الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 2

مستدرك الوسائل

الميرزا النوري ج 2


[ 1 ]

مستدرك الوسائل ومستنبط

[ 2 ]

(13) مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل تأليف خاتمة المحدثين الحاج ميرزا حسين النوري الطبرسي المتوفى 1320 ه‍ تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث الجزء الثاني جميع الحقوق محفوظة الطبعة الثانية 1408 ه‍ - 1988 م مؤسسة آل البيت لاحياء التراث

[ 3 ]

بسم الله الرحمن الرحيم

[ 5 ]

أبواب الحيض 1 (باب وجوب غسل الحيض عند انقطاعه، للصلاة والصوم ونحوهما) 1246 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " فإذا دخلت المستحاضة في حد حيضها الثانية، تركت الصلاة حتى تخرج الايام التي تقعد في حيضها، فإذا ذهب عنها الدم اغتسلت وصلت ". 1247 / 2 كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي قال: سمعت العبد الصالح (عليه السلام) يقول في الحائض إذا انقطع عنها الدم، ثم رأت صفرة: " ليس (1) بشئ تغتسل ثم تصلي " 1248 / 3 الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، أن عليا (عليهم السلام) قال في حديث: " وإذا رأت الطهر بعد انشقاق الفجر، فعليها قضاء صلاة الغداة، ان هي اخرت الغسل ". 1249 / 4 دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: " إذا طهرت المراة لوقت (1) صلاة، فضيعت الغسل، كان عليها


الباب 1 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 21، والبحار ج 81 ص 92 ح 12. 2 كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي ص 115، والبحار ج 81 ص 98 ح 13. (1) في المصدر: فليس. 3 الجعفريات ص 25. 4 دعائم الاسلام ج 1 ص 128، والبحار ج 81 ص 120 ح 41. (1) في المصدر: في وقت. (*)

[ 6 ]

قضاء تلك الصلاة، وما ضيعت (2) بعدها ". 1250 / 5 القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال في حديث: " وإذا اغتسلت من حيضها كفر لها كل ذنب، ولم يكتب لها خطيئة إلى الحيضة الاخرى ". 2 (باب ما يعرف به دم الحيض من دم العذرة وحكم كل واحد منها) 1251 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): وان افتضها زوجها ولم يرق (1) دمها، ولا تدري دم الحيض هو أم دم العذرة، فعليها ان تدخل قطنة فان خرجت القطنة مطوقة بالدم فهو من العذرة وان خرجت منغمسة فهو من الحيض. واعلم ان دم العذرة لا يجوز الشفرتين. الصدوق في المقنع: مثله (2).


(2) وفيه: ضيعته 5 لب اللباب: مخطوط. الباب 2 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 22، والبحار ج 81 ص 93 ح 12. (1) رقأ الدمع والدم: إذا سكن وانقطع (النهاية ج 2 ص 248) وجاء هنا عى تسهيل الهمزة. (2) المقنع ص 17.

[ 7 ]

3 (باب ما يعرف به دم الحيض من دم الاستحاضة ووجوب رجوع المضطربة العادة إلى التمييز ومع عدمه إلى الروايات) 1252 / 1 العلامة في التذكرة: عن الصادق (عليه السلام) انه قال: ان دم الحيض ليس به خفاء وهو دم حار محتدم (1) له حرقة، ودم الاستحاضة فاسد بارد. قلت: بين هذا الخبر وبين ما رواه في الكافي عن اسحاق بن جرير، والحلي في السرائر عن كتاب محمد بن علي بن محبوب عنه (صلى الله عليه وآله) اختلاف في موضعين: الاول عدم وجود كلمة محتدم فيهما، الثاني: وجود كلمة دم فيهما قبل قوله (ع) فاسد بارد، فالظاهر اخذه الخبر من غير الكتابين لانضباط متنهما في الغاية 1253 / 2 دعائم الاسلام: وروينا عنهم (عليهم السلام) ان دم الحيض كدر غليظ منتن، ودم الاستحاضة دم (1) رقيق. 1254 / 3 فقه الرضا (عليه السلام): وتفسير المستحاضة ان دمها يكون رقيقا تعلوه صفرة، ودم الحيض إلى السواد وله غلظة. وقال ايضا: ودم الحيض حار يخرج بحرارة شديدة، ودم المستحاضة بارد يسيل وهي لا تعلم.


الباب 3 1 التذكرة ج 1 ص 30، والكافي ج 3 ص 91 ح 3، والسرائر ص 484 (1) في هامش المخطوط: " الاحتدام، دم محتدم: شديد الحمرة إلى السواد، وقيل: شديد الحرارة من احتدام النار وهو التابها مغرب ". وانظر (لسان العرب ج 12 ص 118، مادة (حدم). 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 127. (1) دم: ليس في المصدر. 3 فقه الرضا (عليه السلام) ص 22 21، عنه في البحار ج 81 ص 93 92 ح 12. (*)

[ 8 ]

4 (باب أن الصفرة والكدرة في أيام الحيض حيض وفي أيام الطهر طهر وترجيح العادة على التمييز) 1255 / 1 الصدوق في المقنع: فإذا رأت المرأة الصفرة في ايام الحيض فهو حيض، وان رأت في ايام الطهر فهو طهر، فإذا رأت الصفرة في ايام (2) طمثها تركت الصلاة لذلك بعدد ايامها التي كانت تقعد في ايام طمثها، ثم تغتسل وتصلي 1256 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): والصفرة قبل الحيض حيض، وبعد ايام الحيض ليست من الحيض. وتقدم في رواية الكاهلي: إذا انقطع عنها الدم، ثم رأت صفرة فليس بشئ (1). 5 (باب وجوب رجوع ذات العادة المستقرة إليها، مع تجاوز العشرة، من غير التفات إلى التمييز) 1257 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " فإذا زاد عليها الدم على أيامها اغتسلت في كل يوم مع الفجر، واستدخلت الكرسف (1) وشدت (2)


الباب 4 1 المقنع ص 15. (1) في المصدر: فان. (2) أيام: ليس في المصدر. 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 21، عنه في البحار ج 81 ص 91 ح 12. (1) تقدم في الباب الاول الحديث الثاني. الباب 5 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 21، عنه في البحار ج 81 ص 91 ح 12. (1) الكرسف والكرسوف: القطن واحدته: كرسفة (لسان العرب ج 9 ص 297). (2) في المصدر: وشددت. (*)

[ 9 ]

وصلت، ثم لا تزال تصلي يومها ما لم يظهر الدم فوق الكرسف والخرقة، فإذا ظهر أعادت الغسل، وهذه صفة ما تعمله المستحاضة، بعد أن تجلس أيام الحيض (3) ". 1258 / 2 عوالي اللآلي: عن فخر المحققين، عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: " للمراة التى كانت تهراق الدم، فتنظر عدة الايام والليالي التى كانت تحيض، قبل أن يصيبها الذي أصابها، فلتترك الصلاة بقدر ذلك من الشهر ". 6 (باب حكم انقطاع الدم في أثناء العادة، وعوده، وحكم اشتباه أيام العادة) 1259 / 1 الصدوق في المقنع: فان كان حيضها سبعة أيام أو ثمانية أيام حائضا دائما مستقيما، ثم تحيض ثلاثة ايام ثم ينقطع عنها الدم، فترى البياض لا صفرة ولا دما، فانها تغتسل وتصلي وتصوم، فإذا رأت الدم أمسكت عن الصلاة فإذا رأت الطهر صلت، وإذا رأت الدم فهي مستحاضة وقال أيضا: وإذا رأت الدم خمسة ايام، والطهر خمسة ايام، أو ترى الدم أربعة ايام، والطهر ستة ايام، فإذا رأت الدم لم تصل، وإذا رأت الطهر صلت، تفعل ذلك ما بينها وبين ثلاثين يوما، فإذا مضت ثلاثون يوما ثم رأت دما صبيبا (1)، اغتسلت واحتشت بالكرسف


(3) في البحار: أن تجلس أيام الحيض على عادتها. 2 عوالي اللآلي ج 2 ص 207 ح 126. الباب 6 1 المقنع ص 16 15 وفيه تقديم وتأخير في العبادات مع زيادة. (1) الدم الصبيب: الكثير، ومنه الحديث: إذا كان دمها صبيبا (مجمع = (*)

[ 10 ]

واستثفرت (2) في وقت كل صلاة، وإذا رأت صفرة توضأت. 7 (باب ثبوت الريبة بتجاوز الطهر الشهر، وان الحيض في كل شهر، يمكن أن يكون أكثر من مرة) 1260 / 1 دعائم الاسلام: عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه سئل عن قول الله عزوجل: (واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر) (1)، قال: " الريبة ما زاد على شهر.. "، الخبر. 1261 / 2 الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي (عليه السلام): انه سئل عن امرأة حاضت في شهر ثلاث حيض، فقال: " ان شهد نسوة من بطانتها، ان حيضتها كانت فيما مضى ما ادعته، فان شهدن (1) صدقت، والا فهي كاذبة ".


= البحرين صبب ج 2 ص 96) (1) الاستثفار: ان تأخذ المرأة خرقة تجعلها بين رجليها تشد أحد طرفيها من قدام والطرف الآخر نمت ورائها بعد ان تحتش بالقطن لمنع سيلان الدم (لسان العرب ج 4 ص 105 ومجمع البحرين ج 3 ص 236 ثفر). الباب 7 1 دعائم الاسلام ج 2 ص 288. (1) الطلاق 65: 4. 2 الجعفريات ص 24. (1) في المصدر: شهدت. (*)

[ 11 ]

8 (باب أن أقل الحيض ثلاثة أيام، وأكثره عشرة أيام) 1262 / 1 الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: " لا يكون الحيض اكثر من عشرة ايام ". 1263 / 2 الصدوق في المقنع: اعلم ان أقل أيام الحيض ثلاثة ايام، وأكثرها عشرة ايام. 1264 / 3 فقه الرضا (عليه السلام): " اعلم أن أقل ما يكون أيام الحيض ثلاثة أيام، وأكثر ما يكون عشرة أيام ". وقال (عليه السلام): " فان رأت الدم يوما أو يومين، فليس ذلك من الحيض ". وقال: " واعلم أن أول ما تحيض المرأة دمها كثير، ولذلك صار حدها عشرة أيام، فإذا دخلت في السن نقص دمها حتى يكون قعودها تسعة أو ثمانية أو سبعة وأقل من ذلك، حتى ينتهي إلى أدنى الحد، وهو ثلاثة أيام، ثم ينقطع الدم عليها، فتكون ممن قد يئست من الحيض ". 1265 / 4 دعائم الاسلام: عن أبي عبد الله (عليه السلام)، انه قال: " أقل الحيض ثلاث ليال (1) "، الخبر.


الباب 8 1 الجعفريات ص 24. 2 المقنع ص 15. 3 فقه الرضا (عليه السلام) ص 21، عنه في البحار ج 81 ص 91 ح 12. 4 دعائم الاسلام ج 2 ص 296. (1) في نسخة: أيام (*)

[ 12 ]

9 (باب أن أقل الطهر بين الحيضتين عشرة أيام) 1266 / 1 فقه الرضا: " والحد بين الحيضتين القرء (1)، وهو عشرة أيام بيض، فان زاد الدم بعد اغتسالها من الحيض، قبل استكمال عشرة ايام بيض، فهو ما بقي من الحيضة الاولى، وان رأت الدم بعد العشرة البيض، فهو ما تعجل من الحيضة الثانية ". وقال (عليه السلام): " فعلى المرأة ان تجلس عن الصلاة بحسب عادتها، ما بين الثلاثة إلى العشرة لا تطهر في اول (2) ذلك، ولا تدع الصلاة اكثر من عشرة أيام ". 1267 / 2 دعائم الاسلام: عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال في حديث: " وأقل الطهر عشر ليال، والعدة والحيض إلى النساء، وإذا قلن صدقن إذا أتين بما يشبه، وهذا أقل ما يشبه ". 10 (باب التتابع في أقل الحيض، هل هو شرط ؟ أم يجوز كونه ثلاثة في جملة عشرة) 1268 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وان (1) رأت يوما أو يومين، فليس ذلك


الباب 9 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 21، عنه في البحار ج 81 ص 92 ح 12. (1) القرء: يشمل وقت الحيض ووقت الطهر (لسان العرب ج 1 ص 130 ومجمع البحرين ج 1 ص 338) ويتعين المراد منه من سياق العبارة. (2) وفي المصدر: اول من ذلك، وفي هامش المخطوط " اقل ظ ". 2 داعائم الاسلام ج 2 ص 296. الباب 10 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 21، عنه في البحار ج 81 ص 92. (*) (1) في المصدر: وإذا. (*)

[ 13 ]

من الحيض، ما لم تر (2) ثلاثة أيام متواليات، وعليها أن تقضي الصلاة التي تركتها في اليوم واليومين ". الصدوق في الهداية: مثله (3). 11 (باب استحباب استظهار ذات العادة مع استمرار الدم، بيوم فما زاد إلى تمام العشرة) 1269 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وان رأت الدم أكثر من عشرة أيام، فلتقعد عن الصلاة عشرة، ثم تغتسل يوم الحادي عشر ". 1270 / 2 الصدوق في المقنع: مثله، وقال ايضا: " فإذا زاد على الايام الدم استظهرت (1) بثلاثة أيام، ثم هي مستحاضة ". 12 (باب وجوب ترك ذات العادة الصلاة من أول رؤية الدم، وأن المبتدئة والمضطربة لهما الترك مع الشرائط، إلى أن يتبين الحال) 1271 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " فإذا دخلت المستحاضة في حد حيضها الثانية، تركت الصلاة ".


(2) في البحار: ما لم تر الدم. (3) الهداية ص 21. الباب 11 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 21، عنه في البحار ج 81 ص 92. 2 المقنع ص 16، عنه في البحار ج 81 ص 111 ح 33. (1) استظهرت: قال الازهري: ومعنى الاستظهار في قولهم هذا: الاحتياط والاستيثاق (لسان العرب ج 4 ص 528). الباب 12 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 21 عنه، في البحار ج 81 ص 92. (*)

[ 14 ]

1272 / 2 الصدوق في المقنع: فإذا دخلت في أيام حيضها، تركت الصلاة. 13 (باب جواز تقدم العادة قليلا) 1273 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وربما عجل الدم من الحيضة الثانية ". وقال (عليه السلام): " الصفرة قبل الحيض حيض، وبعد أيام الحيض، ليست من الحيض ". 14 (باب ما يعرف به دم الحيض من دم القرحة) 1274 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وان اشتبه عليها دم (1) الحيض ودم القرحة، فربما كان في فرجها قرحة، فعليها أن تستلقي على قفاها، وتدخل اصابعها فان خرج الدم من الجانب الايمن فهو من القرحة، وان خرج من الجانب الايسر فهو من الحيض ". 1275 / 2 المقنع: وإذا اشتبه على المرأة دم الحيض ودم القرحة.. وذكر مثله.


2 المقنع ص 15. الباب 13 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 21، عنه في البحار ج 81 ص 92. الباب 14 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 22، عنه في البحار ج 81 ص 93 (1) ليس في المصدر. 2 المقنع ص 16. (*)

[ 15 ]

15 (باب وجوب استبراء الحائض عند الانقطاع، قبل العشرة، وكيفيته) 1276 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا أرادت الحائض بعد الغسل من الحيض (1) فعليها أن تستبرئ، والاستبراء أن تدخل قطنة، فان كان هناك دم خرج ولو مثل رأس الذباب، (فان خرج) (2) لم تغتسل، وان لم يخرج اغتسلت ". وقال (عليه السلام) أيضا: " وإذا رأت الصفرة أو شيئا من الدم، فعليها أن تلصق بطنها بالحائط، وترفع رجلها اليسرى كما ترى الكلب إذا بال، وتدخل قطنة فان خرج فيها دم فهي حائض، وان لم يخرج فليست بحائض ". 1277 / 2 الصدوق في المقنع: وإذا رأت الصفرة والشئ فلا تدري أطهرت أم لا، فتلصق بطنها بالحائط ولترفع رجلها اليسرى كما ترى الكلب يفعل إذا بال، وتدخل الكرسف، فان كان دم خرج ولو مثل رأس الذباب، فان خرج فلا (1) تطهر، وان لم يخرج فقد طهرت.


الباب 15 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 22، عنه في البحار ج 81 ص 93. (1) في هامش المخطوط: " اي بعد انقطاع الدم ". (2) مابين القوسين ليس في المصدر. 2 المقنع ص 15. (1) في المصدر: فلم. (*)

[ 16 ]

16 (باب جواز وطئ الحائض عند الانقطاع وتعذر الغسل، بعد التيمم، ووجوب التيمم بدلا من غسل الحيض مع التعذر) 1278 / 1 دعائم الاسلام: روينا عن أهل البيت (صلوات الله عليهم): " ان المرأة إذا حاضت أو نفست، (حرم عليها أن تصلي وتصوم) (1)، وحرم على زوجها وطؤها، حتى تطهر (من الدم) و تغتسل بالماء، أو تتيمم ان لم تجد الماء ". 17 (باب ان الحائض لا يرتفع لها حدث) 1279 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا أرادت المرأة أن تغتسل من الجنابة فأصابها (1) الحيض، فلتترك الغسل حتى تطهر ". 18 (باب ان غسل الحيض كغسل الجنابة، وانهما يتداخلان) 1280 / 1 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) انه قال: " الغسل من الحيض (1) كالغسل من الجنابة، وإذا حاضت المرأة وهي جنب


الباب 16 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 127، عنه في البحار ج 81 ص 118 ح 41. (1) في المصدر: حرمت عليها الصلاة والصوم. (2) ما بين القوسين ليس في المصدر. الباب 17 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 22، عنه في البحار ج 81 ص 93. (1) في المخوط: فاصابتها، وما أثبتناه من المصدر. الباب 18 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 128، عنه في البحار ج 81 ص 120. (1) في المصدر زيادة:.. والنفاس. (*)

[ 17 ]

اكتفت بغسل واحد ". 1281 / 2 المقنع: واعلم أن غسل الجنابة والحيض واحد. 1282 / 3 فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا أرادت المرأة أن تغتسل من الجنابة، فحاضت قبل ذلك، فتؤخر الغسل إلى ان تطهر، ثم تغتسل للجنابة، وهو يجزيها للجنابة والحيض. وقال أيضا: فإذا طهرت اغتسلت غسلا واحدا، للجنابة والحيض ". 19 (باب تحريم وطئ الحائض قبلا قبل أن تطهر، وعدم تحريم وطئ المستحاضة) 1283 / 1 العياشي في تفسيره: عن عيسى بن عبد الله قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): " المرأة تحيض يحرم على زوجها أن يأتيها في فرجها، لقول الله عزوجل: (ولا تقربوهن حتى يطهرن " (1) ". 1284 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): " فإذا دام دم المستحاضة ومضى


2 المقنع ص 13. 3 فقه الرضا (عليه السلام) ص 22، عنه في البحار ج 81 ص 93 مع اختلاف في اللفظ. الباب 19 1 تفسير العياشي ج 1 ص 110 ح 329، عنه في تفسير البرهان ج 1 ص 216 ح 12. (1) البقرة 2: 222. 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 21 وذيله في ص 31 عنه في البحار ج 81 ص 92. (*)

[ 18 ]

عليه (1) مثل أيام حيضها، أتاها زوجها متى شاء، بعد الغسل أو قبله وقال (عليه السلام) " واياك أن تجامع حائضا (2) ". 1285 / 3 دعائم الاسلام: وروينا عنهم (عليهم السلام): " ان من أتى حائضا فقد أتى ما لا يحل له (1)، وعليه أن يستغفر الله ويتوب إليه من خطيئته ". 1286 / 4 وعن علي (عليه السلام) أنه قال: " لا تقرأ الحائض قرآنا، ولا تدخل مسجدا، ولا تقرب صلاة، ولا تجامع، حتى تطهر ". 1287 / 5 الجعفريات: أخبرنا الشريف أبو الحسن علي بن عبد الصمد بن عبيد الله الهاشمي صاحب الصلاة بواسط قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الابهري، حدثنا محمد بن أحمد بن المؤمل، حدثنا الحسن بن الحسين قال: حدثنا العباس بن بكار قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " من أتى حائضا فقد كفر ". 1288 / 6 الحميري في قرب الاسناد: عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)،


(1) في المصدر والبحار: عليها. (2) في المصدر: امرأة حائضا. 3 دعائم الاسلام ج 1 ص 127، عنه في البحار ج 81 ص 118 ح 41. (1) في المصدر زيادة: وفعل ما لا يجب ان يفعله. 4 المصدر السابق ج 1 ص 128، عنه في البحار ج 81 ص 118 ح 41. 5 الجعفريات ص 250. 6 قرب الاسناد ص 14. (*)

[ 19 ]

قال: " قام رجل إلى علي (عليه السلام) فقال: جعلني الله فداك اني لاحبكم أهل البيت، قال: وكان فيه لين قال: فأثنى عليه عدة، فقال: كذبت ما يحبنا مخنث، ولا ديوث، ولا ولد زنا، ولا من حملت به امه في حيضها، قال: فذهب الرجل، فلما كان يوم صفين قتل مع معاوية ". 1289 / 7 الصدوق في معاني الاخبار: عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن محمد بن زياد، عن سيف بن عميرة، عن الصادق (عليه السلام) قال: " ان لولد الزنا علامات أحدهما بغضنا أهل البيت.. إلى أن قال: ورابعها سوء المحضر للناس، ولا يسئ محضر اخوانه الا من ولد على غير فراش أبيه، أو من حملت به امه في حيضها ". 1290 / 8 السيد علي بن طاووس في كتاب كشف اليقين نقلا من كتاب ابراهيم بن محمد الثقفي: عن عباد بن يعقوب، عن الحكم بن زهير، عن جابر قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قاعدا مع أصحابه فرأى عليا فقال: " هذا أمير المؤمنين إلى أن قال (صلى الله عليه وآله): " فانه لا يبغضه إلا ثلاثة: لزنية، أو منافق، أو من حملته أمه في بعض حيضها ". 1291 / 9 القطب الراوندي في لب اللباب: أتي عمر بولد أسود انتفى منه أبوه فأراد عمر أن يعزره، قال علي (عليه السلام) للرجل: " هل جامعت امه في حيضها ؟ " قال: بلى، قال: " لذلك سوده الله "، فقال عمر: لو لا علي لهلك عمر. (هامش) * 7 معاني الاخبار ص 400 ح 60. 8 كشف اليقين ص 43 باب 52. 9 لب اللباب: مخطوط. (*)

[ 20 ]

1292 / 10 الكتاب القديم الذي وجدناه في الخزانة الرضوية قال: أخبرنا اسماعيل بن عبادة، عن بدر بن محمود بن أبي جسرة الانصاري، عن داود بن حصين، عن أبي رافع مولى النبي (صلى الله عليه وآله)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله *: من لم يعرف حق عترتي من الانصار و العرب، فهو لاحد ثلاث: اما منافق، واما لزنية، واما امرؤ حملت به امه على غير طهر ". 20 (باب جواز وطئ الحائض فيما عدا القبل، والاستمتاع منها بما دونه) 1293 / 1 العياشي: عن عيسى بن عبد الله قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) في حديث: " فيستقيم للرجل أن يأتي امرأته وهي حائض، فيما دون الفرج ". 21 (باب استحباب اجتناب ما بين السرة والركبة، من الحائض والنفساء) 1294 / 1 دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام): أنه رخص في مباشرة الحائض، وتتزر بازار من دون السرة والركبتين (1)، ولزوجها منها ما فوق الازار.


10 الكتاب القديم: روى الحديث الشيخ الصدوق في الخصال ص 110 ح 82 باختلاف يسير. الباب 20 1 تفسير العياش ج 1 ص 110 ح 329 الباب 21 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 127، عنه في البحار ج 81 ص 118 ح 41. (1) في المصدر والبحار: إلى الركبتين. (*)

[ 21 ]

22 (باب جواز الوطئ بعد انقطاع الحيض قبل الغسل، على كراهية، واستحباب كونه بعد غسل الفرج) 1295 / 1 الصدوق في الهداية: ولا يجوز للرجل أن يجامع امرأته وهي حائض، لان الله عزوجل نهى عن ذلك فقال: " ولا تقربوهن حتى يطهرن " (1) فإذا تطهرن عنى بذلك الغسل عن الحيض، فان كان الرجل مستعجلا، وأراد ان يجامعها، فليأمرها أن تغسل فرجها، ثم يجامعها. 1296 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): " وان أردت أن تجامع (1) ما قبل الطهر، فأمرها أن تغسل فرجها، ثم تجامع ". 23 (باب استحباب الكفارة لمن وطئ في الحيض بدينار في أوله، ونصف في وسطه، وربع في آخره أو نصف، فمن لم يستطع تصدق على عشرة مساكين، وإلا فعلى مسكين، ولا استغفر) 1297 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ومتى ما جامعتها وهي حائض، فعليك أن تتصدق بدينار، وان جامعت امتك وهي حائض، (فعليك أن تتصدق) (1) بثلاثة أمداد من طعام، وان جامعت امرأتك في أول


الباب 22 1 الهداية ص 69. (1) البقرة 2: 222. 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 31. (1) في المصدر: تجامعها. الباب 23 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 31. (1) في المصدر: تصدقت. (*)

[ 22 ]

الحيض تصدقت بدينار، وان كان في وسطه فنصف دينار، وان كان في آخره فربع دينار ". 1298 / 2 الصدوق في المقنع: وإذا وقع الرجل على امرأة وهي حائض، فان عليه أن يتصدق على مسكين بقدر شبعه. وروي: ان جامعها وذكر.. مثله. وقال: وان جامعت امتك وهي حائض، تصدقت بثلاثة امداد من طعام. 1299 / 3 عوالي اللئالي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال في الذي يأتي امرأته وهي حائض: " يتصدق بدينار، أو بنصف دينار ". 24 (باب عدم وجوب كفارة الوطئ في الحيض) 1300 / 1 دعائم الاسلام: وروينا عنهم (عليهم السلام): " أن من أتى حائضا فقد أتى ما لا يحل له (1)، وعليه أن يستغفر الله (ويتوب إليه) (2) من خطيئته، وان تصدق بصدقة مع ذلك فقد (3) أحسن ". قلت: بل الاقوى الوجوب، للاخبار السابقة، وما في الاصل


2 المقنع ص 16، عنه في البحار ج 81 ص 116 ح 39. 3 عوالي اللآلي ج ص 166 ح 178. الباب 24 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 127، عنه في البحار ج 81 ص 119 ح 41. (1) في المصدر: ما لا يحل له وفعل ما لا يجب ان يفعله. (2) مابين القوسين ليس في البحار. (3) في المصدر: فهو. (*)

[ 23 ]

منها. وقوله: وان تصدق، لا يبعد أن يكون من كلام المؤلف، مع أنه لا ينافي الوجوب، ومع المنافاة لا يعارض ما دل عليه. 25 (باب جواز اجتماع الحيض والحمل) 1301 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " والحامل إذا رأت الدم في الحمل كما كانت تراه، تركت الصلاة أيام الدم، فان رأت صفرة لم تدع الصلاة ". وقد روي: انها تعمل ما تعمله المستحاضة إذا صح لها الحمل، فلا تدع الصلاة، والعمل من خواص الفقهاء على ذلك. 1302 / 2 العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام)، في قوله تعالى: (ما تحمل كل انثى) (1) يعني الذكر والانثى - (وما تغيض الارحام) (2) قال: " الغيض ما كان أقل من الحمل، (وما تزداد) (3): ما زاد على الحمل، فهو مكان ما رأت من الدم في حملها ". 1303 / 3 - وعن زرارة: عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تعالى: (الله يعلم ما تحمل كل انثى) (1) قال الذكر والانثى و (ما


الباب - 25 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 21، عنه في البحار ج 81 ص 92 ح 12. 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 204 ج 11 وتفسير البرهان ج 2 ص 282 واثبات الهداة ج 3 ص 51 و 548. 3 - تفسير العياشي ج 2 ص 205 ح 14. (1) الرعد 13: 8.

[ 24 ]

تغيض الارحام) (2) قال: " ما كان دون التسعة فهو غيض، (وما تزداد) (3) قال: ما رأت الدم في حال حملها ازداد به على التسعة أشهر، (ان كان ذات دم) (4) خمسة أيام أو أقل أو أكثر زاد ذلك على التسعة الاشهر ". 1304 / 4 - وعن حريز رفعه إلى أحدهما (عليهما السلام) في قول الله تعالى: (الله يعلم ما تحمل كل انثى وما تغيض الارحام وما تزداد) (1) كل (2) حمل دون تسعة أشهر (وما تزداد) كل شئ يزداد على تسعة أشهر (فكلما رأت المرأة الدم) (3) في حملها من الحيض، فانها (4) تزداد بعدد الايام التى رأت في حملها من الدم. 1305 / 5 - علي بن ابراهيم في تفسيره قال: ما تغيض ما تسقط من قبل التمام، وما تزداد على تسعة أشهر، كلما رأت المرأة من حيض في أيام حملها زاد ذلك على حملها. 1306 / 6 - الصدوق في المقنع: وإذا رأت الحبلى الدم، فعليها أن تقعد أيامها للحيض، فإذا زاد على الايام الدم، استظهرت بثلاثة أيام، ثم هي مستحاضة.


(2) (3) الرعد 13: 8. (4) في هامش المخطوط: " ان كانت رأت الدم - نسخة البحار ". 4 - تفسير العياشي ج 2 ص 204 ح 10. (1) الرعد 13: 8. (2) في المصدر: قال: الغيض كل. (3) وفيه: وكلما رأت الدم. (4) فانها غير مذكورة فيه. 5 - تفسير علي بن ابراهيم القمي ج 1 ص 360. 6 - القنع ص 16، عنه في البحار 81 ص 111 ح 33.

[ 25 ]

1307 / 7 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثنى موسى، حدثنا أبي عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما كان الله عزوجل ليجعل حيضها مع حمل، فإذا رأت المرأة الدم وهى حبلى فلا تدع الصلاة، الا ان ترى الدم على رأس ولادتها إذا ضربها الطلق ورأت الدم تركت الصلاة ". 1308 / 8 - دعائم الاسلام: وكذلك قالوا (عليهم السلام): " الحامل ترى الدم ". قلت: خبر الجعفريات موجود في الاصل - عن التهذيب (1) - باسناده عن محمد بن احمد بن يحيى، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر (عليه السلام)... الخ وذكر له وجوها أحسنها الحمل على الغالب، وأبعدها الحمل على التقية. قال: لان رواته من العامة، وهو غريب فان محمدا وما بعده من الامامية، والنوفلي رمي في آخر عمره بالغلو وان كان ولا بد كما اشتهر فالسكوني، مع أن الاقوى عدم كونه منهم، فالاولى أن يقول: لان رواية من العامة.


7 - الجعفريات ص 25 8 - دعائم الاسلام ج 1 ص 128. (1) وسائل الشيعة الحديث 12 من الباب 30 من أبواب الحيض عن التهذيب ج 1 ص 387.

[ 26 ]

26 - (باب جواز أخذ الحائض من المسجد، وعدم جواز وضعها شيئا فيه) 1309 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " ولا تدخل المسجد وانت جنب، ولا الحائض الا مجتازين، ولهما ان يأخذا منه، وليس لهما ان يضعا فيه شيئا، لان ما فيه لا يقدران على اخذه من غيره، وهما قادران على وضع ما معهما في غيره ". 1310 / 2 - العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال قلت له: الحائض والجنب يدخلان المسجد ام لا ؟ قال: " لا يدخلان المسجد الا مجتازين، ان الله يقول: (ولا جنبا الا عابري سبيل حتى تغتسلوا) (1)، ويأخذان من المسجد الشئ، ولا يضعان فيه شيئا ". 27 - (باب حكم الحائض في قراءة القرآن، ومسه، ودخول المساجد، وذكر الله) 1311 / 1 - دعائم الاسلام عن علي (عليه السلام) انه قال: " لا تقرأ الحائض قرآنا، ولا تدخل مسجدا ". 1312 / 2 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: " إذا حاضت المعتكفة خرجت من المسجد حتى تطهر ".


الباب - 26 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 4، عنه في البحارج 81 ص 52 2 - تفسير العياشي ج 1 ص 243. (1) النساء 4: 43. الباب - 27 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 128، عنه في البحار ج 81 ص 119 ح 41. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 128، عنه في البحار ج 81 ص 120 ح 41.

[ 27 ]

1313 / 3 - وعن ابي جعفر (عليه السلام) انه قال: " انا نأمر نساءنا الحيض ان يتوضأن عند وقت كل صلاة، إلى ان قال: ولا يقربن مسجدا، ولا يقرأن قرآنا ". 1314 / 4 - الصدوق في الهداية: قال، قال امير المؤمنين (عليه السلام): " سبعة لا يقرؤون القرآن، الراكع، والساجد، وفي الكنيف، وفي الحمام، والجنب والنفساء، والحائض ". 1315 / 5 - فقه الرضا (عليه السلام): " ولا تدخل المسجد الحائض، الا ان تكون مجتازة ". 1316 / 6 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن حفص بن البختري، عن ابي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (اني نذرت لك ما في بطني محررا) (1) المحرر يكون في الكنيسة لا يخرج منها فلما وضعتها انثى قالت: رب اني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى ان الانثى تحيض فتخرج من المسجد والمحرر لا يخرج من المسجد. وتقدم عنه خبر آخر (2). 1317 / 7 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن ابي صالح المؤذن في


3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 128، عنه في البحارج 81 ص 119 ح 41. 4 - الهداية ص 40. 5 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 21، عنه في البحارج 81 ص 92 ح 13. 6 - تفسير العياشي ج 1 ص 170 ورواه في البرهان ج 1 ص 282 ح 5 وتفسير الصافي ج 1 ص 307. (1) آل عمران 3: 35. (2) تقدم في الباب 26 حديث 2. 7 - مناقب ابن شهر آشوب ج 2 ص 194.

[ 28 ]

الاربعين، وابي العلاء العطار الهمداني في كتابه، بالاسناد عن ام سلمة انه (صلى الله عليه وآله) قال: " يا علي رافعا صوته، الا ان هذا المسجد لا يحل لجنب ولا حائض، الا للنبي وازواجه وفاطمة بنت محمد وعلي (صلوات الله عليهم)، الا بينت لكم ان تضلوا " مرتين. 28 - (باب تحريم الصلاة والصيام ونحوهما، على الحائض) 1318 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) انه قال: " لا تقرأ الحائض قرآنا، ولا تدخل مسجدا، ولا تقرب صلاة، ولا تجامع حتى تطهر ". 1319 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): " فإذا دخلت في ايام حيضها تركت الصلاة ". 1320 / 3 - الصدوق في مجالسه: عن ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن علي بن الحسين البرقي، عن عبد الله بن جبلة، عن معاوية بن عمار، عن الحسن بن عبد الله، عن أبيه، عن جده الحسن بن علي (عليهما السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال ليهودي سأله عن مسائل: " وقد بين الله فضل الرجال على النساء في الدنيا، ا لا ترى إلى النساء كيف يحضن ولا يمكنهن العبادة من القذارة والرجال لا يصيبهم شئ من الطمث ". ورواه الشيخ المفيد في الاختصاص (1): عن عبد الرحمن بن


الباب - 28 1 - دعائم ااسلام ج 128 1، عنه في البحار ج 81 ص 119 ح 41. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 22، عنه قي البحار ج 81 ص 93 ح 12. 3 - امالي الصدوق ص 161. (1) الاختصاص ص 38.

[ 29 ]

ابراهيم، عن الحسين بن مهران، عن الحسين بن عبد الله، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده الحسين بن علي (عليهم السلام)، مثله. 29 - (باب تأكد استحباب وضوء الحائض عند كل صلاة، واستقبال القبلة وذكر الله بمقدار صلاتها، واستحباب وضوئها إذا أرادت الاكل) 1321 / 1 - الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام): " يجب على المرأة إذا حاضت ان تتوضأ عند كل صلاة، وتجلس مستقبل القبلة، وتذكر الله بمقدار صلاتها كل يوم ". 1322 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): " ويجب عليها عند حضور كل صلاة ان تتوضأ وضوء الصلاة، وتجلس مستقبل القبلة وتذكر الله بمقدار صلاتها كل يوم ". 1323 / 3 - دعائم الاسلام: عن ابي جعفر (عليه السلام)، انه قال: " انا نأمر نساءنا الحيض ان يتوضأن عند وقت كل صلاة، فيسبغن الوضوء، ويحتشين بخرق، ثم يستقبلن القبلة من غير ان يفرضن صلاة، فيسبحن ويكبرن ويهللن، ولا يقربن مسجدا، ولا يقرأن قرآنا، فقيل لا بي جعفر (عليه السلام): فان المغيرة زعم انك قلت يقضين الصلاة، فقال: كذب المغيرة (1) ما صلت امرأة من نساء


الباب - 29 1 - الهداية ص 22، عنه في البحار ج 81 ص 81 ح 1. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 21، عنه في البحار ج 81 ص 92 ح 12. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 128، عنه في البحار ج 81 ص 119 ح 41. (1) المغيرة بن سعيد مولى بجيلة من الكاذبين المشهورين وقد تظافرت =

[ 30 ]

رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولا من نسائنا وهى حائض، وانما يؤمرن بذكر الله كما ذكرنا ترغيبا في الفضل واستحبابا له ". 1324 / 4 - القطب الراوندي في لب اللباب: وفي الخبر إذا استغفرت الحائض وقت الصلاة سبعين مرة كتب الله لها الف ركعة، وغفر لها سبعين ذنبا ورفع لها سبعين درجة، واعطاها سبعين نورا، وكتب لها بكل عرق في جسدها حجة وعمرة. 30 - (باب وجوب قضاء الحائض والنفساء الصوم دون الصلاة، إذا طهرت) 1325 / 1 - الاحتجاج للطبرسي رحمه الله: وفي رواية اخرى ان الصادق (عليه السلام) قال لابي حنيفة لما دخل عليه: " من انت " ؟ قال: أبو حنيفة، قال (عليه السلام): " مفتي اهل العراق " ؟ قال: نعم... إلى ان قال ثم قال (عليه السلام) له: " الصلاة افضل ام الصيام " ؟ قال: بل الصلاة افضل، قال (عليه السلام): " فيجب على قياس قولك على الحائض قضاء ما فاتها من الصلاة في حال حيضها، دون الصيام، وقد اوجب الله تعالى عليها قضاء الصوم دون الصلاة ". 1326 / 2 - ابن الشيخ الطوسي في مجالسه: عن الحسين بن عبيد الله


= الروايات الدالة على كذبه ولعنه على لسان الائمة سلام الله عليهم (جامع الرواة ج 2 ص 255، معجم رجال الحديث ج 18 ص 315 وتنقيح المقال ج 3 ص 236). لب اللباب: مخطوط. الباب - 30 1 - الاحتجاج ج 2 ص 360. 2 - امالي الطوسي ج 2 ص 259 باختلاف يسير.

[ 31 ]

الغضائري، عن هارون بن موسى، عن علي بن معمر 7 عن حمدان بن معافى، عن العباس بن سليمان، عن الحارث بن التيهان قال: قال ابن شبرمة: دخلت انا وابو حنيفة على جعفر بن محمد (عليهما السلام) فسلمت عليه وكنت صديقا له: ثم اقبلت على جعفر (عليه السلام) فقلت: امتع الله بك هذا رجل من اهل العراق له فقه وعقل، فقال له جعفر (عليه السلام): " لعله الذي يقيس الدين برأيه.. إلى ان قال: قال له: ثم ايهما اعظم الصلاة ام الصوم " ؟ قال: الصلاة، قال: " فما بال الحائض تقضي الصيام، ولا تقضي الصلاة اتق الله يا عبد الله ". 1327 / 3 - البحار عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم، قال: العلة في قضاء المرأة الصوم ولا تقضي الصلاة، ان الصلاة في كل يوم وليلة خمس مرات، والصوم في السنة شهر واحد. 1328 / 4 - دعائم الاسلام: وروينا عن اهل البيت (صلوات الله عليهم)، ان المرأة إذا حاضت حرم عليها أن تصلي وتصوم (1) إلى ان قال: فإذا طهرت كذلك قضت الصوم، ولم تقض الصلاة: وحلت لزوجها. 1329 / 5 - وفيه: وقد روينا عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال لابي حنيفة: " يا نعمان - في حديث - ايهما اعظم عند الله الصلاة ام الصوم ؟ فقال: الصلاة، قال: فقد امر رسول الله (صلى الله عليه وآله) الحائض ان تقضي الصوم ولا تقضي


3 - البحار ج 81 ص 121 ح 42. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 127. (1) في المصدر: حاضت أو نفست حرمت عليها الصلاة والصوم. 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 91.

[ 32 ]

الصلاة، ولو كان القياس لكان الواجب ان تقضي الصلاة... "، الخبر. 1330 / 6 - محمد بن مسعود العياشي، عن اسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): يقول المغيرة: ان الحائض تقضي الصلاة كما تقضي الصوم، فقال: " ما له لا وفقه الله، ان امرأة عمران نذرت ما في بطنها محررا، والمحرر للمسجد لا يخرج منه أبدا، فلما وضعت مريم قالت رب إني وضعتها انثى وليس الذكر كالانثى فلما وضعتها ادخلت (1) فلما بلغت مبلغ النساء، اخرجت من المسجد فما تجد أياما تقضيه (2) وهي عليها ان تكون الدهر في المسجد ". 31 - (باب جواز تمريض الحائض المريض، وكراهة حضورها عند الموت) 1331 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد، قال: اخبرنا محمد بن محمد، قال حدثني: موسى بن اسماعيل، قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن على (عليهم السلام) قال: " إذا احتضر الميت، فما كان من امرأة حائض أو جنب فليقم، لموضع الملائكة ".


6 - تفسير العياشي ج 1 ص 172 ح 42 عنه في البرهان ج 1 ص 282 ح 10. (1) في المصدر: ادخلتها المسجد. (2) في نسخة من المصدر: أنى كانت تجد أياما تقضيها. الباب - 31 1 - الجعفريات ص 204.

[ 33 ]

32 - (باب وجوب الرجوع في العدة والحيض إلى المرأة، وتصديقها فيهما إلا أن تدعي خلاف عادات النساء) 1332 / 1 - عوالي اللآلي: عن المقداد قال: قال الصادق (عليه السلام): " قد فوض الله إلى النساء ثلاثا. الحيض، والطهر، والحمل ". 1333 / 2 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن علي (عليهم السلام)، انه سئل عن امرأة حاضت في شهر ثلاث حيض، فقال: " ان شهد نسوة من بطانتها، ان حيضتها كانت فيما مضى على ما ادعته، فان شهدن صدقت، والا فهي كاذبة ". 33 - (باب حكم قضاء الحائض الصلاة التي تحيض في وقتها، وحكم حصول الحيض في أثناء الصلاة) 1334 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، ان عليا (عليه السلام) قال: " إذا دخلت المرأة في وقت الصلاة فحاضت، قضت تلك الصلاة ". 1335 / 2 - الصدوق في المقنع: وإذا صلت المرأة من الظهر ركعتين


الباب - 32 1 - عوالي اللآلي ج 2 ص 141 ح 395. 2 - الجعفريات ص 24. الباب - 33 1 - الجعفريات ص 24. 2 - المقنع ص 17.

[ 34 ]

فحاضت، قامت من مجلسها ولم يكن عليها إذا طهرت قضاء الركعتين، وان كانت في صلاة المغرب وقد صلت ركعتين فحاضت قامت من مجلسها، فإذا طهرت قضت الركعة. قلت: هذا خبر ابي الورد المروي في الكافي والتهذيب (1)، واعرض الاصحاب عن ظاهره غير الصدوق، وحملوه على وجه بعيد مذكور في الاصل. 34 - (باب وجوب قضاء الحائض الصلاة التي تطهر قبل خروج وقتها بمقدار الطهارة وادائها واداء ركعة منها) 1336 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، ان عليا (عليه السلام) قال: " إذا دخلت المرأة في وقت الصلاة فحاضت قضت تلك الصلاة، وإذا رأت الطهر في وقت صلاة قضتها، وإذا رأت المرأة الطهر والشمس لم تغب فهي مرتفعة فعليها قضاء صلاة العصر، وإذا رأت الطهر بين الظهر والعصر، فعليها قضاء الظهر، وتصلى العصر، وإذا رأت الطهر قبل ان يغيب الشفق، فعليها قضاء صلاة المغرب، وإذا رأت الطهر في جوف الليل إلى نصف الليل، فعليها قضاء العشاء الآخرة وإذا رأت الطهر بعد انشقاق الفجر، فعليها قضاء صلاة الغداة ان هي اخرت الغسل ". 1337 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)،


(1) الكافي ج 3 ص 103 ح 5 والتهذيب ج 1 ص 392 ح 33. الباب - 34 1 - الجعفريات ص 24. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 128، عنه في البحار ج 81 ص 120 ح 41.

[ 35 ]

قال: " إذا طهرت المرأة لوقت (1) صلاة فضيعت الغسل، كان عليها قضاء تلك الصلاة وما ضيعت بعدها. وعلامة الطهر ان تستدخل قطنة فلا يعلق بها شئ، فإذا كان ذلك فقد طهرت وعليها ان تغتسل حينئذ وتصلي ". 35 - (باب عدم جواز صوم الحائض، وبطلانه متى صادف جزءا من النهار، واستحباب إمساكها إذا طهرت في اثنائه، ووجوب قضائه) 1338 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا طهرت المرأة (1) وقد بقي عليها يوم صامت ذلك اليوم تأديبا، وعليها قضاء ذلك اليوم، وان حاضت وقد بقي عليها بقية يوم، افطرت وعليها القضاء ". 1339 / 2 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن علي (عليهم السلام)، في المرأة إذا حاضت فاغتسلت نهارا قال: " تكف عن الطعام احب الي، قال: وان هي اغتسلت من حيضتها وجاء زوجها من سفر، فليكف عن مجامعتها فهو احب الي، إذا جاء في شهر رمضان ".


(1) في المصدر: في وقت الباب - 35 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 25. (1) في المصدر زيادة: من حيضها. 2 - الجعفريات ص 61.

[ 36 ]

36 - (باب حكم الحيض في أثناء الاعتكاف، وحكم الطلاق في الحيض) 1340 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن علي (عليهم السلام)، انه سئل عن معتكفة حاضت، فقال (عليه السلام): " تخرج إلى بيتها، فإذا هي طهرت رجعت، فقضت الايام التي تركت في حيضها (1) ". 1341 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: " إذا حاضت المعتكفة خرجت من المسجد حتى تطهر ". 37 - (باب نوادر ما يتعلق بأبواب الحيض) 1342 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله، اخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابى طالب (عليهم السلام)، قال: " لا تقولوا للحائض طامث فتكذبوا، ولكن قولوا حائض (1)، والطمث هو الجماع قال الله تبارك وتعالى: (لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان) (2) ".


الباب - 36 1 - الجعفريات ص 63. (1) في المصدر: ايام حيضتها. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 128، عنه في البحار ج 81 ص 120 ح 41. الباب - 37 1 - الجعفريات ص 241. (1) في المصدر: الحائض (2) الرحمن 55: 56.

[ 37 ]

1343 / 2 - وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " ليس لامرأة حاضت ان تتخذ قصة ولا جمة (1) ". ورواه في دعائم الاسلام (2): عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله. 1344 / 3 - البحار - عن مصباح الانوار - لبعض الاصحاب، عن امير المؤمنين (عليه السلام)، ان النبي (صلى الله عليه وآله) سئل ما البتول ؟ فانا سمعناك يا رسول الله تقول: ان مريم بتول وان فاطمة (عليها السلام) بتول، فقال (صلى الله عليه وآله): " البتول التي لم تر حمرة، اي لم تحض، فانه مكروه في بنات الانبياء ". 1345 / 4 - وعن كتاب دلائل الامامة للطبري: عن الحسين بن ابراهيم القمي، عن علي بن محمد العسكري، عن صعصعة بن ناجية، عن زيد بن موسى، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن عمه زيد بن علي (عليه السلام)، عن ابيه، عن سكينة وزينب بنتي علي عن علي عليه السلام قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان فاطمة خلقت حورية في صورة انسية، وان بنات الانبياء لا تحيض ".


2 - الجعفريات ص 31. (1) كل خصلة من الشعر قصة، والقصة تتخذها المرأة في مقدم رأسها تقص ناصيتها عدا جبينها (لسان العرب ج 7 ص 73) والجمة بالضم: مجتمع شعر الرأس وهي اكثر من الوفرة (لسان العرب ج 12 ص 107). (2) دعائم الاسلام ج 2 ص 167 ح 600. 3 - البحارج 81 ص 112 ح 36. عن المصباح الانوار ص 223. 4 - البحارج 81 ص 112 ح 37 عن دلائل الامامة ص 52.

[ 38 ]

1346 / 5 - العياشي: عن علي بن مهزيار في حديث قال: قلت: ا كان يصيب مريم ما تصيب النساء من الطمث ؟ قال (عليه السلام): " نعم ما كانت الا امرأة من النساء ". 1347 / 6 - القطب الراوندي في قصص الانبياء: باسناده عن الصدوق، عن ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطار، عن ابن ابان، عن محمد بن اورمة، عن عمر بن عثمان، عن العبقري، عن اسباط، عن رجل حدثه علي بن الحسين (صلوات الله عليهما)، ان طاووسا قال في مسجد الحرام: اول دم وقع على الارض دم هابيل حين قتله قابيل وهو يومئذ قتل ربع الناس، فقال له زين العابدين (عليه السلام): " ليس كما قال ان اول دم وقع على الارض دم حواء حين حاضت... "، الخبر. 1348 / 7 - الصدوق في العلل: عن ابيه، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن ابي جميلة، عن ابي جعفر (عليه السلام)، قال: " ان بنات الانبياء لا يطمثن، ان الطمث عقوبة، واول من طمثت سارة ". قلت: الظاهر ان المراد أول من طمثت من بنات الانبياء للخبر المتقدم. 1349 / 8 - وعن ابيه، عن محمد بن ابي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم، عن الهيثم بن واقد،


5 - تقسيير العياشي ج 1 ص 173 ح 48، والبرهان ج 1 ص 283. 6 - قصص الانبياء ص 31، عنه في البحار ج 11 ص 238 ح 24. 7 - علل الشرائع ص 290 ح 1، عنه في البحار ج 81 ص 81 ح 2. 8 - المصدر السابق ص 291 ح 1، عنه في البحار ج 81 ص 83 ح 4.

[ 39 ]

عن مقرن، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: سأل سلمان رحمه الله عليا (عليه السلام) عن رزق الولد في بطن امه ؟ فقال: " ان الله تبارك وتعالى حبس عليها الحيضة، فجعلها رزقه في بطن امه ". 1350 / 9 - عوالي اللآلي روي ان اهل الجاهلية كانوا لا يؤاكلون الحائض ولا يشاربونها، ولا يساكنونها في بيت، كفعل اليهود، فلما نزلت آية الحيض اخذ المسلمون بظاهرها ففعلوا كذلك، فقال اناس من الاعراب: يا رسول الله البرد شديد والثياب قليلة فان آثرناهن بالثياب هلك سائر اهل البيت، وان استأثرنا بها هلكت الحيض، فقال (صلى الله عليه وآله): " انما امرتكم ان تعتزلوا مجامعتهن إذا حضن، ولم آمركم باخراجهن كفعل الاعاجم ". 1351 / 10 - الصدوق في علل الشرائع: عن الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي، عن فرات بن ابراهيم بن فرات الكوفي، عن محمد بن علي بن معمر، عن ابي عبد الله احمد بن علي بن محمد الرملي، عن احمد بن موسى، عن يعقوب بن اسحاق المروزي، عن عمر (1) بن منصور، عن اسماعيل بن ابان، عن يحيى بن ابي كثير، عن ابيه، عن ابي هارون العبدي، عن جابر بن عبد الله الانصاري، في حديث ان النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): " يا علي لا يبغضك من قريش الا سفاحي (2)، ولا من الانصار الا يهودي، ولا


9 - عوالي اللآلي ج 2 ص 16 ح 32. 10 - عل الشرائع ص 142 ح 7. (1) في المصدر: عمرو. (2) سفاحي، بالتخفيف نسبة إلى السفاح وهو الزنا والفجور (لسان العرب - سفح - ج 2 ص 485).

[ 40 ]

من العرب الا دعي، ولا من سائر الناس الا شقي، ولا من النساء الا سلقلقية، وهي التي تحيض من دبرها ". 1352 / 11 - الصفار في البصائر، والشيخ المفيد في الاختصاص، عن الحسين بن علي الدينوري، عن محمد بن الحسين، عن ابراهيم بن غياث، عن عمرو بن ثابت، عن ابن ابي حبيب، عن الحارث الاعور قال: كنت ذات يوم مع امير المؤمنين (عليه السلام) إذا اقبلت امرأة مستعدية على زوجها فتكلمت بحجتها، فتكلم الزوج بحجته، فوجب القضاء عليها فغضبت غضبا شديدا، ثم قالت، والله يا امير المؤمنين لقد حكمت علي بالجور، وما بهذا امرك الله، فقال لها: " يا سلفع يا مهيع (1) يا فروع (2)، بل حكمت عليك بالحق الذى علمته " فلما سمعت منه هذا الكلام ولت هاربة... إلى ان قال قالت: اما قوله لي: يا سلفع (3) اني لا احيض من حيث تحيض النساء... الخبر. 1353 / 12 - وفيهما: عن احمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن غير واحد منهم بكار بن كردم وعيسى بن سليمان، عن ابي عبد الله


11 - بصائر الدرجات ص 379 ح 18 والاختصاص ص 305، عنهما في البحار ج 41 ص 291 ح 15. (1) المهيع: وهي المرأة صاحبه النساء وليست هي بصاحبه الرجال (مجمع البحرين ج 4 ص 411). (2) هكذا في المخطوط، وفي المصدر والاختصاص والبحار: قردع، والظاهر أنه تصحيف " فردع " وهي المرأة التي تخرب بيت زوجها ولا تبقي عليه (مجمع البحرين ج 4 ص 411). (3) في المصدر والاختصاص والبحار زيادة: فوالله ما كذب علي. 12 - بصائر الدرجات ص 379 ح 16 والاختصاص ص 303.

[ 41 ]

(عليه السلام) قال: " سمعناه وهو يقول جاءت امرأة شنيعة إلى امير المؤمنين (عليه السلام) وهو على المنبر، وقد قتل اباها واخاها فقالت: هذا قاتل الاحبة، فنظر إليها فقال لها: يا سلفع إلى ان قال (عليه السلام) يا التي لا تحيض كما تحيض النساء... "، الخبر. وفي هذا جملة من الاخبار. وفي القاموس السلقان: التي تحيض من دبرها. 1354 / 13 - فقه الرضا (عليه السلام): " القرء البياض بين الحيضتين، وهو اجتماع الدم في الرحم فإذا بلغ تمام حد القرء دفعته فكان الدفق الاول الحيض ". 1355 / 14 - القطب الراوندي في لب اللباب: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " حيض يوم لكن خير من عبادة سنة، صيام نهارها وقيام ليلها ". وقال (صلى الله عليه وآله): " من ماتت في حيضها ماتت شهيدة ". وقال (صلى الله عليه وآله): " من اغتسل من الحيض أو الجنابة اعطاه الله بكل قطرة عينا في الجنة، وبعدد كل شعرة على رأسها وجسدها قصرا في الجنة اوسع من الدنيا سبعين مرة لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ". 1356 / 15 - وفيه: في الخبر: " وإذا اغتسلت من حيضها كفر لها كل ذنب ولم يكتب عليها خطيئة. إلى الحيضة الاخرى ".


13 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 32، وعنه في ز البحار ج 104 ص 143. 14 - لب اللباب: مخطوط. 15 - لب اللباب: مخطوط.

[ 42 ]

1357 / 16 - الشيخ الطوسي، عن جماعة، عن ابي غالب، عن خاله، عن الاشعري، عن ابي عبد الله، عن منصور بن العباس، عن اسماعيل بن سهل الكاتب، عن ابي طالب الغنوي، عن علي بن ابي حمزة، عن ابي بصير، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: " حرم الله عزوجل النساء على علي (عليه السلام) ما دامت فاطمة (عليها السلام) حية " قلت: وكيف ؟ قال: " لانها كانت طاهرة لا تحيض.. ".


16 - أمالي الطوسي ج 1 ص 42، عنه في البحار ج 43 ص 153 ح 12.

[ 43 ]

أبواب الاستحاضة 1 - (باب اقسامها وجملة من أحكامها) 1358 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): فإذا زاد عليها الدم على ايامها اغتسلت في كل يوم مع الفجر، واستدخلت الكرسف وشدت وصلت، ثم لا تزال تصلي يومها ما لم يظهر الدم فوق الكرسف والخرقة، فإذا طهرت (1) أعادت الغسل وهذه صفة ما تعمله المستحاضة بعد ان تجلس ايام الحيض على عادتها. وقال (عليه السلام)، ايضا: " وان رأت الدم أكثر من عشرة ايام، فلتقعد عن الصلاة عشرة، ثم تغتسل يوم حادي عشر، وتحتشي وتغتسل، فان لم يثقب الدم القطن صلت صلاتها كل صلاة بوضوء، وان ثقب الدم الكرسف ولم يسل صلت صلاة الليل والغداة بغسل واحد، وسائر الصلوات بوضوء، وان ثقب الدم الكرسف وسال صلت صلاة الليل والغداة بغسل، والظهر والعصر بغسل، وتؤخر الظهر قليلا وتعجل العصر، وتصلي المغرب والعشاء الآخرة بغسل واحد، وتؤخر المغرب قليلا وتعجل العشاء ". 1359 / 2 - دعائم الاسلام: روينا عنهم (عليهم السلام): " إذا استمر الدم بالمرأة فهي مستحاضة، ودم الحيض كدر غليظ منتن، ودم الاستحاضة


الباب - 1 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 21، عنه في البحار ج 81 ص 91 ح 12. (1) في المخطوط: ظهرت، وما أثبتناه من المصدر. 2 - دعائم الاسلام ح 1 ص 127، عنه في البحار ج 81 ص 119 ح 44.

[ 44 ]

دم رقيق، فإذا جاء دم الحيض صنعت ما تصنع الحائض، وإذا ذهب تطهرت ثم احتشت بخرق أو قطن، وتوضأت لكل صلاة وحلت لزوجها، وعليها ان تغتسل (1) لكل صلاتين، تغتسل للظهر وتصلي الظهر والعصر، وتغتسل وتصلي المغرب والعشاء الاخرة، وتغتسل وتصلي الفجر ". وقالوا (عليهم السلام): " ما فعلت هذه امرأ ة مؤمنة مستحاضة احتسابا الا اذهب الله عنها ذلك الداء ". وكذلك قالوا (عليهم السلام): " في المرأة ترى الدم ايام طهرها ان كان دم الحيض فهي بمنزلة الحائض وعليها منه الغسل، وان كان دما رقيقا فتلك ركضة من الشيطان، تتوضأ منه وتصلي ويأتيها زوجها ". 1360 / 3 - الصدوق في المقنع: فإذا رأت الدم اكثر من عشرة ايام فلتقعد عن الصلاة عشرة ايام وتغتسل يوم حادي عشرة وتحتشي، فان لم يثقب الدم الكرسف صلت صلاتها كل صلاة بوضوء، وان غلب الدم الكرسف ولم يسل صلت صلاة الليل وصلاة الغداة بغسل وسائر الصلوات بوضوء، وان غلب الدم الكرسف وسال صلت صلاة الليل وصلاة الغداة بغسل، والظهر والعصر بغسل تؤخر الظهر قليلا وتعجل العصر، وتصلي المغرب والعشاء الآخرة بغسل واحد تؤخر المغرب قليلا وتعجل العشاء اللآخرة، إلى ايام حيضها.


(1) ما في المتن مطابق لنسخة صاحب البحار، وفي نسختي التي عرضناها على نسخة كان على ظهرها خاتمة الشريف، هكذا: وحلت لزوجها، هذا أثبت ما روينا عن أهل البيت صلوات الله عليهم، واستحبوا (ع) لها أن تغتسل (منه قدس سره). 3 - المقنع ص 15.

[ 45 ]

وقال: فان رأت صفرة بعد غسلها، فلا غسل عليها يجزيها الوضوء عند كل صلاة وتصلي. 1361 / 4 - كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي قال: سمعت العبد الصالح (عليه السلام) يقول في الحائض: " إذا انقطع عنها الدم ثم رأت صفرة فليس بشئ تغتسل ثم تصلي ". 2 - (باب عدم تحريم الصلاة والصوم والطواف ودخول المساجد واللبث فيها على المستحاضة) 1362 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله، اخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " المستحاضة تصوم وتصلي وتقضي المناسك وتدخل المساجد ويأتيها زوجها ". 3 - (باب حكم وطئ المستحاضة قبل الغسل) 1363 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " والوقت الذي يجوز فيه نكاح المستحاضة وقت الغسل، وبعد ان تغتسل وتتنظف، لان غسلها يقوم مقام الطهر للحائض ". وقال (عليه السلام) بعد ذكر ما تفعله المستحاضة: " ومتى اغتسلت على ما وصفت حل لزوجها ان يغشاها ".


4 - كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي ص 115. الباب - 2 1 - الجعفريات ص 75. الباب - 3 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 21، عنه في البحار ج 81 ص 91 ح 12.

[ 46 ]

وتقدم في خبر الدعائم (1): " وإذا ذهبت تطهرت ثم احتشت بخرق أو قطن، وتوضأت لكل صلاة، وحلت لزوجها ". قلت: وظاهره كظاهر جملة من الاخبار، توقف حلية الوطئ على جميع الافعال التي تتوقف عليها الصلاة، والاقوى توقفها على خصوص الغسل منها.


(1) تقدم في الحديث 2 من الباب 1.

[ 47 ]

أبواب النفاس 1 - (باب أن أكثر النفاس عشرة أيام وأنه يجب رجوع النفساء إلى عادتها في الحيض أو النفاس وإلا فإلى عادة نسائها ويستحب لها الاستظهار كالحائض ثم تعمل عمل المستحاضة) 1364 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " والنفساء تدع الصلاة اكثر مثل ايام حيضها وهي عشرة أيام وتستظهر بثلاثة ايام ثم تغتسل، فإذا رأت الدم عملت كما تعمل المستحاضة "، وقد روي " ثمانية عشر يوما "، وروي " ثلاث وعشرين يوما "، وبأي هذه الاحاديث اخذ من جهة التسليم جاز. 1365 / 2 - الصدوق في المقنع: وان ولدت المرأة قعدت عن الصلاة عشرة ايام الا ان تطهر قبل ذلك، فان استمر بها الدم تركت الصلاة عشرة ايام فإذا كان يوم الحادي عشر اغتسلت واحتشت واستثفرت (1) وعملت بما تعمل المستحاضة، وقد روي... إلى آخر ما في الوسائل. 1366 / 3 - وفي الهداية: قال الصادق (عليه السلام): " ان اسماء بنت عميس الخثعمية (1)، نفست بمحمد بن أبي بكر في حجة الوداع،


الباب - 1 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 21، عنه في البحار ج 81 ص 91 ح 12. 2 - المقنع ص 16، عه في البحار ج 81 ص 111 ح 33. (1) في المصدر: واستشرفت. 3 - الهداية ص 22. (1) اسماء بنت عميس الخثعمية، زوجة جعفر بن أبي طالب، من المهاجرات إلى الحبشة، ولدت لزوجها هناك عبد الله، وعونا، ومحمدا ثم هاجرت =

[ 48 ]

فأمرها النبي (صلى الله عليه وآله) ان تقعد ثمانية عشر يوما، فأيما امرأة طهرت قبل ذلك فلتغتسل ولتصل ". 1367 / 4 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " تقعد النفساء اربعين يوما، فإذا جاوزت اربعين يوما اغتسلت وصلت، وكانت بمنزلة المستحاضة تصوم وتصلي ويأتيها زوجها ". قلت: الخبر محمول على التقية كغيره مما دل عليه، أو ما بين الاربعين والثلاثين أو الخمسين مما ضبط في الاصل، والعمل على عشرة، والاحتياط إلى الثمانية عشر. 2 - (باب ان الدم الذي تراه قبل الولادة ليس بنفاس بل يجب معه الصلاة والقضاء مع الفوات ان لم تقدر على الصلاة مع الوجع) 1368 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن علي (عليهم السلام) قال، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ما كان الله عزوجل ليجعل حيضها مع حمل، فإذا رأت المرأة الدم وهي حبلى فلا تدع


= إلى المدينة فلما قتل عنها جعفر، تزوجها أبو بكر، فولدت له محمدا الذي يقول فيه الامام امير المؤمنين (ع): محمد ابني الا انه من صلب ابي بكر، ولما مات عنها تزوجها امير المؤمنين (عليه السلام) وماتت في زمن خلافته بالكوفة (الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ص 35 أسد الغابة ج 5 ص 395، الاصابة ج 4 ص 225). 4 - الجعفريات ص 25. الباب - 2 1 - الجعفريات ص 25.

[ 49 ]

الصلاة، الا ان ترى الدم على رأس ولادتها، إذا ضربها الطلق ورأت الدم تركت الصلاة ". 3 - (باب تحريم وطئ النفساء قبل الانقطاع وجوازه بعده على كراهية قبل الغسل) 1369 / 1 - السيد المرتضى في اجوبة المسائل الثالثة الواردة من الموصل: عن زرارة، عن ابي جعفر (عليه السلام)، في حديث في طلاق الحامل قال: " فإذا طلقها الرجل ووضعت من يومها أو من غد، فقد انقضى اجلها وجاز لها ان تتزوج، ولكن لا يدخل بها حتى تطهر... الخبر ". 4 - (باب نوادر ما يتعلق بأبواب الاستحاضة والنفاس) 1370 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، ان عليا (عليهم السلام) قال: " ليس على المستحاضة حد حتى تطهر، ولا على الحائض حتى تطهر، ولا على النفساء حتى تطهر، ولا على الحامل حتى تضع ". 1371 / 2 - وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام) قال: " ليس على الحبلى حد حتى تضع، ولا (1) على النفساء حتى تطهر ".


الباب - 3 1 - السيد المرتضى في أجوبة المسائل ص 49 المسألة 6. الباب - 4 1 - الجعفريات ص 25. 2 - الجعفريات ص 138. (1) لا: ليس في المصدر.

[ 50 ]

1372 / 3 - الشيخ الطوسي في مجالسه: عن احمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن فضال، عن العباس بن عامر، عن احمد بن زرق الغمشاني، عن ابي موسى البناء، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال، سمعته يقول: " النفساء تبعث من قبرها بغير حساب، لانها ماتت في غم نفاسها ". 1373 / 4 - الصدوق في الهداية: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ايما امرأة مسلمة ماتت في نفاسها، لم ينشر لها ديوان يوم القيامة ". 1374 / 5 - عوالي الآلي وفي الحديث انه (صلى الله عليه وآله) اتي بامرأة في نفاسها ليحدها، فقال: " اذهبي حتى ينقطع عنك الدم ". 1375 / 6 - القطب الراوندي في لب اللباب: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " النفاس خير لهن من عبادة سبعين سنة، صيام نهارها وقيام ليلها ". 1376 / 7 - وفيه وروي " لا تبلى عشرة: الغازي، والمؤذن، والعالم، وحامل القرآن، والشهيد، والنبي، والمرأة إذا ماتت في نفاسها، ومن قتل مظلوما، ومن مات يوم الجمعة أو ليلتها ".


3 - امالي الطوسي ج 2 ص 285. 4 - الهداية ص 22، عنه في البحار ج 81 ص 81 ح 1. 5 - عوالي اللآلي ج 1 ص 252 183. 6 و 7 - لب اللباب: مخطوط.

[ 51 ]

أبواب الاحتضار وما يناسبه 1 - (باب استحباب احتساب المرض والصبر عليه) 1377 / 1 - دعائم الاسلام: عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام)، ان رسول الله صلى الله عليه وآله عاد رجلا من الانصار فشكا إليه ما يلقى من الحمى، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ان الحمى طهور من رب غفور " قال الرجل: بل الحمى يغور (1) بالشيخ الكبير حتى يحله بالقبور (2)، فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: " ليكن بك ما قلت (3) " فمات منه (4). 1378 / 2 - وعنه (صلى الله عليه وآله) " حمى يوم كفارة سنة "، وسمعنا (1) بعض الاطباء وقد حكي له هذا الحديث فقال: هذا (يصدق قول اهل الطب) (2) ان حمى يوم تؤلم البدن سنة. 1379 / 3 - وعن علي (عليه السلام) قال: " إذا ابتلى الله عبدا، اسقط عنه من الذنوب بقدر علته ".


الباب - 1 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 217، عنه في البحار ج 81 ص 176 ح 13. (1) في المصدر: تفور. (3) وفيه: ليكن ذلك به. (2) وفيه: تحله القبور. (4) وفيه: من علته تلك. 2 - المصدر السابق ج 1 ص 217، ونه في البحار ج 1 ص 176 ح 13. (1) في المصدر: فسمعها. (2) في المصدر: تصديق ما يقول الاطباء. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 218، عنه في البحار ج 81 ص 176 ح 13.

[ 52 ]

1380 / 4 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " يكتب انين المريض حسنات ما صبر، فان جزع (1) كتب هلوعا (2) لا اجر له ". 1381 / 5 - كتاب محمد بن المثنى بن القاسم: عن جعفر بن محمد بن شريح، عن ذريح المحاربي، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " مر اعرابي على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال له: اتعرف ام ملدم ؟ قال: وما ام ملدم ؟ قال: صداع يأخذ الرأس وسخونة في الجسد، فقال الاعرابي: ما اصابني هذا قط، فلما مضى قال: من سره ان ينظر إلى رجل من اهل النار فلينظر إلى هذا ". قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): " قال علي بن الحسين (عليهما السلام): اني لاكره ان يعافى الرجل في الدنيا ولا يصيبه شئ من المصائب " أو نحو هذا. 1382 / 6 - الصدوق في مجالسه: عن احمد بن محمد العطار، عن سعد بن عبد الله، عن الهيثم النهدي، عن ابن محبوب، عن سماعة، عن الصادق (عليه السلام)، قال: " ان العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به، ابتلاه الله بالحزن في الدنيا ليكفرها به، فان فعل ذلك به، والا اسقم بدنه ليكفرها به، فان فعل ذلك به، والا شدد عليه عند موته ليكفرها به، فان فعل ذلك به، والا عذبه في قبره ليلقى الله عز


4 - المصدر السابق ج 1 ص 217، عنه في البحا ر ج 81 ص 211 ح 29. (1) في المصدر: كان جزعا. (2) الهلوع من الهلع: وهو أشد الجزع وأفحشة (مجمع البحرين ج 4 ص 411 ولسان العرب ج 8 ص 374). 5 - كتاب محمد بن المثنى بن القاسم ص 85، عنه في البحار ج 81 ص 176 ح 14. 6 - امالي الصدوق ص 242 ح 4.

[ 53 ]

وجل يوم يلقاه وليس شئ يشهد عليه بشئ من ذنوبه ". 1383 / 7 - وعن الحسين بن ابراهيم بن ناتانه، عن علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن ابان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): " ان المؤمن ليهول عليه في منامه فتغفر له ذنوبه، وانه ليمتهن في بدنه فتغفر له ذنوبه ". 1384 / 8 - وفي الخصال: عن ابيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن ابي بصير ومحمد بن مسلم، عن ابي عبد الله، عن آبائه، عن امير المؤمنين (عليهم السلام) قال: " ما من الشيعة عبد يقارف (1) امرا نهيناه عنه فيموت، حتى يبتلى ببلية تمحص بها ذنوبه، اما في مال أو في ولد واما في نفسه، حتى يلقى الله عزوجل وما له ذنب، وانه ليبقى عليه الشئ من ذنوبه، فيشدد به عليه عند موته ". 1385 / 9 - الحميري في قرب الاسناد: عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن ابيه (عليه السلام)، ان النبي (صلى الله عليه وآله) قال لاصحابه يوما: " ملعون كل مال لا يزكى، ملعون كل جسد لا يزكى، ولو في كل اربعين يوما مرة " فقيل: يا رسول الله اما زكاة المال فقد عرفناها فما زكاة الاجساد ؟ فقال لهم: " ان تصاب بآفة " قال: فتغيرت وجوه القوم الذين سمعوا ذلك منه، فلما رآهم قد تغيرت الوانهم قال لهم: " هل تدرون ما عنيت


7 - المصدر السابق ص 404 ح 12، عنه في البحار ج 81 ص 177 ح 16. 8 - الخصال ص 635، عنه في البحار ج 81 ص 178 ح 18. (1) قارف فلان الخطيئة: اي خالطها، وقارف الشئ: داناه ولا تكون المقارفة الا في الاشياء الدنية (لسان العرب - قرف - ج 9 ص 280). 9 - قرب الاسناد ص 33، عنه في البحار ج 81 ص 181 ح 28.

[ 54 ]

بقولي " ؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: " بلى الرجل يخدش الخدش وينكب النكبة ويعثر العثرة ويمرض المرضة ويشاك الشوكة، وما اشبه هذا ". حتى ذكر في آخر حديثه (1) اختلاج العين. 1386 / 10 - وعن محمد بن عبد الحميد، عن الحسن بن علي بن فضال، قال سمعت الرضا (عليه السلام) قال: " ما سلب احد (1) كريمته الا عوضه الله (منه الجنة) (2) ". 1387 / 11 - المفيد (رحمه الله) في اماليه: عن محمد بن عمر الجعالبي، عن جعفر بن محمد الحسني، عن الفضل بن القاسم، عن ابيه، عن جده، عن ابيه، عن جده عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب، قال: سمعت علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) يقول: " ما اختلج عرق، ولا صدع مؤمن قط الا بذنبه (1)، وما يعفو الله عنه اكثر "، وكان إذا رأى المريض قد برئ قال له: " ليهنك (2) الطهر - أي من الذنوب - فاستأنف العمل ". 1388 / 12 - الشيخ الطوسي في اماليه: عن جماعة، عن ابي المفضل، عن جعفر بن محمد بن جعفر، عن الفضل بن القاسم، مثله.


(1) في المصدر: الحديث. 10 - المصدر السابق ص 173. 01) في المصدر: احدكم. (2) وفيه: منها. 11 - امالي المفيد ص 34 ح 1، عنه في البحار ج 81 ص 186 ح 41. (1) في النسخة: بذنب، منه قدس سره. (3) اي: ليس في المصدر. 12 - امالي الطوسي ج 2 ص 244، عنه في البحار ج 81 ص 186 ح 42.

[ 55 ]

1389 / 13 - وعن جماعة، عن ابي المفضل، عن عبيد الله بن الحسين العلوي، عن عبد العظيم الحسني، عن ابي جعفر الجواد، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): " المرض لا اجر فيه، ولكنه لا يدع على العبد ذنبا الا حطه، وانما الاجر في القول باللسان والعمل بالجوارح، وان الله بكرمه وفضله يدخل العبد بصدق النية والسريرة الصالحة الجنة ". 1390 / 14 - وعن جماعة، عن ابي المفضل، عن عبيد الله بن الحسين بن ابراهيم، وعن محمد بن علي بن حمزة، عن ابيه، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " مثل المؤمن إذا عوفي من مرضه، مثل البردة البيضاء تنزل من السماء في حسنها وصفائها ". 1391 / 15 - وعن جماعة، عن ابي المفضل، عن محمد بن علي بن معمر، عن حمدان بن المعافى، عن موسى بن سعدان، عن يونس بن يعقوب قال. سمعت ابا عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول: " المؤمن اكرم على الله من ان يمر به اربعون يوما لا يمحصه الله فيه (1) من ذنوبه، وان الخدش والعثرة وانقطاع الشسع واختلاج العين واشباه ذلك ليمحص به ولينا (2) وان يغتم لا يدري ما وجهه. فاما الحمى، فان ابي حدثني، عن آبائه، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: حمى ليلة كفارة سنة ".


13 - المصدر السابق ج 2 ص 215، عنه في البحار ج 81 ص 187 ح 44. 14 - المصدر السابق ج 2 ص 243، عن 8 في البحار ج 81 ص 187 ح 44. 15 - امالي الطوسي ج 2 ص 243، عنه في البحار ج 81 ص 187 ح 44. (1) في المصدر والبحار: فيها. (2) وفيهما زيادة: من ذنوبه.

[ 56 ]

1392 / 16 - القطب الراوندي في دعواته: قال، قال النبي (صلى الله عليه وآله)، " ان المسلم إذا ضعف من الكبر، يأمر الله الملك ان يكتب له في حاله تلك ما كان يعمل وهو شاب نشيط مجتمع، ومثل ذلك إذا مرض، وكل الله به ملكا يكتب له في سقمه ما كان يعمل من الخير في صحته ". 1393 / 17 - وعنه (صلى الله عليه وآله)، قال: " ان الله يبغض العفرية (1) النفرية، الذى لم يرزأ في جسمه ولا ماله ". 1394 / 18 - وقال (صلى الله عليه وآله): " ان الرجل ليكون له الدرجة عند الله لا يبلغها بعمله، يبتلى ببلاء في جسمه فيبلغها بذلك ". 1395 / 19 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: " عجبت للمؤمن وجزعه من السقم، ولو علم ما له في السقم، لاحب ان لا يزال سقيما حتى يلقى ربه عزوجل ". 1396 / 20 - وقال الباقر (عليه السلام): " كان الناس يعبطون (1)


16 - دعوات القطب الراوندي ص 71، عنه في البحار ج 81 ص 187 ح 45. 17 - المصدر السابق ص 76، عنه في البحار ج 81 ص 174 ح 11. (1) العفرية: قيل: هو الداهي الخبيث الشرير ومنه العفريت، وقيل: هو الجموع المنوع، وقيل: الظلوم. وقال الزمخشري: العفر والعفرية والعفريت والعفارية: القوي المتشيطن الذي يعفر قرنه، والنفرية إتباع (لسان العرب ج 4 ص 586 وص 587). 18 - دعوات الراوندي 76، عنه في البحار ج 81 ص 174 ح 11. 19 - دعوات الراوندي ص 72، عنه قي البحار ج 81 ص 210 ح 25. 20 - دعوات الراوندي ص 72، عنه في البحار ج 81 ص 188 ح 45. (1) مات عبطة اي شابا.. وكل من مات بغير علة فقد (لسان العرب - عبط - ج 7 ص 347).

[ 57 ]

اعتباطا، فلما كان زمن ابراهيم (عليه السلام) قال: يا رب اجعل للموت علة يؤجر بها الميت ". 1397 / 21 - وقال ابن عباس: لما علم الله ان اعمال العباد لا تفي بذنوبهم خلق لهم الامراض ليكفر عنهم بها السيئات. 1398 / 22 - وعن امير المؤمنين (عليه السلام) قال: وعك أبو ذر رضي الله عنه فأتيت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقلت: يا رسول الله ان ابا ذر قد وعك فقال: " امض بنا إليه نعوده " فمضينا إليه جميعا، فلما جلسنا قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " كيف اصبحت يا ابا ذر " ؟ قال: اصبحت وعكا يا رسول الله، فقال: اصبحت في روضة من رياض الجنة، قد انغمست في ماء الحيوان، وقد غفر الله لك ما يقدح من دينك، فأبشر يا ابا ذر ". وقال (صلى الله عليه وآله): " الحمى حظ كل مؤمن من النار، الحمى من فيح (1) جهنم، الحمى رائد الموت " (2). 1399 / 23 - وقال (صلى الله عليه وآله): " ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا اذى ولا حزن ولا هم، حتى الهم يهمه الا كفر الله به من خطاياه. وما ينتظر احدكم من الدنيا الا غنى مطغيا أو فقرا منسيا أو مرضا


21 - دعوات الراوندي ص 72، عنه في البحار ج 81 ص 188 ح 45. 22 - دعوات الراوندي ص 73، عنه في البحار ج 81 ص 188 ح 45. (1) في الحديث: شدة الغيظ من فيح جهنم، الفيح: سطوح الحر وفوراته (لسان العرب - فيح - ج 2 ص 550). (2) دعوات الراوندي ص 72. 23 - دعوات القطب الراوندي ص 75، عنه في البحار ج 81 ص 188 ح 45.

[ 58 ]

مفسدا أو هرما منقدا (1) أو موتا مجهزا ". 1400 / 24 - وقال (صلى الله عليه وآله): " إذا اشتكى المؤمن اخلصه الله من الذنوب، كما يخلص الكير الخبث من الحديد ". 1401 / 25 - وقال (صلى الله عليه وآله): " يقول الله عزوجل: إذا وجهت إلى عبد من عبيدي مصيبة في بدنه أو ماله أو ولده ثم استقبل ذلك بصبر جميل، استحييت منه يوم القيامة ان انصب له ميزانا أو انشر له ديوانا ". 1402 / 26 - كتاب صفين لنصر بن مزاحم: عن عمر بن سعد، عن عبد الرحمن بن جندب قال: لما اقبل امير المؤمنين (عليه السلام) من صفيآآن ورأينا بيوت الكوفة، فإذا نحن بشيخ جالس في ظل بيت على وجهه اثر المرض فقال (عليه السلام) له: " ما لي ارى وجهك متكفئا (1) ا من مرض " ؟ قال: نعم، قال: " فلعلك كرهته " ؟ فقال: ما احب ان يعتريني، قال (عليه السلام): " ا ليس احتساب بالخير فيما اصابك منه " ؟ قال: بلى، قال: " ابشر برحمة ربك وغفران ذنبك ". ثم سأله عن اشياء، فلما اراد ان ينصرف عنه قال له: " جعل


(1) في البحار: منفدا.... والنقد خلاف النسيئة والنقد تقشر في الحافر وتاكل في الاسنان (لسان العرب - نقد - ج 3 ص 425) 24 - المصدر السابق ص 72، عنه في البحار ج 81 ص 189 ح 45. 25 - المصدر السابق ص 72 عنه في البحارج 81 ص 29 ح 25. 26 - كتاب صفين ص 528، عنه في البحار ج 81 ص 189 ح 46. (1) في المصدر متكفتا رجل مكفأ الوجه: متغيره ساهمه، ورأيت فلانا مكفأ الوجه ادا رأيته كاسف اللون ساهما (لسان العرب - كفأ - ج 1 ص 145).

[ 59 ]

الله ما كان من شكواك حطا لسيئاتك، فان المرض لا اجر فيه ولكن لا يدع للعبد ذنبا الا حطه، انما الاجر في القول باللسان والعمل باليد والرجل، وان الله عزوجل يدخل بصدق النية والسريرة الصالحة من يشاء من عباده الجنة "، ثم مضى (عليه السلام). 1403 / 27 - نهج البلاغة: قال امير المؤمنين (عليه السلام) لبعض اصحابه في علة اعتلها: " جعل الله ما كان من شكواك حطا لسيئاتك، فان المرض لا أجر فيه، ولكنه يحط السيئات ويحتها (1) حت الاوراق ". 1404 / 28 - الكراجكي في كنز الفوائد: عن محمد بن احمد بن شاذان، عن ابيه، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن زياد، عن المفضل بن عمر، عن يونس بن يعقوب قال، سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول: " ملعون ملعون كل بدن لا يصاب في كل اربعين يوما ". قلت: ملعون ؟ قال: " ملعون فلما رأى عظم ذلك علي قال: " يا يونس ان من البلية الخدشة واللطمة والعثرة والنكبة والقفزة وانقطاع الشسع واشباه ذلك يا يونس، ان المؤمن اكرم على الله تعالى من ان يمر عليه اربعون لا


27 - نهج البلاغة ج 3 ص 162 ح 42، عنه في البحار ج 81 ص 190 ح 47. (1) في هامش المخطوط منه " قدس سره ": (حته: فركه وقشره فتحت وتحاتة: سقطت كانحتت وتحاتت، والشئ حطه، ق). 28 - كنز الفوائد ص 63، عمنه في البحارج 81 ص 191 ح 49.

[ 60 ]

يمحص فيها ذنوبه ولو بغم يصيبه لا يدري ما وجهه، والله ان احدكم ليضع الدرهم (1) بين يديه فيزنها فيجدها ناقصة فيغتم بذلك (2) فيجدها سواء فيكون ذلك حطا لبعض ذنوبه ". 1405 / 29 - وفيه: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " الحمى تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد ". 1406 / 30 - وقال الصادق (عليه السلام): " ساعات الاوجاع يذهبن بساعات الخطايا ". 1407 / 31 - وقال (عليه السلام): " ان العبد إذا مرض فان في مرضه اوحى الله تعالى إلى كاتب الشمال، لا تكتب على عبدي خطيئة ما دام في حبسي ووثاقي إلى ان اطلقه، واوحى إلى كاتب اليمين، ان اجعل انين عبدي حسنات ". 1408 / 32 - وروي: ان نبيا من الانبياء مر برجل قد جهده البلاء فقال: يا رب ا ما ترحم هذا مما به ؟ فأوحى الله إليه: كيف ارحمه مما به ارحمه. 1409 / 33 - وروي: انه لما نزلت هذه الآية: (ليس بأمانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به) (1) فقال رجل لرسول الله (صلى الله عليه وآله): يا رسول الله جاءت قاصمة الظهر، فقال (صلى الله عليه وآله): " كلا ا ما تحزن ا ما تمرض ا ما يصيبك اللاواء (2)


(1) في البحار: الدراهم. (2) وفيه زيادة: ثم يزنها. 29 - 33 - كنز الفوائد ص 178، عنه في البحار ج 81 ص 191 ح 49. (1) النساء 4: 123. (2) اللاواء: يعني الشدة وضيق المعيشة أو القحط (مجمع البحرين ج 1 ص 369).

[ 61 ]

والهموم " ؟ قال: بلى، قال: " فذلك مما يجز به ". 1410 / 34 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد، اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) عاد رجلا من الانصار، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " الحمى طهور من رب غفور " فقال المريض: الحمى يقوم بالشيخ حتى يزيره القبور، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " فليكن ذا "، قال: فمات في مرضه ولم يصل عليه (صلى الله عليه وآله). 1411 / 35 - وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اربعة يستأنفون (1) العمل: المريض إذا برئ، والمشرك إذا اسلم، والمنصرف من الجمعة ايمانا واحتسابا، والحاج إذا فرغ (2) ". 1412 / 26 - وبهذا الاسناد: عنه (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يكتب انين المريض، فان كان صابرا كتب حسنات، وان كان جزعا كتب هلوعا لا اجر له ". 1413 / 37 - وبهذا الاسناد: قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ساعات الوجع يذهبن ساعات الخطايا ".


34 - الجعفريات ص 200. 35 - الجعفريات ص 33. (1) في المصدر: يستأنف (2) إذا فرغ: ليس في المصدر. 36 - الجعفريات ص 211. 37 - الجعفريات ص 245.

[ 62 ]

1414 / 38 - الحسين بن السعيد الاهوازي في كتاب المؤمن: عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: " ان الرب ليتعاهد المؤمن، فما يمر به اربعون صباحا الا تعاهده، اما بمرض في جسده، واما بمصيبة في اهله وماله، أو مصيبة (1) من مصيبات (2) الدنيا، ليأجره الله عليه ". 1415 / 39 - وعن الصباح بن سيابة قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): ما اصاب المؤمن من بلاء فبذنب ؟ قال: " لا، ولكن ليسمع انينه وشكواه ودعاءه، الذي يكتب له الحسنات (1)، وتحط عنه السيئات، وتذخر (2) له يوم القيامة ". 1416 / 40 - أبو علي محمد بن همام في كتاب التمحيص: عن العلاء، عن ابي الحسن (عليه السلام) قال: " حمى ليلة كفارة سنة ". 1417 / 41 - وعن جابر بن عبد الله: ان علي بن الحسين (عليهما السلام)، كان إذا رأى المريض قد برئ قال له: " هنأك (1) الطهور من الذنوب ".


38 - المؤمن ص 22 ح 26. (1) في المصدر: بمصيبة. (2) في المصدر: مصائب. 39 - المؤمن ص 24 ح 34. (1) في المصدر: بالحسنات. (2) وفيه: وتدخر. 40 - التمحيص ص 42 ح 45، عنه في البحار ج 81 ص 186 ح 39. 41 - التمحيص ص 42 ح 46، عنه في البحار ج 81 ص 224 ح 32. (1) في المصدر: يهنيك.

[ 63 ]

1418 / 42 - وعن جابر، عن ابي جعفر (عليه السلام)، قال: " يكتب للمؤمن في سقمه من العمل الصالح، مثل ما كان يكتب له في حقه في صحته، ويكتب للكافر من العمل السئ، مثل ما كان يكتب له في صحته، ثم قال: يا جابر ما اشد هذا من حديث ". 1419 / 43 - وعن عبد الله بن سنان قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: " الحمى رائد الموت، وهي سجن الله في ارضه، وهي حظ المؤمن من النار ". 1420 / 44 - وعن ابي بصير، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " قال امير المؤمنين (عليه السلام): الحمى رائد الموت، وسجن الله في الارض، يحبس بها من يشاء من عباده، وهي تحت الذنوب، كما يحات (1) الوبر عن سنام البعير ". 1421 / 45 - وعن أبي سلمة قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله) لاعرابي: " هل تأخذ بك (1) ام ملدم قط " ؟ قال: وما ام ملدم ؟ قال: " حر بين الجلد واللحم "، قال: لا. قال: " يأخذك (2) الصداع قط ؟ " قال: وما الصداع ؟ قال: " عرق يضرب الانسان في


42 - التمحيص ص 42 ح 48. 43 - التمحيص ص 43 ح 49. 44 - التمحيص ص 43 ح 50. (1) يحات اي تناثر، والحت: حك الشئ وإزالته (مجمع البحرين ج 2 ص 197). 45 - التمحيص ص 43 ح 51. (1) في المصدر: أخذتك (2) وفيه: فأخذك.

[ 64 ]

رأسه " قال: ما وجدت هذا قط فلما ولى، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من سره ان ينظر إلى رجل من اهل النار، فلينظر إلى هذا ". 1422 / 46 - وعن جابر بن عبد الله قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " لا يمرض مؤمن ولا مؤمنة، الا حط الله به من خطاياه ". 1423 / 47 - الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن الباقر (عليه السلام) قال: " سهر ليلة من مرض، افضل (1) من عبادة سنة " 1424 / 48 - ابن فهد في عدة الداعي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " إذا كان العبد على طريقة من الخير، فمرض أو سافر أو عجز عن العمل بكبر، كتب الله له مثل ما كان يعمل (1)، ثم قرأ: (فلهم اجر غير ممنون) (2) ". 1425 / 49 - فقه الرضا (عليه السلام): قال العالم (عليه السلام): " كل علة تسارع في الجسم، ينتظر ان يؤمر فيأخذ، الا الحمى فانها ترد ورودا ". وروي: انها حظ المؤمن من النار.


46 - التمحيص ص 43 ح 52. 47 - مكارم الاخلاق ص 358، عنه في البحار ج 81 ص 200 ح 57. (1) في المصدر: مرض أو وجع افضل واعظم اجرا من.. 48 - عدة الداعي ص 116، عنه في البحار ج 81 ص 192 ح 50. (1) في المصدر: يعمله. (2) التين 95: 6. 49 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 46.

[ 65 ]

واروي عن العالم (عليه السلام)، انه قال: " ايام الصحة محسوبة، وايام العلة محسوبة، ولا يزيد هذه ولا ينقص هذه ". وروي: لا خير في بدن لا يألم، ولا في مال لا يصاب، فسئل العالم (عليه السلام) عنه وعن معنى هذا، فقال (عليه السلام): " ان البدن إذا صح اشر وبطر، فإذا اعتل ذهب ذلك عنه، فان صبر جعل كفارة لما قد اذنب، وان لم يصبر جعله وبالا عليه. وروي: " حمى ساعة كفارة سنة ". وروي: انه إذا كان يوم القيامة، يود اهل البلاء والمرض، ان لحومهم قد قرضت بالمقاريض، لما يرون من جزيل ثواب العليل. 1426 / 50 - البحار - عن كتاب الامامة والتبصرة - عن احمد بن علي، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن ابراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " السقم يمحو الذنوب ". وقال 0 صلى الله عليه وآله): " ساعات الوجع، يذهبن ساعات الخطايا ". 1427 / 51 - الصفواني في كتاب التعريف: عن الصادق (عليه السلام): " الصبر والبلاء يستبقان إلى المؤمن فيأتيه البلاء وهو صبور، وان البلاء والجزع يستبقان إلى الكافر فيأتيه البلاء وهو جزوع ".


50 - البحار ج 67 ص 244 ح 83 بل عن جامع الاحاديث ص 13. 51 - التعريف ص 5.

[ 66 ]

1428 / 52 - وروي: ان المؤمن بين بلاءين، اول هو فيه منتظر به بلاء ثان، فان هو صبر للبلاء الاول كشف عنه الاول والثاني، وانتظره البلاء الثالث فلا يزال كذلك حتى يرضى. 2 - (باب استحباب احتساب مرض الولد والعمى ونحوه) 1429 / 1 - الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب المؤمن: عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " ان العبد يكون له عند ربه درجة لا يبلغها بعمله، فيبتلى في جسده أو يصاب في ماله أو يصاب في ولده، فان هو صبر بلغه الله اياه ". 1430 / 2 - ابن فهد في عدة الداعي، عن جابر قال: اقبل رجل اصم اخرس حتى وقف على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأشار بيده، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (اعطوه صحيفة حتى يكتب فيها ما يريد. فكتب: اني اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله) (1) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " اكتبوا له كتابا تبشرونه بالجنة، فانه ليس من مسلم يفجع بكريمته أو بلسانه أو بسمعه أو برجله أو بيده، فيحمد الله على ما اصابه ويحتسب عند الله ذلك الا نجاه من ذلك (2) وادخله الجنة ". ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ان لاهل البلايا في


52 - التعريف ص 5. الباب - 2 1 - المؤمن ص 26 ح 45. 2 - عدة الداعي ص 117، عنه في البحار ج 81 ص 193 ح 50. (1) ما بين القوسين ليس في المصدر. (2) في المصدر: النار.

[ 67 ]

الدنيا درجات في الآخرة ما تنال بالاعمال، حتى ان الرجل ليتمنى ان جسده في الدنيا كان يقرض بالمقاريض مما يرى من حسن ثواب الله لاهل البلاء من الموحدين، فان الله لا يقبل العمل في غير الاسلام ". 1431 / 3 - القطب الراوندي في دعواته: قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " لا يذهب حبيبتا (1) عبد، فيصبر ويحتسب الا ادخل الجنة ". 1432 / 4 - البحار - عن اعلام الدين للديلمي - قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " إذا مرض الصبي كان مرضه كفارة لوالديه ". 3 - (باب استحباب كتم المرض، وترك الشكوى منه) 1433 / 1 - الشيخ المفيد رحمه الله في اماليه: عن الحسن بن حمزة العلوي، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن ابراهيم، عن ابي عبد الله الصادق جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اربعة من كنوز الجنة (1)، كتمان الحاجة، وكتمان الصدقة، وكتمان المرض، وكتمان المصيبة ".


3 - دعوات القطب الراوندي ص 76، عنه في البحار ج 81 ص 174 ح 11. (1) الحبيبتان: العينان. 4 - البحار ج 81 ص 197 ح 54، عن اعلام الدين ص 125. الباب - 3 1 - امالي المفيد ص 8، عنه في البحار ج 81 ص 208 ح 22. (1) في المصدر: البر.

[ 68 ]

1434 / 2 - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن محمد بن ادريس، عن محمد بن احمد، عن محمد بن سيار، عن المفضل، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من شكا مصيبة نزلت به، فانما يشكو ربه ". 1435 / 3 - القطب الراوندي في دعواته: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " اربع من كنوز الجنة: كتمان الفاقة، وكتمان الصدقة، وكتمان المصيبة، وكتمان الوجع ". وقال (صلى الله عليه وآله): " من كنوز البر: كتمان المصائب، والامراض، والصدقة " (1). وقال النبي (صلى الله عليه وآله): " يقول الله عزوجل: ايما عبد من عبيدي مؤمن، ابتليته ببلاء على فراشه، فلم يشك إلى عواده، ابدلته لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه، فان قبضته فالى رحمتي، وان عافيته عافيته وليس له ذنب " فقيل يا رسول الله ما لحم خير من لحمه ؟ قال: " لحم لم يذنب " (2). واوحى الله إلى عزير (عليه السلام): يا عزير إذا وقعت في معصية فلا تنظر إلى صغرها، ولكن انظر من عصيت، وإذا اوتيت رزقا مني فلا تنظر إلى قلته، ولكن انظر من اهداه، وإذا نزلت اليك بلية فلا تشك إلى خلقي، كما لا اشكوك إلى ملائكتي، عند صعود مساوئك وفضائحك (3).


2 - تفسير علي بن ابراهيم القمي ج 1 ص 381 وتفسير البرهان ج 2 ص 354 ح 1. 3 - دعوات القطب الراوندي ص 72، عه في البحار ج 81 ص 208 ح 23. (1) و (2) نفس المصدر ص 73. (3) نفس المصدر ص 74.

[ 69 ]

1436 / 4 - جامع الاخبار: قال الباقر (عليه السلام): " يا بني من كتم بلاء ابتلي به من الناس، وشكا ذلك (1) إلى الله عزوجل، [ كان ] (2) حقا على الله ان يعافيه من ذلك البلاء ". 1437 / 5 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) قال: " المريض في سجن الله، ما لم يشك إلى عواده، تمحى سيئاته ". 1438 / 6 - فقه الرضا (عليه السلام): قال العالم (عليه السلام): " حمى يوم كفارة ستين سنة، إذا قبلها بقبولها "، قيل: وما قبولها ؟ قال: " ان يحمد الله ويشكره ويشكو إليه، ولا يشكوه، وإذا سئل عن خبره، قال خيرا ". 1439 / 7 - نهج البلاغة: قال (عليه السلام) في مدح رجل: " وكان لا يشكو وجعا الا عند برئه ". 1440 / 8 - أبو علي محمد بن همام في كتاب التمحيص: عن جابر قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): ما الصبر الجميل ؟ قال: " ذاك صبر ليس فيه شكوى إلى احد من الناس، ان ابراهيم (عليه السلام)، بعث يعقوب (عليه السلام) إلى راهب من الرهبان، عابد من العباد، في حاجة، فلما رآه الراهب حسبه ابراهيم، فوثب إليه فاعتنقه، ثم


4 - جامع الاخبار ص 133 فصل 70، عنه في البحارج 81 ص 211 ح 28. (1) ذلك: ليس في المصدر. (2) اثبتناه من المصدر. 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 217، عنه في البحار ج 81 ص 211 ح 29. 6 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 46. 7 - نهج البلاغة ج 3 ص 223 ح 289، عنه في البحار ج 81 ص 204 ح 8. 8 - التمحيص ص 63 ح 143.

[ 70 ]

قال له: مرحبا بخليل الرحمن، فقال يعقوب: اني لست بخليل الرحمن، ولكني يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم، فقال الراهب: فما (1) بلغ بك ما ارى من الكبر ؟ قال: الهم والحزن والسقم، قال: فما جاز عتبة الباب حتى أوحى الله إليه: شكوتني إلى العباد، فخر ساجدا عند عتبة الباب يقول: رب لا اعود، فأوحى الله إليه: اني قد غفرت لك فلا تعد إلى مثلها، فما شكا شيئا مما أصابه من نوائب الدنيا، الا انه قال يوما: (إنما اشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون) (2) ". ورواه العياشي في تفسيره: عن جابر، مثله (3). ورواه السيد علي بن طاووس في سعد السعود - عن تفسير الحافظ بن عقدة - عن عثمان بن عيسى، عن المفضل، عن جابر (4). 1441 / 9 - العياشي في تفسيره: عن اسماعيل بن جابر، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: " ان يعقوب اتى ملكا بناحيتكم (1) يسأله الحاجة، فقال له الملك: انت ابراهيم ؟ قال: لا، قال: وانت اسحاق بن ابراهيم ؟ قال: لا، قال: فمن انت ؟ قال: انا يعقوب بن اسحاق، قال: فما بلغ بك ما ارى مع حداثة السن ؟ قال: الحزن على النبي يوسف، قال: لقد بلغ بك الحزن يا يعقوب


(1) في التمحيص: فما الذي. (2) يوسف 12: 86. (3) تفسير العياشي ج 2 ص 188 ح 57، عنه في البحار ج 12 ص 310 ح 123. (4) سعد السعود ص 120. عنه في البحار ج 71 ص 93 ح 47. 9 - تفسير العياشي ج 2 ص 189 ح 61. (1) في المصدر: بناحيتهم.

[ 71 ]

كل مبلغ، فقال: انا معاشر الانبياء، اسرع شئ البلاء الينا، ثم الامثل فالامثل من الناس، فقضى حاجته، فلما جاوز بابه هبط عليه جبرئيل فقال له: يا يعقوب ربك يقرئك السلام ويقول لك: شكوتني إلى الناس، فعفر وجهه بالتراب، وقال: يا رب زلة اقلنيها، فلا اعود بعد هذا ابدا، ثم عاد إليه جبرئيل فقال: يا يعقوب ارفع رأسك ان ربك يقرئك السلام ويقول لك: قد اقلتك فلا تعد تشكوني إلى خلقي، فما رئي ناطقا بكلمة ما كان فيه حتى اتاه بنوه، فصرف وجهه إلى الحائط وقال (انما اشكو...) (2) " الآية. 4 - (باب استحباب ترك المداواة مع إمكان الصبر وعدم الخطر خصوصا من الزكام والدماميل والرمد والسعال وما ينبغي التداوي به ووجوبه عند الخطر بالترك) 1442 / 1 - الصدوق في الخصال: عن ابيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده، عن ابي بصير ومحمد بن مسلم، عن الصادق، عن آبائه، عن امير المؤمنين (عليهم السلام)، قال: " لا يتداوى المسلم حتى يغلب مرضه على (1) صحته ". 1443 / 2 - القطب الراوندي في دعواته: وروي اجتنب الداء ما لزمتك الصحة، فإذا حسست بحركة الداء فاحزمه بما يردعه قبل استعجاله.


(2) يوسف 12: 86. الباب - 4 1 - الخصال ص 620، عنه في البحار ج 81 ص 203 ح 5. (1) على: ليس في المصدر والبحار. 2 - دعوات القطب الراوندي ص 29، عنه في البحار ج 62 ص 269 ح 59.

[ 72 ]

1444 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): اروي عن العالم (عليه السلام)، انه قال: " راس الحمية الرفق بالبدن ". وروي: اجتنب الدواء ما تحمل (1) بدنك الداء، فإذا لم يحتمل الداء فليداو (2). واروي عنه (عليه السلام)، انه قال: " اثنان عليلان ابدا صحيح محتمي وعليل مخلط. 1445 / 4 - نهج البلاغة: قال (عليه السلام): " لا تضطجع ما استطعت القيام من العلة ". 5 - (باب جواز الشكوى إلى المؤمن دون غيره) 1446 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): وروى من شكا إلى اخيه المؤمن فقد شكا إلى الله، ومن شكا إلى غيره فقد شكا الله. 1447 / 2 - كتاب التمحيص: لابي علي محمد بن همام، عن يونس بن عمار، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: " ايما مؤمن شكا حاجته وضره إلى كافر أو إلى من يخالفه على دينه فانما شكا (1) إلى


3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 46. (1) في المصدر: ما احتمل. (2) هذا ما استظهره المؤلف " ره "، وفي الاصل: فلادواء. 4 - نهج البلاغة: لم نجد هذه العبارة. ورواه عنه في البحا ر ج 81 ص 204 ح 7. الباب - 5 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 46. 2 - التمحيص ص 61 ح 134، عوه في البحار ج 72 ص 327 ح 10. (1) في نسخة من المصدر: شكاالله.

[ 73 ]

عدو من اعداء الله، وايما مؤمن شكا حاجته وضره إلى مؤمن مثله كانت شكواه إلى الله عزوجل ". 1448 / 3 - أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " من ابدى إلى الناس ضره فقد فضح نفسه "، ويأتي في ابواب الصدقات من كتاب الزكاة باقي اخبار الباب. 6 - (باب استحباب عيادة المريض المسلم، وكراهة ترك عيادته) 1449 / 1 - ابن الشيخ الطوسي في اماليه: عن ابيه، عن المفيد، عن محمد بن الحسين الخلال، عن الحسن بن الحسين الانصاري، عن زفر بن سليمان، عن اشرس الخراساني، عن ايوب السجستاني، عن ابي قلابة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من عاد مريضا فانه يخوض في الرحمة، واومأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى حقويه (1)، فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة ". 1450 / 2 - وعن ابيه، عن جماعة، عن ابي المفضل الشيباني، عن احمد بن اسحاق بن بهلول، عن ابيه، عن جد، عن ابي شيبة، عن ابي اسحاق، عن الحارث الهمداني، عن علي (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " ان للمسلم على اخيه، ستا من


3 - كنز الفوائد ص 289. الباب - 6 1 - امالي الطوسي ج 1 ص 185، عنه في البحار ج 81 ص 215 ح 6. (1) الحقو والحقو: الكشح وقيل: معقد الازار، وفي الصحاح: الحقو: الخصر ومشد الازار من الجنب (لسان العرب - حقا - ج 14 ص 188. 2 - امالي الطوسي ج 2 ص 92، عنه في البحار ج 81 ص 217 ح 8.

[ 74 ]

المعروف: يسلم عليه إذا لقيه، ويعوده إذا مرض.. " الخبر. 1451 / 3 - علي بن عيسى في كشف الغمة: عن علي (عليه السلام) قال: " كان جبرئيل ينزل على النبي (صلى الله عليه وآله)، في مرضه الذي قبض فيه، في كل يوم وفي كل ليلة، فيقول: السلام عليك، ان ربك يقرئك السلام فيقول: كيف تجدك ؟ وهو اعلم بك، ولكنه اراد ان يزيدك كرامة وشرفا، إلى ما اعطاك على الخلق، واراد ان يكون عيادة المريض سنة في امتك... " الخبر. 1452 / 4 - أبو عبد الله محمد بن علي الحسيني في كتاب التعازي: بالسند الآتي في الخاتمة، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام)، عن ابيه، انه دخل عليه رجل وقرشي فقال: " ا لا احدثكما عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ قالا: بلى، حدثنا عن ابي القاسم (صلى الله عليه وآله)، قال: سمعت من ابي بكرة، عن ابيه، ان علي بن ابي طالب (عليه السلام) كان يقول: لما كان قبل وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بثلاثة ايام، هبط جبرئيل فقال: يا محمد، ان الله عزوجل ارسلني اليك اكراما لك، وتفضيلا لك، وخاصة لك، يسألك عما هو اعلم به منك... " الخبر. 1453 / 5 - الشيخ الطوسي في مجالسه: عن جماعة، عن ابي المفضل، عن علي بن اسماعيل، عن علي بن الحسن العبدي، عن الحسن بن بشر، عن قيس بن الربيع، عن الاعمش، عن شقيق، عن عبد الله


3 - كشف الغمة ج 1 ص 17. 4 - التعازي ص 2 ح 1. 5 - امالي الطوسي ج 2 ص 252، عنه في البحار ج 81 ص 222 ح 25.

[ 75 ]

قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " اجيبوا الداعي، وعودوا المريض، واقبلوا الهدية، ولا تظلموا المسلمين ". 1454 / 6 - وعن جماعة، عن ابي المفضل، عن اسماعيل بن موسى، عن عبد الله بن عمر بن ابان، عن معاوية بن هشام، عن سفيان الثوري، عن حبيب بن ابي ثابت، عن عطاء، عن ابن عباس قال، قيل للنبي (صلى الله عليه وآله): كيف اصبحت ؟ قال: " بخير من قوم لم يشهدوا جنازة، ولم يعودوا مريضا ". 1455 / 7 - الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب المؤمن: عن امير المؤمنين (عليه السلام) [ انه ] (1) قال لبعض اصحابه: " تذهب بنا نعود فلانا " قال: فذهبت معه، فإذا أبو موسى الاشعري جالس عنده، فقال امير المؤمنين (عليه السلام): " يا ابا موسى، اعائدا جئت ام زائرا ؟ " فقال: لا بل عائدا. فقال: " اما ان المؤمن إذا عاد اخاه المؤمن، صلى عليه سبعون الف ملك، حتى يرجع إلى اهله ". 1456 / 8 - وعن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ايما مسلم عاد مريضا من المؤمنين خاض رمال الرحمة، فإذا جلس إليه غمرته الرحمة، فإذا رجع إلى منزله شيعه سبعون الف ملك، حتى يدخل إلى منزله، كلهم يقولون: الا طبت وطابت لك الجنة ".


6 - امالي الطوسي ج 2 ص 223 ح 39. 7 - المؤمن ص 59 ح 149. (1) اثبتناه من المصدر. 8 - المؤمن ص 60 ح 154.

[ 76 ]

1457 / 9 - وعن ابي جعفر وابي عبد الله (عليهما السلام) قالا: " إذا كان يوم القيامة، اوتي (1) العبد المؤمن إلى الله عزوجل فيحاسبه حسابا يسيرا، ثم يعاتبه، فيقول: يا مؤمن ما منعك ان تعودني حيث مرضت، فيقول المؤمن: انت ربي، وانا عبدك، انت الحي الذي لا يصيبك الم ولا نصب، فيقول الرب عزوجل: من عاد مؤمنا فقد عادني، ثم يقول (2) عزوجل: هل تعرف فلان بن فلان ؟ فيقول: نعم فيقول: ما منعك ان تعوده حيث مرض، اما لو عدته لعدتني ثم لوجدتني عند سؤلك (3)، ثم لو سألتني حاجة لقضيتها لك، ثم لم اردك عنها ". 1458 / 10 - وعن ابي جعفر (عليه السلام) قال: " ايما مؤمن زار مؤمنا كان زائرا لله عزوجل، وايما مؤمن عاد مؤمنا خاض الرحمة خوضا، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإذا انصرف وكل الله به سبعين الف ملك، يستغفرون له ويسترحمون عليه، ويقولون: طبت وطابت لك الجنة، إلى تلك الساعة من الغد، وكان له خريف من الجنة ". قال الراوي: وما الخريف جعلت فداك ؟ قال: " زاوية في الجنة، يسير الراكب فيها اربعين عاما ". 1459 / 11 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله، اخبرنا محمد، حدثني موسى


9 - المؤمن ص 61 ح 156. (1) في احدى نسخ المصدر: ادني. (2) في المصدر: يقول الله. (3) وفيه: سؤلك. 10 - المؤمن ص 61 ح 158. 11 - الجعفريات ص 240.

[ 77 ]

قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابى طالب (عليهم السلام)، انه قال: " من احسن الحسنات عيادة المريض ". 1460 / 12 - وبهذا الاسناد: عن علي بن ابى طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من زار اخا له في الله تعالى، أو عاد مريضا، نادى مناد من السماء طيبوا طاب ممشاكم بثواب من الجنة مبارك ". ورواه السيد الراوندي في نوادره، هكذا: طبت وطاب ممشاك تبوأت من الجنة منزلك. 1461 / 13 - وبهذا الاسناد: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " سر ميلا عد مريضا ". 1462 / 14 - وبهذا الاسناد: عنه (عليه السلام): " ان النبي (صلى الله عليه وآله) عاد يهوديا في مرضه ". 1463 / 15 - البحار - عن اعلام الدين للديلمي - عن الصادق (عليه السلام)، انه قال لخيثمة: " ابلغ موالينا السلام، واوصيهم بتقوى الله والعمل الصالح، وان يعود صحيحهم مريضهم... " الخبر. 1464 / 16 - القطب الراوندي في دعواته: قال: قال النبي


12 - الجعفريات ص 193 ونوادر الراوندي ص 11. 13 - الجعفريات ص 186 ونوادر الراوندي ص 5. 14 - الجعفريات ص 186. 15 - البحار ج 81 ص 219 ح 16، عن اعلام الدين ص 21. 16 - دعوات الراوندي ص 101، عنه في البحار ج 81 ص 224 ح 31.

[ 78 ]

(صلى الله عليه وآله): " من عاد مريضا لم يزل في خرفة (1) الجنة ". قال في البحار: ورواه في شرح السنة عن ثوبان، وزاد في آخره قالوا: يا رسول الله وما خرفة الجنة ؟ قال خباها. 1465 / 17 - وعنه (صلى الله عليه وآله)، انه قال لابي ذر (رض): " جالس المساكين وعدهم إذا مرضوا، وصل عليهم إذا ماتوا، واجعل ذلك مخلصا ". 1466 / 18 - أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد: عن جابر الانصاري، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " عائد المريض يخوض في البركة، فإذا جلس انغمس فيها ". 1467 / 19 - البحار - عن المجازات النبوية للرضي - عن النبي (صلى الله عليه وآله): " من عاد مريضا لم يزل يخوض الرحمة حتى يجلس، فإذا جلس اغتمس فيها ". 1468 / 20 - دعائم الاسلام: عن الحسن بن علي (عليهما السلام)، انه اعتل فعاده عمرو بن حريث، فدخل عليه على (عليه السلام) فقال: " يا عمرو تعود الحسن وفي النفس ما فيها وان ذلك ليس بمانعي ان أؤدي اليك نصيحة، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: ما من عبد مسلم يعود مريضا الا صلى عليه سبعون الف ملك من ساعته التي يعود فيها ان كانت نهارا حتى تغرب الشمس، أو ليلا حتى


(1) في المصدر: غرفة. 17 - دعوات الراوندي ص 102 و 128. 18 - كنز الفوائد ص 178، عنه في البحار ج 81 ص 224 ح 30. 19 - البحار ج 81 ص 229 ح 42 عن المجازات النبوية ص 380 ح 295. دعائم الاسلام ج 1 ص 218، عنه في البحار ج 81 ص 228 ح 41.

[ 79 ]

يطلع الفجر ". 1469 / 21 - البحار - عن كتاب الامامة والتبصرة - عن سهل بن احمد، عن محمد بن الاشعث، عن موسى بن اسماعيل بن موسى بن جعفر، عن ابيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " عيادة بني هاشم فريضة، وزيارتهم سنة ". 1470 / 22 - السيد أبو حامد محمد بن عبد الله بن زهرة - ابن اخ ابن زهرة - في أربعينه: أخبرنا الشيخ أبو الحسن، قال: اخبرني الفقيه أبو الفتح، قال: اخبرنا عبد الواحد، قال: اخبرنا اسماعيل، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا سلمة بن شبيب النيشابوري، قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن وهيب بن الورد، عن أبي منصور، عن ابان، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من عاد مريضا فجلس عنده ساعة اجرى الله له عمل الف سنة لا يعصي الله فيها طرفة عين ". 7 - (باب تأكد استحباب العيادة في الصباح وفي المساء) 1471 / 1 - الشيخ الطوسي رحمه الله في مجالسه: عن جماعة، عن ابي المفضل، عن مسدد بن ابي يوسف، عن اسحاق بن سيار، عن الفضل بن دكين، عن اسرائيل بن يونس، عن يزيد بن خيثم، عن ابيه، عن علي (عليه السلام) قال: " سمعت رسول الله


21 - البحار ج 96 ص 234 ح 33، بل عن جامع الاحاديث للقمي ص 18. 22 - الاربعين لابن زهرة ح 23. الباب - 7 1 - امالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 248، عنه في البحار ج 81 ص 221 ح 22.

[ 80 ]

(صلى الله عليه وآله) يقول: ما من مسلم يعود مسلما غدوة الا صلى عليه سبعون الف ملك حتى يمسي، وإذا عاده مساء صلى عليه سبعون الف ملك حتى يصبح، وكان له خراف في الجنة ". 1472 / 2 - وعن جماعة، عن ابي المفضل، عن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، عن سريج بن يونس، عن هشيم بن بشير، عن يعلى بن عطا، عن عبد الله بن نافع، ان ابا موسى عاد الحسن بن علي (عليهما السلام) فقال علي (عليه السلام): " اما انه لا يمنعنا ما في انفسنا عليك ان نحدثك بما سمعنا، انه من عاد مريضا شيعه سبعون الف ملك كلهم يستغفرون له ان كان مصبحا حتى يمسي وان كان ممسيا حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة ". 1473 / 3 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، انه عاد زيد بن ارقم فلما دخل عليه قال زيد: مرحبا بأمير المؤمنين عائدا، وهو علينا عاتب، قال علي (عليه السلام): " ان ذلك لم يكن يمنعني عن عيادتك، انه من عاد مريضا التماس رحمة الله وتنجز موعده، كان في خريف الجنة ما دام جالسا عند المريض، حتى إذا خرج من عنده بعث الله ذلك اليوم سبعين الف ملك من الملائكة (1) يصلون عليه حتى الليل، وان عاد ممسيا كان في خريف الجنة ما كان جالسا عند المريض، فإذا خرج من عنده بعث الله سبعين الف ملك يصلون عليه حتى الصباح، فأحببت ان اتعجل ذلك ".


2 - أمالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 248، عنه في البحار ج 81 ص 221 ح 23. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 218، عنه في البحار ج 81 ص 228 ح 41. (1) في المصدر: ملائكته.

[ 81 ]

1474 / 4 - الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب المؤمن: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: " ايما مؤمن عاد مريضا في الله خاض في الرحمة خوضا، وإذا قعد عنده استنقع استنقاعا، فان عاده غدوة صلى عليه سبعون الف ملك إلى ان يمسي، فان عاده عشية صلى عليه سبعون الف ملك إلى ان يصبح ". 1475 / 5 - وعن ابي عبد الله (عليه السلام): " ايما مؤمن عاد اخاه المؤمن في مرضه صلى عليه سبعة وسبعون الف ملك، فإذا قعد عنده غمرته الرحمة واستغفر له حتى يمسي، فان عاده مساء كان له مثل ذلك حتى يصبح ". 8 - (باب استحباب التماس العائد دعاء المريض وتوقي دعاءه عليه بترك غيظه واضجاره) 1476 / 1 - الصدوق في الخصال: عن محمد بن علي بن المثنى، عن ابي حامد، عن ابي يزيد احمد بن خالد، عن محمد بن احمد بن صالح التميمي، عن ابيه، عن محمد بن حاتم القطان، عن حماد بن عمرو، عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده، عن علي بن ابى طالب (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لسلمان الفارسي رحمه الله: " يا سلمان، ان لك في علتك إذا اعتللت ثلاث خصال، انت من الله عزوجل بذكر، ودعاؤك مستجاب، ولا تدع العلة عليك ذنبا الا حطته، متعك الله بالعافية إلى انقضاء اجلك ".


4 - المؤمن ص 58 ح 146. 5 - المؤمن ص 147 58. الباب - 8 1 - الخصال ص 170 ح 224، عنه في البحار ج 81 ص 185 ح 38.

[ 82 ]

9 - (باب عدم تأكد استحباب العيادة في وجع العين وفي أقل من ثلاثة أيام بعد العيادة أو يومين وعند طول المدة) 1477 / 1 - العلامة الكراجكي في معدن الجواهر: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " ثلاثة لا يعاد (1) صاحب الدمل والضرس والرمد ". 1478 / 2 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد، قال: اخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى بن اسماعيل، قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، ان عليا (عليه السلام) اشتكى عينيه، فعاده رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فإذا علي (عليه السلام) يصيح، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): " أجزعا ام وجعا " ؟ فقال علي (عليه السلام) (1): " ما وجعت وجعا قط ايثق (2) منه... " الخبر. 1479 / 3 - وبهذا الاسناد: عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: " العيادة بعد ثلاثة ايام ". 1480 / 4 - الطبرسي في مكارم الاخلاق: - نقلا من كتاب زهد


الباب - 9 1 - معدن الجواهر ص 33، عنه في البحار ج 81 ص 224 ح 30. (1) في المصدر والبحار: لا يعادون. 2 - الجعفريات ص 146، والكافي ج 3 ص 253. (1) في المصدر زيادة: يا رسول الله. (2) في الكافي: اشد. 3 - الجعفريات ص 200. 4 - مكارم الاخلاق ص 360، عنه في البحار ج 81 ص 226 ح 37.

[ 83 ]

امير المؤمنين (عليه السلام) ومن كتاب الجنائز - عن الصادق (عليه السلام) قال: " لا عيادة في وجع العين، ولا تكون عيادة اقل من ثلاثة ايام، فإذا وجبت (1) فيوم ويوم لا، ويومين لا، وإذا طالت العلة ترك المريض وعياله ". قال في البحار: قوله (عليه السلام) " اقل من ثلاثة ايام ". الظاهر ان المراد به انه لا ينبغي ان يعاد المريض في اول ما يمرض إلى ثلاثة ايام، فان برئ قبل مضيها والا فيوما يعود ويوما لا يعود ويحتمل ان يكون المراد ان اقل العيادة ان يراه ثلاثة ايام متواليات، وبعد ذلك غبا، أو ان اقل العيادة ان يراه في كل ثلاثة ايام، فلما ظهر منه ان عيادته في كل يوم افضل استثنى من ذلك حالة وجوب المرض، ولا يخفى بعد الوجهين الاخيرين وظهور الاول، انتهى. 1481 / 5 - الشيخ الطوسي (رحمه الله) في مجالسه: عن جماعة، عن ابي المفضل، عن يحيى بن صاعد (1) عن عبد الله بن سعيد الاشج، عن عقبة بن خالد، عن موسى بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله. قال، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " اغبوا (2): في العيادة واربعوا، الا ان يكون مغلوبا (3) ".


(1) في المصدر: شئت. 5 - امالي الطوسي ج 2 ص 252، عنه في البحارج 81 ص 222 ح 26. (1) في نسخة: مصاعد، منه قدس سره. (2) في المصدر: غبوا. " في الحديث اغبوا في عيادة المريض واربعوا يقول: عد يوما ودع يوما أو ودع يومين وعد اليوم الثالث - منه ره - ". (3) في المصدر: معاونا.

[ 84 ]

10 - (باب نبذة من الرقى والعوذ والادعية الموجزة للامراض والاوجاع) 1482 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): اروي عن العالم (عليه السلام)، انه قال: " لكل داء دواء سألته عن ذلك، فقال: لكل داء دعاء، فإذا الهم العليل الدعاء فقد اذن في شفائه ". 1483 / 2 - الطبرسي في مكارم الاخلاق: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إذا رأى من جسمه بثرة عاذ بالله واستكان له وجأر (1) إليه، فيقال له: يا رسول الله ما هو ببأس، فيقول: " ان الله إذا اراد ان يعظم صغيرا عظم، وإذا اراد ان يصغر عظيما صغر ". 1484 / 3 - ثقة الاسلام في الكافي: عن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن ابي نجران وابن فضال، عن بعض اصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: كان يقول عند العلة: " اللهم انك عيرت اقواما فقلت: (قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا) (1) فيا من لا يملك كشف ضري ولا تحويله عني احد غيره، صل على محمد وآل محمد، واكشف ضري وحوله إلى من يدعو معك الها آخر لا اله


الباب - 10 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 46. 2 - مكارم الاخلاق ص 357. (1) جأر يجأر جأرا وجؤارا: رفع صوته مع تضرع واستغاثة وفي التنزيل " إذا هم يجأرون " وقال ثعلب: رفع الصوت إليه بالدعاء (لسان العرب - جأر - ج 4. ص 112. 3 - الكافي ج 2 ص 410 ح 1.

[ 85 ]

غيرك ". 1485 / 4 - وعن احمد بن محمد، عن عبد العزيز بن المهتدي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن داود بن رزين (1) قال: مرضت بالمدينة مرضا شديدا، فبلغ ذلك ابا عبد الله (عليه السلام)، فكتب الي: " قد بلغني علتك فاشتر صاعا من بر، ثم استلق على قفاك وانثره على صدرك كيفما انتثر، وقل: اللهم اني أسألك باسمك الذي إذا سألك به المضطر كشفت ما به من ضر، ومكنت له في الارض وجعلته خليفتك على خلقك، ان تصلي على محمد وآل محمد، وان تعافيني من علتي، ثم استو جالسا، واجمع البر من حولك وقل مثل ذلك، واقسمه مدا مدا لكل مسكين وقل مثل ذلك " قال داود: ففعلت ذلك فكأنما نشطت من عقال، وقد فعله غير واحد فانتفع به. 1486 / 5 - وعن علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن ابن ابي عمير، عن الحسين بن نعيم، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: اشتكى بعض ولده، فقال: " يا بني قل اللهم اشفني بشفائك، وداوني بدوائك، وعافني من بلائك، فاني عبدك وابن عبدك (1) ". 1487 / 6 - وعن محمد بن يحيى، عن بعض اصحابه، عن محمد بن عيسى، عن داود بن رزين (1)، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " تضع يدك على الموضع الذي فيه الوجع وتقول ثلاث مرات الله الله


4 - الكافي ج 2 ص 410 ح 2. (1) في نسخة: زربي، منه قدس سره. وقد ورد في معاجم الرجال بالوجهين " راجع معجم رجال الحديث ج 7 ص 100 ". 5 - الكافي ج 2 ص 411 ح 3. (1) في نسخة: عبيدك، عبديك، منه قدس سره. 6 - الكافي ج 2 ص 411 ح 6. (1) في المصدر: زربي. وكلاهما وارد " راجع الهامش 1 من الحديث 4 ".

[ 86 ]

ربي حقا، لا اشرك به شيئا، اللهم انت لها ولكل عظيمة، ففرجها عني ". 1488 / 7 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن داود، عن المفضل، عن ابي عبد الله (عليه السلام): " للاوجاع تقول: بسم الله وبالله، كم من نعمة لله في عرق ساكن وغير ساكن، على عبد شاكر وغير شاكر، وتأخذ لحيتك بيدك اليمنى بعد صلاة مفروضة وتقول: اللهم فرج عني كربتي وعجل عافيتي واكشف ضري، ثلاث مرات، واحرص ان يكون ذلك مع دموع وبكاء ". 1489 / 8 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن رجل قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فشكوت إليه وجعا بي، فقال: " قل: بسم الله ثم امسح يدك عليه، وقل: أعوذ بعزة الله، وأعوذ بقدرة الله، وأعوذ بجلال الله، وأعوذ بعظمة الله، وأعوذ بجمع الله، وأعوذ برسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأعوذ بأسماء الله، من شر ما أحذر ومن شر ما أخاف على نفسي، تقولها سبع مرات " قال: ففعلت فأذهب الله عز وجل الوجع عني. 1490 / 9 - وعن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الوشاء، عن عبد الله بن سنان، عن عون قال: امر يدك على موضع الوجع، ثم قل: بسم الله وبالله ومحمد رسول الله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، اللهم امسح عني ما اجد، ثم تمر يدك اليمنى وتمسح موضع الوجع عليه ثلاث مرات.


7 - الكافي ج 2 ص 411 ح 7. 8 - الكافي ج 2 ص 412 ح 8. 9 - الكافي ج 2 ص 412 ح 9.

[ 87 ]

1491 / 10 - وعنه، عن احمد بن محمد، عن احمد بن محمد بن ابي نصر، عن محمد بن أخي عرام (1)، عن عبد الله بن سنان، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " تضع يدك على موضع الوجع ثم تقول: بسم الله وبالله محمد رسول الله لا حول ولا قوة الا بالله، اللهم امسح عني ما اجد وتمسح الوجع ثلاث مرات ". 1492 / 11 - وعن علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن عيسى، عن عمه قال: قلت له (عليه السلام): علمني دعاء ادعو به لوجع اصابني قال: " قل وانت ساجد: يا الله يا رحمن يا رحيم، يا رب الارباب وإله الآلهة ويا ملك الملوك وسيد السادة اشفني بشفائك من كل داء وسقم فاني عبدك اتقلب في قبضتك ". 1493 / 12 - وعن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن احمد بن محمد بن ابي نصر، عن ابان بن عثمان، عن الثمالي، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: " إذا اشتكى الانسان فليقل: بسم الله وبالله ومحمد رسول الله، اعوذ بعزة الله واعوذ بقدرة الله على ما يشاء من شر ما اجد ". 1494 / 13 - وعنه، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي، عن هشام الجواليقي، عن ابي عبد الله (عليه السلام): " يا منزل الشفاء ومذهب الداء انزل على ما بي من داء شفاء ".


10 - الكافي ج 2 ص 412 ح 10. (1) في المصدر: غرام. وكلاهما وارد " راجع معجم رجال الحديث ج 14 ص 208 ". 11 - الكافي چ 2 ص 412 ح 11. 12 - الكافي ج 2 ص 412 ح 13. 13 - الكافي ج 2 ص 412 ح 14.

[ 88 ]

1495 / 14 - وعن علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن بعض اصحابه، عن أبي حمزة، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: مرض علي (عليه السلام) فأتاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له: " قل: اللهم اني اسألك تعجيل عافيتك، وصبرا على بليتك، وخروجا إلى رحمتك ". 1496 / 15 - وعنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن ابي عبد الله (عليه السلام): ان النبي (صلى الله عليه وآله) كان ينشر (1) هذا الدعاء، تضع يدك على موضع الوجع وتقول: " ايها الوجع اسكن بسكينة الله، وقر بوقار الله، وانحجز بحاجز الله، واهدأ بهدء الله، اعيذك ايها الانسان بما اعاذ الله عزوجل به عرشه وملائكته يوم الرجفة والزلازل، تقول ذلك سبع مرات ولا اقل من الثلاث ". 1497 / 16 - وعن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن عمار بن المبارك، عن عون بن سعد مولى الجعفري، عن معاوية بن عمار، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " تضع يدك على موضع الوجع وتقول: اللهم اني أسألك بحق القرآن العظيم الذي نزل به الروح الامين، وهو عندك في ام الكتاب علي حكيم، ان تشفيني بشفائك وتداويني بدوائك وتعافيني من بلائك، ثلاث مرات، وتصلي على محمد وآله ". 1498 / 17 - القطب الراوندي في دعواته: دعاء العليل عن الصادق


14 - الكافي ج 2 ص 413 ح 16. 15 - الكافي ج 2 ص 413 ح 17. (1) النشر من النشرة وهي كالتعويذ والرقية... النشرة بالضم ضرب من الرقى والعلاج، يعالج به من كان يظن به مسا من الجن، سميت نشرة لانه ينشر به عنه ما خامره من الداء اي يكشف ويزول - النها ية " منه ره ". 16 - الكافي ج 2 ص 413 ح 18. 17 - دعوات الراوندي ج 76، عنه في البحار ج 95 ص 18 ح 18.

[ 89 ]

(عليه السلام): " اللهم اني ادعوك دعاء العليل الذليل الفقير، دعاء من اشتدت فاقته وقلت حيلته وضعف عمله والح البلاء عليه، دعاء مكروب ان لم تدركه هلك، وان لم تسعده فلا حيلة له، فلا تحط بي مكرك ولا تثبت (1) علي غضبك ولا تضطرني إلى اليأس من روحك والقنوط من، (رحمتك اللهم انه لا طاقة لي ببلائك ولا غنى بي عن رحمتك) (2)، وهذا امير المؤمنين اخو نبيك ووصي نبيك اتوجه به اليك فانك جعلته مفزعا لحقك (3)، واستودعته علم ما سبق وما هو كائن، فاكشف به ضري وخلصني من هذه البلية إلى ما عودتني من رحمتك، هو يا هو يا هو، انقطع الرجاء الا منك ". 1499 / 18 - وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه قال: " ا لا اعلمكم بدواء علمني جبرئيل ما لا تحتاجون معه إلى طبيب ودواء ؟ " قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: " من يأخذ ماء المطر ويقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة، وقل اعوذ برب الناس سبعين مرة، وقل اعوذ برب الفلق سبعين مرة، ويصلي على النبي (صلى الله عليه وآله) سبعين مرة ويسبح سبعين مرة، ويشرب من ذلك الماء غدوة وعشيا سبعة ايام متواليات... " الخبر. 1500 / 19 - وعن مروان العبدي (1) قال، كتبت إلى ابي الحسن (عليه السلام) اشكو إليه وجعا بي، فكتب: " قل: يا من لا يضام


(1) في البحار: ولا تبيت. (2) ما بين القوسين ليس في البحار. (3) وفيه: لخلقك. 18 - دعوات الراوندي ص 82. 19 - دعوات الراوندي ص 82، عنه في البحار ج 95 ص 18 ح 18. (1) في البحار: القندي.

[ 90 ]

ولا يرام، يا من به تواصل الارحام، صل على محمد وآل محمد وعافني من وجعي هذا ". 1501 / 20 - الكفعمي رحمه الله في الجنة الواقية - نقلا عن خط الشهيد رحمه الله - عن الرضا (عليه السلام): " للامراض كلها قل عليها: يا منزل الشفاء ومذهب الداء صل على محمد وآله وانزل على وجعي الشفاء ". 1502 / 21 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله): " ما دعا عبد بهذه الكلمات لمريض الا شفاه الله تعالى، ما لم يقض انه يموت منه، وهن، اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك ". 1503 / 22 - السيد علي بن طاووس (رحمه الله) في مهج الدعوات: عن على (عليه السلام)، " ان من دعا بهذا الدعاء شفي من سقمه: الهي كلما انعمت علي من نعمة قل (1) عندها شكري، وكلما ابتليتني ببلية قل عندها صبري، فيا من قل شكري عند نعمته (2) فلم يحرمني، ويا من قل صبري عند بلائه فلم يخذلني، ويا من رآني على الخطايا (3) فلم يفضحنى، ويا من رآني على المعاصي (4) فلم يعاقبني عليها، صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ذنبي، واشفني من مرضي، انك على كل شئ قدير ".


20 - الجنة الواقية ص 152. 21 - المصدر السابق ص 152. 22 - مهج الدعوات ص 8. (1) في المصدر: بنعمة قل لك. (2) في المصدر: نعمه. (3) في المصدر: المعاصي. (4) في المصدر: الخطايا.

[ 91 ]

1504 / 23 - البحار - نقلا من خط الشهيد (رحمه الله) - عن ابن عباس قال، كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعلمنا من الاوجاع كلها ان نقول: " باسم الكبير اعوذ بالله العظيم من شر عرق نعار (3) ومن حر النار ". 1505 / 24 - ورواه الشيخ الطبرسي في كتاب عدة السفر وعمدة الحضر: عنه (صلى الله عليه وآله) هكذا: " بسم الله الكبير، اعوذ بالله العظيم من شر كل عرق ضار، ومن حر النار " وزاد في شرحه انه (صلى الله عليه وآله) علمنا للحميات وللاوجاع كلها. 1506 / 25 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله، اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابى طالب (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لا رقى الا في ثلاث: في حية أو في عين أو دم لا يرقأ (1) ". 1507 / 26 - الشيخ المفيد في الاختصاص: عن الحسن بن علي الوشاء، عن ابي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قال لي: " ما لي اراك مصفرا " ؟ قال: هذه الحمى الربع قد الحفت (1) علي. قال: فدعا بدواة وقرطاس ثم كتب: بسم الله الرحمن الرحيم ابجد هوز حطي عن فلان


20 - البحار ج 95 ص 17 ح 17. 21 - ينعر أي يفور منه الدم، وعرق نعار بالدم، ارتفع دمه، جرح تعار بالتاء والعين، وتغار بالتاء والغين، ونعار بالنون والعين، بمعنى واحد (لسان العرب - نعر - ج 5 ص 221). 24 - عدة السفر: مخطوط. 25 - الجعفريات ص 167. (1) يرقأ: ينقطع (مجمع البحرين ج 1 ص 194). 26 - الاختصاص ص 18. (1) ألحفت: ألحت.

[ 92 ]

ابن فلان، ثم دعا بخيط فأتي بخيط مبلول، فقال: ائتني بخيط لم يمسه الماء، فأتي بخيط يابس، فشد وسطه، وعقد على الجانب الايمن اربعة وعقد على الايسر ثلاث عقد، وقرأ على كل عقد الحمد والمعوذتين وآية الكرسي، ثم دفعه الي، وقال: شده على العضد الايمن ولا تشده على الايسر. 1508 / 27 - عوالي الآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه دخل عليه بابني جعفر بن ابي طالب وهما ضارعان، فقال: " ما لي أراهما ضارعين (1) " ؟ قالوا: تسرع اليهما العين، فقال: " استرقوا لهما ". 11 - (باب استحباب وضع العائد يده على المريض ووضع إحدى يديه على الاخرى أو على جبهته) 1509 / 1 - الشيخ الطوسي في مجالسه: عن جماعة، عن ابي المفضل، عن عبد الله بن محمد البغوي، عن داود بن عمرو الضبي، عن عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن ايوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي امامة، عن النبي (صلى الله عليه وآله): " ان من تمام عيادة المريض ان يدع احدكم يده على جبهته أو يده، فيسأله كيف هو ؟ وتحياتكم بينكم بالمصافحة ". 1510 / 2 - وبهذا الاسناد: عن البغوي، عن صبيح بن دينار، عن


27 - عوالي اللآلي ج 1 ص 77 ح 159. (1) الضارع: النحيف الضاوي الجسم (لسان العرب - ضرع - ج 8 ص 222). الباب - 11 1 - امالي الطوسي ج 2 ص 253، عنه في البحار ج 81 ص 223 ح 27. 2 - المصدر السابق ج 2 ص 253، عنه في البحار ج 81 ص 223 ح 28.

[ 93 ]

عفيف بن سالم، عن ايوب بن عتبة (1)، عن القاسم، عن ابي امامة قال، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من تمام عيادة المريض إذا دخلت عليه، ان تضع يدك على رأسه وتقول: كيف اصبحت ؟ أو كيف (2) امسيت ؟ فإذا جلست عنده غمرتك الرحمة، وإذا خرجت من عنده خضتها (3) مقبلا ومدبرا " واومأ بيده إلى حقويه. 1511 / 3 - الطبرسي في مكارم الاخلاق: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " تمام عيادة المريض ان يضع احدكم يده عليه، ويسأله كيف هو ؟ كيف اصبحت ؟ وكيف امسيت ؟ وتمام تحيتكم المصافحة ". 12 - (باب استحباب السعي في قضاء حاجة الضرير والمريض حتى تقضى وخصوصا القرابة) 1512 / 1 - البحار - عن اعلام الدين للديلمي - عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " من قام على مريض يوما وليلة، بعثه الله مع ابراهيم خليل الرحمن، فجاز على الصراط كالبرق اللامع ". 1513 / 2 - القطب الراوندي في دعواته: قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " من اطعم مريضا شهوته اطعمه الله من ثمار الجنة ".


(1) في المصدر: عنبة. (2) وفيه: وكيف. (3) وفيه: حفتها. 3 - مكارم الاخلاق ص 359، عنه في البحار ج 81 ص 226 ح 37. الباب - 12 1 - البحار ج 81 ص 225 ح 35، عن أعلام الدين ص 132. 2 - دعوات القطب الراوندي ص 105، عنه في البحار ج 81 ص 224 ح 32.

[ 94 ]

13 - (باب عدم تحريم كراهة الموت) 1514 / 1 - الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب المؤمن: عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " نزل جبرئيل على محمد (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد ان ربك يقول: من اهان عبدي المؤمن فقد استقبلني بالمحاربة إلى ان قال تعالى: وما ترددت في شئ انا فاعله كترددي في فوت (1) عبدي المؤمن يكره الموت واكره مساءته... " الخبر. 1515 / 2 - وعن ابي جعفر (عليه السلام) قال: " قال الله عزوجل: من اهان لي وليا فقد ارصد لمحاربتي... إلى ان قال: وما ترددت في شئ انا فاعله كترددي في موت المؤمن، يكره الموت واكره مساءته ". 1516 / 3 - وعن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " يقول الله عز وجل: من اهان لي وليا فقد ارصد لمحاربتي، وانا اسرع شئ إلى (1) نصرة اوليائي، وما ترددت في شئ انا فاعله كترددي في موت عبدي المؤمن اني لاحب لقاه فيكره الموت فأصرفه عنه ". 4 1517 الصدوق في الامالي: عن علي بن احمد الدقاق، عن محمد بن هارون، عن عبيد الله بن موسى، عن محمد بن الحسين، عن


الباب - 13 1 - المؤمن ص 32 ح 61. (1) في احدى نسخ المصدر: موت. 2 - المصدر السابق ص 32 ح 62. 3 - المؤمن ص 33 ح 63. (1) في المصدر: في 4 - أمالي الصدوق ص 164 ح 1 وعلل الشرائع ص 36 ح 9، عنهما في البحار ج 12 ص 78 ح 7.

[ 95 ]

محمد بن محصن، عن يونس بن ظبيان، عن الصادق، عن آبائه، عن امير المؤمنين (عليهم السلام) قال: " لما اراد الله تبارك وتعالى قبض روح ابراهيم (عليه السلام): اهبط إليه ملك الموت. فقال: السلام عليك يا ابراهيم قال: وعليك السلام يا ملك الموت، اداع ام ناع ؟ فقال: بل داع يا ابراهيم فأجب، قال ابراهيم (عليه السلام): فهل رأيت خليلا يميت خليله ؟ قال: فرجع ملك الموت حتى وقف بين يدي الله جل جلاله فقال: الهي قد سمعت ما قال خليلك ابراهيم، فقال الله جل جلاله: يا ملك الموت اذهب إليه وقل له هل رأيت حبيبا يكره لقاء حبيبه ؟ ان الحبيب يحب لقاء حبيبه ". 1518 / 5 - وفي علل الشرائع: عن ابيه، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن احمد بن محمد بن ابي نصر، عن ابان بن عثمان، عن ابي بصير، عن ابي جعفر أو ابي عبد الله (عليهما السلام)، قال: " ان ابراهيم لما قضى مناسكه رجع إلى الشام فهلك، وكان سبب هلاكه ان ملك الموت اتاه ليقبضه فكره ابراهيم، الموت، فرجع ملك الموت إلى ربه عزوجل فقال: ان ابراهيم كره الموت، فقال: دع ابراهيم فانه يحب ان يعبدني... " الخبر. 1519 / 6 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثني ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن ابى طالب (عليهم السلام)، قال: " جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: ما لي يا رسول الله لا احب الموت ؟ فقال له: ا لك مال ؟ قال: نعم. قال: فقدمته ؟ قال: لا،


5 - علل الشرائع ص 38 ح 1. 6 - الجعفريات ص 211.

[ 96 ]

قال: فمن ثم لا تحب الموت، لان قلب الرجل عند متاعه ". ورواه في الخصال (1): عن جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، عن جده الحسن بن علي، عن جده عبد الله بن المغيرة، عن السكوني، عن الصادق (عليه السلام)، مثله. 1520 / 7 - ورام بن ابي فراس في تنبيه الخاطر: عن محمد بن الحسن القضباني (1)، عن ابراهيم بن محمد بن مسلم الثقفي، عن عبد الله بن بلج (2) المنقري، عن شريك، عن جابر، عن ابي حمزة اليشكري، عن قدامة الاودي، عن اسماعيل بن عبد الله الصلعي، عن امير المؤمنين (عليه السلام) - في حديث - انه قال في مناجاته: " اللهم قد وعدني نبيك ان تتوفاني اليك إذا سألتك اللهم وقد رغبت اليك في ذلك... " الخبر. 14 - (باب جواز الفرار من مكان الوباء والطاعون إلا مع وجوب الاقامة فيه كالمجاهد والمرابط) 1521 / 1 - كتاب العلاء، عن محمد بن مسلم قال: قلت له - اي ابا جعفر (عليه السلام) -: وباء إذا وقع على (1) الارض انعتزل ؟ قال: " وما بأس ان تعتزل الوباء ؟ وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)


(1) الخصال ص 13 ح 47. 7 - تنبيه الخواطر ص 3. (1) في المصدر: القصباني. (2) وفيه: بلخ. الباب - 14 1 - كتاب العلاء ص 150. (1) في المصدر: في.

[ 97 ]

لرجل اخبره انه كان في دار فيها اخوته فماتوا ولم يبق غيره: ارتحل منها وهي ذميمة ". 15 - (باب كراهة التدثر للمحموم وتحفظه من البرد واستحباب مداواة الحمى بالدعاء والسكر والماء البارد) 1522 / 1 - الصدوق في الخصال ئ عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله، عن آبائه قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): " ليس من داء الا وهو من داخل الجوف، الا الجراحة والحمى فانهما يردان (1) ورودا، اكسروا الحمى (2) بالبنفسج والماء البارد، فان حرها من فيح جهنم ". وقال (عليه السلام): " صبوا على المحموم الماء البارد في الصيف، فانه يسكن حرها ". 1523 / 2 - أبو العباس المستغفري في طب النبي (صلى الله عليه وآله): قال، قال (صلى الله عليه وآله): " ان الحمى من فيح جهنم، فبردوها بالماء ". 1524 / 3 - الجعفريات: اخبرنا الابهري، حدثنا عبد الله بن محمد بن


الباب - 15 1 - الخصال ص 620، عنه في البحار ج 81 ص 203 ح 5. (1) في المصدر زيادة: على الجلد. (2) وفيه: حر الحمى. 2 - طب النبي (صلى الله عليه وآله) ص 23، عنه في البحار ج 62 ص 293. 3 - الجعفريات ص 250.

[ 98 ]

وهب الدينوري قال: حدثنا ابراهيم بن عمرو بن ابي طيبة قال: حدثنا ابي، عن الاعمش، عن ابي وابل (1)، عن عبد الله رحمة الله عليه قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " الحمى رائد الموت، وهي سجن الله في الارض، فبردوها بالماء البارد ". 1525 / 4 - فقه الرضا (عليه السلام): واروي في الماء البارد انه يطفئ الحرارة، ويسكن الصفراء ويهضم الطعام، ويذهب (1) الفضلة التي على رأس المعدة، ويذهب بالحمى. 16 - (باب استحباب الصدقة للمريض والصدقة عنه ورفع الصوت بالاذان في المنزل) 1526 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): اروي عن العالم (عليه السلام): " في القرآن شفاء من كل داء ". وقال: " داووا مرضاكم بالصدقة، واستشفوا بالقرآن، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاء له ". وقال (عليه السلام): " لا يذهب بالادواء الا الدعاء، والصدقة والماء البارد ". 1527 / 2 - القطب الراوندي في دعواته: عن بياع الهروي معاذ بن مسلم


(1) في المصدر: وائل. 4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 47. (1) في المصدر: وينيب. الباب - 16 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 46، ص 47. 2 - دعوات القطب الراوندي ص 81.

[ 99 ]

قال: كنت عند ابي عبد الله (عليه السلام) فذكروا الوجع، فقال (عليه السلام): " داووا مرضاكم بالصدقة، وما على احدكم ان يتصدق بقوت يومه، ان ملك الموت يدفع إليه الصك بقبض روح العبد، فيتصدق فيقال له: رد الصك ". 1528 / 3 - وعنه (عليه السلام) قال: " يستحب للمريض ان يعطي السائل بيده، ويأمر السائل ان يدعو له ". 1529 / 4 - نهج البلاغة: قال (عليه السلام): " الصدقة دواء منجح ". 1530 / 5 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثني ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابى طالب (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " داووا مرضاكم بالصدقة، وردوا ابواب البلاء بالدعاء ". 17 - (باب استحباب كثرة ذكر الموت وما بعده والاستعداد لذلك) 1531 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد، اخبرنا محمد بن


3 - دعوات الراوندي ص 104، عنه في البحار ج 81 ص 209 ح 25. 4 - نهج البلاغة ج 3 ص 3 ح 6. 5 - الجعفريات ص 53. الباب - 17 1 - الجعفريات ص 199.

[ 100 ]

محمد، حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام): ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) اوصى رجلا من الانصار بثلاث ونهاه عن ثلاث، فقال له: " اوصيك بذكر الموت، فانه يسليك عن الدنيا، واوصيك بكثرة الدعاء، فانك لا تدري متى يستجاب لك... "، وذكر الحديث. 1532 / 2 - وبهذا الاسناد: عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " اكثروا من ذكر هادم اللذات " فقيل: يا رسول الله وما هادم اللذات ؟ قال (صلى الله عليه وآله): " الموت، فان اكيس المؤمنين اكثرهم ذكرا للموت، واحسنهم للموت استعدادا ". 1533 / 3 - وبهذا الاسناد: قال، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إذا دعيتم إلى الجنائز فأسرعوا فإنه يذكر (1) الآخرة ". 1534 / 4 - الصدوق في العيون والامالي: عن محمد بن القاسم المفسر، عن احمد بن الحسن الحسيني، عن ابي محمد العسكري، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: " قيل لامير المؤمنين (عليه السلام)، ما الاستعداد للموت ؟ قال (عليه السلام): اداء الفرائض، واجتناب


2 - الجعفريات ص 199. 3 - الجعفريات ص 33. (1) في المصدر: فإنها تذكرة 4 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) ج 1 ص 55 297، وأمالي الصدوق ص 97 ح 8.

[ 101 ]

المحارم، والاشتمال على المكارم، ثم لا يبالي اوقع على الموت ام وقع الموت عليه (1)، والله ما (2) يبالي ابن ابي طالب، اوقع على الموت ام وقع الموت عليه (3) ". 1535 / 5 - جعفر بن احمد القمي في كتاب الغايات: عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " ان المؤمنين اكياس، وان (1) اكيس المؤمنين اكثرهم ذكرا للموت ". 1536 / 6 - وعن ابي جعفر (عليه السلام) قال: " الاشتهار بالعبادة ريبة، ان ابي حدثني، عن ابيه، عن جده (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أعبد الناس من اقام الفرائض... إلى ان قال: واكيس الناس من كان أشد ذكرا للموت ". 1537 / 7 - الشيخ الطوسي في اماليه: عن جماعة، عن ابي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبد الله، عن أبي حرب بن ابي الاسود، عن ابيه، عن ابي ذر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا ابا ذر، إذا رأيت اخاك قد زهد في الدنيا، فاسمع (1) منه فانه يلقى إليه (2) الحكمة " فقلت: يا


(1، 3) في العيون: إن وقع على الموت أو الموت وقع عليه. (2) وفيه: لا. 5 - الغايات ص ؟ 8. (1) إن: ليس في المصدر. 6 - المصدر السابق ص 65. 7 - امالي الطوسي ج 2 ص 144. (1) في المصدر: فاستمع. (2) وفيه: يلقي اليك.

[ 102 ]

رسول الله، من ازهد الناس ؟ قال: " من لم ينس المقابر والبلى، وترك ما يفنى لما يبقى، ومن لم يعد غدا من ايامه، وعد نفسه في الموتى ". قال قلت: يا رسول الله اي المؤمنين اكيس ؟ قال: " اكثرهم للموت ذكرا، واحسنهم له استعدادا ". 1538 / 8 - نهج البلاغة: عن امير المؤمنين في وصيته لابنه الحسن (عليهما السلام): " يا بني اكثر من ذكر الموت، وذكر ما تهجم عليه، وتفضي (1) بعد الموت إليه، (واجعله امامك حيث تراه) (2)، حتى يأتيك وقد اخذت منه حذرك، وشددت له ازرك، ولا يأتيك بغتة فيبهرك (3) ". وقال (عليه السلام) (4): " احي قلبك بالموعظة، وامته بالزهادة وقوه باليقين، ونوره بالحكمة، وذلله بذكر الموت ". وفي كتابه (عليه السلام) إلى الحرث الهمداني (5): " واكثر ذكر الموت وما بعد الموت ". 1539 / 9 - دعائم الاسلام: باسناده عن رسول الله (صلى الله عليه


8 - نهج البلاغة ج 3 ص 55. (1) أفضى فلان إلى فلان: أي وصل إليه، وأصله أنه صار في فرجته وفضائه وحيزه وقد أفضى بعضكم إلى بعض: أي انتهى واوى (لسان العرب - فضا - ج 15 ص 157). (2) ليس في المصدر. (3) البهر: الغلبة، وبهره يبهره بهرا: قهره وعلاه وغلبة (لسان العرب - بهر - ج 4 ص 81). (4) نفس المصدر ج 3 ص 44. (5) نفس المصدر ج 3 ص 142. 9 - دعائم الاسلام ج 1 ص 221.

[ 103 ]

وآله)، انه اوصى رجلا من الانصار فقال (صلى الله عليه وآله): " اوصيك بذكر الموت، فانه يسليك عن امر الدنيا ". 1540 / 10 - وعنه (صلى الله عليه وآله) انه قال: " اكثروا من ذكر هادم اللذات "، قيل: يا رسول الله فما هادم اللذات ؟ قال: " الموت، فان اكيس المؤمنين اكثرهم ذكرا للموت، واشدهم له استعدادا ". 1541 / 11 - وعنه (صلى الله عليه وآله) انه قال لقوم من اصحابه: " من اكيس الناس " ؟ قالوا: الله ورسوله اعلم، فقال: " اكثرهم ذكرا للموت، واشدهم استعدادا له ". 1542 / 12 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه اوصى بعض اصحابه فقال: " اكثروا ذكر الموت، فانه ما اكثر ذكر الموت انسان، الا زهد في الدنيا ". 1543 / 13 - أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد: عن امير المؤمنين (عليه السلام) قال: " من اكثر ذكر الموت، رضي من الدنيا باليسير ". 1544 / 14 - القطب الراوندي في دعواته: عن الصادق (عليه السلام) قال: " قال عيسى (عليه السلام): هول لا يدرى متى يغشاك، ما يمنعك ان تستعد له قبل ان يفجأك ".


10 - دعائم الاسلام ج 1 ص 221. 11 - 12 - دعائم الاسلام ج 1 ص 221. 13 - كنز الفوائد ص 17، نهج البلاغة ج 3 ص 235 ح 349 وعنه في البحار ج 71 ص 267 ح 16. 14 - دعوات الراوندي ص 108، الزهد ص 81 ح 218 وعنه في البحار ج 71 ص 267 ح 15.

[ 104 ]

1545 / 15 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " من ترقب الموت لها عن اللذات، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات ". وعنه (صلى الله عليه وآله)، قال: " شر المعذرة حين يحضر الموت ". 1546 / 16 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: " ليس بعد الموت مستعتب، اكثروا من ذكر هادم اللذات ومنغص الشهوات ". 1547 / 17 - جامع الاخبار: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " افضل الزهد في الدنيا ذكر الموت، وافضل العبادة ذكر الموت، وافضل التفكر ذكر الموت، فمن اثقله ذكر الموت، وجد قبره روضة من رياض الجنة ". 1548 / 18 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " ان القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، قيل يا رسول الله وما جلاؤها ؟ قال: قراءة القرآن، وذكر الموت ". وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: " اكثروا من ذكر هادم اللذات، فما ذكر في قليل إلا وكثره (1) ولا كثير إلا وقلله ". 1549 / 19 - مجموعة الشهيد (رحمه الله): قال: قيل: يا رسول الله هل يحشر مع الشهداء احد ؟ قال: " نعم، من يذكر الموت بين اليوم والليلة عشرين مرة ".


15، 16 - المصدر السابق ص 109. 17 - جامع الاخبار ص 193. 18 - عوالي اللآلي ج 1 ص 247، 279. (1) في المصدر: وقد كثرة. 19 - مجموعة الشهيد ص 103 أ.

[ 105 ]

1550 / 20 - القطب الراوندي في لب اللباب: رأى النبي (صلى الله عليه وآله) قوما يكنزون، فقال: " اما انكم لو كنتم اكنزتم ذكر هادم اللذات تسلكم عما ارى، اكثروا ذكر هادم اللذات ". وسئل (1) أي المؤمنين أكيس ؟ قال: " اكثرهم للموت ذكرا، واشدهم له استعدادا ". 1551 / 21 - مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): " ذكر الموت يميت الشهوات في النفس، ويقطع منابت الغفلة، ويقوي النفس (1) بمواعد الله، ويرق الطبع، ويكسر اعلام الهوى، ويطفئ نار الحرص، ويحقر الدنيا، وهو معنى ما قال النبي (صلى الله عليه وآله): فكر ساعة خير من عبادة سنة، وذلك عند ما يحل اطناب خيام الدنيا ويشدها في الآخرة، ولا تسكن بزوال الرحمة عند (2) ذكر الموت بهذه الصفة، ومن لا يعتبر بالموت وقلة حيلته وكثرة عجزه وطول مقامه في القبر، وتحيره في القيامة فلا خير فيه. قال النبي (صلى الله عليه وآله): اذكروا (3) هادم اللذات، قيل: وما هو يا رسول الله ؟ فقال: الموت، فما ذكره عبد على الحقيقة في سعة الا ضاقت عليه الدنيا، ولا في شدة الا اتسعت عليه، والموت اول منزل من منازل الآخرة، وآخر منزل من منازل الدنيا، فطوبى لمن (4)


لب اللباب: مخطوط. (1) مكارم الاخلاق ص 464، عنه في البحار ج 77 ص 81. 21 - مصباح الشريعة ص 455. (1) في المصدر: القلب. (2) وفيه: ولا تشك بنزول الرحمة على. (3) وفيه: اكثروا ذكر. (4) وفيه: لمن كان.

[ 106 ]

اكرم عند النزول بأولها، وطوبى لمن احسن مشايعته في آخرها، والموت أقرب الاشياء من بني آدم وهو يعده ابعد، فما اجرأ الانسان على نفسه، وما اضعفه من خلق، وفي الموت نجاة المخلصين وهلاك المجرمين، ولذلك اشتاق من اشتاق الموت (5) وكره من كره. قال النبي (صلى الله عليه وآله): من احب لقاء الله احب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ". 18 - (باب كراهة طول الامل، وعد غد من الاجل) 1552 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله، اخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)، انه قال: " من يأمل ان يعيش غدا فانه يأمل أن يعيش ابدا، ومن يأمل ان يعيش ابدا، يقسو قلبه ويرغب في الدنيا (1)، ويزهد في الذي وعده ربه تبارك وتعالى ". 1553 / 2 - وبهذا الاسناد: عن علي بن ابي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لرجل: " اعمل عمل من يظن انه يموت غدا ". 1554 / 3 - الشيخ الطوسي في اماليه: عن المفيد، عن ابي بكر الجعابي، عن محمد بن الوليد، عن عنبر بن محمد، عن سلمة بن كهيل (1)، عن


(5) وفيه: إلى الموت. الباب - 18 1 - الجعفريات ص 240. (1) في المصدر: دنياه. 2 - الجعفريات ص 163. 3 - امالي الطوسي ج 1 ص 117. (1) في المصدر: جميل.

[ 107 ]

ابي الطفيل عامر بن واثلة الكناني (رحمه الله) قال، سمعت امير المؤمنين (عليه السلام) يقول: " ان اخوف ما اخاف عليهم طول الامل، واتباع الهوى، فأما طول الامل فينسي الآخرة، واما اتباع الهوى فيصد عن الحق ". ورواه الشيخ المفيد في أماليه (2): عن الجعابي، عن الفضل بن حباب، عن مسلم بن عبد الله، عن ابيه، عن محمد بن عبد الرحمن، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن حبة العرني، عنه (عليه السلام)، مثله. 1555 / 4 - وعن جماعة، عن ابي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبد الله، عن ابي حرب بن ابي الاسود، عن ابيه، عن ابي ذر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا ابا ذر، اياك والتسويف بأملك، فانك بيومك ولست بما بعده، فان يكن غده لك تكن في الغد كما كنت في اليوم، وان لم يكن غده لك لم تندم على ما فرطت في اليوم. يا ابا ذر، لو نظرت إلى الاجل ومسيره، لابغضت الامل وغروره. يا ابا ذر، إذا اصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا امسيت فلا تحدث نفسك بالصباح ".


(2) امالي المفيد ص 93 ح 1. 4 - امالي الطوسي ج 2 ص 139.

[ 108 ]

1556 / 5 - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا ابن مسعود، قصر املك فإذا اصبحت فقل اني لا امسي، وإذا امسيت فقل اني [ لا اصبح ] (1) واعزم على مفارقة الدنيا ". ورواه الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول: عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله. 1557 / 6 - احمد بن محمد البرقي في المحاسن: عن محمد بن عبد الحميد العطار، عن عاصم بن حميد، عن ابي حمزة الثمالي، عن يحيى بن عقيل قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): " اني اخاف عليكم اثنين، اتباع الهوى وطول الامل، فأما اتباع الهوى فانه يردي (1) عن الحق، واما طول الامل فينسي الآخرة ". 1558 / 7 - ابراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات: عن يحيى بن سعيد، عن ابيه قال: خطب على (عليه السلام) فقال: " انما اهلك الناس خصلتان، هما اهلكتا من كان قبلكم، وهما مهلكتان من يكون بعدكم، امل ينسي الآخرة، وهوى يضل عن السبيل " ثم نزل. 1559 / 8 - القطب الراوندي في دعواته: عن النبي (صلى الله عليه وآله)


5 - مكارم الاخلاق ص 452، عنه في البحار ج 77 ص 101. (1) اثبتناه من المصدر. (2) تحف العقول: لم نجده فيه، ولعله كان في نسخة المصنف " ره ". 6 - المحاسن ص 211 ح 84. (1) في المصدر: يرد. 7 - الغارات ج 2 ص 501. 8 - دعوات القطب الراوندي ص 109، عنه في البحار ج 82 ص 172.

[ 109 ]

قال: " كن كأنك عابر سبيل، وعد نفسك في اصحاب القبور، عش ما شئت فانك ميت، واحبب من احببت فانك مفارقه، عجبت لمؤمل دنيا والموت يطلبه ". 1560 / 9 محمد بن علي الفتال في روضة الواعظين: روى ان اسامة بن زيد اشترى وليدة (1) بمائة دينار إلى شهر، فسمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: " ا لا تعجبون من اسامة المشتري إلى شهر، ان اسامة لطويل الامل، والذي نفس محمد بيده، ما طرفت عيناي الا ظننت ان شفري (2) لا يلتقيان حتى يقبض الله روحي، وما رفعت طرفي وظننت اني خافضه حتى اقبض، ولا تلقمت لقمة الا ظننت ان لا اسيغها انحصر بها من الموت. ثم قال: يا بني آدم ان كنتم تعقلون فعدوا انفسكم من الموتى، والذي نفسي بيده انما توعدون لآت وما انتم بمعجزين ". ورواه الشيخ ورام في تنبيه الخاطر (3): عن ابي سعيد الخدري، عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله. 1561 / 10 - أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد: عن رسول الله


9 - روضة الواعظين ص 437. (1) الوليد: المولود حين يولد، والانثى: وليدة، وقد تطلق الوليدة على الجارية والامة وان كانت كبيرة (لسان العرب - ولد - ج 3 ص 486) (2) الشفر بالضم شفر: العين، وهو ما نبت عليه الشعر، واصل نبت الشعر في الجفن، وليس من الشعر في شئ، وهو مذكر (لسان العرب - شفر - ج 4 ص 418). (3) تنبيه الخواطر ج 1 ص 271. 10 - كنز الفوائد ص 16.

[ 110 ]

(صلى الله عليه وآله) قال: " من كان يأمل ان يعيش غدا، فانه يأمل ان يعيش ابدا ". 1562 / 11 - وعن شيخه المفيد، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن جعفر بن محمد بن مسعود، عن ابيه، عن الحسين بن خالد، عن النوفلي، عن السكوني، عن ابي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): " من أيقن انه يفارق الاحباب، ويسكن التراب، ويواجه الحساب، ويستغني عما يخلف، ويفتقر إلى ما قدم، كان حريا بقصر الامل، وطول العمل ". 1563 / 12 - الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب الزهد: عن فضالة، عن السكوني، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " قال على (عليه السلام): ما انزل الموت حق منزلته، من عد غدا من اجله ". وقال علي (عليه السلام): " ما اطال عبد الامل، الا اساء العمل ". وكان يقول: " لو رأى العبد اجله وسرعته إليه، لابغض الامل وطلب الدنيا ". 19 - (باب استحباب وضع صاحب المصيبة حذاءه ورداءه، وأن يكون في قميص، وكراهة وضع الرداء في مصيبة الغير) 1564 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " وصاحب المصيبة (1) لا يرفع


11 - كنز الفوائد ص 163. 12 - كتاب الزهد ص 81 ح 217، عنه في البحار ج 73 ص 166 ح 28. الباب - 19 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 20. (1) في المصدر: الميت.

[ 111 ]

الجنازة، ولا يحثو التراب، ويستحب له ان يمشي حافيا حاسرا مكشوف الرأس ". 1565 / 2 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، انه سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول في جنازة: " ما ادري ايهم اعظم ذنبا، الذي يمشي مع الجنازة بغير رداء، ام الذي يقول: ارفقوا رفق الله بكم، ام الذي يقول: استغفروا له غفر الله لكم ". 1566 / 3 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله، اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما ادري ايهم اعظم ذنبا "، وذكر مثله. 20 - (باب استحباب الصلاة عن الميت، والصوم والحج والصدقة والبر، والعتق عنه، والدعاء له، والترحم عليه، والتشريك بين اثنين في ركعتين وفي الحج) 1567 / 1 - كتاب درست بن ابي منصور: قال، قلت لابي الحسن (عليه السلام): الدعاء ينفع الميت، قال: " نعم، حتى انه ليكون في ضيق فيوسع عليه، ويكون مسخوطا عليه فيرضى عنه ". قال، قلت: فيعلم من دعا له، قال: " نعم "، قال: قلت:


2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 233، عنه في البحار ج 81 ص 283 ح 40. 3 - الجعفريات ص 207 بأختلاف يسير فط اللفظ. الباب - 20 1 - كتاب درست بن أبي منصور ص 168.

[ 112 ]

فان كانا ناصبيين، قال فقال: " ينفعهما والله ذاك يخفف عنهما ". 1568 / 2 - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار - نقلا من كتاب المحاسن - عن الباقر (عليه السلام) قال: " سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله)، من اعظم حقا على الرجل ؟ قال: والداه. وقال: ان الرجل يكون بارا بوالديه وهما حيان، فإذا لم (1) يستغفر لهما كتب عاقا لهما، وان الرجل يكون عاقا لهما في حياتهما، فإذا ماتا اكثر الاستغفار لهما فكتب بارا ". 1569 / 3 - وعن الصادق (عليه السلام) قال: " ان من حق الوالدين على ولدهما ان يقضي ديونهما، ويوفي نذورهما، ولا يستسب لهما، فإذا فعل ذلك كان بارا، وان كان عاقا لهما في حياتهما، وان لم يقض ديونهما ولم يوف نذورهما. واستسب لهما، كان عاقا وان كان بارا بهما في حياتهما ". 1570 / 4 - الجعفريات: اخبرني محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما اهدي إلى الميت هدية ولا اتحف تحفة، افضل من الاستغفار ". 1571 / 5 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن حذيفة بن اليمان


2 - مشكاة الانوار ص 158. (1) في المصدر: ماتا ولم. 3 - مشكاة الانوار ص 163. 4 - الجعفريات ص 228. 5 - فلاح السائل ص 86.

[ 113 ]

قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لا يأتي على الميت ساعة اشد من اول ليلة، فارحموا موتاكم بالصدقة، فان لم تجدوا فليصل احدكم ركعتين، يقرأ في الاولى بفاتحة الكتاب مرة (1) وقل هو الله احد مرتين، وفي الثانية فاتحة الكتاب مرة والهاكم التكاثر عشر مرات، ويسلم ويقول: اللهم صل على محمد وآل محمد، وابعث ثوابها (2) إلى قبر ذلك الميت فلان بن فلان، فيبعث الله من ساعته الف ملك إلى قبره مع كل ملك ثوب وحلة، ويوسع قبره من الضيق إلى يوم ينفخ في الصور، ويعطى المصلي بعدد ما طلعت عليه الشمس حسنات، وترفع له اربعون درجة ". 1572 / 6 - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: صلاة الولد لوالديه ركعتان الاولى بفاتحة الكتاب، وعشر مرات (ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب) (1) والثانية بفاتحة الكتاب، وعشر مرات (رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات) (2) فإذا سلم يقول: عشر مرات (رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) (3). صلاة اخرى ركعتان يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وعشرين مرة (رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) فإذا فرغ سجد ويقولها عشر اخرى.


(1) في المصدر زيادة: وآية الكرسي مرة. (2) وفيه: ثوابهما. 6 - مكارم الاخلاق ص 334. (1) إبراهيم 14: 41. (2) نوح 71: 28. (3) الاسراء 17: 14.

[ 114 ]

1573 / 7 - القطب الراوندي في دعواته: عن الصادق (عليه السلام) قال: " يكون الرجل عاقا لوالديه في حياتهما، فيصوم عنهما بعد موتهما ويصلي ويقضي عنهما الدين، فلا يزال كذلك حتى يكتب بارا، ويكون بارا في حياتهما فإذا مات لا يقضي دينه ولا يبره بوجه من وجوه البر، فلا يزال كذلك حتى يكتب عاقا ". 1574 / 8 - وفي لب اللباب: قال، قال النبي (صلى الله عليه وآله): " لا تنسوا موتاكم في قبورهم، وموتاكم يرجون احسانكم، وموتاكم محبوسون يرغبون في اعمالكم البر وهم لا يقدرون، اهدوا إلى موتاكم الصدقة والدعاء ". 1575 / 9 - وعنه (صلى الله عليه وآله): ان رجلا قال، قال: يا رسول الله هل بقي من البر بعد موت الابوين شئ ؟ قال: " نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، والوفاء بعهدهما، واكرام صديقهما، وصلة رحمهما ". 1576 / 10 - وروي: ان جبرئيل (عليه السلام) نزل على النبي (صلى الله عليه وآله) بخمس بشارات: اولها قال الله: من رجاني فلا اخيبه، وادفع العذاب عن الاموات بدعاء الاحياء. 1577 / 11 - جامع الاخبار: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " ما تصدقت لميت فيأخذها ملك في طبق من نور ساطع ضوؤها يبلغ سبع سماوات، ثم يقوم على شفير الخندق فينادي: السلام عليكم يا اهل القبور، اهلكم اهدى اليكم بهذه الهدية، فيأخذها ويدخل بها في قبره


7 - دعوات الراوندي ص 54، عنه في البحار ج 74 ص 84 ح 96 باختلاف يسير 8، 9، 10 - لب اللباب: مخطوط. 11 - جامع الاخبار ص 197.

[ 115 ]

توسع عليه مضاجعه. فقال (صلى الله عليه وآله): الا من اعطف الميت بصدقة، فله عند الله من الاجر مثل احد، ويكون يوم القيامة في ظل عرش الله يوم لا ظل الا ظل العرش، وحي وميت نجيا بهذه الصدقة ". 1578 / 12 - الحسين بن حمدان الحضيني في الهداية: باسناده عن علي بن عبيد الله الحسيني، عن ابي الحسن الهادي (عليه السلام)، في حديث انه قال للمتوكل: " فكان والله امير المؤمنين (عليه السلام) يحج عن ابيه وامه، وعن اب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، حتى مضى، ووصى الحسن والحسين (عليهما السلام) بمثل ذلك، وكل امام منا يفعل ذلك إلى ان يظهر الله امره... " الخبر. 1579 / 13 - الشيخ الطوسي في الفهرست والنجاشي في رجاله صفوان بن يحيى - مولى بجيلة يكنى ابا محمد بياع السابري - اوثق اهل زمانه عند اهل الحديث، واعبدهم كان يصلي كل يوم خمسين ومائة ركعة، ويصوم في السنة ثلاثة اشهر، ويخرج زكاة ماله كل سنة ثلاث مرات، وذلك انه اشترك هو وعبد الله بن جندب وعلي بن النعمان في بيت الله الحرام، فتعاقدوا جميعا ان مات واحد منهم يصلي من بقي صلاته ويصوم عنه ويحج عنه ويزكي عنه، ما دام حيا، فمات صاحباه وبقي صفوان بعدهما، وكان يفي لهما بذلك، ويصلي لهما، ويصوم عنهما، ويحج عنهما، وكل شئ من البر والصلاح يفعله لنفسه، كذلك يفعله عن صاحبيه. 1580 / 14 - الشيخ المفيد في الاختصاص: ذكر جعفر بن محمد المؤدب، 12 - الهداية ص 65. 13 - فهرست الطوسي ص 83، رجال النجاشي ص 139 باختلاف في اللفظ. 14 - الاختصاص ص 88 باختلاف في اللفظ.

[ 116 ]

ان صفوان بن يحيى كان يصلي في كل يوم، وذكر مثله. 1581 / 15 - دعائم الاسلام: عن الحسن والحسين (عليهما السلام)، انهما كانا يؤديان زكاة الفطرة عن علي بن ابي طالب (عليه السلام) حتى ماتا، وكان علي بن الحسين (عليه السلام) يؤديها عن الحسين (1) بن علي (عليهما السلام) حتى مات، وكان أبو جعفر (عليه السلام) يؤديها عن علي (عليه السلام) حتى مات. قال جعفر بن محمد (عليهما السلام): " انا اؤديها عن ابي (عليه السلام) ". 21 - (باب وجوب الوصية على من عليه حق أو له، واستحبابها لغيره) 1582 / 1 - الشيخ الطوسي في المصباح: روي عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: " الوصية حق على كل مسلم ". 1583 / 2 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد، اخبرنا محمد بن محمد، حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ليس ينبغي للمسلم أن يبيت ليلتين، إلا


15 - دعائم الاسلام ج 1 ص 267. (1) في المصدر: أبيه الحسين. الباب - 21 1 - مصباح المتهجد ص 15. 2 - الجعفريات ص 199

[ 117 ]

ووصيته مكتوبة عند رأسه ". 1584 / 3 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن آبائه (عليهم السلام)، وذكر مثله. 1585 / 4 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قيل له: ان اعين مولاك لما احتضر اشتد نزعه (1)، ثم افاق حتى ظننت (2) أنه قد استراح، ثم مات بعد ذلك، فقال (عليه السلام): " تلك راحة الموت، أما أنه ما من ميت يموت، حتى يرد الله عزوجل عليه من عقله وسمعه وبصره - وعدد اشياء للوصية - اخذ أو ترك ". 1586 / 5 - القطب الراوندي في دعواته، عن النبي (صلى الله عليه وآله): " من مات على وصية حسنة، مات شهيدا ". وروي: انه ينبغي ان لا يبيت الانسان الا ووصيته تحت رأسه، ويتأكد ذلك في حال المرض. 22 - (باب استحباب حسن الظن بالله، عند الموت) 1587 / 1 - القطب الراوندي في دعواته: عن ابن عباس قال: إذا حضر احدكم الموت فبشروه، ليلقى (1) ربه وهو حسن الظن بالله، وإذا كان


3 - دعائم الاسلام ج 2 ص 345 ح 1291. 4 - دعائم الاسلام ج 2 ص 345 ح 1293. (1) في المصدر: نزاعه. (2) وفيه: ظننا. 5 - دعوات القطب الراوندي ص 106. الباب - 22 1 - دعوات القطب الراوندي ص 114، عنه في البحار ج 81 ص 240 ح 26. (1) في البحار: يلقى.

[ 118 ]

في صحة فخوفوه. وقال النبي (صلى الله عليه وآله): " لا يموتن احدكم الا ويحسن الظن بالله " (2). 1588 / 2 - الشيخ المفيد في اماليه: عن محمد بن عمران المرزباني، عن ابي عبد الله محمد بن احمد الحكيمي، عن محمد بن اسحاق الصاغاني، عن سليمان بن ايوب، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن انس قال: مرض رجل من الانصار، فاتاه النبي (صلى الله عليه وآله) يعوده، فوافقه وهو في الموت، فقال: " كيف تجدك " ؟ قال: اجدني ارجو رحمة ربي، واتخوف من ذنوبي، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " ما اجتمعتا في قلب عبد في مثل هذا الموطن، الا اعطاه الله رجاءه، وآمنه خوفه (1) ". 1589 / 3 - ابن فهد في عدة الداعي: روي عنهم (عليهم السلام): " ينبغي في حالة المرض خصوصا في مرض الموت ان يزيد الرجاء على الخوف ". 23 - (باب كراهة تمني الانسان الموت لنفسه ولو لضر نزل به، وعدم جواز تمني موت المسلم، ولا الولد حتى البنات) 1590 / 1 - نهج البلاغة: في كتاب امير المؤمنين (عليه السلام) إلى


(2) نفس المصدر ص 110. 2 - أمالي المفيد ص 138 ح 1. (1) في المصدر: مما يخافه. 3 - عدة الداعي ص 28، عنه في البحار ج 81 ص 242 ح 27. الباب - 23 1 - نهج البلاغة ج 3 ص 142.

[ 119 ]

الحارث الهمداني: " ولا تتمنى الموت الا بشرط وثيق ". 1591 / 2 - أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد: روي انه كان في التوراة مكتوبا، يابن آدم لا تشتهي تموت حتى تتوب، وانت لا تتوب حتى تموت. 1592 / 3 - علي بن عيسى في كشف الغمة: عن الآبي - في نثر الدرر - قال: سمع موسى بن جعفر (عليهما السلام) رجلا يتمنى الموت، فقال (عليه السلام): " هل بينك وبين الله قرابة يحاميك لها " ؟ قال: لا. قال: " فهل لك حسنات (1) تزيد على سيئاتك " ؟ قال: لا. قال: " فإذا (2) انت تتمنى هلاك الابد ". 24 - (باب استحباب الاسراع إلى الجنازة، والابطاء عن العرس والوليمة، وترجيح الجنازة عند التعارض) 1593 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إذا دعيتم إلى العرسات فابطئوا، فانه يذكر الدنيا، وإذا دعيتم إلى الجنائز فاسرعوا فانها تذكرة الاخرة " 1594 / 2 - وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام)، انه سئل عن


2 - كنز الفوائد ص 16. 3 - كشف الغمة ج 2 ص 252. (1) في المصدر: حسنات قدمتها. (2) فإذا: ليس في المصدر. الباب - 14 1، 2 - الجعفريات ص 33.

[ 120 ]

الرجل يدعى إلى جنازة. ووليمة فايهما يجيب ؟ قال: " يجيب الجنازة ". 1595 / 3 - دعائم الاسلام: عنه (عليه السلام)، مثله: وزاد في آخره: " فان حضور الجنازة يذكر الموت، وحضور الولائم يلهي عن ذلك ". 1596 / 4 - وعن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " إذا دعيتم إلى الجنائز فأسرعوا فانها تذكر (1) الاخرة ". 25 - (باب وجوب توجيه المحتضر إلى القبلة، بأن يجعل وجهه وباطن قدميه إليها) 1597 / 1 - الصدوق في الهداية: سئل الصادق (عليه السلام) عن توجيه الميت، فقال: " يستقبل بباطن قدميه القبلة ". 1598 / 2 - القطب الراوندي في دعواته: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " فإذا مات فاستقبل وجهه ". 1599 / 3 - دعائم الاسلام: عن امير المؤمنين (عليه السلام)، انه قال: " من الفطرة ان يستقبل بالعليل القبلة، إذا احتضر ".


3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 220، عنه في البحار ج 81 ص 284 ح 40. 4 - دعهائم الاسلام ج 1 ص 220. (1) في المصدر: تذكركم. الباب - 25 1 - الهداية ص 23، عنه في البحار ج 81 ص 239 ح 25. 2 - دعوات القطب الراوندي ص 116. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 219، عنه في البحار ج 81 ص 243 ح 29.

[ 121 ]

26 - (باب استحباب تلقين المحتضر الشهادتين) 1600 / 1 - القطب الراوندي في دعواته: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " لقنوا موتاكم لا اله الا الله، فان من كان آخر كلامه لا اله الا الله، دخل الجنة "، قيل: يا رسول الله ان شدائد الموت وسكراته تشغلنا عن ذلك، فنزل في الحال جبرئيل وقال: يا محمد قل لهم حتى يقولوا الآن في الصحة لا اله الا الله عدة لذلك الوقت (1) أو كما قال. 1601 / 2 - وعن امير المؤمنين (عليه السلام): انه كان يقول عند الوفاة: " تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ثم كان يقول: لا اله الا الله " حتى توفى (صلوات الله عليه). 1602 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): " إذا حضر الميت الوفاة، فلقنه شهادة ان لا اله الا الله، وان محمدا رسول الله، والاقرار بالولاية لامير المؤمنين والائمة (عليهم السلام)، واحدا بعد واحد (1) ". 1603 / 4 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: " إذا حضرت الرجل (1) المسلم قبل ان يموت، فلقنه شهادة ان لا


الباب - 16 1، 2 - دعوات القطب الراوندي ص 115، عنه في البحار ج 81 ص 241 ح 26. (1) في نسخة: للموت، بدل لذلك الوقت، منه قدس سره. 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 17، عنه في البحار ج 81 ص 233 ح 9. (1) في المصدر: واحدا، بدل: بعد واحد. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 219، عنه في البحار ج 81 ص 243 ح 29 (1) في المصدر: الميت

[ 122 ]

اله الا الله وحده لا شريك له، وان محمدا عبده ورسوله ". 1604 / 5 - وعن ابي ذر رحمه الله قال: كنت عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرضه الذي قبض فيه، فقال: " ادن مني يا ابا ذر استند اليك " فدنوت منه فاستند إلى صدري، إلى ان دخل علي (عليه السلام) فقال لي: " قم يا ابا ذر فان عليا (عليه السلام) احق بهذا منك " فجلس علي (عليه السلام) فاسنده إلى صدره، ثم قال لي: " هاهنا بين يدي " فجلست بين يديه، فقال (صلى الله عليه وآله): " اعقد بيدك من ختم له بشهادة ان لا اله الا الله دخل الجنة، ومن ختم له بحجة دخل الجنة، ومن ختم له بعمرة دخل الجنة، ومن ختم له بطعام مسكين دخل الجنة، ومن ختم له بجهاد في سبيل الله ولو قدر فواق (2) الناقة دخل الجنة ". ورواه في الجعفريات (3): بالسند المتقدم عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله. 1605 / 6 - الصدوق في الفقيه، قال: قال الصادق (عليه السلام): " ان ولي علي (عليه السلام) يراه في ثلاثة مواطن حيث يسره: عند الموت، وعند الصراط، وعند الحوض. وملك الموت يدفع الشيطان


5 - المصدر السابق ج 1 ص 219. (1) واعقد بيمينك: أي احسب بها والعقد من مواضعات الحساب يستعمل في الاصابع (مجمع البحرين ج 3 ص 105). (2) الفواق والفواق: ما بين الحلبتين من الوقت لانها تحلب ثم تترك سويعة يرضعها الفصيل لتدر ثم تحلب وفي حديث علي قال له الاسير يوم صفين: انظرني فواق ناقة اي اخرني قدر ما بين الحلبتين (لسان العرب - فوق - ج 10 ص 316). (3) الجعفريات ص 212. 6 - الفقيه ج 1 ص 82 ح 27.

[ 123 ]

عن المحافظ على الصلاة، ويلقنه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، في تلك الحالة العظيمة ". 1606 / 7 - علي بن الحسين المسعودي في اثبات الوصية في سياق قصة آدم (عليه السلام): وروي انه لما كان اليوم الذي أخبره الله عزوجل أنه متوفيه فيه، تهيأ آدم (عليه السلام) للموت واذعن به، فهبط عليه ملك الموت فقال له: دعني اتشهد (1) واثني على ربي خيرا بما صنع لدي قبل أن تقبض روحي، فقال ملك الموت: افعل، فقال: أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له، وأشهد اني عبد الله وخليفته في أرضه، ابتدأني باحسانه، وخلقني بيده، ولم يخلق بيده سواي، ونفخ في من روحه، ثم أجمل صورتي ولم يخلق على خلقي أحدا مثلي، ثم أسجدني (2) ملائكته وعلمني الاسماء كلها، ثم أسكنني جنته ولم يكن يجعلها دار قرار ولا منزل شيطان، وانما خلقني ليسكنني الارض التي (3) أراد من التقدير والتدبير، وقدر ذلك كله علي قبل أن يخلقني، فمضت قدرته في وقضاؤه، ونافذ امره، ثم نهاني عن اكل الشجرة فعصيته فأكلت منها فأقالني عثرتي، وصفح لي عن جرمي، فله الحمد على جميع نعمه، حمدا يكمل به رضاه (4). ثم قبض ملك الموت روحه، فصار التشهد عند الموت سنة في ولده. 1607 / 8 - البحار - عن بعض كتب المناقب القديمة، - عن أبي الفرج


7 - إثبات الوصية ص 14. (1) في المصدر: حتى أتشهد. (2) وفيه: اسجد لي. (3) وفيه: الذي (4) وفيه: رضاه عني 8 - البحار ج 43 ص 69 ح 61.

[ 124 ]

محمد بن أحمد المكي، عن المظفر بن احمد بن عبد الواحد، عن محمد بن علي الحلواني، عن كريمة بنت أحمد بن محمد المروزي. واخبرني به أيضا عاليا قاضي القضاة محمد بن الحسين البغدادي، عن الحسين بن محمد بن علي الزينبي، عن الكريمة فاطمة بنت أحمد بن محمد المروزية بمكة حرسها الله تعالى، عن أبي علي زاهر بن أحمد، عن معاذ بن يوسف الجرجاني، عن أحمد بن محمد بن غالب، عن عثمان بن أبي شيبة، عن نمير، عن مجالد، عن ابن عباس قال: خرج أعرابي من بني سليم وذكر خبرا طويلا، وانه صاد ضبا، واتى به إلى النبي (صلى الله عليه وآله) واسلم بشهادة الضب - إلى أن قال -، ثم التفت النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال: " من يزود الاعرابي وأضمن له على الله عزوجل زاد التقوى " قال، فوثب إليه سلمان الفارسي (رحمه الله) فقال ي: فداك ابي وامي ما زاد التقوى ؟ قال: " يا سلمان إذا كان آخر يوم من ايام الدنيا، لقنك الله عزوجل قول شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله، فان انت قلتها لقيتني ولقيتك، وان لم تقلها لم تلقني ولم القك ابدا... " الخبر. 1608 / 9 - فرات بن ابراهيم الكوفي في تفسيره: عن الحسين بن سعيد، عن سليمان بن داود بن سليمان القطان، عن احمد بن زياد، عن يحيى بن سالم الفراء، عن اسرائيل، عن جابر (1)، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لقنوا موتاكم لا اله الا الله فانها انيس للمؤمن (2) حين يمرق (3) من قبره ".


9 - تفسير فرات الكوفي ص 140 (1) في المصدر: إسرائيل بن جبار. (2) وفيه: فإنها له ليسر المؤمن. (3) يمرق، المروق: سرعة الخروج من الشئ، مرق الرجل من دينه ومرق =

[ 125 ]

1609 / 10 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " لقنوا موتاكم شهادة ان لا اله الا الله، فمن قالها عند موته وجبت له الجنة، قيل: يا رسول الله من قالها في صحته ؟ قال: ذلك اوجب فأوجب ". 1610 / 11 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: " من لقن عند الموت لا اله الا الله، دخل الجنة ". 27 - (باب استحباب تلقين المحتضر، الاقرار بالائمة (عليهم السلام)، وتسميتهم بأسمائهم) 1611 / 1 - القطب الراوندي في كتاب الدعوات: عن ابي بصير، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال، كنا عنده وعنده حمران إذ دخل مولى له فقال، جعلت فداك فهذا عكرمة في الموت وكان يرى رأي الخوارج، وكان منقطعا إلى ابي جعفر (عليه السلام)، فقال لنا أبو جعفر (عليه السلام): " انظروني حتى ارجع اليكم " قلنا: نعم، فما لبث ان رجع فقال: " اني لو ادركت عكرمة قبل ان تقع النفس موقعها، لعلمته كلمات ينتفع بها، ولكني ادركته وقد وقعت النفس موقعها " قلت جعلت فداك وما ذاك ؟ قال: " هو والله ما انتم


= من بيته (لسان العرب ج 10 ص 341). 10 - لب اللباب: مخطوط، البحار ج 81 ص 241 ح 26 عن دعوات الراوندي. 11 - المصدر السابق: مخطوط. الباب - 27 1 - دعوات الراوندي ص 113، البحار ج 81 ص 236 ح 16 عن رجال الكشي ص 216 ح 387، والتهذيب ج 1 ص 81 ح 6 عنه في الوسائل ج 2 ص 665 ح 2.

[ 126 ]

عليه، فلقنوا موتاكم عند الموت شهادة ان لا اله الله والولاية ". 1612 / 2 - وعن محمد بن علي (عليهما السلام) قال: " مرض رجل من اصحاب الرضا (عليه السلام) فعاده، فقال: " كيف تجدك " ؟ قال: لقيت الموت بعدك، يريد به ما لقيه من شدة مرضه فقال (عليه السلام): " كيف لقيته " ؟ قال شديدا أليما قال (عليه السلام): " ما لقيته، انما لقيت ما يبدو كربه ويعرفك بعض حاله، انما الناس رجلان، مستريح بالموت ومستراح منه به، فجدد الايمان بالله وبالولاية تكن مستريحا " ففعل الرجل ذلك ثم قال: يابن رسول الله هذه ملائكة ربي بالتحيات والتحف يسلمون عليك، وهم قيام بين يديك فأذن لهم في الجلوس، فقال الرضا (عليه السلام): " اجاؤا ملائكة ربي ؟ ثم قال للمريض: سلهم امروا بالقيام بحضرتي " ؟ فقال المريض: سألتهم فزعموا انه لو حضرك كل من خلقه الله من ملائكته لقاموا لك، ولم يجلسوا حتى تأذن لهم، هكذا امرها الله عزوجل، ثم غمض الرجل عينيه وقال: السلام عليك يابن رسول الله، هكذا شخصك ماثل لي مع اشخاص محمد (صلى الله عليه وآله) ومن بعده من الائمة (عليهم السلام)، وقضى الرجل. ورواه الصدوق في معاني الاخبار: عن محمد بن القاسم المفسر، عن احمد بن الحسن الحسيني، عن ابي محمد العسكري (عليه السلام) قال: قال محمد بن علي (عليهما السلام)، وساق إلى قوله... ففعل الرجل ذلك قال: والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة (1).


2 - المصدر السابق ص 114. (1) معاني الاخبار ص 289.

[ 127 ]

1613 / 3 - وعن ابي بكر الحضرمي قال: مرض رجل من اهل بيتي فأتيته عائدا له، فقلت له: يابن اخ ان لك عندي نصيحة ا تقبلها ؟ قال: نعم. فقلت: قل اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له، فشهد بذلك فقلت: قل واشهد ان محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فشهد بذلك فقلت: ان هذا لا ينتفع به الا ان تكون منه على يقين، فقلت: قل واشهد ان عليا وصيه وهو الخليفة من بعده، فشهد بذلك فقلت له: انك لن تنتفع بذلك حتى تكون منه على يقين، ثم سميت الائمة واحدا بعد واحد (عليهم السلام)، فأقر بذلك وذكر انه على يقين، فلم يلبث الرجل ان توفي فجزع عليه أهله جزعا شديدا، قال: فغبت عنهم ثم اتيتهم بعد ذلك فرأيت عزاء حسنا، فقلت: كيف تجدونكم ؟ كيف عزاؤك ايتها المرأة ؟ فقالت: والله لقد اصبنا بمصيبة عظيمة بوفاة فلان، وكان مما سخي بنفسي (1) لرؤيا رأيتها الليلة، فقلت: فلان (2)، قال: نعم، فقلت: له ا كنت ميتا ؟ قال: بلى، ولكن نجوت بكلمات لقنيهن أبو بكر الحضرمي، ولو لا ذلك كدت اهلك. 28 - (باب استحباب تلقين المحتضر كلمات الفرج) 1614 / 1 - القطب الراوندي في لب اللباب، عن امير المؤمنين


3 - دعوات الراوندي ص 113، عنه في البحار ج 81 ص 240 ح 26. (1) طيب نفسي - نسخة البحار - منه " قدس سره ". وفي هامش المستدرك الطبعة الحجرية ورد ما نصه: هكذا كانت النسخة وفيها سقم ولا يخلو من اختلال كما هو ظاهر. (2) في هامش المخطوط: " فقلت: كيف ؟ قالت: رأيته وقلت له: ما كنت ميتا قال: بلى ولكن نجوت... الخ - نسخة البحار - ". الباب - 28 1 - لب اللباب: مخطوط.

[ 128 ]

(عليه السلام)، انه كان إذا رأى مؤمنا في حال النزع لقنه كلمات الفرج، فإذا قالها، قال: " لا اخاف عليه الآن ". 1615 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): " ويستحب ان يلقن كلمات الفرج: وهو لا اله الا الله الحليم الكريم، لا اله الا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع، ورب الارضين السبع، وما فيهن وما بينهن، ورب العرش العظيم، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين ". 1616 / 3 - الصدوق في المقنع: فإذا صار في حال النزع فلقنه كلمات الفرج، وهو لا اله الا الله... إلى قوله العظيم. 29 - (باب استحباب تلقين المحتضر التوبة والاستغفار والدعاء بالمأثور) 1617 / 1 - الشيخ المفيد في اماليه: اخبرني أبو نصر محمد بن الحسين البصير المقرئ قال: اخبرني أبو القاسم علي بن محمد قال: حدثنا علي بن الحسن قال: حدثني الحسن بن علي بن يوسف، عن ابي عبد الله زكريا بن محمد بن المؤمن، عن سعيد بن يسار قال: سمعت ابا عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول: " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) حضر شابا عند وفاته فقال له: قل،


2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 17، عنه في البحار ج 81 ص 233 ص 9. 3 - المقنع ص 17. الباب - 29 1 - امالي المفيد ص 287 ح 6، أمالي الطوسي ج 1 ص 62، وعنه في البحار ج 81 ص 232 ح 7.

[ 129 ]

لا اله الا الله قال: فاعتقل لسانه مرارا. فقال لامرأة عند رأسه: هل لهذا ام ؟ قالت: نعم، انا امه، قال (صلى الله عليه وآله): افساخطة انت عليه ؟ قالت: نعم، ما كلمته منذ ستة حجج، قال (صلى الله عليه وآله) لها: ارضي عنه، قالت: رضي الله عنه يا رسول الله برضاك عنه. فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): قل لا اله الا الله، قال: فقالها، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): ما ترى ؟ قال: ارى رجلا اسود الوجه قبيح المنظر وسخ الثياب منتن الريح، قد وليني الساعة واخذ بكظمي (1)، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): قل يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير، اقبل مني اليسير واعف عني الكثير، انك انت الغفور الرحيم، فقالها الشاب، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): انظر ما ذا ترى ؟ قال: ارى رجلا ابيض اللون حسن الوجه طيب الريح حسن الثياب قد وليني، وارى الاسود قد تولى عني، فقال له: اعد فاعاد، فقال له: ما ترى ؟ قال: لست ارى الاسود، وارى الابيض قد وليني، ثم طفا على تلك الحال ". 1618 / 2 - دعائم الاسلام: عن علي بن الحسين ومحمد بن علي (عليهم السلام)، انهما ذكرا وصية علي (عليه السلام) وساقا الحديث إلى ان قالا: " قال (عليه السلام): ايها الناس هل فيكم احد يدعي قبلي جورا في حكم، أو ظلما في نفس أو مال، فليقم انصفه من ذلك، فقام رجل من القوم فأثنى عليه ثناء حسنا، وأطراه وذكر مناقبه


1 - الكظم: بالتحريك، مخرج النفس من الحلق. (لسان العرب - كظم - ج 12 ص 520) 2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 353.

[ 130 ]

في كلام طويل فقال على عليه السلام ايها العبد المتكلم ليس هذا حين اطراء وما احب ان يحضرني احد في هذا المحضر بغير النصيحة والله الشاهد على من راى شيئا يكرهه فلم يعلمنيه فانى احب ان استعتب من نفسي قبل ان تفوت نفسي إلى ان قال عليه السلام ايها الناس انا احب ان اشهد عليكم الا يقوم احد فيقول اردت ان اقول فخفت فقد اعذرت بينى وبينكم اللهم الا ان يكون احد يريد ظلمي والدعوى قبلى بما لم اجر اما انى لم استحل من احد مالا ولم استحل من احد دما بغير حق إلى ان قالا عليهما السلام ثم لم يزل يقول اللهم اكفنا عدوا الرجيم اللهم انى اشهدك انك لا اله الا انت وانت الواحد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد فلك الحمد عدد نعمائك لدى واحسانك عندي فاغفر لى وارحمني وانت خير الراحمين ثم لم يزل يقول لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله عدة لهذا الموقف ولما بعده من المواقف اللهم اجز محمدا منا افضل الجزاء وبلغه منا افضل السلام اللهم الحقنى به ولا تحل بينى وبينه انك سميع الدعاء غفور رحيم ثم نظر إلى اهل بيته فقال حفظكم الله وحفظ فيكم نبيكم واستودعكم الله واقرا عليكم السلام ثم لم يزل يقول لا اله الا الله محمد رسول الله حتى قبض عليه السلام 1619 / 3 السيد علي بن طاووس في فلاح السائل باسناده عن ابى محمد هارون بن موسى قال اخبرنا أبو احمد عبد العزيز بن يحيى الجلودى


3 - فلاح المسائل ص 66 (*)

[ 131 ]

قال حدثنا احمد بن عمار بن خالد قال حدثنا زكريا بن يحيى الساجى قال حدثنا مالك بن خالد الاسدي عن الحسن بن ابراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن عن ابى عبد الله جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال من لم يحسن الوصية عند موته كان ذلك نقصا في عقله ومروءته قالوا يا رسول الله وكيف الوصية ؟ قال إذا حضرته الوفاة واجتمع الناس عنده قال اللهم فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم انى اعهد اليك في دار الدنيا انى ] (1) اشهد ان لا اله الا انت وحدك لا شريك لك وان محمدا صلى الله عليه وآله عبدك ورسولك وان الساعة آتية لا ريب فيها وانك تبعث من في القبور وان الحساب حق وان الجنة حق وما وعد الله (2) فيها من النعيم من الماكل والمشرب والنكاح حق وان النار حق وان الايمان حق وان الدين كما وصفت وان الاسلام كما شرعت وان القول كما قلت وان القرآن كما انزلت وانك انت الله (3) الحق المبين وانى اعهد اليك في دار الدنيا انى رضيت بك ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وآله نبيا وبعلى اماما وبالقرآن كتابا وان اهل بيت نبيك عليه وعليهم السلام ائمتى اللهم انت ثقتى عند شدتي ورجائي عند كربتي وعدتي عند الامور التى تنزل بى وانت ولى نعمتي والهى واله آبائى صل على محمد وآله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ابدا وآنس في قبري وحشتي واجعل لى عهدا عندك يوم القاك منشورا


(1 - 2 - 3) أثبتناه من المصدر (*)

[ 132 ]

فهذا عهد الميت يوم يوصى بواجبه والوصية حق على كل مسلم قال أبو عبد الله عليه السلام وتصديق هذا في سورة مريم قول الله تبارك وتعالى لا يملكون الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمن عهدا (4) وهذا هو العهد وقال النبي (صلى الله عليه وآله): لعلى (عليه السلام تعلمها) انت وعلمها اهل بيتك وشيعتك قال وقال النبي (صلى الله عليه وآله): وعلمنيها جبرئيل ورواه الشيخ الطوسى في مصباح المتهجد: عنه (صلى الله عليه وآله) مرسلا مثله (5) ورواه في دعائم الاسلام (6): عنه (صلى الله عليه وآله) باختلاف في لفظ الدعاء ينبغى نقله ففيه اللهم فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم اللهم انى عاهد اليك في دار الدنيا انى اشهد ان لا اله الا انت وحدك لا شريك لك وان محمدا عبدك ورسولك وان الجنة حق وان النار حق وان البعث حق والحساب حق والقدر والميزان حق وان الدين كما وصفت والاسلام كما شرعت والقول كما حدثت والقرآن (7) كما انزلت وانك انت الله الحق المبين جزى الله عنا محمدا خير الجزاء وحيا الله محمدا


(4) مريم 19: 87 (5) مصباح المتهجد ص 14 (6) دعائم الاسلام ج 2 ص 346 ح 1294 (7) في الدعائم: وأن القرآن (*)

[ 133 ]

بالسلام اللهم يا عدتي عند كربتي ويا صاحبي عند شدتي ويا ولى نعمتي الهى واله آبائى لا تكلني إلى نفسي طرفة عين فانك ان تكلني إلى نفسي اقترب من الشر واتباعد من الخير وآنس في القبر وحشتي واجعل لى عندك عهدا يوم القاك الخبر 1620 / 4 ثقة الاسلام في الكافي عن محمد بن احمد عن عمه عن عبد الله بن الصلت عن الحسن بن علي بن بنت الياس عن ابى الحسن عليه السلام قال سمعته يقول ان علي بن الحسين عليهما السلام لما حضرته الوفاة اغمى عليه ثم فتح عينيه وقرا إذا وقعت الواقعة وانا فتحنا لك وقال الحمد لله الذى صدقنا وعده واورثنا الارض نتبوا من الجنة حيث نشاء فنعم اجر العاملين ثم قبض من ساعته ولم يقل شيئا 1621 / 5 القطب الراوندي في دعواته عن النبي صلى الله عليه وآله قال ان الله يقبل توبة عبده ما لم يغرغر توبوا إلى بارئكم قبل ان تموتوا وبادروا بالاعمال الزاكية قبل ان تشغلوا وصلوا الذى بينكم وبينه بكثرة ذكركم اياه 1622 / 6 وعنه صلى الله عليه وآله قال نابذوا عند الموت فقيل كيف ننابذ ؟ قال قولوا قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما


4 - الكافي ج 1 ص 389 ح 5 5 - دعوات الراوندي ص 109 (1) الغرغرة: تردد الروح في الحلق عند الموت (لسان العرب - غرر - ج 5 ص 21، مجمع البحرين ج 3 ص 423) 6 - المصدر السابق ص 114، عنه في البحار ج 81 ص 241 (1) المنابذة والانتباذ: تحيز كل واحد من الفريقين في الحرب (لسان العرب - نبذ - ج 3 ص 512، مجمع البحرين ج 3 ص 188) (*)

[ 134 ]

تعبدون) *....... إلى آخر السورة وكان زين العابدين (عليه السلام) يقول: اللهم ارحمنى فانك كريم، اللهم ارحمنى فإنك رحيم فلم يزل يرددها حتى توفي صلوات الله عليه) وكان عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) قدح فيه ماء، وهو في الموت ويدخل يده في القدح ويمسح وجهه بالماء ويقول: اللهم اعني على سكرات الموت 1623 / 7 - البحار - عن مصباح الانوار - عن أبى جعفر (عليه السلام) قال ان فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله مكثت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ستين يوما ثم مرضت فاشتدت علتها فكان من دعائها في شكواها يا حى يا قيوم برحمتك استغيث فاغثنى اللهم زحزحني عن النار وادخلني الجنة والحقني بمحمد صلى الله عليه وآله فكان امير المؤمنين عليه السلام يقول لها يعافيك الله ويبقيك فتقول يا ابا الحسن ما اسرع اللحاق بالله واوصت بصدقتها ومتاع البيت واوصته ان يتزوج امامة بنت ابى العاص بن الربيع ودفنها ليلا


7 - البحار ج 81 ص 233 ح 8 (1) في البحار: بأبي محمد (صلى الله عليه وآله) (*)

[ 135 ]

30 - * (باب استحباب نقل من اشتد عليه النزع إلى مصلاه الذى كان يصلى فيه أو عليه) * 1624 / 1 - كتاب محمد بن المثنى الحضرمي: عن جعفر بن محمد بن شريح، عن ذريح المحاربي قال قال أبو عبد الله عليه السلام وذكر ابا سعيد الخدرى وكان من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وكان مستقيما قال نزع ثلاثة ايام فغسله اهله ثم حملوه إلى مصلاه فمات 1625 / 2 - البحار - عن مصباح الانوار عن ابى رافع عن ابيه عن امه سلمى قالت اشتكت فاطمة عليها السلام بعد ما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله بستة اشهر قالت فكنت امرضها فقالت لى ذات يوم اسكبي لى غسلا قالت فسكبت لها غسلا فقامت فاغتسلت كاحسن ما كانت تغتسل ثم قالت يا سلمى هلمى ثيابي الجدد فاتيتها بها فلبستها ثم جاءت إلى مكانها الذى كانت تصلى فيه فقالت قربى فراشي إلى وسط البيت ففعلت فاضطجعت عليه ووضعت يدها اليمنى تحت خدها واستقبلت القبلة وقالت يا سلمى انى مقبوضة الآن قالت وكان على عليه السلام يرى ذلك من صنيعها الخبر 1626 / 3 - الصدوق في المقنع فان عسر عليه نزعه واشتد عليه فحوله إلى مصلاه الذى كان يصلى فيه أو عليه


1 - كتاب محمد بن المثنى الحضرمي ص 85 (1) في المصدر: فمات فيه 2 - البحار ج 81 ص 245 ح 31 3 - المقنع ص 17 (*)

[ 136 ]

31 - * (باب استحباب قراءة الصافات ويس عند المحتضر) * 1627 / 1 - القطب الراوندي في كتاب الدعوات: عن النبي صلى الله عليه وآله قال يا علي اقرا يس فان في قراءة يس عشر بركات ما قراها جائع الا اشبع ولا ظامى الا روى ولا عارى الا كسى ولا عزب الا تزوج ولا خائف الا آمن ولا مريض الا برئ ولا محبوس الا اخرج ولا مسافر الا اعين على سفره ولا قراها رجل ضلت له ضالة الا ردها الله عليه ولا مسجون الا اخرج ولا مدين الا ادى دينه ولا قرئت عند ميت الا خفف الله عنه تلك الساعة 1628 / 2 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في مصباحه عن النبي صلى الله عليه وآله قال ايما مريض قرئت عنده يس نزل عليه بعدد كل حرف منها عشرة املاك يقومون بين يديه صفوفا ويستغفرون له ويشهدون قبض روحه ويشيعون جنازته ويصلون عليه ويشهدون دفنه وياتى رضوان خازن الجنة بشربة من شراب الجنة فيشرب فيموت ريان ولا يحتاج إلى حوض من حياض الانبياء حتى يدخل الجنة وهو ريان وقال عند قوله في آداب الاحتضار وينبغى إذا حضره الموت ان يقرا عنده القرآن خصوصا سورة يس والصافات إلى آخره واما قراءة


الباب - 31 1 - دعوات الراوندي ص 99، عنه في البحار ج 81 ص 239 ح 26 (1) لفظة الجلالة: ليس في البحار 2 - مصباح الكفعمي ص 8 (1) وفيه: فيموت ريان ويبعث ريان. (*)

[ 137 ]

الصافات فانه ينجو من مردة الشياطين ويبرا من الشرك 1629 / 3 - بعض كتب المناقب القديمة عن ورقة بن عبد الله الازدي عن فضة مولاة فاطمة عليها السلام عنها في خبر طويل انها قالت لعلى عليه السلام عند وفاتها فإذا انت قرات يس فاعلم انى قد قضيت نحبى فغسلني ولا تكشف عنى الخبر ونقله عنه في البحار كما نقلنا 32 - * (باب كراهة ترك الميت وحده) * 1630 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): ولا تتركه وحده فان الشيطان يعبث به 1631 / 2 - الصدوق في علل الشرائع: قال ابى في رسالته إلى: لا يترك الميت وحده فان الشيطان يعبث به في جوفه 33 - * (باب كراهة حضور الحائض والجنب عند المحتضر وقت خروج روحه وعند تلقينه) * 1632 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن محمد قال حدثنى موسى بن اسماعيل قال حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن


3 - عنه في البحار ج 43 ص 179 الباب - 32 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 17 2 - علل الشرائع ص 307 باب 256 ح 1 الباب - 33 1 - الجعفريات ص 204 (*)

[ 138 ]

ابيه عن علي (عليهم السلام) قال: إذا احتضر الميت فما كان من امراة حائض أو جنب فليقم لموضع الملائكة 1633 / 2 - وبهذا الاسناد: عن علي بن ابى طالب عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان الملائكة لا تشهد جنازة الكافر ولا المتضمخ بالورس (1) والزعفران ولا الجنب الا جنبا يتوضا 1634 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): ولا يحضر الحائض ولا الجنب عند التلقين فان الملائكة تتاذى بهما ولا باس بان يليا غسله ويصليا عليه ولا ينزلا قبره فان حضرا ولم يجدوا من ذلك بدا فليخرجا إذا قرب خروج نفسه الصدوق في المقنع (1): ولا يجوز ان تحضر الحائض والجنب عند التلقين لان الملائكة تتاذى بهما ولا باس بان يليا غسله ويصليا عليه ولا ينزلا قبره فان حضراه عند التلقين ولم يجدا من ذلك بدا فليخرجا إذا قرب خروج نفسه


2 - المصدر السابق ص 204 (1) المتضمخ بالورس: أي المتلطخ به والمكثر منه، والورس: زرع أحمر ومنه أصفر فان تتخذ منه صبغة الوجه (لسان العرب ج 6 ص 254، مجمع البحرين ج 4 ص 121) 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 17، عنه في البحار ج 81 ص 233 ح 9. (1) المقنع ص 17 (*)

[ 139 ]

34 - * (باب كراهة مس الميت عند خروج الروح واستحباب تغميضه وشد لحييه وتغطيته بثوب بعد ذلك) * 1635 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): واياك ان تمسه وان وجدته يحرك يديه أو رجليه أو راسه فلا تمنعه من ذلك كما يفعل جهال الناس المقنع (1): واياك ان تمس الميت إذا كان في النزع 1636 / 2 - ابن شهر آشوب في مناقبه: باسناده قال: قضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويد امير المؤمنين عليه السلام تحت حنكه ففاضت نفسه فيها فرفعها إلى وجهه فمسحه بها ثم وجهه وغمضه ومد عليه ازاره واشتغل بالنظر في امره 1637 / 3 - المفيد في ارشاده عن عبد الله بن ابراهيم عن زياد المخارقى قال لما حضرت الحسن عليه السلام الوفاة استدعى الحسين عليه السلام فقال له يا اخى انى مفارقك ولاحق بربي فإذا قضيت نحبى (1) فغمضني وغسلني وكفني..... الخبر...


الباب - 34 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 17 (1) المقنع ص 17 2 - المناقب لابن شهر آشوب ج 1 ص 237 (1) وغمضه: ليس في المصدر (2) وفيه: واستقبل 3 - إرشاد المفيد ص 192 (1) نحبي: ليس في المصدر (*)

[ 140 ]

35 - * (باب حكم موت الحمل دون امه وبالعكس) * 1638 / 1 - فقه الرضا عليه السلام وإذا ماتت المراة وهى حاملة وولدها يتحرك في بطنها شق بطنها من الجانب الايسر واخرج الولد وان مات الولد في جوفها ولم يخرج ادخل انسان يده في فرجها وقطع الولد بيده واخرجه وروى انها تدفن مع ولدها إذا مات في بطنها 36 - * (باب استحباب تعجيل تجهيز الميت ودفنه ليلا أو نهارا مع عدم اشتباه الموت) * 1639 / 1 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن محمد قال حدثنى موسى بن اسماعيل قال حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب عليهم السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا مات الميت في اول النهار فلا يقيل الا في قبره فإذا مات في آخر النهار فلا يبيت الا في قبره 1640 / 2 - وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما ادرى ايهم اعظم جرما ؟ الذى


الباب - 39 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 19 الباب - 36 1 - الجعفريات ص 207 (1) في نسخة من المصدر: تضع. ويقيل: القائلة الظهيرة، القيلولة: النوم في ا لظهيرة، نومة نصف النهار، وهي القائلة، قال، يقيل (لسان العرب - قيل - ج 11 ص 577) 2 - المصدر السابق ص 207 (*)

[ 141 ]

يمشى مع الجنازة بغير رداء أو الذى يقول ارفقوا أو الذى يقول استغفروا له غفر الله لكم 1641 / 3 - دعائم الاسلام عن علي صلوات الله عليه قال إذا مات الميت في اول النهار فلا يقيلن الا في قبره وإذا مات في آخر النهار فلا يبيتن الا في قبره 1642 / 4 - وعنه عليه السلام انه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في جنازة ما ادرى إلى آخر ما مر 1643 / 5 - وعنه صلوات الله عليه انه قال اسرعوا بالجنائز ولا تدبوا بها ". 1644 / 6 فقه الرضا (عليه السلام): " اياك ان تقول: ارفقوا به وترحموا عليه ". 37 (باب وجوب تأخير تجهيز الميت مع اشتباه الموت ثلاثة ايام، إلا ان يتحقق قبلها، أو يشتبه بعدها) 1645 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ان كان الميت مصعوقا (1) أو


(1) في المصدر: ارفعوا. 3 دعائم الاسلام ج 1 ص 230، عنه في البحار ج 81 ص 254 ح 12. 4، 5 المصدر السابق ج 1 ص 233، عنه في البحار ج 81 ص 283 ح 40. 6 فقه الرضا (عليه السلام) ص 17، عنه في البحار ج 81 ص 262 ح 14. الباب 37 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18. (1) المصعوق: أي المغشي عليه من الفزع لصوت أو صاعقة وهي النار التي = (*)

[ 142 ]

غريقا أو مدخنا صبرت عليه ثلاثة ايام الا ان يتغير قبل ذلك، فان تغير غسلت وحنطت ودفنت ". 1646 / 2 الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام): " خمسة ينتظر بهم الا ان يتغيروا الغريق، والمصعوق، والمبطون، والمهدوم، والمدخن ". 1647 / 3 الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثنى موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابى، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابى طالب (عليهم السلام (قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): احبسوا الغريق يوما وليلة، ثم ادفنوه ". دعائم الاسلام (1): عن علي (عليه السلام)، عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله. 1648 / 4 وعن ابى جعفر (عليه السلام) انه قال: في الرجل تصيبه الصاعقة قال: " لا يدفن دون ثلاث، الا ان يتبين موته ويستيقن ". قلت: ويحمل الخبر الاول ايضا عليه، بان يكون دفن الغريق بعد يوم وليلة في صورة التغير، كما لعله الغالب.


= تسقط أثر الرعد أو العذاب المهلك أو غير ذلك (مجمع البحرين ج 5 ص 201، لسان العرب ج 10 ص 199). 2 الهداية ص 25. 3 الجعفريات ص 207. (1) دعائم الاسلام ج 1 ص 229، عنه في البحار ج 81 ص 254 ح 12. 4 دعائم الاسلام ج 1 ص 229، عنه في البحار ج 81 ص 254 ح 12. (*)

[ 143 ]

38 (باب عدم جواز ترك المصلوب بغير تجهيز، اكثر من ثلاثة أيام 1649 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وان كان الميت مصلوبا، انزل من خشبته بعد ثلاثة ايام، وغسل ودفن، ولا يجوز صلبه اكثر من ثلاثة ايام ". 1650 / 2 الجعفريات اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثنى موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابى، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابى طالب (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تقروا المصلوب فوق ثلاثة ايام حتى ينزل فيدفن ". 1651 / 3 وبهذا الاسناد: عن علي بن الحسين، عن ابيه، ان علي بن ابى طالب (عليهم السلام) قتل رجلا بالحيرة، فصلبه ثلاثة ايام، ثم انزله يوم الرابع فصلى عليه، ثم دفنه. و ياتي باقى الاخبار، في ابواب المحارب من كتاب الحدود. 39 (باب نوادر ما يتعلق بابواب الاحتضار 1652 / 1 نهج البلاغة: قال (عليه السلام): " الا وان من البلاء


الباب 38 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19. 2 الجعفريات ص 208. 3 المصدر السابق ص 209. الباب 39 1 نهج البلاغة ج 3 ص 247 ح 388. (*)

[ 144 ]

الفاقة، واشد من الفاقة مرض البدن، واشد من مرض البدن مرض القلب، الا وان من النعم سعة المال، وافضل من سعة المال صحة البدن، وافضل من صحة البدن تقوى القلب ". 1653 / 2 الصدوق في الخصال: عن ابيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن سهل بن زياد، عن السيارى، عن محمد بن يحيى الخزاز، عمن اخبره، عن ابى عبد الله (عليه السلام) قال: " ان الله عز وجل اعفي شيعتنا من ست (1): من الجنون، والجذام، والبرص، والابنة، وان يولد له من زنى، وان يسال الناس بكفه ". 1654 / 3 وعن ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن احمد بن يحيى، عمن يرفعه باسناده قال: اربعة القليل منها كثير، النار القليل منها كثير، والنوم القليل منه كثير، والمرض القليل منه كثير، والعداوة القليل منها كثير. 1655 / 4 ثقة الاسلام في الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن ناجية قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): ان المغيرة يقول ان المؤمن لا يبتلى بالجذام ولا بالبرص ولا بكذا ولا بكذا، فقال: " ان كان لغافلا من صاحب ياسين، انه كان مكنعا (1) ثم رد اصابعه فقال (عليه السلام): كانى انظر إلى تكنيعه، اتاهم فأنذرهم ثم عاد إليهم من الغد فقتلوه،


2 الخصال ص 336 ح 37، عنه في البحار ج 81 ص 179 ح 23. (1) في المصدر: ست خصال. 3 المصدر السابق ص 238 ح 84، عنه في البحار ج 81 ص 179 ح 24. 4 الكافي ج 2 ص 197 ح 12. (1) التكنع: التقبض والتيبس، والمكنعة: اليد الشلاء. (لسان العرب كنع ج 8 ص 315 314). (*)

[ 145 ]

ثم قال: ان المؤمن يبتلى بكل بلية، ويموت بكل ميتة، الا انه لا يقتل نفسه " 1656 / 5 وعنه: عن احمد بن محمد، عن ابن سنان، عن عثمان النواء، عمن ذكره، عن ابى عبد الله (عليه السلام) قال: " ان الله عزوجل يبتلى المؤمن بكل بلية، ويميته بكل ميتة، ولا يبتليه بذهاب عقله، اما ترى ايوب (عليه السلام) ؟ كيف (1) سلط ابليس على ماله وعلى ولده وعلى اهله وعلى كل شئ منه، ولم يسلط على عقله ترك له ليوحد الله به ". 1657 / 6 وعن ابي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن ابن بكير قال: سألت ابا عبد الله (عليه السلام)، ايبتلى المؤمن بالجذام والبرص واشباه هذا ؟ قال فقال (عليه السلام): " وهل كتب البلاء الا على المؤمن ؟ " ورواه الحميرى في قرب الاسناد (1): عن محمد بن الوليد، عن عبد الله بن بكير، مثله. 1658 / 7 وعن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن على بن الحكم، عن مالك بن عطية، عن يونس بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): ان هذا الذي ظهر بوجهي يزعم الناس ان الله لم يبتل به عبدا له فيه حاجة ؟ قال: فقال لى: " لقد كان مؤمن


5 المصدر السابق ج 2 ص 199 ح 22. (1) في المخطوط: فكيف، وما أثبتناه من المصدر. 6 المصدر السابق ج 2 ص 200 ح 27. (1) قرب الاسناد ص 81. 7 الكافي ج 2 ص 200 ح 30 (*)

[ 146 ]

آل فرعون مكنع الاصابع، فكان يقول هكذا ويمد يديه فيقول: (يا قوم اتبعوا المرسلين) (1).. " الخبر. 1659 / 8 وعن علي بن ابراهيم، عن ابيه وعدة من اصحابه، عن احمد بن محمد، عن محمد بن اسماعيل، جميعا عن حنان بن سدير، عن ابيه، عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: " إذا رايت الرجل مر به البلاء فقل: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني عليك وعلى كثير ممن خلق، ولا تسمعه ". 1660 / 9 وعن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن ابن ابى نجران، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن احدهما (عليه السلام) قال: " إذا دخلت على مريض فقل: اعيذك بالله العظيم رب العرش العظيم من شر كل عرق نفار ومن شر حر النار " (2). نفرت العين وغيرها: هاجت وورمت، نعر العرق: فار منه الدم. 1661 / 10 وعن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن ابي الحسن النهدي، رفع الحديث قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) يقول: " من مات دون الاربعين فقد اخترم (1) ".


(1) يس 36: 20. 8 المصدر السابق ج 2 ص 411 ح 5. 9 المصدر السابق ج 2 ص 412 ح 12. (1) وفي نسخة: نعار (2) في المصدر زيادة: سبع مرات. 10 الكافي ج 3 ص 119 ح 1. (1) اخترم فلان عنا: مات وذهب، واخترمته المنية من بين اصحابه: " (*)

[ 147 ]

وقال: " من مات دون اربعة عشر يوما، فموته موت فجأة ". 1662 / 11 وعنه، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن المبارك، عن بهلول بن مسلم، عن حصين (1)، عن ابى عبد الله (عليه السلام) قال: " من مات في اقل من اربعة عشر يوما، كان موته فجأة ". 1663 / 12 البحار عن اعلام الدين للديلمي قال: قال الصادق (عليه السلام): " اربعة لم تخل منها الانبياء ولا الاوصياء ولا اتباعهم: الفقر في المال، والمرض في الجسم، وكافر يطلب قتلهم، ومنافق يقفو اثرهم ". 1664 / 13 وعنه قال: " ويستحب الدعاء للمريض يقول: اللهم رب السماوات السبع، ورب الارضين السبع، وما فيهن وما بينهن وما تحتهن، ورب العرش العظيم، صل على محمد وآل محمد، واشفه بشفائك، وداوه بدوائك، وعافه من بلائك، واجعل شكايته كفارة لما مضى من ذنوبه وما بقى ". 1665 / 14 وعن دلائل الامامة للطبري الامامي: باسناده عن على بن الحكم، عن مثنى الحناط، عن ابي بصير قال: دخلت على ابي جعفر (عليه السلام) فقلت. له: انتم ورثة رسول الله


= أخذته من بينهم (لسان العرب ج 12 ص 172)، واخترمهم الدهر وتخرمهم: أي اقتطعهم واستأصلهم (مجمع البحرين ج 6 ص 56). 11 المصدر السابق ج 3 ص 119 ح 2. (1) في نسخة: حفص، منه (قده). 12 البحار ج 81 ص 195 ح 52، عن اعلام الدين ص 88. 13 البحار ج 81 ص 225 ح 35، عن اعلام الدين ص 125. 14 البحار ج 81 ص 201 ح 59، عن دلائل الامامة ص 100 (*)

[ 148 ]

(صلى الله عليه وآله) ؟ قال: " نعم ". قلت: ورسول الله وارث الانبياء على ما علموا (1) ؟ قال: " نعم ". قلت: فأنتم تقدرون على ان تحيوا الموتى وتبرؤا الاكمه والابرص ؟ قال: " نعم، باذن الله ". ثم قال: " ادن مني يا ابا محمد " فمسح يده على عيني ووجهي، فأبصرت الشمس والسماء والارض والبيوت وكل شئ في الدار. قال، فقال: " تحب ان تكون على هذا ؟ ولك ما للناس وعليك ما عليهم يوم القيامة، أو تعود كما كنت ولك الجنة خالصة " ؟ قال: اعود كما كنت قال: فمسح يده على عيني فعدت كما كنت. 1666 / 15 الصدوق في معاني الاخبار: عن الحسين بن احمد العلوي، عن محمد بن همام، عن علي بن الحسين، عن جعفر بن يحيى الخزاعي، عن ابي إسحاق الخزاعي، قال: دخلت مع ابي عبد الله (عليه السلام) على بعض مواليه نعوده، فرايت الرجل يكثر من قول آه، فقلت له: يا اخي اذكر ربك واستغث به، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): " آه اسم من اسماء الله تعالى، فمن قال: آه، استغاث بالله عزوجل ". ورواه في التوحيد (1): عن غير واحد، عن محمد بن همام، مثله. 1667 / 16 القطب الراوندي في دعواته: عن الباقر (عليه السلام) قال: " قال علي بن الحسين (عليهما السلام): مرضت مرضا شديدا، فقال لي ابي (عليه السلام): ما تشتهي ؟ فقلت: اشتهي ان اكون ممن


(1) في المصدر: ما علموا وعملوا. 15 معاني الاخبار ص 354. (1) التوحيد ص 318 ح 10. 16 دعوات الراوندي ص 74، عنه في البحار ج 81 ص 208 ح 24. (*)

[ 149 ]

لا اقترح على الله ربي ما يدبره لي، فقال (عليه السلام) لي: احسنت، ضاهيت ابراهيم الخليل (عليه السلام)، حيث قال: جبرئيل: هل من حاجة ؟ فقال: لا اقترح على ربي: بل حسبي الله ونعم الوكيل ". 1668 / 17 وعن النبي (صلى الله عليه وآله): انه دخل على مريض، فقال: " ما شأنك ؟ " قال: صليت بنا صلاة المغرب فقرأت القارعة، فقلت: اللهم ان كان لي عندك ذنب تريد تعذبني به في الاخرة فعجل ذلك في الدنيا فصرت كما ترى، فقال (صلى الله عليه وآله): " بئسما قلت، ا لا قلت: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) (1) " فدعا له حتى افاق. 1669 / 18 وعن الصادق (عليه السلام) قال: " مرض امير المؤمنين (عليه السلام) فعاده قوم فقالوا له: كيف اصبحت يا امير المؤمنين ؟ فقال: اصبحت بشر فقالوا: سبحان الله هذا كلام مثلك ؟ فقال: يقول الله تعالى: (ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون) (1) فالخير الصحة والغنى، والشر المرض والفقر، ابتلاءا واختبارا ". قال: ودخل بعض علماء الاسلام على الفضل بن يحيى، وقد حم وعنده بختيشوع المتطبب، فقال له: ينبغي لمن حم يوما أو ليلة ان يحتمي سنة، فقال العالم: صدق الرجل فيما يقول، فقال له الفضل: سرعان ما صدقته ! قال: اني لا اصدقه، ولكن سمعت رسول الله


17 المصدر السابق ص 48، وعنه في البحار ج 81 ص 174 ح 11. (1) البقرة 2: 201. 18 دعوات الراوندي ص 74، عنه في البحار ج 81 ص 209 ح 25. (1) الانبياء 21: 35. (*)

[ 150 ]

(صلى الله عليه وآله)، قال: " حمى يوم كفارة سنة "، فلو لا انه يبقى تأثيرها في البدن سنة، لما صارت كفارة ذنوبه سنة، وانما قال الفضل ذلك لان العلماء في ذلك الزمان كانوا يلومون الخلفاء والوزراء في تعظيمهم النصارى للمتطبب. قال: ومن دعاء العليل: اللهم اجعل الموت خير غائب ننتظره، والقبر خير منزل نعمره، واجعل ما بعده خيرا لنا منه، اللهم اصلحني قبل الموت، وارحمني عند الموت، واغفر لي بعد الموت. 1670 / 19 وعن ابن عباس: ان امراة ايوب قالت له يوما: لو دعوت الله ان يشفيك، فقال: ويحك كنا في النعماء سبعين عاما، فهلمي نصبر في الضراء مثلها، فلم يمكث بعد ذلك الا يسيرا حتى عوفي. 1671 / 20 وعن ابن المبارك، قلت لمجوسي: ا لا تؤمن ؟ قال: ان في المؤمنين اربع خصال لا احبهن: يقولون بالقول ولا يأتون بالعمل، قلت: وما هي ؟ قال: يقولون جميعا: ان فقراء امة محمد (صلى الله عليه وآله) يدخلون الجنة قبل الاغنياء بخمسمائة عام، وما ارى احدا منهم يطلب الفقر ولكن يفر منه. ويقولون: ان المريض يكفر عنه الخطايا، وما ارى احدا منهم يطلب المرض، ولكن يشكو ويفر منه. ويزعمون ان الله رازق العباد، ولا يستريحون بالليل والنهار من طلب الرزق. ويزعمون ان الموت حق وعدل، وان مات احد منهم يبلغ صياحهم السماء.


19، 20 دعوات الراوندي ص 72، عنه في البحار ج 81 ص 210 ح 25. (*)

[ 151 ]

وروي: ان مناظرة هذا المجوسي كانت مع ابي عبد الله (عليه السلام)، وانه توفي على الاسلام على يديه. 1672 / 21 وعن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال في اهل الذمة: " لا تساووهم في المجالس، ولا تعودوا مريضهم ". 1673 / 22 وعن الصادق (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عودوا المرضى واتبعوا الجنائز، يذكركم الاخرة، وتدعو للمريض فتقول: اللهم اشفه بشفائك، وداوه بدوائك، وعافه من بلائك. وقال (صلى الله عليه وآله): " من دخل على مريض فقال: اسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، ان يشفيك، سبع مرات، شفي ما لم يحضر اجله " (1). 1674 / 23 الشهيد الثاني رحمه الله في مسكن الفؤاد: روي في الاسرائيليات، ان عابدا عبد الله تعالى دهرا طويلا فرأى في المنام: فلانة رفيقتك في الجنة، فسأل عنها واستضافها ثلاثا لينظر إلى عملها، فكان يبيت قائما وتبيت نائمة، ويظل صائما وتظل مفطرة، فقال لها: اما لك عمل غير ما رأيت ؟ قالت: ما هو والله غير ما رأيت، ولا اعرف غيره، فلم يزل يقول تذكري، حتى قالت: خصيلة واحدة، هي ان كنت في شدة لم اتمن ان اكون في رخاء، وان كنت في مرض لم اتمن ان اكون في صحة، وان كنت في الشمس لم اتمن ان اكون في الظل، فوضع العابد يديه على رأسه وقال: هذه خصيلة، هذه والله خصلة


21، 22 دعوات الراوندي ص 104، عنه في البحار ج 81 ص 224 ح 32. (1) دعوات الراوندي ص 102. 23 مسكن الفؤاد ص 88، وعنه في البحار ج 81 ص 210 ح 26. (*)

[ 152 ]

عجيبة (1) وتعجز عنها العباد. 1675 / 24 الشيخ الطوسي في مجالسه: عن: جماعة، عن ابي المفضل، عن جعفر بن محمد (عن علي بن الحسن بن علي) (1) عن حسين بن زيد بن علي قال، دخلت مع ابي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) على رجل من اهلنا، وكان مريضا، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): " انساك الله العافية ولا انساك الشكر عليها " فلما خرجنا من عند الرجل قلت له: يا سيدي ما هذا الدعاء الذي دعوت به للرجل ؟ فقال: " يا حسين العافية ملك خفي، يا حسين العافية (2) نعمة، إذا فقدت ذكرت، وإذا وجدت نسيت، فقلت له: انساك الله العافية بحصولها (3)، ولا انساك الشكر عليها لتندم له (4)، يا حسين ان ابي خبرني، عن آبائه، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: يا صاحب العافية اليك انتهت الاماني ". 1676 / 25 الصدوق في الامالي: عن محمد بن ابراهيم بن اسحاق الطالقاني، عن ابي احمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي، عن محمد بن زكريا، عن شعيب بن واقد، عن القاسم بن بهرام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس وعن الجلودي، عن الحسن بن مهران، عن سلمة بن خالد، عن الصادق جعفر بن محمد، عن ابيه


(1) في المصدر: خصيلة عظيمة. 24 أمالي الطوسي ج 2 ص 245، عنه في البحار ج 81 ص 220 ح 21. (1) أثبتناه من المصدر. (2) وفيه: ان العافية. (3) وفيه: لحصولها. (4) وفيه: لتدوم. 25 أمالي الصدوق ص 112 ح 11. (*)

[ 153 ]

(عليهما السلام)، في قول الله عزوجل: (يوفون بالنذر) (1) قال: " مرض الحسن والحسين (عليهما السلام) وهما صبيان صغيران، فعادهما رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ومعه رجلان، فقال احدهما (2): لو نذرت في ابنيك نذرا لله ان عافاهما الله، فقال (صلوات الله عليه): اصوم ثلاثة ايام شكرا لله عزوجل، وكذلك قالت فاطمة (عليها السلام)، وقال الصبيان: ونحن ايضا نصوم ثلاثة ايام، وكذلك قالت جاريتهم فضة، فالبسهما الله العافية. ". الخبر. 1677 / 26 وعن ابيه، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، عن احمد بن النضر الخزاز، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن ابى جعفر (عليه السلام): " قال كان غلام من اليهود، ياتي النبي (صلى الله عليه وآله) كثيرا، حتى استخفه، وربما ارسله في حاجة، وربما كتب له الكتاب إلى قوم، فافتقده اياما، فسال عنه، فقال له قائل: تركته في آخر يوم من ايام الدنيا، فاتاه النبي (صلى الله عليه وآله) في ناس من اصحابه، وكان بركة لا يكاد يكلم احدا في حاجة (1) الا اجابه، فقال: يا فلان ففتح عينيه وقال: لبيك يا ابا القاسم، قال: اشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله، فنظر الغلام إلى ابيه فلم يقل له شيئا، ثم ناداه رسول الله (صلى الله عليه وآله) الثانية، وقال له مثل قوله الاول، فالتفت الغلام إلى ابيه فلم يقل له شيئا، ثم ناداه رسول الله (صلى الله عليه وآله)


(1) الانسان 76: 7 (2) في المصدر زيادة: يا أبا الحسن. 26 أمالي الصدوق ص 324 ح 10، وعنه في البحار ج 81 ص 234 ح 10. (1) في حاجة: ليس في المصدر. (*)

[ 154 ]

الثالثة، فالتفت الغلام إلى ابيه، فقال ابوه: ان شئت فقل وان شئت فلا، فقال الغلام: اشهد ان لا اله الا الله وانك محمد رسول الله، و مات مكانه فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اخرج عنا، ثم قال لاصحابه: غسلوه وكفنوه وآتوني به اصلي عليه، ثم خرج وهو يقول: الحمد لله الذي انجى بي (2) نسمة من النار ". 1678 / 27 الكراجكي في كنزه: عن النبي (صلى الله عليه وآله): " إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في الاجل، فان ذلك لا يرد شيئا، وهو يطيب النفس ". 1679 / 28 الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد، اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن على (عليهم السلام) قال: " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، نهى ان يؤكل عند المريض شئ إذا عاده العائد، فيحبط الله بذلك اجر عيادته ". ورواه في الدعائم (1): عنه (صلى الله عليه وآله)، ما يقرب منه. 1680 / 29 الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " ان نبيا من الانبياء مرض، فقال: لا اتداوى حتى يكون الذي امرضني هو يشفيني فأوحى الله عز وجل إليه (1): لا


(1) وفيه: بي اليوم. 27 كنز الفوائد ص 187، وعنه في البحار ج 81 ص 225 ح 33. 28 الجعفريات ص 200. (1) دعائم الاسلام ج 1 ص 218. 29 مكارم الاخلاق ص 362، عنه في البحار ج 81 ص 211 ح 30. (1) إليه: ليس في المصدر. (*)

[ 155 ]

اشفيك حتى تتداوى، فان الشفاء منى ". 1681 / 30 وعن الرضا (عليه السلام) قال: " لو ان الناس قصروا في الطعام، لاستقامت ابدانهم ". 1682 / 31 وعن ابي الحسن (عليه السلام) قال: " عاد امير المؤمنين (عليه السلام) صعصعة بن صوحان، فقال: يا صعصعة لا تفتخر (1) على اخوانك بعيادتي اياك، وانظر لنفسك، فكأن الامر قد وصل اليك، ولا يلهينك الامل ". 1683 / 32 نزهة الناظر لابي يعلى الجعفري: قال، عاد رسول الله (صلى الله عليه وآله) مريضا من الانصار، فلما اراد الانصراف اقبل عليه فقال (صلى الله عليه وآله): " جعل الله ما مضى كفارة واجرا، وما بقي عافية وشكرا ". 1684 / 33 فقه الرضا (عليه السلام): " واروي ان الصحة والعلة يقتتلان في الجسد، فان غلب الصحة استيقظ المريض، وان غلب الصحة العلة اشتهى الطعام، فإذا اشتهى الطعام فاطعموه فلربما فيه الشفاء ". 1685 / 34 المفيد في اماليه: عن محمد بن عمران المرزبانى، عن محمد بن احمد الحكيمي، عن محمد بن اسحاق الصاغاني، عن


30 مكارم الاخلاق ص 362، عنه في البحار ج 81 ص 212 ح 30. 31 مكارم الاخلاق ص 360، عنه في البحار ج 81 ص 226 ح 37. (1) في المصدر: تفخر. 32 نزهة الناظر ص 7. 33 فقه الرضا (عليه السلام) ص 47. 34 أمالي المفيد 138، عنه في البحار 81 ص 239 ح 24. (*)

[ 156 ]

سليمان بن ايوب، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن انس قال: مرض رجل من الانصار فأتاه النبي (صلى الله عليه وآله) يعوده، فوافقه وهو في الموت فقال: " كيف تجدك " ؟ قال: اجدني ارجو رحمة ربي واتخوف من ذنوبي، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " ما اجتمعا في قلب عبد في مثل هذا الموطن، الا اعطاه الله رجاءه، وآمنه مما يخافه ". 1686 / 35 الراوندي في الدعوات: قال، قال الصادق (عليه السلام): " من قرا يس ومات في يومه ادخله الله الجنة، وحضر غسله ثلاثون الف ملك يستغفرون له ويشيعونه إلى قبره بالاستغفار له، فإذا ادخل إلى اللحد فكانوا في جوف قبره يعبدون الله وثواب عبادتهم له، وفسح له في قبره وبصره واومن (1) من ضغطة القبر ". وقال النبي (صلى الله عليه وآله): " كل احد يموت عطشان، الا ذاكر الله ". وروي: انه يقرا عند المريض والميت آية الكرسي ويقول: اللهم اخرجه إلى رضا منك ورضوان، اللهم اغفر له ذنبه جل ثناء وجهك، ثم يقرأ آية السحرة (ان ربكم الله الذي خلق السماوات..) إلى آخره ثم يقرا ثلاث آيات من آخر البقرة (لله ما في السماوات والارض..) ثم يقرا سورة الاحزاب.


35 دعوات الراوندي ص 98، عنه في البحار ج 81 ص 239 وص 241 ح 26. (1) في المصدر: مد بصره وأمن (*)

[ 157 ]

قال: وتدعو للمريض فتقول: اعيذك بالرسول الحق، الناطق بكلمة الصدق، من عند الخالق، من كل داء تراه ورأيت، ومن كل عرق ساكن وضارب، ومن كل جاء وذاهب، اسكن اسكنتك بالله العظيم. اصبحت في حمى الله الذي لا يستباح، وفي كنف الله الذي لا يرام، وفي جوار الله الذى لا يستضام، وفي نعمة الله التي لا تزول، وفي سلامة الله التي لا تحول، وفي ذمة الله التي لا تخفر، وفي منع الله الذي لا يرام، وفي حرز الله الذي لا يدرك، وفي عطائه الذي لا يحد، وفي قضائه الذي لا يرد، وفي منعه الذي لا يعد، وفي جند الله الذي لا يهزم، وفي عون الله الذي لا يخذل. 1687 / 36 وعن الرضا (عليه السلام): عن آبائه (عليهم السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " شارب الخمر، ان مرض فلا تعوده ". الخبر. 1688 / 37 دعائم الاسلام: عن امير المؤمنين (عليه السلام) قال: " العيادة بعد ثلاثة ايام، وليس على النساء عيادة (1 (". 1689 / 38 وعن جعفر بن محمد (صلوات الله عليهما) انه قال: " يستحب لمن حضر النازع ان يقرا عند رأسه آية الكرسي وآيتين بعدها، ويقرا (1)


36 دعوات الراوندي: ص 199، عنه في البحار 81 ص 267 ح 25. 37 دعائم الاسلام ج 1 ص 218، عنه في البحار ج 81 ص 228 ح 41. (1) في المصدر: عيادة المريض. 38 المصدر السابق ج 1 ص 219، عنه في البحار ج 81 ص 243 ح 29. (1) في المصدر: ويقول. (*)

[ 158 ]

(ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام) (2) إلى آخر الآية، ثم ثلاث (3) من آخر البقرة، ثم يقول: اللهم اخرجها (4) منه إلى رضى منك ورضوان، اللهم لقه (5) البشرى، اللهم اغفر له ذنبه وارحمه ". 1690 / 39 وعنه (عليه السلام) قال: " المؤمن (1) إذا حيل بينه وبين الكلام، اتاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فجلس (2) عن يمينه، فياتي علي (عليه السلام) فيجلس عن يساره، فيقول له رسول الله (صلى الله عليه وآله)، اما ما كنت ترجو فهو امامك، واما ما كنت تخافه فقد امنته، ثم يفتح له باب من الجنة فيقال له: هذا منزلك من الجنة فان شئت رددت إلى الدنيا ولك ذهبها وفضتها، فيقول لا حاجة لي في الدنيا، فعند ذلك يبيض وجهه، ويرشح جبينه، وتتقلص شفتاه، وينتشر منخراه، وتدمع عينه اليسرى، فإذا رأيتم ذلك فاكتفوا به (3)، وهو قول الله عزوجل: (لهم البشرى في الحياة الدنيا) (4) ". قال في البحار: فاكتفوا به اي في الشروع في الاعمال المتعلقة


(1) الاعراف 7: 54. (3) وفيه: ثلاث آيات. (4) في المخطوط: أخرجه، وما أثبتناه من المصدر. (5) وفيه: لقنه، وما أثبتناه من المصدر. 39 دعائم الاسلام ج 1 ص 220، عنه في البحار ج 81 ص 244 ح 29. (1) في المصدر: إن المؤمن. (2) وفيه: فيجلس. (3) في نسخة: فأي ذلك رأيتم، منه " قدس سره "، وفي المصدر: فإذا رأيتها فاكتف بها. (4) يونس 10: 64. (*)

[ 159 ]

بالاحتضار، أو في العلم بانه قد حضره النبي والائمة (صلوات الله عليهم)، ان مات بعد ذلك، لا العلم بالموت، فانها قد تتخلف عن الموت كثيرا. 1691 / 40 وعن علي (عليه السلام) قال: " اتى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقيل له: يا رسول الله ان عبد الله بن رواحة ثقيل لما به، فقام وقمنا معه حتى دخل (1) عليه، فأصابه مغمى عليه لا يعقل شيئا، والنساء يبكين ويصرخن ويصحن، فدعاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاث مرات فلم يجبه، فقال (صلى الله عليه وآله)، اللهم هذا (2) عبدك ان كان قد انقضى اجله ورزقه واثره فالى جنتك ورحمتك، وان لم ينقض اجله ورزقه واثره فعجل شفاءه وعافيته، فقال بعض القوم: يا رسول الله عجبا لعبد الله بن رواحة، وتعرضه في غير موطن للشهادة فلم يرزقها حتى يقبض (3) على فراشه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ومن الشهيد من امتى ؟ فقالوا: أليس هو الذي يقتل في سبيل الله مقبلا غير مدبر، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان شهداء امتي إذا لقليل، الشهيد الذي ذكرتم، والطعين، والمبطون، وصاحب الهدم والغرق (4)، والمراة تموت جمعا، قالوا وكيف تموت المراة جمعا يا رسول الله ؟ قال يعترض ولدها في بطنها.


40 دعائم الاسلام ج 1 ص 225، عنه في البحار ج 81 ص 244 ح 30. (1) في المصدر: دخل ودخلنا. (2) هذا، ليس في المصدر. (3) وفيه: يقبض روحه. (4) وفيه: والغريق. (*)

[ 160 ]

ثم قام (5) رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فوجد عبد الله بن رواحة خفة فأخبر النبي (صلى الله عليه وآله)، فوقف وقال: يا عبد الله حدث بما رأيت فقد (6) رأيت عجبا، فقال: يا رسول الله رأيت ملكا من الملائكة بيده مقمعة من حديد تأجج نارا، كلما صرخت صارخة، يا جبلاه، اهوى بها إلى هامتي، وقال: انت جبلها، فأقول: لا، بل الله، فيكف بعد اهوائها، وإذا صرخت صارخة: يا عزاه، اهوى بها لهامتي، وقال: انت عزها، فاقول: لا، بل الله، فيكف بعد اهوائها، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صدق عبد الله، فما بال موتاكم يبتلون بقول احيائكم ". قلت: ذيل الخبر ينافي اصول الشيعة، وما رووه صريحا من ان الميت لا يعذب ببكاء الحى، فقال المجلسي رحمه الله: ولعل الخبر على تقدير صحته، محمول على ان الميت كان مستحقا لبعض اعماله لنوع من العذاب فعذب بهذا الوجه، أو فعل ذلك به لتخفيف سيئاته، أو لانه كان آمرا أو راضيا به، انتهى. وقد يجاب: بأن قول الملك انت جبلها ؟ انت عزها ؟ استفهام والمذكور في الخبر الاهواء بالمقمعة لا بلوغها الهامة ليكون تعذيبا، وفيه ان التهويل والتقريب نوع من التعذيب، الا ان يكون آمرا أو راضيا فيزعج بالتهويل، ويقبل منه العدول عند الموت، أو يقال ان التخويف لا يلزم منه وقوع الخوف، بشاهد ان النكيرين قد يهولان على من يعرف ربه ونبيه.


(5) وفيه: خرج. (6) وفيه: فانك. (*)

[ 161 ]

1692 / 41 الصدوق في الفقيه: قال الصادق (عليه السلام)، في الميت تدمع عيناه عند الموت، وان ذلك عند معاينة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيرى ما يسره. ثم قال: " ا ما ترى الرجل يرى ما يسره وما يحب فتدمع عيناه ويضحك ". وقال الصادق (عليه السلام): " وإذا رأيت المؤمن قد شخص ببصره، وسالت عينه اليسرى، ورشح جبينه، وتقلصت شفتاه، وانتشر منخراه، فأي ذلك رأيت فحسبك به ". وقال أبو جعفر (عليه السلام): " ان آية المؤمن إذا حضره الموت، ان يبيض وجهه اشد من بياض لونه، ويرشح جبينه، ويسيل من عينه كهيئة الدموع، فيكون ذلك آية خروج روحه، وان الكافر يخرج روحه سلا من شدته كزبد البعير، كما تخرج نفس الحمار ". قال رحمه الله: فإذا قضى نحبه يجب ان يقال: انا لله وانا إليه راجعون. 1693 / 42 كتاب محمد بن المثنى الحضرمي: عن جعفر بن محمد بن شريح، عن ذريح المحاربي قال: سألت ابا عبد الله (عليه السلام) عن الجنازة ايؤذن بها ؟ قال: " نعم ". 1694 / 43 الصدوق في المقنع: وإذا قضى فقل: انا لله وانا إليه


41 الفقيه ج 1 ص 81 ح 21 19. 42 كتاب محمد بمن المثنى الحضرمي ص 83. 43 المقنع ص 17. (*)

[ 162 ]

راجعون اللهم اكتبه عندك من المخبتين (1)، وارفع درجته في اعلى عليين، واخلف على عقبه في الغابرين وتحتسبه عندك يا رب العالمين. 1695 / 44 دعوات الراوندي ويستحب ان يقال عند سماع وفاة كل مؤمن: انا لله وانا إليه راجعون، وانا إلى ربنا لمنقلبون اللهم اكتبه في المحسنين، واخلفه في عقبه الغابرين، واجعل كتابه في عليين، اللهم لا تحرمنا اجره، ولا تفتنا بعده. 1696 / 45 كتاب زيد الزراد: عن ابي عبد الله (عليه السلام)، انه قال في حديث: " يستحب للمصلي ان يكون ببعض مساجده شئ من اثر السجود، فانه لا يأمن ان يموت في موضع لا يعرف، فيحضره المسلم فلا يدري على ما يدفنه ". 1697 / 46 القطب الراوندي في لب اللباب: كان الصادق (عليه السلام) في مرضه يقول: " اللهم اجعله علة ادب، لا علة غضب ". قال: وفي الخبر كان الموتى ياتون في كل جمعة من شهر رمضان فيقفون وينادي كل واحد منهم بصوت حزين باكيا: يا اهلاه ويا ولداه ويا قرابتاه اعطفوا علينا بشئ يرحمكم الله، واذكرونا ولا تنسونا


(1) في المصدر: المحسنين، وفي نسخة: المخبتين. 44 دعوات الراوندي ص 118 مسكن الفؤاد 49، عنه في البحار ج 82 ص 141 ح 24. 45 أصل زيد الزراد ص 3. 46 لب اللباب: مخطوط. (*)

[ 163 ]

بالدعاء، وارحموا علينا وعلى غربتنا فانا قد بقينا في سجن ضيق، وغم طويل وغم وشدة فارحمونا ولا تبخلوا بالدعاء والصدقة لنا، لعل الله يرحمنا قبل ان تكونوا مثلنا، فوا حسرتا قد كنا قادرين مثلما انتم قادرون، فيا عباد الله اسمعوا كلامنا ولا تنسونا فانكم ستعلمون غدا، فان الفضول التي في أيديكم كانت في ايدينا فكنا لا ننفق في طاعة الله، ومنعنا عن الحق فصار وبالا علينا ومنفعته لغيرنا، اعطفوا علينا بدرهم أو رغيف أو بكسرة، ثم ينادون ما اسرع ما تبكون على انفسكم ولا ينفعكم كما نحن نبكي ولا ينفعنا، فاجتهدوا قبل ان تكونوا مثلنا. 1698 / 47 الشريف الزاهد محمد بن علي الحسيني في كتاب التعازي: باسناده عن محمد بن تميم، عن عائشة، ان النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " القتل شهادة، والغرق شهادة، والنفساء يجرها ولدها بسررها (1) إلى الجنة ". 1699 / 48 وباسناده: عن احمد بن سعيد، يرفعه إلى زافر، عن داود الطائي، عن جابر بن عبيد، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال في حديث: " الطعن شهادة، والطاعون شهادة، والغرق شهادة، والحرق شهادة، والنفساء شهادة، فالجميع شهادة ".


47 التعازي ص 25 ح 53. (1) السر بالضمة: ما تقطعه القابلة من سرة الصبي والجمع سرر وسرات، (مجمع البحرين سرر ج 5 ص 330). 48 المصدر السابق ص 26 ح 54. (*)

[ 165 ]

أبواب غسل الميت 1 (باب وجوبه) 1700 / 1 القطب الراوندي في الخرائج: روى سعد، عن الحسن بن علي الزيتوني، عن احمد بن هلال، عن ابن ابي عمير، عن حفص بن البختري عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لامير المؤمنين (عليه السلام): " إذا انا مت فغسلني وكفني ". 1701 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): " اعلم يرحمك الله ان تجهيز الميت فرض واجب على الحي. وقال (عليه السلام): والغسل ثلاثة وعشرون من الجنابة، والاحرام وغسل الميت إلى آخره إلى ان قال: الفرض من ذلك غسل الجنابة، والواجب غسل الميت ". إلى آخره. 1702 / 3 عوالي اللآلى: عن فخر المحققين قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " فرض على امتي غسل موتاها، والصلاة عليها، ودفنها ". 1703 / 4 الطبرسي في الاحتجاج في اسئلة الزنديق عن الصادق


الباب 1 1 الخرائج ص 210. 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 20 وذيله في ص 4. 3 عوالي اللآلي ج 2 ص 222 ح 29. 4 الاحتجاج ص 346. (*)

[ 166 ]

(عليه السلام).. إلى ان قال: فأخبرني عن المجوس كانوا اقرب إلى الصواب في دهرهم ام العرب ؟ قال: " العرب في الجاهلية كانوا اقرب إلى الدين الحنيفي من المجوس.. إلى ان قال: وكانت المجوس لا تغسل موتاها ولا تكفنها، وكانت العرب تفعل ذلك ". 1704 / 5 دعائم الاسلام: وقالوا (عليهم السلام) في الغسل منه ما هو فرض، ومنه ما هو سنة (1)، فالفرض منه غسل الجنابة.. إلى ان قال: وغسل الميت. 2 (باب كيفية غسل الميت، وجملة من أحكامه) 1705 / 1 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، انه قال: " لما اوصى الي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان اغسله ولا يغسله معي احد غيري، قلت: يا رسول الله انك رجل ثقيل البدن لا استطيع ان اقلبك وحدي فقال لي: ان جبرئيل (عليه السلام) معك يتولاني (1)، قلت: فمن يناولني الماء قال: يناولك الفضل، وقل له: فليغط عينيه، فانه لا ينظر إلى عورتي احد غيرك الا ذهب بصره. قال أبو جعفر (عليه السلام): فكان الفضل (2) يناوله الماء وقد عصب عينيه، وعلي (عليه السلام) وجبرئيل يغسلانه (صلى الله عليهم اجمعين). قال: وغسله (3) ثلاث غسلات غسلة بالماء والحرض (4) والسدر (5)


5 دعائم الاسلام ج 1 ص 114. (1) في المصدر: الغسل منه فرض ومنه سنة. الباب 2 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 228، وعنه في البحار ج 81 ص 307 306 ح 27. (1) في المصدر: يتولى غسلي. (1) وفيه: وكان الفضل بن العباس. (3) وفيه: وغسله علي. (*)

[ 167 ]

وغسلة بماء فيه ذريرة وكافور، وغسلة بالماء محضا وهى آخرهن ". 1706 / 2 وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: " غسل الميت ثلاث غسلات، غسلة بالماء والسدر، وغسلة بالماء والكافور، والثالثة بالماء محضا، وكل غسلة منها (1) كغسل الجنابة يبدأ فيتوضأ كوضوء الصلاة (2)، ثم يمر الماء على جسده كما يفعل الجنب إذا اغتسل. وقال (عليه السلام): يجعل على الميت حين يغسل ازار من سرته إلى ركبته (3)، ويمر الماء من تحته ويلف الغاسل على يديه (4) خرقة، ويدخلها من تحت الازار فيغسل فرجه وسائر عورته التي تحت الازار ". 1707 / 3 فقه الرضا (عليه السلام): " وغسل الميت ثلاث مرات بتلك الصفات، تبتدئ بغسل اليدين إلى نصف المرفقين ثلاثا ثلاثا، ثم الفرج ثلاثا، ثم الرأس ثلاثا، ثم الجانب الايمن ثلاثا، ثم الجانب الايسر ثلاثا بالماء والسدر، ثم تغسله مرة اخرى بالماء والكافور على هذه الصفة، ثم بالماء القراح مرة ثالثة، فيكون الغسل ثلاث مرات كل مرة * (هاش) * = (4) الحرض: هو الاشنان تغسل به الايدي على اثر الطعام.. (لسان العرب ج 7 ص 135، حرض). (5) السدر: ليس في المصدر. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 230، عنه في البحار ج 81 ص 308 ح 27. (1) منها: ليس في المصدر. (2) وفيه: فيوضيه كوضوئه للصلاة. (3) وفيه: ركبتيه. (4) وفى: يده. 3 فقه الرضا (عليه السلام) ص 20، 17، عنه في البحار ج 81 ص 289 ح 8 باختلاف في اللفظ. (*)

[ 168 ]

خمسة عشر صبة، ولا تقطع الماء إذا ابتدأت من الجانبين من الرأس إلى القدمين. فان كان الاناء يكبر عن ذلك، وكان الماء قليلا صببت في الاول مرة واحدة على اليدين، ومرة على الفرج، ومرة على الرأس ومرة على الجنب الايمن، ومرة على الجنب الايسر بافاضة لا يقطع الماء من اول الجانبين إلى القدمين ثم عملت ذلك في سائر الغسل، فيكون غسل كل عضو مرة واحدة على ما وصفناه، ويكون الغاسل على يديه خرقة ". وقال (عليه السلام) في موضع آخر: " ثم ضعه على مغتسله من قبل ان تنزع قميصه، أو تضع على فرجه خرقة، ولين مفاصله، ثم تقعده فتغمز بطنه غمزا رفيقا، وتقول وانت تمسحه: اللهم اني سلكت حب محمد (صلى الله عليه وآله) في بطنه، فاسلك به سبيل رحمتك ". قال (عليه السلام)، " وتنزع قميصه من تحته، أو تتركه عليه إلى ان تفرغ من غسله لتستر به عورته، وان لم يكن عليه القميص القيت على عورته شيئا مما تستر به عورته، وتلين اصابعه ومفاصله ما قدرت بالرفق، وان كان يصعب عليك فدعها، وتبدأ بغسل كفيه ثم تطهر ما خرج من بطنه، ويلف غاسله على يديه خرقة ويصب غيره الماء من فوق سرته، ثم تضجعه ويكون غسله من وراء ثوبه ان استطعت ذلك، وتدخل يدك تحت الثوب وتغسل قبله ودبره بثلاث حميديات، ولا تقطع الماء عنه، ثم تغسل رأسه ولحيته برغوة السدر وتتبعه بثلاث حميديات ولا تقعده ان صعب عليك، ثم اقلبه على جانبه الايسر ليبدو لك الايمن ومد يدك اليمنى على جنبه الايمن إلى حيث يبلغ، ثم اغسله بثلاث حميديات من قرنه إلى قدمه فإذا بلغت وركه فاكثر من صب الماء واياك ان تتركه، ثم اقلبه إلى جنبه الايمن ليبدو لك الايسر وضع بيدك اليسرى على جنبه الايسر، واغسله بثلاث حميديات من قرنه إلى قدمه

[ 169 ]

ولا تقطع الماء عنه، ثم اقلبه إلى ظهره وامسح بطنه مسحا رفيقا، واغسله مرة اخرى بماء وشئ من الكافور واطرح فيه شيئا من الحنوط مثل غسله الاول، ثم خضخض (1) الاواني التي فيها الماء، واغسله الثالثة بماء قراح ولا تمسح بطنه في الثالثة ". قال (عليه السلام): " فإذا فرغت من الغسلة الثالثة فاغسل يديك من المرفقين إلى اطراف اصابعك، والق عليه ثوبا ينشف به الماء عنه ". 1708 / 4 الصدوق في المقنع: صفة غسل الميت ان يصب الماء في اجانة (1) كبيرة، ثم يلقى عليه السدر وتؤخذ رغوته في طست، ثم ينوم الميت على سرير مستقبل القبلة، ثم ينزع القميص عن رأسه إلى موضع عورته ويغطى به ولا ينكشف عن العورة، ثم يؤخذ من الماء ثلاث حميديات، ثم يقلب على ميامنه فتصب عليه ثلاث حميديات من قرنه إلى قدمه فهذا الغسل الاول. ثم يجعل الماء في الاجانة بعد ما ينظف من ماء السدر، ويلقى في الماء شئ من جلال الكافور (2) وشئ من ذريرة السدر (3)، ثم يغسل


(1) الخضخضة: تحريك الماء ونحوه (لسان العرب ج 7 ص 144). 4 المقنع ص 18، (1) الاجانة: بالكسر والتشديد، واحدة الاجاجين وهي المركن، والذي يغسل فيه الثياب.. والاجانة ايضا: موقع الماء تحت الشجرة والجمع اجاجين (مجمع البحرين ج 6 ص 197 اجن). (2) جلال الكافور: وفي حديث غسل الميت: وتغسله مرة اخرى بماء وشئ من جلال الكافور، اي بقليل ويسير منه.. (مجمع البحرين ج 5 ص 340 جلل). (3) السدر: ليس في المصدر. (*)

[ 170 ]

كما غسل من السدر، فإذا فرغ من الكافور غسل الاواني بماء القراح، وفعل به كما فعل به في ماء السدر والكافور. قال في الذكرى: حميديات اناء كبير ولهذا مثل ابن البراج الاناء الكبير بالابريق الحميدي (4). 3 (باب أن غسل الميت كغسل الجنابة) 1709 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وغسل الميت مثل غسل الحي من الجنابة، الا ان غسل الحي مرة واحدة بتلك الصفات، وغسل الميت ثلاث مرات بتلك (1) الصفات ". 1710 / 2 الجعفريات: اخبرنا عبد الله، اخبرنا محمد، حدثنى موسى قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)، انه سئل: ما بال الميت يغسل ؟ فقال: " النطفة التي خلق منها، يمنى بها ". 4 (باب وجوب تغسيل من مات في الماء) 1711 / 1 دعائم الاسلام: عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: " الغريق يغسل ".


(4) الذكرى ص 46. الباب 3 1 فقه الرضا ص 20، عنه في البحار ج 81 ص 288 ح 8. (1) في المصدر: على ذلك. 2 الجعفريات: ص 236. الباب 4 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 229، عنه في البحارج 81 ص 308. (*)

[ 171 ]

وتقدم عن فقه الرضا (عليه السلام): انه يغسل بعد ثلاث أيام، الا ان يتغير قبله (1). 5 (باب استحباب توجيه الميت إلى القبلة عند الغسل كالمحتضر، وعدم وجوبه) 1712 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ثم ضعه على المغتسل.. " إلى أن قال: " ويكون مستقبل القبلة، وتجعل باطن رجليه إلى القبلة، وهو على المغتسل ". 1713 / 2 الصدوق في المقنع: ثم ينوم الميت على سرير مستقبل القبلة. 6 (باب استحباب وضوء الميت قبل الغسل وعدم وجوبه) 1714 / 1 دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: " وكل غسلة منها كغسل الجنابة يبدأ فيوضا كوضوء الصلاة "، الخبر.


(1) تقدم في الحديث 1 من الباب 37 من أبواب الاحتضار و الباب 5 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 7، عنه في البحار ج 81 ص 289 ح 8 2 المقنع ص 18. الباب 6 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 230، عنه في البحار ج 81 ص 308 ح 27. (*)

[ 172 ]

7 (باب استحباب مباشرة غسل الميت عينا، والدعاء له بالمأثور) 1715 / 1 السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: روينا باسنادنا إلى أبي جعفر محمد بن بابويه فيما ذكره في كتاب مدينة العلم باسناده إلى الصادق (عليه السلام)، قال: " ما من مؤمن يغسل ميتا مؤمنا فيقول وهو يغسله: رب عفوك عفوك الا عفا الله عنه ". 1716 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): " وقل وانت تغسله: عفوك عفوك، فانه من قالها عفا الله عنه ". 1717 / 3 القطب الراوندي في دعواته: عن ابي ذر قال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): " واغسل الميت يتحرك قلبك، فان الجسد الخاوي عظة بالغة ". 1718 / 4 المفيد في الاختصاص قال: قال الصادق (عليه السلام): " ما من مؤمن يغسل مؤمنا ميتا (1) وهو يغسله (2) ويقول: رب عفوك عفوك، الا عفا الله عن الغاسل ".


الباب 7 1 فلاح السائل ص 78، عنه في البحار ج 81 ص 300 ح 19. 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 17، عنه في البحار ج 81 ص 290 ح 9. 3 دعوات الراوندي ص 128. 4 الاختصاص ص 26، الكافي ج 3 ص 164 ح 3. (1) ميتا: ليس في المصدر. (1) وفيه: يقلبه. (*)

[ 173 ]

8 (باب استحباب كتم الغاسل ما يرى من الميت إلى أن يدفن، وعدم جواز إظهار ما يشينه) 1719 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): وعليك بأداء الامانة، فانه روي عن أبي عبد الله (عليه السلام): " انه من غسل ميتا مؤمنا فأدى فيه الامانة غفر له " قيل: وكيف يؤدي الامانة ؟ قال: " لا يخبر بما يرى ". 1720 / 2 دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه): ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " ما من عبد مسلم غسل أخا له مسلما فلم يقذره، ولم ينظر إلى عورته، ولم يذكر منه سوءا، ثم شيعه وصلى عليه، ثم جلس حتى يوارى في قبره الا خرج عطلا (1) من ذنوبه ". 1721 / 3 الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام): " من غسل مؤمنا ميتا فأدى فيه الامانة غفر الله له "، قيل: وكيف يؤدي الامانة ؟ قال: " لا يخبر بما يرى ". 9 (باب استحباب رفق الغاسل بالميت وكراهة العنف به) 1722 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ثم تقعده فتغمز بطنه غمزا رقيقا ".


الباب 8 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 17، عنه في البحار ج 81 ص 290 ح 9. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 228، عنه في البحار ج 81 ص 307 ح 27. (1) العطل: الخلو من الشئ (لسان العرب ج 11 ص 454). 3 الهداية ص 24. الباب 9 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 17، عنه في البحار ج 81 ص 289 ح 9. (*)

[ 174 ]

1723 / 2 الجعفريات: اخبرنا عبد الله، اخبرنا محمد، حدثنى موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الله ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا رفق له ". 1724 / 3 الشيخ شاذان بن جبرئيل القمي في كتاب الفضائل: حدثنا الامام شيخ الاسلام أبو الحسن بن علي بن محمد المهدي، بالاسناد الصحيح: عن الاصبغ بن نباتة.. وذكر حديثا طويلا في تكلم الميت مع سلمان (رحمه الله).. إلى ان قال: فعند ذلك اتاني غاسل فجردني من اثوابي، واخذ في تغسيلي فنادته الروح: يا عبد الله رفقا بالبدن الضعيف، فو الله ما خرجت من عرق الا انقطع، ولا من عضو الا انصدع، فو الله لو سمع الغاسل ذلك القول لما غسل ميتا أبدا. 10 (باب كراهة تغسيل الميت بماء أسخن بالنار، إلا أن يخاف الغاسل على نفسه) 1725 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ولا تسخن له ماء الا ان يكون ماء باردا جدا، فتوقي الميت مما توقى منه نفسك، ولا يكون الماء حارا شديد الحرارة (1)، وليكن فاترا ".


2 الجعفريات ص 150. 3 الفضائل ص 92. الباب 10 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 17، عنه في البحار ج 81 ص 290 ح 9. (1) في المصدر: شديدا بدل شديد الحرارة. (*)

[ 175 ]

11 (باب عدم جواز إزالة شئ من شعر الميت أو ظفره، فان فعل جعله معه في الكفن، وكراهة غمز مفاصله) 1726 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ولا تقلمن اظافيره، ولا تقص شاربه، ولا شيئا من شعره، فان سقط منه شئ من جلده فاجعله معه في اكفانه ". 1727 / 2 دعائم الاسلام: عن الصادق (عليه السلام)، انه قال: " ما سقط من الميت من عظم (1) أو غير ذلك، جعل في كفنه (2) ودفن به ". 12 (باب أن السقط إذا تم له أربعة أشهر غسل، وإن تم له ستة أشهر فصاعدا فحكمه حكم غيره من الاموات) 1728 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا اسقطت المرأة وكان السقط تاما، غسل وحنط وكفن ودفن، وان لم يكن تاما فلا يغسل، ويدفن بدمه، وحد اتمامه إذا اتى عليه اربعة اشهر ".


الباب 11 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 17، عنه في البحار ج 81 ص 290 ح 9 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 230، عنه في البحار 81 ص 333 ح 34. (1) في المصدر: من الميت من شعر أو لحم أو عظم. (2) وفيه: كفنه معه. الباب 12 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19. (*)

[ 176 ]

13 (باب أن المحرم إذا مات فهو كالمحل، إلا أنه لا يقرب كافورا ولا غيره من الطيب ولا يحنط) 1729 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): قال العالم (عليه السلام)، وكتب ابي في وصيته الي: " وإذا مات المحرم فليغسل، فليكفن (1) كما يغسل الحلال، غير انه لا يقرب الطيب ولا يحنط ولا (2) يغطى وجهه ". وقال (عليه السلام) في موضع آخر: " وإذا كان الميت محرما، غسلته وحنطت وغطيت وجهه وعملت به ما عمل بالحلال، الا انه لا يقرب إليه كافور ". 1730 / 2 دعائم الاسلام: عن ابي جعفر (عليه السلام)، انه سئل عن المحرم يموت محرما ؟ قال: " يغطى رأسه ويصنع به ما يصنع بالحل، خلا انه لا يقرب بطيب ". 1731 / 3 الجعفريات: اخبرنا عبد الله، اخبرنا محمد، حدثنى موسى قال: حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، في الرجل يموت وهو محرم، قال: " يغسل ويكفن، ولا يغطى رأسه، ولا تقربوه طيبا ". قال أبو عبد الله جعفر بن محمد: " وقد سئل ابي عن ذلك، وذكر


الباب 13 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 20، عنه في البحار ج 81 ص 319 ح 14. (1) في المصدر: وليكفن. (2) لا: ليس في المصدر. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 231، عنه في البحار ج 81 ص 333 ح 34. 3 الجعفريات ص 69. (*)

[ 177 ]

له قول عائشة، فقال (عليه السلام): قد مات ابن للحسين بن علي (عليهما السلام)، وعبد الله بن العباس بن عبد المطلب، وعبد الله بن جعفر (رضى الله عنهما) (معه) (1)، فأجمعوا على ان لا يغطى رأسه، ولا يقربوا طيبا ". 1732 / 4 الصدوق في المقنع: وان كان الميت محرما غسلته، وفعلت به ما تفعل بالمحل، الا انه لا يمس طيبا. 1733 / 5 المحقق (رحمه الله) في المعتبر: عن السيد المرتضى في شرح الرسالة، عن ابن عباس: ان محرما وقصت به ناقته فمات، فذكر ذلك للنبي (صلى الله عليه وآله)، فقال (صلى الله عليه وآله). " اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه، ولا تمسوه طيبا، ولا تخمروا (1)، رأسه، فإنه يحشر يوم القيامة ملبيا ". 1734 / 6 عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال في محرم وقصت (1) ناقته فمات: " لا تقربوه كافورا، فانه يحشر يوم القيامة ملبيا ".


(1) استظهار من الشيخ المصنف " قدس سره ". 4 المقنع ص 19. 5 المعتبر ص 89. (1) التخمير: التغطية، خمرت المرأة رأسها: سترته وغطته (لسان العرب خمر ج 4 ص 257). 6 عوالي اللآلي ج 4 ص 6 ح 4. (1) وقص عنقه يقصها وقصا: كسرها ودقها، والوقص: كسر العنق (لسان العرب وقص ج 7 ص 106، مجمع البحرين ج 4 ص 190. (*)

[ 178 ]

14 (باب أحكام الشهيد، ووجوب تغسيل كل مسلم سواه) 1735 / 1 دعائم الاسلام عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال في الشهيد: " إذا قتل في مكانه فمات (1)، دفن في ثيابه ولم يغسل، فان كان به رمق، ونقل عن مكانه فمات، غسل وكفن ". قال: " وقد كفن (2) رسول الله (صلى الله عليه وآله)، حمزة في ثيابه التي اصيب فيها، وزاده بردا (3) ". 1736 / 2 وعن علي (صلوات الله عليه) قال: " لما كان يوم بدر، فاصيب من اصيب من المسلمين، امر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، بدفنهم في ثيابهم، وان ينزع عنهم الفراء، وصلى عليهم ". 1737 / 3 وعن عبد الرحمان السلمي قال: شهدت صفين مع امير المؤمنين (عليه السلام) فنظرت إلى عمار بن ياسر إلى ان قال وقال عمار: ادفنوني وثيابي (2) فاني مخاصم.


الباب 14 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 299، عنه في البحار ج 82 ص 6 ح 5. (1) فمات، ليس في المصدر. (2) في المصدر: دفن. (3) البرد بالضم والسكون:. ثوب مخطط، وقد يقال لغير المخطط أيضا (مجمع البحرين برد ج 3 ص 13، لسان العرب ج 3 ص 87). 2 المصدر السابق ج 1 ص 229 باختلاف في اللفظ: عنه في البحار ج 82 ص 6 ح 5. 3 دعائم الاسلام ج 1 ص 392. (1) في المصدر: في ثيابي. (*)

[ 179 ]

1738 / 4 وعن علي (عليه السلام) قال: " ينزع عن الشهيد: الفرو، والخف، والقلنسوة، والعمامة، والمنطقة، والسراويل، الا ان يكون اصابه دم (1) فيترك، ولا يترك عليه شئ معقود الا حل ". 1739 / 5 فقه الرضا (عليه السلام): " وان كان الميت قتيل المعركة في طاعة الله لم يغسل، ودفن في ثيابه التي قتل فيها بدمائه، ولا ينزع منه من ثيابه شئ، الا انه لا يترك عليه شئ معقود (1)، وتحل تكته، ومثل المنطقة والفرو، وان اصابه شئ من دمه لم ينزع عنه شئ، الا انه يحل المعقود، ولم يغسل، الا ان يكون به رمق، ثم يموت بعد ذلك، فإذا مات بعد ذلك غسل كما يغسل الميت، وكفن كما يكفن الميت، ولا يترك عليه شئ من ثيابه ". 1740 / 6 الشيخ الكشي في رجاله: عن خلف بن محمد، عن عبيد بن حميد، عن هاشم بن القاسم، عن شعبة، عن اسماعيل بن ابي خالد قال: سمعت قيس بن ابي حازم قال: قال عمار بن ياسر: ادفنوني في ثيابي فاني مخاصم. 1741 / 7 علي بن الحسين المسعودي في مروج الذهب قال: وكان قتل عمار عند المساء وله ثلاث وسبعون سنة (1)، وقبره بصفين وصلى


4 دعائم الاسلام ج 1 ص 229، عنه في البحار ج 82 ص 3 ذيل ح 3. (1) في المصدر: بعد اصابه دم: فان اصابه دم ترك ولم يترك عليه.. الخ. 5 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، عنه في البحار ج 82 ص 9 ح 8. (1) في المصدر وردت هكذا: من ثيابه شئ معقود مثل الخف وتحل تكته، ومثل المنطقة والعروة. 6 رجال الكشي ج 1 ص 143 ح 63. 7 مروج الذهب ج 2 ص 381. (1) في المصدر: وكان قتله عند المساء وله ثلاث وتسعون سنة. (*)

[ 180 ]

عليه علي (عليه السلام) ولم يغسله. 1742 / 8 عوالي اللآلي: وروي عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال في شهداء أحد: " زملوهم بكلومهم (1)، فانهم يحشرون يوم القيامة واوداجهم تشخب دما، اللون لون الدم والرائحة رائحة المسك (2) ". 1743 / 9 وعن ابن عباس قال: امر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بقتلى احد ان ينزع عنهم الحديد، والجلود، وان يدفنوا بدمائهم وثيابهم. 15 (باب وجوب تغسيل من قتل في معصية، وحكم جراحاته وقطع رأسه) 1744 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وان كان قتل (1) في معصية الله غسل كما يغسل الميت، وضم رأسه إلى عنقه فيغتسل (2) مع البدن كما وصفناه في باب الغسل، فإذا فرغ من غسله جعل على عنقه قطنة وضم رأسه (3) إلى عنقه، وشد مع العنق شدا شديدا ".


8 عوالي اللآلي ج 2 ص 28 ح 128. (1) الكلم: الجرح، الجمع كلوم وكلام (لسان العرب كلم ج 12 ص 524). (2) في المصدر: والريح ريح المسك. 5 عوالي اللآلي ج 1 ص 177 ح 220. الباب 15 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19 (1) في المصدر: قتيل. (2) وفيه: ويغسل. (3) وفيه: على عنقه قطنا وضم إليه الرأس. (*)

[ 181 ]

16 (باب أنه إذا خيف تناثر جسد الميت، أجزأ صب الماء عليه ان أمكن، وإلا أجزأ تيممه) 1745 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وان كان الميت مجدورا (1) أو محترقا فخشيت ان مسسته سقط من جلده شئ فلا تمسه، ولكن صب عليه الماء صبا، فان سقط منه شئ فاجمعه في اكفانه ". الصدوق في المقنع مثله (2)، وفي الهداية (3) عن رسالة ابيه إليه: والمجدور والمحترق ان لم يمكن غسلهما صب عليهما الماء صبا، يجمع ما سقط منهما في اكفانهما. 17 (باب أن من وجب رجمه أو قتله قصاصا، ينبغي له أن يغتسل ويتحنط ويلبس كفنه، ويسقط ذلك بعد قتله) 1 1746 فقه الرضا (عليه السلام): " وان كان الميت مرجوما بدأ بغسله وتحنيطه وتكفينه، ثم رجم بعد ذلك، وكذلك القاتل إذا اريد قتله قودا ".


الباب 16 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، عنه في البحار ج 81 ص 291 ح 9. (1) الجدري: بضم الجيم وفتح الدال، والجدري بفتحهما لغتان: قروح تنفط عن الجلد ممتلئة ماء ثم تنفتح، وصاحبها جدير مجدر (مجمع البحرين جدر ج 3 ص 244 ولسان العرب ج 4 ص 120). (2) المقنع ص 19. (3) الهداية ص 25. الباب 17 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19. (*)

[ 182 ]

الصدوق في المقنع مثله (1). 1747 / 2 البحار: عن كتاب مقصد الراغب، عن ابراهيم بن علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن جده، عن ابن ابي عمير، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى امير المؤمنين (عليه السلام) فقال: اني زنيت فطهرني، فقال امير المؤمنين (عليه السلام): " ا لك زوجة ؟ " قال: نعم، وساق الحديث الطويل.. إلى ان قال: لما ثبت عليه الحد باقراره اربع مرات اخرجه امير المؤمنين (عليه السلام) ثم اخذ حجرا فكبر اربع تكبيرات ثم رماه به، ثم اخذ الحسن (عليه السلام) مثله، ثم اخذ الحسين (عليه السلام) مثله، فلما مات اخرجه امير المؤمنين (عليه السلام) فصلى عليه ودفنه، فقالوا: يا امير المؤمنين لم لا تغسله قال: " قد اغتسل بما هو منها طاهر إلى يوم القيامة ". قال المجلسي: لعله (عليه السلام) امره قبل ذلك بالغسل، وان لم يذكر في الخبر. 18 (باب حكم تغسيل الذمي المسلم، إذا لم يحضره مسلم ولا مسلمة ذات رحم، وكذا الذمية والمسلمة) 1748 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وان مات ميت بين رجال


(1) المقنع ص 20. 2 البحار ج 82 ص 12 ح 10. الباب 18 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، عنه في البحار ج 81 ص 291 ح 9. (*)

[ 183 ]

نصارى ونسوة مسلمات غسله الرجال النصارى بعد ما يغتسلون، وان كان (1) الميت امرأة مسلمة بين رجال مسلمين ونسوة نصرانية اغتسلت النصرانية وغسلتها ". 19 (باب سقوط تغسيل المرأة مع عدم وجود امرأة ولا رجل ذي محرم، وكذا الرجل) 1749 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " إذا مات الميت (1) وليس معها ذو محرم ولا نساء تدفن (2) كما هي في ثيابها، و (3) إذا مات الرجل وليس معه ذات محرم ولا رجال يدفن كما هو في ثيابه (4) ". 1750 / 2 دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام): انه قال في الرجل يموت بين النساء لا محرم له منهن، والمرأة كذلك (1) تموت بين الرجال فلا يوجد من يغسلهما قال: " يدفنان بغير غسل ". 1751 / 3 الصدوق في المقنع: والمرأة إذا ماتت في سفر وليس معها ذو


(1) في المصدر: كانت الباب 19 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 21، عنه في البحار ج 81 ص 301 ح 21. (1) في المصدر: إذا ماتت المرأة. (2) وفيه: قال تدفن. (3) وفيه: قال إذا. (4) في ثيابه، ليس في المصدر. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 229، عنه في البحار ج 81 ص 307 ح 27. (1) ليس في المصدر. 3 المقنع ص 20. (*)

[ 184 ]

محرم فانها تدفن كما هي بثيابها، وكذلك الرجل إذا لم يكن معه رجال ولا ذو محرم دفن كما هو بثيابه. 20 (باب جواز تغسيل المرأة ابن ثلاث سنين أو أقل وتغسيل الرجل بنت ثلاث سنين أو أقل) 1752 / 1 الصدوق في المقنع: وإذا ماتت جارية في السفر مع الرجال فلا تغسل، وتدفن كما هي في ثيابها (1) ان كانت بنت خمس سنين، وان كانت بنت اقل من خمس سنين فلتغسل ولتدفن. 21 (باب جواز تغسيل الرجل زوجته والمرأة زوجها، واستحباب كونه من وراء الثوب) 1753 / 1 دعائم الاسلام: عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: " غسل علي فاطمة (عليهما السلام) وكانت اوصت (1) بذلك إليه ". 1754 / 2 وعن علي (صلوات الله عليه)، انه قال: " اوصت الي فاطمة (عليها السلام) ان لا يغسلها غيري، وسكبت الماء على اسماء ابنة عميس ".


الباب 20 1 المقنع ص 19. (1) في المصدر: بثيابها. الباب 21 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 228، عنه في البحار ج 81 ص 307 ح 27. (1) في المصدر: قد أوجب. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 228 وعنه في البحار ج 81 ص 307 ح 27. (*)

[ 185 ]

1755 / 3 وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه سئل عن المرأة هل يغسلها زوجها ؟ قال: " لا بأس بذلك، وليغسلها من فوق ثوب ". 1756 / 4 وعنه (عليه السلام) انه قال: " والمرأة تغسل زوجها إذا مات ولا تتعمد النظر إلى الفرج ". 1757 / 5 البحار، عن مصباح الانوار: عن مروان الاصفر: ان فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين ثقلت في مرضها، اوصت عليا (عليه السلام) فقالت: " اني اوصيك ان لا يلي غسلي وكفني سواك، فقال: نعم، فقالت: اوصيك ان تدفنني ولا تؤذن بي أحدا ". 1758 / 6 ابن شهر آشوب في المناقب: عن ابي الحسن الخزاز القمي في الاحكام الشرعية: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن فاطمة (عليها السلام) من غسلها ؟ فقال: " غسلها امير المؤمنين (عليه السلام)، لانها كانت صديقة، لم يكن ليغسلها إلا صديق ". 1759 / 7 ومنه: وروى ابن بابويه مرفوعا إلى الحسن بن علي (عليهما السلام): ان عليا (عليه السلام) غسل فاطمة (عليها السلام). 1760 / 8 البحار: عن دلائل الامامة للطبري الامامي: عن احمد بن


3، 4 المصدر السابق ج 1 ص 229، وعنه في البحار ج 81 ص 307 ح 27. 5 البحار ج 81 ص 305 ح 24. 6 المناقب لابن شهر آشوب ج 3 ص 364، وعنه في البحار ج 81 ص 299 ذيل ح 16. 7 لم نجده في المناقب، بل في كشف الغمة ج 1 ص 502 وعنه في البحار ج 43 ص 188 وج 81 ص 299 ح 18. 8 البحار ج 81 ص 301 ح 30 عن الدلائل الامامة ص 44. (*)

[ 186 ]

محمد بن الخشاب، عن زكريا بن يحيى، عن ابن ابي زائدة، عن ابيه، عن محمد بن الحسن، عن أبي بصير، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، في خبر يذكر فيه وفاة فاطمة (عليها السلام).. إلى ان قال: " قالت لامير المؤمنين (عليه السلام): إذا توفيت لا تعلم احدا الا ام سلمة وام ايمن وفضة، ومن الرجال ابني والعباس، وسلمان، وعمارا، والمقداد وأبا ذر وحذيفة. وقالت: اني أحللتك أن تراني بعد موتي، فكن مع النسوة فيمن يغسلني، ولا تدفني إلا ليلا ولا تعلم أحدا قبري.. " الخبر. 1761 / 9 ومنه: عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبرى، عن ابيه، عن محمد بن همام رفعه قال: لما قبضت فاطمة (عليها السلام) غسلها امير المؤمنين (عليه السلام) ولم يحضرها غيره، والحسن والحسين (عليهما السلام)، وزينب وام كلثوم وفضة جاريتها، وأسماء بنت عميس.. الخبر. 1762 / 10 وعن خط الشيخ محمد بن علي الجبعي، نقلا من خط الشهيد (رحمه الله) قال: لما غسل علي فاطمة (عليهما السلام) قال له ابن عباس: اغسلت فاطمة ؟ ! قال: " ا ما سمعت قول النبي (صلى الله عليه وآله): هي زوجتك في الدنيا والآخرة " ؟ قال الشهيد (رحمه الله): فذا التعليل يدل على انقطاع العصمة بالموت، فلا يجوز للزوج التغسيل. 1763 / 11 وعن بعض كتب المناقب القديمة. عن وهب بن منبه، عن


9 البحار ج 81 ص 310 ح 31. 10 البحار ج 81 ص 300 ح 20. 11 البحار ج 43 ص 215 ذيل الحديث 44. (*)

[ 187 ]

ابن عباس في حديث في وفاة فاطمة (عليها السلام) إلى أن قال: فلما جن الليل غسلها علي (عليه السلام).. الخبر. 1764 / 12 الشيخ حسين بن عبد الوهاب الشعراني في عيون المعجزات: روي ان فاطمة (عليها السلام) توفيت إلى أن قال: " وتولى غسلها وتكفينها أمير المؤمنين (عليه السلام) ". 1765 / 13 فقه الرضا (عليه السلام): " ولا بأس بأن ينظر الرجل إلى امرأته بعد الموت، وتنظر المرأة إلى زوجها، ويغسل كل واحد منهما صاحبه إذا ماتا ". الصدوق في المقنع: مثله (1). 1766 / 14 الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام): " أن فاطمة (عليها السلام) لما ماتت غسلها علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وأوصت بذلك إليه ". 22 (باب جواز تغسيل أم الولد زوجها) 1767 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): ونروي ان علي بن الحسين


12 عيون المعجزات ص 55، عنه في البحار ج 43 ص 212 ح 41. 13 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18. (1) المقنع ص 20. 14 الجعفريات ص 168. الباب 22 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 21، عنه في البحار ج 81 ص 302 ح 21. (*)

[ 188 ]

(عليهما السلام) لما أن مات قال أبو جعفر (عليه السلام): " لقد كنت أكره أن أنظر إلى عورتك في حياتك، فما أنا بالذي أنظر إليها بعد موتك، فأدخل يده وغسل جسده، ثم دعا ام ولد له فأدخلت يدها فغسلت (1) مراقه وكذلك فعلت أنا بأبي ". 1768 / 2 دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: لما مات علي بن الحسين (عليهما السلام) قال أبو جعفر (عليه السلام): " لقد كنت أكره أن أنظر إلى عورتك في حياتك فما أنا بالذي أنظر إليها بعد موتك، فأدخل يده من تحت الثوب فغسله، ودعا أم ولد له فأدخلت يدها معه فغسلته ". قال أبو عبد الله (عليه السلام): " وكذلك فعلت أنا بأبي (عليه السلام ". 23 (باب أن الميت يغسله أولى الناس به، أو من يأمره الولي) 1769 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ويغسله اولى الناس به، أو من يأمره الولي بذلك ". * (هامش * (1) في المصدر: وغسلت عورة.. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 229، عنه في البحار ج 81 ص 307 ح 27. الباب 23 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 17. (*)

[ 189 ]

24 (باب استحباب كثرة الماء في غسل الميت إلى سبع قرب) 1770 / 1 محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات: عن احمد بن محمد بن عيسى، عن احمد بن محمد بن ابي نصر البزنطي، عن فضيل بن سكرة قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك هل للماء حد محدود ؟ قال: " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لامير المؤمنين على (عليه السلام): إذا أنا مت فاستق لي ست قرب من ماء بئر غرس، فغسلني وكفني وحنطني، فإذا فرغت من غسلي فخذ بمجامع كفني واجلسني، ثم سلنى (1) عما شئت، فو الله لا تسألني عن شئ الا اجبتك ". 1771 / 2 وعن محمد بن علي بن محبوب، عن جعفر بن اسماعيل بن جعفر الهاشمي، عن ايوب بن نوح، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن اسماعيل بن عبد الله بن جعفر، عن ابيه، عن علي (عليه السلام) قال: " اوصاني النبي (صلى الله عليه وآله): إذا أنا مت فغسلني بست قرب من بئر غرس، فإذا فرغت من غسلي فأدرجني في أكفاني، ثم ضع فاك على فمي، قال: ففعلت، وأنبأني بما هو كائن إلى يوم القيامة ". 1772 / 3 القطب الراوندي في الخرائج: عن سعد بن عبد الله في


الباب 24 1 بصائر الدرجات ص 304. (1) في المصدر: اسألني. 2 المصدر السابق ص 304. 3 الخرائج ص 209. (*)

[ 190 ]

بصائره، عن أبي اسحاق ابراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي الاصفهاني قال: حدثنا عباد بن يعقوب الاسدي قال: حدثنا الحسين بن علي بن زيد، عن اسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن ابي طالب، عن أبيه قال: قال علي بن ابي طالب (عليه السلام): أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا توفي ان أستقى سبع قرب من بئر غرس فأغسله بها "، الخبر. 1773 / 4 وعنه: عن ابراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثنا ابراهيم بن صالح الانماطي، قال: حدثنا الحسين بن زيد بن علي بن الحسين، عمن حدثه، عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب: قال علي (عليه السلام): قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إذا أنا مت فغسلني بسبع قرب من بئر غرس، غسلني بثلاث قرب غسلا، وسن (1) علي أربعا سنا " الخبر. 1774 / 5 وعنه: عن محمد بن الحسين بن ابي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن ابي نصر البزنطي، عن فضل بن سكرة، عن ابي عبد الله (عليه السلام) انه قال: " قال النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): إذا أنا مت فاستق لي سبع قرب من ماء بئر غرس فغسلني.. " الخبر. 1775 / 6 وعن جعفر بن إسماعيل الهاشمي: عن ايوب بن نوح، عن


4 الخرائج: 210. (1) سن عليه الماء: صبه، وقيل: أرسله إرسالا لينا.. وسن الماء على وجهه: أي صبه صبا سهلا. الجوهري: سننت الماء على وجهي: اي ارسلته ارسالا من غير تفريق. والسن: الصب في سهولة.. (لسان العرب سنن ج 13 ص 227، مجمع البحرين ج 6 ص 269). 5، 6 الخرائج ص 210. (*)

[ 191 ]

زيد النوفلي، عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، عن علي بن ابي طالب (عليه السلام) قال: " اوصاني النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: إذا انا مت فغسلني بسبع قرب من بئر غرس.. " الخبر. 1776 / 7 ابن شهر آشوب في المناقب: عن الصفواني في الاحن والمحن باسناده عن اسماعيل بن عبد الله، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: " اوصاني رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أنا مت فاغسلني بسبع قرب من بئري بئر غرس ". 1777 / 8 السيد ابن طاووس في كتاب الطرف: باسناده عن عيسى بن المستفاد، عن موسى بن جعفر، عن أبيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا علي أضمنت ديني تقضيه مني (1) ؟ قال: نعم.. إلى ان قال (صلى الله عليه وآله): فإذا فرغت من غسلي فضعني على لوح وافرغ علي من بئري (2) بئر غرس (3) أربعين دلوا مفتحة الافواه قال عيسى: أو قال: أربعين قربة، شككت انا في ذلك. قلت: قال السمهودي في خلاصة الوفا: غرس بالضم ثم السكون كما في خط المراغي، ويقال: الاغرس. وقال المجد (4): بئر غرس بالفتح ثم السكون قال: وهي بئر بقبا شرقي مسجدها، على نصف ميل من جهة الشمال، ويعرف


7 المناقب ج 1 ص 338. 8 الطرف ص 42 ح 28، عنه في البحار ج 81 ص 304 ح 22. (1) في البحار: عني. (2) بئري: ليس في المصدر. (3) في نسخة: أريس، منه " قدس سره ". (4) المجد: يعني به الفيروز آبادي صاحب القاموس المحيط. (*)

[ 192 ]

مكانها اليوم وما حولها بالغرس. قال: ولابن ماجد بسند جيد عن علي (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أنا مت فغسلوني بسبع قرب من بئري بئر غرس " وكانت بقبا، وكان يشرب منها. وليحيى: ان النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " يا علي إذا أنا مت فاغسلني من بئري بئر غرس بسبع قرب لم تحلل أوكيتهن (5) ". وله: عن محمد الباقر (عليه السلام)، انه (صلى الله عليه وآله) غسل من بئر يقال لها: بئر غرس لسعد بن خيثمة، وكان يشرب منها. 25 (باب كراهة إرسال ماء غسل الميت في الكنيف وجواز إرساله في البالوعة) 1778 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ولا يجوز أن يدخل الماء ما ينصب عن الميت من غسله في كنيف، ولكن يجوز أن يدخل في بلاليع لا يبال فيها أو في حفيرة ".


(5) الوكاء: كل سير أو خيط يشد به فم السقاء أو الوعاء، والوكاء: رباط القربة الذي يشد به رأسها (لسان العرب وكي ج 15 ص 405، مجمع البحرين وكا ج 1 ص 453)، وقد ورد في المجمع: في الحديث " لو كانت لالسنتكم أوكية لحدثت كل امرئ بماله وعليه " ما يستدل به بان الجمع: أوكيه. الباب 25 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 17، عنه في البحار ج 81 ص 290 ح 9. (*)

[ 193 ]

26 (باب جواز تغسيل الميت في الفضاء واستحباب الستر بينه وبين السماء) 1779 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ولا بأس أن تغسله في فضاء، وان سترت بشئ أحب الي ". 1780 / 2 أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن: روي عن أبي عبد الله (عليه السلام): " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يسير في بعض سيره فقال لاصحابه: يطلع عليكم من بعض هذه الفجاج شخص ليس له عهد بابليس منذ ثلاثة أيام، فما لبثوا أن أقبل أعرابي قد يبس جلده على عظمه إلى ان ذكر تخلف الاعرابي عن عسكره، وسقوط بعيره وموتهما قال: فأمر النبي (صلى الله عليه وآله) فضربت خيمة فغسل فيه " الخبر. 27 (باب اجزاء الغسل الواحد للميت إذا كان جنبا، أو حائضا أو نفساء) 1781 / 1 دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: " من مات وهو جنب أجزأ عنه غسل واحد، وكذلك الحائض ". 1782 / 2 الصدوق في المقنع، وإذا مات ميت وهو جنب فانه يغسل


الباب 26 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 17، عنه في البحار ج 81 ص 290 ح 9. 2 بل الراوندي في الخرائج ص 18، وأخرجه عنه في البحار ج 68 ص 282 ج 38. الباب 27 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 230، عنه في البحار ج 81 ص 308 ح 27. 2 المقنع ص 19. (*)

[ 194 ]

غسلا واحدا يجزئ عنه لجنابته ولغسل الميت لانهما حرمتان اجتمعا في حرمة واحدة. 28 (باب عدم وجوب إعادة غسل الميت بخروج شئ منه بعده، ووجوب غسل النجاسة خاصة) 1783 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " فان خرج منه شئ بعد الغسل فلا تعد غسله، ولكن اغسل ما أصاب من الكفن إلى ان تضعه في لحده، فان خرج منه شئ في لحده لم تغسل كفنه ولكن قرضت من كفنه ما اصاب من الذي (1) خرج منه ومددت احد الثوبين على الآخر ". 29 (باب أنه يجوز للجنب والحائض تغسيل، الميت ولمن غسله أن يجامع قبل غسل المس، واستحباب الوضوء في الموضعين، واجزاء غسل واحد) 1784 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا اردت ان تغسل ميتا وانت جنب فتوضأ للصلاة (1)، ثم اغسله فإذا أردت الجماع بعد غسلك الميت من قبل ان تغتسل من غسله، فتوضأ ثم جامع ".


الباب 28 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 17. (1) في نسخة: أصابه الشئ الذي، منه (قده). الباب 29 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 17، عنه في البحار ج 81 ص 291 ح 9. (1) في المصدر: وضوء الصلاة. (*)

[ 195 ]

وقال (عليه السلام): " ولا يحضر الحائض ولا الجنب عند التلقين، فان الملائكة تتأذى بهما، ولا بأس ان يليا غسله ". الصدوق في المقنع والهداية مثله (2). 1785 / 2 دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: " الجنب والحائض لا يغسلان ميتا ". 30 (باب نوادر ما يتعلق بأبواب الغسل) 1786 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " فان (1) حضرك قوم مخالفون، فاجهد ان تغسله غسل المؤمن ". 1787 / 2 الطبرسي في اعلام الورى: عن كتاب ابان بن عثمان في سياق غزوة احد قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من ذلك الرجل الذي تغسله الملائكة في سفح الجبل ؟ " فسألوا امرأته ؟ فقالت: انه خرج وهو جنب وهو حنظلة بن ابي عامر. 1788 / 3 علي بن ابراهيم في تفسيره: في سياق غزوة احد قال: وكان حنظلة بن ابي عامر رجلا من الخزرج، تزوج في تلك الليلة التي كانت في صبيحتها حرب احد بابنة عبد الله بن أبي بن سلول دخل بها في تلك الليلة، واستأذن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان يقيم عندها، فأنزل الله: (انما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على


(2) المقنع ص 17، الهداية ص 23. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 228، عنه في البحار ج 81 ص 307 ح 27. الباب 30 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 71، عنه في البحار ج 81 ص 291 ح 9. (1) في المصدر: وإن حضرت. 2 إعلام الورى ص 84. 3 تفسير علي بن ابراهيم ج 1 ص 118. (*)

[ 196 ]

امر جامع) (1) الآية، فدخل حنظلة بأهله ووقع عليها فأصبح وخرج وهو جنب فحضر القتال، فبعثت امرأته إلى أربعة نفر من الانصار، لما أراد حنظلة ان يخرج من عندها، وأشهدت عليه انه قد واقعها، فقيل لها: لم فعلت ذلك ؟ قالت: رأيت في هذه الليلة في نومي كأن السماء قد انفرجت فوقع فيها حنظلة، ثم انضمت، فعلمت انها الشهادة، فكرهت ان لا اشهد عليه فحملت منه، فلما حضر القتال نظر إلى ابي سفيان على فرس يجول بين العسكر، فحمل عليه فضرب عرقوب فرسه فانكشف (2) الفرس، وسقط أبو سفيان إلى الارض وصاح: يا معشر قريش انا أبو سفيان وهذا حنظلة يريد قتلي، وعدا ابو سفيان ومر حنظلة في طلبه، فعرض له رجل من المشركين في طعنته فمشى إلى المشرك في طعنه فضربه فقتله، وسقط حنظلة إلى الارض بين حمزة وعمرو بن الجموح وعبد الله بن حرام (3) وجماعة من الانصار فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رأيت الملائكة يغسلون حنظلة بين السماء والارض بماء المزن في صحاف من ذهب فكان يسمى: غسيل الملائكة. 1789 / 4 السيد ابن طاووس في كتاب الطرف: باسناده عن عيسى بن. المستفاد، عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال:


(1) النور 24: 62. (2) في المصدر: فاكتسعت، فاكتسعت به: اي سقطت من ناحية مؤخرها ورمت راكبها (النهاية ج 4 ص 173). (3) وفيه: حزام. 4 الطرف ص 42، عنه في البحار ج 81 ص 304 ح 22. (*)

[ 197 ]

" قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي ا ضمنت ديني تقضيه ؟ قال: نعم، قال: اللهم فاشهد، ثم قال: غسلني، ولا يغسلني غيرك فيعمى بصره، قال علي (عليه السلام): ولم يا رسول الله ؟ قال كذلك قال جبرئيل عن ربي، انه لا يرى عورتي غيرك الا عمى بصره، قال علي (عليه السلام): فكيف أقوى عليك وحدي ؟ قال: يعينك جبرئيل وميكائيل واسرافيل، وملك الموت واسماعيل صاحب سماء الدنيا، قلت: فمن يناولني الماء ؟ قال: الفضل بن العباس من غير ان ينظر إلى شئ مني فانه لا يحل له ولا لغيره من الرجال والنساء النظر إلى عورتي، وهي حرام عليهم ". 1790 / 5 البحار عن مصباح الانوار: عن احمد بن محمد بن عياش، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن عبيد الله بن الفضل الطائي ومحمد بن احمد بن سليمان، عن محمد بن اسماعيل بن احمد بن اسماعيل بن محمد بن اسماعيل بن جعفر الصادق (عليه السلام)، عن ابي يوسف وعن الازهر بن بسطام والحسن بن يعقوب، عن عيسى بن المستفاد، مثله. وقال: " كان في الصحيفة المختومة التي نزلت من السماء: يا علي غسلني ولا يغسلني غيرك، قال: فقلت لرسول الله (صلى الله عليه وآله): بأبي انت وامي، انا اقوى على غسلك وحدي ! قال: بذا امرني جبرئيل، وبذاك امره الله عزوجل، قال: فقلت: وان لم اقو عليك فاستعين بغيري يكون معي ؟ فقال جبرئيل: يا محمد قل لعلي ان ربك يامرك ان تغسل ابن عمك، فانها السنة ان لا يغسل


5 البحار ج 81 ص 304 ح 23 عن مصباح الانوار ص 270. (*)

[ 198 ]

الانبياء الا اوصياؤهم، وانما (1) يغسل كل نبي وصيه من بعده، وهي من حجج الله عزوجل لمحمد (صلى الله عليه وآله) على امته من بعده، فيما قد اجتمعوا عليه من قطيعة ما امرهم الله تعالى به ". ثم قال النبي (صلى الله عليه وآله): " واعلم يا علي ان لك على غسلي اعوانا هم نعم الاعوان والاخوان، قال علي (عليه السلام): فقلت لرسول الله (صلى الله عليه وآله): من بابي انت وامي ؟ قال: جبرئيل وميكائيل واسرافيل وملك الموت واسماعيل صاحب سماء الدنيا اعوان لك، قال علي (عليه السلام): فخررت لله ساجدا وقلت: الحمد لله الذي جعل لي اعوانا واخوانا هم امناء الله تعالى ". 1791 / 6 الطرف ومصباح الانوار: باسنادهما عن عيسى بن المستفاد، عن الكاظم قال: " قال علي (عليه السلام): غسلت رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنا وحدي وهو في قميصه فذهبت انزع عنه القميص، فقال جبرئيل: يا علي لا تجرد اخاك من قميصه، فان الله لم يجرده وتؤيد في الغسل، فانا اشركك (1) في ابن عمك بامر الله، فغسلته بالروح والريحان، والملائكة الكرام الابرار الاخيار تبشرني وتمسك، واكلم ساعة بعد ساعة، ولا اقلب منه عضوا بابي هو وامي الا انقلب لي قلبا، إلى ان فرغت من غسله وكفنه (2) ".


(1) في نسخة: فإنما، منه " قدس سره ". 6 الطرف ص 48 ح 33 باختلاف بسيط وص 42 ح 28، مصباح الانوار ص 282، عنهما في البحار ج 81 ص 305 ح / 25. (1) في نسخة: أشاركك، منه (قده). (2) في المصدر: وكفنته. (*)

[ 199 ]

قلت: قال بعض المحققين من الشراح: لعل المراد بعورته (صلى الله عليه وآله) المراق (3) وما سفل من البطن، وكان ذلك من خصائصه (صلى الله عليه وآله)، لا ينبغي ان ينظر غيره (عليه السلام) إلى ذلك من بدنه، ويؤيده قوله (صلى الله عليه وآله) في حديث الطرف: " الفضل بن العباس من غير ان ينظر إلى شئ منى "، ويكون قوله: " فانه لا يحل له ولا لغيره من الرجال والنساء، النظر إلى عورتي " مما يشمل امير المؤمنين (عليه السلام) ايضا. ويكون من خصائصه ان لا ينظر غير علي (عليه السلام) إلى بدنه، ويخدش في الخلد (4) انه (عليه السلام) لما كان لا ينظر إلى عورته (صلى الله عليه وآله) قال: غيرك، ويؤيده ما في الطرف والمصباح من قول جبرئيل: لا تجرد اخاك.. الخ، فتدبر. 1792 / 7 وعن الثاني: عن ابي عبد الله الحسين (عليه السلام): " ان امير المؤمنين (عليه السلام) غسل فاطمة (عليها السلام) ثلاثا وخمسا، وجعل في الغسلة الخامسة الآخرة شيئا من الكافور، واشعرها (1) مئزرا سابغا دون الكفن، وكان هو الذي يلي ذلك منها وهو يقول: اللهم انها امتك، وبنت رسولك وصفيك وخيرتك من


(3) المراق: ما سفل من البطن عند الصفاق اسفل من السرة.. (لسان العرب، رقق ج 10 ص 122). (4) هذا التعبير للمؤلف " ره " يريد به (ويختلع بالبال). 7 مصباح الانوار ص 261، عنه في البحار ج 81 ص 309 ح 29. (1) الشعار: ما ولي شعر جسد الانسان دون ما سواه من الثياب (لسان العرب شعر ج 4 ص 412، مجمع البحرين شعر ج 3 ص 349). (*)

[ 200 ]

خلقك، اللهم لقنها حجتها واعظم برهانها واعل درجتها، واجمع بينها وبين أبيها محمد (صلى الله عليه وآله ". 1793 / 8 وعن زيد بن علي قال: غسل امير المؤمنين (عليه السلام) رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وغسل امير المؤمنين الحسن ولده (عليهما السلام)، ثم قال زيد: بأبي وامي من تولت الملائكة غسله، يعني (1): أبا عبد الله الحسين (عليه السلام). 1794 / 9 فقه الرضا (عليه السلام): " ان عليا (عليه السلام) غسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قميص ". 1795 / 10 ابن شهر آشوب في المناقب، مرسلا: ولما اراد علي (عليه السلام) غسله استدعى الفضل بن عباس فأمره ان يناوله الماء بعد ان عصب عينيه فشق قميصه من قبل جيبه حتى بلغ به إلى سرته، الخبر. 1796 / 11 الصدوق في علل الشرائع: عن ابي الحسن علي بن الحسين بن سفيان بن يعقوب بن الحارث بن ابراهيم الهمداني قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر (بن أحمد) (1) بن يوسف الازدي قال: حدثنا


8 مصباح الانوار ص 261، عنه في البحار ج 81 ص 309 ح 29. (1) في المصدر: قال: يعني. 9 فقه الرضا (عليه السلام) ص 20. 10 بل الطبرسي في اعلام الورى ص 137 وعنه في البحار ج 22 ص 259. 11 علل الشرائع ج 1 ص 310. (1) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 201 ]

علي بن نوح الخياط (2)، قال: حدثنا عمر (3) بن اليسع، عن عبد الله بن سنان، عن ابي عبد الله الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقيل: ان سعد بن معاذ قد مات، فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقام اصحابه، فحمل فأمر فغسل على عضادة (4) الباب، الخبر. 1797 / 12 القطب الراوندي في قصص الانبياء: باسناده عن الصدوق، عن ابن الوليد، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي، عن عمير (1)، عن ابان بن عثمان، عن فضيل بن يسار، عن ابي جعفر (صلوات الله عليه) قال: " وآدم (عليه السلام) لم يزل يعبد الله بمكة حتى إذا اراد ان يقبضه، بعث إليه الملائكة معهم سرير وحنوط وكفن من الجنة، فلما رأت حواء الملائكة ذهبت لتدخل بينه وبينهم، فقال (2) آدم (عليه السلام): خلي بيني وبين رسل ربي، فقبض، فغسلوه بالسدر والماء، ثم لحدوا قبره، وقال: هذا سنة ولده من بعده ". 1798 / 13 ابن شهر آشوب في المناقب: وروي مرفوعا إلى سلمى ام بني


(2) في نسخة: الحناط، منه " قده ". (3) في المصدر: عمرو. (4) عضادتا الباب: الخشبتان عن يمين الداخل منه وشماله. (لسان العرب عضد - ج 3 ص 294). 12 قصص الانبياء ص 38، عنه في البحار ج 11 ص 266 ح 15. (1) في البحار: عمر. (2) وفيه: فقال لها. 13 بل الاربلي في كشف الغمة ج 1 ص 501 وعنه في البحار ج 43 ص 187 (*)

[ 202 ]

رافع، قالت: كنت عند فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله) في شكواها التي ماتت فيها، فقالت: " يا امه اسكبي لي غسلا " ففعلت، فاغتسلت كأشد ما رأيتها، ثم قالت لي " اعطيني ثيابي الجدد " فأعطيتها، فلبست، ثم قالت: " ضعي فراشي واستقبليني " ثم قالت: " اني قد فرغت من نفسي، فلا اكشفن، اني مقبوضة الآن " ثم توسدت يدها اليمنى واستقبلت القبلة فقبضت، فجاء علي (عليه السلام) ونحن نصيح فسأل عنها فأخبرته فقال: " إذا والله لا تكشف، فاحتملت في ثيابها فغيبت ". قال ابن شهر آشوب (1): ان هذا الحديث قد رواه ابن بابويه كما ترى، ثم روى عن احمد بن حنبل في مسنده مثله. ثم قال: واتفاقها من طرق الشيعة والسنة على نقله مع كون الحكم على خلافه عجيب، فان الفقهاء من الطريقين لا يجيزون الدفن الا بعد الغسل، الا في مواضع ليس هذا منه، فكيف رويا هذا الحديث ولم يعللاه ولا ذكرا فقهه ولا نبها على الجواز ولا المنع ؟ ولعل هذا أمر يخصها (عليها السلام)، وانما استدل الفقهاء على انه يجوز للرجل ان يغسل زوجته، بأن عليا غسل فاطمة (عليهما السلام)، وهو المشهور. 1799 / 14 أبو علي بن الشيخ الطوسي في أماليه عن ابيه، عن ابن حمويه، عن ابي الحسين، عن ابي خليفة، عن العباس بن الفضل، عن محمد بن ابي رجاء، عن ابراهيم، عن (1) سعد، عن


(1) بل قال الاربلي. 14 امالي الطوسي ج 2 ص 15، عنه في البحار ج 43 ص 172 ح 12. (1) في المصدر: بن. (*)

[ 203 ]

ابي اسحاق، عن عبد الله (2) بن علي بن ابي رافع، عن ابيه، عن سلمى امراة ابي رافع قالت: مرضت فاطمة (عليهما السلام) فلما كان اليوم (3) الذي ماتت فيه قالت: " هيئي لى ماء " فصببت لها فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل، ثم قالت: " ايتيني بثياب جدد (4) ". فلبستها، ثم أتت البيت الذي كانت فيه فقالت: " افرشي لي في وسطه "، ثم اضطجعت واستقبلت القبلة ووضعت يدها تحت خدها وقالت: " اني مقبوضة الآن فلا أكشفن فاني قد اغتسلت " قالت: فماتت فلما جاء علي (عليه السلام) أخبرته، فقال: " لا تكشف " فحملها بغسلها (5). قال في البحار: لعلها انما نهت عن كشف العورة والجسد للتنظيف ولم تنه عن الغسل، وقال مثل ذلك بعد كلام صاحب المناقب (6)، وأيده بما في خبر ورقة بن عبد الله، عن فضة في كيفية وفاتها. قلت: فيه: انها قالت لعلي (عليه السلام): " فإذا قرأت يس فاعلم أني قد قضيت نحبي فغسلني ولا تكشف عني، فاني طاهرة مطهرة " إلى ان قالت: فقال على (عليه السلام): " والله لقد أخذت في أمرها وغسلتها في قميصها ولم أكشفه عنها، فو الله لقد كانت ميمونة طاهرة ومطهرة " الخبر. 1800 / 15 السيد عبد الكريم بن طاووس في فرحة الغري: باسناده عن


(2) وفيه: أبي عبد الله. (3) وفيه: في اليوم. (4) وفيه: بثيابي الجدد. (5) وفيه: يغسلها. (6) بل الاربلي صاحب كشف الغمة. 15 فرحة الغري ص 43. (*)

[ 204 ]

الصدوق، عن الحسن بن محمد بن سعيد، عن فرات بن ابراهيم، عن علي بن حامد، عن اسماعيل بن علي بن قدامة، عن احمد بن علي بن ناصح، عن جعفر بن محمد الارمني، عن موسى بن سنان الجرجاني، عن احمد بن علي المقري، عن أم كلثوم بنت علي (عليه السلام) قالت: آخر عهد أبي إلى اخوي ان قال: " يا ابني ان أنا مت فغسلاني، ثم نشفاني، بالبردة التي نشفتم بها رسول الله وفاطمة (صلوات الله عليهما) " إلى ان قالت: ثم برز الحسن (عليه السلام) بالبردة التي نشف بها رسول الله وفاطمة، (فنشف بها) (1) امير المؤمنين (صلى الله عليهم).. الخبر. 1801 / 16 الشيخ المفيد في الاختصاص: عن عبد الرحمان بن ابراهيم، عن الحسين بن مهران، عن الحسين بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده الحسين بن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث انه قال: " ما من مؤمن يغسل ميتا الا يتباعد عنه لهب النار، ويوسع الله عليه الصراط بقدر ما يبلغ الصوت، ويعطى نورا حتى يوافي الجنة ".


(1) اثبتناه من المصدر. 16 الاختصاص ص 40. (*)

[ 205 ]

أبواب الكفن 1 (باب عدم قطع الكفن الواجب والندب، وجملة من أحكامها) 1802 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ثم يكفن بثلاث قطع، وخمس، وسبع، فأما الثلاثة: فمئزر، وعمامة، ولفافة. والخمس: مئزر، وقميص، وعمامة، ولفافتان ". إلى ان قال (عليه السلام): " ويكفن بثلاثة اثواب لفافة وقميص، وازار. وذكر ان عليا (عليه السلام) غسل النبي (صلى الله عليه وآله) في قميص وكفنه في ثلاثة اثواب: ثوبين صحاريين، وثوب حبرة يمنية ". قال العالم: " وكتب أبي في وصيته: أن اكفنه في ثلاثة أثواب، احدها رداء له حبرة وكان يصلي فيه الجمعة (1) وثوب آخر، وقميص، فقلت لابي: لم تكتب (2) هذا ؟ فقال: اني أخاف ان يغلبك الناس، يقولون: كفنه بأربعة أثواب أو خمسة، فلا تقبل قولهم، وعصبه (3) بعد بعمامة وليس تعد العمامة من الكفن، انما يعد ما (4)


الباب 1 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 20، عنه في البحار ج 81 ص 317 ح 14. (1) في المصدر: يوم الجمعة. (2) وفيه: يكتب. (3) وفيه: وعصبته. (4) في نسخة: مما، منه " قده ". (*)

[ 206 ]

يلف به الجسد. والمرأة تكفن بثلاثة أثواب: درع، وخمار، ولفافة وتدرج فيها ". 1803 / 2 السيد علي بن طاووس في الطرف، وفي البحار عن مصباح الانوار: باسنادهما عن عيسى بن المستفاد، عن ابي الحسن موسى بن جعفر، عن ابيه قال: " قال علي بن ابي طالب (عليهم السلام): كان فيما أوصى به رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان يدفن في بيته الذي قبض فيه، ويكفن بثلاثة أثواب احدها يمان (1)، ولا يدخل قبره غير علي (عليه السلام) ". 1804 / 3 الصدوق في مجالسه: عن الطالقاني، عن محمد بن حمدان الصيدلاني، عن محمد بن مسلم الواسطي، عن محمد بن هارون، عن خالد الحذاء، عن ابي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، عن ابن عباس قال: لما مرض رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى ان قال: ثم قال لعلي (عليه السلام): " يابن ابي طالب إذا رأيت روحي قد فارقت جسدي، فاغسلني وانق غسلي وكفني في طمري هذين أو في بياض مصر، وبرد يمان ولا تغال في كفني " الخبر. 1805 / 4 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، انه كفن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ثلاثة أثواب، ثوبين صحاريين (1)


2 الطرف ص 54 ج 30، والبحار ج 81 ص 324 ح 8. (1) في نسخة: يماني، منه " قده ". 3 أمالي الصدوق ص 505 ح 6. 4 دعائم الاسلام ج 1 ص 231، عنه في البحار ج 81 ص 333 ح 34. (1) صحار بالمهملات مع التحريك: قرية باليمن ينسب إليها الثياب، = (*)

[ 207 ]

له، وثوب يمنية، وازار، وعمامة. 1806 / 5 وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: " نعم الكفن ثلاثة أثواب: قميص غير مزرور ولا مكفوف، ولفافة، وازار ". وقال: " اوصى ابي ان اكفنه في ثلاثة اثواب: احدها رداء حبرة كان يصلى فيها الجمعة وثوب آخر وقميص ". 1807 / 6 وعن ابي جعفر (عليه السلام) انه قال: " لا بد من ازار وعمامة، ولا يعدان في الكفن ". 1808 / 7 وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، في حديث انه قال: " وليست العمامة، ولا (1) الخرقة من الكفن، وانما الكفن ما لف (2) به البدن ". 1809 / 8 كتاب عاصم بن حميد: عن سلام بن سعيد قال: سأل عباد البصري أبا عبد الله (عليه السلام) فيما كفن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ قال: " في ثوبين صحاريين وبرد حبرة (1) "


= وقيل: هما من الصحرة وهي حمرة خفيفة كالغبرة (مجمع البحرين صحر ج 3 ص 361)، وفي لسان العرب مثله إلا أنه ضم الصاد في كل المواضع (لسان العرب صحر ج 4 ص 445). 5، 6 المصدر السابق ج 1 ص 231، عنه في البحار ج 81 ص 333 ح 34. 7 المصدر السابق ج 1 ص 232، عنه في البحار ج 81 ص 334 ح 34. (1) لا: ليست في المصدر. (2) في هامش المخطوط: كفن خ ل، وفي المصدر: ما كفن فيه. 8 كتاب عاصم بن حميد ص 34، عنه في البحار ج 81 ص 338 ح 37. (1) في المصدر: جرة، والظاهر أنه تصحف، والحبرة: ثوب يصنع باليمن من قطن أو كتان، يقال: برد حبر على الوصف، وبرد حبرة على الاضافة، = (*)

[ 208 ]

الخبر. 1810 / 9 البحار عن مصباح الانوار (: عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام): ان فاطمة (عليها السلام) كفنت في سبعة أثواب. 1811 / 10 وعن ابراهيم بن محمد، عن محمد بن المنكدر، أن عليا (عليه السلام) كفن فاطمة (عليها السلام) في سبعة أثواب. 2 (باب استحباب كون كافور الحنوط ثلاثة عشر درهما وثلثا، لا أزيد، أو أربعة مثاقيل، أو مثقالا، رجلا كان أو امرأة) 1812 / 1 الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام): " السنة في الكافور للميت وزن ثلاثة عشر درهما وثلث (1)، والعلة في ذلك ان جبرئيل أتى (2) النبي (صلى الله عليه وآله) بأوقية كافور من الجنة، فجعلها (3) النبي (صلى الله عليه وآله) ثلاثة اثلاث، ثلثا له، وثلثا لعلي (عليه السلام)، وثلثا لفاطمة (عليها السلام)، فمن لم يقدر على وزن ثلاثة عشر درهما وثلث كافورا، حنط الميت بأربعة دراهم، فان لم يقدر، فمثقال واحد لا أقل منه لمن وجده ".


= والجمع حبر وحبرات كعنب وعنبات (مجمع البحرين حبر ج 3 ص 256). 9، 10 البحار ج 81 ص 335 ح 36. الباب 2 1 الهداية ص 25، عنه في البحار ج 81 ص 334 ح 35. (1) في المصدر: وثلثا. (2) في المصدر: أتي إلى. (3) في المصدر: فجعله. (*)

[ 209 ]

1813 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): " فإذا فرغت من كفنه حنطه بوزن ثلاثة عشر درهما وثلث من الكافور ". قال (عليه السلام): " فان لم تقدر على هذا المقدار كافورا فأربعة دراهم، فان لم تقدر فمثقال لا أقل من ذلك لمن وجده ". وقال (عليه السلام) في موضع آخر: " إذا فرغت من غسله حنطت بثلاثة عشر درهما وثلث درهم كافورا، وادنى ما يجزيه من الكافور مثقال ونصف ". 1814 / 3 البحار: عن مصباح الانوار باسناده: عن عيسى بن المستفاد، عن ابي الحسن موسى بن جعفر، عن ابيه قال: قال علي بن ابي طالب (عليهم السلام): " كان في الوصية: ان يدفع الي الحنوط فدعاني رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبل وفاته بقليل فقال: يا علي، ويا فاطمة، هذا حنوطي (1) من الجنة دفعه الي جبرئيل وهو يقرئكما السلام، ويقول لكما: اقسماه واعزلا (2) منه لي ولكما، فقالت فاطمة (عليها السلام): يا أبتاه لك ثلثه (3) وليكن الناظر في الباقي علي بن ابي طالب (عليه السلام)، فبكى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وضمها إليه، وقال: موفقة رشيدة، مهدية (4) ملهمة يا علي، قل في الباقي، قال: نصف ما بقي لها، والنصف


2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 17، ص 20، عنه في البحار ج 81 ص 317 ح 14. 3 البحار ج 81 ص 325 ح 8، والطرف لابن طاووس ص 41 ح 27 باختلاف يسير. (1) في نسخة: حنوط (منه " ره "). (2) في نسخة: وأعدلا (منه " ره "). (3) في نسخة: ثلثاه (منه " ره "). (4) في نسخة: مسودة (منه " ره "). (*)

[ 210 ]

الآخر (5) لمن ترى يا رسول الله قال: " هو لك فاقبضه ". 1815 / 4 ابن شهر آشوب في المناقب مرسلا: ان فاطمة (عليها السلام) بقيت بعد أبيها أربعين صباحا، ولما حضرتها الوفاة قالت لاسماء: " ان جبرئيل أتى النبي (صلى الله عليه وآله) لما حضرته الوفاة بكافور من الجنة فقسمه أثلاثا ثلث لنفسه، وثلث لعلي (عليه السلام)، وثلث لي، وكان أربعين درهما، فقالت: يا أسماء ايتينى ببقية حنوط والدي من موضع كذا وكذا فضعيه عند رأسي، فوضعته "، الخبر. 1816 / 5 الطبرسي في الاحتجاج: عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: " قال امير المؤمنين (عليه السلام) يوم الشورى: نشدتكم بالله هل فيكم أحد أعطاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) حنوطا من حنوط الجنة ؟ ثم قال: إقسمه أثلاثا: ثلثا لي تحنطني به، وثلثا لابنتي، وثلثا لك، غيري ؟ قالوا: لا ".. الخبر. 1817 / 6 ورواه الشيخ الطوسي في أماليه: عن جماعة، عن ابي المفضل، عن الحسن بن علي بن زكريا، عن احمد بن عبيد الله، عن الربيع بن سيار (1)، عن الاعمش، عن سالم بن ابي الجعد، رفعه


(5) " الآخر " ليس في المصدر. 4 بل كشف الغمة ج 1 ص 500، وعنه في البحار ج 43 ص 185 ح 18 وج 81 ص 324 ح 17. 5 الاحتجاج ص 144. 6 أمالي الطوسي ج 2 ص 166. (1) في المصدر: يسار. (*)

[ 211 ]

إلى ابي ذر رضي الله عنه، عن امير المؤمنين (عليه السلام) مثله. 1818 / 7 الصدوق في المقنع: والكافور السائغ للميت: أوقية والاوسط أربعة مثاقيل وأقله مثقال. 3 (باب استحباب تكفين الميت في ثوب كان يصلى فيه ويصوم) 1819 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): قال العالم: " كتب ابي في وصيته: ان اكفنه في ثلاثة اثواب، احدها رداء له حبرة، وكان يصلي فيه (1) الجمعة ". دعائم الاسلام (2): عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) مثله. 4 (باب استحباب تكفين الميت في ثوب كان يحرم فيه) 1820 / 1 القطب الراوندي في الخرائج: عن ابي بصير، عن ابي عبد الله (عليه السلام) في خبر طويل، ذكر فيه مخاصمة زيد بن الحسن مع أبيه (1) في ميراث رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفي آخره: " فركب ابي (عليه السلام) ونزل


7 المقنع ص 18. الباب 3 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 20، عنه في البحار ج 81 ص 318 ح 14. (1) في المصدر: يصلي فيه يوم الجمعة. (2) دعائم: الاسلام ج 1 ص 231، عنه في البحار ج 81 ص 333 ح 34. الباب 4 1 الخرائج ص 157، عنه في البحار ج 46 ص 331 329. (1) يعني الامام الباقر (عليه السلام). (*)

[ 212 ]

متورما فأمر بأكفان له، وكان فيه ثياب بيض، قد احرم فيه، وقال: اجعلوه في أكفاني ". 5 (باب كراهة تجمير الكفن، وان يطيب بغير الكافور والذريرة كالمسك، واتباع الميت بالمجمرة) 1821 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): وروي " انه لا يقرب الميت من الطيب شيئا، ولا البخور الا (1) الكافور، فان سبيله سبيل المحرم ". وروي: " اطلاق المسك فوق الكفن، وعلى الجنازة (2)، لان في ذلك تكرمة الملائكة، فما من مؤمن يقبض روحه الا تحضر عنده الملائكة.. إلى ان قال: غير اني اكره ان يتجمر ويتبع بالمجمرة، ولكن يجمر الكفن ". 1822 / 2 الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: " نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان يتبع الجنازة بمجمر ". 1823 / 3 دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه) انه كان لا


الباب 5 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 20، عنه في البحار ج 81 ص 318. (1) في المصدر: ولا. (2) وفيه: " فوق الجنازة " بدلا من " فوق الكفن وعلى الجنازة ". 2 الجعفريات ص 205. 3 دعائم الاسلام ج 1 ص 231، عنه في البحار ج 81 ص 333 ح 34. (*)

[ 213 ]

يرى بالمسك في الحنوط بأسا. 1824 / 4 وعنه (عليه السلام) قال: " لا يحنط الميت بزعفران، ولا ورس، وكان لا يرى بتجمير الميت بأسا وتجمير (1) كفنه، والموضع الذي يغسل فيه ويكفن ". 1825 / 5 وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام): انه كره ان يتبع الميت بمجمرة، ولكن يجمر الكفن. 6 (باب استحباب وضع الجريدتين الخضراوين مع الميت) 1826 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ثم تضعه في أكفانه، واجعل معه جريدتين: احداهما عند ترقوته (1) تلصقها بجلده، ثم تمد عليه قميصه، والاخرى عند وركه ". 1827 / 2 كتاب محمد بن المثنى: عن جعفر بن محمد بن شريح، عن ذريح المحاربي، عن عمر بن حنظلة، عن ابي جعفر (عليه السلام): " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) مر على قبر قيس بن فهد


4 المصدر السابق ج 1 ص 231. (1) المصدر: ويجمر، المجمر والمجمرة: التي يوضع فيها الجمر مع الدخنة. وقال أبو حنيفة: المجمر نفس العود، واستجمر بالمجمر: إذا تبخر بالعود. (لسان العرب جمر ج 4 ص 144). 5 المصدر السابق ج 1 ص 231. الباب 6 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 17، عنه في البحار ج 81 ص 316 ح 14. (1) الترقوة. هي عظم وصل بين ثغرة النحر والعاتق من الجانبين، وجمعها التراقي (لسان العرب ترق ج 10 ص 32). 2 كتاب محمد بن المثنى ص 87، عنه في البحار ج 81 ص 338 ح 38. (*)

[ 214 ]

الانصاري وهو يعذب فيه فسمع صوته فوضع على قبره جريدتين فقيل له: لم وضعتهما ؟ قال: يخفف ما كانتا خضراوين ". 1828 / 3 المفيد في المقنعة وقد روي عن الصادق (عليه السلام): " ان الجريدة تنفع المحسن والمسئ، فاما المحسن فتؤنسه في قبره، واما المسئ فتدرأ عنه العذاب ما دامت رطبة، ولله تعالى بعد ذلك فيه المشيئة ". 1829 / 4 عوالي اللآلي وفي حديث سفيان الثوري قال: ان النبي (صلى الله عليه وآله) قال للانصار: " خضروا موتاكم، فما أقل المخضرين يوم القيامة ! " قالوا: وما التخضير ؟ قال: " جريدتان خضرا وأن، توضعان من أصل اليدين إلى أصل الترقوة ". وفي حديث آخر: " خضروا موتاكم، فما أقل المخضرين يوم القيامة ! ". 7 (باب استحباب كون الجريدتين من النخل، وإلا فمن السدر، وإلا فمن الخلاف، وإلا فمن الرمان، وإلا فمن شجر رطب) 1830 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وان لم تقدر على جريدة من نخل فلا بأس ان تكون من غيره بعد أن تكون رطبة ".


3 المقنعة ص 12. 4 عوالي اللآلي ج 1 ص 208 ح 44 و 45. الباب 7 1 فقه الرضا ص 17، عنه في البحار ج 81 ص 317 ح 14 باختلاف في اللفظ. (*)

[ 215 ]

8 (باب مقدار الجريدة، وكيفية وضعها مع الميت) 1831 / 1 فقه الرضا (عليه السلام) بعد العبارة السابقة: وروي " ان الجريدتين كل واحدة بقدر عظم ذراع، تضع واحدة عند ركبتيه تلصق إلى الساق وإلى الفخذين، والاخرى تحت ابطه الايمن، ما بين القميص والازار ". 1832 / 2 الصدوق في المقنع: ويجعل معه جريدتان خضراوان من النخل، احداهما على جنبه الايمن ما بين ترقوته إلى صدره والاخرى فوق القميص وتحت الازار على يساره، في ذلك المكان. 9 (باب استحباب وضع الجريدة كيفما أمكن، ولو في القبر، أو عليه) 1833 / 1 قد تقدم قول أبي جعفر (عليه السلام): " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) وضع على قبر قيس جريدتين، وقال (صلى الله عليه وآله): يخفف ما كانتا خضراوين ". 10 (باب استحباب وضع التربة الحسينية مع الميت في الحنوط، والكفن، وفي القبر) 1834 / 1 السيد علي بن طاووس في مصباح الزائر: روى جعفر بن


الباب 8 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 17 2 المقنع ص 18. الباب 9 1 تقدم في الباب 6 ح 2. الباب 10 1 مصباح الزائر: لم نجده، ورواه الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد ص 678 = (*)

[ 216 ]

عيسى، انه سمع ابا الحسن (عليه السلام) يقول: " ما على احدكم إذا دفن الميت ووسده بالتراب، ان يضع مقابل وجهه لبنة من طين الحسين (عليه السلام)، ولا يضعها تحت رأسه ". وقال في فلاح السائل (1): ويجعل معه شئ من تربة الحسين (عليه السلام)، فقد روي أنها أمان. 1835 / 2 الشيخ عماد الدين أبو جعفر محمد بن علي الطوسي في ثاقب المناقب: عن عثمان بن سعيد، عن أبي علي بن راشد، في حديث طويل في اجتماع الشيعة بنيسابور وبعثهم جعفر بن محمد بن ابراهيم إلى المدينة مع أموال كثيرة وفيها هدية لامرأة يقال لها: شطيطة، ورد الكاظم (عليه السلام) الاموال الا ما بعثته شطيطة، واخباره الرسول بموت شطيطة بعد تسعة عشرة ليلة من يوم وروده، وانه (عليه السلام) يحضر جنازتها إلى أن قال: فماتت رحمة الله عليها، فتزاحمت الشيعة على الصلاة عليها، فرأيت أبا الحسن (عليه السلام) على نجيب، فنزل عنه وهو آخذ بخطامه ووقف يصلي عليها مع القوم، وحضر نزولها إلى قبرها وشهدها، وطرح في قبرها من تراب قبر أبي عبد الله (عليه السلام). وهو متكرر في كتب المحدثين: كالخرائج، والمناقب، غير ان الثاقب انفرد بهذه الزيادة (1).


= عنه في البحار ج 82 ص 45 ح 32 وج 101 ص 136 ح 75. (1) فلاح السائل ص 45، عنه في البحار ج 82 ص 51 ح 41. 2 ثاقب المناقب ص 111. (1) الخرائج ص 87 نحوه، المناقب لابن شهر اشوب ج 4 ص 291، وعنه في البحار ج 48 ص 73 ح 100. (*)

[ 217 ]

1836 / 3 فقه الرضا (عليه السلام): " ويجعل معه في أكفانه شي ء من طين القبر. وتربة الحسين بن علي (عليهما السلام). 11 (باب أنه يستحب أن يكون في الكفن برد أحمر حبرة وأن تكون العمامة قطنا) 1183 / 1 دعائم الاسلام: عن الحسين (1) بن علي (عليهما السلام)، انه كفن اسامة بن زيد في برد أحمر. 12 (باب كيفية التكفين والتحنيط وجملة من أحكامها) 1838 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ثم تضعه في أكفانه.. وتلفه في أزاره وحبرته، وتبدأ بالشق الايسر، وتمد على الايمن، ثم تمد الايمن على الايسر، وان شئت لم تجعل الحبرة معه حتى تدخله القبر فتلقيه عليه. ثم تعممه وتحنكه فتثني على رأسه بالتدوير، وتلقي فضل الشق الايمن على الايسر، والايسر على الايمن، ثم تمد على صدره، ثم


3 فقه الرضا (عليه السلام) ص 20. الباب 11 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 232 وعنه في البحار ج 81 ص 334 ح 34. (1) كان في الاصل المخطوط: الحسن، والصواب ما أثبتناه في المتن، لان وفاة أسامة بن زيد كانت سنة أربع أو ثمان أو تسع وخمسين للهجرة، أي بعد وفاة الامام الحسن (عليه السلام) التي كانت سنة 49 ه‍، راجع اسد الغابة ج 1 ص 64. الباب 12 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 17، و 20 باختلاف يسير، وعنه في البحار ج 81 ص 317 و 318. (*)

[ 218 ]

تلفف العمامة واياك ان تعممه عمة الاعرابي وتلقي طرفي العمامة على صدره. وقبل أن تلبسه قميصه تأخذ شيئا من القطن، وتجعل عليه حنوطا وتحشو به دبره، وتضع شيئا من القطن على قبله، وتجعل عليه شيئا من الحنوط، وتضم رجليه جميعا، وتشد فخذيه إلى وركه بالمئزر شدا جيدا لئلا يخرج منه شئ ". وقال (عليه السلام) في موضع آخر قال: " وتؤخذ خرقة فيشدها على مقعدته ورجليه قلت: الازار ؟ قال: انها لا تعد شيئا، وانما أمر بها لكيلا يظهر منه شئ " وذكر ان ما جعل من القطن أفضل منه. 1839 / 2 دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام): ان رجلا كان يغسل الموتى سأله كيف يعمم الميت ؟ قال: " لاتعممه عمة الاعرابي، ولكن خذ العمامة من وسطها ثم انشرها على رأسه، وردها من تحت لحيته وعممه، وارخ ذيليها مع صدره، واشدد على حقوية (1)، وانعم شدها، وافرش القطن تحت مقعدته لئلا يخرج منه شئ، وليست العمامة، ولا (2) الخرقة من الكفن، وانما الكفن ما لف (3) به البدن ". 1840 / 3 وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: " يجعل القطن


2 دعائم الاسلام ج 1 ص 231، عنه في البحار ج 81 ص 333 ح 34. (1) في المصدر: حقوية خرقة كالازار. (2) وفيه: والخرقة. (3) وفيه: ما كفن: فيه البدن. 3 المصدر السابق ج 1 ص 232 باختلاف يسير، واللفظ للبحار ج 81 ص 334 ح 34. (*)

[ 219 ]

في مقعدة الميت لئلا يبدو منه شئ، ويجعل منه على فرجه وبين رجليه، ويخمر رأس المرأة بخمار. ويعمم الرجل ". 1841 / 4 الصدوق في المقنع: ثم يغسل القوم ايديهم إلى المرفقين، ثم يأخذ (1) قطنا ويلقي عليه الذريرة (2)، ويجعل على مقعدته، ثم يشد فخذيه بخرقة على مقعدته ويستوثق القطن بهذه الخرقة، ثم يكفن في قميص يجعل القميص (3) غير مزرور، ولا مكفوف، وازاريلف على جسده بعد القميص، ثم يلف في حبريماني عبري (4)، أو اظفار (4) نظيف. 13 (باب وجوب جعل الكافور على مساجد الميت، وكراهة وضعه على مسامعه وفيه) 1842 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " فإذا فرغت من كفنه حنطته (1)


4 المقنع ص 18. (1) في المصدر: يؤخذ. (2) الذريرة: بفتح الذال وكسر الراء فتات قصب يجلب من بلاد الهند ويستعمل للطيب (لسان العرب ج 4 ص 303، مجمع البحرين ج 3 ص 307). (2) يجعل القميص، ليس في المصدر. (4) حبر عبري: منسوب إلى (عبر) بلد (مجمع البحرين عبر ج 3 ص 394). (5) (كان ثوبا رسول الله (صلى الله عليه وآله) اللذان يحرم فيهما يمانيين عمري واظهار) قال الشيخ: والصحيح ظفار بالفتح مبني على الكسر كقطام بلد باليمن. (مجمع البحرين ظهر ج 3 ص 387). الباب 13 1 فقه الرضا ص 17، عنه في البحار ج 81 ص 317 ح 14. (1) في المصدر: حنطه. (*)

[ 220 ]

بوزن ثلاثة عشر درهما وثلث من الكافور، وتبدأ بجبهته وتمسح مفاصله كلها به وتلقي (2) ما بقي منه على صدره، وفي وسط راحته، ولا يجعل في فمه، ولا منخره، ولا في عينيه، ولافي مسامعه، ولا على وجهه قطن ولا كافور ". وقال (عليه السلام) في موضع آخر: " إذا فرغت من غسله حنطت بثلاثة عشر درهما وثلث درهم (3) كافورا، تجعل في المفاصل، ولا تقرب السمع والبصر، وتجعل في موضع سجوده، إلى ان قال: " وروي ان الكافور يجعل في فيه، وفي مسامعه، وبصره ورأسه، ولحيته، وكذلك المسك وعلى صدره وفرجه، وقال: الرجل والمرأة سواء ". 1843 / 2 دعائم الاسلام: عن الصادق (عليه السلام) انه قال: " إذا فرغ (1) من غسل الميت نشف (2) في ثوب وجعل الكافور والحنوط في مواضع سجوده: جبهته، وانفه، ويديه، وركبتيه، ورجليه، ويجعل (3) ذلك في مسامعه، وفيه، ولحيته، وصدره، وحنوط الرجل والمرأة سواء ". 1844 / 3 الصدوق في المقنع: ويجعل على جبينه، وعلى فيه، وموضع مسامعه، ويلقى فضل الكافور على صدره.


(2) ليس في المصدر. (3) ليس في المصدر. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 230، عنه في البحار ج 81 ص 333 ح 34. (1) في المصدر: فرغ الرجل. (2) وفيه: نشفه. (3) وفيه: يجعل من ذلك في مسامعه وعينيه ولحيته. 3 المقنع ص 18. (*)

[ 221 ]

قال في البحار: والاخبار في المسامع مختلفة، وجمع الشيخ بينها بحمل اخبار الجواز على جعله فوقها، واخبار النهي على ادخاله فيها، ولعل الترك اولى، لشهرة الاستحباب بين العامة، وكذا رواية المسك الظاهر انها محمولة على التقية. 14 (باب كراهة وضع الحنوط على النعش) 1845 / 1 الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام): " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى ان يوضع على النعش حنوط ". 15 (باب استحباب إجادة الاكفان، والمغالاة في أثمانها 1846 / 1 السيد علي بن طاووس في فلاح السائل من كتاب سير الائمة (عليهم السلام): باسناده إلى الصادق (عليه السلام) قال: " ان ابي اوصاني عند الموت فقال: يا جعفر، كفني في ثوب كذا وكذا، وثوب كذا وكذا، فان الموتى يتباهون باكفانهم ". 1847 / 2 ومن كتاب مدينة العلم للصدوق (رحمه الله): باسناده إلى


الباب 14 1 الجعفريات ص 205. الباب 15 1 فلاج السائل ص 69، عنه في البحار ج 81 ص 329 ح 28. 2 فلاح السائل ص 69، عنه في البحار ج 81 ص 329 ح 28. (*)

[ 222 ]

ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " تنوقوا (1) في الاكفان فانكم تبعثون بها ". ومنه: عنه (عليه السلام) قال: " اجيدوا اكفان موتاكم فانها زينتهم ". 1848 / 3 الصدوق في مجالسه: عن محمد بن ابراهيم بن اسحاق الطالقاني، عن محمد بن حمدان الصيدلاني، عن محمد بن مسلمة الواسطي، عن محمد بن هارون، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، عن ابن عباس، في خبر طويل في وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال لعلي (عليه السلام): " يابن أبي طالب، إذا رأيت روحي قد فارقت جسدي فاغسلني وانق غسلي، وكفني في طمري هذين، أو في بياض مصر، وبرد يمان، ولا تغال في كفني ". قلت: الخبر ضعيف غايته، فلا يعارض ما دل على الاجادة، مع احتمال كونه من خصائصه، أو لدفع التأسف عن فقراء الامة، مع عدم احتياجه إلى الكفن الغالي، وعليه من حلي الجنة يوم القيامة ما لا يقدر البشر على وصفه. 1849 / 4 علي بن ابراهيم في تفسيره: في سياق قصة أبي ذر ووفاته عن الاشتر انه قال: " دفنته في حلة كانت معي قيمتها أربعة آلاف درهم ".


(1) تنوق في الامر: اي تأنق فيه.. تنوق فلان في منطقه وملبسه واموره: إذا تجوز وبالغ (لسان العرب نوق ج 10 ص 363). 3 امالي الصدوق ص 505. 4 تفسير القمي ج 1 ص 296. (*)

[ 223 ]

16 (باب استحباب كون الكفن أبيض) 1850 / 1 السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن تاريخ نيسابور، في ترجمة ابراهيم بن عبد الرحمن بن سهل باسناده: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " خير ثيابكم البيض، فليلبسها أحياؤكم، وكفنوا فيها موتاكم، فانها من خير ثيابكم ". 1851 / 2 وعن المعجم الكبير للطبراني، في مسند حذيفة بن اليمان قال: بعث حذيفة من يبتاع له كفنا فابتاعوا له كفنا بثلاثمائة درهم، فقال حذيفة: ليس اريد هذا، ولكن ابتاعوا ريطتين (1) بيضاوين حسنتين. 1852 / 3 دعائم الاسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: " ليس من لباسكم شئ أحسن من البياض گ فالبسوه وكفنوا فيه موتاكم ". 1853 / 4 محمد بن أحمد الصفواني في كتاب التعريف: عن النبي (صلى الله عليه وآله): " البسوا البياض، فانها أطيب وأطهر، وكفنوا فيها موتاكم ".


الباب 16 1 فلاح السائل ص 69، عنه في البحار ج 81 ص 329 ح 28، جمع الجوامع (الجامع الكبير) للسوطي ص 519. 2 فلاح السائل ص 72 والمعجم الكبير ج 3 ص 18 ح 3005 عنه في البحار ج 81 ص 33 ح 28. (1) الريطة: الملاءة، إذا كانت قطعة واحدة، ولم تكن لفقين، وقيل: الريطة: كل ملاءة غير ذات لفقين كلها نسج واحد (لسان العرب ريط ج 7 ص 307). 3 دعائم الاسلام ج 2 ص 161 ح 573. 4 التعريف للصفواني ص 2. (*)

[ 224 ]

17 (باب استحباب كون الكفن من القطن، وكراهة كونه من الكتان) 1854 / 1 عماد الدين محمد بن علي الطوسي في ثاقب المناقب: عن عثمان بن سعيد، عن ابي علي بن راشد في خبر طويل ان الكاظم (عليه السلام) قال لابي جعفر محمد بن ابراهيم النيسابوري، الذي حمل إليه الاموال من النيسابور، وفيها درهم وشقة بطانة من شطيطة (1): " هات الكيس " قال: فدفعته إليه، فحله وادخل يده فيه، واخرج منها درهم شطيطة، وقال لى: " هذا درهمها ؟ " فقلت: نعم، واخرج الرزمة وحلها واخرج منها شقة قطن مقصورة، طولها خمس وعشرون ذراعا، وقال لى: " اقرأ عليها السلام كثيرا، وقل لها: جعلت شقتك في اكفاني، وبعثت بهذه اليك من اكفاننا من قطن قريتنا صريا قرية فاطمة (عليها السلام) (2) وبذر قطن كانت تزرعه بيدها لاكفان ولدها، وغزل اختي حكيمة بنت ابي عبد الله، (عليه السلام)، وقصارة يده لكفنه، فاجعليها في كفنك ". ورواه ابن شهر آشوب في المناقب: عن ابي علي بن راشد وغيره وفي لفظه ثم قال (عليه السلام) لابي جعفر المذكور: " واهديت لك شقة من اكفاني من قطن قريتنا صريا قرية فاطمة


الباب 17 1 ثاقب المناقب ص 190، والبحار ج 48 ص 73 ح 100 عن مناقب ابن شهر آشوب ج 4 ص 291. (1) شطيطة: امرأة موالية لاهل البيت (عليهم السلام) ويظهر من الخبر مدحها. (2) هي احدى الهاشميات في ذلك العصر، إما بنت الامام موسى بن جعفر (عليه السلام) وإما اخته، وقد وهبها الامام قرية صريا بعد ما احدثها. (*)

[ 225 ]

(عليها السلام) وغزل اختي حليمة ابنة ابي عبد الله جعفر بن محمد الصادق، (عليهما السلام) ". 18 (باب كراهة كون الكفن أسود) 1855 / 1 الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن الحسين بن المختار قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): يحرم الرجل في الثوب الاسود ؟ فقال: " لا يجوز في الثوب الاسود، ولا يكفن به الميت ". 1856 / 2 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كفن حمزة في نمرة سوداء 1857 / 3 الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام): " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كفن حمزة بن عبد المطلب في نمرة (1) سوداء ". الباب 18 1 مكارم الاخلاق ص 104، عنه في البحار ج 81 ص 330 ح 31. دعائم الاسلام ج 1 ص 232، عنه في البحار ج 81 ص 334 ح / 34 3 الجعفريات ص 206. (1) نمرة كفرحة: كساء من صوت أو غيره مخطط تلبسه الاعراب (مجمع البحرين ج 3 ص 502، لسان العرب ج 5 ص 235). (*)

[ 226 ]

19 (باب جواز تكفين الميت في ثوب قز ممزوج بقطن مع زيادة القطن، وعدم جواز التكفين في حرير محض) 1858 / 1 الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد، اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " نعم الكفن الحلة، ونعم الاضحية الكبش الاقرن ". 1859 / 2 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام): " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى ان يكفن الرجال (1) في ثياب الحرير " 20 (باب حكم النجاسة إذا أصابت الكفن) 1860 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " فان خرج منه شئ بعد الغسل فلا تعد غسله، ولكن اغسل ما اصاب من الكفن، إلى ان تضعه في لحده، فان خرج منه شئ في لحده لم تغسل كفنه، ولكن قرضت من كفنه ما اصاب (1) من الذي خرج منه ".


الباب 19 1 الجعفريات ص 204 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 232، عنه في البحار ج 81 ص 334 ح 34. (1) في المصدر: الرجل. الباب 20 1 فقه الرضا ص 17. (1) اصابة الشئ خ ل (منه قدس سره). (*)

[ 227 ]

21 (باب استحباب التبرع بكفن الميت المؤمن) 1861 / 1 الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد: عن ابن مسعود (1)، عن النبي (صلى الله عليه وآله): " من كفن مسلما كساه الله من سندس واستبرق وحرير ". 1862 / 2 الشيخ الكشي: عن العياشي قال: سمعت علي بن الحسن يقول: مات يونس بن يعقوب بالمدينة، فبعث إليه أبو الحسن الرضا (عليه السلام) بحنوطه وكفنه وجميع ما يحتاج إليه، وامر مواليه وموالي ابيه وجده ان يحضروا جنازته. 1863 / 3 المفيد في الارشاد: عن احمد بن محمد، عن ابي يعقوب قال: رأيت محمد بن الفرج ينظر إليه أبو الحسن (عليه السلام) نظرا شافيا، فاعتل من الغد، فدخلت عليه فقال: ان ابا الحسن (عليه السلام) قد انفذ إليه بثوب فأرانيه مدرجا تحت ثيابه، قال: فكفن فيه والله. 1864 / 4 السيد الرضي (رحمه الله) في الخصائص: عن هارون بن موسى، عن محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد بن يحيى، عن الوليد بن ابان، عن محمد بن عبد الله بن مسكان، عن ابيه، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، في حديث وفاة فاطمة بنت اسد قال: " ثم امر اي رسول الله (صلى الله عليه وآله) النساء ان يغسلنها


الباب 21 1 مسكن الفؤاد ص 115. (1) في المصدر: عن جابر بن عبد الله (رض). 2 رجال الكشي ج 2 ص 684 ح 721. 3 الارشاد ص 331 باختلاف في اللفظ. 4 الخصائص ص 35 باختلاف في السند. (*)

[ 228 ]

وقال: إذا فرغتن فلاتحدثن شيئا حتى تعلمنني، فلما فرغن اعلمنه ذلك فأعطاهن احد قميصيه وهو الذي يلي جسده وامرهن ان يكفننها فيه (1) " الخبر. 1865 / 5 محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات: عن ابراهيم بن هاشم، عن علي بن اسباط، عن بكر بن جناح، عن رجل، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " لما ماتت فاطمة بنت اسد ام أمير المؤمنين (عليه السلام)، جاء علي (عليه السلام) إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، إلى ان قال: ثم قال لعلي، (عليه السلام)، هذا قميصي فكفنها فيه وهذا ردائي فكفنها فيه " الخبر. 1866 / 6 الشيخ شاذان بن جبرئيل في كتاب الفضائل: باسناده عن ابن مسعود، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)... في حديث: انه رأى مكتوبا على الباب السادس من الجنة هذه الكلمات: لا اله الا الله محمد رسول الله، علي ولي الله. بياض القلب في اربع خصال في عيادة المريض، واتباع الجنائز، وشراء اكفان الموتى، ودفع القرض. 22 (باب استحباب إعداد الانسان كفنه، وجعله معه في بيته، وتكرار نظره إليه) 1867 / 1 السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: من كتاب مدينة


(1) وفيه: تكفنها. 5 بصائر الدرجات ص 307. 6 فضائل ابن شاذان ص 161. الباب 22 1 فلاح السائل ص 72، عنه في البحار ج 81 ص 330 ح 28. (*)

[ 229 ]

العلم للصدوق باسناده، عن الصادق (عليه السلام) قال: " من كان كفنه في بيته لم يكتب من الغافلين، وكان مأجورا كلما نظر إليه ". 23 (باب استحباب كتابة إسم الميت على الكفن، وإنه يشهد ان لا إله الا الله، ويكون ذلك بطين قبر الحسين (عليه السلام) 1868 / 1 البحار عن مصباح الانوار: عن عبد الله بن محمد بن عقيل، ان كثيربن عباس كتب على اطراف كفن فاطمة (عليها السلام): تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله): 1869 / 2 الصدوق في الهداية: ويكتب على قميصه وازاره وحبرته والجريدة: فلان يشهد ان لا اله الا الله. 24 (باب وجوب الكفن، وأن ثمنه من أصل المال) 1870 / 1 الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اول شي ء يبدأ من المال (1): الكفن، ثم


الباب 23 1 البحار ج 81 ص 335 ح 36 عن مصباح الانوار ص 261. 2 الهداية ص 23، عنه في البحار ج 81 ص 334 ح 35. الباب 24 1 الجعفريات ص 204. (1) في المصدر: يبدأ به من المال. (*)

[ 230 ]

الدين، ثم الوصية، ثم الميراث ". 1871 / 2 دعائم الاسلام: وروينا عن علي (عليه السلام)، انه قال: " اول ما يبدأ به من تركة الميت (1): الكفن، ثم الدين، ثم الوصية، ثم الميراث ". 25 (باب جواز تكفين المؤمن من الزكاة إذا لم يخلف مالا، فإن حصل له كفنان كفن بواحد وكان الآخر لعياله، ولم يلزم قضاء دينه به) 1872 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): وان مات رجل مؤمن، واحببت ان تكفنه من زكاة مالك فاعطها ورثته فيكفنونه بها (1)، وان لم تكن (2) له ورثة فكفنه (3) واحسب به من زكاة مالك، فان اعطى ورثته قوم آخرون ثمن كفن، فكفنه انت (4) واحسبه من الزكاة ويكون ما اعطاهم القوم لهم يصلحون به شأنهم. الصدوق في المقنع: مثله (5).


2 دعائم الاسلام ج 1 ص 232، عنه في البحار ج 81 ص 334 ح 34. (1) في المصدر: أول شئ يبدأ به مال الميت. الباب 25 1 فقه الرضا ص 23. (1) ليس في المصدر. (2) وفيه: يكن. (3) وفيه: فكفنه انت. (4) وفيه: فكفنه من مالك. (5) المقنع ص 52. (*)

[ 231 ]

26 (باب استحباب كون الكفن من طهور المال) 1873 / 1 الشيخ الطوسي في غيبته قال: اخبرنا احمد بن عبدون قال: اخبرنا أبو الفرج علي بن الحسين الاصفهاني قال: حدثني احمد بن عبيدالله بن عمار قال: حدثني علي بن محمد النوفلي، عن ابيه، قال الاصفهاني: وحدثني احمد بن محمد بن سعيد قال: حدثني محمد بن الحسن العلوي، وحدثني غيرهما وذكر خبرا طويلا في اخذ الرشيد موسى بن جعفر (عليهم السلام)، وحبسه اياه في دار السندي، إلى ان قال قال السندي: وسألته (عليه السلام) ان يأذن لي ان اكفنه. فأبى وقال: " انا اهل بيت مهور نسائنا وحج صرورتنا (1) واكفان موتانا من طهرة (2) اموالنا، وعندي كفني " 1874 / 2 المفيد في الارشاد: عن احمد بن عبيدالله بن عمار، عن علي بن محمد النوفلي، عن ابيه (1)، وعن ابي محمد الحسن بن محمد بن يحيى، عن مشايخهم مثله. قلت: ورواه أبو الفرج الاصفهاني في مقاتل الطالبين، كما رواه عنه الشيخ في الغيبة (2).


الباب 26 1 غيبة الطوسي ص 23. (1) الصرورة: يقال للذي لم يحج بعد.. (مجمع البيان صرر ج 3 ص 365). (2) في نسخة (طاهر) 12 الارشاد ص 302. (1) في المصدر: واحمد بن محمد بن سعيد وعن أبي محمد. (2) مقاتل الطالبين ص 336، غيبة الطوسي ص 23. (*)

[ 232 ]

27 (باب جواز التكفين من الغاسل قبل غسل المس، واستحباب كونه بعد غسل اليدين من المرفقين أو المنكبين ثلاثا) 1875 / 1 الصدوق في المقنع: ثم يغسل القوم ايديهم إلى المرفقين، ثم يأخذ قطنا ويلقي عليه الذريرة (1).. إلى آخر ما تقدم (2). 28 (باب نوادر ما يتعلق بأبواب الكفن) 1876 / 1 الشيخ ابراهيم الكفعمي (رحمه الله) في جنة الامان: عن السجاد زين العابدين، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " نزل جبرئيل على النبي (صلى الله عليه وآله) في بعض غزواته وعليه جوشن (1) ثقيل آلمه ثقله فقال: يا محمد ربك يقرئك السلام ويقول لك: اخلع هذا الجوشن، واقرأ هذا الدعاء فهو أمان لك ولامتك إلى أن قال: ومن كتبه على كفنه استحى الله أن يعذبه بالنار إلى أن قال: قال الحسين


الباب 27 1 المقنع ص 18. (1) الذريرة بفتح الذال: هو فتات قصب الطيب (مجمع البحرين ج 3 ص 306). (2) تقدم في الحديث 4 من الباب 12 من هذه الابواب. الباب 28 1 جنة الامان (المصباح) هامش ص 246، وعنه في البحار ج 81 ص 331 ح 32. (1) الجوشن: الدرع، والحديد الذي يلبس من السلاح على الصدر (لسان العرب جشن ج 13 ص 88). (*)

[ 233 ]

(عليه السلام): اوصاني أبي (عليه السلام) بحفظ هذا الدعاء وتعظيمه، وأن أكتبه على كفنه، وأن اعلمه أهلي واحثهم عليه، ثم ذكر الجوشن الكبير ". ورواه في البلد الامين (2) بهذا السند، وزاد فيه: ومن كتب في جام بكافور أو مسك، ثم غسله ورشه على كفن ميت، أنزل الله تعالى في قبره ألف نور، وآمنه من هول منكر ونكير، ورفع عنه عذاب القبر، ويدخل كل يوم سبعون الف ملك إلى قبره يبشرونه بالجنة، ويوسع عليه قبره مد بصره. قال المجلسي رحمه الله في البحار (3): بعد نقل ما نقلنا: ومن الغريب ان السيد ابن طاووس (رحمه الله)، بعد ما أورد الجوشن الصغير المفتتح بقوله (عليه السلام): " الهي كم من عدو انتضى علي سيف عداوته " في كتاب مهج الدعوات (4)، قال: خبر دعاء الجوشن وفضله وما لقارئه، وحامله من الثواب بحذف الاسناد، عن مولانا وسيدنا موسى بن جعفر، عن ابيه، عن جده، عن ابيه الحسين بن علي امير المؤمنين (صلوات الله عليهم أجمعين)، وذكر نحوا مما رواه الكفعمي في فضل الجوشن الكبير، وساق الحديث إلى أن قال: " قال جبرئيل: يا نبي الله لو كتب انسان هذا الدعاء في جام بكافور ومسك وغسله، ورش ذلك على كفن ميت، أنزل الله عليه في قبره مائة ألف نور، ويدفع الله عنه هول منكر ونكير، ويأمن من عذاب القبر، ويبعث الله إليه في قبره سبعين ألف ملك، مع كل ملك


(2) البلد الامين ص 326 وقد نقل الدعاء دون السند، ولعله كان في نسختي المصنف والمجلسي (رحمهما الله)، فتأمل. (3) البحار ج 81 ص 331 ح 32. (4) مهج الدعوات ص 227. (*)

[ 234 ]

طبق من النور، ينثرونه عليه ويحملونه إلى الجنة، ويقولون له: ان الله تبارك وتعالى أمرنا بهذا ونؤنسك إلى يوم القيامة، ويوسع الله عليه في قبره مد بصره، ويفتح له بابا إلى الجنة، ويوسدونه مثل العروس في حجلتها (5) من حرمة هذا الدعاء وعظمته. ويقول الله تعالى: انني أستحي من عبد يكون هذا الدعاء على كفنه وساقه إلى قوله: قال الحسين بن علي (صلوات الله عليهم): اوصاني أبي أمير المؤمنين (عليه السلام)، وصية عظيمة بهذا الدعاء وقال لي: يا بني، اكتب هذا الدعاء على كفني، وقال الحسين (عليه السلام): فعملت كما أمرني أبي ". أقول: ظهر لي من بعض القرائن ان هذا ليس من السيد (رحمه الله) وليس هذا الا " شرح الجوشن الكبير " وكان كتب الشيخ أبو طالب بن رجب هذا الشرح، من كتب جده السعيد تقي الدين الحسن بن داود لمناسبة لفظ " الجوشن " واشتراكهما في هذا اللقب في حاشية الكتاب، فأدخله النساخ في المتن. قلت: الموجود فيما حضرنا من نسخ المهج بعد ذكر " الجوشن الصغير " ما لفظه يقول: كاتبه الفقير إلى الله تعالى أبو طالب بن رجب: وجدت " دعاء الجوشن " وخبره وفضله، في كتاب من كتب جدي السعيد تقي الدين الحسن بن داود (رحمه الله)، يتضمن مهج الدعوات وغيره بغير هذه الرواية والخبر متقدم على الدعاء المذكور، فأحببت اثباته في هذا المكان، ليعلم فضل الدعاء المذكور، وهذا صفة ما وجدته بعينه: دعاء الجوشن وفضله.. الخ. وصريحه: ان الجوشن الصغير كان مكتوبا في الموضع الذي اشار


(5) الحجلة: بيت يزين بالثياب والاسرة والستور. (لسان العرب حجل ج 11 ص 144). (*)

[ 235 ]

إليه، بعد هذا الشرح فلا اشتباه للناسخ، ولا للشيخ المذكور، وان كان ولا بد فهو من صاحب الكتاب المذكور، ولا أظن المجلسي رحمه الله وجد قرينه غير ما ذكرنا، فالاحتياط يقتضي التوسل بكليهما. 1877 / 2 الكفعمي (رحمه الله) في البلد الامين: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " من جعل هذا الدعاء في كفنه، شهد له عند الله انه وفى بعهده، ويكفى منكر ونكير، وتحفه الملائكة عن يمينه وشماله، ويبشرونه بالولدان والحور، ويجعل في أعلى عليين، ويبنى له بيت في الجنة من لؤلؤة بيضاء، يرى باطنها من ظاهرها، وظاهرها من باطنها، لها مائة ألف باب، ويعطيه الله مائة ألف مدينة، في كل مدينة مائة ألف دار، وفي كل دار مائة ألف حجرة، على كل حجرة مائة ألف غرفة، وفي كل غرفة مائة ألف سرير، وعلى كل سرير مائة ألف فراش، وعلى كل فراش حورية عليها مائة ألف حلة، في كل حلة مائة ألف لون، مع كل حورية كأس من شراب الجنة، ويقوده الملائكة على ناقة من نوق الجنة، وينظر الله تعالى إليه من فوق عرشه ويقول: يا عبدي أنا عنك راض، ويكون مع النبي (صلى الله عليه وآله) وفي جواره " الخبر. (الدعاء) بسم الله الرحمن الرحيم اللهم انك حميد مجيد ودود شكور كريم، وفي ملي (1).


2 البلد الامين ص 350 " اورد الدعاء فقط ". (1) الملئ بالهمز: الثقة الغني، وقد اولع فيه الناس بترك الهمز وتشديد الياء. (لسان العرب ملا ج 1 ص 159). (*)

[ 236 ]

اللهم انك تواب وهاب سريع الحساب، جليل عزيز متكبر، خالق بارئ مصور، واحد أحد قادر قاهر. اللهم لا ينفذ ما وهبت، ولا يرد ما منعت، فلك الحمد كما خلقت، وصورت وقضيت، وأضللت وهديت، وأضحكت وابكيت، وامت واحييت، وافقرت واغنيت (2)، وامرضت وشفيت، واطعمت وسقيت، ولك الحمد في كل ما قضيت، ولا ملجأ منك الا اليك. يا واسع النعماء، يا كريم الآلاء، يا جزيل العطاء، يا قاضي القضاة (3)، يا باسط الخيرات، يا كاشف الكربات، يا مجيب الدعوات، يا ولي الحسنات، يا رافع الدرجات، يا منزل البركات والآيات، اللهم انك ترى ولا ترى، وانت بالمنظر الاعلى، يا فالق الحب والنوى ولك الحمد في الآخرة والاولى. اللهم انك غافر الذنب، وقابل التوب، شديد العقاب، ذو الطول، لا اله الا انت اليك المصير، وسعت كل شئ رحمتك، ولا راد لامرك، ولا معقب لحكمك، بلغت حجتك، ونفذ أمرك وبقيت انت وحدك، لا شريك لك (4) في امرك، ولا يخيب سائلك إذا سألك أسألك بحق السائلين اليك، الطالبين ما عندك، اسألك يا رب بأحب السائلين اليك، وباسمائك التي إذا دعيت بها اجبت، وإذا سئلت بها اعطيت، اسألك ان تصلي على محمد وآل محمد، واسألك باسمك العظيم الاعظم، الذي إذا سئلت به اعطيت، وإذا اقسم (5) عليك به


(2) وأفقرت وأغنيت: ليس في المصدر. (3) وفيه: القضاء. (4) لك: ليس في المصدر. (5) وفيه: أقسموا. (*)

[ 237 ]

كفيت، اسألك ان تصلي على محمد وآل محمد، وان تكفينا ما اهمنا، وما لم يهمنا، من امر ديننا ودنيانا وآخرتنا، وتعفو عنا وتغفر لنا وتقضي حوائجنا. اللهم اجعلنا من الذين إذا حدثوا صدقوا، وإذا أساؤوا استغفروا وإذا سلبوا صبروا، وإذا عاهدوا وافوا (6) وإذا غضبوا غفروا، وإذا جهلوا رجعوا، وإذا ظلموا لم يظلموا (وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما إلى قوله مستقرا ومقاما) (7) اللهم اجعلنا من الذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا إليه راجعون، اللهم اني أسألك من علمك لجهلنا، ومن قوتك لضعفنا، ومن غناك لفقرنا، اللهم لا تكلنا إلى انفسنا طرفة عين، ولا اقل من ذلك، ولا تردنا إلى (8) اعقابنا، ولا تزل اقدامنا، ولا تزغ قلوبنا، ولا تدحض حجتنا، ولا تمح معذرتنا، ولا تعسر علينا سعينا، ولا تشمت بنا اعداءنا ولا تسلط علينا سلطانا مخيفا، وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب (ربنا هب لنا من ازواجنا، وذرياتنا قرة اعين، واجعلنا للمتقين اماما) (9). اللهم لا تؤمنا مكرك، ولا تكشف عنا سترك، ولا تصرف عنا


(6) وفيه: وفوا. (7) الفرقان 25: 66 64، وفي هامش المخطوط، منه " قده ": (والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما، والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما انها ساءت مستقرا ومقاما). (8) في المصدر: على. (9) الفرقان 25: 74. (*)

[ 238 ]

وجهك، ولا تحلل علينا غضبك ولا تنح عنا كرمك. واجعلنا اللهم من الصالحين الاخيار، وارزقنا ثواب دار القرار، واجعلنا من الاتقياء الابرار، ووفقنا في الدنيا والآخرة، واجعل لنا مودة في قلوب المؤمنين، آمين رب العالمين. اللهم كما اجتبيت آدم وتبت عليه تب علينا، وكما رضيت عن اسحاق فارض عنا، وكما صبرت اسماعيل على البلاء فصبرنا، وكما كشفت الضر عن ايوب فاكشف ضرنا، وكما جعلت لسليمان زلفى وحسن مآب فاجعل لنا، وكما اعطيت موسى وهارون سؤلهما فاعطنا، وكما رفعت ادريس مكانا عليا فارفعنا، وكما ادخلت الياس واليسع وذا الكفل وذا القرنين في الصالحين فأدخلنا، وكما ربطت على قلوب اهل الكهف (إذ قاموا فقالوا ربنا رب السموات والارض لن ندعوا من دونه الها لقد قلنا إذا شططا) (10)، ونحن نقول كذلك فاربط على قلوبنا، وكما دعاك زكريا فاستجبت له فاستجب لنا، وكما ايدت عيسى بروح القدس فأيدنا بما تحب وترضى، وكما غفرت لمحمد (صلى الله عليه وآله) فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا، ما قدمنا وما أخرنا، وما اسررنا وما اعلنا، انك على كل شئ قدير. واجعلنا اللهم وجميع المؤمنين من عبادك العالمين العاملين الخاشعين المتقين المخلصين، الذين لا خوف عليهم، ولا هم يحزنون، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما كثيرا. 1878 / 3 وفيه: عن النبي (صلى الله عليه وآله): " ان جبرئيل نزل


(10) الكهف 18: 14 3 البلد الامين ص 374 " اورد الدعاء فقط ". (*)

[ 239 ]

علي بهذا الدعاء من عنده تعالى وانه مكتوب على قوائم العرش إلى ان قال: ومن كتبه على كفنه بكافور، جعل الله قبره روضة من رياض الجنة، وآنسه فيه وسهل عليه هول منكر ونكير، وبعث إلى قبره سبعين الف ملك، مع كل ملك طبق عليه من ثمار الجنة، ويبشرونه بالجنة ويفتحون له بابا إليها، ويوسع عليه في قبره مدى بصره ولا يعذبه الله تعالى إلى ان قال: ويسمى دعاء التهليل "، وهو هذا الدعاء المبارك: بسم الله الرحمان الرحيم لا اله الا الله، لا اله الا الله، لا اله الا الله، بعدد كل تهليل هلله المهللون، والله اكبر، والله اكبر، والله اكبر، بعدد كل تكبير كبره المكبرون، والحمد لله، والحمد لله، والحمد لله، بعدد كل تحميد حمده الحامدون. وسبحان الله، وسبحان الله، وسبحان الله، بعدد كل تسبيح سبحه المسبحون، واستغفر الله، واستغفر الله، واستغفر الله، بعدد كل استغفار استغفره المستغفرون، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، بعدد ما قاله القائلون. اللهم صل على محمد وآل محمد، اللهم صل على محمد وآل محمد، اللهم صل على محمد وآل محمد، بعدد ما صلى عليه المصلون، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن اشهد ان الله على كل شئ قدير، وان الله قد احاط بكل شئ علما، واحصى كل شئ عددا، والحمد لله على كل حال، والحمد لله عند انقطاع الاحوال، والحمد لله بعدد كل من حمده، والحمد لله بعدد من

[ 240 ]

لم يحمده. وسبحان من ليس كمثله شئ، سبحان من لا يغادره شئ، سبحان الله الحكيم الكبير الخالق، سبحان الله (1) الحنان المنان، سبحان الله (2) الحليم الكريم، سبحان الخالق البارئ سبحان الصادق البادي، سبحان المصور الكافي، سبحان الشافي المعافي، سبحان من لا يعادله شئ، سبحان من لا يحاده شئ، سبحان من لا يعلمه شئ، سبحان من لا يغيره شئ، سبحان من لا يقهره شئ في ملكه، سبحان من لا يحده الحادون، سبحان من لا يصفه الواصفون، سبحان من لا يشبهه المشبهون، سبحان من لا أب له، سبحان من لا قرين له، سبحان من لا شبيه له، سبحان القادر المقتدر، سبحان العلي المتعال، سبحان من لا يفوته شئ، سبحان من لا يخفى عليه شئ، سبحان من لا تدركه العيون، سبحان من لا تخالطه الظنون، سبحان منشئ الاشياء بمشيئته، سبحان المدبر بتدبيره، سبحان من جل عن الاشياء والعرش بانشائه، سبحان من انشأ الليل والنهار بقدرته، سبحان من انشأ السموات العلى، سبحان من قدر الحجب من غير ان يستعين بأحد، سبحان خالق سورة النور، سبحان من اقام السموات بغير عمد ولا معين، سبحان من خلق العرش وانفرد بتقدير الاشياء، سبحان من خلق عجائب خلقه من غير شريك معه، جل عن الاشياء فلا يدركه شئ، سبحان الخالق المصور، له الاسماء الحسنى يسبح له ما في السموات والارض وهو العزيز الحكيم، سبحان من اثبت الارض بقدرته، سبحان من خلق الخلق بعظمته، سبحان من انشأ الرياح ويرسلها حيث يشاء، سبحان من لم يقطع رزقه عن احد من خلقه، سبحان من سبح له الملائكة بأنواع اللغات، سبحان من تسبح له الجنة بغرائب التسبيح، سبحان


(1)، (2) لفظة الجلالة: ليس في المصدر. (*)

[ 241 ]

من تسبح له النيران بأغلالها، سبحان من تسبح له الجبال بأكنافها، سبحان من تسبح له الاشجار عند ترديد (3) أوراقها، سبحانه وتعالى عما يشركون يا رب يا رب يا رب يا رب الارباب، ويا مسبب الاسباب، ويا معتق الرقاب من العذاب، سبحان من تسبح له البحار عند تلاطم امواجها، سبحان من تسبح له الذر في مساكنها، سبحان من تسبح له الرياح عند هبوب جريانها، سبحان من تسبح له الحيتان في قرار بحارها، سبحان من تسبح له الجن بلغاتها، سبحان من تسبح له بنو آدم باختلاف لغاتها، سبحان القائم الدائم، سبحان الجليل الجميل يا علام الغيوب، يا غفار الذنوب، يا ستار العيوب، يا من لا يخفى عليه مكان، يا من هو كل يوم هو (4) في شأن، يا عظيم الشأن يا من لا يشغله شأن عن شأن، يا ذا الجلال والاكرام، يا دائم يا قائم، يا قديم يا مليك (5)، يا قدوس، يا سلام، يا مؤمن، يا مهيمن، يا عزيز، يا جبار، يا متكبر، يا خالق، يا بارئ، يا مصور، يا من ليس كمثله شئ وهو السميع البصير، لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. 1879 / 4 السيد هبة الله في المجموع الرائق، مرسلا في خواص السور قال: سورة التحريم إذا تكتب على الميت خففت عنه، فإذا اهدي ثوابها للميت اسرع إليه كالبرق وآنسته وخففت عنه. ورواه الشهيد (رحمه الله) في مجموعته: عن الصادق (عليه السلام)، الا انه اسقط الفقرة الاولى.


(3) في المصدر: توريد. (4) هو: ليس في المصدر. (5) وفيه: يا مالك. 4 المجموع الرائق ص 5. (*)

[ 242 ]

1880 / 5 البحار عن مصباح الانوار: عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال: لما حضرت فاطمة (عليها السلام) الوفاة، دعت بماء فاغتسلت، ثم دعت بطيب فتحنطت به، ثم دعت بأثواب كفنها فأتيت بأثواب غلاظ خشنة فتلففت بها، ثم قالت: " إذا أنا مت فادفنوني كما انا ولا تغسلوني " فقلت: هل شهد معك ذلك احد ؟ قال: نعم، شهد كثير بن عباس. قلت: تقدم تأويل هذا الخبر وغيره، مما ظاهره انها (عليها السلام) دفنت بغير غسل. 1881 / 6 مصباح المتهجد للشيخ، والدعوات للراوندي: نسخة الكتاب الذي يوضع عند الجريدة مع الميت، يقول قبل ان يكتب: بسم الله الرحمن الرحيم اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له، وان محمدا عبده ورسوله (صلى الله عليه وآله)، وان الجنة حق، وان النار حق، وان الساعة آتية لا ريب فيها، وان الله يبعث من في القبور. ثم يكتب، ويذكر اسم الرجل: اشهدهم، واستودعهم واقر عندهم، انه يشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له، وان محمدا (صلى الله عليه وآله) عبده ورسوله، وانه مقر بجميع الانبياء والرسل (عليهم السلام)، وان عليا ولي الله وامامه، وان الائمة من ولده ائمته، وان أولهم الحسن، والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمد بن علي، وعلي بن محمد، والحسن بن علي، والقائم الحجة


5 البحار ج 81 ص 335 ح 36 عن مصباح الانوار ص 261. 6 مصباح المتهجد ص 15 ودعوات الراوندي ص 107. (*)

[ 243 ]

(عليهم السلام)، وان الجنة حق، والنار حق، والساعة آتية لا ريب فيها، وان الله يبعث من في القبور، وان محمد (صلى الله عليه وآله) (1) جاء بالحق، وان عليا ولي الله، والخليفة من بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، مستخلفه في امته، مؤديا لامر ربه تبارك وتعالى وان فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وابنيها الحسن والحسين، ابنا رسول الله وسبطاه، واماما الهدى، وقائدا الرحمة، وان عليا ومحمدا وجعفرا وموسى وعليا ومحمدا وعليا وحسنا والحجة (عليهم السلام)، ائمة وقادة، ودعاة إلى الله عزوجل، وحجة على عباده. ثم يقول للشهود: يا فلان وفلان المسمين في هذا الكتاب أثبتوا الي هذه الشهادة عندكم حتى تلقوني بها عند الحوض. ثم يقول الشهود: استودعك (2) الله والشهادة والاقرار والاخاء موعودة عند رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ونقرأ عليك السلام ورحمة الله وبركاته، ثم تطوى الصحيفة وتطبع وتختم بخاتم الشهود وخاتم الميت وتوضع على يمين الميت مع الجريدة. وتكتب (3) الصحيفة بكافور وعود على جهته غير مطيب ان شاء الله وبه التوفيق، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الاخيار الابرار وسلم تسليما. 1882 / 7 الشيخ أبو الحسن البيهقي في شرح نهج البلاغة: وهو أول من


(1) في المصدر زيادة: رسوله. (2) في المصدر: يا فلان نستودعك. (3) في المصدر: وتثبت. 7 شرح نهج البلاغة للبيهقي: والبحار ج 22 ص 419 عن شرح نهج = (*)

[ 244 ]

شرحه قال: قال أبو ذر (رحمه الله) حين حضرته الوفاة لمن حضر: انشدكم بالله أن يكفنني منكم رجل كان أميرا، أو بريدا (1) أو نقيبا (2).


= البلاغة لابن ابي الحديد ج 15 ص 100. (1) البريد: الرسل على دواب البريد (لسان العرب برد ج 3 ص 86). (2) النقيب: العريف وهو شاهد القوم وضمينهم. (لسان العرب نقب ج 1 ص 769)، يظهر من هذه الرواية أن أبا ذر (رضي الله عنه) كان رافضا غاية الرفض للطاغوت واعوانه في منتهى البراءة منهم. (*)

[ 245 ]

أبواب صلاة الجنازة 1 (باب استحباب ايذان الناس وخصوصا إخوان الميت بموته والاجتماع لصلاة الجنازة) 1883 / 1 كتاب محمد بن المثنى الحضرمي: عن جعفر بن محمد بن شريح، عن ذريح المحاربي قال: سألت ابا عبد الله (عليه السلام)، عن الجنازة ا يؤذن بها قال: " نعم ". 1884 / 2 الصدوق في الخصال والمجالس: عن حمزة العلوي، عن عبد العزيز بن محمد الابهري، عن محمد بن زكريا الجوهري، عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ومن صلى على ميت صلى عليه سبعون الف ملك، وغفر الله له ما تقدم من ذنبه ". 1885 / 3 القطب الراوندي في الدعوات: صلى امير المؤمنين (عليه السلام) على جنازة ثم قال: " ان كنت مغفورا له (1) فطوبى لنا نصلي على مغفور له، وان كنا مغفورين فطوبى لك يصلي عليك المغفورون ".


الباب 1 1 كتاب الحضرمي ص 83، عنه في البحار ج 81 ص 256 ح 19. 2 بل امالي الصدوق ص 351 فقط، وعنه في البحار ج 76 ص 336. 3 دعوات الراوندي ص 119، عنه في البحار ج 81 ص 386 ح 48. (1) " له " ليس في البحار. (*)

[ 246 ]

1886 / 4 وعن أبي ذر قال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): " وصل على الجنائز لعل ذلك يحزنك، فان الحزن في امر الله يعوض خيرا ". 1887 / 5 دعائم الاسلام: عن ابي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) انه قال: " إذا صلى على المؤمن أربعون رجلا (1) واجتهدوا في الدعاء له استجيب له (2) ". 1888 / 6 المفيد (رحمه الله) في الاختصاص: باسناد تقدم في الوضوء، وفي باب اوقات الصلوات الخمس، عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: " وما من مؤمن يصلي على الجنائز الا اوجب الله له الجنة، الا ان يكون منافقا أو عاقا ". 1889 / 7 الشريف الزاهد محمد بن علي الحسيني في كتاب التعازي: باسناده عن سهيل بن ابي صالح، عن ابيه، عن ابي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من صلى على جنازة فله قيراط (1)، فان شهدها حتى يقضى قضاؤها فله قيراطان، اصغرهما مثل احد ".


4 دعوات الراوندي ص 128. 5 دعائم الاسلام ج 1 ص 235، عنه في البحار ج 81 ص 374 ح 24. (1) في المصدر زيادة: من المؤمنين. (2) في المصدر: " لهم " بدلا من " له ". 6 الاختصاص ص 40 باختلاف في لفظه، وأمالي الصدوق ص 163 عنه في البحار ج 81 ص 347 ح 15. 7 التعازي ص 26 ح 57. (1) القيراط من الوزن مقداره العرفي نصف دانق، وأقوال اخر، وفي الحديث المذكور كناية عن سعة رحمة الله وكرمه وجوده. (*)

[ 247 ]

2 (باب كيفية صلاة الجنازة، وجملة من أحكامها) 1890 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " فإذا صليت على جنازة مؤمن، فقف عند صدره، أو عند وسطه، وارفع يديك بالتكبير الاول وكبر وقل: أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، وأن الموت حق، والجنة حق، والنار حق، والبعث حق، وان الساعة آتية لا ريب فيها، وان الله يبعث من في القبور. ثم كبر الثانية، وقل: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، (وبارك على محمد وعلى آل محمد) (1) وارحم محمدا وآل محمد أفضل ما صليت وباركت ورحمت، وترحمت، وسلمت على ابراهيم وآل ابراهيم في العالمين، انك حميد مجيد. ثم تكبر الثالثة وتقول: اللهم اغفر لي، ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، الاحياء منهم والاموات، تابع بيننا وبينهم بالخيرات انك مجيب الدعوات، وولي الحسنات، يا أرحم الراحمين. ثم تكبر الرابعة وتقول: اللهم ان هذا عبدك وابن عبدك، وابن امتك نزل بساحتك، وأنت خير منزول به، اللهم انا لا نعلم منه الا خيرا، وانت اعلم به منا، اللهم ان كان محسنا فزد في احسانه احسانا وان كان مسيئا فتجاوز عنه، واغفر لنا وله، اللهم احشره مع من كان يتولاه ويحبه، وابعده ممن يتبرأه ويبغضه، اللهم الحقه بنبيك، وعرف


الباب 2 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، وعنه في البحار ج 81 ص 352 ح 23. (1) الزيادة من البحار. (*)

[ 248 ]

بينه وبينه، وارحمنا إذا توفيتنا يا اله العالمين. ثم تكبر الخامسة وتقول: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. ولا تسلم ولا تبرح من مكانك حتى ترى الجنازة على أيدي الرجال ". وقال (عليه السلام) في موضع آخر: " ويقنت بين كل تكبيرتين، والقنوت: ذكر الله، والشهادتان، والصلاة على محمد وآله والدعاء للمؤمنين والمؤمنات إلى أن قال (عليه السلام): وتقول في التكبيرة الاولى في الصلاة على الميت (2): أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إنا لله وإنا إليه راجعون، الحمد لله رب العالمين، رب الموت والحياة، وصلى على محمد وعلى أهل بيته، وجزى الله عنا محمدا خير الجزاء، بما صنع لامته وما بلغ من رسالات ربه ثم يقول: اللهم عبدك (3) وابن امتك، ناصيته بيدك، تخلى عن الدنيا واحتاج إلى ما عندك، نزل بك وانت خير منزول به، وافتقر إلى رحمتك، وانت غني عن عذابه. اللهم إنا لا نعلم منه الا خيرا، وأنت أعلم به منا، اللهم ان كان محسنا فزد في احسانه (وتقبل منه) (4)، وان كان مسيئا فاغفر له ذنبه، وارحمه وتجاوز عنه برحمتك، اللهم الحقه بنبيك، وثبته بالقول الثابت في الدنيا والآخرة، اللهم اسلك بنا وبه سبيل الهدى، واهدنا واياه


(2) " على الميت " ليس في المصدر. (3) في المصدر: عبدك وابن عبدك.. (4) ليس في المصدر. (*)

[ 249 ]

صراطك المستقيم، اللهم عفوك عفوك. ثم تكبر الثانية وتقول مثل ما قلت، حتى تفرغ من خمس تكبيرات وقال (عليه السلام) في موضع آخر (5): تكبر ثم تصلي على النبي واهل بيته، ثم تقول: اللهم عبدك، وابن عبدك، وابن امتك لا اعلم منه الا خيرا وانت اعلم به، اللهم ان كان محسنا، فزد في احسانه وتقبل منه، وان كان مسيئا فاغفر له ذنبه، وافسح له في قبره، واجعله من رفقاء محمد (صلى الله عليه وآله). ثم تكبر الثانية فقل: اللهم ان كان زاكيا فزكه، وان كان خاطئا فاغفر له. ثم تكبر الثالثة، فقل: اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده. ثم تكبر الرابعة، وقل: اللهم اكتبه عندك في عليين، واخلف على أهله في الغابرين، واجعله من رفقاء محمد (صلى الله عليه وآله). ثم تكبر الخامسة وتنصرف ". 1891 / 2 الصدوق في المقنع: إذا صليت على ميت فقف عند رأسه وكبر وقل: أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدى الساعة. ثم كبر الثانية وقل: أللهم صل على محمد وآل محمد، وارحم


(5) فقه الرضا (عليه السلام) ص 21، وعنه في البحار ج 81 ص 355. 2 المقنع ص 20. (1) في المصدر: صدره. (*)

[ 250 ]

محمدا وآل محمد، وبارك على محمد وآل محمد، كأفضل ما صليت وباركت (وترحمت) على ابراهيم وآل ابراهيم، انك حميد مجيد. ثم كبر الثالثة، وقل: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الاحياء منهم والاموات. ثم كبر الرابعة، وقل: اللهم (ان هذا) (2) عبدك، وابن عبدك، وابن امتك، نزل بك وأنت خير منزول به، اللهم انا لا نعلم منه الا خيرا وأنت أعلم به منا، اللهم ان كان محسنا فزد في احسانه، وان كان مسيئا فتجاوز عنه واغفر له، اللهم اجعله عندك في أعلى عليين، واخلف على اهله في الغابرين، وارحمه برحمتك يا أرحم الراحمين. ثم كبر الخامسة، ولا تبرح من مكانك حتى ترى الجنازة على ايدي الرجال. 1892 / 3 العلامة (رحمه الله) في المنتهى: قال ابن ابي عقيل: يكبر ويقول: اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له، وان محمدا عبده ورسوله، اللهم صل على محمد وآل محمد، واعل درجته، وبيض وجهه، كما بلغ رسالتك، وجاهد في سبيلك، ونصح لامته ولم يدعهم سدى مهملين بعده، بل نصب لهم الداعي إلى سبيلك، الدال على ما التبس عليهم من حلالك وحرامك، داعيا إلى موالاته ومعاداته، ليهلك من هلك عن بينة، ويحيى من حي عن بينة، وعبدك حتى أتاه اليقين، فصلى الله عليه وعلى أهل بيته الطاهرين. ثم يستغفر للمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات، ثم يقول: اللهم عبدك وابن


(2) (ان هذا) غير مذكور في المصدر. 3 منتهى المطلب ص 453، وعنه في البحار ج 81 ص 394 ح 59. (*)

[ 251 ]

عبدك، تخلى من الدنيا واحتاج إلى ما عندك، نزل بك وأنت خير منزول به، افتقر إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه، اللهم انا لا نعلم منه الا خيرا وأنت أعلم به منا، فان كان محسنا فزد في احسانه، وان كان مسيئا فاغفر له ذنوبه، وارحمه وتجاوز عنه، اللهم ألحقه بنبيه، وصالح سلفه، اللهم عفوك عفوك، ثم يكبر ويقول هذا في كل تكبيرة. قال في البحار بعد نقله: انما أوردت هذا مع عدم التصريح بالرواية لبعد اختراع مثل ذلك من غير رواية، لا سيما من القدماء. قلت: ويؤيده نقله في المنتهى، إذ لو لم يكن خبرا لكان النقل غير مناسب. ثم ان العلامة قال في أحكام البغاة من المختلف: لنا ما رواه ابن أبي عقيل، وهو شيخ من علمائنا تقبل مراسيله لعدالته ومعرفته (1). 1893 / 4 صحيفة الرضا (عليه السلام): باسناده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا علي انك إذا صليت على جنازة فقل: اللهم هذا عبدك وابن عبدك وابن امتك، ماض فيه حكمك، خلقته ولم يكن شيئا مذكورا، زارك وانت خير مزور، اللهم لقنه حجته، والحقه بنبيه، ونور له في قبره، ووسع عليه في مدخله، وثبته بالقول الثابت فانه افتقر اليك، واستغنيت عنه، وكان يشهد ان لا اله الا انت فاغفر له، اللهم لا تحرمنا اجره، ولا تفتنا بعده. يا علي، إذا صليت على امرأة (1) فقل: اللهم انت خلقتها، وانت


(1) المختلف ص 337. 4 صحيفة الرضا (عليه السلام) ص 81 ح 202. (1) الامرأة خ ل منه " قده ". (*)

[ 252 ]

احييتها، وانت امتها، وانت اعلم بسرها وعلانيتها، جئناك شفعاء لها، فاغفر لها، اللهم لا تحرمنا اجرها، ولا تفتنا بعدها ". 1894 / 5 عوالي اللآلي: عن فخر المحققين قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " إذا صليتم على الميت فأخلصوا (1) في الدعاء ". 3 (باب كيفية الصلاة على المستضعف ومن لا يعرف) 1895 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا صليت على مستضعف فقل: اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم، وإذا لم تعرف مذهبه فقل: اللهم هذه النفس التي (أنت) احييتها وانت امتها، دعوت فاجابتك، اللهم ولها ما تولت واحشرها مع من أحبت وأنت أعلم بها ". وقال (عليه السلام) في موضع آخر: " وإذا لم يدر ما حاله فقل: اللهم ان كان يحب الخير وأهله فاغفر له وارحمه وتجاوز عنه ". 1896 / 2 دعائم الاسلام: عن ابي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) انه قال: " ان كنت لا تعلم من الميت، فقل: اللهم انا لا نعلم منه الا خيرا وأنت اعلم به، فوله ما تولى واحشره مع من احب ".


5 عوالي اللآلي ج 2 ص 223 ح 32. (1) في المصدر: فاخلصوا له. الباب 3 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 23 19، عنه في البحار ج 81 ص 353 355 ح 23. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 236، عنه في البحار ج 18 ص 375 ح 24 (*)

[ 253 ]

1897 / 3 وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: " ويقال في الصلاة على المستضعف: ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما، فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك، وقهم عذاب الجحيم، ربنا وادخلهم جنات عدن التي وعدتهم، ومن صلح من آبائهم وازواجهم وذرياتهم انك انت العزيز الحكيم، وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم ". 4 (باب كيفية الصلاة على المخالف، وكراهة الفرار من جنازته إذا كان يظهر الاسلام) 1898 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا كان الميت مخالفا، فقل في تكبيرك الرابعة: اللهم اخز عبدك وابن عبدك هذا، اللهم اصله نارك، اللهم اذقه اليم عقابك وشديد عقوبتك واورده نارا، واملا جوفه نارا، وضيق عليه لحده فانه كان معاديا لاوليائك ومواليا لاعدائك، اللهم لا تخفف عنه العذاب، واصبب عليه العذاب صبا، فإذا رفعت جنازته فقل: اللهم لا ترفعه ولا تزكه ". وقال (عليه السلام) في موضع آخر: " وإذا كان ناصبا فقل: اللهم انا لا نعلم الا انه عدو لك ولرسولك، اللهم فاحش جوفه نارا وقبره نارا، وعجله إلى النار فانه قد كان يتولى اعداءك ويعادي اولياءك، ويبغض اهل بيت نبيك، اللهم ضيق عليه قبره ". 1899 / 2 كتاب سليم بن قيس الهلالي: قال: قال امير المؤمنين


3 المصدر السابق ج 1 ص 236، عنه في البحار ج 81 ص 375 ح 24. الباب 4 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، 21، عنه في البحار ج 81 ص 352 ح 23. 2 كتاب سليم بن قيس ص 143، عنه في البحار ج 81 ص 376 ح 26. (*)

[ 254 ]

(عليه السلام)، في مثالب الثاني: " هو صاحب عبد الله بن ابي سلول حين تقدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليصلى عليه، اخذ بثوبه من ورائه وقال: لقد نهاك الله ان تصلي عليه، ولا يحل لك ان تصلي عليه، فقال له (1) رسول الله (صلى الله عليه وآله): " انما صليت عليه كرامة لابنه، واني لارجو ان يسلم به سبعون رجلا من ابيه (2) واهل بيته، وما يدريك ما قلت، انما دعوت الله عليه ". 1900 / 3 الصدوق في المقنع والهداية: وإذا صليت على ناصب (1) فقل بين تكبير الرابعة والخامسة: اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك، اللهم اصله اشد نارك، اللهم اذقه حر عذابك، فانه كان يوالي اعداءك ويعادي اولياءك ويبغض اهل بيت نبيك، فإذا رفع فقل: اللهم لا ترفعه ولا تزكه. 1091 / 4 دعائم الاسلام: روينا عن اهل البيت (عليهم السلام) انهم قالوا في الصلاة على الناصب لاولياء الله المعادي لهم: " يدعى عليه "، وذكروا في الدعاء عليه وجوها كثيرة دلت (1) على ان ليس شيئا منها مؤقت (ولكن يجتهد في الدعاء عليه على مقدار ما يعلم من نصبه وعداوته " (2).


(1) (له) ليس في المصدر. (2) وفيه: من بني ابيه. 3 المقنع ص 22، الهداية ص 26. (1) في المقنع: المنافق. 4 دعائم الاسلام ج 1 ص 236، عنه في البحار ج 81 ص 375 ح 24. (1) في المصدر: فدل. (2) مابين القوسين ليس في المصدر. (*)

[ 255 ]

1902 / 5 عوالي اللآلي: روي ان النبي (صلى الله عليه وآله)، صلى على عبد الله بن ابي فقال له عمر: أتصلي على عدو الله، وقد نهاك الله ان تصلي على المنافقين ؟ فقال له (1): " وما يدريك ما قلت له ؟ فاني قلت: اللهم احش قبره نارا وسلط عليه الحيات والعقارب ". 5 (باب وجوب التكبيرات الخمس في صلاة الجنازة واجزاء الاربع مع التقية أو كون الميت مخالفا) 1903 / 1 الجعفريات: أخبرنا عبد الله بن محمد قال: أخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه: ان عليا (عليهم السلام) كان يكبر على الجنائز خمسا واربعا. 1904 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): " إذا اردت ان تصلي على ميت فكبر عليه خمس تكبيرات ". 1905 / 3 دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام): انه سئل عن التكبير على الجنائز ؟ فقال: " خمس تكبيرات، اخذ ذلك من الصلوات الخمس من كل صلاة تكبيرة ". 1906 / 4 البحار: عن مصباح الانوار، عن جعفر بن محمد


5 عوالي اللآلي ج 2 ص 59 ح 158. (1) له، ليس في المصدر. الباب 5 1 الجعفريات ص 209. 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 20، عنه في البحار ج 81 ص 354 ح 23. 3 دعائم الاسلام ج 1 ص 236، عنه في البحار ج 81 ص 375 ح 24. 4 البحار ج 81 ص 390 ح 55 عن مصباح الانوار ص 260. (*)

[ 256 ]

(عليهما السلام) انه سئل كم كبر امير المؤمنين (عليه السلام) على فاطمة (عليها السلام ؟) فقال: " كان يكبر امير المؤمنين تكبيرة فيكبر جبريل تكبيرة والملائكة المقربون، إلى ان كبر امير المؤمنين (عليه السلام) خمسا "، فقيل له: واين كان يصلي عليها ؟ قال: " في دارها، ثم اخرجها ". 1907 / 5 وعن ابي جعفر (عليه السلام)، ان امير المؤمنين (عليه السلام) صلى على فاطمة (عليها السلام) وكبر خمس تكبيرات. 1908 / 6 وفيه: عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم: علة التكبير على الميت خمسا انه اخذ الله من كل فريضة تكبيرة للميت من الصلاة، والزكاة والحج والصوم، والولاية. والعلة في ترك العامة تكبيرة: انهم انكروا الولاية وتركوا تكبيرها. 1909 / 7 الحسين بن حمدان الحضيني في الهداية: عن عيسى بن مهدي الجوهري قال: خرجت انا والحسين بن غياث، والحسن (1) بن مسعود، والحسين بن ابراهيم، واحمد بن حسان، وطالب بن ابراهيم بن حاتم، والحسن (2) بن محمد بن سعيد، ومحجل بن محمد بن احمد بن الحصيب (من حلا) (3) إلى سر من رأى في سنة (257 ه‍) سبع (4) وخمسين ومائتين للتهنئة بمولد المهدي (صلوات الله


5 البحار ج 81 ص 390 ح 55 عن مصباح الانوار ص 259. 6 البحار ج 81 ص 395 ح 61. 7 الهداية ص 68 باختصار، عنه في البحار ج 81 ص 395 ح 62. (1، 2) في المصدر: الحسين. (3) اثبتناه من المصدر. (4) في البحار: تسع (*)

[ 257 ]

عليه)، فلما دخلنا (5) على سيدنا أبي محمد الحسن (عليه السلام) بدأنا بالتهنئة قبل أن نبدأه بالسلام فجهرنا بالبكاء بين يديه، ونحن نيف وسبعون رجلا من أهل السواد، فقال (عليه السلام): " إن البكاء من السرور بنعم الله مثل الشكر لها، فطيبوا نفسا، وقروا عينا (6) " إلى ان قال (عليه السلام): " وفي أنفسكم ما لم تسألوا عنه وانا انبئكم عنه، وهو التكبير على الميت، كيف كبرنا خمسا وكبر غيرنا أربعا ؟ " فقلنا: نعم يا سيدنا، هذا مما أردنا أن نسالك (7) عنه. فقال (عليه السلام): " اول من صلي عليه من المسلمين: عمنا حمزة بن عبد المطلب، اسد الله، واسد الرسول، فانه لما قتل قلق رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وحزن، وعدم صبره وعزاؤه، على عمه حمزة فقال وكان قوله حقا: لاقتلن بكل شعرة من حمزة سبعين رجلا من مشركي قريش، فأوحى الله إليه: (ان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين واصبر وما صبرك الا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون " (8). وانما احب الله جل اسمه ان يجعل ذلك سنة في المسلمين، فانه لو قتل بكل شعرة من عمه حمزة سبعين رجلا من المشركين، ما كان في قتله (9) حرج، واراد دفنه واحب ان يلقاه الله مضرجا بدمائه وكان قد امر ان تغسل موتى المسلمين فدفنه بثيابه، فصارت في المسلمين سنة: ان لا يغسل شهيدهم وامر الله ان يكبر عليه


(5) في المصدر: فدخلنا. (6) في المصدر: أعينا. (7) في المصدر: نسأل. (8) النحل 16: 126 و 127. (9) في نسخة البحار: ما يكون في قتلهم، منه " قده ". (*)

[ 258 ]

خمسا وسبعين تكبيرة، ويستغفر له ما بين كل تكبيرتين منها، فأوحى الله إليه: اني فضلت حمزة بسبعين تكبيرة، لعظمه عندي، وكرامته علي، ولك يا محمد فضل على المسلمين. وكبر خمس تكبيرات على كل مؤمن ومؤمنة، فاني افرض على امتك خمس صلوات في كل يوم وليلة والخمس التكبيرات عن خمس صلوات الميت في يومه وليلته اورده (10) ثوابها، واثبت له اجرها " فقام رجل منا وقال: يا سيدنا، فمن صلى الاربعة، فقال: " ما كبرها تيمي ولا عدوي، ولا ثالثهما من بني امية، ولا ابن هند، اول من كبرها وسنها فيهم طريد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فان طريده مروان بن الحكم لان معاوية وصى ابنه يزيد (لعنهما الله) باشياء كثيرة، منها ان قال: اني خائف عليك يا يزيد من اربعة انفس: عمر بن عثمان، ومروان بن الحكم، وعبد الله بن الزبير، والحسين بن علي (عليهما السلام)، وويلك يا يزيد منه (11) فإذا مت وجهزتموني ووضعتموني على نعشي للصلاة، فسيقولون لك: تقدم فصل على ابيك ! فقل ما كنت لاعصي أمره، أمرني أن لا يصلي عليه إلا شيخ بني امية الاعمى مروان (12) بن الحكم فقدمه، وتقدم إلى ثقات موالينا يحملوا (13) سلاحا مجردا تحت أثوابهم، فإذا تقدم للصلاة وكبر أربع تكبيرات، واشتغل بدعاء الخامسة، فقبل ان يسلم فيقتلوه، فانك تراح منه، فانه أعظمهم عليك، فنمى الخبر إلى مروان فأسرها في نفسه.


(10) في نسخة: ازوده، منه " قده ". (11) في نسخة البحار: من هذا يعني الحسين (عليه السلام)، منه " قده ". (12) في نسخة: وهو مروان، منه " قده ". (13) في نسخة: وهم يحملون، منه " قده ". (*)

[ 259 ]

و توفي معاوية وحمل على سريره وجعل للصلاة، فقالوا ليزيد: تقدم، فقال لهم ما وصاه به أبوه معاوية، فقدموا مروان فكبر أربعا وخرج عن الصلاة قبل دعاء الخامسة، فاشتغل الناس إلى ان كبروا الخامسة، وافلت مروان بن الحكم منهم، وبقي (14) ان التكبير على الميت اربع تكبيرات، لئلا يكون مروان مبدعا ". فقال قائل منا: فهل يجوز لنا ان نكبر اربعا تقية ؟ فقال (عليه السلام): " لا، بل خمس لا تقية فيها (15)، التكبير خمسا على الميت، والتعفير في دبر كل صلاة " الخبر. قال في البحار: لعل المعنى: ان لا حاجة إلى التقية فيها، إذ يمكن الاتيان بالتكبير اخفاتا من غير رفع اليد. 1910 / 8 ابن شهر آشوب في المناقب: عن علي (عليه السلام): انه صلى على فاطمة (عليها السلام) وكبر عليها خمسا، ودفنها ليلا. 6 (باب جواز الزيادة في صلاة الجنازة وجواز إعادة الصلاة على الميت وتكرارها على كراهية، واستحباب ذلك في الصلاة على أهل الصلاح والفضل) 1911 / 1 نهج البلاغة والاحتجاج للطبرسي: عن امير المؤمنين (عليه السلام) فيما كتب في جواب معاوية من المفاخرة:


(14) في نسخة: فقالوا: منه " قده ". (15) في نسخة البحار: فقال: لا هي خمس لاتقية. 8 المناقب لابن شهر آشوب ج 3 ص 363. الباب 6 1 نهج البلاغة ج 3 ص 35 كتاب 28، الاحتجاج ج 1 ص 177: عنهما في البحار ج 81 ص 348 ح 20. (*)

[ 260 ]

قال (عليه السلام): " ان قوما استشهدوا في سبيل الله من المهاجرين (1) ولكل فضل، حتى استشهد إذا شهيدنا، قيل: سيد الشهداء، وخصه رسول الله (صلى الله عليه وآله) بسبعين تكبيرة عند صلاته عليه ". 1912 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): قال جعفر (عليه السلام) " صلى علي (عليه السلام) على سهل بن حنيف، وكان بدريا، خمس (1) تكبيرات، ثم مشى ساعة، فوضعه ثم كبر عليه خمسا اخرى، فصنع ذلك حتى كبر عليه خمسا وعشرين تكبيرة ". و قال (عليه السلام): " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) اوصى إلى علي (عليه السلام) لا (2) يغسلني غيرك "، وساق الحديث إلى ان قال: قال علي (عليه السلام): " واني ادفن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في البقعة التي قبض فيها، ثم قام على الباب فصلى عليه، ثم امر الناس عشرة عشرة يصلون عليه ثم يخرجون ". 1913 / 3 القطب الراوندي في قصص الانبياء: باسناده عن الصدوق، عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن حبيب السجستاني، عن ابي جعفر (عليه السلام) في حديث وفاة آدم (عليه السلام) قال: " وقد كان نزل جبرئيل (عليه السلام)


(1) في نهج البلاغة: المهاجرين والانصار. 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 21، عنه في البحار ج 81 ص 356. (1) في المصدر: فكبر خمس. (2) وفيه: الا. 3 قصص الراوندي ص 37، عنه في البحار ج 11 ص 265. (*)

[ 261 ]

بكفن آدم من الجنة والحنوط، والمسحاة (1) معه ". قال: " ونزل مع جبرئيل سبعون الف ملك (صلوات الله عليهم)، ليحضروا جنازة آدم (عليه السلام)، فغسله هبة الله وجبرئيل، وكفنه وحنطه، ثم قال جبرئيل لهبة الله: تقدم فصل على أبيك، وكبر عليه خمسا وسبعين تكبيرة "، الخبر. 1914 / 4 كتاب محمد بن المثنى: عن جعفر بن محمد بن شريح، عن ذريح المحاربي قال: ذكر أبو عبد الله (عليه السلام) سهل بن حنيف، فقال: " كان من النقباء ". فقلت (1): من نقباء نبي الله الاثني عشر (2) ؟ فقال: " نعم ". ثم قال: " ما سبقه أحد من قريش ولا من الناس بمنقبة "، وأثنى عليه. وقال: " لما مات جزع امير المؤمنين (عليه السلام) عليه جزعا شديدا، وصلى عليه خمس صلوات ". 1915 / 5 المفيد (رحمه الله) في مجالسه: عن علي بن محمد القرش ي،


(1) المسحاة: المجرفة، الا انها من حديد (لسان العرب حسا ج 14 ص 372). 4 كتاب محمد بن المثنى ص 86، عنه في البحار ج 81 ص 376 ح 25. (1) في المصدر: فقلت له. (2) في حديث عبادة بن الصامت: وكان من النقباء، جمع نقيب، وهو كالعريف على القوم، المقدم عليهم، الذي يتعرف اخبارهم وينقب عن احوالهم اي يفتش. وكان النبي (صلى الله عليه وآله) قد جعل ليلة العقبة كل واحد من الجماعة الذين بايعوه بها نقيبا على قومه وجماعته ليأخذوا عليهم الاسلام ويعرفوهم شرائطه، وكانوا اثني عشر نقيبا كلهم من الانصار.. (لسان العرب: نقب ج 1 ص 770 769.). 5 امالي الشيخ المفيد ص 31، عنه في البحار ج 81 ص 385 ح 47. (*)

[ 262 ]

عن علي بن الحسن بن فضال، عن الحسين بن نصر، عن ابيه، عن احمد بن عبد الله بن عبد الملك، عن عبد الرحمن المسعودي، عن عمرو بن حريث الانصاري، عن الحسين بن سلمة البناني، عن ابي خالد الكابلي، عن ابي جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) قال: " لما فرغ أمير المؤمنين من تغسيل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتكفينه، وتحنيطه اذن للناس وقال: ليدخل منكم عشرة عشرة ليصلوا عليه، فدخلوا، وقام امير المؤمنين (عليه السلام) بينه وبينهم، وقال: (ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) (1) وكان الناس يقولون كما يقول ". قال أبو جعفر (عليه السلام): " وهكذا كانت الصلاة عليه (صلى الله عليه وآله) ". 1916 / 6 البحار: عن مصباح الانوار، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام): " ان علي بن ابي طالب (عليه السلام) صلى على فاطمة (عليها السلام) فكبر خمسا وعشرين تكبيرة ". 1917 / 7 دعائم الاسلام: روينا: عن جعفر بن محمد (صلوات الله عليهما) أنه ذكر وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " لما غسله على (عليه السلام) وكفنه اتاه العباس فقال: يا علي، ان الناس قد اجتمعوا ليصلوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ورأوا ان يدفن في البقيع، وان يؤمهم في الصلاة عليه رجل منهم، فخرج علي (صلوات الله عليه) فقال: أيها الناس ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)


(1) الاحزاب 33: 56. 6 البحار ج 81 ص 390 ح 55 عن مصباح الانوار ص 261. 7 دعائم الاسلام ج 1 ص 234، عنه في البحار ج 81 ص 374 ح 24. (*)

[ 263 ]

كان اماما حيا وميتا، وانه لم يقبض نبي الا دفن في البقعة التي مات فيها، قالوا: اصنع ما رأيت، فقام علي (صلوات الله عليه) على باب البيت، وصلى على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقدم الناس عشرة عشرة، يصلون عليه وينصرفون ". 1918 / 8 ابن شهر آشوب في المناقب: قال أبو جعفر (عليه السلام): " قال الناس: كيف الصلاة عليه (صلى الله عليه وآله) ؟ فقال علي (عليه السلام): ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إمام حيا وميتا، فدخل عليه عشرة عشرة فصلوا عليه يوم الاثنين، وليلة الثلاثاء حتى الصباح، ويوم الثلاثاء، حتى صلى عليه الاقرباء والخواص ولم يحضر اهل السقيفة، وكان على (عليه السلام) انفذ إليهم بريدة، وانما تمت بيعتهم بعد دفنه ". 1919 / 9 وفيه قال: وسئل الباقر (عليه السلام): كيف كانت الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: " لما غسله امير المؤمنين (عليه السلام) وكفنه سجاه، وادخل عليه عشرة فداروا حوله، ثم وقف امير المؤمنين (عليه السلام) في وسطهم فقال: (ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) (1) فيقول القوم مثل ما يقول حتى صلى عليه اهل المدينة وأهل العوالي " (2).


8 المناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 239. 9 المصدر السابق ج 1 ص 239. (1) الاحزاب 33: 56. (2) ورد في الحديث ذكر العالية والعوالي في غير موضع، وهي أماكن بأعلى أراضي المدينة وأدناها من المدينة على أربعة أميال وأبعدها من جهة نجد ثمانية. (لسان الرب علا ج 15 ص 87). (*)

[ 264 ]

1920 / 10 وعن منصور بن محمد بن عيسى، عن ابيه، عن جده زيد بن علي، عن ابيه، عن جده الحسين بن علي (عليهم السلام) في خبر طويل يذكر فيه وصية امير المؤمنين (عليه السلام) وفيه: " وان يصلي الحسن مرة، والحسين مرة، صلاة امام ففعلا كما رسم ". 1921 / 11 الشيخ الطبرسي في اعلام الورى: قال ابان: وحدثني أبو مريم، عن ابي جعفر (عليه السلام) وذكر مثل الخبر الاول إلى قوله: " ويوم الثلاثاء حتى صلى عليه صغيرهم وكبيرهم، وذكرهم وانثاهم، وضواحي المدينة بغير امام ". 1922 / 12 الشيخ علي بن محمد الخزاز القمي في كفاية الاثر: عن علي بن الحسن بن محمد، عن هارون بن موسى، عن محمد بن علي بن معمر، عن عبد الله بن معبد، عن موسى بن ابراهيم، عن عبد الكريم بن هلال، عن اسلم، عن ابي الطفيل، عن عمار قال: لما حضرت رسول الله (صلى الله عليه وآله) الوفاة دعا بعلي (عليه السلام) فساره طويلا وساق الخبر في كيفية تجهيزه إلى ان قال: ثم قام اي: علي (عليه السلام) على الباب وصلى عليه، ثم امر الناس عشرا عشرا يصلون عليه ثم يخرجون. 1923 / 13 ثقة الاسلام في الكافي: عن محمد بن الحسين، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن علي بن النعمان، عن ابي مريم الانصاري عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: كيف كانت


10 المناقب ج 2 ص 348، عنه في البحار ج 42 ص 234 ح 44. 11 اعلام الورى ص 137. 12 كفاية الاثر ص 124. 13 الكافي ج 2 ص 374 ح 35. (*)

[ 265 ]

الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله ؟ قال: " لما غسله امير المؤمنين (عليه السلام وكفنه سجاه، ثم ادخل عليه عشرة فداروا حوله، ثم وقف امير المؤمنين (عليه السلام) في وسطهم فقال: (ان الله وملائكته) (1) الآية، فيقول القوم كما يقول، حتى صلى عليه اهل المدينة واهل العوالي ". 1924 / 14 وعن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن سيف، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " لما قبض النبي (صلى الله عليه وآله (صلت عليه الملائكة، والمهاجرون، والانصار، فوجا فوجا ". 1925 / 15 علي بن ابراهيم في تفسيره: في سياق غزوة احد قال: وامر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالقتلى فجمعوا، فصلى عليهم ودفنهم في مضاجعهم، وكبر على حمزة سبعين تكبيرة. 1926 / 16 الحسين بن حمدان الحضيني في الهداية: عن عيسى بن مهدي، وعسكر مولى أبي جعفر، والريان مولى الرضا (عليه السلام)، وجماعة كثيرة، عن أبي محمد العسكري (عليه السلام) في حديث طويل: " وأمر الله أن يكبر عليه أي على حمزة سبعين تكبيرة، ويستغفر له ما بين كل تكبيرتين منها، فأوحى الله إليه (صلى الله عليه وآله) إني قد فضلت عمك حمزة بسبعين تكبيرة، لعظمته عندي، وكرامته علي، وكبر خمسا على كل مؤمن ومؤمنة "، الخبر.


(1) الاحزاب 33: 56. 14 الكافي ج 2 ص 375 ح 38. 15 تفسير القمي ج 1 ص 123. 16 الهداية ص 70 69، عنه في البحار ج 81 ص 395 ح 62 باختلاف في سنده. (*)

[ 266 ]

1927 / 17 صحيفة الرضا (عليه السلام) باسناده: قال " رأيت النبي (صلى الله عليه وآله) كبر على عمه حمزة خمس تكبيرات، وكبر على الشهداء بعده خمس تكبيرات، فلحق حمزة بسبعين تكبيرة ". 1928 / 18 علي بن الحسين المسعودي في اثبات الوصية: ثم اعتل آدم (عليه السلام) فدعا هبة الله فقال له: قد اشتهيت من فواكه الجنة. وروي انه قال له: امض إلى الجنة فجئني منها بعنب، فانطلق هبة الله إلى أن قال: فقال له جبرئيل: عظم الله اجرك فيه، إن أباك آدم (عليه السلام) قبضه الله عزوجل، فرجع فوجده قد قبض، فغسله والملائكة يعينونه وكفنه، وكان جبرئيل قد هبط من الجنة بكفنه، وحنوطه، فلما وضع للصلاة عليه قال هبة الله: تقدم يا روح الله فصل عليه قال جبرئيل: بل تقدم انت فصل عليه فانك (1) قمت مقام من أمر الله له بالسجود، فلما سمع هبة الله ذلك تقدم فصلى (2) وأوحي إليه: ان كبر خمسا وسبعين تكبيرة، بعدد صفوف الملائكة الذين صلوا عليه. 1929 / 19 الشيخ شاذان بن جبرئيل القمي في كتاب الروضة والفضائل في حديث وفاة فاطمة بنت أسد: فلما صلى أي رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليها كبر سبعين تكبيرة، ثم لحدها في


17 صحيفة الرضا (عليه السلام) ص 78 ح 190. 18 إثبات الوصية ص 14. (1) في المصدر زيادة: قد. (2) في المصدر زيادة: عليه. 19 الفضائل ص 107 106. (*)

[ 267 ]

قبرها (1) بيده الكريمة، إلى أن قال: قال (صلى الله عليه وآله): واما تكبيري سبعين تكبيرة، فانما صلى عليها سبعون صفا من الملائكة، الخبر. 1930 / 20 السيد عبد الكريم بن طاووس في فرحة الغري: عن المدائني، عن ابي زكريا، عن ابي بكر الهمداني، عن الحسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة. وعبد الله بن محمد، عن علي بن اليمان، عن ابي حمزة الثمالي، عن ابي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام). والقاسم بن محمد المقري (1)، عن عبد الله بن زيد، عن المعافى بن (2) عبد السلام، عن ابي عبد الله الجدلي في حديث طويل ان امير المؤمنين (عليه السلام) قال لابنه الحسن (عليه السلام)، وهو يوصي إليه: " اي بني، فصل علي فكبر سبعا، فانها لن تحل لاحد من بعدي، الا لرجل من ولدي يخرج في آخر الزمان، يقيم اعوجاج الحق ". 1931 / 21 محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن ابي حمزة الثمالى، عن ابي جعفر (عليه السلام) في سياق حديث وفاة آدم (عليه السلام) إلى ان قال: " فتقدم هبة الله فصلى على ابيه آدم،


(1) في المصدر: ثم وسدها في اللحد. 20 فرحة الغري ص 33، عنه في البحار ج 42 ص 215 ح 16. (1) كذا، والظاهر أنه المنقري. (2) في المصدر: عن 21 تفسير العياشي ج 1 ص 310 309 ح 87. (*)

[ 268 ]

وجبرئيل خلفه وجنود الملائكة، وكبر عليه ثلاثين تكبيرة، فأمره جبرئيل فرفع من ذلك خمسا وعشرين تكبيرة، والسنة اليوم فينا: خمس تكبيرات، وقد كان يكبر على اهل بدر تسعا وسبعا " الخبر. 1932 / 22 البحار: نقلا عن كتاب وفاة امير المؤمنين (عليه السلام) لابي الحسن علي بن عبد الله بن محمد البكري، عن لوط بن يحيى، عن اشياخه واسلافه وساق الخبر الطويل إلى ان قال: قال (عليه السلام) في وصيته: " ثم تقدم يا ابا محمد، وصل علي يا بني يا حسن، وكبر علي سبعا، واعلم انه لا يحل ذلك لاحد (1) غيري، الا على رجل يخرج في آخر الزمان، اسمه: القائم المهدي، من ولد اخيك الحسين، يقيم اعوجاج الحق " الخبر. 7 (باب أنه ليس في صلاة الجنازة قراءة، ولا دعاء معين) 1933 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ويقنت بين كل تكبيرين، والقنوت: ذكر الله، والشهادتان، والصلاة على محمد وآله، والدعاء للمؤمنين والمؤمنات ". 1934 / 2 دعائم الاسلام: عن ابي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) انه قال: " لا باس بالصلاة على الجنازة حين تطلع الشمس، وحين


22 البحار ج 42 ص 292. (1) في المصدر: علي اجد. الباب 7 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 20، عنه في البحار ج 81 ص 354. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 235، عنه في البحار ج 81 ص 375 374 ح 25. (*)

[ 269 ]

تغرب، وفي كل حين، انما هو استغفار ". قال: وروينا عن اهل البيت (عليهم السلام)، في القول والدعاء في صلاة الجنائز، وجوها يكثر عددها، فدل ذلك على ان ليس فيها شئ موقت. 1935 / 3 الصدوق في الهداية: قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): " سبعة مواطن ليس فيها دعاء موقت، الصلاة على الجنازة، والقنوت ". الخبر. 8 (باب أنه ليس في صلاة الجنازة ركوع ولا سجود) 1936 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وقد اكره ان يتوضأ انسان عمدا للجنازة، لانه ليس بالصلاة، انما هو التكبير، والصلاة هي التي فيها الركوع والسجود ". قلت: اي يتوضأ بقصد الوجوب، لقوله (عليه السلام) قبيله: " وان كنت جنبا، وتقدمت للصلاة عليها، فتيمم أو توضأ وصل عليها، وقد اكره "، الخ، فالمراد بالكراهة: الحرمة. 9 (باب أنه لا تسليم في صلاة الجنازة) 1937 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ولا تسليم، لان الصلاة على


3 الهداية ص 40، عنه في البحار ج 81 ص 395 ح 62. الباب 8 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، عنه في البحار ج 81 ص 354. الباب 9 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 20، عنه في البحار ج 81 ص 354. (*)

[ 270 ]

الميت انما هو دعاء، وتسبيح، واستغفار ". وفي موضع آخر: " ولا تسلم "، وفي موضع آخر: " وليس فيها التسليم ". 1938 / 2 دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد، (عليهما السلام) انه قال: " فإذا فرغت (1) من الصلاة على الميت انصرفت بتسليم ". قلت: قد ذكر الشيخ في الاصل (2) وجوها لما دل على لزوم التسليم فيها، أحسنها في هذا الخبر، الوجه الاخير منها، وهو كونه سنة خارجة عن صلاة الجنازة، لما يأتي في العشرة من استحباب التسليم عند المفارقة. 10 (باب استحباب رفع اليدين في كل تكبيرة من صلاة الجنازة) 1939 / 1 دعائم الاسلام: عن ابي جعفر محمد بن علي (1)، (عليهما السلام)، أنه كان يرفع يديه بالتكبير على الجنائز، ويكبر عليها خمسا. 1940 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): " وارفع يديك بالتكبير الاول،


2 دعائم الاسلام ج 1 ص 237. (1) في المصدر: انصرفت. (2) الوسائل ج 2 ص 785 ذيل حديث 5. الباب 10 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 236 باختنلاف يسير في لفظه، عنه في البحار ج 81 ص 374 ح 24. (1) في المصدر: عن جعفر بن محمد (عليه السلام). 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، 20 عنه في البحار ج 81 ص 352 ح 23. (*)

[ 271 ]

وكبر وقل. " الخ. وفي موضع آخر: " يرفع اليد بالتكبير الاول، ويقنت بين كل تكبيرتين، والقنوت: ذكر الله، والشهادتين، والصلاة على محمد وآل محمد، والدعاء للمؤمنين والمؤمنات، هذا في تكبيرة بغير رفع اليدين ". قلت: حمل ما دل على عدم الرفع في غير التكبيرة الاولى على التقية، أو على الجواز ورفع الوجوب، ويمكن الحمل على عدم تأكد الاستحباب، والله العالم. 11 (باب استحباب وقوف الامام في موقفه حتى ترفع الجنازة) 1941 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ولا تبرح من مكانك حتى ترى الجنازة على ايدي الرجال ". 12 (باب ما يدعى به في الصلاة على الطفل) 1942 / 1 دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (صلوات الله عليهما) انه كان يقول في الصلاة على الطفل: " اللهم اجعله لنا سلفا وفرطا (1)


الباب 11 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، عنه في البحار ج 81 ص 352 ح 23. الباب 12 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 237، عنه في البحار ج 81 ص 376. (1) الفرط بالتحريك: ما تقدمك من أجر وعمل (لسان العرب فرط ج 7 ص 367، مجمع البحرين ج 4 ص 264). (*)

[ 272 ]

واجرا ". 1943 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا حضرت مع قوم يصلون عليه فقل: اللهم اجعله لابويه ولنا ذخرا ومزيدا، وفرطا واجرا ". 1944 / 3 الصدوق في المقنع والهداية: في الصلاة عليه: " اللهم اجعله لابويه ولنا فرطا ". 1945 / 4 صحيفة الرضا (عليه السلام) باسناده: " قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي، وإذا صليت على طفل، فقل: اللهم اجعله لابويه سلفا، واجعله لهما فرطا، واجعله لهما نورا ورشدا واعقب والديه الجنة، انك على كل شئ قدير ". 13 (باب وجوب صلاة جنازة من بلغ ست سنين فصاعدا) 1946 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " واعلم ان الطفل لا يصلى عليه حتى يعقل الصلاة ". الصدوق في المقنع والهداية: مثله. 1947 / 2 كتاب المسائل لعلي بن جعفر: عن اخيه الكاظم


2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، عنه في البحار ج 81 ص 352 ح 23. 3 المقنع ص 21، الهداية ص 26، عنه في البحار ج 81 ص 390. صحيفة الرضا (عليه السلام) ص 81 ح 202. الباب 13 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، عنه في البحار ج 81 ص 353 ح 23. (1) المقنع ص 21، الهداية ص 26. 2 قرب الاسناد ص 99، عنه في البحار ج 81 ص 389 ح 53. (*)

[ 273 ]

(عليه السلام) قال: وسألته عن الصبي يصلى عليه إذا مات وهو ابن خمس سنين فقال: " إذا عقل الصلاة فيصلى عليه ". 14 (باب استحباب الصلاة على الطفل الذي مات ولم يبلغ ست سنين إذا ولد حيا) 1948 / 1 دعائم الاسلام عن علي (عليه السلام) انه قال: " إذا استهل (1) الطفل صلي عليه ". 1949 / 2 الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) قال: " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى على امرأة ماتت في نفاسها عليها وعلى ولدها ". دعائم الاسلام باسناده: عن ابي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) عنه عليه السلام) مثله (1).


الباب 14 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 235، عنه في البحار ج 81 ص 374 ح 24. (1) استهل الصبي بالبكاء: رفع صوته وصاح عند الولادة.. واصله رفع الصوت (لسان العرب هلل ج 11 ص 701). 2 الجعفريات ص 206. (1) دعائم الاسلام ج 1 ص 235، عنه في البحار ج 81 ص 374 ح 24. (*)

[ 274 ]

15 (باب أن من فاته بعض التكبير في صلاة الجنازة قضاه متتابعا وإن رفعت الجنازة قضاه وهو يمشي معها) 1950 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " فإذا فاتك مع الامام بعض التكبير، ورفعت الجنازة فكبر عليها تمام الخمس وانت مستقبل القبلة ". 1951 / 2 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) انه قال: " من سبق ببعض التكبير في صلاة الجنازة فليكبر وليدخل معهم (ويجعل ذلك اول صلاته) (1) فإذا انصرفوا لم ينصرف حتى يتم ما بقى عليه، ثم ينصرف ". 16 (باب جواز الصلاة على الميت بعد الدفن لمن لم يصل عليه على كراهية إن كان الميت قد صلي عليه، وحد ذلك، وانه لا يصلى على الغائب بل يدعى له) 1952 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " فان لم تلحق الصلاة على الجنازة حتى يدفن الميت فلا بأس أن تصلى بعد ما دفن ". 1953 / 2 الصدوق في العيون: عن محمد بن القاسم الاسترآبادي، عن


الباب 15 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، عنه في البحار ج 81 ص 353 ح 23. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 236 باختلاف يسير، وفيه: عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، عنه في البحار ج 81 ص 375 ح 24. (1) مابين القوسين ليس في المصدر. الباب 16 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، عنه في البحارج 81 ص 354 ح 23. 2 عيون اخبار الرضا (عليه السلام) ج 1 ص 279، عنه في البحار ج 81 ص = (*)

[ 275 ]

يوسف بن زياد، عن أبيه، عن أبي محمد العسكري، وفي تفسيره (عليه السلام) أيضا: عن آبائه (عليهم السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما اتاه جبرئيل بنعي النجاشي بكى بكاء حزين عليه، وقال: " ان أخاكم أصحمة (1) مات "، ثم خرج إلى الجبانة (2) وصلى عليه (3) وكبر سبعا، فخفض الله له كل مرتفع حتى رأى جنازته، وهو بالحبشة. 1954 / 3 القطب الراوندي في فقه القرآن: في قوله تعالى: (وان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل اليكم وما انزل إليهم خاشعين) (1): عن جابر وغيره، ان النبي (صلى الله عليه وآله) اتاه جبرئيل وأخبره بوفاة النجاشي، ثم خرج من المدينة إلى الصحراء، ورفع الله الحجاب بينه وبين جنازته، فصلى عليه، ودعا له، واستغفر له، وقال للمؤمنين: " صلوا عليه " فقال منافقون: نصلي على علج (2) بنجران ؟ ! فنزلت الآية والصفات التي في الآية هي صفات


= 346 ح 13 وج 18 ص 418 ح 3. (1) أصحمة: وهو أصحمة بن بحر، ملك الحبشة النجاشي، أسلم في عهد البي (صلى الله عليه واله) (القاموس المحيط ج 4 ص 140). (2) الجبان والجبانة، بالتشديد: الصحراء، وتسمى بها المقابر لانها تكون في الصحراء تسمية الشئ بموضعه (لسان العرب جبن ج 13 ص 85، مجمع البحرين جبن ج 6 ص 224). (3) وصلى عليه: ليس في المصدر. 3 فقه القرآن ج 1 ص 162. (1) آل عمران 3: 199. (1) العلج: الرجل الضخم من كفار العجم وبعضهم يطلقه على الكافر مطلقا (مجمع البحرين علج ج 2 ص 319). وهذا اعتراض صريح على أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقد نقل المجلسي " ره " = (*)

[ 276 ]

النجاشي. 17 (باب وجوب كون رأس الميت إلى يمين الامام ورجليه إلى يساره ووجوب الاعادة لو صلي عليه مقلوبا ولو جاهلا إلا ان يدفن) 1955 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا صليت على الميت وكانت الجنازة مقلوبة فسوها، وأعد الصلاة عليها، ما لم يدفن ". 18 (باب عدم كراهية الصلاة على الجنازة عند طلوع الشمس وغروبها وجوازها في كل وقت ما لم يتضيق وقت فريضة وكذا كل عبادة غير مؤقته) 1956 / 1 دعائم الاسلام: عن ابي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) انه قال: " لا بأس بالصلاة على الجنازة (1)، حين تطلع الشمس، وحين تغرب، وفي كل حين، انما هو استغفار ". 2 1957 فقه الرضا (عليه السلام): عن ابيه (عليه السلام)، " انه


= قصة إسلام النجاشي في عدة مواضع من البحار، فراجع ج 18 ص 414 ح 1 عن تفسير القمي ج 1 ص 177 وج 18 ص 418 ح 5 عن إعلام الورى ص 43 وقصص الانبياء للراوندي ص 334. الباب 17 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، عنه في البحار ج 81 ص 352 ح 23. الباب 18 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 235، عنه في البحار ج 81 ص 374 ح 24. (1) في المصدر: الجنائز. 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 20، عنه في البحار ج 81 ص 355. (*)

[ 277 ]

كان يصلي على الجنازة بعد العصر، ما كان (1) في وقت الصلاة حتى يصفار (2) الشمس، فإذا اصفارت لم يصل عليها، حتى تغرب، وقال: لا بأس بالصلاة على الجنازة حين تغيب الشمس، وحين تطلع، إنما هو استغفار ". 1958 / 3 كتاب علي بن جعفر: عن اخيه موسى (عليه السلام) قال: سألته عن الصلاة على الجنائز إذا احمرت الشمس أتصلح ؟ قال: " لا صلاة الا وقت صلاة، فإذا وجبت الشمس فصل المغرب، ثم صل على الجنازة ". 19 (باب جواز الصلاة على الجنازة بغير طهارة وكذا التكبير والتسبيح والتحميد والتهليل والدعاء واستحباب الوضوء لها أو التيمم) 1959 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ولا بأس أن يصلي الجنب على الجنازة والرجل على غير وضوء ". 1960 / 2 دعائم الاسلام: عن علي (1) (عليه السلام) انه سئل عن


(1) في المصدر: كانوا. (2) اصفر واصفار الشئ: صار أصفر، واصفارت الشمس كناية عن اقترابها: من الغروب. (لسان العرب صفر ج 4 ص 460). 3 قرب الاسناد ص 99، وعنه في البحار ج 81 ص 386 ح 49. الباب 19 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، عنه في البحار ج 81 ص 352 ح 23. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 236، عنه في البحار ج 81 ص 374 ح 24. (1) في المصدر: عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، وفي البحار: عن علي (عليه السلام). (*)

[ 278 ]

الرجل يحضر الجنازة وهو على غير وضوء ولا يجد الماء ؟ قال: " يتيمم ويصلى عليها إذا خاف أن تفوته ". 20 (باب جواز أن تصلي الحائض والجنب على الجنازة، واستحباب التيمم لهما وانفراد الحائض في الصف) 1961 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ولا بأس أن يصلي الجنب على الجنازة والرجل على غير وضوء والحائض، الا ان الحائض تقف ناحية ولا تخلط بالرجال، وان كنت جنبا وتقدمت للصلاة عليها فتيمم أو توضأ وصل عليها ". 1962 / 2 الصدوق في المقنع: ولا بأس ان يصلي الجنب والحائض على الجنازة، الا أن الحائض تقف ناحية ولا تختلط بالرجال. 21 (باب أنه يصلي على الجنازة أولى الناس بها أو من يأمره، وحكم حضور الامام) 1963 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " واعلم ان أولى الناس بالصلاة على الميت الولي أو من قدمه الولي، فإذا (1) كان في القوم رجل من بني هاشم فهو أحق بالصلاة إذا قدمه الولي، فان تقدم من غير أن يقدمه الولي فهو الغاصب (2) ".


الباب 20 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، عنه في البحار ج 81 ص 352 ح 23 2 المقنع ص 21. الباب 21 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، عنه في البحار ج 81 ص 352 ح 23. (1) في المصدر: فإن. (2) في المصدر: غاصب. (*)

[ 279 ]

1964 / 2 الجعفريات: أخبرنا عبد الله بن محمد قال: أخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه قال: قال علي بن أبي طالب (عليهما السلام): " إذا حضر سلطان جنازة فهو أحق بالصلاة عليها ". 1965 / 3 وبهذا الاسناد: قال: قال علي (عليه السلام): " الوالي احق بالجنازة من وليها ". 1966 / 4 وبهذا الاسناد: عن جعفر بن محمد، عن ابيه (عليه السلام): " لما توفيت ام كلثوم بنت علي بن ابي طالب (عليه السلام)، خرج مروان بن الحكم وهو امير يومئذ على المدينة فقال الحسين بن علي (عليهما السلام): " لو لا السنة ما تركته يصلي عليها " (1). 1967 / 5 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) انه قال: " إذا حضر السلطان الجنازة، فهو احق بالصلاة عليها من وليها ". 1968 / 6 الصدوق في المقنع: واعلم ان اولى من يتقدم للصلاة على


2 الجعفريات ص 209. 3 الجعفريات ص 210. 4 المصدر السابق ص 210. (1) يستفاد من هذا الحديث، بعد ثبوته وصحته، أن الامام اراد ان يقول: بأن مروان ليس اهلا لكل شئ حتى للصلاة على الميت لولا السنة. وهناك العديد من اهل السير والتاريخ يرى اتحادها مع ام كلثوم بنت امير المؤمنين المعروفة بالصغرى والتي حضرت واقعة الطف واسرت مع بقية العيال والاطفال وذكروا لها خطبة في الكوفة قبالاتحاد يترك الحديث. 5 دعائم الاسلام ج 1 ص 235، عنه في البحار ج 81 ص 374 ح 24. 6 المقنع ص 20. (*)

[ 280 ]

الجنازة من يقدمه ولي الميت، وإذا كان في القوم رجل من بني هاشم، فهو احق بالصلاة عليه، إذا قدمه ولي الميت، فان تقدم من غير ان يقدمه الولي فهو غاصب. 22 (باب أن الزوج أولى بالمرأة من جميع أقاربها، حتى الاخ والولد والاب) 1969 / 1 الصدوق في الخصال: عن احمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي العسكري، عن ابي عبد الله محمد بن زكريا البصري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن ابيه، عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سمعت ابا جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) يقول: " احق الناس بالصلاة عليها إذا ماتت زوجها ". 1970 / 2 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، انه سئل عن رجل توفيت امرأته، ايصلي عليها ؟ قال: " عصبتها اولى بذلك منه ". قلت ". حمل الشيخ ما دل على ذلك، على التقية لموافقته للعامة، وهوفي محله


الباب 22 1 الخصال ج 2 ص 587. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 235. (*)

[ 281 ]

23 (باب كراهة صلاة الجنازة، بالحذاء، وجوازها بالخف) 1971 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ولا يصلى على الجنازة بنعل حذو ". 24 (باب استحباب وقوف الامام عند وسط الرجل أو صدره وعند صدر المرأة أو رأسها) 1972 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): فإذا صليت على جنازة مؤمن فقف عند صدره أو عند وسطه ". 1973 / 2 الجعفريات: اخبرني عبد الله بن محمد (قال: أخبرنا محمد بن محمد) (1) قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا أبي عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام): " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا صلى على الجنازة: ان كان رجلا قام عند صدره، وان كان إمرأة قام عند رأسها ". 1974 / 3 الصدوق في الخصال: عن احمد بن الحسن القطان، عن


الباب 23 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، عنه في البحار ج 81 ص 354. الباب 24 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، عنه في البحار ج 81 ص 352 ح 23. 2 الجعفريات ص 210. 3 الخصال ص 588 ح 12. (*)

[ 282 ]

الحسن بن علي العسكري، عن أبي عبد الله محمد بن زكريا البصري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) يقول: " وإذا ماتت المرأة وقف المصلي عليها عند صدرها، ومن الرجل إذا صلى عليه عند رأسه ". 1975 / 4 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام): " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا وقف على جنازة الرجل للصلاة عليه قام بحذاء صدره، فإذا كانت امرأة قام بحذاء رأسها ". 25 (باب أن صلاة الجنازة واجبة على الكفاية واجزاء صلاة واحد على الجنازة، واثنين، واستحباب قيام المأموم خلف الامام لا بجنبه) 1976 / 1 الصدوق في المقنع: " ولا بأس ان تصلي وحدك على الجنازة، وإذا صلى رجلان على الجنازة قام أحدهما خلف الامام ولم يقم بجنبه ". 1977 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا صلى الرجلان على الجنازة وقف أحدهما خلف الآخر ولا يقوم بجنبه ".


4 دعائم الاسلام ج 1 ص 235، عنه في البحار ج 81 ص 374 ح 24. الباب 25 1 المقنع ص 21. 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، عنه في البحار ج 81 ص 354 23. (*)

[ 283 ]

26 (باب استحباب الوقوف في الصف الاخير في صلاة الجنازة) 1978 / 1 الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا ابي عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " خير صفوف الصلاة المقدم، وخير صلاة الجنازة المؤخر قيل: يا رسول الله وكيف ذلك ؟ قال: لانه سترة النساء ". دعائم الاسلام (1): عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله وفيه: " وخير صفوف الجنائز ".. الخ. 27 (باب جواز صلاة الجنازة في وقت الفريضة والتخيير بين التقديم والتأخير ما لم يتضيق وقت احداهما) 1979 / 1 كتاب علي بن جعفر: عن اخيه الكاظم (عليه السلام) قال: سألته عن الصلاة على الجنائز إذا احمرت الشمس أتصلح ؟ قال: " لا صلاة الا وقت صلاة، فإذا وجبت (1) الشمس فصل المغرب ثم


الباب 26 1 الجعفريات ص 33. (1) دعائم الاسلام ج 1 ص 154. الباب 27 1 كتاب علي بن جعفر المطبوع في البحار ج 10 ص 281، عنه في البحار ج 81 ص 386 ح 49. (1) وجبت الشمس وجبا ووجوبا غابت، وفي حديث سعيد: لولا أصوات السافرة لسمعتم وجبة الشمس أي سقوطها مع المغيب (لسان العرب وجب ج 1 ص 794. (*)

[ 284 ]

صل على الجنازة ". قلت: ورواه الحميري في قرب الاسناد (2) هكذا، وأما في التهذيب (3) فنقله هكذا: أتصلح أولا ؟ قال: " لا صلاة في وقت صلاة " وقال: " إذا وجبت الشمس ".. الخ. والشيخ (4) لم يتفطن لهذا الاختلاف فقال بعد نقل ما عن التهذيب: ورواه الحميرى.. الخ. قال في البحار (5): ولعله سقط الاستثناء من الشيخ أو من النساخ، وعلى تقديره فلعل المعنى: ان الصلاة على الجنازة انما تكره إذا كان وقت صلاة، وعند احمرار الشمس لم يدخل وقت الصلاة بعد فلا بأس فيها، ويكون قوله: " إذا وجبت الشمس " بيانا لحكم آخر، ويحتمل أن يكون المراد بوقت الصلاة: قرب وقتها، فيكون محمولا على التقية أيضا انتهى. 28 (باب أنه تجزي صلاة واحدة على جنائز متعددة جملة، وما يستحب من ترتيبهم في الوضع) 1980 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " فإذا اجتمعت جنازة رجل


(2) قرب الاسناد ص 99، عنه في البحار ج 81 ص 386 ح 49. (3) التهذيب ج 3 ص 320 ح 996. (4) الحر العاملي في الوسائل ج 2 ص 808 ح 3 عن التهذيب. (5) البحار ج 81 ص 386. الباب 28 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، عنه في البحار ج 81 ص 353 ح 23. (*)

[ 285 ]

وامرأة، وغلام ومملوك فقدم المرأة إلى القبلة، واجعل المملوك بعدها، واجعل الغلام بعد المملوك، والرجل بعد الغلام مما يلي الامام، ويقف الامام خلف الرجل في وسطه ويصلي عليهم جميعا صلاة واحدة ". 1981 / 2 الصدوق في المقنع: مثله. قال: وروي إذا اجتمع ميتان، أو ثلاثة موتى، أو عشرة فصل عليهم جميعا صلاة واحدة، تضع ميتا واحدا ثم تجعل الاخر إلى إلية الرجل (1)، ثم تجعل الثالث (2) إلى إلية الثاني شبه المدرج تجعلهم على هذا ما بلغوا من الموتى، وقم في الوسط وكبر خمس تكبيرات تفعل كما تفعل إذا صليت على واحدة. 1982 / 3 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) انه قال: " إذا اجتمعت الجنائز صلي عليها معا صلاة واحدة، ويجعل الرجال مما يليه، والنساء مما يلي القبلة ". 29 (باب حكم حضور جنازة في اثناء الصلاة على جنازة اخرى) 1983 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وان كنت تصلي على الجنازة وجاءت الاخرى فصل عليهما صلاة واحدة بخمس تكبيرات، وان شئت أستأنف على الثانية ".


2 المقنع ص 21، عنه في البحار ج 81 ص 384 ح 45. (1) الاول ظ، منه " قده ". (2) في المصدر: رأس الثالث. 3 دعائم الاسلام ج 1 ص 235، عنه في البحار ج 81 ص 374. الباب 29. 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، عنه في البحار ج 81 ص 353 ح 23. (*)

[ 286 ]

30 (باب وجوب الصلاة على كل ميت مسلم أو في حكمه وإن كان شارب خمر أو زانيا أو سارقا أو قاتلا أو فاسقا أو شهيدا أو مخالفا أو منافقا) 1984 / 1 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام): ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى على امرأة ماتت في نفاسها من الزنا وعلى ولدها، وأمر بالصلاة على البر والفاجر من المسلمين. 1985 / 2 عوالي اللآلي: عن فخر المحققين قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " فرض على امتي غسل موتاها والصلاة عليها (1) ". 1986 / 3 الصدوق في الهداية: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " فرض الله الصلاة وسن رسول الله (صلى الله عليه وآله) على عشرة أوجه: صلاة الحضر والسفر إلى أن قال: والصلاة على الميت ". 1987 / 4 البحار: عن كتاب مقصد الراغب قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في قتلى صفين، والجمل، والنهروان من أصحابه أن ينظر في جراحاتهم، فمن كانت جراحته من خلفه لم يصل عليه وقال: " فهو الفار من الزحف، ومن كانت جراحته من قدامه صلى عليه ودفنه ".


الباب 30. 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 235، عنه في البحار ج 81 ص 374 ح 24. 2 عوالي اللآلي ج 2 ص 222 ح 29. (1) في المصدر زيادة: ودفنها. 3 الهداية ص 28، عنه في البحار ج 82 ص 281. 4 البحار ج 82 ص 12 ح 10. (*)

[ 287 ]

قال المجلسي (رحمه الله): لعله (عليه السلام) علم ان الفارين من المخالفين، فلذا لم يصل عليهم. وتقدم عن الجعفريات (1): ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) عاد رجلا من الانصار فقال (صلى الله عليه وآله): الحمى طهور من رب غفور، فقال المريض: الحمى تقوم بالشيخ حتى تزوره القبور. فقال (صلى الله عليه وآله): " فليكن ذا، " قال: فمات في مرضه ولم يصل (صلى الله عليه وآله) عليه. قلت: ان صدر الكلام عن الشيخ مستهزئا فعدم الصلاة عليه لارتداده، والا فهو نوع جسارة توجب الحرمان عن ادراك فيض صلاته، ولئلا يجسر أحد عليه بعده، ولا يتكلم فوق كلامه، كما انه لم يصل على من مات وعليه درهمان حتى ضمنه أمير المؤمنين (عليه السلام) لئلا يكون للناس جرأة في الدين، ويحتمل أن يكون عدم صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام) في الحديث المتقدم لذلك، بل هو الظاهر منه لا ما احتمله المجلسي (رحمه الله). 31 (باب حكم ما لو وجد بعض الميت) 1988 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وان كان الميت أكله السبع فاغسل ما بقي منه وان لم يبق منه الا عظام جمعتها (1) وغسلتها وصليت عليها ودفنتها ".


(1) تقدم في باب 1 من ابواب الاحتضار ح 34. الباب 31 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، عنه في البحار ج 82 ص 9 ح 8. (1) في المصدر: عظاما جمعته. (*)

[ 288 ]

1989 / 2 الجعفريات: أخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام): " و (1) ميتا مقطعة أعضاؤه فجمعها، وقدمه فصلى عليه ودفنه ". 1990 / 3 وبهذا الاسناد: عن جعفر بن محمد: " ان عليا (عليه السلام) كان إذا وجد اليد أو الرجل لم يصل عليها ويقول: لعل صاحبها حي ". 32 (باب جواز خروج النساء للصلاة على الجنازة مع عدم المفسدة 1991 / 1 القطب الراوندي في الخرائج: عن محمد بن عبد الحميد، عن عاصم بن حميد، عن يزيد بن خليفة قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) قاعدا فسأله رجل من القميين: أتصلي النساء على الجنائز ؟ فقال (عليه السلام) وذكر كيفية وفاة زينب بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) من ضرب فلان، إلى أن قال: فخرجت فاطمة (عليها السلام) في نسائها فصلت على اختها ".


2 الجعفريات ص 209. (1) في هامش المخطوط: وجد، ظاهرا. 3 المصدر السابق ص 209. الباب 32 1 الخرائج ص 20، عنه في البحار ج 81 ص 392 ح 57. (*)

[ 289 ]

33 (باب تشييع الجنازة التي تخرج معها النساء الصوارخ واستحباب حضور الصلاة عليها) 1992 / 1 القطب الراوندي في دعواته: عن زرارة قال: حضر أبو جعفر (عليه السلام) جنازة رجل من قريش وأنا معه وكان عطاء فيها، فصرخت صارخة ! فقال عطاء: لتسكتن أو لنرجعن ؟ قال فلم تسكت، فرجع عطاء، قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): ان عطاء قد رجع قال: " ولم ؟ " قلت: كان كذا وكذا قال: " امض بنا فلو انا إذا رأينا شيئا من الباطل تركنا الحق لم نقض حق مسلم "، الخبر. 34 (باب نوادر ما يتعلق بأبواب صلاة الميت) 1993 / 1 الصدوق في مجالسه: عن الحسين بن ابراهيم المكتب (1)، عن حمزة بن القاسم العلوي، عن جعفر الفزاري، عن محمد بن الحسين الزيات، عن سليمان بن حفص المروزي، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة قال: سئل امير المؤمنين (عليه السلام) عن علة دفنه لفاطمة (عليها السلام) بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليلا ؟ فقال: " انها كانت ساخطة على قوم


الباب 33 1 دعوات الراوندي ص 120، عنه في البحار ج 81 ص 280 ح 38. الباب 34 1 امالي الصدوق ص 523 ح 9، عنه في البحار ج 81 ص 387 ح 51. (1) في المصدر: المؤدب، وقال السيد الخوئي (دام ظله) في رجاله ج 5 ص 173 بعد ذكر اسمه: هو متحد مع المؤدب والكاتب. (*)

[ 290 ]

كرهت حضورهم جنازتها، وحرام على من يتولاهم أن يصلي على أحد من ولدها ". 1994 / 2 البحار: عن مصباح الانوار، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " قالت فاطمة لعلي (عليهما السلام): اني اوصيك في نفسي، وهي أحب الانفس الي بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إذا أنا مت فغسلني بيدك، وحنطني وكفني، وادفني ليلا ولا يشهدني فلان وفلان، واستودعك الله تعالى حتى ألقاك، جمع الله بيني وبينك في داره، وقرب جواره ". 1995 / 3 وعن جعفر بن محمد (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) قال: " لما حضرت فاطمة (عليها السلام) (الوفاة) (1) بكت فقال لها: لا تبكي، فو الله ان ذلك لصغير عندي في ذات الله، قال: وأوصته أن لا يؤذن بها الشيخين ففعل ". 1996 / 4 وعن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: " قالت فاطمة لعلي (عليهما السلام): ان لي اليك حاجة يا أبا الحسن، فقال: تقضى يا بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله): فقالت انشدتك بالله، وبحق محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله): أن لا يصلى علي فلان وفلان ". قال المجلسي (رحمه الله): هذه الاخبار تدل على أن منع حضور الكفار والمنافقين، بل الفساق، في الجنازة وعند الصلاة مطلوب. 1997 / 5 الجعفريات: أخبرنا عبد الله بن محمد أخبرنا: محمد بن محمد


2 البحار ج 81 ص 390 ح 56 عن مصباح الانوار ص 263. 3 البحارج 81 ص 391 ع مصباح الانوار ص 262. (1) اثبتناه من البحار. 4 البحار ج 81 ص 391 عن مصباح الانوار ص 259. 5 الجعفريات ص 201. (*)

[ 291 ]

قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه ان على بن أبي طالب (عليهم السلام) كان يطوف الجبان، فإذا جنازة قد أقبلت فقيل له: صليت عليها ؟ فقال (عليه السلام): " انا فاعلون، وانما يصلي عليه عمله ". دعائم الاسلام: عنه (عليه السلام) مثله (1)، 1998 / 6 وبهذا الاسناد: عن علي بن ابي طالب (عليه السلام) قال: " دعى رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى جنازة بين ظهري الليل، فخرج فصلى عليها في ثوب واحد مخالفا طرفيها ". 1999 / 7 القطب الراوندي في الخرائج: روي عن احمد بن مطهر قال: كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمد (عليه السلام) من أهل الجبل يسأله عمن وقف على أبي الحسن موسى (عليه السلام): أتوالاهم أم أتبرأ منهم ؟ فكتب (عليه السلام): " أ تترحم على عمك ؟ لا رحم الله عمك وتبرأ منه، انا إلى الله منهم برئ، فلا تتوالاهم، ولا تعد مرضاهم، ولا تشهد جنائزهم، ولا تصل على احد منهم مات ابدا، سواء اماما من الله، أو زاد اماما ليست امامته من الله وجحد أو قال: ثالث ثلاثة " الخبر. 2000 / 8 ثقة الاسلام: عن محمد بن الحسن وعلي بن محمد، عن


(1) دعائم الاسلام ج 1 ص 235، عنه في البحار ج 81 ص 374 ح 24. 6 الجعفريات ص 209. 7 الخرائج ص 120، عنه في البحار ج 50 ص 274 ح 46. 8 الكافي ج 1 ص 240 ح 3، عنه في البحار ج 44 ص 142 ح 9. (*)

[ 292 ]

سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن هارون بن الجهم، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: " لما احتضر الحسن بن علي (عليهما السلام) قال للحسين (عليه السلام): يا أخي إلى أن قال (عليه السلام): فلما قبض الحسن (عليه السلام) وضع على سريره وانطلق (1) به إلى مصلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي كان يصلي فيه على الجنائز، فصلى على الحسن (عليه السلام) "، الخبر. 2001 / 9 القطب الراوندي في لب اللباب: روي ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) خرج في جنازة فقال رجل: هذه جنازة صالح، فقال آخر مثل ذلك فقال مثله الثالث، فقال: " وجبت اي الجنة ورب الكعبة، لان المؤمنين شهداء الله، والله لا يرد شهادتهم ". 2002 / 10 الشريف الزاهد محمد بن علي الحسيني في كتاب التعازي: باسناده: عن صالح بن هلال، عن أبي المليح بن اسامة قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " لا يصلي على رجل أربعون رجلا فيشفعون فيه الا غفر الله له ". 2003 / 11 وباسناده: عن مالك بن هبيرة وكانت له صحبة عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين الا وجبت له الجنة "


(1) في المصدر: فانطلقوا. 9 لب اللباب: مخطوط. 10 التعازي ص 27 ح 59. 11 المصدر السابق ص 27 ح 61. (*)

[ 293 ]

أبواب الدفن وما يناسبه 1 (باب وجوبه (2004 / 1 عوالي اللآلي: عن فخر المحققين قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " فرض على امتي غسل موتاها والصلاة عليها ودفنها ". 2005 / 2 الطبرسي في الاحتجاج: في أسئلة الزنديق عن الصادق (عليه السلام) إلى أن قال: فأخبرني عن المجوس كانوا أقرب إلى الصواب في دهرهم أم العرب ؟ قال (عليه السلام): " العرب في الجاهلية كانت أقرب إلى الدين الحنيفي من المجوس إلى أن قال (عليه السلام) وكانت المجوس ترمي الموتى في الصحاري والنواويس (1) والعرب تواريها في قبورها وتلحد لها (2)، وكذلك السنة على الرسل، ان اول من حفر له قبر آدم (عليه السلام) أبو البشر والحد له لحد ".


الباب 1 1 عوالي اللآلي ج 2 ص 222 ح 29. 2 الاحتجاج ص 346. (1) الناووس: مقبرة النصارى. (لسان العرب نوس ج 6 ص 245، مجمع البحرين ج 4 ص 120). (2) في المصدر: تلحدها. (*)

[ 294 ]

2 (باب استحباب تشييع الجنازة والدعاء للميت) 2006 / 1 الصدوق في الهداية: عن الصادق (عليه السلام): " من شيع جنازة مؤمن حط عنه خمس وعشرون كبيرة، فإن ربعها خرج من الذنوب ". وروي ان المؤمن ينادى: الا ان اول حبائك الجنة وأول حباء من تبعك الجنة (1) ". 2007 / 2 ابن شهر آشوب في المناقب: عن موسى بن سيار، عن الرضا (عليه السلام) في حديث انه قال: " يا موسى بن سيار من شيع جنازة ولي من أوليائنا خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه لا ذنب عليه "، الخبر. 2008 / 3 ابن الشيخ في أماليه: عن أبيه، عن المفيد، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن (محمد بن عيسى) (1)، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول لخيثمة: " يا خيثمة أقرئ موالينا السلام واوصيهم بتقوى الله العظيم وان يشهد أحياؤهم جنائز موتاهم ". الخبر. 2009 / 4 فقه الرضا (عليه السلام): روى أبي عن أبي عبد الله


الباب 2 1 الهداية ص 25. (1) في المصدر: المغفرة. 2 المناقب لابن شهر آشوب ج 4 ص 341. 3 امالي الطوسي ج 1 ص 135، عنه في البحار ج 81 ص 259 ح 8. (1) في المصدر: عن احمد بن إسحاق. 4 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18. (*)

[ 295 ]

(عليه السلام) " ان المؤمن إذا ادخل قبره ينادى: ألا ان أول حبائك الجنة وأول حباء من تبعك المغفرة ". وقال (عليه السلام): " لا تترك تشييع جنازة المؤمن، فان فيه فضلا كثيرا ". 2010 / 5 الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) سر سنتين بر والديك، سر سنة صل رحمك، سر ميلا عد مريضا، سر ميلين شيع جنازة ". 2011 / 6 السيد فضل الله الراوندي في نوادره: عن عبد الواحد بن اسماعيل، عن محمد بن الحسن البكري، عن سهل بن أحمد الديباجي، عن محمد بن محمد (1) الاشعث مثله. 2012 / 7 القطب الراوندي في دعواته: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " عودوا المرضى واتبعوا الجنائز يذكركم الاخرة ". وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (1) " من تبع جنازة كتب له أربعة قراريط: قيراط باتباعه اياها، وقيراط بالصلاة عليها، وقيراط بالانتظار حتى يفرغ من دفنها، وقيراط للتعزية ".


5 الجعفريات ص 186. 6 نوادر الراوندي ص 5، عنه في البحار ج 81 ص 265 ح 22، (1) ليس في المصدر. 7 دعوات الراوندي ص 104، عنه في البحار ج 81 ص 266، 268 ح 24، 26. (1) نفس المصدر ص 120. (*)

[ 296 ]

وقال أبو جعفر (عليه السلام): " القيراط مثل جبل احد ". 2013 / 8 الشهيد في الاربعين: باسناده عن ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام) قال: " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمرهم بسبع: بعيادة المرضى، واتباع الجنائز "، الخبر. 2014 / 9 الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب المؤمن: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " اول ما يتحف به المؤمن في قبره أن يغفر لمن تبع جنازته ". وفيه عنه (عليه السلام) قال (1): " ان المسلم اخو المسلم لا يظلمه " إلى ان قال: " ويشيعه إذا مات ". 2015 / 10 السيد علي بن طاووس في فلاح السائل روي عن النبي (صلى الله عليه وآله): " ان اول ما يبشر به المؤمن أن يقال له: قدمت خير مقدم، قد غفر الله لمن شيعك، واستجاب لمن استغفر لك، وقبل ممن شهد لك ". 2016 / 11 الشريف الزاهد في كتاب التعازي: باسناده عن الحصين، عن عطاء، عن أبي فريد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من شيع جنازة امرئ مسلم شيعته الملائكة بالويتها إلى الموقف ".


8 الاربعون للشهيد ص 7، عنه في البحار ج 81 ص 275 ح 34. 9 المؤمن ص 65 ح 168. (1) المؤمن ص 45 ح 105. 10 فلاح السائل ص 84، عنه في البحار ج 82 ص 51 ح 41. 11 التعازي ص 28 ح 66. (*)

[ 297 ]

2017 / 12 وباسناده: عن اسحاق بن محمد بن مروان، عن الفضيل بن فضالة عن سعيد بن ابي عروبة، عن قتادة، عن الحسن قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ان أهون ما يجئ به الميت أن يغفر لمن تبعه ". 3 (باب استحباب ترك الرجوع عن الجنازة إلى أن يصلى عليها وتدفن ويعزى أهلها، وإن أذن له وليها في الرجوع، وإنه لا حاجة إلى إذنه في التشييع) 2018 / 1 القطب الراوندي في دعواته: عن زرارة قال: حضر أبو جعفر (عليه السلام) جنازة رجل من قريش وأنا معه وكان عطاء فيها فصرخت صارخة فقال عطاء: لتسكتين (1) أو لنرجعن، قال: فلم تسكت، فرجع عطاء قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): ان عطاء قد رجع، قال: " ولم " ؟ قلت: كان كذا وكذا، قال: " امض بنا فلو انا إذا رأينا شيئا من الباطل تركنا الحق لم نقض حق مسلم "، فلما صلى على الجنازة قال وليها لابي جعفر (عليه السلام): انصرف مأجورا رحمك الله فانك لا تقدر على المشي فأبى ان يرجع، قال: فقلت: قد اذن لك في الرجوع ولي حاجة أريد أن اسألك عنها فقال: " امض فليس باذنه جئنا ولا باذنه نرجع انما هو فضل طلبناه، فبقدر ما يتبع الرجل يؤجر على ذلك ". 2019 / 2 الشريف الزاهد محمد بن علي الحسيني في كتاب التعازي:


12 المصدر السابق ص 28 ح 67. الباب 3 1 دعوات الراوندي ص 120، عنه في البحار ج 81 ص 280 ح 38. (1) في نسخة: التسكتن، منه " قده ". 2 التعازي ص 21 ح 41. (*)

[ 298 ]

باسناده: عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " من شهد جنازة كتب له أربعة قراريط: قيراط لانتظاره اياه، وقيراط للصلاة عليها، وقيراط لانتظاره حتى يفرغ من دفنها، وقيراط لتعزية أوليائها ". 2020 / 3 وباسناده: عن ابن هلال المدني، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من شيع جنازة حتى يصلى عليها كان له قيراط، ومن تبعها حتى تدفن كان له قيراطان "، فقال له رجل: يا رسول الله وما القيراط ؟ قال: " والذي نفسي بيده لذلك القيراط يوم القيامة أثقل من احد ". 4 (باب استحباب المشي خلف الجنازة أو مع أحد جانبيها) 2021 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " إذا حضرت جنازة فامش خلفها ولا تمش أمامها، وانما يؤجر من تبعها لا من تبعته ". وقال (عليه السلام): " اتبعوا الجنازة ولا تتبعكم، فانه من عمل المجوس، وأفضل المشي في اتباع الجنازة ما بين جنبي الجنازة وهو مشي الكرام الكاتبين " 2022 / 2 القطب الراوندي في دعواته: قال: قال الصادق (عليه السلام): " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عودوا المرضى، واتبعوا الجنائز ". 2023 / 3 دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه) أنه قال: " قال


3 المصدر السابق ص 27 ح 60. الباب 4 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، عنه في البحار ج 81 ص 262 ح 14. 2 دعوات الراوندي ص 104، عنه في البحار ج 81 ص 266 ح 24. 3 دعائم الاسلام ج 1 ص 234، عنه في البحار ج ص 284 (*)

[ 299 ]

رسول الله (صلى الله عليه وآله): اتبعوا الجنازة ولا تتبعكم، خالفوا أهل الكتاب، وان رجلا قال له: كيف أصبحت يا رسول الله (1) ؟ قال: خير (2) من رجل لم يمش وراء جنازة ولم يعد مريضا ". 2024 / 4 وعنه (عليه السلام): ان أبا سعيد الخدري سأله عن المشي مع الجنازة أي ذلك أفضل، أمامها أو خلفها ؟ فقال له (عليه السلام): " مثلك يسأل عن هذا " ؟ قال: اي والله لمثلي يسأل عنه (1)، قال علي (عليه السلام): " ان فضل الماشي خلفها على الماشي أمامها كفضل الصلاة المكتوبة على التطوع " فقال أبو سعيد: أعن (2) نفسك تقول هذا أم سمعته من (3) رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقوله (4) ؟ قال: " بل سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقوله ". 2025 / 5 الجعفريات: أخبرنا عبد الله بن محمد قال: أخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: قال رسول الله


(1) في المصدر: يا أمير المؤمنين. (2) وفيه: خيرا. 4 دعائم الاسلام ج 1 ص 224، عنه في البحار ج 81 ص 284. (1) في المصدر: عن هذا. (2) وفيه: عن. (3) وفيه: ام شئ سمعته عن. (4) يقوله: ليس في المصدر. (5) وفيه: قال له علي. 5 الجعفريات ص 208. (*)

[ 300 ]

(صلى الله عليه وآله): " اتبعوا الجنازة ولا تتبعكم، خالفوا أهل الكتاب ". 5 (باب جواز المشي قدام الجنازة على كراهية مع عدم التقية، وتتأكد في جنازة المخالف) 2026 / 1 الشيخ جعفر بن أحمد القمي في كتاب المسلسلات: قال: حدثنا اسماعيل بن عباد بن عباس الوزير قال: حدثني سليمان بن أحمد، عن احمد بن أبي يحيى الحضرمي، عن محمد بن داود بن أبي ناجية، عن سفيان بن عيينة قال: الزهري حدثنيه، ومعمرا ثبتنيه، أخذته من فلق فيه، يعيده ويبديه، عن سالم، عن أبيه: ان النبي (صلى الله عليه وآله)، وأبا بكر وعمر كانوا يمشون أمام السرير. 6 (باب استحباب المشي مع الجنازة، وكراهة الركوب إلا لعذر، وجوازه في الرجوع) 2027 / 1 القطب الراوندي في دعواته: خرج النبي (صلى الله عليه وآله) في جنازة ماشيا قيل: أ لا تركب يا رسول الله ؟ فقال: " اني اكره أن أركب والملائكة يمشون " فأبى أن يركب. 2028 / 2 عوالي اللآلي: عن أبي سعيد الخدرى، انه (صلى الله عليه وآله) ما ركب في عيد ولا جنازة قط.


الباب 5 1 المسلسلات ص 109. الباب 6 1 دعوات الراوندي ص 120، عنه في البحار ج 81 ص 280 ح 37. 2 عوالي اللآلي: لم نجده. (*)

[ 301 ]

7 (باب استحباب حمل الجنازة عينا وتربيعها) 2029 / 1 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام (أنه سئل عن حمل الجنازة أواجب هو على من شهدها ؟ قال: " لا ولكنه خير، من شاء أخذ ومن شاء ترك ". 3030 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): " وربع الجنازة فان من ربع جنازة مؤمن حط عنه خمس وعشرون كبيرة ". 2031 / 3 الشيخ المفيد في كتاب الاختصاص: قال: قال (عليه السلام): " إذا حملت بجوانب السرير (1) خرجت من الذنوب كما ولدتك امك ". 2032 / 4 الشريف الزاهد أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن الحسن العلوي في كتاب التعازي: بإسناده عن صالح بن وصيف يرفع به إلى ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من رفع قوائم السرير الاربع ايمانا واحتسابا حط الله عنه اربعين كبيرة ". 2033 / 5 وبأسناده: عن جابر بن عبد الله، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " إذا مات الرجل من أهل الجنة استحيى الله أن يعذب من حمله ومن اتبعه ومن صلى عليه ".


الباب 7 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 233، عنه في البحار ج 81 ص 283 ح 40. 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، عنه في البحار ج 81 ص 276 ح 36. 3 الاختصاص ص 189. (1) في المصدر: سرير الميت. 4 التعازى ص 29 ح 70. 5 التعازي ص 28 ح 68. (*)

[ 302 ]

قال جابر: ما تركت حمل ميت مذ سمعت هذا من رسول الله (صلى الله عليه وآله). وقال (صلى الله عليه وآله): " من تبع السرير فحمل بجوانبه الاربع غفر الله له اربعين كبيرة ". 2034 / 6 ابن شهر آشوب في معالم العلماء: قال: لما مات كثير رفع جنازته الباقر (عليه السلام) وعرقه يجري. 2035 / 7 السيد علي خان المدني في الدرجات الرفيعة: عن يزيد بن عروة قال: غلب النساء على جنازة كثير يبكينه ويذكرن عزه في ندبتهن، قال: فقال أبو جعفر محمد بن علي (عليهما السلام): " افرجوا لي عن جنازة (الموالى عن جنازة) (1) كثير لارفعها " قال: فجعلنا ندفع عنها النساء وجعل يضربهن محمد (عليه السلام) بكمه ويقول: " تنحين يا صواحبات يوسف "، الخبر. 8 (باب كيفية ما يستحب من التربيع) 2036 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " فإذا اردت ان تربعها فابدأ بالشق الايمن فخذه بيمينك، (ثم تدور إلى المؤخر فتأخذه بيمينك) (1)، ثم تدور إلى المؤخر الثاني فتأخذه بيسارك، ثم تدور إلى


6 معالم العلماء ص 152. 7 الدرجات الرفيعة ص 590. (1) ليس في المصدر. الباب 8 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، عنه في البحار ج 81 ص 276 ح 36. (1) مابين القوسين ليس في المصدر. (*)

[ 303 ]

المقدم الايسر فتأخذه بيسارك، ثم تدور على الجنازة كدور كفي الرحي ". 2037 / 2 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) انه كان يستحب لمن بدا له ان يعين في حمل الجنازة ان يبدأ بياسرة (1) السرير فيأخذها ممن هي في يديه بيمينه، ثم يدور بالجوانب الاربعة. 9 (باب استحباب الدعاء بالمأثور عند رؤية الجنازة وحملها) 2038 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " إذا رأيت الجنازة فقل: الله اكبر الله اكبر (هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله) (1) (كل نفس ذائقة الموت) (2) هذا سبيل لا بد منه، انا لله وانا إليه راجعون، تسليما لامره ورضا بقضائه واحتسابا بالحكمة، وصبرا لما قد جرى علينا من حكمه، اللهم اجعله لنا خير غائب ننتظره ". 2039 / 2 القطب الراوندي في دعواته: وكان زين العابدين (عليه السلام) إذا رأى جنازة يقول: " الحمد لله الذي لم يجعلني من السواد المخترم (1) ".


2 دعائم الاسلام ج 1 ص 233، عنه في البحار ج 81 ص 283 ح 40. (1) في نسخة: مياسر، منه " قده "، وفي المصدر: بمياسرة. الباب 9 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، عنه في البحار ج 81 ص 263 ح 14. (1) الاحزاب 33: 22. (2) العنكبوت 29: 57. 2 دعوات الراوندي ص 119، عنه في البحار ج 81 ص 266 ح 24. (1) المخترم: الهالك، ومنه الدعاء: الحمد لله الذي لم يجعلني من السواد المخترم، اي لم يجعلني هالكا (مجمع البجرين خرم ج 6 ص 56). (*)

[ 304 ]

10 (باب كراهة أن تتبع الجنازة بالنار والمجمرة إلا أن تخرج ليلا فلا بأس بالمصباح وجواز الدفن بالليل والنهار) 2040 / 1 الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان تتبع الجنازة بمجمر. 2041 / 2 البحار عن مصباح الانوار: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) (1) قال: " مكثت فاطمة (عليها السلام) بعد النبي (صلى الله عليه وآله) خمسة وسبعين يوما ثم مرضت " إلى ان قال (عليه السلام): " وماتت من ليلتها فدفنها قبل الصباح ". 2042 / 3 وفيه: عنه (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: " اوصت فاطمة (عليها السلام) ان لا يصلي عليها أبو بكر ولا عمر، فلما توفيت اتاه العباس فقال: ما تريد ان تصنع ؟ قال (عليه السلام): اخرجها ليلا (قال فذكر كلمة خوفه بها العباس منهما) (1)، قال: " فاخرجها ليلا ودفنها ورش الماء على قبرها ".


الباب 10 1 الجعفريات ص 205. 2 البحار ج 81 ص 254 ح 13 عن مصباح الانوار ص 254. (1) في المصدر زيادة: عن آبائه. 3 المصدر السابق ج 81 ص 255 ح 16 عن مصباح الانوار ص 258. (1) مابين المعقوفين أثبتناه من المصدر. (*)

[ 305 ]

2043 / 4 وعن زيد بن علي (1) قال: اخبرني ابي، عن الحسن بن علي (عليهما السلام) وذكر وصية فاطمة (عليها السلام) إلى ان قال: " قالت: ثم اني اوصيك في نفسي، وهي احب الانفس إلى بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا انا مت فغسلني بيدك وحنطني وكفني وادفني ليلا " إلى ان قال " (وكتب ذلك علي بيده) (2) ". 2044 / 5 السيد عبد الكريم بن طاووس في فرحة الغري: عن والده عن ابن نما، عن محمد بن ادريس، عن عربي بن مسافر، عن الياس بن هشام، عن ابي علي، عن الطوسي، عن المفيد، عن محمد بن احمد بن داود، عن ابن الوليد، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن الحسين بن سعيد، عن ابيه، عن ابن ابى نجران، عن علي بن ابي حمزة، عن عبد الرحيم القصير قال: سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن قبر امير المؤمنين (عليه السلام) قال: " امير المؤمنين (عليه السلام) مدفون في قبر نوح (عليه السلام) " إلى ان ذكر وصيته (عليه السلام) وفيها: " إذا مت فغسلاني وحنطاني واحملاني بالليل سرا " إلى ان قال وادفناني مع من يعينكما على دفني بالليل وسويا " (1) 2045 / 6 وعن اسحاق بن عبد الله بن ابي مروان قال: سألت ابا جعفر (عليه السلام) كم كان سن علي بن ابي طالب (عليه السلام) يوم


4 البحار ج 81 ص 390 ح 56. (1) في المصدر: عن أبي جعفر (عليه السلام). (2) مابين القوسين: ليس في المصدر. 5 فرحة الغري ص 49. (1) في المصدر: في الليل وسوياه. 6 فرحة الغري ص 51. (*)

[ 306 ]

قتل ؟ إلى ان قال: قلت: اين دفن ؟ قال: " بالكوفة ليلا ". 2046 / 7 الشيخ الطوسي في اماليه: عن ابي عمر عبد الواحد بن محمد، عن ابي الحسن محمد بن محمد (1)، عن ابن عقدة، عن احمد بن يحيى، عن عبد الرحمن بن شريك، عن ابيه، عن ابي اسحاق (2)، عن عبد الله بن ابي بكر بن عمرو، عن ابيه قال: توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى ان قال ودفن في ليلة الاربعاء. 2047 / 8 الصدوق في العيون: عن احمد بن زياد الهمداني، عن علي بن ابراهيم، عن ياسر الخادم في حديث في وفاة الرضا (عليه السلام) إلى ان قال: وكان محمد بن جعفر بن محمد (عليهما السلام) استأمن إلى المأمون وجاء إلى خراسان وكان عم ابي الحسن (عليه السلام) فقال له المأمون: يا ابا جعفر اخرج إلى الناس واعلمهم ان ابا الحسن (عليه السلام) لا يخرج اليوم، إلى ان قال: فتفرق الناس وغسل ابو الحسن (عليه السلام) في الليل ودفن، الخبر.


7 أمالي الطوسي ج 1 ص 272، عنه في البحار ج 22 ص 506 ح 7. (1) عن أبي الحسن محمد بن محمد: ليس في المصدر والبحار. (2) في المصدر: ابن اسحاق، وقد ورد في مواضع اخرى من المصدر " ابي اسحاق " و " محمد بن اسحاق " نفس الاسناد المذكور وهو شخص واحد. 8 عيون اخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 241 ح 1. (*)

[ 307 ]

11 (باب استحباب مباشرة حفر القبر عينا) 2048 / 1 الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد: عن جابر بن عبد الله، عن النبي (صلى الله عليه وآله): " ومن حفر قبرا لمسلم بنى الله عزوجل له بيتا في الجنة ". 12 (باب استحباب بذل الارض المملوكة ليدفن فيها المؤمن) 2049 / 1 الصدوق في علل الشرائع: عن محمد بن علي ماجيلويه (رحمه الله) قال: حدثنا علي بن ابراهيم، عن عثمان بن عيسى، عن ابي الجارود رفعه فيما يروى إلى علي (عليه السلام) قال: " إن ابراهيم (عليه السلام) مر ببانقيا (1) فكان يزلزل بها فاصبح (2) القوم ولم يزلزل بهم، فقالوا: ما هذا وليس حدث ؟ قالوا: هنا (3) شيخ ومعه غلام له قال: فأتوه فقالوا له: يا هذا إنه كان يزلزل بنا كل ليلة ولم يزلزل بنا هذه الليلة فبت عندنا، فبات فلم يزلزل بهم فقالوا، اقم عندنا ونحن نجري عليك ما احببت، قال: لا ولكن تبيعوني هذا الظهر ولا يزلزل


الباب 11 1 مسكن الفؤاد ص 115. الباب 12 1 علل الشرائع ص 585 ح 30. (1) بانقيا: قرية بالكوفة، وهي القادسية وما والاها، وقيل في أصل التسمية: ان ابراهيم (عليه السلام) اشترها بمائة نعجة، لان " با ": مائة، و " نقيا ": شاة، بلغة النبط (مجع البحرين بنق ج 5 ص 141). (2) في المصدر: فبات بها فأصبح (3) وفيه: نزل هاهنا. (*)

[ 308 ]

بكم، فقالوا: فهو لك، قال: لا آخذه إلا بالشراء، قالوا: فخذه بما شئت، فاشتراه بسبع نعاج واربعة أحمرة (4)، فلذلك يسمى بانقيا لان النعاج بالنبطية نقيا، قال: فقال له غلامه: يا خليل الرحمن ما تصنع بهذا الظهر ليس فيه زرع ولا ضرع ؟ فقال له: اسكت فان الله عزوجل يحشر من هذا الظهر سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب يشفع الرجل منهم لكذا وكذا ". قلت: وفي السرائر (5): وانما سميت بانقيا لان ابراهيم اشتراه بمائة نعجة من غنمه، لان باماه ونقيا شاة بلغة النبط انتهى. وهي القادسية واقعة في غربي النجف وهي آخر ارض العرب واول حدود سواد العراق والظاهر ان ما اشتراه (عليه السلام) هو بعينه ما اشتراه علي (عليه السلام) كما لا يخفى 13 (باب استحباب الدفن في الحرم وحكم نقل الميت إليه وإلى المشاهد المشرفة ليدفن بها والزيارة بالميت) 2050 / 1 الشيخ أبي الفتوح الرازي في تفسيره: عن انس بن مالك، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: " من مات في احد هذين الحرمين، حرم الله وحرم رسوله (صلى الله عليه وآله) بعثه الله تعالى من الآمنين ". 2051 / 2 وعنه (صلى الله عليه وآله): " إن الله تعالى يأمر يوم القيامة


(4) احمرة: جمع حمار. (5) السرائر ص 111. الباب 13 2 1 تفسير ابي الفتوح الرازي ج 1 ص 609. (*)

[ 309 ]

ان يأخذوا باطراف الحجون والبقيع، وهما مقبرتان بمكة والمدينة فيطرحان في الجنة ". 2052 / 3 وعن عبد الله بن مسعود انه قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) في جانب ارض بمكة، هي اليوم مقبرة ولم تكن يومئذ مقبرة فقال: " يبعث من هذه البقعة ومن هذا الحرم يوم القيامة سبعون الف يدخلون الجنة بغير حساب يشفع كل واحد منهم في سبعين ألف، وجوههم كالقمر ليلة البدر ". 2053 / 4 وعن وهب بن منبه انه قال: مكتوب في التوراة: ان الله تعالى يبعث يوم القيامة سبعمائة الف ملك معهم سلاسل الذهب فيأتون بالكعبة إلى عرصة القيامة فيأتون بها بسلاسل الذهب إلى موقف القيامة فيقول لها ملك: يا كعبة الله سيري فتقول: لا اذهب حتى تقضي حاجتي فيقول: ما حاجتك ؟ فتقول: تقبل شفاعتي في الذين دفنوا في اطرافي فيقول الله تعالى: قضيت حاجتك، فيبعث الاموات من قبورهم وجوههم بيض وعليهم الاحرام فيحتوشون الكعبة وينادون: لبيك، الخبر. 2054 / 5 الشيخ جعفر بن قولويه في كامل الزيارة: عن محمد بن يعقوب، عن ابي على الاشعري، عمن ذكره، عن محمد بن سنان قال: وحدثني محمد الحميري، عن ابيه، عن ابن ابي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن المفضل، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " إن الله تبارك وتعالى اوحى إلى نوح (عليه السلام) وهو في السفينة ان يطوف بالبيت اسبوعا، فطاف بالبيت اسبوعا (1) كما اوحى الله إليه، ثم نزل في الماء


4 3 تفسير ابي الفتوح الرازي ج 1 ص 609. 5 كامل الزيارة ص 38، عنه في البحار ج 82 ص 66. (1) بالبيت اسبوعا: ليس في المصدر. (*)

[ 310 ]

إلى ركبتيه فاستخرج تابوتا فيه عظام آدم (عليه السلام) فحمل التابوت في جوف السفينة حتى طاف بالبيت ما شاء الله ان يطوف، ثم ورد إلى باب الكوفة في وسط مسجدها ففيها قال الله للارض: (ابلعي ماءك) (2)، فبلعت ماءها من مسجد الكوفة كما بدا الماء من مسجدها، و تفرق الجمع الذي كان مع نوح في السفينة، فاخذ نوح التابوت فدفنه في الغرى ". 2055 / 6 القطب الراوندي في قصص الانبياء: بأسانيده إلى الصدوق عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " لما مات يعقوب، حمله يوسف (عليهما السلام)، في تابوت إلى أرض الشام، فدفنه في بيت المقدس ". 2056 / 7 الديلمي في إرشاد القلوب: روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه كان إذا أراد الخلوة بنفسه، أتى (1) طرف الغري فبينما هو ذات يوم هناك مشرف على النجف، فإذا رجل قد أقبل من البرية راكبا على ناقة وقدامه جنازة، فحين رأى عليا (عليه السلام) قصده حتى وصل إليه وسلم عليه، فرد (عليه السلام) فقال: " من اين " ؟ قال: من اليمن، قال: " وما هذه الجنازة التي معك " ؟ قال: جنازة أبي لادفنه (2) في هذه الارض، فقال له علي


(2) هود 11: 44. 6 قصص الانبياء ص 126، وعنه في البحار ج 82 ص 67. 7 إرشاد القلوب ص 440، وعنه في البحار ج 82 ص 68 ح 5. (1) في المصدر: أبي إلى. (2) في المصدر: أتيت لادفنها. (*)

[ 311 ]

(عليه السلام): " لم لا دفنته في أرضكم " ؟ قال: أوصى (3) بذلك وقال: إنه يدفن هناك رجل يدعى (4) في شفاعته مثل ربيعة ومضر، فقال (عليه السلام) له: " أ تعرف ذلك الرجل " ؟ قال: لا، قال: " أنا والله ذلك الرجل ثلاثا (5) فادفن "، فقام ودفنه (6). 2057 / 8 الحميري في قرب الاسناد: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا (عليه السلام) قال: " ما غضب الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم مصر، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها، ولقد أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى (عليه السلام) أن يخرج عظام يوسف منها، إلى أن قال (عليه السلام): فأخرجه (1) من النيل في سفط (2) مرمر فحمله موسى (عليه السلام) "، الخبر. 2058 / 9 وعن السندي بن محمد، عن صفوان الجمال، عن الصادق (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى موسى أن يحمل عظام يوسف، فسأل عن قبره " الخبر.


(3) في المصدر: أوصى إلي. (4) في المصدر: يدخل. (5) في المصدر: مرتين. (6) في المصدر: قم فادفن أباك، فقام فدفن أباه. 8 قرب الاسناد ص 165. (1) في المصدر: فاخرج. (2) السفط: وعاء كبير. كالخرج، والجمع أسفاط (لسان العرب ج 7 ص 315). 9 المصدر السابق ص 28. (*)

[ 312 ]

2059 / 10 العياشي: عن ابن أسباط عن، الرضا (عليه السلام) قال: قلت له: إن أهل مصر يزعمون أن بلادهم مقدسة، قال: " وكيف ذلك " ؟ قلت: جعلت فداك، إنهم يزعمون أنه يحشر من ظهرهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، فقال: " لا، لعمري ما ذاك كذلك وما غضب الله على بني إسرائيل.. " وذكر مثله. 2060 / 11 القطب الراوندي في دعواته: عن امير المؤمنين (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ان موسى لما امر ان يقطع البحر فانتهى إليه، ضربت وجوه الدواب ورجعت، فقال موسى: يا رب ما لي ؟ قال: يا موسى انك عند قبر يوسف (عليه السلام)، فاحمل عظامه، وقد استوى القبر بالارض.. " الخبر. 2061 / 12 الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد: قال اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)، ان رجلا مات بالرستاق (1) على رأس فرسخ من الكوفة، فحملوه إلى الكوفة، فرفع ذلك إلى علي بن ابي طالب (عليه السلام)، فانهكهم عقوبة، ثم قال: " ادفنوا الاجساد في مصارعهم ولا تفعلوا كفعل اليهود، فان اليهود تنقل موتاهم إلى بيت المقدس ".


10 تفسير العياشي ج 1 ص 304 ح 73. 11 دعوات الراوندي ص 10، عنه في البحار ج 13 ص 130 ح 33. 12 الجعفريات ص 206 (1) الرستاق: القرى والارياف، فارسي معرب (لسان العرب ج 10 ص 196 رستق). (*)

[ 313 ]

2062 / 13 وعن محمد بن محمد، حدثنا اسحاق بن إسماعيل، عن عبد الاعلى الآملي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الاسعد بن قيس، عن نتيج العبدي، عن جابر بن عبد الله الانصاري، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) امر بقتلى احد، ان يردوا إلى مصارعهم. 2063 / 14 وعن محمد بن محمد قال: اخبرنا الحارث بن مسكين، اخبرنا سفيان بن عيينة، عن الاسود بن قيس، عن بنيح العنزي، عن جابر بن عبد الله الانصاري، ان النبي (صلى الله عليه وآله) امر بقتلى احد بعد ما نقلوا، ان يردوا إلى مصارعهم. 2064 / 15 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، انه رفع إليه ان رجلا مات بالرستاق (1) فحملوه إلى الكوفة، فانهكهم عقوبة، وقال: " ادفنوا الاجساد في مصارعها، ولا تفعلوا كفعل اليهود، ينقلون موتاهم إلى بيت المقدس ". وقال: " انه (2) لما كان يوم احد، اقبلت الانصار لتحمل قتلاها إلى دورها، فامر رسول الله (صلى الله عليه وآله) مناديا فنادى: ادفنوا الاجساد في مصارعها ". قلت: ما تضمن صدر الخبر، وما تقدم عن الجعفريات (3)، محمول على قصد الدفن في المسجد، أو في الكوفة لمجرد كونها من البلاد العظيمة، وانها قاعدة بلاد العراق، وغيرها من الاغراض الفاسدة.


13، 14 الجعفريات ص 206. 15 دعائم الاسلام ج 1 ص 238، عنه في البحار ج 82 ص 66 ح 3. (1) في المصدر: بالرساق على رأس فراسخ من الكوفة. (2) (انه) ليس في المصدر. (3) تقدم في الحديث 12 من هذا الباب. (*)

[ 314 ]

2065 / 16 القطب الراوندي في الخرائج: روي عن الصادق (عليه السلام)، قال: " لما حضرت الحسن بن علي (عليه السلام) الوفاة، قال: يا اخي احملني على سريري إلى قبر جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لاجدد به عهدي، ثم ردني إلى قبر جدتي فاطمة بنت اسد فادفني.. "، الخبر. 2066 / 17 وفي لب اللباب: روي ان يوسف لما حضرته الوفاة، امر ان يجعل له صندوق من رخام، وهيأ لموته إلى ان قال: فقبض ثم دفن في النيل، واوصى ان يذهب به إلى الارض المقدسة، ثم ذهب به موسى (عليه السلام) إليها. 2067 / 18 علي بن الحسين المسعودي في اثبات الوصية: مرسلا في سياق قصة آدم (عليه السلام): ودفن بمكة في جبل ابي قبيس، ثم ان نوحا حمل بعد الطوفان عظامه في تابوت فدفنه في ظاهر الكوفة، فقبره هناك مع قبر نوح في الغري وتابوت امير المؤمنين (عليه السلام) فوق تابوته (1) في موضع واحد. 14 (باب حد حفر القبر واللحد) 2068 / 1 الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد، اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن إسماعيل قال: حدثنا ابي عن ابيه، عن جده


16 الخرائج ص 64. 17 لب اللباب: مخطوط. 18 اثبات الوصية ص 14. (1) في المصدر: تابوتهما (صلى الله عليهم). الباب 14 1 الجعفريات ص 201. (*)

[ 315 ]

جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن على بن ابي طالب (عليهم السلام): " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى ان يعمق القبر فوق ثلاثة اذرع ". 2069 / 2 دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه) انه كره ان يعمق القبر فوق ثلاثة اذرع. 15 (باب جواز الشق واللحد واستحباب اختيار اللحد) 2070 / 1 الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد، اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللحد (1) لامتي والضريح لاهل الكتاب ". 2071 / 2 دعائم الاسلام: عن الصادق، عن آبائه، عن علي (صلوات الله عليهم) انه الحد لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، واللحد (1) ان يشق للميت في القبر مكانه الذي يضجع فيه مما يلي القبلة مع حائط القبر، والضريح ان يشق له وسط القبر.


2 دعائم الاسلام ج 1 ص 239، عنه في البحار ج 82 ص 22 ح 5. الباب 15 1 الجعفريات ص 201. (1) اللحد واللحد: الشق الذي يكون في جانب القبر موضع الميت لانه قد اميل عن وسطه إلى جانبه، وقيل: الذي يحفر في عرضه. (لسان العرب: لحد ج 3 ص 388، وانظر مادة: ضرح). 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 237، عنه في البحار ج 82 ص 20 ح 5. (1) في المصدر: واللحد هو (*)

[ 316 ]

2072 / 3 وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه ضرح لابيه محمد بن على (عليهما السلام) احتاج إلى ذلك لانه كان جسيما (1). 2073 / 4 البحار: عن مصباح الانوار، عن ابي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام) قال: " ان فاطمة (عليها السلام) لما احتضرت اوصت عليا (عليه السلام) فقالت: إذا أنا مت فتول انت غسلي، و جهزني، وصل علي، وانزلني قبري، وألحدني "، الخبر. 2074 / 5 فقه الرضا (عليه السلام): قال العالم (عليه السلام): " كتب أبي في وصيته أن اكفنه في ثلاثة أثواب إلى أن قال: وشققنا له القبر شقا من أجل انه كان رجلا بدينا ". وقال (عليه السلام): " روي أن عليا (عليه السلام) غسل النبي (صلى الله عليه وآله) في قميص إلى أن قال ولحد له أبو طلحة، ثم خرج أبو طلحة ودخل علي (عليه السلام) القبر فبسط يده فوضع النبي (صلى الله عليه وآله) فأدخله اللحد ". 2075 / 6 السيد عبد الكريم بن طاووس في فرحة الغري: باسناده عن محمد بن أحمد بن داود القمي، عن محمد بن علي بن الفضل، عن علي بن الحسين بن يعقوب، عن جعفر بن أحمد بن يوسف، عن علي بن بزرج الحافظ، عن سعد الاسكاف، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " لما اصيب أمير المؤمنين (عليه السلام)


3 دعائم الاسلام ج 1 ص 237، عنه في البحار ج 82 ص 20 ح 5. (1) في المصدر: بادنا. 4 البحار ج 82 ص 27 ح 13 عن مصباح الانوار ص 257. 5 فقه الرضا (عليه السلام) ص 20، عنه في البحار ج 82 ص 40. ح 30. 6 فرحة الغري ص 30. (*)

[ 317 ]

قال للحسن والحسين (عليهما السلام): غسلاني وكفناني وحنطاني، واحملاني على سريري واحملا مؤخره تكفيان مقدمه فانكما تنتهيان إلى قبر محفور ولحد ملحود ولبن محفوظ فالحداني واشرجا (1) علي اللبن.. " الخبر. 2076 / 7 وعن جعفر بن مبشر في كتابه: عن المدائني، عن أبى زكريا، عن أبي بكر الهمداني، عن الحسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباته، وعبد الله بن محمد، عن علي بن اليماني، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر محمد بن علي (1)، والقاسم بن محمد المقري، عن عبد الله بن زيد عن المعافى بن عبد السلام، عن أبي عبد الله الجدلي في حديث: وانه حضر أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو يوصي الحسن (عليه السلام) إلى أن قال: " فإذا صليت فخط حول سريري ثم احفر لي قبرا في موضعه إلى منتهى كذا وكذا، ثم شق لي لحدا.. " الخبر. 16 (باب استحباب وضع الميت دون القبر بذراعين أو ثلاثة ونقله مرتين ودفنه في الثالثة أو الثانية) 2077 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): وإذا حملته إلى قبره فلا تفاجئ به فان للقبر أهوالا عظيمة، وتعوذ بالله من هول المطلع، ولكن ضعه


شرج اللبن: نضد بعضه إلى بعض (لسان العرب شرج ج 2 ص 305). 7 فرحة الغري ص 32. (1) في الحجرية: عن أبي جعفر محمد بن محمد بن علي، وما أثبتناه من المصدر. الباب 16 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، عنه في البحارج 82 ص 39 ح 30. (*)

[ 318 ]

دون شفير القبر، واصبر عليه هنيهة (1)، ثم قدمه إلى شفير القبر. 17 (باب عدم استحباب القيام لمن مرت به جنازة، إلا أن تكون جنازة يهودي) 2078 / 1 دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه)، أنه نظر إلى قوم مرت بهم جنازة، فقاموا قياما على أقدامهم، فأشار إليهم أن اجلسوا. 2079 / 2 وعن الحسن (1) بن علي (عليهما السلام)، أنه مشى مع جنازة فمر على قوم (2)، فذهبوا ليقوموا فنهاهم، فلما انتهى إلى القبر وقف يتحدث مع أبي هريرة وابن الزبير حتى وضعت الجنازة، فلما وضعت جلس وجلسوا. 18 (باب أنه يستحب لمن أدخل الميت القبر، أن يحل إزاره ويخلع النعلين والعمامة والرداء والقلنسوة والطيلسان والخف، إلا مع الضرورة أو التقية) 2080 / 1 القطب الراوندي في دعواته قال: قال النبي


(1) هنيهة: اي قليل من الزمان، وهو تصغير هنة (لسان العرب هنا ج 15 ص 366). الباب 17 1، 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 233، عنه في البحار ج 81 ص 283 ح 40. (1) في المصدر: الحسين. (2) في المصدر: أنه مر على قوم بجنازة. الباب 18 1 دعوات الراوندي ص 121، عنه في البحار ج 82 ح 42. (*)

[ 319 ]

(صلى الله عليه وآله): " لكل شئ باب، وباب القبر عند رجل (1) الميت، ويستحب أن ينزل القبر حافيا مكشوف الرأس ". 19 (باب استحباب حل عقد الكفن، وأن يجعل له وسادة من تراب، ويجعل خلف ظهره مدرة، وكشف وجهه، وإلصاق خده بالارض) 2081 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ثم ضعه في لحده على يمينه مستقبل القبلة، وحل عقد كفنه، وضع خده على التراب ". 2082 / 2 الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام): " إذا وضعت الميت في لحده، فضعه على يمينه مستقبل القبلة " وذكر مثله. 2083 / 3 المفيد في الارشاد: في سياق وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله): ونزل علي (عليه السلام) القبر، فكشف عن وجه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ووضع خده على الارض، متوجها (1) إلى القبلة على يمينه. 2084 / 4 دعائم الاسلام عن علي (عليه السلام) أنه شهد رسول الله


في المصدر والبحار: رجلي. الباب 19 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، عنه في البحار ج 82 ص 39 ح 30. 2 الهداية ص 27، عنه في البحار ج 82 ص 57 ح 46. 3 الارشاد ص 110. (1) في المصدر: موجها. 4 دعائم الاسلام ج 1 ص 238، عنه في البحار ج 82 ص 21 ح 5 (*)

[ 320 ]

(صلى الله عليه وآله) جنازة (1) رجل من بني عبد المطلب فلما أنزلوه في قبره قال: " أضجعوه (2) في لحده على جنبه الايمن مستقبل القبلة ولا تكبوه لوجهه ولا تلقوه لظهره (3)، ثم قال للذي وليه: ضع يدك على 20 (باب استحباب قراءة الحمد والمعوذتين والاخلاص وآية الكرسي عند وضع الميت في قبره وتلقينه الشهادتين والاقرار بالائمة (عليهم السلام) بأسمائهم حتى إمام زمانه) 2085 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " فإذا دخلت القبر فاقرأ ام الكتاب والمعوذتين وآية الكرسي، فإذا توسطت المقبرة فاقرأ (الهاكم التكاثر) (1) واقرأ، (منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى) (2) "، إلى أن قال (عليه السلام): " ثم تدخل يدك اليمنى تحت منكبه (3) الايمن وتضع (4) يدك اليسرى على منكبه الايسر، وتحركه تحريكا شديدا وتقول: يا فلان بن فلان، الله ربك، ومحمد نبيك، والاسلام دينك، وعلي وليك وإمامك، وتسمي الائمة واحدا واحدا


(1) في المصدر: حضر جنازة. (3) وفيه: لقفاه. (2) وفيه: ضعوه. (4) وفيه: استقباله. الباب 20 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18 عنه، في البحار ج 82 ص 39 ح 30. (1) أي قراءة تمام السورة. (2) طه 20: 55. (3) المنكب، من الانسان وغيره: مجتمع رأس الكتف والعضد (لسان العرب نكب ج 1 ص 771). (4) في المصدر: ضع. (*)

[ 321 ]

لى آخرهم (عليهم السلام) ثم تعيد عليه التلقين مرة اخرى ". 2086 / 2 القطب الراوندي في دعواته: عن الصادق (عليه السلام) في حديث يأتي (1) أنه قال ": فإذا وضعته في قبره " إلى أن قال: " واقرأ الحمد وقل هو الله احد والمعوذتين وآية الكرسي " الخبر. 2087 / 3 الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام): " يقول من يضع الميت في قبره (1): اللهم جاف الارض عن جنبيه، وصعد إليك روحه، ولقه منك رضوانا، ثم يضع يده اليسرى على منكبه الايسر ويدخل يده اليمنى تحت منكبه الايمن ويحركه تحريكا شديدا ويقول: يا فلان بن فلان، الله ربك، ومحمد نبيك، والاسلام دينك، والقرآن كتابك، والكعبة قبلتك، وعلي وليك وإمامك، و يسمي الائمة واحدا واحدا إلى آخرهم حتى ينتهي إلى القائم (عليهم السلام) أئمتك أئمة هدى برار (2) ثم يعيد عليه التلقين مرة اخرى ". 2088 / 4 الجعفريات: أخبرنا عبد الله بن محمد، أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى بن اسماعيل، قال: حدثنا أبي عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه: " ان عليا (عليه السلام) كان يقول عند رأس القبر إذا دفن الميت: يا فلان، قل: لا اله إلا الله فقد أتاك منكر ونكير، اللهم لقنه حجته ".


2 دعوات الراوندي ص 121، عنه في البحار ج 82 ص 53 ح 43. (1) يأتي في الحديث 7 من الباب التالي. 3 الهداية ص 27، عنه في البجار ج 82 ص 57 ح 46. (1) في المصدر: لحده. (2) في المصدر: الهدي الابرار. 4 الجعفريات ص 203. (*)

[ 322 ]

2089 / 5 الشيخ شاذان بن جبرئيل القمي في كتاب الروضة والفضائل: في حديث وفاة فاطمة بنت أسد: ان النبي (صلى الله عليه وآله) صلى عليها ثم لحدها في قبرها بيده الكريمة بعد أن نام في قبرها ولقنها الشهادة (1). 21 (باب استحباب الدعاء للميت بالمأثور عند وضعه في القبر، وجملة من أحكامه) 2090 / 1 الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد، اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثنى موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن ابى طالب (عليهم السلام) انه كان إذا وضع الميت في قبره قال: " بسم الله وعلى ملة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، اللهم افسح له في قبره، نوره له والحقه بنبيه وانت عنه راض غير غضبان ". 2091 / 2 وبهذا الاسناد: عن علي بن ابى طالب (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا وضعتم الميت في قبره فقولوا: عبد الله نزل بك وانت خير منزول به، اللهم جاف (1) الارض


5 فضائل ابن شاذان ص 107 والروضة ص 122. (1) في الروضة: الشهادتين. الباب 21 1 الجعفريات ص 202. (2) المصدر السابق ص 203. (1) تجافوا عن الدنيا: أي تباعدوا، عنها، وفي الحديث: أنه كان يجافي عضدته عن جنبيه في السجود، أي يباعدها (لسان العرب جفا ج 14 ص 148. (*)

[ 323 ]

عن جنبيه، وافتح ابواب السماء لروحه، وثبت عند المسألة منطقه، وتقبله بقبول حسن فإنا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به منا ". 2092 / 3 دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه): قال: " شهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) جنازة، فامرهم فوضعوا الميت على شفير القبر مما يلي القبلة، وامرهم فنزلوا واستقبلوه استقبالا وانزلوه في لحده، وقال لهم: قولوا: على ملة الله وملة رسوله (صلى الله عليه وآله) ". 2093 / 4 وعنه، (صلوات الله عليه)، انه شهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) جنازة (1) رجل من بني عبد المطلب فلما انزلوه في قبره قال: " اضجعوه (2) في لحده على جنبه الايمن إلى ان قال: ثم قال: قولوا: اللهم لقنه حجته، وصعد روحه ولقه منك رضوانا ". 5 2094 البحار: عن مصباح الانوار، عن ابي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام): ان امير المؤمنين (عليه السلام) لما وضع فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) في القبر قال: " بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله) سلمتك ايتها الصديقة إلى من هو اولى بك مني ورضيت لك بما رضي الله تعالى لك ثم قرأ: (منها خلقناكم وفيها


دعائم الاسلام ج 1 ص 237، عنه في البحار ج 82 ص 21 ح 5. 4 دعائم الاسلام ج 1 ص 238، عنه في البحار ج 82 ص 21 ح 5. (1) في المصدر: حضر جنازة. (2) وفيه: ضعوه. 6 البحار ج 82 ص 27 ح 13 عن مصباح الانوار ص 260. (*)

[ 324 ]

نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى) (1) " الخبر. 2095 / 6 فقه الرضا (عليه السلام): " وقل إذا نظرت إلى القبر: اللهم اجعلها روضة من رياض الجنة، ولا تجعلها حفرة من حفر النيران إلى ان قال فإذا تناولت الميت فقل: بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم ضعه في لحده على يمينه مستقبل القبلة، وحل عقد كفنه وضع خده على التراب وقل: اللهم جاف الارض عن جنبيه، وصعد اليك روحه، ولقه منك رضوانا، فإذا وضعت عليه اللبن فقل: اللهم آنس وحشته، وصل وحدته برحمتك، اللهم عبدك وابن عبدك، ابن امتك، نزل بساحتك، وانت خير منزول به، اللهم ان كان محسنا فزد في احسانه، وان كان مسيئا فتجاوز عنه واغفر له، انك انت الغفور الرحيم إلى ان قال: فإذا خرجت من القبر فقل وانت تنفض يديك من التراب: انا لله وانا إليه راجعون ". وقال في موضع آخر: " وإذا وضعته في القبر فاقرأ آية الكرسي، وقل: بسم الله، وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله، اللهم افسح له في قبره، والحقه بنبيه (صلى الله عليه وآله)، وقل كما قلت في الصلاة مرة واحدة، واستغفر له ما استطعت ". 2096 / 7 القطب الراوندي في دعواته: قال: قال الصادق (عليه السلام): " إذا نظرت إلى القبر فقل: اللهم اجعلها روضة من


(1) طه 20: 55. 6 فقه الرضا (عليه السلام) ص 81، 20، عنه في البحار ج 82 ص 39، 41 ح 30. 7 دعوات الراوندي ص 121، عنه في البحار ج 82 ص 53 ح 43. (*)

[ 325 ]

رياض الجنة، ولا تجعلها حفرة من حفر النيران ". وقال (عليه السلام): " إذا تناولت الميت فقل: بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، (اللهم إلى رحمتك لا إلى عذابك) (1) ثم تسل الميت سلا: فإذا وضعته في قبره فضعه على يمينه مستقبل القبلة، وحل عقد كفنه، وضع خده على التراب، وقل: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، واقرأ الحمد، وقل هو الله احد، والمعوذتين، وآية الكرسي. ثم قل: اللهم يا رب عبدك، وابن عبدك نزل بك وانت خير منزول به، اللهم ان كان محسنا فزد في احسانه، وان كان مسيئا فتجاوز عنه، والحقه بنبيه محمد (صلى الله عليه وآله) وصالح شيعته، واهدنا واياه إلى صراط مستقيم، اللهم عفوك عفوك. ثم تضع يدك اليسرى على عضده الايسر، وتحركه تحريكا شديدا، ثم تدني فمك إلى اذنه وتقول، يا فلان إذا سئلت فقل: الله ربي، ومحمد نبيي، والقرآن كتابي، وعلي إمامي، حتى تسوق الائمة. ثم تعيد القول عليه ثلاثا ثم تقول: أفهمت يا فلان ؟ وقال (عليه السلام) فإنه يجيب ويقول: نعم. ثم تقول: ثبتك الله بالقول الثابت، وهداك الله إلى صراط مستقيم، عرف الله بينك وبين اوليائك في مستقر من رحمته. ثم تقول: اللهم جاف الارض عن جنبيه، واصعد بروحه اليك ولقنه منك برهانا، اللهم عفوك عفوك.


(1) مابين القوسين ليس في المصدر. (*)

[ 326 ]

ثم تضع الطين واللبن، وإذا وضعت الطين واللبن، تقول: اللهم صل وحدته، وآنس وحشته وآمن روعته، واسكن إليه من رحمتك رحمة تغنيه بها عن رحمة من سواك، فانما رحمتك للطالبين (2). ثم تخرج من القبر وتقول: " انا لله وانا إليه راجعون، اللهم ارفع درجته في اعلى عليين، واخلف على عقبه في الغابرين، وعندك نحتسبه يا رب العالمين " الخبر. 2097 / 8 وروي ان امير المؤمنين عليه السلام نزل في قبر ابن المكفف، فلما وضعه في قبره قال: " اللهم عبدك، وولد عبدك، اللهم وسع عليه مداخله، واغفر له ذنبه ". 2098 / 9 الصدوق في الهداية: (1) إذا نظرت إلى القبر فقل: اللهم اجعلها (2) روضة من رياض الجنة، ولا تجعلها حفرة من حفر النيران. وقال الصادق (عليه السلام): " إذا وضعت اللبن على اللحد، فقل: اللهم آنس وحشته، وصل وحدته، وارحم غربته، وآمن روعته، واسكن إليه (3) رحمة واسعة يستغني بها عن رحمة من سواك، واحشره مع من كان يتولاه، وتقول متى زرته (4) هذا القول ". وقال (عليه السلام): " إذا خرجت من القبر، فقل وانت تنفض يديك من التراب: " انا لله وانا إليه راجعون " ".


(2) في البحار: للظالمين. 8 دعوات الراوندي ص 123. 9 الهداية ص 26، 27، عنه في البحار ج 82 ص 57 ح 46. (1) في المصدر: قال الصادق (عليه السلام). (2) في المصدر: اجعله. (3) في المصدر زيادة: من رحمتك. (4) في المصدر: زرت قبره. (*)

[ 327 ]

قلت: قد تقدم في الباب السابق بعض ما يناسب هذا الباب. 22 (باب استحباب ادخال الميت في القبر من ناحية الرجلين، ادخالا رفيقا سابقا برأسه إن كان رجلا، والمرأة مما يلى القبلة) 2099 / 1 الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابى طالب (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لكل بيت باب وذكر الحديث وباب القبر ان تدخل من قبل الرجلين ". 2100 / 2 دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه) انه قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لكل بيت باب، وباب القبر مما يلي رجلى الميت، فمنه يجب ان ينزل (1) ويصعد منه ". 2101 / 3 كتاب عباد العصفري: عن ابن العرزمي، عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ان لكل بيت بابا، وان باب القبر من قبل الرجلين ".


الباب 22 1 الجعفريات ص 202. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 237، عنه في البحار ج 82 ص 20 ح 5. (1) في المصدر زيادة: إليه. 3 كتاب عباد العصفري ص 19، عنه في البحار ج 82 ص 22 ح 7. (*)

[ 328 ]

2102 / 4 فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا اتيت به القبر فسله من قبل رأسه ". وقال (عليه السلام): " وان كانت امرأة فخذها بالعرض من قبل اللحد، وتاخذ الرجل من قبل رجليه فسله سلا، فإذا ادخلت المرأة (1) وقف زوجها من موضع ينال (2) وركها ". 2103 / 5 القطب الراوندي في دعواته: قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " لكل شئ باب، وباب القبر عند رجلي الميت ". 2104 / 6 الصدوق في الهداية: مثله، وزاد: والمرأة تؤخذ بالعرض من قبل اللحد، والرجل من قبل رجليه يسل سلا. 23 (باب استحباب خروج من نزل القبر من قبل الرجلين، وجواز نزوله من أي ناحية شاء) 2105 / 1 الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد، اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن


4 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، 20، عنه في البحار ج 80 ص 39 ح 1. (1) في المصدر: زيادة القبر. (2) في المصدر: تناول. 5 دعوات الراوندي ص 121، عنه في البحار ج 82 ص 52 ح 42. 6 الهداية ص 26، عنه في البحار ج 82 ص 57 ح 46. الباب 23 1 الجعفريات ص 202. (*)

[ 329 ]

علي بن ابي طالب (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من دخل القبر فلا يخرج الا من قبل الرجلين ". وتقدم مثله في خبر الدعائم (1). 24 (باب أن دخول القبر إلى الولي وجواز تعدد الداخل) 2106 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ويدخله القبر من يأمره ولي الميت، ان شاء شفعا وان شاء وترا ". 2107 / 2 البحار: عن مصباح الانوار، عن جابر بن عبد الله الانصاري، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: " قلت له: الشفع يدخل القبر أو الوتر ؟ فقال: سواء عليك، ادخل فاطمة (صلوات الله عليها) القبر اربعة ". 2108 / 3 الشيخ الطبرسي في اعلام الورى، نقلا عن كتاب ابان بن عثمان، قال: حدثني ابو مريم، عن ابي جعفر (عليه السلام) في حديث وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إلى ان قال: " فحفر له لحدا، ودخل امير المؤمنين علي (عليه السلام) والعباس والفضل واسامة بن زيد، ليتولوا دفن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فنادت الانصار من وراء البيت: يا علي انا نذكرك الله وحقنا اليوم من


(1) تقدم في الحديث 2 من الباب السابق. الباب 24 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، عنه في البحار ج 82 ص 39 ح 1. 2 البحار ج 82 ص 27 ح 13 عن مصباح الانوار ص 258. 3 إعلام الورى ص 137. (*)

[ 330 ]

رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان يذهب، ادخل منا رجلا يكون لنا به حظ من مواراة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال (عليه السلام): ليدخل اوس بن خولي رجل من بني عوف بن الخزرج وكان بدريا، فدخل البيت وقال له علي (عليه السلام) انزل القبر فنزل ووضع علي رسول الله على يديه، ثم دلاه في حفرته، ثم قال له: اخرج، فخرج ونزل علي (عليه السلام)، فكشف عن وجهه، ووضع خده على الارض، موجها إلى القبلة على يمينه، ثم وضع عليه اللبن، وأهال عليه التراب ". 25 (باب كراهة النزول في قبر الولد خاصة، وعدم تحريمه، وجواز النزول في قبر الوالد) 2109 / 1 دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه) انه قال: " وكره للرجل ان ينزل في قبر ولده (1)، خوفا من رقة قلبه عليه ". 26 (باب استحباب نزول الزوج في قبر المرأة، أو من كان يراها في حياتها، ونزول الولي أو من يأمره مطلقا) 2110 / 1 الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن


الباب 25 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 237، عنه في البحار ج 82 ص 20 ح 5. (1) في المصدر: ينزل ولده في القبر. الباب 26 1 الجعفريات ص 203. (*)

[ 331 ]

ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) قال: " مضت السنة من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ان المرأة إذا ماتت ان لا يدخلها القبر الا من كان يراها في حياتها ". 2111 / 2 دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه) انه قال: " لا ينزل المرأة في قبرها الا من كان يراها في حياتها، ويكون اولى الناس بها يلي مؤخرها، واولى الناس بالرجال (1) يلى مقدمه ". 27 (باب جواز فرش القبر عند الاحتياج بالثوب وبالساج، وأن يطبق عليه الساج) 2112 / 1 دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه)، أنه فرش لحد (1) رسول الله (صلى الله عليه وآله) قطيفة (2)، لان الموضع كان نديا سبخا (3). 2113 / 2 السيد عبد الكريم بن طاووس في فرحة الغري: عن المدائني، عن ابي زكريا، عن ابى بكر الهمداني، عن الحسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة و عبد الله بن محمد، عن علي بن اليمان، عن ابي حمزة الثمالي، عن ابي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، والقاسم بن محمد المقري، عن عبد الله بن زيد، عن المعافى بن عبد السلام، عن ابي عبد الله الجدلي، عن امير المؤمنين


2 دعائم الاسلام ج 1 ص 237، عنه في البحار ج 82 ص 20 ح 5. (1) في المصدر: بالرجل. الباب 27 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 237، عنه في البحارج 82 ص 20 ح 5. (1) في المصدر: انه قال: فرش في قير. (2) القطيفة: فرش أو دثار مخمل (لسان العرب قطب ج 9 ص 286). (3) في المصدر: مستبخا. 2 فرحة الغري ص 33. (*)

[ 332 ]

(عليه السلام) في حديث طويل انه قال للحسن (عليه السلام)، لما حضرته الوفاة: " ثم احفر لي قبرا في موضعه إلى منتهى كذا وكذا، ثم شق لحدا، فانك تقع على ساجة (1) منقورة، ادخرها لى ابي نوح (عليه السلام)، وضعني في الساجة، ثم ضع علي سبع لبن (2) كبار، ثم ارقب هنيئة ثم انظر فانك لن تراني في لحدي ". 2114 / 3 الشيخ المفيد في الارشاد: عن عباد بن يعقوب الرواجني، عن حنان (1) بن علي العنزي، عن مولى لعلي بن ابي طالب (عليه السلام) قال: لما حضرت امير المؤمنين (عليه السلام) الوفاة، قال للحسن والحسين (عليهما السلام): " إذا انا مت فاحملاني، إلى ان قال: فانكما ستجدان (2) فيها ساجة، فادفنوني (3) فيها، إلى ان قال: فاحتفرنا فإذا ساجة مكتوب عليها: هذا ما ادخر (4) نوح لعلي بن ابي طالب (عليه السلام)، فدفناه فيها " الخبر. 2115 / 4 الشيخ الطوسي في الغيبة: عن ابن نوح، عن هبة الله بن


(1) الساج: خشب يجلب من بلاد الهند واحدته ساجة (لسان العرب سوج ج 2 ص 303). (2) في المصدر: لبنات. 3 الارشاد ص 19. (1) في المصدر: حيان، والظاهر انه هو الصحيح " راجع معجم رجال الحديث ج 6 ص 308 ". (2) وفيه: تجدان. (3) وفيه: فادفناني. (4) وفيه: مما ادخرها. 4 غيبة الطوسي ص 222 وفلاح السائل ص 74، عنهما في البحار ج 82 ص 50 ح 40. (*)

[ 333 ]

محمد، عن علي بن ابي جيد القمي، عن علي بن احمد الدلال، قال: دخلت على ابي جعفر محمد بن عثمان يعنى وكيل مولانا المهدي (صلوات الله عليه) يوما لاسلم عليه، فوجدت بين يديه (1) ساجة، ونقاش ينقش عليها ويكتب عليها آيات من القرآن، واسماء الائمة (عليهم السلام) على جوانبها (2)، فقلت له: يا سيدي ما هذه الساجة ؟ فقال لي: هذه لقبري تكون فيه اوضع عليها، أو قال: اسند إليها، وقد فرغت منه، وانا في كل يوم انزل إليه (3) واقرأ اجزاء (4) من القرآن فيه واصعد واظنه قال: واخذ بيدي وارانيه فإذا كان من يوم كذا وكذا (5)، من سنة كذا، صرت إلى الله تعالى، ودفنت فيه، وهذه الساجة معي. قال: فلما خرجت من عنده اثبت ما ذكره، ولم ازل مترقبا ذلك، فما تأخر الامر حتى اعتل أبو جعفر، فمات في اليوم الذي ذكر، من الشهر الذي قاله، من السنة التي ذكرها، ودفن. 28 (باب أنه يستحب أن يحث التراب باليد وظهر الكف، ويدعى بالمأثور) 2116 / 1 الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد اخبرنا محمد، بن


(1) في المصدر: فوجدته وبين يديه. (2) في المصدر: حواشيها. (3) في المصدر: انزل فيه. (4) وفيه: جزءا. (5) وفيه: من شهر كذا أو كذا. الباب 28 1 الجعفريات ص 202. (*)

[ 334 ]

محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كان يحثو ثلاث حثيات (1) من تراب على القبر. 2117 / 2 وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام)، انه كان إذا حثا على الميت التراب قال: " اللهم ايمانا بك، وتصديقا بوعدك، ويقينا ببعثك، هذا ما وعدنا (1) الله ورسوله، وصدق الله ورسوله ". ثم يقول: " سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يقول: من حثا على الميت، ثم قال هذا الكلام، كتب له بكل حثية من التراب حسنة ". 2118 / 3 الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام): " إذا خرجت من القبر فقل وانت تنفض يديك من التراب: انا لله وانا إليه راجعون، ثم احث التراب عليه بظهر كفيك ثلاث مرات، وقل: اللهم ايمانا بك، وتصديقا بكتابك، هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله، فانه من فعل ذلك وقال هذه الكلمات، كتب الله له بكل ذرة حسنة ". فقه الرضا (عليه السلام): مثله (1).


(1) اي ثلاث غرف بيديه، واحدتها حثية (لسان العرب حثا ج 14 ص 164. ومجمع البحرين ج 1 ص 95). 2 الجعفريات ص 202. (1) في المصدر: ما وعد. 3 الهداية ص 27، عنه في البحار ج 82 ص 58 ح 46. (1) فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، وعنه في البحار ج 82 ص 40 ح 30. (*)

[ 335 ]

2119 / 4 دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كان إذا حضر دفن جنازة، حثا في القبر ثلاث حثيات. 2120 / 5 وعنه (صلى الله عليه وآله)، انه كان إذا حثا في القبر قال: " ايمانا بك، وتصديقا لرسلك، وايقانا ببعثك، هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله. وقال: من فعل هذا، كان له بمثل (1) كل ذرة من التراب حسنة ". 29 (باب استحباب تربيع القبر ورفعه أربع أصابع إلى شبر) 2121 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): قال العالم (عليه السلام): " كتب ابي في وصيته، ان اكفنه في ثلاثة اثواب، إلى ان قال: وامرني ان اجعل ارتفاع قبره اربعة اصابع مفرجات ". وقال (عليه السلام) في موضع آخر: " والسنة ان القبر يرفع اربع اصابع مفرجة من الارض، وان كان اكثر فلا بأس ".


4 دعائم الاسلام ج 1 ص 238، وعنه في البحار ج 82 ص 21 ح 5. 5 دعائم الاسلام ج 1 ص 238، وعنه في البحار ج 82 ص 21 ح 5. (1) بمثل: ليس في المصدر. الباب 29 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 20 19، وعنه في البحار ج 82 ص 40 ح 30. (*)

[ 336 ]

2122 / 2 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، انه لما دفن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ربع قبره. 2123 / 3 السيد هاشم في مدينة المعاجز: نقلا عن ابي جعفر محمد بن جرير الطبري قال: حدثنا ابو المفضل محمد بن عبد الله، قال: حدثنا جعفر بن مالك الفزاري، قال: حدثنا محمد بن اسماعيل الحسني، عن ابي محمد الحسن بن علي الثاني (عليهما السلام) في حديث طويل، في وفاة موسى بن جعفر (عليهما السلام) إلى ان قال (عليه السلام): " قال (عليه السلام): فإذا حملت نفسي إلى المقبرة المعروفة بمقابر قريش، فالحدوني بها، ولا تعلوا على قبري علوا واحدا " الخبر. ورواه الحضيني في هدايته، باسناده عنه (عليه السلام)، مثله (1). 30 (باب استحباب رش القبر بالماء مستقبلا من عند الرأس دورا، ثم على وسطه، وتكرار الرش أربعين يوما) 2124 / 1 الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام): " والرش بالماء على القبر حسن " يعني: في كل وقت. 2125 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): " فإذا استوى قبره، فصب عليه


2 دعائم الاسلام ج 1 ص 238، وعنه في البحار ج 82 ص 22 ح 5. 3 مدينة المعاجز ص 469. (1) الهداية ص 55. الباب 30 1 الهداية ص 28، وعنه في البحار ج 82 ص 58 ح 46. 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، وعنه في البحار ج 82 ص 40 ح 30. (*)

[ 337 ]

ماء وتجعل القبر امامك وانت مستقبل القبلة، وتبدأ بصب الماء من عند رأسه وتدور به على القبر، ثم (من اربع) (1) جوانب القبر حتى ترجع، من غير ان تقطع الماء، فان فضل من الماء شئ فصبه على وسط القبر ". 2126 / 3 الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد، اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابى طالب (عليهم السلام) قال: " لما مات عثمان بن مظعون، قبله رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلما دفنه رش على تراب القبر الماء "، الخبر. 2127 / 4 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) رش قبر عثمان بن مظعون بالماء، بعد ان سوى عليه التراب. 2128 / 5 البحار عن مصباح الانوار: عن ابي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام)، ان امير المؤمنين (عليه السلام) لما وضع فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال، في القبر إلى ان قال " فلما سوى عليها التراب، امر بقبرها فرش عليها الماء ".


(1) في المصدر: ارفع، والظاهر أنه تصحيف. 3 الجعفريات ص 203. 4 دعائم الاسلام ج 1 ص 239، عنه في البحار ج 82 ص 22 ح 13. 5 البحار ج 82 ص 27 ح 13 عن مصباح الانوار ص 260. (*)

[ 338 ]

31 (باب استحباب وضع اليد على القبر بعد النضح عند الرأس، مستقبل القبلة، وتفريج الاصابع وغمز الكف عليه، وتأكد الاستحباب لمن لم يصل على الميت) 2129 / 1 القطب الراوندي في دعواته: عن الصادق (عليه السلام)، انه قال في حديث: " فلما ان دفنوه تضع كفك على قبره عند رأسه، وفرج اصابعك واغمز (1) كفك عليه، بعد ما تنضح بالماء ". قال: روي انه ينبغى ان تضع يدك على قبره عند رأسه، تفرج اصابعك عليه بعد ما تنضح على القبر وتقول: ختمت عليك من الشيطان ان يدخلك، ومن العذاب ان يمسك، ثم تنصرف وتستغفر له. 2130 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): " فان فضل من الماء شئ فصبه على وسط القبر، ثم ضع يدك على القبر وانت مستقبل القبلة، فقل: " الدعاء ويأتي. 2131 / 3 البحار: عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم قال: ان النبي (صلى الله عليه وآله)، كان إذا مات رجل من اهل بيته، يرش قبره


الباب 31 1 دعوات الراوندي ص 124، عنه في البحار ج 82 ص 54 ح 43. (1) الغمز: الكبس باليد (لسان العرب غمز ج 5 ص 389 ومجمع البحرين ج 4 ص 29). 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، عنه في البحار ج 82 ص 40 ح 30. 3 البحار ج 82 ص 22 ح 6. (*)

[ 339 ]

ويضع يده على قبره، ليعرف انه قبر العلوية وبني هاشم من آل محمد (عليهم السلام)، فصارت بدعة في الناس كلهم، ولا يجوز ذلك 2132 / 4 دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه)، انه (1) " لما مات ابراهيم بن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، امرني (2) فغسلته وكفنه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إلى ان قال: ثم سوى قبره، ووضع يده عند رأسه وغمزها (3) حتى بلغت الكوع (4) وقال: بسم الله، ختمتك من الشيطان ان يدخلك ". 32 (باب استحباب القيام على القبر، والدعاء للميت بالمأثور، وقراءة القدر سبعا وقراءة آية الكرسي وإهداء ثوابها إلى الاموات) 2133 / 1 البحار عن مصباح الانوار، عن ابى عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام)، ان فاطمة (عليها السلام) لما احتضرت، اوصت عليا (عليه السلام) فقالت: " إذا انا مت فتول انت غسلي، وجهزني، وصل علي وانزلني قبري، والحدني وسو التراب علي، واجلس عند رأسي قبالة وجهي فاكثر من تلاوة القرآن والدعاء، فانها ساعة يحتاج الميت فيها إلى انس الاحياء ".


4 دعائم الاسلام ج 1 ص 224. (1) في المصدر: قال. (2) وفيه أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله). (3) وفيه: وغمرها. (4) الكوع: طرف الزند مما يلي اصل الابهام. وقيل: هو من اصل الابهام إلى الزند في الذراع (لسان العرب كوع ج 8 ص 316). الباب 32 1 البحار ج 82 ص 27 ح 13 عن مصباح الانوار ص 257. (*)

[ 340 ]

2134 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): قال: " كان علي بن الحسين (عليهما السلام)، إذا ادخل الميت القبر، قام على قبره، ثم قال: اللهم جاف الارض عن جنبيه، وصعد عمله، ولقه منك رضوانا ". 2135 / 3 جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن الحسن بن عبد الله، عن ابيه، عن الحسن بن محبوب، عن ابن ابي المقدام، عن ابيه قال: مررت مع ابي جعفر (عليه السلام) بالبقيع، فمررنا بقبر رجل من اهل الكوفة من الشيعة، فقلت لابي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك، هذا قبر رجل من الشيعة. قال: فوقف عليه وقال: " اللهم ارحم غربته، وصل وحدته، وآنس وحشته (1)، واسكن إليه من رحمتك ما يستغني بها عن رحمة من سواك، والحقه بمن كان يتولاه ". 2136 / 4 وفيه: عن ابيه، عن سعد بن عبد الله، عن الحسين بن الحسن بن ابان، عن محمد بن اورمة، عن علي بن الحكم، عن ابن عجلان قال: قام أبو جعفر (عليه السلام) على قبر رجل فقال: " اللهم صل وحدته، وآنس وحشته، واسكن إليه من رحمتك ورأفتك (1) ما يستغني عن رحمة من سواك ". 2137 / 5 البحار: وجدت في بعض مؤلفات اصحابنا ناقلا عن المفيد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إذا قرأ المؤمن آية


2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 20. 3 كامل الزيارات ص 321 ح 10. (1) في المصدر زيادة: امن روعته. 4 كامل الزيارات ص 322 ح 14. (1) " ورأفتك " ليس في المصدر. 5 البحار ج 102 ص 300 ح 30. (*)

[ 341 ]

الكرسي، وجعل ثواب قراءته لاهل القبور، ادخله الله تعالى قبر كل ميت، ويرفع الله للقارئ درجة سبعين نبيا، وخلق الله من كل حرف ملكا يسبح له إلى يوم القيامة ". 2138 / 6 الصدوق في الخصال: عن احمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي العسكري: عن ابي عبد الله محمد بن زكريا البصري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن ابيه، عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سمعت ابا جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) يقول: " لما ماتت فاطمة (عليها السلام)، قام عليها امير المؤمنين (عليه السلام) وقال: اللهم اني راض عن ابنة نبيك، اللهم انها قد اوحشت فآنسها، اللهم انها قد هجرت فصلها، اللهم انها قد ظلمت فاحكم لها وانت خير الحاكمين ". 2139 / 7 القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، في حديث في فضل آية الكرسي، قال (صلى الله عليه وآله): " ومن قرأها وجعل ثوابها لاهل القبور، غفر الله ذنوبهم، الا ان يكون عشارا ". 33 (باب استحباب تلقين ولي الميت الشهادتين، والاقرار بالائمة (عليهم السلام) بأسمائهم بعد انصراف الناس) 2140 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ويستحب ان يتخلف عند


6 الخصال ص 588. 7 لب اللباب: مخطوط. الباب 33 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، عنه في البحار ج 82 ص 40 ح 30. (*)

[ 342 ]

رأسه اولى الناس به، بعد انصراف الناس عنه، ويقبض على التراب بكفيه، ويلقنه برفيع صوته، فانه إذا فعل ذلك، كفي المسألة في قبره ". 2141 / 2 الشيخ شاذان بن جبرائيل القمي، في كتاب الروضة والفضائل: في حديث وفاة فاطمة بنت اسد، أنه لما اهيل عليها التراب، وأراد الناس الانصراف، جعل رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يقول لها: " ابنك ابنك لا جعفر ولا عقيل، ابنك ابنك علي بن ابي طالب (عليه السلام)، إلى ان قال (صلى الله عليه وآله): واما قولي لها ابنك ابنك لا جعفر ولا عقيل "، فانها لما نزل عليها الملكان وسألاها عن ربها فقالت: الله ربي، وقالا: من نبيك ؟ قالت: محمد نبيي فقالا: من وليك وإمامك ؟ فاستحيت أن تقول ولدي، فقلت لها: قولي: ابنك علي بن ابي طالب (عليه السلام): فأقر الله بذلك عينها ". 2142 / 3 القطب الراوندي في دعواته: عن جابر بن يزيد قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): " ينبغي لاحدكم إذا دفن ميته وسوى عليه، ان يتخلف عند قبره، ثم يقول: يا فلان بن فلان، انت على العهد الذي عهدناك، من شهادة ان لا اله الا الله، وان محمدا رسول الله، وان عليا امير المؤمنين امامك، إلى آخر الائمة (عليهم السلام)، فانه إذا فعل ذلك، قال احد الملكين لصاحبه: قد كفينا الدخول إليه ومسألتنا اياه، فانه يلقن، فينصرفان عنه ولا يدخلان إليه ". 2143 / 4 وفي البحار: نقلا عن الدعوات، عن الصادق


2 الروضة ص 122 والفضائل ص 107. 3 دعوات الراوندي ص 122. 4 البحار ج 82 ص 54 ح 43. (*)

[ 343 ]

(عليه السلام) في حديث تقدم (1)، قال: " فإذا انصرفوا فضع الفم عند رأسه وتناديه باعلى صوت: يا فلان بن فلان ! هل انت على العهد الذي فارقتنا عليه ؟ من شهادة ان لا اله الا الله، وان محمدا رسول الله، وان عليا امير المؤمنين (عليه السلام) امامك، وفلانا وفلانا حتى تاتي إلى آخرهم، فانه إذا فعل ذلك، قال احد الملكين لصاحبه: قد كفينا الدخول إليه في مسألتنا إليه فانه يلقن، فينصرفان عنه ولا يدخلان إليه ". ولم اجده في نسختي. 34 (باب أنه يكره أن يوضع على القبر من غير ترابه) 2144 / 1 الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد، اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، نهى ان يزاد على القبر ترابا لم يخرج منه. 2145 / 2 دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه)، انه كره ان يعمق القبر فوق ثلاثة اذرع، وان يزاد عليه تراب غير ما خرج منه.


(1) تقدم في الحديث 1 من الباب 31 من هذه الابواب. الباب 34 1 الجعفريات ص 202. 3 دعائم الاسلام ج 1 ص 239، عنه في البحار ج 82 ص 22. (*)

[ 344 ]

35 (باب جواز وضع الحصباء واللوح على القبر، وكتابة إسم الميت عليه) 2146 / 1 دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما دفن عثمان بن مظعون، دعا بحجر فوضعه عند رأس القبر، وقال: " يكون علما (1) ليدفن (2) إليه قرابتي ". 2147 / 2 الشهيد في الذكرى: ويستحب ان يوضع عند رأسه حجر أو خشبة علامة ليزار ويترحم عليه، كما فعل النبي (صلى الله عليه وآله)، حيث امر رجلا يحمل صخرة، ليعلم بها قبر عثمان بن مظعون، فعجز الرجل، فحسر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، عن ذراعيه فوضعها عند رأسه وقال: " اعلم بها قبر اخي، وادفن إليه من مات من اهله ". 36 (باب استحباب ادخال المرأة في القبر عرضا، وكون وليها في مؤخرها) 2148 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " فان كانت امرأة، فخذها بالعرض من قبل اللحد ".


الباب 35 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 238، عنه في البحار ج 82 ص 22. (1) العلم: العلامة (لسان العرب علم ج 12 ص 420). (2) في المصدر: لادفن. 2 الذكرى ص 67. الباب 36 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، عنه في البحار ج 82 ص 39 ح 30. (*)

[ 345 ]

الصدوق في الهداية: عن النبي (صلى الله عليه وآله) مثله (1). 2149 / 2 وفي الخصال: عن احمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي العسكري: عن ابي عبد الله محمد بن زكريا البصري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن ابيه، عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سمعت ابا جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) يقول: " فإذا ادخلت المرأة القبر، وقف زوجها في موضع يتناول وركها ". 2150 / 3 دعائم الاسلام عن علي (عليه السلام) في خبر تقدم (1): واولى (2) الناس بها يلي مؤخرها. 37 (باب أن من مات في البحر ولم يمكن دفنه في الارض، وجب وضعه في إناء وسد رأسه، أو تثقيله وإرساله في الماء) 2151 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " فان مات في سفينة، فاغسله وكفنه وثقل رجليه، والقه في البحر ".


(1) الهداية ص 26، عنه في البحار ج 82 ص 57 ح 46. 2 الخصال ج 2 ص 588. 3 دعائم الاسلام ج 1 ص 237، عنه في البحار ج 82 ص 21 ح 5. (1) تقدم في الحديث 2 من الباب 26 من هذه الابواب. (2) في المصدر: ويكون اولى. الباب 37 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، عنه في البحار ج 82 ص 9 ح 8. (*)

[ 346 ]

38 (باب عدم جواز نبش القبور، ولا تسنيمها، وحكم دفن ميتين في قبر) 2152 / 1 الصدوق في الامالي: عن محمد بن ابراهيم بن اسحاق، عن احمد بن محمد الهمداني، عن احمد بن صالح بن سعد التميمي، عن موسى بن داود، عن الوليد بن هشام، عن ابن حسان، عن الحسن بن ابي الحسن البصري، عن عبد الرحمن بن غنم الدوسي قال: دخل معاذ بن جبل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) باكيا فسلم، فرد عليه السلام وذكر دخول الشاب النباش الزاني عليه (صلى الله عليه وآله) واخراجه عن محضره، وخروجه إلى بعض الجبال، وانابته وتوبته إلى ان قال: فانزل الله تبارك وتعالى، على نبيه (صلى الله عليه وآله) (والذين إذا فعلوا فاحشة) يعني: الزنا (أو ظلموا انفسهم) يعني: بارتكاب ذنب اعظم من الزنا ونبش القبور واخذ الاكفان (ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم) إلى ان قال: ثم قال عزوجل: (ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون) يقول الله عزوجل: لم يقيموا على الزنا ونبش القبور واخذ الاكفان. الخبر. 2153 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): " والسنة ان القبر يرفع أربع أصابع إلى أن قال: ويكون مسطحا ولا (1) يكون مسنما (2) ".


الباب 38 1 أمالي الصدوق ص 45 ح 3، (والآية في سورة آل عمران 3: 135). 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، عنه في البحار ج 82 ص 40. (1) في المصدر: وألا. (2) أي مرفوعا عن الارض، وتسنيم القبر خلاف تسطيحه، (لسان العرب سنم ج 12 ص 307). (*)

[ 347 ]

2154 / 3 الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته: عن نيف وسبعين رجلا، منهم عسكر مولى أبي جعفر (عليه السلام)، والريان مولى الرضا (عليه السلام)، عن العسكري في حديث طويل قالوا: فقال قائل منا: يا سيدنا فهل يجوز لنا ان نكبر اربعا تقية ؟ قال (عليه السلام): " هي خمسة لا تقية فيها: التكبير خمسا على الميت، والتعفير في دبر كل صلاة، وتربيع القبور، والمسح على الخفين، وشرب المسكر ". 39 (باب كراهة البناء على القبر، في غير النبي والائمة (عليهم السلام)، والجلوس عليه، وتجصيصه وتطيينه) 2155 / 1 القطب الراوندي في دعواته: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " لا يزال الميت يسمع الاذان ما لم يطين قبره ". 2156 / 2 كتاب جعفر بن محمد بن شريح: عن عبد الله بن طلحة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: " من اكل السحت سبعة: الرشوة في الحكم، ومهر البغي، وأجر الكاهن، وثمن الكلب، والذين يبنون البنيان على القبور " الخبر. 2157 / 3 العلامة الحلي في كتاب النهاية: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه نهى ان يجصص القبر، أو يبنى عليه،


3 الهداية ص 69، وأورد صدره عنه في البحار ج 81 ص 397. الباب 39 1 دعوات الراوندي ص 127. 2 كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 76. 3 النهاية ص 158. (*)

[ 348 ]

(وأن يقعد عليه) (1) أو يكتب عليه، لانه من زينة الدنيا، فلا حاجة بالميت إليه. 40 (باب استحباب التعزية للرجل والمرأة لا سيما الثكلى) 2158 / 1 فقه الرضا (عليه السلام) بعد ذكر سنن الدفن: " وعز وليه، فانه روي عن ابي عبد الله (عليه السلام) انه قال: من عزى أخاه المؤمن كسي في الموقف حلة ". 2159 / 2 الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد: عن ابن مسعود، عن النبي (صلى الله عليه وآله): " من عزى مصابا كان له مثل اجره، من غير أن ينقصه الله من أجره شيئا ". 2160 / 3 وعن جابر أيضا رفعه: من عزى حزينا، البسه الله عزوجل من لباس التقوى، وصلى الله على روحه في الارواح. 2161 / 4 وسئل النبي (صلى الله عليه وآله)، عن التصافح في التعزية ؟ فقال: " هو سكن للمؤمن، ومن عزى مصابا فله مثل اجره ". 2162 / 5 وعن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عميرة (1) بن حزم، عن أبيه، عن جده، رضي الله عنهم، أنه سمع رسول الله


(1) أثبتناه من المصدر. الباب 40 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، عنه في البحار ج 82 ص 79 ح 16. 2، 3، 4 مسكن الفؤاد ص 115، عنه في البحار ج 82 ص 93 ح 46. 5 مسكن الفؤاد ص 115، عنه في البحار ج 82 ص 93 ح 46. (1) في المصدر: عمر. (*)

[ 349 ]

(صلى الله عليه وآله) وهو يقول: " من عزى اخاه المؤمن من مصيبة، كساه الله عزوجل من حلل الكرام (2) يوم القيامة ". 2163 / 6 وعن أبي هريرة (1) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من عزى ثكلى، كسى بردا في الجنة ". 2164 / 7 وعن أنس قال قال: رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من عزى أخاه المؤمن من مصيبة، كساه الله عزوجل حلة خضراء يحبر بها يوم القيامة " قيل: يا رسول الله ما يحبر بها (1) ؟ قال: " يغبط بها ". 2165 / 8 وروي ان داود (عليه السلام) قال: الهي ما جزاء من يعزي الحزين على المصاب (1) ابتغاء مرضاتك ؟ قال: جزاؤه ان اكسوه رداء من اردية الايمان استره به (2) من النار. 2166 / 9 وروي ان ابراهيم (عليه السلام) سأل ربه فقال: أي رب ما جزاء من بل الدمع وجهه من خشيتك ؟ قال: صلواتي ورضواني، قال: فما جزاء من يصبر الحزين ابتغاء وجهك ؟ قال: اكسوه ثيابا من الايمان يتبوأ بها الجنة، ويتقى بها النار. * (هامش) (2) في المصدر: الكرامة. 6 المصدر السابق ص 116، عنه في البحار ج 82 ص 93 ح 46. (1) في المصدر: بردة. 7 المصدر السابق ص 116، عنه في البحار ج 82 ص 93 ح 46. (1) في المصدر زيادة: يوم القيامة. 8 المصدر السابق ص 116، عنه في البحار ج 82 ص 95 ح 46. (1) في المصدر: " والمصاب " بدلا عن " على المصاب ". (2) " به " ليس في المصدر. 9 مسكن الفؤاد ص 116 باختلاف يسير، عنه في البحار ج 82 ص 95 ح 46. (*)

[ 350 ]

2167 / 10 وعن عمرو بن شعيب: عن ابيه، عن جده ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " اتدرون حق (1) الجار ؟ قالوا: لا، قال: " ان استغاثك اغثته (2) إلى ان قال (صلى الله عليه وآله): وان اصابته مصيبة عزيته " الخبر. 2168 / 11 الصدوق في الهداية: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " التعزية تورث الجنة ". دعوات الراوندي: عنه مثله (1). الشيخ المفيد في الاختصاص: عن علي (عليه السلام) مثله (2). 2169 / 12 وروي أنه: من عزى حزينا كسي في الموقف حلة يحبر بها. 2170 / 13 الشريف الزاهد محمد بن علي الحسيني، في كتاب التعازي:


10 المصدر السابق ص 114، عنه في البحار ج 82 ص 93 ح 46. (1) في المصدر: ماحق. (2) في المصدر: أغثته. 11 الهداية ص 28، ثواب الاعمال ص 235 ح 1 بسنده عن السكوني عن الصادق (عليه السلام)، عنهما في البحار ج 82 ص 110 ح 55. (1) دعوات الراوندي لم نجده، عنه في البحار ج 82 ص 88 ح 40. (2) الاختصاص ص 189. 12 الهداية ص 28، المقنع ص 22 مرسلا مثله وفيه: " مؤمنا " بدلا من " حزينا "، ثواب الاعمال ص 235 ح 2، بسنده عن السكوني عن الصادق (عليه السلام)، الكافي ج 3 ص 205 ح 1 بإسناده عن السكوني عن الصادق (عليه السلام) أيضا، وفي ص 226 ح 2 بإسناده عن إسماعيل الجوزي عن الصادق (عليه السلام) عنها في البجار ج 82 ص 110 ح 55. 13 التعازي ص 21 ح 42. (*)

[ 351 ]

باسناده: عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليه السلام) قال: " من عزى الثكلى، اظله الله بظل عرشه، يوم لا ظل الا ظله ". قال عيسى: وسمعت أبي يقول: قال إبراهيم خليل الرحمن: يا رب من أهلك ؟ قال: الذين يشهدون الجنائز، ويعزون الثكلى، ويصلون بالليل والناس نيام. 2171 / 14 وبإسناده: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ما من مسلم يعزي اخاه المسلم، الا كساه الله، من حلل الكرامة ". 41 (باب استحباب التعزية، قبل الدفن وبعده) 2172 / 1 علي بن طاووس (رحمه الله) في فلاح السائل: روى غياث بن إبراهيم في كتابه بإسناده، عن مولانا علي (عليه السلام) انه قال: " التعزية مرة واحدة، قبل ان يدفن وبعد ما يدفن ". 42 (باب كيفية التعزية، واستحباب الدعاء لاهل المصيبة بالخلف والتسلية " 2173 / 1 الجعفريات: أخبرنا عبد الله بن محمد قال: أخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبي عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه،


14 المصدر السابق ص 21 ح 43. الباب 41 1 فلاح السائل ص 82، عنه في البحار ج 82 ص 88 ح الباب 42 1 الجعفريات ص 207. (*)

[ 352 ]

عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) مر على امرأة وهي تبكي على ولدها، فقال: " اصبري ايتها المرأة " فقالت: اذهب إلى عملك، فمضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقيل لها: هذا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاتبعته فقالت: يا رسول الله اني لم اعرفك فهل لي من اجر في مصيبتي ؟ فقال لها: " الاجر مع الصدمة الاولى ". ورواه في دعائم الاسلام عنه (صلى الله عليه وآله) مثله (1) وفيه: اذهب إلى عملك فانه ولدي وقرة عيني وفيه: فقامت تشتد حتى لحقته فقالت.. الخ. 2174 / 2 البحار عن اعلام الدين للديلمي قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام) يعزي قوما: " عليكم بالصبر، فان به يأخذ الحازم، واليه يرجع الجازع ". 2175 / 3 وعن الرضا (عليه السلام) انه قال للحسن بن سهل وقد عزاه بموت ولده: " التهنئة بآجل الثواب، اولى من التعزية بعاجل (1) المصيبة ". 2176 / 4 القطب الراوندي في دعواته قال: جاء رجل من موالي أبي عبد الله (عليه السلام)، فنظر إليه فقال (عليه السلام): " ما لي اراك حزينا " ؟ فقال: كان لي ابن قرة عين فمات، فتمثل (عليه السلام):


(1) دعائم الاسلام ج 1 ص 222، عنه في البحار ج 82 ص 144 ح 29. 2 البحار ج 82 ص 88 ح 37 عن اعلام الدين ص 95. 3 البحار ج 82 ص 88 ح 37 عن اعلام الدين ص 98. (1) في المصدر: على عاجل. 4 دعوات القطب الراوندي: عنه في البحار ج 82 ص 88 ح 40. (*)

[ 353 ]

" عطيته إذا اعطى سرور * وان اخذ الذي اعطى اثابا فأي النعمتين أعم شكرا * وأجزل في عواقبها ايابا أنعمته التي أبدت سرورا * أو الاخرى التي ادخرت ثوابا " وقال (عليه السلام): " إذا اصابك من هذا شئ فافض من دموعك فإنها تسكن ". 2177 / 5 الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد: عن علي (عليه السلام) قال: " كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إذا عزى قال: آجركم الله: " ورحمكم، وإذا هنأ قال: بارك الله لكم وبارك عليكم ". وروي انه توفي لمعاذ ولد، فاشتد وجده عليه، فبلغ ذلك النبي (صلى الله عليه وآله)، فكتب إليه: " بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله، إلى معاذ: سلام عليك، فاني احمد اليك (1) الله الذي لا اله الا هو. (أما بعد) (2): اعظم (3) الله جل اسمه لك الاجر والهمك الصبر، ورزقنا وإياك الشكر، ان انفسنا وأهالينا وأموالنا (4) وأولادنا من مواهب الله الهنيئة وعواريها المستودعة (5) يمتع (6) بها إلى اجل معلوم (7) ويقبضها لوقت معدود (8)، ثم افترض (9) علينا الشكر إذا


5 مسكن الفؤاد ص 117، عنه في البحار ج 82 ص 95 ح 46. (1) اليك: ليس في المصدر. (2) أثبتناه من المصدر. (3) في نسخة: فعظم، منه " قده ". (4) في المصدر: وموالينا. (5) في نسخة: المستردة، منه " قده ". (6) في المصدر: نمتع. (7) في نسخة: محدود، منه " قده ". (*)

[ 354 ]

اعطانا (10)، والصبر إذا إبتلى (11) وقد (12) كان ابنك من مواهب الله الهنيئة وعواريه المستودعة، متعك الله به في غبطة وسرور، وقبضه منك بأجر كثير: الصلاة والرحمة والهدى ان صبرت واحتسبت فلا تجمعن عليك مصيبتين، فيحبط الله (13) أجرك، وتندم على ما فاتك، فلو قدمت على ثواب مصيبتك، علمت أن المصيبة قد قصرت في جنب الله عن الثواب، فتنجز من الله موعوده، وليذهب أسفك على ما هو نازل بك مكان قدر (4). ورواه الشريف في كتاب التعازي (15): بإسناده، عن عاصم بن عمر بن قتادة، مثله. 2178 / 6 البحار: عن اعلام الدين مثله إلى قوله فلا تجمعن أن يحبط جزعك أجرك، وان تندم غدا على ثواب مصيبتك، فانك لو قدمت على ثوابها، علمت أن المصيبة قد قصرت عنها، واعلم ان الجزع لا يرد فائتا، ولا يدفع حزن قضاء، فليذهب اسفك على ما هو نازل بك مكان ابنك والسلام. ورواه في تحف العقول: عنه، مثله (1).


= (8) في نسخة: محدود، منه " قده ". (9) في نسخة: وقد جعل الله تعالى، منه " قده ". (10) في نسخة: أعطى، منه " قده ". (11) في نسخة: ابتلانا، منه " قده ". (12) وقد: ليس في المصدر. (13) في المصدر: لك. (14) في المصدر: فكان قدر قد نزل عليك والسلام. (15) التعازي ص 12 ح 14. 6 البحار ج 82 ص 96 في ضمن " بيان " عن اعلام الدين 94. (1) تحف العقول ص 41 نحوه. (*)

[ 355 ]

2179 / 7 الصدوق في كمال الدين: عن المظفر العلوي عن ابن العياشي، عن أبيه، عن جعفر بن أحمد، عن ابن فضال، عن الرضا (عليه السلام) قال: " لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله)، جاء الخضر (عليه السلام) فوقف على باب البيت، وفيه علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)، ورسول الله (صلى الله عليه وآله) قد سجي بثوب (1)، فقال: السلام عليكم يا أهل البيت (كل نفس ذائقة الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامة) (2) ان في الله خلفا من كل هالك، وعزاء من كل مصيبة، ودركا (3) من كل فائت، فتوكلوا عليه وثقوا به، واستغفروا الله لي ولكم. فقال امير المؤمنين (عليه السلام): هذا اخي الخضر جاء يعزيكم بنبيكم ". ورواه فيه وفي غيره، والعياشي (4)، والشيخ في الامالي (5)، وغيرهما، بأسانيد والفاظ مختلفة. 2180 / 8 دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: " لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله)، اتاهم آت


7 كمال الدين ص 391 ح 5، عنه في البحار ج 22 ص 515 ح 18. (1) في المصدر: بثوبه. (2) آل عمران 3: 185. (3) الدرك: إدراك الحاجة والطلبة (لسان العرب ج 10 ص 419). (4) تفسير العياشي ج 1 ص 209 ح 167، عنه في البرهان ج 1 ص 329 ح 3 وعنه في البحار ج 22 ص 525 ح 30 وفيهم: جبرئل بدل الخضر (عليهما السلام) والكافي ج 3 ص 221 ح 5 و 6 و 7 و 8. (5) أمالي الطوسي ج 2 ص 161، عنه في البحار ج 22 ص 543 ح 57. 8 دعائم الاسلام ج 1 ص 222، عنه في البحار ج 82 ص 99 ح 48. (*)

[ 356 ]

يسمعون صوته ولا يرون شخصه، فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته (كل نفس ذائقة الموت وانما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) (1) ان في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، فالله فارجوا، واياه فاعبدوا، واعلموا ان المصاب من حرم الثواب، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فقيل لجعفر بن محمد (عليهما السلام) من كنتم ترون المتكلم يابن رسول الله ؟ فقال: كنا نراه جبرئيل ". 2181 / 9 وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: " لما هلك أبو سلمة جزعت عليه ام سلمة، فقال لها النبي (صلى الله عليه وآله): قولي يا ام سلمة: اللهم اعظم اجري في مصيبتي وعوضني خيرا منه (1)، قالت: واين لي مثل ابي سلمة يا رسول الله ؟ فاعاد عليها، فقالت مثل قولها الاول، فرد (2) عليها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقالت في نفسها: أرد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاث مرات، فقالت: فاخلف الله عليها خيرا من أبي سلمة، رسول الله (صلى الله عليه وآله). 2182 / 10 وعن أبي جعفر (عليه السلام): " قال تعزية المسلم للمسلم الذي يعزيه (1)، استرجاع عنده وتذكرة للموت وما بعده، ونحو هذا


(1) آل عمران 3: 185. 9 دعائم الاسلام ج 1 ص 224، عنه في البحار ج 82 ص 100 ح 48. (1) في المصدر: منها. (2) وفيه: فأعاد. 10 المصدر السابق ج 1 ص 224، عنه في البحار ج 82 ص 100 ح 48. (1) في المصدر: بقرينة الذمي، بدل: الذي يعزيه. (*)

[ 357 ]

من الكلام ". قال: " وكذلك الذمي إذا كان لك جارا فاصيب بمصيبة، تقول له ايضا مثل ذلك، وان عزاك عن ميت فقل: هداك الله ". 2183 / 11 سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار: عن الرضا، عن ابيه (عليهما السلام) قال: " امرني ابي يعني: ابا عبد الله (عليه السلام)، ان آتي المفضل بن عمر فاعزيه بإسماعيل، وقال: اقرئ المفضل السلام وقل له: اصبنا (1) بإسماعيل فصبرنا، فاصبر كما صبرنا، إذا اردنا امرا واراد الله امرا، سلمنا (2) لامر الله ". 2184 / 12 نهج البلاغة: قال امير المؤمنين (عليه السلام) وقد عزى الاشعث بن قيس عن ابن له: " يا اشعث ! ان تحزن على ابنك، فقد استحقت ذلك منك الرحم، وإن تصبر ففي الله من كل مصيبة خلف، يا أشعث ! إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور، وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت مأزور (1)، سرك وهو بلاء وفتنة، وحزنك وهو ثواب ورحمة ". 2185 / 13 وفيه: وعزى (عليه السلام) قوما عن ميت مات لهم فقال: " ان هذا الامر ليس بكم بدأ ولا اليكم انتهى، وقد كان


11 مشكاة الانوار ص 20، عنه في البحار ج 82 ص 103 ح 51. (1) في المصدر: إنا اصبنا. (2) وفيه: سلمناه. 12 نهج البلاغة ج 3 ص 224 ح 291. (1) الوزر: الذنب لثقله، رجل موزور: غير مأجور، وقد قيل: مأزور (لسان العرب وزر ج 5 ص 238). 13 نهج البلاغة ج 3 ص 237 ح 357، عنه في البحار ج 82 ص 135 ح 19. (*)

[ 358 ]

صاحبكم هذا يسافر فعدوه في بعض سفراته، فان قدم عليكم والا قدمتم عليه ". وفي خبر آخر انه قال للاشعث بن قيس معزيا: " ان صبرت صبر الاكارم، والا سلوت سلو البهائم ". 2186 / 14 السيد علي خان شارح الصحيفة في الطبقات: عن يحيى بن أبي يعلى قال: سمعت عبد الله بن جعفر، والشهيد في مسكن الفؤاد (1) عنه واللفظ للاول يقول: انا أحفظ حين دخل النبي (صلى الله عليه وآله) على امي، فنعى إليها أبي، فانظر إليه وهو يمسح على رأسي ورأس أخي، وعيناه تهراقان بالدمع حتى قطرت لحيته، ثم قال: " اللهم ان جعفرا قدم إلى أحسن الثواب، فاخلفه في ذريته بأحسن ما خلفت أحدا من عبادك في ذريته "، الخبر. 43 (باب استحباب اتخاذ النعش لحمل الميت، ويتأكد في المرأة) 2187 / 1 الجعفريات: أخبرنا ابو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان قال: أخبرنا محمد بن محمد الاشعث قال. حدثني موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ان فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لما


14 الدرجات الرفيعة ص 76. (1) مسكن الفؤاد ص 106، عنه في البحار ج 82 ص 92 ح 44. الباب 43 1 الجعفريات ص 205. (*)

[ 359 ]

قبض النبي (صلى الله عليه وآله)، اشتكت واخذها السبل (1) كمدا على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فعاشت بعده سبعين يوما، وقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " اول من يلحق بي من اهلي أنت يا فاطمة " فقالت فاطمة (عليها السلام) لاسماء بنت عميس: " كيف أصنع ؟ وقد صرت عظما، قد يبس الجلد على العظم " فقالت أسماء: فديتك أنا أصنع لك شيئا لا.. (2) الرجل شيئا إذا حملت على نعشك.. (3) بارض الحبشة، يجعلون لنعش المرأة، قالت: " فأحب ان تجعلين ذلك " فجعلت النعش، فهو اول نعش كان في الاسلام، نعش فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله). 2188 / 2 البحار: عن مصباح الانوار، عن ابي جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: " لما حضرت فاطمة (عليها السلام) الوفاة، كانت قد ذابت من الحزن وذهب لحمها، فدعت اسماء بنت عميس ". وقال ابو بصير في حديثه عن أبي جعفر (عليه السلام): انها دعت ام أيمن فقالت: " يا أم أيمن اصنعي لي نعشا يواري جسدي، فإني قد ذهب لحمي " فقالت لها: يا بنت رسول الله ألا اريك شيئا


(1) ريح السبل: داء يصيب العين. الجوهري: السبل: داء في العين شبه غشاوة كأنها نسج العنكبوت بعروق الحمر (لسان العرب سبل ج 11 ص 322). (2) كان بياض في المخطوط والطبعة الحجرية والمصدر، والظاهر أنه: " يرى " وقد استظهر المؤلف " قده " في هامش المخطوط: " يراك ". (3) وكان هنا أيضا بياض فيها، والظاهر أنه " كما رأيت يصنع ". ويؤيد الاستظهارين ما ورد في كشف الغمة ج 1 ص 503، عنه في البحار ج 81 250 ح 9، 10. 2 البحار ج 81 ص 255 ح 14. عن مصباح الانوار ص 256. (*)

[ 360 ]

يصنع في أرض الحبشة ؟ قالت فاطمة (عليها السلام): " بلى "، فصنعت لها مقدار ذراع من جرايد النخل، وطرحت فوق النعش ثوبا فغطاها، فقالت فاطمة (عليها السلام): " سترتيني، سترك الله من النار ". قال الفرات بن احنف في حديثه: قال أبو جعفر (عليه السلام): " وذلك النعش، أول نعش عمل على جنازة امرأة في الاسلام ". 2189 / 3 وعنه، عن زيد بن علي (عليه السلام)، ان فاطمة (صلوات الله) عليها)، قالت لاسماء بنت عميس: " يا أم اني أرى النساء على جنائزهن، إذا حملن عليها تشف أكفانها (1)، وإني اكره ذلك ". فذكرت لها أسماء بنت عميس النعش، فقالت: " اصنعيه على جنازتي "، ففعلت ذلك. 2190 / 4 سليم بن قيس الهلالي في كتابه: عن سلمان وابن عباس في حديث طويل قالا: فبقيت فاطمة (عليها السلام) بعد (1) أبيها أربعين ليلة، فلما اشتد بها الامر دعت عليا (عليه السلام) وقالت: " يابن عم ! ما أراني إلا لما بي، وأنا اوصيك بان تتزوج بامامة (2) بنت اختي زينب تكون لولدي مثلي، وأن تتخذ (3) لي نعشا، فإني رأيت الملائكة يصفونه لي، وأن لا يشهد أحد من أعداء الله جنازتي ولا دفني ولا الصلاة علي "، الخبر.


3 البحار ج 81 ص 256 ح 17 عن مصباح الانوار ص 258. (1) في المصدر: تشف أكفانهن. 4 سليم بن قيس الهلالي ص 255، عنه في البحار ج 81 ص 256 ح 18. (1) في المصدر: بعد وفاة. (2) بامامة: ليس في المصدر. (3) وفيه: واتحذ. (*)

[ 361 ]

2191 / 5 دعائم الاسلام: روينا عن أبي جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أسر إلى فاطمة (عليها السلام) أنها أول من يلحق به من أهل بيته، فلما قبض (صلى الله عليه وآله) ونالها من القوم ما نالها، لزمت الفراش ونحل جسمها وذاب لحمها وصارت كالخيال (1)، وعاشت بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) سبعين يوما، فلما احتضرت قالت لاسماء بنت عميس: كيف احمل، وقد صرت كالخيال (2)، وجف جلدي على عظمي ؟ قالت أسماء: يا بنت رسول الله ان قضى الله اليك بأمر، فسوف اصنع لك شيئا رأيته في بلد الحبشة، قالت: وما هو ؟ قالت: النعش، يجعلونه من فوق السرير على الميت، يستره. قالت لها: افعلي، فلما قبضت (عليها السلام)، صنعته لها اسماء، فكان أول نعش عمل للنساء في الاسلام. 44 (باب استحباب الوضوء لمن ادخل الميت القبر) 2192 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " تتوضأ إذا ادخلت القبر الميت ".


5 دعائم الاسلام ج 1 ص 232 باختلاف. (1 و 2). كالخلال، هامش المخطوط. الباب 44 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 20، عنه في البحار ج 82 ص 41 ح 30. (*)

[ 362 ]

45 (باب استحباب زيارة القبور، وطلب الحوائج عند قبر الابوين) 2193 / 1 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه رخص في زيارة القبور، وقال: " تذكركم الآخرة ". 2194 / 2 السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن كتاب مدينة العلم للصدوق، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن احمد بن هلال العدوي (1)، عن علي بن اسباط، عن عبد الله بن محمد، عن عبد الله بن بكير، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): نزور الموتى ؟ فقال: " نعم " قلت: فيسمعون (2) بنا إذا اتيناهم ؟ قال: " اي والله انهم ليعلمون بكم، ويفرحون بكم، ويستأنسون اليكم ". 2195 / 3 وفيه: عنه بإسناده عن صفوان بن يحيى في جملة حديث قال: قلت له يعني: لابي الحسن (عليه السلام): هل يسمع الميت تسليم من يسلم عليه ؟ قال: " نعم، يسمع اولئك وهم كفار، ولا يسمع المؤمنون ".


الباب 45 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 239، عنه في البحار ج 82 ص 169 ح 3. 2 فلاح السائل ص 85. (1) في المصدر: العبري. (2) استظهر المصنف قده: فيعلمون، بدل فيسمعون. 3 فلاح السائل ص 86. (*)

[ 363 ]

2196 / 4 القطب الراوندي في دعواته: قال أبو ذر رضي الله عنه: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا ابا ذر أوصيك فاحفظ لعل الله ينفعك به: جاور القبور تذكر بها الآخرة، وزرها احيانا بالنهار، ولا تزرها بالليل " الحديث. 2197 / 5 وعن ابي عبد الله (عليه السلام) انه قال: " من حق المؤمن على المؤمن المودة له في صدره إلى أن قال وإذا مات فالزيارة له إلى قبره ". 2198 / 6 وعن داود الرقي قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): يقوم الرجل على (1) قبر (أبيه و) (2) قريبه وغير قريبه، هل ينفعه ذلك ؟ قال: " نعم ان ذلك يدخل عليه كما يدخل على احدكم الهدية يفرح بها ". 2199 / 7 وقيل لامير المؤمنين (عليه السلام): ما شأنك جاورت المقبرة ؟ فقال: " ان احدهم جيران صدق، يكفون السيئة ويذكرون الآخرة ". 2200 / 8 الشيخ الطوسي في أماليه: عن محمد بن احمد بن شاذان القمي، عن ابي عبد الله محمد بن علي، عن محمد بن جعفر بن بطة،


4 دعوات الراوندي ص 128. 5 دعوات الراوندي ص 125. 6 المصدر السابق ص 127، عنه في البحار ج 82 ص 64 ح 8. (1) في البحار والمصدر: عند. (2) ليس في المصدر: البحار. 7 المصدر السابق ص 127، عنه في البحار ج 82 ص 173. 8 أمالي الطوسي ج 2 ص 300، عنه في البحار ج 6 ص 256 ح 88 وج 89 ص 352 ح 30. (*)

[ 364 ]

عن محمد بن الحسن، عن حمزة بن يعلى، عن محمد بن داود النهدي، عن علي بن الحكم، عن الربيع بن محمد المسلمي، عن عبد الله بن سليمان، عن الباقر (عليه السلام) قال: سألته عن زيارة القبور قال: إذا كان يوم الجمعة فزرهم، فانه من كان منهم في ضيق، وسع عليه ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، (يعلمون بمن أتاهم في كل يوم فإذا طلعت الشمس كانوا سدى قلت: ف‍) (1) يعلمون بمن أتاهم (2)، فيفرحون به، قال: " نعم ويستوحشون له إذا انصرف عنهم ". 2201 / 9 السيد علي بن طاووس (رحمه الله) في مصباح الزائر: وروي ان زيارتهم على الوجه المأمور به، تؤمن من الفزع الاكبر. 2202 / 10 عوالي اللآلي: بإسناده عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه نهى عن ادخار لحوم الاضاحي فوق ثلاث، وعن زيارة القبور، ثم قال بعد ذلك: " ان الناس يتحفون ضيفهم، ويحبون (1) لغائبهم، فكلوا وامسكوا ما شئتم، وكنت نهيتكم عن زيارة القبور، الا فزوروها ولا تقولوا هجرا، فانه بدا لي ان يرق (2) القلب ".


(1) في مابين المعقوفين اثبتناه من البحار. (2) في المصدر زيادة: " قال:.. ". 9 مصباح الزائر ص 191 ب. 10 عوالي اللآلي ج 1 ص 45 ح 62. (1) في نسخة: ويخبون، منه قده. (2) استظهر المصنف قده إنها ترق. (*)

[ 365 ]

46 (باب تأكد استحباب زيارة القبور، يوم الاثنين والخميس والسبت والجمعة) 2203 / 1 دعائم الاسلام: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " كانت فاطمة (صلوات الله عليها)، تزور قبر حمزة وتقوم عليه، وكانت في كل سبت (1) تأتي قبور الشهداء مع نسوة معها، فيدعون ويستغفرون ". 2204 / 2 الشهيد الثاني في رسالة الجمعة: عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: " من زار قبر أبويه، أو أحدهما في كل جمعة، غفر له وكتب برا ". وقال بعض الصالحين: ان الموتى يعلمون زوارهم، يوم الجمعة ويوما قبله ويوما بعده. 47 (باب استحباب التسليم على أهل القبور، والترحم عليهم) 2205 / 1 الشيخ جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن جده محمد بن عيسى، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان قال: قلت


الباب 46 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 239، عنه في البحار ج 82 ص 169 ح 3. (1) في المصدر: سنة. 2 عنه في البحار ج 89 ص 359. الباب 47 1 كامل الزيارات ص 321 ح 9. (*)

[ 366 ]

لابي عبد الله (عليه السلام)، كيف اسلم على أهل القبور ؟ قال: " نعم تقول: السلام على أهل الديار، من المؤمنين والمسلمين، انتم لنا فرط، ونحن ان شاء الله بكم لاحقون ". ورواه عن أبيه، عن ابن ابان، عن ابن اورمة، عن ابن ابي نجران، عن عبد الله بن سنان، مثله. 2206 / 2 وعن ابيه، عن الحسين بن الحسن بن ابان، عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، قال: سألت ابا عبد الله (عليه السلام)، كيف التسليم على اهل القبور ؟ قال: " تقول: السلام على اهل الديار، من المؤمنين والمسلمين، رحم الله المستقدمين منكم والمستأخرين، وانا ان شاء الله بكم لاحقون ". ورواه البرقي عن ابيه عن النضر مثله. 2207 / 3 وعن ابيه، عن سعد بن عبد الله (1)، عن الحسين بن الحسن بن ابان، عن محمد بن اورمة، عن النضر، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم، عن ابي جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: " كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إذا مر بالقبور (2) قال: السلام عليكم من ديار قوم مؤمنين، وانا ان شاء الله بكم لاحقون ". 2208 / 4 وعن محمد الحميري: عن أبيه، عن البرقي، عن الوشا،


2 المصدر المتقدم ص 321 ح 11. 3 كامل الزيارات ص 322 ح 13. (1) ليس في المصدر. (2) في المصدر: بقبور قوم من المؤمنين. 4 المصدر السابق ص 15 322. (*)

[ 367 ]

عن علي بن أبي حمزة، قال: سألت ابا عبد الله (عليه السلام): كيف اسلم على أهل القبور ؟ قال (1): " تقول السلام: على اهل الديار، من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، انتم لنا فرط، وانا ان شاء الله بكم لاحقون ". 2209 / 5 وعن ابيه وعلي بن الحسين (رحمها الله) وغيرهما، عن سعد، عن البرقي، عن ابيه، عن هارون بن الجهم، عن المفضل بن صالح، عن الحسن (1) بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة، قال: مر أمير المؤمنين (عليه السلام) على القبور، فاخذ في الجادة، ثم قال عن يمينه: " السلام عليكم يا أهل القبور من أهل القصور، أنتم لنا فرط ونحن لكم تبع، وانا ان شاء الله بكم لاحقون " ثم التفت عن يساره، وقال مثل ذلك. 2210 / 6 وعن محمد بن الحسن بن الوليد، عمن ذكر، عن البرقي، عن ابيه، عن سعدان بن مسلم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " يخرج احدكم إلى القبور، فيسلم فيقول: السلام على أهل القبور، السلام على من كان فيها من المسلمين والمؤمنين، انتم لنا فرط، ونحن لكم تبع، وانا بكم لاحقون، وانا لله وانا إليه راجعون، يا أهل القبور بعد سكنى القصور، يا أهل القبور بعد النعمة والسرور، صرتم إلى القبور، يا أهل القبور كيف وجدتم طعم الموت ؟ ثم يقول: ويل لمن صار إلى النار، فيهريق (1) دمعته، ثم ينصرف ".


(1) في المصدر: قال نعم. 5 المصدر السابق ص 323 ح 16. (1) في المصدر: سعد. 6 كامل الزيارات ص 323 ح 17. (1) في المصدر: ثم يهريق. (*)

[ 368 ]

2211 / 7 وعنه بإسناده: عن البرقي، عن بعض أصحابه، عن عباس بن عامر القضباني عن يقطين، عن المسلمي قال: كان أبو عبد الله (عليه السلام) يقول إذا دخل الجبانة: " السلام على أهل الجنة ". 2212 / 8 نصر بن مزاحم في كتاب صفين: عن عمر بن سعد، عن عبد الرحمن بن جندب قال: لما رجع أمير المؤمنين (عليه السلام) من صفين، وجاز دور بني عوف وكنا معه، إذا نحن عن ايماننا بقبور سبعة أو ثمانية، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما هذه القبور " ؟ فقال له قدامة بن عجلان الازدي: يا امير المؤمنين ان خباب بن الارت، توفي بعد مخرجك، فأوصى ان يدفن فالظهر (1)، وكان الناس يدفنون في دورهم وافنيتهم، فدفن الناس إلى جنبه، فقال (عليه السلام): " رحم الله خبابا، فقد اسلم راغبا، وهاجر طائعا، وعاش مجاهدا، وابتلي في جسمه (2) احوالا، ولن يضيع الله اجر من احسن عملا، فجاء حتى وقف عليهم، ثم قال: " عليكم السلام (3) يا اهل الديار الموحشة، والمحال المقفرة، من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، انتم لنا سلف وفرط، ونحن لكم


7 المصدر السابق ص 323 ح 18. 8 كتاب وقعة صفين ص 530 528، عنه في البحار ج 82 ص 179 ح 24. (1) الظهر من الارض: ما غلظ وارتفع (لسان العرب ج 4 ص 523)، وظهر الكوفة ما وراء النهر إلى النجف، ومنه الحديث " خرج امير المؤمنين إلى الظهر فوقف بوادي السلام، قيل: واين وادي السلام ؟ قال: ظهر الكوفة " (مجمع البحرين ج 3 ص 390) وهو المراد في الحديث. (2) في المصدر: جسده. (3) في البحار: السلام عليكم. (*)

[ 369 ]

تبع، و (بكم) (4) عما قليل لاحقون، اللهم اغفر لنا ولهم، وتجاوز عنا وعنهم. ثم قال: الحمد الله الذي جعل الارض كفاتا احياء وامواتا، الحمد لله الذي منها (5) خلقنا وفيها يعيدنا وعليها يحشرنا، طوبى لمن ذكر المعاد وعمل للحساب، وقنع بالكفاف، ورضي عن الله بذلك ". 2213 / 9 كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي: عن ذريح المحاربي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام) إلى أن قال: فقلت: الرجل يزور القبر، فكيف الصلاة على صاحب القبر ؟ قال: " يصلى على النبي (صلوات الله عليه وآله)، وعلى صاحب القبر، وليس فيه شئ مؤقت ". 2214 / 10 القطب الراوندي (رحمه الله) في لب اللباب: روي أن عليا (عليه السلام) مر بمقبرة، فقال: " السلام على أهل لا اله إلا الله، من أهل لا إله إلا الله، يا أهل لا اله إلا الله، كيف وجدتم كلمة لا إله إلا الله " ؟ فهتف هاتف: وجدناها المنجية من كل هلكة. 2215 / 11 البحار: عن بعض مؤلفات اصحابنا، ناقلا عن المفيد (رحمه الله)، دعاء علي (عليه السلام) لاهل القبور: " بسم الله الرحمن الرحيم، السلام على أهل لا إله إلا الله، من أهل لا إله إلا الله يا أهل لا إله إلا الله، بحق لا إله إلا الله، كيف وجدتم قول لا


(4) أثبتناه من المصدر. (5) وفيه: جعل منها. 9 كتاب جعفر بن شريح ص 89. 10 لب اللباب: مخطوط. 11 البحار ج 102 ص 301. (*)

[ 370 ]

إله إلا الله ؟ من لا إله إلا الله، يا لا إله إلا الله، بحق لا إله إلا الله، اغفر لمن قال: لا إله إلا الله، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله، محمد رسول الله علي ولي الله، فقال علي (عليه السلام): إني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من قرأ هذا الدعاء، اعطاه الله سبحانه وتعالى ثواب خمسين سنة، وكفر عنه سيئات خمسين سنة ولابويه ايضا ". 2216 / 12 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، انه كان إذا مر بالقبور، قال: " السلام عليكم أهل الديار، وإنا بكم (1) لاحقون " ثلاث مرات. 48 (باب استحباب وضع الزائر يده على القبر مستقبل القبلة، وقراءة القدر سبعا) 2217 / 1 الشيخ جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن محمد بن الحسين بن مت الجوهري، عن محمد بن احمد، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن عمرو، عن ابان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام): كيف اضع يدي على قبور المسلمين (1) ؟ فأشار بيده إلى الارض فوضعها عليها، وهو مقابل القبلة. 2218 / 2 وعن محمد بن الحسين بن مت الجوهري، عن محمد بن


12 دعائم الاسلام ج 1 ص 239، عنه في البحار ج 82 ص 169. (1) في المصدر: يا أهل الدار فإنا بكم. الباب 48 1 كامل الزيارات ص 320 ح 5. (1) في المصدر: المؤمنين. 2 المصدر ص 320 ح 4. (*)

[ 371 ]

احمد بن يحيى بن عمران قال: كنت بفيد، فقال محمد بن علي بن بلال: مر بنا إلى قبر محمد بن إسماعيل بن بزيع، فذهبنا إلى عند قبره، فقال محمد بن علي: حدثني صاحب هذا القبر، عن احدهما (عليه السلام)، انه من زار قبر اخيه المؤمن، فاستقبل القبلة ووضع يده على القبر، وقرأ إنا انزلناه في ليلة القدر سبع مرات امن من الفزع الاكبر (1). 2219 / 3 وفيه: وجدت في بعض الكتب: محمد بن سنان، عن المفضل قال: من قرأ: انا انزلناه عند قبر مؤمن سبع مرات بعث الله إليه ملكا يعبد الله عند قبره، ويكتب للمؤمن (1) ثواب ما يعمل ذلك الملك، فإذا بعثه الله من قبره لم (2) يمر على هول إلا صرفه الله عنه بذلك الملك الموكل، حتى يدخله الله به الجنة، ويقرأ مع إنا انزلناه سورة الحمد والمعوذتين وقل هو الله أحد وآية الكرسي ثلاث مرات كل سورة وانا انزلناه سبع مرات (3). السيد علي بن طاووس في مصباح الزائر: عن المفضل، مثله (4).


(1) " يحتمل عود الامان إلى الزائر والى المزور، والظاهر أنه يعود اليهما معا، فكل واحد منهما يأمن من الفزع، لتعم فائدة الزيارة وثمرتها، صرح بذلك ابن أبي جمهور في درر اللآلي وغيره " منه (ره). 3 كامل الزيارات ص 322 ح 12. (1) في المصدر: له وللميت. (2) في نسخة: فلا يمر، منه " قده ". (3) ما في المتن مطابق لنسخة المجلسي، وفي نسختي الكامل: وتقرأ بعد الحمد إنا أنزلناه سبعا والمعوذتين وقل الله هو أحد وآية الكرسي ثلاثا ثلاثا " هامش المخطوط منه " ره ". (4) مصباح الزائر ص 192 أ. (*)

[ 372 ]

2220 / 4 الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام) (1): " من زار قبر المؤمن، فقرأ عنده إنا انزلناه سبع مرات، غفر الله له ولصاحب القبر ". 49 (باب استحباب الدعاء بالمأثور عند زيارة القبور، وعدم جواز الطواف بالقبر) 2221 / 1 القطب الراوندي في دعواته: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " ما من أحد يقول عند قبر ميت إذا دفن (1): اللهم اني أسألك بحق محمد وآل محمد، ان لا تعذب هذا الميت، الا رفع الله عنه العذاب إلى يوم ينفخ في الصور ". 2222 / 2 السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن كتاب مدينة العلم للصدوق، عن ابيه، عن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن احمد بن هلال، عن علي بن اسباط عن عبد الله بن محمد، عن عبد الله بن بكير، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) نزور الموتى ؟ فقال: " نعم " إلى ان قال: قلت: فأي شئ نقول إذا زرتهم (1) ؟ قال: " قل اللهم جاف الارض عن جنوبهم، وصاعد اليك ارواحهم، ولقهم منك رضوانا، واسكن


4 الهداية ص 28، عنه في البحار ج 82 ص 169 ح 4. (1) في المصدر والبحار: قال الرضا (عليه السلام). الباب 49 1 دعوات الراوندي ص 124، عنه في البحار ج 82 ص 45. (1) في البحار والمصدر: بعد لفظة دفن زيادة ثلاث مرات. 2 فلاح السائل ص 85. (1) في المصدر: أتيناهم. (*)

[ 373 ]

إليهم من رحمتك ما تصل به وحدتهم، وتؤنس به وحشتهم، انك على كل شئ قدير ". 2223 / 3 البحار عن بعض مؤلفات اصحابنا: عن المفيد (رحمه الله) قال: وروي عن الحسين بن علي (عليهما السلام) قال: " من دخل المقابر فقال: اللهم رب هذه الارواح الفانية، والاجساد البالية، والعظام النخرة التي خرجت من الدنيا وهي بك مؤمنة، ادخل عليهم روحا منك، وسلاما مني، كتب الله له بعدد الخلق من لدن آدم إلى ان تقوم الساعة حسنات ". 2224 / 4 وروي ان احسن ما يقال في المقابر إذا مررت عليه أن تقف عليه وتقول: اللهم ولهم ما تولوا، وأحشرهم مع من أحبوا. وتقدم عن كامل الزيارة وغيرها، أدعية أخرى (1). 2225 / 5 القطب الراوندي في لب اللباب روي: من قرأ على قبر: بسم الله، وبالله وعلى ملة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، رفع الله العذاب عن صاحب ذلك القبر، أربعين سنة. 2226 / 6 مجموعة الشيخ الشهيد (رحمه الله) نقله من خط بعض فضلائنا، عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: " ما من أحد يقول عند قبر ميت ثلاث مرات: أللهم اني أسألك بحق محمد وآل محمد، الا تعذب هذا الميت، الا دفع الله عنه العذاب إلى يوم القيامة ".


3 البحار ج 102 ص 300 ح 29. 4 البحار ج 102 ص 301 ح 32. (1) تقدم في الباب 47 ح 8 1. 5 لب اللباب: مخطوط. 6 مجموعة الشهيد: مخطوط، ورواه في البحار ج 82 ص 54 عن دعوات الراوندي. (*)

[ 374 ]

50 (باب استحباب الاعتبار عند حمل الجنازة، واستئناف العمل، وما ينبغي تذكره، واستحباب دفن الشعر والظفر والسن والدم والمشيمة والعلقة) 2227 / 1 الشيخ الطوسي في اماليه: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن أبي الحسين رجاء بن يحيى، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبد الله بن أبي دني (الهنائي) (1)، عن أبي حرب بن أبي الاسود، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا ابا ذر اخفض صوتك عند الجنائز، وعند القتال، وعند القرآن، يا ابا ذر إذا اتبعت جنازة، فليكن عملك فيها: التفكر (2) والخشوع، واعلم انك لاحق به ". 2228 / 2 القطب الراوندي في دعواته: قال: وكان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا تبع جنازة غلبته كآبة، واكثر حديث النفس، واقل الكلام. 2229 / 3 سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار: قال: قال الباقر


الباب 50 1 أمالي الطوسي ج 2 ص 146، مكارم الاخلاق ص 465 وعنه في البحار ج 77 ص 82، مجموعة ورام ج 2 ص 59 مرسلا. (1) هذا هو الصحيح وما بين المعقوفتين أثبتناه من البحار، وكان في الاصل المخطوط:.. ابن أبي دبي، وفي الامالي: ابن أبي داود الهناني، وفي المكارم: وهب بن عبد الله الهناء، وهو تصحيف ظاهر. راجع تهذيب الكمال، تهذيب التهذيب، خلاصة الخزرجي، والتقريب. (2) في مكارم والبحار: عقلك، فيها مشغولا بالتفكر. 2 دعوات الراوندي ص 119، عنه في البحار ج 81 ص 266 ح 24. 3 مشكاة الانوار ص 270، عنه في البحار ج 82 ص 169 ح 5. (*)

[ 375 ]

(عليه السلام): انزل الدنيا عندك (1) كمنزل نزلته، ثم أردت التحول عنه من يومك، أو كمال اكتسبته في منامك، وليس (2) في يدك منه شئ، وإذا حضرت في جنازة فكن كأنك المحمول عليها، وكأنك سألت ربك الرجعة إلى الدنيا فردك، فاعمل عمل من قد عاين ". 2230 / 4 نهج البلاغة: في كلام له (عليه السلام): " فكفى واعظا بموتى عاينتموها (1)، حملوا إلى قبورهم غير راكبين، وانزلوا فيها غير نازلين، كأنهم لم يكونوا للدنيا عمارا، وكأن الآخرة لم تزل لهم دارا " الوصية. 51 (باب وجوب توجيه الميت في قبره إلى القبلة، بأن يجعل على جنبه الايمن ووجهه ليها) 2231 / 1 دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه)، أنه شهد (1) جنازة رجل من بني عبد المطلب، فلما انزلوه في قبره قال: " اضجعوه (2) في لحده على جنبه (3) مستقبل القبلة، ولا تكبوه لوجهه، ولا تلقوه لظهره (4)، ثم قال للذي وليه: ضع يدك على انفه، حتى يتبين لك استقبال (5) القبلة ".


(1) في المصدر: منك. (2) في المصدر: فاستيقظت فليس 4 نهج البلاغة ج 2 ص 151 خطبة 181. (1) في المصدر: عاينتموهم. الباب 51. 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 238، عنه في البحار ج 82 ص 20 ح 5. (1) في المصدر زيادة، رسول الله (صلى الله عليه وآله) حضر. (2) في المصدر: ضعوه. (3) في المصدر زيادة: الايمن. (4) في المصدر: لقفاه. (5) في المصدر: استقباله. (*)

[ 376 ]

2232 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): " ثم ضعه (1) على يمينه مستقبل القبلة ". 52 (باب جواز وطئ القبر، مؤمنا أو منافقا) 2233 / 1 العلامة الحلي في النهاية: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " لان اطأ على جمرة أو سيف، احب الي من (أن) (1) اطأ على قبر مسلم ". 2234 / 2 البحار: عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من وطأ قبرا، فكأنما وطأ جمرا ". قلت: ظاهر الفقهاء كراهة الاتكاء والمشي على القبور، ونسبه في (المعتبر) (1) إلى العلماء، وحمل في (الذكرى) (2) الكاظمي المروي (3) في الاصل على القاصد زيارتهم، بحيث لا يتوصل إلى القبر الا بالمشي على آخر. أو يقال: يختص الكراهية بالقعود، لما فيه من اللبث المنافي للتعظيم. * (هامش * 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، عنه في البحار ج 82 ص 39 ح 30. (1) في المصدر زيادة: في لحده. الباب 52 1 النهاية ص 159 / أ، وعنه في سفينة البحار ج 2 ص 396. (1) اثبتناه من المصدر. 2 البحار ج 83 ص 328. (1) المعتبر ص 82 (2) الذكرى ص 69، عنه في البحار ج 82 ص 19 ذيل الحديث 4، والبحار ج 102 ص 300 ح 28. (3) رواه في الفقيه ج 1 ص 115 ح 38 (*)

[ 377 ]

53 (باب كراهة الضحك بين القبور، وعلى الجنازة، والتطلع في الدور) 2235 / 1 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه نهى عن تخطي القبور، والضحك عندها. 2236 / 2 نهج البلاغة: قال امير المؤمنين (عليه السلام) وقد تبع جنازة فسمع رجلا يضحك فقال (عليه السلام): " كأن الموت فيها على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذي نرى من الاموات سفر (1) عما قليل الينا راجعون، نبوئهم أجداثهم ونأكل تراثهم، كأنا مخلدون بعدهم، قد (2) نسينا كل واعظ وواعظة، ورمينا بكل (3) جائحة، طوبى لمن ذل في نفسه، وطاب كسبه، وصلحت سريرته، وحسنت خليقته، وانفق الفضل من ماله، وامسك الفضل من لسانه، وعزل عن الناس شره، ووسعته السنة، ولم ينسب إلى بدعة ". قال السيد: ومن الناس من ينسب هذا الكلام إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله).


الباب 53 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 239، عنه في البحار ج 82 ص 169 ذيل الحديث 3. 2 نهج البلاغة ج 3 ص 179 ح 122، 123. (1) في حديث الدنيا " انما انتم فيها سفر حلول " هو سفر الرجل سفرا من باب طلب: خرج للارتحال فهو مسافر والجمع سفر كراكب وركب، والسفر والمسافرون بمعني (مجمع البحرين سفر ج 3 ص 332) (2) في المصدر: ثم قد. (3) في نسخة: وآمنا بكل، منه قده. (*)

[ 378 ]

2237 / 3 أبو الفتح الكراجكي في كنزه: عن النبي (صلى الله عليه وآله) مثله، وزاد بعد قوله كل جائحة: " طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب غيره، وأنفق ما اكتسب في غير معصية، ورحم أهل الضعف والمسكنة، وخالط أهل الفقه والحكمة ". 2238 / 4 الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الله عزوجل كره لكم أشياء: العبث في الصلاة، والمن في الصدقة، والرفث في الصيام، والضحك عند القبور، وادخال الاعين في الدور بغير اذن (1) ". 54 (باب استحباب الرفق بالميت، والقصد في المشي بالجنازة) 2239 / 1 ابن الشيخ الطوسي في أماليه: عن أبيه، عن محمد بن محمد بن مخلد، عن عمر بن الحسن الشيباني، عن موسى بن سهل، عن اسماعيل بن عتبة، عن ليث بن أبي بردة، عن أبيه قال: مروا بجنازة تمخض كما يمخض الزق، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " عليكم بالسكينة، عليكم بالقصد في المشي بجنائزكم (1) " (2).


3 كنز الفوائد ص 178 باختلاف يسير. 4 الجعفريات ص 37. (1) وزاد في المصدر: والجلوس في المساجد وانتم جنب الباب 54 1 أمالي الطوسي ج 1 ص 392، عنه في البحار ج 81 ص 259 ح 9. (2) في المصدر: بجنازتكم. (2) في هامش المخطوط: هذا الخبر يغاير الخبر الذي رواه في الاصل سندا = (*)

[ 379 ]

55 (باب كراهة بناء المساجد عند القبور) 2240 / 1 العلامة الكراجكي في كنز الفوائد: عن أسد بن ابراهيم السلمي والحسين بن محمد الصيرفي معا، عن أبي بكر المفيد الجرجراني، عن ابن أبي الدنيا المعمر المغربي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: " سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: لا تتخذوا قبري عيدا (1)، ولا تتخذوا قبوركم مساجدكم (2)، ولا بيوتكم قبورا ". الشيخ الطوسي في أماليه (3): عن المفيد، عن إبراهيم بن الحسن بن جمهور، عن أبي بكر، مثله. 56 (باب استحباب اتخاذ الطعام لاهل المصيبة ثلاثة أيام) والبعث به إليهم وكراهة الاكل عندهم) 2241 / 1 الجعفريات: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى بن اسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: " لما جاء نعي


= ومتنا، ذكره في موضع آخر (منه " ره "). الباب 55 1 كنز الفوائد ص 265، عنه في البحار ج 82 ص 55 ح 44. (1) في المصدر: مسجدا. (2) وفيه مساجد. (3) لم نجده في الامالي، ورواه عنه في البحار ج 82 ص 55 ح 45. الباب 56 1 الجعفريات ص 211. (*)

[ 380 ]

جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لاهله، وابتدأ بعائشة: اصنعوا طعاما، واحملوه إليهم، ما كانوا في شغلهم ذلك ". 2242 / 2 وعن عبد الله بن محمد: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن الربيع بن شيبان المصري، حدثنا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، قال: لما جاء نعي جعفر (عليه السلام)، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " اصنعوا لآل جعفر طعاما، فقد أتاهم ما يشغلهم، أو أمر يشغلهم ". 2243 / 3 دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه)، أنه قال: " لما جاء نعي جعفر، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لاهله: اصنعوا طعاما، واحملوه إلى أهل جعفر (1) ما كانوا في شغلهم ذلك، وكلوا (2) معهم، فقد أتاهم ما يشغلهم عن أن يصنعوا لانفسهم ". 2244 / 4 فقه الرضا (عليه السلام): " والسنة في أهل المصيبة، أن يتخذ لهم ثلاثة أيام طعاما، لشغلهم في المصيبة ". 2245 / 5 السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن كتاب حريز بن عبد الله السجستاني، بإسناده إلى أبي جعفر (عليه السلام)،


2 الجعفريات ص 211. 3 دعائم الاسلام ج 1 ص 239، عنه في البحار ج 82 ص 102. (1) في المصدر: " إليهم " بدلا من " إلى اهل جعفر ". (2) وفيه: وكلوه 4 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، عنه في البحار ج 82 ص 80 ح 16. 5 فلاح السائل ص 86، عنه في البحار ج 82 ص 88 ح 36. (*)

[ 381 ]

قال: " يصنع للميت مأتم ثلاثة أيام (1) ". 2246 / 6 الطبرسي في اعلام الورى: باسناده: عن عبد الله بن جعفر قال: أنا أحفظ حين دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على أمي فنعى لها.. إلى أن قال: ودخل بيته وإدخلني معه، وأمر بطعام يصنع لاجلي، وأرسل إلى أخي فتغدينا عنده غداء طيبا مباركا و، أقمنا ثلاثة أيام في بيته، ندور معه كلما صار في بيت احدى نساءه، ثم رجعنا إلى بيتنا. 57 (باب جواز خروج النساء في المأتم، لقضاء الحقوق والندبة، وكراهته لغير ذلك) 2247 / 1 الشهيد في الذكرى: روى أبو حمزة، عن الباقر (عليه السلام): " مات ابن المغيرة، فسألت أم سلمة النبي (صلى الله عليه وآله)، أن يأذن لها في المضي إلى مناحته، فأذن لها وكان ابن عمتها (1) فقالت: انعى الوليد بن الوليد * ابا الوليد فتى العشيرة حامي الحقيقة ماجد * يسمو إلى طلب الوتيرة قد كان غيثا للسنين * وجعفر (2) غدقا وميره


(1) في المصدر: ثلاثة ايام من يوم مات. 6 اعلام الورى ص 103. الباب 57 1 الذكرى ص 72، عنه في البحار ج 82 ص 107، التهذيب ج 6 ص 359 ح 1072. (1) في المصدر: ابن عمها. (2) الجعفر: النهر الصغير. (مجمع البحرين ج 3 ص 248). (*)

[ 382 ]

وفي تمام الحديث: فما عاب عليها النبي (صلى الله عليه وآله)، ذلك، ولا قال شيئا ". 2248 / 2 دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه): " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) مشى مع جنازة، فنظر إلى امرأة تتبعها، فوقف وقال: ردوا المرأة، فردت ووقف حتى قيل (1): قد توارت بجدر (2) المدينة يا رسول الله، فمضى (صلى الله عليه وآله) ". 2249 / 3 الصدوق في الخصال: عن أحمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي العسكري، عن محمد بن زكريا البصري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) يقول: " ليس على النساء أذان ولا اقامة.. إلى أن قال: ولا اتباع الجنائز ". 2250 / 4 سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار: نقلا من كتاب المحاسن ع، ن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عزوجل: (ولا يعصينك في معروف) (1) قال: " المعروف: أن لا يشققن جيبا.. إلى أن قال: ولا يقمن (2) عند قبر ". علي بن ابراهيم في تفسيره (3) مرسلا عن رسول الله


2 دعائم الاسلام ج 1 ص 234، عنه في البحار ج 81 ص 284. (1) في المصدر: حتى قيل يا رسول الله. (2) الجدر: جمع جدار وهو الحائط. 3 الخصال ص 585 ح 12. 4 مشكارة الانوار ص 203، عنه في البحار ج 82 ص 102 ح 49. (1) الممتحنة 60: 12. (2) في المصدر: ولا يتخلفن. (3) تفسير القمي ج 2 ص 364، عنه في البحار ج 82 ص 77 (*)

[ 383 ]

(صلى الله عليه وآله)، مثله. 2251 / 5 السيد عبد الكريم بن طاووس في فرحة الغري: باسناده: عن الصدوق، عن الحسن بن محمد بن سعيد، عن فرات بن ابراهيم، عن علي بن حامد، عن اسماعيل بن علي بن قدامة، عن أحمد بن على بن ناصح، عن جعفر بن محمد الارمني، عن موسى بن سنان الجرجاني، عن أحمد بن علي المقرئ، عن أم كلثوم بنت علي (عليه السلام) في حديث قالت: فخرجت أشيع جنازة أبي، حتى إذا كنا بظهر الغري.. الخبر. 2252 / 6 الشريف الزاهد محمد بن علي الحسيني في كتاب التعازي: بإسناده عن اسرائيل، عن أبي المقدام يعنى: العبري البصري عن أمه، عن فاطمة بنت الحسين (عليه السلام)، قالت: لما توفي القاسم بن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فاتبعته خديجة، فلما دفن رجعت خديجة.. الخبر. 58 (باب جواز النوح والبكاء على الميت، والقول الحسن عند ذلك، والدعاء) 2253 / 1 الجعفريات: أخبرنا عبد الله بن محمد قال: أخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن


5 فرحة الغري ص 34. 6 التعازي ص 18 ح 32. الباب 58 1 الجعفريات ص 208. (*)

[ 384 ]

أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام): " أن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، رخص في البكاء عند المصيبة، وقال: النفس مصابة، والعين دامعة، والعهد قريب، وقولوا ما أرضى الله، ولا تقولوا الهجر (1) ". دعائم الاسلام عنه (عليه السلام)، مثله (2). 2254 / 2 الشيخ الطبرسي (رحمه الله) في اعلام الورى: في سياق غزوة مؤتة باسناده، عن الصادق (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لفاطمة (عليها السلام): اذهبي فابكي على ابن عمك، فان لم تدعي بثكل، فما (1) قلت، فقد صدقت ". 2255 / 3 الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد: ولما انصرف النبي (صلى الله عليه وآله) من احد راجعا.. إلى أن قال: ثم مر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، على دور (1) من دور الانصار من بني عبد الاشهل، فسمع البكاء والنوائح على قتلاهم، فذرفت عيناه وبكى ثم: قال: " لكن حمزة لا بواكي له " فلما رجع سعد بن معاذ وأسيد بن حضير (2)، إلى دار بني عبد الاشهل، أمرا نساءهم أن يذهبن فيبكين على عم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلما سمع رسول الله


(1) الهجر: ليس في المصدر، وهو: القبيح من الكلام (لسان العرب ج 5 ص 253). (2) دعائم الاسلام ج 1 ص 255، عنه في البحار ج 82 ص 101. 2 إعلام الورى ص 104: (1) في المصدر: بمثكل مما. 3 مسكن الفؤاد ص 107، عنه في البحار ج 82 ص 92 ح 44. (1) في المصدر: دار. (2) وفيه: حصين. (*)

[ 385 ]

(صلى الله عليه وآله)، بكاءهن على حمزة، خرج اليهن وهن على باب مسجده يبكين، قال لهن رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ارجعن يرحمكن الله، فقد واسيتن بانفسكن ". 2256 / 4 الشريف الزاهد محمد بن علي الحسيني في كتاب التعازي: بإسناده، عن محمد بن عبد الرحمن بن المخلص بن أحمد بن اسحاق البهلول، عن أبيه، عن خلف بن خليفة بن أحمد، عن محمد بن عبد الرحمن بن عوف قال: دخلت النخل مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فإذا ابراهيم يجود بنفسه، فاخذه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فوضعه في حجره وفاضت عيناه. فقلت: يا رسول الله أ تبكي ! أما نهيتنا عن البكاء ؟ قال: " ليس عن البكاء نهيت، إلى ان قال: وهذه رحمة فمن لا يرحم لا يرحم، يا إبراهيم لو لا أنه أمر حق ووعد صدق، وسبيل لا بد أنها مأتية (1) وان اخرنا سوف يلحق أولنا، لحزنا عليك حزنا هو أشد من هذا، وانا بك لمحزونون، تدمع العين ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب تبارك وتعالى ". 2257 / 5 وبإسناده: عن جابر قال: أخذ النبي (صلى الله عليه وآله)، بيد عبد الرحمن بن عوف، فأتى به النخل، فإذا بابنه ابراهيم في حجر أمه، وهو يجود بنفسه، فأخذه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فوضعه في حجره ثم قال: " يا إبراهيم انا لا نغني عنك من الله شيئا " ثم ذرفت عيناه، فقال عبد الرحمن: أتبكي يا رسول الله، أو لم تنه عن


4 التعازي ص 8 ح 7. (1) في المصدر: آتية. 5 التعازي ص 9 ح 8. (*)

[ 386 ]

البكاء ؟ قال: " لا.. إلى أن قال: وهذه رحمة ومن لا يرحم لا يرحم ". 2258 / 6 وبإسناده: عن محمد بن الحسن بن أحمد الاسدي، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن عبيد بن يحيى بن سليم الرقي، عن أبي مريم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " لما مات القاسم بن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، جاء رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وهو متكئ على زيد بن حارثة، فمر بأبي قبيس، فقال: " لو أن ما بي بك يا جبل لهدك " فصاح زيد: واقاسماه.. الخبر. 2259 / 7 وبإسناده: عن عبد الله الجعفي يرفعه إلى أسامة قال: كنا عند النبي (صلى الله عليه وآله)، أنا وسعد وابي، فارسلت إليه ابنته: أن ابني احتضر فاشهدنا، فارسل: " يقرأ السلام ويقول: له تعالى ما أخذ وما أعطى، وكل شئ عنده إلى أجل مسمى فلتصبر، ولتحتسب " فأرسلت إليه تقسم عليه، فقام وقمنا معه: أنا وسعد وابي، (فلما اتاها وضعت الصبي في حجره ونفس الصبي تقعقع (1) ففاضت عينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) من دموعه، فقال سعد: ما هذا يا رسول الله ؟ قال: " هذه رحمة يجعلها الله في قلوب من يشاء من عباده، وانما يرحم الله من عباده الرحماء ".


6 التعازي ص 9 ح 9 7 التعازي ص 10 ح 10. (1) تقعقع: اي تضطرب، كلما صارت إلى حال لم تلبث أن تصير إلى حال اخرى تقربه من الموت، لا تثبت على حال واحدة (لسان العرب ققع ج 8 ص 286). (*)

[ 387 ]

59 (باب كراهية النوح ليلا، وأن تقول النائحة هجرا، وعدم تحريم النوح بغير الباطل) 2260 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ولا بأس بكسب النائحة إذا قالت صدقا ". 2261 / 2 دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: " نيح على الحسين بن علي (عليهم السلام) سنة، كل يوم وليلة، وثلاث سنين من اليوم الذي أصيب فيه ". 60 (باب استحباب احتساب موت الاولاد، والصبر عليه) 2262 / 1 الصدوق في الخصال: عن الخليل بن أحمد، عن المخلدي، عن يونس بن عبد الاعلى، عن عبد الله بن وهب، عن عمر بن الحارث، عن أبي غسانة (1) المعافري، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من أثكل (2) ثلاثة من صلبه، فاحتسبهم على الله عزوجل، وجبت له الجنة ". 2263 / 2 وعن محمد بن جعفر البندار، عن أبي العباس الحمادي، عن


الباب 59 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 33. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 227، عنه في البحار ج 82 ص 102. الباب 60 1 الخصال ص 180 ح 245، عنه في البحار ج 82 ص 115 ح 3 1 في المصدر: ابي عشانة. (2) وفيه: ثكل. 2 المصدر السابق ص 267 ح 1، عنه في البحار ج 82 ص 115 ح 4. (*)

[ 388 ]

محمد بن علي الصائغ، عن عمر بن سهل، عن الوليد بن مسلم، عن الاوزاعي، عن أبي سلام الاسود، عن أبي سالم، راعي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " خمس ما أثقلهن في الميزان: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله اكبر، والولد الصالح يتوفى لمسلم، فيصبر ويحتسب ". 2264 / 3 وفي ثواب الاعمال: عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن سيف، عن أخيه الحسين، عن أبيه سيف بن عميرة، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن عمر بن عنبسة السلمي قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " أيما رجل قدم ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث (1) أو امرأة قدمت ثلاثة اولاد، فهم حجاب يسترونه من النار ". 2265 / 4 ومنه: بهذا الاسناد، عن سيف بن عميرة، عن أشعث بن سوار، عن الاحنف بن قيس، عن أبي ذر الغفاري (رحمه الله تعالى) قال: ما من مسلمين يقدمان عليهما ثلاثة اولاد لم يبلغوا الحنث، الا أدخلهم الله الجنة بفضل رحمته. 2266 / 5 القطب الراوندي في دعواته: عن الصادق (عليه السلام)


3 ثواب الاعمال ص 233، عنه في البحار ج 82 ص 115 ح 5. (1) في هامش المخطوط: الحنث: الذنب (منه قده)، بلغ الغلام الحنث: اي الادراك والبلوغ، وقيل: إذا بلغ مبلغا جرى عليه القلم باطاعة والمعصية (لسان العرب ج 2 ص 138). 4 المصدر السابق ص 233 ح 3، عنه في البحار ج 82 ص 116 ح 6. 5 دعوات الراوندي: لم نجده، وعنه في البحار ج 82 ص 123 ح 6. (*)

[ 389 ]

قال: " ولد واحد يقدمه الرجل، أفضل من ولد (1) يبقون بعده، شاكين في السلاح مع القائم (عليه السلام) ". 2267 / 6 دعائم الاسلام: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " من مات له ثلاث من الولد فاحتسبهم، حجبوه من النار، فقيل: يا رسول الله، واثنان ؟ قال: واثنان ". قال: وروي عن الحسن البصري أنه قال: بئس الشئ الولد، ان عاش كدني، وان مات هدني، فبلغ ذلك زين العابدين (عليه السلام) فقال: " كذب والله، نعم الشئ الولد، ان عاش فدعاء حاضر، وان مات فشفيع حاضر ". 2268 / 7 سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار: عن مهران قال: كتب رجل إلى أبي جعفر (عليه السلام) يشكو إليه مصابه بولده (1)، فكتب إليه: " أما علمت أن الله يختار من مال المؤمن ومن ولده أنفسه، ليأجره على ذلك ". 2269 / 8 وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " الولد الصالح، ميراث الله من المؤمن، إذا قبضه ". 2270 / 9 البحار: عن اعلام الدين للديلمي، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " تجئ يوم القيامة أطفال المؤمنين، عند


(1) في البحار: من سبعين ولدا. 6 دعائم الاسلام ج 1 ص 223، عنه في البحار ج 82 ص 123 ح 17. 7 مشكاة الانوار ص 280، عنه في البحار ج 82 ص 123 ج 18. (1) في المصدر زيادة: وشدة ما دخله. 8 المصدر السابق ص 280، عنه في البحار ج 82 ص 124 ح 18. 9 البحارج 82 ص 123 ح 15 عن اعلام الدين ص 89. (*)

[ 390 ]

عرض الخلائق للحساب، فيقول الله تعالى لجبرئيل (عليه السلام): اذهب بهؤلاء إلى الجنة. فيقفون على أبواب الجنة، ويسألون عن آبائهم وامهاتهم، فتقول لهم الخزنة: آباؤكم وأمهاتكم ليسوا كامثألكم، لهم ذنوب وسيئات يطالبون بها، فيصيحون صيحة باكين، فيقول الله سبحانه وتعالى: يا جبرئيل ما هذه الصيحة ؟ فيقول: اللهم أنت أعلم، هؤلاء أطفال المؤمنين، يقولون: لا ندخل الجنة حتى يدخل آباؤنا وامهاتنا. فيقول الله سبحانه وتعالى: يا جبرئيل، تخلل الجمع، وخذ بيد آبائهم وامهاتهم، فأدخلهم معهم الجنة برحمتي ". 2271 / 10 الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد: عن علي بن ميسرة (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " ولد واحد يقدمه الرجل، أفضل من سبعين يخلفونه (2) من بعده، كلهم قد ركب الخيل، وقاتل (3) في سبيل الله ". 2272 / 11 وعن ثوبان قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " بخ بخ، خمس ما أثقلهن في الميزان: لا إله إلا الله، وسبحان الله و، الله اكبر، والحمد لله (1)، والولد الصالح يتوفى للمرء (2) المسلم فيحتسبه ".


10 مسكن الفؤاد ص 20، عنه في البحار ج 82 ص 116 ح 8. (1) في المصدر: ميسر. (2) وفيه: يخلفونهم. (3) وفيه: ركبوا الخيل وقاتلوا. 11 المصدر السابق ص 21، عنه في البحار ج 82 ص 117 ح 9. (1) في المصدر: والحمد لله والله اكبر. (2) وفيه: يتوفي للرجل. (*)

[ 391 ]

2273 / 12 وعن عبد الرحمن بن سمرة: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " اني رأيت البارحة عجائب.. فذكر حديثا طويلا وفيه: رأيت رجلا من امتي قد خف ميزانه، فجاء أفراطه وثقلوا ميزانه ". 2274 / 13 وعن سهل بن حنيف قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " تزوجوا فاني مكاثر بكم الامم (1)، حتى ان السقط ليظل محبنطئا (2) على باب الجنة، يقال له: ادخل. يقول: حتى يدخل أبواي ". 2275 / 14 وعن عبادة بن الصامت: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " النفساء يجرها ولدها يوم القيامة بسرره (1) إلى الجنة ". 2276 / 15 وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إذا كان يوم القيامة، نودي في أطفال المؤمنين والمسلمين (1): أن اخرجوا من قبوركم، فيخرجون من قبورهم، ثم


12 مسكن الفؤاد ص 22 عنه في البحار ج 82 ص 117 ح 9. 13 المصدر السابق ص 33، عنه في البحار ج 82 ص 117 ح 9. (1) في المصدر زيادة: يوم القيامة. (2) المحبنطئ، اللازق بالارض، وفي الحديث: " ان السقط ليظل محبنطئا على باب الجنة " فسروه متغضبا، وقيل المحبنطئ: المتغضب المستبطئ للشئ (لسان العرب حبط ج 17 ص 271). 14 المصدر السابق ص 33، عنه في البحار ج 82 ص 117 ح 10. (1) في المصدر: بسررها. 15 مسكن الفؤاد ص 25، عنه في البحار ج 82 ص 118 ح 11. (1) و " المسلمين " ليس في المصدر. (*)

[ 392 ]

ينادى فيهم: أن امضوا إلى الجنة زمرا. فيقولون: ربنا ووالدينا معنا، ثم ينادي فيهم ثانية، أن امضوا إلى الجنة زمرا. فيقولون: ربنا ووالدينا معنا (2)، ثم ينادى فيهم ثالثة: أن امضوا إلى الجنة زمرا. فيقولون: ربنا ووالدينا، فيقول عزوجل في الرابعة: ووالديكم معكم، فيثب كل طفل إلى أبويه، فيأخذون بأيديهم، فيدخلون بهم الجنة، فهم أعرف بآبائهم وأمهاتهم يومئذ من اولادكم الذين في بيوتكم ". 2277 / 16 وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من قدم من صلبه ولدا لم يبلغ الحنث، كان افضل من أن يخلف من بعده مائة، كلهم يجاهدون في سبيل الله عز وجل، لا تسكن روعتهم إلى يوم القيامة ". 2278 / 17 وعن الحسن (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لئن اقدم سقوطا (1) أحب الي من أن أخلف مائة فارس، كلهم يقاتل في سبيل الله ". 2279 / 18 وعن أيوب بن موسى: أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال للزبير: " يا زبير انك ان تقدم سقطا، خير (1) من أن تدع بعدك من


(2) " معنا " ليس في المصدر. 16 مسكن الفؤاد ص 24. 17 اللمصدر السابق ص 24. (1) في المصدر: سقطا والسقط: الولد الذي يسقط من بطن أمه قبل تمام الحمل. (لسان العرب سقط ج 7 ص 316، مجمع البحرين ج 4 ص 253). 18 مسكن الفؤاد ص 24. (1) في المصدر: أخير. (*)

[ 393 ]

ولدك مائة، كل منهم على فرس، يجاهدون في سبيل الله تبارك وتعالى ". 2280 / 19 وعن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " يقال للولدان يوم القيامة: ادخلوا الجنة. فيقولون: يا رب حتى يدخل آباؤنا وامهاتنا، فيأتون فيقول الله عزوجل: ما لي أراهم محبنطئين، ادخلوا الجنة. فيقولون: يا رب آباؤنا، فيقول عزوجل: ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم ". 2281 / 20 وعن أنس بن مالك: أن رجلا كان يجئ بصبي له (1) معه إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأنه مات فاحتبس والده عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فسأل عنه فقالوا: مات صبيه الذي رأيته معه. فقال: (صلى الله عليه وآله): " هلا آذنتموني ؟ فقوموا إلى أخينا نعزيه " فلما دخل عليه، إذا الرجل حزين (2) وبه كآبة، فعزاه، فقال: يا رسول الله، كنت أرجوه لكبر سني وضعفي. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أما يسرك أن يكون يوم القيامة بازائك، يقال له: ادخل الجنة. فيقول يا رب وأبواي، فلا يزال يشفع، حتى يشفعه الله عزوجل فيكم، فيدخل الجميع الجنة (3) ". 2282 / 21 وعن قرة بن اياس: أن النبي (صلى الله عليه وآله)، كان


19 المصدر السابق ص 24. 20 المصدر السابق ص 25، عنه في البحار ج 82 ص 118 ح 11. (1) " له " ليس في المصدر. (2) في المصدر: حزينا. (3) في المصدر: ويدخلكم الجنة جميعا. 21 مسكن الفؤاد ص 27. (*)

[ 394 ]

يختلف إليه رجل من الانصار مع ابن له، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله) ذات يوم: " يا فلان تحبه " ؟ قال: نعم يا رسول الله، أحبه كحبك. قال: ففقده النبي (صلى الله عليه وآله)، فسأل عنه، فقالوا: يا رسول الله مات ابنه. فلما رآه قال (صلى الله عليه وآله): " أما ترضى أولا ترضى أن لا تأتي يوم القيامة بابا من أبواب الجنة، الا جاء حتى يفتحه لك "، فقال رجل: يا رسول الله أله وحده أم لكلنا ؟ قال: " بل لكلكم ". 2283 / 22 وعن زرارة بن أوفى: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، عزى رجلا على ابنه، فقال: " آجرك الله وأعظم لك الاجر " فقال الرجل: يا رسول الله انا شيخ كبير وكان ابني قد أجزأ عني، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " أيسرك أن تتلاقي (2) من أبواب الجنة بالكأس "، قال: من لي بذلك يا رسول الله ؟ قال: " الله لك به، ولكل مسلم مات له ولد (3) في الاسلام ". 2284 / 23 وروي ان امرأة أتت النبي (صلى الله عليه وآله)، ومعها ابن مريض، فقالت: يا رسول الله ادع الله أن يشفي ابني هذا، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): " هل لك فرط ؟ قالت: نعم يا رسول الله، قال: " في الجاهلية أو في الاسلام (1) " ؟ قالت: بل في الاسلام، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " جنة حصينة،


22 المصدر السابق ص 27. (1) في هامش المخطوط: اجزأ أي كفى. (2) في المصدر: " ان يشير لك أو يتلقاك " بدلا من " أن تتلاقي ". (3) وفيه: مات ولد له. 23 مسكن الفؤاد ص 29، عنه في البحار ج 82 ص 119 ح 12. (1) " أو في الاسلام " ليس في المصدر. (*)

[ 395 ]

جنة حصينة " (2). 2285 / 24 وعن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من دفن ثلاثة فصبر عليهم واحتسب، وجبت له الجنة "، ! فقالت ام ايمن: واثنين ؟ فقال: " من دفن اثنين وصبر عليهما واحتسبهما، وجبت له الجنة "، فقالت ام ايمن: وواحدا ؟ فسكت وأمسك، ثم قال (صلى الله عليه وآله): " يا ام أيمن، من دفن واحدا فصبر عليه واحتسبه (1)، وجبت له الجنة ". 2286 / 25 وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من قدم ثلاثة لم يبلغ (1) الحنث، كان (2) له حصنا حصينا "، فقال أبو ذر: قدمت اثنين، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " واثنين " ثم قال أبي بن كعب: قدمت واحدا، فقال: " وواحدا، ولكن انما ذاك عند الصدمة الاولى ". 2287 / 26 وعن أبي سعيد الخدري: ان النساء قلن للنبي (صلى الله عليه وآله): اجعل لنا يوما (1) ؟ فوعظهن فقال: " أيما امرأة مات لها ثلاث من الولدان (2)، كان (3) لها حجابا من النار "، قالت


(2) ذكرت مرة واحدة في المصدر. 24 المصدر السابق ص 29، عنه في البحار ج 82 ص 120 ح 12. (1) في المصدر: واحتسب. 25 المصدر السابق ص 30. (1) في نسخة: يبلغوا " منه قده ". (2) في نسخة: كانوا (منه قده). 26 المصدر السابق ص 30. (1) في الصدر زيادة: تعضنا فيه. (2) وفيه: الولد. (3) في نسخة: كانوا (منه قده). (*)

[ 396 ]

امرأة: واثنتان ؟ قال: (صلى الله عليه وآله): " واثنتان ". 2288 / 27 وعن بريدة قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يتعاهد الانصار ويعودهم ويسأل عنهم، فبلغه أن امرأة مات ابن لها فجزعت عليه، فأتاها فأمرها بتقوى الله عزوجل والصبر، فقالت: يا رسول الله اني امرأة رقوب (1) لا ألد، ولم يكن لي ولد غيره، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " الرقوب التي (لا) (2) يبقى لها ولدها، ثم قال: ما من امرئ مسلم ولا (3) امرأة مسلمة، يموت لهما ثلاثة من الولد، إلا أدخلهما الله الجنة " (4)، فقيل له: واثنان ؟ فقال (صلى الله عليه وآله): " واثنان ". وفي حديث آخر (5): أنه (صلى الله عليه وآله) قال لها: " تحبين أن ترينه على باب الجنة، وهو يدعوك إليها (6) " ؟ فقالت: بلى، قال: " فانه كذلك ". 2289 / 28 وعن ام ميسرة (1) الانصارية: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه دخل عليها وهي تطبخ حبا، فقال * (هامش * 27 مسكن الفؤاد ص 30، عنه في البحار ج 82 ص 120. (1) في هامش المخطوط: " الرقوب لغة الذي لا يولد له، ولا يعش له ولد " (منه قده). (2) أثبتناه من المصدر. (3) في المصدر: أو. (4) إلى هنا ورد الحديث في المصدر. (5) مسكن الفؤاد ص 31. (6) في المصدر: إلينا. 28 مسكن الفؤاد ص 31. (1) في المصدر: ميسر. (*)

[ 397 ]

(صلى الله عليه وآله): " من مات له ثلاث لم يبلغوا الحنث، كانوا له حجابا من النار "، فقالت: فقلت (2): يا رسول الله (و) (3) اثنان ؟ قال: " واثنان يا ام ميسرة (4) ". وفي لفظ آخر: قالت: أو فرطان قال (صلى الله عليه وآله): " أو فرطان ". ؟ 2290 / 29 وعن قبيصة بن هرمة (1) قال: كنت عند رسول الله (صلى الله عليه وآله)، جالسا إذ أتته امرأة، فقالت: يا رسول الله ادع الله لي فانه ليس يعيش لي ولد، قال كم مات لك ؟ قالت: ثلاثة، قال (صلى الله عليه وآله): " لقد احتظرت (2) من النار بحظار (3) ". 2291 / 30 وعن ابن مسعود: ودخل (صلى الله عليه وآله)، على امرأة يعزيها بابنها فقال: " بلغني أنك جزعت جزعا شديدا " فقالت: وما يمنعني يا رسول الله، وقد تركني عجوزا رقوبا ؟ فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لست بالرقوب (1)، انما الرقوب التي تتوفى وليس لها فرط، ولا يستطيع الناس يعودون عليها من أفراطهم، فتلك


(2) ليس في المصدر. (3) أثبتناه من المصدر. (4) في المصدر: ميسر. 29 المصدر السابق ص 31، عنه في البحار ج 82 ص 121. (1) في المصدر: برهة. (2) في المصدر: احظرت. (3) في المصدر زيادة: شديد، والحظار: كل ما حال بينك وبين شئ فهو حظار وحظار (لسان العرب حظر ج 4 ص 203). 30 مسكن الفؤاد ص 33، عنه في البحار ج 82 ص 120. (1) في المصدر: برقوب. (*)

[ 398 ]

الرقوب ". 2292 / 31 وعن زيد بن أسلم قال: مات ولد لداود (عليه السلام) فحزن عليه حزنا كثيرا، فأوحى الله إليه: يا داود ما كان يعدل هذا الولد عندك ؟ قال: كان يا رب يعدل عندي ملء الارض ذهبا، قال: فلك عندي يوم القيامة، ملء الارض ثوابا. 2293 / 32 القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " ان لكل مؤمن فرطا وقدم صدق: أب أو أخ أو ولد "، قيل: فمن مات ولا فرط له ؟ قال: " انا فرطكم على الحوض ". 2294 / 33 وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: " ان السقط يظل محبنطئا على باب الجنة، فيقال له: ادخل الجنة، فيقول: حتى يدخل أبواي معى ". 2295 / 34 الشريف الزاهد محمد بن علي الحسيني في كتاب التعازي: عن عبيدة السلماني، عن الزبير بن العوام، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " من عال (1) له ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث (2)، كانوا له (3) حجابا من النار ". أو كما قال.


31 المصدر السابق ص 34 باختلاف يسير، عنه في البحار ج 82 ص 121. 32 لب اللباب: مخطوط. 33 لب اللباب: مخطوط. 34 التعازي ص 13 ح 17. (1) في المصدر: مات. (2) وفيه: الجنب. (3) له: ليس في المصدر. (*)

[ 399 ]

2296 / 35 وباسناده عن أبي معمر، عن عبد العزيز، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ما من الناس من مسلم يتوفى له ثلاثة من الاولاد لم يبلغوا الحنث (1)، الا أدخله الله الجنة، بفضل الله تعالى ". 2297 / 36 وبإسناده عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله: " من مات له ولد أو ابن فصبر أو لم يصبر، يسلم أو لم يسلم، لم يكن له ثواب الا الجنة ". 2298 / 37 وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من مات له ابن، احتسبه أو لم يحتسبه، صبر أو لم يصبر، لم يكن له ثواب الا الجنة ". 2299 / 38 وبإسناده عن عبد الله بن محمد وابن أبي شيبة املا من حفظه في جمادى الآخرة من سنة (234 ه‍) أربع وثلاثين ومائتين عن ابن الاصبهاني قال: أتاني أبو صالح يعزيني على ابن لي، يحدثني عن أبي سعيد وأبي هريرة، أن النبي (صلى الله عليه وآله) قلن له النساء: اجعل لنا يوما كما جعلت للرجال يوما، فأتاهن ووعظهن وذكرهن فقال: " ما من امرأة تدفن ثلاثا، الا كانوا لها حجابا من النار " فقالت امرأة: يا رسول الله لكني دفنت اثنين، قال: " واثنين "، قال، فلم تسأله عن الواحدة. قال: وفي حديث أبي هريرة: لم تبلغ الحنث.


35 نفس المصدر ص 13 ح 18. (1) في المصدر: الجنب. 36 نفس المصدر ص 13 ح 19. 37 التعازي ص 13 ح 20. 38 نفس المصدر ص 13 ح 21. (*)

[ 400 ]

2300 / 39 وباسناده عن عابس (1) بن ربيعة، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ان السقط يراغم (2) ربه أن يدخل أبويه النار، فيقال له: أيها السقط المراغم ربه، ارجع فقد ادخلت أبويك الجنة، فيجرهما بسرره (3) حتى يدخلهما الجنة ". 2301 / 40 وعن معاوية بن قرة: عن أبيه، أن رجلا كان يختلف إلى النبي (صلى الله عليه وآله) ومعه ابنه، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أتحبه ؟ " (1) فقال: أحبك الله كما أحبه، قال: أحسبه فقده النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: فقال: " يا فلان ما فعل بابنك " ؟ فقال: يا رسول الله أما شعرت أنه مات، قال له النبي (صلى الله عليه وآله): أما يسرك ألا تأتي يوم القيامة بابا من أبواب الجنة، الا جاء يسعى حتى يفتح لك " ؟ قالوا: يا رسول الله لهذا خاصة أم لنا عامة ؟: " قال لكم عامة ". 2302 / 41 وعن عبد الملك بن عمير، عن معاوية بن قرة، عن أبيه (1)، أنه رأى النبي (صلى الله عليه وآله)، ومعه ابن له غلام، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أراك تحبه " ؟ قال: أجل


39 نفس المصدر ص 14 ح 23. (1) في المصدر: عايش. (2) في الحديث: ان السقط ليراغم ربه. اي يغاضبه (لسان العرب: رغم ج 12 ص 246). (3) في المصدر: بسريره. 40 التعازي ص 15 ح 24. (1) في المصدر هكذا: معه ابن له، فقال: يا رسول الله أتحبه ؟.. 41 المصدر السابق ص 15 ح 25. (1) في المصدر: امه. (*)

[ 401 ]

يا رسول الله (فقال (صلى الله عليه وآله) (2) فأحبك الله كما تحبه (3) قال ثم إن النبي (صلى الله عليه وآله) فقد الغلام فقال: " ما فعل ابنك " ؟ قال: يا رسول الله توفي، قال: " أظنك قد حزنت عليه حزنا عظيما شديدا " قال: أجل يا رسول الله، فقال: " أما يسرك إن أدخلك الله الجنة، أن تجده عند باب من أبوابها فيفتحها لك "، قال: بلى يا رسول الله (4). 2303 / 42 وبإسناده عن عبد الله بن وهب المصري، يرفعه إلى أنس بن مالك قال: توفي إبن لعثمان بن مظعون، واشتد حزنه عليه، حتى إتخذ في داره مسجدا يتعبد فيه، فبلغ ذلك إلى (1) رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: " يا عثمان بن مظعون، إن الله لم يكتب علينا الرهبانية، انما رهبانية امتي الجهاد في سبيل الله، يا عثمان ان للجنة ثمانية أبواب وللنار سبعة أبواب، فما يسرك ألا تأتي بابا منها (2)، إلا وجدت ابنك إلى جنبك آخذ بحجزتك، يشفع بك (2) إلى ربك " قال: بلى، قال المسلمون: ولنا في فرطنا ما لعثمان ؟ قال: " نعم، لمن صبر منكم واحتسب ". 2304 / 43 وعن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله


(2) أثبتناه ليستقيم سياق الحديث. (3) في المصدر: أحببته. (4) في المصدر زيادة: قال: فهي كذلك إن شاء الله. 42 التعازي ص 16 ح 28. (1) " إلى " ليس في المصدر. (2) " منها " ليس في المصدر. (3) في المصدر: لك. 43 المصدر السابق ص 17 ح 29. (*)

[ 402 ]

(صلى الله عليه وآله): " يجمع الله أطفال امة محمد (صلى الله عليه وآله)، يوم القيامة في حياض تحت العرش، قال: فيطلع الله عليهم اطلاعة فيقول: ما لي أراكم رافعي رؤوسكم الي ؟ فيقولون: يا ربنا الآباء والامهات في عطش القيامة، ونحن في هذه الحياض، قال: فيوحي الله إليهم، أن اغرفوا في هذه الآنية من الحياض، ثم تخللوا صفوف القيامة، فاسقوا الآباء والامهات ". 2305 / 44 وبإسناده عن إبراهيم بن محمد، عن محمد بن فضل، عن السري بن عامر، قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: يا أمير المؤمنين هلك ابن لي فجزعت عليه جزعا شديدا، أخاف أن يكون حبط أجري. فقال علي (عليه السلام): " بئس الخلف من إبنك، يا أيها الناس خذوا عني خمسا فو الذي نفسي بيده لو أتعبتم المطي لاضنيتموهن (1) قبل أن تدركوهن لا يرجو العبد إلا ربه، ولا يخاف إلا ذنبه، ولا يستحي من لا يعلم أن يتعلم، ولا يستحي العالم إذا سئل ان يقول: الله اعلم، والصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا قطع الرأس انهدم الجسد، ولا ايمان لمن لا صبر له ". 61 (باب استحباب التحميد والاسترجاع، وسؤال الخلف عند موت الولد، وسائر المصائب) 2306 / 1 الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن أمير المؤمنين


44 التعازي ص 18 ح 33. (1) في المصدر: إلا أصبتموهن. وما ورد في المتن والمصدر تصحيف لكلمة " لانضيتموهن " بتقديم النون، والنضو: الدابة التي أهزلتها الاسفار وأذهبت لحمها (النهاية ج 5 ص 72). الباب 61 1 مجمع البيان ج 1 ص 238. (*)

[ 403 ]

(عليه السلام): " من استرجع عند المصيبة، جبر الله مصيبته، وأحسن عقباه، وجعل له خلفا صالحا يرضاه ". ورواه الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره (1) عن النبي (صلى الله عليه وآله)، مثله. 2307 / 2 الشيخ المفيد في أماليه: عن محمد بن عمر الجعابي، عن عبد الله بن بريد البجلي، عن محمد بن بواب (1) الهباري، عن محمد بن علي بن جعفر، عن أبيه، عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أربع من كن فيه كتبه الله من أهل الجنة، من كان عصمته: شهادة أن لا اله الا الله، وأني محمد رسول الله، ومن إذا أنعم الله عليه بنعمة قال: الحمد لله، ومن إذا أصاب ذنبا، قال: استغفر الله، ومن إذا أصابته مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون ". ورواه الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد (2): عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " اربع من كن فيه كان في نور الله الاعظم "، وذكر نحوه. 2308 / 3 وبإسناده إلى هشام بن محمد في خبر طويل قال: لما وصل إلى أمير المؤمنين (1) (عليه السلام) وفاة الاشتر، جعل يتلهف ويتأسف


(1) تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 236. 2 أمالي المفيد ص 76 ح 1، عنه في البحار ج 82 ص 129 ح 8. (1) في المصدر: ثواب. (2) مسكن الفؤاد ص 110. 3 أمالي المفيد 83 عنه، في البحار ج 82 ص 130 ح 9. (1) في المصدر: بلغ أمير المؤمنين. (*)

[ 404 ]

عليه، ويقول: " لله در مالك، لو كان من جبل لكان من أعظم أركانه، ولو كان من حجر كان صلدا، أما والله ليهدن موتك (عالما) (2)، فعلى مثلك فليبك البواكي، ثم قال: انا لله وإنا إليه راجعون، والحمد لله رب العالمين، إني احتسبه عندك فان موته من مصائب الدهر، فرحم الله مالكا، قد وفى بعهده، وقضى نحبه، ولقى ربه، مع انا قد وطنا أنفسنا أن نصبر على كل مصيبة، بعد مصابنا برسول الله (صلى الله عليه وآله)، فانها أعظم المصيبة ". 2309 / 4 القطب الراوندي في دعواته: عن ام سلمة قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من اصيب بمصيبة، فقال كما امره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم اجرني في (1) مصيبتي واعقبني خيرا منه، فعل الله ذلك به ". قالت: فلما توفي أبو سلمة قلته، ثم قلت: ومن مثل أبي سلمة ؟ فأعقبني الله برسوله (صلى الله عليه وآله) فتزوجني. 5 2310 الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد: عن أم سلمة قالت: أتاني أبو سلمة يوما، من عند رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله) قولا سررت به، قال: " لا يصيب أحد من المسلمين، فيسترجع عند مصيبته، فيقول: اللهم آجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرا منها، إلا فعل ذلك به ". قالت ام سلمة: فحفظت ذلك منه، فلما توفي أبو سلمة


(2) اثبتناه من المصدر. 4 دعوات الراوندي: لم نجده، عنه في البحار ج 82 ص 132 ح 16. (1) في نسخة: من 5 مسكن الفواد ص 48 باختلاف، عنه في البحار ج 82 ص 140 ح 23. (*)

[ 405 ]

استرجعت وقلت: اللهم آجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرا منه، ثم رجعت إلى نفسي فقلت: من اين لي خير من أبي سلمة ؟ فلما انقضت عدتي، استأذن علي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأنا أدبغ اهابا (1) لي، فغسلت يدي من القرظ (2)، وأذنت له ووضعت له وسادة من أدم حشوها ليف، فقعد عليها، فخطبني إلى نفسي، فلما فرغ من مقالته، قلت: يا رسول الله ما بي الا أن يكون بك الرغبة، ولكني امرأة في غيرة شديدة، فأخاف أن ترى مني شيئا يعذبني الله به، وأنا امرأة قد دخلت في السن، وأنا ذات عيال، فقال (صلى الله عليه وآله): " أما ما ذكرت من السن، فقد أصابني مثل الذي أصابك، وأما ما ذكرت من العيال، فانما عيالك عيالي " قالت: فقد سلمت لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، فتزوجها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقالت ام سلمة: فقد أبدلني الله بأبي سلمة خيرا منه، رسول الله (صلى الله عليه وآله). 2311 / 6 الشريف الزاهد محمد بن علي الحسيني في كتاب التعازي: بإسناده، عن علي بن العباس، عن جابر، عن أبي عبد الله الجدلي، قال: سمعت ام سلمة زوجة رسول الله (صلى الله عليه وآله تقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يقول: " إذا أصاب المؤمن من الدنيا مصيبة، فيذكر مصابه بي، فان العباد لم يصابوا بمثلها، واعلم ان


(1) الاهاب: الجلد ما لم يدبغ، والكثير أهب وأهب (لسان العرب اهب ج 1 ص 217). (1) القرظ: شجر يدبغ بثمره وورقه. (لسان العرب قرظ ج 7 ص 454). 6 التعازي ص 19 ح 35 باختلاف يسير. (*)

[ 406 ]

المسلم إذا صبر بمصيبة وقال: (إنا لله وإنا إليه راجعون، الحمد لله رب العالمين، اللهم إني احتسب عندك مصيبتي، فأبدلني اللهم بها ما هو خير لي منها) ومن صبر عند الصدمة الاولى، غفر الله له ما مضى من ذنوبه، وأخلف الله له ما هو خير منها، ثم لم يذكر تلك المصيبة، فيما بقي من الدهر فتقول مثل ذلك، الا أعطاه الله مثل ما أعطاه يوم الصدمة الاولى من الثواب ". قالت ام سلمة: فلما قبض الله أبا سلمة، قلت ما سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قلت: من أين يخلف الله خيرا من أبي سلمة ؟ فلما خطبني رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقلت: يا رسول الله اني امرأة غيور، وأني أكره أن اوذيك في نسائك، ولي ايضا عيال، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " اني أدعو فيذهب عنك الغيرة، والله يكفيك العيال "، قلت نعم فزوجني فقلت: الحمد لله الذي أخلف لي خيرا من أبي سلمة. 2312 / 7 الشيخ أبي الفتوح الرازي في تفسيره: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " من استرجع عند المصيبة، جبر الله مصيبته، وأحسن عقباه، وجعل له خلفا صالحا ". 62 (باب استحباب الاسترجاع والدعاء بالمأثور، عند تذكر المصيبة، ولو بعد حين) 2313 / 1 القطب الراوندي في دعواته قال: قال النبي


7 تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 236. الباب 62 1 دعوات الراوندي: لم نجده، عنه في البحار ج 82 ص 132 ح 16. (*)

[ 407 ]

(صلى الله عليه وآله): " ما من مسلم يصاب بمصيبة، وان قدم عهدها، فأحدث لها استرجاعا، الا أحدث الله له منزلة، وأعطاه مثل ما أعطاه يوم اصيب بها، وما من نعمة وان تقادم عهدها، فذكرها العبد فقال: الحمد لله، الا جدد الله له ثوابه كيوم وجدها ". وقال: " ان أهل المصيبة لتنزل بهم المصيبة فيجزعون، فيمر بهم مار من الناس فيسترجع، فيكون أعظم اجرا من أهلها ". 2314 / 2 الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد: عن الحسين بن علي (عليهما السلام)، ان النبي (صلى الله عليه وآله): " قال من أصابته (1) مصيبة، فقال إذا ذكرها: (إنا لله وإنا إليه راجعون) جدد الله له أجرها، مثل ما كان له يوم أصابته ". 2315 / 3 الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: " من أصيب بمصيبة فأحدث استرجاعا وان تقادم عهدها كتب الله له من الاجر مثله يوم اصيب ". ورواه الشيخ أبي الفتوح في تفسيره: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، مثله (1). 2316 / 4 القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " عظم الجزاء على قدر عظم المصيبة، ومن استرجع بعد المصيبة، جدد الله أجرها كيوم اصيب بها ".


2 مسكن الفؤاد ص 49. (1) في الجرية: أصاب، وما أثبتناه من المصدر. 3 مجمع البيان ج 1 ص 238. (1) تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 236. 4 لب اللباب: مخطوط. (*)

[ 408 ]

2317 / 5 الشريف الزاهد في كتاب التعازي بإسناده: عن عيسى بن سوادة، عن الزهري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من اصيب بمصيبة أو حبيبة، ثم صبر واحتسب، وقال كما امره الله: (انا لله وإنا إليه راجعون)، كان حقا على الله ان يدخله الجنة ". 2318 / 6 وبإسناده: عن جابر، عن محمد بن علي (عليهما السلام) قال: " إذا أصاب العبد مصيبة، فصبر واسترجع عند الصدمة الاولى غفر الله له بها ما مضى من ذنوبه، ثم لم يذكر المصيبة فيما بقي من الدهر، إلا اعطاه الله من الاجر، مثل ما كان يوم الصدمة الاولى، إذا استرجع حين يذكرها، وحمد الله عزوجل ". 63 (باب وجوب الرضا بالقضاء) 2319 / 1 الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب المؤمن: عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: " في قضاء الله عز وجل، كل خير للمؤمن ". 2320 / 2 وعن الصادق (عليه السلام): " ان المسلم لا يقضي الله عز وجل، له (1) قضاء إلا كان خيرا له (2)، ثم تلا هذه الآية: (فوقاه الله


5 التعازي ص 20 ح 37. 6 المصدر السابق ص 20 ح 38. الباب 63 1 المؤمن ص 15 ح 1، عنه في البحار ج 71 ص 159 ح 76. 2 المصدر السابق ص 15 ح 2، عنه في البحار ج 71 ص 160 ح 76. (1) " له " ليس في المصدر. (2) في إحدى نسخ المصدر زيادة: وإن ملك مشارق الارض ومغاربها كان خبراله. (*)

[ 409 ]

سيئات ما مكروا) (3) ثم قال: أما والله لقد تسلطوا عليه وقتلوه، فأما ما وقاه الله، فوقاه الله أن يفتنوه في دينه ". 2321 / 3 وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " فيما أوحى الله إلى موسى: يا موسى ما خلقت خلقا أحب الي من عبدي المؤمن، واني انما ابتليته لما هو خير له (1)، وأزوي عنه لما هو خير له، وأنا اعلم لما (2) يصلح عليه عبدي، فليصبر على بلائي، وليرض بقضائي، وليشكر نعمائي، اكتبه في الصديقين عندي، إذا عمل برضائي (3) ". ورواه ابن الشيخ الطوسي في أماليه (4): عن أبيه، عن المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن يزيد بن فرقد، عنه (عليه السلام). 2322 / 4 وعن يزيد بن خليفة: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:


(3) غافر 40: 45. 3 المؤمن ص 17 ح 9 وعنه في البحار ج 71 ص 16 ح 77، وج 72 ص 331 ح 14 عن الكافي ج 2 ص 61 ح 7، ورواه في التمحيص ص 55 ح 108 وعنه في البحار ج 71 ص 94 ح 49، ورواه المفيد " ره " في الامالي ص 93 ح 2 وعنه في البحار ج 67 ص 235 ح 52 وج 82 ص 130 ح 10، والصدوق " ره " في التوحيد ص 405 ح 13، وابن فهد " ره " في عدة الداعي ص 31. (1) في إحدى نسخ المصدر والبحار زيادة: " واعطيه لما هو خير له " وفي الكافي والتوحيد وعدة الداعي: " أعافيه " بدلا من " اعطيه ". (2) في المصدر: بما. (3) في المصدر زيادة: وأطاع أمري. (4) أمالي الطوسي ج 1 ص 243 وعنه في البحار ج 13 ص 348 ح 36 و ج 71 ص 139 ح 30. 4 المؤمن ص 22 ح 24. (*)

[ 410 ]

" ما قضى الله تبارك وتعالى، لمؤمن من قضاء، الا جعل له الخيرة فيما قضى ". 2323 / 5 وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " قال الله عزوجل: عبدي المؤمن لا أصرفه في شئ الا جعلت ذلك خيرا له، فليرض بقضائي، وليصبر على بلائي، وليشكر على نعمائي، أكتبه في الصديقين عندي ". 2324 / 6 وعنه (عليه السلام) قال: " ضحك رسول الله (صلى الله عليه وآله)، حتى بدت نواجذه، ثم قال: ألا تسألوني عم ضحكت ؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: عجبت للمرء المسلم، انه ليس من قضاء يقضيه الله له، الا كان خيرا له في عاقبة أمره ". ورواه الصدوق في أماليه (1): عن ابن البرقي، عن أبيه، عن جده، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه، عن سليمان بن خالد، عنه، عن آبائه (عليهم السلام)، مثله. 2325 / 7 وعن إسحاق بن عمار، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " رأس طاعة الله، الرضا بما صنع الله إلى العبد، فيما أحب وفيما أكره ". 2326 / 8 الصدوق في التوحيد والعيون: عن المكتب حسين بن إبراهيم، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن


5 المؤمن ص 27 ح 48. 6 المصدر السابق ص 27 ح 49. (1) أمالي الصدوق ص 439 ح 15. 7 المؤمن ص 20 ح 15. 8 التوحيد ص 371 ح 11، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 1 ص 141 ح 42. (*)

[ 411 ]

سليمان (1) بن خالد، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله جل جلاله: من لم يرض بقضائي، ولم يؤمن بقدري، فليلتمس إلها غيري ". وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " في كل قضاء الله عز وجل، خيرة للمؤمن ". 2327 / 9 وفي الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن الفراء، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " من رضي القضاء أتى عليه القضاء وهو مأجور، ومن سخط القضاء أتى عليه القضاء وأحبط الله أجره ". 2328 / 10 فقه الرضا (عليه السلام): " روي عن العالم (عليه السلام) قال: إذا شاء الله فيعطينا، وإذا أحب أن يكره رضينا ". وأروي: " أعلم الناس بالله، أرضاهم بقضاء الله ". وروي: " رأس طاعة الله الصبر والرضا ". وروي: " ما قضى الله على عبده قضاء، فرضي به، الا جعل الخير فيه ". 2329 / 11 الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد: عن ابن مسعود، عن


(1) في المصدر: حسين. 9 الخصال ص 23 ح 80. 10 فقه الرضا (عليه السلام) ص 49. 11 مسكن الفؤاد ص 44، عنه في البحار ج 82 ص 138. (*)

[ 412 ]

النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " ثلاثة من رزقهن فقد (1) رزق خير الدارين: الرضا بالقضاء، والصبر على البلاء، والدعاء في الرخاء ". 2330 / 12 وروي أن موسى (عليه السلام) قال: يا رب دلني على أمر، فيه رضاك عني أعمله (1) فأوحى الله إليه: ان رضاي في كرهك وانت ما تصبر على ما تكره، قال: يا رب دلني عليه، قال: فان رضاي في رضاك بقضائي. 2331 / 13 وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " اعطوا الله الرضا من قلوبكم، تظفروا بثواب الله تعالى، يوم فقركم والا فلاس ". 2332 / 14 الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: " الايمان له أركان أربعة: التوكل على الله، والتفويض إليه، والتسليم لامر الله تعالى، والرضا بقضاء الله تعالى ". 2333 / 15 أبو علي محمد بن همام في كتاب التمحيص: عن محمد بن


(1) في المصدر: فإنه 12 مسكن الفؤاد 85، عنه في البحار ج 82 ص 143 ح 26. (1) " اعمله " ليس في المصدر. 13 المصدر السابق ص 84، عنه في البحار ج 82 ص 143 ح 26. 14 الجعفريات ص 232. 15 التمحيص ص 59 ح 122. (*)

[ 413 ]

سنان، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: " من غم كان للغم أهلا، فينبغي للمؤمن أن يكون بالله وبما صنع راضيا ". 2334 / 16 وعن علي بن الحسين (عليهما السلام): " الرضا بمكروه القضاء، من أعلى درجات اليقين ". 2335 / 17 وعن ميمون القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " قال علي (عليه السلام): ما أحب أن لى بالرضا في موضع القضاء جم (1) النعم ". 2336 / 18 ثقة الاسلام في الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن حفص المؤذن، عن أبي عبد الله (عليه السلام). وعن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عنه (عليه السلام) أنه قال في رسالته التي كتبها لاصحابه: " واعلموا أنه لن يؤمن عبد من عبيده، حتى يرضى عن الله فيما صنع الله إليه وصنع به، على ما أحب وكره، ولن يصنع الله بمن صبر ورضي عن الله، الا ما هو أهله، وهو خير له مما أحب وكره ". 2337 / 19 الطبرسي في الاحتجاج: عن موسى بن جعفر، عن أبيه،


16 التمحيص ص 60 ح 131. 17 المصدر السابق ص 65 ح 152. (1) حمر ظاهرا (منه قده) وفي المصدر: حمر. 18 الكافي ج 8 ص 8. 19 الاحتجاج ص 214. (*)

[ 414 ]

عن آبائه (عليهم السلام)، عن الحسين بن علي (عليهما السلام) في حديث طويل في أسئلة اليهودي الشامي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أن قال (عليه السلام) قال له اليهودي: فان يعقوب قد صبر على فراق ولده، حتى كاد يحرض (1) من الحزن، قال له علي (عليه السلام): " لقد كان كذلك، وكان (2) حزن يعقوب حزنا بعده تلاق، ومحمد (صلى الله عليه وآله) قبض ولده ابراهيم، قرة عينه، في حياة منه، وخصه بالاختبار ليعظم (3) له الادخار، فقال (عليه السلام): تحزن النفس، ويجزع القلب، وانا عليك يا إبراهيم لمحزونون، ولا نقول ما يسخط الرب، في كل ذلك يؤثر الرضا عن الله عز ذكره، والاستسلام له في جميع الفعال ". 64 (باب استحباب الصبر على البلاء) 2338 / 1 الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة: بدنا صابرا، ولسانا ذاكرا، وقلبا شاكرا، وزوجة صالحة ".


(1) حرض، يحرض ويحرض: هلك (لسان العرب حرض ج 7 ص 134). (2) " كان " ليس في المصدر. (3) في المصدر: فخصه بالاختيار ليعلم. الباب 64 1 الجعفريات ص 230. (*)

[ 415 ]

2339 / 2 وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام) أنه قال: " ومنزلة الصبر من الايمان، كمنزلة الرأس من الجسد ". 2340 / 3 وبهذا الاسناد عنه: (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " الصبر خير مركب ". 2341 / 4 وبهذا الاسناد: عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: " ثلاث من أبواب البر: سخاء النفس، وطيب الكلام، والصبر على الاذى ". 2342 / 5 وبهذا الاسناد عنه (عليه السلام) قال في حديث: " واعلم ان المخرج في أمرين: فما كانت له حيلة، فالاحتيال، وما لم يكن له حيلة فالاصطبار ". 2343 / 6 السيد علي بن طاووس في الاقبال: باسناده عن شيخ الطائفة، عن المفيد وابن الغضائري، عن الصدوق، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق بن عمار. وعن الشيخ، عن أحمد بن محمد بن موسى الاهوازي، عن أحمد بن محمد بن عقدة، عن محمد بن الحسن القطواني عن الحسين بن أيوب الخثعمي، عن صالح بن الاسود، عن عطية بن نجيح بن المطهر الرازي واسحاق بن عمار الصيرفي، قالا معا: ان


2 الجعفريات ص 236. 3 المصدر السابق ص 149. 4 المصدر السابق ص 231. 5 المصدر السابق ص 234. 6 الاقبال ص 578، عنه في البحار ج 82 ص 145 ح 32. (*)

[ 416 ]

أبا عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) كتب إلى عبد الله بن الحسن رضي الله عنه، حين حمل هو وأهل بيته، يعزيه عماصار إليه: " بسم الله الرحمن الرحيم إلى الخلف الصالح، والذرية الطيبة، من ولد أخيه وابن عمه: أما بعد: فلئن كنت قد تفردت أنت وأهل بيتك، ممن حمل معك بما أصابكم، فما انفردت بالحزن والغيظ (1) والكابة وأليم وجع القلب دوني، فلقد نالني من ذلك من الجزع والقلق وحر المصيبة، مثل ما نالك، ولكن رجعت إلى ما أمر الله جل جلاله به المتقين، من الصبر وحسن العزاء. حين يقول لنبيه (صلى الله عليه وآله): (واصبر لحكم ربك فانك بأعيننا) (2). وحين يقول: (فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت) (3). وحين يقول لنبيه (صلى الله عليه وآله)، حين مثل بحمزة: (وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به، ولئن صبرتم لهو خير للصابرين) (4) وصبر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولم يعاقب. وحين يقول: (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها، لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى) (5)


(1) في المصدر: والغبطة. (2) الطور 52: 48. (3) القلم 68: 48. (4) النحل 16: 126. (5) طه 20: 132. (*)

[ 417 ]

وحين يقول: (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وإنا إليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون) (6). وحين يقول: (انما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) (7). وحين يقول لقمان لابنه: (واصبر على ما أصابك ان ذلك من عزم الامور) (8). وحين يقول عن موسى: (قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين) (9). وحين يقول: (الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) (10) وحين يقول: (ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة) (11) وحين يقول: (ولنبلونكم بشئ من الخوف، والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين) (12). وحين يقول: (وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما


(6) البقرة 2: 156، 157. (7) الزمر 39: 10. (8) لقمان 31: 17. (9) الاعراف 7: 128. (10) العصر 103: 3. (11) البلد 90: 17. (12) البقرة 2: 155. (*)

[ 418 ]

أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا، وما استكانوا والله يحب الصابرين) (13). وحين يقول: (والصابرين والصابرات) (14) وحين يقول: (واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين) (15). وأمثال ذلك من القرآن كثير. واعلم أي عم (16)، أن الله جل جلاله، لم يبال بضر الدنيا لوليه ساعة قط، ولا شئ أحب إليه من الضر والجهد والبلاء (17) مع الصبر، وأنه تبارك وتعالى لم يبال بنعيم الدنيا لعدوه ساعة قط. ولو لا ذلك، ما كان أعداؤه يقتلون أولياءه ويخيفونهم (18) ويمنعونهم، وأعداؤهم آمنون مطمئنون عالون ظاهرون. ولولا ذلك، لما قتل زكريا ويحيى (19) ظلما وعدوانا، في بغي من البغايا. ولو لا ذلك، ما قتل جدك علي بن أبي طالب (صلى الله عليه)، لما قام بأمر الله عزوجل، ظلما وعمك


(13) آل عمران 3: 146. (14) الاحزاب 33: 35. (15) يونس 10: 109. (16) في المصدر زيادة: وابن عم. (17) في نسخة: اللاواء، منه " قده " وفي المصدر: الاذاء. (18) في نسخة: يخوفونهم، منه " قده "، وفي نسخة من المصدر، يحيفونه. (19) في نسخة يحيى بن زكريا، منه " قده "، وفي المصدر: واحتجب يحيى (*)

[ 419 ]

الحسين بن فاطمة (صلى الله عليهما)، اضطهادا وعدوانا. ولولا ذلك، ما قال الله عزوجل في كتابه: (ولو لا أن يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون) (20). ولولا ذلك، لما قال في كتابه: (أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون) (21). ولولا ذلك، لما جاء في الحديث: لو لا أن يحزن المؤمن، لجعلت للكافر عصابة من حديد، لا يصدع رأسه أبدا. ولولا ذلك، لما جاء في الحديث: ان الدنيا لا تساوى عند الله جناح بعوضة. ولولا ذلك، ما سقي كافرا منها شربة من ماء. ولولا ذلك، لما جاء في الحديث: لو أن مؤمنا على قلة جبل، لبعث الله له كافرا أو منافقا يؤذيه. ولولا ذلك، لما جاء في الحديث: إذا أحب الله قوما أو أحب عبدا، صب عليه البلاء صبا، فلا يخرج من غم الا وقع في غم. ولولا ذلك، لما جاء في الحديث: ما من جرعتين أحب إلى الله عز وجل، أن يجرعهما عبده المؤمن في الدنيا، من جرعة غيظ كظم


(20) الزخرف 43: 33. (21) المؤمنون 23: 56. (*)

[ 420 ]

عليها، أو جرعة حزن عند مصيبة صبر عليها، بحسن عزاء واحتساب. ولو لا ذلك، لما كان أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يدعون على من ظلمهم، بطول العمر، وصحة البدن، وكثرة المال والولد. ولو لا ذلك ما بلغنا: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كان إذا خص رجلا بالترحم عليه والاستغفار، استشهد. فعليكم يا عم وابن عم وبني عمومتي واخوتي، بالصبر والرضا والتسليم والتفويض إلى الله عزوجل، والرضا والصبر على قضائه، والتمسك بطاعته، والنزول (22) عند أمره. أفرغ الله علينا وعليكم الصبر، وختم لنا ولكم بالاجر والسعادة، وأنقذكم وايانا من كل هلكة بحوله وقوته، انه سميع قريب، وصلى الله على صفوته من خلقه محمد النبي وأهل بيته 2344 / 7 سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار: عن عمار بن مروان، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: " لن تكونوا مؤمنين (1)، حتى تعدوا البلاء نعمة والرخاء مصيبة،


(22) في نسخة: والنزور، منه " قده ". 7 مشكاة الانوار ص 276، عنه في البحار ج 82 ص 145 ح 30 والبحار ج 67 ص 237 عن جامع الاخبار ص 134 وفيه: أعظم من الغفلة. (1) في المصدر زيادة: حتى تكونوا مؤتمنين و.. (*)

[ 421 ]

وذلك أن الصبر على البلاء، أفضل من الغفلة (2) عند الرخاء ". 2345 / 8 وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " ما من عبد اعطى قلبا شاكرا، ولسانا ذاكرا، وجسدا (1) على البلاء صابرا، وزوجة صالحة، الا وقد اعطي خير الدنيا والآخرة ". 2346 / 9 دعائم الاسلام: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: " اياك والجزع، فانه يقطع الامل، ويضعف العمل، ويورث الهم، واعلم ان المخرج في أمرين: ما كان (1) فيه حيلة فالاحتيال، وما لم تكن فيه حيلة فالاصطبار ". 2347 / 10 وعن النبي (صلى الله عليه وآله): أنه مر على قوم من الانصار في بيت، فسلم عليهم ووقف فقال: " كيف أنتم " ؟ قالوا: مؤمنون يا رسول الله، قال: " أفمعكم برهان ذلك " ؟ قالوا: نعم، قال: " هاتوا "، قالوا: نشكر الله في الرخاء ونصبر على البلاء، ونرضى بالقضاء. قال: " انتم، إذا أنتم ". 2348 / 11 العلامة الكراجكي في كنز الفوائد: روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: " الصبر ستر من الكروب، وعون على الخطوب ".


(2) وفيه: العافية. 8 مشكاة الانوار ص 276، عنه في البحار ج 82 ص 145 ح 30. (1) في المصدر: وجسده. 9 دعائم الاسلام ج 1 ص 223، عنه في البحارج 82 ص 144 ح 29. (1) في المصدر: ما كانت. 10 المصدر السابق ج 1 ص 223، عنه في البحار ج 82 ص 144 ح 29. 11 كنز الفوائد ص 58، عنه في البحار ج 82 ص 136 ح 21. (*)

[ 422 ]

وقال (صلى الله عليه وآله): " الصبر صبران: صبر عند البلاء، وأفضل منه الصبر عند المحارم ". وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): " من كنوز الايمان، الصبر على المصائب ". وقال (عليه السلام)، " الصبر من الايمان، بمنزلة الرأس من الجسد، ولا ايمان لمن لا صبر له ". وقال (عليه السلام): " اطرح عنك الهموم، بعزائم الصبر وحسن اليقين ". وقال (عليه السلام): " من صبر ساعة، حمد ساعات ". وقال (عليه السلام): " من جعل له الصبر واليا، لم يكن بحدث مباليا ". 2349 / 12 أبو علي محمد بن همام في كتاب التمحيص: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " ما من مؤمن الا وهو مبتلى ببلاء، منتظر به ما هو أشد منه، فان صبر على البلية التي هو فيها، عافاه الله من البلاء الذي ينتظر به، وان لم يصبر وجزع، نزل به من البلاء المنتظر أبدا، حتى يحسن صبره وعزاؤه ". 2350 / 13 وعن اسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال، " لا تعدن مصيبة اعطيت عليها الصبر، واستوجبت عليها من


12 التمحيص ص 59 ح 121، عنه في البحار ج 71 ص 94 ح 51. 13 المصدر السابق ص 60 ح 126، عنه في البحار ج 71 ص 94 ح 53. (*)

[ 423 ]

الله ثوابا بمصيبة، انما المصيبة، التي يحرم صاحبها أجرها وثوابها، إذا لم يصبر عند نزولها ". 2351 / 14 وعن أحمد بن محمد البرقي في كتابه الكبير: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " قد عجز من لم يعد لكل بلاء صبرا، ولكل نعمة شكرا، ولكل عسر يسرا، اصبر نفسك عند كل بلية ورزية، في ولد أو في مال، فان الله انما يقبض عاريته وهبته، ليبلو شكرك وصبرك ". 2352 / 15 وعن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " ان الله أنعم على قوم فلم يشكروا، فصارت عليهم وبالا، وابتلى قوما بالمصائب فصبروا، فصارت عليهم نعمة ". 2353 / 16 وعنه (عليه السلام): أنه قال: " لم يستزد في محبوب بمثل الشكر، ولم يستنقص من مكروه بمثل الصبر ". 2354 / 17 وعن علي بن الحسين (عليهما السلام) أنه قال: " من صبر ورضى عن الله فيما قضى عليه، فيما أحب وكره، ولم يقض الله عليه فيما أحب أو كره الا ما هو خير له ".


14 التمحيص ص 60 ح 127، عنه في البحار ج 71 ص 94 ح 54. 15 المصدر السابق ص 60 ح 128، عنه في البحار ج 71 ص 94 ح 55. أمالي الصدوق ص 249 ح 4، الكافي ج 2 ص 75 ح 18، وعنه في الوسائل الشيعة ج 2 ص 905 ح 18. 16 المصدر السابق ص 60 ح 129، عنه في البحار ج 71 ص 94 ح 55. 17 المصدر السابق ص 60 ح 132، عنه في البحار ج 71 ص 153 ذيل ح 6. (*)

[ 424 ]

2355 / 18 وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: " ان للنكبات غايات لا بد أن تنتهي إليها، فإذا أحكم على أحدكم، فليطأطئ لها ويصبر حتى يجوز، فان اعمال الحيلة فيها عند اقبالها، زائد في مكروهها ". وكان يقول: " الصبر من الايمان، كمنزلة الرأس من الجسد، فمن لا صبر له، لا ايمان له ". 2356 / 19 وعن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: " الصبر صبران: الصبر على البلاء حسن جميل، وأفضل منه الصبر على المحارم ". 2357 / 20 وعن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: " لا يكون المؤمن مؤمنا، حتى يكون فيه ثلاث خصال: سنة من ربه، وسنة من نبيه، وسنة من وليه، إلى أن قال (عليه السلام): وأما السنة من وليه فالصبر في البأساء والضراء ". 2358 / 21 جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات: عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: " ما من جرعة أحب إلى الله من جرعتين: جرعة غيظ ردها مؤمن بحلم، أو جرعة مصيبة ردها مؤمن بصبر ".


18 التمحيص ص 64 ح 147، عنه في البحار ج 71 ص 95 ح 57. 19 المصدر السابق ص 64 ح 150، عنه في البحار ج 71 ص 95 ح 57. (20) المصدر السابق ص 67 ح 159. 21 الغايات ص 93. (*)

[ 425 ]

2359 / 22 الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد: روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " الصبر نصف الايمان ". 2360 / 23 وقال (صلى الله عليه وآله): " من أقل ما اوتيتم: اليقين، وعزيمة الصبر، ومن اعطي حظه منهما، لم يبال ما فاته من قيام الليل وصيام النهار، ولئن تصبروا على مثل ما أنتم عليه، أحب الي من أن يوافيني كل امرئ منكم بمثل عمل جميعكم ". الخبر. وسئل (صلى الله عليه وآله): ما الايمان ؟ قال: " الصبر ". وقال (صلى الله عليه وآله): " الصبر كنز من كنوز الجنة ". وقال (صلى الله عليه وآله): " في الصبر على ما نكره، خير كثير ". وأوحى الله إلى داود: تخلق بأخلاقي، وان من أخلاقي الصبر. وقال المسيح (عليه السلام): انكم لا تدركون ما تحبون، الا بصبركم على ما تكرهون. 2361 / 24 وعن الحسن بن علي (عليهما السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " ان في الجنة شجرة يقال لها: شجرة البلوى، يؤتى بأهل البلاء يوم القيامة، فلا يرفع لهم ديوان، ولا ينصب لهم ميزان يصب عليهم الاجر صبا وقرأ: (إنما يوفى


22 مسكن الفؤاد ص 41، عنه في البحار ج 82 ص 137 ح 22. 23 المصدر السابق ص 41، عنه في البحار ج 82 ص 137 ح 22. 24 مسكن الفؤاد. ص 43، عنه في البحار ج 82 ص 137 ح 22. (*)

[ 426 ]

الصابرون أجرهم بغير حساب) (1) ". 2362 / 25 وعن زين العابدين (عليه السلام) قال: " إذا جمع الله الاولين والآخرين، ينادي مناد: أين الصابرون، ليدخلوا الجنة بغير حساب " الخبر. 2363 / 26 وعن ابن عباس: عن النبي (صلى الله عليه وآله قال: كنت عند رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: " يا غلام أويا غليم ألا اعلمك كلمات ينفعك الله بهن ؟ فقلت: بلى، فقال: احفظ الله يحفظك، إلى أن قال (صلى الله عليه وآله): واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا، وأن النصر مع الصبر، وان الفرج مع الكرب، وأن من العسر يسرا ". 2364 / 27 وعنه (صلى الله عليه وآله): " عجبا لامر المؤمن، ان أمره كله له خير، وليس ذلك لاحد الا للمؤمن، ان أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وان أصابته ضراء صبر، فكان خيرا له ". 2365 / 28 وعنه (صلى الله عليه وآله): " الصبر خير مركب، ما رزق الله عبدا خيرا له ولا أوسع من الصبر ". 2366 / 29 وسئل (صلى الله عليه وآله): هل من رجل يدخل الجنة


(1) الزمر 39: 10. 25 مسكن الفؤاد ص 43، عنه في البحار ج 82 ص 138 ح 22. 26 المصدر السابق ص 44، عنه في البحار ج 82 ص 138. 27 المصدر السابق ص 45، عنه في البحار ج 82 ص 139. 28 المصدر السابق ص 45، عنه في البحار ج 82 ص 139. 29 المصدر السابق ص 45، عنه في البحارج 82 ص 139. (*)

[ 427 ]

بغير حساب ؟ قال (صلى الله عليه وآله): " نعم، كل رحيم صبور ". 2367 / 30 وعن أبي بصير: قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " الحر حر على جميع أحواله، ان نابته نائبة صبر لها، وان تداكت عليه المصائب لم تكسره، وان اسر وقهر واستبدل باليسر عسرا، كما كان يوسف الصديق الامين (عليه السلام)، لم تضرره حريته أن استعبد واسر وقهر، ولم تضرره ظلمة الجب ووحشته، وما ناله أن من الله عليه فجعل الجبار العاتي له عبدا، بعد أن كان مالكا، فأرسله ورحم به امته (1)، وكذلك الصبر يعقب خيرا، فاصبروا ووطئوا أنفسكم على الصبر تؤجروا ". 2368 / 31 وقال النبي (صلى الله عليه وآله: " إذا أحب الله عبدا ابتلاه، فان صبر اجتباه، وان رضي اصطفاه ". 2369 / 32 وعن الصادق (عليه السلام): " الصبر يظهر ما في بواطن العباد من النور والصفاء، والجزع يظهر ما في بواطنهم من الظلمة والوحشة، والصبر يدعيه كل أحد، ولا يبين (عند أحد) (1) الا المخبتين (2)، والجزع ينكره كل أحد، وهو أبين على المنافقين، لان


30 مسكن الفؤاد ص 46 باختلاف يسير، عنه في البحار ج 82 ص 139. (1) في المخطوط: امه، وما أثبتناه من المصدر 31 مسكن الفؤاد ص 84، عنه في البحار ج 82 ص 142 ح 26. 32 المصدر السابق ص 53. (1) في المصدر: عنده. (2) أخبت إلى ربه: أي اطمأن إليه، وروي عن مجاهد في قوله: وبشر المخبتين، قال: المطمئنين، وقيل: هم المتواضعون، واخبتوا إلى ربهم أي تخشعوا لربهم (لسان العرب خبت ج 2 ص 27). (*)

[ 428 ]

نزول المحنة والمصيبة يخبر عن الصادق والكاذب. وتفسير الصبر: ما يستمر مذاقه وما كان عن اضطراب لا يسمى صبرا. وتفسير الجزع: اضطراب القلب، وتحزن الشخص، وتغير السكون (3)، وتغيير الحال. وكل نازلة خلت أوائلها عن الاخبات والانابة والتضرع إلى الله عز وجل، فصاحبها جزوع غير صابر. والصبر: ما أوله مر وآخره حلو لقوم، ولقوم مر أوله وآخره، فمن دخله من أواخره فقد دخل، ومن دخله من أوائله فقد خرج. ومن عرف قدر الصبر لا يصبر عما منه الصبر، قال الله عز من قائل في قصة موسى والخضر (عليهما السلام): (وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا) (4)، فمن صبر كرها ولم يشك إلى الخلق، ولم يجزع بهتك ستره، فهو من العام، ونصيبه ما قال الله عزوجل: (وبشر الصابرين) (5) أي بالجنة والمغفرة. ومن استقبل البلاء بالرحب، فصبر على سكينة ووقار، فهو من الخاص، ونصيبه ما قال الله عزوجل: (ان الله مع الصابرين) (6) ". 2370 / 33 الصدوق في الامالي: عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني،


(3) في المصدر: اللون، وكذا اختلاف في اللفظ في ذيل الحديث. (4) الكهف 18: 68. (5) البقرة 2: 155. (6) الانفال 8: 46. 3 أمالي الصدوق ص 177 175. (*)

[ 429 ]

عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن العباس والعباس بن عمرو معا، عن هشام بن الحكم، عن ثابت بن هرمز، عن الحسن بن أبي الحسن، عن أحمد بن عبد الحميد، عن عبد الله بن علي، عن بلال في خبر طويل عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه قال في ذكر أبواب الجنة: " وأما باب الصبر فباب صغير، مصراع (1) واحد من ياقوتة حمراء لا حلق له "، إلى أن قال: " وأما باب البلاء "، قلت: أليس باب البلاء هو باب الصبر ؟ قال: " لا قلت: فما البلاء ؟ قال: " المصائب والاسقام، والامراض والجذام، وهو باب من ياقوته صفراء مصراع (2) واحد، ما أقل من يدخل منه "، الخبر. 2371 / 34 الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب المؤمن: عن أحدهما (عليهما السلام) قال: " ما من عبد مسلم، ابتلاه الله عزوجل بمكروه وصبر، الا كتب له أجر ألف شهيد ". 2372 / 35 وعن أبي الحسن (عليه السلام) قال: " ما أحد من شيعتنا، يبتليه الله عزوجل ببلية، فيصبر عليها، الا كان له أجر ألف شهيد ". 2373 / 36 وعن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: " نعم الجرعة الغيظ لمن صبر عليها، وان عظيم الاجر لمع عظيم البلاء، وما أحب الله قوما الا ابتلاهم ".


(1، 2): في المصدر: " له مصراع ". مصراعا الباب: بابان منصوبان ينضمان جميعا مدخلهما في الوسط، وهذه اشارة إلى صغر الباب وقلة داخليه (لسان العرب صرح ج 8 ص 199). 34 المؤمن ص 16 ح 7. 35 المؤمن ص 16 ح 8. 36 المصدر السابق ص 34 ح 36. (*)

[ 430 ]

2374 / 37 القطب الراوندي في لب اللباب قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " المعونة تأتي من الله على قدر المؤنة، وان الصبر يأتي من الله على قدر شدة البلاء ". وقال (صلى الله عليه وآله): " لو كان الصبر من الرجال، لكان كريما ". وقال (صلى الله عليه وآله (: " من يصبر نصره الله، وما اعطي عطاء خير واوسع من الصبر ". وقال (صلى الله عليه وآله): " من صبر على مصيبة، فله من الاجر بوزن جبال الدنيا ". وقال (صلى الله عليه وآله): " النصر مع الصبر، والفرج بعد لكرب، وان مع العسر يسرا ". 2375 / 38 الشريف الزاهد أبو عبد الله محمد بن علي الحسيني في كتاب التعازي: بإسناده عن عمر بن الحسين، عن علاء بن الاحوص بن حكيم، قال: سمعت أنس يقول: ان نبي الله (صلى الله عليه وآله) قال: " ما تجرع عبد جرعتين أحب إلى الله، من جرعة غضب ردها بحلم، أو جرعة مصيبة محزنة موجعة، ردها عبد بحسن عزاء وصبر ". 2376 / 39 الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه مر في يوم أحد على امرأة حملت ثلاث جنائز


37 لب اللباب: مخطوط. 38 التعازي ص 19 ح 34. 39 تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 238. (*)

[ 431 ]

على بعير، فقال (صلى الله عليه وآله): " من هؤلاء " ؟ فقالت: أخي وابني وزوجي يا رسول الله، فما لي ان صبرت ؟ فقال (صلى الله عليه وآله): " ان صبرت فلك الجنة "، قالت: فما أبالي بعد هذا. 2377 / 40 وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: " ان صبرت جرت عليك المقادير وأنت مأجور، وان جزعت جرت عليك المقادير وأنت مأزور (1) ". 65 (باب استحباب احتساب البلاء، والتأسي بالانبياء والاوصياء والصلحاء) 2378 / 1 الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب المؤمن: عن سعد بن طريف، قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) فجاء جميل الازرق فدخل عليه، قال: فذكروا بلايا الشيعة وما يصيبهم، فقال أبو جعفر (عليه السلام): " ان اناسا أتوا علي بن الحسين (عليهما السلام) وعبد الله بن العباس، فذكروا لهما نحوا مما ذكرتم، قال: فأتيا الحسين بن علي (عليهما السلام) فذكرا له ذلك، فقال الحسين (عليه السلام): والله البلاء والفقر والقتل: أسرع إلى من أحبنا من ركض البراذين (1)، ومن السيل إلى صمره، قلت: وما الصمره (2) ؟


40 المصدر السابق ج 1 ص 238. (1) الوزر: الذنب والاثم والمأزور: الآثم المذنب (مجمع البحرين وزر ج 3 ص 511). الباب 65 1 المؤمن ص 15 ح 14، عنه في البحار ج 67 ص 246 ح 85. (1) البراذين: جمع برذون، وهو نوع من الخيول (مجمع البحرين برذ ج 3 ص 178). (*)

[ 432 ]

قال: منتهاه ولو لا أن تكونوا كذلك لرأينا أنكم لستم منا ". 2379 / 2 وعن محمد بن عجلان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام)، يقول: " إن لله عزوجل من خلقه عبادا ما من بلية تنزل من السماء أو تقتير في الرزق، الا ساق إليهم، ولا عافية أو سعة في الرزق الا صرف عنهم، لو أن نور أحدهم قسم بين أهل الارض جميعا، لاكتفوا به ". 2380 / 3 وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وآله): يقول الله عزوجل: يا دنيا مري على عبدي المؤمن بأنواع البلايا، وما هو فيه من أمر دنياه، وضيقي عليه في معيشته، ولا تحلي (1) له، فيسكن اليك ". 2381 / 4 وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " ان الله عزوجل إذا أحب عبدا، غثه (1) بالبلاء غثا، وثجه (2) عليه ثجا ".


= (2) الظاهر: " وما صمره ". صمر الماء يصمر صمورا: جرى من حدور في مستوى فسكن وهو جار، وذلك المكان يسمى صمر الوادي (لسان العرب صمر ج 4 ص 468). 2 المؤمن ص 22 ح 23، والتمحيص ص 35 ح 27. 3 المصدر السابق ص 24 ح 33، عنه في البحار ج 72 ص 52 ح 73. (1) في المصدر: تحلولي. 4 المصدر السابق ص 25 ح 39، وفي البحار ج 67 ص 208 ح 10 عن الكافي ج 2 ص 253 ح 7، التمحيص ص 34 ح 25 (1) الظاهر: " غته غتا " وكذا في الحديث الذي يليه، وقد ورد في مجمع البحرين ولسان العرب مانصه: " إن الله إذا أحب عبدا غته بالبلاء غتا ": أي غمسه فيه غمسا متتابعا، ويقال: غته بالماء: أي غطه (مجمع البحرين ج 2 ص 211 ولسان العرب ج 2 ص 63 غتت). (2) في المصدر: وثجه بالبلاء ثجا. الثج: الصب الكثير، ومطر ثجاج: " (*)

[ 433 ]

2382 / 5 وعن أبي حمزة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): " يا ثابت ان الله عزوجل إذا أحب عبدا غثه بالبلاء غثا، وثجه به ثجا، وانا واياكم لنصبح به أو نمسي ". 2383 / 6 وعنه (عليه السلام): " انه ليكون للعبد عند الله عزوجل منزلة لا يبلغها الا باحدى الخصلتين: اما ببلية في جسمه، أو بذهاب في ماله ". 2384 / 7 أبو علي محمد بن همام في كتاب التمحيص: عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد وعبد الله ابني محمد، عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب وكرام، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " كان علي (عليه السلام) يقول: ان البلاء أسرع إلى شيعتنا، من السيل إلى قرار الوادي ". 2385 / 8 وعن أبي عبيدة الحذاء قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): " يا زياد ان الله يتعهد عبده المؤمن بالبلاء، كما يتعهد الغائب أهله بالهدية، ويحميه الدنيا، كما يحمي الطبيب المريض ". 2386 / 9 وعن علي بن أبي حمزة عن أبي الحسن موسى (عليه السلام)


= شديد الانصباب (لسان العرب ثجج ج 2 ص 221). 5 المصدر السابق ص 25 ح 40، وفي البحار ج 67 ص 208 ح 9 عن الكافي ج 2 ص 197 ح 6، عنه في الوسائل ج 2 ص 908 ح 11. 6 المؤمن ص 28 ح 50، وفي البحار ج 67 ص 215 ح 23، عن الكافي ج 2 ص 199 ح 23، عنه في الوسائل ج 2 ص 907 ح 4. 7 التمحيص ص 30 ح 1، عنه في البحار ج 67 ص 239 ح 59. 8 المصدر السابق ص 31 ح 5، عنه في البحار ج 67 ص 240 ح 62، الكافي ج 2 ص 200 ح 28، عنه في الوسائل ج 2 ص 909 ح 18. 9 التمحيص ص 31 ح 8، البحار ح 67 ص 243 ح 82 عن امالي الطوسي = (*)

[ 434 ]

قال: " المؤمن مثل كفي الميزان، كلما زيد في ايمانه زيد في بلائه ". 2387 / 10 وعن أبي يعفور عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " لو يعلم المؤمن ما له في المصائب من الاجر، لتمنى أن يقرض بالمقاريض ". 2388 / 11 وعن عبد الله بن المبارك قال: سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام): " يقول إذا اضيف البلاء إلى البلاء، كان من البلاء العافية ". 2389 / 12 وعن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام): " يقول: " ما من مؤمن الا وهو يذكر لبلاء (1) يصيبه في كل أربعين يوما، أو بشئ من ماله، أو ولده (2)، ليأجره الله عليه، أو بهم، لا يدري من أين هو ". 2390 / 13 وعن أبي الحسن الاحمسي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله): " ان الله ليتعهد عبده المؤمن بأنواع البلاء، كما يتعهد أهل البيت سيدهم بطرف الطعام ".


= ج 2 ص 244. 10 التمحيص ص 32 ح 13، عنه في البحار ج 67 ص 240 ح 66، الكافي ج 2 ص 198 ح 15. 11 المصدر السابق ص 32 ح 14، عنه في البحار ج 67 ص 240 ح 67. 12 التمحيص ص 33 ح 16، عنه في البحار ص 67 ح 241 ح 68. (1) في المصدر: البلاء. (2) وفيه: وولده. 13 التمحيص ص 33 ح 17، عنه في البحار ج 67 ص 241 ح 69. (*)

[ 435 ]

2391 / 14 وعن جابر عن النبي (صلى الله عليه وآله): " مثل المؤمن كمثل السنبلة، تخر مرة وتستقيم اخرى، ومثل الكافر مثل الارزة (1) لا يزال مستقيما ". 2392 / 15 وعن أبي سعيد الخدري أنه وضع يده على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وعليه حمى فوجدها من فوق اللحاف، فقال: ما أشدها عليك يا رسول الله ! قال: " انا كذلك يشتد علينا البلاء ويضعف لنا الاجر "، قال: يا رسول الله أي الناس أشد الناس (1) بلاء ؟ قال: " الانبياء "، قال: ثم من ؟ قال " ثم الصالحون، ان كان أحدهم ليبتلى بالفقر حتى ما يجد الا العباءة، ان كان أحدهم ليبتلى بالقمل حتى يقتله، وان كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء ". 2393 / 16 وعن عمار بن مروان، عن بعض ولد أبي عبد الله عليه السلام) أنه قال: " لن تكونوا مؤمنين، حتى تعدوا البلاء نعمة، والرخاء مصيبة ". 2394 / 17 وعن أبي بصير: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " ان


14 التمحيص ص 34 ح 22 (1) الارزة بالتسكين: شجرة الصنوبر، وأنه لا يحمل شيئا، أراد النبي (صلى الله عليه وآله) أن الكافر غير مرزوء في نفسه وماله واهله وولده حتى يموت (لسان العرب ج 5 ص 306). 15 المصدر السابق ص 34 ح 23، جامع الاخبار 133. (1) الناس: ليس في المصدر. 16 التمحيص ص 34 ح 24، والبحار عن الكاظم (عليه السلام) ج 67 ص 237 عن جامع الاخبار ص 134. 17 التمحيص ص 35 ح 26، والبحار ج 67 ص 207 ح 8 عن الكافي ج 2 = (*)

[ 436 ]

لله عبادا في الارض من خالص عباده، ليس ينزل من السماء تحفة للدنيا الا صرفها عنهم إلى غيرهم، ولا ينزل من السماء بلاء للآخرة الا صرفه إليهم، وهم شيعة على وأهل بيته (عليهم السلام) ". 2395 / 18 وعن سدير قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): هل يبتلي الله المؤمن ؟ قال: " وهل يبتلى الا المؤمن ؟ ". 2396 / 19 ابو عمرو الكشي في رجاله: عن محمد بن مسعود، عن جعفر بن احمد، عن العمركي بن علي، عن محمد بن حبيب الازدي، عن عبد الله بن حماد، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم، عن ذريح، عن محمد بن مسلم في خبر شريف انه بكى عند ابي جعفر (عليه السلام) قال: فقال لي " وما يبكيك يا محمد " ؟ فقلت: جعلت فداك ابكي على اغترابي، وبعد الشقة، وقلة المقدرة على المقام عندك، والنظر اليك، فقال: " اما قلة المقدرة، فكذلك جعل الله اولياءنا، واهل مودتنا، وجعل البلاء إليهم سريعا "، الخبر، ورواه المفيد في الاختصاص: عن عدة من اصحابه، عن محمد بن جعفر المؤدب، عن البرقي، عن بعض اصحابنا، عن الاصم، عن ذريح، مثله (1). 2397 / 20 الشيخ الطوسي في اماليه: عن جماعة، عن ابي المفضل، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن الحسين بن ابي الخطاب، عن


ص 196 ح 5، تنبيه الخواطر ج 2 ص 204. 18 المصدر السابق ص 42، ح 43، عنه في البحار ج 67 ص 241 ح 72. 19 رجال الكشي ج 1 ص 391 ح 281 (1) الاختصاص ص 52 وفيه: مدلج بدل دريح. 20 أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 244. *)

[ 437 ]

محمد بن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي حمزة، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: " مثل المؤمن مثل كفتي الميزان، كلما زيد في ايمانه زيد في بلائه، ليلقى الله عزوجل ولا خطيئة له (1) ". 2398 / 21 المفيد في الاختصاص: عن محمد بن علي، عن ابيه، عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن موسى، عن إسماعيل بن مهران، عن علي بن عثمان، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: " ان الانبياء واولاد الانبياء، واتباع الانبياء خصوا بثلاث (1): السقم في الابدان، وخوف السلطان، والفقر ". 2399 / 22 عماد الدين محمد بن أبي القاسم الطبري في بشارة المصطفى: عن ابن شيخ الطائفة، عن أبيه، عن المفيد، عن زيد بن محمد السلمي، عن الحسين بن الحكم الكندي، عن إسماعيل بن صبيح، عن خالد بن العلاء، عن المنهال بن عمرو في خبر أنه قال: قال رجل للباقر (عليه السلام) والله اني لاحبكم أهل البيت قال (عليه السلام): " فاتخذ البلاء جلبابا، فو الله انه لاسرع الينا وإلى شيعتنا من السيل في الوادي، وبنا يبدأ البلاء، ثم بكم، وبنا يبدأ الرخاء ثم بكم ". 2400 / 23 جامع الاخبار: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): " ان


(1) " له " ليس في المصدر. 21 الاختصاص ص 213. (1) في المصدر زيادة: خصال. 22 بشارة المصطفى ص 89. 23 جامع الاخبار ص 132 عن النبي (صلى الله وآله وسلم). (*)

[ 438 ]

البلاء للظالم أدب، وللمؤمن (1) امتحان، وللانبياء درجة، وللاولياء كرامة ". 2401 / 24 وعن أنس بن مالك، عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: " إذا اراد الله بقوم خيرا ابتلاهم ". وعن الباقر (عليه السلام) قال: " يبتلى المرء على قدر حبه ". 2402 / 25 المفيد في اماليه: عن محمد بن محمد بن طاهر الموسوي، عن ابن عقدة، عن يحيى بن زكريا، عن محمد بن سنان، عن أحمد بن سليمان القمي، عن الصادق (عليه السلام) في خبر أنه قال: و " انما يبتلي الله تبارك وتعالى المؤمنين من (1) عباده على قدر منازلهم عنده ". 2403 / 26 وعن الجعابي، عن ابن عقدة، عن جعفر بن عبد الله، عن سعدان بن سعيد، عن سفيان بن إبراهيم القاضي قال: سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول: " بنا يبدأ البلاء، ثم بكم، وبنا يبدأ الرخاء، ثم بكم ". 2404 / 27 القطب الراوندي في قصص الابياء: بإسناده إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن ابي عمير، عن هشام بن سالم عن الصادق (عليه السلام) انه قال: " ان اشد الناس بلاء الانبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الامثل


(1) في المصدر: وللمؤمنين. 24 المصدر السابق ص 133 132. 25 أمالي المفيد ص 39 ح 6 (1) المؤمنين من ": ليس في المصدر. 26 المصدر السابق ص 301 ح 2 27 قصص الانبياء ص 288، عنه في البحارج 67 ص 231 ح 45. (*)

[ 439 ]

فالامثل ". ورواه الشيخ الطوسي في أماليه (1): عن الحسين بن ابراهيم القزويني، عن محمد بن وهبان، عن احمد بن إبراهيم، عن الحسن بن علي الزعفراني، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن ابن ابي عمير، عن هشام مثله. 2405 / 28 مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): " البلاء زينة المؤمن، وكرامة لمن عقل لان في، مباشرته، والصبر عليه، والثبات عنده، تصحيح نسبة الايمان، قال النبي (صلى الله عليه وآله): نحن معاشر الانبياء أشد الناس بلاء، فالمؤمن، الامثل فالامثل ومن ذاق طعم البلاء تحت ستر حفظ الله له تلذذ به أكثر من تلذذه بالنعمة، ويشتاق إليه إذا فقده، لان تحت نيران البلاء والمحنة أنوار النعمة، وتحت انوار النعمة نيران البلاء والمحنة وقد ينجو من البلاء كثير ويهلك في النعمة كثير وما أثنى الله تعالى على عبد من عباده من لدن آدم إلى محمد (صلى الله عليه وآله) الا بعد ابتلائه، ووفاء حق العبودية فيه، فكرامات الله في الحقيقة نهايات، بداياتها البلاء، وبدايات نهاياتها البلاء ومن خرج من سبيكة (1) البلوى جعل سراج المؤمنين، ومؤنس المقربين، ودليل القاصدين، ولا خير في عبد شكا من محنة، يقدمها آلاف نعمة واتبعها آلاف راحة، ومن لا يقضي حق الصبر على البلاء (2)، حرم قضاء الشكر في النعماء، كذلك من لا يؤدي حق


(1) أمالي الطوسي ج 2 ص 273. 28 مصباح الشريعة ص 486 باختلاف يسير. (1) السبيكة: القطعة المذوبة من الذهب والفضة (لسان العرب سبك ج 10 438). وهو اشارة إلى شدة بلاء المؤمن. وفي المصدر: سكة. (2) في المصدر: في البلاء. (*)

[ 440 ]

الشكر في النعماء، يحرم عن قضاء الصبر في البلاء، ومن حرمهما فهو من المطرودين. وقال أيوب (عليه السلام) في دعائه: اللهم قد أتى علي سبعون في الرخاء، فأمهلني حتى يأتي على سبعون في البلاء. وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): الصبر من الايمان كالرأس من الجسد، رأس الصبر البلاء، وما يعقلها الا العالمون (3) " 2406 / 29 الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد: عن الصادق (عليه السلام) مثله. قال رحمه الله: وهذا الفصل كله من كلام الصادق) عليه السلام). 2407 / 30 الحميري في قرب الاسناد: عن محمد بن الوليد، عن عبد الله بن بكير قال: سألت ابا عبد الله (عليه السلام) أيبتلى المؤمن بالجذام والبرص وأشباه هذا ؟ قال: " وهل كتب البلاء الا على المؤمن ". 2408 / 31 صحيفة الرضا (عليه السلام) بإسناده: عنه، عن آبائه


3 وفيه: العاملون. 29 مسكن الفؤاد ص 52. 30 قرب الاسناد ص 81 31 صحيفة الرضا (عليه السلام) لم نجد الحديث في نسختنا، رواه الكيني " قده " في الكافي ج 2 ص 200 ح 29، عنه في الوسائل ج 2 ص 907 ح 8، وعنه في البحار ج 67 ص 222 ح 29. (*)

[ 441 ]

(عليهم السلام): " ان في كتاب علي (عليه السلام) إن أشد الناس بلاء النبيون، ثم الوصيون، ثم الامثل فالامثل، وانما يبتلى المؤمن على قدر اعماله الحسنة، فمن صح دينه، وحسن عمله، اشتد بلاؤه، ومن سخف دينه، وضعف عمله، قل بلاؤه، وان البلاء اسرع إلى المؤمن التقي، من المطر إلى قرار الارض، وذلك ان الله عزوجل لم يجعل الدنيا ثوابا لمؤمن، ولا عقوبة لكافر ". 2409 / 32 الصدوق في علل الشرايع: عن أبيه، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن البرقي عن الحسن بن محبوب، عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " ان في كتاب.. " وذكر مثله. 2410 / 33 دعائم الاسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " ان العبد لتكون له المنزلة من الجنة فلا يبلغها بشئ من البلاء حتى يدركه الموت ولم يبلغ تلك الدرجة فيشدد عليه عند (1) الموت فيبلغها ". 2411 / 34 الحسين بن حمدان الحضيني في الهداية: بإسناده عن أبي محمد الكوفي قال: دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) بالمدينة فسلمت عليه، فأقبل يحدثني بأحاديث سألته عنها، إذ قال: " يا ابا محمد ما ابتلي مؤمن ببلية فصبر عليها، الا كان له أجر ألف شهيد ". الخبر.


32 علل الشرائع ص 44 ح 1. 33 دعائم الاسلام ج 1 ص 220، عنه في البحار ج 82 ص 167 ح 3 (1) عند: ليس في المصدر. 3 الهداية ص 59. (*)

[ 442 ]

66 (باب تحريم إظهار الشماتة بالمؤمن) 2412 / 1 الجعفريات: اخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: " للحاسد ثلاث علامات: يتملق إذا شهد، ويغتاب إذ غاب، ويشمت بالمصيبة ". ورواه علي بن ابراهيم في تفسيره (1): عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " قال لقمان لابنه: يا بني لكل شئ علامة يعرف بها ويشهد عليها، إلى ان قال: وللحاسد.. "، وذكر مثله. 2413 / 2 الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب المؤمن: عن ابي عبد الله (عليه السلام) انه قال: " لا تبد الشماتة بأخيك المؤمن، فيرحمه الله عزوجل، ويغير ما بك ". قال: " ومن شمت بمصيبة نزلت بأخيه، لم يخرج من الدنيا حتى يغير ما به ".


الباب 66 1 الجعفريات ص 232. (1) بل الصدوق في الخصال ص 121 ح 113، عنه في البحار ج 13 ص 415 ح 8 وج 73 ص 251 ح 11. 2 المؤمن ص 72 ح 200. (*)

[ 443 ]

67 (باب استحباب تذكر المصاب مصيبة النبي (صلى الله عليه وآله)، واستصغار مصيبة نفسه بالنسبة إليها) 2414 / 1 دعائم الاسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: " من اصيب منكم بمصيبة بعدي، فليذكر مصابه بي، فان مصابه بي أعظم من كل مصاب ". 2415 / 2 المفيد في أماليه: بإسناده إلى هشام بن محمد انه قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام) لما وصل إليه وفاة مالك في جملة كلام له: " مع أنا قد وطنا أنفسنا، ان نصبر على كل مصيبة، بعد مصابنا برسول الله (صلى الله عليه وآله)، فانها أعظم المصيبة ". 2416 / 3 وعن أحمد بن محمد، عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن علي بن عقبة، عن ابي كهمس، عن عمرو بن سعيد بن هلال، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) أوصني قال: " اوصيك بتقوى الله إلى ان قال: وان نازعتك نفسك إلى شئ من ذلك، فاعلم ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان قوته الشعير وحلواه التمر إذا وجده ووقوده السعف، وإذا أصبت بمصيبة، فاذكر مصابك برسول الله (صلى الله عليه وآله)، فان الناس لن يصابوا بمثله أبدا ". 2417 / 4 الشيخ الطوسي في مجالسه: عن الحسين بن ابراهيم، عن


الباب 67 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 224، عنه في البحار ج 82 ص 100 ح 48. 2 امالي المفيد ص 79 ح 4، عنه في البحار ج 82 ص 130 ح 9. 3 المصدر السابق ص 149، عنه في البحار ج 82 ص 131 ح 12. 4 امالي الطوسي ج 2 ص 294، عنه في البحار ج 82 ص 131 ح 15. (*)

[ 444 ]

محمد بن وهبان، عن محمد بن احمد بن زكريا، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن عقبة، عن ابي كهمس (1) مثله، وفي آخره: " لم يصابوا بمثله ولن يصابوا بمثله أبدا ". 2418 / 5 الشريف الزاهد محمد بن علي الحسيني في كتاب التعازي: باسناده عن علي بن العباس، عن جابر، عن أبي عبد الله الجدلي قال: سمعت ام سلمة زوجة رسول الله (صلى الله عليه وآله) تقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يقول: " إذا أصاب المؤمن من الدنيا مصيبة، فيذكر مصابة بي، فان العباد لم يصابوا بمثلها "، الخبر. 68 (باب عدم جواز الجزع عند المصيبة، مع عدم الرضا بالقضاء) 2419 / 1 الصدوق في الامالى والعيون: عن محمد بن القاسم الاسترآبادي، عن أحمد بن الحسن الحسيني، عن الحسن بن علي بن الناصر، عن أبيه، عن محمد بن علي، عن أبيه الرضا، عن موسى بن جعفر 0 عليهم السلام)، قال: " رأى الصادق (عليه السلام) رجلا قد اشتد جزعه على ولده، فقال: يا هذا جزعت للمصيبة الصغرى، وغفلت عن المصيبة الكبرى، لو كنت لما صار إليه ولدك مستعدا، لما اشتد عليه جزعك، فمصابك بتركك الاستعداد له، أعظم من


(1) في المصدر والبحار: كهمش. 5 التعازي ص 19 ح 35. الباب 68 1 امالي الصدوق ص 293 ح 5، عيون اخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 5. (*)

[ 445 ]

مصابك بولدك ". 2420 / 2 الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول: قال: قال ابو الحسن الثالث (عليه السلام): " المصيبة للصابر واحدة وللجازع اثنتان ". 2421 / 3 القطب الراوندي في دعواته قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): " الجزع أتعب من الصبر ". وقال (صلى الله عليه وآله): " من لم ينجه الصبر، اهلكه الجزع ". 2422 / 4 نهج البلاغة: قال (عليه السلام) على قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ساعة دفن (1): " ان الصبر لجميل الا عنك، وان الجزع لقبيح الا عليك ". 2423 / 5 وفيه: ومن كلامه (عليه السلام) وهو يلي غسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتجهيزه: " ولو لا أنك أمرت بالصبر، ونهيت عن الجزع لانفذنا عليك ماء الشؤون (1) ".. الخ.


2 تحف العقول ص 309 عن الامام موسى بن جعفر (عليه السلام)، عنه في البحار ج 78 ص 326 ح 34، واورده في البحار ج 82 ص 88 ح 2 عن الدرة الباهرة ص 42. 3 دعوات الراوندي ص 73، عنه في البحار ج 82 ص 131 ح 16. 4 نهج البلاغة ج 3 ص 324 ح 292، عنه في البحار ج 82 ص 134 ح 18. (1) في المصدر: ساعة دفنه. 5 المصدر السابق ج 2 ص 256 خطبة 230. (1) الشأن: مجرى الدمع إلى العين، والجمع: أشؤن وشؤون. ماء الشؤون: الدموع. (لسان العرب شأن ج 13 ص 230 ومجمع البحرين ج 6 ص 270). (*)

[ 446 ]

2424 / 6 أبو علي محمد بن همام في كتاب التمحيص: عن سيف بن عميرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " اتقوا الله واصبروا، فانه من لم يصبر أهلكه الجزع، واما (1) هلاكه في الجزع، انه إذا جزع لم يؤجر ". 2425 / 7 البحار: عن اعلام الدين للديلمي، عن الزهري، عن أنس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ما من بيت الا وملك الموت يقف على بابه كل يوم خمس مرات فإذا وجد الانسان قد نفد أجله، وانقطع اكله: القى عليه الموت، فغشيته كرباته، وغمرته غمراته، فمن أهل بيته: الناشرة شعرها، والضاربة وجهها، الصارخة بويلها، الباكية بشجوها، فيقول ملك الموت: ويلكم، مم الفزع، وفيم الجزع، والله ما أذهبت منكم (1) مالا، ولا قربت له اجلا، ولا أتيته حتى امرت، ولا قبضت روحه حتى استؤمرت، وان لي اليكم عودة ثم عودة، حتى لا ابقي منكم احدا ". الخبر. 2426 / 8 دعائم الاسلام: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، انه قال: " اياك والجزع، فانه يقطع الامل، ويضعف العمل ". 2427 / 9 الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)، قال: " ان


6 التمحيص ص 64 ح 151. (1) في المصدر: وانما. 7 البحار ج 82 ص 184 ح 30 عن اعلام الدين ص 110. (1) في المصدر: لاحد منكم. 8 دعائم الاسلام ج 1 ص 223، عنه في البحار ج 82 ص 144 ح 29. 9 الجعفريات ص 234. (*)

[ 447 ]

السبب الذي ادرك به الفاجر، فهو الذي حال بين الحازم وبين طلبته، فاياك والجزع، فانه يقطع الامل، ويضعف العمل، ويورث الهم "، الخبر. 2428 / 10 شاذان بن جبرئيل القمي في كتاب الفضائل: عن أبي الحسن على بن محمد بالاسناد الصحيح، عن الاصبغ بن نباتة انه قال: كنت مع سلمان الفارسي وهو امير المدائن، وساق قصة تكلم الميت مع سلمان إلى ان قال قال الميت: فلما اشتد صراخ القوم وبكاؤهم جزعا علي، التفت إليهم ملك الموت بغيظ وحنق (1)، وقال: معاشر القوم مم بكاؤكم ؟ فو الله ما ظلمناه فتشكون، ولا اعتدينا عليه فتصيحون وتبكون، ولكن نحن وانتم عبيد رب واحد، ولو امرتم فينا كما امرنا فيكم، لامتثلتم فينا كما امتثلنا فيكم، والله ما اخذناه حتى فنى رزقه، وانقطعت مدته، وصار إلى رب كريم. يحكم فيه ما يشاء: (وهو على كل شئ قدير) (2) فان صبرتم أوجرتم، وان جزعتم أثمتم كم لي من رجعة اليكم: آخذ البنين والبنات، والآباء والامهات. الخبر.


10 الفضائل ص 91. (1) في المخطوط (خنق) وفي مجمع البحرين للطريحي ج 5 ص 160 خنق: اغتاظ، ولم يشر إلى هذا المعنى صاحب القاموس المحيط ج 3 ص 237 ولا صاحب لسان العرب ج 10 ص 91، فصححنا المتن اعتمادا عليها حيث اورداه في مادة (حنق) فقط. (2) المائدة 5: 120. (*)

[ 448 ]

69 (باب تأكد كراهة ضرب المصاب يده على فخذه) 2429 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " اياك أن تقول: ارفقوا به، وترحموا عليه، أو تضرب يدك على فخذك، فانه يحبط أجرك عند المصيبة ". 70 (باب حد الحداد للميت) 2430 / 1 عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: " لا تحل (1) لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، ان تحد على ميت (2) اكثر من ثلاثة أيام، إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا (3) ". 2431 / 2 دعائم الاسلام: عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: " ولا تحل (1) للمرأة، ان تحد على غير زوج، فوق ثلاثة ايام ".


الباب 69 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 17، والبحار ج 82 ص 79 ح 16. الباب 70. 1 عوالي اللآلي ج 2 ص 286 ح 27. (1) في المصدر: لا يحل. (2) في المصدر: " لميت ". (3) في المصدر: وعشرة أيام. 2 دعائم الاسلام ج 2 ص 292 ح 1099. (1) في المصدر: ولا يحل. (*)

[ 449 ]

71 (باب كراهة الصراخ بالويل والعويل، والدعاء بالذل والثكل والحزن، ولطم الوجه والصدر، وجز الشعر وإقامة النياحة) 2432 / 1 علي بن ابراهيم في تفسيره: في قوله تعالى: (ولا يعصينك في معروف) (1) انها نزلت في يوم فتح مكة، وذلك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قعد في المسجد يبايع الرجال، إلى صلاة الظهر والعصر، ثم قعد لبيعه النساء، إلى ان قال: ثم قرأ عليهن ما أنزل الله من شروط البيعة، فقال: (على ان لا يشركن) (2) الآية، فقامت ام حكيم بنت الحارث بن عبد المطلب، فقالت: يا رسول الله ما هذا المعروف الذي أمرنا الله به أن لا نعصيك فيه ؟ فقال: " ألا تخمشن وجها، ولا تلطمن خدا، ولا تنتفن شعرا، ولا تمزقن جيبا، ولا تسودن ثوبا، ولا تدعون بالويل والثبور، ولا تقمن عند قبر "، الخبر. 2433 / 2 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) قال: " اخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) البيعة على النساء: ان لا ينحن، ولا يخمشن، ولا يقعدن مع الرجال في الخلاء ". 2434 / 3 وعنه (عليه السلام) قال: " ثلاث من أعمال الجاهلية لا يزال فيها الناس حتى تقوم الساعة الاستسقاء بالنجوم، والطعن في


الباب 71 1 تفسير على بن ابراهيم القمي ج 2 ص 364. (1، 2) الممتحنة 60: 12. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 226، عنه في البحار ج 82 ص 101. 3 المصدر السابق ج 1 ص 226، عنه في البحار ج 82 ص 101. (*)

[ 450 ]

الانساب، والنياحة على الموتى ". 2435 / 4 وعن علي (عليه السلام) انه كتب إلى رفاعة بن شداد قاضيه على الاهواز: " واياك والنوح على الميت، ببلد يكون لك به سلطان ". 2436 / 5 وعنه: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): " قال صوتان ملعونان يبغضهما الله: اعوال عند مصيبة، وصوت عند نعمة " يعني: النوح والغناء. 2437 / 6 سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار، ووالده في مكارم الاخلاق، نقلا من كتاب المحاسن، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (ولا يعصينك في معروف) (1) قال: " المعروف ان لا يشققن جيبا، ولا يلطمن وجها، ولا يدعون ويلا، ولا يقمن (2) عند قبر، ولا يسودن ثوبا، ولا ينشرن شعرا ". 2438 / 7 وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " من أنعم الله عليه بنعمة، فجاء عند تلك النعمة بمزمار (1) فقد كفرها، ومن اصيب بمصيبة، فجاء عند تلك المصيبة بنائحة فقد أحبطها (2) ".


4 المصدر السابق ج 1 ص 227، عنه في البحار ج 82 ص 101. 5 المصدر السابق ج 1 ص 227، عنه في البحار ج 82 ص 101. 6 مشكاة الانوار ص 204، عنه في البحار ج 82 ص 102 ح 49، مكارم الاخلاق ص 232. (1) الممتحنة 60: 12. (2) في المصدر: ولا يتخلفن. 7 مشكاة الانوار ص 333، عنه في الجبار ج 82 ص 103 ح 49. (1) إشارة إلى ما يتخذه الناس من مجالس الغناء في العرس والختان وغيرهما من نعم الله تعالى. (2) في المصدر: فجعها. (*)

[ 451 ]

2439 / 8 عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد: بإسناده، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام) قال: سألته عن النوح، فكرهه. 2440 / 9 ثقة الاسلام في الكافي: عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن سليمان بن سماعة الخزاعي، عن علي بن اسماعيل، عن عمرو بن ابي المقدام قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: " تدرون ما قوله تعالى: (ولا يعصينك في معروف) (1) قلت: لا، قال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لفاطمة (عليها السلام): إذا أنا مت فلا تخمشي على وجها، ولا ترخي علي شعرا، ولا تنادي بالويل، ولا تقيمي علي نائحة، قال: ثم قال: ان هذا المعروف الذي قال الله عزوجل ". 2441 / 10 فرات بن ابراهيم في تفسيره: عن عبيد بن كثير معنعنا عن جابر الانصاري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة (عليها السلام): " بأبي أنت وامي ارسلي إلى بعلك " إلى أن قال، وفاطمة (عليها السلام) عنده، وهي تبكي وتقول: وا كرباه لكربك يا أبتاه فقال لها النبي (صلى الله عليه وآله): " لا تشقي علي الجيب ولا تخمشي علي الوجه، ولا تدعي علي بالويل ". الخبر. 2442 / 11 المفيد في الارشاد: عن علي بن الحسين (عليهما السلام):


8 قرب الاسناد ص 121، عنه في البحار ج 82 ص 102 ح 52. 9 الكافي ج 5 ص 527 ح 4. (1) الممتحنة 60: 12. 10 تفسير فرات الكوفي ص 220، باختلاف في اللفظ 11 إرشاد المفيد ص 232. (*)

[ 452 ]

ان الحسين (عليه السلام) قال لاخته زينب: " يا اختاه (1) اني أقسمت عليك فأبري قسمي، لا تشقي علي جيبا، ولا تخمشي علي وجها، ولا تدعي علي بالويل والثبور إذا أنا هلكت ". 2443 / 12 الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد: عن ابن مسعود قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب ". 2444 / 13 وعن أبي امامة: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعن الخامشة وجهها، والشاقة جيبها، والداعية بالويل والثبور. 2445 / 14 وعن يحيى بن خالد: أن رجلا أتى النبي (صلى الله عليه وآله فقال: ما يحبط الاجر في المصيبة ؟ قال: " تصفيق الرجل يمينه على شماله، والصبر عند الصدمة الاولى، من رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط ". وقال النبي (صلى الله عليه وآله): " انا برئ ممن حلق وصلق " أي: حلق الشعر، ورفع صوته. 2446 / 15 وعن ابي مالك الاشعري، عن النبي (صلى الله عليه وآله): " النائحة إذا لم تتب، تقام يوم القيامة، وعليها سربال (1) من قطران (2) ".


(1) في المصدر: يا اخيه. 12، 13 مسكن الفؤاد ص 108 وص 114، عنه في البحار ج 82 ص 93 ح 45. 14 مسكن الفؤاد ص 109، عنه في البحار ج 82 ص 93 ح 45. 15 مسكن الفؤاد ص 113، عنه في البحار ج 82 ص 93 ح 46. (1) السربال: القميص والدرع وقيل: كل ما لبس فهو سربال، ويجمع على سرابيل (لسان العرب سربل ج 11 ص 335). (*)

[ 453 ]

2447 / 16 وعن ابي سعيد الخدري: لعن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، النائحة والمستمعة. 2448 / 17 جعفر بن قولويه في كامل الزيارة عن أبيه وجماعة من مشايخه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن يحيى المعاذي، عن الحسن بن موسى الاصم، عن عمرو، عن جابر (1)، عن محمد بن علي (عليه السلام) قال: " لما هم الحسين (عليه السلام) بالشخوص من (2) المدينة، أقبلت نساء بني عبد المطلب فاجتمعن للنياحة، فمشى (3) فيهن الحسين (عليه السلام) فقال: انشدكن الله أن تبدين هذا الامر معصية لله ولرسوله قالت له نساء بني عبد المطلب: فلمن نستبقي النياحة والبكاء " ؟ 2449 / 18 الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن الصادق (عليه السلام) قال: " أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) على النساء: أن لا ينحن، ولا يخمشن، ولا يقعدن مع الرجال في الخلاء ".


= القطران: هو عصير ثمر الصنوبر، يبالغ في اشتعال النار في الجلود، (لسان العرب قطر ج 5 ص 105). 16 المصدر السابق ص 113، عنه في البحار ج 82 ص 93 ح 46. 17 كامل الزيارة ص 96 ح 9. (1) في المخطوط: عمرو بن جابر، ولم نجد في كتب الرجال أحدا بهذا الاسم، وما اثبتناه مطابقا للمصدر، وفي هامشه قد ذكر: عمرو: هو عمرو بن شمر الجعفي الكوفي، وجابر: هو جابر بن يزيد الجعفي الكوفي. (2) في المصدر: عن. (3) وفيه: حتى مشى. 18 مكارم الاخلاق ص 233. (*)

[ 454 ]

2450 / 19 الصدوق في العيون، عن علي بن عبد الله الوراق، عن محمد بن جعفر الاسدي، عن سهل، عن عبد العظيم الحسني، عن محمد بن علي الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال له: " يا علي ليلة اسري بي إلى السماء، رأيت نساء من امتي في عذاب شديد إلى ان قال (صلى الله عليه وآله): ورأيت امرأة على صورة الكلب، والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها، والملائكة يضربون رأسها وبدنها بمقامع من نار إلى ان قال - واما التي كانت على صورة الكلب، والنار تدخل من دبرها وتخرج من فيها، فانها كانت قينة نواحة حاسدة ". 2451 / 20 عوالي اللآلي: في حديث ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ثلاث من سنن الجاهلية لا يدعها الناس: الضغن في الانساب، والنياحة، والاستقاء 01) بالانواء (2) ". 2452 / 21 وعنه (صلى الله عليه وآله) انه قال في حديث: " ولكني نهيت عن صوتين، احمقين، فاجرين: صوت عند نغمة: لهو


19 عيون اخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 11، عنه في البحار ج 82 ص 76 ح 9. 20 عوالي اللآلي ج 1 ص 176 ح 217. (1) في نسخة: الاستسقاء، منه (قده). (2) النوء: ارتفاع نجم من المشرق وسقوط نظيره في المغرب، وانما غلظ النبي (صلى الله عليه وآله) فيها لان العرب كانت تزعم أن ذلك المطر الذي جاء بسقوط نجم هو فعل النجم وكانت تنسب المطر إليه ولا يجعلونه سقيا من الله.. (لسان العرب نوأ ج 1 ص 177، مجمع البحرين (نوأ ج 1 422). 21 المصدر السابق ج 1 ص 89 ح 23. (*)

[ 455 ]

ولعب، ومزامير الشيطان، وصوت عند مصيبة: خمش وجوه، وشق جيوب، ورنة شيطان "، الخبر. 2453 / 22 علي بن الحسين المسعودي في اثبات الوصية: عن مسافر مولى أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: لما كان في ليلة من الليالي وقد فرشنا لابي الحسن الرضا (عليه السلام) على عادته ابطأ عنا فلم يأت كما كان يأتي، فاستوحش العيال، وذعروا، وتداخلهم من ابطائه وحشة (1)، حتى أصبحنا فإذا هو قد جاء وحضر الدار ودخلها من غير اذن، ودعا ام احمد وقال لها: " هات الذي اودعك ابي (عليه السلام) "، وسماه لها فصرخت ولطمت وشقت ثيابها وقالت: مات والله سيدي، فكفها (عليه السلام)، الخبر. 72 (باب كراهة الصياح على الميت وشق الثوب على غير الاب والاخ والقرابة، وكفارة ذلك) 2454 / 1 نصر بن مزاحم في كتاب صفين: عن عمر بن سعد، عن عبد الله بن عاصم الفائشي قال: لما مر علي (عليه السلام) بالثوريين سمع البكاء، فقال: " ما هذه الاصوات ؟ " قيل: هذا البكاء على من قتل بصفين قال: " اما اني شهيد (1) لمن قتل منهم صابرا محتسبا بالشهادة " ثم مر بالفائشيين (2) فسمع الاصوات فقال مثل ذلك، ثم مر


22 إثبات الوصية ص 170. (1) في المصدر: وحشته. الباب 72 1 وقعة صفين ص 531، عنه في البحار ج 82 ص 89 ح 41. (1) في المصدر: أشهد. (2) الفائشيون: بطن من همدان القحطانية ينسبون إلى مالك بن زيد بن = (*)

[ 456 ]

بالشباميين (3) فسمع رنة شديدة، وصوتا مرتفعا عاليا، فخرج إليه حرب بن شرحبيل الشبامي فقال (عليه السلام): " أتغلبكم نساؤكم، الا تنهونهن عن هذه الصياح والرنين " ؟ قال: يا امير المؤمنين، لو كانت دارا أو دارين أو ثلاثا قدرنا على ذلك، ولكن من هذا الحي ثمانون ومائة قتيل، فليس من دار الا وفيها بكاء، اما نحن معاشر الرجال فانا لا نبكي، ولكن نفرح لهم بالشهادة فقال علي (عليه السلام): " رحم الله قتلاكم وموتاكم ". 2455 / 2 دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه اوصى عند ما احتضر فقال: " لا يلطمن علي خد، ولا يشقن علي جيب، فما من امرأة تشق جيبها الا صدع لها في جهنم صدع، كلما زادت زيدت ". 2456 / 3 الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد: عن جابر بن عبد الله ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " انما نهيت عن النوح، عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغم لعب ولهو، ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب، ورنة شيطان ". 2457 / 4 علي بن الحسين المسعودي في اثبات الوصية: قال: حدثنا جماعة كل واحد منهم يحكي: انه دخل الدار اي دار ابي الحسن


كهلان (الانساب 418 والاشتقاق ص 420). (3) الشباميون: بطن من همدان من القحطانية ينسبون إلى شبام عبد الله بن ربيعة بن جشم وشبام: اسم جبل نزله عبد الله فسمي به (لسان العرب ج 15 ص 210.) 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 226، عنه في البحار ج 82 ص 101 ح 48. 3 مسكن الفؤاد ص 102، عنه في البحار ج 82 ص 90 ح 43. 4 اثبات الوصية ص 205. (*)

[ 457 ]

(عليه السلام) يوم وفاته وقد اجتمع فيها جل (1) بني هاشم من الطالبيين، والعباسيين والقواد وغيرهم (2)، واجتمع خلق من الشيعة، ولم يكن ظهر (3) أمر أبي محمد (عليه السلام) ولا عرف خبره (4) الا الثقات الذين نص أبو الحسن (عليه السلام) عندهم عليه، فحكوا: أنهم كانوا في مصيبة وحيرة، فهم في ذلك إذ خرج من الدار الداخلة خادم، فصاح بخادم آخر: يا رياش خذ هذه الرقعة وامض بها إلى دار أمير المؤمنين وادفعها إلى فلان، وقل له: هذه رقعة الحسن بن علي (عليهما السلام)، فأشرف (5) الناس لذلك ثم فتح من صدر الرواق باب وخرج خادم أسود، ثم خرج بعده أبو محمد (عليه السلام)، حاسرا مكشوف الرأس، مشقوق الثياب، وعليه مبطنة ملحم (6) بيضاء إلى أن قال: وكان الدار كالسوق بالاحاديث، فلما خرج وجلس مسك الناس، فما كنا نسمع شيئا الا العطسة والسعلة، وخرجت جارية تندب أبا الحسن (عليه السلام) فقال أبو محمد (عليه السلام) ما ها هنا من يكفينا مؤونة هذه الجارية (7) فبادر الشيعة إليها فدخلت الدار إلى ان قال: وتكلمت الشيعة في شق ثيابه، وقال بعضهم: رأيتم أحدا من الائمة (عليهم السلام) شق ثوبه في مثل هذه الحال ؟ فوقع


(1) في المصدر: جلة. (2) " والقواد وغيرهم " ليس في المصدر. (3) في المصدر: ظهر عندهم. (4) وفيه: خبرهم. (5) وفيه: فاستشرف. (6) بطانة الثوب: معروفة وهي خلاف ظهارته، والملحم: جنس من الثياب. (لسان العرب بطن ج 13 ص 56 ولحم ج 12 ص 538). (7) في المصدر: يكفي مؤونة هذه الجاهلة (*)

[ 458 ]

إلى من قال ذلك: " يا أحمق ما يدريك ما هذا، قد شق موسى على هارون (عليهما السلام) ". 2458 / 5 الشريف الزاهد محمد بن علي الحسيني في كتاب التعازي باسناد تقدم: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال في حديث: " ليس عن البكاء نهيت، ولكني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة لعب ولهو ورنة شيطان وصوت عند مصيبة ولطم خدود وشق جيوب ورنة شيطان "، الخبر. 2459 / 6 وبإسناده: عن جابر، عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال في حديث: " ولكن نهيت عن النوح، وعن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان "، الخبر. 73 (باب جواز إظهار التأثر قبل المصيبة، والصبر والرضا والتسليم بعدها) 2460 / 1 القطب الراوندي في دعواته قال: قال الصادق (عليه السلام): " انا قوم، نسأل الله ما نحب فيمن نحب فيعطينا، فإذا أحب ما نكره فيمن نحب رضينا ". 2461 / 2 زيد الزراد في أصله: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:


5 التعازي ص 8 ح 7. 6 المصدر السابق ص 9 ح 8. الباب 73 1 دعوات الراوندي: لم نجده، عنه في البحار ج 82 ص 133 ح 16. 2 كتاب زيد الزراد ص 4. (*)

[ 459 ]

" قال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): إنا نكره البلاء ولا نحبه ما لم ينزل، فإذا نزل به القضاء لم يسرنا ان لا يكون نزل به (1) البلاء ". 74 (باب جواز البكاء على الميت والمصيبة، واستحبابه عند زيادة الحزن) 2462 / 1 الجعفريات: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام): " قال بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالس ونحن حوله، إذ ارسلت ابنة له تقول، ان ابني في السوق (1) فإن رأيت ان تأتيني فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) للرسول: انطلق إليها فاعلمها ان لله تعالى ما اعطى، ولله ما أخذ: (كل نفس ذائقة الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) (2) ثم ردت القول فقالت: هو أطيب لنفسي أن تأتيني فأقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونحن معه، فانتهى إلى الصبي وان نفسه ليقعقع (3) بين جنبيه كأنها في شن (4)، فبكى


(1) به: ليس في المصدر الباب 74 1 الجعفريات ص 208. (1) رأيت فلانا بالسوق: أي بالموت يساق سوقا (لسان العرب سوق ج 10 ص 167). (2) آل عمران 3: 185. (3) جاء في لسان العرب، بعد نقله الحديث المذكور ".. فجئ بالصبي ونفسه تقعقع " اي: تضطرب (لسان العرب قعع ج 8 ص 286). = (*)

[ 460 ]

رسول الله (صلى الله عليه وآله) وانتحب فقلنا: يا رسول الله تبكي وتنهانا عن البكاء ؟ فقال: لم أنهكم عن البكاء، ولكن نهيتكم عن النوح، وانما هذه رحمة يجعلها الله في قلب من يشاء من خلقه، ويرحم الله من يشاء وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ". 2463 / 2 وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) رخص في البكاء عند المصيبة وقال: " النفس مصابة، والعين دامعة، والعهد قريب ". 2464 / 3 دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه) قال: " لما مات ابراهيم ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أمرني فغسلته، وكفنه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحنطه، وقال لي: احمله يا علي، فحملته حتى جئت به إلى البقيع، فصلى عليه، ثم أتى القبر فقال لي: انزل يا علي، فنزلت ودلاه علي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلما رآه منصبا بكى: فبكى المسلمون لبكائه، حتى ارتفعت أصوات الرجال على أصوات النساء، فنهاهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) أشد النهي وقال: تدمع العين ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب، وانا بك لمصابون، وانا عليك لمحزونون "، الخبر. 2465 / 4 وعنه (عليه السلام) قال: بكى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عند موت بعض ولده، فقيل له: يا رسول الله


= (4) الشن: الخلق من كل آنية صنعت من جلد، والشن: القربة الخلق. (لسان العرب شنن ج 13 ص 241). 2 الجعفريات ص 208. 3 دعائم الاسلام ج 1 ص 224، عنه في البحار ج 82 ص 100 ح 48. 4 دعائم الاسلام ج 1 ص 225، عنه في البحار ج 82 ص 101 ح 48. (*)

[ 461 ]

تبكي وأنت تنهانا عن البكاء ؟ فقال: " لم أنهكم عن البكاء وانما نهيتكم عن النوح والعويل، وانما هي رقة ورحمة يجعلها الله في قلب من شاء من خلقه، ويرحم الله من شاء، وانما يرحم من عباده الرحماء ". 2466 / 5 وعنه (عليه السلام) قال: " رخص رسول الله (صلى الله عليه وآله) في البكاء عند المصيبة، وقال: النفس مصابة، والعين دامعة، والعهد قريب ". 2467 / 6 الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد: عن جابر بن عبد الله قال: أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيد عبد الرحمن بن عوف، فأتى إبراهيم وهو يجود بنفسه، فوضعه في حجره، فقال: " بني اني لا املك لك من الله شيئا "، وذرفت عيناه فقال له عبد الرحمن: يا رسول الله تبكي، أو لم تنه عن البكاء ؟ قال (صلى الله عليه وآله): " إنما نهيت عن النوح إلى ان قال: انما هذه رحمة، من لا يرحم لا يرحم، لو لا أنه امر حق، ووعد صدق، وسبيل لله (1)، وان آخرنا سيلحق أولنا لحزنا عليك حزنا (أشد من هذا) (2)، وانا بك لمحزونون (3)، تبكي العين ويدمع (4) القلب، ولا نقول ما يسخط الرب عزوجل ". وفي رواية أخرى: " يحزن القلب، وتدمع العين، ولا نقول ما يسخط الرب، وانا على إبراهيم لمحزونون " (5).


5 المصدر السابق ج 1 ص 225، عنه في البحار ج 82 ص 101 ح 48. 6 مسكن الفؤاد ص 102، عنه في البحار ج 82 ص 90 ح 43. (1) في المصدر: بالله. (2) وفيه: شديدا. (3) وفيه: محزونون. (4) في نسخة: ويحزن. (5) مسكن الفؤاد ص 103، عنه في البحار ج 82 ص 90 ح 43. (*)

[ 462 ]

ورواه في عوالي اللآلي: عنه مثله (6). 2468 / 7 وعن أسماء بنت زيد قالت: لما توفي إبراهيم بن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بكى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال له بعض من عزاه (1): أنت أحق من عظم الله حقه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب، لو لا أنه وعد حق، وموعود جامع وان الآخر للاول تابع لما وجدنا (2) عليك يا إبراهيم أفضل مما وجدناه، وإنا بك لمحزونون ". 2469 / 8 وعن أبي أمامة قال: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) حين توفي ابنه إبراهيم (1) وعيناه تدمعان، فقال: يا نبي الله تبكي على هذا الشخص ؟ والذي بعثك بالحق نبيا، لقد دفنت اثني عشر ولدا في الجاهلية، كلهم أشب منه، أدسه في التراب دسا. فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " فما ذا ان كانت الرحمة ذهبت منك، يحزن القلب، وتدمع العين ولا نقول ما يسخط الرب، وانا على إبراهيم لمحزونون ". 2470 / 9 وعن محمود بن لبيد قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال الناس: انكسفت الشمس


(6) عوالي اللآلي ج 1 ص 89 باختلاف، نحوه في البحار ج 22 ص 157 ح 16، عن الكافي ج 3 ص 262 ح 45. 7 مسكن الفؤاد ص 102. (1) في المصدر: " المعزي " بدلا من " بعض من عزاه ". (2) وفيه: " تابع للاول لوجدنا " بدلا من " للاول تابع لما وجدنا ". 8 المصدر السابق ص 103. (1) " ابراهيم " ليس في المصدر. 9 مسكن الفؤاد ص 103، عنه في البحار ج 82 ص 91 ح 43. (*)

[ 463 ]

لموت إبراهيم بن النبي (1) (صلى الله عليه وآله)، فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين سمع ذلك: فحمد الله واثنى عليه ثم قال: " أما بعد، أيها الناس ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا تنكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى المساجد " ودمعت عيناه فقالوا: يا رسول الله تبكي وانت رسول الله ؟ فقال: " انما انا بشر، تدمع العين ويفجع القلب، ولا نقول ما يسخط الرب، يا ابراهيم (2) إنا بك لمحزونون ". وقال (صلى الله عليه وآله) يوم مات إبراهيم: " ما كان من حزن في القلب أو في العين، فانما هو رحمة، وما كان من حزن باللسان، وباليد فهو من الشيطان " (3). 2471 / 10 وروى الزبير بن بكار: ان النبي (صلى الله عليه وآله) لما خرج بإبراهيم خرج يمشي، ثم جلس على قبره، ثم ولى (1)، فلما رآه رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد وضع في القبر دمعت عيناه، فلما رأى الصحابة ذلك، بكوا حتى ارتفعت أصواتهم فأقبل عليه ابو بكر فقال: يا رسول الله تبكي وانت تنهى عن البكاء، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " تدمع العين ويوجع القلب، ولا نقول ما يسخط الرب ". 2472 / 11 وعن السائب بن يزيد (1): ان النبي (صلى الله عليه وآله) لما


(1) " ابن النبي " ليس في المصدر. (2) في المصدر: والله يا ابراهيم. (3) مسكن الفؤاد ص 104. 10 مسكن الفؤاد ص 104، عنه في البحار ج 82 ص 91 ح 43. (1) كذا في المخطوط: والصحيح: أدني، كما في المصدر. 11 مسكن الفؤاد ص 104. (1) في المصدر: النائب بن بريد وفي المخطوط: السائب بن زيد والظلاهر = (*)

[ 464 ]

مات ابنه الطاهر، ذرفت عيناه، فقيل: يا رسول الله بكيت ؟ فقال: " ان العين تذرف، وان الدمع يغلب وان القلب يحزن، ولا نعصي الله عزوجل ". 2473 / 12 وروى: أنه لما مات عثمان بن مظعون، كشف عن وجهه الثوب، فقبل بين عينيه، ثم بكى بكاء (1) طويلا، فلما رفع السرير قال: " طوباك يا عثمان، لم تلبسك الدنيا ولم تلبسها ". 2474 / 13 وعن اسامة بن زيد قال: أتى النبي (صلى الله عليه وآله)، بامامة بنت زينب ونفسها يتقعقع في صدرها فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لله ما أخذ، ولله ما أعطى وكل إلى أجل مسمى " وبكى، فقال سعد بن عبادة: تبكي وقد نهيت عن البكاء ؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " انما هي رحمة يجعلها الله عز وجل في قلوب عباده، وانما يرحم الله عزوجل من عباده الرحماء ". 2475 / 14 وعن خالد بن زيد قال: لما جاء نعي زيد بن حارثة إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، آتى النبي (صلى الله عليه وآله) منزل زيد، فخرجت إليه بنية لزيد، فلما رأت رسول الله (صلى الله عليه وآله) خمشت (1) في وجهه، فبكى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال:


= أن الصحيح هو: السائب بن يزيد " راجع الاصابة في تمييز الصحابة ج ص 12 ح 3077 ". 12 المصدر السابق ص 105. والبحار ج 82 ص 91 ح 43. (1) " بكاء " ليس في المصدر. 13 مسكن الفؤاد ص 105، عنه في البحار ج 82 ص 91 ح 43 14 المصدر السابق ص 107. (1) كذا في المصدر والمخطوط، ولعلها تصحيف " جهشت "، جهش وجهش للبكاء: استعد له واستعبر، والجهش: أن يفزع الانسان إلى غيره = (*)

[ 465 ]

" هاه هاه " فقيل: يا رسول الله ما هذا ؟ فقال: " شوق الحبيب إلى حبيبه ". 2476 / 15 وعن البراء بن عازب قال: بينما نحن مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إذ أبصر جماعة فقال: علام اجتمعوا هؤلاء " ؟ فقيل: على قبر يحفرونه، قال: فبدر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وبين يديه أصحابه مسرعا حتى أتى القبر فجثا عليه، قال: فاستقبلته من بين يديه لانظر ما يصنع فبكى حتى بل التراب من دموعه ثم اقبل علينا فقال: " اخواني، لمثل هذا فاعدوا ". 2477 / 16 الطبرسي في إعلام الورى قال: قال عبد الله بن جعفر: أنا أحفظ حين دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على أمي فنعى لها أبي، فأنظر إليه وهو يمسح على رأسي ورأس أخي، وعيناه تهرقان (1) الدموع. 2478 / 17 البحار: عن مصباح الانوار، عن أبي عبد الله، عن آبائه: أن أمير المؤمنين (عليهم السلام) لما وضع فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) في القبر قال إلى أن قال: " ثم جلس عند قبرها باكيا حزينا، فأخذ العباس بيده وانصرف به ". 2479 / 18 جعفر بن قولويه في كامل الزيارة: عن أبيه، وجماعة من


وهو مع ذلك كأنه يريد البكاء كالصبي يفزع إلى امه وأبيه وقد تهيأ للبكاء (لسان العرب جهش ج 6 ص 276). 15 المصر السابق ص 107. 16 إعلام الورى بأعلام الهدى ص 103، ومسكن الفؤاد ص 106. (1) في المخطوط: تهراقان. 17 البحار ج 82 ص 27 ح 13 عن مصباح الانوار ص 260. 18 كامل الزيارات ص 107 ح 1 (*)

[ 466 ]

مشايخه، عن سعد بن عبد الله، عن ابن ابي الخطاب، عن أبي داود المسترق، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " بكى علي بن الحسين، على (1) الحسين بن علي (صلوات الله عليهم) عشرين سنة، أو أربعين سنة ". 2480 / 19 وعن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن إسماعيل بن منصور، عن بعض أصحابنا قال: أشرف مولى لعلي بن الحسين (عليهما السلام) وهو في سقيفة له ساجد يبكى فقال له: يا علي (1) بن الحسين، ما آن لحزنك أن ينقضي ؟ فرفع رأسه إليه فقال: " ويلك أو ثكلتك أمك والله، لقد شكا يعقوب إلى ربه في أقل مما رأيت، حين قال: يا أسفا على يوسف وأنه فقد ابنا واحدا وإني (2) رأيت أبي وجماعة أهل بيتي يذبحون حولي " قال: وكان على بن الحسين (عليهما السلام) يميل إلى ولد عقيل، فقيل له: ما بالك تميل إلى بني عمك هؤلاء دون آل جعفر ؟ فقال: " اني أذكر يومهم مع أبي عبد الله الحسين بن علي (عليهما السلام) فأرق لهم ". 2481 / 20 الصدوق في العيون والامالي: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن


(1) في المصدر زيادة: أبيه. 19 كامل الزيارات ص 107 ح 2. (1) في المصدر: يا مولاي يا علي.. (2) في المصدر: وأنا 20 عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 1 ص 252 ح 7، أمالي الصدوق ص 286 ح 1. (*)

[ 467 ]

الحسن بن شمون، عن عبد الله بن سنان، عن الفضيل قال: انتهيت إلى زيد بن علي (عليه السلام) صبيحة (1) خرج بالكوفة إلى ان قال: فدخلت على الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام)، فقلت في نفسي: لا أخبرنه (2) بقتل زيد بن علي (عليه السلام) فيجزع عليه، فلما دخلت (3) قال لي: " يا فضيل (4) ما فعل عمي زيد " ؟ قال: فخنقتني العبرة. فقال لي: " قتلوه " ؟ قلت: اي والله قتلوه قال: " فصلبوه " ؟ قلت: اي والله صلبوه قال: فأقبل يبكي ودموعه تنحدر على ديباجتي خده كأنها الجمان (5)، الخبر. 2482 / 21 الشريف الزاهد محمد بن علي الحسيني في كتاب التعازي: بإسناده، عن شعبة بن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: لما ماتت رقية بنت النبي (صلى الله عليه وآله) فبكت النساء عليها، فجاء عمر يضربهن بسوطه، فأخذ النبي (صلى الله عليه وآله) بيده وقال: " يا عمر دعهن يبكين، وقال لهن: ابكين واياكن ونعيق الشيطان، فانه مهما يكن من العين والقلب فمن الله ومن الرحمة، ومهما يكن من اليد و اللسان فمن الشيطان " فبكت فاطمة (عليها السلام) وهي على شفير القبر فجعل النبي (صلى الله عليه وآله) يمسح الدمع (1) من عينيها


(1) في العيون: زيادة: يوم. (2) في هامش المخطوط: لا أخبرته خ ل). (منه قده سره)، وفي العيون: والله لاخبرنه (لا اخبرنه خ ل).. (3) في العيون والامالي زيادة: عليه. (4) " يا فضيل " ليس في اليعون. (5) الجمان: اللؤلؤ الصغار، وقيل: حب يتخذ من الفضة أمثال اللؤلؤ. (لسان العرب جمن ج 13 ص 92). 21 التعازي ص 22 ح 45. (1) في المصدر: الدموع. (*)

[ 468 ]

بطرف ثوبه. 2483 / 22 الصدوق في الامالي: عن جعفر بن مسرور، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن احمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن أبي الحسن العبدي، عن الاعمش، عن عباية بن ربعي، عن عبد الله بن عباس، قال: أقبل علي بن ابي طالب (عليه السلام) ذات يوم إلى النبي (صلى الله عليه وآله) باكيا وهو يقول: " إنا لله وإنا إليه راجعون " فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): " مه يا علي " فقال علي (عليه السلام): " يا رسول الله ماتت امي فاطمة بنت أسد " قال: فبكى النبي (صلى الله عليه وآله) ثم قال: رحم الله امك يا علي أما انها لو (1) كانت لك أما فقد كانت لي اما "، الخبر. 75 (باب استحباب البكاء لموت المؤمن) 2484 / 1 الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب المؤمن: عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " ما من مؤمن يموت في غربة من الارض فيغيب عنه بواكيه الا بكته بقاع الارض التي كان يعبد الله عليها، وبكته أثوابه، وبكته أبواب السماء التي كان يصعد بها عمله، وبكاه الملكان الموكلان به ".


2 أمالي الصدوق ص 258 ح 14، عنه في البحار ج 81 ص 350 ح 22. (1) في المصدر: إن. الباب 75 1 المؤمن ص 36 ح 81. (*)

[ 469 ]

2485 / 2 الكراجكي في كنز الفوائد: روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " ما من مؤمن إلا وله باب يصعد منه عمله، وباب ينزل منه رزقه، فإذا مات بكيا عليه، وذلك قول الله عز وجل: (فما بكت عليهم السماء والارض وما كانوا منظرين) (1). 2486 / 3 السيد فضل الله الراوندي في نوادره: باسناده، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ما من مؤمن يموت في غربته (1) الا بكت عليه الملائكة رحمة له، حيث قلت بواكيه ". 2487 / 4 القطب الراوندي في دعواته قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " إذا مات المؤمن ثلم في الاسلام ثلمة لا يسد مكانها شئ، وبكت عليه بقاع الارض التي كان يعبد الله فيها ". قال: وقال النبي (صلى الله عليه وآله) (1): " يا رب، أي عبادك أحب اليك ؟ قال الذي يبكى لفقد الصالحين، كما يبكي الصبي لفقد أبويه ". 2488 / 5 المفيد في أماليه: بإسناده، إلى هشام بن محمد انه قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام) لما وصل إليه وفاة مالك: " أما والله ليهدن موتك عالما، فعلى مثلك فلتبك البواكي ".


2 كنز الفوائد ص 291، عنه في البحار ج 82 ص 181 ح 28. (1) الدخان 44: 29. 3 نوادر الراوندي ص 9، عنه في البحار ج 82 ص 179 ح 23. (1) في المصدر: غربة. 4 دعوات الراوندي ص 108، عنه في البحار ج 82 ص 171 ح 6. (1) دعوات الراوندي ص 111. 5 أمالي المفيد ص 79 ح 4، عنه في البحار ج 82 ص 130 ح 9. (*)

[ 470 ]

76 (باب جواز البكاء على الاليف الضال) 2489 / 1 في آخر كتاب أبي جعفر محمد بن المثنى بن القاسم الحضرمي برواية أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري قال: حدثني محمد بن همام، عن حميد بن زياد ومحمد بن جعفر الزراد القرشي، عن يحيى بن زكريا اللؤلؤي قال: حدثنا محمد بن أحمد بن هارون الحرار، عن محمد بن علي الصيرفي، عن محمد بن سنان، عن مفضل بن عمر، عن جابر الجعفي، عن رجل، عن جابر بن عبد الله قال: كان لامير المؤمنين (عليه السلام) صاحب يهودي، قال: وكان كثيرا ما يألفه (1)، وان كانت له حاجة أسعفه فيها، فمات اليهودي، فحزن عليه واستبدت وحشته له، قال: فالتفت إليه النبي (صلى الله عليه وآله) وهو ضاحك فقال له: " يا أبا الحسن، ما فعل صاحبك اليهودي ؟ قال، قلت: مات، قال: اغتممت به و استبدت وحشتك عليه ؟ قال: نعم يا رسول الله، قال فتحب ان تراه محبورا (2) "، الخبر. 77 (باب استحباب شهادة أربعين أو خمسين أو أقل منهما للمؤمن بالخير) 2490 / 1 الشيخ أحمد بن محمد بن فهد في عدة الداعي: عن محمد بن


الباب 76 1 كتاب محمد بن المثنى الحضرمي ص 93. (1) في الاصول الستة عشر ورد الحديث إلى هنا وذكر عبارة " إلى آخره ". (2) الحبور: السرور والنعمة التامة، والمحبور: المسرور (لسان العرب حبر ج 4 ص 158). الباب 77 1 عدة الداعي ص 136، عنه في البحار ج 82 ص 60 ح 2. (*)

[ 471 ]

خالد البرقي، عن بعض أصحابنا، عن الصادق (عليه السلام) قال: " كان في بني اسرائيل عابد، فأوحى الله إلى داود: أنه مراء، قال: ثم انه مات فلم يشهد جنازته داود (عليه السلام)، قال: فقام أربعون من بني اسرائيل فقالوا: اللهم انا لا نعلم منه إلا خيرا، وأنت أعلم به منا، فاغفر له قال: فلما غسل أتى أربعون غير الاربعين (1) وقالوا: اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا، وانت أعلم به منا، فاغفر له، فلما وضع في قبره قام أربعون غيرهم فقالوا: اللهم انا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به منا فاغفر له قال: فأوحى الله إلى داود: ما منعك ان تصل عليه ؟ فقال داود (عليه السلام) للذي أخبرتني (2) قال: فأوحى الله إليه أنه قد شهد قوم فأجزت شهادتهم، وغفرت له ما علمت مما لا يعلمون ". 2491 / 2 القطب الراوندي في لب اللباب: روي ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) خرج في جنازة فقال رجل: هذه جنازة صالح فقال آخر مثل ذلك، فقال مثله الثالث، فقال (صلى الله عليه وآله): " وجبت ورب الكعبة، لان المؤمنين شهداء الله، والله لا يرد شهادتهم ". 2492 / 3 عوالي اللآلي: عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه ".


(1) في المصدر: الاربعين الاول. (1) وفيه: بالذي اخبرتني من انه مرائي. 2 لب اللباب: مخطوط. 3 عوالي اللآلي ج 1 ص 168 ح 186. (*)

[ 472 ]

ورواه الشريف الزاهد في كتاب التعازي (1): عن ابن عباس أنه مات ابن له بعسفان (2)، أو قديد (3)، فقال: يا كريب انظر ما اجتمع من الناس، فخرج فإذا الناس قد اجتمعوا له، فاخبرته، فقال: هم أربعون ؟ فقلت: نعم، قال: فأخرجوه، فإني سمعت، وساق مثله. 78 (باب استحباب مسح رأس اليتيم ترحما له وملاطفته وإسكاته إذا بكى) 2493 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وان كان المعزى يتيما فامسح يديك على رأسه فقد روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " من مسح يده على رأس يتيم ترحما له كتب الله له بكل شعرة مرت عليه يده حسنة، وان وجدته باكيا فسكته بلطف ورفق " فإنه أروى عن العالم (عليه السلام) أنه قال: " إذا بكى اليتيم إهتز له العرش فيقول الله تبارك وتعالى: من هذا الذي أبكى عبدي الذي سلبته أبويه في صغره ؟ وعزتي وجلالي، وارتفاعي في مكاني، لا أسكته عبد مؤمن إلا اوجبت له الجنة ". 2494 / 2 أحمد بن محمد البرقي في المحاسن: عن بعض أصحابنا، عن


(1) التعازي ص 28 ح 64. (2) عسفان: موضع، قرية جامعة بين مكة والمدينة (لسان العرب عسف ج 9 ص 246). (3) قديد: موضع بالحجاز: قال ابن الاثير: هو موضع بين مكة والمدينة (لسان العرب قدد ج 3 ص 346). الباب 78 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18. 2 المحاسن ص 240، عنه في البحار ج 82 ص 83 ح 23. (*)

[ 473 ]

العباس بن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: سألت ابي عن المأتم فقال: " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما انتهى إليه قتل جعفر بن أبي طالب دخل على أسماء بنت عميس امرأة جعفر، فقال: اين بني ؟ فدعت بهم، وهم ثلاثة: عبد الله، وعون، ومحمد، فمسح رسول الله (صلى الله عليه وآله) رؤوسهم فقالت: انك تمسح رؤوسهم كأنهم أيتام ؟ فتعجب رسول الله (صلى الله عليه وآله) من عقلها ". 2495 / 3 الصدوق في الهداية: روى أن من مسح يديه على رأس يتيم ترحما له، كتب الله له بعدد كل شعرة مرت عليها يديه حسنة. 2496 / 4 الجعفريات: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: " لما احتضر رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى أن قال: فكان آخر شئ سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " اليك اليك ذي (1) العرش، لا إلى الدنيا أوصيكم بالضعيفين خيرا: اليتيم، والمملوك ". 2497 / 5 عوالي اللآلي: " من كفل (1) يتيما بين المسلمين فأدخله إلى طعامه وشرابه أدخله الله الجنة البتة، إلا ان يعمل ذنبا لا يغفر ".


3 الهداية ص 28، عنه في البحار ج 82 ص 169 ح 4. 4 الجعفريات ص 212. (1) في هامش المخطوط: ذا ظاهرا 5 عوالي اللآلي ج 1 ص 190 ح 274. (1) في المصدر: قبض خ ل. (*)

[ 474 ]

2498 / 6 الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره، مرسلا: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " خير بيوتكم بيت فيه يتيم يحسن إليه، وشر بيوتكم بيت يساء إليه ". 2499 / 7 وعنه (صلى الله عليه وآله) انه قال: " انا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة، وأشار باصبعيه السبابة والوسطى ". 2500 / 8 وعن أبي مالك، عنه: " من ضم يتيما إلى طعامه وشرابه، حتى يستغني عنه، وجبت له الجنة ". 2501 / 9 الشيخ شاذان بن جبرئيل القمي في كتاب الفضائل بإسناده: عن ابن مسعود، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه رأى ليلة الاسراء هذه الكلمات مكتوبة على الباب الثاني من الجنة: لا إله إلا الله، محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) علي ولي الله، لكل شئ حيلة، وحيلة السرور في الآخرة أربع خصال: مسح رأس اليتامي (1)، والتعطف على الارامل، والسعي في حوائج المؤمنين، وتعهد الفقراء والمساكين. وباقى أخبار الباب يأتي في كتاب النكاح ان شاء الله تعالى (2).


6 تفسير ابو الفتوح الرازي ج 1 ص 266. 7 تفسير ابو الفتوح الرازي ج 5 ص 548، وج 1 ص 266. 8 تفسير ابو الفتوح الرازي ج 1 ص 226. 9 الفضائل ص 160. (1) في المصدر: رؤوس اليتامى المسليمن. (2) يأتي في الباب 10 من ابواب احكام الاولاد. (*)

[ 475 ]

79 (باب نوادر ما يتعلق بأبواب الدفن وما يناسبه) 2502 / 1 الجعفريات: أخبرنا عبد الله بن محمد، أخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن جعفر بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: مرت جنازة امرأة وإذا أمير المؤمنين (عليه السلام) جالس، فنظر إلى الجنازة، فإذا قد بطنوا نعشها بالخمر (1) من أحمر وأصفر وأبيض وأخضر، فأمر (2) فنزعت ثم قال (3) (عليه السلام): " سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أول عدل الآخرة القبور، لا يعرف وضيع من شريف ". 2503 / 2 وبهذا الاسناد: عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: " لما مات عثمان بن مظعون قبله رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلما دفنه رش على تراب القبر الماء رشا، وبسط على قبره ثوبا، وكان أول من بسط عليه ثوبا يومئذ، وسوى عليه تراب القبر ". 2504 / 3 وبهذا الاسناد: عنه (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مر على امرأة وهي تبكي على ولدها، وهي تقول:


الباب 79 1 الجعفريات ص 205. (1) الخمار: ما تغطي به المرأة رأسها، وجمعه خمر (لسان العرب ج 4 ص 257). في المخطوط: بالخمر بالحلل ظ، وفي المصدر: بالخمر بالحلل. (2) وفيه: فأمر علي (عليه السلام). (3) وفيه: ثم قال علي (عليه السلام). 2 المصدر السابق ص 203. 3 الجعفريات ص 207. (*)

[ 476 ]

الحمد لله مات شهيدا فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " كفي أيتها المرأة، فلعله كان يبخل بما لا يضر (1)، ويقول فيما لا يعنيه ". 2505 / 4 وبهذا الاسناد: عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: لما توفي النبي (صلى الله عليه وآله) اجتمع جماعة من بني هاشم فقالوا: أين ندفنه يا أبا الحسن ؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): " ندفنه كما أمر في شهداء احد، قال: ان قبورهم في مضاجعهم " فقالوا: صدقت، فخطوا حول مضجعه فحفروا له فيه. 2506 / 5 وبهذا الاسناد: عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إذا بلغ أحدكم وفاة أخيه المسلم فليقل: (إنا لله وإنا إليه راجعون) (1) اللهم اكتبه عندك في المحسنين، واجعل كتابه في عليين، واخلف على تركته في الغابرين، واغفر لنا يا رب العالمين ولا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده، فإنه يستكمل الاجر في المصيبة ان شاء الله، والحمد لله رب العالمين ". 2507 / 6 دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه) انه نظر إلى نعش ربطت عليه (حلتان حمراء وصفراء زين بهما، فأمر (عليه السلام) بهما فنزعتا) (1) وقال: " سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أول عدل الآخرة القبور لا يعرف فيها


(1) في المصدر: لا يضره. 4 المصدر السابق ص 213. 5 المصدر السابق ص 229. (1) البقرة 2: 156. 6 دعائم الاسلام ج 1 ص 233. (1) في المصدر: خمر بين أحمر وأخضر وأصفر زين بها، فأمر (عليه السلام) بها فنزعت. (*)

[ 477 ]

غني من فقير ". 2508 / 7 وعنه (عليه السلام): أنه رخص في حمل الجنازة على الدابة، هذا إذا لم يوجد من يحملها أو من عذر، فأما السنة والذي يؤمر به أن يحملها الرجال (1). وعنه (عليه السلام): أنه امرأن يبسط على قبر عثمان بن مظعون ثوب، وهو أول قبر بسط عليه ثوب (2). 2509 / 8 البحار: عن مصباح الانوار، عن أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام) قال: " ان فاطمة (عليها السلام) لما احتضرت أوصت عليا (عليه السلام) فقالت: إذا أنا مت فتول أنت غسلي وجهزني، وصل علي، وأنزلني قبري، وألحدني، وسو التراب علي، واجلس عند رأسي قبالة وجهي فأكثر من تلاوة القرآن والدعاء، فانها ساعة يحتاج الميت فيها إلى انس الاحياء ". 2510 / 9 السيد علي بن طاووس (رحمه الله) في فلاح السائل: وكان جدي ورام بن أبي فراس (قدس الله جل جلاله روحه) وهو ممن يقتدى بفعله قد أوصى أن يجعل في فمه بعد وفاته فص عقيق عليه أسماء أئمته (عليهم السلام)، فنقشت أنا فصا عقيقا عليه: الله ربي، ومحمد نبيي، وعلي وسميت الائمة (عليهم السلام) إلى آخرهم ائمتي ووسيلتي


7 المصدر السابق ج 1 ص 233. (1) في نسخة " يحمل على الرجال "، منه " قده ". (2) نفس المصدر ج 1 ص 238. 8 البحار ج 82 ص 27 ح 13 عن مصباح الانوار ص 257. 9 فلاح السائل ص 57، عنه في البحار ج 82 ص 51 ح 41. (*)

[ 478 ]

وقال (1): وعن الصادق (عليه السلام) أنه قال في التعزية ما معناه: ان كان هذا الميت قد قربك موته من ربك، أو باعدك عن ذنبك، فهذه ليست مصيبة ولكنها لك رحمة، وعليك نعمة وان كان ما وعظك، ولا باعدك عن ذنبك، ولا قربك من ربك، فمصيبتك بقساوة قلبك أعظم من مصيبتك بميتك ان كنت عارفا بربك. 2511 / 10 الصدوق في أماليه: عن علي بن أحمد الدقاق، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن محمد بن اسماعيل البرمكي، عن الحسين بن الهيثم، عن عباد بن يعقوب الاسدي، عن عنبسة العابد قال: لما مات إسماعيل بن جعفر بن محمد (عليهما السلام) وفرغنا من جنازته جلس الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) وجلسنا حوله وهو مطرق ثم رفع رأسه فقال: " أيها الناس، ان هذه الدنيا دار فراق، ودار التواء لا دار استواء، على أن لفراق المألوف حرقة لا تدفع، ولوعة لا ترد، وانما يتفاضل الناس بحسن العزاء، وصحة الفكرة، فمن لم يثكل أخاه ثكله أخوه، ومن لم يقدم ولدا كان هو المقدم دون الولد "، ثم تمثل عليه (عليه السلام) بقول أبي فراش (1) الهذلي يرثي أخاه: " ولا تحسبي أني تناسيت عهده ولكن صبري يا امام جميل " 2512 / 11 ابن الشيخ الطوسي في مجالسه: عن أبيه، عن المفيد، عن محمد بن محمد بن طاهر، عن ابن عقدة الحافظ، عن أحمد بن


(1) نفس المصدر ص 82. 10 امالي الصدوق ص 197 ح 4، عنه في البحار ج 82 ص 73 ح 5. (1) في المصدر: ابي خراش 11 امالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 206 205، عنه في البحار ج 82 ص 109 ح 54 وج 49 ص 336. (*)

[ 479 ]

يوسف، عن الحسين بن محمد، عن أبيه، عن عاصم بن عمر (1)، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " كتب إلى الحسن بن علي (عليهما السلام) قوم من أصحابه يعزونه عن ابنة له، فكتب إليهم: أما بعد، فقد بلغني كتابكم تعزوني بفلانة، فعند الله أحتسبها، تسليما لقضائه، وصبرا على بلائه، فان أوجعتنا المصائب، وفجعتنا النوائب، بالاحبة المألوفة، التي كانت بنا حفية، والاخوان المحبين، الذين كان يسر بهم الناظرون وتقر بهم العيون، أضحوا قد اخترمتهم الايام، ونزل بهم الحمام فخلفوا الخلوف، وأودت بهم الحتوف، فهم صرعى في عساكر الموتى، متجاورون في غير محلة التجاور، ولا صلات بينهم ولا تزاور، ولا يتلاقون عن قرب جوارهم، أجسامهم نائية من أهلها، خالية من أربابها، قد خشعها اخوانها، فلم أر مثل دارها دارا، ولا مثل قرارها قرارا، في بيوت موحشة، وحلول مضجعة (2)، قد صارت في تلك الديار الموحشة، وخرجت من الديار المؤنسة، ففارقتها من غير قلى فاستودعتها للبلى (3)، وكانت أمة مملوكة سلكت سبيلا مسلوكة، صار إليها الاولون، وسيصير إليها الآخرون والسلام ". 2513 / 12 الشيخ الطوسي في مجالسه: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن


(1) في نسخة: عمرو " منه قده ". (2) في المصدر: مخضعة. (3) في المصدر: للبلاء. 12 أمالي الطوسي ج 2 ص 225، عنه في البحار ج 82 ص 131 ح 14. (*)

[ 480 ]

ابي عقيلة، عن الحسين بن زيد، عن أبيه، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: سمعته يقول: " من تعزى (1) عن الدنيا بثواب الآخرة فقد تعزى (2) عن حقير بخطير واعظم من ذلك: من عد فائتة (3) سلامة نالها، وغنيمة أعين عليها ". 2514 / 13 القطب الراوندي في دعواته قال: كان للصادق (عليه السلام) ابن فبينا هو يمشي بين يديه إذ غص فمات، فبكى وقال: " لئن أخذت، لقد أبقيت (1)، ولئن ابتليت، لقد عافيت "، ثم حمل إلى النساء فلما رأينه صرخن فأقسم عليهن أن لا يصرخن، فلما أخرجه للدفن قال: " سبحان من يقتل أولادنا ولا نزداد له إلا حبا "، فلما دفنه قال: " يا بني، وسع الله في ضريحك، وجمع بينك وبين نبيك ". وقال (عليه السلام): " نحن صبر، وشيعتنا والله أصبر منا، لانا صبرنا على ما علمنا، وصبروا على ما لم يعلموا " (2). وقال أبو عبد الله (عليه السلام): " المؤمن صبور في الشدائد، وقور في الزلازل، قنوع بما اوتي، لا يعظم عليه المصائب " (3)، الخبر. 2515 / 14 وعنه (عليه السلام) أنه قال: " المصيب من عمل


(1، 2) في المصدر: تعري. (3) في المصدر: فايتها. 1 دعوات الراوندي: لم نجده، عنه في البحار ج 82 ص 133 ح 16. (1) في البحار: بقيت. (2، 3) البحار ج 82 ص 133 ح 16. 14 دعوات الراوندي ص 129. (*)

[ 481 ]

ثلاثة: من ترك الدنيا قبل أن تتركه، ومن بنى قبره قبل ان يدخله، ومن أرضى خالقه قبل ان يلقاه ". 2516 / 15 وقال زين العابدين (عليه السلام): " ما اصيب أمير المؤمنين (عليه السلام) بمصيبة الا صلى في ذلك اليوم ألف ركعة، وتصدق على ستين مسكينا، وصام ثلاثة أيام، وقال لاولاده: إذا اصبتم بمصيبة فافعلوا بمثل ما أفعل فإني رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) هكذا يفعل، فاتبعوا أثر نبيكم ولا تخالفوه فيخالف الله بكم، ان الله تعالى يقول: (ولمن صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الامور) (1) "، ثم قال زين العابدين (عليه السلام): " فما زلت أعمل بعمل أمير المؤمنين (عليه السلام) ". وقال امير المؤمنين (عليه السلام): " المصائب بالسوية، مقسومة بين البرية " (2). وقال (عليه السلام): " من عظم صغار المصائب ابتلاه الله بكبارها " (3). 2517 / 16 سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله إذا حضر جنازة، وحضر مجلس عالم، أيهما أحب اليك ان أشهد ؟ فقال: " ان كان للجنازة من يتبعها ويدفنها، فان حضور مجلس عالم أفضل من حضور


15 المصدر السابق لم نجده، عنه في البحار ج 82 ص 133 ح 17. (1) الشورى 42: 43. (2) البحار ج 82 ص 134 ح 17. (3) دعوات الراوندي ص 74، وعنه في البجار ج 82 ص 136 ح 20. 16 مشكاة الانوار ص 135، عنه في البحار ج 82 ص 169 ح 5. (*)

[ 482 ]

ألف جنازة، ومن عيادة ألف مريض "، الخبر. 2518 / 17 الشيخ المفيد في أماليه: عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه رحمه الله، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: " أوحى الله تعالى إلى عيسى بن مريم: يا عيسى هب لي من عينك الدموع، ومن قلبك الخشوع، واكحل عينك بميل الحزن إذا ضحك البطالون، وقم على قبور الاموات فنادهم بالصوت الرفيع، لعلك تأخذ موعظتك منهم، وقل اني لاحق بهم في اللاحقين ". 2519 / 18 الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد: عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إن للموت فزعا، فإذا أتى أحدكم وفاة أخيه فليقل (1): إنا لله وإنا إليه راجعون، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم اكتبه عندك من المحسنين واجعل كتابه في عليين، واخلف على عقبة في الغابرين (2)، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ". 2520 / 19 البحار: وجدت في بعض مؤلفات أصحابنا ناقلا عن المفيد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من قرأ آية من كتاب الله في مقبرة من مقابر المسلمين أعطاه الله ثواب سبعين نبيا، ومن ترحم


17 أمالي المفيد ص 236 ح 7، عنه في البحار ج 82 ص 178 ح 19. 18 مسكن الفؤاد ص 49، عنه في البحار ج 82 ص 141 ح 24. (1) في المصدر فليقل عنده. (2) وفيه وفي البحار: الآخرين. 19 البحار ج 102 ص 300 ح 29. (*)

[ 483 ]

على أهل المقابر نجا من النار ودخل الجنة وهو يضحك ". 2521 / 20 صحيفة الرضا (عليه السلام) باسناده: قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من مر على المقابر فقرأ: (قل هو الله أحد) احدى عشرة مرة، ووهب أجره للاموات، اعطي من الاجر بعدد الاموات ". 2522 / 21 البلد الامين للكفعمي: عن فوائد ابن مسخر، عن الرضا (عليه السلام)، عن أبيه، عن آبائه، عن النبي) (صلى الله عليه وآله): " من مر على المقابر فقرأ التوحيد احدى عشرة مرة، ثم وهب أجره للاموات، أعطي من الاجر بعددهم ". جامع الاخبار: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من مر وذكر مثله (1) 2523 / 22 وعن عبد الله بن مسعود: إذا العبد يضع يده على رؤوس القبور ويقول: اللهم اغفر له فانه افتقر اليك ويقرأ فاتحة الكتاب، واحدى عشرة مرة (قل هو الله احد) نور الله قبر ذلك الميت ووسع عليه قبره مد بصره ورجع هذا الداعي من رأس القبر مغفورا له الذنوب فان مات في يومه إلى مائة يوم مات شهيدا، وله ثواب الشهداء، فان الله تعالى يحب العبد الناصح لاهل القبور، فمن نصحهم بالدعاء والصدقة: أوجب الجنة بغير حساب.


20 صحيفة الرضا (عليه السلام) ص 38 ح 28. 21 البلد الامين ص 5، حاشية مصباح الكفعمي ص 10. (1) جامع الاخبار ص 196. 22 جامع الاخبار ص 196. (*)

[ 484 ]

2524 / 23 وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " اهدوا لموتاكم " فقلنا: يا رسول الله، وما هدية الاموات ؟ قال: " الصدقة والدعاء ". 2525 / 24 وقال (صلى الله عليه وآله): " ان ارواح المؤمنين تأتي كل جمعة إلى السماء الدنيا بحذاء دورهم وبيوتهم ينادي كل واحد منهم بصوت حزين باكين: يا أهلي، ويا ولدي، ويا أبي، ويا أمي وأقربائي اعطفوا علينا يرحمكم الله بالذي كان في أيدينا والويل والحساب علينا والمنفعة لغيرنا وينادي كل واحد منهم إلى اقربائه: اعطفوا علينا بدرهم أو برغيف أو بكسوة يكسوكم الله من لباس الجنة "، ثم بكى النبي (صلى الله عليه وآله) وبكينا معه، فلم يستطع النبي (صلى الله عليه وآله) أن يتكلم من كثرة بكائه، ثم قال: " اولئك اخوانكم في الدين، فصاروا ترابا رميما، بعد السرور والنعيم فينادون بالويل والثبور على أنفسهم يقولون: يا ويلنا لو أنفقنا ما كان في أيدينا في طاعة الله ورضائه ما كنا نحتاج اليكم فيرجعون بحسرة وندامة، وينادون: اسرعوا صدقة الاموات ". 2526 / 25 كتاب النوادر لعلي بن أسباط: عن عثمان بن عيسى، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " إذا زرتم موتاكم قبل طلوع الشمس سمعوا وأجابوكم، وإذا زرتموهم بعد طلوع الشمس سمعوا، ولم يجيبوكم ". 2527 / 26 الشيخ أبو محمد الحسن بن موسى النوبختي في كتاب الفرق


23 جامع الاخبار ص 197. 24 جامع الاخبار ص 197. 25 نوادر علي بن أسباط ص 126. 26 الفرق ص 85. (*)

[ 485 ]

في تاريخ وفاة الامام موسى بن جعفر (عليه السلام): ويقال في رواية أخرى: أنه (عليه السلام) دفن بقيوده وأنه أوصى بذلك (1). 2528 / 27 السيد علي خان في الدرجات الرفيعة: في ترجمة حجر بن عدي الكندي من خاصة أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) وكيفية شهادته، قال: ثم قال يعني: حجر لمن حضر من أهله: لا تطلقوا مني حديدا، ولا تغسلوا عني دما، فاني لاق معاوية غدا على الجادة. 2529 / 28 السيد علي بن طاووس في كشف المحجة: عن الطبري في


(1) في هامش الطبعة الحجرية للمستدرك منه نور الله قلبه مانصه: " ذكر علي بن عيسى في كشف الغمة كيفية خروج الرضا (عليه السلام) عن نيسابور نقلا عن تاريخ نيسابور، واجتماع الخلق من أئمة الحديث والعلماء والقضاة في مشايعته، وانهم سألوا عنه (عليه السلام) أن يحدثهم بحديث يذكرونه به، فقال (عليه السلام): حدثني أبي موسى بن جعفر الكاظم قال: حدثني أبي جعفر بن محمد الصادق قال: حدثني أبي محمد بن علي الباقر قال: حدثني أبي علي بن الحسين زين العابدين قال: حدثني أبي الحسين بن علي شهيد أرض كربلاء قال: حدثني أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب شهيد أرض كوفة (عليهم السلام) قال: حدثني أخي وابن عمي محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: حدثني جبرئيل قال: سمعت رب العزة سبحانه وتعالى يقول،: كلمة لا إله إلا الله حصني فمن قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي، صدق الله سبحانه وصدق جبرئيل وصدق رسوله والائمة (عليهم السلام)، قال الاستاذ أبو القاسم القشيري: إن هذا الحديث بهذا السند بالغ بعض امراء السامانية فكتبه بالذهب وأوصي أن يدفن معه، فلما مات رئي في المنام فقيل: ما فعل الله بك ؟ فقال: غفر الله لي بتلفظي بلا إله إلا الله وتصديقي محمدا رسول الله، واني كتبت هذا الحديث تعظيما واحتراما "، انتهي. الهامش. 27 الدرجات الرفيعة ص 427. 28 كشف المحجة ص 71. (*)

[ 486 ]

تاريخه، أن النبي (صلى الله عليه وآله) توفي يوم الاثنين، وما دفن الا يوم (1) الاربعاء (1). وفي رواية: أنه (صلى الله عليه وآله)، بقي ثلاثة أيام حتى دفن. وذكر ابراهيم الثقفي في كتاب المعرفة: أن النبي (صلى الله عليه وآله) بقي ثلاثة أيام حتى دفن، لاشتغالهم بولاية أبي بكر والمنازعات فيها. 2530 / 29 الشيخ الطبرسي في اعلام الورى: نقلا عن كتاب أبان بن عثمان قال: حدثني أبو مريم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " قال الناس: كيف الصلاة عليه (صلى الله عليه وآله) فقال علي (عليه السلام): " إن رسول الله امامنا حيا وميتا، فدخل عليه عشرة عشرة، فصلوا عليه يوم الاثنين، وليلة الثلاثاء حتى الصباح، ويوم الثلاثاء، حتى صلى عليه كبيرهم وصغيرهم، وذكرهم وأنثاهم، وضواحي المدينة بغير امام ". الخبر. 2531 / 30 كتاب جعفر بن محمد بن شريح: عن ذريح المحاربي قال:


(1) في المصدر: إلى ليلة. (2) ويدل على ذلك ما روي عن عائشة أنها قالت: ما علمنا بدفن الرسول حتى سمعنا صوت المساحي من جوف الليل ليلة الاربعاء (سيرة ابن هشام ج 4 ص 242، تاريخ الطبري ج 2 ص 452 وص 455 تاريخ ابن الاثير ج 5 ص 270، اسد الغابة ج 1 ص 340). 29 إعلام الورى ص 137. 30 كتاب محمد بن المثنى الحضرمي ص 89، بسنده عن جعفر بن محمد بن شريح عن ذريح المحاربي فتأمل. (*)

[ 487 ]

سألت أبا عبد الله (عليه السلام) ك الرجل يزور القبر، كيف الصلاة على صاحب القبر ؟ قال: " يصلي على النبي (صلى الله عليه وآله)، وعلى صاحب القبر، وليس فيه شئ موقت ". 2532 / 31 الصدوق في علل الشرائع: عن أبي عبد الله محمد بن شاذان بن أحمد بن عثمان البرواذي، عن أبي علي محمد بن محمد بن الحارث بن سفيان الحافظ السمرقندي، عن صالح بن سعيد الترمذي، عن عبد المنعم بن ادريس، عن أبيه، عن وهب بن منبه اليماني، في حديث له، في قصة زكريا (عليه السلام) وكيفية قتله إلى أن قال ثم بعث الله عزوجل الملائكة فغسلوا زكريا وصلوا عليه ثلاثة أيام، من قبل أن يدفن، وكذلك الانبياء (عليهم السلام) لا يتغيرون، ولا يأكلهم التراب ويصلى عليهم ثلاثة أيام، ثم يدفنون. 2533 / 32 الشريف الزاهد أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي الحسيني في كتاب التعازي: عن عبد الله بن علي الزهري، عن ابي هاشم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " الموت صرع فإذا بلغ أحدكم وفاة أخيه، فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم اكتبه عندك في المخفين، واجعل كتابه في عليين، واخلفه على عقبة في الآخرين، ولا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ". 2534 / 33 وبإسناده: عن إسماعيل بن أبي زياد، عن جعفر


31 علل الشرائع ص 80 باب 71. 32 التعازي ص 10 ح 11. 33 المصدر السابق ص 11 ح 12. (*)

[ 488 ]

(عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " ما من أحد من أمتي تبلغه وفاة أحد بينه وبينه قرابة أو غير ذلك، ويسترجع (1)، ثم يقول: اللهم، اخلفه على تركته في الغابرين، واغفر له ولنا يا رب العالمين ثم يقول: اللهم نور له في قبره، وافسح له في لحده، ولقنه حجته الا (2) شفعه الله فيه، وكان له مثل أجر من صبر ". 2535 / 34 وعن شعبة: عن ثابت البناني: عن أنس بن مالك: أن النبي (صلى الله عليه وآله)، مر بامرأة تبكي عند قبر ولدها فقال: " يا هذه، اتق الله واصبري "، فقالت: وما تبالي أنت بمصيبتي، فمضى النبي (صلى الله عليه وآله)، فقيل لها: هذا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأخذها شبه الموت، قال: فانطلقت فلم تجد دونه بوابا فقالت: يا رسول الله، فاني أصبر، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " الصبر عند الصدمة الاولى ". 2536 / 35 وبإسناده: عن الاصبغ، عن علي (عليه السلام) قال: خرجنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في جنازة، في قمص بغير أردية فالتفت الينا، فقال: " أجئتموني بزي أهل الجاهلية ؟ هممت أن أدعوا عليكم دعوة تنشرون بغير صوركم " قال: فأخذنا أرديتنا ولم نعد. ورواه بلفظ آخر، وفيه: " جئتموني بزي أهل النار " (1)


(1) في المصدر: فليسترجع. (2) في المصدر هكذا: (ماقاله أحد) إلا. 34 التعازي ص 22 ح 44. 35 المصدر السابق ص 26 ح 55. (1) التعازي ص 26 ح 56. (*)

[ 489 ]

2537 / 36 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام)، انه كان يمشي في خمس مواطن حافيا، ويعلق نعليه بيده اليسرى، وكان يقول: " انها مواطن لله فأحب أن أكون فيها حافيا إلى أن قال وإذا شهد جنازة ".


36 دعائم الاسلام ج 1 ص 185. (*)

[ 491 ]

أبواب غسل المس 1 (باب وجوب الغسل، بمس ميت الآدمي بعد برده وقبل غسله، وكراهة مسه حينئذ) 2538 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " فان مسست بعد ما برد فعليك الغسل " وقال (عليه السلام) (1): " تتوضأ إذا أدخلت القبر الميت، واغتسل إذا غسلت ". وقال (2): " الغسل ثلاثة وعشرون إلى ان قال ومن غسل الميت ". 2539 / 2 الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): " من مس جسد ميت بعد ما يبرد، لزمه الغسل، ومن غسل مؤمنا فليغتسل بعد ما يلبسه أكفانه ".


الباب 1 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، عنه في البحار ج 81 ص 11 ح 15. (1) في نفس المصدر ص 20. (2) نفس المصدر ص 4. 2 تحف العقول ص 71، عنه في البحار ج 81 ص 15 ح 20. (*)

[ 492 ]

2 (باب وجوب الغسل على من مس قطعة من آدمي إن كان فيها عظم، وعدم وجوب الغسل بمس عظم بعد سنة) 2540 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وان مسست شيئا من جسده (1) أكله السبع فعليك الغسل ان كان فيما مسست عظم، وما لم يكن فيه عظم، فلا غسل عليك في مسه ". 2541 / 2 المقنع: ولا بأس بأن تمس عظم الميت إذا جاز (1) سنة. 3 (باب عدم وجوب الغسل، على من مس الميت قبل البرد، أو بعد الغسل) 2542 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " متى مسست ميتا قبل الغسل بحرارته، فلا غسل عليك ". 2543 / 2 الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: " ومن غسل مؤمنا فليغتسل بعد ما يلبسه أكفانه، ولا يمسه بعد ذلك فيجب عليه الغسل ".


الباب 2 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، عنه في البحار ج 81 ص 11 ح 15. (1) في البحار: من جسد من. 2 المقنع ص 5. (1) في المصدر: جاوز. (*)

[ 493 ]

قال في البحار (1): لعل الغسل الاخير محمول على الاستحباب. 4 (باب عدم وجوب الغسل، على من مس ثوب الميت الذي يلي جلده، ولا من حمله، ولا من ادخله القبر) 2544 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " تتوضأ إذا أدخلت الميت القبر (1)، ولا تغتسل إذا حملته ". 5 (باب جواز تقبيل الميت، قبل الغسل وبعده) 2545 / 1 الجعفريات: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: " لما مات عثمان بن مظعون، قبله رسول الله (صلى الله عليه وآله) ". 2546 / 2 المفيد في أماليه: عن محمد بن الحسين المقري، عن عبد الله بن يحيى، عن أحمد بن الحسين بن سعيد القرشي، عن أبيه، عن الحسين بن مخارق، عن عبد الصمد بن علي، عن أبيه، عن


(1) البحار ج 81 ص 15 ح 20. الباب 4 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 20، عنه في البحار ج 82 ص 41 ح 30. (1) في المصدر بعد عبارة القبر: واغتسل إذا غسلته.. الباب 5 1 الجعفريات ص 203. 2 أمالي المفيد ص 202 ح 4. (*)

[ 494 ]

عبد الله بن العباس قال: لما توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، تولى غسله علي بن ابي طالب (عليه السلام)، والعباس معه، والفضل بن العباس، فلما فرغ علي (عليه السلام) عن غسله كشف الازار عن وجهه ثم قال: " بأبي أنت وأمي " إلى أن قال: ثم أكب عليه، فقبل وجهه، ومد الازار عليه. 6 (باب عدم وجوب الغسل، بمس الميتة من غير الآدمي، وما لا تحله الحياة) 2547 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وان مسست ميتة فاغسل يديك، وليس عليك غسل، انما يجب عليك ذلك في الانسان وحده " المقنع (1) مثله. 7 (باب أن غسل مس الميت، كغسل الجنابة) 2548 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " إذا اغتسلت من غسل الميت، فتوضأ ثم اغتسل كغسلك من الجنابة ". 8 (باب نوادر ما يتعلق بأبواب غسل المس) 2549 / 1 فقه الرضا (عليه السلام)، في سياق غسل المس: " وان


الباب 6 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، عنه في البحار ج 81 ص 11 ح 15. (1) المقنع ص 20 الباب 7 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، عنه في البحار ج 81 ص 12 ح 15. الباب 8 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، 20. (*)

[ 495 ]

نسيت الغسل فذكرته بعد ما صليت فاغتسل، وأعد صلاتك وقال: ان عليا (عليه السلام) لما غسل رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وفرغ من غسله، نظر في عينيه فرأى فيها شيئا، فانكب عليه فأدخل لسانه، فمسح ما كان فيها ". 2550 / 2 نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): " ولقد قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وان رأسه لعلى صدري، وقد سالت نفسه في كفي، فأمررتها على وجهي ".


2 نهج البلاغة ج 2 ص 196 ح 192. (*)

[ 497 ]

أبواب الاغسال المسنونة 1 (باب حصر أنواعها، وأقسامها) 2551 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " والغسل ثلاثة وعشرون: من الجنابة، والاحرام، وغسل الميت، ومن غسل الميت، وغسل الجمعة، وغسل دخول المدينة، وغسل دخول الحرم، وغسل دخول مكة، وغسل زيارة البيت، ويوم عرفة، وخمس ليال من شهر رمضان: أول ليلة منه، وليلة سبعة عشر، وليلة تسعة عشر، وليلة احدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين، ودخول البيت، والعيدين، وليلة النصف من شعبان، وغسل الزيارات. وغسل الاستخارة، وغسل طلب الحوائج من الله تبارك وتعالى، وغسل يوم غدير خم، الفرض من ذلك غسل الجنابة، والواجب غسل الميت وغسل الاحرام، والباقى سنة. وقد روى ان الغسل أربعة عشر وجها، ثلاث منها غسل واجب مفروض متى ما نسيه ثم ذكره بعد الوقت اغتسل، وان لم يجد الماء تيمم، ثم ان وجدت الماء فعليك الاعادة واحدى عشر غسلا سنة: غسل العيدين والجمعة، وغسل الاحرام، ويوم عرفة، ودخول مكة،


الباب 1 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 4، عنه في البحار ج 81 ص 13 ح 61. (*)

[ 498 ]

ودخول المدينة، وزيارة البيت، وثلاث ليال من شهر رمضان: ليلة تسعة عشر، وليلة احدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين، ومتى ما نسى بعضها أو اضطر، أو به علة تمنعه من الغسل فلا اعادة ". 2552 / 2 السيد علي بن طاووس (رحمه الله) في فلاح السائل: روى ابن بابويه في الجزء الاول من كتاب مدينة العلم عن الصادق (عليه السلام) حديثا في الاغسال، وذكر فيها: غسل الاستخارة وغسل صلاة الاستسقاء، وغسل الزيارة. 2553 / 3 الصدوق في الهداية: الغسل في سبعة عشر موطنا: ليلة سبعة عشر من شهر رمضان، وليلة تسعة عشر منه، وليلة احدى وعشرين، والعيدين، وإذا دخلت الحرمين، ويوم يحرم، ويوم الزيارة، ويوم يدخل البيت، ويوم التروية، ويوم عرفة، وغسل الميت، وغسل من غسل ميتا أو كفنه أو مسه بعد ما يبرد، وغسل (1) يوم الجمعة. والغسل للكسوف إذا احترق القرص كله، فاستيقظ الرجل ولم يصل، فعليه ان يغتسل، ويقضي الصلاة، وغسل الجنابة فريضة. 2 (باب استحباب الغسل ليالي الافراد الثلاث من شهر رمضان) 2554 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وروي أنه يستحب غسل ليلة


2 فلاح السائل: لم نجده، عنه في البحار ج 81 ص 23 ح 30. 3 الهداية ص 19. (1) ليس في المصدر. الباب 2 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 4، عنه في البحار ج 81 ص 13 ح 16. (*)

[ 499 ]

أحدى وعشرين، لانها الليلة التي رفع فيها عيسى بن مريم (عليه السلام)، ودفن أمير المؤمنين (عليه السلام)، وهي عندهم ليلة القدر، وليلة ثلاث وعشرين هي الليلة التي يرجى فيها، وليلة تسعة عشر من شهر رمضان، هي التي ضرب فيها جدنا أمير المؤمنين (عليه السلام)، ويستحب فيها الغسل ". 2555 / 2 الصدوق في كتاب فضائل الاشهر الثلاثة: عن أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب قال: حدثنا تميم بن بهلول قال: حدثنا أبو معاوية الضرير، عن إسماعيل بن مهران قال: سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول: " من اغتسل ليالي الغسل من شهر رمضان، خرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه، فقلت: يابن رسول الله، ما ليالي الغسل ؟ قال: ليلة سبع عشرة، وليلة تسع عشرة، وليلة احدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان "، الخبر. 3 (باب تأكد استحباب غسل الجمعة في السفر والحضر، للانثى والذكر، والعبد والحر، وعدم تأكد الاستحباب للنساء في السفر) 2556 / 1 الجعفريات: أخبرنا محمد حدثني موسى حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه (عليه السلام) قال: " كان علي


2 فضائل الاشهر الثلاثة ص 137 ح 147. الباب 3 1 الجعفريات ص 45. (*)

[ 500 ]

(عليه السلام) يقول: ما أحب لاحد أن يدع الغسل يوم الجمعة الا من عذر أو لعلة مانعة ". 2557 / 2 الصدوق في الخصال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران والحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " الغسل في الجمعة واجب "، الخبر. 2558 / 3 وعن أحمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي الشكري (1)، عن محمد بن زكريا البصري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: " ليس على المرأة غسل الجمعة في السفر، ويجوز (2) لها تركه في الحضر ". 2559 / 4 فقه الرضا (عليه السلام): " واعلم أن غسل الجمعة سنة واجبة، لا تدعها في السفر ولا في الحضر ". وقال (عليه السلام): " وعليكم بالسنن يوم الجمعة وهي سبعة إلى ان قال: فمن أتى بواحدة من هذه السنن، نابت عنهن وهى الغسل ". وقال (عليه السلام): " وانما سن الغسل يوم الجمعة، تتميما لما يلحق الطهور في سائر الايام من النقصان ".


2 الخصال ص 422 ح 21. 3 المصدر السابق ص 586 ح 12، عنه في البحار ج 81 ص 122 ح 3. (1) في المصدر: العسكري. (2) وفيه: ولايجوز. 4 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، عنه في البحار ج 81 ص 125 ح 10. (*)

[ 501 ]

2560 / 5 الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام): " غسل يوم الجمعة، سنة واجبة على الرجال والنساء، في السفر والحضر ". وروي أنه رخص في تركه للنساء في السفر لقلة الماء، والوضوء فيه قبل الغسل. وقال الصادق (عليه السلام): " غسل يوم الجمعة طهور وكفارة لما بينهما من الذنوب، من الجمعة إلى الجمعة ". قال: " العلة في غسل الجمعة، أن الانصار كانت تعمل في نواضحها (1) وأموالها، فإذا كان يوم الجمعة حضروا المسجد، فتأذى الناس بأرياح آباطهم، (فأمر الله) (2) النبي (صلى الله عليه وآله) بالغسل، فجرت به (3) السنة ". 2561 / 6 الكفعمي في البلد الامين: رأيت في كتاب الاغسال لابي العباس أحمد بن محمد بن عياش، سبعة أحاديث عن الصادق (عليه السلام): أن غسل الجمعة واجب على الرجال والنساء. وذكر في روايات منها وجوبه على الرجال والنساء في السفر والحضر. 2562 / 7 البحار: عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن جده إبراهيم بن هاشم، عن علي بن سعيد، عن الحسين بن خالد


5 الهداية ص 22، عنه في البحار ج 81 ص 124 ح 14. (1) النواضح واحدها ناضح: وهو البعير أو الثور أو الحمار الذي يستقى عليه الماء، والاثنى بالهاء. (لسان العرب ج 2 ص 619). (2) في المصدر: فأمرهم. (3) في المصدر: بذلك. 6 البلد الامين لم نجده، وعنه في البحار ج 81 ص 128 ح 15. 7 البحار ج 81 ص 129 ح 16 (*)

[ 502 ]

قال: قلت للرضا (عليه السلام): كيف صار غسل يوم الجمعة واجبا على كل حر وعبد وذكر وأنثى ؟ فقال: " ان الله تبارك وتعالى تمم صلوات (1) الفرائض بصلوات (2) النوافل، وتمم صيام شهر رمضان بصيام النوافل، وتمم الحج بالعمرة، وتمم الزكاة بالصدقة، وتمم الوضوء بغسل يوم الجمعة ". 2563 / 8 الشيخ جعفر بن أحمد القمي في كتاب العروس: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " اغتسل يوم الجمعة، الا ان تكون مريضا تخاف على نفسك ". 2564 / 9 السيد علي بن طاووس في جمال الاسبوع: نقلنا من خط أبي الفرج ابن أبي قرة، عن أحمد بن محمد بن الجندي، عن عثمان بن أحمد بن السماك (1)، عن أبي نصر السمرقندي، عن الحسين بن حيدر (2)، عن زهير بن عباد (عن محمد بن عباد) (3)، عن أبي البختري (2)، عن جعفر عن أبيه، عن جده، (عليهم السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال لعلي (عليه السلام) في وصية * (هامش * (1، 2) في نسخة: صلاة (منه قدس سره). 8 العروس ص 54، عنه في البحار ج 81 ص 129 ح 17. 9 جمال الاسبوع ص 366، عنه في البحار ج 81 ص 129 ح 18 مع اختلاف يسير. (1) في المخطوط: عثمان بن أحمد بن الشمال، وما أثبتناه من المصدر هو الصحيح، راجع ميزان الاعتدال ج 3 ص 31 ولسان الميزان ج 4 ص 131. (2) في المصدر: حميد (3) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 503 ]

له: " يا علي على الناس في كل (سبعة أيام) (4) الغسل، فاغتسل (يوم الجمعة) (5)، ولو أنك تشتري الماء بقوت يومك وتطويه (6)، فإنه ليس شئ من التطوع أعظم منه ". 2565 / 10 وبإسناده الصحيح: عن هشام بن الحكم قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): " ليتزين أحدكم يوم الجمعة، يغتسل ويتطيب "، الخبر. 2566 / 11 البحار: عن كتاب النوادر لعلي بن بابويه أو غيره: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن آبائه قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم ". وعن كتاب الامامة والتبصرة (1): عن أحمد بن علي، عن محمد بن الحسن ابن الوليد، مثله. 2567 / 12 وعن غرر الدرر لسيد حيدر: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " من جاء إلى الجمعة فليغتسل ".


(4) في المصدر: " يوم من سبعة ايام " بدلا من (سبعة ايام). (5) وفيه: في كل جمعة. (6) في الحديث، انه كان يطوي يومين: اي لا يأكل ولا يشرب. (لسان العرب طوى ج 15 ص 20). 10 المصدر السابق ص 367، عنه في البحار ج 81 ص 129 ح 18. 11 البحار ج 81 ص 130 ح 21. (1) البحار ج 89 ص 365 ح 57، بل عن جامع الاحاديث للقمي ص 19. 12 البحار ج 81 ص 129 ح 19، عن غرر الدرر ص 19. (*)

[ 504 ]

2568 / 13 وعن رسالة أعمال الجمعة للشهيد الثاني رحمه الله قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " من اغتسل يوم الجمعة ومس من طيب امرأته ان كان لها، ولبس من صالح ثيابه، ثم لم يتخط رقاب الناس، ولم يلغ عند الموعظة، كان كفارة لما بينهما "، الخبر. وروي عنه (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " من جاء منكم الجمعة فليغتسل ". وقال (صلى الله عليه وآله): " من اغتسل يوم الجمعة، محيت ذنوبه وخطاياه ". وقال (صلى الله عليه وآله): " الغسل يوم الجمعة واجب على كل مسلم ". وقال (صلى الله عليه وآله): " لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر، ويتدهن بدهن من دهنه، ويمس من طيب بيته، ويخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الامام، الا غفر له ما بينه وبين الجمعة الاخرى ". وقال (صلى الله عليه وآله): " من اغتسل يوم الجمعة، ثم بكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الامام، واستمع ولم يلغ، كان له بكل خطوة عمل سنة، أجر صيامها وقيامها ". 2569 / 14 القطب الراوندي في فقه القرآن: في قوله تعالى: (فاسعوا إلى ذكر الله) (1) عن أبي جعفر (عليه السلام): " السعي: قص الشارب، ونتف الابط، وتقليم الاظفار، والغسل "، الخبر.


13 البحار ج 81 ص 127 ح 13. 14 فقه القرآن ج 1 ص 132. (1) الجمعة 62: 9. (*)

[ 505 ]

ورواه علي بن ابراهيم في تفسيره (2): عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، مثله. 2570 / 15 وفي لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " ان لله مدينة في الهواء كقشر البيض، لها سبعون ألف باب، على كل باب منها ملائكة مثل ولد آدم ألف جزء، فإذا كان يوم الجمعة ويوم العروبة (1)، اجتمعوا كلهم ويقولون: اللهم اغفر لمن اغتسل يوم الجمعة ". 2571 / 16 عوالي اللآلي بإسناده: عن مالك عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " غسل الجمعة، واجب على كل محتلم ". وعنه (1) (صلى الله عليه وآله): " من جاء منكم الجمعة فليغتسل ". 2572 / 17 وعن همام، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " من توضأ فبها ونعمت، ومن اغتسل فهو أفضل ".


(2) تفسير علي بن إبراهيم القمي ج 2 ص 367. 15 لب اللباب: مخطوط. (1) عروبة والعروبة: كلتاهما الجمعة، وفي الصحاح: يوم العروبة بالاضافة، وهو من أسمائهم القديمة، قال السهيلي في الروض الانف: كعب بن لؤي جد سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أول من جمع يوم العروبة (لسان العرب عرب ج 1 ص 593). 16 عوالي اللآلي ج 1 ص 46 ح 63. (1) نفس المصدر ج 1 ص 144 ح 67. 17 المصدر السابق ج 1 ص 46 ح 64. (*)

[ 506 ]

4 (باب كراهة ترك غسل يوم الجمعة) 2573 / 1 الكفعمي في البلد الامين: عن كتاب الاغسال لاحمد بن محمد بن عياش بإسناده: أن عليا (عليه السلام) كان إذا وبخ الرجل قال له: " والله لانت اعجز من تارك غسل الجمعة، فانه لا يزال في طهر إلى الجمعة الاخرى ". 2574 / 2 الشيخ جعفر بن أحمد القمي في كتاب العروس: عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: " لا يترك غسل يوم الجمعة الا فاسق ". 2575 / 3 فقه الرضا (عليه السلام): " وأفضل أوقاته قبل الزوال، ولا تدع في سفر ولا حضر ". 2576 / 4 الصدوق في المقنع: اعلم أن غسل يوم الجمعة، سنة واجبة، فلا تدعه.


الباب 4 1 البلد الامين: لم نجده، عنه في البحار ج 81 ص 128 ح 15. 2 العروس ص 54، عنه في البحار ج 81 ص 129 ح 17. 3 فقه الرضا (عليه السلام) ص 11، عنه في البحار ج 81 ص 125 ح 10. 4 المقنع ص 45، وفقه الرضا (عليه السلام) ص 19 نحوه وعنه في البحار ج 81 ص 125 ح 10. (*)

[ 507 ]

5 (باب استحباب تقديم الغسل يوم الخميس، لمن خاف قلة الماء يوم الجمعة) 2577 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وان كنت مسافرا وتخوفت عدم الماء يوم الجمعة، اغتسل يوم الخميس ". 6 (باب أن من فاته الغسل يوم الجمعة قبل الزوال، استحب له قضاؤه في بقية النهار، أو يوم السبت) 2578 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وان نسيت الغسل، ثم ذكرت وقت العصر أو من الغد، فاغتسل ". وقال (عليه السلام): " فان فاتك الغسل يوم الجمعة، قضيت يوم السبت، أو ما بعده من أيام الجمعة ". 2579 / 2 الشيخ جعفر بن أحمد القمي في كتاب العروس: عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: " ومن فاته غسل يوم الجمعة، فليقضه يوم السبت ". 2580 / 3 كتاب محمد بن المثنى: عن جعفر بن محمد بن شريح، عن ذريح


الباب 5 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 11، عنه في البحار ج 81 ص 125 ح 10. الباب 6 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، عنه في البحا ج 81 ص 125 ح 10. 2 العروس ص 54، عنه في البحار ج 81 ص 129 ح 17. 3 كتاب محمد بن المثنى ص 89، عنه في البحار ج 81 ص 129 ح 20. (*)

[ 508 ]

المحاربي قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أيقضى الرجل غسل الجمعة ؟ قال: " لا ". قال في البحار: لعله محمول على عدم تأكد الاستحباب، أو على انه لا يؤخر حتى يصير قضاءا. 7 (باب أن وقت غسل الجمعة من طلوع الفجر إلى الزوال وأن ما قرب من الزوال أفضل، فان نام بعده لم يعد) 2581 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ويجزيك إذا اغتسلت بعد طلوع الفجر وكلما قرب من الزوال فهو أفضل ". وقال (عليه السلام) (1): " وأفضل أوقاته قبل الزوال ". 2582 / 2 دعائم الاسلام: عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) أنه قال: " لا تدع الغسل يوم الجمعة، فانه من السنة، وليكن غسلك قبل الزوال ". 8 (باب استحباب الدعاء بالمأثور عند غسل الجمعة) 2583 / 1 ثقة الاسلام في الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد، بن


الباب 7 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، والبحار ج 81 ص 125 ح 10. (1) نفس المصدر ص 11، والبحار ج 81 ص 125 ح 10. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 181. الباب 8 1 الكافي ج 3 ص 43 ح 4، عنه في البحار ج 81 ص 130 ح 22. (*)

[ 509 ]

على بن الحكم، عن بعض أصحابنا قال: تقول في غسل الجمعة: اللهم طهر قلبي من كل آفة تمحق بها ديني وتبطل بها عملي. 2584 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): " إذا اغتسل أحدكم يوم الجمعة فليقل: اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين " (1). 2585 / 3 الشيخ ابراهيم الكفعمي في البلد الامين: عن كتاب الاغسال لابي العباس احمد بن محمد بن عياش، أن عليا (عليه السلام) كان إذا وبخ الرجل قال: " والله لانت أعجز من تارك غسل الجمعة إلى ان قال: ويقول بعد غسله أشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم صل على محمد وآل محمد واجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين والحمد لله رب العالمين، فهو طهر من الجمعة إلى الجمعة ". 9 (باب ما يستحب من الاغسال في شهر رمضان) 2586 / 1 السيد علي بن طاووس في الاقبال: عن كتاب محمد بن علي الطرازي، عن عبد الباقي بن يزداد، عن محمد بن وهبان البصري، عن محمد بن الحسن بن جمهور، عن أبيه، عن جده محمد، عن


2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 19، عنه في البحار ج 81 ص 125 ح 10. (1) في المصدر والبحار بعد ذكر فضائل غسل الجمعة: " فإذا فرغت منه فقل: اللهم طهرني وطهر قلبي وأنق غسلي وأجر على لساني ذكرك وذكر نبيك محمد (صلى الله عليه وآله) واجعلني من التوابين والمتطهرين ". 3 البلد الامين ص 71، وفيه الدعاء فقط، عنه في البحار ج 81 ص 128 ح 15. الباب 9 1 الاقبال ص 200، عنه في البحار ج 81 ص 20. (*)

[ 510 ]

حماد بن عيسى، عن حماد بن عثمان قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) ليلة احدى وعشرين من شهر رمضان، قال لي: " يا حماد اغتسلت " ؟ قلت: نعم، جعلت فداك، الخبر. 2587 / 2 ومنه: روينا بإسنادنا إلى الحسين بن سعيد، من كتاب علي بن عبد الواحد النهدي، عن حماد، عن حريز، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): " اغتسل في ليلة أربع وعشرين من شهر رمضان ". 2588 / 3 الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام): " اغتسل ليلة تسع عشرة من شهر رمضان، واحدى وعشرين وثلاث وعشرين ". الخبر. 2589 / 4 دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليه السلام): " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قام أول ليلة من العشر الاواخر من شهر رمضان إلى أن قال: ثم شمر وشد مئزره (1) واعتكفهن وأحيا الليل كله، وكان يغتسل كل ليلة بين العشاءين ". 10 (باب استحباب الغسل ليلتي العيدين ويومهما) 2590 / 1 السيد علي بن طاووس في الاقبال: وروي باسناد متصل عن


2 المصدر السابق ص 216، عنه في البحار ج 81 ص 20. 3 الهداية ص 48. 4 دعائم الاسلام ج 1 ص 286 (1) في المصدر زيادة: وبرز من بيته. الباب 10 1 الاقبال ص 271، عنه في البحار ج 81 ص 20. (*)

[ 511 ]

الحسن بن راشد قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): ان الناس يقولون: ان المغفرة تنزل على من صام من شهر رمضان ليلة القدر، فقال: " يا حسن، ان القاريجار (1) انما يعطى أجره عند فراغه، ومن ذلك ليلة العيد "، قلت: جعلت فداك، فما ينبغي لنا ان نفعل فيها، قال: " إذا غربت الشمس فاغتسل ". 2591 / 2 الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في الاربعمائة " غسل الاعياد طهور لمن أراد طلب الحوائج بين يدي الله، واتباع للسنة ". 2592 / 3 البحار: عن اختيار السيد ابن الباقي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: " غسل الاعياد طهور لمن أراد طلب الحوائج من بين يدى الله عزوجل، واتباع لسنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ". 2593 / 4 الصدوق في ثواب الاعمال: عن محمد بن ابراهيم، عن عثمان بن محمد، عن علي بن الحسين، عن محمد بن أحمد الطوسي، عن محمد بن أسلم، عن الحكم، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من صام رمضان وختمه بصدقة وغدا إلى المصلى بغسل رجع مغفورا له ".


(1) القاريجار، والكاركر: تعني العامل أو الاجير. 2 تحف العقول ص 66، عنه في البحار ج 81 ص 15 ح 20. 3 البحار ج 81 ص 22 ح 29. 4 ثواب الاعمال ص 104. (*)

[ 512 ]

11 (باب أن وقت غسل العيدين بعد الفجر) 2594 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " إذا طلع الفجر من يوم العيد فاغتسل، وهو أول أوقات الغسل، ثم إلى وقت الزوال ". قال (عليه السلام): " وقد روي في الغسل إذا زال الليل يجزي من غسل العيدين ". 12 (باب استحباب غسل التوبة وصلاتها) 2595 / 1 كتاب سلام بن أبي عمرة: عن معروف بن خربوذ المكي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: دخلت عليه فأنشأت الحديث فذكرت باب القدر فقال: " لا أراك إلا هناك، أخرج عني " قال: قلت: جعلت فداك، إني أتوب منه، فقال: " لا والله حتى تخرج إلى بيتك وتغسل ثوبك وتغتسل وتتوب منه إلى الله كما يتوب النصراني من نصرانيته "، قال: ففعلت. 2596 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): وقد نروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سأله بعض أصحابه فقال: جعلت فداك، إن لي جيرانا ولهم جوار قينات يتغنين ويضربن بالعود فربما دخلت الخلاء فأطيل الجلوس استماعا مني لهن، قال: فقال له أبو عبد الله


الباب 11 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 12، عنه في البحار ج 81 ص 14. الباب 12 1 كتاب سلام بن أبي عمرة ص 117، عنه في البحار ج 81 ص 14 ح 17. 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 38. (*)

[ 513 ]

(عليه السلام): " لا تفعل "، فقال الرجل: والله ما هو شئ آتيه برجلي إنما هو (ما) (1) أسمع بأذني، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): " بالله أنت ما سمعت قول الله تبارك وتعالى: (ان السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا) (2) " فقال الرجل. كأني لم أسمع بهذه الآية في كتاب الله من عجمي وعربي لا جرم إنى تركتها، وإني استغفر الله، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): " اذهب فاغتسل وصل ما بدا لك فلقد كنت مقيما على أمر عظيم، ما كان أسوأ حالك لو كنت مت على هذه، استغفر الله واسأل الله التوبة من كل ما يكره، فإنه لا يكره إلا القبيح، والقبيح دعه لاهله، فإن لكل قبيح أهلا. 2597 / 3 الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: " بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم على جبل من جبال تهامة والمسلمون حوله إذ أقبل شيخ وبيده عصا، فنظر إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: " مشية الجن ونغمتهم وعجبهم "، فأتى فسلم فرد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له: " من أنت " ؟ فقال: أنا هامة بن الهيم بن لاقيس بن ابليس إلى ان قال: قال هامة: فقلت: يا نوح انني ممن شرك في دم العبد الصالح الشهيد السعيد هابيل بن آدم،. هل تدري عند ربك من توبة، قال: " نعم يا هام، هم بخير وافعله قبل الحسرة والندامة، اني وجدت فيما أنزل الله


(1) مابين المعقوفين أثبتناه من الطبعة الحجرية. (2) الاسراء 17: 36. 3 الجعفريات ص 175. (*)

[ 514 ]

تبارك وتعالى علي: انه ليس من عبد عمل ذنبا كائنا ما كان، وبالغا ما بلغ ثم تاب إلا تاب الله تعالى عليه، فقم الساعة واغتسل، وخر لله ساجدا "، ففعلت ما أمرني، إذ نادى مناد من السماء: ارفع رأسك قبلت توبتك، فخررت لله ساجدا حولا، الخبر. 2598 / 4 عوالي اللآلي: وفي الاحاديث، أنه (صلى الله عليه وآله) أرسل قبل نجد سرية فأسروا واحدا اسمه ثمامة بن أثال الحنفي سيد يمامة (1) فأتوا به وشدوه إلى سارية من سواري المسجد، فمر به النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: " ما عندك يا ثمامة " ؟ فقال: خير، إن قتلت قتلت وارما (2)، وإن مننت مننت على شاكر، وإن أردت مالا قل تعط ما شئت، فتركه ولم يقل شيئا، فمر به اليوم الثاني فقال مثل ذلك، ثم مر به اليوم الثالث، فقال مثل ذلك ولم يقل النبي (صلى الله عليه وآله) شيئا، قال: " أطلقوا ثمامة " فأطلقه، فمر، واغتسل (3)، وجاء وأسلم، وكتب إلى قومه فجاءوا مسلمين. * (هامس) * 4 عوالي اللآلي ج 1 ص 227 ح 121. (1) في المخطوط والمصدر: سيد ثمامة، والظاهر ما أثبتناه هو الصحيح، وقد ورد في صحيح مسلم: سيد أهل اليمامة. (2) الظاهر أنها مصحفة، وقد وردت في صحيح مسلم كتاب الجهاد والسير حديث 59: إن تقتل تقتل ذا دم، وفي صحيح البحاري كتاب المغازي حديث 71: إن تقتلني تقتل ذادم، وقد ورد في هامش صحيح مسلم نقلا عن القاضي عياض في المشارق: معناه إن تقتل تقتل صاحب دم، لدمه موقع يشتفي بقتله قاتله ويدرك قاتله به ثأره، أي لرياسة وفضيلته، وقال آخرون: معناه تقتل من عليه دم مطلوب به وهو مستحق عليه، فلاعتب عليك في قتله. (3) هكذا وفي الصحيحين المذكورين: فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل. (*)

[ 515 ]

2599 / 5 الشيخ الطبرسي في إعلام الورى، والقطب الراوندي في قصص الانبياء: بإسنادهما، عن علي بن إبراهيم في حديث طويل في مجئ الانصار إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وبعثه (صلى الله عليه وآله) مصعب بن عمير معهم إلى المدينة ليدعو قبائل الاوس والخزرج إلى الاسلام، ويعلمهم القرآن ومعالم الدين، وساق القصة إلى أن ذكر: دخول اسيد بن خضير من الاوس عليه، وميله إلى الاسلام قال: فقال: " كيف تصنعون إذا دخلتم في هذا الامر " ؟ قال: نغتسل ونلبس ثوبين طاهرين ونشهد الشهادتين، ونصلي الركعتين، فرمى بنفسه مع ثيابه في البئر، ثم خرج وعصر ثوبه. 13 (باب استحباب الغسل لمن قتل وزغا أو قصد إلى مصلوب فنظر إليه) 2600 / 1 الصدوق في الهداية: روي أن من قتل وزغا فعليه الغسل. وروي (1): أن من قصد مصلوبا فنظر إليه وجب عليه الغسل عقوبة. 2601 / 2 المفيد (رحمه الله) في الاختصاص: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسن بن علي، عن كرام، عن عبد الله بن


5 إعلام الورى ص 58، قصص الانبياء للراوندي ص 347، عنه في البحار ج 19 ص 11. الباب 1 الهداية ص 19. (1) نفس المصدر ص 19، والبحار 81 ص 23 ح 31. 2 الاختصاص ص 301. (*)

[ 516 ]

طلحة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الوزغ، فقال: " هو رجس وهو مسخ فإذا قتلته فاغتسل ". 14 (باب استحباب غسل قضاء الحاجة) 2602 / 1 الكفعمي في البلد الامين: عن كتاب الاغسال لاحمد بن محمد بن عياش باسناده عن الصادق (عليه السلام) قال: " من كان له حاجة إلى الله تعالى مهمة يريد قضاءها فليغتسل وليلبس أنظف ثيابه، ويصعد إلى سطحه ويصلي، الخبر. 2603 / 2 ومن الكتاب المذكور بإسناده عنه (عليه السلام) قال: " من نزل به كرب، فليغتسل وليصل ركعتين "، الخبر. ورواه الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق (1): مرسلا، عنه (عليه السلام) مثله. 2604 / 3 وعن الصادق (عليه السلام): " من كانت له حاجة فليقم جوف الليل ويغتسل وليلبس أطهر ثيابه "، الخبر. 2605 / 4 فقه الرضا (عليه السلام): " إذا كانت لك حاجة إلى الله


الباب 14 1 البلد الامين لم نجده، وعنه في البحار ج 91 ص 376 ح 34، ورواه في هامش مصباح الكفعمي ص 397. 2 المصدر السابق: لم نجده، وعنه في البحار ج 91 ص 377 ورواه في مصباح الكفعمي ص 398. (1) مكارم الاخلاق ص 331. 3 البلد الامين ص 155 وعنه في البحار ج 91 ص 377 ح 35. 4 فقه الرضا (عليه السلام) ص 15، والبلد الامين ص 156 نحوه. (*)

[ 517 ]

تبارك وتعالى تصوم ثلاثة أيام: الاربعاء، والخميس، والجمعة، فإذا كان يوم الجمعة فابرز إلى الله قبل الزوال وأنت على غسل "، الخبر. 2606 / 5 الفضل بن الحسن الطبرسي في كتاب كنوز النجاح: روى أحمد بن الدربي، عن حزانة، عن أبي عبد الله الحسين بن محمد البزوفري قال: خرج عن الناحية المقدسة: " من كانت له إلى الله حاجة، فليغتسل ليلة الجمعة، بعد نصف الليل، ويأتي مصلاه "، الخبر. 15 (باب استحباب غسل الاستخارة) 2607 / 1 السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: روى ابن بابويه في الجزء الاول من كتاب مدينة العلم، عن الصادق (عليه السلام) حديثا في الاغسال. وذكر فيها غسل الاستخارة، الخبر. وتقدم عن فقه الرضا (عليه السلام): في عداد الاغسال، وغسل الاستخارة (1). 16 (باب استحباب الغسل في أول رجب ووسطه وآخره) 2608 / 1 السيد فضل الله بن علي الحسني الراوندي في كتاب النوادر


5 كنوز النجاح: عنه في مصباح الكفعمي ص 396. الباب 15 1 فلاح السائل: لم نجد الحديث في المصدر المطبوع، عنه في البحار ج 81 ص 23 ح 30. (1) تقدم في الباب 1 من ابواب الاغسال المسنونة ح 1. الباب 16 1 نوادر الراوندي: لم نجده في المصدر المطبوع، وعنه في البحار ج 97 ص 46 ح 31 والبحار ج 81 ص 17 ح 24 عن الاقبال لابن طاووس. (*)

[ 518 ]

قال: أخبرني الحسن بن محمد بن إبراهيم، عن أحمد بن إبراهيم، عن عبد الواحد بن إسماعيل، عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن حزام، عن أحمد بن عبد الله، عن شبابة بن سوار، عن هشام بن حسان، عن الحسن قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من أدرك شهر رجب فاغتسل في أوله وفي وسطه، وفي آخره، خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه ". 2609 / 2 القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " ومن اغتسل في أول رجب وأوسطه وآخره، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ". 17 (باب استحباب الغسل لمن ترك صلاة الكسوف متعمدا أو مع احتراق القرص كله) 2610 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا احترق القرص كله فاغتسل، وان انكسفت الشمس أو القمر ولم تعلم به، فعليك أن تصليهما إذا علمت، فإن تركتها متعمدا حتى تصبح، فاغتسل فصل، وان لم يحترق القرص فاقضها ولا تغتسل ".


2 لب اللباب: مخطوط. الباب 17 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 12. (*)

[ 519 ]

18 (باب استحباب غسل الاحرام) 2611 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " فإذا بلغت الميقات فاغتسل، أو توضأ والبس ثيابك.. " الخ. وقال (1) (عليه السلام): " الغسل ثلاثة وعشرون، من الجنابة والاحرام "، الخبر. 19 (باب استحباب غسل المولود) 2612 / 1 الصدوق في الخصال: في حديث الاربعمائة قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): " اغسلوا صبيانكم من الغمر (1) فإن الشياطين تشم الغمر فيفزع الصبي في رقاده، ويتأذي به الكاتبان ". قلت: ذكرنا الخبر تبعا للاصل، والظاهر أن المراد: غسل فم الصبي ويده من غمر الطعام وغيره مما باشره بيده وبقي فيها قذارة منه فلا ربط له بعنوان الباب، واستظهار استحباب غسل تمام بدنه منه، مع أن الظاهر من الصبي في الخبر هو الذي بلغ حد الاكل لا الذي ولد من حينه.


الباب 18 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 26. (1) نفس المصدر ص 4. الباب 19 1 الخصال ص 632 ح 10. (1) الغمر بالتحريك: السهك وريح اللحم وما يعلق باليد من دسمه (لسان العرب غمر ج 5 ص 32). (*)

[ 520 ]

20 (باب استحباب غسل يوم الغدير قبل الزوال بنصف ساعة) 2613 / 1 السيد علي بن طاووس في الاقبال: من كتاب محمد بن علي الطرازي قال: رويناه بإسنادنا إلى عبد الله بن جعفر الحميري، عن هارون بن مسلم، عن أبي الحسن الليثي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث طويل ذكر فيه فضل يوم الغدير إلى أن قال: " فإذا كان صبيحة ذلك اليوم وجب الغسل في صدر نهاره ". 2614 / 2 البحار: عن كتاب العدد القوية لاخ العلامة قال: قال مولانا جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام): " يوم غدير خم " إلى أن قال: " ومن صلى فيه ركعتين يغتسل لهما قبل الزوال بنصف الساعة "، الخبر. 21 (باب استحباب غسل الزيارة) 2615 / 1 السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: روى ابن بابويه في الجزء الاول من كتاب مدينة العلم، عن الصادق (عليه السلام) حديثا في الاغسال، وذكر فيها غسل الزيارة.


الباب 20 1 الاقبال ص 474، عنه في البحار ج 81 ص 22 ح 28. 2 البحار ج 98 ص 321 ح 6، عن العدد القوية ص 33. الباب 21 1 فلاح السائل: لم نجده في المصدر المطبوع وعنه في البحار ج 81 ص 23 ح 30. (*)

[ 521 ]

22 (باب تداخل الاغسال إذا تعددت وإجزاء غسل واحد منها وإجزاء كل غسل عن الوضوء) 2616 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وقد يجزي غسل واحد من الجنابة ومن الجمعة ومن العيدين والاحرام ". 23 (باب نوادر ما يتعلق بأبواب الاغسال المسنونة) 2617 / 1 المفيد في الاختصاص: عن أبي الفرج، عن سهل بن زياد، عن رجل، عن عبد الله بن جبلة، عن أبي المغرا، عن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: سمعته يقول: " من كانت له إلى الله حاجة، وأراد أن يرانا وأن يعرف موضعه (1)، فليغتسل ثلاث ليال يناجي بنا، فإنه يرانا، ويغفر له بنا، ولا يخفى عليه موضعه "، الخبر. 2618 / 2 السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: رأيت في بعض الاحاديث أن مولانا عليا (عليه السلام) كان يغتسل في الليالي الباردة طلبا للنشاط في صلاة الليل. 2619 / 3 وعن كتاب مدينة العلم للصدوق قال: روى أن غسل يومك


الباب 22 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 4. الباب 23 1 الاختصاص ص 90. (1) في المصدر: موضعه من الله. 2 فلاح السائل: لم نجده في النسخة المطبوعة، عنه في البحار ج 81 ص 23 ح 30. 3 فلاح السائل: لم نجده، وعنه في البحار ج 81 ص 31 ح 10. (*)

[ 522 ]

يجزيك لليلتك، وغسل ليلتك يجزيك ليومك. 2620 / 4 السيد علي بن طاووس في كتاب روائد الفوائد: عن ابن أبي العلاء الهمداني الواسطي ويحيى بن محمد بن جريح البغدادي في خبر طويل أنهما استأذنا للدخول على أحمد بن إسحاق القمي صاحب أبي الحسن العسكري (عليه السلام) في اليوم التاسع من ربيع الاول بمدينة قم، قالا: فخرج علينا وهو مستور (1) بميزر يفوح مسكا وهو يمسح وجهه، فأنكرنا ذلك عليه، فقال: " لا عليكما فإني اغتسلت للعيد "، قلنا: أو هذا يوم عيد ؟ ! قال: " نعم "، الخبر. ورواه الحسن بن سليمان الحلي في كتاب المحتضر (2)، عن الشيخ الفقيه الفاضل علي بن مظاهر الواسطي، بإسناد متصل عن محمد بن علاء الهمداني، مثله باختلاف يسير. قلت: قال الشيخ المفيد في كتاب مسار الشيعة (3): وفي اليوم التاسع منه، يعني: الربيع الاول يوم العيد الكبير وله شرح كبير في غير هذا الموضع وعيد فيه النبي (صلى الله عليه وآله) وأمر الناس أن يعيدوا فيه ويتخذ فيه المريس (4)، انتهى. وفيه اشارة إلى اعتبار الخبر المذكور.


4 زوائد الفوائد: مخطوط، عنه في البحار ج 98 ص 351 ح 1 قطعة منه. (1) في نسخة: متزر، منه " قده ". (2) المحتضر ص 45. (3) مسار الشيعة: لم نجده في النخسة المطبوعة ضمن كتاب " مجموعة نفيسة ". (4) مرس الدواء والخبز في الماء يمرسه: أنقعه، ويقال للثريد: المريس، لان الخبز يماث فيه (لسان العرب مرس ج 6 ص 216). (*)

[ 523 ]

2621 / 5 جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة: عن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن جده علي بن مهزيار، عن ابن محبوب، عن حنان بن سدير قال: دخل رجل من أهل الكوفة على أبي جعفر (عليه السلام)، فقال (عليه السلام) له: " أتغتسل من فراتكم في كل يوم مرة ؟ " قال: لا، قال: " ففي كل جمعة ؟ " قال: لا قال: " ففي كل شهر ؟ " قال: لا، قال: " ففي كل سنة ؟ " قال: لا، قال: فقال له: أبو جعفر (عليه السلام): " انك لمحروم من الخير ". 2622 / 6 السيد فضل الله الراوندي في دعواته: عن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: " من اغتسل ليلة القدر، وأحياها إلى طلوع الفجر، خرج من ذنوبه ".


5 كامل الزيارة ص 30 ح 12. 6 دعوات الراوندي: لم نجده، وعنه في البحار ج 83 ص 128 ح 84، وما في المتن من نسبة الدعوات للسيد فضل الله الراوندي سهو ظاهر، والصحيح انه للشيخ الامام قطب الدين الحسين بن سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي. علما بأن المصنف " قده " أشار إلى هذا المعنى في خاتمة الكتاب. " انظر خاتمة المستدرك ج 3 ص 326، والذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 8 ص 201 وج 12 ص 223. (*) أبواب التيمم

[ 525 ]

أبواب التيمم 1 (باب عدم وجوب طلب الماء مع الخوف ولو على المال، وجواز التيمم وإن علم وجود الماء في محل الخطر) 2623 / 1 دعائم الاسلام: قالوا (صلوات الله عليهم) في المسافر إذا لم يجد الماء الا بموضع يخاف فيه على نفسه، ان مضى في طلبه، من لصوص أو سباع، أو ما يخاف منه التلف والهلاك: " يتيمم ويصلي ". 2 (باب جواز التيمم، مع عدم الوصلة إلى الماء، كالبئر، وزحام الجمعة وعرفة) 2624 / 1 الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد (عليهم السلام)، وأن عليا (عليه السلام) سئل عن الرجل يكون في وسط زحام يوم الجمعة، أو يوم عرفة، أحدث ولا يستطيع الخروج من كثير الزحام والناس، قال: " يتيمم ويصلي معهم، وليعيد الصلاة إذا هو انصرف ".


ابواب التيمم الباب 1 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 121، عنه في البحار ج 81 ص 168 ح 28. الباب 2 1 الجعفريات ص 23. (*)

[ 526 ]

2625 / 2 السيد فضل الله الراوندي في نوادره: عن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني، عن محمد بن الحسن التميمي، عن سهل بن أحمد الديباجي، عن محمد بن محمد الاشعث، عن موسى بن اسماعيل بن موسى، عن أبيه، عن جده موسى، عن أبيه جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) قال: " سئل علي (عليه السلام) عن رجل يكون في زحام في صلاة جمعة أحدث ولا يقدر على الخروج، فقال: يتيمم ويصلي معهم ويعيد ". 2626 / 3 دعائم الاسلام: قالوا (صلوات الله عليهم): " ولا يتيمم في الحضر إلا من عذر أو يكون في زحام (1)، ولا يخلص منه وحضرت الصلاة، فإنه يتيمم (2)، ويعيد تلك الصلاة ". وقالوا في الجنب يمر بالبئر، ولا يجد ما يستقي به: " يتيمم ". 3 (باب وجوب التيمم على من معه ماء نجس، أو مشتبه بالنجس) 2627 / 1 الصدوق في المقنع: " وإن كان معك أناءان وقع في أحدهما ما ينجس الماء، ولم تعلم في أيهما وقع، فاهرقهما جميعا وتيمم ".


2 نوادر الراوندي ص 50، عنه في البحار ج 81 ص 163 ح 26. 3 دعائم الاسلام ج 1 ص 121، عنه في البحار ج 81 ص 167 ح 28. (1) في المصدر: " إلا من علة أو يكون رجل اخذه زحام ". (2) وفيه: يتيمم ويصلي. الباب 3 1 المقنع ص 9. (*)

[ 527 ]

4 (باب جواز التيمم مع عدم التمكن من استعمال الماء لمرض وبرد وجدري وكسر وجرح وقرح ونحوها) 2628 / 1 الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه: أن عليا (عليه السلام) قال: " من كثرت به الجروح والقروح، وأصابته جنابة فخاف على نفسه فإن التيمم يجزيه ". 2629 / 2 دعائم الاسلام: عنهم (عليهم السلام): " ومن كانت به قروح، أو علة يخاف منها على نفسه، تيمم (1)، وكذلك إن خاف أن يقتله البرد إن اغتسل يتيمم (2) وإن لم يخف اغتسل (3) فإن مات فهو شهيد ". 2630 / 3 الصدوق في الهداية: والمجدور إذا أصابته جنابة ييمم، لان مجدورا أصابته جنابة على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فغسل فمات فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أخطاتم ألا يممتموه (1) ".


الباب 4 1 الجعفريات ص 24. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 121، عنه في البحار ج 81 ص 168 ح 28. (1) في المصدر: على نفسه ان تطهر تيمم ويصلي. (2) وفيه: ان تطهر يتيمم ويصلي. (3) وفيه: " يخف ذلك فليتطهر " بدلا من " لم يخف اغتسل ". 3 الهداية ص 19، عنه في البحار ج 81 ص 145 ح 2. (1) في المصدر: تيمموه. (*)

[ 528 ]

2631 / 4 الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن جابر بن عبد الله الانصاري، قال: كنا مع جماعة في سفر فأصاب رجلا منا حجر على رأسه فانكسر، واحتلم في الليل فلما أصبح راجع قومه وقال: هل تجدون لي رخصة ؟ قالوا: لا والماء موجود ولا بد لك من الغسل، فاغتسل وصب الماء على رأسه فمات، فلما رجعنا وذكرنا لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ضاق صدره وقال: " قتلوه قتلهم الله، ألا سألوا إذا لم يعلموا فإنما شفاء العي السؤال، كان يكفيه التيمم أو شد جراحته وغسل جسده، ومسح باليد المبلولة فوق الخرقة ". 5 (باب جواز التيمم بالتراب والحجر وجميع أجزاء الارض دون المعادن ونحوها) 2632 / 1 السيد فضل الله الراوندي في نوادره: عن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني، عن محمد بن الحسن التميمي، عن سهل بن أحمد الديباجي، عن محمد بن محمد بن الاشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى، عن أبيه، عن جده موسى، عن أبيه جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تمسحوا بالارض، فإنها أمكم وهي بكم برة ". 2633 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): " الصعيد الموضع المرتفع عن الارض، والطيب الذي ينحدر عنه الماء ".


4 تفسير ابي الفتوح الرازي ج 1 ص 770. الباب 5 1 نوادر الراوندي ص 9، عنه في البحار ج 81 ص 162 ح 24. 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 5، عنه في البحار ج 81 ص 149 ح 7. (*)

[ 529 ]

2634 / 3 الصدوق في الخصال والعلل: عن محمد بن علي بن الشاه، عن محمد بن جعفر البغدادي، عن أبيه، عن أحمد بن السخت، عن محمد بن أسود الوراق، عن أيوب بن سليمان، عن أبي البختري، عن محمد بن حميد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " قال الله عزوجل: جعلت لك ولامتك الارض كلها مسجدا، وترابها طهورا ". 2635 / 4 وفي الامالي: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن ابن ابي عمير، عن حماد بن عثمان، عن إسماعيل الجعفي، أنه سمع أبا جعفر (عليه السلام): " يقول قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي: جعلت لي الارض مسجدا وطهورا، وأحل لي المغنم، ونصرت بالرعب، واعطيت جوامع الكلم، واعطيت الشفاعة ". 2636 / 5 ابن الشيخ الطوسي (رحمه الله) في مجالسه: عن أبيه عن المفيد، عن علي بن محمد بن رياح، عن أبي على الحسن بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) في خبر أنه قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لسلمان وأبي ذر: " وجعل لى الارض مسجدا وطهورا أينما كنت (1) أتيمم من تربتها واصلي عليها "، الخبر.


3 الخصال ص 425، علل الشرائع ص 127 ح 3، عنهما في البحار ج 81 ص 147 ح 5، معاني الاخبار ص 51 ح 1. 4 أمالي الصدوق ص 180 ح 6. 5 أمالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 56. (1) في المصدر: كنت منها. (*)

[ 530 ]

2637 / 6 عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى: عن الحسن بن الحسين بن بابويه، عن شيخ الطائفة، عن المفيد، عن علي بن محمد بن رياح، عن أبيه، عن الحسين بن محمد، مثله. 2638 / 7 الحسن بن الحسين الديلمي في إرشاد القلوب: بالاسناد يرفعه إلى الامام موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: " قال حدثني أبي جعفر، عن أبيه قال: حدثني أبي على قال: حدثني أبي الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) في خبر طويل أنه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لحبر من أحبار اليهود: إن الله عزوجل قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ليلة المعراج: لقد رفعت عن امتك الآصار التي كانت على الامم السالفة وذلك أني جعلت على الامم أن لا أقبل (1) فعلا إلا في بقاع الارض التي اخترتها لهم وإن بعدت وقد جعلت الارض لك ولامتك طهورا ومسجدا، فهذه من الآصار قد رفعتها عن امتك "، الخبر. 2639 / 8 عوالي اللآلي: عن فخر المحققين، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " جعلت لي الارض مسجدا وترابها طهورا أينما أدركتني الصلاة تيممت وصليت ". 2640 / 9 الشيخ حسن بن سليمان الحلي في كتاب المحتضر: مما رواه من كتاب المعراج للشيخ أبي محمد الحسن (رضي الله عنه) باسناده: إلى الصدوق، عن محمد بن ابراهيم الطالقاني، عن أبي عبد الله بن


6 بشارة المصطفى ص 85. 7 إرشاد القلوب ص 410. (1) في المصدر: لا أقبل منهم. 8 عوالي اللآلي ج 2 ص 208 ح 130. 9 المحتضر ص 150 مرسلا وعنه في البحار ج 18 ص 305 ح 11 مسندا. (*)

[ 531 ]

عبد الصمد المهتدي العباسي، عن غوث بن سليمان عن عبد الله بن صالح، عن فرج بن صالح، بن فرج بن مسافر، عن الربيع بن بدر، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيما كلمه الله تعالى في ليلة الاسراء: " وجعلت الارض لك ولامتك مساجدا وطهورا "، الخبر. 2641 / 10 علي بن الحسين المسعودي في اثبات الوصية: روي عنه (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " اعطيت ما اعطي النبيون والمرسلون جميعا، واعطيت خمسة عشر لم يعطها أحد: نصرت بالرعب، وجعل لي ظهر الارض مساجدا وطهورا "، الخبر. 2642 / 11 القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: " اعطيت خمسا لم يعطها نبي قبلي، خواتيم سورة البقرة والتكبير، وطهور الارض ". 2643 / 12 دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (صلوات الله عليهم)، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " إن الارض بكم برة تيممون منها، وتصلون عليها في الحياة (1) وهي لكم كفات (2) في الممات، وذلك من نعمه (3)، له الحمد، فأفضل ما يسجد عليه (4): الارض النقية ".


10 إثبات الوصية ص 99. 11 لب اللباب: مخطوط. 12 دعائم الاسلام ج 1 ص 178. (1) في المصدر: الحياة الدنيا. (2) الكفات: الموضع الذي يضم فيه الشئ ويقبض (لسان العرب كفت ج 2 ص 79). (1) في المصدر: نعمة الله. (4) وفيه: وافضل ما يسجد عليه المصلي. (*)

[ 532 ]

2644 / 13 وعنهم (عليهم السلام): " ويجزي أي التيمم (1) بالصفا الثابت (2) في الارض إذا كان عليه غبار ولم يكن (3) مبلولا ". 2645 / 14 وعن علي (عليه السلام) أنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " اعطيت ثلاثا لم يعطهن نبي قبلي: نصرت بالرعب، واحلت لي الغنائم، وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا (1) ". 6 (باب جواز التيمم بالجص والنورة وعدم جوازه بالرماد والشجر) 2646 / 1 الجعفريات: أخبرنا محمد حدثني موسى، حدثنا أبي عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه أن عليا (عليهم السلام): سئل هل يتيمم بالجص ؟ قال: " نعم " قيل له فهل: يتيمم بالنورة ؟ قال: " نعم " قيل: فهل يتيمم بالرماد ؟ قال: " لا " لان الرماد لم يخرج من الارض، قيل: فهل يتيمم بالصفاة النابتة (1) على وجه الارض ؟ قال: " نعم ".


13 دعائم الاسلام ج 1 ص 121، عنه في البحار ج 81 ص 167 ح 28. (1) في المصدر: " ويتيمم " بدلا من " ويجزي اي التيمم ". (2) وفيه: النابت (3) وفيه: وان كان. 14 المصدر السابق ج 1 ص 120. (1) في المصدر: وترابها طهورا. الباب 6 1 الجعفريات ص 24. (1) " الثابتة ظاهرا، كما تقدم عن الدعائم " منه (قده) (*)

[ 533 ]

2647 / 2 الراوندي في النوادر: بالسند المتقدم عنه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال علي (عليه السلام): يجوز التيمم بالجص والنورة، ولا يجوز بالرماد، لانه لم يخرج من الارض " فقيل له: أيتيمم بالصفاة البالية (1) على وجه الارض ؟ قال: " نعم ". 7 (باب جواز التيمم عند الضرورة، بغبار الثوب واللبد ومعرفة الدابة ونحو ذلك، فإن لم يوجد فبالطين، وعدم جواز التيمم بالثلج) 2648 / 1 الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، ان عليا (عليهم السلام) قال: " من اخذته سماء شديدة والارض مبتلة، فليتيمم من غيرها، ولو من غبار ثوبه ". 2649 / 2 وبهذا الاسناد: عن جعفر بن محمد، عن ابيه، ان عليا (عليهم السلام) قال: " من اخذته سماء شديدة والارض مبتلة، واراد ان يتيمم، فلينفض سرجه أو اكافه (1) فيتيمم بغباره، وان كان راجلا، فلينفض ثوبه أو ضفة سرجه ".


2 نوادر الراوندي ص 50، عنه في البحار ج 81 ص 164 ح 27. (1) " الثابتة ظاهرا " منه (قده). الباب 7 1 الجعفريات ص 14. 2 المصدر السابق ص 23. (1) الاكاف والاكاف: من المراكب، شبه الرحال والاقتاب (لسان العرب ج 9 ص 8). (*)

[ 534 ]

2650 / 3 السيد الراوندي في النوادر: بالاسناد المتقدم قال: قال علي (عليه السلام): " من اخذته سماء شديدة والارض مبتلة، فليتيمم من غيرها، أو (1) من غبار ثوبه، أو غبار سرجه، أو اكفافه (2) ". 2651 / 4 دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه) انه قال: " من اصابته جنابة، والارض مبتلة، فلينفض لبده (1)، وليتيمم بغباره ". وكذلك قال أبو جعفر وابو عبد الله (عليهما السلام): " لينفض ثوبه، أو لبده، أو اكافه، إذا لم يجد ترابا طيبا ". 8 (باب وجوب الطهارة بالثلج، مع إمكان إذابته، أو حصول مسمى الغسل برطوبته) 2652 / 1 الصدوق في المقنع: وروي ان اجنبت في أرض ولم تجد الا ماء جامدا، ولم تخلص إلى الصعيد، فصل بالتمسح، ثم لا تعد إلى الارض التي يوبق (1) فيها دينك.


3 نوادر الراوندي ص 53، عنه في البحار ج 81 ص 163 ح 25. (1) في المصدر: ولو. (2) وفيه: أكتافه. 4 دعائم الاسلام ج 1 ص 121، عنه في البحار ج 81 ص 167 ح 28. (1) اللبد، كحمل: ما يتلبد به من شعر أو صوف: تلبد الشعر والصوف والوبر والتبد: تداخل والتزق، واللبادة: لباس: من لبود، واللبد: واحد اللبود (مجمع البحرين ج 3 ص 140 ولسان العرب ج 3 ص 386 لبد). الباب 8 1 المقنع ص 14. (1) وبق الرجل، يبق، واستوبق: هلك، وفي حديث الصراط. ومنهم (*)

[ 535 ]

9 (باب كيفية التيمم، وجملة من أحكامه) 2653 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وصفة التيمم للوضوء والجنابة، وسائر ابواب (1) الغسل واحد، وهو ان تضرب بيديك الارض ضربة واحدة، ثم تمسح بهما وجهك (2) موضع السجود، من مقام الشعر إلى طرف الانف، ثم تضرب بهما اخرى، فتمسح بهما إلى (3) حد الزند. وروي: من اصول الاصابع، تمسح باليسرى اليمنى، وباليمنى اليسرى، على هذه الصفة. واروي: إذا اردت التيمم، اضرب كفيك على الارض ضربة واحدة، ثم تضع احدى يديك على الاخرى، ثم تمسح باطراف اصابعك وجهك، من فوق حاجبيك، وبقي ما بقي، ثم تضع اصابعك اليسرى على اصابعك اليمنى من اصل الاصابع من فوق الكف، ثم تمرها على مقدمها على ظهر الكف، ثم تضع اصابعك اليمنى على اصابعك اليسرى، فتصنع بيدك اليمنى ما صنعت بيدك اليسرى، على اليمنى مرة واحدة، فهذا هو التيمم وهو الوضوء التام الكامل، في وقت الضرورة. ونروي ان جبرئيل (عليه السلام)، نزل إلى سيدنا رسول الله


الموبوق بذنوبه: أي المهلك (لسان العرب وبق ج 10 ص 370). الباب 9 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 5، عنه في البحار ج 81 ص 148 ح 7. (1) في المصدر: أسباب. (2) وفيه زيادة: من حد الحاجبين إلى الذقن وروي أن... (3) في البحار: الكفين من (*)

[ 536 ]

(صلى الله عليه وآله)، في الوضوء بغسلين ومسحين: غسل الوجه واليدين، ومسح الرأس والرجلين، ثم نزل في التيمم باسقاط المسحين، وجعل مكان موضع الغسل مسحا. وقال (عليه السلام): والحائض تتيمم مثل تيمم الصلاة، ان الله عزوجل فرض الطهر فجعل غسل الوجه واليدين ومسح الرأس والرجلين وفرض الصلاة اربع ركعات، فجعل للمسافر ركعتين، ووضع عنه الركعتين ليس فيهما القراءة، وجعل للذي لا يقدر على الماء التيمم، مسح الوجه واليدين، ورفع عنه مسح الرأس والرجلين ". 2654 / 2 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام): ان عمار بن ياسر اصابته جنابة، فتجرد عن ثيابه واتى صعيدا فتمعك (1) فيه، فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال له: " يا عمار تمعكت تمعك الحمار، قد كان يجزيك من ذلك ان تمسح بيديك وجهك وكفيك (2)، كما قال الله عزوجل ". 2655 / 3 القطب الراوندي في فقه القرآن: ان عمار وعمر كانا في السفر، فاحتلما ولم يجدا الماء، فامتنع عمر من الصلاة إلى ان وجد الماء، وتمعك عمار في التراب وصلى، إذ لم يعرفا كيفية التيمم، فلما دخلا على


2 دعائم: الاسلام ج 1 ص 120 وفيه عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، عنه في البحار ج 81 ص 167 ح 28. (1) معكه في التراب، يمعكه معكا وتمعيكا: دلكه، مرغه فيه، والتمعك: التقلب فيه (لسان العرب معك ج 10 ص 490). وفي المصدر: فتمعك عليه. (2) وفيه: بيدك ووجهك. 3 فقه القرآن ج 1 ص 39. (*)

[ 537 ]

رسول الله (صلى الله عليه وآله)، حكيا حالهما، فتبسم (صلى الله عليه وآله) وقال: " تمعكت كما تتمعك الدابة " ثم علمه كيفية التيمم. 2656 / 4 العياشي في تفسيره: عن زرارة، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: " اتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عمار بن ياسر فقال: يا رسول الله اجنبت الليلة ولم يكن معي ماء، قال: كيف صنعت ؟ قال: طرحت ثيابي، ثم قمت على الصعيد فتمعكت، فقال: هكذا يصنع الحمار، إنما قال الله: (فتيمموا صعيدا طيبا) (1) قال: فضرب بيده الارض ثم مسح احداهما على الاخرى ثم مسح يديه بجبينه ثم مسح كفيه كل واحد منهما على الاخرى ". وفي رواية اخرى: عنه (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صنعت كما يصنع الحمار، ان رب الماء هو رب الصعيد، انما يجزيك ان تضرب بكفيك ثم تنفضهما، ثم تمسح بوجهك ويديك، كما أمرك الله ". 10 (باب وجوب الضربتين في التيمم، سواء كان عن وضوء أم عن غسل ويتخير في الثانية بين الجمع والتفريق) 2657 / 1 المقنع: فإذا تيممت، فاضرب بيدك على الارض مرة واحدة


4 تفسير العياشي ج 1 ص 244 ح 144، عنه في البرهان ج 1 ص 372 ح 15. (1) النساء 4: 43. الباب 10 1 المقنع ص 9. (*)

[ 538 ]

وانفضهما، وامسح بهما بين عينيك إلى اسفل حاجبيك، ثم تدلك احدى يديك على الاخرى (1) فوق الكف قليلا. وقد روي: انك تضرب بيديك على الارض مرة واحدة، ثم تنفضهما (2) فتمسح بها يمينك من المرفق إلى اطراف الاصابع، ثم تضرب بيمينك الارض، فتمسح بها يسارك من المرفق إلى أطراف الاصابع. 2658 / 2 دعائم الاسلام: قالوا (صلوات الله عليهم): " المتيمم تجزيه ضربة واحدة، فيضرب بيديه على الارض (1)، فيمسح بهما وجهه ويديه ". 2659 / 3 كتاب جمل العلم والعمل للسيد المرتضى: وقد روي ان تيممه ان كان عن جنابة أو ما اشبهها، ثنى ما ذكرناه من (1) الضربة. قلت: المشهور المدعى عليه الاجماع، التفصيل بين الوضوء فمرة والغسل فمرتين، وظاهر بعض الاخبار كفاية المرة مطلقا، وبعضها المرتين كذلك، وجمعوا بينها، بحمل الطائفة الاولى على الوضوء، والاخرى على الغسل، وهذا المرسل الذى هو في القوة كالمسانيد، شاهد للجمع المذكور، فلا يرد عليهم عدم انحصار الجمع فيما ذكر،


(1) في المصدر: بالاخرى. (2) وفيه: زيادة فتمسح بها وجهك ثم تضرب بيسارك الارض. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 121، عنه في البحار ج 81 ص 167. (1) في المصدر: يضرب بيديه الارض ويمسح. 3 جمل العلم والعمل ص 52 (1) في المخطوط: في، وما أثبتناه من المصدر. (*)

[ 539 ]

لامكانه بحمل ما دل على المرتين، على الاستحباب، فالقول بالتفصيل هو القول الفصل. 11 (باب حد ما يمسح في التيمم من الوجه واليدين) 2660 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وقد روي انه يمسح الرجل على جبينه وحاجبيه، ويمسح على ظهر كفيه ". 2661 / 2 العياشي في تفسيره: عن زرارة في حديث قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): الا تخبرني من اين علمت وقلت: ان المسح ببعض الرأس وبعض الرجلين ؟ فضحك ثم قال: " يا زرارة إلى ان قال ثم فصل بين الكلام، فقال: (وامسحوا برؤوسكم) (1) فعلمناه (2) حين قال: (برؤوسكم) ان المسح ببعض الرأس لمكان الباء، ثم وصل الرجلين بالرأس كما وصل اليدين بالوجه، فقال: (وارجلكم إلى الكعبين) (3) فعرفنا حين وصلها بالرأس، ان المسح على بعضهما، ثم فسر ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) للناس فضيعوه، ثم قال: (فان لم تجدوا ماءا فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم) (4) ثم وصل بها (وايديكم) فلما وضع الوضوء عمن لم يجد الماء، اثبت بعض الغسل مسحا، لانه قال: (بوجوهكم) ثم قال: (منه) اي من ذلك


الباب 11 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 5. 2 تفسير العياشي ج 1 ص 299. (1) المائدة 5: 6. (2) في المصدر: فعلمنا. (3) المائدة 5: 6. (4) المائدة 5: 6. (*)

[ 540 ]

التيمم، لانه علم ان ذلك اجمع لا يجري على الوجه، لانه يعلق من ذلك الصعيد ببعض الكف ولا يعلق ببعضها ". 2662 / 3 وعن زرارة قال: سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن التيمم، فقال: " ان عمار بن ياسر اتى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: اجنبت وليس معي ماء، فقال: فكيف صنعت يا عمار ؟ قال: نزعت ثيابي ثم تمعكت على الصعيد، فقال: هكذا يصنع الحمار، انما قال الله: (فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه) (1) ثم وضع يديه جميعا على الصعيد، ثم مسحهما ثم مسح منه بين عينيه إلى أسفل حاجبيه، ثم دلك احدى يديه بالاخرى، على ظهر الكف بدأ باليمنى ". 2663 / 4 وعن حماد بن عيسى: عن بعض اصحابه، عن ابى عبد الله (عليه السلام)، انه سئل عن التيمم، فتلا هذه الآية: (والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء) (1) وقال: (فاغسلوا وجوهكم وايديكم إلى المرافق) (2) قال: " فامسح على كفيك من حيث موضع القطع قال: (وما كان ربك نسيا) (3) ".


3 تفسير العياشي ج 1 ص 302 ح 63. (1) المائدة 5: 6. 4 المصدر السابق ج 1 ص 318 ح 102، عنه في البرهان ج 1 ص 470 ح 5. (1) المائدة: 38. (2) المائدة 5: 6. (3) مريم 19: 64. (*)

[ 541 ]

12 (باب عدم وجوب إعادة الصلاة الواقعة بالتيمم، إلا أن يقصر في طلب الماء فتجب، أو يجده في الوقت فتستحب) 2664 / 1 الشهيد (رحمه الله) في الاربعين: عن محمد بن القاسم بن معية الحسني الديباجي، عن السيد علي بن عبد الحميد بن فخار الموسوي، عن أبيه عن جده عن السيد عبد الحميد بن التقي الحسني، عن السيد فضل الله بن علي الراوندي، عن السيد ذي الفقار بن معد الحسني، عن الشيخ الصدوق احمد بن علي النجاشي، عن احمد بن عبدون، عن احمد بن جعفر بن سفيان البزوفري، عن احمد بن ادريس، عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف، عن اسماعيل بن همام، عن محمد بن سعيد بن غزوان، عن اسماعيل بن ابى زياد السكوني، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه (صلوات الله عليهم)، عن ابي ذر الغفاري انه اتى النبي (صلى الله عليه وآله): فقال: يا رسول الله هلكت جامعت على غير ماء، قال: فأمر النبي (صلى الله عليه وآله)، بمحمل فاستترت به، وبماء فاغتسلت أنا وهي (1) ثم قال: " يا أبا ذر يكفيك الصعيد عشر سنين ". 2665 / 2 الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهم السلام) قال: " كان علي (عليه السلام يقول: من اصابته جنابة، فليتيمم إذا لم


الباب 12 1 الاربعون للشهيد ص 4، عنه في البحار ج 81 ص 168 ح 69. (1) في المصدر: فاغتسلت في إناء. 2 الجعفريات ص 23. (*)

[ 542 ]

يجد الماء، فإذا وجد الماء فليغتسل، وليستقبل صلاته ". 2666 / 3 وبهذا الاسناد: عن جعفر بن محمد، عن ابيه (عليهما السلام)، انه كان يفتي من اصابته جنابة: يتيمم (1) إذا لم يجد الماء، فإذا وجد الماء فليغتسل، وليستقبل صلاته. 2667 / 4 فقه الرضا (عليه السلام): " فإذا قدرت على الماء، انتقض التيمم، وعليك اعادة الوضوء والغسل بالماء لما تستأنف الصلاة، اللهم الا ان تقدر على الماء، وانت في وقت من الصلاة التي صليتها بالتيمم، فتطهر وتعيد الصلاة ". 2668 / 5 الصدوق في المقنع: وإذا تيممت وصليت ثم وجدت ماء وانت في وقت الصلاة بعد، فلا اعادة عليك، وقد مضت صلاتك، فتوضأ لصلاة اخرى. 6 2669 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) في خبر يأتي: " فان انصرف منها وهو (في) (1) وقت، توضأ واعادها، فان مضى الوقت اجزأه (2) ".


3 المصدر السابق ص 23. (1) في المصدر: ان يتيمم. 4 فقه الرضا (عليه السلام) ص 5، عنه في البحار ج 81 ص 149 ح 7. 5 المقنع: ص 8. 6 دعائم الاسلام ج 1 ص 120، عنه في البحار ج 81 ص 167 ح 28. (2) في المصدر: اجزأته. (*)

[ 543 ]

13 (باب أن من منعه الزحام عن الخروج للوضوء، جاز له التيمم والصلاة، ثم يستحب له الاعادة) 2670 / 1 الصدوق في المقنع: وان كنت وسط زحام يوم الجمعة أو يوم عرفة، لا تستطيع الخروج من المسجد من كثرة الناس، فتيمم وصل معهم ثم تعيد إذا انصرفت. وتقدم عن الجعفريات ونوادر الراوندي والدعائم مثله (1)، الا انه ليس في خبر النوادر: أو يوم عرفة. قال في البحار (2): ذهب الشيخ في النهاية والمبسوط، إلى ان من منعه زحام الجمعة عن الخروج، يتيمم ويصلي ويعيد إذا وجد (الماء) (3)، ومستنده. وساق الخبرين الموجودين في الاصل. قال: والمشهور عدم الاعادة، وحملها بعضهم على الاستحباب، ولا يبعد حملها على ما إذا كانت الصلاة مع المخالفين، ولم يمكنه الخروج ولا ترك الصلاة تقية، فلذا يعيد بقرينة ذكر عرفة في الروايتين، والوقت فيه غير مضيق، وحمله على ما إذا لم يمكنه الخروج إلى آخر الوقت بعيد، ولذا خص الشيخ الحكم بالجمعة، مع اشتمال الروايتين على عرفة ايضا، وان لم يبعد تجويز التيمم والصلاة لادراك فضل الجماعة، لا سيما الجماعة المشتملة على تلك الكثرة العظيمة، الواقعة


الباب 13 1 المقنع ص 9. (1) تقدم في الباب 2، حديث 1 و 2 و 3. (2) البحار ج 81 ص 163، النهاية ص 47 والمبسوط ج 1 ص 31. (3) اثبتناه من البحار. (*)

[ 544 ]

في مثل هذا اليوم الشريف، لكن لم ار قائلا به، وهذا الاشكال عن خبر النوادر مندفع، والاحوط الفعل والاعادة في الجمعة انتهى. 14 (باب انتقاض التيمم بكل ما ينقض الوضوء وبالتمكن من استعمال الماء، فإن تعذر وجب التيمم، وإن انتقض تيمم الجنب، ولو بالحدث الاصغر، وجب عليه الغسل) 2671 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " فإذا قدرت على الماء، انتقض التيمم ". وقال: " وقد يصلى بتيمم واحد خمس صلوات، ما لم يحدث حدثا ينقض به الوضوء ". وقال (عليه السلام): " وان مر بماء فلم يتوضأ، وقد كان تيمم وصلى في آخر الوقت، وهو يريد ماء آخر، فلم يبلغ الماء حتى حضرت الصلاة الاخرى، فعليه ان يعيد التيمم، لان ممره بالماء نقض (1) تيممه ". 2672 / 2 دعائم الاسلام: عن الصادق، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال: " من تيمم صلى بتيممه ما شاء من الصلاة، ما لم يحدث، أو يجد الماء، فانه إذا مر بالماء، أو وجده انتقض تيممه ". 2673 / 3 وعنه (عليه السلام): في خبر يأتي: " وكذلك ان تيمم ولم


الباب 14 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 5، عنه في البحار ج 81 ص 149 ح 7. (1) في المصدر: ونقض. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 120، وعنه في البحار ج 81 ص 167 ح 28. 3 دعائم الاسلام ج 1 ص 120، عنه في البحار ج 81 ص 167 ح 28 و (*)

[ 545 ]

يصل فوجد الماء، وهو في وقت من الصلاة، انتقض تيممه وعليه ان يتوضأ ويصلي ". 2674 / 4 الصدوق في المقنع: وإذا مررت بماء ولم تتوضأ، رجاء ان تقدر على غيره، فاعد التيمم فقد انتقض بنظرك إلى الماء. 15 (باب جواز إيقاع صلوات كثيرة بتيمم واحد، ما لم يحدث، أو يجد الماء) 2675 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وقد يصلى بتيمم واحد خمس صلوات ما لم يحدث حدثا ينقض به الوضوء ". 2676 / 2 الصدوق في المقنع: فإذا تيمم اجزأه ان يصلي بتيممه صلوات الليل والنهار، ما لم يحدث أو يصيب ماءا وتقدم خبر الدعائم (1) 2677 / 3 الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه ان (1) عليا (عليهم السلام) قال: " لا يصلى بالتيمم الا صلاة واحدة ونافلتها ". 2678 / 4 وبهذا الاسناد: عن جعفر بن محمد قال: " سمعت ابي


4 المقنع ص 8. الباب 15 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 5، عنه في البحار ج 81 ص 149 ح 7. 2 المقنع ص 8. (1) تقدم في الحديث الثاني من الباب السابق، والدعائم ج 1 ص 120. 3 الجعفريات ص 23. (1) في المصدر: عن 4 المصدر السابق ص 23. (*)

[ 546 ]

يقول: مضت السنة، ان لا يصلى بتيمم الا صلاة واحدة ونافلتها ". قلت: لا بد من حمل الخبرين على بعض المحامل، التي ذكرها في الاصل لما هو بمضمونها فلاحظ. 16 (باب أن من دخل في صلاة بتيمم، ثم وجد الماء وجب عليه الانصراف والطهارة والاستيناف، ما لم يركع) 2679 / 1 دعائم الاسلام: عن الصادق، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) انه قال: " وان دخل في الصلاة بتيمم، ثم وجد الماء، فلينصرف فيتوضأ ويصلي ان لم يكن ركع، فان ركع مضى في صلاته ". 2680 / 2 الصدوق في المقنع: وإذا تيممت ودخلت في صلاتك ثم اتيت بماء، فانصرف وتوضأ ما لم تركع، فان كنت قد ركعت فامض، فان التيمم احد الطهورين. 2681 / 3 فقه الرضا (عليه السلام): " فإذا كبرت في صلاتك تكبيرة الافتتاح واتيت بالماء، فلا تقطع الصلاة، ولا تنقض تيممك، وامض في صلاتك ". 2682 / 4 كتاب درست بن ابي منصور: حدثني عبيد الله، عن درست، عن محمد بن حمران، قال: قلت لابي عبد الله


الباب 16 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 120، عنه في البحار ج 81 ص 167 ح 28. 2 المقنع ص 9. 3 فقه الرضا (عليه السلام) ص 5، عنه في البحار ج 81 ص 149 ح 7. 4 كتاب درست بن ابي منصور ص 161. (*)

[ 547 ]

(عليه السلام) الرجل يتيمم ويدخل في صلاته ثم يمر به الماء، قال: فقال: " يمضي في صلاته ". قلت: لابد من تقييدهما بما إذا وجد الماء بعد الركوع، لخبر الدعائم والمقنع، وما هو بمضمونهما في الاصل. 17 (باب وجوب تأخير التيمم والصلاة إلى آخر الوقت، مع رجاء زوال العذر خاصة) 2683 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وليس للمتيمم ان يتيمم الا في آخر الوقت، وان تيمم وصلى قبل خروج الوقت، ثم ادرك الماء وعليه الوقت، فعليه ان يعيد الصلاة والوضوء ". 2684 / 2 دعائم الاسلام: عن الصادق (عليه السلام)، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) انه قال: " لا ينبغي ان يتيمم من لم يجد الماء، الا في آخر الوقت ". 2685 / 3 وعنه (عليه السلام) في خبر: " وان هو (1) تيمم في اول الوقت وصلى، ثم وجد الماء وفي الوقت بقية يمكنه معها ان يتوضأ ويصلي، توضأ وصلى، ولم يجزه صلاته بالتيمم إذا هو وجد الماء وهو في وقت من الصلاة ".


الباب 17 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 5، عنه في البحار ج 81 ص 149 ح 7. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 120، عنه في البحار ج 81 ص 167 ح 28. 3 المصدر السابق ج 1 ص 120، عنه في البحار ج 81 ص 167 ح 28. (1) ليس في المصدر. (*)

[ 548 ]

2686 / 4 الصدوق في المقنع: واعلم انه لا يتيمم الرجل، حتى يكون في آخر الوقت. 18 (باب أن المتيمم يستبيح ما يستبيحه المتطهر بالماء) 2687 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ونروي عنه (صلى الله عليه وآله) انه قال: رب الماء ورب الصعيد واحد ". وتقدم عن الشهيد في اربعينه (1) باسناده عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: " يا ابا ذر يكفيك الصعيد عشر سنين ". 19 (باب جواز التيمم، مع وجود ماء يضطر إليه للشرب لا يزيد عن قدر الضرورة بما يكفي للطهارة، وعدم وجوب إهراق الماء) 2688 / 1 دعائم الاسلام (1): ومن لم يكن معه من الماء الا شئ يسير، يخاف ان هو توضأ به أو تطهر ان يموت عطشا، قالوا (عليهم السلام) (2): " يتيمم ويبقي الماء لنفسه، ولا يعين على


4 المقنع ص 9 الباب 18. 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 5، عنه في البحار ج 81 ص 149 ح 7. (1) تقدم في الباب 12 حديث 1. الباب 19 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 121، عنه في البحار ج 81 ص 168 ح 28. (1) في المصدر زيادة: قالوا (عليهم السلام) (2) ليس في المصدر. (*)

[ 549 ]

هلاكها، قال الله عزوجل: (ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما) (3) ". 2689 / 2 الصدوق في المقنع: وإذا كنت في مفازة ومعك اداوة من ماء وانت على غير طهر، فتمسح بالصعيد واترك الماء، الا ان تعلم انك تدرك الماء قبل ان تفوت الصلاة (1). 20 (باب وجوب شراء الماء للطهارة، وإن كثر الثمن، وعدم جواز التيمم) 2690 / 1 دعائم الاسلام: وقالوا (عليهم السلام) في المسافر يجد الماء بثمن غال ان يشتريه إذا (1) كان واجدا لثمنه فقد وجده الا ان يكون في دفعه الثمن ما (2) يخاف على نفسه التلف ان (2) عدمه والعطب، فلا يشتريه ويتيمم بالصعيد ويصلي. 21 (باب كراهية الجماع على غير ماء، إلا مع الضرورة، وعدم تحريمه) 2691 / 1 دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه) قال: " لا


(3) النساء 4: 29. 2 المقنع ص 9. (1) في المصدر: يفوت وقت الطهور. الباب 20 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 121، عنه في البحار ج 81 ص 168 ح 28. (1) في المصدر: عليه ان يشتريه ولا يتيمم لانه إذا. (2) وفيه: وفيه ما. (3) وفيه: منه ان. الباب 21 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 121، عنه في البحار ج 81 ص 168 ح 28. (*)

[ 550 ]

بأس أن يجامع (1) امرأته في السفر، وليس معه ماء ويتيمم ويصلي ". 2692 / 2 وسئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن مثل هذا فقال: " نعم (1) إئت أهلك وتيمم وتؤجر (2) " قال: يا رسول الله وأؤجر (3) ؟ قال: " نعم إذا أتيت الحلال اجرت كما انك إذا أتيت الحرام اثمت ". 22 (باب استحباب نفض اليدين، بعد الضرب على الارض) 2693 / 1 قد تقدم في خبر المقنع: قوله (عليه السلام): " تضرب بيديك الارض مرة واحدة ثم تنفضهما "، الخبر. 2694 / 2 وفي خبر العياشي: " ثم مسحهما ثم مسح ".. الخ. والظاهر: ان المراد واحد، فان الغرض عدم تشويه الخلقة بتراب اليدين بازالته اما بالحركة أو المسح أو الدلك أو النفخ.


(1) في المصدر: يجامع الرجل. 2 المصدر السابق ج 1 ص 121، عنه في البحار ج 81 ص 168 ح 28. (1) " نعم " ليس في المصدر. (2) وفيه: وصل وتؤجر. (3) وفيه: اتلذذ واؤجر: الباب 22 1 تقدم في الحديث 1 من الباب 10 من هذه الابواب 2 تفسير العياشي 1 ص 244. (*)

[ 551 ]

23 (باب حكم من تيمم وصلى في ثوب نجس، هل يعيد أم لا، وتيمم الجنب والحائض، للخروج من المسجدين) 2695 / 1 قد تقدم عن فقه الرضا (عليه السلام) قوله: " فانك إذا احتلمت في أحد هذين المسجدين، فتيمم ثم اخرج، ولا تمر عليهما مجتازا الا وأنت متيمم ". 2696 / 2 الصدوق في المقنع: وإذا احتلمت في المسجد الحرام أو في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فتيمم ولا تمر في المسجد الا متيمما. 24 (باب نوادر ما يتعلق بأبواب التيمم) 2697 / 1 كتاب سليم بن قيس الهلالي من أصحاب امير المؤمنين (عليه السلام) عنه فيما ذكره من بدع عمر قال (عليه السلام): " والعجب لجهله وجهل الامة، أنه كتب إلى جميع عماله: ان الجنب إذا لم يجد الماء، فليس له أن يصلي، وليس له أن يتيمم بالصعيد، حتى يجد الماء (1)، وان لم يجده حتى يلقى الله ". وفي رواية اخرى: وان لم يجده سنة " ثم قبل الناس ذلك منه


الباب 23 1 تقدم في الحديث 1 من الباب 7 من ابواب الجنابة عن فقه الرضا (عليه السلام) ص 4. 2 المقنع ص 9. الباب 24 1 كتاب سليم بن قيس ص 138: عنه في البحار ج 81 ص 162 ح 23. (1) " حتى يجد الماء ": ليس في المصدر. (*)

[ 552 ]

ورضوا به، وقد علم وعلم الناس: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قد أمر عمارا وأمر ابا ذر أن يتيمما من الجنابة ويصليا، وشهدا به عنده وغيرهما، فلم يقبل ذلك، ولم يرفع به رأسا ". 2698 / 2 المقنع: وان كنت في سفر ومعك ماء، ونسيت فتيممت وصليت، ثم ذكرت قبل أن يخرج الوقت، فأعد الوضوء والصلاة.


2 المقنع ص 9. (*)

[ 553 ]

أبواب النجاسات والاواني 1 (باب نجاسة البول، ووجوب غسله من غير الرضيع، مرتين عن الثوب والبدن) 2699 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وان أصاب بول في ثوبك، فاغسله من ماء جار مرة، ومن ماء راكد مرتين، ثم اعصره ". 2700 / 2 دعائم الاسلام: عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: " قال امير المؤمنين (عليه السلام) في البول يصيب الثوب قال: يغسل مرتين ". وقالوا (عليهم السلام): " كلما يغسل منه الثوب، يغسل منه الجسد، إذا أصابه " (1). 2701 / 3 عوالي اللآلي: روي عن الصادق (عليه السلام) انه قال في الثوب يصيبه البول: " اغسله مرتين: الاولى للازالة، والثانية للانقاء ".


الباب 1 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 6، عنه في البحار ج 80 ص 102 ح 7. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 117، عنه في البحار ج 80 ص 105 خ 12. (1) نفس المصدر ج 1 ص 118، عنه في البحار ج 80 ص 132 ح 2 3 عوالي اللآلي ج 1 ص 348 ح 131. (*)

[ 554 ]

2 (باب طهارة الثوب من بول الرضيع، بصب الماء عليه مرة واحدة) 2702 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وان كان بول الغلام الرضيع فتصب عليه الماء صبا، وان كان قد أكل الطعام فاغسله، والغلام والجارية سواء ". وقد روي عن أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) انه قال: " لبن الجارية تغسل منه الثوب قبل أن تطعم، وبولها، لان لبن الجارية يخرج من مثانة امها، ولبن الغلام لا يغسل منه الثوب ولا من بوله قبل أن يطعم، لان لبن الغلام يخرج من المنكبين والعضدين ". 2703 / 2 الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن علي (عليهم السلام): " ان النبي (صلى الله عليه وآله)، بال عليه الحسن والحسين (عليهما السلام) قبل أن يطعما، فكان لا يغسل بولهما من ثوبه ". 2704 / 3 وبهذا الاسناد عن جعفر بن محمد، عن أبيه: ان عليا (عليه السلام) قال: " لبن الجارية وبولها يغسل من الثوب قبل أن تطعم، لان لبنها يخرج من مثانة امها، ولبن الغلام وبوله يخرج من العضدين والمنكبين ". 2705 / 4 السيد فضل الله الراوندي في نوادره: باسناده عن موسى بن


الباب 2 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 6، عنه في البحار ج 80 ص 102 ح 7. 2، 3 الجعفريات ص 12. 4 نوادر الراوندي ص 39، عنه في البحار ج 80 ص 104 ح 11. (*)

[ 555 ]

جعفر، عن أبيه، عن آبائه قال: قال علي (عليهم السلام): " بال الحسن والحسين (عليهما السلام) على ثوب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قبل أن يطعما، فلم يغسل بولهما من ثوبه ". 2706 / 5 دعائم الاسلام: قال الصادق (عليه السلام)، في بول الصبي (1): " يصب عليه الماء حتى يخرج من الجانب الآخر ". 3 (باب أنه إذا تنجس موضع من الثوب وجب غسله خاصة، فإن اشتبه وجب غسل كل موضع يحصل فيه الاشتباه، ويستحب غسل الثوب كله) 2707 / 1 الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) انه قال: " لو أن امرأة حائضا لبست ثوبا، لم نأمرها أن تغسل ثوبها، الا الموضع الذي أصابه الدم ". 2708 / 2 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) قال في المني يصيب الثوب: " يغسل مكانه، فان لم يعرف مكانه وعلم يقينا أصاب الثوب، غسله كله ثلاث مرات يفرك في كل مرة ويغسل ويعصر ". وفي البحار، حمل الثلاث على ما إذا لم يذهب بدونه، وكما هو الغالب.


5 دعائم الاسلام ج 1 ص 117، عنه في البحار ج 80 ص 105 ح 12. (1) في المصدر زيادة: يصيب الثوب. الباب 3 1 الجعفريات ص 11. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 117 باختلاف يسير، عنه في البحار ج 80 ص 105 ح 12. (*)

[ 556 ]

2709 / 3 فقه الرضا (عليه السلام): " ونروي أن (1) قليل البول، والغائط، والجنابة وكثيرها سواء، لا بد من غسله إذا علم به، فإذا لم يعلم به أصابه أم (2) لم يصيبه رش على موضع الشك الماء، فإن تيقن أن في ثوبه نجاسة ولم يعلم في أي موضع على الثوب، غسل كله ". 4 (باب نجاسة البول والغائط من الانسان، ومن كل مالا يؤكل لحمه، إذا كان له نفس سائلة) 2710 / 1 فقه الرضا (عليه السلام) بعد الخبر المتقدم: " ونروي ان بول ما لا يجوز أكله، في النجاسة ذلك حكمه ". 2711 / 2 دعائم الاسلام: سئل الصادق (عليه السلام) عن خرء الفأر يكون في الدقيق، قال: " ان علم به اخرج منه (1)، وان لم يعلم (2) فلا بأس به ". 2712 / 3 ابن شهر آشوب في المناقب: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى. قال: كنا جلوسا عند النبي (صلى الله عليه وآله)، إذ أقبل الحسين (عليه السلام)، فجعل ينزو على ظهر النبي (صلى الله عليه وآله)


3 فقه الرضا (عليه السلام) ص 41. (1) " أن " ليست في المصدر. (2) في المصدر: أو. الباب 4 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 41. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 122، عنه في البحار ج 80 ص 110 ح 15. (1) " منه " ليس في المصدر. (2) في المصدر زيادة: به. 3 المناقب لابن شهر آشوب ج 4 ص 71. (*)

[ 557 ]

وعلى بطنه، فبال. فقال: " دعوه ". وعن أبي عبيدة في غريب الحديث انه (صلى الله عليه وآله) قال: " لا تزرموا ابني " أي لا تقطعوا عليه بوله ثم دعا بماء فصبه على بوله. 2713 / 4 الصدوق في علل الشرائع: عن علي بن أحمد الدقاق، عن محمد بن جعفر الاسدي، عن سهل، عن عبد العظيم الحسني، قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني (عليه السلام) أسأله عن علة الغائط ونتنه، قال: " ان الله عزوجل خلق آدم (عليه السلام)، وكان جسده طيبا، وبقي أربعين سنة ملقى تمر به الملائكة، فتقول: لامر ما خلقت، وكان ابليس يدخل من فيه ويخرج من دبره، فلذلك صار ما (في) (1) جوف آدم منتنا خبيثا غير طيب ". 2714 / 5 العالم الجليل السيد خلف الموسوي المشعشعي الحويزاوي في كتاب (مظهر الغرائب) (1): روي عن ام الفضل زوجة العباس بن عبد المطلب وهي مرضعة الحسين (عليه السلام) قالت: أخذ مني رسول الله (صلى الله عليه وآله) حسينا أيام رضاعه، فحمله فاراق ماء على ثوبه، فأخذته بعنف حتى بكى، فقال: " مهلا يا ام الفضل ان هذه الاراقة الماء يطهرها، فأي شئ يزيل هذا الغبار عن قلب الحسين (عليه السلام) ".


4 علل الشرائع ص 275 ح 2. (1) أثبتناه من المصدر. (5) مظهر الغرائب: مخطوط. (1) في هامش المخطوط: " وهو شرح دعاء عرفة لابي عبد الله الحسين (عليه السلام) ". (*)

[ 558 ]

5 (باب طهارة البول والروث من كل ما يؤكل لحمه، واستحباب إزالة ذلك مما يكره لحمه خاصة، ويتأكد في البول) 2715 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وبول ما يؤكل لحمه، فلا بأس به ". 2716 / 2 العياشي: عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن أبوال الخيل والبغال والحمير قال: فكرهها فقلت أليس لحمها حلالا ؟ قال: فقال: " أليس قد بين الله لكم (والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون) (1) وقال في الخيل: (والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة) (2) فجعل للاكل الانعام التي قص الله في الكتاب، وجعل للركوب الخيل والبغال والحمير، وليس لحومها بحرام، ولكن الناس عافوها ". 2717 / 3 كتاب عاصم بن حميد الحناط: عن محمد بن مسلم قال: كنت جالسا مع أبي جعفر (عليه السلام)، وناضخ لهم في جانب الدار قد اعلف الخبط (1) قال: وهو هائج، قال: وهو يبول ويضرب


الباب 5 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 41، عنه في البحار ج 80 ص 123 ح 2. 2 تفسير العياشي ج 2 ص 255، البرهان ج 2 ص 361، عنه في البحار ج 80 ص 108 ح 7. (1) النحل 16: 5. (2) النحل 16: 8. 3 كتاب عاصم بن حميد الحناط ص 24، عنه في البحار ج 80 ص 110 ح 14. (1) الخبط، بالتحريك: نوع من علف الدواب يجفف ويطحن ويخلط بالدقيق ويراف بالماء فتشربه الابل. (مجمع البحرين) خبط ج 4 ص 244). (*)

[ 559 ]

بذنبه، إذ مر جعفر (عليه السلام)، وعليه ثوبان أبيضان، قال: فنضح عليه، فملا عليه ثيابه وجسده قال: فاسترجع، فضحك أبو جعفر (عليه السلام)، ثم قال: " يا بني ليس به بأس ". 2718 / 4 دعائم الاسلام ورخصوا (صلوات الله عليهم): في نجو (1) كل ما يؤكل لحمه وبوله، واستثنى بعضهم زبل (2) الحجل وذرق (3) الدجاج. قلت: يأتي وجهه (4) 6 (باب حكم ذرق الدجاج، وبول الخشاف، وجميع الطير) 2719 / 1 الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه ان عليا (عليهم السلام) سئل عن الصلاة في الثوب الذي فيه أبوال الخفاش، ودماء البراغيث، فقال: " لا بأس بذلك ".


4 دعائم الاسلام ج 1 ص 118. (1) النجو: مايخرج من البطن من ريح وغائط. (لسان العرب ج 15 ص 306). (2) في المصدر: واستثنى بعضهم الحجل والدجاج، الزبل بالكسر: السرقين. وما شبهه من فضلات الحيوانات. (لسان العرب زبل ج 11 ص 300). (3) ذوق الطائر: خرؤه (لسان العرب ذوق ج 10 ص 108). (4) يأتي وجهه في نهاية الباب السادس. الباب 6 1 الجعفريات ص 50. (*)

[ 560 ]

السيد الراوندي في نوادره (1) باسناده: عن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، مثله. 2720 / 2 البحار: وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي نقلا من جامع البزنطي عن ابي بصير، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " خرء كل شئ يطير وبوله لا بأس به ". 2721 / 3 الصدوق في المقنع: وان اصاب ثوبك بول الخشاشيف (1) فاغسل ثوبك. 2722 / 4 وروي: انه لا بأس بخرء ما طار وبوله ولا تصل في ثوب اصابه ذرق الدجاج. قلت: حمل ما دل على نجاسة ذرقه على محامل، احسنها الحمل على التقية فانه قول أبي حنيفة واضاف إليه البط كما في التذكرة (1).


(1) نوادر الراوندي لم نجده في النسخة المطبوعة، وعنه في البحار ج 80 ص 110 ح 13. 2 البحار ج 80 ص 110 ذ ح 14. 3 المقنع ص 5. (1) الخشاف: كرمان: وهو الخطاف اعني الطائر بالليل، سمى به لضعف بصره، و الجمع خشاشيف (مجمع البحرين خشف ج 5 ص 46). 4 المصدر السابق ص 5. (1) التذكرة ج 1 ص 5. (*)

[ 561 ]

7 (باب طهارة عرق جميع الدواب وأبدانها وما يخرج من مناخرها وافواهها إلا الكلب والخنزير) 2723 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): سألت العالم (عليه السلام) عما يخرج من منخري الدابة إذا نخرت فأصاب ثوب الرجل قال: " لا بأس، ليس عليك ان تغسل ". 2724 / 2 الصدوق في الهداية: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " كل شئ يجتر فسؤره حلال ولعابه حلال ". 8 (باب نجاسة الكلب ولو سلوقيا) 2725 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ان وقع كلب في الماء أو شرب منه اهريق الماء وغسل الاناء " الخبر. المقنع مثله (1). 9 (باب نجاسة الخنزير) 2726 / 1 دعائم الاسلام: ورخصوا (صلوات الله عليهم) في مس النجاسة يصيب الثوب والجسد (1) إذا لم يعلق بهما شئ منها كالعذرة


الباب 7 1 فقه الرضا (عليه السلام): لم نجده، وعنه في البحار ج 80 ص 72 ح 2. 2 الهداية ص 14 13. الباب 8 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 5، عنه في البحار ج 80 ص 54 ح 3. (1) المقنع ص 12. الباب 9 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 117، عنه في البحار ج 80 ص 128 ح 4. (1) في المصدر: النجاسة اليابسة الثوب والجسد. (*)

[ 562 ]

اليابسة والكلب والخنزير والميتة. 10 (باب نجاسة الكافر ولو ذميا ولو ناصبيا) 2727 / 1 كتاب درست بن أبي منصور: عن أبي المغرا، عن سعيد الاعرج عن أبي عبد الله وأبي الحسن (عليهما السلام) قال: " لا نأكل (1) من فضل طعامهم ولا نشرب (2) من فضل شرابهم ". 2728 / 2 دعائم الاسلام: سئل جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن ثياب المشركين أيصلى فيها ؟ قال: " لا ". ورخصوا (صلوات الله عليهم) في الصلاة في الثياب التي يعملها المشركون ما لم يلبسوها أو يظهر فيه (1) نجاسة. 2729 / 3 وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه نهى عن الصلاة في ثياب اليهود والنصارى والمجوس، يعنى التي لبسوها. 11 (باب كراهة عرق الجلال) 2730 / 1 الصدوق في المقنع: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):


الباب 10 1 كتاب درست بن أبي منصور ص 165. (1) في المصدر: تأكل. (2) وفيه: تشرب. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 117، عنه في البحار ج 80 ص 52 ح 18. (1) في المصدر: تظهر فيها. 3 المصدر: السابق ج 1 ص 177. الباب 11 1 المقنع ص 141. (*)

[ 563 ]

" لا تشرب من ألبان (1) الابل الجلالة وإن أصابك شئ من عرقها فاغسله ". 12 (باب نجاسة المني) 2731 / 1 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) قال في المني يصيب الثوب: " يغسل مكانه ". 2732 / 2 الكراجكي في كنز الفوائد: وروي عن عمار بن ياسر (رحمة الله عليه) أنه قال: رآني رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنا أغسل من ثوبي موضعا، فقال لي: " ما تصنع يا عمار ؟ " فقلت: يا رسول الله تنخمت نخامة (1) فكرهت أن تكون في ثوبي فغسلتها، فقال لي ": يا عمار هل نخامتك ودموع عينيك وما في أدواتك إلا سواء، إنما يغسل الثوب من البول أو الغائط أو المني ". 2733 / 3 فقه الرضا (عليه السلام): " ولا تغسل ثوبك الا مما يجب عليك في خروجه إعادة الوضوء ولا تجب عليك اعادته الا من بول أو مني أو غائط وقال في سياق غسل الجنابة: وتنظف موضع الاذى منك ". 2734 / 4 الصدوق في المقنع: وان جامعت مفاخذة حتى تهريق الماء


(1) في المصدر: لبن. الباب 12 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 117، عنه في البحار ج 80 ص 105 ح 12. 2 كنز الفوائد ص 284. (1) النخامة: البصاق الذي يخرج من أقصى الفم (النهاية ج 5 ص 34). 3 فقه الرضا (عليه السلام) ص 1، 3. 4 المقنع ص 14. (*)

[ 564 ]

فعليك الغسل وليس على المرأة إنما عليها غسل الفخذين. 2735 / 5 الحميري في قرب الاسناد: عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يجامع على الحصير أو المصلى هل تصح (1) الصلاة عليه قال: " إذا لم يصبه شئ فلا بأس وان أصابه شئ فاغسله وصل ". 13 (باب طهارة المذي والوذي والبصاق والمخاط والنخامة والبلل المشتبه) 2736 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " لا تغسل ثوبك ولا احليلك من مذي ووذي فانهما بمنزلة البصاق والمخاط ". وتقدم حديث عمار انه قال: قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان يغسل ثوبه من نخامة: " هل نخامتك ودموع عينيك وما في ادواتك الا سواء "، الخبر (1). 14 (باب وجوب إزالة النجاسة عن الثوب والبدن قليلة كانت أو كثيرة للصلاة إلا قليل الدم) 2737 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ونروي: قليل البول والغائط * (هامش) 5 قرب الاسناد ص 91. (1) في المصدر: تصلح. الباب 13 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 1، عنه في البحار ج 80 ص 102 ح 7. (1) تقدم الخبر في الباب السابق الحديث الثاني. الباب 14 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 41، عنه في البحار ج 80 ص 123 ح 2. (*)

[ 565 ]

والجنابة وكثيرها سواء لا بد من غسله إذا علم به ". 2738 / 2 الصدوق في المقنع: " وإن بلت فاصاب فخذك نكتة من بولك فصليت ثم ذكرت انك لم تغسله فاغسل وأعد الصلاة ". 15 (باب جواز الصلاة مع نجاسة الثوب والبدن بما ينقص عن سعة الدرهم من الدم مجتمعا عدا ما استثني) 2739 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ان اصاب ثوبك دم فلا بأس بالصلاة فيه ما لم يكن مقدار درهم واف والوافي: ما يكون وزنه درهما وثلثا وما كان دون الدرهم الوافي فلا يجب عليك غسله ولا بأس بالصلاة فيه " قال (عليه السلام) (1): " وأروي عن العالم (عليه السلام): ان قليل الدم وكثيره إذا كان مسفوحا سواء وما كان رشحا أقل من مقدار درهم جازت الصلاة فيه وما كان اكثر من درهم غسل ". 2740 / 2 دعائم الاسلام: عن الباقر والصادق (عليهما السلام) انهما قالا: " في الدم يصيب الثوب يغسل كما تغسل النجاسات ". ورخصا (عليهما السلام) في النضح اليسير منه ومن سائر النجاسات مثل دم البراغيث واشباهه.


2 المقنع ص 5. الباب 5 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 6، عنه في البحار ج 80 ص 87 ح 4. (1) نفس المصدر ص 41، عنه في البحار ج 80 ص 87 ح 5. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 117، عنه في البحار ج 80 ص 92 ح 9. (*)

[ 566 ]

قالا (عليهما السلام): " فإذا تفاحش غسل ". 2741 / 3 كتاب درست بن ابي منصور: عنه، عن ابن مسكان، عن محمد بن علي الحلبي، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن دم البراغيث فقال: " ليس به بأس وان كثر، ولا بأس بشبهه من الرعاف ". قلت: ومنه يظهر ان قوله في الخبر المتقدم مثل دم البراغيث تشبيه للنضح اليسير لا بيان لافراد النجاسات. 16 (باب الدماء التي لا يعفى عن قليلها) 2742 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وان كان الدم حمصة فلا بأس بان لا تغسله، الا ان يكون دم الحيض فاغسل ثوبك منه ". 17 (باب جواز الصلاة، مع نجاسة الثوب والبدن بدم الجروح والقروح إلى أن ترقى، واستحباب غسل الثوب كل يوم مرة) 2743 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وروي في دم الدماميل يصيب الثوب والبدن، أنه قال: يجوز فيه الصلاة، وأروي أنه لا يجوز ".


3 كتاب درست بن أبي منصور ص 166. الباب 16 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 6، عنه في البحار ج 80 ص 87 ح 4. الباب 17 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 41، عنه في البحار ج 80 ص 87 ح 5 (*)

[ 567 ]

18 (باب طهارة دم السمك والبق والبراغيث ونحوه، مما لا نفس له، وإن كثر وتفاحش) 2744 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وأروي أنه لا بأس بدم البعوض والبراغيث ". قال (عليه السلام) (1): " ولا بأس بدم السمك في الثوب أن تصلي فيه، قليلا كان أو كثيرا ". 2745 / 2 السيد فضل الله الراوندي في نوادره: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: " سئل علي بن أبي طالب (عليه السلام)، عن الصلاة في الثوب الذي فيه أبوال الخنافس (1) ودماء البراغيث، فقال: " لا بأس ". وتقدم عن الجعفريات مثله إلا أن فيه بدل الخنافس: الخفاش (2). 2746 / 3 كتاب درست بن أبي منصور: عنه، عن ابن مسكان، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن دم البراغيث فقال: " ليس به بأس، وإن كثر ".


الباب 18 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 41، عنه في البحار ج 80 ص 87 ح 6. (1) نفس المصدر ص 6، عنه في البحار ج 80 ص 87 ح 4. 2 نوادر الراوندي: لم نجده، عنه في البحار ج 80 ص 110 ح 13. (1) في البحار: الخفافيش. (2) تقدم في الباب 6 ح 1. 3 كتاب درست بن أبي منصور ص 166. (*)

[ 568 ]

19 (باب تعدي النجاسة مع الملاقاة والرطوبة، لا مع اليبوسة، واستحباب نضح الثوب بالماء إذا لاقى الميتة، أو الخنزير، أو الكلب، بغير رطوبة) 2747 / 1 دعائم الاسلام: رخصوا (صلوات الله عليهم)، في مس النجاسة اليابسة الثوب والجسد، إذا لم يعلق بهما شئ منها، كالعذرة اليابسة والكلب والخنزير والميتة. 2748 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): " وإن مسست ميتة، فاغسل يديك ". 20 (باب طهارة بدن الجنب وعرقه، وحكم عرق الجنب من حرام) 2749 / 1 الجعفريات: أخبرنا محمد، قال حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: " ولو استدفأ بامرأته بعد الغسل، وهي بالجنابة لم تغتسل، لم نأمره أن يعيد الغسل ". وقال (عليه السلام): " لو أن رجلا جامع في ثوبه، ثم عرق فيه منه حتى ينعصر (1)، لامرناه بالصلاة فيه، ولم نأمره بغسل ثوبه، لان


الباب 19 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 117، عنه في البحار ج 80 ص 128 ح 4. 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 18، عنه في البحار ج 80 ص 76 ح 3. الباب 20 الجعفريات ص 11. (1) في المصدر: يتعصر، وفي نسخة: يعصر. (*)

[ 569 ]

الثوب لا ينجسه شئ ". 2750 / 2 وبهذا الاسناد: عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: " لا بأس بعرق الحائض والجنب ". 2751 / 3 دعائم الاسلام: رخصوا (عليهم السلام) في عرق الجنب والحائض يصيب الثوب، وكذلك رخصوا في الثوب المبلول، يلصق بجسد الجنب والحائض. 2752 / 4 كتاب عاصم بن حميد: عن أبي اسامة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: الرجل يجنب وعليه قميصه، تصيبه السماء فتبل قميصه، وهو جنب أيغسل قميصه ؟ قال: " لا ". 2753 / 5 ابن شهر آشوب في المناقب: نقلا من كتاب المعتمد في الاصول، قال علي بن مهزيار: وردت العسكر وأنا شاك في الامامة، فرأيت السلطان قد خرج إلى الصيد، في يوم من الربيع إلا أنه صائف، والناس عليهم ثياب الصيف وعلى أبي الحسن (عليه السلام)، لباد (1) وعلى فرسه تجفاف (2) لبود، وقد عقد ذنب الفرسة والناس يتعجبون منه، ويقولون: ألا ترون إلى هذا المدني وما قد فعل بنفسه.


2 المصدر السابق ص 22. 3 دعائم الاسلام ج 1 ص 117 عنه في البحار ج 80 ص 118 ح 8. 4 كتاب عاصم بن حميد ص 24، عنه في البحار ج 80 ص 128 ح 5. 5 المناقب لابن شهر آشوب ج 4 ص 413. (1) في هامش المخطوط: لبابيد خ ل (منه قدس سره). (2) التجفاف: الذي يوضع على الخيل من حديد أو غيره في الحرب. (لسان العرب جفف ج 9 ص 30). (*)

[ 570 ]

فقلت في نفسي: لو كان إماما ما فعل هذا، فلما خرج الناس إلى الصحراء، لم يلبثوا إن ارتفعت سحابة عظيمة هطلت فلم يبق أحد إلا ابتل حتى غرق بالمطر، وعاد (عليه السلام) وهو سالم من جميعه، فقلت في نفسي: يوشك أن يكون هو الامام، ثم قلت: اريد أن أسأله عن الجنب، إذا عرق في الثوب، فقلت في نفسي: إن كشف وجهه فهو الامام، فلما قرب مني كشف وجهه، ثم قال: " إن كان عرق الجنب في الثوب وجنابته من حرام لا تجوز الصلاة فيه، وإن كان جنابته من حلال فلا بأس " فلم يبق في نفسي بعد ذلك شبهة. قال في البحار (3) بعد نقل هذا الخبر: وجدت في كتاب عتيق من مؤلفات قدماء اصحابنا (أظنه مجموع الدعوات لمحمد بن هارون بن موسى التلعكبري) (4) رواه عن أبي الفتح غازي بن محمد الطرائفي، عن علي بن عبد الله الميمون (5)، عن محمد بن علي بن معمر، عن على بن يقطين بن موسى الاهوازي، عنه (عليه السلام)، مثله. وقال: ان كان من حلال فالصلاة في الثوب حلال، وان كان من حرام فالصلاة في الثوب حرام. 2754 / 6 الصدوق في المقنع: وان عرقت في ثوبك وانت جنب حتى يبتل ثوبك، فأنضحه بشئ من ماء وصل فيه. وقال والدي (رحمه الله) في رسالته إلي: إن عرقت في ثوبك وأنت جنب، وكانت الجنابة من حلال، فحلال الصلاة فيه، وان كانت من


(3) البحار ج 80 ص 118 ح 6. (2) الزيادة من البحار. (5) وفيه: الميموني. 6 المقنع ص 14. (*)

[ 571 ]

حرام، فحرام الصلاة فيه. 2755 / 7 علي بن الحسين المسعودي في اثبات الوصية: عن احمد بن محمد بن مابنداذ الكاتب الاسكافي، قال: تقلدت ديار ربيعة وديار مضر، فخرجت وأقمت بنصيبين، وقلدت عمالي وأنفذتهم إلى نواحي اعمالي، وتقدمت إلى كل واحد منهم، أن يحمل الي كل من يجده في عمله ممن له مذهب، فكان يرد علي في اليوم الواحد والاثنان والجماعة منهم، فاسأل منهم واعامل كل واحد منهم بما يستحقه، فانا ذات يوم جالس وإذا قد ورد كتاب عاملي بكفر ثوثي، يذكر انه قد وجه الي برجل يقال له: ادريس بن زياد، فدعوت به فرأيته وسيما، قبلته نفسي، ثم ناجيته فرأيته ممطورا (1)، ورايته من المعرفة بالفقه والاحاديث على ما اعجبني، فدعوته إلى القول بامامة الاثنى عشر، فابى وانكر علي ذلك وخاصمني فيه. وسألته بعد مقامه عندنا اياما، ان يهب لي زورة إلى سر من رأى، لينظر إلى ابي الحسن (عليه السلام) وينصرف، فقال لي: انا اقضي حقك بذلك، وشخص بعد ان حملته فابطأ عني وتأخر كتابه، ثم انه قدم فدخل الي، فاول ما رآني اسبل عينيه بالبكاء، فلما رأيته باكيا لم اتمالك حتى بكيت، فدنا مني وقبل يدي ورجلي ثم قال: يا أعظم الناس منة علي، نجيتني من النار وأدخلتني الجنة، وحدثني فقال: خرجت من عندك وعزمي إذا لقيت سيدي ابا الحسن (عليه السلام)، أن اسأله عن مسائل وكان فيما عددته أن أسأله عن عرق الجنب، هل يجوز الصلاة في القميص الذي اعرق فيه وأنا جنب ام لا ؟ فصرت إلى


7 اثبات الوصية ص 201 باختلاف بسيط في اللفظ. (1) الممطورة: الواقفية (مجمع البحرين مطر ج 3 ص 348). (*)

[ 572 ]

سر من رأى، فلم اصل إليه، وابطأ عن الركوب لعلة كانت به، ثم سمعت الناس يتحدثون بأنه يركب، فبادرت ففاتني ودخل باب السلطان، فجلست باب الشارع وعزمت ان لا أبرح أو ينصرف، واشتد الحر علي، فعدلت إلى باب دار فيه فجلست ارقبه، ونعست فحملتني عيني فلم انتبه الا بمقرعة على كتفي، ففتحت عيني، وإذا انا بمولاي ابي الحسن (عليه السلام) واقف على دابته، فوثبت فقال لي: " يا ادريس: اما آن لك " فقلت: بلى يا سيدي، فقال: " ان كان العرق من الحلال فحلال، وان كان من الحرام فحرام " من (2) غير ان أسأله فقلت به وسلمت لامره (عليه السلام). 21 (باب طهارة بدن الحائض وعرقها) 2756 / 1 الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) أنه قال: " لو أن رجلا عانق امرأته وهي حائض حتى يصيب جسده من عرقها لم نأمره ان يغتسل ". وقال (عليه السلام): " لو ان امرأة حائضا لبست ثوبا لم نأمرها ان تغسل ثوبها، الا الموضع الذي اصابه الدم ". 2757 / 2 وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام) انه قال: " لا بأس بعرق الجنب والحائض ".


الباب 21 1 الجعفريات ص 11. 2 المصدر السابق ص 23. (*)

[ 573 ]

2758 / 3 دعائم الاسلام: رخصوا (عليهم السلام) في عرق الجنب والحائض. 22 (باب أن الشمس إذا جففت الارض والسطح والبوادي من البول وشبهه تطهرها وتجوز الصلاة عليها) 2759 / 1 الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " اربع لا ينجسهن شئ: الارض والجسد والماء والثوب ". فسئل: ما نجاسة الجسد ؟ إلى أن قال قالوا: فالارض يا أمير المؤمنين ؟ قال: " إذا اصابها قذر ثم أتت عليها الشمس فقد طهرت ". 2760 / 2 وبهذا الاسناد: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، ان عليا (عليه السلام) سئل عن البقعة يصيبها البول والقذر، قال: " الشمس طهور لها ". قال (عليه السلام): " لا بأس ان يصلى في ذلك الموضع إذا أتت عليه الشمس ". 2761 / 3 وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام) في ارض زبلت بالعذرة هل يصلى عليها ؟ قال: " إذا طلعت عليها الشمس أو مر عليها بماء فلا بأس بالصلاة عليها ".


3 دعائم الاسلام ج 1 ص 117، عنه في البحار ج 80 ص 118 ح 8. الباب 22 1 الجعفريات ص 11. 2 المصدر السابق ص 14. 3 المصدر السابق ص 14. (*)

[ 574 ]

2762 / 4 وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام) قال: " إذا يبست الارض طهرت ". 2763 / 5 فقه الرضا (عليه السلام): " وما وقعت الشمس عليه من الاماكن التي أصابها شئ من النجاسة مثل البول وغيره طهرتها، واما الثياب فلا تطهر إلا بالغسل ". 2764 / 6 دعائم الاسلام: قالوا (صلوات الله عليهم)، في الارض تصيبها النجاسة: " لا يصلى عليها إلا ان تجففها الشمس وتذهب بريحها مما أصابها من النجاسة) (1) فإنها إذا صارت كذلك ولم يوجد فيها عين النجاسة ولا ريحها طهرت (2) ". 23 (باب جواز الصلاة على الموضع النجس وعلى الثوب النجس مع عدم تعدي النجاسة واستحباب اجتناب ذلك) 2765 / 1 الحميري في قرب الاسناد: بسنده عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليهما السلام) قال: سألته عن المكان يغتسل فيه من الجنابة أو يبال فيه أيصلح أن يفرش (1) فيه ؟ قال: " نعم يصلح ذلك


4 الجعفريات ص 14. 5 فقه الرضا (عليه السلام) ص 41، عنه في البحار ج 80 ص 149 ح 10. 6 دعائم الاسلام ج 1 ص 118، عنه في البحار ج 80 ص 151 ح 17. (1) مابين المعقوفين ليس في المصدر. (2) في نسخة: " ولم ير فيها عين النجاسة ولا وجدت فيها رائحتها فقد طهرت " منه قده. الباب 23 1 قرب الاسناد ص 121. (1) في نسخة: " يفترش " منه " قده ". (*)

[ 575 ]

إذا كان جافا ". رواه علي بن جعفر (عليه السلام) في كتابه (2). قلت: الظاهر ان الافتراش للصلاة وكذا فهمه بعض العلماء فيما علقه على هامش كتاب علي بن جعفر (عليه السلام). 2766 / 2 دعائم الاسلام: وسئل اي الصادق (عليه السلام) عن السفرة والخوان يصيبه الخمر أيؤكل عليه ؟ قال: " ان كان يابسا قد جف فلا بأس به ". 24 (باب جواز الصلاة فيما لا تتم الصلاة فيه منفردا وإن كان نجسا مثل القلنسوة والتكة والجورب والكمرة والنعل والخفين وما أشبه ذلك) 2767 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ان اصاب قلنسوتك أو عمامتك أو التكة أو الجورب أو الخف مني أو بول أو دم أو غائط فلا بأس بالصلاة فيه، وذلك ان الصلاة لا تتم في شئ من هذه وحده ". الصدوق في المقنع مثله (1).


(2) كتاب علي بن جعفر المطبوع في البحار ج 10 ص 270. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 122. الباب 24 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 6. (1) المقنع ص 5. (*)

[ 576 ]

25 (باب طهارة باطن القدم والنعل والخف بالمشي على الارض النظيفة الجافة أو المسح بها حتى تزول النجاسة) 2768 / 1 كتاب عاصم بن حميد الحناط: عن ابي عبيدة الحذاء قال: دخلت الحمام فلما خرجت دعوت بماء واردت ان اغسل قدمي، قال: فزبرني أبو جعفر (عليه السلام) ونهاني عن ذلك وقال: " ان الارض ليطهر بعضها بعضا ". 2769 / 2 دعائم الاسلام: قالوا (صلوات الله عليهم) في المتطهر إذا مشى على أرض نجسة ثم على طاهرة (1): " طهرت قدميه ". 2770 / 3 القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " اعطيت خمسا لم يعطها نبي قبلي "، إلى ان قال: " وطهور الارض ". 2771 / 4 عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) في النعلين يصيبهما الاذي: " فليمسحهما وليصل فيهما ". وفي حديث آخر (1): عنه (صلى الله عليه وآله): " إذا وطأ احدكم الاذى بخفيه فان التراب له طهور ".


الباب 25 1 كتاب عاصم بن حميد الحناط ص 26، عنه في البحار ج 80 ص 150 ح 15 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 118، عنه في البحار ج 80 ص 151 ح 16. (1) في المصدر: ثم مشى على ارض طاهرة. 3 لب اللباب: مخطوط. 4 عوالي اللآلي ج 3 ص 60 ح 177. (1) نفس المصدر ج 3 ص 60 ح 178. (*)

[ 577 ]

26 (باب طهارة الحية والفأرة والعظاية والوزغ في حال حياتها واستحباب غسل اثر الفأرة ونضحه) 2772 / 1 الصدوق في المقنع: وان وقعت فأرة في الماء ثم خرجت فمشت على الثياب فاغسل ما رأيت من اثرها، وما لم تره انضحه بالماء. وقال في موضع آخر (1): فان وقعت فأرة في حب دهن فاخرجت قبل ان تموت فلا بأس ان تبيعه من مسلم أو تدهن به. 2773 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): " وان دخل فيه حية وخرجت منه صب من ذلك الماء ثلاث اكف واستعمل الباقي، وقليله وكثيره بمنزلة واحدة ". 27 (باب نجاسة الميتة من كل ما له نفس سائلة إلا أن يطهر المسلم بالغسل) 2774 / 1 الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: " قال علي (عليه السلام) في الزيت والسمن: إذا وقع فيه شئ له دم فمات فيه استسرجوه فمن مسه فليغسل يده وإذا مس الثوب أو مسح يده في الثوب أو اصابه منه


الباب 26 1 المقنع ص 5. (1) نفس المصدر ص 10 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 5، عنه في البحار ج 80 ص 70 ح 2. اللباب 27 1 الجعفريات ص 26. (*)

[ 578 ]

شئ فليغسل الموضع الذي اصاب من الثوب أو مسح يده في الثوب يغسل ذلك خاصة ". 2775 / 2 وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام) انه سئل عن الزيت يقع فيه شئ له دم فيموت قال: " الزيت خاصة يبيعه لمن يعمله صابونا ". 2776 / 3 وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام) قال: " وان كان شيئا مات في الادام وفيه الدم في العسل أو في الزيت أو في السمن وكان جامدا جنب ما فوقه وما تحته ثم يؤكل بقيته وان كان ذائبا فلا يؤكل " الخبر. 2777 / 4 وبهذا الاسناد: عن جعفر بن محمد، عن ابيه: " ان عليا (عليهم السلام) سئل عن قدر طبخت وإذا في القدر فأرة ميتة، فقال (عليه السلام): يهراق المرق ويغسل اللحم فينقى حتى ينقى ثم يؤكل ". 2778 / 5 دعائم الاسلام: سئل الصادق (عليه السلام) عن فأرة وقعت في سمن، قال: " ان كان جامدا القيت وما حولها، واكل الباقي، وان كان مائعا، فسد كله ويستصبح به ". 2779 / 6 وسئل امير المؤمنين (عليه السلام)، عن الدواب تقع في السمن واللبن (1) والزيت فتموت فيه، قال: " ان كان ذائبا اريق


3 2 الجعفريات ص 26 4 الجعفريات ص 26 5 دعائم الاسلام ج 1 ص 122، عنه في البحار ج 80 ص 80 ح 8. 6 المصدر السابق ج 1 ص 122، عنه في البحار ج 80 ص 80 ح 8. (1) في المخطوط: العسل، وما أثبتناه من المصدر. (*)

[ 579 ]

اللبن، واستسرج بالزيت والسمن ". وقالوا (عليهم السلام): " إذا خرجت (2) الدابة حية ولم تمت في الادام، لم تنجس ويؤكل، وإذا وقعت فيه فماتت، لم يؤكل ولم يبع) (3) ولم يشتر ". 2780 / 7 فقه الرضا (عليه السلام): " روي: لا ينجس الماء، الا ذو نفس سائلة، أو حيوان له دم ". وقال (عليه السلام) (1): " وان مس ثوبك ميتا، فاغسل ما اصاب، وان مسست ميتة، فاغسل يديك ". 2781 / 8 السيد فضل الله الراوندي في نوادره: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: سئل علي (عليه السلام)، عن قدر (طبخت فإذا) (1) فيها فأرة ميتة، فقال: " يهراق المرق، ويغسل اللحم، وينقى ويؤكل ". وسئل (عليه السلام): عن الزيت يقع فيه شئ له دم فيموت، فقال: " يبيعه لمن يعمله صابونا ". 2782 / 9 عوالي اللآلي: وفي الحديث انه (صلى الله عليه وآله) قال: " وددت ان عندي خبزة بيضاء، من برة سمراء، ملتفة بسمن


(2) في المصدر: إن اخرجت. (2) ليس في المصدر. 7 فقه الرضا (عليه السلام) ص 5، عنه في البحار ج 80 ص 76 ح 3. (1) المصدر نفسه ص 18، عنه في البحار ج 80 ص 76 ح 3. 8 نوادر الراوندي ص 50، عنه في البحار ج 80 ص 78 ح 7. (1) ليس في المصدر. 9 عوالي اللآلي ج 1 ص 163 ح 162. (*)

[ 580 ]

ولبن " فقام رجل من القوم فاتخذه فجاء به، فقال (صلى الله عليه وآله): " من أي شئ كان هذا " ؟ قال: في عكة ضب، قال: " ارفعه ". 28 (باب طهارة الميتة، مما ليس له نفس سائلة) 2783 / 1 الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، ان عليا (عليهم السلام) قال في الخنفساء والعقرب والصرر (1)، إذا مات في الادام، فلا بأس باكله. 2784 / 2 دعائم الاسلام: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال في الخنفساء والعقرب (1) والصرار (2)، وكل شئ لا دم له (3)، يموت في الطعام " لا يفسده ". 2785 / 3 وعنه (عليه السلام): انه رخص في الادام والطعام، يموت فيه خشاش (1) الارض، والذباب، وما لا دم له.


الباب 28 1 الجعفريات ص 26. (1) في المصدر: الصرد. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 122، عنه في البحار ج 80 ص 80 ح 8. (1) في المصدر زيادة: والذباب. (2) الصرار: وهو ما يعرف الآن بالصرصور من جنس الحشرات الخنفسائية (لسان العرب صرر ج 4 ص 455). (3) المصدر: فيه. 3 المصدر السابق ج 2 ص 126. (1) الخشاش، بالكسر وقد يفتح: هوام الارض وحشراتها ودوابها وما أشبهها = (*)

[ 581 ]

وقال: " لا ينجس ذلك شيئا ولا يحرمه، فان مات فيه ما له دم وكان مائعا فسد، وان كان جامدا فسد منه ما حوله، واكلت بقيته ". 2786 / 4 فقه الرضا (عليه السلام): " وان وقعت فيه عقرب أو شئ من الخنافس وبنات وردان والجراد، وكلما ليس له دم، فلا بأس باستعماله والوضوء منه، مات فيه (1) أو لم يمت ". 2787 / 5 السيد فضل الله الراوندي في نوادره: عن عبد الواحد بن اسماعيل الروياني، عن محمد بن الحسن التميمي، عن سهل بن احمد الديباجي، عن محمد بن الاشعث، عن موسى بن إسماعيل، عن أبيه، عن جده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: " قال علي (عليه السلام): ما لا نفس له سائلة، إذا مات في الادام، فلا بأس باكله ". 2788 / 6 الصدوق في المقنع: فان وقعت في البئر خنفساء أو ذباب أو جراد أو نملة أو عقرب أو بنات وردان، وكل ما ليس له دم، فلا تنزح منها شيئا، وكذلك ان وقعت في السمن والزيت. 29 (باب استحباب ترك الخبز وشبهه، إذا شمه الفار والكلب) 2789 / 1 دعائم الاسلام: عن الصادق (عليه السلام) انه سئل عن


(لسان العرب خشش ج 6 ص 296). 4 فقه الرضا (عليه السلام) ص 5، عنه في البحار ج 80 ص 71 ح 2. (1) فيه: ليس في المصدر. 5 نوادر الراوندي ص 50، عنه في البحار ج 80 ص 71 ح 4. 6 المقنع ص 11. الباب 29 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 122، وعنه في البحار ج 80 ص 57 ح 7. (*)

[ 582 ]

الكلب والفأرة، يأكلان من الخبز أو يشمانه قال: " ينزع ذلك (1) الموضع الذي اكلا منه أو شماه ويؤكل سائره ". 2790 / 2 الصدوق في المقنع: وإذا اكل الكلب أو الفأرة من الخبز أو شماه، فاترك ما شماه وكل ما بقي. 30 (باب أن كل شئ طاهر حتى يعلم ورود النجاسة عليه، وان من شك في أن ما أصابه بول أو ماء مثلا، أو شك في تقدم ورود النجاسة على الاستعمال وتأخره عنه، بنى على الطهارة فيهما) 2791 / 1 الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن أبيه عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، قال: " قال ابي علي بن الحسين (عليهم السلام): يا بني اتخذ ثوبا للغائط، رأيت الذباب يقعن على الشئ الرقيق ثم يقعن علي، قال: ثم اتيته، فقال: ما كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ولا لاصحابه الا ثوبا، فرفضه ". 2792 / 2 دعائم الاسلام: سئل الصادق (عليه السلام)، عن خرء الفأر يكون في الدقيق، قال: " ان علم به اخرج منه (1)، وان لم يعلم فلا بأس به ".


(1) ذلك: ليس في المصدر. 2 المقنع ص 11. الباب 30 1 الجعفريات ص 14. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 122، وعنه في البحار ج 80 ص 110 ح 15. (1) منه: ليس في المصدر. (*)

[ 583 ]

2793 / 3 فقه الرضا (عليه السلام): " ونروي ان قليل البول والغائط والجنابة وكثيرها سواء، لا بد من غسله إذا علم به، فإذا لم يعلم به اصابه ام لم يصبه، رش على موضع الشك الماء ". 2794 / 4 الصدوق في المقنع: وكل شئ طاهر حتى تعلم (1) انه قذر. 2795 / 5 كتاب درست بن ابي منصور: عنه، عن عمر بن يزيد قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك الثوب يخرج من الحائك، ايصلى فيه قبل ان يقصر ؟ قال: فقال: " لا بأس به ما لم يعلم ريبة ". 31 (باب نجاسة الخمر والنبيذ والفقاع، وكل مسكر) 2796 / 1 الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، ان عليا (عليه السلام) سئل عن حنطة صب عليها خمر قال: " الطحين والعجين والملح والخبز، يأتي على ذلك كله ". 2797 / 2 دعائم الاسلام: سئل الصادق (عليه السلام) عن الشراب


3 فقه الرضا (عليه السلام) ص 41، وعنه في البحار ج 80 ص 123 ح 2. 4 المقنع ص 5. (1) في المصدر: إلا ما علمت. 5 كتاب درست بن أبي منصور ص 166. الباب 31 1 الجعفريات ص 26. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 117. (*)

[ 584 ]

الخبيث يصيب الثوب قال: " يغسل ". وسئل (عليه السلام) (1): عن السفرة والخوان يصيبه الخمر، ايؤكل عليه (2) ؟ قال: " ان كان يابسا قد جف، فلا بأس به ". 2798 / 3 كتاب درست بن أبي منصور: عنه، عن اسماعيل بن جابر، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك، آكل من طعام اليهودي والنصراني قال: فقال: " لا تأكل ". قال: ثم قال: " يا إسماعيل لا تدعه تحريما له ولكن دعه تنزها له وتنجسا له، ان في آنيتهم الخمر ولحم الخنزير ". 2799 / 4 فقه الرضا (عليه السلام): " لا بأس ان تصلي في ثوب اصابه خمر (1)، لان الله حرم شربها ولم يحرم الصلاة في ثوب اصابته، وان خاط خياط ثوبك بريقه وهو شارب الخمر، ان كان يشرب غبا فلا بأس، وان كان مدمنا للشرب كل يوم، فلا تصل في ذلك الثوب حتى يغسل ". الصدوق في المقنع (2): مثله إلى قوله: اصابته. قلت: ذيل الخبر ينافي صدره، وقد ذكرنا وجهه وما يماثله، في


(1) نفس المصدر ج 1 ص 122. (1) وفيه: قد أصابهما الخمر أيؤكل عليها. 3 كتاب درست بن أبي منصور ص 165. 4 فقه الرضا (عليه السلام) ص 38، وعنه في البحار ج 80 ص 97 ح 6. (1) في المصدر: الخمر. (2) المقنع ص 153. (*)

[ 585 ]

الخاتمة، في شرح حال الفقه الرضوي. 2800 / 5 الشيخ الطوسي (رحمه الله) في رسالة تحريم الفقاع: اخبرني جماعة، عن احمد بن محمد بن يحيى، عن احمد بن الحسين، عن ابي سعيد، عن ابي جميل المصري قال: كنت مع يونس بن عبد الرحمن ببغداد، وانا امشي معه في السوق، ففتح صاحب الفقاع فقاعه فاصاب ثوب يونس فرأيته قد اغتم لذلك حتى زالت الشمس، فقلت له: الا تصلى ؟ فقال: ليس اريد اصلي حتى ارجع إلى البيت فاغسل هذا الخمر من ثوبي، فقلت له: هذا رأيك أو شئ ترويه فقال: اخبرني هشام بن الحكم، انه سأل ابا عبد الله (عليه السلام) عن الفقاع فقال: " لا تشربه فانه خمر مجهول، فإذا اصاب ثوبك فاغسله ". 32 (باب عدم وجوب الاعادة على من صلى وثوبه أو بدنه نجس، قبل العلم بالنجاسة) 2801 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " قد روي في المني، إذا لم تعلم (1) من قبل ان تصلي، فلا اعادة عليك ". 2802 / 2 علي بن جعفر (عليه السلام) في كتابه: عن أخيه موسى


5 رسالة تحريم الفقاع ص 263، الكافي ج 6 ص 423 ح، التهذيب ج 9 ص 125 ح 279، الاستبصار ج 4 ص 96 ح 10. الباب 32 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 6 (1) في المصدر: يعلم به. 2 قرب الاسناد ص 95، البحار ج 10 ص 282. (*)

[ 586 ]

(عليه السلام) قال: سألته عن رجل احتجم فاصاب ثوبه فلم يعلم به حتى كان من غد كيف يصنع ؟ قال: " إن كان رأى فلم يغسله فليقض جميع ما فاته على قدر ما كان يصلي لا ينقص منه شيئا، وإن كان رآه وقد صلى فليعتد بتلك الصلاة ثم ليقض صلاته تلك ". قلت: هكذا في نسختي وفي البحار نقلا عنه بعد قوله: بتلك الصلاة، ثم ليغسله، وهو مطابق لما رواه الحميري في قرب الاسناد، عن علي بن جعفر (عليه السلام). 33 (باب وجوب الاعادة في الوقت، واستحباب القضاء بعده، على من علم بالنجاسة فلم يغسلها، ثم نسيها وقت الصلاة) 2803 / 1 الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه " أن عليا (عليهم السلام) كان يقول: من صلى حتى يفرغ من صلاته وهو في ثوب نجس، فلم يذكره الا بعد فراغه ليعد صلاته ". 2804 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): " ان كنت اهرقت الماء فتوضأت ونسيت ان تستنجي حتى فرغت من صلاتك ثم ذكرت، فعليك ان تستنجي ثم تعيد الوضوء والصلاة ". 2805 / 3 السيد فضل الله الراوندي في نوادره: باسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه قال: قال علي (عليه السلام): " من صلى في ثوب


الباب 33 1 الجعفريات ص 50. 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 3، عنه في البحار ج 80 ص 219 ح 11. 3 نوادر الراوندي: النسخة المطبوعة منه خالية من هذا الحديث. (*)

[ 587 ]

نجس فلم يذكره الا بعد فراغه، فليعد صلاته ". 2806 / 4 الصدوق في المقنع: وان بلت فاصاب فخذك نكتة من بولك، فصليت ثم ذكرت انك لم تغسله، فاغسل واعد الصلاة. 34 (باب طهارة القئ) 2807 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " لا تغسل ثوبك الا مما يجب عليك في خروجه اعادة الوضوء، ولا تجب عليك اعادة الا من بول. إلى ان قال ولا ينقض القئ والقلس (1) " الخبر. 35 (باب طهارة ما يشترى من مسلم ومن سوق المسلمين، والحكم بذكاته ما لم يعلم أنه ميتة، وحكم ما يوجد بأرضهم) 2808 / 1 القطب الراوندي في الخرائج: روي عن احمد بن ابي روح قال: خرجت إلى بغداد في مال لابي الحسن الخضر بن محمد لاوصله، وامرني ان ادفعه إلى ابي جعفر محمد بن عثمان العمري، وامرني ان أسأله الدعاء للعلة التي هو فيها، واسأله عن الوبر يحل لبسه ؟ إلى ان ذكر في آخر التوقيع: الذي خرج عن الحجة (عليه السلام): " والفراء: متاع الغنم ما لم يذبح بارمنية، يذبحه النصارى على


4 المقنع ص 5. الباب 34 1 فقه الرضا (عليه السلام): أن يبلغ الطعام إلى الحلق أو دونه ثم يرجع إلى الجوف، وقيل هو القئ، وقيل هو القذف بالطعام وغيره (لسان العرب ج 6 ص 179). الباب 35 1 الخرائج ص 241، وعنه في البحار ج 83 ص 277 ح 16. (*)

[ 588 ]

الصليب، فجائز لك ان تلبسه، إذا ذبحه اخ لك، أو مخالف تثق بدينه ". 2809 / 2 الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن عبد الله بن سنان، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " ما جاءك من دباغ اليمن، فصل فيه ولا تسأل عنه ". 2810 / 3 الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، ان عليا (عليهم السلام) سئل عن سفرة وجدت في الطريق مطروحة كثير لحمها وخبزها وجنبها وبيضها وفيها سكر، فقال (عليه السلام): " يقوم ما فيها ثم يؤكل، لانه يفسد وليس لما فيها بقاء، فان جاء طالبها غرموا له الثمن " فقالوا: يا امير المؤمنين لا نعلم سفرة ذمي ولا سفرة مجوسي. قال: " هم في سعة من اكلها ما لم يعلموا حتى يعلموا ". 2811 / 4 السيد فضل الله الراوندي في نوادره: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: سئل علي (عليه السلام) عن سفرة وجدت في الطريق فيها لحم كثير وخبز كثير وبيض وفيها سكين فقال: " يقوم ما فيها ثم يؤكل لانه يفسد، فإذا جاء طالبها غرم له " فقالوا له: يا امير المؤمنين لا نعلم ا سفرة ذمي هي ام سفرة مجوسي ؟ فقال: " هم في سعة (من اكلها) (1) ما لم يعلموا ".


2 مكارم الاخلاق ص 118. 3 الجعفريات ص 27. 4 نوادر الراوندي ص 50، وعنه في البحا ج 80 ص 78 ح 7. (1) ليس في المصدر. (*)

[ 589 ]

2812 / 5 دعائم الاسلام: عن ابي جعفر (عليه السلام) انه ذكر له الجبن الذي يعمله المشركون، وانهم يجعلون فيه الانفحة من الميتة ومما لم يذكر اسم الله عليه، قال: " إذا علم ذلك لم يؤكل، وان كان الجبن مجهولا لا يعلم من عمله، وبيع في سوق المسلمين، فكله ". 2813 / 6 وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه سئل: عن جلود الغنم يختلط الذكي منها بالميتة ويعمل منها الفراء، قال: " ان لبستها فلا تصل فيها، وان علمت انها ميتة فلا تشترها ولا تبعها، وان لم تعلم اشتر وبع ". 36 (باب وجوب غسل الاناء من الخمر ثلاثا، وجواز استعماله بعد ذلك) 2814 / 1 الحميري في قرب الاسناد: عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه (عليهما السلام) قال: سألته عن الشراب (1) في الاناء يشرب فيه الخمر قدح (2) عيدان أو باطية (3) قال: " إذا غسله فلا بأس ".


5 دعائم الاسلام ج 2 ص 126 ح 437. 6 دعائم الاسلام ج 1 ص 126، وعنه في البحار ج 80 ص 80 ح 8. الباب 36 1 قرب الاسناد ص 116. (1) يحتمل: الشرب (منه قدس سره). (2) في نسخة: قدحان (منه قدس سره)، وفي المصدر: قدحا. (3) الباطية: إناء من الزجاج عظيمة من الشراب وتوضع بين الشرب يغرفون منها ويشربون. (لسان العرب بطا ج 4 ص 74). (*)

[ 590 ]

قال وسألته (عليه السلام): عن دن (4) الخمر ايجعل فيه الخل أو الزيتون (5) أو شبهه ؟ قال: " إذا غسل فلا بأس ". ورواه علي بن جعفر في كتابه (6). 37 (باب ما يكره من أواني الخمر) 2815 / 1 الصدوق في الخصال: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن خالد بن جرير، عن ابي الربيع الشامي، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن الشطرنج والنرد: قال: " لا تقربوهما " قلت: فالغناء، قال: " لا خير فيه " قلت: فالنبيذ، قال: " نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن كل مسكر، وكل مسكر حرام " قلت: فالظروف التي تصنع فيها، قال: " نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، عن الدباء والمزفت والحنتم والنقير " قلت: وما ذاك ؟ قال: " الدباء: القرع، والمزفت: الدنان، والحنتم جرار الاردن (1)، والنقير: خشبة كان اهل الجاهلية ينقرونها حتى يصير لها اجواف ينبذون فيها " وقد قيل: الحنتم الجرار الخضر.


(4) في كتاب علي بن: حب (منه قدس سره). (5) في المصدر: والزيتون. (6) كتاب مسائل علي بن جعفر المطبوع في البحار ج 10 ص 270. الباب 37 1 الخصال ص 251 ح 119، معاني الاخبار ص 224 ح 1، عنهما في البحار ج 66 ص 483 ح 5. (1) في المصدر: الارزن. (*)

[ 591 ]

38 (باب أنه يغسل الاناء من الخنزير والفأرة سبعا) (*) 2816 / 1 الصدوق في المقنع: وإذا أصبت جرذا في إناء فاغسل ذلك الاناء سبع مرات. 39 (باب عدم طهارة جلد الميتة بالدباغ، وعدم جواز الصلاة فيه، وتحريم الانتفاع بها، وكراهة الصلاة فيما يشترى ممن يستحل الميتة بالدباغ) 2817 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ولا تصل في جلد الميتة على كل حال ". الصدوق في المقنع مثله (1). 2818 / 2 عوالي اللآلي: قد صح عنه (صلى الله عليه وآله) انه قال: " لا تنتفعوا من الميتة باهاب ولا عصب ". 2819 / 3 وروى شعبة، عن الحكم، عن ابن ابي ليلى، عن عبد الله بن حكيم قال: قرئ علينا كتاب رسول الله (صلى الله عليه وآله في


الباب 38 (*) هذا الباب مثبت في الاصل المخطوط وساقط من الطبعة الحجرية. 1 المقنع ص 11. الباب 39 1 فقه الرضا ص 16. (1) المقنع ص 24. 2 عوالي اللآلي ج 1 ص 42 ح 47. 3 المصدر السابق ج 1 ص 97 ح 12. (*)

[ 592 ]

ارض جهينة وانا غلام شاب: " ان لا تستمتعوا (1) من الميتة باهاب ولا عصب ". 2820 / 4 وروي عن الباقر (عليه السلام): أنه سئل عن جلد الميتة، أيلبس في الصلاة ؟ فقال: " لا ولو دبغ سبعين مرة ". 2821 / 5 الصدوق في العيون: عن عبد الواحد بن محمد، عن علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) انه كتب إلى المأمون: " ولا يصلى في جلود الميتة ". 2822 / 6 دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي (صلوات الله عليهم) ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى عن الصلاة بجلود الميتة وان دبغت وقال: " الميتة نجس وان دبغت ". 2823 / 7 وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: " لا يصلى بجلد الميتة ولو دبغ سبعين مرة إنا أهل بيت (1) لا نصلي بجلود الميتة وان دبغت (2) ". 2824 / 8 وعن علي (عليه السلام) انه قال: " سمعت رسول الله


(1) في نسخة: " تتمتعوا منه قدس سره "، وفي المصدر: تنتفعوا. 4 المصدر السابق ج 1 ص 321 ح 53. 5 عيون اخبار الرضا ج 2 ص 123. 6 دعائم الاسلام ج 1 ص 126. 7 المصدر السابق ج 1 ص 126. (1) في المصدر: البيت. (2) وفيه: دبغ. 8 المصدر السابق ج 1 ص 126، عنه في البحار ج 80 ص 80 ح 8. (*)

[ 593 ]

(صلى الله عليه وآله) يقول: لا ينتفع من الميتة، باهاب ولا عظم ولاعصب ". 2825 / 9 وعن الصادق، عن آبائه، عن النبي (صلى الله عليهم) قال: " الميتة نجس وان دبغت ". وكان علي بن الحسين (عليهما السلام) له جبة من فراء العراق يلبسها، فإذا حضرت الصلاة نزعها. 2826 / 10 الصدوق في العلل: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن ابي عمير، عن ابان بن عثمان، عن يعقوب بن شعيب، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: " قال الله عزوجل لموسى (عليه السلام): (فاخلع نعليك) (1) لانها كانت من جلد حمار ميت ". 2827 / 11 وفي كمال الدين: عن محمد بن علي بن محمد بن حاتم، عن أحمد بن عيسى الوشاء، عن احمد بن طاهر، عن محمد بن بحر، عن احمد بن مسرور، عن سعد بن عبد الله القمي، قال: دخلت مع احمد بن اسحاق على ابي محمد (عليه السلام) وعلى فخذه الايمن غلام يناسب المشتري في الخلقة.. إلى ان قال: قال (عليه السلام): " فالمسائل التي اردت ان تسأل عنها " قلت: على حالها يا مولاي، قال " فسل قرة عيني واومأ إلى الغلام عما بدا لك


9 دعائم الاسلام ج 1 ص 126، وعنه في البحار ج 80 ص 80 ح 8. 10 علل الشرائع ص 66 ح 1. (1) طه 20: 12. 11 كمال الدين ص 460 باختلاف بسيط في اللفظ، وعنه في البحار ج 83 ص 236 ح 36، ج 52 ص 83. (*)

[ 594 ]

منها " فقلت له: مولانا وابن مولانا.. إلى ان قال: قلت: فاخبرني يا ابن رسول الله عن امر الله تبارك وتعالى لنبيه موسى (عليه السلام): (فاخلع نعليك انك بالواد المقدس طوى) (1) فان فقهاء الفريقين يزعمون انها كانت من اهاب الميتة، فقال (عليه السلام): " من قال ذلك فقد افترى على موسى واستجهله في نبوته، لانه ما خلا الامر فيها من خطبين: اما ان تكون صلاة موسى (عليه السلام) فيها جائزة أو غير جائزة، فان كانت صلاته جائزة جاز له لبسها في تلك البقعة، وان كانت مقدسة مطهرة فليس باقدس واطهر من الصلاة، وان كانت صلاته غير جائزة فيهما، فقد اوجب على موسى (عليه السلام) انه لم يعرف الحلال من الحرام، ولم يعلم ما جازت الصلة فيه مما لم تجز وهذا كفر "، الخبر. ورواه في البحار (2): عن دلائل الطبري، عن عبد الباقي بن يزداد، عن عبد الله بن محمد الثعالبي، عن أحمد بن محمد العطار، عن سعد بن عبد الله مثله. وقال (رحمه الله): يظهر منه ان الخبر الاول محمول على التقية ومع قطع النظر عنه محمول على عدم علمه (عليه السلام) بذلك، أو انه (عليه السلام) لم يكن يصلي فيها ان جوزنا الاستعمال في غيرها، أو لم يكن في شرعه تحريم الصلاة في جلد الميتة (3). 2828 / 12 الحسن بن فضل الطبرسي رحمه الله في مكارم الاخلاق: عن


(1) طه 20: 12. (1) البحار ج 52 ص 88 عن دلائل الامامة ص 274. (3) البحار ج 83 ص 237. 12 مكارم الاخلاق ص 118. (*)

[ 595 ]

عبد الله بن سنان قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: " اهديت لابي جبة فرو من العراق، فكان إذا اراد ان يصلي نزعها فطرحها ". 40 (باب نجاسة القطعة التي تقطع من الانسان والحيوانات) 2829 / 1 دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: " كل شئ سقط من حي (1) فهو ميتة، وكذا كل شئ سقط من اعضاء الحيوان وهي احياء فهو ميتة لا يؤكل ". 41 (باب حكم اشتباه النجس بالطاهر، من الثوب والاناء) 2830 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وان كان معه اناءان وقع في احدهما ما ينجس الماء، ولم يعلم في ايهما يهرقهما جميعا وليتيمم ". 2831 / 2 علي بن ابراهيم في تفسيره: من كان عليه ثوبان فاصاب احدهما بول أو قذر أو جنابة، ولم يدر أي الثوبين أصاب (1) القذر، فانه يصلي في هذا وفي هذا، وإذا وجد الماء غسلهما جميعا.


الباب 40 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 126. (1) في المصدر: الانسان. الباب 41 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 5، وعنه في البحار ج 80 ص 123 ح 2. 2 تفسير القمي ج 1 ص 80، وعنه في البحار ج 83 ص 265 ح 2. (1) في نسخة: أصابه " منه قدس سره ". (*)

[ 596 ]

قال في البحار (2): والظاهر انه اخذه من الرواية لانه من ارباب النصوص. 42 (باب عدم جواز استعمال أواني الذهب والفضة خاصة، دون الصفر وغيره) 2832 / 1 الجعفريات: اخبرنا عبد الله، اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): آنية الذهب والفضة متاع الذين لا يوقنون ". ورواه السيد فضل الله الراوندي في نوادره (1): عن عبد الواحد بن اسماعيل الروياني، عن محمد بن الحسن التميمي، عن سهل بن احمد الديباجي، عن محمد بن محمد الاشعث مثله. 2833 / 2 ابن الشيخ الطوسي (رحمه الله): في اماليه عن والده، عن جماعة، عن ابي المفضل الشيباني، عن الفضل بن محمد بن المسيب، عن هارون بن عمرو المجاشعي، عن محمد بن جعفر بن محمد، عن أبيه الصادق (عليه السلام).


2 البحار ج 83 ص 265 ذيل الحديث 2. الباب 42 1 الجعفريات ص 185. (1) نوادر الراوندي ص 12، وعنه في البحار ج 66 ص 530 ح 13. 2 أمالي الطوسي ج 2 ص 133 باختلاف بسيط في اللفظ، وعنه في البحار ج 66 ص 528 ح 6. (*)

[ 597 ]

وعن المجاشعي، عن الرضا، عن ابيه، عن جده (عليهم السلام)، انه سئل عن الدنانير والدراهم وما على الناس فيها، فقال أبو جعفر (عليه السلام): " هي خواتيم الله في ارضه، جعلها الله مصلحة لخلقه، وبها تستقيم شؤونهم ومطالبهم، فمن اكثر له منها فقام بحق الله فيها وادى (1) زكاتها، فذاك الذي طابت وخلصت له، ومن اكثر له منها فبخل بها ولم يؤد حق الله فيها، واتخذ منها الآنية، فذاك الذي حق عليه وعيد الله عزوجل في كتابه يقول الله: (يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون) (2) ". 2834 / 3 علي بن جعفر (عليه السلام) في كتابه: عن اخيه موسى (عليه السلام) قال: سألته عن أهل الارض (1)، ايؤكل في انائهم إذا كانوا يأكلون الميتة والخنزير ؟ قال: " لا ولا في آنية الذهب والفضة ". 2835 / 4 البحار: عن المجازات النبوية للسيد الرضي (رحمه الله) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله) للشارب في آنية الذهب والفضة: " انما يجرجر في بطنه نار جهنم ". برفع النار، والاكثر من الروايات على نصبها. وقد روي عنه (صلى الله عليه وآله) انه قال: " من شرب بها في


(1) في نسخة: فأدى " منه قدس سره ". (2) التوبة 9: 35. 3 كتاب علي بن جعفر المطبوع في البحار ج 10 ص 268، والبحار ج 66 ص 531 ح 20. (1) أي الذين لا يبالون بأكل الحرام. (منه قدس سره). 4 البحار ج 66 ص 531 ح 20 عن المجازات النبوية ص 143 ح 108. (*)

[ 598 ]

الدنيا، لم يشرب بها في الآخرة ". 2836 / 5 فقه الرضا (عليه السلام): " لا تصل في خاتم ذهب، ولا تشرب في آنية الذهب والفضة ". 2837 / 6 الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: من كتاب اللباس للعياشي، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " نهانا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن خاتم الذهب، وعن الشرب في آنية الفضة ". 2838 / 7 عوالي اللآلي: قال (صلى الله عليه وآله): " الذين يشربون في آنية الفضة (1)، انما يجرجر في بطونهم نار جهنم ". 2839 / 8 القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: " لا تشربوا بآنية الذهب والفضة، ولا تلبسوا الحرير والديباج، فانها لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة ". 2840 / 9 الاحسائي في درر اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه نهى عن استعمال اواني الذهب والفضة.


5 فقه الرضا (عليه السلام) ص 16، وعنه في البحار ج 66 ص 538 ح 45. 6 مكارم الاخلاق ص 86، وعنه في البحار ج 66 ص 540 ح 56. 7 عوالي اللآلي ج 2 ص 211 ح 139. (1) في المصدر: الذهب والفضة. 8 لب اللباب: مخطوط. 9 درر اللآلي ج 1 ص 115. (*)

[ 599 ]

43 (باب حكم الآلات المتخذة من الذهب والفضة) 2841 / 1 الجعفريات: اخبرنا عبد الله، اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)، قال: " كان رسول الله 0 صلى الله عليه وآله 9 يلبس من القلانس المصرية (1).. إلى ان قال: وكان له درع يسمى: ذات الفضول، وكانت له ثلاث حلقات من فضة، بين يديها واحدة، واثنتان من خلفها " الخبر. 2842 / 2 وبهذا الاسناد: عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: رأيت درع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولبستها فكنت اجرها على الارض، وفيها ثلاث حلقات من فضة: بين يديها واحدة، واثنتان من خلفها ". 2843 / 3 وبهذا الاسناد: عن علي بن ابي طالب (عليه السلام) قال: " كان نعل سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) من فضة، وقائمة من فضة، وما بين ذلك حلق من فضة ". 2844 / 4 السيد علي بن طاووس في امان الاخطار: عن كتاب (منية الداعي


الباب 43 1 الجعفريات ص 184. (1) في المصدر: المضربة. 2 المصدر السابق ص 184. 3 المصدر السابق ص 185. 4 أمان الاخطار ص 61، ومهج الدعوات ص 36، وعنه في البحار ج 50 ص 95 ح 9. (*)

[ 600 ]

وغنية الواعي) للشيخ السعيد علي بن محمد بن علي بن الحسين بن عبد الصمد التميمي، قال: حدثنا الفقيه أبو جعفر محمد بن ابي الحسن عم والدي، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد بن احمد الدوريستي، عن والده، عن الصدوق (رحمه الله)، واخبرني جدي قال: حدثني والدي الفقيه أبو الحسن، عن جماعة من اصحابنا: منهم السيد العالم أبو البركات، والشيخ أبو القاسم علي بن محمد المعاذي، وابو بكر محمد بن على العميري، وابو جعفر محمد بن ابراهيم المدائني، عن الصدوق، عن ابيه، عن علي بن ابراهيم بن هاشم، عن جده قال: حدثني ابو نصر الهمداني، قال: حدثتني حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى بن جعفر، عمة ابي محمد الحسن بن علي (عليهم السلام) قالت: لما مات محمد بن علي الرضا (عليهما السلام)، اتيت زوجته ام عيسى بنت المأمون فعزيتها.. إلى ان قالت: وذكرت حكاية طويلة وفي آخرها عن ياسر انه قال: فلما اصبح أبو جعفر (عليه السلام) بعث الي فدعاني، فلما سرت إليه وجلست بين يديه، دعا برق (1) ظبي من ارض تهامة، ثم كتب بخطه هذا العقد ثم قال: " يا ياسر احمل هذا إلى امير المؤمنين وقل له: حتى يصاغ له قصبة من فضة منقوش عليها ما اذكره بعد، فإذا اراد شده على عضده فليشده على عضده الايمن " الخبر. 2845 / 5 ابن شهر آشوب في مناقبه: وكان له (صلى الله عليه وآله) منطقة من اديم مبشور، فيها ثلاث حلق من فضة، والابزيم (1)


(1) الرق بالفتح، ما يكتب فيه وهو جلد رقيق. (لسان العرب رقق ج 10 ص 123). 5 المناقب لابن شهر اشوب ج 1 ص 170. (1) الابزيم: حلقة ذات لسان يدخل في الخرق في أسفل المحمل. (لسان = (*)

[ 601 ]

والطرف من فضة. وكان له (صلى الله عليه وآله)، قدح مضبب بثلاث ضبات فضة. 2846 / 6 دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام): انه سئل عن الذهب يحلى به الصبيان، قال: " كان ابي (عليه السلام) يحلي أولاده ونساءه بالذهب والفضة، ولا بأس بان تحلى السيوف والمصاحف بالذهب والفضة ". 2847 / 7 وعن علي (عليه السلام): انه قال: كان خاتم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، من فضة، ونعل سيفه من فضة. 44 (باب طهارة ما لا تحله الحياة من الميتة غير نجس العين، إن أخذ جزا، أو غسل موضع الملاقاة) 2848 / 1 الصدوق في الهداية: عشرة اشياء من الميتة ذكية: العظم، والشعر، والصوف، والريش، والقرن، والحافر، والبيض، والانفحة (1)، واللبن، والسن.


= العرب بزم ج 12 ص 49). 6 دعائم الاسلام ج 2 ص 163 ح 584. (1) في المصدر: إن أبي كان. 7 المصدر السابق ج 2. ص 164 ح 587. الباب 44 1 الهداية ص 79. (1) الانفحة بكسر الهمزة وفتح الفاء مخففة: كرش الحمل أو الجدي ما لم يأكل فإذا أكل فهو كرش، والا نفحة لا تكون إلا لذي كرش.. (لسان العرب نفح ج 2 ص 624). (*)

[ 602 ]

2849 / 2 دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه كره شعر الانسان، (وقال:) (1) " وكل شئ سقط من الحي (2) فهو ميتة.. إلى ان قال: ورخص فيما جز عنها من اصوافها وأوبارها واشعارها إذا غسل ان يلبس، ويصلى فيه، وعليه، إذا كان طاهرا. خلاف شعور الناس ". 45 (باب وجوب تعفير الاناء بالتراب من ولوغ الكلب، ثم غسله بالماء) 2850 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " ان وقع كلب في الماء، أو شرب منه، اهريق الماء، وغسل الاناء ثلاث مرات: مرة بالتراب، ومرتين بالماء ". 2851 / 2 الصدوق في المقنع: فان ولغ (1) كلب في اناء، أو شرب منه، اهريق الماء وغسل الاناء ثلاث مرات: مرة بالتراب، ومرتين بالماء، ثم يجفف. 2852 / 3 عوالي اللآلي: روى عنه (صلى الله عليه وآله) انه قال: " إذا ولغ الكلب في اناء احدكم، فليغسله سبعا، احداهن بالتراب ".


2 دعائم الاسلام ج 1 ص 126. (1) أثبتناه من المصدر. (2) في المصدر: الانسان. الباب 45 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 5، عنه في البحار ج 80 ص 54 ح 3. 2 المقنع ص 12. (1) في المصدر: وقع 3 عوالي اللآلي ج 1 ص 399 ح 51 (*)

[ 603 ]

2853 / 4 وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: " طهور انائكم إذا ولغ فيه الكلب، ان يغسل بالتراب ثم بالماء ". وروى الفضل عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في ولوغ الكلب في الاناء قال: " اغسله بالتراب مرة، ثم بالماء مرتين " (1). وروى عمار الساباطي (2) عنه (عليه السلام): " اغسله سبعا بالماء ". قلت: قال شيخنا الاعظم (رحمه الله) في كتاب الطهارة (3)، بعد ذكر ما دل على وجوب غسل الاناء بالماء مرتين بعد التعفير: وبذلك كله يقيد صحيحة الفضل في الكلب انه: " رجس نجس لا يتوضأ بفضله، واصبب ذلك الماء، ثم اغسله بالتراب أول مرة ثم بالماء. وغيرها من الروايات المطلقة، مضافا إلى المحكي عن المعتبر (4) والمنتهى (5) زيادة لفظ (مرتين) في الصحيحة، وتبعهما غيرهما. ولا يبعد وجود الزيادة في بعض الكتب المعتبرة، والا فقد شهد جماعة بخلو الكتب المعتبرة عندهم عن هذه الزيادة. وحكى وجودها في عوالي اللآلي لابن أبي جمهور، وفي الرضوي (6)


4 عوالي اللآلي ج 4 ص 49 ح 173. (1) عوالي اللآلي ج 4 ص 48 ح 171. (1) عوالي اللآلي ج 4 ص 48 ح 172. (3) كتاب الطهارة ص 393. (4) المعتبر ص 127. (5) روى الحديث العلامة في المنتهى ج 1 ص 9 بدون الزيادة المشار إليها، وفي صفحة 188 مع الزيادة فلاحظ. (6) فقه الرضا (عليه السلام) ص 5، وعنه في البحار ج 80 ص 54 ح 3. (*)

[ 604 ]

ويشعر بوجودها قوله (عليه السلام): " اغسله بالتراب اول مرة " (7) والا كان المناسب ان يقال: اغسله بالتراب ثم بالماء انتهى. ولا يخفى ان متن الخبر في العوالي كذلك، وعليه لا محل للاشعار. والعجب من صاحب الوسائل، انه لم يلتفت إلى نسخة المعتبر، والظاهر ان المحقق اخذ الخبر من كتاب الحسين بن سعيد، أو حماد، أو حريز. ومن وقف على ما في التهذيب من الخلل والتحريف، في متون اكثر الاخبار أو اسانيدها: علم ان ما في المعتبر اصح واولى بالاخذ والاعتماد، لاتقان صاحبه وضبطه، والله العالم. 46 (باب أن أواني المشركين طاهرة، ما لم يعلم نجاستها، واستحباب اجتنابها) 2854 / 1 كتاب درست بن ابي منصور: عن اسماعيل بن جابر، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك، آكل من طعام اليهودي والنصراني ؟ قال: فقال: " لا تأكل ". قال: ثم قال: " يا اسماعيل لا تدعه تحريما له، ولكن دعه تنزها له وتنجسا له، ان في آنيتهم الخمر ولحم الخنزير ".


(7) عوالي اللآلي ج 2 ص 212 ح 143. الباب 46 1 كتاب درست بن أبي منصور ص 165. (*)

[ 605 ]

47 - (باب طهارة ما يعمله الكفار من الثياب ونحوها، أو يستعملونه، ما لم يعلم تنجيسهم لها، واستحباب تطهيرها، أو رشها بالماء) 2855 / 1 دعائم الاسلام: ورخصوا (عليهم السلام) (1) في الثياب التي يعملها المشركون، ما لم يلبسوها، أو تظهر فيها نجاسة. 48 (باب أن طين المطر طاهر حتى تعلم نجاسته، واستحباب غسله بعد ثلاثة أيام) 2856 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " إذا بقي ماء المطر في الطرقات ثلاثة ايام نجس، واحتيج إلى غسل الثوب منه، وماء المطر في الصحاري لا ينجس. وروي (1): ان طين المطر في الصحاري يجوز الصلاة فيه طول الشتو ". 2857 / 2 دعائم الاسلام: ورخصوا (عليهم السلام) في طين المطر، ما لم يغلب عليه النجاسة وتغيره.


الباب 47 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 118، عنه في البحار ج 80 ص 52 ح 18. (1) في المصدر زيادة: في الصلاة. الباب 48 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 5، عنه في البحار ج 80 ص 12 ح 2. (1) في المصدر: وأروي. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 118. (*)

[ 606 ]

49 (باب استحباب استعمال أقداح الشام والخزف، وكراهة فخار مصر) 2858 / 1 الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: من كتاب النبوة في صفة أخلاق النبي (صلى الله عليه وآله) في مشربه: وكان (صلى الله عليه وآله) يشرب في أقداح القوارير التي يؤتى بها من الشام، ويشرب في الاقداح التي تتخذ من الخشب، وفي الجلود، ويشرب في الخزف. 2859 / 2 العياشي: عن داود الرقي، عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام) قال: " إني اكره أن آكل شيئا (1) في فخار مصر ". 2860 / 3 وعن علي بن أسباط، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: لا تأكلوا في فخار مصر، ولا تغسلوا رؤوسكم بطينها، فإنها تورث الذلة، وتذهب بالغيرة) 50 (باب طهارة الخمر إن انقلب خلا، وإباحتها) 2861 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " إن صب في الخمر خل (1)، لم


الباب 49 1 مكارم الاخلاق ص 31، وعنه في البحار ج 66 ص 534 ح 27. 2 تفسير العياشي ج 1 ص 305 ح 75، وعنه في البحار ج 66 ص 529 ذيل الحديث 7. (1) في المصدر: من شئ طبخ. 3 المصدر السابق ج 1 ص 304 ح 73، وعنه في البحار ج 66 ص 529 ذيل الحديث 8. الباب 50 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 38، وعنه في البحار ج 66 ص 524 ح 3. (1) في المصدر: في الخل خمر. (*)

[ 607 ]

يحل أكله حتى تذهب عليه أيام وتصير خلا، ثم كل بعد ذلك ". 2862 / 2 كتاب حسين بن عثمان: عن محمد بن مسلم، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام): أنه سئل عن الخمر، يجعل منه الخل، قال: " لا إلا ما كان من قبل نفسه ". 51 (باب طهارة الدود الذي يقع من الكنيف والمقعدة، إلا أن ترى معه نجاسة) 2863 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " وإن خرج منك حب القرع وكان فيه ثفل، فاستنج وتوضأ، وإن لم يكن فيه ثفل، فلا وضوء عليك ولا استنجاء ". 52 (باب نجاسة الدم، من كل حيوان له نفس سائلة) 2864 / 1 دعائم الاسلام: عن الباقر والصادق (عليهما السلام)، أنهما قالا في الدم يصيب الثوب: " يغسل كما تغسل النجاسات ". 2865 / 2 فقه الرضا (عليه السلام): " وأروي عن العالم (عليه السلام) أن قليل الدم وكثيره إذا كان مسفوحا سواء، وما كان


2 كتاب حسين بن عثمان ص 109. الباب 51 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 1، وعنه في البحار ج 80 ص 218 ح 11. الباب 52 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 117، عنه في البحار ج 80 ص 92 ح 9. 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 41، وعنه في البحار ج 80 ص 87 ح 5. (*)

[ 608 ]

رشحا أقل من مقدار درهم، جازت الصلاة فيه، وما كان أكثر من درهم غسل ". 53 (باب طهارة الحديد) 2866 / 1 تقدم عن الجعفريات بالاسناد: أن عليا (عليه السلام) سئل عن رجل قلم أظفاره وأخذ شاربه وحلق رأسه بعد الوضوء. فقال (عليه السلام): " لا بأس، لم يزده ذلك إلا طهارة ". 2867 / 2 كتاب درست بن أبي منصور: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن جز الشعر وتقليم الاظافير، فقال (عليه السلام): " لم يزده ذلك إلا طهورا ". 2868 / 3 دعائم الاسلام: عن أمير المؤمنين والباقر والصادق (عليهم السلام) أنهم لم يروا أي: الوضوء من الحجامة إلى أن قال: ولا في قص الاظفار، ولا أخذ الشارب، ولا حلق الرأس وإذا مس جلدك (1) الماء فحسن. 2869 / 4 وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام): أنه سئل عن الصلاة في السيف، فقال: " السيف في الصلاة كالرداء ".


الباب 53 1 الجعفريات ص 19 وتقدم في الباب 34 ح 1. 2 كتاب درست بن أبي منصور ص 166. 3 دعائم الاسلام ج 1 ص 101، ص 102 وعنه في البحار ج 80 ص 227 ح 22. (1) في المصدر: وان أمس ذلك. 4 دعائم الاسلام ج 1 ص 177. (*)

[ 609 ]

54 (باب نوادر أبواب النجاسات، والاواني) 2870 / 1 الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب المؤمن: عن ابي عبد الله (عليه السلام): " ان الله عزوجل خلق طينة المؤمن من طينة الانبياء، فلن تنجس (1) أبدا ". 2871 / 2 البرقي في المحاسن: عن ابيه، عن ابن ابي نجران، عن حماد، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: " المؤمن لا ينجسه شئ ". 2872 / 3 الراوندي في الخرائج: روي ان يهوديا قال لعلي (عليه السلام): ان محمدا (صلى الله عليه وآله)، قال: " ان في كل رمانة حبة من الجنة " واني كسرت واحدة واكلتها، فقال (عليه السلام): " صدق رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وضرب يده على لحيته فوقعت حبة، فتناولها واكلها، وقال: لم يأكلها الكافر والحمد لله ". قال في البحار (1): يدل بظاهره على طهارة اهل الكتاب، أو طهارة ما لا تحله الحياة من الكافر، ويمكن حمله على انه (عليه السلام)


الباب 54 1 المؤمن ص 35 ح 74. (1) في احدى نسخ المصدر: تخبث. 2 المحاسن ج 1 ص 133 ح 7. 3 الخرائج ص 48، عنه في البحار ج 66 ص 164 ح 48 وج 80 ص 53 ح 20. (1) البحار ج 80 ص 53 ذيل الحديث 20. (*)

[ 610 ]

اكلها بعد الغسل، أو على انها لم تلاق لحيته بالاعجاز، والحمل على عدم السراية بعيد. 2873 / 4 عوالي اللآلي: روى سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن ابي هريرة ان اعرابيا بال في المسجد، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " صبوا عليه سجالا (1) من ماء أو قال: ذنوبا (2) من ماء ". 2874 / 5 وروي عن حريز بن حازم قال: سمعت عبد الملك بن عمير يحدث عن عبد الله بن معقل بن مقرن، انه قال في قصة الاعرابي: انه (صلى الله عليه وآله) قال: " خذوا ما بال عليه من التراب فالقوه، واهريقوا على مكانه ماء ". 2875 / 6 وفي الحديث: ان النبي (صلى الله عليه وآله) قال لبعض ازواجه في غسل دم الحيض: " حتيه (1) ثم اقرصيه ثم اغسليه بالماء ". 2876 / 7 العياشي: عن الحسين بن ابي العلاء، عن ابي عبد الله (عليه السلام) وذكر يوم احد " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)


4 عوالي اللآلي ج 1 ص 62. (1) السجل: الدلو الضخمة المملوءة ماء والجمع سجال وسجول (لسان العرب سجل ج 11 ص 325). (2) الذنوب: الدلو العظيمة المملوءة ماء (لسان العرب ذنب ج 1 ص 392). 5 المصدر السابق ج 1 ص 62. 6 عوالي اللآلي ج 1 ص 348. (1) حت الشئ عن الثوب: قشره وحكه. (لسان العرب حتت ج 2 ص 22). 7 تفسير العياشي ج 1 ص 201. (*)

[ 611 ]

كسرت رباعيته إلى ان قال: واشتكت لثته (صلى الله عليه وآله) فقال: ننشدك يا رب ما وعدتني فانك ان شئت لم تعبد، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي اين كنت ؟ فقال: يا رسول الله لزقت الارض (1) فقال: ذاك الظن بك فقال: يا علي ائتني بماء اغسل عني فاتاه في حجفة (2) فإذا رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد عافه وقال: ائتني في يدك فاتاه بماء في كفه فغسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن لحيته ". 2877 / 8 علي بن عيسى في كشف الغمة: عن أبي بشير الحارثي انه قال: حضرت يوم احد وانا غلام، فرأيت ابن قمئة (1) علا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالسيف فوقع على ركبتيه في حفرة، إلى ان قال: وسال الدم من جبهته حتى اخضل لحيته (صلى الله عليه وآله) وكان سالم مولى ابي حذيفة يغسل الدم عن وجهه، (صلى الله عليه وآله).. الخبر. وذكر احمد بن حنبل في مسنده (2): عن ابي حازم قال: كان علي (عليه السلام) يجئ بالماء في ترسه، وفاطمة (عليها السلام) تغسل الدم عن وجهه (صلى الله عليه وآله).


(1) في المصدر: بالارض. (2) الحجفة: ترس من جلد ليس فيه خشب (لسان العرب حجف ج 9 ص 39). 8 كشف الغمة ج 1 ص 189. (1) في المصدر: قميئة. (2) مسند أحمد ج 5 ص 330. (*)

[ 612 ]

2878 / 9 الصدوق في المقنع: فان قطرت قطرة خمر أو نبيذ مسكر، في قدر فيه لحم ومرق كثير، اهريق المرق أو اطعم اهل الذمة أو الكلب، ويغسل اللحم ويؤكل. وان قطر (1) دم، فلا بأس، فان الدم تأكله النار. 2879 / 10 الجعفريات: اخبرنا عبد الله، اخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام): ان اسامة بن زيد اصابه شج في جبهته، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يمص الدم ثم يمجه. 2880 / 11 الطبرسي (رحمه الله) في مجمع البيان: عن الواحدي بإسناده: عن سهل بن سعد الساعدي، قال: خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم احد، وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه، فكانت فاطمة بنته (عليها السلام) تغسل عنه الدم، وعلي بن ابي طالب (عليه السلام) يسكب عليه بالمجن.. الخبر. 2881 / 12 البحار: عن كتاب قضاء الحقوق للصوري باسناده قال: قيل لابي عبد الله (عليه السلام): لم سمي المؤمن مؤمنا ؟ قال: " لانه اشتق للمؤمن اسما من اسمائه تعالى فسماه مؤمنا، وانما سمي


9 المقنع ص 12. (1) في المصدر: وان قطر في القدر قطرة.. 10 الجعفريات ص 181. 11 مجمع البيان ج 1 ص 520، وعنه في البحار ج 20 ص 520. 12 البحار ج 67 ص 63 عن قضاء الحقوق ص 16. (*)

[ 613 ]

المؤمن لانه يؤمن من عذاب الله تعالى، ويؤمن على الله يوم القيامة فيجيز ذلك، لانه لو اكل (1) أو شرب أو قام أو قعد أو نام أو نكح، أو مر بموضع قذر حوله الله تعالى من سبع ارضين طهورا لا يصل إليه من قذرها شئ.. "، الخبر. قال في البحار: بموضع قذر كأنه متعلق بجميع الافعال المتقدمة. 2882 / 13 القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " اربعة يزيد عذابهم على عذاب اهل النار.. إلى ان قال: ورجل لا يجتنب من البول، فهو يجر امعاءه في النار.. " الخبر. هذا آخر الجزء الاول من كتاب مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل تأليف العبد المذنب المسئ حسين بن محمد تقي بن علي محمد النوري الطبرسي، ويتلوه في الجزء الثاني كتاب الصلاة إن شاء الله تعالى وكتب بيده الجانية الداثرة مؤلفه حشره الله مع مواليه الائمة الطاهرة في عصر يوم الاربعاء السابع والعشرين من جمادى الثانية من سنة 1296 حامدا مصليا في سر من رأى على مشرفها السلام. (1) في المصدر: وان قطر في القدر قطرة.. 10 الجعفريات ص 181. 11 مجمع البيان ج 1 ص 520، وعنه في البحار ج 20 ص 520. 12 البحار ج 67 ص 63 عن قضاء الحقوق ص 16. (*)

[ 613 ]

المؤمن لانه يؤمن من عذاب الله تعالى، ويؤمن على الله يوم القيامة فيجيز ذلك، لانه لو اكل (1) أو شرب أو قام أو قعد أو نام أو نكح، أو مر بموضع قذر حوله الله تعالى من سبع ارضين طهورا لا يصل إليه من قذرها شئ.. "، الخبر. قال في البحار: بموضع قذر كأنه متعلق بجميع الافعال المتقدمة. 2882 / 13 القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " اربعة يزيد عذابهم على عذاب اهل النار.. إلى ان قال: ورجل لا يجتنب من البول، فهو يجر امعاءه في النار.. " الخبر. هذا آخر الجزء الاول من كتاب مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل تأليف العبد المذنب المسئ حسين بن محمد تقي بن علي محمد النوري الطبرسي، ويتلوه في الجزء الثاني كتاب الصلاة إن شاء الله تعالى وكتب بيده الجانية الداثرة مؤلفه حشره الله مع مواليه الائمة الطاهرة في عصر يوم الاربعاء السابع والعشرين من جمادى الثانية من سنة 1296 حامدا مصليا في سر من رأى على مشرفها السلام.


(1) في المصدر: فيجيز له ذلك ولو أكل. 13 لب اللباب: مخطوط. (*)

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية