الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 4

مستدرك الوسائل

الميرزا النوري ج 4


[ 1 ]

مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل تأليف خاتمة المحدثين الحاج ميرزا حسين النوري الطبرسي المتوفي سنة 1320 ه‍ تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث الجزء الرابع

[ 2 ]

مؤسسة آل البيت لاحياء التراث بيروت - ص. ب 34 / 24 تلفون 820843

[ 3 ]

بسم الله الرحمن الرحيم

[ 4 ]

جميع الحقوق محفوظة ومسجلة لمؤسسة آل البيت (ع) لاحياء التراث

[ 5 ]

أبواب ما يسجد عليه 1 - { باب أنه لا يجوز السجود بالجبهة إلا على الارض، أو ما أنبتت، غير ماكول، ولا ملبوس، ويشترط طهارته، وكونه غير مغصوب } 4033 / 1 - الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام) (اسجدوا (1) على الارض، أو على ما أنبتت الارض، الا على ما أكل أو لبس). 4034 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: (لا بأس بالسجود على ما تنبت الارض، غير الطعام كالكلا (1) وأشباهه). (وروينا عن علي (عليه السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، صلى على حصير (2).


أبواب ما يسجد عليه الباب - 1 1 - الهداية: لم نجده في النسخة المطبوعة ووجدناه في المقنع ص 25. وفي البحار ج 85 ص 154 ح 16 عن الهداية. (1) في المقنع: أسجد. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 178. (1) في المصدر: كالحلافي، والحلفاء: نبت أطرافه محددة كأنها أطراف سعف النخيل ينبت في مناقع الماء، وواد حلافي: ينبت الحلفاء (لسان العرب - حلف - ج 9 ص 56، القاموس المحيط ج 3 ص 134). (2) في المصدر: وعن رسول الله أنه صلى على حصير. [ * ]

[ 6 ]

4035 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): قال: (كل شئ يكون غذاء الانسان في المطعم، والمشرب، من التمر والكثر (1)، فلا تجوز الصلاة عليه. وقال (عليه السلام) في موضع آخر (2): فإذا سجدت فليكن سجودك على الارض، أو على شئ ينبت من الارض، مما لا يلبس). 4036 / 4 - الصدوق في المقنع: اسجد على الارض، أو على ما أنبتت الارض، إلا على (1) ما أكل، أو لبس. 2 - { باب عدم جواز السجود اختيارا، على القطن، والكتان، والشعر، والصوف، وكل ما يلبس، أو يؤكل } 4037 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (ولا تسجد على شعر، ولا على جلد، ووبر، ولا على صوف، ولا جلود، ولا على ابريسم). 4038 / 2 - الصدوق في المقنع: ولا تسجد على شعر، ولا صوف، ولا جلد، ولا ابريسم، الخ.


3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 41. (1) في المصدر: وفي نسخة: الشكر. (2) نفس المصدر ص 9. 4 - المقنع: ص 25. (1) ليس في المصدر. الباب - 2 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. 2 - المقنع ص 25 [ * ]

[ 7 ]

3 - { باب جواز السجود على الملابس، وعلى ظهر الكف، في حال الضرورة } 4039 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): في ذكر ما لا يجوز السجود عليه قال (عليه السلام): (ولا على ثياب القطن، والكتان، والصوف، والشعر، والوبر، ولا على الجلد، الا على شئ لا يصلح للبس فقط، وهو مما يخرج من الارض، الا أن تكون في حال الضرورة. وقال (عليه السلام) في موضع آخر (1): وان كانت الارض حارة تخاف على جبهتك ان تحرق، أو كانت ليلة مظلمة خفت عقربا أو حية أو شوكة أو شيئا يؤذيك، فلا بأس ان تسجد على كمك، إذا كان من قطن أو كتان). 4040 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه رخص في [ الصلاة على ] (1) ثياب الصوف، وكل ما يجوز لباسه والصلاة فيه يجوز السجود عليه، والكفان والقدمان، والركبتان من المساجد. قلت: ولا بد من حمله على حال الضرورة، لما تقدم ويأتي. 4041 / 3 - الصدوق في المقنع: وإذا كانت ليلة مظلمة، وخفت عقربا أو شوكة تؤذيك، فلا بأس ان تسجد على كمك، إذا كان من قطن أو كتان.


الباب - 3 1 - فقه الرضا عليه السلام ص 41 باختلاف في اللفظ. (1) نفس المصدر ص 9. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 178. (1) أثبتناه من المصدر. 3 - المقنع ص 26. [ * ]

[ 8 ]

4 - { باب جواز السجود بغير الجبهة على ما شاء، واستحباب الافضاء باليدين إلى الارض } 4042 / 1 - الصدوق في المقنع: ولا بأس بالقيام، ووضع الكفين، والركبتين، و الابهامين، على غير الارض. فقه الرضا (عليه السلام) مثله (1). 4043 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: (إذا هويت (1) إلى السجود، فقدم يديك إلى الارض، قبل ركبتيك بشئ (2)). 5 - { باب عدم جواز السجود على القير، والقفر، والساروج *، إلا في الضرورة } 4044 / 1 - علي بن جعفر (عليه السلام) في كتابه عن أخيه موسى (عليه السلام)، قال: سألته عن الرجل هل يجزئه ان يسجد في


الباب - 4 1 - المقنع ص 26. (1) فقه الرضا (عليه السلام) ص 9، وعنه في البحار ح 85 ص 150 ح 10. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 163. (1) في المصدر: تصوبت. (2) وفيه: بشئ ما. الباب - 5 * الظاهر أنه تصحيف كلمة (الصاروج)، والصاروج: النورة وأخلاطها التي تصرج بها النزل وغيرها لسان العرب - صرج - ج 2 ص 310). 1 - كتاب علي بن جعفر المطبوع في البحار ج 10 ص 283. [ * ]

[ 9 ]

السفينة على القير ؟ قال: لا بأس). 4045 / 2 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: (من صلى في السفينة وهي تدور فليتوجه إلى القبلة (1) - إلى أن قال -: ويسجد على الزفت إن شاء). قلت: وحمل الجواز في الخبرين، على حال الضرورة، للنهى، وندرة المخالف، ولولاها لكان الحمل على الكراهة أولى. 6 - { باب استحباب السجود على الخمرة واتخاذها، وجواز السجود على الخمرة المعمولة من سعف النخل } 4046 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه صلى (1) على الخمرة، قال صاحب الكتاب: والخمرة منسوج يعمل من سعف النخل (2) ويوصل (3) بالخيوط، وهو صغير على قدر ما يسجد عليه المصلي، أو فويق (4) ذلك قليلا، فإذا اتسع عن ذلك، حتى يقف عليه المصلي ويسجد عليه، ويكفي جسده كله، عند سقوطه للسجود، فهو حصير حينئذ، وليس بخمرة.


2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 197. (1) في المصدر: يتحرى في وقت الاحرام في التوجه إلى القبلة. الباب - 6 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 178. (1) في المصدر: قال لا بأس بالصلاة. (2) النخل: ليست بالمصدر. (3) وفيه: ويرمل. (4) وفيه: وفوق. [ * ]

[ 10 ]

4047 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (ولا تسجد على الحصر المدنية، لان سيورها من جلود). 4048 / 3 - السيد الرضى في المجازات النبوية: روى ان النبي (صلى الله عليه وآله)، كان يسجد على الخمرة، وهي الحصير الصغير، يعمل من سعف النخل. 4049 / 4 - الصدوق في المقنع: ولا تسجد على حصر المدينة، لان سيورها من جلد، ولا بأس بالسجود على الطبري. قلت: والاظهر في العبارة، ان يقال: لحمتها أو سداها من جلد، إذ السيور عين الجلد، اشار إلى ذلك سلطان العلماء فيما علقه على المقنع، والظاهر ان الطبري: الحصير المصنوع في طبرستان. 7 - { باب عدم جواز السجود على المعادن كالذهب، والفضة، والزجاج، والملح، وغيرها } 4050 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (ولا تسجد على شعر - إلى أن قال -: ولا على زجاج، ولا على ما يلبس به الانسان، ولا على حديد، ولا على الصفر، ولا على الشبه، ولا على النحاس، ولا على الرصاص، ولا على آجر، يعني المطبوخ). 4051 / 2 - علي بن الحسين المسعودي في إثبات الوصية، قال: روى


2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. 3 - المجازات النبوية ص 270، وعنه في البحار ج 85 ص 158 ح 26. 4 - المقنع ص 26. الباب - 7 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. 2 - إثبات الوصية ص 195. [ * ]

[ 11 ]

الحميري، عن الحسن بن مصعب المدايني ى، انه كتب إليه - يعنى أبا الحسن الهادي (عليه السلام) - يسأله عن السجود على الزجاج، قال: فلما نفذ كتابي حدثتني نفسي انه مما انبتت الارض، وانهم قالوا: لا بأس بالسجود على ما انبتت الارض فورد الجواب: (لا تسجد عليه، فان حدثتك نفسك انه مما انبتت الارض محال، فانه من الرمل، والملح والملح سبخ، والسبخ ارض ممسوخة). 8 - { باب عدم جواز السجود على العمامة، والقلنسوة، والشعر، والكمين، وانه يجزي مسمى السجود بالجبهة، ويستحب الاستيعاب } 4052 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه نهى عن السجود على الكم، وامر بابراز اليدين، وبسطهما على الارض، أو على ما يصلى عليه عند السجود. وروى عن أبيه، عن آبائه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه نهى ان يسجد المصلي على ثوبه، أو على كمه، أو على كور عمامته (1). 4053 / 2 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: (وإذا سجدت فلتكن كفاك على الارض - إلى أن قال ولا تسجد على كور العمامة، واحسر عن جبهتك، وأقل ما يجزئ، ان تصيب الارض من جبهتك قدر الدرهم).


الباب - 8 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 179. (1) المصدر نفسه ج 1 ص 179. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 163. [ * ]

[ 12 ]

4054 / 3 - الحميري في قرب الاسناد: عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن اخيه (عليه السلام) قال: سألته عن المرأة إذا سجدت، يقع بعض جبهتها على الارض، وبعضها يغطيه الشعر هل يجوز ؟ قال: (لا حتى تضع جبهتها على الارض). 9 - { باب استحباب السجود على تربة الحسين (عليه السلام)، أو لوح منها، واتخاذ السبحة منها، واستصحابها، وادارتها حتى في الصلاة الفريضة والنافلة مع خوف السهو، وجواز التسبيح بها باليسار } 4055 / 1 - وجدت بخط شيخنا الشهيد الثاني: نقلت عن شيخنا الاجل علي بن عبد العالي الميسي ادام الله تعالى ايامه، عن السيد محمد بن ابي الحسن، عن جده، عن الحاج محمد بن أبي جامع الكوسي، عن أبى سيف الحاسي، عن الشهيد (رحمه الله)، ان السجود على التربة الحسينية تقبل به الصلاة، وان كانت غير مقبولة لولا السجود عليها. 4056 / 2 - محمد بن المشهدي في المزار الكبير: باسناده عن ابراهيم بن محمد الثقفي، عن أبيه، عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: (ان فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان سبحتها من خيط صوف مفتل، معقود عليه عدد التكبيرات، وكانت (عليها السلام) تديرها بيدها تكبر، وتسبح،


3 - قرب الاسناد ص 100. الباب - 9 1 - 2 - المزار الكبير للمشهدي ص 512 وعنه في البحار ج 101 ص 133 ح 64. [ * ]

[ 13 ]

حتى قتل حمزة بن عبد المطلب فاستعملت تربته، وعملت التسابيح، فاستعملها الناس، فلما قتل الحسين (عليه السلام)، عدل بالامر إليه فاستعملوا تربته، لما فيه من الفضل والمزية). 4057 / 3 - وبإسناده عن أبي القاسم محمد بن علي، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال من ادار الطين من التربة، فقال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله اكبر، مع كل حبة منها، كتب الله له بها ستة آلاف حسنة، ومحا عنه ستة آلاف سيئة، ورفع له ستة آلاف درجة، واثبت له من الشفاعة مثلها). 4058 / 4 - وفي كتاب الحسن بن محبوب: ان ابا عبد الله (عليه السلام)، سئل عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وقبر الحسين (عليهما السلام)، والتفاضل بينهما، فقال (عليه السلام): (السبحة التي [ هي ] (1) من طين قبر الحسين (عليه السلام)، تسبح بيد الرجل من غير ان يسبح). قال: وقال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) وفي يده السبحة منها، وقيل له في ذلك فقال: (اما انها اعود علي أو قال - اخف علي). وباقي أخبار الباب تأتى في ابواب التعقيب والمزار.


3 - المزار الكبير للمشهدي ص 513، وعنه في البحار ج 101 ص 133 ح 65. 4 - المزار الكبير للمشهدي ص 514، وعنه في البحار ج 101 ص 133 ح 66. (1) أثبتاه من المصدر. [ * ]

[ 14 ]

10 - { باب استحباب السجود على الارض، واختيارها على غيرها } 4059 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (ان الارض بكم برة، تتيممون منها، وتصلون عليها في الحياة [ الدنيا ] (1) وهي لكم كفاة في الممات وذلك من نعمة الله، له الحمد، فافضل ما يسجد عليه المصلي الارض النقية). وروينا عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: (ينبغي للمصلي ان يباشر بجبهته الارض، ويعفر وجهه في التراب لانه من التذلل لله). 11 - { باب نوادر أبواب ما يسجد عليه } 4060 / 1 - البحار عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم القمي: لا يسجد على شئ من الحبوب، ولا على الثمار، ولا على مثل البطيخ، والقثاء، والخيار مما لا ساق له، ولا على الجلود، ولا على الشعر، ولا على الصوف، ولا على الوبر، ولا على الريش، ولا على الثياب، الا من ضرورة من شدة الحر والبرد، ولا على الطين والثلج، ولا على


الباب - 10 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 178. (1) أثبتناه من المصدر. الباب - 11 1 - البحار ج 85 ص 153 ح 15. [ * ]

[ 15 ]

شئ مما يؤكل، ولا على الصهروج، ولا على الرماد، ولا على الزجاج. ثم قال: والعلة في الصهروج، ان فيه دقيقا ونورة، ولا تحل عليه الصلاة، ولا على الثلج لانه رجز وسخطة، ولا على الماء والطين، لانه لا يتمكن من السجود ويتأذى به 7 والعلة في السجود على الارض من بين المساجد، ان السجود على الجبهة لا يجوز الا لله تعالى، ويجوز ان تقف بين يدى مخلوق على رجليك وركبتيك ويديك، ولا يجوز السجود [ على الجبهة ] (1) إلا لله تعالى فلهذه العلة لا يجوز أن يسجد على ما يسجد عليه، ويضع عليه هذه المواضع.


(1) أثبتناه من البحار [ * ]

[ 17 ]

أبواب الاذان والاقامة 1 - { باب استحبابهما للصلوات الخمس الخاصة، اداء وقضاء، جماعة وفرادى، دون النوافل، وبقية الفرائض } 4061 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن الحسين بن علي (عليهم السلام)، انه سئل عن الاذان وما يقول الناس، قال: (الوحي ينزل على نبيكم، وتزعمون أنه أخذ الاذان عن عبد الله بن زيد، بل سمعت أبي علي بن أبي طالب (عليه السلام)، يقول: أهبط الله عزوجل ملكا حين عرج برسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأذن مثنى مثنى، وأقام مثنى [ مثنى ] (1) ثم قال له جبرئيل: يا محمد هكذا اذان الصلاة). 4062 / 2 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي (1) صلوات الله عليه وعلى الائمة من ولده) انه سئل عن قول الناس في الاذان، ان السبب كان فيه رؤيا رآها عبد


أبواب الاذان والاقامة الباب - 1 1 - الجعفريات ص 42. (1) أثبتناه من المصدر. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 142. (1) في المصدر زيادة: عن علي والظاهر أنها زيادة من النساخ، إذ أنها لا تتفق مع سياق الحديث. [ * ]

[ 18 ]

الله بن زيد، فاخبر [ بها ] (2) النبي (صلى الله عليه وآله)، فأمر بالاذان، فقال [ الحسين ] (3) (عليه السلام) الوحي ينزل (4) على نبيكم وتزعمون أنه اخذ الاذان عن عبد الله بن زيد، والاذان وجه دينكم وغضب (عليه السلام) وقال [ بل ] (5) سمعت أبي علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: اهبط الله عزوجل ملكا، حتى عرج برسول الله (صلى الله عليه وآله) وساق حديث المعراج بطوله إلى أن قال - فبعث الله ملكا لم ير في السماء قبل ذلك الوقت ولا بعده، فأذن مثنى (مثنى) (6) واقام مثنى وذكر كيفية الاذان ثم قال - قال جبرئيل للنبي (صلى الله عليه وآله): [ يا محمد ] (7) هكذا أذن للصلاة). 4063 / 3 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: لا أذان في نافلة). 4064 / 4 - عوالي اللآلي: روى بلال، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: (من اذن في سبيل الله ولو صلاة واحدة، ايمانا، واحتسابا، وتقربا إلى الله تعالى، غفر الله له ما سلف من ذنوبه، ومن عليه بالعصمة فيما بقي من عمره، وجمع بينه وبين الشهداء في الجنة).


2 و 3 و 5 و 7 أثبتناه من المصدر. (4) في المصدر: يتنزل. (6) ليس في المصدر. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 147. 4 - عوالي اللآلي ج 1 ص 328 ح 76. [ * ]

[ 19 ]

2 - { باب استحباب تولي أذان الاعلام، والمداومة عليه، ورفع الصوت به، واكرام المؤذنين، وحسن الظن بهم } 4065 / 1 - الجعفريات بالاسناد: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: قلنا: يا رسول الله انك رغبتنا في الاذان، حتى (1) خفنا ان تضطرب عليه امتك بالسيوف، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (اما انه لن يعدو ضعفاءكم). 4066 / 2 - دعائم الاسلام: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يحشر المؤذنون يوم القيامة اطول الناس اعناقا، ينادون بشهادة ان لا إله إلا الله) ومعنى قوله اطول الناس اعناقا: اي لاستشرافهم وتطاولهم إلى رحمة ربهم (1)، على خلاف من وصف الله سوء حاله، فقال: { ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم } (2). 4067 / 3 - وعنه (صلى الله عليه وآله): انه رغب الناس وحضهم على الاذان، وذكر لهم فضائله، فقال بعضهم يا رسول الله لقد رغبتنا في الاذان، حتى أنا لنخاف ان تتضارب عليه امتك بالسيوف، فقال (اما انه لن يعدو ضعفاءكم).


الباب - 2 1 - الجعفريات ص 245. (1) في المصدر زيادة: قد 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 144. (1) في المصدر: رحمة الله. (2) السجدة 32: 12. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 144. [ * ]

[ 20 ]

4068 / 4 - وروينا عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاثة لو تعلم امتي ى ما [ لها ] (1) فيها لضربت عليها بالسهام: الاذان، والغدو إلى الجمعة، والصف الاول). 4069 / 5 - الشيخ في المبسوط: عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: (لو يعلم الناس ما في الاذان، والصف الاول، ثم لم يجدوا الا ان يستهموا عليه، لفعلوا). 4070 / 6 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (ان المؤذنين اطول الناس اعناقا يوم القيامة، ولا يعذب في القبر من اذن سبع سنين). 4071 / 7 - ابن أبي جمهور في درر اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال يكتب للمؤذن عند اذانه اربعون ومائة حسنة، وعند الاقامة عشرون ومائة حسنة). 4072 / 8 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: من اذن اثني عشرة سنة، وجبت له الجنة، وكتب له بتأذينه في كل مرة ستون حسنة، وبكل اقامة ثلاثون حسنة). 4073 / 9 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ثلاثة على كثبان المسك يوم


4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 144. (1) أثبتناه من المصدر. 5 - المبسوط ج 1 ص 98. 6 - لب اللباب: مخطوط. 7 - درر اللآلي ج 1 ص 9. 8 - المصدر السابق ج 1 ص 9. 9 - درر اللآلي ج 1 ص 10. [ * ]

[ 21 ]

القيامة: رجل قرأ كتاب الله وام لله قوما وهم به راضون، ورجل دعا إلى هذه الصلوات الخمس في الليل والنهار، لا يريد به الا وجه الله تعالى والدار الآخرة، ومملوك لم يشغله رق الدنيا عن طاعة ربه (بعد فراغه) (1)). 4074 / 10 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن ضحاك عن عبد الله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ثلاثة لا يبالون بالحساب، ولا يخافون الصيحة والفزع الاكبر: رجل تعلم القرآن، وحفظه، وعمل به، فانه يأتي الله تعالى سيدا شريفا، ومؤذن اذن سبع سنين، لم يطمع في اذانه اجرا، وعبد اطاع الله، واطاع سيده). 4075 / 11 - وروى مجاهد، عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من اذن لوجه الله سبع سنين، كتب الله له براءة من النار). 4076 / 12 - وعن أنس، عنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من اذن لوجه الله عن نية صادقة سنة، اوقفوه يوم القيامة على باب الجنة، وقالوا له: اشفع لمن شئت). 4077 / 13 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من نادى للصلاة في اوقاتها الخمسة، مؤمنا، محتسبا غفر الله له ما تقدم من ذنبه، وما تأخر). 4078 / 14 - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):


(1) ليس في المصدر 10، 11 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 2 ص 182. 12، 13 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 2 ص 182. 14 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 2 ص 182. [ * ]

[ 22 ]

(ان المؤذن في سبيل الله ما دام في اذانه، كشهيد يتقلب في دمه، ويشهد له بذلك كل رطب ويابس بلغه صوته، وإذا مات ما تعرضته هوام الارض في قبره). وقال (صلى الله عليه وآله) (1): (المؤذنون اطول الناس اعناقا يوم القيامة). 4079 / 15 - وفي خبر قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إذا كان يوم القيامة، ينادي المنادي: اين اضياف الله ؟ فيؤتى بالصائمين، وينادي: اين رعاة الشمس والقمر ؟ فيؤتى بالمؤذنين، فيحملون على نجب من نور وعلى رؤوسهم تاج الكرامة، ويذهب بهم إلى الجنة). 4080 / 16 - وعن جابر بن عبد الله، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: سمعته يقول: (اللهم اغفر للمؤذنين) ثلاثا، فقلت له: يا رسول الله انا نضرب بالسيف على الاذان، وما دعوت لنا كما تدعو للمؤذنين، فقال: (يا جابر اعلم انه سيأتي زمان على الناس، يكلون الاذان إلى الضعفاء، وان لحوما محرمة على النار، وهي لحوم المؤذنين). 4081 / 17 - الشيخ المفيد في الاختصاص: حدثنا عبد الرحمن بن ابراهيم، قال: حدثنا الحسين بن مهران، قال حدثني الحسين بن


(1) المصدر نفسه ج 2 ص 183. 15 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 2 ص 183. 16 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 2 ص 183. 17 - الاختصاص ص 39، ورواه الصدوق " ره " في الامالي ص 163، والخصال ص 355 ح 36 قطعة منه، وعنها في البحار ج 9 ص 302. [ * ]

[ 23 ]

عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: (جاء رجل من اليهود إلى النبي (صلى الله عليه وآله) - إلى أن قال: قال -: يا محمد فاخبرني عن العاشر، سبعة (1) خصال التي (2) اعطاك الله من بين النبيين، واعطى امتك من بين الامم، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): فاتحة الكتاب، والاذان، والاقامة، والجماعة في مساجد المسلمين، ويوم الجمعة، والاجهار في ثلاث (3)، ورخصة لامتي عند الامراض والسفر، والصلاة على الجنائز، والشفاعة في أصحاب الكبائر من امتي. قال: صدقت يا محمد، فما ثواب من قرأ فاتحة الكتاب ؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله): من قرأ فاتحة الكتاب اعطاه الله من الاجر بعدد كل كتاب نزل من السماء، (قرائها و ثوابها) (4)، واما الاذان فيحشر المؤذنون من امتى مع النبيين والصديقين و الشهداء)، الخبر. 3 - { باب جواز التعويل في دخول الوقت، على أذان الثقة } 4082 / 1 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (الائمة ضمناء، والمؤذنون امناء). 4083 / 2 - الصدوق في المقنع: ومن اذن عشر سنين محتسبا، غفر الله له


(1) في الاختصاص فقط: تسعة. (2) التي: ليس في المصدر. (3) وفيه زيادة: صلوات (4) في الامالي والخصال والبحار: ويجزي بها ثوابها. الباب - 3 1 - عوالي اللآلي ج 1 ص 404 ح 61. 2 - المقنع ص 27. [ * ]

[ 24 ]

مد بصره، ومد صوته في السماء، ويصدقه كل رطب ويابس سمعه، وله من كل من يصلي معه سهم، وله من كل من يصلي بصوته حسنة. 4 - { باب استحباب الاذان والاقامة لكل صلاة فريضة }. 4084 / 1 - البحار، عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم: عن الصادق (عليه السلام)، انه قال: (إذا اذنت وصليت، صلى خلفك صف من الملائكة، وإذا اذنت واقمت صلى خلفك صفان من الملائكة). 4085 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: (من اذن واقام (1)، صلى خلفه صفان من الملائكة، وان اقام ولم يؤذن (2)، صلى خلفه صف من الملائكة). 5 - { باب تأكد استحباب الاذان والاقامة، للمغرب والصبح } 4086 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال في حديث: (ولا بد في الفجر والمغرب، من اذان واقامة، في الحضر والسفر، لانه لا تقصير فيهما). 4087 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (وقد روى ان الاذان والاقامة في


الباب - 4 1 - البحار ج 84 ص 170 ح 73. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 146. (1 - 2) في المصدر زيادة: وصلى. الباب - 5 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 146. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 6. [ * ]

[ 25 ]

ثلاث صلوات: الفجر، والظهر والمغرب، وصلاتين باقامة هما: العصر، والعشاء الآخرة، لانه روي: خمس صلوات في ثلاث اوقات (1)). 6 - { باب تأكد استحباب الاذان والاقامة، لصلاة الجماعة } 4088 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) انه قال: (لا بأس ان يصلي الرجل لنفسه، بلا اذان، ولا اقامة). 7 - { باب عدم جواز الاذان قبل دخول الوقت، إلا في الصبح فيقدم قليلا، ويعاد بعده، وان تغاير المؤذنان } 4089 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) انه قال: (لا بأس بالاذان قبل طلوع الفجر، ولا يؤذن للصلاة حتى يدخل وقتها). 4090 / 2 - زيد النرسي في أصله: عن أبي الحسن موسى (عليه السلام)، انه سمع الاذان قبل طلوع الفجر، فقال: (شيطان) ثم سمعه عند طلوع الفجر فقال: (الاذان حقا). ومنه: عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن الاذان قبل طلوع الفجر فقال لا انما الاذان عند طلوع الفجر اول ما يطلع).


(1) أوقات: ليس في المصدر. الباب - 6 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 146. الباب - 7 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 146. 2 - كتاب زيد النرسي ص 54. [ * ]

[ 26 ]

قلت: فان كان يريد ان يؤذن الناس بالصلاة وينبههم قال: فلا يؤذن، ولكن فليقل وينادى بالصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، يقولها مرارا. 4091 / 3 - ابن أبي جمهور في درر اللآلي: روي ان بلالا اذن قبل طلوع الفجر، فأمره النبي (صلى الله عليه وآله) ان يعيد الاذان. 4092 / 4 - وروى عياض بن عامر، عن بلال ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال له: (لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر) هكذا، ومد يده عرضا. 8 - { باب جواز الاذان جنبا، وعلى غير وضوء، واستحباب الطهارة فيه، وتأكد الاستحباب في الاقامة } 4093 / 1 - كتاب عاصم بن حميد الحناط: عن عمرو بن أبي نصر قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) المؤذن يؤذن وهو على غير وضوء قال: (نعم، ولا يقيم الا وهو على وضوء)، الخبر. 4094 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: (لا بأس ان يؤذن الرجل على غير طهر، ويكون (على طهر) (1) أفضل، ولا يقيم الا على طهر)


3 - درر اللآلي ج 1 ص 144. 4 - المصدر السابق ج 1 ص 141. الباب - 8 1 - كتاب عاصم بن حميد الحناط ص 35. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 146. (1) في المصدر: طاهرا. [ * ]

[ 27 ]

4095 / 3 - الصدوق في المقنع: ولا بأس ان تؤذن وأنت على غير وضوء - إلى أن قال -: ولكن إذا أقمت فعلى وضوء. 9 - { باب جواز الكلام في الاذان، وكراهته في الاقامة وبعدها، إلا فيما يتعلق بالصلاة، وبينهما في صلاة الغداة، واستحباب اعادة الاقامة } 4096 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، انه لم ير بالكلام، في الاذان والاقامة، بأسا. 4097 / 2 - وعن جعفر بن محمد (عليه السلام) مثل ذلك (الا أنه) (1) قال: (إذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة حرم عليه الكلام، وعلى سائر أهل المسجد، الا ان يكونوا اجتمعوا من (2) شتى، وليس (3) لهم امام). 4098 / 3 - وعنه (عليه السلام) في حديث يأتي (1): (وإذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة، فقد وجب على الناس الصمت والقيام، الا أن لا يكون لهم إمام، فيقدم بعضهم بعضا).


3 - المقنع ص 27. الباب - 9 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 146. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 146. (1) في المصدر: واستثنى الاقامة. (2) من، ليست في المصدر. (3) في المصدر: ولم يكن. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 145. (1) يأتي في الباب 32 حديث 1. [ * ]

[ 28 ]

4099 / 4 - الصدوق في الامالي: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن سعد بن عبد الله، عن ابراهيم بن هاشم، عن الحسين بن الحسن، عن سليمان بن جعفر البصري، عن عبد الله بن الحسين بن زيد، عن أبيه، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الله كره الكلام بين الاذان والاقامة، في صلاة الغداة، حتى تقضى الصلاة، (ونهى عنه) (1)). ورواه في الخصال، عن أبيه، عن سعد، مثله (2). 4100 / 5 - السيد علي بن طاووس في سعد السعود: نقلا عن تفسير الثقة محمد بن العباس، عن الحسين بن محمد بن سعيد، عن محمد بن الفيض بن الفياض، عن ابراهيم بن عبد الله بن همام، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن حماد، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (بينما انا في الحجر إذ اتاني جبرئيل - وذكر اسراءه إلى بيت المقدس، وان جبرئيل اذن، إلى ان قال -: حتى إذا قضى اذانه أقام الصلاة - إلى أن قال -: ولا أشك (1) أن جبرئيل يستقدمنا (2)، فلما استووا على مصافهم أخذ جبرئيل بضبعي، ثم قال لي: يا محمد تقدم فصل باخوانك، فالخاتم أولى من المختوم)، الخبر.


4 - أمالي الصدوق ص 248 ح 3. (1) ليس في المصدر. (2) الخصال ص 520 ح 20. 5 - سعد السعود ص 100. (1) في المصدر: ولاشك. (2) في المصدر: سيقدمنا. [ * ]

[ 29 ]

4101 / 6 - الشيخ المفيد في الارشاد، وغيره: في غيره في سياق قصة مسير أبى عبد الله الحسين (عليه السلام) إلى العراق، قالوا: فلم يزل الحر موافقا (1) للحسين (عليه السلام)، حتى حضرت صلاة الظهر، فأمر الحسين (عليه السلام) الحجاج بن مسروق ان يؤذن، فلما حضرت الاقامة خرج الحسين (عليه السلام) في ازار ورداء ونعلين، فحمد الله واثنى عليه، ثم قال: (أيها الناس اني لم آتكم حتى اتتني كتبكم، وقدمت علي رسلكم: ان اقدم علينا فإنه ليس لنا إمام، لعل الله ان يجمعنا واياكم (2) على الهدى، والحق، فان كنتم على ذلك فقد جئتكم فاعطوني ما اطمئن إليه من عهودكم ومواثيقكم، وان لم تفعلوا وكنتم لمقدمي كارهين، انصرفت عنكم إلى المكان الذي جئت عنه اليكم)، فسكتوا عنه ولم يتكلموا كلمة (3). فقال للمؤذن: (أقم الصلاة) (4)، فأقام الصلاة، فقال (عليه السلام) للحر: (تريد أن تصلي باصحابك) فقال الحر: لا بل تصلي انت، ونصلي بصلاتك، فصلى بهم الحسين (عليه السلام)، الخبر.


6 - إرشاد المفيد ص 224. (1) في المصدر: موافقا. (2) وفي النسخة: بك، منه قده. (3) في المصدر: يتكلم أحد منهم بكلمة. (4) ليس في المصدر. [ * ]

[ 30 ]

10 - { باب استحباب الفصل بين الاذان والاقامة، بجلسة، أو كلام، أو تسبيح، أو ركعتين، أو نفس } 4102 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال في حديث: (ولا بد من فصل بين الاذان والاقامة بصلاة، أو بغير ذلك، واقل ما يجزئ (1) في ذلك (2) في صلاة المغرب، التي لا صلاة (3) قبلها، ان يجلس بعد الاذان (4) جلسة يمس فيها الارض بيده). 4103 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (وان احببت ان تجلس بين الاذان والاقامة فافعل، فان فيه فضلا كثيرا، وانما ذلك على الامام، (واما المنفرد) (1) فيخطو تجاه القبلة خطوة برجله اليمنى، ثم يقول: بالله استفتح، وبمحمد (صلى الله عليه وآله) استنجح واتوجه، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، واجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين، وان لم تفعل أيضا اجزأك). 4104 / 3 - زيد النرسي في أصله: عن أبي الحسن (عليه السلام)، في خبر تقدم قال: (وإذا طلع الفجر أذن، فلم يكن بينه وبين ان يقيم الا جلسة خفيفة بقدر الشهادتين، واخف من ذلك). 4105 / 4 - وفيه سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في خبر: (ثم


الباب - 10 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 145. (1) في المصدر زيادة: مما. (2) وفيه زيادة: الاذان والاقامة. (3) وفيه: لا نافلة. (4) وفيه: المؤذن بينهما. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 6. (1) وفي المصدر: والمفرد. 3 و 4 - كتاب زيد النرسي ص 54. [ * ]

[ 31 ]

لا يكون بين الاذان والاقامة، الا جلسة، 4106 / 5 - الصدوق في المقنع: ثم تؤذن بعد ست ركعات، وتصلي بعد الاذان ركعتين، ثم تقيم وتصلي الفريضة، وليكن الاذان والاقامة موقوفين، وتكون بينهما جلسة، الا المغرب فانه يجزئك من بين الاذان والاقامة، نفس. 11 - { باب استحباب الدعاء بين الاذان والاقامة، بالمأثور، وغيره } 4107 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: بإسناده عن هارون بن موسى التلعكبري، عن محمد بن همام، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن الحسن بن معاوية بن وهب، عن أبيه، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) وقت المغرب، فإذا هو قد أذن وجلس، فسمعته يدعو بدعاء ما سمعت بمثله، فسكت حتى فرغ من صلاته، ثم قلت يا سيدي لقد سمعت منك دعاء ما سمعت بمثله قط، قال: (هذا دعاء أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) ليلة بات على فراش رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وهو: يا من ليس معه رب يدعى، يا من ليس فوقه خالق يخشى، يا من ليس دونه اله يتقى، يا من ليس له وزير يغشى، يا من ليس له بواب ينادي، يا من لا يزداد على كثرة السؤال الا كرما وجودا، يا من لا يزداد على عظم الجرم الا رحمة وعفوا، صل على محمد وآل محمد،


5 - المقنع ص 27. الباب - 11 1 - فلاح السائل ص 228. [ * ]

[ 32 ]

وافعل بي ما أنت أهله، فانك أهل التقوى وأهل المغفرة، وأنت أهل الجود والخير والكرم). 4108 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام) قال يقول بين الاذان والاقامة في جميع الصلوات: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، صل على محمد وآل محمد، واعط محمدا يوم القيامة سؤله، آمين رب العالمين، اللهم اني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة، محمد (صلى الله عليه وآله)، واقدمهم بين يدي حوائجي كلها، فصل عليهم، واجعلني بهم وجيها في ى الدنيا والآخرة ومن المقربين، واجعل صلواتي بهم مقبولة، ودعائي بهم مستجابا، وامنن علي بطاعتهم يا أرحم الراحمين، يقول هذا في جميع الصلوات، ويقول بعد (1) اذان الفجر: اللهم إني اسألك باقبال نهارك، وادبار ليلك). 4109 / 3 - الشيخ الطوسى (ره) في المصباح: إذا سجد بين الاذان والاقامة، قال فيها لا إله إلا أنت ربي، سجدت لك خاضعا، خاشعا، ذليلا، وإذا رفع رأسه (1) قال: سبحان من لا تبيد معالمه)، الدعاء. 4110 / 4 - وفيه: يستحب ان يقول في السجدة بين الاذان والاقامة: اللهم اجعل قلبي بارا، ورزقي دارا، واجعل لي عند قبر رسول الله


2 - فقه الرضا عليه السلام ص 6. (1) في المصدر: في. 3 - مصباح الطوسي ص 27. (1) في المصدر زيادة: وجلس. 4 - مصباح الطوسي ص 28. [ * ]

[ 33 ]

(صلى الله عليه وآله) مستقرا وقرارا. قلت: كذا في نسخ المصباح، وزاد الشهيد في النفلية (1)، والكفعمي في الجنة (2)، بعد قوله دارا: وعيشي قارا. وقال الشهيد الثاني في شرح النفلية: في بعض روايات الحديث: واجعل لي عند رسولك (صلى الله عليه وآله). 12 - { باب استحباب كون المؤذن قائما، وجواز الاذان راكبا، وماشيا، وجالسا، وكراهة ذلك في الاقامة } 4111 / 1 - كتاب عاصم بن حميد الحناط: عن عمرو بن أبي نصر قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): المؤذن يؤذن - إلى أن قال -: فقلت: يؤذن وهو جالس ؟ قال: (نعم ولا يقيم الا وهو قائم). 4112 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: (لا يؤذن الرجل (1) وهو جالس الا مريض، أو راكب، ولا يقيم الا قائما على الارض، الا من علة لا يستطيع معها القيام). 4113 / 3 - الصدوق في المقنع: ولا بأس ان تؤذن وأنت على غير وضوء، ومستقبل القبلة، ومستدبرها، وذاهبا، وجائيا، وقائما، وقاعدا، وتتكلم في اذانك ان شئت، ولكن إذا اقمت فعلى وضوء، مستقبل


(1) النفلية ص 67. (2) الجنة الواقية ص 14. الباب - 12 1 - كتاب عاصم بن حميد ص 35. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 146. (1) في المصدر: احد. 3 - المقنع ص 27. [ * ]

[ 34 ]

القبلة، وإن كنت إماما فلا تؤذن، إلا من قيام. 13 - { باب استحباب الاذان والاقامة للمرأة، وعدم تأكد الاستحباب لها، وجواز اقتصارها على التكبير، والشهادتين } 4114 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه سئل عن المرأة تؤذن وتقيم قال: (نعم [ إن شاءت ] (1) ويجزئها اذان المصر (2) إذا سمعته، وان لم تسمعه اكتفت (بأن تشهد الشهادتين) (3). وعن علي (عليه السلام): (ليس على النساء أذان ولا إقامة). 4115 / 2 - الصدوق في الخصال: عن أحمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي العسكري، عن أبي عبد الله محمد بن زكريا البصري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) يقول: (ليس على النساء اذان، ولا اقامة)، الخبر. 4116 / 3 - وفيه: عن أبي الحسن محمد بن علي بن الشاه، عن أبي حامد أحمد بن الحسين، [ عن أبي يزيد أحمد بن خالد الخالدي ] (1)، عن


الباب - 13 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 146. (1) أثبتناه من المصدر. (2) وفيه: العصر. (3) في المصدر: بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. 2 - الخصال ص 585 ح 12. 3 - الخصال ص 511 ح 2. (1) أثبتناه من المصدر وهو الصواب راجع معجم رجال الحديث ج 14 ص 336 ومشيخة الفقيه ص 134. [ * ]

[ 35 ]

محمد بن أحمد بن صالح التميمي، عن أبيه، قال: حدثني أنس بن محمد أبو مالك (2)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال في وصيته له: (يا علي ليس على النساء جمعة ولا جماعة، ولا اذان ولا اقامة)، الخبر. 4117 / 4 - فقه الرضا (عليه السلام): (وليس على النساء اذان ولا اقامة، وينبغى لهن إذا استقبلن القبلة، ان يقلن: اشهد ان لا إله إلا الله، وان محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله)). 14 - { باب استحباب جزم التكبير في الاذان والاقامة، والافصاح بالالف والهاء، والوقوف على فصولهما، وجزم أواخرها، وأنه لا يجزئ إلا ما اسمع نفسه } 4118 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: لا بأس بالتطريب في الاذان، إذا أتم [ و ] (1) بين وأفصح بالالف والهاء).


(2) كذا في المخطوط والمصدر، والظاهر أن الصحيح زيادة: عن أبيه (راجع مشيخة الفقيه ص 134). 4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 6. الباب - 14 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 145. (1) أثبتناه من المصدر. [ * ]

[ 36 ]

15 - { باب استحباب قيام المؤذن على مرتفع، وكونه عدلا صيتا، رافعا صوته بالاذان، ودون ذلك في الاقامة، وحكم الاذان في المنارة } 4119 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: (ليؤذن لكم افصحكم، وليؤمكم افقهكم). 4120 / 2 - وعن علي (عليه السلام) انه رأى مأذنة طويلة فأمر بهدمها، وقال: (لا يؤذن على أكبر (1) من سطح المسجد). قال مؤلف الكتاب: وهذا - والله اعلم - في المأذنة، إذا كانت تكشف دور الناس، ويرى منها ما فيها، من رقى إليها، فهذا ضرر بالناس، وكشف لحرمهم، ولا يجوز ذلك. 4121 / 3 - الشيخ الطوسي في الغيبة: عن سعد بن عبد الله، عن أبي هاشم الجعفري، قال: كنت عند أبي محمد (عليه السلام) فقال: (إذا خرج (1) القائم (عليه السلام)، (أمر بهدم (2) المنار)، الخبر. 4122 / 4 - ابن أبي جمهور في عوالي اللآلي عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (ليؤذن لكم خياركم، وليؤمكم قراءكم).


1 و 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 147. (1) في المصدر: أكثر. 3 - الغيبة للطوسي ص 123. (1) في المصدر: قام. (2) وفيه: يهدم. 4 - عوالي اللآلي ج 1 ص 180 ح 233. [ * ]

[ 37 ]

4123 / 5 - وفي درر اللآلي: عن أبي سمعت الخدري قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: (إذا أنت أذنت للصلاة، فارفع صوتك بالنداء، فإنه لا يسمع مد صوت المؤذن جن، ولا إنس، ولا شئ، إلا شهد له يوم القيامة). 4124 / 6 - وعن جابر بن عبد الله الانصاري، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (المؤذنون يخرجون من قبورهم يوم القيامة يؤذنون، ويغفر للمؤذن مد صوته، ويشهد له كل شئ سمعه من شجر، أو مدر، أو حجر رطب، أو يابس، ويكتب له بكل انسان يصلي معه في ذلك المسجد، مثل حسناتهم، ولا ينقص من حسناتهم شئ، ويعطيه الله ما بين الاذان والاقامة، كل شئ سأله، اما ان يعجل له في دنياه، أو يصرف عنه السوء، أو يدخر له في الآخرة، وله ما بين الاذان والاقامة من الاجر، كالمتشحط في دمه في سبيل الله). 4125 / 7 - الشيخ المفيد في الارشاد: عن أبي بصير، عن الصادق (عليه السلام)، في حديث قال: (فلما دخل وقت صلاة الظهر، امر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، بلالا فصعد على الكعبة، فقال عكرمة: اكره ان اسمع صوت أبي رياح ينهق على الكعبة وحمد خالد بن أسيد بن عتاب، أن أبا عتاب توفي ولم ير ذلك)، الخبر. 4126 / 8 - القطب الراوندي في الخرائج: روي أن النبي


5 - درر اللآلي ج 1 ص 9. 6 - درر اللآلي ج 1 ص 9. 7 - بل الراوندي في الخرائج ص 21، وعنه في البحار ج 21 ص 118 ح 16، وفي سيرة إبن هشام ج 2 ص 41. 8 - الخرائج والجرائح ص 42، وعنه في البحار ج 21 ص 118 ح 17. [ * ]

[ 38 ]

(صلى الله عليه وآله)، خرج قاصدا مكة - إلى أن قال -: فدخل النبي (صلى الله عليه وآله) مكة، وكان وقت الظهر، فأمر بلالا فصعد على ظهر الكعبة فأذن، فما بقي صنم بمكة إلا سقط على وجهه، فلما سمع وجوه قريش الاذان، قال بعضهم في نفسه: الدخول في الارض (1) خير من سماع هذا، وقال آخر (2): الحمد لله الذي لم يعش والدي إلى هذا اليوم، الخبر. وروى الطبرسي في اعلام الورى، ما يقرب منه (3). 16 - { باب استحباب وضع المؤذن اصبعيه في اذنيه } 4127 / 1 - البحار: عن بعض المناقب القديمة، عن أبي الحسن علي بن عبد الله بن محمد البكري، عن لوط بن يحيى، عن أشياخه واسلافه في خبر طويل في كيفية شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) - إلى أن قال -: قال أبو مخنف وغيره: وسار أمير المؤمنين (عليه السلام) حتى دخل المسجد، والقناديل قد خمد ضوؤها، فصلى في المسجد ورده، وعقب ساعة، ثم أنه قام وصلى ركعتين، ثم علا المأذنة ووضع سبابتيه في أذنيه وتنحنح ثم أذن، وكان (صلوات الله عليه)، إذا أذن لم يبق في بلدة الكوفة بيت، إلا اخترقه صوته، الخبر. 4128 / 2 - السيد علي بن طاووس في سعد السعود: نقلا عن تفسير الثقة


(1) في المصدر: بطن الارض. (2) آخر: ليس في المصدر. (3) إعلام الورى ص 112. الباب - 16 1 - البحار ج 42 ص 279. 2 - سعد السعود ص 100. [ * ]

[ 39 ]

محمد بن العباس الماهيار، عن الحسين بن محمد بن سعيد، عن محمد بن الفيض بن الفياض، عن ابراهيم بن عبد الله بن همام، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن حماد، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): وساق حديث الاسراء، إلى أن قال: (ثم قام جبرئيل فوضع سبابته اليمنى في اذنه اليمنى (1) فأذن مثنى مثنى)، الخبر. 17 - { باب استحباب رفع الصوت، بالاذان في ى المنزل خصوصا عند السقم، وقلة الولد } 4129 / 1 - الشيخ يحيى بن سعيد في جامع الشرايع: روي أن رفع الصوت بالاذان في المنزل، ينفي الامراض وينمي الولد. 4130 / 2 - القطب الراوندي في دعواته: قال: شكا هشام بن ابراهيم إلى الرضا (عليه السلام) سقمه، وأنه لا يولد له، فأمره أن يرفع صوته بالاذان في منزله، قال: ففعلت ذلك فاذهب الله عني سقمي، وكثر ولدي. 4131 / 3 - الصدوق في المقنع: إذا أردت الاذان، فارفع به صوتك، فإن الله تعالى وكل بالاذان ريحا، ترفعه إلى السماء.


(1) " اليمنى " ليس في المصدر. الباب - 17 1 - جامع الشرائع ص 73 وعنه في البحار 84 ص 171 ح 74. 2 - دعوات القطب الراوندي ص 85، ورواه عنه في البحار ج 84 ص 156 ح 53. 3 - المقنع ص 27. [ * ]

[ 40 ]

18 - { باب كيفية الاذان والاقامة، وعدد فصولهما، وجملة من احكامهما } 4132 / 1 - علي بن إبراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن الصادق (عليه السلام)، قال: (قال النبي (صلى الله عليه وآله): لما اسري بي وانتهيت إلى سدرة المنتهى - إلى أن قال -: فإذا ملك يؤذن، لم ير في السماء قبل تلك الليلة: فقال: الله أكبر الله أكبر، فقال الله: صدق عبدي أنا أكبر فقال: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، فقال الله تعالى: صدق عبدي انا الله لا إله غيري، فقال: أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله فقال الله: صدق عبدي إن محمدا عبدي، ورسولي أنا بعثته وانتجبته، فقال: حى على الصلاة حى على الصلاة، فقال: صدق عبدي دعا إلى فريضتي فمن مشى إليها راغبا فيها محتسبا كانت (1) كفارة لما مضى من ذنوبه، فقال: حي على الفلاح [ حي على الفلاح ] (2)، فقال الله: هي الصلاح، والنجاح، والفلاح، ثم اممت الملائكة في السماء، كما اممت الانبياء في بيت المقدس). 4133 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام)، قال (عليه السلام): (إعلم رحمك الله أن الاذان ثمانية عشر كلمة، والاقامة سبعة عشر كلمة: - قال (عليه السلام) - والاذان أن يقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله،


الباب - 18 1 - تفسير القمي ج 2 ص 11. (1) في المصدر زيادة: له. (2) أثبتناه من المصدر. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 6. [ * ]

[ 41 ]

أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، حي على خير العمل، حي على خير العمل، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، لا إله إلا الله مرتين في آخر الاذان، وفي آخر الاقامة مرة واحدة - إلى أن قال -: والاقامة أن تقول: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، حي على خير العمل، حي على خير العمل، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، مرة واحدة). 4134 / 3 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (كان الاذان ب‍ (حي على خير العمل) على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وبه امروا أيام أبي بكر، وصدرا من أيام عمر، ثم أمر عمر بقطعه وحذفه من الاذان والاقامة، فقيل له في ذلك، فقال: إذا سمع عوام (1) الناس، أن الصلاة خير العمل، تهاونوا بالجهاد، وتخلفوا عنه). وروينا مثل هذا عن جعفر بن محمد (عليهما السلام). 4135 / 4 - وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (الاذان والاقامة مثنى


3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 142. (1) ليس في المصدر. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 144. [ * ]

[ 42 ]

مثنى، وتفرد الشهادة في آخر الاقامة، تقول: لا إله إلا الله: مرة واحدة). 4136 / 5 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن عبد الصمد بن بشير، قال: ذكر عند أبي عبد الله (عليه السلام) بدء الاذان فقال: إن رجلا من الانصار رأى في منامه الاذان، فقصه على النبي (صلى الله عليه وآله)، فأمره رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان يعلمه بلالا، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): (كذبوا، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كان نائما في ظل الكعبة، فأتاه جبرئيل ومعه طاس فيه ماء من الجنة، فايقظه، وامره أن يغتسل به، ثم وضع في محمل له الف الف لون من نور، ثم صعد به حتى انتهى إلى أبواب السماء، فلما رأته الملائكة نفرت عن أبواب السماء، وقالت: الهين إله في الارض وإله في السماء: فأمر الله جبرئيل فقال: الله أكبر الله أكبر، فتراجعت الملائكة نحو أبواب السماء ففتحت الباب، فدخل حتى انتهى إلى السماء الثانية، فنفرت الملائكة عن أبواب السماء فقال: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، فتراجعت الملائكة وعلمت أنه مخلوق، ثم فتح الباب فدخل ومر حتى انتهى إلى السماء الثالثة، فنفرت الملائكة عن أبواب السماء، فقال جبرئيل: أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، فتراجعت الملائكة، وفتح الباب، ومر النبي (صلى الله عليه وآله)، حتى انتهى إلى السماء الرابعة. - إلى أن قال -: ثم أمر جبرئيل فأتم الاذان، وأقام الصلاة، وتقدم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فصلى بهم - إلى أن قال - فقال


5 - تفسير العياشي ج 1 ص 157 ح 530 باختلاف وزيادة. [ * ]

[ 43 ]

أبو عبد الله (عليه السلام): فهذا كان بدء الاذان). 4137 / 6 - السيد علي بن طاووس في كتاب سعد السعود: نقلا عن تفسير الثقة الجليل محمد بن العباس بن علي، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن سعيد، عن محمد بن الفيض بن الفياض، عن ابراهيم بن عبد الله بن همام، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن حماد (1)، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (بينما أنا في الحجر إذ أتاني جبرئيل فهمزني برجلي، فاستيقظت - إلى أن قال (صلى الله عليه وآله) - قال: فهل تدري أين أنت ؟ فقلت: لا يا جبرئيل، فقال: هذا بيت المقدس، بيت الله الاقصى، فيه المحشر والمنشر، ثم قام جبرئيل فوضع سبابته اليمنى في اذنه اليمنى، فاذن مثنى مثنى، يقول في آخرها: حي على خير العمل مثنى مثنى، حتى إذا قضى أذانه، أقام الصلاة مثنى مثنى، وقال في آخرها: قد قامت الصلاة)، الخبر. 4138 / 7 - الصدوق في الهداية، قال: قال الصادق (عليه السلام): (الاذان و الاقامة مثنى (1) مثنى، وهما اثنان واربعون حرفا، الاذان عشرون حرفا، والاقامة اثنان وعشرون حرفا). قلت: قال الشيخ في النهاية (2)، بعد ذكر مختاره في فصولهما،


6 - سعد السعود ص 100 باختلاف بسيط في اللفظ، وعنه في البحار ج 18 ص 317 ح 32. (1) في المصدر: ابن هماد. 7 - الهداية ص 31. (1) ليس في المصدر. (2) النهاية للطوسي ص 69. [ * ]

[ 44 ]

ونقل بعض ما ورد بخلافه قال: ومن روى اثنين واربعين فصلا، فانه يجعل في آخر الاذان التكبير أربع مرات، وفي اول الاقامة أربع مرات، وفي آخرها أيضا مثل ذلك أربع مرات، ويقول: لا إله إلا الله مرتين في آخر الاقامة، فإن عمل عامل على إحدى هذه الروايات، لم يكن مأثوما. 19 - { باب عدم جواز التثويب في الاذان والاقامة، وهو قول: الصلاة خير من النوم } 4139 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام)، قال بعد ذكر فصول الاذان: (ليس فيها ترجيع، ولا تردد، ولا الصلاة خير من النوم). 4140 / 2 - زيد النرسي في أصله: عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: (الصلاة خير من النوم بدعة بني امية، وليس ذلك من أصل الاذان، ولا بأس إذا اراد الرجل أن ينبه الناس للصلاة، أن ينادي بذلك، ولا يجعله من أصل الاذان، فإنا لا نراه أذانا). وتقدم (1) من الكتاب المذكور عنه (عليه السلام) انه قال: لمن اراد ان ينبه بالصلاة قبل الفجر: (ولكن ليقل وينادي، بالصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، يقولها مرارا، وإذا طلع الفجر اذن).


الباب - 19 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 6. 2 - أصل زيد النرسي ص 54. (1) تقدم في الباب 7 حديث 2. [ * ]

[ 45 ]

20 - { باب كراهة الزيادة في تكرار الفصول، إلا للاشعار } 4141 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (ليس فيها ترجيع، ولا تردد). 4142 / 2 - زيد النرسي في أصله قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (من السنة الترجيع في أذان الفجر، وأذان العشاء (1) الآخرة، أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، بلالا أن يرجع في أذان الغداة، وأذان العشاء (2) إذا فرغ، أشهد أن محمدا رسول الله، عاد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، حتى يعيد الشهادتين، ثم يمضي في أذانه)، الخبر. 21 - { باب استحباب الترتيل في الاذان، والحدر في الاقامة } 4143 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: (يرتل الاذان، ويحدر (1) الاقامة).


الباب - 20 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 6. 2 - زيد النرسي في أصله ص 53. (1) في المصدر: عشاء. (2) وفيه: عشاء الاخرة. الباب - 21 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 145. (1) في الحديث (إذا أقمت فأحدر أقامتك حدرا) بضم الدال: أي أسرع بها من غير تأن وترتيل. (مجمع البحرين - حدر - ج 3 ص 260). [ * ]

[ 46 ]

22 - { باب سقوط الاذان والاقامة، عمن ادرك الجماعة بعد التسليم، قبل أن يتفرقوا لا بعده، وإن كانا اثنين فصاعدا، جاز أن يصلوا جماعة } 4144 / 1 - زيد النرسي في أصله: عن عبيد بن زرارة: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (إذا أدركت الجماعة (وقد انصرف القوم) (1) ووجدت الامام مكانه، وأهل المسجد قبل أن ينصرفوا (2) أجزأ أذانهم وإقامتهم، فاستفتح الصلاة لنفسك، إذا وافيتهم وقد انصرفوا عن صلاتهم وهم جلوس، اجزأ (3) اقامة بغير أذان، وان وجدتهم وقد تفرقوا، وخرج بعضهم عن المسجد، فاذن وأقم لنفسك). 4145 / 2 - ابن أبي جمهور الاحسائي في درر اللآلي: وفي الحديث: رجلان دخلا المسجد (والنبي (صلى الله عليه وآله) قد صلى) (1) بالناس، فقال لهما: (إن شئتما فليؤم أحدكما صاحبه، ولا يؤذن، ولا يقيم).


1 - زيد النرسي في أصله ص 52. (1) مابين القوسين ليس في المصدر. (2) في المصدر زيادة: من الصلاة. (3) في المصدر: أجزأك. 2 - درر اللآلي ج 1 ص 193. (1) في المصدر: وقد صلى علي (عليه السلام). [ * ]

[ 47 ]

23 - { باب عدم وجوب الاعادة على من نسي الاذان والاقامة حتى صلى } 4146 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) أنه قال: (لا بأس أن يصلي الرجل بنفسه (1) بلا (2) اذان، ولا اقامة). 4147 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (والاذان والاقامة من السنن اللازمة، وليستا بفريضة). 24 - { باب استحباب رجوع المنفرد إلى الاذان، ان نسيه وذكر قبل الركوع لا بعده، وكذا من نسي الاقامة أو نسيهما، وعدم وجوب الرجوع مطلقا } 4148 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (إن شككت في أذانك وقد أقمت الصلاة فامض وإن شككت في الاقامة بعد ما كبرت فامض، وإن استيقنت أنك تركت الاذان والاقامة ثم ذكرت فلا بأس بترك الاذان، وتصلي على النبي وعلى آله، ثم قل: قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة).


الباب - 23 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 146. (1) في المصدر: لنفسه. (2) وفيه: بغير. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 6. الباب - 24 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. [ * ]

[ 48 ]

25 { باب جواز مغايرة المؤذن للمقيم، ومغايرتهما، للامام، واستحباب الجلوس حتى تقام الصلاة } 4149 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) انه قال: (لا بأس أن يؤذن المؤذن، ويقيم غيره). 4150 / 2 - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي الربيع، عن الباقر (عليه السلام) فيما أجاب به، عن نافع بن الازرق مولى عمر بن الخطاب: (فكان من الآيات التى اراها الله رسول الله (صلى الله عليه وآله)، حين أسرى به إلى بيت المقدس، ان حشر الله الاولين والآخرين من النبيين والمرسلين، ثم أمر جبرئيل فأذن شفعا، وأقام شفعا، ثم قال في إقامته: حي على خير العمل)، الخبر. 4151 / 3 - المفيد في الارشاد، في سياق مقتل أبي عبد الله (عليه السلام): فلم يزل الحر مواقفا للحسين (عليه السلام) حتى حضرت صلاة الظهر، وأمر الحسين (عليه السلام) الحجاج بن مسروق ان يؤذن، فلما حضرت الاقامة خرج الحسين (عليه السلام) في ازار ورداء ونعلين - إلى أن قال -، فقال للمؤذن: (اقم فأقام للصلاة)، الخبر. 4152 / 4 - العياشي في تفسيره: عن عبد الصمد بن بشير، عن الصادق


الباب - 25 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 146. 2 - تفسير علي بن ابراهيم ج 2 ص 285. 3 - ارشاد المفيد ص 224. 4 - تفسير العياشي ج 1 ص 157 ح 530. [ * ]

[ 49 ]

(عليه السلام) في ى حديث المعراج -، إلى أن قال -: (ثم أمر جبرئيل فأتم الاذان، واقام الصلاة). 26 - { باب جواز أذان غير البالغ } 4153 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: (لا بأس بأن يؤذن العبد، والغلام الذى لم يحتلم). 4154 / 2 - الصدوق في المقنع: ولا بأس ان يؤذن الغلام، الذي لم يحتلم. 27 - { باب أن من صلى خلف من لا يقتدى به يستحب أن يؤذن لنفسه، ويقيم، وكذا من سمع أذان غير العارف، فإن خشي فوت الركعة اقتصر على تكبيرتين وتهليلة بعد قوله: قد قامت الصلاة مرتين } 4155 / 1 - جامع الشرايع للشيخ يحيى بن سعيد: روي أن الانسان إذا دخل المسجد، وفيه من لا يقتدي به، وخاف فوت الصلاة، بالاشتغال بالاذان والاقامة، يقول: حي على خير العمل دفعتين، لانه تركه. 4156 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (ولا تصل خلف أحد إلا خلف رجلين:


الباب - 26 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 147. 2 - المقنع ص 35. الباب - 27 1 - جامع الشرايع ص 72، وعنه في البحار ج 84 ص 171 ح 74. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 14. [ * ]

[ 50 ]

احدهما: من تثق (1) بدينه وورعه. وآخر: من تتقي سيفه وسوطه - إلى أن قال -: واذن لنفسك وأقم)، الخبر. الصدوق في المقنع مثله (2). 28 - { باب استحباب الجمع بين ظهري عرفة، وظهري الجمعة، وعشاءي المزدلفة، بأذان واحد وإقامتين، وجواز ذلك في كل فريضتين } 4157 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام)، في ذكر ما يعمل في العرفات: (وصل الظهر والعصر، بأذان، واقامتين). وقال (عليه السلام): (إذا أتيت المزدلفة وهي الجمع، صليت بها المغرب والعشاء، بأذان واحد، واقامتين). قال (عليه السلام): (وانما سميت المزدلفة الجمع، لانه يجمع بها المغرب والعشاء، بأذان واحد، واقامتين). 4158 / 2 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) انه قال: (لما دفع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، من عرفات، مر حتى أتى المزدلفة، فجمع بها بين الصلاتين المغرب والعشاء، بأذان واحد، واقامتين).


(1) في المصدر زيادة: به وتدينه. (2) المقنع ص 34. الباب - 28 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 321. [ * ]

[ 51 ]

29 - { باب من أراد قضاء صلوات، استحب له أن يؤذن للاولى ويقيم، واجزأه لكل واحدة من البواقي اقامة، واستحباب الاقامة للاعادة } 4159 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): قال العالم (عليه السلام) (من أجنب ثم لم يغتسل، حتى يصلي الصلوات كلهن، فذكر بعد ما صلى، قال: فعليه الاعادة يؤذن ويقيم، ثم يفصل بين كل صلاتين باقامة). 30 - { باب عدم جواز أخذ الاجرة على الاذان } 4160 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: (من السحت ثمن الميتة - إلى أن قال -: وأجر المؤذن، الا مؤذن يجرى عليه من بيت المال). 4161 / 2 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) إنه قال: (من السحت أجر المؤذن - يعني إذا استأجره القوم يؤذن لهم - وقال: لا بأس بان يجرى عليه من بيت المال). 4162 / 3 - السيد هبة الله المعاصر للعلامة في مجموع الرائق: عن


الباب - 29 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 11. الباب - 30 1 - الجعفريات ص 180. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 147. 3 - مجموع الرائق: مخطوط. [ * ]

[ 52 ]

الاربعين لجمال الدين يوسف بن حاتم الشامي تلميذ المحقق، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ثلاثة لا يكترثون للحساب، ولا تفزعهم الصيحة، ولا يحزنهم الفزع الاكبر: حامل القرآن المؤدي إلى الله بما فيه، يقدم على الله سيدا شريفا، ومؤذن اذن تسع سنين، لا يأخذ على أذانه طمعا)، الخبر. 31 - { باب استحباب الفصل بين الاذان والاقامة بركعتي الفجر، وفي الظهرين بركعتين من نافلتهما } 4163 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: حدث أبو الفضل الشيباني، عن محمد بن جعفر بن بطة، عن محمد بن أحمد الاشعري، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي علي الانماطى، عن أبي عبد الله أو (1) أبي الحسن (عليهما السلام) قال: (يؤذن للظهر على ست ركعات، ويؤذن للعصر على ست ركعات، بعد الظهر). 4164 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (فإذا زالت الشمس فصل ثمان ركعات - إلى أن قال -: ثم أقم [ و ] (1) إن شئت جمعت بين الاذان والاقامة، وإن شئت فرقت بركعتين منها (2).


الباب - 31 1 - فلاح السائل ص 151. (1) في المصدر: " و " بدل " أو ". 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 7. (1) أثبتناه من المصدر. (2) وفيه: الاوليتين. [ * ]

[ 53 ]

32 - { باب استحباب القيام إلى الصلاة عند قول المؤذن قد قامت الصلاة، وعدم انتظار الامام بعد الاقامة، وتقديم غيره } 4165 / 1 - دعائم الاسلام: عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال: (إذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة، فقد وجب على الناس الصمت والقيام، إلا أن لا يكون لهم إمام، فيقدم بعضهم بعضا). 33 - { باب استحباب الدعاء، عند سماع اذان الصبح والمغرب، بالمأثور } 4166 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده عن هارون بن موسى عن محمد بن همام، عن الحسن بن أحمد المالكي عن أحمد بن هليل الكرخي، عن العباس الشامي، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، قال كان جعفر بن، محمد (عليهما السلام) يقول: من قال حين يسمع أذان الصبح، واذان المغرب، هذا الدعاء، ثم مات من يومه، أو من ليلته، كان تائبا، وهو: اللهم إني أسألك بإقبال ليلك وإدبار نهارك، وحضور صلواتك واصوات دعاتك، وتسبيح ملائكتك، ان تصلي على محمد وآل محمد، وان تتوب علي انك أنت التواب الرحيم).


الباب - 32 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 145. الباب - 33 1 - فلاح السائل ص 227. [ * ]

[ 54 ]

4167 / 2 - أبو الرضا السيد فضل الله الراوندي في ادعية السر، قال: قرأت بخط الشيخ الصالح محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن مهرويه الكرمندي، قال: واخبرني عنه ابنه الشيخ الخطيب أحمد، قال رضى الله عنه: وجدت بخط أحمد بن ابراهيم بن محمد بن أبان، قال: اخبرني أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليماني، قال: حدثني محمد بن إبراهيم الاصبحي، قال: حدثني أبو الخصيب بن سليمان رضي الله تعالى عنهم، قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) سر قلما عثر عليه - إلى أن ذكر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال (1) -: لما أسري بي فانتهيت إلى السماء السابعة، فتح لي بصري إلى فرجة في العرش تفور كفور القدور، فلما اردت الانصراف اقعدت عند تلك الفرجة، ثم نوديت يا محمد ان ربك عزوجل يقرأ عليك السلام - إلى أن قال (2) - قال: يا محمد من أراد من أمتك الامان من بليتي، والاستجابة لدعوته، فليقل حين يسمع تأذين المغرب: يا مسلط نقمته على اعدائه، بالخذلان لهم في الدنيا، والعذاب لهم في الآخرة، ويا موسعا فضله على أوليائه، بعصمته إياهم في الدنيا، وحسن عائدته عليهم في الآخرة، ويا شديد النكال بالانتقام، ويا حسن المجازاة بالثواب من اطاعه، ويا بارئ خلق الجنة والنار، وملزم اهلهما عملهما، والعالم بمن يصير إلى جنته وناره، يا هادي، يا مضل، يا كافي، يا معافي، يا معاقب، اهدني بهداك، وعافني


2 - أدعية السر: ورقة 1. (1) أدعية السر: ورقة 3. (2) نفس المصدر: ورقة 47. [ * ]

[ 55 ]

بمعافاتك، من سكنى جهنم مع الشياطين، وارحمني فانك ان لم ترحمني كنت من الخاسرين، واعذني من الخسران بدخول النار، وحرمان الجنة، بحق لا إله إلا أنت، يا ذا الفضل العظيم، فإنه إذا قال ذلك، تغمدته في ذلك المقام الذى يقول فيه برحمتي). قلت: والخبر طويل، مشتمل على ادعية كثيرة لحوائج شتى، معروفة بادعية السر، فرقها الاصحاب كالشيخ وغيره في كتب الادعية، وتلقوها بالقبول. 4168 / 3 - الشيخ الطوسي في المبسوط مرسلا: ويقول عند اذان المغرب: اللهم هذا اقبال ليلك، وادبار نهارك، واصوات دعاتك، فاغفر لي. 34 - { باب استحباب حكاية الاذان عند سماعه كما يقول المؤذن، ولو على الخلاء، وما يقال بعد الشهادتين } 4169 / 1 - جامع الاخبار: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، انه سأل النبي (صلى الله عليه وآله)، عن تفسير الاذان، فقال: (يا علي الاذان حجة على امتي، وتفسيره: إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فإنه يقول: اللهم أنت الشاهد على ما أقول، يا أمة أحمد قد حضرت الصلاة فتهيؤوا، ودعوا عنكم شغل الدنيا. وإذا قال: اشهد أن لا إله إلا الله، فانه يقول: يا أمة أحمد


3 - المبسوط ج 1 ص 97. الباب - 34 1 - جامع الاخبار ص 79، وعنه في البحار ج 84 ص 153 ح 49. [ * ]

[ 56 ]

اشهد الله، وأشهد ملائكته، أني أخبرتكم بوقت الصلاة، فتفرغوا لها. وإذا قال: أشهد أن محمدا رسول الله، فإنه يقول: يعلم الله، ويعلم ملائكته، إني قد أخبرتكم بوقت الصلاة، فتفرغوا لها فإنه خير لكم، وإذا قال: حي على الصلاة، فانه يقول: يا أمة أحمد دين قد أظهره الله لكم ورسوله، فلا تضيعوه، ولكن تعاهدوا يغفر الله لكم، تفرغوا لصلاتكم، فإنه عماد دينكم، وإذا قال: حي على الفلاح، فإنه يقول: يا أمة أحمد قد فتح الله عليكم أبواب الرحمة، فقوموا وخذوا نصيبكم من الرحمة، تربحوا للدنيا والآخرة، وإذا قال: (حي على خير العمل) (1)، فانه يقول: ترحموا على أنفسكم، فإنه لا أعلم لكم عملا أفضل من هذه، فتفرغوا لصلاتكم قبل الندامة، وإذا قال: لا إله إلا الله، فإنه يقول: يا أمة أحمد، إعلموا أني جعلت أمانة سبع سموات، وسبع أرضين في اعناقكم، فإن شئتم فاقبلوا، وإن شئتم فادبروا، فمن اجابني فقد ربح، ومن لم يجبني فلا يضرني. ثم قال: يا علي الاذان نور، فمن أجاب نجا، ومن عجز خسف، وكنت له خصما بين يدي الله، ومن كنت له خصما فما اسوء حاله. وقال (صلى الله عليه وآله): إجابة المؤذن كفارة الذنوب). وقال النبي (صلى الله عليه وآله): (اجابة المؤذن رحمة، وثوابه الجنة، ومن لم يجب خاصمته يوم القيامة، فطوبى لمن أجاب داعي


(1) في المصدر: الله أكبر الله أكبر. [ * ]

[ 57 ]

الله، ومشى إلى المسجد، ولا يجيبه ولا يمشي إلى المسجد، الا مؤمن من أهل الجنة). وقال (صلى الله عليه وآله): (من أجاب المؤذن، وأجاب العلماء، كان يوم القيامة تحت لوائي، ويكون في الجنة في جواري، وله عند الله ثواب ستين شهيدا). وقال (صلى الله عليه وآله): (من أجاب المؤذنين والتائبين والشهداء فهم في صعيد واحد، لا يخافون إذا خاف الناس). وقال (صلى الله عليه وآله): (من اجاب المؤذن كتبت له شفاعتي، وكنت له شفيعا بين يدي الله، وغفر الله له الذنوب سرها وعلانيتها، وكتب له بكل ركعة يصلي مع الامام فضل ستمائة ركعة، وله بكل ركعة مدينة في الجنة ] (2). وقال (صلى الله عليه وآله): (من سمع الاذان فأجاب، كان عند الله من السعداء). وقال (صلى الله عليه وآله): (من لم يجب داعي الله، فليس له في الاسلام نصيب، ومن أجاب، اشتاقت إليه الجنة). وقال (صلى الله عليه وآله): (من أجاب داعي الله، استغفرت له الملائكة، ويدخل الجنة بغير حساب). 4170 / 2 - القطب الراوندي في دعواته: شكا رجل إلى أبي عبد الله (عليه السلام) الفقر فقال: (اذن كلما سمعت الاذان، كما يؤذن المؤذن).


(2) مابين المعقوفتين أثبتناه من المصدر. 2 - دعوات الراوندي ص 49، وأخرجه المجلسي " قده " في البحار ج 95 ص 295 ح 7 عن مكارم الاخلاق ص 348. [ * ]

[ 58 ]

4171 / 3 - الصدوق في الخصال: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي القوسي (1) الكوفي، عن أبي زياد محمد بن زياد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمن المدني، عن ثابت بن أبي صفية الثمالي، عن ثور بن سعيد، عن أبيه سعيد بن علاقة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في خبر شريف أنه قال: (واجابة المؤذن تزيد في الرزق). ورواه سبط الطبرسي في مشكاة الانوار، عنه (عليه السلام)، مثله (2). 4172 / 4 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) أنه قال: (ثلاث لا يدعهن إلا عاجز: رجل سمع مؤذنا، لا يقول كما قال (1))، الخبر. 4173 / 5 - وروينا عن علي بن الحسين (عليهما السلام): (ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا سمع المؤذن قال كما يقول، فإذا قال: حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على خير العمل، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإذا انقضت الاقامة قال: اللهم رب (هذه) (1) الدعوة التامة، والصلاة القائمة، اعط محمدا سؤله يوم


3 - الخصال ص 504 ح 2. (1) في المصدر: القرشي وهو الصحيح (راجع معجم رجال الحديث ج 17 ص 53 وغيره). (2) مشكاة الانوار ص 129. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 145. (1) في المصدر: يقول. 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 145. (1) ليس في المصدر. [ * ]

[ 59 ]

القيامة، وبلغه الدرجة الوسيلة من الجنة، وتقبل شفاعته في امته). 4174 / 6 - وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: (إذا قال المؤذن: الله أكبر، فقل: الله أكبر، [ وإذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله فقل: أشهد أن لا إله إلا الله ] (1)، فإذا قال: أشهد أن محمدا رسول الله، فقل: أشهد أن محمد رسول الله، فإذا قال: قد قامت الصلاة، فقل: اللهم، اقمها، وأدمها واجعلنا من خير صالحي أهلها عملا)، الخبر. 4175 / 7 - الشيخ الطوسي في المبسوط: روي أنه إذا سمع المؤذن يؤذن يقول: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وان محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، وبالاسلام دينا، وبمحمد رسولا، وبالائمة الطاهرين ائمة، ويصلي على محمد وآله. ثم يقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة [ والشفاعة ] (1) والفضيلة، وارزقه (2) المقام المحمود الذي وعدته، وارزقني شفاعته يوم القيامة. 4176 / 8 - السيد الرضي في المجازات النبوية: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: وقد سمع مؤذنا يقول: أشهد أن لا


6 - دعائم الاسلام ج 1 ص 145. (1) أثبتناه من المصدر. 7 - المبسوط ج 1 ص 97. (1) أثبتناه من المصدر. (2) في المصدر: وابعثه. 8 - المجازات النبوية ص 221 ح 178. [ * ]

[ 60 ]

إله إلا الله: [ فقال (صلى الله عليه وآله) ] (1): (صدقك كل رطب ويابس). 4177 / 9 - الطبرسي في مكارم الاخلاق: إذا قال المؤذن: الله أكبر، فقل مثل ذلك، وإذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، فقل: وأنا اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله (اكتفي بهما) (1) عن كل من أبى وجحد، واعين بهما (2) من اقر وشهد. وقد روي أن المؤذن إذا قال: أشهد أن محمدا رسول الله، فقل: صلى الله عليه وآله (الطيبين) (3) الطاهرين، اللهم اجعل عملي برا، ومودة آل محمد في قلبي مستقرا، وادر علي الرزق درا، وإذا قال: حي على الصلاة حي على الفلاح، فقل: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ورواه والده المعظم امين الاسلام في الآداب الدينية مثله، وزاد فيه: ويقول عند قول حي على خير العمل: مرحبا بالقائلين عدلا، وبالصلاة مرحبا واهلا (4). 4178 / 10 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن رسول الله


(1) أثبتناه من المصدر. 9 - مكارم الاخلاق ص 398. (1) في المصدر: اكفى بها. (2) وفيه: بها. (3) ليس في المصدر. (4) الآداب الدينية ص 17. 10 - لب اللباب: مخطوط. [ * ]

[ 61 ]

(صلى الله عليه وآله) قال: { إذا نودي للصلاة } (1) الآية، ان من يستمع الاذان ويجيب فلا يسمع زفير جهنم). 4179 / 11 - ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا كما يقول، ثم صلوا علي، فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا [ لي ] (1) الوسيلة فانها منزلة في الجنة لا تنبغي أن تكون [ إلا ] (2) لعبد من عباد الله، وأنا أرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة. وعنه (صلى الله عليه وآله): قال لما سمع بلال يؤذن، وسكت بعد فراغه: (من قال مثل هذا بيقين، دخل الجنة). 4180 / 12 - وعنه (صلى الله عليه وآله): انه إذا قال المؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله، يقول الحاكي: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، وبالاسلام دينا، وبمحمد رسولا، وبالائمة الطاهرين (عليهم السلام) ائمة ثم يقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، إئت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته، وارزقني شفاعته يوم القيامة.


(1) الجمعة 62: 9. 11 - درر اللآلي ج 1 ص 10. (1)، (2) أثبتناه من المصدر. 12 - درر اللآلي ج 1 ص 119. [ * ]

[ 62 ]

35 - { باب استحباب الاذان عند تغول الغول، وفي اذان المولود، وفي اذن من ساء خلقه } 4181 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد حدثني موسى حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ولد له مولود، فليؤذن في أذنه اليمنى بأذان الصلاة، وليقم في اليسرى، فإن ذلك عصمة من الشيطان الرجيم، والافزاغ له). 4182 / 2 - وبهذا الاسناد: عنه (عليه السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا تغولت بكم الغيلان (1)، فأذنوا بأذان الصلاة). 4183 / 3 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (من ولد له مولود، فليؤذن في أذنه اليمنى، وليقم في اليسرى، فإن ذلك عصمة (1) من الشيطان)، الخبر.


الباب - 35 1 - الجعفريات ص 32. 2 - الجعفريات ص 42. (1) الغول: جنس من الجن والشياطين، وهم سخرتهم، وفي الحديث: (إذا تغولت بكم الغول فأذنوا). كانت العرب تزعم في الغلوات تتغول غولا اي تتلون تلونا فتضلهم عن الطريق فتهلكهم. (مجمع البحرين غول ج 5 ص 438). 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 147، وعنه في البحار ج 84 ص 163 ح 67. (1) في المصدر: عصمة له. [ * ]

[ 63 ]

4184 / 4 - وعنه (عليه السلام) أنه قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إذا تغولت بكم (1) الغيلان فأذنوا بالصلاة). 4185 / 5 - زيد الزراد في أصله: قال: حججنا سنة فلما صرنا في خرابات المدينة (1) بين الحيطان، افتقدنا رفيقا لنا من اخواننا فطلبناه فلم نجده، فقال لنا الناس بالمدينة: ان صاحبكم اختطفته الجن، فدخلت على أبي عبد الله (عليه السلام)، وأخبرته بحاله، وبقول أهل المدينة. فقال: (اخرج إلى المكان الذى اختطف، أو قال: افتقد، فقل باعلى صوتك: يا صالح بن علي، إن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، يقول لك: اهكذا عاهدت وعاقدت الجن علي بن أبي طالب (عليه السلام) ؟ أطلب فلانا حتى تؤديه إلى رفقائه، ثم قال: يا معشر الجن عزمت عليكم بما عزم علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لما خليتم عن صاحبي، وارشدتموه إلى الطريق). قال: ففعلت ذلك، فلم البث إذا بصاحبي قد خرج على بعض الخرابات، فقال: ان شخصا تراءى لي، ما رأيت صورة إلا وهو أحسن منها فقال: يا فتى اظنك تتولى آل محمد (عليهم السلام) ؟ فقلت: نعم، فقال: إن هاهنا رجلا من آل محمد (عليهم السلام)، هل لك ان تؤجر وتسلم عليه ؟ فقلت: بلى، فادخلني من هذه الحيطان وهو يمشي امامي، فلما أن سار غير بعيد


4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 147، وعنه في البحار ج 84 ص 163 ح 67. (1) في المصدر والبحار: لكم. 5 - كتاب زيد الزراد ص 11 باختلاف. (1) في المصدر: وفي نسخة: الابنية. [ * ]

[ 64 ]

نظرت فلم ار شيئا وغشي على فبقيت مغشيا علي لا ادري اين انا من ارض الله حتى كان الآن، فإذا قد اتاني آت، وحملني حتى اخرجني إلى الطريق. فاخبرت أبا عبد الله (عليه السلام) بذلك، فقال: (ذلك الغوال أو الغول، نوع من الجن يغتال الانسان، فإذا رأيت الواحد فلا تسترشده، وإن ارشدكم (2) فخالفوه (3)، فإذا رأيته في خراب وقد خرج عليك، أو في فلاة من الارض، فأذن في وجهه، وارفع صوتك وقل: سبحان الذى جعل في السماء نجوما رجوما للشياطين، عزمت عليك يا خبيث، بعزيمة الله التي عزم بها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ورميت بسهم الله المصيب الذي لا يخطي، وجعلت سمع الله على سمعك وبصرك، وذللتك بعزة الله، وقهرت سلطانك بسلطان الله، يا خبيث لا سبيل لك، فإنك تقهره ان شاء الله، وتصرفه عنك. فإذا ضللت الطريق، فأذن باعلى صوتك، وقل: يا سيارة الله، دلونا على الطريق يرحمكم الله، ارشدونا يرشدكم الله، فإن أصبت والا فناد: يا عتاة الجن، ويا مردة الشياطين، ارشدوني ودلوني الطريق، وإلا اشرعت (4) لكم بسهم الله المصيب اياكم عزيمة علي بن أبي طالب (عليه السلام)، يا مردة الشياطين إن استعطتم أن تنفذوا من أقطار السموات والارض فانفذوا، لا تنفذون الا بسلطان مبين، الله غالبكم


(2) في المصدر: ونسخة: أرشدك. (3) وفيه: وفي نسخة: فخالفه. (4) في المصدر: انتزعت، ونسخة: أسرعت. [ * ]

[ 65 ]

بجنده الغالب، وقاهركم بسلطانه القاهر، ومذللكم بعزة المتين، { فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم } (5). وارفع صوتك بالاذان ترشد، وتصيب الطريق ان شاء الله تعالى). 36 - { باب جواز الاذان إلى غير القبلة، واستحباب استقبالها، خصوصا في التشهد، وكراهة الخروج من المسجد، عند سماع الاذان } 4186 / 1 - الصدوق في المقنع: ولا بأس أن تؤذن وأنت على غير وضوء مستقبل القبلة ومستدبرها - إلى أن قال -: ولكن إذا أقمت، فعلى وضوء، مستقبل القبلة. 37 - { باب نوادر ما يتعلق بأبواب الاذان والاقامة } 4187 / 1 - الشيخ الصدوق في معاني الاخبار والتوحيد: عن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المروزي، عن محمد بن جعفر المقري، عن محمد بن الحسن الموصلي، عن محمد بن عاصم الطريفي، عن عياش بن يزيد بن الحسن، عن أبيه، عن موسى بن جعفر، عن آبائه، عن الحسين بن علي (عليهم السلام)، قال: (كنا جلوسا في


(5) التوبة 9: 129. الباب - 36 1 - المقنع ص 27. الباب - 37 1 - معاني الاخبار ص 38 ح 1 باختلاف يسير في اللفظ، والتوحيد ص 238 ح 1 كذلك. [ * ]

[ 66 ]

المسجد، إذ صعد المؤذن المنارة، فقال: الله أكبر الله أكبر، فبكى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وبكينا ببكائه، فلما فرغ المؤذن. قال: أتدرون ما يقول المؤذن ؟ قلنا: الله ورسوله ووصيه اعلم، فقال: لو تعلمون ما يقول لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، فلقوله، الله أكبر معان كثيرة: منها: ان قول المؤذن الله أكبر، يقع على قدمه، وازليته، وابديته، وعلمه، وقوته، وقدرته، وحلمه، وكرمه، وجوده، وعطائه، وكبريائه، فإذا قال المؤذن: الله أكبر فإنه يقول: الله الذي له الخلق والامر، وبمشيته كان الخلق، ومنه كان كل شئ للخلق، وإليه يرجع الخلق، وهو الاول قبل كل شئ لم يزل، والآخر بعد كل شئ لا يزال، والظاهر فوق كل شئ لا يدرك، والباطن دون كل شئ لا يحد، فهو الباقي، وكل شئ دونه فان. والمعنى الثاني: الله أكبر، أي العليم الخبير، علم ما كان، وما يكون قبل أن يكون. والثالث: الله أكبر: أي القادر على كل شئ، يقدر على ما يشاء، القوي لقدرته، المقتدر على خلقه، القوي لذاته، وقدرته قائمة على الاشياء كلها، إذا قضى امرا فإنما يقول له: كن، فيكون. والرابع: الله أكبر على معنى حلمه، وكرمه، يحلم كأنه لا يعلم، ويصفح كأنه لا يرى، ويستر كأنه لا يعصى، ولا يعجل بالعقوبة كرما، وصفحا، وحلما. والوجه الآخر في معنى الله أكبر: أي الجواد، جزيل العطاء، كريم الفعال.

[ 67 ]

والوجه الآخر: الله أكبر فيه نفي كيفيته، كأنه يقول: الله أجل من أن يدرك الواصفون قدر صفته، الذي هو موصوف به، وإنما يصفه الواصفون على قدرهم لا على قدر عظمته وجلاله، تعالى الله عن أن يدرك الواصفون صفته علوا كبيرا. والوجه الآخر: الله أكبر: كأنه يقول: الله أعلى وأجل، وهو الغني عن عباده، لا حاجة به إلى اعمالهم. وأما قوله: أشهد أن لا إله إلا الله، فاعلام بأن الشهادة لا تجوز إلا بمعرفة من القلب، كأنه يقول: أعلم أنه لا معبود إلا الله عزوجل، وأن كل معبود باطل سوى الله عزوجل واقر بلساني بما في قلبي من العلم، بأنه لا إله إلا الله، وأشهد أنه لا ملجا من الله عزوجل إلا إليه، ولا منجى من شر كل ذي شر، وفتنة كل ذي فتنة إلا بالله. وفي المرة الثانية: أشهد أن لا إله إلا الله، معناه أشهد أن لا هادي إلا الله، ولا دليل إلا الله، وأشهد الله بأني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد سكان السموات، وسكان الارض، وما فيهن من الملائكة والناس أجمعين، وما فيهن من الجبال والاشجار، والدواب، والوحوش، وكل رطب ويابس، بأني أشهد أن لا خالق إلا الله، ولا رازق، ولا معبود، ولا ضار، ولا نافع، ولا قابض، ولا باسط، ولا معطي، ولا مانع، ولا دافع، ولا ناصح، ولا كافي، ولا شافي، ولا مقدم، ولا مؤخر إلا الله، له الخلق والامر، وبيده الخير كله، تبارك الله رب العالمين. وأما قوله: أشهد أن محمدا رسول الله، يقول: أشهد الله على أني أشهد أنه لا إله إلا هو، وأن محمدا عبده ورسوله، ونبيه، وصفيه ونجيبه أرسله إلى كافة الناس اجمعين بالهدى، ودين الحق، ليظهره على

[ 68 ]

الدين كله، ولو كره المشركون، وأشهد من في السموات والارض (1) من النبيين والمرسلين، والملائكة والناس اجمعين أني أشهد أن محمدا رسول الله سيد الاولين والآخرين. وفي المرة الثانية: أشهد أن محمدا رسول الله، يقول: أشهد أن لا حاجة لاحد إلى أحد إلا إلى الله الواحد القهار، الغني عن عباده والخلائق اجمعين، وأنه أرسل محمدا، إلى الناس بشيرا، ونذيرا، وداعيا ألى الله بإذنه وسراجا منيرا، فمن انكره وجحده، ولم يؤمن به أدخله الله عزوجل نار جهنم خالدا مخلدا، لا ينفك عنها ابدا. واما قوله: حي على الصلاة أي هلموا إلى خير أعمالكم، ودعوة ربكم، وسارعوا إلى مغفرة من ربكم، واطفاء ناركم التى اوقدتموها على ظهوركم وفكاك رقابكم التى رهنتموها بذنوبكم ليكفر الله عنكم سيئاتكم، ويغفر لكم ذنوبكم، ويبدل سيئاتكم حسنات، فإنه ملك كريم، ذو الفضل العظيم، وقد أذن لنا معاشر المسلمين، بالدخول في خدمته، والتقدم إلى بين يديه. وفي المرة الثانية: حي على الصلاة أي قوموا إلى مناجاة ربكم وعرض حاجاتكم على ربكم، وتوسلوا إليه بكلامه، وتشفعوا به، وأكثروا الذكر والقنوت، والركوع والسجود، والخضوع والخشوع، وارفعوا إليه حوائجكم، فقد أذن لنا في ذلك. وأما قوله: حي على الفلاح، فإنه يقول: أقبلوا إلى بقاء لا فناء معه، ونجاة لا هلاك معها، وتعالوا إلى حياة لا ممات (2) معها وإلى نعيم لا نفاد له، وإلى ملك لا زوال عنه، وإلى سرور لا حزن معه،


(1) في الطبعة الحجرية: الارضين، وفي نسخة الارض. (2) في نسخة موت - منه (قدس سره). [ * ]

[ 69 ]

وإلى أنس لا وحشة معه، وإلى نور لا ظلمة معه، وإلى سعة لا ضيق معها، وإلى بهجة لا انقطاع لها، وإلى غنى لا فاقة معه، وإلى صحة لا سقم معها، وإلى عز لا ذل معه، وإلى قوة لا ضعف معها، وإلى كرامة يا لها من كرامة، وعجلوا إلى سرور الدنيا والعقبى، ونجاة الآخرة والاولى. وفي المرة الثانية: حي على الفلاح، فإنه يقول: سابقوا إلى ما دعوتكم إليه، وإلى جزيل الكرامة، وعظيم المنة، وسني النعمة، والفوز العظيم، ونعيم الابد، في جوار محمد (صلى الله عليه وآله)، في مقعد صدق عند مليك مقتدر. واما قوله: الله أكبر الله أكبر، فإنه يقول: الله أعلى وأجل من أن يعلم أحد من خلقه، ما عنده من الكرامة لعبد أجابه وأطاعه، وأطاع أمره وعرفه وعرف وعيده، وعبده واشتغل به وبذكره، وأحبه وأنس به، واطمأن إليه ووثق به وخافه ورجاه، واشتاق إليه، ووافقه في حكمه وقضائه، ورضي به. وفي المرة الثانية: الله أكبر، فإنه يقول: الله أكبر وأعلى، وأجل، من أن يعلم أحد مبلغ كرامته لاوليائه، وعقوبته لاعدائه، ومبلغ عفوه وغفرانه ونعمته 7 لمن أجابه وأجاب رسوله، ومبلغ عذابه ونكاله، وهوانه، لمن انكره وجحده. واما قوله: لا إله إلا الله معناه: لله الحجة البالغة عليهم، بالرسول والرسالة، والبيان والدعوة، وهو اجل من ان يكون لاحد منهم عليه حجة، فمن أجابه فله النور والكرامة، ومن أنكره فإن الله غني عن العالمين، وهو اسرع الحاسبين. ومعنى قد قامت الصلاة في الاقامة، أي حان وقت الزيارة

[ 70 ]

والمناجاة، وقضاء الحوائج، ودرك المنى، والوصول إلى الله عزوجل، وإلى كرامته، وغفرانه وعفوه ورضوانه). قال الصدوق: إنما ترك الراوي، ذكر حي على خير العمل للتقية، وقد روي في خبر آخر أن الصادق (عليه السلام)، سئل عن معنى حي على خير العمل، فقال: (خير العمل الولاية). وفي خبر آخر: (خير العمل: بر فاطمة وولدها (عليهم السلام)). 4188 / 2 - وفي معاني الاخبار: عن علي بن عبد الله الوراق وعلي بن محمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، عن العباس بن سعيد الازرق، عن أبي نصر، عن عيسى بن مهران، عن يحيى بن الحسن بن فرات، عن حماد بن يعلى، عن علي بن الحزور، عن الاصبغ بن نباته، عن محمد بن الحنفية، انه ذكر عنده الاذان فقال: لما اسري بالنبي (صلى الله عليه وآله) إلى السماء، وتناهى إلى السماء السادسة، نزل ملك من السماء السابعة، لم ينزل قبل ذلك اليوم قط، فقال: الله أكبر الله أكبر، فقال الله جل جلاله، أنا كذلك، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله فقال الله عزوجل: أنا كذلك، لا إله إلا أنا، فقال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال الله جل جلاله: عبدي، واميني على خلقي، اصطفيته (1) برسالاتي. ثم قال: حي على الصلاة، قال الله جل جلاله، فرضتها على عبادي، وجعلتها لي دينا.


2 - معاني الاخبار ص 42 ح 4. (1) في المصدر زيادة: على عبادي. [ * ]

[ 71 ]

ثم قال: حي على الفلاح، قال الله جل جلاله: افلح من مشى إليها، وواظب عليها ابتغاء وجهي، ثم قال: حي على خير العمل، قال الله جل جلاله: هي افضل الاعمال، وازكاها عندي، ثم قال: قد قامت الصلاة، فتقدم النبي (صلى الله عليه وآله) فام أهل السماء، فمن يومئذ تم شرف النبي (صلى الله عليه وآله). 4189 / 3 - وفيه عن أبي الحسن بن عمرو بن علي بن عبد الله البصري، عن خلف بن محمد البلخي، عن أبيه محمد بن أحمد، عن عياش بن الضحاك، عن مكي بن ابراهيم، عن ابن جريح، عن عطا، قال: كنا عند ابن العباس بالطائف، أنا وأبو العالية، وسعيد بن جبير، وعكرمة، فجاء المؤذن فقال: الله أكبر الله أكبر، واسم المؤذن قثم بن عبد الرحمن الثقفي، فقال ابن عباس: اتدرون ما قال المؤذن ؟ فسأله أبو العالية، فقال: أخبرنا بتفسيره. قال ابن عباس: إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، يقول: يا مشاغيل الارض، قد وجبت الصلاة، فتفرغوا لها، وإذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله، يقول: يقوم يوم القيامة، ويشهد لي ما في السموات، وما في الارض، على أني أخبرتكم في اليوم خمس مرات، وإذا قال: أشهد أن محمدا رسول الله، يقول: تقوم القيامة، ومحمد يشهد لي عليكم، أني قد أخبرتكم بذلك، في اليوم خمس مرات، وحجتي عند الله قائمة، فإذا قال: حي على الصلاة، يقول: دينا قيما فاقيموه، وإذا قال: حي على الفلاح، يقول: هلموا إلى طاعة الله، وخذوا سهمكم من رحمة الله، يعني الجماعة، وإذا قال العبد: الله أكبر الله أكبر، يقول: حرمت الاعمال، وإذا قال: لا إله إلا الله،


3 - معاني الاخبار ص 41 ح 2. [ * ]

[ 72 ]

يقول: أمانة سبع سموات، وسبع أرضين، والجبال، والبحار وضعت على أعناقكم، أن شئتم أقبلوا (2)، وإن شئتم فادبروا. 4190 / 4 - صحيفة الرضا (عليه السلام): عن آبائه قال: (قال علي بن أبي طالب (عليهم السلام) لما بدئ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بتعليم الاذان، أتى جبرئيل بالبراق فاستعصت عليه، ثم أتى بدابة يقال لها، برقة فاستعصت فقال لها جبرئيل: اسكني برقة فما ركبك احد أكرم على الله منه، [ فسكنت، ] (1) قال (صلى الله عليه وآله): فركبتها حتى انتهيت إلى الحجاب، الذى يلي الرحمن عز [ ربنا ] (2) وجل، فخرج ملك من وراء الحجاب، فقال: الله أكبر الله أكبر، قال (صلى الله عليه وآله): قلت: يا جبرئيل من هذا الملك ؟ قال [ جبرئيل ] (3): والذى أكرمك بالنبوة: ما رأيت هذا الملك قبل ساعتي هذه، فقال الملك: الله أكبر، الله أكبر، فنودي من وراء الحجاب: صدق عبدي، أنا أكبر، أنا أكبر. قال: فقال الملك: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، فنودي من وراء الحجاب: صدق عبدي [ أنا الله ] (4) لا إله إلا أنا، لا إله إلا أنا. قال: فقال الملك: أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، فنودي من وراء الحجاب: صدق عبدي، أنا أرسلت محمدا رسولا.


(2) في المصدر: فاقبلوا. 4 - صحيفة الرضا (عليه السلام) ص 85 ح 115. (1 - 4) أثبتناه من المصدر. [ * ]

[ 73 ]

قال: فقال الملك: حي على الصلاة، حي على الصلاة، فنودي من وراء الحجاب: صدق عبدي، ودعا إلى عبادتي. قال: فقال الملك: حي على الفلاح، حي على الفلاح، فنودي من وراء الحجاب: صدق عبدي، ودعا إلى عبادتي، قد أفلح من واظب عليها، قال: فيومئذ أكمل الله عز وجل لي الشرف، على الاولين والآخرين). 4191 / 5 - البحار، نقلا عن خط الشهيد (ره): عن أبي الوليد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: قد قامت الصلاة: (وإنما يعني به، قيام القائم (عليه السلام) ". ووجدته في مجموعة الشيخ محمد بن علي الجباعي، منقولا عنه (ره). 4192 / 6 - عوالي اللآلي: روي في الخبر عنه (صلى الله عليه وآله)، أنه إذا اذن المؤذن، ادبر الشيطان وله ضراط. 4193 / 7 - البحار، عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم بن هاشم، قال: علة الاذان، أن تكبر الله وتعظمه، وتقر بتوحيد الله، وبالنبوة، والرسالة، وتدعو إلى الصلاة، وتحث على الزكاة، ومعنى الاذان الاعلام، لقول الله تعالى: { وأذان من الله ورسوله إلى الناس } (1) أي اعلام.


5 - البحار ج 84 ص 155 ح 51. 6 - عوالي اللآلي ج 1 ص 409 ح 75. 7 - البحار ج 84 ص 169 ح 73. (1) التوبة 9: 3. [ * ]

[ 74 ]

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (كنت أنا الآذان في الناس بالحج [ وقوله: { واذن في الناس بالحج } (2) أي اعلمهم وادعهم، فمعنى الله: أنه يخرج الشئ من حد العدم ألى حد الوجود، ويخترع الاشياء لا من شئ، وكل مخلوق دونه يخترع الاشياء من شئ، إلا الله فهذا معنى الله، وذلك فرق بينه وبين المحدث، ومعنى أكبر: أي أكبر من أن يوصف في الاول، وأكبر من كل شئ لما خلق الشئ. ومعنى قوله: أشهد أن لا إله إلا الله: اقرار بالتوحيد، ونفي الانداد وخلعها، وكل ما يعبد من دون الله، ومعنى أشهد أن محمدا رسول الله: اقرار بالرسالة والنبوة، وتعظيم لرسول الله، وذلك قول الله عزوجل: { ورفعنا لك ذكرك } (3) أي تذكر معي إذا ذكرت، ومعنى حي على الصلاة: أي حث على الصلاة، ومعنى حي على الفلاح: أي حث على الزكاة، وقوله: حي على خير العمل: أي حث على الولاية، وعلة أنها خير العمل، ان الاعمال كلها بها تقبل. الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فالقى معاوية من آخر الاذان محمد رسول الله، فقال: أما يرضى محمد أن يذكر في أول الاذان حتى يذكر في آخره. ومعنى الاقامة: هي الاجابة، والوجوب، ومعنى كلماتها، فهي التى ذكرناها في الاذان، ومعنى: قد قامت الصلاة: أي قد وجبت الصلاة، وحانت، واقيمت، واما العلة فيها، فقال الصادق


(2) أثبتناه من البحار، والآية في سورة الحج 22: 27 م. (3) الانشراح 94: 4. [ * ]

[ 75 ]

(عليه السلام): إذا أذنت وصليت، صلى خلفك صف من الملائكة، وإذا اذنت واقمت، صلى خلفك صفان من الملائكة، ولا تجوز ترك الاذان الا في صلاة الظهر والعصر والعتمة، ويجوز في هذه الثلاث الصلوات اقامة بلا اذان، والاذان افضل، ولا تجعل ذلك عادة، ولا يجوز ترك الاذان والاقامة في صلاة المغرب، وصلاة الفجر، والعلة في ذلك، ان هاتين الصلاتين تحضرهما ملائكة الليل، وملائكة النهار). 4194 / 8 - ابنا بسطام في طب الائمة (عليهم السلام): عن محمد بن جعفر البرسي، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن سنان، عن يونس بن ظبيان، عن المفضل بن عمر، عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، انه دخل عليه رجل من مواليه وقد وعك فقال له: (ما لي اراك متغير اللون ؟) فقلت: جعلت فداك وعكت وعكا شديدا منذ شهر، ثم لم تنقلع الحمى عني، وقد عالجت نفسي بكل ما وصفه لي المترفقون (1)، فلم انتفع بشئ من ذلك، فقال له الصادق (عليه السلام): (حل ازرار قميصك، وادخل رأسك في قميصك، واذن واقم واقرأ سورة الحمد سبع مرات) قال: ففعلت ذلك، فكأنما نشطت من عقال. 4195 / 9 - الزمخشري في الكشاف: في قوله تعالى: { انما الخمر والميسر } (1) عن علي (عليه السلام): (لو وقعت قطرة في بئر،


8 - طب الائمة ص 52. (1) - في المصدر: المترفعون. 9 - تفسير الكشاف ج 1 ص 356. (1) المائدة 5: 90 ولكن الحديث في ذيل آية: { يسئلونك عن الخمر والميسر } البقرة 2: 219. [ * ]

[ 76 ]

فبنيت مكانها منارة، لم اؤذن عليها). 4196 / 10 - الشيخ الطبرسي في عدة السفر وعمدة الحضر قال: روي عن الائمة (عليهم السلام) انه: يكتب الاذان والاقامة، لرفع وجع الرأس، ويعلق عليه. 4197 / 11 - الديلمي في إرشاد القلوب: عن مسلم المجاشعي، عن حذيفة في حديث طويل، قال: ان ابا بكر اراد أن يصلي بالناس في مرض النبي (صلى الله عليه وآله)، بغير اذنه، فلما سمع النبي (صلى الله عليه وآله) ذلك، خرج إلى المسجد متكئا على علي (عليه السلام)، والفضل بن العباس، فتقدم إلى المحراب، وجذب ابا بكر من ورائه (1) فنحاه من المحراب فصلى الناس خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو جالس، وبلال يسمع الناس التكبير، حتى قضى صلاته، الخبر. قال في البحار: يدل على أنه لا يكره للمؤذن وشبهه، رفع الصوت بالتكبيرات، ليسمع سائر المؤمنين، كما هو الشائع، مع أنه في المجاميع العظيمة، لا يتأتى الامر بدونه (2). انتهى. 4198 / 12 - الشيخ الطوسي في المبسوط: فأما قول: أشهد أن عليا أمير المؤمنين وآل محمد خير البرية، على ما ورد في شواذ الاخبار، فليس


10 - عدة المسافر وعمدة الحضر: مخطوط، ورواه عنه في سفينة البحار ج 1 ص 16. 11 - إرشاد القلوب ص 340 باختصار والبحار ج 88 ص 96 ص 65. (1) في المصدر: من ردائه. (2) البحار ج 88 ص 96 ذيل الحديث 65. 12 - المبسوط ج 1 ص 99. [ * ]

[ 77 ]

بمعمول عليه [ في الاذان ] (1) ولو فعله الانسان (لم) (2) يأثم به، غير أنه ليس من فضيلة الاذان، ولا كمال فصوله. 4199 / 13 - ابن أبي جمهور الاحسائي في درر اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه سمع مؤذنا يطرب، فقال (عليه السلام): (الاذان سهل سمح، فإن كان اذانك سهلا سمحا، والا فلا تؤذن). 4200 / 14 - دعائم الاسلام: ولا بأس (ان يؤذن) (1) الاعمى إذا سدد، وقد كان ابن أم مكتوم يؤذن لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو اعمى. 4201 / 15 - وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان بلالا كان يؤذنه (1) بالصلاة، بعد الاذان، ليخرج فيصلي بالناس. 4202 / 16 - وعن علي (عليه السلام) انه قال: (ما آسى على شئ، غير اني وددت أني سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، الاذان للحسن والحسين (عليهما السلام) ".


(1) اثبتناه من المصدر. (2) ليس في المصدر. 13 - درر اللآلي: ج 1 ص 119. 14 - دعائم الاسلام ج 1 ص 147. (1) في المصدر. بأذن. 15 - دعائم الاسلام ج 1 ص 146. (1) في المصدر: يؤذن. 16 - دعائم الاسلام ج 1 ص 144، وعنه في البحار ج 84 ص 157 ح 56. [ * ]

[ 78 ]

قال في البحار (1): وفيه ترغيب عظيم في الاذان، حيث تمنى ان يسأل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان يعين شبليه للاذان في حياته، أو بعد وفاته، أو الاعم. قلت: وفيه اشارة ايضا إلى أن الاذان للاعلام، من المستحبات الكفائية، وان المكلف به متحد، وان كان المكلف عاما، وبعد تحقق الفعل من البعض، يرتفع الخطاب لعدم بقاء محله أو العينية، ولكن يسقط عن الباقي، مع فعل البعض. ويؤيده ما مر (2) عن الجعفريات عن علي (عليه السلام)، قال: (قلنا: يا رسول الله انك رغبتنا في الاذان، حتى خفنا ان تضطرب عليه امتك بالسيوف، فقال (صلى الله عليه وآله): اما انه لن يعدو ضعفاءكم). وفي الدعائم، ما يقرب منه (3). وعن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام)، عنه (صلى الله عليه وآله) (4): قال: (ثلاثة (5) لو تعلم امتي ما فيها (6)، لضربت عليها بالسهام: الاذان)، الخبر. فان ظاهر الجميع أنه فعل واحد يقوم به واحد كالامامة،


(1) في البحار ج 84 ص 157 ذيل الحديث 56. (2) تقدم في الباب 2 من ابواب الاذان الحديث 1. (3) دعائم الاسلام ج 1 ص 144. (4) دعائم الاسلام ج 1 ص 144. (5) في المصدر: ثلاث. (6) في المصدر: مالها فيها. [ * ]

[ 79 ]

والخطابة، قابل للتشاح (7) والمنازعة فيه، وان كان كل من المكلفين قابلا لاقامته، فلو جاز التعدد، لما كان محلا لضرب السهام عليه. قال في التذكرة (8): فان تشاح نفسان في الاذان، قال الشيخ رحمه الله: يقرع لقول النبي (صلى الله عليه وآله): (لو يعلم الناس ما في الاذان والصف الاول، ثم لا (9) يجدوا الا ان يستهموا عليه لفعلوا) فدل على جواز الاستهام، فيه، وهذا القول جيد، مع فرض التساوي في الصفات المعتبرة في التأذين، وان لم يتساووا قدم من كان أعلى صوتا، وأبلغ في معرفة الوقت، واشد محافظة عليه، ومن يرتضيه الجيران، واعف عن النظر. وفي التحرير (10): ولو تشاح المؤذنون قدم من اجتمعت فيه الصفات المرجحة، ومع الاتفاق يقرع. وفي الذكرى (11): لو تشاح العدل والفاسق قدم العدل، ولو تشاح العدول، أو الفاسقون، قدم الاعلم بالاوقات لامن الغلط معه (12)، ومنه يعلم تقديم المبصر على المكفوف، ثم الاشد محافظة على الاذان في الوقت، ثم الاندى صوتا، ثم من ترتضيه الجماعة والجيران، ومع


(7) تشاحوا في الامر وعليه: شح بعضهم على بعض وتبادروا إليه حذر فوته، ويقال: هما يتشاحان على أمر إذا تنازعاه، لا يريد كل واحد منهما ان يفوته. (لسان العرب - شحح - ج 2 ص 495). (8) التذكرة ج 1 ص 108. (9) في نسخة: لم (منه قدس سره). (10) التحرير ص 35. (11) الذكرى ص 172. (12) في المصدر زيادة: ولتقليد ارباب الاعذار له. [ * ]

[ 80 ]

التساوي فالقرعة، لقوله (صلى الله عليه وآله): (لو يعلم الناس) الخبر، ولقولهم (عليهم السلام): (كل امر مجهول، فيه القرعة)، انتهى. ويؤيد ما ذكرناه [ أن ] (13) تشريع حكاية الاذان لكل أحد، فإنه لو جاز لكل مكلف أن يؤذن في أول الوقت اعلاما، بأن يؤذنوا جميعا، كفعلهم سائر المستحبات من الادعية والاذكار، فلا محل، ولا وقع للحكاية، فإنه لا داعي للحكاية والاعراض عن الاذان، الذي ورد فيه ما ورد من المثوبات والاجور، مع أنه لا يشترط فيه الطهارة، والقيام، والاستقبال، فكل من يتمكن من الحكاية، يقدر على الاذان، الذى هو منها افضل، وكلماته اقل، وثوابه اجزل، فهذا الاهتمام بالحكاية يؤذن بعدم جواز التعدد، والا فهو ترغيب بالمرجوح، في وقت التمكن من الراجح. ويؤيده ايضا، ان في عصر النبي (صلى الله عليه وآله)، في الحضر والسفر والغزوات، حتى في فتح مكة، وقد ناف الاصحاب على عشرة آلاف سوى أهل مكة، كان المؤذن هو بلال، وكان ابن ام مكتوم يؤذن في المدينة قبله، احيانا، كما لا يخفى على من راجع السير والاخبار، فلو كان مشروعا لكلهم، لما رغبوا عن هذه السنة الاكيدة، مع شدة اهتمامهم في السنن، ومواظبتهم عليها، خصوصا الظاهرة منها، ولم نعثر على أثر حاك عن أحد من كبارهم، وضعفائهم، وزهادهم، وعبادهم، انه اشتغل به في اول الوقت مع بلال، أو قبله، أو بعده، وقد مر في غير واحد من الاخبار، أنه في يوم فتح مكة، لم يؤذن غير بلال.


(13) اثبتناه ليستقيم سياق الكلام. [ * ]

[ 81 ]

وفي اعلام الورى للطبرسي (14) نقلا عن كتاب ابان في سياق غزوة الفتح، ونزول رسول الله (صلى الله عليه وآله)، مر الظهران مع عشرة آلاف راجل، واربعمائة فارس، ومجئ ابي سفيان، ومبيته عند العباس، قال: فلما اصبح سمع بلالا يؤذن، قال: ما هذا المنادي يا أبا الفضل ؟ قال: هذا مؤذن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قم فتوضأ وصل، الخبر. وفي مجمع البيان (15) قال السائب: كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، مؤذن واحد بلال، الخبر. وفي ما ورد من صفات المؤذن وآدابه، ككونه صيتا، بصيرا، عارفا، على مرتفع من الارض، اشارة إلى ما ايدناه. ويؤيده انهم ذكروا بعد المنع من الاجرة عليه مطلقا أنه لا بأس بالارتزاق في أذان الاعلام من بيت مال المسلمين، المعد لمصالحهم، فلو كان مستحبا عينيا كالنوافل، صالحا لقيام كل به في وقت واحد، لا يعد من المصالح، كغيره من السنن، واي مصلحة لهم في اذان واحد في بيته، من غير ان يسمعه أحد، كما هو لازم من اجازه، وتخصيصه ببعض ما مر، يوجب انقسام اذان الاعلام، ولا اظن احدا يلتزم به. وفي التحرير (16): ولو احتيج في الاعلام إلى زيادة على اثنين استحب، ومنه يظهر أن الاعلام علة لا حكمة، كما اشار إليه في الجواهر، بل قال ره فيه: لا بأس بتعدد المؤذنين للاعلام بالوقت،


(14) اعلام الورى ص 108. (15) مجمع البيان ج 5 ص 288. (16) تحرير الاحكام ص 35. [ * ]

[ 82 ]

مجتمعين في محل واحد، أو محال متعددة، أو مرتبين مع بقاء الوقت، الذى هو سبب لمشروعية الاذان، لاطلاق الادلة، والسيرة المستقيمة، ولما فيه من زيادة اقامة الشعار، وتكرير ذكر الله، وتنبيه الغافلين، وايقاظ النائمين، انتهى. والاطلاق مقيد بما مر، والسيرة منقطعة في عصر الائمة (عليهم السلام)، لكون البلاد تحت سلطنة المخالفين، والامام، والقاضي، والمؤذن، والوالي، وامثالهم كانوا على حسب تعيينهم، فلا عبرة بالتعدد والوحدة فيه، واما في عصر النبي (صلى الله عليه وآله)، فالسيرة على خلاف ما ذكره، ولا يخفى ما في باقي الوجوه، مع أنه لو صعد كل مكلف في أول الوقت، على سطح دار أو منارة، واذنوا جميعا في وقت واحد، لا لصلاتهم، يعد من المنكرات، وقد خرجنا في هذا المقام عن وضع الكتاب.

[ 83 ]

أبواب أفعال الصلاة 1 - { باب كيفيتها، وجملة من احكامها، وآدابها } 4203 / 1 - البحار عن العلل، لمحمد بن علي بن ابراهيم بن هاشم: عن أبيه، عن جده، عن حماد بن عيسى، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) يوما: (تحسن ان تصلي يا حماد) قال فقلت: يا سيدي انا احفظ كتاب حريز في الصلاة، قال: فقال: (لا عليك قم صل) قال: فقمت بين يديه، متوجها إلى القبلة، فاستفتحت الصلاة، وركعت، وسجدت، فقال: (يا حماد لا تحسن ان تصلي، ما أقبح بالرجل أن يأتي عليه ستون سنة، أو سبعون سنة فما يقيم صلاة واحدة بحدودها تامة) قال حماد: فأصابني في نفسي الذل فقلت: جعلت فداك فعلمني الصلاة. فقام أبو عبد الله (عليه السلام)، مستقبل القبلة منتصبا، فأرسل يديه جميعا على فخذيه، قد ضم اصابعه، وقرب بين قدميه، حتى كان بينهما قدر ثلاثة اصابع مفرجات، واستقبل باصابع رجليه جميعا لم يحرفهما عن القبلة، بخشوع واستكانة وقال: الله أكبر، ثم قرأ الحمد بترتيل، وقل هو الله احد، ثم صبر هنيأة بقدر ما يتنفس وهو قائم،


أبواب أفعال الصلاة الباب - 1 1 - البحار ج 84 ص 185 ح 1 عن أمالي الصدوق باختلاف، يسير وذكر في ذيله: عن العلل مثله. [ * ]

[ 84 ]

ثم قال: الله أكبر وهو قائم، ثم ركع وملا كفيه من ركبتيه منفرجات، ورد ركبتيه إلى خلف، حتى استوى ظهره، حتى لو صب عليه قطرة من ماء أو دهن لم تزل لاستواء ظهره، ومد عنقه وغمض عينيه، ثم سبح ثلاثا بترتيل، فقال: سبحان ربي العظيم وبحمده، ثم استوى قائما، فلما استمكن من القيام، قال: سمع الله لمن حمده، ثم كبر وهو قائم، ورفع يديه حيال وجهه، ثم سجد ووضع كفيه مضمومتي الاصابع بين ركبتيه، حيال وجهه، فقال: سبحان ربي الاعلى وبحمده، ثلاث مرات، ولم يضع شيئا من بدنه على شئ، وسجد على ثمانية اعظم: الجبهة، والكفين، وعيني الركبتين، وأنامل ابهامي الرجلين، فهذه السبعة فرض، ووضع الانف على الارض سنة، وهو الارغام، ثم رفع رأسه من السجود، فلما استوى جالسا، قال: الله اكبر، ثم قعد على جانبه الايسر، قد وضع ظاهر اليمنى على باطن قدمه الايسر، وقال: استغفر الله ربي واتوب إليه، ثم كبر وهو جالس، وسجد السجدة الثانية، وقال كما قال في الاولى، ولم يستعن بشئ (1) من جسده على شئ في ركوع ولا سجود، مجنحا، ولم يضع ذراعيه على الارض، فصلى ركعتين على هذا، ويداه مضمومتا الاصابع، وهو جالس في التشهد، فلما فرغ من التشهد سلم، فقال: (يا حماد هكذا صل ولا تلتفت، ولا تعبث بيديك واصابعك، ولا تبزق عن يمينك، ولا عن يسارك، ولا بين يديك). 4204 / 2 - وبالاسناد عن حماد، عن حريز، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن كبار حدود الصلاة، فقال: (سبعة:


(1) في نسخة: شئ، منه قده. 2 - البحار ج 83 ص 163 ح 3. [ * ]

[ 85 ]

الوضوء، والوقت، والقبلة، وتكبيرة الافتتاح، والركوع، والسجود، والدعاء، فهذه فروض (1) على كل مخلوق، وفرض على الاقوياء والعلماء الاذان، والاقامة، والقراءة، والتسبيح، والتشهد، وليست فرضا في نفسها، ولكنها سنة، واقامتها فرض على العلماء والاقوياء، ووضع عن النساء، والمستضعفين، والبله، الاذان والاقامة، ولا بد من الركوع، والسجود، وما احسنوا من القراءة والتسبيح، والدعاء، وفي الصلاة فرض وتطوع فاما الفرض فمنه الركوع (2) واما التطوع فما زاد في التسبيح، والقراءة، والقنوت، واجب، والاجهار بالقراءة واجب في صلاة المغرب والعشاء والفجر، والعلة في ذلك من اجل القنوت، حتى إذا قطع الامام القراءة، علم من خلفه انه قنت فيقنتون، وقد قال العالم (عليه السلام): (ان للصلاة اربعة آلاف حد). قلت: الظاهر أن من قوله: وفي الصلاة، أو من قوله: والعلة في ذلك، من كلام المؤلف كما لا يخفى على المتأمل. 4205 / 3 - زيد النرسي في اصله: عن أبي الحسن الاول (عليه السلام)، انه رآه يصلي فكان إذا كبر في الصلاة الزق أصابع يديه الابهام، والسبابة، والوسطى، والتى تليها، وفرج بينها وبين الخنصر، ثم رفع يديه بالتكبير قبالة وجهه، (ثم يرسل يديه، ويلزق بين الفخذين، ولا يفرج بين اصابع يديه، فإذا ركع كبر ورفع يديه بالتكبير قبالة وجهه) (1) ثم يلقم ركبتيه كفيه، ويفرج بين الاصابع،


(1) في المصدر: فرض. (2) وفيه زيادة: وأما السنة فثلاث تسبيحات في الركوع. 3 - كتاب زيد النرسي ص 53. (1) مابين القوسين ليس في المصدر. [ * ]

[ 86 ]

فإذا اعتدل لم يرفع يديه، وضم الاصابع بعضها إلى بعض كما كانت، ويلزق يديه مع الفخذين، ثم يكبر ويرفعهما قبالة وجهه كما هي، ملتزق الاصابع، فيسجد ويبادر بهما الارض (2) من قبل ركبتيه، ويضعهما مع الوجه بحذائه فيبسطهما على الارض بسطا، ويفرج بين الاصابع كلها، ويجنح بيديه، ولا يجنح في الركوع، فرأيته كذلك يفعل، ويرفع يديه عند كل تكبيرة فيلزق الاصابع، ولا يفرج بين الاصابع الا في الركوع والسجود، وإذا بسطهما على الارض. 4206 / 4 - الصدوق في الخصال: عن أحمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي السكري، عن محمد بن زكريا الجوهري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) يقول: (ليس على النساء أذان - إلى أن قال -: فإذا قامت في صلاتها ضمت رجليها، ووضعت يديها على صدرها، وتضع يديها في ركوعها على فخذيها، وتجلس إذا أرادت السجود سجدت لاطئة (1) بالارض، وإذا رفعت رأسها من السجود جلست ثم نهضت إلى القيام وإذا قعدت للتشهد رفعت رجليها، وضمت فخذيها وإذا سبحت عقدت الانامل، لانهن مسؤولات. 4207 / 5 - البحار: وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي، نقلا من جامع البزنطي، بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (إذا


(2) في المصدر: إلى الارض. 4 - الخصال ص 585 ح 12. (1) في الحديث (تسجد المرأة لاطئة بالارض) اي لازقة بها (ولا تتخوى كالرجل فتبدو عجيزتها.) (مجمع البحرين - لطا - ج 1 ص 375). 5 - البحار ج 84 ص 223 ح 2، ومجموعة الشهيد (ره) ص 169 - أ. [ * ]

[ 87 ]

قمت في صلاتك فاخشع فيها، ولا تحدث نفسك ان قدرت على ذلك، واخضع برقبتك، ولا تلتفت فيها، ولا يجز طرفك موضع سجودك، وصف قدميك واثبتهما، وارخ يديك، ولا تكفر، ولا تورك). قال البزنطي رحمه الله: فانه بلغني عن أبي عبد الله (عليه السلام) ان قوما عذبوا لانهم كانوا يتوركون تضجرا بالصلاة. 4208 / 6 - وفيه: وجدت بخط بعض الافاضل، نقلا عن جامع البزنطي، عن الحلبي، قال: قال الصادق (عليه السلام): (ان قوما عذبوا بانهم كانوا يتوركون في الصلاة، يضع احدهم كفيه على وركيه من ملالة الصلاة) فقلنا: الرجل يعيي في المشي فيضع يديه على وركه، قال: (لا بأس). مجموعة الشهيد (1): نقلا عن جامع البزنطي، مثل الخبرين. 4209 / 7 - فقه الرضا (عليه السلام): (فإذا اردت ان تقوم إلى الصلاة، فلا تقم إليها متكاسلا، ولا متناعسا، ولا مستعجلا، ولا متلاهيا، ولكن تأتيها على السكون والوقار والتؤدة، وعليك الخشوع والخضوع، متواضعا لله عزوجل، متخاشعا، عليك الخشية وسيماء الخوف، راجيا، خائفا، بالطمأنينة على الوجل والحذر، فقف بين يديه كالعبد الآبق المذنب بين يدي مولاه، فصف قدميك، وانصب نفسك، ولا تلتفت يمينا وشمالا، وتحسب كأنك تراه، فان لم تكن تراه


6 - البحار ج 84 ص 223 ح 7. (1) مجموعة الشهيد ص 109 - أ. 7 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 7 باختلاف يسير في الالفاظ، وعنه في البحار ج 84 ص 204 ح 3. [ * ]

[ 88 ]

فإنه يراك، ولا تعبث بلحيتك، ولا بشئ من جوارحك، ولا تفرقع اصابعك، ولا تحك بدنك، ولا تولع بانفك، ولا بثوبك، ولا تصل وانت متلثم، ولا يجوز للنساء الصلاة، وهن متنقبات، ويكون بصرك في موضع سجودك ما دمت قائما، واظهر عليك الجزع، والهلع، والخوف، وارغب مع ذلك إلى الله عزوجل، ولا تتك مرة على رجلك، ومرة على الاخرى، وتصلي صلاة مودع، ترى أنك لا تصلي ابدا. واعلم انك بين يدي الجبار، ولا تعبث بشئ من الاشياء، ولا تحدث لنفسك وافرغ قلبك، وليكن شغلك في صلاتك، وارسل يديك الصقهما بفخذيك، فإذا افتتحت الصلاة فكبر، وارفع يديك بحذاء اذنيك، ولا تجاوز بابهاميك حذاء اذنيك، ولا ترفع يديك بالدعاء في المكتوبة حتى تجاوز بهما رأسك، ولا بأس بذلك في النافلة، والوتر، فإذا ركعت فالقم ركبتيك راحتيك، وتفرج بين اصابعك، واقبض عليهما، وإذا رفعت رأسك من الركوع، فانصب قائما حتى ترجع مفاصلك كلها إلى المكان، ثم اسجد، وضع جبينك على الارض، وارغم على راحتيك، واضمم اصابعك وضعهما مستقبل القبلة، وإذا جلست فلا تجلس على يمينك ولكن انصب يمينك، واقعد على اليتيك، ولا تضع يديك بعضها على بعض، لكن ارسلهما ارسالا، فإن ذلك تكفير أهل الكتاب، ولا تتمطى في صلاتك، ولا تتجشأ، وامنعهما بجهدك وطاقتك، فإذا عطست فقل: الحمد لله ولا تطأ موضع سجودك، ولا تتقدم مرة ولا تتأخر اخرى، ولا تصل وبك شئ من الاخبثين، فان كنت في الصلاة فوجدت غمزا فانصرف، الا ان يكون شيئا تصبر عليه، من غير اضرار بالصلاة.

[ 89 ]

وقال (عليه السلام) في موضع آخر (1): وتضم اصابع يديك في جميع الصلاة، تجاه القبلة عند السجود، وتفرقها عند الركوع، والقم راحتيك بركبتيك، ولا تلصق احدى القدمين بالاخرى وانت قائم، ولا في وقت الركوع، وليكن بينهما اربع اصابع أو شبر (2) وادنى ما يجزئ في الصلاة، فيما يكمل به الفرائض تكبير الافتتاح، وتمام الركوع والسجود، وادنى ما يجزئ من التشهد الشهادتان (3)، فإذا كبرت فاشخص ببصرك نحو سجودك، وارسل منكبيك، وضع يديك على فخذيك قبالة ركبتيك، فانه احرى أن تقيم بصلاتك، ولا تقدم رجلا على رجل، ولا تنفخ في موضع سجودك، ولا تعبث بالحصا، فإن اردت ذلك فليكن ذلك قبل دخولك في الصلاة. إلى ان قال (عليه السلام) (4): والمرأة إذا قامت إلى صلاتها ضمت رجليها، ووضعت يديها على صدرها من مكان ثدييها، فإذا ركعت وضعت يديها على فخذيها، ولا تتطأطأ كثيرا لئلا ترفع عجيزتها، فإذا سجدت جلست ثم سجدت لاطئة بالارض، فإذا ارادت النهوض تقوم من غير أن ترفع عجيزتها، فإذا قعدت للتشهد رفعت رجليها وضمت فخذيها). وقال (عليه السلام) (5): (اعلم أن الصلاة: ثلثها وضوء: وثلثها ركوع، وثلثها سجود، وان لها اربعة آلاف حد، وان فروضها عشرة: ثلاث منها كبار، وهي تكبيرة الافتتاح، والركوع، والسجود، وسبعة صغار، وهي القراءة، وتكبير الركوع، وتكبير


(1) فقه الرضا (عليه السلام) ص 8 باختلاف يسير في بعض الالفاظ. (2 و 3 و 4) فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. (5) فقه الرضا (عليه السلام) ص 8. [ * ]

[ 90 ]

السجود، وتسبيح الركوع، وتسبيح السجود، والقنوت، والتشهد، وبعض هذه افضل من بعض). 4210 / 8 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن زرارة: عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: (لا تقم إلى الصلاة متكاسلا، ولا متناعسا، ولا متثاقلا، فإنها من خلل النفاق، فإن الله نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة وهم سكارى، يعني من النوم). 4211 / 9 - عوالي اللآلي: حدث ابن عجلان، عن علي بن يحيى الزرقي، عن أبيه عن عمه وكان بدريا، قال: كنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إذ دخل المسجد رجل فقام (فصلى) (1) ناحية، ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يرمقه، ولا يشعر، ثم انصرف، فأتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسلم عليه فرد عليه السلام، وقال له: (ارجع وصل، فانك لم تصل) حتى فعل ثلاثا، فقال الرجل: والذي انزل عليك الكتاب لقد جهدت، وحرصت فعلمني، وآذني (2) فقال: (إذا اردت الصلاة فأحسن الوضوء، ثم قم فاستقبل القبلة، ثم كبر، ثم اقرأ، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن قاعدا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، فإذا صنعت ذلك فقد قضيت صلاتك، وما نقصت من ذلك، فإنما تنقصه من (3)


8 - تفسير العياشي ج 1 ص 242 ح 134 وعنه في البحار ج 84 ص 231 ح 4. 9 - عوالي اللآلي ج 1 ص 116 ح 38. (1) ليس في المصدر. (2) في المصدر: وأرني. (3) في المصدر: عن. [ * ]

[ 91 ]

صلاتك). وعنه (صلى الله عليه وآله) انه قال: (إنما صلاتنا هذه، تكبير، وقراءة، وركوع، وسجود) (4). 2 - [ باب تأكد استحباب الخشوع في الصلاة، واستحضار عظمة الله، واستشعار هيبته، وأن يصلي صلاة مودع } 4212 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: ذكر الكراجكي في كنز الفوائد (1) قال: جاء في الحديث: ان ابا جعفر المنصور خرج في يوم الجمعة، متوكئا على يدي الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام)، فقال رجل يقال له رزام مولى خالد (2) بن عبد الله: من هذا الذي بلغ من خطره ما يعتمد أمير المؤمنين على يده ؟ فقيل له: هذا أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام)، فقال: اني والله ما علمت، لوددت أن خد أبي جعفر نعل لجعفر (عليه السلام)، ثم قام فوقف بين يدي المنصور، فقال له: اسأل يا أمير المؤمنين ؟ فقال له المنصور: سل هذا، فقال: إني اريدك بالسؤال، فقال له المنصور: سل هذا، فالتفت رزام إلى الامام جعفر بن محمد (عليهما السلام) فقال له: اخبرني عن الصلاة، وحدودها.


(4) عوالي اللآلي ج 1 ص 421 ح 97. الباب - 2 1 - فلاح السائل ص 23، وعنه في البحار ج 84 ص 250 ح 45. (1) كنز الفوائد: النسخة المطبوعة خالية منه. (2) في المصدر: خادم وما في المتن هو الصحيح راجع رجال الشيخ ص 195 ومجمع الرجال ج 3 ص 12. [ * ]

[ 92 ]

فقال له الصادق (صلوات الله عليه): (للصلاة أربعة آلاف حد، لست تؤاخذ بها) فقال: أخبرني بما لا يحل تركه، ولا تتم الصلاة إلا به، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): (لا تتم الصلاة إلا لذي طهر سابغ، وتمام بالغ، غير نارغ (3) ولا زائغ عرف فوقف، وأخبث فثبت، فهو واقف بين اليأس والطمع، والصبر والجزع، كأن الوعد له صنع، والوعيد به وقع، بذل (4) عرضه، ويمثل غرضه (5)، وبذل في الله المهجة، وتنكب إليه المحجة، غير مرتغم بارتغام (6)، يقطع علائق الاهتمام، بعين من له قصد، وإليه وفد، ومنه استرفد، فإذا أتى بذلك، كانت هي الصلاة التى بها أمر، وعنها أخبر، وانها هي الصلاة التي تنهي عن الفحشاء والمنكر). فالتفت المنصور إلى أبي عبد الله (عليه السلام) فقال له: يا أبا عبد الله لا نزال من بحرك نغترف، وإليك نزدلف، تبصر من العمى، وتجلو بنورك الطخياء، فنحن نعوم في سبحات قدسك، وطامي بحرك. 4213 / 2 - وفيه: روى صاحب كتاب زهرة المهج وتواريخ الحجج: بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، عن ابن أبي يعفور، قال: قال مولانا الصادق (عليه السلام): (كان علي بن الحسين


(3) في المصدر: نازع. (4) في نسخة: يذل (منه قدس سره)، وفي المصدر بذل غرضه. (5) في المصدر: تمثل عرضه. (6) في المصدر: مرتعم بارتعام. 2 - فلاح السائل ص 101. [ * ]

[ 93 ]

(عليهما السلام)، إذا حضرت الصلاة اقشعر جلده، واصفر لونه، وارتعد كالسعفة). 4214 / 3 - وروينا بإسنادنا في كتاب الرسائل: عن محمد بن يعقوب الكليني، باسناده إلى مولانا زين العابدين (عليه السلام) أنه قال: (فاما حقوق الصلاة، فان تعلم انها وفادة إلى الله، وانك فيها قائم بين يدي الله، فإذا علمت ذلك، كنت خليقا ان تقوم فيها مقام العبد الذليل، الراغب الراهب، الخائف الراجي، المسكين المتضرع، المعظم مقام من يقوم بين يديه، بالسكون والوقار، وخشوع الاطراف، ولين الجناح، وحسن المناجاة له في نفسه، والطلب إليه في فكاك رقبته، التي احاطت بها خطيئته، واستهلكتها ذنوبه، ولا قوة إلا بالله). 4215 / 4 - وروى جعفر بن أحمد القمي، في كتاب زهد النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا قام إلى الصلاة، تربد وجهه خوفا من الله تعالى، وكان لصدره (أو لجوفه) (1) ازيز كازيز المرجل. 4216 / 5 - وقال في رواية أخرى: أن النبي 0 صلى الله عليه وآله) كان إذا قام إلى الصلاة كأنه ثوب ملقى. وذكر مصنف كتاب اللؤلؤيات، في باب الخشوع قال: كان


3 - فلاح السائل: لم نجده في النسخة المطبوعة، وعنه في البحار ج 84 ص 248. 4 - فلاح السائل ص 161، وعنه في البحار ج 84 ص 248. (1) ليس في المصدر. 5 - فلاح السائل ص 161، وعنه في البحار ج 84 ص 248. [ * ]

[ 94 ]

علي بن أبي طالب (عليه السلام)، إذا حضر وقت الصلاة يتزلزل، ويتلون، فيقال له: ما لك يا أمير المؤمنين فيقول: (جاء وقت أمانة الله، التي عرضها على السموات والارض، فأبين أن يحملنها واشفقن منها، وحملها الانسان، فلا أدري أحسن أداء ما حملت، أم لا). 4217 / 6 - ورويت بأسانيدي، من كتاب أصل جامع ما يحتاج إليه المؤمن في دينه في اليوم والليلة، عن أبي أيوب قال: كان أبو جعفر، وأبو عبد الله 0 عليهما السلام)، إذا قاما إلى الصلاة تغيرت ألوانهما حمرة ومرة صفرة، وكانا يناجيان شيئا يريانه. 4218 / 7 - وعن الحسن بن محبوب، في كتاب المشيخة: عن العبد الصالح عبد الله بن أبي يعفور رضوان الله عليه، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (يا عبد الله، إذا صليت صلاة فريضة، فصلها لوقتها، صلاة مودع يخاف ان لا يعود إليها أبدا، ثم اضرب ببصرك إلى موضع سجودك، فلو تعلم من عن يمينك وشمالك لاحسنت صلاتك، واعلم انك قدام من يراك ولا تراه). 4219 / 8 - عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى: عن أبي البقاء إبراهيم بن الحسين البصري، عن محمد بن الحسن بن عتبة، عن محمد بن الحسين بن أحمد، عن محمد بن وهبان الدبيلي، عن علي بن أحمد بن كثير العسكري، عن أبي سلمة أحمد بن المفضل الاصبهاني، عن أبي علي راشد بن علي بن وابل (1) القرشي، عن عبد الله بن حفص


6 - فلاح السائل ص 161، وعنه في البحار ج 84 ص 248. 7 - فلاح السائل ص 157، وعنه في البحار ج 84 ص 234. 8 - بشارة المصطفى ص 28، وعنه في البحار ج 84 ص 229 ح 2. (1) في المصدر: وايل. [ * ]

[ 95 ]

المدني، عن محمد بن اسحاق، عن سعيد بن زيد بن ارطاة، عن كميل بن زياد، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: (يا كميل لا تغتر باقوام يصلون فيطيلون، ويصومون فيداومون، ويتصدقون فيحسبون أنهم موفقون. يا كميل أقسم بالله، لسمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يقول: أن الشيطان إذا حمل قوما على الفواحش، مثل الزنا، وشرب الخمر، والربا، وما أشبه ذلك من الخنا، والمآثم، حبب إليهم العبادة الشديدة، والخشوع، والركوع، والخضوع، والسجود، ثم حملهم على ولاية الائمة الذين يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون. يا كميل، ليس الشأن أن تصلي، وتصوم، وتتصدق، [ إنما ] (2) الشأن أن تكون الصلاة فعلت بقلب تقي (3) وعمل عند الله مرضي، وخشوع سوي، وابقاء للجد فيها)، الوصية. ورواها الحسن بن علي بن شعبة، في تحف العقول (4). وتوجد في بعض نسخ نهج البلاغة. 4220 / 9 - مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): (إذا استقبلت القبلة فانس الدنيا وما فيها، والخلق وما هم فيه، (واستفرغ قلبك من كل شاغل يشغلك عن الله) (1) وعاين بسرك عظمة الله،


(2) أثبتناه من المصدر. (3) في المصدر: نقي. (4) تحف العقول ص 117. 9 - مصباح الشريعة ص 87، وعنه في البحار ج 84 ص 230. (1) مابين القوسين ليس في المصدر. [ * ]

[ 96 ]

واذكر وقوفك بين يديه يوم تبلو كل نفس ما اسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق (2)، وقف على قدم الخوف والرجاء، فإذا كبرت فاستصغر ما بين السموات العلى والثرى، دون كبريائه، فإن الله تعالى إذا اطلع على قلب العبد وهو يكبر، وفي قلبه عارض عن حقيقة تكبيره، قال: يا كاذب اتخدعني، وعزتي وجلالي لاحرمنك حلاوة ذكري، ولاحجبنك عن قربي، والمسارة بمناجاتي، واعلم أنه غير محتاج إلى خدمتك، وهو غني عن عبادتك ودعائك، وإنما دعاك بفضله ليرحمك، ويبعدك من عقوبته، وينشر عليك من بركات حنانيته، ويهديك إلى سبيل رضاه، ويفتح عليك باب مغفرته، فلو خلق الله عزوجل على ضعف ما خلق من العوالم أضعافا مضاعفة على سرمد الابد، لكان عنده سواء: كفروا بأجمعهم به، أو وحدوه، فليس له من عبادة الخلق إلا اظهار الكرم والقدرة، فاجعل الحياء رداء، والعجز ازارا، وادخل تحت ستر (3) سلطان الله تغنم فوائد ربوبيته، مستعينا به ومستغيثا إليه). 4221 / 10 - ابن الشيخ الطوسي في مجالسه: عن أبيه، عن جماعة، عن أبي المفضل، عن الحسن بن علي العاقولي، عن موسى بن عمر بن يزيد، عن معمر بن خلاد، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: (جاء خالد بن زيد، إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: يا رسول الله اوصني، وأقلل لعلي أن أحفظ، قال: أوصيك بخمس - إلى أن قال -: وصل صلاة مودع) الخبر.


(2) اقتباس من آية 30 يونس 10. (3) في المصدر: سر. 10 - أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 122، وعنه في البحار ج 84 ص 237. [ * ]

[ 97 ]

4222 / 11 - محمد بن علي بن شهر آشوب في المناقب: من كتاب الانوار، في سياق أحوال السجاد (عليه السلام) أنه كان قائما يصلي، حتى وقف ابنه محمد (عليه السلام) وهو طفل، إلى بئر في داره بالمدينة، بعيدة القعر فسقط فيها، فنظرت إليه امه فصرخت، واقبلت نحو البئر، تضرب بنفسها حذاء البئر وتستغيث، وتقول يا ابن رسول الله، غرق ولدك محمد، وهو لا ينثني عن صلاته، وهو يسمع اضطراب ابنه في قعر البئر، فلما طال عليها ذلك قالت حزنا على ولدها: ما أقسى قلوبكم يا أهل بيت رسول الله، فأقبل على صلاته ولم يخرج عنها إلا عن كمالها وإتمامها، ثم أقبل عليها، وجلس على أرجاء البئر، ومد يده إلى قعرها، وكانت لا تنال إلا برشاء طويل، فأخرج ابنه محمدا على يديه يناغي ويضحك، لم يبتل له ثوب، ولا جسد بالماء، فقال: (هاك يا ضعيفة اليقين بالله)، فضحكت لسلامة ولدها، وبكت لقوله: يا ضعيفة اليقين بالله، فقال: (لا تثريب عليك اليوم، لو علمت اني كنت بين يدي جبار، لو ملت بوجهي عنه لمال بوجهه عني، أفمن يرى راحما (1) بعده). ورواه الحضيني في الهداية مرفوعا عن الصادق (عليه السلام)، مثله، باختلاف يسير، وفيه: (أما علمت أني كنت) (2). ورواه في البحار (3): عن كتاب العدد القوية، لاخ العلامة،


11 - المناقب لابن شهرآشوب ج 4 ص 135، وعنه في البحار ج 46 ص 34 ح 29. (1) في المصدر: راحم. (2) الهداية للحضيني ص 45. (3) البحار ج 46 ص 35 ح 30، عن العدد القوية ص 11. [ * ]

[ 98 ]

مثله، وفيه: (أفمن ترى أرحم لعبده منه). 4223 / 12 - فقه الرضا (عليه السلام): (سئل بعض العلماء من آل محمد (عليهم السلام)، فقيل له: جعلت فداك ما معنى الصلاة في الحقيقة ؟ قال: صلة الله للعبد بالرحمة، وطلب الوصال إلى الله من العبد، إذا كان يدخل بالنية، ويكبر بالتعظيم والاجلال، ويقرأ بالترتيل، ويركع بالخشوع، ويرفع بالتواضع، ويسجد بالذل والخضوع، ويتشهد بالاخلاص مع الامل، ويسلم بالرحمة والرغبة، وينصرف بالخوف والرجاء، فإذا فعل ذلك اداها بالحقيقة. ثم قيل: ما آداب الصلاة ؟ قال: حضور القلب، وإفراغ الجوارح، وذل المقام بين يدي الله تبارك وتعالى، ويجعل الجنة عن يمينه، والنار يراها عن يساره، والصراط بين يديه، والله امامه، وقيل: ان الناس متفاوتون في أمر الصلاة، فعبد يرى قرب الله منه في الصلاة، وعبد يرى قيام الله عليه في الصلاة، وعبد يرى شهادة الله في الصلاة، وهذا كله على مقدار مراتب ايمانهم، وقيل: إن الصلاة أفضل العبادة لله، وهي أحسن صورة خلقها الله، فمن اداها بكمالها وتمامها فقد ادى واجب حقها، ومن تهاون بها ضرب بها وجهه). 4224 / 13 - عوالي اللآلي: قال النبي (صلى الله عليه وآله): (إن الرجلين من امتي يقومان في الصلاة، وركوعهما وسجودهما واحد، وإن ما بين صلاتيهما مثل ما بين السماء والارض).


12 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 63 (في القسم الاخير المعروف بنوادر أحمد بن عيسى)، وعنه في البحار ج 84 ص 246 ح 37. 13 - عوالي اللآلي ج 1 ص 322 ح 57، وعنه في البحار ج 84 ص 249 ح 41. [ * ]

[ 99 ]

وقال (صلى الله عليه وآله) (1): (من صلى ركعتين، ولم يحدث نفسه فيهما بشئ من أمور الدنيا، غفر الله له ذنوبه). وروى معاذ بن جبل عنه (صلى الله عليه وآله) (2)، أنه قال: من عرف من على يمينه وشماله متعمدا في الصلاة فلا صلاة له). وقال (3): (إن العبد ليصلي الصلاة لا يكتب له سدسها، ولا عشرها، وإنما يكتب للعبد من صلاته ما عقل منها). 4225 / 14 - البحار، عن بيان التنزيل لابن شهر آشوب، عن تفسير القشيري: ان أمير المؤمنين (عليه السلام) [ كان ] (1) إذا حضر وقت الصلاة تلون وتزلزل، فقيل له: ما لك ؟ فقال: (جاء وقت امانة عرضها الله على السموات والارض والجبال فأبين أن يحملنها، واشفقن منها، وحملها الانسان، وأنا في ضعفي، فلا أدري أحسن اداء ما حملت، أم لا). وعن ربيعة (2)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (إذا صليت فصل صلاة مودع).


(1) عوالي اللآلي ج 1 ص 322 ح 59. (2) عوالي اللآلي ج 1 ص 324 ح 64 وعنه في البحار ج 84 ص 249 ح 41. (3) عوالي اللآلي ج 1 ص 325 ح 65، وعنه في البحار ج 84 ص 249 ح 41. 14 - البحار ج 84 ص 256 ح 53. (1) أثبتناه من المصدر. (2) البحار ج 84 ص 257 ذيل الحديث 54 عن دعوات الراوندي. [ * ]

[ 100 ]

4226 / 15 - أحمد بن محمد بن فهد في عدة الداعي: روي أن إبراهيم (عليه السلام) كان يسمع تأوهه على حد ميل، حتى مدحه الله بقوله: { ان إبراهيم لحليم أواه منيب } (1) وكان في صلاته يسمع له ازيز كازيز المرجل، وكذلك كان يسمع من صدر سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) مثل ذلك وكانت فاطمة (عليها السلام) تنهج (2) في الصلاة من خيفة الله. 4227 / 16 - وروى المفضل بن عمر، عن الصادق، عن أبيه، عن جده: ان الحسن بن علي (عليهم السلام)، كان إذا قام في صلاته ترتعد فرائصه بين يدي ربه عزوجل، إذا ذكر الجنة والنار، اضطرب اضطراب السليم، وسأل الله الجنة، وتعوذ بالله من النار. 4228 / 17 - وقالت عائشة: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحدثنا، ونحدثه فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا، ولم نعرفه. 4229 / 18 - ومن سنن إدريس (عليه السلام): إذا دخلتم في الصلاة فاصرفوا إليها خواطركم وأفكاركم، وادعوا الله دعاء ظاهرا منفرجا، وأسألوه مصالحكم ومنافعكم، بخضوع وخشوع، وطاعة واستكانة.


15 - عدة الداعي ص 139 قطعة منه، وعنه في البحار ج 84 ص 258 ذيل الحديث 55. (1) هود 11: 75. (2) النهيج: تواتر النفس من شدة الحركة، ونهج: بكى (لسان العرب - نهج - ج 2 ص 383). 16 - عدة الداعي ص 139، وعنه في البحار ج 84 ص 258 ح 56. 17 - عدة الداعي ص 139، وعنه في البحار ج 84 ص 258 ح 56. 18 - عدة الداعي ص 168، وعنه في البحار ج 84 ص 259 ح 57. [ * ]

[ 101 ]

4230 / 19 - الشهيد الثاني (رحمه الله) في اسرار الصلاة: روي عن النبي (صلى الله عليه وآله): (أن العبد إذا اشتغل بالصلاة جاءه الشيطان، وقال له اذكر كذا اذكر كذا، حتى يضل الرجل أن يدري كم صلى). 4231 / 20 - وقال (صلى الله عليه وآله): (أما يخاف الذي يحول وجهه في الصلاة، أن يحول الله وجهه حمارا (1)). 4232 / 21 - وعنه (صلى الله عليه وآله): (من حبس نفسه في صلاة فريضة، فأتم ركوعها، وسجودها، وخشوعها، ثم مجد الله عز وجل، وعظمه، وحمده، حتى يدخل وقت صلاة (1) اخرى، لم يلغ بينهما كتب الله له كأجر الحاج المعتمر، وكان من أهل عليين). 4233 / 22 - وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إذا قام العبد المؤمن في صلاته نظر الله إليه - أو قال - أقبل الله عليه حتى ينصرف، وأظلته الرحمة من فوق رأسه إلى أفق السماء، والملائكة تحفه من حوله إلى أفق السماء 7 ووكل الله به ملكا قائما على رأسه، يقول أيها المصلي لو تعلم من ينظر إليك، ومن تناجي ما التفت، ولا زلت من موضعك أبدا).


19 - رسائل الشهيد ص 105، وعنه في البحار ج 84 ص 259 ح 58. 20 - رسائل الشهيد ص 107، وعنه في البحار ج 84 ص 259 ح 58. (1) في المصدر: وجه حمار. 21 - رسائل الشهيد ص 107، وعنه في البحار ج 84 ص 260 ح 58. (1) في المصدر زيادة: فريضة. 22 - رسائل الشهيد ص 107، وعنه في البحار ج 84 ص 260 ح 59. [ * ]

[ 102 ]

4234 / 23 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله): (إذا قام العبد إلى الصلاة، فكان هواه وقلبه إلى الله تعالى، انصرف كيوم ولدته أمه). 4235 / 24 - وقال (صلى الله عليه وآله): (يمضي على الرجل ستون سنة، أو سبعون، ما قبل الله منه صلاة واحدة). 4236 / 25 - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار: عن علي بن يقطين قال: قال أبو الحسن موسى (عليه السلام): (مر أصحابك أن يكفوا من السنتهم، ويدعوا الخصومة في الدين و يجتهدوا في عبادة الله، وإذا قام أحدهم في صلاة فريضة فليحسن صلاته، وليتم ركوعه وسجوده، ولا يشغل قلبه بشئ من أمور الدنيا، فاني سمعت أبي يقول: إن ملك الموت يتصفح وجوه المؤمنين من عند حضور الصلوات المفروضات). 4237 / 26 - دعائم الاسلام: [ وعن ] (1) رسول الله (صلى الله عليه وآله). أنه دخل المسجد فنظر إلى أنس بن مالك، يصلي وينظر حوله، فقال له يا أنس صل صلاة مودع، ترى أنك لا تصلي بعدها صلاة أبدا، اضرب ببصرك موضع سجودك، لا تعرف من عن يمينك ولا عن (2) شمالك، واعلم أنك بين يدي من يراك ولا تراه).


23 - رسائل الشهيد ص 122، وعنه في البحار ج 84 ص 261 ح 59. 24 - رسائل الشهيد ص 152، وعنه في البحار ج 84 ص 261 ح 59. 25 - مشكاة الانوار ص 68. 26 - دعائم الاسلام ج 1 ص 157، وعنه في البحار ج 84 ص 264 ح 66. (1) أثبتناه من المصدر. (2) وفيه: من عن. [ * ]

[ 103 ]

4238 / 27 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال في قول الله عزوجل: { الذين هم في صلاتهم خاشعون } (1) قال: (الخشوع غض البصر في الصلاة، وقال: من التفت بالكلية في صلاته قطعها). 4239 / 28 - وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (بنيت الصلاة على أربعة أسهم سهم منها إسباغ الوضوء، وسهم منها الركوع، وسهم منها السجود، وسهم منها الخشوع، فقيل يا رسول الله وما الخشوع ؟ فقال التواضع في الصلاة، وأن يقبل العبد بقلبه كله على ربه، فإذا هو أتم ركوعها وسجودها، وأتم سهامها (1) صعدت إلى السماء لها نور يتلالا، وفتحت أبواب السماء لها، وتقول حافظت علي حفظك الله، فتقول الملائكة: صلى الله على صاحب هذه الصلاة)، الخبر. 4240 / 29 - وروينا عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، أنه صلى فسقط الرداء (1) عن منكبيه، فتركه حتى فرغ من صلاته، فقال له بعض أصحابه: يابن رسول الله، سقط رداؤك عن منكبيك فتركته، ومضيت في صلاتك (2)، فقال (3): (ويحك أتدري بين يدي من


27 - دعائم الاسلام ج 1 ص 158، وعنه في البحار ج 84 ص 264 ح 66. (1) المؤمنون 23: 2. 28 - دعائم الاسلام ج 1 ص 158، وعنه في البحار ج 84 ص 264. (1) في المصدر زيادة: المذكورة. 29 - دعائم الاسلام ج 1 ص 158 وعنه في البحار ج 84 ص 265. (1) في المصدر: رداؤه. (2) في المصدر زيادة وقد نهيتنا عن مثل هذا. (3) وفيه زيادة: قال له. [ * ]

[ 104 ]

كنت ؟ شغلني والله ذلك عن هذا، أتعلم أنه لا يقبل من صلاة العبد الا ما أقبل)، عليه فقال له: يابن رسول الله (4) هلكنا إذا، قال: (كلا إن الله يتم ذلك بالنوافل). 4241 / 30 - وعنه (صلوات الله عليه): إنه كان إذا توضأ للصلاة، وأخذ في الدخول فيها اصفر وجهه، وتغير (1) فقيل له مرة في ذلك، فقال: (اني أريد الوقوف بين يدي ملك عظيم). 4242 / 31 - وعن أبي جعفر وأبي عبد الله (صلوات الله عليهما): انهما كانا إذا قاما في الصلاة تغيرت الوانهما، مرة حمرة ومرة صفرة، كأنهما (1) يناجيان شيئا يريانه. 4243 / 32 - وعن علي (صلوات الله عليه): انه كان إذا دخل الصلاة، كان كأنه بناء ثابت، أو عمود قائم، لا يتحرك، وكان ربما ركع أو سجد فيقع الطير عليه، ولم يطق أحد أن يحكي صلاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، الا علي بن أبي طالب، وعلي بن الحسين (عليهم السلام). 4244 / 33 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: (صل صلاة مودع، فإذا دخلت في


(4) في المصدر زيادة: قد. 30 - دعائم الاسلام ج 1 ص 158 وعنه في البحار ج 84 ص 265. (1) في المصدر زيادة: لونه. 31 - دعائم الاسلام ج 1 ص 159 وعنه في البحار ج 84 ص 265. (1) في المصدر: كأنما. 32 - دعائم الاسلام ج 1 ص 159، وعنه في البحار ج 84 ص 265. 33 - لب اللباب: مخطوط. [ * ]

[ 105 ]

الصلاة، فقل: هذا آخر صلاتي من الدنيا، وكن كأن الجنة بين يديك، والنار تحتك، وملك الموت وراءك، والانبياء عن يمينك، والملائكة عن يسارك، والرب مطلع عليك من فوقك، فانظر بين يدى من تقف، ومع من تناجي، ومن ينظر إليك). 4245 / 34 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (للمصلي ثلاثة أشياء: يتناثر البر على رأسه من عنان السماء إلى مفرق رأسه، والملائكة محفوفة من لدن قدميه إلى عنان السماء، وملك ينادي: لو يعلم هذا القائم من يناجي، ما انفتل العبد من صلاته). 4246 / 35 - و عنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من صلى صلاة، لا يذكر فيها شيئا من أمر الدنيا، لا يسأل الله شيئا الا اعطاه). 4247 / 36 - وعنه (صلى الله عليه و آله) قال: (الخشوع في القلب، وان تلين جانبك للمسلم، ولا تلتفت يمينا ولا شمالا، في الصلاة). وكان نبينا (صلى الله عليه وآله)، يصلي ولجوفه ازيز كازيز المرجل. 3 - { باب تأكد استحباب الاقبال بالقلب على الصلاة، وتدبر معاني القراءة والاذكار } 4248 / 1 - الشيخ المفيد (ره) في مجالسه: عن أحمد بن محمد بن الحسن بن


34 - لب اللباب: مخطوط. 35 - لب اللباب: مخطوط. 36 - لب اللباب: مخطوط. الباب - 3 1 - أمالي المفيد ص 149 ح 7. [ * ]

[ 106 ]

الوليد، عن أبيه، عن (محمد بن الحسن الصفار) (1)، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: (لا يجمع الله عزوجل لمؤمن الورع والزهد في الدنيا الا رجوت له الجنة، قال: ثم قال: واني لاحب للرجل منكم المؤمن إذا قام في صلاة فريضة (2) ان يقبل بقلبه إلى الله، ولا (يشغل قلبه) (3) بأمر الدنيا، فليس من مؤمن يقبل بقلبه في صلاته إلى الله إلا أقبل الله إليه بوجهه، وأقبل بقلوب المؤمنين إليه بالمحبة له، بعد حب الله عزوجل اياه). 4249 / 2 - البرقي في المحاسن: عن أبيه، عن النضر، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (من صلى وأقبل على صلاته لم يحدث نفسه، ولم يسه فيها أقبل الله عليه ما أقبل عليها، وربما رفع نصفها، وثلثها، وربعها، وخمسها، وانما أمر بالسنة ليكمل ما ذهب من المكتوبة). 4250 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): (لا صلاة إلا بإسباغ الوضوء، وإحضار النية، وخلوص اليقين، وإفراغ القلب، وترك الاشغال، وهو قوله: { فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب } (1). 4251 / 4 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: روي ان مولانا


(1) في المصدر: سعد بن عبد الله، وكلاهما من مشائخ ابن الوليد، وهما من الاعيان، الثقات فأيهما كان في سلسلة السند فلا إشكال فيه. (2) في المصدر: صلاته. (3) في المصدر: يشغله. 2 - المحاسن ص 29 ح 14، وعنه في البحار ج 84 ص 241 ح 27. 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 2. (1) الانشراح 94: 7 - 8. 4 - فلاح السائل ص 107، وعنه في البحار ج 84 ص 247 ح 39. [ * ]

[ 107 ]

جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام)، كان يتلو القرآن في صلاته فغشي عليه، ولما أفاق، سئل: ما الذى أوجب ما انتهت حالك إليه ؟ فقال ما معناه: ما زلت اكرر آيات القرآن حتى بلغت إلى حال كأنني سمعتها مشافهة ممن أنزلها (1). ولقد (2) صلى أبو جعفر (عليه السلام)، ذات يوم، فوقع على رأسه شئ فلم ينزعه من رأسه، حتى قام إليه جعفر (عليه السلام)، فنزعه من رأسه، تعظيما لله، واقبالا على صلاته، وهو قول الله { فأقم وجهك للدين حنيفا } (3)، وهى أيضا في الولاية. 4252 / 5 - البحار: وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي، نقلا من خط الشهيد قدس الله روحهما، قال: روى جابر بن عبد الله الانصاري قال: كنت مع مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام)، فرأى رجلا قائما يصلي، فقال له: (يا هذا اتعرف تأويل الصلاة)، فقال: يا مولاي وهل للصلاة تأويل غير العبادة ؟ فقال: (إي والذي بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) بالنبوة، ما بعث الله نبيه بأمر من الامور الا وله تشابه، وتأويل، وتنزيل، وكل ذلك يدل على التعبد)، فقال له: علمني ما هو يا مولاي ؟ فقال: (تأويل تكبيرتك الاولى إلى احرامك، ان تخطر في نفسك إذا قلت الله أكبر من أن يوصف بقيام أو قعود، وفي الثانية: أن يوصف بحركة أو جمود، وفي الثالثة: أن يوصف بجسم، أو يشبه


(1) ورد الحديث إلى هنا في المصدر والبحار. (2) الظاهر أنه اشتباه، والصحيح: جعفر بن محمد بن شريح في كتابه ص 70، وعنه في البحار ج 84 ص 252 ح 48. (3) الروم 30: 30. 5 - البحار ج 84 ص 253 ح 38. [ * ]

[ 108 ]

بشبه، أو يقاس بقياس، وتخطر في الرابعة: ان تحله الاعراض، أو تؤلمه الامراض، وتخطر في الخامسة: أن يوصف بجوهر، أو عرض، أو يحل شيئا، أو يحل فيه شئ، وتخطر في السادسة: ان يجوز عليه ما يجوز على المحدثين من الزوال، والانتقال، والتغير من حال إلى حال، وتخطر في السابعة: أن تحله الحواس الخمس. ثم تأويل مد عنقك في الركوع، تخطر في نفسك: آمنت بك ولو ضربت عنقي. ثم تأويل رفع رأسك من الركوع، إذا قلت: سمع الله لمن حمده، الحمد لله رب العالمين، تأويله: الذي اخرجني من العدم إلى الوجود، وتأويل السجدة الاولى: ان تخطر في نفسك وأنت ساجد: منها خلقتني، ورفع رأسك تأويله ومنها اخرجتني، والسجدة الثانية: وفيها تعيدني، ورفع رأسك تخطر بقلبك ومنها تخرجني تارة أخرى. وتأويل قعودك على جانبك الايسر، ورفع رجلك اليمنى، وطرحك على اليسرى تخطر بقلبك: اللهم أني أقمت الحق، وامت الباطل، وتأويل تشهدك: تجديد الايمان، ومعاودة الاسلام، والاقرار بالبعث بعد الموت، وتأويل قراءة التحيات: تمجيد الرب سبحانه، وتعظيمه عما قال الظالمون، ونعته الملحدون. وتأويل قولك: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: ترحم عن الله سبحانه، فمعناها هذه أمان لكم من عذاب يوم القيامة. ثم قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من لم يعلم تأويل صلاته هكذا، فهي خداج أي ناقصة).

[ 109 ]

4253 / 6 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) قالا: (انما للعبد من صلاته، ما أقبل عليه منها، فإذا أوهمها كلها لفت فضرب بها وجهه). 4254 / 7 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال: (إذا أحرمت في الصلاة فاقبل عليها، فإنك إذا أقبلت أقبل الله عليك، وإذا أعرضت أعرض الله عنك، فربما لم يرفع من الصلاة إلا [ النصف أو ] (1) الثلث، أو الربع، أو السدس، على قدر إقبال المصلي على صلاته، ولا يعطى الله [ القلب ] (2) الغافل شيئا). 4255 / 8 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (لا يقبل الله صلاة امرئ، لا يحضر فيها قلبه مع بدنه). 4 - باب كراهة تخفيف الصلاة، واستحباب الاطالة، لمن حدثت نفسه أنه مرائي } 4256 / 1 - البحار: عن أصل من أصول أصحابنا، عن أحمد بن إسماعيل، عن أحمد بن إدريس، عن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله، عن عبد الله بن المغيرة، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه


6 و 7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 158، وعنه في البحار ج 84 ص 265 - 266. (1) و (2) أثبتناه من المصدر. 8 - لب اللباب: مخطوط. الباب - 4 1 - البحار ج 84 ص 267 ح 68. [ * ]

[ 110 ]

(عليهم السلام)، قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ليس السارق من يسرق الناس، ولكنه الذى يسرق بالصلاة (1)). 4257 / 2 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اسرق السراق من سرق من صلاته، يعنى لا يتمها (1)). 4258 / 3 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أتى أحدكم الشيطان في صلاته، فقال: إنك مرائي، فليطل أحدكم، وإذا كان أحدكم على شئ من أمر آخرته فليمكث، وإذا كان على شئ من أمر الدنيا فليرجع (1)). 5 - { باب نوادر ما يتعلق بأبواب أفعال الصلاة } 4259 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبى، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صلاة ركعتين خفيفتين في يقين، خير من قيام


(1) في المصدر: الصلاة. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 135. (1) في المصدر: لايتم فرائضها. 3 - الجعفريات ص 33. (1) في المصدر: فليرج. الباب - 5 1 - الجعفريات ص 35. [ * ]

[ 111 ]

ليلة). 4260 / 2 - علي بن إبراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث قال: قلت له: بما (1) استوجب إبليس من الله ان اعطاه ما أعطاه ؟ فقال: (بشئ كان منه شكره الله عليه) قلت: وما كان منه جعلت فداك ؟ قال: (ركعتان ركعهما في السماء أربعة آلاف سنة). 4261 / 3 - أحمد بن محمد البرقي في المحاسن: عن جعفر بن محمد بن الاشعث، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: (صلى النبي (صلى الله عليه وآله) صلاة وجهر فيها بالقراءة، فلما انصرف قال لاصحابه: هل اسقطت شيئا من (1) القرآن (2) قال: فسكت القوم، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): أفيكم أبي بن كعب ؟ فقالوا: نعم، فقال: هل اسقطت فيها بشئ ؟ قال: نعم يا رسول الله، انه كان كذا، وكذا، فغضب (صلى الله عليه وآله)، ثم قال: ما بال أقوام يتلى عليهم كتاب الله فلا يدرون ما يتلى عليهم منه، ولا ما يترك، هكذا هلكت بنو اسرائيل، حضرت أبدانهم، وغابت قلوبهم، ولا يقبل الله صلاة عبد لا يحضر قلبه مع بدنه). قال في البحار: هذه الرواية مخالفة للمشهور بين الامامية، من


2 - تفسير القمي ج 1 ص 42. (1) في المصدر: بماذا. 3 - المحاسن ص 260 ح 317، وعنه في البحار ج 84 ص 242 ح 27. (1) في نسخة: في، منه قده. (2) في المصدر: القراءة. [ * ]

[ 112 ]

عدم جواز السهو على النبي (صلى الله عليه وآله)، وموافق (3) لمذهب الصدوق وشيخه، ويمكن حمله (4) على التقية، بقرينة كون الراوي زيديا، وأكثر أخباره موافقة لرواية المخالفين، كما لا يخفى على المتتبع، انتهى (5). ويحتمل ان يكون (صلى الله عليه وآله) اكتفى في الآية، والآيات المذكورة بأدنى الجهر، وأخفى عليهم، امتحانا، واختبارا لحالهم. 4262 / 4 - وفيه: بالاسناد المتقدم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (قال الله تبارك وتعالى: انما اقبل الصلاة لمن (1) تواضع لعظمتي، ويكف نفسه عن الشهوات من أجلي، ويقطع نهاره بذكري، ولا يتعاظم على خلقي، ويطعم الجائع، ويكسو العاري، ويرحم المصاب، ويؤوي الغريب، فذلك يشرق نوره مثل الشمس، اجعل له في الظلمات نورا، وفي الجهالة علما أكلئه بعزتي، واستحفظه بملائكتي يدعوني فالبيه، ويسألني فاعطيه فمثل ذلك عندي كمثل جنات الفردوس، لا تيبس ثمارها، ولا تتغير حالها). 4263 / 5 - محمد بن علي بن شهر آشوب في المناقب: عن أبي حازم قال: قال رجل لزين العابدين (عليه السلام): تعرف الصلاة ؟ فحملت عليه، فقال (عليه السلام): (مهلا يا أبا حازم، فإن العلماء هم


(3) في البحار: وموافقة. (4) وفيه: حملها. (5) البحار ج 84 ص 242. 4 - المحاسن ص 15 ح 44 و 293 ح 455 وعنه في البحار ج 84 ص 242 ح 28. (1) في المصدر: ممن. 5 - المناقب لابن شهر آشوب ج 4 ص 130 وعنه في البحار ج 84 ص 244 ح 35. [ * ]

[ 113 ]

الحلماء الرحماء، ثم واجه السائل، فقال: نعم اعرفها فسأله عن أفعالها، وتروكها، وفرائضها، ونوافلها حتى بلغ قوله: ما افتتاحها ؟ قال: التكبير، قال: ما برهانها ؟ قال: القراءة، قال: ما خشوعها ؟ قال: النظر إلى موضع السجود، قال: ما تحريمها ؟ قال: التكبير، قال: ما تحليلها ؟ قال: التسليم قال: ما جوهرها ؟ قال: التسبيح، قال: ما شعارها ؟ قال: التعقيب، قال ما تمامها ؟ قال: الصلاة على محمد وآل محمد، قال: ما سبب قبولها ؟ قال: ولايتنا والبراءة من اعدائنا)، فقال: ما تركت لاحد حجة، ثم نهض يقول: الله أعلم حيث يجعل رسالته، وتوارى. 4264 / 6 - جامع الاخبار: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (لا يجوز صلاة امرئ حتى يطهر خمس جوارح (1) الوجه، واليدين، والرأس، والرجلين بالماء، والقلب بالتوبة). 4265 / 7 - الشيخ الطوسي في مجالسه: بإسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (أن العبد إذا (1) عجل فقام لحاجة (2) يقول الله تبارك وتعالى: أما يعلم عبدي أني أنا اقضي الحوائج). 4266 / 8 - السيد علي بن طاووس في سعد السعود: وجدت في صحف إدريس (عليه السلام): إذا دخلتم في الصلاة فاصرفوا لها خواطركم،


6 - جامع الاخبار ص 76 وعنه في البحار ج 84 ص 249 ح 40. (1) في المصدر: جوارحه. 7 - أمالي الطوسي ج 2 ص 278 وعنه في البحار ج 84 ص 249 ح 42. (1) إذا، ليست في المصدر. (2) في المصدر: لحاجته. 8 - سعد السعود ص 40 وعنه في البحار ج 84 ص 253 ح 49. [ * ]

[ 114 ]

وافكاركم، وادعوا الله دعاءا ظاهرا (1) متفرغا، وسلوه مصالحكم ومنافعكم بخضوع، وخشوع، وطاعة، واستكانة، وإذا ركعتم (2) وسجدتم فابعدوا عن نفوسكم افكار الدنيا، وهواجس السوء، وافعال الشر، واعتقاد المكر، ومأكل (3) السحت والعدوان، والاحقاد، واطرحوا بينكم ذلك كله). 4267 / 9 - علي بن إبراهيم في تفسير قوله تعالى: { اتل ما أوحي اليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر } (1)، قال: من لم تنهه الصلاة عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا. 4268 / 10 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله): انه كان يلحظ في الصلاة يمينا وشمالا، ولا يلوي عنقه خلف ظهره.


(1) في المصدر: طاهرا. (2) هكذا في الطبعة الحجرية وجاء في المصدر والمخطوط: بركتم. (3) في المصدر: وآكل. 9 - تفسير القمي ج 2 ص 150 وعنه في البحار ج 84 ص 263 ح 65. (1) العنكبوت 29: 45. 10 - عوالي اللآلي ج 1 ص 175 ح 208. [ * ]

[ 115 ]

أبواب القيام 1 - { باب وجوبه في الفريضة مع القدرة فإن عجز صلى جالسا، ثم مضطجعا على الايمن، ثم على الايسر، ثم مستلقيا موميا ويرفع ما يسجد عليه إن أمكن، وجملة من أحكام الضرورة } 4269 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول في قول الله: { الذين يذكرون الله قياما } (1): الاصحاء، { وقعودا }، يعني المرضى، { وعلى جنوبهم }، قال: أعل ممن يصلي جالسا وأوجع). 4270 / 2 - وفي رواية أخرى: عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، { الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم } (1) قال: (الصحيح يصلي قائما، وقعودا المريض يصلي جالسا، وعلى جنوبهم، اضعف من المريض الذي يصلي جالسا). 4271 / 3 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام)


أبواب القيام الباب - 1 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 211 ح 173 وعنه في البحار ج 84 ص 333 ح 1 (1) آل عمران 3: 191. 2 - تفسير العياشي ج 1 ص 211 ح 174. (1) آل عمران 3: 191. 3 - الجعفريات ص 47. [ * ]

[ 116 ]

قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يصلي المريض قائما إن استطاع، فإن لم يستطع صلى قاعدا، وإن لم يستطع أن يسجد أومأ برأسه، وجعل سجوده أخفض من ركوعه، وإن لم يستطع أن يصلي قاعدا، صلى على جنبه الايمن مستقبل القبلة، فإن لم يستطع أن يصلي على جنبه الايمن صلى مستلقيا رجليه مما يلي القبلة). 4272 / 4 - المحقق في المعتبر: روى اصحابنا عن حماد، عن أبي عبد الله (عليه السلام): (قال المريض إذا لم يقدر ان يصلي قاعدا، يوجه كما يوجه الرجل في لحده، وينام على جانبه الايمن، ثم يومئ بالصلاة، فان لم يقدر على جانبه الايمن فكيف ما قدر فإنه جايز، ويستقبل بوجهه القبلة، ثم يومي الصلاة (1) ايماء). 4273 / 5 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام): (ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، سئل عن صلاة العليل ؟ فقال: يصلي قائما، فإن لم يستطع صلى جالسا - إلى أن قال -: وان لم يستطع أن يسجد اومأ ايماء برأسه، وجعل سجوده اخفض من ركوعه، فان لم يستطع ان يصلي جالسا، صلى مضطجعا لجنبه الايمن، ووجهه إلى القبلة، فإن لم يستطع ان يصلي على جنبه الايمن، صلى مستقليا ورجلاه مما يلي القبلة يومئ ايماء). وعن أبي جعفر (عليه السلام) انه قال: (من اصابه رعاف لم يرقأ، صلى ايماء).


4 - المعتبر ص 170 وعنه في البحار ج 84 ص 337 ح 5. (1) في المصدر: بالصلاة. 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 198، وعنه في البحار ج 84 ص 342 ح 16. [ * ]

[ 117 ]

4274 / 6 - القطب الراوندي في دعواته: قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): (يصلي المريض قائما ان استطاع، فإن لم يستطع صلى قاعدا، فإن لم يستطع ان يسجد اومى برأسه، وجعل مقصده إلى القبلة متوجها إليها، فإن لم يستطع أن يصلي قاعدا، صلى على جنبه الايمن (1) صلى مستلقيا ورجلاه إلى القبلة). 4275 / 7 - وروي عنهم (عليهم السلام): ان المريض تلزمه الصلاة إذا كان عقله ثابتا، فإن لم يتمكن من القيام بنفسه، اعتمد على حايط أو عكازة، وليصل قائما، فإن لم يتمكن فليصل جالسا، فإذا أراد الركوع قام فركع، فإن لم يقدر فليركع جالسا، فإن لم يتمكن من السجود إذا صلى جالسا، رفع خمرة وسجد عليها، فإن لم يتمكن من الصلاة جالسا، فليصل مضطجعا على جانبه الايمن، وليسجد فإن لم يتمكن من السجود اومى ايماء، وإن لم يتمكن من الاضطجاع فليستلق على قفاه وليصل موميا، يبدأ الصلاة بالتكبير يقرأ فإذا اراد الركوع غمض عينيه، فإذا أراد الرفع فتحهما، فإذا أراد السجود غمضهما، فإذا أراد رفع رأسه ثانيا فتحهما، وعلى هذا تكون صلاته. 4276 / 8 - وفي آيات الاحكام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال لعمران بن حصين: (صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب تومي ايماء).


6 - دعوات الراوندي ص 97، وعنه في البحار ج 84 ص 339 ح 9. (1) في المصدر زيادة: مستقبل القبلة فإن لم يستطع أن يصلي على جنبه الايمن. 7 - دعوات الراوندي ص 97، وعنه في البحار ج 84 ص 339 ح 9. 8 - فقه القرآن (آيات الاحكام) ج 1 ص 168. [ * ]

[ 118 ]

2 - { باب جواز التوكي على إحدى الرجلين من طول القيام، وحكم القيام على أصابعهما، وعلى رجل واحدة } 4277 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (ولا تتكئ مرة على رجلك، ومرة على الاخرى). 4278 / 2 - أحمد بن علي الطبرسي في الاحتجاج: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد سأله بعض اليهود وقال له: (فإن) (1) هذا داود (عليه السلام) بكى على خطيئة حتى سارت الجبال معه لخوفه، قال له علي (عليه السلام): (لقد كان كذلك، ومحمد (صلى الله عليه وآله) اعطي ما (هو) (2) أفضل من هذا - إلى أن قال (عليه السلام) -: ولقد قام (صلى الله عليه وآله) عشر سنين، على أطراف اصابعه، حتى تورمت قدماه، واصفر وجهه، يقوم الليل اجمع، حتى عوتب في ذلك، فقال الله عزوجل: { طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } (3) بل لتسعد به)، الخبر. 4279 / 3 - الطبرسي في مجمع البيان: روي أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يرفع إحدى رجليه في الصلاة ليزيد تعبه فأنزل الله تعالى: { طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } (1)، فوضعها.


الباب - 2 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 7. 2 - الاحتجاج ص 219. (1، 2) ليس في المصدر. (3) طه 20: 1، 2. 3 - مجمع البيان ج 4 ص 2. (1) طه 20: 1، 2. [ * ]

[ 119 ]

قال: وروي ذلك عن أبي عبد الله (عليه السلام). 4280 / 4 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه سئل عن الرجل يقوم في الصلاة هل يراوح بين رجليه، أو يقدم رجلا ويؤخر أخرى من غير علة ؟ قال: (لا بأس بذلك، ما لم يتفاحش)، الخبر. 3 - { باب جواز احتساب الركعة من جلوس بركعة من قيام، واستحباب احتساب ركعتين بركعة في النوافل، لمن قدر على القيام } 4281 / 1 - دعائم الاسلام: روينا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: (صلاة الجالس لغير علة، على النصف من صلاة القائم). 4 - { باب حد العجز عن القيام، وسقوطه مع تجدد العجز، ووجوبه في الفريضة، مع تجدد القدرة } 4282 / 1 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد عن آبائه، عن علي (عليهم السلام): (ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) سئل عن صلاة العليل، فقال: يصلي قائما، فإن لم يستطع صلى جالسا، قيل: يا رسول الله متى يصلي جالسا ؟ قال: إذا لم يستطع أن يقرأ فاتحة


4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 159. الباب - 3 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 209. الباب - 4 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 198. [ * ]

[ 120 ]

الكتاب، وثلاثة آيات قائما)، الخبر. 4283 / 2 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام): (ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، سئل متى يصلي المريض قاعدا ؟ قال: إذا لم يستطع أن يقرأ فاتحة الكتاب، وثلاث آيات قائما فليصل قاعدا). 4284 / 3 - الصدوق في المقنع: اعلم أن المريض يصلي جالسا إذا لم يطق القيام، وذلك مفوض إليه لان الله يقول: { بل الانسان على نفسه بصيرة } (1). 5 - { باب وجوب الصلاة بالايماء مع الرعاف المستوعب للوقت، وكذا القئ } 4285 / 1 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر (عليه السلام) انه قال: (من أصابه رعاف لم يرقأ، صلى ايماء).


2 - الجعفريات ص 47. 3 - المقنع ص 36. (1) القيامة 75: 14. الباب - 5 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 198. [ * ]

[ 121 ]

6 - { باب جواز الاستناد في حال القيام إلى حايط ونحوه، من غير اعتماد اختيارا على كراهية، وجواز الاستعانة بذلك على القيام، وجواز تقدم المصلي من مكانه } 4286 / 1 - القطب الراوندي في دعواته: روي عنهم (عليهم السلام): أن المريض تلزمه الصلاة إذا كان عقله ثابتا، فإن لم يتمكن من القيام بنفسه، اعتمد على حايط أو عكازة 7 وليصل قائما، الخبر. 7 - { باب جواز صلاة الجالس متربعا، وممدود الرجلين، وكيفما امكنه، واستحباب تربعه في القراءة، وثني رجليه في الركوع } 4287 / 1 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر (عليه السلام) انه قال: (من صلى جالسا تربع في حال القيام، وثنى رجليه في حال الركوع والسجود، و الجلوس، إن قدر على ذلك). 8 - { باب جواز الصلاة في السفينة، ووجوب القيام مع الامكان، وسقوطه مع التعذر، واجزاء الايماء في الضرورة، وكذا الصلاة على الدابة } 4288 / 1 - الجعفريات: أخبرنا، محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي،


الباب - 6 1 - دعوات الراوندي ص 97، وعنه في البحار ج 84 ص 339 ح 9. الباب - 7 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 198 عن جعفر بن محمد (عليه السلام) الباب - 8 1 - الجعفريات ص 48. [ * ]

[ 122 ]

عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه: (ان عليا (عليهم السلام) سأله رجل عن الصلاة في السفينة قائما أو قاعدا، فقال (عليه السلام): ان الله تعالى أذن لنوح (عليه السلام) ومن معه، أن يصلوا في السفينة قعودا ستة أشهر، وذلك أن السفينة كانت تتكفأ بهم، وأنت لا يجزيك أن تصلي قاعدا، إن استطعت أن تصلي قائما، وإن لم تستطع فصل قاعدا). 4289 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (إذا كنت في السفينة، وحضرت الصلاة، فاستقبل القبلة، وصل ان امكنك قائما، والا فاقعد، إذا لم يتهيأ لك، فصل قاعدا). 4290 / 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) (1) انه قال في حديث في الصلاة في السفينة: (وان لم يستطع أن يصلي قائما صلى جالسا)، الخبر. 4291 / 4 - الصدوق في المقنع: ولا بأس ان تصلي في السفينة، وأنت على الارض قادر، وتلك صلاة نوح، قال: وإن لم يتهيأ لك أن تصلي من قيام فصل قاعدا. 4292 / 5 - وفي الهداية سئل الصادق (عليه السلام)، عن الرجل يكون في السفينة وتحضره الصلاة، يريد أن يخرج إلى الشط، فقال: (لا يرغب عن صلاة نوح (عليه السلام)).


2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 14. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 197. (1) في المصدر: عن أهل البيت (صلوات الله عليهم). 4 - المقنع ص 37، بتقديم وتأخير في العبارات. 5 - الهداية ص 35. [ * ]

[ 123 ]

وقال (عليه السلام): (صل في السفينة قائما فإن لم يتهيأ لك من قيام فصلها قاعدا) الخبر. 9 - { باب استحباب الدعاء بالمأثور، عند القيام إلى الصلاة } 4293 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: رويت بعدة طرق إلى هارون بن موسى، عن محمد بن علي بن معمر، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن ابن أبي نجران، عن الرضا (عليه السلام)، قال: (تقول بعد الاقامة قبل الاستفتاح، في كل صلاة: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، بلغ محمدا (صلى الله عليه وآله)، الدرجة والوسيلة، والفضل والفضيلة وبالله استفتح، وبالله استنجح، وبمحمد رسول الله وآل محمد (صلى الله عليه وآله) أتوجه، اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين). 4294 / 2 - وفيه: ويقول أيضا ما رواه ابن أبي عمير، عن بكر بن محمد الازدي عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث هذا المراد منه قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام)، يقول لاصحابه: من أقام الصلاة وقال قبل أن يحرم ويكبر: يا محسن قد اتاك المسئ، وقد امرت المحسن أن يتجاوز عن المسئ، وأنت المحسن وأنا المسئ، فبحق محمد وآل محمد، صل على محمد وآل محمد وتجاوز عن قبيح ما تعلم مني، فيقول الله


الباب - 9 1 - فلاح السائل ص 155. 2 - فلاح السائل ص 155. [ * ]

[ 124 ]

تعالى: ملائكتي اشهدوا أني قد عفوت عنه، وارضيت عنه أهل تبعاته). قلت: ذكر الشيخ الطوسي (ره) الدعاءين في المصباح الكبير والصغير (1) متصلين بهذا الترتيب قال: ثم أقم وقل: اللهم رب هذه الدعوة، بعد قوله محمد وآله، وفيه: بالله استفتح بدون الواو، واجعلني بهم [ عندك ] (2) وجيها وأنا المسئ، فصل على محمد وآل محمد، وتجاوز عن قبيح ما عندي بحسن ما عندك، يا أرحم الراحمين، كذا ذكر في صلاة العصر، وفي صلاة الظهر ذكر مثل ما في الفلاح. وفي رواية الكفعمي (3): عن قبيح ما تعلم مني يا ذا الجلال والاكرام. وفي فتح الابواب (4): ذكر محمد بن أبي عبد الله من رواة أصحابنا، في أماليه: عن عيسى بن جعفر، عن العباس بن ايوب، عن أبي بكر الكوفي، عن حماد بن حبيب العطار الكوفي، في حديث شريف: أنه رأى السجاد (عليه السلام) في طريق مكة لما انقطع عن الحاج قال: فتهيأ للصلاة، ثم وثب قائما وهو يقول: (يا من أحار كل شئ ملكوتا، وقهر كل شئ جبروتا، اولج قلبي فرح الاقبال عليك، والحقني بميدان المطيعين لك) قال، ثم دخل في الصلاة، الخبر.


(1) مصباح المتهجد ص 27. (2) أثبتناه من المصدر. (3) مصباح الكفعمي ص 14. (4) فتح الابواب ص 46، وعنه في البحار ج 46 ص 77 ح 73. [ * ]

[ 125 ]

ورواه ابن شهر آشوب في المناقب (5)، عن حماد مثله، إلا أن فيه: حاز. ورواه الراوندي في الخرائج (6) عنه مثله. وفيه: حبيب القطان. 4295 / 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (صلوات الله عليهما)، انه قال: (إذا قمت إلى الصلاة فقل: بسم الله وبالله، ومن الله، وإلى الله، وكما شاء الله، ولا قوة الا بالله، اللهم اجعلني من زوارك، وعمار مساجدك، وافتح لي باب رحمتك، واغلق عني باب معصيتك، الحمد لله الذي جعلني ممن يناجيه، اللهم أقبل علي برحمتك (1) جل ثناؤك، ثم افتتح (2) الصلاة). 10 - { باب استحباب النظر في حال القيام إلى موضع السجود، وكراهة رفع الطرف نحو السماء، وإلى اليمين والشمال } 4296 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ليرم (1) أحدكم ببصره في صلاته، إلى موضع


(5) المناقب لابن شهر آشوب ج 4 ص 142، وعنه في البحار ج 46 ص 78 ح 74. (6) الخرائج للراوندي ص 238. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 167. (1) في المصدر: بوجهك. (2) وفيه افتح. الباب - 10 1 - الجعفريات ص 41. (1) في المصدر ليؤم. [ * ]

[ 126 ]

سجوده). 4297 / 2 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: بإسناده إلى كتاب المشيخة للحسن بن محبوب، (عن عبد العزيز) (1)، عن عبد الله بن أبي يعفور قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (إذا صليت صلاة فريضة - إلى أن قال - ثم اصرف (2) ببصرك إلى موضع سجودك)، الخبر. 4298 / 3 - البحار عن بيان التنزيل لابن شهر آشوب: قيل: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا صلى رفع بصره إلى السماء، فلما نزل: { الذين هم في صلاتهم خاشعون } (1) طأطأ رأسه، ورمى ببصره إلى الارض. ورواه في العوالي (2): عنه (صلى الله عليه وآله) مثله، وفيه فالزم بصره موضع سجوده. 4299 / 4 - دعائم الاسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (ليرم احدكم ببصره في صلاته إلى موضع سجوده، ونهى ان يطمح


2 - فلاح السائل ص 157. (1) مابين القوسين ليس في المصدر، وما في المتن هو الصواب (راجع رجال النجاشي ص 171، ومجمع الرجال ج 4 ص 91 وجامع الرواة ج 1 ص 459). (2) في المصدر: اضرب. 3 - البحار ج 84 ص 256 ح 53. (1) المؤمنون 23: 2. (2) عوالي اللآلي ج 2 ص 23 ح 50 وأخرجه المجلسي " ره " في البحار ج 84 ص 228 عن مجمع البيان ج 4 ص 99 مثله. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 157. [ * ]

[ 127 ]

الرجل (1) ببصره إلى السماء، وهو في الصلاة). 4300 / 5 - وعنه (صلى الله عليه وآله) انه قال لانس بن مالك: (إضرب ببصرك موضع سجودك، ولا تعرف من عن يمينك ولا عن شمالك). 4301 / 6 - عوالي اللآلي: روى معاذ بن جبل عنه (صلى الله عليه وآله) انه قال: (من عرف من على يمينه وشماله، متعمدا في الصلاة، فلا صلاة له). 4302 / 7 - فقه الرضا (عليه السلام): (ويكون نظرك في وقت القراءة إلى موضع سجودك). وقال (عليه السلام) في موضع (1) آخر: (ويكون بصرك في موضع سجودك ما دمت قائما). 4303 / 8 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي 0 صلى الله عليه وآله) أنه قال: (ولا تلتفت يمينا ولا شمالا في الصلاة).


(1) في المصدر: المصلي. 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 157. 6 - عوالي اللآلي ج 1 ص 324 ح 64، وعنه في البحار ج 84 ص 249 ح 41. 7 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8. (1) المصدر السابق ص 7. 8 - لب اللباب: مخطوط. [ * ]

[ 128 ]

11 - { باب استحباب ارسال اليدين على الفخذين قبالة الركبتين، في حال القيام مضمومتي الاصابع، وسدل المنكبين، وتباعد القدمين بمقدار ثلاث اصابع مفرجات إلى شبر، واستقبال القبلة باصابع الرجلين، وعدم جواز وضع احدى اليدين على الاخرى } 4304 / 1 - البحار عن العلل، لمحمد بن علي بن ابراهيم بن هاشم: عن أبيه، عن جده، عن حماد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في خبر تقدم (1): أنه لما صلى قام مستقبل القبلة منتصبا، فأرسل يديه جميعا على فخذيه قد ضم اصابعه، وقرب بين قدميه حتى كان بينهما قدر ثلاثة أصابع مفرجات، واستقبل بأصابع رجليه جميعا، لم يحرفهما عن القبلة، الخبر. 4305 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (ولا تلصق احدى القدمين بالاخرى وأنت قائم، ولا في وقت الركوع، وليكن بينهما أربع أصابع أو شبر - إلى أن قال -: فإذا كبرت فاشخص ببصرك نحو سجودك، وأرسل منكبيك وضع يديك على فخذيك قبالة ركبتيك، فإنه احرى أن تقيم بصلاتك). وقال (عليه السلام): (ولا تضع يديك بعضها على بعض، لكن ارسلهما ارسالا، فإن ذلك تكفير أهل الكتاب).


الباب - 11 1 - البحار ج 84 ص 186. (1) تقدم في الباب الاول من أبواب أفعال الصلاة الحديث الاول. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8. [ * ]

[ 129 ]

4306 / 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، نهى أن يفرق المصلي بين قدميه في الصلاة، وقال: ان ذلك فعل اليهود، ولكن اكثر ما يكون ذلك نحو الشبر فما دونه، وكل ما جمعهما فهو أفضل، الا أن تكون به علة). 12 - { باب نوادر ما يتعلق بأبواب القيام } 4307 / 1 - مصباح المتهجد للشيخ الطوسي (ره)، ومكارم الاخلاق للطبرسي، في القول عند التوجه إلى القبلة: اللهم اليك توجهت، ورضاك طلبت، وثوابك ابتغيت، وبك آمنت، وعليك توكلت، اللهم صل على محمد وآل محمد، وافتح مسامع قلبي لذكرك (1) وثبتني على دينك، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك انت الوهاب. 4308 / 2 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: إذا اتيت مصلاك فاستقبل القبلة وقل: اللهم إني أقدم إليك محمدا نبيك نبي الرحمة، وأهل بيته الاوصياء (1) بين يدي حوائجي، واتوجه بهم إليك، فاجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين، اللهم اجعل صلاتي بهم مقبولة، ودعائي بهم مستجابا، وذنبي بهم مغفورا، ورزقي بهم


3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 159. الباب - 12 1 - مصباح المتهجد ص 30 ومكارم الاخلاق ص 298. (1) في مكارم الاخلاق زيادة: وشكرك. 2 - فلاح السائل ص 92. (1) في المصدر: زيادة المرضيين. [ * ]

[ 130 ]

مبسوطا، وانظر إلي بوجهك الكريم، نظرة استكمل بها الكرامة والايمان، ثم لا تصرفه إلا بمغفرتك وتوبتك، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب. اللهم إليك توجهت، ورضاك طلبت، وثوابك ابتغيت، وبك آمنت، وعليك توكلت، اللهم أقبل إلي بوجهك، واقبل اليك (2) بقلبي، اللهم اعني على ذكرك وشكرك، وحسن عبادتك، الحمد لله الذى جعلني ممن يناجيه، اللهم لك الحمد على ما هديتني، ولك الحمد على ما فضلتني ولك الحمد على كل بلاء حسن ابتليتني، اللهم تقبل صلاتي، وتقبل دعائي، واغفر لي، وارحمني، وتب علي انك أنت التواب الرحيم.


(2) هكذا في المصدر ووردت في المخطوط: الي. (3) في المصدر زيادة: ولك الحمد على ما رزقتني. [ * ]

[ 131 ]

أبواب النية 1 - { باب وجوبها في الصلاة، وغيرها من العبادات } 4309 / 1 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) قال: (لا ينبغى للرجل أن يدخل في صلاته حتى ينويها، ومن صلى فكانت نيته الصلاة، لم يدخل فيها غيرها، قبلت منه إذا كانت ظاهرة وباطنة). 4310 / 2 - وفيه روينا عن جعفر بن محمد، عن أبيه [ عن آبائه ] (1)، عن علي (عليهم السلام): ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (انما الاعمال بالنيات، وإنما لامرئ ما نوى). 4311 / 3 - وروينا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: (إنما (الاعمال بالنية (1)، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لامرأة يتزوجها، أو لدنيا يصيبها، فهجرته إلى ما هاجر إليه).


أبواب النية الباب - 1 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 156. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 156. (1) أثبتناه من المصدر. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 4. (1) في المصدر: بالنيات. [ * ]

[ 132 ]

2 - { باب عدم جواز الجمع في النية بين صلاتين مطلقا، ولا } احتساب ما صلى من النوافل بنية اخرى، وجواز نقل النية قبل الفراغ، لا بعده، في مواضع } 4312 / 1 - المحقق في المعتبر: عن حريز في كتابه، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (لا قران بين صلاتين، ولا قران بين فريضة ونافلة). 3 - { باب نوادر ما يتعلق بأبواب النية } 4313 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (وانو عند افتتاح الصلاة، ذكر الله وذكر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، واجعل واحدا من الائمة (عليهم السلام)، نصب عينيك). 4314 / 2 - الصدوق في الهداية: ولا يجب على الانسان ان يجدد لكل عمل نية، وكل عمل من الطاعات، إذا عمله العبد، لم يرد به الا الله عزوجل، فهو عمل بنية، وكل عمل عمله العبد من الطاعات، يريد به غير الله، فهو عمل بغير نية، وهو غير مقبول. قال في البحار (1) قوله: (لا يجب) يحتمل وجهين: الاول: ان


الباب - 2 1 - المعتبر: لم نجده في مظانه، ورواه ابن إدريس " ره " في السرائر ص 480 وعنه في البحار ج 84 ص 371 ح 24. الباب - 3 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 7. 2 - الهداية ص 13 باختلاف يسير. (1) ج 84 ص 381. [ * ]

[ 133 ]

النية انما تجب في ابتداء الصلاة، ثم لا يجب تجديدها، لكل فعل من افعالها. الثاني: ان النية تابعة لحالة الانسان، فإذا كانت حالته مقتضية لايقاع الفعل لوجه الله، فهي مكنونة في قلبه عند كل صلاة وعبادة، فلا يلزم تذكرها والتفتيش عنها، وفي بعض النسخ (ويجب) فالمعنى ظاهر. قلت: في النسخ التي عثرنا عليها (لا يجب) ثم أن المراد بما في الرضوي، من جعل أحد الائمة (عليهم السلام) نصب العين، هو جعله وسيلة وشفيعا وبابا، لايصال هذه الهدية الدنية (2) وطلب قبولها، واستنجاز وعد الجزاء عليها ومسألة الغض عما فيها من الخلل والنقصان، فإنهم (عليهم السلام)، الوسيلة والسبب إلى الوصول إلى هذه المقاصد، وكلهم مشتركون في التقمص بهذه المناصب، إلا ان الغالب حصول خصوصية بين آحاد المكلفين، وبين واحد منهم (عليهم السلام)، توجب تقربه إليه، واستئناسه به، ولو لكونه امام زمانه، ولذا خصه بالتوجه، بعد التوجه إليه في ضمن الجميع، بقوله قبل التحريم: بالله استفتح، وبالله استنجح، وبمحمد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وآله (عليهم السلام) اتوجه اليك (3)، وليس المراد ما اخترعته لصوص الشريعة، فيما لفقوه من البدع، من تخيل صورة طواغيتهم في القلب عند العبادة، وتصورها في الذهن والتوجه إليها فيها، فكأنها المعبود من دون الله، تعالى عن ذلك علوا كبيرا.


(2) في الطبعة الحجرية: الدينية. (3) فلاح السائل ص 155 نحوه، وعنه في البحار ج 84 ص 375 ح 29. [ * ]

[ 135 ]

أبواب تكبيرة الاحرام 1 - { باب وجوبها & وكيفيتها & وما يجزي الاخرس منها } 4315 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام)، قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لكل شئ وجه، ووجه دينكم الصلاة، فلا يشينن احدكم وجه دينه (1)، ولكل شئ انف، وانف الصلاة التكبير). 4316 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (وسألته أي العالم (عليه السلام)، عن اخف ما يكون من التكبير، قال: (ثلاث تكبيرات، وقال: لا بأس بتكبيرة واحدة). وقال في موضع آخر (1): (وان فروضها عشرة: (ثلاث منها كبار، وهي تكبيرة الافتتاح.).


أبواب تكبيرة الاحرام الباب - 1 1 - الجعفريات ص 39، وقد تقدم الحديث عن الجعفريات أيضا في الباب 6 من أبواب أعداد الفرائض، الحديث 5. (1) في المصدر: دينكم. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 14. (1) المصدر نفسه ص 8. [ * ]

[ 136 ]

4317 / 3 - دعائم الاسلام: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (إذا افتتحت الصلاة - إلى أن قال - ثم كبر). 4318 / 4 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن أبي حازم، ان رجلا سأل زين العابدين (عليه السلام)، عن افعال الصلاة - إلى أن قال - ما افتتاحها ؟ قال: (التكبير). 4319 / 5 - تفسير العسكري (عليه السلام): قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): افتتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير) 7 الخبر. 4320 / 6 - البحار، عن كتاب العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم: عن أبيه، عن جده، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن كبار حدود الصلاة، فقال: (سبعة الوضوء، والوقت، والقبلة، وتكبيرة الافتتاح)، الخبر. 4321 / 7 - الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام): (تحريم الصلاة التكبير، وتحليلها التسليم).


3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 157. 4 - المناقب لابن شهر آشوب ج 4 ص 130. 5 - تفسير العسكري (عليه السلام) ص 215، وعنه في البحار ج 80 ص 236 ح 9 و 84 ص 223 ح 8، ورواه الكليني " قده " في الكافي ج 3 ص 69 ح 2 مثله. 6 - البحار ج 83 ص 163 ح 3. 7 - الهداية ص 31. [ * ]

[ 137 ]

2 - { باب بطلان الصلاة بترك تكبيرة الاحرام، ولو نسيانا، ووجوب الاعادة مع تيقن الترك، لا مع الشك } 4322 / 1 - دعائم الاسلام، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (افتتاح الصلاة تكبيرة الاحرام، فمن تركها أعاد، وتحريم الصلاة التكبير وتحليلها التسليم). 4323 / 2 - وروينا عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (صلوات الله عليهم)، انه قال: (من سها عن تكبيرة الاحرام أعاد [ تلك ] (1) الصلاة). 4324 / 3 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال (من شك في شئ من صلاته بعد أن خرج منه، مضى في صلاته، إذا شك في التكبير بعد ما ركع مضى)، الخبر. 4325 / 4 - فقه الرضا (عليه السلام): (وإن استيقنت لم تكبر تكبيرة الافتتاح فاعد صلاتك، وكيف لك ان تستيقن ؟ وقد روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: الانسان لا ينسى تكبيرة الافتتاح). 4326 / 5 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح، عن ذريح المحاربي، قال:


الباب - 2 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 157. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 188. (1) أثبتناه من المصدر. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 189. 4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. 5 - الاصول الستة عشر ص 89. [ * ]

[ 138 ]

قلت لابي عبد الله (عليه السلام) في حديث: ان يكبر حتى يقرأ، قال: (يكبر). 3 - { باب اجزاء تكبيرة واحدة للمأموم، مع الضيق عن تكبيرة الاحرام، وتكبير الركوع } 4327 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) أنه قال: (من أدرك الامام راكعا، فكبر تكبيرة واحدة، وركع معه (1)، اكتفى بها). 4 - { باب أن التكبيرات الواجبة، والمندوبة، في الصلوات الخمس، خمس وتسعون تكبيرة، منها تكبيرات القنوت خمس } 4328 / 1 - البحار، عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم، قال: أقل ما يجب من التكبير في كل صلاة جملتها، ما قاله الصادق (عليه السلام) (إن أقل ما يجب في الصلوات الخمس من التكبير خمس وتسعون تكبيرة، منها تكبيرات القنوت، - إلى أن قال - ففي صلاة الغداة، إحدى عشر تكبيرة، وفي صلاة الظهر، احدى وعشرون تكبيرة، وفي صلاة العصر إحدى وعشرون تكبيرة، وفي صلاة المغرب ست عشرة تكبيرة، وفي صلاة العشاء احدى وعشرون تكبيرة، وخمس تكبيرات القنوت)، هكذا قال الصادق (عليه السلام).


الباب - 3 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 193. (1) معها. الباب - 4 1 - البحار ج 84 ص 381 ح 37. [ * ]

[ 139 ]

5 - { باب استحباب افتتاح الصلاة بسبع تكبيرات، وجواز ايقاع النية مع أيها شاء، وجعلها تكبيرة الاحرام، وجواز الاقتصار على خمس، وعلى ثلاث، وعلى واحدة } 4329 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: حدث أبو محمد هارون بن موسى رضي الله عنه، قال: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا عبد الله بن العلاء المذاري، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن شمون، قال: حدثنا حماد بن عيسى الجهني، عن حريز بن عبد الله السجستاني، عن زرارة بن اعين، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): (افتتح في ثلاثة مواطن بالتوجه والتكبير: في الزوال، وصلاة الليل 7 والمفردة من الوتر، وقد يجزيك فيما سوى ذلك من التطوع، أن تكبر تكبيرة لكل ركعتين). (وقد روينا السبع تكبيرات، بإسنادنا إلى كتاب ابن خانبه (1). ذكر ما نرويه في سبب سبع تكبيرات 7 أرويه بإسنادي إلى زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: (خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله)، مرة إلى الصلاة، وقد كان الحسن بن علي (عليهما السلام)، أبطأ عن الكلام، حتى تخوفوا أن لا يتكلم، وأن يكون به خرس، فخرج به رسول الله (صلى الله عليه وآله)، حامله على عنقه، وصف الناس خلفه، وأقامه عن يمينه، فكبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وافتتح الصلاة بالتكبير، وكبر الحسن (عليه السلام) فلما سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته


الباب - 5 1 - فلاح السائل ص 130. (1) مابين القوسين ليس في المصدر. [ * ]

[ 140 ]

تكبيره، عاد فكبر، وكبر الحسن (عليه السلام)، حتى كبر سبعا، فجرت بذلك سنة بافتتاح الصلاة سبع تكبيرات). 4330 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): وسألته أي العالم (عليه السلام)، عن أخف ما يكون من التكبير، قال: (ثلاث تكبيرات، قال: لا بأس بتكبيرة واحدة). 4331 / 3 - كتاب درست بن أبي منصور: عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) الصلاة، ومعه الحسين (عليه السلام)، قال: فكبر ولحظه الحسين فلم ينطق لسانه بالتكبير، فكبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) الثانية، ولحظه فلم ينطق لسانه بالتكبير، قال: فكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكبر ويلحظه، حتى كبر السابعة، فلما كبر السابعة، اطلق الله لسان الحسين (عليه السلام) بالتكبير، واستحضر رسول الله (صلى الله عليه وآله) في القراءة فصارت سنة). 6 - { باب استحباب تفريق التكبيرات السبع: ثلاثا، ثم اثنتين، ثم اثنتين، ورفع اليدين مع كل تكبيرة، والدعاء بالمأثور، في اثنائها وبعدها، واستعاذة بعد ذلك } 4332 / 1 - السيد علي بن طاووس: عن كتاب ابن خانبه (1) قال: ويقول


2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 14. 3 - كتاب درست بن أبي منصور ص 158. الباب - 6 1 - فلاح السائل ص 132. (1) هو أحمد بن عبد ربه بن خانبه الكرخي. [ * ]

[ 141 ]

بعد ثلاث تكبيرات من تكبيرات الافتتاح، ما رواه الحلبي وغيره، عن الصادق 0 عليه السلام): (اللهم أنت الملك الحق، لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، عملت سوء، وظلمت نفسي، فاغفر لي ذنبي، انه لا يغفر الذنوب الا أنت، ثم يكبر تكبيرتين، ويقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، والشر ليس اليك، والمهدي من هديت، عبدك وابن عبديك بين يديك، منك وبك ولك واليك، لا ملجأ ولا منجى ولا مفر منك إلا اليك، سبحانك وحنانيك، تباركت وتعاليت، سبحانك رب البيت الحرام، ثم يكبر تكبيرتين اخريين ويقول: { وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض } (2) على ملة ابراهيم، ودين محمد، ومنهاج علي صلواتك عليهم حنيفا مسلما وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اعوذ بالله من الشيطان الرجيم). 4333 / 2 - دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه) قال: (إذا افتتحت (1) الصلاة، فقل: الله أكبر، وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض، (عالم الغيب والشهادة) (2)، حنيفا مسلما، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي، لله رب العالمين (3)، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين).


(2) الانعام 6: 79. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 157. (1) في المصدر: استفتحت. (2) مابين القوسين ليس في المصدر. (3) في المصدر زيادة: وحده. [ * ]

[ 142 ]

4334 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): (ثم تكبر مع التوجه ثلاث تكبيرات، ثم تقول: اللهم أنت الملك الحق المبين، لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك، عملت سوء وظلمت نفسي، فاغفر لي، انه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم تكبر تكبيرتين وتقول: لبيك وسعديك، والخير بين يديك والشر ليس اليك، والمهدي من هديت، عبدك وابن عبديك، بين يديك منك وبك ولك واليك، لا ملجأ ولا منجى ولا مفر منك إلا إليك، سبحانك وحنانيك، تباركت وتعاليت، سبحانك رب البيت الحرام، والركن والمقام، والحل والحرام، ثم تكبر تكبيرتين وتقول: وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض، حنيفا مسلما على ملة ابراهيم، ودين محمد، وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم، وما أنا من المشركين، ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي، لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، لا إله غيرك، ولا معبود سواك، اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم). 4335 / 4 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح: عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (أرأيت هؤلاء الذين يرخصون في (1) الصلاة ؟ فلم جعل للاذان وقت وللصلاة وقت ؟ إذا توجه للصلاة فليكبر، وليقل: اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، حتى يفرغ من تكبيره، والكاذبون يقولون: ليست


3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 7 باختلاف يسير. 4 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 70. (1) في المصدر: إلى. [ * ]

[ 143 ]

صلاة، كذبوا عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين). 4336 / 5 - زيد النرسي في أصله: قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، يحدث، عن أبيه، أنه قال: (من اسبغ وضوءه في بيته، وتمشط وتطيب، ثم مشى من بيته غير مستعجل، وعليه السكينة والوقار إلى مصلاه، رغبة في جماعة المسلمين - إلى أن ذكر دخوله المسجد ودعاءه - قال، ثم قال: اللهم إني أتوجه إليك بمحمد وعلي أمير المؤمنين صلوات الله عليهما، واجعلني من أوجه من توجه اليك بهما، واقرب من تقرب اليك بهما، وقربني بهما منك زلفى، ولا تباعدني عنك امين، { يا ] (1) رب العالمين، ثم افتتح الصلاة)، الخبر. 4337 / 6 - الشهيد الثاني في شرح النفلية: وروى الدعاء عقيب السادسة بقوله: يا محسن قد اتاك المسئ، وقد امرت المحسن ان يتجاوز عن المسئ، وأنت المحسن وأنا المسئ، فصل على محمد وآل محمد، وتجاوز عن قبيح ما تعلم مني. 4338 / 7 - وورد أيضا أنه يقول: { رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب } (1).


5 - كتاب زيد النرسي ص 46. (1) أثبتناه من المصدر. 6 - شرح النفلية ص 73. 7 - المصدر السابق ص 73. (1) في المصدر لم يكمل الاية بما بين القوسين وذكر كلمة " الآية " بعد كلمة ذريتي، سورة إبراهيم 14: 40 و 41. [ * ]

[ 144 ]

7 - { باب استحباب رفع اليدين، بالتكبير الواجب والمستحب، حيال خديه، إلى أن يحاذي أذنيه، مستقبل القبلة ببطن كفيه، وتأكد الاستحباب للامام } 4339 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) في قول الله عز وجل: { فصل لربك وانحر } (1) قال: (النحر: رفع اليدين في الصلاة نحو الوجه). 4340 / 2 - وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (إذا افتتحت الصلاة فارفع كفيك، ولا تجاوز بهما اذنيك، وابسطهما بسطا ثم كبر). 4341 / 3 - وعن جعفر بن محمد، عن آبائه (1) (عليهم السلام): (ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كان يرفع يديه حين يكبر تكبيرة الاحرام، حذاء اذنيه، وحين يكبر للركوع، وحين يرفع رأسه من الركوع). 4342 / 4 - زيد النرسي في أصله: عن سماعة، عن أبي بصير قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) يصلي، فإذا رفع يديه بالتكبير، للافتتاح والركوع والسجود، يرفعها قبالة وجهه، أو دون ذلك بقليل.


الباب - 7 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 156. (1) الكوثر 108: 2. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 157. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 162. (1) في المصدر: عن أبيه، عن آبائه، عن علي. 4 - كتاب زيد النرسي ص 53. [ * ]

[ 145 ]

8 - { باب كراهة الزيادة في رفع اليدين بالتكبير، حتى تجاوز الاذنين } 4343 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (ثم افتتح الصلاة، وارفع يديك ولا تجاوزهما وجهك، وابسطهما بسطا ثم كبر). 4344 / 2 - الشهيد في الذكرى: روى ابن أبي عقيل، قال: جاء عن أمير المؤمنين (عليه السلام): ان النبي (صلى الله عليه وآله) مر برجل يصلي، وقد رفع يديه فوق رأسه، فقال (صلى الله عليه وآله): (ما لي أرى قوما يرفعون أيديهم فوق رؤوسهم ؟ كأنها آذان خيل شمس) (1). 9 - { باب استحباب الجهر للامام بتكبيرة الافتتاح، والاخفاء بالست المندوبة) 4345 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (إذا كنت اماما فكبر واحدة تجهر فيها، وتستر (1) الست).


الباب - 8 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 7. 2 - ذكرى الشيعة ص 179. (1) شمس الفرس: استعصى على راكبه ومنع ظهره فهو شموس (مجمع البحرين ج 5 ص 80). الباب - 9 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. (1) في المصدر: وتسر. [ * ]

[ 146 ]

10 - { باب استحباب الدعاء بالمأثور عند القيام من النوم، وعند سماع صوت الديك، وعند النظر إلى السماء، وعند الوضوء، وعند القيام إلى صلاة الليل } 4346 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد، قال اخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى بن اسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من انتبه من فراشه فقال: اشهد أن لا إله إلا الله، آمنت بالله، وكفرت بالطاغوت، غفر الله جميع ذنوبه). 4347 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (إذا قمت من فراشك، فانظر في افق السماء وقل: الحمد لله الذي احيانا بعد مماتنا واليه النشور، لاعبده (1) واحمده واشكره، وتقرأ آل عمران من قوله تعالى: { ان في خلق السماوات والارض } (2) إلى قوله { انك لا تخلف الميعاد } (3) وقل: اللهم انت الحي القيوم، لا تأخذك سنة ولا نوم، سبحانك سبحانك.


الباب - 10 1 - الجعفريات ص 217. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 13. (1) في المصدر: وأعبده. (2) آل عمران 3: 190. (3) آل عمران 3: 194. [ * ]

[ 147 ]

4348 / 3 - الصدوق في الفقيه: عن أبي عبيد الحذاء، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: جعلت فداك، ان انا قمت من (1) آخر الليل اي شئ اقول ؟ (2) فقال: (قل: الحمد لله رب العالمين وإله المرسلين: والحمد لله الذي يحيي الموتى، ويبعث من في القبور، فإنك إذا قلتها، ذهب عنك رجز (3) الشيطان ووسواسه، إن شاء [ الله ] (4) تعالى). ورواه في العلل: عن جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، عن جده الحسن، عن العباس بن عامر، عن جابر، عن أبي عبيدة، مثله (5). 4349 / 4 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح: عن حميد بن شعيب السبيعي، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (إن لله ديكا في الارض ورأسه تحت العرش، جناح له في المشرق، وجناح له في المغرب، يقول سبحان: الملك القدوس، فإذا قال ذلك، صاحت الديوك (1) واجابته، فإذا سمعت صوت الديك فليقل أحدكم، سبحان ربي الملك القدوس).


3 - الفقيه ج 1 ص 305 ح 1394. (1) في الفقيه والعلل: في. (2) وفيهما: أقول إذا قمت. (3) رجز الشيطان: لطخة وما يدعو إليه من الكفر (مجمع البحرين، 5 ص 19). (4) أثبتناه من المصدر. (5) علل الشرايع ص 365 ح 4. 4 - كتاب محمد بن شريح ص 74. (1) في المخطوط: الديك، وما أثبتناه من المصدر. [ * ]

[ 148 ]

4350 / 5 - زيد الزراد في اصله: كان أبو عبد الله 0 عليه السلام)، إذا نظر إلى السماء، قرأ هذه الآية، { ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لآيات لاولى الالباب } (1) وقرأ آية السخرة: { إن ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشى الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين } (2). ثم يقول: (اللهم انك جعلت في السماء نجوما ثاقبة وشهبا، احرست به (3) السماء من سراق السمع من مردة الشياطين، اللهم فاحرسني بعينك التي لا تنام، واكنفني بركنك الذي لا يرام، واجعلني في وديعتك التي لا تضيع، وفي درعك الحصينة ومنعك المنيع، وفي جوارك، عز جارك، وجل ثناؤك، وتقدست اسماؤك، ولا إله غيرك). 4351 / 6 - زيد النرسي في اصله: عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (إذا نظرت إلى السماء فقل: سبحان من جعل في السماء بروجا، وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا، وجعل لنا نجوما قبلة نهتدي بها، إلى التوجه إليه في ظلمات البر والبحر، اللهم كما هديتنا إلى التوجه اليك، وإلى قبلتك المنصوبة لخلقك، فاهدنا إلى نجومك، التي جعلتها أمانا لاهل الارض ولاهل السماء، حتى نتوجه بهم اليك، فلا


5 - كتاب زيد الزراد ص 13، وعنه في البحار ج 95 ص 346 ح 1. (1) آل عمران 3: 190. (2) الاعراف 7: 54. (3) الظاهر: حرست بها هو الصحيح. 6 - كتاب زيد النرسي ص 56، وعنه في البحار ج 58 ص 97 ح 19. [ * ]

[ 149 ]

يتوجه المتوجهون إليك إلا بهم، ولا يسلك الطريق إليك من سلك من غيرهم، ولا لزم المحجة من لم يلزمهم، استمسك بعروة الله الوثقى، واعتصمت بحبل الله المتين، واعوذ بالله من شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ (1) في الارض ومن شر ما خرج منها، ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم رب السقف المرفوع، والبحر المكفوف، والفلك المسجور، والنجوم المسخرات، ورب هود بن أسية، صل على محمد وآل محمد، وعافني من كل حية وعقرب، ومن جميع هوام الارض والهواء والسباع، مما في البر والبحر، ومن أهل الارض، وسكان الارض والهواء، قال قلت: وما هود بن أسية ؟ قال: كوكبة في السماء خفية، تحت الوسطى من الثلاث الكواكب التي في بنات النعش المتفرقات، ذلك أمان مما قلت). 4352 / 7 - الشيخ الطوسي في المصباح: فإذا انتبه من نومه (1) فليقل 6 الحمد لله الذي احياني بعد ما اماتني واليه النشور، الحمد لله الذي رد علي روحي لاحمده واعبده، فإذا سمع اصوات (2) الديوك فليقل: سبوح قدوس، رب الملائكة والروح، سبقت رحمتك غضبك، لا إله إلا أنت، عملت سوءا وظلمت نفسي، فاغفر لي انه لا يغفر الذنوب إلا أنت يا كريم، وتب علي انك انت التواب الرحيم، الحمد لله الذي اباتني (3) في عروق ساكنة، ورد الي - مولاي - نفسي بعد موتها (4)، ولم


(1) في المصدر: زرء. 7 - مصباح المتهجد ص 109. (1) في نسخة: النوم منه قده. (2) وفي نسخة: صوت منه قده. (3) وفي نسخة: أنامني منه قده. (4) وفي نسخة: نومها منه قده. [ * ]

[ 150 ]

يمتها في منامها، الحمد لله الذي يمسك السماء ان تقع على الارض الا بإذنه، والحمد لله الذي يمسك السماوات والارض ان تزولا، ولئن زالتا إن امسكهما من احد من بعده، انه كان حليما غفورا (5). الحمد لله الذى لم يرني في منامي وقيامي سوءا، الحمد لله الذي يميت الاحياء ويحيي الموتى، وهو على كل شئ قدير، الحمد لله الذي يتوفى الانفس حين موتها، والتي لم تمت في منامها، فيمسك التي قضى عليها الموت، ويرسل الاخرى إلى أجل مسمى، ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون (6)، الحمد لله الذي اباتني في عافية وصبحني عليها، ساكنة عروقي، هادئا قلبي، سالما بدني، سويا خلقي، حسنة صورتي، لم تصبني قارعة ولم تنزل بي بلية، ولم يهتك لي سترا، ولم يقطع عني رزقا، ولم يسلط علي عدوا، وقد احسن بي واحسن الي، ودفع عني ابواب البلاء كلها، وعافاني من جملتها، لا إله إلا هو الله الحي القيوم، وهو على كل شئ قدير، وسبحان الله رب النبيين وإله المرسلين، وسبحان الله رب السماوات السبع وما فيهن، ورب الارضين السبع وما فيهن، ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين، (وصلى الله على محمد وآله الطاهرين) (7). فإذا نظر إلى السماء فليقل، وساق الدعاء المذكور في الاصل، وخمس آيات من آخر آل عمران. ثم قال: ويستحب ايضا ان يقول: يا نور النور، يا مدبر الامور، يا من يلي التدبير ويمضي المقادير، امض مقادير (8) يومي


(5) اقتباس من سورة فاطر 35: 41. (6) اقتباس من سورة الزمر 39: 42. (7) مابين القوسين ليس في المصدر. (8) في المصدر: مقاديري في. [ * ]

[ 151 ]

هذا، إلى السلامة والعافية. ويستحب ايضا أن يقول إذا نظر إلى السماء: يا من بنى السماء بايد، وجعلها سقفا مرفوعا، يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة، يا من فرش الارض وجعلها مهادا، يا من خلق الزوجين الذكر والانثى 7 اجعلني من الذاكرين لك والخائفين منك، اللهم انزل علي من بركات السماء، وافتح لي ابواب رحمتك، واغلق عني أبواب نقمتك، وعافني من شر فسقة سكان الهواء وسكان الارض، انك كريم وهاب، سبحانك ما اعظم ملكك ! وأقهر سلطانك ! واغلب جندك ! وسبحانك وبحمدك ما اغر خلقك ! وما اغفلهم من عظيم آياتك وكثير خزائنك ! وسبحانك ما أوسع خزائنك ! وسبحانك وبحمدك، صل على محمد وآله، واجعلني من الذاكرين، ولا تجعلني من الغافلين. 4353 / 8 - ثقة الاسلام في الكافي: عن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن حسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (إذا قام أحدكم من الليل فليقل: سبحان رب النبيين، وإله المرسلين، ورب المستضعفين، والحمد لله الذي يحيي الموتى، وهو على كل شئ قدير، يقول الله عزوجل: صدق عبدي وشكر). ورواه الصدوق في الفقيه (1): عنه (عليه السلام)، مثله، وفيه: (سبحان الله) وفي آخره: (فإنه إذا قال ذلك)، الخ.


8 - الكافي ج 2 ص 391 ح 11. (1) من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 304 ح 2. [ * ]

[ 152 ]

4354 / 9 - وعن ابي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، ومحمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: كان أبو عبد الله (عليه السلام)، إذا قام آخر الليل، رفع صوته حتى يسمع أهل الدار، ويقول: (اللهم أعني على هول المطلع، ووسع علي ضيق المضجع، وارزقني خير ما قبل الموت، وارزقني خير ما بعد الموت). ورواه في الفقيه: مثله (1). 4355 / 10 - الصدوق في الفقيه: قال الصادق (عليه السلام): (إذا أردت أن تقوم إلى صلاة الليل، فقل: اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة وآله، وأقدمهم بين يدي حوائجي، فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة، ومن المقربين، اللهم ارحمني بهم، ولا تعذبني بهم، واهدني بهم، ولا تضلني بهم، وارزقني بهم، ولا تحرمني بهم، واقض لي حوائجي للدنيا والآخرة، انك على كل شئ قدير، وبكل شئ عليم). 4356 / 11 - فقه الرضا (عليه السلام): (فإذا أردت أن تقوم إلى الصلاة، فقل: بسم الله وبالله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم ارفع يديك فقل: اللهم إني أتوجه اليك بنبيك نبي الرحمة، وبالائمة الراشدين المهديين، من آل طه ويس، واقدمهم بين يدي حوائجي كلها، فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة، ومن المقربين، ولا تعذبني بهم، وارزقني بهم، ولا تضلني


9 - الكافي ج 2 ص 391 ح 13. (1) من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 304 ح 3. 10 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 306 ح 1. 11 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 13. [ * ]

[ 153 ]

بهم، وارفعني بهم، ولا تضعني بهم، واقض حوائجي بهم في الدنيا والآخرة، انك على كل شئ قدير، وبكل شئ عليم، ثم افتتح الصلاة). 11 - { باب نوادر ما يتعلق بتكبيرة الاحرام والافتتاح } 4357 / 1 - البحار، عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم، قال: قال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): (من لم يعرف تأويل الصلاة فصلاته خداج - يعني ناقصه - قيل له: ما معنى تكبيرة الافتتاح، الله اكبر ؟ فقال: هو أكبر من ان يلمس بالاخماس (1)، ويدرك بالحواس) ومعنى الله هو الذي ذكرناه، انه يخرج الشئ من حد العدم إلى الوجود، واكبر اكبر من ان يوصف. 4358 / 2 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح: عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (ان رجلا دخل مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ورسول الله جالس، فقام الرجل يصلي، فكبر ثم قرأ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عجل العبد على ربه، ثم دخل رجل آخر، فصلى على محمد وآله، وذكر الله، وكبر وقرأ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سل تعط). ورواه في فقه الرضا (1) (عليه السلام): عن العالم (عليه السلام)


الباب - 11 1 - البحار ج 84 ص 380 ح 35. (1) الاخماس: الاصابع الخمس (مجمع البحرين ج 4 ص 67). 2 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 73. (1) فقه الرضا (عليه السلام) ص 11. [ * ]

[ 154 ]

وفيه: (ثم أتى رجل آخر، فحمد الله واثنى عليه، ثم كبر). 4359 / 3 - زيد الزراد، من اصحاب الصادق (عليه السلام)، في اصله: قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام)، قد خرج من منزله، فوقف على عتبة باب داره، فلما نظر إلى السماء، رفع رأسه وحرك اصبعه السبابة، يديرها ويتكلم بكلام خفي، لم اسمعه، فسألته فقال: (نعم يا زيد، إذا انت نظرت إلى السماء، فقل: يا من جعل السماء سقفا مرفوعا، يا من رفع السماء بغير عمد، يا من سد الهواء بالسماء، يا منزل البركات من السماء إلى الارض، يا من في السماء ملكه وعرشه، وفي الارض سلطانه، يا من هو بالمنظر الاعلى وبالافق المبين، يا من زين السماء بالمصابيح وجعلها رجوما للشياطين، صل على محمد وعلى آل محمد، واجعل فكري في خلق السماوات والارض، واختلاف الليل والنهار، ولا تجعلني من الغافلين، وانزل علي بركات من السماء، وافتح لي الباب الذي اليك يصعد منه صالح عملي، حتى يكون ذلك اليك واصلا، وقبيح عملي فاغفره واجعله هباء منثورا متلاشيا، وافتح لي باب الروح والفرج (1) والرحمة، وانشر علي بركاتك، وكفلين (2) من رحمتك فأتني، واغلق عني الباب الذي تنزل منه نقمتك وسخطك، وعذابك الادنى، وعذابك الاكبر، { ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار } (3) إلى آخر الآية. ثم تقول: اللهم عافني من شر ما ينزل من السماء إلى الارض،


3 - كتاب زيد الزراد ص 8. (1) في المصدر: والفرح. (2) كفلين: ضعفين وحظين ونصيبين (مجمع البحرين ج 5 ص 462). (3) البقرة 2: 164 وآل عمران 3: 190. [ * ]

[ 155 ]

ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الارض وما يخرج منها، ومن شر طوارق الليل والنهار، إلا طارق يطرقني بخير، اللهم اطرقني برحمة منك تعمني، وتعم داري وأهلي وولدى وأهل خزانتي، ولا تطرقني وداري وأهلي وأهل حزانتي، ببلاء يغصني بريقي، ويشغلني عن رقادي، فإن رحمتك سبقت غضبك، وعافيتك سبقت بلاءك، وتقرأ حول نفسك وولدك آية الكرسي، وأنا ضامن لك أن تعافى من كل طارق سوء، ومن كل انواع البلاء). 4360 / 4 - البحار، نقلا عن خط الشيخ محمد بن علي الجبعي، نقلا من خط الشهيد: عن جابر بن عبد الله الانصاري، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) - في حديث تقدم (1) - أنه قال: (تأويل تكبيرتك الاولى إلى إحرامك، أن تخطر في نفسك إذا قلت: الله أكبر، من أن يوصف بقيام أو قعود. وفي الثانية: ان يوصف بحركة أو جمود. وفي الثالثة: ان يوصف بجسم أو يشبه بشبه، أو يقاس بقياس. وتخطر في الرابعة: ان تحله الاعراض، أو تمرضه الامراض. وتخطر في الخامسة: ان يوصف بجوهر أو عرض، أو يحل شيئا، أو يحل فيه شئ. وتخطر في السادسة: ان يجوز عليه ما يجوز على المحدثين، من الزوال والانتقال، والتغير من حال إلى حال. وتخطر في السابعة: ان تحله الحواس الخمس)، الخبر. قلت: قال: الشهيد الثاني في شرح النفلية (2): واول في الرواية التي رواها احمد بن أبي عبد الله، عن علي (عليه السلام)، التكبير الاول


4 - البحار ج 84 ص 253 ح 52 عن مجموعة الشهيد ص 81. (1) تقدم في الحديث 5 من الباب 3 من أبواب أفعال الصلاة. (2) النفلية ص 74. [ * ]

[ 156 ]

من هذه التكبيرات السبع، ان يلمس بالاخماس: أي بالاصابع الخمس، أو يدرك بالحواس الخمس الظاهرة، اما الباطنة فيمكن ادراكه بها بوجه، أو أن يوصف بقيام أو قعود.. وساق الباقي مثله مع شرحه، إلا أنه قال في السادسة: أن يجوز عليه الزوال أو الانتقال، أو التغير من حال إلى حال. والظاهر انه " ره " أخذ الحديث من محاسن البرقي، من كتبها التي لم تصل الينا، كما لا يخفى على الناقد البصير.

[ 157 ]

أبواب القراءة في الصلاة 1 - { باب وجوب قراءة الفاتحة في الثنائية، وفي الاوليين من غيرها } 4361 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن يونس بن عبد الرحمن، عمن رفعه قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قوله تعالى: { ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم } (1) قال: (هي سورة الحمد، وهي سبع آيات، منها بسم الله الرحمن الرحيم، وإنما سميت المثاني لانها تثنى في الركعتين) (2). 4362 / 2 - احمد بن محمد السياري في كتاب التنزيل والتحريف: عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عزوجل { ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم } (1): (بسم الله الرحمن الرحيم، هو اسم الله الاكبر، والسبع المثاني أم الكتاب، يثنى بها في كل صلاة). 4363 / 3 - دعائم الاسلام: وروينا عنهم (عليهم السلام)، انهم


الباب - 1 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 250 ح 37. (1) الحجر 15: 87. (2) في المصدر لم يذكر الحديث بنصه. 2 - التنزيل والتحريف ص 3 - أ. (1) الحجر 15: 87. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 160. [ * ]

[ 158 ]

قالوا: (يبتدأ بعد بسم الله الرحمن الرحيم، في كل ركعة بفاتحة الكتاب)، الخبر. 4364 / 4 - فقه الرضا (عليه السلام): (ثم تقرأ فاتحة الكتاب وسورة، في الركعتين الاوليين) 4365 / 5 - عوالي اللآلي: قال النبي (صلى الله عليه وآله): (لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب). 4366 / 6 - السيد علي بن طاووس في مهج الدعوات: بإسناده إلى محمد بن الحسن الصفار، من كتاب فضل الدعاء، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (اسم الله الاعظم، مقطع في أم الكتاب). 4367 / 7 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن عبيدة بن صامت (1) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لا صلاة لمن لم يقرأ بام الكتاب فصاعدا). 4368 / 8 - وعن أبي هريرة قال: أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أن أنادي لا صلاة الا بفاتحة الكتاب). 4369 / 9 - وعنه، ان رجلا دخل المسجد وصلى، فلما فرغ أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فسلم عليه، فقال (صلى الله عليه وآله) له: (صليت) ؟ قال: نعم، يا رسول الله، فقال له: (اذهب فصل، فأنت


4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 7. 5 - عوالي اللآلي ج 1 ص 196 ح 2. 6 - مهج الدعوات ص 316. 7 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 15. (1) في المصدر: عبادة صامت والصحيح: عبادة بن صامت (راجع معجم رجال الحديث ج 9 ص 222 وتنقيح المقال ج 2 ص 125). 8 و 9 تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 15. [ * ]

[ 159 ]

ما صليت)، فذهب وصلى ورجع، فقال (صلى الله عليه وآله) له، ثانيا: (اذهب فصل، فما صليت)، ففعل ذلك ثلاثا، فقال الرجل: ما اعرف غير هذا، فإن لم يكن حسنا فعلمني، فقال (صلى الله عليه وآله) له: (كبر أولا، ثم اقرأ الفاتحة، ثم ما تيسر من القرآن). 2 - { باب ان الفاتحة تجزي وحدها في الفريضة، مع الضرورة لا مع الاختيار، وتجزي في النافلة مطلقا } 4370 / 1 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: قال: دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) المسجد، وصلى ركعتين، ولم يقرأ الا فاتحة الكتاب. 3 - { باب وجوب قراءة سورة بعد الحمد للمختار في الاوليين في الفريضة، وعدم جواز التبعيض فيها، وجوازه في النافلة، والتخيير إذا تعارضت قراءة السورة والقيام على الارض } 4371 / 1 - دعائم الاسلام: روينا عنهم (صلوات الله عليهم)، انهم قالوا: (يقرأ في الركعتين (الاوليين من) (1) كل صلاة، بعد فاتحة الكتاب بسورة). 4372 / 2 - وروينا عن أبي جعفر (1)، عن أبيه، عن آبائه، عن علي


الباب - 2 1 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 15. الباب - 3 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 160. (1) في المصدر: الاوليين في. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 161. (1) في المصدر: عن جعفر بن محمد. [ * ]

[ 160 ]

(صلوات الله عليهم): (ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، نهى أن يقرأ في [ كل ] (2) صلاة فريضة بأقل من سورة، ونهى عن تبعيض السور (3) في الفرائض، قال: ورخص (4) في التبعيض والقران في النوافل). 4373 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): (ثم تقرأ فاتحة الكتاب وسورة في الركعتين الاوليين، ولا تقرأ في المكتوبة سورة ناقصة، ولا بأس في النوافل). 4374 / 4 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن معلى بن زياد - في حديث طويل - أنه قرأ أمير المؤمنين (عليه السلام)، في الركعة الاولى من الصلاة التي ضربه فيها ابن ملجم، الحمد، واحدى عشرة آية من سورة الانبياء. قلت: ويظهر من جملة من أخبار شهادته (عليه السلام)، ان الصلاة التى ضرب (عليه السلام) فيها، كانت نافلة الفجر.


(2) أثبتناه من المصدر. (3) في المصدر: السورة. (4) في المصدر: ورخصوا. 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 7. 4 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 4 ص 315. [ * ]

[ 161 ]

4 - { باب انه يجوز أن يقرأ في الركعة الثانية من الفريضة والنافلة، السورة التي قرأها في الركعة الاولى، على كراهية ان كان يحسن غيرها } 4375 / 1 - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: نقلا عن العياشي، بإسناده إلى أبي حميصة، عن علي (عليه السلام)، قال: صليت خلفه عشرين ليلة، فليس يقرأ إلا سبح اسم ربك، الخبر. 5 - { باب جواز القراءة بالحمد والتوحيد، في كل ركعة، بغير كراهة } 4376 / 1 - الشيخ المفيد في الارشاد: وقد كان من أمير المؤمنين (عليه السلام) في غزوة وادي الرمل، ويقال: انها كانت تسمى بغزوة السلسلة (1)، ما حفظه العلماء ودونه الفقهاء، ونقله اصحاب الآثار، ورواه نقلة الاخبار، مما يضاف إلى مناقبه (عليه السلام) - وساق الغزوة إلى ان ذكر رجوعه (عليه السلام) - قال: فقال النبي (صلى الله عليه وآله)، لبعض من كان معه في الجيش: (كيف رأيتم أميركم ؟) قالوا: لم ننكر منه شيئا إلا أنه لم يؤم بنا في صلاة، إلا قرأ بنا فيها بقل هو الله احد، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): (سأسأله عن ذلك)، فلما جاءه، قال له: (لم لم تقرأ بهم في فرائضك إلا بسورة الاخلاص) ؟ فقال: (يا رسول الله، أحببتها)، قال له


الباب - 4 1 - مجمع البيان ج 10 ص 473. الباب - 5 1 - الارشاد للشيخ المفيد ص 60. (1) في المصدر: ذات السلاسل. [ * ]

[ 162 ]

النبي (صلى الله عليه وآله): (فإن الله قد أحبك كما أحببتها)، الخبر. 6 - { باب عدم جواز القرآن بين سورتين، في ركعة من الفريضة، وجوازه في النافلة } 4377 / 1 - البحار، عن العلل (1) لمحمد بن علي بن ابراهيم: نقلا من كتاب النوادر لمحمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: (انما يكره أن يجمع بين السورتين في الفريضة، فأما في النافلة فلا بأس). 4378 / 2 - وعنه عن الكتاب المذكور، عن الحسين بن سعيد، عن القروي، عن أبان، عن عمر بن زيد (1)، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): اقرأ سورتين في ركعة ؟ قال: " نعم " قلت: أليس يقال: اعط كل سورة حقها من الركوع والسجود ؟ فقال: (ذلك في الفريضة، فأما النافلة فليس به بأس). 4379 / 3 - دعائم الاسلام: وروينا عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام)، إن رسول الله


الباب - 6 1 - البحار ج 85 ص 53 ح 45 عن السرائر ص 486. (1) نقلهما في البحار عن السرائر وليس عن العلل. 2 - المصدر السابق ج 85 ص 53 ح 45. (1) في البحار: يزيد وهو الصحيح ظاهرا (راجع معجم رجال الحديث ج 1 ص 162 وتنقيح المقال ج 2 ص 348 ورجال الحديث ص 251). 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 161. [ * ]

[ 163 ]

(صلى الله عليه وآله)، قال في حديث: (ولا (1) يقرن فيها بين سورتين بعد فاتحة الكتاب) ورخص في التبعيض، والقران في النوافل. 4380 / 4 - الصدوق في الهداية، قال: قال الصادق (عليه السلام): (لا تقرن بين السورتين في الفريضة، فأما في النافلة فلا بأس). 4381 / 5 - فقه الرضا (عليه السلام): عن العالم (عليه السلام) أنه قال: (لا تجمع (1) بين السورتين في الفريضة). 7 - { باب أن الضحى والم نشرح سورة واحدة، وكذا الفيل ولايلاف، فإذا قرأ إحداهما في ركعة في الفريضة، قرأ الاخرى معها } 4382 / 1 - أحمد بن محمد السياري، في كتابه التنزيل والتحريف، ويعرف أيضا بكتاب القراآت: عن البرقي، عن القاسم بن عروة، عن أبي العباس، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (الضحى والم نشرح سورة واحدة). 4383 / 2 - وعن البرقي، عن القاسم (1) بن عروة، عن شجرة اخي بشير


(1) في المصدر: وكذلك لا. 4 - الهداية ص 31. 5 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 11. (1) في المصدر: لا تجمعوا. الباب - 7 1 - التنزيل والتحريف ص 68 - أ. 2 - التنزيل والتحريف ص 71 - أ. (1) في المصدر: الهيثم والظاهر الصحيح ما أثبته الشيخ النوري، إذ أن القاسم = [ * ]

[ 164 ]

النبال، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (الم تر ولايلاف سورة واحدة). وعن محمد بن علي بن محبوب، عن أبي جميلة، عنه (عليه السلام)، مثله). 4384 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): (لا تقرأ في صلاة الفريضة، والضحى، والم نشرح، والم تر كيف، ولايلاف، ولا المعوذتين، فإنه قد نهى عن قراءتهما في الفرائض، لانه روي أن والضحى والم نشرح سورة واحدة، وكذلك الم تر كيف ولايلاف سورة واحدة). 8 - { باب أن البسملة آية من الفاتحة، ومن كل سورة عدا براءة، ووجوب الاتيان بها، وبطلان الصلاة بتعمد تركها، ووجوب إعادتها } 4385 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن يونس بن عبد الرحمن، عمن رفعه، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قوله تعالى: { ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم } (1) قال: هي سورة الحمد، وهي سبع آيات، منها بسم الله الرحمن الرحيم) (2).


= يروي عنه البرقي والهيثم ليس كذلك. راجع معجم رجال الحديث ج 14 ص 29. 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. الباب - 8 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 250 ح 37. (1) الحجر 15: 87. (2) في المصدر لم يذكر الحديث بنفسه. [ * ]

[ 165 ]

4386 / 2 - وعن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: (سرقوا أكرم آية في كتاب الله، بسم الله الرحمن الرحيم). 4387 / 3 - وعن صفوان الجمال، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (ما انزل الله من السماء كتابا، الا وفاتحته بسم الله الرحمن الرحيم، وإنما كان يعرف انقضاء السورة، بنزول بسم الله الرحمن الرحيم ابتداء للاخرى). 4388 / 4 - وعن الحسن بن خرزاد قال: روي عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (إذا ام الرجل القوم، جاء شيطان إلى الشيطان الذي هو قرين (1) الامام، فيقول: هل ذكر الله ؟ يعني: هل قرأ بسم الله الرحمن الرحيم ؟ فان قال: نعم، هرب منه، وان قال: لا، ركب عنق الامام، ودلى رجليه في صدره، فلم يزل الشيطان إمام القوم، حتى يفرغوا من صلاتهم (2)). 4389 / 5 - وعن أبي بكر الحضرمي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (إذا كانت لك حاجة، فاقرأ المثاني وسورة اخرى، وصل ركعتين وادع الله) قلت: اصلحك الله، وما المثاني ؟ قال: فاتحة الكتاب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين). 4390 / 6 - وعن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن علي


2 - تفسير العياشي ج 1 ص 19 ح 4. 3 - تفسير العياشي ج 2 ص 19 ح 5. 3 - تفسير العياشي ج 1 ص 20 ح 7. (1) في نسخة: قريب منه قده. (2) في المصدر: صلواتهم. 5 - تفسير العياشي ج 2 ص 249 ح 35. 6 - تفسير العياشي ج 1 ص 21 ح 12. [ * ]

[ 166 ]

(عليه السلام)، قال: بلغه أن أناسا ينزعون بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: (هي آية من كتاب الله، أنساهم إياها الشيطان). 4391 / 7 - وعن خالد بن المختار، قال: سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول: (ما لهم قاتلهم الله، عمدوا إلى أعظم آية في كتاب الله، فزعموا أنها بدعة إذا اظهروها، وهي بسم الله الرحمن الرحيم). 4392 / 8 - وعن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الله تعالى من علي بفاتحة الكتاب من كنز الجنة، فيها بسم الله الرحمن الرحيم، الآية التي يقول (الله تعالى) (1) فيها: { وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على ادبارهم نفورا } (2) الخبر. 4393 / 9 - أحمد بن محمد أبو عبد الله السياري، في كتاب التنزيل والتحريف: عن محمد بن خلف، عن علي بن الحكم، عن صفوان الجمال، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (ما أنزل الله عز وجل كتابا، الا وفاتحته بسم الله الرحمن الرحيم، وإنما كان يعرف انقضاء السورة، بنزول بسم الله الرحمن الرحيم، وابتداء اخرى). 4394 / 10 - وعن عبيد الله بن أبي عبد الله، في إسناد له، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (ما نزل كتاب من السماء، إلا


7 - تفسير العياشي ج 1 ص 21 ح 16. 8 - تفسير العياشي ج 1 ص 22 ح 17. (1) مابين القوسين ليس في المصدر. (2) الاسراء 17: 46. 9 و 10 - التنزيل والتحريف ص 3 أ. [ * ]

[ 167 ]

وفاتحته بسم الله الرحمن الرحيم، إلا والرحمن ممدودة). 4395 / 11 - وعن محمد بن علي، عن محمد بن الفضل الازدي، [ عن أبي حمزة الثمالي، ] (1) عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: (سرقوا (2) اكرم آية في كتاب الله، بسم الله الرحمن الرحيم). 4396 / 12 - وباسناده قال: [ كان ] (1)، رسول الله (صلى الله عليه وآله) يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، يرفع بها صوته فإذا سمعها المشركون ولوا مدبرين، فأنزل الله جل ذكره { وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا } (2). 4397 / 13 - وعن سهل بن زياد، عمن اخبره عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (إذا ام الرجل قوما) إلى آخر ما مر عن العياشي. 4398 / 14 - وعن محمد بن علي، عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن


11 - التنزيل والتحريف ص 3 ب. (1) أثبتناه من المصدر وهو الصحيح (راجع معجم رجال الحديث ج 3 ص 386 وج 21 ص 135). (2) في المصدر: شرفوا. 12 - التنزيل والتحريف ص 3 ب. (1) أثبتناه من المصدر. (2) الاسراء 17: 46. 13 - التنزيل والتحريف ص 3 ب. 14 - التنزيل والتحريف ص 4 أ. (1) كان في الاصل والحجرية: محمد بن علي بن عيسى بن عبد الله، وهو خطأ، والصحيح ما أثبتناه نظرا إلى المصدر وما جاء في معجم رجال الحديث ج 13 ص 199، فراجع. [ * ]

[ 168 ]

جده، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: بلغه، وساق كما مر. 4399 / 15 - وعن علي بن الحكم، عن محمد بن فضيل، عن سعد بن عمر الجلاب، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله جل ذكره { ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم } (1) قال: (هي فاتحة الكتاب) قلت: بسم الله الرحمن الرحيم منها ؟ قال: (هي افضلها لفضل منها (2)). 4400 / 16 - وعن صفوان، عن علاء، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: { ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم } (1) قال: (فاتحة الكتاب من كنوز الجنة، وفيها بسم الله الرحمن الرحيم)، الخبر. 4401 / 17 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، (عليهما السلام)، عن جابر قال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): (كيف تقرأ إذا قمت في الصلاة ؟) قال: قلت: الحمد لله رب العالمين، قال: (قل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين (الرحمن الرحيم) (1)).


15 - التنزيل والتحريف ص 4 ب. (1) الحجر 15: 87. (2) في المصدر: هي أفضل منها. 16 - التنزيل والتحريف ص 5 أ. (1) الحجر 15: 87. 17 - دعائم الاسلام ج 1 ص 159. (1) مابين القوسين ليس في المصدر. [ * ]

[ 169 ]

9 - { باب ما يستحب أن يقرأ في نوافل الزوال، وما يقال بعدها } 4402 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: بإسناده عن هارون بن موسى، عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن أبي داود المسترق، عن محسن بن احمد، عن يعقوب بن شعيب، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (اقرأ في صلاة الزوال في الركعتين الاوليين، بالاخلاص وسورة الجحد 7 وفي الثالثة بقل هو الله احد وآية الكرسي، وفي الرابعة بقل هو الله احد وآخر البقرة، وفي الخامسة بقل هو الله احد والآيات التي في آخر آل عمران { ان في خلق السماوات والارض } (1)، وفي السادسة بقل هو الله احد وآية السخرة (وهي ثلاث آيات من الاعراف إن ربكم الله) (2)، وفي السابعة بقل هو الله احد والآيات التي في الانعام { وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم } (3) وفي الثامنة بقل هو الله احد وآخر الحشر { لو انزلنا هذا القرآن على جبل } (4) إلى آخرها، فإذا فرغت قل سبع مرات: اللهم مقلب القلوب والابصار، ثبت قلبي على دينك ودين نبيك، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، وأجرني من النار برحمتك).


الباب - 9 1 - فلاح السائل ص 128 وعنه في البحار ج 87 ص 57. (1) آل عمران 3: 190. (2) ليس في المصدر: والآيات من سورة الاعراف 7: 45 و 55 و 56. (3) الانعام 6: 100. (4) الحشر 59: 21. [ * ]

[ 170 ]

4403 / 2 - وعن ابي عبد الله احمد بن محمد بن الحسن بن عياش (1)، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار، عن عبد الله بن جعفر الحميري 7 عن محمد بن الحسن، عن نصر بن مزاحم، عن أبي خالد، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين بن علي (عليهما السلام)، قال: (كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يدعو بهذا الدعاء بين كل ركعتين من صلاة الزوال) وساق لكل ركعتين دعاء، وذكر هو، والشيخ في المصباح، ادعية أخرى، من ارادها راجع الكتابين، فقد تبعنا الشيخ في عمله في الاصل من ترك الادعية المطولة. 4404 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): (إذا زالت الشمس صل ثمان ركعات، منها ركعتان بفاتحة الكتاب وقل هو الله احد، وفي الثانية بالفاتحة وقل يا أيها الكافرون، وست ركعات بما أحببت من القرآن). 4405 / 4 - دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه)، أنه كان إذا صلى صلاة الزوال وانصرف منها، رفع يديه ثم يقول: (اللهم إني أتقرب إليك بجودك وكرمك، وأتقرب اليك بمحمد عبدك ورسولك، واتقرب اليك بملائكتك وانبيائك وبك، اللهم أنت الغني عني، وبي الفاقة اليك، أنت الغني، وأنا الفقير اليك، اقلتني عثرتي، وسترت علي ذنوبي، فاقض لي اليوم حاجتي، ولا تعذبني بقبيح ما تعلم مني،


2 - فلاح السائل ص 138، وعنه في البحار ج 87 ص 64. (1) في المصدر والمخطوط: عباس، وهو تصحيف، وقد استظهر الشيخ المصنف " قده " ما أثبتناه في المتن وهو الصحيح (راجع رجال الشيخ ص 449 ورجال النجاشي ص 62 وغيرهما). 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 7. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 209. [ * ]

[ 171 ]

فإن عفوك وجودك يسعني) ثم يخر ساجدا، فيقول وهو ساجد: (يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة، يا بر يا رحيم، أنت ابر بي من أبي وامي، (ومن الناس) (1) اجمعين، فاقلبني اليوم بقضاء حاجتي، مستجابا دعائي، مرحوما صوتي، قد كففت انواع البلاء عني). 4406 / 5 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في البلد الامين (1) وفي الجنة الواقية: عن كتاب طريق النجاة للشيخ عز الدين الحسن بن ناصر بن ابراهيم الحداد العاملي، عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، قال: (من قرأ سورة القدر في كل يوم وليلة ستا وسبعين مرة، خلق الله تعالى له الف ملك، يكتبون ثوابها ستا وثلاثين الف عام، ويضاعف الله استغفارهم له الفي سنة الف مرة، وتوظيف ذلك في سبعة اوقات - إلى أن قال (عليه السلام) - الرابع بعد نوافل الزوال احدى وعشرين، ليخلق الله تعالى منها بيتا طوله ثمانون ذراعا، وكذا عرضه، وستون ذراعا سمكه، وحشوه ملائكة يستغفرون له إلى يوم القيامة ويضاعف الله استغفارهم الفي سنة الف مرة)، الخبر. 10 - { باب ما يستحب أن يقرأ في نوافل المغرب } 4407 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن الشيخ هارون بن موسى، عن محمد بن همام، عن أحمد بن مابنداد، عن أحمد بن هليل


(1) في المصدر: والناس. 5 - الجنة الواقية (المصباح) ص 586 في الحاشية. (1) نسخة البلد الامين المطبوعة خالية من هذا الحديث، وأخرجه في البحار ج 92 ص 329 عن بعض كتب الكفعمي. الباب - 10 1 - فلاح السائل ص 233، وعنه في البحار ج 87 ص 90 ح 9. [ * ]

[ 172 ]

الكرخي، عن حاتم بن الفرج، قال سألت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، عما يقرأ في الاربع ركعات، فكتب بخطه (عليه السلام): (أول (1) ركعة قل هو الله احد، وفي الثانية إنا انزلناه، وفي الركعتين الاخيرتين: في اول ركعة منها اربع آيات من أول البقرة، ومن وسط السورة { والهكم اله واحد } (2) ثم يقرأ قل هو الله احد خمس عشرة مرة، (ويقرأ في الركعة الرابعة آية الكرسي وآخر سورة البقرة، ثم يقرأ قل هو الله احد خمس عشرة مرة) (3). 4408 / 2 - وعن أبي المفضل محمد بن عبد الله، عن جعفر بن محمد بن مسعود العياشي، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن العمركي وعن علي بن محمد بن شجاع، عن القاسم الهروي، عن أبي سعيد الآدمي، رفعه إلى أبي الحسن وأبي جعفر (عليهما السلام)، انهما كانا يقرآن في الركعتين الثالثة والرابعة من نوافل المغرب: في الثالثة الحمد واول الحديد إلى (عليم بذات الصدور)، وفي الرابعة الحمد وآخر الحشر. 4409 / 3 - وعن محمد بن أحمد القمي، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري، عن الحسين بن سعيد، رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (من صلى بعد المغرب اربع ركعات، يقرأ في كل ركعة خمس عشرة مرة قل هو الله احد، انفتل من صلاته، وليس


(1) في المصدر: في أول. (2) البقرة 2: 163. (3) مابين القوسين ليس في المصدر. 2 - فلاح السائل ص 233. 3 - فلاح السائل ص 247. [ * ]

[ 173 ]

بينه وبين الله تعالى ذنب إلا وقد غفر له). قلت: ويأتي في باب الصلوات المستحبة بين العشائين، صلوات بكيفية مخصوصة، يحتمل كون بعضها نوافل المغرب، وردت بتلك الكيفية فلاحظ (1). 11 - { باب استحباب القراءة بالتوحيد والجحد في المواضع المخصوصة } 4410 / 1 - الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام): (لا تدع ان تقرأ قل هو الله احد وقل يا أيها الكافرون، في سبعة مواطن: في الركعتين قبل الفجر، وركعتي الزوال والركعتين بعد المغرب، والركعتين في اول صلاة الليل، وركعتي الاحرام، والفجر إذا اصبحت بها، وركعتي الطواف). 4411 / 2 - وفي المقنع: ولا تدع ان تقرأ قل هو الله احد وقل يا أيها الكافرون، في سبع مواضع: في الركعتين اللتين قبل الفجر، وركعتي الزوال، وفي الركعتين اللتين بعد المغرب، وفي الركعتين اللتين في اول صلاة الليل، وركعتي الطواف، وركعتي الاحرام.


(1) يأتي في الحديث 4 من الباب 15 من أبواب بقية الصلوات المندوبة. الباب - 11 1 - الهداية للصدوق ص 38. 2 - المقنع ص 41. [ * ]

[ 174 ]

12 - { باب تأكد استحباب قراءة الجحد ثم التوحيد، في ركعتي الفجر، وجواز قراءة أي سورتين شاء } 4412 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (ثم صل ركعتي الفجر قبل الفجر (وعنده، تقرأ) (1) فيهما: قل يا أيها الكافرون وقل هو الله احد). 4413 / 2 - القطب الراوندي في لب اللباب: روي ان رجلا دخل في ركعتي الفجر، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): (تبرأ) فقرأ قل يا أيها الكافرون بعد الحمد، ثم أخذ في الركعة الثانية وقرأ الحمد، فقال (صلى الله عليه وآله): (تول) فقرأ قل هو الله احد. 13 - { باب عدم جواز التأمين في آخر الحمد، واستحباب قول المأموم وغيره: الحمد لله رب العالمين } 4414 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام)، قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تزال امتي على شريعة من دينها حسنة جميلة، ما لم يتخطوا القبلة باقدامهم، وما لم ينصرفوا قياما كفعل اهل الكتاب، وما لم تكن ضجة (1) بآمين).


الباب - 12 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 13. (1) في المصدر: وعنده وبعده فاقرأ. 2 - لب اللباب: مخطوط. الباب - 13 1 - الجعفريات ص 34. (1) في المصدر: يكن جنحة. [ * ]

[ 175 ]

4415 / 2 - احمد بن محمد السياري في كتاب التنزيل والتحريف: روي عن بعضهم (عليه السلام)، انه قال: (من قرأ الحمد في صلاته، عليه ان يقف بعد فراغه، وعلى من خلفه ان يقولوا: الحمد لله رب العالمين). 4416 / 3 - دعائم الاسلام: روينا عنهم (صلوات الله عليهم)، انهم قالوا: يبتدأ بعد بسم الله الرحمن الرحيم، في كل ركعة بفاتحة الكتاب - إلى أن قال - وحرموا أن يقال بعد قراءة فاتحة الكتاب: آمين، كما تقول العامة، قال جعفر بن محمد (عليهما السلام): (انما كانت النصارى تقولها). 4417 / 4 - وعنه، عن آبائه، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: (لا تزال امتي بخير، وعلى شريعة) إلى آخر ما مر عن الجعفريات. 4418 / 5 - أبو القاسم علي بن أحمد الكوفي في كتاب الاستغاثة في بدع الثلاثة - في سياق مطاعن الثاني - أجمع أهل النقل عن الائمة من أهل البيت (عليهم السلام)، أنهم بأجمعهم قالوا: من قال آمين فقد افسد صلاته وعليه الاعادة، لانها عندهم كلمة سريانية، معناها بالعربية افعل، كسبيل من يدعو بدعاء فيقول في آخره: اللهم افعل، ثم استن انصاره.. بروايات متخرصة (1)، أن الرسول (صلى الله عليه وآله)،


2 - التنزيل والتحريف ص 16 - أ. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 160 باختلاف يسير. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 160. 5 - الاستغاثة ص 33 نحوه. (1) الخرص: الكذب.. (مجمع البحرين ج 4 ص 167). [ * ]

[ 176 ]

كان يقول ذلك باعلى صوته، وأنكر أهل البيت هذه الرواية. 4419 / 6 - الحسين بن حمدان الحضيني في الهداية: عن عيسى بن مهدي الجوهري، وجماعة كثيرة منهم الريان مولى الرضا (عليه السلام)، عن أبي محمد العسكري (عليه السلام)، في حديث طويل، أنه عد الخصال التي خص الله تعالى بها الائمة (عليهم السلام) وشيعتهم، ثم ذكر أن العامة خالفتهم فيها، إلى أن قال (عليه السلام): (والاخفات في السورتين خلافا على الجهر، وآمين بعد (ولا الضالين) عوضا عن القنوت)، الخبر. 14 - { باب استحباب ترتيل القراءة، وترك العجلة، وسؤال الرحمة، والاستعاذة من النقمة، عند آية الوعد والوعيد } 4420 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه)، أنه سئل عن قول الله عزوجل { ورتل القرآن ترتيلا } (1) قال: (بينه تبيينا، ولا تنثره نثر الدقل (2)، ولا تهذه هذ الشعر، قفوا عند عجائبه، حركوا به القلوب، ولا يكون (3) هم احدكم آخر السورة). ورواه في الجعفريات، بالاسناد المتقدم عنه


6 - الهداية ص 169 أ. الباب - 14 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 161. (1) المزمل 73: 4. (2) الدقل: هو ردئ التمر ويابسه وما ليس له اسم خاص، فتراه ليبسه ورداءته لا يجتمع ويكون منثورا (لسان العرب - دقل - ج 11 ص 246)، وفي الجعفريات: تبثه تثبيتا ولا تنثره نثر الرمل، وفي النوادر: نثر البقل. (3) في المصدر: يكونن. [ * ]

[ 177 ]

(صلى الله عليه وآله)، مثله (4). ورواه السيد فضل الله الراوندي في نوادره، بإسناده عنه (صلى الله عليه وآله) مثله (5). 4421 / 2 - الصدوق في صفات الشيعة: بإسناده عن محمد بن صالح، عن أبي العباس الدينوري، عن محمد بن الحنفية، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، أنه قال لاحنف بن قيس في كلام طويل في صفات المؤمنين المخلصين: (فلو رأيتهم يا أحنف، في ليلتهم قياما على اطرافهم، منحنية ظهورهم، يتلون اجزاء القرآن لصلاتهم، قد اشتدت عوالة نحيبهم (1) وزفيرهم، وإذا زفروا خلت النار قد اخذت منهم إلى حلاقيمهم، وإذا أعولوا حسبت السلاسل قد صفدت في اعناقهم). 4422 / 3 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن حماد بن حبيب الكوفي العطار، عن السجاد (عليه السلام)، في حديث شريف، انه رآه في البرية في ليلة ظلماء، وأنه (عليه السلام) دخل في الصلاة، قال: فرأيته كلما مر بالآية التي فيها الوعد والوعيد، يرددها بانتحاب وحنين، الخبر. ورواه القطب الراوندي في الخرائج (1)، وابن طاووس في فتح


(4) الجعفريات ص 180. (5) نوادر الراوندي ص 30. 2 - صفات الشيعة ص 41 ح 63. (1) في المصدر: أعوالهم ونحيبهم. 3 - المناقب لابن شهر آشوب ج 4 ص 142. (1) الخرائج والجرائح ص 69. [ * ]

[ 178 ]

الابواب، عنه (عليه السلام)، مثله (2). 15 - { باب كراهة قراءة الاخلاص في نفس واحد } 4423 / 1 - أحمد بن محمد السياري في كتاب التنزيل: عن صفوان، عن معاوية بن عمار، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (لا تقرأ قل هو الله أحد في نفس واحد، ولكن ترسل في قراءتها). 16 - { باب ما يستحب أن يقال بعد قراءة الاخلاص، وفي مواضع مخصوصة من القرآن } 4424 / 1 - أبو عبد الله احمد بن محمد السياري في كتاب التنزيل والتحريف: عن محمد بن فارس عن الحكم بن سيارة، قال: قرأ (عليه السلام) { قل هو الله احد } إلى { كفوا احد } [ فقال ] (1): كذلك الله ربنا، كذلك الله ربنا كذلك الله ربنا، ورب آبائنا الاولين. 4425 / 2 - وعن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن عامر بن جذاعة، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): علمني { قل هو الله احد } قال: (اكتبها لك) قال: [ قلت: ] (1) لا احب أن


(2) فتح الابواب ص 46، وعنه في البحار ج 46 ص 77 ح 73. الباب - 15 1 - التنزيل والتحريف ص 73 ب. الباب - 16 1 - التنزيل والتحريف ص 73 أ، وفيه الحكم بن سيار. (1) أثبتناه ليستقيم المعنى. 2 - التنزيل والتحريف ص 73 ب. (1) أثبتناه ليستقيم السياق. [ * ]

[ 179 ]

اتعلمها إلا من فيك، فقال: (اقرأ، قل هو الله أحد - إلى أن قال في آخره - كذلك الله ربنا). 4426 / 3 - وعنه، عن بكير بن محمد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (إذا فرغت منها، فقل: كذلك الله ربنا مرتين). 4427 / 4 - وعن صفوان، عن معاوية بن عمار، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (إذا قرأت { قل هو الله احد } إلى آخرها، فقل: أشهد أن الله ربنا كذلك)، قلت: في مكتوبة وغيرها، قال: (نعم). 4428 / 5 - وعن حماد، عن حريز، عن أبي جعفر (عليه السلام)، أنه قرأ الجحد إلى آخرها، وقال: ({ لكم دينكم ولى دين } (1) ديني الاسلام) ثلاثا. 4429 / 6 - وعن يونس، عن بكار بن أبي بكر الحضرمي، عن أبى عبد الله (عليه السلام)، قال: (كان أبو جعفر (عليه السلام) يقرأ { قل يا أيها الكافرون } إلى آخره، لكم دينكم ولي دين. ويقول: ديني الاسلام ثلاثا). 4430 / 7 - وعن ابن فضال، عن بكير، عن زرارة، عن عبد القاهر، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (إذا قرأت { لكم دينكم ولي دين } فقل: ديني الاسلام ثلاثا). 4431 / 8 - وعن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن عامر بن جذاعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (إذا قرأت القرآن


3 و 4 - التنزيل والتحريف ص 73 ب. 5 - التنزيل والتحريف ص 71 ب. (1) الكافرون 109: 6. 6 - 8 التنزيل والتحريف ص 72 أ. [ * ]

[ 180 ]

(قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون) فقل: ا عبد الله وحده، فإذا فرغت فقل: ديني الاسلام كذلك أموت وأنا من المسلمين، وعليه أموت، وعليه ابعث ان شاء الله تعالى وتقدس). 4432 / 9 - وعن البرقي، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (إذا بلغت { لا أعبد ما تعبدون } فقل: أ عبد الله ربي، وإذا فرغت منها، فقل: ديني الاسلام، عليه أحيى وعليه أموت ان شاء الله). 4433 / 10 - وعن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (إذا قرأت { لا أعبد ما تعبدون } فقل: لكن ا عبد الله مخلصا له ديني، فإذا فرغت منها فقل: ربي الله، ديني الاسلام) ثلاثا، قال: ورواه بعض اصحابنا، انه (صلى الله عليه وآله) كان إذا قرأها قال: (ا عبد الله وحده) مرتين. 4434 / 11 - وعن حماد، عن ربعي، عن فضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: (إذا قرأت { سبح اسم ربك الاعلى } فقل في نفسك: سبحان ربي الاعلى). 4435 / 12 - وعن بعض اصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عزوجل: { أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى } (1) قال: (كذلك اللهم وبلى).


9 - التنزيل والتحريف ص 72. 10 - التنزيل والتحريف ص 72 ب. 11 - التنزيل والتحريف ص 66 ب. 12 - التنزيل والتحريف ص 64 أ نحوه. (1) القيامة 75: 40. [ * ]

[ 181 ]

4436 / 13 - وعن ابن أبي عمير، عن سيف، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (من قرأ (الرحمن فليقل عند { فبأي آلاء ربكما تكذبان } لا بشئ من آلائك رب أكذب). 4437 / 14 - وعن محمد بن علي، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: (يستحب أن يقرأ الرحمن يوم الجمعة، فكلما قرأ { فبأي آلاء ربكما تكذبان } قال: لا بشئ من آلائك رب أكذب). 4438 / 15 - الشيخ أبو [ محمد ] (1) جعفر [ بن ] (2) أحمد بن علي القمي، في كتاب العروس: عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (يستحب أن تقرأ في دبر الغداة يوم الجمعة { الرحمن } ثم تقول كلما قلت { فبأي آلاء ربكما تكذبان } قلت: لا بشئ من آلائك رب أكذب). 4439 / 16 - كتاب عاصم بن حميد الحناط: عن محمد بن مسلم، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام)، فجلست حتى فرغ من صلاته، فحفظت في آخر دعائه وهو يقول (1) قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، ثم اعادها، ثم قرأ قل يا أيها الكافرون لا اعبد ما تعبدون، حتى ختمها ثم قال: لا أعبد إلا الله


13 و 14 التنزيل والتحريف ص 59 أ. 15 - العروس ص 51. (1 و 2) هذا هو الصحيح، وقد سقط من الاصل المخطوط. 16 - كتاب عاصم بن حميد الحناط ص 25. (1) في المصدر بعد كلمة يقول: (بياض في الاصل) قل هو.. [ * ]

[ 182 ]

(لا أعبد إلا الله) (2) والاسلام [ ديني ] (3) ثم قرأ المعوذتين ثم اعادهما، ثم قال: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، من اتبعه منهم باحسان. 4440 / 17 - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن ابن عباس: كان النبي (صلى الله عليه وآله)، إذا قرأ { سبح اسم ربك الاعلى } قال: (سبحان ربي الاعلى) وكذلك روي عن علي (عليه السلام)، وابن عمر، وابن الزبير، انهم كانوا يفعلون ذلك. 4441 / 18 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره، والشيخ الطبرسي في مجمع البيان (1)، وقد جمعت بين لفظيهما: عن أبي (2) غالب القطان، قال: اتيت الكوفة في تجارة، فنزلت قريبا من الاعمش، فكنت اختلف إليه، فلما كنت ذات ليلة أردت أن أنحدر إلى البصرة، قام من الليل بتهجده، فمر بهذه الآية: { شهد الله انه لا اله الا هو } (3) الآية: ثم قال الاعمش: وانا أشهد بما شهد الله به، واستودع الله هذه الآية، وهي لي عند الله وديعة، حتى يؤديها الي يوم القيامة { ان الدين عند الله الاسلام } (4) قالها مرارا، قلت: لقد سمع فيها شيئا،


(2) ليس في المصدر. (3) أثبتناه من المصدر. 17 - مجمع البيان ج 5 ص 473. 18 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 525. (1) مجمع البيان ج 1 ص 421. (2) ليس في المجمع والظاهر أن الصحيح غالب القطان (راجع الجرح والتعديل ج 7 ص 48 وميزان الاعتدال ج 3 ص 330). (3) آل عمران 3: 18. (4) آل عمران 3: 19. [ * ]

[ 183 ]

فصليت معه وودعته، ثم قلت: آية الشهادة، سمعتك ترددها، فما بلغك ؟ أو فهل بلغك فيها شئ ؟ قال: نعم، قلت: حدثني به، قال: لا احدثك بها الا ان تخدمني في داري سنة، وقد فرغت من شغلي وشددت رحلي، ففتحتها فكتبت على بابه ذلك اليوم، واقمت سنة، فلما مضت السنة، قلت: يا ابا محمد قد مضت السنة، قال: حدثني أبو وائل، عن عبد الله بن مسعود، انه قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: (من قرأ هذه الآية، ثم قال في عقبه هذه الكلمات، يقول الله تعالى: عبدي وفيت بعهدي، وأديت الي امانتي، وهى التوحيد، وأنا أولى من وفى بالعهد، افتحوا له ابواب الجنان، فيدخلها من أيها شاء). وفي لفظ الطبرسي قال (صلى الله عليه وآله): (يجاء بصاحبها يوم القيامة، فيقول الله: ان لعبدي هذا عهدا عندي، وأنا أحق من وفي بالعهد، ادخلوا عبدي هذا الجنة) (5). 17 - { باب استحباب الجهر بالبسملة، في محل الاخفات، وتأكده للامام } 4442 / 1 - البحار، عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم: عن أبيه، عن جده، عن عمر بن ابراهيم، عن يونس، عن علي بن يحيى، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، انه قال: (بسم الله الرحمن الرحيم احق ما جهر به في الصلاة، لقول الله عزوجل:


(5) الحديث ملفق من روايتين كما صرح المصنف " قده "، وكان بينهما اختلاف في اللفظ، لذا لم نتعرض للاشارة إلى ذلك. الباب - 17 1 - البحار ج 85 ص 51 ح 43. [ * ]

[ 184 ]

{ وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على ادبارهم نفورا } (1)). 4443 / 2 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن زيد بن علي، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام)، فذكر بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: (تدري ما نزل في بسم الله الرحمن الرحيم) فقلت: لا فقال: (ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كان احسن الناس صوتا بالقرآن، وكان يصلي بفناء الكعبة فرفع (1) صوته، وكان عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأبو جهل بن هشام، وجماعة منهم، يتسمعون قراءته، قال: وكان يكثر ترداد (2) بسم الله الرحمن الرحيم، فيرفع بها صوته، فيقولون: ان محمدا ليردد اسم ربه تردادا، إنه ليحبه، فيأمرون من يقوم فيستمع عليه، ويقولون: إذا جاز بسم الله الرحمن الرحيم فاعلمنا، حتى نقوم فنستمع قراءته، فانزل الله في ذلك { وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده - بسم الله الرحمن الرحيم - ولوا على ادبارهم نفورا }) (3) وعن زرارة، عن احدهما (عليهما السلام)، قال: في بسم الله الرحمن الرحيم قال: (هو احق ما جهر به، فاجهر به)، الخبر (4). 4444 / 3 - وعن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إذا صلى بالناس،


(1) الاسراء 17: 46. 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 295 ح 85. (1) في نسخة: يرفع (منه قدس سره). (2) في المصدر: قراءة. (3) الاسراء 17: 46. (4) تفسير العياشي 2 ص 295 ح 86. 3 - تفسير العياشي ج 2 ص 295 ح 87. [ * ]

[ 185 ]

جهر ببسم الله)، الخبر. 4445 / 4 - وعن أبي حمزة الثمالي، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): (يا ثمالي، ان الشيطان ليأتي قرين الامام، فيسأله: هل ذكر ربه ؟ فإن قال: نعم، اكتسع فذهب، وإن قال: لا، ركب على كتفيه، وكان إمام القوم حتى ينصرفوا) قال قلت: جعلت فداك، وما معنى قوله ذكر ربه ؟ قال: (الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم). 4446 / 5 - الشيخ فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره: عن يحيى بن زياد، رفعه عن عمرو بن شمر، قال: سألت جعفر بن محمد (عليهما السلام): أني أؤم قومي، فاجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، قال: (نعم حق فاجهر بها، قد جهر بها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، - ثم قال - إن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن، فإذا قام من الليل يصلي، جاء أبو جهل والمشركون، يستمعون قراءته، فإذا قال: بسم الله الرحمن الرحيم، وضعوا اصابعهم في آذانهم وهربوا، فإذا فرغ من ذلك، جاؤوا فاستمعوا، وكان أبو جهل يقول: ان ابن أبي كبشة ليردد اسم ربه، إنه ليحبه، فقال جعفر (عليه السلام): صدق وان كان كذوبا، قال: فانزل الله { وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على ادبارهم نفورا } (1) وهو بسم الله الرحمن الرحيم). 4447 / 6 - أحمد بن محمد السياري في كتاب التنزيل والتحريف: عن


4 - تفسير العياشي ج 2 ص 296 ح 88. 5 - تفسير فرات الكوفي ص 85. (1) الاسراء 17: 46. 6 - التنزيل والتحريف ص 3 ب. [ * ]

[ 186 ]

محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل الازدي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: (كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، يرفع بها صوته). 4448 / 7 - وعن البرقي، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال في بسم الله الرحمن الرحيم: (هي احق ما جهر به)، الخبر. 4449 / 8 - وعن علي بن الحكم، عن صفوان الجمال، قال: صليت خلف أبي عبد الله (عليه السلام)، ما لا أحصي، فإذا كانت صلاة كذا، مما لا يجهر فيها، جهر ببسم الله الرحمن الرحيم، ثم اخفى ما بقي. 4450 / 9 - وعن علي بن الحكم، عن داود بن النعمان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إذا صلى بالناس، جهر ببسم الله الرحمن الرحيم)، الخبر. 4451 / 10 - أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد: بإسناده عن رجاله، مرفوعا إلى أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (إذا كان يوم القيامة، تقبل قوم على نجائب من نور، ينادون باعلى اصواتهم: الحمد لله الذي صدقنا وعده، واورثنا ارضه نتبوأ من الجنة حيث نشاء، قال:


7 - التنزيل والتحريف ص 3 ب. 8، 9 - التنزيل والتحريف ص 4 أ. 10 - كنز الفوائد: النسخة المطبوعة منه خالية من هذا الحديث، وأخرجه المجلسي " ره " في البحار ج 85 ص 79 ح 19، والنجفي " ره " في تأويل الآيات ص 94 عن كنز الفوائد أيضا. [ * ]

[ 187 ]

فتقول الخلائق: هذه زمرة الانبياء، فإذا النداء من قبل الله عزوجل: هؤلاء شيعة علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فهم صفوتي من عبادي، وخيرتي من بريتي، فتقول الخلائق: الهنا وسيدنا، بما نالوا هذه الدرجة ؟ فإذا النداء من الله: بتختمهم في اليمين - إلى أن قال - وجهرهم في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم). الشيخ الطبرسي في اعلام الورى (1): نقلا عن كتاب الحسين بن سعيد، عن صفوان، بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله. 4452 / 11 - الشيخ شرف الدين النجفي - تلميذ المحقق الكركي - في تأويل الآيات الباهرة، نقلا عن تفسير محمد بن العباس بن ماهيار: عن محمد بن وهبان، عن محمد بن علي بن رحيم، عن العباس بن محمد، عن أبيه، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: سأل جابر الجعفي أبا عبد الله (عليه السلام)، عن تفسير قوله تعالى: { وان من شيعته لابراهيم } (1) فقال (عليه السلام): (ان الله سبحانه لما خلق إبراهيم، كشف له عن بصره، فنظر فرأى نورا إلى جنب العرش، فقال: الهي، ما هذا النور ؟ فقيل له هذا نور علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ناصر ديني، ورأى إلى جنبه ثلاثة أنوار، فقال: الهي وما هذه الانوار ؟ فقيل له: هذا نور فاطمة، فطمت محبها من النار، ونور ولديها الحسن والحسين (عليهما السلام)، فقال: الهي، وارى تسعة أنوار، قد حفوا بهم، قيل: يا ابراهيم، هؤلاء الائمة من ولد علي وفاطمة،


(1) بل اعلام الدين للديلمي ص 139، وعنه في البحار ج 85 ص 80 ذيل الحديث 19. 11 - تأويل الآيات ص 177. (1) الصافات 37: 83. [ * ]

[ 188 ]

فقال: الهي وسيدي، أرى أنوارا قد احدقوا بهم، لا يحصي عددهم إلا أنت، قيل: يا ابراهيم، هؤلاء شيعتهم، شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال ابراهيم (عليه السلام): وبما يعرف شيعته ؟ قال: بصلاة الاحدى وخمسين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، والقنوت قبل الركوع، والتختم باليمين). 4453 / 12 - وروى الفضل بن شاذان في كتاب الغيبة: عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن سمرة، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ما يقرب منه، وقد تقدم في باب استحباب التختم باليمين. 4454 / 13 - الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته: عن عيسى بن مهدي الجوهري، والحسين بن غياث، والحسين بن مسعود، والحسين بن ابراهيم، وحنان بن حنان، وطالب بن ابراهيم بن حاتم، والحسين بن محمد بن سعيد، ومحجل [ بن محمد ] (1) بن احمد بن الحصيب، وعسكر مولى أبي جعفر (عليه السلام)، والريان مولى الرضا (عليه السلام)، وجماعة اخرى عن أبي محمد (عليه السلام)، انه قال: (ان الله عزوجل اوحى، إلى جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله): اني خصصتك وعليا، وحججي منه إلى يوم القيامة، وشيعتكم، بعشر خصال - إلى أن قال - والجهر ببسم الله


12 - الغيبة للفضل بن شاذان: مخطوط، وأخرجه في البحار ج 85 ص 84 ح 28 عن الفضائل ص 166. 13 - الهداية ص 69. (1) أثبتناه من المصدر. [ * ]

[ 189 ]

الرحمن الرحيم). 4455 / 14 - دعائم الاسلام: روينا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وعن علي، والحسن، والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد (صلوات الله عليهم) اجمعين، انهم كانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم، فيما يجهر بالقراءة من الصلوات، في اول فاتحة الكتاب، واول السورة في كل ركعة، ويخافتون بها فيما يخافت فيه من السورتين جميعا، وقال (الحسين بن علي) (1) (عليهما السلام): (اجتمعنا ولد فاطمة (عليها السلام) على ذلك) وقال جعفر بن محمد (عليهما السلام): (التقية ديني ودين آبائي، ولا تقية في ثلاث: شرب المسكر، والمسح على الخفين، وترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم). قلت: حمله في البحار (2) على التقية. 4456 / 15 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن الرضا، عن أبيه الكاظم، عن أبيه الصادق (عليهم السلام)، قال: (اجتمع آل محمد (عليهم السلام)، على الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، وعلى قضاء ما فات من الصلاة في الليل بالنهار، وقضاء ما فات بالنهار في الليل)


14 - دعائم الاسلام ج 1 ص 160 باختلاف يسير، وعنه في البحار ج 85 ص 81 ح 22. (1) في المصدر: علي بن الحسين. (2) البحار ج 85 ص 81 ذيل الحديث 22. 15 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 20. [ * ]

[ 190 ]

18 - { باب استحباب الجهر في نوافل الليل، والاخفات في نوافل النهار، وجواز العكس } 4457 / 1 - عوالي اللآلي: عن الشهيد، قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): (صلاة النهار عجماء) (1). 19 - { باب استحباب القراءة في الفرائض بالقدر والتوحيد، حتى الفجر، واختيارهما على غيرهما، وكراهة تركهما، والتخيير في ترتيبهما } 4458 / 1 - السيد علي بن طاووس " ره " في فلاح السائل: روى أبو المفضل محمد بن عبد الله، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود العياشي قال: حدثنا أبي، عن جعفر بن احمد، عن العمركي بن علي، عن يعقوب بن يزيد، عن احمد بن عبدوس الخلنجي، عن محمد بن دادنه، عن محمد بن الفرج، انه كتب إلى الرجل (عليه السلام)، يسأله عما يقرأ في الفرائض، وعن افضل ما يقرأ به فيها، فكتب (عليه السلام) إليه: (أن أفضل ما يقرأ في الفرائض، انا انزلناه في ليلة القدر، وقل هو الله أحد). 4459 / 2 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في البلد الامين والجنة (1): عن كتاب


الباب - 18 1 - عوالي اللآلي ج 1 ص 429 ح 98. (1) عجماء: أي اخفائية لا يسمع فيها قراءة. (مجمع البحرين ج 6 ص 111). الباب - 19 1 - فلاح السائل ص 16. 2 - البلد الامين: لمن نجده في مظانه، ونقله عنه في البحار ج 85 ص 66 ح = [ * ]

[ 191 ]

طريق النجاة لعز الدين الحسن بن ناصر بن حداد العاملي، بإسناده عن أبي جعفر الجواد (عليه السلام)، قال: (من قرأ سورة القدر في صلاة، رفعت في عليين مقبولة مضاعفة، ومن قرأها ثم دعا، رفع دعاؤه إلى اللوح المحفوظ مستجابا). 4460 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): (من قرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر في فريضة من الفرائض، ناداه مناد: يا عبد الله، قد غفر لك ما مضى، فأستأنف العمل). 20 - { باب استحباب القراءة في الفرائض، بالجحد والتوحيد، وكراهة ترك قراءة التوحيد في الصلاة } 4461 / 1 - أبو عبد الله أحمد بن محمد السياري في التنزيل والتحريف: عن ابن فضال، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال لي: (اقرأ يا أيها الكافرون في المكتوبة وفي غيرها). 4462 / 2 - وعنه (عليه السلام): أنها ربع القرآن: وهي براءة من الشرك، ونزلت جوابا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله).


= 58. (1) الجنة الواقية (المصباح) ص 587 في الحاشية، وأخرجه المجلسي " ره " في البحار ج 92 ص 330 عن بعض كتب الادعية للكفعمي. 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 46. الباب - 20 1 - التنزيل والتحريف ص 72 أ. 2 - التنزيل والتحريف ص 72 ب. [ * ]

[ 192 ]

4463 / 3 - وعن يونس، عن بكار بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (اتت اليهود رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فسألوه عن نسب ربه، فانزل الله جل ثناؤه سورة الرب (1) وكان يقول: هي تعدل بثلث القرآن). 4464 / 4 - صحيفة الرضا (عليه السلام): عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: (صلى بنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلاة السفر، فقرأ في الاولى قل (1) يا أيها الكافرون، وفي الاخرى قل (2) هو الله احد، ثم قال: قرأت لكم ثلث القرآن وربعه). 4465 / 5 - فقه الرضا (عليه السلام): (من قرأ قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، في فريضة من الفرائض، غفر الله له ولوالديه وما ولد، فإن كان شقيا (في ديوان الاشقياء) (1) اثبت في ديوان السعداء، واحياه الله سعيدا شهيدا، وبعثه الله شهيدا (2)). 4466 / 6 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله)،: (قال من قرأ سورة قل هو الله أحد، فله


3 - التنزيل والتحريف ص 73 ب. (1) أي سورة الاخلاص. 4 - صحيفة الرضا (عليه السلام) ص 59 ح 117. (1، 2) في المصدر: الحمد وقل. 5 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 46. (1) مابين القوسين ليس في المصدر. (2) وفيه: وأماته الله شهيدا وبعثه. 6 - لب اللباب: مخطوط، ونقل المجلسي " قده " مثله في البحار ج 92 ص 350 ح 18 عن المحاسن وفي ج 92 ص 355 عن الدر المنثور ج 6 ص 413 باختلاف في اللفظ. [ * ]

[ 193 ]

ثواب ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فله ثواب ثلثي القرآن، ومن قرأها ثلاث مرات فله ثواب جميع القرآن) وقال: قال الصادق (عليه السلام): (من مضي عليه يوم واحد، ولم يقرأ هذه السورة، فليس من المصلين)، الخبر (1). 21 - { باب وجوب الجهر بالقراءة على الرجل خاصة، في الصبح وأوليي العشائين، والاخفات في البواقي، عدا البسملة } 4467 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (اسمع القراءة والتسبيح اذنيك، فيما لا تجهر فيه من الصلوات بالقراءة وهي الظهر والعصر، وارفع فوق ذلك فيما تجهر فيه بالقراءة). 4468 / 2 - البحار، عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم: بإسناده عن محمد بن حمران، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام): لاي علة يجهر في صلاة الجمعة (1) وصلاة المغرب وصلاة العشاء الآخرة (وصلاة الغداء) (2) 7 وسائر الصلوات مثل الظهر والعصر لا يجهر فيها ؟ فقال: (لان النبي (صلى الله عليه وآله)، لما أسري به إلى السماء، كانت أول صلاة فرض الله عليه صلاة الظهر يوم الجمعة، فأضاف الله إليه الملائكة يصلون خلفه، وأمر نبيه (صلى الله عليه وآله) أن يجهر


(1) البحار ج 92 ص 344 ح 1 عن ثواب الاعمال مثله. الباب - 21 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 7. 2 - البحار ج 85 ص 77 ذيل الحديث 12. (1) في البحار: الفجر. (2) مابين القوسين ليس في البحار. [ * ]

[ 194 ]

بالقراءة، ليبين لهم فضله، ثم فرض (3) عليه العصر، ولم يضف إليه أحدا من الملائكة، فأمره أن يخفي القراءة، لانه لم يكن وراءه أحد، ثم فرض عليه المغرب وأضاف إليه الملائكة، فأمره بالاجهار، وكذلك العشاء الآخرة، فلما كان قرب الفجر، نزل، ففرض (4) الله عليه الفجر، وأمره بالاجهار، ليبين للناس فضله، كما بين للملائكة، فلهذه العلة يجهر فيها). 4469 / 3 - عوالي اللآلي: قال النبي (صلى الله عليه وآله): (صلاة النهار عجماء). 4470 / 4 - الشيخ المفيد في الاختصاص: عن عبد الرحمن بن ابراهيم، عن الحسين بن مهران، عن الحسن (1) بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده الحسين بن علي (عليهم السلام) 7 في حديث اسئلة اليهودي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) - إلى أن قال - قال: فاخبرني عن العاشر، سبعة (3) خصال اعطاك الله من بين النبيين، واعطا امتك من بين الامم، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): (فاتحة الكتاب [ والاذان والاقامة ] (3)، والجماعة في مساجد المسلمين، ويوم الجمعة، والاجهار في ثلاث صلوات)، الخبر.


(3) في نسخة: افترض (منه قده). (4) في نسخة:. الفجر افترض (منه قده). 3 - عوالي اللآلي ج 1 ص 421 ح 98. 4 - الاختصاص ص 39. (1) في نسخة: الحسين، (منه قده) والظاهر أن الصحيح ما في المتن (راجع مشيخة الفقيه ص 10 ومعجم رجال الحديث ج 4 ص 375). (2) في المصدر: تسعة. (3) أثبتناه من المصدر. [ * ]

[ 195 ]

22 - { باب وجوب الاعادة على من ترك القراءة أو شيئا منها، متعمدا لا ناسيا } 4471 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: (القراءة في الصلاة سنة، وليست من فرائض الصلاة، فمن نسي القراءة (لم يكن) (1) عليه اعادة، ومن تركها متعمدا لم تجزئه صلاته، لانه لا يجزئ تعمد ترك السنه - قال - وأدنى ما يجب في الصلاة، تكبيرة الافتتاح، والركوع، والسجود، من غير أن يتعمد ترك شئ مما عليه من حدود الصلاة، ومن ترك القراءة متعمدا، اعاد الصلاة، ومن نسي فلا شئ عليه). 4472 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (فإن نسيت القراءة في صلاتك كلها، ثم ذكرت فليس عليك شئ، إذا اتممت الركوع والسجود). 23 - { باب أن من نسي قراءة الحمد أو السورة، وذكرها قبل الركوع، وجب عليه الاتيان بها، فان ذكرها بعده مضى في صلاته } 4473 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (وان نسيت الحمد حتى قرأت السورة، ثم ذكرت قبل أن تركع، فاقرأ الحمد وأعد (1) السورة، وان ركعت فامض على حالتك).


الباب - 22 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 161. (1) في المصدر: فليست. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. الباب - 23 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. (1) في المصدر عدا. [ * ]

[ 196 ]

24 - { باب عدم وجوب الاعادة على من نسي القراءة، أو شيئا منها، حتى ركع، وأنه لا يجب قضاء ما نسي، ولا سجدتا السهو، وأن من قرأ في غير محل القراءة ناسيا، فلا شئ عليه } 4474 / 1 - الصدوق في الهداية: قال: الصادق (1) (عليه السلام) (لا تعاد الصلاة إلا من خمسة (2): الطهور، والوقت، والقبلة، والركوع، والسجود - ثم قال - القراءة سنة، والتشهد سنة، والتكبير سنة، ولا تنقض السنة الفريضة). 4475 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (فإن صليت فنسيت أن تقرأ فيهما شيئا من القرآن، اجزأك ذلك، إذا حفظت الركوع والسجود). 4476 / 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال في حديث: (فان نسي القراءة فيها كلها، وأتم الركوع والسجود والتكبير، لم يكن عليه اعادة)، الخبر.


الباب - 24 1 - الهداية ص 38. (1) في المصدر: أبو جعفر. (2) وفيه: خمس. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 10. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 189. [ * ]

[ 197 ]

25 - { باب أن من نسي القراءة في الاوليين، لم تجب عليه القراءة عينا في الاخيرتين، ومن نسيها في الاولى لم يجب عليه قضاؤها في الثانية، وحكم من نسي بعض القراءة وذكر في الركوع أو السجود } 4477 - 1 - كتاب درست بن أبي منصور: عن اسحاق بن سالم، قال: حدثني منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: اصلحك الله، رجل نسي القراءة في الركعة الاولى، قال: (يقرأ في الركعة الثانية والثالثة) قال: قلت: نسي أن يقرأ في الاوليين، قال: (يقرأ في الاخريين) قال: قلت: نسي أن يقرأ في الثلاثة، قال: يقرأ في الرابعة [ قال: قلت: نسي أن يقرأ في صلاته كلها ] (1) قال: إذا حفظ الركوع والسجود فقد مضت صلاته). 4478 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال: (من سها في القراءة في بعض الصلاة، قرأ فيما بقي منها، واجزأه ذلك). قلت: وحمل الخبران على أنه يقرأ في الثالثة والرابعة ما يخصهما، وأما الاولى فقد مضى حكمها.


الباب - 25 1 - كتاب درست بن أبي منصور ص 158. (1) أثبتناه من التهذيب ج 2 ص 148 ح 579، وكان محله بياض في الاصل المخطوط والطبعة الحجرية. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 189. [ * ]

[ 198 ]

26 - { باب أن حد الاخفات أن يسمع نفسه، واستحباب اسماع الامام من خلفه القراءة في الجهرية، ما لم يبلغ العلو، فيكره له ولغيره } 4479 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن المفضل، قال: سمعته (عليه السلام) - وقد سئل عن الامام، هل عليه أن يسمع من خلفه وإن كثروا - قال: (يقرأ قراءة وسطا، يقول الله تبارك وتعالى: { ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها } (1)). وعن عبد الله بن سنان، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الامام، وذكر مثله (2). 4480 / 2 - وعن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله تعالى: { ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها } (1) قال: (المخافتة ما دون سمعك، والجهر أن ترفع صوتك شديدا). 4481 / 3 - وعن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام)، في قوله تعالى: { ولا تجهر بصلاتك } (1) الآية، قال: (كان رسول الله (صلى الله عليه وآله).


الباب - 26 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 318 ح 172. (1) الاسراء 17: 110. (2) نفس المصدر ج 2 ص 318 ح 174. 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 318 ح 173. (1) الاسراء 17: 110. 3 - تفسير العياشي ج 2 ص 318 ح 175. (1) الاسراء 17: 110. [ * ]

[ 199 ]

إذا كان بمكة جهر بصلاته (2)، فيعلم بمكانه المشركون، فكانوا يؤذونه، فانزلت هذه الآية عند ذلك). 4482 / 4 - وعن سليمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله { ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها } (1) فقال: (الجهر بها: رفع الصوت، والمخافتة: ما لم تسمع اذناك، وبين ذلك قدر ما تسمع اذنيك). 4483 / 5 - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن الصباح، عن اسحاق بن عمار، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، (قال: (الاجهار،) (1) رفع الصوت عاليا، والمخافتة: ما لم تسمع نفسك) (2). 4484 / 6 - فقه الرضا (عليه السلام): (أسمع القراءة والتسبيح اذنيك، فيما لا تجهر فيه من الصلوات بالقراءة، وهي الظهر والعصر، وارفع فوق ذلك، فيما تجهر فيه بالقراءة). 4485 / 7 - الصدوق في الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن


(2) في المصدر: بصوته. 4 - تفسير العياشي ج 2 ص 318 ح 177. (1) الاسراء 17: 110. 5 - تفسير علي بن ابراهيم ج 2 ص 30. (1) في المصدر: (في قوله: ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها، قال). (2) ورد في هامش المخطوط، منه قده: (هذا غير الخبر الذي ذكره الشيخ في الاصل)، والمقصود هنا ما ذكره الحر العاملي " قده " في الوسائل ج 4 باب 33 من أبواب القراءة - الحديث 6 عن تفسير علي بن ابراهيم ج 2 ص 30. 6 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 7. 7 - الخصال ص 630 (حديث الاربعمائة). [ * ]

[ 200 ]

محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن الصادق، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال: (قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا صليت، فاسمع نفسك القراءة والتكبير والتسبيح). 4486 / 8 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه سئل عن الامام إذا قرأ في الصلاة، هل يسمع من خلفه وإن كثروا ؟ قال: (يقرأ قراءة متوسطة، لقد بين الله ذلك في كتابه فقال: { ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها } (1)). 27 - { باب عدم جواز الرجوع في الصلاة عن قراءة الجحد أو التوحيد، وإن لم يتجاوز النصف، إلا ما استثني } 4487 / 1 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد (صلوات الله عليه)، أنه قال: (من بدأ بالقراءة في الصلاة بسورة، ثم رأى ان يتركها ويأخذ في غيرها، فله ذلك ما لم (يأخذ في) (1) نصف السورة الاخرى (2)، الا ان يكون بدأ بقل هو الله احد، فانه لا يقطعها)، الخبر.


8 - دعائم الاسلام ج 1 ص 161. (1) الاسراء 17: 110. الباب - 27 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 161. (1) في المصدر: يبلغ. (2) الاخرى: ليست في المصدر. [ * ]

[ 201 ]

28 - { باب جواز العدول عن سورة إلى غيرها، ما لم يتجاوز النصف، في غير التوحيد والجحد } 4488 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): وسئل - أي العالم (عليه السلام) - عن رجل يقرأ في المكتوبة نصف السورة، ثم ينسى فيأخذ في الاخرى حتى يفرغ منها، ثم يذكر قبل أن يركع، قال: (لا بأس به). وتقدم خبر الدعائم (1). 29 - { باب أن من قرأ عزيمة في النافلة، وجب أن يسجد، ثم يقوم ويتم السورة ويركع، فإن كان السجود في آخرها، استحب له قراءة الحمد بعد القيام } 4489 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: (إذا قرأ المصلي سجدة، انحط فسجد، ثم قام فابتدأ من حيث وقف، (فان كانت) (1) في آخر السورة، فليسجد ثم يقوم فيقرأ بفاتحة الكتاب ويركع ويسجد).


الباب - 28 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 11. (1) تقدم في الباب السابق الحديث الاول. الباب - 29 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 216. (1) في المصدر: وإن كان. [ * ]

[ 202 ]

30 - { باب عدم جواز قراءة سورة من العزائم في الفريضة، وجوازها في النافلة، ووجوب العدول عنها لو شرع في الفريضة ناسيا } 4490 / 1 - الصدوق في الهداية: عن الصادق (عليه السلام)، انه قال: (لا تقرأ في الفريضة شيئا من العزائم الاربع، وهي: سجدة لقمان، وحم السجدة، والنجم، وسورة اقرأ باسم ربك، ولا بأس ان تقرأ بها في النافلة). 4491 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: (لا ينبغي للامام أن يتعمد قراءة سورة فيها سجدة، في صلاة فريضة). 31 - { باب تخيير المصلي في الثالثة والرابعة، بين قراءة الحمد وحدها، وبين التسبيحات الاربع، واستحباب تكرارها ثلاثا، والاستغفار بعدها } 4492 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (واقرأ في الركعتين الاخيرتين، ان شئت الحمد وحده، وان شئت سبحت ثلاث مرات). وقال (عليه السلام) في موضع آخر (1): (تقرأ فاتحة الكتاب


الباب - 30 1 - الهداية ص 31. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 215. الباب - 31 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8. (1) نفس المصدر ص 7. [ * ]

[ 203 ]

وسورة في الركعتين الاوليين، وفي الركعتين الاخراوين الحمد وحده، والا فسبح فيهما ثلاثا ثلاثا، تقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، تقولها في كل ركعة منهما ثلاث مرات). 4493 / 2 - المحقق في المعتبر: روى زرارة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن (1) الاخيرتين من الظهر، قال: (تسبح، وتحمد الله، وتستغفر لذنبك). 32 - { باب استحباب قراءة التوحيد لمن غلط في سورة واستحباب تنبيه المأموم الامام إذا غلط } 4494 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، انه رخص في تلقين الامام القرآن، إذا تعايا (1) ووقف. 4495 / 2 - عوالي اللآلي: عن الشهيد عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه امر أعرابيا بفتح القراءة على من ارتج (1) عليه.


2 - المعتبر ص 172. (1) في المصدر زيادة: الركعتين. الباب - 32 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 152. (1) تعايا: (فان نسي الامام أو تعايا فقوموه) يريد العجز وعدم الاستطاعة على الفعل (مجمع البحرين - عيا - ج 1 ص 312). 2 - عوالي اللآلي ج 1 ص 391 ح 34. (1) ارتج على القارئ: إذا لم يقدر على الاستمرار بالقراءة (مجمع البحرين ج 2 ص 302). [ * ]

[ 204 ]

33 - { باب استحباب القراءة في نافلة العشاء، بالواقعة والتوحيد، وقراءة الواقعة كل ليلة } 4496 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن أحمد بن محمد بن الحسن، عن علي بن محمد بن الزبير، عن عبد الله بن محمد الطيالسي، عن أبيه، عن اسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (كان أبي يصلي بعد عشاء الآخرة، ركعتين وهو جالس، يقرأ فيهما مائة آية، وكان يقول: من صلاهما وقرأ مائة آية، لم يكتب من الغافلين). قال اسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربه: أن أبا جعفر (عليه السلام)، كان يقرأ فيهما بالواقعة والاخلاص. 4497 / 2 - الطبرسي في مجمع البيان: روي ان عثمان بن عفان دخل على عبد الله بن مسعود، يعوده في مرضه الذي مات فيه، فقال له: ما تشتكي ؟ قال: ذنوبي، قال: ما تشتهي ؟ قال: رحمة ربي، قال: أفلا ندعو الطبيب ؟ قال: الطبيب امرضني، قال: أفلا نأمر بعطائك ؟ قال: منعتنيه وأنا محتاج إليه، وتعطينيه وأنا مستغن عنه، قال: يكون لبناتك، قال: لا حاجة لهن فيه، فقد امرتهن ان يقرأن سورة الواقعة، فاني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يقول: (من قرأ سورة الواقعة كل ليلة، لم تصبه فاقة أبدا). ورواه الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن أبي طيبة، قال: دخل


الباب - 33 1 - فلاح السائل ص 259. 2 - مجمع البيان ج 5 ص 212. [ * ]

[ 205 ]

عثمان، وذكر مثله (1). 4498 / 3 - وعن العياشي: باسناده عن زيد الشحام، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: (من قرأ سورة الواقعة قبل أن ينام، لقي الله وجهه كالقمر ليلة البدر). 4499 / 4 - الشهيد في النفلية: ويختص العشاء بقراءة الواقعة قبل نومه لامن الفاقة، قال الشهيد الثاني في الشرح: رواه ابن مسعود، عن النبي (صلى الله عليه وآله). 34 - { باب جواز قراءة المصلي الفاتحة والسورة في نفس واحد على كراهية، وكذا في الاخلاص، واستحباب سكتة في آخر كل من الحمد والسورة } 4500 / 1 - الصدوق في الخصال: عن الخليل، عن الحسين (1) بن حمدان، عن اسماعيل بن مسعود، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، ان سمرة بن جندب وعمران بن حصين تذاكرا، فحدث سمرة انه حفظ عن رسول الله


(1) تفسير أبي الفتوح الرازي ج 5 ص 221. 3 - تفسير العياشي: النسخة المطبوعة ناقصة، وعنه في مجمع البيان ج 5 ص 212، ورواه في البحار ج 92 ص 307 ح 3 عن ثواب الاعمال ص 144 ح 3، وأخرجه البحراني " ره " في البرهان ج 4 ص 273 ح 5 عن الصدوق " ره " أيضا. 4 - النفلية ص 110. الباب - 34 1 - الخصال ص 74 ح 116. (1) في المصدر: الحسن. [ * ]

[ 206 ]

(صلى الله عليه وآله) سكتتين: سكتة إذا كبر، وسكتة إذا فرغ من قراءته عند ركوعه، ثم ان قتادة ذكر السكتة الاخيرة إذا فرغ من قراءة { غير المغضوب عليهم ولا الضالين } أي حفظ ذلك سمرة، وانكر عليه عمران بن حصين، قال: فكتبنا في ذلك إلى أبي بن كعب، وكان في كتابه اليهما أو في رده عليهما: ان سمرة قد حفظ. 4501 / 2 - الشهيد في الذكرى: قال ابن الجنيد: روى سمرة وأبي بن كعب، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، ان السكتة الاولى بعد تكبيرة الافتتاح، والثانية بعد الحمد. 35 - { باب جواز القراءة بالمعوذتين، بل استحبابهما في الفرائض، وانهما من القرآن } 4502 / 1 - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: (يا عقبة، إلا اعلمك سورتين هما افضل القرآن ؟ أو من أفضل القرآن ؟) قلت: بلى يا رسول الله، فعلمني المعوذتين، ثم قرأ بهما في صلاة الغداء، الخبر. ورواه الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره (1)، عنه، مثله.


2 - الذكرى ص 192. الباب - 35 1 - مجمع البيان ج 5 ص 567. (1) تفسير أبي الفتوح الرازي ج 5 ص 610. [ * ]

[ 207 ]

36 - { باب ما يستحب القراءة به في الفرائض، من السور الطوال، والمتوسطات، والقصار } 4503 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): قال العالم (عليه السلام): اقرأ في صلاة الغداة المرسلات وإذا الشمس كورت ومثلهما من السور، وفي الظهر إذا السماء انفطرت وإذا زلزلت ومثلهما، وفي العصر العاديات والقارعة ومثلهما، وفي المغرب والتين وقل هو الله احد ومثلهما). 4504 / 2 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال: (يقرأ في الظهر والعشاء الآخرة، مثل: والمرسلات، وإذا الشمس كورت، وفي العصر [ مثل ] (1) والعاديات والقارعة، وفي المغرب مثل: قل هو الله احد، وإذا جاء نصر الله، وفي الفجر اطول من ذلك (2)، إلى أن قال: ولا بأس ان يقرأ في الفجر بطوال المفصل، وفي الظهر والعشاء الآخرة باوساطه، وفي العصر والمغرب بقصاره). 37 - { باب استحباب القراءة في الصلاة ليلة الجمعة ويومها، بالجمعة والمنافقين والاعلى والتوحيد } 4505 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (وتقرأ في صلاتك كلها يوم الجمعة وليلة الجمعة، سورة الجمعة والمنافقين وسبح اسم ربك


الباب - 36 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 11. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 160. (1) أثبتناه من المصدر. (2) فيه زيادة: كله. الباب - 37 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 12. [ * ]

[ 208 ]

الاعلى). وقال في موضع: قال العالم (عليه السلام): (اقرأ في صلاة الغداة - إلى أن قال - وفي يوم الجمعة وليلة الجمعة، سورة الجمعة والمنافقين). وقال (عليه السلام) في موضع آخر: (اقرأ في صلاة الغداة يوم الجمعة، سورة الجمعة في الاولى وفي الثانية المنافقون). وروي (1): (قل هو الله أحد). 4506 / 2 - الشيخ أبو محمد جعفر بن أحمد القمي في كتاب العروس: عن أبي الصباح الكناني، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (اقرأ ليلة الجمعة في المغرب بسورة الجمعة وقل هو الله احد، واقرأ في صلاة العتمة بسورة الجمعة وسبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى، وفي الصبح سورة الجمعة وقل هو الله احد، وفي الظهر سورة الجمعة والمنافقون، وفي العصر يوم الجمعة سورة الجمعة وقل هو الله احد). 4507 / 3 - وفي خبر آخر عن الصادق (عليه السلام)، انه قال: (اقرأ في ليلة الجمعة في صلاة العتمة، سورة الجمعة وسورة الحشر). 4508 / 4 - وقال الباقر (عليه السلام): (يستحب ان يقرأ في ليلة الجمعة في صلاة العتمة، سورة الجمعة والمنافقون، وفي صلاة الفجر مثل ذلك، وفي صلاة الظهر مثل ذلك، وفي صلاة العصر مثل ذلك).


(1) نفس المصدر ص 11. 2 - العروس ص 49. 3، 4 - العروس ص 49. [ * ]

[ 209 ]

4509 / 5 - الشهيد في الذكرى: عن كتاب علي بن اسماعيل الميثمي، بإسناده إلى الصادق (عليه السلام)، قال: (صل يوم الجمعة الغداة، بالجمعة والاخلاص). 4510 / 6 - الصدوق في المقنع: ويستحب ان يقرأ في صلاة العشاء الآخرة ليلة يوم الجمعة، سورة الجمعة وسبح اسم ربك الاعلى، وفي صلاة الغداة والظهر والعصر، سورة الجمعة والمنافقون. 38 - { باب استحباب قراءة هل أتى وهل أتاك، في يوم الاثنين والخميس } 4511 / 1 - زيد الزراد في، اصله قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (انا ضامن لمن (1) كان من شيعتنا، إذا قرأ في صلاة الغداة من يوم الخميس هل أتى على الانسان ثم مات من يومه أو ليلته، ان يدخل الجنة آمنا بغير حساب، على ما فيه من ذنوب وعيوب، ولم ينشر الله له ديوان الحساب يوم القيامة، ولا يسأل مسألة القبر، وان عاش كان محفوظا مستورا مصروفا عنه آفات الدنيا كلها، ولم يتعرض له شئ من هوام (2) الارض إلى الخميس الثاني ان شاء تعالى).


5 - ذكرى الشيعة ص 185، وعنه في البحار ج 89 ص 364 ح 55 وج 85 ص 82 ح 23. 6 - المقنع ص 45. الباب - 38 1 - كتاب زيد الزراد ص 3. (1) في المصدر: لكل من. (2) هوام (الهامة: واحدة الهوام.. قال الجوهري: ولا يقع هذا الاسم الا على المخوف من الاحناش كالحية ونحوها.. (مجمع البحرين ج 6 ص 189). [ * ]

[ 210 ]

4512 / 2 - أبو علي بن محمد بن الحسن الطوسي في الامالي: عن أبيه، عن المفيد، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن علي بن عمر العطار، قال: دخلت على أبي الحسن العسكري (عليه السلام)، يوم الثلاثاء فقال: (لم ارك أمس) ؟ قلت (1): كرهت الحركة في يوم الاثنين، قال: (يا علي من أحب أن يقيه الله شر يوم الاثنين، فليقرأ في أول ركعة من صلاة الغداة هل أتى على الانسان ثم قرأ أبو الحسن (عليه السلام) { فوقيهم الله شر ذلك اليوم ولقيهم نضرة وسرورا } (2)). 39 - { باب استحباب اختيار التسبيح على القراءة في الاخيرتين، اماما كان أو منفردا، وان نسي القراءة في الاولتين } 4513 / 1 - الصدوق في المقنع: سبح في الاخراوين اماما كنت أو غير امام، تقول: سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر، (ثلاث مرات، وفي الثالثة الله اكبر) (1)، ثم تكبر وتركع. وقال في آخر الباب (2): وإذا كنت إماما فعليك أن تقرأ في الركعتين الاوليين، وعلى الذين خلفك ان يسبحوا، فيقولوا: سبحان


2 - أمالي الطوسي ج 1 ص 228. (1) في نسخة: قال: قلت (منه قده). (2) الانسان 76: 11. الباب - 39 1 - المقنع ص 34. (1) مابين القوسين في المصدر: ثلاثا. (2) المقنع ص 36. [ * ]

[ 211 ]

الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر، وإذا كنت في الركعتين الاخيرتين، فعليك ان تسبح مثل تسبيح القوم في الركعتين الاولتين، وعلى الذين خلفك ان يقرؤوا فاتحة الكتاب. وروى: أن على القوم في الركعتين الاولتين، ان يستمعوا إلى قراءة الامام، وان كان في صلاة لا يجهر فيها بالقراءة [ سبحوا ] (3) وعليهم في الركعتين الاخيرتين ان يسبحوا، وهذا أحب الي. 40 - { باب استحباب قراءة { هل أتى } في الركعة الثامنة من صلاة الليل } 4514 / 1 - الشيخ الطوسي في المصباح: بعد الفراغ عن تعقيب الركعة السادسة من صلاة الليل، ثم تقوم فتصلي ركعتين، فإذا سلمت سبحت تسبيح الزهراء (عليها السلام) [ وقرأت الدعاء المقدم ذكره في عقيب كل ركعتين ] (1)، ويستحب ان تقرأ في هاتين الركعتين: في الاولى تبارك الذي بيده الملك، وفي الثانية هل أتى.


(3) أثبتناه من المصدر. الباب - 40 1 - مصباح المتهجد ص 128. (1) أثبتناه من المصدر. [ * ]

[ 212 ]

41 - { باب استحباب قراءة الاخلاص في كل ركعة من الاولتين، من صلاة الليل، ثلاثين مرة } 4515 / 1 - الصدوق في الهداية: ومن صلى الركعتين الاولتين من صلاة الليل، بالحمد وثلاثين مرة قل هو الله احد في كل ركعة، انفتل وليس بينه وبين الله عزوجل ذنب الا غفر له. 42 - { باب استحباب قراءة المعوذتين والتوحيد ثلاثا، في الوتر جميعا، أو تسع سور } 4516 / 1 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في الجنة: عن السيد بن طاووس في تتمات المصباح قال: روى عبد الرحمن بن كثير عن الصادق (عليه السلام)، قال: (كان أبي يقرأ في الشفع والوتر بالتوحيد). 4517 / 2 - الصدوق في المقنع: وتقرأ في ركعتي الشفع، وركعة الوتر: { قل هو الله احد } 4518 / 3 - الجعفريات: اخبرنا الشريف أبو الحسن علي بن عبد الصمد بن عبيد الله الهاشمي، صاحب الصلاة بواسط قال: اخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الابهري، قال: حدثنا محمد بن هاشم بن سعيد، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز،


الباب - 41 1 - الهداية ص 35. الباب - 42 1 - الكفعمي ص 52 في الهامش. 2 - المقنع ص 40. 3 - الجعفريات ص 251. [ * ]

[ 213 ]

قال: حدثنا داود بن عيسى، عن السري بن اسماعيل، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: دخلت انا وابي على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله بماذا اوتر ؟ قال: (بسبح اسم ربك الاعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله احد). 43 - { باب استحباب الاستعاذة، في أول الصلاة، قبل القراءة، وكيفيتها } 4519 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (ثم تكبر تكبيرتين، وتقول: وجهت - إلى قوله - وأنا من المسلمين، لا إله غيرك، ولا معبود سواك، اعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم). الصدوق في المقنع، مثله (1). 4520 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: (تعوذ بعد التوجه من الشيطان تقول: اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم). 4521 / 3 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام)، عن النبي


الباب - 43 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 7. (1) المقنع ص 28. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 157. 3 - الجعفريات ص 37. [ * ]

[ 214 ]

(صلى الله عليه وآله)، انه اتاه رجل من الانصار فقال: يا رسول الله، اليك اشكو ما القى من الوسوسة في صلاتي، حتى لا اعقل ما صليت من زيادة أو نقصان، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إذا قمت إلى صلاتك، فخذ فخذك اليسرى فاطعن باصبعك اليمنى المسبحة، ثم قل: بسم الله وبالله توكلت على الله، اعوذ بالسميع العليم، من الشيطان الرجيم). 44 - { باب انه يجزئ الاخرس في القراءة والتشهد وسائر الاذكار وما اشبهها، ان يحرك لسانه، ويعقد قلبه، ويشير باصبعه } 4522 / 1 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، اخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: (تلبية الاخرس، وقراءته القرآن، وتشهده في الصلاة، يجزيه تحريك لسانه، واشارته) (1) باصبعه). 45 - { باب استحباب قراءة التوحيد والقدر وآية الكرسي، في كل ركعة من التطوع } 4523 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: بإسناده إلى


الباب - 44 1 - الجعفريات ص 70. (1) ليس في المصدر. الباب - 45 1 - فلاح السائل ص 128. [ * ]

[ 215 ]

هارون بن موسى التلعكبري، عن آخرين قالوا: أخبرنا محمد بن يعقوب، عن محمد بن الحسن وغيره، عن سهل بن زياد، عن محمد بن علي، عن علي بن اسباط، عن عمه يعقوب بن سالم الاحمر، عن أبي الحسن العبدي، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (من قرأ قل هو الله احد، وانا انزلناه في ليلة القدر، وآية الكرسي، في كل ركعة من تطوعه، فقد فتح له باعظم اعمال الآدميين، الا من اشبهه، أو من زاد عليه). 46 - { باب ما يستحب ان يقرأ به في صلاة الليل، ليلة الجمعة } 4524 / 1 - السيد علي بن طاووس " ره " في جمال الاسبوع: حدث أبو الحسين أحمد بن أحمد بن علي الكوفي، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن يحيى بن زكريا بن شيبان، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني، عن أبيه، وحسين بن أبي العلاء، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (إذا أردت أن تصلي صلاة الليل في ليلة الجمعة، قرأت في أول ركعة بام الكتاب وقل هو الله احد، وفي الثانية بام الكتاب وقل يا أيها الكافرون، وفي الثالثة بام الكتاب والم السجدة، وفي الركعة الرابعة بام الكتاب ويا أيها المدثر، وفي الركعة الخامسة بام الكتاب وحم السجدة، وان لم تحسنها فاقرأ بالنجم، وفي الركعة السادسة بام الكتاب، وتبارك الذي بيده الملك، وفي الركعة السابعة بام الكتاب ويس، وفي الركعة الثامنة بام الكتاب والواقعة، وتوتر بالمعوذتين وقل هو الله احد).


الباب - 46 1 - جمال الاسبوع ص 201. [ * ]

[ 216 ]

47 - { باب استحباب قراءة الدخان، وق، والممتحنة، والصف، ون، والحاقة، ونوح، والمزمل، والانفطار، والانشقاق، والاعلى، والغاشية، والفجر، والتين، والتكاثر، وأرأيت، والنصر، في الفرائض والنوافل } 4525 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (من قرأ الممتحنة في فرائضه ونوافله، امتحن الله قلبه للايمان، ونور بصره، ولم يصبه فقر ابدا، ولا ضرر في بدنه ولا في ولده، ومن قرأ إذا جاء نصر الله في نافلة أو فريضة، نصره الله على جميع اعدائه وكفاه، ومن قرأ سورة المزمل في عشاء الآخرة، أو في آخر الليل، كان له الليل والنهار شاهدين مع السورة، واحياه الله حياة طيبة، واماته الله ميتة طيبة). 4526 / 2 - محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات: عن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الانصاري، عن صباح المزني، عن الحرث بن حصيرة المزني، عن الاصبغ بن نباتة، قال: لما قدم علي (عليه السلام)، الكوفة صلى بهم أربعين صباحا، فقرأ بهم سبح اسم ربك الاعلى، الخبر. 4527 / 3 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) (أن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، صلى بالناس الظهر، فلما انصرف قال:


الباب - 47 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 46. 2 - بصائر الدرجات ص 155 ح 3. 3 - الجعفريات ص 38. [ * ]

[ 217 ]

ايكم كان ينازعني سورتي التي كنت أقرأها ؟ فقام رجل فقال: يا رسول الله أنا كنت أقرأ خلفك سبح اسم ربك الاعلى فقال النبي (صلى الله عليه وآله): هي سورتي التي كنت اقرأها). 4528 / 4 - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن العياشي باسناده عن أبي حميصة، عن علي (عليه السلام)، قال: صليت خلفه عشرين ليلة، فليس يقرأ الا سبح اسم ربك الاعلى وقال: (لو يعلمون ما فيها لقرأها الرجل كل يوم عشرين مرة، وان من قرأها فكأنما قرأ صحف موسى وابراهيم الذي وفى). 4529 / 5 - وعن البراء بن عازب، قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله)، يقرأ في المغرب والتين والزيتون فما رأيت انسانا احسن قراءة منه. 4530 / 6 - فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره: عن الحسين بن سعيد، وجعفر بن محمد الفزاري، معنعنا عن أبي ذر الغفاري وغيره، في حديث غزوة بنى سليم، قال: فخرج النبي (صلى الله عليه وآله)، لصلاة الفجر وهو يقول: (ضبح (1) والله جمع القوم) ثم صلى بالمسلمين، فقرأ { والعاديات ضبحا }، الخبر.


4 - مجمع البيان ج 5 ص 473. 5 - مجمع البيان ج 5 ص 510. 6 - تفسير فرات ص 221. (1) الضبح والضبيح: ضرب من العدو (مجمع البحرين ج 2 ص 390). [ * ]

[ 218 ]

48 - { باب استحباب قراءة الحواميم والرحمن والزلزلة، والعصر في النوافل } 4531 / 1 - أمين الاسلام في مجمع البيان: عن أبي بريدة الاسلمي، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (من احب ان يرتع في رياض الجنة، فليقرأ الحواميم في صلاة الليل). 4532 / 2 - وعن أنس بن مالك، عنه (صلى الله عليه وآله) قال: (الحواميم ديباج (1) القرآن). 4533 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): (من قرأ إذا زلزلت الارض زلزالها في نوافله، لم تصبه زلزلة أبدا، ولم يمت بها، ولا بصاعقة، ولا بآفة من آفات الدنيا). 4534 / 4 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن عبد الله بن عباس، قال: لكل شئ لباب، ولباب القرآن الحواميم. 4535 / 5 - وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (الحواميم سبعة، وأبواب النار سبعة: جهنم، والحطمة، ولظى، وسعير، وسقر، وهاوية، والجحيم، وفي يوم القيامة تأتي كل سورة وتقف على باب من هذه الابواب، ولا تدع قارئها ممن آمن بالله ان يذهب به إلى


الباب - 48 1 - مجمع البيان ج 4 ص 512. 2 - مجمع البيان ج 4 ص 512. (1) الدبج: النقش والتزيين. (لسان العرب ج 2 ص 262). 3 - فقه لرضا (عليه السلام) ص 46. 4 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 4 ص 505. 5 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 4 ص 505. [ * ]

[ 219 ]

النار). 4536 / 6 - وعنه (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (لكل شئ ثمرة، وثمرة القرآن الحواميم، من روضات حسنات محصنات متجاورات، فمن احب ان يرتع في رياض الجنة فليقرأ الحواميم). 4537 / 7 - وعنه (صلى الله عليه وآله) انه قال: (مثل الحواميم في القرآن، مثل الثياب الحرير في الثياب). 49 - { باب استحباب قراءة الحديد، والمجادلة، والتغابن، والطلاق، والتحريم، والمدثر، والمطففين، والبروج، والبلد، والقدر، والهمزة، والجحد، والتوحيد، في الفرائض } 4538 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (من قرأ الحديد والمجادلة في صلاة فريضة أو منها، لم ير في أهله وماله وبدنه سوءا ولا خصاصة (1)، ومن قرأ ويل لكل همزة في فريضة، نفت عنه الفقر، وجلبت عليه الرزق، ورفعت (2) عنه ميتة السوء ان شاء الله، ومن قرأ قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد في فريضة من الفرائض، غفر الله له ولوالديه وما ولد، فإن كان شقيا (في ديوان الاشقياء) (3)، اثبت في


6 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 4 ص 505. 7 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 4 ص 506. الباب - 49 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 46. (1) الخصاصة بالفتح: الحاجة والفقر (مجمع البحرين ج 4 ص 167). (2) في المصدر: ودفعت. (3) مابين القوسين ليس في المصدر. [ * ]

[ 220 ]

ديوان السعداء، واحياه الله سعيدا شهيدا، واماته الله شهيدا، وبعثه الله شهيدا). 4539 / 2 - أحمد بن محمد السياري في التنزيل والتحريف: عن محمد بن عمر، عن أبي بكر الحضرمي وأبي تيم بن نصر، قال: صلينا خلف أبي عبد الله (عليه السلام)، بالقادسية، فقرأ في الاولى والشمس وضحيها وفي الثانية والسماء ذات البروج فقال أبو بكر الحضرمي: جعلت فداك قرأت القصيرة في الركعة الاولى، والطويلة في الثانية، فقال: (نزلت هذه قبل هذه بما شاء الله). 50 - { باب جواز تكرار الآية في الصلاة الفريضة وغيرها، والبكاء فيها، واعادة السورة في النافلة } 4540 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن الزهري، قال: كان علي بن الحسين (عليه السلام)، إذا قرأ مالك يوم الدين يكررها (حتى كاد) (1) أن يموت. 4541 / 2 - احمد بن محمد السياري في التنزيل والتحريف، عن البرقي: عن علي بن النعمان، عن داود بن فرقد، قال: سمعته يقول ما لا احصي وأنا اصلي خلفه يقول: اهدنا الصراط المستقيم.


2 - التنزيل والتحريف ص 67 ب. الباب - 50 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 23 ح 23، وعنه في البحار ج 85 ص 23 ح 12. (1) في المصدر: ويكاد. 2 - التنزيل والتحريف ص 5 ب. [ * ]

[ 221 ]

4542 / 3 - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار: عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، قال لو مات من بين المشرق والمغرب لما استوحشت، (لو كان) (1) القرآن معي) وكان إذا قرأ من القرآن مالك يوم الدين كررها وكاد أن يموت مما دخل عليه من الخوف. العياشي في تفسيره: عن الزهري عنه (عليه السلام)، مثله (2). 4543 / 4 - وعن محمد بن علي الحلبي، قال: سمعته - يعني أبا عبد الله (عليه السلام) - ما لا أحصي وأنا أصلي خلفه، يقرأ: إهدنا الصراط المستقيم. 51 - { باب عدم جواز العدول عن الجحد والتوحيد في الصلاة بعد الشروع، إلا إلى الجمعة والمنافقين في محلهما، قبل تجاوز النصف } 4544 / 1 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد (صلوات الله عليهما)، انه قال: (من بدأ بالقراءة في الصلاة بسورة، ثم رأى ان يتركها ويأخذ في غيرها، فله ذلك ما لم يأخذ في نصف السورة الا أن يكون بدأ بقل هو الله احد فانه لا يقطعها،


3 - مشكاة الانوار ص 120، وعنه في البحار ج 85 ص 65 ح 57. (1) المصدر: أن يكون. (2) تفسير العياشي ج 1 ص 23 ح 23. 4 - تفسير العياشي ج 1 ص 24 ح 26، وعنه في البحار ج 92 ص 240 ح 45. الباب - 51 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 161. [ * ]

[ 222 ]

وكذلك سورة الجمعة أو سورة المنافقون (2) لا يقطعهما إلى غيرهما، وان بدأ بقل هو الله احد فقطعها، ورجع إلى سورة الجمعة أو سورة المنافقون في صلاة الجمعة، يجزئه (3) خاصة). 52 - { باب تأكد استحباب قراءة الجمعة والمنافقين، يوم الجمعة في الظهرين والجمعة } 4545 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهم السلام)، عن عبد الله بن أبي رافع مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان مروان بن الحكم استخلف ابا هريرة على المدينة، وخرج إلى مكة، قال: فصلى بنا أبو هريرة الجمعة فقرأ بعد سورة الجمعة في الركعة الثانية: إذا جاءك المنافقون فقال عبد الله بن ابي رافع: فادركت ابا هريرة حين انصرف، فقلت: سمعتك تقرأ سورتين كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقرأ بهما بالكوفة، فقال أبو هريرة: إني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يقرأ بهما. 4546 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال: (السنة أن يقرأ (1) في أول ركعة يوم الجمعة بسورة الجمعة، وفي الثانية بسورة المنافقين).


(2) في المصدر زيادة: في صلاة الجمعة خاصة. (3) يجزئه، ليس في المصدر. الباب - 52 1 - الجعفريات ص 43. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 183. (1) في المصدر زيادة: الامام. [ * ]

[ 223 ]

4547 / 3 - وفيه: نروي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه كذلك كان يقرأ يوم الجمعة، بسورة الجمعة والمنافقين. 4548 / 4 - الشيخ أبو محمد جعفر بن أحمد القمي في كتاب العروس: عن الصادق (عليه السلام)، قال: (يقرأ في صلاة الظهر يوم الجمعة، في الركعتين الاولتين، بسورة الجمعة والمنافقين)، الخبر. 4549 / 5 - وعن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (ان الله أكرم المؤمنين بالجمعة، فسنها رسول الله (صلى الله عليه وآله) بشارة لهم، والمنافقين توبيخا للمنافقين، ولا ينبغي تركهما متعمدا، فمن تركهما متعمدا فلا صلاة له). 53 - { باب عدم وجوب سورة الجمعة والمنافقين عينا يوم الجمعة } 4550 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (وتقرأ في صلاتك كلها يوم الجمعة، سورة الجمعة، والمنافقين، وسبح اسم ربك الاعلى، وان نسيتها أو في واحدة منها، فلا اعادة عليك، فان ذكرتها من قبل ان تقرأ نصف سورة (1) فارجع إلى سورة الجمعة، وان لم تذكرها الا بعد ما قرأت نصف سورة، فامض في صلاتك).


3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 183. 4 - العروس ص 49 باختلاف. 5 - العروس ص 55. الباب - 53 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 12. (1) في المصدر زيادة: فامض في صلاتك. [ * ]

[ 224 ]

54 - { باب استحباب اعادة الجمعة والظهر، إذا صلاهما فقرأ غير الجمعة والمنافقين، أو نقل النية إلى النفل، واستئناف الفرض بالسورتين، بعد اتمام ركعتين } 4551 / 1 - الصدوق في المقنع: وان صليت الظهر بغير الجمعة والمنافقين، فعليك اعادة الصلاة، فان نسيتهما أو واحدة منهما، في صلاة الظهر وقرأت غيرهما، فارجع إلى سورة الجمعة والمنافقين، ما لم تقرأ نصف السورة، فإذا قرأت نصف السورة فتمم السورة واجعلها ركعتي نافلة، واعد صلاتك بسورة الجمعة والمنافقين. 55 - { باب استحباب الجهر يوم الجمعة، في الظهر والجمعة } 4552 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهم السلام)، قال: (اجهروا بالقراءة في صلاة الجمعة، فانها سنة). 4553 / 2 - جعفر بن احمد القمي في كتاب العروس: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: (وقت الظهر يوم الجمعة حين تزول الشمس، وليجهر بالقراءة في الركعتين الاولتين، إذا كان وحده ويقنت). وقال الباقر (عليه السلام): (الرجل إذا صلى الجمعة أربع


الباب - 54 1 - المقنع ص 45. الباب - 55 1 - الجعفريات ص 43. 2 - العروس ص 56. [ * ]

[ 225 ]

ركعات، يجهر). 4554 / 3 - وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أول ما صلى في السماء، صلاة الظهر يوم الجمعة، جهر بها). 4555 / 4 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: (يبدأ بالخطبة (1) يوم الجمعة - إلى أن قال - ثم اقام المؤذنون الصلاة (2)، ونزل فصلى الجمعة ركعتين، يجهر فيهما بالقراءة). 4556 / 5 - فقه الرضا (عليه السلام): سألت العالم عن القنوت يوم الجمعة إذا صليت وحدي اربعا، فقال: (نعم في الركعة الثانية خلف القراءة، فقلت: اجهر فيها، بالقراءة، قال: نعم). 56 - { باب وجوب القراءة في الصلاة، بالقراءات السبعة المتواترة، دون الشواذ والمروية } 4557 / 1 - البحار، عن كتاب الحسين بن سعيد الاهوازي: عن أبي الحسن بن عبد الله، عن ابن أبي يعفور، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام)، وعنده نفر من أصحابه، فقال لي: (يابن أبي يعفور هل قرأت القرآن) ؟، قال: قلت: نعم هذه القراءة، قال: (عنها سألتك ليس عن غيرها)، قال: فقلت: نعم جعلت فداك،


3 - العروس ص 56. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 183. (1) في المصدر: بالخطبتين. (2) الصلاة: ليس في المصدر. 5 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 11. الباب - 56 1 - البحار ج 7 ص 284 ح 9 عن الزهد ص 104 ح 286. [ * ]

[ 226 ]

ولم ؟ (أي ولم لم تسألني عن غير تلك القراءة) (1) قال: (لان موسى حدث قومه بحديث لم يحتملوه عنه، فخرجوا عليه بمصر فقاتلوه فقاتلهم فقتلهم)، الخبر. 4558 / 2 - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن علي (عليه السلام)، انه قرأ عنده رجل { وطلح منضود } (1) فقال (عليه السلام): (ما شأن الطلح ؟ انما هو وطلع كقوله تعالى: { ونخل طلعها هضيم } (2)) فقيل له: الا تغيره ؟ فقال (عليه السلام): (ان القرآن لا يهاج اليوم ولا يحرك). 4559 / 3 - محمد بن حسن الصفار في بصائر الدرجات: عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن هاشم، عن سالم بن أبي سلمة، قال: قرأ رجل على أبي عبد الله (عليه السلام)، وانا اسمع، حروفا من القرآن ليس على ما يقرأها الناس، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): (مه مه، كف عن هذه القراءة، اقرأ كما يقرأ الناس، حتى يقوم القائم (عليه السلام)، فإذا قام اقرأ كتاب الله على حده، واخرج المصحف الذى كتبه علي (عليه السلام))، الخبر.


(1) مابين القوسين زيادة من المصنف " قده " لتوضيح المعنى. 2 - مجمع البيان ج 5 ص 218. (1) الواقعة 56: 29. (2) الشعراء 26: 148. 3 - بصائر الدرجات ص 213 ح 3، وعنه في البحار ج 92 ص 88 ح 28. [ * ]

[ 227 ]

57 - { باب نوادر ما يتعلق بابواب القراءة في الصلاة } 5460 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كان يقرأ في الركعة الثالثة من المغرب { ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب } (1)). 4561 / 2 - السيد علي بن طاووس في كتاب المجتنى: نقلا عن كتاب الوسائل إلى المسائل تأليف أحمد بن علي بن احمد، قال: بلغنا ان رجلا كان بينه وبين بعض المتسلطين عداوة شديدة، حتى خافه على نفسه وايس معه من حياته، وتحير في امره، فرأى ذات ليلة في منامه، كأن قائلا يقول: عليك بقراءة سورة الم تر (1) في إحدى ركعتي الفجر، وكان يقرأها كما أمره، فكفاه الله شر عدوه في مدة يسيرة، واقر عينه بهلاك عدوه، قال: ولم يترك قراءة هذه السورة في احدى ركعتي الفجر إلى أن مات. قال في البحار (2): هذا المنام لا حجة فيه، ولو عمل به احد، فالاحوط قراءتها في نافلة الفجر.


الباب - 57 1 - الجعفريات ص 41. (1) آل عمران 3: 8. 2 - المجتنى (المطبوع ضمن كتاب مهج الدعوات) ص 36. (1) أي سورة الفيل. (2) البحار ج 85 ص 66 ح 56. [ * ]

[ 228 ]

4562 / 3 - تفسير العسكري (عليه السلام)، والصدوق في العيون، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (فاتحة الكتاب، اعطاها محمدا (صلى الله عليه وآله) وامته، بدأ فيها بالحمد والثناء عليه، ثم ثنى بالدعاء لله عزوجل، ولقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: قال الله عزوجل: قسمت الحمد بيني وبين عبدي، فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل، إذا قال العبد { بسم الله الرحمن الرحيم } قال الله عزوجل: بدأ عبدي باسمي، حق علي ان اتمم له اموره، وابارك له في احواله، فإذا قال { الحمد لله رب العالمين } قال الله عزوجل: حمدني عبدي، وعلم ان النعم التي له من عندي، و (1) البلايا التي اندفعت (2) عنه بتطولي (3)، اشهدكم (4) اني أضيف له نعم الدنيا إلى نعيم الآخرة (5)، وادفع عنه بلايا الآخرة، كما دفعت عنه بلايا الدنيا، فإذا قال { الرحمن الرحيم } قال الله عزوجل: شهد لي (6) بأني الرحمن الرحيم، اشهدكم لاوفرن من رحمتي حظه، ولاجزلن من عطائي نصيبه، فإذا قال { مالك يوم الدين } قال الله عزوجل: اشهدكم كما


3 - تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص 21، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 1 ص 300 ح 59، وعنهما في البحار ج 85 ص 59 ح 47 باختلاف يسير. (1) في المصدرين: زيادة إن. (2) في العيون: دفعت. (3) فيهما: فبطولي. (4) في التفسير: زيادة يا ملائكتي. (5) في العيون: إلى نعم الدنيا نعم الآخرة. (6) وفيهما زيادة: عبدي. [ * ]

[ 229 ]

اعترف باني انا المالك ليوم (7) الدين، لاسهلن يوم الحساب حسابه، ولا تقبلن حسناته، ولا تجاوزن عن سيئاته، فإذا قال العبد { اياك نعبد } قال الله عزوجل: صدق عبدي، اياي يعبد (8) لاثيبنه على عبادته ثوابا يغبطه كل من خالفه في عبادته لي، فإذا قال { واياك نستعين } قال الله عزوجل: بي استعان (9) والي التجأ، أشهدكم لاعيننه على امره، ولاغيثنه في شدائده، ولاخذن بيده يوم (القيامة عند) (10) نوائبه، وإذا قال { اهدنا الصراط المستقيم } إلى آخرها قال الله: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل، قد استجبت لعبدي، وأعطيته ما أمل، وآمنته مما منه وجل. 4563 / 4 - البحار عن كتاب العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم، قال: اقل ما يجب في الصلاة من القرآن، الحمد وسورة ثلاث آيات، وقال: علة اسقاط بسم الله الرحمن الرحيم من سورة براءة، ان البسملة امان، والبراءة كانت إلى المشركين، فاسقط منها الامان. 4564 / 5 - السيد علي بن طاووس في كتاب امان الاخطار، مرسلا: ان النبي (صلى الله عليه وآله)، قصد قوما من أهل الكتاب، قبل دخولهم في الذمة، فظفر منهم بامرأة قريبة العرس بزوجها، وعاد من سفره فبات في طريقه، واشار إلى عمار بن ياسر وعباد بن بشر ان يحرساه، فاقتسما الليل فكان لعباد بن بشر النصف الاول، ولعمار بن


(7) في العيون: مالك يوم. (8) وفيهما: زيادة أشهدكم. (9) وفيهما زيادة: عبدي. (10) مابين القوسين ليس في التفسير. 4 - البحار ج 85 ص 51 ح 43. 5 - أمان الاخطار ص 122. [ * ]

[ 230 ]

ياسر النصف الثاني، ونام عمار بن ياسر وقام عباد بن بشر يصلي، وقد تبعهم اليهودي يطلب امرأته (ويغتنم اهمالهما) (1) من التحفظ، فيفتك بالنبي (صلى الله عليه وآله)، فنظر اليهودي إلى عباد بن بشر يصلي في موضع العبور، فلم يعلم في ظلام الليل هل هو شجرة أو أكمة أو دابة أو انسان، فرماه بسهم فاثبته فيه، فلم يقطع عباد بن بشر الصلاة، فرماه بآخر فاثبته فيه فلم يقطع الصلاة، فرماه بآخر فخفف الصلاة، وايقظ عمار بن ياسر فرأى السهام في جسده فعاتبه، فقال: هلا أيقظتني في أول سهم ؟ فقال: كنت قد بدأت بسورة الكهف، فكرهت ان اقطعها، ولو لا خوفي أن يأتي العدو على نفسي، ويصل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، واكون قد ضيعت ثغرا من ثغور المسلمين ما خففت من صلاتي، ولو اتى على نفسي، فدفعا العدو عما اراده. 4565 / 6 - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن جبير بن مطعم، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يقرأ بالطور في المغرب. 4566 / 7 - البحار - عن الدر المنثور للسيوطي -: عن علي (عليه السلام)، قال: (كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يوتر بتسع سور في ثلاث ركعات: الهيكم التكاثر، وانا انزلناه في ليلة القدر، وإذا زلزلت الارض زلزالها في ركعة، وفي الثانية: والعصر، وإذا جاء نصر الله، وانا اعطيناك الكوثر، وفي الثالثة: قل يا أيها الكافرون، وتبت يدا ابي لهب، وقل هو الله احد).


(1) في المصدر: ويغتم أهمالا. 6 - مجمع البيان ج 5 ص 162. 7 - البحار ج 92 ص 272 ح 25 عن الدر المنثور ج 6 ص 377 [ * ].

[ 231 ]

أبواب قراءة القرآن ولو في غير الصلاة 1 - { باب وجوب تعلم القرآن وتعليمه كفاية، واستحبابه عينا } 5467 / 1 - البحار - عن كتاب الامامة والتبصرة لعلي بن بابويه -: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الاشعث، عن موسى بن اسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (عدد درج الجنة عدد آي القرآن، فإذا دخل صاحب القرآن الجنة، قيل له: ارق واقرأ لكل آية درجة، فلا تكون فوق حافظ القرآن درجة). 4568 / 2 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثني ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): القلوب أربعة: فقلب فيه ايمان وليس فيه قرآن، وقلب فيه قرآن وايمان، وقلب فيه قرآن وليس في ايمان، وقلب لا قرآن فيه ولا ايمان، فاما القلب الذي فيه ايمان وليس فيه قرآن، كالثمرة طيب طعمها ليس لها ريح، واما القلب الذي فيه قرآن وليس فيه ايمان، كالاشنة (1) طيب ريحها خبيث طعمها، واما


أبواب قراءة القرآن ولو في غير الصلاة الباب - 1 1 - البحار 92 ص 22 ح 22، بل عن جامع الاحاديث ص 18. 2 - الجعفريات ص 230. (1) الاشنة: شئ من الطيب أبيض كأنه مقشور (لسان العرب - أشن ج 13 = [ * ]

[ 232 ]

القلب الذي فيه ايمان وقرآن، كجراب المسك ان فتح فتح طيبا، وان وعى وعى طيبا، واما القلب الذي لا قرآن فيه ولا ايمان، كالحنظلة خبيث ريحها، خبيث طعمها). ورواه السيد فضل الله الراوندي في نوادره (2): بسنده عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله. 4569 / 3 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن انس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ان هذا القرآن مأدبة الله، فتعلموا مأدبته ما استطعتم)، الخبر. 4570 / 4 - وعن معاذ بن جبل، قال: كنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، في سفر، فقلت: يا رسول الله حدثنا بما لنا فيه نفع، فقال: (ان اردتم عيش السعداء، وموت الشهداء، والنجاة يوم الحشر، والظل يوم الحرور، والهدى يوم الضلالة، فادرسوا القرآن، فانه كلام الرحمن، وحرز من الشيطان، ورجحان في الميزان). ورواه في جامع الاخبار عنه (عليه السلام) مثله (1). 4571 / 5 - وعن عبد الله بن عباس، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (ما من مؤمن ذكر أو انثى، حر


= ص 18). (2) نوادر الراوندي ص 4. 3 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 7. 4 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 8. (1) جامع الاخبار ص 48. 5 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 594. [ * ]

[ 233 ]

أو مملوك، الا ولله عليه حق واجب، ان يتعلم من القرآن ويتفقه فيه، ثم قرأ هذه الآية { ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب } (1)). الآية. 4572 / 6 - جامع الاخبار: عن مكحول، قال: جاء أبو ذر إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال: يا رسول الله، اني اخاف ان اتعلم القرآن ولا اعمل به، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لا يعذب الله قلبا اسكنه القرآن). 4573 / 7 - و عن عقبة بن عامر الجهني، ان النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (لو كان القرآن في اهاب، ما مسه النار). 4574 / 8 - ابن الشيخ الطوسي في اماليه: عن ابيه، عن ابي الفتح هلال بن محمد الحفار، عن ابي عمرو عثمان بن احمد بن عبد الله الدقاق المعروف بابن السماك، عن أبي قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي، عن مسلم بن إبراهيم، عن الحارث بن نبهان (1)، عن عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، عن سعد، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (خياركم من تعلم القرآن وعلمه).


(1) آل عمران 3: 79. 6 - جامع الاخبار ص 56. 7 - جامع الاخبار ص 57. 8 - أمالي الطوسي ج 1 ص 367، أورد الشيخ هذه الرواية بسندين مختلفين تماما، احدهما موافق لما رواه عنه في البحار ج 92 ص 186 ح 2 والثاني موافق لما نقله هنا الشيخ المصنف " قده ". (1) كان في الاصل المخطوط: صهبان، وفي المصدر: تيهان، وكلاهما تصحيف، والصحيح كما أثبتناه، راجع تهذيب التهذيب ج 2 ص 158 رقم 276. [ * ]

[ 234 ]

4575 / 9 - وبإسناده إلى الرقاشي: عن أبيه، عن محمد بن مروان، عن المعارك بن عباد، عن سعيد بن ابي سعيد، عن أبيه، عن ابي هريرة، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (تعلموا القرآن وتعلموا غرائبه، وغرائبه: فرائضه وحدوده، فإن القرآن نزل على خمسة وجوه: حلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وامثال، فاعملوا بالحلال، ودعوا الحرام، واعملوا بالمحكم، ودعوا المتشابه، واعتبروا بالامثال). 4576 / 10 - وبالاسناد إلى الرقاشي: عن وهب بن جرير، عن موسى بن علي بن رياح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال ايكم يحب ان يغدو إلى العقيق أو إلى بطحاء مكة، فيؤتى بناقتين كوماوين (1) حسنتين، فيدعو بهما إلى اهله من غير مأثم ولا قطيعة رحم)، قالوا: كلنا نحب ذلك يا رسول الله، قال: (لان يأتي احدكم المسجد فيتعلم آية، خير له من ناقة، (أو اثنتين) (2) خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث). 4577 / 11 - الصدوق في الخصال والامالي: عن محمد بن احمد البردعي، عن عمر بن ابي غيلان الثقفي، وعيسى بن سليمان القرشي معا، عن ابي ابراهيم الترجماني عن سعد بن سعيد الجرجاني عن نهشل بن سعيد عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (اشراف امتي حملة القرآن، واصحاب الليل).


9 - أمالي الطوسي ج 1 ص 367. 10 - امالي الطوسي ج 1 ص 367. (1) الناقة الكوماء: الضخمة السنام (لسان العرب ج 12 ص 529). (2) في المصدر: وآيتين. 11 - الخصال ص 7 ح 21، وأمالي الصدوق ص 194 ح 6. [ * ]

[ 235 ]

4578 / 12 - ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: (ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة: رجل قرأ كتاب الله، وأم لله قوما وهم به راضون)، الخبر. 4579 / 13 - وعن عبد الرحمن السلمي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (خيركم من تعلم القرآن وعلمه). 4580 / 14 - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) معلم القرآن ومتعلمه، يستغفر له كل شئ، حتى الحوت في البحر). 4581 / 15 - وعن انس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من علم آية في كتاب الله تعالى، كان له اجرها ما تليت). 4582 / 16 - وعن علي الازدي قال: سألت ابن عباس عن الجهاد، فقال: ا لا ادلك على ما هو خير لك من الجهاد، تبني مسجدا فتعلم فيه القرآن، والفقه والدين والسنة. 2 - { باب وجوب اكرام القرآن، وتحريم اهانته } 4583 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن عمرو بن جميع، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: (من قرأ القرآن من هذه الامة، ثم دخل النار، فهو ممن كان يتخذ آيات الله هزوا).


12 - درر اللآلي ج 1 ص 10. (13 - 16) - درر اللآلي: ج 1 ص 33. الباب - 2 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 120 ح 379. [ * ]

[ 236 ]

4584 / 2 - كتاب عاصم بن حميد الحناط: عن أبي بصير، قال: حدثني عمرو بن سعيد بن هلال، قال: حدثنا عبد الملك بن ابي ذر، قال: لقيني أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم مزق عثمان المصاحف، فقال: (ادع لي اباك) فجاء إليه مسرعا، فقال: (يا ابا ذر، اتى اليوم في الاسلام امر عظيم، مزق كتاب الله ووضع فيه الحديد، وحق على الله ان يسلط الحديد، على من مزق كتاب الله بالحديد) الخبر. 4585 / 3 - جامع الاخبار: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (القرآن افضل كل شئ دون الله، فمن وقر القرآن فقد وقر الله، ومن لم يوقر القرآن فقد استخف بحرمة الله، حرمة القرآن على الله كحرمة الوالد على ولده). ورواه الشيخ أبو الفتوح في تفسيره (1): عن ابي الدرداء، عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله. 4586 / 4 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله، اخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) قال: (لا تقولوا رمضان - إلى ان قال - ولا يسمى المصحف مصيحف). 4587 / 5 - السيد المرتضى في الغرر والدرر: عن القاسم بن سلام،


2 - كتاب عاصم بن حميد ص 36. 3 - جامع الاخبار ص 47. (1) تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 8. 4 - الجعفريات ص 241. 5 - الغرر والدررج 1 ص 24. [ * ]

[ 237 ]

عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال لا ينبغي لحامل القرآن، ان يظن ان احدا اعطي افضل مما اعطي، لانه لو ملك الدنيا باسرها، لكان القرآن افضل مما ملكه). 4588 / 6 - السيد علي بن طاووس في الطرف: عن كتاب الوصية لابي الضرير عيسى بن المستفاد، من اصحاب الكاظم (عليه السلام)، عنه، عن ابيه (عليه السلام)، في حديث، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال للانصار ايام وفاته، فيما اوصى به إليهم: (كتاب الله واهل بيتي، فان الكتاب هو القرآن، وفيه الحجة والنور والبرهان، كلام الله غض جديد طري، شاهد وحكم عادل، قائد بحلاله وحرامه واحكامه، بصير به قاض به مضموم فيه، يقوم غدا فيحاج به اقواما، فتزل اقدامهم عن الصراط). الخبر. 4589 / 7 - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن شهر بن حوشب، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (فضل القرآن على سائر الكلام، كفضل الله على خلقه). 3 - { باب استحباب التفكر في معاني القرآن، وامثاله، ووعده، ووعيده * وما يقتضي الاعتبار والتأثر والاتعاظ، وسؤال الجنة، والاستعاذة من النار، عند آيتيهما } 4590 / 1 - محمد بن مسعود العياشي: عن ابي بصير، عن ابي عبد الله


6 - الطرف ص 18 وفيه: عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام)، وعنه في البحار ج 22 ص 477 ح 27. 7 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 7. الباب - 3 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 57 ح 84. [ * ]

[ 238 ]

(عليه السلام)، في قول الله تعالى: { يتلونه حق تلاوته } (1) فقال: (الوقوف عند ذكر الجنة والنار). 4591 / 2 - وعن ابان بن عثمان، عن محمد، قال: قال أبو عبد الله (1) (عليه السلام): اقرأ قلت: من أي شئ اقرأ ؟ قال: (اقرأ من السورة السابعة) قال: فجعلت التمسها، فقال: (اقرأ سورة يونس) فقرأت حتى انتهيت إلى { للذين احسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة } (2) ثم قال: (حسبك، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اني لاعجب كيف لا اشيب إذا قرأت القرآن). 4592 / 3 - احمد بن محمد بن فهد الحلي في عدة الداعي: عن حفص بن غياث، عن الزهري، قال: سمعت علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: (آيات القرآن خزائن العلم، فكلما فتحت خزانة، فينبغي لك ان تنظر [ ما ] (1) فيها). 4593 / 4 - الشهيد الثاني في اسرار الصلاة: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لابن مسعود: (اقرأ علي) قال: ففتحت سورة النساء، فلما بلغت { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا } (1) رأيت عينيه تذرفان من الدمع فقال لي: (حسبك الآن).


(1) البقرة 2: 121. 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 119 ح 1. (1) في المصدر: أبو جعفر (عليه السلام). (2) يونس 10: 26. 3 - عدة الداعي ص 267. (1) أثبتناه من المصدر. 4 - اسرار الصلاة ص 139. (1) النساء 4: 41. [ * ]

[ 239 ]

وقال (صلى الله عليه وآله): (اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، ولانت عليه جلودكم، فإذا اختلفتم، فلستم تقرؤونه). 4594 / 5 - نهج البلاغة: قال (عليه السلام): (اعلموا ان هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش، والهادي الذي لا يضل، والمحدث الذي لا يكذب، وما جالس هذا القرآن احد الا قام عنه بزيادة أو نقصان: زيادة في هدى، ونقصان من عمى، واعلموا انه ليس على احد بعد القرآن من فاقة، ولا لاحد قبل القرآن من غنى، فاستشفوه من ادوائكم، واستعينوا به على لاوائكم، فان فيه شفاء من اكبر الداء، وهو الكفر والنفاق والعمى (1) والضلال، فاسألوا الله به، وتوجهوا إليه بحبه، ولا تسألوا به خلقه، انه ما توجه العباد إلى الله بمثله، واعلموا انه شافع مشفع، وقائل مصدق، وانه من شفع له القرآن يوم القيامة شفع فيه، ومن محل به القرآن يوم القيامة صدق عليه، فانه ينادي مناد يوم القيامة: الا ان كل حارث مبتلى في حرثه، وعاقبة عمله، غير حرثة القرآن، فكونوا من حرثته واتباعه، واستدلوه على ربكم، واستنصحوه على انفسكم، واتهموا عليه آراءكم، واستغشوا فيه اهواءكم). 4595 / 6 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن الحارث الاعور، عن امير المؤمنين (عليه السلام) قال: (ذكر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، الفتنة يوما، فقلنا: يا رسول الله، كيف الخلاص منها ؟ فقال: بكتاب الله، فيه نبأ من كان قبلكم، ونبأ من كان بعدكم، وحكم ما كان بينكم، وهو الفصل وليس بالهزل، ما تركه جبار الا


5 - نهج البلاغة ج 2 ص 111. (1) في المصدر: والغي. 6 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 9. [ * ]

[ 240 ]

قصم الله ظهره، ومن طلب الهداية بغير القرآن ضل، وهو الحبل المتين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، وهو الذي لا تلبس على الالسن، ولا يخلق من كثرة القراءة، ولا تشبع منه العلماء، ولا تنقضي عجائبه، وهو الذي لما سمعه الجن { قالوا: انا سمعنا قرآنا عجبا } (1) وهو الذي ان قال صدق، وان حكم عدل، ومن تمسك به هداه إلى الصراط المستقيم، يا اعور خذ هذا الحديث يا اعور). 4596 / 7 - أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد: عن ابي الرجاء محمد بن علي بن ابى طالب (1) الرازي، عن ابي المفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن المطلب الشيباني، عن ابي عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر العلوي الحسيني، عن احمد بن محمد بن عيسى الوابشي، عن عاصم بن حميد الحناط، قال أبو المفضل الشيباني: وحدثنا محمد بن علي بن احمد بن عامر البندار بالكوفة، من اصل كتابه، وهذا الحديث بلفظه، وهو أتم سياقة (2) قال: حدثنا الحسن بن علي بن بزيع، قال حدثنا مالك بن ابراهيم، عن عاصم بن حميد، عن ابي حمزة الثمالي، عن رجل من قومه، يعني يحيى بن ام الطويل، انه اخبره عن نوف البكالي، عن امير المؤمنين علي (عليه السلام) في حديث شريف، في اوصاف شيعته، إلى ان قال: (واما الليل فصافون اقدامهم، تالون لاجزاء القرآن، يرتلونه ترتيلا، يعظون انفسهم بامثاله، ويستشفون لدائهم بدوائه) الخبر. 4597 / 8 - مصباح الشريعة قال الصادق (عليه السلام): (من قرأ


(1) الجن 72: 1. 7 - كنز الفوائد ص 30. (1) في المصدر: عن أبي المرجا محمد بن علي بن طالب. (2) في المصدر: سباقة. 8 - مصباح الشريعة ص 96 باختلاف يسير في اللفظ. [ * ]

[ 241 ]

القرآن ولم يخضع لله، ولم يرق قلبه، ولا يكتسي حزنا ووجلا في سره، فقد استهان بعظم شأن الله تعالى، وخسر خسرانا مبينا، فقارئ القرآن يحتاج إلى ثلاثة اشياء: قلب خاشع، وبدن فارغ، وموضع خال، فإذا خشع لله قلبه، فر منه الشيطان الرجيم، قال الله تعالى { فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم } (1) وإذا تفرغ نفسه من الاسباب تجرد قلبه للقراءة، فلا يعرضه عارض، فيحرم بركة نور القرآن وفوائده، وإذا اتخذ مجلسا خاليا، واعتزل من الخلق، بعد ان اتى بالخصلتين الاولتين، استأنس روحه وسره، ووجد حلاوة مخاطبة الله عزوجل عباده الصالحين، وعلم لطفه بهم، ومقام اختصاصه لهم، بفنون كراماته، وبدائع اشاراته، فإذا شرب كأسا من هذا الشرب، حينئذ لا يختار على ذلك الحال حالا، ولا على ذلك الوقت وقتا، بل يؤثره على كل طاعة وعبادة، لان فيه المناجاة مع الرب بلا واسطة، فانظر كيف تقرأ كتاب ربك، ومنشور ولايتك وكيف تجيب اوامره ونواهيه ؟ وكيف تمتثل حدوده ؟ فانه كتاب عزيز { لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد } (2) فرتله ترتيلا، فقف عند وعده ووعيده، وتفكر في امثاله ومواعظه، واحذر ان تقع من اقامتك حروفه في اضاعة حدوده). 4598 / 9 - الجعفريات: (1) أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، عن النبي


(1) الاعراف 7: 204. (2) فصلت 41: 42. 9 - الجعفريات ص 238. (1) في المصدر: أخبرنا عبد الله أخبرنا محمد. [ * ]

[ 242 ]

(صلى الله عليه وآله) انه قال: (ا لا اخبركم بالفقيه كل الفقيه ؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من لم يقنط الناس من رحمة الله، ومن لم يؤمنهم مكر الله، ومن لم يرخص لهم في معاصي الله، ومن لم يدع القرآن رغبة إلى غيره، لانه لا خير في علم لا تفهم فيه، ولا عبادة لا تفقه فيها، ولا قراءة لا تدبر فيها) الخبر. 4599 / 10 - وبهذا الاسناد: عنه (عليه السلام)، قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ان قرأ القرآن المنافق، لا يخطئ الفا ولا واوا ولا ميما، يلقف القرآن بلسانه، كما تلقف البقرة الكلا بلسانها). 4600 / 11 - وبهذا الاسناد: عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، (ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، سئل عن قول الله عزوجل: { ورتل القرآن ترتيلا } (1) فقال: بينه تبينا ولا تنثره نثر الرمل، ولا تهذه هذ الشعر، قفوا عند عجائبه، حركوا به القلوب، ولا يكن هم احدكم آخر السورة). ورواه السيد فضل الله في نوادره: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (صلوات الله عليهم)، مثله (2). 4601 / 12 - الطبرسي في مجمع البيان: روى أبو بكر، قال: قلت لرسول الله (صلى الله عليه وآله): يا رسول الله اسرع (1) اليك الشيب، قال: (شيبتني هود (2) والواقعة والمرسلات (3) وعم


10 - الجعفريات ص 173. 11 - الجعفريات ص 180. (1) المزمل 73: 4. (2) نوادر الراوندي ص 30، وعنه في البحار ج 92 ص 215 ح 17. 12 - مجمع البيان ج 5 ص 140. (1) في المصدر: عجل. (2) فيه زيادة: وأخواتها الحاقة. (3) المرسلات ليست في المصدر. [ * ]

[ 243 ]

يتساءلون (4) (وإذا الشمس كورت) (5). 4 - { باب تحريم استضعاف اهل القرآن واهانتهم، ووجوب اكرامهم } 4602 / 1 - السيد فضل الله الراوندي في نوادره: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حملة القرآن، عرفاء اهل الجنة). 4603 / 2 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد، اخبرنا محمد بن محمد، قال حدثني موسى بن اسماعيل، قال حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)، قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ان الله عزوجل جواد يحب الجود، ومعالي الامور، ويكره سفسافها (1)، وان من عظم جلال الله تعالى اكرام ثلاثة: ذي الشيبة في الاسلام، والامام العادل، وحامل القرآن غير العادل فيه، ولا الجافي عنه). ورواه الراوندي في النوادر (2): باسناده عن موسى بن جعفر


(4) وفيه زيادة: وهل أتاك حديث الغاشية. (5) مابين القوسين ليس في المصدر. الباب - 4 1 - نوادر الراوندي ص 20. 2 - الجعفريات ص 196. (1) السفساف: الامر الحقير والردئ من كل شئ، وهو ضد المعالي والمكارم (النهاية ج 2 ص 373). (2) نوادر الراوندي ص 7 [ * ]

[ 244 ]

(عليهما السلام)، مثله. 4604 / 3 - جامع الاخبار: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (ان اكرم العباد إلى الله، بعد الانبياء العلماء، ثم حملة القرآن، يخرجون من الدنيا كما يخرج الانبياء، ويحشرون من قبورهم (1) مع الانبياء، ويمرون على الصراط مع الانبياء، ويأخذون ثواب الانبياء، فطوبى لطالب العلم، وحامل القرآن، مما لهم عند الله، من الكرامة والشرف ". 4605 / 4 - الشيخ الطوسي في اماليه: عن جماعة، عن ابي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبد الله بن أبي دني (1)، عن أبي الحرب بن ابي الاسود الدؤلي، عن ابيه، عن ابي ذر، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " يابا ذر، ان من اجلال الله، اكرام (2) ذي الشيبة المسلم، واكرام حملة القرآن (العاملين به) (3)، واكرام السلطان المقسط). 4606 / 5 - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: (حملة القرآن هم المحفوفون برحمة الله، الملبسون نور


3 - جامع الاخبار ص 47. (1) في المصدر: القبور. 4 - أمالي الطوسي ج 2 ص 149. (1) راجع هامش الحديث 15 من الباب 11 من أبواب مقدمة العبادات / كتاب الطهارة. (2) في المصدر زيادة العلم والعلماء. (3) في المصدر: وأهله. 5 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 8. [ * ]

[ 245 ]

الله، المعلمون كلام الله، من عاداهم فقد عادى الله، ومن والاهم فقد والى الله الخبر. 4607 / 6 - وعن ابي سعيد الخدري، قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، " يوضع يوم القيامة منابر من نور، وعند كل منبر نجيب (1) من نجب الجنة، ثم ينادي مناد من قبل رب العزة: أين حملة كتاب الله ؟ اجلسوا على هذه المنابر، فلا خوف عليكم ولا انتم تحزنون، حتى يفرغ الله تعالى من حساب الخلائق، ثم اركبوا على هذه النجب، واذهبوا إلى الجنة ". 5 - { باب استحباب حفظ القرآن، وتحمل المشقة في تعلمه وحفظه } 4608 / 1 - جامع الاخبار: عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: " اقرؤوا القرآن واستظهروه، فان الله تعالى لا يعذب قلبا وعى (1) القرآن ". 4609 / 2 - وقال (صلى الله عليه وآله): " من استظهر القرآن وحفظه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، ادخله الله به الجنة، وشفعه في عشرة من اهل بيته، كلهم قد وجب له النار ". وتقدم عن الجعفريات (1)، قول علي (عليه السلام): " واما القلب


6 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 8. (1) النجيب من الرجال: الكريم الحسيب، وكذلك البعير، والفرس إذا كانا كريمتين عتيقين: نجب لسان العرب - نجب - ج 1 ص 748 الباب - 5 1 - جامع الاخبار ص 48. (1) في المصدر: وعاء. 2 - جامع الاخبار ص 48. (1) تقدم في الباب 1 من أبواب القرءة الحديث 2. [ * ]

[ 246 ]

الذي فيه ايمان وقرآن، كجراب المسك، ان فتح فتح طيبا، وان وعى وعى طيبا ". 4610 / 3 ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (تعلموا القرآن، فان مثل حامل القرآن، كمثل رجل حمل جرابا مملوا مسكا، ان فتحه فتح طيبا، وان اوعاه اوعاه طيبا). 6 - { باب استحباب تعليم الاولاد القرآن } 4611 / 1 - تفسير العسكري (عليه السلام) في قوله تعالى: ({ وبشرى للمؤمنين } (1) وذلك ان القرآن يأتي يوم القيامة بالرجل الشاب (2)، يقول لربه عزوجل: يا رب هذا اظمأت نهاره، واسهرت ليله، وقويت في رحمتك طمعه، وفسحت في رحمتك امله، فكن عند ظني فيك وظنه، يقول الله تعالى: اعطوه الملك بيمينه والخلد بشماله، واقرنوه بازواجه من الحور العين، واكسوا والديه حلة لا تقوم لها الدنيا بما فيها، فينظر اليهما الخلائق فيعظمونهما، وينظران إلى انفسهما فيعجبان منهما، فيقولان: يا ربنا انى لنا هذه ؟ ولم تبلغها اعمالنا، فيقول الله عزوجل: ومع هذا تاج الكرامة، لم ير مثله الراؤون، ولم يسمع بمثله السامعون، ولا يتفكر في مثله المتفكرون، فيقال هذا بتعليمكما ولدكما القرآن، وبتبصيركما اياه بدين الاسلام، وبرياضتكما


3 - درر اللآلي: ج 1 ص 33. الباب - 6 1 - تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص 113. (1) البقرة 2: 97. (2) في نسخة: الشاحب، منه قده. [ * ]

[ 247 ]

اياه على حب محمد رسول الله، وعلي ولي الله صلوات الله عليهما، وتفقهكما اياه بفقههما، لانهما اللذان لا يقبل الله لاحد عملا الا بولايتهما، ومعاداة اعدائهما، وان كان ما بين الثرى إلى العرش ذهبا يتصدق به في سبيل الله) الخبر. 4612 / 2 - وفيه - في سياق ثواب تعلم سورة البقرة وآل عمران -: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: (وان والدي القارئ ليتوجان بتاج الكرامة، يضئ نوره من مسيرة عشرة آلاف سنة، ويكسيان حلة لا يقوم لاقل سلك منها مائة الف ضعف ما في الدنيا، بما يشتمل عليه من خيراتها، ثم يعطى هذا القارئ الملك بيمينه - إلى ان قال (عليه السلام) - فإذا نظر والداه إلى حلتيهما وتاجيهما، قالا: ربنا انى لنا هذا الشرف ولم تبلغه اعمالنا ؟ فيقول لهما كرام ملائكة الله عن الله عزوجل: هذا لكما بتعليمكما ولدكما القرآن). 4613 / 3 - محمد بن شهر آشوب في المناقب مرسلا: ان عبد الرحمن السلمي، علم ولد الحسين (عليه السلام) (الحمد) فلما قرأها على ابيه، اعطاه الف دينار والف حلة، وحشا فاه درا، فقيل له في ذلك، فقال (عليه السلام): (واين يقع هذا من عطائه)، يعني تعليمه. 4614 / 4 - جامع الاخبار: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من علم ولده القرآن، فكأنما حج البيت عشرة آلاف حجة، واعتمر عشرة آلاف عمرة، واعتق عشرة آلاف رقبة من ولد اسماعيل، وغزا


2 - تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص 22، وعنه في البحار ج 92 ص 268 ح 16 3 - المناقب لابن شهر آشوب ج 4 ص 66. 4 - جامع الاخبار ص 57. [ * ]

[ 248 ]

عشرة آلاف غزوة، واطعم عشرة آلاف مسكين مسلم جائع، وكأنما كسا عشرة آلاف عار مسلم، ويكتب له بكل حرف عشر حسنات، ويمحو الله عنه عشر سيئات، ويكون معه في قبره حتى يبعث ويثقل ميزانه، ويجاوز به على الصراط كالبرق الخاطف، ولم يفارقه القرآن حتى ينزل به من الكرامة افضل ما يتمنى). 7 - { باب انه يستحب لحامل القرآن، ملازمة الخشوع، والصلاة والصوم، والتواضع، والحلم، والقناعة، والعمل، ويجب عليه الاخلاص، وتعظيم القرآن } 4615 / 1 - تفسير العسكري عليه السلام قال: (والذي نفس محمد (صلى الله عليه وآله) بيده، لسامع آية من كتاب الله، وهو معتقد ان المورد له عن الله تعالى، محمد الصادق في كل اقواله، الحكيم في كل افعاله، المودع ما اودعه الله عزوجل من العلوم، امير المؤمنين عليا (عليه السلام)، للانقياد له فيما يأمر ويرسم، اعظم اجرا من ثبير (1) ذهبا يتصدق به من لا يعتقد هذه الامور، بل تكون صدقته وبالا عليه، ولقارئ آية من كتاب الله معتقدا لهذه الامور، أفضل مما دون العرش إلى اسفل التخوم - إلى ان قال (عليه السلام) - اتدرون متى يتوفر على هذا المستمع وهذا القارئ هذه المثوبات العظيمات ؟ إذا لم يغل (2) في القرآن، انه كلام مجيد، ولم يستخف (3) عليه ولم يستأكل به ولم يراء به).


الباب - 7 1 - تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص 4 وعنه في البحار ج 92 ص 182 ح 18 (1) ثبير: جبل معروف عند مكة (النهاية ج 1 ص 207). (2) الغلول.. وهو الخيانة (النهاية - ج 3 ص 380). (3) في نسخة: يجف، منه قده. [ * ]

[ 249 ]

4616 / 2 - جامع الاخبار: قال النبي (صلى الله عليه وآله) في وصيته: يا علي إن في جهنم رحى من حديد، تطحن بها رؤوس القراء والعلماء المجرمين). وقال (صلى الله عليه وآله): رب تال للقرآن، والقرآن يلعنه). 4617 / 3 - وعن علي بن عندليب بن موسى، عن اسماعيل بن سليمان، عن أنس بن مالك قال قال: رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ان في جهنم لواديا يستغيث منه أهل النار، كل يوم سبعين ألف مرة وفي ذلك الوادي بيت من نار، وفي ذلك البيت جب (1) من النار وفي ذلك الجب تابوت من النار، وفي ذلك التابوت حية لها ألف رأس، في كل رأس الف فم، في كل فم عشرة آلاف ناب، وكل ناب ألف ذراع، قال أنس قلت: يا رسول الله، لمن يكون هذا العذاب ؟ قال: لشارب الخمر من حملة القرآن). 4618 / 4 - وقال (صلى الله عليه وآله) لاهل الشام: (والله الذي بعثني بالحق، من كان في قلبه آية من القرآن، ثم صب عليه الخمر، يأتي كل حرف يوم القيامة فيخاصمه بين يدي الله عزوجل، ومن كان له القرآن خصما، كان الله له خصما، ومن كان الله له خصما، كان هو في النار).


2 - جامع الاخبار ص 56. 3 - جامع الاخبار ص 174 (1) الجب: البئر وقيل: الكثيرة الماء، والبعيدة القعر. (لسان العرب - جبب - ج 1 ص 250). 4 - جامع الاخبار ص 174. [ * ]

[ 250 ]

4619 / 5 - المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أن أباه كان يقول: (من دخل على إمام جائر، فقرأ عليه القرآن، يريد بذلك عرضا من عرض الدنيا، لعن القارئ بكل حرف عشر لعنات، ولعن المستمع بكل حرف لعنة). 4620 / 6 - أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد: جاء في الحديث أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (ما آمن بالقرآن من استحل محارمه). 4621 / 7 - الشهيد الثاني في أسرار الصلاة: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (كم من قارئ للقرآن، والقرآن يلعنه). 4622 / 8 - الشيخ جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات: قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إن أحق الناس بالتخشع في السر والعلانية لحامل القرآن، وإن أحق الناس بالصلاة والصيام في السر والعلانية لحامل القرآن). 4623 / 9 - الصدوق في الخصال: عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن الصادق (عليه السلام)، عن آبائه: أن عليا (عليه السلام) قال: (ان في


5 - الاختصاص ص 262. 6 - كنز الفوائد ص 163. 7 - أسرار الصلاة ص 152. 8 - الغايات ص 82. 9 - الخصال ص 296 ح 65. [ * ]

[ 251 ]

جهنم رحى تطحن [ خمسا، ] (1) أفلا تسألون ما طحنها ؟ ! فقيل له: فما طحنها يا أمير المؤمنين ؟ قال: العلماء الفجرة والقراء الفسقة، والجبابرة الظلمة، والوزراء الخونة، والعرفاء (2) الكذبة)، الخبر. 4624 / 10 - وفيه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن معروف، عن إسماعيل بن همام، عن ابن غزوان، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (تكلم النار يوم القيامة ثلاثة: أميرا، وقارئا، وذا ثروة من المال، فتقول للامير: يا من وهب الله له سلطانا فلم يعدل، فتزدرده كما يزدرد الطير حب السمسم، وتقول للقارئ: يا من تزين للناس، وبارز الله بالمعاصى، فتزدرده، وتقول للغني: يا من وهب الله له دنيا كثيرة واسعة فيضا، وسأله الحقير (1) اليسير قرضا، فأبى الا بخلا، فتزدرده). 4625 / 11 - وفيه: بالاسناد عن ابن عيسى، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ابن اذينة، عن أبان بن عياش، عن سليم بن قيس قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: (احذروا على دينكم ثلاثة: رجلا قرأ القرآن حتى إذا رأيت عليه بهجته، اخترط


(1) أثبتناه من المصدر. (2) العرفاء، جمع عريف: وهو القيم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس، يلي أمورهم، ويتعرف الامير منه أحوالهم. (النهاية ج 3 ص 218). 10 - الخصال ص 111. (1) في المصدر: الفقير. 11 - الخصال ص 139. [ * ]

[ 252 ]

سيفه على جاره ورماه بالشرك، قلت: يا أمير المؤمنين أيهما اولى بالشرك ؟ قال: الرامي)، الخبر. 4626 / 12 - مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): (المقرئ بلا علم كالمعجب بلا مال ولا ملك، يبغض الناس لفقره، ويبغضونه لعجبه، فهو ابدا مخاصم للخلق في غير واجب، ومن خاصم الخلق فيما لم يؤمر به، فقد نازع الخالقية والربوبية، قال الله عزوجل: { ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ثاني عطفه } (1) وليس أحد أشد عقابا، ممن لبس قميص الشك بالدعوى، بلا حقيقة ولا معنى، قال زيد بن ثابت لابنه يا بني لا يرى الله اسمك في ديوان القراء). وقال النبي (صلى الله عليه وآله) سيأتي على أمتي زمن، يستمع (2) فيه باسم الرجل خير من ان تلقاه، وان تلقاه خير من ان تجرب). وقال النبي (صلى الله عليه وآله): (أكثر منافقي أمتي قراؤها) فكن حيث ندبت إليه، وأمرت به، واخف سرك من الخلق ما استطعت، واجعل طاعتك لله بمنزلة روحك من جسدك، ولتكن معتبرا حالك ما تحققه بينك وبين بارئك، واستعن بالله في جميع أمورك، متضرعا إليه آناء ليلك ونهارك، قال الله تعالى: { ادعوا ربكم تضرعا وخفية انه لا يحب المعتدين } (3) والاعتداء من صفة قراء زماننا هذا


12 - مصباح الشريعة ص 371 باختلاف يسير في اللفظ. (1) الحج 22: 9. (2) كذا، والظاهر: (تسمع) هو الصحيح. (3) الاعراف 7: 55. [ * ]

[ 253 ]

وعلامتهم، وكن من الله في جميع أحوالك على وجل، لئلا تقع في ميدان التمني فتهلك 4627 / 13 - السيد فضل الله الراوندي في نوادره: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صنفان من أمتي إذا صلحا صلحت أمتي، وإذا فسدا فسدت امتي، [ قيل: يا رسول الله ومن هم ؟ قال: ] (1) الامراء والقراء). 4628 / 14 - عوالي اللآلي: روى عمر بن شعيب عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يمثل القرآن يوم القيامة برجل، ويؤتى بالرجل قد كان يضيع فرائضه، ويتعدى حدوده، ويخالف طاعته، ويركب معصيته، قال فيستنيل (1) له خصما، فيقول: أي رب حملت إياي شر حامل، تعدى حدودي، وضيع فرائضي، وترك طاعتي، وركب معصيتي، فما زال يقذف بالحجج حتى يقال: فشأنك واياه، فيأخذ بيده ولا يفارقه حتى يكبه على منخره في النار، ويؤتى بالرجل قد كان يحفظ حدوده، ويعمل بفرائضه، ويأخذ بطاعته، ويجتنب معاصيه، فيستنيل حبا له، فيقول: أي رب حملت إياي خير حامل، اتقى حدودي وعمل بفرائضي، واتبع طاعتي،


13 - نوادر الراوندي ص 27. (1) أثبتناه من المصدر. 14 - عوالي اللآلي ج 1 ص 65 ح 108. (1) في هامش المخطوط: يستنيل له خصما: أي يصير، منه " قده ". والظاهر انها تصحيف " فيستنتل ": وهو بمعنى يتقدم أو يستعد (لسان العرب - نتل - ج 11 ص 644، والنهاية ج 5 ص 13). [ * ]

[ 254 ]

وترك معصيتي، فما زال يقذف له بالحجج، حتى يقال فشأنك وإياه فيأخذ بيده فما يرسله حتى يكسوه حلة الاستبرق، ويعقد على رأسه تاج الملك، ويسقيه بكأس الخلد). 4629 / 15 - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (يقول الله عزوجل: يا حملة القرآن، تحببوا إلى الله تعالى، بتوقير كتابه، يزدكم حبا، ويحببكم إلى خلقه)، الخبر. 4630 / 16 - ابن أبي جمهور في درر اللآلي: عن أبي موسى قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (تعلموا القرآن واقرؤوه، واعلموا أنه كائن لكم ذكرا وذخرا، وكائن عليكم وزرا، فاتبعوا القرآن ولا يتبعنكم، فإنه من تبع القرآن تهجم به على رياض الجنة، ومن تبعه القرآن زج في قفاه حتى يقذفه في جهنم). 8 - { باب ان من دخل في الاسلام طائعا، وقرأ القرآن ظاهرا، فله كل سنة في بيت المال مائتا دينار } 4631 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: (من السحت ثمن الميتة - إلى أن قال - وأجر القارئ الذي لا يقرأ


15 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 8. 16 - درر اللآلي: ج 1 ص 33. الباب - 8 1 - الجعفريات ص 180. [ * ]

[ 255 ]

القرآن الا بأجر ولا بأس ان يجرى له من بيت المال)، الخبر. 4632 / 2 - ابراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات: حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم (1) قال: وأخبرنا ابن الاصفهاني قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمار الدهني، عن سالم بن سالم بن أبي الجعد، قال: فرض على (عليه السلام) لمن قرأ القرآن الفين الفين، قال: فكان أبي ممن قرأ القرآن. 4633 / 3 - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن سليل، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه قال في حديث: (ولحامل كتاب الله في بيت المال كل سنة مائتا دينار، فإن مات وعليه دين، قضى الله من هذا المال دينه). 9 - { باب استحباب تعليم النساء سورة النور والمغزل، دون سورة يوسف والكتابة } 4634 / 1 - الصدوق في الخصال: عن احمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي السكري (1)، عن محمد بن زكريا الجوهري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه عن جابر الجعفي قال: سمعت ابا جعفر عليه السلام يقول: (ليس على النساء اذان - إلى أن قال


2 - الغارات ج 1 ص 130. (1) في هامش المخطوط: هو صاحب الكتاب، منه " قده ". 3 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 8. الباب - 9 1 - الخصال ص 585 ح 12. (1) في المصدر: العسكري. [ * ]

[ 256 ]

(عليه السلام) - ولا يجوز لهن نزول الغرف، ولا تعلم الكتابة، ويستحب لهن تعلم المغزل، وسورة النور، ويكره لهن تعلم سورة يوسف)، الخبر. قلت: وباقي اخبار الباب في أبواب مقدمات كتاب النكاح. 10 - { باب استحباب كثرة قراءة القرآن، في الصلاة، وغيرها، وعلى كل حال، وختمه وافتتاحه، واستماع قراءته، واختيارها على غيرها من المندوبات } 4635 / 1 - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، رفعه إلى علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: (عليك بالقرآن، فإن الله خلق الجنة بيده، لبنة من ذهب ولبنة من فضة، جعل ملاطها (1) المسك، وترابها الزعفران، وحصبائها (2) اللؤلؤ، وجعل درجاتها على قدر آيات القرآن، فمن قرأ القرآن قال له: اقرأ وارق، ومن دخل منهم الجنة، لم يكن (3) في الجنة اعلى درجة منه، ما خلا النبيون والصديقون). 4636 / 2 - محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات: عن احمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي ى، عن ابراهيم بن


الباب - 10 1 - تفسير القمي ج 2 ص 259. (1) الملاط: الطين الذي يجعل سافي البناء، يملط به الحائط (النهاية ج 4 ص 357). (2) في المصدر: حصاها. (3) في المصدر زيادة: احد. 2 - بصائر الدرجات ص 31. [ * ]

[ 257 ]

اسحاق، عن أبي عثمان العبدي، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قراءة القرآن في الصلاة، أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة). 4637 / 3 - جامع الاخبار: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا سلمان عليك بقراءة القرآن، فإن قراءته كفارة للذنوب، وستر من النار، وأمان من العذاب، ويكتب لمن يقرأ بكل آية ثواب مائة شهيد، ويعطى بكل سورة ثواب نبي مرسل، وتنزل على صاحبه الرحمة، وتستغفر له الملائكة، واشتاقت إليه الجنة، ورضي عنه المولى، وان المؤمن إذا قرأ القرآن نظر الله إليه بالرحمة، واعطاه بكل آية الف حور (1)، واعطاه بكل حرف نورا على الصراط، فإذا ختم القرآن اعطاه الله ثواب ثلاثمائة وثلاثة عشر نبيا بلغوا رسالات ربهم، وكأنما قرأ كل كتاب انزل الله على انبيائه، وحرم الله جسده على النار ولا يقوم من مقامه حتى يغفر الله له ولابويه، واعطاه (2) بكل سورة في القرآن مدينة في جنة الفردوس، كل مدينة من درة خضراء، في جوف كل مدينة الف دار، في كل دار مائة الف حجرة، في كل حجرة مائة الف بيت من نور، على كل بيت مائة الف باب من الرحمة، على كل باب مائة الف بواب، بيد كل بواب هدية من لون آخر، وعلى رأس كل بواب منديل من استبرق، خير من الدنيا وما فيها، وفي كل بيت مائة الف دكان (3) من العنبر، سعة كل دكان ما بين المشرق والمغرب،


3 - جامع الاخبار ص 46. (1) كذا ولعلها حوراء - منه (قدس سره). (2) في المصدر: واعطاه الله. (3) الدكان: الدكة المبنية للجلوس عليها (النهاية ج 2 ص 128). [ * ]

[ 258 ]

وفوق كل دكان مائة الف سرير، وعلى كل سرير مائة الف فراش، من الفراش إلى الفراش الف ذراع، وفوق كل فراش حوراء عيناء استدارة عجيزتها ألف ذراع، وعليها مائة الف حلة، يرى مخ ساقيها من وراء تلك الحلل، وعلى رأسها تاج من العنبر، مكلل بالدر والياقوت، وعلى رأسها ستون الف ذؤابة من المسك والغالية (4)، وفي اذنيها قرطان وشنفان (5)، وفي عنقها الف قلادة من الجوهر، بين كل قلادة الف ذراع، وبين يدى كل حوراء الف خادم، بيد كل خادم كأس من ذهب، في كل كأس مائة الف لون من الشراب، لا يشبه بعضه بعضا، وفي كل بيت الف مائدة، وفي كل مائدة الف قصعة، وفي كل قصعة الف لون من الطعام، لا يشبه بعضه بعضا، يجد ولي الله من كل لون مائة الف لذة، يا سلمان المؤمن إذا قرأ القرآن، فتح الله عليه ابواب الرحمة، وخلق الله بكل حرف يخرج من فمه ملكا يسبح له إلى يوم القيامة)، الخبر. 4638 / 4 - وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (القرآن مأدبة الله، فتعلموا مأدبته ما استطعتم، ان هذا القرآن هو حبل الله، وهو النور المبين، والشفاء النافع فاقرؤوه فإن الله عزوجل ياجركم على تلاوته، بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول ألم حرف واحد، ولكن الف ولام وميم ثلاثون حسنة).


(4) الغالية: نوع من الطيب مركب من مسك وعنبر وعود ودهن (النهاية ج 3 ص 383) (5) الشنف: من حلي الاذن، وجمعه شنوف، وقيل: هو ما يتعلق في اعلاها (النهاية ج 2 ص 505). 4 - جامع الاخبار ص 47. [ * ]

[ 259 ]

ورواه أبو الفتوح في تفسيره: عن أنس، عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله (1). 4639 / 5 - وروي عن علي عليه السلام قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة، وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من ذكر الله، وذكر الله تعالى أفضل من الصدقة والصدقة أفضل من الصيام، والصيام جنة من النار). وقال (صلى الله عليه وآله): (من استمع آية من القرآن خير له من بثير (1) ذهبا والبثير (2) اسم جبل عظيم باليمن. وقال (صلى الله عليه وآله): (ليكن كل كلامكم ذكر الله وقراءة القرآن، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) سئل أي الاعمال أفضل عند الله ؟ قال: قراءة القرآن، وانت (3) تموت ولسانك رطب من ذكر الله تعالى). 4640 / 6 - الصدوق في الخصال: عن الخليل بن أحمد عن محمد بن ابراهيم الدبيلي، عن أبي عبد الله، عن سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لا حسد


(1) تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 7. 5 - جامع الاخبار ص 48. (1، 2) في المصدر: ثبير. وقال ابن الاثير: ثبير: اسم جبل بمكة (النهاية ج 1 ص 207) فتأمل. (3) الظاهر انها تصحيف: ان. 6 - الخصال ص 76. [ * ]

[ 260 ]

الا في اثنين: رجل اتاه الله مالا، فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار، ورجل اتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار). 4641 / 7 - وفيه وفي معاني الاخبار: عن علي بن عبد الله الاسواري، عن أحمد بن محمد بن قيس السجزي، عن عمر بن حفص، عن عبيد الله بن محمد بن أسد، عن الحسين بن ابراهيم، عن يحيى بن سعيد البصري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عتبة بن عمير الليثي، عن ابي ذر في حديث قال: قلت: يا رسول الله اوصني قال: (اوصيك بتقوى الله فإنه رأس الامر كله) قلت: زدني قال: عليك بتلاوة القرآن، وذكر الله كثيرا، فإنه ذكر لك في السماء، ونور لك في الارض)، الخبر. ورواه الشيخ الطوسي " ره " في أماليه، مرسلا (1). 4642 / 8 - القطب الراوندي في دعواته: قال: قال الحسن بن علي (عليهما السلام): (من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة، اما معجلة وإما مؤجلة). 4643. 9 - الشيخ جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات: سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله): أي الناس خير ؟ قال: (الحال المرتحل، أي الفاتح الخاتم، الذي يفتح القرآن ويختمه، فله عند الله دعوة مستجابة).


7 - الخصال ص 525، ومعاني الاخبار ص 332 ح 1، وعنهما في البحار ج 77 ص 70 ح 1 وج 93 ص 154 ح 15. (1) امالي الطوسي ج 2 ص 154. 8 - دعوات الراوندي ص 3، وعنه في البحار ج 92 ص 204 ح 31. 9 - الغايات ص 89. [ * ]

[ 261 ]

4644 / 10 - الجعفريات بإسناده عن موسى بن جعفر (1)، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: (ثلاث يذهبن بالبلغم: قراءة القرآن، واللبان (2)، والعسل). 4645 / 11 - وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قارئ القرآن والمستمع، في الاجر سواء). 4646 / 12 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من كان القرآن دربته، والمسجد بيته، بنى الله تعالى له بيتا في الجنة، ودرجة دون الدرجة الوسطى). 4647 / 13 - تفسير العسكري (عليه السلام): عن أمير المؤمنين (عليه السلام) - في خبر يأتي في فضل فاتحة الكتاب (1) إلى أن قال -: (ومن استمع قارئا يقراها، كان له قدر ثلث ما للقارئ، فليستكثر أحدكم من هذا الخير المعرض لكم، فإنه غنيمة، فلا تذهبن أوانه فتبقى في قلوبكم الحسرة). 4648 / 14 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله):


10 - الجعفريات ص 241. (1) في المصدر: جعفر بن محمد. (2) اللبان، بالضم: الكندر، وهو نوع من العلك (لسان العرب ج 5 ص 153). 11 و 12 - الجعفريات ص 31. 13 - تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص 10. (1) يأتي في ذيل الحديث 1 من الباب 44 من هذه الابواب. 14 - عوالي اللآلي ج 1 ص 147 ح 85. [ * ]

[ 262 ]

([ إنما ] (1) مثل القرآن، مثل [ صاحب ] (2) الابل المعقلة، ان عاهدها امسكها، وان أطلقها ذهبت). وعنه (صلى الله عليه وآله) قال (3): (لا حسد إلا في اثنين: رجل آتاه [ الله ] (4) القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار)، الخبر. 4649 / 15 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن أبي امامة، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: (من قرأ ثلث القرآن فكأنما أوتي ثلث النبوة، ومن قرأ ثلثي القرآن فكأنما أوتي ثلثي النبوة، ومن قرأ القرآن كله فكأنما أوتي تمام النبوة، ثم يقال له: اقرأ وارق بكل آية درجة، فيرقى في الجنة بكل آية درجة، حتى يبلغ ما معه من القرآن ثم يقال له: اقبض، فيقبض، ثم يقال له: اقبض، فيقبض، ثم يقال له: هل علمت ما في يدك ؟ فيقول: لا، فإذا في يده اليمنى الخلد، وفي الاخرى النعيم). 4650 / 16 - وعنه (صلى الله عليه وآله)، قال في حديث: (يدفع عن مستمع القرآن شر الدنيا، ويدفع عن تالي القرآن بلوى الآخرة، والمستمع آية من كتاب الله خير من بثير ذهبا، ولتالى آية من كتاب الله خير مما تحت العرش إلى تخوم الارض السفلى). 4651 / 17 - ابن ابي جمهور في درر اللآلي عن أنس بن مالك، قال:


(1 و 2 و 4) أثبتناه من المصدر. (3) عوالي اللآلي ج 1 ص 143 ح 65. 15 و 16 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 8. 17 - درر اللآلي: ج 1 ص 10. [ * ]

[ 263 ]

سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: (من قرأ خمسين آية في يومه أو ليلته، لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين، ومن قرا مائتي آية لم يحاجه القرآن يوم القيامة، ومن قرأ خمسمائة آية كتب له قنطار). 4652 / 18 - وعن زرارة بن اوفى قال: ان رجلا قام إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله، أي العمل احب إلى الله ؟ فقال: (الحال المرتحل) فقال: يا رسول الله، وما الحال المرتحل ؟ قال: (صاحب القرآن، يضرب من اوله إلى آخره، ومن آخره إلى أوله، كلما حل ارتحل). 11 - { باب انه لا يجوز ترك القرآن تركا يؤدي إلى النسيان } 4653 / 1 - السيد المرتضى في الغرر والدرر: روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (من تعلم القرآن ثم نسيه، لقى الله تعالى وهو أجذم). 12 - { باب استحباب الاستعاذة عند التلاوة، وكيفيتها } 4654 / 1 - الصدوق في العيون: عن أبي أحمد هاني بن محمد بن محمود العبدي عن أبيه رفعه إلى موسى بن جعفر (عليهما السلام)، في


18 - درر اللآلي: ج 1 ص 33. الباب - 11 - 1 الغرر والدرر (أمالي السيد المرتضى) ج 1 ص 4. الباب - 12 1 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) ج 1 ص 84. [ * ]

[ 264 ]

حديث طويل، في احتجاجه (عليه السلام) مع الرشيد، إلى أن قال (عليه السلام): (فقلت: تأذن لي في الجواب، قال: هات، فقلت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم { بسم الله الرحمن الرحيم ومن ذريته } الآية (1). ورواه المفيد في الاختصاص (2): عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن محمد بن الزبرقان، عنه (عليه السلام)، مثله. 4655 / 2 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله تعالى: { وإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم } (1) قلت: كيف أقول ؟ قال: (تقول: استعيذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم، وقال: إن الرجيم اخبث الشياطين)، الخبر. 4656 / 3 - وعن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن التعوذ من الشيطان عند كل سورة نفتحها، قال: (نعم، فتعوذ بالله من الشيطان الرجيم)، وذكر ان الرجيم اخبث الشياطين، الخبر. 4657 / 4 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن عبد الله بن عباس


(1) الانعام 6: 84. (2) الاختصاص ص 56. 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 270 ح 67. (1) النحل 16: 98. 3 - تفسير العياشي ج 2 ص 270 ح 68. 4 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 10. [ * ]

[ 265 ]

قال: اول آية نزلت، أو أول ما قاله جبرئيل لرسول الله (صلى الله عليه وآله) في أمر القرآن، أن قال له، يا محمد، قل: استعيذ بالسميع العليم، من الشيطان الرجيم، ثم قال قل: بسم الله الرحمن الرحيم اقرأ باسم ربك الذي خلق. 4658 / 5 - عوالي اللآلي: عن عبد الله بن مسعود قال: قرأت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقلت: واعوذ بالله من الشيطان الرجيم (1)، فقال لي: (يابن ام عبد، قل: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، هكذا اقرأنيه جبرئيل). 13 - { باب تأكد استحباب تلاوة خمسين آية فصاعدا، في كل يوم } 4659 / 1 - جامع الاخبار: عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: (من قرأ كل يوم مائة آية في المصحف، بترتيل وخشوع وسكون، كتب الله له من الثواب بمقدار ما يعمله جميع اهل الارض، ومن قرأ مائتي آية كتب الله له من الثواب بمقدار ما يعمله أهل السماء وأهل الارض).


5 - عوالي اللآلي ج 2 ص 47 ح 124. (1) في المصدر: فقلت: اعوذ بالله السميع العيلم. الباب - 13 1 - جامع الاخبار ص 48، عن علي (عليه السلام). [ * ]

[ 266 ]

14 - { باب استحباب قراءة القرآن في المنزل وكراهة تعطيله عن الصلاة والقراءة وذكر الله، و استحباب قراءة القرآن في المساجد } 4660 / 1 - ابن أبي جمهور في درر اللآلي: عن عبد الله بن عباس، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه قال في حديث: (وان الشيطان لا يدخل بيتا يقرأ فيه سورة البقرة، وان أصفر (1) البيوت الذي ليس فيه من كتاب الله شئ). 15 - { باب استحباب قراءة شئ من القرآن كل ليلة } 4661 / 1 - الصدوق في الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن ايوب بن نوح، عن ربيع بن محمد المسلى، عن عبد الاعلى، عن نوف قال: بت ليلة عند أمير المؤمنين (عليه السلام)، فكان يصلي الليل كله، ويخرج ساعة بعد ساعة، فينظر إلى السماء، ويتلو القرآن، الخبر. 4662 / 2 - وفي العيون: عن تميم بن عبد الله بن تميم، عن أبيه، عن أحمد بن علي الانصاري، عن رجاء بن أبي الضحاك، عن الرضا (عليه السلام) في حديث قال: وكان يكثر بالليل في فراشه من


الباب - 14 1 - درر اللآلي ج 1 ص 35. (1) صفر الاناء من الطعام: أي خلا (لسان العرب - صفر - ج 4 ص 461). الباب - 15 1 - الخصال ص 337. 2 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 182. [ * ]

[ 267 ]

تلاوة القرآن، فإذا مر بآية فيها ذكر جنة أو نار، بكى وسأل الله الجنة وتعوذ به من النار، الخبر. 16 - { باب استحباب ختم القرآن بمكة، والاكثار من تلاوته في شهر رمضان } 4663 / 1 - بعض نسخ الفقه الرضوي (عليه السلام) في سياق مناسك الحج: (فإن قدرت أن لا تخرج من مكة حتى تختم القرآن فافعل، فإنه يستحب ذلك). 4664 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام) في ى باب الصوم: (واكثر في هذا الشهر المبارك، من قراءة القرآن والصلاة على رسول الله (صلى الله عليه وآله)). 17 - { باب استحباب القراءة في المصحف، وان كان يحفظ القرآن، واستحباب النظر في المصحف } 4665 / 1 - الشيخ جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: (أفضل العبادة، القراءة في المصحف). 4666 / 2 - وفي كتاب المسلسلات: حدثنا علي بن محمد بن حمشار (1).


الباب - 16 1 - عنه في البحار ج 99 ص 347. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 24. الباب - 17 1 - الغايات ص 72 عن أبي جعفر (عليه السلام). 2 - المسلسلات ص 109. (1) في المصدر: حمشاذ. [ * ]

[ 268 ]

قال: حدثني احمد بن حبيب بن الحسن البغدادي، قال: حدثني ابي، قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن ابراهيم الصفدي (2)، رجل من أهل اليمن ورد بغداد، قال: حدثنا أبو هاشم بن اخي الوادي، عن علي بن خلف، قال: شكا رجل إلى محمد بن حميد الرازي الرمد، فقال له: ادم النظر في المصحف، فإنه كان بي رمد فشكوت ذلك إلى جرير بن عبد الحميد، فقال لي: ادم النظر في المصحف، فإنه كان بي رمد فشكوت ذلك إلى الاعمش، فقال لي: ادم النظر في المصحف، فانه كان بى رمد فشكوت ذلك إلى عبد الله بن مسعود، فقال لي: ادم النظر في المصحف، فإنه كان بي رمد فشكوت ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال لي: (ادم النظر في المصحف، فإنه كان بي رمد فشكوت ذلك إلى جبرئيل، فقال لي: ادم النظر في المصحف). 4667 / 3 - جامع الاخبار: عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: (القراءة في المصحف، افضل من القراءة ظاهرا). 4668 / 4 - محمد بن علي بن شهر آشوب في المناقب: عن كتاب شرف النبي (صلى الله عليه وآله)، انه كان الناس يصلون وابوذر ينظر إلى


(2) كذا في المخطوط، والظاهر أن صحيحه (الصعدي بقرينة كون الرجل من أهل اليمن، فإن (صعده) من بلاد اليمن، و (صفد) من بلاد فلسطين وقد ترجم بالصعدي في أنساب السمعاني ج 8 ص 62 وتاريخ بغداد ج 1 ص 407. 3 - جامع الاخبار ص 48. 4 - مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ص 202، وعنه في البحار ج 38 ص 198 ح 6. [ * ]

[ 269 ]

أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقيل له في ذلك، فقال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: (النظر إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) عبادة، والنظر إلى الوالدين برأفة ورحمة عبادة، والنظر إلى المصحف عبادة، والنظر إلى الكعبة عبادة). 4669 / 5 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن سليل، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: سمعته يقول: (من قرأ القرآن في المصحف، خفف الله تعالى العذاب عن والديه وان كانا مشركين، ومن قرأ القرآن عن حفظه، ثم ظن أن الله تعالى لا يغفره فهو ممن استهزأ بآيات الله). 18 - { باب استحباب ترتيل القرآن، وكراهة العجلة فيه } 4670 / 1 - الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن ابى طالب (عليهم السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، سئل عن قول الله تعالى: { ورتل القرآن ترتيلا } (1) فقال (صلى الله عليه وآله): (ثبته (2) تثبيتا، لا تنثره نثر الرمل، ولا تهذه هذ (3) الشعر)، الخبر.


5 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 8. الباب - 18 1 - الجعفريات ص 180. (1) المزمل 73: 4. (2) في المصدر: تثبته. (3) الهذ: سرعة القراءة (لسان العرب ج 3 ص 517). [ * ]

[ 270 ]

ورواه في دعائم الاسلام، مثله، وفيه (بينه تبيينا) (4). 4671 / 2 - علي بن ابراهيم في تفسيره: في قوله تعالى: { ورتل القرآن ترتيلا } (1) قال: بينه تبيانا، ولا تنثره نثر الرمل، ولا تهذه هذ (2) الشعر، ولكن اقرع (3) به القلوب القاسية. 19 - { باب استحباب القراءة بالحزن، كأنه يخاطب انسانا } 4672 / 1 - القطب الراوندي في دعواته: عن الصادق (عليه السلام): (ان الله تبارك وتعالى أوحى إلى موسى (عليه السلام): إذا وقفت بين يدي فقف موقف الذليل الفقير، وإذا قرأت التوراة فاسمعنيها بصوت حزين، وكان موسى - أي الكاظم - (عليه السلام)، إذا قرأ كانت قراءته حزنا، وكأنما يخاطب انسانا. 4673 / 2 - جامع الاخبار: عن عبد الرحمن بن سائب قال: مر علينا سعد بن أبي وقاص، فأتيته مسلما عليه، فقال: مرحبا بابن اخي، بلغني انك حسن الصوت بالقرآن، قلت: نعم والحمد لله قال: فاني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: (ان القرآن نزل بالحزن، فإذا قرأتموه فابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا، [ وتغنوا به ] (1)


(4) دعائم الاسلام ج 1 ص 161. 2 - تفسير علي بن ابراهيم ج 2 ص 392. (1) المزمل 73: 4. (2) في المصدر: تهزه هزا. (3) وفيه: افزع. الباب - 19 1 - دعوات الراوندي ص 3، وعنه في لبحار ج 92 ص 191 ح 3. 2 - جامع الاخبار ص 57. (1) أثبتناه من المصدر. [ * ]

[ 271 ]

فمن لم يتغن بالقرآن فليس منا). ورواه السيد المرتضى في الغرر والدرر: عن عبد الرحمن بن سائب، قال: أتيت سعدا وقد كف بصره فسلمت عليه، فقال: من أنت ؟ فاخبرته، فقال: مرحبا بابن اخي بلغني انك حسن الصوت، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وذكر مثله (2). 4674 / 3 - الصدوق في الامالي: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن اسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن ابى بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (كان فيما وعظ الله تبارك وتعالى به عيسى: يا عيسى شمر فكل ما هو آت قريب، واقرأ كتابي وانت طاهر، واسمعني منك صوتا حزينا). ورواه في الكافي (1): عن علي بن ابراهيم، [ عن أبيه ] (2)، عن علي بن اسباط عنهم (عليهم السلام)، مثله.


(2) الغرر والدررج 1 ص 25. 3 - أمالي الصدوق ص 418 ح 1. (1) الكافي ج 8 ص 135 ح 103. (2) أثبتناه من المصدر وهو الصواب (راجع معجم رجال الحديث ج 11 ص 195 و 264). [ * ]

[ 272 ]

20 - { باب تحريم الغناء في القرآن، واستحباب تحسين الصوت به، بما دون الغناء، والتوسط في رفع الصوت } 4675 / 1 - القطب الراوندي في دعواته: عن الحسن بن علي (عليهما السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اقرؤوا القرآن بألحان العرب واصواتها، واياكم ولحون اهل الفسق واهل الكبائر، فإنه سيجئ من بعدي اقوام يرجعون القرآن ترجيع الغناء والنوح، قلوبهم مفتونة، وقلوب من يعجبه شأنهم). 4676 / 2 - جامع الاخبار: عن براء بن عازب: ان النبي (صلى الله عليه وآله) سمع قراءة ابي موسى، فقال: (كان هذا (1) من اصوات آل داود). 4677 / 3 - وعن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (اقرؤوا القرآن بلحون العرب واصواتهم (1)، واياكم ولحون اهل الفسق وأهل الكتابين (2)، وسيجئ قوم من بعدي يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح، لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم، وقلوب الذين يعجبهم شأنهم). 4678 / 4 - وعن براء بن عازب قال: قال رسول الله


الباب - 20 1 - دعوات الراوندي ص 4، وعنه في البحار ج 92 ص 190 ذيل الحديث 1. 2 - جامع الاخبار ص 58، وعنه في البحار ج 92 ص 190 ح 1. (1) في المصدر زيادة: الصوت. 3 - جامع الاخبار ص 57، وعنه في البحار ج 92 ص 190 ح 1. (1) في المصدر: واصواتها. (2) في المصدر: الكبائر. 4 - جامع الاخبار ص 57، وعنه في البحار ج 92 ص 190 ح 2. [ * ]

[ 273 ]

(صلى الله عليه وآله): (زينوا القرآن باصواتكم، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا). 4679 / 5 - وعن علقمة بن قيس قال: كنت حسن الصوت بالقرآن، وكان عبد الله بن مسعود يرسل الي فاقرأ عليه، فإذا فرغت من قراءتي، قال: زدنا من هذا - فداك ابي وأمي - فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: (ان حسن الصوت زينة القرآن). 4680 / 6 - وعن أنس بن مالك، عن النبي (صلى الله عليه وآله): (ان لكل شئ حلية، وحلية القرآن الصوت الحسن). 4681 / 7 - وعن عبد الرحمن بن سائب، عن سعد بن أبي وقاص، عنه (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (ان القرآن نزل بالحزن - إلى أن قال - وتغنوا به، فمن لم يتغن بالقرآن فليس منا). 4682 / 8 - الصدوق في معاني الاخبار: عن محمد بن هارون الزنجاني، عن علي بن عبد العزيز، عن القاسم بن سلام رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ليس منا من لم يتغن بالقرآن). معناه ليس منا من لم يستغن به، ولا يذهب به إلى الصوت. 4683 / 9 - السيد المرتضى في الغرر والدرر، عنه، مثله. وفيه (1): عنه يرفعه، عن عبد الله بن نهيك، انه دخل على سعد في بيته، فإذا مثال (2) رث ومتاع رث، فقال: قال رسول الله


5 - 7 - جامع الاخبار ص 57، وعنه في البحار ج 92 ص 190 ح 2. 8 - معاني الاخبار ص 279. 9 - الغرر والدرر (الامالي ج 1 ص 24. (1) المصدر نفسه ج 1 ص 24. (2) في هامش المخطوط: المثال: الفراش (منه قدس سره). [ * ]

[ 274 ]

(صلى الله عليه وآله): (ليس منا من لم يتغن بالقرآن). قال أبو عبيدة: فذكر المتاع الرث والمثال الرث يدل على ان التغني بالقرآن: الاستغناء به عن الكثير من المال. 4684 / 10 - وفيه: روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (لا يأذن الله لشئ من أهل الارض، إلا لاصوات المؤذنين، وللصوت الحسن بالقرآن). 4685 / 11 - الشيخ الطبرسي في الاحتجاج: روي أن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، كان حسن الصوت [ و ] (1) حسن القراءة. وقال يوما من الايام: (إن علي بن الحسين (عليهما السلام) كان يقرأ القرآن، فربما مر به المار فصعق من حسن صوته، وان الامام لو أظهر من ذلك شيئا لما احتمله الناس، قيل له: ألم يكن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلى بالناس، ويرفع صوته بالقرآن ؟ فقال (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يحمل من خلفه ما يطيقون). 4686 / 12 - الصدوق في العيون: عن أبي الحسن محمد بن علي بن الشاة، عن أبي بكر [ بن محمد ] (1) بن عبد الله، عن عبد الله بن أحمد بن عامر، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)


10 - الغرر والدرر (الامالي) ج 1 ص 25. 11 - الاحتجاج ص 395. (1) أثبتناه من المصدر. 12 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 42 ح 140. (1) أثبتناه من المصدر. (2) أثبتناه من المصدر. [ * ]

[ 275 ]

قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنى أخاف عليكم استخفافا بالدين، وبيع الحكم، وقطيعة الرحم، وأن تتخذوا القرآن مزامير). ورواه فيه، بطريقين آخرين. 21 - { باب ما يجب فيه سماع القرآن والانصات له } 4687 / 1 - علي بن ابراهيم في تفسيره، ومحمد بن شهر آشوب في المناقب: كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) يصلي وابن الكوا خلفه، وأمير المؤمنين (عليه السلام) يقرا، فقال ابن الكوا: { ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين } (1) فسكت أمير المؤمنين (عليه السلام)، حتى سكت ابن الكوا، ثم عاد (عليه السلام) في قراءته، حتى فعل ذلك ابن الكوا ثلاث مرات، فلما كان في الثالثة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ({ فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون } (2)). 4688 / 2 - البحار: عن خط بعض الافاضل، عن جامع البزنطي، عن جميل، عن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يقرأ القرآن، يجب على من يسمعه الانصات له والاستماع له ؟ قال: (نعم، إذا قرأ القرآن عندك، فقد وجب عليك الانصات


الباب - 21 1 - تفسير القمي ج 2 ص 160، ومناقب ابن شهر آشوب ج 2 ص 113، وعنهما في البحار ج 92 ص 221 ح 2. (1) الزمر 39: 65. (2) الروم 30: 60. 2 - البحار ج 92 ص 227 ح 7. [ * ]

[ 276 ]

والاستماع). 4689 / 3 - الجعفريات: أخبرنا محمد [ حدثني موسى ] (1)، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه: (ان عليا (عليهم السلام) كان يؤم الناس في مسجد الكوفة، فقرأ ابن الكوا مثا (2): { ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين } (3) فلما قرأ سكت علي (عليه السلام)، فلما أتم ابن الكوا الآية وسكت، قرأ علي (عليه السلام)، ثم عاد ابن الكوا، وسكت علي (عليه السلام) ثلاث مرات، ثم قرأ علي (عليه السلام) في الثالثة: { فاصبر ان وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون } (4)). 4690 / 4 - كتاب العلا: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال: (يستحب الانصات والاستماع في الصلاة وغيرها للقرآن). 22 - { باب استحباب البكاء والتباكي عند سماع القرآن } 4691 / 1 - الشهيد الثاني في اسرار الصلاة: قال قال رسول الله


3 - الجعفريات ص 52. (1) اثبتناه من المصدر. (2) كذا (منه قدس سره). (3) الزمر 39: 65. (4) الروم 30: 60. 4 - كتاب العلاء بن رزين ص 153. الباب - 22 1 - أسرار الصلاة ص 139 (ضمن كتاب رسائل الشهيد). [ * ]

[ 277 ]

(صلى الله عليه وآله) لابن مسعود: (اقرأ علي) قال: ففتحت سورة النساء، فلما بلغت { فكيف إذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا } (1) رأيت عينيه تذرفان من الدمع، فقال لي: (حسبك الآن). ورواه الشيخ أبو الفتوح في تفسيره (2)، مع زيادة، قال: فلما بلغت هذه الآية بكى وقال: (اقرأها من اولها) فقرأتها ثانيا، فلما بلغت الآية بكى اكثر مما بكى في المرة الاولى، ثم قال: (حسبي). 4692 / 2 - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في حديث قال: (ثم تلا قوله تعالى { تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا والعاقبة للمتقين } (1) وجعل يبكي ويقول: ذهبت والله الاماني عند هذه الآية). 4693 / 3 - البحار: عن مصباح الانوار، بالسند الآتي في باب النوادر (1)، عن زر بن حبيش قال: قرأت القرآن من أوله إلى آخره في المسجد الجامع بالكوفة على أمير المؤمنين (عليه السلام) - إلى أن قال - فلما بلغت رأس العشرين من حمعسق { والذين آمنوا وعملوا الصالحات في


(1) النساء 4: 41. (2) تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 768. 2 - تفسير القمي ج 2 ص 146. (1) القصص 28: 83. 3 - البحار ج 92 ص 206 ح 2 عن مصباح الانوار ص 178. (1) باب 45 ح 9. [ * ]

[ 278 ]

روضات الجنات لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير } (2) بكى أمير المؤمنين عليه السلام حتى علا نحيبه، الخبر. 23 - { باب وجوب تعلم اعراب القرآن، وجواز القراءة باللحن (*) مع عدم الامكان } 4694 / 1 - العلامة الكراجكي في معدن الجواهر: قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (العلوم اربعة: الفقه للاديان، والطب للابدان، والنحو للسان، والنجوم لمعرفة الازمان). 4695 / 2 - النجاشي في رجاله: عن أبي الحسين التميمي، عن احمد بن محمد بن عقدة، عن محمد بن يوسف الرازي، عن الفضل بن عبد الله بن العباس، عن محمد بن موسى بن أبي مريم، قال: سمعت ابان بن تغلب - وما رأيت (1) اقرأ منه قط - يقول: انما الهمز رياضة. 4696 / 3 - احمد بن محمد بن فهد الحلي في عدة الداعي: عنهم (عليهم السلام): (ان سين بلال عند الله شين). 4697 / 4 - وفيه: جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا


(2) الشورى 42: 22. الباب - 23 (*) اللحن: الخطأ في الاعراب (لسان العرب - لحن - ج 13 ص 381). 1 - معدن الجواهر ص 40. 2 - رجال النجاشي ص 8. (1) في المصدر زيادة: احدا. 3 - عدة الداعي ص 21. 4 - عدة الداعي ص 21 باختلاف يسير. [ * ]

[ 279 ]

أمير المؤمنين إن بلالا كان يناظر اليوم فلانا، فجعل يلحن في كلامه، وفلان يعرب ويضحك من فلان، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (انما يراد اعراب الكلام وتقويمه، ليقوم الاعمال ويهذبها، ما ينفع فلانا اعرابه وتقويمه، إذا كانت افعاله ملحونة اقبح لحن، وما ذا يضر بلالا لحنه، إذا كانت افعاله مقومة أحسن تقويم، ومهذبة أحسن تهذيب). 4698 / 5 - الجعفريات: أخبرني محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إن الرجل الاعجمي ليقرأ القرآن على اعجميته، فترفعه الملائكة على عربيته). 4699 / 6 - احمد بن محمد السياري في التنزيل والتحريف: بعض اصحابنا، عن ربعي، عن حويزة بن اسماء قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): انك رجل لك فضل، لو نظرت في هذه العربية فقال: (لا حاجة لي في سهككم هذا). وروي عنه (عليه السلام) انه قال: (من انهمك في طلب النحو سلب الخشوع). 4700 / 7 - وعن حماد، عن ربعي، عن محمد بن مسلم قال: قرأ أبو عبد الله (عليه السلام) ولقد نادينا، نوحا قلت: نوح ! ثم قلت: جعلت


5 - الجعفريات ص 227. 6 - التنزيل والتحريف ص 48 ب. 7 - التنزيل والتحريف ص 34 ب. [ * ]

[ 280 ]

فداك لو نظرت في هذا اعني العربية، فقال: (دعني من سهككم). 4701 / 8 - وعن الحجال، عن قطبة بن ميمون، عن عبد الاعلى قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (اصحاب العربية يحرفون الكلم عن مواضعه). 4702 / 9 - وعن ابن ابي عمير، عن هشام بن سالم قال: كان أبو عبد الله (عليه السلام) يكره الهمزة. 24 - { باب استحباب الاكثار من قراءة الاخلاص، وتكرارها الف مرة في كل يوم وليلة، وكراهة تركها } 4703 / 1 - السيد رضي الدين علي بن طاووس في كتاب المجتنى: عن كتاب العمليات الموصلة إلى رب الارضين والسماوات، تأليف ابي المفضل يوسف بن محمد بن احمد المعروف بابن الخوارزمي، قال: حدثنا الشيخ الامام برهان الدين البلخي، بالمسجد الجامع بدمشق سنة ست وثلاثين وخمسمائة، قال: حدثنا الامام الاستاذ أبو محمد القطواني رحمه الله بسمرقند، قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين (1) بن الحسين بن خلف الفضلي الكاشغري، قدم علينا أبو عبد الله بسمرقند، قال: حدثنا أبو منصور احمد بن محمد التميمي بغزنة (2)، قال: حدثنا أبو سهل محمد بن محمد بن الاشعث الانصاري، قال: حدثنا طلحة بن شريح ابن عبد الكريم التميمي، وابو يعقوب يوسف بن علي بن ابراهيم بن


8 - 9 - التنزيل والتحريف ص 34 ب. الباب - 24 1 - المجتنى ص 25. (1) في نسخة: الحسن (منه قده). (2) في نسخة: يعرفه (منه قده). [ * ]

[ 281 ]

بحير، ومحمد بن فارس الطالقانيون، قالوا: اخبرنا أبو الفضل جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابى طالب (عليهم السلام)، قال: حدثنا وكيع، عن اسرائيل، عن ابراهيم بن عبد الاعلى، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس رضى الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (كنت اخشى العذاب بالليل والنهار، حتى جاءني بسورة: { قل هو الله احد } فعلمت ان الله لا يعذب امتي بعد نزولها، فانها نسبة الله عز وجل، فمن تعاهد قراءتها بعد كل صلاة، تناثر البر من السماء على مفرق رأسه، ونزلت عليه السكينة، لها دوي حول العرش، حتى ينظر الله عزوجل إلى قارئها، فيغفر الله له مغفرة لا يعذبه بعدها ثم، لا يسأل الله شيئا الا اعطاه الله اياه، ويجعله في كلائه (3)، وله من يوم يقرأها إلى يوم القيامة خير الدنيا والآخرة، ويصيب الفوز والمنزلة والرفعة، ويوسع عليه في الرزق، ويمد له في العمر، ويكفي من اموره كلها، ولا يذوق سكرات الموت، وينجو من عذاب القبر، ولا يخاف اموره إذا خاف العباد، ولا يفزع إذا فزعوا، فإذا وافى الجمع اتوه بنجيبة خلقت من درة بيضاء، فيركبها فتمر به حتى يقف بين يدى الله عزوجل، فينظر الله إليه بالرحمة، ويكرمه بالجنة يتبوا منها حيث يشاء، فطوبى لقارئها، فانه ما من احد يقرأها الا وكل الله عزوجل به مائة الف ملك، يحفظونه من بين يديه ومن خلفه، ويستغفرون له، ويكتبون له الحسنات إلى يوم يموت، ويغرس له بكل حرف نخلة، وعلى كل نخلة مائة الف شمراخ (4) وعلى كل شمراخ


(3) كلاه. كلاءبالكسر والمد: حفظه (مجمع البحرين - كلا - ج 1 ص 360 - 361). (4) العثكال: العذق، وكل غصن من أغصانه شمراخ، وهو الذي عليه [ * ]

[ 282 ]

عدد رمل عالج بسر، كل بسرة (5) مثل قلة من قلال الهجر (6)، يضئ نورها ما بين السماء والارض، والنخلة من ذهب احمر، والبسر من درة حمراء. ووكل الله تعالى الف ملك، يبنون له المدائن والقصور، ويمشي على الارض وهي تفرح به، ويموت مغفورا له، وإذا قام بين يدي الله عزوجل قال له: ابشر قرير العين بما لك عندي من الكرامة، فتعجب الملائكة لقربه من الله عزوجل، وان قراءة هذه السورة براءة من النار. ومن قرأها شهد له سبعون الف الف ملك، ويقول الله تعالى: ملائكتي انظروا ما ذا يريد عبدي، وهو اعلم بحاجته، ومن احب قراءتها كتبه الله تعالى من الفائزين القانتين، فإذا كان يوم القيامة قالت الملائكة: يا ربنا عبدك هذا يحب نسبتك، فيقول لا يبقى منكم ملك الا شيعه إلى الجنة، فيزفونه كما تزف العروس إلى بيت زوجها. فإذا دخل الجنة ونظرت الملائكة إلى درجاته وقصوره، يقولون: ما لهذا العبد ارفع منزلا من الذين كانوا معه ؟ فيقول الله تعالى: ارسلت الانبياء وانزلت معهم كتبي، وبينت لهم ما انا صانع لمن آمن بي من الكرامة، وانا معذب من كذبني، وكل من اطاعني يصل إلى جنتي، وليس كل من دخل إلى جنتي يصل إلى هذه الكرامة، انا اجازي كلهم على قدر اعمالهم (7) من الثواب، الا اصحاب سورة


= البسر (النهاية ج 2 ص 50). (5) البسر: بالضم فالسكون هو ثمر النخل قبل أن يرطب (مجمع البحرين - بسر - ج 3 ص 221). (6) القلة: الحب العظيم.. الجرة العظيمة. والجمع قلل وقلال. قلال هجر: وهجر قرية قريبة من المدينة. (لسان العرب - قلل - ج 11 ص 565). (7) وفي نسخة البحار: كلا على قدر عمله، منه (قده). [ * ]

[ 283 ]

الاخلاص، فانهم كانوا يحبون قراءتها آناء الليل والنهار، فلذلك فضلتهم على سائر اهل الجنة، فمن مات على حبها يقول الله تعالى: من يقدر على ان يجازي عبدي ؟ انا الملئ (8)، انا اجازيه، فيقول: عبدي ادخل جنتي. فإذا دخلها يقول: الحمد لله الذى صدقنا وعده، طوبى لمن احب قراءتها، فمن قرأها كل يوم ثلاث مرات، يقول الله تعالى: عبدي وفقت واصبت ما اردت، هذه جنتي فادخلها، لترى ما اعددت لك فيها من الكرامة والنعم، { بقراءتك قل هو الله احد } فيدخل فيرى الف قهرمان (9)، على ألف الف مدينة، كل مدينة كما بين المشرق والمغرب، فيها قصور وحدائق، فارغبوا في قراءتها، فانه ما من مؤمن يقرأها في كل يوم عشر مرات، إلا وقد استوجب رضوان الله الاكبر، وكان من الذين قال الله تعالى: { فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين } (10) الآية. ومن قرأها عشرين مرة، فله ثواب سبعمائة رجل، اهريقت دماؤهم في سبيل الله، وبورك عليه وعلى اهله وماله وولده. ومن قرأها ثلاثين مرة، بني له ثلاثون قصرا في الجنة. ومن قرأها اربعين مرة جاور، النبي (صلى الله عليه وآله) في الجنة.


(8) الملئ بالهمز: الثقة الغني (لسان العرب - ملا - ج 1 ص 159). (9) القرمان: من أمناء الملك وخاصته فارسي معرب (لسان العرب - قهرم - ج 12 ص 496). (10) النساء 4: 69. [ * ]

[ 284 ]

ومن قراها خمسين مرة، غفر له ذنبه خمسين سنة. ومن قراها مائة مرة، كتب الله له عبادة مائة سنة. ومن قراها مائتي مرة، فكانما اعتق مائتي رقبة. ومن قراها اربعمائة مرة، كان له اجر اربعمائة شهيد. ومن قراها خمسمائة مرة، غفر الله له ولوالديه. ومن قراها الف مرة، فقد ادى بدله إلى الله تعالى، وقد صار عتيقا من النار، اعلموا ان خير الدنيا والآخرة في قراءتها. وفي نسخة: ان الله يعطي خير الدنيا والآخرة بقراءتها، ولا يتعاهد قراءتها الا السعداء، ولا يأبى قراءتها الا الاشقياء. 4704 / 2 - كتاب ابي سعيد عباد العصفري: عن عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: (خلق الله نورا، فخلق من ذلك النور: { قل هو الله احد } وخلق لها الفي الف جناح من نور، واهبطه إلى ارضه مع امنائه من الملائكة، لا يمرون بملا من الملائكة الا خضعوا له، وقالوا: نسبة ربنا، نسبة ربنا). 4705 / 3 - احمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن: عن يعقوب (1) بن يزيد، عن أبي خالد الكوفي، عن عمران بن البختري، عن


2 - كتاب ابي سعيد العصفري ص 15. 3 - المحاسن ص 623 ح 73. (1) كان في الاصل المخطوط والطبعة الحجرية: عمر، وهو سهو، وما أثبتناه من المصدر. [ * ]

[ 285 ]

ابي عبد الله (عليه السلام)، انه قال: (من قرأ { قل هو الله احد } نفت عنه الفقر، واشتدت اساس دوره، ونفعت جيرانه). 4706 / 4 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: (من قرأ سورة قل هو الله احد } فله ثواب ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فله ثواب ثلثي القرآن، ومن قرأها ثلاث مرات، فله ثواب جميع القرآن). وقال (صلى الله عليه وآله): (من قرأ: { قل هو الله احد } فله شفاء من النفاق، ورحمة بالثبات على الاخلاص). وقال (صلى الله عليه وآله): (قال جبرئيل: ما زلت خائفا على امتك، حتى نزلت { قل هو الله احد } فلما نزلت بها، أمنت على امتك العذاب). وقال (صلى الله عليه وآله): " رأيت في الجنة قصورا تبنى، ثم امسكوا عن البناء، فقلت: لم امسكتم ؟ قالوا: نفدت النفقة ! قلت: وما النفقة ؟ قالوا: قراءة { قل هو الله احد } فإذا امسكوا عن القراءة، امسكنا عن البناء ". وقال (صلى الله عليه وآله): (ان من قرا { قل هو الله احد } بعد صلاة الصبح مائة مرة، غفرت له ذنوب مائة سنة). وقال (صلى الله عليه وآله): (من قرأ في يوم وليلة { قل هو الله احد } مائتي مرة، غفرت له ذنوب خمسين سنة). وقال (صلى الله عليه وآله): (من قرأ سورة { قل هو الله احد }


4 - لب اللباب: مخطوط. [ * ]

[ 286 ]

بعد صلاة الصبح، غفر له ذنب سنة، ورفع له الف درجة، اوسع من الدنيا سبعين مرة). وقال (صلى الله عليه وآله): (من قرأ (قل هو الله احد } مرة واحدة، زوجه الله بكل حرف منها سبعمائة حوراء، ومن قرأها مرتين، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وكأنما اعتق الفي الف رقبة من ولد اسماعيل، وكأنما رابط في سبيل الله الفى الف عام، وكأنما حج البيت سبعمائة مرة، وان مات من يومه وليلته، مات شهيدا، ومن قرأها ثلاث مرات، فكأنما قرأ جميع الكتب المنزلة على انبيائه، وكتب له صيام الدهر وقيامه). وقال (صلى الله عليه وآله): (ينادي مناد يوم القيامة يا قارئ { قل هو الله احد } هلم إلى الجنة بغير حساب). وقال (صلى الله عليه وآله): من قرا { قل هو الله احد } كل يوم، لم يفتقر ابدا). وقال (صلى الله عليه وآله): (من قرأها اثنتي عشرة مرة، اعطاه الله في كل حبة من الثمار قصرا، كل قصر من المشرق إلى المغرب). وقال (صلى الله عليه وآله): (من قرأها اعطاه الله بعدد آياته نورا في الآخرة، تضئ له الجنة، وان من قرأها مائة مرة، رأى منزله في الجنة، قبل ان يخرج من الدنيا، وكتب له عمل خمسين نبيا، وكتب له براءة من النار). وقال (صلى الله عليه وآله): (انها اربع آيات، من قرأها مع تفكر، تأتي له من الله اربع بشارات: عند الموت، وفي القبر، وعند

[ 287 ]

البعث، وعلى الصراط، حتى يدخل الجنة خالدا مخلدا، وان من قرأ [ قل هو الله احد } مرة واحدة تقبلت صلاته). وقال (صلى الله عليه وآله): (من قرأها مرة اعاذه الله من الشيطان، وبرئ من النفاق، وحرم على النار، وكأنما قرأ القرآن اربعين مرة). وقال (صلى الله عليه وآله): (لكل شئ نور، ونور القرآن { قل هو الله احد }). وروي ان النبي (صلى الله عليه وآله) رأى رجلا يقرأها، فقال: (هذا عبد قد عرف ربه). وقال (صلى الله عليه وآله): (هي المانعة، تمنع من عذاب القبر، ونفحات النار). 4707 / 5 - جامع الاخبار: عن أبي هريرة قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): (من قرأ { قل هو الله احد } نظر الله إليه الف نظرة بالآية الاولى، وبالآية الثانية استجاب الله له [ الف ] (1) دعوة وبالآية الثالثة اعطاه الله الف مسألة، وبالآية الرابعة قضى الله له الف حاجة، كل حاجة خير من الدنيا والاخرة). 4708 / 6 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن ابي الدرداء، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ايعجز احدكم ان يقرأ كل ليلة


5 - جامع الاخبار ص 52. (1) أثبتناه من المصدر. 6 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 5 ص 607. [ * ]

[ 288 ]

ثلثا من القرآن ؟ فقالوا: يا رسول الله من يطيق ذلك ؟ فقال: يقرأ مرة { قل هو الله احد } فكانما قرأ ثلث القرآن). 4709 / 7 - وعن انس بن مالك، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من قرأ { قل هو الله احد } مرة واحدة، بورك عليه مرة، وان قرأها مرتين بورك عليه وعلى اهل بيته، وان قرأها ثلاثا بورك عليه وعلى اهله وعلى جيرانه، وان قرأها اثنتي عشرة مرة، بنى الله تعالى له في الجنة اثنتي عشرة غرفة، وتقول الحفظة: تعالوا انظروا إلى غرف اخواننا، وان قرأها مائة مرة، جعلها الله تعالى كفارة ذنوب خمسة وعشرين سنة منه، وان قرأها اربعمائة مرة، جعلها الله كفارة اربعمائة سنة من ذنوبه، الا الدماء والمظالم، وان قرأها الف مرة، لا يموت حتى يرى مكانه في الجنة، أو يراه غيره فيخبره به). 4710 / 8 - وعنه، قال: كنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) بتبوك، فطلعت علينا الشمس، في نور وضياء لم نره قط، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجبرئيل: (ما بال الشمس اليوم في هذا الضياء، الذي لم يكن لها في يوم) ؟ فقال: مات معاوية بن معاوية الليثي في المدينة، فبعث الله تعالى سبعين الف ملك يصلون عليه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجبرئيل: (بم نال هذه المنزلة) ؟ قال: بقراءة: { قل هو الله احد } ذاهبا وجائيا، وقائما وقاعدا، في الليل والنهار، وان شئت يا رسول الله، ان تطوي الارض حتى تصلي عليه، قال: (نعم فذهب (صلى الله عليه وآله)، وصلى عليه ورجع.


7 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 5 ص 607. 8 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 5 ص 608. [ * ]

[ 289 ]

4711 / 9 - وعن محمد بن المنكدر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لقى ملك ملكا في الهواء، احدهما ينزل من السماء، والآخر يصعد من الارض، فقال الذي نزل من السماء: صعدت اليوم بعمل ما صعدت به قط، قال: وما هو ؟ قال: قرأ رجل مائة مرة { قل هو الله احد } قال: وما فعل الله به ؟ قال: غفر له). 4712 / 10 - وعن سهل بن سعد الساعدي قال: جاء رجل من الانصار إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، فشكا إليه الفقر وضيق المعاش، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إذا دخلت بيتك فسلم ان كان فيه احد، وان لم يكن فيه احد فصل علي، واقرأ { قل هو الله احد } مرة واحدة، ففعل الرجل، فافاض الله عليه رزقا، ووسع عليه حتى افاض على جيرانه). وفيه، اخبار اخر، لا تخلو نسختي من السقم، فتركناها. 25 - { باب استحباب قراءة المسبحات، عند النوم } 4713 / 1 - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن العرباض بن سارية، قال: ان النبي (صلى الله عليه وآله)، كان يقرأ المسبحات، قبل ان يرقد. ورواه الشيخ أبو الفتوح في تفسيره (1) عنه، عنه


9 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 5 ص 608. 10 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 5 ص 607. الباب - 25 1 - مجمع البيان ج 9 ص 229. (1) تفسير أبي الفتوح الرازي ج 5 ص 239. [ * ]

[ 290 ]

(صلى الله عليه وآله)، مثله في لفظه: كان لا يرقد حتى يقرأ المسبحات، ويقول: (في هذه السور آية هي افضل من الف آية) قالوا: وما المسبحات ؟ قال: (سورة الحديد، والحشر، والصف، والجمعة، والتغابن). 26 - { باب استحباب قراءة التوحيد عند النوم مائة مرة، أو خمسين، أو أحد عشر } 4714 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن محمد بن الحسن الصفار، عن علي بن اسماعيل، عن حماد بن عيسى، عن الحسين القلانسي، عن ابي بصير، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: (من قرأ { قل هو الله احد } احدى عشرة مرة، حين يأوي إلى فراشه، غفر الله له ذنبه، وشفع في جيرانه، فان قرأها مائة مرة، غفر ذنبه فيما يستقبل خمسين سنة). 4715 / 2 - ثقة الاسلام في الكافي: عن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أبي اسامة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: (من قرأ { قل هو الله احد } [ مائة مرة ] (1) حين يأخذ مضجعه، غفر الله له ما عمل قبل ذلك خمسين عاما) قال يحيى: فسألت سماعة عن ذلك، فقال: حدثني أبو بصير، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول ذلك، وقال:


الباب - 26 1 - فلاح السائل ص 275. 2 - الكافي ج 2 ص 391 ح 15. (1) أثبتناه من المصدر. [ * ]

[ 291 ]

(يابا محمد، اما انك ان جربته وجدته سديدا). قلت: ذكر الشيخ في الاصل (2) الخبر إلى قوله: (خمسين عاما) وأسقط الباقي، ولم يكن في محله، مع أن الذيل خبر مستقل، كما لا يخفى. 27 - { باب استحباب قراءة المعوذتين ثلاثا، والجحد، والقدر احدى عشرة مرة، والتكاثر، عند النوم } 4716 / 1 - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: (يا عقبة الا اعلمك سورتين هما افضل القرآن، أو من افضل القرآن ؟) قلت: بلى يا رسول الله، فعلمني المعوذتين (1) وقال: (اقرأهما كلما قمت ونمت). 4717 / 2 - وعن فروة بن نوفل الاشجعي، عن ابيه، انه اتى النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال: جئت يا رسول الله لتعلمني شيئا اقوله عند منامي، قال: (إذا أخذت مضجعك، فاقرأ قل يا أيها الكافرون، ثم نم على خاتمتها، فإنها براءة من الشرك). 4718 / 3 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن ابي محمد


(2) الوسائل ج 4 ص 870 ح 1. الباب - 27 1 - مجمع البيان ج 5 ص 551. (1) في المصدر زيادة: ثم قرأ بهما في صلاة الغداة. 2 - مجمع البيان ج 5 ص 551. 3 - فلاح السائل ص 281، وعنه في البحار ج 76 ص 211. [ * ]

[ 292 ]

هارون بن موسى، عن محمد بن همام، قال: حدثنا الحسين بن هارون بن حدور المدايني، قال: حدثنا إبراهيم بن مهزيار، عن ابن ابي عمير، عن جميل بن صالح، عن الوليد بن صبيح، قال: قال لي شهاب بن عبد ربه: اقرأ ابا عبد الله عليه مني السلام، واخبره انني يصيبني فزع في منامي، فقلت له ذلك، فقال: (قل له: إذا آوى إلى فراشه، فليقرأ المعوذتين، وآية الكرسي، وآية الكرسي افضل). وفيه: مرسلا، انه يقرأ الجحد عند المنام، ثلاث مرات (1). 4719 / 4 - وعن ابي محمد هارون بن موسى، قال: حدثنا احمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا احمد بن ميثم ويحيى بن زكريا بن شيبان، قالا: حدثنا اسحاق بن علي بن أبي حمزة الطيالسي (1)، وأخبرنا أبو الطيب عبد الغفار بن عبيد بن السري المقري، قال: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا احمد بن ادريس، عن محمد بن حسان، عن اسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن ابي حمزة، عن أبي المعزا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال سمعته يقول: (من قرأ سورة { انا انزلناه في ليلة القدر } احدى عشر مرة عند منامه، وكل الله به احد عشر ملكا يحفظونه من كل شيطان رجيم، حتى يصبح).


(1) المصدر نفسه ص 278. 4 - فلاح السائل ص 280. (1) كذا في النسخة، والظاهر أنه البطائني، والحسن في السند الآخر ابن علي بن أبي حمزة البطائني، مع أن الطيالسي غير مذكور أصلا. (منه قده). [ * ]

[ 293 ]

4720 / 5 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في الجنة عن النبي (صلى الله عليه وآله): (ان من قرأ التوحيد والمعوذتين ثلاثا، عند نومه، كان كمن قرأ القرآن، وله بكل آية من القرآن، ثواب نبي من الانبياء، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته امه، وان مات في يومه أو ليلته مات شهيدا). 4721 / 6 - وعن الباقر (عليه السلام)، انه قال: من قرأها - اي سورة انا انزلناه - حين ينام احدى عشرة مرة، خلق الله له نورا سعته سعة الهواء، عرضا وطولا، ممتدا من قرار الهواء، إلى حجب النور فوق العرش، وفي كل درجة منه الف ملك، لكل ملك الف لسان، لكل لسان الف لغة، يستغفرون لقارئها). وعنه (عليه السلام): من قرأها حين ينام ويستيقظ، ملا اللوح المحفوظ ثوابه (1). 4722 / 7 - وعن كتاب طريق النجاة للشيخ عز الدين الحسن بن ناصر بن ابراهيم الحداد العاملي: عن الجواد (عليه السلام): (انه من قرأ سورة القدر في كل يوم وليلة، ستا وسبعين مرة، خلق الله له الف ملك، يكتبون ثوابها ستا وثلاثين الف عام، ويضاعف الله استغفارهم الفي سنة، الف مرة، وتوظيف (1) ذلك في سبعة اوقات - إلى ان قال - السابع حين يأوي إلى فراشه احدى عشرة مرة، ليخلق الله منه ملكا،


5 و 6 - الجنة الواقية (المصباح) ص 46 في الهامش. (1) الجنة الواقية (المصباح) ص 46 في الهامش. 7 - هامش الجنة الواقية (المصباح) ص 586. (1) الظاهر أنها: (يوظف)، منه قده. [ * ]

[ 294 ]

راحته اكبر من سبع سماوات وسبع ارضين، في كل ذرة من جسده شعرة تنطلق كل شعرة بقوة، الثقلين يستغفرون لقارئها إلى يوم القيامة). قلت استظهرنا في كتاب دار السلام (2)، كون هذا الخبر مأخوذا من كتاب الحسن بن العباس بن حريش الرازي، من اصحاب ابي جعفر الثاني (عليه السلام)، الذي صرح الشيخ في الفهرست (3): ان له كتاب (ثواب انا انزلناه في ليلة القدر) وانه يرويه عن ابن ابي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن احمد بن اسحاق بن سعيد، عنه. 4723 / 8 - وفيه: عن الباقر (عليه السلام)، في خبر في فضيلتها يأتي (1): (ابى الله ان ينام قارئها حتى يحفه بالف ملك، يحفظونه حتى يصبح، وبالف ملك حتى يمسي). 4724 / 9 - القطب الراوندي في دعواته عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: (جاءني جبرئيل فقال: بشر امتك بفضائل (الهيكم)، ما من احد من امتك يقرأها بنية صادقة عند مضجعه، الا كتب له سبعون الف حسنة ومحا عنه سبعون الف سيئة، ورفع له سبعون الف درجة، وشفع في اهل بيته وجيرانه و معارفه، وكفاه الله شر منكر ونكير).


(2) دار السلام ج 3 ص 97. (3) الفهرست ص 53 ح 187. 8 - هامش الجنة الواقية (المصباح) ص 588. (1) يأتي في الحديث 148 من الباب 44 من هذه الابواب. 9 - دعوات الراوندي ص 100. [ * ]

[ 295 ]

4725 / 10 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه قال لبعض اصحابه: (إذا اردت المنام فاقرأ هذه السورة، يعني الجحد، قال فكأنما قرأ ربع القرآن، وتبعد عنه الشياطين، ويبرأ من الشرك، ويكون في امن من الفزع الاكبر). وقال (صلى الله عليه وآله): (قولوا لصبيانكم إذا ارادوا المنام، ان يقرؤوا هذه السورة، حتى لا يتعرض لهم الجن). 28 - { باب استحباب قراءة آخر الكهف عند النوم } 4726 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن ابى المفضل محمد بن عبد الله، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن الوليد، عن ابان، عن عامر بن عبد الله بن جذاعة، (عن أبي عبد الله (عليه السلام) (1)، قال: (ما من عبد يقرأ آخر الكهف (عند النوم) (2)، الا تيقظ (3) في الساعة التى يريد). 4727 / 2 - وعن أبي محمد هارون بن موسى، عن جعفر بن محمد بن


10 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 5 ص 595. الباب - 28 1 - فلاح السائل ص 287. (1) مابين القوسين ليس في المصدر. (2) في المصدر: حين يأوي إلى فراشه. (3) وفيه: استيقظ. 2 - فلاح السائل ص 282. [ * ]

[ 296 ]

نعيم، عن العياشي، عن محمد بن نصر، عن محمد بن عيسى، عن ابي الحسين علي بن يحيى، عن الحسين بن علوان رفعه، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (من قرأ عند منامه { قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي } (1) إلى آخر الآية، سطع له نور إلى المسجد الحرام، حشو ذلك النور ملائكة يستغفرون له حتى يصبح). 29 - { باب استحباب الاكثار من قراءة الانعام } 4728 / 1 - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: (نزلت سورة الانعام جملة واحدة، شيعها (1) سبعون الف ملك، لهم زجل بالتسبيح والتقديس (2) والتهليل والتكبير، فمن قرأها سبحوا له إلى يوم القيامة). 4729 / 2 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن أبي بصير، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: (ان سورة الانعام نزلت جملة (1) وشيعها سبعون الف ملك، حين انزلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فعظموها وبجلهوها، فان اسم الله تبارك وتعالى فيها، في سبعين موضعا، ولو يعلم الناس بما في قراءتها من الفضل، ما تركوها)، الخبر.


(1) الكهف 18: 110. الباب - 29 1 - تفسير علي بن ابراهيم ج 1 ص 193. (1) في المصدر: ويشيعها. (2) والتقديس: ليس في المصدر. 2 - تفسير العياشي ج 1 ص 353 ح 1. (1) في المصدر زيادة: واحدة. [ * ]

[ 297 ]

4730 / 3 - وعن أبي صالح، عن ابن عباس قال: من قرأ سورة الانعام في كل ليلة، كان من الآمنين يوم القيامة، ولم ير النار بعينه ابدا. ورواه الصدوق في ثواب الاعمال (1): عن ابي [ قال حدثني ] (2) محمد بن ابي القاسم، عن محمد بن علي الكوفى، عن ابن مهران، عن الحسن بن علي، عن الحسين بن محمد بن فرقد، عن الحكم بن ظهير، عن أبي صالح، مثله. 4731 / 4 - وعن أبي عبد الله (عليه السلام)، انه قال: (نزلت سورة الانعام جملة واحدة - وذكر مثل الحديث الاول وفي آخره - ولو يعلم الناس ما في قراءتها، ما تركوها). 4732 / 5 - القطب الراوندي في لب اللباب عن النبي (صلى الله عليه وآله): (ان من قرأ هذه السورة كان له بوزن جميع الانعام التي خلقها الله في دار الدنيا درا، بعدد كل در مائة الف حسنة، ومائة الف درجة، وان هذه السورة نزلت جملة، ومعها من كل سماء سبعون الف ملك، لهم زجل بالتسبيح والتهليل، فمن قرأها تستغفر له تلك الملائكة). 4733 / 6 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن عبد الله بن


3 - تفسير العياشي ج 1 ص 354 ح 2. (1) ثواب الاعمال ص 134. (2) أثبتناه من المصدر. 4 - تفسير العياشي ج 1 ص 354 ح 3. 5 - لب اللباب: مخطوط. 6 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 2 ص 251. [ * ]

[ 298 ]

عباس، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (سورة الانعام نزلت علي جملة واحدة، ونزل سبعون الف ملك من السماء إلى الارض لمشايعتها، فمن قرأها صلى عليه سبعون الف ملك، بعدد كل آية في هذه السورة، في الليل والنهار). 4734 / 7 - وعن جابر بن عبد الله الانصاري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من قرأ من الانعام ثلاث آيات من اولها إلى قوله { ما يكسبون } وكل الله تعالى عليه اربعين الف ملك، يكتبون له مثل ثواب عبادتهم إلى يوم القيامة، وينزل عليه من السماء السابعة ملكا معه عمود من حديد، يكون موكلا عليه حتى إذا اراد الشيطان ان يوسوسه، أو يلقي في قلبه شيئا، يضربه بهذا العمود ضربة تطرده عنه، حتى يكون بينه وبين الشيطان سبعون حجابا، ويقول الله تعالى له يوم القيامة: عبدي اذهب إلى ظلي، وكل من جنتي واشرب من الكوثر، واغتسل من السلسبيل، فانك عبدي وانا ربك). 30 - { باب استحباب تكرار الحمد، وقراءتها سبعين مرة على الوجع } 4735 / 1 - الحسين بن بسطام واخوه في طب الائمة (عليهم السلام): عن محمد بن جعفر البرسي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الارمني، قال: حدثنا محمد بن سنان، (عن أبي) (1) عبد الله السناني، قال:


7 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 2 ص 251. الباب - 30 1 - طب الائمة (عليهم السلام) ص 52. (1) كذا في الاصل، وفي المصدر: أبو، ولعل الصواب: محمد بن سنان أخو = [ * ]

[ 299 ]

حدثنا يونس بن ظبيان، عن المفضل بن عمر، عن جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام)، انه دخل عليه رجل من مواليه وقد وعك فقال: (ما لي اراك متغير اللون ؟) فقال: جعلت فداك، وعكت وعكا شديدا، منذ شهر، (2) لم تنقلع الحمى عني، وقد عالجت نفسي بكل ما وصفه لي المترفقون (3) فلم انتفع بشئ من ذلك، فقال له الصادق (عليه السلام): (حل ازرار قميصك [ وادخل رأسك في قميصك ] (4) وأذن وأقم، واقرأ سورة الحمد سبع مرات) قال: ففعلت ذلك فكأنما نشطت من عقال. 4736 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (اروى عن العالم: من نالته علة، فليقرأ في جيبه 01) أم الكتاب سبع مرات، فإن سكنت وإلا فليقرأ سبعين مرة، فإنها تسكن). الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: مثله. 4737 / 3 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال (في الحمد سبع مرات شفاء من كل داء، فإن عوذ بها صاحبها مائة مرة، وكان الروح قد خرج من الجسد، رد الله عليه الروح).


= عبد الله بن سنان. (2) في المصدر زيادة: ثم. (3) في المصدر: المترفعون، والمترفق: المتطبب (لسان العرب - رفق - ج 10 ص 118). (4) مابين المعقوفتين أثبتناه من المصدر. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 46. (1) في المصدر: جنبه، وجيب القميص ونحوه: ما يدخل منه الرأس عند لبسه (المعجم الوسيط ج 1 ص 149). (2) مكارم الاخلاق ص 363. 3 - مكارم الاخلاق ص 363. [ * ]

[ 300 ]

4738 / 4 - القطب الراوندي في لب اللباب: قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (اعتل الحسين (عليه السلام)، فاحتملته فاطمة (عليها السلام)، فأتت النبي (صلى الله عليه وآله)، فقالت: يا رسول الله، ادع الله لابنك ان يشفيه، ان الله هو الذى وهبه لك، وهو قادر على ان يشفيه، فهبط جبرئيل فقال: يا محمد ان الله تعالى جده، لم ينزل عليك سورة من القرآن الا فيها فاء، وكل فاء من آفة، ما خلا الحمد فإنه ليس فيها فاء، فادع بقدح من ماء، فاقرأ عليه الحمد اربعين مرة، ثم صب عليه، فإن الله يشفيه، ففعل ذلك، فعوفي باذن الله). 4739 / 5 - وقال الصادق (عليه السلام): (قراءة الحمد شفاء من كل داء، الا السام). 4740 / 6 - محمد بن علي بن شهر آشوب في المناقب: ابين (1) احدى يدي هشام بن عدي الهمداني في حرب صفين، فأخذ علي (عليه السلام) يده وقرأ شيئا وألصقها، فقال: يا أمير المؤمنين ما قرأت ؟ قال: (فاتحة الكتاب). قال: فاتحة الكتاب ! كانه استقلها، فانفصلت يده نصفين، فتركه علي (عليه السلام)، ومضى. 4741 / 7 - ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن عبد الملك بن ابي عمير،


4 - لب اللباب: مخطوط. 5 - لب اللباب: مخطوط. 6 - المناقب لابن شهر آشوب ج 2 ص 336. (1) ابين: فصل وقطع (لسان العرب ج 13 ص 63). 7 - درر اللآلي: ج 1 ص 33. [ * ]

[ 301 ]

قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (فاتحة الكتاب فيها شفاء من كل داء). 4742 / 8 - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن ابي سعيد الخدري قال: قال [ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ] (1): (فاتحة الكتاب، شفاء من كل سم (2)). 4743 / 9 - وعن ابي سليمان قال: كنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، في غزاة، فصرع رجل، فقرأ بعض الصحابة فاتحة الكتاب في اذنه، فقام وعوفي من صرعه، فقلنا ذلك لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال (صلى الله عليه وآله): (هي ام القرآن وهي شفاء من كل داء). 31 - { باب جواز الاستخارة بالقرآن بل استحبابها، وكراهة التفأل } 4744 / 1 - البحار: روى بعض الثقات عن الشيخ الفاضل الشيخ جعفر البحريني (رحمه الله) انه رأى في بعض مؤلفات اصحابنا الامامية، انه روي مرسلا عن الصادق (عليه السلام) قال: (ما لاحدكم إذا ضاق بالامر ذرعا، ان [ لا ] (1) يتناول المصحف بيده، عازما على امر


8، 9 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 13. (1) اثبتناه من المصدر. (2) في المصدر: هم. الباب - 31 1 - البحار ج 91 ص 244. (1) اثبتناه من البحار. [ * ]

[ 302 ]

يقتضيه من عند الله، ثم يقرأ فاتحة الكتاب ثلاثا، والاخلاص ثلاثا، وآية الكرسي ثلاثا، وعنده مفاتح الغيب ثلاثا، والقدر ثلاثا والجحد ثلاثا والمعوذتين ثلاثا ويتوجه بالقرآن قائلا: اللهم اني اتوجه اليك بالقرآن العظيم، من فاتحته إلى خاتمته، وفيه اسمك الاكبر، وكلماتك التامات، يا سامع كل صوت، يا جامع كل فوت، ويا بارئ النفوس بعد الموت، يا من لا تغشاه الظلمات، ولا تشتبه عليه الاصوات، أسألك ان تخير لي بما اشكل علي به، فانك عالم بكل معلوم غير معلم، بحق محمد، وعلى وفاطمة، والحسن، والحسين، وعلي السجاد، ومحمد الباقر، وجعفر الصادق، وموسى الكاظم، وعلي الرضا، ومحمد الجواد، وعلى الهادي، والحسن العسكري، والخلف الحجة من آل محمد عليه وعليهم السلام، ثم تفتح المصحف، وتعد الجلالات التي في الصفحة اليمنى، ثم تعد بقدرها اوراقا، ثم تعد بعددها اسطرا من الصفحة اليسرى، ثم تنظر آخر سطر تجده كالوحي فيما تريد، ان شاء الله تعالى). 4745 / 2 - وفيه وجدت بخط جد شيخنا البهائي، الشيخ شمس الدين محمد بن علي بن الحسين (1) الجباعى قدس الله ارواحهم، نقلا من خط الشهيد، نور الله ضريحه، نقلا من خط محمد بن احمد بن الحسين بن على بن زياد، قال: اخبرنا الشيخ الاوحد محمد بن الحسن الطوسي اجازة، عن الحسين بن عبيد الله، عن ابي محمد هارون بن موسى التلعكبري، عن محمد بن همام بن سهيل، عن محمد بن جعفر المؤدب، عن احمد بن محمد بن خالد البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن سيف، عن المفضل بن عمر، قال: بينما نحن عند ابي عبد الله


2 - البحار ج 91 ص 245. (1) في المصدر: الحسن، وما في المتن هو الصواب. [ * ]

[ 303 ]

(عليه السلام)، إذ تذاكرنا ام الكتاب، فقال رجل من القوم: جعلني الله فداك، انا ربما هممنا بالحاجة، فنتناول المصحف فنتفكر في الحاجة التي نريدها، ثم نفتح في اول الورقة (2) فنستدل بذلك على حاجتنا، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): (وتحسنون ؟ ! والله ما تحسنون) قلت: جعلت فداك وكيف نصنع ؟ قال: (إذا كان لاحدكم حاجة، وهم بها، فليصل صلاة جعفر وليدع بدعائها، فإذا فرغ من ذلك، فليأخذ المصحف ثم ينو فرج آل محمد (عليهم السلام) بدءا وعودا، ثم يقول: اللهم ان كان في قضائك وقدرك، ان تفرج عن وليك وحجتك في خلقك، في عامنا هذا أو في شهرنا هذا، فاخرج لنا آية من كتابك نستدل بها على ذلك، ثم يعد سبع ورقات، ويعد عشرة اسطر من خلف الورقة السابعة، وينظر ما يأتيه في الاحد عشر من السطور، فانه يبين لك حاجتك، ثم تعيد الفعل ثانية لنفسك). 4746 / 3 - السيد علي بن طاووس في فتح الابواب: وجدت في بعض كتب اصحابنا صفة القرعة في المصحف يصلي صلاة جعفر، فإذا فرغ منها دعا بدعائها - وساق إلى قوله - لنفسك فانه يبين حاجته ان شاء الله تعالى. قال (ره): وحدثني بدر بن يعقوب المقرئ الاعجمي رضوان الله عليه، بمشهد الكاظم (عليه السلام)، في صفة الفال بالمصحف، بثلاث روايات من غير صلاة، فقال تأخذ المصحف وتدعو، فتقول: اللهم ان كان من (1) قضائك وقدرك، ان تمن على امة نبيك،


(2) وفيه: الوقت. 3 - فتح الابواب ص 55، وعنه في البحار ج 91 ص 241 ح 2 وص 242 ح 4. (1) في نسخة: في، منه قده. [ * ]

[ 304 ]

بظهور وليك وابن بنت نبيك، فعجل ذلك وسهله ويسره وكمله، واخرج الي آية استدل بها على امر فاأتمر، أو نهي فانتهي، أو ما تريد الفال فيه، في عافية، ثم تعد سبعة اوراق، ثم تعد من الوجهة الثانية من الورقة السابعة ستة اسطر، وتتفاءل بما يكون في السطر السابع. وقال في رواية اخرى: انه يدعو بالدعاء، ثم يفتح المصحف الشريف، ويعد سبع قوائم، ويعد ما في الوجهة الثانية من الورقة السابعة، وما في الوجهة الاولى من الورقة الثامنة، من لفظ اسم الله جل جلاله، ثم يعد قوائم بعدد لفظ اسم الله جل جلاله، ثم يعد من الوجهة الثانية من القائمة التي ينتهي العدد إليها، ومن غيرها مما يأتي بعدها سطورا، بعدد لفظ اسم الله جل جلاله، ويتفاءل بآخر سطر من ذلك. وقال في الرواية الثالثة: انه إذا دعا بالدعاء، عد ثمانى قوائم، ثم يعد في الوجهة الاولى من الورقة الثامنة، احد عشر سطرا، ويتفاءل بما في السطر الحادى عشر. 4747 / 4 - وعن الخطيب المستغفري في دعواته، انه قال: إذا اردت ان تتفاءل بكتاب الله عز وجل، فاقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات، ثم صل على النبي (صلى الله عليه وآله) ثلاثا، ثم قل: اللهم اني تفألت بكتابك، وتوكلت عليك، فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك، ثم افتح الجامع، وخذ الفال من الخط الاول في الجانب الاول من غير ان تعد الاوراق والخطوط، كذا ورد مسندا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله).


4 - فتح الابواب ص 13، وعنه في البحار ج 91 ص 241 ح 1. [ * ]

[ 305 ]

4748 / 5 - محمد بن ادريس الحلي في السرائر: عن كتاب ابي القاسم بن قولويه، قال: روى بعض اصحابنا قال: كنت عند علي بن الحسين بن علي بن ابى طالب (عليهم السلام) فكان إذا صلى الفجر، لم يتكلم حتى تطلع الشمس، فجاؤوه يوم ولد فيه زيد، فبشروه به بعد صلاة الفجر، قال: فالتفت إلى اصحابه وقال: (اي شئ ترون ان اسمي هذا المولود ؟) قال: فقال كل رجل منهم: سمه كذا سمه كذا، قال: فقال: (يا غلام علي بالمصحف) قال: فجاؤوا بالمصحف، فوضعه على حجره، قال: ثم فتحه فنظر إلى اول حرف في الورقة، وإذا فيه { وفضل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما } (1) قال: ثم طبقه، ثم فتحه فنظر فإذا في اول الورقة { ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل والقرآن ومن اوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم } (2) ثم قال: (هو والله زيد هو والله زيد فسمي زيدا. 32 - { باب استحباب الاكثار من قراءة الملك، كل يوم وليلة، وحفظها } 4749 / 1 - القطب الراوندي في دعواته قال: قال ابن عباس: ان رجلا ضرب خباءه على قبر، ولم يعلم انه قبر، فقرأ { تبارك الذى بيده


5 - السرائر ص 491، وعنه في البحار ج 46 ص 191 ح 57. (1) النساء 4: 95. (2) التوبة 9: 111. الباب - 32 1 - دعوات الراوندي ص 129، وعنه في البحار ج 82 ص 64 ح 8. [ * ]

[ 306 ]

الملك } (1) فسمع صائحا يقول: هي المنجية، فذكر ذلك لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: (هي المنجية من عذاب القبر). 4750 / 2 - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (وددت ان تبارك الملك في قلب كل مؤمن). 4751 / 3 - وعن ابن مسعود قال: إذا وضع الميت في قبره، يؤتى من قبل رجليه، فيقال: ليس لكم عليه سبيل، لانه قد كان يقوم بسورة الملك، ثم يؤتى من قبل رأسه، فيقول لسانه: ليس لكم عليه سبيل، لانه كان يقرأ بي سورة الملك، ثم قال: هي المانعة من عذاب القبر، وهي في التوراة سورة الملك. 4752 / 4 - ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن ابن مسعود قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر)، قال: وتوفي رجل فاتي من قبل رجليه، فقالت رجله: انه ليس لكم سبيل علي، انه كان يقرأ سورة الملك، فاتي من قبل بطنه، فقال بطنه: لا سبيل لكم علي انه كان وعاء لسورة الملك، فاتي من قبل رأسه، فقال لسانه: لا سبيل لكم علي، انه كان يقرأ سورة الملك، فمنعه باذن الله من عذاب القبر، وهي مكتوبة في التوراة سورة الملك، من قرأها في ليلة فقد اكثر وطاب. 4753 / 5 - وعن جابر قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله)، لا ينام


(1) الملك 67: 1، والمراد هنا جميع السورة. 2 - مجمع البيان ج 5 ص 320. 3 - مجمع البيان ج 5 ص 320. 4 - درر اللآلي ج 1 ص 34. 5 - درر اللآلي ج 1 ص 35. [ * ]

[ 307 ]

حتى يقرأ { تبارك، وألم التنزيل (1) }. 4754 / 6 - وعن طاووس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قرأ في ليلة { الم تنزيل } السجدة و { تبارك الذي بيده الملك } كان له من الاجر مثل ليلة القدر). 33 - { باب جواز كتابة القرآن، ثم غسله وشرب مائه للشفاء، وكراهة محوه بالبزاق، وكتابته به } 4755 / 1 - الحسين بن بسطام في طب الائمة (عليهم السلام): عن محمد بن عبد الله بن مهران الكوفي، قال حدثنا: ايوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: (جاء رجل من خراسان إلى علي بن الحسين (عليهما السلام)، فقال: يابن رسول الله، حججت ونويت عند خروجي ان اقصدك، فان بي وجع الطحال، وان تدعو لي بالفرج، فقال له علي بن الحسين (عليهما السلام): قد كفاك الله ذلك، وله الحمد، فإذا احسست به فاكتب هذه الآية بزعفران وماء زمزم واشربه، فان الله تعالى يدفع عنك ذلك الوجع { قل ادعو الله - إلى قوله وكبره تكبيرا } (1) الخبر. 4756 / 2 - وعن الضراري قال: حدثني موسى بن عمر بن يزيد، قال: حدثنا ابي عمر بن يزيد الصيقل، عن الصادق (عليه السلام) قال:


(1) أي سورة السجدة. 6 - درر اللآلي ج 1 ص 35. الباب - 33 1 - طب الائمة (عليهم السلام) ص 29. (1) الاسراء 17: 110، 111. 2 - طب الائمة (عليهم السلام) ص 38، وعنه في البحار ج 95 ص 110 ح 4. [ * ]

[ 308 ]

شكا رجل إليه - من اوليائه - القولنج (1) فقال له: (تكتب ام القرآن، وسورة الاخلاص، والمعوذتين، ثم تكتب اسفل من ذلك: اعوذ بوجه الله العظيم، وبعزته التي لا ترام، وبقدرته التى لا يمتنع منها شئ، من شر هذا الوجع، ومن شر ما فيه، ثم تشربه على الريق بماء المطر، تبرأ باذن الله تعالى). 4757 / 3 - وعن هارون بن شعيب قال: حدثنا داود بن عبد الله، عن ابراهيم بن ابي يحيى، عن محمد بن اسماعيل بن [ ابي ] (1) زينب عن جابر، (2) عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: شكا إليه رجل الحمى (3) والابردة (4) وريح القولنج، فقال: (اما القولنج فاكتب له ام القرآن والمعوذتين، وقل هو الله احد، واكتب اسفل من ذلك: اعوذ بوجه الله العظيم، وبقوته التي لا ترام، وقدرته (5) التي لا يمتنع منها


(1) القولنج: مرض معوي مؤلم يصعب معه خروج البراز والريح وسببه التهاب القولون، معرب (المعجم الوسيط ج 2 ص 767). 3 - طب الائمة (عليهم السلام) ص 65، وعنه في البحار ج 95 ص 110 ح 5. (1) أثبتناه من المصدر والبحار. (2) في المصدر: عن الجعفي، عن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن. (3) هكذا في الاصل المخطوط والطبعة الحجرية، وفي المصدر والبحار (الخام) بالمعجمة وفسرها المجلسي " قده " أنها: (البلغم الذي لم ينضح بعد، قال في بحر الجواهر: الخام: بلغم غير طبيعي، اختلفت أجزاؤه في الرقة والغلظ). (4) الابردة، بكسر الهمزة والراء: علة معروفة من غلبة البرد والرطوبة، ورجل به إبردة: وهو تقطير البول (لسان العرب - برد - ج 3 ص 83). [ * ] (5) في المصدر: بقدرته. [ * ]

[ 309 ]

شئ، من شر هذا الوجع، وشر ما فيه، وشر ما احذر منه، تكتب هذا في كتف أو لوح أو جام، بمسك وزعفران، ثم تغسله بماء السماء، وتشربه على الريق، أو عند منامك). 4758 / 4 - وعن عبد الوهاب بن مهدي (1): قال حدثني محمد بن عيسى، عن أبي همام، عن محمد بن سعيد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، انه قال: (إذا عسر على المرأة ولادتها، تكتب لها هذه الايات في اناء نظيف، بمسك وزعفران، ثم يغسل بماء البئر، وتسقى منه المرأة، وينضح بطنها وفرجها، فإنها تلد من ساعتها { كأنهم يوم يرونها - إلى - ضحيها } (2) { كأنهم يوم يرون - إلى - الفاسقون } (3) { لقد كان في قصصهم - إلى - يؤمنون } (4)). 4759 / 5 - وعن سعد بن مهران قال: حدثنا محمد بن صدقة، عن محمد بن سنان الزاهري، عن يونس بن ظبيان، عن محمد بن اسماعيل، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: جاء رجل من بني امية، إلى أبي جعفر (عليه السلام)، وكان مؤمنا من آل فرعون، يوالى آل


4 - طب الائمة ص 95، وعنه في البحار ج 95 ص 117 ح 3. (1) كذا في المصدر، والظاهر أنه الصواب وكان في الاصل المخطوط: عبد الله بن المهتدي، وفي الطبعة الحجرية: عبد الله بن المشهدي، (راجع تاريخ بغداد ج 11 ص 75 / 5691). (2) النازعات 79: 46. (3) الاحقاف 46: 35. (4) يوسف 12: 111. 5 - طب الائمة ص 96 باختلاف يسير في ذيله، وعنه في البحار ج 95 ص 118 ح 5. [ * ]

[ 310 ]

محمد (عليهم السلام)، فقال: يابن رسول الله ان جاريتي قد دخلت في شهرها، وليس لي ولد، فادع الله ان يرزقني ابنا، فقال: (اللهم ارزقه [ ابنا ] (1) ذكرا سويا - ثم قال - إذا دخلت في شهرها فاكتب لها { انا انزلناه } وعوذها بهذه العوذة وما في بطنها، بمسك وزعفران، واغسلها واسقها ماءها، وانضح فرجها بماء انا انزلناه، وعوذ ما في بطنها بهذه العوذة: اعيذ) الدعاء. 4760 / 6 - وعن احمد بن عبد الرحمن بن جميلة، عن الحسين بن خالد، قال: كتبت إلى ابي الحسن (عليه السلام) اشكو إليه علة (ما) (1) في بطني، وأسأله الدعاء، فكتب: (بسم الله الرحمن الرحيم، تكتب ام القرآن، والمعوذتين، وقل هو الله احد، ثم تكتب اسفل من ذلك: اعوذ بوجه الله العظيم، وعزته التي [ لا ترام وقدرته التي ] (2) لا يمتنع منها شئ، من شر هذا الوجع، وشر ما فيه وما احذر، تكتب ذلك في لوح أو كتف، ثم تغسله (3) بماء السماء، ثم تشربه على الريق، وعند منامك، وتكتب اسفل من ذلك جعله شفاء من كل داء). 4761 / 7 - وعن سلامة بن عمرو الهمداني قال: دخلت المدينة، فأتيت أبا عبد الله (عليه السلام)، فقلت: يابن رسول الله، اعتللت


(1) اثبتناه من المصدر. 6 - طب الائمة (عليهم السلام) ص 100. (1) ليس في المصدر. (2) اثبتناه من المصدر. (3) في المصدر: يغسل. 7 - طب الائمة (عليهم السلام) ص 105. [ * ]

[ 311 ]

واتيت (1) اهل بيتي بالحج، واتيتك مستجيرا، مستترا (2) من اهل بيتي، من علة اصابتني، وهي داء الخبيثة قال: (اقم في جوار رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وفي حرمه وامنه، واكتب سورة الانعام بالعسل، واشربه، فانه يذهب عنك). 4762 / 8 - وعن ابي جعفر محمد الباقر (عليه السلام)، انه شكا إليه رجل من المؤمنين، فقال: يابن رسول الله ان لي جارية تتعرض لها الارواح، فقال: (عوذها بفاتحة الكتاب، والمعوذتين عشرا عشرا، ثم اكتبه لها في جام بمسك وزعفران، واسقها اياه، ويكون في شرابها ووضوئها وغسلها) ففعلت ذلك ثلاثة أيام، وذهب الله [ به ] (1) عنها. 4763 / 9 - القطب الراوندي في دعواته: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (يا علي من كان في بطنه ماء اصفر، فكتب آية الكرسي، وشرب ذلك الماء، يبرأ باذن الله). وروي: انه من كان مغلوبا على عقله، وقرئ عليه يس، أو كتبه وسقاه، وان كتبه بماء الزعفران على اناء من زجاج فهو خير، فانه يبرأ. 4764 / 10 - وفي لب اللباب: عن الصادق (عليه السلام): (من كتبها


(1) في المصدر: على. (2) مستترا: ليس في المصدر. 8 - طب الائمة (عليهم السلام) ص 108. (1) أثبتناه من المصدر. 9 - دعوات الراوندي ص 70، وعنه في البحار ج 92 ص 272 ذيل الحديث 22. 10 - لب اللباب: مخطوط. [ * ]

[ 312 ]

اي سورة انا انزلناه وشرب ماءها لم ينافق ابدا، وكأنما شرب ماء الحيوان) (1). وعن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (من استشفى بغير القرآن، فلا شفاه الله). 4765 / 11 - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن النبي (صلى الله عليه وآله) - في خبر يأتي في فضل سورة يس (1) قال: (ومن كتبها ثم شربها، ادخلت جوفه الف دواء، والف نور، والف يقين، والف بركة، والف رحمة، ونزعت عنه كل داء وغل (2)). 4766 / 12 - الشهيد في مجموعته: نقلا عن منافع القرآن، المنسوبة إلى الصادق (عليه السلام): { العنكبوت } من شربها، زالت عنه حمى الربع (1). { يس }: من كتبها في تسعة من شعبان، بماء ورد وزعفران وشربها، حفظ حفظا عظيما، وقوي قلبه وحذق ذهنه. { حمعسق } من كتبها وشربها في سفره، لم يحتج إلى ماء بعدها،


(1) الحيوان: ماء في الجنة لا يصيب شيئا الا حيي باذن الله عزوجل (لسان العرب ج 14 ص 214). 11 - مجمع البيان ج 4 ص 413. (1) يأتي في الحديث 2 من الباب 40. (2) في المصدر: وعلة. 12 - مجموعة الشهيد: مخطوط. (1) الربع في الحمى: اتيانها في اليوم الرابع، وذلك أن يحم يوما ويترك لا يحم، ويحم في اليوم الرابع وهي حمى ربع (لسان العرب - ربع - ج 8 ص 100). [ * ]

[ 313 ]

وكرهته نفسه ولم تطلبه ابدا، وإذا رش على المصروع من هذا الماء، احترق شيطانه ولم يعد إليه ابدا، وان عجن بها طين العاخوه وعمل كوزا، ثم شوي وشرب منه صاحب الشك نفعه. { الفتح } تشربها المراة، فيدر لبنها، ويحفظ جنينها. { الحجرات } إذا غسل بمائها فم الطفل، خرجت اسنانه بغير الم. { التغابن } إذا محا ماءها ورش في موضع، لم يسكن ابدا، وإذا رش في موضع مسكون، اثر القتال فيه. والكفعمي ذكر هذه الخاصية لسورة الطلاق (2). وقال في { فصلت }: من كتبها بماء المطر، ومحاها وسحق بمائها كحلا، واكتحل به، نفع من الرمد، والبياض، وماء العين. { الشورى } من سقاها للزوجة المخالفة، اطاعت. { الاحقاف } من كتبها في صحيفة، وغسلها بماء زمزم، وشربها، كان وجيها، محبوبا، حافظا. { ق } من كتبها ف ى صحيفة، ومحاها بماء المطر، وشربها الخائف والولهان والشاكي بطنه وفمه، زال المه، وإذا غسل بمائها فم الطفل الصغير، خرجت اسنانه بغير الم. { الرحمن } يشرب للطحال، ووجع الفؤاد.


(2) مصباح الكفعمي ص 458. [ * ]

[ 314 ]

{ الحديد } ويغسل الحمرة، والورم، والجروح، والقروح، بمائها، تبرأ بإذنه تعالى. { الحشر } من كتبها في جام زجاج، وغسلها بماء المطر، وشربها، يرزق الحفظ، والفطنة. { الممتحنة } تكتب ثلاثة ايام متوالية، ويسقى للمطحول، يزول المه. { الحاقة } إذا سقى الجنين منها ساعة وضعه ذكاه وحفظه من الهوام والشيطان. { الجن } من شربها، وعى كل شئ يسمعه، وغلب من يناظره. { القيامة } شرب مائها يقوي الضعيف. { النبأ } شرب مائها يزيل البطن. { الطارق } من غسل بمائها الجراح، سكنت ولم تفتح. { البلد } يسعط من مائها، من في خياشيمه الم. { الشمس } الشرب من مائها، يسكن الزحيف والزحير. { الانشراح } شرب مائها، يفتت الحصاة، ويفتح المثانة، وينفع من البرودة. { القدر } من شرب ماءها، وهب الله له نورا في بصره، واليقين في قلبه، ورزق الحكمة، وان كتبت على فخار جديد، وغسلت بماء المطر، وجعل فيه شيئا من سكر، وشربه من به وجع الكبد، برئ باذن الله تعالى.

[ 315 ]

{ البينة } تسلم الحامل إذا شربت من مائها، وتعلق على صاحب اليرقان، وعلى صاحب بياض العين، بعد ان يشربا من مائها). 4767 / 13 - السيد هاشم التوبلي في تفسير البرهان، نقلا عن كتاب خواص القرآن، قال: قال الصادق (عليه السلام): (من كتبها - يعني سورة يس - بماء ورد وزعفران، سبع مرات وشربها سبع مرات متواليات، كل يوم مرة، حفظ كل ما سمعه، وغلب على من يناظره، وعظم في اعين الناس، ومن كتبها وعلقها على جسده، امن على جسده من الحسد والعين، ومن الجن والانس، والجنون، والهوام، والاعراض، والاوجاع، باذن الله تعالى، وإذا شربت ماءها امرأة در لبنها، وكان فيه للرضيع غذاء جيد باذن الله تعالى). 34 - { باب جواز العوذة والرقية (*) والنشرة، إذا كانت من القرآن، أو الذكر، أو مروية عنهم (عليهم السلام) دون غيرها من الاشياء المجهولة، وجواز تعليق التعويذ من القرآن، والذكر، والدعاء } 4768 / 1 - الجعفريات: باسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لا رقى الا في ثلاث: في حية، أو عين، أو دم لا يرقأ).


13 - تفسير البرهان ج 4 ص 3 ح 6. الباب - 34 (*) الرقية: العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك من الآفات. والجمع (رقى) (النهاية ج 2 ص 254). 1 - الجعفريات ص 167. [ * ]

[ 316 ]

4769 / 2 - الحسين بن بسطام واخوه عبد الله، في طب الائمة (عليهم السلام): عن سهل بن محمد بن سهل، قال: حدثنا عبد ربه بن محمد بن ابراهيم، عن ابن ارومة، عن ابن مسكان، عن الحلبي، قال: سألت ابا عبد الله (عليه السلام)، عن النشرة للمسحور، فقال: (ما كان ابي (عليه السلام) يرى بها بأسا). 4770 / 3 - دعائم الاسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): انه نهى عن الرقى بغير كتاب الله عزوجل، (وما يعرف من ذكره) (1). وقال: ان هذه الرقى، مما اخذه سليمان بن داود، عن (2) الجن والهوام. 4771 / 4 - وعن علي (عليه السلام) قال: (كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يجلس الحسن على فخذه اليمنى، والحسين على فخذه اليسرى، ثم يقول: اعيذكما بكلمات الله التامة، من شر كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة - ثم قال - هكذا كان ابراهيم ابي يعوذ ابنيه اسماعيل واسحاق). 4772 / 5 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: (إذا اردت ان تعوذ، فضم كفيك واقرأ فيهما بفاتحة الكتاب، وقل هو الله احد،


2 - طب الائمة (عليهم السلام) ص 114. 3 - دعائم الاسلام ج 2 ص 140 ح 493. (1) في المصدر: وما لايعرف بذكره. (2) في المصدر: على الانس و.. 4 - دعائم الاسلام ج 2 ص 139 ح 488. 5 - دعائم الاسلام ج 2 ص 141 ح 491 [ * ]

[ 317 ]

ثلاث مرات، ثم اجعلهما على المكان الذي تجد، ثم ضمهما واقرأ بفاتحة الكتاب، وقل اعوذ برب الفلق ثلاث مرات، ثم ضعهما على [ المكان ] (1) الذي تجد الثانية، ثم ضمهما واقرأ فيهما (2) بفاتحة الكتاب، وقل اعوذ برب الناس ثلاثا، ثم ضعهما على الوجع). 4773 / 6 - وعن ابي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، انه قال: (إذا اردت [ ان ] (1) ترقي الجرح، يعني من الالم والدم وما يخاف منه عليه، فضع يدك على الجرح، فقل: بسم الله ارقيك، بسم الله الاكبر، من الجديدة (2)، والحجر [ الملبود ] (3)، والناب الاسمر، والعرق فلا يفتر (4)، والعين فلا تسهر) تردده ثلاث مرات. 4774 / 7 - وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): انه نهى عن التمائم والتول، فالتمائم: ما يعلق من الكتب والخرز وغير ذلك، والتول: ما تتحبب (1) به النساء إلى ازواجهن، كالكهانة واشباهها. وقال جعفر بن محمد (عليهما السلام): (ولا بأس بتعليق ما كان من القرآن).


(1) اثبتناه من المصدر. (2) ليس في المصدر. 6 - دعائم الاسلام ج 2 ص 142 ح 496. (1) اثبتناه من المصدر. (2) في المصدر: الحد والحديدة. (3) اثبتناه من المصدر. (4) في المصدر: ينعر. 7 - دعائم الاسلام ج 2 ص 142 ح 497، وعنه في البحار ج 63 ص 18 ذيل الحديث 7. (1) في المصدر: يتحبب. [ * ]

[ 318 ]

4775 / 8 - وعن أمير المؤمنين (عليه السلام)، أنه كان يقول: (كثيرا من الرقى وتعليق التمائم شعبة [ من الاشراك ] (1)). 35 - { باب وجوب سجود العزيمة، في السور الاربع خاصة: حم السجدة، والم السجدة، والنجم، واقرأ، وعدم اشتراط الطهارة فيه، واستحباب التكبير بعد السجود، لا قبله } 4776 / 1 - دعائم الاسلام روينا عن ابي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، انه قال: (العزائم من سجود القرآن اربع: في الم تنزيل السجدة (1)، وحم السجدة (2)، والنجم (3)، واقرأ باسم ربك (4) قال: فهذه العزائم لا بد من السجود فيها، وأنت في غيرها بالخيار، إن شئت فاسجد، وان شئت فلا تسجد). 4777 / 2 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: (من قرأ السجدة أو سمعها، سجد اي وقت كان ذلك، مما تجوز الصلاة فيه أو لا تجوز، عند طلوع الشمس وعند غروبها، ويسجد وان كان على غير طهارة، وإذا سجد فلا يكبر، ولا يسلم إذا رفع، وليس في ذلك غير


8 - دعائم الاسلام: ج 2 ص 483 ح 1727. (1) أثبتناه من المصدر. الباب - 35 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 215. (1) السجدة 32: 15. (2) فصلت 41: 37. (3) النجم 53: 62. (4) سورة العلق 96: 19. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 215. [ * ]

[ 319 ]

السجود، ويسبح ويدعو في سجوده، بما تيسر من الدعاء). 4778 / 3 - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن عبد الله بن عباس، قال: قرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذه السورة - يعني سورة النجم - في المسجد وسجد. 36 - { باب وجوب سجود التلاوة على القارئ، والمستمع، دون السامع، واستحبابه للسامع } 4779 / 1 - دعائم الاسلام عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: (من قرأ السجدة، أو سمعها من قارئ، يقرأها، وكان يستمع قراءته، فليسجد، فان سمعها وهو في صلاة فريضة من غير إمام، اومأ برأسه)، الخبر. 4780 / 2 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، ان عليا (عليهم السلام) قال: (إذا استمع (1) الرجل الرجل يقرأ السجدة، وهو يصلي، لم يسجد حتى يقضي صلاته، ثم يسجد).


3 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 3 ص 89. الباب - 36 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 215. 2 - الجعفريات ص 52. (1) في المصدر: سمع. [ * ]

[ 320 ]

37 - { باب استحباب سجود التلاوة للسامع والمستمع والقارئ، في غير السور الاربع } 4781 / 1 - دعائم الاسلام: مواضع السجود في القرآن، خمسة عشر موضعا: اولها آخر الاعراف - إلى ان قال - روينا عن ابي جعفر (عليه السلام) انه قال: (العزائم من سجود القرآن اربع - إلى ان قال (عليه السلام) - وانت في غيرها بالخيار، ان شئت فاسجد، وان شئت فلا تسجد، قال: وكان علي بن الحسين (عليهما السلام) يعجبه ان يسجد فيهن كلهن). 38 - { باب وجوب تكرار السجود للتلاوة على القارئ والمستمع، مع تكرار تلاوة السجدة، ولو في مجلس واحد } 4782 / 1 - كتاب العلاء: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن الرجل يتعلم سورة من العزائم، فيعاد عليه مرارا، يسجد كلما اعيدت عليه، قال: (نعم)


الباب - 37 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 214. الباب - 38 1 - كتاب العلاء بن رزين ص 153. [ * ]

[ 321 ]

39 - { باب استحباب الدعاء في سجود التلاوة بالمأثور، وعدم وجوب التكبير له مطلقا } 4783 / 1 - الشهيد الثاني في شرح النفلية: روي انه يقول في سجدة اقرأ: (الهي آمنا بما كفروا، وعرفنا ما انكروا، واجبناك إلى ما دعوا (1)، الهى العفو العفو). 4784 / 2 - عوالي اللآلي: روي في الحديث انه لما نزل قوله تعالى: { واسجد واقترب } (1) سجد النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال في سجوده: (اعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، واعوذ بك منك، لا احصي ثناء عليك، انت كما اثنيت على نفسك). 4785 / 3 - الشهيد الاول في البيان روى ابن محبوب، عن عمار، عن الصادق (عليه السلام): (لا تكبر إذا سجدت، الا إذا قمت (1)، وإذا سجدت، قلت ما تقول في السجود).


الباب - 39 1 - شرح النفلية للشهيد الثاني ص 97. (1) كذا، ولعل الصواب (ودعوا) اي تركوا. قال ابن الاثير: ودع الشئ: اي تركه، (النهاية ج 5 ص 165). 2 - عوالي اللآلي: ج 4 ص 113 ح 176، وعنه في البحار ج 85 ص 169 ح 7. (1) العلق 96: 19. 3 - البيان ص 91. (1) في المصدر: ولا إذا أقسمت. [ * ]

[ 322 ]

40 - { باب المواضع التى لا ينبغى فيها قراءة القرآن } 4786 / 1 - الصدوق في الهداية: قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): (سبعة لا يقرؤون القرآن: الراكع، والساجد، وفي الكنيف، وفي الحمام، والجنب، والنفساء، والحائض). 41 - { باب استحباب الاكثار من قراءة سورة يس } 4787 / 1 - الشيخ الطبرس ى ف ى مجمع البيان عن أبي بن كعب، قال: من قرأ سورة يس يريد بها وجه الله عز وجل، غفر الله له، واعطى من الاجر كأنما قرأ القرآن اثنتي عشرة مرة، وأيما مريض قرئت عنده سورة يس، نزل عليه بعدد كل حرف منها عشرة املاك، يقومون بين يديه صفوفا، ويستغفرون له ويشهدون قبضه، ويتبعون جنازته، ويصلون عليه ويشهدون دفنه، وايما مريض قرأها وهو في سكرات الموت، أو قرئت عنده، جاءه رضوان خازن الجنة، بشربة من شراب الجنة، فسقاه اياها وهو على فراشه، فيشرب فيموت ريان ويبعث ريان، ولا يحتاج إلى حوض من حياض الانبياء، حتى يدخل الجنة وهو ريان. 4788 / 2 - وعن ابي بكر، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: سورة يس تدعى في التوراة المعمة، قيل: وما المعمة ؟ قال (صلى الله عليه وآله): تعم صاحبها خير الدنيا والآخرة، وتكابد عنه


الباب - 40 1 - الهداية ص 40. الباب - 41 1 - مجمع البيان ج 4 ص 413. 2 مجمع البيان ج 4 ص 413. [ * ]

[ 323 ]

بلوى الدنيا، وتدفع عنه اهاويل الآخرة، وتدعى المدافعة القاضية، تدفع عن صاحبها كل شر، وتقضي له كل حاجة ومن قراها عدلت له عشرين حجة، ومن سمعها عدلت له الف دينار في سبيل الله، ومن كتبها ثم شربها ادخلت جوفه الف دواء والف نور، والف يقين، والف بركة، والف رحمة، ونزعت عنه كل داء وغل (1)). ورواه ابن ابي جمهور الاحسائي في درر اللآلي (2): عن هلال بن الصلت عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله. 4789 / 3 - وعن انس بن مالك، عن النبي (صلى الله عليه و آله) قال: (ان لكل شئ قلبا، وقلب القرآن يس). 4790 / 4 - وروى أبو بصير، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (ان لكل شئ قلبا، وقلب القرآن يس، فمن قرأ يس في نهاره قبل ان يمسي، كان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين، حتى يمسي، ومن قرأها في ليلة قبل ان ينام، وكل به الف ملك، يحفظونه من كل شيطان رجيم، ومن كل آفة، وان مات في يومه (1) ادخله الله الجنة، وحضر غسله ثلاثون الف ملك، كلهم يستغفرون له، ويشيعونه إلى قبره بالاستغفار له، فإذا ادخل لحده، كانوا في جوف قبره، يعبدون الله وثواب عبادتهم له، وفسح له في قبره مد بصره، وامن من ضغطة القبر، ولم يزل له في قبره نور ساطع، إلى اعنان السماء، إلى ان يخرجه الله من قبره، فإذا اخرجه لم تزل ملائكة الله معه يشيعونه، ويحدثونه


(1) في المصدر: وعلة. (2) درر اللآلي: ج 1 ص 34. 3 و 4 - مجمع البيان ج 4 ص 413. (1) في المصدر: نومه. [ * ]

[ 324 ]

ويضحكون في وجهه، ويبشرونه بكل خير، حتى يجوزوا به الصراط والميزان، ويوقفوه من الله موقفا، لا يكون عند الله خلق اقرب منه، الا ملائكة الله المقربون، وانبياؤه المرسلون، وهو مع النبيين واقف بين يدي الله، لا يحزن مع من يحزن، ولا يهتم مع من يهتم، ولا يجزع مع من يجزع، ثم يقول له الرب تعالى: اشفع عبدي اشفعك في جميع ما تشفع، وسلني عبدي اعطك جميع ما تسأل، فيسأل ويعطي ويشفع فيشفع، ولا يحاسب فيمن يحاسب، ولا يذل مع من يذل، ولا يبكت (2) بخطيئته ولا بشئ من سوء عمله، ويعطى كتابا منشورا، فيقول الناس باجمعهم: سبحان الله، ما كان لهذا العبد خطيئة واحدة، ويكون من رفقاء محمد (صلى الله عليه وآله)). فقه الرضا (عليه السلام) (3): مثله، إلى قوله (إلى قبره). وروى جملة من هذه الاخبار، الشيخ أبو الفتوح في تفسيره (4). 4791 / 5 - الحسين بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: روي ان يس تقرأ للدنيا والآخرة، وللحفظ من كل آفة وبلية، في النفس والاهل والمال. 4792 / 6 - جامع الاخبار: عن محمد بن علي، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: (القرآن افضل من كل شئ دون الله - إلى ان قال - وان في كتاب الله سورة تسمى العزيزة، يدعى صاحبها


(2) التبكيت: التقريع والتعنيف (لسان العرب - بكت - ج 2 ص 11). (3) فقه الرضا (عليه السلام) ص 46. (4) تفسير أبي الفتوح الرازي ج 4 ص 399. 5 - مكارم الاخلاق ص 364. 6 - جامع الاخبار ص 53. [ * ]

[ 325 ]

الشريف عند الله، يشفع لصاحبها يوم القيامة مثل ربيعة ومضر، ثم قال النبي (صلى الله عليه وآله): الا وهي سورة يس). 4793 / 7 - وقال النبي (صلى الله عليه وآله): (يا علي اقرأ يس، فان في يس عشرة بركات: ما قرأها جائع الا شبع، ولا ظمآن الا روي، ولا عار الا كسي، ولا عزب الا تزوج، ولا خائف الا امن، ولا مريض الا برئ، ولا محبوس الا خرج (1)، ولا مسافر الا اعين على (2) سفره، ولا تقرأ عند ميت الا خفف الله عنه، ولا قرأها رجل له ضالة الا وجد طريقها). القطب الراوندي في دعواته (3): عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: (يا علي اقرأ يس) وذكر مثله. 4794 / 8 - ابن الشيخ الطوسي في اماليه: عن ابيه، عن احمد بن عبدون، عن علي بن محمد الزبيري، عن علي بن فضال، عن العباس بن عامر، عن ابي جعفر الخثعمي قريب اسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (قال علموا اولادكم يس، فانها ريحانة القرآن). 4795 / 9 - ابن ابي جمهور الاحسائي في درر اللآلي: عن عبد الله بن الزبير، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ يس امام حاجته، قضيت له).


7 - جامع الاخبار ص 54، وعنه في البحار ج 92 ص 290 ح 4. (1) في المصدر: اخرج. (2) في المصدر: اعيد من. (3) دعوات الراوندي ص 99، ونقله عنه في البحار ج 92 ص 291 ذيل الحديث 4. 8 - أمالي الطوسي ج 2 ص 290 وعنه في البحار ج 92 ص 291 ح 5. 9 - درر اللآلي: ج 1 ص 34. [ * ]

[ 326 ]

42 - { باب جواز سجود الراكب للتلاوة، على الدابة حيث توجهت به، مع الضرورة } 4796 / 1 - دعائم الاسلام: عن ابي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) انه قال: (إذا قرأت السجدة وأنت جالس، فاسجد متوجها إلى القبلة، وإذا (1) قرأتها وانت راكب، فاسجد حيث توجهت، فان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كان يصلي على راحلته، وهو متوجه إلى المدينة بعد انصرافه من مكة، يعني النافلة قال: وفي (2) ذلك قول الله عزوجل: { فاينما تولوا فثم وجه الله } (3)). 43 - { باب كراهة السفر بالقرآن إلى ارض العدو، وعدم بيع المصحف من الكافر } 4797 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام): (ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، نهى ان يسافر بالقرآن إلى ارض العدو، مخافة ان يصيبه (1) المشركون). 4798 / 2 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه نهى ان يسافر بالقرآن إلى ارض العدو، مخافة ان تناله ايدى العدو.


الباب - 42 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 216. (1) في المصدر: وإن. (2) وفيه: ومن. (3) البقرة 2: 115. الباب - 43 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 348. (1) في نسخة: يناله، (منه قدس سره). 2 - عوالي اللآلي ج 1 ص 142 ح 56. [ * ]

[ 327 ]

44 باب استحباب قراءة سور القرآن سورة سورة 4799 / 1 - الامام العسكري (عليه السلام) في تفسيره: عن آبائه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (فاتحة الكتاب اعطاها الله محمدا (صلى الله عليه وآله) وامته، بدأ فيها بالحمد والثناء عليه، ثم ثنى بالدعاء لله عزوجل، و لقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: قال الله عزوجل: قسمت الفاتحة بيني وبين عبدي، فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل. إذا قال العبد: { بسم الله الرحمن الرحيم } قال الله عزوجل: بدأ عبدي باسمي، وحق علي ان اتمم له اموره، وابارك له في احواله. فإذا قال: { الحمد لله رب العالمين } قال الله جل جلاله: حمدني عبدي، وعلم ان النعم التي له من عندي، وان البلايا التي دفعت عنه فبتطولي، اشهدكم اني اضيف له نعم الدنيا إلى نعم الآخرة، وادفع عنه بلايا الآخرة، كما دفعت عنه بلايا الدنيا. فإذا قال: { الرحمن الرحيم } قال الله عزوجل: شهد لي بأني الرحمن الرحيم، اشهدكم لاوفرن من رحمتي حظه، ولاجزلن من عطائي نصيبه. فإذا قال { مالك يوم الدين } قال الله جل جلاله: اشهدكم كما اعترف بأني انا المالك ليوم الدين، لاسهلن يوم الحساب حسابه، ولاقبلن حسناته، ولا تجاوزن عن سيئاته.


الباب - 44 1 - تفسير العسكري (عليه السلام) ص 21 وفيه اختلاف يسير في بعض الالفاظ. [ * ]

[ 328 ]

فإذا قال العبد: { اياك نعبد } قال الله عزوجل: صدق عبدي، اياي يعبد، لاثيبنه عن عبادته ثوابا يغبطه كل من خالفه في عبادته لي. فإذا قال { واياك نستعين } قال الله عزوجل: بي استعان وإلي التجأ، اشهدكم لاعيننه على امره، ولاغيثنه في شدائده، لآخذن بيده يوم (القيامة عند) (1) نوائبه. فإذا قال: { اهدنا الصراط المستقيم } إلى آخر السورة قال الله عز وجل: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل، فقد استجبت لعبدي، واعطيته ما امل، وآمنته مما منه وجل). ورواه الصدوق في العيون والامالي (2). وفيه (3): قال الامام: (قال امير المؤمنين (عليه السلام): سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: ان الله عزوجل قال لي: يا محمد ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم، فافرد الامتنان علي بفاتحة الكتاب، وجعلها بازاء القرآن العظيم، وان فاتحة الكتاب [ اعظم و ] (4) اشرف ما في كنوز العرش، وان الله خص بها محمدا وشرفه ولم يشرك معه فيها احدا من انبيائه، ما خلا سليمان، فانه اعطاه منها بسم الله الرحمن الرحيم، الا تراه يحكي عن بلقيس حين قالت: { اني القي الي كتاب كريم انه من سليمان وانه بسم الله


(1) ليس في المصدر. (2) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) ج 1 ص 300 ح 59 وأمالي الصدوق ص 147 ح 1 قطعة منه، وعنهما في البحار ج 92 ص 226 ح 3. (3) تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص 10. (4) اثبتناه من المصدر. [ * ]

[ 329 ]

الرحمن الرحيم } (5)، الا فمن قرأها معتقدا لموالاة محمد وآله الطيبين، منقادا لامرهم، مؤمنا بظاهرهم وباطنهم، اعطاه الله عز وجل، بكل حرف منها حسنة، كل حسنة منها افضل له من الدنيا، بما فيها من أصناف أموالها وخيراتها، ومن استمع إلى قارئ (6) يقرأها، كان له قدر ثلث ما للقارئ، فليستكثر احدكم من هذا الخير المعرض لكم، فانه غنيمة (7)، لا يذهبن اوانه، فتبقى في قلوبكم الحسرة). الصدوق في العيون والامالي مثله (8). 4800 / 2 - وفي الامالي: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن ابي القاسم، عن احمد بن محمد بن خالد البرقي، عن علي بن الحسين البرقي، عن عبد الله بن جبلة، عن معاوية بن عمار، عن الحسن بن عبد الله، عن أبيه، عن جده الحسن بن علي (عليهما السلام)، قال: (جاء نفر من اليهود، إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، فسألوه عن أشياء - إلى أن قال - قال اليهودي: صدقت يا محمد، فما جزاء من قرأ فاتحة الكتاب ؟ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) أعطاه الله بعدد كل آية أنزلت من السماء، فيجزى بها ثوابها). ورواه في الخصال (1): باسناده، عنه (صلى الله عليه وآله)،


(5) النمل 27: 29، 30. (6) في نسخة: قارئا. (منه قده). (7) في المصدر زيادة: لكم. (8) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 1 ص 301 ح 60 وأمالي الصدوق ص 148 ح 2. 2 - أمالي الصدوق ص 163 ح 1، وعنه في البحار ج 92 ص 228 ح 7. (1) الخصال ص 355 ح 36 قطعة منه. [ * ]

[ 330 ]

مثله - وفيه - فيجزى بها ثواب تلاوتها. ورواه المفيد في الاختصاص (2): عن عبد الرحمن بن ابراهيم، عن الحسين بن مهران، عن الحسن بن عبد الله، عن ابيه، عن جده، عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده الحسين بن علي (عليهم السلام)، عنه (صلى الله عليه وآله) - وفي لفظه - اعطاه الله من الاجر، بعدد كل كتاب نزل من السماء، قرأها وثوابها. 4801 / 3 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله): ان ملكا نزل عليه فقال: ان الله يبشرك بسورتين، لم يعطهما نبيا قبلك: فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة. 4802 / 4 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: (من قرأها - يعني سورة الفاتحة - فتح الله عليه خير الدنيا والآخرة، وقال: ان اسم الله الاعظم مقطع في هذه السورة). 4803 / 5 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله): (فضل سورة الحمد، كفضل حملة العرش، من قرأها اعطاه ثواب حملة العرش). 4804 / 6 - ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (لو ان فاتحة الكتاب وضعت في كفة الميزان، ووضع القرآن في كفة، لرجحت فاتحة الكتاب سبع مرات).


(2) الاختصاص ص 39. 3 - لب اللباب: مخطوط. 4 - لب اللباب: مخطوط، ورواه في البرهان ج 1 ص 41 ح 8 و 12. 5 - لب اللباب: مخطوط. 6 - درر اللآلي ج 1 ص 33. [ * ]

[ 331 ]

4805 / 7 - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (فاتحة الكتاب تعدل ثلث القرآن). 4806 / 8 - جامع الاخبار: ذكر الشيخ أبو الحسن الخبازي المقري في كتابه في القراءة، اخبرنا الامام أبو بكر بن احمد بن ابراهيم، وابو الشيخ عبد الله بن محمد، قالا حدثنا: أبو اسحاق ابراهيم بن شريك، قال: حدثنا احمد بن يونس اليربوعي، قال: حدثنا سلام بن سليمان المدائني، قال: حدثنا هارون بن كثير، عن زيد بن اسلم، عن ابيه، عن ابي امامة، عن ابي بن كعب قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ايما: (مسلم قرأ فاتحة الكتاب، اعطي من الاجر كأنما قرأ ثلثي القرآن، واعطي من الاجر كأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة). وروي من طريق آخر، هذا الخبر بعينه، الا انه قال: كما (1) قرأ القرآن. 4807 / 9 - وروى غيره عن ابي بن كعب، انه قال: قرأت على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فاتحة الكتاب، فقال: (والذى نفسي بيده، ما انزل الله في التوراة والانجيل، ولا في الزبور ولا في الفرقان، مثلها، هي ام الكتاب، وام القرآن، وهي السبع المثاني، وهي مقسومة بين الله (1) وبين عبده، ولعبده ما سأل).


7 - درر اللآلي ج 1 ص 33. 8 - جامع الاخبار ص 50. (1) كذا في الاصل المخطوط، والصحيح ظاهرا: كأنما، كما ورد في المصدر. 9 - جامع الاخبار ص 50. (1) في المصدر: يدي الله. [ * ]

[ 332 ]

4808 / 10 - القطب الراوندي في دعواته: عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، قال: (سمع بعض آبائي رجلا يقرأ ام القرآن فقال: شكر واجر). الخبر. 4809 / 11 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن ابى بصير، عن ابي عبد الله (عليه السلام): (قال من قرأ البقرة وآل عمران، جاءتا يوم القيامة تظلانه على رأسه مثل الغمامتين أو مثل (1) الغيابتين (2)). 4810 / 12 - تفسير العسكري (عليه السلام): (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان هذا القرآن مأدبة الله تعالى فتعلموا من مأدبة الله عزوجل ما استطعتم، فانه النور المبين، والشفاء النافع، تعلموه فإن الله يشرفكم بتعلمه، تعلموا سورة البقرة وآل عمران، فان اخذهما بركة، وتركهما حسرة، ولا يستطيعهما البطلة، يعني السحرة، وانهما ليجيئان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو عبايتان، أو فرقان (1) من طير صواف، يحاجان عن صاحبهما، ويحاجهما رب العالمين رب العزة، يقولان: يا رب الارباب، ان عبدك هذا قرأنا، واظمأنا نهاره، وأسهرنا ليلة، وأنصبنا بدنه، [ ف‍ ] (2) يقول الله تعالى: يا أيها القرآن فكيف


10 - دعوات الراوندي ص 46، وعنه في البحار ج 92 ص 261 ح 56. 11 - تفسير العياشي ج 1 ص 25 ح 2. (1) مثل: ليس في المصدر. (2) الظاهر أنها تصحيف (الغيايتين)، والغياية: السحابة المفردة، وقيل: الواقفة (لسان العرب - غيا - ج 15 ص 144). 12 - تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص 21، وفيه اختلاف يسير في بعض الالفاظ. (1) الفرق: الطائفة من الشئ. (لسان العرب - فرق - ج 10 ص 300). (2) اثبتناه في البحار. [ * ]

[ 333 ]

كان تسليمه لما انزلته فيك من تفضيل علي بن ابي طالب (عليه السلام)، اخي محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ يقولان: يا رب الارباب، واله الالهة، والاه ووالى اولياءه، وعادى اعداءه، إذا قدر جهر، وإذا عجز اتقى واستتر (3)، يقول الله عزوجل: فقد عمل بكما إذا كما امرته، وعظم من حقكما ما عظمته، يا علي ا ما تسمع شهادة القرآن لوليك هذا، فيقول علي (عليه السلام): بلى يا رب، فيقول الله عزوجل: فاقترح له ما تريد، فيقترح له ما يريد، على اماني هذا القارئ بالاضعاف المضاعفة بما لا يعلمه الا الله عز وجل، فيقول الله عزوجل: قد اعطيته ما اقترحت يا علي)، الخبر. 4811 / 13 - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن ابي امامة، عن ابي بن كعب، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ان لكل شئ سناما، وسنام القرآن سورة البقرة). 4812 / 14 - وعن سهل بن سعد (1)، عنه (صلى الله عليه وآله)، قال: (من قرأ هذه السورة في داره، فان قرأها في اليوم، لا يحوم حومه (2) الشياطين ثلاثة ايام، وان قرأها في الليل لا يحومون حوله ثلاث ليال). 4813 / 15 - وعن بريدة، عنه (صلى الله عليه وآله)، قال: (تعلموا سورة البقرة، فان اخذها بركة، وتركها حسرة، ولا سبيل للسحرة عليها). 4814 / 16 - وعن ابي بن كعب، عنه (صلى الله عليه وآله)، قال:


(3) في نسخة: وأسر (منه قده في هامش المخطوط). 13 و 14 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 36. (1) في المصدر: سعيد والصحيح ما في المتن (راجع رجال الشيخ ص 20 ومجمع الرجال ج 3 ص 180). (2) كذا والصواب (حوله) كما يدل عليه ذيل الحديث. 15 و 16 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 37 [ * ]

[ 334 ]

(من قرأ سورة البقرة، كانت صلوات الله ورحمته عليه، واعطي من الثواب، ما يعطى المرابط في سبيل الله، الذي لا يسكن روعته). 4815 / 17 - وفي خبر آخر قال (صلى الله عليه وآله): (ان اصفر البيوت، بيت لا يقرأ فيه سورة البقرة فسطاط (1) القرآن). 4816 / 18 - جعفر بن احمد القمي في كتاب الغايات: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال لرجل: (اية آية اعظم ؟) قال: الله ورسوله اعلم، قال فاعاد القول (1) فقلت: الله ورسوله اعلم ! فأعاد فقلت: الله ورسوله أعلم، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (اعظم آية، آية الكرسي). 4817 / 19 - القطب الراوندي في لب اللباب: قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): (رأيت ليلة المعراج، لوحين في احدهما فاتحة الكتاب، وفي الثاني جملة القرآن وتضئ منه ثلاثة انوار، فقلت: يا جبرئيل ما هذه الانوار ؟ قال: نور { قل هو الله احد }، وسورة يس، وآية الكرسي). 4818 / 20 - وقال (صلى الله عليه وآله): (من قرأ من سورة البقرة عشر آيات، لم ير في ماله وولده شيئا يسؤه، حتى يصبح). 4819 / 21 - وسئل (صلى الله عليه وآله): القرآن افضل ام التوراة ؟ فقال: (ان في القرآن آية، هي افضل من جميع كتب الله، وهي آية الكرسي).


17 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 37. (1) الفسطاط: المدينة التي فيها مجتمع الناس (لسان العرب - فسط - ج 7 ص 371). 18 - كتاب الغايات ص 69. (1) في المصدر زيادة: فقال. 19 - 21 - لب اللباب: مخطوط. [ * ]

[ 335 ]

4820 / 22 - وقال (صلى الله عليه وآله): (ما قرئت هذه الآية في بيت، الا هجره ابليس ثلاثين يوما، ولا يدخله ساحر ولا ساحرة اربعين يوما). 4821 / 23 - وفي الخبر: انه لما نزلت هذه الآية، فزع ابليس، فأتى يثرب، فسأل رجلا: هل حدث الليلة شئ ؟ قال: بلى نزلت هذه الآية. وقال جعفر الصادق (عليه السلام): (من قرأها بني عليه حائط من حديد). 4822 / 24 - وروى سلمان، عن النبي (صلى الله عليه وآله): (من قرأ آية الكرسي يهون الله عليه سكرات الموت، وما مرت الملائكة في السماء بآية الكرسي، الا صعقوا، وما مروا بقل هو الله احد، الا خروا سجدا، وما مروا بآخر الحشر، الا جثوا على ركبهم). 4823 / 25 - وقال (صلى الله عليه وآله): (من قرأ آية الكرسي مرة، محى اسمه من ديوان الاشقياء، ومن قرأها ثلاث مرات، استغفرت له الملائكة، ومن قرأها اربع مرات، شفع له الانبياء، ومن قرأها خمس مرات، كتب الله اسمه في ديوان الابرار، واستغفرت له الحيتان في البحار، ووقي شر الشيطان ومن قرأها سبع مرات اغلقت عنه ابواب النيران، ومن قرأها ثماني مرات، فتحت له ابواب الجنان، ومن قرأها تسع مرات، كفي هم الدنيا والآخرة، ومن قرأها عشر مرات، نظر الله إليه بالرحمة، ومن نظر الله إليه بالرحمة، فلا يعذبه). 4824 / 26 - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن جعفر بن محمد الصادق


22 - 23 - 24 - 25 - لب اللباب: مخطوط. 26 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 439. [ * ]

[ 336 ]

(عليه السلام)، عن أبيه، عن أمير المؤمنين (عليهما السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما نزلت آية الكرسي، نزلت آية من كنز العرش، ما من وثن في المشرق والمغرب، الا وسقط على وجهه، فخاف ابليس وقال لقومه: حدثت في هذه الليلة حادثة عظيمة، فالزموا مكانكم، حتى اجوب المشارق والمغارب، فاعرف الحادثة، فجاب حتى اتى المدينة، فرأى رجلا فقال: هل حدث البارحة حادثة ؟ قال: قال لنا رسول الله (صلى الله عليه وآله): نزلت علي آية من كنوز العرش، سقطت لها اصنام العالم لوجهها، فرجع ابليس إلى اصحابه واخبرهم بذلك. وقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يقرأ هذه الآية في بيت، الا ولا يحوم الشيطان حوله ثلاثة ايام، إلى ان ذكر ثلاثين يوما، ولا يعمل فيه السحر اربعين يوما، يا علي تعلم هذه الآية وعلمها اولادك وجيرانك، فانه لم ينزل علي آية اعظم من هذا). 4825 / 27 - وعن جماعة من الصحابة، انهم كانوا جالسين في مسجد النبي (صلى الله عليه وآله)، ويذكرون فضائل القرآن، وان اي آية افضل فيها ؟ قال بعضهم: آخر براءة، وقال بعضهم: آخر بني اسرائيل، وقال بعضهم: كهيعص، وقال بعضهم: طه، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (اين انتم عن آية الكرسي ؟ فاني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: يا علي آدم سيد البشر، وانا سيد العرب، ولا فخر، وسلمان سيد فارس، وصهيب سيد الروم، وبلال سيد الحبشة، وطور سيناء سيد الجبال، والسدرة سيد الاشجار، والاشهر الحرم سيد الشهور، والجمعة سيد الايام، والقرآن سيد الكلام، وسورة البقرة سيد القرآن، وآية الكرسي سيد


27 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 439. [ * ]

[ 337 ]

سورة البقرة، فيها خمسون كلمة، في كل كلمة بركة). 4826 / 28 - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن ابي بن كعب قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا با المنذر، اي آية في كتاب الله اعظم ؟) قلت: { الله لا اله الا هو الحي القيوم } (1)، قال: فضرب في صدري، ثم قال: (ليهنك العلم، والذي نفس محمد بيده، ان لهذه الآية لسانا وشفتين، يقدس الملك [ لله ] (2) عند ساق العرش). ورواه قبله الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله (3). 4827 / 29 - وروي عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، قال: (من قرأ آية الكرسي مرة، صرف الله عنه الف مكروه من مكاره الدنيا، والف مكروه من مكاره الآخرة، ايسر مكروه الدنيا الفقر، وايسر مكروه الآخرة عذاب القبر). 4828 / 30 - وعن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (ان لكل شئ ذروة (1)، وذروة القرآن آية الكرسي). 4829 / 31 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن عبد الحميد بن فرقد، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: (قالت الجن:


28 - مجمع البيان ج 1 ص 360. (1) البقرة 2: 255. (2) أثبتناه من المصدر. (3) تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 438. 29 و 30 - مجمع البيان ج 1 ص 361. (1) ذروة كل شئ وذروته: أعلاه (لسان العرب - ذرا - ج 14 ص 284). 31 - تفسير العياشي ج 1 ص 136 ح 449. [ * ]

[ 338 ]

ان لكل شئ ذروة، وذروة القرآن آية الكرسي). 4830 / 32 - وعن عبد الله بن سنان، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: (ان الشياطين يقولون: لكل شئ ذروة، وذروة القرآن آية الكرسي، من قرأ آية الكرسي مرة) وذكر مثل ما في المجمع - وزاد في آخره (واني لاستعين بها على صعود الدرجة). 4831 / 33 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ { شهد الله } (1) مرة واحدة، حرم الله ثلث جسده على النار، ومن قرأها مرتين، حرم الله ثلثي جسده على النار، ومن قرأها ثلاث مرات، حرم الله جميع جسده على النار). ورأى (صلى الله عليه وآله)، ليلة اسري به، باب الجنة مغلقا على عبد، ثم رآه مفتوحا، فسأل عن ذلك، فقيل: لانه قرأ { شهد الله انه لا اله الا هو }. 4832 / 34 - الطبرسي: عن ابي، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: (من قرأ سورة النساء، فكأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة (1)، ورث ميراثا، واعطي من الاجر كمن اشترى محررا، وبرئ من الشرك، وكان في مشيئة الله من الذين يتجاوز عنهم).


32 - تفسير العياشي ج 1 ص 136 ح 451، وعنه في البرهان ج 1 ص 245 ح 6 والبحار ج 92 ص 267 ح 15 33 - لب اللباب: مخطوط. (1) آل عمران 3: 18. 34 - مجمع البيان ج 2 ص 1. (1) ومؤمنة: ليس في المصدر. [ * ]

[ 339 ]

4833 / 35 - العياشي في تفسيره: عن ابي الجارود، عن محمد بن علي (عليهما السلام) قال: (من قرأ سورة المائدة، في كل خميس، لم يلبس ايمانه بظلم، ولم يشرك (بربه احدا) (1)). ورواه الطبرسي في مجمع البيان: عنه (عليه السلام)، مثله (2). 4834 / 36 - القطب الراوندي في لب اللباب: في الخبر: من قرأ سورة الاعراف، جعل الله بينه وبين ابليس سترا، يحترس منه، ويكون ممن يزوره في الجنة آدم (عليه السلام) ويكون له بعدد كل يهودي ونصراني، درجة من الجنة. 4835 / 37 - وقال جعفر الصادق (عليه السلام): (ان من قرأ هذه السورة في كل شهر، كان يوم القيامة من الآمنين ومن قرأها في كل جمعة، لا يحاسب يوم القيامة). 4836 / 38 - الطبرسي في مجمع البيان: عن ابي بن كعب، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة الاعراف، جعل الله بينه وبين ابليس سترا، وكان آدم له شفيعا يوم القيامة). ورواه الشيخ أبو الفتوح: عن ابي امامة، عن ابي، عنه (صلى الله عليه وآله)، (1) مثله. 4837 / 39 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن ابي بصير، عن


35 - تفسير العياشي ج 1 ص 288 ح 3، وعنه في البرهان ج 1 ص 430 ح 1 (1) في المصدر: أبدا. (2) مجمع البيان ج 2 ص 150. 36، 37 - لب اللباب: مخطوط. 38 - مجمع البيان ج 2 ص 393. (1) تفسير أبي الفتوح الرازي ج 2 ص 366. 39 - تفسير العياشي ج 2 ص 73 ح 1، وعنه في البرهان ج 2 ص 58 ح 3، ومجمع البيان ج 2 ص 516. [ * ]

[ 340 ]

ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: (من قرأ براءة والانفال، في كل شهر، لم يدخله نفاق ابدا، وكان من شيعة امير المؤمنين (عليه السلام) حقا، واكل يوم القيامة من موائد الجنة مع شيعته، حتى يفرغ الناس من الحساب). 4838 / 40 - الطبرسي في مجمع البيان: عن ابي بن كعب، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (من قرأ سورة الانفال وبراءة، فانا شفيع له وشاهد يوم القيامة، انه برئ من النفاق، واعطي من الاجر بعدد كل منافق ومنافقة في دار الدنيا، عشر حسنات، ومحى عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان العرش وحملته يصلون عليه ايام حياته في الدنيا). ورواه الشيخ أبو الفتوح (1)، عن ابى امامة، عن ابي، عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله، وكذا كل ما يأتي مما رواه في المجمع، عن ابي، في ثواب قراءة السور بالسند المذكور. 4839 / 41 - لب اللباب: عنه (صلى الله عليه وآله): (من قرأ سورتي الانفال وبراءة، فاني اشهد له يوم القيامة بالبراءة من الشرك والنفاق، واعطي بعدد كل منافق ومنافقة منازل في الجنة، ويكتب له مثل تسبيح العرش وحملته إلى يوم الدين). 4840 / 42 - وعن جعفر الصادق (عليه السلام): (ان من قرأ هاتين


40 - مجمع البيان ج 2 ص 516. (1) تفسير أبي الفتوح الرازي ج 2 ص 506. 41 - لب اللباب - مخطوط. 42 - لب اللباب - مخطوط. [ * ]

[ 341 ]

السورتين في كل شهر، لم ينافق ابدا، ويشفع في اهل الكبائر). 4841 / 43 - العياشي: عن فضيل الرسان، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: (من قرأ سورة يونس (عليه السلام) في كل شهرين أو ثلاثة، لم يخف ان يكون من الجاهلين، وكان يوم القيامة من المقربين). 4842 / 44 - الطبرسي في مجمع البيان: عن ابي بن كعب، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: (من قرأها اعطي من الاجر عشر حسنات، بعدد من صدق بيونس (عليه السلام) وكذب به، وبعدد من غرق مع فرعون). ورواه السيد علي بن طاووس، في الدروع الواقية، عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله (1). 4843 / 45 - وبالاسناد: وقال (صلى الله عليه وآله): (من قرأ سورة هود (عليه السلام)، اعطى من الاجر عشر حسنات، بعدد من صدق


43 - تفسير العياشي ج 2 ص 119 ح 2، وعنه في البرهان ج 2 ص 176 ح 1. 44 - مجمع البيان ج 3 ص 87. (1) الدروع الواقية ص 6، وعنه في البحار ج 92 ص 278 ح 3. وقد ورد في متن مخطوطة المصدر ما لفظه: (واعلم أن السيد أبا القاسم علي بن موسى بن جعفر الطاووس مصنف هذا الكتاب سها قلمه عن فضل سورة يونس (عليه السلام)..) - إلى أن قال -: - ونحن نذكر ما أهمله رحمه الله من فضل سورة يونس (عليه السلام).. فالظاهر أن هذا زيادة من ناسخ المخطوطة، لا من مؤلف الكتاب، فتأمل. 45 - مجمع البيان ج 3 ص 140. [ * ]

[ 342 ]

بنوح وكذب به، وهود وصالح وشعيب ولوط وابراهيم وموسى، وكان يوم القيامة من السعداء). 4844 / 46 - العياشي: عن ابي بصير، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: (من قرأ سورة يوسف في كل يوم، أو في كل ليلة، بعثه الله يوم القيامة وجماله على جمال يوسف (عليه السلام)، ولا يصيبه يوم القيامة ما يصيب الناس [ من الفزع ] (1) وكان جيرانه من عباد الله الصالحين). 4845 / 47 - الطبرسي في مجمع البيان: عن ابي بن كعب، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: (علموا ارقاءكم سورة يوسف، فانه ايما مسلم تلاها وعلمها اهله وما ملكت يمينه، هون الله تعالى عليه سكرات الموت، واعطاه القوة ان لا يحسد مسلما). 4846 / 48 - العياشي: عن عثمان بن عيسى، عن الحسين بن ابي العلاء، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: (من اكثر قراءة سورة الرعد، لم تصبه صاعقة ابدا، وان كان ناصبيا، فانه لا يكون اشر من الناصب، و [ ان كان مؤمنا ] (1) ادخله الله الجنة بغير حساب، وشفع في جميع من يعرف من اهل بيته واخوانه من المؤمنين).


46 - تفسير العياشي ج 2 ص 166 ح 1، وعنه في البرهان ج 2 ص 242 ح 1. (1) اثبتناه من المصدر. 47 - مجمع البيان ج 3 ص 206. 48 - تفسير العياشي ج 2 ص 202 ح 1، وعنه في البرهان ج 2 ص 277 ح 2 (1) اثبتناه من المصدر. [ * ]

[ 343 ]

4847 / 49 - الطبرسي في المجمع: عن ابي بن كعب، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: (من قرأ سورة الرعد، اعطي من الاجر عشر حسنات، بعدد كل سحاب مضى، وكل سحاب يكون إلى يوم القيامة، وكان يوم القيامة من الموفين بعهد الله تعالى). 4848 / 50 - العياشي: عن محمد بن مسلم، عن ابي جعفر (عليه السلام)، قال: (من قرأ سورة { النحل } في كل شهر، دفع الله عنه المعرة (1) في الدنيا، وسبعين نوعا من انواع البلاء، اهونه الجنون والجذام والبرص، وكان مسكنه في جنة عدن - وقال أبو عبد الله (عليه السلام) - وجنة عدن هي وسط الجنان). 4849 / 51 - الطبرسي: عن ابي، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: (من قرأها لم يحاسبه الله تعالى، بالنعمة (1) التي انعمها عليه في دار الدنيا، واعطي من الاجر كالذي مات فأحسن الوصية، وان مات في يوم تلاها أو ليلته (2)، كان له من الاجر كالذى مات واحسن الوصية). 4850 / 52 - فقه الرضا (عليه السلام): (نروي انه من قرأ { النحل } في كل شهر) وذكر مثل ما مر إلى قوله: البرص.


49 - مجمع البيان ج 3 ص 273. 50 - تفسير العياشي ج 2 ص 254 ح 1 والبرهان ج 2 ص 352. (1) المعرة: الشدة، الاثم، الاذى (لسان العرب - عرر - ج 4 ص 556) وفي نسخة البرهان: المغرم. 51 - مجمع البيان ج 3 ص 347. (1) في المصدر: بالمنعم. (2) وفيه: ليلة. 52 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 46. [ * ]

[ 344 ]

4851 / 53 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله): (من قرأ هذه السورة اي { سورة مريم } اعطي بعدد من صدق كل نبي ورسول ذكر في هذه السورة، وبعدد من كذبهم منها، حسنات ودرجات، كل درجة كما بين السماء والارض الف الف مرة، ويزوج بعددها في الفردوس، وحشر يوم القيامة مع المتقين، في اول زمرة السابقين). 4852 / 54 - الطبرسي: بالاسناد، قال (صلى الله عليه وآله): (من قرأها اعطي من الاجر بعدد من صدق بزكريا وكذب به، ويحيى ومريم وعيسى وموسى وهارون وابراهيم واسحاق ويعقوب واسماعيل، عشر حسنات، وبعدد من دعا لله ولدا، وبعدد من لم يدع لله (1) ولدا). 4853 / 55 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأها - اي سورة { طه } - اعطي يوم القيامة ثواب المهاجرين و الانصار). 4854 / 56 - وعن ابي هريرة، عنه (صلى الله عليه وآله)، قال: (ان الله تعالى قرأ { طه } و { يس } قبل ان يخلق آدم بالفى عام، فلما سمعت الملائكة القرآن قالوا: طوبى لامة ينزل (1) هذا عليها، وطوبى لاجواف تحمل هذا، وطوبى لالسن تكلم (2) بهذا). 4855 / 57 - وعن الحسن، عنه (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (لا يقرأ اهل الجنة من القرآن الا { يس } و { طه }.


53 - لب اللباب - مخطوط. 54 - مجمع البيان ج 3 ص 500. (1) في المصدر: له. 55 - 56 - مجمع البيان ج 4 ص 1. (1) في المصدر: نزل. (2) وفيه: تتكلم. 57 - مجمع البيان ج 4 ص 1. [ * ]

[ 345 ]

لب اللباب (1): روي ان اكثر ما يتلو اهل الجنة هذه السورة. 4856 / 58 - الطبرسي والقطب الراوندي بالاسناد عنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة { الانبياء } حاسبه الله حسابا يسيرا، وصافحه، وسلم عليه كل نبي ذكر اسمه في القرآن (1). 4857 / 59 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة { الحج }، اعطي من الاجر كحجة حجها وعمرة اعتمرها، بعدد من حج واعتمر، فيما مضى وفيما بقي). 4858 / 60 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: من قرا سورة { النور }، اعطي من الاجر عشر حسنات، بعدد كل مؤمن ومؤمنة، فيما مضى وفيما بقي). 4859 / 61 - الطبرسي: بالاسناد، عنه (صلى الله عليه وآله)، قال: (من قرأ سورة { الفرقان } بعث يوم القيامة وهو يؤمن ان الساعة آتية لا ريب فيها، وان الله يبعث من في القبور، ودخل الجنة بغير حساب). 4860 / 62 - لب اللباب: عنه (صلى الله عليه وآله): (من قرأ هذه


(1) لب اللباب: مخطوط. 58 - مجمع البيان ج 4 ص 38. (1) في هامش المخطوط: ذكر اسمهم فيها (منه قده). 59 - مجمع البيان ج 4 ص 68. 60 - مجمع البيان ج 4 ص 122. 61 - مجمع البيان ج 4 ص 159. 62 - لب اللباب: مخطوط. [ * ]

[ 346 ]

السورة، يبعث يوم القيامة آمنا من هولها، ويدخل الجنة بغير نصب). 4861 / 63 - الطبرسي: بالاسناد عنه (صلى الله عليه وآله)، قال: (من قرأ سورة { لقمان } كان لقمان له رفيقا يوم القيامة، واعطي من الحسنات عشرا، بعدد من عمل بالمعروف وعمل بالمنكر). 4862 / 64 - فقه الرضا (عليه السلام): (من قرأ سورة { لقمان } في كل ليلة، وكل الله به ثلاثين ملكا يحفظونه من ابليس وجنوده حتى يصبح، فان قرأها بالنهار لم يزالوا يحفظونه حتى يمسي). 4863 / 65 - الطبرسي: بالاسناد، عنه (صلى الله عليه وآله)، قال: (ومن قرأ سورة { الاحزاب } وعلمها اهله وما ملكت يمينه، اعطي الامان من عذاب القبر). 4864 / 66 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة { سبأ } لم يبق نبي ولا رسول، الا كان له يوم القيامة رفيقا ومصافحا). 4865 / 67 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة { الملائكة } دعته يوم القيامة ثلاثة ابواب من الجنة، ان ادخل من اي الابواب شئت).


63 - مجمع البيان ج 4 ص 312. 64 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 46. 65 - مجمع البيان ج 4 ص 334. 66 - مجمع البيان ج 4 ص 375. 67 - مجمع البيان ج 4 ص 399. [ * ]

[ 347 ]

4866 / 68 - لب اللباب: عنه (صلى الله عليه وآله)، قال: (من قرأ هذه السورة، دعته ثماني ابواب الجنة إلى نفسها، ويقول كل باب: ادخل مني). 4867 / 69 - وعنه (صلى الله عليه وآله): (من قرأ سورة { الزمر } لم يقطع الله رجاه يوم القيامة، واعطاه ثواب الخائفين الذين خافوه). الطبرسي: عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله (1). 4868 / 70 - فقه الرضا (عليه السلام): عن العالم (عليه السلام) انه قال: (من قرأ { الزمر } اعطاه الله شرف الدنيا والآخرة، واعزه بلا مال ولا عشيرة). 4869 / 71 - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن الصادق (عليه السلام): (من قرأ سورة { الزمر } في يومه أو ليلته، اعطاه الله) وذكر مثله. 4870 / 72 - الراوندي والطبرسي: بالاسناد، عنه (صلى الله عليه وآله)، قال: (من قرأ سورة { حم المؤمن } لم يبق روح نبى ولا صديق ولا مؤمن، الا صلوا عليه، واستغفروا له). 4871 / 73 - وعنه (صلى الله عليه وآله)، قال: (من قرأ { حم


68 و 69 - لب اللباب -: مخطوط. (1) مجمع البيان ج 4 ص 487. 70 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 46. 71 - مكارم الاخلاق ص 364. 72 - مجمع البيان ج 4 ص 512. 73 - مجمع البيان ج 5 ص 3. [ * ]

[ 348 ]

السجدة } اعطي بعدد كل حرف منها عشر حسنات). 4872 / 74 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة { حمعسق } كان ممن يصلي عليه الملائكة، ويستغفرون له ويسترحمون (1)). 4873 / 75 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة { الزخرف } كان ممن يقال له يوم القيامة: يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا انتم تحزنون ادخلوا الجنة بغير حساب). 4874 / 76 - الطبرسي: بالاسناد، عنه (صلى الله عليه وآله)، قال: (ومن قرأ { حم الجاثية } ستر الله عورته، وسكن روعته عند الحساب). 4875 / 77 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة { الاحقاف } اعطى من الاجر بعدد كل رمل في الدنيا عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات). 4876 / 78 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة { محمد } (صلى الله عليه وآله)، كان حقا على الله ان يسقيه من انهار الجنة). ورواه الراوندي، مثله.


74 - مجمع البيان ج 5 ص 20. (1) في نسخة لب اللباب: (ويرحمون له)، منه قده. 75 - مجمع البيان ج 5 ص 38. 76 - مجمع البيان ج 5 ص 70. 77 - مجمع البيان ج 5 ص 80. 78 - مجمع البيان ج 5 ص 95. [ * ]

[ 349 ]

4877 / 79 - وعنه (صلى الله عليه وآله)، قال: (من قرأها يعني سورة { الفتح } فكأنما شهد مع محمد (صلى الله عليه وآله)، فتح مكة، وفي رواية اخرى: فكأنما كان مع من بايع محمدا (صلى الله عليه وآله) تحت الشجرة). 4878 / 80 - الطبرسي والراوندي: عنه (صلى الله عليه وآله)، قال: (من قرأ سورة { الحجرات } اعطي من الاجر (1) بعدد من اطاع الله ومن عصاه). 4879 / 81 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة { ق } هون الله عليه تارات (1) الموت وسكراته (2)). 4880 / 82 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة { الذاريات }، اعطي من الاجر عشر حسنات، بعدد كل ريح هبت وجرت في الدنيا). 4881 / 83 - الطبرسي: عنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ


79 - مجمع البيان ج 5 ص 108. 80 - مجمع البيان ج 5 ص 128. (1) في المصدر زيادة: عشر حسنات. 81 - مجمع البيان ج 5 ص 140. (1) التارة: الحين والمرة، وجمعها تارات. ومنها تاورته بمعنى عاودته (لسان العرب ج 4 ص 96 - تور - أساس البلاغة ص 40). (2) سكرة الموت: شدته.. سكرة الميت: غشيته التي تدل الانسان على أنه ميت (لسان العرب - سكر - ج 4 ص 373). 82 - مجمع البيان ج 5 ص 151. 83 - مجمع البيان ج 5 ص 162. [ * ]

[ 350 ]

سورة { الطور }، كان حقا على الله ان يؤمنه من عذابه، وان ينعمه في جنته). 4882 / 84 - فقه الرضا (عليه السلام): عن العالم (عليه السلام) قال: (ومن قرأ { الطور } جمع الله له خير الدنيا والآخرة). 4883 / 85 - الطبرسي: بالاسناد عنه (صلى الله عليه وآله)، قال: (من قرأ سورة { النجم }، اعطي من الاجر عشر حسنات، بعدد من صدق بمحمد (صلى الله عليه وآله)، ومن جحد به). 4884 / 86 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة { اقتربت الساعة } في كل غب (1)، بعث يوم القيامة ووجهه على صورة القمر ليلة البدر، ومن قرأها كل ليلة، كان افضل، وجاء يوم القيامة، ووجهه مسفر على وجوه الخلائق). 4885 / 87 - وعنه (صلى الله عليه وآله): (من قرأ سورة الرحمن، رحم الله ضعفه، وأدى (1) شكر ما انعم الله عليه). ورواه الراوندي، مثله.


84 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 46. 85 - مجمع البيان ج 5 ص 170. 86 - مجمع البيان ج 5 ص 184. (1) اغبب القوم وغببت عنهم، من الغب: جئتهم يوما وتركتهم يوما (لسان العرب ج 1 ص 636 - غبب -). 87 - مجمع البيان ج 5 ص 195، وفي البرهان ج 4 ص 263 ح 5. (1) في نسخة لب اللباب: وكأنه شكر، منه قده. [ * ]

[ 351 ]

4886 / 88 - وروي عن موسى بن جعفر (عليه السلام)، عن آبائه، عنه (صلى الله عليه وآله)، قال: (لكل شئ عروس، وعروس القرآن، سورة الرحمن جل ذكره). 4887 / 89 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة الواقعة، كتب ليس من الغافلين). 4888 / 90 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة الحديد، كتب من الذين آمنوا بالله ورسله). 4889 / 91 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة المجادلة، كتب من حزب الله يوم القيامة). ورواه الراوندي، عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله. 4890 / 92 - وعنه (صلى الله عليه وآله): (ومن قرأ سورة الحشر، لم تبق جنة ولا نار، ولا عرش ولا كرسي، ولا حجاب، ولا السماوات السبع، ولا الارضون السبع، والرياح، والهوام، والطير، والشجر، والدواب، والشمس، والقمر، والملائكة، الا صلوا عليه واستغفروا له، وان مات من يومه أو ليلته، مات شهيدا). 4891 / 93 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة


88 - مجمع البيان ج 5 ص 195. 89 - مجمع البيان ج 5 ص 212. 90 - مجمع البيان ج 5 ص 229. 91 - مجمع البيان ج 5 ص 245، وفي البرهان ج 4 ص 301 ح 1. 92 - مجمع البيان ج 5 ص 255. 93 - مجمع البيان ج 5 ص 267. [ * ]

[ 352 ]

الممتحنة، كان المؤمنون والمؤمنات له شفعاء يوم القيامة). 4892 / 94 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة عيسى (عليه السلام)، كان عيسى مصليا مستغفرا له، ما دام في الدنيا، وهو يوم القيامة رفيقه). 4893 / 95 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة الجمعة، اعطي عشر حسنات، بعدد من اتى الجمعة، وبعدد من لم يأتها في امصار المسلمين). 4894 / 96 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة المنافقين، برئ من النفاق). 4895 / 97 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة التغابن، دفع عنه موت الفجأة). 4896 / 98 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة الطلاق، مات على سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله)). ورواه الراوندي، عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله. 4897 / 99 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة { يا ايها


94 - مجمع البيان ج 5 ص 277. 95 - مجمع البيان ج 5 ص 283. 96 - مجمع البيان ج 5 ص 290. 97 - مجمع البيان ج 5 ص 296. 98 - مجمع البيان ج 5 ص 302، وفي مصباح الكفعمي ص 447. 99 - مجمع البيان ج 5 ص 311. [ * ]

[ 353 ]

النبي لم تحرم ما احل الله لك } (1) اعطاه الله توبة نصوحا). 4898 / 100 - وعنه (صلى الله عليه وآله): (ومن قرأ سورة تبارك، فكأنما احيا ليلة القدر). 4899 / 101 - وعن ابي هريرة: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (ان سورة من كتاب الله، ما هي الا ثلاثون آية، شفعت لرجل فاخرجته يوم القيامة من النار، وادخلته الجنة، وهي سورة تبارك). 4900 / 102 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة ن والقلم، اعطاه الله ثواب الذين حسن اخلاقهم). 4901 / 103 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة الحاقة، حاسبه الله حسابا يسيرا). 4902 / 104 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة سأل سائل، اعطاه الله ثواب الذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون، والذين هم على صلواتهم يحافظون (1)).


(1) سورة التحريم 66. 100 - مجمع البيان ج 5 ص 320. 101 - مجمع البيان ج 5 ص 320. 102 - مجمع البيان ج 5 ص 330. 103 - مجمع البيان ج 5 ص 342. 104 - مجمع البيان ج 5 ص 351. (1) اقتباس من سورة المؤمنون 23: 8 - 9 والمعارج 70: 32، 34. [ * ]

[ 354 ]

4903 / 105 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة نوح، كان من المؤمنين الذين تدركهم دعوة نوح (عليه السلام)). 4904 / 106 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة الجن، اعطي بعدد كل جني وشيطان صدق بمحمد (صلى الله عليه وآله) وكذب (1)، عتق رقبة). ورواه الراوندي، عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله. 4905 / 107 - فقه الرضا (عليه السلام): عن العالم (عليه السلام) قال: (ومن قرأ سورة الجن، لم يصبه في الحياة الدنيا بشئ من اعين الجن، لانفثهم (1)، ولا سحرهم، ولا كيدهم). 4906 / 108 - وعنه (1) (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة المزمل، دفع (2) عنه العسر في الدنيا والآخرة).


105 - مجمع البيان ج 5 ص 359. 106 - مجمع البيان ج 5 ص 365، وفي البرهان ج 4 ص 391 ح 2. (1) في المصدر زيادة: به. 107 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 46. (1) نفثهم: وأعوذ بك من نفث الشيطان، وهو ما يلقيه في قلب الانسان ويوقعه في باله مما يصطاده به.. (مجمع البحرين - نفث - ج 2 ص 266). 108 - مجمع البيان ج 5 ص 375. (1) هذا الحديث وما يليه عن مجمع البيان عن النبي (صلى الله عليه وآله) لا عن فقه الرضا فلاحظ. (2) في المصدر: رفع. [ * ]

[ 355 ]

4907 / 109 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة المدثر، اعطي من الاجر عشر حسنات، بعدد من صدق بمحمد (صلى الله عليه وآله)، وكذب به بمكة). 4908 / 110 - وعنه (صلى الله عليه وآله): (ومن قرأ سورة القيامة، شهدت انا وجبرئيل له يوم القيامة، انه كان مؤمنا بيوم القيامة، وجاء ووجهه مسفر على وجوه الخلائق يوم القيامة). 4909 / 111 - وعنه (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (ومن قرأ سورة هل اتى، كان جزاؤه على الله جنة وحريرا). ورواهما الراوندي، عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله. 4910 / 112 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة المرسلات، كتب ليس من المشركين). 4911 / 113 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة عم يتساءلون، سقاه الله برد الشراب يوم القيامة). 4912 / 114 - وعنه (صلى الله عليه وآله)، قال: (ومن قرأ سورة والنازعات، لم يكن حبسه وحسابه يوم القيامة، الا كقدر صلاة مكتوبة، حتى يدخل الجنة).


109 - مجمع البيان ج 5 ص 383. 110 - مجمع البيان ج 5 ص 393. 111 - مجمع البيان ج 5 ص 402، والبرهان ج 4 ص 405 ح 2 وص 409 ح 2. 112 - مجمع البيان ج 5 ص 414. 113 - مجمع البيان ج 5 ص 420. 114 - مجمع البيان ج 5 ص 428. [ * ]

[ 356 ]

4913 / 115 - فقه الرضا (عليه السلام): عن العالم (عليه السلام) قال: (ومن قرأ النازعات لم يمت الا ريان، ولم يبعثه الله الا ريان، ولم يدخل الجنة الا ريان). 4914 / 116 - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: ومن قرأ النازعات، لم يدخل (1) الجنة الا ريان، ولم يدركه [ في الدنيا ] (1) شقاء ابدا. 4915 / 117 - الراوندي: قال النبي (صلى الله عليه وآله): (من قرأها كان مستأنسا في القبر وفي القيامة حتى يدخل الجنة. 4916 / 118 - الطبرسي: بالاسناد عنه (صلى الله عليه وآله)، قال: (ومن قرأ سورة عبس، جاء يوم القيامة ووجهه ضاحك مستبشر). 4917 / 119 - وعنه (صلى الله عليه وآله)، قال: (ومن قرأ سورة إذا الشمس كورت اعاذه الله تعالى ان يفضحه حين تنشر صحيفته). 4918 / 120 - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من احب ان ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ إذا الشمس كورت).


115 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 46. 116 - مكارم الاخلاق ص 365. (1) في المصدر: يدخله الله. (2) أثبتناه من المصدر. 117 - 118 - مجمع البيان ج 5 ص 435. 119 - مجمع البيان ج 5 ص 441. 120 - مجمع البيان ج 5 ص 441. [ * ]

[ 357 ]

4919 / 121 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأها - اي سورة الانفطار - اعطاه الله من الاجر، بعدد كل قبر حسنة و [ بعدد ] (1) كل قطرة مائة حسنة، واصلح الله شأنه يوم القيامة). ورواه الراوندي، عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله. 4920 / 122 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأها اي سورة المطففين، سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة). ورواه الراوندي، عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله. 4921 / 123 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة { انشقت } اعاذه الله ان يعطيه كتابه وراء ظهره). 4922 / 124 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة البروج، اعطاه الله من الاجر بعدد كل يوم جمعة، وكل يوم عرفة، يكون في دار الدنيا عشر حسنات). 4923 / 125 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة الطارق، اعطاه الله بعدد كل نجم في السماء عشر حسنات).


121 - مجمع البيان ج 5 ص 441، ورواه الكفعمي في المصباح ص 449. (1) اثبتناه من المصدر. 122 - مجمع البيان ج 5 ص 451، وأخرجه في البرهان ج 4 ص 437 ح 2. 123 - مجمع البيان ج 5 ص 458. 124 - مجمع البيان ج 5 ص 463. 125 - مجمع البيان ج 5 ص 469. [ * ]

[ 358 ]

4924 / 126 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة الاعلى، اعطاه الله من الاجر عشر حسنات، بعدد كل حرف انزله الله على ابراهيم وموسى ومحمد (صلى الله عليه وعليهم)). 4925 / 127 - وروي عن علي بن ابي طالب (عليه السلام) قال: (كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يحب هذه السورة { سبح اسم ربك الاعلى } واول من قال: سبحان ربي الاعلى ميكائيل). 4926 / 128 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة الغاشية، حاسبه الله حسابا يسيرا). 4927 / 129 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة الفجر، في ليال عشر، غفر [ الله ] (1) له، ومن قرأها سائر الايام كانت له نورا يوم القيامة). ورواه الراوندي، بأدنى تغيير. 4928 / 130 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة البلد، اعطاه الله الامن من غضبه يوم القيامة). 4929 / 131 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة


126 - مجمع البيان ج 5 ص 472. 127 - مجمع البيان ج 5 ص 472. 128 - مجمع البيان ج 5 ص 477. 129 - مجمع لبيان ج 5 ص 481، ورواه الكفعمي في المصباح ص 450. (1) أثبتناه من المصدر. 130 - مجمع البيان ج 5 ص 490. 131 - مجمع البيان ج 5 ص 496. [ * ]

[ 359 ]

والشمس، فكأنما تصدق بكل شئ طلعت عليه الشمس والقمر). 4930 / 132 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة الليل، اعطاه الله تعالى حتى يرضى، وعافاه من العسر ويسر له اليسر). 4931 / 133 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة والضحى، كان ممن يرضاه الله، ولمحمد (صلى الله عليه وآله) ان يشفع له، وله عشر حسنات بعدد كل يتيم وسائل). 4932 / 134 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة { ا لم نشرح } اعطي من الاجر، كمن لقي محمدا (صلى الله عليه وآله) مغتما، ففرج عنه). 4933 / 135 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة والتين، اعطاه الله خصلتين: العافية واليقين، ما دام في دار الدنيا، فإذا مات اعطاه الله من الاجر بعدد من قرأ هذه السورة صيام يوم). ورواه الراوندي، مثله. 4934 / 136 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة العلق، فكأنما قرأ المفصل (1) كله).


132 - مجمع البيان ج 5 ص 499. 133 - مجمع البيان ج 5 ص 503. 134 - مجمع البيان ج 5 ص 507. 135 - مجمع البيان ج 5 ص 510. 136 - مجمع البيان ج 5 ص 512. (1) المفصل: قيل: سمي به لكثرة ما يقع فيه من فصول التسمية بين = [ * ]

[ 360 ]

4935 / 137 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة القدر، اعطي من الاجر كمن صام رمضان، واحيا ليلة القدر). الراوندي، عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله. 4936 / 138 - وعن الصادق (عليه السلام) انه قال: (من قرأ هذه السورة في (كل ليلة) (1) نادى مناد: استأنف العمل، فقد غفر لك). 4937 / 139 - الصدوق في ثواب الاعمال: عن ابيه، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن سيف بن عميرة، عن رجل، عن ابي جعفر (عليه السلام)، قال: (من قرأ { انا انزلناه في ليلة القدر } فجهر بها صوته، كان كالشاهر سيفه في سبيل الله عزوجل، ومن قرأها سرا، كان كالمتشحط بدمه في سبيل الله، ومن قرأها عشر مرات، محا الله عنه الف ذنب من ذنوبه). 4938 / 140 - وعن ابيه، عن سعد، عن الهيثم بن ابي مسروق، عن اسماعيل بن سهل، قال: كتبت إلى ابي جعفر الثاني (عليه السلام):


= السور، وقيل: لقصر سوره، واختلف في أوله، فقيل: من سورة محمد (صلى الله عليه وآله)، وقيل من سورة صلى الله عليه وآله، وفي الخبر: المفصل ثمان وستون (مجمع البحرين - فصل - ج 5 ص 441). 137 - مجمع البيان ج 5 ص 516. 138 - مجمع البيان ج 5 ص 516 باختلاف في اللفظ. (1) في المصدر: فريضة من الفرائض. 139 - ثواب الاعمال ص 153 ح 1. 140 - ثواب الاعمال ص 198 ح 4. [ * ]

[ 361 ]

علمني شيئا إذا انا قلته، كنت معكم في الدنيا والآخرة، قال: فكتب بخط اعرفه: (اكثر من تلاوة { انا انزلناه } ورطب شفتيك بالاستغفار). 4939 / 141 - ثقة الاسلام في الكافي: عن عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن سليمان، عن احمد بن الفضل، عن ابي عمرو الحذاء، قال: ساءت حالي، فكتبت الي ابي جعفر (عليه السلام)، فكتب إلي: (أدم قراءة { انا ارسلنا نوحا إلى قومه } (1) قال: فقرأتها حولا فلم ار شيئا، فكتبت إليه اخبره بسوء حالي، واني قد قرأت { انا ارسلنا نوحا إلى قومه } حولا كما امرتني، ولم ار شيئا، قال فكتب الي: (قد وفى ذلك (2) الحول، فانتقل منها إلى قراءة { انا انزلناه في ليلة القدر }) قال: ففعلت، فما كان إلا يسيرا، حتى بعث الي ابن ابي داود فقضى عني ديني، واجري علي وعلى عيالي، ووجهني إلى البصرة في وكالته بباب كلتا (3)، واجري على خمسمائة درهم، وكتبت من البصرة على يدي علي بن مهزيار، إلى ابي الحسن (عليه السلام): اني كنت سألت اباك عن كذا وكذا، وشكوت إليه كذا وكذا، واني قد نلت الذي احببت، فاحببت ان تخبرني يا مولاي كيف اصنع في قراءة { انا انزلناه } اقتصر عليها وحدها في فرائضي وغيرها، ام اقرأ معها غيرها، ام لها حد اعمل به ؟ فوقع وقرأت التوقيع: (لا تدع من


141 - الكافي ج 5 ص 316 ح 50، وعنه في البحار ج 92 ص 328 ح 7. (1) أي سورة نوح (عليه السلام) 71. (2) في المصدر: لك. (3) في المصدر: كلاء والكلاء ككتان: موضع بالبصرة، ويقال: لساحل كل نهر (القاموس المحيط ج 1 ص 27). [ * ]

[ 362 ]

القرآن قصيرة ولا طويلة، ويجزيك من قراءة { انا انزلناه } يومك وليلتك، مائة مرة). 4940 / 142 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في الجنة الواقية: عن الشيخ عز الدين الحسن بن ناصر بن ابراهيم الحداد العاملي، في كتابه طريق النجاة، الذي استظهر صاحب رياض العلماء (1)، انه بعينه هو كتاب النجاة الذي ينقل عنه الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق كثيرا، عن الصادق (عليه السلام): (النور الذي يسعى بين يدي المؤمن يوم القيامة، نور { انا انزلناه }). 4941 / 143 - وعنه (عليه السلام): (من قرأها حبب إلى الناس، فلو طلب من رجل ان يخرج من ماله بعد قراءتها، حين يقابله لفعل، ومن خاف سلطانا فقرأها حين ينظر إلى وجهه غلب له، ومن قرأها حين يريد الخصومة، اعطي الظفر، ومن يشفع بها إلى الله، شفعه واعطاه سؤله). وقال (عليه السلام): (لو قلت لصدقت: ان قارئها لا يفرغ من قراءتها، حتى يكتب له براءة من النار). وفيه: عن الباقر (عليه السلام) من قرأها في ليلة مائة مرة، رأى الجنة قبل ان يصبح). 4942 / 144 - وعنه (عليه السلام): (من قرأها الف مرة يوم الاثنين،


142 - الجنة الواقية (المصباح) ص 587. (1) رياض العلماء ج 1 ص 346. 143 - 144 - الجنة الواقية (المصباح) ص 587. [ * ]

[ 363 ]

والف مرة يوم الخميس، الا خلق الله تعالى منها ملكا يدعى القوي، راحته اكبر من سبع سماوات وسبع ارضين، وخلق في جسده الف الف شعرة، وخلق في كل شعرة الف لسان، ينطق بكل لسان بقوة الثقلين، يستغفرون لقائلها، ويضاعف الله تعالى استغفارهم الفي الف مرة، وكان علي (عليه السلام)، إذا رأى احدا من شيعته قال: رحم الله من قرأ { انا انزلناه }). 4943 / 145 - وعنه (عليه السلام): (لكل شئ ثمرة، وثمرة القرآن { انا انزلناه } ولكل شئ كنز، وكنز القرآن { انا انزلناه } ولكل شئ عون، وعون الضعفاء { انا انزلناه } ولكل شئ يسر، ويسر المعسرين { انا انزلناه } ولكل شئ عصمة، وعصمة المؤمنين { انا انزلناه } ولكل شئ هدى، وهدى الصالحين { انا انزلناه } ولكل شئ سيد، وسيد العلم { انا انزلناه } ولكل شئ زينة، وزينة القرآن { انا انزلناه } ولكل شئ فسطاط، وفسطاط المتعبدين { انا انزلناه } ولكل شئ بشرى، وبشرى البرايا { انا انزلناه } ولكل شئ حجة، والحجة بعد النبي (صلى الله عليه وآله)، { انا انزلناه } فآمنوا بها، قيل: وما الايمان بها ؟ قال: انها تكون في كل سنة، وكل ما ينزل فيها حق). 4944 / 146 - وعنه (عليه السلام): (هي نعم رفيق المرء، بها يقضي دينه، ويعظم دينه، ويظهر فلجه (1)، ويطول عمره، ويحسن حاله، ومن كانت اكثر كلامه، لقي الله تعالى صديقا شهيدا).


145، 146 - الجنة الواقية " المصباح " ص 588. (1) الفلج: الظفر والفوز، وفلج بحجته: أثبتها (مجمع البحرين ج 2 ص 323). [ * ]

[ 364 ]

4945 / 147 - وعنه (عليه السلام): (ما خلق الله تعالى (1) ولا اعلم الا لقارئها في موضع كل ذرة منه حسنة). 4946 / 148 - وعنه (عليه السلام): (ابى الله تعالى ان يأتي على قارئها ساعة، لم يذكره باسمه ويصلي عليه، ولن تطرف عين قارئها الا نظر الله إليه، ويترحم عليه، ابى الله ان يكون احد بعد الانبياء والاوصياء، اكرم عليه من رعاة { انا انزلناه } ورعايتها: التلاوة لها، ابى الله ان يكون عرشه وكرسيه، اثقل في الميزان من اجر قارئها، ابى الله تعالى ان يكون ما احاط به الكرسي، اكثر من ثوابه. ابى الله ان يكون لاحد من العباد، عنده سبحانه منزلة، افضل من منزلته، ابى الله ان يسخط على قارئها ويسخطه، قيل: فما معنى يسخطه ؟ قال: لا يسخطه بمنعه حاجة، ابى الله ان يكتب ثواب قارئها غيره، أو يقبض روحه سواه، ابى الله ان يذكره جميع الملائكة الا بتعظيمه، حتى يستغفروا لقارئها، ابى الله ان ينام قارئها حتى يحفه بالف ملك يحفظونه حتى يصبح، وبالف ملك حتى يمسي، ابى الله ان يكون شئ من النوافل اوحى الله إليه افضل من قراءتها، ابى الله ان يرفع اعمال اهل القرآن، الا ولقارئها مثل اجرهم). 4947 / 149 - وعنه (عليه السلام): (ما فرغ عبد من قراءتها، الا صلت عليه الملائكة، سبعة ايام). 4948 / 150 - وعن الباقرين (عليهما السلام): (ان لسورة القدر لسانا


147، 148 - الجنة الواقية " المصباح " ص 588. (1) كذا. 149 - الجنة الواقية ص 588، وعنه في البحار ج 92 ص 332. 150 - الجنة الواقية " المصباح " ص 451. [ * ]

[ 365 ]

وشفتين، ولقد نفخ الله فيها من روحه، كما نفخ في آدم (عليه السلام)، وانها لفى البيت المعمور، يطوف بها كل [ يوم الف ] (1) ملك معظم (2) حتى يمسون، وانها لفي قوائم العرش، يطوف بها عند كل قائمة مائة الف ملك، يعلمونها إلى يوم القيامة، وانها لفي خزائن الرحمة). 4949 / 151 - وعن الصادق (عليه السلام): (من حفظها، فكأنما حفظ جملة العلم). وعنه (عليه السلام): (شغل الشيطان عن قارئها، حين يدخل بيته، ويخرج منه). 4950 / 152 - احمد بن محمد بن فهد في عدة الداعي: قراءة { انا انزلناه في ليلة القدر } على ما يدخر ويجني (1) حرز له، ووردت بذلك الرواية عنهم (عليهم السلام). 4951 / 153 - الطبرسي: عن ابي بن كعب، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (ومن قرأ سورة { لم يكن } كان يوم القيامة مع خير البرية، مسافرا ومقيما). 4952 / 154 - وعن ابي الدرداء قال: قال رسول الله


(1) اثبتناه من المصدر. (2) في المصدر: يعظمونها. 151 - الجنة الواقية " المصباح " ص 451. 152 - عدة الداعي ص 275. (1) في المصدر: ويخبي. 153 - مجمع البيان ج 5 ص 521. 154 - مجمع البيان ج 5 ص 521. [ * ]

[ 366 ]

(صلى الله عليه وآله): (لو يعلم الناس ما في { لم يكن } لعطلوا الاهل والمال وتعلموها، فقال رجل من خزاعة: ما فيها من الاجر يا رسول الله ؟ فقال: لا يقرأها منافق ابدا، ولا عبد في قلبه شك في الله عزوجل، والله ان الملائكة المقربين ليقرؤونها منذ خلق [ الله ] (1) السماوات والارض، لا يفترون من (2) قراءتها، وما من عبد يقرأها بليل، الا بعث الله ملائكة يحفظونه في دينه ودنياه، ويدعون له بالمغفرة والرحمة، فإن قرأها نهارا اعطي عليها من الثواب مثل ما اضاء عليه النهار، واظلم عليه الليل، فقال رجل من قيس غيلان (3): زدنا يا رسول الله، من هذا الحديث - فداك ابي وامي - فقال (صلى الله عليه وآله): تعلموا { عم يتسائلون } وتعلموا { ق والقرآن والمجيد } وتعلموا { والسماء ذات البروج } وتعلموا { والسماء والطارق }. فانكم لو تعلمون ما فيهن، لعطلتم ما انتم فيه وتعلمتموهن، وتقربتم إلى الله بهن، وان الله يغفر بهن كل ذنب الا الشرك بالله، واعلموا ان { تبارك الذي بيده الملك } تجادل عن صاحبها يوم القيامة، وتستغفر له من الذنوب). 4953 / 155 - الصدوق في العيون: عن ابي الحسن محمد بن علي المروزي، عن ابي بكر بن عبد الله النيسابوري، عن ابي القاسم عبد الله بن احمد بن عامر الطائي، عن أبيه، عن الرضا (عليه السلام).


(1) اثبتناه من المصدر. (2) في المصدر: عن. (3) في المصدر: عيلان. 155 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 37 ح 102. [ * ]

[ 367 ]

وعن ابي منصور احمد بن ابراهيم الخوري، عن ابي اسحاق ابراهيم بن هارون بن محمد الخوري عن جعفر بن محمد بن زياد الفقيه الخوري، عن احمد بن عبد الله الهروي، عنه (عليه السلام). وعن ابي عبد الله الحسين بن محمد الاشناني الرازي العدل، عن علي بن محمد بن مهرويه القزويني، عن داود بن سليمان الفراء، عنه، عن آبائه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قرأ { إذا زلزلت } اربع مرات، كان كمن قرأ القرآن كله). صحيفة الرضا (عليه السلام): مثله (1). 4954 / 156 - الطبرسي: بالاسناد، قال (صلى الله عليه وآله): (من قرأها فكأنما قرأ البقرة، واعطي من الاجر كمن قرأ ربع القرآن). 4955 / 157 - وعن انس بن مالك قال: سأل النبي (صلى الله عليه وآله) رجلا من اصحابه، فقال: (يا فلان هل تزوجت ؟ قال: لا، وليس عندي ما اتزوج به، قال: اليس معك { قل هو الله احد } ؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن، قال: اليس معك { قل يا ايها الكافرون } ؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن، قال: اليس معك { إذا زلزلت } ؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن، ثم قال: تزوج تزوج تزوج). 4956 / 158 - وعن أبي، عنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة


(1) صحيفة الرضا (عليه السلام) ص 60 ح 118. 156، 157 - مجمع البيان ج 5 ص 524. 158 - مجمع البيان ج 5 ص 527. [ * ]

[ 368 ]

العاديات، اعطي من الاجر عشر حسنات، بعدد من بات بالمزدلفة وشهد جمعا). 4957 / 159 - وبالاسناد: قال (صلى الله عليه وآله): (من قرأ سورة القارعة، ثقل الله بها ميزانه يوم القيامة). القطب الراوندي في لب اللباب (1): عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله، وزاد: (ومن قرأها عند النوم كفي). 4958 / 160 - الطبرسي بالاسناد عنه (صلى الله عليه وآله): (من قرأ سورة التكاثر، لم يحاسبه الله بالنعيم الذي انعم عليه في دار الدنيا، واعطي من الاجر كأنما قرأ الف آية). 4959 / 161 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة العصر، ختم الله له بالصبر، وكان مع اصحاب الحق يوم القيامة). 4960 / 162 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة الهمزة، اعطي من الاجر عشر حسنات، بعدد من استهزأ بمحمد (صلى الله عليه وآله) واصحابه). 4961 / 163 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة الفيل، عافاه الله ايام حياته في الدنيا، من المسخ والقذف).


159 - مجمع البحرين ج 5 ص 530، وفي البرهان ج 4 ص 499 ح 1، ومصباح الكفعمي ص 452. (1) لب اللباب: مخطوط. 160 - مجمع البيان ج 5 ص 532. 161 - مجمع البيان ج 5 ص 535. 162 - مجمع البيان ج 5 ص 536. 163 - مجمع البيان ج 5 ص 539. [ * ]

[ 369 ]

4962 / 164 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة { لايلاف }، أعطي من الاجر عشر حسنات، بعدد من طاف بالكعبة واعتكف بها). 4963 / 165 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة { أرأيت }، غفر الله له، ان كان للزكاة مؤديا). 4964 / 166 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة الكوثر، سقاه الله من انهار الجنة، واعطي من الاجر، بعدد كل قربان قربه العباد في يوم عيد، ويقربون من اهل الكتاب والمشركين). 4965 / 167 - القطب الراوندي في لب اللباب: عنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأها سقاه الله من كل نهر في الجنة، وكتب له عشر حسنات، بعدد قربان كل يوم عيد النحر). 4966 / 168 - وروي ان من قرأها مرة، فله اجر من قرأ ربع القرآن ومن قرأها اربع مرات، فله اجر من قرأ جميع القرآن. 4967 / 169 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة النصر، اعطي من الاجر كمن شهد مع النبي (صلى الله عليه وآله) يوم فتح مكة).


164 - مجمع البيان ج 5 ص 543. 165 - مجمع البيان ج 5 ص 546. 166 - مجمع البيان ج 5 ص 548. 167 - لب اللباب: مخطوط، وأخرجه في البرهان ج 4 ص 512 عن خواص القرآن نحوه. 168 - لب اللباب: مخطوط. 169 - لب اللباب: مخطوط وأخرجه في البرهان ج 4 ص 516 عن خواص القرآن. [ * ]

[ 370 ]

الطبرسي (1): عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله. 4968 / 170 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (من قرأ سورة تبت، رجوت ان لا يجمع الله بينه وبين ابي لهب في دار واحدة). 4969 / 171 - القطب الراوندي في دعواته: في اخبار المعمرين ذكر بعضهم أن والده كان لا يعيش له ولد، قال: ثم ولدت له على كبر، ففرح بي، ثم مضى ولي سبع سنين فكفلني عمي، فدخل بي يوما على النبي (صلى الله عليه وآله)، وقال له: يا رسول الله، ان هذا ابن اخي، وقد مضى لسبيله، فعلمني عوذة اعيذه بها، فقال (صلى الله عليه وآله): اين انت عن ذات القلاقل: قل يا ايها الكافرون، وقل هو الله احد، وقل اعوذ برب الفلق، وقل اعوذ برب الناس، وفي رواية { قل اوحي } قال الشيخ المعمر: وانا إلى اليوم اتعوذ بها، ما اصبت بولد ولا مال، ولا مرضت ولا افتقرت، وقد انتهى بي السن إلى ما ترون. قلت: لهذا الخبر شرح، وسند نذكره في باب النوادر (1). 4970 / 172 - الطبرسي: بالاسناد عنه (صلى الله عليه وآله)، قال: (ومن قرأ قل اعوذ برب الفلق، وقل اعوذ برب الناس، فكأنما قرأ جميع الكتب التي انزلها الله على الانبياء).


(1) مجمع البيان ج 5 ص 553. 170 - لب اللباب: مخطوط. 171 - دعوات الراوندي ص 31، وعنه في البحار ج 92 ص 341 ح 6 (1) الباب 45 - نوادر ما يتعلق بأبواب قراءة القرآن، الحديث 12. 172 - مجمع البيان ج 5 ص 567. [ * ]

[ 371 ]

4971 / 173 - القطب الراوندي في لب اللباب: وروي من قرأ { قل يا ايها الكافرون } فله شفاء من الكفر، ورحمة بالثبات على الايمان، ومن قرأ سورة الفلق، فله شفاء من السحر، ورحمة بالثبات على العافية، ومن قرأ سورة الناس، فله شفاء من كيد الشيطان، ورحمة بالثبات على الالهام). 45 - { باب نوادر ما يتعلق بابواب قراءة القرآن } 4972 / 1 - الشهيد الثاني في منية المريد: روي عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال لبعض كتابه: (الق الدواة، وحرف القلم، وانصب الباء، وفرق السين، ولا تعور الميم، وحسن الله، ومد الرحمن، وجود الرحيم، وضع قلمك على اذنك اليسرى، فانه اذكر لك). 4973 / 2 - وعن زيد بن ثابت انه قال: قال رسول الله 0 صلى الله عليه وآله): (إذا كتبت { بسم الله الرحمن الرحيم } فبين السين فيه). 4974 / 3 - وعنه (صلى الله عليه وآله): (من كتب بسم الله الرحمن الرحيم، فجوده تعظيما لله، غفر الله له). 4975 - 4 - وعن علي بن ابي طالب (عليه السلام) أنه قال: (تنوق (1)


173 - لب اللباب: مخطوط. الباب - 45 1، 2 - منية المريد ص 179. 3 - منية المريد ص 180. 4 - منية المريد ص 180. (1) تنوق في الامر: تأنق فيه (مجمع البحرين ج 5 ص 242)، وفي = [ * ]

[ 372 ]

رجل في (2) بسم الله الرحمن الرحيم، فغفر له). وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (اعربوا القرآن، و التمسوا غرائبه (3)). 4976 / 5 - وعن ابي عبد الرحمن السلمي قال: حدثنا من كان يقرئنا من الصحابة، انهم كانوا يأخذون من رسول الله (صلى الله عليه و آله)، عشر آيات فلا يأخذون في العشر الاخرى، حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل. 4977 / 6 - السيد علي بن طاووس في كتاب عمل شهر رمضان: باسناده إلى يونس بن عبد الرحمن، عن علي بن ميمون الصانع ابي الاكراد، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، انه كان من دعائه إذا اخذ مصحف القرآن والجامع، قبل ان يقرأ القرآن، وقبل ان ينشره، يقول حين يأخذه بيمينه: (بسم الله، اللهم اني اشهد أن هذا كتابك المنزل من عندك، على رسولك محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله)، وكتابك الناطق على لسان رسولك، فيه حكمك، وشرائع دينك، انزلته على نبيك، وجعلته عهدا منك (1) إلى خلقك، وحبلا متصلا فيما بينك وبين عبادك، اللهم اني نشرت عهدك وكتابك، اللهم فاجعل نظري فيه


= المصدر: إذا تنوق. (2) في المصدر: في كتابة. (3) منية المريد ص 190. 5 - منية المريد ص 190. 6 - الاقبال لابن طاووس ص 110. (1) في نسخة: هاديا، منه قده. [ * ]

[ 373 ]

عبادة وقراءتي تفكرا، وفكري اعتبارا، واجعلني ممن اتعظ ببيان مواعظك فيه، واجتنب معاصيك، ولا تطبع عند قراءتي كتابك، على قلبي ولا على سمعي، ولا تجعل على بصري غشاوة، ولا تجعل قراءتي قراءة لا تدبر فيها، بل اجعلني اتدبر آياته واحكامه، آخذا بشرائع دينك، ولا تجعل نظري فيه غفلة، ولا قراءتي هذرمة (2)، انك انت الرؤوف الرحيم). ورواه المفيد في الاختصاص (3)، قال: روي عن ابي عبد الله (عليه السلام)، انه إذا قرأ القرآن قال: - وساق الدعاء الآتي إلى قوله - رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وسلم، بسم الله، اللهم اني - إلى آخره ثم قال - روي هذا الخبر عن ابي عبد الله (عليه السلام)، انه كان إذا اخذ المصحف ونشره، قال هذا. 4978 / 7 - وبالاسناد عنه (صلى الله عليه وآله)، فيقول عند الفراغ من قراءة بعض القرآن العظيم: (اللهم اني قرأت بعض ما قضيت لي، من كتابك الذي انزلته، على نبيك محمد صلواتك عليه ورحمتك، فلك الحمد ربنا ولك الشكر والمنة، على ما قدرت ووفقت، اللهم اجعلني ممن يحل حلالك ويحرم حرامك، ويجتنب (1) معاصيك، ويؤمن بمحكمه ومتشابهه وناسخه ومنسوخه، واجعله لي شفاء ورحمة وحرزا وذخرا.


(2) الهذرمة: السرعة في القراءة (مجمع البحرين ج 5 ص 168). (3) الاختصاص ص 141. 7 - منية المريد ص 111. (1) في نسخة: ويتجنب، منه قده. [ * ]

[ 374 ]

اللهم اجعله لي انسا في قبري، وانسا في حشري، وانسا في نشري، واجعل لي بركة بكل آية قرأتها، وارفع لي بكل حرف درسته، درجة في اعلى عليين، آمين يا رب العالمين. اللهم صل على محمد نبيك وصفيك ونجيك ودليلك، والداعي إلى سبيلك، وعلى امير المؤمنين وليك وخليفتك من بعد رسولك، وعلى اوصيائهما المستحفظين دينك، المستودعين حقك، المسترعين خلقك، وعليهم اجمعين السلام ورحمة الله وبركاته). وروى الدعاءين في البحار (2)، عن مصباح الانوار، عن الصادق (عليه السلام)، الا انه ساق الثاني إلى قوله: رب العالمين. 4979 / 8 - ثقة الاسلام في الكافي: كان أبو عبد الله (عليه السلام) يدعو عند قراءة كتاب الله عزوجل: (اللهم ربنا لك الحمد، انت المتوحد بالقدرة والسلطان المتين، ولك الحمد، انت المتعالي بالعز والكبرياء، وفوق السماوات والعرش العظيم، ربنا ولك الحمد، انت المكتفي بعلمك، والمحتاج اليك كل ذي علم، ربنا ولك الحمد، يا منزل الآيات والذكر العظيم. ربنا ولك (1) الحمد، بما علمتنا من الحكمة والقرآن العظيم المبين، اللهم انت علمتنا (2) قبل رغبتنا في تعلمه (3)، واختصصتنا به قبل رغبتنا


(2) البحار ج 92 ص 206، 207 ح 2. 8 - الكافي ج 2 ص 417 ح 1. (1) في نسخة: فلك، منه قده. (2) في المصدر: علمتناه. (3) في نسخة: تعليمه، منه قده. [ * ]

[ 375 ]

بنفعه، اللهم فإذا كان ذلك (4) منا منك وفضلا وجودا (5) ولطفا بنا، ورحمة لنا، وامتنانا علينا، من غير حولنا، ولا حيلتنا، ولا قوتنا. اللهم فحبب الينا (6) حسن تلاوته، وحفظ آياته، وايمانا بمتشابهه، وعملا بمحكمه، وسببا (7) في تأويله، وهدى في تدبيره (8)، وبصيرة بنوره. اللهم وكما انزلته شفاء لاوليائك، وشقاء على اعدائك وعمى على اهل معصيتك، ونورا لاهل طاعتك، اللهم فاجعله لنا حصنا من عذابك، وحرزا من غضبك، وحاجزا عن معصيتك، و عصمة من سخطك، ودليلا على طاعتك، ونورا يوم نلقاك، نستضئ به في خلقك، ونجوز به على صراطك، ونهتدي به إلى جنتك، اللهم انا نعوذ بك من الشقوة في حمله، والعمى عن عمله (9)، والجور عن حكمه، والعلو عن قصده، والتقصير دون حقه، اللهم احمل عنا ثقله، واوجب لنا اجره، واوزعنا شكره، واجعلنا نراعيه (10) ونحفظه، اللهم اجعلنا نتبع حلاله، ونجتنب حرامه، ونقيم حدوده، ونؤدي فرائضه، اللهم ارزقنا حلاوة في تلاوته، ونشاطا في قيامه، ووجلا في ترتيله، وقوة في استعماله في آناء الليل والنهار، اللهم واشفنا


(4) في نسخة: ذلك بنا، منه قده. (5) في نسخة: وفضلك وجودك، منه قده. (6) في نسخة: فهب لنا، منه قده. (7) في نسخة: سبيلا، منه قده. (8) في نسخة: تدبره، منه قده. (9) في نسخة: علمه، منه قده. (10) في نسخة: نعيه (منه قده في هامش المخطوط). [ * ]

[ 376 ]

من النوم باليسير، وايقظنا في ساعة الليل من رقاد الراقدين، وانبهنا عند الاحايين (11) التي يستجاب فيها الدعاء، من وسنة الوسنانين (12). اللهم اجعل لقلوبنا ذكاء عند عجائبه التي لا تنقضي، ولذاذة عند ترديده، وعبرة (13) عند ترجيعه، ونفعا بينا عند استفهامه، اللهم انا نعوذ بك من تخلفه في قلوبنا، وتوسده عند رقادنا، ونبذه وراء ظهورنا، ونعوذ بك من قساوة قلوبنا لما به وعظتنا، اللهم انفعنا بما صرفت فيه من الآيات، وذكرنا بما ضربت فيه من الامثال (14)، وكفر عنا بتأويله السيئات، وضاعف لنا به جزاء في الحسنات، وارفعنا به ثوابا في الدرجات، ولقنا به البشرى بعد الممات. اللهم اجعله لنا زادا تقوينا (15) به في الموقف، وفي الوقوف بين يديك، وطريقا واضحا نسلك به اليك، وعلما نافعا نشكر به نعماءك، وتخشعا صادقا نسبح به اسماءك، اللهم (16) فانك اتخذت به علينا حجة، قطعت به عذرنا، واصطنعت به عندنا نعمة، قصر عنها شكرنا، اللهم اجعله لنا وليا، يثبتنا من الزلل، ودليلا يهدينا بصالح العمل، وعونا وهاديا يقومنا من الميل، وعونا يقوينا من الملل، حتى يبلغ بنا افضل الامل (17). اللهم اجعله لنا شافعا يوم اللقاء، وسلاحا يوم الارتقاء،


(11) في نسخة: الاجابين، منه قده. (12) السنة: ثقل في الراس، والنعاس في العين والنوم في القلب. والوسن: النعاس، والسنة أصلها وسنة (مجمع البحرين ج 5 ص 326). (13) في نسخة: وغيره، منه قده. (14) في نسخة: المثلات. (15) في نسخة: تقوتنا، منه قده. (16) ليس في البحار. (17) في نسخة: العمل، منه قده. [ * ]

[ 377 ]

وحجيجا يوم القضاء، ونورا يوم الظلماء، يوم لا ارض ولا سماء، يوم يجزى كل ساع بما سعى، اللهم اجعله لنا ريا يوم الظماء، ونورا (18) يوم الجزاء، من نار حامية قليلة البقيا، على من بها اصطلى وبحرها تلظى، اللهم اجعله لنا برهانا على رؤوس الملاء، يوم تجمع فيه اهل الارض والسماء، اللهم ارزقنا منازل الشهداء، وعيش السعداء، ومرافقة الانبياء، انك سميع الدعاء). 4980 / 9 - البحار، عن مصباح الانوار للشيخ هاشم بن محمد: عن الحسن بن احمد، عن الحسين بن محمد بن عبد الوهاب، عن الحسن بن احمد المقري، عن علي بن احمد المقري الحمامي، عن زيد بن علي بن [ ابي ] (1) هلال عن محمد بن محمد بن عقبة، عن جعفر بن محمد العنبري، عن زكريا بن ابي صمصامة، [ عن حسين الجعفي، عن زائدة، عن عاصم ] (2) عن زر بن حبيش، قال: قرأت القرآن من اوله إلى آخره في المسجد الجامع بالكوفة، على أمير المؤمنين (عليه السلام): قال فلما بلغت الحواميم قال لي أمير المؤمنين (عليه السلام): (قد بلغت عرائس القرآن) فلما بلغت رأس العشرين من حمعسق { والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك هو


(18) في البحار: وفوزا. 9 - البحار ج 92 ص 206 ح 2 عن مصباح الانوار ص 178. (1) أثبتناه من البحار والمصدر والظاهر أن الصحيح: بن أبي بلال (راجع لسان الميزان ج 2 ص 480 وميزان الاعتدال ج 2 ص 73). (2) مابين المعقوفتين أثبتناه من المصدر وهو الصواب، وما قبله: زكريا بن صمصامة وليس بن أبي صمصامة (راجع لسان الميزان ج 2 ص 480، وميزان الاعتدال ج 2 ص 73 وتهذيب التهذيب ج 3 ص 306 و 321). [ * ]

[ 378 ]

الفضل الكبير } (3) بكى أمير المؤمنين (عليه السلام) حتى علا (4) نحيبه، ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: (يا زر امن على دعائي، ثم قال: اللهم اني اسألك اخبات (5) المخبتين، واخلاص الموقنين، ومرافقة الابرار، واستحقاق حقائق الايمان، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل اثم، ووجوب رحمتك، وعزائم مغفرتك، والفوز بالجنة، والنجاة من النار، ثم قال: إذا ختمت فادع بهذه، فان حبيبي رسول الله (صلى الله عليه وآله) امرني ان ادعو بهن عند ختم القرآن). 4981 / 10 - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن امير المؤمنين (عليه السلام) قال: (قال حبيبي - إلى قوله - القرآن) ثم ساق الدعاء مثله. 4982 / 11 - الشيخ الطوسي (ره) في المصباح قال: كان امير المؤمنين (عليه السلام)، إذا ختم القرآن قال: (اللهم اشرح بالقرآن صدري، واستعمل بالقرآن بدني، ونور بالقرآن بصري، واطلق بالقرآن لساني، واعني عليه ما ابقيتنى، فانه لا حول ولا قوة الا بك). 4983 / 12 - البحار: وجدت بخط الشيخ الجليل محمد بن علي الجبعي،


(3) الشورى 42: 22. (4) في البحار والمصدر: ارتفع. (5) الاخبات: الخشوع والتواضع (مجمع البحرين - خبت - ج 2 ص 199). 10 - مكارم الاخلاق ص 342. 11 - مصباح المتهجد ص 286. 12 - البحار ج 92 ص 369 الباب 126. [ * ]

[ 379 ]

الدعاء لختم القرآن نقل من خط الشيخ شمس الدين محمد بن مكي (ره)، وقال: انه نقله من مصحف بالمشهد المقدس الكاظمي الجوادي (صلوات الله عليهما). (بسم الله الرحمن الرحيم، صدق الله اعلى الصادقين، ومنطق جميع الناطقين، وبلغت الرسل الكرام سادات الانام، اللهم انفعنا بالقرآن العظيم، واهدنا بالآيات والذكر الحكيم، وتقبل منا قراءته انك انت السميع العليم، ولا تضرب به وجوهنا يا اله العالمين، اللهم فكما جعلتنا من اهله، وشرفتنا بفضله، واصطفيتنا لحمله، وهديتنا به، وبلغتنا به نهاية المراد، وجعلتنا به شهداء على الامم يوم المعاد، فاجعلنا ممن ينتفع باوامره، ويرتدع بزواجره، ويقتنع بحلاله، ويؤمن بما تشابه من آياته، حتى تغفر لنا ذنوبنا ببركاته، وتوفر ثوابنا لقراءته، وتكشف به عنا نوازل دهرنا وآفاته، برحمتك يا ارحم الراحمين. اللهم وكما رزقتنا المعونة على حفظه، ولينت السنتنا لتلاوة لفظه، فارزقنا التدبر لمعانيه، ووفقنا للعمل بما فيه، واجعلنا ممتثلين لاوامره ونواهيه، واشرح صدورنا بانوار مثانيه، واعذنا به من ظلم الشرك واتباع داعيه، واعطنا لتلاوته في ايام دهرنا ولياليه ثوابا يعم لجماعة سامعيه وتاليه، برحمتك يا ارحم الراحمين. اللهم انفعنا بما فصلت في كتابك من الآيات، واجمعنا به على طاعتك في سائر الاوقات، واعذنا به من جميع الشدائد والآفات، واغفر لنا به سالف ما اقترفناه من السيئات، واكشف به عنا نوازل الكربات، ولقنا به البشرى عند معاينة الموت برحمتك يا ارحم الراحمين. اللهم انا نسألك ان تطهر به قلوبنا من دنس العصيان، وتكفر به

[ 380 ]

ذنوبنا الواردة إلى منازل الهوان، وتعصمنا به من الفتن في الاديان والابدان، وتؤنس به وحشتنا عند الانفراد في اضيق مكان، وتلقنا به الحجج البالغة إذا سألنا الملكان، برحمتك يا ارحم الراحمين. اللهم اجعلنا ممن يعتقد تصديقه، ويقصد طريقه، ويرعى حقوقه، ويتبع مفترض اوامره، ويرتدع منهى زواجره، ويستضئ بنور بصائره، ويقتنى باجر ذخائره، برحمتك يا ارحم الراحمين. اللهم اجعله مسليا لاحزاننا، وماحيا لآثامنا، وكفارة لما سلف من ذنوبنا، وعصمة لما بقي من اعمارنا، اللهم اسعدنا به ولا تشقنا، واعزنا به ولا تذلنا، وارفعنا ولا تضعنا، واغننا به ولا تحوجنا. اللهم اجعله لاعمالنا غارسا، ولنا برحمتك عن جميع الذنوب والمحارم حابسا، وفي ظلم الليالي موقظا ومؤانسا، اللهم اغفر لنا به كبائر الذنوب، واستر به علينا قبائح العيوب، وبلغنا به إلى كل محبوب، وفرج اللهم به عنا وعن كل مكروب، برحمتك يا ارحم الراحمين. اللهم اجعلنا ممن يحسن صحبته في كل الاوقات، ويجل حرمته عن مواقف التهمات، وينزه قدره عن الوثوب على ما نهيت عنه في الخلوات، حتى تعصمنا به من جميع السيئات وتنجينا به من جميع الهلكات، وتسلمنا به من اقتحام البدع، والشبهات وتكفينا به جميع الآفات. اللهم طهرنا بكتابك من دنس الذنوب والخطايا، وامنن علينا بالاستعداد لنزول المنايا، وهب لنا الصبر الجميل عند حلول الرزايا، حتى يجتمع لنا بختمنا هذه خير الدنيا وخير الآخرة، فانك اهل التقوى

[ 381 ]

واهل المغفرة. اللهم اجعل ختمتنا هذه ابرك الختمات، وساعتنا هذه اشرف الساعات، اغفر لنا بها ما مضى من ذنوبنا وما هو آت، حينا بها باطيب التحيات، ارفع لنا اعمالنا في الباقيات الصالحات. اللهم اجعل ختمتنا هذه ختمة مباركة تحط عنا بها اوزارنا، وتدر بها ارزاقنا، وتديم بها سلامتنا وعافيتنا، وتجمع بها شملنا، وتغني بها فقرنا، وتكتب بها سلامتنا، وتغفر بها ذنوبنا، وتستر بها عيوبنا، برحمتك يا ارحم الراحمين. اللهم لا تدع لنا بالقرآن ذنبا الا غفرته، ولا هما الا فرجته، ولا دينا الا قضيته، ولا عيبا الا سترته، ولا مريضا الا شفيته، ولا ميتا الا رحمته، ولا فاسدا الا اصلحته، ولا ضالا الا هديته، ولا عدوا الا اهلكته، ولا سعرا الا ارخصته، ولا شرابا الا اعذبته، ولا كبيرا الا وفقته، ولا صغيرا الا كبرته (1)، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة (2)، الا اعنتنا على قضائها، برحمتك يا ارحم الراحمين. اللهم انصر جيوش الاسلام وفرسانه، وحماة الدين وشجعانه، وانصار الدين واعوانه، ليزيدوا دينك عزا ويثبتوا اركانه، ويدكدكوا الكفر وينكسوا صلبانه، ويقلعوا سرير ملكه وسلطانه، واجعل اللهم لاسراء المسلمين منك فرجا، وسبب لهم إلى دار الاسلام مخرجا، برحمتك يا ارحم الراحمين. اللهم اعداؤنا ان سلكوا برا فاخسف بهم، وان سلكوا بحرا


(1) في البحار: اكبرته. (2) ليسفي البحار. [ * ]

[ 382 ]

فغرقهم، وارمهم بحجرك الدامغ، وسيفك القاطع برحمتك يا ارحم الراحمين. اللهم من ارادنا بسوء فارده، ومن كادنا فكده، ومن بغى علينا فاهلكه، يا كثير الخير يا دائم المعروف، يا من لم يزل كريما ولا يزال رحيما، اللهم انت العالم بحوائجنا فاقضها، وانت العالم بسرائرنا فاصلحها، وانت العالم بذنوبنا فاغفرها، برحمتك يا ارحم الراحمين. اللهم اغفر لنا ولآبائنا ولامهاتنا واخواننا واخواتنا ولاستادينا ولمعلمينا الخير، ولجميع المسلمين، برحمتك يا ارحم الراحمين، ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا برحمتك عذاب القبر، وعذاب النار، برحمتك يا ارحم الراحمين، وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. 4984 / 13 - ثقة الاسلام في الكافي: عدة من اصحابنا، عن احمد بن محمد بن خالد، عمن ذكره، عن عبد الله بن سنان، عن ابان بن تغلب، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال تقول: (اللهم اني اسألك ولم يسأل العباد مثلك، أسألك بحق محمد نبيك ورسولك، وابراهيم خليلك وصفيك، وموسى كليمك ونجيك، وعيسى كلمتك وروحك، وأسألك بصحف ابراهيم، وتوراة موسى، وزبور داود، وانجيل عيسى، وقرآن محمد، وبكل وحي اوحيته، وقضاء امضيته، وحق قضيته، وغني اغنيته، وضال هديته، وسائل اعطيته، واسألك [ باسمك الذي وضعته على الليل فاظلم و ] (1)


13 - الكافي ج 2 ص 419 ح 1. (1) مابين المعقوفتين أثبتناه من المصدر. [ * ]

[ 383 ]

باسمك الذي وضعته على النهار فاستنار، وباسمك الذي وضعته على الارض فاستقرت، ودعمت به السماوات فاستقلت، ووضعته على الجبال فرست، وباسمك الذي بثثت (2) به الارزاق، واسألك باسمك الذي تحيي به الموتى وأسألك بمعاقد العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك أسألك ان تصلي على محمد وآل محمد، وان ترزقني (3) حفظ القرآن واصناف العلم، وان تثبتها في قلبي وسمعي وبصري، وان تخالط بها لحمي ودمي وعظامي ومخي، وتستعمل بها ليلي ونهاري، برحمتك وقدرتك، فانه لا حول ولا قوة الا بك، يا حي يا قيوم). قال: وفي حديث [ آخر ] (4) زيادة: (وأسألك باسمك الذي دعاك به عبادك الذين استجبت لهم، وانبياؤك فغفرت لهم ورحمتهم، وأسألك بكل اسم انزلته (5) في كتبك، وباسمك الذي استقر به عرشك، وباسمك الواحد الاحد الفرد الوتر المتعال، الذي يملا الاركان كلها، الطاهر الطهر (6) المبارك المقدس الحي القيوم، نور السماوات والارض، الرحمن الرحيم الكبير المتعال، وكتابك المنزل بالحق، وكلماتك (7) التامات، ونورك التام، وبعظمتك وأركانك). وقال في حديث آخر قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من اراد ان يوعيه الله عزوجل القرآن والعلم، فليكتب هذا الدعاء


(2) في نسخة: تبث، منه قده. (3) في نسخة: وارزقني، منه قده. (4) أثبتناه من المصدر. (5) في نسخة: نزل، منه قده. (6) في نسخة: المطهر، منه قده. (7) في نسخة: بكلماتك، منه قده. [ * ]

[ 384 ]

في اناء نظيف بعسل مأذي (8)، ثم يغسله بماء المطر قبل ان يمس الارض، ويشربه ثلاثة ايام على الريق، فانه يحفظ ذلك ان شاء الله تعالى). 4985 / 14 - وعنه: عن ابيه، عن حماد بن عيسى، رفعه إلى امير المؤمنين (عليه السلام)، قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اعلمك دعاء لا تنسى القرآن، قل: اللهم احفظني (1) بترك معاصيك ابدا ما ابقيتني، وارحمني من تكلف ما لا يعنيني، وارزقني حسن المنظر (2) فيما يرضيك عني، والزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني، وارزقني ان اتلوه على النحو الذي يرضيك عني، اللهم نور بكتابك بصري، واشرح به صدري، وفرج (3) به قلبي، واطلق به لساني، واستعمل به بدني، وقوني على ذلك واعني عليه، انه لا معين الا انت لا اله الا انت). قال: ورواه بعض اصحابنا، عن وليد بن صبيح، عن حفص الاعور، عن ابي عبد الله (عليه السلام). 4986 / 15 - السيد علي بن طاووس في جمال الاسبوع، في سياق اعمال ليلة الجمعة: صلاة اخرى لهذه الليلة، وهي صلاة حفظ القرآن،


(8) المأذي: العسل الابيض (لسان العرب - مذي - ج 15 ص 275). 1 - الكافي ج 2 ص 420 ح 2. (1) في نسخة: اللهم ارحمني، منه قده. (2) في نسخة: النظر، منه قده. (3) في المصدر: وفرح. 14 - جمال الاسبوع ص 119. [ * ]

[ 385 ]

رواها ابن عباس (رض)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الا اعلمك كلمات ينفعك الله عزوجل بهن، وينتفع (1) بهن من علمتهن، ويثبت ما علمته (2) في صدرك ؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: إذا كان ليلة الجمعة فقم في الثلث الثالث من الليل، فان لم تستطع فقبل ذلك، فصل اربع ركعات، تقرأ في الركعة الاولى منهن فاتحة الكتاب وسورة يس، وفي الثانية فاتحة الكتاب وتنزيل السجدة. وفي الثالثة فاتحة الكتاب وحم الدخان، وفي الرابعة فاتحة الكتاب وتبارك الذي بيده الملك، فإذا فرغت من التشهد وسلمت، فاحمد الله عزوجل واثن عليه، وصل علي باحسن الصلاة، ثم استغفر للمؤمنين، ثم قل: اللهم ارحمني بترك المعاصي ابدا ما ابقيتني، وارحمني ان اتكلف طلب ما لا يعنيني، وارزقني حسن الظن فيما يرضيك عني، اللهم بديع السماوات والارض، ذا الجلال والاكرام والعزة التي لا ترام، اسألك يا الله يا رحمن، بجلالك ونور وجهك، ان تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتنيه، وارزقني ان اتلوه على النحو الذي يرضيك عني. اللهم بديع السماوات والارض، ذا الجلال والاكرام، والعز الذي لا يرام، اسألك يا الله يا رحمن، بجلالك ونور وجهك، ان تنور بكتابك بصري، وان تشرح به صدري، وان تطلق به لساني، وان تفرج به عن قلبي، وان تستعمل به بدني، فانه لا يعينني على الخير


(1) في المصدر: وتنفع. (2) وفيه: تعلمته. [ * ]

[ 386 ]

غيرك، ولا يؤتيه الا انت، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم). 4987 / 16 - الحسين بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: صلاة لحفظ القرآن: صل ليلة الجمعة أو يومها، اربع ركعات: الاولى بفاتحة الكتاب ويس، والثانية حم الدخان، والثالثة حم السجدة، والرابعة تبارك الملك، فإذا سلمت فاحمد الله واثن عليه، وصل على النبي وآله (صلى الله عليهم)، واستغفر للمؤمنين مائة مرة ثم قل: اللهم ارحمني (1) بترك معاصيك ابدا ما ابقيتني، وارحمني من ان اتكلف (2) ما لا يعنيني، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني، اللهم بديع السماوات والارض [ يا ] (3) ذا الجلال والاكرام، والعزة التي لا ترام، يا الله يا رحمن، اسألك بجلالك وبنور وجهك ان تلزم قلبي حفظ كتابك القرآن (4) المنزل على رسولك وترزقني ان اتلوه على النحو الذي يرضيك عني، اللهم بديع السماوات والارض ذا الجلال والاكرام، والعز الذى لا يرام، يا الله يا رحمن، اسألك بجلالك وبنور وجهك، ان تنور بكتابك بصري وتطلق به لساني، وتفرج به قلبي، وتشرح به صدري، وتستعمل به بدني، وتقويني على ذلك، وتعينني عليه، فانه لا يعين على الخير غيرك، ولا يوفق له الا انت، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. 4988 / 17 جامع الاخبار: عن النبي (صلى الله عليه وآله): انه إذا


16 - مكارم الاخلاق ص 341. (1) في المصدر: ازجرني. (2) في المصدر زيادة: طلب. (3) أثبتناه من المصدر. (4) ليس في المصدر. 17 - جامع الاخبار ص 49. [ * ]

[ 387 ]

قال المعلم للصبي: قل: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال الصبى: بسم الله الرحمن الرحيم، كتب الله براءة للصبي، وبراءة لابويه، وبراءة للمعلم. 4989 / 18 - وعن ابن مسعود، عن النبي (صلى الله عليه وآله): (من اراد ان ينجيه الله من الزبانية [ التسعة عشر (1) فليقرأ بسم الله الرحمن الرحيم [ فانها ] (2) تسعة عشر حرفا، ليجعل الله كل حرف منها جنة من واحد منهم). 4990 / 19 - وعن عبد الله بن مسعود، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: (من قرأ بسم الله الرحمن الرحيم، كتب الله له بكل حرف اربعة آلاف حسنة، ومحا عنه اربعة آلاف سيئة، ورفع له اربعة آلاف درجة). 4991 / 20 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله): (من قال بسم الله الرحمن الرحيم، بنى الله له في الجنة سبعين الف قصر من ياقوتة حمراء، في كل قصر سبعون الف بيت من لؤلؤة بيضاء، في كل بيت سبعون الف سرير من زبرجدة خضراء، فوق كل سرير سبعون ألف فراش من سندس واستبرق وعليه زوجة من حور العين ولها سبعون ألف ذؤابة مكللة بالدرر واليواقيت، مكتوب على خدها الايمن (محمد رسول الله) وعلى خدها الايسر (علي ولي الله) وعلى جبينها (الحسن) وعلى ذقنها (الحسين) وعلى شفتيها (بسم الله الرحمن الرحيم) قلت: يا


18 - جامع الاخبار ص 49. (1) أثبتناه من المصدر. (2) اثبتناه من المصدر. 19 - جامع الاخبار ص 49. 20 - جامع الاخبار ص 49. [ * ]

[ 388 ]

رسول الله لمن (1) هذه الكرامة ؟ قال: لمن يقول بالحرمة والتعظيم: بسم الله الرحمن الرحيم). 4992 / 21 - وقال النبي (صلى الله عليه وآله): (إذا مر المؤمن على الصراط فيقول: بسم الله الرحمن الرحيم، طفيت لهب النيران وتقول: جز يا مؤمن، فان نورك قد اطفأ لهبي). 4993 / 22 - البحار، عن الدر المنثور للسيوطي: عن علي (عليه السلام): (قال كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحب هذه السورة { سبح اسم ربك الاعلى }). 4994 / 23 - الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن ابى طالب (عليهم السلام)، قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): العبد المملوك إذا احسن القرآن، فعلى سيده ان يرفق به ويحسن صحبته). 4995 / 24 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن ابن مسعود، عن النبي (صلى الله عليه وآله): (ان من قرأ بسم الله كتب الله له بكل حرف اربعة آلاف حسنة ومحا عنه اربعة آلاف سيئة، ورفع له اربعة آلاف درجة).


(1) في المصدر زيادة: هي. 21 - جامع الاخبار ص 49. 22 - البحار ج 92 ص 322 ح 2 عن الدر المنثور ج 6 ص 337. 23 - الجعفريات ص 173. 24 - لب اللباب: مخطوط، والبحار ج 92 ص 258 عن جامع الاخبار ص 49. [ * ]

[ 389 ]

وقال (صلى الله عليه وآله): (لو قرأت بسم الله، تحفظك الملائكة إلى الجنة، وهو شفاء من كل داء. واوحى الله إلى عيسى (عليه السلام): (ان اكثر من قول بسم الله، وافتح امورك به، ومن وافاني وفي صحيفته قبضة بسم الله، اعتقه من النار، قال وما قبضة بسم الله ؟ قال: مائة مرة. وان لقمان رأى رقعة فيها بسم الله، فرفعها واكلها، فأكرمه بالحكمة). 4996 / 25 - وفي الخبر: ان المذنبين من المؤمنين، إذا ادخلوا النار، يقولون: بسم الله، فتفر النار عنهم مسيرة اربعين سنة، لفضل بسم الله. 4997 / 26 - السيد الجليل بهاء الدين علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النجفي في كتاب الانوار المضيئة: حديث القلاقل: روى الجد السعيد عبد الحميد، يرفعه إلى الرئيس ابي الحسن الكاتب البصري، وكان من الاسداء الادباء، قال: سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، اسنت (1) البر سنين عديدة، وبعثت السماء درها، وخص الحباء (2)


25 - لب اللباب: مخطوط. 26 - الانوار المضيئة: مخطوط، وحكاه عنه في البحار ج 51 ص 258، وأخرجه في منتخب الانوار المضيئة ص 98. (1) اسنت القوم: إذا قحطوا.. والسنة.. الجدب. (مجمع البحرين ج 6 ص 348). (2) اللحباء: العطاء. والحبي: السحاب الذي يشرف من الافق على الارض، وقيل: حبي من حبا (لسان العرب ج 14 ص 161 و 162) ولعله من الحيا، والحيا: الخصب. والمطر، وفي حديث الاستسقاء. [ * ] =

[ 390 ]

اكناف (3) البصرة وتسامع العرب بذلك، فوردوها من الاقطار البعيدة والبلاد الشاسعة، على اختلاف لغاتهم وتباين قطرهم، فخرجت مع جماعة من الكتاب ووجوه التجار، نتصفح احوالهم ولغاتهم، ونلتمس فائدة ربما وجدناها عند احدهم، فارتفع لنا بيت عال فقصدناه، فوجدنا في كسره شيخا جالسا قد سقط حاجباه على عينيه كبرا، وحوله جماعة من عبيده واصحابه، فسلمنا عليه فرد التحية واحسن التلقية، فقال له رجل منا: هذا السيد - واشار الي - هو الناظر في معاملة الدرب، وهو من الفصحاء واولاد العرب، وكذلك الجماعة ما منهم الا من ينتسب إلى قبيلة، ويختص بسداد وفصاحة، وقد خرج وخرجنا معه حين ورد نلتمس الفائدة المستطرفة من احدكم، وحين شاهدناك رجونا ما نبغيه عندك لعلو سنك، فقال الشيخ: والله يا بني اخي - حياكم الله - ان الدنيا شغلتنا عما تبتغونه مني، فان اردتم الفائدة فاطلبوها عند ابي وها بيته، واشار إلى خباء كبير بازائه، فقلنا: النظر إلى مثل والد هذا الشيخ الهم (4) فائدة تتعجل، فقصدنا ذلك البيت فوجدنا في كسره شيخا منضجعا، وحوله من الخدم والاماء أوفى مما شاهدناه اولا، ورأينا عليه من آثار السن ما يجوز له ان يكون والد ذلك الشيخ، فدنونا منه وسلمنا عليه فاحسن الرد واكرم الجواب، فقلنا له مثل ما قلنا لابنه، وما كان من جوابه وانه دلنا عليك فعرجنا بالقصد اليك، فقال: يا بني اخي - حياكم الله - ان الذي شغل ابني عما التمستموه هو الذي شغلني عما هذه سبيله، ولكن الفائدة تجدونها عند


= (وحيا ربيعا. المطر لاحيائه الارض، وقيل: الخصب وما تحيا به الارض والناس. (لسان العرب - ج 14 ص 215). (3) الاكناف: الجوانب والنواحي (مجمع البحرين ج 5 ص 116). (4) الهم: الشيخ الكبير، والمرأة همة. (مجمع البحرين ج 6 ص 189). [ * ]

[ 391 ]

والدي، وها هو بيته واشار إلى بيت منيف (5) بنجوة (6) منه، فقلنا فيما بيننا حسبنا من الفوائد مشاهدة والد هذا الشيخ الفاني، فان كانت منه فائدة (بعد ذلك) (7) فهي ربح لم نحتسب، وقصدنا ذلك الخبا فوجدنا حوله عددا كبيرا من الاماء والعبيد، فحين رأونا تسرعوا الينا وبدؤوا بالسلام علينا وقالوا: ما تبغون حياكم الله ؟ فقلنا: نبغي السلام على سيدكم وطلب الفائدة من عنده ببركتكم، فقالوا: الفوائد كلها عند سيدنا، ودخل منهم من يستأذن ثم خرج الاذن لنا فدخلنا، فإذا سرير في صدر البيت وعليه مخاد من جانبيه، ووسادة في اوله، وعلى الوسادة رأس شيخ قد بلى وطار شعره، والازار على المخاد التي من جانبي السرير لتستره، ولا يثقل منها عليه، فجهرنا بالسلام فاحسن الرد، وقال قائلنا مثل ما قال لولد ولده، واعلمناه انه ارشدنا إلى ابنه فحجنا بما احتج به، وان اباه ارشدنا اليك وبشرنا بالفائدة منك، ففتح الشيخ عينين قد غارتا في ام رأسه، وقال للخدم: أجلسوني، فلم تزل ايديهم تتهاداه بلطف إلى ان جلس، وستر بالازر التي طرحت على المخاد، ثم قال لنا: يا بني اخي لاحدثنكم بخبر تحفظونه عني، وتفيدون منه ما يكون فيه ثواب لي، كان والدي لا يعيش له ولد ويحب ان تكون له عاقبة، فولدت له على كبر، ففرح بي وابتهج بموردي، ثم قضى ولي سبع سنين فكفلني عمي بعده وكان مثله في الحذر علي، فدخل بي يوما على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له: يا رسول الله هذا ابن اخي وقد مضى


(5) منيف: اي عال مشرف. (مجمع البحرين ج 5 ص 126). (6) النجوة: ما ارتفع من الارض فلم يعله السيل. (لسان العرب ج 5 ص 305). (7) ليس في البحار. [ * ]

[ 392 ]

ابوه لسبيله، وانني كفيل بتربيته وانني انفس به على الموت، فعلمني عوذة اعوذه بها ليسلم ببركتها، فقال (صلى الله عليه وآله): (اين أنت عن ذات القلاقل ؟) فقال: يا رسول الله، وما ذات القلاقل ؟ قال: (ان تعوذه فتقرأ عليه سورة الجحد { قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون } إلى آخرها، وسورة الاخلاص { قل هو الله احد الله الصمد } إلى آخرها، وسورة الفلق { قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق } إلى آخرها، وسورة الناس { قل اعوذ برب الناس ملك الناس } إلى آخرها) وانا إلى اليوم اتعوذ بها كل غداة، فما اصبت بولد ولا اصيب لي مال، ولا مرضت ولا افتقرت، وقد انتهى بي السن إلى ما ترون، فحافظوا عليها واستكثروا من التعوذ بها، فسمعنا ذلك منه وانصرفنا من عنده. 4998 / 27 - ابراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات: عن ابي صالح الحنفي، قال: رأيت عليا (عليه السلام) يخطب وقد وضع المصحف على رأسه، حتى رأيت الورق يتقعقع (1) على رأسه، قال: فقال: (اللهم قد منعوني ما فيه فاعطني ما فيه، اللهم قد ابغضتهم وابغضوني، ومللتهم وملوني، وحملوني على غير خلقي وطبيعتي، واخلاق لم تكن تعرف لي. اللهم فأبدلني بهم خيرا منهم، وابدلهم بي شرا مني، اللهم امث قلوبهم (ميث الملح في الماء) (2)). قلت: وروى صاحب كتاب تبر المذاب من علماء الشافعية، نظير


27 - الغارات ج 2 ص 458. (1) القعقعة والعقعقة: حركة القرطاس. والثوب الجديد. (لسان العرب - قعع - ج 8 ص 286). (2) في المصدر: كما يماث الملح في الماء. [ * ]

[ 393 ]

هذا الفعل من ابي عبد الله (عليه السلام)، في يوم عاشورا. 4999 / 28 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) قال: (شكوت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، تفلت القرآن (1) عني فقال: يا علي سأعلمك كلمات يثبتن القرآن في قلبك، قل: اللهم ارحمني بترك معاصيك ابدا ما ابقيتني، وارحمني بترك ما لا يعنيني، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني، والزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني، وان اتلوه على النحو الذي يرضيك عني (2). اللهم نور بكتابك بصري (3) واشرح به صدري، واستعمل به بدني، واعني عليه انه لا يعين عليه الا انت، فدعوت بهن فاثبت الله عزوجل القرآن في صدري). 28 - دعائم الاسلام ج 2 ص 137 ح 484. (1 و 2) في المصدر: مني. (3) في المصدر زيادة: واطلق به لساني. [ * ]

[ 395 ]

أبواب القنوت 1 - { باب استحبابه في كل صلاة جهرية أو اخفاتية، فريضة أو نافلة، وكراهة تركه } 5000 / 1 - الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته: عن عيسى بن مهدي الجوهري وعسكر مولى ابي جعفر (عليه السلام)، والريان مولى الرضا (عليه السلام)، وجماعة اخرى يقرب من نيف وسبعين رجلا، عن العسكري (عليه السلام) في حديث طويل انه قال: (ان الله عز وجل اوحى إلى جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله): اني خصصتك وعليا وحججي منه إلى يوم القيامة وشيعتكم، بعشر خصال - إلى ان قال - والقنوت في ثاني كل ركعتين - إلى ان قال - فخالفنا من اخذ حقنا وحزبه الضالون، فجعلوا صلاة التراويح في شهر رمضان، عوضا من صلاة الاحدى وخمسين - إلى ان قال - وآمين بعد ولا الضالين، عوضا عن القنوت). 5001 / 2 - الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام): (ومن ترك القنوت متعمدا، فلا صلاة له). وفي المقنع (1): واياك ان تدع القنوت، فان من ترك قنوته


أبواب القنوت الباب - 1 1 - الهداية للحضيني ص 69. 2 - الهداية للصدوق ص 29، وعنه في البحار ج 83 ص 163 ح 4. (1) المقنع ص 35. [ * ]

[ 396 ]

متعمدا، فلا صلاة له. 5002 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): في ذكر فروض الصلاة: (وسبعة صغار، وهي القراءة - إلى ان قال - والقنوت، والتشهد، وبعض هذه افضل من بعض). 5003 / 4 - عوالي اللآلي: روى البراء بن عازب قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لا يصلي مكتوبة الا قنت فيها. 5004 / 5 - وروى الحسين (1) بن علي بن ابى طالب (عليهما السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، استحباب القنوت في كل صلاة. وقال: (رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يقنت في صلاته كلها، وانا يومئذ ابن ست سنين). وتقدم (2) عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم: باسناده عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن ابي جعفر (عليه السلام) في حديث انه قال: (وفي الصلاة فرض وتطوع، فاما الفرض فمنه الركوع، واما التطوع فما زاد في التسبيح والقراءة، والقنوت واجب)، الخبر.


3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8، وعنه في البحار ج 83 ص 163 ح 2. 4 - عوالي اللآلي ج 2 ص 42 ح 105. 5 - المصدر السابق ج 2 ص 219 ح 17. (1) في المصدر السابق: الحسن. (2) تقدم في الباب (1) من ابواب افعال الصلاة الحديث (2). [ * ]

[ 397 ]

2 - { باب تأكد استحباب القنوت في الجهرية، والوتر، والجمعة } 5005 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (قال اقنت في اربع صلوات: الفجر، والمغرب، والعتمة، وصلاة الجمعة). 5006 / 2 - عوالي اللآلي روي ان النبي (صلى الله عليه وآله)، قنت في الصبح، ودعا على جماعة وسماهم. ويأتي عن مزار المشهدي (1): مسندا عن عبد الرحمن بن الاسود الكاهلي، انه قال: صلى بنا علي بن ابي طالب (عليه السلام)، في مسجد بني كاهل الفجر فقنت بنا، الخبر. 3 - { باب استحباب القنوت في الركعة الثانية من كل فريضة أو نافلة حتى ركعتي الشفع، قبل الركوع وبعد القراءة، الا الجمعة } 5007 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (والقنوت كلها قبل الركوع، بعد الفراغ من القراءة). 5008 / 2 - الشيخ محمد بن المشهدي، والشهيد الاول في مزارهما: عن


الباب - 2 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8. 2 - عوالي اللآلي ج 2 ص 43 ح 107. (1) يأتي في الباب 6 الحديث 3. الباب - 3 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8. 2 - مزار المشهدي ص 141، وعنهما في البحار ج 100 ص 453. [ * ]

[ 398 ]

عبد الله بن يحيى الكاهلي، انه قال: صلى بنا أبو عبد الله (عليه السلام) في مسجد بني كاهل، الفجر فجهر في السورتين، وقنت قبل الركوع، وسلم واحدة. 5009 / 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: (القنوت في الفجر، في الركعة الثانية بعد القراءة، وقبل الركوع). 5010 / 4 - الشيخ الجليل فضل بن شاذان بن خليل (رحمه الله) في كتاب الغيبة: حدثنا محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لما خلق الله تعالى ابراهيم الخليل، كشف عن بصره، فرأى نورا إلى جنب العرش، فقال: الهي ما هذا النور ؟ قال: يا ابراهيم هذا نور محمد صفوتي من خلقي - إلى ان ذكر انوار الائمة (عليهم السلام) ثم قال - فقال ابراهيم: اني ارى انوارا قد احدقوا بهم لا يحصي عددهم الا انت، فقال: يا ابراهيم هذه انوار شيعتهم، شيعة علي بن ابي طالب امير المؤمنين (عليه السلام)، قال ابراهيم: فبما تعرف شيعة علي بن ابي طالب (عليه السلام) ؟ قال: بصلاة احدى وخمسين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، والقنوت قبل الركوع، وتعفير (1) الجبين، والتختم باليمين، فقال ابراهيم: اللهم اجعلني من شيعة امير المؤمنين


3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 206. 4 - الغيبة: مخطوط، وفي البحار ج 36 ص 213 ح 15 عن الروضة والفضائل (1) تعفير الجبين: وضع الجبين على العفر وهو التراب (مجمع البحرين ج 3 ص 408). [ * ]

[ 399 ]

علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال تبارك وتعالى: قد جعلتك منهم، فلهذا انزل الله تعالى فيه في كتابه { وان من شيعته لابراهيم } (2))، قال المفضل بن عمر: قد روينا ان ابراهيم لما احس بالموت، روى هذا الخبر لاصحابه، وسجد فقبض في سجدته. 4 - { باب استحباب القنوت في الركعة الاولى من الجمعة قبل الركوع، وفي الثانية بعده، وفي ظهر الجمعة في الثانية قبل الركوع } 5011 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (والذي جاءت به الاخبار، ان القنوت في صلاة الجمعة في الركعة الاولى فصحيح، وهو للامام الذي يصلي ركعتين بعد الخطبة التي تنوب عن الركعتين، ففي تلك الصلاة يكون القنوت في الركعة الاولى بعد القراءة وقبل الركوع). وقال (عليه السلام): (وسألت العالم (عليه السلام) عن القنوت يوم الجمعة، إذا صليت وحدي اربعا، فقال: نعم في الركعة الثانية خلف القراءة).


(2) الصافات 37: 83. الباب - 4 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 11، وعنه في البحار ج 85 ص 201 ح 13. [ * ]

[ 400 ]

5 - { باب انه يجزئ في القنوت خمس تسبيحات، أو ثلاث، أو البسملة } 5012 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (وادنى القنوت ثلاث تسبيحات). 5013 / 2 - الصدوق في المقنع: وقد يجزئك عن الدعاء في القنوت، ان تقول: اللهم اغفر لنا وارحمنا، وعافنا واعف عنا، في الدنيا والآخرة، ويجزئك ثلاث تسبيحات. 6 - { باب استحباب الدعاء في القنوت بالمأثور } 5014 / 1 - البحار، عن جامع البزنطي، نقلا من خط بعض الافاضل: عن جميل، عن زرارة، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: (تقول في القنوت: اللهم اغفر لي وارحمني (واعف عني) (1)، انك على كل شئ قدير). مجموعة الشهيد: نقلا عن جامع البزنطي، مثله. 4015 / 2 - العلامة في التذكرة: عن الحسن بن علي (عليهما السلام) قال: (علمني رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كلمات في القنوت


الباب - 5 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8. 2 - المقنع ص 40. الباب - 6 1 - البحار ج 85 ص 203 ح 19. (1) في البحار: وعافني. 2 - التذكرة ج 1 ص 128 وعنه في البحار ج 85 ص 209 ح 28. [ * ]

[ 401 ]

اقولهن: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما اعطيت، وقني شر ما قضيت، انك تقضي ولا يقضى عليك، انه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت). 5016 / 3 - الشيخ محمد بن المشهدي في مزاره: اخبرنا الشيخ الجليل مسلم بن نجم البزاز الكوفي، عن احمد بن محمد المقري، عن عبد الله بن حمدان المعدل، عن محمد بن اسماعيل، عن ابي نعيم [ عن ] (1) حمزة الزيات، عن حبيب بن ابي ثابت، عن عبد الرحمن بن الاسود الكاهلي، واخبرنا الفقيه الجليل العالم أبو المكارم حمزة بن زهرة الحسيني الحلبي، املاء من لفظه واراني المسجد، وروى لي هذا الخبر عن رجاله، عن الكاهلي، قال: قال: الا تذهب بنا إلى مسجد امير المؤمنين (عليه السلام) فنصلي فيه ؟ قلت: واي المساجد هذا ؟ قال: مسجد بني كاهل - إلى ان قال - قلت: حدثني بحديثه، قال: صلى بنا علي بن ابي طالب (عليه السلام)، في مسجد بني كاهل الفجر فقنت بنا، فقال: (اللهم انا نستعينك ونستغفرك ونستهديك، ونؤمن بك ونتوكل عليك، ونثني عليك الخير كله، نشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من ينكرك. اللهم اياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، واليك نسعى ونحفد (2)،


3 - المزار للمشهدي ص 139، وعنه وعن مزار الشهيد في البحار ج 100 ص 452 ح 27. (1) أثبتناه من المصدر (راجع الجرح والتعديل ج 3 ص 210 وميزان الاعتدال ح 1 ص 605). (2) نحفد في الدعاء اليك نسعى ونحفد. اي إلى الطاعة. (مجمع البحرين ج 3 ص 38). [ * ]

[ 402 ]

نرجو رحمتك ونخشى عذابك، ان عذابك بالكفار ملحق (3)، اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما اعطيت، وقنا شر ما قضيت، انك تقضي ولا يقضى عليك، انه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت، استغفرك واتوب اليك، { ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو اخطأنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين } (4)). ورواه الشهيد في مزاره (5): عن حبيب بن ابي ثابت، مثله. قلت: قال العلامة في التذكرة (6): روى واحد من الصحابة سورتين احداهما: اللهم انا نستعينك ونستغفرك، ونستهديك ونستنصرك، ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير كله، ونشكرك ولا نكفرك، ونخلع من يفجرك. والثانية: اللهم اياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، واليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، ان عذابك بالكفار ملحق. فقال عثمان: اجعلوها في القنوت، ولم يثبتهما في المصحف، وكان عمر يقنت بذلك، ولم ينقل ذلك من طريق اهل البيت (عليهم السلام)، فلو قنت بذلك جاز لاشتماله على الدعاء، انتهى.


(3) في نسخة: بالكافرين يخلق، منه قده. (4) البقرة 2: 286 قوله تعالى: { ولا تحمل علينا إصرا } أي: ذنبا يشق علينا، وقيل: عهدا نعجز عن القيام به (مجمع البحرين ج 3 ص 206). (5) المزار للشهيد: مخطوط، وعنه في البحار ج 100 ص 452 ح 27 (6) التذكرة ص 128، في استحاب الجهر في القنوت مطلقا. [ * ]

[ 403 ]

وفيه ما عرفت، ويأتي. 5017 / 4 - فقه الرضا (عليه السلام): (وقل في قنوتك بعد فراغك من القراءة قبل الركوع: اللهم انت الله لا اله الا انت الحليم الكريم، لا اله الا انت العلي العظيم، سبحانك رب السماوات السبع ورب الارضين السبع، وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم، يا الله ليس كمثله شئ، صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ولوالدي ولجميع المؤمنين والمؤمنات، انك على كل شئ قدير ثم اركع). 5018 / 5 - الصدوق في المقنع: وتقول في قنوت كل صلاتك: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم، انك انت الاعز الاكرم. 5019 / 6 - دعائم الاسلام: روينا عن اهل البيت (عليهم السلام)، في الدعاء في قنوت الفجر وجوها كثيرة، ومن احسن ما فيها وكلها حسن، ان تقول: اللهم انا نستعينك ونثني عليك الخير كله ولا نكفرك، ونخشع ونخنع (1) لك ونخلع من يكفرك، اللهم إياك نعبد، ولك نسجد، واليك نسعى ونحفد، ونرجو رحمتك ونخشى عذابك، ان عذابك بالكفار ملحق، اللهم عذب الكافرين بك والمنافقين، والجاحدين لاوليائك الائمة من اهل بيت نبيك الطاهرين. اللهم اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات، واصلح ذات بينهم والف كلمتهم، وثبت في قلوبهم الايمان والحكمة، وثبتهم على ملة نبيك،


4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8. 5 - المقنع ص 34. 6 - دعائم الاسلام ج 1 ص 206 باختلاف في بعض الالفاظ. (1) نخنع: يقال: خنع له خنوعا: أي ذل وخضع. (مجمع البحرين ج 4 ص 324). [ * ]

[ 404 ]

وانصرهم على عدوك وعدوهم، اللهم اهدني فيمن هديت، وبارك لي فيما اعطيت، وعافني فيمن عافيت، وقني شر ما قضيت، انك تقضي ولا يقضى عليك، ولا يذل من واليت تباركت وتعاليت، لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك، واسألك يا رب في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، واسألك ان تقينا عذاب النار. قلت: روى السيد في مهج الدعوات قنوتات طويلة للائمة (عليهم السلام)، وساجرد لها ولامثالها - مما لا يناسب الكتاب - كتابا آخر ان وفقني الله تعالى. 5020 / 7 - الشهيد في الذكرى: واختار ابن ابي عقيل، الدعاء بما روي عن امير المؤمنين (عليه السلام) في القنوت: (اللهم اليك شخصت الابصار، ونقلت الاقدام، ورفعت الايدي، ومدت الاعناق، وانت دعيت بالالسن، واليك سرهم ونجواهم في الاعمال، ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق، وانت خير الفاتحين. اللهم انا نشكوا اليك (فقد نبينا، وغيبة امامنا) (1)، وقلة عددنا، وكثرة اعدائنا (2)، و تظاهر الاعداء علينا، ووقوع الفتن بنا، ففرج ذلك اللهم بعدل تظهره، وامام حق نعرفه (3)، اله الحق آمين رب العالمين). قال: وبلغني ان الصادق (عليه السلام)، كان يأمر شيعته ان يقنتوا بهذا بعد كلمات الفرج.


7 - الذكرى ص 184، وعنه في البحار ح 85 ص 207. (1) في المصدر: غيبة نبينا. (2) في المصدر: عدونا. (3) في نسخة: تعرفه، منه " قده ". [ * ]

[ 405 ]

وقال ابن الجنيد: ادناه: رب اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم. 5021 / 8 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في البلد الامين وجنة الامان: عن عبد الله بن عباس عن علي (عليه السلام)، انه كان يقنت به - اي بدعاء صنمي قريش - وقال: (ان الداعي به، كالرامي مع النبي (صلى الله عليه وآله) في بدر وأحد، بالف الف سهم). 5022 / 9 - الشيخ الطوسي في المصباح: ويستحب ان يقنت في الفجر بعد القراءة قبل الركوع، فيقول: لا اله الا الله الحليم الكريم - وساق كلمات الفرج إلى قوله - رب العالمين، يا الله الذي ليس كمثله شئ وهو السميع العليم، اسألك ان تصلي على محمد وآل محمد، وان تعجل فرجهم، اللهم من كان اصبح وثقته ورجاؤه غيرك، فانت ثقتي ورجائي في الامور كلها، يا اجود من سئل، ويا ارحم من استرحم، ارحم ضعفي وقلة حيلتي، وامنن علي بالجنة طولا منك، وفك رقبتي من النار، وعافني في نفسي وفي جميع اموري كلها، برحمتك يا ارحم الراحمين.


8 - البلد الامين ص 551، والجنة الواقية (المصباح) ص 553، وعنهما في البحار ج 85 ص 260 ح 5. 9 - مصباح المتهجد ص 176. [ * ]

[ 406 ]

7 - { باب جواز الدعاء في القنوت، بكل ما جرى على اللسان } 5023 / 1 - الصدوق في الهداية: المواطن التي ليس فيها دعاء مؤقت: الصلاة على الجنازة، والقنوت، والمستجار، والصفا، والمروة، والوقوف بعرفات، وركعتا الطواف. 5024 / 2 - جعفر بن احمد القمي في كتاب الغايات: عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (افضل الدعاء ما جرى على لسانك). 8 - { باب استحباب الاستغفار في قنوت الوتر سبعين مرة فما زاد، والاستعاذة من النار سبعا، وان يقول: العفو العفو ثلاثمائة مرة، ويدعو للمؤمنين قبل دعائه لنفسه } 5025 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن زرارة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): (من دام) (1) على صلاة الليل والوتر، واستغفر الله في كل وتر سبعين مرة، ثم واظب على ذلك سنة، كتب من المستغفرين بالاسحار). 5026 / 2 - وعن ابي بصير قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): قول


الباب - 7 1 - الهداية ص 40. - 2 الغايات ص 72. الباب - 8 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 165 ح 12 وعنه في البرهان ج 1 ص 273 ح 6. (1) في المصدر: داوم. 2 - تفسير العياشي ج 1 ص 165 ح 13، وعنه في البرهان ج 1 ص 273 ح 7. [ * ]

[ 407 ]

الله تبارك وتعالى { والمستغفرين بالاسحار } (1) قال: (استغفر رسول الله (صلى الله عليه وآله) في وتره سبعين مرة، (فمن داوم على ذلك سنة، كتبه الله من المستغفرين بالاسحار) (2)). وفي رواية اخرى عنه: (وجبت له المغفرة) (3). 5027 / 3 - وعن عمر، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (من قال في آخر الوتر في السحر: استغفر الله واتوب إليه سبعين مرة، (وجبت له المغفرة) (1)). 5028 / 4 - وعن عمر بن يزيد، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: (من استغفر الله سبعين مرة في الوتر بعد الركوع، فدام على ذلك سنة، كان من المستغفرين بالاسحار). 5029 / 5 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في جنة الامان: عن الصادق (عليه السلام) قال: (من قال في وتره: استغفر الله (1) واتوب إليه سبعين مرة وهو قائم، وواظب على ذلك حتى يمضي له سنة، كتب


(1) آل عمران 3: 17. (2) مابين القوسين ليس في المصدر. (3) نفس المصدر ج 1 ص 165 ح 15. 3 - تفسير العياشي ج 1 ص 165 ح 14، وعنه في البرهان ج 1 ص 273 ح 8. (1) في المصدر: ودام على ذلك سنة كتبه الله من المستغفرين بالاسحار. 4 - تفسير العياشي ج 1 ص 165 ح 16، وعنه في البرهان ج 1 ص 273 ح 9. 5 - الجنة الواقية (المصباح) ص 53. (1) في المصدر إضافة: ربي. [ * ]

[ 408 ]

عنده تعالى من المستغفرين بالاسحار، ووجبت له الجنة). 5030 / 6 - وعنه (عليه السلام): (من قال آخر قنوته في الوتر: استغفر الله واتوب إليه مائة مرة اربعين ليلة، كتبه الله من المستغفرين بالاسحار). 5031 / 7 - الصدوق في العيون: عن احمد بن زياد الهمداني (1)، عن احمد بن علي الانصاري، عن رجاء بن ابي الضحاك، عن الرضا (عليه السلام) - في حديث طويل في سيرته في عبادته - قال: ثم يقوم (عليه السلام) فيصلي الوتر ركعة، يقرأ فيها الحمد، وقل هو الله احد ثلاث مرات، وقل اعوذ برب الفلق مرة واحدة، وقل اعوذ برب الناس مرة واحدة، ويقنت فيها قبل الركوع وبعد القراءة، ويقول في قنوته: اللهم صل على محمد وآل محمد، اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما اعطيت، وقنا شر ما قضيت، فانك تقضي ولا يقضى عليك، انه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت - ثم يقول - استغفر الله واسأله التوبة سبعين مرة)، الخبر. 5032 / 8 - الشيخ الطوسى في المصباح: في سياق عمل قنوت الوتر: ويستحب ان يذكر اربعين نفسا فما زاد عليهم، فان من فعل ذلك


6 - الجنة الواقية (المصباح) ص 53. 7 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 182 ح 5 قطعة منه، وعنه في البحار ج 49 ص 91 ح 7. (1) كذا في الاصل المخطوط، وفي المصدر: تميم بن عبد الله بن تميم القرشي عن أبيه، والظاهر أن الصحيح ما في المصدر، علما بأن السند أعلاه مطابق لما في البحار، وقد صححه محقق البحار طبقا لما في المصدر. 8 - مصباح المتهجد ص 136. [ * ]

[ 409 ]

استجيبت دعوته ان شاء تعالى، ويدعو بما احب، ثم يستغفر الله سبعين مرة، وروي مائة مرة، فيقول: استغفر الله واتوب إليه، ويقول سبع مرات: استغفر الله الذي لا اله الا هو الحى القيوم، لجميع ظلمي وجرمي واسرافي على نفسي واتوب إليه، ثم يقول: رب اسأت وظلمت (1) وبئس ما صنعت، وهذه يداي يا رب جزاء بما كسبت، وهذه رقبتي خاضعة لما اتيت، وها انا ذا بين يديك فخذ لنفسك من نفسي الرضا حتى ترضى، لك العتبى لا اعود، ثم يقول: العفو العفو ثلاثمائة مرة، ويقول: رب اغفر لي وارحمني وتب علي، انك انت التواب الرحيم. 9 - { باب استحباب رفع اليدين بالقنوت مقابل الوجه في غير التقية، وكراهة مجاوزتهما الرأس - واستحباب التكبير عند رفعهما } 5033 / 1 - دعائم الاسلام: عن ابي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: (قنوت الوتر بعد الركوع في الثالثة، وترفع يديك وتبسطهما، وترفع باطنهما دون وجهك [ وتدعو ] (1)، 5034 / 2 - وعن علي (عليه السلام)، في قول الله عزوجل: { فصل لربك وانحر } (1) قال: (النحر: رفع اليدين في الصلاة نحو الوجه).


(1) في المصدر زيادة: نفسي. الباب - 9 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 205. (1) أثبتناه من المصدر. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 156. (1) الكوثر 108: 2. [ * ]

[ 410 ]

10 - { باب جواز الدعاء ف ى القنوت على العدو وتسميته } 5035 / 1 - كتاب محمد بن المثنى: عن جعفر بن محمد بن شريح، عن ذريح المحاربي، قال: قال له الحرث بن المغيرة النصري (1) - أي لابي عبد الله (عليه السلام) - ان ابا معقل المزني، حدثني عن امير المؤمنين (عليه السلام) انه صلى بالناس المغرب، فقنت في الركعة الثانية، فلعن معاوية وعمرو بن العاص وابا موسى الاشعري وابا الاعور السلمي، قال الشيخ (عليه السلام): (صدق فالعنهم). 5036 / 2 - ابن الشيخ الطوسي في مجالسه: عن أبيه (1)، عن ابن الصلت (2)، عن ابن عقدة، عن احمد بن القاسم، عن عباد، عن علي بن عابس، عن حصين، عن عبد الله بن معقل، عن علي (عليه السلام) انه قنت في الصبح، فلعن معاوية وعمرو بن العاص وابا موسى الاشعري وابا الاعور واصحابهم. 5037 / 3 - تفسير العسكري (عليه السلام): ان رجلا قال للصادق


الباب - 10 1 - كتاب محمد بن المثنى الحضرمي ص 88، وعنه في البحار ج 85 ص 210 ح 29. (1) كان في الاصل المخطوط: النضري، وما أثبتناه من المصدر هو الصحيح، راجع معجم رجال الحديث ج 4 ص 204. 2 - أمالي الطوسي ج 2 ص 335. (1) في المصدر: الشيخ الطوسي، عن ابن الصلت. (2) كان في الاصل: ابن ابي الصلت، وما أثبتناه من المصدر هو الصحيح بقرينة روايته عن ابن عقدة، راجع معجم رجال الحديث ج 2 ص 276، 277. 3 - تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص 17. [ * ]

[ 411 ]

(عليه السلام): يابن رسول الله، اني عاجز ببدني عن نصرتكم، ولست املك الا البراءة من اعدائكم واللعن، فكيف حالي ؟ فقال الصادق (عليه السلام): حدثني ابي، عن ابيه، عن جده، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من ضعف عن نصرتنا أهل البيت، فلعن في صلاته اعداءنا، بلغ الله صوته جميع الاملاك من الثرى إلى العرش، فكلما لعن هذا الرجل اعداءنا لعنا، ساعدوه فلعنوا من يلعنه ثم ثنوه فقالوا، اللهم صل على عبدك هذا الذي قد بذل ما في وسعه، ولو قدر على اكثر منه لفعل، فإذا النداء من قبل الله تعالى: قد اجبت دعاءكم وسمعت نداءكم، وصليت على روحه في الارواح، وجعلته عندي من المصطفين الاخيار). 5038 / 4 - الشهيد في الذكرى: يجوز الدعاء فيه للمؤمنين باسمائهم، والدعاء على الكفرة والمنافقين، لان النبي (صلى الله عليه وآله)، دعا في قنوته لقوم باعيانهم، وعلى آخرين باعيانهم، كما روى أنه (صلى الله عليه وآله) قال: (اللهم انج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، واشدد وطأتك على مضرور وعلى ذكوان).


4 - الذكرى ص 184. [ * ]

[ 412 ]

11 - { باب استحباب استقبال القبلة، وقضاء القنوت ان نسيه ثم ذكره بعد الفراغ، ولو في الطريق } 5039 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (بعد كلامه (عليه السلام) الآتي في نسيان القنوت: (وان ذكرت وانت تمشي في طريقك، فاستقبل القبلة واقنت). 12 - { باب استحباب قضاء القنوت لمن نسيه وذكر بعد الركوع، وحكم الوتر والغداة } 5040 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (وان نسيت القنوت حتى تركع، فاقنت بعد رفعك من الركوع، وان ذكرته بعد ما سجدت، فاقنت بعد التسليم). 13 - { باب جواز القنوت بغير العربية مع الضرورة، وان يدعو الانسان بما شاء، وجواز البكاء والتباكي في القنوت وغيره من خشية الله } 5041 / 1 - دعائم الاسلام: وقد روينا عن ابي جعفر محمد بن علي


الباب - 11 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 10. الباب - 12 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 10. الباب - 13 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 172. [ * ]

[ 413 ]

(عليهما السلام) انه قال: (ما كلم العبد به في الصلاة ربه فليس بكلام). 14 - { باب استحباب الجهر بالقنوت في الصلاة الجهرية وغيرها، الا للمأموم } 5042 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (وسألت العالم (عليه السلام) عن القنوت يوم الجمعة إذا صليت وحدي اربعا، فقال: نعم في الركعة الثانية خلف القراءة، فقلت: اجهر فيها (1) بالقراءة ؟ فقال: نعم). 15 - { باب استحباب طول القنوت، خصوصا في الوتر } 5043 / 1 - الشيخ الطوسي في مجالسه: عن ابي ذر في خبر انه قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله): اي الصلاة افضل ؟ قال: (طول القنوت). الصدوق في الخصال (1) ومعاني الاخبار (2): عنه، مثله. جعفر بن احمد القمي في كتاب الغايات (3): عنه، مثله.


الباب - 14 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 11. (1) في المصدر: فيهما. الباب - 15 1 - أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 153. (1) الخصال ص 524 ح 13. (2) معاني الاخبار ص 333 ح 1. (3) الغايات ص 67. [ * ]

[ 414 ]

وعن (4) جابر قال: سأل رجل النبي (صلى الله عليه وآله)، وذكر مثله. 16 - { باب نوادر ما يتعلق بابواب القنوت } 5044 / 1 - الصدوق في العلل: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن احمد الاشعري، عن سهل بن زياد، عن احمد بن عبد العزيز الرازي، عن بعض اصحابنا، عن ابي الحسن الاول (عليه السلام) قال: كان إذا استوى من الركوع في آخر ركعته من الوتر قال: (اللهم انك قلت في كتابك المنزل { كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون } (1) طال والله هجوعي وقل قيامي، وهذا السحر، وانا استغفرك لذنوبي، استغفار من لا يملك (2) لنفسه ضرا ولا نفعا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا). ثم يخر ساجدا. 5045 / 2 - ثقة الاسلام في الكافي: عن علي بن محمد، عن سهل، عن احمد بن عبد العزيز، قال: حدثني بعض اصحابنا قال: كان أبو الحسن الاول (عليه السلام) إذا رفع رأسه من آخر ركعة الوتر قال: (هذا مقام من حسناته نعمة منك، وشكره ضعيف، وذنبه عظيم، وليس [ له ] (1) الا دفعك ورحمتك، فانك قلت في كتابك المنزل على


(4) الغايات ص 75. الباب - 16 1 - علل الشرايع ص 364 ح 3. (1) الذاريات 51: 17 و 18. (2) في نسخة: يجد، منه قده. 2 - الكافي ج 3 ص 325 ح 16. (1) أثبتناه من المصدر. [ * ]

[ 415 ]

نبيك المرسل (صلى الله عليه وآله))، كانوا وذكر مثله. 5046 / 3 - السيد ابن الباقي في اختيار المصباح: في سياق عمل الوتر: بعد رفع الرأس من الركوع، يمد يديه ويدعو بما روي عن مولانا الرضا (عليه السلام): (الهي وقفت بين يديك ومددت يدي اليك) الدعاء. قلت: قال في البحار (1): قال بعض الاصحاب: في الوتر قنوتان احدهما قبل الركوع والآخر بعده، لهذه الرواية، اي خبر العلل المتقدم وشبهها. اقول: لو لم يعتبر في القنوت رفع اليدين كما هو المشهور يتم التقريب والا فيه نظر، انتهى. وفي الجواهر (3): واما ما في بعض الاخبار من الامر بالدعاء قبل الركوع وبعده، لا يستلزم القنوت الذي يراد منه الكيفية الخاصة من رفع اليدين ونحوه، ولا المعنى اللغوي، انتهى. وقد عرفت ورود الكيفية فيه، فهو قنوت باي اطلاق يراد. قال المحقق في المعتبر (3) وفي رواية عمار، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، عن الرجل ينسى القنوت في الوتر أو غير الوتر، قال: (ليس عليه شئ) وقال: (ان ذكره وقد اهوى إلى الركوع، قبل ان يضع يده على الركبتين، فليرجع قائما فليقنت ثم ليركع، وان وضع يديه على ركبتيه فليمض في صلاته وليس عليه شئ) وهذا الخبر


3 - اختبار المصباح: مخطوط، وعنه في البحار ج 87 ص 280 ح 72. (1) البحار ج 87 ص 208. (2) جواهر الكلام ج 7 ص 68. (3) المعتبر ص 192. [ * ]

[ 416 ]

يدل على ان القنوت قبل الركوع، ويدل على القنوت ايضا فيه خاصة بعد الركوع في الركعة الواحدة ما روي عن ابي الحسن موسى (عليه السلام)، واشار إلى ما رواه في الكافي، عنه (عليه السلام) وقد مر (4). 5047 / 4 - عوالي اللآلي: عن ابي الجوزاء، قال: علمني الحسن بن علي (عليهما السلام) كلمات علمهن اياه رسول الله (صلى الله عليه وآله): (اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما اعطيت، وقنى شر ما قضيت، انك تقضي ولا يقضى عليك، انه لا يذل من واليت تباركت وتعاليت، وقال: انه كان يقولها في قنوت الوتر). 5048 / 5 - الصدوق في الفقيه: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يقول في قنوت الوتر: (اللهم اهدني فيمن هديت - وساق إلى قوله - ولا يقضى عليك، سبحانك رب البيت، استغفرك واتوب اليك، واومن بك واتوكل عليك، ولا حول ولا قوة الا بك يا رحيم). 5049 / 6 - وبإسناده عن أبي حمزة الثمالي قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول في آخر وتره وهو قائم: (رب اسأت وظلمت


(4) قد مر في الحديث 2 من هذا الباب. 4 - عوالي اللآلي ج 1 ص 105 ح 43، وعنه في البحار ج 87 ص 205 ح 13. 5 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 308 ح 1. 6 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 311 ح 9. [ * ]

[ 417 ]

نفسي وبئس ما صنعت، وهذه يداي جزاء بما صنعتا) قال: ثم يبسط يديه جميعا قدام وجهه، ويقول: (وهذه رقبتي خاضعة لك لما اتت) قال: ثم يطأطئ رأسه ويخضع برقبته ثم يقول: (وها انا ذا بين يديك، فخذ لنفسك الرضا من نفسي حتى ترضى، لك العتبى لا اعود لا اعود لا اعود). 5050 / 7 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح: عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: إذا (1) اوتر احدكم فليقل: الحمد لله رب الصباح، الحمد لله فالق الاصباح، سبحان الرب (2) الملك القدوس، يقول كل واحدة منهن ثلاث مرات). قلت: هذا الدعاء يحتمل ان يكون عند الشروع في الوتر، أو في قنوته، أو بعد الفراغ منه، ولعله الاظهر،


7 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 74. (1) في المصدر: إذا ما. (2) وفيه: ربي. [ * ]

[ 419 ]

ابواب الركوع 1 - { باب كيفيته، وجملة من احكامه } 5051 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: إذا ركعت فضع كفيك على ركبتيك، وابسط ظهرك، ولا تقنع (1) رأسك ولا تصوبه (ولا تمله) (2)). وقال (عليه السلام): (فرج اصابعك على ركبتيك في الركوع، وابلغ اطراف (3) اصابعك عيون الركبتين). 5052 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (فإذا ركعت فالقم ركبتيك راحتيك وتفرج بين اصابعك واقبض عليهما).


أبواب الركوع الباب - 1 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 162. (1) تقنع: اقنع رأسه: إذا نصبه ولا يلتفت يمينا وشمالا وجعل طرفه موازيا كما بين يديه (مجمع البحرين ج 4 ص 384). (2) ليس في المصدر. (3) في المصدر: باطراف. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 7. [ * ]

[ 420 ]

2 - { باب استحباب رفع اليدين بالتكبير، عند الركوع والسجود، والرفع منهما } 5053 / 1 - زيد النرسي في اصله: عن ابي الحسن الاول، انه رآه يصلي فكان إذا كبر في الصلاة، الزق اصابع يديه الابهام والسبابة والوسطى والتي يليها، وفرج بينها وبين الخنصر، ثم رفع يديه بالتكبير قبالة وجهه، ثم يرسل يديه ويلزق بالفخذين، ولا يفرج بين اصابع يديه، فإذا ركع كبر ورفع يديه بالتكبير قبالة وجهه، ثم يلقم ركبتيه كفيه ويفرج بين الاصابع - إلى ان قال - ويرفع يديه عند كل تكبيرة، الخبر. 5054 / 2 - وعن سماعة، عن أبي بصير، قال: رأيت ابا عبد الله (عليه السلام) يصلي، فإذا رفع يديه بالتكبير للافتتاح والركوع والسجود، يرفعهما قبالة وجهه، أو دون ذلك بقليل. 5055 / 3 - البحار، عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم: عن الصادق (عليه السلام) انه قال: (في صلاة الغداة احدى عشرة تكبيرة، وفي صلاة الظهر احدى وعشرون تكبيرة، وفي صلاة العصر احدى وعشرون تكبيرة، وفي صلاة المغرب ست عشرة تكبيرة، وفي صلاة العشاء احدى وعشرون تكبيرة، وخمس تكبيرات القنوت). 5056 / 4 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام): (أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يرفع


الباب - 2 1 - كتاب زيد النرسي ص 53 باختلاف. 2 - كتاب زيد النرسي ص 53. 3 - البحار ج 84 ص 381 ح 37. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 162. [ * ]

[ 421 ]

يديه حين يكبر تكبيرة الاحرام حذاء اذنيه، وحين يكبر للركوع، وحين يرفع رأسه من الركوع). 3 - { باب وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود بقدر الذكر الواجب } 5057 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد حدثني موسى قال حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا صلاة لمن لا يتم ركوعها ولا سجودها). 5058 / 2 - الشهيد في الاربعين: باسناده عن شيخ الطائفة، عن ابي الحسين بن احمد القمي، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن ابي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: (بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالس في المسجد، إذ دخل (1) رجل فقام يصلي فلم يتم ركوعه ولا سجوده، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نقر كنقر الغراب، لئن مات هذا وهكذا صلاته، ليموتن على غير ديني). 5059 / 3 - الصدوق في الامالي: عن جعفر بن مسرور، عن الحسين بن عامر، عن عمه، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن


الباب - 3 1 - الجعفريات ص 36. 2 - الاربعون للشهيد ص 9 ح 12. (1) في نسخة: جاء، منه قده. 3 - أمالي الصدوق ص 399 ح 12. [ * ]

[ 422 ]

ابي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال في حديث: (والمنافق ينهى ولا ينتهي، ويأمر بما لا يأتي، إذا قام في الصلاة اعترض، وإذا ركع ربض (1)، وإذا سجد نقر، وإذا جلس شغر (2) الخبر. 5060 / 4 - عماد الدين محمد بن ابي القاسم الطبري في بشارة المصطفى: عن ابي البقاء ابراهيم بن الحسين بن ابراهيم، عن ابي طالب محمد بن الحسن بن عتبة، عن ابي الحسن محمد بن الحسين بن احمد، عن محمد بن وهبان الدبيلي، عن علي بن احمد بن كثير العسكري، عن احمد بن المفضل، عن ابي علي راشد بن علي، عن عبد الله بن حفص المدني، عن محمد بن اسحاق، عن سعد بن زيد بن ارطاة، عن كميل قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): (يا كميل عند الركوع والسجود وما بينهما، تبتلت (1) العروق والمفاصل حتى تستوفي (سكنة للعروق ولاء) (2) إلى ما تأتي به من جميع صلاتك)، الخبر. ورواه الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول، وهو موجود في بعض نسخ نهج البلاغة (3).


(1) ربض: برك (مجمع البحرين ج 4 ص 206). (2) شغر: رفع احدى رجليه (مجمع البحرين ج 3 ص 352). 4 - بشارة المصطفى ص 28، وعنه في البحار ج 77 ص 273. (1) تبتل: سكن ولم يتحرك، وتميز كل منها في مكانه (لسان العرب ج 11 ص 44). (2) مابين القوسين ليس في المصدر. (3) مستدرك نهج البلاغة ج 8 ص 225. [ * ]

[ 423 ]

4 - { باب وجوب الذكر في الركوع والسجود، وانه يجزئ تسبيحة واحدة، ويستحب الثلاث والسبع فما زاد، وبطلان الصلاة بترك الذكر عمدا } 5061 / 1 - البحار، عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم قال: قال الصادق (عليه السلام): (اقل ما يجب من التسبيح في الركوع والسجود، ثلاث تسبيحات لا بد منها، يكون في خمس صلوات مائة وثلاث وخمسون تسبيحة، ففي الظهر ستة وثلاثون، وفي العصر ستة وثلاثون، وفي المغرب سبع وعشرون، وفي العتمة ست وثلاثون، وفي الفجر ثماني عشرة). 5062 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (وقل في ركوعك بعد التكبير: اللهم لك ركعت - إلى ان قال - سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاث مرات، وان شئت خمس مرات، وان شئت سبع مرات، وان شئت التسع فهو أفضل). وقال في موضع بعد ذكر فروض الصلاة: (وسبعة صغار، وهي القراءة (1)، وتسبيح الركوع، وتسبيح السجود). 5063 / 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: يجزئه - أي المريض - ان يسبح في الركوع والسجود تسبيحة واحدة


الباب - 4 1 - البحار ج 85 ص 117. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8. (1) في المصدر زيادة: وتكبير الركوع وتكبير السجود. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 198. [ * ]

[ 424 ]

5064 / 4 - الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام): (سبح في ركوعك ثلاثا تقول: سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاث مرات، وفي السجود سبحان ربي الاعلى وبحمده ثلاث مرات - إلى ان قال - فان قلت: سبحان الله سبحان الله سبحان الله اجزأك، وتسبيحة واحدة تجزئ للمعتل والمريض والمستعجل). 5065 / 5 - وفي المقنع: ثم قال: سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاث مرات، فان قلت خمسا فهو حسن (1)، وان قلت سبعا فهو افضل، ويجزئك ان تقول: سبحان الله سبحان الله سبحان الله. 5 - { باب تأكد استحباب التسبيح ثلاثا في الركوع والسجود، وكراهية الاقتصار على ما دونها } 5066 / 1 - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار، من كتاب المحاسن: عن اسحاق بن عمار قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام)، يعظ اهله ونساءه وهو يقول لهن: (لا تقلن في (ركوعكن و) (1) سجودكن اقل من ثلاث تسبيحات، (فانكن ان) (2) فعلتن لم يكن احسن عملا منكن).


4 - الهداية ص 32 باب 47. 5 - المقنع ص 28. (1) في المصدر: احسن. الباب - 5 1 - مشكاة الانوار ص 261. (1) ليس في المصدر. (2) في المصدر: فان كنتن. [ * ]

[ 425 ]

5067 / 2 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه (عليهم السلام)، قال: (جاءت الحضارمة إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالوا: يا رسول الله انا لا نزال ننفر (1) ابدا، فكيف نصنع بالصلاة ؟ فقال (صلى الله عليه وآله): سبحوا الله ثلاث تسبيحات ركوعا، وثلاث تسبيحات سجودا). ورواه الراوندي في نوادره: باسناده، عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله. 5068 / 3 - دعائم الاسلام: مما يقال في الركوع عن جعفر بن محمد (عليهما السلام): (اللهم لك ركعت - إلى ان قال - سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاث مرات). 6 - { باب استحباب الاكثار من تكرار التسبيح في الركوع والسجود، والاطالة فيهما مهما استطاع، حتى الامام مع احتمال من خلفه للاطالة } 5069 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: روينا باسنادنا إلى ابي جعفر بن بابويه، فيما (رواه في) (1) كتاب زهد مولانا علي بن ابي طالب (عليه السلام)، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن سعيد، عن


2 - الجعفريات ص 50. (1) في المصدر: لانراك تنطلق، وفي نسخة: لانزال ننفر. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 163. الباب - 6 1 - فلاح السائل ص 109. (1) في المصدر: رويناه من. [ * ]

[ 426 ]

المفضل بن صالح، عن ابي الصباح، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (كان علي (عليه السلام) يركع، فيسيل عرقه حتى يطأ في عرقه من طول قيامه). 5070 / 2 - المفيد في الاختصاص: عن ابي الحسن الرضا، عن آبائه، عن امير المؤمنين (عليهم السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) (1) قال: (آمركم بالورع والاجتهاد، واداء الامانة، وصدق الحديث، وطول السجود، والركوع، والتهجد بالليل، واطعام الطعام، وافشاء السلام). 5071 / 3 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، انه كان إذا دخل الصلاة كان كأنه بناء ثابت، أو عمود قائم لا يتحرك، وكان ربما ركع أو سجد، فيقع الطير عليه، و لم يطق احد ان يحكي صلاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، الا علي بن ابي طالب وعلي بن الحسين (عليهم السلام). 5072 / 4 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: (كان ابي رضوان الله عليه، إذا قام من الليل اطال القيام، وإذا ركع أو سجد اطال، حتى يقال: انه قد نام). 5073 / 5 - وعنه (عليه السلام): (انه قال إذا صليت وحدك فطول (1)


2 - الاختصاص ص 25. (1) في المصدر زيادة: عن الله عزوجل. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 159. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 211. 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 152. (1) في المصدر: فأطال الصلاة. [ * ]

[ 427 ]

فانها العبادة، وإذا صليت بقوم (2) فصل بصلاة اضعفهم (خفف الصلاة) (3)). وقال (عليه السلام): (وكانت صلاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، اخف الصلاة (4) في تمام). 7 - { باب انه لا قراءة ف ى ركوع ولا سجود } 5074 / 1 - الصدوق في الهداية: قال امير المؤمنين (عليه السلام): (سبعة لا يقرؤون القرآن: الراكع، والساجد) الخبر. 5075 / 2 - القطب الراوندي في دعواته: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (امرني جبرئيل (1) ان اقرأ القرآن قائما، وان احمده راكعا، وان اسبحه ساجدا، وان ادعوه جالسا). 8 - { باب وجوب الركوع والسجود } 5076 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (اعلم ان الصلاة ثلثها وضوء، وثلثها ركوع، وثلثها سجود، وان لها اربعة آلاف حدا، وان فروضها


(2) في لمصدر: فخفف وصل. (3) ليس في المصدر. (4) في المصدر: صلاة. الباب - 7 1 - الهداية ص 40. 2 - دعوات الراوندي ص 13، وعنه في البحار ج 93 ص 313. (1) في المصدر زيادة: عن ربي عزوجل. الباب - 8 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8. [ * ]

[ 428 ]

عشرة: ثلاث منها كبار، وهي تكبيرة الافتتاح، والركوع، والسجود). 5077 / 2 - البحار، عن كتاب العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم: عن ابيه، عن جده، عن حماد، عن حريز، عن زرارة قال: سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن كبار حدود الصلاة، فقال: (سبعة - إلى ان قال - والركوع والسجود). 5078 / 3 - الصدوق في الهداية، قال: قال الصادق (عليه السلام) حين سئل عما فرض الله تبارك وتعالى من الصلاة، فقال: (الوقت - إلى ان قال - والركوع والسجود). 5079 / 4 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي (عليهم السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تكتب الصلاة على اربعة اسهم: سهم منها اسباغ الوضوء، وسهم منها الركوع، وسهم [ منها ] (1) السجود). الخبر. 5080 / 5 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: (وادنى ما يجب في الصلاة: تكبيرة الافتتاح (1)، والركوع، والسجود، من غير ان يتعمد ترك شئ مما [ يجب ] (2) عليه من حدود


2 - البحار ج 83 ص 163 ح 3. 3 - الهداية ص 29، وعنه في البحار ج 83 ص 163 ح 4. 4 - الجعفريات ص 37. (1) اثبتناه من اللمصدر. 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 162. (1) في المصدر: الاحرام. [ * ]

[ 429 ]

الصلاة)، الخبر. 9 - { باب بطلان الصلاة بترك الركوع، عمدا كان أو سهوا، حتى تسجد، ووجوب الاعادة } 5081 / 1 - الصدوق في الهداية، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): (لا تعاد الصلاة الا من خمس: الطهور، والوقت، والقبلة، والركوع، والسجود). 5082 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (وان نسيت الركوع بعد ما سجدت من الركعة الاولى، فاعد صلاتك، لانه إذا لم تصح لك الركعة الاولى لم تصح صلاتك) إلى آخر ما يأتي. 5083 / 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: (ومن سها عن الركوع حتى يسجد (1)، اعاد الصلاة). 10 - { باب وجوب الاتيان بالركوع إذا شك فيه أو نسيه، ولما يسجد } 5084 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال فيمن شك في الركوع وهو في الصلاة، قال: (يركع).


الباب - 9 1 - الهداية ص 38. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 188. (1) في المصدر: سجد. الباب - 10 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 188. [ * ]

[ 430 ]

5085 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (وان فاتك شئ من صلاتك، مثل الركوع والسجود والتكبير [ ثم ذكرت ذلك ] (1) فاقض الذي فاتك). وقال (عليه السلام) في موضع (2): (وكنت يوما عند العالم فسأله رجل - إلى ان قال - وعن رجل لم يدر ركع ام لم يركع، قال: يركع، ثم يسجد سجدتي السهو). 11 - { باب عدم بطلان الصلاة بالشك في الركوع بعد السجود، وعدم وجوب الرجوع للركوع } 5086 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: (من شك في شئ من صلاته بعد ان خرج منها، مضى في صلاته، إذا شك في التكبير بعد ما ركع مضى، وان شك في الركوع بعد ما سجد مضى). 5087 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (وان شككت في الركوع بعد ما سجدت فامض، وكل شئ تشك فيه وقد دخلت في حالة اخرى، فامض ولا تلتفت إلى الشك).


2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 10. (1) أثبتناه من المصدر. (2) فقه الرضا (عليه السلام) ص 10. الباب - 11 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 189. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. [ * ]

[ 431 ]

12 - { باب وجوب رفع الرأس من الركوع والانتصاب والطمأنينة } 5088 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (ثم اعتدل حتى يرجع كل عضو منك إلى موضعه). وقال في موضع: (وإذا رفعت رأسك من الركوع فانتصب قائما حتى ترجع مفاصلك كلها إلى المكان) (1). 13 - { باب استحباب قول سمع الله لمن حمده عند القيام من الركوع، وما ينبغي ان يقال عند ذلك } 5089 / 1 - ابراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات: عن يحيى بن صالح، عن مالك بن خالد، عن عبد الله بن الحسن، عن عباية قال: كتب امير المؤمنين إلى محمد بن ابي بكر: (انظر ركوعك وسجودك، فان النبي (صلى الله عليه وآله)، كان اتم الناس صلاة واحفظهم لها - إلى ان قال - وإذا رفع صلبه (1) قال: سمع الله لمن حمده، اللهم لك الحمد ملء سماواتك وملء ارضك وملء ما شئت من شئ).


الباب - 12 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 7. (1) نفس المصدر ص 8. الباب - 13 1 - كتاب الغارات ج 1 ص 246. (1) كل شئ من الظهر فيه فقار فذلك الصلب (مجمع البحرين ج 2 ص 101).

[ 432 ]

5090 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: (وإذا رفعت رأسك من الركوع فقل: سمع الله لمن حمده، ثم تقول: ربنا لك الحمد). 5091 / 3 - وروينا عنه (عليه السلام) ايضا، وعن آبائه الطاهرين (عليهم السلام)، في القول بعد الركوع وجوها كثيرة: منها ان تقول (1) ربنا لك الحمد الحمد لله رب العالمين، اهل الجبروت والكبرياء والعظمة والجلال والقدرة، اللهم اغفر لي وارحمني، واجبرني وارفعني، فاني لما انزلت الي من خير فقير). وهذا وما هو في معناه يقوله من صلى لنفسه، ويجزئ في صلاة الجماعة ان يقول: سمع الله لمن حمده، يجهر بها ويقول في نفسه: ربنا لك الحمد ثم يكبر ويسجد. 5092 / 4 - فقه الرضا (عليه السلام) بعد الكلام المتقدم: (وقل سمع الله لمن حمده، بالله اقوم واقعد، اهل الكبرياء والعظمة لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك امرت، ثم كبر واسجد). 5093 / 5 - المحقق في المعتبر: روى جماعة منهم زرارة، عن الباقر (عليه السلام) قال: (ثم قل سمع الله لمن حمده، اهل الجود والكبرياء والعظمة). 5094 / 6 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن


2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 163. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 163. (1) في المصدر اضافة: اللهم. 4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8. 5 - المعتبر ص 182. 6 - الجعفريات ص 221. [ * ]

[ 433 ]

محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) قال: (ذكر عند النبي (صلى الله عليه وآله)، الجدود (1)، فقالوا: ان فلانا جده في الغنم، وقيل: جد فلان في الزرع، وجد فلان في الابل، وجد فلان في النخل، فقام النبي (صلى الله عليه وآله) فصلى ركعتين، فلما قال: سمع الله لمن حمده، قال: اللهم ربنا لك الحمد - ورفع صوته يسمعهم - ملء السماوات وملء الارض، وملء ما بينهما، اهل المجد والثناء، اللهم لا مانع لما اعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد). 5095 / 7 - الشهيد في الذكرى، بعد ذكر جملة من الاخبار والاقوال في الدعاء بعد الركوع قال: وقال ابن ابي عقيل: اللهم لك الحمد، ملء السماوات وملء الارض، وملء ما شئت [ من شئ ] (1) بعد. 14 - { باب استحباب زيادة الرجل في انحناء الركوع بغير افراط، وان يجنح بيديه، وعدم استحباب ذلك للمرأة } 5096 / 1 - مجموعة الشهيد: في مناهي النبي (صلى الله عليه وآله)، انه نهى ان يدبح الرجل في الصلاة، التدبيح: ان يطأطئ رأسه حتى


(1) الجد: الحظ والرزق.. والجمع جدود (لسان العرب - جدد - ج 3 ص 107). وفي المصدر كلها وردت بالحاء المهملة. 7 - الذكرى ص 199. (1) اثبتناه من المصدر. الباب - 14 1 - مجموعة الشهيد: مخطوط. [ * }

[ 434 ]

يكون اخفض من ظهره، يروي بالدال والذال، والمهملة اعرف. 5097 / 2 - زيد النرسي في اصله: عن ابي الحسن الاول (عليه السلام)، انه رآه يصلي وساق صفة صلاته (عليه السلام) إلى السجود، قال: ويجنح بيديه، ولا يجنح في الركوع، فرأيته كذلك يفعل، الخبر. قلت: وصريح خبر ابن بزيع الموجود في الاصل، انه (عليه السلام) كان إذا ركع جنح بيده (1)، وحيث ان التجافي الذي ادعي على استحبابه الاجماع، لا يستلزم التجنيح، فاما ان يجمع بين الخبرين، بانه (عليه السلام) كان يفعله تارة ويتركه اخرى، أو يرجح خبر الاصل بما لا يخفى، واحتمال الاشتباه في الثاني، وتبديل سجد بركع، اولى. 5098 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): (والمرأة إذا قامت إلى صلاتها. ضمت رجليها ووضعت يدها (1) على صدرها لمكان (2) ثدييها، فإذا ركعت وضعت يديها على فخذيها، ولا تطأطئ كثيرا لان لا ترفع (3) عجيزتها). 5099 / 4 - الصدوق في الخصال: عن احمد بن الحسن القطان، عن


2 - اصل زيد النرسي ص 53. (1) الوسائل أبواب الركوع، الباب 18، الحديث 1. 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. (1) في المصدر: يديها. (2) وفيه: من مكان. (3) وفيه: في نسخة: ترتفع. 4 - الخصال ص 585. [ * ]

[ 435 ]

الحسن بن علي السكري، عن محمد بن زكريا الجوهري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن ابيه، عن جابر الجعفي، عن الباقر (عليه السلام) انه قال في حديث: (وتضع يديها في ركوعها على فخذيها). 15 - { باب كراهة تنكيس الرأس والمنكبين والتمدد في الركوع، واستحباب مد العنق فيه وتسوية الظهر، ورد الركبتين إلى خلف، والنظر إلى ما بين القدمين، وتباعدهما بشبر أو اربع اصابع } 5100 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: (إذا ركعت فضع كفيك على ركبتيك، وابسط ظهرك، ولا تقنع رأسك ولا تصوبه (ولا تمله) (1)، وقال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا ركع لو صب على ظهره ماء لاستقر). 5101 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (فإذا ركعت فمد ظهرك ولا تنكس رأسك - إلى أن قال - ويكون نظرك في وقت القراءة إلى موضع سجودك، وفي وقت الركوع بين رجليك). 5102 / 3 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي (عليهم السلام) قال: (قال رسول الله


الباب - 15 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 162. (1) مابين القوسين في المصدر. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8. 3 - الجعفريات ص 41. [ * ]

[ 436 ]

(صلى الله عليه وآله): ليرم (1) احدكم ببصره [ في صلاته ] (2) إلى موضع سجوده، فإذا ركع فلينظر قدر الذراعين من حائط القبلة). 5103 / 4 - البحار، عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم: سئل امير المؤمنين (عليه السلام) ما معنى الركوع ؟ فقال: (معناه: آمنت بك ولو ضربت عنقي). 5104 / 5 - عوالي اللآلي: عن ابي حميد الساعدي قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إذا قام إلى الصلاة كبر، ثم قرأ، فإذا ركع مكن كفيه من ركبتيه وفرج بين اصابعه، ثم هصر (1) ظهره غير مقبع ولا قابع (2). وروي: ولا صافح (3)، فإذا رفع رأسه اعتدل قائما حتى يعود كل عضو منه مكانه، الخبر. وتقدم في خبر حماد (4)، في كيفية صلاة ابي عبد الله (عليه السلام)، قوله: ثم ركع وملا كفيه من ركبتيه منفرجات، ورد ركبتيه إلى خلف حتى استوى ظهره، حتى لو صب عليه قطرة من ماء أو دهن لم تزل، لاستواء ظهره، ومد عنقه وغمض عينيه، الخبر.


(1) في المصدر: ليؤمن. (2) أثبتناه من المصدر. 4 - البحار ج 85 ص 116. 5 - عوالي اللآلي ج 1 ص 120 ح 48. (1) هصر ظهره: أي ثناه إلى الارض (لسان العرب ج 5 ص 264). (2) في هامش المخطوط منه (قده): (أقبع وقبع متقاربان، والقبع: عبارة عن ادخال الرقبة في الكفين). (3) في هامش المخطوط منه قده: صافح: أي معرض. (4) تقدم في الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة، الحديث 1. [ * ]

[ 437 ]

16 - { باب استحباب اختيار سبحان ربي العظيم وبحمده في الركوع، وسبحان ربي الاعلى وبحمده في السجود } 5105 / 1 - ابراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات: عن يحيى بن صالح، عن مالك بن خالد، عن عبد الله بن الحسن، عن عباية، قال: كتب امير المؤمنين (عليه السلام) إلى محمد بن ابى بكر: (انظر ركوعك وسجودك، فان النبي (صلى الله عليه وآله)، كان اتم الناس صلاة واحفظهم لها، وكان إذا ركع قال: سبحان ربى العظيم وبحمده، ثلاث مرات - إلى ان قال - فإذا سجد قال: سبحان ربي الاعلى وبحمده ثلاث مرات). 5106 / 2 - الصدوق في الهداية، قال: قال الصادق (عليه السلام): سبح في ركوعك ثلاثا، تقول: سبحان ربي العظيم وبحمده، ثلاث مرات، وفي السجود: سبحان ربي الاعلى وبحمده، ثلاث مرات، لان الله عزوجل لما انزل على نبيه (صلى الله عليه وآله) { فسبح باسم ربك العظيم } (1) قال النبي (صلى الله عليه وآله): اجعلوها في ركوعكم، فلما انزل الله { سبح اسم ربك الاعلى } (2) قال: اجعلوها في سجودكم). 5107 / 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه


الباب - 16 1 - الغارات ج 1 ص 246. 2 - الهداية ص 32. (1) الواقعة 56: 74، 96 والحاقة 69: 52. (2) الاعلى 87: 1. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 162. [ * ]

[ 438 ]

قال: (قل في الركوع: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات). وتقدم (1) عنه (عليه السلام) كذلك بزيادة (وبحمده). وعنه (عليه السلام) انه قال (2): (قل في السجود: سبحان ربي الاعلى ثلاث مرات). 5108 / 4 - القطب الراوندي في فقه القرآن: روي انه لما نزل قوله تعالى: { وانه لحق اليقين فسبح باسم ربك العظيم } (1) قال النبي (صلى الله عليه وآله): (اجعلوها في ركوعكم، ولما نزل قوله { سبح اسم ربك الاعلى } (2) قال (صلى الله عليه وآله): ضعوا هذا في سجودكم). 17 - { باب استحباب تفريج الاصابع في الركوع، وعدم وجوبه } 5109 / 1 - زيد النرسي في اصله: عن ابي الحسن الاول (عليه السلام)، انه رآه يصلي (فإذا ركع كبر) (1) - إلى ان قال - ويفرج بين الاصابع. 5110 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه


(1) تقدم في الحديث 3 من الباب 5 هذه الابواب. (2) المصدر نفسه ص 164. 4 - فقه القرآن ج 1 ص 102. (1) الحاقة 69: 52. (2) الاعلى 87: 1. الباب - 17 1 - أصل زيد النرسي ص 53. (1) في المصدر: فكان إذا كبر. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 162. [ * ]

[ 439 ]

قال: (فرج اصابعك على ركبتيك في الركوع). 5111 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): (فإذا ركعت فالقم ركبتيك راحتيك، وتفرج بين اصابعك واقبض عليهما). 18 - { باب جواز رفع اليد في الركوع عند الحاجة ثم ردها } 5112 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن خالد بن يزيد، عن معمر بن المكي، عن اسحاق بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين (عليهما السلام)، عن الحسن بن زيد، عن ابيه زيد بن الحسن، عن جده (عليه السلام) قال: (سمعت عمار بن ياسر يقول: وقف لعلي بن ابي طالب (عليه السلام)، سائل وهو راكع في صلاة تطوع، فنزع خاتمه فاعطاه السائل)، الخبر. 19 - { باب استحباب اطالة الركوع والسجود، والدعاء بقدر القراءة أو أزيد، واختيار ذلك على اطالة القراءة } 5113 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن بن محبوب، رفعه إلى ابي جعفر (عليه السلام)، انه سئل ايهما افضل في الصلاة كثرة القراءة، أو طول


3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 7. الباب - 18 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 327 ح 137. الباب - 19 1 - فلاح السائل ص 30. [ * ]

[ 440 ]

اللبث في الركوع والسجود ؟ فقال: (كثرة اللبث في الركوع والسجود، ا ما تسمع لقول الله تعالى: { فاقرؤوا ما تيسر منه واقيموا الصلاة } (1) وانما عنى باقامة الصلاة: طول اللبث في الركوع والسجود، قال قلت: فايهما افضل كثرة القراءة أو كثرة الدعاء ؟ قال: كثرة الدعاء، ا ما تسمع لقوله تعالى: { قل ما يعبؤ بكم ربي لو لا دعاؤكم } (2)). 5114 / 2 - وعن كتاب زهد مولانا علي بن ابي طالب (عليه السلام) لابي جعفر ابن بابويه: باسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن سعيد، عن الفضل بن صالح، عن ابي الصباح، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (كان علي (عليه السلام) يركع فيسيل عرقه، حتى يطأ في عرقه من طول قيامه). 20 - { باب نوادر ما يتعلق بابواب الركوع } 5115 / 1 - دعائم الاسلام: ومما رويناه مما يقال في الركوع، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام): (اللهم لك ركعت، ولك خشعت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وانت ربي خشع لك سمعي وبصري، وشعري وبشري، ولحمي ودمي، ومخي وعصبي وعظامي، وما اقلت (1) قدماي، غير مستنكف ولا مستكبر، ولا


(1) المزمل 73: 20. (2) الفرقان 25: 77. 2 - فلاح السائل ص 109. الباب - 20 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 163. (1) اقل الشئ. إذا رفعه وحمله (لسان العرب - قلل - ج 11 ص = [ * ]

[ 441 ]

مستحسر (2) عن عبادتك والخشوع (3) لك، والتذلل لطاعتك، سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاث مرات). 5116 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (وقل في ركوعك بعد التكبير: اللهم لك ركعت ولك خشعت، وبك اعتصمت، ولك اسلمت، وعليك توكلت، انت ربي خشع لك قلبي وسمعي وبصري، وشعري وبشري ومخي ولحمي، ودمي وعصبي وعظامي وجميع جوارحي، وما اقلت الارض (مني) (1)، غير مستنكف ولا مستكبر، لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك امرت، سبحان ربي العظيم وبحمده). 5117 / 3 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: يقول في ركوعه ما روي عن الباقر (عليه السلام): (اللهم لك ركعت، ولك خشعت، وبك آمنت، ولك اسلمت، وعليك توكلت، وانت ربي، خشع لك سمعي وبصري، ومخي وعصبي وعظامي، وما اقلته قدماي، لله رب العالمين). 5118 / 4 - مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): (لا يركع عبد لله ركوعا على الحقيقة، الا زينه الله تعالى بنور بهائه، واظله في


= 565). (2) في الحديث: ادعوا الله ولا تستحسروا أي: لا تملوا قال وهو استفعال من حسر إذا اعيا وتعب. (لسان العرب - حسر - ج 4 ص 188). (3) في المصدر: الخنوع. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8. (1) ليس في المصدر. 3 - فلاح السائل ص 132. 4 - مصباح الشريعة ص 103 باختلاف يسير وعنه في البحار ج 85 ص 108. [ * ]

[ 442 ]

ظل كبريائه، وكساه كسوة اصفيائه، والركوع اول والسجود ثان، فمن اتى بالاول صلح للثاني، وفي الركوع ادب وفي السجود قرب، ومن لا يحسن الادب لا يصلح للقرب، فاركع ركوع خاشع لله بقلبه، متذلل وجل (1) تحت سلطانه، خافض له بجوارحه، خفض خائف حزن على ما يفوته من فائدة الراكعين). 5119 / 5 - يحكى عن الربيع بن خيثم كان يسهر الليل إلى الفجر في ركعة واحدة، فإذا هو اصبح تزفر وقال: آه سبق المخلصون، وقطع بنا، واستوف ركوعك باستواء ظهرك، وانحط عن همتك في القيام بخدمته الا بعونه، وفر بالقلب من وساوس الشيطان وخدائعه ومكائده، فان الله تعالى يرفع عباده بقدر تواضعهم له، ويهديهم إلى اصول التواضع والخضوع والخشوع بقدر اطلاع عظمته على سرائرهم. 5120 / 6 - البحار، عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم: سئل امير المؤمنين (عليه السلام) ما معنى الركوع ؟ فقال: (معناه آمنت بك ولو ضربت عنقي، ومعنى قوله: سبحان ربي العظيم وبحمده، فسبحان الله: انفة لله عزوجل، وربي: خالقي، والعظيم: هو العظيم في نفسه، غير موصوف بالصغر، وعظيم في ملكه وسلطانه، واعظم من ان يوصف، تعالى الله، قوله: سمع الله لمن حمده، فهو اعظم الكلمات فلها وجهان: فوجه منه معناه سمع (1)، والوجه الثاني يدعو لمن حمد الله فيقول: اللهم اسمع لمن حمدك).


(1) الوجل: الفزع والخوف. وجل (لسان العرب - وجل - ج 11 ص 722). 5 - مصباح الشريعة ص 106. 6 - البحار ج 85 ص 116. (1) في البحار: ان حمد الله سمعه. [ * ]

[ 443 ]

5121 / 7 - احمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن: عن الحسن بن محبوب، عن عمر بن يزيد، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: (إذا احسن المؤمن عمله، ضاعف الله عمله لكل عمل (1) سبعمائة، وذلك قول الله تبارك وتعالى: { والله يضاعف لمن يشاء } (3) فاحسنوا اعمالكم التي تعملونها لثواب الله، فقلت له: وما الاحسان ؟ قال: فقال: إذا صليت فاحسن ركوعك وسجودك، وإذا صمت فتوق كل ما فيه فساد صومك، وإذا حججت فتوق ما يحرم عليك في حجك وعمرتك، قال: وكل عمل تعمله [ لله ] (3) فليكن نقيا من الدنس). 5122 / 8 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي (عليهم السلام): (ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقرأ في الركعة الثالثة من المغرب { ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب } (1)). 5123 / 9 - الصدوق في المقنع: فإذا ركعت فقل: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك خشعت، ولك اسلمت، وبك اعتصمت، وعليك


7 - المحاسن ص 254. (1) في المصدر: حسنة. (2) البقرة 2: 261. (3) اثبتناه من المصدر. 8 - الجعفريات ص 41. (1) آل عمران 3: 8. 9 - المقنع ص 28. [ * ]

[ 444 ]

توكلت، وانت ربي، خشع لك سمعي وبصري، وشعري وبشري ولحمي ودمي، وعظامي ومخي وعصبي، تبارك الله رب العالمين.

[ 445 ]

أبواب السجود 1 - { باب استحباب وضع الرجل اليدين عند السجود قبل الركبتين، ورفع الركبتين عند القيام قبل اليدين، وعدم وجوبه } 5124 / 1 - زيد النرسي في اصله: عن ابي الحسن الاول (عليه السلام)، انه رآه يصلي، فكان إذا كبر في الصلاة - إلى ان قال - ثم يكبر ويرفعها قبالة وجهه، كما هي ملتزق الاصابع، فيسجد ويبادر بهما إلى الارض، من قبل ركبتيه. 5125 / 2 - ومنه: عن ابي الحسن موسى (عليه السلام)، انه كان إذا رفع رأسه في صلاته من السجدة الاخيرة، جلس جلسة ثم نهض للقيام، وبادر بركبتيه من الارض قبل يديه (وإذا سجد بادر بهما الارض قبل ركبتيه) (1). 5126 / 3 - ومنه: قال: سمعت ابا الحسن (عليه السلام) يقول: (إذا رفعت رأسك - إلى أن قال - ثم بادر بركبتيك إلى الارض قبل يديك، وابسط يديك بسطا واتك عليهما)، الخبر.


أبواب السجود الباب - 1 1 - كتاب زيد النرسي ص 53. 2 - كتاب زيد النرسي ص 52. (1) مابين القوسين ليس في المصدر. 3 - المصدر السابق ص 53. [ * ]

[ 446 ]

5127 / 4 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: إذا تصوبت (1) للسجود، فقدم يديك إلى الارض قبل ركبتيك بشئ (2)). 5128 / 5 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) قال: (كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إذا سجد يستقبل الارض بركبتيه قبل يديه). 2 - { باب استحباب الدعاء بالمأثور في السجود، وبين السجدتين، وجواز الجهر والاخفات في الذكر فيه } 5129 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: (قل في السجود: سبحان ربي الاعلى ثلاث مرات). ومما روينا عنهم (عليهم السلام) فيمن صلى (1) لنفسه، ان يقول في سجوده: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وانت ربي والهي، سجد وجهي للذى خلقه (2) وشق سمعه وبصره لله رب


4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 163. (1) التصويب: الانحدار (لسان العرب - صوب - ج 1 ص 534). (2) في المصدر: بشئ ما. 5 - الجعفريات ص 246. الباب - 2 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 164. (1) في المصدر: صلى وحده. (2) وفيه زيادة: وصوره. [ * ]

[ 447 ]

العالمين، سبحان ربي الاعلى وبحمده ثلاث مرات، ويقول بين السجدتين: اللهم اغفر لي وارحمني، واجبرني وارفعني. 5130 / 2 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: تقول في السجود ما رواه الكليني (1) عن الحلبي، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، وذكر ما في الاصل قال: وفيه زيادة برواية اخرى: اللهم لك سجدت، وبك آمنت [ ولك اسلمت ] (2) وعليك توكلت، وانت ربي، سجد لك سمعي وبصري، وشعري وعصبي، ومخي وعظامي، سجد وجهي البالي الفاني، للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره، تبارك الله احسن الخالقين. قال (3): وروى الكليني (4)، عن الفضيل بن يسار، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (كان علي بن الحسين (عليهما السلام)، إذا قام إلى الصلاة تغير لونه، فإذا سجد لم يرفع رأسه حتى يرفض (5) عرقا. ثم (6) يرفع رأسه من السجدة الاولى، ويقول: اللهم اعف عني، واغفر لي وارحمني، واجبرني واهدني { إني لما أنزلت إلي من خير فقير } (7).


2 - فلاح السائل ص 133. (1) الكافي ج 3 ص 321 ح 1. (2) أثبتناه من المصدر. (3) فلاح السائل ص 117. (4) الكافي ج 3 ص 300 ح 5. (5) يرفض: يسيل ويتفرق ويتتابع سيلانه (لسان العرب - رفض - ج 7 ص 156). (6) فلاح السائل ص 133. (7) القصص 28: 24. [ * ]

[ 448 ]

قال (ره) (8): روى أبو محمد هارون بن موسى، عن احمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عن احمد بن الحسين بن عبد الملك، عن الحسن بن محبوب. وروى محمد بن علي بن أبي قرة، عن أبيه علي بن محمد، عن الحسين بن علي بن سفيان، عن جعفر بن مالك، عن ابراهيم بن سليمان الخزاز، عن الحسن بن محبوب، عن ابي جعفر الاحول، عن ابي عبيدة قال: سمعت ابا جعفر (عليه السلام) يقول وهو ساجد: (اسألك بحق حبيبك محمد (صلى الله عليه وآله)، إلا بدلت سيئاتي حسنات، وحاسبتني حسابا يسيرا - ثم قال في الثانية - أسألك (9) بحق حبيبك محمد (صلى الله عليه وآله)، إلا كفيتني مؤونة الدنيا وكل هول دون الجنة - ثم قال في الثالثة - أسألك بحق حبيبك محمد (صلى الله عليه وآله) لما غفرت لي الكثير من الذنوب والقليل، وقبلت من عملي اليسير - ثم قال في الرابعة - أسألك (10) بحق حبيبك محمد (صلى الله عليه وآله) لما ادخلتني الجنة، وجعلتني من سكانها، ولما نجيتني من سفعات (11) النار برحمتك). قال (12) السيد بعد ذكر الخبر لما يقال في سجدة شكر صلاة المغرب ما لفظه: هذا اخر الرواية المذكورة، فان خطر لاحد ان هذه الرواية


(8) فلاح السائل ص 243. (9) في المصدر: اللهم. (10) في المصدر: اللهم. (11) سفعته النار والسموم: إذا نفحته نفحا يسيرا فغيرت لون البشرة. ومنه الدعاء: أعوذ بك من سفعات النار، بالتحريك (مجمع البحرين - سفع - ج 4 ص 345). (12) فلاح السائل ص 244. [ * ]

[ 449 ]

ما تضمنت ان (هذه سجدتا) (13) الشكر لاجل صلاة المغرب فيقال له: ان ايراد اصحابنا (الرواية كذلك) (14) في سجدتي الشكر بعد المغرب، وتعيينهم ان هاتين السجدتين للمغرب، يقتضي ان يكونوا عرفوا ذلك من طريق آخر. وقال في البحار (15): هذا الخبر رواه الكليني ايضا بسند صحيح، وزاد في آخر الدعاء الاخير (وصلى الله على محمد وآله). واورد الشيخ (16) والكفعمي (17) وغيرهما، الادعية في تعقيب صلاة المغرب، وذكروا الدعاء الثاني في تعفير الخد الايمن، والثالث في تعفير الايسر، والرابع في العود إلى السجود ثانيا، وعندي انه يحتمل الخبر ان تكون الادعية في السجدات الاربع للصلاة الثنائية، بل يمكن ان يدعى انه الاظهر، والكليني (18) اورد الرواية في باب ادعية السجود مطلقا، اعم من سجدات الصلاة وغيرها. قلت: بل الاظهر ما فهمه السيد تبعا للاصحاب، ولم يذكر الصلاة في الخبر، حتى يحتمل الاختصاص بالثنائية، وانما ادرجناه في هذا الباب تبعا للاصل، لئلا يختل النظم، والا فاللازم ذكره في خلال ادعية سجدة الشكر. 5131 / 3 - عبد الله بن جعفر الحميري في قرب الاسناد: عن هارون بن


(13) في المصدر: هاتين سجدتي. (14) وفيه: الرواة لذلك. (15) البحار ج 85 ص 136 ح 17. (16) مصباح المتهجد ص 93. (17) مصباح الكفعمي ص 28. (18) الكافي ج 3 ص 322 ح 4. 3 - قرب الاسناد ص 2. [ * ]

[ 450 ]

مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: حدثني جعفر، عن ابيه (عليهما السلام) قال: (كان على (عليه السلام) يقول في دعائه وهو ساجد: اللهم اني اعوذ بك ان تبتليني ببلية تدعوني ضرورتها (على أن أتغوث بشئ من معاصيك) (1)، اللهم ولا تجعل لي (2) حاجة إلى احد من شرار خلقك ولئامهم، فان جعلت لي (3) حاجة إلى احد من خلقك فاجعلها إلى احسنهم وجها وخلقا وخلقا (4) واسخاهم (5) بها نفسا، واطلقهم بها لسانا، واسمحهم بها كفا، واقلهم بها علي امتنانا). 5132 / 4 - وعنه: عن مسعدة بن صدقة قال: سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول: (كان ابي رضي الله) عنه يقول في سجوده: اللهم ان ظن الناس بي حسن، فاغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون، وانت علام الغيوب). قال (عليه السلام): (وسمعت ابي يقول وهو ساجد: يا ثقتي ورجائي، في شدتي ورخائي، صل على محمد وآل محمد، والطف بي (1) في جميع احوالي، فانك تلطف لمن تشاء، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وسلم (2) كثيرا). 5133 / 5 - الصدوق في التوحيد: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن


(1) في نسخة من المصدر إلى ان اتعرض لمعصية من معاصيك. (2 و 3) في الموضعين في نسخة: بي، منه قده. (4) ليس في المصدر. (5) في نسخة من المصدر: وأطيبهم. 4 - قرب الاسناد ص 5 - 6. (1) في نسخة: لي، منه قده. (2) في المصدر زيادة: تسليما. 5 - التوحيد ص 67. [ * ]

[ 451 ]

محمد بن الحسين بن ابي الخطاب، عن محمد بن اسماعيل بن بزيع، عن ابراهيم بن عبد الحميد قال: سمعت ابا الحسن (عليه السلام) يقول في سجوده: (يا من علا فلا شئ فوقه، ويا من دنا فلا شئ دونه، اغفر لي ولاصحابي). 5134 / 6 - وفي العيون: عن علي بن عبد الله [ عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن حسان وأبو محمد النيلي، عن الحسين بن عبد الله ] (1)، عن محمد بن علي بن شاهويه، عن أبي الحسن الصائغ، عن عمه قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول في سجوده: (لك الحمد إن أطعتك، ولا حجة لي إن عصيتك، ولا صنع لي ولا لغيري في إحسانك، ولا عذر لي إن أسأت، ما اصابني من حسنة فمنك يا كريم، اغفر لمن في مشارق الارض ومغاربها من المؤمنين والمؤمنات). قلت: قد ورد لادعية السجود اخبار كثيرة اوردها الاصحاب في ادعية سجدة الشكر، وهي وان كانت مطلقة كبعض ما اوردناه، الا انا نقتفي آثارهم في ايرادها هنالك. 5135 / 7 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليهم السلام): (قال إذا رفع العبد رأسه بين السجدتين قال: لا اله الا الله ثلاثا).


6 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 205 ح 5. (1) مابين المعقوفتين سقط من الاصل، وأثبتناه من المصدر (راجع معجم رجال الحديث ج 12 ص 85 وج 8 ص 81). 7 - الجعفريات ص 243. [ * ]

[ 452 ]

3 - { باب استحباب التجافي في السجود للرجل خاصة، وان لا يضع شيئا من بدنه على شئ منه } 5136 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: (كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إذا سجد سجد على راحتيه، وابدى ضبعيه (1) حتى يستبين من خلفه بباطن (2) ابطيه، وهو مجنح (3)). 5137 / 2 - البحار، نقلا عن بعض الافاضل: عن جامع البزنطي، عن الحلبي، عن الصادق (عليه السلام) قال: (إذا سجدت فلا تبسط ذراعيك كما يبسط السبع ذراعيه، ولكن اجنح بهما، فان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كان يجنح بهما، حتى يرى بياض ابطيه). مجموعة الشهيد: نقلا عن جامع البزنطي، عنه، مثله (1). 5138 / 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: (إذا سجدت فليكن كفاك على الارض - إلى ان قال - واجنح


الباب - 3 1 - الجعفريات ص 41. (1) الضبع: وسط العضد، وقيل: مابين الابط إلى نصف العضد من أعلاه (لسان العرب - ضبع - ج 8 ص 216). (2) في المصدر: بياض. (3) وفي الحديث: كان مجنحا في سجوده بتشديد رافعا مرفقيه عن الارض حال السجود جاعلا يديه كالجناحين (مجمع البحرين - جنح - ج 2 ص 347). 2 - البحار ج 85 ص 137 ح 18. (1) مجموعة الشهيد ص 109 أ. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 163. [ * ]

[ 453 ]

بمرفقيك، ولا تفترش ذراعيك). 5139 / 4 - فقه الرضا (عليه السلام): (ويكون سجودك إذا سجدت، تنحو كما ينحو البعير الضامر عند بروكه، تكون شبه المعلق، ولا يكون شئ من جسدك على شئ منه). وقال (عليه السلام) (1) ايضا في المرأة: (فإذا سجدت جلست ثم سجدت لاطئة (2) في الارض). 5140 / 5 - زيد النرسي في اصله: عن ابي الحسن [ الاول ] (1) (عليه السلام)، انه رآه يصلي، وذكر جملة من ادابه فيها إلى السجود - إلى ان قال - ويفرج بين الاصابع، ويجنح بيديه، ولا يجنح في الركوع، فرأيته كذلك يفعل. 5141 / 6 - الصدوق في الخصال: عن احمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي السكري، عن محمد بن زكريا الجوهري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر الجعفي، عن الباقر (عليه السلام)، انه قال في حديث: (وإذا ارادت السجود، سجدت لاطئة بالارض). 5142 / 7 - مجموعة الشهيد: في مناهي النبي (صلى الله عليه وآله): انه


4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. (1) فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. (2) اللطء: لزوق الشئ بالشئ، لطئ بالارض: لزق بها (لسان العرب - لطأ - ج 1 ص 152). 5 - كتاب زيد النرسي ص 53. (1) أثبتناه من المصدر. 6 - الخصال ص 585 ح 12. 7 - مجموعة الشهيد: مخطوط. [ * ]

[ 454 ]

نهى عن افتراش السبع، مد ذراعيه في الارض فلا يرفعها. 4 - { باب وجوب السجود على الجبهة والكفين والركبتين وابهامي الرجلين، واستحباب الارغام بالانف، وجملة من احكام السجود } 5143 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن زرقا (1) صاحب بن ابي دؤاد، في حديث طويل، ان المعتصم سأل ابا جعفر الثاني (عليه السلام): (عن السارق، من اي موضع يجب ان تقطع يده ؟ فقال (عليه السلام): (ان القطع يجب ان يكون من مفصل اصول الاصابع فيترك الكف، قال: وما الحجة في ذلك ؟ قال: قول رسول الله (صلى الله عليه وآله)، السجود على سبعة اعضاء: الوجه واليدين والركبتين والرجلين، فإذا قطعت يده من الكرسوع (2) أو المرفق، لم يبق له يد يسجد عليها، وقال الله تبارك وتعالى { وان المساجد لله } (3) يعني به هذه الاعضاء السبعة التي يسجد عليها { فلا تدعوا مع الله احدا } (4) وما كان لله لم يقطع)، الخبر. 5144 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (والسجود على سبعة اعضاء:


الباب - 4 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 319 ح 109. (1) في المصدر: زرقان والظاهر أن الصحيح ما في المصدر (راجع القاموس المحيط ج 3 ص 240). (2) الكرسوع: طرف الزند الذي يلي الخنصر وهو ناتئ عند الرسغ (مجمع البحرين - كرسع - ج 4 ص 386). (3 و 4) الجن 72: 18. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8. [ * ]

[ 455 ]

على الجبهة، واليدين، والركبتين، والابهامين من القدمين، وليس على الانف سجود، انما هو الارغام) (1). 5145 / 3 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: (امرت ان اسجد على سبعة اطراف: الجبهة، واليدين، والركبتين، والقدمين). وفيه (1) عنه (صلى الله عليه وآله) انه قال: (امرت أن اسجد على سبعة اراب) اي اعضاء. وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (اسجدوا على سبعة: اليدين، والركبتين، واطراف اصابع الرجلين، والجبهة). وقال (صلى الله عليه وآله): (إذا سجد العبد، سجد معه سبعة: وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه). 5146 / 4 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (خلقتم من سبع، ورزقتم من سبع، فاسجدوا لله على سبع).


(1) الارغام: إلصاق الانف بالرغام وهو التراب (مجمع البحرين - رغم - ج 6 ص 73). 3 - عوالي اللآلي ج 2 ص 219 ح 16. (1) المصدر نفسه ج 2 ص 35 ح 87. (2) المصدر نفسه ج 1 ص 196 ح 5. (3) المصدر نفسه ج 1 ص 197 ح 6. 4 - لب اللباب: مخطوط. [ * ]

[ 456 ]

5 - { باب استحباب الجلوس على اليسار، بعد السجدة الثانية، من الركعة الاولى و الثالثة، والطمأنينة فيه } 5147 / 1 - زيد النرسي في اصله: عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) انه كان إذا رفع رأسه في صلاته من السجدة الاخيرة، جلس جلسة ثم نهض للقيام. 5148 / 2 - وفيه قال: سمعت ابا الحسن (عليه السلام) يقول: (إذا رفعت رأسك من اخر سجدتك في الصلاة قبل ان تقوم، فاجلس جلسة ثم بادر بركبتيك إلى الارض قبل يديك، وابسط يديك بسطا واتك عليهما، ثم قم فان ذلك وقار المرء المؤمن الخاشع لربه، ولا تطيش (1) من سجودك مبادرا إلى القيام، كما يطيش هؤلاء الاقشاب (2) في صلاتهم). 5149 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): (ثم ارفع رأسك وتمكن من الارض، ثم قم إلى الثانية، فإذا اردت ان تنهض إلى القيام، فاتك على يديك وتمكن من الارض، ثم انهض قائما). 5150 / 4 - الصدوق في الخصال: عن ابيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده، عن ابي بصير،


الباب - 5 1 - كتاب زيد النرسي ص 52. 2 - كتاب زيد النرسي ص 53. (1) الطيش: النزق والخفة (مجمع البحرين - طيش - ج 4 ص 140). (2) الاقشاب: جمع قشب.. وهو من لاخير فيه من الرجال (مجمع البحرين - قشب - ج 2 ص 143). 3 - فقه لرضا (عليه السلام) ص 8. 4 - الخصال ص 628. [ * ]

[ 457 ]

ومحمد بن مسلم، عن ابي عبد الله، عن آبائه قال: (قال امير المؤمنين (عليهم السلام): اجلسوا في الركعتين حتى تسكن جوارحكم، ثم قوموا فان ذلك من فعلنا). 5151 / 5 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال لمن علمه الصلاة: (ثم اسجد ممكنا جبهتك من الارض، ثم ارفع حتى ترجع مفاصلك، وتطمئن جالسا). 6 - { باب جواز الاقعاء (*) بين السجدتين وبعدهما، على كراهية } 5152 / 1 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله): انه نهى ان يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يديه. 7 - { باب كراهة نفخ موضع السجود وغيره في الصلاة، وعدم تحريمه، وكراهة النفخ في الرقى والطعام والشراب وموضع التعويذ } 5153 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن


5 - عوالي اللآلي ج 1 ص 167 ح 7. الباب - 6 (*) الاقعاء: هو ان يضع اليته على عقبيه (مجمع البحرين - قعا - ج 1 ص 348). 1 - عوالي اللآلي ج 1 ص 164. الباب - 7 1 - الجعفريات ص 38. [ * ]

[ 458 ]

الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى عن اربع نفخات: في موضع السجود، وفي الرقى (1)، وفي الطعام، والشراب. 5154 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه نهى ان ينفخ الرجل في موضع سجوده في الصلاة. وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (انه نهى عن النفخ في الصلاة (1). 5155 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): (ولا تنفخ في موضع سجودك). 8 - { باب انه يجزئ من السجود بالجبهة، مسماه ما بين قصاص الشعر إلى الحاجب، واستحباب الاستيعاب أو وضع قدر درهم، وعدم جواز السجود على حائل كالعمامة والقلنسوة } 5156 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال في حديث: (ولا تسجد على كور العمامة، واحسر عن جبهتك، واقل ما يجزئ ان تصيب الارض من جبهتك قدر درهم).


(1) الرقي: جمع رقية، والرقية - كمدية -: العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك من الآفات (مجمع البحرين - رقا - ج 1 ص 193). 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 173. (1) دعائم الاسلام ج 1 ص 173. 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. الباب - 8 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 164. [ * ]

[ 459 ]

9 - { باب استحباب مساواة المسجد للموقف وموضع اليدين، وكراهة علو مسجد الجبهة عنهما، وجواز كونه اخفض منهما } 5157 / 1 - كتاب عاصم بن حميد: عن ابي بصير، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يرفع موضع جبهته في المسجد فقال: (اني احب ان اضع وجهي في مثل قدمي، وكره ان يصنعه (1) الرجل). 10 - { باب ان من كان بجبهته دمل أو نحوه، وجب ان يحفر حفيرة ليقع السليم على الارض، وإلا وجب أن يسجد على أحد جانبي جبهته، والا فعلى ذقنه } 5158 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (فان كان في جبهتك علة لا تقدر على السجود أو دمل، فاحفر حفيرة فإذا سجدت جعلت الدمل فيها، وان كان على جبهتك علة لا تقدر على السجود من اجلها، فاسجد على قرنك الايمن، فان تعذر عليه فعلى قرنك الايسر، فان لم تقدر عليه فاسجد على ظهر كفك، فان لم تقدر عليه فاسجد على ذقنك، يقول الله تبارك وتعالى: { ان الذين اوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للاذقان سجدا - إلى قوله - ويزيدهم خشوعا } (1)).


الباب - 9 1 - كتاب عاصم بن حميد ص 28. (1) في المصدر: يضعه. الباب - 10 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. (1) الاسراء 17: 107. [ * ]

[ 460 ]

11 - { باب انه يستحب ان يقال عند القيام من السجود ومن التشهد، بحول الله وقوته اقوم واقعد واركع واسجد، أو يكبر } 5159 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه)، انه كان يقول إذا نهض من السجود للقيام: (اللهم بحولك وقوتك اقوم واقعد). 5160 / 2 - السيد فضل الله الراوندي في نوادره: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: (كان علي (عليه السلام) إذا رفع رأسه من السجدتين، قال: لا اله الا الله). ورواه في الجعفريات: باسناده عنه (عليه السلام)، مثله (1). 5161 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): (ثم انهض إلى الثالثة، وقل إذا نهضت: بحول الله (1) اقوم واقعد).


الباب - 11 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 164. 2 - نوادر الراوندي ج 1 ص 41. (1) الجعفريات ص 243. 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8. (1) في المصدر زيادة: وقوته. [ * ]

[ 461 ]

12 - { باب ان من نسي سجدة فذكر قبل الركوع، وجب عليه الاتيان بها، وان ذكر بعد الركوع، مضى في صلاته، وقضى السجود بعد التسليم } 5162 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (وان نسيت السجدة من الركعة الاولى، ثم ذكرت في الثانية من قبل ان تركع (1)، فارسل نفسك واسجدها، ثم قم إلى الثانية واعد القراءة، فان ذكرتها بعد ما ركعت فاقضها في الركعة الثالثة - إلى ان قال - وان نسيت سجدة من الركعة الثانية، وذكرتها في الثالثة قبل الركوع، فارسل نفسك واسجدها، فان ذكرتها بعد الركوع فاقضها في الركعة الرابعة). 5163 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: (ومن سها عن السجود، يسجد بعد ما يسلم). قلت: هذا هو المشهور، من ان محل السجدة المنسية بعد السلام، وتدل عليه اخبار معتبرة، وما في الرضوي مطابق لما ذهب إليه علي بن بابويه، واعترف الاكثر بانهم لم يجدوا له مستندا. قال في الذكرى (1): وكأنهما يعني: ابن بابويه والمفيد الذاهب إلى قضاء كل سجدة منسية في الركعة التي تليها، عولا على خبر لم يصل الينا. وفي البحار (2): ولا يبعد القول بالتخيير، أو حمل ما قبل التسليم


الباب - 12 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 10. (1) في المصدر: ترفع. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 188. (1) الذكرى ص 222. (2) البحار ج 88 ص 149. [ * ]

[ 462 ]

على التقية، أو على النافلة، انتهى. والعمل على المشهور. 13 - { باب ان من شك في السجود وهو في محله، وجب عليه الاتيان به، وان شك بعد القيام مضى في صلاته، وليس عليه سجود السهو } 5164 / 1 - الجعفريات اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه (عليه السلام): في السهو إذا شك الرجل فلا يدري كم سجد ؟ سجدة أو سجدتين ؟ فليسجد سجدتين. قلت: اي يسجد سجدة حتى يستيقن انه سجد سجدتين، واحتمال ان يكون الشك في السجدة الواحدة ايضا بعيد. 5165 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال في حديث: (وان شك في السجود بعد ما قام أو جلس للتشهد مضى، وان شك في شئ من الصلاة بعد ان سلم منها، لم تكن عليه اعادة).


الباب - 13 1 - الجعفريات ص 51. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 189. [ * ]

[ 463 ]

14 - { باب جواز الدعاء في السجود للدنيا والآخرة، وتسمية الحاجة، والمدعو له، في الفريضة والنافلة، على كراهية في الامور الدنيوية، وما يدعى به في السجدة الاخيرة من نوافل المغرب } 5166 / 1 - كتاب عاصم بن حميد: عن سعيد بن يسار، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): ادعو وانا راكع أو ساجد ؟ قال فقال: (نعم ادع وانت ساجد، فان اقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد، ادع الله عزوجل لدنياك وآخرتك). 5167 / 2 - البحار، نقلا عن خط بعض الافاضل نقلا عن جامع البزنطي: عن جميل، عن ابي بصير، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (اقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد، فادع الله واسأله الرزق). 5168 / 3 - وعن جميل، عن الحسن بن زياد، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) وهو ساجد: (اللهم اني اسألك الراحة عند الموت، والراحة عند الحساب - قال اسماعيل في حديثه - والامن عند الحساب). 5169 / 4 - وعن جميل، عن سعيد بن يسار، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول وهو ساجد: (سجد وجهي اللئيم، لوجه ربي الكريم).


الباب - 14 1 - كتاب عاصم بن حميد ص 41. 2 - البحار ج 86 ص 216 ح 31 نقلا عن جامع البزنطي. 3 - البحار ج 86 ص 216 ح 31 ومجموعة الشهيد ص 90. 4 - البحار ج 86 ص 216 ح 31، ومجموعة الشهيد ص 90. [ * ]

[ 464 ]

مجموعة الشهيد: نقلا عن جامع البزنطي، مثل الاخبار الثلاثة. 5170 / 5 - ثقة الاسلام في الكافي: عن العدة، عن سهل بن زياد، عن علي بن اسباط، عن اسماعيل بن يسار، عن بعض من رواه، قال: قال (عليه السلام): (إذا احزنك امر فقل في [ آخر ] (1) سجودك: يا جبرئيل يا محمد يا جبرئيل يا محمد - تكرر ذلك - اكفياني ما انا فيه فانكما كافيان، واحفظاني (2) فانكما حافظان). 5171 / 6 - وعن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن على بن عيسى، عن عمه، قال: قلت له (عليه السلام): علمني دعاء ادعو به لوجع أصابني، قال: قل وانت ساجد: (يا الله يا رحمن يا رب الارباب، واله الالهة، ويا مالك الملك، ويا سيد السادات، اشفني بشفائك من كل داء وسقم، فاني عبدك انقلب في قبضتك). 5172 / 7 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، ان رجلا من اصحابنا (1) شكا إليه وضحا (2) اصابه بين عينيه، وقال: بلغ مني يابن رسول الله (3) مبلغا شديدا، فقال: (عليك بالدعاء وانت ساجد) ففعل فبرئ.


5 - الكافي ج 2 ص 406 ح 9. (1) أثبتناه من المصدر. (2) في المصدر زيادة: بإذن الله. 6 - الكافي ج 2 ص 412 ح 11 باختلاف يسير. 7 - دعائم الاسلام ج 2 ص 136 ح 480. 01) في المصدر: أصحابه. (2) الوضح بالتحريك: البرص (مجمع البحرين - وضح - ج 2 ص 424). (3) في المصدر زيادة: أمره. [ * ]

[ 465 ]

15 - { باب استحباب مسح الجبهة من التراب بعد السجود، وتسوية الحصى عند ارادته، واخذها عن الجبهة إذا الصق بها، ووضعها على الارض } 5173 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه رخص في مسح الجبهة من التراب في الصلاة. 16 - { باب استحباب الاعتماد على الكفين مبسوطتين لا مقبوضتين، عند القيام من السجود } 5174 / 1 - زيد النرسي في اصله: قال: سمعت ابا الحسن (عليه السلام) يقول: (إذا رفعت رأسك في اخر سجدتك - إلى ان قال - وابسط يديك بسطا، واتك عليهما ثم قم). 5175 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: (إذا اردت القيام من السجود، فلا تعجن بيديك - يعني تعتمد عليهما - وهي مقبوضة (1)، ولكن ابسطهما بسطا، واعتمد عليهما وانهض قائما). 5176 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): (فإذا اردت ان تنهض إلى القيام، فاتك على يديك وتمكن من الارض، ثم انهض قائما).


الباب - 15 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 175. الباب - 16 1 - كتاب زيد النرسي ص 53، وعنه في البحار ج 85 ص 184 ح 10. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 164، وعنه في البحار ج 85 ص 184 ح 9. (1) في المصدر: وهما مقبوضتان. 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8. [ * ]

[ 466 ]

17 - { باب استحباب زيادة تمكين الجبهة والاعضاء في السجود }، 5177 / 1 - الصدوق في الخصال: في سياق ذكره السجاد (عليه السلام): ولقد كان تسقط منه كل سنة، سبع ثفنات (1) من مواضع سجوده، لكثرة صلاته. 5178 / 2 - المفيد في الارشاد: عن ابي محمد الحسن بن محمد بن يحيى، عن جده، عن ابي محمد الانصاري، عن محمد بن ميمون البزاز، عن الحسين (1) بن علوان، عن ابي علي، عن زياد بن رستم، عن سعيد بن كلثوم، عن الصادق (عليه السلام)، في حديث انه قال: ولقد دخل عليه أبو جعفر (عليه السلام) ابنه فإذا هو قد بلغ من العبادة ما لم يبلغه احد، فرآه وقد اصفر لونه من السهر، ورمضت (2) عيناه من البكاء، ودبرت جبهته، وانخرم انفه من السجود، وقد ورمت ساقاه وقدماه من القيام في الصلاة)، الخبر. 5179 / 3 - وفي الاختصاص: حدثنا جعفر بن الحسين المؤمن رحمه الله،


الباب - 17 1 - الخصال ص 518. (1) الثفنات جمع ثفنة: ما في ركبة البعير وصدره من كثرة مماسة الارض وقد كان حصل في جبهته (عليه السلام) مثل ذلك من طول السجود وكثرته (مجمع البحرين - ثفن - ج 6 ص 223). 2 - الارشاد ص 256. (1) في المصدر: الحسن. (2) الرمض والرمضاء: شدة الحر.. وفي حديث صفية: تشكت عينيها حتى كادت ترمض.. أراد حتى تحمى (لسان العرب - رمض - ج 7 ص 161). 3 - الاختصاص ص 191. [ * ]

[ 467 ]

عن حيدر بن محمد بن نعيم ويعرف بابي احمد السمرقندي تلميذ ابي النصر محمد بن مسعود، عن محمد بن مسعود، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثني أبو الفضل محمد بن احمد بن مجاهد قال: حدثنا العلاء بن محمد بن زكريا بالبصرة قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة، قال: حدثني ابي: ان هشام بن عبد الملك حج في خلافة عبد الملك والوليد، فطاف بالبيت واراد ان يستلم الحجر فلم يقدر عليه من الزحام، فنصب له منبر فجلس عليه واطاف به اهل الشام، فبينا هو كذلك إذ اقبل علي بن الحسين (عليهما السلام)، وعليه ازار ورداء، من احسن الناس وجها، واطيبهم رائحة، بين عينيه سجادة كأنها ركبة عين (1))، الخبر. 5180 / 4 - وفي اماليه: عن احمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن ابيه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن المعروف، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن سنان، عن ابي معاذ السدي، عن ابي اراكة، عن امير المؤمنين (عليه السلام) انه قال في حديث: (لقد كان اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهم يكابدون هذا الليل، يراوحون بين جباههم وركبهم - إلى ان قال - بين اعينهم شبه ركب المعزى)، الخبر. 5181 / 5 - الشيخ الطوسى في اماليه: عن جماعة، عن ابي المفضل، عن جعفر بن محمد العلوي، عن احمد بن عبد المنعم، عن حسين بن شداد، عن ابيه شداد بن رشيد، عن عمرو بن عبد الله بن هند، عن


(1) في المصدر: عنز. 4 - أمالي المفيد ص 196 ح 30. 5 - أمالي الطوسي ج 2 ص 249. [ * ]

[ 468 ]

ابي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، في حديث انه قال: (قالت فاطمة بنت علي بن ابي طالب (عليه السلام) لجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الانصاري: هذا علي بن الحسين بقية ابيه الحسين (عليهما السلام)، وقد انخرم انفه، وثفنت جبهته وركبتاه وراحتاه، إدأبا (1) منه لنفسه في العبادة)، الخبر. 5182 / 6 - الصدوق في صفات الشيعة: عن أبيه، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن اسماعيل بن مهران، عن حمران بن اعين، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (كان علي بن الحسين (عليهما السلام) قاعدا في بيته، إذ قرع قوم عليه الباب، فقال: يا جارية انظري من في الباب، فقالوا: قوم من شيعتك، فوثب عجلان حتى كاد ان يقع، فلما فتح الباب ونظر إليهم رجع، وقال: كذبوا فأين السمت (1) في الوجوه ؟ اين اثر العبادة ؟ اين سيماء (2) السجود ؟ انما شيعتنا يعرفون بعبادتهم وشعثهم، قد قرحت [ العبادة ] (3) منهم الآناف، ودثرت الجباه والمساجد)، الخبر. 5183 / 7 - زيد الزراد في اصله: عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال:


(1) ادأب الرجل الدابة إدابا إذا أتعبها (لسان العرب - دأب - ج 1 ص 369). 6 - صفات الشيعة ص 28 ح 40 باختلاف يسير. (1) السمت: عبارة عن الحالة التي يكون عليها الانسان من السكينة والوقار وحسن السيرة والطريقة واستقامة المنظر والهيئة، (مجمع البحرين - سمت - ج 2 ص 206). (2) السيماء: العلامة، (مفردات الراغب ص 251). (3) أثبتناه من المصدر. 7 - كتاب زيد الزراد ص 3. [ * ]

[ 469 ]

(قال امير المؤمنين (عليه السلام): اني لاكره الرجل (1) ان تكون جبهته جلحاء (2)، ليس فيها شئ من اثر السجود - وبسط راحته - انه يستحب للمصلي ان يكون ببعض مساجده شئ من اثر السجود). 5184 / 8 - دعائم الاسلام: عن محمد بن علي (عليهما السلام)، انه لما غسل اباه عليا (عليه السلام)، نظروا إلى مواضع المساجد من ركبتيه وظاهر قدميه، كأنها مبارك البعير، ونظروا إلى عاتقه (1) وفيه مثل ذلك، فقالوا لمحمد (عليه السلام): يابن رسول الله قد عرفنا (2) ان هذا من ادمان [ الصلاة وطول ] (3) السجود، فما هذا الذي نرى على عاتقه) ؟ ! الخبر. 5185 / 9 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (إذا سجدت فمكن جبهتك من الارض، ولا تنقر نقرا). 5186 / 10 - مجموعة الشهيد: في مناهي النبي (صلى الله عليه وآله): انه نهى عن نقرة الغراب، ان لا يتمكن من السجود، ولا يطمئن فيه. 5187 / 11 - نهج البلاغة: روي عن نوف البكالي قال: خطبنا هذه


(1) في المصدر: للرجل. (2) الجلحاء: الملساء (مجمع البحرين - جلح - ج 2 ص 345). 8 - دعائم الاسلام ج 1 ص 241. (1) العاتق: مابين المنكب والعنق (مجمع البحرين - عتق - ج 5 ص 210). (2) في المصدر: علمنا. (3) أثبتناه من المصدر. 9 - عوالي اللآلي ج 1 ص 331 ح 84. 10 - مجموعة الشهيد: مخطوط. 11 - نهج البلاغة ج 2 ص 124 الخطبة 177. [ * ]

[ 470 ]

الخطبة امير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة، وهو قائم على حجارة نظمها (1) له جعدة بن هبيرة المخزومي، وعليه مدرعة من صوف، وحمائل سيفه ليف، وفي رجليه نعلان من ليف، وكأن جبينه ثفنة بعير، الخبر. 18 - { باب استحباب طول السجود بقدر الامكان، والاكثار منه، والاكثار فيه من التسبيح والذكر } 5188 / 1 - الصدوق في الامالي: عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن جعفر بن محمد الهاشمي، عن ابي جعفر العطار، عن الصادق (عليه السلام) قال:: (جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله كثرت ذنوبي وضعف عملي، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اكثر السجود، فانه يحط الذنوب، كما تحط الريح ورق الشجر). 5189 / 2 - وفي العلل: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن احمد بن ابي عبد الله البرقي عن ابيه، عن ابن ابي عمير، عمن ذكره، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): لم اتخذ الله عزوجل ابراهيم خليلا ؟ قال: (لكثرة سجوده على الارض).


(1) في المصدر: نصبها. الباب - 18 1 - أمالي الصدوق ص 404 ح 11. 2 - علل الشرايع ص 34 ح 1. [ * ]

[ 471 ]

5190 / 3 - الشيخ الطوسى في مجالسه: عن الحسين بن ابراهيم، عن محمد بن وهبان، عن احمد بن ابراهيم، عن الحسن بن علي الزعفراني، عن البرقي، عن ابيه، عن ابن ابي عمير، عن هشام، عن ابي عبد الله (عليه السلام): (قال ان قوما اتوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالوا: يا رسول الله اضمن لنا على ربك الجنة، قال: فقال: على ان تعينوني بطول السجود). 5191 / 4 - وعن جماعة، عن ابي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبد الله، عن ابي حرب بن ابي الاسود، عن ابيه، عن ابي ذر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا ابا ذر، ما يتقرب العبد إلى الله بشئ، افضل من السجود الخفي (1)، يا ابا ذر ان ربك عزوجل يباهي الملائكة بثلاثة نفر - إلى ان قال ورجل قام من الليل يصلي (2) وحده، فسجد ونام وهو ساجد، فيقول الله تعالى: انظروا إلى عبدي روحه عندي، وجسده في طاعتي ساجد)، الخبر. 5192 / 5 - القطب الراوندي في دعواته: سأل ربيعة بن كعب النبي (صلى الله عليه وآله) ان يدعو له بالجنة، فأجابه وقال: (اعني بكثرة السجود).


3 - أمالي الطوسي ج 2 ص 277. 4 - أمالي الطوسي ج 2 ص 143. (1) ليس في المصدر. (2) في المصدر: فصلى. 5 - دعوات الراوندي ص 9، وعنه في البحار ج 85 ص 164 ح 11. [ * ]

[ 472 ]

5193 / 6 - وقال الصادق (عليه السلام): (السجود منتهى العبادة من بني آدم). 5194 / 7 - البحار، عن اعلام الدين للديلمي: عن امير المؤمنين (عليه السلام) قال: (جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: علمني عملا يحبني الله [ عليه ] (1) ويحبني المخلوقون، ويثري الله مالي، ويصح بدني، ويطيل عمري، ويحشرني معك، قال: (هذه ست خصال تحتاج إلى ست خصال، إذا اردت ان يحبك الله، فخفه واتقه، وإذا اردت ان يحبك المخلوقون فاحسن إليهم وارفض ما في ايديهم، وإذا اردت ان يثري الله مالك فزكه، وإذا اردت ان يصح الله بدنك فاكثر من الصدقة، وإذا اردت ان يطيل الله عمرك، فصل ذوي ارحامك، وإذا اردت ان يحشرك الله معي، فاطل السجود بين يدي الله الواحد القهار). 5195 / 8 - الشهيد في اربعينه: باسناده إلى الصدوق، عن ابيه، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن محمد بن مروان، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله اني اريد ان اسألك، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): سل ما شئت، قال: تحمل (1) لي


6 - دعوات الراوندي ص 7، وعنه في البحار ج 85 ص 164 ح 11. 7 - البحار ج 85 ص 164 ح 12 عن إعلام الدين ص 84. (1) أثبتناه من البحار. 8 - الاربعون للشهيد ص 11 ح 16 وعنه في البحار ج 85 ص 164 ح 13. (1) حمل فلانا وتحمل به وعليه في الشفاعة والحاجة: اعتمد (لسان العرب - حمل - ج 11 ص 176). [ * ]

[ 473 ]

على ربك الجنة، قال: تحملت لك، ولكن اعني على ذلك بكثرة السجود). 5196 / 9 - القطب الراوندي في الخرائج: روي عن منصور الصيقل قال: حججت فمررت بالمدينة، فاتيت قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسلمت عليه، ثم التفت فإذا انا بابي عبد الله (عليه السلام) ساجد، فجلست حتى مللت، ثم قلت: لاسبحن ما دام ساجدا، فقلت: سبحان ربي العظيم وبحمده، استغفر الله ربي واتوب إليه، ثلاثمائة مرة ونيفا وستين مرة، فرفع رأسه ثم نهض، الخبر. 5197 / 10 - الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة: عن جماعة، عن التلعكبري، قال: كنت في دهليز ابي علي محمد بن همام رحمه الله، على دكة، إذ مر بنا شيخ كبير عليه دراعة (1)، فسلم على ابي علي بن همام فرد عليه السلام ومضى، فقال لي: اتدري من هو هذا ؟ فقلت: لا، فقال: هذا شاكري لسيدنا ابي محمد (عليه السلام)، افتشتهي ان تسمع من احاديثه عنه شيئا ؟ فقلت: نعم - إلى ان ذكر مضيه خلفه ورده اليهما وسؤالهما عنه عن حاله (عليه السلام) إلى ان قال - قال محمد الشاكري: كان استاذي اصلح من رأيت من العلويين والهاشميين، ما كان يشرب هذا النبيذ، كان يجلس في المحراب ويسجد، فانام وانتبه، وانام وهو ساجد، الخبر.


9 - الخرائج ص 200 باختلاف يسير، وعنه في البحار ج 85 ص 165 ح 15. 10 - غيبة الطوسي ص 128. (1) الدراعة: ضرب من الثياب التي تلبس، وقيل: حبة مشقوقة المقدم. (لسان العرب - درع - ج 8 ص 82). [ * ]

[ 474 ]

5198 / 11 - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار: نقلا عن المحاسن، عن ابي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (يا ابا محمد عليكم بالورع والاجتهاد، وصدق الحديث، واداء الامانة، وحسن الصحابة لمن صحبكم، وطول السجود، فان ذلك من سنن الاوابين (1) - وقال سمعته يقول - الاوابون هم التوابون). 5199 / 12 - وعن ابي اسامة، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (اقرأ من ترى انه يطيعني ويأخذ بقولي منهم السلام، واوصهم بتقوى الله - إلى ان قال - (وكثرة السجود، فبذلك امرنا محمد (صلى الله عليه وآله) (1)). 5200 / 13 - الصدوق في العيون: عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري، عن علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) فيما كتبه للمأمون، قال: (ومن دين الائمة (عليهم السلام)، الورع والعفة، والصدق، والصلاح، وطول السجود). 5201 / 14 - الطبرسي في مجمع البيان: عن ابن مسعود، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (اقرب ما يكون العبد إلى (1) الله إذا كان ساجدا).


- 11 مشكاة الانوار ص 146. (1) في المصدر والطبعة الحجرية: الاولين. 12 - مشكاة الانوار ص 64. (1) في المصدر: طول السجود وحسن الجوار فبهذا جاء محمد (صلى الله عليه وآله). 13 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 121 ح 1. 14 - مجمع البيان ج 5 ص 516. (1) في المصدر: من. [ * ]

[ 475 ]

5202 / 15 - ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن الاحنف بن قيس قال: دخلت مسجد دمشق فوجدت فيه رجلا يصلي يكثر الركوع والسجود، قلت: لا ادري على شفع ينصرف أو على وتر، قال: حدثني خليلي أبو القاسم (صلى الله عليه وآله) قال: (ما من عبد يسجد لله سجدة، الا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها سيئة) فتقاصرت في نفسي، فإذا هو أبو ذر. 5203 / 16 - العياشي في تفسيره: عن جابر، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ان الله حين اهبط آدم إلى الارض، امره ان يحرث بيده، فيأكل من كده بعد الجنة ونعيمها، فلبث يجأر ويبكي على الجنة مائتي سنة، ثم انه سجد لله (1) فلم يرفع رأسه ثلاثة ايام ولياليها)، الخبر. 5204 / 17 - احمد بن محمد بن فهد الحلي في كتاب التحصين: عن كتاب المنبئ عن زهد النبي (صلى الله عليه وآله)، للشيخ ابي محمد جعفر بن احمد بن علي القمي، قال: حدثنا احمد بن علي بن بلال، قال: حدثني عبد الرحمن بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا ابو الحسن بشر بن ابي بشر البصري، قال: اخبرني الوليد بن عبد الواحد، قال: حدثنا حنان البصري، عن اسحاق بن نوح، عن محمد بن علي، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول واقبل على اسامة بن زيد فقال: (يا اسامة عليك بطريق الحق - إلى ان قال يا اسامة عليك بالسجود، فانه


15 - درر اللآلي ج 1 ص 11. 16 - تفسير العياشي ج 1 ص 40 ح 24. (1) في المصدر زيادة: سجدة. 17 - التحصين ص 8. [ * ]

[ 476 ]

اقرب ما يكون العبد من ربه إذا كان ساجدا، وما من عبد سجد لله سجدة، الا كتب الله له بها حسنة، ومحا عنه بها سيئة، ورفع له بها درجة، وباهى به ملائكته). 5205 / 18 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن رجل، عن ابان الازرق، عن رجل، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (اقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد باك). 19 - { باب استحباب التكبير للسجود } 5206 / 1 - زيد النرسي في اصله: عن ابي الحسن (عليه السلام)، انه رآه يصلي - إلى ان قال - ثم يكبر ويرفعهما (1) قبالة وجهه كما هي ملتزق الاصابع فيسجد، الخبر. 5207 / 2 - وعن سماعة، عن ابي بصير، قال: رأيت ابا عبد الله (عليه السلام) يصلي، فإذا رفع يديه بالتكبير للافتتاح والركوع والسجود، يرفعهما (1) قبالة وجهه، أو دون ذلك بقليل. 5208 / 3 - الصدوق في المقنع: فإذا سجدت فكبر، وقل: اللهم لك سجدت الخ.


18 - كامل الزيارات ص 146 ح / 4. الباب - 19 - 1 كتاب زيد النرسي ص 53. (1) في المصدر: يرفعها. 2 - كتاب زيد النرسي ص 53 (1) في المصدر: يرفعها. 3 - المقنع ص 28. [ * ]

[ 477 ]

5209 / 4 - فقه الرضا (عليه السلام): (ثم كبر واسجد، والسجود على سبعة اعضاء). 20 - { باب استحباب مباشرة الارض بالكفين في السجود، وعدم وجوبه، وانه يجب وضع الجبهة خاصة على ما يجوز السجود عليه } 5210 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام): (إذا سجدت فلتكن كفاك على الارض مبسوطتين - إلى ان قال - واخرج يديك من كميك، وباشر بهما الارض، أو ما تصلي عليه). 5211 / 2 - زيد النرسي في اصله: عن سماعة بن مهران قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) إذا سجد بسط يديه على الارض بحذاء وجهه وفرج بين اصابعه ويقول: (انهما يسجدان كما يسجد الوجه). 5212 / 3 - وفيه: انه رآى ابا الحسن (عليه السلام) يصلي إلى ان قال: ويبادر بهما إلى الارض من قبل ركبتيه ويضعهما مع الوجه بحذائه فيبسطهما على الارض بسطا ويفرج بين الاصابع كلها - إلى ان قال - ولا يفرج بين الاصابع الا في الركوع والسجود وإذا بسطهما على الارض. 5213 / 4 - علي بن جعفر (عليه السلام) في كتابه: عن اخيه موسى


4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8. الباب - 20 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 163. 2، 3 - كتاب زيد النرسي ص 53. 4 - كتاب علي بن جعفر: المطبوع في البحار ج 10 ص 235، وعنه في ج 85 ص 138 ح 19. [ * ]

[ 478 ]

(عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يسجد فيضع يده على نعله هل يصلح ذلك له ؟ قال: (لا بأس). 21 - { باب عدم جواز السجود لغير الله واحكام سجود التلاوة وسجدة الشكر } 5214 / 1 - الجعفريات: باسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) في قوله تبارك وتعالى: { وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا } (1) يقول: (ما سجدت به من جوارحك لله (2) فلا تدع مع الله احدا). نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر (عليهما السلام) عنه مثله (3). 5215 / 2 - العياشي في تفسيره: عن أبي عمير، عن بعض اصحابنا، عن ابي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى: { ورفع ابويه على العرش } (1) قال: (العرش السرير وفي قوله { وخروا له سجدا } (2) قال: كان سجودهم ذلك عبادة لله). 5216 / 3 - احمد بن علي بن ابي طالب الطبرسي في الاحتجاج: عن موسى


الباب - 21 1 - الجعفريات ص 179. (1) الجن 72: 18. (2) في المصدر: فله. (3) نوادر الراوندي ص 30. 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 197. (1، 2) يوسف 12: 100. 3 - الاحتجاج ص 211. [ * ]

[ 479 ]

بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) ان يهوديا سأل امير المؤمنين (عليه السلام) عن معجزة النبي (صلى الله عليه وآله) في مقابلة معجزات الانبياء فقال: هذا آدم أسجد الله له ملائكته فهل فعل بمحمد (صلى الله عليه وآله) شيئا من هذا ؟ فقال علي (عليه السلام): (لقد كان ذلك ولكن اسجد الله لآدم ملائكته فان سجودهم لم يكن سجود طاعة انهم عبدوا آدم من دون الله عزوجل ولكن اعترافا لآدم بالفضيلة ورحمة من الله له، ومحمد (صلى الله عليه وآله) اعطي ما هو افضل من هذا ان الله جل وعلا صلى عليه في جبروته والملائكة باجمعها وتعبد المؤمنون بالصلاة عليه فهذه زيادة له يا يهودي). 5217 / 4 - الصدوق في العيون: عن الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي، عن فرات بن ابراهيم، عن محمد بن احمد بن علي الهمداني، عن العباس بن عبد الله البخاري، عن محمد بن القاسم بن ابراهيم، عن ابي الصلت الهروي، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام)، قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الله تعالى فضل انبياءه المرسلين، على ملائكته المقربين - إلى ان قال - ان الله تبارك وتعالى، خلق آدم فاودعنا صلبه، وامر الملائكة بالسجود له، تعظيما لنا واكراما، وكان سجودهم لله عزوجل عبودية، ولآدم (عليه السلام) اكراما وطاعة، لكوننا في صلبه)، الخبر. 5218 / 5 - القطب الراوندي في قصص الانبياء: باسناده إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن


4 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 1 ص 263 ح 22. 5 - قصص الانبياء ص 296. [ * ]

[ 480 ]

علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمن، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: (كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم قاعدا، إذ مر به بعير فبرك بين يديه ورغا، فقال عمر: يا رسول الله، ايسجد لك هذا الجمل ! فان سجد لك فنحن احق ان نفعل، فقال (صلى الله عليه وآله): لا، بل اسجدوا لله، ان هذا الجمل يشكو اربابه، ويزعم انهم انتجوه صغيرا، واعتملوه فلما كبر وصار أعون (1) كبيرا ضعيفا، ارادوا نحره، ولو امرت احدا ان يسجد لاحد، لامرت المرأة ان تسجد لزوجها)، الخبر. المفيد في الاختصاص: عن الخشاب)، مثله (2). 5219 / 6 - الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد: روى لنا جماعة، عن ابي عبد الله محمد بن احمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال، عن ابيه، عن جده صفوان قال: استأذنت الصادق (عليه السلام)، لزيارة مولاي الحسين (عليه السلام)، وسألته ان يعرفني ما اعمل عليه، فقال: (يا صفوان صم ثلاثة ايام - إلى ان قال (عليه السلام) - فإذا فرغت من صلاتك، فقل: اللهم اني صليت وركعت وسجدت، لك وحدك لا شريك لك، لان الصلاة والركوع والسجود، لا تكون الا لك، لانك انت الله لا اله الا انت)، الدعاء.


(1) في نسخة: اعور، منه قده، والعوان: المتوسط بين السنين، وجعل كناية عن المسنة من النساء (مفردات الراغب ص 354) والمراد هنا كبر السن. (2) الاختصاص ص 296. 6 - مصباح المتهجد ص 660، وعنه في البحار ج 101 ص 197 ح 32. [ * ]

[ 481 ]

5220 / 7 - البحار، عن كتاب العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم: قال: والعلة في السجود على الارض بين المساجد، ان السجود على الجبهة لا يجوز الا لله تعالى، ويجوز ان تقف بين يدي مخلوق على رجليك وركبتيك ويديك، ولا يجوز السجود الا لله تعالى، فلهذه العلة، لا يجوزان يسجد على ما يسجد عليه، ويضع عليه هذه المواضع. 5221 / 8 - الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول: عن ابي الحسن الثالث (عليه السلام)، قال: (ان السجود من الملائكة (1) لم يكن لآدم، وانما كان ذلك طاعة لله، ومحبة منهم لآدم (عليه السلام)). ويأتي في ابواب مقدمات النكاح، ما يدل على ذلك. 22 - { باب بطلان الصلاة بترك سجدتين من ركعة واحدة، ولو سهوا، وبزيادتهما كذلك، ووجوب الاعادة بذلك } 5222 / 1 - الصدوق في الهداية: قال أبو جعفر (عليه السلام): (لا تعاد الصلاة الا من خمس: الطهور، والوقت، والقبلة، والركوع، والسجود). 5223 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (اعلم ان الصلاة ثلثها وضوء، وثلثها ركوع، وثلثها سجود).


7 - البحار ج 85 ص 153 ح 15. 8 - تحف العقول ص 357. (1) في المصدر زيادة: لآدم. الباب - 22 1 - الهداية ص 38. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8. [ * ]

[ 482 ]

23 - { باب نوادر ما يتعلق بابواب السجود } 5224 / 1 - البحار، عن علل محمد بن علي بن ابراهيم: سئل امير المؤمنين (عليه السلام)، عن معنى السجود، فقال: (معناه: (اللهم) (1) منها خلقتني - يعني من التراب - ورفع رأسك من السجود، معناه: منها اخرجتني والسجدة الثانية: واليها تعيدني: ورفع رأسك من السجدة الثانية: ومنها تخرجني تارة اخرى، ومعنى قوله سبحان ربي الاعلى: فسبحان: انفة لله، وربي خالقي، والاعلى: اي علا وارتفع في سماواته، حتى صار العباد كلهم دونه، و قهرهم بعزته، ومن عنده التدبير، واليه تعرج المعارج). وقالوا (عليهم السلام) أيضا في علة السجود مرتين: (ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لما اسري به إلى السماء، ورآى عظمة ربه، سجد فلما رفع رأسه رآى من عظمته ما رآى، فسجد ايضا، فصار سجدتين). 5225 / 2 - مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): (ما خسر (1) والله من اتى بحقيقة السجود، ولو كان في العمر مرة واحدة، وما افلح من خلا بربه في مثل ذلك الحال، شبيها بمخادع لنفسه، غافل لاه عما اعد الله للساجدين، من انس العاجل وراحة الآجل، ولا بعد ابدا من الله، من احسن تقربه في السجود، ولا قرب إليه


الباب - 23 1 - البحار ج 85 ص 139 ح 24. (1) ليس في البحار. 2 - مصباح الشريعة ص 108 باختلاف يسير. (1) في نسخة: خبر، منه قده. [ * ]

[ 483 ]

ابدا، من اساء ادبه وضيع حرمته، بتعلق قلبه بسواه في حال سجوده فاسجد سجود متواضع ذليل علم انه خلق من تراب يطأه الخلق، وانه ركب من نطفة يستقذرها كل احد، وكون ولم يكن، وقد جعل الله معنى السجود سبب التقرب إليه بالقلب والسر والروح، فمن قرب منه بعد عن غيره، الا ترى في الظاهر انه لا يستوي حال السجود الا بالتواري عن جميع الاشياء، والاحتجاب عن كل ما تراه العيون، كذلك اراد الله تعالى امر الباطن، فمن كان قلبه متعلقا في صلاته بشئ دون الله، فهو قريب من ذلك الشئ، بعيد عن حقيقة ما اراد الله منه في صلاته، قال الله تعالى { ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه } (2). وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل (لا اطلع) على قلب عبد، فاعلم منه حب الاخلاص لطاعتي لوجهي (3)، وابتغاء مرضاتي، الا توليت تقويمه وسياسته، ومن اشتغل في صلاته بغيري، فهو من المستهزئين بنفسه، ومكتوب اسمه في ديوان الخاسرين). 5226 / 3 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي (عليه السلام): (ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ابصر رجلا قد دبرت جبهته، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): من يغالب عمل الله يغلبه، ومن يهجر الله عزوجل يشوه به، ومن يخدع الله يخدعه، فهلا تجافيت بجبهتك عن الارض، ولم يبشر وجهك).


(2) الاحزاب 33: 4. (3) في نسخة: لطاعة وجهي، منه قده. 3 - الجعفريات ص 51. [ * ]

[ 484 ]

وبهذا الاسناد (1): عن علي بن ابي طالب (عليه السلام) قال: (إذا رفع العبد رأسه بين السجدتين، قال: لا اله الا الله [ ثلاثا ] (2)). وفي نسخة الشهيد: كان إذا رفع رأسه الخ. 5227 / 4 - العياشي في تفسيره: عن بدر بن خليل الاسدي، عن رجل من اهل الشام، قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): (اول بقعة عبد الله عليها ظهر الكوفة، لما امر الله الملائكة أن يسجدوا لآدم، سجدوا على ظهر الكوفة). 5228 / 5 - الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب الزهد: عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن مختار، رفعه إلى سلمان الفارسي رضي الله عنه، انه قال: لو لا السجود لله، ومجالسة قوم يتلفظون طيب الكلام، كما يتلفظ طيب التمر، لتمنيت الموت. 5229 / 6 - البحار عن كتاب تفضيل الائمة على الانبياء (عليهم السلام) للحسن بن سليمان، قال: ذكر السيد حسن بن كبش في كتابه، بإسناده مرفوعا إلى عدة من اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) منهم: جابر بن عبد الله الانصاري، وابو سعيد الخدري وعبد الصمد بن ابي امية، وعمر بن ابي سلمة وغيرهم، قالوا: لما فتح النبي (صلى الله عليه وآله) مكة، وذكر حديثا طويلا، فيه ما وجد من صحيفة شيث وغيره، من صفات نبينا وآله


(1) نفس المصدر ص 243. (2) أثبتناه من المصدر. 4 - تفسير العياشي ج 1 ص 34 ح 18. 5 - الزهد ص 79 ح 212. 6 - البحار ج 26 ص 314. [ * ]

[ 485 ]

(عليهم السلام) فكان مما وجد في صحيفة شيث، بعد كلام طويل ما لفظه: وعند انقضاء مناجاة آدم (عليه السلام) ربه، خر ساجدا، فأوحى الله عزوجل إليه، وهو اعلم به وبقلبه: ما سجودك هذا ؟ قال: تعبدا لك يا الهي وحدك، وتعظيما لاوليائك هؤلاء الذين كرمت ورفعت، وكانت اول سجدة سجدها مخلوق، فشكر الله عزوجل ذلك له، فاسجد له ملائكته، واباحه جنته، واوحى إليه: اما اني مخرجهم من صلبك، وجاعلهم في ذريتك، فلما قارف (1) آدم الخطيئة واخرج من الجنة، توسل إلى الله وهو ساجد، بمحمد وحامته (2) واهل بيته (عليهم السلام) هؤلاء، فغفر له خطيئته، وجعله الخليفة في ارضه، الخبر. 5230 / 7 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (خلقكم من سبع يعني من العظم والعصب والعروق واللحم والجلد والشعر والروح ورزقكم من سبع يعني من دم الحيض اولا في بطن الام ثم اللبن ثم الماء ثم النبات من الارض ثم الثمار من الشجر ثم اللحوم من الاغنام ثم العسل من النحل فاسجدوا لله على سبعة أعضاء). وقال (صلى الله عليه وآله): (ان الارض التي يسجد عليها المؤمن، يضئ نورها إلى السماء).


(1) قارف فلان الخطيئة: اي خالطها، وقارف الشئ،، داناه. (لسان العرب - قرف - ج 9 ص 280). (2) الحامة: خاصة الرجل من أهله وولده. (لسان العرب - حمم - ج 12 ص 153). 7 - لب اللباب: مخطوط. [ * ]

[ 486 ]

5231 / 8 - مجموعة الشهيد: في مناهي النبي (صلى الله عليه وآله): انه نهى ان يكف منه الشعر والثياب، اي يضم ويجمع، فامر بارسال الشعر والثوب، بحيث يسجدان معه. 5232 / 9 - عبد الواحد الآمدي في الغرر: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: (السجود الجسماني: وضع عتائق الوجوه على الثمار من الشجر ثم اللحوم من الاغنام ثم العسل من النحل فاسجدوا لله على سبعة أعضاء). وقال (صلى الله عليه وآله): (ان الارض التي يسجد عليها المؤمن، يضئ نورها إلى السماء).


(1) قارف فلان الخطيئة: اي خالطها، وقارف الشئ،، داناه. (لسان العرب - قرف - ج 9 ص 280). (2) الحامة: خاصة الرجل من أهله وولده. (لسان العرب - حمم - ج 12 ص 153). 7 - لب اللباب: مخطوط. [ * ]

[ 486 ]

5231 / 8 - مجموعة الشهيد: في مناهي النبي (صلى الله عليه وآله): انه نهى ان يكف منه الشعر والثياب، اي يضم ويجمع، فامر بارسال الشعر والثوب، بحيث يسجدان معه. 5232 / 9 - عبد الواحد الآمدي في الغرر: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: (السجود الجسماني: وضع عتائق الوجوه على التراب، واستقبال الارض بالراحتين والركبتين، وأطراف القدمين، مع خشوع القلب وإخلاص النية. السجود النفساني فراغ القلب من الفانيات، والاقبال بكنه الهمة على الباقيات، وخلع الكبر والحمية، وقطع العلائق الدنيوية، والتحلي بالاخلاق النبوية).


8 - مجموعة الشهيد: مخطوط. 9 - غرر الحكم ودرر الكلم ج 1 ص 107 ح 2234 و 2235. [ * ]

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية