الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 3

مستدرك الوسائل

الميرزا النوري ج 3


[ 1 ]

مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل تأليف الحاج ميرزا حسين النوري الطبرسي المتوفى سنة 1320 ه‍ تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث الجزء الثالث

[ 2 ]

جميع الحقوق محفوظة الطبعة الثانية 1408 ه‍ - 1988 م مؤسسة آل البيت (ع) لاحياء التراث

[ 3 ]

بسم الله الرحمن الرحيم

[ 5 ]

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة على محمد وآله الطاهرين وبعد: فيقول العبد المذنب المسئ، حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي، نور الله قلبه بنور العلم والعمل، وآمنه من كثرة الخطأ والزلل كتاب الصلاة من كتاب، (مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل). فهرست أنواع الابواب إجمالا: (1) أبواب اعداد الفرائض ونوافلها وما يناسبها (2) أبواب القبلة (4) أبواب لباس المصلي (5) أبواب أحكام الملابس ولو في غير الصلاة (6) أبواب مكان المصلي (7) أبواب أحكام المساجد (8) أبواب أحكام المساكن (9) أبواب ما يسجد عليه. (10) أبواب الاذان والاقامة.

[ 6 ]

(11) أبواب أفعال الصلاة (12) أبواب القيام (13) أبواب النية (14) أبواب تكبيرة الاحرام (15) أبواب القراءة في الصلاة (16) أبواب قراءة القرآن ولو في غير الصلاة (17) أبواب الركوع (19) أبواب السجود (20) أبواب التشهد (21) أبواب التسليم (22) أبواب التعقيب وما يناسبه (23) أبواب سجدتي الشكر (24) أبواب الدعاء (25) أبواب الذكر. (26) أبواب قواطع الصلاة (27) أبواب صلاة الجمعة وآدابها (28) أبواب صلاة العيد (29) أبواب صلاة الكسوف والايات (30) أبواب صلاة الاستسقاء

[ 7 ]

(31) أبواب نافلة شهر رمضان (32) أبواب صلاة جعفر بن أبي طالب (عليه السلام). (33) أبواب صلاة الاستخارة (34) أبواب بقية الصلوات المندوبة (35) أبواب الخلل الواقع في الصلاة (36) أبواب قضاء الصلوات (37) أبواب صلاة الجماعة (38) أبواب صلاة الخوف والمطاردة (39) أبواب صلاة المسافر

[ 9 ]

أبواب أعداد الفرائض ونوافلها وما يناسبها 1 - (باب وجوب الصلاة) 2883 / 1 - محمد بن العياشي في تفسيره: عن منصور بن حازم (1) قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) وهو يقول: (ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) (2) قال: " لو كانت موقوتا كما يقولون لهلك الناس، ولكان الامر ضيقا، ولكنها كانت على المؤمنين كتابا موجوبا ". 2884 / 2 - وعن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن هذه الآية:


كتاب الصلاة أبواب أعداد الفرائض وانوافلها وما يناسبها الباب - 1 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 273 ح 260، وعنه في البرهان ج 1 ص 412 ح 5 والبحار ج 82 ص 353 ح 26. (1) في العياشي والبرهان: منصور بن خالد، والصحيح ما في المتن كما في البحار لان الشيخ عده من أصحاب الامام الصادق (عليه السلام)، ومنصور بن خالد البرقي من أصحاب الامام الكاظم (عليه السلام). (2) النساء 4: 103. 2 - تفسير العياشي ج 1 ص 274 ح 261، وعنه في البرهان ج 1 ص 412 ح 6 والبحار ج 82 ص 354 ح 27 (*)

[ 10 ]

(إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) (1)، إلى ان قال. (عليه السلام): " وإنما عنى الله كتابا موقوتا، أي واجبا يعني بها أنها من (2) الفريضة ". 2885 / 3 - وعن عبيد، عن أبى جعفر أو أبى عبد الله (عليهما السلام) قال: سألتة عن قول الله تعالى: " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " (1)، قال: " كتاب واجب "، الخبر. 2886 / 4 - وعن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول في قول الله: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) (1)، قال: " انما يعنى وجوبها على المؤمنين " الخبر. 2886 / 5 - وعن زرارة، عنة (علية السلام) في الآية، فقال (عليه السلام): " يعني بذلك وجوبها على المؤمنين ". 2888 / 6 - وعن عبد الحميد بن عواض، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " إن الله قال: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا


(1) النساء 4: 103. (2) ليس في المصدر والبرهان والبحار. 3 - تفسير العياشي ج 1 ص 274 ح 266، وعنه في البرهان ج 1 ص 413 ح 11 والبحار ج 82 ص 355 ح 32. (1) النساء 4: 103. 4 - تفسير العياشي ج 1 ص 372 ح 263، وعنه في البرهان ج 1 ص 413 ح 8 والبحار ج 82 ص 354 ح 27. (1) النساء 4: 103. 5 - تفسير العياشي ج 1 ص 274 ح 264، وعنه في البرهان ج 1 ص 413 ح 9 والبحار ج 82 ص 354 ح 30. 6 - تفسير العياشي ج 1 ص 274 ح 265، وعنه في البرهان ج 1 ص 413 ح 10 والبحار ج 82 ص 354 ح 31. (*)

[ 11 ]

موقوتا) (1)، قال: إنما عنى وجوبها على المؤمنين ولم يعن غيره ". 2889 / 7 - وعن زرارة، قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام) قول الله: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) (1) قال: " يعنى كتابا مفروضا " الخبر 2890 / 8 - الصدوق في الهداية قال قال أبو جعفر (عليه السلام): " فرض الله الصلاة، وسن رسول الله (صلى الله عليه وآله) على عشرة أوجه " الخبر. 2 (باب وجوب الصلوات الخمس وعدم وجوب صلاة سادسة في كل يوم) 2891 / 1 - العياشي في تفسيره: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عما فرض الله من الصلوات، قال: " خمس صلوات في الليل والنهار "، قلت: سماهن الله وبينه في كتابه ؟ قال: " نعم، قال الله لنبيه (صلى الله عليه وآله): (اقم الصلاة لدلوك


(1) النساء 4: 103. 7 - تفسير العياشي ج 1 ص 273 ح 259، وعنه في البرهان ج 1 ص 413 ح 4 والبحار ج 82 ص 353 ح 25. (1) النساء 4: 103. 8 - الهداية ص 28، وعنه في البحار ج 82 ص 281 ذيل الحديث 1. الباب - 2 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 308 ح 136، وعنه في البرهان ج 2 ص 437 ح 9 والبحار ج 82 ص 355 ح 35. (*)

[ 12 ]

الشمس إلى غسق الليل) (2) [ ودلوكها زوالها، فيما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل ] (3) أربع صلوات سماهن وبينهن ووقتهن وغسق الليل انتصافه (4) (وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا) (5) هذه الخامسة ". 2892 / 2 - وعن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أحدهما يقول: " إن عليا (عليه السلام) أقبل على الناس فقال: أية آية في كتاب الله أرجى عندكم - إلى أن قال (عليه السلام) -: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول إنما منزلة الصلوات الخمس لامتي كنهر جار على باب أحدكم، فما ظن (1) أحدكم لو كان في جسده درن، ثم اغتسل في ذلك النهر خمس مرات في اليوم أكان يبقى في جسده درن ؟ ! فكذلك والله الصلوات الخمس لامتي " ورواه الطبرسي في مجمع البيان عن أبي حمزة، مثله (2). 2893 / 3 - دعائم: الاسلام عن جعفر بن محمد (صلوات الله عليهما) أنه قال: " فرض الله الصلاة (1)، ففرضها خمسين صلاة في اليوم والليلة،


(2) الاسراء 17: 78. (3) أثبتناه من المصدر والبرهان والبحار. (4) في المصدر زيادة: وقال. (5) الاسراء 17: 78. 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 161 ح 74، وعنه في البرهان ج 2 ص 239 ح 14 والبحار ج 82 ص 220 ح 41 (1) في نسخة: يظن منه " قده ". (2) مجمع البيان ج 5 ص 201. دعائم الاسلام ج 1 ص 132 وعنه في البحار ج 82 ص 297 ح 26. (1) في المصدر: الصلوات. (*)

[ 13 ]

ثم رحم الله خلقه ولطف بهم فردها (2) إلى خمس صلوات، وكان سبب ذلك أن الله عز وجل لما أسرى بنبيه محمد (صلى الله عليه وآله) مر على النبيين فلم يسأله احد، حتى انتهى إلى موسى (عليه السلام) فسأله فأخبره، فقال له: ارجع إلى ربك فاطلب إليه أن يخفف عن امتك، فانى لم أزل أعرف من بني اسرائيل الطاعة حتى نزلت الفرائض فأنكرتهم، فرجع النبي (صلى الله عليه وآله) فسأل ربه، فحط عنه خمس صلوات فلما انتهى إلى موسى (عليه السلام) أخبره، فقال: ارجع فرجع فحط عنه خمسا (3) فلم يزل يرده موسى ويحط عنه خمسا بعد خمس، حتى انتهى إلى خمس (4) فاستحيى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يعاود ربه، ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): جزى الله موسى عن هذه الامة خيرا ". 2894 / 4 - الديلمي في إرشاد القلوب: عن موسى بن جعفر، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: " قال الله لنبيه صلى الله عليه وآله) ليلة أسرى به: وكانت الامم السالفة مفروضا عليهم خمسون في خمسين وقتا، وهي من الآصار التي كانت عليهم، وقد رفعتها عن أمتك ". ثم قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في بيان فضل امة نبينا (صلى الله عليه وآله): " إن الله عز وجل فرض عليهم في الليل والنهار خمس صلوات في خمسة أوقات، اثنتان بالليل وثلاث بالنهار، ثم جعل


(2) وفيه: فردهم. (3) في المصدر: خمس صلوات. (4). وفيه: حتى صارت خمس صلوات. 4 - إرشاد القلوب ص 410 و 412، وعنه في البحارج 16 ص 341 ح 33 وج 82 ص 274 ح 22. (*)

[ 14 ]

هذه الخمس صلوات تعدل خمسين صلاة، وجعلها كفارة خطاياهم فقال عزوجل: (إن الحسنات يذهبن السيئات) (1) يقول: صلاة الخمس تكفر الذنوب ما اجتنب العبد الكبائر ". 2895 / 5 - الصدوق في الامالي: عن الحسن بن محمد بن سعيد، عن فرات بن إبراهيم، عن محمد بن أحمد الهمداني، عن الحسن بن علي الشامي، عن أبيه، عن أبي جرير، عن عطاء الخراساني رفعه، عن عبد الصمد بن غنم (1) قال: لما اسرى بالنبي (صلى الله عليه وآله)، وانتهى حيث انتهى فرضت عليه الصلاة خمسون صلاة، قال: فمر (2) على موسى، فقال: يا محمد كم فرض على امتك ؟ قال: " خمسون صلاة " قال: ارجع إلى ربك فاسأله أن يخفف عن امتك، قال: فرجع ثم مر على موسى فقال: كم فرض على امتك ؟ قال: " كذا وكذا " قال: فإن امتك أضعف الامم، ارجع إلى ربك فاسأله أن يخفف عن أمتك، فإني كنت في بني اسرائيل فلم يكونوا يطيقون إلا دون هذا، فلم يزل يرجع إلى ربه عزوجل حتى جعلها خمس صلوات، قال: ثم مر على موسى (عليه السلام) فقال: كم فرض على امتك ؟ قال: " خمس صلوات " قال: ارجع إلى ربك فاسأله أن يخفف عن أمتك قال: " قد استحييت من ربي مما ارجع إليه ".


(1) هود 11: 114. 5 - أمالي الصدوق ص 366، وعنه في البحار ج 82 ص 252 ح 3. (1) هكذا في الاصل المخطوط والبحار، ولم نجده في كتب الرجال، وفي المصدر: عبد الرحمن بن غنم، والظاهر أنه الصحيح، وقيل اسمه: عبد الله ابن غنم أو غنيم أو زعيم، راجع " رجال الطوسي ص 52 رقم 89، جامع الرواة ج 1 ص 452، معجم رجال الحديث ج 10 ص 275 رقم 7049 ". (2) في المصدر: فأقبل. (*)

[ 15 ]

2896 / 6 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح: عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " لو كان على باب أحدكم نهر، فاغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل كان يبقى على جسده من الدرن شئ ؟ ! إنما مثل الصلاة مثل النهر الذى ينقى الدرن، كلما صلى صلاة كان كفارة لذنوبه، الا ذنب اخرجه من الايمان مقيم عليه ". 2897 / 7 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) قال: (الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما اجتنب الكبائر، وهي التي قال الله: (إن الحسنات يذهبن السيئات، ذلك ذكرى للذاكرين) (1). 2898 / 8 - الشيخ المفيد رحمه الله في الامالي بسند يأتي (1) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: " إنما مثل هذه الصلوات الخمس مثل نهر جار بين يدي باب أحدكم، يغتسل منه في اليوم [ خمس ] (2) اغتسالات، فكما ينقى بدنه من الدرن بتواتر الغسل، فكذا ينقى من الذنوب مع مداومة (3) الصلاة، فلا يبقى من ذنوبه شئ ". 2899 / 9 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي


6 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 73، عنه في البحار ج 82 ص 236 ح 66. 7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 135، وعنه في البحار ج 82 ص 233 ح 57. (1) هود 11: 114. 8 - أمالي الشيخ المفيد ص 189 ح 16، عنه في البحار ج 82 ص 223 ح 45. (1) يأتي في الباب 7 الحديث 3 من هذه الابواب. (2) أثبتناه من المصدر والبحار. (3) وفيهما: مداومته. 9 - لب اللباب: مخطوط. (*)

[ 16 ]

(صلى الله عليه وآله) أنه قال: " ألا إن الصلاة مأدبة الله في الارض، قد هنأها لاهل رحمته في كل يوم خمس مرات ". 2900 / 10 - ورأى (صلى الله عليه وآله) رجلا يقول: اللهم اغفر لي ولا أراك تفعل، فقال (صلى الله عليه وآله) له: " لم تسوء ظنك " ؟ ! قال: لانى أذنبت في الجاهلية والاسلام، فقال (صلى الله عليه وآله): " أما ما أذنبت في الجاهلية فقد محاه الايمان، وما فعلت في الاسلام الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما ". 2901 / 11 - الامام العسكري (عليه السلام) في تفسيره قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صلى الخمس كفر الله عنه من الذنوب ما بين كل صلاتين، وكان كمن على بابه نهر جار، يغتسل فيه خمس مرات، لا تبقى عليه من الذنوب شيئا الا الموبقات التي هي جحد النبوة، أو الامامة، أو ظلم إخوانه المؤمنين، أو ترك التقية حتى يضر بنفسه وإخوانه المؤمنين ". 2902 / 12 - الصدوق في الخصال: عن علي بن أحمد بن موسى، عن أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، عن بكر بن عبد الله بن حبيب، عن عبد الرحيم بن علي بن سعيد الجبلي الصيدناني وعبد الله بن الصلت، واللفظ، له عن الحسن بن نصر الخزاز، عن عمرو بن طلحة، عن أسباط بن نصر، (عن سماك بن حرب) (1) عن عكرمة، عن عبد الله بن


10 - لب اللباب: مخطوط. 11 - تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص 93، وعنه في البحار ج 82 ص 219 ح 40. 12 - ص 595 ح 1، عنه في البحار ج 10 ص 1 ح 1. (1) ليس في المصدر. (*)

[ 17 ]

العباس قال: قدم يهوديان اخوان من رؤساء اليهود إلى المدينة، وذكر مقالاتهم وسؤالاتهم عن أبي بكر وتحيره وأن عليا (عليه السلام) أجابهما، إلى أن قال: قال: فما الخمسة ؟ قال: " خمس صلوات مفترضات " الخبر. 2903 / 13 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن يحيى العطار، عن (احمد بن محمد بن عيسى) (1)، عن أبى عبد الله الرازي، عن أبي الحسن عيسى بن محمد بن عيسى بن عبد الله المحمدي من ولد محمد بن الحنفية، عن محمد بن جابر، عن عطاء، عن طاووس، في حديث طويل: أن يهوديا سأل عمر عن أشياء فأطرق رأسه، وأن عليا (عليه السلام) أجابه، إلى ان قال: قال (عليه السلام): " وأما الخمس فخمس صلوات مفروضات على النبي (صلى الله عليه وآله) " الخبر. 2904 / 14 - المفيد في الاختصاص: عن ابن عباس، في حديث طويل، يذكر فيه ما سأله عبد الله بن سلام، عن النبي (صلى الله عليه وآله): - إلى أن قال - قال (صلى الله عليه وآله): " وأما الخمسة، أنزل علي وعلى أمتى خمس صلوات لم تنزل على من قبلي، ولا تفترض على امة بعدي، لانه لا نبي بعدي "، الخبر.


13 - الخصال ص 457 ح 1. (1) في المصدر: محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الاشعري وهو الصحيح. 14 الاختصاص ص 46. (*)

[ 18 ]

3 - (باب استحباب أمر الصبيان بالصلاة لست سنين أو سبع، ووجوب إلزامهم بها عند البلوغ) 2905 / 1 - ابن الشيخ في الامالي: عن ابيه، عن الحسين بن عبيد الله الغضائري، عن الصدوق، عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن احمد الاشعري، عن موسى بن جعفر، عن علي بن معبد، عن بندار بن حماد، عن عبد الله بن فضالة، عن أبي جعفر أو أبي عبد الله (عليهما السلام) قال: سمعته يقول: " إذا بلغ الغلام ثلاث سنين - إلى أن قال -: ثم يترك (حتى يتم له ست سنين، فإذا تم له ست سنين صلى، وعلم الركوع والسجود) (1)، حتى يتم له سبع سنين، فإذا تم له سبع سنين قيل له: اغسل وجهك وكفيك، فإذا غسلهما قيل له: صل، ثم يترك حتى يتم له تسع سنين، (فإذا تمت له) (2) علم الوضوء، وضرب عليه، وأمر بالصلاة، وضرب عليها، فإذا تعلم الوضوء والصلاة غفر الله لوالديه (ان شاء الله) (3) ". الطبرسي في مكارم الاخلاق (4)، عن نوادر الحكمة لمحمد بن أحمد الاشعري، عن فضالة، مثله. 2906 / 2 - السيد فضل الله الراوندي في نوادره: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال علي: قال رسول الله


الباب - 3 1 - امالي الطوسي ج 2 ص 48. (1) (2) (3) ما بين القوسين ليس في المصدر. (4) مكارم الاخلاق ص 222. 2 - النسخة المطبوعة من المصدر خالية من هذا الحديث، ونقله عنه في البحار ج 104 ص 50 ح 14. (*)

[ 19 ]

(صلى الله عليه وآله): " مروا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا أبناء ست (1) سنين، (واضربوهم إذا كانوا أبناء سبع سنين) (2)، وفرقوا بينهم في المضاجع إذا كانوا أبناء عشر سنين ". 2907 / 3 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " مروا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا أبناء عشر سنين ". 2908 / 4 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " مروا صبيانكم بالصلاة إذا بلغوا سبعا، واضربوهم عليها إذا بلغوا تسعا، وفرقوا بينهم في المضاجع إذا بلغوا عشرا ". 4 - (باب استحباب أمر الصبيان بالجمع بين الصلاتين والتفريق بينهم) 2909 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهم السلام) قال: " كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يأمر الصبيان أن يصلوا المغرب والعشاء جميعا، والظهر والعصر جميعا، فيقال له: يصلون الصلاة في غير وقتها، فيقول: هو خير من أن يناموا عنها ".


(1) في البحار: سبع. (2) ما بين القوسين ليس في البحار. 3 - الجعفريات ص 51. 4 - عوالي اللآلي ج 1 ص 252 ح 8. الباب - 4 1 - الجعفريات ص 51. (*)

[ 20 ]

5 - (باب وجوب المحافظة على الصلاة الوسطى وتعيينها) 2910 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: نقلا من كتاب عمر بن أذينة فيما رواه عن زرارة ومحمد بن مسلم قالا: سمعنا أبا جعفر (عليه السلام) وسألناه عن قول الله: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) (1) فقال: " هي صلاة الظهر " الخبر. 2911 / 2 - وعن الكراجكي في رسالته إلى ولده في فضل صلاة الظهر: وروي أنها الصلاة الوسطى التي ميزها الله تعالى في الامر بالمحافظة على الصلوات فقال عز من قائل: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) (1). قال رحمه الله: ووجدت في كتاب من الاصول، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " صلاة الوسطى صلاة الظهر، وهي أول صلاة أنزلها الله تعالى على نبيه (صلى الله عليه وآله) ". ورأيت في كتاب تفسير القرآن، عن الصادقين (عليهما السلام) من نسخة عتيقة مليحة عندنا الآن أربعة أحاديث بعدة طرق عن الباقر والصادق (عليهما السلام): " إن الصلاة الوسطى صلاة الظهر، وإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان قرأ (2): حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر ".


الباب - 5 1 - فلاح السائل ص 93، وعنه في البحار ج 82 ص 289 ح 17. (1) البقرة 2: 238. 2 - فلاح السائل ص 94، وعنه في البحار ج 82 ص 289 ح 17. (1) البقرة 2: 238. (2) في المصدر: كان يقول. (*)

[ 21 ]

وفيه حديثان آخران بعد ذكر أحاديث. 2912 / 3 - وروى أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه في كتاب مدينة العلم: عن أبي عبد الله (عليه السلام): " أن الصلاة الوسطى صلاة الظهر، وهي أول صلاة فرضها الله على نبيه (صلى الله عليه وآله) ". 2913 / 4 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث أنه قال: " قال الله عزوجل: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) (1) وهي صلاة الجمعة والظهر في سائر الايام، وهي أول صلاة صلاها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وهي وسط صلاتين بالنهار: صلاة الغداة، وصلاة العصر ". 2914 / 5 - الغياشي في تفسيره: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: الصلاة الوسطى فقال: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين والوسطى هي الظهر وكذلك كان يقرؤها رسول الله (صلى الله عليه وآله) ". 2915 / 6 - وعن زرارة ومحمد بن مسلم أنهما سألا أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) (1)


3 - فلاح السائل ص 95، وعنه في البحار 82 ص 291 ذيل حديث 17. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 132، معاني الاخبار ص 332 ح 5، وعلم الشرائع ص 354 ح 1، وعنها في البحار ج 82 ص 282 ح 3. (1) البقرة 2: 238. 5 - تفسير العياشي ج 1 ص 127 ح 415، وعنه في البرهان ج 1 ص 231 ح 4 والبحار ج 82 ص 288 ح 12. 6 - تفسير العياشي ج 1 ص 127 ح 417، وعنه في البرهان ج 1 ص 231 ح 6 والبحار ج 82 ص 288 ح 13. (1) البقرة 2: 238. (*)

[ 22 ]

قال: " صلاة الظهر وفيها فرض الله الجمعة ". 2916 / 7 - وعن محمد بن مسلم، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: " صلاة الوسطى هي الوسطى من صلاة النهار، وهي صلاة (1) الظهر ". 2917 / 8. وعن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " الصلاة الوسطى صلاة الظهر، وهي اول صلاة صلاها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهي وسط صلاتين بالنهار، صلاة الغداة وصلاة العصر ". 2918 / 9 - أحمد بن محمد السياري في كتاب التنزيل والتحريف: عن صفوان، عن علي، عن محمد بن مسلم قال: قلت: ما الصلاة الوسطى ؟ إلى ان قال: ثم قال (عليه السلام): " الوسطى: الظهر ". 2919 / 10 - وعنه: عن محمد بن جمهور، يرويه عنهم (عليهم السلام): " (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) (1) هي الظهر وهي وسط النهار ". الخبر.


7 - تفسير العياشي ج 1 ص 128 ح 419 وعنه في البحار ج 82 ص 289 ح 15. (1) ليس في المصدر. 8 - تفسير العياشي ج 1 ص 127 ح 416، وعنه في البحار ج 89 ص 194 ح 37، ورواه الكليني " ره " في الكافي ج 3 ص 271 ح 1 وعنه في تفسير البرهان ج 1 ص 230 ح 1. 9، 10 - التنزيل والتحريف ص 8. (1) البقرة 2: 238. (*)

[ 23 ]

2920 / 11 - القطب الراوندي في لب اللباب قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله) يوم الخندق: " شغلونا عن الصلاة الوسطى، ملا الله بيوتهم وقبورهم نارا " وكانوا شغلوه عن صلاة العصر. ورواه في فقه القرآن (1) أيضا، وزاد بعد قوله الوسطى: " صلاة العصر "، وبعد قوله نارا: ثم قال (صلى الله عليه وآله): " انها الصلاة التي شغل عنها سليمان بن داود، حتى توارت بالحجاب ". 2921 / 12 - وفيه: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، في قوله تعالى: (وقرآن الفجر) (1) انها الصلاة الوسطى ". قلت: هذه الاخبار لا تقاوم ما مر من وجوه، مع أنا قد أخرجنا في كتابنا فصل الخطاب أخبارا معتبرة صريحة في أنه كان في قراءة أهل البيت (عليهم السلام)، والصلاة الوسطى، وصلاة العصر، فلا بد من الحمل على التقية. 6 - (باب تحريم الاستخفاف بالصلاة والتهاون بها) 2922 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: أروي بحذف الاسناد عن سيدة النساء فاطمة، ابنة سيد الانبياء صلوات الله عليها وعلى


11 - لب اللباب: مخطوط (1) فقه القرآن ج 1 ص 164. 12 - فقه القرآن ج 1 ص 82. الباب 6 - 1 - فلاح السائل ص 22، وعنه في البحار ج 83 ص 21 ح 39 (*)

[ 24 ]

أبيها، وبعلها وبنيها (1)، أنها سألت أباها محمدا (صلى الله عليه وآله)، فقالت: " يا أبتاه ما لمن تهاون بصلاته من الرجال، والنساء ؟ قال: يا فاطمة من تهاون بصلاته من الرجال والنساء، ابتلاه الله بخمسة عشر خصلة، ست منها في دار الدنيا، وثلاث عند موته، وثلاث في قبره، وثلاث في القيامة إذا خرج من قبره. فأما اللواتي تصيبه في دار الدنيا: فالاولى: يرفع الله البركة من عمره. ويرفع الله البركة من رزقه، ويمحو الله عزوجل سيماء الصالحين من وجهه، وكل عمل يعمله لا يؤجر عليه، ولا يرتفع دعاؤه إلى السماء، والسادسة ليس له حظ في دعاء الصالحين، وأما اللواتي تصيبه عند موته: فأولاهن (2): أنه يموت ذليلا، والثانية: يموت جائعا، والثالثة: يموت عطشانا، فلو سقي من أنهار الدنيا لم يرو عطشه. وأما اللواتي تصيبه في قبره: فأولاهن يوكل الله به ملكا يزعجه في قبره، والثانية: يضيق عليه قبره، والثالثة: تكون الظلمة في قبره. وأما اللواتي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره فأولاهن: أن يوكل الله به ملكا يسحبه على وجهه والخلائق ينظرون إليه، والثانية: يحاسبه (3) حسابا شديدا، والثالثة: لا ينظر الله إليه، ولا يزكيه، وله عذاب أليم ".


(1) في المصدر: وعلى بعلها وعلى أبنائها الاوصياء. (2) في المصدر: فأولهن، وكذا في بقية مواضيع الحديث. (3) في المصدر: يحاسب. (*)

[ 25 ]

2923 / 2 - كتاب مثنى بن الوليد الحناط: عن أبي بصير قال: دخلت على حميدة، اعزيها بأبي عبد الله (عليه السلام) فبكت، ثم قالت: يا أبا محمد لو شهدته حين حضره الموت وقد قبض إحدى عينيه، ثم قال (1): (ادعوا لي قرابتي ومن يطف بي) فلما اجتمعوا حوله قال: (ان شفاعتنا لن تنال مستخفا بالصلاة ". 2924 / 3 - كتاب حسين بن عثمان بن شريك: عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " ان اول ما يحاسب [ عليه ] (1) العبد الصلاة، فإذا قبلت قبل سائر عمله، وإذا ردت عليه (2)، رد عليه سائر عمله ". 2925 / 4 - فقه الرضا (عليه السلام): " أول ما يحاسب العبد عليه الصلاة، فإن صحت له الصلاة صح له ما سواها، وإن ردت رد ما سواها، واياك أن تكسل عنها، أو تتوانى فيها، أو تتوانى (1) بحقها، أو تضيع حدها وحدودها، أو تنقرها نقر الديك، أو تستخف بها، أو تشتغل عنها بشئ من غرض الدنيا، أو تصلي بغير وقتها ". وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ليس مني من استخف


2 / كتاب مثنى بن الوليد الحناط ص 103، وعنه في البحار ج 82 ص 235 ح 63. (1) في المصدر: قال لي. 3 - كتاب حسين بن عثمان بن شريك ص 110، وعنه في البحار ج 82 ص 236 ح 64. (1) اثبتناه في المصدر. (2) ليس في المصدر. 4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 6، وعنه في البحار ج 83 ص 20 ح 37. (1) في المصدر والبحار: تتهاون. (*)

[ 26 ]

بصلاته، لا يرد علي الحوض لا والله ". 2926 / 5 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لكل شئ وجه، ووجه دينكم الصلاة، فلا يشينن أحدكم وجه دينه (1)، ولكل شئ أنف، وأنف الصلاة التكبير ". 2927 / 6 - الشهيد الثاني في أسرار الصلاة: عن العيص بن القاسم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: " والله [ انه ] ليأتي على الرجل خمسون سنة وما قبل الله منه صلاة واحدة، فأي شئ أشد من هذا، والله انكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم من لو كان يصلي لبعضكم ما قبلها منه، لاستخفافه بها، إن الله عزوجل لا يقبل إلا الحسن، فكيف يقبل ما يستخف به ". 2928 / 7 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: " من أحسن صلاته حتى تراها الناس، واساءها حين يخلو، فتلك استهانة ".


5 - الجعفريات ص 39، وفي الكافي ج 3 ص 270 ح 16، والتهذيب ج 2 ص 237 ح 940، والمجازات النبوية ص 208 ح 167 وعنه في البحار ج 84 ص 373 ح 25. (1) في المخطوط والمصدر: دينكم، وما أثبتناه من الكافي والتهذيب. 6 - أسرار الصلاة ص 108. (1) أثبتناه من المصدر. 7 - اللباب: مخطوط، شهاب الاخبار ص 214 ح 389. (*)

[ 27 ]

7 - (باب تحريم إضاعة الصلاة ووجوب المحافظة عليها) 2929 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام)، قال: رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لا يزال الشيطان هائبا ذعرا من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس، فإذا ضيعهن تجرأ عليه فألقاه في العظائم ". ورواه في دعائم الاسلام (1)، عن علي (عليه السلام)، عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله مع اختلاف يسير. 2930 / 2 - الصدوق في الامالي: عن الحسين بن أحمد بن ادريس، عن أبيه، عن محمد بن احمد الاشعري، عن محمد بن آدم، عن الحسن بن علي الخزاز، عن الحسين بن أبي العلاء، عن الصادق (عليه السلام)، قال: " أحب العباد إلى الله عزوجل رجل صدوق في حديثه، محافظ على صلاته، وما افترض الله عليه مع أداء الامانة ". المفيد في الاختصاص (1): عن ابن أبى العلاء، مثله. 2931 / 3 وفي مجالسه: عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن


الباب - 7 1 - الجعفريات ص 39. (1) دعائم الاسلام ج 1 ص 133. 2 امالي الصدوق ص 243 ح 8، وعنه في البحار ج 83 ص 11 ح 10. (1) الاختصاص ص 242. 3 - أمالي المفيد ص 189 ح 16، وعنه في البحار ج 82 ص 222 ح 45. (*)

[ 28 ]

على بن مهزيار، عن اسماعيل بن عباد، عن الحسن بن محمد، عن سليمان بن سابق، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن لهيعة، عن ابى الزبير، عن جابر بن عبد الله الانصاري، قال: خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " أيها الناس بعد كلام تكلم به - عليكم بالصلاة، عليكم بالصلاة، فإنها عمود دينكم، كابدوا بالليل بالصلاة، واذكروا الله كثيرا، يكفر سيئاتكم "، الخبر 2932 / 4 - صحيفة الرضا (عليه السلام): عنه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " حافظوا على الصلوات الخمس، فان الله عزوجل إذا كان يوم القيامة يدعو العبد، فأول شئ يسأل عنه الصلاة، فان جاء بها تامة، والا زخ (1) به في النار ". 2933 / 5 - وبالاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لاصحابه (1): " لا تضيعوا صلاتكم، فان من ضيع صلاته حشر مع قارون وهامان وفرعون، وكان حقا على الله ان يدخله النار مع المنافقين، والويل لمن لم يحافظ على صلاته وأداء سنة نبيه "


4 - صحيفة الرضا (عليه السلام) ص 53 ح 90، وعنه في البحار ج 82 ص 208 ذيل الحديث 15. (1) زخ: كل دفع زخ، وفي الحديث: مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من تخلف عنها زخ به في النار: أي دفع ورمي (لسان العرب - زخخ - ج 3 ص 20. 5 - صحيفة الرضا (عليه السلام) ص 53 ح 91، وعنه في البحار ج 83 ص 14 ذيل الحديث 23 (1) لاصحابه: ليس في المصدر. (2) وفي نسخة: سننه، سنته، منه " قده ". (*)

[ 29 ]

2934 / 6 ابراهيم بن محمد الثقفى، في كتاب الغارات: عن يحيى بن صالح، عن مالك بن خالد، عن عبد الله بن الحسن، عن عباية، قال: كتب امير المؤمنين (عليه السلام) إلى محمد بن أبي بكر: " انظر صلاة الظهر - إلى أن قال -، واعلم يا محمد أن كل شئ تبع لصلاتك (1) واعلم أن من ضيع الصلاة فهو لغيرها أضيع ". 2935 / 7 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) قال: " اوصيكم بالصلاة التى هي عمود الدين، وقوام الاسلام، فلا تغفلوا عنها ". 2936 / 8 - وعن أبي جعفر (عليه السلام)، إن رجلا ذكر له رجلا فقال: انهتك [ ستره ] (1)، وارتكب المحارم، واستخف بالفرائض، حتى أنه ترك الصلاة [ المكتوبة ] (2)، وكان متكئا، فاستوى جالسا، وقال: " سبحان الله ترك الصلاة المكتوبة، إن ترك الصلاة المكتوبة عند الله عظيم ". 2937 / 9 العياشي في تفسيره: عن ادريس القمى قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الباقيات الصالحات، فقال: " هي الصلاة فحافظوا عليها ". 2938 / 10 ابن الشيخ الطوسى في مجالسه: عن أبيه، عن جماعة، عن


6 - الغارات ج 1 ص 247. (1) في المصدر: كل شئ من عملك يتبع صلاتك. 7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 133، وعنه في البحار ج 82 ص 232 ح 57 8 - دعائم الاسلام ج 1 ض 63. (1)، (2) أثبتناه من المصدر. 9 - تفسير العياشي ج 2 ص 327 ح 31، وعنه في البرهان ج 2 ص 470 ح 4، وعنه في البحار ج 82 ص 222 ح 44. 10 - امالي الطوسي ج 2 ص 136، وعنه في البحار ج 82 ص 209 ح 20. (*)

[ 30 ]

أبى المفضل، عن الفضل بن محمد الشعرانى، عن هارون بن عمرو المجاشعى، عن محمد بن جعفر، عن أبيه الصادق عليه السلام وعن المجاشعى، عن الرضا، عن أبيه، عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: " اوصيكم بالصلاة وحفظها فانها خير العمل، وهى عمود دينكم "، الخبر. 2939 / 11 - المحقق في المعتبر: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لا يزال الشيطان ذعرا من أمر المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس، فإذا ضيعهن اجترأ عليه ". 2940 / 12 الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول. فيما أوصى به أمير المؤمنين (عليه السلام) عند وفاته: " الصلاة الصلاة الصلاة ". الخبر. 8 - (باب وجوب إتمام الصلاة وإقامتها). 2941 / 1 الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " تكتب الصلاة على أربعة أسهم - إلى أن قال -، فإذا هو أتم ركوعها وسجودها، وأتم سهامها، صعدت إلى


(1) المعتبر ص 130، وعنه في البحار ج 82 ص 227. 12 - تحف العقول ص 136. الباب - 8. 1 - الجعفريات ص 37. (*)

[ 31 ]

السماء، لها نور يتلالا، وفتحت لها أبواب السماء، وتقول: حافظت علي حفظك الله، وتقول الملائكة: صلى الله على صاحب هذه الصلاة، وإذا لم يتم سهامها، صعدت ولها ظلمة، وغلق أبواب السماء دونها، وتقول: ضيعتني ضيعك الله، وضرب بها وجهه ". وبهذا الاسناد (1) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " الصلاة ميزان امتي، من وفى استوفى ". 2942 / 2 الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام): " للمصلي ثلاث خصال: يتناثر عليه البر من أعنان السماء إلى مفرق رأسه، وتحف به الملائكة من قدميه إلى أعنان السماء، وملك ينادي (1): لو تعلم من تناجي ومن ينظر اليك ما انفلت (2) ولا زلت من (3) موضعك أبدا ". 2943 / 3 - البرقي في المحاسن: عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " الصلاة عمود الدين، مثلها كمثل عمود الفسطاط، إذا ثبت العمود ثبتت الاوتاد والاطناب، وإذا مال العمود وانكسر، لم يثبت وتد ولا طنب ".


(1) نفس المصدر 32. 2 - الهداية ص 29، وثواب الاعمال ص 57 ح 3، وعنهما في البحار ج 82 ص 215 ح 30. (1) في المصدر: يناديه: أيها المصلي. (2) في المصدر: التفت، وفي ثواب الاعمال: انفتلت. (3) في المصدر: عن. 3 - المحاسن ص 44 ح 60، وعنه في البحار ج 82 ص 218 ح 36. (*)

[ 32 ]

2944 / 4 - أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد: قال: قال لقمان (عليه السلام) لابنه: " يا بني أقم الصلاة، فانما مثلها في دين الله كمثل عمود [ ال‍ ] (1) فسطاط، فإن العمود إذا استقام نفعت الاطناب، والاوتاد، والظلال، وإن لم يستقم لم ينفع وتد، ولا طنب، ولا ظلال ". 2945 / 5 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " أول ما ينظر في عمل العبد في (1) يوم القيامة في صلاته، فان قبلت نظر في غيرها (2)، وان لم تقبل لم ينظر في عمله بشئ ". 2946 / 6 دعائم الاسلام: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " إذا أحرم العبد المسلم في صلاته أقبل الله إليه (1) بوجهه، ووكل به ملكا يلتقط القرآن من فيه التقاطا، فإذا أعرض اعرض الله عنه، ووكله إلى الملك ". 2947 / 7 - الشيخ الطوسي رحمه الله في مجالسه " عن جماعة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن رجاء بن يحيى العبرتائي، عن


4 - كنز الفوائد ص 214، وعنه في البحار ج 13 ص 432 ح 24، وج 82 ص 227 ح 51. (1) اثبتناه من البحار. 5 - عوالي اللالي ج 3 ص 65 ح 5، وعنه في البحار ج 82 ص 227 ح 53. (1) ليس في المصدر. (2) في المصدر زيادة: من عمله. 6 - دعائم الاسلام ج 1 ص 136، عنه في البحار ج 82 ص 232 ح 57. (1) في المصدر: عليه. 7 - أمالي الطوسي ج 2 ص 142، وفي البحار ج 77 ص 79 عن مكارم الاخلاق ص 461. (*)

[ 33 ]

محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبد الله، عن أبي حرب بن أبي الاسود الدؤلي، عن أبيه، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا أبا ذر ما من مؤمن يقوم إلى الصلاة ألا تناثر عليه البر ما بينه وبين العرش، ووكل به ملك، ينادى: يابن آدم لو تعلم ما لك في صلاتك ومن تناجي ما سئمت وما التفت " الخبر. 2948 / 8 - البحار، عن كتاب الامامة والتبصرة، لعلي بن بابويه: عن الحسن بن حمزة العلوى، عن علي بن محمد بن أبي القاسم، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " الصلاة ميزان، من وفى استوفى ". 2949 / 9 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن كتاب المشيخة للحسن بن محبوب، عن العبد الصالح عبد الله بن أبي يعفور، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): " إذا صليت صلاة فريضة فصلها لوقتها، صلاة مودع يخاف أن لا يعود إليها أبدا، ثم اضرب ببصرك إلى موضع سجودك، فلو تعلم من عن يمينك وشمالك لاحسنت صلاتك، واعلم أنك قدام من يراك ولا تراه ". 2950 / 10 - فقه الرضا (عليه السلام): قال (عليه السلام):


8 - البحار ج 82 ص 235 ح 62، بل عن جامع الاحاديث للقمي ص 15. 9 - فلاح السائل ص 157، أمالي الصدوق ص 403 ح 10، ثواب الاعمال ص 57 ح 2، مشكاة الانوار ص 73، عنها في البحار ج 84 ص 233 ح 6. 10 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 13، وعنه في البحار ج 84 ص 243 ح. 31. (*)

[ 34 ]

" للمصلي ثلاث خصال، يتناثر (1) عليه البر من اعنان السماء إلى مفرق رأسه، وتحف (2) به الملائكة من موضع قدميه إلى عنان السماء، وينادي مناد: لو يعلم المصلي ما له في الصلاة من الفضل والكرامة ما انفتل (3)، وإذا احرم العبد في صلاته أقبل الله عليه بوجهه، ووكل به ملكا يلتقط القرآن من فيه التقاطا، فان اعرض اعرض الله عنه ووكله إلى الملك، فان هو أقبل على صلاته بكليته (4) رفعت صلاته كاملة، وان سها فيها بحديث النفس نقص من صلاته بقدر ما سها وغفل، ورفع من صلاته ما أقبل عليه منها، ولا يعطي الله القلب الغافل شيئا، وانما جعلت النافلة ليكمل (5) بها الفريضة ". وقال: " قيل إن الصلاة أفضل العبادة لله، وهي أحسن صورة خلقها الله، فمن أداها بكمالها وتمامها فقد أدى واجب حقها، ومن تهاون فيها ضرب بها وجهه ". 2951 / 11 - تفسير الامام (عليه السلام): في قوله تعالى: (واقيموا الصلاة) (1) " اي باتمام وضوئها وتكبيرها وقيامها وقراءتها وركوعها وسجودها وحدودها " وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) (2): أيما


(1) في المصدر: تناثر. (2) وفيه: تخف. (3) وفيه: ما انفتل منها ولو يعلم المناجي لمن يناجي ما انفتل. (4) وفيه: بكله. (5) وفيه: لتكمل. 11 - تفسير الامام العسكري (غليه السلام) ص 215، وعنه في البحار ج 84 ص 244 ح 34. (1) البقرة 2: 43. (2) تفسير الامام العسكري ص 217 (*)

[ 35 ]

عبد التفت في صلاته، قال الله: يا عبدي إلى من تقصد وتطلب ؟ أربا غيرى تريد ؟ ورقيبا سواي تطلب، أو جوادا خلاي تبغي ؟ وأنا أكرم الاكرمين وأجود الاجودين وأفضل المعطين، أثيبك ثوابا لا يحصى قدره، أقبل علي فاني عليك مقبل وملائكتي عليك مقبلون، فان أقبل زال عنه إثم ما كان منه، فان التفت ثانية أعاد الله له مقالته، فان أقبل على صلاته غفر الله له وتجاوز عنه ما كان منه، فان التفت ثالثة أعاد الله له مقالته، فان أقبل على صلاته غفر الله له ما تقدم من ذنبه، فان التفت رابعة أعرض الله عنه وأعرضت الملائكة عنه ويقول: وليتك عبدي إلى ما توليت ". وقال (عليه السلام) (3)، في قوله عزوجل: (ويقيمون الصلاة) (4)، ثم وصفهم بعد، فقال: (ويقيمون الصلاة يعنى باتمام ركوعها وسجودها وحفظ مواقيتها وحدودها وصيانتها عما يفسدها أو ينقصها ". 2952 / 12 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " اسرق السراق من سرق من صلاته يعنى لا يتمها (1) ". 2953 / 13 - وعنه (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " من لم يتم وضوءه وركوعه وسجوده وخشوعه، فصلاته خداج


(3) تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص 26، وعنه في البحار ج 84. ص 231 ح 5. (4) البقرة 2: 3 والتوبة 9: 71. 12 - دعائم الاسلام ج 1 ص 135، وعنه في البحار ج 84 ص 264 ح 66. (1) في المصدر: لايتم فرائضها. 13 - دعائم الاسلام ج 1 ص 136، وعنه في البحار ج 84 ص 264 ح 66. (*)

[ 36 ]

يعنى ناقصة غير تام ". 2954 / 14 - وعنه (عليه السلام) قال: " مثل الذي لا يتم صلاته كمثل حبلى حملت حتى إذا دنا نفاسها اسقطت، فلا هي ذات حمل ولا ذات ولد ". 2955 / 15 - وعنه (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث قال: فإذا هو أتم ركوعها وسجودها وأتم سهامها (1). صعدت إلى السماء لها نور يتلالا وفتحت أبواب السماء لها، وتقول: حافظت علي حفظك الله، فتقول الملائكة: صلى الله على صاحب هذه الصلاة، وإذا لم يتم سهامها صعدت ولها ظلمة وغلقت أبواب السماء دونها، وتقول: ضيعتني ضيعك الله ويضرب بها وجهه ". 2956 / 16 - الشهيد الثاني رحمه الله في أسرار الصلاة: عن النبي (صلى الله عليه وآله): " من حبس نفسه في صلاة (1) فأتم ركوعها وسجودها وخشوعها، ثم مجد الله عزوجل وعظمه وحمده حتى يدخل وقت صلاة أخرى لم يلغ بينهما، كتب الله له كأجر الحاج المعتمر وكان من أهل عليين ". 2957 / 17 - السيد الراوندي في نوادره: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام): قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا صلاة لمن لا يتم ركوعها وسجودها "


14 - دعائم الاسلام ج 1 ص 136، وعنه في البحار ج 84 ص 264 ح 66. 15 - دعائم الاسلام ج 1 ص 158، وعنه في البحار ج 84 ص 264 ح 66. (1) في المصدر: سهامها المذكورة. 16 - أسرار الصلاة ص 107، وعنه في البحار ج 84 ص 260 ح 59. (1) في البحار: صلاة الفريضة. 17 - نوادر الراوندي ص 5، وعنه في البحار ج 84 ص 253 ح 51. (*)

[ 37 ]

2958 / 18 - جعفر بن احمد القمي في كتاب الغايات قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أسرق (1) السراق (2) من سرق صلاته " قيل: يا رسول الله كيف يسرق صلاته ؟ قال: لا يتم ركوعها وسجودها ". 9 - (باب كراهة تخفيف الصلاة) 2959 / 1 - الكشي في رجاله: عن محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن، عن معمر بن خلاد، قال: قال أبو الحسن الرضا (عليه السلام): " ان رجلا من اصحاب علي (عليه السلام) يقال له: قيس كان يصلي فلما صلى ركعة اقبل اسود فصار في موضع السجود، فلما نحى جبينه عن موضعه تطوق الاسود في عنقه ثم انساب في قميصه واني اقبلت يوما من الفرع (1) فحضرت الصلاة فنزلت فصرت إلى ثمامة (2)، فلما صليت ركعة اقبل أفعى نحوي، فاقبلت على صلاتي ولم اخففها ولم ينتقص منها شئ، فدنا مني ثم رجع إلى [ ال‍ ] ثمامة، فلما فرغت من صلاتي ولم اخفف دعائي دعوت بعضهم (3) فقلت: دونك الافعى تحت الثمامة فقتله (4) ومن لم


18 - الغايات ص 86. (1) في المصدر: إن أسرق. (2) وفيه وفي المخطوط: السارق وما أثبتناه من الطبعة الحجرية. الباب - 9. 1 - رجال الكشي ج 1 ص 309 ح 151. (1) الفرع، بضم الفاء وسكون الراء: وهو موضع بين مكة والمدينة (لسان العرب - فرع - ج 8 ص 351). (2) الثمام، نبت معروف في البادية ولا تجهده النعم الا في الجدوبة، والثمام: شجر، واحدته ثمامة (لسان العرب - ثمم - ج 12 ص 80)، وفي هامش المخطوط: ثمامة نبت صغير قصير لا يطول. (3) في نسخة: بعض، منه " قده " وفي المصدر: بعضهم معي. (4) فقتله: ليس في المصدر. (*)

[ 38 ]

يخف الا الله كفاه " 2960 / 2 - الشيخ الطوسي في أماليه: باسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " ان العبد إذا (1) عجل فقام لحاجته يقول الله تبارك وتعالى: أما يعلم عبدي أني أنا اقضي الحوائج ". 2961 / 3 - ابن فهد في عدة الداعي: عن النبي (صلى الله عليه وآله). قال: " الا ادلكم على اكسل الناس وابخل الناس [ وأسرق الناس ] (1) واجفى الناس واعجز الناس قالوا بلى يا رسول الله - إلى ان قال - واما اسرق الناس فالذي يسرق من صلاته، فصلاته (2) تلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجهه " الخبر. 2962 / 4 - البحار: عن اصل من اصول الاصحاب، عن احمد بن اسماعيل، عن احمد بن ادريس، عن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة عن جعفر بن محمد بن عبيد الله، عن عبد الله بن المغيرة، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ليس السارق من يسرق الناس ولكنه الذى يسرق الصلاة "


2 - أمالي الطوسي ج 2 ص 278، وعنه في البحار ج 84 ص 349 ح 42. (1) إذا: ليس في المصدر. (3) عدة الداعي ص 34، وعنه في البحار ج 84 ص 357 ح 55. (1) أثبتناه من المصدر. (2) فصلاته: ليس في المصدر. 4 البحار ج 84 ص 267 ح 68. (*)

[ 39 ]

2963 / 5 - عوالي اللآلي عن ابى عبد الله الاشعري قال: صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) باصحابه ثم جلس في عصابة (1) فدخل رجل فقام يصلي فجعل لا يركع وينقر في سجوده والنبي (صلى الله عليه وآله) ينظر إليه فقال: " ترون (2) هذا لو مات على هذا لمات على غير ملة محمد (صلى الله عليه وآله) نقر صلاته كما ينقر الغراب الدم مثل (3) الذي يصلي ولا يركع وينقر في سجوده كالجائع لا يأكل الا تمرة أو تمرتين فما يغنيان (4) عنه فاسبغوا الوضوء (5) واتموا الركوع والسجود ". 10 - (باب استحباب اختيار الصلاة على غيرها من العبادات المندوبة) 2964 / 1 - العياشي في تفسيره: عن الحسين بن أحمد، عن أبيه عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: " ان طاعة الله عز وجل خدمته في الارض فليس شئ من خدمته يعدل الصلاة فمن ثم نادت الملائكة زكريا وهو قائم يصلى في المحراب ". 2965 / 2 - وعن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أحدهما (عليهما السلام)


5 - عوالي الآلي ج 1 ص 117 ح 39. (1) في المصدر: طائفة منهم. (2) وفيه: أترون. (3) وفيه: أما مثل. (4) وفيه: فماذا تغنيان. (5) وفيه زيادة: ويل للاعقاب من النار. الباب - 10. 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 173 ح 46، وعنه في البرهان ج 1 ص 283 ح 14. والبحار ج 82 ص 219 ح 39. 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 161 ح 74، وعنه في البرهان ج 2 ص 239 (*)

[ 40 ]

يقول: " ان عليا (عليه السلام): قبل على الناس فقال: " أية آية في كتاب الله أرجى عندكم " ؟ فقال بعضهم (إن الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) قال (2): " حسنة وليست إياها "، وقال بعضهم: (ومن يعمل سوء أو يظلم نفسه) الآية، قال: " حسنة وليست إياها "، وقال بعضهم: (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم) (4) قال: حسنة وليست إياها " قال: ثم أحجم الناس، فقال: " ما لكم يا معشر (5) المسلمين " ؟ ! قالوا: لا والله ما عندنا شئ، قال: " سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أرجى آية في كتاب الله (واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل) (6) وقرأ الآية كلها وقال: يا علي، والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا، إن احدكم ليقوم إلى وضوئه فيتساقط (7) عن جوارحه الذنوب، فإذا استقبل الله بوجهه وقلبه لم ينفتل عن صلاته وعليه من ذنوبه شئ كما ولدته امه، فان أصاب شيئا بين الصلاتين كان له مثل ذلك، حتى عد الخمس (8) "، الخبر


= ح 14، والبحار ج 82 ص 220 ح 41. (1) النساء 4: 48. (2) في نسخة: فقال، منه (قده). (3) النساء 4: 110 وفي المصدر: آية 53 من سورة الزمر وهي (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله)، وفي البحار وردت الآيتان معا. (4) آل عمران 3: 135. (5) في نسخة: معاشر، منه " قده ". (6) هود 11: 114. (7) في المصدر: فتساقط. (8) وفيه: الصلوات الخمس. (*)

[ 41 ]

ورواه في مجمع البيان، عنه مثله (9) 2966 / 3 - وعن زرارة وحمران، عن أبى جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) في قوله تعالى: واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي) (1) قال: " إنما عنى بها الصلاة " 2967 / 4 - الشيخ الطوسي في أماليه: عن الحسين بن عبيد الله، عن هارون بن موسى التلعكبري، عن محمد بن همام، عن عبد الله بن جعفر الحميرى، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن زريق (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: له أي الاعمال أفضل بعد المعرفة ؟ قال: " ما من شئ بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة، ولا بعد المعرفة والصلاة شئ يعدل الزكاة، ولا بعد ذلك شئ يعدل الصوم، ولا بعد ذلك شئ يعدل الحج، وفاتحة ذلك كله معرفتنا، وخاتمته معرفتنا " الخبر 2968 / 5 وعن جماعة من أصحابنا عن ابي المفضل، عن رجاء بن يحيى العبرتائي، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن


(9) مجمع البيان ج 3 ص 301 نحوه. 3 - تفسير العياشي ج 2 ص 326 ح 35، وعنه في البرهان ج 2 ص 465 ح 1، والبحار ج 82 ص 222 ح 43. (1) الكهف 18: 28. 4 - أمالي الطوسي ج 2 ص 305 باختلاف في اللفظ. (1) لا يخفى أن سند الحديث هذا هو الصحيح، وقد حدث اضطراب في النسخة المطبوعة من المصدر، إذ ورد هذا السند لحديث آخر في صفحة 308. منه، وجاء متن الحديث المذكور أعلاه بسند آخر، فتأمل. 5 - أمالي الطوسي ج 2 ص 141 ومكارم الاخلاق ص 461، وعنهما في البحار ج 77 ص 73 ح 3. (*)

[ 42 ]

عبد الرحمن الاصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبد الله، عن ابي حرب بن ابي الاسود الدؤلى، عن ابيه عن ابي ذر، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا ابا ذر ان الله جعل قرة عيني في الصلاة، وحببها الي، كما حبب إلى [ الجائع الطعام والى ] (1) الظمآن الماء، وان الجائع إذا اكل الطعام شبع، والظمآن إذا شرب الماء روى، وانا لا اشبع من الصلاة " 2969 / 6 دعائم الاسلام عن علي (1) (عليه السلام) قال: " احب الاعمال إلى الله الصلاة (2) فما شئ احسن من ان يغتسل الرجل، أو يتوضا فيسبغ الوضوء، ثم ليبرز حيث لا يراه أحد (3)، فيشرف الله عليه وهو راكع وساجد، ان العبد إذا سجد نادى ابليس يا ويلاه اطاع هذا وعصيت، وسجد هذا وابيت (4)، واقرب ما يكون العبد من الله إذا سجد " 2970 / 7 - جعفر بن احمد القمي في كتاب الغايات: عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " ان افضل الاعمال عند الله يوم القيامة الصلاة " الخبر 2971 / 8 - وعن ابي ذر في حديث قال: قلت يا رسول الله انك امرتني


(1) أثبتناه من المصدر. (2) دعائم الاسلام ج 1 ص 136، وعنه في البحار ج 82 ص 233 ح 75. (1) في المصدر: عن جعفر بن محمد (عليه السلام). (2) في المصدر زيادة: وهي آخر وصايا الانبياء. (3) في المصدر: أنيس. (4) في نسخة " توانيت ". 7 - الغايات ص 71. 8 - المصدر السابق ص 67. (*)

[ 43 ]

بالصلاة ما الصلاة ؟ قال: " الصلاة خير موضوع، استكثر ام استقل " 2972 / 9 - النفلية للشهيد رحمه الله: عن النبي (صلى الله عليه وآله): " الصلاة خير موضوع، فمن شاء استقل، ومن شاء استكثر " 2973 / 10 - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن ابيه، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن حماد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث يذكر فيه صفات لقمان، ووصاياه لابنه، قال (عليه السلام): قال: وصم صوما يقطع شهوتك، ولا تصم صوما يمنعك من الصلاة، فان الصلاة احب إلى الله من الصيام " الخبر ورواه القطب الراوندي في قصص الانبياء: باسناده إلى الصدوق، عن ابيه، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن ابيه، عن درست، عن ابراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن (عليه السلام)، مثله وفيه: " فان الصلاة اعظم عند الله من الصوم " (1) 2974 / 11 - فقه الرضا (عليه السلام): قال (عليه السلام): " اعلم ان افضل الفرائض بعد معرفة الله عزوجل الصلاة الخمس " 2975 / 12 - الصدوق في الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله،


9 - النفلية ص 6. 10 - تفسير القمي ج 2 ص 164. (1) قصص الانبياء ص 193، وعنه في البحار ج 13 ص 416 ح 10. 11 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 6، وعنه في البحار ج 83 ص 20 ح 37. 12 - الخصال ص 621، وعنه في البحار ج 83 ص 13 ح 21. (*)

[ 44 ]

عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيي، عن جده الحسن بن راشد، عن ابي بصير ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ليس عمل أحب إلى الله عزوجل من الصلاة، فلا يشغلنكم عن اوقاتها شئ من امور الدنيا، فان الله عزوجل ذم أقواما، فقال: (الذين هم عن صلاتهم ساهون) (1) يعني أنهم غافلون استهانوا باوقاتها " 2976 / 13 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نجوا أنفسكم، اعملوا، وخير أعمالكم الصلاة " 2977 / 14 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " اكثركم أزواجا في الجنة اكثركم صلاة في الدنيا ". 11 - (باب ثبوت الكفر والارتداد بترك الصلاة الواجبة جحودا لها أو استخفافا بها). 2978 / 1 - جامع الاخبار: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " من ترك


(1) الماعون 107: 5. 13 الجعفريات ص 34. 14 - لب اللباب: مخطوط. الباب - 11 1 - جامع الاخبار ص 87.

[ 45 ]

صلاته حتى تفوته، من غير عذر، فقد حبط عمله " ثم قال (صلى الله عليه وآله): " بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة ". وقال (صلى الله عليه وآله): " من ترك صلاة (1) لا يرجو ثوابها، ولا يخاف عقابها، فلا أبالي أيموت يهوديا أو نصرانيا، أو مجوسيا ". 2979 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (1) (عليه السلام) قال: " لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة ". 2980 / 3 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من عبد إلا بينه وبين الله تعالى عهد، ما أقام الصلاة لوقتها، أو آثرها على غيرها معرفة بحقها، فان هو تركها استخفافا بحقها، وآثر عليها غيرها، برئ الله إليه من عهده ذلك، ثم مشيئته إلى الله عزوجل إما ان يعذبه، وإما أن يغفر له ". 2981 / 4 - العياشي في تفسيره: عن عبيد بن زرارة، قال: سألت أبا


(1) في المصدر: الصلاة 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 133، وعنه في البحار ج 82 ص 232 ح 57. (1) في المصدر: عن علي (عليه السلام) 3 - الجعفريات ص 36. 4 - تفسير العياشي ج 1 ص 296 ح 41، وعنه في تفسير البرهان ج 1 ص 450 ح 6. (*)

[ 46 ]

عبد الله (عليه السلام) (ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله) (1) قال: " ترك العمل الذي اقر به، من ذلك أن يترك الصلاة من غير سقم، ولا شغل، قال: قلت له: الكبائر أعظم الذنوب ؟ قال: فقال: " نعم " قلت: هي أعظم من ترك الصلاة ؟ قال: " إذا ترك الصلاة تركا ليس من أمره، كان داخلا في واحدة من السبعة ". 2982 / 5 - وعن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) في قول الله تعالى: " (ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله) (1) قال: " هو ترك العمل حتى يدعه أجمع "، قال: " منه الذي يدع الصلاة متعمدا، لا من شغل، ولا من سكر " يعنى: النوم. 12 - (باب استحباب ابتداء النوافل). 2983 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الصلاة قربان كل تقي ". 2984 / 2 - الصدوق في الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن


(1) المائدة 5: 5. 5 - تفسير العياشي ج 1 ص 297 ح 43، وعنه في تفسير البرهان ج 1 ص 450 ح 8. (1) المائدة 5: 5 الباب - 12 1 - الجعفريات ص 32، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 7 ح 16 عن الامام الرضا (عليه السلام)، وعنه في البحار ج 82 ص 307 ح 4 2 - الخصال ص 630، وعنه في البحار ج 83 ص 307 ح 5 (*)

[ 47 ]

محمد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، وذكر مثله. 2985 / 3 - البحار، عن كتاب الامامة والتبصرة لعلي بن بابويه: عن الحسن بن حمزة العلوي، عن علي بن محمد بن أبي القاسم، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وذكر مثله. 2986 / 4 - وعنه بهذا الاسناد، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الصلاة خير موضوع، فمن شاء استقل، ومن شاء استكثر ". 2987 / 5 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): " الصلاة قربان كل تقي " 2988 / 6 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، مثله. 2989 / 7 - وعنه (عليه السلام) قال: " اتى رجل إلى رسول الله


3 - البحار ج 83 ص 307 ذيل حديث 5، بل عن جامع الاحاديث للقمي ص 15 4 - البحار ج 8 2 ص 308 ح 9، بل عن جامع الاحاديث ص 15، ورواه الصدوق رحمه الله في معاني الاخبار ص 333 ح 1 وفي الخصال ص 523 ح 13 نحوه، ورواه الشيخ الطوسي رحمه الله في الامالي ج 2 ص 153، وفي أعلام الدين ص 61 نحوه أيضا، وعنها في البحار ج 82 ص 307 ح 3 5 - نهج البلاغة ج 3 ص 184 ح 136، وعنه في البحار ج 82 ص 310 ح 13. 6 دعائم الاسلام ج 1 ص 133. 7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 135. (*)

[ 48 ]

(صلى الله عليه وآله)، فقال: يا رسول الله ادع الله لي أن يدخلني الجنة، فقال له: أعني عليه (1) بكثرة السجود ". 2990 / 8 - الشيخ الطوسي في أماليه: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبد الله، عن أبي حرب بن ابي الاسود، عن ابيه، عن ابي ذر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا ابا ذر ما من رجل يجعل جبهته في بقعة من بقاع الارض الا شهدت له بها يوم القيامة (1)، يا أبا ذر ما من صباح ولا رواح إلا وبقاع الارض ينادي بعضها بعضا: يا جارة هل مر بك اليوم ذاكر لله عزوجل ؟ أو عبد وضع جبهته عليك ساجدا لله ؟ فمن قائلة: لا، ومن قائلة: نعم، فإذا قالت: نعم، اهتزت وانشرحت، وترى ان لها الفضل (2) على جارتها ". 13 - (باب عدد فرائض اليومية ونوافلها وجملة من احكامها) 2991 / 1 - الشيخ الطوسي في أماليه: عن الحسين بن عبيد الله الغضائري، عن علي بن محمد العلوي، عن محمد بن احمد المكتب،


(1) ليس في المصدر 8 - أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 147، وعنه البحار ج 82 ص 234 ح 58. (1) في المصدر زيادة: وما من منزل نزله قوم إلا وأصبح ذلك المنزل يصلي عليهم أو يلعنهم،... (2) وفيه: فضلا. الباب - 13 1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 263، وعنه في البحار ج 82 ص 293 ح 34. (*)

[ 49 ]

عن احمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن بن فضال، عن ابيه، عن ابي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: " ان الله عزوجل إنما فرض على الناس في اليوم والليلة سبع عشرة ركعة، من أتى بها لم يسأله الله عزوجل عما سواها، وانما اضاف إليها رسول الله (صلى الله عليه وآله) مثليها، ليتم بالنوافل ما يقع فيها من النقصان، وان الله عزوجل لا يعذب على كثرة الصلاة، والصوم، ولكنه يعذب على خلاف السنة ". 2992 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: " ما احب ان اقصر عن تمام إحدى وخمسين ركعة في كل يوم وليلة " قيل: وكيف ذلك ؟ ! قال: " ثمان ركعات قبل الظهر، وهي صلاة الزوال وصلاة الاوابين حين تزول الشمس قبل الفريضة، وأربع بعد الفريضة، وأربع قبل صلاة العصر، ثم صلاة الفريضة، ولا صلاة بعد ذلك حتى تغرب الشمس، ويبدأ في صلاة المغرب بالفريضة، ثم يصلي بعدها السنة أربع ركعات، وبعد العشاء ركعتان من جلوس تعدان بركعة، لانا روينا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: صلاة الجالس لغير علة على النصف من صلاة القائم ثم صلاة الليل ثمان ركعات، والوتر ثلاث ركعات، وركعتا الفجر قبل صلاة الفجر، فذلك أربع وثلاثون ركعة مثلا الفريضة، والفريضة سبع عشرة ركعة، فصار الجميع احدى وخمسين ركعة في كل يوم وليلة ". 2993 / 3 - وفيه عنه (عليه السلام): انه ذكر الفريضة سبع عشرة ركعة


2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 208 مع اختلاف في الالفاظ وعدد الركعات، وعنه في البحار ج 82 ص 298 ح 26. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 208، وعنه في البحار ج 82 ص 297 ح 26. (*)

[ 50 ]

في اليوم والليلة، ثم قال: " والسنة ضعفا ذلك، جعلت وقاء للفريضة، ما نقص العبد أو غفل (1) أو سها عنه من الفريضة اتمها (2) بالسنة ". 2994 / 4 - فقه الرضا (عليه السلام): قال (عليه السلام): " اعلم يرحمك الله، إن الفريضة والنافلة في اليوم والليلة إحدى وخمسون ركعة، الفرض منها سبع عشرة ركعة فريضة، وأربع وثلاثون ركعة سنة، الظهر أربع ركعات، والعصر أربع ركعات، والمغرب ثلاث ركعات، والعشاء الآخرة أربع ركعات، والغداة ركعتان، فهذه فريضة الحضر، إلى أن قال: والنوافل في الحضر مثلا الفريضة لان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: فرض علي ربي سبع عشرة ركعة، ففرضت على نفسي وأهل بيتي وشيعتي بازاء كل ركعة ركعتين، لتتم بذلك الفرائض ما يلحقه من التقصير والثلم منها: ثمان ركعات قبل زوال الشمس وهي صلاة الاوابين، وثمان بعد الظهر وهي صلاة الخاشعين، وثمان ركعات صلاة الليل وهي صلاة الخائفين، وثلاث ركعات الوتر وهي صلاة الراغبين، وركعتان عند الفجر وهي صلاة الحامدين ". 2995 / 5 - الطبرسي في الاحتجاج: عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسين بن علي (عليهم السلام) في حديث طويل في أسئلة اليهودي الشامي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، إلى أن قال:


(1) في المصدر: أغفله. (2) في المصدر: أئمه. 4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 6 باختلاف في الالفاظ، وعنه في البحار ج 82 ص 301 ح 30. 5 - الاحتجاج ص 221. (*)

[ 51 ]

قال (عليه السلام): " قال الله تعالى لنبيه (صلى الله عليه وآله): وكانت الامم السالفة قد فرضت عليهم خمسين صلاة في خمسين وقتا، وهي من الآصار التي كانت عليهم، فرفعتها عن امتك وجعلتها خمسا في خمسة أوقات، وهي إحدى وخمسون ركعة وجعلت لهم أجر خمسين صلاة ". 2996 / 6 - العياشي في تفسيره: عن سعيد بن المسيب، قال: سالت علي بن الحسين (عليهما السلام)، فقلت له: متى فرضت الصلاة على المسلمين على ما هم اليوم عليه ؟ قال: " بالمدينة حين ظهرت الدعوة، وقوي الاسلام، وكتب الله عزوجل على المسلمين الجهاد، وزاد في الصلاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) سبع ركعات: في الظهر ركعتين، وفي العصر ركعتين، وفي المغرب ركعة، وفي العشاء ركعتين، واقر الفجر على ما فرضت عليه بمكة لتعجيل نزول (ملائكة النهار) (1) إلى الارض، وتعجيل عروج ملائكة الليل إلى السماء، فكان ملائكة الليل وملائكة النهار يشهدون مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلاة (2) الفجر، فلذلك قال الله عزوجل: (وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا) (3) يشهده المسلمون وتشهده ملائكة الليل وملائكة النهار ". 2997 / 7 - الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته: عن عيسى بن مهدي


6 - تفسير العياشي ج 2 ص 309 ح 142، وعنه في تفسير البرهان ج 2 ص 437 ح 5 (1) في المصدر: الملائكة. (2) ليس في المصدر. (3) الاسراء 17: 78. 7 - الهداية ص 69. (*)

[ 52 ]

الجوهرى، والحسين بن غياث، والحسن بن مسعود، والحسين بن ابراهيم، وحنان بن حنان، وطالب بن ابراهيم بن حاتم، والحسن بن محمد بن سعيد، ومحجل بن أحمد بن الحصيب، وعسكر مولى أبي جعفر (عليه السلام) والريان مولى الرضا (عليه السلام)، وجماعة تبلغ نيفا وسبعين رجلا خرجوا إلى سر من رأى لتهنئة أبي محمد (عليه السلام) بولادة المهدي (عليه السلام) في حديث طويل، قال أبو محمد (عليه السلام): " إن الله عزوجل أوحى إلى جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) إني خصصتك وعليا وحججي منه إلى يوم القيامة وشيعتكم بعشر خصال، صلاة إحدى وخمسين " الخبر. 2998 / 8 - الشيخ شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الظاهرة: عن تفسير محمد بن العباس الماهيار، عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن هاشم الصيداوي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من رجل من فقراء شعيتنا إلا وليس عليه تبعة، قلت: جعلت فداك وما التبعة ؟ قال: من الاحدى والخمسين ركعة، ومن صوم ثلاثة أيام من الشهر، فإذا كان يوم القيامة، خرجوا من قبورهم، ووجوههم مثل القمر ليلة البدر "، الخبر. 2999 / 9 - الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول: عن الصادق (عليه السلام) في وصيته لعبد الله بن جندب: " يابن جندب إنما شيعتنا يعرفون بخصال شتى: بالسخاء وبالبذل للاخوان، وبان يصلوا الخمسين ليلا ونهارا " الخبر.


8 - تأويل الآيات ص 242، عنه في البحار ج 24 ص 261 ح 16 وج 87 ص 46 ح 40. 9 - تحف العقول ص 223. (*)

[ 53 ]

14 - (باب جواز الاقتصار في نافلة العصر على ست ركعات أو أربع وفي نافلة المغرب على ركعتين، وترك نافلة العشاء) 3000 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده عن الشيخ الطوسي، عن ابن ابي جنيد، عن ابن الوليد، عن الشيخ جعفر بن سليمان، فيما رواه في كتابه كتاب ثواب الاعمال، عن الصادق، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " تنفلوا ولو ركعتين خفيفتين، [ فانهما يوردان دار الكرامة، قيل له: يا رسول الله: وما معنى خفيفتين ] (1)، قال: تقرأ فيهما الحمد وحدها، قيل يا رسول الله فمتى أصليهما (2) ؟ قال: ما بين المغرب والعشاء ". 3001 / 2 - وبالاسناد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من صلى المغرب ثم عقب، لم يتكلم حتى يصلي ركعتين، كتبا له في عليين فان صلى أربعا كتبت له حجة وعمرة مبرورة ". 15 - (باب جواز ترك النوافل). 3002 / 1 - الشيخ الطبرسي في اعلام الورى: نقلا من نوادر الحكمة باسناده: عن عائذ الاحمسي قال: دخلت على ابي عبد الله


الباب - 14. 1 - فلاح السائل ص 248، عنه في البحار ج 87 ص 100 ح 19. (1) مابين المعقوفين أثبتناه من المصدر. (2) في المصدر: أصليها. 2 - المصدر السابق ص 232. الباب - 15. 1 - إعلام الورى ص 274، وعنه في البحار ج 87 ص 29 ح 10. (*)

[ 54 ]

(عليه السلام)، وانما (1) اريد ان أساله عن صلاة الليل، ونسيت فقلت: السلام عليك يا ابن رسول الله فقال: " اجل والله، انا ولده، وما نحن بذي قرابة، من اتى الله بالصلوات الخمس المفروضات، لم يسأل عما سوى ذلك " فاكتفيت بذلك. 3003 / 2 - نهج البلاغة: قال (عليه السلام): " إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها ". وقال (عليه السلام): " قليل تدوم عليه أرجى من كثير مملول ". [ وقال (عليه السلام): ] (1) " إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها " (2). وقال (عليه السلام) فيما كتب إلى الحارث الهمداني (3) وأطع الله في جل (4) امورك، فان طاعة الله فاضلة على ما سواها، وخادع نفسك في العبادة، وارفق بها ولا تقهرها، وخذ عفوها ونشاطها، الا ما كان


(1) في المصدر: وأنا. 2 - نهج البلاغة ج 3 ص 221 ح 278 و 289، وعنه في البحار ج 87 ص 30. ح 13. (1) أثبتناه من المصدر. (2) مابين القوسين تكررت في النسخة المخطوطة والحجرية، أما في البحار فقد نقل المجلسي " قدس سره " بدلا عنها: " لا قربة للنوافل إذا أضرت بالفرائض " وتجدها في النهج ج 3 ص 161 ح 39 وهو الصواب، ولعله سهو من المؤلف قدس سره. (3) نهج البلاغة ج 3 ص 143، اعلام الدين ص 26، وعنهما في البحار ج 87 ص 30 ح 14. (4) في المصدر: جميع (*)

[ 55 ]

مكتوبا عليك من الفريضة، فانه لا بد من قضائها وتعاهدها عند محلها ". 3004 / 3 - الشهيد رحمه الله في الدرة الباهرة من الاصداف الطاهرة، والبحار عن اعلام الدين للديلمي: قال الصادق (عليه السلام): " ان القلب يحيا ويموت، فإذا حي فأدبه بالتطوع، وإذا مات فاقصره على الفرائض ". 3005 / 4 - وعن الثاني قال الرضا (عليه السلام): ان للقلوب اقبالا وادبارا ونشاطا وفتورا، فإذا اقبلت بصرت وفهمت، وإذا ادبرت كلت وملت فخذوها عند اقبالها ونشاطها، واتركوها عند ادبارها وفتورها ". ورواه والذي قبله، أبو يعلى الجعفري، في كتاب النزهة، عنه (عليه السلام)، مثله (1). 3006 / 5 - وقال الحسن بن علي العسكري (عليه السلام): " ان للقلوب اقبالا وادبارا، فإذا اقبلت فاحملوها على النوافل، وإذا ادبرت فاقصروها على الفرائض "


3 - الدرة الباهرة ص 34، اعلام الدين ص 97، وعنهما في البحار ج 87 ص 47 ح 42. 4 - البحار ج 87 ص 47 ح 43، عن اعلام الدين ص 98. (1) نزهة الناظر وتنبيه الخاطر ص 55 وص 64. 5 - البحار ج 87 ص 48 ذيل الحديث 43، عن اعلام الدين ص 100. (*)

[ 56 ]

16 - (باب تأكد استحباب المداومة على النوافل، والاقبال بالقلب على الصلاة) 3007 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه بلغه عن عمار الساباطي، انه روى عنه ان السنة من الصلاة مفروضة، فأنكر ذلك، وقال: " اين يذهب (1) ؟ ليس هكذا حدثته، إنما قلت: إنه من صلى فأقبل على صلاته ولم يحدث نفسه، (فما أقبل عليها أقبل الله عليه) (2)، فربما رفع من الصلاة ربعها ونصفها وخمسها وثلثها، وانما امر بالسنة ليكمل بها ما ذهب من المكتوبة ". 3008 / 2 - وروينا عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، أنه صلى فسقط الرداء (1) عن منكبيه، فتركه حتى فرغ من صلاته، فقال له بعض أصحابه: يابن رسول الله، سقط رداؤك عن منكبيك، فتركته ومضيت في صلاتك، [ وقد نهيتنا عن مثل هذا ] (2) فقال: " ويحك أتدري بين يدى من كنت ؟ شغلني والله ذلك عن هذه، أتعلم أنه لا يقبل من صلاة العبد إلا ما أقبل عليه " فقال له: يابن رسول الله (3) هلكنا إذا ! قال: " كلا، إن الله يتم ذلك بالنوافل "


الباب - 16 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 208 (1) في المصدر: ذهب. (2) في المصدر: فيها أقبل الله عليه ما أقبل عليها. 2 - المصدر السابق ج 1 ص 158، وعنه في البحار ج 84 ص 265. (1) في المصدر: رداؤه. (2) مابين المعقوفين أثبتناه من المصدر. (3) في المصدر زيادة: قد. (*)

[ 57 ]

3009 / 3 - وعن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) أنهما قالا: " انما للعبد من صلاته، ما أقبل عليه منها، فإذا أوهمها كلها، لفت فضرب بها وجهه ". 3010 / 4 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: " إذا أحرمت في الصلاة فأقبل عليها، فانك إذا أقبلت أقبل الله عليك، وإذا أعرضت أعرض الله عنك، فربما لم يرفع من الصلاة إلا الثلث (1) أو الربع أو السدس، على قدر إقبال المصلي على صلاته، ولا يعطي الله الغافل (2) شيئا ". 3011 / 5 - وعن علي (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: " صلاة ركعتين خفيفتين في تمكن، خير من قيام ليلة ". 3012 / 6 - عوالي اللآلي: قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " ان العبد ليصلي الصلاة، لا يكتب له سدسها ولا عشرها، وانما يكتب للعبد من صلاته ما عقل منها ". 3013 / 7 - الصدوق في الخصال " عن المظفر بن جعفر العلوي، عن جعفر بن محمد بن مسعود العياشي، عن ابيه، عن عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي، عن ابيه، عن ابن ابي عمير، عن محمد بن


3 - المصدر السابق ج 1 ص 158، والبحار ج 84 ص 265. 4 - المصدر السابق ج 1 ص 158، والبحار ج 84 ص 266. (1) في المصدر: إلا النصف أو الثلث... (2) وفيه: القلب الغافل 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 136، وعنه في البحار ج 84 ص 264. 6 - عوالي اللآلي ج 1 ص 325 ح 65، وعنه في البحار ج 84 ص 249 ح 41. 7 - الخصال ص 517 ح 4، وعنه في البحار ج 84 ص 250 ح 44. (*)

[ 58 ]

حمران، عن أبيه، عن ابي جعفر (عليه السلام)، قال: " كان علي بن الحسين (عليهما السلام)، إذا قام في صلاته غشى لونه لون آخر - إلى أن قال (عليه السلام) - وقال (عليه السلام): ان العبد لا يقبل من صلاته، الا ما اقبل عليه منها بقلبه فقال رجل: هلكنا فقال: (ان الله متم) (1) ذلك بالنوافل " الخبر. 3014 / 8 - الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب المؤمن: عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: " نزل جبرئيل على النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال: يا محمد ان ربك يقول: من اهان عبدي المؤمن [ فقد ] (1) استقبلني بالمحاربة، وما تقرب الي عبدي المؤمن بمثل اداء الفرائض، وانه ليتنفل لي حتى احبه، فإذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها " الخبر. 3015 / 9 - وعن ابي جعفر (عليه السلام) قال: " قال الله عزوجل: من اهان لي وليا، فقد ارصد لمحاربتي، وما تقرب الي عبدي بمثل ما افترضت عليه، وانه ليتقرب الي بالنافلة حتى احبه، فإذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ان دعاني اجبته، وان سألني اعطيته " الخبر. 3016 / 10 - الشهيد الثاني رحمه الله في أسرار الصلاة: عن النبي


(1) في المصدر: كلا إن الله متمم 8 - المؤمن ص 32 ح 61 (1) أثبتناه من المصدر 9 - المؤمن ص 32 ح 62 10 - رسائل الشهيد - كتاب أسرار الصلاة ص 107 (*)

[ 59 ]

(صلى الله عليه وآله): " ان من الصلاة لما يقبل نصفها، وثلثها، وربعها، وخمسها، إلى العشر، وان منها لما يلف كما يلف الثوب الخلق، فيضرب بها وجه صاحبها، وانما لك من صلاتك ما اقبلت عليه بقلبك ". 3017 / 11 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: " إذا قام العبد للصلاة، فكان هواه وقلبه إلى الله تعالى، انصرف كيوم ولدته امه ". 3018 / 12 - فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا احرم العبد في صلاته، اقبل الله عليه بوجهه، ووكل به ملكا يلتقط القرآن من فيه التقاطا، فان اعرض اعرض الله عنه، ووكله إلى الملك، فان هو اقبل على صلاته بكليته، رفعت صلاته كاملة، وان سها فيها بحديث النفس، نقص من صلاته بقدر ما سها وغفل، ورفع من صلاته ما اقبل عليه منها، ولا يعطي الله القلب الغافل شيئا، وانما جعلت النافلة ليكمل (1) بها الفريضة ". 3019 / 13 - القطب الراوندي في لب اللباب: قال قال النبي (صلى الله عليه وآله): " لا يقبل الله صلاة امرئ لا يحضر فيها قلبه "


11 - المصدر السابق ص 122 12 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 13، وعنه في البحار ج 84 ص 206 قطعة منه (1) في المصدر: لتكمل 13 - لب الالباب: مخطوط (*)

[ 60 ]

17 - (باب استحباب قضاء النوافل إذا فاتت، فان عجز استحب له الصدقة عن كل ركعتين بمد، فان عجز فعن كل أربع ركعات بمد، فان عجز فعن نوافل النهار بمد، وعن نوافل الليل بمد، واستحباب اختيار القضاء على الصدقة). 3020 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): قال تعالى: (الذين هم على صلاتهم دائمون) (1) قال: يدومون على اداء الفرائض والنوافل، وان فاتهم بالليل قضوا بالنهار، وان فاتهم بالنهار قضوا بالليل ". 18 - (باب سقوط ركعتين عن كل رباعية في السفر، وسقوط نافلة الظهر والعصر، فيه خاصة). 3021 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " اعلم - يرحمك الله - ان فرض السفر ركعتان، الا الغداة، فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) تركها على حالها، في السفر والحضر، واضاف إلى المغرب ركعة، واما الظهر ركعتان، والعصر ركعتان، والمغرب ثلاث ركعات ". وقال (1) (عليه السلام) في موضع آخر: " وصلاة السفر الفريضة احدى عشرة ركعة الظهر ركعتان، والعصر ركعتان، والمغرب ثلاث ركعات، والعشاء الآخرة ركعتان، والغداة ركعتان ".


الباب - 17 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 2، وعنه في البحار ج 82 ص 350 ح 23 (1) المعارج 70: 23 الباب - 18 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 16، وعنه في البحار ج 89 ص 65 ح 35 (1) نفس المصدر ص 6 (*)

[ 61 ]

3022 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: " انا برئ ممن يصلي في السفر أربعا ". 3023 / 3 - وعنه (عليه السلام) أنه قال: " الفرض على المسافر في (1) الصلاة، ركعتان في كل صلاة، الا المغرب فانها غير مقصورة ". 3024 / 4 - وعن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، انه قال: " ليس في السفر في النهار صلاة إلا الفريضة "، الخبر. 19 - (باب حكم قضاء نوافل النهار ليلا، في السفر). 3025 / 1 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، أنه قال: " ليس في السفر في النهار صلاة، الا الفريضة، لك فيه أن تصلي، إن شئت من أول الليل إلى آخره، ولا تدع أن تقضي نافلة النهار في الليل ".


2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 195، وعنه في البحار ج 89 ص 70 ح 41 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 196، وعنه في البحار ج 89 ص 70 ح 41 (1) في المصدر: من 4 - المصدر السابق ج 1 ص 196، وعنه في البحار ج 89 ص 70 ح 41 الباب - 19 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 196، وعنه في البحار ج 89 ص 70 ح 41 (*)

[ 62 ]

20 - (باب استحباب المداومة على نافلة المغرب، وعدم سقوطها في السفر، وعدم جواز تقصير المغرب والصبح، وكراهة الكلام بين المغرب ونافلتها، وفي اثناء النافلة) 3026 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): قال في فرض السفر: " وأما الظهر ركعتان، والعصر ركعتان، والمغرب ثلاث ركعات، وقد يستحب ان لا يترك نافلة المغرب، وهي اربع ركعات، في السفر، ولا في الحضر ". 3027 / 2 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي (عليهم السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الملائكة لتحف بالذين يصلون بين المغرب والعشاء (1) ". 3028 / 3 - دعائم الاسلام: عن امير المؤمنين (عليه السلام)، انه قال: " اوصيكم باربع ركعات بعد صلاة المغرب، فلا تتركوهن وان خفتم عدوا ". 3029 / 4 - القطب الراوندي في فقه القرآن: عن الحسن بن علي (عليهما السلام)، في قوله تعالى: (وادبار السجود) (1) انها


الباب - 20. 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 16، وعنه في البحار ج 89 ص 65 ح 35 2 - الجعفريات ص 35 (1) في المصدر: والعشاء الآخرة 3 - دعائم الاسلام ج 2 ص 351 4 - فقه القرآن ج 1 ص 86 (1) ق 50: 40 (*)

[ 63 ]

الركعتان بعد المغرب تطوعا. 3030 / 5 - ابن ابي جمهور في درر اللآلي عن ابي ايوب خالد الانصاري، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: " من ركع بعد المغرب اربع ركعات، كان كالمعقب غزوة بعد غزوة ". 21 - (باب استحباب المداومة على صلاة الليل والوتر، وعدم سقوطها في السفر، وعدم وجوبها). 3031 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " وعليك بصلاة الليل (1)، فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أوصى عليا بها، فقال في وصيته: عليك بصلاة الليل، قالها ثلاثا ". وقال (عليه السلام) (2): وقد يستحب أن لا يترك نافلة المغرب، وهي أربع ركعات، في السفر ولا في الحضر، وركعتان بعد العشاء الآخرة من جلوس، وثمان ركعات صلاة الليل، والوتر، وركعتا الفجر " الخ. 3032 / 2 - الديلمي في إرشاد القلوب: مرسلا، قال كان علي (عليه السلام) يوما في حرب صفين - إلى أن قال -: ولم يترك صلاة الليل قط


5 - درر اللآلي ج 1 ص 11 الباب - 21 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 13، وعنه في البحار ج 87 ص 162 ح 54 (1) في المصدر: بالصلاة في الليل (2) نفس المصدر ص 12 2 - إرشاد القلوب ص 217، وعنه في البحار ج 83 ص 23 ح 43 (*)

[ 64 ]

حتى (1) ليلة الهرير. 3033 / 3 - الطبرسي في الاحتجاج: في توقيع الامام العسكري (عليه السلام) إلى علي بن بابويه: " وعليك بصلاة الليل، فان النبي (صلى الله عليه وآله)، اوصى عليا (عليه السلام)، فقال: يا علي عليك بصلاة الليل، ومن استخف بصلاة الليل فليس منا، فاعمل بوصيتي، وآمر جميع شيعتي حتى يعملوا عليه " الخبر. 3034 / 4 - أمين الاسلام في مجمع البيان: قال في قوله تعالى: (وادبار السجود) (1): أقوال - إلى ان قال - ورابعها انه الوتر (2) من آخر الليل، وروي ذلك عن أبي عبد الله (عليه السلام). وقال في قوله تعالى: (ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا) (3) روي عن الرضا (عليه السلام) أنه سأله أحمد بن محمد عن هذه الآية وقال: ما ذلك التسبيح ؟ قال: " صلاة الليل ". 3035 / 5 - دعائم الاسلام: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال:


(1) في المصدر زيادة: في 3 - الاحتجاج: النسخة المطبوعة خالية من هذا التوقيع، غير أن الشيخ المصنف رحمه الله في خاتمة كتابه هذا عند ترجمته لابن بابويه، وصاحب الروضات ج 4 ص 273، وصاحب لؤلؤة البحرين ص 384، والقاضي في مجالس المؤمنين ج 1 ص 453، وغيرهم ممن ترجم له، قد ذكروا هذا التوقيع عن الاجتجاج، فتأمل 4 - مجمع البيان ج 5 ص 150 وج 5 ص 413 (1) ق 50: 40 (2) كان في الاصل المخطوط: الوقت، وما أثبتناه من المصدر (3) الانسان 76: 26 5 - دعائم الاسلام ج 2 ص 351 (*)

[ 65 ]

" اوصيكم بقيام الليل، اوصيكم بقيام الليل " الخبر. وباقي اخبار الباب، تاتي في أبواب بقية الصلوات المندوبة. 22 - (باب استحباب قضاء نوافل الليل، إذا فاتت سفرا، ولو نهارا). 3036 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): في سياق صلاة المسافر وفرض السفر، بعد العبارة المتقدمة: " فان لم تقدر على صلاة الليل، قضيتها في الوقت الذي يمكنك، من ليل أو نهار ". 23 - (باب استحباب المداومة على نافلة الظهرين، في الحضر). 3037 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: قال: رأيت في الاحاديث المأثورة، ما معناه: انه (1) إذا زالت الشمس، فتحت ابواب السماء لاجابة الدعوات المبرورة، وان نوافل الزوال هي صلاة الاوابين، وان لها عند الله جل جلاله، مقاما مشكورا، في قوله عز وجل: (فانه كان للاوابين غفورا) (2). 3038 / 2 - احمد بن محمد بن خالد في المحاسن: عن ابن فضال، عن


الباب - 22 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 16 الباب - 23 1 - فلاح السائل ص 124 (1) انه: ليس في المصدر، (2) الاسراء 17: 25 2 - المحاسن ص 352 ح 41، وعنه في البحار ج 87 ص 53 ح 4 (*)

[ 66 ]

عنبسة بن هشام، عن عبد الكريم بن عمرو، عن الحكم بن محمد بن القاسم، عن عبد الله بن عطاء، قال: ركبت مع ابي جعفر (عليه السلام)، وسار وسرت حتى إذا بلغنا موضعا، قلت: الصلاة جعلني الله فداك - إلى ان قال -: حتى نزل هو من قبل نفسه، فقال لى: " صليت، أم تصلي سبحتك (1) ؟ " قلت: هذه صلاة يسميها أهل العراق الزوال، فقال: " هؤلاء (2) الذين يصلون هم شيعة على بن ابي طالب (عليه السلام)، وهي صلاة الاوابين " فصلى وصليت. 3039 / 3 - ورواه العياشي: عن عبد الله بن عطاء - إلى قوله -: فنزل ونزلت، فقال: " يابن عطاء، اتيت العراق، فرأيت القوم يصلون بين تلك السواري، في مسجد الكوفة ؟ " قال: قلت: نعم، فقال: " أولئك شيعة ابي علي (عليه السلام)، هذه صلاة الاوابين، ان الله يقول: (فانه كان للاوابين غفورا) (1) ". 3040 / 4 - الشيخ المفيد في اماليه: عن احمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن ابيه، عن الحسين بن الحسن بن ابان، عن محمد بن اورمة، عن اسماعيل بن ابان الوراق، عن الربيع بن بدر، عن ابي حاتم، عن انس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):


(1) السبحة: بضم السين وسكون الباء: تأتي بمعنى الصلاة والذكر، تقول: قضيت سبحتي والسبحة: الدعاء وصلاة التطوع والنوافل، يقل فرغ فلان من سبحته: أي من صلاته النافلة (لسان العرب - سبح - ج 2 ص 473) (2) في المصدر: أما ان هؤلاء 3 - تفسير العياشي ج 2 ص 285 ح 41، وعنه في البرهان ج 2 ص 414 ح 4، والبحار ج 87 ص 53 (1) الاسراء 17: 25 4 - أمالي المفيد ص 60 ح 5، وعنه في البحار ج 87 ص 53 ح 5 (*)

[ 67 ]

" صل صلاة الزوال، فانها صلاة الاوابين، واكثر من التطوع، يحبك (1) الحفظة ". 3041 / 5 - دعائم الاسلام: عن امير المؤمنين (عليه السلام)، انه قال: " اوصيكم بصلاة الزوال، فانها صلاة الاوابين ". 3042 / 6 - ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب، قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله)، إذا زالت الشمس، يصلي اربع ركعات، فسئل عن ذلك فقال: " هذه ساعة تفتح فيها ابواب السماء، واحب ان يصعد لي فيها عمل صالح ". 24 - (باب استحباب المداومة على نافلة العشاء، جالسا أو قائما، والقيام أفضل، وعدم سقوطها في السفر) تقدم عن فقه الرضا (عليه السلام) قوله: " وقد يستحب ان لا يترك نافلة المغرب، وهي اربع ركعات، في السفر ولا في الحضر، وركعتان بعد العشاء الآخرة، من جلوس " (1). 3043 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: روى أبو محمد هارون بن موسى، عن احمد بن محمد بن سعيد، قال: قال لي القاسم (1) بن محمد بن حاتم وجعفر بن عبد الله الحميرى (2)، قال لنا


(1) في المصدر: تحبك 5 - دعائم الاسلام ج 2 ص 351 6 - درر اللآلي ج 1 ص 11 الباب - 24 (1) تقدم في الباب 20 حديث 1 1 فلاح السائل ص 258، وعنه في البحار ج 87 ص 106 ح 2 (1) في المصدر: أبو القاسم (2) وفيه: المحمدي، وهو الصواب ظاهرا راجع معجم رجال الحديث ج 4 ص 77، وجامع الرواة ج 1 ص 153 (*)

[ 68 ]

محمد بن ابي عمير: كل ما رويته قبل دفن كتبي وبعدها، فقد اجزته لكما. قال ابن ابي عمير: حدثني هشام بن سالم، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: " لا تتركوا ركعتين بعد عشاء الآخرة، فانها مجلبة للرزق "، الخبر. 3044 / 2 - وعن أحمد بن محمد بن الحسن، عن علي بن محمد بن الزبير، عن عبد الله بن محمد الطيالسي، عن أبيه، عن اسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " كان أبي يصلي بعد العشاء الآخرة ركعتين وهو جالس " الخبر. 3045 / 3 - وعن هارون بن موسى، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن احمد بن الحسن بن عبد الملك، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن سدير بن حنان، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) قال: " من قرأ سورة الملك في ليلة فقد اكثر واطاب، ولم يكن من الغافلين، واني لاركع بها بعد العشاء وأنا جالس ". 3046 / 4 - السيد المرتضى (رحمه الله) في أجوبة مسائل الميافارقيين: سؤال: الركعتان من جلوس بعد فريضة العتمة يتربع أو يتورك ؟. الجواب: قد روي في فعل هاتين الركعتين التربع، وروى أن يفعلا جميعا فعلا مطلقا، لم يشترط فيه تربع، ولا تورك، فالمصلي مخير فيهما.


2 - فلاح السائل ص 259، وعنه في البحار ج 87 ص 108 ح 5 3 - المصدر السابق ص 259، وعنه في البحار ج 87 ص 108 ح 5. 4 - أجوبة مسائل الميافارقيين: المسألة 11. (*)

[ 69 ]

25 - (باب استحباب صلاة الف ركعة في كل يوم وليلة بل كل يوم وكل ليلة إن أمكن). 3047 / 1 - دعائم الاسلام: روينا عن علي بن الحسين (عليهما السلام) انه كان يتطوع في كل يوم وليلة بألف ركعة. 3048 / 2 - وعن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: " لما أخذ في غسل أبيه علي بن الحسين (عليهما السلام) أحضر معه من رآه (1) من أهل بيته، فنظر (2) إلى مواضع السجود منه، في ركبتيه، وظاهر قدميه وبطن كفيه وجبهته، قد غلظت من اثر السجود حتى صارت كمبارك البعير، وكان (صلوات الله عليه) يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة " الخبر. 3049 / 3 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن الباقر (عليه السلام): كان علي بن الحسن (عليهما السلام) يصلي في اليوم والليلة الف ركعة، وكانت الريح تميله بمنزلة السنبلة، وكانت له خمسمائة نخلة، فكان يصلي عند كل نخلة ركعتين ". 3050 / 4 - أحمد بن محمد بن عياش في مقتضب الاثر " عن علي بن حبشي، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن الحسين بن احمد المنقري، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي، عن زر بن حبيش


الباب - 25 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 208، وعنه في البحار ج 82 ص 310 ح 14. 2 - المصدر السابق ج 2 ص 330 ح 1248 (1) في المصدر: رعاه. (2) في المصدر: فنظروا. 3 - المناقب لابن شهر اشوب ج 4 ص 150. 4 - مقتضب الاثر ص 21. (*)

[ 70 ]

الاسدي، عن جماعة من التابعين، منهم: مينا مولى عبد الرحمن بن عوف (1) وسعيد بن المسيب، عن ام سليم صاحبة الحصاة، في حديث طويل قالت: فجئت إلى علي بن الحسين (عليهما السلام) وهو في منزله قائما يصلي، وكان يطول فيها، وكان يصلي الف ركعة في اليوم والليلة، الخبر. 26 - (باب عدم استحباب صلاة الضحى وعدم مشروعيتها) 3051 / 1 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر (عليه السلام) (انه قال لرجل) (1) من الانصار سأله عن صلاة الضحى، فقال: " إن أول من ابتدعها قومك الانصار، سمعوا قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): صلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة، فكانوا يأتون من ضياعهم [ ضحى ] (2) فيدخلون المسجد فيصلون (3)، فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنهاهم عنه ". 3052 / 2 - وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " ولا تصلوا الضحى، فان الصلاة ضحى بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة سبيلها إلى النار " الخبر.


(1) في المصدر زيادة: وسعيد بن جبير، مولى بني أسد الباب - 26 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 214، وعنه في البحار ج 83 ص 159 ح 6 (1) في المصدر: أن رجلا (2) أثبتناه من المصدر. (3) وفيه: فيصلون فيه. 2 - المصدر السابق ج 1 ص 213 (*)

[ 71 ]

3053 / 3 - العياشي في تفسيره: عن الاصبغ بن نباتة قال: خرجنا مع علي (عليه السلام) فتوسط المسجد، فإذا ناس يتنفلون (1) حين طلعت الشمس، فسمعته يقول: " نحروا صلاة الاوابين، نحرهم الله " قال: قلت: فما نحروها ؟ قال: " عجلوها " قال: قلت: يا امير المؤمنين ما صلاة الاوابين ؟ قال: " ركعتان ". 3054 / 4 - المفيد (رحمه الله) في الاختصاص: عن احمد بن محمد بن يحيى العطار، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن الوليد الخزاز، عن يونس بن يعقوب، قال: دخل عيسى بن عبد الله القمي على أبي عبد الله (عليه السلام) فلما انصرف قال لخادمه: ادعه فانصرف إليه، فاوصاه باشياء، ثم قال: يا عيسى بن عبد الله ان الله تعالى يقول: (وامر اهلك بالصلاة) (1) وانك منا أهل البيت، فإذا كانت الشمس من هاهنا مقدارها من هاهنا من العصر فصل ست ركعات قال: ثم ودعه، وقبل ما بين عينى عيسى، وانصرف، قال يونس بن يعقوب: فما تركت الست ركعات، منذ سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول ذلك لعيسى بن عبد الله. 3055 / 5 - الكشي في رجاله: عن حمدويه بن نصير، عن محمد بن الحسين بن ابي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن ابي نصر البزنطي، عن يونس بن يعقوب، قال: وحدثني محمد بن عيسى بن عبد الله، عن


3 - تفسير العياشي ج 2 ص 285 ح 40، وعنه في البحار ج 83 ص 156 ح 5، والبرهان ج 2 ص 414 ح 3 (1) في المصدر: يصلون 4 - الاختصاص ص 195، وعنه في البحار ج 83 ص 155 ح 1. (1) طه 20: 132 5 - رجال الكشي ج 2 ص 625، وعنه في البحار ج 83 ص 155 ح 2 (*)

[ 72 ]

يونس بن يعقوب، مثله. 3056 / 6 - الصدوق في التوحيد: عن جعفر بن علي بن أحمد، عن عبد الله بن الفضل، عن محمد بن يعقوب الجعفري، عن محمد بن احمد بن شجاع، عن الحسن بن حماد، عن اسماعيل بن عبد الجليل، عن أبي البختري، عن الصادق (عليه السلام)، عن ابيه، في حديث: " أن امير المؤمنين (عليه السلام) في صفين نزل، فصلى أربع ركعات قبل الزوال ". قال في البحار (1): وأما حديث عيسى بن عبد الله، فالظاهر انه (عليه السلام) أمره بذلك تقية، أو اتقاء، وابقاء عليه، لئلا يتضرر بترك التقية، وكذا فعل امير المؤمنين (عليه السلام) يوم صفين، اما للتقية، أو لغرض آخر، يتعلق بخصوص هذا اليوم، من صلاة حاجة أو مثلها. 27 - (باب استحباب كثرة التنفل) 3057 / 1 - القطب الراوندي في الدعوات: سأل ربيعة بن كعب النبي (صلى الله عليه وآله) أن يدعو له بالجنة فاجابه وقال: " اعني بكثرة السجود ". 3058 / 2 - الشهيد (رحمه الله) في الاربعين: باسناده، عن الصدوق،


6 - التوحيد ص 89 ح 2، وعنه في البحار ج 83 ص 155 ح 4. (1) البحار ج 83 ص 157. الباب - 27 1 - دعوات الراوندي ص 9 باختلاف في اللفظ، وعنه في البحار ج 82 ص 164 ح 11. 2 - الاربعون للشسهيد ص 11 ح 16، وعنه في البحار ج 82 ص 164 ح 13 (*)

[ 73 ]

عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله اني اريد ان اسألك، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سل ما شئت ! قال تحمل لي على ربك الجنة ؟ قال: " تحملت لك، ولكن اعني على ذلك بكثرة السجود ". 3059 / 3 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " اكثركم ازواجا في الجنة اكثركم صلاة في الدنيا ". 3060 / 4 - وعنه (صلى الله عليه وآله) أن رجلا أتاه فقال: يا رسول الله ادع الله لي قال: " اعني بكثرة الركوع والسجود ". 3061 / 5 - الصدوق في الامالي: عن ابيه، عن محمد بن يحيى العطار واحمد بن ادريس معا، عن محمد بن احمد بن يحيى، عن الحسن بن علي، عن ابي سليمان الحلواني، أو عن رجل عنه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " صفة المؤمن قوة في دين إلى أن قال: وحرص في جهاد، وصلاة " الخبر. 3062 / 6 - الشيخ المفيد في اماليه: عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن معروف بن خربوذ،


3، 4 - لب الالباب: مخطوط. 5 - بل في الخصال ص 571 ح 2، وعنه في البحار ج 67 ص 294 ح 18. 6 - بل أمالي الطوسي ج 1 ص 100، وعنه في البحار ج 69 ص 303 (*)

[ 74 ]

عن الباقر (عليه السلام) قال " صلى أمير المؤمنين (عليه السلام) بالناس الصبح بالعراق، فلما انصرف وعظهم، فبكى وابكاهم من خوف الله تعالى، ثم قال: أما والله لقد عهدت أقواما، على عهد خليلي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وانهم ليصبحون ويمسون شعثا، غبرا، خمصا، بين اعينهم كركب المعزى، يبيتون لربهم سجدا، وقياما، يراوحون بين اقدامهم، وجباههم " الخبر. 28 - (باب استحباب المداومة على ركعتي الفجر وعدم سقوطهما في السفر) 3063 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صلى ركعتين قبل صلاة الغداة، وركعتي الغداة في جماعة، وفت (1) صلاته يومئذ مع (2) الابرار (3)، وكتب يومئذ في وفد المتقين ". 3064 / 2 - الطبرسي في مجمع البيان: في قوله تعالى: (وادبار


الباب - 28 1 - الجعفريات ص 35 (1) في المصدر: رقت. 2 - وفيه: في. (3) في هامش المخطوط: " اشارة إلى قوله تعالى: وتوفنا مع الابرار ". 2 - مجمع البيان ج 5 ص 170. (*)

[ 75 ]

النجوم) 01) يعني الركعتين قبل صلاة الفجر، عن ابن عباس، وهو المروي عن ابي جعفر وابي عبد الله (عليهما السلام). وقال (2): في (أدبار السجود) (3) اقوال: أحدها أن المراد بها الركعتان بعد المغرب، وادبار النجوم الركعتان قبل الفجر، عن علي بن ابي طالب والحسن بن علي (عليهما السلام)، وعن ابن عباس مرفوعا إلى النبي (صلى الله عليه وآله). 3065 / 3 - دعائم الاسلام: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، انه قال: " ليس مني، ولا من شيعتي، من ضيع الوتر، أو مطل بركعتي الفجر ". 3066 / 4 - ابن ابي جمهور، في درر اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه ما كان يواظب على شئ من النوافل باشد معاهدة منه ومواظبة على الركعتين، امام الصبح. 3067 / 5 - وعنه (صلى الله عليه وآله) انه قال: " الركعتان قبل الفجر، فيهما الرغائب ".


(1) الطور 52: 49 (2) مجمع البيان ج 5 ص 150. (3) ق 50: 40. 3 - دعائم الاسلام ج 2 ص 351. 4 - درر اللآلي ج 1 ص 11. 5 - درر اللآلي ج 1 ص 11 (*)

[ 76 ]

29 - (باب نوادر ما يتعلق باعداد الفرائض ونوافلها وما يناسبها) 3068 / 1 - كتاب عاصم بن حميد الحناط: عن ابي بصير، قال: سمعت ابا جعفر (عليه السلام) يقول: " كان أبو ذر يقول في عظته: يا مبتغي العلم صل قبل ان لا تقدر على ليل ولا نهار تصلي فيه، انما مثل الصلاة لصاحبها كمثل رجل دخل على ذي سلطان، فانصت له حتى يفرغ من حاجته، كذلك المرء المسلم باذن الله، ما دام في صلاته، لم يزل الله ينظر إليه حتى يفرغ من صلاته ". 3069 / 2 - دعائم الاسلام: عن الباقر (عليه السلام) عنه قال: قال: " يا باغي (1) العلم صل " وذكر مثله. 3070 / 3 - وعن ابي جعفر (عليه السلام) قال لبعض شيعته: " بلغ من لقيت من موالينا عنا السلام، وقل لهم: [ إني ] (1) لا اغني عنكم من الله شيئا، إلا بورع (واجتهاد ] (2)، فاحفظوا السنتكم، وكفوا ايديكم، وعليكم بالصبر، والصلاة، فان الله مع الصابرين ". 3071 / 4 - الصدوق في الخصال: عن محمد بن ابراهيم بن اسحاق


الباب - 29 1 - كتاب عاصم بن حميد الحناط ص 36، والبحار ج 82 ص 236 ح 65 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 134، عدة الداعي ص 142، وعنهما في البحار ج 82 ص 227 ح 52 (1) في الدعائم: يا مبتغي. 3 - المصدر السابق ج 1 ص 133، وعنه في البحار ج 82 ص 232 ح 57. (1، 2) أثبتناه من المصدر. 4 - الخصال ص 522 ح 11. (*)

[ 77 ]

الطالقاني، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن المنذر بن محمد، عن جعفر، عن أبان الاحمر، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن ثابت، عن ابيه، عن ضمرة بن حبيب، قال: سئل النبي (صلى الله عليه وآله) عن الصلاة، فقال الصلاة من شرائع الدين، وفيها مرضات الرب عزوجل، وهي منهاج الانبياء، وللمصلي حب الملائكة، وهدى وايمان، ونور المعرفة وبركة في الرزق، وراحة للبدن، وكراهة الشيطان، وسلاح على الكافر، واجابة للدعاء، وقبول للاعمال، وزاد المؤمن من الدنيا للآخرة. وشفيع بينه وبين ملك الموت، وانس في قبره، وفراش تحت جنبه، وجواب لمنكر ونكير، وتكون صلاة العبد عند المحشر تاجا على رأسه، ونورا على وجهه، ولباسا على بدنه، وسترا بينه وبين النار، وحجة بينه وبين الرب جل جلاله، ونجاة لبدنه من النار، وجوازا على الصراط، ومفتاحا للجنة، ومهورا للحور العين، وثمنا للجنة، بالصلاة يبلغ العبد إلى الدرجة العليا، لان الصلاة تسبيح، وتهليل، وتحميد، وتكبير، وتمجيد، وتقديس، وقول، ودعوة ". 3072 / 5 - الامام أبو الحسن العسكري (عليه السلام) في تفسيره: قال: " إذا توجه المؤمن إلى مصلاه ليصلي، قال الله عزوجل لملائكته: يا ملائكتي الا (1) ترون إلى عبدي هذا قد انقطع عن جميع الخلائق الي، وأمل رحمتي، وجودي ورأفتي، اشهدكم اني اخصه برحمتي، وكراماتي (2)، فإذا رفع يديه وقال: الله اكبر واثنى على الله، قال الله


5 - تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص 216، وعنه في البحار ج 82 ص 221 ح 42. (1) في نسخة: أما، منه " قده ". (2) وفي نسخة: وكرامتي، منه " قده ". (*)

[ 78 ]

تعالى: يا عبادي أما ترون كيف كبرني، وعظمني، ونزهني عن ان يكون لي شريك، أو شبيه، أو نظير، ورفع يده (3) وتبرأ عما يقوله أعدائي من الاشراك بي، أشهدكم اني سأكبره، واعظمه في دار جلالي، وانزهه في متنزهات دار كرامتي، وابرئه من آثامه، ومن ذنوبه، ومن عذاب جهنم، ومن نيرانها. وإذا قال: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، فقرأ فاتحة الكتاب وسورة قال الله تعالى لملائكته: اما ترون عبدي هذا كيف يتلذذ (4) بقراءة كلامي، اشهدكم يا ملائكتي لاقولن له يوم القيامة: اقرأ في جناني، وارق في درجاتي (5)، فلا يزال يقرأ ويرقى، بعدد كل حرف درجة من ذهب، ودرجة من فضة، ودرجة من لؤلؤ، ودرجة من جوهر، ودرجة من زبرجد اخضر، ودرجة من زمرد اخضر، ودرجة من نور رب العزة. فإذا ركع قال الله تعالى لملائكته: يا ملائكتي اما ترون كيف تواضع لجلال عظمتي، اشهدكم لاعظمنه في دار كبريائي وجلالي. فإذا (6) رفع رأسه من الركوع، قال الله تعالى لملائكته: اما ترون ملائكتي كيف يقول: ارتفع عن (7) أعدائك، كما اتواضع لاوليائك، وانتصب لخدمتك، اشهدكم يا ملائكتي، لاجعلن جميل (8) العاقبة له، ولاصيرنه إلى جناني.


(3) وفي نسخة: يديه، منه " قده " (4) وفي نسخة: تلذذ، منه " قده " (5) وفي نسخة: درجاتها، منه " قده " (6) وفي نسخة: وإذا منه " قده ". (7) وفي نسخة: أترفع على، منه " قده ". (8) وفي نسخة: خير، منه " قده ". (*)

[ 79 ]

فإذا سجد، قال الله لملائكته: يا ملائكتي اما ترونه (9) كيف تواضع بعد ارتفاعه، وقال لي: وان كنت جليلا مكينا في دنياك، فانا ذليل عند الحق إذا ظهر لي، سوف ارفعه بالحق، وادفع به الباطل. فإذا رفع رأسه من السجدة الاولى، قال الله تعالى لملائكته: ا ما ترونه كيف قال: واني (10) وان تواضعت لك، فسوف اخلط الانتصاب في طاعتك بالذل بين يديك. فإذا سجد ثانية، قال الله تعالى لملائكته: اما ترون عبدي هذا كيف عاد إلى التواضع لي، لاعيدن له رحمتي. فإذا (11) رفع رأسه قائما، قال الله تعالى: يا ملائكتي لارفعنه بتواضعه، كما ارتفع إلى صلاته، ثم لا يزال يقول (12) لملائكته هكذا، في كل ركعة. حتى إذا قعد للتشهد الاول، والتشهد الثاني، قال الله تعالى: يا ملائكتي قد قضى خدمتي، وعبادتي وقعد يثني علي، ويصلي على محمد نبيي، لاثنين عليه في ملكوت السموات والارضين (13)، ولاصلين على روحه في الارواح. فإذا صلى على امير المؤمنين (عليه السلام)، في صلاته، قال الله له: يا عبدي لاصلين عليك كما صليت عليه، ولاجعلنه شفيعك كما استشفعت به


(9) وفي نسخة: ترون، منه " قده " (10) وفي نسخة: فاني، منه " قده ". (11) وفي نسخة: وإذا، منه " قده ". (12) وفي نسخة: يقول الله، منه " قده ". (13) وفي نسخة: والارص، منه " قده " (*)

[ 80 ]

فإذا سلم من صلاته، سلم الله عليه، وسلم عليه ملائكته "، الخبر. 3073 / 6 - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن ابي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: (ولذكر الله اكبر) (1) يقول: ذكر الله لاهل الصلاة اكبر من ذكرهم اياه، الا ترى انه يقول: (فاذكروني اذكركم) (2) ". 3074 / 7 - الصدوق في الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن ابى بصير ومحمد بن مسلم، عن ابي عبد الله، عن آبائه قال: قال امير المؤمنين (عليهم السلام): " لو يعلم المصلي ما يغشاه من جلال الله ما سره ان يرفع رأسه من سجوده ". وقال (عليه السلام) (1): " من اتى الصلاة عارفا بحقها غفر له ". وقال (عليه السلام) (2): " إذا قام الرجل إلى الصلاة اقبل ابليس ينظر إليه حسدا لما يرى من رحمة الله التى تغشاه ". 3075 / 8 - وعن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن احمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن ابن ابي عمير، عن محمد بن


6 - تفسير علي بن إبراهيم ج 2 ص 150، وعنه في البحار ج 82 ص 206 ح 8 (1) العنكبوت 29: 45. (2) البقرة 2: 152 7 - الخصال ص 632، وعنه في البحار ج 82 ص 207 ح 12 (1) نفس المصدر ص 628. (2) تفسير المصدر ص 632. 8 - المصدر السابق ص 24 ح 86، وعنه في البحار ج 82 ص 206 ح 9. (*)

[ 81 ]

عمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " يؤتى بعبد يوم القيامة ليست له حسنة فيقال له: اذكر وتذكر هل لك من حسنة قال: فيتذكر فيقول: يا رب ما بى (1) من حسنة الا ان فلانا عبدك المؤمن مر بي فطلبت منه ماء فاعطاني ماء فتوضأت به وصليت لك قال: فيقول الرب تبارك وتعالى: قد غفرت لك ادخلوا عبدي الجنة ". 3076 / 9 - وفي الامالي: عن الحسين بن علي الصائغ، عن أحمد بن عقدة، عن جعفر بن عبيد الله، عن الحسن بن محبوب، عن ابن رئاب، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " جاء ثقفي إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فسأله عما له من الثواب في الصلاة فقال النبي (صلى الله عليه وآله): إذا قمت إلى الصلاة وتوجهت وقرأت أم الكتاب وما تيسر لك من السور ثم ركعت فاتممت ركوعها وسجودها وتشهدت وسلمت غفر لك كل ذنب فيما بينك وبين الصلاة التي قدمتها إلى الصلاة المؤخرة فهذا لك في صلاتك " الخبر. 3077 / 10 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ايمن بن محرز، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: " ما من عبد من شيعتنا، يقوم إلى الصلاة، الا اكتنفته بعدد من خالفه ملائكة، يصلون خلفه، يدعون الله (1) حتى يفرغ من صلاته ".


(1) في المصدر: مالي 9 - أمالي الصدوق ص 411 ح 22، وعنه في البحار ج 82 ص 205 ح 6. 10 - أمالي الصدوق ص 461 ح 2، وعنه في البحار ج 82 ص 205 ح 7 (1) وفيه زيادة: له. (*)

[ 82 ]

ورواه في ثواب الاعمال (2) عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن ابان، عن الحسين بن سعيد، عن ابن محبوب، عن ابن الفضيل، عن الثمالي، مثله. 3078 / 11 - وعن محمد بن ابراهيم الطالقاني، عن احمد بن عقدة، عن محمد بن احمد بن صالح التميمي، عن ابيه، عن احمد بن هشام، عن منصور بن مجاهد، عن الربيع بن بدر، وعن سوارة بن منيب، عن وهب، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ان لله تبارك وتعالى ملكا يسمى سخائيل، ياخذ البراءات للمصلين، عند كل صلاة من رب العالمين جل جلاله، فإذا أصبح المؤمنون، وقاموا وتوضأوا وصلوا صلاة الفجر، اخذ من الله عز وجل براءة لهم مكتوب فيها: انا الله الباقي، عبادي وامائي في حرزي جعلتكم، وفي حفظي وتحت كنفي صيرتكم، وعزتي لاخذلتكم، وانتم مغفور لكم ذنوبكم إلى الظهر، فإذا كان وقت الظهر فقاموا وتوضأوا وصلوا، اخذ لهم من الله عزوجل البراءة الثانية، مكتوب فيها: انا الله القادر، عبادي وامائي، بدلت سيئاتكم حسنات، وغفرت لكم السيئات، واحللتكم - برضائي عنكم - دار الجلال. فإذا كان وقت العصر، فقاموا وتوضاوا وصلوا، اخذ لهم من الله البراءة الثالثة، مكتوب فيها: انا الله الجليل، جل ذكري وعظم سلطاني، عبيدي وامائي، حرمت ابدانكم على النار، واسكنتكم مساكن الابرار، ودفعت عنكم برحمتي شر الاشرار.


(2) ثواب الاعمال ص 64، وعنه في البحار ج 82 ص 205. 11 - المصدر السابق ص 63 ح 2، وعنه في البحار ج 82 ص 203 ح 3. (*)

[ 83 ]

فإذا كان وقت المغرب، فقاموا وتوضأوا وصلوا، اخذ لهم من الله عزوجل البراءة الرابعة، مكتوب فيها: أنا الله الجبار الكبير المتعال، عبيدى وامائي، صعد ملائكتي من عندكم بالرضا، وحق علي ان ارضيكم، واعطيكم يوم القيامة منيتكم. فإذا كانت وقت العشاء، فقاموا وتوضاوا وصلوا، اخذ من الله عز وجل لهم البراءة الخامسة، مكتوب فيها: اني انا الله لا اله غيري، ولا رب سواي، عبادي وامائي، في بيوتكم تطهرتم، والى بيوتي مشيتم، وفي ذكري خضتم، وحقي عرفتم، وفرائضي اديتم، اشهدك يا سخائيل وسائر ملائكتي، اني قد رضيت عنهم. قال: فينادي سخائيل بثلاثة اصوات، كل ليلة بعد صلاة العشاء: يا ملائكة الله، ان الله تبارك وتعالى، قد غفر للمصلين الموحدين، فلا يبقى ملك في السموات السبع، إلا استغفر للمصلين، ودعا لهم بالمداومة على ذلك، فمن رزق من صلاة الليل من عبد أو امة، قام لله عزوجل مخلصا، فتوضأ وضوءا سابغا، وصلى لله عز وجل، بنية صادقة، وقلب سليم، وبدن خاشع، وعين دامعة، جعل الله تبارك وتعالى خلفه تسعة صفوف من الملائكة، في كل صف ما لا يحصي عددهم إلا الله تبارك وتعالى، احد طرفي كل صف بالمشرق، والآخر بالمغرب. قال: فإذا فرغ كتب له بعددهم درجات ". قال منصور: كان الربيع بن بدر، إذا حدث بهذا الحديث، يقول: اين انت يا غافل عن هذا الكرم ؟ واين انت عن قيام هذا الليل، وعن جزيل [ هذا ] (1) الثواب، وعن هذه الكرامة ؟


(1) أثبتناه من المصدر (*)

[ 84 ]

3079 / 12 - الامام الهمام أبو محمد العسكري (عليه السلام) في تفسيره: في قوله تعالى: (ويقيمون الصلاة) (1) قال (عليه السلام): " ثم وصفهم بعد فقال: (ويقيمون الصلاة) يعني باتمام ركوعها وسجودها، وحفظ مواقيتها وحدودها، وصيانتها عما يفسدها أو ينقصها ". ثم قال (عليه السلام): " حدثني ابي، عن ابيه (عليهم السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كان من خيار اصحابه عنده أبو ذر الغفاري، فجاءه ذات يوم، فقال: يا رسول الله، ان لي غنيمات قدر ستين شاة، فاكره ان ابدو فيها، وافارق حضرتك وخدمتك، واكره ان أكلها إلى راع، فيظلمها ويسئ رعايتها، فكيف اصنع ؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أبد فيها، فبدا فيها، فلما كان اليوم السابع، جاء إلى رسول الله، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا ابا ذر، قال: لبيك يا رسول الله، قال: ما فعل غنيماتك ؟ قال: يا رسول الله، ان لها قصة عجيبة، قال: وما هي ؟ قال: يا رسول الله، بينا انا في صلاتي، إذ عدا الذئب على غنمي، فقلت: يا رب صلاتي، ويا رب غنمي، فآثرت صلاتي على غنمي، واحضر الشيطان ببالي: يا أبا ذر اين انت إذ عدت الذئاب على غنمك، وانت تصلي فاهلكتها، وما يبقى لك في الدنيا ما تتعيش به، فقلت للشيطان، يبقى لي توحيد الله تعالى، والايمان بمحمد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وموالاة اخيه سيد الخلق بعده علي بن ابى طالب، وموالاة الائمة الطاهرين من


12 - تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص 26، باختلاف في اللفظ، وعنه في البحار ج 82 ص 191 قطعة منه (*) (1) البقرة 2: 3 (*).

[ 85 ]

ولده، ومعاداة اعدائهم، وكلما فات من الدنيا بعد ذلك جلل، فاقبلت على صلاتي، فجاء ذئب فاخذ حملا فذهب به وانا احس به، إذ اقبل على الذئب اسد فقطعه نصفين، واستنقذ الحمل ورده إلى القطيع، ثم نادى: يا ابا ذر اقبل على صلاتك، فان الله قد وكلني بغنمك إلى ان تصلي، فاقبلت على صلاتي، قد غشيني من التعجب ما لا يعلمه الا الله تعالى، حتى فرغت منها، فجاءني الاسد، وقال لي: امض إلى محمد (صلى الله عليه وآله)، فاخبره ان الله تعالى قد اكرم صاحبك الحافظ لشريعتك، ووكل اسدا بغنمه يحفظها، فعجب من حول رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صدقت يا ابا ذر، ولقد آمنت به انا وعلي وفاطمة والحسن والحسين، فقال بعض المنافقين: هذا المواطأة بين محمد (صلى الله عليه وآله) وابي ذر، يريد ان يخدعنا بغروره، واتفق منهم رجال وقالوا: نذهب إلى غنمه وننظر إليها إذا صلى، هل يأتي الاسد فيحفظ غنمه ؟ فيتبين بذلك كذبه، فذهبوا ونظروا، وابوذر قائم يصلي، والاسد يطوف حول غنمه ويرعاها، ويرد إلى القطيع ما شذ عنه منها، حتى إذا فرغ من صلاته، ناداه الاسد: هاك قطيعك مسلما وافر العدد سالما، ثم ناداهم الاسد: معاشر المنافقين، انكرتم لمولى محمد وعلي وآلهما الطيبين (عليهم السلام)، والمتوسل إلى الله بهم، ان يسخرني الله لحفظ غنمه، والذي اكرم محمدا وآله الطيبين الطاهرين (عليهم السلام)، لقد جعلني الله طوع يدي ابي ذر، حتى لو امرني بافتراسكم وهلاككم لاهلكتكم، والذي لا يحلف باعظم منه، لو سأل الله بمحمد وآله الطيبين (عليهم السلام)، ان يحول البحار دهن زئبق ولبان، والجبال مسكا وعنبرا وكافورا، وقضبان الاشجار قضيب (2)


(2) في نسخة: قصب، منه " قده ". (*)

[ 86 ]

الزمرد والزبرجد، لما منعه الله ذلك، فلما جاء أبو ذر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا ابا ذر، انك احسنت طاعة الله، فسخر لك من يطيعك، في كف العوادي عنك، فانت من أفاضل من مدحه الله عزوجل، بانه يقيم الصلاة ". 3080 / 13 - كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي: حدثني محمد بن مروان، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام)، يقول: " ما سائل يسألني عن صلاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصيامه، فاخبره بها فيقول: ان الله لا يعذب على الزيادة، كأنه يظن انه افضل من رسول الله (صلى الله عليه وآله): ". 3081 / 14 - البرقي في المحاسن: عن جعفر بن محمد بن الاشعث، عن ابن القداح، عن ابي عبد الله (1) (عليه السلام)، قال: " قال الله تبارك وتعالى: انما اقبل الصلاة لمن تواضع (2) لعظمتي، ويكف نفسه عن الشهوات من اجلي، ويقطع نهاره بذكري، ولا يتعاظم (3) على خلقي ويطعم الجائع، ويكسو العاري، ويرحم المصاب، ويؤوي الغريب، فذلك يشرق نوره مثل الشمس، اجعل له في الظلمات نورا، وفي الجهالة علما، اكلؤه بعزتي، واستحفظه بملائكتي، يدعوني فألبيه، ويسألني فاعطيه، فمثل ذلك عندي كمثل جنات الفردوس،


13 - كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي ص 116، وعنه في البحار ج 82 ص 302 ح 3 14 - المحاسن ص 293 ح 455، وعنه في البحار ج 84 ص 242 ح 28 (1) في المصدر: عن ابي عبد الله، عن ابيه (عليهما السلام) (2) وفيه: يتواضع. (3) في نسخة: يتعظم، منه " قده "

[ 87 ]

لا تيبس ثمارها ولا تتغير عن حالها ". 3082 / 15 - كتاب عاصم بن حميد: عن ابي عبيد الحذاء، عن ابي جعفر (عليه السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان من اغبط اوليائي عندي، رجل خفيف الحال، ذو حظ من صلاة، احسن عبادة ربه بالغيب، وكان غامضا في الناس، جعل رزقه كفافا فصبر، عجلت عليه منيته، مات فقل تراثه، وقلت بواكيه ". 3083 / 16 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي (عليهم السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الصلاة تنظر ولا تنظر بها ". 3084 / 17 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " صلاة ركعتين خفيفتين في يقين، خير من قيام ليلة ". 3085 / 18 - وبهذا الاسناد قال: قال علي (صلوات الله عليه): للعابد ثلاث علامات: الصلاة، والصيام، والزكاة ". 3086 / 19 - الصدوق في الخصال: عن ابيه، عن سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن حماد بن عيسى، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: " قال لقمان لابنه: [ يا بني ] (1)


15 - كتاب عاصم بن حميد ص 27، وعنه في البحار ج 84 ص 267 ح 69 16 - الجعفريات ص 39. 17 - المصدر السابق ص 35. 18 - المصدر السابق ص 231. 19 - الخصال ص 121 ح 113. (1) اثبتناه من المصدر. (*)

[ 88 ]

لكل شئ علامة يعرف بها ويشهد عليها، وان للدين ثلاث علامات: العلم، والايمان، والعمل به - إلى ان قال - وللعامل ثلاث علامات: الصلاة، والصيام، والزكاة "، الخبر. 3087 / 20 - وفي اماليه وفضائل الاشهر الثلاثة: عن صالح بن عيسى العجلي، عن محمد بن علي بن علي، عن محمد بن الصلت، عن محمد بن بكير، عن عباد بن عباد المهلبي، عن سعد بن عبد الله، عن هلال بن عبد الرحمن، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: كنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوما فقال: " [ إني ] (1) رأيت البارحة عجائب " فقلنا: يا رسول الله، وما رأيت ؟ حدثنا به، فداك انفسنا واهلونا واولادنا - إلى ان قال -: قال (صلى الله عليه وآله): " ورأيت رجلا من امتي، قد احتوشته ملائكة العذاب، فجاءته صلاته فمنعته منهم "، الخبر. 3088 / 21 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل، من تاريخ الخطيب، عن ابن مسعود، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " تحترقون تحترقون فإذا صليتم الفجر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم الظهر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العصر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم المغرب غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العشاء غسلتها، ثم تنامون فلا يكتب عليكم حتى


20 - أمالي الصدوق ص 191 ح 1، وفضائل الاشهر الثلاثة ص 113 ح 107. (1) اثبتناه من المصدرين. 21 - فلاح السائل: لم نجده في النسخة المطبوعة، وعنه في البحار ج 82 ص 223 ح 46 (*)

[ 89 ]

تغتسلوا ". 3089 / 22 - جعفر بن احمد القمي في كتاب الغايات: عن ابي حمزة، قال: سمعته (عليه السلام) يقول: " قال الرب تعالى: إذا (1) صليت ما افترضت عليك، فانت أعبد الناس ". 3090 / 23 - وقال: قال الصادق (عليه السلام): " خمس صور يدخلن القبر مع المؤمن، كاحسن ما يكون من الصور، امامهن صورة احسن منهن، فان اتى عن يمينه منعته الصلاة، وان اتى عن يساره منعته الزكاة، وان اتى عند رأسه منعه الحج، وان اتى عند رجليه منعه الصوم، قال: فتقول الصورة التي هي احسن منهن: من أنتن جزيتن عن الله (1) خيرا ؟ قال: فتقول واحدة: أنا الصلاة، وتقول الاخرى: أنا الزكاة، وتقول الاخرى: انا الحج، وتقول الاخرى: أنا الصوم، قال: فتقول الاربع الصور: فمن أنت فإنك أحسن منا صورة ؟ قال: فتقول أنا الولاية لآل محمد (صلوات الله عليهم) ". 3091 / 24 - ثقة الاسلام في الكافي: عن علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن كولوم، عن ابي سعيد، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: " إذا دخل المؤمن قبره، كانت الصلاة عن يمينه، والزكاة عن يساره، والبر مطل عليه، قال: ويتنحى الصبر ناحية، فإذا دخل عليه الملكان اللذان يليان مساءلته، قال الصبر للصلاة والزكاة: دونكما صاحبكم فان عجزتم عنه فانا


22 - الغايات ص 69. (1) في المصدر: عبدي إذا 23 - المصدر السابق ص 97 (1) عن الله: ليس في المصدر 24 - الكافي ج 3 ص 240 ح 13 (*)

[ 90 ]

دونه ". وبمضمون الخبرين اخبار كثيرة. 3092 / 25 - ابن شهر آشوب في المناقب: مرسلا قال: ولبعثته (صلى الله عليه وآله) درجات - إلى ان قال -: والسابعة العبادات، لم يشرع منها مدة مقامه بمكة، الا الطهارة والصلاة، وكانت فرضا عليه وسنة لامته، ثم فرضت الصلوات الخمس، بعد اسرائه، وذلك في السنة التاسعة من نبوته، الخبر. 3093 / 26 - علي بن الحسين المسعودي في اثبات الوصية: وروي عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: " ان الله جل وعلا، لما عرج بي إليه، مثل [ لي ] (1) امتي بالطين (2) من أولها إلى آخرها، فأنا أعرف بهم من أحدكم بأخيه، وعلمني الاسماء كلها، وفرض على امته الصلاة، في تلك الليلة ". وروي أنه كان بعد مبعثه بخمس سنين، ففرضت خمسون ركعة، ثم ردت إلى سبعة عشر ركعة (عن الله تعالى) (3). وروي احدى عشرة ركعة، ففرض رسول الله (صلى الله عليه وآله) ست ركعات، اضافها إلى تلك، وهي التي تسقط في السفر. 3094 / 27 - القطب الراوندي في لب اللباب: قال: قال النبي


25 - المناقب لابن شهر اشوب ج 1 ص 43. 26 - إثبات الوصية ص 118. (1) اثبتناه من المصدر (2) وفيه: في الطين. (3) في المصدر: تخفيفا عن أمته. 27 - لب الالباب: مخطوط. (*)

[ 91 ]

(صلى الله عليه وآله): " الا ان الصلاة مأدبة الله في الارض، قد هيأها لاهل رحمته، في كل يوم خمس مرات ". ورأى (صلى الله عليه وآله) رجلا يقول: اللهم اغفر لي، ولا اراك تفعل فقال له: " لم تسوء ظنك " ؟ (1) قال: لاني اذنبت في الجاهلية والاسلام، فقال (صلى الله عليه وآله): " اما ما اذنبت في الجاهلية، فقد محاه الايمان، (وما فعلت) (2) في الاسلام، الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما ". ورواه في موضع آخر، باختلاف يسير. 3095 / 28 - وروي ان رجلا راود امرأة عن نفسها، فاخبرت به زوجها، فقال لها: قولى له: صل خلف زوجي اربعين صباحا، حتى اطيعك، فصلى اياما فتاب، وارسل إليها: باني تبت، فاخبرت به زوجها، فقال: ان الله يقول: (ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) (1). 3096 / 29 - وعن علي (عليه السلام) في حديث: " ان الفاختة تقول: سبحان من يرى ولا يرى، وهو بالمنظر الاعلى، اللهم العن من ترك الصلاة متعمدا "، الخبر. 3097 / 30 - وفي الخبر: " ما من عبد يأتي الصلاة بالغداة والعشي، الا ضمن الله له الروح، والراحة، والجواز على الصراط ". 3098 / 31 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: " مثل الصلاة


(1) في هامش المخطوط: " ما أسوأ ظنك - خبر آخر ". (2) وفيه: " وأما ما أذنبته - خبر آخر ". 28 - لب اللباب: مخطوط. (1) العنكبوت 29: 45. 29 - لب اللباب: مخطوط. 30 - المصدر السابق: مخطوط. 31 - المصدر السابق: مخطوط. (*)

[ 92 ]

واعمال بنى آدم، كرجل اتى مراغة (1) فأثار عليه منها، حتى امتلا ترابا ودنسا، ثم عمد إلى غدير ماء طيب، فاغتسل به، فيذهب عنه التراب والدنس، كذلك الصلوات الخمس، تغسل عن العبد الذنوب إذا صلى لله من قلبه ". وقال (صلى الله عليه وآله): " هاتان الصلاتان اثقل الصلوات على المنافقين " يعني: الفجر والعشاء. وقال (صلى الله عليه وآله): " الصلاة نور المؤمن، والصلاة نور من الله ". 3099 / 32 - احمد بن محمد بن فهد الحلي في كتاب التحصين: عن الشيخ أبي محمد جعفر بن احمد بن علي القمي في كتابه الموسوم بالمنبئ عن زهد النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: حدثنا احمد بن علي بن بلال، قال: حدثني عبد الرحمان بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا أبو الحسن بشر بن ابي بشر البصري، قال: اخبرني الوليد بن عبد الواحد، قال: حدثنا حنان البصري، عن اسحاق بن نوح، عن محمد بن علي، عن سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل، قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله)، يقول - واقبل على اسامة بن زيد فقال: - " يا اسامة عليك بطريق الحق - إلى ان قال (صلى الله عليه وآله) -: يا اسامة عليك بالصلاة، فانها من افضل اعمال العباد، لان الصلاة رأس الدين وعموده وذروة سنامه ". 3100 / 33 - محمد بن مسعود العياشي: عن يونس بن ظبيان، عن


(1) مرغة في التراب تمريغا فتمرغ: أي معكه فتمعك، والاسم: المراغة والموضع: مراغة (لسان العرب - مرغ - ج 8 ص 450) 32 - التحصين ص 8 33 - تفسير العياشي ج 1 ص 135 ح 446 وعنه في البرهان ج 1 ص 138 ح 3 (*)

[ 93 ]

ابى عبد الله (عليه السلام)، قال: " ان الله يدفع بمن يصلي من شيعتنا، عمن لا يصلي من شيعتنا، ولو اجمعوا على ترك الصلاة لهلكوا " الخبر. 3101 / 34 - الصدوق في ثواب الاعمال: عن ابيه، عن سعد بن عبد الله، [ عن سلمة بن الخطاب ] (1) عن علي بن الحسين، عن احمد بن محمد بن المؤدب، عن عاصم بن حميد، عن خالد القلانسي، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: " ان الله عزوجل يستحيي من ابناء الثمانين ان يعذبهم ". وقال أبو عبد الله (عليه السلام): " يؤتى بشيخ يوم القيامة، فيدفع إليه كتابه، ظاهره فيما يلي (2) الناس لا يرى الا المساوئ، فيطول عليه ذلك، فيقول: يا رب أتأمرني إلى النار ؟ فيقول الجبار: يا شيخ اني استحيي ان اعذبك، وقد كنت تصلي في دار الدنيا، اذهبوا بعبدي إلى الجنة ". 3102 / 35 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " لا يغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم، الا وانها العشاء، ولكنهم يعتمون الابل ".


34 - ثواب الاعمال ص 224 ح 3 باختلاف يسير (1) اثبتناه من المصدر (2) في هامش الطبعة الحجرية: " لعله مصحف في ملا من الناس، أو في ملا الناس " منه قدس سره 35 - عوالي اللآلي ج 1 ص 150 ح 106 (*)

[ 95 ]

أبواب المواقيت 1 - (باب وجوب محافظة الصلوات في أوقاتها) 3103 / 1 - كتاب الحسين بن عثمان: عن رجل، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: " ان العبد إذا صلى الصلاة لوقتها، وحافظ عليها، ارتفعت بيضاء نقية، تقول: حفظتني حفظك الله، وإذا لم يصلها لوقتها، ولم يحافظ عليها، رجعت سوداء مظلمة، تقول: ضيعتني ضيعك الله ". 3104 / 2 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ما من عبد الا بينه وبين الله تعالى عهد ما أقام الصلاة لوقتها، أو آثرها على غيرها معرفة بحقها، فان هو تركها استخفافا بحقها، وآثر عليها غيرها، برئ الله إليه من عهده [ ذلك ] (1)، ثم مشيئته إلى الله عزوجل، اما ان يعذبه، واما ان يغفر له


أبواب المواقيت الباب - 1 1 - كتاب الحسين بن عثمان ص 110 2 - الجعفريات ص 36. (1) أثبتناه من المصدر (*)

[ 96 ]

3105 / 3 - الشيخ المفيد في مجالسه: (عن محمد بن عمر الجعابي) (1)، عن عمر بن محمد المعروف بابن الزيات، عن محمد بن همام الاسكافي، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن احمد بن سلامة الغنوي، عن محمد بن الحسين (2) العامري، عن معمر (3)، عن ابي بكر بن عياش، عن النجيع (4) العقيلي، عن الحسن بن علي (عليهما السلام)، في حديث انه قال: " قال امير المؤمنين (عليه السلام) - فيما أوصى به إليه عند وفاته -: وأوصيك يا بني بالصلاة عند وقتها " الخبر. 3106 / 4 - البرقي في المحاسن: عن عبد الرحمن بن حماد الكوفي، عن ميسر بن سعيد القصير الجوهري، عن رجل، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: " يعرف من يصف الحق، بثلاث خصال: ينظر إلى اصحابه من هم، وإلى صلاته كيف هي، وفي أي وقت يصليها، فان كان ذا مال، نظر اين يضع ماله ". 3107 / 5 - فقه الرضا (عليه السلام): وقال الله عزوجل: (والذين هم على صلاتهم يحافظون) (1) قال: يحافظون على


3 - أمالي المفيد ص 220 ح 1 (1) مابين القوسين ليس في المصدر (2) في الاصل: الحسن، وما اثبتناه من المصدر هو الصواب، أنظر " تاريخ بغداد ج 2 ص 223 " (3) في المصدر: أبو معمر (4) في المصدر: الفجيع. 4 - المحاسن ص 254 ح 281، وعنه في البحار ج 83 ص 20 ح 36 5 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 2، وعنه في البحار ج 82 ص 349 ح 23 (1) المعارج 70: 34 (*)

[ 97 ]

المواقيت ". 3108 / 6 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن كتاب مدينة العلم للصدوق باسناده عن الصادق (عليه السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تنال (1) شفاعتي غدا من اخر الصلاة المفروضة بعد وقتها ". 3109 / 7 - الصدوق في العيون: عن أبيه، عن أحمد بن ادريس، عن محمد بن احمد، عن ابراهيم بن حمويه، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن الرضا (عليه السلام) قال: " في الديك الابيض خمس خصال من خصال الانبياء (عليهم السلام): معرفته بأوقات الصلاة، والغيرة، والسخاء، والشجاعة، وكثرة الطروقة ". 3110 / 8 - وفي أماليه " عن محمد بن موسى، عن محمد بن جعفر الاسدي، عن سهل بن زياد، عن عبد العظيم الحسني، عن ابي الحسن العسكري (عليه السلام) قال: " لما كلم الله عزوجل موسى بن عمران (عليه السلام) قال موسى: إلهي ما جزاء من صلى الصلاة لوقتها ؟ قال: اعطيه سؤله وابيحه جنتي ". 3111 / 9 - وفي الهداية: قال الصادق (عليه السلام) حين سئل عما فرض


6 - فلاح السائل ص 127، والبحار ج 83 ص 21 ح 39. (1) في المصدر: لا ينال 7 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) ج 1 ص 277، مكارم الاخلاق ص 130 8 - امالي الصدوق ص 174 ذيل الحديث 8، وعنه في البحار ج 82 ص 204 ح 5. 9 - الهداية ص 29. (*)

[ 98 ]

الله تبارك وتعالى من الصلاة فقال: " الوقت والطهور "، الخبر. 3112 / 10 - وفي الخصال: عن ستة من مشايخه، عن أحمد بن يحيى بن زكريا، عن بكر بن عبد الله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن أبي معاوية، عن الاعمش، عن الصادق (عليه السلام) قال: " فرائض الصلاة سبع: الوقت والطهور "، الخبر. 3113 / 11 - القطب الراوندي في لب اللباب سئل (صلى الله عليه وآله) عن افضل الاعمال قال: " الصلاة لوقتها ". 3114 / 12 - دعائم الاسلام: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: " عليكم بالمحافظة على أوقات الصلاة فليس مني من ضيع الصلاة ". 3115 / 13 - جامع الاخبار: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " الصلاة عماد الدين فمن ترك صلاته متعمدا فقد هدم دينه ومن ترك اوقاتها يدخل الويل، والويل واد في جهنم كما قال الله تعالى: (ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) (1) ". 3116 / 14 - البحار: عن كتاب العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن جده، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن كبار حدود الصلاة فقال: " سبعة: الوضوء، والوقت، والقبلة، وتكبيرة الافتتاح، والركوع، والسجود،


10 - الخصال ص 604 ح 90 11 - لب اللباب، مخطوط. 12 - دعائم الاسلام ج 2 ص 351. 13 - جامع الاخبار ص 86، وعنه في البحار ج 82 ص 202 ح 1. (1) الماعون 107: 4 - 5. 14 - البحارج 83 ص 163 ح 7 (*).

[ 99 ]

والدعاء ". 3117 / 15 - ابراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات: باسناده عن ابن نباته، قال: قال علي (عليه السلام) في خطبته: " الصلاة لها وقت فرضه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لا تصلح الا به ". الخبر 2 - (باب استحباب الجلوس في المسجد، وانتظار الصلاة) 3118 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام): قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الجلوس في المسجد، انتظار الصلاة بعد الصلاة، عبادة ما لم يحدث، قيل: يا رسول الله وما يحدث ؟ قال: الاغتياب ". 3119 / 2 - وبهذا الاسناد قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الصلاة تنظر ولا تنظر بها ". 3120 / 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: " الجلوس في المسجد لانتظار (1) الصلاة عبادة ".


15 - الغارات ج 2 ص 502. الباب - 2 1 - الجعفريات ص 33. 2 - المصدر السابق ص 39 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 148، وعنه في البحار ج 83 ص 380 ح 48 (1) في البحار: انتظارا للصلاة. (*)

[ 100 ]

3121 / 4 - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار: نقلا من المحاسن قال: قال عثمان بن مظعون، للنبي (صلى الله عليه وآله): اني (1) هممت بالسياحة، فقال " مهلا يا عثمان، فان السياحة في امتي، لزوم المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ". 3 - (باب استحباب الصلاة في أول الوقت). 3122 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " قال العالم (عليه السلام): ان الرجل يصلي (1) في وقت، وما فاته من الوقت الاول (2) خير له من ماله وولده (3) ". وقال (عليه السلام): " وجاء ان لكل صلاة وقتين، اول وآخر - كما ذكرناه في اول الباب - واول الوقت افضلهما ". وقال في موضع آخر: " وقد قيل: ان اول الوقت رضوان الله، وآخر الوقت عفو الله ". وقال (عليه السلام) في موضع آخر: " اعلم ان لكل صلاة وقتين، اول وآخر، فاول الوقت رضوان الله، وآخره عفو الله ". " ونروي ان لكل صلاة ثلاثة اوقات: اول، واوسط، وآخر،


4 - مشكاة الانوار ص 262، وعنه في البحار ج 83 ص 382 ح 53 (1) في المصدر: فاني قد. الباب - 3 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 2، وعنه في البحار ج 83 ص 21 ح 37. (1) في المصدر: قد يصلي (2) الاول: ليس في المصدر. (3) في المصدر: أهله (*)

[ 101 ]

فاول الوقت رضوان الله، واوسطه عفو الله، وآخره غفران الله، واول الوقت افضله ". وقال: " ما يأمن احدكم الحدثان، في ترك الصلاة وقد دخل وقتها، وهو فارغ ". 3123 / 2 - القطب الراوندي في الخرائج: عن ابراهيم بن موسى القزاز قال: خرج الرضا (عليه السلام) يستقبل بعض الطالبيين، وجاء وقت الصلاة، فمال إلى قصر هناك، فنزل تحت صخرة، فقال: " اذن " فقلت: ننتظر يلحق بنا اصحابنا، فقال: " غفر الله لك، لا تؤخرن صلاة عن اول وقتها إلى آخر وقتها، من غير علة عليك، ابدأ بأول الوقت " فاذنت وصلينا، الخبر. 3124 / 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: " لكل صلاة وقتان، اول وآخر، فاول الوقت افضله، وليس لاحد ان يتخذ آخر الوقتين وقتا، (الا من علة) (1)، وانما جعل آخر الوقت للمريض والمعتل ولمن له عذر، واول الوقت رضوان الله، وآخر الوقت عفو الله (2)، وأن الرجل ليصلي في [ غير ] (3) الوقت، وان ما فاته من الوقت خير له من أهله وماله ". 3125 / 4 - الصدوق في الخصال: عن ستة من مشايخه، عن أحمد بن


2 - الخرائج والجرائح ص 300 باختلاف يسير، وعنه في البحار ج 83 ص 21 ح 83. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 137، وعنه في البحار ج 83 ص 25 ح 47 (1) ليست في المصدر (2) في المصدر زيادة: والعفو لا يكون إلا من التقصير (3) أثبتناه من المصدر. 4 - الخصال ص 603 ح 9، وعنه في البحار ج 83 ص 13 ح 19 (*)

[ 102 ]

يحيى بن زكريا القطان، عن بكر بن عبد الله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن أبي معاوية، عن الاعمش، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: " والصلاة تستحب في ول الاوقات ". وفي الهداية: عن الصادق (عليه السلام) (1) قال: فضل الوقت الاول على الآخر، كفضل الآخرة على الدنيا ". وعنه (عليه السلام): " ما يأمن أحدكم الحدثان، في ترك الصلاة وقد دخل وقتها وهو فارغ ". 3126 / 5 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: من كتاب حلية الاولياء، باسناده عن زر بن حبيش، انه حدثه عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه قال: " سمعت مناديا ينادي عند حضرة كل صلاة، فيقول: يا بني آدم، قوموا فاطفئوا عنكم ما اوقدتموه على انفسكم، فيقومون فيتطهرون فتسقط خطاياهم ومراعبهم (1)، فيصلون فيغفر لهم ما بينهما، ثم توقدون فيما بين ذلك، فإذا كان عند صلاة الاولى نادى: يا بني آدم، قوموا فاطفئوا ما اوقدتم على انفسكم، فيقومون فيتطهرون ويصلون فيغفر لهم ما بينهما، فإذا حضرت العصر فمثل ذلك، فإذا حضرت المغرب فمثل ذلك، فإذا حضرت العتمة فمثل ذلك، فينامون وقد غفر لهم - ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) - فمدلج في خير، ومدلج في شر ". 3127 / 6 - وفيه: من كتاب مدينة العلم للصدوق باسناده: عن ابي عبد الله


(1) الهداية ص 29 5 - فلاح السائل: لم نجده في النسخة المطبوعة، وعنه في البحار ج 82 ص 224 (1) كذا في المخطوط، والظاهر أنها: " مراغبهم ". والمراغب:: الاطماع (لسان العرب - رغب - ح 1 ص 423). 6 - فلاح السائل ص 155، وعنه في البحار ج 82 ص 359 ح 43، وفي ح 83 = (*)

[ 103 ]

(عليه السلام)، قال: " فضل الوقت الاول على الاخير، كفضل الآخرة على الدنيا ". 3128 / 7 - وبالاسناد: عنه (عليه السلام): " لفضل الوقت الاول على الآخر، خير للمؤمن من ماله وولده ". 3129 / 8 - العياشي في تفسيره: عن يونس بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قوله تعالى: (الذين هم عن صلاتهم ساهون) (1) أهي وسوسة الشيطان ؟ قال: " لا، كل أحد يصيبه هذا، ولكن ان يغفلها، ويدع أن يصلي (2) في أول وقتها ". 3130 / 9 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه سئل عن أفضل الاعمال قال: " الصلاة لوقتها "


= ص 12 ح 15 عن ثواب الاعمال ص 58 ح 2، وفي الهداية ص 29 7 - المصدر السابق ص 155، وعنه في البحار ج 82 ص 359 ح 43، وفي ج 83 ص 12 ح 13، 14 عن قرب الاسناد ص 21 وثواب الاعمال ص 58 ح 1. 8 - النسخة المطبوعة خالية من هذا الحديث لانتهائها بسورة الكهف، وحكاه الطبرسي في مجمع البيان ج 5 ص 548 عن العياشي، والبحراني في البرهان ج 4 ص 511 ح 5 والمجلسي في البحار ج 83 ص 6 عنه ايضا. (1) الماعون 107: 5 (2) في البرهان: يصليها. 9 - لب اللباب: مخطوط (*)

[ 104 ]

4 - (باب أنه إذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الظهر والعصر، ويمتد إلى غروب الشمس، وتختص الظهر من أوله بمقدار أدائها، وكذا العصر من آخره). 3131 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: " إذا زالت الشمس، دخل وقت الصلاتين، الظهر والعصر ". 3132 / 2 - الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام): " إذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الصلاتين ". وقال (1) الصادق (عليه السلام): أول الوقت زوال الشمس، وهو وقت الله الاول ". وفي المقنع (2): فإذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الصلاتين، إلا أن الظهر قبل العصر. 3133 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): " [ اول ] (1) وقت الظهر زوال الشمس - إلى أن قال -: فإذا زالت الشمس، فقد دخل وقت


الباب - 4. 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 137، وعنه في البحار ج 83 ص 45 ج 22. 2 - الهداية ص 29، وعنه في البحار ج 83 ص 46 ح 24 (1) النسخة المطبوعة من المصدر خالية من هذا الحديث، ورواه عنه في البحار ج 83 ص 46 ح 24، ورواه الصدوق " ره " في الفقيه ج 1 ص 140 ح 5 والشيخ " ره " في التهذيب ج 2 ص 18 ح 1 والاستبصار ج 1 ص 246 ح 6. (2) المقنع ص 27 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 2، وعنه في البحار ج 83 ص 30 ح 12 (*) (1) اثبتناه من المصدر (*)

[ 105 ]

الصلاتين ". وقال (عليه السلام) في موضع آخر (2): " وقد جاءت أحاديث مختلفة في الاوقات، ولكل حديث معنى وتفسير، ان اول وقت الظهر زوال الشمس - إلى أن قال (عليه السلام): - وجاء لهما جميعا وقت واحد مرسل، قوله (صلى الله عليه وآله): إذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الصلاتين ". 3134 / 4 - العياشي في تفسيره: عن ادريس القمي، قال: سألت ابا عبد الله (عليه السلام) عن الباقيات الصالحات، فقال: " هي الصلاة، فحافظوا عليها - فقال: - لا تصلي الظهر أبدا، حتى تزول الشمس ". 3135 / 5 - وعن عبيد بن زرارة، عن ابي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تعالى: (اقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل) (1) قال: " ان الله تعالى افترض اربع صلوات، اول وقتها من زوال الشمس إلى انتصاف الليل، منها صلاتان اول وقتهما (2) من عند زوال الشمس إلى غروبها، الا ان هذه قبل هذه ". 3136 / 6 - وعن زرارة قال: سألت ابا عبد الله (عليه السلام)، عن


(2) المصدر نفسه ص 2 4 - تفسير العياشي ج 2 ص 327 ح 31، وعنه تفسير البرهان ج 2 ص 470 ح 4 والبحار ج 83 ص 44 ح 20. 5 - المصدر السابق ج 2 ص 310 ح 142، وعنه في تفسير البرهان ج 2 ص 348 ح 16. (1) الاسراء 17: 78 (2) في المصدر: وقتها 6 - تفسير العياشي ج 2 ص 308 ح 137، وعنه في تفسير البرهان ج 2 ص 437 ح 10 (*)

[ 106 ]

هذه الآية: (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل) (1) - إلى ان قال -: قال (عليه السلام): " وإذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الصلاتين "، الخبر. 5 - (باب استحباب تأخير المتنفل الظهر والعصر، عن أول وقتهما إلى أن يصلي نافلتهما، وجواز تطويل النافلة وتخفيفها) 3137 / 1 - العياشي في تفسيره: عن زرارة، عن ابي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال (عليه السلام): " وإذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الصلاتين، ليس نفل (1) الا السبحة التي جرت بها السنة امامها ". 3138 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): " فإذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الصلاتين، وليس يمنعه منها الا السبحة بينها (1)، والثمان ركعات قبل الفريضة، والثمان بعدها، فان شاء طول إلى القدمين، وان شاء قصر ". 3139 / 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: " إذا زالت الشمس، دخل وقت الصلاتين الظهر والعصر، وليس يمنع


(1) الاسراء 17: 78 الباب - 5 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 308، وعنه في تفسير البرهان ج 2 ص 437 ح 10 (1) هكذا في الاصل المخطوط والبرهان، وفي العياشي: يعمل 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 2، وعنه في البحار ج 83 ص 30 ح 12 (1) في المصدر: بينهما 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 137، وعنه في البحار ج 83 ص 45 ح 22 (*)

[ 107 ]

من صلاة العصر بعد صلاة الظهر الا قضاء (1) السبحة التي (2) بعد الظهر وقبل العصر، فان شاء طول إلى ان يمضي قدمان، وان شاء قصر ". 3140 / 4 - الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام): إذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الصلاتين، الا ان بين يديها (1) سبحة، فان شئت طولت، وان شئت قصرت ". 6 - (باب جواز الصلاة في أول الوقت ووسطه وآخره، وكراهة التأخير، لغير عذر) 3141 / 1 - العياشي في تفسيره: عن عبيد، عن أبي جعفر أو أبي عبد الله (عليهما السلام)، قال سألته عن قول الله: (ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) (1) قال: " كتاب واجب، اما انه ليس مثل وقت الحج (2)، ولا رمضان، إذا فاتك فقد فاتك، وان الصلاة إذا صليت فقد صليت ". 3142 / 2 - وعن زرارة، عن ابي جعفر (عليه السلام) (ان الصلاة


(1) في المصدر زيادة: النافلة (2) في المصدر زيادة: أتت. 4 - الهداية ص 29، عنه في البحار ج 83 ص 46 ص 46 ح 24 (1) في المصدر: يديهما الباب - 6 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 247 ح 266 وعنه في البحار ج 82 ص 355 ح 22 والبرهان ج 1 ص 413 ح 11 (1) النساء 4: 103 (2) في المصدر: الوقت للحج 2 - المصدر السابق ج 1 ص 274 ح 262، وعنه في البحار ج 82 ص 354 ح = (*)

[ 108 ]

كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) (1) قال: " لو عنى انها في (2) وقت لا تقبل الا فيه، كانت مصيبة (3)، ولكن متى اديتها فقد اديتها ". 3143 / 3 - وفي رواية اخرى، عن زرارة، عن ابي جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول في قول الله: (ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) (1) قال: " انما يعني وجوبها على المؤمنين، ولو كان كما يقولون، إذا لهلك سليمان بن داود، حين قال: (حتى توارت بالحجاب) (2) لانه لو صلاها قبل ذلك كانت في وقت، وليس صلاة اطول وقتا من صلاة العصر ". 3144 / 4 - وفي رواية اخرى، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله: (ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) (1) قال: يعني بذلك وجوبها على المؤمنين، وليس لها وقت من تركه افرط الصلاة، ولكن لها تضييع ". 3145 / 5 - وعن زرارة قال: سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن هذه


= 28 والبرهان ج 1 ص 413 ح 7 (1) النساء 4: 103 (2) في المصدر: انها هو في (3) في نسخة: مضيقة: (منه قده) 3 - تفسير العياشي ج 1 ص 274 ح 263، وعنه في البحار ج 82 ص 354 ح 29 والبرهان ج 1 ص ص 413 ح 8. (1) النساء 4: 103 (2) سورة ص 38: 32 4 - المصدر السابق ج 1 ص 274 ح 264 وعنه في البحار ج 82 ص 354 ح 30، والبرهان ج 1 ص 413 ح 9 (1) النساء 4: 103 5 - المصدر السابق ج 1 ص 274 ح 261، وعنه في البحار ج 82 ص 354 ح (*)

[ 109 ]

الآية (ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) (1) فقال: " ان للصلاة وقتا، والامر فيه واسع، يقدم مرة ويؤخر مرة، الا الجمعة فانما هو وقت واحد ". 3146 / 6 - وعن زرارة، قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): قول الله: (ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) (1) قال: " يعني كتابا مفروضا، وليس يعني وقتا وقتها ان جاز ذلك الوقت ثم صلاها، لم تكن صلاته (2) مؤداة، لو كان ذلك كذلك، لهلك سليمان بن داود، حين صلاها لغير (3) وقتها، ولكنه متى ما ذكرها صلاها ". 3147 / 7 - الحميري في قرب الاسناد: عن احمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، قال: سمعت عبيد بن زرارة، يقول لابي عبد الله (عليه السلام): يكون اصحابنا مجتمعين في منزل الرجل منا، فيقوم بعضنا يصلي الظهر، وبعضنا يصلي العصر، وذلك كله في وقت الظهر، قال: لا بأس، الامر واسع بحمد الله ونعمته ". 3148 / 8 - فقه الرضا (عليه السلام): " ونروي ان لكل صلاة ثلاثة


= 37 والبرهان ج 1 ص 412 ح 6 (1) النساء 4: 103. 6 - تفسير العياشي ج 1 ص 273 ح 259، وعنه في البحار ج 82 ص 353 ح 25 والبرهان ج 1 ص 412 ح 4 (1) النساء 4: 103 (2) في نسخة: صلاة " منه قده " (3) في المصدر: بغير 7 - قرب الاسناد ص 77 8 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 2 باختلاف يسير (*)

[ 110 ]

اوقات: اول، واوسط، وآخر، فاول الوقت رضوان الله، واوسطه عفو الله، وآخره غفران الله، واول الوقت افضله، وليس لاحد ان يأخذ آخر الوقت وقتا، وانما جعل آخر الوقت للمريض والمعتل وللمسافر ". وقال (عليه السلام) في موضع آخر (1): وجاء ان لكل صلاة وقتين: اول وآخر، كما ذكرناه في اول الباب، واول الوقت افضلهما، وانما جعل آخر الوقت للمعلول، فصار آخر الوقت رخصة للضعيف لحال علته ونفسه وماله، وهي رحمة للقوي الفارغ، لعلة الضعيف والمعلول، وذلك ان الله فرض الفرائض على اضعف القوم قوة، ليسعى فيها الضعيف والقوي، كما قال تبارك وتعالى: (فما استيسر من الهدي) (2) وقال: (فاتقوا الله ما استطعتم) (3) فاستوى الضعيف الذي لا يقدر على اكثر من شاة، والقوي الذي يقدر على اكثر من شاة، إلى اكثر القدرة في الفرائض، وذلك لئلا تختلف الفرائض، ولا تقام على حد، وقد فرض الله تبارك وتعالى على الضعيف ما فرض على القوي، ولا يفرق عند ذلك بين القوي والضعيف، فلما ان لم يجز ان يفرض على الضعيف المعلول، فرض القوي الذي هو غير معلول، ولم يجز ان يفرض على القوي غير فرض الضعيف، فيكون الفرض مجهولا، ثبت الفرض عند ذلك على اضعف القوم، ليستوي فيها القوي الضعيف، رحمة من الله للضعيف لعلته في نفسه، ورحمة منه للقوي لعلة الضعيف، ويستتم الفرض المعروف المستقيم، عند القوي والضعيف "


(1) فقه الرضا (عليه السلام) ص 2 (2) البقرة 2: 196 (3) التغابن 64: 16 (*)

[ 111 ]

ويأتي في الباب الآتي (4)، كلام آخر له (عليه السلام)، يشبه هذا الكلام. وقال (عليه السلام) في موضع آخر (5): " كما جاز ان يصلي العتمة في وقت المغرب الممدود، كذلك ان يصلي العصر في اول الممدود للظهر ". 7 - (باب وقت الفضيلة، للظهر والعصر، ونافلتهما) 3149 / 1 - الصدوق في معاني الاخبار: عن ابيه، عن سعد بن عبد الله، عن ابراهيم بن هاشم وايوب بن نوح، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: " كان جدار مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قبل ان يظلل قدر قامة، فكان إذا كان الفئ ذراعا، وهو قدر مربض عنز، صلى الظهر، فإذا كان الفئ ذراعين، وهو ضعف ذلك، صلى العصر ". 3150 / 2 - كتاب محمد بن المثنى: عن جعفر بن محمد بن شريح، عن ذريح المحاربي، انه كان جالسا عند ابي عبد الله (عليه السلام)، فدخل عليه زرارة بن اعين، فقال: يا ابا عبد الله، اني اصلي الاولى إذا كان الظل قدمين، ثم اصلي العصر إذا كان الظل اربعة اقدام،


(4) الحديث 6 (5) فقه الرضا (عليه السلام) ص 3. الباب - 7 1 - معاني الاخبار ص 159 ح 1، وعنه في البحار ج 83 ص 29 ح 7 2 - كتاب محمد بن المثنى ص 91، وعنه في البحار ج 83 ص 48 ح 28. (*)

[ 112 ]

فقال أبو عبد الله (عليه السلام): " ان الوقت في النصف مما ذكرت، اني قدرت لموالي جريدة، فليس يخفى عليهم الوقت ". 3151 / 3 - العلامة الحلي في كتاب المنتهى: عن كتاب مدينة العلم للصدوق، وفي الصحيح عن معاوية بن وهب، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: " كان المؤذن يأتي النبي (صلى الله عليه وآله)، في الحر في صلاة الظهر، فيقول (صلى الله عليه وآله): ابرد ابرد ". ورواه الشهيد في اربعينه (1): باسناده عن الصدوق، عن والده، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، [ عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى ] (2)، عن معاوية، مثله. 3152 / 4 - وفيه: عنه، وفي الصحيح عن الحسن بن علي الوشاء، قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: " كان ابي ربما صلى الظهر على خمسة اقدام ". 3153 / 5 - دعائم الاسلام: عن النبي (1) (صلى الله عليه وآله)، انه كان يأمر بالابراد بصلاة الظهر في شدة الحر، وذلك بأن تؤخر بعد الزوال شيئا. 3154 / 6 - فقه الرضا (عليه السلام): قال: " وقت الظهر زوال


3 - منتهى المطلب ج 1 ص 200 وغنه في البحار ج 83 ص 44 ح 17 (1) الاربعين ص 12 ح 18 (2) أثبتناه من المصدر. 4 - منتهى المطلب ج 1 ص 200 وعنه في البحار ج 83 ص 44 ح 19. 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 140، وعنه في البحار ج 83 ص 46 ح 23. (1) في المصدر: عن جعفر بن محمد (عليه السلام) 6 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 2 باختلاف في اللفظ، وعنه في البحار ج 83 = (*)

[ 113 ]

الشمس، واخره ان يبلغ الظل ذراعا أو قدمين من زوال الشمس في كل زمان، ووقت العصر بعد القدمين الاولين إلى قدمين آخرين، وذراعين لمن كان مريضا أو معتلا أو مقصرا، فصار قدمان للظهر وقدمان للعصر، فان لم يكن معتلا من مرض أو من غيره ولا تقصير، ولا يريد ان يطيل التنفل، فإذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين - إلى ان قال - وتفسير القدمين والاربعة أقدام، أنهما بعد زوال الشمس، في أي زمان كان شتاء أو صيفا، طال الظل أم قصر، فالوقت واحد أبدا، والزوال يكون في نصف النهار، سواء قصر النهار ام طال، فإذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاة، وله مهلة في التنفل والقضاء والنوم والشغل، إلى أن يبلغ ظل قامته قدمين بعد الزوال، فإذا بلغ ظل قامته قدمين بعد الزوال، فقد وجب عليه ان يصلي الظهر في استقبال القدم الثالث، وكذلك يصلي العصر إذا صلى في آخر الوقت في استقبال القدم الخامس، فإذا صلى بعد ذلك فقد ضيع الصلاة، وهو قاض للصلاة بعد الوقت - إلى أن قال (عليه السلام) - فان قال: لم صار وقت الظهر والعصر أربعة أقدام ولم يكن الوقت أكثر من اربعة ولا أقل من القدمين ؟ وهل كان يجوز أن يصير أوقاتها أوسع من هذين الوقتين أو أضيق ؟ قيل له: يجوز الوقت اكثر مما قدر، لانه انما صير الوقت على مقادير قوة أهل الضعف واحتمالهم لمكان اداء الفرائض، ولو كانت قوتهم أكثر مما قدر لهم من الوقت، لقدر لهم وقت اضيق، ولو كانت قوتهم أضعف من هذا لخفف عنهم من الوقت، وصير اكثرهما، ولكن لما قدرت قوى الخلق على ما قدر لهم الوقت الممدود بها بقدر الفريقين، قدر لاداء الفرائض والنافلة وقت، ليكون الضعيف معذورا


= ص 31 ح 12. (*)

[ 114 ]

في تأخيره الصلاة إلى آخر الوقت، لعلة ضعفه، وكذلك القوي معذورا بتأخيره الصلاة إلى آخر الوقت، لاهل الضعف لعلة المعلول، مؤديا للفرض، وان كان مضيعا للفرض، بتركه للصلاة في اول الوقت، وقد قيل: اول الوقت رضوان الله، وآخر الوقت عفو الله، وقد قيل: فرض الصلوات الخمس التي هي مفروضة على اضعف الخلق قوة، ليستوي بين الضعيف والقوي، كما استوى في الهدي شاة، وكذلك جميع الفرائض المفروضة على جميع الخلق، انما فرضها الله على اضعف الخلق قوة، مع ما خص اهل القوة على اداء الفرائض في افضل الاوقات واكمل الفرض، كما قال الله: (ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب) (1) ". وقال (عليه السلام) في موضع آخر (2): " اول وقت الظهر زوال الشمس إلى ان يبلغ الظل قدمين، واول وقت العصر الفراغ من الظهر، ثم إلى ان يبلغ الظل اربعة اقدام، وقد رخص للعليل والمسافر منهما إلى ان يبلغ ستة اقدام، وللمضطر إلى مغيب الشمس ". وقال (عليه السلام) في موضع (3): " وقد جاءت احاديث مختلفة في الاوقات، ولكل حديث معنى وتفسير، ان اول وقت الظهر زوال الشمس، واخر وقتها قامة رجل، قدم وقدمان، وجاء على النصف من ذلك، وهو احب الي، وجاء آخر وقتها إذا تم قامتين، وجاء اول وقت العصر إذا تم الظل قدمين، وآخر وقتها إذا تم اربعة اقدام، وجاء اول وقت العصر إذا تم الظل ذراعا، وآخر وقتها إذا تم ذراعين، وجاء لهما جميعا وقت واحد مرسل قوله: إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين ".


(1) الحج 22: 32 (2) فقه الرضا (عليه السلام) ص 7 (3) نفس المصدر ص 2 (*)

[ 115 ]

8 - (باب تأكد كراهة تأخير العصر حتى يصير الظل ستة أقدام، أو تصفر الشمس، وعدم تحريم ذلك) 3155 / 1 - كتاب عاصم بن حميد: عن ابي بصير، قال: سمعت ابا جعفر (عليه السلام) يقول: " ان الموتور اهله وماله، من ضيع صلاة العصر " قال قلت: أي اهل له ؟ قال: " لا يكون له اهل في الجنة " 3156 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: " آخر وقت صلاة (1) العصر ان تصفر الشمس ". وعن النبي (صلى الله عليه وآله): " صلوا العصر والشمس بيضاء نقية ". 3157 / 3 - البحار: عن المجازات النبوية للسيد الرضي رحمه الله، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال في حديث طويل: " يؤخرون الصلاة إلى شرق الموتى ". قال السيد: اي يؤخرونها، إلى ان لا يبقى من النهار الا بقدر ما بقي من نفس الميت، الذي قد شرق بريقه وغرغر ببقية نفسه. 3158 / 4 - وعنه (صلى الله عليه وآله): " وصل العصر (1) إذا كان ظل كل شئ مثله، وكذلك ما دامت الشمس حية ".


الباب - 8 1 - كتاب عاصم بن حميد ص 35، وعنه في البحار ج 83 ص 47 ح 27 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 138، وعنه في البحار ج 83 ص 46 ح 23 (1) صلاة: ليس في المصدر 3 - البحار ج 83 ص 47 ح 26، المجازات النبوية ص 301 ح 228. (1) الذي: ليس في المصدر. 4 - المجازات النبوية ص 225. (1) ليس في المصدر. (*)

[ 116 ]

9 - (باب أوقات الصلوات الخمس، وجملة من أحكامها) 3159 / 1 - ابراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات: عن يحيى بن صالح، عن مالك بن خالد، عن عبد الله بن الحسن، عن عباية، قال: كتب امير المؤمنين (عليه السلام) إلى محمد بن ابي بكر واهل مصر - وذكر الكتاب بطوله وفيه - " انظر صلاة الظهر، فصلها لوقتها، لا تعجل بها عن الوقت لفراغ، ولا تؤخرها عن الوقت لشغل، فان رجلا جاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فسأله عن وقت الصلاة فقال: اتاني جبرئيل فأراني وقت الصلاة، فصلى الظهر حين زالت الشمس، ثم صلى العصر وهي بيضاء نقية، ثم صلى المغرب حين غربت (1)، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى الصبح فاغلس (2) به والنجوم مشتبكة. كان النبي (صلى الله عليه وآله)، كذا يصلي قبلك، فان استطعت - ولا قوة الا بالله - ان تلتزم السنة المعروفة، وتسلك الطريق الواضح، الذي اخذوا، فافعل لعلك تقدم عليهم غدا ". 3160 / 2 - وباسناده عن الاصبغ بن نباته، قال: قال علي (عليه السلام في خطبته: " الصلاة لها وقت، فرضه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لا تصلح الا به، فوقت صلاة الفجر حين


الباب - 9 1 - الغارات ج 1 ص 245، وعنه في البحار ج 83 ص 23 ح 44. (1) في نسخة البحار: غابت، منه " قده ". وفي المصدر: غابت الشمس. (2) الغلس، بالتحريك: الظلمة آخر الليل (مجمع البحرين غلس - ج 4 ص 90 2 - الغارات ج 2 ص 501، وعنه في البحار ج 83 ص 24 (*)

[ 117 ]

يزايل المرء ليله، ويحرم على الصائم طعامه وشرابه، ووقت صلاة الظهر، إذا كان القيظ [ حين ] (1) يكون ظلك مثلك، وإذا كان الشتاء حين تزول الشمس من الفلك، ذلك حين تكون على حاجبك الايمن، مع شروط الله في الركوع والسجود. ووقت العصر تصلي والشمس بيضاء نقية، قدر ما يسلك الرجل على الجمل الثقيل فرسخين، قبل غروبها، ووقت صلاة (2) المغرب إذا غربت الشمس وأفطر الصائم، ووقت صلاة العشاء (3) حين يسق (4) الليل، وتذهب حمرة الافق، إلى ثلث الليل، فمن نام عند ذلك، فلا انام الله عينه. فهذه مواقيت الصلاة (ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) (5) ". 3161 / 3 - المفيد رحمه الله في الاختصاص: عن محمد بن احمد العلوي، عن احمد بن زياد، عن علي بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابي الصباح الكناني، قال: سألت ابا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (الم تر ان الله يسجد له من في السماوات والارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب) (1).... الآية، فقال " ان للشمس اربع سجدات،


(1) أثبتناه من المصدر. (2) صلاة: ليس في المصدر. (3) وفيه: العشاء الاخرة (4) الوسوق: مادخل عليه الليل وغشيه، يقال: وسق الليل واتسق (لسان العرب ج 10 ص 379). (5) النساء 4: 103 3 - الاختصاص ص 213. (1) الحج 22: 18. (*)

[ 118 ]

كل يوم وليلة: فأول سجدة، إذا صارت في طول السماء، قبل ان يطلع الفجر، قلت: بلى جعلت فداك قال: ذاك الفجر الكاذب، لان الشمس تخرج ساجدة وهي في طرف الارض، فإذا ارتفعت من سجودها، طلع الفجر ودخل وقت الصلاة. واما السجدة الثانية، فانها إذا صارت في وسط القبة وارتفع النهار، ركدت قبل الزوال فإذا صارت بحذاء العرش ركدت وسجدت فإذا ارتفعت من سجودها، زالت عن وسط القبة، فيدخل وقت صلاة الزوال. واما السجدة الثالثة، فانها إذا غابت من الافق خرت ساجدة، فإذا ارتفعت من سجودها زال الليل، كما انها حين زالت وسط السماء، دخل وقت الزوال زوال النهار ". قال العلامة المجلسي رحمه الله، بعد ايراد الخبر: اعلم انه سقط من النسخ احدى السجدات، والظاهر انه كان هكذا: فإذا ارتفعت من سجودها دخل وقت المغرب. واما السجدة الرابعة، فإذا صارت في وسط القبة تحت الارض، فإذا ارتفعت من سجودها زال الليل. 3162 / 4 - وعن عبد الرحمن بن ابراهيم، عن الحسين بن مهران، عن الحسن (1) بن عبد الله، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده الحسين بن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)، قال: " جاء


4 - الاختصاص ص 23 باختلاف في المتن (1) في نسخة: الحسين، منه قدس سره. (*)

[ 119 ]

نفر من اليهود إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) - إلى ان ذكر (عليه السلام) ان اعلمهم سأله عن اشياء إلى ان قال - يا محمد فأخبرني عن الله، لاي شئ وقت هذه الخمس الصلوات في خمس مواقيت، على امتك، في ساعات الليل والنهار ؟ قال النبي (صلى الله عليه وآله): ان الشمس عند الزوال، لها حلقة تدخل فيها، فإذا دخلت فيها زالت الشمس، فيسبح كل شئ دون العرش لوجه ربى، وهي الساعة التي يصلي علي فيها ربي، ففرض الله عزوجل علي وعلى امتي فيها الصلاة، فقال: (واقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل) أ 2) وهي الساعة التي يؤتى فيها بجهنم، فما من مؤمن يوفق تلك الساعة، ان يكون ساجدا أو راكعا أو قائما، الا حرم الله عز وجل جسده على النار. واما صلاة العصر، فهي الساعة التي اكل فيها آدم من الشجرة، فاخرجه الله من الجنة، فأمر الله ذريته بهذه الصلاة إلى يوم القيامة، واختارها لامتي فهي من احب الصلاة إلى الله عزوجل، واوصاني ان احفظها من بين الصلوات. واما صلاة المغرب، فهي الساعة التي تاب الله فيها على آدم (عليه السلام)، وكان بين ما اكل من الشجرة، وبين ما تاب الله عليه، ثلاثمائة سنة من ايام الدنيا، وفي ايام الآخرة يوم كألف سنة، من وقت صلاة العصر إلى العشاء، فصلى آدم (عليه السلام) ثلاث ركعات: ركعة لخطيئته، وركعة لخطيئة حواء، وركعة لتوبته، فافترض الله عزوجل هذه الصلاة ركعات على امتي، وهي الساعة التي يستجاب فيها الدعاء، فوعدني ربي ان يستجب لمن دعاه فيها، فقال


(2) الاسراء 17: 78. (*)

[ 120 ]

(فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون) (3). واما صلاة العشاء الآخرة، فان للقبر ظلمة، وليوم القيامة ظلمة، فأمرني الله وامتي بهذه الصلاة، في ذلك الوقت، لتنور لهم القبور، وليعطوا النور على الصراط، وما من قدم مشت إلى صلاة العتمة، الا حرم الله جسدها على النار، وهي الصلاة التي اختارها الله للمرسلين قبلي. واما صلاة الفجر، فان الشمس إذا طلعت، تطلع على قرني الشيطان، فأمرني الله عزوجل، ان اصلي صلاة الفجر قبل طلوع الشمس، وقبل ان يسجد لها الكافر، فتسجد امتي لله، وسرعتها احب إلى الله، وهي الصلاة التي تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار، قال: صدقت يا محمد... " الخبر. 3163 / 5 - وفي مجالسه: عن علي بن محمد بن حبيش الكاتب، عن الحسن بن علي الزعفراني، عن ابراهيم بن محمد الثقفي، عن عبد الله بن محمد بن عثمان، عن علي بن محمد بن ابي سعيد، عن فضيل بن الجعد، عن ابي اسحاق الهمداني، عن امير المؤمنين (عليه السلام)، في كتابه إلى محمد بن ابي بكر: " ثم ارتقب وقت الصلاة، فصلها لوقتها، ولا تعجل بها قبله لفراغ، ولا تؤخرها عنه لشغل، فان رجلا سأل رسول الله (صلى الله عليه وآله)، عن اوقات الصلاة، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اتاني جبرئيل فأراني وقت الصلاة، حين زالت الشمس، فكانت على حاجبه الايمن، ثم اتاني (1) وقت العصر، فكان ظل كل شئ مثله، ثم صلى المغرب حين


(3) الروم 30: 17 5 - امالي المفيد ص 267 ح 3 (1) في المصدر: اراني (*)

[ 121 ]

غربت الشمس، ثم صلى العشاء الآخرة حين غاب الشفق، ثم صلى الصبح فأغلس (2) بها والنجوم مشبكة، فصل لهذه الاوقات والزم السنة المعروفة والطريق الواضح... " الخبر. 3164 / 6 - البحار: عن المجازات النبوية للسيد الرضي رحمه الله، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، في عهده لعماله على اليمن: " و (صل) (1) العصر إذا كان ظل كل شئ مثله، وكذلك ما دامت الشمس حية، والعشاء إذا غاب الشفق، إلى ان يمضي كواهل (2) الليل ". 3165 / 7 - الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته: عن نيف وسبعين رجلا، تقدم ذكر بعضهم، عن ابي محمد (عليه السلام)، في حديث طويل، قالوا: فقام ابن الخليل القيسي، فقال: يا سيدنا، الصلوات الخمس، اوقاتها سنة من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أو منزلة في كتاب الله تعالى ؟ فقال: " يرحمك الله، ما استن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، الا ما امره الله به، فأما اوقات الصلاة فهي عندنا - اهل البيت - كما فرض الله على رسوله، وهي احدى وخمسون ركعة، في ستة اوقات، ابينها لكم في كتاب الله عزوجل في قوله: (واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل) (1) وطرفاه (2): صلاة الفجر


(2) في المصدر: فغلس 6 - المجازات النبوية ص 225 (1) ليس في المصدر (2) كواهل الليل: اي اوائله إلى اواسطه (لسان العرب - كهل - ج 11 ص 602) 7 - الهداية ص 69 ب (1) هود 11: 114 (2) في نسخة: أن طرفيه (منه قده) (*)

[ 122 ]

وصلاة العصر، والتزليف من الليل: ما بين العشائين. وقوله عزوجل: (يا ايها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت ايمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء) (3) فبين صلاة الفجر، وحد صلاة الظهر، وبين صلاة العشاء الآخرة، لانه لا يضع ثيابه للنوم الا بعدها. وقال الله تعالى: (يا ايها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله) (4) واجمع الناس على ان السعي هو إلى صلاة الظهر ثم قال تعالى: (اقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل) (5) فأكد بيان الوقت، وصلاة العشاء من انها في غسق الليل وهي سواده، فهذه اوقات الخمس الصلوات.. " ويأتي تتمة الخبر في وقت صلاة الليل. 3166 / 8 - الشهيد رحمه الله في اربعينه: باسناده عن الصدوق، عن ابيه، عن سعد بن عبد الله، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن معاوية بن وهب أو معاوية بن عمار، عن الصادق (عليه السلام)، قال: " اتى جبرئيل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمواقيت الصلاة فأتاه حين زالت الشمس، فأمره فصلى الظهر، ثم اتاه حين زال الظل قامة، فأمره فصلى العصر، ثم اتاه حين غربت الشمس، فأمره فصلى المغرب، ثم اتاه حين سقط الشفق، فأمره فصلى العشاء، ثم


(3) النور 24: 58 (4) الجمعة 62: 9 (5) الاسراء 17: 78 8 - الاربعين ص 12 ح 19 (*)

[ 123 ]

اتاه حين طلع الفجر، فأمره فصلى الفجر (1)، ثم اتاه الغد حين زاد الظل قامة، فأمره فصلى الظهر، ثم اتاه حين زاد الظل قامتين، فأمره (2) فصلى العصر، ثم اتاه حين غربت الشمس، فأمره فصلى المغرب، ثم اتاه حين ذهب ثلث الليل، فأمره فصلى العشاء، ثم اتاه حين نور الصبح، فصلى الصبح، ثم قال: ما بينهما وقت ". 3167 / 9 - العياشي: عن زرارة، قال: سألت ابا عبد الله (عليه السلام)، عن هذه الآية (اقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل) (1) قال: " دلوك الشمس زوالها عند كبد السماء، إلى غسق الليل: إلى انتصاف الليل، فرض الله فيما بينهما اربع صلوات: الظهر والعصر والمغرب والعشاء، وقرآن الفجر: يعني القراءة (ان قرآن الفجر كان مشهودا) (2) قال: يجتمع في صلاة الغداة حرس (3) الليل والنهار من الملائكة، قال: وإذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الصلاتين، ليس نفل (4)، الا السبحة التي جرت بها السنة امامها، وقرآن الفجر، قال: ركعتا الفجر، وصفهن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ووقتهن للناس ". 3168 / 10 - وعن زرارة، عن ابي جعفر (عليه السلام)، في قول الله: (اقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل) (1) قال:، زوالها،


(1) في المصدر: الصبح (2) ليس في المصدر 9 - تفسير العياشي ج 2 ص 308 وعنه في البرهان ج 2 ص 437 ح 10 (1، 2) الاسراء 17: 78 (3) في المصدر: جزء (4) في المصدر: يعمل 10 - المصدر السابق ج 2 ص 309، وعنه في البرهان ج 2 ص 437 ح 11 (1) الاسراء 17: 78 (*)

[ 124 ]

إلى (2) غسق الليل: إلى نصف الليل، ذلك اربع صلوات، وصفهن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ووقتهن للناس، (وقرآن الفجر) (3): صلاة الغداة ". 3169 / 11 - وقال محمد الحلبي: عن احدهما (عليهما السلام): " وغسق الليل نصفها بل زوالها وقال: افرد الغداة، وقال: (وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا) (1) فركعتا الفجر يحضرهما الملائكة، ملائكة الليل والنهار ". 3170 / 12 - كتاب درست بن ابي منصور: عن ابن مسكان، عن الحلبي وغيره، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: " اقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل) (1) قال: دلوك الشمس: زوال النهار من نصفه، وغسق الليل: زوال الليل من نصفه، قال: ففرض فيما بين هذين الوقتين اربع صلوات. قال: ثم قال: (وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا) (2). يعني صلاة الغداة، يجتمع فيها حرس الليل والنهار من الملائكة ". 3171 / 13 - البحار: عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم القمي، قال: وسئل أبو عبد الله (عليه السلام)، عن علة مواقيت الصلاة، ولم فرضت في خمسة اوقات مختلفة، ولم (1) تفرض في وقت واحد ؟


(2) ليس في المصدر (3) الاسراء 17: 78 11 - المصدر السابق ج 2 ص 309، وعنه في البرهان ج 2 ص 437 ح 12 (1) الاسراء 17: 78 13 - كتاب درست بن أبي منصور ص 161 (1 و 2) الاسراء 71: 78 13 - البحار ج 82 ص 275 ح 24. (1) في المصدر: لم لم. (*)

[ 125 ]

فقال: " فرض الله صلاة الغداة، لاول ساعة من النهار، وهي سعد، وفرض الظهر، لست ساعات من النهار، وهي سعد، [ وفرض العصر لسبع ساعات من النهار، وهي سعد ] (2) وفرض المغرب، لاول ساعة من الليل، وهي سعد، وفرض العشاء الآخرة، لثلاث ساعات من الليل، وهي سعد ". فهذه احدى العلل لمواقيت الصلاة، ولا يجوز ان تؤخر الصلاة من هذه الاوقات السعد، فتصير في اوقات النحوس. 3172 / 14 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: " أمني جبرئيل عند البيت مرتين، فصلى الظهر في الاولى منهما، حين كان الفئ على الشراك، ثم صلى العصر حين صار كل شئ مثل ظله، ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس وافطر الصائم، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى الفجر حين برق الفجر وحرم الطعام على الصائم، ثم صلى المرة الثانية الظهر حين كان ظل الشئ مثله، (لوقت العصر بالامس) (1)، ثم صلى العصر حين كان ظل الشئ مثليه، ثم صلى المغرب لوقته الاول، ثم صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل، ثم صلى الصبح حين اسفرت الارض، ثم التفت الي جبرئيل فقال: يا محمد، هذا وقت الانبياء من قبلك، والوقت فيما بين هذين الوقتين "


(2) اثبتناه من المصدر 14 - عوالي اللآلي ج 1 ص 172 ح 201 باختلاف يسير في لفظه. (1) مابين القوسين ليس في المصدر (*)

[ 126 ]

10 - (باب ما يعرف به زوال الشمس، من زيادة الظل بعد نقصانه، وميل الشمس إلى الحاجب الايمن). 3173 / 1 - دعائم الاسلام: روينا عن ابي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال: " اول وقت صلاة (1) الظهر زوال الشمس، وعلامة زوالها ان ينصب شيئا له فئ (2) في موضع معتدل، في اول النهار، فيكون حينئذ ظله ممتدا إلى جهة المغرب، ويتعاهد فلا يزال الظل يتقلص وينقص حتى يقف، وذلك حين تكون الشمس في وسط الفلك، ما بين المشرق والمغرب، ثم تزول وتسير ما شاء الله، والظل قائم لا يتبين حركته، حتى يتحرك إلى الزيادة، فإذا تبين حركته فذلك اول وقت الظهر ". 11 - (باب استحباب التسبيح والدعاء والعمل الصالح، عند الزوال) 3174 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن ابي محمد هارون بن موسى رضي الله عنه، عن محمد بن همام، عن عبد الله بن العلاء المذاري، عن سهل بن زياد الآدمي، عن علي بن حسان، عن زياد بن النوار، عن محمد بن مسلم، قال: سألت ابا جعفر (عليه السلام)، عن ركود الشمس عند الزوال، فقال: " يا محمد،


الباب - 10 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 137 باختلاف يسير في ألفاظه. (1) ليس في المصدر (2) في نسخة: ظل (منه قدس سره). الباب - 11 1 - فلاح السائل ص 96، وعنه في البحار ج 87 ص 54 ح 7 (*)

[ 127 ]

ما اصغر جثتك ! واعضل مسألتك ! وانك لاهل للجواب - في حديث طويل حذفناه ثم قال - يبلغ شعاعها تخوم العرش، فتنادي الملائكة: لا اله الا الله، والله اكبر، وسبحان الله، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا، ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا. قال فقلت: جعلت فداك، احافظ على هذا الكلام عند الزوال، قال: نعم حافظ عليه، كما تحافظ على عينيك، فلا تزال الملائكة تسبح الله تعالى في ذلك الجو، بهذا التسبيح حتى تغيب ". 3175 / 2 - وفيه: ومما روينا باسنادي إلى جدي ابي جعفر الطوسي في كتاب نوادر المصنف: باسناده عن ابن اذينه، عن زرارة، عن ابي جعفر (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إذا زالت الشمس، فتحت ابواب السماء، وابواب الجنان، واستجيب الدعاء، فطوبى لمن رفع له عمل صالح ". ورويناه ايضا باسنادنا إلى الحسين بن سعيد من كتابه كتاب الصلاة بهذه الالفاظ، عن الامام الباقر (عليه السلام)، وزيادة قوله (عليه السلام): " فطوبى لمن رفع له عند ذلك عمل صالح ". ورواه الشهيد في اربعينه (1) باسناده إلى الشيخ، عن ابي الحسن بن احمد القمي، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن ابي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، عنه (عليه السلام)، مثله


2 - فلاح السائل ص 96، وعنه في البحار ج 87 ص 55 ح 8 (1) الاربعين ص 10 ح 13 وعنه في البحار ج 87 ص 55 (*)

[ 128 ]

3176 / 3 - وفيه أيضا: وروينا باسنادنا إلى هارون بن موسى التلعكبرى، باسناده إلى عبد الله بن حماد الانصاري، عن الصادق، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: " إذا زالت الشمس، فتحت ابواب السماء، وابواب الجنان، وقضيت الحوائج العظام، فقلت: (من أي وقت) (1) إلى اي وقت ؟ فقال: مقدار ما يصلي الرجل اربع ركعات مترسلا ". 3177 / 4 - وفيه: ومن كتاب جعفر بن مالك، عن ابي جعفر (عليه السلام): " إذا زالت الشمس، فتحت ابواب السماء، وهبت الرياح، وقضي فيها الحوائج ". وقال محمد بن مروان: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: " إذا كانت لك إلى الله حاجة، فاطلبها عند زوال الشمس ". 3178 / 5 - الشيخ الكفعمي في البلد الامين والجنة: عن كتاب طريق النجاة لابن حداد العاملي، عن ابي جعفر الثاني (عليه السلام) - في حديث يأتي صدره فيما يقال بعد نوافل الزوال - انه يقرأ انا انزلناه إذا زالت الشمس عشرا، لينظر الله إليه، ويفتح له ابواب السماء. 3179 / 6 - الصدوق في الهداية: قال: قال الصادق (عليه السلام): " إذا زالت الشمس، فتحت ابواب السماء، فلا احب ان يسبقني احد بالعمل الصالح ".


3 - فلاح السائل ص 95 (1) ليس في المصدر 4 - فلاح السائل ص 97 5 - الجنة الواقية ص 586 والبحار ج 92 ص 329 عن بعض كتب الادعية للكفعمي 6 - الهداية ص 29 (*)

[ 129 ]

3180 / 7 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه كان يقول في صلاة الزوال يعني السنة قبل صلاة الظهر: " هي صلاة الاوابين، إذا زالت (1) الشمس، وهبت الريح، فتحت ابواب السماء، وقبل الدعاء وقضيت الحوائج العظام ". 3181 / 8 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)، قال: " إذا فاءت الافياء، وهاجت الارياح، فاطلبوا خير الحكم، من الله تبارك وتعالى، فانها ساعة الاوابين ". 12 - (باب بطلان الصلاة قبل تيقن دخول الوقت وإن ظن دخوله، ووجوب الاعادة في الوقت، والقضاء مع خروجه، إلا ما استثني). 3182 / 1 - العياشي في تفسيره: عن سعيد الاعرج، قال: دخلت على ابي عبد الله (عليه السلام)، وهو مغضب، وعنده نفر من اصحابنا، وهو يقول: " تصلون قبل ان تزول الشمس " قال: وهم سكوت، قال فقلت: اصلحك الله، ما نصلي حتى يؤذن مؤذن مكة، قال: " فلا بأس، اما انه إذا اذن فقد زالت الشمس - إلى ان قال


7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 209، وعنه في البحار ج 87 ص 61 ح 14 (1) في المصدر: زاغت 8 - الجعفريات ص 241 الباب - 12 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 309 ح 140، وعنه في البرهان ج 2 ص 437 ح 13، والبحار ج 83 ص 45 ح 21 (*)

[ 130 ]

(عليه السلام) - فمن صلى قبل ان تزول الشمس، فلا صلاة له ". 3183 / 2 - دعائم الاسلام: عن امير المؤمنين وابي جعفر وابي عبد الله (عليهم السلام)، انهم قالوا: " من صلى صلاة قبل وقتها لم تجزه، وعليه الاعادة، كما ان رجلا لو صام شعبان، لم يجزه من رمضان ". 13 - (باب أن أول وقت المغرب غروب الشمس، المعلوم بذهاب الحمرة المشرقية) 3184 / 1 - العلامة في المنتهى: عن كتاب مدينة العلم للصدوق في الصحيح عن عبد الله بن مسكان، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: " وقت المغرب إذا غربت الشمس، فغاب قرصها ". 3185 / 2 - الشيخ الطوسي رحمه الله في مجالسه: عن الحسين بن عبيد الله، عن التلعكبري، عن محمد بن همام، عن عبد الله الحميري، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن رزيق الخلقاني، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: كان (عليه السلام) يصلي المغرب عند سقوط القرص، قبل ان تظهر النجوم. 3186 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام):، " اول وقت المغرب سقوط القرص، وعلامة سقوطه ان يسود افق المشرق "


2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 141 باختلاف يسير في اللفظ الباب - 13 1 - منتهى المطلب ج 1 ص 202، وعنه في البحار ج 83 ص 50 ح 5. 2 - أمالي الطوسي ج 2 ص 202، وعنه في البحار ج 83 ص 56 ح 9 يوجد اختلاف في السند، راجع هامش الحديث 4 من الباب 10 من أبواب اعداد الفرائض 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 2، وعنه في البحار ج 83 ص 66 ح 34 (*)

[ 131 ]

وقال (عليه السلام) في موضع آخر (1): " وقت المغرب سقوط القرص، إلى مغيب الشفق - إلى ان قال - والدليل على غروب الشمس، ذهاب الحمرة من جانب المشرق، وفي الغيم سواد المحاجر ". وقد كثرت الروايات في وقت المغرب، وسقوط القرص، والعمل من ذلك على سواد المشرق إلى حد الرأس. 3187 / 4 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) " أن أول وقت المغرب غياب الشمس، وهو ان يتوارى القرص في افق المغرب، لغير مانع من حاجز يحجز دون الافق، مثل جبل أو حائط أو غير ذلك، فإذا غاب القرص، فذلك اول وقت صلاة المغرب، و [ هو إجماع، وعلامة سقوط القرص ] (1) إن حال حائل دون الافق، فعلامته (2) أن يسود افق المشرق ". وكذلك قال جعفر بن محمد (عليهما السلام)، وروي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: " إذا اقبل الليل من هاهنا " وأومأ إلى جهة المشرق. 3188 / 5 - الصدوق في الهداية: قال: قال الصادق (عليه السلام): " إذا غابت الشمس، فقد حل الافطار، ووجبت الصلاة ".


(1) فقه الرضا (عليه السلام) ص 7، وعنه في البحار ج 83 ص 66 ح 34 4 - دعائم الاسلام ح 1 ص 138 باختلاف يسير في لفظه، وعنه في البحار ج 83 ص 70 ح 44 (1) أثبتناه من المصدر (2) ليس في المصدر 5 - الهداية ص 46 بتقديم وتأخير، وعنه في البحار ج 83 ص 56 ح 10 (*)

[ 132 ]

14 - (باب أن أول وقت المغرب والعشاء الغروب، وآخره نصف الليل، ويختص المغرب من أوله بمقدار ادائها، وكذا العشاء من آخره) 3189 / 1 - العياشي في تفسيره: عن عبيد بن زرارة، عن ابي عبد الله (عليه السلام) في قول الله: (اقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل) (1) قال: " ان الله افترض اربع صلوات، اول وقتها من زوال الشمس إلى انتصاف الليل، منها صلاتان اول وقتهما (2) من عند زوال الشمس إلى غروبها، الا ان هذه قبل هذه، ومنها صلاتان اول وقتهما (3) من غروب الشمس إلى انتصاف الليل، الا ان هذه قبل هذه ". 3190 / 2 - وعن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم، عن ابي جعفر وابي عبد الله (عليهما السلام)، عن قوله تعالى: (اقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل) (1) قال: " جمعت الصلاة كلهن، ودلوك الشمس: زوالها، وغسق الليل: انتصافه " وقال: " انه ينادي مناد من السماء، كل ليلة إذا انتصف الليل: من رقد عن صلاة العشاء إلى


الباب - 14 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 310 ح 143، وعنه في البرهان ج 2 ص 438 ح 16 والبحار ج 83 ص 68 ح 39. (1) الاسراء 17: 78 (2، 3) في المصدر: وفتها 2 - المصدر السابق ج 2 ص 309 ح 141، وعنه في البرهان ج 2 ص 437 ح 14 والبحار ج 83 ص 69 ح 41 (1) الاسراء 17: 78 (*)

[ 133 ]

هذه [ الساعة ] (2)، فلا نامت عيناه ". 3191 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): " وآخر وقت العتمة نصف الليل، وهو زوال الليل ". 3192 / 4 - دعائم الاسلام: روينا عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: " اول وقت العشاء الآخرة غياب الشفق، والشفق: الحمرة التي تكون في افق المغرب بعد غروب الشمس، وآخر وقتها ان ينتصف الليل ". 15 - (باب تأكد استحباب تقديم المغرب في أول وقتها، وكراهة تأخيرها إلا لعذر، وتحريم التأخير طلبا لفضلها، وأن آخر وقت فضيلتها ذهاب الحمرة المغربية) 3193 / 1 - الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام): ووقت المغرب اضيق الاوقات، وهو إلى (1) حين غيبوبة الشفق ". 3194 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): " واول وقت المغرب سقوط القرص، وعلامة سقوطها (1) ان يسود افق المشرق وآخر وقتها غروب الشفق "


(2) أثبتناه من المصدر. 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 32، وعنه في البحار ج 83 ص 66 ح 34. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 139، وعنه في البحار ج 83 ص 70 ح 44 الباب - 15 1 - الهداية ص 29، وعنه في البحار ج 83 ص 56 ح 10 (1) في المصدر هكذا: من حين غيبوبة الشمس إلى غيبوبة الشفق. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 2، وعنه في البحار ج 83 ص 66 ح 34 (1) في المصدر: سفوطه (*)

[ 134 ]

وتقدم منه كلام آخر (2). 3195 / 3 - دعائم الاسلام: وسمع أبو الخطاب ابا عبد الله (عليه السلام) وهو يقول: " إذا سقطت الحمرة من هاهنا - وأومأ بيده (1) إلى المشرق - فذلك وقت المغرب " فقال أبو الخطاب لاصحابه، لما احدث ما احدثه: وقت (2) صلاة المغرب ذهاب الحمرة من افق المغرب، فلا (3) تصلوها حتى تشتبك النجوم. (وروى ذلك لهم عن ابي عبد الله (عليه السلام)، فبلغه ذلك فلعن ابا الخطاب) (4) وقال: " من ترك صلاة المغرب عامدا إلى اشتباك النجوم، فانا منه برئ ". 16 - (باب جواز تأخير المغرب حتى يغيب الشفق، بل بعده لعذر، وكراهته لغيره) 3196 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " ووقت المغرب سقوط القرص إلى مغيب الشفق، ووقت عشاء الآخرة الفراغ من المغرب ثم إلى ربع الليل، وقد رخص للعليل والمسافر فيهما إلى انتصاف الليل، وللمضطر إلى قبل طلوع الفجر "


(2) تقدم في الباب 13 ح 2 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 138، وعنه في البحار ج 83 ص 70 ح 44 (1) بيده: ليس في المصدر (2) في المصدر: أول (3) وفيه: وقال: لا (4) في المصدر: فبلغ ذلك أبا عبد الله (عليه السلام) فلعنه الباب - 16 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 7، وعنه في البحار ج 83 ص 66 ح 34 (*)

[ 135 ]

3197 / 2 - كتاب درست بن ابي منصور: عن عمر بن يزيد، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): اصلحك الله، وقت المغرب في السفر، وانا اريد المنزل، قال فقال لي: " إلى ربع الليل " قال قلت: وباي شئ اعرف ربع الليل ؟ قال فقال: " مسير ستة اميال من تواري القرص " قال قلت: اصلحك الله، اني اقدر ان انزل واصلي المغرب، ثم اركب فلا يضرني في مسيري، قال فقال لي: " نزلة ارفق بك من نزلتين - ثم قال - ان الناس لو شاؤوا إذا انصرفوا من عرفات صلوا المغرب، قبل ان يأتوا جمعا (1)، ثم لا يضر بهم ذلك، ولكن السنة افضل ". 17 - (باب تأكد استحباب تأخير العشاء حتى تذهب الحمرة المغربية، وأن آخر وقت فضيلتها ثلث الليل). 3198 / 1 - محمد بن ادريس في آخر السرائر: مما استطرفه من كتاب احمد بن محمد بن ابي نصر البزنطي، عن علي، عن الحلبي، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " اخر رسول الله (صلى الله عليه وآله) العشاء الآخرة، ليلة من الليالي، حتى ذهب من الليل ما شاء الله، فجاء عمر يدق الباب، فقال: يا رسول الله، نامت النساء، ونامت الصبيان، وذهب الليل، فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له: ليس لكم ان تؤذوني، ولا تأمروني،


2 - كتاب درست بن أبي منصور ص 158 (1) جمع: المزدلفة، سميت بذلك لاجتماع الناس بها، وقيل: لان آدم وحواء لما هبطا اجتمعا بها (لسان العرب - جمع - ح 8 ص 59) الباب - 17 1 - السرائر ص 437، وعنه في البحار ج 83 ص 67 ح 36 (*)

[ 136 ]

انما عليكم ان تسمعوا وتطيعوا ". ورواه الشهيد رحمه الله في اربعينه (1) باسناده إلى الصدوق، عن والده، عن سعد بن عبد الله، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عنه (عليه السلام)، مثله. 3199 / 2 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال في صلاة العشاء: " لو لا ان اشق على امتي، لجعلت وقت الصلاة هذا الحين " (1). 18 - (باب أن الشفق المعتبر في وقت فضيلة العشاء، هو الحمرة المغربية، دون البياض الذي بعدها) 3200 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): قال: " وآخر وقتها غروب الشفق، وهو اول وقت العتمة (1)، وسقوط الشفق: ذهاب الحمرة ". 3201 / 2 - دعائم الاسلام: وروينا عن ابي عبد الله (عليه السلام)،


(1) الاربعون للشهيد ص 12، وعنه في البحار ج 83 ص 67 2 - عوالي اللآلي ج 1 ص 45 ح 6 (1) ورد في هامش المخطوط منه " قد " مانصه: " قال في الحاشية: وهذا الحديث كان في حالة أخر النبي (صلى الله عليه وآله) العشاء الآخرة حتى نام أكثر النساء والصبيان، فاستبطأه الصحابة حتى ناداه بعضهم: الصلاة، فخرج عليهم وقال ذلك، ففيه دلالة على أفضلية تأخير العشاء " الباب - 18 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 2 وعنه في البحار ج 83 ص 66 ح 34 (1) العتمة: ثلث الليل الاول بعد غيبوبة الشفق، وقيل: العتمة: وقت صلاة العشاء الاخيرة سميت بذلك... لتأخر وقتها.. (لسان العرب - عتم - ج 12 ص 381) 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 139، وعنه في البحار ج 83 ص 70 ح 44 (*)

[ 137 ]

قال: " اول وقت عشاء الآخرة غياب الشفق، والشفق: الحمرة التي تكون في افق المغرب بعد غروب الشمس ". 19 - (باب وقت المغرب والعشاء، لمن خفي عنه المشرق والمغرب) 3202 / 1 - دعائم الاسلام: وان حال حائل دون الافق، فعلامته) (1) ان يسود افق المشرق. وكذلك قال جعفر بن محمد (عليهما السلام). 3203 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): قال: " والدليل على غروب الشمس، ذهاب الحمرة من جانب المشرق، وفي الغيم سواد المحاجر ". 20 - (باب أن وقت الصبح من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس) 3204 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): قال: " اول وقت الفجر، اعتراض الفجر في افق المشرق، وهو بياض كبياض النهار، وآخر وقت الفجر، ان تبدو الحمرة في افق المغرب، (وقد رخص للعليل والمسافر والمضطر إلى قبل طلوع الشمس) (1) ".


1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 138، وعنه في البحار ج 83 ص 70 ح 44. (1) ليس في المصدر. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 7، وعنه في البحار ج 83 ص 66 ح 34 الباب - 20 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 2، وعنه في البحار ج 83 ص 72 ح 2 (1) نفس المصدر ص 7 (*)

[ 138 ]

3205 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: " ان اول صلاة الفجر، اعتراض الفجر في افق المشرق، وآخر وقتها ان يحمر افق المغرب، وذلك قبل ان يبدو قرن الشمس من افق المشرق بشئ، ولا ينبغي تأخيرها إلى هذا الوقت لغير عذر (1)، واول الوقت افضل ". قال في البحار: اعتبار احمرار المغرب غريب، وقد جرب انه إذا وصلت الحمرة إلى افق المغرب، يطلع قرن الشمس. 21 - (باب أن أول وقت الصبح، طلوع الفجر الثاني المعترض في الافق، دون الفجر الاول المستطيل) 3206 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال: " ان اول (1) صلاة الفجر، اعتراض الفجر في افق المشرق ". وعنه (عليه السلام) (2) انه قال: الفجر هو البياض المعترض ". 3207 / 2 - الصدوق في الهداية قال: قال الصادق (عليه السلام) - حين سئل عن وقت الصبح - فقال: " حين يعترض الفجر ويضئ


2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 139، وعنه في البحار ج 83 ص 74 ح 4 (1) في المصدر: إلا لعذار أو علة. الباب - 21 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 139، وعنه في البحار ج 83 ص 74 ح 4 (1) في المصدر: اول وقت (2) نفس المصدر ج 1 ص 271 2 - الهداية ص 30، وعنه في البحار ج 83 ص 74 ح 5 (*)

[ 139 ]

حسنا " 3208 / 3 - الشيخ جعفر بن احمد القمي في كتاب العروس: عن الرضا (عليه السلام)، انه قال: " صل صلاة الغداة، إذا طلع الفجر واضاء حسنا ". 22 - (باب تأكد استحباب صلاة الصبح، في أول وقتها) 3209 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " اعلم ان ثلاث صلوات إذا حل وقتهن، ينبغي لك ان تبتدئ بهن، ولا تصلي بين ايديهن نافلة: صلاة استقبال النهار وهي الفجر، وصلاة استقبال الليل وهي المغرب، وصلاة يوم الجمعة ". 23 - (باب كراهة النوم قبل صلاة العشاء، والحديث بعدها، وأن من نام عنها إلى نصف الليل، فعليه القضاء والكفارة بصوم ذلك اليوم) 3210 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم، عن ابي جعفر وابي عبد الله (عليهما السلام)، في حديث قال: " انه ينادي مناد من السماء، كل ليلة إذا انتصف الليل: من رقد عن صلاة العشاء إلى هذه الساعة، فلا نامت عيناه " 3211 / 2 - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن ابيه، عن ابن ابي عمير، عن


3 - العروس ص 51، وعنه في البحار ج 83 ص 74 ح 6 الباب - 22 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8، وعنه في البحار ج 87 ص 22 ح 2 الباب - 23 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 309 ح 141، وعنه في البرهان ج 2 ص 437 ح 14. 2 - تفسير علي بن ابراهيم ج 2 ص 7 (*)

[ 140 ]

هشام بن سالم، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، في حديث طويل في المعراج، إلى ان قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فإذا انا باقوام ترضخ رؤوسهم بالصخر، فقلت من هؤلاء يا جبرئيل ؟ فقال: هؤلاء الذين ينامون عن صلاة العشاء " الخبر. 3212 / 3 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن جماعة من الصحابة، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، في حديث طويل في المعراج، وفيه: " ورأيت جماعة اخذوا رجالا ويرضخون رؤوسهم بالحجارة، وكلما تشدخ رؤوسهم تصح، ثم يعودون فيرضخونها بالحجارة، وهكذا، فقلت: يا جبرئيل من هؤلاء ؟ قال: هؤلاء الذين يقصرون في صلاة الفريضة، ويؤدونها كسالى، وينامون عن صلاة العشاء ". 24 - (باب أن من صلى ركعة ثم خرج الوقت، اتم صلاته اداء، وحكم حصول الحيض في أول الوقت) 3213 / 1 - أبو القاسم علي بن احمد الكوفي في كتاب الاستغاثة: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه قال: " من ادرك من صلاة العصر ركعة واحدة، قبل ان تغيب الشمس، ادرك العصر في وقتها "


3 - تفسير أبي الفتح الرازي ج 7 ص 169 الباب - 24 1 - الاستغاثة: النسخة الموجودة لدينا خالية من هذا الحديث، وفي البحار ج 82 346 عن الذكرى ص 122 نحوه (*)

[ 141 ]

25 - (باب جواز الجمع بين الصلاتين في وقت واحد، جماعة وفرادى لعذر) 3214 / 1 - دعائم الاسلام: وروينا عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه رخص في الجمع بين الصلاتين: (بين) (1) الظهر والعصر، و (بين) (2) المغرب والعشاء، في السفر، وفي مساجد الجماعة في الحضر إذا كان عذر من مطر [ أو برد أو ريح ] (3) أو ظلمة، يجمع بين الصلاتين بأذان واحد واقامتين، يؤذن [ ويقيم ] (4) ويصلي الاولى، فإذا سلم قام (مكانه) (5)، فاقام (الصلاة) (6) وصلى الثانية. 3215 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): " وانما يمتد (1) وقت الفريضة بالنوافل، فلولا النوافل وعلة المعلول، لم يكن اوقات الصلاة ممدودة على قدر اوقاتها، فلذلك تؤخر الظهر ان احببت وتعجل العصر، إذا لم يكن هناك نوافل، ولا علة تمنعك ان تصليهما في اول وقتهما، وتجمع بينهما في السفر، إذ لا نافلة تمنعك من الجمع ". 3216 / 3 - السيد علي بن طاووس في كتاب الاقبال: عن كتاب النشر والطي، عن جماعة، وعن احمد بن علي المهلب: اخبرني الشريف


الباب - 25 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 140. (1، 2) ليس في المصدر (3، 4) أثبتناه من المصدر (5، 6) ليس في المصدر. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 2 (1) في نسخة: ينفد، منه " قده " 3 - إقبال الاعمال ص 457 (*)

[ 142 ]

ابو القاسم علي بن محمد بن علي بن القاسم الشعراني، عن ابيه، حدثنا سلمة بن الفضل الانصاري، عن ابي مريم، عن قيس بن حنان، عن عطية السعدي، عن حذيفة بن اليمان - في خبر طويل في كيفية اقامة النبي عليا (صلوات الله عليهما) علما يوم الغدير إلى ان قال - وتداكوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وعلي (صلوات الله عليهما) بأيديهم، إلى ان صليت الظهر والعصر في وقت واحد، وباقي ذلك اليوم، إلى ان صليت العشاءان في وقت واحد... الخبر. 3217 / 4 - كتاب درست بن ابي منصور: عن فضل بن عباس، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): " لا بأس ان (تجمع كلتاهما) (1)، المغرب والعشاء، في السفر، قبل الشفق وبعد الشفق ". 26 - (باب جواز الجمع بين الصلاتين، لغير عذر أيضا) 3218 / 1 - الصدوق في الخصال: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن ابي القاسم، عن محمد بن علي القرشي، عن محمد بن زياد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمن المدائني، عن ابي حمزة الثمالي، عن ثور بن سعيد، عن ابيه سعيد بن علاقة، عن امير المؤمنين (عليه السلام) قال: " الجمع بين الصلاتين، يزيد في الرزق ". 3219 / 2 - العياشي: عن محمد بن مسلم، عن احدهما


(1) كتاب درست بن أبي منصور ص 158 (1) في المصدر: يجمعا الباب - 26 1 - الخصال ص 504 ح 2 2 - تفسير العياشي ج 1 ص 273 ح 258، وعنه في البرهان ج 1 ص 412 ح 5.

[ 143 ]

(عليهما السلام)، قال في صلاة المغرب في السفر: " لا يضرك أن تؤخر ساعة ثم تصليهما (1) إن (2) احببت أن تصلي العشاء الآخرة، وان شئت مشيت ساعة إلى أن يغيب الشفق، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى صلاة الهاجرة والعصر جميعا، والمغرب والعشاء الآخرة جميعا، وكان يؤخر ويقدم، ان الله تعالى قال: (ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) (3) انما عنى وجوبها على المؤمنين، لم يعن غيره، انه لو كان كما يقولون، لم يصل رسول الله (صلى الله عليه وآله) هكذا، وكان أخبر واعلم، ولو كان خيرا لامر به محمد (صلى الله عليه وآله) ". 27 - (باب استحباب الجمع بين العشاءين بجمع، بأذان وإقامتين) 3220 / 1 - عوالي اللآلي: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه صلى المغرب والعشاء بجمع، بأذان واحد واقامتين 3221 / 2 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) " أنه لما دفع رسول الله (صلى الله عليه وآله) من عرفات، مر حتى أتى المزدلفة، فجمع بها بين الصلاتين: المغرب والعشاء، باذان واحد وإقامتين "


(1) في العياشي والبرهان: تصليها. (2) في نسخة: إذا " منه قده " (3) النساء: 4: 103 الباب - 27 1 - عوالي اللآلي ج 1 ص 133 ح 19 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 321 (*)

[ 144 ]

28 - (باب جواز التنفل في وقت الفريضة بنافلتها وغيرها، ما لم يتضيق وقتها، ويكره بغيرها، وبها بعد خروج وقتها، حتى يصلي الفريضة) 3222 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " اعلم ان ثلاث صلوات، إذا حل وقتهن ينبغي لك ان تبدأ بهن، ولا تصلي بين أيديهن نافلة: صلاة استقبال النهار وهي الفجر، وصلاة استقبال الليل وهي المغرب، وصلاة يوم الجمعة، ولا تصلي النافلة في اوقات الفرائض ". وقال (عليه السلام) (1) " واقض ما فاتك من صلاة الليل، اي وقت من ليل أو نهار، الا في وقت الفريضة " وقال (عليه السلام) (2) في موضع آخر: " ولا تصلي النافلة في اوقات الفرائض، الا ما جاءت من النوافل في اوقات الفرائض، مثل ثمان ركعات بعد زوال الشمس (3)، ومثل ركعتي الفجر، فانه يجوز صلاتها بعد طلوع الفجر، ومثل ذلك تمام (4) صلاة الليل والوتر، وتفسير ذلك انكم إذا ابتدأتم " إلى آخر ما يأتي. 3223 / 2 - دعائم الاسلام: روينا عن ابي جعفر وابي عبد الله (عليهما السلام)، انهما قالا: " لا تصل نافلة وعليك فريضة قد


الباب - 28 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8، وعنه في البحار ج 87 ص 22 ح 2 (1) نفس المصدر ص 13. (2) نفس المصدر ص 9. (3) في المصدر زيادة: وقبلها (4) تمام: ليس في المصدر. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 140، وعنه في البحار ج 87 ص 48 ح 44. (*)

[ 145 ]

فاتتك، حتى تؤدي الفريضة ". 3224 / 3 - وقال أبو جعفر (عليه السلام): " ان الله لا يقبل نافلة الا بعد اداء الفريضة، فقال له رجل: وكيف ذلك جعلت فداك ؟ قال: أرأيت لو كان عليك يوم من شهر رمضان، اكان لك ان تتطوع حتى تقضيه ؟ قال: لا، قال: فكذلك الصلاة " فهذا في الفوات أو في آخر وقت الصلاة، إذا كان المصلي إذا بدأ بالنافلة، فانه وقت الصلاة فعليه أن يبتدئ بالفريضة، فأما إذا كان في اول الوقت وحيث يبلغ ان يصلي النافلة، ثم يدرك الفريضة في وقتها (1)، فإنه يصليها. قلت: الظاهر ان من قوله: فهذا إلى آخره، من كلام المصنف، وهو الحق الذي يؤيده غير واحد من الاخبار، والله العالم. 29 - (باب أن وقت فضيلة نافلة الظهر، بعد الزوال إلى أن يمضي قدمان، ووقت نافلة العصر إلى أربعة أقدام) 3225 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " وان كان معلولا حتى يبلغ ظل القامة قدمين أو أربعة اقدام، صلى الفريضة وقضى النوافل متى ما تيسر له القضاء - إلى ان قال - فإذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الصلاة، وله مهلة في التنفل والقضاء والنوم والشغل، إلى أن يبلغ ظل قامته قدمين بعد الزوال، فإذا بلغ ظل قامته قدمين بعد الزوال فقد


3 - المصدر السابق ج 1 ص 140، وعنه في البحار ج 87 ص 48 ح 44 (1) في المصدر: قبل خروج الوقت. الباب - 29 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 2، وعنه في البحار ج 83 ص 31 ح 12 (*)

[ 146 ]

وجب عليه أن يصلي الظهر، في استقبال القدم الثالث، وكذلك يصلي العصر إذا صلى في آخر الوقت، في استقبال القدم الخامس ". 30 - (باب ابتداء النوافل، عند طلوع الشمس، وعند غروبها، وعند قيامها، وبعد الصبح، وبعد العصر، هل يكره ام لا ؟) 3226 / 1 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن علي بن محمد، عن ابيه، رفعه قال: قال رجل لابي عبد الله (عليه السلام): ان الشمس تطلع بين قرني الشيطان، قال: " نعم، ان ابليس اتخذ عرشا بين السماء والارض، فإذا طلعت الشمس وسجد في ذلك الوقت الناس، قال ابليس: ان بني آدم يصلون لي ". 3227 / 2 - المجازات النبوية للسيد الرضي (رحمه الله): عن النبي (صلى الله عليه وآله): " إذا طلع حاجب (1) الشمس، فلا تصلوا حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس، فلا تصلوا حتى تغيب ". وعنه (2) (صلى الله عليه وآله)، وقد ذكر صلاة العصر: ولا


الباب - 30 1 - المناقب لابن شهر آشوب ج 4 ص 257، وعنه في البحار ج 83 ص 151 ح 15. 2 - المجازات النبوية ص 374 ح 290، وعنه في البحار ج 83 ص 150 ح 14. (1) في هامش المخطوط: قال السيد: المراد بحاجب الشمس أول ما يبدو من قرصها (منه قدس سره). (2) المجازات النبوية ص 432 ح 350، وعنه في البحار ج 83 ص 151. (*)

[ 147 ]

صلاة بعدها حتى ترى الشاهد (3) ". 3228 / 3 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: " لا يتحرى الرجل، فيصلي عند طلوع الشمس، ولا عند غروبها " وعنه (1) (صلى الله عليه وآله) قال: " ان الشمس تطلع بين قرني الشيطان، فلا تصلوا لطلوعها ". 3229 / 4 - البحار: عن مجموع الدعوات للشيخ ابي محمد هارون بن موسى التلعكبرى، في وصف صلاة الاستخارة، عن الصادق (عليه السلام)، ويأتي، قال (عليه السلام): " فتوقف إلى أن تحضر صلاة مفروضة، ثم قم فصل ركعتين كما وصفت لك، ثم صل الصلاة المفروضة، أو صلهما بعد الفرض، ما لم تكن الفجر والعصر، فأما الفجر فعليك بعدها بالدعاء، إلى ان تبسط الشمس ثم صلهما، واما العصر فصلهما قبلها ".. الخبر. 3230 / 5 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: " ما احب أن اقصر عن تمام احدى وخمسين ركعة، في كل يوم وليلة - إلى ان قال - وأربع قبل العصر (1)، ثم صلاة الفريضة، ولا صلاة بعد ذلك (حتى تغرب) (2) الشمس ".. الخبر.


(3) في هامش المخطوط: " المراد بالشاهد هذا: النجم، والمغرب يسمون الكوكب: شاهد الليل كأنه يشهد بإدبار النهار وإقبال الظلام " (منه قدس سره ") 3 - عوالي اللآلي ج 1 ص 148 ح 89 (1) المصدر نفسه ج 1 ص 35 ح 17 4 - البحار ج 91 ص 237 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 208 (1) في المصدر: صلاة العصر. (2) وفيه: إلى غروب (*)

[ 148 ]

31 - (باب عدم كراهة القضاء في وقت من الاوقات وكذا صلاة الطواف، والكسوف، والاحرام والاموات) 3231 / 1 - السيد علي بن طاووس في رسالة المواسعة والمضايقة: نقلا عن اصل عبيد الله بن علي الحلبي، المعروض على الصادق (عليه السلام)، قال: " خمس صلوات يصلين على كل حال، متى ذكره ومتى أحب: صلاة فريضة نسيها، يقضيها مع غروب الشمس وطلوعها وصلاة ركعتي الاحرام، وركعتي الطواف، والفريضة، وكسوف الشمس، عند طلوعها وعند غروبها ". 32 - (باب استحباب الاهتمام بمعرفة الاوقات، وكثرة ملاحظة أوقات الفضيلة) 3232 / 1 - الشيخ المفيد في مجالسه: عن محمد بن عمر الجعابي، عن احمد بن محمد بن عقدة، عن احمد بن يحيى، عن محمد بن علي، عن ابى بدر (1)، عن عمرو بن يزيد بن مرة، عن سويد بن غفلة، عن علي بن ابي طالب (عليه السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من عبد اهتم بمواقيت الصلاة، ومواضع الشمس، الا ضمنت له الروح عند الموت، وانقطاع الهموم والاحزان، والنجاة من النار، كنا مرة رعاة الابل، فصرنا اليوم رعاة


الباب - 31. 1 - رسالة المواسعة والمضايقة ص 1، وعنه في البحار ج 88 ص 299 ح 6 الباب - 32. 1 - أمالي المفيد ص 136 ح 5، وعنه في البحار ج 83 ص 9 ح 5 (1) هذا هو الصحيح، وكان في المخطوط " أبي زيد " وفي هامشه " بدر - خ ل ". (*)

[ 149 ]

الشمس ". 3233 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): " انتم رعاة الشمس والنجوم " 3234 / 3 - دعائم الاسلام: روينا عن علي (صلوات الله عليه)، انه قال في حديث: " شيعتنا رعاة الشمس والقمر والنجوم، يعني (التحفظ من) (1) مواقيت الصلوات ". 3235 / 4 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله): " إذا انزل الله عاهة من السماء عوفي منها حملة القرآن، ورعاة الشمس، اي الحافظون لاوقات الصلوات، وعمار المساجد ". 33 - (باب تأكد استحباب صلاة الظهر في أول وقتها) 3236 / 1 - الجعفريات: اخبرني محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه (عليهم السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " إذا اشتد الحر فأبردوا في الصلاة، فان شدة الحر من فيح (1) جهنم " ورواه في العوالي (2) عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله وفيه:


2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 2. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 56. (1) في المصدر: " للوقوف على " وهو الاظهر. 4 - لب اللباب: مخطوط. الباب - 23 1 - الجعفريات ص 52. (1) في المصدر: قيح. (2) عوالي اللآلي ج 1 ص 161 ح 152 (*)

[ 150 ]

" بالصلاة ". قلت: ذكرنا الخبر تبعا للاصل، وانما اخرجه هنا تبعا للصدوق، حيث فسر الابراد بالتعجيل، واخذ ذلك من البريد، والحق وفاقا للاصحاب ان المراد التأخير إلى البرد، وهو المناسب للعلة، كما لا يخفى. 3237 / 2 - دعائم الاسلام: وروينا عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، انه كان يأمر بالابراد بصلاة الظهر، في شدة الحر، وذلك ان يؤخر (1) بعد الزوال شيئا. 3238 / 3 - كتاب العلاء: عن محمد بن مسلم، قال: مر بي أبو جعفر (عليه السلام) بمسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، [ زوال الشمس ] (1) وأنا أصلي، فلقيني بعد فقال: " اياك أن تصلي الفريضة في تلك الساعة، اتؤديها في شدة الحر ؟ " يعنى الظهر، قلت: إني كنت أتنفل. 34 - (باب أن وقت صلاة الليل بعد انتصافه) 3239 / 1 - دعائم الاسلام: سئل أبو جعفر الباقر (عليه السلام) عن وقت صلاة الليل، فقال: " الوقت الذي جاء عن جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه قال فيه: ينادي منادي الله عزوجل هل


دعائم الاسلام ج 1 ص 140، وعنه في البحار ج 83 ص 46 ح 23. (1) في المصدر: تؤخر. 3 - أصل علاء بن رزين ص 154. (1) أثبتناه من المصدر. الباب - 34. 1 - بل ارشاد القلوب ص 92، وعنه في البحار ج 87 ص 222 ح 32. (*)

[ 151 ]

من داع فاجيبه، هل من مستغفر فاغفر له " قال السائل: وما هو ؟ قال: " الوقت الذي وعد يعقوب فيه بنيه بقوله: " سوف استغفر لكم ربي) (1) " قال: وما هو ؟ قال: " الوقت الذي قال الله فيه: (والمستغفرين بالاسحار) (2) ان صلاة الليل في آخره افضل منها قبل ذلك، وهو وقت الاجابة ". الخبر. ويأتي ان وقت النداء في غير ليلة الجمعة نصف الليل. 3240 / 2 - وعن علي بن الحسين، ومحمد بن علي (عليهما السلام)، انهما ذكرا وصية علي (عليه السلام)، وساق الوصية إلى أن قال: قالا " قال (عليه السلام): وأوصيكم بقيام الليل، من اول زوال الليل إلى آخره، فان غلبكم النوم ففي آخره، فمن منع بمرض فان الله يعذر بالعذر ". 35 - (باب جواز تقديم صلاة الليل والوتر على الانتصاف بعد صلاة العشاء لعذر كمسافر أو شباب تمنعه رطوبة رأسه وخائف الجنابة أو البرد أو النوم أو مريض أو نحو ذلك) 3241 / 1 - دعائم الاسلام: عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: " صل (1) صلاة الليل متى شئت (2)، من اول الليل، أو من آخره، بعد


(1) يوسف 12: 98. (2) آل عمران 3: 1 7. 2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 351. الباب - 35. 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 139. (1) ليس في المصدر. (2) في المصدر: شئت ان تصليها فصلها. (*)

[ 152 ]

ان تصلي العشاء الآخرة، وتوتر بعد صلاة الليل ". 3242 / 2 - وعن امير المؤمنين (عليه السلام): " اوصيكم بقيام الليل، من اوله إلى آخره، فان غلبكم (1) النوم ففي آخره ". 36 - (باب استحباب اختيار قضاء صلاة الليل بعد الفجر على تقديمها قبل انتصاف الليل واستحباب تأخير التقديم إلى ثلث الليل) 3243 / 1 - دعائم الاسلام: عن ابي عبد الله (عليه السلام)، انه سئل عن رجل من صلحاء مواليه، شكا ما يلقى من النوم، وقال: اني اريد القيام لصلاة الليل، فيغلبني النوم حتى اصبح، فربما قضيت صلاة الليل)، في الشهر المتتابع، والشهرين (1)، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): " قرة عين له، والله " ولم يرخص له في الوتر أول الليل، وقال: " الوتر قبل الفجر ". 3244 / 2 - كتاب درست بن ابي منصور: عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: الرجل يفوته صلاة عشر ليال، ايصلي اول الليل أو يقضي ؟ قال: " لا بل يقضي، اني اكره ان يتخذ ذلك خلقا "


2 - المصدر السابق ج 2 ص 350 (1) في المصدر: غلب عليكم. الباب - 36. 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 204 (1) في المصدر: والشهرين في النهار. 2 - كتاب درست بن أبي منصور ص 159. (*)

[ 153 ]

37 - (باب أن آخر وقت صلاة الليل طلوع الفجر، واستحباب تخفيفها مع ضيق الوقت، وتأخيرها عن الوتر، مع خوف الفوت) 3245 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " فان قمت من الليل، ولم يكن عليك وقت، بقدر ما تصلي صلاة الليل، على ما تريد، فصلها وادرجها ادراجا، فان خشيت (ان يطلع) (1) الفجر، فصل ركعتين والوتر في ثالثة، فان طلع الفجر فصل ركعتي الفجر، وقد مضى الوتر بما فيه ". 3246 / 2 - كتاب درست بن ابي منصور: عن هشام بن سالم، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن رجل خاف الفجر فأوتر، ثم تبين له ان عليه ليل، قال: " ينقض وتره بركعة، ثم يصلي ". 3247 / 3 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال - وقد سئل عن صلاة الليل فقال -: " صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح، فأوتر بواحدة ". 3248 / 4 - وعنه (صلى الله عليه وآله)، قال: " إذا طلع الفجر، فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر، فأوتروا قبل طلوع الفجر ".


الباب - 37 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 13. (1) في المصدر: فطلع. 2 - كتاب درست بن أبي منصور ص 166 3 - عوالي اللآلي ج 1 ص 129 ح 4. 4 - عوالي اللالي ج 1 ص 131 ح 13. (*)

[ 154 ]

38 - (باب أن من صلى أربع ركعات من صلاة الليل، فطلع الفجر استحب له اكمالها قبل الفريضة مخففة) 3249 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " وان كنت صليت من صلاة الليل اربع ركعات، قبل طلوع الفجر، فاتم الصلاة، طلع الفجر ام لم يطلع ". وقال (عليه السلام) في موضع آخر (1): " انكم إذا ابتدأتم بصلاة الليل قبل طلوع الفجر، وقد طلع الفجر وقد صليت منها ست ركعات أو اربعا، بادرت وادرجت باقي الصلاة والوتر ادراجا، ثم صليتم الغداة ". 39 - (باب استحباب تقديم ركعتي الفجر على طلوعه، بعد صلاة الليل، بل مطلقا) 3250 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " ثم صل ركعتي الفجر قبل الفجر ". وقال (عليه السلام) في موضع (1): " واعلم ان ثلاث صلوات، إذا حل وقتهن ينبغي لك ان تبتدئ بهن، لا تصل بين ايديهن نافلة: صلاة استقبال النهار وهي الفجر "... الخبر. 3251 / 2 - كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي: قال: حدثني محمد بن


الباب - 38 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 13. (1) نفس المصدر ص 9. الباب - 39. 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 13، وعنه في البحار ج 78 ص 311 ح 6. (1) نفس المصدر ص 8. 2 - كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي ص 115 وعنه في البحار ج 87 ص 225 ح 36. (*)

[ 155 ]

سنان، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام)، يقول: " صلاة الليل ثلاث عشرة ركعة، منها ركعتا الغداة الركعتان اللتان (1) عند الفجر، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي قبل طلوع الفجر ". 40 - (باب جواز صلاة ركعتي الفجر قبل الفجر وعنده وبعده) 3252 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: " وقت صلاة ركعتي الفجر بعد الفجر (1) ". وعنه (صلى الله عليه وآله) أيضا: " لا بأس ان تصليهما قبل الفجر ". وعنه (عليه السلام) في صفة صلاة النبي (2) (صلى الله عليه وآله): " ثم يقوم إذا طلع الفجر فيتطهر ويستاك ويخرج إلى المسجد فيصلي ركعتي الفجر... الخبر. 3253 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): " ثم صل ركعتي الفجر قبل الفجر وعنده وبعده (1) ولا باس بأن تصليهما إذا بقي من الليل ربع وكلما قرب من الفجر كان أفضل "


(1) في الاصل: " التي "، وما في المتن من البحار. الباب - 40 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 139. (1) في المصدر: بعد اعتراض الفجر. (2) نفس المصدر ج 1 ص 211، وعنه في البحار ج 78 ص 227. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 13، وعنه في البحار ج 87 ص 311 ح 6 (1) في المصدر زيادة: فاقرأ فيهما قل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد. (*)

[ 156 ]

3254 / 3: عوالي اللآلي: عن ابن عباس - عن (1) رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث - قال: وكان يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الاذان ويخففهما. 41: (باب استحباب تفريق صلاة الليل، بعد انتصافه أربعا، وأربعا، وثلاثا، كالظهرين، والمغرب) 3255 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: " كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقوم من الليل (1)، وذلك [ أشد ] (2) القيام، [ كان ] (3) إذا صلى العشاء الآخرة، أمر بوضوئه، وسواكه، فوضع (4) عند رأسه مخمرا (5)، ثم يرقد ما شاء الله، ثم يقوم فيستاك، ويتوضأ، ويصلي اربع ركعات، ثم يرقد ما شاء الله، ثم يقوم فيتوضأ، ويستاك، ويصلي اربع ركعات، يفعل ذلك مرارا، حتى إذا قرب الصبح، أوتر بثلاث، ثم يصلي ركعتين جالسا، وكان كلما قام قلب بصره في السماء، ثم قرأ الآيات من سورة آل عمران: (ان في خلق السماوات والارض) إلى قوله: (لا تخلف الميعاد) (6)


3 - عوالي اللآلي ج 1 ص 182 ح 245. (1) في المصدر: أن. الباب - 41. 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 211، وعنه في البحار ج 87 ص 226 ح 40 (1) في المصدر زيادة: مرارا. (2)، (3) أثبتناه من المصدر. (4) في المصدر: فيوضع. (5) التخمير: التغطية، ومخمر: اي مغطى، واخمرة: ستره (مجمع البحرين - خمر - ج 3 ص 292 ولسان العرب ج 4 ص 256). (6) آل عمران 3: 190 - 194. (*)

[ 157 ]

ثم يقوم إذا طلع الفجر، فيتطهر، ويستاك، ويخرج إلى المسجد، فيصلي ركعتي الفجر، ويجلس إلى ان يصلي الفجر ". 42 - (باب استحباب تأخير صلاة الليل إلى آخره، وكون الوتر بين الفجرين) 3256 / 1 - دعائم الاسلام: سئل أبو جعفر الباقر (عليه السلام) عن وقت صلاة الليل - إلى أن قال - قال (عليه السلام): " إن صلاة الليل في آخره أفضل منها قبل ذلك، وهو وقت الاجابة، وهي هدية المؤمن إلى ربه، فأحسنوا هداياكم إلى ربكم يحسن الله جوائزكم، فانه لا يواظب عليها إلا مؤمن أو صديق ". 43 - (باب ما يعرف به انتصاف الليل) 3257 / 1 - العياشي في تفسيره: قال محمد الحلبي، عن أحدهما (عليه السلام): " وغسق الليل نصفها، بل زوالها ". 44 - (باب استحباب قضاء صلاة الليل بعد الصبح، أو بعد العصر) 3258 / 1 - دعائم الاسلام: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: " من


الباب - 42. 1 - دعائم الاسلام: لم نجده في الدعائم، بل وجدناه في إرشاد القلوب ص 92، وعنه في البحار ج 87 ص 222 ح 32. الباب - 43 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 309 ح 139. الباب - 44. 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 203، وعنه في البحار ج 87 ص 222 ح 33. (*)

[ 158 ]

أصبح ولم يوتر فليوتر إذا أصبح ". 3259 / 2 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن المفضل بن عمر قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك، تفوتني صلاة الليل فأصلي الفجر، فلي أن اصلي بعد صلاة الفجر ما فاتني من صلاة وأنا في مصلاي قبل طلوع الشمس ؟ فقال: " نعم، ولكن لا تعلم به أهلك فتتخذه سنة، فيبطل قول الله عزوجل: (والمستغفرين بالاسحار) (3) ". 45 - (باب استحباب تعجيل قضاء ما فات نهارا ولو بالليل وكذا ما فات ليلا، وجواز الموافقة بين وقت القضاء والاداء) 3260 / 1 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) في حديث " ولا تدع أن تقضي نافلة النهار في الليل ". 3261 / 2 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) في قول الله عزوجل: (الذين هم على صلاتهم دائمون) (1) قال: " هذا في التطوع، من حفظ عليه وقضى ما فاته منه ". وقال: " كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يفعل ذلك،


2 - تفسير العياشي ج 1 ص 165 ح 17، وعنه في البحار ج 87 ص 266 ذيل حديث 37. (1) آل عمران 3: 17. الباب - 45. 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 196. 2 - المصدر السابق ج 1 ص 214 باختلاف يسير في اللفظ، وعنه في البحار ج 87 ص 48 ح 44. 1 - المعارج 70: 23. (*)

[ 159 ]

يقضي بالنهار ما فاته بالليل، وبالليل ما فاته بالنهار ". 3262 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): " وإن كان عليك قضاء صلاة الليل فقمت وعليك الوقت بقدر ما تصلي الفائتة من صلاة الليل فابدأ بالفائتة، ثم صل صلاة ليلتك، وإن كان الوقت بقدر ما تصلي واحدة فصل صلاة ليلتك لئلا تصيرا جميعا قضاء، ثم اقض الصلاة الفائتة من الغد، واقض ما فاتك من صلاة الليل أي وقت شئت (1) من ليل أو نهار ". وقال (عليه السلام) (2) في قوله تعالى: (الذين هم على صلاتهم دائمون) (3) قال: " يدومون على أداء الفرائض والنوافل، فإن فاتهم بالليل قضوا بالنهار، وان فاتهم بالنهار قضوا بالليل ". 3263 / 4 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح: عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام)، قال: " ان ابا جعفر (عليه السلام) كان يقول: إني أحب أن أدوم على العمل، إذا عودته نفسي، وإن فاتني من الليل قضيته من النهار، وان فاتني من النهار قضيته بالليل، وإن أحب الاعمال إلى الله ما ديم عليها ".


3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 13. (1) شئت: ليس في المصدر. (2) فقه الرضا (عليه السلام) ص 2. (3) المعارج 70: 23. 4 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 73، وعنه في البحار ج 87 ص 37 ح 25 (*)

[ 160 ]

46 - (باب جواز التطوع بالنافلة اداء وقضاء لمن عليه فريضة واستحباب الابتداء بالفريضة) 3264 / 1 - دعائم الاسلام: وروينا عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (صلوات الله عليه وعلى الائمة من ولده): " أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نزل في بعض أسفاره بواد فبات به، فقال: من يكلؤنا الليلة ؟ فقال بلال: أنا يا رسول الله، فنام الناس (1) جميعا، فما ايقظهم الا حر الشمس، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما هذا يا بلال ؟ فقال: اخذ بنفسي الذي اخذ بأنفاسكم يا رسول الله، فقال (صلى الله عليه وآله): تنحوا من هذا الوادي الذي اصابتكم فيه هذه الغفلة، فانكم بتم بوادي الشيطان، ثم توضأ وتوضأ الناس، وأمر بلالا فأذن، وصلى ركعتي الفجر، ثم أقام فصلى الفجر. 3265 / 2 - الشيخ المفيد في الرسالة السهوية: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " لا صلاة لمن عليه صلاة ". يريد أنه لا نافلة لمن عليه فريضة. 3266 / 3 - الشهيد الثاني في روض الجنان: في كلام له: ويؤيده صحيحة زرارة ايضا، قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام)، أصلي نافلة وعلي فريضة، أو في وقت فريضة، قال: " لا انه لا تصلى نافلة في


الباب - 46 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 141، وعنه في البحار ج 87 ص 48 ح 44. (1) في المصدر: فنام ونام الناس معه. 2 - الرسالة السهوية ص 11. 3 - روض الجنان ص 184. (*)

[ 161 ]

وقت فريضة، ارأيت لو كان عليك صوم من شهر رمضان، اكان لك ان تتطوع حتى تقتضيه "، قال، قلت: لا، قال: " فكذلك الصلاة " قال: فقايسني، وما كان يقايسني. 47 - (باب جواز قضاء الفرائض في وقت الفريضة الحاضرة ما لم يتضيق وحكم تقديم الفائتة على الحاضرة) 3267 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: " من فاتته صلاة حتى دخل وقت صلاة اخرى، فان كان في الوقت سعة بدأ بالتي فاتته، وصلى التي هو منها في وقت، وان لم يكن في الوقت (1) الا مقدار ما يصلي فيه التي هو في وقتها بدأ بها، وقضى بعدها الصلاة الفائتة ". 3268 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): عن رجل نام ونسي فلم يصل المغرب والعشاء، قال: " ان استيقظ قبل الفجر بقدر ما يصليهما جميعا يصليهما، وان خاف أ ن يفوته أحدهما فليبدأ بالعشاء الآخرة ".


الباب - 47. 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 141، وعنه في البحار ج 88 ص 325 ح 3. (1) في المصدر زيادة: سعة. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 10، وعنه في البحار ج 88 ص 324 ح 2. (*)

[ 162 ]

48 - (باب وجوب الترتيب بين الفرائض أداء وقضاء، ووجوب العدول بالنية إلى السابقة، إذا ذكرها في أثناء الصلاة أداء، وقضاء جماعة ومنفردا) 3269 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): عن رجل نسي الظهر حتى صلى العصر، قال: " يجعل صلاة العصر التي صلى الظهر، ثم يصلى العصر بعد ذلك ". وعن رجل نام ونسي فلم يصلي المغرب والعشاء - إلى أن قال -: " وإن استيقظ بعد الصبح فليصل الصبح، ثم المغرب، ثم العشاء، قبل طلوع الشمس ". 3270 / 2 - دعائم الاسلام: وروينا عن جعفر بن محمد (عليه السلام) أن رجلا سأله فقال: يابن رسول الله، ما تقول في رجل نسي صلاة الظهر حتى صلى ركعتين من العصر ؟ قال: " فيجعلهما الظهر (1)، ثم يستأنف العصر " قال: فإن نسي المغرب حتى صلى ركعتين من العشاء (2) ؟ قال: " يتم صلاته، ثم يصلي المغرب بعد " قال له الرجل: جعلت فداك (يابن رسول الله) (3)، ما الفرق بينهما ؟ قال: " لان العصر ليس بعدها صلاة، يعني لا يتنفل بعدها، والعشاء الآخرة يصلي بعدها ما شاء،


الباب - 48. 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 10، وعنه في البحار ج 88 ص 216 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 141، وعنه في البحار ج 88 ص 325 ح 3. (1) في المصدر: فليجعلهما للظهر. (2) في المصدر زيادة: الآخرة. (3) ليس في المصدر. (*)

[ 163 ]

3271 / 3 - وعنه (عليه السلام): أنه سئل عن رجل نسي صلاة الظهر حتى صلى العصر، قال: " يجعل التي صلى الظهر، ويصلي العصر " قيل: فإن نسي المغرب حتى صلى العشاء الآخرة ؟ قال: " يصلي المغرب، ثم العشاء الآخرة ". قال في البحار في الخبر الاول: لم أر قائلا به، وحمل على ما إذا تضيق وقت العشاء دون العصر، وان كان التعليل يأبى عنه لمعارضته للاخبار الكثيرة، ويمكن حمله على التقية والتعليل ربما يؤيده، انتهى. 3272 / 4 - السيد علي بن طاووس في رسالة المواسعة، عن كتاب الصلاة للحسين بن سعيد الاهوازي: عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن الحسن بن زياد الصيقل، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل نسي الاولى حتى صلى ركعتين من العصر، قال: " فليجعلهما الاولى وليستأنف العصر " قلت: فإن نسي المغرب حتى صلى ركعتين من العشاء ثم ذكر ؟ قال: " فليتم صلاته، ثم يقضي بعد المغرب " قال: قلت: جعلت فداك، متى نسي الظهر ثم ذكر وهو في العصر يجعلها الاولى ثم يستأنف، وقلت لهذا يقضي صلاته بعد المغرب ؟ ! فقال: " ليس هذا مثل هذا، إن العصر ليس بعدها صلاة والعشاء بعدها صلاة ". 3273 / 5 - وعن كتاب النقض على من أظهر الخلاف على أهل البيت (عليهم السلام) للحسين بن عبيد الله بن علي الواسطي: عن الصادق


3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 141 باختلاف يسير في لفظه، وعنه في البحار ج 88 ص 325 ح 3. 4 - رسالة المواسعة ص 1، وعنه في البحار ج 88 ص 329. 5 - رسالة المواسعة ص 2، وعنه في البحار ج 88 ص 330 (*).

[ 164 ]

جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال: " من كان في صلاة ثم ذكر صلاة اخرى فاتته أتم التي هو فيها، ثم يقضي ما فاتته " 49 - (باب نوادر ما يتعلق بأبواب المواقيت) 3274 / 1 - علي بن إبراهيم في تفسيره: (اقم الصلاة لدلوك الشمس) قال: " دلوكها زوالها، و: (غسق الليل) انتصافه، وقرآن الفجر) صلاة الغداة، (إان قرآن الفجر كان مشهودا) قال: تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار ". ثم قال: (ومن الليل فتهجد به نافلة لك) قال: " صلاة الليل ". 3275 / 2 - العياشي: عن أبي هاشم الخادم، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) قال: " ما بين غروب الشمس إلى سقوط القرص غسق ". 3276 / 3 - الطبرسي في مجمع البيان: في قوله تعالى (رجال لا تلهيهم تجارة) (1). الآية عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام): " إنهم قوم إذا حضرت الصلاة تركوا التجارة، وانطلقوا إلى الصلاة، وهم أعظم أجرا ممن (لم) (2) يتجر ".


الباب - 49 1 - تفسير القمي ج 2 ص 25، والآيتان في سورة الاسراء 17: 78، 79. 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 310 ح 144، وعنه في البحار ج 82 ص 359 ح 41. 3 - مجمع البيان ج 7 ص 145. (1) النور 24: 37. (2) ليس في المصدر. (*)

[ 165 ]

3277 / 4 - الصدوق في الخصال: عن الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، عن عمه، عن أبي إسحاق قال: أملى علينا تغلب (1) ساعات الليل: الغسق، والفحمة، والعشوة، والهداة، والسباع (2)، والجنح، والهزيع، والفقد (3)، والزلفة، والسحرة، والبهرة. 3278 / 5 - علي بن إبراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن إسماعيل بن أبان، عن عمر بن أبان (1) الثقفي قال: سأل النصراني الشامي الباقر (عليه السلام) عن ساعة ما هي من الليل ولا هي من النهار، أي ساعة هي ؟ قال أبو جعفر (عليه السلام): " ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس " قال النصراني: إذا لم يكن من ساعات الليل ولا من ساعات النهار فمن أي ساعات هي ؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): " من ساعات الجنة، وفيها تفيق مرضانا " فقال النصراني أصبت. 3279 / 6 - زيد النرسي في أصله: قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " إن الشمس تطلع كل يوم بين قرني شيطان إلا صبيحة [ ليلة ] (1) القدر ".


4 - الخصال ص 488 ح 67. (1) في المصدر: ثعلب. (2) ليس في المصدر. (3) في المصدر زيادة: والعقر. 5 - تفسير القمي ج 1 ص 98. (1) في المصدر: عبد الله، ولعل الصواب: عمرو بن عبد الله الثقفي، أنظر " رجال الشيخ ص 128 رقم 21 ". 6 - كتاب زيد النرسي ص 55. (1) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 166 ]

3280 / 7 - عوالي اللآلي: روى خباب بن الارت قال: ربما شكونا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) الرمضاء (1) فلم يشكنا. 3281 / 8 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " رحم الله عبدا قام من الليل فصلى، وأيقظ أهله فصلوا ". 3282 / 9 - ابن أبي جمهور في درر اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " لا يغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم، فإنها العشاء، وإنهم يعتمون بالابل "، وذلك لانهم كانوا يعتمون بالحلب، أي يؤرخون حلبها إلى أن يعتم الليل، ويسمون الحلبة العتمة باسم عتمة الليل، وعتمته: ظلامه.


7 - عوالي اللآلي ج 1 ص 32 ح 6. (1) الرمضاء: الحجارة الحامية من حر الشمس (لسان العرب ج 7 ص 160، ومجمع البحرين ج 4 ص 209 - رمض -). 8 - لب اللباب: مخطوط. 9 - دور اللآلي ج 1 ص 116. (*)

[ 167 ]

أبواب القبلة 1 - (باب وجوب استقبال القبلة في الصلاة) 3283 / 1 - الصدوق في الخصال: عن ستة من مشايخه، عن أحمد بن يحيى بن زكريا، عن بكر بن عبد الله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن أبي معاوية، عن الاعمش عن الصادق (عليه السلام) قال: " فرائض الصلاة سبع: الوقت، والطهور، والتوجه، والقبلة، والركوع، والسجود، والدعاء ". ورواه في الهداية مرسلا عنه (عليه السلام)، مثله (1). 3284 / 2 - البحار، عن كتاب العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن جده، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن كبار حدود الصلاة ؟ فقال: " سبعة: الوضوء، والوقت، والقبلة، وتكبيرة الافتتاح، والركوع، والسجود والدعاء ".


أبواب القبلة الباب - 1 1 - الخصال ص 603 ح 9، وعنه في البحار ج 83 ص 160 ح 1. (1) الهداية ص 29، وعنه في البحار ج 83 ص 163 ح 4. 2 - البحار ج 83 ص 163. (*)

[ 168 ]

3285 / 3 - القطب الراوندي في فقه القرآن: عنهما (عليهما السلام) في قوله تعالى: (وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره) (2) " في الفرض "، وقوله تعالى: (فأينما تولوا فثم وجه الله) (2) قالا: " هو في النافلة ". 3286 / 4 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، في قول الله عزوجل: (فأقم وجهك للدين حنيفا) (1) قال: " أمره أن يقيمه للقبلة حنيفا، ليس فيه شئ من عبادة الاوثان ". 3287 / 5 - العياشي في تفسيره: عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام)، في قول الله تعالى: (واقيموا وجوهكم عند كل مسجد) (1) قال: (هو إلى القبلة). 3288 / 6 - وعن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) عن قوله تعالى: (واقيموا وجوهكم عند كل مسجد) (1) قال: " مساجد محدثة فامروا أن يقيموا وجوههم شطر المسجد الحرام ". وأبو بصير، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: " هو إلى القبلة،


3 - فقه القرآن ج 1 ص 91، وعنه في البحار ج 84 ص 49 ح 3. (1) البقرة 2: 144، وفي المصدر - بعد ذكر الآية - زيادة: روي عن الباقر والصادق (عليهم السلام) أن ذلك. (2) البقرة 2: 115. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 131، وعنه في البحار ج 84 ص 70 ح 27 (1) الروم 30: 30. 5 - تفسير العياشي ج 2 ص 12 ح 20، والبحار ج 84 ص 66 ح 29. (1) الاعراف 7: 29. 6 - تفسير العياشي ج 2 ص 12 ح 19 و 20، وعنه في البحار ج 84 ص 66 ح 20. (1) الاعراف 7: 29. (*)

[ 169 ]

ليس فيها عبادة الاوثان خالصا مخلصا ". 2 - (باب أن القبلة هي الكعبة مع القرب، وجهتها مع البعد) 3289 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: رأيت الاحاديث المأثورة أن الله تعالى أمر آدم (عليه السلام) أن يصلي إلى المغرب، ونوحا (عليه السلام) أن (1) يصلي إلى المشرق، وإبراهيم (عليه السلام) [ أن ] (2) يجمعهما (3)، فلما بعث موسى (عليه السلام) أمره أن يحيي دين آدم (عليه السلام)، ولما بعث عيسى (عليه السلام) أ مره أن يحيي دين نوح (عليه السلام)، ولما بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) أمره أن يحيي دين إبراهيم (عليه السلام). 3290 / 2 - أحمد بن محمد البرقي في المحاسن: عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن بشير في حديث سليمان مولى طربال، قال: ذكرت هذه الاهواء عند أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " لا والله، ما هم على شئ مما جاء به رسول الله (صلى الله عليه وآله) الا استقبال الكعبة فقط ". 3291 / 3 - علي بن إبراهيم في تفسيره: وفي رواية أبي الجارود، عن


الباب - 2 1 - فلاح السائل ص 128، وعنه في البحار ج 84 ص 57 ح 9. (1) ليس في المصدر. (2) أثبتناه من المصدر. (3) في المصدر زيادة: وهي الكعبه. 2 - المحاسن ج 156 ح 89 وعنه في البحار ج 84 ص 58 ح 10. 3 تفسير القمي ج 1 ص 105. (*)

[ 170 ]

أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: (وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي انزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره. لعلهم يرجعون) (1): " فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما قدم المدينة وهو يصلي نحو البيت المقدس أعجب ذلك اليهود، فلما صرفه الله عن بيت المقدس إلى بيت (الله) (2) الحرام وجدت (3) (اليهود من ذلك) (4)، وكان صرف القبلة صلاة الظهر فقالوا: صلى محمد الغداة واستقبل قبلتنا فآمنوا بالذي انزل على محمد وجه النهار واكفروا آخره، يعنون القبلة، حين استقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) المسجد الحرام، لعلهم يرجعون إلى قبلتنا ". 3292 / 4 - وقال في قوله تعالى: (سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها) (1) فان هذه الآية متقدمة على قوله: (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها) (2) وانه (3) نزل اولا: (قد نرى تقلب وجهك في السماء) ثم نزل (سيقول السفهاء) الآية، وذلك ان اليهود كانوا يعيرون رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ويقولون له: انت تابع لنا تصلي إلى قبلتنا، فاغتم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، من ذلك غما شديدا، وخرج


(1) آل عمران 3: 72. (2) لفظة الجلالة لم ترد في المصدر. (3) وجد عليه، يجد ويجد: غضب (لسان العرب - وجد - ج 3 ص 446). (4) مابين القوسين ليس في المصدر. 4 - تفسير علي بن ابراهيم ج 1 ص 62، وعنه في البحار ج 84 ص 61 ح 13. (1) البقرة 2: 142. (2) البقرة 2: 144. (3) في المصدر: لانه. (*)

[ 171 ]

في جوف الليل ينظر في آفاق السماء، وينتظر امر الله تبارك وتعالى في ذلك، فلما اصبح وحضرت صلاة الظهر، وكان في مسجد بني سالم، قد صلى بهم الظهر ركعتين، فنزل عليه جبرئيل فأخذ بعضديه، فحوله إلى الكعبة، فأنزل الله عليه: (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام) فصلى (ركعتين إلى بيت المقدس) (4)، وركعتين إلى الكعبة، فقالت اليهود والسفهاء: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها. وتحولت القبلة إلى الكعبة، بعد ما صلى النبي (صلى الله عليه وآله)، بمكة ثلاث عشرة سنة إلى بيت المقدس، وبعد مهاجرته إلى المدينة، صلى إلى بيت المقدس سبعة اشهر، ثم حول الله عزوجل القبلة إلى البيت الحرام، هكذا فيما عندنا من نسخ التفسير. قال الشيخ الطبرسي في مجمع البيان (5): عن البراء بن عازب قال: صليت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، نحو البيت المقدس ستة عشر، شهرا أو سبعة عشر شهرا، ثم صرفنا نحو الكعبة. اورده مسلم في الصحيح (6). وعن انس بن مالك: انما كان تسعة اشهر، أو عشرة اشهر. وعن معاذ بن جبل: ثلاثة عشر شهرا. ورواه علي بن ابراهيم (7): بإسناده عن الصادق (عليه السلام)، قال: " تحولت القبلة إلى الكعبة، بعد ما صلى النبي


(4) مابين القوسين ليس في المصدر. (5) مجمع البيان ج 1 ص 223. (6) صحيح مسلم ج 1 ص 374 ح 12. (7) تفسير علي بن ابراهيم ج 1 ص 63. (*)

[ 172 ]

(صلى الله عليه وآله) بمكة ثلاثة عشر سنة، إلى بيت المقدس، وبعد مهاجرته إلى المدينة، صلى إلى بيت المقدس سبعة أشهر. قال: ثم وجهه الله إلى الكعبة، وذلك ان اليهود وساق كما نقلناه إلى قوله - كانوا عليها " والظاهر انه اخرجه من غير تفسيره، أو من النسخة الاخرى منه، فان لتفسيره نسختان كبيرة وصغيرة، والله العالم. 3293 / 5 - محمد بن مسعود العياشي: عن أبي عمرو الزبيري، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: " لما صرف الله نبيه إلى الكعبة عن بيت المقدس، قال المسلمون للنبى (صلى الله عليه وآله): أرأيت صلاتنا التي كنا نصلي إلى بيت المقدس [ ما حالنا فيها، وما حال من مضى من أمواتنا وهم يصلون إلى بيت المقدس ] (1) ؟ فأنزل الله (وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤوف رحيم) (2) فسمى الصلاة إيمانا " (3). 3294 / 6 - محمد بن ابراهيم النعماني في تفسيره: عن احمد بن محمد بن عقدة، عن جعفر بن احمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي، عن اسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن ابي حمزة، عن أبيه عن اسماعيل بن جابر، عن ابي عبد الله جعفر بن محمد الصادق، عن


5 - تفسير العياشي ج 1 ص 63 ح 115. (1) أثبتناه من المصدر. (2) البقره 2: 143. (3) يأتي في الباب 14 ح 1 عن البحار عن تفسير سعد بن عبد الله مثله. 6 - تفسير النعماني ص 12، وعنه في البحار ج 84 ص 66 ح 21. (*)

[ 173 ]

امير المؤمنين (عليهما السلام)، قال: " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لما بعث كانت الصلاة إلى (1) بيت المقدس، فكان في اول مبعثه يصلي إلى بيت المقدس، جميع ايام مقامه بمكة، وبعد هجرته إلى المدينة بأشهر، فعيرته اليهود وقالوا: انت تابع لقبلتنا، فأنف رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذلك منهم، فأنزل الله تعالى عليه، وهو يقلب وجهه في السماء، وينتظر الامر: (قد نرى تقلب وجهك في السماء - إلى قوله - لئلا يكون للناس عليكم حجة) (2) يعني اليهود في هذا الموضع، ثم اخبرنا الله عزوجل العلة التي من اجلها لم يحول قبلته من اول مبعثه، فقال تبارك وتعالى: (وما جعلنا القبلة التي كنت عليها - إلى قوله - لرؤوف رحيم) (3) فسمى سبحانه الصلاة هاهنا ايمانا). 3295 / 7 - البحار عن تفسير سعد بن عبد الله القمي، برواية ابن قولويه عنه، باسناده إلى الصادق (عليه السلام)، قال: " قال امير المؤمنين (عليه السلام) ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لما بعث كانت القبلة إلى بيت المقدس، على سنة بني اسرائيل، وذلك ان الله تبارك وتعالى، اخبرنا في القرآن، انه امر موسى بن عمران ان يجعل بيته قبلة، في قوله: (واوحينا إلى موسى واخيه ان تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبله) (1). وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) على هذا يصلي إلى بيت


(1) في المصدر زيادة: قبلة. (2) البقرة 2: 144 - 150. (3) البقرة 2: 143. 7 - البحار ج 84 ص 71 ح 31. (1) يونس 10: 87. (*)

[ 174 ]

المقدس، مدة مقامه بمكة وبعد الهجرة اشهرا، حتى عيرته اليهود، وقالوا: انت تابع لنا، تصلي إلى قبلتنا، وبيوت نبينا، فاغتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) لذلك، واحب ان يحول الله قبلته إلى الكعبة، وكان ينظر في آفاق السماء، ينتظر امر الله، فأنزل الله عليه (قد نرى تقلب وجهك - إلى قوله - لئلا يكون للناس عليكم حجة) (2) يعني اليهود. 3296 / 8 - الطبرسي في الاحتجاج: بالاسناد إلى الامام ابي محمد العسكري (عليه السلام)، قال: " لما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمكة، امره الله تعالى ان يتوجه نحو البيت المقدس في صلاته، ويجعل الكعبة بينه وبينها إذا امكن، وإذا لم يتمكن استقبل البيت المقدس كيف كان، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يفعل ذلك طول مقامه بها، ثلاث عشرة سنة، فلما كان بالمدينة، وكان متعبدا باستقبال بيت المقدس، استقبله وانحرف عن الكعبة، سبعة عشر شهرا أو ستة عشر شهرا (1)، وجعل قوم من مردة اليهود يقولون: والله ما درى محمد كيف صلى، حتى صار يتوجه إلى قبلتنا، ويأخذ في صلاته بهدينا ونسكنا، فاشتد ذلك على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لما اتصل به عنهم، وكره قبلتهم، واحب الكعبة، فجاءه جبرئيل، فقال له رسول الله


(2) البقرة: 144 - 150. 8 - الاحتجاج ص 40، باختلاف بسيط في الالفاظ، وعنه في البحار ج 84 ص 59 ح 12. (1) في هامش المخطوط: " ليس هذا الترديد في بعض النسخ، وعلى تقديره فهو إما من الراوي أو منه (عليه السلام) مشيرا إلى اختلاف العامة فيه " (منه قدس سره). (*)

[ 175 ]

(صلى الله عليه وآله): يا جبرئيل، لوددت لو صرفني الله عن بيت المقدس إلى الكعبة، فقد تأذيت بما يتصل بي من قبل اليهود من قبلتهم، فقال جبرئيل: فسل ربك ان يحولك إليها، فانه لا يردك عن طلبتك، ولا يخيبك من بغيتك، فلما استتم دعاؤه، صعد جبرئيل ثم عاد من ساعته، فقال: اقرأ يا محمد (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره) (2)... الآيات، فقالت اليهود عند ذلك: (ما وليهم عن قبلتهم التي كانوا عليها) (3) فأجابهم الله بأحسن جواب فقال: (قل لله المشرق والمغرب) (4) وهو يملكهما، وتكليفه التحول إلى جانب، كتحويله لكم إلى جانب آخر (يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) (5) هو مصلحهم، وتؤديهم طاعتهم إلى جنات النعيم ". 3297 / 9 - قال أبو محمد (عليه السلام): " وجاء قوم من اليهود إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقالوا: يا محمد هذه القبلة بيت المقدس، قد صليت إليها اربع عشرة سنة، ثم تركتها الآن، افحقا كان ما كنت عليه ؟ فقد تركته إلى باطل، فانما يخالف الحق الباطل، أو باطلا كان ذلك ؟ فقد كنت عليه طول هذه المدة، فما يؤمننا ان تكون الآن على باطل ؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): بل ذلك كان حقا وهذا حق، يقول الله: (قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) (1) إذا عرف صلاحكم يا ايها العباد في استقبال (2)


(2) البقرة 2: 144. (3، 4، 5) البقرة 2: 142 9 - الاحتجاج ص 41. (1) البقرة 2: 142. (2) في المصدر: استقبالكم (*)

[ 176 ]

المشرق ا 0 ركم به، وإذا عرف صلاحكم في استقبال المغرب امركم به، وان عرف صلاحكم في غيرهما امركم به، فلا تنكروا تدبير الله في عباده، وقصده إلى مصالحكم، ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قد تركتم العمل يوم السبت، ثم عملتم بعده سائر الايام، ثم تركتموه في السبت ثم عملتم بعده، افتركتم الحق إلى الباطل والباطل إلى حق ؟ أو الباطل إلى باطل ؟ أو الحق إلى حق ؟ قولوا كيف شئتم، فهو قول محمد (صلى الله عليه وآله) وجوابه لكم، قالوا: بل ترك العمل في السبت حق، والعمل بعده حق، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فكذلك قبلة بيت المقدس في وقته حق، ثم قبلة الكعبة في وقته حق، فقالوا: يا محمد، أفبدا لربك فيما كان امرك به بزعمك من الصلاة إلى بيت المقدس، حين (3) نقلك إلى الكعبة ؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما بدا له عن ذلك، فانه العالم بالعواقب، والقادر على المصالح، لا يستدرك على نفسه غلطا، ولا يستحدث رأيا يخالف (4) المتقدم، جل عن ذلك، ولا يقع أيضا عليه مانع يمنعه عن مراده، وليس يبدو الا لمن كان هذا وصفه، وهو عز وجل متعال عن هذه الصفات علوا كبيرا. ثم قال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): ايها اليهود، اخبروني عن الله، أليس يمرض ثم يصح ؟ ويصح ثم يمرض ؟ أبدا له في ذلك ؟ اليس يحيي ويميت ؟ (أليس يأتي بالليل في أثر النهار ثم بالنهار في أثر الليل) (5) ؟ أبدا له في كل واحد من ذلك ؟ قالوا: لا، قال: فكذلك الله تعبد نبيه محمدا (صلى الله عليه وآله)، بالصلاة إلى


(3) في المصدر: حتى. (4) وفيه: بخلاف. (5) مابين القوسين ليس في المصدر. (*)

[ 177 ]

الكعبة، بعد أن (6) تعبده بالصلاة إلى بيت المقدس، وما بدا له في الاول ثم قال: - أليس الله يأتي بالشتاء في أثر الصيف ؟ والصيف في اثر الشتاء ؟ ا بدا له في كل واحد من ذلك ؟ قالوا: لا، قال: فكذلك لم يبد له في القبلة قال، ثم قال: اليس قد الزمكم في الشتاء ان تحترزوا من البرد بالثياب الغليظة ؟ والزمكم في الصيف ان تحترزوا من الحر ؟ فبدا له في الصيف حتى امركم بخلاف ما كان امركم به في الشتاء ؟ قالوا: لا، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فكذلك تعبدكم في وقت لصلاح يعلمه بشئ، ثم بعده (7) في وقت آخر لصلاح آخر يعلمه بشئ آخر، فإذا اطعتم الله في الحالين استحققتم ثوابه، وانزل الله (ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله) (8) اي إذا توجهتم بأمره، فثم الوجه الذي تقصدون منه الله وتأملون ثوابه. ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا عباد الله، انتم كالمرضى والله رب العالمين كالطبيب، فصلاح المرضى فيما يعلمه (9) الطبيب [ و ] (10) يدبره به، لا فيما يشتهيه المريض ويقترحه، الا فسلموا لله امره تكونوا من الفائزين. فقيل له: يابن رسول الله، فلم امر بالقبلة الاولى ؟ فقال: لما قال الله عزوجل: (وما جعلنا القبلة التي كنت عليها) وهي بيت


(6) وفيه زيادة: كان. (7) في المصدر: تعبدكم (8) البقره 2: 115. (9) في المصدر: يعمله. (10) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 178 ]

المقدس (الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه) (11) الا لنعلم ذلك منه موجودا، بعد ان علمناه سيوجد ذلك، ان هوى اهل مكة كان في الكعبة، فأراد الله ان يبين متبع (12) محمد (صلى الله عليه وآله) من مخالفه (13)، باتباع القبلة التي كرهها، ومحمد (صلى الله عليه وآله) يأمر بها، ولما كان هوى اهل المدينة في بيت المقدس، امرهم مخالفتها والتوجه إلى الكعبة، ليتبين (14) من يوافق محمدا (صلى الله عليه وآله) فيما يكرهه، فهو مصدقه وموافقه. ثم قال: (وان كانت لكبيرة الا على الذين هدى الله) (15) انما كان التوجه إلى بيت المقدس، في ذلك الوقت كبيرة، الا على من يهدي الله، فعرف ان الله يتعبد بخلاف ما يريده المرء، ليبتلي طاعته في مخالفته هواه ". 3298 / 10 - السيد الرضي (رحمه الله) في تفسيره الكبير المسمى بحقائق التأويل في قول تعالى: (ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا) (1) ان فيه اقوالا منها: ان يكون المراد بذلك، ان اول بيت وضع لعبادة المكلفين، قبلة لصلاتهم، وغاية لحجهم، ومؤدى لمناسكهم، هذا البيت الذي ببكة، وان كان من قبلة بيوت ليست هذه صفتها، وهذا القول مروي عن امير المؤمنين (عليه السلام).


(11) البقره 2: 143. (12) في المصدر: متبعي. (13) وفيه: ممن خالفه. (14) وفيه: ليبين، (15) البقره 2: 143. 10 - حقائق التأويل ص 174. (1) آل عمران 3: 96. (*)

[ 179 ]

3299 / 11 - جعفر بن احمد القمي في كتاب الغايات: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " قال النبي (صلى الله عليه وآله): لم يعمل ابن آدم عملا، اعظم عند الله تعالى، من رجل قتل نبيا أو اماما، أو هدم الكعبة التي جعلها الله قبلة لعباده "... الخبر. 3300 / 12 - عوالي اللآلي: عن اسامة بن زيد، ان النبي (صلى الله عليه وآله) قبل الكعبة وقال: " هذه هي القبلة ". قلت: الحق ان الكعبة هي القبلة للقريب والبعيد، وفاقا للفقيه النبيه الشيخ موسى النجفي، قال في شرح الرساله: والذي يظهر من الكتاب والسنة، انها شرفها الله، كبيت المقدس من قبل نسخه، قبلة لجميع العالم، يستوي فيها الداني والقاصي، المشاهد وغيره، المتمكن وغيره، لا يشترك معها غيرها من مسجد حرام أو حرم، الا ان الشئ كلما بعد اتسعت دائرة استقباله عرفا، وصدق عليه الاستقبال حقيقة، كاشتراك الناس في رؤية الشمس والقمر والكواكب على حد سواء، ولا عبرة بالمداقة الحكمية، وفرض الخطوط المتوازية في الصدق العرفي وكلما عسر تحريه للبعد عنه يتسامح في استقباله، ويكون صدق الاستقبال له عادة وعرفا، انما هو على حسب ما يتحراه المستقبل، من مرتبة العلم إلى الظن، إلى الشك، إلى الوهم، كما هو غير خفي، فالاتساع في القبلة في البعد من حيثية الاستقبال، لا من حيثية الاتساع بالقبلة، والا فالقبلة عين واحدة، لا زيادة فيها ولا نقص إلى آخر ما ذكره. وتبعه عليه المحقق صاحب المستند (1)، وهذا


11 - الغايات ص 86. 12 - عوالي اللآلي ج 2 ص 27 ح 64. (1) المستند ج 1 ص 255. (*)

[ 180 ]

هو الظاهر من صاحب الجواهر في نجاة العباد (2)، وان ذكر الشيخ الاعظم في الحاشية (3) في هذا المقام، ما يحتاج إلى التأمل وتمام الكلام في الفقه. 3301 / 13 - ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن اسامة بن زيد قال: دخل النبي (صلى الله عليه وآله) البيت، وخرج فوقف على باب البيت وصلى ركعتين، وقال: " هذه القبلة " واشار إليها. 3 - (باب استحباب التياسر لاهل العراق ومن والاهم قليلا) 3302 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " إذا اردت توجه القبلة فتياسر مثلي " ما تيامن، فان الحرم عن يمين الكعبة اربعة اميال، وعن يساره ثمانية (1) اميال ". قلت: مما يجب التنبيه عليه، ان الشيخ ذكر في الاصل خبرا عن التهذيب (3)، بهذا المضمون - إلى أن قال - ورواه الفضل بن شادان (4) في رسالة القبلة (5) مرسلا، عن الصادق (عليه السلام)، نحوه.


(2) جواهر الكلام ج 7 ص 322. (3) كتاب الصلاة للشيخ الانصاري ص 32. 13 - درر اللآلي ج 1 ص 136. الباب - 3 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 6، وعنه في البحار ج 84 ص 50 ح 5. (1) في المصدر: ثلاث. (2) الوسائل ج 3 ص 222 ذيل الحديث 2. (3) التهذيب ج 2 ص 44 ح 143، الفقيه ج 1 ص 178 ح 842، علل الشرائع ج 2 ص 318 ح 1. (4) في الوسائل: أبو الفضل شاذان بن جبرئيل. (5) عنه في البحار ج 84 ص 77. (*)

[ 181 ]

وقال في الخاتمة (6): ورسالة القبلة للفضل بن شاذان، الموسوم بازاحة العلة في معرفة القبلة. وهذا من العثرات التي لا تكاد تنجبر فأن الرسالة للشيخ الجليل شاذان بن جبرئيل القمي، كما صرح هو بنفسه في امل الآمل (7) وقال: وعندنا منه نسخة، ذكره الشهيد في الذكرى (8)، وفي اول الرسالة: فان الامير الاجل العالم الزاهد، جمال الدين زين الاسلام والمسلمين شرف الحاج والحرمين، فرامز بن علي البقراني الجرجاني ادام الله سعده، لما كان بمكة سنة (558 ه) ثمان وخمسين وخمسمائة إلى آخر ما ذكره، واين هو من الفضل بن شاذان، المتوفي في ايام العسكري (عليه السلام) ؟ ! 4 - (باب وجوب العمل بالجدي في معرفة القبلة) 3303 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن اسماعيل بن ابي زياد، عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن آبائه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (وبالنجم هم يهتدون) (1) قال: هو الجدي (2) لانه (3) لا يزول، وعليه بناء القبلة، وبه يهتدي اهل البر


(6) الوسائل ج 20 ص 39. (7) امل الآمل ج 2 ص 130 ح / 364 (8) الذكرى ص 163. الباب - 4 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 256 ح 12. (1) النحل 16: 16. (2) هو نجم في السماء قريب من القطب، تعرف به القبلة (لسان العرب - جدا - ج 14 ص 135). (3) في المصدر زيادة: نجم. (*)

[ 182 ]

والبحر ". 3304 / 2 - وعن اسماعيل بن ابي زياد، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: (وعلامات وبالنجم هم يهتدون) (1) قال: " ظاهر وباطن، الجدي عليه يبتني (2) القبلة، وبه يهتدي اهل البر والبحر، لانه لا يزول ". 5 - (باب وجوب الصلاة إلى أربع جهات مع الاشتباه وتعذر الترجيح، وأنه يجزي جهة واحدة مع ضيق الوقت) 3305 / 1 - علي بن ابراهيم في تفسيره: صلاة الحيرة على ثلاثة وجوه: فوجه منها، وهو [ أن ] (1) الرجل يكون في مفازة لا يعرف القبلة، يصلي إلى اربع جوانب. 6 - (باب بطلان الصلاة إلى غير القبلة عمدا، ووجوب الاعادة) 3306 / 1 - العياشي في تفسيره: عن حريز قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): " استقبل القبلة بوجهك، ولا تقلب وجهك [ من


2 - المصدر السابق ج 2 ص 256 ح 13. (1) النحل 16: 16. (2) في المصدر: تبنى. الباب - 5 1 - تفسير القمي ح 1 ص 80، وعنه في البحار ج 84 ص 65 ح 19. (1) اثبتناه من المصدر. الباب - 6 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 64 ح 116، وعنه في البحار ج 84 ص 55 ح 7. (*)

[ 183 ]

القبلة ] (1) فتفسد صلواتك، فان الله يقول لنبيه في الفريضة: (فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره) (2) ". 3307 / 2 - الحميري في قرب الاسناد: بإسناده إلى علي بن جعفر، عن أخيه (عليه السلام)، قال: سألته عن الرجل يلتفت في صلاته، هل يقطع ذلك صلاته ؟ قال: " إذا كانت الفريضة والتفت إلى خلفه فقد قطع صلاته [ فيعيد ما صلى ولا يعتد به ] (1)، وان كانت نافلة لم يقطع ذلك صلاته، ولكن لا يعود ". علي بن جعفر (عليه السلام) في مسائله مثله (2). 3308 / 3 - دعائم الاسلام: عن ابي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، انه قال: " لا تلتفت عن القبلة في صلاتك، فتفسد عليك، فان الله قال لنبيه (صلى الله عليه وآله): (فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره " (1).. " الخبر. 3309 / 4 - وعن جعفر بن محمد (عليها السلام)، انه قال: " من التفت بالكلية في صلاته قطعها ".


(1) اثبتناه من المصدر. (2) البقرة 2: 144. 2 - قرب الاسناد ص 96. (1) اثبتناه من المصدر. (2) البحار ج 84 ص 297 ذيل الحديث 16. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 157، وعنه في البحار ج 84 ص 70 ح 27. (1) البقرة 2: 144. 4 - المصدر السابق ج 1 ص 158. (*)

[ 184 ]

7 - (باب أن من اجتهد في القبلة، فصلى ظانا، ثم علم انه كان منحرفا عنها إلى ما بين المشرق والمغرب، صحت صلاته ولا يعيد، وإن علم في اثنائها اعتدل واتم، وإن استدبر استأنف) 3310 / 1 - السيد فضل الله الراوندي في النوادر: عن عبد الواحد بن اسماعيل، عن محمد بن الحسن التميمي، عن سهل بن احمد الديباجي، عن محمد بن محمد بن الاشعث، عن موسى بن اسماعيل، بن موسى عن ابيه، عن جده موسى بن جعفر، عن آبائه، قال: " قال على (عليهم السلام): من صلى إلى غير القبلة، فكان إلى المشرق أو المغرب، فلا يعيد الصلاة ". 3311 / 2 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثنى موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، ان عليا (عليهم السلام) كان يقول: " من صلى لغير القبلة، إذا كان بين المشرق والمغرب، فلا يعيد ".


الباب - 7 1 - نوادر الراوندي: لم نجده في النسخة المطبوعة، وعنه في البحار ج 84 ص 69 ح 26. 2 - الجعفريات ص 50. (*)

[ 185 ]

8 - (باب كراهة البصاق والنخامة إلى القبلة، واستقبال المصلى حائطا ينز من بالوعة، ووجوب استقبال القبلة عند الذبح مع الامكان، وتحريم استقبالها واستدبارها عند التخلي، وكراهتهما عند الجماع) 3312 / 1 - دعائم الاسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه نهى عن النخامة في القبلة، وانه (صلى الله عليه وآله) رأى نخامة في قبلة المسجد، فلعن صاحبها، وكان غائبا، فبلغ ذلك امرأته، فأتت فحكت النخامة وجعلت مكانها خلوقا، فأثنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليها خيرا لما حفظت من امر زوجها. 3313 / 2 - الجعفريات: اخبرنا الابهري، حدثنا احمد بن عمير بن يوسف، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا الوليد، عن رجل من آل شبرمة، وهو عبد الملك بن عبد الله بن شبرمة عن ابيه، عن ابي زرعة قراباه ان النبي (صلى الله عليه وآله) رأى نخامة في قبلة المسجد، فأمر بها فحكت، وقال فيه قولا شديدا. 3314 / 3 - كتاب حسين بن عثمان بن شريك: برواية ابن ابي عمير، عنه، عن ابي إلحسن (عليه السلام)، قال: " إذا ظهر النز (1) اليك من خلف الحائط من كنيف في القبلة سترته بشئ " قال ابن ابي عمير:


الباب - 8 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 173 باختلاف يسير في اللفظ. 2 - الجعفريات ص 251. 3 - كتاب حسين بن عثمان بن شريك ص 112. (1) النز والنز، والكسر أجود: ما تحلب من الارض من الماء، فارسي معرب (لسان العرب - نزز - ج 5 ص 416). (*)

[ 186 ]

ورأيتهم قد ثنوا بارية (2) وباريتين، تستروا (3) بها. 9 - (طباب جواز الصلاة في السفينة، جماعة وفرادى، ولو إلى غير القبلة مع الضرورة خاصة، ووجوب الاستقبال بقدر الامكان، ولو بتكبيرة الاحرام، وكذا في صلاة الخوف) 3315 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثنى موسى، حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، ان عليا (عليهم السلام) سأله رجل عن الصلاة في السفينة قائما أو قاعدا، فقال (عليه السلام): " ان الله تعالى اذن لنوح (صلى الله عليه) ومن معه، ان يصلوا في السفينة قعودا ستة اشهر، وذلك ان السفينة كانت تنكفئ بهم، وانت لا يجزيك ان تصلي قاعدا، ان استطعت ان تصلي قائما، وان لم تستطع فصل قاعدا ". 3316 / 2 - وبهذا الاسناد عن علي (عليه السلام)، أنه سأله سائل عن الصلاة في السفينة، فقال له علي (عليه السلام): " انما يجزيك ان تصلي بصلاة نبي الله نوح (صلى الله عليه)، فانه صلى فيها وهو جالس ". 3317 / 3 - أبو علي بن الشيخ الطوسي (رحمه الله) في اماليه: عن ابيه،


(2) الباري والبارياء: الحصير المنسوج (لسان العرب - بري - ج 14 ص 72). (3) في المصدر: قد نستروا. الباب - 9 1 - الجعفريات ص 48. 2 - المصدر السابق ص 48. 3 - امالي الطوسي ج 1 ص 357، وعنه في البحار ج 84 ص 91 ح 3. (*)

[ 187 ]

عن احمد بن هارون بن الصلت، عن احمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عن القاسم بن جعفر بن احمد، عن عباد بن احمد القزويني، عن عمه، عن ابيه، عن جابر، عن ابراهيم بن عبد الاعلى، عن سويد بن غفلة، عن علي (عليه السلام) وعمر وابى بكر وعبد الله بن العباس، قالوا كلهم: " إذا صليت في السفينة، فأوجب الصلاة إلى القبلة، فان استدارت فأثبت حيث اوجبت. " الخبر. 3318 / 4 - السيد فضل الله الراوندي في نوادره: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: " سئل علي (عليه السلام) عن الصلاة في السفينة، فقال: اما يجزيك ان تصلي فيها كما صلى نبي الله نوح (عليه السلام) ؟ فقد صلى ومن معه ستة اشهر قعودا، لان السفينة كانت تنكفئ بهم، فان استطعت ان تصلي قائما فصل قائما ". 3319 / 5 - الصدوق في الهداية: سئل الصادق (عليه السلام)، عن الرجل يكون في السفينة وتحضر الصلاة، ايخرج (1) إلى الشط (2) ؟ فقال: " لا، ايرغب عن صلاة نوح (عليه السلام) ؟ فقال: صل في السفينة قائما، فان لم يتهيأ لك من قيام فصلها قاعدا، فان دارت السفينة فدر معها، وتحر القبلة جهدك، فان عصفت الريح ولم يتهأ لك ان تدور إلى القبلة، فصل إلى صدر السفينة ".


4 - نوادر الراوندي ص 51، وعنه في البحار ج 84 ص 98 ح 14. 5 - الهداية ص 35، وعنه في البحار ج 84 ص 98 ح 15. (1) في المصدر: يريد ان يخرج. (2) الشط: شاطئ النهر وجانبه، والجمع شطوط وشطان (لسان العرب - شطط - ج 7 ص 334). (*)

[ 188 ]

3320 / 6 - فقه الرضا (عليه السلام): " إذا كنت في السفينة وحضرت الصلاة، فاستقبل القبلة وصل ان امكنك قائما، والا فاقعد إذا لم يتهيأ لك (1) ان تدور إلى القبلة، فصل إلى صدر السفينة، ولا تخرج منها إلى الشط من اجل الصلاة. وروى: انك (2) تخرج إذا امكنك الخروج، ولست تخاف عليها انها تذهب، ان قدرت ان تتوجه نحو القبلة، وان لم تقدر تثبت مكانك، هذا في الفرض، ويجزيك في النافلة ان تفتتح الصلاة تجاه القبلة، ثم لا يضرك كيف دارت السفينة، لقول الله تبارك وتعالى: (فأينما تولوا فثم وجه الله) (3) والعمل على ان تتوجه إلى القبلة، وتصلي على اشد ما يمكنك في القيام والقعود، ثم ان يكون الانسان ثابتا مكانه اشد لتمكنه في الصلاة من ان تدور لطلب القبلة ". 3321 / 7 - دعائم الاسلام: وروينا عن جعفر بن محمد (صلوات الله عليه)، انه قال: " من صلى في السفينة وهي تدور، فليتوجه إلى القبلة، فان دارت به دار إلى القبلة بوجهه، وان لم يستطع ان يصلي قائما، صلى جالسا، ويسجد على الزفت (1) ان شاء ".


6 - الرضا (عليه السلام) ص 14، وعنه في البحار ج 84 ص 99 ح 17. (1) المصدر والبحار زيادة: فصل قاعدا وان دارت السفينة فدر معها وتحر إلى القبلة وإن عصفت الريح فلم يتهيأ لك.. (2) في المصدر: انه. (3) البقرة 2: 115. 7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 197 باختلاف في ألفاظه، وفيه: عن أهل البيت (صلوات الله عليهم). (1) الزفت: كالقير، وقيل نوع منه، وجرة مزفتة: اي مطلية بالزفت (لسان العرب - زفت - ج 2 ص 202). (*)

[ 189 ]

10 - (باب عدم جواز صلاة الفريضة والمنذورة، على الراحلة وفي المحمل اختيارا، وجوازها في الضرورة، ووجوب استقبال القبلة مهما أمكن) 3322 / 1 - الشيخ المفيد في الاختصاص: عن ابراهيم بن عمر اليماني، عن عبد الملك، قال سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن رجل يتخوف اللصوص والسبع، كيف يصنع بالصلاة إذا خشى ان يفوت الوقت ؟ قال: " فليؤم برأسه، وليتوجه إلى القبلة، ويتوجه دابته حيثما توجهت به ". 3323 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): إذا كنت راكبا وحضرت الصلاة، وتخاف ان تنزل من سبع أو لص أو غير ذلك، فليكن صلاتك (1) على ظهر دابتك وتستقبل القبلة، وتومئ ايماء ان امكنك الوقوف، والا استقبل القبلة بالافتتاح، ثم امض في طريقك التي تريد، حيث توجهت به راحلتك مشرقا ومغربا، وتنحني للركوع والسجود، ويكون السجود اخفض من الركوع، وليس لك ان تفعل ذلك الا آخر الوقت. وقال (عليه السلام) (2): وان صليت فريضة على ظهر دابتك، استقبل القبلة بتكبير الافتتاح، ثم امض حيث توجهت بك دابتك تقرأ فإذا اردت الركوع والسجود، استقبل القبلة واركع واسجد على شئ


الباب - 10 1 - الاختصاص ص 29، وعنه في البحار ج 84 ص 95 ح 6 2 - فقه الرضا (علية السلام) ص 14، وعنه في البحار ج 84 ص 99 ح 17. (1) في المصدر: فلتكن في صلاتك. (2) فقه الرضا (عليه السلام) ص 16 ح 17. (*)

[ 190 ]

يكون معك مما يجوز عليه السجود، ولا تصليها الا في حال الاضطرار جدا ". 3324 / 3 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه " ان عليا (عليهم السلام)، كان يصلي صلاة الخوف على الدابة، مستقبل القبلة وغير القبلة ". 11 - (باب جواز النافلة على الراحلة وفي المحمل إيماء، لعذر وغيره، ولو إلى غير القبلة، سفرا وحضرا) 3325 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثنا موسى، حدثنا ابى، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أ بيه، قال: " كان علي بن ابي طالب (عليه السلام) يصلي في السفر على دابته، حيث ما توجهت به تطوعا يومئ ايماءا ". 3326 / 2 - وبهذا الاسناد: عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جابر بن عبد الله، قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يصلى على راحلته، متوجها إلى تبوك. 3327 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): " ان اردت ان تصلي نافلة وانت راكب، فاستقبل (1) رأس دابتك، حيث توجه بك، مستقبل القبلة أو مستدبرها، يمينا وشمالا ".


3 - الجعفريات ص 47. الباب - 11 1 - الجعفريات ص 47. 2 - المصدر السابق ص 47. 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 16، وعنه في في البحار ج 84 ص 99 ح 17. (1) في المصدر: فاستقبل القبلة. (*)

[ 191 ]

3328 / 4 - الشهيد في الاربعين: باسناده عن الصدوق، عن جعفر بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن والده، عن محمد بن عيسى، عن حماد، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: " خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى تبوك، فكان يصلي على راحلته [ صلاة الليل ] (1) حيث توجهت به ويومئ ايماءا ". 3329 / 5 - دعائم الاسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وعن علي. ومحمد بن علي بن الحسين. وجعفر بن (محمد صلوات الله عليهم)، انهم رخصوا للمسافر ان يصلي النافلة على دابته أو بعيره، حيث ما توجه للقبلة، أو لغير القبلة وتكون صلاته ايماءا، ويجعل السجود اخفض من الركوع، فإذا كانت الفريضة، لم يصل الا على الارض متوجها إلى القبلة. وقالوا (عليهم السلام) في قول الله عزوجل: (فاينما تولوا فثم وجه الله) (1): " ان هذا نزل (2) في صلاة النافلة على الدابة، حيث ما توجهت ". 3330 / 6 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن حريز قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): " انزل الله هذه الآية في التطوع خاصة (فاينما تولوا فثم وجه الله ان الله واسع عليم) (1) وصلى رسول الله


4 - الاربعين للشهيد ص 8 ح 10. (1) اثبتناه من المصدر. 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 197. (1) البقرة 2: 115. (2) في المصدر: انما نزلت. 6 - تفسير العياشي ج 1 ص 56 ح 80، وعنه في البحار ج 84 ص 70 ح 29. (1) البقرة 2: 115. (*)

[ 192 ]

(صلى الله عليه وآله)، ايماء على راحلته، اينما توجهت به، حيث خرج إلى خيبر، [ وحين رجع من مكة ] (2) وجعل الكعبة خلف ظهره ". 12 - (باب جواز صلاة الفريضة ماشيا مع الضرورة، والنافلة مطلقا، ووجوب استقبال القبلة بما أمكن، ولو بتكبيرة الاحرام) 3331 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " وان صليت فريضة على ظهر دابتك، استقبل القبلة بتكبير الافتتاح - إلى قوله - جدا " وقد تقدم (1) قال (عليه السلام) (2): " وتفعل فيها مثله إذا صليت ماشيا، الا انك إذا اردت السجود سجدت على الارض ". 13 - (باب كراهة صلاة الفريضة في الكعبة، واستحباب التنفل فيها، واستقبال جميع الجدران) 3332 / 1 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن معاوية بن عمار، قال:


(2) اثبتناه من المصدر. الباب - 12 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 16 و 17، وعنه في البحار ج 84 ص 99 ح 17. (1) تقدم في الباب 10 الحديث 2. (2) نفس المصدر ص 17. الباب - 13 1 - مناقب ابن شهر اشوب ج 4 ص 257، وعنه في البحار 83 ص 332 ح 7. (*)

[ 193 ]

سئل الصادق (عليه السلام): لم لا تجوز المكتوبة في جوف الكعبة ؟ قال: " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لم يدخلها في حج ولا عمرة، ولكن دخلها في فتح مكة، فصلى فيها ركعتين بين العمودين، ومعه اسامة ". 3333 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: " لا تصلي (1) صلاة مكتوبة في داخل الكعبة ". 3334 / 3 - بعض نسخ فقه الرضا (عليه السلام): " ابي، عن الصادق (عليه السلام): لا تصلح المكتوبة في جوف الكعبة، فان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لم يدخل الكعبة في عمرة وحجة، ولكنه دخلها في الفتح، وصلى ركعتين بين العمودين، ومعه اسامة والفضل ". 14 - (باب نوادر ما يتعلق بأبواب القبلة) 3335 / 1 - البحار: عن تفسير سعد بن عبد الله، برواية ابن قولويه، بإسناده إلى الصادق (عليه السلام)، قال: " ان الله تبارك وتعالى لما صرف نبيه (صلى الله عليه وآله) إلى الكعبة عن بيت المقدس، قال المسلمون للنبي (صلى الله عليه وآله): يارسول الله، أرأيت صلاتنا التي كنا نصلي إلى بيت المقدس [ ما حالها وحالنا فيها وحال من مضى


2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 333. (1) في نسخة: لا تصلح " منه قده ". 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 74، وعنه في البحار ج 99 ص 357 ح 123. الباب - 14 1 - البحار ج 84 ص 72 ذيل الحديث 31. (*)

[ 194 ]

من امواتنا وهم يصلون إلى بيت المقدس ؟ ] (1)، فأنزل الله عزوجل (وما كان الله ليضيع ايمانكم) (2) سمى الله الصلاة ايمانا " (3). 3336 / 2 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي (عليهم السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يتباعد احدكم من القبلة، فيكون بينه وبين القبلة فرجة، فيتخذه الشيطان طريقا، قيل يا رسول الله فنبئنا عن ذلك، قال: كمربض الثور ". 3337 / 3 - وبهذا الاسناد عنه (صلى الله عليه وآله) قال: " لا تزال امتي على شريعة من دينها حسنة جميلة، ما لم يتخطوا القبلة بأقدامهم ".. الخبر.


(1) اثبتناه من البحار. (2) البقرة 2: 143. (3) تقدم في 2 ح 5 عن تفسير العياشي، مثله. 2 - الجعفريات ص 41. 3 - الجعفريات ص 34. (*)

[ 195 ]

أبواب لباس المصلي 1 - (باب عدم جواز الصلاة في جلد الميتة، وان دبغ) 3338 / 1 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (صلوات الله عليهم) " أن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، نهى عن الصلاة بجلود الميتة وان دبغت، وقال: الميتة نجس وان دبغت ". 3339 / 2 - وعن جعفر بن محمد (1) (عليهما السلام)، انه قال: " لا يصلى بجلود الميتة ولو دبغ سبعين مرة، انا اهل البيت لا نصلي بجلود الميتة وان دبغت ". 3340 / 3 - وعنه (صلوات الله عليه): " أنه سئل عن جلود الغنم، يختلط الذكي منها بالميتة، ويعمل منها الفراء، قال: إن لبستها فلا تصل فيها ". 3341 / 4 - عوالي اللآلي: سئل الباقر (عليه السلام)، عن جلد الميتة أيلبس في الصلاة فقال: " لا، ولو دبغ سبعين مرة ".


الباب - 1 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 126. 2 - المصدر السابق ج 1 ص 126. (1) في المصدر: عن ابي جعفر. 3 - المصدر السابق ج 1 ص 126 4 - عوالي الآلي ج 1 ص 321 وج 2 ص 30. (*)

[ 196 ]

3342 / 5 - فقه الرضا (عليه السلام): " ولا تصل في جلد الميتة على كل حال ". الصدوق في المقنع مثله. 2 - (باب جواز الصلاة في الفرو، والجلود، والصوف، والشعر، والوبر، ونحوها إذا كان مما يؤكل لحمه، بشرط التذكية في الجلود، وعدم جواز الصلاة في شئ من ذلك، إذا كان مما لا يؤكل لحمه وإن ذكي، وجواز الصلاة في كل ما كان من نبات الارض) 3343 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " لا بأس بالصلاة في شعر ووبر، من كل ما اكلت لحمه، والصوف منه ". وقال (عليه السلام): " في موضع آخر: " اعلم - يرحمك الله - ان كل شئ انبتته الارض، فلا بأس بلبسه والصلاة فيه، وكل شئ حل اكل لحمه، فلا باس بلبس جلده الذكي، وصوفه، وشعره، ووبره، وريشه، وعظامه ". 3344 / 2 - الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام): " صل في شعر ووبر كل ما اكلت لحمه، وما لم تأكل (1) لحمه، فلا تصل في شعره ووبره ". 5 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 16، والمقنع ص 24. الباب - 2 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 16 و 41. 2 - الهداية ص 1. (1) في المصدر: لا يؤكل. (*)

[ 197 ]

3345 / 3 - ودعائم الاسلام: - عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) - في حديث - " ولا يصلى بشئ من جلود السباع، ولا يسجد عليه، وكذلك كل (شئ لا يحل اكله) (1) ". 3346 / 4 - وروينا عن ابي عبد الله (عليه السلام) انه ذكر ما يحل من اللباس بقول مجمل فقال: " كلما انبتت الارض فلا بأس بلبسه والصلاة فيه (1)، وكل شئ يحل اكل لحمه فلا بأس بلبس جلده إذا ذكي، وصوفه وشعره ووبره، وان لم يكن ذكيا، فلا خير (في شئ من ذلك منه) (2) ". 3347 / 5 - البحار: عن كتاب العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لا يصلى في ثوب ما لا يؤكل لحمه، ولا يشرب لبنه ". 3 - (باب حكم الصلاة في السنجاب، والفراء، والحواصل) 3348 / 1 - القطب الراوندي في الخرائج: عن احمد بن أبي روح، قال: خرجت إلى بغداد في مال لابي الحسن الخضر بن محمد لاوصله، وامرني ان ادفعه إلى أبي جعفر محمد بن عثمان العمري، فأمرني ان لا ادفعه


3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 126. (1) في المصدر: مالا يحل أكل لحمه 4 - دعائم الاسلام ج 2 ص 160 ح 570. (1) في المصدر: فيه وعليه. (2) في المصدر: فيه ولا في شئ من ذلك. 5 - البحار ج 83 ص 235 ح 32. الباب - 3 1 - الخرائج ص 185، وعنه في البحار ج 83 ص 227. (*)

[ 198 ]

إلى غيره، وامرني أن أسأل الدعاء للعلة التي هو فيها، واسأله عن الوبر يحل لبسه. فدخلت بغداد وصرت إلى العمري، فابى ان يأخذ المال وقال: صر إلى ابي جعفر محمد بن أحمد، وادفع إليه، فانه امره بان ياخذه، وقد خرج الذي طلبت. فجئت إلى أبي جعفر فاوصلته إليه، فاخرج الي رقعة فإذا فيها: " بسم الله الرحمن الرحيم، سألت الدعاء عن العلة التي تجدها، وهب الله لك العافية، ودفع عنك الآفات، وصرف عنك بعض ما تجده من الحرارة، وعافاك وصح جسمك، وسألت ما يحل ان يصلى فيه من الوبر، والسمور (1)، والسنجاب (2) والفنك (3) والدلق (4)، والحواصل، فاما السمور والثعالب: فحرام عليك وعلى غيرك الصلاة فيه، ويحل لك جلود المأكول من اللحم إذا لم يكن فيه غيره، وان لم يكن لك ما تصلي فيه، فالحواصل جائز لك ان تصلي فيه، والفراء متاع الغنم، ما لم يذبح بارمينة، يذبحه النصارى على


(1) السمور: حيوان له فرو جيد: تعمل من جلده فراء غاليه الثمن، تسمى باسمه فراء سمور (القاموس المحيط ج 2 ص 53) وجاء في المنجد: انة حيوان بري، يشبه ابن عرس واكبر منه، لونه احمر مائل إلى السواد، تتخذ من جلده فراء ثمينة، وربما اطلق السمور على جلده (المنجد ص 350). (2) السنجاب: حيوان اكبر من الجرذ، من فصيلة السنجابيان له ذنب كبير كث الشعر، يتسلق الشجر بسرعة، ويضرب لونه ازرق رمادي (المجد ص 354). (3) الفنك: حيوان صغير شبيه الثعلب، لا يتجاوز طوله اربعين سنتيمترا، فروته من احسن الفراء موجود في مصر (المجد ص 597). (4) الدلق: حيوان من فصيلة السموريات: يقرب في الحجم من القط، وهو اصفر اللون بطنه وعنقه مائلا إلى البياض (المنجد ص 223). (*)

[ 199 ]

الصليب، فجائز لك ان تلبسه إذا ذبحه اخ لك، أو مخالف تثق به ". 3349 / 2 - علي بن جعفر (عليه السلام) في كتاب المسائل: عن اخيه موسى (عليه السلام) قال: سألته عن لبس السمور، والسنجاب، والفنك، والقاقم (1)، قال: " لا يلبس، ولا يصلى فيه، الا ان يكون ذكيا ". 4 - (باب عدم جواز الصلاة في السمور، والفنك، إلا في التقية والضرورة) 3350 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه سئل عن فرو الثعلب، والسنور، والسمور والسنجاب، والفنك، والقاقم، قال: " يلبس، ولا يصلى فيه ". 3351 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): " ولا تجوز الصلاة في سنجاب، وسمور، وفنك، فإذا اردت الصلاة فانزع عنك، وقد اروى فيه رخصة ".


2 - كتاب المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 269، وعنه وعن قرب الاسناد ص 118 في البحار ج 83 ص 236 ح 34. (1) ليس في البحار وقرب الاسناد، والقاقم والقاقوم: حيوان جميل الوجه من فصيلة السموريات ورتبة اللواحم تفوح منه رائحة كريهة (المنجد ص 647). الباب - 4 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 126. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 16. (*)

[ 200 ]

5 - (باب جواز لبس جلد ما لا يؤكل لحمه مع الذكاة، وشعره، ووبره، وصوفه، والانتفاع بها في غير الصلاة، إلا الكلب، والخنزير، وجواز الصلاة في جميع الجلود، إلا ما نهي عنه) 3352 / 1 - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله و (1) أبى الحسن (عليهما السلام) [ أنه سئل ] (2) عن لحوم السباع وجلودها، قال: " اما لحوم السباع، والسباع من الطير، فانا نكرهه (3)، واما الجلود، فاركبوا فيها، ولا تلبسوا منها شيئا (تصلون فيه) (4) ". 3353 / 2 - كتاب محمد بن المثنى: عن جعفر بن محمد بن شريح، عن ذريح المحاربي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن جلود السباع، التى يجلس عليها، فقال: " ادبغوها " فرخص في ذلك.


الباب - 5 1 - مكارم الاخلاق ص 118. (1) هكذا في الاصل المخطوط، وفي المصدر: أو، وقد انفرد الشيخ المصنف وصاحب المكارم بهذا، وإلا فالرواية منقولة في الكافي ج 6 ص 541 ح 2، والفقيه ج 1 ص 169 ح 52، والتهذيب ج 2 ص 205 ح 802 عن سماعة عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وعنه في الوسائل ج 3 ص 256 ح 3 وح 4 وفي المحاسن ص 629 ح 106 عن سماعة عن أبي عبد الله (عليه السلام) أيضا. (2) أثبتناه من المصدر. (3) في المصدر: نكرهها. (4) في المصدر: في الصلاة. 2 - كتاب محمد بن المثنى ص 89. (*)

[ 201 ]

6 - (باب عدم جواز الصلاة في جلود السباع، ولا شعرها، ولا وبرها، ولا صوفها) 3354 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام): " لا يصلى بشئ من جلود السباع، ولا يسجد عليه ". 7 - (باب عدم جواز الصلاة في جلود الثعالب، والارانب، وأوبارها، وان ذكية، وكراهة الصلاة في الثوب الذي يليها، وجواز لبسها في غير الصلاة مع الذكاة) 3355 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " واياك ان تصلي في الثعالب، ولا في ثوب تحته جلد ثعالب ". 3356 / 2 - الخرائج: عن الحجة (عليه السلام) فأما السمور، والثعالب، فحرام عليك وعلى غيرك الصلاة فيه ". 3357 / 3 - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن يونس بن يعقوب، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) وهو معتل (1) وعليه لحاف ثعالب مظهر بيمينه، فقلت: له جعلت فداك، ما تقول في الثعالب ؟ قال: " هو ذا علي ".


الباب - 6 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 126. الباب - 7 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 16. 2 - الخرائج ص 185، وعنه في البحار ج 83 ص 227 ح 16. 3 - مكارم الاخلاق ص 118. (1) الظاهر ان الشيخ على محل الشاهد من الرواية حيث ان الوسط منها ساقط، فلاحظ. (*)

[ 202 ]

3358 / 4 - كتاب المسائل لعلي بن جعفر: عن أخيه موسى (عليه السلام)، عن الرجل يلبس فراء الثعالب والسنانير، قال: " لا بأس، ولا يصلي فيه ". 8 - (باب جواز الصلاة في جلد الخز، ووبره الخالص) 3359 / 1 - عوالي اللآلي: روي ان الصادق (عليه السلام) لبس ثياب الخز، وصلى فيها. 9 - (باب عدم جواز الصلاة في الخز * المغشوش بوبر الارانب، والثعالب، ونحوها) 3360 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " وصل في الخز، إذا لم يكن مغشوشا بوبر الارانب ". 10 - (باب جواز لبس جلد الخز ووبره، وان كان مغشوشا بالابريسم) 3361 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن الوشاء، عن الرضا


4 - كتاب المسائل لعلي بن جعفر المطبوع في البحار ج 10 ص 269، وعنه في ج 83 ص 232 ح 27. الباب - 8 1 - عوالي اللآلي ج 2 ص 29 ح 68. الباب - 9 * - الخز بتشديد الزاي: وبر يعمل منه الثياب، والخز ايضا: ثياب تنسج من الابريسم 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 16. الباب - 10 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 14 ح 13. (*)

[ 203 ]

(عليه السلام) قال: " كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يلبس الجبة، والمطرف [ من ] (1) الخز، والقلنسوة، ويبيع المطرف ويتصدق بثمنه، ويقول: (قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق) (2) 3362 / 2 - وعن يوسف بن ابراهيم قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام)، وعلي جبة خز، وطيلسان خز، فنظر الي فقلت: جعلت فداك علي جبة خز، وطيلسان خز، ما تقول فيه ؟ فقال: " وما بأس بالخز " فقلت: وسداه ابريسم، فقال: " [ لا بأس به ] (1) فقد اصيب الحسين بن علي (عليهما السلام)، وعليه جبة خز ". 3363 / 3 - وفي خبر عمر بن علي، عن أبيه علي بن الحسين (عليهما السلام)، انه كان يشتري كساء الخز بخمسين دينارا، فإذا صاف تصدق به، لا يرى بذلك بأسا، ويقول: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق) (1). 3364 / 4 - الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن يونس بن يعقوب، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام)، وهو معتل، وهو في قبة وقباء (1) عليه غشاء مذاري، وقدامة مخضبة (2)


(1) أثبتناه من المصدر. (2) الاعراف 7: 32. 2 - المصدر السابق ج 2 ص 15 ح 32. (1) أثبتناه من المصدر. 3 - تفسير العياشي ج 2 ص 16 ح 35. (1) الاعراف 7: 32. 4 - مكارم الاخلاق ص 118. (1) القباء: من الثياب، الذي يلبس، مشتق من ذلك لاجتماع اطرافه، والجمع أقبيه (لسان العرب - قباء - ج 15 ص 68). (2) المخضبة بالكسر: شبه المركن، وهي الاجانة التي يغسل فيها الثياب. = (*)

[ 204 ]

هيا (3) فيها ريحان مخروط، وعليه جبة خز ليس بالثخينة ولا بالرقيقة. 3365 / 5 - عوالي اللآلي: روي انه - اي الصادق (عليه السلام) - كان عليه جبة خز، بسبعمائة درهم. 3366 / 6 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه نظر إلى رجل من اصحابه وعليه جبة خز وطيلسان خز، فتأمله فقال الرجل: جعلت فداك انما هو خز سداه ابريسم، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): " وما بالخز [ من ] (1) بأس، لقد اصيب الحسين (عليه السلام) يوم اصيب، وعليه جبة خز ". 3367 / 7 - وعنه (عليه السلام)، انه خرج يوما على اصحابه، وعليه جبة خز صفراء، وعمامة خز صفراء، ومطرف خز اصفر. 3368 / 8 - وعن علي بن الحسين (عليهما السلام)، انه كان يلبس في الصيف ثوبين بخمسمائة، ويلبس في الشتاء الخز. 3369 / 9 - وعنه (عليه السلام) انه قال: " اصيب الحسين (عليه السلام) يوم أصيب وعليه جبة خز، فحسبنا فيها اربعين [ جراحة ] " 1 " ما بين (طعنة وحربة) (2) ".


= (مجمع البحرين - خضب - ج 2 ص 50). (3) في المصدر: حناء يهئ. 5 - عوالي اللآلي ج 2 ص 29 ح 69. 6 - دعائم الاسلام ج 2 ص 153 ح 544. (1) اثبتناه من المصدر. 7 - دعائم الاسلام ج 2 ص 154 ح 545. 8 - المصدر السابق ج 2 ص 154 ح 546. 9 - المصدر السابق ج 2 ص 154 ح 547. (1) اثبتناه من المصدر. (2) في المصدر: ضربة وطعنة. (*)

[ 205 ]

3370 / 10 - وعن علي بن الحسين (عليهما السلام)، انه كان صردا (1)، وكان يلبس الخز في الشتاء، (يشتري الثوب منه بألف درهم) (2)، فإذا خرج الشتاء تصدق به. 3371 / 11 - وعن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، انه كان يلبس [ ثوب ] (1) الخز بألف درهم وخمسمائة درهم، فإذا حال عليه الحول تصدق به، فقيل له: لو كنت تبيع (2) هذه الثياب وتتصدق باثمانها، اليس ذلك كان افضل ؟ فقال: " ما استحسن (3) أن أبيع ثوبا قد صليت فيه ". 3372 / 12 - وعن محمد بن علي (عليهما السلام)، انه قال: " كان أبي ربما اشترى مطرف الخز بخمسين دينارا، فيشتو فيه، ويدخل به المسجد، فإذا كان الصيف، امر به فيتصدق به، أو بيع فيتصدق بثمنه ". 3373 / 13 - الكشي في رجاله: عن حمدويه، عن محمد بن عيسى، 10 - المصدر السابق ج 2 ص 156 ح 552. (1) الصرد بفتح الصاد وكسر الراء المهملة: من يجد البرد سريعا، ومنه رجل مصراد، لمن يشتد عليه البرد ولا يطيقه (مجمع البحرين - صرد - ج 3 ص 85). (2) في المصدر: ويشترى له الثوب بألف درهم أو بخمسمائة درهم. 11 - دعائم الاسلام ج 2 ص 156 ح 553. (1) اثبتناه من المصدر. (2) في المصدر: بعت. (3) في المصدر: استحسنت. 12 - المصدر السابق ج 2 ص 158 ح 563. 13 - رجال الكشي: ص 433 ح 814، ورواه في البحار ج 83 ص 231 ح (*)

[ 206 ]

قال: حدثني حفص أبو محمد - مؤذن علي بن يقطين - عن علي بن يقطين، قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) (1) وعليه جبة خز سفرجلية. 11 - (باب عدم جواز صلاة الرجل في الحرير المحض، وجواز بيعه، وعدم جواز لبسه، وكذا القز) 3374 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " لا تصل في ديباج، ولا في حرير، ولا في وشى، ولا في ثوب [ من ] (1) ابريسم محض ". 3375 / 2 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، انه كره للرجال، لبس المحض من الحرير. 3376 / 3 - الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: " لا تشربوا بآنية الذهب والفضة، ولا تلبسوا الحرير ولا الديباج، فانهما لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة ". 3377 / 4 - السيد فضل الله الراوندي في نوادره قال: اخبرنا الامام


= 26 عن قرب الاسناد ص 8. (1) في المصدر زيادة: في الروضة. الباب - 11 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 16. (1) اثبتناه من المصدر. 2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 161 ح 577. 3 - لب اللباب: مخطوط. 4 - نوادر الراوندي ص 26، وعنه في البحار ح 70 ص 129. (*)

[ 207 ]

الشهيد أبو المحاسن عبد الواحد بن اسماعيل بن احمد الروياني، اخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن الحسن التميمي البكري، حدثنا أبو محمد سهل بن أحمد الديباجي، حدثنا أبو علي محمد بن محمد بن الاشعث الكوفي، حدثني موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، حدثنا أبي اسماعيل بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن جده جعفر الصادق، عن ابيه، عن آبائه (عليهم السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه قال لسعد بن الاشجع - من اصحاب الصفة في حديث طويل -: " يا سعد البس ما لم يكن ذهبا، أو حريرا، أو معصفرا ". الخبر. 12 - (باب جواز لبس الحرير للرجال، في الحرب، وفي الضرورة خاصة) 3378 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، انه كره للرجال لبس المحض من الحرير - إلى ان قال -: ولا بأس بان يباهى به العدو. ويأتي عن الخصال (1) قول الباقر (عليه السلام): " وحرم ذلك على الرجال، في غير الجهاد ". 13 - (باب جواز لبس الحرير غير المحض، إذا كان ممزوجا بما تصح الصلاة فيه، وإن كان الحرير اكثر من النصف) 3379 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا كان الثوب سداه


الباب - 12 اولا - دعائم الاسلام ج 2 ص 161 ح 577. (1) في الباب 16، حديث 2، وفي الخصال ص 588 وعنه في البحار ج 83 ص 248 ح 8. الباب - 13 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 16. (*)

[ 208 ]

ابريسم، ولحمته قطن أو كتان أو صوف، فلا بأس بالصلاة فيها ". 3380 / 2 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، انه رخص فيما كان منسوجا به وبغيره من نبات الارض. 3381 / 3 - عوالي اللآلي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه نهى عن الثوب المصمت من الحرير، فاما العلم من الحرير، وسدى الثوب، فلا بأس به. 14 - (باب حكم ما لا تتم فيه الصلاة منفردا إذا كان حريرا، أو نجسا، أو ميتة، أو مما لا يؤكل لحمه) 3382 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " ان اصاب قلنسوتك، أو عمامتك، أو التكة، أو الجوراب، أو الخف منى، أو بول، أو دم، أو غائط، فلا بأس بالصلاة فيه، وذلك ان الصلاة لا تتم في شئ من هذا [ وحده ] (1) ". وقال (عليه السلام) في موضع آخر (2): " وقد يجوز الصلاة فيما لا تنبته الارض، ولم يحل اكله، مثل السنجاب، والفنك، والسمور، والحواصل، إذا كان مما لا يجوز في مثله وحده الصلاة، مثل القلنسوة من الحرير، والتكة من الابريسم، والجورب، والخفان، والوان


2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 162 ج 577. 3 - عوالي اللآلي ج 1 ص 179 ح 232. الباب - 14 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 6، وعنه في البحار ج 3 8 ص 259 ح 6. (1) اثبتناه من المصدر. (2) نفس المصدر ص 41، وعنه في البحار ج 83 ص 226 ح 15. (*)

[ 209 ]

رجاجيلك (3) يجوز لك (4) الصلاة فيه ". 15 - (باب جواز افتراش الحرير، والصلاة عليه، وجعله غلاف مصحف، وحكم كون الثوب مكفوفا به، وديباج الكعبة) 3383 / 1 - ابن أبي جمهور في درر اللآلي: عن العلامة قال: نهى النبي (صلى الله عليه وآله) عن الحرير، الا موضع اصبعين، أو ثلاث أو اربع. 16 - (باب جواز لبس النساء الحرير المحض وغيره، وحكم صلاتهن فيه) 3384 / 1 - عوالي اللآلي قال النبي (صلى الله عليه وآله) مشيرا إلى الذهب والحرير: " هذان محرمان على ذكور امتي، دون اناثهم ". 3385 / 2 - الصدوق في الخصال: عن احمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي السكري، عن محمد بن زكريا الجوهري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن ابيه، عن جابر الجعفي، عن الباقر (عليه السلام)، قال: " يجوز للمرأة لبس الديباج والحرير في غير الصلاة، وحرم ذلك على الرجال الا في الجهاد "


(3) في المصدر: والران وجاجيلك. (4) وفيه: ذلك. الباب - 15 1 - درر اللالي ج 1 ص 117. الباب - 16 1 - عوالي اللالي ج 2 ص 30. 2 - الخصال ص 585 ح 12. (*)

[ 210 ]

17 - (باب كراهة لبس السواد إلا في الخف، والعمامة، والكساء، وزوال الكراهة بالتقية، وعدم جواز مشاكلة الاعداء في اللباس وغيره) 3386 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن، أبيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن ابي، طالب (عليهم السلام)، قال: " اوحى الله تبارك وتعالى إلى نبي من الانبياء، قل لقومك: لا يلبسوا لباس اعدائي، ولا يطعموا مطاعم اعدائي، ولا يتشكلوا بمشاكل اعدائي، فيكونوا اعدائي ". 3387 / 2 - دعائم الاسلام: عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، انه رئي وعليه دراعة (1) سوداء، وطيلسان ازرق. 3388 / 3 - الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن عبد الله بن سليمان، عن أبيه، ان علي بن الحسين (عليهما السلام)، دخل المسجد، وعليه عمامة سوداء، قد ارسل طرفيها بين كتفيه. 3389 / 4 - الصدوق في الامالي: عن الحسين بن علي بن شعيب، عن ابن زكريا القطان، عن ابن حبيب، عن الفضل بن الصقر، عن


الباب - 17 1 - الجعفريات ص 234. 2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 161 ح 576. (1) الدراعة: نوع من الثياب، وقيل الجبة المشقوقة المقدم (مجمع البحرين - درع - ج 4 ص 324 ولسان العرب ج 8 ص 82). 3 - مكارم الاخلاق ص 119. 4 - أمالي الصدوق ص 155 ح 13. (*)

[ 211 ]

ابي معاوية، عن الاعمش، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: " خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وعليه خميصة قد اشتمل بها، فقيل: يا رسول الله من كساك هذا (1) ؟ فقال: كساني حبيبي "، الخبر. الخميصة ثوب خز أو ثوب معلم، وقيل لا تسمى خميصة، الا ان يكون سوداء معلمة. 3390 / 5 - عوالي اللئالي: روي انه كان له (صلى الله عليه وآله) عمامة سوداء يتعمم بها، ويصلي فيها. 18 - (باب عدم جواز الصلاة في ثوب رقيق لا يستر العورة، ولبس المرأة ما لا يواري شيئا) 3391 / 1 - الصدوق في المقنع: وتكره الصلاة في الثوب الذى شف أو صف (1). 3392 / 2 - الصفواني في كتاب التعريف: روي " من رق ثوبه رق دينه، فليكن صفيقا (1) ".


(1) في المصدر: هذه الخميصة. 5 - عوالي الآلي ج 2 ص 214 ح 5. الباب - 18 1 - المقنع ص 25. (1) الظاهر أنها تصحيف شف أو وصف. شف الثوب: أي رق حتى يرى ما خلفه (لسان العرب - شفف - ج 9 ص 180). وفي المصدر: صف أو سف. 2 - التعريف ص 2. (1) ثوب صفيق: متين وكثيف النسج (لسان العرب ج 10 ص 204). (*)

[ 212 ]

ويأتي عن الجعفريات (2) مثله. 3393 / 3 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) انه قال: " لا بأس بالصلاة في القميص الواحد الكثيف ". 3394 / 4 - وعنه (عليه السلام) انه قال في المرأة تصلي في الدرع والخمار: " إذا كانا كثيفين، وإن كان معهما إزار وملحفة، فهو أفضل ". 19 - (باب جواز الصلاة في ثوب واحد، إذا ستر ما يجب ستره، إماما كان أو مأموما " 3395 / 1 - دعائم الاسلام روينا عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، انه قال: " حدثني من رأى الحسين بن علي (عليهما السلام)، وهو يصلي في ثوب واحد، وحدثه انه رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يصلي في ثوب واحد، قال: ولى بنا جابر بن عبد الله في بيته في ثوب واحد، وان على جانبه مشجبا عليه ثياب، لو شاء ان تناول منها ما (1) يلبسه لفعل، واخبرنا أنه رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي في ثوب واحد ". 3396 / 2 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام): انه قال:، " صلى بنا


(2) وياتي الباب 12 ح 2 من أبواب أحكام الملابس ولو في غير الصلاة 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 176. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 177. باب - 19 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 175 بأختلاف يسير، وعنه في البحار ج 83 ص 210 ح 2. (1) في المصدر: ثوب. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 176. (*)

[ 213 ]

أبي (عليه السلام)، في ثوب واحد وقد توشح به ". 3397 / 3 - وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه كان يصلي في الثوب الواحد الواسع (1). 3398 / 4، وقيل لابي جعفر (عليه السلام): ان المغيرة يقول: لا يصلي الرجل في ثوب واحد، الا ومعه ازار، فان لم يجد، شد في وسطه عقالا، فقال أبو جعفر (عليه السلام): " هذا فعل اليهود ". 3399 / 5 - علي بن طاووس في مهج الدعوات: نقلا من كتاب عتيق قال: حدثنا محمد بن احمد بن عبد الله بن صفوة، عن محمد بن العباس العاصمي، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أبيه، عن محمد بن الربيع الحاجب، في خبر طويل، فيه دخوله على أبي عبد الله (عليه السلام) ليلا قال: فنزلت عليه داره فوجدته قائما يصلي، وعليه قميص، ومنديل قد ائتزر به، الخبر. 20 - (باب كراهة سدل الرداء، والتحاف الصماء، وجمع طرفي الرداء على اليسار، واستحباب جمعهما على اليمين) 3400 - 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام): " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، نهى عن اشتمال الصماء ".


3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 176. (1) في المصدر: إن كان واسعا توشح بة، وان كان ضيقا اتزر به. 4 - المصدر السابق ج 1 ص 176، باختلاف في اللفظ. 5 - مهج الدعوات ص 193. الباب - 20 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 176. (*)

[ 214 ]

وعنه (عليه السلام): انه خرج على قوم في المسجد، قد اسدلوا ارديتهم، وهم قيام يصلون، فقال: " ما لكم اسدلتم ارديتكم، كأنكم يهود في بيعتهم، اياكم والسدل ". قال المؤلف: الاشتمال بالثوب الواحد، يجمع بين طرفيه على شق واحد، كاشتمال البربر اليوم، فالصلاة لا تجزي (1) بذلك الاشتمال، ولكن من صلى في ثوب (2) يتوشح به، فليجعل وسط حاشيته (3) على منكبيه، ويرخي طرفيه مع يديه، ثم يخالف بينهما، فيلقى ما في يده اليمنى من الطرفين (4) على عاتقه الايمن و، ويخرج يديه ويصلي. قال: والسدل ان يجعل (5) الرجل حاشية الرداء من وسطه على رأسه أو على عاتقه، ويضم طرفيه على صدره، ويرسله ارسالا إلى الارض. 21 - (باب كراهة ترك التحنك عند التعمم، وعند السعي في حاجة، وعند الخروج إلى سفر) 3401 / 1 - الكليني، عن علي بن ابراهيم، رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " طلبة العلم ثلاثة فاعرفهم - إلى ان قال - وصاحب الفقه والعقل، ذو كآبة وحزن وسهر، قد تحنك في برنسه،


(1) في المصدر: لا تجوز. (2) وفيه: ثوب واحد. (3) وفيه: حاشيتيه. (4) في المصدر زيادة: على عاتقه الايسر، وما على يده اليسرى.. (5) وفيه: يجمع. الباب - 21 1 - الكافي ج 1 ص 49 ح 5. (*)

[ 215 ]

وقام الليل في حندسه (1) "، الخبر. 3402 / 2 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: من صلى بغير حنك، فأصابه داء لا دواء له، فلا يلومن الا نفسه ". وعنه (صلى الله عليه وآله) (1): " من صلى مقتطعا (2) فأصابه داء لا دواء له، فلا يلومن الا نفسه " أي غير محنك. 3403 / 3 - أبو الفتح محمد بن عثمان الكراجكي في روضة العابدين، على ما نقله الشيخ الجباعي عن خط الشهيد: ويكره الصلاة في عمامة لا حنك لها، الا ينقص طولها عن سبعة اذرع، والظاهر ان ما ذكره متن الخبر أو معناه. 22 - (باب عدم جواز صلاة الحرة المدركة، بغير درع وخمار، أو ثوب واحد ساتر جميع بدنها، إلا الوجه والكفين والقدمين، وكذا المبعضة) 3404 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن


(1) الحنس: الظلمة (لسان العرب ج 6 ص 58). 2 - عوالي اللآلي ج 4 ص 37 ح 128. (1) نفس المصدر ج 2 ص 214 ح 6. (2) وهو تصحيف: " مقتعطا " ويؤيده ذيل الحديث. راجع " مجمع البحرين " - قعط - ج 4 ص 270، ولسان العرب ج 7 ص 384 ". 3 - روضة العابدين: مخطوط. الباب - 22 1 - الجعفريات ص 41. (*)

[ 216 ]

الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يقبل الله صلاة جارية قد حاضت حتى تختمر (1) ولا تقبل صلاة من امرأة، حتى تواري اذنيها ونحرها في الصلاة ". 3405 / 2 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) انه قال في المرأة تصلي في الدرع والخمار: " إذا كانا كثيفين، وان كان معهما ازار وملحفة فهو افضل (1) ولا تجزي الحرة ان تصلي بغير خمار أو قناع ". 3406 / 3 - وروينا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: " لا يقبل الله صلاة جارية قد حاضت حتى تختمر، وهذا في الحرة، فأما المملوكة فليس عليها ان تختمر ". 3407 / 4 - الصدوق في معاني الاخبار: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى واحمد بن ادريس، عن محمد بن احمد بن يحيى، عن احمد بن محمد، عن بعض اصحابنا، رفعه إلى ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثمانية لا تقبل لهم صلاة - إلى ان قال - والجارية المدركة تصلي بغير خمار "، الخبر. 3408 / 5 - وفي الخصال: عن احمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن


(1) في المصدر: تختم. (2) وفيه: يقبل. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 177. (1) في المصدر: أفضلها. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 177 4 - معاني الاخبار ص 404 ح 75 5 - الخصال ص 585 ح 12. (*)

[ 217 ]

علي السكري، عن محمد بن زكريا الجوهري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر الجعفي، عن الباقر (عليه السلام) قال: " لا يجوز للمرأة ان تصلي بغير خمار، الا ان تكون أمة، فانها تصلي بغير خمار، مكشوفة الرأس ". 23 - (باب عدم وجوب تغطية الامة رأسها في الصلاة، وكذا الحرة الغير المدركة، وأم الولد، والمدبرة، والمكاتبة المشروطة) 3409 / 1 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه سئل هل على الأمة ان تقنع رأسها إذا صلت ؟ قال: " لا، كان أبي (عليه السلام)، إذا رأى امة تصلي وعليها مقنعة ضربها، [ وقال: يا لكع لا تتشبهي بالحرائر ] (1)، لتعلم الحرة من الامة ". 3410 / 2 - الشهيد في الذكرى: عن كتاب أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، بإسناده عن حماد اللحام، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن المملوكة تقنع رأسها إذا صلت، قال: " لا، كان أبي (عليه السلام) إذا رأى الخادمة تصلي بمقنعة ضربها، لتعرف الحرة من المملوكة ".


الباب - 23 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 177 (1) اثبتناه من المصدر. 2 - ذكرى الشيعة ص 140 (*)

[ 218 ]

24 - (باب عدم جواز لبس الرجل الذهب ولو خاتما، ولا الصلاة فيه، وجواز ذلك للمرأة والصبي، وجملة من المناهي) 3411 / 1 - عوالي اللآلي: قال النبي (صلى الله عليه وآله) مشيرا إلى الذهب والحرير: " هذان محرمان على ذكور امتي، دون اناثهم ". 3412 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): " ولا تصل في جلد الميتة على كل، حال ولا في خاتم ذهب، ولا تشرب في آنية الذهب والفضة، ولا تصل على شئ من هذه الاشياء، الا ما لا يصلح لبسه ". 3413 / 3 - دعائم الاسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه نهى الرجال عن حلية الذهب قال: " هي (1) حرام في الدنيا ". 3414 / 4 - وعن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، انه سئل عن حلي الذهب للنساء، قال: " لا بأس به، إنما يكره للرجال ". 3415 / 5 - الصدوق في الخصال: عن أحمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي السكري، عن محمد بن زكريا الجوهري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر الجعفي، عن الباقر (عليه السلام): " ويجوز ان تتختم بالذهب، وتصلي فيه، وحرم


الباب - 24 1 - عوالي اللآلي ج 2 ص 30 ح 74، وعنة في البحار ج 83 ص 248 ح 9. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 16. 3 - دعائم الاسلام ج 2 ص 164 ح 588. (1) في المصدر: هو 4 - المصدر السابق ج 2 ص 163 ح 583. 5 - الخصال ص 585 ح 12 (*)

[ 219 ]

ذلك على الرجال ". 3416 / 6 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه خرج وفي احدى يديه ذهب، والاخرى حرير، وقال: " ان هذين محرمان على ذكور امتي، حل لاناثها ". 25 - (باب كراهة الصلاة في حديد بارز لغير ضرورة، وفي خاتم نحاس، أو حديد غير صيني، وفي فص الخماهن) 3417 / 1 - دعائم الاسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه رأى رجلا في. اصبعه خاتم من حديد، فقال: " هذا حلية اهل النار فاقذفه عنك، اما اني اجد ريح (الجنة وسننها) (1) فيك، فرماه وتختم بخاتم من ذهب، فقال: [ أما ] (2) إن اصبعك في النار ما كان فيها هذا الخاتم " فقال: يا رسول الله أفلا أتخذ خاتما ؟ قال: " نعم فاتخذه إن شئت من ورق (3) ولا تبلغ به مثقالا ". 3418 / 2 - الشيخ الطوسي في الغيبة: عن محمد بن احمد بن داود، عن


6 - لب اللباب: مخطوط الباب - 25 دعائم الاسلام ج 2 ص 163 ح 585. (1) في المصدر: الجوسية وسمعتها. (2) اثبتناه من المصدر. (3) الورق، بفتح الواو وكسر الراء: الفضة (مجمع البحرين - ورق - ج 5 ص 245) 2 - كتاب الغيبة ص 234، وعنه في البحار ج 53 ص 156، ورواه في إلاحتجاج ص 484. (*)

[ 220 ]

احمد بن ابراهيم النوبختي، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، انه كتب إلى القائم (عليه السلام)، يسأله عن الرجل ومعه في كمه أو سراويله سكين أو مفتاح حديد، هل يجوز ذلك ؟ فكتب (عليه السلام): " جائز ". 3419 / 3 - الصدوق في المقنع: ولا تجوز الصلاة في شئ من الحديد، الا إذا كان سلاحا، قال: ولا تصل وفي يدك (1) خاتم من (2) حديد. 26 - (باب كراهة اللثام للرجل، إذا لم يمنع القراءة، وإلا حرم في الصلاة، وجواز النقاب للمرأة في الصلاة على كراهية) 3420 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " ولا تصل وانت متلثم، ولا يجوز للنساء الصلاة وهن متنقبات ". 3421 / 2 - الصدوق في المقنع: ولا تكفر، فانما يصنع ذلك المجوس، ولا تلثم.


3 - المقنع ص 25. (1) في المصدر: يديك. (2) ليس في المصدر. الباب - 26 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 7. 2 - المقنع ص 23. (*)

[ 221 ]

27 - (باب عدم جواز صلاة الرجل معقوص الشعر، ووجوب الاعادة بذلك) 3422 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) انه قال: " نهاني رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن اربع: عن تقليب الحصى في الصلاة، وان اصلي وانا عاقص (1) رأسي من خلفي، وان احتجم وانا صائم، وان اخص يوم الجمعة بالصوم ". 28 - (باب استحباب الصلاة في النعل الطاهرة الذكية) 3423 / 1 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام): انه قال: " صل في خفيك، وفي (1) نعليك، ان شئت ". 3424 / 2 - عوالي اللآلي: روي في الخبر عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال في النعلين يصلهما (1) الاذى: " فليمسحهما، وليصل فيهما ".


الباب - 27 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 174. (1) عقص الشعر: جمعه وجعله في وسط الرأس وشده (مجمع البحرين - عقص - ج 3 ص 175). الباب - 28 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 177. (1) في المصدر: أو. 2 - عوالي اللآلي ج 3 ص 60 ح 177، وعنه في البحار ج 83 ص 275 ح 4. (1) في المصدر: يصيبهما. (*)

[ 222 ]

3425 / 3 - الصدوق في المقنع: ولا بأس بان تصلي، وعليك نعل. 29 - (باب جواز كون يدي المصلي تحت ثيابه، في السجود وغيره) 3426 / 1 - احمد بن محمد البرقي في المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام)، إذ دخل عليه عبد الملك القمي، فقال: اصلحك الله اشرب وانا قائم ؟ فقال: " ان شئت " قال: فاشرب بنفس واحد حتى اروى ؟ قال: " ان شئت " قال: فاسجد ويدي في ثوبي ؟ قال: " ان شئت "، ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): " اني والله ما من هذا وشبهه اخاف عليكم ". 30 - (باب جواز الصلاة في القرمز، إذا لم يكن حريرا محضا، وإلا لم يجز) 3427 / 1 - الصدوق في المقنع: ولا بأس بالصلاة في القرمز (1). * (هامش) 3 - المقنع ص 25. الباب - 29 1 - المحاسن ص 581 ح 55. الباب - 30 1 - المقنع ص 25. (1) القرمز: في الحديث " لا تلبس القرمز لانه اردية إبليس "، القرمز بكسر القاف والميم: صبغ أرمني يكون من عصارة دود يكون في اجامهم (مجمع البحرين - قرمز - ج 4 ص 31). (*)

[ 223 ]

31 - (باب كراهة الصلاة في التماثيل والصور وعليها، واستصحابها واستقبالها، إلى أن تغير، أو تغطي، أو يضطر إليها، أو تكون تحت الرجل) 3428 / 1 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر محمد بن علي (1) (عليهما السلام)، أنه رئي جالسا على بساط فيها تماثيل، قيمته ألف أو الفان، فقيل له في ذلك فقال: " السنة أن تطأ عليه ". وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه كره التصاوير في القبلة. وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: " لا يصلي بخاتم فيه (2) تماثيل ". 3429 / 2 - الصدوق في المقنع: ولا تصل في ثوب يكون في عمله مثال طير، أو غير ذلك، ولا تصل وقدامك تماثيل، ولا في بيت فيه تماثيل. 32 - (باب جواز الصلاة في ثوب حشوه قز) 3430 / 1 - الصدوق في المقنع: وان جعلت في جبتك بدل القطن قزا، فلا بأس بالصلاة فيه.


الباب - 31 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 162 ح 579. (1) في المصدر: عن جعفر بن محمد. (2) وفيه: نقشه. 2 - المقنع ص 25. الباب - 32 1 - ص 25. (*)

[ 224 ]

33 - (باب وجوب ستر العورة في الصلاة، ولو بالحشيش ونحوه، فإن لم يجد ساترا صلى عريانا موميا قائما مع عدم الناظر، وجالسا مع وجوده، واضعا يده على عورته) 3431 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال في الغريق وخائض الماء: " يصليان ايماء، وكذلك العريان، إذا لم يجد ثوبا يصلى فيه جالسا ايماء. 3432 / 2 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثنى موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، ان عليا (عليه السلام) سئل عن صلاة العريان فقال: " إذا رآه الناس صلى قاعدا، وإذا كان لا يراه الناس صلى قائما "، الخبر. 3433 / 3 - الصدوق في المقنع: اعلم ان العريان يصلي قاعدا، ويضع يده على فرجه، وان كانت امرأة وضعت يديها على فرجها، ثم يوميان ايماء، يكون سجودهما اخفض من ركوعهما، ولا يسجدان ولا يركعان، فيبدو ما خلفهما، ولكن ايماء برؤوسهما، وإذا كانوا جماعة صلوا وحدانا.


الباب - 33 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 197 باختلاف يسير في اللفظ 2 - الجعفريات ص 48. 3 - المقنع ص 36. (*)

[ 225 ]

34 - (باب استحباب تأخير العريان الصلاة إلى آخر الوقت، مع رجاء حصول ساتر) 3434 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد (عليهم السلام) قال: " كان أبي يقول: من غرقت ثيابه أو ضاعت وكان عريانا، فلا يصلي حتى يخاف ذهاب الوقت، فليصل جالسا يومي ايماء، يجعل سجوده اخفض من ركوعه ". 35 - (باب كراهة الامامة بغير رداء، واستحبابه للامام، ولمن يصلي في ثوب واحد، واقله تكة أو سيف، وعدم وجوبه) 3435 / 1 دعائم الاسلام: عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) انهما قالا: " لا بأس [ بالصلاة ] (1) في الازار أو في السراويل، إذا رمى المصلى على كتفه شيئا، ولو مثل جناحى الخطاف ". 3436 / 2 - أبو الفتح محمد بن عثمان الكراجكي في روضة العابدين: روي انه كان يستحب للمرأة ايضا الرداء.


الباب - 34 1 - الجعفريات ص 48. الباب - 35 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 176 باختلاف في اللفظ. (1) اثبتناه من المصدر. 2 - روضة العابين: مخطوط. (*)

[ 226 ]

36 - (باب استحباب لبس اخشن الثياب واغلظها، في الصلاة في الخلوة، وأجودها وأجملها بين الناس، وكراهة اتقاء المصلى على ثوبه) 3437 / 1 - الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن محمد بن الحسين بن كثير، قال: رأيت على أبي عبد الله (عليه السلام) جبة صوف، بين قميصين غليظين، فقلت له في ذلك، فقال: " رأيت أبي يلبسها، وانا إذا اردنا ان نصلي لبسنا اخشن ثيابنا ". 3438 / 2 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن خثيمة بن أبي خثيمة، قال: كان الحسن بن علي (عليهما السلام) إذا قام إلى الصلاة، لبس اجود ثيابه، فقيل له: يابن رسول الله لم تلبس اجود ثيابك ؟ فقال: " ان الله تعالى جميل يحب الجمال، فاتجمل لربي، وهو يقول: (خذوا زينتكم عند كل مسجد) (1) فاحب ان البس اجود ثيابي ". 3439 / 3 - وعن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، في قول الله تعالى: (خذوا زينتكم عند كل مسجد) (1) قال: " هي الثياب ".


الباب - 36 1 - مكارم الاخلاق ص 114. 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 14 ح 29 (1) الاعراف 7: 31. 3 - تفسير العياشي ج 2 ص 12 ح 21. (1) الاعراف 7: 31. (*)

[ 227 ]

عوالي اللآلي مرسلا مثله (2). 3440 / 4 - دعائم الاسلام: انه كان لجعفر بن محمد (عليهما السلام)، ثوبان خشنان يصلي فيهما في بيته، وإذا اراد ان يسأل الله الحاجة لبسهما. 3441 / 5 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من اتقى على ثوبه في صلاته، فليس لله اكتساه ". 3442 / 6 - دعائم الاسلام: روينا عن علي (عليه السلام) انه قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من اتقى على ثوبه ان يلبسه في صلاته، فليس لله اكتساه (1) ". 37 - (باب جواز الصلاة فيما يشترى من سوق المسلمين من الثياب، والجلود، ما لم يعلم أنه ميتة أو نجس، وعدم وجوب السؤال عنه) 3443 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه


(2) عوالي اللآلي ج 2 ص 13 ح 21. 4 - دعائم الاسلام ج 2 ص 159 ح 565. 5 - الجعفريات ص 39. 6 - دعائم الاسلام ج 1 ص 176. (1) في المصدر: اكتساؤه. الباب - 37 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 126. (*)

[ 228 ]

سئل عن جلود الغنم، يختلط الذكي منها بالميتة، وتعمل منها الفراء، قال: " ان لبستها فلا تصل فيها، وان علمت انها ميتة فلا تشترها ولا تبعها، وان لم تعلم فاشتر وبع ". 3444 / 2 - الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن عبد الله بن سنان، عنه - يعني أبا عبد الله (عليه السلام) - قال: " ما جاءك من دباغ اليمن، فصل فيه ولا تسأل عنه ". 38 - (باب الصلاة فيما لا تحله الحياة من الميتة المأكولة اللحم، كالصوف، والشعر، والوبر، إذا أخذ جزا، أو غسل موضع الاتصال) 3445 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " وان كان الصوف والوبر، والشعر، والريش من الميتة، وغير الميتة، بعد ان يكون مما حلل الله اكله، فلا بأس به ". 3446 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه كره شعر الانسان وقال: " كل شئ سقط من (حي فهي) (1) ميتة، وكذا كل شئ سقط من اعضاء الحيوان وهي احياء فهو ميتة لا يؤكل، ورخص فيما جز عنها من اصوافها وأوبارها واشعارها، إذا غسل، ان يلبس ويصلى فيه وعليه، إذا كان طاهرا، خلاف شعور الناس ".


2 - مكارم الاخلاق ص 118. الباب - 38 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 41. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 126. (1) في المصدر: من انسان فهو. (*)

[ 229 ]

39 - (باب جواز الصلاة في السيف، والقوس، والكيمخت، وكراهة السيف للامام إلا لضرورة، واستقبال المصلي له) 3447 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه " ان عليا (عليهم السلام)، كان يصلي في سيفه وعليه الكيمخت (1) ". 3448 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه سئل عن الصلاة في السيف، فقال: " السيف في الصلاة كالرداء ". 40 - (باب كراهة صلاة المراة بغير حلي) 3449 / 1 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، أن (1) رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال (2): " لا تصلين امرأة الا عليها من الحلي ادناه، خرص (3) فما


الباب - 39 1 - الجعفريات ص 52. (1) الكيمخت: جلد الميتة المملوح (مجمع البحرين - كمخ - ج 2 ص 441). 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 177. الباب - 40 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 162 ح 580. (1) في المصدر: عن. (2) في المصدر: انه قال. (3) الخرص، بضم الخاء وكسرها: حلقة صغيرة من حلي الاذن (لسان (*)

[ 230 ]

فوقه، الا ان لا تجده ". وروينا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) (4)، انه كره للمرأة ان تصلي بلا حلي. وروينا عن علي (عليه السلام) (4)، انه قال: " قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): مر نساءك لا يصلين معطلات، فان لم يجدن فليعقدن في اعناقهن ولو السير، ومرهن فليغيرن اكفهن بالحناء ولا يدعنها، (لكيلا تتشبهن بالرجال) (6) ". 3450 / 2 - وعنه (صلى الله عليه وآله): " ولا تصلي الا وهي مختضبة، فان لم تكن مختضبة، فلتمس مواضع الحناء بخلوق ". 41 - (باب كراهة الصلاة في الثوب الاحمر، والمزعفر، والمعصفر، والمشبع المفدم) 3451 / 1 - الصدوق في المقنع: ويكره الصلاة في الثوب المشبع بالعصفر، المضرج بالزعفران.


العرب - خرص - ج 7 ص 22). (4) نفس المصدر ج 1 ص 177. (5) نفس المصدر ج 1 ص 178. (6) في المصدر: مثل اكف الرجال. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 177. الباب - 41 1 - المقنع ص 25. (*)

[ 231 ]

42 - (باب كراهة الصلاة في الجلد، الذي يشتري من مسلم يستحل الميتة بالدباغ) 3452 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: " كان لعلي بن الحسين (صلوات الله عليهما)، جبة من فراء العراق، يلبسها فإذا حضرت الصلاة نزعها ". 43 - (باب استحباب الاكثار من الثياب في الصلاة) 3453 / 1 - محمد بن علي بن شهر آشوب في المناقب: سئل امير المؤمنين (عليه السلام)، عن علة ما يصلى فيه من الثياب، فقال: " ان الانسان إذا كان في الصلاة، فإن جسده، وثيابه، وكل شئ حوله يسبح ". 44 - (باب استحباب العمامة، والسراويل، في حال الصلاة) 3454 / 1 - جامع الاخبار: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " من صلى


الباب - 42 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 126. الباب - 43 1 - مناقب ابن شهر آشوب ج 2 ص 377، وعنه في البحار ج 83 ص 200 ح 4. الباب - 44 1 - جامع الاخبار ص 91. (*)

[ 232 ]

ركعتين بعمامة، فله من الفضل على من لم يتعمم، كفضلي على امتي، ومن صلى متعمما، فله من الفضل على من صلى بغير عمامة، كمن جاهد في البحر، على من جاهد في البر، في سبيل الله تعالى، ولو ان رجلا متعمما صلى بجميع امتي بغير عمامة، يقبل الله تعالى صلاتهم جميعا من كرامته عليه، ومن صلى متعمما، وكل به سبعمائة ألف ملك يكتبون له الحسنات، ويمحون عنه السيئات، ويرفعون له الدرجات ". 45 - (باب نوادر ما يتعلق بأبواب لباس المصلي) 3455 / 1 - دعائم الاسلام: روينا عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، انه كان يصلي بالبرنس. وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: " البرنس كالرداء ". وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه نهى عن الصلاة في ثياب اليهود، والنصارى، والمجوس، يعني التي لبسوها. 3456 / 2 - العلامة الكراجكي في كنز الفوائد: قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عشرون خصلة في المؤمن، من لم يكن فيه لم يكمل ايمانه، ان من اخلاق المؤمنين يا علي الحاضرون للصلاة - إلى ان قال - والمتزرون على أوساطهم ".


الباب - 45 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 176. 2 - كنز الفوائد ص 29. (*)

[ 233 ]

3457 / 3 - وعن أبي الرجاء محمد بن طالب، عن ابي المفضل محمد بن عبد الله الشيباني، عن عبد الله بن جعفر الازدي عن خالد بن يزيد، بن محمد عن أبيه، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن محمد بن علي (1)، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال: " قال علي (عليه السلام) لنوف البكالي: هل تدري من شيعتي ؟ قال: لا والله، قال: شيعتي الذبل الشفاه - إلى ان قال -: الذين إذا جنهم الليل، اتزروا على اوساطهم، وارتدوا على اطرافهم "، الخبر. 3458 / 4 - وعن رسول (الله صلى الله عليه وآله)، انه كان له بردان معزولان للصلاة، لا يلبسهما الا فيها. 3459 / 5 - طبقات محمد بن سعد: حدثنا محمد، قال: حدثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا شريك، عن جابر، عن مولى لجعفر يقال له هرمز - والصواب جعفي - قال: رأيت عليا (عليه السلام)، عليه عمامة سوداء، قد ارخاها من بين يديه، ومن خلفه. 3460 / 6 - حدثنا محمد قال: أخبرنا وكيع، عن أبي العنبس عمرو بن مروان، عن أبيه، قال: رأيت على علي (عليه السلام) عمامة سوداء، قد ارخاها من خلفه.


3 - كنز الفوائد ص 30. (1) في المصدر: محمد بن علي بن طالب. 4 - المصدر السابق ص 285. 5 - طبقات محمد بن سعد ج 3 ص 29. (1) بين الفاصلتين ليس في المصدر. 6 - المصدر السابق ج 3 ص 29. (*)

[ 234 ]

3461 / 7 - حدثنا محمد، قال: اخبرنا وكيع، عن الاعمش، عن ثابت بن عبيد، عن أبي جعفر الانصاري، قال: رأيت على علي (عليه السلام) عمامة سوداء، يوم قتل عثمان. 3462 / 8 - حدثنا محمد قال: اخبرنا مالك بن اسماعيل النهدي، قال: حدثنا جعفر بن زياد، عن الاعمش، عن أبي ظبيان قال: خرج علينا علي (عليه السلام)، في ازار اصفر، وخميصة (1) سوداء. 3463 / 9 - الصدوق في المقنع: ولا تصل على بواري اليهود والنصارى.


7 - طبقات محمد بن سعد ج 3 ص 29. 8 - المصدر السابق ج 3 ص 31. (1) الخميصة: وهي ثوب خز أو صوف معلم (لسان العرب - خمص - ج 7 ص 30). - 9 المقنع ص 25. (*)

[ 235 ]

أبواب أحكام الملابس ولو في غير الصلاة 1 - (باب استحباب التجمل، وكراهة التباؤس) 3464 / 1 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: اخبرنا محمد بن محمد الاشعث، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): بئس العبد القاذورة ". دعائم الاسلام عنه (عليه السلام) مثله (1). 3465 / 2 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه نظر إلى رجل من اصحابه، عليه جبة خز - إلى ان قال -: ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام) للرجل: " البس [ و ] (1) تجمل، فان الله عزوجل يحب الجمال ما كان من حلال " 3466 / 3 - وعن علي (عليه السلام) في خبر يأتي: " فان الله جميل يحب الجمال، وان يرى اثر نعمته على عبده ".


الباب - 1 1 - الجعفريات ص 157. (1) دعائم الاسلام ج 1 ص 123. 2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 154 ح 544. (1) أثبتناه من المصدر. 3 - يأتي في الحديث 1 من الباب 15 من هذه الابواب. (*)

[ 236 ]

3467 / 4 - فقه الرضا (عليه السلام): " واروي ان الله تبارك وتعالى يحب الجمال والتجمل، ويبغض البؤس والتباؤس، وان الله عزوجل يبغض من الرجال القاذورة، وانه إذا انعم على عبده نعمة، احب ان يرى اثر تلك النعمة ". 3468 / 5 - العلامة الكراجكي في كنز الفوائد: وكان (صلى الله عليه) وآله يحث امته على النظافة، ويأمرهم بها، وان من المحفوظ عنه في ذلك قوله (صلى الله عليه وآله): " ان الله يبغض الرجل القاذورة فقيل: وما القاذورة يا رسول الله ؟ قال: الذي يتوقف (1) به جليسه ". 2 - (باب استظهار النعمة، وكون الانسان في احسن زى قومه، وكراهة كتم النعمة) 3469 / 1 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، ان عليا (عليهم السلام) كان يقول: " يستحب (1) للرجل إذا انعم الله عليه بنعمة، ان يرى اثرها عليه في ملبسه، ما لم يكن شهرة ". 3470 / 2 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال في حديث:


4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 48. 5 - كنز الفوائد ص 285. (1) كذا في المصدر والاصل المخطوط والطبعة الحجرية، والظاهر أنها تصحيف: " يتأفف "، والتأفف هو الاستقذار لما يشم، وتأفف به: استقذاره، راجع لسان العرب - افف - ج 9 ص 7. الباب - 1 2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 153 ح 543. (1) في المصدر: ينبغي. 2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 155 ح 550 (*)

[ 237 ]

" وان الله عزوجل قد وسع علينا، ويستحب لمن وسع الله له، ان يرى اثر ذلك عليه ". 3471 / 3 - الشيخ المفيد في الاختصاص: حدثنا عبيد الله (رحمه الله)، عن احمد بن علي بن الحسن بن شاذان، عن محمد بن علي بن الفضل بن عامر الكوفى، عن الحسين بن محمد بن الفرزدق، عن محمد بن علي بن مردويه، عن الحسن بن موسى، عن علي بن اسباط، عن غير واحد من اصحاب ابن دأب، عنه، قال: استعدى زياد بن شداد الحارثي - صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) - على أخيه عبد الله بن شداد، فقال: يا أمير المؤمنين ذهب اخي في العبادة، وامتنع ان يساكنني في داري، ولبس ادنى ما يكون من اللباس، قال: يا أمير المؤمنين تزينت بزينتك، ولبست لباسك، قال: " ليس لك ذلك ان امام المسلمين إذا ولي امورهم، لبس لباس ادنى فقيرهم، لئلا يتبيغ (1) بالفقير فقره فيقتله، فلا علمن ما لبست الا من احسن زى قومك، واما بنعمة ربك فحدث، فالعمل بالنعمة، احب الي من الحديث بها ". 3472 / 4 - نهج البلاغة: في كتابه (عليه السلام) للحارث الهمداني: " واستصلح كل نعمة انعمها الله عليك، ولا تضيعن نعمة من نعم الله عندك، ولير عليك اثر ما انعم الله به عليك ". 3473 / 5 - عوالي اللئالي: عن أبي الاحوص، قال: أتيت النبي


4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 48. 5 - كنز الفوائد ص 285. (1) كذا في المصدر والاصل المخطوط والطبعة الحجرية، والظاهر أنها تصحيف: " يتأفف "، والتأفف هو الاستقذار لما يشم، وتأفف به: استقذار، راجع لسان العرب - افف - ج 9 ص 7. الباب - 2 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 153 ح 543. 2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 155 ح 550. (*)

[ 238 ]

(صلى الله عليه وآله) وانا اشعث اغبر، فقال: " هل لك من المال ؟ " فقلت: من كل المال فقد اتاني الله عزوجل، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ان الله عزوجل إذا انعم على عبد، احب أن يرى عليه آثار نعمته ". 3 - (باب استحباب لبس الثوب النقي النظيف) 3474 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: " نقاء الثوب يكبت العدو، وغسل الثياب يذهب الهم والحزن (1)، وتشميرها طهورها ". 3475 / 2 - وعن أبي جعفر (عليه السلام): ومنه قول الله عزوجل: (وثيابك فطهر) (1) يعنى فشمر. 3476 / 3 - وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه قال في حديث: " ومن اتخذ ثوبا فلينظفه ". ورواه في الجعفريات: باسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله (1).


الباب - 3 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 158 ح 561. (1) في المصدر: والغم. 2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 157 ح 557. (1) المدثر 74: 4. 3 - دعائم الاسلام ج 2 ص 158 ح 560. (1) الجعفريات ص 157. (*)

[ 239 ]

4 - (باب عدم كراهة لبس الثياب الفاخرة الثمينة، إذا لم تؤد إلى الشهرة، بل استحبابه، وكراهة الشهرة مطلقا، ولو بلبس الخلقان والخشن ونحوه) 3477 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: " ان امير المؤمنين عليا (عليه السلام)، لما بعث ابن عباس إلى الخوارج، لبس افضل ثيابه، وتطيب بافضل طيبه، وركب افضل مراكبه، ثم خرج إليهم فوافاهم، فقالوا: يابن عباس بينا انت خير الناس، إذ اتينا في لباس (1) الجبارين ومراكبهم ! فتلا عليهم: (قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق) (2) ". 3478 / 2 - وعنه (عليه السلام): انه خرج يوما على اصحابه وعليه جبة خز صفراء، وعمامة خز صفراء، ومطرف خز اصفر، فذكر اللباس، فقال: " كان يوسف بن يعقوب يلبس اقبية الديباج مزرورة بالذهب، ويجلس على السرير يقضي بين الناس، وانما احتاج الناس إلى قسطه وعدله ". 3479 / 3 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام): ان رجلا قال له: جعلت فداك ما احب الي [ من ] (1) الناس من يأكل الخشن (2)،


الباب - 4 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 153 ح 544. (1) في المصدر: زي. (2) الاعراف 7: 32. 2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 154 ح 545. 3 - دعائم الاسلام ج 2 ص 154 ح 548. (1) اثبتناه من المصدر. (2) في المصدر: الجشب. (*)

[ 240 ]

ويلبس الخشن، فيتخشع (3) فيرى عليه اثر الخشوع، فقال: " ويحك انما الخشوع في القلب، أو ما علمت ان نبيابن نبي ابن نبي ابن نبي، كان يلبس اقبية الديباج مزرورة بالذهب، ويجلس مجلس آل فرعون يحكم بين الناس، فما احتاجوا (4) إلى لباسه، وانما احتاجوا إلى قسطه وعدله، وكذلك فانما يحتاج الناس من الامام، إلى ان [ يقضى بالعدل، و ] (5) إذا قال صدق، وإذا وعد انجز، وإذا حكم عدل، ان الله جل جلاله لم يحرم لباسا احله، ولا طعاما، ولا شرابا من حلال، وانما حرم الحرام قل أو كثر، وقد قال الله عزوجل: (قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق) (6) ". 3480 / 4 - وعنه (عليه السلام): ان سفيان الثوري دخل عليه فرأى عليه ثيابا رفيعة، فقال: يا بن رسول الله، انت تحدثنا عن علي (عليه السلام)، انه كان يلبس الخشن من الثياب والكرابيس، وانت تلبس القوهى والمروى، فقال: " ويحك يا سفيان ان عليا (عليه السلام) كان في زمن ضيق، وان الله عزوجل قد وسع علينا، ويستحب لمن وسع الله له (1)، ان يرى اثر ذلك عليه ". 3481 / 5 - وعنه (عليه السلام): انه حج فبينا هو في الطواف وعليه ثوبان رقيقان، إذ جذب رجل بطرف ثوبه، فالتفت إليه فإذا هو عباد


(3) في المصدر: ويتخشع. (4) في المصدر: يحتاج الناس. (5) اثبتناه من المصدر. (6) الاعراف 7: 32. 4 - دعائم الاسلام ج 2 ص 155 ح 550. (1) في المصدر: عليه. 5 - دعائم الاسلام ج 2 ص 156 ح 554. (*)

[ 241 ]

البصري، فقال: يا ابا عبد الله تلبس مثل هذه الثياب، في مثل هذا الموضع، وانت من على (عليه السلام) بالمكان الذي انت منه (1)، وقد علمت كيف كان لباسه، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): " ويحك يا عباد كان علي (عليه السلام) في زمان يستقيم له فيه ما لبس (2)، ولو لبست انا اليوم مثل لباسه لقال الناس هذا مرائي، مثل عباد " فافحم عباد، وتغامز به الناس من حوله، وكان يوصف بالرياء. 3482 / 6 - ثقة الاسلام في الكافي: عن علي بن محمد، عن أبي احمد بن راشد، عن بعض اهل المدائن، قال: كنت حاجا مع رفيق لي فوافينا الموقف، فإذا شاب قاعد عليه ازار ورداء، وفي رجليه نعل صفراء، قومت الازار والرداء بمائة وخمسين دينارا، الخبر، (وفيه انه كان الامام المنتظر (عليه السلام)) (1). 3483 / 7 محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن يوسف بن ابراهيم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في خبر انه قال: " ان عبد الله بن عباس لما بعثه امير المؤمنين (عليه السلام) إلى الخوارج لبس افضل ثيابه، وتطيب بأطيب طيبه، وركب افضل مراكبه، فخرج إليهم فوافقهم، فقالوا: يابن عباس بينا انت خير الناس، إذ أتيتنا في


(1) في المصدر: فيه. (2) في المصدر: ما يلبس. 6 - الكافي ج 1 ص 268 ح 15. (1) استفاد الشيخ المصنف (قدس سره) من قول الراوي في تمام الخبر (مولانا عندنا ونحن لا ندري) والا فالرواية خاليه من هذه العبارة. 7 - تفسير العياشي ج 2 ص 15 ح 32، وعنه في البرهان ج 2 ص 13 ح 13 والبحار 79 ص 304 ح 18. (*)

[ 242 ]

لباس من لباس الجبابرة ومراكبهم ! فتلا هذه الآية: (قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق) (1)، البس وتجمل (2) فإن الله جميل يحب الجمال، وليكن من حلال ". 3484 / 8 - وعن العباس بن هلال الشامي، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قلت جعلت فداك وما اعجب إلى الناس من يأكل الجشب ويلبس الخشن ويتخشع، قال: " اما علمت ان يوسف بن يعقوب نبي ابن نبي، كان يلبس أقبية الديباج مزرورة بالذهب، ويجلس في مجالس آل فرعون يحكم، فلم يحتج الناس إلى لباسه، وانما احتاجوا إلى قسطه، وانما يحتاج من الامام إلى ان إذا قال صدق، وإذا وعد انجز، وإذا حكم عدل، ان الله لم يحرم طعاما ولا شرابا من حلال، وانما حرم الحرام قل أو كثر، وقد قال: (قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق) (1) ". 3485 / 9 - وعن احمد بن محمد عن ابي الحسن (عليه السلام) قال: " كان علي بن الحسين (عليهما السلام)، يلبس الثوب بخمسمائة دينارا والمطرف بخمسين دينارا يشتو فيه، فإذا ذهب الشتاء، باعه وتصدق بثمنه ". 3486 / 10 - وفي خبر عمر بن علي، عن أبيه، (عن الحسين


(1) الاعراف 7: 32. (2) في المصدر: أتجمل. 8 - المصدر السابق ج 2 ص 15 ح 33، وعنه في البرهان ج 2 ص 13 ح 14 والبحار ج 79 ص 305 ح 19. (1) الاعراف 7: 32. 9 - تفسير العياشي ج 2 ص 16 ح 34، وعنه في البرهان ج 2 ص 13 ح 15 والبحار ج 79 ص 305 ح 20. 10 - المصدر السابق ج 2 ص 16 ح 35، وعنه في البرهان ج 2 ص 13 ح 16 = (*)

[ 243 ]

(عليه السلام)) (1) انه كان يشتري الكساء الخز بخمسين دينارا، فإذا صاف تصدق به، لا يرى بذلك باسا، ويقرأ (2): (قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق) (3). 3487 / 11 - فقه الرضا (عليه السلام): " واروي انه لو كان شئ يزيد في البدن، لكان الغمز يزيد، واللين من الثياب ". 5 - (باب استحباب لبس الثوب الحسن من خارج، والخشن من داخل، وكراهة العكس) 3488 / 1 - علي بن الحسين المسعودي في اثبات الوصية: عن جعفر بن محمد بن مالك، قال: حدثني محمد بن جعفر بن عبد الله، عن أبي نعيم محمد بن احمد الانصاري، قال: وجه قوم من المفوضة والمقصرة كامل بن ابراهيم المدنى، إلى أبي محمد (عليه السلام)، ليناظره في امرهم، قال كامل: فقلت في نفسي: اسأله (1) لا يدخل الجنة الا من عرف معرفتي وقال بمقالتي، فلما دخلت عليه، نظرت إلى ثياب بياض ناعمة عليه، فقلت في نفسي: ولي الله وحجته، يلبس الناعم من الثياب، ويأمرنا نحن (2) بمواساة الاخوان، وينهانا عن لبس


= والبحار ج 79 ص 305 ح 20. (1) هكذا في الاصل المخطوط والبرهان ولم يرد ذكره في المصدر والبحار. (2) في المصدر: ويقول (3) الاعراف 7: 32 11 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 47 الباب - 5 1 - اثبات الوصيه ص 222. (1) في المصدر زيادة: وأنا اعتقد أنه.. (2) ليس في المصدر. (*)

[ 244 ]

مثله، فقال متبسما: " يا كامل وحسر عن ذراعيه، فإذا مسح اسود خشن رقيق على جلده، فقال: هذا لله عز وجل وهذا لكم " فخجلت، الخبر. ورواه الحضيني في كتابه عن جعفر، مثله (3). 6 باب جواز اتخاذ الثياب الكثيرة وعدم كونه اسرافا 3489 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، ان رجلا سأله فقال: يابن رسول الله، هل يعد من السرف ان يتخذ الرجل لباسا (1) كثيرة، فيتجمل بها، ويصون بعضها ببعض (2) ؟ فقال: " لا، ليس هذا من سرف (3)، ان الله عز وجل يقول (لينفق ذو سعة) (4) " من سعته. 7 - (باب استحباب اتخاذ السراويل وما أشبهه) 3490 / 1 - ورام بن ابي فراس في تنبيه الخواطر: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: " كنت قاعدا في البقيع، مع رسول الله


(3) الهداية ص 87. الباب - 6 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 155 ح 549. (1) في المصدر: ثيابا. (2) في المصدر: من بعض. (3) في المصدر: السرف. (4) الطلاق 65: 7. الباب - 7 1 - تنبيه الخواطر ج 2 ص 78. (*)

[ 245 ]

(صلى الله عليه وآله) في يوم دجن (1) ومطر، إذ مرت امرأة على حمار، فوقع (2) يد الحمار في وهدة (3) فسقطت المرأة، فاعرض النبي (صلى الله عليه وآله) (4)، فقالوا: يا رسول الله انها متسرولة، قال: اللهم اغفر للمتسرولات، ثلاثا، ايها (5) الناس اتخذوا السراويلات، فانها من استر ثيابكم، وحصنوا بها نساءكم إذا خرجن ". 8 - (باب كراهة الشهرة في الملابس وغيرها) 3491 / 1 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: " من لبس ثوب شهرة في الدنيا، البسه الله ثوب مذلة في الآخرة ". 3492 / 2 - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار: نقلا عن المحاسن، عن أبى عبد الله (عليه السلام)، قال: " إن الله يبغض الشهرتين: شهرة اللباس، وشهرة الصلاة ". 3493 / 3 - وعنه (عليه السلام) قال: " الشهرة، خيرها وشرها في النار ". 3494 / 4 - وعن الحسن بن علي (عليهما السلام) قال: " من لبس ثوب شهرة، كساه الله يوم القيامة ثوبا من النار ".


(1) الدجن: ظل الغيم في اليوم المطير (لسان العرب ج 13 ص 147). (2) في المصدر: فهوت. (3) الوهدة: المكان المنخفض كأنه حفرة (لسان العرب ج 3 ص 470). (4) في المصدر زيادة: بوجهة. (5) في المصدر: يا أيها الباب - 8 1 - عوالي اللآلي ج 1 ص 156 ص 134. 2 و 3 و 4 - مشكاة الانوار ص 320. (*)

[ 246 ]

9 - (باب عدم جواز تشبه النساء بالرجال، والرجال بالنساء، والكهول بالشباب) 3495 / 1 - الصدوق في الخصال: عن احمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي السكري، عن أبي عبد الله محمد بن زكريا البصري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) يقول: " لا يجوز للمرأة (1) ان تتشبه بالرجال، لان رسول الله " (صلى الله عليه وآله) لعن المتشبهين من الرجال بالنساء ولعن المتشبهات من النساء، بالرجال ". 3496 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): " قد لعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) سبعة: الواصل شعره، بغير شعره والمتشبه من النساء بالرجال، والرجال بالنساء ". 3497 / 3 - المفيد في مجالسه: عن أبي عبد الله (1) محمد بن عمران المرزباني، عن أبي بكر أحمد بن محمد بن عيسى المكي، عن الشيخ الصالح أبي عبد الله عبد الرحمن (2) بن محمد بن حنبل، قال: أخبرت عن


الباب - 9 1 - الخصال ص 585 ح 12. (1) في المصدر: لها. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 33. 3 - امالي المفيد ص 94 ح 3. (1) في المصدر: عبيد الله وهو الصواب " راجع تاريخ بغداد ج 3 ص 135 ". (2) في المصدر: أبي عبد الرحمن عبد الله، وهو الصواب " راجع تاريخ بغداد ج 9 ص 375 وتهذيب التهذيب ج 5 ص 141 ". (*)

[ 247 ]

عبد الرحمن بن شريك، عن أبيه قال: حدثنا عروة بن عبيد الله بن بشير الجعفي (3) قال: دخلت على فاطمة بنت علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وهي عجوزة كبيرة وفي عنقها خرز، وفي يدها مسكتان (4)، فقالت: يكره للنساء ان يتشبهن بالرجال، الخبر. 3498 / 4 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام): " ان رسول (الله صلى الله عليه وآله)، نهى النساء ان يكن متعطلات (1) من الحلي، أو (2) يتشبهن بالرجال، ولعن من فعل ذلك منهن ". 10 - (باب استحباب لبس البياض، وكراهة ملابس العجم، واطعمتهم، والسواد إلا ما استثني، وعدم جواز لبس ملابس اعداء الله، وسلوك مسالكهم) 3499 / 1 - احمد بن محمد الصفواني في كتاب التعريف: عن النبي (صلى الله عليه وآله): " البسوا البياض، فإنه (1) أطيب واطهر، وكفنوا


(3) هكذا في الاصل المخطوط، والصحيح: عروة بن عبد الله بن قشير، كما في المصدر، راجع تقريب التهذيب ج 2 ص 19 ح 161، وفي نسخة: عروة بن عبد الله بن بشير، كما في جامع الرواة ج 2 ص 537، تنقيح المقال ج 2 ص 251، معجم رجال الحديث ج 11 ص 139 رقم 7667. (4) المسك، بالتحريك: الاسورة والخلاخيل من الذيل والقرون والعاج، واحدته مسكة. (لسان العرب - مسك - ج 10 ص 486). 4 - دعائم الاسلام ج 2 ص 163 ح 580. (1) في المصدر: معطلات. (2) في المصدر: ولا. الباب - 10 1 - تعريف ص 2. (1) في المصدر: فأنها. (*)

[ 248 ]

منها موتاكم ". 3500 / 2 - دعائم الاسلام: عنه (صلى الله عليه وآله) انه قال: " ليس من لباسكم شئ احسن من البياض فالبسوه 3501 / 3 - محمد بن علي بن شهر آشوب في المناقب: حدثني ابن كادش في تكذيب العصابة العلوية في ادعائهم الامامة النبوية، ان النبي (صلى الله عليه وآله) رأى العباس في ثوبين ابيضين، فقال: " انه لابيض الثوبين، وهذا جبرئيل يخبرني: ان ولده يلبسون السواد ". 3502 / 4 - القطب الراوندي في لب اللباب: اوحى الله إلى نبي، ان قل لقومك: لا تطعموا مطاعم اعدائي، ولا تشربوا مشارب اعدائي، ولا تركبوا مراكب اعدائي، ولا تلبسوا ملابس اعدائي، ولا تسكنوا مساكن اعدائي، فتكونوا اعدائي، كما كان اولئك اعدائي 11 - (باب استحباب لباس القطن) 3503 / 1 - الصفواني في كتاب التعريف: روي افضل اللباس القطن، ومنه كان لباس رسول الله (صلى الله عليه وآله). 3504 / 2 - دعائم الاسلام: عن ابي عبد الله (عليه السلام) انه قال: " رأى على (صلوات الله عليه)، قوما يلبسون الصوف والشعر،


2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 161 ح 573. 3 - المناقب لابن شهر آشوب ج 3 ص 300. 4 - لب اللباب: مخطوط. الباب - 11 1 - التعريف ص 2 2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 155 ح 551. (*)

[ 249 ]

فقال: البسوا القطن فانه [ كان ] (1) لباس رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكان افضل ما نجده (2)، وهو لباسنا "، الخبر. 3505 / 3 - الصدوق في المقنع: وعليك بلبس ثياب القطن، فانها (1) لباس (2) رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولباس الائمة (عليهم السلام) 12 - (باب استحباب لبس الكتان، والصفيق من الثياب، وكراهة لبس ثوب يشف) 3506 / 1 احمد بن محمد الصفواني في كتاب التعريف: " روي من رق ثوبه رق دينه، فليكن صفيقا. 3507 / 2 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " من رق ثوبه رق دينه ". 3508 / 3 - الشيخ الطوسي في اماليه: عن جماعة، عن ابي المفضل، عن * (الهامش) * (1) أثبتناه من المصدر. (2) في المصدر: ما يجده. 3 - المقنع ص 195. (1) في المصدر: فإنه. (2) في نسخة: ثياب (منه قده). الباب - 12 1 - التعريف ص 2. 2 - الجعفريات ص 242. 3 - امالي الطوسي ج 2 ص 152. (*)

[ 250 ]

رجاء بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن الفضيل، عن وهب، عن أبي الحرب بن أبي الاسود، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " يا ابا ذر البس الخشن من اللباس، والصفيق من الثياب، لئلا يجد الفخر فيك مسلكا ". " يا ابا ذر اني البس الغليظ، واجلس على الارض "، الخبر (1). 13 - (باب كراهة لبس الاحمر، المشبع، والمزعفر، والمعصفر، إلا للعرس والجلوس مع الاهل، وعدم تحريم الالوان مطلقا) 3509 / 1 - دعائم الاسلام: عن ابي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه كره الحمرة (في اللباس) (1). وقال على (عليه السلام): " الزعفران لنا، والعصفر لبني امية ". وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) (2)، انه كان يكره اللباس الصبيغ بالعصفر، ويقول: " لا تلبسوا الحمرة، فانها زي قارون، وهي صبغ بنى امية ". وعن علي (عليه السلام) (3)، انه خرج على الناس في الرحبة،


(1) أمالي الطوسي 2 ص 144. الباب - 13 1 - دعائم الاسلام ج ص 160 ح 571. (1) في المصدر: يعني من اللباس. (2) نفس المصدر ج 2 ص 161 ح 572. (3) نفس المصدر ج 2 ص 161 ح 574. (*)

[ 251 ]

وعليه ازار اصفر. وعن محمد بن علي (عليهما السلام) (4) انه قال: " كان ابي ربما (اشترى المطرف من الخز) (5) بخمسين دينارا - إلى ان قال (عليه السلام) وربما امر ان يشترى اشمونيان (6) من ثياب مصر، فيمشقان (7) له فيلبسهما، ويلبس ما بين ذلك، يعني ما بين الرفيع والدون، ويقول: (من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق) (8) ". 3510 / 2 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن الحكم بن عيينة، قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) وعليه ازار احمر قال: فاحددت النظر إليه، فقال: " يا ابا محمد ان هذا ليس به بأس، ثم تلا: (قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق) (1) ". 3511 / 3 - الصدوق في الامالي عن الحسين بن احمد بن ادريس، عن


(4) دعائم الاسلام ج 2 ص 158 ج 563. (5) في المصدر: يشتري مطرف الخز. (6) نسبة إلى أشمون بانون، واهل مصر يقولون الاشمونين، وهي مدينة قديمة أزلية عامرة آهلة غرب النيل، ذات بساتين ونخل كثير (معجم البلدان ج 1 ص 200). (7) المشق والمشق: وهو الاحمر، والثوب الممشوق والممشق: مصبوغ بامشق. (لسان العرب - مشق - ج 10 ص 345، ومجمع البحرين ج 5 ص 236 لا). (8) الاعراف 7: 32. 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 14 ح 30. (1) الاعراف 7: 32. 3 - امالي الصدوق ص 167 ح 10. ومعاني الاخبار ص 119، عنهما في البحار = (*)

[ 252 ]

ابيه، عن محمد بن الحسين ويعقوب بن يزيد ومحمد بن أبي الصهبان جميعا، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: " ان اعرابيا اتى النبي (صلى الله عليه وآله)، فخرج إليه في رداء ممشق، فقال: يا محمد لقد خرجت الي كأنك فتى، فقال: نعم يا اعرابي انا الفتى، ابن الفتى، اخو الفتى "، الخبر. ورواه ابن شهر آشوب في المناقب مرسلا (1). 3512 / 4 - الشيخ الجليل حسين بن عبد الوهاب الشعراني في عيون المعجزات: وربما ينسب إلى السيد المرتضى، عن ابى خالد كنكر الكابلي (ره) انه قال: لقيني يحيى بن ام الطويل رفع الله درجته، وهو ابن داية زين العابدين (عليه السلام)، فاخذ بيدي وصرت معه إليه، فرأيته جالسا في بيت مفروش بالمعصفر، مكلس الحيطان، عليه ثياب مصبغة، فلم اطل عليه الجلوس، فلما نهضت قال لي: " صر الي في غد ان شاء الله تعالى " فخرجت من عنده، وقلت ليحيى: ادخلتني إلى رجل يلبس المصبغات، وعزمت على ان لا ارجع إليه، ثم اني فكرت في ان رجوعي إليه غير ضائر، فصرت إليه في غد، فوجدت الباب مفتوحا ولم ار احدا، فهممت الرجوع، فناداني من داخل الدار، فظننت انه يريد غيري، حتى صاح بي: " يا كنكر ادخل " وهذا اسم كانت امي سمتني به، ولا علم احد به غيري، فدخلت إليه فوجدته جالسا في بيت مطين، على حصير من البردي، وعليه قميص كرابيس، وعنده يحيى فقال لي " يا ابا خالد انى قريب العهد


= ج 42 ص 64 ح 6. (1) مناقب ابن شهر آشوب ج 3 ص 88. 4 - عيون المعجزات ص 72. (*)

[ 253 ]

بعروس، وان الذى رأيت بالامس من رأي المرأه، ولم ارد مخالفتها "، الخبر. 3513 / 5 - الشيخ الكشي في رجاله: عن حمدويه، عن محمد بن عيسى، قال: حدثني حفص أبو محمد - مؤذن علي بن يقطين، عن على بن يقطين قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) في الروضة وعليه جبة خز سفرجلية. 3514 / 6 - عوالي اللآلي: روى زياد بن يحيى قال: حدثني بشر بن المفضل، حدثنا يونس، عن الحسن، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ان الحمرة من زينة الشيطان، والشيطان يحب الحمرة، ولهذا كره رسول الله (صلى الله عليه وآله) المعصفر للرجال ". 14 - (باب جواز لبس الازرق) 3515 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، انه رئي وعليه دراعة (1) سوداء، وطيلسان ازرق.


5 - رجال الكشي ج 2 ص 731 رقم 814، ورواه في البحار ج 83 ص 231 ح 26 عن قرب الاسناد ص 8. 6 - عوالي اللآلي ج 1 ص 75 ح 145. الباب - 14 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 161 ح 576. (1) الدراعة: جبة مشقوقة المقدم (لسان العرب - درع - ج 8 ص 82). (*)

[ 254 ]

15 - (باب كراهة لبس الصوف والشعر، إلا من علة) 3516 / 1 - دعائم الاسلام: عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: " رأى علي (عليه السلام) قوما يلبسون الصوف والشعر، فقال البسوا القطن، فانه لباس رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكان افضل ما نجده (1)، وهو لباسنا، ولم يكن يلبس الصوف ولا الشعر، فلا تلبسوه الا من علة، فان الله جميل يحب الجمال، وان يرى اثر نعمته على عبده ". 3517 / 2 - الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " وان شئت نبأتك بامر داود خليفة الله في الارض، كان لباسه الشعر، وطعامه الشعير - إلى ان قال -: وان شئت نبأتك بامر ابراهيم خليل الرحمن، كان لباسه الصوف، وطعامه الشعير، وان شئت نبأتك بامر عيسى بن مريم فهو العجب، كان يقول: ادامي الجوع، وشعاري الخوف، ولباسي الصوف "، الخبر. 3518 / 3 - جعفر بن احمد القمي في كتاب المانعات: عن جابر، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: " الا انبئكم بخمس من كن فيه فليس بمتكبر: اعتقال (1) الشاة، ولبس الصوف، ومجالسة


الباب - 15 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 155 ح 551. (1) في المصدر: يجده. 2 - مكارم الاخلاق ص 448. 3 - المانعات ص 61. (1) اعتقل شاته: وضع رجلها بين ساقه وفخذه فحلبها (لسان العرب - عقل - ج 11 ص 462). (*)

[ 255 ]

الفقراء، وان يركب الحمار، وان يأكل الرجل مع عياله ". 3519 / 4 - فقه الرضا (عليه السلام): روى ان المسيح (عليه السلام) انه قال للحواريين: " اكلي ما تنبته الارض للبهائم - إلى ان قال - ولبسي الشعر ". 3520 / 5 - الديلمي في ارشاد القلوب: قال عيسى (عليه السلام): " خادمي يداي، - إلى ان قال ولباسي الصوف "، الخبر. 3521 / 6 - ابن شهر آشوب في المناقب، وغيره في غيره، عن شقيق البلخي قال: خرجت حاجا في سنة تسع واربعين ومائة، فنزلت القادسية، فبينا انا انظر إلى الناس في زينتهم وكثرتهم، فنظرت إلى فتى حسن الوجه، شديد السمرة، ضعيف، فوق ثيابه ثوب من صوف، مشتمل بشملة (1)، وذكر في آخر الخبر، انه كان الامام موسى بن جعفر (عليهما السلام). 16 - (باب استحباب التواضع في الملابس) 3522 / 1 - الصدوق في الامالي: عن أبيه عن علي بن ابراهيم، عن


4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 50. 5 - أرشاد القلوب ص 156 6 - مناقب ابن شهر آشوب ج 4 ص 302، والبحار ج 48 ص 80 ح 102 عن كشف الغمة ج 2 ص 213. (1) الشملة: كساء دون القطيفة يشتمل به، وجمعها شمال. (لسان العرب - شمل - ج 11 ص 368). الباب - 16 1 - امالي الصدوق ص 197 ح 5. (*)

[ 256 ]

أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابان الاحمر، عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: " جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقد بلى ثوبه، فحمل إليه اثنى عشر درهما فقال: يا علي خذ هذه الدراهم فاشتر لي ثوبا البسه. قال علي (عليه السلام): فجئت إلى السوق، فاشتريت له قميصا باثني عشر درهما، وجئت به إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فنظر إليه، فقال: يا علي غير هذا احب الي، اترى صاحبه يقيلنا ؟ فقلت: لا ادري، فقال: انظر. فجئت إلى صاحبه فقلت: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد كره هذا، يريد ثوبا دونه فاقلنا فيه، فرد على الدراهم، فجئت بها إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فمشى معي إلى السوق إلى ان قال: فاشترى قميصا باربعة دراهم !، ولبسه، وحمد الله "، الخبر. 3523 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام): " إذا لبس الجسد الثوب اللين طغى " ورأى بعض أصحابه عليه ثوبا خلقا مرقوعا، فقيل له في ذلك، فقال: " لا جديد لمن لا خلق له ". 3524 / 3 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن فضائل احمد، قال: رئي على علي (عليه السلام) ازار غليظ اشتراه بخمسة دراهم. 3525 / 4 - وعن الاصبغ، وابي مسعدة، والباقر (عليه السلام): ان امير المؤمنين (عليه السلام) اتى البزازين فقال لرجل: " بعني ثوبين "


2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 159 ح 565. 3 - المناقب لابن شهر آشوب ج 2 ص 96 وعنه في البحار ج 40 ص 323 ح 6. 4 - المصدر السابق ج 2 ص 97، وعنه في البحار 40 ص 324. م (*)

[ 257 ]

فقال الرجل: يا امير المؤمنين عندي حاجتك، فلما عرفه (1) مضى، عنه فوقف على غلام فأخذ ثوبين، احدهما بثلاثة دراهم، والآخر بدرهمين، فقال: " يا قنبر خذ الذي بثلاثة " فقال: انت اولى به، تصعد المنبر وتخطب الناس، فقال: " وانت شاب ولك شره الشباب، وانا استحي من ربي ان اتفضل عليك، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: البسوهم مما تلبسون، واطعموهم مما تأكلون " فلما لبس القميص مد كم القميص فأمر بقطعه واتخاذه قلانس للفقراء، فقال الغلام: هلم اكفه قال: " دعه كما هو فان الامر اسرع من ذلك "، الخبر. 3526 / 5 - القطب الراوندي في لب اللباب: قال علي (عليه السلام): " ان خمسة اشياء تقع بخمسة، ولا بد لتلك الخمسة من النار - إلى ان قال (عليه السلام) ومن لبس المرتفع من الثياب فلا بد له من التكبر، ولا بد للمتكبر من النار "، الخبر. 3527 / 6 - الشيخ ورام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر مرسلا: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما اقبل عليه مصعب بن عمير وعليه اهاب كبش، قال: انظروا إلى رجل قد نور الله قلبه، ولقد رأيته وهو بين ابوين يغذيانه بأطيب الطعام، وألين اللباس، فدعاه حب الله ورسوله إلى ما ترون. 3528 / 7 - ابراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات: عن عبد الله بن


(1) اي عرف الرجل انه امير المؤمنين (عليه السلام). 5 - لب اللباب: مخطوط. 6 - تنبيه الخواطر ج 1 ص 154. 7 - الغارات ج 1 ص 106، وعنه في البحار ج 103 ص 93 ح 9. (*)

[ 258 ]

بلج البصري، عن أبي بكر بن عياش، عن ابي حصين، عن مختار التمار، [ عن أبي ] (1)، مطر عن علي (عليه السلام) في حديث، أنه أتى سوق الكرابيس فإذا هو برجل وسيم، فقال: " يا هذا عندك ثوبان (2) بخمسة دراهم " فوثب الرجل فقال: نعم يا أمير المؤمنين، فلما عرفه مضى عنه وتركه، فوقف على غلام فقال له: يا غلام عندك ثوبان (3) بخمسة دراهم "، قال: نعم عندي ثوبان (4) احدهما خير من الآخر، واحد بثلاثة والآخر بدرهمين، قال: " هلمهما " فقال: يا قنبر خذ الذي بثلاثة، وساق نحو ما مر عن المناقب. 3529 / 8 - وعن يوسف بن بهلول السعدي، عن شريك بن عبد الله، عن عثمان الاعشى، عن زيد بن وهب، قال: قدم على علي (عليه السلام) وفد من أهل البصرة، فيهم رجل من رؤساء الخوارج يقال له: الجعدة بن نعجة، فقال له في لباسه ما يمنعك (1) ان تلبس ؟ فقال: " هذا ابعد لي من الكبر، واجدر ان يقتدي بي المسلم "، الخبر.


(1) اثبتناه من المناقب للخوارزمي ص 70، والتهذيب ج 6 ص 33 ح 66، وكشف الغمة ج 1 ص 163 عن المناقب للخوارزمي، وهو الصواب، لان مختار التمار من الطبقة السادسة على ما ذكره ارباب التراجم، وليس لة روايه عن امير المؤمنين (عليه السلام) الا بواسطة (راجع هامش الحديث في الغارات). والحديث المذكور اعلاه قطعة من حديث طويل قطعة المصنف رحمه الله، وتأتي بقية الحديث في البابين 17 و 19 الحديثين 6 و 4، فلاحظ. (2، 3، 4) هذا هو الصحيح كما في المصدر والبحار، وكان في الاصل المخطوط والطبعة الحجريه: ثوبين، وهو غقط ظاهر. 8 - الغارات ج 1 ص 107. (1) في المخطوط: يمسك. (*)

[ 259 ]

[ كذا في النسخة، والعلامة المجلسي نقل الخبر في البحار (2) هكذا: (في لباسه فقال هذا ابعد) وأسقط ما بينهما. والظاهر أنه كان في نسخته كذلك فأسقطه من البين. ثم إنى وجدت الخبر في مسند ابن حنبل (3) ونقله ابن بطريق في العمدة (4) هكذا: حدثنا عبد الله، حدثني علي بن حكيم الاودي، أنبأنا شريك، عن عثمان بن أبي زرعة، عن زيد بن وهب قال: قدم على علي (عليه السلام) قوم من أهل البصرة من الخوارج، فيهم رجل يقال له الجعدة بن نعجة فقال له: اتق الله يا علي، فإنك ميت، فقال علي (عليه السلام): " بل مقتول، ضربة على هذا - يخضب هذه يعني لحيته من رأسه - عهد معهود، وقضاء مقضي، وقد خاب من افترى ". وعاتبه في لباسه، فقال: " ما لك واللباس ؟ ! هو أبعد من الكبر وأجدر أن يقتدي به المسلم ". وفي العمدة: وعاتبه قوم في لباسه فقالوا: ما يمنعك أ ن تلبس.. إلى آخره ] (5).


(2) البحار (المجلد الثامن الحجري) ص 622. (3) مسند ابن حنبل ج 1 ص 91 ح 5. (4) العمدة لابن بطريق ص 233. (5) ما بين المعقوفين استدراك من المحدث النوري (قدس سره) جاء في هامش الطبعة الحجريه. (*)

[ 260 ]

17 - (باب استحباب تقصير الثوب، وحد طول القميص وعرضه، واستحباب تنظيف الثياب) 3530 / 1 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر (عليه السلام) انه سئل عن قول الله عز: وجل (وثيابك فطهر) (1) قال: " يعني فشمر "، وكان امير المؤمنين (عليه السلام) يشمر الازار والقميص. 3531 / 2 - وعن أبي عبد الله (عليه السلام)، انه اخرج يوما إلى اصحابه، قميص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) الذي اصيب فيه، وفيه من (1) دمه، (فنشروه وشبروه) (2)، فأصابوا دور اسفله اثني عشر شبرا، وعرض بدنه ثلاثة اشبار، وطول كميه ثلاثة اشبار. 3532 / 3 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله، اخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من اتخذ ثوبا فلينظفه ". ورواه في دعائم الاسلام عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله (1)


الباب - 17 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 157 ح 557. (1) المدثر 74: 4. 2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 157 ح 558. (1) ليس في المصدر. (2) في المصدر: فنشره فشبروه. 3 - الجعفريات ص 157. (1) دعائم الاسلام ج 2 ص 158 ح 560. (*)

[ 261 ]

3533 / 4 - البحار: عن كشف المناقب (1)، عن ابي مطر، قال: خرجت من المسجد، فإذا رجل ينادي من خلفي: ارفع ازارك فانه ابقى لثوبك، وانقى (2) لك، وخذ من رأسك ان كنت مسلما، فمشيت خلفه، وهو مؤتزر بازار، ومرتد برداء، ومعه الدرة، كأنه اعرابي بدوي، فقلت: من هذا ؟ فقال لي رجل: اراك غريبا بهذا البلد، قلت: اجل، رجل من اهل البصرة قال: هذا علي امير المؤمنين (عليه السلام)، الخبر. 3534 / 5 - القطب الراوندي في دعواته: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، انه رأى رجلا يجر ثوبه فقال: " يا هذا قصر منه، فانه اتقى، وابقى، وانقى ". 3535 / 6 - ابراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات بالسند المتقدم في الباب السابق: عن مختار التمار - وكان رجلا من اهل البصرة - قال: كنت ابيت في مسجد الكوفة، وابول في الرحبة، (واكل الخبز بزق البقال) (1)، فخرجت ذات يوم اريد بعض اسواقها، فإذا بصوت (2)


4 - البحار ج 40 ص 331 ح 14 عن كشف الغمة ج 1 ص 163 عن المناقب للخوارزمي ص 70، الغارات ج 1 ص 105. (1) لقد ورد في البحار هكذا: (كشف: المناقب)، أي كشف الغمة عن المناقب للخوارزمي، في حين ان المحدث النوري (ره) نقلها: عن البحار عن " كشف المناقب "، فتأمل. (2) في البحار: واتقى. 5 - دعوات الراوندي ص 56. 6 - الغارات ج 1 ص 105، وعنه في البحار ج 103 ص 93 ح 9. (1) في البحار خلافا للمصدر والمخطوط والطبعة الحجرية: واخذ الخبز من البقال (2) في المصدر زيادة: بي. (*)

[ 262 ]

قال: " يا هذا ارفع ازارك، فانه ابقى لثوبك، واتقى لربك ". قلت: من هذا ؟ فقيل لي: هذا امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، الخبر. 18 - (باب كراهة اسبال الثوب، وتجاوزه الكعبين للرجل، وعدم كراهته للمرأة، وتحريم الاختيال والتبختر) 3536 / 1 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر (عليه السلام)، انه قال: " لا يجاوز ثوبك كعبيك، فان الاسبال من عمل بني امية ". وعنه (عليه السلام)، انه قال: " ما جاوز الكعبين [ فهو ] (1) في النار ". وقال: " ان صاحبكم - يعني عليا (عليه السلام) - ان يشتري القميصين فيخير غلامه بينهما، فيختار ايهما شاء ياخذه، ثم يلبس الآخر، فإذا جاوز كمه اصابعه قطعه، وإذا جاوز ذيله كعبه حذفه ". 3537 / 2 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن شبيكة قال: رأيت عليا (عليه السلام) يأتزر فوق سرته، ويرفع ازاره إلى انصاف ساقيه. 3538 / 3 - الشيخ الطوسي في مجالسه: عن جماعة، عن ابي المفضل، عن رجاء، عن محمد بن الحسن، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن الفضيل، عن وهب، عن أبي الحرب بن أبي الاسود، عن أبيه، عن


الباب - 18 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 157 ح 557 و 559 (1) اثبتناه من المصدر. 2 - مناقب ابن شهر آشوب ج 2 ص 96. 3 - امالي الطوسي ج 2 ص 152. (*)

[ 263 ]

أبي ذر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا ابا ذر، من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله عزوجل إليه يوم القيامة " 3539 / 4 - جعفر بن احمد القمي في كتاب المانعات: عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في - حديث انه قال: " فان ريح الجنة توجد من مسيرة الف عام، ولا يجده (1) عاق، ولا قاطع [ رحم ] (2) ولا شيخ زان، ولا جار إزاره خيلاء، انما الكبرياء لله رب العالمين ". 3540 / 5 - الطبرسي في مكارم الاخلاق: في صفة لباس النبي (صلى الله عليه وآله): وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يلبس الشملة ويأتزر بها، ويلبس النمرة ويأتزر بها فيحسن (1) عليه النمرة، لسوادها على بياض ما يبدو من ساقيه وقدميه. 19 - (باب استحباب قطع الرجل ما زاد من الكم عن اطراف الاصابع، وما جاوز الكعبين من الثوب) 3541 / 1 - محمد بن علي بن شهر آشوب في المناقب: وكان كمه - أي كم أمير المؤمنين (عليه السلام) - لا يجاوز اصابعه، ويقول: " ليس


4 - كتاب المانعات ص 59، معاني الاخبار ص 330 ح 1 وعنه في البحار ج 69 ص 191 ح 5. (1) في المصدر: يجدها. (2) مابين المعقوفين اثبتناه من معاني الاخبار 5 - مكارم الاخلاق ص 35. (1) في المصدر: فتحسن. الباب - 19 1 - المناقب لابن شهر آشوب ج 2 ص 96. (*)

[ 264 ]

للكمين على اليدين فضل " ونظر (عليه السلام) إلى فقير انخرق كم ثوبه، فخرق [ كم ] (1) قميصه والقاه إليه. 3542 / 2 - وعن الصادق (عليه السلام): " كان علي (عليه السلام)، يلبس القميص الزابي، ثم يمد يده فيقطع من اطراف اصابعه ". وفي حديث عبد الله بن الهذيل: كان إذا مده بلغ الظفر، وإذا ارسله كان مع نصف الذراع. 3543 / 3 - البحار عن كشف [ الغمة: ] (1) المناقب (2)، قال: قال ابن الاعرابي: ان عليا (عليه السلام) دخل السوق وهو امير المؤمنين، فاشترى قميصا بثلاثة دراهم ونصف، فلبسه في السوق، فطال اصابعه، فقال للخياط: " قصه " قال: فقصه، وقال الخياط: احوصه يا امير المؤمنين، قال: " لا " ومشى والدرة على كتفه، وهو


(1) اثبتناه من المصدر. 2 - المصدر السابق ج 2 ص 96. 3 - البحار ج 40 ص 333 عن كشف الغمة ج 1 ص 165. (1) هذا هو الصحيح، وقد تقدم الاشاره إلى ذلك. (2) لقد نقل العلامة المجلسي " ره " في البحار ج 40 ص 331 ح 14 مجموعة من الروايات عن كتاب " كشف الغمة " وابتدأها برواية نقلها مؤلفة الاربلي " ره " عن المناقب للخوارزمي، ثم نقل اخرى عنه، فاخري عن كتاب " اليواقيت " لابي عمر الزاهد، وبعدها قال: وعنه قال ابن العربي.، وذكر الرواية اعلاه، فيظهر من ذلك ان المحقق النوري " ره " بعد ان نقل الرواية الاولى على انها من كتاب " كشف المناقب " سهوا - راجع الباب 17 / 4 - نقل الرواية اعلاه تبعا للاولى عن " كشف المناقب " لورود كلمة " وعنه " بداية الحديث ولم يتنبه انه عن كتاب " اليواقيت " لمجئ = (*)

[ 265 ]

يقول: " شرعك (3) ما بلغك المحل، شرعك ما بلغك المحل ". 3544 / 4 - ابراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات: عن عبد الله بن بلج البصري، عن ابي بكر بن عياش، عن ابي حصين، عن مختار التمار [ عن أبي مطر ] (1) عن امير المؤمنين (عليه السلام) - في حديث تقدم - قال: ثم إنه (2) لبس القميص، ومد يده في ردنه، فإذا هو يفضل عن اصابعه، فقال: " يا غلام اقطع هذا الفضل "، فقطعه فقال الغلام: هلمه (3) أكفه يا شيخ، فقال: " دعه كما هو، فان الامر اسرع من ذلك ".


= روايه اسبق من هذه عنهم، وهذا مما يؤكد ان المصنف " ره " كان ينقل عن كتب اخر بتوسط البحار غير التي ذكرها في الخاتمة. (3) في هامش الحجرية ما نصه: " قال في النهاية: وفي حديث علي (عليه السلام) شرعك ما بلغك المحل اي حسبك وكافيك، وهو مثل يضرب في التبليغ باليسير.. وقال الميداني في مجمع الامثال: أي حسبك من الزاد بلغك مقصدك، فقال الزمخشري في الفائق: ان عليا (عليه السلام) اشترى قميصا فقطع ما فضل عن أصابعة ثم قال للرجل: حصة، اي خط كفافة، ولا يخفى التنافي بين ما رواه وبين ما رواه غيره " (منه قدس سره). 4 - كتاب الغارات ج 1 ص 106، وعنه في البحار ج 103 ص 93 ح 9. (1) ما بين المعقوفين اثبتناه من المناقب للخوارزمي، راجع هامش الحديث 7 الباب 16 (2) ليس في المصدر. (3) في الطبعة الحجرية: هلم.

[ 266 ]

20 - (باب ما يستحب أن يعمل عند لبس الثوب الجديد، من الصلاة والقراءة) 3545 / 1 - أحمد بن محمد الصفواني في كتاب التعريف: وإذا اردت ان تلبس ثوبا جديدا، فخذ قلة (1) من الماء، فاقرأ عليه الفاتحة والتوحيد ثلاثا، وآية الكرسي، وصل على النبي وآله، وتذكر الائمة (عليهم السلام)، ثم رش ذلك الماء على الثوب، ثم البسه وصل فيه ركعتين، وقل: الحمد لله الذي ستر علي، ورزقني ما اتجمل به من اللباس، واستر به عورتي. 3546 / 2 - الفضل بن الحسن الطبرسي في الآداب الدينية: روى ان من اراد لبس ثوب جديد، ان يدعو بقدح من ماء، يقرأ فيه (انا انزلناه في ليلة القدر) عشر مرات، و (قل هو الله احد) عشر مرات، و (قل يا ايها الكافرون) عشر مرات، ثم ينضحه على ذلك الثوب، فمن فعل ذلك لم يزل في ارغد عيشه ما بقي منه سلك.


الباب - 20 1 - كتاب التعريف ص 2. (1) القلة: الكوز الصغير، والجمع قلل وقلال (لسان العرب - قلل - ج 11 ص 565). 2 - الآداب الدينية ص 4 باختلاف يسير، ورواه الطبرسي في مكارم الاخلاق ص 102 (*)

[ 267 ]

21 - (باب استحباب التحميد والدعاء بالمأثور، عند لبس الجديد) 3547 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد، قال: اخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى بن اسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الرجل من امتي ليبتاع الثوب بدينار، أو نصف دينار، أو ثلث دينار، فيحمد الله عزوجل حين يلبسه، فما يبلغ ركبتيه حتى يغفر له ". دعائم الاسلام عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله (1). 3548 / 2 - وبهذا الاسناد: عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: " علمني رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إذا لبست الثوب، ان اقول: الحمد لله الذي كساني من اللباس، ما أتجمل به في الناس، اللهم اجعلها ثياب بركة، ابتغي فيها مرضاتك، واعمر فيها مساجدك ". 3549 / 3 - دعائم الاسلام: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، انه خرج من المسجد فاتى دار فرات، وبها يومئذ يباع الكرابيس، فرأى شيخا يبيع، فقال: " يا شيخ بعني قميصا بثلاثة دراهم، قال: نعم يا امير


الباب - 21 1 - الجعفريات ص 224 (1) دعائم الاسلام ج 2 ص 156 ح 555. 2 - الجعفريات ص 224. 3 - دعائم الاسلام ج 2 ص 156 ج 556 باختلاف يسير في بعض ألفاظه. (*)

[ 268 ]

المؤمنين، وقام قائما، فلما علم انه [ قد ] (1) عرفه، قال له " اجلس " ثم اتى آخر، فكان منه مثل ذلك، فقال له: " اجلس " ثم اتى غلاما فاعرض عنه، ولم يلتفت إليه، فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم، فلبسه فبلغ منه ما بين الرسغين والكعبين، ثم نظر إلى كميه فرأهما قد فضلا من يده، فقطع ما فضل على اطراف اصابعه، ثم قال: " الحمد لله الذي رزقني من الرياش، ما اتجمل به في الناس، ووارى (2) سوأتي، وستر عورتي، والحمد لله رب العالمين " فقال له رجل: يا امير المؤمنين، هذا قول قلته عن نفسك، أو شئ سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: " بل كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إذا لبس ثوبا، قال مثل هذا القول ". 3550 / 4 - البحار عن كشف [ الغمة: ] (1) المناقب (2)، عن أبي مطر - في حديث طويل ما يقرب منه - وفي آخره: وقال حين لبسه: " الحمد لله الذي رزقني من الرياش، ما اتجمل به في الناس، واوارى به عورتي " فقيل له: يا امير المؤمنين، هذا شئ ترويه عن نفسك، أو شئ سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: " بل شئ سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول عند الكسوة "، الخبر. 3551 / 5 - ابن الشيخ الطوسي في اماليه: عن أبيه، عن ابن مخلد، عن ابن السماك، عن ابي قلابة الرقاشي، عن عازم بن الفضل، عن


(1) اثبتناه من المصدر. (2) الظاهر: واواري (منه قدس سره). 4 - البحار ج 40 ص 332 ح 14 عن كشف الغمة ج 1 ص 164. (1) هذا هو الصواب (2) المناقب للخوارزمي ص 70. 5 - امالي الطوسي ج 1 ص 398. (*)

[ 269 ]

ابي يحيى صاحب السفط (1)، قال: وقد ذكرته لحماد بن زيد فعرفه، عن معمر بن زياد، ان ابا مطر حدثه، قال: كنت بالكوفة، فمر علي رجل، فقالوا: هذا امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: فتبعته، فوقف على خياط فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم، فلبسه فقال: " الحمد لله الذي ستر عورتي، وكساني الرياش، ثم قال: هكذا كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يقول إذا لبس قميصا ". 3552 / 6 - فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا لبست ثوبك الجديد، فقل: الحمد لله الذي كساني من الرياش ما اواري به عورتي، واتجمل به عند الناس، اللهم اجعله لباس التقوى، ولباس العافية، واجعله لباسا اسعى فيها لمرضاتك، واعمر فيها مساجدك ". 3553 / 7 - سبط الطبرسي (ره) في مشكاة الانوار: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " ان الرجل من امتي يخرج إلى السوق، فيبتاع القميص بنصف دينار، أو بثلث دينار فيحمد الله إذا لبس، فما يبلغ ركبته حتى يغفر له ". 3554 / 8 - القطب الراوندي في لب اللباب عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: " في قول العبد الحمد لله ارجح في ميزانه من سبع سموات وسبع ارضين، وإذا اكل أو شرب أو لبس ثوبا، قال: الحمد، لله فقال الله: انه كان عبدا شكورا ".


(1) في المصدر: السقط. 6 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 53. 7 - مشكاة الانوار ص 28. 8 - لب اللباب: مخطوط. (*)

[ 270 ]

3555 / 9 - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه كان إذا لبس ثوبا جديدا، قال: " الحمد لله الذي كساني ما يواري عورتي، واتجمل به في الناس " وكان إذا نزعه نزعه (1) من مياسره اولا، وكان من فعله (2) إذا لبس الثوب الجديد، حمد الله ثم يدعو مسكينا فيعطيه خلقانه (3)، ثم يقول: " ما من مسلم يكسو مسلما من سمل (4) ثيابه، لا يكسوه الا لله عزوجل، الا كان في ضمان الله وحرزه وخيره، ما (واراه) (5) حيا، وميتا " وكان إذا لبس ثيابه واستوى قائما، قبل ان يخرج، قال: " اللهم بك استترت، واليك توجهت، وبك اعتصمت، وعليك توكلت، اللهم انت ثقتي، وانت رجائي اللهم اكفني ما اهمني، وما لا اهتم به، وما انت اعلم به مني، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا اله غيرك، اللهم زودني التقوى، واغفر لي ذنبي، ووجهني للخير حيث ما توجهت، ثم يندفع لحاجته ". 22 - (باب استحباب لبس الثوب الغليظ والخلق في البيت، لا بين الناس، ورقع الثوب، وخصف النعل) 3556 / 1 - علي بن عيسى في كشف الغمة: عن أبي نعيم، قال: خرج


9 - مكارم الاخلاق ص 36. (1) في الصدر: نزع. (2) في المصدر: افعاله (صلى الله عليه وآله) (3) في المصدر: القديم. (4) في المصدر: شمل. (5) في المصدر: وأمانه. الباب - 22 1 - كشف الغمة ج 1 ص 175. (*)

[ 271 ]

- اي علي (عليه السلام) - يوما وعليه ازار مرقوع، فعوتب عليه، فقال: " يخشع القلب بلبسه، ويقتدي به المؤمن إذا رآه علي ". واشتري يوما ثوبين غليظين، فخير قنبر فيهما، فاخذ واحدا ولبس هو الآخر ورأى في كمه طولا عن اصابعه، فقطعه. 3557 / 2 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن الباقر (عليه السلام): " انه ما ورد عليه اي علي (عليه السلام) امران كلاهما لله رضى الا اخذ باشدهما على بدنه - إلى ان قال (عليه السلام) - يحب من اللباس اخشنه، ومن الطعام اجشبه "، الخبر. 3558 / 3 - وفيه انه (عليه السلام) قال لعقبة بن علقمة: " يا ابا الجنوب، ادركت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأكل ايبس من هذا، ويلبس اخشن من هذا، فان انا لم آخذ به خفت ان لا الحق به ". ورئي (1) عليه ازار مرقوع، فقيل له في ذلك، فقال: " يقتدي به المؤمنون، ويخشع له القلب، وتذل به النفس، ويقصد به المبالغ ". وفي رواية: " اشبه بشعار الصالحين ". وفي رواية: " د احصن لفرجي ". وفى رواية: " هذا ابعد لي من الكبر، واجدر ان يقتدي به المسلم ". 3559 / 4 - الصدوق في الامالي عن علي بن احمد الدقاق، عن محمد بن


2 - مناقب ابن شهر آشوب ج 2 ص 103. 3 - المصدر السابق ج 2 ص 98. (1) مناقب ابن شهر آشوب ج 2 ص 96. 4 - امالي الصدوق ص 496 ح 7 باختلاف بسيط في الالفاظ، وعنه في البحار. (*)

[ 272 ]

الحسن الطاري، عن محمد بن الحسين الخشاب، عن محمد بن محسن، عن المفضل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه (عليهم السلام) قال: " قال أمير المؤمنين (عليه السلام): والله ما دنياكم هذه إلا كسفر على منهل (1) حلوا، إذ صاح بهم سائقهم فارتحلوا - إلى ان قال - ولقد رقعت مدرعتي هذه حتى استحييت من راقعها، وقال لي: اقذف بها قذف الاتن (2)، لا يرتضيها ليرقعها فقلت له: اعزب عني، فعند الصباح يحمد القوم السرى، وتنجلي عنا غلالات (3) الكرى (4) - وفي بعض النسخ - اقذف بها فذو الاتن لا يرتضيها لبراذعها ". وفي النهج (5): " والله لقد رقعت مدرعتي هذه، حتى استحييت من راقعها، وقال لي قائل: الا تنبذها عنك " ؟ الخ. وفيه وفي ارشاد القلوب (6) وغيرهما، في خبر ضرار بن ضمرة الليثي، انه قال لمعاوية في جملة اوصاف علي (عليه السلام) يعجبه من اللباس ما خشن. 3560 / 5 - الصدوق في الامالي عن علي بن أحمد بن عبد الله بن احمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن علي


= 40 ص 345 ح 29. (1) المنهل: المشرب، ثم كثر ذلك حتى سميت منازل السفار على المياه مناهل (لسان العرب ج 11 ص 681). (2) الاتن: جمع اتان وهو الحمار. (3) في المصدر علالات، والعلالة: ما تعللت به، اي لهوت به (لسان العرب ج 11 ص 470). (4) الكرى: النوم (لسان العرب ج 15 ص 221). (5) نهج البلاعة ج 2 ص 76 ح 155. (6) ارشاد القلوب ص 218. 5 - امالي الصدوق ص 413 ح 6. (*)

[ 273 ]

الكوفي، عن أبي عبد الله الخياط، عن عبد الله بن القاسم، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " كان فيما اوحى الله عزوجل، إلى موسى بن عمران: يا موسى كن خلق الثوب "، الخبر. 3561 / 6 - الشيخ الطوسي في مجالسه: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن: عن الفضيل، عن وهب بن عبد الله، عن ابي حرب بن أبي الاسود، عن أبيه، عن ابي ذر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من رقع ذيله، وخصف نعله، وعفر وجهه، فقد برئ من الكبر، يا ابا ذر من ترك لبس الجمال وهو يقدر عليه، تواضعا لله عزوجل، فقد كساه حلة الكرامة " 3562 / 7 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، انه لبس ثوبا مرقعا، فقيل له في ذلك، فقال: " لباس الدون يخشع له القلب ". ورأى بعض اصحابه عليه ثوبا خلقا مرقوعا، فقيل له في ذلك، فقال: " لا جديد لمن لا خلق له ". 3563 / 8 - السيد علي بن طاووس في الدروع الواقية: نقلا عن كتاب المنبئ عن زهد النبي (صلى الله عليه وآله)، لابي محمد جعفر بن احمد القمي: انه لما نزلت هذه الآية على النبي (صلى الله عليه وآله): (وان جهنم لموعدهم) (1) الآية، بكى النبي (صلى الله عليه وآله)


6 - امالي الطوسي ج 2 ص 152. 7 - دعائم الاسلام ج 2 ص 159 ح 564. 8 - الدروع الواقيه ص 58، عنه في البحار ج 43 ص 87 ح 9. (1) الحجرة 15: 43. (*)

[ 274 ]

بكاء شديدا، وبكت اصحابه لبكائه، إلى أن ذكر أن بعض أصحابه ذهب إلى فاطمة (عليها السلام)، واخبرها بخبر النبي (صلى الله عليه وآله) وبكائه، فقالت: " تنح من بين يدي اضم إلى ثيابي " قال: فلبست فاطمة (عليها السلام) شملة من صوف، قد خيطت اثني عشر مكانا بسعف النخل، فلما خرجت نظر سلمان الفارسي إلى الشملة بكى، وقال: واحزنا ان قيصر وكسرى لفي السندس والحرير، وابنة محمد (صلى الله عليه وآله)، عليها شملة صوف خلقة، قد خيطت في اثني عشر مكانا بسعف النخل. 3564 / 9 - محمد بن ابراهيم النعماني في كتاب الغيبة: عن علي بن الحسين - يعني المسعودي - عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن علي الكوفي، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن أبي حمزة، عن ابي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: " ما تستعجلون بخروج القائم (عليه السلام)، فو الله ما لباسه الا الغليظ "، الخبر. ورواه الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة، عن الفضل بن شاذان، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن علي بن ابي حمزة، مثله (1). 3565 / 10 - وعن احمد بن محمد بن عقدة، عن أحمد بن يوسف بن يعقوب، عن اسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه ووهيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه


9 - غيبة النعماني ص 233 ح 20، وعنة في البحار ج 52 ص 354 ح 115 (1) غيبة الطوسي ص 277 وعنه في البحار ج 52 ص 355 ذيل الحديث، 115 10 - غيبة النعماني ص 234 ح 21. (*)

[ 275 ]

قال: " إذا خرج القائم (عليه السلام)، لم يكن بينه وبين [ العرب و ] (1) قريش الا السيف [ ما يأخذ منها الا السيف ] (2) وما يستعجلون بخروج القائم (عليه السلام)، فو الله ما طعامه الا الشعير الجشب، ولا لباسه الا الغليظ " (3)، الخبر. 3566 / 11 - وبالاسناد الاول: عن محمد بن علي، عن عمر بن خلاد، قال: ذكر القائم (عليه السلام) عند الرضا (عليه السلام)، قال: " انتم ارخى بالا منكم يومئذ - إلى ان قال - وما لباس القائم الا الغليظ، وما طعامه الا الجشب ". 3567 / 12 - وعن عبد الواحد، عن أحمد بن هوذة، عن ابراهيم بن اسحاق النهاوندي، عن عبد الله بن حماد، عن المفضل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - أنه قال: " يا مفضل، أما لو كان ذلك لم يكن الا سياسة الليل، وسياحة النهار، واكل الجشب، ولبس الخشن، شبه امير المؤمنين (عليه السلام)، والا فالنار "، الخبر. 3568 / 13 - وبهذا الاسناد: عن عبد الله بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - انه قال في حديث -: " ولو كان الذي تقول، لم يكن الا اكل الجشب، ولبس الخشن، مثل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، والا فمعالجة الاغلال في النار ".


(1 و 2) اثبتناه من المصدر. (3) في المصدر تقديم وتأخير بين العبارتين. 11 - غيبة النعماني ص 285 ح 5، وعنه في البحار ج 52 ص 358 ح 126. 12 - غيبة النعماني ص 286 ح 7، وعنه في البحار ج 52 ص 359 ح 127. 13 - غيبة النعماني ص 287 ح 8، وعنه في البحار ج 52 ص 360 ح 128. (*)

[ 276 ]

23 - (باب استحباب التعمم، وكيفيته) 3569 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن جابر، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: " كانت على الملائكة العمائم البيض المرسلة، يوم بدر ". 3570 / 2 - وعن اسماعيل بن همام، عن ابي الحسن (عليه السلام)، في قول الله: مسومين، قال: " العمائم، اعتم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فسدلها من بين يديه، ومن خلفه " 3571 / 3 - دعائم الاسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: " استجيدوا العمائم، فانها تيجان العرب ". 3572 / 4 - وعن الحسين بن علي (عليهما السلام) انه قال: " قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): استجد النعال فانها خلاخيل الرجال، والعمائم فانها تيجان العرب ". 3573 / 5 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: " كانت له عمامة، يقال لها السحاب ". 3574 / 6 - فرات بن ابراهيم الكوفي في تفسيره: عن ابراهيم بن بنان


الباب - 23 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 196 ح 136. 2 - المصدر السابق ج 1 ص 196 ح 137. 3 - دعائم الاسلام ج 2 ص 159 ح 566. 4 - المصدر السابق ج 2 ص 164 ح 591. 5 - الجعفريات ص 184. 6 - تفسير فرات الكوفي ص 163. (*)

[ 277 ]

الخثعمي، عن جعفر بن احمد بن يحيى، عن علي بن احمد بن القسم الباهلي، عن ضرار بن الازور، ان رجلا من الخوارج، سأل ابن عباس، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فاعرض عنه، ثم سأله فقال: " (والله لقد كان) (1) أمير المؤمنين (عليه السلام) يشبه القمر الزاهر إلى ان قال -: وقد رأيته يوم صفين وعليه عمامة بيضاء، الخبر. 3575 / 7 - عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى: عن ابراهيم بن الحسين (1) البصري، عن محمد بن الحسين بن عتبة، عن محمد بن احمد بن مخلد، عن ابي المفضل الشيباني، عن محمد بن محمد بن معقل، عن محمد بن أبي الصهبان، عن احمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن ابان بن عثمان، عن ابان بن تغلب، عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، عنه، قال: عقمت النساء ان يأتين بمثل امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، إلى ان قال: لرأيته (2) ونحن معه بصفين، وعلى رأسه عمامة سوداء، الخبر. 3576 / 8 - فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا تعممت فقل: سم الله، اللهم ارفع ذكري، واعل ثنائي، واعزني بعزتك، واكرمني بكرمك، بين يديك وبين خلقك، اللهم توجني بتاج الكرامة والعز والقبول ". 3577 / 9 - أمين الاسلام الطبرسي في مجمع البيان في سياق غزوة


(1) في المصدر: لكان والله علي. 7 - بشارة المصطفى ص 141. (1) في المصدر: الحسن والصحيح ما في المتن " راجع لسان الميزان 1: 49 ". (2) في المصدر زيادة: يوما. 8 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 53. 9 - مجمع البيان ج 4 ص 343. (*)

[ 278 ]

الاحزاب: بعد ما ذكر ان عليا (عليه السلام) استأذن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ان يبارز عمروا، قال: فاذن له، وفيما رواه لنا السيد ابو الحمد الحسيني الفائتي، عن الحاكم ابي القاسم الحسكاني، بالاسناد عن عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن حذيفة، قال: فالبسه رسول الله (صلى الله عليه وآله) درعه ذات الفضول، واعطاه سيفه ذو (1) الفقار، وعممه عمامة (2) السحاب، على رأسه تسعة اكوار، الخبر. 3578 / 10 - وفي الآداب الدينية: وإذا اراد ان يتعمم، فينبغي ان يكون قائما، ويستحب ان يتلحى، وهو أن يديل (1) تحت ذقنه، ويقول عند التعمم: اللهم سومني بسيماء (2) الايمان، وتوجني بتاج الكرامة، وقلدني حبل الاسلام، ولا تخلع ربقة الاسلام (3) من عنقي. 3579 / 11 - عوالي اللآلي: روى عن الحجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن حجاج بن عمر الانصاري، انه سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال لرجل: " كل بيمينك فان الشيطان ياكل بشماله " وكذلك روى في الاقتعاط، وهو ان يلبس العمامة ولا يتلحى بها، انها عمة الشيطان. وعن النبي (صلى الله عليه واله) قال: " تعمموا تزدادوا


(1) في المصدر: ذا. (2) في نسخة: عمامته (منه قده). 10 - الآداب الدينية ص 4، ومكارم الاخلاق ص 120 مرسلا، نقلا عن كتاب النجاة. (1) في المصدر: يدير بعض عمامته. (2) في المخطوط: سمني سيماء، وما اثبتناه من الطبعة الحجرية. (3) في نسخة: الايمان. 11 - عوالي اللآلي ج 1 ص 74 ح 142 - 143. (*)

[ 279 ]

حلما " (1). وعنه (صلى الله عليه وآله): قال " العمامة من المروة " (2). 24 - (باب استحباب اتخاذ القلانس، وما يكره منها) 3580 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: " كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يلبس من القلانس المضربة، وذات الاذنين، وكان يأمر بها (1) ". 3581 / 2 - دعائم الاسلام: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه كان يلبس في الحرب قلنساة مضربة ذات اذنين. 3582 / 3 - الصدوق في العلل: عن ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطار، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد الصيرفي، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه عن جده، قال: " لما حضرت رسول (الله صلى الله عليه وآله) الوفاة - إلى ان قال -: ثم دعا بزوجي نعال عربيين، احديهما مخصوفة، والاخرى


(1) نفس المصدر ج 1 ص 296 ح 202 (2) نفس المصدر ج 1 ص 296 ح 203. الباب - 24 1 الجعفريات ص 184. (1) في المصدر: بهن. 2 دعائم الاسلام ج 2 ص 159 ح 567. 3 - علل الشرائع ص 166 ح 1. (*)

[ 280 ]

غير مخصوفة، والقميص الذي اسري به فيه، والقميص الذي خرج فيه يوم احد، والقلانس الثلاث: قلنسوة السفر، وقلنسوة العيدين، وقلنسوة كان يلبسها ويقعد مع اصحابه ". 3583 / 4 - وفي الامالي: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن عبد الله بن الصلت، عن يونس، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " ان اسم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، في صحف ابراهيم (عليه السلام) الماحي - إلى ان قال -: وكان (صلى الله عليه وآله)، يلبس من القلانس اليمنية، والبيضاء، والمضربة ذات الاذنين، في الحرب ". 25 - (باب استحباب اتخاذ النعلين، واستجادتهما) 3584 / 1 - دعائم الاسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " من اتخذ شعرا فليحسن إليه، ومن اتخذ زوجة فليكرمها، ومن اتخذ نعلا فليستجدها، ومن اتخذ دابة فليستفرهها (1)، ومن اتخذ ثوبا فلينظفه ". 3585 / 2 - وعن علي (عليه السلام) انه كان يقول: " من اراد البقاء ولا


4 - أمالي الصدوق ص 67 ح 2، الفقيه ج 4 ص 130 ح 454 وعنهما في البحار ج 16 ص 99 ح 37. الباب - 25 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 158 ح 560. (1) في المصدر: فليستقر بها. والدابة الفارهة أي النشيطة الحادة القوية (مجمع البحرين - فره - ج 6 ص 355، لسان العرب ج 13 ص 521). 2 - المصدر السابق ج 2 ص 144. (*)

[ 281 ]

بقاء، فليخفف الرداء، ويدمن الحذاء، ويقلل مجامعة النساء ". وتقدم عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه قال للحسين (عليه السلام): " استجد النعال، فإنه خلاخيل الرجال " (1). 3586 - 3 - صحيفة الرضا (عليه السلام): باسناده عن آبائه (عليهم السلام) قال: " قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من اراد البقاء - ولا بقاء - فليباكر الغذاء، ويجيد الحذاء، ويخفف الرداء، وليقل غشيان النساء ". 26 - (باب كيفية النعل) 3587 / 1 - الصدوق في المقنع: ولا تلبس النعل الاملس، فانه حذو فرعون، وهو اول من اتخذ الملس. 27 - (باب استحباب ادمان الخف، شتاء وصيفا، ولبسه) 3588 / 1 - الحسين بن بسطام واخوه في طب الائمة (عليهم السلام): عن عبد الله بن موسى، قال: حدثنا مطلب بن زياد الراعى (1)، عن


(1) تقدم في الحديث 4 من الباب 23 من هذه الابواب 3 - صحيفة الرضا (عليه السلام) ص 61 ح 128، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 83 ح 112. الباب - 26 1 - المقنع ص 195. الباب - 27 1 - طب الائمة ص 84، وعنه في البحار ج 62 ص 147 ح 15. (1) في المصدر: الرادعي، وقد أورده الشيخ النوري قدس سره " الراعي " (*)

[ 282 ]

الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " الخف (2) مصحة للبصر ". 28 - (باب استحباب الابتداء في لبس الخف والنعل باليمين، وفي خلعهما باليسار، واستحباب لبس الثياب من اليمين) 3589 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا لبست الخف أو النعل، فابدأ برجلك اليمنى قبل اليسرى، وإذا اردت لبسه فقل: بسم الله والحمد لله، اللهم صل على محمد، وآل محمد ووطئ (1) قدمي في الدنيا والآخرة، وثبتهما على الايمان، ولا تزلهما يوم زلزلة الاقدام، اللهم وقني من جميع الآفات، والعاهات، والاذى، وإذا اردت ان تنزعهما فقل: اللهم فرج عني من كل هم وغم، ولا تنزع عني حلة الايمان ". 3590 / 2 - الصدوق في المقنع: وإذا اردت لبس الخف والنعل، فقل: بسم الله، اللهم صل على محمد وآله، وثبت قدمي على الصراط، يوم تزل فيه الاقدام، وإذا خلعتهما فقل: بسم الله، الحمد لله الذي رزقني، ما اوقي به قدمي من الاذى، ولا تلبسهما الا جالسا، وتبدأ


= وما جاء في كتب الرجال أنه مطلب بن زياد الزهزي القرشي المدني ثقة روى عن جعفر بن محمد (عليه السلام). راجع معجم رجال الحديث ج 18 ص 177 رقم 12399. (2) في المصدر: الحف. 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 54. (1) في المصدر: اللهم وطئ. 2 - المقنع ص 196. (*)

[ 283 ]

باليمنى، فإذا خلعتهما خلعتهما من قيام. 3591 / 3 - الفضل بن الحسن الطبرسي في الآداب الدينية: إذا أردت لبس الخف والنعل، فالبسهما جالسا، وقل: بسم الله (1)، اللهم صل على محمد وآل محمد، ووطئ قدمي في الدنيا والآخرة، وثبتهما على الصراط المستقيم، يوم تزل فيه الاقدام، وابدأ في لبسه باليمين، وإذا أردت أن تخلعه فابدأ باليسار، وأخلعه قائما، وقل عند ذلك: الحمد (2) لله الذى رزقني ما أوقي به قدمي من الاذى، اللهم ثبتهما على صراطك المستقيم، يوم تزل فيه الاقدام، ولا تزلهما عن الصراط (3) السوي. 29 - (باب استحباب التختم بالفضة، وتحريم الذهب للرجال، وكراهة الحديد والنحاس) 3592 / 1 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام): " إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) اتخذ خاتما من ورق، فصه منه، كان يجعله في باطن كفه، وكان كثيرا ما ينظر إليه، وكان نقشه محمد رسول الله ".


3 - الآداب الدينية ص 5. (1) في المصدر زيادة: وبالله. (2) وفيه: بسم الله والحمد. (3) في نسخة. صراطك (منه قدس سره). الباب - 29 1 - الجعفريات ص 186. (*)

[ 284 ]

3593 / 2 - وبهذا الاسناد: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ما طهرت يد فيها خاتم من حديد ". 3594 / 3 - دعائم الاسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه رأى رجلا في أصبعه خاتم من حديد، فقال: " هذا حلية أهل النار، فاقذفه عنك، أما إني أجد ريح المجوسية وسنتها فيك " فرماه وتختم بخاتم من ذهب، فقال: " ان اصبعك في النار، ما كان فيها هذا الخاتم "، فقال: يا رسول الله، أفلا أتخذ خاتما، قال: " نعم فاتخذه ان شئت من ورق، ولا تبلغ به مثقالا ". 3595 / 4 - وعن علي (صلوات الله عليه): انه كان خاتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) من فضة، ونعل سيفه من فضة. وعنه (عليه السلام): " لا تلبسوا صبيانكم بخواتم الحديد ". 3596 / 5 - السيد علي بن طاووس في سعد السعود: نقلا من كتاب ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام)، لابي احمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي، عن ابي القاسم عبد الواحد بن عبد الله بن يونس الموصلي، عن محمد بن جعفر البزاز، عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن اورمة القمي، عن الحسين بن موسى بن جعفر، قال: رأيت في يد أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليهما السلام)، خاتم فضة ناحل فقلت: مثلك يلبس مثل هذا ! قال (عليه السلام): " هذا خاتم سليمان بن داود (عليهما السلام) ".


2 - المصدر السابق ص 185. 3 - دعائم الاسلام ج 2 ص 163 ح 585. 4 - دعائم الاسلام ج 2 ص 164 ح 587. 5 - سعد السعود ص 236. (*)

[ 285 ]

30 - (باب استحباب التختم باليمين) 3597 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام): " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يتختم في يمينه ". قال جعفر بن محمد (عليهما السلام): " وحدثني أبي، عن جابر بن عبد الله الأنصاري: ان النبي (صلى الله عليه وآله)، كان يتختم في يمينه ". 3598 / 2 - جعفر بن أحمد بن علي القمي في كتاب المسلسلات: حدثنا أبو الفرج محمد بن سعيد بن علي بن سعيد الكوفي، قال: حدثني أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، قال: حدثني أحمد بن يزيد (1) الخراساني، قال: حدثني محمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن على بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: حدثني يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين (عليهما السلام)، قال: حدثني محمد بن عبيد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: حدثني محمد بن عقيل بن أبي طالب، قال: حدثني عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، قال: رأيت النبي (صلى الله عليه وآله) متختما في يمينه.


الباب - 30 1 - الجعفريات ص 185. 2 - المسلسلات ص 105. (1) في المصدر: أحمد بن يحيى والصحيح هو أحمد بن يزيد الذي عده الشيخ في رجاله من اصحاب والعسكري (عليهما السلام)، فلاحظ. (*)

[ 286 ]

قال محمد بن عقيل: ورأيت عبد الله بن جعفر، متختما في يمينه. قال محمد بن عبيد الله: ورأيت محمد بن عقيل، متختما في يمينه. قال يحيى بن الحسين: ورأيت محمد بن عبيد الله، متختما في يمينه. قال محمد بن جعفر: ورأيت يحيى بن الحسين، متختما في يمينه. قال احمد بن يزيد: ورأيت محمد بن جعفر، متختما في يمينه. قال احمد بن محمد بن سعيد: ورأيت احمد بن يزيد، متختما في يمينه. قال محمد بن سعيد: ورأيت احمد بن محمد بن سعيد، متختما في يمينه. قال مصنف هذا الكتاب: ورأيت محمد بن سعيد، متختما في يمينه. قال محمد بن علي (2): ورأيت جعفر بن احمد (3)، متختما في يمينه (4). وقال (5) أيضا: حدثنا هارون بن موسى، قال: حدثنا جعفر بن علي الدقاق، قال: حدثني محمد بن زكريا الجوهري، قال: حدثنا يعقوب بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس، عن أبيه


(2) في هامش المخطوط: وهو الصدوق راوي هذا الكتاب (منه قدس سره) (3) في هامش المخطوط: وهو مصنف هذا الكتاب (منه قدس سره). (4 و 5) - المسلسلات ص 106. (*)

[ 287 ]

جعفر بن سليمان، عن أبيه سليمان بن علي، عن أبيه علي بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن العباس بن عبد المطلب قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) متختما في يمينه. قال علي بن عبد الله: ورأيت أبي عبد الله، متختما في يمينه. قال سليمان: ورأيت أبي عليا، متختما في يمينه قال جعفر بن سليمان: ورأيت أبي سليمان، متختما في يمينه. قال يعقوب بن جعفر: ورأيت أبي جعفرا، متختما في يمينه. قال محمد بن زكريا: ورأيت يعقوب بن جعفر، متختما في يمينه. قال جعفر بن علي ورأيت محمد بن زكريا متختما في يمينه. قال هارون بن موسى: ورأيت جعفر بن علي، متختما في يمينه. قال مصنف هذا الكتاب: ورأيت هارون بن موسى، متختما في يمينه. 3599 / 3 - أبو محمد الفضل بن شاذان النيسابوري في كتاب الغيبة: حدثنا محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لما خلق الله تعالى ابراهيم الخليل (عليه السلام)، كشف عن بصره، فرأى نورا إلى جنب العرش، فقال: إلهي ما هذا النور ؟ قال: يا إبراهيم، هذا نور محمد صفوتي من خلقي - وساق


3 - الغيبة للفضل بن شاذان: مخطوط. (*)

[ 288 ]

الخبر، إلى ان قال -. فقال إبراهيم: إني أرى أنوارا قد احدقوا بهم، لا يحصى عددهم إلا أنت قال: يا إبراهيم، هذه أنوار شيعتهم، شيعة أمير المؤمنين علي بن أبى طالب (عليه السلام) فقال إبراهيم: فبما تعرف شيعته ؟ قال: بصلاة احدى وخمسين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، والقنوت قبل الركوع، وتعفير الجبين، والتختم باليمين "، الخبر. وفي آخره قال المفضل بن عمر، قد روينا ان ابراهيم (عليه السلام) لما احس بالموت، روى هذا الخبر لاصحابه وسجد. فقبض في سجدته. 3600 / 4 - الصدوق في علل الشرائع: عن ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطار، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد الصيرفي، عن ابان بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن أبيه، عن جده، قال: " لما حضرت رسول الله (صلى الله عليه وآله) الوفاة، دعا العباس بن عبد المطلب، وامير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) - إلى أن قال - ثم قال: يا علي، يا اخا محمد، اتنجز عداة محمد، وتقضي دينه، وتأخذ تراثه ؟ قال: نعم بأبي أنت وأمي قال: فنظرت إليه حتى نزع خاتمه من اصبعه، فقال: تختم بهذا


4 - علل الشرائع ص 166.

[ 289 ]

في حياتي قال: فنظرت إلى الخاتم حين وضعه علي (عليه السلام) في اصبعه اليمنى "، الخبر. 3601 / 5 - عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى: عن محمد بن علي بن عبد الصمد التميمي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن، قال: حدثني أبي حدثنا سعد بن عبد الله، عن الهيثم بن [ أبي ] (1) مسروق، عن الحسين بن علوان، عن عمر بن ثابت، عن أبيه عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباته قال: قال علي: بن أبي طالب (عليه السلام) ذات يوم على منبر الكوفة: " أنا سيد الوصيين - إلى أن قال - أنا المتختم باليمين، والمعفر بالجبين "، الخبر. 3602 / 6 - دعائم الاسلام: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه كان يتختم في يمينه، ونهى عن التختم بالشمال. 3603 / 7 - وعن الحسين بن علي (عليهما السلام) انه قال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا بني نم على قفاك - إلى أن قال - وتختم عن (1) يمينك، فانها من سنتي وسنن المرسلين ومن رغب عن سنتي فليس مني، ولا تختم في الشمال "


5 - بشارة المصطفى ص 155. (1) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر. وهو الصواب " راجع رجال النجاشي ص 307 ومجمع الرجال ج 6 ص 243 ". 6 - دعائم الاسلام ج 2 ص 164 ح 589 7 - المصدر السابق ج 2 ص 165 ح 591. (1) في المصدر: في (*).

[ 290 ]

3604 / 8 - الحسين بن حمدان الحضيني في الهداية: عن عيسى بن مهدي الجوهري، وجماعة كثيرة، عن أبي محمد العسكري (عليه السلام) - في حديث طويل إلى ان قال - قال (عليه السلام): " إن الله عزوجل أوحى إلى جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله): اني خصصتك، وعليا، وحججى منه إلى يوم القيامة، وشيعتكم، بعشر خصال: صلاة إحدى وخمسين، وتعفير الجبين، والتختم باليمين - إلى أن قال - فخالفنا من أخذ حقنا، وحزبه الضالون، فجعلوا صلاة التراويح في شهر رمضان عوضا من صلاة الخمسين (1) - إلى أن قال -: والتختم باليسار عوضا من (2) التختم باليمين "، الخبر. 3605 / 9 - محمد بن علي بن شهر آشوب في المناقب، نقلا عن نتف أبي عبد الله السلامي: أن النبي (صلى الله عليه وآله)، كان يتختم في يمينه، والخلفاء الاربعة بعده، فنقلها معاوية إلى اليسار، واخذ الناس بذلك. 3606 / 10 - وعن الصعقب (1) بن الزبير، أنه سأل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن التختم في اليمين، فقال: " إنه لما انزل الله على نبيه (صلى الله عليه وآله): (قل تعالوا ندع ابنائنا) (2) الآية قال


8 - الهداية ص 69. (1) في المصدر: الخمس وفي هامشه الخمسين. (2) في المصدر: عن 9 - مناقب ابن شهر اشوب ج 3 ص 302. 10 - المصدر السابق ج 3 ص 303. (1) في المصدر: صقعب والظاهر أن الصحيح: الصقعب بن الزهير " راجع تهذيب التهذيب ج 4 ص 432 ". (2) آل عمران 3: 61. (*)

[ 291 ]

جبرئيل: يا رسول الله، ما من نبي الا وانا بشيره ونذيره، فما افتخرت بأحد من الانبياء إلا بكم أهل البيت. فقال النبي (صلى الله عليه وآله): يا جبرئيل أنت منا ؟ فقال جبرئيل: أنا منكم. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): انت منا (3) فقال: يا رسول الله بين لي ليكون لي فرج لامتك فأخذ النبي (صلى الله عليه وآله) خاتمه بشماله، فقال: انا رسول الله اولكم، وثانيكم علي، وثالثكم فاطمة، ورابعكم الحسن، وخامسكم الحسين، وسادسكم جبرئيل، وجعل خاتمه في اصبعه اليمنى، فقال: انت سادسنا يا جبرئيل. فقال جبرئيل: يا رسول الله، ما من أحد تختم في يمينه، وأراد بذلك سنتك، ورايته يوم القيامة متحيرا إلا أخذت بيده، واوصلته إليك وإلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ". 3607 / 11 - عوالي اللآلي: عن الصلت بن عبد الله بن نوفل، قال: رأيت ابن عباس يتختم في يمينه، ولا أخاله إلا قال: رأيت رسول الله، (صلى الله عليه وآله)، يتختم في يمينه. 3608 / 12 - الشيخ حسن بن سليمان الحلي في كتاب المحتضر، نقلا عن كتاب السيد حسن بن كبش: باسناده عن الصادق (عليه السلام): قال: " إذا كان يوم القيامة، تقبل اقوام على نجائب من نور، ينادون باعلى اصواتهم الحمد لله الذي انجزنا وعده، الحمد لله الذي اورثنا


(3) في المصدر زيادة: يا جبرئيل. 11 - عوالي اللآلي ج 1 ص 174 ح 205. 12 - المحتضن: النسخة المطبوعة الثانية من هذا الحديث وعنه في البحار ج 85 ص 81 ح 21. (*)

[ 292 ]

رضه نتبوأ من الجنة حيث نشاء (1)، قال: فتقول الخلائق الهنا وسيدنا، بما نالوا هذه الدرجة ؟ فإذا النداء من قبل الله عزوجل (2) بتختمهم باليمين "، الخبر. 3609 / 13 - شاذان بن جبرئيل القمي في كتاب الروضة والفضائل: بإسناده إلى عبد الله بن أبي اوفى، عن النبي (صلى الله عليه وآله) - في خبر - قال: قال (صلى الله عليه وآله): " لما خلق الله ابراهيم [ الخليل ] (1) (عليه السلام) كشف الله عن بصره، فنظر إلى جانب العرش، فرأى أنوار النبي (صلى الله عليه وآله) والائمة (عليهم السلام)، فقال: إلهي وسيدي أرى عدة انوار حولهم، لا يحصي عددهم (2) إلا أنت قال: يا إبراهيم هؤلاء شيعتهم ومحبوهم. قال: إلهى وبما يعرف شيعتهم [ ومحبوهم ] (3). قال: بصلاة الاحدى والخمسين - إلى أن قال - والتختم باليمين ". 3610 / 14 - علي بن إبراهيم في تفسيره: عن الحسين بن عبد الله، عن أبي سعيد البجلي، عن عبد الملك بن هارون، عن أبي عبد الله، عن


(1) في البحار: شئنا (2) في البحار زيادة: نالوها 13 - الروضة ص 33 والفضائل ص 166، ورواه عنهما في البحار ج 85 ص 84 ح 28. (1 و 3) أثبتناه من المصدرين. (2) في المصدرين: عدتهم. 14 - تفسير القمي ج 2 ص 271، وعنه في البحار ج 10 ص 134 وج 16 ص 146 ح 2. (*)

[ 293 ]

آبائه (عليهم السلام) في خبر طويل، أنه قال الحسن بن علي (عليهما السلام) لملك الروم مما نعت له من أوصاف جده رسول الله (صلى الله عليه وآله): " كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، بلغ عمره ثلاثا وستين [ سنة ] (1)، ولم يخلف بعده إلا خاتما مكتوبا عليه، " لا إله إلا الله محمد رسول الله "، وكان يتختم في يمينه وخلف سيفه "، الخبر (2). 31 - (باب استحباب التختم بالعقيق) 3611 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: نقلا من كتاب (فضل العقيق) لقريش بن مهنا العلوي، بالاسناد إلى أبى عبد الله (عليه السلام) أنه قال: " ما رفعت كف احب إلى الله عزوجل، من كف فيها خاتم عقيق ". 3612 / 2 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن ابن عباس وصعصعة وعائشة، انه هبط جبرئيل على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: يا محمد ربي يقرئك السلام ويقول لك: البس خاتمك بيمينك، واجعل فصه عقيقا، وقل لابن عمك يلبس خاتمه بيمينه، ويجعل فصه عقيقا، فقال علي (عليه السلام) [ يا رسول الله ] (1): (وما العقيق ؟


(1) أثبتناه من المصدر. (2) لم يرد الحديث في الطبعة الحجرية، وكان في هامش الاصل المخطوط فأدرجناه في المتن. الباب - 13 1 - فلاح السائل:، ورواه عنه في البحار ج 93 ص 321. 2 - المناقب لابن شهر آشوب ج 3 ص 302. (1) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 294 ]

قال: العقيق جبل في اليمن ". 3613 / 3 - جامع الاخبار: عن ابن عباس، عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله، وزاد بعد قوله (باليمن): " أقر لله بالوحدانية، ولي بالنبوة ولك بالوصية ولاولادك الائمة بالامامة ولشيعتك بالجنة ولاعدائك بالنار ". 3614 / 4 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه (1) قال: " تختموا بالعقيق، فانه ينفي الفقر، واليمنى احق بالزينة ". 3615 / 5 - وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " من تختم بالعقيق، لم يزل ينظر إلى (1) الحسنى ما دام في يده، ولم يزل عليه من الله تعالى واقية ". 3616 / 6 - وعن علي بن محمد، رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما رفعت كف (1) أحب إلى الله، من كف فيها عقيق ". وعن الرضا (عليه السلام): " من ساهم بالعقيق، كان سهمه الاوفر ". 3617 / 7 - وعن المناقب: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عن الحسن بن علي (عليهم السلام) قال: " لما خلق الله تعالى موسى بن


3 - جامع الاخبار ص 156. 4 - المصدر السابق ص 156. (1) ليس في الطبعة الحجرية. 5 - المصدر السابق ص 157. (1) في المخطوط: إليه وما أثبتناه من الطبعة الحجرية. 6 - جامع الاخبار ص 157. (1) في المصدر زيادة: إلى الله. 7 - المصدر السابق ص 157 والمناقب لابن شهر اشوب ج 3 ص 302 باختلاف يسير. (*)

[ 295 ]

عمران (عليه السلام)، كلمه على طور سيناء، ثم اطلع إلى الارض اطلاعة، فخلق من نور وجهه العقيق، قال: آليت بنفسي على نفسي، ان لا اعذب كفا لابسة به - إذا تولى عليا (عليه السلام) - بالنار ". 3618 / 8 - دعائم الاسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: " من تختم بفص من العقيق، ختم الله له بالحسنى ". 32 - (باب استحباب التختم بالعقيق الاحمر، والاصفر، والابيض) 3619 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: " سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من تختم بفص عقيق أحمر، ختم الله تعالى له بالحسنى ". 3620 / 2 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن سلمان الفارسي، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: " يا علي تختم بالعقيق تكن من المقربين. قال: يا رسول الله وما المقربون ؟ قال: جبرئيل، وميكائيل. قال: فبم أتختم (يا رسول الله) (1) ؟


8 - دعائم الاسلام ج 2 ص 164 ح 590 الباب - 32 1 - الجعفريات ص 185. 2 - المناقب لابن شهر اشوب ج 3 ص 301. (1) ما بين القوسين ليس في المصدر. (*)

[ 296 ]

قال: بالعقيق الاحمر ". 3621 / 3 - السيد علي بن طاووس في أمان الاخطار، نقلا من كتاب (فضل العقيق والتختم به) تأليف السيد قريش العلوي المدني، بعد ذكر جملة من الاخبار، ومن الكتاب المذكور بإسناده في حديث آخر، عن الباقر (عليه السلام)، وذكر العقيق واجناسه، ثم قال بعد كلام طويل: " فمن تختم بشئ منها، وهو من شيعة آل محمد (عليهم السلام)، لم ير الا الخير، ثم الحسنى، والسعة في الرزق (1) والغنى عن الناس، والسلامة من جميع انواع البلايا، وهو (2) أمان من السلطان الجائر، ومن كل ما يخافه الانسان ويحذره ". 33 - (باب استحباب استصحاب العقيق في السفر، والخوف، وفي الصلاة، وفي الدعاء) 3622 / 1 - السيد علي بن طاووس في أمان الاخطار: روينا من كتاب (فضل العقيق) والتختم به تأليف السيد السعيد قريش بن السبيع بن المهنا العلوي المدني رضي الله عنه، بإسنادنا المتصل فيه عن الصادق (عليه السلام)، أنه قال: " الخاتم العقيق، أمان في السفر. 3623 / 2 - ومن الكتاب المذكور: في حديث آخر، عن أبي عبد الله (عليه السلام): " الخاتم العقيق، حرز في السفر ".


3 - أمان الاخطار ص 39. (1) في المصدر: رزقه. (2) في المصدر زيادة: في الباب - 33 1 - أمان الاخطار ص 38. 2 - المصدر السابق ص 39. (*)

[ 297 ]

3624 / 3 - ومن الكتاب المذكور: أخبرنا العيذاق، ثم ذكر الاسناد إلى أبي هاشم داود الجعفري (رحمه الله)، قال: قال لي إسماعيل بن جعفر، قال: قال لي أبو جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام): " يا بني من أصبح وعليه خاتم فصه من (1) عقيق، متختما (2) به في يده اليمنى، فأصبح من قبل ان يرى أحدا، فقلب فصه إلى باطن كفه، وقرأ انا أنزلناه في ليلة القدر إلى آخرها، ثم قال: آمنت بالله وحده لا شريك له، وكفرت بالجبت، والطاغوت وآمنت بسر آل محمد وعلانيتهم، وظاهرهم وباطنهم، واولهم وآخرهم، وقاه الله في ذلك اليوم من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها، وما (يلج في الارض) (3) وما يخرج منها، وكان في حرز الله وحرز وليه حتى يمسي ". 34 - (باب استحباب التختم بالياقوت، والحديد الصيني، وحصى الغري) 3625 / 1 - دعائم الاسلام عن الحسين بن علي (عليهما السلام)، قال: " قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا بني تختم بالياقوت والعقيق فإنه ميمون مبارك، وكلما نظر الرجل فيه إلى وجهه يزيد نورا، والصلاة فيه سبعون صلاة - إلى أن قال - ولا تختم في الشمال، ولا بغير


3 - المصدر السابق ص 39. (1) ليس في المصدر. (2) في المصدر: مختما. (3) ليس في المصدر. الباب - 34 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 164 ح 591. (*)

[ 298 ]

الياقوت والعقيق ". ويأتي عن المناقب انه كان لعلي (عليه السلام) خاتم حديد صيني لقوته (1). 3626 / 2 - السيد علي بن طاووس في امان الاخطار: رأيت في حديثي عن مولانا الباقر محمد بن علي (عليهما السلام) في الفص الحديد الصيني ما نذكر المراد منه: ان من اخذه معه، وعليه نقشة معينة، وتنقش في وقت معين من الشهر، كان حرزا لحامله من كل مكروه، من الجن، والانس، والشيطان، والسلطان، وهوام الارض، ومن كل مكروه. 3627 / 3 - ويروى في الحديث: ان نقش الخاتم الصيني، الذي كان لمولانا علي (صلوات الله عليه)، كان نقشه واسراره كما أشرنا إليه - إلى أن قال رحمه الله - وهذه صورة النقشة: صعليل همال كهيعص مال والحمد لله رب العالمين (1)


(1) يأتي في الحديث 1 الباب 37 من هذه الابواب. 2 - أمان الاخطار ص 35. 3 - أمان الاخطار ص 37. (1) النقشة كما في المخطوط، وفيها اختلاف يسير مع الطبعة الحجرية والطبعة. (*)

[ 299 ]

قال (ره): آخر (2) في نقش [ الفص الحديد ] (3) الصيني، وهو انه أتى رجل إلى سيدنا أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، فقال: يا سيدي اني خائف من والي بلدة الجزيرة، وأخاف أن يعرفه بي أعدائي، ولست آمن على نفسي، فقال (عليه السلام): " استعمل خاتما فصه حديد صيني، منقوشا عليه من ظاهره، ثلاثة اسطر: الاول: اعوذ بجلال الله، الثاني: أعوذ بكلمات الله، الثالث: اعوذ برسول الله، وتحت الفص سطران: الاول: آمنت بالله وكتبه، الثاني: وإني واثق بالله ورسله، وانقش حول الفص على جوانبه: اشهد أن لا إله إلا الله مخلصا، هذه صورة الفص. أعوذ بجلال الله أعوذ بكلمات الله أعوذ برسول الله وألبسه في سائر ما يصعب عليك من حوائجك، وإذا خفت أذى أحد من الناس فالبسه، فان حوائجك تنجح، ومخاوفك تزول، وكذا علقه على المرأة التي يتعسر عليها الولد، فإنها تضع بمشية الله، وكذلك من تصيبه العين فانها تزول، واحذر عليه من النجاسة، والزهومة، ودخول الحمام، والخلاء، واحفظه فأنه من اسرار الله عزوجل


(2) في المصدر ذكر حديث آخر. (3) اثبتناه من الطبعة الحجرية والمصدر. (*)

[ 300 ]

[ وحراسته ] (4) ثم التفت الحسن (عليه السلام) علينا وقال: وانتم فمن خاف على نفسه فليستعمل ذلك، واكتموه عن اعدائكم لئلا ينتفعوا به، ولا تبيحونه الا لمن تثقون به ". قال الراوي لهذا الحديث: قد جربت هذا الخاتم فوجدته صحيحا، والحمد لله. 35 - (باب استحباب التختم بالفيروزج، وخصوصا لمن لا يولد له، وما ينبغي أن يكتب عليه) 3628 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: وجدت في بعض الكتب، عن أبي الحسين، يرفعه إلى الصادق (عليه السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): [ قال الله سبحانه ] (1): اني لاستحي من عبد يرفع يده، وفيها خاتم من فيروزج، ان اردها خائبة ". 3629 / 2 - جامع الاخبار: عن علي بن مهزيار قال: دخلت على موسى بن جعفر (عليهما السلام)، فرأيت في يده خاتما فصه فيروزج، نقشه الله الملك، فادمت النظر إليه فقال (1): " مالك تنظر هذا حجر


(4) اثبتناه من الطبعة الحجرية والمصدر. الباب - 35 1 - فلاح السائل:... عنه في البحار ج 93 ص 321 وورد في مجموعة الشعهيد ص 25. (1) اثبتناه من البحار. 2 - جامع الاخبار ص 158. (1) في المصدر زيادة: لي. (*)

[ 301 ]

اهداه جبرئيل لرسول الله (صلى الله عليه وآله) (من الله) (2)، فوهبه رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام)، تدري ما اسمه ؟ قال: قلت: فيروزج، قال: هذا اسمه بالفارسية، تعرف اسمه بالعربية قال قلت: لا، قال: هو الظفر ". 36 - (باب استحباب التختم بالبلور) 3630 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): وباي فص يكون، نعم الفص البلور ". دعائم الاسلام (1) عنه (صلى الله عليه وآله) قال: " نعم الفص البلور ". 37 - (باب أنه يستحب التختم بالخواتيم المتعددة) 3631 / 1 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن ابن عباس والسدي: كان لامير المؤمنين (عليه السلام) اربعة خواتيم: ياقوت لنبله، فيروزج لنصره، حديد صيني لقوته، عقيق لحرزه.


(2) في نسخة: من الجنة. الباب - 36 1 - الجعفريات ص 185 (1) دعائم الاسلام ج 2 ص 164 ح 590. الباب - 37 1 - مناقب ابن شهر آشوب ج 3 ص 302. (*)

[ 302 ]

38 - (باب استحباب نقش الخاتم، وما ينبغي أن يكتب عليه، وجواز نقش صورة وردة وهلال فيه) 3632 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام): " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كان يتختم بيمينه، لموضع الاستنجاء، لان الاستنجاء به لنقشه محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ". وتقدم خبر آخر عنه (صلى الله عليه وآله) مثله (1). 3633 / 2 - دعائم الاسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه كان في نقش خاتمه محمد رسول الله. 3634 / 3 - وعن علي (عليه السلام): انه كان في نقش خاتمه (علي يؤمن بالله). وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام): انه كان في نقش خاتمه (رب (1) انت ثقتي فقني شر خلقك). 3635 / 4 - عبد الله بن جعفر الحميري في قرب الاسناد: عن ابي البختري، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: " كان نقش خاتم علي (عليه السلام) (الملك لله) ".


الباب - 38 1 - الجعفريات ص 186. (1) 30، حديث 1. 2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 165 ح 592. 3 - المصدر السابق ج 2 ص 165 ح 592. (1) في المصدر زيادة: يسر لي. 4 - قرب الاسناد ص 72. (*)

[ 303 ]

3636 / 5 - الصدوق في الخصال: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري عن عبد الله بن احمد، عن محمد بن علي الصيرفي، عن الحسين بن خالد، قال قلت لابي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام): ما كان نقش خاتم آدم (عليه السلام) ؟ فقال: " لا إله إلا الله محمد رسول الله، هبط به آدم معه من الجنة، وان نوحا لما ركب في السفينة، أوحى الله عزوجل إليه: يا نوح ان خفت الغرق فهللني الفا - إلى ان قال - فقال نوح (عليه السلام): ان كلاما نجاني الله به من الغرق، لحقيق ان لا ح يفارقني، فنقش في خاتمه لا اله الا الله الف مرة يا رب اصلحني ". وكان نقش خاتم سليمان بن داود (عليهما السلام) سبحان من لجم الجن بكلماته ". وان ابراهيم (عليه السلام) لما وضع في المنجنيق، غضب جبرئيل، فأوحى الله عزوجل إليه: ويا جبرئيل ما يغضبك ؟ قال: يا رب ابراهيم خليلك، ليس على وجه الارض احد يعبدك غيره، سلطت عليه عدوك، وعدوه فأوحى الله إليه: اسكت، فانما يعجل العبد الذي هو مثلك يخاف الفوت، فاما انا هو عبدي آخذه إذا شئت، قال: فطابت نفس جبرئيل، ثم التفت إلى ابراهيم، فقال: هل لك من حاجة ؟ فقال: أما اليك فلا، فاهبط الله عزوجل عندها، خاتما فيه ستة احرف. لا اله الا الله، محمد رسول الله، لا حول ولا قوة الا بالله، فوضت امري إلى الله، اسندت ظهري إلى الله، حسبي الله. قال: فأوحى الله عزوجل إليه ان تختم بهذا الخاتم، فاني اجعل


5 - اخصال ص 335 ح 36.

[ 304 ]

النار عليك بردا وسلاما ". 3637 / 6 - وفي كمال الدين: عن أبي الحسين (1) علي بن موسى بن احمد بن أبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، قال: وجدت في كتاب ابي: حدثنا محمد بن احمد الطوال، عن أبيه، عن الحسن بن علي الطبري، عن أبي جعفر محمد [ بن الحسن ] (2) بن علي بن ابراهيم بن مهزيار، عن أبيه، علي بن مهزيار - في حديث طويل - انه قال له خادم الحجة (عليه السلام) في المسجد الحرام: وما فعلت العلامة التي بينك وبين ابي محمد (عليه السلام) ؟ قال: فقلت: معي، قال: اخرجها الي، فاخرجت إليه خاتما حسنا، على فصه: محمد وعلي، فلما رآه بكى بكاء طويلا، وهو يقول: رحمك الله يا ابا محمد، فلقد كنت إماما عادلا، ابن الائمة، ابا امام، اسكنك الله الفردوس الاعلى [ مع آبائك (عليهم السلام) ] (3). الخبر. ورواه بطريق آخر (4): عن محمد بن موسى المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن ابراهيم بن مهزيار، وفيه انه قال له: يا ابا اسحاق ما فعلت بالعلامة التي وشحت (5) بينك وبين أبي محمد


6 - كمال الدين ص 467 ح 32 قطعة منه باختلاف يسير، وعنه في البحار ج 52 ص 42 ح 32. (1) في المصدر والبحار: أبو الحسن وهو الصواب " راجع معجم رجال الحديث ج 12 ص 187 ". (2) أثبتناه من المصدر. (3) أثبتناه من المصدر. (4) كمال الدين ص 445 ح 19، وعنه في البحار ج 52 ص 32 ح 28. (5) كذا في الاصل المخطوط والطبعة الحجرية، والظاهر أنها تصحيف. = (*)

[ 305 ]

(عليه السلام)، قال: فقلت: لعلك تريد الخاتم الذي اثرني الله به من الطيب أبي محمد الحسن بن علي (عليهما السلام)، فقال: ما اردت سواه، فاخرجته إليه، فلما نظر إليه استعبر وقبله، ثم قرا كتابته وكانت يا الله، يا محمد، يا علي، الخبر. 3638 / 7 - السيد علي بن طاووس في كتاب سعد السعود، نقلا عن تفسير ابي عبد الله محمد بن العباس المعروف بابن الحجام، قال: حدثنا علي بن زهير الصيرفي، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: كان خاتم علي (عليه السلام) الذي تصدق به وهو راكع، حلقة فضة فيها مثقال، عليها منقوش (الملك لله) 3639 / 8 - الشيخ الطوسي في أماليه: قال: اخبرنا احمد بن محمد بن الصلت الاهوازي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحافظ، قال: حدثني محمد بن عيسى بن هارون بن سلام الضرير أبو بكر، قال: حدثنا محمد بن زكريا المكي، قال: حدثني كثير بن طارق من ولد قنبر، قال: حدثني زيد بن علي في جهار سوخ كندة (1) بالكوفة، أن اباه حدثه، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال: " اعطى النبي (صلى الله عليه وآله) عليا


= " وشجت " كما في المصدر، أي جمعت وألفت، ووشجت العروق والاغصان: اشتبكت. ومنه في حديث علي (عليه السلام): وشج بين وبين أزواجها، أي خلط وألف، راجع لسان العرب - وشج - ج 2 ص 398 و و 399. 7 - سعد السعود ص 97. 8 - أمالي الطوسي ج 2 ص 315 باختلاف يسير باللفظ. (1) الظاهر أنة معرب كلمة (جهار سوق) الفارسية، أي ملتقى الاسواق الاربعة المتعارفه في لسان الفرس حاليا. (*)

[ 306 ]

(عليه السلام)، خاتما لينقش عليه محمد بن عبد الله فنقش النقاش فأخطأت يده، فنقش عليه محمد رسول الله، فجاء أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: ما فعل الخاتم ؟ فقال: هو ذا، فاخذه ونظر إلى نقشه، فقال: ما امرتك بهذا، قال: صدقت ولكن يدي اخطأت. فجاء به إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: يا رسول الله لما نقش النقاش ما امرت به وذكر ان يده اخطأت، فأخذ النبي (صلى الله عليه وآله) ونظر فقال يا علي انا محمد بن عبد الله، وانا رسول الله، وتختم به، فلما اصبح النبي (صلى الله عليه وآله) نظر إلى خاتمه، فإذا تحته منقوش علي ولي الله، فتعجب من ذلك النبي (صلى الله عليه وآله) فجاء جبرئيل فقال: يا جبرئيل كان كذا وكذا، فقال: يا محمد كتبت ما اردت، وكتبنا ما اردنا ". 3640 / 9 - السيد هاشم في مدينة المعاجز: نقلا عن السيد الرضي في كتاب (المناقب الفاخرة) قال: حدث الشيخ الواعظ أبو المجد بن رشادة، قال: حدثني شيخي الغزالي (1)، قال: لما انتهى إلى النجاشي ملك الحبشة، بخبر النبي (صلى الله عليه وآله)، قال لاصحابه: اني لمختبر هذا الرجل بهدايا انفذها إليه، فاعد تحفا فيها فصوص ياقوت وعقيق، فلما وصلت الهدايا إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، قسمها على أصحابه ولم يأخذ لنفسه سوى فص عقيق احمر، فاعطاه لعلي (عليه السلام)، وقال له: امض إلى النقاش، واكتب عليه ما احب سطرا، واحدا لا اله الا الله.


9 - مدينة المعاجز ص 69. (1) في هامش المخطوط، منه " قده ": هو غير الغزالي المعروف. (*)

[ 307 ]

فمضى أمير المؤمنين (عليه السلام) واعطاه النقاش، وقال له: اكتب عليه ما يحب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لا اله الا الله، وما احب انا، محمد رسول الله، سطرين، فلما جاء بالفص إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، وجده وإذا عليه ثلاثة اسطر، فقال لعلي (عليه السلام): امرتك ان تكتب عليه سطرا واحدا، كتبت عليه ثلاثة اسطر، فقال: وحقك يا رسول الله، ما امرت أن يكتب عليه إلا ما أحببت، وما أحب أنا، محمد رسول الله، سطرين، فهبط جبرئيل، وقال: يا محمد رب العزة يقرئك السلام ويقول لك: أنت أمرت بما أحببت، وعلي (عليه السلام) بما احب، وانا كتبت ما احب، علي ولي الله ". 3641 / 10 - القطب الراوندي في لب اللباب: وكان نقش خاتم الحسين (عليه السلام) (علمت فاعمل). 3642 / 11 - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن الحسين بن خالد، عن ابي الحسن الثاني (عليه السلام)، انه قال - في حديث -: " كان نقش خاتم النبي (صلى الله عليه وآله) (محمد رسول الله) ". 3643 / 12 - جامع الاخبار: عن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام)، باسناده عن الحسن بن علي (عليهما السلام)، قال: " رأيت في المنام عيسى بن مريم (عليه السلام)، قلت: يا روح الله، اني اريد أن أنقش على خاتمي فما ذا أنقش عليه ؟ قال:


10 - لب اللباب: مخطوط. 11 - مكارم الاخلاق ص 90. 12 - جامع الاخبار ص 156. (*)

[ 308 ]

انقش عليه (لا إله إلا الله الملك الحق المبين) فانه يذهب الهم والغم ". ورواه أبو سعيد الدينوري في كتاب التعبير قال: أخبرنا الشريف أبو القاسم جعفر بن محمد بمصر، قال: حدثنا حمزة بن محمد الكناني، قال: أخبرنا أبو القاسم عيسى بن سليمان البغدادي، قال: حدثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال: " قال الحسن بن علي (عليهما السلام) " وذكر مثله. 3644 / 13 - وعن الصادق (عليه السلام)، انه قال: " من اراد ان يكثر ماله وولده، ويوسع رزقه عليه، فليتخذ فصا من عقيق، ولينقش عليه (ما شاء الله، لا قوة الا بالله ان ترن انا اقل منك مالا وولدا) [ ويقرأ ] واستغفروا ربكم انه كان غفارا ". 39 - (باب جواز تحلية النساء، والصبيان قبل البلوغ، بالذهب والفضة) 1 3645 دعائم الاسلام: عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، انه سئل عن حلي الذهب للنساء، قال: " لا بأس به، إنما يكره للرجال ". وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه سئل عن الذهب يحلى به الصبيان، قال: " كان أبي يحلي اولاده ونساءه، بالذهب والفضة ".


13 - جامع الاخبار ص 156 (1) اثبتناه من المصدر الباب - 39 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 163 ح 583 و 584. (*)

[ 309 ]

3646 / 2 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن علي بن أبي عمران، قال: خرج ابن للحسن بن علي (عليهما السلام)، في الرحبة، وعليه قميص خز، وطوق من ذهب، فقال (عليه السلام): " ابني هذا ؟ " قالوا: نعم، قال: فدعاه فشقه عليه، واخذ الطوق منه فجعله قطعا قطعا. 40 - (باب جواز تحلية السيف والمصحف، بالذهب والفضة) 3647 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: " كان نعل سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) من فضة ". 3648 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: " لا بأس بان تحلى (1) السيوف، والمصاحف، بالذهب والفضة ". 3649 / 3 - ابن شهر آشوب في المناقب: وقد روى كافة اصحابنا، ان المراد بهذه الآية يعني قوله تعالى: (وانزلنا الحديد) (1) الآية، ذو


مناقب ابن شهر آشوب ج 2 ص 97. الباب - 40 1 - الجعفريات ص 185 2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 163 ح 584 (1) في المخطوط: يحلى، وما أثبتناه من المصدر. 3 - مناقب ابن شهر آشوب ج 3 ص 295. (1) الحديد 57: 25. (*)

[ 310 ]

الفقار انزل (2) من السماء على النبي (صلى الله عليه وآله) فأعطاه عليا (عليه السلام). وسئل الرضا (عليه السلام) من اين هو ؟ فقال: " هبط به جبرئيل من السماء، وكان حليته من فضة، وهو عندي ". 3650 / 4 - الصدوق في العلل ومعاني الاخبار: عن محمد بن محمد بن عصام الكليني، عن محمد بن يعقوب الكليني، عن علان، رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام)، انه قال: " انما سمي سيف أمير المؤمنين (عليه السلام) ذو الفقار، لانه كان في وسطه خط في طوله، فشبه بفقار الظهر - إلى أن قال -: وكانت حلقته فضة "، الخبر. 3651 / 5 - محمد بن الحسن الصفار، عن عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن يحيى، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: قال: " أتى ابي بسلاح رسول الله (صلى الله عليه وآله) - إلى أن قال -: فسألته عن ذي الفقار، سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: نزل به جبرئيل من السماء، وكانت حليته فضة، وهو عندي ". وباقي أخبار الباب تقدم في أواخر كتاب الطهارة (1).


(2) في المصدر زيادة: به. 4 - العلل ص 160 ح 2، ومعاني الاخبار ص 63 ح 12. 5 - بصائر الدرجات ص 209 ح 57. (1) تقدم في الباب 41 من أبواب بيان النجاسات والاواني. (*)

[ 311 ]

41 - (باب كراهة القناع للرجل، بالليل والنهار) 3652 / 1 - الشيخ الطوسي في الغيبة: عن أحمد بن علي الرازي، عن محمد بن علي، عن محمد بن عبد ربه الانصاري الهمداني، عن أحمد بن عبد الله الهاشمي من ولد العباس، قال: حضرت دار أبي محمد الحسن بن علي (عليهما السلام) [ بسر من رأى ] (1) يوم توفي، فاخرجت، جنازته، ووضعت، ونحن تسعة وثلاثون رجلا، قعود ننتظر، حتى خرج علينا غلام عشاري حاف، عليه رداء قد تقنع به، الخبر. وفيه: أنه كان هو الحجة (عليه السلام). 3653 / 2 - مجموعة الشهيد: عن ابن عباس، كان إذا اتزر ارخى مقدم ازاره، حتى تقع حاشيته على ظهر قدميه، ويرفع الازار من ورائه، وقال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأتزر هذه الازرة، ويعتاد التقنع بردائه، لان النبي (صلى الله عليه وآله)، كان يكثر القناع والتقنع (1).


الباب - 41 1 - عيبة الطوسي ص 155 (1) أثبتناه من المصدر. 2 - مجموعة الشهيد ص 89 أ. (1) هذا الحديث والذي قبله لا يتناسبان مع عنوان الباب ظاهرا. (*)

[ 312 ]

42 - (باب استحباب طي الثياب) 3654 / 1 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، اخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) راحة الثياب طيه، وراحة البيت ساكنه ". دعائم الاسلام (1) عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله وفيه: الثوب. 43 - (باب استحباب التسمية، عند خلع الثياب) 3655 / 1 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح: عن حميد بن شعيب، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: " إذا توضأ أحدكم، أو اكل أو شرب [ أو لبس ] (1) ثوبا وكل شئ يصنع، ينبغي ان يسمي عليه، فان هو لم يفعل، كان الشيطان فيه شريكا ".


الباب - 42 الجعفريات ص 174. (1) دعائم الاسلام ج 2 ص 158 ح 562. الباب - 43 1 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 72. (1) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 313 ]

44 - (باب استحباب لبس السراويل من قعود، وكراهة لبسه من قيام ومستقبل القبلة، ومسح اليد والوجه بالذيل، والجلوس على عتبة الباب، والشق بين الغنم، واستحباب لبس القميص قبل السراويل) 3656 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا اردت أن تلبس السراويل، فلا تلبسه وانت قائم، والبس وانت جالس، فانه يورث الجبن (1)، والماء الاصفر، ويورث الغم والهم، وقل: بسم الله اللهم استر عورتي، ولا تهتكني في عرصات القيامة، واعف فرجي، ولا تخلع عني زينة الايمان ". 3657 / 2 - الصدوق في المقنع: وإذا اردت لبس السراويل، فلا تلبسه من قيام، فانه يورث الجبن وهو الماء الاصفر، ويورث الغم والهرم، تلبسه وانت جالس، وتقول عند ذلك: اللهم استر عورتي، وآمن روعتي، ولا تبد عورتي، وعف فرجي، ولا تجعل للشيطان في ذلك نصيبا ولا سبيلا، ولا له إلى ذلك وصولا، فيصنع لي المكائد، فيهيجني لارتكاب محارمك. 3658 / 3 - الشيخ الطبرسي في الآداب الدينية: فإذا اراد لبس


الباب - 44 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 53. (1) هكذا وردت ولعله تصحيف " الحبن " بالحاء المهملة، وكذا في الحديث الذي يليه، فقد جاء في لسان العرب الحبن: داء يأخذ في البطن فيعظم منه ويرم.. الحبن: الماء الاصفر (لسان العرب - حبن - ج 13 ص 104). 2 - المقنع ص 194. 3 - الآداب الدينية ص 4 ومكارم الاخلاق ص 101 باختلاف يسير. (*)

[ 314 ]

السراويل، فلا يلبسه قائما، ولا مستقبل القبلة، ثم ذكر الدعاء مثله. 3659 / 4 - جامع الاخبار: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " عشرون خصلة تورث الفقر - وعد منها - والقعود على اسكة (1) البيت ". 3660 / 5 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: " لبسة الانبياء، القميص قبل السراويل ". 3661 / 6 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في الجنة الواقية: رأيت في بعض كتب اصحابنا ما ملخصه أن رجلا جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وقال: يا رسول الله إني كنت غنيا فافتقرت، وصحيحا فمرضت، وكنت مقبولا عند الناس فصرت مبغوضا، خفيفا على قلوبهم فصرت ثقيلا، وكنت فرحانا فاجتمعت على الهموم، وقد ضاقت علي الارض بما رحبت، واجول طول نهاري في طلب الرزق فلا اجد ما اتقوت به، كأن اسمي قد محي من ديوان الارزاق فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): " يا هذا لعلك تستعمل ميراث الهموم ؟ ".


4 - جامع الاخبار ص 145. (1) في المصدر أسكفة، والاسكفه والاسكوفة عتبة الباب التي يوطأ عليها (لسان العرب - سكف - ج 9 ص 156). 5 - الجعفريات ص 240. 6 - الجنة الواقية ص 53، وعنه في البحار ج 76 ص 323 ح 9 وج 80 ص 195 ح 55. (*)

[ 315 ]

فقال: وما ميراث الهموم ؟ قال: " لعلك تتعمم من قعود، أو تتسرول من قيام، أو تقلم اظفارك بسنك، أو تمسح وجهك بذيلك، أو تبول في ماء راكد، أو تنام مضطجعا على وجهك "، الخبر. 45 - (باب كراهة لبس النعل من قيام للرجل) 3662 / 1 - الصدوق في المقنع: وإذا اردت لبس الخف والنعل، فقل - إلى أن قال -: ولا تلبسهما إلا جالسا، وتبدأ باليمنى. 3663 / 2 - الشيخ الطبرسي في الآداب الدينية: وإذا اردت لبس الخف والنعل فالبسهما جالسا. 46 - (باب كراهة لبس صاحب الاهل، الخشن من الثياب، وانقطاعه من الدنيا) 3664 / 1 - نهج البلاغة: ومن كلامه (عليه السلام) بالبصرة، وقد دخل على العلاء بن زياد الحارثي، يعوده، وهو من أصحابه، فلما رأى سعة داره قال: " ما كنت تصنع بسعة هذه الدار في الدنيا، ما أنت إليها في الآخرة كنت أحوج ؟ وبلى ان شئت بلغت بها الآخرة، تقري فيها الضيف، وتصل منها الرحم، وتطلع منها الحقوق مطالعها، فإذا انت


الباب - 45 1 - المقنع ص 196 2 - الآداب الدينية ص 5. الباب - 46 1 - نهج البلاغة ج 2 ص 213 ح 204، باختلاف يسير في الالفاظ، والظاهر أن نسخة الشيخ النوري (قدس سره) كانت غير التي بأيدينا. (*)

[ 316 ]

قد بلغت بها الآخرة " فقال له العلاء: يا أمير المؤمنين، أشكو إليك اخي عاصم بن زياد، قال: " وما له " ؟ قال: لبس العباء وتخلى من الدنيا، قال: " علي به " فلما جاء، قال: " يا عدي نفسه، لقد استهام بك الخبيث، اما رحمت أهلك وولدك، أترى الله أحل لك الطيبات وهو يكره أن تأخذها، أنت أهون على الله من ذلك " قال: يا أمير المؤمنين، هذا أنت في خشونة ملبسك، وجشوبة ما كلك، قال: " ويحك اني لست كأنت، ان الله تعالى فرض على أئمة الحق (العدل) ان يقدروا أنفسهم بضعفة الناس، كيلا يتبيغ بالفقير فقره ". 47 - (باب استحباب التبرع بكسوة المؤمن، فقيرا كان أو غنيا) 3665 / 1 - الشيخ الطوسي في اماليه: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبد الله، عن أبي الحرب بن أبي الاسود، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا ابا ذر من كان له قميصان، فليلبس احدهما، وليكس الآخر أخاه ". 3666 / 2 - أبو حامد محيي الدين ابن اخ السيد بن زهرة في كتاب (الاربعين): باسناده عن شيخ الطائفة، عن المفيد، بن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن عبد الله بن سليمان النوفلي، عن


أمالي الطوسي ج 2 ص 152. 2 - كتاب الاربعين ص 8. (*)

[ 317 ]

جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال في حديث: " حدثني أبي، عن آبائه، عن علي (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: من كسا اخاه المؤمن من عري، كساه الله من سندس الجنة واستبرقها وحريرها، ولم يزل يخوض في رضوان الله، ما دام على المكسو منه سلك ". 3667 / 3 - شاذان بن جبرئيل القمي في كتاب الفضائل: بإسناده عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في خبر طويل وفيه -: أنه (صلى الله عليه وآله) رأى ليلة الاسراء، مكتوبا على الباب الثالث (1) من النار، هذه الكلمات: من أراد أن لا يكون عريانا يوم القيامة، فليكس الجلود العارية (2)، ومن أراد أن لا يكون عطشانا يوم القيامة، فليسق العطشان (3) في الدنيا، ومن اراد أن لا يكون جايعا يوم القيامة، فليطعم الجوعان (4) في الدنيا. 3668 / 4 - الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب المؤمن: عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، انه قال: " من كسا مؤمنا من العري، كساه الله عزوجل، من الثياب الخضر ". وفي حديث آخر قال: " من كسا مؤمنا من عري، لم يزل في ضمان الله، ما دام عليه سلك ".


3 - قبائل: ص 162 ورواه عنه في البحار ج 8 ص 144 ح 67. (1) في البحار والمصدر: الثاني. (2) في البحار زيادة: في الدنيا. (3) في البحار: العطاش. (4) في البحار والمصدر: البطون الجائعة. 4 - كتاب المؤمن ص 63 ح 161. (*)

[ 318 ]

3669 / 5 - وعن أبى عبد الله (عليه السلام) انه قال: أيما مؤمن كسا مؤمنا من عرى، لم يزل في ستر الله وحفظه، ما بقيت منه خرقة ". وعنه (عليه السلام) قال (1): " من كسا مؤمنا ثوبا، لم يزل في رحمة الله عزوجل، ما بقى من الثوب شئ ". وعنه (عليه السلام) قال (2) " ما من مؤمن يطعم مؤمنا - إلى ان قال - ولا كساه ثوبا، الا كساه الله عزوجل من الثياب الخضر، وكان في ضمان الله عزوجل، ما دام من ذلك الثوب سلك ". 3670 / 6 - عوالي اللئالي عن النبي (صلى الله عليه وآله): " ما من مسلم كسا مسلما ثوبا، الا كان في حفظ الله، ما دام عليه منه خرقة ". 3671 / 7 - البحار: عن اعلام الدين للديلمي، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: " خمس من اتى الله بهن، أو بواحدة منهن، وجبت له الجنة: من سقى هامة صادية (1)، أو حمل قدما حافية، أو أطعم كبدا جائعة، أو كسا جلدة عارية، أو اعتق رقبة عانية ".


5 - المؤمن ص 64 ح 162. (1) نفس المصدر ص 64 ح 164. (2) نفس المصدر ص 65 ح 166. 6 - عوالي اللآلي ج 1 ص 191 ح 280. 7 - البحار ج 74 ص 369 ح 59 عن أعلام الدين ص 94. (1) الهامة: الرأس، والجمع: هام (لسان العرب - هوم - ج 12 ص 624)، والصدى: العطش الشديد، ويقال: أنه لا يشتد العطش حتى ييبس الدماغ (لسان العرب - صدي - ج 14 ص 455). (*)

[ 319 ]

48 - (باب نوادر ما يتعلق باحكام الملابس، ولو في غير الصلاة) 3672 / 1 - أبو عبد الله محمد بن سعد في كتاب الطبقات: حدثنا محمد، قال: أخبرنا وكيع، عن أبي مكين، عن خالد أبي أمية، قال: رأيت عليا (عليه السلام)، وقد لحق ازاره بركبتيه. 3673 / 2 - حدثنا محمد قال: أخبرنا يعلى بن عبيد وعبد الله بن نمير، عن الاجلح، عن عبد الله بن أبي الهذيل، قال: رأيت عليا (عليه السلام)، عليه قميص رازي، إذا مد كمه بلغ الظفر، وإذا ارخاه، - قال يعلى - بلغ نصف ساعده، وقال ابن نمير: بلغ نصف الذراع. 3674 / 3 - حدثنا محمد، قال أخبرنا وكيع: عن علي بن صالح، عن عطاء ابي محمد، قال: رأيت على علي (عليه السلام)، قميصا من هذه الكرابيس، غير غسيل. 3675 / 4 - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أنس بن عياض الليثي أبو ضمرة، قال: حدثني محمد بن أبي يحيى، عن أبي العلاء مولى الاسلميين، قال: رأيت عليا (عليه السلام)، يأتزر فوق السرة. 3676 / 5 - حدثنا محمد، قال: أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن عمرو بن قيس: ان عليا (عليه السلام) رئي عليه ازار مرقوع، فقيل


الباب - 48 1، 2 - طبقات محمد بن سعد ج 3 ص 27. 3 - المصدر السابق ج 3 ص 28. 4، 5 - طبقات ابن سعد ج 3 ص 28. (*)

[ 320 ]

له، فقال: " يخشع القلب، ويقتدي به المؤمن ". 3677 / 6 - حدثنا محمد، قال: اخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا الحر بن جرموز، عن أبيه، قال: رأيت عليا (عليه السلام)، وهو يخرج من القصر، وعليه قطريتان، ازار إلى نصف الساق، ورداؤه مشمر قريب منه، ومعه درة له يمشي بها في الاسواق، يأمرهم بتقوى الله، وحسن البيع، ويقول: " اوفوا الكيل والميزان " ويقول: " لا تنفخوا اللحم ". 3678 / 7 - حدثنا محمد، قال: اخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثني سعيد بن عبيد، عن علي بن ربيعة، انه رأى على علي (عليه السلام) بردين قطريين. 3679 / 8 - حدثنا محمد، أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا حميد بن عبد الله الاصم، قال: سمعت فروخا - مولى لبني الاشتر - قال: رأيت عليا (عليه السلام)، في بني ديوار وانا غلام، فقال: " اتعرفني " ؟ قلت: نعم انت امير المؤمنين. ثم أتى آخر فقال: " اتعرفني ؟ " قال: لا، فاشترى منه قميصا زابي (1)، فلبسه فمد كم القميص، فإذا هو مع اصابعه، فقال: " كفه " فلما كفه قال: " الحمد لله الذي كسا علي بن أبي طالب ". 3680 / 9 - حدثنا محمد، قال: أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا أيوب بن دينار أبو سليمان المكتب، قال: حدثني والدي، إنه رأى عليا


(1) في المصدر: نجرانيين. 10 - المصدر السابق ج 3 ص 28. 11 - طبقات ابن سعد ج 3 ص 29. 12 - طبقات ابن سعد ج 3 ص 29. (1) في المصدر: فأمره. 13 - المصدر السابق ج 3 ص 30. (*)

[ 321 ]

(عليه السلام)، يمشي في السوق، وعليه ازار إلى نصف ساقيه، وبردة على ظهره، قال: ورأيت عليه بردين كرابين (1). 3681 / 10 - حدثنا محمد، قال: أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا عبد الجبار بن المغيرة الازدي، قال: حدثتني ام كثيرة، انها رأت عليا (عليه السلام) ومعه مخفقة، وعليه رداء سنبلاني، وقميص كرابيس، وازار كرابيس، إلى نصف ساقيه، الازار والقميص. 3682 / 11 - حدثنا محمد، قال: أخبرنا خلد بن مخلد، قال: أخبرنا سليمان بن بلال، قال: حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: " كان على (عليه السلام) يطوف في السوق بيده درة، فأتى بقميص له سنبلاني، فلبسه فخرج كماه على يده، فأمر بهما فقطعا حتى استويا بيديه، ثم أخذ درته فذهب يطوف ". 3683 / 12 - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي اويس، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليه السلام)، قال: " ابتاع على (عليه السلام) قميصا سنبلانيا باربعة دراهم، فجاء الخياط فمد كم القميص، فأمر (1) ان يقطع مما خلف اصابعه ". 3684 / 13 - حدثنا محمد، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة،


(1) في المصدر: نجرانيين. 10 - المصدر السابق ج 3 ص 28. 11 - طبقات ابن سعد ج 3 ص 29. 12 - طبقات ابن سعد ج 3 ص 29. (1) في المصدر: فأمره. 13 - المصدر السابق ج 3 ص 30. (*)

[ 322 ]

حدثنا عبد السلام بن حرب، عن اسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن ابراهيم بن عبد الله بن جبير، عن ابن عباس، عن علي (عليه السلام)، قال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إذا كان ازارك واسعا فتوشح به، وإذا كان ضيقا فأتزر به ". 3685 / 14 - حدثنا محمد، قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، حدثنا على بن صالح، عن عطاء أبي محمد، قال: رأيت عليا (عليه السلام)، خرج من الباب الصغير، فصلى ركعتين حتى (1) ارتفعت الشمس، وعليه قميص كرابيس كسكري فوق الكعبين وكماه إلى الاصابع، واصل الاصابع غير مغسول. 3686 / 15 - حدثنا محمد، قال: اخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا الحسن بن صالح، عن ابي حيان، قال: كانت قلنسوة على (عليه السلام) لطيفة. 3687 / 16 - حدثنا محمد، قال: أخبرنا محمد بن ربيعة الكلائي، عن كيسان بن أبي عمر، عن يزيد بن الحرث بن بلال الفزاري، قال: رأيت على على (عليه السلام) قلنسوة بيضاء مضربة (1). 3688 / 17 - حدثنا محمد، قال: أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا أبان بن قطن، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه: أن عليا (عليه السلام)، تختم في يساره.


14 - المصدر السابق ج 3 ص 29. (1) في المصدر: حين. 15 - المصدر السابق ج 3 ص 30. 16 - طبقات ابن سعد ج 3 ص 30. (1) في المصدر: مصرية. 17 - المصدر السابق ج 3 ص 30. (*)

[ 323 ]

3689 / 18 - حدثنا محمد، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن اويس، عن سليمان، عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه: ان عليا (عليهم السلام)، تختم في اليسار. 3690 / 19 - حدثنا محمد، قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن أبي اسحاق الشيباني، قال: قرأت نقش خاتم علي بن أبي طالب (عليه السلام) في صلح أهل الشام (محمد رسول الله). 3691 / 20 - حدثنا محمد، قال: اخبرنا الحسن بن موسى الاشيب وعمرو بن خالد المصري، قال: [ قالا ] (1): أخبرنا زهير، عن جابر، عن محمد بن علي (عليهما السلام)، قال: " كان نقش خاتم على (عليه السلام) (الله الملك) ". 3692 / 21 - حدثنا محمد، قال: أخبرنا عبد (1) الله بن موسى، قال: حدثنا اسرائيل، عن جابر، عن محمد بن علي (عليهما السلام)، قال: " كان نقش خاتم على (عليه السلام) (الله الملك) ". 3693 / 22 - حدثنا محمد، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان، قال: أخبرنا أبوالوضى القسي (1)، قال: ربما


18 و 19 - طبقات ابن سعد ج 3 ص 30. 20 - المصدر السابق ج 3 ص 31. (1) أثبتناه من المصدر. 21 - طبقات ابن سعد ج 3 ص 31. (1) في المصدر: عبيد وهو الصواب ظاهرا " راجع معجم رجال الحديث ج 3 ص 82 وج 11 ص 86 وتنقيح المقال ج 2 ص 242 ". 22 - المصدر السابق ج 3 ص 27. (1) في المصدر: أبو الرضا القليسي والصحيح ما في المتن، لكنه ورد في = (*)

[ 324 ]

رأينا (2) عليا (عليه السلام) يخطبنا وعليه أزار وردي (3)، مرتديا به غير ملتحف، وعمامة، فننظر إلى شعر صدره وبطنه. 3694 / 23 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه رخص في النوم في اللحاف أو الملحفة المعصفر. 3695 / 24 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال في حديث: " وأما اللباس فما طاولته أبليته، وما طاولك أبلاك ". 3696 / 25 - فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا لبست خاتما، فقل: اللهم سمني بسيماء الايمان، واختم لي بالخير، واجعل عاقبتي إلى خير، وانك انت العزيز الكريم ". 3697 / 26 - مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): " ازين اللباس للمؤمن لباس التقوى، وانعمه الايمان، قال الله تعالى: (ولباس التقوى ذلك خير) (1) وأما اللباس الظاهر، فنعمة من الله تعالى، تستر بها عورات بني آدم، وهي كرامة اكرم الله بها ذرية آدم لم


= المعاجم القيسي بدلا من القسي " راجع تهذيب التهذيب ج 5 ص 108 والجرح والتعديل ج 6 ص 87 وتاريخ بغداد ج 11 ص 101 ". (2) في المصدر: رأيت. (3) في المصدر: ورداء. 23 - دعائم الاسلام ج ص 161 ح 572. 24 - الجعفريات ص 242. 25 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 53. 26 - مصباح الشريعة ص 60 باختلاف في الالفاظ. (1) الاعراف 7: 26. (*)

[ 325 ]

يكرم بها غيرهم، وهي للمؤمنين آلة لاداء ما افترض الله عليهم، وخير لباسك ما لا يشغلك عن الله عز وجل، بل يقربك من ذكره وشكره وطاعته، ولا يحملك على العجب، والرياء، والتزين، والتفاخر، والخيلاء، فانها من آفات الدين، ومورثة القسوة في القلب، فإذا لبست ثوبك، فاذكر ستر الله عليك ذنوبك برحمته، والبس باطنك كما البست ظاهرك بثوبك، وليكن باطنك من الصدق في ستر الهيبة، وظاهرك في ستر الطاعة، واعتبر بفضل الله عزوجل، حيث خلق اسباب اللباس، ليستر العورات الظاهرة، وفتح ابواب التوبة والانابة والاغاثة، ليستر بها العورات الباطنة، من الذنوب واخلاق السوء، ولا تفضح احدا حيث ستر الله عليك ما هو اعظم منه، واشتغل بعيب نفسك، واصفح عما لا يعنيك حاله وأمره، واحذر أن يفنى عمرك بعمل غيرك، ويتجر برأس مالك غيرك، وتهلك نفسك، فان نسيان الذنوب، من أعظم عقوبة الله في العاجل، وأوفر أسباب العقوبة في الآجل، وما دام العبد مشتغلا بطاعة الله تعالى، ومعرفة عيوب نفسه، وترك ما يشين في دين الله عزوجل، فهو بمعزل عن الآفات، غائص في بحر رحمة الله عز وجل، يفوز بجواهر الفوائد من الحكمة والبيان، وما دام ناسيا لذنوبه، جاهلا لعيوبه، راجعا إلى حوله وقوته، لا يفلح إذا ابدا ". 3698 / 27 - العياشي في تفسيره: عن ابن عمر، عن بعض اصحابنا، عن رجل حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " رفع عيسى بن مريم بمدرعة صوف، من غزل مريم ومن نسج مريم ومن خياطة مريم، فلما انتهى إلى السماء نودي: يا عيسى، الق عنك زينة الدنيا ".


27 - تفسير العياشي ج 1 ص 175 ح 53. وعنه في البرهان ج 1 ص 285 ح 2. (*)

[ 326 ]

3699 3 / 28 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن عمرو بن نعجة السكوني، قال: اتي على (عليه السلام) بدابة دهقان ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال: " بسم الله " فلما وضع يده على القربوس، ضلت (1) يده من الضفة (2) فقال: " اديباج هي " ؟ قال: نعم، فلم يركب. 3700 / 29 - وعن ابن: عباس ان النبي (صلى الله عليه وآله)، خلع خفيه وقت المسح، فلما اراد أن يلبسهما، تصوب عقاب من الهواء وسلبه، وحلق في الهواء، ثم أرسله فوقعت من بينه حية، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " اعوذ بالله من شر من يمشي على بطنه، ومن شر من يمشي على رجلين " ثم نهى أن يلبس الا ان يستبرأ (1). 3701 / 30 - الحسن بن سليمان الحلي في كتاب المحتضر: نقلا عن الشيخ الفقيه الفاضل علي بن مظاهر الواسطي، باسناد متصل عن محمد بن العلاء الواسطي ويحيى بن جريح البغدادي، عن أحمد بن اسحاق القمي، عن أبي الحسن علي بن محمد العسكري (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، في خبر طويل في فضل يوم التاسع من ربيع الاول واساميه - إلى أن قال -: قال (عليه السلام): " ويوم


28 - المناقب لابن شهر اشوب ج 2 ص 97. (1) في المصدر: زلت. (2) في هامش المخطوط: الضفة بالفتح والكسر: الجانب (منه قدس سره). وفي المصدر: الصفة، وهو قماش يجعل للسرج. (لسان العرب - صفف - ج 9 ص 159، أساس البلاغة ص 255). 29 - المناقب لابن شهر. آشوب ج 1 ص 136. (1) الاستبراء: هو طلب البراءة، وهي سلامة الشئ المستبرأ مما يخاف منه، والمراد هنا التأكيد من عدم وجود ما يضر. 30 - المحتضر ص 54. (*)

[ 327 ]

نزع السواد "، الخبر. ورواه الفاضل علي بن رضي الدين علي بن طاووس، في كتاب زوائد الفوائد، عنه (صلى الله عليه وآله) مثله (1). 3702 / 31 - فخر الدين الطريحي في المنتخب، وغيره في غيره، مرسلا: ان يزيد لعنه الله استدعى بحرم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال لهن: ايما احب اليكن المقام عندي أو الرجوع إلى المدينة، ولكم الجائزة السنية ؟ قالوا: نحب اولا ان ننوح على الحسين (عليه السلام) قال: افعلوا ما بدا لكم، ثم اخليت لهن الحجر والبيوت في دمشق، فلم تبق هاشمية ولا قرشية، إلا ولبست السواد على الحسين (عليه السلام)، وندبوه على ما نقل سبعة أيام، الخبر. 3703 / 32 - وفيه: ونقل ان سكينة بنت الحسين (عليه السلام)، قالت: يا يزيد رأيت البارحة رؤيا - وذكرت الرؤيا إلى ان قالت -: فإذا بخمس نسوة قد عظم الله خلقتهن، وزاد في نورهن، وبينهن امرأة عظيمة الخلقة ناشرة شعرها، وعليها ثياب سود، وبيدها قميص مضمخ بالدم - إلى ان ذكرت انها كانت فاطمة الزهراء (عليها السلام) - الخبر. 3704 / 33 - جعفر بن قولويه في كامل الزيارة: عن الحسين بن علي الزعفراني، عن محمد بن عمر النصيبي، عن هشام بن سعد، عن


(1) زوائد الفوائد: مخطوط، وعنه في البحار ج 98 ص 354 وفيه: " ويوم نزع الاسوار ". 31 - المنتخب للطريحي ص 497. 32 - المنتخب للطريحي ص 494. 33 - كامل الزيارات ص 67 ح 3. (*)

[ 328 ]

المشيخة - في خبر - إن ملكا من ملائكة الفردوس الاعلى (1) نزل على البحر، ونشر اجنحته عليها، ثم صاح صيحة وقال: يا أهل البحار، البسوا أثواب الحزن، فإن فرخ الرسول مذبوح. قلت: وفي هذه الاخبار، والقصص، اشارة أو دلالة على عدم كراهة لبس السواد، أو رجحانه حزنا على أبي عبد الله (عليه السلام)، كما عليه سيرة كثير في أيام حزنه ومأتمه. ونقل ابن شهر آشوب في مناقبه (2)، عن تاريخ الطبري، ان ابراهيم الامام انفذ إلى أبي مسلم لواء النصرة، وظل السحاب، وكان أبيض طوله أربعة عشر ذراعا، مكتوب عليها بالحبر: (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير) (3) فأمر أبو مسلم غلامه أرقم، ان يتحول بكل لون من الثياب، فلما لبس السواد، قال: معه هيبة، فاختاره خلافا لبني امية، وهيبة للناظر، وكانوا يقولون: هذا السواد حداد آل محمد (عليهم السلام)، وشهداء كربلا، وزيد، ويحيى. وقال ابن فهد في التحصين (4): قيل لراهب رئي عليه مدرعة شعر سوداء: ما الذى حملك على لبس السواد ؟ فقال: هو لباس المحزونين، وانا اكبرهم (5)، فقيل: له ومن اي شئ انت محزون ؟ قال: لاني اصبت في نفسي، وذلك اني قتلتها في معركة الذنوب، فأنا حزين عليها، ثم أسبل دمعه، القصة.


(1) ليس في المصدر. (2) المناقب لابن شهر آشوب ج 3 ص 300 عن تاريخ الطبري ج 6 ص 25 نحو. (3) الحج 22: 39. (4) التحصين ص 6. (5) في المصدر: أكثرهم حزنا. (*)

[ 329 ]

أبواب مكان المصلي 1 - (باب جواز الصلاة في كل مكان، بشرط أن يكون مملوكا، أو مأذونا فيه) 3705 / 1 - الديلمي في ارشاد القلوب: عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: " قال أمير المؤمنين (عليه السلام)، في جواب اليهودي الذي سأله عن فضل النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال: قال الله تعالى في ليلة المعراج: إني جعلت على الامم، ان لا أقبل منهم فعلا الا في بقاع من الارض التي اخترتها لهم وإن بعدت، وقد جعلت الارض لك ولامتك طهورا ومسجدا، فهذا من الآصار، وقد رفعتها عن أمتك ". 3706 / 2 - ابن الشيخ الطوسي في مجالسه: عن أبيه، عن جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن محمد بن سليمان، عن عبد السلام بن عبد الحميد، عن موسى بن اعين، قال أبو المفضل: وحدثني نصر بن الجهم، عن محمد بن مسلم بن وارة، عن محمد بن مسلم بن اعين، عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن الباقر، عن آبائه (عليهم السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " جعلت لي الارض مسجدا ".


الباب - 1 1 - إرشاد القلوب ص 410. 2 - أمالي الطوسي ج 2 ص 98، وعنه في البحار ج 16 ص 323 ح 16. (*)

[ 330 ]

3707 / 3 - وعن أبيه، عن المفيد، عن علي بن محمد بن رباح، عن أبيه، عن الحسن بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) - في خبر قال -: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لسلمان وأبي ذر: " وجعل الارض لي مسجدا وطهورا، اينما كنت منها اتيمم من تربتها، واصلي عليها "، الخبر. 3708 / 4 - عوالي اللئالي: عن فخر المحققين، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: " جعلت لي الارض مسجدا، وترابها طهورا، اينما ادركتني الصلاة تيممت وصليت "، الخبر. ويأتي خبران عن الجعفريات (1)، ان الارض كلها مسجد، الا مواضع مخصوصة. 3709 / 5 - ثقة الاسلام في الكافي: عن علي بن ابراهيم، [ عن أبيه ] (1)، عن علي بن اسباط، عنهم (عليهم السلام)، قال: كان فيما وعظ الله تبارك وتعالى به عيسى بن مريم: يا عيسى تزين بالدين، وحب المساكين، وامش على الارض هونا، وصل على البقاع، فكلها طاهر.


3 - أمالي الطوسي ج 1 ص 56. 4 - عوالي الآلي ج ص 208 ح 130. (1) يأتي في الباب 18 الحديث 2 والباب 23 الحديث 2. 5 - الكافي ج 8 ص 135. (1) اثبتناه من المصدر. وهو الصحيح " راجع معجم رجال الحديث ج 11 ص 264 وجامع الرواة ج 1 ص 555 ". (*)

[ 331 ]

2 - (باب حكم الصلاة في المكان المغصوب، وفي الثوب المغصوب) 3710 / 1 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته لكميل: " يا كميل انظر فيم تصلى ؟ وعلى م تصلى ؟ ان لم يكن من وجهه وحله، فلا قبول ". قلت: وهذه الوصية طويلة، موجودة في قليل من نسخ نهج البلاغة. 3 - (باب حكم ما لو طلب نفس المالك بالصلاة في ثوبه، أو على فراشه، أو في أرضه) 3711 / 1 - عوالاي اللآلى: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " المسلم اخو المسلم، لا يحل ماله الا عن طيب نفسه (1) ". وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: " لا يحلبن احدكم ماشية أخيه، الا بإذنه " (2).


الباب - 2 1 - الوصية غير موجودة في النسخة التي بأيدينا، ووجدناها في مستدرك نهج البلاغة للمحمدي ج 8 ص 225، وفي تحف العقول ص 117 وعنه في البحار ج 77 ص 415، وبشارة المصطفى ص 28، وعنه في البحار ج 77 ص 273. الباب - 3 1 - عوالي الآلي ج 3 ص 473 ح 1. (1) في المصدر: نفس منه. (2) المصدر نفسه ج 1 ص 146 ح 82. (*)

[ 332 ]

4 - (باب جواز صلاة الرجل، وإن كانت المرأة قدامه أو خلفه، أو إلى جانبه، وهي لا تصلي، ولو كانت جنبا أو حائضا، وكذا المرأة 3712 / 1 - الحميري في قرب الاسناد: عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه (عليهما السلام)، قال: سألته عن الرجل يكون في صلاته، هل يصلح له ان يكون امرأة تقبله بوجهها عليه، في القبلة قاعدة أو قائمة ؟ قال " يدرؤها عنه، فان لم يفعل، لم يقطع ذلك صلاته " 3713 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه كره ان يصلي الرجل ورجل بين يديه قائم، ولا يصلي الرجل وبحذائه امرأة، الا أن يتقدمها بصدره 3714 / 3 - بعض نسخ الفقه الرضوي: عن ابيه (عليهما السلام) قال: قلت: اصلي في مسجد مكة، والمرأة بين يدي جالسة أو مارة ؟ قال: " لا بأس، انما سميت بكة، لانها تبك الرجال والنساء "


الباب - 4 1 - قرب الاسناد ص 94. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 150. 3 - الفقه الرضوي ص 75، وعنه في البحار ج 99 ص 363 ح 51. (*)

[ 333 ]

5 - (باب كراهة صلاة الرجل والمرأة تصلي قدامه، أو إلى جانبه، وكذا المرأة، إلا بمكة) 3715 / 1 - ابن ابي جمهور في درر اللئالي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: " اخروهن من حيث أخرهن الله " 6 - (باب جواز صلاة الرجل، والمرأة تصلي أمامه، أو إلى جانبه، مع حائل بينهما، وإن لم يمنع المشاهدة) 3716 / 1 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر محمد بن علي: (عليهما السلام)، أنه قال: " إذا صلى النساء مع الرجال، قمن في آخر الصفوف (1) ولا تحاذين (2) الرجال الا أن تكون دونهم (3) سترة " 7 - (باب عدم بطلان الصلاة، بمرور شئ قدام المصلي، من كلب، أو امرأة، أو غيرهما، ويستحب له أن يدفع ما استطاع) 3717 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، انه سئل عن


الباب - 5 1 - درر اللآلي ج 1 ص 137. الباب - 6. 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 156. (1) في المصدر زيادة: لا يتقدمن الرجال. (2) في المصدر: يحاذينهم. (3) في المصدر: يكون بينهن وبين الرجال. الباب - 1 7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 191.

[ 334 ]

المرور بين يدي المصلي، فقال: " لا يقطع الصلاة شئ، ولا تدع من يمر بين يديك " (1) وقال: قام رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إلى (2) الصلاة، فمر بين يديه كلب، ثم مر حمار، ثم مرت امرأة، وهو يصلي، فلما انصرف قال: رأيت الذي رأيتم، وليس يقطع صلاة المؤمن شئ، ولكن ادرؤا ما استطعتم " 8 - (باب استحباب جعل المصلي بين يديه شيئا من جدار، أو عنزة، أو حجر، أو سهم، أو قلنسوة، أو كومة تراب، أو خط ونحو ذلك، وكراهة بعده عن الساتر المذكور) 3718 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الصلاة إلى غير سترة من الجفاء ". 3719 / 2 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لا يتباعد أحدكم من القبلة، فيكون بينه وبين القبلة فرجة، فيتخذه الشيطان طريقا، قيل: يا رسول الله فنبئنا عن ذلك، قال: كمربض الثور ".


(1) في المصدر زيادة: وإن قاتلتة. (2) في المصدر: في الباب - 8 1 - الجعفريات ص 42. 2 - المصدر السابق ص 41. (*)

[ 335 ]

3720 / 3 - وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " إذا صلى احدكم بأرض فلاة، فليجعل بين يديه مثل مؤخرة الرحل، فان لم يجد فحجرا، فان لم يجد فسهما من الكنانة، فإن لم يجد فخطا ". 3721 / 4 - وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام) قال: " كانت له (صلى الله عليه وآله)، عنزة في اسفلها عكاز، يتوكأ عليها، ويخرجها في العيدين يصلي إليها، وكان يجعلها في السفر قبلة، يصلي إليها ". 3722 / 5 - دعائم الاسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: " الصلاة إلى غير سترة من الجفاء، ومن صلى في فلاة، فليجعل بين يديه مثل مؤخرة الرحل ". وعنه (صلى الله عليه وآله) انه قال: " إذا قام احدكم في الصلاة إلى سترة، فليدن منها، فان الشيطان يمر بينه وبينها، وحد في ذلك كمربض الثور ". 3723 / 6 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في (مجموع الغرائب) نقلا من كتاب (المجتبى من مناقب أهل العبا) تأليف محمود بن محمد الاديب، قال: كان من خلق رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ان يسمي سلاحه ودوابه - إلى أن قال -: واسم حربته عنزة يمشي بها، ويدعم عليها،


3 - المصدر السابق ص 40. 4 - الجعفريات ص 184. 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 150، وعنه في البحار ج 83 ص 303 ح 9. 6 - مجموع الغرائب: مخطوط، ورواه في البحار ج 16 ص 125 ح 63 عن المنتقى للكازوروني باختلاف يسير. (*)

[ 336 ]

وكانت تحمل بين يديه في الاعياد، فيركزها امامه ويستتر بها، ويصلي إليها. 3724 / 7 - الشهيد في الذكرى: عن سهل الساعدي قال: كان بين مصلى النبي (صلى الله عليه وآله)، وبين الجدار، ممر الشاة. 9 - (باب جواز الصلاة الواجبة وغيرها في البيع والكنائس، وإن كان أهلها يصلون فيها، واستحباب رش المكان، ووجوب استقبال القبلة) 3725 / 1 محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن حماد، عن صالح بن الحكم، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام)، يقول و قد سئل عن الصلاة في البيع والكنائس فقال: " صل فيها فقد رأيتها وما انظفها، قال فقلت: اصلي فيها، وقد كانوا يصلون فيها ! فقال (1): اما تقرأ القرآن ؟ (قل كل يعمل على شاكلته فربكم اعلم بمن هو اهدى سبيلا) (2) صل إلى القبلة ودعهم ".


7 - الذكرى ص 153 المسألة 3، وعنه في البحار ج 83 ص 301. الباب - 9 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 316 ح 157. (1) في المصدر زيادة: صل فيها وان كانوا يصلون فيها. (2) الاسراء 17: 84. (*)

[ 337 ]

10 - (باب جواز الصلاة في بيوت المجوس، واستحباب رشها بالماء) 3726 / 1 - دعائم الاسلام: انهم (عليهم السلام)، رخصوا في الصلاة في البيع، والكنائس، وبيوت المشركين. 11 - (باب عدم جواز الصلاة في الطين، الذي لا تثبت فيه الجبهة، والماء، إلا مع الضرورة، فيصلي بالايماء) 3727 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن علي (عليهما السلام)، انه سئل عن صلاة العريان - إلى أن قال (عليه السلام) - " وان ادركته الصلاة وهو في الماء قائم، أومى برأسه إيماء، ويسجد على الماء ". 3728 / 2 - السيد فضل الله الراوندي في النوادر: عن عبد الواحد بن اسماعيل الروياني، عن محمد بن الحسن التميمي، عن سهل بن أحمد الديباجي، عن محمد بن محمد بن الاشعث، بالسند المذكور، مثله الا أن فيه " ولا يسجد على الماء ".


الباب - 10 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 118. الباب - 11 1 - الجعفريات ص 48. 2 - نوادر الراوندي ص 51. (*)

[ 338 ]

12 - (باب كراهة الصلاة في مرابض الخيل، والبغال، والحمير، واعطان الابل، إلا مع الضرورة، ونضح المكان، وجواز الصلاة في مرابض الغنم والبقر) 3729 / 1 - دعائم الاسلام: ورخصوا (عليهم السلام) الصلاة في مرابض الغنم. وقالوا (عليهم السلام): " لا يصلى في اعطان الابل، الا من ضرورة، انها تكنس وترش، ويصلى فيها ". 3730 / 2 - عوالاي للآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه نهى عن الصلاة في اعطان الابل، لانها، خلقت من الشياطين 13 - (باب كراهة الصلاة، إلى حائط ينز من كنيف أو بالوعة بول، واستحباب ستره) 3731 / 1 - كتاب حسين بن عثمان بن شريك: عن أبي، الحسن (عليه السلام) قال: " إذا ظهر النز اليك من خلف الحائط، من كنيف في القبلة، سترته بشئ "، قال ابن أبي عمير: ورأيتهم قد ثنوا بارية أو باريتين قد تستروا بها.


الباب - 12 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 118. 2 - عوالي اللآلي ج 1 ص 36 ح 23. الباب - 13 1 - كتاب حسين بن عثمان بن شريك ص 112.

[ 339 ]

14 - (باب كراهة الصلاة على الطرق، وان لم تكن جوادا، وجواز الصلاة على جوانبها) 3732 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه نهى عن الصلاة على جادة الطريق. 3733 / 2 - عن بعض نسخ الفقه الرضوي: " ولا بأس ان تصلي صلاة بين الظواهر، وهي الحراء وجواد الطريق، ويكره ان يطأ في الجواد ". 15 - (باب كراهة الصلاة في السبخة والمالحة، وعدم جوازها إذا لم تتمكن) 3734 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن عبد الله بن عطاء، قال: ركبت مع أبي جعفر (عليه السلام)، فسرنا حتى زالت الشمس، وبلغنا مكانا، قلت: هذا المكان الاحمر، فقال: " ليس يصلى هاهنا، هذه اودية النمال، وليس يصلى فيها " قال: فمضينا إلى أرض بيضاء، قال: " هذه سبخة، وليس يصلى بالسباخ، قال: فمضينا إلى أرض حصباء، قال: " هاهنا فنزل ونزلت "، الخبر. 3735 / 2 - الشيخ الطوسي (ره) في مجالسه: عن أحمد بن عبدون، عن


الباب - 14 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 197 وعنه في البحار ج 89 ص 72. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 74، وعنه في البحار ج 99 ص 359. الباب - 15 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 286 ح 41. 2 - أمالي الطوسي ج 2 ص 284. (*)

[ 340 ]

علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضال، عن العباس بن عامر، عن أحمد بن رزق القمشاني، عن يحيى بن العلاء الرازي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، يقول: " لما خرج أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى النهروان، وطعنوا في أول ارض بابل، حين دخل وقت العصر، فلم يقطعوها حتى غابت الشمس، فنزل الناس يمينا وشمالا يصلون، الا الاشتر وحده، فانه قال: لا اصلي حتى أرى أمير المؤمنين (عليه السلام)، قد نزل يصلي، قال: فلما نزل قال: " يا مالك ان (1) هذه أرض سبخة، ولا تحل الصلاة فيها، فمن كان صلى فليعيد الصلاة "، قال ثم استقبل القبلة، فتكلم بثلاث كلمات ما هن بالعربية ولا بالفارسية، فإذا هو بالشمس بيضاء نقية، حتى إذا صلى بنا، سمعنا لها حين انقضت، (خريرا كخرير) (2) المنشار. 3736 / 3 - أحمد بن محمد بن فهد الحلي في عدة الداعي: عن جويرية بن مسهر، قال: خرجت مع أمير المؤمنين (عليه السلام) نحو بابل، لا ثالث لنا، فمضى وانا اسايره في السبخة، فإذا نحن بالاسد جاثما في الطريق، ولبوته خلفه، واشبال لبوته خلفها، فكبحت دابتي لاتأخر، فقال: " أقدم يا جويرية، فانما هو كلب الله، وما من دابة الا الله آخذ بناصيتها، لا يكفي شرها الا هو، وإذا انا بالاسد قد اقبل نحوه، يبصبص له بذنبه فدنا منه، فجعل يمسح قدمه بوجهه، ثم انطقه الله عزوجل، فنطق بلسان طلق ذلق فقال: السلام عليك يا امير المؤمنين


(1) إن: ليس في المصدر. (2) في المصدر: جريرا كجرير. 3 - عدة الداعي ص 87 باختلاق يسير. (*)

[ 341 ]

ووصي خاتم النبيين، قال: " وعليك السلام يا حيدرة، ما تسبيحك ؟ " قال: اقول: سبحان ربي، سبحان الهي، سبحان من اوقع المهابة والمخافة في قلوب عباده مني، سبحانه سبحانه فمضى أمير المؤمنين (عليه السلام) وانا معه، واستمرت بنا السبخة ووافت العصر، وأهوى [ من ] (1) فوقها، ثم قلت في نفسي مستخفيا: ويلك يا جويرية، أأنت أضن (2) أم أحرص ؟ أم (3) أمير المؤمنين (عليه السلام) ؟ وقد رأيت من أمر الاسد ما رأيت ؟ فمضى وأنا معه، حتى قطع السبخة، فثنى رجله ونزل عن دابته، وتوجه فأذن مثنى مثنى، وأقام مثنى مثنى، ثم همس بشفتيه وأشار بيده، فإذا الشمس قد طلعت في موضعها من وقت العصر، وإذا لها صرير عند مسيرها في السماء، فصلى بنا العصر، الخبر. 16 - (باب كراهة الصلاة، في بيت فيه خمر أو مسكر) 3737 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " ولا تصل في بيت فيه خمر محصرة في آنية ".


(1) أثبتناه من المصدر. (2) في المصدر: أظن. (3) في المصدر: من. الباب - 16 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 38. (*)

[ 342 ]

17 - (باب كراهة الصلاة في البيداء، وهي ذات الجيش، وذات الصلاصل، وضجنان، الا في الضرورة، فيتنحى عن الجادة) 3738 / 1 - البحار عن العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم قال: لا يصلى في ذات الجيش، ولا ذات الصلاصل (1)، ولا في وادي مجنة (2)، ولا في بطون الاودية، ولا في السبخة، ولا على القبور، ولا على جواد الطريق، ولا في أعطان الابل، ولا على بيت النمل، ولا في بيت فيه تصاوير ولا في بيت فيه نار أو سراج بين يديه (3)، ولا في بيت فيه خمر، ولا في بيت فيه لحم خنزير، ولا في بيت فيه الصلبان، ولا في بيت فيه [ لحم ] (4) ميتة، ولا في بيت فيه دم، ولا في بيت فيه ما ذبح لغير الله، ولا في بيت فيه المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة، ولا في بيت فيه ما ذبح على النصب، ولا في بيت فيه ما أكل السبع الا ما ذكيتم، ولا على الثلج، ولا على الماء، ولا على الطين، ولا في الحمام.


الباب - 17 1 - البحار ج 83 ص 327 ح 29. (8) ذات الصلاصل: وهي موضع خسف، كما في الذكرى للشهيد الاول ص 152 المسألة 13، وعنه في مجمع البحرين - صلصل - ج 5 ص 408 كذلك. (2) وادي مجنة: موضع على أميال من مكة، وعن ابن عباس رضوان الله عليه انه كان سوقا في الجاهلية (لسان العرب - جنن - ج 13 ص 100). (3) في البحار: يديك. (4) أثبتناه من البحار. (*)

[ 343 ]

ثم قال: اما قوله (لا يصلى في ذات الجيش) فإنها أرض خارجة من ذي الحليفة (5)، على ميل وهي خمسة أميال، والعلة فيها انه يكون فيها جيش السفياني فيخسف بهم، وذات الصلاصل موضع بين مكة والمدينة، نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان يصلى فيه.. إلى آخر ما قال. 3739 / 2 - بعض نسخ الفقه الرضوي: " واعلم أن الصلاة تكره في ثلاثة مواضع من الطريق: في البيداء (1) وهي ذات الجيش، وذات الصلاصل (2) وضجنان (3) ". 18 - (باب جواز الصلاة بين القبور على كراهية، الا مع تباعد عشرة اذرع من كل جانب، وجملة من المواضع التي تكره الصلاة فيها) 3740 / 1 - الشيخ الطوسي (ره) في مجالسه: عن المفيد، عن إبراهيم بن


(5) ذو الحليفة: موضع على ستة أميال من المدينة، منه ميقات الحاج (مجمع البحرين - حلف - ج 5 ص 40). 2 - فقه الرضا ص 74 وعنه في البحار ج 99 ص 359. (1) البيداء: أرض مخصوصة بين مكة والمدينة على ميل من ذي الحليفة نحو مكة، وقيل إن البيداء هي ذات الجيش - كما في المتن - (مجمع البحرين - بيد - ج 3 ص 18). (2) في المخطوط: ذات السلاسل، وما أثبتناه من الطبعة الحجرية. (3) ضجنان: جبل بناحية مكة، أو هو موضع أو جبل بين مكة والمدينة (لسان العرب - ضجن - ج 13 ص 254). الباب - 18 1 - أمالي الطوسي: النسخة المطبوعة في المصدر خالية من الحديث ومن هكذا = (*)

[ 344 ]

الحسن بن جمهور، عن أبي بكر المفيد الجرجرائي، عن ابن أبي الدنيا معمر المغربي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: " سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يقول: لا تتخذوا قبري مسجدا، ولا بيوتكم قبورا، وصلوا علي حيثما كنتم، فإن صلاتكم وسلامكم يبلغني. " ورواه العلامة الكراجكي في كنز الفوائد (1): عن اسد بن ابراهيم السلمي والحسين بن محمد الصيرفي معا، عن أبى بكر المفيد، وزاد فيه (ولا تتخذوا قبوركم مساجد). 3741 / 2 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " الارض كلها مسجد، الا حمام، أو مقبرة، أو بئر غائط ". ورواه بهذا الاسناد عن النبي (صلى الله عليه وآله)، بادنى تغيير، ؟ كما ياتي (1).


= سند، وأورده العلامة المجلسي " ره " في البحار ج 83 ص 324 ح 24 عن الامالي ولعل نسخته كانت أتم. (1) كنز الفوائد ص 265، وعنه في البحار ج 83 ص 324 ذيل الحديث 24. 2 - الجعفريات ص 14. (1) يأتي في الحديث 2 من الباب 23 من هذه الابواب. (*)

[ 345 ]

19 - (باب أنه يجوز لزائر الامام (عليه السلام) أن يصلي خلف قبره، أو إلى جانبه، ولا يستدبره، ولا يساويه، ولا تبنى المساجد عند القبور، أو بينها) 3742 / 1 - جعفر بن قولويه في كامل الزيارة، عن جماعة من مشايخه، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن على بن فضال، قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام)، وهو يريد أن يودع للخروج إلى العمرة، فأتى القبر (1) من موضع قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، بعد المغرب، فسلم على النبي (صلى الله عليه وآله)، ولزق بالقبر، ثم [ أتى ] (2) المنبر، ثم انصرف، حتى أتى القبر، فقام إلى جانبه يصلي، والزق منكبه الايسر بالقبر، قريبا من الاسطوانة التي دون الاسطوانة المخلقة، التي عند رأس النبي (صلى الله عليه وآله)، فصلى ست ركعات أو ثمان ركعات في نعليه. قال: فكان مقدار ركوعه وسجوده ثلاث تسبيحات أو أكثر، فلما فرغ سجد سجدة اطال فيها السجود، حتى بل عرقه الحصى. قال: وذكر بعض اصحابنا، انه رآه الصق خده بارض المسجد. وباقي اخبار الباب يأتي في كتاب المزار، ان شاء الله تعالى.


الباب - 9 1 - كامل الزيارات ص 27 ح 3 باختلاف يسير. (1) في المصدر: رأس. (2) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 346 ]

20 - (باب كراهة الصلاة إلى مصحف مفتوح، دون الذي في غلاف، وإلى كتاب وخاتم منقوش) 3743 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن (محمد عليهما) السلام انه قال: ومن نظر في مصحف، أو كتاب، أو نقش خاتم، وهو في الصلاة، فقد انتقضت صلاته ". 21 - (باب كراهة الصلاة على الثلج، إلا لضرورة) 3744 / 1 - سبط الطبرسي في مشكاة األنوار: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " إن رجلا اتى أبا جعفر (عليه السلام)، فقال له: اصلحك الله انا [ أياما ] (1) نتجر إلى هذه الجبال، فناتي (2) امكنة لا نستطيع أن نصلي، الا على الثلج، قال: ألا تكون مثل فلان، - يعني رجلا عنده - يرضى بالدون، ولا يطلب التجارة إلى (3) ارض، لا يستطيع أن يصلي الا على الثلج ".


الباب - 20 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 173. الباب - 21 1 - مشكاة الانوار ص 131. (1) أثبتناه من الطبعة الحجرية للمستدرك. (2) في المصدر زيادة: منها على. (3) وفيه: في. (*)

[ 347 ]

22 - (باب كراهة الصلاة في بطون الاودية جماعة، وفي قرى النمل، ومجرى الماء) 3745 / 1 - العياشي: عن عبد الله بن عطاء، عن أبي جعفر (عليه السلام): - في خبر تقدم (1) - قال (عليه السلام): " ليس يصلى هاهنا، هذه أودية النمال ". 23 - (باب كراهة الصلاة في بيوت الغائط، واستقبال المصلي للعذرة) 3746 / 1 - دعائم الاسلام: ونهوا (صلوات الله عليهم)، عن الصلاة في المقبرة، وبيت الحش (1)، وبيت الحمام. 3747 / 2 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الارض كلها مسجد، الا حمام، أو مقبرة، أو حش ".


الباب - 22 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 286 ح 41. (1) تقدم في الحديث 1 من الباب 15 من هذه الابواب. الباب - 23 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 118. (1) بيت الحش: بيت الخلاء، وهو موضع التغوط (مجمع البحرين ج 4 ص 133). 2 - الجعفريات ص 14. (*)

[ 348 ]

24 - (باب كراهة استقبال المصلي التماثيل والصور، الا أن تغطى، أو تغير، أو تكون بعين واحدة، وجواز كونها خلفه، أو إلى جانبه، أو تحت رجليه) 3748 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام): انه كره التصاوير في القبلة. 25 - (باب كراهة الصلاة في بيت فيه كلب، أو تمثال أو اناء يبال فيه، وفي دار فيها كلب، الا أن يكون كلب صيد، ويغلق دونه الباب) 3749 / 1 - الصدوق في المقنع: ولا تصل وقدامك تماثيل، ولا في بيت فيه تماثيل، ولا في بيت فيه بول مجموع، ولا في بيت فيه كلب. 26 - (باب حكم الصلاة في أرض بابل، وفي الكعبة، وعلى سطحها، وفي السفينة، وعلى الراحلة، وفي مكان نجس، وعلى ثوب نجس) 3750 / 1 - نصر بن مزاحم في كتاب صفين، عن عمر بن سعد، عن أبي


الباب - 24 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 150. الباب - 25 1 - المقنع ص 25. الباب - 26 1 - كتاب صفين ص 135. (*)

[ 349 ]

مخنف، عن عمه ابن مخنف، قال: اني لانظر إلى أبي - مخنف بن سليم - وهو يساير عليا (عليه السلام) ببابل، وهو يقول: إن ببابل ارضا قد خسف بها، فحرك دابتك لعلنا ان نصلي العصر خارجا منها، قال فحرك دابته، وحرك الناس دوابهم في أثره، فلما جاز جسر الصراط (1)، نزل فصلى بالناس العصر. 3751 / 2 - وعن عمر، عن عبد الله بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن عبد خير، قال: كنت مع علي (عليه السلام) اسير في ارض بابل، قال: وحضرت الصلاة - صلاة العصر - قال: فجعلنا لا نأتي مكانا الا رأيناه اقبح (1) من الآخر (2)، حتى اتينا على مكان أحسن ما رأينا، وقد كادت الشمس أن تغيب (3)، فنزل علي (عليه السلام) ونزلت معه، قال: فدعا الله، فرجعت الشمس كمقدارها من صلاة العصر، قال: فصلينا العصر، ثم غابت الشمس. 3752 / 3 - الشيخ شرف الدين النجفي - تلميذ المحقق الثاني - في تأويل الايات: نقلا عن تفسير الثقة الجليل محمد بن العباس الماهيار، عن أحمد بن ادريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن حسين بن


(1) في المصدر: الصراة، وجاء في تعليقة المحقق في الهامش " الصراة، بالفتح: نهر يأخذ من نهر عيسى من بلدة يقال لها المحول، بينها وبين بغداد فرسخ وهو من انهار الفرات، وفي الاصل (الصراط) تحريف وفي ح: الفرات ". 2 - المصدر السابق ص 135. (1) في المصدر: افيح، وجاء في تعليقة الحقق في الهامش: " افيخ: من الفيح وهو الخصب والسعة، وفي الاصل وح: اقبح " (2 و 3) في المصدر زيادة: قال. 3 - تأويل الآيات ص 238 باختلاف يسير، وعنه في البحار ج 41 ص 168. (*)

[ 350 ]

سعيد، عن عبد الله بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير، عن ام المقدام، عن جويرية بن مسهر، قال: أقبلنا مع أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد قتل الخوارج، حتى إذا صرنا في أرض بابل، حضرت صلاة العصر، فنزل أمير المؤمنين (عليه السلام) فنزلت الناس، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): " ايها الناس، ان هذه ارض ملعونة، قد عذبت من الدهر ثلاث مرات، وهي احدى المؤتفكات (1)، وهي اول أرض عبد عليها وثن، انه لا يحل لنبي ولا وصي نبي ان يصلي بها، فأمر الناس فمالوا إلى جنب الطريق يصلون، وركب بغلة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فمضى عليها، فقلت: والله لاتبعن أمير المؤمنين (عليه السلام)، ولاقلدنه صلاتي اليوم، فوالله ما جزنا جسر سوري حتى غابت الشمس، الخبر. 3753 / 4 - محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات: عن محمد بن الحسين، عن عبد الله بن جبلة، عن أبي الجارود، قال: سمعت جويرية يقول: اسرى علي (عليه السلام) بنا من كربلا إلى الفرات، فلما صرنا ببابل، قال لي: " أي موضع يسمى هذا يا جويرية ؟ " قلت: هذه بابل يا أمير المؤمنين، قال: " أما انه لا يحل لنبي ولا وصي نبي أن يصلي بأرض قد عذبت مرتين [ إلى أن قال ] (1) وهي تتوقع الثالثة، إذا طلع كوكب الذنب، وعقل (2) جسر بابل " وذكر ما


(1) قوله تعالى: (والموتفكة اهوى) النجم 53: 53، قيل هي القرى التى ائتفكت بأهلها، أي انقلبت (مجمع البحرين - افك - ح 5 ص 253). 4 - بصائر الدرجات ص 238 ح 3. (1) الحديث في المخطوط متصل، أما في المصدر زيادة مقدار سطرين. (2) في المصدر: وعقد. (*)

[ 351 ]

يقرب مما مر 3754 / 5 - السيد الرضي في الخصائص: روى محمد بن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن عبد الله، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن عبد الواحد بن المختار الانصاري، عن أبي المقدام الثقفي، قال: قال لي (1): جويرية بن مسهر: قطعنا مع أمير المؤمنين (عليه السلام) جسر الصراط، في وقت العصر، فقال: " أن هذه أرض معذبة، لا ينبغي لنبي ولا وصي (نبي) (2) أن يصلي فيها، فمن اراد (3) أن يصلي فليصل " قال: فتفرق الناس يمنة ويسرة، وساق نحو ما مر. 27 - (باب جواز الصلاة على كدس الحنطة ونحوه، مع التمكن من افعال الصلاة على كراهية، وحكم علو المسجد عن الموقف) 3755 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه سئل عن الصلاة على كدس الحنطة، فنهي عن ذلك، فقيل له: إذا افترش (وكان كالمسطح) (1) ؟ فقال: لا يصلى على شئ من الطعام، فانما هو رزق الله لخلقه، ونعمته عليهم، فعظموه (2) ولا


2 - الخصائص ص 24. (1 و 2) ليس في المصدر. (3) في المصدر زيادة: منكم. الباب - 27 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 179. (1) في المصدر: فكان كالسطح. (2) في المصدر زيادة: ولا تطووه. (*)

[ 352 ]

تتهاونوا (3) به "، الخبر. 3756 / 2 - البحار: عن جامع البزنطي، نقلا عن خط بعض الافاضل، عن محمد بن مضارب، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن كدس حنطة مطين، أصلي فوقه ؟ قال فقال: " لا تصل فوقه "، فقلت: " انه مثل السطح مستو، قال: " لا تصل عليه ". 3757 / 3 - مجموعة الشهيد " نقلا عن كتاب (الصلاة) للحسين بن سعيد، قال: حدثنا أبو عيينة، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): انا نأتي صديقا لنا، فنصعد فوق بيته نصلي، وعلى البيت حنطة رطبة مبسوطة على البيت كله، فنصلي فوق الحنطة ونقوم عليها، فقال: " لو لا اني اعلم انه من شعيتنا للعنته، اما يستطيع ان يتخذ لنفسه مصلى يصلي فيه ". 28 - (باب استحباب تفريق الصلاة في اماكن متعددة) 3758 / 1 - الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب المؤمن: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " ما من مؤمن يموت في غربة من الارض، فيغيب عنه بواكيه، الا بكته بقاع الارض التي كان يعبد الله فيها (1) "، الخبر.


(3) وفيه: ولا تستهينوا. 2 - البحار ج 84 ص 100 ح 20. 3 - مجموعة الشهيد: مخطوط. الباب - 28 1 - كتاب المؤمن ص 86 ح 81. (1) في المصدر: عليها. (*)

[ 353 ]

3759 / 2 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن الباقر (عليه السلام): " كان علي بن الحسين (عليهما السلام)، يصلي في اليوم والليلة الف ركعة، وكانت الريح تميله بمنزلة السنبلة، وكانت له خمسمائة نخلة، فكان يصلي عند كل نخلة ركعتين ". 29 - (باب جواز تقدم المصلي عن مكانه مع الحاجة ورجوعه، وكراهة تأخره، ووجوب الكف عن القراءة، حال المشي مع الضرورة) 3760 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " وان وجدت ضيقا في الصف الاول، فلا بأس أن تتأخر إلى الصف الثاني، وإن وجدت في الصف الاول خللا، فلا بأس أن تمشي إليه فتتمه ". 3761 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: " اتموا الصفوف، ولا يضر احدكم ان يتأخر، إذا وجد ضيقا في الصف الاول، فيتم الصف الذي خلفه، وان رأى خللا امامه، فلا يضره ان يمشي منحرفا ان تحرف عنه حتى يسده ". 3762 / 3 - (وعنه (عليه السلام) قال) (1): " قم في الصف ما استطعت، فإذا ضاق المكان، فتقدم أو تأخر، فلا بأس ".


2 - المناقب لابن شهر آشوب ج 4 ص 150. الباب - 29 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 14. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 155 باختلاف في اللفظ. 3 - المصدر السابق ج 1 ص 156. (1) في المصدر: وقال علي (عليه السلام). (*)

[ 354 ]

3763 / 4 - الصدوق في المقنع: وإذا كنت خلف الامام في الصف الثاني، ووجدت في الصف الاول خللا، فلا بأس بان تمشي إليه فتتمه. 30 - (باب نوادر ما يتعلق بأبواب مكان المصلي) 3764 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، انه كان يكره الصلاة إلى البعير، ويقول: " ما من بعير، الا وعلى ذروته شيطان ".


4 - المقنع ص 36. الباب - 30 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 150. (*)

[ 355 ]

أبواب أحكام المساجد 1 - (باب تأكد استحباب الصلاة في المسجد، وإتيانه حتى مساجد العامة) 3765 / 1 - البحار: عن اعلام الدين للديلمي: عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " كونوا في الدنيا اضيافا، واتخذوا المساجد بيوتا، وعودوا قلوبكم الرقة "، الخبر. 3766 / 2 - القطب الراوندي في كتاب لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، مثله. وقال: " من أحب الله فليحبني، ومن أحبني فليحب عترتي، اني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي، ومن احب عترتي فليحب القرآن. ومن احب القرآن فليحب المساجد، فانها افنية الله ابنيته، أذن في رفعها، وبارك فيها، ميمونة ميمون، أهلها، مزينة مزين، أهلها، محفوظة محفوظ، أهلها، هم في صلاتهم، والله في حوائجهم، هم في مساجدهم والله من ورائهم ".


الباب - 1 1 - البحار ج 83 ص 351 ح 3 من اعلام الدين ص 45. 2 - لب اللباب: مخطوط. (*)

[ 356 ]

2 - (باب كراهة تأخر جيران المسجد عنه، وصلاتهم الفرائض في غيره، لغير علة كالمطر، واستحباب ترك مواكلة من لا يحضر المسجد، وترك مشاربته، ومشاورته، ومناكحته، ومجاورته) 3767 / 1 دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (صلوات الله عليهم) انه قال: لا صلاة لجار المسجد الا في المسجد، الا ان يكون له عذر، أو به علة، فقيل: ومن جار المسجد يا أمير المؤمنين ؟ فقال: من سمع النداء ". 3768 / 2 - القطب الراوندي في لب اللباب: وفي الخبر: لا صلاة لجار المسجد الا في المسجد. 3 - (باب استحباب الاختلاف إلى المسجد، وملازمته، وقصده على طهارة، والجلوس فيه، سيما لانتظار الصلاة) 3769 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا نزلت العاهات والآفات، عوفي اهل المساجد ".


الباب - 2 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 148. 2 - لب اللباب: مخطوط. الباب - 3 10 - الجعفريات ص 39. (*)

[ 357 ]

3770 / 2 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من كان القرآن دربته، والمسجد بيته، بنى الله تعالى له بيتا في الجنة، ودرجة دون الدرجة الوسطى ". 3771 / 3 - المفيد (ره) في مجالسه: عن الصدوق، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: " المروة مروتان: مروة الحضر، ومروة السفر، فاما مروة الحضر فتلاوة القرآن وحضور المساجد "، الخبر. 3772 / 4 - وعن الحسين بن عبيد الله، عن الصدوق، بالاسناد عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباته، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه كان يقول " من اختلف إلى المسجد، اصاب احدى الثمان: اخا مستفادا في الله، أو علما مستطرفا، أو آية محكمة، أو رحمة منتظرة، أو كلمة ترده عن ردى، أو يسمع كلمة تدله على هدى، أو يترك ذنبا خشية أو حياء ". الشيخ الطوسي في نهايته عن ابن أبي عمير، مثله (1).


2 - الجعفريات ص 31. 3 - أمالي المفيد ص 44 ح 3، ورواه الصدوق " ره " في معاني الاخبار ص 258 ح 8 وعنه في البحار ج 76 ص 313 ح 7 وج 84 ص 12 ح 88. 4 - بل أمالي الطوسي ج 2 ص 46، وعنه في البحار ج 83 ص 351 ح 4، ورواه الصدوق " قده " في الفقيه ج 1 ص 153 ح 36 والخصال ص 409 ح 10 وثواب الاعمال ص 46 ح 1، والطوسي في التهذيب ج 3 ص 248 ح 681، والبرقي في المحاسن ص 48 ح 66، وابن طاووس في فلاح السائل ص 90. (1) النهاية ص 108. (*)

[ 358 ]

3773 / 5 - ابن فهد في عدة الداعي، وعن اعلام الدين للديلمي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: " الجلسة في الجامع خير لي من الجلسة في الجنة فإن الجنة، فيها رضى نفسي والجامع فيها رضى ربي " (1). 3774 / 6 - السيد الرضى في المجازات النبوية: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " ان للمساجد اوتادا (1)، الملائكة جلساؤهم، إذا غابوا افتقدوهم، وان مرضوا عادوهم، وان كانوا في حاجة أعانوهم ". 3775 / 7 - دعائم الاسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: " الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة عبادة، وقال: من كان القرآن حديثه، والمسجد بيته، بنى الله له بيتا في الجنة، ودرجة (1) دون الدرجة الوسطى ".


5 - عدة الداعي ص 194، اعلان الدين: عنهما في البحار 83 ص 362 ح 16. (1) ذكر المصنف " قده " في الفائدة الثانية من الخاتمة مانصة: " وأاما ما نقلتة بتوسط بحار الانوار فهو كتاب اعلام الدين في صفات المؤمنين " فتأمل. 6 - المجازات النبوية ص 412 ح 330. (1) جاء في هامش المخطوط، منه قده: " قال السيد رحمة الله: وهذه استعاره كأن (صلى الله عله وآله) شبه المقيمين في المساجد بالاوتاد المضروبه فيها وذلك من التمثيلات العجيبة الواقعة موقعها، يقال: فلان وتد المسجد وحمامة المسجد إذا طالت ملازمة له وانقطاعة إليه وتشبهة بلوتد ابلغ لان الحمامة تنتقل وتزول والوتد يقيم ولا يريم ". 7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 148. (1) في المصدر: ورفع درجة. (*)

[ 359 ]

3776 / - عن علي (عليه السلام): انه قال: " الجلوس في المساجد، رهبانية العرب، والمؤمن مجلسه مسجده، وصومعته بيته ". 3777 / 9 - سبط الطبرسي في مشكاة الانوار: نقلا من المحاسن قال: قال عثمان بن مظعون للنبي (صلى الله عليه وآله): اني هممت بالسياحة، فقال: " مهلا يا عثمان، فان السياحة في امتي لزوم المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ". 3778 / 10 - الصدوق في الخصال: عن ابراهيم بن محمد بن حمزة، عن الحسين بن عبد الله، عن موسى بن مروان، عن مروان بن معاوية، عن سعد بن طريف، عن عمير بن مأمون، قال: سمعت الحسن بن علي (عليهما السلام) يقول: " سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من ادمن الاختلاف إلى المساجد، اصاب (1) أخا مستفادا في الله عزوجل، أو علما مستطرفا (2)، أو كلمة تدله على هدى، أو أخرى تصرفه عن الردى، أو رحمة منتظرة، أو ترك الذنب حياء أو خشية ". 3779 / 11 - وفي ثواب الاعمال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن خالد، عن حماد بن سليمان، عن عبد الله بن جعفر، عن أبيه،


8 - المصدر السابق ج 1 ص 148. 9 - مشكاة الانوار ص 29. 10 - الخصال ص 410 ح 11. (1) في المصدر زيادة: احدى الثمان. (2) وفيه: مستظرفا. 11 - ثواب الاعمال ص 45 ح 1. (*)

[ 360 ]

قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " قال الله تبارك وتعالى: الا ان بيوتي في الارض المساجد تضئ لاهل السماء كما تضئ النجوم لاهل الارض، الا طوبى لمن كانت المساجد بيوته، الا طوبى لعبد توضأ في بيته ثم زارني في بيتي، الا ان على المزور كرامة الزائر، الا بشر المشائين في الظلمات إلى المسجد (1)، بالنور الساطع يوم القيامة ". ورواه أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن، عن محمد بن عيسى الارمني، عن الحسين بن خالد، مثله (2). وفي الهداية عنه (صلى الله عليه وآله)، مرسلا، مثله (3). 3780 / 12 - وفي العلل: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباته، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): " ان الله عزوجل ليهم بعذاب أهل الارض جميعا، حتى لا يتحاشى منهم أحدا، إذا عملوا بالمعاصي، واجترحوا السيئات، فإذا نظر إلى الشيب ناقلي اقدامهم إلى الصلاة، والولدان يتعلمون القرآن، رحمهم الله، فاخر ذلك عنهم ". ورواه في ثواب الاعمال: (1) عن أبيه، عن احمد بن ادريس، عن


(1) في المصدر: المساجد. (2) الحاسن ص 47 ح 65. (3) الهداية ص 31، وفي مكارم الاخلاق ص 297. على الشرائع ص 521 ح 2 باختلاف يسير. (1) ثواب الاعمال ص 61 ح 1. (*)

[ 361 ]

محمد بن أحمد الاشعري، عن محمد بن السندي، عن علي بن الحكم، مثله. 3781 / 13 - أبو علي بن الشيخ في أماليه: عن أبيه، عن المفيد، عن الحسين بن علي التمار، عن احمد بن محمد، عن العنزي، عن علي بن الصباح، عن ابي المنذر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " المساجد سوق من اسواق الآخرة، قراها المغفرة، وتحفتها الجنة ". 3782 / 14 - البرقي في المحاسن: لا عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين (عليهم السلام)، قال: " قال موسى بن عمران (عليه السلام): يا رب من اهلك الذين تظلهم في ظل عرشك يوم لا ظل الا ظلك ؟ قال فأوحى الله إليه: الطاهرة قلوبهم، والتربة ايديهم، الذين يذكرون جلالى إذا ذكروا ربهم، الذين يكتفون بطاعتي كما يكتفي الصبي الصغير باللبن، الذين يأوون إلى مساجدي، كما تأوي النسور إلى اوكارها، والذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت، مثل النمر إذا حرد ". 3783 / 15 - الديلمي في ارشاد القلوب: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: " قال الله تعالى له ليلة المعراج: يا أحمد ليس كل من قال احب الله احبني، حتى


13 - امالي الطوسي ج 1 ص 138. 14 - المحاسن ص 293 ح 454 باختلاف يسير. 15 - إرشاد القلوب ص 205. (*)

[ 362 ]

يأخذ قوتا، ويلبس دونا، وينام سجودا، ويطيل قياما، ويلزم صمتا، ويتوكل علي ويبكي كثيرا، ويقل ضحكا، ويخالف هواه، ويتخذ المسجد بيتا "، الخبر. 3784 / 16 - الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول: عن الكاظم (عليه السلام)، قال: " قال المسيح (عليه السلام) للحواريين: يا عبيد السوء اتخذوا مساجد ربكم سجونا لاجسادكم وجباهكم، واجعلوا قلوبكم بيوتا للتقوى "، الخبر. 3785 / 17 - جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: " خير الناس اولهم دخولا في المسجد، وآخرهم خروجا ". 3786 / 18 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " المساجد بيوت المتقين، ومن كانت المساجد بيته، ضمن الله له بالروح والراحة، والجواز على الصراط ". وقيل للنبي (صلى الله عليه وآله): ائذن لنا في الترهب، قال: " ترهب امتي، الجلوس في المساجد ". وقال (صلى الله عليه وآله): " إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد، فاشهدوا له بالايمان، لان الله يقول: " انما يعمر مساجد الله من آمن بالله ". وسأل النبي (صلى الله عليه وآله) جبرئيل، عن احب البقاع إلى الله، وابغضها إليه، فقال: احب البقاع إلى الله المساجد، وابغضها


16 - تحف العقول ص 293. 17 - الغايات ص 89. 18 - لب اللباب: مخطوط. (*)

[ 363 ]

إليه الاسواق. وقال (صلى الله عليه وآله): " المساجد مجالس الانبياء ". وقال (صلى الله عليه وآله): " ما من يوم الا وملك ينادي في المقابر: من تغبطون ؟ فيقولون: " أهل المساجد، يصلون ولا نقدر، ويصومون ولا نقدر ". 3787 / 19 - ابن أبي جمهور في عوالي اللئالي: عن فخر الاسلام، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " يقول الله تعالى: [ ألا إن ] (1) بيوتي في الارض المساجد، تضئ لاهل السماء كما تضئ النجوم لاهل الارض، الا طوبى لمن كانت المساجد بيوته. الا طوبى لمن توضأ في بيته ثم زارني في بيتي، الا ان على المزور كرامة الزائر، الا بشر المشائين في الظلمات إلى المساجد، بالنور الساطع يوم القيامة ". 3788 / 20 - وفي درر اللئاالي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " ما جلس قوم في مجلس (1) من مساجد الله، تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، الا تنزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن أبطأ به عمله، لم يسرع به نسبه ". 3789 / 21 - وعن ابن عباس قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول وقد سأله رجل فقال: اي العمل افضل ؟ قال: " ذكر الله " فاعادها عليه ثلاثا، ثم قال: " ما جلس قوم في


19 - عوالي اللآلي ج 1 ص 351 ح 5. (1) أثبتناه من المصدر. 20 و 21 - درر اللآلي: ج 1 ص 8. (1) في المصدر: مسجد. (*)

[ 364 ]

بيت من بيوت الله، يدرسون كتاب الله، ويتعاطونه بينهم، الا كانوا اضياف الله تعالى، واظلت عليهم الملائكة باجنحتها، ما داموا فيه، حتى يخوضوا في حديث غيره "، الخبر. 4 - (باب استحباب المشي إلى المساجد) 3790 / 1 - زيد النرسي في اصله: عن عبد الله بن سنان، عن محمد بن المنكدر، قال: رأيت أبا جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) في ليلة ظلماء شديدة الظلمة، وهو يمشي إلى المسجد، واني أسرعت فدفعت إليه، فسلمت عليه فرد على السلام، ثم قال لي: " يا محمد بن المنكدر، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): بشر المشائين إلى المساجد (1) في ظلم الليل، بنور ساطع يوم القيامة ". 3791 / 2 - القطب الراوندي في دعواته قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " خصال ست ما من مسلم يموت في واحدة منهن، الا كان ضامنا على الله عزوجل ان يدخله الجنة، منها رجل توضأ فاحسن الوضوء، ثم خرج إلى مسجد الصلاة فان مات في وجهه، كان ضامنا على الله ". 3792 / 3 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) انه قال: " تحت


الباب - 4 1 - كتاب زيد النرسي ص 45. (1) في المصدر: المسجد. 2 - دعوات الراوندي ص 104، وعنه في البحار ج 83 ص 372 ح 36. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 154. (*)

[ 365 ]

ظل العرش يوم لا ظل الا ظله، رجل خرج من بيته فاسبغ الطهر، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله، ليقضي فريضة من فرائض الله، فهلك فيما بينه وبين ذلك، ورجل قام في جوف الليل بعد ما هدأت العيون، فاسبغ الطهر، ثم قام إلى بيت من بيوت الله، فهلك فيما بينه وبين ذلك ". 3793 / 4 - جامع الاخبار: عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: " اجابة المؤذن كفارة الذنوب، والمشي إلى المسجد طاعة الله وطاعة رسوله، ومن اطاع الله ورسوله، ادخله الجنة مع الصديقين والشهداء، وكان في الجنة رفيق داود (عليه السلام)، وله مثل ثواب داود (عليه السلام) ". 5 - (باب استحباب الصلاة في المسجد الذي لا يصلى فيه، وكراهة تعطيله) 3794 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) انه قال: " ان المسجد يشكو الخراب إلى ربه، وانه ليتبشبش (1) من عماره إذا غاب عنه ثم قدم، كما يتبشبش احدكم بغائبه إذا قدم عليه ". 3795 / 2 - جامع الاخبار: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " ثلاثة


4 - جامع الاخبار ص 79. الباب - 5 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 148. (1) في هامش المخطوط، منه قده: " البش: فرخ الصديق بالصديق ". وفي المصدر: ليتبشش بالرجل. 2 - جامعة الاخبار ص 83. (*)

[ 366 ]

يشكون إلى الله عزوجل، منها مسجد خراب لا يصلى فيه (1) ". 6 - (باب استحباب بناء المساجد، ولو كانت صغيرة واقله نصب احجار، وتسوية الارض للصلاة، ولو في الصحراء واستحباب عمارتها) 3796 / 1 - دعائم الاسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: " من ابتنى (1) مسجدا ولو مثل مفحص قطاة، بنى الله له بيتا في الجنة ". 3797 / 2 - ابن الشيخ الطوسي في مجالسه: عن أبيه، عن المفيد، عن محمد بن الحسين الخلال، عن الحسن بن الحسين الانصاري، عن زافر بن سليمان، عن اشرس الخراساني، عن ايوب السجستاني، عن ابي قلابة، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من بنى مسجدا ولو مفحص قطاة، بنى الله له بيتا في الجنة ". 3798 / 3 - الصدوق في مجالسه، عن احمد بن هارون الفامي، عن محمد بن عبد الله الحميري، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " ان الله تبارك وتعالى إذا رأى


(1) في المصدر: لا يصلي فيه أهله. الباب - 6 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 150. (1) في المصدر زيادة: لله. 2 - أمالي الطوسي ج 1 ص 185. 3 - أمالي الصدوق ص 166 ح 8. (*)

[ 367 ]

أهل قرية اسرفوا في المعاصي، وفيها ثلاثة نفر من المسلمين (1)، ناداهم جل جلاله وتقدست اسماؤه: يا أهل معصيتي، لو لا من فيكم من المؤمنين المتحابين بجلالي، العامرين بصلاتهم ارضي ومساجدي، والمستغفرين بالاسحار خوفا مني، لانزلت بكم عذابي ثم لا ابالي ". 3799 / 4 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرني محمد بن محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: " يقول الله عزوجل وتبارك وتعالى: إذا اردت ان اصيب اهل الارض بعذاب، لو لا رجال يتحابون حلالي، ويعمرون مساجدي، ويستغفرون بالاسحار، لولا هم لانزلت عذابي ". 3800 / 5 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " من بنى لله مسجدا، ولو مثل مفحص قطاة، بنى الله له بيتا في الجنة ". قلت: قوله (عليه السلام) في رواية الصدوق " العامرين بصلاتهم ارضي ومساجدي " صريح في ان المراد من العمارة فيه، وفيما يقربه من الاخبار، عمارة المساجد بالصلاة، والدعاء، والذكر، وقراءة القرآن وغيرها، لابناؤها، وعمارة سقفها، وجدرانها، فلا ربط لهذه الاخبار بهذا الباب، وانما اخرجناها تبعا للشيخ في


(1) في المصدر: المؤمنين. 4 - الجعفريات ص 229. (1) في المصدر: خلالي. 5 - لب اللباب: مخطوط. (*)

[ 368 ]

الاصل (1)، و (الجلال) في بعض النسخ وبعض الروايات، بالجيم، اي لعظمتي، وفي بعضها بالحاء المهملة، اي بالمال الحلال. 7 - (باب جواز هدم المسجد بقصد اصلاحه والزيادة فيه، واستحباب كونه مكشوفا، وكراهة تعليته وتظليله بالسقف لا بالعريش، وكيفية بنائه) 3801 / 1 - الشيخ الطوسي في الغيبة: عن الفضل بن شاذان، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن علي بن أبي حمزة، عن ابي بصير - في حديث له اختصرناه - قال: إذا قام القائم (عليه السلام)، دخل الكوفة، وامر بهدم المساجد الاربعة، حتى يبلغ اساسها، ويصيرها عريشا كعريش موسى (عليه السلام)، وتكون المساجد كلها جماء لا شرف لها، كما كان على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، الخبر. 3802 / 2 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام)، في حديث قال: فسألته هل كان لمسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) السقف ؟ فقال: " لا، وقد قال بعض اصحابه: ألا نسقف مسجدنا يا رسول الله ؟ قال: عريش كعريش موسى (عليه السلام) ".


(1) وسائل الشيعة ج 3 ص 485. الباب - 7 1 - الغيبة للطوسي ص 283. 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 112 ح 136. (*)

[ 369 ]

3803 / 3 - محمد بن ابراهيم النعماني (ره) في كتاب الغيبة: عن أحمد بن محمد بن عقدة، عن علي بن الحسن عن الحسن، ومحمد ابني [ علي بن ] (1) يوسف، عن سعدان بن مسلم، عن صباح المزني، عن الحارث بن الحصيرة، عن حبة العرني، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): " كأني انظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة، وقد ضربوا الفساطيط، يعلمون الناس القرآن كما انزل، أما ان قائمنا إذا قام كسره وسوى قبلته ". 3804 / 4 - عوالي اللآلي: في الحديث: ان مسجده كان بغير سقف، فانه لما عمل المسجد سئل عن كيفينه، فقال (صلى الله عليه وآله): " عريش كعريش اخي موسى (عليه السلام) ". 8 - (باب جواز التصرف في المسجد المملوك، غير الموقوف، وتحويله من مكانه، بل جعله كنيفا) 3805 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه سئل عن المسجد يتخذ في الدار، ان بدا لاهله (1) في تحويله عن مكانه، أو التوسع بطائفة منه ؟ قال: " لا بأس بذلك ".


3 - الغيبة للنعماني ص 317 ح 3. (1) أثبتناه من المصدر وهو الصحيح " راجع معجم رجال الحديث ج 5 ص 62 وج 11 ص 339 وجامع الرواة ج 1 ص 357 ". 4 - عوالي اللآلي ج 2 ص 216 ح 7. الباب - 8 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 150. (1) في المصدر: لاهلها. (*)

[ 370 ]

9 - (باب جواز اتخاذ البيع، والكنائس مساجد، واستعمال نقضها في المساجد، وجعل بعضها مسجدا) 3806 / 1 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال لاصحابه: " انكم تفتحون رومية، فإذا فتحتم كنيستها الشرقية، فاجعلوها مسجدا، وعدوا سبع بلاطات، ثم ارفعوا البلاطة الثامنة، فانكم تجدون تحتها عصا موسى (عليه السلام) وكسوة ايليا ". 10 - (باب جواز تعليق السلاح في المسجد، وكراهة تعليقه في المسجد الاعظم) 3807 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) انه قال: " نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ان تقام الحدود في المساجد - إلى أن قال - أو يعلق في القبلة منها سلاح ". 11 - (باب كراهة انشاد الشعر في المسجد، والتحدث باحاديث الدنيا فيه، دون قراءة القرآن) 3808 / 1 - جامع الاخبار: عن النبي (صلى الله عليه وآله) (1)، قال:


الباب - 9 1 - المناقب لابن شهر آشوب ج 1 ص 109. الباب - 10 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 149. الباب - 11 1 - جامع الاخبار ص 83 باختلاف يسير في لفظه. (1) في المصدر: عن أبي جعفر (عليه السلام). (*)

[ 371 ]

" يأتي في آخر الزمان قوم يأتون المساجد، فيقعدون حلقا ذكرهم للدنيا وحب الدنيا، لا تجالسوهم، فليس لله فيهم حاجة ". وقال (صلى الله عليه وآله) (2): " لحديث البغي في المسجد، يأكل الحسنات كما تأكل البهيمة الحشيش ". 3809 / 2 - الشيخ الطوسي (ره) في مجالسه: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب ابن عبد الله، عبد أبي الحرب بن أبي الاسود، عن أبيه، عن ابي ذر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا أبا ذر كل جلوس في المسجد لغو، الا ثلاثة: قراءة مصل، أو ذاكرا لله تعالى، أو سائل عن علم ". 12 - (باب كراهة نقش المساجد بالصور، وتشريفها، بل تبنى جما (*)، وجواز كتابة القرآن في قبلتها، وكذا ذكر الله) 3810 / 1 - القطب الراوندي في لب اللباب قال: قال النبي


(2) في المصدر: (عليه السلام)، أي تعود للامام الباقر (عليه السلام). 2 - النسخة المطبوعة من الامالي خالية من هذه القطعة، والظاهر أن للشيخ المصنف " قده " نسخة احرى من المصدر، راجع الامالي ج 2 ص 138، ورواه ابن أبي فراس " ره " في تنبيه الخواطر ج 2 ص 62، والطبرسي " ره " في مكارم الاخلاق ص 467 وعنه في البحار ج 77 ص 86. الباب - 12 (*) جم: جمع أجم، وهو البناء الذي لا شرف له (النهاية ج 1 ص 300). 1 - لب اللباب: مخطوط. (*)

[ 372 ]

(صلى الله عليه وآله): " لا تزخرفوا مساجدكم، كما زخرفت اليهود والنصارى بيعهم (1) ". وتقدم (2) عن غيبة الشيخ قوله (عليه السلام): " إذا قام القائم (عليه السلام) دخل الكوفة - إلى ان قال -: ويكون المساجد كلها جما لا شرف لها، كما كان على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ". 13 - (باب كراهة سل السيف في المسجد، وعمل الصنائع فيه، حتى بري النبل) 3811 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) انه قال: " نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ان تقام الحدود في المساجد - إلى أن قال - و [ أن ] (1) يسل فيها السيف، أو يرمى فيها بالنبل أو يبرى فيها نبل ".


(1) البيع: جمع بيعة، وهي معبد النصارى (مجمع البحرين ج 3 ص 304). (2) تقدم في الحديث 1 من الباب 7 من هذه الابواب. الباب - 13 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 149. (1) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 373 ]

14 - (باب جواز النوم في المساجد حتى المسجد الحرام، ومسجد النبي (صلى الله عليه وآله)، على كراهية في الجميع، وتتأكد في الاصلي منها دون الزيادة، وعدم تحريم خروج الريح في المسجد، والاكل فيه) 3812 / 1 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن جابر بن عبد الله: كنا ننام في المسجد ومعنا علي (عليه السلام)، فدخل علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: " قوموا فلا تناموا في المسجد - فقمنا لنخرج فقال - أما انت يا علي فنم فقد اذن لك ". 3813 / 2 - جامع الاخبار: عن النبي (صلى الله عليه وآله): من نام في المسجد بغير عذر، ابتلاه الله بداء لا زوال له ". 3814 / 3 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله): " إذا نعس أحدكم في المسجد (1) فليتحول عن مجلسه ذلك إلى غيره ". 3815 / 4 - الصدوق في العلل: عن علي بن احمد، عن أبي العباس احمد بن محمد بن يحيى، عن عمرو بن أبي المقدام وزياد بن عبيد، قالا: اتى رجل أبا عبد الله (عليه السلام)، وذكر خبرا طويلا وفيه انه (عليه السلام) قال: " فجاء علي (عليه السلام)، فدخل حجرته فلم


الباب - 14 1 - المناقب لابن شهر آشوب ج 2 ص 194. 2 - جامع الاخبار ص 83 فصل 32 عن أبي جعفر (عليه السلام). 3 - عوالي اللالي ج 1 ص 158 ح 139. (1) في المصدر زيادة: يوم الجمعة. 4 - علل الشرائع ص 185 ح 2. (*)

[ 374 ]

ير فاطمة (عليها السلام) - إلى ان قال -: فخرج إلى المسجد فصلى فيه ما شاء الله، ثم جمع شيئا من كثيب المسجد واتكى عليه - إلى أن قال -: فحمل النبي (صلى الله عليه وآله) الحسن، وحملت فاطمة الحسين (عليهم السلام)، واخذت بيد ام كلثوم، فانتهى إلى على (عليه السلام) وهو نائم، فوضع النبي (صلى الله عليه وآله)، رجله على رجل علي (عليه السلام) فغمزه وقال: قم يا أبا تراب "، الخبر. 3816 / 5 - وفي الامالي عن محمد بن عمر البغدادي الحافظ، عن الحسن بن عثمان بن زياد التستري من كتابه، عن ابراهيم بن عبيد الله بن موسى بن يونس بن أبي اسحاق السبيعي قاضي بلخ، قال: حدثتني عريسته بنت موسى بن يونس بن أبي اسحاق، وكانت عمتي، قال (1): حدثتني صفية بنت يونس بن أبي اسحاق الهمدانية وكانت عمتي، قالت: حدثتني بهجة بنت الحرث (2) بن عبد الله التغلبي، عن خالها عبد الله بن منصور، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبيه (عليهم السلام)، في حديث، عن الحسين (عليه السلام) قال: " فلما كانت الليلة الثانية راح ليودع القبر، فقام يصلي فطال (3) فنعس وهو ساجد، فجاءه النبي (صلى الله عليه وآله) وهو في منامه "، الخبر.


5 - أمالي الصدوق ص 129 ح 1، وعنه في البحار ج 44 ص 310 ح 1. (1) في المصدر: قالت. (2) وفيه: الحارث. (3) وفيه: فأطال. (*)

[ 375 ]

3817 / 6 - البحار: عن المناقب لمحمد بن ابي طالب الموسوي، عنه (صلى الله عليه وآله)، ما يقرب منه، وفيه: " حتى إذا كان قريبا من الصبح وضع رأسه على القبر فأغفى "، الخبر. 15 - (باب كراهة النخامة والتنخع (*) في المسجد، واستحباب ردها في الجوف، ودفنها ان اخرجها) 3818 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من وقر المسجد من نخامة، لقي الله تعالى يوم القيامة ضاحكا، قد اعطي كتابه بيمينه ". 3819 / 2 - أخبرنا الشريف أبو الحسن علي بن عبد الصمد بن عبيد الله الهاشمي، اخبرنا الابهري، حدثنا احمد بن عمير بن يوسف قال: حدثنا عمرو بن عثمان قال: حدثنا الوليد، عن رجل من آل شبرمة - وهو عبد الملك بن عبد الله بن شبرمة - عن أبيه، عن أبي زرعة، ان النبي (صلى الله عليه وآله)، رأى نخامة في قبلة المسجد، فامر بها فحكت، وقال فيه قولا شديدا.


6 - البحار ج 44 ص 328. الباب - 15 (*) النخامة: البصاق الذي يخرج من أقصى الحلق، والتنخع: إخراج النخامة من مكانها (مجمع البحرين - نخع - ج 3 ص 395). 1 - الجعفريات ص 38. 2 - المصدر السابق ص 251. (*)

[ 376 ]

3820 / 3 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) قال: " من وقر المسجد من نخامة (1)، لقي الله يوم القيامة ضاحكا، قد اعطي كتابه بيمينه، وان المسجد ليلتوي عند (2) النخامة، كالتواء (3) احدكم بالخيزران، إذا وقع به ". 3821 / 4 - وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه نهى عن النخامة في القبلة، وانه (صلى الله عليه وآله) رأى نخامة في قبلة المسجد، فلعن صاحبها وكان غائبا، فبلغ ذلك امرأته، فاتت فحكت النخامة، وجعلت مكانها خلوقا (1)، فاثنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليها (2) لما حفظت من أمر زوجها. 3822 / 5 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " ان المسجد لينزوي من النخامة، كما تنزوي الجلدة في النار ". 3823 / 6 - عوالي اللآلي: انه (صلى الله عليه وآله) رأى بصاقا في جدار القبلة فحكه، ثم أقبل على الناس فقال: " إذا كان احدكم يصلي، فلا يبصق قبل وجهه، فإن الله قبل وجهه إذا صلى ".


3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 149. (1) في المصدر: نخامته. (2) في المصدر: من. (3) وفيه: كما يلتوي. 4 - المصدر السابق ج 1 ص 173. (1) في المصدر زيادة: فرأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال ما هذا فاخبر بما كان من المرأة. (2) في المصدر زيادة: خيرا. 5 - لب اللباب: مخطوط. 6 - عوالي اللآلي ج 1 ص 137 ح 42. (*)

[ 377 ]

16 - (باب عدم كراهة الصلاة في مساجد العامة، اداء ولا قضاء، فرضا ولا نفلا) 3824 / 1 - عبد الله بن يحيى الكاهلي في كتابه قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " صلوا في مساجدهم "، الخبر. وبهذا المضمون اخبار كثيرة، تأتي في ابواب العشرة، والامر بالمعروف، ان شاء الله تعالى. 17 - (باب كراهة دخول المساجد، وفي فيه رائحة ثوم، أو بصل، أو كراث، أو غيرها من المؤذيات) 3825 / 1 - دعائم الاسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه نهى عن اكل الثوم، ان يؤذي برائحته اهل المسجد، وقال: " من أكل من هذه البقلة، فلا يقربن مسجدنا ". 3826 / 2 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه سئل عن أكل الثوم، والبصل، والكراث، نيا ومطبوخا، قال: " لا بأس بذلك، ولكن من أكله نيا، فلا يدخل المسجد، فيؤذي برائحته ". 3827 / 3 - عوالي اللآلي: روى جابر بن عبد الله الانصاري قال: نهى


الباب - 16 1 - كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي ص 114. الباب - 17 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 149. 2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 112. 3 - عوالي اللآلي ج 1 ص 101 ح 26. (*)

[ 378 ]

رسول الله (صلى الله عليه وآله)، عن أكل الكراث فلم ينتهوا، ولم يجدوا من ذلك بدا، فوجد ريحها، فقال: " ألم انهكم عن اكل هذه البقلة الخبيثة، من اكلها فلا يغشانا في مسجدنا، فان الملائكة تتأذى بما يتأذى منه (1) الانسان ". 3828 / 4 - وعنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من أكل البصل، أو الثوم، أو الكراث، فلا يقربنا، ولا يقرب مسجدنا ". 3829 / 5 - القطب الراوندي في دعواته عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " من أكل هذه البقلة المنتنة (1) فلا يغشانا في مجالسنا، وان الملائكة لتتأذى (2) بما يتأذى به المسلم ". 3830 / 6 - أبو العباس المستغفري في طب النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " من اكل الثوم، والبصل، والكراث، فلا يقربنا، ولا يقرب المسجد ". 18 - (باب استحباب تعهد النعلين عند باب المسجد، وتحريم ادخال النجاسة المتعدية إليه) 3831 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد: حدثني موسى، حدثنا أبي، عن


(1) في المصدر: به. 4 - عوالي اللآلي ج 1 ص 103 ح 31. 5 - دعوات الراوندي ص 69 ح 434، وعنه في البحار ج 66 ص 251 ح 15. (1) في البحار والمصدر زيادة: الثوم والبصل. (2) في البحار والمصدر تتأذى. 6 - طب النبي (صلى الله عليه وآله) ص 7 وعنه في البحار ج 62 ص 300. الباب - 18 1 - الجعفريات 51. (*)

[ 379 ]

أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن [ جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن ] (1) علي (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لتمنعن من مساجدكم يهودكم ونصاراكم وصبيانكم، أو ليمسخنكم الله قردة أو خنازير ركعا أو سجدا ". ورواه السيد الراوندي في نوادره وفيه: " ليمنعن احدكم مساجدكم " (2) الخ. ورواه في دعائم الاسلام عن علي (عليه السلام) انه قال: " ليمنعن مساجدكم " وذكر مثله (3). 19 - (باب كراهة طول المنارة، واستحباب كونها مع سطح المسجد، وكون المطهرة على بابه) 3832 / 1 علي بن عيسى في كشف الغمة: نقلا من دلائل الحميري، عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت عند ابي محمد (عليه السلام) فقال: " إذا خرج القائم (عليه السلام)، امر بهدم المنارة والمقاصير التي في المسجد (1)، فقلت في نفسي: لاي معنى هذا، فاقبل علي


(1) ما بين المعقوفين أثبتناه من الطبعة الحجرية. (2) نوادر الراوندي:، ورواه عنه في البحار ج 83 ص 349 ح 2. (3) دعائم الاسلام ج 1 ص 149 باختلاف في اللفظ. الباب - 19 1 - كشف الغمة ج 2 ص 418، والغيبة للطوسي ص 123، ويأتي في الباب 23 ح 1. (1) في المصدر: المساجد. (*)

[ 380 ]

وقال: معنى هذا انها محدثة مبتدعة، لم يبنها نبي ولا حجة ". ورواه علي بن الحسين المسعودي في اثبات الوصية، عن سعد بن 3833 / 2 - البحار عن اصل، من اصول اصحابنا عن محمد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن سعيد، عن الحسن بن عبيد الكندي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ضعوا المطاهر على ابواب المساجد ". 3834 / 3 - السيد فضل الله الراوندي في نوادره: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): جنبوا مساجدكم مجانينكم - إلى أن قال -: وضعوا المطاهر على ابوابها ". 20 - (باب كراهة البيع والشراء في المسجد، وتمكين الصبيان والمجانين منه، وانفاذ الاحكام، واقامة الحدود ورفع الصوت فيه، واللغو والخوض في الباطل) 3835 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن


(2) اثبات الوصية ص 215 وفيه: أمر بهدم المنابر. 2 - البحار ج 83 ص 383 ح 54. 3 - نوادر الراوندي: النسخة المطبوعة خالية من هذا الحديث، وعنه في البحار ج 83 ص 349 ح 2. الباب - 20 1 - الجعفريات ص 51. (*)

[ 381 ]

أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): جنبوا مساجدكم مجانينكم، وصبيانكم، ورفع اصواتكم، وبيعكم، وشرائكم، وسلاحكم، واجمروها (1) في كل سبعة أيام، وضعوا المطاهر على ابوابها ". 3836 / 2 - السيد فضل الله الراوندي في نوادره: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) جنبوا مساجدكم مجانينكم، وصبيانكم، ورفع اصواتكم الا بذكر الله تعالى، وبيعكم، وشرائكم، وسلاحكم، وجمروها في كل سبعة ايام "، الخبر. 3837 / 3 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، مثله. وعنه (عليه السلام) انه قال: " لتمنعن مساجدكم يهودكم، ونصاراكم وصبيانكم، ومجانينكم، أو ليمسخنكم الله قردة وخنازير، ركعا وسجدا ". وعنه (عليه السلام): انه نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ان تقام الحدود في المساجد، وان يرفع فيها الصوت، الخبر. وعن أمير المؤمنين (1) (عليه السلام): انه كان يأمر باخراج من


أجمرت الثوب وجمرته: إذا بخرته بالطيب (لسان العرب ج 4 ص 144). 2 - نوادر الراوندي: النسخة المطبوعة خالية من هذا الحديث، عنه في البحار ج 83 ص 349 ح 2. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 149. (1) نفس المصدر ج 2 ص 445. (*)

[ 382 ]

عليه حد من المسجد. 3838 / 4 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله): " لا تقام الحدود في المساجد، ولا يقتل الوالد بالولد ". 3839 / 5 - الصدوق في الخصال: عن ابي سعيد محمد بن الفضل بن محمد بن اسحاق المذكر، عن ابي يحيى البزاز النيسابوري، عن محمد بن حسام بن عمران البلخي، عن قتيبة سعيد، عن فرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا فعلت امتي خمسة عشر خصلة حل بها البلاء - إلى ان عد (صلى الله عليه وآله) -: منها وارتفعت الاصوات في المساجد ". 3840 / 6 - الشيخ ورام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: " لكل شئ قمامة (1)، وقمامة المسجد: لا والله، وبلى والله 3841 / 7 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " لا تقوم الساعة، حتى يتبايع الناس في المساجد ".


4 - عوالي اللآلي ج 1 ص 189 ح 268. 5 - الخصال ص 501 ح 2. 6 - تنبيه الخواطر ج 1 ص 69. (1) القمامة: الكناسة (لسان العرب - قمم - ج 12 ص 493). 7 - لب اللباب: مخطوط. (*)

[ 383 ]

21 - (باب جواز انشاد الضالة في المسجد، على كراهية) 3842 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) في حديث، انه نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ان تنشد فيها الضالة، الخبر. 22 - (باب حكم الاتكاء في المسجد، والاحتباء في المساجد والمسجد الحرام) 3843 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الاحتباء (1) في المساجد حيطان العرب، والاتكاء في المساجد رهبانية العرب، والمؤمن مجلسه مسجده، وصومعته بيته ". ورواه السيد الراوندي في نوادره، باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه، عنه (صلى الله عليه وآله) مثله (2).


الباب - 21 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 149. الباب - 22 1 - الجعفريات ص 52. (1) الاحتباء: هو أن يضم الانسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعها به مع ظهره ويشتد عليها. (لسان العرب - حبا - ج 14 ص 161). (2) نوادر الراوندي ص 30، وروى ذيله في البحار ج 83 ص 380 ح 49 عن دعائم الاسلام ج 1 ص 148. (*)

[ 384 ]

3844 / 2 - علي بن اسباط في نوادره: عن رجل من اصحابنا يكنى أبا اسحاق، عن بعض اصحابه، عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، انه قال في حديث: " وإذا كان مقابل الكعبة، لم يجز له ان يحتبي. وهو ناظر إليها ". 23 - (باب كراهة المحاريب الداخلة في المساجد) 3845 / 1 - الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة: عن سعد بن عبد الله، عن الجعفري قال: كنت عند أبي محمد (عليه السلام) فقال: " إذا خرج القائم (عليه السلام) أمر بهدم المنار والمقاصير التى في المسجد ". الخبر. ورواه المسعودي في اثبات الوصية: بإسناده عنه (عليه السلام)، مثله (1). 24 - (باب استحباب كنس المسجد، واخراج الكناسة، وتأكده ليلة الجمعة) 3846 / 1 - زيد النرسي في اصله: قال سمعت أبا الحسن (عليه السلام)


2 - نطادر ابن اسباط ص 123. الباب - 23 1 - الغيبة ص 123، وعنه في البحار ج 52 ص 323 ح 32، وتقدم الحديث في الباب 19 ح 1 عن كشف الغمة. (1) إثبات الوصية ص 215 وفيه " المنابر " بدلا من " المنار ". الباب - 24 1 - اصل زيد النرسي ص 55 باختلاف في اللفظ. (*)

[ 385 ]

يحدث عن أبيه: " ان الجنة والحور، لتشتاق إلى من يكسح المسجد، أو يأخذ منه القذى ". 3847 / 2 - الشيخ شاذان بن جبرئيل القمي في كتاب الفضائل: باسناده عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في حديث طويل - انه رأى ليلة الاسراء - هذه الكلمات مكتوبة على الباب السادس من الجنة: لا اله الا الله، محمد رسول الله، على ولى الله، من احب ان يكون قبره واسعا فسيحا، فليبن المساجد، ومن أحب ان لا تأكله الديدان تحت الارض، فليكنس المساجد، ومن احب ان لا يظلم لحده، فلينور المساجد، ومن احب ان يبقى طريا تحت الارض فلا يبلى جسده، فليشتر بسط المسجد (1). 25 - (باب استحباب الاسراج في المسجد) 3848 / 1 - جامع الاخبار: عن النبي (صلى الله عليه وآله): " من ادخل ليلة واحدة سراجا في المسجد، غفر الله له ذنوب سبعين سنة، وكتب له عبادة سنة، وله عند الله مدينة، وان زاد على ليلة واحدة، فله بكل ليلة يزيد ثواب نبي، فإذا تم عشر ليال، لا يصفه (1) الواصفون ما له عند الله من الثواب، فإذا تم الشهر، حرم الله جسده على النار ".


2 - الفضائل ص 161، وعنه في البحار ج 8 ص 144 ح 67. (1) في المصدر: المساجد. الباب - 25 1 - جامع الاخبار ص 83، وعنه في البحار ج 83، ص 377. (1) في المصدر: يصف. (*)

[ 386 ]

وتقدم قوله (صلى الله عليه وآله) (2): " من احب ان لا يظلم لحده، فلينور المساجد "، الخبر. 26 - (باب كراهة الخروج من المسجد، بعد سماع الاذان حتى يصلي فيه، الا بنية العود) 3849 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " من سمع النداء وهو في المسجد، ثم خرج فهو منافق، الا رجل يريد الرجوع إليه ". 3850 / 2 - دعائم الاسلام: عنه (عليه السلام)، مثله، وزاد في آخره: " أو يكون على غير طهارة، فيخرج ليتطهر ". 27 - (باب كراهة الخذف بالحصى في المساجد وغيرها، ومضغ الكندر (*) في المجالس، وعلى ظهر الطريق) 3851 / 1 - الجعفريات: بالاسناد عن جعفر بن محمد: عن أبيه عن


(2) تقدم في الباب السابق الحديث الثاني. الباب - 26 1 - الجعفريات ص 42: 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 147. الباب - 27 (*) مضغ الكندر: والكندر: اللباب، وفي المحكم ضرب من العلك، الواحدة كندرة (لسان العرب - كندر - ج 5 ص 153). 1 - الجعفريات ص 157. (*)

[ 387 ]

جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام): إن النبي (صلى الله عليه وآله) ابصر رجلا يخذف حصاة في المسجد، فقال: " ما زالت تلعنه حتى سقطت ". 3852 / 2 - وبهذا الاسناد عن علي بن ابي طالب (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الخذف في النادي من اخلاق قوم لوط، ثم تلا هذه الآية قوله تعالى: (وتأتون في ناديكم المنكر) (1)، قال: الخذف ". 3853 / 3 - عوالي اللئالي: روى عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه رأى رجلا يخذف بحصاة في المسجد، فقال (صلى الله عليه وآله): " ما زالت تلعنه حتى وقعت، ثم قال: الخذف في النادي من اخلاق قوم لوط "، وساق مثله. 28 - (باب كراهة كشف العورة، والسرة، والفخذ، والركبة، في المسجد) 3854 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله


2 - الجعفريات ص 157. (1) العنكبوت 29: 29. 3 - عوالي اللآلي ج 1 ص 327 ح 72. الباب - 28 1 - الجعفريات ص 37. (*)

[ 388 ]

(صلى الله عليه وآله): كشف السرة، والفخذ، والركبة في المسجد، من العورة " 29 - (باب ان القاص، يضرب ويطرد من المسجد) 3855 / 1 - ابن شهر آشوب في المناقب: رأى علي بن الحسين (عليهما السلام) الحسن البصري عند الحجر الاسود يقص، فقال: " يا هناه (1) أترضى نفسك للموت " ؟ قال: لا، قال: " فعلمك للحساب ؟ " قال: لا، قال: " فثم دار العمل ؟ " قال: لا قال: " فلله في الارض معاذ غير هذا البيت ؟ " قال: لا، قال: " فلم تشغل الناس عن الطواف ؟ "، ثم مضى، قال الحسن: ما دخل مسامعي مثل هذه الكلمات من احد قط، اتعرفون هذا الرجل ؟ قالوا: هذا زين العابدين، فقال الحسن: ذرية بعضها من بعض. قلت: في الخبر اشعار بما في العنوان، فانه لا فرق بين الشاغل عن الطواف وساير العبادة، فينبغي طرده عن محلها. 30 - (باب استحباب دخول المسجد على طهارة، والدعاء بالمأثور عند دخوله) 3856 / 1 - جامع الاخبار. قال النبي (صلى الله عليه وآله): " لا تدخل


الباب - 29 1 - المناقب لابن شهر آشوب ج 4 ص 159. (1) يا هناه: يا فلان (لسان العرب ج 15 ص 367). الباب - 30 1 - جامع الاخبار ص 83 عن أبي جعفر (عليه السلام). (*)

[ 389 ]

المساجد الا بالطهارة ". وقال (صلى الله عليه وآله) (1): " إذا دخل العبد المسجد، فقال: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال: اوه كسر ظهري، وكتب الله له بها عبادة سنة، وإذا خرج من المسجد يقول مثل ذلك كتب الله له بكل شعرة على بدنه مائة حسنة، ورفع (2) له مائة درجة ". 3857 / 2 - الصدوق في الهداية: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " في التوراة مكتوب: ان بيوتي في الارض المساجد، فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني في بيتي، الا أن على المزور كرامة الزائر ". 3858 / 3 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام): انه كان إذا دخل المسجد قال: " بسم الله وبالله، السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته ". 3859 / 4 - الشيخ الطوسي (ره) في مجالسه: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن جرير الطبري، عن محمد بن عبيد المحاربي، عن صالح بن موسى الطلحي، عن عبد الله بن الحسن، عن امه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن علي (عليهم السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا دخل المسجد قال: " اللهم افتح لي ابواب رحمتك، فإذا خرج قال: اللهم افتح لي أبواب


(1) نفس المصدر ص 81. (2) في المصدر: رفع الله. 2 - الهداية ص 31. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 150. 4 - أمالي الطوسي ج 2 ص 209 (*)

[ 390 ]

رزقك ". 3860 / 5 - السيد علي بن طاووس في جمال الاسبوع: حدث أبو الحسين محمد بن هارون التلعكبري، عن محمد بن عبد الله، عن رجاء بن يحيى بن سامان الكاتب، قال: هذا مما خرج من دار سيدنا أبي محمد الحسن بن علي، صاحب العسكر (عليهما السلام)، في سنة خمس وخمسين ومائتين، قال: " إذا اردت دخول المسجد، فقدم رجلك اليسرى قبل اليمنى في دخولك، وقل: بسم الله وبالله، ومن الله والى الله، وخير الاسماء كلها (1) لله، توكلت على الله ولا حول ولا قوة الا بالله، اللهم (صل على محمد وآل محمد و) (2) افتح لي ابواب رحمتك، وتوبتك، واغلق علي (3) ابواب معصيتك، واجعلني من زوارك وعمار مساجدك، وممن يناجيك بالليل والنهار، (ومن الذين هم في صلاتهم خاشعون) (4)، ومن الذين هم على صلاتهم يحافظون، وادحر عني الشيطان الرجيم، وجنود ابليس اجمعين. فإذا توجهت القبلة، فقل: اللهم إليك توجهت، ومرضاتك طلبت، وثوابك ابتغيت، وبك آمنت، وعليك توكلت، اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك، وثبت قلبي على دينك ودين نبيك، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة انك انت الوهاب ".


5 - جمال الاسبوع ص 225، ورواه عنه في البحار ج 84 ص 27 ح 21. (1) كلها: ليس في المصدر. (2 و 4) ما بين القوسين ليس في المصدر. (3) في المصدر: عني. (*)

[ 391 ]

قال في البحار: تقديم الرجل اليسرى في هذا الخبر، مخالف لسائر الاخبار (5) ولعله من اشتباه النساخ أو الرواة. 3861 / 6 - الطبرسي في مكارم الاخلاق: إذا دخلت المسجد فقدم رجلك اليمنى وقل، وذكر مثله إلى قوله: وجنود ابليس اجمعين، قال: ثم اقرأ آية الكرسي والمعوذتين، وسبح الله سبعا، واحمد الله سبعا، وكبر الله سبعا، وهلل الله سبعا، ثم قل. اللهم لك الحمد على ما هديتني، ولك الحمد على ما فضلتني، ولك الحمد على ما شرفتني، ولك الحمد على كل بلاء حسن ابليتني (1)، اللهم تقبل دعائي وصلاتي، وطهر قلبي، واشرح صدري، وتب علي انك انت التواب الرحيم. 3862 / 7 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: إذا اراد دخول المسجد استقبل القبلة وقال: بسم الله إلى قوله اجمعين، ثم قال: وقدم رجلك اليمنى قبل اليسرى وادخل وقل: اللهم افتح لي ابواب رحمتك، واغلق عني باب سخطك، وباب كل معصية هي لك، اللهم اعطني في مقامي هذا، جميع ما اعطيت أولياءك من الخير، واصرف عني جميع ما صرفته عنهم، من الاسواء والمكاره (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا


(5) في البحار زيادة: واقوال الاصحاب. 6 - مكارم الاخلاق ص 297. (1) في الطبعة الحجرية: ابتليتني. فلاح السائل ص 91. (*)

[ 392 ]

واغفر لنا، وارحمنا، أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين) (1) اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك، وارزقني نصر آل محمد، وثبتني على امرهم، وصل ما بيني وبينهم، واحفظهم من بين ايديهم ومن خلفهم، وعن ايمانهم وعن شمائلهم، وامنعهم من ان يوصل إليهم بسوء. اللهم اني زائرك في بيتك، وعلى كل مأتي حق لمن اتاه وزاره، وانت خير مأتي وخير مزور، وخير من طلبت إليه الحاجات، واسألك يا الله يا رحمن يا رحيم، برحمتك التي وسعت كل شئ، وبحق الولاية ان تصلي على محمد وآل محمد، وان تدخلني الجنة وتمن علي بفكاك رقبتي من النار. 31 - (باب استحباب الابتداء في دخول المسجد بالرجل اليمنى، وفي الخروج باليسرى، والصلاة على محمد وآله في الموضعين) 3863 / 1 - الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام): " إذا دخلت المسجد فادخل رجلك اليمنى، وصل على النبي وآله ". 3864 / 2 - جامع الاخبار: قال (1) رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إذا دخل المسجد (احدكم) (1) يضع رجله اليمنى، ويقول: بسم


(1) البقرة 2: 286. الباب - 31 1 - الهداية ص 31. 2 - جامع الاخبار ص 80. (1) في المصدر زيادة: كان. (2) ليس في المصدر. (*)

[ 393 ]

الله وعلى الله توكلت، ولا حول ولا قوة الا بالله، وإذا خرج يضع رجله اليسرى ويقول: بسم الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم قال: يا علي من دخل المسجد ويقول كما قلت: تقبل الله صلاته، وكتب له بكل ركعة صلاها فضل مائة ركعة، فإذا خرج يقول مثل ما قلت، غفر الله له الذنوب، ورفع له بكل قدم درجة، وكتب الله له بكل قدم مائة حسنة ". وقال (صلى الله عليه وآله): " إذا دخل المؤمن المسجد، فيضع رجله اليمنى، قالت الملائكة: غفر الله لك، وإذا خرج فوضع رجله اليسرى، قالت الملائكة: حفظك الله، وقضى لك الحوائج، وجعل مكافاتك الجنة ". 32 - (باب استحباب الوقوف على باب المسجد، والدعاء بالمأثور عند الخروج منه) 3865 / 1 السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن محمد بن علي بن سعد الكوفي، عن محمد بن يعقوب الكليني، عن الحسين بن محمد، عن عمه عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن جعفر بن محمد الهاشمي، عن ابي حفص (1) العطار شيخ من اهل المدينة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: " قال رسول الله


الباب - 32 1 - فلاح السائل ص 209، وعنه في البحار ج 84 ص 22 ح 9. والكافي ج 3 ص 309 ح 4. (1) في المخطوط والمصدر: أبي جعفر، وما أثبتناه من الكافي وهو الصواب " راجع معجم رجال الحديث ج 21 ص 130 / 14181 ". (*)

[ 394 ]

(صلى الله عليه وآله): إذا صلى احدكم المكتوبة (2) وخرج من المسجد، (فليقف بباب المسجد ثم) (3) ليقل اللهم دعوتني فاجبت دعوتك، وصليت مكتوبتك، وانتشرت في ارضك كما امرتني، فاسألك من فضلك العمل بطاعتك، واجتناب سخطك (4)، والكفاف من الرزق برحمتك ". 3866 / 2 - البحار: عن كتاب الامامة لمحمد بن جرير الطبري، عن ابي المفضل محمد بن عبد الله، عن محمد بن هارون بن حميد، عن عبد الله بن عمر بن ابان، عن قطب بن زياد، عن ليث بن ابي سليم، عن عبد الله بن الحسن، بن الحسن عن فاطمة الصغرى، عن ابيها الحسين، عن فاطمة الكبرى ابنة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ان النبي (صلى الله عليه وآله) كان إذا دخل المسجد يقول: " بسم الله اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج يقول: بسم الله، اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك ". 3867 / 3 - الصدوق في المقنع: إذا اتيت المسجد، فادخل رجلك اليمنى قبل اليسرى، وقل: السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته، اللهم صل على محمد وآل محمد، وافتح لي باب رحمتك، واجعلنا من عمار مساجدك، جل ثناؤك، فإذا اردت ان تخرج، فاخرج رجلك


(2) ليس في المصدر. (3) ما بين القوسين ليس في المصدر. (4) في المصدر: معصيتك. 2 - البحار ج 84 ص 23 ح 14 عن دلائل الامامة ص 7. 3 - المقنع ص 26. (*)

[ 395 ]

اليسرى قبل اليمنى، وقل: اللهم صل على محمد وآل محمد، وافتح لنا باب فضلك. 3868 / 4 - الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد: إذا خرج من المسجد فليقل: وذكر ما نقلناه عن الفلاح، قال: ثم قل دعاء آخر: اللهم إني صليت ما افترضت، وفعلت ما إليه ندبت، ودعوت كما أمرت، فصل على محمد وآله، وانجز لي ما ضمنت، واستجب لي كما وعدت، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، اللهم صل على محمد وآل محمد، وافتح لي ابواب رحمتك وفضلك، واغلق عني أبواب معصيتك وسخطك. 33 - (باب استحباب تحية المسجد، وهي ركعتان) 3869 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، انه كان يقول: " من حق المسجد إذا دخلته ان تصلي فيه ركعتين، ومن حق الركعتين ان تقرأ فيهما بام القرآن، ومن حق القرآن ان تعمل بما فيه ". 3870 / 2 - نصر بن مزاحم في كتاب صفين: عن عمر بن سعد، عن الحارث بن حصيرة، عن عبد الرحمن بن عبيد وغيره، قالوا: لما دخل أمير المؤمنين (عليه السلام) الكوفة، اقبل حتى دخل المسجد، فصلى ركعتين، ثم صعد المنبر، الخبر.


4 - مصباح المتهجد ص 354. الباب - 33 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 150. 2 - وقعة صفين ص 3. (*)

[ 396 ]

34 - (باب ما يستحب الصلاة فيه من مساجد الكوفة، وما يكره منها) 3871 / 1 - إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات: بإسناده عن الاعمش، عن ابن عطية، قال: قال لهم على (عليه السلام): " إن بالكوفة مساجد مباركة، ومساجد ملعونة. فأما المباركة فان منها: مسجد غني، وهو مسجد مبارك، والله ان قبلته لقاسطة، ولقد اسسه رجل مؤمن، وانه لفي سرة الارض وان بقعته لطيبة، ولا تذهب الليالي والايام حتى تنفجر فيه عين، وحتى تكون على جنبيه جنتان، واهله ملعونون وهو مسلوب عنهم (1). ومسجد جعفي، مسجد مبارك، وربما اجتمع فيه اناس من الغيب، يصلون فيه. ومسجد ابن ظفر (2) مسجد مبارك، والله ان طباقه لصخرة خضراء، ما بعث الله من نبي الا فيها تمثال وجهه، وهو مسجد السهلة. ومسجد الحمراء، وهو مسجد يونس بن متى (عليه السلام)، ولتفجرن فيه عين، تطهر (3) السبخه وما حوله.


الباب - 34 1 - الغارات ج 2 ص 483. (1) في المصدر: منهم. (2) في هامش الطبعة الحجرية: هكذا كانت في الاصل، ولعل الاصوب بني ظفر كما في اخبار اخر، فلاحظ. (3) في المصدر: تظهر على. (*)

[ 397 ]

واما المساجد الملعونة: فمسجد الاشعث، ومسجد جرير، ومسجد ثقيف، ومسجد سماك بني على قبر فرعون من الفراعنة ". 3872 / 2 - الشيخ محمد بن المشهدي في المزار: روى محمد بن علي بن محبوب، عن ابراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن الثمالي (1)، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، انه قال (2): " بالكوفة مساجد ملعونة، ومساجد مباركة: فاما المباركة: فمسجد غنى، والله ان قبلته لقاسطة، وان طينته لطيبة، ولقد بناه رجل مؤمن، ولا تذهب الدنيا حتى تتفجر عنده عينان، ويكون فيهما جنتان، واهله ملعونون، وهو مسلوب منهم. ومسجد بنى ظفر، و (3) مسجد السهلة، ومسجد بالحمراء (4)، ومسجد جعفى، وليس هو مسجدهم اليوم، ويقال درس. واما المساجد الملعونة: فمسجد ثقيف، ومسجد الاشعث، ومسجد جرير البجلي، ومسجد سماك، ومسجد بالحمراء، بني على قبر فرعون من الفراعنة ". 3873 / 3 - وحدثني الشيخ الجليل أبو الفتح القيم بالجامع، واوقفني على


2 - المزار ص 137، وعنه في البحار ج 100 ص 438 ح 11. (1) عن الثمالي: ليس في المصدر والصواب في عدمه ظاهرا " راجع معجم رجال الحديث 16: 279 و 17: 234 و 21: 135 ". (2) في المصدر زيادة: وعن أبي عبد الله، قالا. (3) في المصدر: وهو. (4) في المصدر: الحمراء. 3 - المزار: ص 138، وعنه في البحار ج 100 ص 438 ح 11. (*)

[ 398 ]

مسجد مسجد من هذه المساجد، وحدثني ان مسجد الاشعث ما بين السهلة والكوفة، وقد بقي منه حائط قبلته ومنارته، واخبرني غيره ان مسجد الاشعث هو الذي يدعونه بمسجد الجواشن، ومسجد سماك هو بالموضع الذي فيه الحدادون قريب منه، وذكر لي انه يسمى بمسجد الحوافر، ومسجد شبث بن ربعي في السوق في آخر درب حجاج، والذي على قبر فرعون وهو بمحلة النجار 3874 / 4 - المزار القديم: بإسناده عن خالد بن عرعرة، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: " بالكوفة مساجد مباركة ومساجد ملعونة: فأما المساجد المباركة فيها: مسجد غنى، وهو مسجد مبارك، والله أن قبلته لقاسطة، ولقد أسسه رجل مؤمن، وأنه لفي سرة الارض، وأن بقعته لطيبة، ولا تذهب الليالي والايام حتى يرى فيه عين، وحتى يكون على حافتيه جنتان، وأهله ملعونون، وهو مسلوب عنهم. ومسجد جعفي مسجد مبارك، وربما اجتمع فيه ناس من الغيب (1) يصلون فيه. ومسجد باهلة، أنه لمسجد مبارك، وأنه لتنزل فيه الرحمة، ومسجد بني ظفر، أن طباقه لصخرة خضراء، ما بعث الله نبيا إلا وفيه تمثال وجهه. ومسجد سهيل، وهو مسجد مبارك.


4 - المزار القديم: مخطوط، وأخرج في التحار ج 100 ص 438 ح 13 عن أمالي الطوسي ج 1 ص 171. (1) في الامالي: من العرب من أوليائنا. (*)

[ 399 ]

ومسجد يونس بن متى بظهر السبخة وما حوله، فإنه مبارك. واما المساجد الملعونة: مسجد نمار، ومسجد جرير بن عبد الله البجلي، ومسجد الاشعث بن قيس، ومسجد شبث بن ربعي، ومسجد التيم، ومسجد الحمراء، على قبر فرعون من الفراعنة "، قال: فلم نزل متفكرين في قوله (عليه السلام)، إلى أن ورد الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام)، في أيام السفاح، فجعل يشرح حال كل مسجد من المساجد، فبان مصداق قوله (عليه السلام). 35 - (باب تأكد استحباب قصد المسجد الاعظم بالكوفة ولو من بعيد، واكثار الصلاة فيه فرضا ونفلا خصوصا في ميمنته ووسطه، واختياره على غيره من المساجد إلا ما استثني، وحدوده، وكراهة دخولها راكبا) 3875 / 1 - إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات: أخبرنا عن هارون بن خارجة قال: قال لي جعفر بن محمد (عليهما السلام): " كم بين منزلك ومسجد الكوفة ؟ " فأخبرته، فقال: " ما بقي ملك مقرب، ولا نبي مرسل، ولا عبد صالح، الا وقد صلى، فيه فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، مر به ليلة أسرى به، فأستأذن فيه فصلى فيه ركعتين، والصلاة الفريضة فيه ألف صلاة، والنافلة خمسمائة صلاة، والجلوس فيه من غير تلاوة القرآن عبادة، فأته ولو زحفا " 3876 / 2 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن المفضل بن عمر


الباب - 35 1 - الغارات ج 2 ص 413. 2 - تفسير العياشي 2 ص 144 ح 19. (*)

[ 400 ]

قال: كنت مع أبي عبد الله (عليه السلام) بالكوفة، أيام قدم على أبي العباس، فلما انتهينا إلى الكناسة فنظر عن يساره، ثم قال: " يا مفضل هاهنا صلب عمي زيد (ره) "، ثم مضى حتى أتى طاق الزياتين (1)، وهو آخر السراجين، فنزل فقال لي: " انزل فإن هذا الموضع كان مسجد الكوفة الاول، الذي (كان) (2) خطه آدم (عليه السلام)، وانا أكره أن أدخله راكبا " فقلت له: فمن غيره عن خطته ؟ فقال: " أما اول ذلك فالطوفان في زمن نوح (عليه السلام)، ثم غيره بعده اصحاب كسرى والنعمان بن منذر، ثم غيره زياد بن أبي سفيان "، فقلت له: جعلت فداك، وكانت الكوفة ومسجدها زمن نوح فقال: " نعم يا مفضل، وكان منزل نوح وقومه في قرية على متن الفرات (3)، مما يلي غربي الكندة (4)، قال: وكان نوح رجلا نجارا فارسله (5) الله، وانتجبه، ونوح اول من عمل سفينة تجري على ظهر الماء، وان نوحا لبث في قومه الف سنة الا خمسين عاما، يدعوهم إلى الهدى، فيمرون به ويسخرون منه، فلما رأى ذلك منهم، دعا عليهم فقال: (رب لا تذر على الارض من الكافرين ديارا - إلى قوله - إلا فاجرا كفارا) (6). قال: فأوحى الله إليه: يا نوح أن اصنع الفلك، وأوسعها، وعجل عملها باعيننا ووحينا، فعمل نوح سفينته في مسجد الكوفة


(1) في نسخة: الرواسين (منه قده سره) (2) ليس في المصدر. (3) في نسخة: على منزل من الفرات (منه قده سره). (4) في المصدر: الكوفة. (5) في نسخة: فجعله الله نبيا (منه قده سره). (6) نوح 71: 26 و 27. (*)

[ 401 ]

بيده، ويأتي بالخشب من بعد حتى فرغ منها " قال مفضل: ثم انقطع حديث أبي عبد الله (عليه السلام) عند ذلك، عند زوال الشمس، فقام فصلى الظهر، ثم العصر ثم [ انصرف من المسجد ف ] (7) التفت عن يساره، وأشار بيده إلى موضع دار الداريين، وهو موضع دار ابن حكيم، وذلك فرات اليوم، وقال لي: " مفضل هاهنا نصبت اصنام قوم نوح، يغوث، ويعوق، ونسرا، ثم مضى حتى ركب دابته) الخبر. 3877 / 3 - وعن المفضل قال قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أرأيت قول الله: (حتى إذا جاء امرنا وفار التنور) (1) ما هذا التنور ؟ وانى (2) كان موضعه وكيف كان ؟ فقال: " كان التنور حيث وصفت لك " فقلت: فكان بدو خروج الماء من ذلك التنور ؟ فقال: " نعم، ان الله احب ان يرى قوم نوح الآية، ثم ان الله بعده ارسل عليهم مطرا يفيض فيضا، وفاض الفرات فيضا ايضا، والعيون كلهن فيضا (3) فغرقهم الله تعالى، وانجى نوحا ومن معه في السفينة ": فقلت له: فكم لبث نوح ومن معه في السفينة، حتى نضب الماء وخرجوا منها ؟ فقال: " لبثوا فيها سبعة أيام ولياليها، وطافت بالبيت ثم استوت على الجودي، وهو فرات الكوفة " فقلت له: ان مسجد الكوفة لقديم، فقال: " نعم، وهو مصلى الانبياء، ولقد صلى فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، حيث انطلق


(7) أثبتناه من المصدر. 3 - تفسير العياشي ج 2 ص 146 ح 21. (1) هود 11: 40. (2) في المصدر: واين. (3) في المصدر: عليها. (*)

[ 402 ]

به جبرئيل على البراق، فلما انتهى به إلى دار السلام، وهو ظهر الكوفة، وهو يريد بيت المقدس، قال له: يا محمد هذا مسجد ابيك آدم، ومصلى الانبياء، فانزل فصل فيه، فنزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فصلى، ثم انطلق به إلى بيت المقدس فصلى، ثم أن جبرئيل عرج به إلى السماء " 3878 / 4 - وعن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " مسجد كوفان، فيه فار التنور، ونجرت السفينة، وهو سرة بابل، ومجمع الانبياء (عليهم السلام) ". 3879 / 5 - وعن سلمان الفارسي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، في حديث له في فضل مسجد الكوفة: " فيه نجر نوح (عليه السلام) سفينته، وفيه فار التنور، وبه كان بيت نوح (عليه السلام) ومسجده ". 3880 / 6 - وعن هارون بن خارجة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): " يا هارون كم بين منزلك وبين المسجد الاعظم " ؟ فقلت: قريب، قال: " يكون ميلا " ؟ فقلت: لكنه أقرب، فقال: " فما تشهد الصلاة كلها فيه " ؟ فقلت: لا والله جعلت فداك - ربما شغلت، فقال: " أما انى لو كنت بحضرته ما فاتتني فيه صلاة، قال: ثم قال هكذا بيده: ما من ملك مقرب، ولا نبي مرسل، ولا عبد صالح، إلا وقد صلى في مسجد كوفان، حتى محمد عليه الصلاة والسلام، ليلة اسري مر به جبرئيل، فقال: يا محمد هذا مسجد


4 - تفسير العياشي ج 2 ص 147 ح 23. 5 - تفسير العياشي ج 2 ص 147 ح 24. 6 - تفسير العياشي ج 2 ص 277 ح 6. (*)

[ 403 ]

كوفان، فقال: أستاذن لي حتى اصلي فيه ركعتين، فاستأذن له، فهبط به وصلى فيه ركعتين، ثم قال: اما علمت أن عن يمينه روضة من رياض الجنة، وعن يساره روضة من رياض الجنة، أما علمت أن الصلاة المكتوبة فيه، تعدل ألف صلاة في غيره، والنافلة خمسمائة صلاة، والجلوس فيه من غير قراءة القرآن عبادة، ثم قال هكذا باصبعه فحركها: ما بعد المسجدين، أفضل من مسجد كوفان ". 3881 / 7 - الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن المشهدي في المزار: أخبرني السيد الاجل عبد الحميد بن التقي عبد الله بن اسامة الحسيني، في ذي القعدة من سنة ثمانين وخمسمائة، قراءة عليه بحلة الجامعين، قال: اخبرنا الشيخ أبو الفرج أحمد القرشي، عن أبي الغنائم محمد بن علي، عن الشريف محمد بن علي بن الحسن العلوي، عن أبي تمام عبد الله بن أحمد الانصاري، عن عبيد الله بن كثير العامري، عن محمد بن اسماعيل الاحمسي، عن محمد بن فضيل الضبي، عن محمد بن سوقة، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة بن الاسود، عن عبد الله بن الاسود، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) " يابن مسعود، لما اسري بي إلى السماء الدنيا، اراني مسجد كوفان، فقلت: يا جبرئيل ما هذا ؟ قال: مسجد مبارك، كثير الخير، عظيم البركة، اختاره الله لاهله، وهو يشفع لهم يوم القيامة " وذكر الحديث بطوله في مسجد الكوفة.


7 - المزار للمشهدي ص 147، وعنه في البحار ج 100 ص 394 ح 27. (*)

[ 404 ]

3882 / 8 - وبالاسناد عن علي بن العباس البجلي، عن بكار بن أحمد، عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، عن صباح الزعفراني، عن السدي، عن الشعبي، قال: قال (1) (عليه السلام): " إن مسجد الكوفة، رابع أربعة مساجد للمسلمين، ركعتان فيه احب إلي من عشر فيما سواه، ولقد نجرت سفينة نوح (عليه السلام) في وسطه، وفار التنور من زاويته اليمنى، والبركة منه على اثني عشر ميلا من حيث ما أتيته، ولقد نقص منه اثني عشر الف ذراع مما كان على عهدهم ". 3883 / 9 - وبالاسناد عن جعفر بن محمد بن حاجب، عن محمد بن اسحاق، عن علي بن هشام، عن حسن بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن معاذ بن جبل، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " لكأني بمسجد كوفان يأتي يوم القيامة محرما في ملاءتين (1) يشهد لمن صلى فيه ركعتين ". 3884 / 10 - عبد الله بن جعفر الحميري في قرب الاسناد: عن احمد بن محمد بن عيسى، عن احمد بن محمد بن نصر البزنطي، قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن قبر أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: " ما سمعت من اشياخك ؟ " فقلت له: حدثنا صفوان بن مهران، عن جدك (عليه السلام)، انه دفن بنجف الكوفة، ورواه بعض


8 - المزار ص 151، وعنه في البحار ج 100 ص 395. (1) في المصدر: قال علي. 9 - المصدر السابق ص 155، عنه في البحار ج 100 ص 396. (1) الملاءة: ثوب لين رقيق (مجمع البحرين ج 1 ص 398). وفي المصدر: ملاء أبيض. 10 - قرب الاسناد ص 162. (*)

[ 405 ]

اصحابنا، عن يونس بن ظبيان بمثل هذا، فقال: " سمعت منه (1) يذكر أنه (عليه السلام) دفن في مسجدكم بالكوفة " فقلت له: جعلت فداك، اي شئ لمن صلى فيه من الفضل ؟ فقال: " كان جعفر (عليه السلام) يقول: له من الفضل ثلاث مرار هكذا وهكذا بيديه عن يمينه، وعن شماله وتجاهه ". 3885 / 11 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن محمد بن الحسين بن مت الجوهري، عن محمد بن احمد بن يحيي عن احمد بن الحسن، عن محمد بن الحسين، عن علي بن حديد، عن محمد بن سنان، عن عمرو بن خالد، عن أبي حمزة الثمالي: إن علي بن الحسين (عليهما السلام) أتى مسجد الكوفة عمدا من المدينة، فصلى فيه ركعتين، ثم جاء حتى ركب راحلته واخذ الطريق. 3886 / 12 - السيد عبد الكريم بن طاووس في فرحة الغري: ذكر حسن بن الحسين بن طحال المقدادي رضي الله عنه: أن زين العابدين (عليه السلام)، ورد الكوفة ودخل مسجدها، وبه ابو حمزة الثمالي، وكان من زهاد أهل الكوفة ومشايخها، فصلى ركعتين، قال ابو حمزة: فما سمعت اطيب من لهجته، فدنوت منه لاسمع ما يقول، فسمعته يقول: " الهي ان كان قد عصيتك فاني قد اطعتك في احب الاشياء اليك، الاقرار بوحدانيتك، منا منك على لا منا مني عليك " والدعاء معروف، ثم نهض، قال ابو حمزة: فتبعته إلى مناخ الكوفة،


(1) في المصدر: من. 11 - كامل الزيارات ص 27 ح 1. 12 - فرحة الغري ص 46. (*)

[ 406 ]

فوجدت عبدا اسود معه نجيب وناقة، فقلت: يا اسود من الرجل ؟ فقال: أو تخفى عليك شمائله، هو علي بن الحسين (عليهما السلام)، قال أبو حمزة: فانكببت على قدميه اقبلهما، فرفع رأسي بيده، وقال: " لا يا أبا حمزة، انما يكون السجود لله عزوجل " فقلت: يابن رسول الله، ما اقدمك الينا ؟ قال: " ما رأيت، ولو علم الناس ما فيه من الفضل لاتوه ولو حبوا "، الخبر. 3887 / 13 - جامع الاخبار: روي باسناد صحيح عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، انه قال: " النافلة في مسجد الكوفة، تعدل عمرة مع النبي (صلى الله عليه وآله)، والفريضة تعدل حجة مع النبي (صلى الله عليه وآله)، وقد صلى فيه الف نبي، وألف وصي ". 3888 / 14 - وقال الصادق (عليه السلام): " ما من عبد صالح، ولا نبي، الا وقد صلى في مسجد كوفان، حتى أن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لما أسري به، قال له جبرئيل: ا تدري اين أنت يا رسول الله الساعة ؟ أنت مقابل مسجد كوفان، قال [ فاستأذن لي ربي حتى آتيه فاصلي فيه ركعتين ] (1) فاستأذن الله عزوجل فاذن له، وان ميمنته لروضة من رياض الجنة [ وان وسطه لروضة من رياض الجنة ] (2) وان مؤخره لروضة من رياض الجنة، وان الصلاة المكتوبة، فيه لتعدل بألف صلاة، وأن النافلة فيه لتعدل بخمسمائة صلاة، وأن


13 - جامع الاخبار ص 81. 14 - جامع الاخبار ص 82، والبحار ج 100 ص 397 ح 37، عن ثواب الاعمال ص 50 ح 1. (1) اثبتناه من المصدر. (2) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 407 ]

الجلوس فيه بغير تلاوة، ولا ذكر، لعبادة، ولو علم الناس ما فيه لاتوه ولو حبوا ". 3889 / 15 - وعن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: " نعم المسجد مسجد الكوفة، صلى فيه الف نبي، والف وصي، ومنه فار التنور، وفيه نجرت (1) السفينة، ميمنته رضوان الله، ووسطه روضة (2) من رياض الجنة، وميسرته مكر (3) " فقال قلت: بأبي أنت (4) ما معنى ما تقول مكر (5) قال: " يعني منازل السلطان (6) ". وقال (عليه السلام) (7): " صلاة في مسجد الكوفة، تعدل الف صلاة في غيره من المساجد ". 36 - (باب استحباب اختيار الاقامة في مسجد الكوفة، والصلاة فيه، على السفر إلى زيارة المسجد الاقصى) 3890 / 1 - إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات: عن حبة العرني


15 - جامع الاخبار ص 82. (1) في المصدر: تجري، وفي إحدى نسخه، جرت. (2) ليس في المصدر. (3 و 5) - في المصدر: مكره، وفي نسخة: (مكروه، مكرهه، مكر) (4) في المصدر زيادة: وامي. (6) في المصدر: الشيطان. (7) ثواب الاعمال ص 51 ح 3، وعنه في البحار ج 100 ص 397 ح 36. الباب - 36. 1 - الغارات ج 2 ص 413.

[ 408 ]

وميثم التمار، قالا: جاء رجل إلى علي (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين إني تزودت زادا، وابتعت راحلة، وقضيت شأني يعني حوائجي فارتحل إلى بيت المقدس ؟ فقال له: " كل زادك، وبع راحلتك، وعليك بهذا المسجد - يعني مسجد الكوفة - فإنه أحد المساجد الأربعة، ركعتان فيه تعدل عشرا فيما سواه من المساجد، البركة منه على اثني عشر ميلا من حيث ما أتيته، وقد ترك من أسه ألف ذراع، وفي زاويته فار التنور، وعند الاسطوانة الخامسة صلى ابراهيم الخليل (عليه السلام)، وقد صلى فيه الف نبي، والف وصي، وفيه عصا موسى، وشجرة يقطين، وفيه هلك يغوث، ويعوق، وهو الفاروق، ومنه سير جبل الاهواز، وفيه مصلى نوح (عليه السلام) ويحشر منه يوم القيامة سبعون الفا لا عليهم حساب ولا عذاب، ووسطه على روضة من رياض الجنة، وفيه ثلاث اعين يزهرن تذهب الرجس، وتطهر المؤمنين، عين من لبن، وعين من دهن، وعين من ماء، جانبه الايمن ذكر، وجانبه الايسر مكر، ولو يعلم الناس ما فيه، لاتوه ولو حبوا ". 3891 / 2 - الشيخ محمد بن المشهدي في المزار: باسناده المتقدم عن علي بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن العلاء بن سعيد الكندي، عن طلحة بن عيسى، عن الفضل بن ميمون البجلي، عن القسم بن الوليد الهمداني، عن حبة العرني، وميثم الكناني، وذكرا مثله بادنى تغيير وفيه: بعد عصا موسى، (وخاتم سليمان) وبعد قوله: عين من لبن (انبثت من ضغث (1) تذهب).


2 - المزار ص 149، وعنه في البحار ج 100 ص 394 ح 28. (1) في نسخة: انبتت بالضغث (منه قدس سره). (*)

[ 409 ]

3892 / 3 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن سلام الحناط، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن المساجد التي لها الفضل، فقال: " المسجد الحرام، ومسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) " قلت: والمسجد الاقصى جعلت فداك ؟ فقال: " ذاك في السماء، إليه أسري رسول الله (صلى الله عليه وآله) " فقلت ان الناس يقولون أنه بيت المقدس، فقال: " مسجد الكوفة أفضل منه ". 37 - (باب استحباب الصلاة عند الاسطوانة السابعة، والاسطوانة الخامسة، من مسجد الكوفة) 3893 / 1 - الشيخ محمد بن المشهدي في المزار: بالاسناد عن أحمد بن الحسين بن عبد الله، عن ذبيان بن حكيم، عن حماد بن زيد الحارثي، قال: كنت عند جعفر بن محمد (عليهما السلام) والبيت غاص من الكوفيين، فسأله رجل منهم: يابن رسول الله، إني ناء عن المسجد، وليس لي نية الصلاة فيه، فقال: " ائته، فلو يعلم الناس ما فيه لاتوه ولو حبوا "، قال: اني اشتغل، قال: " فأته ولا تدعه ما امكنك، وعليك بميامنه مما يلي ابواب كندة، فأنه مقام إبراهيم (عليه السلام)، وعند الخامسة مقام جبرئيل، والذي نفسي بيده لو يعلم الناس من فضله ما أعلم لازدحموا عليه ".


3 - تفسير العياشي ج 2 ص 279 ح 13. الباب - 37 1 - مزار المشهدي ص 152 ورواه عنه في البحار ج 100 ص 395 ح 30. (*)

[ 410 ]

3894 / 2 - وبالاسناد عن علي بن محمد الدهقان، عن علي بن محمد بن على بن السمين، عن محمد بن زيد (أبي طالب) (1) عن ابراهيم بن محمد الثقفي، عن عبيد بن اسحاق الضبي، عن زهير بن معاوية، عن الاعمش، عن سفيان، عن حذيفة، قال: والله ان مسجدكم هذا لاحد المساجد الاربعة المعدودة: المسجد الحرام، ومسجد المدينة، ومسجد الاقصى، ومسجدكم هذا - يعني مسجد الكوفة - الا وان زاويته اليمنى مما يلي أبواب كندة منها فار التنور، وان السارية الخامسة، مما يلي صحن المسجد، عن يمنة المسجد، مما يلي أبواب كندة، مصلى إبراهيم الخليل (عليه السلام)، وأن وسطه لنجرت فيه سفينة نوح (عليه السلام)، ولئن اصلي فيه ركعتين احب إلي من أن اصلي في غيره عشر ركعات، ولقد نقص من ذرعه من الآس الاول اثني عشر الف ذراع، وان البركة منه على اثني عشر ميلا، من اي الجوانب جئته. 3895 / 3 - الشهيد (ره) في مزاره، والشيخ محمد بن المشهدي في مزاره: عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، انه قال لبعض اصحابه: " يا فلان إذا دخلت المسجد إلى (1) الباب الثاني عن ميمنة المسجد، فعد خمسة اساطين، اثنتان منها في الظلال، وثلاث منها في صحن الحائط، فصل هناك، فعند الثالثة مصلى ابراهيم (عليه السلام)، وهي الخامسة من المسجد، ركعتين، وقل:


2 - مزار المشهدي ص 153، ورواه عنه في البحار ج 100 ص 396 ح 31. (1) في البحار والمصدر: الرطاب. 3 - مزار الشهيد: مخطوط والمشهدي ص 210، ونقله عنهما في البحار ج 100 ص 388 ح 11. (1) في البحار والمصدر: من (*)

[ 411 ]

السلام على أبينا آدم ". الدعاء. 3896 / 4 - وفيهما بالاسناد مرفوعا، عن أبي حمزة الثمالي، قال: بينا أنا قاعد يوما في المسجد عند السابعة، إذا برجل مما يلي أبواب كندة قد دخل، فنظرت إلى أحسن الناس وجها، واطيبهم ريحا، وانظفهم ثوبا معمم بلا طيلسان ولا ازار، عليه قميص ودراعة وعمامة، وفي رجليه نعلان عربيان، فخلع نعليه ثم قام عند السابعة، ورفع مسبحتيه حتى بلغتا (1) شحمتي اذنيه، ثم ارسلهما بالتكبير، فلم تبق في بدني عرة الا قامت، ثم صلى اربع ركعات احسن ركوعهن وسجودهن، وقال: " الهي إن كنت قد عصيتك " الدعاء. ثم رفع رأسه، فتأملته فإذا هو مولاي زين العابدين علي بن الحسين (عليهما السلام)، فانكببت على يديه اقبلهما، فنزع يده مني، وأومأ الي بالسكوت، فقلت: يا مولاي انا من قد عرفته في ولائكم، فما الذي اقدمك إلى هاهنا ؟ قال: " هو لما رأيت ". قال في البحار: وجدت الرواية بخط بعض الافاضل، منقولا من خط علي بن السكون رحمه الله. 3897 / 5 - جامع الاخبار: روي باسناد صحيح، عن أبي حمزة الثمالي، أنه قال: سألته (عليه السلام) عن الاسطوانة السابعة، فقال: " هذا مقام امير المؤمنين (عليه السلام)، وقال: وكان الحسن بن علي (عليهما السلام)، يصلي عند الخامسة، فإذا غاب أمير المؤمنين


4 - مزار الشهيد: مخطوط والمشهدي ص 212 ورواه عنهما في البحار ج 100 ص 388 ح 12. (1) في البحار: بلغا. 5 - جامع الاخبار ص 82 (*)

[ 412 ]

(عليه السلام)، صلى فيه الحسن بن علي (عليهما السلام)، وهو من باب كندة، وقال الصادق (عليه السلام): الاسطوانة السابعة مما يلي أبواب كندة، هي مقام ابراهيم (عليه السلام)، والخامسة مقام جبرئيل (عليه السلام) ". 38 - (باب استحباب صلاة الحاجة في مسجد الكوفة، وكيفيتها) 3898 / 1 - الشيخ الطوسي (ره) في اماليه: عن المفيد، عن أبي نصير محمد بن الحسين المقرى، عن احمد بن محمد بن عقدة، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن إبراهيم شيخ من أصحابنا، عن صباح الحذاء، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): " من كانت له إلى الله حاجة، فليقصد إلى مسجد الكوفة، وليسبغ وضوءه، وليصل في المسجد ركعتين، يقرأ في كل واحدة منهما فاتحة الكتاب، وسبع سور معها، وهي المعوذتان، وقل هو الله أحد، وقل يا ايها الكافرون، وإذا جاء نصر الله والفتح، وسبح اسم ربك الاعلى، وانا انزلناه في ليلة القدر، فإذا فرغ من الركعتين تشهد وسلم، وسأل الله حاجته، فانها تقضى بعون الله، إن شاء الله تعالى ". قال علي بن الحسن بن فضال: وقال لي هذا الشيخ: اني فعلت ذلك ودعوت الله أن يوسع علي في رزقي، فانا من الله تعالى بكل


الباب - 38 1 - امالي الطوسي ج 2 ص 343 (*)

[ 413 ]

نعمة، ثم دعوته ان يرزقني الحج فرزقنيه (1)، وعلمته رجلا كان من اصحابنا مقترا (2) عليه في رزقه، فرزقه الله تعالى ووسع عليه. 39 - (باب استحباب الصلاة في مسجد السهلة، والاستجارة به، والدعاء فيه، عند الكرب) 3899 / 1 - القطب الراوندي في قصص الانبياء: باسناده إلى الصدوق، عن عبد الله بن محمد الصائغ، عن احمد بن يحيى بن زكريا القطان، عن أبي محمد [ بن ] (1) عبد الله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن ابيه، عن اسماعيل بن مهران، قال: قال لي الصادق (عليه السلام): " إذا دخلت الكوفة، فات مسجد السهلة فصل فيه، واسأل [ الله ] (2) حاجتك لدينك ودنياك، فإن مسجد السهلة بيت ادريس النبي، الذي كان يخيط فيه، ويصلي فيه، ومن دعى الله فيه بما احب قضى له حوائجه، ورفعه يوم القيامة مكانا عليا، إلى درجة إدريس، واجاره (3) من مكروه الدنيا، ومكائد اعدائه ". 3900 / 2 - وفيه بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد بن عبد


(1) في المصدر: فرزقته. (2) في المصدر: مضيقا. الباب - 39 1 - قصص الانبياء ص 58، وعنه في البحار ج 100 ص 434. (1) أثبتناه من المصدر، وهو الصواب، راجع معجم رجال الحديث ج 2. ص 363. (2) أثبتناه من المصدر. (3) في المصدر: واجير. 2 - قصص الانبياء ص 56، وعنه في البحار ج 100 ص 434. (*)

[ 414 ]

الله، عن أحمد بن محمد البرقى، عن الحسن بن عطاء [ الازدي ] (1)، عن عبد السلام، عن عمار اليقظان، قال: كان عند أبي عبد الله (عليه السلام) جماعة، وفيهم رجل يقال له ابان بن نعمان، فقال: " أيكم له علم بعمي زيد بن علي (عليه السلام ؟ " فقال: أنا اصلحك الله، قال: " وما علمك به ؟ " قال: كنا عنده ليلة، فقال: هل لكم في مسجد سهلة، فخرجنا معه إليه، فوجدنا معه اجتهادا كما قال، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): " كان بيت ابراهيم (عليه السلام) الذي خرج منه إلى العمالقة، وكان بيت ادريس الذي كان يخيط فيه، وفيه صخرة خضراء فيها صورة وجوه النبيين، وفيه مناخ الراكب يعني الخضر (عليه السلام) - ثم قال - لو ان عمي اتاه حين خرج فصلى فيه، واستجار بالله لاجاره عشرين سنة، وما أتاه مكروب قط، فصلى فيه ما بين العشاءين ودعا الله، إلا فرج الله عنه ". 3901 / 3 - وفيه بالاسناد إلى الصدوق، عن محمد بن علي بن المفضل، عن أحمد بن محمد بن عمار، عن أبيه، عن حمدان القلانسي، عن محمد بن جمهور، عن مرازم بن عبد الله، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، انه قال: " يا ابا محمد كاني ارى نزول القائم (عليه السلام) في مسجد السهلة باهله وعياله، قلت: يكون منزله ؟ قال: نعم، هو منزل ادريس (عليه السلام)، وما بعث الله نبيا إلا وقد صلى فيه، والمقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وما من مؤمن ولا مؤمنة إلا وقلبه يحن


(1) أثبتناه من المصدر. 3 - قصص الانبياء ص 57، وعنه في البحار ج 100 ص 435 ح 3. (*)

[ 415 ]

إليه، وما من يوم ولا ليلة إلا والملائكة يأوون إلى هذا المسجد، يعبدون الله فيه. يا ابا محمد، اما اني لو كنت بالقرب منكم ما صليت صلاة إلا فيه، ثم إذا قام قائمنا (عليه السلام) انتقم الله لرسوله ولنا أجمعين " 3902 / 4 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن أخيه علي بن محمد، عن أحمد بن ادريس، عن عمران بن موسى، عن الحسن بن موسى، عن علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمن، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول لابي حمزة الثمالي: " يا أبا حمزة، هل شهدت عمي ليلة خرج " ؟ قال: نعم، قال: " فهل صلى في مسجد سهيل " ؟ - قال: واين مسجد سهيل ؟ لعلك تعني مسجد السهلة ؟ قال: " نعم " - قال: لا، قال: " اما انه لو صلى فيه ركعتين ثم استجار الله لاجاره سنة "، فقال له أبو حمزة الثمالي: هذا مسجد السهلة ؟ قال: " نعم، فيه بيت ابراهيم: عليه السلام)، الذي كان يخرج منه إلى العمالقة، وفيه بيت ادريس الذي كان يخيط فيه، وفيه مناخ الراكب، وفيه صخرة خضراء فيها صورة جميع النبيين، وتحت الصخرة الطينة التى خلق الله عزوجل منها النبيين، وفيها المعراج، وهو الفاروق الاعظم موضع منه، وهو ممر الناس، وهو من كوفان، وفيه ينفخ في الصور، واليه المحشر، ويحشر من جانبه سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب، اولئك الذين افلج الله حججهم، وضاعف نعمهم، فهم المستبقون الفائزون القانتون، يحبون أن يدرؤا عن أنفسهم ويحلون بعدل الله عن لقائه (1)، وأسرعوا في الطاعة فعملوا، وعلموا أن الله بما


4 - كامل الزيارات ص 29 ح 10 باختلاف يسير في اللفظ. (1) ورد في هامش المخطوط، منه قده: " ظ بخط المجلسي: ويخافون عدل الله عند لقائه " (*).

[ 416 ]

يعملون بصير، ليس عليهم حساب ولا عذاب، يذهب الضغن، يطهر المؤمنين، ومن وسطه سار جبل الاهواز (2)، وقد أتى عليه زمان وهو معمور ". 3903 / 5 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن احمد الرازي الجاموراني، عن الحسين بن سيف، عن أبيه، عن الحضرمي، عن أبي عبد الله أو عن أبي جعفر (عليهما السلام)، قال: قلت له: اي بقاع الله (1) أفضل بعد حرم الله عزوجل وحرم رسوله (صلى الله عليه وآله) ؟ فقال: " الكوفة يا أبا بكر هي الزكية الطاهرة، فيها قبور النبيين المرسلين و (2) غير المرسلين، والاوصياء الصادقين، وفيها مسجد سهيل، الذي لم يبعث الله نبيا إلا وقد صلى فيه، ومنها يظهر عدل الله، وفيها يكون قائمه والقوام من بعده، وهي منازل النبيين، والاوصياء، والصالحين ". 3904 / 6 - وعن محمد بن الحسين بن مت، عن محمد بن احمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبي محمد، عن علي بن اسباط، عن بعض اصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " حد مسجد السهلة الروحاء ". وعن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن ابن اسباط، مثله (1)


(2) كذا في المصدر والمخطوط، وفي نسخة: جيل الاهوان، منه قده. 5 - كامل الزيارات ص 30 ح 11. (1) في نسخة: الارض، منه قده. (2) في المصدر: وقبور. 6 - المصدر السابق ص 29 ح 9. (1) كامل الزيارات ص 29 ح 9. (*)

[ 417 ]

3905 / 7 - محمد بن المشهدي في المزار: باسناده عن يعقوب، عن الحسن بن علي بن فضال، عن العباس بن عامر، عن الربيع بن محمد المسلي، عن عبد الله بن ابان، قال: دخلنا على أبي عبد الله (عليه السلام)، فسألنا: " أفيكم أحد عنده علم عمي زيد بن علي (عليهما السلام) ؟ " فقال رجل من القوم: انا عندي علم من عمك، كنا عنده ذات ليلة في دار معاوية بن اسحاق الانصاري، إذ قال: انطلقوا بنا نصلي في مسجد السهلة، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): " فعل "، فقال: لا، جاء أمر فشغله عن الذهاب، فقال: " أما والله لو إستعاذ الله حولا لاعاذه سنين، أما علمت أنه موضع بيت ادريس النبي (عليه السلام)، الذي كان يخيط فيه، ومنه سار داود (عليه السلام) إلى جالوت "، قال: وأين كانت منازلهم ؟ قال: " في زواياه، وان فيه لصخرة خضراء، فيها مثال وجه كل نبي ". 3906 / 8 - وبالاسناد قال: قال علي بن الحسين (عليهما السلام): " من صلى في مسجد السهلة ركعتين، زاد الله في عمره سنتين ". 3907 / 9 - وروى عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال لي: " يا أبا محمد كأني أرى نزول القائم (عليه السلام) في مسجد السهلة بأهله وعياله "، قلت: يكون منزله جعلت فداك ؟ قال: نعم، كان فيه منزل إدريس، وكان منزل إبراهيم خليل الرحمن (عليه السلام)، وما بعث الله نبيا إلا وقد صلى فيه، وفيه مسكن


7 - المزار للمشهدي ص 161 باختلاف يسير. ونقله عنه في البحار ج 100 ص 435 ح 5. 8 - المصدر السابق ص 162، ونقله عنه في البحار ج 100 ص 436 ح 6. 9 - المزار للمشهدي ص 163 ونقله عنه في البحارج 100 ص 436 ح 7 (*)

[ 418 ]

الخضر (عليه السلام)، والمقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وما من مؤمن ولا مؤمنة إلا وقلبه يحن إليه، وفيه صخرة فيها صورة كل نبي، وما صلى فيه أحد، فدعا الله بنية صادقة، الا صرفه الله بقضاء حاجته، وما من أحد استجاره، إلا أجاره الله مما يخاف، قلت: هذا لهو الفضل " قال: " نزيدك " قلت: نعم. قال: " هو من البقاع التي احب الله ان يدعى فيها، وما من يوم ولا ليلة، الا والملائكة تزور هذا المسجد، يعبدون الله فيه، اما اني لو كنت بالقرب منكم، ما صليت صلاة إلا فيه، يا أبا محمد وما لم اصف اكثر "، قلت: جعلت فداك لا يزال القائم فيه ابدا ؟ قال: " نعم، قلت: فمن بعده ؟ قال: " هكذا من بعده إلى انقضاء الخلق "، الخبر. 3908 / 10 - حدثنا جماعة، عن الشيخ المفيد أبي علي الحسن بن محمد بن علي الطوسي، وعن الشريف أبي الفضل المنتهى بن أبي زيد الحسيني، وعن الشيخ الامين محمد بن شهريار الخازن، وعن الشيخ الجليل ابن شهر آشوب، عن المقرى عبد الجبار الرازي، وكلهم يروون عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي الطوسي، عن الحسين بن عبيد الله الغضائري، عن أبي المفضل محمد بن عبيد الله السلمي، قالوا: وحدثنا الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد الطوسي، والشيخ محمد بن احمد بن شهريار، قالا: حدثنا محمد بن احمد بن عبد العزيز العكبري المعدل، في داره ببغداد سنة سبع وستين واربعمائة، قال: حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، عن محمد بن يزيد بن (1) أبي الازهر النحوي، عن محمد بن عبد الله بن زيد


10 - المزار للمشهدي ص 165، ونقله عنه في البحار ج 100 ص 441. (1) في البحار: عن ولعله الصحيح. (*)

[ 419 ]

النهشلي، عن أبيه، عن الشريف زيد بن جعفر العلوي، عن محمد بن وهبان، عن الحسين بن علي بن سفيان البزوفري، عن احمد بن إدريس بن محمد بن أحمد العلوي، عن محمد بن جمهور العمي، عن الهيثم بن عبد الله الناقد، عن بشار المكاري، انه قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) بالكوفة، وقد قدم له طبق رطب طبرزد، وهو يأكل، فقال لي: " يا بشار ادن فكل "، فقلت: هناك الله وجعلني فداك قد اخذتني الغيرة من شئ رأيته في طريقي اوجع قلبي، وبلغ مني، فقال لي: " بحقي لما دنوت فأكلت "، قال: فدنوت وأكلت، فقال لي: " حديثك " فقلت: رأيت جلوازا يضرب رأس امرأة يسوقها إلى الحبس، وهي تنادي باعلى صوتها: المستغاث بالله ورسوله، ولا يغيثها أحد، قال: " ولم فعل بها ذاك ؟ ". قال: سمعت الناس يقولون: انها عثرت فقالت: لعن الله ظالميك يا فاطمة، فارتكب منها ما ارتكب، قال: فقطع الاكل، ولم يزل يبكي حتى ابتل منديله، ولحيته، وصدره بالدموع، ثم قال: " يا بشار قم بنا إلى مسجد السهلة، فندعو الله ونسأله خلاص هذه المرأة " قال: ووجه بعض الشيعة إلى باب السلطان، وتقدم إليه بأن لا يبرح إلى أن يأتيه رسوله، فإن حدث بالمراة حدث، صار الينا حيث كنا، قال: فصرنا إلى مسجد السهلة، وصلى كل واحد منا ركعتين، ثم رفع الصادق (عليه السلام) يده إلى السماء وقال: " انت الله لا إله إلا أنت مبدئ الخلق ومعيدهم "، الدعاء مذكور في كتب الادعية والمزار، قال: ثم خر ساجدا، لا اسمع منه إلا النفس، ثم رفع رأسه فقال: " قم قد اطلقت المراة ". قال: فخرجنا جميعا، فبينما نحن في بعض الطريق، إذ لحق بنا الرجل الذي وجهنا إلى باب السلطان، فقال له: " ما الخبر ؟ قال

[ 420 ]

لقد اطلق عنها: " قال كيف كان اخراجها ؟ " قال: لا أدري، ولكنني كنت واقفا على باب السلطان، إذ خرج حاجب فدعاها، فقال لها: ما الذي تكلمت به ؟ قالت: عثرت فقلت لعن الله ظالميك يا فاطمة، ففعل بي ما فعل، قال: فاخرج مائتي درهم وقال: خذي هذه، واجعلي الامير في حل، فأبت أن تأخذها، فلما رأى ذلك منها، دخل واعلم صاحبه بذلك ثم خرج، فقال: انصرفي إلى بيتك، فذهبت إلى منزلها. 40 - (باب استحباب الاكثار من الصلاة في مسجد الخيف، خصوصا وسطه) 3909 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): في سياق اعمال منى: " واكثر الصلاة على رسول الله (صلى الله عليه وآله): فإنه يستحب ذلك هناك، فان كنت قريبا من مسجد الخيف فانه احب إلي. وإن استطعت أن لا تصلي الا بمنى ما دمت فيها فافعل (1)، فانه قد صلى فيه سبعون نبيا، وقيل سبعون ألف نبي ". عن عروة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه قال: " إن آدم بها دفن، وهناك قبره " (2)


الباب - 40. 1 - فقه الرضا (عليه السلام): لم نجده في النسخة الحجرية المتداولة، وقد نقله العلامة المجلسي قده في البحار ج 99 ص 347 عن بعض نسخ الفقه الرضوي، كما نقلها العلامة النوري قده في باب الحج عن بعض نسخ الفقه الرضوي أيضا. (1) أستظهر المصنف " قده " العبارة التالية: " وان استطعت ان لا تصلي بمنى مادمت فيه، فافعل " (2) نفس المصدر، كما في البحار ج 99 ص 348. (*)

[ 421 ]

41 - (باب تأكد استحباب الاكثار من الصلاة في المسجد الحرام، واختياره على جميع المساجد، وعدم اجزاء ركعة فيه وفي امثاله عن اكثر من ركعة، اداء وقضاء، وان تضاعف ثوابها) 3910 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله، اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) انه قال: " النافلة في المسجد الحرام الاعظم تعدل عمرة مبرورة، وصلاة فريضة تعدل حجة متقبلة ". 3911 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): صح " الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: الصلاة في المسجد الحرام، تعدل مائة الف صلاة ". 3912 / 3 - البحار: وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي، نقلا عن خط الشهيد (ره)، عن الصادق (عليه السلام): " من صلى في المسجد الحرام صلاة واحدة، قبل الله منه كل صلاة صلاها، وكل صلاة يصليها إلى أن يموت، والصلاة فيه بمائة الف صلاة ". 3913 / 4 - عوالي اللآلي: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " مكة حرم الله وحرم رسوله، الصلاة فيها بمائة الف صلاة "، الخبر.


الباب - 41 1 - الجعفريات ص 72 2 - فقه الرضا (عليه السلام): لم نجده في النسخة المتداولة، وأخرجه في البحار ج 99 ص 334 عن بعض نسخ الفقه الرضوي 3 - البحار ج 99 ص 231 4 عوالي اللآلي ج 1 ص 428 ح 118 (*)

[ 422 ]

3914 / 5 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " ومن صلى في المسجد الحرام صلاة واحدة، كتب الله له الفي الفي صلاة وخمسمائة الف صلاة ". 3915 / 6 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن، محمد عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: " الصلاة في المسجد الحرام مائة الف صلاة ". 42 - (باب جواز استدبار المصلي في المسجد للمقام، واستحباب اختيار الصلاة في الحطيم، ثم المقام الاول، ثم الحجر، ثم ما دنا من البيت) 3916 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " اكثر الصلاة في الحجر، وتعمد تحت الميزاب، وادع عنده كثيرا، وصل في الحجر على ذراعين من طرفه مما يلي البيت، فانه موضع شبير وشبر ابني هارون، وان تهيأ لك ان تصلي صلواتك كلها عند الحطيم (فافعل) (1)، فانه أفضل بقعة على وجه الارض، والحطيم ما بين الباب والحجر الاسود، وهو الموضع الذي فيه تاب الله على آدم (عليه السلام)، وبعده الصلاة في الحجر افضل، وبعده ما بين الركن العراقي و (باب البيت) (2)، وهو الموضع


5 - لب اللباب: مخطوط. 6 - دعائم الاسلام ج 1 ص 148. الباب - 42 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 28، وعنه في البحار ج 99 ص 230 ح 4. (1) ليس في المصدر (2) في المصدر: الباب. (*)

[ 423 ]

الذي كان فيه المقام، في عهد ابراهيم (عليه السلام) إلى عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وبعده خلف المقام الذي هو الساعة، وما قرب من البيت فهو أفضل ". 3917 / 2 - البحار: وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي (1)، نقلا من خط الشهيد، عن الصادق (عليه السلام): " ان تهيا لك ان تصلي صلواتك كلها الفرائض وغيرها، عند الحطيم فانه افضل بقعة على وجه الارض، وهو ما بين [ باب ] (2) البيت والحجر الاسود، وهو الموضع الذي تاب الله فيه على آدم (عليه السلام)، وبعده الصلاة في الحجر افضل، وبعد الحجر ما بين الركن العراقي وباب البيت، وهو الموضع الذي كان فيه المقام، وبعده خلف المقام حيث هو الساعة، وما قرب من البيت فهو أفضل ". 3918 / 3 - الشيخ الطبرسي في اعلام الورى: روى ان أبا جهل عاهد الله ان يفضخ رأسه (صلى الله عليه وآله) بحجر، إذا سجد في صلاته، فلما قام رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي وسجد، وكان إذا صلى (صلى) (1) بين الركنين - الاسود واليماني -، وجعل الكعبة بينه وبين الشام، الخبر.


2 - البحار ج 99 ص 231 ح 7. (1) جاء في هامش المخطوط: جد شيخنا البهائي (منه قدس سره). (2) أثبتناه من البحار، وكان في هامش المخطوط بدلا من كلمة " البيت ": " الباب - خ ل " منه قدس سره). 3 - اعلام الورى ص 29. (1) ليس في المصدر. (*)

[ 424 ]

43 - (باب عدم كراهية صلاة الفريضة في الحجر، وأنه ليس فيه شئ من الكعبة) 3919 / 1 - محمد بن مسعود العياشي: عن محمد بن مروان، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " كنت مع أبي في الحجر، فبينا هو قائم يصلي، إذ اتاه رجل "، الخبر 3920 / 2 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن طاووس الفقيه قال: رأيت في الحجر زين العابدين (عليه السلام) يصلي ويدعو، الخبر. 44 - (باب أن من سبق إلى مسجد، أو مشهد، أو نحوهما، فهو أحق بمكانه يومه وليلته، وان خرج يتوضأ) 3921 / 1 - البحار: نقلا من كتاب الامامة والتبصرة لعلي بن بابويه، عن أحمد بن علي، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن ابراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سوق المسلمين كمسجدهم، فمن سبق إلى مكان، فهو احق به إلى الليل ". 3922 / 2 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن أبيه، عن


الباب - 43 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 30 ح 6 2 - المناقب لابن شهر آشوب ج 4 ص 148 الباب - 44 1 - البحار ج 104 ص 256 ح 14، بل عن جامع الاحاديث للقمي ص 13 وأخرجه في البحار ج 83 ص 356 عن الكافي ج 2 ص 485 ح 7 2 - كامل الزيارات ص 330 ح 4 (*)

[ 425 ]

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن اسماعيل بن بزيع، عن بعض اصحابه، يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: نكون بمكة أو بالمدينة أو بالحائر، أو بالمواضع التي يرجى فيها الفضل، فربما يخرج الرجل يتوضا، فيجئ آخر فيصير مكانه، قال: " من سبق إلى موضع، فهو أحق به يومه وليلته ". وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، مثله (1) 3923 / 3 - دعائم الاسلام: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه قال: " سوق المسلمين كمسجدهم، الرجل احق بمكانه حتى يقوم (من مكانه) (1)، أو تغيب الشمس). 45 - (باب استحباب الاكثار من الصلاة في مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله)، خصوصا بين القبر والمنبر، وفي بيت علي وفاطمة (عليهما السلام)، واختياره على المسجد الحرام، وأن الصلاة في المدينة مثل الصلاة في سائر البلدان) 3924 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " صح الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله). انه قال: الصلاة في المسجد الحرام، تعدل مائة الف صلاة، وفي مسجدي هذا تعدل الف صلاة، " وقد روي خمسين الف صلاة


(1) كامل الزيارات ص 331 ح 10، 3 - دعائم الاسلام ج 2 ص 18 (1) في المصدر: منه الباب - 45 1 - نقله المجلسي في البحار ج 99 ص 334 عن بعض نسخ الفقه الرضوي (*)

[ 426 ]

وقال في موضع آخر: " ثم تصلي عند اسطوانة التوبة، وعند الحنانة، وفي الروضة، وعند المنبر (1)، اكثر ما قدرت من الصلاة فيها ". 3925 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه قال: " الصلاة في المسجد الحرام، مائة الف صلاة، والصلاة في مسجد المدينة، عشرة آلاف صلاة ". وروى الجزء الاخير في موضع آخر وزاد، قال جعفر بن محمد (عليهما السلام): " وافضل موضع يصلى فيه منه، ما قرب من القبر " (1). 3926 / 3 - جعفر بن محمد بن قولويه في المزار: عن جعفر بن محمد بن إبراهيم الموسوي، عن عبد الله بن نهيك، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) في حديث: " واكثر من الصلاة في مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) ". 3927 / 4 - عوالي اللآلي: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " صلاة في مسجدي هذا (1)، أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام "


(1) في البحار: المتبرك 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 148، (1) دعائم الاسلام ج 1 ص 296 3 - كامل الزيارات ص 16 ح 2، وعنه في البحار ج 100 ص 151 ح 19 4 عوالي اللآلي ج 1 ص 155 ح 126 (1) هذا، ليس في المصدر (*)

[ 427 ]

46 - (باب حد مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) 3928 / 1 - كتاب محمد بن المثنى: عن جعفر بن محمد بن شريح، عن ذريح المحاربي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن حد المسجد، فقال: " من الاسطوانة التي (1) عند رأس [ القبر ] (2) إلى الاسطوانتين من وراء المنبر عن يمين القبلة، وكان من وراء المنبر طريق تمر فيه الشاة أو يمر الرجل منحرفا " وزعم أن ساحة المسجد إلى البلاطة (3) من المسجد، وسألته عن بيت علي (عليه السلام)، فقال: " إذا دخلت من الباب فهو من عضادته اليمين (4) إلى ساحة المسجد، وكان بينه وبين بيت نبي الله (صلى الله عليه وآله) خوخة (5) ". 47 - (باب استحباب الصلاة في مساجد المدينة، وخصوصا مسجد قبا) 3929 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه


الباب - 46 1 - كتاب محمد بن المثنى ص 88 (1) في المصدر: إلى (2) أثبتناه من المصدر (3) وفيه: البلاط (4) وفيه: اليمنى (5) الخوخة: فتحة بين دارين لم ينصب عليها باب (لسان العرب - خوخ - ج 3 ص 14). الباب - 47 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 296 (*)

[ 428 ]

قال: " ومن المشاهد بالمدينة التي ينبغي أن يؤتى إليها، ويشاهد (1) ويصلي فيها ويتعاهد (2)، مسجد قبا، وهو المسجد الذي اسس على التقوى، ومسجد الفتح (3)، ومشربة ام ابراهيم، وقبر حمزة، وقبور الشهداء ". 3930 / 2 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام)، عن قوله تعالى: (لمسجد اسس على التقوى من اول يوم) (1)، قال: " مسجد قبا، واما قوله (احق أن تقوم فيه) (2) قال: يعني من مسجد النفاق، وكان على طريقه إذا أتى مسجد قبا، فقام فينضح بالماء والسدر، ويرفع ثيابه عن ساقيه، ويمشي على حجر في ناحية الطريق، ويسرع المشي ويكره ان يصيب ثيابه منه شئ، فسألته هل كان النبي (صلى الله عليه وآله) يصلي في مسجد قبا ؟ قال: نعم، قال (3) منزله على (2) سعد بن خيثمة الانصاري "، الخبر. 3931 / 3 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه كان يأتي قبا راكبا وماشيا، فيصلي فيه ركعتين


(1) في المصدر: وتشاهد (2) وفيه: وتعاهد (3) وفيه زيادة: ومسجد الفضيخ 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 111 ح 136 (1، 2) التوبة 9: 108 (3) في المصدر: كان (4) ذكر الشيخ المصنف قدس سره في هامش المخطوط (ظ - بخط المجلسي - ره - كان نزل على) 3 - عوالي اللآلي ج 1 ص 141 ح 52 (*)

[ 429 ]

وباقي أخبار الباب، يأتي في ابواب المزار من كتاب الحج، ان شاء الله تعالى. 48 - (باب استحباب الصلاة في مسجد براثا) 3932 / 1 - ابن الشيخ الطوسي (ره) في أماليه: عن أبيه، عن المفيد، عن علي بن بلال، عن اسماعيل بن علي بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عيسى بن حميد الطائي، عن أبيه حميد بن قيس، عن علي بن الحسين [ بن علي بن الحسين يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين ] (1) (عليهم السلام) قال: " إن امير المؤمنين (عليه السلام)، لما رجع من وقعة الخوارج اجتاز بالزوراء، فقال للناس: انها الزوراء، فسيروا وجنبوا عنها، فان الخسف اسرع إليها من الوتد في النخالة - إلى أن قال - فلما أتى يمنة السواد، وإذا هو براهب في صومعة له، فقال له: يا راهب انزل هاهنا، فقال له الراهب: لا تنزل هذه الارض بجيشك، قال: ولم ؟ قال: لانها لا ينزلها الا نبى أو وصي نبي بجيشه، يقاتل في سبيل الله عزوجل، هكذا نجد في كتبنا، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): انا وصي سيد الانبياء، وسيد الاوصياء، فقال له الراهب: فأنت إذا أصلع قريش، ووصي محمد (صلى الله عليه وآله) ؟ فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): أنا ذلك. فنزل الراهب إليه، فقال خذ علي شرائع الاسلام، اني وجدت


الباب - 48 1 - أمالي الطوسي ج 1 ص 202 (1) مابين المعقوفتين أثبتناه من المصدر (*)

[ 430 ]

في الانجيل نعتك، وانك تنزل ارض براثا بيت مريم، وارض عيسى (عليه السلام)، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): قف ولا تخبرنا بشئ، ثم أتى موضعا، فقال: الكزوا هذا فلكزه فأتى أمير المؤمنين (عليه السلام) موضعا فلكزه (2) برجله (عليه السلام) فانبجست عين خرارة، فقال: هذه عين مريم التي أنبعت لها، ثم قال: اكشفوا هاهنا على سبعة عشر ذراعا، فكشف فإذا بصخرة بيضاء، فقال (عليه السلام): على هذه وضعت مريم عيسى من عاتقها، وصلت هاهنا، فتصبب أمير المؤمنين (عليه السلام) الصخرة، وصلى إليها، واقام هناك اربعة أيام يتم الصلاة، وجعل الحرم في خيمة من الموضع على دعوة ثم قال: ارض براثا هذه بيت مريم (عليها السلام) هذا الموضع المقدس صلى فيه الانبياء، قال أبو جعفر محمد بن علي (عليهما السلام): ولقد وجدنا أنه صلى فيه ابراهيم قبل عيسى (عليهما السلام) ". 49 - (باب استحباب الصلاة في بيت المقدس، واستحباب اختيار الصلاة في المسجد الاعظم على مسجد القبيلة، واختيارها على مسجد السوق) 3933 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه قال: " الصلاة في المسجد الحرام مائة الف صلاة، والصلاة في مسجد


(2) اللكز: الضرب الشديد (القاموس المحيط ج 2 ص 197) الباب - 49 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 148 باختلاف (*)

[ 431 ]

المدينة عشرة آلاف صلاة، والصلاة في مسجد (1) بيت المقدس الف صلاة، والصلاة في المسجد الاعظم مائة صلاة [ والصلاة في مسجد القبيلة خمس وعشرون صلاة، والصلاة في مسجد السوق اثنتا عشرة صلاة ] (2) وصلاة الرجل وحده في بيته صلاة واحدة ". 3934 / 2 - جامع الاخبار: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " صلاة في (مسجد الكوفة) (1) الف صلاة، وصلاة في المسجد الاعظم مائة صلاة، وصلاة في مسجد القبيلة خمس وعشرون صلاة، وصلاة في مسجد السوق اثنا عشر صلاة، وصلاة الرجل في بيته وحده صلاة واحدة ". 3935 / 3 - السيد فضل الله الراوندي في النوادر: عن أبي المحاسن، عن أبي عبد الله بن عبد الصمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن المثنى، عن عفان بن مسلم، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: " ان الله تبارك وتعالى اختار من الكلام أربعا - إلى أن قال -: ومن البقاع اربعا - إلى أن قال (عليه السلام) -: واما خيرته من البقاع فمكة، والمدينة، وبيت المقدس، وفار التنور بالكوفة، وان الصلاة بمكة بمائة الف، وبالمدينة بخمس وسبعين الف صلاة، وببيت المقدس بخمسين الف صلاة، وبالكوفة بخمس وعشرين الف صلاة ".


(1) ليس في المصدر (2) أثبتناه من المصدر 2 - جامع الاخبار ص 83 (1) في المصدر: بيت المقدس 3 - نوادر الراوندي: النسخة المطبوعة خالية من هذا الحديث وعنه في البحار ج 97 ص 47 ح 34 (*)

[ 432 ]

50 - (باب حكم الوقوف على المساجد) 3936 / 1 - الشيخ الاقدم الحسن بن محمد بن الحسن القمي المعاصر للصدوق، في كتاب قم، عن كتاب مونس الحزين في معرفة الحق واليقين للصدوق، عن الشيخ العفيف الصالح الحسن بن مثلة الجمكراني، عن الحجة (صلوات الله عليه) - في حكاية طويلة - وفيها امره (عليه السلام) ببناء المسجد في جمكران - إلى أن قال: -: قال (عليه السلام) له: " اذهب إلى السيد أبي الحسن، وقل له يجئ ويحضره أي الحسن بن مسلم، وكان عنده بعض المنافع من الاملاك الموقوفة، ويطالبه بما اخذ من منافع تلك السنين، ويعطيه الناس حتى يبنوا المسجد، ويتم ما نقص منه من غلة رهق ملكنا بناحية اردهال، ويتم المسجد، وقد وقفنا نصف رهق على هذا المسجد، ليجلب غلته كل عام ويصرف على عمارته "، الخبر قلت: جمكران على فرسخ من قم، والمسجد موجود إلى الآن، ورهق قرية من توابع قم على عشرة فراسخ من طرف كاشان، وهي إلى الآن معمورة


الباب - 50 1 - تاريخ قم: الاصل منه باللغة العربية مفقود لا أثر له ظاهرا، وترجمته باللغة الفارسية المطبوعة، وتجد الرواية كاملة في كتاب " جنة المأوى " للشيخ المصنف " قده "، المطبوع ضمن البحار ج 53 ص 230 الحكاية الثامنة (*)

[ 433 ]

51 - (باب كراهة جعل المساجد طرقا والمرور بها، حتى يصلى ركعتين) 3937 / 1 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " ولا تتخذوا المساجد طرقا ". وروي: ان من الجفاء ان تمر بالمسجد ولا تصلي فيه 52 - (باب استحباب سبق الناس في الدخول إلى المساجد، والتأخر عنهم في الخروج منها) 3938 / 1 - الشيخ الطوسي (ره) في اماليه: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبد الله بن أبي دني، عن أبي الحرب بن أبي الاسود، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا أبا ذر طوبى لاصحاب الالوية يوم القيامة، يحملونها فيسبقون الناس إلى الجنة، الا [ و ] (1) هم السابقون إلى المساجد بالاسحار وغيرها ". 3939 / 2 - الصدوق في معاني الاخبار: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد البزنطي، عن


الباب - 51 1 - لب اللباب: مخطوط الباب - 52 1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 142 (1) أثبتناه من المصدر. 2 - معاني الاخبار ص 168 (*)

[ 434 ]

مفضل بن سعيد، عن ابي جعفر (عليه السلام)، قال: جاء اعرابي احد بني عامر إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فسأله - وذءر حديثا طويلا يذكر في اخره - انه سأله الاعرابي عن الصليعاء والقريعاء وخير بقاع الارض، وشر بقاع الارض، فقال: بعد أن أتاه جبرئيل، فاخبره أن الصليعاء الارض السبخة، التي لا تروى ولا تشبع مرعاها، والقريعاء الارض التي لا تعطي بركتها، ولا يخرج ينعها، ولا يدرك ما انفق فيها، وشر بقاع الارض الاسواق، وهو ميدان ابليس يغدو برايته، ويضع كرسيه، ويبث ذريته، فبين مطفف في قفيز، أو طائش في ميزان، أو سارق في ذراع، أو كاذب في سلعة، فيقول: عليكم برجل مات أبوه وابوكم حي، فلا يزال (1) مع اول من يدخل، وآخر من يرجع، وخير البقاع المساجد، واحبهم إليه تعالى اولهم دخولا، وآخرهم خروجا، الخبر. 3940 / 3 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن علي (عليه السلام) قال: " السابق من دخل المسجد قبل الاذان، والمقتصد من دخله بعد الاذان، والظالم من دخله بعد الاقامة ". 3941 / 4 - ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن أبي رافع قال: سال رسول الله (صلى الله عليه وآله) جبرئيل: أي البقاع احب إلى الله تعالى ؟ فقال: ما ادري وسوف أسأل ربي، ثم مكث ما شاء الله ثم اتاه، فقال: سألت ربي اي البقاع أحب إليه ؟ واي البقاع ابغض إليه ؟ فقال: احب البقاع إلي المساجد، واحب أهلها الي أولهم دخولا فيها، وآخرهم خروجا منها.


(1) في المصدر زيادة: الشيطان 3 - لب اللباب: مخطوط 4 - درر اللآلي ج 1 ص 9 (*)

[ 435 ]

53 - (باب وجوب تعظيم المساجد) 3942 / 1 - العلامة الكراجكي في كنز الفوائد: عن محمد بن احمد بن شاذان، عن أبيه، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن زياد، عن المفضل بن عمر، عن يونس بن يعقوب قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): " ملعون ملعون من لم يوقر المسجد، تدري (1) يا يونس لم عظم الله المسجد (2) ؟ وانزل هذه الآية: (وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا) (3) ؟ كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم اشركوا بالله تعالى، فأمر الله سبحانه وتعالى نبيه ان يوحد الله فيها ويعبده ". 54 - (باب نوادر ما يتعلق باحكام المساجد) 3943 / 1 - أحمد بن محمد بن فهد في عدة الداعي، والبحار عن اعلام الدين للديلمي: عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من توضأ ثم خرج إلى المسجد، فقال حين يخرج من بيته: بسم الله (الذي خلقني فهو يهدين) (1) هداه الله إلى


الباب - 53 1 - كنز الفوائد ص 63 (1) في المصدر: أتدري (2) وفيه: حق المساجد. (3) الجن 72: 18 الباب - 54 1 - عدة الداعي ص 282، ورواه في البحار ج 84 ص 30 ح 6 عن اعلام الدين: ص 113 (1) الآية وما يليها من سورة الشعراء 26 (78 - 85).

[ 436 ]

الصواب للايمان (2). وإذا قال: والذي هو يطعمني ويسقين، اطعمه الله عزوجل من طعام الجنة، وسقاه من شراب الجنة. وإذا قال: وإذا مرضت فهو يشفين جعله الله عزوجل كفارة لذنوبه. وإذا قال: والذي يميتني ثم يحيين اماته الله تعالى موتة (3) الشهداء، واحياه حياة السعداء، وإذا قال: والذي اطمع ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين، غفر الله عزوجل (خطاه كله) (4)، وان كان اكثر من زبد البحر. وإذا قال: رب هب لي حكما والحقني بالصالحين وهب الله له حكما والحقه بصالح من مضى، وصالح من بقي. فإذا قال واجعل لي لسان صدق في الآخرين، كتب الله عزوجل في (5) ورقة بيضاء: ان فلان بن فلان من الصادقين. وإذا قال: واجعلني من ورثة جنة النعيم، اعطاه الله عزوجل منازل في الجنة، وإذا قال: واغفر لابوي (6) غفر الله لابويه ". 3944 / 2 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن: عن علي بن الحكم، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " من دخل سوق جماعة ومسجد (1) أهل


(2) في المصدر: من الايمان (3) وفيه: ميتة (4) وفيه: خطاياه كلها (5) في المصدر: له (6) في المصدر: لابي، وزيادة، أنه كان من الضالين 2 - المحاسن ص 40 ح 48، وعنه في البحار ج 76 ص 173 ح 6 (1) في المصدر: أو مسجد (*)

[ 437 ]

نصب (2)، فقال مرة واحدة: أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، والله اكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة واصيلا، ولا حول ولا قوة الا بالله (3) وصلى الله على محمد وأهل بيته، عدلت حجة مبرورة ". 3945 / 3 - ابن الشيخ الطوسي في مجالسه: عن أبيه، عن هلال بن محمد الحفار، عن اسماعيل بن علي الدعبلي، عن أبيه، عن علي بن دعبل، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: " كان الصادق (عليه السلام، يقول إذا خرج إلى الصلاة: اللهم اني اسالك بحق السائلين بك، وبحق مخرجي هذا، فإني لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة، ولكن خرجت ابتغاء رضوانك، واجتناب سخطك، فعافني بعافيتك من النار ". 3946 / 4 - مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): " إذا بلغت باب المسجد، فاعلم انك قد قصدت باب ملك عظيم، لما يطأ بساطه الا المطهرون، ولا يؤذن لمجالسته الا الصديقون، فهب القدوم إلى بساطه هيبة الملك، فانك على خطر عظيم ان غفلت، فاعلم انه قادر على ما يشاء، من العدل والفضل معك وبك، فان عطف عليك برحمته وفضله، قبل منك يسير الطاعة، واجزل لك عليها ثوابا كثيرا، وان طالبك باستحقاق الصدق والاخلاص عدلا بك، حجبك ورد طاعتك وان كثرت، وهو فعال لما يريد، واعترف بعجزك


(2) هكذا في المصدر، وكان في الاصل المخطوط: أهل مسجد، والظاهر أنه تصحيف (3) وفيه زيادة: العلي العظيم 3 - أمالي الطوسي ج 1 ص 381 4 - مصباح الشريعة ص 86 باختلاف في اللفظ. (*)

[ 438 ]

وتقصيرك وانكسارك، وفقرك بين يديه، فانك قد توجهت للعبادة والمؤانسة به، واعرض اسرارك عليه، ولتعلم انه لا يخفى عليه أسرار الخلق أجمعين وعلانيتهم، وكن كافقر عباده بين يديه، واخل قلبك عن كل شاغل يحجبك عن ربك، فانه لا يقبل الا الاطهر والاخلص، وانظر من اي ديوان يخرج اسمك، فان ذقت حلاوة مناجاته، ولذيذ مخاطباته، وشربت بكأس رحمته وكراماته، من حسن اقباله عليك وإجابته، فقد صلحت لخدمته، فادخل فلك الاذن والامان، وإلا فقف وقوف من انقطع عنه الحيل، وقصر عنه الامل، وقضى عليه الاجل، فان علم الله عزوجل من قلبك صدق الالتجاء إليه، نظر إليك بعين الرأفة والرحمة واللطف، ووفقك لما يحب ويرضى، فانه كريم يحب الكرامة لعباده المضطرين إليه، المحترقين على بابه لطلب مرضاته، قال تعالى: (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء) (1). 3947 / 5 - تفسير العسكري (عليه السلام): في قوله تعالى: (ومن اظلم ممن منع مساجد الله) (1): " هي مساجد خيار المؤمنين بمكة، منعوهم من التعبد فيها، بأن ألجأوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى الخروج عن مكة ". 3948 / 6 - أمين الاسلام الطبرسي في مجمع البيان، والجوامع: في قوله تعالى: (والذين اتخذوا مسجدا ضرارا) (1)، الآية، روي ان بني


(1) النمل 27: 62 5 - تفسير العسكري (عليه السلام) ص 230 باختلاف، عنه في البحار ج 83 ص 340 (1) البقرة 2: 114 6 - مجمع البيان ج 3 ص 72 باختصار والجوامع ج 2 ص 84 (1) التوبة 9: 107 (*)

[ 439 ]

عمرو بن عوف، لما بنوا مسجد قبا، وصلى فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، حسدتهم اخوتهم بنوا غنم بن عوف وقالوا: نبني مسجدا نصلي فيه، ولا نحضر جماعة محمد (صلى الله عليه وآله)، فبنوا مسجدا إلى جنب مسجد قبا، وقالوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يتجهز إلى تبوك: انا نحب ان تأتينا فتصلي لنا فيه، فقال (صلى الله عليه وآله): اني على جناح سفر، ولما انصرف من تبوك نزلت، فارسل من هدم المسجد، واحرقه وامر ان يتخذ مكانه كناسة، يلقى فيها الجيف والقمامة. 3949 / 7 - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن محمد بن جعفر، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن عباد بن يعقوب، عن محمد بن يعقوب، عن جعفر الاحول، عن منصور، عن أبي ابراهيم (عليه السلام)، قال: " لما خافت بنو اسرائيل جبابرتها، أوحى الله إلى موسى وهارون (ان تبوءا لقومكما بمصر بيوتا، واجعلوا بيوتكم قبلة) (1)، قال: امروا ان يصلوا في بيوتهم ". 3950 / 8 - نصر بن مزاحم في كتاب صفين: عن عمرو بن شمر، وعمر بن سعد، ومحمد بن عبيد الله (1)، عن رجل من الانصار، عن الحارث بن كعب، عن عبد الرحمن بن عبيد ابي الكنود (2)، قال لما اراد علي (عليه السلام) الشخوص من النخيلة قام في الناس وخطبهم،


7 - تفسير القمي ج 1 ص 314 (1) يونس 10: 87 8 - وقعة صفين ص 131، وعنه في البحار ج 100 ص 455 ح 30 (1) في المصدر: عبد الله (2) في المصدر: بن أبي الكنود، والصحيح: بن الكنود " راجع معجم رجال الحديث ج 9 ص 337 ورجال الشيخ ص 53 " (*)

[ 440 ]

وساق الحديث إلى قوله: فخرج (عليه السلام) حتى جاز حد الكوفة، صلى ركعتين، قال نصر: وحدثني اسرائيل بن يونس، عن أبي اسحاق السبيعي، عن عبد الرحمن بن يزيد، ان عليا (عليه السلام) صلى بين القنطرة والجسر ركعتين. 3951 / 9 - محمد بن المشهدي في المزار: اخبرني الشيخ الجليل مسلم بن نجم البزاز الكوفي، عن احمد بن محمد المقري، عن عبد الله بن حمدان المعدل، عن محمد بن اسماعيل، عن ابي نعيم حمزة الزيات، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الرحمن بن الاسود الكاهلي. وأخبرنا الفقيه الجليل العالم ابو المكارم حمزة بن زهرة الحسيني الحلبي املاء من لفظه، واراني المسجد، وروي لي هذا الخبر عن رجاله، عن الكاهلي، قال: قال: ألا تذهب بنا إلى مسجد أمير المؤمنين (عليه السلام) فنصلي فيه ؟ قلت: وأي المساجد هذا ؟ قال: مسجد بني كاهل وانه لم يبق منه سوى اسه واس مأذنته، قلت: حدثني بحديثه، قال: صلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) بنا في مسجد بني كاهل الفجر فقنت بنا، فقال: " اللهم انا نستعينك " إلى آخر ما يأتي في باب القنوت. ثم قال (1): وروي عن عبد الله بن يحيى الكاهلي، انه قال: صلى بنا أبو عبد الله (عليه السلام) في مسجد بني كاهل الفجر، فجهر في السورتين، وقنت قبل الركوع، وسلم تجاه القبلة. ورواه الشهيد (ره) في مزاره، عن حبيب بن أبي ثابت،


9 - المزار الكبير ص 139، وعنه في البحار ج 100 ص 452 ح 27 (1) نفس المصدر ص 141، وعنه في البحار ج 100 ص 453 (*)

[ 441 ]

مثله (2). قال (3): وحدثني الشريف أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة العلوي ادام الله عزه، املاء من لفظه ببلد الكوفة سنة أربع وسبعين وخمسمائة، عن أبيه، عن جده، عن الشيخ أبي جعفر محمد بن بابويه رضي الله عنه، عن الحسن بن علي البيهقي، عن محمد بن يحيى الصولي عن عرب (4) بن محمد الكندي، عن علي بن ميثم، عن ميثم رضي الله عنه، انه قال: اصحرني مولاي أمير المؤمنين (عليه السلام) ليلة من الليالي قد خرج من الكوفة، وانتهى إلى مسجد جعفي، توجه إلى القبلة وصلى اربع ركعات، فلما سلم وسبح بسط كفيه وقال: " الهي كيف ادعوك " الدعاء، واخفت دعاءه، وسجد، وعفر، وقال: " العفو، العفو " مائة مرة، وقام وخرج، الخبر. 3952 / 10 - السيد علي بن طاووس في الاقبال: وجدت في اواخر كتاب معالم الدين، قال: ذكر محمد بن أبي رواد الرواسي، انه خرج مع محمد بن جعفر الدهان إلى مسجد السهلة في يوم من ايام رجب، فقال: مل بنا إلى مسجد صعصعة فهو مسجد مبارك، وقد صلى به أمير المؤمنين (عليه السلام)، ووطأه الحجج بأقدامهم، فملنا إليه، فبينا نحن نصلي، إذا برجل قد نزل عن ناقته وعقلها بالظلال، ثم دخل وصلى ركعتين اطال فيهما، ثم مد يديه فقال: " اللهم يا ذا المنن السابغة "، الدعاء، ثم قام إلى


(2) المزار للشهيد: مخطوط، وعنه في البحار ج 100 ص 452 ح 27 (3) المزار للشهيد: مخطوط، وعنه في البحار ج 100 ص 449 ح 26 (4) في البحار: عون 10 - إقبال الاعمال ص 644، وعنه في البحار ج 100 ص 447 ح 24 (*)

[ 442 ]

راحلته وركبها، فقال لي ابن جعفر الدهان: ألا نقوم إليه فنسأله من هو ؟ فقمنا إليه، فقلنا له: ناشدناك الله من أنت ؟ فقال: " ناشدتكما الله من ترياني ؟ قال ابن جعفر الدهان نظنك الخضر، فقال: وانت ايضا، فقلت: اظنك اياه، فقال: " والله اني لمن الخضر مفتقر إلى رؤيته، انصرفا، فأنا إمام زمانكما ". 3953 / 11 - محمد بن المشهدي في المزار: اخبرني الشريف ابو المكارم حمزة بن علي بن زهرة ادام الله عزه، عن أبيه باسناد متصل إلى طاووس اليماني، انه قال: مررت بالحجر في رجب، وإذا انا بشخص راكع وساجد، فتأملته وإذا هو علي بن الحسين (عليهما السلام)، فقلت: يا نفسي رجل صالح من أهل بيت النبوة، والله لاغتنمن دعاءه، فجعلت ارقبه حتى فرغ من صلاته، ورفع باطن كفيه إلى السماء، وجعل يقول: " سيدي سيدي وهذه يداي "، الدعاء. قال طاووس: فبكيت حتى علا نحيبي، فالتفت إلي وقال: " ما يبكيك يا يماني ؟ أو ليس هذا مقام المذنبين ؟ " فقلت: حبيبي حقيق على الله الا يردك، وجدك محمد (صلى الله عليه وآله)، قال طاووس: فلما كان العام المقبل، في شهر رجب بالكوفة، فمررت بمسجد غني، فرأيته (عليه السلام) يصلي فيه، ويدعو بهذا الدعاء، وفعل كما فعل في الحجر تمام الحديث. ورواه الشهيد في مزاره عن طاووس، مثله (2)


11 - المزار للمشهدي ص 183، وعنه في البحار ج 100 ص 448 ح 25 (2) مزار الشهيد: مخطوط، وعنه في البحار ج 100 ص 448 ح 25 (*)

[ 443 ]

3954 / 12 - وفيهما بالاسناد إلى علي بن محمد بن عبد الرحمن التستري، أنه قال: مررت ببني رواس، فقال لي بعض إخواني: لو ملت بنا إلى مسجد صعصعة فصلينا فيه، فان هذا رجب، ويستحب فيه زيارة هذه المواضع المشرفة، التي وطأها الموالي بأقدامهم، وصلوا فيها، ومسجد صعصعة منها، قال: فملت معه إلى المسجد، وإذا ناقة معقلة مرحلة قد أنيخت بباب المسجد، فدخلنا وإذا برجل عليه ثياب الحجاز، وعمة كعمتهم، قاعد يدعو بهذا الدعاء، فحفظته أنا وصاحبي وهو: " اللهم يا ذا المنن السابغة "، الدعاء، ثم سجد طويلا، وقام وركب الراحلة وذهب. فقال لي صاحبي: نراه الخضر، فما بالنا لا نكلمه كأنما امسك على ألسنتنا ؟ وخرجنا فلقينا ابن أبي رواد الرواسي، فقال: من أين أقبلتما ؟ قلنا: من مسجد صعصعة، وأخبرناه بالخبر، فقال: هذا الراكب يأتي مسجد صعصعة في اليومين والثلاثة لا يتكلم، قلنا: من هو ؟ قال: فمن تريانه أنتما ؟ قلنا: نظنه الخضر (عليه السلام) فقال: انا والله ما أراه إلا من الخضر محتاج إلى رؤيته، فانصرفا راشدين، فقال لي صاحبي: هو والله صاحب الزمان (عليه السلام). 3955 / 13 - وفي الاول: أخبرني أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحلبي، عند عوده من الحج، في سنة أربع وسبعين وخمسمائة،


112 - المزار للمشهدي ص 179، والمزار للشهيد، مخطوط، وعنهما في البحار ج 100 ص 446 ح 23 13 - المزار الكبير للمشهدي ص 173، وعنه في البحار ج 100 ص 443، ذيل الحديث 22 (*)

[ 444 ]

بمسجد السهلة، عن والده، عن جده، عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه، عن الشيخ الفقيه محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، قال: حججت إلى بيت الله الحرام، فوردنا عند نزولنا الكوفة، فدخلنا إلى مسجد السهلة، فإذا نحن بشخص راكع وساجد، فلما فرغ دعا بهذا الدعاء: أنت الله لا اله إلا أنت، الدعاء، ثم نهض إلى زاوية المسجد، فوقف هناك وصلى ركعتين و نحن معه، فلما انفتل من الصلاة، سبح ثم دعا فقال: اللهم بحق هذه البقعة الشريفة.... الدعاء، ثم نهض فسألناه عن المكان، فقال: ان هذا الموضع بيت ابراهيم الخليل (عليه السلام)، الذي كان يخرج منه إلى العمالقة، ثم مضى إلى الزاوية الغربية فصلى ركعتين، ثم رفع يديه وقال: اللهم إني صليت... الدعاء، ثم قام ومضى إلى الزاوية الشرقية فصلى ركعتين، ثم بسط كفيه وقال: اللهم ان كانت.. الدعاء، وعفر خديه على الارض، وقام فخرج، فسألناه بم يعرف هذا المكان ؟ فقال: إنه مقام الصالحين، والانبياء والمرسلين (عليهم السلام)، وقال: فاتبعناه وإذا به قد دخل إلى مسجد صغير بين يدى السهلة، فصلى فيه ركعتين بسكينة ووقار، كما صلى اول مرة، ثم بسط كفيه فقال: الهي قد مد اليك الخاطئ... الدعاء، ثم خرج فاتبعته وقلت له: يا سيدي بم يعرف هذا المسجد ؟ فقال: إنه مسجد زيد بن صوحان، صاحب علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وهذا دعاؤه وتهجده، ثم غاب عنا فلم نره، فقال لي صاحبي: انه الخضر (عليه السلام). ورواه الشهيد: عن علي بن ابراهيم، مثله (1)


(1) مزار الشهيد: مخطوط، وعنه في البحار ج 100 ص 443 ح 22 (*)

[ 445 ]

3956 / 14 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن جده علي بن مهزيار، عن عثمان بن عيسى، عن محمد بن عجلان، عن مالك بن ضمرة العنبري، قال: قال لي أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): " اتخرج إلى المسجد الذي في جنب (1) دارك تصلي فيه " ؟ فقلت له: يا أمير المؤمنين ذاك مسجد تصلي فيه النساء، فقال لي: " يا مالك ذاك مسجد ما أتاه مكروب قط يصلي فيه فدعا الله الا فرج الله عنه، وأعطاه حاجته " فقال مالك: فو الله ما أتيته ولا صليت فيه، فلما كان ليلة أصابني أمرا اغتممت منه (2)، فذكرت قول امير المؤمنين (عليه السلام)، فقمت في الليل، وانتعلت فتوضأت وخرجت، فإذا على بابي مصباح فمر قدامي حتى (3) انتهيت إلى المسجد فوقف بين يدي، وكنت أصلي فلما فرغت، انتعلت وانصرفت فمر قدامي حتى انتهيت إلى الباب، فلما ان دخلت ذهب، فما خرجت ليلة بعد ذلك إلا وجدت المصباح على بابي وقضى الله حاجتي. قال في البحار (4): يحتمل أن يكون المراد به مسجد السهلة، أو غيره من المساجد المشرفة سوى المسجد الاعظم، اورده مؤلف المزار الكبير في فضل مسجد السهلة. 3957 / 15 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي،


14 - كامل الزيارات ص 32 ح 17 (1) في المصدر: ظهر (2) في نسخة: به، منه قده (3) في المصدر: ومررت حتى (4) البحار ج 100 ص 403 ح 58 15 - الجعفريات ص 241 (*)

[ 446 ]

عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، [ قال ] (1): " لا تقولوا رمضان - إلى أن قال (عليه السلام) -: ولا يسمى المسلم رجيل، ولا يسمى المصحف مصيحف، ولا يسمى المسجد مسيجد ". 3958 / 16 - جامع الاخبار: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " عشرون خصلة تورث الفقر - إلى أن قال (صلى الله عليه وآله) -: وتعجيل الخروج من المسجد ". 3959 / 17 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله): " إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها ". 3960 / 18 - عدة الداعي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " أوحى الله تعالى إلي: أن يا اخا المرسلين ويا أخا المنذرين، أنذر قومك لا يدخلوا بيتا من بيوتي ولاحد من عبادي عند أحدهم (1) مظلمة، فإني العنه ما دام قائما يصلي بين يدي حتى يرد تلك المظلمة، فأكون سمعه الذي يسمع به، واكون بصره الذي يبصر به، ويكون من اوليائي واصفيائي، ويكون جاري مع النبيين والصديقين والشهداء [ والصالحين ] (2) في الجنة "


(1) أثبتناه من المصدر 16 - جامع الاخبار ص 145 17 - عوالي اللآلي ج 1 ص 136 ح 35 18 - عدة الداعي ص 129 (1) في المصدر: أحد منهم (2) أثبتناه من المصدر (*)

[ 447 ]

3961 / 19 - وجدت بخط الفاضل الاغا محمد علي بن الاستاذ البهبهاني، فيما علقه على كتاب نقد الرجال، ما لفظه: الحسن بن مثلة الجمكراني هو الذي امره الامام صاحب الزمان (عليه السلام) ببناء مسجد جمكران، وهي قرية على فرسخ من قم، وكان ذلك الامر شفاها في ليلة الثلاثاء السابع عشر من شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة في موضع ذلك المسجد، وله قصة طويلة حكاها الشيخ في كتاب مؤنس الحزين في معرفة الدين واليقين، وقد تضمنت معجزات عن الامام (عليه السلام)، وقد وصفه الصدوق فيها بقوله الشيخ العفيف الصالح حسن بن مثلة الجمكراني رحمة الله عليه، وفيها مدح ذلك المسجد جدا، وأمر للناس بان يصلوا فيها أربع ركعات: ركعتين لتحية المسجد، يقرأ في كل منهما الحمد مرة، وسورة التوحيد سبع مرات، والتسبيح في الركوع والسجود سبع مرات، ثم ركعتين صلاة صاحب الزمان (عليه السلام)، إلا أنه إذا وصل (1) إلى إياك نعبد وإياك نستعين كررها مائة مرة، ثم قرأ الحمد إلى آخرها، وإذا فرغ من الصلاة هلل، ثم سبح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، ثم سجد وصلى على محمد وآله مائة مرة، قال الامام (عليه السلام): من صلاها فكأنما صلاها (2) في البيت العتيق. قلت: الظاهر انه كان في الاصل سبعين، فحرف وكتب تسعين، لتأخر التاريخ عن موت الصدوق، ولم أجد الكتاب في فهرس كتبه. 3962 / 20 - القطب الراوندي في لب اللباب عن النبي


19 - تعليقة نقد الرجال (1) في المخطوط زيادة: الحمد (2) في المخطوط: صلاهما 20 - لب اللباب: مخطوط (*)

[ 448 ]

(صلى الله عليه وآله) قال: " المساجد أنوار الله ". 3963 / 21 - عوالي اللآلي: روى ان بني عمرو بن عوف لما بنوا مسجد قبا بعثوا إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فأتاهم فصلى فيه، فحسدهم اخوتهم بنو غنم بن عوف، فبنوا مسجدا وأرسلوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ليأتيهم فيصلي فيه، فاعتل عليهم بأنه متوجه إلى تبوك، وإنه متى قدم أتاهم فصلى (1) فيه، فحين قدم من تبوك أنزل قوله تعالى: (والذين اتخذوا مسجدا ضرارا) (2) الآيات، فانفذ (صلى الله عليه وآله) جماعة من أصحابه، منهم عمار بن ياسر، وقال: " انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم، فاهدموه وحرقوه " وامر أن يتخذ مكانه كناسة للجيف. 3964 / 22 - شاذان بن جبرئيل القمي في كتاب الفضائل، عن عمار الساباطي، قال: قدم أمير المؤمنين (عليه السلام) المدائن، فنزل إيوان كسرى، وكان معه دلف بن بحير، فلما صلى قام وقال لدلف: " قم معي " وكان معه جماعة من أهل ساباط، فما زال يطوف منازل كسرى، ويقول لدلف: " كان لكسرى في هذا المكان كذا وكذا " ويقول دلف: هو والله كذلك، حتى طاف المواضع بجميع من كان عنده، ودلف: يقول يا سيدى ومولاي، كأنك وضعت هذه الاشياء في هذه المساكن الخبر. وقال الزمخشري في ربيع الابرار: الايوان على (1) بغداد على مرحلة


21 - عوالي اللآلي ج 2 ص 32 ح 81 (1) في المصدر: فيصلي (2) التوبة 9: 107 22 - الفضائل ص 74، وعنه في البحار ج 41 ص 213 ح 27 (1) ذكر المصنف قدس سره الظاهر: عن (*)

[ 449 ]

- إلى أن قال -: ولما بنى المنصور بغداد، احب أن ينقضه ويبني بنقضه، فاستشار خالد بن برمك فنهاه، وقال: هو آية الاسلام، ومن رآه علم ان من هذا بناه لا يزيل أمره إلا نبي وهو مصلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) (2)، الخ 3965 / 23 - علي بن الحسين المسعودي في مروج الذهب: عن المنذر بن الجارود قال: لما قدم علي (عليه السلام) البصرة دخل مما يلي الطف - إلى أن قال -: فسار حتى نزل الموضع المعروف بالزاوية، وصلى أربع ركعات، وعفر خديه على التراب، وقد خالط ذلك دموعه، ثم رفع يديه، وقال: " اللهم رب السموات وما أظلت ورب الارضين وما اقلت، ورب العرش العظيم، هذه البصرة أسألك خيرها وخير ما فيها، واعوذ بك من شرها، اللهم انزلنا منزلا مباركا وانت خير المنزلين، اللهم إن هؤلاء قد بغوا علي، وخالفوا طاعتي ونكثوا بيعتي، اللهم احقن دماء المسلمين ". 3966 / 24 - الشيخ ميثم البحراني، في شرح النهج، مرسلا: لما فرغ أمير المؤمنين (عليه السلام) من أمر الحرب لاهل الجمل، امر مناد ينادي في أهل البصرة: ان الصلاة الجامعة لثلاثة أيام، من غد ان شاء الله تعالى، ولا عذر لمن تخلف إلا من حمة أو علة، فلا تجعلوا على أنفسكم سبيلا، فلما كان اليوم الذي اجتمعوا فيه، خرج فصلى بالناس الغداة، في المسجد الجامع، الخبر


(2) ربيع الابرار ج 1 ص 325 23 - مروج الذهب ج 2 ص 359 24 - شرح نهج البلاغة للبحراني ج 1 ص 289 (*)

[ 451 ]

أبواب أحكام المساكن 1 - (باب استحباب سعة المنزل، وكثرة الخدم) 3967 / 1 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سعادة المرء المسلم: الزوجة الصالحة، والمسكن الواسع، والمركب الهنئ، والولد الصالح ". دعائم الاسلام: عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله (1). 3968 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): " ونروي: كبر الدار من السعادة ". 3969 / 3 - الحسين بن سعيد في كتاب الزهد: عن سعيد بن جناح، عن غير واحد، ان أبا الحسن (عليه السلام) سئل عن أفضل عيش الدنيا، فقال: " سعة المنزل، وكثرة المحبين "


أبواب أحكام المساكن الباب - 1 1 - الجعفريات ص 99 (1) دعائم الاسلام ج 2 ص 195 ح 709 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 48 3 - الزهد: النسخة المطبوعة خالية من هذا الحديث، واستدركه محققه في هامش الصفحة 52 عن البحار ج 74 ص 177 ح 16 (*)

[ 452 ]

2 - (باب كراهة ضيق المنزل، واستحباب تحول الانسان عن المنزل الضيق، وان كان احدثه أبوه) 3970 / 1 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله): " الشؤم في ثلاثة: في الفرس، والمرأة، والمسكن (1) ". 3971 / 2 - السيد علي بن طاووس في سعد السعود: نقلا من كتاب ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام)، لابي أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد الجلودي، عن أبي القاسم عبد الواحد بن عبد الله بن يونس الموصلي، قال: أخبرنا محمد بن علي، أخبرنا أبو جعفر بن عبد الجبار، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام)، قال: كان أبو الحسن (عليه السلام) في دار عائشة، فتحول منها بعياله، فقلت له: جعلت فداك اتحولت من دار أبيك ؟ فقال: " اني احببت ان اوسع على عيال أبي، انهم كانوا في ضيق، وأحببت أن أوسع عليهم، حتى يعلم أني وسعت على عياله، فقلت: جعلت فداك هذا للامام خاصة، قال: وللمؤمنين، ما من مؤمن الا وهو يلم بأهله كل جمعة، فان رأى خيرا حمد الله عزوجل، وان رأى غير ذلك استغفر واسترجع "


الباب - 2 1 - عوالي اللآلي ج 1 ص 136 ح 38 (1) في المصدر: والدار 2 - سعد السعود ص 236 (*)

[ 453 ]

3 - (باب عدم جواز نقش البيوت بالتماثيل والصور ذوات الارواح، وكراهة غيرها، وعدم جواز التلعب بها) 3972 / 1 - الجعفريات: [ اخبرنا الشريف أبو الحسن علي بن عبد الصمد الهاشمي صاحب الصلاة بواسط ] (1) حدثنا الابهري، حدثنا عبد الله بن محمد الحافظ، قال: حدثنا محمد بن آدم المصيصي، قال: حدثنا عبد الواحد بن سلمان، قال: حدثنا عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، ان النبي (صلى الله عليه وآله) رأى على بعض أزواجه سترا فيه صليب، فأمر به فقص، وقال فيه قولا شديدا. 3973 / 2 - الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: " يابن مسعود، لا تزخرف البنيان "، الخبر. 3974 / 3 - ابن أبي جمهور في درر اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: " لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة، ولا كلب، ولا جنب ". 3975 / 4 - وفي عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال:


الباب - 3 1 - الجعفريات ص 250 (1) مابين المعقوفتين ليس في المخطوط، وأثبتناه من الطبعة الحجرية والمصدر 2 - مكارم الاخلاق ص 452 3 - درر اللآلي ج 1 ص 118 4 - عوالي اللآلي ج 1 ص 122 ذيل الحديث 51 (*)

[ 454 ]

في حديث " ومن صور صورة عذب حتى ينفخ فيه (1) الروح، وليس بنافخ ". 3976 / 5 - القطب الراوندي في لب اللباب: روي أنه يخرج عنق من النار فيقول: اين من كذب على الله ؟ وأين من ضاد الله ؟ وأين من استخف بالله ؟ فيقولون: ومن هذه الاصناف الثلاثة ؟ فيقول: من سحر فقد كذب على الله، ومن صور التصاوير فقد ضاد الله، ومن ترائا في عمله فقد استخف بالله 4 - (باب كراهة رفع بناء البيت، أكثر من سبعة أذرع، أو ثمانية) 3977 / 1 - الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن أبي جعفر (عليه السلام)، أتى رجل فشكا: أخرجتنا الجن من منازلنا، يعني عمار منازلهم، فقال (عليه السلام): " اجعلوا سقوف بيوتكم سبعة أذرع، واجعلوا الحمام في أكناف الدار "، قال الرجل: ففعلنا ذلك (1). فما رأينا شيئا نكرهه


(1) في المصدر: فيها. 5 - لب اللباب: مخطوط الباب - 4 1 - مكارم الاخلاق ص 148 (1) ذلك: ليس في المصدر (*)

[ 455 ]

5 - (باب استحباب كتابة آية الكرسي، دورا على رأس ثمانية أذرع، من الجدار، إذا زاد ارتفاعه عنها، ولو كان مسجدا). 3978 / 1 - أحمد بن محمد السياري في كتاب التنزيل والتحريف: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " كل سمك بيت جاوز سبع أذرع مسكون، الا أن يكتب فيه آية الكرسي، فان كتب لم يقر به الشيطان (1) ". 6 - (باب كراهة البناء إلا مع الحاجة إليه، وجواز هدمه عند الغنى عنه) 3979 / 1 - أبو عبد الله الصفواني في كتاب التعريف: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أراد الله بعبد هوانا، انفق ماله في البنيان ". 3980 / 2 - دعائم الاسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " ان لله عزوجل بقاعا يدعين المنتقمات، يصب عليهن من منع ماله من حقه، فينفقه فيهن ". 3981 / 3 - كتاب حسين بن عثمان بن شريك: قال رأيت أبا الحسن (عليه السلام) قد بنى بمنى بناء ثم هدمه


الباب - 5 1 - كتاب التنزيل والتحريف ص 10 ب (1) في المصدر: تقربه الشياطين الباب - 6 1 - التعريف ص 7 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 247 3 - كتاب حسين بن عثمان بن شريك ص 112 (*)

[ 456 ]

7 - (باب استحباب كنس البيوت والافنية، وغسل الاناء) 3982 / 1 - جامع الاخبار: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " عشرون خصلة تورث الفقر - إلى أن قال (صلى الله عليه وآله) -: ووضع القصاع والاواني غير مغسولة - إلى ان قال -: وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): ألا انبئكم بعد ذلك بما يزيد في الرزق ؟ قالوا بلى يا أمير المؤمنين قال: الجمع بين الصلاتين - إلى أن قال (عليه السلام) - وكسح (1) الفناء يزيد في الرزق ". 3983 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): " وروي جصص الدار، واكسح الافنية ونظفها، واسرج السراج قبل مغيب الشمس، كل ذلك ينفي الفقر ويزيد في الرزق " 8 - (باب كراهة مبيت القمامة في البيت، وجملة من الآداب) 3984 / 1 - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، أنه قال: " ترك نسج العنكبوت في البيت يورث الفقر والاكل على الجنابة يورث الفقر، والتمشط من قيام يورث الفقر، وترك القمامة في البيت يورث الفقر، واليمين الفاجرة تورث الفقر،


الباب - 7 1 - جامع الاخبار ص 145. (1) الكسح: الكنس وفي حديث فاطمة (عليها السلام): كسحت البيت حتى اغبرت ثيابها. (مجمع البحرين ج 2 ص 406). 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 48. الباب - 8 1 - مشكاة الانوار ص 128. (*)

[ 457 ]

والزنا يورث الفقر، واظهار الحرص يورث الفقر، واعتياد الكذب يورث الفقر، وكثرة الاستماع إلى الغناء يورث الفقر، وقطيعة الرحم تورث الفقر " 9 - (باب كراهة دخول بيت مظلم بغير مصباح، واستحباب اسراج السراج، قبل مغيب الشمس) 3985 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: " نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يدخل بيتا مظلما إلا بمصباح ". 3986 / 2 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لكل شئ (أنف، وأنف) (1) المعروف تعجيل السراج ". وتقدم (2) في الرضوي: " ان اسراج السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر، ويزيد في الرزق ". 10 - (باب استحباب تنظيف البيوت من حوك العنكبوت، وكراهة تركه) 3987 / 1 - جامع الاخبار: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه عد من


الباب - 9 1 - الجعفريات ص 168، 2 - الجعفريات ص 152 (1) مابين القوسين بياض في المصدر، (2) تقدم في الباب 7 ح 2 الباب - 10 1 - جامع الاخبار ص 145 (*).

[ 458 ]

الخصال العشرين التي تورث الفقر، وترك بيوت العنكبوت. وتقدم عن مشكاة الطبرسي (1)، قول أمير المؤمنين (عليه السلام): " إن ترك نسج العنكبوت في البيت، يورث الفقر ". 11 - (باب استحباب التسليم على الاهل، عند دخول الانسان منزله، وإلا فعلى نفسه، وقراءة الاخلاص) 3988 / 1 - جامع الاخبار: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " إذا دخلت منزلك، فقل: بسم الله وبالله، وسلم على أهلك، فان لم يكن فيه أحد، فقل: بسم الله، وسلم (1) على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلى أهل بيته، والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإذا قلت ذلك فر الشيطان من منزلك ". 3989 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا دخلت منزلك، فسلم على أهلك، فان لم يكن فيه أحد فقل: بسم الله وبالله، والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ". 3990 / 3 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: " من قرأها - أي قل هو الله أحد -


(1) تقدم في الباب 8 ح 1 مشكاة الانوار ص 128 الباب - 11 1 - جامع الاخبار ص 104. (1) في المصدر: وسلام 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 54 3 - لب اللباب: مخطوط (*)

[ 459 ]

حين يدخل بيته، نفي عنه الفقر ". وقال (صلى الله عليه وآله) لابي ذر: " إن أردت أن يكثر خير بيتك، فإذا دخلت منزلك فسلم عليهم ". 3991 / 4 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي: عن حميد بن شعيب السبيعي، عن جابر، قال: سمعته (عليه السلام) يقول: " إذا دخلت منزلك، فقل: بسم الله أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وعلى أهل بيته، وسلم على اهلك، وإن لم يكن فيه أحد، فقل: بسم الله وسلام على رسول الله (صلى الله عليه وآله) السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإذا قال ذلك فر الشيطان من منزله ". 12 - (باب استحباب اغلاق الابواب، وتغطية الاواني وايكائها (*)، واطفاء السراج، واخراج النار عند النوم، وكراهة ترك ذلك) 3992 / 1 - جامع الاخبار: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه عد من الخصال التي تورث الفقر: وضع أواني الماء غير مغطاة الرؤوس. 3993 / 2 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون "


4 - كتاب جعفر بن محمد الحضرمي ص 71 الباب - 12 * - الايكاء: شد فم السقاء أو الوعاء بخيط أو نحوه ((لسان العرب ج 15 ص 405) 1 - جامع الاخبار ص 145 2 - عوالي اللآلي ج 1 ص 142 ح 59 (*)

[ 460 ]

13 - (باب استحباب التسمية، وقراءة الاخلاص عشرا، والدعاء بالمأثور، عند الخروج من المنزل، في سفر أو حضر، وعند دخوله) 3994 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): وإذا اردت الخروج من منزلك، فقل: بسم الله ولا حول ولا قوة الا بالله، توكلت على الله، فانك إذا قلت هكذا، نادى ملك في قولك: بسم الله: هديت أيها العبد، وفي قولك: لا حول ولا قوة إلا بالله، وقيت، وفي قولك: توكلت على الله: كفيت، فيقول الشيطان حينئذ، كيف لي بعبد هدي ووقي وكفي، واقرأ قل هو الله أحد مرة عن يمينك، ومرة عن يسارك، ومرة من خلفك، ومرة من بين يديك، ومرة من فوقك، ومرة من تحتك، فانك تكون في يومك كله في امان الله ". 3995 / 2 - زيد الزراد في أصله: قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " إذا خرج احدكم من منزله، فليتصدق بصدقة، وليقل: اللهم اظلني من تحت كنفك، وهب لي السلامة في وجهي هذا، ابتغاء السلامة والعافية والمغفرة وصرف (1) انواع البلاء، اللهم فاجعله لي أمانا في وجهي هذا، وحجابا وسترا ومانعا وحاجزا، من كل مكروه ومحذور وجميع أنواع البلاء، انك وهاب جواد، ماجد كريم، فانك إذا فعلت ذلك وقلته، لم تزل في ظل صدقتك، ما نزل بلاء من السماء إلا ودفعه عنك، ولا استقبلك بلاء في وجهك إلا وصدمه (2) عنك، ولا أرادك


الباب - 13 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 54 2 - كتاب زيد الزراد ص 10 (1) في المصدر: واصرف عني. (2) في المصدر: صده، وفي نسخة منه: صرفه، والظاهر ان صدمه تصحيف (*)

[ 461 ]

من هوام الارض شئ من تحتك، ولا عن يمينك، ولا عن يسارك، إلا وقمعته الصدقة " 3996 / 3 - الشيخ الطبرسي في الآداب الدينية، وإذا خرجت من بيتك، فقل عند خروجك: بسم الله، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، توكلت على الله، وأقرأ سورة الحمد، والمعوذتين، وقل هو الله احد، وآية الكرسي، من بين يديك، ومن خلفك، وعن يمينك، وعن شمالك، وفوقك، وتحتك. قال: وإذا اردت الرجوع إلى بيتك، فقل حين تدخل: بسم الله وبالله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم سلم على أهلك إن كان في البيت أهل، فان لم يكن في البيت أهل، قلت بعد الشهادتين: السلام على محمد بن عبد الله خاتم النبيين، السلام على الائمة الهادين المهديين، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. 14 - (باب تأكد كراهة مبيت الانسان وحده إلا مع الضرورة، وكثرة ذكر الله، وحكم استصحاب القرآن، وكثرة تلاوته، وكراهة سلوكه واديا وحده، ومبيته على غمر) 3997 / 1 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد بن الاشعث، حدثنا محمد بن بريد المقري، حدثنا ايوب بن النجار، حدثنا الطيب بن


3 - الآداب الدينية: مخطوط، وأخرجه في البحار ج 76 ص 168 ح 8 عن مكارم الاخلاق ص 345 الباب - 14 1 - الجعفريات ص 147، وعلل الشرائع ص 602 ح 63 نحوه (*)

[ 462 ]

محمد، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: لعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مخنثين الرجال المتشبهين بالنساء، والمترجلات من النساء المتشبهات بالرجال، والمتبتلين من الرجال الذين يقولون: لا نتزوج، والمتبتلات من النساء التي يقلن ذاك، وراكب الفلاة وحده، حتى اشتد ذلك على أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، واستبان ذلك في وجوههم قال: والنائم وحده. 3998 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): نروي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعن ثلاثة: آكل زاده وحده، وراكب الفلاة وحده، والنائم في بيت وحده ". 3999 / 3 - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) في حديث: " اتق الله حيث كنت، فإنك لا تستوحش ". 4000 / 4 - الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول: عن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، انه قال لهشام: " يا هشام الصبر على الوحدة علامة قوة العقل، فمن عقل عن (1) الله تبارك وتعالى اعتزل اهل الدنيا والراغبين فيها، ورغب فيما عند ربه، وكان (2) انسه في (3) الوحشة، وصاحبه في الوحدة، وغناه في العلية، ومعزه في غير عشيرة "


2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 48 3 - تفسير علي بن ابراهيم ج 2 ص 147 4 - تحف العقول ص 288. (1) في الصمدر: عند (2) وكان: ليس في المصدر، (3) في: ليس في الماء (*)

[ 463 ]

4001 / 5 - أحمد بن محمد بن فهد الحلي في عدة الداعي: عن كعب الاحبار، قال: أوحى الله تعالى إلى بعض الانبياء: ان اردت لقائي غدا في حظيرة القدس، فكن في الدنيا غريبا (1) وحيدا، محزونا مستوحشا، كالطير الوحداني، الذي يطير في الارض القفرة، وياكل من رؤوس الاشجار المثمرة، فإذا كان الليل آوى إلى وكره، ولم يكن مع الطير، استيناسا (2) بي، واستيحاشا من الناس. 4002 / 6 - العياشي في تفسيره: عن الزهري قال: قال علي بن الحسين (عليهما السلام): " لو مات ما بين المشرق والمغرب، لما استوحشت، بعد أن يكون القرآن معي ". 4003 / 7 - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار: عن الباقر (عليه السلام)، قال: " من تخلى على قبر، أو بال قائما أو خلا في بيت وحده، أو بات على غمر، فأصابه شئ من الشيطان، لم يدعه إلا أن يشاء الله، وأسرع ما يكون الشيطان إلى الانسان، وهو على بعض هذه الحالات، فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) خرج من سربه فأتى وادي مجنة، فنادى اصحابه: ألا فليأخذ كل رجل منكم بيد صاحبه، ولا يدخلن رجل وحده، أو لا يمضي رجل وحده، قال: فتقدم رجل وحده، فانتهى إليه وقد صرع، واخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بذلك، قال فأخذ بابهامه فغمزها، ثم قال: أخرج أجب، أنا رسول الله، قال: فقام ".


5 - عدة الداعي ص 218 (1) في المصدر زيادة: فريدا (2) وفيه: إلا استيناسا 6 - تفسير العياشي ج 1 ص 23 ح 23 7 - مشكاة الانوار ص 318 باختلاف يسير (*)

[ 464 ]

وفي رواية: ان الشيطان اسرع ما يكون إلى العبد على بعض هذه الاحوال. وقال: ما أصاب أحد شيئا في هذه الحال، فكاد أن يفارقه، إلا أن يشاء الله. 4004 / 8 - وعن الكاظم (عليه السلام) قال: ثلاثة يتخوف منهن الجنون، التغوط بين القبور، والمشي في خف واحد، والرجل ينام وحده ". 15 - (باب كراهة خلوة الانسان في بيت وحده) 4005 / 1 - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار: عن الباقر (عليه السلام)، قال: " ان الشيطان اشد ما يهم بالانسان، حين يكون وحده خاليا، لا يرى (1) ان يرقد وحده ". 16 - (باب عدم جواز التطلع في الدور) 4006 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل كره لكم اشياء.


8 - مشكاة الانوار ص 319 الباب - 15 1 - مشكاة الانوار ص 319 (1) في المصدر: أرى الباب - 16 1 - الجعفريات ص 26 (*)

[ 465 ]

العبث في الصلاة - إلى أن قال -: وإدخال الاعين في الدور، بغير اذن ". 4007 / 2 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ثلاث يطفين نور العبد - إلى أن قال -: أو وضع بصره في الحجرات، من غير ان يؤذن له ". 4008 / 3 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من ادخل بصره في حريم قوم، قبل رجليه، فلا اتم الله له، وهو آثم، وهو آثم ". 17 - (باب كراهة إتخاذ أكثر من ثلاثة فرش، وكثرة البسط والوسائد والمرافق والنمارق إلا مع الحاجة إليها، وإتخاذ الزوجة لها) 4009 / 1 - دعائم الاسلام: عن بعض أصحاب أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، أنه قال: دخلت عليه - يعني على أبي جعفر (عليه السلام) - في منزله، فوجدته في بيت منجد، قد نضد بوسائد، وأنماط، ومرافق، وافرشة، ثم دخلت عليه بعد ذلك وهو في بيت مفروش بحصير، فقلت: ما هذا البيت جعلت فداك ؟ قال: " هذا هو بيتي، والذي رأيته قبله بيت المرأة، وساحدثك بحديث حدثنيه أبي قال: دخل قوم على الحسين بن علي (عليهما السلام)، فرأوا في منزله بسطا ونمارق، وغير ذلك من الفرش، فقالوا: يابن


2 - الجعفريات ص 191 3 - الجعفريات ص 165 الباب - 17 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 159 ح 569 باختلاف يسير (*)

[ 466 ]

رسول الله، نرى في بيتك ما لم يكن في منزل رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: انا نتزوج النساء فنعطيهن مهورهن، فيشترين بها ما شئن، ليس لنا منه شئ ". 18 - (باب كراهة تشييد البناء، واستحباب الاقتصار منه على الكفاف، وتحريم البناء رياء وسمعة) 4010 / 1 - أحمد بن محمد بن فهد الحلي في كتاب التحصين: مرسلا قال: توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وما وضع لبنة على لبنة ولا قصبة. 4011 / 2 - وفيه: نقلا عن كتاب المنبئ عن زهد النبي (صلى الله عليه وآله)، للشيخ أبي محمد جعفر بن أحمد بن علي القمي، قال: حدثنا أحمد بن علي بن بلال، قال: حدثني عبد الرحمن بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا أبو الحسن بشر بن أبي بشر البصري، قال: اخبرني الوليد بن عبد الواحد، قال: حدثنا حنان البصري، عن اسحاق بن نوح، عن محمد بن علي، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول، وأقبل على اسامة بن زيد: " يا اسامة عليك بطريق الحق - وساق الخبر إلى أن قال -: ترك القوم الطريق، وركنوا إلى الدنيا، ورفضوا الآخرة، وأكلوا الطيبات، ولبسوا الثياب المزينات، وخدمهم أبناء فارس والروم، فهم يعيدون في طيب الطعام، ولذيذ الشراب، وذكي الريح، ومشيد البنيان،


الباب - 18 1 - التحصين ص 13 2 - التحصين ص 8 (*)

[ 467 ]

ومزخرف البيوت، ومنجدة المجالس "، الخبر. 4012 / 3 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن الباقر (عليه السلام) في خبر في زهد امير المؤمنين (عليه السلام): " ولقد ولي خمس سنين، وما وضع آجرة على آجرة، ولا لبنة على لبنة، ولا اقطع قطيعا، ولا اورث بيضاء ولا حمراء ". 4013 / 4 - الشيخ ورام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر: قال: قال رجل للحسين (عليه السلام): بنيت دارا احب أن تدخلها وتدعو الله، فدخلها فنظر إليها، فقال: " أخربت دارك، وعمرت دار غيرك، غرك من في الارض، ومقتك من في السماء ". وفيه: مر الحسين (عليه السلام) بدار بعض المهالبة، فقال: " رفع الطين، ووضع الدين ". 4014 / 5 - وعن انس رفعه قال: رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبة مشرفة فسأل عنها، فقيل: لفلان الانصاري، فجاء فسلم عليه فاعرض عنه، فشكا ذلك [ إلى ] (1) أصحابه فقالوا: خرج فرأى قبتك، فهدمها حتى سواها بالارض، فاخبر بذلك فقال: اما ان كل بناء وبال على صاحبه، الا ما لا بد منه ". 4015 / 6 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في مجموع الغرائب: عن كتاب آداب النفس ليحيى بن علي بن زهرة الحسيني، عن النبي


3 - المناقب لابن شهر آشوب ج 2 ص 95 4 - تنبيه الخواطر ج 1 ص 70 5 - تنبيه الخواطر ج 1 ص 71 (1) أثبتناه من المصدر. 6 - مجموع الغرائب مخطوط (*)

[ 468 ]

(صلى الله عليه وآله)، قال: " إذا اراد الله بعبد سوء أهلك ماله في الماء والطين ". 4016 / 7 - وجدت منقولا عن خط الشهيد: باسناده، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: " إذا أراد الله بعبد هوانا انفق ماله في البنيان ". 19 - (باب كراهة التحول من منزل إلى منزل، وجوازه للنزهة، وكراهة تسمية الطريق سكة) 4017 / 1 - كتاب العلاء: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لرجل اخبره أنه كان في دار فيها أخوته فماتوا، ولم يبق غيره: ارتحل منها وهي ذميمة ". 20 - (باب تحريم اذى الجار، وتضييع حقه) 4018 / 1 - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن أبيه، رفعه إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: " من آذى جاره طمعا في مسكنه ورثه الله داره ". 4019 / 2 - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن البراء بن عازب، عن


7 - الباب - 19 1 - كتاب العلاء ص 150. الباب - 20 1 - تفسير القمي ج 1 ص 368 2 - مجمع البيان ج 5 ص 423 (*)

[ 469 ]

رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه قال في حديث: " تحشر عشرة أصناف من امتي اشتاتا، قد ميزهم الله تعالى من بين (1) المسلمين، وبدل صورهم فبعضهم على صورة القردة - إلى أن قال (صلى الله عليه وآله) - وبعضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم - وساق الحديث إلى أن قال -: والمقطعة أيديهم وأرجلهم الذين يؤذون الجيران "، الخبر. وباقي أخبار الباب يأتي في ابواب العشرة. 21 - (باب استحباب مسح الفراش عند النوم بطرف الازار، والدعاء بالمأثور) 4020 / 1 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن ابن عباس، ان النبي (صلى الله عليه وآله)، خلع خفيه وقت المسح، فلما اراد أن يلبسهما تصوب عقاب من الهواء وسلبه وحلق (1) في الهواء، ثم أرسله فوقعت من بينه حية، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " اعوذ بالله من شر من (2) يمشي على بطنه، ومن شر من يمشي على رجلين " ثم نهى (صلى الله عليه وآله) ان يلبس إلا أن يستبرئ. قلت: وفي الخبر إشارة إلى رجحان الاستبراء، في كل موضع يحتمل فيه ذلك، ولذا ذكرناه في هذا الباب، وذكر أبو الفرج الاصبهاني في الاغاني (3) نظير هذه المعجزة لامير المؤمنين (عليه السلام) في مسجد


(1) بين، ليست في المصدر الباب - 21 1 - المناقب لابن شهر آشوب ج 1 ص 136. (1) في المصدر: وعلق (2) وفيه: ما (3) الاغاني ج 7 ص 257 (*)

[ 470 ]

الكوفة، وابياتا للسيد الحميري فيها، من ارادها راجعها 22 - (باب أنه يستحب لمن بنى مسكنا أن يصنع وليمة، ويذبح كبشا سمينا، ويطعم لحمه المساكين، ويدعو بالمأثور) 4021 / 1 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في مجموع الغرائب: عن النبي (صلى الله عليه وآله): " من بنى مسكنا فليذبح كبشا، وليطعمه المساكين، وليقل: اللهم ازجر عني وعن أهلي وولدي مردة الجن والشياطين، وبارك لي فيه بنزولي فيه، فانه يعطى ما سأل ان شاء الله تعالى ". 23 - (باب نوادر ما يتعلق باحكام المساكن) 4022 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صلى ركعتين إذا دخل إلى رحله، نفى الله تعالى عنه الفقر، وكتبه في الاوابين ". 4023 / 2 - وبهذا الاسناد عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: " جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله، فقال: يا


الباب - 22 1 - مجموع الغرائب: مخطوط، وأخرجه في البحار ج 76 ص 158 ح 4 عن ثواب الاعمال ص 221 ح 1 نحوه الباب - 23 1 - الجعفريات ص 36 2 - الجعفريات ص 164 (*)

[ 471 ]

رسول الله، [ إني ] (1) اردت شراء دار، اين تأمرني أن (2) اشتري، في جهينة، ام في مزينة، ام في ثقيف، أم في قريش ؟ فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): الجوار ثم الدار ". 4024 / 3 - القطب الراوندي في دعواته: قال أبو ذر: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا ابا ذر أوصيك فاحفظ، لعل الله ان ينفعك به، جاور القبور، تذكر بها الآخرة ". 4025 / 4 - وفي لب اللباب: روي ان من دخل بيته فقال: بسم الله، يقول الشيطان: لا مبيت هاهنا. 4026 / 5 - البحار: عن كتاب العدد القوية، للشيخ علي بن يوسف (1) بن المطهر، اخ العلامة (ره)، عن خديجة (رض) قالت: كان النبي (صلى الله عليه وآله)، إذا دخل المنزل، دعا بالاناء فتطهر للصلاة، ثم يقوم فيصلي ركعتين يوجز فيهما، ثم يأوي إلى فراشه. 4027 / 6 - الرسالة الذهبية للرضا (عليه السلام): " ومن اراد ان لا يصيبه اليرقان [ والصفار ] (1) فلا يدخل بيتا في الصيف اول ما يفتح بابه، ولا يخرج منه اول ما يفتح بابه في الشتاء غدوة "


(1) أثبتناه من المصدر (2) ليس في المصدر. 3 - دعوات الراوندي ص 128 4 - لب اللباب: مخطوط 5 - البحار ج 16 ص 80 عن العدد القوية ص 45. (1) هذا هو الصحيح، وكان في المخطوط: حسن 6 - الرسالة الذهبية ص 40 باختلاف يسير (1) أثبتناه من المصدر (*)

[ 472 ]

4028 / 7 - محمد بن الحسين البيهقي الكيدري في شرح نهج البلاغة: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " اتقوا البنيان في الحرام، فانه اساس الخراب ". 4029 / 8 - عوالي اللآلي: وفي الحديث ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، مر على الحجر فقال لاصحابه: " لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا انفسهم، إلا أن تكونوا باكين، حذرا أن يصيبكم مثل ما أصابهم " 4030 / 9 - السيد هبة الله في مجموع الرائق في خواص القرآن: سورة النمل من كتبها في رق ظبي ليلا، وجعلها في بيته، لم يقربه حية ولا دبيب. الروم: من كتبها وجعلها في منزل مرض كل من فيه، أمن باذن الله تعالى. القمر: إذا كتبت جميعها على حائط بيت، منعت الهوام عنه، بقدرة الله تعالى. التغابن: إذا كتبت وسخن ماؤها (1) على موضع مسكون (2) به أبو العيال، نشز عنه وصار فراغا. ونقله الشهيد في مجموعته (3) عن الصادق (عليه السلام) هكذا:


7 - شرح نهج البلاغة للكيدري ج 3 ص 1507 8 - عوالي اللآلي ج 1 ص 153 ح 120 9 - المجموع الرائق في خواص القرآن ص 4 (1) في المصدر زيادة: ورش (2) في هامش المخطوط: أي الجن (منه قدس سره) (3) مجموعة الشهيد: مخطوط (*)

[ 473 ]

إذا محي ماؤها ورش في موضع لم يسكن ابدا، وإذا رش في موضع مسكون اثر العيال فيه، ويظهر منه (ره) ان كل ما ذكر من الخواص مروي عنه (عليه السلام). 4031 / 10 - الحسين بن حمدان الحضيني في الهداية: باسناده عن يونس بن ظبيان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: دخلت عليه وهو جالس على بساط احمر، وسط داره، الخبر. 4032 / 11 - ابنا بسطام في طب الائمة (عليهم السلام): للنمل، تدق الكراويا (1) وتلقى في جحر النمل (2) وتعلق في زوايا الدار: بسم الله الرحمن الرحيم، ان كنتم تؤمنون بالله، واليوم الآخر، وبالنبيين، وما انزل إليهم، فاسألكم بحق الله، وبحق نبيكم، ونبينا، وما انزل 9 - المجموع الرائق في خواص القرآن ص 4 (1) في المصدر زيادة: ورش (2) في هامش المخطوط: أي الجن (منه قدس سره) (3) مجموعة الشهيد: مخطوط (*)

[ 473 ]

إذا محي ماؤها ورش في موضع لم يسكن ابدا، وإذا رش في موضع مسكون اثر العيال فيه، ويظهر منه (ره) ان كل ما ذكر من الخواص مروي عنه (عليه السلام). 4031 / 10 - الحسين بن حمدان الحضيني في الهداية: باسناده عن يونس بن ظبيان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: دخلت عليه وهو جالس على بساط احمر، وسط داره، الخبر. 4032 / 11 - ابنا بسطام في طب الائمة (عليهم السلام): للنمل، تدق الكراويا (1) وتلقى في جحر النمل (2) وتعلق في زوايا الدار: بسم الله الرحمن الرحيم، ان كنتم تؤمنون بالله، واليوم الآخر، وبالنبيين، وما انزل إليهم، فاسألكم بحق الله، وبحق نبيكم، ونبينا، وما انزل عليهما، إلا تحولتم عن مسكننا


10 - الهداية ص 54 11 - طب الائمة ص 140 (1) الكراويا: نبت ثنائي الحول ينبت في اوروربا وشمال افريقيا وايران، له جذر يشبه جذر الجزر.. بزره يستعمل دواء، (الملحق بلسان العرب - ج 3 ص 68). (2) في المصدر زيادة: وتكتب في شئ. (*)

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية