [ حين يصبح وثلاث مرات ] (1)، حين يمسي، لم يخف شيطانا، ولا سلطانا، ولا جذاما، ولا برصا، قال أبو الحسن عليه السلام: وانا اقولها مائة مرة) 6152 / 8 - وعن النوفلي: عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام، قال: (فقد النبي صلى الله عليه وآله، رجلا من الانصار، فقال له: (ما غيبك عنا ؟ فقال: الفقر يا رسول الله وطول السقم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: الا اعلمك كلاما إذا قلته ذهب عنك الفقر والسقم ؟ قال: بلى، قال: إذا اصبحت وامسيت فقل: لا حول ولا قوة الا بالله، توكلت على الحي الذي لا يموت، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا، ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل، وكبره تكبيرا، قال الرجل: فو الله ما قلته الا ثلاث (1) ايام، حتى ذهب عني الفقر والسقم). 6153 / 9 - وعن ابي يوسف، عن ابن ابي عمير، عن الانماطي، عن كليمة صاحب الكلل، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: (من


2) وفيه: لذنوبه في. 7 - المحاسن ص 41 ح 51، وعنه في البحار ج 86 ص 257 ح 27. 1) أثبتناه من المصدر. 8 - المحاسن ص 43 ح 56، وعنه في البحار ج 86 ص 257 ح 7. 1) في المصدر: ثلاثة. 9 - المحاسن ص 44 ح 58. (*)

[ 385 ]

قال هذا القول إذا اصبح فمات (1) دخل الجنة، فان قال إذا امسى ومات من ليلته دخل الجنة: اللهم اني اشهدك، واشهد ملائكتك المقربين، وحملة العرش (2) المصطفين، انك انت الله لا اله الا انت الرحمن الرحيم، وان محمدا عبدك ورسولك، صلى الله عليه وآله - وفلان وفلان حتى ينتهي إليه - ائمتي واوليائي، ع، لى ذلك احيى وعليه اموت، وعليه ابعث يوم (3) القيامة ان شاء الله، وابرأ من فلان وفلان وفلان وفلان - اربعة فان مات في يومه أو في ليلته دخل الجنة) و 6154 / 10 - وعن ابي يوسف، عن علي بن حسان، عن رجل، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (كان امير المؤمنين عليه السلام يقول: من قال إذا اصبح هذا القول لم يصبه سوء حتى يمسي، ومن قاله حين يمسي لم يصبه سوء حتى يصبح، يقول: سبحان الله مع كل شئ حتى لا يكون شئ بعد، بعدد (1) كل شئ وحده وعدد جميع الاشياء واضعافها منها (2) رضا الله، والحمد له كذلك، ولا اله الا الله مثل ذلك، والله اكبر مثل ذلك). 6155 / 11 - وعن ابيه،: عن هارون بن الجهم، عن ثوير بن ابي فاختة، عن ابي خديجه، عن ابي عبد الله عليه السلام. وحدثنا بكر بن صالح، عن عبد الله بن ابراهيم الجعفري، عن


1) في المصدر زيادة: في ذلك اليوم. 2) في نسخة: عرشك، منه قده. 3) وفي نسخة: إلى يوم، منه قده. 10 - المحاسن ص 44 ح 59. 1) بعدد: ليس في المسدر. 2) وفيه: منتهى. 11 - المحاسن ص 368 ج 121. (*)

[ 386 ]

ابي الحسن عليه السلام، قال: (إذا امسيت فنظرت إلى الشمس في غروب وادبار، فقل: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا، ولم يكن له شريك في الملك، والحمد لله الذي يصف ولا يوصف، ويعلم ولا يعلم، يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور، واعوذ بوجه الله الكريم، وبسم الله العظيم، من شر ما ذرأ وبرأ، ومن شر ما تحت الثرى، ومن شر ما ظهر وما بطن، (ومن شر ما كان) (1)، في الليل والنهار، ومن (2) شر ابي مرة (3) وما ولد، ومن شر الرايس (4)، ومن شر ما وصفت وما لم اصف، والحمد لله رب العالمين، قال: وذكر انها امان من كل سبع، ومن الشيطان الرجيم وذريته، ومن كل [ ما ] (5) عض ولسع، ولا يخاف صاحبها إذا تكلم بها لصا ولا غولا (6)). 6156 / 12 - تفسير الامام عليه السلام: (قال النبي صلى الله عليه وآله: انه قال لرجل من اصحابه: إذا اردت ان لا يصيبك (شر الاعادي) (1) فقل إذا اصبحت: اعوذ بالله من الشيطان


1) في المصدر: وشر ما. 2) من: ليس في المصدر. 3) وفيه: قترة. 4) في نسخة: الرسيس، منه قده. 5) أثبتناه من المصدر. 6) كل ما أهلك الانسان فهو غول، وغالة الشئ: أهلكه واخذه من حيث لم يدر (لسان العرب ج 11 ص 507). 12 - تفسير الامام العسكري عليه السلام ص 6، وعنه في البحار ج 86 ص 260 ح 29. 1) في المصدر: شرهم ولا ينالك مكرهم. (*)

[ 387 ]

الرجيم، فان الله يقيك من شرهم، فانما هم شياطين يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا، وإذا اردت ان يؤمنك بعد ذلك من الغرق والحرق والسرق، فقل إذا اصبحت: بسم الله، ما شاء الله، لا يصرف السوء الا الله، بسم الله، ما شاء الله، لا يسوق الخير الا الله، بسم الله، ما شاء الله، ما يكون من نعمة فمن الله، بسم الله، ما شاء الله، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، بسم الله، ما شاء الله، صلى الله على محمد وآله الطيبين، فان من قالها ثلاثا إذا اصبح، امن من السرق والحرق الغرق حتى يمسي، ومن قالها ثلاثا إذا امسى، امن من الحرق والسرق والغرق حتى يصبح، وان الخضر عليه السلام والياس يلتقيان في كل موسم، فإذا تفرقا تفرقا عن هذه الكلمات، وان ذلك شعار شيعتي، وبه يمتاز اعدائي من اوليائي، يوم خروج قائمهم صلوات الله عليه وآله). 6157 / 13 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن حفص بن البختري، عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: (انما سمي نوح عبدا شكورا، لانه كان يقول إذا اصبح وامسي: اللهم انه ما اصبح وامسي بي من نعمة أو عافية من (1) دين أو دنيا، فمنك وحدك لا شريك لك، لك الحمد ولك الشكر به علي يا رب، حتى ترضى وبعد الرضا، يقولها إذا اصبح عشرا، وإذا امسى عشرا، (فسمي بذلك عبدا شكورا) (2)).


13 - تفسير العياشي ج 2 ص 280 ح 17، وعنه في البحار ج 86 ص 262 ح 32. 1) في المصدر والبحار: في. 2) ليس في المصدر والبحار. (*)

[ 388 ]

6158 / 14 - وعن جابر، عن ابي جعفر عليه السلام، في قوله تعالى: (كان عبدا شكورا) (1) قال: (إذا كان (2) امسى واصبح يقول: امسيت اشهد (3) انه ما امسيت به من نعمة في دين أو دنيا، فانها من الله وحده لا شريك له، الحمد بها والشكر كثيرا). ورواه القمي في تفسيره (4) عن ابيه، عن احمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن ابي جعفر عليه السلام، مثله. 6159 / 15 - وعن ابي حمزة الثمالي، عن ابي جعفر عليه السلام قال: قلت له: ما عنى الله بقوله لنوح: (انه كان عبدا شكورا) (1) فقال: (كلمات بالغ فيهن، وقال: كان إذا اصبح وامسي قال: اللهم اني اصبحت اشهدك انه ما اصبح بي من نعمة في دين أو دنيا، فانه منك وحدك لا شريك لك، ولك الشكر به (2) علي يا رب حتى ترضى وبعد الرضا، فسمي بذلك عبدا شكورا) 6160 / 16 - المفيد في مجالسه: عن احمد بن محمد الوليد، عن ابيه،


14 - تفسير العياشي ج 2 ص 280 ح 18، وعنه في البحار ج 86 ص 248 ح 8. 1) الاسراء 17: 3. 2) الظاهر " كان إذا " هو الصحيح. 3) في المصدر: اشهدك. 4) تفسير القمي ج 2 ص 14. 15 - تفسير العياشي ج 2 ص 280 ج 19، وعنه في البحار ج 86 ص 262 ح 32. 1) الاسراء 17: 3. 2) في النصدر: بها. 16 - امالي المفيد ص 84 ح 6، وعنه في البحار ج 86 ص 263 ح 33. (*)

[ 389 ]

عن الصفار عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، عن ابي الصباح الكناني، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: [ من قال ] (1) إذا اصبح قال ان تطلع الشمس، وإذا امسى قبل ان تغرب الشمس، أشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له، واشهد ان محمدا عبده ورسوله، وان الدين كما شرع، والاسلام كما وصف، والقول كما حدث، والكتاب كما انزل، وان الله هو الحق المبين، وذكر (2) محمدا، وآل محمد [ بالخير وحيا محمدا وآل محمد ] (3) بالسلام، فتح الله له ثمانية ابواب الجنة، وقيل له: ادخل من اي ابوابها شئت). 6161 / 17 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: قال روينا عن محمد بن محمد بن الاشعث المشهور (1) بثقته، باسناده إلى الصادق عليه السلام: (ان عليا عليه السلام كان إذا اصبح يقول: مرحبا بكما من ملكين حفيظين كريمين، املي عليكما ما تحبان ان شاء الله، فلا يزال في التسبيح والتهليل حتى تطلع الشمس، وكذلك بعد العصر حتى تغرب الشمس). ورواه في الجعفريات (2): باسناده عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم السلام، مثله.


1) اثبتناه من المصدر والبحار. 2) كان في المخطوط والبحار: " ذكر الله " وما اثبتناه من المصدر. 3) اثبتناه من المصدر. 17 - فلاح السائل: لم نجده، وعنه في البحار ج 86 ص 267 ح 38. 1) في البحار: المشهود. 2) الجعفريات ص 236. (*)

[ 390 ]

6142 / 18 - وعن ابي محمد هارون بن موسى، عن محمد بن همام، عن الحسين بنا هارون بن حمدون المدايني، عن ابراهيم بن مهزيار، عن اخيه علي بن مهزيار، عن ابي داود المسترق، عن محسن، عن يعقوب بن شعيب، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: (ما على احدكم ان يقول إذا اصبح وامسي ثلاث مرات: اللهم مقلب القلوب والابصار، ثبت قلبي على دينك، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة انك انت الوهاب، وأجرني من النار برحمتك، اللهم امدد لي في عمري، واوسع علي [ في ] (1) رزقي، وانشر علي رحمتك، وان كنت في ام الكتاب عندك شقيا فاجعلني سعيدا، فانك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك ام الكتاب). 6163 / 19 - وعن علي بن مهزيار، عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي بن بقاح، عن عبد السلام بن سالم البجلي، عن عامر بن عذافر، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: (إذا اصبحت وامسيت فضع يدك على رأسك، ثم امرها على وجهك، ثم خذ بمجامع لحيتك، وقل: احطت على نفسي واهلي ومالي وولدي، من غائب وشاهد، (بالله الذي) (1) لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم الحي القيوم - إلى - العلي العظيم، فإذا قلتها بالغداة، حفظت في نفسك واهلك ومالك وولدك حتى تمسي، وإذا قلتها بالليل، حفظت حتى تصبح).


18 - فلاح السائل ص 222، وعنه في البحار ج 86 ص 268 ح 38. 1) اثبتناه من المصدر. 19 - فلاح السائل ص 222، وعنه في البحار ج 86 ص 269 ح 39. 1) في المصدر: بالذي. (*)

[ 391 ]

6164 / 20 - ومما رويناه عن جدي ابي جعفر الطوسي، فيما يرويه عن محمد بن علي بن محبوب شيخ القميين في زمانه، وجدته بخط جدي ابي جعفر الطوسي رضي الله عنه، عن ايوب بن نوح، عن عباس بن عامر، عن ربيع بن محمد المسلي، عن ابي سعيد، عن ابان بن ابي عياش، عن انس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (من قال سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، مرة إذا اصبح ومرة إذا امسى، بعث الله ملكا إلى الجنة معه مكساح من الفضة، يكسح (1) له من طين الجنه، وهو مسك اذفر، ثم يغرس له غرسا، ثم يحيط عليه حائطا، ثم يبوب عليه بابا، ثم يغلقه، ثم يكتب: على الباب هذا بستان فلان بن فلان) 6165 / 21 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في البلد الامين، عن امير المؤمنين عليه السلام قال: سألت النبي صلى الله عليه وآله، عن تفسير المقاليد، فقال: يا علي لقد سألت عظيما، المقاليد ان تقول عشرا إذا اصبحت، وإذا امسيت عشرا: لا اله الا الله، والله اكبر، سبحان الله، والحمد لله، استغفر الله، ولا حول ولا قوة الا بالله، هو الاول والاخر والظاهر والباطن، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو عى كل شئ قدير: من قالها (عشرا إذا اصبح، وعشرا إذا امسى) (1)، اعطاه الله خصالا ستا، اولهن يحرسه


20 - فلاح السائل ص 223، وعنه في البحار ج 86 ص 270 ح 39. 1) الكسح: الكنس، والمكسحة: المكنسة (لسان العرب ج 2 ص. 571). 21 - البلد الامين ص 55، وعنه في البحار ج 86 ص 281 ح 42، ورواه في المصباح ص 86. 1) في المصدر: " ذلك " بدلا عما بين القوسين. (*)

[ 392 ]

من ابليس وجنوده، (فلا يكون له عليهم سلطان) (2)، والثانية: يعطى قنطارا في الجنة، اثقل في ميزانه من جبل احد، والثالثة: يرفع الله له درجة لا ينالها الا الابرار، والرابعة: يزوجه الله بحور من الحور العين، والخامسة: يشهده اثنا عشر ملكا يكتبونها في رق منشور، يشهدون له بها يوم القيامة، والسادسة: كان كمن قرأ التوراة والانجيل والزبور والفرقان، وكمن حج واعتمر فقبل الله حجة وعمرته، وان مات في يومه أو ليلته أو شهره، طبع بطابع الشهداء، فهذا تفسير المقاليد) ونقله في البحار (3): عن خط الشهيد (ره)، عنه صلى الله عليه وآله، مثله. 6166 / 22 - وعن امالي سعد بن نصر: عن سلمان الفارسي، قال: ما من عبد يقول حين يصبح ثلاثا، الحمد لله رب العاليمن، الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، الا صرف الله عنه سبعين، نوعا من البلاء، ادناها الهم. 6167 - 23 القطب الراوندي في دعواته: عن امير المؤمنين عليه السلام قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اصبح ولم يذكر اربعة، اخاف عليه زوال النعمة، اولها: الحمد لله الذي عرفني نفسه، ولم يتركني عميان القلب، والثاني يقول، الحمد لله الذي جعلني من امة محمد، صلى الله عليه وآله، والثالث يقول: الحمد لله الذي جعل رزقي في يديه، ولم يجعله (1) في ايدي الناس،


2) مابين القوسسين ليس في المصدر. 3) البحار ج 86 ص 281 ح 42. 22 - البلد الامين: لم نجده في نظانه: ونقله عنه في البحار ج 86 ص 283 ح 46. 23 - دعوات الراوندي ص 7 29 عنه في البحار ج 86 ص 282 ح 45. 1) في البحار: يجعل رزقي. (*)

[ 393 ]

والرابع: الحمد لله الذي ستر ذنبي (2)، ولم يفضحنى بين الخلائق) 6168 / 24 - وقال الصادق عليه السلام: (لا تدع ان تقول في كل صباح ومساء: بسم الله وبالله، فان في ذلك صرف كل سوء، وتقول ثلاثا عند كل صباح ومساء، اللهم اني اصبحت في نعمة منك وعافية وستر، فصل على محمد وآل محمد، واتم علي نعمتك وعافيتك وسترك) 6169 / 25 - البحار: عن الكتاب العتيق الغروي، اخبرني السيد الاجل عبد الحميد بن فخار بن معد الموسوي الحسيني الحائري، في سنة ست وسبعين وستمائة قال: اخبرني والدي، عن تاج الدين الحسن بن علي الدربي، عن محمد بن عبد الله البحراني الشيباني، عن ابي محمد الحسن بن علي، عن علي بن اسماعيل، عن يحيى بن كثير، عن محمد بن علي القرشي، عن احمد بن سعيد، عن علي بن الحكم، عن الربيع بن محمد المسلى، قال: قرأت على عبد الله بن سليمان قال: سمعت سيدنا الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام يقول: (من دعا إلى الله اربعين صباحا بهذا العهد، كان من انصار قائمنا، وان مات اخرجه الله إليه من قبره، واعطاه الله بكل كلمة الف حسنة، ومحا عنه الف سيئة، وهو هذا العهد: اللهم رب النور العظيم) - إلى اخر ما في كتب الدعوات - 6170 / 26 - ابن أبي جمهور في درر اللالي: عن عنبسة، عن ابن غنام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (من قال حين يصبح:


2) في نسخة " ذنوبي " منه (قده). 24 - دعوات الراوندي ص 31، عنه في البحار ج 86 ص 282 ح 45. 25 - البحار ج 86 ص 284 ح 47. 26 - درر اللالي: مخطوط. (*)

[ 394 ]

اللهم ما أصبح بي من نعمة أو باحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، لك الحمد ولك الشكر، [ أدى ] (1) شكر ذلك اليوم). 6171 / 27 - وعن سهل، عن النبي صلى الله عليه وآله، أنه قال: (ألا أخبركم لم سمى الله إبراهيم خليله الذي وفى ؟ لانه كان يقول كلما أصبح وأمسى: (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون) (1) حتى يتم الاية). 6172 / 28 - وروى النوفلي حديثا أسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله قال: (إن لله ملكا له أربعمائه ألف رأس، في كل رأس أربعمائة ألف وجه، في كل وجه أربعمائة ألف لسان، كل لسان يسبح الله على حدة، فقال الملك: أي رب، هل ممن خلقت يسبحك تسبيحي ؟ قال: نعم، يونس، قال: فسئل النبي صلى الله عليه وآله هل هو يونس بن متى ؟ قال: لا، ولكن عبد يقال له يونس، قال الملك: أي رب ائذن لي في زيارته ولقائه، قال: نعم فقصده الملك فقال: إني مع ما ترى من كثرة خلقي، سألت ربي هل شئ يسبحه تسبيحي ؟ قال: نعم، يونس، فما تسبيحك ؟ قال: اقول إذا أصبحت وإذا أمسيت عشر مرات الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إا الله، والله أكبر، أضعاف ما حمده وسبحه وهلله وكبره جميع خلقه، كما يحب ويرضى، وكما ينبغي لكرم وجهه، وعز جلاله، ومداد كلماته). وقد تركنا جملة من أدعية الصباح والسماء، لوجودها في كتب


1) أثبتناه ليستقيم المعنى. 27 - المصدر السابق: مخطوط. 1) الروم 30: 17. 28 - المصدر السابق: مخطوط. (*)

[ 395 ]

الدعوات، ولان صرف الوقت في الاهم أولى، وبالله التوفيق. 42 - (باب استحباب الجلوس مع الذين يذكرون الله، ومع الذين يتذاكرون العلم) 6173 / 1 - المفيد الثاني في أماليه: عن أبيه، عن المفيد، عن محمد بن المظفر البزاز، عن الحسن بن رجا، عن عبد الله بن سليمان، عن محمد بن علي العطار، عن هارون بن أبي بردة، عن عبيد الله بن موسى، عن المبارك بن الحسان، عن عطية، عن ابن عباس قال: قيل: يا رسول الله أي الجلساء خير ؟ قال: (من ذكركم بالله رؤيته، وزادكم في علمه منطقه، وذكركم بالاخرة عمله) 6174 / 2 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: (إذا رأيتم رياض الجنة فارتعوا فيها، قيل: ما هي ؟ قال: مجالس الذكر) 6175 / 3 - عوالي اللالي: روى عدة من المشايخ بطريق صحيح عن الصادق عليه السلام، أنه قال: (إن الله عزوجل يقول لملائكته عند انصراف أهل مجالس الذكر والعلم إلى منازلهم: اكتبوا ثواب ما شاهدتموه من أعمالهم، فيكتبون لكل واحد ثواب عمله، ويتركون بعض من حضر معهم فلا يكتبونه، فيقول الله عز وجل: ما لكم لم تكتبوا فلانا، أليس كان معهم وقد شهدهم ؟ فيقولون: يا رب انه لم يشرك معهم بحرف، ولا تكلم معهم بكلمة، فيقول الجليل جل جلاله: أليس كان جليسهم ؟ فيقولون: بلى يا


الباب - 42 1 - أمالي الطوسي ج 1 ص 157. 2 - لا الباب: مخطوط: ومعاني الاخبار ص 321 باختلاف يسير. 3 - عوالي اللهلي ج 4 ص 67 ح 29، وعنه في البحار ج 1 ص 202 ح 15. (*)

[ 396 ]

رب، فيقول: اكتبوه معهم، إنهم قوم لا يشقى بهم جليسهم، فيكتبونه معهم، فيقول تعالى: اكتبوا له ثوابا مثل ثواب أحدهم) 6176 / 4 - جامع الاخبار: عن أبي ذر قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: (الجلوس ساعة عند مذاكرة العلم، أحب إلى الله من قيام ألف ليلة، يصلى في كل ليلة ألف ركعة، والجلوس ساعة عند مذاكرة العلم، أحب إلى اله من ألف غزوة، وقراءة القرن كله، قال يا رسول الله: مذاكرة العلم [ ساعة ] (1) خير من قراءة القرآن كله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا باذر الجلوس ساعة عند مذاكرة العلم، أحب إلى الله تعالى من قراءة القرآن كله، إثنا عشر ألف مرة، عليكم بمذاكرة العلم فإن بالعلم تعرفون الحلال من الحرام، يا باذر الجلوس ساعة عند مذاكرة العلم خير لك من عبادة سنة، صيام نهارها وقيام ليلها) الخبر 43 - (باب نوادر ما يتعلق بأبواب الذكر وغيره) 6177 / 1 - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار: عن بعض الصادقين عليهم السلام، أنه قال: (الذكر مقسوم على سبعة أعضاء اللسان) والروح، والنفس، والعقل، والمعرفة، والسر، والقلب، وكل واحد منها (1) سحتاج إلى استقامة، فاستقامة اللسان صدق الاقرار، واستقامة الروح صدق الاستغفار (2)، واستقامة القلب صدق الاعتذار،


4 - جامع الاخبار ص 44. 1) ليس في المخطوط والمصدر، واثبتناه من الطبعة الحجرية. الباب - 43 1 - مشكاة الانوار ص 55. 1) منها: ليس في المصدر. 2) وفيه: الاحتضار. (*)

[ 397 ]

واستقامة العقل صدق الاعتبار، واستقامة المعرفة صدق الافتخار، واستقامة السر السرور بعالم الاسرار، وذكر اللسان الحمد والثناء، وذكر لنفس الجهد والعناء، وذكر الروح الخوف والرجاء، وذكر القلب الصدق والصفاء، وذكر العقل العظيم والحياء، وذحر المعرفة التسليم والرضاء، وذكر السر الرؤية واللقاء). ورواه الفتال في روضة الواعظين، عنه عليه السلام مثله (3). وذكره الصدوق في الخصال، من غير نسبة إلى رواية (4). 6178 / 2 - مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: (من كان ذاكرا لله على الحقيقة فهو مطيع، ومن كان غافلا عنه فهو عاص، والطاعة علامة الهداية، والمعصية علامة الضلال، وأصلهما من الذكر والغفلة، فاجعل قلبك قبلة للسانك (1)، لا تحركه إلا باشارة القلب وموافقة العقل، ورضى الايمان، فإن الله عاليم بسرك وجهرك، وكن كالنازع روحه، أو كالواقف في العرض الاكبر، غير شاغل نفسك عما عناك مما كلفك به ربك في أمره ونهيه ووعده ووعيده، ولا تشغلها بدون ما كلفك، واغسل قلبك بماء الحزن، واجعل ذكر الله من أجل ذكره لك، ذكرك وهو غني عنك، فذكره لك أجل وأشهى وأتم، من ذكرك له وأسبق، ومعرفتك بذكره لك يورثك الخضوع والاستحياء والانكسار، ويتولد من ذلك رؤية كرمه وفضله السابق، وتصغر عند ذلك طاعاتك، (2) وإن كثرت في جنب مننه، فتخلص لوجهه، ورؤيتك


3) روضة الواعظين ص 390. 4) الخصال ص 404. 2 - مصباح الشريعة ص 43 باختلاف يسير. 1) في نسخة: ولسانك، منه قده. 2) وفي نسخة: طاعتك، منه فده. (*)

[ 398 ]

ذكرك له تورثك: الرياء، والعجب، والسفه والغلظة في خلقه، واستكثار الطاعة، ونسيان فضله وكرمه، وما يزداد بذلك من الله إلا بعدا، ولا تستجلب به على مضي الايام إلا وحضة، والذكر ذكران: ذكر خالص يوافقه القلب، وذكر صارف (3) لك ينفي ذكر غيره، كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك، فرسول الله صلى الله عليه وآله لم يجعل لذكره لله عزوجل مقدارا، عند علمه بحقيقة سابقة ذكر الله عزوجل، له من قبل ذكره له، فمن دونه أولى، فمن أراد أن يذكر الله تعالى، فليعلم أنه عالم يذكر الله العبد بالتوفيق لذكره، لا يقدر العبد على ذكره). 6179 / 3 - الصدوق في الامالي: عن علي بن أحمد الدقاق، عن محمد بن هارون الصوفي، عن عبيد الله بن موسى الطبري، عن محمد بن الحسين الخشاب، عن محمد بن محصن، عن يونس بن ظبيان، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال: (أوحى الله عزوجل إلى داود عليه السلام، بي فافرج، وبذكري فتلذذ، وبمناجاتي فتنعم، فعن قليل أخلي الدار من الفاسقين، واجعل لعنتي على الظالمين) 6180 / 4 - الراوندي في قصص الانبياء: باسناده عن الصدوق، باسناده إلى محمد بن أروم، ة عن محمد بن خالد، عمن ذكره، عن أبي جعفر عليه السلام قال: (حج ذو القرنين في ستمائة ألف فارس، فلما دخل الحرم شيعه بعض أصحابه إلى البيت، فلما انصرف قال: رأيت رجلا ما رأيت أكثر نورا و [ أحسن ] (2) وجها منه، قالوا: ذاك إبراهيم


3) وفي نسخة: صادف، منه قده. 3 - أمالي الصدوق ص 164 ح 1. 4 - قصص الانبياء ص 109. 1) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 399 ]

خليل الرحمن صلوات الله عليه، قالوا: اسرجوا فاسرجوا ستمائة ألف دابة، في مقدار ما يسرج دابة واحدة، قال: ثم قال ذو القرنين: لا بل نمشي إلى خليل الرحمن فمشى ومشى معه أصحابه حتى التقيا، قال إبراهيم عليه السلام: بم قطعت الدهر ؟ قال: بإحدى عشر كلمة: سبحان من هو باق لا يفنى، سبحان من هو عالمم لا ينسى، سبحان من هو حافظ لا يسقط، سبحان من هو بصير لا يرتاب، سبحان من هو قيوم لا ينام، سبحان من هو ملك لا يرام، سبحان من هو عزيز لا يضام، سبحان من هو محتجب لا يرى، سبحان من هو واسع لا يتكلف، سبحان من هو قائم لا يلهو، سبحان من هو دائم لا يسهو). 6181 / 5 - الصدوق في الخصال والامالي: عن جعفر بن مسرور، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير، قال: حدثني جماعة من مشايخنا، منهم أبان بن عثمان، وهشام بن سالم، ومحمد بن حمران، عن الصادق عليه السلام قال: (عجبت لمن فزع من أربع، كيف لا يفزع إلى أربع ؟ عجبت لمن خاف، كيف لا يفزع إلى قوله: " حسبنا الله ونعم الوكيل " (1) ؟ فإني سمعت الله عزوجل يقول بعقبها: " فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يسهم سوء " (2)، وعجبت لمن اغتم، كيف لا يفزع إلى قوله: " لا اله الا انت سبحانك إني كنت من الظالمين " (3)، فإني سمعت الله عزوجل يقول بعقبها: " ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين " (4)، وعجبت لمن مكر


5 - الخصال ص 218 ح 43، الامالي ص 15 ح 2. 1) آل عمران 3: 173. 2) آل عمران 3: 174. 3) الانبياء 21: 87. 4) الانبياء 21: 88. (*)

[ 400 ]

به، كيف لا يفزع إلى قوله: " وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد " (5) فإني سمعت الله عزوجل يقول بعقبها: " فوقيه الله سيئات ما مكروا " (6)، وعجبت لمن أراد الدنيا وزينتها، كيف لا يفزع إلى قوله: " ما شاء الله لا قوة إلا بالله " (7) ؟ فاني سمعت الله عزوجل يقول بعقبها: " إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا فعسى ربي أن يؤتيني خيرا من جنتك " (8) وعسى موجبة). 6 6182 الحميري في قرب الاسناد: عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: كان من محامد الصادق عليه السلام: (الحمد لله بمحامده كلها، حتى ينتهي الحمد إلى ما يحب ويرضى، قال: وقال أخبرني (رضي الله عنه) أن نبيا من الانبياء قال: الحمد [ لله ] (1) (حمدا كثيرا) (2) طيبا مباركا فيه، كما ينبغي لكرم وجهك وعز جلالك، فأوحى الله [ إليه ] (3) عبدي لقد شغلت حافظيك، والحافظ على حافظيك، قال: وهذا من محامد أبي عبد الله عليه السلام، عند السى (4) من الرزق إذا كان (5) تجدد له " الحمد لله الذي نعمته


5) غافر 40: 44. 6) غافر 40: 45. 7) الكهف 18: 39. 8) الكهف 18: 39 - 40. 6 - قرب الاسناد ص 4 - 5. 1) أثبتناه من المصدر. 2) في المصدر: كثيراحمدا. 3) أثبتناه من المصدر. 4) كذا، والظاهر " شئ " - منه (قده). 5) ليس في المصدر. (*)

[ 401 ]

تغدو علينا (6) ونظل بها نهارا، ونبيت فيها ليلا (7)، فنصبح فيها برحمته مسلمين، ونمسي فيها بمنه مؤمنين، من البلوى معافين، الحمد لله المنعم المفضل المحسن المجمل، ذي الجلال والاكرام، ذي الفواضل والنعم، الحمد (8) لله الذى لم يخذلنا عند شدة، ولم يفضحنا عند سريرة، ولم يسلمنا بجريرة (9) ". قال: وكان من محامده: (الحمد لله على علمه، والحمد لله على فضله، علينا وعلى جميع خلقه، وكان به كرم الفضل في ذلك فإن الله به عليم) وعن علي بن جعفر، عن أخيه عليهما السلام قال: كان يقول عليه السلام كثيرا: (الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات). 6183 / 7 - الراوندي في قصص الانبياء: بإسناده عن الصدوق، بإسناده عن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن سنان، عن محمد بن مروان، عن الباقر عليه السلام قال: (إن نبيا من الانبياء عليهم السلام، حمد الله بهذه المحامد، فأوحى الله جلت عظمته: لقد شغلت الكاتبين، قال: اللهم لك الحمد كثيرا طيبا مباركا فيه، كما ينبغي لك أن تحمد، وكما ينبغي لكرم وجهك وعز جلالك). 6184 / 8 - البحار: رايت بخط الشهيد: إن النبي صلى الله عليه وآله * (هامكش) * 6) في المصدر زيادة: وتروح. 7) في المصدر: ليلنا. 8) في المصدر: والحمد. 9) الجريرة: هي الجناية والذنب، سميت بذلك لانها تجر العقوبة إلى الجاني (مجمع البحرين - جرر - ج 3 ص 244). 7 - قصص الانبياء ص 287. 8 - البحار ج 93 ص 275 ح 4. (*)

[ 402 ]

قال: (ما على الارض أحد يقول: لا اله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، إلا كفرت عنه خطاياه، ولو كانت مثل زبد البحر). 6185 / 9 - الصدوق في الخصال: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحد بن يحيى، عن اليساري رفعه إلى الثمالي، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: قلت: قولك مجدوا الله في خمس كلمات، ما هي ؟ قال: (إذا قلت: سبحان الله وبحمده، رفعت الله تبارك وتعالى عما يقول العادلون (1) به، فإذا قلت: لا اله الا الله وحده لا شريك له، فهي كلمة الاخلاص، التي لا يقولها عبد إلا أعتقه الله من النار، إلا المستكبرين والجبارين، ومن قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، فوض الامر إلى الله عزوجل، ومن قال: أستغفر الله وأتوب إليه، فليس بمستكبر ولا جبار، إن المستكبر منيصر على الذنب الذي قد غلبه هواه، وآثر دنياه على آخرته، ومن قال: الحمد لله، فقد أدى شكر كل نعمة لله عزوجل عليه) 6186 / 10 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن الحسين بن سعيد المكفوف، كتب إليه عليه السلام في كتاب له، جعلت فداك ما حد الاستغفار الذي وعد عليه نوح عليه السلام، والاستغفار الذي لا يعذب قائله ؟ فكتب إليه صلوات الله عليه: (الاستغفار ألف). 6187 / 11 - البحار: عن بيان التنزيل لابن شهر آشوب، عن سليمان بن خالد الاقطع، قال: قلت للصادق عليه السلام: أيجوز أن يصلى على المؤمنين ؟ قال: (اي والله يصلى عليهم، فقد صلى الله


9 - الخصال ص 299 ح 72. 1) العادلون: المشركون (مجمع البحرين ج 5 ص 421). 10 - تفسير العياشي ج 2 ص 206 ح 21. 11 - البحار ج 94 ص 70 ح 62. (*)

[ 403 ]

عليهم، أما سمعت قول الله: (هو الذي يصلي عليكم) (1) الاية. 6188 / 12 - كتاب العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم: أن أو جز التحميد أن يقول الرجل: اللهم لك الحمد بمحامدك كلها، على نعمك كلها، حتى ينتهي الحمد إلى ما يحب ربي ويرضى، اللهم إني أسألك خير ما أرجو، وخير ما لا أرجو، وأعوذ بك من شر ما أحذر، ومن شر ما لا أحذر. 6189 / 13 - الشيخ المفيد في الاختصاص: عن الفزاري قال: حدثنا أبو عيسى قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن موسى، قال: حدثنا محمد بن عمر الانصاري، عن معمر، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: (من طنت أذنه، فليصل علي، وليقل: من ذكرني بخير، ذكره الله بخير). 6190 / 14 - وعنه صلى الله عليه وآله قال: (من أطاع الله فقد ذكر الله، وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن، ومن عصى الله فقد نسي الله، وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن). 6191 / 15 - القطب الراوندي في لب اللباب: وحكي عن الله تعالى أنه قال: (إذا ذكرني عبدي عبثا، اهتز عرشي غضبا).


1) الاحزاب 33: 43. 12 - كتاب العلاء بن زرين ص 151. 13 - الاختصاص ص 160. 14 - الاختصاص ص 248. 15 - لب الباب: مخطوط. (*)

[ 405 ]

أبواب قواطع الصلاة 1 - (باب بطلان الصلاة بحصول شئ من نواقض الطهارة في أثنائها، وأنه لا يقطع الصلاة شئ سوى القواطع المنصوصة) 6192 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، أنه قال: (ان الله نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة وهم سكارى، يعني من النوم). 6193 / 2 - وعن الحلبي، عن أبي الحسن عليه السلام، في قوله تعالى: (لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) (1) (يعني بالسكر النوم). 6194 / 3 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، أن عليا عليه السلام كان يقول: (لا يقطع الصلاة شئ، وادرؤوا ما استطعتم). 6195 / 4 - وبهذا الاسناد عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحدث في صلاته، فليأخذ بطرف أنفه ولينصرف).


أبواب قواطع الصلاة الباب - 1 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 242 ح 134. 2 - المصدر السابق ج 1 ص 242 ح 136. 1) النساء 4: 43. 3 و 4 - الجعفريات ص 50. (*)

[ 406 ]

6196 / 5 - وبهذا الاسناد أن عليا عليه السلام كان يقول: (من أحدث في صلاته، فليقطع وليبدأ). 6197 / 6 - فقه الرضا عليه السلام: (فإن خرجت منك ريح وغيرها، مما بنقض الوضوء، أو ذكرت أنك على غير وضوء، فسلم على أي حال كنت في صلاتك، وقدم رجلا يصلي بالقوم بقية صلاتهم، وتوضأ واعد صلاتك). 6198 / 7 - دعائم الاسلام: باسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال: (من أحدث في صلاته فلينصرف فيتوضأ، ثم يبتدئ الصلاة، ولا ينصرف من نفخ ريح يخيل عليه أنه خرج منه، الا أن يجد ريحه، أو يسمع صوته، أو يتيقن يقينا انه كان). 6199 / 8 - وعن جعفر بن محمد عليهما السلام، انه سئل عن سكران صلى وهو سكران، قال: (يعيد الصلاة). 2 - (باب أنه لا تبطل الصلاة بالقئ، ولا الاز ولا الجشاء، ولا خروج الدم، إلا أن يزيد على ما يعفى عنه، وتستلزم ازالته المنافي) 6200 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى حدثنا أبي، عن


5 - الجعفريات ص 20. 6 - فقه الرضا عليه السلام ص 14. 7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 190 باختلاف يسير. 8 - دعائم الاسلام ج 1 ص 198. الباب - 2 1 - الجعفريات ص 50. (*)

[ 407 ]

أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، ان عليا عليهم السلام كان يقول: (لا يقطع الصلاة شئ، إلا الرعاف والدم والقئ، ومن وجد أذى أو أزا (1) في بطنه، فليأخذ بيد رجل من الصف فليقدمه). قلت: هكذا في النسخة، وهي منحصرة، والخبر موجود في الكافي (2)، والتهذيب (3)، وقرب الاسناد (4)، هكذا: لا يقطع الصلاة الرعاف ولا الدم، إلى آخره، فيحتمل التحريف بالزيادة من النساخ، أو الحمل على ما إذا استلزم إزالته المنافي. 6201 / 2 - وبهذا الاسناد: عن علي عليه السلام، أنه رعف وهو في الصلاة وهو يصلي بالناس، فأخذ بيد رجل فقدمه، ثم خرج فتوضأ ولم يتكلم، ثم جاء فبنى على صلاته ولم ير بذلك بأسا. 6202 / 3 - وبهذا الاسناد: عن علي عليه السلام، قال: (من رعف وهو في الصلاة، فلينصرف فليتوض، أ وليستأنف الصلاة) 6203 / 4 - دعائم الاسلام: عن علي عليه السلام، أنه رعف وهو يصلي بالناس، فأخذ بيد رجل فقدمه مكانه، ثم انصرف (1) فغسل الدم وصلى.


1) الازفي البطن: التهيج والغليان الحاصل في البطن (مجمع البحرين ج 4 ص 6). 2) الكافي ج 3 ص 366 ح 11. 3) التهذيب ج 2 ص 325 ح 187. 4) فرب الاسناد ص 54. 2 و 3 - الجعفريات ص 19. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 191. 1) في المصدر: مضى. (*)

[ 408 ]

3 - (باب بطلان الصلاة باستدبار القبلة، دون الالتفات يمينا وشمالا) 6204 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد عليهما السلام، أنه قال في الرجل يريد الحاجة وهو في الصلاة: (يسبح، أو يشير، أو يومئ برأسه، ولا يلتفت) وعنه عليه السلام قال (1): (من التفت بالكلية في صلاته قطعها) 6205 / 2 - محمد بن مسعود العياشي: عن سليمان بن عبد الله، قال: كنت عند أبي الحسن موسى عليه السلام قاعدا، فأتي بامرأة قد صار وجهها قفاها، فوضع يده اليمنى في جبينها، ويده اليسرى من خلف ذلك، ثم عصر وجهها على اليمين، ثم قال: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) (1) فرجع وجهها، فقال: إحذري أن تفعلي كما فعلت) قالوا: يا بن رسول الله، وما فعلت ؟ فقال: (ذلك مستور إلا أن تتكلم به) فسألوها فقالت: كانت لي ضرة فقمن أصلي فظننت أن زوجي معها، فالتفت إليها فرأيتها قاعدة وليس هو معها، فرجع وجهها على ما كان. 6206 / 3 - عوالي اللالي: عن النبي صلى الله عليه وآله، انه كان يلحظ في الصلاة يمينا وشمالا، ولا يلوي عنقه خلف ظهره.


الباب 3 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 173. 1) دعائم الاسلام ج 1 ص 158. 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 205 ح 18. 1) الرعد 13: 11. 3 - عوالي اللالي ج 1 ص 175 ح 208. (*)

[ 409 ]

4 - (باب عدم بطلان الصلاة بمرور شئ قدام المصلي) 6207 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، أن عليا عليهم السلام كان يقول: (لا يقطع الصلاة شئ، وادرؤوا ما استطعتم) 6208 / 2 - دعائم الاسلام: بإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عن علي عليهم السلام أنه سئل عن المرور بين يدي المصلي، فقال: (لا يقطع الصلاة شئ، ولا تدع من يمر بين يديك وان قاتلته، وقال: قام رسول الله صلى الله عليه وآله، إلى (1) الصلاة فمر بين يديه كلب، ثم [ مر ] (2) حمار، ثم مرت إمرأة وهو يصلي، فلما انصرف قال: رأيت الذي رأيتم، وليس يقطع صلاة المؤمن شئ، ولكن درؤوا ما استطعتم). 5 - (باب بطلان الصلاة بالبكاء فيها لذكر الميت، لا لذكر جنة أو نار، أو من خشية الله) 6209 / 1 - الصدوق في صفات الشيعة: بإسناده عن محمد بن صالح، عن أبي العباس الدينوري، عن محمد بن الحنفية، عن أمير المؤمنين عليه السلام، أنه قال في جملة كلام له في أوصاف الخلص من أصحابه: (فلو رأيتهم في ليلتهم، وقد نامت العيون، وهدأت


الباب 4 1 - الجعفريات ص 50. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 191. 1) في المصدر: في. 2) أ. ثبتناه من المصدر. الباب 5 1 - صفات الشيعة ص 41. (*)

[ 410 ]

الاصوات، وسكنت الحركات من الطيور في الوكور، قد نهنههم (1) خوف (2) يوم القيامة والوعيد، كما قال سبحانه وتعالى: " أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون " (3) فاستيقظوا لها فزعين، وقاموا إلى صلاتهم معولين باكين تارة وأخرى مسبحين، يبكون في محاريبهم ويرنون (4) يصطفون ليلة مظلمة بهماء يبكون) الخبر 6 - (باب كراهة تغميض العينين في الصلاة، إلى في الركوع، وكراهة نفخ موضع السجود، والاقعاء (*)، وحكم الاستناد إلى حائط ونحوه والاستعانة به على القيام، والانحطاط لتناول شئ من الارض) 6210 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهم السلام: (ان رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أن يغمض الرجل عينيه وهو في الصلاة).


1) نهنهت فلانا: زجرته.. كففته. (لسان العرب - نهنه - ج 13 ص 550). 2) في المصدر: هول. 3) الاعراف 7: 97. 4) الرنه: الصيحة الحزينة..، الرنين: الصياح عند البكاء. (لسان العرب - رنن - ج - 13 ص 187). الباب 6 (*) الاقعاء: وهو أن يضع إليته على عقبيه بين السجدتين (مجمع البحرين - قعا - ج 1 ص 348). 1 - الجعفريات ص 33. (*)

[ 411 ]

6211 / 2 - الصدوق في المقنع: ولا تنفخ في موضع سجودك، فإذا أردت النفخ فليكن قبل دخولك في الصلاة. 6212 / 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد عليهما السلام، أنه نهى أن يغمض المصلي عينيه [ وهو ] (1) في الصلاة. 7 - (باب بطلان الصلاة بالضحك مع القهقهة، لا بمجرد التبسم) 6213 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: (الضحك في الصلاة يقطع الصلاة، وأما التبسم فلا يقطعها) 8 - (باب جواز الصلاة مع مدافعة الاخبثين والريح والغمز (*)، والحنف الضيق، على كراهية في الجميع) 6214 / 1 - الصدوق في الهداية، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (ثمانية لا تقبل لهم صلاة، العبد الابق حتى يرجع إلى مولاه، والناشز عن زوجها وهو عليها ساخط، ومانع الزكاة، وتارك الوضوء، والجارية المدركة تصلي بغير خمار، وإمام قوم يصلي بهم وهم له


2 - المقنع ص 23. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 175. 1) أثبتناه من المصدر. الباب 7 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 172. الباب 8 (*) الغمز: العصر والكبس باليد، (لسان العرب - غمز - ج 5 ص 389) واستعبر هنا لما يجده الانسان في بطنه من قراقر ونحوها. 1 - الهداية ص 40. (*)

[ 412 ]

كارهون، والزبين، قالوا: يا رسول الله وما لازبين ؟ قال: الذي يدافع الغائط والبول، والسكران، فهؤلاء الثمانية لا تقبل (لهم الصلاة) (1)). 6215 / 2 - فقه الرضا عليه السلام: (ولا تصل وبك شئ من الاخبثين، وإن كنت في الصلاة فوجدت غمزا فانصرف، إلا أن يكون شيئا تصبر عليه، من غير إضرار بالصلاة). 6216 / 3 - عوالي اللالي: عن الشهيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، فيمن صلى وهو يدافع الخبثين: (هو كمن صلى وهو معه) 6217 / 4 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: (لا يصلين أحدكم وهو زنا (1)، ولا يصلين احدكم وهو يدافع الخبثين).


1) في المصدر: صلاتهم. 2 - فقه الرضا عليه السلام ص 7. 3 - عوالي اللالي ج 1 ص 390 ح 25. 4 - تفسير ابي الفتوح الرازي ج 1 ص 769. 1) الزنا 6 الضيق... وفي الحديث لا يقبل الله صلاة العبد ولا صلاة الزنين - هو الحاقن... ويقال: زن الرجل: استرخت مفاصله. (لسان العرب - رنن - ج 13 ص 200). (*)

[ 413 ]

9 - (باب جواز إيماء المصلي وتنحنحه وإشارته ورفع صوته بالتسبيح، لتنبيه الغافل، وصفقه بيده للحاجة، وضرب الحائط لايقاظ النائم، وحكم التلبية) 6218 / 1 - كتاب المثنى بن الوليد: قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له ناجية أبز حبيب الطحان: أصلحك الله إني أكون أصلي بالليل النافلة، فاسمع من الرحى ما أعرف أن الغلام قد نام عنها، فأضرب الحائط لاوقظه، قال: (نعم وما بأس بذلك ؟ أنت [ رجل ] (1) في طاعة ربك، تطلب رزقك). 6219 / 2 - دعائم الاسلام: عن علي عليه السلام قال: (كنت إذا جئت النبي صلى الله عليه وآله استأذنت، فإن كان يصلي سبح، فعلمن فدخلت، وإن لم يكن يصلي أذن لي فدخلت). 6220 / 3 - وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه سئل عن الرجل يريد الحاجة وهو في الصلاة، قال: (يسبح). 6221 / 4 - وعنه عليه السلام، قال في الرجل يريد الحاجة وهو في الصلاة: (يسبح، أو يشير، أو يومئ برأسه، (ولا يلتفت) (1)، وإذا أرادت المرأة الحاجة وهي في الصلاة، صفقت بيديها (2)).


الباب 9 1 - كتاب المثنى بن الوليد ص 102. 1) أثبتناه من المصدر. 2 و 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 172. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 173. 1) ما بين القوسين ليس في المصدر. 2) في المصدر: بيدها. (*)

[ 414 ]

6222 / 5 - الصدوق في الخصال: عن أحمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي العسكري، عن محمد بن زكريا البصري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام، أنه قال: (إذا أرادت المرأة الحاجة وهي في صلاتها صفقت بيديها، والرجل يومئ برأه وهو في صلاته، ويشير بيده، ويسبح جهرا (1)). 6223 / 6 - البحار: عن مجموع الدعوات لمحمد بن هارون التلعكبري، عن إسحاق بن محمد بن مروان الكوفي، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن خالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال: دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام فوجدته قائما يصلي متغيرا لونه، فلم أر مصليا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله أتم ركوعا ولا سجودا منه، فسعيت نحوه، فلما سمع بحسي أشار [ إلي ] (1) بيده، فوقفت حتى صلى ركعتين. الخبر. 6224 / 7 - الشيخ شاذان بن جبرئيل القمي في كتاب الفضائل والروضة: باسناده إلى جابر بن عبد الله الانصاري، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، في حديث أنه دخل عليه فقير في المسجد فقال صلى الله عليه وآله: فمن كان منكم يواسي هذا الفقير ؟ قال: فلم يجبه أحد، وكان في ناحية المسجد علي بن أبي طالب عليه السلام، يصلي ركعات التطوع كانت له دائما، فأومأ إلى الاعرابي بيده، فدنا


5 - الخصال ص 587 ح 12. 1) " جهرا " ليس في المصدر. 6 - البحار ج 84 ص 309 ح 36. 1) أثبتناه من البحار. 7 - الفضائل ث 156، وعنهما في البحار ج 35 ص 192 ح 14. (*)

[ 415 ]

منه فرفع إليه الخاتم من يده، وهو في صلاته. الخبر. 6225 / 8 - أحمد بن محمد بن عياش في كتاب المقتضب: عن أبي القاسم علي بن حبشي بن قوني، عن جعفر بن مالك الفزاري، عن الحسين بن أحمد المنقري التميمي، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي، عن زر بن حبيش الاسدي، عن جماعة من التابعين: منهم مينا مولى عبد الرحمن بن عوف، [ جبير مولى بني أسد ] (1) وسعيد بن المسيب المخزومي، عن أم سليم صاحبة الحصاة - في حديث طويل - قالت: فجئت إلى علي بن الحسين عليهما السلام، وهو في منزله قائما يصلي، قالت: فجلست مليا فلا (2) ينصرف من صلاته، فأردت القيام فلما هممت به حانت مني إلتفاتة إلى خاتم في إصبعه عليه فص حبشي، فإذا هو مكتوب: مكانك يا أم سليم أنبئك بما جئتني له، قالت فأسرع في صلاته، الخبر. 10 - (باب كراهة التثاؤب والمتطي الاختيار بين، في الصلاة خاصة) 6226 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (إياكم وشدة التثاؤب في الصلاة، فإنه غرفة


8 - مقتضب الاثر ص 21. 1) أثبتناه من المصدر. 2) في المصدر: فلم. الباب 10 1 - الجعفريات ص 34. (*)

[ 416 ]

الشيطان). 6227 / 2 - وبهذا الاسناد عن علي عليه السلام قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وآله، إذا تثاءب في الصلاة، ردها بيده اليمنى) 6228 / 3 - فقه الرضا عليه السلام: (ولا تتمطى في صلاتك، ولا تتجشأ وامنعهما بجهدك وطاقتك). 6229 / 4 - دعائم الاسلام: عن علي عيه السلام قال: (قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله: إياكم وشدة التثاؤب في الصلاة) 6230 / 5 - وعن جعفر بن محمد عليهما السلام إنه كره التثاؤب والمتطي في الصلاة. وقد روينا عن علي عليه السلام (1)، إن رسول الله صلى الله عليه وآله، كان إذا تثاءب [ وهو ] (2) في الصلاة، ردها بيمينه. 11 - (باب كراهة العبث في الصلاة، وجواز تسوية الحصى في موضع السجود) 6231 / 1 - الجعفريات: بالسند المتقدم عن علي عليه السلام قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عزوجل كره لكم


2 - المصدر السابق ص 36. 3 - فقه الرضا عليه السلام ص 7. 4 و 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 174. 1) المصدر السلبق ج 1 ص 175. 2) أثبتناه من المصدر. الباب 11 1 - الجعفريات ص 37. (*)

[ 417 ]

أشياء: العبث في الصلاة). الخبر. 6232 / 2 - وبهذا الاسناد عن علي عليه السلام قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وآله، يمس لحيته أحيانا في الصلاة، فقلنا: يا رسول الله نراك تمس لحيتك في الصلاة، فقال: إذا كثرت همومي). 6233 / 3 - وبهذا الاسناد: عن علي عليه السلام، إن رسول الله صلى الله عليه وآله أبصر رجلا يعبث بلحيته في الصلاة (1)، فقال: (أما (2) أنه لو خشع قلبه لخشعت جوارحه). دعائم الاسلام (3) عنه صلى الله عليه وآله مثله، وقال صلى الله عليه وآله، (إن الله كره لكم ستا العبث في الصلاة) الخبر. 6234 / 4 - وعن علي عليه السلام أنه قال: (نهاني رسول الله صلى الله عليه وآله، عن أربع: عن تقليب الحصى في الصلاة). الخبر. 6235 / 5 - فقه الرضا عليه السلام: (ولا تعبث بلحيتك، ولا بشئ من جوارحك - إلى أن قال - ولا تعبث بشئ من الاشياء). 6236 / 6 - الصدوق في المقنع: ولا تثاءب (1) ولا تمطأ (2) ولا تمس


2 - الجعفريات ص 39. 3 - الجعفريات ص 36. 1) في المثدر: صلاته. 2) ليس في المصدر. 3) دعائم الاسلام ج پ 1 ص 174. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 174. 5 - فقه الرضا عليه السلام ص 7. 6 - المقنع ص 23 و 1) في المصدر: تتثاءب. 2) وفيه: تمط. (*)

[ 418 ]

الحصى - إلى أن قال - ولا تعبث فيها بيديك، ولا برأسك، ولا بلحيتك. 12 - (باب جواز الدعاء للدين والدنيا، وسؤال المباح دون المحرم، في جميع أحول الصلاة، ولو في أثناء القراءة، أو بدعاء فيه سورة من القرآن، وتسميه الحاجة، والمدعو له، وتسمية الائمة عليهم السلام) 6237 / 1 - دعائم الاسلام: روينا عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال: (ما كلم العبد به ربه في الصلاه فليس بكلام). 6238 / 2 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: بإسناده إلى محمد بن علي بن محبوب شيخ القميين في زمانه، في كتاب المصنف عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (كلما كلمت الله تعالى، في صلاة الفريضة فليس بكلام). 13 - (باب كراهة فرقعة الاصابع ونقضها، والبزاق، والامتخاط، والتورك في الصلاة) 6239 / 1 - كتاب المثنى بن الوليد الحناط: قال: كنت جالسا عند أبي عبد


الباب 12 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 172. 2 - فلاح السائل ص 46. الباب 13 1 - كتاب المثنى بن الوليد الحناط ص 102. (*)

[ 419 ]

الله عليه السلام، فقال له ناجية - إلى أن قال - قال عليه السلام: (إن الفضل بن عباس صلى بقوم فسمع رجلا خلفه فرع (1) إصبعه، فلم يزل يحفظه حتى انفتل، فلما انفتل قال: أيكم عبث بإصبعه ؟ فقال صاحبها: أنا، فقال له: سبحان الله، ألا كففت عن إصبعك ؟ فإن صاحب الصلاة إذا كان قائما فيها كان، كالمودع لها، لا تعد إلى مثلها أبدا، صل صلاة مودع لا ترجع إلى مثلها أبدا، أتدري من تناجي ؟ لا تعد إلى مثل ذلك). 6240 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد عليهما السلام، انه نهى عن التورك في الصلاة، وهو أن يجعل المصلي يديه على وركيه. 6241 / 3 - وعنه عليه السلام، أنه نهى عن تنقيض الاصابع في الصلاة، وهو أن يثني (ليتفرقع) (1)، قال: وقد رخصوا عليهم السلام، في النخامة في الصلاة. وروينا عن علي عليه السلام أنه قال: (إذا تنخم أحدكم [ وهو في الصلاة فليتنخم عن يساره إن وجد فرجة وإلا ] (2) فليحفر لها ويدفنها تحت رجليه). 6242 / 4 - فقه الرضا عليه السلام: (ولا تفرقع (1) أصابعك، ولا


1) فرقعة الاصابع: غمزها حتى يسمع لمفاصلها صوت (لسان العرب ج ص 251). 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 175 باختلاف. 3 - المصدر السابق ج 1 ص 173. 1) في المصدر: تثنى لتقعقع. 2) أثبتناه من المصدر. 4 - فقه الرضا عليه السلام ص 7. 1) في المصدر: تفرق. (*)

[ 420 ]

تحك بدنك). 6243 / 5 - البحار: وجدت بخط بعض الافاضل، نقلا من جامع البزنطي، عن الحلبي قال: قال الصادق عليه السلام: (إن قوما عذبوا بأنهم كانوا يتوركون في الصلاة، يضع أحدهم كفيه على وركيه من ملالة الصلاة، فقلنا: الرجل يعيا في المشي فيضع يده على وركيه، قال: لا بأس). 6244 / 6 - الصدوق في المقنع: فإذا قمت إلى الصلاة فأقبل عليها، ولا تمخط ولا تبزق إلى أن قال - ولا تفرقع أصابعك. 6245 / 7 - البحار: عن العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في حديث: ولا تلتفت ولا تعبث بيديك وأصابعك، ولا تبزق عن يمينك، ولا عن يسارك، ولا بين يديك). 14 - (باب عدم جواز التكفير، وهو وضع إحدى اليدين على الاخرى في الصلاة، وعدم جواز الفعل الكثير فيها) 6246 / 1 - البحار: وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي، نقلا من جامع البزنطي، بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (فإذا قمت في صلاتك فاخشع فيها - إلى أن قال - ولا تكفر ولا تورك).


5 - البحار ج 84 ص 223 ح 7. 6 - المقنع ص 23. 7 - البحار ج 84 ص 186 ذيل الحديث 1. الباب 14 1 - البحار ج 84 ص 222 ح 6. (*)

[ 421 ]

6247 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: (إذا كنت قائما في الصلاة، فلا تضع يدك اليمنى على اليسرى، ولا اليسرى على اليمنى، فإن ذلك تكفير أهل الكتاب، ولكن أرسلهما إرسالا، فإنه أحرى أن لا يشغل (1) نفسك عن الصلاة). 6248 / 3 - فقه الرضا عليه السلام: (ولا تضع يديك بعضه على بعض، لكن أرسلهما إرسالا، فإن ذلك تكفير أهل الكتاب) 6249 / 4 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أيضع الرجل يده على ذراعه في الصلاة ؟ قال: (لا بأس، إن بني إسرائيل كانوا إذا دخلوا في الصلاة، دخلوا متماوتين كأنهم موتى، فأنزل الله على نبيه خذ ما آتيتك بقوة، فإذا دخلت الصلاة فادخل فيها بجلد وقوة، ثم ذكرها في طلب الرزق فإذا طلبت الرزق فاطلبه بقوة). قال في البحار (1): على نبيه: أي على موسى عليه السلام، فيكون نقلا بالمعنى، لبيان أن المخاطب بالذات موسى عليه السلام، أو على نبينا صلى الله عليه وآله، أي الغرض من إيراد تلك القصة أي قوله تعالى لبني إسرائيل (خذوا ما آتيناكم بقوة) (2) بيان أنه ينبغي لهذه الامة أيضا أن يأتوا بمثله، وذكر ذلك بعد


2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 159. 1) في المصدر: تشغل. 3 - فقه الرضا عليه السلام ص 7. 4 - تقسير العياشي ج 2 ص 36 ح 100، وعنه في البحار ج 84 ص 327 ح 5. 1) البحار ج 84 ص 327. 2) البقرة 2: 63، 93. (*)

[ 422 ]

تجويز وضع اليد على الذراع، أنه نوع من التماوت فلا ينبغي، إشعارا بأن ما ذكرناه إنما كان تقية، ويحتمل أن يكون الخبر بتمامه محمولا على التقية، ويكون المراد أن إرسال اليد من التماوت، ويمكن أن لا يكون هذا الكلام متعلقا بالسابق، بل ذكر للمناسبة فيكون مؤيدا لتوقف العلامة في منع وضع اليد على الذراع والساعد، لكن بمثل هذا الخبر الذي هو في غاية الاجمال، يشكل الاستدلال على حكم، 6250 / 5 - الحسين بن حمدان في الهداية: بسند تقدم عن أبي محمد العسكري عليه السلام، أنه قال في حديث: (فخالفنا من أخذ حقنا، وحزبه الضالون فجعلوا صلاة التراويح في شهر رمضان، عوضا من صلاة الخمسين في كل يوم وليلة، وكتف أيديهم على صدورهم في الصلاة عوضا عن تعفير الجبين). 6251 / 6 - الصدوق في المقنع: ولا تكفر، فإنما يصنع ذلك المجوس. 15 - (باب جواز رد المصلي السلام بل وجوبه، ويرل كما قيل له، فإذا سلم عليه بقوله: سلام عليكم، لا يقل: وعليكم السلام) 6252 / 1 - كتاب عاصم بن حميد: عن أبي بصير، ومحمد بن مسلم، قالا: سألت (1) أبا جعفر عليه السلام، عن الرجل يدخل المسجد


5 - الهداية ص 69. 6 - المقنع ص 23. الباب 15 1 - كتاب عاصم بن حميد ص 41. 1) في المصدر: سألنا. (*)

[ 423 ]

فيسلم والناس في الصلاة، قال: (يردون السلام عليه قال: ثم قال: إن عمار بن ياسر، دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله، وهو في الصلاة فسلم، فرد رسول الله صلى الله عليه وآله عليه). 6253 / 2 - دعائم الاسلام: عن علي عليه السلام أنه قال: (أقبل رسول الله صلى الله عليه وآله، في أول عمرة اعتمرها، فأتاه رجل فسلم عليه وهو في الصلاة، فلم يرد عليه، فلما صلى وانصرف قال: أين المسلم [ علي ] (1) قبلى ؟ إني كنت أصلي، وإنه أتاني جبرائيل فقال: إنه أمتك أن يردوا (2) السلام في الصلاة) قلت: ظاهره جواز السلام، وعدم جواز الرد، وهو خلاف الاجماع، فلا بد من الحمل على التقية، أو كان الحكم كذلك فنسخ. 16 - (باب كراهة السلام على المصلي، وعدم تحريمه) 6254 / 1 - سبط الطبرسي في مشكاة الانوار: عن الباقر عليه السلام قال: (لا تسلموا على اليهود والنصارى - إلى أن قال - ولا على المصلي، وذلك أن المصلي لا يستطيع أن يرد السلام، لان التسليم من المسلم تطوع، والرد عليه فريضة) الخبر.


2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 172. 1) أثبتناه من المصدر. 2) وفيه: ترد. الباب 16 1 - مشكاة الانوار ص 198. (*)

[ 424 ]

17 - (باب جواز تسميت (*) المصلي للعاطس، وحمد الله، والصلاة على محمد وآله، إذا عطس، أو سمع العطاس) 6255 / 1 - فقه الرضا عليه السلام: (إن عطست وأنت في الصلاة، أو سمعت عطسة، فاحمد الله على أية (1) حالة تكون، وصل على النبي وعلى آله، وقال: وإذا سمعت عطسة، فاحمد الله وإن كنت في صلاتك، أو كان بينك وبين العاطس أرض أو بحر) 6256 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: (من عطس في الصلاة، فليحمد الله، وليصل على النبي سرا في نفسه). 18 - (باب جواز قتل المصلي الحية والعقرب، إذا لم يستلزم شيئا من منافيات الصلاة) 6257 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد عليهما السلام، أنه سئل عن الرجل يرى العقرب (1) والحية وهو في الصلاة، قال: " يقتلهما " (2).


الباب 17 (*) التسميت: الدعاء للعاطس مثل " يرحمك الله " (مجمع البحرين - سمت - ج 2 ص 206). 1 - فقه الرضا عليه السلام ص 53. 1) في المصدر: أي. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 175 باختلاف يسير. الباب 18 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 174. 1) في المصدر: أو. 2) وفيه يقتلها. (*)

[ 425 ]

19 - (باب جواز قتل المصلي: القملة، والبرغوث، والبقة، والذباب، وسائر الهوام، وطرح القملة، ودفنها في الحصى) 6258 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد عليهما السلام، في الرجل تؤذيه الدابة وهو يصلي، قال: (يلقيها عنه، ويدفنها في الحصى) 20 - (باب جواز قطع الصلاة الواجبة للضرورة، كإحراز المال الذاهب، وإمساك الغريم (*) الهارب، والطفل المتردي، والدابة، والابق، وقتل الحية المخوفة، ونحو ذلك، ويبني مع عدم المنافاة) 6259 / 1 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي صلوات الله عليهم، أنه قال في الرجل يصلي فيرى الطفل يحبو إلى النار ليقع فيها، أو إلى السطح ليسقط منه، أو يرى الشاة تدخل البيت لتفسد شيئا، أو نحو هذا: (إنه لا بأس أن يمشي إلى ذلك منحرفا، ولا ينصرف وجهه من القبلة، فيدرئ عن وجهه ذلك، ويبني على صلاته [ ولا يقطع ذلك صلاته ] (1) وإن كان ذلك بحيث لا يتهيأ له معه إلا قطع الصلاة، قطعها ثم ابتدأ الصلاة). 6260 / 2 - عوالي اللالي: عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: (إن


الباب 19 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 174. الباب 20. (*) الغريم: الذى عليه الدين، (مجمع البحرين - غرم - ج 6 ص 126). 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 190 باختلاف. 1) أثبتناه من المصدر. 2 - عوالي اللالي ج 1 ص 442 ح 163. (*)

[ 426 ]

امرأة نادت ابنها وهو في صومعة، فقالت: يا جريح، فقال: اللهم أمي وصلاتي: فقالت: يا جريح، فقال: اللهم أمي وصلاتي، فقالت: لا تموت حتى تنظر في وجوه المومسات (1)، فقال صلى الله عليه وآله: لو كان جريح فقيها، لعلم أن إجابة أمه أفضل من صلاته). قال الشهيد في القواعد (2): في ذكر ما انفر الوالدان من الحقوق: السابع قاب بعض العلماء، لو دعواه في صلاة النافلة، قطعها، لما صح عن رسول الله صلى الله عليه وآله، أن امرأة نادت ابنها وهو في صلاته، وقالت: يا جريح، قال: اللهم أمي وصلاتي، قالت: يا جريح، فقال، أمي وصلاتي، قالت: لا تموت حتى تنظر في وجوه المومسات (3)... الحديث، وفي بعض الروايات أنه قال: (لو كان جريح فقيها، لعلم أن إجابة أمه أفضل من صلاته) وهذا الحديث يدل على قطع النافلة لاجلها، إلى آخره، والحمل على النافلة مع عدم دلالة الخبر عليها، لعله لعدم جواز قطع الفريضة لاجلها إجماعا، ويأتي الخبر بأبسط من هذا، في أواخر كتاب النكاح.


1) امرأة مومس وموسسة: فاجرة زانية تمثيل لمريدها.. والمؤسسات: الفواجر مجاهرة (لسان العرب - ومس - ج 6 ص 258). 2) قواعد الشهيد ج 2 ص 48 القاعدة 162. 3) هذا هو الصحيح، كما في المصدر، وكان في الاصل المخطوط والطبعة الحجرية: " المسؤات " وقد وضع الشيخ المصنف " قده " عليها كلمة " كذا "، والظاهر أن نسخته من المصدر كانت مصحفة. (*)

[ 427 ]

21 - (باب بطلان الصلاة بالكلام عمدا - لا نسيانا ول مع ظن الفراغ - وبتعمد الانين) 6261 / 1 - دعائم الاسلام: قد جاء أن الكلام يقطع الصلاة، وروينا عن علي صلوات الله عليه أنه قال: (من تكلم في صلاته، أعاد) 6262 / 2 - عوالي اللالي: عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: (الصلاة لا يصلح فيها شئ من كلام الادميين). 22 - (باب جواز نزع المصلي بعض أسنانه، وقطعه للثالول (*)، ونتفه اللحم من جرح ونحوه، مع أمن خروج الدم، وجواز حكه لخرء الطير ونحوه، ورفع طرفه إلى السماء) 6263 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده على بن الحسين، عن أبيه علي عليهم السلام: أن رسول الله صلى الله عليه وآله، نهى أن يجمع الرجل ببصره إلى السماء، وهو في الصلاة، 6264 / 2 - دعائم الاسلام: بإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وآله: إنه نهى أن يطمح الرجل (1)، وذكر مثله.


الباب 21 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 172. 2 - عوالي اللالي ج 1 ص 196 ج 4. الباب 22 (*) الصؤلول: شئ يخرج بالجسد والجمع الثآليل. (مجمع البحرين - ثول - ج 5 ص 333). 1 - الجعفريات ص 42. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 157. 1) في المصدر: المصلى. (*)

[ 428 ]

23 - (باب جواز حك الجسد في الصلاة، ومسح السن) 6265 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد عليهما السلام: أنه رخص لمن أكله جلده، أن يحتك في الصلاة. 24 - (باب أنه يجوز للمصلي أن يخطو أمامه خطوتين أو ثلاثا، ويقرب نعله، ويعد الايات بيده) (*) 6266 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه سئل عن الرجل يعد الاي في الصلاة، قال: (لا بأس، ذلك أحصى للقرآن) 25 - (باب كراهة الالتفات اليسير في الصلاة) 6267 / 1 - تفسير الامام عليه السلام: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إيما عبد التفت في صلاته، قال الله: يا عبدي إلى من تقصد ؟ ومن تطلب ؟ أربا غيري تريد ؟ أو رقيبا سواي تطلب ؟ أو جوادا خلاي تبغي ؟ وأنا أكرم الاكرمين، وأجود الاجودين، وأفضل المعطين، أثيبك ثوابا لا يحصل قدره، أقبل إلي فإني عليك مقبل، وملائكتي عليك مقبلون، فإن أقبل زال عنه إثم ما كان منه، فإن التفت ثانية أعاد الله له مقالته، فإن أقبل على صلاته،


الباب 23 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 173. الباب 24 (*) سقط هذا الباب وحديصه من الطبعة الحجرية. 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 174. الباب 25. 1 - تفسير الامام العسكري عليه السلام ص 217. (*)

[ 429 ]

غفر الله له وتجاوز عنه ما كان منه، فإن التفت ثالثة أعاد الله له مقالته، فإن أقبل على صلاته غفر الله له ما تقدم من ذنبه، فإن التفت رابعة أعرض الله عنه، وأعرضت الملائكة عنه، ويقول: وليتك عبدي إلى ما توليت). 6268 / 2 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح: عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: (ما من عبد يقوم إلى الصلاة، فيقبل بوجهه إلى الله، إلا أقبل الله عليه (1) بوجهه، فإن التفت صرف الله وجهه عنه، ولا يحسب من صلاته إلا ما أقبل بقلبه إلى الله) 26 - (باب كراهة قص الظفر، والاخذ من الشعر، والعض عليه، والنظر إلى نقش الخاتم، والمصحف، والكتاب، وقراءته في الصلاة، وجواز إحصاء الركعات بالحصى، والخاتم، وتحويله من مكان إلى مكان لذلك) 6269 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: (ومن نظر في مصحف، أو كتاب، أو نقش خاتم، وهو في الصلاة، فقد انتقضت (1) صلاته).


2 - كتاب جعفر بن مجمد بن شريح ص 70. 1) في المصدر: إليه. الباب 26 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 173. 1) في المصدر: إنتقضت. (*)

[ 430 ]

27 - (باب كراهة مدافعة النوم، والصلاة مع النعاس) 6270 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن زرارة: عن أبي جعفر عليه السلام، أنه قال في حديث: (إن الله نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة وهم سكارى، قال: يعني من النوم). 6271 / 2 - وعن الحلبي: عن أبي الحسن عليه السلام، في قول الله: (لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) (1) قال: (يعني سكر النوم) 6272 / 3 - وعن الحلبي قال: سألته عن قول الله: (يا أيها الذين آمنوا) (1) الاية، قال: (لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى، يعني سكر النوم، يقول: وبكم نعاس يمنعكم أن تعلموا ما تقولون، في ركوعكم وسجودكم وتكبيركم، وليس كما يصف كثير من الناس، يزعمون أن المؤمنين يسكرون من الشراب، والمؤمن لا يشرب مسكرا ولا يسكر) 28 - (باب جواز حك المصلي النخامة من المسجد، والفعل القليل) 6273 / 1 - ابن أبي جمهور في عوالي اللالي: روي أن النبي صلى الله عليه وآله، كا يضع عمامته عن رأسه في الصلاة، ويضعها عى الارض، ويرفعها من الارض ويضعها على رأسه.


1 - تفسير العياشي ج 1 ص 242 ح 134. 2 - تفسير العياشي ج 1 ص 136 242. 1) النساء 4: 43. 3 - تفسير العياشي ج 1 ص ص 242 ح 137. 1) النساء 4: 43. الباب 28 1 - عوالي اللالي ج 1 ص 337 ح 97. (*)

[ 431 ]

29 - (باب عدم بطلان الصلاة بالوسوسة وحديث النفس، واستحباب ترك ذلك) 6274 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لكل قلب وسوسة، فإذا فتق الوسواس حجاب القلب ونطق به اللسان، أخذ به العبد، وإذا لم يفتق الحجاب ولم ينطق به اللسان، فلا حرج). 6275 / 2 - فقه الرضا عليه السلام: (أروي أنه سئل العالم عليه السلام، عن حديث النفس فقال: من يطيق ألا يحدث نفسه ! وسألت العالم عليه السلام عن الوسوسة وإن كثرت، قال: لا شئ فيها، قل: لا إله إلا الله، وفي خبر آخر، لا حول ولا قوة إلا بالله، ونروي: إن الله تبارك وتعالى عفا لامتي عن وساوس الصدر، ونروي: ان الله تجاوز لامتي عما عحدث به أنفسها، إلا ما كان يعقد عليه، وأروي: إذا خطر ببالك في عظمته وجبروته، أو بعض صفاته شئ من الاشياء، فقل: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، وعلي أمير المؤمنين، إذا قلت ذلك عدت إلى محض الايمان، وأروي: ان الله تبارك وتعالى أسقط عن المؤمن، ما لا يعلم، وما لا يتعمد، والنسيان والسهود والغلط، وما استكره عليه، وما اتقى فيه، وما لا يطيق).


الباب 29 1 - الجعفريات ص 168. 2 - فقه الرضا عليه السلام ص 52. (*)

[ 432 ]

30 - (باب نوادر ما يتعلق بأبواب قواطع الصلاة) 6276 / 1 - السيد الرضي في المجازات النبوية: عن شداد بن الهاد، قال: سجد رسول الله صلى الله عليه وآله سجدة أطال فيها، فقال الناس عند انقضاء الصلاة: يا رسول اللهإنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها، حتى ظننا أنه قد حدث أمر، أو أنه أتاك [ الوحي ] (1) فقال صلى الله عليه وآله: كل ذلك لم يكن، ولكن ابني هذا ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته) فكان الحسن أو الحسين عليهما السلام قد جاء والنبي صلى الله عليه وآله في سجدتة فامتطي ظهره. قلت: وفي أسد الغابة لابن أثير الجزري (2)، أخبرنا أبو ياسر بن أبي حية، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يزيد، حدثنا جرير بن حازم، عن محمد بن أبي يعقوب، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أبيه، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله، في إحدى صلاتي العشي (3) - الظهر أو العصر - وهو حامل أحد ابني ابنته، الحسن أو الحسين عليهما السلام، فتقدم النبي صلى الله عليه وآله فوضعه عند قدمه اليمنى، ثم كبر للصلاة فصلى، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة فأطالها، فرفعت رأسي من بين


الباب 30 1 - المجازات النبوية ص 397 ح 313. 1) أثبتناه من المصدر. 2) أسد الغابة ج 2 ص 389. 3) العشي: هو ما بين زوال الشمس إلى وقت غروبها كل ذلك الوقت عشى، فإذا غابت الشمس فهو العشاء (لسان العرب ج 15 ص 60). (*)

[ 433 ]

الناس، فإذا النبي صلى الله عليه وآله ساجد، وإذا الصبي على ظهره، فرجعت في سجودي، فلما صلى قيل: يا رسول اله لقد سجدت سجدة أطلتها، فظننا أنه قد حدث أمر، أو كان يوحى إليك، قال: عشى، فإذا غابت الشمس فهو العشاء (لسان العرب ج 15 ص 60). (*)

[ 433 ]

الناس، فإذا النبي صلى الله عليه وآله ساجد، وإذا الصبي على ظهره، فرجعت في سجودي، فلما صلى قيل: يا رسول اله لقد سجدت سجدة أطلتها، فظننا أنه قد حدث أمر، أو كان يوحى إليك، قال: (كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله) أخرجه الثلاثة (4). 6277 / 2 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا عطس أحدكم في الصلاة، فليعطس عطاس الهر) يقول رويدا. ورواه في دعائم الاسلام: عن علي عليه السلام، مثله (1). 6278 / 3 - وبهذا الاسناد قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الاشارة بالاصابع المسبحة، في الصلاة وفي الدعاء، مرضاة لمرب، مقعمة للشيان، وهو الاخلاص).


4) غي هامشا لمخطوط: " أي ابن منذة وأبو نعيم وابن عبد البر "، منه (قده) 2 - الجعفريات ص 34. 1) دعائم الاسلام ج 1 ص 175. 3 - الجعفريات ص 41. (*)

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية