الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 1

مستدرك الوسائل

الميرزا النوري ج 1


[ 1 ]

مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل

[ 2 ]

بسم الله الرحمن الرحيم

[ 3 ]

مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل تأليف خاتمة المحدثين الحاج ميرزا حسين النوري الطبرسي المتوفى سنة 1320 ه‍ تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث الجزء الاول

[ 4 ]

جميع الحقوق محفوظة للناشر الطبعة المحققه الاولى 1408 ه‍ - 1987 م مؤسسة آل البيت (ع) لاحياء التراث بيروت - ص. ب 34 / 24 تلفون 820843

[ 5 ]

تقريظ لآية الله الشيخ عباس آل كاشف الغطاء بسم الله الرحمن الرحيم وسائل الحر أعيت من يباريها * لله أقلامه قد جل باريها حتى بدا الكوكب النوري متضحا * فأبصر الطرف منه ما يساويها مستدركا لنصوص غاب أكثرها * عن الوسائل تزهو باسم راويها ومدعين سواه قط ما عرفوا * نصا ولا حفظوا إلا أساميها فلو رأى الحر ما استدركته لرها * وقال أحسنت قد تمت مبانيها فيا لك الخير كم تسعى لنيل علا * ببذل نفس فما خابت مساعيها ما زلت تبرز أخبارا وقد خفيت * حتى كشفت لنا مستور خافيها تلك المكارم قد خص الكريم بها * كف الحسين فقل لي من يجاريها آي السؤال وآي الراسخون إذا * تلوتها فحسين من معانيها أنامل لك ما خطت سوى حكم * عن أهل بيت لها الرحمن يوحيها أخرجت للناس أخبارا معنعنة * أسندتها لرواة صرحت فيها عن النبي عن الآل الكرام معا * عن جبرئيل عن الرحمن ترويها هذبت تهذيبها الكافي الفقيه فإن * بحارها التطمت يلقاك وافيها فيا لك الاجر ما دامت مصاحفها * تتلا وفاز بنيل النجح تاليها

[ 7 ]

مقدمة التحقيق بسم الله الرحمن الرحيم يتفاوت شرف العلوم بتفاوت مدلولها، وكثرة شجونها، وغزارة تشعب فنونها، فاجلها شأنا اكثرها نفعا وفائدة، وأرقاها شرفا وفخرا، أعظمها قدرا. ومن اجل العلوم علم الحديث، الذي هو مدار العلماء الاعلام، في استنباط قواعد الاحكام، لبيان الحلال والحرام، وكيف لا يكون كذلك ؟ ومصدره عمن لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. فهو المفسر للكتاب وانما * نطق النبي لنا به عن ربه وهو علم الله المستودع في صدور الائمة (صلوات الله عليهم اجميعن)، فمن استمسك به استضاء بنور الهدى، واكترع رحيق الكأس الاصفى. وهو احد الحجج القاطعة والمحجة الساطعة، الذي تظهر به تفاصيل مجمل الآيات القرآنية البالغة. وهو العلم الذي تضع الملائكة أجنحتها لطالبه، ويعطى بكل قدم يخطوه ثواب ألف شهيد، وتستغفر له الحيتان في البحر. والجلوس عند

[ 8 ]

أهله ساعة خير من قيام ألف ليلة قائما وراكعا وساجدا. فالاشتغال بالحديث من احسن العبادات، وأجل الطاعات، وأفضل القربات. ولذا حث الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله) أصحابه وحض اتباعه على الاهتمام به، واعطائه شرف الاولوية بعد القرآن، في حفظه وتقييده بالكتابة. وقد كان لجابر بن عبد الله الانصاري، المتوفى عام 78 هجرية، صحيفة يحدث عنها مجاهد كثيرا (1). وكان قتادة بن دعامة السدوسي، المتوفى 118 هجرية، يكبر من قيمة هذه الصحيفة ويقول: لانا لصحيفة جابر، أحفظ مني لسورة البقرة (2). وروى الترمذي في سننه: ان سعد بن عبادة الانصاري، كانت عنده صحيفة جمع فيها طائفة من أحاديث الرسول وسننه (3). وعني عبد الله بن عباس، المتوفى عام 69 هجرية، بكتابة الكثير من سنة الرسول (صلى الله عليه وآله) ولقد تواتر عنه انه ترك حين وفاته، حمل بعير من كتبه (4). وكان تلميذه سعيد بن جبير يكتب عندما يملي عليه، فإذا نفذ


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 5 ص 467. (2) التاريخ الكبير ج 7 ص 186. (3) علوم الحديث ص 13. (4) شذرات الذهب ج 1 ص 114. (*)

[ 9 ]

القرطاس كتب على لباسه ونعله، وربما على كفه ثم نسخة في الصحف عند عودته إلى بيته (1). واستنتج شيرنجر أن الحديث قد دون منه الكثير في عهد الرسول (صلى الله عليه وآله)، وكان هذا ما يعنيه أولا وبالذات (2). لا تدوين الحديث قد تغير مساره بعد ذلك ونحا منحى آخر، روى الذهبي: ان ابا بكر جمع الناس بعد وفاة نبيهم، فقال: انكم تحدثون عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أحاديث تختلفون فيها، والناس بعدكم أشد اختلافا، فلا تحدثوا عن رسول الله شيئا، فمن سألكم فقولوا: بيننا وبينكم كتاب الله، فاستحلوا حلاله وحرموا حرامه (3). وقالت عائشة: ان أبي جمع الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان خمسمائة حديث، فبات ليلة يتقلب كثيرا، قالت: فغمني، فقلت: أتتقلب لشكوى أو لشئ بلغك ! فلما أصبح قال: اي بنية هلمي الاحاديث التي عندك، فجئته بها، فدعا بنار فحرقها (4). وأما عمر بن الخطاب فلم يلبث أن عدل عن كتابة السنن، بعد ان عزم على تدوينها، قال ابن سعد في طبقاته: ان الاحاديث كثرت على


(1) سنن الدارمي ج 1 ص 128. (2) علوم الحديث ص 28. (3) تذكرة الحفاظ ج 1 ص 3 في ترجمة أبي بكر. (4) تذكرة الحفاظ ج 1 ص 5. (*)

[ 10 ]

عهد عمر بن الخطاب، فأنشد الناس أن يأتوه بها، فلما أتوه أمر بتحريقها (1). وامتنع - عند ذاك - كثيرون عن الكتابة، منهم عبيدة بن عمرو السلماني المرادي، المتوفى عام 72 هجرية، وابراهيم بن يزيد التيمي، المتوفى عام 92 هجرية، وجابر بن زيد، المتوفى عام 93 هجرية، وابراهيم بن يزيد النخعي، المتوفى عام 96 هجرية (2). وكان من جراء هذا المنع، أن تجرأ المتخرصون بالكذب على الله ورسوله، وتزلف المتزلفون من وضاع الحديث، وباعة الضمير والوجدان، وذوي الاهواء الضالة، وأصحاب النزعات الهوجاء الباطلة، ليكسبوا الدراهم والدنانير، مقابل احاديث لفقوها على الرسول المصطفى. ودبت يد التحريف تثير في اوساط الامة روح الشقاق والنفاق، وتبعث فيهم روح اليأس واللامبالاة، وتوسع فيهم عوامل التفرقة ولانحطاط. فتأطرت القيم بأطر بالية، وضاعت المثل العليا، وعمت الفوضى بالخروج من حدود الامانة في النقل. يقول ابن تيمية في منهاجه: وطائفة وضعوا لمعاوية فضائل، ورووا احاديث عن البني في ذلك، كلها كذب (3).


(1) طبقات ابن سعد ج 5 ص 188 في ترجمة القاسم بن محمد بن ابي بكر. (2) علم الحديث ص 33. (3) منهاج السنة 2 ص 207. (*)

[ 11 ]

وانتحل الوضاعون سلسلة معنعنة تتصل بهم، يروون الاحاديث المسندة وينسبونها للرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله). أخرج الخطيب في تاريخه، قال: لما قدم الرشيد المدينة، أعظم أن يرقى منبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في قباء اسود ومنطقة، فقال أبوالبختري: حدثني جعفر بن محمد الصادق عن أبيه، قال: نزل جبرئيل على النبي (صلى الله عليه وآله)، وعليه قباء ومنطقة، مخنجرا فيها بخنجر (1). فترى القاضي يرتجل وضع الحديث، رغبة لنوال السلطان ! وقال المعافى التميمي: ويل وعول لابي البختري * إذا ثوى للناس في المحشر من قوله الزور واعلانه * بالكذب في الناس على جعفر والله ما جالسه ساعة * للفقه في بدو ولا محضر ولا رآه الناس في دهره * يمر بين القبر والمنبر يا قاتل الله ابن وهب لقد * اعلن بالزور وبالمنكر يزعم ان المصطفى احمدا * أتاه جبريل التقي السري عليه خف وقبا أسود * مخنجرا في الحقو بالخنجر واستجلب الرشيد اسحاق المعروف بأبي حذيفة، المتوفى سنة 200 هجرية، وهو معروف بالكذب ومشهور بالوضع، فأمره الرشيد أن يجلس في مسجد ابن رغبان يحدث الناس، فأخذ اسحاق يحدث بالاكاذيب، ويروي عن خلق من الثقات، أكثرهم ماتوا قبل أن يولد.


(1) تاريخ بغداد ج 13 ص 483. (*)

[ 12 ]

واستقدم المهدي أبا معشر السندي وأشخصه إلى بغداد، وقال: تكون بحضرتنا تفقه من حولنا، وكان أبو معشر ماهرا بوضع الاحاديث والقصص، فقال ابن جزرة: أبو معشر أكذب من تحت السماء (1). وقد جمع العلامة الكبير الشيخ الاميني (قدس الله روحه) قائمة باسماء الرواة الذين رووا الموضوعات والمقلوبات، وقدرها اب‍ (أربعمائة وثمانية الاف وستمائة وأربعة وثمانين) حديثا موضوعا ومقلوبا (2). واستقصى سماحته (سبعمائة) من وضاع الحديث، في الجزء الخامس من كتابه العظيم (الغدير). وكشف اللثام الفيروز آبادي في (سفر السعادة)، والعجلوني في (كشف الخفاء)، والسيوطي في (اللآلي المصنوعة في الاحاديث الموضوعة)، وابن درويش في (أسنى المطالب) عن مئات الموضوعات. وقال القرطبي: قد ذكر الحاكم وغيره من شيوخ المحدثين: ان رجلا من الزهاد انتدب في وضع الاحاديث في فضل القرآن وسوره، فقيل له: لم فعلت هذا ؟ فقال: رأيت الناس زهدوا في القرآن، فأحببت أن ارغبهم فيه، فقيل: فان النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، فقال: أنا ما كذبت عليه، وانما كذبت له (3). ان سيطرة الطبقة الحاكمة على زمام الامور، وفسح المجال لثلة من


(1) تاريخ بغداد ج 4 ص 431. (2) راجع الغدير ج 5 ص 290. (3) التذكار ص 155. (*)

[ 13 ]

وضاع الحديث، يسرحون ويمرحون كيفما يشاؤون، ألجأت البعض من المخلصين العاملين أن يلزموا دورهم ولا يتعدوها خوف الحبس والاهانة. وراح الامويون - بعد ذلك - يؤيدون كل ما وافق أهواءهم، ويكيلون التهم والافتراءات لكل من تسول له نفسه ان يقف أمامهم، أو يعارضهم ببنت شفة وكان من نتيجة ذلك، ان جابهوا شيعة أمير المؤمنين والائمة المعصومين - الذين لم يرضخوا لحظة واحدة لظلم الظالمين - مجابهة قاسية. وبدأوا أولا بمنع جميع المحدثين أن يذكروا عليا وأهل بيته بخير، ولا يروون حديثهم، فكان العلماء إذا ارادوا أن يحدثوا عن علي كنوه بأبي زينب. ولم يكتفوا بذلك ! بل تعدوها إلى مخالفة كل رأي اعتمده الشيعة الامامية، وجابهوه بالرفض، لا لشئ، الا لانهم قالوا: ربنا الله ثم استقاموا.. ! قال مصنف الهداية، ان المشروع التختم باليمين، ولكن لما اتخذته الرافضة، جعلناه في اليسار. وقال النووي في المجموع: الصحيح المشهور انه في اليمين أفضل، لانه زينة، واليمين أشرف، وقال صاحب الابانة: في اليسار أفضل لان اليمين صار شعار الروافض، فربما نسب إليهم - هذا كلامه -، وتابعه عليه صاحبا التتمة والبيان (1).


(1) المجموع للنووي ج 4 ص 462. (*)

[ 14 ]

وقال الغزالي: ان تسطيح القبور هو المشروع، ولكن لما جعلته الرافضة شعارا لها، عدلنا عنه إلى التسنيم (1). وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن في كتاب (رحمة الامة في اختلاف الائمة) المطبوع في هامش ميزان الشعراني: السنة في القبر التسطيح وهو أولى على الراجح في مذهب الشافعي، وقال أبو حنيفة وأحمد: التسنيم اولى، لان التسطيح صار شعارا للشيعة (2). ونسبوا إلى الشيعة امورا كثيرة هم بريئون منها، براءة الذئب من دم يوسف، فنسبوا لهم القول بالوهية الائمة، وما شاكلها من الاقوال التافهة، أعاذنا الله منها. ولكن اليد الغيبة والمنحة الالهية كانت تمد المذهب الشيعي، وتؤازره وتشد في عضده، ليشق طريقه المملوء بالاشواك والعراقيل، وليحطم كل العقبات الكؤودة التي تعترض سبيله، والمؤامرات الكبرى التي تحاك ضده، وليقف شامخ الرأس عالي الهمة قوي البصيرة بوجه الجبابرة والطغاة، كل ذلك بفضل قدسية مبادئه وعظمة تعاليمه ورسوخ أهدافه في أفئدة معتنقيه. علما بان عصر الامم جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، كان من احسن العصور التي مرت على الشيعة، فأعطتهم زخما معنويا عاليا، وآزرتهم للوقوف - وبصلابة - أمام الصعاب الجمة التي تعترضهم، لشيخوخة الدولة الاموية وطفولة الدولة العباسية، فأخذ الامام يبث علومه وينشر معارفه، وتعاليمه، التي استقاها من ينبوع


(1) الغدير ج 10 ص 210. (2) ميزان الشعراني ج 1 ص 88. (*)

[ 15 ]

الحكمة والمعرفة - آبائه الطاهرين - الذين يستمدون علومهم من الذين لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. بيد ان هذه المدة لم تدم طويلا، حيث اشتد ساعد العباسيين، فبدأوا بمطاردة الشيعة وقادتها وحملة رسالتها وعلمائها، وضيقوا الخناق اكثر فأكثر وصاروا يحاسبون محبي علي وآله محاسبة دقيقة، ويزجونهم في المعتقلات الرهيبة، لمحبتهم له لا لشئ آخر. ألم يحاسب الشافعي على حبه عليا.. ! واعتماده على أحكامه، في أحكام البغاة على الامام... ! ألم يحاسب الحاكم النيسابوري صاحب المستدرك، لانه روى حديث الموالاة وكان يطعن على معاوية ! ! وغيرهم وغيرهم. ولقد صدق الشاعر حيث قال: تالله ما فعلت امية فيهم * معشار ما فعلت بنو العباس * * * عصر التدوين: سؤال يطرح نفسه على طاولة البحث، في أي عصر ظهر التدوين ؟ ومن هو المدون الاول في الاسلام ؟ وبأمر من كان ذلك ؟ ذهبت العامة إلى القول بان خوف عمر بن عبد العزيز من دروس العلم وذهاب أهله وضياع الحديث، هو الذي حمله على الامر بالتدوين، فقد كتب إلى عامله على المدينة - ابي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم - يأمره (انظر ما كان من حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) أو سنة ماضية، أو حديث عمرة فاكتبه، فاني قد

[ 16 ]

خفت دروس العلم وذهاب أهله) (1). وان اول من استجاب لعمر وحقق له غايته الكبرى، عالم الحجاز والشام محمد بن مسلم بن شهاب الزهري المدني، المتوفى عام 124 هجرية، الذي دون له في ذلك كتابا، فغدا يبعث إلى كل ارض دفترا من دفاتره، وحق للزهري ان يفخر بعمله قائلا: (لم يدون هذا العلم أحد قبل تدويني) (2). ونشطت الحركة العلمية في القرن الثاني، فلذا يقول الحاج خليفة في كشف الظنون: واعلم انه اختلف في اول من صنف في الاسلام، فقيل الامام عبد العزيز بن جريج البصري، المتوفى سنة 155 هجرية، وقيل أبو النضر سعيد بن عروبة، المتوفى سنة 156 هجرية، ذكرهما الخطيب البغدادي، وقيل ربيع بن صبيح، المتوفى سنة 160 هجرية، ثم صنف سفيان بن عيينة المتوفى سنة 198 هجرية، ومالك بن انس بالمدينة، وعبد الله بن وهب، المتوفى سنة 198 هجرية بمصر، وعبد الرزاق باليمن، ومحمد بن فضيل بن غزوان بالكوفة، وحماد بن سلمة، وروح بن عبادة بالبصرة، وهيثم (هشيم) المتوفى سنة 183 هجرية بواسطة، وعبد الله بن المبارك، المتوفى سنة 182 هجرية بخراسان. وانه لمن المستحسن بنا عندما وصل المطاف إلى هنا، أن نلم المامة عجلى بأهم المصادر الحديثية عند أهل السنة والجماعة، أعني الصحاح الستة.


(1) علم الحديث ص 37. (2) علم الحديث ص 38. (*)

[ 17 ]

صحيح البخاري: لابي عبد الله، محمد بن اسماعيل بن ابراهيم بن المغيرة ابن روزبه الجعفي البخاري، وانما قيل له الجعفي: لان المغيرة أبا جده كان مجوسيا، أسلم على يد يمان البخاري وهو الجعفي والي بخارى، فنسب إليه حين أسلم على يده. ولد سنة 194 هجرية، ومات سنة 256 هجرية. واحيط البخاري بهالة من التقديس والاكبار، وانه اصح كتاب على وجه الاراض، ويتلو القرآن في الاهمية (ومن العسير مؤاخذته بشئ، لان ذلك يدعوا إلى الرمي بالبدعة والخروج عن سبيل المؤمنين) (1). وهو عدل القرآن وانه إذا قرئ في بيت ايام الطاعون حفظ أهله منه، وان من ختمه على أي نية حصل على ما نواه، وانه ما قرئ في شدة الا فرجت ولا ركب به في مركب فغرقت (2)، ومن نظر في كتاب البخاري تزندق (3). فلذا تهيبه أكثر الحفاظ، ولكن البعض وقف امامه. قال الذهبي: (لولا هيبة الصحيح لقلت انها موضوعة). وذهب ابن حزم إلى تكذيب بعض أحاديثه، فعنف. ولكن المؤاخذ عليه أن عقد أبوابا لا صلة لها بالكتاب، وأحاديث لا صلة لها بالباب، وربما عنون لباب لا يستدعي ذلك أصلا. فقد عقد بابا في كتاب الجهاد (حول صفة الحور العين)، وعقد في


(1) قواعد التحديث للقاسمي ص 241. (2) نفس المصدر ص 250. (3) شذرات الذهب ج 7 ص 40. (*)

[ 18 ]

كتاب المحاربين من اهل الكفر والردة بابا في (رجم المحصن) أو (الرجم في البلاط)، وفي كتاب المرضى والطب بابا سماه (باب قوموا عني). هذا، وقد روى عن اناس متهمين بالكذب، كإسماعيل بن عبد الله بن اويس بن مالك المتوفى سنة 226 وزياد بن عبد الله العامري المتوفى 282 هجرية، لكنه لم يرو عن الامام الصادق الذي أجمع الكل على صدق حديثه ودرايته بكل شئ، والاخذ باقواله وآرائه، حيث كان في الكوفة وحدها ألف شيخ محدث، كل يقول: حدثني جعفر بن محمد. وروى عن الضعفاء، ويعدونهم ب‍ (ثمانين) منهم الحسن بن ذكوان البصري، وأحمد بن أبي الطيب البغدادي، وسلمة بن رجاء التميمي، وبسر بن آدم الضرير، وعبد الله بن أبي لبيد، وعبد الله بن أبي نجيح المكي، وكهمس بن منهال السدوسي، وهارون بن موسى الازدي، وسفيان بن سليمان، وعبد الله الوارث بن سعيد، وغيرهم. كما وروى عن اناس مشهورين بعدائهم ونصبهم لاهل بيت العصمة والطهارة، كالسائب بن فروخ، واسحاق بن سويد العدوي، وبهز بن أسد، وحريز بن عثمان، وحصين بن نمير الواسطي، وخالد بن سلمة بن عاص بن هشام المعروف بالفأفاء، وعبد الله بن سالم الاشعري أبو يوسف الحمصي، وقيس بن أبي حازم (1). ومن الخوارج: عمران بن حطان السدوسي البصري المتوفى سنة


(1) تدريب الراوي للسيوطي ص 229. (*)

[ 19 ]

84 هجرية، الخارجي الملعون الذي مدح المجرم عبد الرحمن بن ملجم المرادي بقوله: يا ضربة من تقي ما أراد بها * الا ليبلغ من ذي العرش رضوانا أفهل جهل قوله (صلى الله عليه وآله): يا علي أتدري من أشقى الآخرين ؟ فقال علي: الله ورسوله أعلم، فقال (صلى الله عليه وآله): قاتلك يا علي (1). ألا يعلم انه (صلى الله عليه وآله) قال: يا علي لا يحبك الا مؤمن، ولا يبغضك الا منافق. فهل خفي على البخاري، قوله (صلى الله عليه وآله): يا علي حربك حربي، وسلمك سلمي. أليس علي هو من النبي (صلى الله عليه وآله) بمنزلة هارون من موسى، كما يحدثنا البخاري نفسه في صحيحه. هل ان مخالفة عمران بن حطان السدوسي لقول الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله) يجعله موثقا عند البخاري، وموردا للاعتماد عليه والاعتداد بروايته، لا أعلم لماذا كل هذا الاجحاف بحق أهل بيت أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، والتمسك بحبل مناوئيهم وأعدائهم. صحيح مسلم: لابي الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري نسبا، النيسابوري موطنا، المتولد 206 هجرية، والمتوفى 261 هجرية.


(1) ذخائر العقبى ص 115. (*)

[ 20 ]

قال أبو علي النيسابوري (ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم) (1). ورجح بعضهم، منهم المغاربة، صحيح مسلم على صحيح البخاري (2)، وادعوا انه لا يخرج الا عن الثقة عن مثله في جميع الطبقات، ولكن الحفاظ طعنوه بكثرة روايته عن الضعفاء، الذين يربو عددهم على (المائة والستين) رجلا مطعونا فيه. فطعن الدار قطني في كتابه المسمى بالاستدراكات والتتبع، على البخاري ومسلم في (مائتي) حديث فيهما (3). ويقول القسطلاني: ان ما انتقد على البخاري من الاحاديث، أقل عددا مما انتقد على مسلم (4). موطأ مالك: لابي عبد الله مالك بن انس بن أبي عامر، ولد سنة خمس وتسعين من الهجرة، ومات بالمدينة سنة تسع وسبعين ومائة، وله أربع وثمانون سنة. ويكفية تأليف موطأ مالك: ان المنصور لقي مالكا في موسم الحج، واعتذر منه مما صدر من عامله بحقه، وطلب منه أن يؤلف كتابا في الحديث يكون عليه المعول في الفتوى والقضاء، وشرط عليه أن لا يروي في كتابه عن علي (عليه السلام) أصلا ! واستجاب مالك للشرط فنفذه بدقة متناهية. !


(1) ارشاد الساري ج 1 ص 20. (2) عمدة القاري ج 1 ص 5، وارشاد الساري ج 1 ص 2. (3) عمدة القاري ج 1 ص 8. (4) ارشاد الساري ج 1 ص 21. (*)

[ 21 ]

هذا مع العلم بان مالكا كان يرى مساواة الامام علي لسائر الناس، وان أفضل الامة الخلفاء الثلاثة. روى مصعب، وهو تلميذ مالك، انه سأل مالكا: من أفضل الناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ فقال مالك: أبو بكر، قال: ثم من ؟ قال: عمر، قال: ثم من ؟ قال: عثمان، قال: ثم من ؟ قال: هنا وقف الناس. واهتم الخلفاء وأعوانهم في اطرائه بألقاب كثيرة، حتى قالوا: ان رسول الله سماه بهذا الاسم، وأن لا مثيل له بعد كتاب الله. واختلفوا في منزلته من بين كتب السنة، فمنهم من جعله مقدما على الصحيحين كابن العربي وابن عبد البر والسيوطي وغيرهم (1). وقال ابن معين في الجرح والتعديل: ان مالكا لم يكن صاحب حديث (2) بل كان صاحب رأي (3).


(1) الامام الصادق والمذاهب الاربعة ج 2 ص 556. (2) أصحاب الحديث: يعتمدون على الحديث مهما امكن، ويعيبون على أهل الرأي بان الذين لا يقاس بالرأي، واعتبروا الرأي بدعة لا أثر له. لذا يقول الشافعي: إذا ما وجدتم لي مذهبا ووجدتم خبرا على خلاف مذهبي فاعلموا ان مذهبي ذلك الخبر، وتبعه أصحابه كاسماعيل بن يحيى المزني، والربيع بن سليمان الجيزي، وحرملة بن يحيى، وأبو يعقوب البويطي. (3) أصحاب الرأي والقياس: وسموا بأهل الرأي لانهم كانوا يقدمون القياس على آحاد الاخبار، وكانوا يقولون: ان الشريعة معقولة المعنى ولها اصول يرجع إليها، وللاسلام مصالح تقتضي الحكم على ضوئها، فإذا لم يجدوا نصا من الكتاب والسنة، عملوا بالرأي والقياس. وكانوا لا يحجمون عن الفتوى برأيهم خلافا لاصحاب الحديث، ويحبون معرفة العلل والغايات، التي من اجلها شرعت الاحكام، وربما ردوا بعض = (*)

[ 22 ]

وقال الليث بن سعد: أحصيت على مالك سبعين مسألة، وكلها مخالفة لسنة الرسول، وقد اعترف مالك بذلك (1). سنن الترمذي: لابي عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي الترمذي، ولد سنة 209 هجرية، وتوفي سنة 279 هجرية. وفضله البعض على صحيح البخاري، والمؤاخذ عليه انه لم يتجنب الرواية عن النواصب والخوارج، كغيره من أصحاب الصحاح ! صحيح النسائي: لاحمد بن شعيب بن علي بن بحر بن سنان النسائي ولد سنة 225 هجرية ومات سنة 303 هجرية. وكان أحفظ من مسلم بن الحجاج، وسننه أقل السنن ضعفا، كما قاله الذهبي. ولما دخل دمشق، سئل عن معاوية وفضائله، فقال: اما يرضى معاوية ان يخرج رأسا برأس حتى يفضل، وفي رواية: ما أعرف له فضيلة الا (لا أشبع الله بطنك) وهو دعاء النبي (صلى الله عليه وآله)


= الاحاديث لمخالفتها لاصول الشريعة، لا سيما إذا عارضها حديث آخر. وقد تحكم أصحاب هذا الرأي في العراق، ومن اوائل العاملين بالرأي والقياس، هو ابراهيم النخعي المتوفى سنة 95 هجرية (713 م)، وأخذ منه حماد، وأخذ أبو حنيفة من حماد، وبعد النعمان بن ثابت الذي كان يقول (هذا رأي وهذا أحسن ما رأيت) نما هذا المذاهب وكثر اتباعه، كمحمد بن الحسن الشيباني، وأبي يوسف القاضي وزفر بن الهذيل والحسن بن زياد اللؤلؤي، وغيرهم. (1) أضواء على السنة المحمدية ص 246. (*)

[ 23 ]

عليه فصار يأكل ولا يشبع، فما زالوا يدفعونه في خصيتيه وداسوه، ثم حمل إلى مكة فتوفي بها، وهو مدفون بين الصفا والمروة، وقال الحافظ أبو نعيم: لما داسوه بدمشق مات بسبب ذلك الدوس فهو مقتول (1). صنف كتاب الخصائص في فضل أمير المؤمنين وأهل بيته. سنن أبي داود: لابي داود سليمان بن الاشعث بن اسحاق بن بشير ابن شداد بن عمرو بن عمران الازدي السجستاني، رحل إلى البلاد، وطوف وجمع وصنف، سمع بخراسان والعراق والجزيرة والشام والحجاز ومصر (2). ويشتمل كتابه على خمسة وثلاثين كتابا، منها ثلاثة كتب لم يبوب فيها ابوابا، والباقية تشتمل على (1871) بابا، وفيه (5274) حديثا (3). سنن ابن ماجه: لمحمد بن يزيد بن ماجه القزويني الربعي، المتوفى سنة 273 هجرية. قدمه البعض على موطأ مالك، واعتبروه احد الصحاح الستة. قال ابن حجر في تهذيب التهذيب في ذيل ترجمة ابن ماجة: (ان في كتابه السنن أحاديث ضعيفة جدا، حتى بلغني ان السري كان يقول: مهما انفرد بخبر فهو ضعيف غالبا) (4).


(1) شذرات الذهب ج 2 ص 240. (2) سنن أبي داود ج 1 ص 4 من المقدمة. (3) المصدر السابق ج 1 ص 13 من المقدمة. (4) تهذيب التهذيب ج 9 ص 531 بترجمة محمد بن يزيد بن ماجة. (*)

[ 24 ]

سنن الدار قطني: لعلي بن عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي الدار قطني المولود سنة 306 هجرية، والمتوفى سنة 385 هجرية. قال الخطيب البغدادي في تاريخه (.. وسمعت حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق يقول: يحفظ الدار قطني ديوان السيد الحميري، في جملة ما يحفظ من الشعر، فنسب إلى التشيع لذلك) (1). ولعل ذلك كان السبب في اهمال ذكره، وعدم الاعتداد بسننه، مع جلالة شأنه وعلو قدره عندهم. سنن الدارمي: لابي محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد التميمي السمرقندي الدارمي (بكسر الراء) نسبة إلى دارم بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم احد بطونه، ولد سنة 181 هجرية وتوفي سنة 255 هجرية. في مقدمة كتابه: ان ما يميز سنن الدارمي على ابن ماجة انه أحسن منه صحة، ومؤلفه أقدم من ابن ماجة زمانا. قال السيوطي في تدريب الراوي: ومسند الدارمي ليس بمسند (2) بل هو مرتب على الابواب وبعض المحدثين سموه بالصحيح.


(1) سنن الدار قطني ج 1 ص 8. (2) الفرق بين المسند والسنن، ان المسند ما كان مرتبا على أسماء الصحابة والرواة من دون النظر إلى الابواب الفقهية فكل ما روى عن الامام علي (عليه السلام) فهو في باب مستقل باسم مسند علي وكل ما روى عن عمر في باب مستقل باسم مسند عمر وهلم جرا. واما السنن فما كان مرتبا على الابواب الفقهية دون النظر إلى رجال الاسانيد بل كل باب باب. (*)

[ 25 ]

الشيعة وتدوين الحديث: واما الشيعة فانها ترى بان الرسول الاعظم - الذي حطم غرور مناوئيه ودحر أعداءه الذين ركب الطيش رؤوسهم وتسربلوا سراويل الهمجية - يزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، ويدعوهم للتحلي بالصفات الحميدة والسجايا الرشيدة، لم يكن - وهو رحة الله للعالمين - تاركا امته تسير سيرا عشوائيا من دون ان يعين لها ربانا يهديهم دار السعادة ويبين لهم الاحكام والفرائض. فأودع رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) نواميس الاسلام وأحكامه، وسننه وفروضه وما يحتاجه الناس في معاشهم ومعادهم، فدون (عليه السلام) - مما دون - بخط يده، في حياة الرسول، مما أملى عليه، كتاب الاحكام والسنن، فيه كل حلال وحرام حتى أرش الخدش، وهو المسمى بالصحيفة الجامعة (1). وأخرج الحمويني - كما في ينابيع المودة - بسنده عن الباقر عن أبيه عن جده أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي اكتب ما املي عليك، قلت: يا رسول الله أتخاف علي النسيان ؟ قال: لا، وقد دعوت الله عزوجل أن يجعلك حافظا، ولكن اكتب لشركائك الائمة من ولدك بهم تسقى امتي الغيث وبهم يستجاب دعاؤهم وبهم يصرف الله عن الناس البلاء، وبهم تنزل الرحمة من السماء، وهذا اولهم وأشار إلى الحسن


(1) ارشاد المفيد ص 292 واعلام الورى ص 166. (*)

[ 26 ]

(عليه السلام) ثم قال: وهذا ثانيهم وأشار إلى الحسين، قال: والائمة من ولده (1). وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ان عندنا جلدا سبعون ذراعا إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخط علي (عليه السلام)، وان فيه جميع ما يحتاجون إليه حتى أرش الخدش (2) ويظهر ان الامامين الباقر والصادق (عليهما السلام) قد رأيا ذلك، وهي معروفة عند أعلام العامة كغياث بن ابراهيم، وطلحة بن زيد، والسكوني، وسفيان بن عيينة، والحكم بن عيينة، ويحيى بن سعيد. ان اهتمام الائمة المعصومين بتدوين الحديث، كان العامل الحساس والاساسي في حفظ تلك الآثار الخالدة والكتب القيمة والاحاديث الهامة، بالرغم من المتناقضات التي كانت تتحكم آنذاك بين المسلمين، فبعض يرى تدوين الحديث وآخرون يرون خلافه. ومن اهم تلك الآثار: عهد الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) لمالك الاشتر، الذي يحتوي على أهل القواعد والاصول التي تتعلق بالقضاء والقضاة، وادارة الحكم في الاسلام، وقانون التضامن والضمان الاجتماعي، وكل شئ من حسن الادارة والسياسة، وتنظيم الجيش، وكيفية المعاملات. ورسالة الحقوق للامام زين العابدين (عليه السلام)، وهي بحق احدى اعظم الموسوعات الحقوقية المدونة في القرن الاول، وتحتوي على خمسين فصلا. ومسند زيد ومدونته الفقهية، حيث جمع فيه الحديث عن آبائه


(1) ينابيع المودة ص 20. (2) الكافي (الاصول) ج 1 ص 186 ح 1 وبصائر الدرجات ص 167 ح 5 الباب 13. (*)

[ 27 ]

وأخيه الباقر (عليه السلام)، وهو احد الكتب المعتمدة المعول عليها والمنقول عنها، كما في مفتاح كنوز السنة. هذا وقد ازدهر العلم في الحياة الامام الباقر (عليه السلام، وانتعش انتعاشا وقتيا، واتجهت إليه الافئدة، تتطلع للاغتراف من معينه الذي لا ينضب والانتهال من غديره الفياض. ويعد تلميذه هشام بن الحكم المتوفى عام 179 هجرية، واضع علم الاصول، قبل الشافعي المتوفى عام 204 هجرية. وأفرد الحافظ أبو العباس أحمد بن محمد بن عقدة، المتوفى سنة 230 هجرية، كتابا فيمن روى عن الامام الصادق، ذكر فيه أربعة آلاف رجل رووا عنه، ذكر منهم الشيخ الطوسي المتوفى عام 460 هجرية، ما يزيد على الثلاثة آلاف. قال المحقق في المعتبر: وروى عن الصادق أربعة آلاف رجل، وبرز بتعليمه من الفقهاء الافاضل جم غفير إلى ان يقول: حتى كتب من اجوبة مسائله أربعمائة مصنف لاربعمائة مصنف، سموها بالاصول (1). وقال المحقق الداماد في الراشحة التاسعة والعشرين: المشهور ان الاصول أربعمائة مصنف لاربعمائة مصنف، من رجال أبي عبد الله


(1) الاصل: عنوان صادق على بعض كتب الحديث خاصة، كما ان الكتاب عنوان يصدق على جميعها. واطلاق الاصل على هذا البعض ليس بجعل حادث من العلماء بل يطلق عليه الاصل بما له من المعنى اللغوي، ذلك لان كتاب الحديث ان كان جميع احاديثه سماعا من مؤلفه عن الامام (عليه السلام) أو سماعا منه عمن سمع عن الامام (عليه السلام) فوجود تلك الاحاديث في عالم الكتابة من صنع =

[ 28 ]

الصادق (عليه السلام). وكانت الاصول الاربعمائة هي المرجع لشيعة آل محمد في الفتوى، إلى أن صنف الشيخ الكليني كتابه العظيم (الكافي)، وتبعه بعد ذلك الشيخ الصدوق بتأليف كتاب (من لا يحضره الفقيه) والشيخ الطوسي بكتابية (التهذيب والاستبصار). الكافي: للشيخ المجدد محمد بن يعقوب الكليني، دام تأليفه لهذا السفر العظيم عشرين عاما، بعد تفحص مستمر في الاقطار الاسلامية، خلال هذه المدة، جمع فيها (ستة عشر ألفا ومائة وتسعين) حديثا. ويمتاز عما سواه من كتب الحديث، بقرب عهده إلى الاصول المعول عليها والكتب المأخوذ عنها، وما فيه من دقة الضبط، وجودة الترتيب،


= مؤلفها وجود أصلي بدوي ارتجالي غير متفرع من وجود آخر، فيقال له الاصل لذلك، وان كان جميع أحاديثه أو بعضها منقولا عن كتاب آخر سابق وجوده عليه ولو كان هو أصلا وذكر صاحبه لهذا المؤلف أنه مروياته عن الامام عليه السلام وأذن له كتابته وخطه فيكون وجود تلك الاحاديث في عالم الكتابة من صنع هذا المؤلف فرعا عن الوجود السابق عليه وهذا مراد الاستاذ الوحيد البهبهاني من قوله (الاصل هو الكتاب الذي جمع فيه مصنفه الاحاديث التي رواها عن المعصوم أو عن الراوي عنه). من الواضح ان احتمال الخطأ والغلط والنسيان والسهو وغيرها في الاصل المسموع شفاها عن الامام أو عمن سمع عنه أقل منها في الكتاب المنقول عن كتاب آخر لتطرق احتمالات زائدة في النقل عن الكتاب، فالاطمئنان بصدور عين الالفاظ المندرجة في الاصول اكثر والوثوق به آكد فإذا كان مؤلف الاصل من الرجال المعتمد عليهم الواجدين لشرائط القبول يكون حديثه حجة لا محالة وموصوفا بالصحة كما عليه بناء القدماء (الذريعة ج 2 ص 126). (*)

[ 29 ]

وحسن التبويب وايجاز العناوين فلا ترى فيه حديثا ذكر في غير بابه، كما انه لم ينقل الحديث بالمعنى اصلا، ولم يتصرف فيه، كما حدث للبخاري مرات ومرات. ومع جلالة قدره وعلو شأنه بين الاصحاب، لم يقل أحد بوجوب الاعتقاد بكل ما فيه، ولم يسم صحيحا، كما سمي البخاري ومسلم. وغاية ما قيل في الكافي، انه استخرج أحاديثه من الاصول المعتبرة، التي شاع بين السلف الصالح الوثوق بها والاعتماد عليها. وانه يحتوي على جزئين في الاصول وخمسة في الفروع وواحد في الروضة. قال ابن الاثير عنه في كامله وفي جامع الاصول: هو من أئمة الامامية وعلمائهم ومن مجددي الامة على رأس المائة الثالثة، امام على مذهب أهل البيت، عالم في مذهبهم كبير فاضل. وقال الفيض الكاشاني في الثناء على الكتب الاربعة: الكافي أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها، لاشتماله على الاصول من بينها، وخلوه من الفضول وشينها. وقال النجاشي: شيخ أصحابنا في وقته، وأوثق الناس في الحديث وأثبتهم. وقال العلامة المجلسي: أضبط الاصول وأجمعها، وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها. وسنة وفاته عام تناثر النجوم 329 هجرية كما قاله النجاشي، أو سنة 328 هجرية على أحد قولي الطوسي. من لا يحضره الفقيه: للشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن

[ 30 ]

موسى بن بابويه القمي، المتوفى عام 381 هجرية بالري، وعدد أحاديثه (5963) حديثا. قال المحدث الكبير الشيخ النوري في الفائدة الخامسة من خاتمة كتابه - الماثل بين يديك - مستدرك الوسائل. كتاب من لا يحضره الفقيه، أحد الكتب الاربعة، التي هي من الاشتهار والاعتبار كالشمس في رابعة النهار، وأحاديثه معدودة في الصحاح من غير خلاف ولا توقف. ومن الاصحاب من يذهب إلى ترجيح أحاديث الفقيه على غيره من الكتب الاربعة، نظر إلى زيادة حفظ الصدوق وحسن ضبطه، وتثبته في الرواية، وتأخر كتابه عن الكافي وضمانه فيه لصحة ما يورده. وقيل: ان مراسيل الصدوق في الفقيه كمراسيل ابن أبي عمير في الحجية والاعتبار، وان هذه المزية من خواص هذا الكتاب، لا توجد في غيره من كتب الاصحاب. التهذيب: لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي، المولود سنة 385 هجرية، والمتوفى سنة 460 هجرية في النجف الاشرف. والتهذيب شرح لكتاب المقنعة لشيخه واستاذه الشيخ محمد بن محمد بن النعمان، المكنى بابن المعلم، والملقب بالمفيد. قال ابن النديم في الفهرست: (أبو عبد الله، في عصرنا انتهت رئاسة متكلمي الشيعة إليه، مقدم في صناعة الكلام على مذهب أصحابه، دقيق الفطنة، ماضي الخاطر، شاهدته فرأيته بارعا..).

[ 31 ]

وصدر بحقه التوقيعان المباركان من الناحية المقدسة، ذكرهما جمع من ثقات اعلام الامة كالسيد بحر العلوم، والمحدث المجلسي، والسيد الخوانساري، والمحدث القمي وابن بطريق، والشيخ البحراني، وغيرهم. وفي التهذيب (390) بابا واحصيت احاديثه فبلغت (13590) حديثا. قال السيد بحر العلوم (التهذيب كاف للفقيه فيما يبتغيه من روايات الاحكام مغن عما سواه في الغالب، ولا يغني عنه غيره في هذا المرام، مضافا إلى ما اشتمل عليه الكتابان من الفقه والاستدلال والتنبيه على الاصول والرجال والتوفيق بين الاخبار والجمع بينهما بشاهد النقل والاعتبار. واما طريقته في تأليفه فقد وصفها هو نفسه فقال: (كنا شرطنا في اول هذا الكتاب أن يقتصر على ايراد شرح ما تضمنته الرسالة المقنعة، وان نذكر مسألة مسألة ونورد فيها الاحتجاج من الظواهر والادلة المفضية إلى العلم ونذكر مع ذلك طرفا من الاخبار التي رواها مخالفونا، ثم نذكر بعد ذلك ما يتعلق بأحاديث اصحابنا رحمهم الله، ونورد المختلف في كل مسألة منها والمتفق عليها). الاستبصار فيما اختلف من الاخبار: لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد ابن الحسن بن علي الطوسي، أودع فيه الاخبار المتعارضة مما ورد في السنن والاحكام. احصيت ابوابه في (تسعمائة وعشرين أو خمسة عشر) بابا ومجموع أحاديثه (5511) حديثا. (*)

[ 32 ]

واورد في المقدمة سبب تأليفه لهذا السفر: ان الناس لما رأوا كتاب تهذيب الاحكام المشتمل للاخبار المتعلقة بالحلال والحرام، ووجدوها مشتملة على اكثر ما يتعلق بالفقه من ابواب الاحكام، طلبوا أن يكتب كتابا يلجأ إليه المبتدئ في تفقهه، والمنتهي في تذكره والمتوسط في تبحره، فان كلام منهم ينال مطلبه ويبلغ بغيته. وهذه هي الكتب الاربعة التي يدور عليها رحى التحقيق والركون إليها في المعضلات والفتوى. وهناك موسوعات روائية ضخمة صنفت بعد ذلك منها: بحار الانوار: للعلامة المجلسي الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي الاصفهاني، المتوفى عام (1110) هجرية. جمع الاحاديث التي لم يتعرض لها اصحاب الكتب الاربعة في كتبهم، ليصونها من التلف والضياع، وهي بحق أعظم الجوامع الحديثية المؤلفة عند المسلمين قاطبة، ويشتمل على (110) مجلدا، وجمع فيه فنون الاخبار وغيرها من التاريخ والاجازات وجملة من الآيات. العوالم: للشيخ عبد الله بن نور الله البحراني. وهو كسابقه في كثرة جمعه للاحاديث لكنه بتبويب آخر، طبع منه حياة الزهراء، والبقية قيد الطبع من قبل مؤسسة الامام المهدي (عليه السلام)، وفق الله العاملين فيها. الوافي: للمحسن الفيض الكاشاني الشيخ محمد بن مرتضى، المتوفى سنة (1091) هجرية اهتم بجمع أحاديث الكتب الاربعة وضبطها، ومن ثم شرح كل حديث يحتاج إلى التوضيح ببيان شاف

[ 33 ]

واف، لكنه لم يصرح في جميع الاسانيد باسماء الرواة، بل اصطلح لهم رموزا نوه عنها في المقدمة. وسائل الشيعة: للحر العاملي الشيخ محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسن المشغري المتوفى سنة ثلاث وثلاثين بعد الالف والمتوفى عام (1104) هجرية. وفيه مزايا عديدة منها تبويبه الجيد وفهرسته الممتازة، فلذا صارت سببا لان تكون محورا للدراسات العليا في الحوزة العلمية، يقول العلامة الطباطبائي في تقريظه لوسائل الشيعة المطبوعة حديثا: ان كتاب الوسائل المشتمل على أحد شطري العلم - أعني الفروع الفقهية - هو الجامع اللطيف والمؤلف المنيف الذي عليه دارت أبحاث الفقه، وعليه أكبت فقهاء الشيعة منذ ثلاثة قرون اتفقوا فيها على تناوله وتداوله واجمعوا على النقل عنه والاستناد إليه، وليس الا لحسن ترتيبه وجودة تبويبه، وسعة احاطته بالحديث عن مصادره الطاهرين، واشتماله على عمدة ما يحتاج إليه الفقيه في استنباطه، والمفتي في فتياه (1). مستدرك الوسائل: للمحدث النوري الشيخ ميرزا حسين بن محمد تقي المتولد سنة (1254) هجرية والمتوفى سنة (1320) هجرية. وقد استدرك المحدث النوري، ما فات عن الوسائل من المصادر التي نقل عنها والتي لم ينقل عنها في الكتب المعتمدة لديه، فلله دره وعليه أجره وأثابه الله مثوبة المخلصين وجعل مثواه في اعلى عليين. * * *


(1) وسائل الشيعة ج 1 ص ج التقريظ. (*)

[ 34 ]

الحوزة ومنهجية التحقيق: كانت - وما تزال - الحوزات العلمية بحاجة ماسة واكيدة للجان تتكفل تحقيق الكتب العلمية واخراجها بحلة قشيبة جيدة إلى حيز الوجود. فالتحقيق كان - وما زال - قديما في منهجيته، فرديا في عمله، بدائيا في اخراجه، رغم الجهود الكبرى التي بذلها علماؤنا السابقون وسلفنا الصالحون قدس الله ارواحهم الطاهرة بارواء المكتبة الاسلامية بفكرهم الثاقب ورأيهم الصائب، جزاهم الله عن الاسلام خيرا. وما فكرة قيام ثلة من خير فضلاء الحوزة العلمية، بتحقيق الكتب التي تعنى واقع الحوزة العلمية، لتكون منهلا يرف الفكر النير لطلاب الحوزة، الا حلما كان يراود الكثيرين منذ أمد ليس بالقصير، لان المنهجية الجديد في التحقيق بتشكيل لجان متعددة وفي ضمن اختصاصات متعينة، تعطي للكتاب رونقا خاصا به واسلوبا فريدا في نوعه، لتسهل مهمة الاسراع بانجاز العمل في اقرب فرصة وأقلها. فالكتاب الذي قد يستغرق تحقيقه عشر سنوات ان تكفل تحقيقه شخص أو شخصان لربما ينتهي في أقل من سنة إن تكفل مهام ذلك عشرون أو ثلاثون. فالعمل الجماعي له مميزاته وخصوصياته وفوائده الجمة الاخرى، ولذا فقد بذل المتضلعون المستحيل في الوصول إلى المقصود، ولكن الامكانات قليلة والاستمرار في مثل هذه الاعمال امر شاق وعسير. ولاجل تلاقح الافكار الخيرة النيرة، والاستفادة من الخبرات العلمية الجبارة، والمؤهلات الفريدة التي يمتلكها فضلاء ومدرسو الحوزة العلمية، وللخروج بنواة جيدة خالية من الشوائب، تشكلت مؤسسة

[ 35 ]

باسم آل البيت تعنى بنشر التراث واحيائه في اوسع مجالاته. وارتأت المؤسسة أن تكون سباقة في هذا الامر الكبير، فكثفت جهودها المتواصلة بالتنسيق مع فضلاء ومدرسي الحوزة العلمية، للاستفادة من ارشاداتهم القيمة وخبراتهم السديدة الصائبة، في مجال العلم والتحقيق، لاخراج الكتاب بحلة منقحة محققة، مستهدفة بذلك الخدمة الصادقة، لاهل بيت عصمهم الله من الزلل وأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. وبعد التوكل على الله والسير على خطى الائمة المعصومين، والاقتداء بهم بالانتهال من نمير معارفهم تشكلت لجان متعددة لتحقيق الكتب التي يمكنها أن تلعب دورا حساسا وهاما لخدمة هذه الطائفة، والمنبثقة من واقع الحوزة العلمية كالاصول الحديثية والرجالية والفقهية والاصولية، وذلك بتصحيحها وتقويم نصوصها وتحقيقها واخراجها بحلة قشيبة خالية من الاخطاء، املين من الله جل وعلا أن يوفقنا في هذه المهمة الكبرى، ويشد في عضدنا انه خير ناصر ومعين. نحن والمستدرك: تشكلت عدة لجان لتحقيق هذا السفر القيم: الاولى: مهمتها استخراج الاحاديث التي نقلها المحدث النوري من الكتب الاصول المعتمدة عنده، مع ضبط النص وذكر موارد الاختلاف الموجود بين النسختين، الاصل المنقول عنه والمستدرك الذي هو بخط المحدث النوري، واصطدمنا في بداية الطريق بعدم وجود بعض تلك الاصول لا في ايران ولا في غيرها، كما اخبرنا بذلك متضلعوا الفن مثل لب اللباب، والكتاب الكبير للبرقي وغيره من المصادر الحديثية الاخرى، وبذلنا قصارى الجهد باستخراجه من مصدر آخر مهما امكن.

[ 36 ]

ومهمتها الاخرى مقابلة النسخة الخطية وضبطها مع المطبوعة الحجرية متخذين من المخطوطة محورا لعملنا. وقد تضلع الكثير منهم في هذا الحقل وصاروا من ذوي الخبرة والاطلاع لاستخراج الحديث المتعسر حصوله من ابوابه الاخر وبالسرعة المطلوبة. وتتشكل هذه اللجنة من سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد حسين مكي، والاخوة الافاضل الشيخ شاكر السماوي والاخ نجاح موسى، والسيد جعفر الطباطبائي، والسيد مصطفى الحيدري، والسيد مرتضى الحيدري، والسيد باقر الحيدري، والاخ حمزة الكعبي، والاخ فاضل الجواهري، والسيد غياث طعمة، والسيد صلاح الحديدي. الثانية: تتحدد مهمتها إلى قسمين: أ - استخراج الكلمات الصعبة المتعسرة الفهم وشرحها في الهامش وعزوها إلى مصادرها اللغوية المهمة. ب - مطالعة الكتاب بدقة متناهية لاستخراج التصحيفات الموجودة في الكتاب، ولا نكون مبالغين ان قلنا ان عدد التصحيفات التي عثر عليها هؤلاء الاخوة تربو على المئات وهو امر ليس بالهين عند ذوي الخبرة والاطلاع والتحقيق، ولا يعرف قدره الا اصحاب الممارسة الجادة. ومن هذه التصحيفات والتحريفات على سبيل المثال لا الحصر: 1 - ما جاء في 1 / 522 باب 7 ح 2 من الطبعة الحجرية (به اربعين) وهو تحريف بين صحته (بدانقين) كما يظهر من سياق الحديث ومن تقسيم الدرهم ايام مذاك إلى دوانق. 2 - ما جاء في 1 / 438 باب 1 ح 2 من الطبعة الحجرية

[ 37 ]

(الرضاب) وصحتها (الظراب) ولكنها تصحفت على ناسخ الحجرية فانقلب المعنى المراد رأسا على عقب. 3 - وفي نفس المكان وردت كلمة (الحباب) وصحتها (الجباب). 4 - وقد شملت هذه التصحيفات حتى اسماء الرجال ونذكر منها على سبيل المثال ما جاء في 1 / 509 باب 5 ح 1 (أبو الجار قيس) وصحته (الجد بن قيس) كما جاء في الاصابة وفي الاستيعاب. 5 - ومنها ما ورد في 1 / 549 ح 13 (عدق ورواح) وصوابه (عذق رداح) أي عذق الثمر الضخم. 6 - وفي نفس الحديث (ودار فناح) وصوابه (ودار فياح) اي واسعة. وقد فصلت أوجه التصحيح في هوامش طبعتنا هذه في اماكنها. وتتألف هذه اللجنة من الاخوة الاستاذ الفاضل اسد مولوي والشيخ محمد علي السماوي. وهناك لجنة مهمتها الاشراف على سير العمل ومراجعة اجمالية وسريعه للنصوص وموارد الاختلاف الموجود، ووضع ما ينبغي وضعه في الهامش أو حذفه منها، فالنسخة الحجرية مشحونة بمئات الاخطاء الفاحشة سندا ومتنا مما يستدعي التأمل طويلا وسرح النظر في الاصول المعتمدة المخطوطة منها والمطبوعة التي لم تكن هي باقل من الحجرية أخطاء وبعد الجهد الشاق والمضني - بفضل الله وقوته - جله. هذا وان المحدث النوري - في معرض نقله من البحار - وقع في هفوات عديدة منها:

[ 38 ]

1 - خلطه الواضح بين بعض مصادر البحار لتقارب رموزها، كما حصل في الحديث الخامس من الباب 35 من أبواب الذكر من كتاب الصلاة، حيث نسب حديثا إلى عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى، وبعد التتبع وكدنا الحديث في إرشاد الشيخ المفيد، فتبين أنه (قدس سره) نقل الحديث من بحار الانوار، فترتب على ذلك نسبة الحديث سهوا لتشابه رمز الكتاب الارشاد " شا " مع رمز كتاب بشارة المصطفى " بشا ". ومثله ما حصل في الحديث الثامن من الباب 35 من أبواب الدعاء من كتاب الصلاة بالنسبة لكتاب كشف اليقين " شف " وكتاب كشف الغمة " كشف ". 2 - اعتمد في نقله من البحار على نسخة الكمباني ظاهرا، فصار ذاك سببا لوقوعه في عدة أخطاء، وأشار إلى بعضها محقق البحار في تعليقاته، منها ما ورد في البحار ج 87 ص 222 ح 32 عن إرشاد القلوب، وأشار محقق البحار في الهامش قائلا: " في الكمباني دعائم الاسلام وهو سهو "، في حين نقل الشيخ النوري عين الحديث في الباب 34 من أبواب المواقيت من كتاب الصلاة الحديث الاول عن دعائم الاسلام، فتأمل. 3 - نقل الشيخ النوري عدة أحاديث عن كتاب (كشف المناقب)، ولما لم نجد في مصادرنا الروائية كتابا بهذا الاسم، بدأنا البحث والتتبع، فتبين أنه (قدس سره) نقل هذه الاحاديث من بحار المجلسي، الذي يكتفي برمز الكتاب من التصريح به، هكذا " كشف: المناقب "، أي " كشف الغمة عن المناقب للخوارزمي "، فترتب على ذلك سهو قلمه الشريف. 4 - نقل العلامة المجلسي أحاديث متسلسلة من كتاب واحد ضمنها حديثا من كتاب آخر، كما حصل في الجزء 68 ص 282 ح 38 من

[ 39 ]

البحار، حيث روى عن المحاسن عدة أحاديث على التوالي ضمنها حديثا عن الخرائج، فلم يلحظ الشيخ النوري (قدس سره) وجود رمز كتاب الخرائج " يج " فيما بينها، ففاته ذلك ونسب الحديث لكتاب المحاسن، انظر الحديث 13 من الباب الاول من أبواب مقدمة العبادات. وهذا مما يؤكد أن المصنف كان ينقل عن كتب اخرى بتوسط البحار، غير التي ذكرها في الخاتمة. ومن الكتب التي ذكر المصنف أنه نقل عنها بتوسط البحار هو كتاب الامامة والتبصرة للشيخ علي بن بابويه القمي، الذي خلط العلامة المجلسي بين أحاديثه وأحاديث كتاب جامع الاحاديث، وتبعه في ذلك الشيخ النوري وعدة من أكابر العلماء، وبعد العثور على أصل نسخة كتاب الامامة والتبصرة - التي كانت عند العلامة المجلسي - من قبل العلامة المحقق والبحاثة المتتبع، السيد محمد علي الروضاتي (حفظه الله) تبين أن سبب الخلط هو وجود كتاب جامع الاحاديث بعد كتاب الامامة والتبصرة في مجلد واحد، فسقطت صفحات من بداية كتاب جامع الاحاديث، فتوهم العلامة المجلسي (قدس سره) أن المجلد كله هو كتاب الامامة والتبصرة، فنقل أحاديث باسم كتاب الامامة والتبصرة، علما بأن سند الكتابين يختلفان كثيرا، ولذا فقد استخرجنا الاحاديث التي قيدها بأنها من الامامة والتبصرة ولم تكن فيه من كتاب جامع الاحاديث. علما بأن هناك تصحيفات عديدة في أسانيد الكتاب، منها أنه روى عن حصيب، عن مجاهد الحريري، والصواب انه عن حصيب، عن مجاهد عن أبي سعيد الخدري، وروى عن نتيج العبدي وظهر انه نبيح العنزي وغيرها من التصحيفات الكثيرة. وتقع مهمة ذلك على عاتق السادة الافاضل حجج الاسلام السيد

[ 40 ]

علي الخراساني الكاظمي، والشيخ محمد مهدي نجف، والشيخ جواد الروحاني، بمساعدة الاخوة الافاضل السيد محمد الحيدري والسيد محمد علي الحكيم والاخ حامد شاكر الخفاف. والثالثة: تقع مهمتها على كاهل عدة من فضلاء الحوزة همهم التنقيب عن البحوث الرجالية التي ترتبط بخاتمة المستدرك التي تعد بحق احد امهات الكتب الرجالية التي جهل قدرها حتى فضلاء الحوزة ولم يعطوها وزنها وقيمتها اللائقة بها الا الاوحدي منهم. وتتشكل من أصحاب السماحة حجج الاسلام: السيد علي العدناني، والشيخ محمد السمامي الحائري والشيخ نبيل الحاج رضا علوان، والشيخ مهدي عادليان، والشيخ محمد الباقري، والشيخ أحمد أهري، والسيد محمد علي الطباطبائي، والشيخ رضا يادكاري. هذا ونشكر الاخوة الاماجد كاظم الجواهري ومحمد جواد نجف ومحمد حسين الكاظمي، للجهد الذي بذلوه في طباعة الكتاب بالآلة الطابعة واخراجه من حلته الحجرية السابقة لتسهيل مهمة الاخراج والتحقيق. وختاما نتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لكل من آزرنا ونخص بالذكر سماحة حجة الاسلام العلامة البحاثة السيد عبد العزيز الطباطبائي اليزدي الذي أغدق علينا بملاحظاته القيمة وتوجيهاته الصائبة والعلامة الحجة السيد فاضل الحسيني الميلاني الذي تولى الاشراف النهائي على الكتاب وتسجيل ملاحظاته المهمة قبل الارسال للمطبعة، وفقهما الله لمرضاته وسدد خطاهما. جواد الشهرستاني قم المقدسة - محرم الحرام 1407 ه‍

[ 41 ]

ترجمة المؤلف بقلم آية الله البحاثة المتتبع الشيخ آغا بزرك الطهراني 1292 - 1389 هج‍ الشيخ الميرزا حسين النوري (1) 1254 - 1320 هو الشيخ الميرزا حسين بن الميرزا محمد تقي بن الميرزا علي محمد بن تقي النوري الطبرسي امام أئمة الحديث والرجال في الاعصار المتأخرة ومن اعاظم علماء الشيعة وكبار رجال الاسلام في هذا القرن.


(1) ارتعش القلم بيدي عندما كتبت هذا الاسم، واستوفقني الفكر عندما رأيت نفسي عازما على ترجمة استاذي النوري، وتمثل لي بهيئته المعهودة بعد أن مضى على فراقنا خمس وخمسون سنة، فخشعت اجلالا لمقامه، ودهشت هيبة له، ولا غرابة فلو كان المترجم له غيره لهان الامر، ولكن كيف بي وهو من أولئك الابطال غير المحدودة حياتهم واعمالهم، أما شخصية كهذه الشخصية الرحبة العريضة فمن الصعب جدا أن يتحمل المؤرخ الامين وزر الحديث عنها، ولا أرى مبررا في موقفي هذا سوى الاعتراف بالقصور عن تأدية حقه، فها أنا ذا أشير إلى طرف من ترجمته، اداء لحقوقه علي والله المسؤول ان يجزيه عن الاسلام خير جزاء العاملين المحسنين. (*)

[ 42 ]

ولد في (18 - شوال - 1254) في قرية (يالو) من قرى نور احدى كور طبرستان ونشأ بها يتيما، فقد توفي والده الحجة الكبير وله ثمان سنين وقبل ان يبلغ الحلم اتصل بالفقيه الكبير المولى محمد علي المحلاتي، ثم هاجر إلى طهران واتصل فيها بالعالم الجليل ابي زوجته الشيخ عبد الرحيم البروجردي فعكف على الاستفادة منه، ثم هاجر معه إلى العراق في (1273) فزار استاذه ورجع وبقي هو في النجف قرب اربع سنين، ثم عاد إلى ايران، ثم رجع إلى العراق في (1278) فلازم الآية الكبرى الشيخ عبد الحسين الطهراني الشهير بشيخ العراقين وبقي معه في كربلاء مدة وذهب معه إلى مشهد الكاظمين (ع) فبقي سنتين ايضا وفي آخرهما رزق حج البيت وذلك في (1280)، ثم رجع إلى النجف الاشرف وحضر بحث الشيخ المرتضى الانصاري اشهرا قلائل إلى ان توفي الشيخ في (1281) فعاد إلى ايران في (1284) وزار الامام الرضا (عليه السلام)، ورجع إلى العراق ايضا في (1286) وهي السنة التي توفي فيها شيخه الطهراني، وكان اول من اجازه ورزق حج البيت ثانيا، ورجع إلى النجف فبقي فيها سنين لازم خلالها درس السيد المجدد الشيرازي، ولما هاجر استاذه إلى سامراء في (1291) لم يخبر تلاميذه بعزمه على البقاء بها في بادئ الامر ولما اعلن ذلك خف إليه الطلاب وهاجر إليه المترجم له في (1292) باهله وعياله مع شيخه المولى فتح علي السلطان آبادي وصهره على ابنته الشيخ فضل الله النوري وهم اول المهاجرين إليها ورزق حج البيت ثالثا ولما رجع سافر إلى ايران ثالثا في (1297) وزار مشهد الرضا (عليه السلام) ورجع فسافر إلى الحج رابعا (1299) ورجع فبقي في سامراء ملازما لاستاذه المجدد حتى توفي في (1312) فبقي المترجم له بعده بسامراء إلى (1314) فعاد إلى النجف عازما على البقاء بها حتى ادركه

[ 43 ]

الاجل انتهى ملخصا عن ما ترجم به نفسه في آخر الجزء الثالث من كتابه " المستدرك " مع بعض الاضافات. كان الشيخ النوري احد نماذج السلف الصالح التي ندر وجودها في هذا العصر، فقد امتاز بعبقرية فذة، وكان آية من آيات الله العجيبة، كمنت فيه مواهب غريبة وملكات شريفة اهلته لان يعد في الطليعة من علماء الشيعة الذين كرسوا حياتهم طوال اعمارهم لخدمة الدين والمذهب، وحياته صفحة مشرقة من الاعمال الصالحة، وهو في مجموع آثاره ومآثره، انسان فرض لشخصه الخلود على مر العصور والزم المؤلفين والمؤرخين بالعناية به والاشادة بغزارة فضله، فقد نذر نفسه لخدمة العلم ولم يكن يهمه غير البحث والتنقيب والفحص والتتبع، وجمع شتات الاخبار وشذرات الحديث ونظم متفرقات الآثار وتأليف شوارد السير، وقد رافقه التوفيق واعانته المشيئة الالهية، حتى ليظن الناظر في تصانيفه ان الله شمله بخاصة الطافه ومخصوص عنايته، وادخر له كنوزا قيمة لم يظفر بها اعاظم السلف من هواة الآثار ورجال هذا الفن، بل يخيل للواقف على امره ان الله خلقه لحفظ البقية الباقية من تراث آل محمد عليه وعليهم السلام (وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم). تشرفت بخدمته للمرة الاولى في سامراء في (1313) بعد وفاة المجدد الشيرازي بسنة وهي سنة ورودي العراق، كما انها سنة وفاة السلطان ناصر الدين شاه القاجاري، وذلك عندما قصدت سامراء زائرا قبل ورودي إلى النجف فوفقت لرؤية المترجم له بداره حيث قصدتها لاستماع مصيبة الحسين (عليه السلام) وذلك يوم الجمعة الذي ينعقد فيه مجلس بداره، وكان المجلس غاصا بالحضور والشيخ

[ 44 ]

على الكرسي مشغول بالوعظ، ثم ذكر المصيبة وتفرق الحاضرون، فانصرفت وفي نفسي ما يعلمه الله من اجلال واعجاب واكبار لهذا الشيخ إذ رأيت فيه حين رأيته سمات الابرار من رجالنا الاول. ولما وصلت إلى النجف بقيت امني النفس لو ان تتفق لي صلة مع هذا الشيخ لاستفيد منه عن كثب، ولما اتفقت هجرته إلى النجف في (1314) لازمته ملازمة الظل ست سنين حتى اختار الله له دار اقامته، ورأيت منه خلال هذه المدة قضايا عجيبة لو اردت شرحها لطال المقام، وبودي ان اذكر مجملا من ذلك ولو كان في ذلك خروج عن خطتنا الايجازية، فهذا - وايم الحق - مقام الوفاء، ووقت اعطاء النصف، وقضاء الحقوق، فاني لعلي يقين من انني لا التقي باستاذي المعظم ومعلمي الاول بعد موقفي هذا الا في عرصات القيامة، فما بالي لا أفي حقه وأغنم رضاه. كان - اعلى الله مقامه - ملتزما بالوظائف الشرعية على الدوام، وكان لكل ساعة من يومه شغل خاص لا يتخلف عنه، فوقت كتابته من بعد صلاة العصر إلى قرب الغروب، ووقت مطالعته من بعد العشاء إلى وقت النوم، وكان لا ينام الا متطهرا ولا ينام من الليل الا قليلا، ثم يستيقظ قبل الفجر بساعتين فيجدد وضوءه - ولا يستعمل الماء القليل بل كان لا يتطهر الا بالكر - ثم يتشرف قبل الفجر بساعة إلى الحرم المطهر، ويقف - صيفا وشتاء - خلف باب القبلة فيشتغل بنوافل الليل إلى ان يأتي السيد داود نائب خازن الروضة وبيده مفاتيح الروضة فيفتح الباب ويدخل شيخنا، وهو اول داخل لها وقتذاك، وكان يشترك مع نائب الخازن بايقاد الشموع ثم يقف في جانب الرأس الشريف فيشرع بالزيارة والتهجد إلى ان يطلع الفجر فيصلي الصبح جماعه مع بعض خواصه من العباد والاوتاد ويشتغل بالتعقيب وقبل شروق

[ 45 ]

الشمس بقليل يعود إلى داره فيتوجه رأسا إلى مكتبته العظيمة المشتملة على الوف من نفائس الكتب والآثار النادرة العزيزة الوجود أو المنحصرة عنده، فلا يخرج منها الا للضرورة، وفي الصباح يأتيه من كان يعينه على مقابلة ما يحتاج إلى تصحيحه ومقابلته مما صنفه أو استنسخه من كتب الحديث وغيرها، كالعلامتين الشيخ علي بن ابراهيم القمي، والشيخ عباس بن محمد رضا القمي، وكان معينه على المقابلة في النجف وقبل الهجرة إلى سامراء وفيها ايضا المولى محمد تقي القمي الباوزئيري الذي ترجمناه في القسم الاول من هذا الكتاب ص 238. وكان إذا دخل عليه احد في حال المقابلة اعتذر منه أو قضى حاجته باستعجال لئلا يزاحم وروده اشغاله العلمية ومقابلته، اما في الايام الاخيرة وحينما كان مشغولا بتكميل (المستدرك) فقد قاطع الناس على الاطلاق، حتى انه لو سئل عن شرح حديث أو ذكر خبر أو تفصيل قضية أو تأريخ شئ أو حال راو أو غير ذلك من مسائل الفقه والاصول، لم يجب بالتفصيل بل يذكر للسائل مواضع الجواب ومصادره فيما إذا كان في الخارج، واما إذا كان في مكتبته فيخرج الموضوع من احد الكتب ويعطيه للسائل ليتأمله كل ذلك خوف مزاحمة الاجابة الشغل الاهم من القراءة أو الكتابة (1) وبعد الفراغ من اشغاله كان يتغذى بغداء معين كما وكيفا ثم يقيل ويصلي الظهر اول الزوال وبعد العصر يشتغل بالكتابة كما ذكرنا. اما في يوم الجمعة فكان يغير منهجه، ويشتغل بعد الرجوع من


(1) كان ذلك من الله فكأن هاتفا هتف في اذنه وامره بترك اشغاله لانه توفي بعد تتميم الكتاب بقليل. (*)

[ 46 ]

الحرم الشريف بمطالعة بعض كتب الذكر والمصيبة لترتيب ما يقرؤه على المنبر بداره، ويخرج من مكتبته بعد الشمس بساعة إلى مجلسه العام فيجلس ويحيي الحاضرين ويؤدي التعارفات ثم يرقى المنبر فيقرأ ما رآه في الكتب بذلك اليوم، ومع ذلك يحتاط في النقل بما لم يكن صريحا في الاخبار الجزمية، وكان إذا قرأ المصيبة تنحدر دموعه على شيبته وبعد انقضاء المجلس يشتغل بوظائف الجمعة من التقليم والحلق وقص الشارب والغسل والادعية والآداب والنوافل وغيرها، وكان لا يكتب بعد عصر عصر الجمعة - على عادته - بل يتشرف إلى الحرم ويشتغل بالمأثور إلى االغروب كانت هذه عادته إلى ان انتقل إلى جوار. ومما سنه في تلك الاعوام: زيارة سيد الشهداء مشيئا على الاقدام، فقد كان ذلك في عصر الشيخ الانصاري من سنن الاخيار واعظم الشعائر، لكن ترك في الاخير وصار من علائم الفقر وخصائص الادنين من الناس، فكان العازم على ذلك يتخفى عن الناس لما في ذلك من الذل والعار، فلما رأى شيخنا ضعف هذا الامر اهتم له والتزمه فكان في خصوص زيارة عيد الاضحى يكتري بعض الدواب لحمل الاثقال والامتعة ويمشي هو وصحبه، لكنه لضعف مزاجه لا يستطيع قطع المسافة من النجف إلى كربلاء بمبيت ليلة كما هو المرسوم عند اهله، بل يقضي في الطريق ثلاث ليال يبيت الاولى في (المصلى) والثانية في (خان النصف) والثالثة في (خان النخيلة) فيصل كربلاء في الرابعة ويكون مشيه كل يوم ربع الطريق نصفه صبحا ونصفه عصرا، ويستريح وسط الطريق لاداء الفريضة وتناول الغذاء في ظلال خيمة يحملها معه، وفي السنة الثانية والثالثة زادت رغبة الناس والصلحاء في الامر وذهب ما كان في ذلك من الاهانة والذل إلى أن صار عدد الخيم في بعض السنين ازيد من ثلاثين لكل واحدة بين العشرين والثلاثين

[ 47 ]

نفرا، وفي السنة الاخيرة يعني زيارة عرفة (1319) - وهي سنة الحج الاكبر التي اتفق فيها عيد النيروز والجمعة والاضحى في يوم واحد ولكثرة ازدحام الحجيج حصل في مكة وباء عظيم هلك فيه خلق كثير - تشرفت بخدمة الشيخ إلى كربلاء ماشيا، واتفق انه عاد بعد تلك الزيارة إلى النجف ماشيا ايضا - بعد ان اعتاد على الركوب في العودة - وذلك باستدعاء الميرزا محمد مهدي بن المولى محمد صالح المازندراني الاصفهاني صهر الشيخ محمد باقر بن محمد تقي محشي (المعالم)، وذلك لانه كان نذر ان يزور النجف ماشيا ولما اتفقت له ملاقاة شيخنا في كربلاء طلب منه ان يصحبه في العودة ففعل، وفي تلك السفرة بدأ به المرض الذي كانت فيه وفاته يوم خروجه من النجف وذلك على اثر اكل الطعام الذي حمله بعض اصحابه في اناء مغطى الرأس حبس فيه الزاد بحرارته فلم ير الهواء وكل من ذاق ذلك الطعام ابتلي بالقئ والاسهال، وكان عدة اصحاب الشيخ قرب الثلاثين ولم يبتل بذلك بعضهم لعدم الاكل - وانا كنت من جملتهم -، وقد ابتلي منهم بالمرض قرب العشرين وبعضهم اشد من بعض وذلك لاختلافهم في مقدار الاكل من ذلك، ونجا اكثرهم بالقئ الا شيخنا لما عرضت له حالة الاستفراغ امسك شديدا حفظا لبقية الاصحاب عن الوحشة والاضطراب. فبقاء ذلك الطعام في جوفه اثر عليه كما اخبرني به بعد يومين من ورودنا كربلاء قال: اني احس بجوفي قطعة حجر لا تتحرك عن مكانها، وفي عودتنا إلى النجف عرض له القئ في الطريق لكنه لم يجده، وابتلي بالحمى وكان يشتد مرضه يوما فيوما إلى ان توفي في ليلة الاربعاء لثلاث بقين من جمادى الثانية " 1320 " ودفن بوصية منه بين العترة والكتاب يعني في الايوان الثالث عن يمين الداخل إلى الصحن الشريف من باب القبلة وكان يوم وفاته مشهودا جزع فيه سائر الطبقات ولا سيما العلماء. ورثاه

[ 48 ]

جمع من الشعراء وأرخ وفاته آخرون منهم الشاعر الفحل الشيخ محمد الملا التستري المتوفى في (1322) قال: مضى الحسين الذي تجسد من * نور علوم من عالم الذر قدس مثوى منه حوى علما * مقدس النفس طيب الذكر اوصافه عطرت فانشقنا * منهن تأريخه (شذى العطر) (1) ولجثمانه كرامة، فقد حدثني العالم العادل والثقة الورع السيد محمد بن ابي القاسم الكاشاني النجفي قال: لما حضرت زوجته الوفاة اوصت ان تدفن إلى جنبه ولما حضرت دفنها - وكان ذلك بعد وفاة الشيخ بسبع سنين - نزلت في السرداب لاضع خدها على التراب حيث كانت من محارمي لبعض الاسباب، فلما كشفت عن وجهها حانت مني التفاتة إلى جسد الشيخ زوجها فرأيته طريا كيوم دفن، حتى ان طول المدة لم يؤتر على كفنه ولم يمل لونه من البياض إلى الصفرة. ترك شيخنا آثارا هامة قلما رأت عين الزمن نظيرها في حسن النظم وجودة التأليف وكفى بها كرامة له، ونعود إلى حديثنا الاول فنقول: لو تأمل انسان ما خلفه النوري من الاسفار الجليلة، والمؤلفات الخطيرة التي تموج بمياه التحقيق والتدقيق وتوقف على سعة في الاطلاع عجيبة، لم يشك في انه مؤيد بروح القدس لان اكثر هذه الآثار مما افرغه في قالب التأليف بسامراء وهو يومذاك من اعاظم اصحاب السيد المجدد الشيرازي وقدمائهم وكبرائهم، وكان يرجع إليه مهام اموره وعنه يصدر


(1) الشذ بالالف لا الياء. وعليه فالتأريخ ينقص تسعة. (*)

[ 49 ]

الرأي، وكان من عيون تلامذته المعروفين في الآفاق فكانت مراسلات سائر البلاد بتوسطه غالبا واجوبة الرسائل تصدر عنه وبقلمه، وكان قضاء حوائج المهاجرين بسعيه ايضا كما كان سفير المجدد ونائبه في التصدي لسائر الامور كزيارة العلماء والاشراف الواردين إلى سامراء واستقبالهم، وتوديع العائدين إلى اماكنهم، وتنظيم امور معاش الطلاب وارضائهم، وعيادة المرضى وتهيئة لوازمهم وتجهيز الموتى وتشييعهم، وترتيب مجالس عزاء سيد الشهداء (عليه السلام) والاطعامات الكثيرة وسائر اشغال مرجع عظيم كالمجدد الشيرازي، وغير ذلك كالزمن الذي ضاع عليه في الاسفار المذكورة في اول ترجمته، - وكانت له عند السيد المجدد مكانة سامية للغاية فكان لا يسميه باسمه بل يناديه ب‍ (حاج آغا) احتراما له وورث ذلك عنه اولاده فقد كان ذلك اسم النوري في ايام سكنانا بسامراء - افترى ان من يقوم بهذه الشواغل الاجتماعية المتراكمة من حوله يستطيع ان يعطي المكتبة نصيبها الذي تحتاجه حياته العلمية، نعم ان البطل النوري لم يكن ذلك كله صارفا له عن اعماله فقد خرج له في تلك الظروف ما ناف على ثلاثين مجلدا من التصانيف الباهرة غير كثير مما استنسخه بخطه الشريف من الكتب النادرة النفيسة، اما في النجف وبعد وفاة السيد المجدد فلم يكن وضعه المادي كما ينبغي ان يكون لمثله واتخطر إلى الآن انه قال لي يوما: اني اموت وفي قلبي حسرة (1) وهي اني ما رأيت احدا آخر عمري يقول لي يا فلان خذ هذا المال فاصرفه في قلمك وقرطاسك أو اشتر به كتابا أو


(1) كثيرون اولئك الذين يقضون وفي قلوبهم مثل هذه الحسرة من رجال هذا الفن لكن ذلك لا يؤدي بهم إلى ترك العمل أو الفتور عنه (وكم حسرات في نفوس كرام). (*)

[ 50 ]

اعطه لكاتب يعنيك على عملك. ومع ذلك فلم يصبه ملل أو كسل فقد كان باذلا جهده ومواصلا عمله حتى الساعة الاخيرة من عمره وتصانيفه صنفان " الاول " ما طبع في حياته وانتشرت نسخة في الآفاق وهو " نفس الرحمان " في فضائل سيدنا سلمان طبع في (1285) و " دار السلام " فيما يتعلق بالرؤيا والمنام فرغ من تأليف بسامراء في (1292) وطبع في طهران كلا جزأيه في (1305) ضمن مجلد ضخم كبير وطبع الجزء الاول منه مستقلا مرة ثانية ذكرناه مفصلا في " الذريعة " ج 8 ص 20 و " فصل الخطاب " في مسألة تحريف الكتاب فرغ منه في النجف في " 28 - ج 2 - 1292) وطبع في (1298) وبعد نشره اختلف بعضهم فيه وكتب الشيخ محمود الطهراني الشهير بمعرب رسالة في الرد (1) عليه


(1) ذكرنا في حرف الفاء من (الذريعة) - عند ذكرنا لهذا الكتاب - مرام شيخنا النوري في تأليفه لفصل الخطاب وذلك حسبما شافهنا به وسمعناه من لسانه في اواخر ايامه فانه كان يقول: أخطأت في تسمية الكتاب وكان الاجدر أن يسمى ب‍ (فصل الخطاب) في عدم تحريف الكتاب لاني أثبت فيه أن كتاب الاسلام (القرآن الشريف) الموجود بين الدفتين المنتشر في بقاع العالم - وحي آلهي بجميع سوره وآياته وجمله لم يطرأ عليه تغيير أو تبديل ولا زيادة ولا نقصان من لدن جمعه حتى اليوم وقد وصل الينا المجموع الاولي بالتواتر القطعي ولا شك لاحد من الامامية فيه فبعد ذا امن الانصاف أن يقاس الموصوف بهذه الاوصاف - بالعهدين أو الاناجيل المعلومة احوالها لدى كل خبير كما أني اهملت التصريح بمرامي في مواضع متعددة من الكتاب حتى لا تسدد نحوي سهام العتاب والملامة بل صرحت غفلة بخلافه وإنما اكتفيت بالتلميح إلى مرامي في ص 22 إذ المهم حصول اليقين بعدم وجود بقية للمجموع بين الدفتين كما نقلنا هذا العنوان عن الشيخ المفيد في ص 26 واليقين بعدم البقية موقوف على دفع الاحتمالات العقلائية الستة المستلزم بقاء احدها في الذهب لارتفاع اليقين بعدم البقية وقد أوكلت المحاكمة في بقاء احد = (*)

[ 51 ]

سماها " كشف الارتياب " عن تحريف الكتاب. واورد فيها بعض الشبهات وبعثها إلى المجدد الشيرازي فاعطاها للشيخ النوري وقد اجاب عنها برسالة فارسية مخصوصة نذكرها في القسم الثاني المخطوط من تآليفه، و " معالم العبر " في استدراك " البحار " السابع عشر و " جنة المأوى " فيمن فاز بلقاء الحجة (عليه السلام) في الغيبة الكبرى من الذين لم يذكرهم صاحب " البحار " اورد فيه تسعا وخمسين حكاية فرغ منه في (1302) وطبعه المرحوم الحاج محمد حسن الاصفهاني الملقب ب‍ (الكمپاني) امين دار الضرب في آخر المجلد الثالث عشر من


= الاحتمالات أو انتفائه إلى من يمعن النظر فيما ادرجته في الكتاب من القرائن والمؤيدات فان انقدح في ذهنه احتمال البقية فلا يدعي جزافا القطع واليقين بعدمها وان لم ينقدح فهو على يقين و (ليس وراء عبادان قرية) كما يقول المثل السائر ولا يترتب على حصول هذا اليقين ولا على عدمه حكم شرعي فلا اعتراض لاحدى الطائفتين على الاخرى. هذا ما سمعناه من قول شيخنا نفسه واما عمله فقد رأيناه وهو لا يقيم لما ورد في مضامين الاخبار وزنا بل يراها اخبار آحاد لا تثبت بها القرآنية بل يضرب بخصوصياتها عرض الجدار سيرة السلف الصالح من اكابر الامامية كالسيد المرتضى، والشيخ الطوسي، وأمين الاسلام الطبرسي وغيرهم، ولم يكن - العياذ بالله - يلصق شيئا منها بكرامة القرآن وان الصق ذلك بكرامة شيخنا عصره والوحيد في فنه ولم يكن جاهلا بأحوال تلك الاحاديث - كما ادعاه بعض المعاصرين - حتى يعترض عليه بأن كثيرا من رواة هذه الاحاديث ممن لا يعمل بروايته. فان شيخنا لم يورد هذه الاخبار للعمل بمضامينها بل للقصد الذي اشرنا إليه ولنا في (هامش الذريعة) تعليقة مبسوطة حول المبحث المعنون مسامحة بالتحريف وهي في هامش ج 3 ص 313 - 314 واخرى في ج 10 هامش ص 78 - 79 ففيهما ما لا غنى للباحث عن الوقوف عليه والله من وراء القصد. (*)

[ 52 ]

البحار الذي هو تتميم له وطبع ثانيا في طهران في (1333) راجع تفصيل ما ذكرناه في (الذريعة) ج 5 ص 159 - 160 و (الفيض القدسي) في احوال العلامة المجلسي، فرغ منه في (1302) وطبع بها في اول (البحار) طبعة امين الضرب المذكور و (الصحيفة الثانية العلوية) و (الصحيفة الرابعة السجادية) و (النجم الثاقب) في احوال الامام الغائب (ع) فارسي و (الكلمة الطيبة) فارسي ايضا و (ميزان السماء) في تعيين مولد خاتم الانبياء فارسي ألفه بطهران في زيارته (1299) بالتماس العلامة الزعيم المولى علي الكني و (البدر المشعشع) في ذرية موسى المبرقع، فرغ منه في (1308) وطبع فيها ببمبي على الحجر وعليه تقريظ المجدد ونسخة منه بخطه اهداها كتابة للحجة الميرزا محمد الطهراني وهي في مكتبته بسامراء كما فصلناه في ج 3 ص 68 و (كشف الاستار) عن وجه الغائب عن الابصار في الرد على القصيدة البغدادية التي تضمنت انكار المهدي (عليه السلام) و (سلامة المرصاد) فارسي في زيارة عاشوراء غير المعروفة واعمال مقامات مسجد الكوفة غير ما هو الشائع الدائر بين الناس الموجود في المزارات المعروفة و (لؤلؤ ومرجان) در شرط پله اول ودوم روضه خان، يعني في الدرجة الاولى والثانية للخطيب يعني بذلك الاخلاص والصد الفه قبل وفاته بسنة وطبع مرتين و (تحية الزائر) استدرك به على (تحفة الزائر) للمجلسي وطبع ثلاث مرات وهو آخر تصانيفه حتى انه توفي قبل اتمامه فأتمه الشيخ عباس القمي حسب رغبة الشيخ وارادته كما فصلناه في ج 3 ص 484، وطبع ايضا ديوان شعره الفارسي بقطع صغير ويسمى ب‍ (المولودية) لانه مجموع قصائد نظمها في الايام المتبركة بمواليد الائمة وفيه قصيدة في مدح سامراء وهي قافيته وفيه قصيدته التي نظمها في مدح صاحب الزمان في (1295). وعد السيد محمد مرتضى الجنفوري في

[ 53 ]

رسالته التي الفها فهرسا لتصانيف الشيخ النوري من تصانيفه الفارسية المطبوعة، جوابه عن سؤال السيد محمد حسن الكمال پوري المطبوع في (البركات الاحمدية). واهم آثاره المطبوعة - وغير المطبوعة - واعظمها شأنا واجلها قدرا هو (مستدرك الوسائل) فيه على كتاب (وسائل الشيعة) الذي الفه المحدث الشيخ محمد الحر العاملي المتوفى في (1104) والذي هو احد المجاميع الثلاثة المتأخرة وهذا الكتاب في ثلاث مجلدات كبار بقدر الوسائل اشتمل على زهاء ثلاثة وعشرين الف حديثا جمعها من مواضيع متفرقة ومن كتب معتمدة مشتتة مرتبا لها على ترتيب الوسائل، وقد ذيلها بخاتمة ذات فوائد جليلة لا توجد في كتب الاصحاب وجعل لها فهرسا تاما للابواب نظير فهرس الوسائل الذي سماه الحر ب‍ (من لا يحضره الامام). ولكن مباشر الطبع عمل جدولا من نفسه للفهرست وكتب كل باب في جدول فادرج كل ما يسعه الجدول من الكلمات واسقط الباقي فصار الفهرس المطبوع ناقصا، وبالجملة لقد حظي هذا الكتاب بالقبول لدى عامة الفحول المتأخرين ممن يقام لآرائهم الوزن الراجح فقد اعترفوا جميعا بتقدم المؤلف وتبحره ورسوخ قدمه واصبح في الاعتبار كسائر المجاميع الحديثية المتأخرة، فيجب على عامة المجتهدين الفحول ان يطلعوا عليه ويرجعوا إليه في استنباط الاحكام عن الادلة كي يتم لهم الفحص عن المعارض ويحصل اليأس عن الظفر بالمخصص حيث اذعن بذلك جل علمائنا المعاصرين للمؤلف من ادركنا بحثه وتشرفنا بملازمته، فقد سمعت شيخنا المولى محمد كاظم الخراساني صاحب (الكفاية) يلقي ما ذكرناه على تلامذته الحاضرين تحت منبره البالغين إلى خمس مائة أو اكثر بين مجتهدا أو قريب من الاجتهاد بان الحجة للمجتهد في عصرنا هذا لا تتم قبل الرجوع إلى (المستدرك) والاطلاع على ما فيه من الاحاديث انتهى. هذا ما قاله

[ 54 ]

بنفسه عندما وصل بحث: العمل بالعام قبل الفحص عن المخصص. وكان بنفسه يلتزم ذلك عملا، فقد شاهدت عمله على ذلك عدة ليال وفقت فيها لحضور مجلسه الخصوصي في داره الذي كان ينعقد بعد الدرس العمومي لبعض خواص تلامذته كالسيد ابي الحسن الموسوي، والشيخ عبد الله الگلپايگاني، والشيخ علي الشاهرودي، والشيخ مهدي المازندراني، والسيد راضي الاصفهاني وغيرهم، وذلك للبحث في اجوبة الاستفتاآت، فكان يأمرهم بالرجوع إلى الكتب الحاضرة في ذلك المجلس وهي " الجواهر " و " الوسائل " و " مستدرك الوسائل " فكان يأمرهم بقراءة ما في المستدرك في الحديث الذي يكون مدركا للفرع المبحوث عنه كما اشرت إليه في " الذريعة " ج 2 ص 110 - 111، واما شيخنا الحجة شيخ الشريعة الاصفهاني فكان من الغالين في المستدرك ومؤلفه، سألته ذات يوم - وكنا نحضر بحثه في الرجال - عن مصدره في المحاضرات التي كان يلقيها علينا فأجاب: كلنا عيال على النوري. يشير بذلك إلى المستدرك. وكذا كان شيخنا الاعظم الميرزا محمد تقي الشيرازي وغير هؤلاء من الفطاحل مقر له بالعظمة رحمه الله. و " الصنف الثاني " من آثار المترجم له مؤلفاته غير المطبوعة وهي " مواقع النجوم " ومرسلة الدر المنظوم. والشجرة المونقة العجيبة. وهو سلسلة في اجازات العلماء من عصره إلى زمن الغيبة، وهو اول مؤلفاته فرغ منه ليلة الاثنين " 24 - رجب - 1275 " ورسالة فارسية في جواب شبهات فصل الخطاب، و " ظلمات الهاوية " في مثالب معاوية و " شاخه طوبى " في عشرة آلاف بيت في الختوم واعمال شهر ربيع الاول وبعض المطابيات. وتقريرات بحث استاذه الطهراني وتقريرات المجدد رآهما بخطه الشريف في مكتبة الميرزا محمد العسكري، لكنه

[ 55 ]

احتمل ان الثاني لغيره وانما استنسخه بخطه ومجموعة في المتفرقات فيها فوائد نادره و " الاربعونيات " مقالة مختصرة كتبها على هامش نسخة " الكلمة الطيبة " المطبوع جمع فيها اربعين امرا من الامور التي اضيف إليها عدد الاربعين في اخبار الائمة الطاهرين (عليهم السلام) كما ذكرته في ج 1 ص 436 و " اخبار حفظ القرآن " ورسالة في ترجمة المولى ابي الحسن الشريف رأيتها بخطه على تفسير الشريف الموجود في " مكتبة الميرزا محمد العسكري " في سامراء. وفهرس كتب خزانته رتبه على حروف الهجاء ورسالة في مواليد الائمة " ع " على ما هو الاصح عنده اخذها الآغا نور محمد خان الكابلي نزيل كرمنشاه و " مستدرك مزار البحار " لم يتم و " حواشي رجال ابي علي " لم تتم و " حواشي توضيح المقال " الذي طبع في آخر رجال " ابي علي " نقلت جملة منها على نسختي وضاعت مني وله ترجمة المجلد الثاني من " دار السلام " لم تتم إلى غير ذلك من الحواشي والرسائل غير التامة و " اجوبة المسائل " والاوراق المتفرقة، وقد كتب ما كان يمليه في مجالس وعظه من الاخلاق والآداب جماعة منهم: المولى محمد حسين القمشهي الصغير الذي مر ذكره في القسم الاول من هذا الكتاب ص 520 كما انه لم يدع كتابا في مكتبته الا وعلق عليه وشرح موضوعه واحواله مؤلفه، وما هنالك من الفوائد، واسفي شديد على ضياع تلك المكتبة وتفرقها حيث كان فيها بعض الاصول الاربعمائة التي لم يقف عليها احد قبله، وله في جمع الكتب قضايا. مر ذات يوم في السوق فرأى اصلا من الاصول الاربعمائة في يد امرأة عرضته للبيع ولم يكن معه شئ من المال فباع بعض ما عليه من الالبسة واشترى الكتاب، وامثال ذلك كثير وهو سند من اجل الاسناد الثابتة ليوم المعاد، وكيف لا وهو خريت هذه الصناعة وامام هذا الفن فقد سبر غور علم الحديث حتى وصل إلى الاعماق فعرف

[ 56 ]

الحابل من النابل وماز الغث من السمين، وهو خاتمة المجتهدين فيه اخذه عنه كل من تأخر من اعلام الدين وحجج الاسلام وقلما كتبت اجازة منذ نصف قرن إلى اليوم ولمتصدر باسمه الشريف، وسيبقى خالد الذكر ما بقي لهذه العادة المتبعة من رسم، وهو اول من اجازني والحقني بطبقة الشيوخ في سن الشباب وقد صدرتعنه اجازات كثيرة بين كبيرة ومتوسطة ومختصرة وشفاهية ذكرنا منها في (الذريعة) ج 1 ص 181 ست اجازات وقد ترجمنا والده في القسم الاول من (الكرام البررة) ص 222 ولشيخنا اربعة اخوة كلهم اكبر منه: الفقيه الكبير الشيخ الميرزا هادي اشتغل في النجف مدة طويلة وعاد إلى بلاده بعد وفاة والده بسنين فصار مرجعا للامور ثلاث عشرة سنة إلى ان توفي في حدود (1290) وخلف ولده الميرزا مهدي العالم الحكيم الاغا ميرزا علي، كان فقيها فيلسوفا انتهت إليه المرجعية بعد اخيه المذكور إلى ان توفي في نيف وتسعين ومائتين والف، ووالدته ابنة الميرزا ولي المستوفي والميرزا حسن والميرزا قاسم كانا من الفضلاء الاعلام كما كانا يدرسان سطوح الفقه والاصول وتوفيا قبل (1300) والمترجم له اصغرهم رحمهم الله جميعا. هذا ملخص احوال شيخنا النوري ولعل الغير يرى فيه اطنابا أو اغراقا اما انا فلم اكتب عنه سوى مختصر مما رأيته ايام معاشرتي له، والله شهيد على ما اقول فقد رأيته عالما ربانيا الاهيا. وما خفي عني اكثر واكثر والله المحيط. وقد ذكرته في (هداية الرازي) وفي (الاسناد المصطفى) إلى آل بيت المصطفى المطبوع في النجف في (1356) ص 5 - 6 وحصل هناك في اسم جده تقديم وتأخير فقد جاء هناك: محمد علي. وصحيحه كما هو مثبت هنا علي محمد.

[ 57 ]

12. مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل تأليف خاتمة المحدثين الحاج ميرزا حسين النوري الطبرسي المتوفى سنة 1320 ه‍ تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث الجزء الاول

[ 59 ]

مقدمة المؤلف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي زين سماء شرائع الاسلام بزينة كواكب الاخبار، وشيد بروج معالم الدين بدعائم أحاديث الائمة الاطهار، وأوضح الحق بمسلسلات الرواة الثقاة، ودمغ (1) الباطل بمسانيد الذادة الحماة، والصلاة على أو من جرى بمدحه القلم في اللوح المكرم، المصطفى في الظلال يوم أخذ العهد من ذرية آدم، محمد الذي لا يدرك نعته بعد الهمم، وعلى آله أنوار الله التي قهر بها غواسق (2) العدم، وبواسق (3) الظلم، واللعنة على اعدائهم شرار البرية بين طوائف الامم. وبعد: فيقول العبد المذنب المسئ، حسين بن محمد تفي النوري الطبرسي، نور الله تعالى قلبه بنور المعرفة واليقين.


(1) يدمغه: أي يكسره وأصله أن يصيب الدماغ بالضرب (مجمع البحرين - دمغ - ج 5 ص 8). (2) غواسق، جمع غاسق: الليل، وغسق الليل: اي حين يختلط ويعتكر ويسد المناظر (لسان العرب - غسق - ج 10 ص 289). (3) الباسق: المرتفع في علوه، وبواسقها: أي ما استطال من فروعها (لسان العرب - بسق - ج 8 ص 20) واللفظتان هنا كناية عن شدة الظلمة. (*)

[ 60 ]

وجعل له لسان صدق في الاخرين: ان العالم الكامل، المتبحر الخبير، المحدث الناقد البصير، ناشر الاثار، وجامع شمل الاخبار، الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي (قدس الله تعالى روحه الزكية) قد جمع في كتاب الوسائل من فنون الاحاديث الفرعية المتفرقة في كتب سلفنا الصالحين، والعصابة (1) المهتدين، ما تشتهيه الانفس وتقر به الاعين، فصار بحمد الله تعالى مرجعا للشيعة، ومجمعا لمعالم الشريعة، لا يطمع في ادراك فضله طامع، ولا يغني العالم المستنبط عنه جامع، ولكنا في طول ما تصفحنا كتب أصحابنا الابرار، قد عثرنا على جملة وافرة من الاخبار، لم يحوها كتاب الوسائل، ولم تكن مجتمعة في مؤلفات الاواخر والاوئل. وهي على أصناف. منها ما وجدناه في كتب قديمة لم تصل إليه ولم يعثر عليها. ومنها ما يوجد في كتب لم يعرف هو مؤلفيها فأعرض عنها، ونحن سنشير بعون الله تعالى في بعض فوائد الخاتمة إلى أسامي هذه الكتب ومؤلفيها، وما يمكن أن يجعل سببا للاعتماد عليها، والرجوع إليها والتمسك بها. ومنها ما وجدناه في مطاوي الكتب التي كانت عنده، وقد أهمله إما للغفلة عنه، أو لعدم الاطلاع عليه. وحيث وفقني الله تعالى للعثور عليها، رأيت جمعها وترتيبها والحاقها بكتاب الوسائل من أجل القربات، وأفضل الطاعات، لما في ذلك في


(1) العصابة: الجماعة من الناس (مجمع البحرين - عصب - ج 2 ص 123) والمراد بهم علماء الشيعة الامامية. (*)

[ 61 ]

الفوائد الجمة الجليلة، والمنافع العامة العظيمة، إذ يتم بذلك أساس الدين، ويلم به شعث (1) شريعة خاتم النبيين (صلى الله عليه وآله)، فاستخرت الله تعالى وجمعت تلك الغرر اللآلي، ونظمت تلك الدرر الغوالي، فصار الكتابان بحمد الله تعالى كأنهما نجمان مقترنان، يهتدى بهما على مرور الدهور والازمان. أو بحران ملتقيان يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان. وهذا الشيخ المعظم وان اجتنى من حدائق الاخبار ما كان من الاثمار اليانعة (2)، واقتطف من رياض الاحاديث من كان من الازهار الزاهية، وما أبقى للمجتني من بعده الا بقايا كصبابة (3) الاناء، أو خبايا في زوايا الارجاء، الا اني - بحمد الله تعالى ومنه وكرمه - بعد ابلاغ الجهد، وافراغ الوسع في تسريح الطرف إلى اكنافها، والفحص البالغ في أطرافها، جعت في هذا الجامع الشريف من الآثار ما يقرب ويدنو من الاصل، وجنيت من الاثمار ثمارا يانعة نافعة، تجتنى في الاوان والفصل. فبلغ بحمد الله تعالى مبلغا لو شئت لجعلته جامعا أصيلا، والا فلهذا الجامع المنيف مستدركا وتذييلا، فكم من خبر ضعيف في الاصل يوجد في التذييل صحته، أو واحد غريب تظهر فيه كثرته، أو مرسل يوجد فيه طريقه وسنده، أو موقوف يكشف فيه مستنده، أو غير ظاهر في المطلوب تتضح فيه دلالته، وكم من أدب شرعي لا ذكر له وفيه ما


(1) الشعث والشعث: انتشار الامر وخلله، في الدعاء لم الله شعثه: أي جمع ما تفرق منه (لسان العرب - شعث - ج 2 ص 161). (2) اليانعة، ينع الثمر: أدرك ونضج (لسان العرب - ينع - ج 8 ص 415). (3) الصبابة، بالضم: بقية الماء واللبن وغيرهما تبقى في الاناء (لسان العرب - صبب - ج 1 ص 516). (*)

[ 62 ]

يرشد إليه، وكم من فرع لا نص فيه يظهر من التذييل انه منصوص عليه، وقد رتبت الابواب على ترتيب الكتاب، واقتفيت غالبا في عنوان كل باب أثره، وان كان نظري لا يوافق نظره، لئلا يضطرب الامر على الوارد، ولا تقع المخالفة بين الكتابين، وهما بمنزلة مؤلف واحد، غير انا نشير في آخر الباب إلى ما عندنا من الحق والصواب، وكل باب لم نعثر لعنوانه ولو لبعض ما فيه من الاحكام على خبر اسقطناه من الكتاب. وربما نعبر عن صاحب الوسائل بالشيخ، وعن كتابه بتفصيل ؟ ؟ حذرا عن الاطناب، وزدت في آخر غالب الابواب بابا في نوادر ما يتعلق بالابواب المذكورة، ذكرت فيه ماله تعلق بها، ويدل على حكم يحق ذكره فيها ولا ينبغي ذكره في خلال بعض من تلك الابواب، وليس المراد من النوادر الاخبار النادرة والاحاديث الشاذة غير المعمول بها على مصطلح اهل الدراية، فانه في مقام وصف الخبر بالندرة والشذوذ، لا الباب والكتاب كما ذكر في محله. ولو اطلع أحد على حديث وهو موجود في الاصل، منقول من الكتاب الذي نقلناه، فلا يسارع في الملامة والعتاب، فان الشيخ كثيرا ما ذكر الخبر لمناسبة قليلة في بعض الابواب، مع أن درجة في غيره اولى وأنسب، فلعدم وجوده فيه، وعدم الالتفات إلى الباب الآخر، ظننا انه من السواقط فذكرناه. وقد وقفنا على جملة منها فاصلحناها، وربما بقي منها شي ء في بعض الابواب لا يضر وجوده، ولا يوجب العتاب، ولنعم ما قيل: من صنف فقد استهدف، ومن وقف على اختلال حالي، وكثرة شواغلي وأشغالي، وانفرادي في كل أحوالي، لعله يستغرب هذا البارز مني، فكيف بما يفوقه، وما هو الا من فضل الله يؤتيه من

[ 63 ]

يشاء، فعليك بهذا الجامع لعوالي اللآلي، والدرر الغوالي، الوافي لهداية الطالب، وفلاح السائل، ونجاح مقصد الراغب، والمجموع الرائق، الحاوي لكشف اليقين، بمصباح الشريعة، وقضاء الحقوق بشرح الاخبار، وتبيان خصائص أعلام الدين، ودعائم الاسلام، وتمحيص رذائل الاخلاق، وغايات الاعمال، ومعانات دار القرار، وسميته كتاب (مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل) راجيا من الكريم الوهاب ان يجعله في ديوان الحسنات في يوم الحساب. وهذا أوان الشروع في المرام، بعون الملك الجواد العلام، متوسلا بخلفائه ائمة الانام (عليهم السلام) أن يسددني ويوفقني للاتمام. فهرست الكتاب اجمالا: (1) - ابواب مقدمة العبادات. (2) - كتاب الطهارة. (3) - كتاب الصلاة. (4) كتاب الزكاة. (5) - كتاب الخمس. (6) - كتاب الصيام. (7) - كتاب الاعتكاف. (8) - كتاب الحج. (9) - كتاب الجهاد. (10) - كتاب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. (11) - كتاب التجارة.

[ 64 ]

(12) - كتاب الرهن. (13) - كتاب الحجر. (14) - كتاب الضمان. (15) - كتاب الصلح. (16) - كتاب الشركة. (17) - كتاب المضاربة. (18) - كتاب المزارعة والمساقاة. (19) - كتاب الوديعة. (20) - كتاب العارية. (21) كتاب الاجارة. (22) - كتاب الوكالة. (23) - كتاب الوقوف والصدقات. (24) - كتاب السكنى والحبيس. (25) - كتاب الهبات. (26) - كتاب السبق والرماية. (27) - كتاب الوصايا. (28) - كتاب النكاح. (29) - كتاب الطلاق. (30) - كتاب الخلع والمباراة.

[ 65 ]

(31) - كتاب الظهار. (32) - كتاب الايلاء والكفارات (33) - كتاب اللعان. (34) - كتاب العتق. (35) - كتاب التدبير والمكاتبة والاستيلاد. (36) - كتاب الاقرار. (36) - كتاب الاقرار. (37) - كتاب الجعالة. (38) - كتاب الايمان. (39) - كتاب النذر والعهد. (40) - كتاب الصيد والذبائح. (41) - كتاب الاطعمة والاشربة. (42) - كتاب الغصب. (43) - كتاب الشفعة. (44) - كتاب إحياء الموات. (45) كتاب اللقطة. (46) - كتاب الفرائض والمواريث. (47) - كتاب القضاء. (48) - كتاب الشهادات. (49) - كتاب الحدود.

[ 66 ]

(50) - كتاب القصاص. (51) - كتاب الديات. (52) خاتمة الكتاب فيها اثنتا عشرة فائدة. ولنشرع في التفصيل سائلا من الله تعالى أن يهديني إلى سواء السبيل، إنه خير دليل وأحسن كفيل.

[ 67 ]

أبواب مقدمة العبادات

[ 69 ]

1 - (باب وجوب العبادات الخمس: الصلاة والزكاة والصوم، والحج والجهاد) 1 / 1 - الصدوق في الخصال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن سعدان، عن فضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " عشر من لقي الله عز وجل بهن دخل الجنة: شهادة أن لا اله الا الله، وأن محمدا رسول الله، والاقرار بما جاء به (1) من عند الله عزوجل واقام الصلاة وايتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت، والولاية لاولياء الله والبراءة من أعداء الله، واجتناب كل مسكر ". 2 / 2 - ورواه أيضا: عن محمد بن ابراهيم الطالقاني، عن الحسن بن علي العدوي، عن صهيب بن عباد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) مثله. 3 / 3 - وفي الامالي: عن الحسن بن ابراهيم بن ناتانة، عن علي بن


(1) أبواب مقدمة العبادات الباب - 1 1 - الخصال ص 432 ح 15. (1) ليس في المصدر. 2 - المصدر السابق ص 432 ح 16. 3 - امالي الصدوق ص 211، مجلس 44 حديث 10. (*)

[ 70 ]

ابراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " إن أول ما يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله عزوجل، عن الصلوات المفروضات وعن الزكاة المفروضة، وعن الصيام المفروض، وعن الحج المفروض، وعن ولايتنا أهل البيت " الخبر. 4 / 4 - وفي معاني الاخبار والخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن ابراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير عن جعفر بن عثمان، عن أبي بصير قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام)، فقال له رجل: اصلحك الله إن بالكوفة قوما يقولون بمقالة ينسبونها اليك، فقال: " وما هي " ؟ قال: يقولون: الايمان غير الاسلام، فقال أبو جعفر (عليه السلام): " نعم " فقال له (1) الرجل: صفه لي، فقال: " من شهد أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله وأقر بما جاء من عند الله، [ فهو مسلم، قال: فالايمان ؟ قال: من شهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله وأقر بما جاء من عند الله ] (2)، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وصام شهر رمضان، وحج البيت " الخبر. 5 / 5 - كتاب سليم بن قيس الهلالي: برواية أبان بن أبي عياش، عنه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، انه قال: " إن جبرئيل أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في صورة آدمي فقال له: ما الاسلام ؟ فقال: شهادة أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصيام شهر رمضان، والغسل


4 - معاني الاخبار ص 381 ح 10، والخصال ص 411 ح 14 (1) ليس في الخصال. (2) الزيادة من المصدر. 5 - كتاب سليم بن قيس ص 99. (*)

[ 71 ]

من الجنابة " الخبر. 6 / 6 - العياشي في تفسيره: عن هشام بن عجلان، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أسألك عن شئ لا أسأل عنه أحدا بعدك، أسألك عن الايمان الذي لا يسع الناس جهله ؟ فقال: " شهادة أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله، والاقرار بما جاء من عند الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان (1)، والولاية لنا، والبراءة من عدونا، وتكون مع الصادقين (2) ". 7 / 7 - وعن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: " بني الاسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية ". 8 / 8 - الشيخ شاذان بن جبرئيل القمي في كتاب الروضة، وكتاب الفضائل بالاسناد يرفعه إلى أبي سعيد الخدري، انه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " بني الاسلام على شهادة أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله، واقام الصلاة، وايتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان، والحج إلى البيت، والجهاد، وولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) ". 9 / 9 - أبو عمرو الكشي في رجاله: عن جعفر بن احمد بن أيوب،


6 - تفسير العياشي ج 2 ص 117 - 157، والبرهان ج 2 ص 170. والبحار ج 15 ص 214. (1) في البرهان: شهر رمضان. (2) في العياشي والبرهان: الصديقين. 7 - تفسير العياشي ج 1 ص 191 ح 109. 8 - الفضائل ص 172 وعنه في البحار ج 68 ص 387 ح 38. 9 - رجال الكشي ج 2 ص 717 ح 792. (*)

[ 72 ]

عن صفوان عن عمرو بن حريث، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: دخلت عليه وهو في منزل أخيه عبد الله بن محمد، فقلت له: جعلت فداك ما حولك إلى هذا المنزل ؟ قال: " طلب النزهة " قال، قلت: جعلت فداك ألا أقص عليك ديني الذي أدين به ؟ قال: " بلى يا عمرو " قلت: اني أدين الله بشهادة أن لا اله الا الله، وأن محمد عبده ورسوله، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، واقام الصلاة وايتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا، والولاية لامير المؤمنين علي بن أبي طالب، بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والولاية للحسن والحسين، والولاية لعلي بن الحسين، والولاية لمحمد بن علي (1) من بعده، وأنتم أئمتي عليه احيى وعليه اموت وأدين الله (2)، قال: " يا عمرو هذا والله ديني ودين آبائي الذي ندين الله به في السر والعلانية "، الخبر. 10 / 10 - القطب الراوندي في دعواته: عن أبي الجارود قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): اني امرؤ ضرير البصر، كبير السن، والشقة فيما بيني وبينكم بيعدة، وأنا أريد أمرا أدين الله به وأحتج به، وأتمسك به، وأبلغه من خلفت، - إلى أن قال -، فقال (عليه السلام): " نعم يا أبا الجارود، شهادة أن لا اله الا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان وحج البيت، وولاية ولينا، وعدواة عدونا، والتسليم لامرنا، وانتظار قائمنا، والاجتهاد والورع ".


(1) في المصدر زيادة: ولك. (2) في المصدر زيادة: به. 10 - دعوات الراوندي ص 59، وعنه في البحار ج 69 ص 13 ح 14، وفي الكافي ج 2 ص 18 ح 10 قريب منه. (*)

[ 73 ]

11 / 11 - الشيخ المفيد في أماليه: عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: " بني الاسلام على خمس دعائم: اقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت (1)، والولاية لنا أهل البيت ". 12 / 12 - الحسن ابن الشيخ الطوسي (ره) في أماليه: عن أبيه (1)، عن المفيد عن علي بن خالد المراغي، عن القاسم بن محمد بن حماد، عن عبيد بن يعيش، عن يونس بن بكير، عن يحيى بن [ ابي حية ابي جناب الكلبي عن ] (2) أبي العالية، قال: سمعت أبا أمامة يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ست من عمل بواحدة منهن جادلت عنه يوم القيامة حتى تدخله الجنة، تقول: أي رب كان يعمل بي في الدنيا: الصلاة والزكاة، والحج، والصيام، وأداء الامانة، وصلة الرحم ". 13 / 13 - أحمد بن محمد بن خالد البرقى في المحاسن: روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يسير في بعض سيره فقال لاصحابه: يطلع عليكم من بعض هذه


11 - أمالي المفيد ص 353 ح 4، أمالي الطوسي ج 1 ص 124، وعنه في البحار ج 68 ص 379 ح 28. (1) في المصدر زيادة: الحرام. 12 - أمالي الطوسي ج 1 ص 9، وأمالي المفيد ص 227 ح 5. (1) في المصدر: حدثنا شيخي رضي الله عنه. (2) أثبتناه من المصدر وفيه أبو الحباب راجع تقريب التهذيب ج 2 ص 346 ح 50. 13 - المحاسن: بل الخرائج والجرائح ص 18، عنه في البحار ج 68 ص 282 ح 38. (*)

[ 74 ]

الفجاج (1) شخص ليس له عهد بابليس منذ ثلاثة أيام، فما لبثوا أن أقبل اعرابي قد يبس جلده على عظمه، وغارت (2) عيناه في رأسه، وأخضرت شفتاه من أكل البقل، فسأل عن النبي (صلى الله عليه وآله) في أول الزقاق حتى لقيه، فقال له: أعرض علي الاسلام، فقال: قل " أشهد أن لا اله الا الله واني محمد رسول الله، قال: أقررت قال: تصلي الخمس، وتصوم شهر رمضان، قال: أقررت، قال: تحج البيت الحرام، وتؤدي الزكاة، وتغتسل من الجنابة، قال أقررت "، الخبز. 14 / 14 - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، اخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، ان عليا (عليه السلام) أمر الناس باقامة أربع: اقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، ويتموا الحج، والعمرة لله جميعا. 15 / 15 - عماد الدين الطبري، في بشارة المصطفى: عن محمد بن احمد بن شهريار، عن محمد بن أحمد بن محمد بن عامر، عن محمد بن جعفر التميمي، عن محمد بن الحسين الاشناني، عن عباد بن يعقوب، عن حسين بن زيد، عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام)، عن علي أو الحسن بن علي (عليهما السلام)، قال: " ان الله افترض خمسا ولم يفترض الا حسنا جميلا: الصلاة، والزكاة، والحج، والصيام


(1) الفجاج: جمع فج وهو الطريق الواسع بين جبلين (لسان العرب - فجج - ج 2 ص 338، مجمع البحرين - فجج - ج 2 ص 321). (2) غارت عينا الرجل: انخسفتا، أو دخلتا في رأسه (مجمع البحرين - غور - ج 3 ص 430 ولسان العرب - غور - ج 5 ص 34) 14 - الجعفريات ص 67 15 - بشارة المصطفى ص 108. (*)

[ 75 ]

وولايتنا أهل البيت، فعمل الناس بأربع واستخفوا بالخامسة، والله لا يستكملوا الاربع حتى يستكملوها بالخامسة ". 16 / 16 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: في حجة الوداع: " يا أيها لناس اعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة اموالكم طيبة بها أنفسكم، وأطيعوا ولاة ربكم، تدخلوا جنة ربكم ". 17 / 17 - السيد علي بن طاووس في كتاب الطرف: باسناده إلى عيسى بن المستفاد، مما رواه في كتاب الوصية، عن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) انه قال في حديث: " ولما كانت الليلة التي أصيب حمزة في يومها، دعاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا حمزة، يا عم رسول الله، يوشك أن تغيب غيبة بعيدة، فما تقول لو وردت على الله تبارك وتعالى وسألك عن شرائع الاسلام، وشروط الايمان ؟ فبكى حمزة وقال: بأبي أنت وأمي، أرشدني وفهمني، قال: يا حمزة تشهد أن لا اله الا الله مخلصا، وأني رسول الله بالحق، قال حمزة: شهدت، قال: وأن الجنة حق وأن النار حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الصراط حق، والميزان حق، ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره، وفريق في الجنة وفريق في السعير، وأن عليا (عليه السلام) أمير المؤمنين، قال حمزة: شهدت، وأقررت، وآمنت، وصدقت، وقال: الائمة من ذريته ولده الحسن،


16 لب اللباب: مخطوط. 17 - الطرف ص 9 ح 8 عنه في البحار ج 68 ص 395 ح 41. (*)

[ 76 ]

والحسين، والامامة في ذريته، قال حمزة: آمنت، وصدقت، وقال: وفاطمة سيدة نساء العالمين، قال: نعم صدقت "، الخبر. 2 - (باب ثبوت الكفر والارتداد بجحود بعض الضروريات وغيرها مما تقوم الحجة فيه بنقل الثقاة) 18 / 1 - أبو عبد الله، محمد بن ابراهيم النعماني في تفسيره: عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عن أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي، عن اسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن اسماعيل بن جابر، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: " قال أمير المؤمنين (عليه السلام): وأما الكفر المذكور في كتاب الله فخمسة وجوه: منها كفر الجحود، ومنه كفر فقط، فاما كفر الجحود فأحد الوجهين منه جحود الوحدانية، وهو قول من يقول: لا رب، ولا جنة، ولا نار، ولا بعث، ولا نشور، وهؤلاء صنف من الزنادقة، وصنف من الدهرية الذين يقولون: (ما يهلكنا إلا الدهر) (1)، وذلك رأي وضعوه لانفسهم، استحسنوه بغير حجة، فقال تعالى: (ان هم الا يظنون) (2) وقال: (ان الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون) (3) أي لا يؤمنون بتوحيد الله. والوجه الآخر من الجحود: هو الجحود مع المعرفة بحقيته، قال تعالى: (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا) (4) وقال سبحانه: (وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما


الباب 2 1 - تفسير النعماني ص 73، عنه في البحار ج 72 ص 100 ح 30 باختلاف في اللفظ. وج 93 ص 60. (1) الجاثية 45: 24. (2) الجاثية 45: 24. (3) البقرة 2: 6. (4) النمل 27: 14. (*)

[ 77 ]

عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين) (5) أي جحدوه بعد أن عرفوه. وأما الوجه الثالث من الكفر: فهو كفر الترك لما أمر الله به، وهو من المعاصي، قال الله سبحانه: (واذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون - إلى قوله - أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض) (6) فكانوا كفارا لتركهم ما أمر الله تعالى به، فنسبهم إلى الايمان باقرارهم بالسنتهم على الظاهر دون الباطن فلم ينفعهم ذلك بقوله تعالى: (فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا) (7) الآية، الخبر. 19 / 2 - ورواه في البحار، عن كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه لسعد بن عبد الله القمي، برواية جعفر بن قولويه عنه قال: روى مشايخنا عن أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام).. وذكر مثله. 20 / 3 - وفي كتاب الغيبة: عن ابن عقدة، عن محمد بن المفضل، عن قيس (1)، وسعدان بن اسحاق، وأحمد بن الحسين، ومحمد بن أحمد، جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال، قلت له: أرأيت من جحد إماما منكم ما حاله ؟ فقال: " من جحد إماما من الائمة وبرئ منه ومن دينه فهو كافر ومرتد عن الاسلام، لان الامام من الله ودينه


(5) البقرة 2: 89. (6، 7) البقرة 2: 84، 85. 2 - البحار ج 93 ص 97. 3 - الغيبة النعماني ص 129 ح 3. (1) ليس في المصدر. (*)

[ 78 ]

دين الله، ومن برئ من دين الله فدمه مباح في تلك الحال الا ان يرجع أو يتوب إلى الله مما قال ". 21 / 4 - ورواه المفيد في الاختصاص: عن أبي أيوب، ومحمد بن مسلم، عنه (عليه السلام) مثله. 22 / 5 - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام، قال: " الكفر في كتاب الله على خمسة وجوه: فمنه كفر الجحود (1) وهو على وجهين: جحود بعلم، وجحود بغير علم، فاما الذين جحدوا بغير علم فهم الذين حكى الله عنهم في قوله: (وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا) (2) الآية، وقوله: (ان الذين كفروا سواء عليهم) (3)، الآية، فهؤلاء كفروا وجحدوا بغير علم، وأما الذين كفروا وجحدوا بعلم، فهم الذين قال الله تعالى فيهم: (وكانوا من قبل يستفتحون) (4) الآية، فهؤلاء كفروا وجحدوا بعلم - إلى أن قال -: ومنه كفر الترك لما أمرهم الله "، الخبر. 23 / 6 - الصدوق في معاني الاخبار: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى،


4 - الاختصاص ص 259 باختلاف باللفظ. 5 - تفسير القمي ج 1 ص 32. (1) في المصدر: بجحود. (2) الجاثية: 45: 24. (3) البقرة 2: 6. (4) البقرة 2: 89. 6 - معاني الاخبار ص 393 ح 42. (*)

[ 79 ]

عن العباس بن معروف، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن ابن مسكان، عن أبي الربيع قال: قلت: ما أدنى ما يخرج به الرجل من الايمان ؟ قال: " الرأي يراه الرجل مخالفا للحق فيقيم عليه ". 24 / 7 - كتاب سليم بن قيس الهلالي قال: أتى رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له: يا أمير المؤمنين، ما أدنى ما يكون به الرجل مؤمنا ؟ وأدنى ما يكون به كافرا ؟ وأدنى ما به يكون ضالا ؟ إلى أن قال (عليه السلام): " وادنى ما يكون به كافرا أن يتدين بشئ فيزعم أن الله أمره به عما نهى الله عنه ثم ينصبه (1) فيترأ ويتولى، ويزعم أنه يعبد الله الذي أمره به ". 25 / 8 - ابن الشيخ الطوسي في أماليه: عن أبيه، عن المفيد، عن الحسن بن حمزة، عن نصر بن الحسن الوراميني، عن سهل، عن محمد بن الوليد الصيرفي، عن سعيد الاعرج، قال: دخلت انا وسليمان بن خالد على أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام)، فابتدأني فقال: " يا سليمان، ما جاء عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) يؤخذ به - إلى ان قال -: والراد عليه في صغير، أو كبير على حد الشرك بالله ". 26 / 9 - محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات: عن علي بن حسان، عن أبي عبد الله الرياحي، عن ابي الصامت الحلواني، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " فضل أمير المؤمنين (عليه السلام)، ما جاء به أخذ به، وما نهى عنه انتهي عنه - إلى أن قال -: والراد عليه


7 - كتاب سليم بن قيس الهلالي ص 101. (1) في المصدر: ينصبه دينه. أمالي الطوسي ج 1 ص 208. 9 - بصائر الدرجات ص 219، 220 ح 1، 3. (*)

[ 80 ]

في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله ". 27 / 10 - أبو علي محمد بن همام، في كتاب التمحيص: عن الحذاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: " اما والله ان أحب أصحابي الي أورعهم وأكتمهم لحديثنا، وان أسوأهم عندي حالا، وأمقتهم الي، الذي إذا سمع الحديث ينسب الينا، ويروى عنا، فلم يعقله ولم يقبله قلبه اشمأز منه، وجحده، وكفر بمن دان به، وهو لا يدري لعل الحديث من عندنا خرج، والينا اسند، فيكون بذلك خارجا عن ولايتنا ". 28 / 11 - احمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن: عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن مرازم بن حكيم، قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " من خالف سنة محمد (صلى الله عليه وآله) فقد كفر ". 29 / 12 - أبو القاسم أحمد بن علي الكوفي في كتاب الاستغاثة: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " من ترك صلاة واحدة عامدا فهو كافر (1) ". ويأتي تتمة أخبار الباب في أبواب المرتد من كتاب الحدود. 3 - (باب اشتراط العقل في تعلق التكليف) 30 / 1 - الصدوق في الامالي: عن علي بن احمد بن موسى، عن


10 - التمحيص ص 67 ح 160، عنه في البحار ج 68 ص 176 ح 33. 11 - المحاسن ص 220 ح 126. 12 - الاستغاثة ص 20. (1) في المصدر: عامدا متعمدا فقد كفر. الباب - 3 1 - امالي الصدوق ص 341 ح 6، عنه في البحار ج 1 ص 84 ح 6.

[ 81 ]

محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن عبد الله، عن ابراهيم بن اسحاق الاحمر، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، قال: قلت لابي عبد الله الصادق (عليه السلام): فلان من عبادته ودينه وفضله كذا وكذا، قال: فقال: " كيف عقله " ؟ فقلت: لا أدري، فقال: " ان الثواب على قدر العقل "، الخبر. 31 / 2 - وفي علل الشرائع: عن أحمد بن محمد بن عيسى العلوي الحسيني، عن محمد بن ابراهيم بن اسباط، عن احمد بن محمد القطان عن أبي الطيب أحمد بن محمد بن عبد الله، عن عيسى بن جعفر العلوي العمري، عن آبائه، عن عمر بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (عليه السلام): " أن النبي (صلى الله عليه وآله) سئل، مم خلق الله عزوجل العقل ؟ قال: خلقه ملك له رؤوس بعدد الخلائق، من خلق ومن يخلق إلى يوم القيامة، ولكل رأس وجه ولكل آدمي رأس من رؤوس العقل واسم ذلك الانسان على وجه ذلك الرأس مكتوب، وعلى كل وجه ستر ملقى لا يكشف ذلك الستر من ذلك الوجه حتى يولد هذا المولود، ويبلغ حد الرجال أو حد النساء، فإذا بلغ كشف ذلك الستر، فيقع في قلب هذا الانسان نور فيفهم الفريضة والسنة، والجيد والردئ ألا ومثل العقل في القلب كمثل السراج في البيت (1) ". 32 / 3 - وفيه، وفي العيون، عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن أبي عبد الله السياري، عن أبي يعقوب البغدادي، عن ابن السكيت، في خبر أنه قال: فما الحجة على الخلق


2 - علل الشرائع ص 98 ح 1، عنه في البحار ج 1 ص 99 ح 14. (1) في المصدر والبحار: وسط البيت. 3 - علل الشرائع ص 121 ح 6، عيون اخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 79 - 80، عنهما في البحار ج 1 ص 105. (*)

[ 82 ]

اليوم ؟ فقال الرضا (عليه السلام): " العقل تعرف به الصادق على الله فتصدقه، والكاذب على الله فتكذبه " فقال ابن الكسيت: هذا هو والله الجواب. 33 / 4 - وفيه، وفي الخصال: عن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المروزي، عن محمد بن جعفر المقري الجرجاني، عن محمد بن الحسن الموصلي، عن محمد بن عاصم الطريفي، عن عياش بن يزيد بن الحسن مولى زيد بن علي، عن أبيه عن موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الله خلق العقل من نور مخزون مكنون، - إلى ان قال -: فقال الرب تبارك وتعالى: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أحسن منك، ولا أطوع لي منك، ولا أرفع منك، ولا أشرف منك، ولا أعز منك، بك أوحد (1) وبك أعبد وبك أدعى، وبك أرتجى، وبك أبتغى، وبك أخاف، وبك أحذر، وبك الثواب، وبك العقاب، الخبر. 34 / 5 - وفيه، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن احمد بن محمد البرقي، عن علي بن حديد، عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، انه قال: " اعرفوا العقل وجنده (1) والجهل وجنده، تهتدوا - إلى أن قال (عليه السلام) -: وانما يدرك الحق بمعرفة


4 - علل الشرائع: النسخة المطبوعة خالية منه والخصال ص 427 ح 4، عنهما في البحار ج 1 ص 107 ح 3. معاني الاخبار ص 312 ح 1. (1) في الخصال: بك أو اخذ وبك اعطي وبك اوحد. 5 - علل الشرائع ص 113 ج 10. (1) في المصدر: وجنده تهتدوا. (*)

[ 83 ]

العقل وجنوده "، الخبر. 35 / 6 - ورواه في الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله وعبد الله الحميري معا عن البرقي. ورواه البرقي في المحاسن: عن علي بن حديد مثله (1). ورواه ثقة الاسلام في الكافي: عن عدة من أصحابنا، عن البرقي، مثله (2). 36 / 7 - الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله)، في جواب شمعون بن لاوي بن يهودا حيث قال: أخبرني عن العقل ما هو وكيف هو، وما يتشعب منه، وما لا يتشعب وصف لي طوائفه كلها ؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ان العقل عقال (1) من الجهل، والنفس مثل أخبث الدواب، فان لم تعقل حارت، فالعقل عقال من الجهل وان الله خلق العقل، فقال له: أقبل، فأقبل، وقال له أدبر فأدبر، فقال الله تبارك وتعالى: وعزتي وجلالي، ما خلقت خلقا أعظم منك ولا أطوع منك، بك أبدئ، وبك اعيد، لك الثواب وعليك العقاب، الخبر. 37 / 8 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله، اخبرنا محمد، حدثني موسى


6 - الخصال ص 588 ح 13، عنه في البحار ج 1 ص 109 ح 7. (1) المحاسن ص 196 ح 22. (2) الكافي ج 1 ص 15. 7 - تحف العقول ص 12، عنه في البحار ج 1 ص 117 ح 11. (1) العقال: هو الحبل الذي يشد به البعير جمعه عقل (مجمع البحرين ج 5 ص 428 ولسان العرب ج 11 ص 459). 8 - الجعفريات ص 148. (*)

[ 84 ]

قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا علمتم من رجل حسن حال، فانظروا في حسن عقله، فانما يجزى الرجل بعقله ". 38 / 9 - أصل زيد الزراد: عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " قال أبو جعفر (عليه السلام): يا بني، اعرف منازل شيعة علي (عليه السلام) على قدر روايتهم ومعرفتهم، إلى ان قال: اني نظرت في كتاب لعلي (عليه السلام)، فوجدت فيه أن زنة كل امرئ وقدره معرفته، ان الله عزوجل يحاسب العباد على قدر ما آتاهم من العقول في دار الدنيا ". 39 / 10 - دعائم الاسلام، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه بلغه عن عمر انه امر بمجنونه زنت لترجم، فأتاه فقال: " أما علمت أن الله عزوجل رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المجنون حتى يفيق، وعن الصغير حتى يكبر، وهذه مجنونة قد رفع (1) عنها القلم ". 40 / 11 - محمد بن علي الفارسي في روضة الواعظين: عن ابن عباس أنه قال " أساس الدين العقل (1)، وفرضت الفرائض على العقل " الخبر.


9 - اصل زيد الزراد ص 3. 10 - دعائم الاسلام ج 2 ص 456 ح 1607. (1) في المصدر: رفع الله. 11 - روضة الواعظين ص 4، عنه في البحار ج 1 ص 94 ح 18. (1) في المصدر والبحار: بني على العقل. (*)

[ 85 ]

وياتى باقى اخبار الباب في ابواب جهاد النفس ونشير فيها إلى المراد من العقل في المقامين 4 (باب اشتراط التكليف بالوجوب والتحريم بالاحتلام والانبات مطلقا أو بلوغ الذكر خمس عشرة سنة والانثى تسع سنين واستحباب تمرين الاطفال على العبادة قبل ذلك) 41 / 1 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى موسى قال حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ولا يتم بعد تحلم الخبر 42 / 2 ورواه السيد الراوندي في نوادره باسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه عنه (ع) مثله وفيه بعد الحلم 43 / 3 وبهذا الاسناد عن علي قال يجب الصلاة على الصبى إذا عقل والصوم إذا اطاق والشهادة والحد ود إذا احتلم 44 / 4 وبهذا الاسناد عن علي انه قال لابي بكر يا ابا بكران الغلام انما يثغر (1) في سبع سنين ويحتلم في اربع عشرة


الباب - 4 1 - الجعفريات ص 113. 2 - نوادر الراوندي ص 51. 3 - الجعفريات ص 51. 4 - الجعفريات ص 213. (1) المثغر: من سطت أسنانه الرواضع التي من شأنها السقوط ونبت مكانها (مجمع البحرين - ثغر - ج 3 ص 236). (*)

[ 86 ]

سنة ويستكمل طوله في اربع وعشرين ويستكمل عقله في ثمان وعشرين سنة وما كان بعد ذلك فانما هو بالتجارب 45 / 5 عوالي اللآلى وفى الحديث ان سعد بن معاذ حكم في بنى قريظة بقتل مقاتليهم وسبى ذراريهم وامر بكشف مؤتزرهم (1)، فمن انبت فهو من المقاتلة ومن لم ينبت فهو من الذرارى وصوبه النبي صلى الله عليه وآله 46 / 6 الصدوق في الخصال عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن احمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى عن ابن ابى عمير عن حماد عن الحلبي عن ابى عبد الله (ع) قال ان نجدة الحروري كتب إلى ابن عباس يساله عن اربعة اشياء إلى ان قال وعن اليتيم متى ينقطع يتمه وعن قتل الذرارى فكتب إليه ابن عباس إلى ان قال فاما اليتيم فانقطاع يتمه اشده (1) وهو الاحتلام 47 / 7 وعن ابيه عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابى


5 - عوالي الالي ج 1 ص 221 ح 97. (1) كشف المؤتزر: كناية عن كشف العورة لمعرفة البلوغ الذي احدى علاماته انبات شعر العانة. 6 - الخصال ص 235 ح 75. (1) قال الازهري: الاشد في كتاب الله تعالى في ثلاثة معان يقرب اختلافها، فأما قوله في قصة يوسف (ع): (ولما بلغ اشده) فمعناه الادراك والبلوغ (لسان العرب ج 3 ص 235). وقوله تعالى: (حتى يبلغ اشده) أي قوته ومنتهى شبابه، وفي الحديث (انقطاع يتم اليتيم باللاحتلام وهو أشده) (مجمع البحرين ج 2 ص 75). 7 - الخصال ص 421 ح 17. (*)

[ 87 ]

عمير عن غير واحد عن ابى عبد الله (ع) قال حد بلوغ المراة تسع سنين 48 / 8 وعن ابيه عن محمد بن يحيى العطار عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي الوشاء عن عبد الله بن سنان عن ابى عبد الله (ع) قال إذا بلغ الغلام اشده ثلاث عشرة سنة ودخل الاربع عشرة سنة وجب عليه ما وجب على المحتلمين احتلم ام لم يحتلم وكتبت عليه السيئات وكتبت له الحسنات وجاز له كل شئ من ماله (1) 49 / 9 وفى فضائل الاشهر الثلاثة عن محمد بن ابراهيم بن اسحاق عن عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن زكريا عن احمد بن ابى عبد الله الكوفى عن سليمان المروزى عن الرضا (ع) انه قال في حديث وان الصبى لا يجرى عليه القلم حتى يبلغ 50 / 10 أبو علي بن الشيخ الطوسى في اماليه عن ابيه عن الحسين بن عبيدالله الغضائري عن الصدوق عن محمد بن الحسن بن الوليد عن الحسين بن الحسن بن ابان عن الحسين بن سعيد عن ابن ابى عمير ومحمد بن اسماعيل عن منصور بن حازم عن الصادق صلى الله عليه وآله عن آبائه قال قال رسول الله (صلى


8 المصدر السابق ص 495 ح 4. (1) زاد في المصدر هنا: الا ان يكون ضعيفا أو سفيها. 9 فضائل الاشهر الثلاثة ص 116 ح 111. 10 أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 37. (*)

[ 88 ]

الله عليه وآله لارضاع بعد فطام ولاوصال في صيام (1) ولا يتم بعد احتلام 51 / 11 فقه الرضا وآخر حدود اليتم الاحتلام واروى عن العالم (ع) لايتم بعد احتلام 52 / 12 محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن عبد الله بن سنان عن ابى عبد الله (ع) قال ساله ابى وانا حاضر عن اليتيم متى يجوز امره فقال حين يبلغ اشده قلت وما اشده ؟ قال الاحتلام قلت قد يكون الغلام ابن ثمانى عشرة سنة لا يحتلم أو اقل أو اكثر قال إذا بلغ ثلاث عشرة سنة كتب له الحسن وكتب عليه السئ وجاز امره الا ان يكون سفيها أو ضعيفا وياتى في كتاب الحجر والوصية تتمة اخبار الباب والتحديد بالخمس عشرة سنة المذكورة في العنوان عليه العمل وان لم نذكر ما يدل عليه لكفاية ما يدل عليه في الاصل المعتضد بعمل الاصحاب وشذوذ المخالف فلا بد من طرح ما دل على خلافه أو حمله على بعض المحامل 5 (باب وجوب النية في العبادات الواجبة واشتراطها بها مطلقا) 53 / 1 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى موسى قال


(1) اثبتناه من المصدر. 11 - فقه الرضا (ع) ص 44 باب اكل مال اليتيم. 12 - تفسير العياشي ج 2 ص 291 ح 71، وتفسير البرهان ج 2 ص 419. الباب - 5 1 - الجعفريات ص 150. (*)

[ 89 ]

حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده على بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لا حسب الا التواضع ولا كرم الا التقوى ولا عمل الا بنية ولا عبادة الا بيقين 54 / 2 ابن الشيخ الطوسى في اماليه عن ابيه عن احمد بن محمد المعروف بابن الصلت عن ابن عقدة احمد بن محمد بن سعيد عن المنذر بن محمد عن احمد بن يحيى الضبى عن موسى بن القاسم عن ابى الصلت عن الرضا (ع) عن آبائه (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا قول الا بالعمل ولاقول ولاعمل الا بنية ولاقول ولاعمل ولا نية الا باصابة السنة 55 / 3 وعن ابن مخلد عن ابى عمرو عن محمد بن هشام المروزى عن يحيى بن عثمان عن بقية عن اسماعيل البصري يعنى ابن علية عن ابان عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا يقبل قول الا بعمل ولا يقبل قول ولا عمل الا بنية ولا يقبل قول وعمل ونية الا باصابة السنة 56 / 4 فقه الرضا عن العالم (1) (ع) انه قال لاقول


2 - امالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 346، عنه في البحار ج 70 ص 207 ح 21 3 - امالي الشيخ الطوسى ج 1 ص 395، عنه في البحار ج 70 ص 207 ح 22. 4 - فقه الرضا ص 51، باب النيات، البحار ج 70 ص 209 ح 31. (1) العالم: المراد به الامام موسى بن جعفر (ع)، وهكذا العبد الصالح والفقيه وابو الحسن الماضي وأبو الحسن الاول والشيخ والرجل وأبو ابراهيم وعبد صالح كل ذلك ألقاب له (ع). (جامع الرواة ج 2 (*)

[ 90 ]

الا بعمل ولاعمل الابنية ولانية الا باصابة السنة 57 / 5 مصباح الشريعة قال الصادق (ع) قال النبي صلى الله عليه وآله انما الاعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امراة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه (1) ورواه في الدعائم عنه مثله (2) 58 / 6 الصدوق في الهداية قال رسول الله صلى الله عليه وآله انما الاعمال بالنيات 59 / 7 دعائم الاسلام عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لاعمل الا بنية ولا عبادة الا بيقين ولاكرم الا بالتقوى 6 (باب استحباب نية الخير والعزم عليه) 60 / 1 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى موسى = ص 61، 62).


5 - مصباح الشريعة ص 39، أمالي الطوسي ج 2 ص 231، البحار 70 ص 210 ح 32، 38. (1) مابين القوسين ليس في المصدر. (2) دعائم الاسلام ج 1 ص 156. 6 - الهداية ص 12، البحارج 70 ص 212 ح 40. 7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 150. الباب - 6 1 - الجعفريات ص 154. (*)

[ 91 ]

قال حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لاتمنى الا في خير كثير 61 / 2 وبهذا الاسناد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من تمنى شيئا هو لله رضى لم يمت من الدنيا حتى يعطاه 62 / 3 وبهذا الاسناد عن علي بن ابى طالب (ع) قال إذا تمنى احدكم فليكن مناه في الخير وليكثر فان الله واسع كريم 63 / 4 وبهذا الاسناد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله نية المؤمن خير من عمله ونية المنافق شر من عمله وكل يعمل على نيته 64 / 5 علي بن ابراهيم في تفسيره قوله تعالى قل كل يعمل على شاكلته (1) أي على نيته فربكم اعلم بمن هو اهدى سبيلا فانه حدثنى ابى عن جعفر بن ابراهيم عن ابى الحسن الرضا (ع) قال إذا كان يوم القيامة اوقف المؤمن بين يديه فيكون هو الذى يلى (2) حسابه فيعرض عليه عمله إلى ان قال (ع) ثم يقول الله للملائكة هلموا الصحف التى فيها الاعمال التى لم يعملوها قال فيقرؤونها فيقولون وعزتك انك


2 - المصدر السابق ص 154. 3 - المصدر السابق ص 154. 4 - المصدر السابق ص 169. 5 - تفسير القمي ج 2 ص 26. (1) الاسراء 17: 84. (2) في المصدر: يتولى. (*)

[ 92 ]

لتعلم انالم نعمل منها شيئا فيقول صدقتم نويتموها فكتبناها لكم ثم يثابون عليها 65 / 6 العياشي في تفسيره عن ابى هاشم قال سالت ابا عبد الله (ع) عن الخلود في الجنة والنار فقال انما خلد اهل النار في النار لان نياتهم كانت في الدنيا ان لو خلدوا فيها ان يعصوا الله ابدا وانما خلد اهل الجنة في الجنة لان نياتهم كانت (1) في الدنيا ان لو بقوا فيها ان يطيعوا الله ابدا فبالنيات خلد هؤلاء وهؤلاء ثم تلا قوله تعالى قل كل يعمل على شاكلته (2) 66 / 7 وعن زرارة عن ابى عبد الله (ع) قال ان الله تبارك وتعالى جعل لآدم (ع) ثلاث خصال في ذريته جعل لهم ان من هم منهم بحسنة ان يعملها كتبت له حسنة ومن هم بحسنة فعملها كتبت له بها عشر حسنات ومن هم بالسيئة ان يعملها (1) لا يكتب عليه ومن عملها كتبت عليه سيئة واحدة 67 / 8 فقه الرضا (ع) اروى عن العالم (ع) انه قال نية المؤمن خير من عمله لانه ينوى خيرا من عمله ونية الفاجر شر من عمله وكل عامل يعمل على نيته ونروى نية المؤمن خير من عمله لانه ينوى من الخير مالا


6 - تفسير العياشي ج 2 ص 316 ح 158. (1) مابين المعقوفين أثبتناه من المصدر. (2) الاسراء 17: 84، وزاد في المصدر هنا: قال: على نيته. 7 - تفسير العياشي ج 1 ص 387 ح 139. (1) في المصدر: ولم يعملها. 8 - فقه الرضا (ع) ص 51 باب النيات، البحار ج 70 ص 209 ح 31. (*)

[ 93 ]

يطيقه ولا يقدر عليه وروى من حسنت نيته زاد الله في رزقه وسالت العالم عن قول الله خذوا ما آتيناكم بقوة (1) قوة الابدان ام قوة القلوب ؟ فقال جميعا ونروى حسن الخلق سجية (2) ونية وصاحب النية افضل ونروى ما ضعفت نية عن نية (3) واروى عنه (ع) نية المؤمن خير من عمله فسألته عن معنى ذلك فقال العمل يدخله الرياء والنية لا يدخلها الرياء وسالت العالم عن تفسير نية المؤمن خير من عمله قال انه ربما انتهت بالانسان حالة من مرض أو خوف فتفارقه الاعمال ومعه نيته فلذلك الوقت نية المؤمن خير من عمله وفي وجه آخر انه لا يفارقه عقله أو نفسه والاعمال قد تفارقه قبل مفارقة العقل والنفس 68 / 9 مصباح الشريعة قال الصادق (ع) قال النبي صلى الله عليه وآله نية المؤمن خيرمن عمله 69 / 10 الشيخ المفيد في اماليه عن ابى غالب احمد بن محمد عن


(1) البقرة 2: 63. (2) السجية: الطبيعة الثابتة من غير تكلف (اساس البلاغة ص 204، لسان العرب ج 14 ص 372 مادة سجا). (3) في المصدر: نيته عن نيته. 9 - مصباح الشريعة ص 38، عنه في البحار ج 70 ص 210 ح 32. 10 - امالي المفيد ص 65 ح 11 عنه في البحارج 70 ص 211 ح 34. (*)

[ 94 ]

جده محمد بن سليمان عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن حمزة بن الطيار عن ابى عبد الله (ع) قال انما قدر الله عون العباد على قدر نياتهم فمن صحت نيته تم عون الله له ومن قصرت نيته قصر عنه العون بقدر الذى قصر 70 / 11 البحار عن كتاب قضاء الحقوق للصوري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله نية المؤمن خير من عمله 71 / 12 كتاب جعفر بن محمد بن شريح قال حدثنى حميد بن شعيب عن جابر قال سمعته يقول ان المؤمن يتمنى الحسنة ان يعملها فان لم يعمل كتبت له حسنة وان عملها كتبت له عشرة ويهم بالسيئة فلا يكتب عليه شئ وان عملها كتبت له سيئة 72 / 13 وعن جابر قال سمعته يقول رجلان في الاجر سواء رجل مسلم اعطاه الله ما لا يعمل فيه بطاعة الله ورجل فقير يقول اللهم لو شئت رزقتني ما رزقت اخى فاعمل فيه بطاعتك ورجل كافر رزق مالا يعمل فيه بغير (1) فقال اللهم لو كان لى مثل مال فلان عملت فيه بمثل عمل فلان فله مثل اثمه 73 / 14 القطب الراوندي في لب اللباب عن النبي صلى الله عليه وآله نية المؤمن ابلغ من عمله


11 - البحار ج 70 ص 211 ح 36. 12 - كتاب جعفر بن محمد ص 67. 13 - كتاب جعفر بن محمد ص 68. (1) كان في الاصل هنا بياض. 14 - لب اللباب: مخطوط، شهاب الاخبارص 52 ح 124. (*)

[ 95 ]

15 74 الصدوق في الهداية روى ان نية المؤمن خير من عمله ونية الكافر شر من عمله وروى ان بالنيات خلد اهل الجنة في الجنة واهل النار في النار وقال عزوجل قل كل يعمل على شاكلته (1) يعنى على نيته 75 / 16 الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب الزهد عن ابراهيم بن ابى البلاد عن ابن ابى عمير عن جميل عن بكير عن احدهما (ع) قال ان آدم (ع) قال يا رب سلطت على الشيطان واجريته مجرى الدم منى فاجعل لى شيئا اصرف كيده عنى قال يا آدم قد جعلت لك ان من هم من ذريتك بسيئة لم تكتب عليه ومن هم منهم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فان عملها كتبت له عشرة الخبر 76 / 17 ابن الشيخ الطوسى في اماليه عن ابيه عن المفيد عن محمد بن الحسين الخلال عن الحسن بن الحسين الانصاري عن زافر بن سليمان عن الاشرس الخراساني عن ايوب السجستاني عن ابى قلابة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من اسر ما يرضى الله عزوجل اظهر الله له ما يسره 77 / 18 الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول عن هشام عن الكاظم (ع) انه قال من حسنت نيته زيد في رزقه


15 - الهداية ص 12 البحار ج 70 ص 212 ح 40. (!) الاسراء 17: 84. 16 - الزهد ص 75 ح 201 مع اختلاف في السند واللفظ. 17 - امالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 185. 18 - تحف العقول ص 290، والبحارج 78 ص 303 ح 1. (*)

[ 96 ]

78 / 19 الطبرسي في الاحتجاج عن موسى بن جعفر عن ابيه عن آبائه (ع) عن الحسين بن علي (ع) في حديث طويل عن امير المؤمنين (ع) قال قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله ليلة المعراج وكانت الامم السالفة إذا نوى احدهم حسنة (ثم لم) (1) يعملها لم تكتب له وان عملها كتبت له حسنة وان امتك اذاهم احدهم بحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة وان عملها كتبت له عشرا وهى من الآصار (2) التى كانت عليهم فرفعتها عن امتك الخبر 79 / 20 كتاب المسلسلات لجعفر بن احمد القمى حدثنا محمد بن على بن الحسين عن ابيه عن (1) الثعلبي عن عبد الله بن (2) منصور عن ابيه قال سالت مولاى ابا الحسن موسى بن جعفر (ع) عن قول الله عزوجل يعلم السر واخفى (3) قال فقال لى سالت ابى قال سالت جدى (4) قال سالت ابى على بن الحسين بن علي (ع) قال سالت ابى الحسين بن علي قال سالت النبي صلى الله عليه وآله عن قول الله عزوجل يعلم السر واخفى قال سالت الله عزوجل فأوحى


19 - الاحتجاج ص 222 في احتجاجه (ع) على اليهودي. (1) في المصدر: فلم. (2) الاصر: العهد الثقيل. وجمعه اصار، هو مثل لثقل تكليفهم، لسان العرب ج 4 ص 22، مجمع البحرين ج 3 ص 208، مادة (أصر) فيهما. 20 - المسلسلات ص 114، عنه في البحار ج 71 ص 250 ح 13. (1 و 2) مابين المعقوفتين أثبتناه من المصدر والبحار. (3) طه 20: 7. (4) كذا، واستظهر المصنف (قده): سألت أبي. (*)

[ 97 ]

إلى انى خلقت في قلب ابن آدم عرقين يتحركان بشئ من الهوى فان يكن في طاعتي كتبت له حسنات وان يكن في معصيتى لم اكتب عليه شيئا حتى يواقع الخطيئة 7 باب كراهية نية الشر 80 / 1 فقه الرضا ونروى مامن عبد اسر خيرا فتذهب الايام حتى يظهر الله له خيراوما من عبد اسر شرا فتذهب الايام حتى يظهر الله له شراوقال (ع) واروى (1) لا يقبل الله عمل عبد وهو يضمر في قلبه على مؤمن سوءا 81 / 2 كتاب جعفر بن محمد بن شريح عن حميد بن شعيب عن جابر قال سمعته أي (ع) جعفرايقول ما من عبد يسر خيرا الا لم تذهب الايام حتى يظهر له خيراوما من عبد يسر شرا الا لم تذهب الايام حتى يظهر له شرا 82 / 3 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى موسى قال حدثنى ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من اسر (1) سريرة البسه الله رداها ان خيرا فخير وان شرا فشر


الباب - 7 1 - فقه الرضا (ع) ص 52 باب الرياء. (1) نفس المصدر ص 50. 2 - كتاب جعفر بن محمد ص 71. 3 - الجعفريات ص 185. (1) في المصدر: استر. (*)

[ 98 ]

83 / 4 ابن الشيخ الطوسى في اماليه عن ابيه عن المفيد عن محمد بن الحسين الخلال عن الحسن بن الحسين الانصاري عن زافر بن سليمان عن اشرس الخراساني عن ايو ب السجستاني عن ابى قلابة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من اسر ما يسخط الله تعالى اظهر الله ما يخزيه (1) الخبر 8 باب وجوب الاخلاص في العبادة والنية 84 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى قال حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله تكتب الصلاة على اربعة اسهم سهم منها اسباغ الوضوء وسهم منها الركوع وسهم منها السجود وسهم منها الخشوع قيل يا رسول الله وما الخشوع قال التواضع في الصلاة وان يقبل العبد بقلبه كله على ربه عزوجل 85 / 2 وبهذا الاسناد عن علي ان رسول الله صلى الله عليه وآله ابصر رجلا قد دبرت (1) جبهته فقال له النبي صلى الله عليه وآله من يغالب عمل الله يغلبه ومن يهجر الله عز


4 - امالي الطوسي ج 1 ص 185. (1) في المصدر 6 له ما يحزنه. الباب - 8 1 - الجعفريات ص 37. (1) ليس في المصدر. 2 - المصدر السابق ص 51. (1) الدبر بالتحريك: الجرح (لسان العرب ج 4 ص 274 مادة دبر، مجمع البحرين ج 3 ص 299 مادة دبر). (*)

[ 99 ]

وجل يشوه به ومن يخدع الله يخدعه فهلا تجافيت بجبهتك الارض (2) ولم يبشر (3) وجهك 86 / 3 مصباح الشريعة قال الصادق (ع) ولابد للعبد من خالص النية في كل حركة وسكون لانه إذا لم يكن هذا المعنى يكون غافلا والغافلون قد وصفهم الله تعالى فقال (ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا) (1) وقال (واولئك هم الغافلون) (2) وقال (ع) (3) الاخلاص يجمع فواضل الاعمال وهو معنى مفتاحه القبول وتوقيعه الرضا فمن تقبل الله منه ويرضى عنه فهو المخلص وان قل عمله ومن لا يتقبل الله منه فليس بمخلص وان كثر عمله اعتبارا بآدم عليه السلام وابليس عليه اللعنة وعلامة القبول وجود الاستقامة ببذل كل محاب مع اصابة كل حركة وسكون والمخلص ذائب روحه باذل مهجته في تقويم ما به العلم والاعمال والعامل والمعمول بالعمل لانه إذا ادرك ذلك فقد ادرك الكل وإذا فاته ذلك فاته الكل وهو تصفية معاني التنزيه في التوحيد


(2) في المصدر: عن الارض. (3) بشر الاديم.. قشر بشرته. وبشر الجراد الارض. قشرها وأكل ما عليها كأن ظاهر الارض بشرتها (لسان العرب ج 4 ص 60 مادة بشر). 3 - مصباح الشريعة ص 39. (1) الفرقان 25: 44. (2) النحل 16: 108. (3) نفس المصدر ص 420، وعنه في البحار ج 70 ص 245 ح 18. (*)

[ 100 ]

كما قال الاول هلك العاملون الا العابدون وهلك العابدون الا العالمون وهلك العالمون الا الصادقون وهلك الصادقون الا المخلصون وهلك المخلصون الا المتقون وهلك المتقون الا الموقنون وان الموقنين لعلى خطر عظيم قال الله تعالى (واعبد ربك حتى ياتيك اليقين) (4) وادنى حد الاخلاص بذل العبد طاقته ثم لا يجعل لعمله عند الله قدرا فيوجب به على ربه مكافاة لعلمه بعمله انه لو طالبه بوفاء حق العبودية لعجز وادنى مقام المخلص في الدنيا السلامة من جميع الآثام وفي الآخرة النجاة من النار والفوز بالجنة 87 / 4 العياشي عن علي بن سالم عن ابى عبد الله (ع) قال قال الله تعالى انا خير شريك من اشرك بى في عمله لن اقبله الا ما كان لى خالصا 88 / 5 احمد بن محمد بن فهد في عدة الداعي عن النبي صلى الله عليه وآله قال يقول الله سبحانه انا خير شريك ومن اشرك معى شريكا في عمله فهو لشريكي دوني لانى لا اقبل الا ما خلص لى 89 / 6 وعنه صلى الله عليه وآله ان لكل حق حقيقة وما بلغ عبد حقيقة الاخلاص حتى لا يحب ان يحمد على شئ من عمل لله 90 / 7 فقه الرضا (ع) اروى عن العالم


(4) الحجر 15: 99. 4 - تفسير العياشي ج 2 ص 353. 5 - عدة الداعي ص 203. 6 - المصدر السابق ص 203. 7 - فقه الرضا (ع) ص 52. (*)

[ 101 ]

(ع) يقول الله عزوجل: انا خير شريك، من أشرك معي غيري في عمل لم أقبل إلا ما كان لى خالصا 91 / 8 تفسير العسكري قال محمد بن علي الباقر (ع) لا يكون العبد عابد الله حق عبادته حتى ينقطع عن الخلق كله (1) إليه فحينئذ يقول هذا خالص لى فيتقبله (2) بكرمه وقال جعفر بن محمد (3) (ع) ما انعم الله عزوجل على عبد اجل من ان لا يكون في قلبه مع الله غيره وقال جعفر بن محمد (ع) اشرف الاعمال التقرب بعبادة الله عزوجل (4) 92 / 9 الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره عن حذيفة بن اليمان قال سالت رسول الله صلى الله عليه وآله عن الاخلاص فقال سألته عن جبرئيل فقال سألته عن الله تعالى فقال الاخلاص سرمن سرى اودعه في قلب من احببته 93 / 10 وعن ابى ذر الغفاري قال قال رسول الله


8 - تفسير العسكري (ع) ص 132. (1) في المصدر: كلهم. (2) في المصدر: فيقبله. (3) في المصدر: موسى بن جعفر (ع). (4) في المصدر: تعالى إليه. 9 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 215، ومنية المريد ص 43، عنه في البحار ج 70 ص 249 ح 24. 10 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 215. (*)

[ 102 ]

صلى الله عليه وآله ان لكل حق حقيقة وما بلغ عبد حقيقة الاخلاص حتى لا يحب ان يحمد على شئ من عمل 9 (باب ما يجوز قصده من غايات النية وما يستحب اختياره منها) 94 / 1 كتاب جعفر بن محمد بن شريح عن حميد بن شعيب عن جابر بن يزيد الجعفي قال سمعته أي جعفرا (ع) يقول قد كان على (ع) وهو عبد الله قد اوجب له الجنة عمد إلى قربات فجعلها صدقة مبتولة (1) قال اللهم انما فعلت هذا لتصرف وجهى عن النار وتصرف النار عن وجهى 95 / 2 تفسير العسكري (ع) قال علي بن الحسين (ع) انى اكره ان ا عبد الله لاغراض لى ولثوابه فاكون كالعبد الطمع المطمع ان طمع عمل والا لم يعمل واكره ان اعبده لخوف عذابه فاكون كالعبد السوء ان لم يخف لم يعمل قيل فلم تعبده ؟ ح قال لما هو اهله باياديه (1) على وانعامه

[ 103 ]

10 (باب عدم جواز الوسوسة في النية والعبادة) 96 / 1 الشيخ حسين العاملي والدشيخنا البهائي في العقد الطهماسية رويت بسندي إلى رسول الله صلى الله عليه آله ان بعض اصحابه شكا إليه كثرة الوسوسة فقال يا رسول الله ان الشيطان قد حال بينى وبين صلواتي يلبسها على فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك شيطان يقال له خنزب فإذا احسست به فتعوذ بالله واتفل عن يسارك ثلاثا قال ففعلت ذلك فاذهب الله عنى خنزب بخاء معجمة تفتح وتكسر ونون ساكنة وزاء مفتوحة وباقى اخبار الباب ياتي في آخر أبواب الخلل (1) 11 باب تحريم قصد الرياء والسمعة في العبادة 97 / 1 علي بن ابراهيم في تفسيره عن جعفر بن احمد عن عبيد الله بن موسى عن علي بن ابى حمزة عن ابيه عن ابى بصير عن ابى عبد الله (ع) في قوله عزوجل فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا (1) قال = أن تصدر من اليد، مجمع البحرين ج 1 ص 489 (يدا).


الباب - 10 1 - العقد الطهماسية ص 40 والبحار ج 21 ص 364 عنن اعلام الدين، وج 95 ص 137 عن خط الشهيد (ره) (1) مابين المعقوفين اثبتناه من الحجرية. الباب - 11 1 - تفسير القمي ج 2 ص 47. (1) الكهف 18: 110. (*)

[ 104 ]

هذا الشرك شرك رياء 98 / 2 فقه الرضا (ع) ونروى من عمل لله كان ثوابه على الله ومن عمل للناس كان ثوابه على الناس ان كل رياء شرك 99 / 3 العياشي في تفسيره عن العلاء بن الفضيل عن ابى عبد الله (ع) قال سألته عن تفسير هذه الآية (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا) (1) قال من صلى أو صام أو اعتق أو حج يريد محمدة (2) الناس فقد اشرك (3) في عمله وهو شرك (4) مغفور 100 / 4 وعن جراح عن ابى عبد الله (ع) قال من كان يرجو إلى بعبادة ربه احدا (1) انه ليس من رجل يعمل شيئا من البر ولا يطلب به وجه الله انما يطلب تزكية الناس يشتهى ان يسمع به الناس فذاك الذى اشرك بعبادة ربه احدا 101 / 5 وعن مسعدة بن زياد عن الصادق عن ابيه


2 - فقه الرضا (ع) ص 52. 3 - تفسير العياشي ج 2 ص 352 ح 92. (1) الكهف 18: 110. (2) الحمد: نقيض الذم.. ومنه المحمدة خلاف المذمة لسان العرب ج 1 ص 105 (حمد). (3) في المصدر: اشترك. (4) في المصدر: مشرك. 4 - تفسير العياشي ج 2 ص 352 ح 93. (1) الكهف 18: 110. 5 - تفسير العياشي ج 1 ص 283 ح 295. (*)

[ 105 ]

(ع) ان رسول الله صلى الله عليه وآله سئل فيما النجاة غدا فقال النجاة في ان لا تخادعوا الله فيخدعكم فانه من يخادع الله يخدعه ويخلع منه الايمان ونفسه يخدع لو يشعر فقيل له وكيف يخادع الله قال يعمل بما امره الله ثم يريد به غيره فاتقوا الله واجتنبوا الرياء فانه شرك بالله ان المرائى يدعى يوم القيامة باربعة اسماء يا كافر يا فاجريا غادريا خاسرحبط عملك وبطل اجرك ولا خلاق (1) لك اليوم فاطلب (2) اجرك ممن كنت تعمل له 102 / 6 وعن زرارة وحمران عن ابى جعفر وابى عبد الله (ع) قالا لو ان عبدا عمل عملا يطلب به رحمة الله والدار الآخرة ثم ادخل فيه رضا احد من الناس كان مشركا 103 / 7 نهج البلاغة قال أمير المؤمنين (ع) واعملوا في غير رياء ولا سمعة فانه من يعمل لغير الله يكله الله إلى من عمل (1) له 104 / 8 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى موسى قال حدثنا أبي عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب


(1) الخلاق: الحظ والنصيب من الخير والصلاح (لسان العرب ج 10 ص 92، مجمع البحرين ج 5 ص 157 مادة خلق). (2) في المصدر: فالتمس. 6 - تفسير العياشي ج 2 ص 353 ح 96. 7 - نهج البلاغة ج 1 ص 57 خطبة 22. (1) في المصدر: لمن عمل. 8 - الجعفريات ص 136. (*)

[ 106 ]

(ع)، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله من زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو خشوع نفاق 105 / 9 كتاب المانعات من الجنة للشيخ الفقيه ابى محمد جعفر بن احمد القمى عن ابى سعيد الخدرى عن النبي صلى الله عليه وآله قال ان الله حرم الجنة على كل مراء ومرائية وليس البرفى حسن الزى ولكن البر في السكينة والوقار 106 / 10 كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي عن ابى الصباح العبدى ويقال له الكنانى عن يزيد بن خليفة قال دخلنا على ابى عبد الله (ع) فلما جلسنا عنده قال نظرتم حيث نظر الله إلى ان قال ما على عبد إذا عرفه الله الا يعرفه الناس انه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ومن عمل لله كان ثوابه على الله وان كل رياء شرك 107 / 11 وعن حميد بن شعيب عن جابر قال سمعته أي جعفرا (ع) يقول من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا (1) ثم قال انه ليس من رجل عمل شيئا من ابواب الخير يطلب به وجه الله ويطلب به حمد الناس يشتهى ان يسمع الناس قال فقال هذا الذى اشرك بعبادة ربه 108 / 12 الشهيد الثاني في منية المريد قال رسول الله


9 - كتاب المانعات ص 62. 10 - كتاب جعفر بن محمد الحضرمي ص 77. 11 - المصدر السابق ص 71. (1) الكهف 18: 110. 12 - منية المريد ص 158، عدة الداعي ص 214 مع اختلاف يسير في ذيله. (*)

[ 107 ]

صلى الله عليه وآله ان اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر قالوا وما الشرك الاصغر ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله هو الرياء يقول الله تعالى يوم القيامة إذا جازى العباد باعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء وقال صلى الله عليه وآله استعيذوا (1) من جب الخزى قيل وما هو يا رسول الله قال واد في جهنم اعد للمرائين وقال صلى الله عليه وآله ان المرائى ينادى يوم القيامة يا فاجر يا غادر يا مرائى ضل عملك وبطل اجرك اذهب فخذ اجرك ممن كنت تعمل له 109 / 13 وفى اسرار الصلاة عن النبي صلى الله عليه وآله قال ان الجنة تكلمت وقالت انى حرام على كل بخيل ومراء وعنه صلى الله عليه وآله قال ان النار واهلها يعجون (1) من اهل الرياء فقيل يارسول الله وكيف تعج النار قال من حر النار التى يعذبون بها 110 / 14 مصباح الشريعة قال الصادق (ع) لاتراء بعملك من لا يحيى ولا يميت ولا يغنى عنك شيئا والرياء شجرة لا تثمر الا الشرك الخفى واصلها النفاق يقال للمرائي عند الميزان خذ


(1) في المصدر: استعيذوا بالله. 13 - اسرار الصلاة ص 142. (1) عج يعج: رفع صوته وصاح (لسان العرب ج 2 ص 318 مادة عجج). 14 - مصباح الشريعة ص 280. (*)

[ 108 ]

ثوابك ممن عملت له (1) ممن اشركته معى فانظر من تعبد ومن تدعو ومن ترجو ومن تخاف واعلم انك لا تقدر على اخفاء شئ من باطنك عليه (2) وتصير مخدوعا (3) قال الله عزوجل يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون (4) واكثر ما يقع الرياء في النظر (5) والكلام والاكل والمشى والمجالسة واللباس والضحك والصلاة والحج والجهاد والقراءة (6) وسائر العبادات الظاهرة ومن اخلص باطنه لله وخشع له بقلبه وراى نفسه مقصرا بعد بذل كل مجهود وجد الشكر عليه حاصلا فيكون ممن يرجى له الخلاص من الرياء والنفاق إذا استقام على ذلك في كل حال 111 / 15 الشيخ الطوسى في مجالسه عن جماعة عن ابى المفضل عن ابى الحسين رجاء بن يحيى عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم عن الفضيل بن يسارعن وهب بن عبد الله بن ابى دنى الهنائى (1) عن ابى حرب بن ابى الاسود عن


(1) في المصدر: خذ ثوابك وثواب عملك،.. (2) ففي المصدر: عليك. (3) في المصدر: مخدوعا بنفسك. (4) البقرة 2: 9. (5) في المصدر: البصر. (6) في المصدر: وقراءة القرآن. 15 - امالي الطوسي ج 2 ص 145، مكارم الاخلاق ص 464، تنبيه الخواطر (مجموعة ورام) ج 2 ص 58، البحار ج 77 ص 81 عن المكارم. (1) هذا هو الصحيح - وما بين المعقوفتين أثبتناه من البحار - وكان في الاصل المخطوط:.. بن أبي دبي، وفي الامالي: بن أبي داود الهنابي، وفي المكارم: وهب بن عبد الله الهناء، وهو تصحيف ظاهر. راجع تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، خلاصة الخزرجي، والتقريب.

[ 109 ]

ابيه عن ابى ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا ابا ذر اتق الله ولا تر الناس انك تخشى الله فيكرموك وقلبك فاجر 112 / 16 الصدوق في الامالى عن جعفر بن محمد بن مسرور عن الحسين بن عامر عن عمه عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن ابى حمزة الثمالى عن علي بن الحسين (ع) قال المؤمن خلط علمه بالحلم إلى ان قال ولا يفعل شيئا من الحق رياء ولا يتركه حياء 113 / 17 الشيخ ورام بن ابى فراس في تنبيه الخواطر عن شداد بن اوس قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله فرايت في وجهه ما ساءني فقلت ما الذى ارى بك فقال اخاف على امتى الشرك فقلت ا يشركون من بعدك فقال اما انهم لا يعبدون شمسا ولاقمرا ولا وثنا ولا حجرا ولكنهم يراؤون باعمالهم والرياء هو الشرك فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا (1) 12 باب بطلان العبادة المقصود بها الرياء 114 / 1 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى موسى


16 - امالي الصدوق ص 399 ح 12، البحار ج 67 ص 291 ح 14. 17 - تنبيه الخواطر ج 2 ص 233. (1) الكهف 18: 110. الباب - 12 1 - الجعفريات ص 163. (*)

[ 110 ]

قال حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان الملك ليصعد بعمل العبد إلى الله تعالى فإذا صعد بحسناته إلى الله تعالى يقول الله تعالى اجعله في سجين (1) فانه ليس اياى اراد به 115 / 2 وبهذا الاسناد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا يقبل الله تعالى دعاء المرائى الخبر. 116 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام): ونروى في قول الله تعالى: (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) (1) قال: ليس من رجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه الله إنما يطلب تزكية الناس، ويشتهي ان يسمع به الا اشرك بعبادة ربه في ذلك العمل، فيبطله الرياء وقد سماه الشرك. 117 / 4 - العياشي في تفسيره: عن علي بن سالم، عن ابى عبد الله (عليه السلام)، قال، (قال الله تعالى: انا خير شريك من اشرك بى في عمله، لم اقبله الا ما كان لى خالصا). 118 / 5 - وفى رواية اخرى عنه (عليه السلام): قال: (ان الله تعالى


(1) سجين: من السجن وهو الحبس. وفي التفسير: هو كتاب جامع ديوان الشر مجمع البحرين ج 6 ص 262 وقال ابن الاثير في النهاية ج 2 ص 344 سجين: بدون الالف واللام، اسم علم للنار. 2 - المصدر السابق ص 170. 3 - فقه الرضا (ع) ص 52. (1) الكهف 18: 110. 4 - تفسير العياشي ج 2 ص 353 ح 94. 5 - المصدر السابق. ج 2 ص 353 ح 95. (*)

[ 111 ]

يقول: انا خير شريك، من عمل لى ولغيري فهو لمن عمل له دوني). 119 / 6 - عدة الداعي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (إن الله تعالى لا يقبل عملا فيه مثقال ذرة من رياء). 120 / 7 - الشهيد الثاني في اسرار الصلاة عن النبي (صلى الله عليه واله): (إن اول من يدعى يوم القيامة رجل جمع القرآن، ورجل قتل فسبيل الله، ورجل كثير المال، فيقول الله عزوجل للقارئ: ألم اعلمك ما انزلت على رسولي ؟ فيقول بلى: يا رب، فيقول ما عملت فيما علمت ؟ فيقول يا رب قمت به في آناء الليل واطراف النهار، فيقول الله تعالى كذبت وتقول الملائكة: كذبت ويقول الله تعالى انما اردت ان يقال فلان قارئ فقد قيل ذلك ويؤتى بصاحب المال فيقول الله تعالى ا لم اوسع عليك حتى لم ادعك تحتاج إلى احد فيقول بلى يا رب فيقول فما عملت فيما آتيتك قال كنت اصل الرحم واتصدق فيقول الله تعالى كذبت وتقول الملائكة كذبت ويقول الله تعالى بل اردت ان يقال فلان جواد وقد قيل ذلك ويؤتى بالذى قتل في سبيل الله فيقول الله تعالى ما فعلت فيقول امرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت فيقول الله تعالى كذبت وتقول الملائكة كذبت ويقول الله تعالى بل اردت ان يقال فلان شجاع جرئ فقد قيل ذلك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله اولئك تسعر لهم نار جهنم 121 / 8 السيد الاجل علي بن طاووس في فلاح السائل باسناده عن


6 - عدة الداعي ص 214. 7 - اسرار الصلاة ص 142. 8 - فلاح السائل ص 123 باختلاف يسير. (*)

[ 112 ]

الشيخ هارون بن موسى التلعكبرى عن ابن عقدة عن محمد بن سالم بن جبهان عن عبد العزيز عن الحسن بن علي عن سنان عن عبد الواحد عن رجل عن معاذ قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله في خبر طويل وتصعد الحفظة بعمل العبد اعمالا بفقه واجتهاد وورع له صوت كصوت الرعد وضوء كضوء البرق وله ثلاثة آلاف ملك فيمربهم على ملك السماء السابعة فيقول الملك قف واضرب بهذا العمل وجه صاحبه انا ملك الحجاب احجب كل عمل ليس لله انه اراد رفعة عند القواد وذكرا في المجالس وصوتا (1) في المدائن امرني ربى ان لا ادع عمله يجاوزني إلى غيرى ما لم يكن خالصا قال وتصعد الحفظة بعمل العبد مبتهجا به من صلاة وزكاة وصيام وحج وعمرة وخلق حسن وصمت وذكر كثير تشيعه ملائكة السموات وملائكة السموات السبعة بجماعتهم فيطؤون الحجب كلها حتى يقوموا بين يدى الله سبحانه فيشهدوا له بعمل صالح ودعاء فيقول الله تعالى انتم حفظة عمل عبدى وانا رقيب على ما في نفسه انه لم يردنى بهذا العمل عليه لعنتي فتقول الملائكة عليه لعنتك ولعنتنا 122 / 9 ورواه ابن فهد في عدة الداعي عن كتاب المنبئ عن زهد النبي صلى الله عليه وآله لابي محمد جعفر بن احمد بن علي القمى عن عبد الواحد عمن حدثه عن معاذ بن جبل مثله


الصوت: قالوا: انتشر صوته في الناس ! بمعنى الصيت، والصيت: الذكر (لسان العرب ج 2 ص 58 مادة صوت). 9 - عدة الداعي ص 229. (*)

[ 113 ]

123 / 10 الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول عن هشام عن الكاظم (ع) انه قال وينبغى للعاقل إذا عمل عملاان يستحيى من الله إذ تفرد بالنعم ان يشارك في عمله احدا غيره 124 / 11 القطب الراوندي في لب اللباب عن النبي صلى الله عليه وآله انه سئل ما القلب السليم فقال دين بلاشك وهوى وعمل بلا سمعة ورياء 125 / 12 وعنه قال ينادى في القيامة اين الذين كانوا يعبدون الناس قوموا وخذوا اجوركم ممن عملتم له فانى لااقبل عملا خالطه شئ من الدنيا 126 / 13 وقال صلى الله عليه وآله الشرك اخفى في امتى من دبيب النمل على الصفا (1) 127 / 14 دعائم الاسلام عن ابى عبد الله (ع) انه اوصى قوما من اصحابه فقال اجعلوا امركم هذا لله ولا تجعلوه للناس فانه ماكان لله فهو له وما كان للناس فلا يصعد إلى الله الخبر 128 / 15 وعن ابى جعفر (ع) انه اوصى لبعض شيعته


10 - تحف العقول ص 297. 11 - لب اللباب: مخطوط. 12 - المصدر السابق. 13 - لب اللباب: مخطوط. (1) الصفا: العريض من الحجارة الاملس (لسان العرب ج 14 ص 464، مجمع البحرين ج 1 ص 263 مادة صفا). 14 - دعائم الاسلام ج 1 ص 62. 15 - المصدر السابق ج 1 ص 64. (*)

[ 114 ]

فقال يا معشر شيعتنا اسمعوا وافهموا إلى ان قال واجتمعوا على اموركم ولا تدخلوا غشا ولا خيانة على احد إلى ان قال ولا عملكم لغير ربكم ولا ايمانكم وقصدكم لغير نبيكم 13 (باب كراهية الكسل في الخلوة والنشاط بين الناس) 129 / 1 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى موسى قال حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده على بن الحسن عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال للمرائي ثلاث علامات ينشط إذا راى الناس ويكسل إذا خلا ويحب ان يحمد في جميع اموره 130 / 2 الصدوق في الخصال عن ابيه عن سعد بن عبد الله عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود عن حماد عن ابى عبد الله (ع) قال قال لقمان لابنه للمرائي ثلاث علامات يكسل إذا كان وحده وينشط إذا كان الناس عنده ويتعرض في كل امر للمحمدة 131 / 3 القطب الراوندي في لب اللباب قال قال النبي صلى الله عليه وآله من احسن صلاته حتى يراها الناس واساءها حين يخلو فتلك استهانة استهان بها ربه 14 (باب كراهة ذكر الانسان عبادته للناس) 132 / 1 عدة الداعي عن الصادق من عمل


الباب - 13 1 - الجعفريات ص 231. 2 - الخصال ص 121 ح 113. 3 - لب اللباب: مخطوط، شهاب الاخبار ص 214 ح 389. الباب - 14 1 - عدة الداعي ص 221. (*)

[ 115 ]

حسنة سراكتبت له سرا فإذا اقر بها محيت وكتبت جهرا فإذا اقر بها ثانيا محيت وكتبت رياء 133 / 2 القطب الراوندي في دعواته روى زيد بن اسلم ان عابدا في بنى اسرائيل سال الله تعالى فقال يا رب ما حالى عندك اخير فازداد في خيرى أو شرفا ستعتب (1) قبل الموت قال فاتاه آت فقال له ليس لك عند الله خير قال يا رب واين عملي قال كنت إذا عملت لى خيرا اخبرت الناس به فليس لك منه الا الذى رضيت به لنفسك الخبر 134 / 3 كتاب العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر (ع) قال لا باس ان تحدث اخاك إذا رجوت ان تنفعه وتحثه وإذا سالك هل قمت الليلة أو صمت فحدثه بذلك ان كنت فعلته فقل قد رزق الله ذلك ولا تقل لا فان ذلك كذب 15 (باب جواز تحسين العبادة ليقتدى بالفاعل) وللترغيب في المذهب) 135 / 1 عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى عن الحسن بن الحسين بن بابويه عن عمه محمد بن الحسن عن ابيه عن عمه ابى جعفر بن بابويه عن ابيه عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن صالح بن السندي عن يونس عن يحيى الحلبي عن عبد الحميد بن غواص عن عمر بن يحيى بن بسام قال سمعت


2 - دعوات الراوندي ص 59، عنه في البحار ج 72 ص 324 ح 4. (1) استعتب: طلب الرضا (لسان العرب ج 1 ص 578 عتب). 3 - كتاب العلاء بن رزين ص 154. الباب - 15 1 - بشارة الصطفى ص 140. (*)

[ 116 ]

ابا عبد الله (ع) يقول ان احق الناس بالورع آل محمد وشيعتهم كى تقتدي الرعية بهم 136 / 2 دعائم الاسلام روينا عن ابى عبد الله جعفر بن محمد (ع) انه قال في حديث اوصيكم بتقوى الله والعمل بطاعته واجتناب معاصيه واداء الامانة لمن ائتمنكم وحسن الصحابة لمن صحبتموه وان تكونوا لنا دعاة صامتين فقالوا يابن رسول الله وكيف ندعو اليكم ونحن صموت ؟ قال تعملون بما امرناكم به من العمل بطاعة الله وتتناهون عن معاصي (1) الله وتعاملون الناس بالصدق والعدل وتؤدون الامانة وتامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ولا يطلع الناس منكم الا على خير فإذا راوا ما انتم عليه (2) عملوا افضل ما عندنا فتنازعوا إليه (3) الخبر 16 باب استحباب العبادة في السر واختيارها على العبادة في العلانية الافى الواجبات 137 / 1 نهج البلاغة قال امير المؤمنين (ع) في بعض خطبه يا ايها الناس طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس وطوبى لمن لزم بيته واكل قوته واشتغل بطاعة ربه وبكى على


2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 56. (1) في المصدر: عما نهيناكم عنه من ارتكاب محارم. (2) هنا في المصدر زيادة: قالوا هؤلاء الفلانية رحم فلانا، ما كان احسن ما يؤدب أصحابه. (3) زاد في المصدر: وعلموا أفضل ما كان عندنا فسارعوا إليه. الباب - 16 1 - نهج البلاغة ج 2 ص 116 ح 171. (*)

[ 117 ]

خطيئته فكان من نفسه في شغل والناس منه في راحة 138 / 2 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى موسى قال حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) انه قال لرجل هل في بلدك قوم شهروا انفسهم بالخير فلا يعرفون الا به قال نعم قال فهل في بلدك قوم شهروا انفسهم بالشر فلا يعرفون الا به قال نعم قال ففيها بين ذلك قوم يجترحون السيئات ويعملون بالحسنات يخلطون ذا بذا قال نعم قال (ع) تلك خيار امة محمد صلى الله عليه وآله تلك النمرقة (1) الوسطى يرجع إليهم الغالى وينتهى إليهم المقصر 139 / 3 الشيخ الطوسى في مجالسه عن جماعة عن ابى المفضل عن رجاء بن يحيى عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم عن الفضيل بن يسار عن وهب بن عبد الله عن ابى الحرب بن ابى الاسود عن ابيه عن ابى ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا ابا ذر ان الصلاة النافلة


2 - الجعفريات ص 232. (1) النمرقة بكسر النون وفتها فسكون: الوسادة، قال في مجمع البحرين ج 5 ص 242 ما لفظه: (استعار (ع) ذلك له ولاهل بيته باعتبار كونهم أئمة العدل يستند الخلق إليهم في تدبير معاشهم ومعادهم، ومن حق الامام العادل ان يلحق به التالي المقصر في الدين ويرجع إليه الغالي المفرط المتجاوز في طلبه حد العدل كما يستند إلى النمرقة المتوسطة من على جانبيها). 3 - آمالي الطوسي ج 2 ص 143 و 147 باختلاف يسير، البحار ج 77 ص 92. (*)

[ 118 ]

تفضل في السر على العلانية كفضل الفريضة على النافلة إلى ان قال يا ابا ذر ان ربك عزوجل يباهى الملائكة بثلاثة نفر رجل يصبح في ارض قفر فيؤذن ثم يقيم ثم يصلى فيقول ربك عزوجل للملائكة انظروا الى عبدى يصلى ولا يراه احد غيرى فينزل سبعون الف ملك يصلون وراءه ويستغفرون له إلى الغد من ذلك اليوم الخبر 4 140 كتاب عاصم بن حميد الحناط عن ابى عبيدة عن ابى جعفر (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان من اغبط اوليائي عندي رجل خفيف الحال ذو حظ من صلاة احسن عبادة ربه في الغيب وكان غامضا (1) في الناس جعل رزقه كفافا فصبر عليه عجلت منيته مات فقل تراثه (2) وقلت بواكيه 141 / 5 السيد علي بن طاووس في فلاح السائل باسناده عن الحسين بن سعيد عن اسماعيل بن همام عن ابى الحسن (ع) قال دعوة العبد سرادعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية 142 / 6 وعن محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن ابن


4 - كتاب عاصم بن حميد الحناط ص 27 باختلاف يسير. (1) من كان غامضا في الناس: أي من كان خفيا عنهم لايعرف سوى الله تعالى (مجمع البحرين ج 4 ص 219 غمض). (") التراث: ما يخلفه الرجل لورثته (لسان العرب ج 2 ص 201 مجمع البحرين ج 2 ص 267 ورث). 5 - فلاح السائل ص 26. 6 - المصدر السابق ص 26. (*)

[ 119 ]

ابى عمير عن بعض اصحابنا عن ابى عبد الله (ع) قال ما يعلم عظم ثواب الدعاء وتسبيح العبد فيما بينه وبين نفسه الا الله تبارك وتعالى 143 / 7 وعن محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن عيسى عن على بن اسباط عن رجل عن صفوان الجمال عن ابى عبد الله (ع) قال ان الله تبارك وتعالى فرض هذا الامر على اهل هذه العصابة سراولن (1) يقبله علانية قال صفوان قال أبو عبد الله (ع) إذا كان يوم القيامة نظر رضوان خازن الجنة إلى قوم لم يمروا به فيقول من انتم ومن اين دخلتم قال يقولون ايها (2) عنا فانا قوم عبدنا الله سرا فادخلنا الله الجنة سرا 144 / 8 كتاب الغايات لجعفر بن احمد القمى عن معاذ بن ثابت رفعه قال صلى الله عليه وآله افضل العبادة اجرا اخفاها 145 / 9 سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار عن النبي صلى الله عليه وآله قال كفى بالرجل بلاء ان يشار إليه بالاصابع في دين أو دنيا 146 / 10 وعن ابى عبد الله (ع) قال ان الله يبغض


7 - فلاح السائل ص 26. (1) في المصدر: ولم. (2) في المصدر: إياك. وايها بمعنى كف (لسان العرب ح 13 ص 474 ايه). 8 - كتاب الغايات ص 72. 9 - مشكاة الانوار ص 320. 10 - المصدر السابق ص 320. (*)

[ 120 ]

الشهرتين شهرة اللباس وشهرة الصلاة 147 / 11 وعنه (ع) قال الشهرة خيرها وشرها في (1) النار 17 (باب تأكد استحباب حب العبادة والتفرغ لها) 148 / 1 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى موسى قال حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال افضل الناس من عشق العبادة وعانقها واحبها بقلبه وباشرها بجسده وتفرغ لها فهو لا يبالى على ما اصبح من الدنيا على يسر ام على عسر (1) 149 / 2 كتاب الغايات لجعفر بن احمد القمى عن ابى عبد الله (ع) عنه صلى الله عليه وآله مثله 150 / 3 كتاب درست بن ابى منصور عن جميل بن دراج قال: قلت لابي عبد الله (ع) اصلحك الله ولا يرضى لعباده (1) الكفر قال فقال الناس جميعا لم يرض لهم الكفر قال


11 - المصدر السابق ص 320. (1) اثبتناه من المصدر. الباب - 17 1 - الجعفريات ص 232. (1) في المصدر: ام على غير. 2 - الغيات ص 83. 3 - كتاب درست بن أبي منصور ص 162. (1) الزمر 39: 7. (*)

[ 121 ]

قلت جعلت فداك وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون (2) قال فقال خلقهم للعبادة 151 / 4 اصل زيد النرسى عن ابى عبد الله (ع) قال ساله بعض اصحابنا عن طلب الصيد إلى ان قال قال (ع) وان المؤمن لفى شغل عن ذلك شغله طلب الآخرة عن طلب (1) الملاهي 152 / 5 عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى عن ابى البقاء ابراهيم بن الحسين البصري عن ابى طالب محمد بن الحسن عن ابى الحسن محمد بن الحسين الدبيلى عن علي بن احمد العسكري عن ابى سلمة احمد الاصفهانى عن ابى على راشد بن علي عن عبد الله بن حفص عن محمد بن اسحاق عن سعد بن زيد بن ارطاة عن كميل بن زياد قال قال أمير المؤمنين (ع) يا كميل انه لا تخلو من نعمة الله عزوجل عندك وعافيته فلا تخل من تحميده وتمجيده وتسبيحه وتقديسه وشكره وذكره على كل حال الخبر 153 / 6 ورواه الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول ويوجد في بعض نسخ نهج البلاغة ايضا 154 / 7 محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن يعقوب بن سعيد عن ابى عبد الله (ع) قال سألته عن قول الله عزوجل


(2) الذاريات 51: 56. 4 - أصل زيد النرسي ص 50. (1) ليس في المصدر. 5 - بشارة المصطفى ص 28، عنه في البحار ج 77 ص 273. 6 - تحف العقول ص 117، مستدرك نهج البلاغة للمحمودي ج 8 ص 224. 7 - تفسير العياشي ج 2 ص 224 ح 83، عنه في البرهان ج 2 ص 241 ح 8. (*)

[ 122 ]

وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون (1) قال خلقهم للعبادة قال قلت وقوله ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم (2) فقال نزلت هذه بعد تلك 18 (باب تأكد استحباب الجد والاجتهاد في العبادة) 155 / 1 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى موسى قال حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لرجل اعمل عمل من يظن انه يموت غدا 156 / 2 وبهذا الاسناد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله علمني جبرئيل واوجز فقال يا محمد احبب ما شئت فانك مفارقه وعش كم شئت فانك ميت واعمل ما شئت فانك ملاقيه 157 / 3 وبهذا الاسناد عن علي بن ابى طالب (ع) انه قال اعمل لكل يوم بما فيه ترشد


(1) الذاريات 51: 56 (2) هود 11: 118، 119. الباب - 18 1 - الجعفريات ص 163. 2 - المصدر السابق ص 181 باختلاف يسير. 3 - المصدر السابق ص 233. (*)

[ 123 ]

158 / 4 وبهذا الاسناد عنه قال قلت لرسول الله صلى الله عليه وآله اخبرني عن قول الله عزوجل وكان تحته كنز لهما (1) ما ذلك الكنز الذى اقام الخضر الجدار ؟ فقال صلى الله عليه وآله يا على علم مدفون في لوح من ذهب مكتوب فيه إلى ان قال وعجبا لمن ايقن بالحساب غدا ثم هو لا يعمل 159 / 5 وبهذا الاسناد علي بن ابى طالب (ع) في قوله تعالى ولا تنس نصيبك من الدنيا (1) قال لا تنس صحتك وقوتك وفراغك وشبابك ونشاطك وغناك وان تطلب به الآخرة 160 / 6 وبهذا الاسناد عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان في الجنة شجرة يخرج من اصلها خيل بلق (1) لاتروث ولا تبول مسرجة ملجمة لجمها الذهب ومركبها الذهب وسروجها الدر والياقوت فيستوى عليها اهل عليين فيمرون على من اسفل عنهم فيقولون يا اهل الجنة انصفونا أي رب بما بلغت عبادك هذه المنزلة قال فيقول عزوجل كانوا يصومون وكنتم تأكلون وكانوا يقومون الليل وكنتم تنامون وكانوا يتصدقون وكنتم تبخلون وكانوا يجاهدون وكنتم تجبنون فبذلك بلغتهم هذه المنزلة 161 / 7 زيد الزراد في اصله عن ابى عبد الله (ع) انه


4 - الجفريات ص 237. (1) المهف 18: 82. 5 - الجعفريات ص 176. (1) القصص 28: 77. 6 - المصدر السابق ص 36. (1) خيل بلق بضم فسكون: الخيل التي فيها سواد وبياض (لسان العرب ج 1 ص 24 بلق) 7 - اصل زيد الزراد ص 6، عنه في البحار ج 67 ص 350 ح 54 (*)

[ 124 ]

قال في جملة كلام له في اوصاف المؤمنين الكاملين فهم الحفى (1) عيشهم المنتقلة ديارهم من ارض إلى ارض الخميصة (2) بطونهم من الصيام الذبلة شفاههم من التسبيح العمش (3) العيون من البكاء الصفر الوجوه من السهر فذلك سيماهم مثلا ضربه الله في الانجيل لهم وفي التوراة والقرآن والزبور والصحف الاولى وصفهم فقال سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل (4) عنى بذلك صفرة وجوههم من سهر الليل إلى ان قال حليتهم طول السكوت بكتمان السر والصلاة والزكاة والحج والصوم الخبر 162 / 8 كتاب جعفر بن محمد بن شريح عنه عن حميد بن شعيب عن جابر قال سمعته أي جعفرا (ع) يقول كيف يزهد قوم في ان يعملوا الخير وقد كان على (ع) وهو عبد الله قد اوجب له الجنة عمد إلى قربات له فجعلها صدقة مبتولة (1) تجرى من بعده للفقراء قال انما (2) فعلت هذا لتصرف وجهى عن النار وتصرف النار عن وجهى


(1) في نسخة الخفي، والحفي: المبالغة في السؤال عن الشئ (لسان العرب ج 14 ص 187، مجمع البحرين ج 1 ص 103 حفا). (2) الخميص: الضامر (لسان العرب ج 7 ص 30، مجمع البحرين ج 4 ص 169 خمص). (3) العمش: ضعف رؤية العين مع سيلان دمعها في اكثر أوقاتها (لسان العرب ج 6 ص 320، مجمع البحرين ج 4 ص 143 عمش). (4) الفتح 48: 29. 8 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 70. (1) في المصدر: مقبولة. (2) في المصدر: اللهم انما. (*)

[ 125 ]

163 / 9 وعنه (ع) يقول ان علي بن الحسين (ع) قال ان احق الناس بالاجتهاد والورع والعمل بما عند الله ويرضاه الانبياء واتباعهم 164 / 10 وعن جعفر عن ابى الصباح عن خيثمة الجعفي عن ابى جعفر (ع) قال ارد ت ان اودعه فقال يا خيثمة ابلغ موالينا السلام واوصهم بتقوى الله إلى ان قال يا خيثمة ابلغ موالينا انا لسنا نغنى عنهم من الله شيئا الا بعمل وانهم لن ينالوا ولايتنا الا بورع وان اعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره 165 / 11 السيد علي بن طاووس (ره) في فتح الابواب عن محمد بن الحسين بن داود الخراجى عن ابيه ومحمد بن علي بن حسن المقرى عن علي بن الحسين بن ابى يعقوب الهمداني عن جعفر بن محمد الحسنى عن الآمدي عن عبد الرحمن بن قريب عن سفيان بن عيينة عن الزهري قال دخلت مع علي بن الحسين (ع) على عبد الملك بن مروان قال فاستعظم عبد الملك ما راى من اثر السجود بين عينى علي بن الحسين (ع) فقال يا ابا محمد لقد بين عليك الاجتهاد ولقد سبق لك من الله الحسنى وانت بضعة من رسول الله صلى الله عليه وآله قريب النسب وكيد السبب وانك لذو فضل عظيم على اهل بيتك وذوى عصرك ولقد اوتيت من الفضل والعلم والدين والورع ما لم يؤته احد مثلك ولا قبلك الا من مضى من سلفك واقبل يثنى عليه ويطريه.


9 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 72. 10 - المصدر السابق ص 79. باختلاف يسير. 11 - فتح الابواب ص 18، عنه في البحار ج 46 ص 56 ح 10. (*)

[ 126 ]

قال فقال علي بن الحسين (ع) كل ما ذكرته ووصفته من فضل الله سبحانه وتاييده وتوفيقه فاين شكره على ما انعم يا امير المؤمنين كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقف في الصلاة حتى ترم (1) قدماه ويظما في الصيام حتى يعصب (2) فوه فقيل له يارسول الله الم يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيقول صلى الله عليه وآله ا فلا اكون عبدا شكورا الحمد لله على ما اولى وابلى وله الحمد في الآخرة والاولى والله لو تقطعت اعضائي وسالت مقلتاى على صدري لن اقوم لله جل جلاله بشكر عشر العشير من نعمة واحدة من جميع نعمه التى لا يحصيها العادون ولا يبلغ حد نعمة منها على جميع حمد الحامدين لا والله أو يرانى الله لا يشغلني شئ عن شكره وذكره في ليل ولا نهار ولا سر ولا علانية ولو لا ان لاهلي على حقا ولسائر الناس من خاصهم وعامهم على حقوقا لا يسعنى الا القيام بها حسب الوسع والطاقة حتى اؤديها إليهم لرميت بطرفي إلى السماء وبقلبي إلى الله ثم لم ارددهما حتى يقضى الله على نفسي وهو خير الحاكمين وبكى وبكى عبد الملك الخبر 166 / 12 وفى فلاح السائل ومن صفات مولانا على (ع)


(1) ورم يرم بالكسر نادر وفي الحديث: انه قام حتى تورمت قدماه: أي انتفخت من طول قيامه في صلاة الليل (لسان العرب - ورم - ج 12 ص 633). (2) عصب الريق فاه يعصبه عصبا: أيبسه، عصب الريق فاه إذا الصق به (لسان العرب - عصب - ج 1 ص 607) والمراد هنا شدة العطش. 12 - فلاح السائل ص 267. (*)

[ 127 ]

في ليلة ما ذكره نوف لمعاوية وانه ما فرش له فراش في ليل فقط، ولا أكل طعاما في هجير (1) قط. 167 / 13 - الصدوق في الخصال: عن الخليل بن احمد، عن ابن منيع، عن مصعب، عن مالك عن ابى عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن ابى سعيد الخدرى و (1) عن ابى هريرة قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (سبعة يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله: امام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله عزوجل)، الخبر. ورواه بطريق آخر عن ابن عباس عنه (صلى الله عليه واله). 168 / 14 - العياشي، عن ابى بصير، عن ابى عبد الله (عليه السلام) قال: (يا ابا محمد عليكم بالورع والاجتهاد)، الخبر 169 / 15 - دعائم الاسلام: عن ابى عبد الله (عليه السلام) انه قال يوصى شيعته: (عليكم بالورع والاجتهاد، وصدق الحديث، واداء الامانة، والتمسك بما انتم عليه)، الخبر. 170 / 16 - وعنه (عليه السلام) انه اوصى بعض شيعته فقال: (اما والله انكم لعلى دين الله ودين ملائكته، فاعينونا على ذلك بورع


(1) الهجير: نصف النهار عند زوال الشمس إلى العصر وقيل انه شدة الحر (لسان العرب - هجر - ج 5 ص 254). والكلام هنا كناية عن صيامه (ع) 13 - الخصال ص 342 ح 7 و 8 (1) في المصدر: أو 14 - تفسير العياشي ج 2 ص 286 ح 43 وتفسير البرهان ج 1 ص 965، وج 2 ص 414. 15 - دعائم الاسلام ج 1 ص 66. 16 - دعائم الاسلام ج 1 ص 62. (*)

[ 128 ]

واجتهاد - إلى ان قال (عليه السلام): - والله انكم كلكم لفي الجنة، ولكن ما اقبح بالرجل منكم ان يكون من اهل الجنة مع قوم اجتهدوا وعملوا الاعمال الصالحة، ويكون هو بينهم قد هتك ستره وأبدى عورته)، الخبر. 171 / 17 - وعنه (عليه السلام) انه بلغه عن بعض شيعته تقصير في العمل فوعظهم وغلظ عليهم، الخبر 172 / 18 - روينا عن علي (عيه السلام) ان قوما اتوه في امر من امور الدنيا يسالونه في الدين فتوسلوا إليه بان قالوا نحن من شيعتك يا أمير المؤمنين فنظر إليهم طويلا ثم قال ما اعرفكم وما ارى عليكم اثرا مما تقولون انما شيعتنا من آمن بالله ورسوله وعمل بطاعته واجتنب معاصيه واطاعنا فيما امرنا ودعونا إليه شيعتنا رعاة الشمس والقمر والنجوم يعنى التحفظ من مواقيت الصلاة شيعتنا ذبل شفاههم خمص بطونهم تعرف الرهبانية في وجوههم الخبر 173 / 19 - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار نقلا عن المحاسن عن ابى جعفر (عليه السلام) قال كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) عند عائشة ليلتها قالت يا رسول الله ولم تتعب نفسك وغفر (1) لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال يا عائشة ا لا اكون عبدا شكورا قال وكان رسول الله (صلى الله عليه آله) يقوم على اصابع رجليه فانزل الله تعالى (طه ما انزلنا عليك القرآن


17 - المصدر السابق ج 1 ص 57. 18 - المصدر السابق ج 1 ص 56. 19 - مشكاة الانوار ص 35. (1) في المصدر: وقد غفر (*)

[ 129 ]

لتشقى) (2) 174 / 20 القطب الراوندي في لب لباب كان النبي (صلى الله عليه واله) يصلى حتى تورمت قدماه ولما قال الله لداود (عيه السلام) (اعملوا آل داود شكرا) (1) لم يخل محرابه من نفسه أو نائب له من اهله والاخبار في هذا الباب اكثر من ان تحصى وياتى في ابواب جهاد النفس شطرمنها 19 - باب استحباب استواء العمل والمداومة عليه واقله سنة 175 / 1 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي عن حميد بن شعيب السبيعى عن جابر بن يزيد الجعفي قال سمعته أي جعفرا (ع) يقول ان ابا جعفر (ع) كان يقول انى احب ان ادوم على العمل إذا عودتني (1) نفسي وان فاتني من الليل قضيته من النهار وان فاتني من النهار قضيته بالليل وان احب الاعمال إلى الله ما ديم عليها فان الاعمال تعرض كل يوم خميس وكل راس شهر واعمال السنة تعرض في النصف من شعبان


(2) طه 20: 1 و 2. 20 - لب اللباب: مخطوط. (1) سبأ 34: 13. الباب - 19 1 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 73. (1) في المصدر: عودته. (*)

[ 130 ]

فإذا عودت نفسك عملا فدم عليه سنة 176 / 2 ابن الشيخ الطوسى في اماليه عن ابيه عن المفيد عن عمرو بن محمد المعروف بابن الزيات عن محمد بن همام الاسكافي عن جعفر بن محمد بن مالك عن احمد بن سلامة الغنوى عن محمد بن الحسن العامري عن معمر عن ابى بكر بن عياش عن الفجيع العقيلى قال حدثنى الحسن بن علي بن ابى طالب (ع) قال لما حضرت والدى الوفاة اقبل يوصى إلى ان قال قال (ع) واقتصد في عبادتك وعليك فيها بالامر الدائم الذى تطيقه الخبر ورواه المفيد في اماليه عن ابن الزيات مثله متنا وسندا (1) 177 / 3 القطب الراوندي في لب اللباب قال علي بن ابى طالب (ع) المداومة المداومة فان الله لم يجعل لعمل المؤمنين غاية الا الموت 178 / 4 دعائم الاسلام عن جعفر بن محمد (ع) قال من عمل عملا من اعمال الخير فليدم عليه سنة ولا يقطعه دونها (1)


2 - امالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 6. (1) أمالي المفيد ص 220 ح 1. 3 - لب اللباب: مخطوط. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 214. (1) في هامش ص 15 من المستدرك الطبعة الحجرية حاشية للمؤلف (قدس سره) نصها: (قال صاحب الدعائم: وما أظنه أراد بهذا أن يقطع بعد السنة، ولكنه أراد أن يدرب الناس على عمل الخير ويعودهم اياه لان من داوم عملا سنة لم يقطعه لانه يصير حينئذ عادة، وقد جربنا هذا في كثير من الاشياء فوجدناه كذلك). (*)

[ 131 ]

179 / 5 فقه الرضا (ع) قال فإذا كان الرجل على عمل فليدم عليه السنة ثم يتحول إلى غيره ان شاء ذلك لان ليلة القدر تكون فيها لعامها ذلك ما شاء الله ان يكون 180 / 6 كتاب الغايات لجعفر بن احمد القمى عن ابى عبد الله (ع) قال افضل الاعمال ما داوم عليه العبد وان قل 20 (باب استحباب الاعتراف بالتقصير في العبادة) 181 / 1 الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول عن هشام عن موسى بن جعفر (ع) قال قال أمير المؤمنين ان لله عبادا كسرت قلوبهم خشيته فاسكتتهم عن المنطق وانهم لفصحاء عقلاء يسبقون إلى الله بالاعمال الزاكية لا يستكثرون له الكثير ولا يرضون له من انفسهم بالقليل يرون في انفسهم انهم اشرار وانهم لاكياس (1) وابرار 182 / 2 الشيخ المفيد في اماليه عن الصدوق عن ابيه عن علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن ابى الحسن موسى (ع) قال سمعته يقول لا تستكثروا كثيرا لخير الخبر


5 - فقه الرضا (ع) ص 11 6 - الغايات ص 17. الباب - 20 1 - تحف العقول ص 294. (1) الكيس: العاقل، وفي الحديث الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت (لسان العرب ج 6 ص 201). 2 - امالي المفيد ص 157 ص ح 8. (*)

[ 132 ]

183 / 3 الصدوق في الامالى (1) في خبر مناهى النبي صلى الله عليه وآله قال لا تحقروا شيئا من الشر وان صغر في اعينكم ولا تستكثروا الخير وان كثر في اعينكم 4 184 وعن ابيه عن سعد بن عبد الله عن احمد بن هلال عن امية بن علي عن عبد الله بن مغيرة عن سليمان بن خالد (1) عن ابى جعفر (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لم يعبد الله عزوجل بشئ افضل من العقل ولا يكون المؤمن عاقلا حتى تجتمع فيه عشر خصال الخير منه مامول والشر منه مامون يستكثر قليل الخير من غيره ويستقل كثير الخير من نفسه الخبر 185 / 5 ورواه في علله عن محمد بن الحسن بن الوليد عن الصفار عن ابراهيم بن هاشم عن ابى اسحاق ابراهيم بن الهيثم الخفاف عن رجل من اصحابنا عن عبد الملك بن هشام عن علي الاشعري رفعه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر مثله 186 / 6 ابن الشيخ الطوسى في اماليه عن ابيه عن المفيد عن


3 - امالي الصدوق ص 352. (1) جاء هذا الحديث في أول الباب من المخطوط. 4 - الخصال ص 433 ح 17، عنه في البحار ج 1 ص 108 ح 4. (1) الظاهر هو الصحيح لانه الذي يروي عن الامام الباقر (ع) ويعد من أصحابه كما في رجال الشيخ ص 123 ح 11، اما الحسين بن خالد الذي كان في الاصل فهو من اصحاب الامام الرضا (ع) ويروي عنه كما في رجال الشيخ ص 373 ح 22 أيضا فلاحظ. 5 - علل الشرائع ص 115 ح 11. باختلاف يسير في اللفظ. 6 - امالي الطوسي ج 1 ص 152، عنه في البحار ج 67 ص 296 ح 21. (*)

[ 133 ]

محمد بن عمر الجعابى عن احمد بن محمد بن سعيد عن الحسن بن جعفر عن طاهر بن مدرار عن رز بن انس قال سمعت جعفر بن محمد (ع) يقول لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون كامل العقل ولا يكون كامل العقل حتى يكون فيه عشر خصال وذكر مثله 187 / 8 نهج البلاغة قال أمير المؤمنين (ع) وتالله لو انماثت (1) قلوبكم انمياثا وسالت عيونكم من رغبة إليه أو رهبة منه دما ثم عمرتم في الدنيا ما الدنيا باقية ما جزت اعمالكم عنكم ولو لم تبقوا شيئا من جهدكم انعمه عليكم العظام وهداه اياكم للايمان 188 / 8 القطب الراوندي في لب اللباب سال اعرابي عليا (ع) عن درجات المحبين ماهى قال ادنى درجاتهم من استصغر طاعته واستعظم ذنبه وهو يظن ان ليس في الدارين ماخوذ غيره فغشى على الاعرابي فلما افاق قال هل درجة اعلى منها قال نعم سبعون درجة 189 / 9 الامام العسكري (ع) في تفسيره عن أمير المؤمنين (ع) انه قال في حديث ا لم تعلموا ان لله عبادا قد اسكتتهم خشيته من غيرعى ولابكم وانهم لهم الفصحاء


7 - نهج البلاغة ج 1 ص 98 ح 51. (1) يقال: مثت الشئ في الماء. إذا أذبته فانماث هو فيه انمياثا (مجمع البحرين ج 2 ص 265 لسان العرب ج 2 ص 192 موث ميث). 8 - لب اللباب: مخطوط. 9 - تفسير العسكري ص 268. (*)

[ 134 ]

العقلاء الالباء العالمون بالله وايامه ولكنهم إذا ذكروا عظمة الله انكسرت السنتهم وانقطعت افئدتهم وطاشت عقولهم وهامت حلومهم اعزازا لله واعظاما واجلالا فإذا افاقوا من ذلك استقبلوا (1) إلى الله بالاعمال الزاكية يعدون انفسهم مع الظالمين والخاطئين وانهم لبراء من المقصرين والمفرطين الا انهم لا يرضون لله بالقليل ولا يستكثرون لله الكثير ولا يدلون عليه بالاعمال فهم متى رايتهم متيمون مروعون خائفون مشفقون وجلون الخبر 190 / 10 الصحيفة الكاملة في الصلاة على الملائكة والذين لا تدخلهم سامة من دؤب ولا اعياء من لغوب (1) ولافتور ولا تشغلهم عن تسبيحك الشهوات ولا يقطعهم عن تعظيمك سهو الغفلات الخشع الابصار فلا يرومون النظر اليك النواكس الاذقان الذين قد طالت رغبتهم فيما لديك المستهترون (2) بذكر آلائك والمتواضعون دون عظمتك وجلال كبريائك الذين يقولون إذا نظروا إلى جهنم تزفر إلى اهل معصيتك سبحانك ما عبدناك حق عبادتك 191 / 11 الشيخ الطوسى في اماليه بالسند المتقدم في باب استحباب


(1) في المصدر: استبقوا. 10 - الصحيفة الكاملة ص 36 الدعاء الثالث (1) اللغوب: التعب والاعياء (لسان العرب ج 1 ص 742 لغب). (2) المستهترون: المولعون (مجمع البحرين ج 3 ص 514، لسان العرب ج 5 ص 249 هتر). (3) في المصدر: على. 11 - امالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 143، 146. (*)

[ 135 ]

العبادة في السر عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال يا ابا ذر لو ان رجلا كان له عمل (1) سبعين نبيا لاحتقره وخشى ان لا ينجو من شر يوم القيامة إلى ان قال يا ابا ذران لله عزوجل ملائكة قياما من خيفته لا يرفعون (1) رؤوسهم حتى ينفخ في الصور النفخة الاخيرة (3) فيقولون جميعا سبحانك وبحمدك ما عبدناك كما ينبغى لك ان تعبد فلو كان لرجل عمل سبعين نبيا (4) لاستقله (5) من شدة ما يرى يومئذ الخبر 21 باب تحريم الاعجاب بالنفس وبالعمل والادلال به 192 / 1 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى موسى قال حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله آفة الجسد العجب والافتخار 193 / 2 وبهذا الاسناد عن علي بن ابى طالب (ع) قال ثلاث منجيات وثلاث مهلكات فاما المنجيات فتقوى الله في السر


(1) في المصدر: مثل عمل. (2) في المصدر: ما رفعوا. (3) في المصدر: الاخرة. (4) اثبتناه من المصدر. (5) في المصدر: لاستقل عمله. الباب - 21 1 - الجعفريات ص 147. 2 - المصدر السابق ص 245. (*)

[ 136 ]

والعلانية وقول الحق في الغضب والرضا واعطاء الحق من نفسك واما المهلكات فشح مطاع وهوى متبع واعجاب المرء برايه 194 / 3 الصدوق في الخصال عن ابيه عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن حماد عمن ذكره عن ابى عبد الله (ع) قال قال امير المؤمنين (ع) لابنه محمد بن الحنفية اياك والعجب وسوء الخلق وقلة الصبر فانه لا يستقيم لك على هذه الخصال الثلاث صاحب ولا يزال لك عليها من الناس مجانب 195 / 4 وفى معاني الاخبار عن ابيه عن سعد بن عبد الله عن احمد بن محمد عن بعض اصحابه رفعه إلى ابى عبد الله (ع) قال من لايعرف لاحد الفضل فهو المعجب برايه 196 / 5 الشيخ الطبرسي في مجمع البيان عن البراء بن عازب عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال تحشر عشرة اصناف من امتى اشتاتا قد ميزهم الله تعالى من بين المسلمين وبدل صورهم إلى ان قال وبعضهم صم (1) بكم لا يعقلون ثم قال والصم البكم المعجبون باعمالهم الخبر 197 / 6 الشيخ المفيد في الامالى عن جعفر بن محمد بن قولويه عن


3 - الخصال ص 147 ح 178. 4 - معاني الاخبار ص 244 ح 2. 5 - مجمع البيان ج 5 ص 423، عنه في البحارج 7 ص 89. (1) أثبتناه من المصدر. 6 - أمالي المفيد ص 156 ح 7، الكافي ج 2 ص 237 ح 8 وعنه في الوسائل ج 1 ص ح 74 ح 3. (*)

[ 137 ]

محمد بن يعقوب الكليني عن علي بن ابراهيم بن هاشم عن محمد بن عيسى اليقطينى عن يونس بن عبد الرحمن عن سعدان بن مسلم عن ابى عبد الله جعفر بن محمد (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله بينما موسى بن عمران جالس إذ اقبل ابليس إلى ان قال قال له موسى (ع) فاخبرني بالذنب الذى إذا اذنبه ابن آدم استحوذت عليه فقال إذا اعجبته نفسه واستكثر عمله وصغر في عينه ذنبه الخبر 198 / 7 القطب الراوندي في قصص الانبياء باسناده إلى الصدوق عن ابيه عن سعد بن عبد الله عن احمد بن محمد عمن ذكره عن درست عمن ذكره عنهم (ع) مثله 8 199 وعنه عن محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن ابى القاسم عن محمد بن علي الكوفى عن محمد بن سنان عن النضر بن مرداس عن اسحاق بن عمار عمن سمع ابا عبد الله (ع) يحدث قال مر عالم بعابد وهو يصلى قال يا هذا كيف صلاتك قال مثلى يسال عن مثل هذا قال بلى قال ثم بكى فضحك العالم قال ا تضحك وانت خائف من ربك فقال الضحك افضل من بكائك وانت مدل (1) بعملك ان المدل بعمله ما يصعد منه شئ


7 - قصص الانبياء ص 148، عنه في البحار ج 13 ص 350 ح 39 وج 72 ص 317 ح 28. 8 - المصدر السابق ص 179، عنه في البحار ج 72 ص 317 ح 29. (1) المدل: المنان بعمله، المفتخر به (لسان العرب - دلل - ج 11 ص 248). (*)

[ 138 ]

200 / 9 فقه الرضا (ع) نروى عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال قال الله تبارك وتعالى انا اعلم بما يصلح عليه دين عبادي ان من عبادي المؤمنين من يجتهد في عبادتي فيقوم من نومه ولذة وسادته فيجتهد لى فاضربه بالنعاس الليلة والليلتين نظرا منى له وابقاء عليه فينام حتى يصبح فيقوم وهو ماقت خشية ولو خليت بينه وبين ما يريد من عبادتي لدخله من ذلك العجب فيصيره العجب إلى الفتنة فيأتيه من ذلك ما فيه هلاكه الا فلا يتكل العاملون على اعمالهم فانهم لو اجهدوا انفسهم واعمارهم في عبادتي كانوا مقصرين غير بالغين كنه عبادتي فيما يطلبونه عندي الخبر ونروى ان عالما اتى عابدا فقال له كيف صلاتك فقال تسألني عن صلاتي وانا ا عبد الله منذ كذا وكذا فقال كيف بكاؤك فقال انى لابكى حتى تجرى دموعي فقال له العالم فان ضحكك وانت عارف بالله افضل من بكائك وانت مدل على الله ان المدل لا يصعد من عمله شئ 201 / 10 المفيد (ره) في الاختصاص عن الصدوق عن محمد بن موسى بن (1) المتوكل عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن احمد بن محمد بن ابى نصر البزنطى عن عبد الكريم بن عمرو عن ابى الربيع الشامي قال قال أبو عبد الله (ع) من اعجب بنفسه هلك ومن اعجب برايه هلك وان عيسى بن مريم (ع)


9 - فقه الرضاص 52 باختلاف يسير في اللفظ 10 - الاختصاص ص 221. (1) اثبتناه من المصدر. (*)

[ 139 ]

قال داويت المرضى فشفيتهم باذن الله وابرات الاكمه والابرص باذن الله وعالجت الموتى فاحييتهم باذن الله وعالجت الاحمق فلم اقدر على اصلاحه فقيل يا روح الله وما الاحمق قال المعجب برايه ونفسه الذى يرى الفضل كله له لا عليه ويوجب الحق كله لنفسه ولا يوجب عليها حقا فذاك الاحمق الذى لا حيلة في مداواته 202 / 11 ابن فهد (ره) في عدة الداعي روى المفسرون عن ابن جبير قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال انى اتصدق واصل الرحم ولا اصنع ذلك الا لله فيذكر منى واحمد عليه فيسرني ذلك واعجب به فسكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يقل شيئا فنزل قوله تعالى قل انما انا بشر مثلكم إلى قوله احدا (1) 203 / 12 وقال المسيح يا معشر الحواريين كم من سراج أطفأه الريح وكم من عابد افسده العجب وقال أمير المؤمنين (ع) (1) سيئة تسوءك خيرمن حسنة تعجبك 204 / 13 مصباح الشريعة قال الصادق (ع) العجب


11 - عدة الداعي ص 209. (1) الكهف 18: 110. 12 - المصدر السابق ص 223. (1) المصدر السابق ص 222. 13 - مصباح الشريعة ص 230 باختلاف في الالفاظ. (*)

[ 140 ]

كل العجب ممن يعجب بعمله ولا يدرى بم يختم له فمن أعجب بنفسه وعمله (1) فقد ضل عن منهج الرشد وادعى ما ليس له والمدعى من غير حق كاذب وان خفى دعواه وطال دهره وان اول ما يفعل بالمعجب نزع ما اعجب به ليعلم انه عاجز حقير ويشهد على نفسه ليكون الحجة عليه اوكد كما فعل بابليس والعجب نبات حبها الكفر وارضها النفاق وماؤها البغى واغصانها الجهل واوراقها الضلالة وثمرها اللعنة والخلود في النار فمن اختار العجب فقد بذر الكفر وزرع النفاق ولا بد له من ان يثمر 205 / 14 الشيخ الطوسى في اماليه عن جماعة عن ابى المفضل عن رجاء بن يحيى عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم عن الفضيل بن يسار عن وهب بن عبد الله بن ابى دنى الهنائى (1) عن ابى حرب بن ابى الاسود عن ابيه ابى الاسود عن ابى ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان الرجل ليعمل الحسنة فيتكل عليها ويعمل المحقرات (2) فيأتي (3) الله وهومن الاشقياء (4) 206 / 15 الشهيد (ره) في الدرة الباهرة قال الصادق (ع) العجب صارف عن طلب العلم داع إلى


(1) في المخطوط: وعمله، وما أثبتناه من الطبعة الحجرية. 14 - امالي الطوسي ج 2 ص 143، والبحار ج 77 ص 79. (1) ما أثبتناه هو الصحيح، راجع الحديث 15 من الباب 11. (2) المحقرات: الصغائر من الذنوب (مجمع البحرين - حقر - ج 3 ص 275). (3) في المصدر: حتى يأتي. (4) وفيه: عليه غضبان. 15 - الدرة الباهرة ص 42. (*)

[ 141 ]

الغمط (1) والجهل 207 / 16 القطب الراوندي في لب اللباب مرسلا ان الله اوحى إلى داود (ع) بشر المذنبين وانذر الصديقين قال كيف هذا قال بشر المذنبين إذا تابوا فانى غفور رحيم وانذر الصديقين إذا اعجبوا فانى غيور 208 / 17 السيد علي بن طاووس في فلاح السائل بالسند المتقدم في باب بطلان العبادة المقصود بها الرياء عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال وتصعد الحفظة بعمل العبد يزهر (1) كالكوكب الدرى في السماء له دوى بالتسبيح والصوم والحج فيمر به إلى ملك السماء الرابعة فيقول له قف فاضرب بهذا العمل وجه صاحبه وبطنه انا ملك العجب انه كان يعجب بنفسه وانه عمل وادخل نفسه العجب امرني ربى ان لا ادع عمله يتجاوزني إلى غيرى فاضرب به وجه صاحبه الخبر ورواه ابن فهدفى عدته (2) عن جعفر بن احمد القمى كما تقدم 209 / 18 كتاب عبد الملك بن حكيم عن بشير النبال عن


(1) غمط الناس: استحقرهم، وغمط النعمة: لم يشكرها (مجمع البحرين - غمط - ج 4 ص 263). 16 - لب اللباب: مخطوط. 17 - فلاح السائل ص 122 والحديث اثبتناه من الطبعة الحجرية. (1) زهر الشئ يزهر، بفتحتين: صفا لونه وأضاء وزهر القمر تلالا (مجمع البحرين - زهر - ج 3 ص 321). (2) عدة الداعي ص 228، وما بين المعقوفين اثبتناه ليستقيم السياق. 18 - كتاب عبد الملك بن حكيم ص 101. (*)

[ 142 ]

ابى عبد الله (ع) قال سهر داود (ع) ليلة يتلو الزبور فاعجبته عبادته فنادته ضفدع يا داود تعجبت (1) من سهرك ليلة وانى لتحت هذه الصخرة منذ اربعين سنة ما جف لساني عن ذكر الله تعالى 210 / 19 الصحيفة الكامله في دعاء مكارم الاخلاق وعبدني لك ولا تفسد عبادتي بالعجب 22 (باب جواز السرور بالعبادة من غير عجب وحكم تجدد العجب في اثناء الصلاة) 211 / 1 الصدوق في الامالى عن محمد بن موسى المتوكل عن عبد الله بن جعفر الحميرى عن محمد بن الحسين بن ابى الخطاب عن علي بن اسباط عن علي بن ابى حمزة عن ابى بصير عن ابى عبد الله الصادق جعفر بن محمد (ع) قال: (كان فيما وعظ الله تبارك وتعالى به عيسى بن مريم (ع) ان قال يا عيسى افرح بالحسنة فانها لى رضاوابك على السيئة فانها لى سخط الخبر ورواه في الكافي عن علي بن اسباط عنهم (ع) مثله (1)


(1) في المصدر: تعجب. 19 - الصحيفة الكاملة ص 106 ح 20. الباب - 22 1 - امالي الصدوق ص 419. (1) الكافي ج 8 ص 138. (*)

[ 143 ]

1 212 كتاب الغارات لابراهيم بن محمد الثقفى عن يحيى بن صالح عن مالك بن خالد عن عبد الله بن الحسن عن عباية قال كتب أمير المؤمنين (ع) إلى محمد بن ابى بكرو اهل مصر وذكر الكتاب وفيه قال النبي صلى الله عليه وآله من سرته حسناته وساءته سيئاته فذلك المؤمن حقا 213 / 2 عوالي اللآلى عن يحيى بن محمد بن صاعد عن سعيد بن يحيى الاموى عن ابى بكر بن عياش عن عاصم عن زرقال خطب علي بن ابى طالب (ع) بالشام فقال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله مثل مقامي هذا فيكم فقال خير قرونكم قرن اصحابي إلى ان قال (ع) ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن 23 (باب جواز التقية في العبادات ووجوبها عند خوف الضرر) 214 / 1 البحار عن كتاب الناسخ والمنسوخ للشيخ سعد بن عبد الله الاشعري قال روى مشايخنا عن اصحابنا عن ابى عبد الله (ع) قال قال أمير المؤمنين (ع) واما الرخصة التى صاحبها بالخيار فان الله تعالى نهى المؤمن ان يتخذ الكافر وليا ثم من عليه باطلاق الرخصة عليه


2 - كتاب الغارات ج 1 ص 248 3 - عوالي اللالي ج 1 ص 123 ح 53 الباب - 23 1 - البحار ج 93 ص 29 (*)

[ 144 ]

عند التقية في الظاهر ان يصوم بصيامه ويفطر بافطاره ويصلى بصلاته ويعمل بعمله ويظهر له استعماله ذلك موسعا عليه فيه وعليه ان يدين الله تعالى في الباطن بخلاف ما يظهر لمن يخافه من المخالفين المستولين على الامة قال الله تعالى (لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ الا ان تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه) (1) فهذه رخصة تفضل الله على المؤمنين ورحمة لهم ليستعملوها عند التقية في الظاهر. وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) (ان الله يحب ان يؤخذ برخصه كما يحب ان يؤخذ بعزائمه) (2) وباقى اخبار هذا الباب ياتي ان شاء الله تعالى في كتاب الامر بالمعروف 24 - (باب استحباب الاقتصاد في العبادة عند خوف الملل) 215 / 1 - البحار - عن اعلام الدين للديلمي - قال قال أبو محمد العسكري (عليه السلام) (إذا نشطت القلوب فاودعوها وإذا نفرت فودعوها) 216 / 2 - كتاب درست بن ابى منصور عن ابن مسكان عن زرارة قال دخلت - انا وابو الخطاب قبل ان يبتلى أو يفسد - على ابى عبد الله


(!) آل عمران 3: 28. (2) العزائم الفرائض التي امرنا الله بها (لسان العرب ج 12 ص 400). الباب - 24 1 - البحار ج 78 ص 379 عن اعلام الدين ص 100. 2 - كتاب درست بن منصور ص 163 باختلاف يسير. (*)

[ 145 ]

(عليه السلام) فسأله عن صلاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاخبره فقال ازيد ان قويت [ عليه ] (1) قال فتغير وجه ابى عبد الله (عليه السلام) قال ثم قال انى لامقت العبد يأتيني فيسألني عن صنيع رسول الله صلى الله عليه وآله فاخبره فيقول ازيد ان قويت كانه يرى ان رسول الله صلى الله عليه وآله قد قصر ثم قال ان كنت صادقا فصلها في ساعات بغير اوقات رسول الله صلى الله عليه وآله 217 / 3 كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلى قال حدثنى محمد بن مروان قال سمعت ابا عبد الله (ع) يقول ما سائل يسالنى عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله فاخبره بها فيقول ان الله لا يعذب على الزيادة كانه يظن انه افضل من رسول الله صلى الله عليه وآله 218 / 4 نهج البلاغة في كتاب امير المؤمنين (ع) إلى الحارث الهمداني وخادع نفسك في العبادة وارفق بها ولا تقهرها وخذ عفوها ونشاطها الا ما كان مكتوبا عليك من الفريضة فانه لا بد من قضائها وتعاهدها 219 / 5 وفى بعض نسخه في وصية على (ع) لكميل يا كميل لا رخصة في فرض ولا شدة في نافلة


(1) اثبتناه من المصدر. 3 - كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي ص 116. 4 - نهج البلاغة ج 3 ص 143 كتاب 69، عنه في البحار ج 87 ص 30 ح 14. 5 - مستدرك نهج البلاغة للمحمودي ج 8 ص 223. (*)

[ 146 ]

ورواه عماد الدين في بشارة المصطفى مسندا عنه (ع) مثله (1) 25 (باب استحباب تعجيل فعل الخير وكراهة تأخيره) 220 / 1 محمد بن علي الخزاز في كفاية الاثر عن محمد بن وهبان البصري عن داود بن الهيثم بن اسحاق النحوي عن جده اسحاق بن البهلول عن ابيه بهلول بن حسان عن طلحة بن يزيد البرقى عن الزبير بن عطاء عن عمير بن هانئ العبسى عن جنادة بن ابى امية عن الحسن بن علي بن ابى طالب (ع) انه قال اعمل لدنياك كانك تعيش ابدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا 221 / 2 السيد علي بن طاووس في فلاح السائل باسناده عن جده الشيخ ابى جعفر الطوسى عن علي بن ابى جيد عن محمد بن الحسن بن الوليد عن الشيخ جعفر بن سليمان فيما رواه في كتابه كتاب ثواب الاعمال قال وقال أبو عبد الله (ع) إذا آوى احدكم إلى فراشه ابتدره ملك كريم وشيطان مريد فيقول له الملك اختم يومك بخير وافتح ليلك بخير ويقول له الشيطان اختم يومك باثم وافتح ليلك باثم قال فان اطاع الملك الكريم وختم يومه بذكر الله وفتح ليله بذكر الله إلى ان قال زجر الملك الشيطان عنه فتنحى وكلاه الملك حتى ينتبه


بشارة المصطفى ص 28 الباب - 25 1 - كفاية الاثر ص 227. 2 - فلاح السائل ص 279. (*)

[ 147 ]

من رقدته فإذا انتبه ابتدره شيطان (1) فقال له مثل مقالته قبل ان يرقد ويقول له الملك مثل ما قال له قبل ان يرقد فان ذكر الله عزوجل العبد بمثل ما ذكره اولا طرد الملك شيطانه عنه فتنحى وكتب الله عزوجل له بذلك قنوت ليلة 222 / 3 الشيخ المفيد (ره) في اماليه عن احمد بن محمد بن الحسن بن الوليد عن ابيه عن محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن ابن ابى عمير عن هشام بن سالم عن ابى عبد الله (ع) انه قال إذا هممت بخير فلا تؤخره فان الله تبارك وتعالى ربما اطلع على عبده وهو على شئ من طاعته فيقول وعزتي وجلالى لااعذبك بعدها (1) وإذا هممت بمعصية فلا تفعلها فان الله تبارك وتعالى ربما اطلع على العبد وهو على شئ من معاصيه فيقول وعزتي وجلالى لااغفر لك ابدا 223 / 4 دعائم الاسلام عن علي بن الحسين ومحمد بن علي (ع) انهما ذكرا وصية على (ع) وساقا الوصية وفيها واوصيكم بالعمل قبل ان يؤخذ منكم بالكظم وباغتنام الصحة قبل السقم وقبل ان تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وان كنت لمن الساخرين أو تقول لوان الله هداني لكنت من المتقين (1) وانى ومن اين وقد كنت للهوى متبعا فيكشف


(1) في المصدر: ابتدر شيطانه. 3 - امالي المفيد ص 205 ح 36. (1) في المصدر: بعدها أبدا. 4 - دعائم الاسلام ج 2 ص 349 ح 1297. (1) الزمر 39: 56 و 57. (*)

[ 148 ]

له (2) عن بصره وتهتك له حجبه لقول الله عزوجل فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد (3) انى له بالبصر الا ابصر قبل هذا الوقت الضرر قبل ان تحجب التوبة بنزول الكربة فتتمنى النفس ان لو ردت لتعمل بتقواها فلا ينفعها المنى الخبر وياتى في ابواب جهاد النفس ما يدل على ذلك 26 (باب عدم جواز استقلال شئ من العبادة والعمل استقلالا يؤدى إلى الترك) 224 / 1 الصدوق في معاني الاخبار عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن ابى عمير عن بعض اصحابه عن ابى عبد الله (ع) قال قيل له ان ابا الخطاب يذكر عنك انك قلت له إذا عرفت الحق فاعمل ما شئت فقال لعن الله ابا الخطاب والله ما قلت له هكذا ولكني قلت له إذا عرفت الحق فاعمل ما شئت من الخير يقبل منك الخبر 225 / 2 وفى الامالى عن محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن ابى القاسم عن احمد بن محمد بن خالد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن ابى بصير عن محمد بن مسلم عن ابى


(2) ليس في المصدر. (3) ق 50: 22. الباب - 26 1 - معاني الاخبار ص 388 ح 26. 2 - الخصال ص 209 ح 31. وعنه في البحار ج 69 ص 274 ح 7. ولعل حكاية المصنف له عن الامالي من سهو القلم. (*)

[ 149 ]

جعفر عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) قال ان الله تبارك وتعالى اخفى اربعة في اربعة اخفى رضاه في طاعته فلا تستصغرن شيئا من طاعته فربما وافق رضاه وانت لاتعلم. واخفى سخطه في معصيته فلا تستصغرن شيئا من معصيته فربما وافق سخطه وانت لا تعلم واخفى اجابته في دعوته فلا تستصغرن شيئا من دعائه فربما وافق اجابته وانت لا تعلم واخفى وليه في عباده فلا تستصغرن عبدا من عبيد الله فربما يكون وليه وانت لا تعلم 27 (باب بطلان العبادة بدون ولاية الائمة (ع) واعتقاد امامتهم) 226 / 1 كتاب عاصم بن حميد الحناط عن ابى حمزة الثمالى قال قال لنا علي بن الحسين (ع) ونحن جلوس أي البقاع افضل قال فقالوا الله وابن رسوله اعلم قال فقال فان افضل البقاع ما بين الركن والمقام ولوان رجلا عمر ما عمر نوح (ع) في قومه الف سنة الا خمسين عاما يصوم النهار ويقوم الليل ولقى الله بغير ولايتنا لم ينفعه ذلك شيئا 227 / 2 كتاب سلام بن ابى عمرة عن سلام بن سعيد المخزومى


الباب - 27 1 - كتاب عاصم بن حميد ص 20، والفقيه ج 2 ص 159 ح 17 وعقاب الاعمال ص 243 ح 1، وامالي الطوسي ج 1 ص 131 وأورده عنها في الوسائل ج 1 ص 93 ح 12. 2 - كتاب سلام بن ابي عمرة ص 117. (*)

[ 150 ]

عن ابى جعفر (ع) قال قلت لا يصعد عملهم إلى الله ولا يقبل منهم عملا فقال لا من مات وفي قلبه بغض لنا اهل البيت ومن تولى عدونا لم يقبل الله له عملا 228 / 3 وعن سلام بن سعيد المخزومى عن يونس بن حباب عن على بن الحسين (ع) قال قام رسول الله صلى الله عليه وآله فحمد الله واثنى عليه ثم قال ما بال اقوام إذا ذكر عندهم آل ابراهيم وآل عمران فرحوا واستبشروا وإذا ذكر عندهم آل محمد اشمازت قلوبهم والذى نفس محمد بيده لو ان عبدا جاء يوم القيامة بعمل سبعين نبيا ما قبل الله ذلك منه حتى يلقى الله بولايتي وولاية اهل بيتى 229 / 4 ورواه ابن الشيخ الطوسى في اماليه عن ابيه عن المفيد عن علي بن خالد المراغى عن الحسن بن علي الكوفى عن اسماعيل بن محمد المزني عن سلام بن ابى عمرة عن سعد بن سعيد مثله 230 / 5 وعن ابى حمزة قال كنت مع ابى جعفر (ع) فقلت جعلت فداك يابن رسول الله قد يصوم الرجل النهار ويقوم الليل ويتصدق ولا نعرف منه الا خيرا الا انه لا يعرف ؟ قال فتبسم أبو جعفر (ع) فقال يا ثابت انافى افضل بقعة على ظهر الأرض لوان عبدالم يزل ساجدا بين الركن والمقام


3 - كتاب سلام بن ابي عمرة ص 117. 4 - امالي الطوسي ج 1 ص 140 باختلاف يسير وعنه في البحار ج 27 ص 172 ح 15. 5 - كتاب سلام بن أبي عمرة ص 118. (*)

[ 151 ]

حتى يفارق الدنيا لم يعرف ولايتنا لم ينفعه ذلك شيئا 231 / 6 كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي عن ابى الصباح عن بشير الدهان عن ابى عبد الله (ع) قال سمعته يقول وصلتم وقطع الناس إلى ان قال (ع) وانا قوم فرض الله طاعتنا في كتابه وانتم تاتمون بمن لا يعذر الناس جهالته وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله من مات وليس عليه امام فميتته ميتة جاهلية عليكم بتقوى الله فقد رأيتم اصحاب على (ع) 232 / 7 احمد بن محمد بن خالد البرقى في المحاسن عن خلاد المقرى عن قيس بن الربيع عن ليث بن سليمان (1) عن ابن ابى ليلى عن الحسين بن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله الزموا مودتنا اهل البيت فانه من لقى الله وهو يودنا اهل البيت دخل الجنة بشفاعتنا والذى نفسي بيده لا ينتفع عبد بعلمه (2) الا بمعرفة حقنا 233 / 8 ورواه المفيد في اماليه عن محمد بن عمر الزيات عن على بن اسماعيل عن محمد بن خلف عن الحسين الاشقر عن قيس عن ليث عن (1) ابن ابى سليم عن عبد الرحمن بن ابى ليلى مثله


6 - كتاب جعفر بن محمد الحضرمي ص 78 باختلاف يسير. 7 - المحاسن ص 61 ح 105 امالي المفيد ص 43 ح 2 باختلاف يسير. (1) في المصدر: بن أبي سليمان. (2) وفيه: بعلمه. 8 - امالي المفيد ص 13 ح 1 عنه في البحار ج 68 ص 101 ح 7 (1) عن: ليس في المصدر (*)

[ 152 ]

234 / 9 وعن محمد بن الحسين المقرى عن الحسين بن محمد البزاز عن جعفر بن عبد الله العلوى عن يحيى بن هاشم عن المعمربن سليمان عن ليث عن عطاء عن ابن عباس عنه صلى الله عليه وآله مثله مع زيادات وتغييرفى بعض الالفاظ 235 / 10 ورواه ابن الشيخ الطوسى في اماليه عن ابيه (1) عن المفيد عن الجعابى عن ابن عقدة عن ابى عوانة موسى بن يوسف عن محمد بن سليمان بن بزيع عن الحسين الاشقر مثله 236 / 11 الصدوق في الامالى عن الحسين بن ابراهيم بن ناتانه عن على بن ابراهيم عن ابيه عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن عمار بن موسى الساباطى عن ابى عبد الله (ع) قال ان اول من يسال العبد عنه إذا وقف بين يدى الله جل جلاله عن الصلوات المفروضات (1) وعن الزكاة المفروضة وعن الصيام المفروض وعن الحج المفروض وعن ولايتنا اهل البيت فان اقر بولايتنا ثم مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجه وان لم يقر بولايتنا بين يدى الله جل جلاله لم يقبل الله عزوجل منه شيئا من اعماله 237 / 12 وعن احمد بن محمد بن يحيى العطار عن سعد بن


9 - امالي المفيد ص 139 ح 4. 10 - امالي الطوسي ج 1 ص 190 (1) أثبتناه من المصدر. 11 - امالي الصدوق ص 211 ح 10، وعنه في البحار ج 27 ص 167 ح 2. (1) في المصدر: الصلاة المفروضة. 12 - المصدر السابق ص 530 ح 2، عنه في البحار ج 27 ص 167 ح 4. (*)

[ 153 ]

عبد الله عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود عن حفص عن الصادق (ع) قال ان عليا (ع) كان يقول لا خير في الدنيا الا لاحد رجلين رجل يزداد كل يوم احسانا ورجل يتدارك سيئته بالتوبة وانى له بالتوبة والله لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله منه الا بولايتنا اهل البيت 238 / 13 ورواه في الخصال عن ابيه ومحمد بن الحسن بن الوليد عن سعد مثله ورواه البرقى في المحاسن عن القاسم بن محمد الاصفهانى مثله 239 / 14 علي بن ابراهيم في تفسيره عن جعفر بن احمد عن عبد الكريم بن عبد الرحيم عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن ابى حمزة قال سمعت ابا عبد الله يقول من خالفكم وان تعبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية (وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية) (1) 240 / 15 ابن الشيخ الطوسى في اماليه عن ابى عمرو عن ابن عقدة عن الحسن بن علي بن بزيع عن قاسم بن الضحاك عن منير بن حوشب اخى العوام عن ابى سعيد الهمداني عن ابى جعفر (ع) (الا من تاب وآمن وعمل صالحا) (1) قال والله لو انه تاب وآمن وعمل صالحا ولم يهتد إلى ولايتنا ومودتنا ومعرفة


13 - الخصال ص 41 ح 29، والمحاسن ص 224 ح 142، عنهما في البحار ج 27 ص 168. 14 - تفسير القمي ج 2 ص 419، عنه في البحار ج 27 ص 168 ح 5. (1) الغاشية 88: 2 - 4 15 - الطوسي ج 1 ص 265 (1) مريم 19: 60. (*)

[ 154 ]

فضلنا، ما أغنى عنه ذلك شيئا). 241 / 16 وعن أبيه، عن المفيد، عن احمد بن محمد الزرارى عن عبد الله بن جعفر الحميرى عن محمد بن الحسين بن ابى الخطاب (1) عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن عمار بن موسى الساباطى قال قلت لابي عبد الله (ع) ان ابا امية يوسف بن ثابت حدث عنك انك قلت لا يضر مع الايمان عمل ولا ينفع مع الكفر عمل فقال انه لم يسالنى أبو امية عن تفسيرها انما عنيت بهذا انه من عرف الامام من آل محمد (ع) وتولاه ثم عمل لنفسه بما شاء من عمل الخير قبل منه ذلك وضوعف له اضعافا كثيرة فانتفع باعمال الخير مع المعرفة فهذا ما عنيت بذلك وكذلك لا يقبل الله من العباد الاعمال الصالحة التى يعملونها إذا تولوا الامام الجائر الذى ليس من الله تعالى فقال له عبد الله بن ابى يعفور ا ليس الله تعالى قال من جاء (بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون) (2) فكيف لا ينفع العمل الصالح ممن تولى أئمة الجور فقال له أبو عبد الله (ع) وهل تدرى ما الحسنة التى عناها الله تعالى في هذه الآية ؟ هي والله معرفة الامام وطاعته وقد قال الله عز وجل (ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون الا ما كنتم تعملون) (3) وانما اراد بالسيئة انكار الامام الخبر


16 - أمالي الطوسي ج 2 ص 31 باختلاف يسير، عنه في البحار ج 27 ص 170 ح 11. (1) كان في الاصل: الحسين بن أبي الخطاب وهو خطأ. (2) النمل 27: 89. (3) النمل 27: 90. (*)

[ 155 ]

242 / 17 وعن ابيه عن ابى منصور السكرى عن جده علي بن عمر عن العباس بن يوسف الشكلى عن عبيد الله بن هشام عن محمد بن مصعب عن الهيثم بن حماد عن يزيد (1) الرقاشى عن انس بن مالك قال رجعنا مع رسول الله (ص) قافلين (2) من تبوك فقال لى في بعض الطريق القوا لى الاحلاس والاقتاب (3) ففعلوا فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله فحمد الله واثنى عليه بما هو اهله ثم قال معاشر الناس ما لى إذا ذكر آل ابراهيم تهللت وجوهكم وإذا ذكر آل محمد (ع) كانما يفقا في وجوهكم حب الرمان فوالذي بعثنى بالحق نبيا لو جاء احدكم يوم القيامة باعمال كامثال الجبال ولم يجئ بولاية علي بن ابى طالب (ع) اكبه الله عزوجل في النار 243 / 18 وعن ابيه عن ابى عمرو عن ابن عقدة عن عبد الله بن احمد عن نصر بن مزاحم عن عمرو بن شمر عن جابر عن تميم وعن ابى الطفيل عن بشر بن غالب وعن سالم بن عبد الله كلهم ذكروا عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال يا بنى عبد المطلب انى سالت الله عزوجل ثلاثا ان يثبت قائلكم


17 - أمالي الطوسي ج 1 ص 314 باختلاف يسير، عنه في البحار ج 27 ص 171 ح 12. (1) في المصدر: بريد. (2) القفول: الرجوع من السفر (لسان العرب ج 11 ص 560 قفل) (3) الاحلاس، واحده حلس بكسر فسكون كحمل وأحمال: كساء يوضع على ظهر البعير تحت القتب (لسان العرب ج 6 ص 54، مجمع البحرين ج 4 ص 63، حلس) والاقتاب: جمع قتب وهو بالتحريك: رحل البعير (لسان العرب ج 1 ص 660، مجمع البحرين ج 2 ص 139 قتب). 18 - المصدر السابق ج 1 ص 253 عنه في البحار ج 27 ص 171 ح 13. (*)

[ 156 ]

وان يهدى ضالكم وان يعلم جاهلكم وسالت الله ان يجعلكم جوداء نجباء رحماء فلو ان امرء صف بين الركن والمقام فصلى وصام ثم لقى الله عزوجل وهو لاهل بيت محمد (ع) مبغض دخل النار ورواه عن ابيه عن المفيد عن الحسين بن محمد التمار عن ابن ابى اويس عن ابيه عن حميد عن عطاء عن ابن عباس (1) وعن المفيد عن الجعابى عن عبد الكريم بن محمد عن سهل بن زنجلة عن ابن ابى اويس مثله مع اختلاف يسير (2) ورواه علي بن طاووس في كتاب كشف اليقين عن الاربعين للحافظ ابى بكر محمد بن ابى نصر عن ابن عباس مثله (3) 244 / 19 الطبرسي في الاحتجاج عن امير المؤمنين (ع) في جواب الزنديق المدعى للتناقض في القرآن في جملة كلام له (ع) فلذلك لا تنفع الصلاة والصدقة الا مع الاهتداء إلى سبيل النجاة وطريق الحق 245 / 20 الصدوق في ثواب الاعمال عن ابيه عن سعد بن عبد الله عن الحسين بن ابى الخطاب عن صفوان عن اسحاق بن غالب عن ابى عبد الله (ع) قال عبد الله حبر من احبار بنى اسرائيل حتى صار مثل الخلال (1) فأوحى الله عزوجل إلى نبى


(1) أمالي الطوسي ج 1 ص 117، عنه في البحار ج 27 ص 173 ح 17. (2) نفس المصدر ج 1 ص 21، عنه في البحار ج 27 ص 173 ذيل ح 17 (3) بل كشف الغمة للاربيي ج 1 ص 95، عنه في البحار ج 27 ص 172 ح 13. 19 - الاحتجاج للطوسي ص 247 البحار 27 ص 175 ح 20 20 - ثواب الاعمال ص 242 البحار 27 ص 176 ح 23 (1) الخلال: العود الدي يخلل به الانسان اسنانه والجمع الاخلة مجمع البحرين ج 5 ص 365 لسان العرب ج 11 ص 214 مادة (خلل) فيهما.

[ 157 ]

زمانه قل له وعزتي وجلالى وجبروتي لو انك عبدتني حتى تذوب كما تذوب الالية في القدر ما قبلت منك حتى تأتيني من الباب الذى امرتك به ورواه البرقى في المحاسن عن محمد بن علي عن صفوان مثله (2) 246 / 21 القطب الراوندي في قصص الانبياء باسناده عن الصدوق عن محمد بن علي ماجيلويه عن محمد بن يحيى العطار عن الحسين بن الحسن بن ابان عن محمد بن اورمة عن رجل عن عبد الله بن عبد الرحمن البصري عن ابن مسكان عن ابى عبد الله عن آبائه (ع) قال مر موسى بن عمران برجل رافعا يديه إلى السماء يدعو فانطلق موسى في حاجته فغاب عنه سبعة ايام ثم رجع إليه وهو رافع يديه يدعو ويتضرع ويسال حاجته فأوحى الله إليه يا موسى لو دعاني حتى يسقط لسانه ما استجبت له حتى ياتيني من الباب الذى امرته به 247 / 22 محمد بن الحسن الصفار في البصائر عن احمد بن الحسين عن احمد بن ابراهيم عن الحسن بن البراء عن علي بن حسان عن عبد الرحمن يعنى ابن كثير قال حججت مع ابى عبد الله (ع) فلما صرنا في بعض الطريق صعد على جبل فاشرف فنظر إلى الناس فقال ما اكثر الضجيج واقل الحجيج فقال له داود الرقى يابن رسول الله هل يستجيب الله دعاء هذا الجمع الذى ارى قال ويحك يا ابا سليمان (ان الله لا يغفر ان يشرك


(2) المحاسن ص 97 ح 59. 21 - قصص الانبياء للراوندي ص 162 البحار ج 13 ص 355 ح 53. 22 - بصائر الدرجات ص 378 ح 15، والبحار ج 27 ص 181 ح 30. (*)

[ 158 ]

به) (1) الجاحد لولاية على (ع) كعابد الوثن الخبر 248 / 23 وعن عبد الله بن محمد بن عيسى عن ابيه عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن مسكان عن الثمالى قال خطب أمير المؤمنين (ع) فحمد الله واثنى عليه ثم قال ان الله اصطفى محمدا صلى الله عليه وآله بالرسالة وانباه بالوحى فانال في الناس وانال وفينا اهل البيت معاقل (1) العلم وابواب الحكمة وضياء الامر فمن يحبنا منكم نفعه ايمانه ويقبل (2) عمله ومن لم يحبنا منكم لم ينفعه ايمانه ولا يقبل (3) عمله 249 / 24 وعن محمد بن عيسى عن ابى عبد الله المؤمن عن عبد الله بن مسكان وابى خالد وابى ايوب الخزاز عن محمد بن مسلم قال قال أبو جعفر (ع) في حديث فمن عرفنا نفعته معرفته وقبل منه عمله ومن لم يعرفنا لم تنفعه معرفته ولم يقبل منه عمله 250 / 25 وعن محمد بن عبد الجبار عن ابى عبد الله البرقى عن فضالة بن ايوب عن ابن مسكان عن ابى حمزة الثمالى قال خطب أمير المؤمنين (ع) وساقها إلى ان قال فمن يحبنا


(1) النساء 4: 116 23 - بصائر الدرجات ص 385 ح 12، وعنه في البحار ج 181 ح 31. (1) المعاقل واحده معقل: الحصن والملجأ (لسان العرب ج 11 ص 465، مجمع البحرين ج 428 5، عقل). (2) في المصدر: ويقبل منه. (3) وفيه: ولا يقبل منه. 24 - المصدر السابق ص 383 ح 5. 25 - المصدر السابق ص 383 ح 7. (*)

[ 159 ]

منكم نفعه ايمانه ويقبل عمله ومن لم يحبنا منكم لم ينفعه ايمانه ولا يتقبل عمله 251 / 26 وعن محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن ابى كهمس عن ابى محمد عن عمرو عن القاسم بن عروة عن أمير المؤمنين (ع) مثله وزاد في آخره ولو صام النهار وقام الليل 252 / 27 وعن الحسن بن علي عن الحسين وانس عن مالك بن عطية عن ابى حمزة عن ابى الطفيل عنه (ع) مثله 253 / 28 احمد بن محمد بن خالد البرقى في المحاسن عن محمد بن على عن عبيس بن هشام عن الحسن بن الحسين عن مالك بن عطية مثله 254 / 29 وعن الوشاء عن كرام الخثعمي عن ابى الصامت عن معلى بن خنيس قال قال أبو عبد الله (ع) يا معلى لو ان عبدا عبد الله مائة عام ما بين الركن والمقام يصوم النهار ويقوم الليل حتى يسقط حاجباه على عينيه وتلتقي تراقيه هرما جاهلا بحقنا لم يكن له ثواب 255 / 30 وعن ابن محبوب عن علي بن ابى حمزة عن ابى بصير عن ابى جعفر (ع) في قول الله عزوجل (يا ايها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون * وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من


26 - بصائر الدرجات ص 384 ح 9، عنه في البحار ج 27 ص 181 ح 32. 27 - المصدر السابق ص 384 ح 10، عنه في البحار ج 27 ص 182. 28 - المحاسن ص 199 ح 31، عنه في البحار ج 27 ص 182. 29 - المصدر السابق ص 90 ح 40، عنه في البحار ج 27 ص 177 ح 24. 30 - المصدر السابق ص 166 ح 40 عنه في البحار ج 27 ص 183 ح 37. (*)

[ 160 ]

حرج) (1) في الصلاة والزكاة والصوم والخير إذا تولوا الله ورسوله واولى الامر منا اهل البيت قبل الله اعمالهم 256 / 31 وعن ابن فضال عن معاوية بن وهب عن ابى برحة الرماح عن ابى عبد الله (ع) قال قال الناس سواد وانتم حاج 257 / 32 وعن ابيه عن بعض اصحابه يرفعه إلى ابى عبد الله (ع) قال قلت له انى خرجت باهلي فلم ادع احدا الا خرجت به الا جارية لى نسيت فقال ترجع وتذكر ان شاء الله ثم قال فخرجت بهم لتسد بهم الفجاج قلت نعم قال والله ما يحج غيركم ولا يتقبل الا منكم 258 / 33 وعن ابن فضال عن علي بن عقبة عن عمر بن ابان الكلبى قال قال لى أبو عبد الله (ع) ما اكثر السواد قلت اجل يابن رسول الله قال اما والله ما يحج لله (1) غيركم ولا يصلى الصلاتين غيركم إلى ان قال ولكم يغفر ومنكم يقبل ورواه بسند آخر ذكره الشيخ في الاصل (2) 259 / 34 وعن ابن فضال عن الحارث بن المغير قال كنت عند


(1) الحج 22: 77، 78. 31 - المحاسن ص 167 ح 125، عنه في البحار ج 27 ص 184 ح 38. 32 - المصدر السابق ص 167 ح 126، عنه في البحار ج 27 ص 184 ح 39. 33 - المصدر السابق ص 167 ح 127، عنه في البحار ج 27 ص 184 ح 40. (1) الزيادة من المصدر. (2) وسائل الشيعة ج 1 ص 93 ح 10. 34 - المصدر السابق ص 167 ح 128، عنه في البحارج 27 ص 185 ح 41. (*)

[ 161 ]

ابى عبد الله (ع) جالسا فدخل عليه داخل فقال يابن رسول الله ما اكثر الحاج العام فقال ان شاؤوا فليكثروا وان شاؤوا فليقلوا والله ما يقبل الله الا منكم ولا يغفر الالكم ورواه عن النضر عن يحيى الحلبي عن الحارث مثله 260 / 35 وعن محمد بن علي عن عبيس بن هشام عن عبد الكريم وهو كرام بن عمرو الخثعمي عن عمر بن حنظلة قال قلت لابي عبد الله (ع) ان آية في القرآن تشككني قال وما هي قلت قول الله تعالى (انما يتقبل الله من المتقين) (1) قال واى شئ شككت فيها قلت من صلى وصام وعبد الله قبل منه قال انما يتقبل الله من المتقين العارفين ثم قال انت ازهد في الدنيا ام الضحاك بن قيس قلت لا بل الضحاك بن قيس قال فذلك (2) لا يتقبل منه شئ كما (3) ذكرت 261 / 36 وعن ابيه عن حمزة بن عبد الله عن جميل بن دراج عن عمرو بن شمر عن جابر عن ابى جعفر (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لوان عبدا عبد الله الف عام ثم ذبح كما يذبح الكبش ثم اتى الله ببغضنا اهل البيت لرد الله عليه عمله 262 / 37 وعن ابيه عن حمزة بن عبد الله عن جميل بن ميسر عن


35 - المحاسن ص 168 ح 129، عنه في البحار ج 27 ص 185 ح 42. (1) المائدة 5: 27. (2) في المصدر: فان ذلك. (3) وفيه: مما. 36 - المصدر السابق ص 168 ح 130، عنه في البحار ج 27 ص 185 ح 43. 37 - المحاسن ص 168 ح 131، عنه في البحار ج 27 ص 185 ح 44. (*)

[ 162 ]

ابيه النخعي قال قال لى أبو عبد الله (ع) يا ميسر أي البلدان اعظم حرمة قال فما كان منا احد يجيبه حتى كان الراد على نفسه قال فقال مكة فقال أي بقاعها اعظم حرمة قال فما كان منا احد يجيبه حتى كان الراد على نفسه قال ما بين الركن إلى الحجر والله لو ان عبدا عبد الله الف عام حتى ينقطع علباؤه (1) هرما ثم اتى الله ببغضنا اهل البيت لرد الله عليه عمله 263 / 38 وعن محمد بن علي بن محبوب عن العلاء عن محمد بن مسلم قال سمعت ابا جعفر (ع) يقول ان من دان الله بعبادة يجهد فيها نفسه بلا امام عادل من الله فان سعيه غير مشكور وهو ضال متحير 264 / 39 الامام الهمام أبو محمد العسكري (ع) قال الصادق (ع) اعظم الناس حسرة رجل جمع مالا عظيما بكد شديد ومباشرة الاهوال وتعرض الاخطار ثم افنى ماله صدقات ومبرات وافنى شبابه وقوته عبادات وصلوات وهو مع ذلك لا يرى لعلى بن ابى طالب (ع) حقه ولا يعرف له في الاسلام محله ويرى ان من لا بعشرة ولا بعشر عشير معشاره افضل منه (ع) يوافق على الحجج فلا يتاملها ويحتج عليه بالآيات والاخبار فيابى الا تماديا في غيه فذاك اعظم حسرة من كل من ياتي يوم * (1 هامش) * العلباء بكسر العين والمد: هما عصبتان عريضتان صفراوان ممتدتان على الظهر (مجمع البحرين ج 2 ص 129 علب). 38 المحاسن ص 92 ح 47 البحار ج 23 ص 86 ح 29. 39 تفسير الامام العسكري ص 14، البحار ج 27 ص 186 ح 45، مع اختلاف باللفظ فيهما (*).

[ 163 ]

القيامة وصدقاته ممثلة له في مثال الافاعى تنهشه وصلواته وعباداته ممثلة له في مثال الزبانية تتبعه حتى تدعه إلى جهنم دعا (1) يقول يا ويلى أ لم أك من المصلين ألم أك من المزكين ألم أك عن أموال الناس ونسائهم من المتعففين فلماذا دهيت بما دهيت فيقال له يا شقى ما نفعك ما عملت وقد ضيعت اعظم الفروض بعد توحيد الله والايمان بنبوة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ضيعت ما لزمك من معرفة حق على ولى الله (ع) والزمت ما حرم الله عليك من الائتمام بعدو الله فلو كان بدل اعمالك هذه عبادة الدهر من اوله إلى آخره وبدل صدقاتك الصدقة بكل اموال الدنيا بل بملء الارض ذهبا لما زادك ذلك من رحمة الله الا بعدا ومن سخط الله الاقربا 265 / 40 وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وآله في جملة كلام له في فضل الزكاة فمن بخل بزكاته ولم يؤدها امر بالصلاة فردت إليه ولفت كما يلف الثوب الخلق ثم يضرب بها وجهه ويقال له يا عبد الله ما تصنع بهذا دون هذا قال فقال له اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ما اسواحال هذا والله قال رسول الله صلى الله عليه وآله اولا انبئكم باسوا حالامن هذا قالوا بلى يا رسول الله قال رجل حضر الجهاد في سبيل الله فقتل مقبلا غير مدبر والحور العين يطلعن عليه وخزان الجنان يتطلعون ورود روحه واملاك الارض يتطلعون نزول الحور العين


(1) الدع الدفع بعنف، ومنه قوله تعالى (يدعون إلى نار جهنم دعا) أي دفعا في أقفيتهم (مجمع البحرين ج 3 ص 325 مادة دع). 40 - تفسير الامام العسكري (ع) ص 27 والبحار ج 27 ص 187 ح 46 مع اختلاف فيهما بالفاظ. (*)

[ 164 ]

عليه والملائكة وخزان الجنان فلا ياتونه فتقول ملائكة الارض حول ذلك المقتول ما بال الحور العين لا ينزلن إليه وما بال خزان الجنان لا يردون عليه فينادون من فوق السماء السابعة يا ايتها الملائكة انظروا إلى آفاق السماء دوينها فينظرون فإذا توحيد هذا العبد وايمانه برسول الله صلى الله عليه وآله وصلاته وزكاته وصدقته واعمال بره كلها محبوسات دوين السماء قد طبقت آفاق السماء كلها كالقافلة العظيمة قد ملات ما بين اقصى المشارق والمغارب ومهاب الشمال والجنوب تنادى املاك تلك الاعمال الحاملون لها الواردون بها ما لنا لا تفتح لنا ابواب السماء لندخل إليها اعمال هذا الشهيد فيأمر الله بفتح ابواب السماء فتفتح ثم ينادى يا هولاء الملائكة ادخلوها ان قدرتم فلا تقلهم اجنحتهم ولا يقدرون على الارتفاع بتلك الاعمال فيقولون يا ربنا لا نقدر على الارتفاع بتلك الاعمال فينادى منادى ربنا عزوجل يا ايها الملائكة لستم حمال هذه الاعمال الثقال الصاعدين بها ان حملتها الصاعدين بها مطاياها التى ترفعها إلى دوين العرش ثم تقرها في درجات الجنان فتقول الملائكة يا ربنا ما مطاياها فيقول الله وما الذى حملتم من عنده فيقولون توحيده بك وايمانه بنبيك فيقول الله تعالى فمطاياها موالاة على (ع) اخى نبيى وموالاة الائمة الطاهرين فان اتت فهى الحاملة الرافعة الواضعة لهافى الجنان فينظرون فإذا الرجل مع ما له من هذه الاشياء ليس له موالاة على والطيبين من آله (ع) ومعاداة اعدائهم فيقول الله تعالى للاملاك الذين كانوا حامليها اعتزلوها والحقوا بمراكزكم من ملكوتي لياتيها من هو احق بحملها ووضعها في موضع استحقاقها فتلحق تلك الاملاك بمراكزها المجعولة لها ثم ينادى منادى ربنا

[ 165 ]

عزوجل يا ايتها الزبانية تناوليها وضعيها إلى سواء الجحيم لان صاحبها لم يجعل لها مطايا من موالاة على والطيبين من آله قال فتاتي تلك الاملاك ويقلب الله تلك الاثقال اوزارا وبلايا على باعثها لما فارقها من مطاياها من موالاة امير المؤمنين (ع) ونادت تلك الاعمال إلى مخالفته لعلى (ع) وموالاته لاعدائه فيسلطها الله عزوجل وهى في صورة الاسود على تلك الاعمال وهى كالغربان والقرقس فيخرج من افواه تلك الاسود نيران تحرقها ولا يبقى له عمل الا حبط ويبقى عليه موالاته لاعداء على (ع) وجحده ولايته فيقره ذلك في سواء الجحيم فاذاهو قد حبطت اعماله وثقلت اوزاره واثقاله فهذا اسوا حالا من مانع الزكاة الذى يحفظ الصلاة 266 / 41 محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن يوسف بن ثابت عن ابى عبد الله (ع) في حديث له انه قال والله لو ان رجلا صام النهار وقام الليل ثم لقى الله بغير ولايتنا للقيه وهو غير راض (1) أو ساخط عليه ثم قال وذلك قول الله (وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله إلى قوله وهم كارهون) (2) 267 / 42 البحار عن اعلام الدين للديلمي من كتاب الحسين بن


41 - تفسير العياشي ج 2 ص 89 ح 61، عنه في البحار ج 27 ص 190 ح 47، وتتفسير البرهان ج 2 ص 133 ح 1. (1) في المصدر: لقيه غير راض. (2) التوبة 9: 54. 42 - البحار 27 ص 191 عن اعلام الدين ص 139 وفيهما عن أبي عبد الله (ع). (*)

[ 166 ]

سعيد باسناده عن علي (ع) مثله 268 / 43 الشيخ المفيد في اماليه عن علي بن محمد بن الزبير عن على بن الحسن بن فضال عن علي بن اسباط عن محمد بن يحيى عن اخى مفلس (1) عن العلاء عن محمد بن مسلم عن احدهما (ع) قال قلت له انا نرى الرجل من المخالفين عليكم له عبادة واجتهاد وخشوع فهل ينفعه ذلك شيئا فقال يا محمدان مثلنا اهل البيت مثل اهل بيت كانوا في بنى اسرائيل وكان لا يجتهد احد منهم اربعين ليلة الا دعا فاجيب وان رجلا منهم اجتهد اربعين ليلة ثم دعا فلم يستجب له فاتى عيسى بن مريم (ع) يشكو إليه ما هو فيه ويسأله الدعاء له فتطهر عيسى (ع) وصلى ثم دعا فأوحى الله إليه يا عيسى ان عبدى اتانى من غير الباب الذى اوتى منه انه دعاني وفي قلبه شك منك فلو دعاني حتى ينقطع عنقه وتنتثر (2) انامله ما استجبت له فالتفت عيسى (ع) فقال تدعو ربك وفى قلبك شك من نبيه قال يا روح الله وكلمته قد كان والله ما قلت فاسال الله ان يذهب به (3) عنى فدعا له عيسى (ع) فتقبل الله منه وصار في احدا هل بيته كذلك نحن اهل البيت لا يقبل الله عمل عبد وهو يشك فينا ورواه الشيخ شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة من


امالي المفيد ص 2 ح 2 عنه في البحار 27 ص 191 ح 48. (1) في المصدر: مغلس. (2) تنتثر: تسقط ولا تثبت (لسان العرب ج 5 ص 191). (3) اثبتناه من المصدر. (*)

[ 167 ]

كتاب ابى عمر والزاهد باسناده إلى محمد بن مسلم مثله (4) 269 / 44 وعن ابى بكر محمد بن عمر الجعابى عن عبد الكريم بن محمد عن سهل بن زنجلة الرازي عن ابن ابى اويس عن ابيه عن حميد بن قيس عن عطاء عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث قال اما والله لوان رجلا صف قدميه بين الركن والمقام مصليا ولقى الله ببغضكم اهل البيت لدخل النار 270 / 45 وعن جعفر بن محمد بن قولويه عن ابيه عن سعد بن عبد الله عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن هشام عن مرازم عن الصادق (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما بال اقوام من امتى إذا ذكر عندهم ابراهيم وآل ابراهيم استبشرت قلوبهم وتهللت وجوههم وإذا ذكرت واهل بيتى اشمازت قلوبهم وكلحت (1) وجوههم والذى بعثنى بالحق نبيا لوان رجلا لقى الله بعمل سبعين نبيا ثم لم يلقه بولاية اولى الامر منا اهل البيت (2) ما قبل الله منه صرفا ولا عدلا 271 / 46 عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى عن ابى البركات عمر


(4) تأويل الايات ص 29. 44 - امالي المفيد ص 252 ح 2، امالي الطوسي ج 1 ص 253، عنهما في البحارج 27 ص 173 ح 17. 45 - امالي المفيد ص 115 ح 8، عنه في البحار ج 27 ص 192 ح 49. (!) الملوح: تكثر في عبوس (لسان العرب ج 2 ص 574) (2) اثبتناه من المصدر. 46 - بشارة المصطفى ص 69، عنه في البحار ج 27 ص 195 ح 54. (*)

[ 168 ]

بن حمزة وسعيد بن محمد الثقفى عن محمد بن علي بن الحسين العلوى عن زيد بن جعفر بن محمد بن حاجب عن علي بن احمد بن عمرو عن محمد بن منصور عن حرب بن حسن عن يحيى بن مساور عن ابى الجارود قال قال أبو جعفر (ع) يا ابا الجارود ما ترضون ان تصلوا فيقبل منكم وتصوموا فيقبل منكم وتحجوا فيقبل منكم والله انه ليصلى غيركم فما يقبل منه ويصوم غيركم فما يقبل منه ويحج غيركم فما يقبل منه 272 / 47 - وبهذا الاسناد عن زيد بن جعفر عن محمد بن الحسين بن هارون عن محمد بن علي الحسينى عن محمد بن مروان عن عامر بن كثير عن ابى الجارود عن ابى جعفر (ع) قال قلت له بمكة أو بمنى يابن رسول الله ما اكثر الحاج قال ما اقل الحاج ما يغفر الا لك ولاصحابك ولا يتقبل الا منك ومن اصحابك 273 / 48 - جامع الاخبار روى عن الصادق عن ابيه عن جده (ع) قال مر امير المؤمنين (ع) في مسجد الكوفة وقنبر معه فراى رجلا قائما يصلى فقال يا امير المؤمنين ما رايت رجلا احسن صلاة من هذا فقال امير المؤمنين (ع) مه يا قنبر فوالله لرجل على يقين من ولايتنا اهل البيت خير ممن له (1) عبادة الف سنة ولو ان عبدا عبد الله الف سنة لا


47 - المصدر السابق ص 73، عنه في البحار 27 ص 196 ح 55. 48 - جامع الاخبار ص 207 الفصل 141، عنه في البحار ج 27 ص 196 ح 57. (1) في المصدر: خير من. (*)

[ 169 ]

يقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا اهل البيت ولو ان عبدا عبد الله الف سنة وجاء بعمل اثنين وسبعين نبيا ما يقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا اهل البيت والا كبه (2) الله على منخريه في نار جهنم 274 / 49 - وعن النبي صلى الله عليه وآله انه قال امتى امتى إذا اختلف الناس بعدى وصاروا فرقة فرقة واجتهدوا في طلب الدين الحق حتى تكونوا مع اهل الحق فان المعصية في دين الحق تغفر والطاعة في دين الباطل لا تقبل 275 / 50 - فرات بن ابراهيم الكوفى في تفسيره عن الحسين بن سعيد معنعنا عن سعد بن طريف قال كنت جالسا عند ابى جعفر (ع) فجاءه عمرو بن عبيد فقال اخبرني عن قول الله (ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبى ومن يحلل عليه غضبى فقد هوى وانى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) (1) قال له أبو جعفر (ع) قد اخبرك (2) ان التوبة والايمان والعمل الصالح لا يقبلها (3) الا بالاهتداء إلى ان قال واما الاهتداء فبولاة الامر ونحن هم الخبر 276 / 51 وعن عبيد بن كثير معنعنا عن ابى جعفر محمد بن علي


(2) وفيه: اكبه. 49 - جامع الاخبار ص 208 الفصل 141، عنه في البحار ج 27 ص 197 ح 58. 50 - تفسير فرات الكوفي ص 91، عنه في البحار ج 27 ص 197 ح 60. (1) طه 20: 81، 82. (2) مابين القوسين ليس في المصدر. (3) في المصدر: لا يقبل. 51 - تفسير فرات الموفي ص 93، وعنه في البحار ج 27 ص 197 ح 61. (*)

[ 170 ]

(ع) قال قال الله تعالى في كتابه (وانى لغفار) (1) الآية قال والله لو انه تاب وآمن وعمل صالحا ولم يهتد إلى ولايتنا ومودتنا ولم يعرف فضلنا ما اغنى عنه ذلك شيئا 277 / 52 وعن محمد بن القاسم بن عبيد معنعنا عن ابى ذر الغفاري في قوله تعالى (وانى لغفار) (1) الآية قال آمن بما جاء به محمد صلى الله عليه وآله (وعمل صالحا) (2) قال اداء الفرائض ثم اهتدى إلى حب آل محمد صلى الله عليه وآله وسمعت عن رسول الله صلى الله عليه وآله يقول والذى بعثنى بالحق نبيا ما (3) ينفع احدكم الثلاثة حتى ياتي بالرابعة 278 / 53 وعن علي بن محمد الزهري عن محمد بن عبد الله يعنى ابن غالب عن الحسن بن علي بن سيف عن مالك بن عطية عن يزيد بن فرقد النهدي انه قال قال جعفر بن محمد (ع) في قوله تعالى (يا ايها الذين آمنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول ولا تبطلوا اعمالكم) (1) إلى ان قال وعداوتنا تبطل اعمالهم 279 / 54 البحار عن كتاب فضائل الشيعة للصدوق باسناده عن منصور الصيقل قال كنت عند أبي عبد الله (ع) في فسطاطه بمنى فنظر إلى الناس فقال ياكلون الحرام ويلبسون


(1) طه 20: 82. 52 - المصدر السابق ص 94، وعنه في البحار ج 27 ص 198 ح 62. (1، 2) طه 20: 82. (3) في المصدر: لا. 53 - المصدر السابق ص 158 عنه في البحار ج 27 ص 198 ح 63. (1) محمد 47، 33. 54 - البحارج 27 ص 199 ح 65، فضائل الشيعة ص 40 ح 40. (*)

[ 171 ]

الحرام وينكحون الحرام وتاكلون الحلال وتلبسون الحلال وتنكحون الحلال لا والله ما يحج غيركم ولا يتقبل الا منكم ورواه الشيخ محمد بن احمد بن شاذان في مناقبه مثله (1) 280 / 55 العلامة الكراجكى في كنز الفوائد عن محمد بن احمد بن شاذان عن نوح بن احمد بن ايمن عن ابراهيم بن احمد بن ابى حصين عن جده عن يحيى بن عبد الحميد عن قيس بن الربيع عن سليمان الاعمش عن جعفر بن محمد عن آبائه (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا على انت أمير المؤمنين إلى ان قال صلى الله عليه وآله لوان عبدا عبد الله الف عام ما قبل الله ذلك منه الا بولايتك وولاية الائمة من ولدك وان ولايتك لا تقبل الا بالبراءة من اعدائك واعداء الائمة من ولدك بذلك اخبرني جبرئيل (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) (1) 281 / 56 الشيخ الجليل محمد بن ابراهيم النعماني في كتاب الغيبة عن احمد بن محمد بن عقدة عن محمد بن المفضل بن ابراهيم وسعدان بن اسحاق واحمد بن الحسين بن عبد الله (1) ومحمد بن احمد بن الحسن القسطوانى عن الحسن بن محبوب الزراد عن علي بن


المناقب ص 6، المنقبة التاسعة، والعبارة يجب أن تكون بعد الحديث 55، راجع البحارج 27 ص 199 ح 66. 55 - كنز الفوائد ص 185، عنه في البحار ج 27 ص 199 ح 66. (1) الكهف 18: 29. 56 - غيبة النعماني ص 127 ح 2. الكافي ج ص 140 ح 8 بسند آخر. (!) هكذا في الاصل خلافا للمصدر، فإن الراوي في طريق الحسن بن محبوب هو احمد بن الحسين بن عبد الملك الاودي أو (الازدي) كما في شرح مشيخة التهذيب ص 56 - 58. (*)

[ 172 ]

رئاب عن محمد بن مسلم قال سمعت ابا جعفر محمد بن علي الباقر (ع) يقول كل من دان لعبادة الله (2) يجهد فيها نفسه ولا امام له من الله تعالى فسعيه غير مقبول وهو ضال متحير إلى ان قال (ع) ان ائمة الجور لمعزولون عن دين الله وعن الحق فقد ضلوا واضلوا فاعمالهم التى يعملونها كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شئ ذلك هو الضلال البعيد ورواه عن علي بن احمد عن عبيد الله بن موسى عن محمد بن احمد القلانسى عن اسماعيل بن مهران عن احمد بن محمد عن عبد الله بن بكير وجميل بن دراج عن محمد بن مسلم عنه (ع) مثله (3) 282 / 57 دعائم الاسلام عن ابى جعفر (ع) انه قال ان الجنة لتشتاق ويشتد ضوؤها بمجئ (1) آل محمد (ع) وشيعتهم ولو (2) ان عبدا عبد الله بين الركن والمقام حتى تتقطع اوصاله وهو لا يدين الله بحبنا وولايتنا اهل البيت ما قبل الله منه 283 / 58 وعن ابى عبد الله (ع) انه قال = والاستبصار ج 1 ص 347 وج 4 ص 318، والفهرست ص 23 ح 61. (2) في المصدر والكافي: كل من دان الله بعبادة. (3) غيبة النعماني ص 129، وفيه: بمثله في لفظه. 57 - دعائم الاسلام ج 1 ص 74. (1) في المصدر: لمجئ. (2) اثبتناه من المصدر. 58 - المصدر السابق ج 1 ص 74. (*)

[ 173 ]

يوما لبعض الناس (1) احببتمونا وابغضنا الناس إلى ان قال ا ما ترضون ان تصلوا ويصلوا (2) فيقبل منكم ولا يقبل منهم وتحجوا ويحجوا (3) فيقبل منكم ولا يقبل منهم (4) ؟ والله ما يقبل (5) الصلاة والزكاة والصوم والحج واعمال البر كلها الا منكم الخبر 284 / 59 وعنه (ع) انه قال لابي بصيرفى حديث من لم يكن على ما انتم عليه (1) لم يتقبل له (2) حسنة ولم يتجاوز له عن (3) سيئة 285 / 60 وعنه (ع) انه قال لبعض شيعته في حديث فاتقوا الله واعينونا بالورع فو الله ما تقبل الصلاة ولا الصوم ولا الزكاة ولا الحج الا منكم ولا يغفر الا لكم الخبر 286 / 61 وعنه (ع) انه اوصى بعض شيعته فقال اما والله انكم لعلى دين الله ودين ملائكته فاعينونا على ذلك بورع واجتهاد اما والله ما يقبل (1) الا منكم الخبر


(!) في المصدر: شيعته. (") وفيه: ويصلون. (3) وفيه: ويحجون. (4) وفيه زيادة وتصوموا ويصومون، فيقبل منكم ولا يقبل منهم. (5) وفيه: ما تقبل. 59 - المصدر السابق ج 1 ص 77. (1) في المصدر هنا: لم يقبل الله له صرفا ولا عدلا. (") وفيه: منه. (3) اثبتناه من المصدر. 60 - دعائم الاسلام ج 1 ص 67. 61 - المصدر السابق ج 1 ص 62. (1) في المصدر: يقبل الله. (*)

[ 174 ]

287 / 62 وعنه (ع) ان رجلا من اصحابه ذكر له عن بعض من مرق من شيعته واستحل المحارم وانهم (1) يقولون انما الدين المعرفة فإذا عرفت الامام فاعمل ما شئت فقال أبو عبد الله (ع) انا لله وانا إليه راجعون تأول (2) الكفرة مالا يعلمون وانما قيل اعرف (3) واعمل ما شئت من الطاعة فانه مقبول (4) منك لانه لا يقبل الله عملا من عامل بغير معرفة لو ان رجلا (5) عمل اعمال البركلها وصام دهره وقام ليله وانفق ماله في سبيل الله وعمل بجميع طاعة (6) الله عمره كله ولم يعرف نبيه الذى جاء بتلك الفرائض فيؤمن به ويصدقه وامام عصره الذى افترض الله (7) طاعته فيطيعه لم ينفعه الله بشئ من عمله قال الله عزوجل في مثل هولاء (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا) (8) 63 288 وعنه (ع) في جواب كتاب كتبه إليه بعض اصحابه وانما يقبل الله العمل من العباد بالفرائض التى افترضها


62 - دعائم الاسلام ج 1 ص 53، (1) في المصدر: استحل المحارم ممن كان يعد من شيعته وقال إنهم. (2) وفيه: تأمل. (3) وفيه: اعرف الامام. (4) وفيه: فانها مقبولة. (5) وفيه: ولو ان الرجل. (6) وفيه: طاعات. (7) وفيه: افترض الله عليه. (8) الفرقان 25: 23. 63 - دعائم الاسلام ج 1 ص 52،. (*)

[ 175 ]

عليهم بعد معرفة من جاء بها من عنده ودعاهم إليه فاول ذلك معرفة من دعى إليه وهو الله الذى لا اله الا هو وتوحيده (1) والاقرار بربوبيته ومعرفة الرسول الذى بلغ عنه وقبول ما جاء به (2) ثم معرفة الائمة بعد الرسول الذى افترض (3) طاعتهم في كل عصر وزمان على اهله والايمان والتصديق بجميع الرسل والائمة (ع) (4) ثم العمل بما افترض الله عزوجل على العباد من الطاعات ظاهرا وباطنا واجتناب ما حرم الله عزوجل عليهم تحريمه ظاهرا وباطنا (5) الخبر 289 / 64 مجموعة الشهيد (ره) نقلا من كتاب التعريف لابي عبد الله محمد بن احمد الصفوانى عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال والذى بعثنى بالحق لو تعبد احدهم الف عام بين الركن والمقام ثم لم يات بولاية على والائمة من ولده (ع) كبه الله تعالى على منخريه في النار 290 / 65 وعن ابى الحسن الرضا (ع) انه قال لا يقبل الله عملا لعبدا لا بولايتنا فمن لم يوالنا كان من اهل هذه الآية (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا) (1)


(1) في المصدر: وحده. (2) وفيه: بعد عبارة ما جاء به: ثم معرفة الوصي ثم معرفة الائمة. (3) وفيه: الرسل الذين افترض الله. (4) وفيه: بأول الرسل والائمة وآخرهم. (5) وفيه: ظاهره وباطنه. 64 - مجموعة الشهيد: مخطوط 65 - مجموعة الشهيد: مخطوط. (1) الفرقان 25: 23 (*)

[ 176 ]

291 / 66 وعن النبي صلى الله عليه وآله انه قال فرض الله على امتى خمس خصال اقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام شهر رمضان وحج البيت وولاية علي بن ابى طالب والائمة من ولده (ع) والذى بعثنى بالحق لا يقبل الله عزوجل من عبد فريضة من فرائضه الا بولاية على (ع) فمن والاه قبل منه سائر الفرائض ومن لم يواله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وماواه جهنم وساءت مصيرا 28 (باب ان من كان مؤمنا ثم كفر ثم آمن لم يبطل عمله في ايمانه السابق) 292 / 1 دعائم الاسلام عن ابى جعفر محمد بن علي (ع) انه قال من كان مؤمنا يعمل خيراثم اصابته فتنة فكفر ثم تاب بعد كفره كتب له كل شئ عمله (1) في ايمانه فلا يبطله كفره إذا تاب بعد كفره 29 (باب نوادر ما يتعلق بابواب مقدمة العبادات) 293 / 1 الطبرسي في الاحتجاج عن موسى بن جعفر عن آبائه (ع) في اجوبة أمير المؤمنين (ع) عن مسائل


66 - مجموعة الشهيد: مخطوط. الباب - 28 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 483. (1) في المصدر: عمل، وقريب منه ما في الوسائل ج 1 ص 96 ح 1. الباب - 29 1 - الاحجاج ج 1 ص 222 عنه في البحار ج 10 ص 44. (*)

[ 177 ]

اليهودي في فضل محمد صلى الله عليه وآله على جميع الانبياء إلى ان قال قال له اليهودي فان هذا سليمان سخرت له الشياطين يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل قال له على (ع) لقد كان كذلك ولقد اعطى محمد صلى الله عليه وآله افضل من هذا ان الشياطين سخرت لسليما ن وهى مقيمة على كفرها ولقد سخرت لنبوة محمد صلى الله عليه وآله الشياطين بالايمان فاقبل إليه الجن (1) التسعة من اشرافهم (2) من جن نصيبين واليمن (3) من بنى عمرو بن عامر من الا حجة منهم شصاه ومصاه والهملكان والمرزبان والمازبان ونضاه وهاصب وهاضب (4) وعمرو وهم الذين يقول الله تبارك اسمه فيهم (واذ صرفنا اليك نفرا من الجن) (5) وهم التسعة يستمعون القرآن فاقبل إليه الجن والنبى صلى الله عليه وآله ببطن النخل فاعتذروا بانهم ظنوا كما ظننتم ان لن يبعث الله احدا ولقد اقبل إليه احد وسبعون الفا (6) فبايعوه على الصوم والصلاة والزكاة والحج والجهاد ونصح المسلمين واعتذروا بانهم قالوا على الله شططا وهذا افضل مما اعطى سليمان سبحان من سخرها لنبوة محمد صلى الله عليه وآله بعد ان كانت تتمرد وتزعم ان لله ولدا


في المصدر: من الجنة. (2) في المصدر زيادة: واحد. (3) في المصدر: الثمان. (4) في المصدر: شضاه، ومضاه، والهملكان، والمرزبان، والمازمان، ونضاه، وهاضب، وهضب. (5) الاحقاف 46: 29. (6) في المصدر: ألفا منهم. (*)

[ 178 ]

فلقد شمل مبعثه من الجن والانس ما لا تحصى الخبر وفى هذا المعنى اخبار كثيرة تدل على ان الجن كالانس في التكاليف الشرعية الفرعية الاسلامية والله العالم 294 / 2 البحار عن دلائل الامامة للطبري الامامي عن ابى المفضل محمد بن عبد الله عن محمد بن همام عن احمد بن الحسين المعروف بابن ابى القاسم عن ابيه عن بعض رجاله عن الهيثم بن واقد قال كنت عند الرضا (ع) بخراسان وكان العباس يحجبه فدعاني وإذا عنده شيخ اعور يساله فخرج الشيخ فقال لى رد على الشيخ فخرجت إلى الحاجب فقال لم يخرج على احد فقال الرضا (ع) أتعرف الشيخ فقلت لا فقال هذا رجل من الجن سألني عن مسائل وكان فيما سألني عنه مولودان ولدافى بطن ملتزقين مات احدهما كيف يصنع به قلت ينشر الميت عن الحى 295 / 3 مصباح الشريعة قال الصادق (ع) لا يتمكن الشيطان بالوسوسة من العبد الا وقد اعرض عن ذكر الله واستهان بامره وسكن إلى نهيه ونسى اطلاعه على سره فالوسوسة ما يكون من خارج القلب باشارة معرفة العقل ومجاورة الطبع اما إذا تمكن في القلب فذلك غى وضلالة وكفر والله عزوجل دعا عباده بلطف دعوته وعرفهم عداوة ابليس فقال تعالى (ان الشيطان لكما عدو) مبين) (1) وقال (ان الشيطان لكم عدوا فاتخذوه عدوا) (2) فكن


2 - البحار ج 81 ص 310 ح 32 عن دلائل الامامة ص 195. 3 - مصباح الشريعة ص 225 باختلاف يسير عنه في البحار ج 72 ص 124 ح 2. (1) الاعراف 7: 22. (2) فاطر 35: 6. (*)

[ 179 ]

معه كالغري‍ ب مع كلب الراعى يفزع إلى صاحبه من صرفه عنه كذلك إذا اتاك الشيطان موسوسا ليضلك عن سبيل الحق وينسيك ذكر الله فاستعذ منه بربك وربه فانه يؤيد الحق على الباطل وينصر المظلوم بقوله عزوجل (انه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون) (3) ولن يقدر على هذا ومعرفة اتيانه ومذاهب وسوسته الا بدوام المراقبة والاستقامة على بساط الخدمة وهيبة المطلع وكثرة الذكر واما المهمل لاوقاته فهو صيد الشيطان لا محالة واعتبر بما فعل بنفسه من الاغواء والاغترار والاستكبار حيث غره واعجبه عمله وعبادته وبصيرته ورايه وجراته عليه قد اورثه علمه ومعرفته واستدلاله بعقله اللعنة إلى الابد فما ظنك بنصحه ودعوته غيره فاعتصم بحبل الله الاوثق وهو الالتجاء إلى الله والاضطرار بصحة الافتقار إلى الله في كل نفس ولا يغرنك تزيينه للطاعة عليك فانه يفتح عليك تسعة وتسعين بابا من الخير ليظفر بك عند تمام المائة فقابله بالخلاف والصد عن سبيله والمضادة باستهوائه (3) النحل 16: 99. (*)

[ 181 ]

كتاب الطهارة

[ 183 ]

فهرس أنواع الابواب (1) - أبواب الماء المطلق (2) - أبواب الماء المضاف والمستعمل (3) - أبواب الاسار (4) - أبواب نواقض الوضوء (5) أبواب الاحكام الخلوة (6) - أبواب الوضوء (7) - أبواب السواك (8) - أبواب آداب الحمام والتنظيف والزينة (9) - أبواب الجنابة (10) - أبواب الحيض (11) - أبواب الاستحاضة (12) - أبواب النفاس (13) - أبواب الاحتضار وما يناسبه (14) - أبواب غسل الميت (15) - أبواب التكفين

[ 184 ]

(16) - أبواب صلاة الجنائز (17) - أبواب الدفن وما يناسبه (18) - أبواب غسل المس (19) - أبواب التيمم (20) - أبواب النجاسات والاواني والجلود

[ 185 ]

تفصيل الابواب ابواب الماء المطلق 1 (باب انه طاهر مطهر يرفع الحدث ويزيل الخبث) 296 / 1 الجعفريات اخبرنا أبو على محمد بن محمد بن الاشعث الكوفى من كتابه سنة اربع عشرة وثلاثمائة قال حدثنى أبو الحسن موسى بن اسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن على بن ابى طالب (ع) قال حدثنا أبي عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله الماء يطهر ولا يطهر 297 / 2 ورواه في كتاب الصلاة ايضا بهذا السند عنه صلى الله عليه وآله قال الصلاة تنظر ولا تنظر بها والماء يطهر ولا يطهر 298 / 3 السيد فضل الله الراوندي في النوادر عن عبد الواحد بن اسماعيل الرويانى عن محمد بن الحسن التميمي عن سهل بن احمد الديباجي عن محمد بن محمد الاشعث مثله


أبواب الماء المطلق الباب - 1 1 - الجعفريات ص 11. 2 - الجعفريات ص 39. 3 - نوادر الراوندي ص 39، وعنه في البحار ج 80 ص 8 ح 3. (*)

[ 186 ]

299 / 4 دعائم الاسلام روينا عن جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه عن علي (ع) عن رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر مثله. 300 / 5 ابن ابى جمهور الاحسائي في درر اللآلى العمادية روى متواترا عن الصادق عن آبائه (ع) ان الماء طاهر لا ينجسه الا ما غير لونه أو طعمه أو رائحته 301 / 6 الحسن بن ابى الحسن الديلمى في ارشاد القلوب باسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه عن امير المؤمنين (ع) انه قال في ذكر فضل نبينا صلى الله عليه وآله وامته على سائر الانبياء واممهم ان الله سبحانه رفع نبينا إلى ساق العرش فأوحى إليه فيما اوحى كانت (1) الامم السالفة إذا اصابهم اذى (2) نجس قرضوا (3) من اجسادهم وقد جعلت الماء طهورا لامتك من جميع الانجاس والصعيد في الاوقات 302 / 7 الصدوق في الهداية الماء كله طاهر حتى تعلم انه قذر


4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 111 باب ذكر المياه. 5 - درر الآلي ص 65 عوالي الآلي ج 3 ص 9 ح 6 والبحار ج 80 ص 9 ح 4. 6 - إرشاد القلوب ص 410، والبحار ج 80 ص 10 ح 9 عنه. (1) في المصدر: وكانت. (2) وفيه: ادنى. (3) وفيه: قرضوه. 7 - الهداية ص 13، والبحار ج 80 ص 9 ح 6 عنه. (*)

[ 187 ]

303 / 8 القطب الراوندي في فقه القرآن عن الصادق (ع) مثله وياتى (1) عن الباقر (ع) انه قال مشيرا إلى ماء راكد ان هذا لا يصيب شيئا الاطهره 2 (باب ان البحر طاهر مطهر) 1 304 دعائم الاسلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه ذكر البحر فقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته 305 / 2 وعن علي (ع) انه قال من لم يطهره البحر فلا (طهور له) (1) 306 / 3 عوالي اللالي عن مجموعة المقداد (ره) باسناده عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال وقد سئل عن الوضوء بماء البحر فقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته


8 - فقه القرآن ج 1 ص 61، الوسائل ج 1 ص 100، التهذيب ج 1 ص 215 ح 619، 620، 621، والكافي ج 3 ص 1 ح 2، 3. (1) يأتي في باب 9 ح 8. الباب - 2 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 111. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 111 والبحار ج 80 ص 9 (1) في المصدر: طهر وفي البحار: طهر له. 3 - عوالي الآلي ج 2 ص 14 ح 28 وج 2 ص 321 ح 13 والوسائل ج 1 ص 102 ح 4، والبحار 80 ص 10 ح 8 عن المعتبرص 7.

[ 188 ]

3 باب نجاسة الماء بتغير طعمه أو لونه أو ريحه بالنجاسة لا بغيرها من أي قسم كان الماء 307 / 1 دعائم الاسلام باسناده عن امير المؤمنين (ع) قال في الماء الجارى يمر بالجيف والعذرة والدم يتوضا منه ويشرب منه (1) ما لم يتغير اوصافه طعمه ولونه وريحه 308 / 2 وعن الصادق (ع) انه سئل عن غدير فيه جيفة فقال ان كان الماء قاهرا لا يوجد فيه ريحها فتوضأ 309 / 3 وعنه (ع) انه قال إذا مر الجنب بالماء وفيه الجيفة أو الميتة فان كان قد تغير لذلك طعمه أو ريحه أو لونه فلا يشرب منه ولا يتوضا ولا يتطهر منه 310 / 4 وعنه (ع) انه سئل عن الغدير يكون بجانب القرية يكون فيه العذرة ويبول فيه الصبى وتبول فيه الدواب وتروث قال ان عرض بقلبك شئ منه فافعل هكذا وتوضا واشار بيده (ع) أي حركه وافرج بعضه عن بعض وقال ان الدين ليس بضيق قال الله تعالى (ما جعل عليكم في الدين من حرج) (1)


الباب - 3 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 111، عنه في البحار ج 80 ص 20 ح 13. (1) في المصدر: ويشرب وليس ينجسه شئ. 2 - المصدر السابق ج 1 ص 111 عنه في البحار ج 80 ص 21 ح 13. 3 - المصدر السابق ج 1 ص 112 عنه في البحار ج 80 ص 21 ح 13. 4 - المصدر السابق ج 1 ص 111 عنه في البحار ج 80 ص 21 ح 13. (1) الحج 22: 78. (*)

[ 189 ]

311 / 5 وعن أمير المؤمنين (ع) انه قال ليس ينجس الماء شئ 312 / 6 وعن ابى عبد الله انه سئل عن ميضاة (1) كان بقرب المسجد تدخل الحائض فيها يدها والغلام فيها يده قال توضأ منها فان الماء لا ينجسه شئ 313 / 7 فقه الرضا (ع) كل غدير فيه من الماء اكثر من كرلاينجسه ما وقع (1) فيه من النجاسات الا ان تكون فيه الجيف فتغير لونه وطعمه ورائحته فإذا غيرته لم تشرب منه ولم تتطهر منه وقال (ع) وروى لا ينجس الماء الا ذو نفس سائلة اوحيوان له دم 314 / 8 عوالي اللئالى عن مجموعة ابن فهد وروى متواترا عنهم (ع) قالوا الماء طهور لا ينجسه الاما غير لونه أو طعمه أو ريحه 315 / 9 وعن النبي صلى الله عليه وآله قال الماء لا ينجسه شئ


5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 111، عنه في البحار ج 80 ص 20 ح 13. 6 - المصدر السابق ج 1 ص 111، عنه في البحار ج 80 ص 20 ح 13. (1) ميضاة، مطهرة كبيرة (إناء كبير) يتوضأ منها (مجمع البحرين ج 1 ص 441). 7 - فقه الرضا (ع) ص 5، عنه في البحار ج 80 ص 17 ح 5. (1) في المصدر: ما يقع. 8 - عوالي الآلي ج 3 ص 9 ح 6. - 9 عوالي الآلي ح 1 ص 76 ح 153. (*)

[ 190 ]

316 / 10 وفى حديث آخر خلق الماء طهورا لا ينجسه شئ الا ما غير لونه أو طعمه أو رائحته 317 / 11 وعن مجموعة المقداد (ره) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وقد سئل عن بئر بضاعة خلق الله الماء وساق مثله وفيه أو ريحه 4 (باب الحكم بطهارة الماء الى ان يعلم ورود النجاسة عليه) 318 / 1 القطب الراوندي في فقه القرآن عن الصادق (ع) قال الماء كله طاهر حتى تعلم انه قذر 319 / 2 الصدوق في المقنع اعلم ان الماء كله طاهر الا ما علمت انه قذر 5 (باب عدم نجاسة الماء الجارى بمجرد الملاقاة للنجاسة ما لم يتغير) 320 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد قال حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن علي


10 - المصدر السابق ج 1 ص 76 ح 154 مع اختلاف يسير. 11 - المصدر السابق ج 2 ص 15 ح 29. الباب - 4 1 - فقه القرآن ج 1 ص 61. 2 - المقنع ص 9 باب ما يقع في البئر. الباب - 4 1 - الجعفريات ص 11. (*)

[ 191 ]

(ع) قال الماء الجارى لا ينجسه شئ 321 / 2 وبهذا الاسناد عنه (ع) قال الماء الجارى يمر بالجيف والعذرة والدم يتوضا منه ويشرب منه ليس ينجسه شئ 322 / 3 وبهذا الاسناد عنه قال اربع لا ينجسهن شئ الارض والجسد والماء والثوب ثم فسر (ع) مراده في كل واحد منها إلى ان قال والماء الجارى يمر بالجيف وذكر مثله 323 / 4 السيد فضل الله الراوندي في نوادره باسناده المتقدم عن موسى بن جعفر عن آبائه عنه (ع) مثل الخبر الاول والثانى الا انه اطلق الماء في الثاني قال في البحار وحمل على الجارى أو الكثير مع عدم التغير والاول اظهر (1) قلت ويؤيده وجود كلمة الجارى في الاصل الذى اخذ صاحب النوادر منه وكذا في الدعائم 324 / 5 دعائم الاسلام عن علي (ع) انه قال في الجارى يمر بالجيف وساق مثله


2 - المصدر السابق ص 11. ص 39، ودعائم الاسلام ج 1 ص 111 باختلاف يسير. 3 - المصدر السابق ص 11. 4 - نوادر الراوندي ص 39. (1) البحارج 80 ص 20 ح 12. 5 - دعائم الاسلام ح 1 ص 111، عنه في البحارج 80 ص 20 ح 12. (*)

[ 192 ]

325 / 6 فقه الرضا (ع) اعلموا (1) ان كل ماء جار لا ينجسه شئ قلت وفي كتاب الطهارة (2) للشيخ الاعظم وخصوص المرسل المحكى عن نوادر الراوندي (3) الماء الجارى لا ينجسه شئ ولا يخفى ان الخبر مسند معتبر وليس فيه كلمة الجارى 6 (باب عدم نجاسة ماء المطر حال نزوله بمجرد ملاقاة النجاسة) 326 / 1 دعائم الاسلام ورخصوا (ع) في طين المطر ما لم تغلب عليه النجاسة وتغيره 327 / 2 فقه الرضا (ع) إذا بقى ماء المطر في الطرقات ثلاثة ايام نجس واحتيج إلى غسل الثوب منه وماء المطر في الصحارى لا ينجس وروى ان طين المطر في الصحارى يجوز الصلاة فيه طول الشتو قلت وجه الدلالة كما في البحار (1) في ذيل الخبر المروى في


6 - فقه الرضا (ع) ص 5 باب المياه. (1) في المصدر: اعلموا رحمكم الله. (2) كتاب الطهارة للشيخ الانصاري ص 3. (3) نوادر الراوندي ص 39، عنه في البحار ج 80 ص 20 ح 12. الباب - 6 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 118. 2 - فقه الرضا (ع) ص 5، عنه في البحار ج 80 ص 12 ح 3. (1) البحار ج 80 ص 12. (*)

[ 193 ]

السرائر في طين المطر انه لا باس به ان يصيب الثوب ثلاثة ايام الا ان يعلم انه قد نجسه شئ بعد المطر (2) حصر الباس في طين المطر فيما إذا نجسه شئ بعد المطر ففى ما عداه لا باس به وهو شامل لما إذا كانت الارض نجسة قبل المطر انتهى ووجه التفصيل لعله العلم الاجمالي بورود النجاسة في الطرقات دون الصحارى ولكنه لا ينفع في الحكم بوجوب الاجتناب الا في صورة الاستيعاب وهى نادرة جدا واعلم ان مما يجب التنبيه عليه وان كان خارجا عن وضع الكتاب ان مرسلة الكاهلى وهى عمدة ادلة عنوان الباب المروى عن الكافي مشتملة على اسئلة ثلاثة اسقط الشيخ في الاصل اولها ونقل متن ثانيها هكذا قال قلت يسيل على من ماء المطر ارى فيه التغير وارى فيه آثار القذر فتقطر القطرات على وينتضح على منه (3) الخبر وصدر هذا السؤال لا يلائم ذيله فان السيلان غير الفطر والنضح فلا يمكن جعله بيانا له كقولهم توضأ فغسل وروية التغير وآثار القذارة في الماء المنزل بعيد الا ان يكون المراد السائل من الميزاب وشبهه وهو خلاف الظاهر فلا بد من ارتكاب بعض التكلفات ومتن الخبر في بعض نسخ الكافي ونسخة صاحب الوافى (4) هكذا قلت ويسيل على الماء المطر بحذف من وخفض الماء ورفع المطر الخ وعليه فلا يحتاج توضيح السوال على تكلف خصوصا على ما


(2) السرائر ص 485 (3) الكافي ج 3 ص 13 ح 4. (4) الوافي ص 9 أبواب أحكام المياه. (*)

[ 194 ]

رايت بخط المجلسي (ره) ان في نسخة المزيدى (5) فيطفر القطرات الخ وما ذكره الشيخ في الاصل في توجيه الخبر يناسب النسخة المذكورة لا نسخته والله ولى التوفيق 7 (باب عدم نجاسة ماء الحمام إذا كان له مادة بمجرد ملاقاة النجاسة) 328 / 1 عوالي اللآلى عن ابن فهد قال قال الرضا (ع) ماء الحمام لا يخبث (1) 329 / 2 فقه الرضا (ع) وان اغتسلت من ماء الحمام ولم يكن معك ما تغترف به ويداك قذرتان فاضرب يدك في الماء وقل بسم الله وهذا مما قال الله تبارك وتعالى (وما جعل عليكم في الدين من حرج) (1) وان اجتمع مسلم مع ذمى في الحمام اغتسل


(5) الشيخ رضي الدين أبو الحسن علي بن الشيخ جمال الدين أحمد بن يحيى المزيدي الحلي كان من اجلاء فقهاء الاصحاب ومن الادباء العلماء المشار إليهم بالبنان إلى غير ذلك من النعوت التي نعته بها من ترجم له، بعد اساتذة ومشايخ الشهيد، يروي عن ابن داود والعلامة والبرقي وغيرهم (رياض العلماء ج 3 ص 369 وأمل الامل ج 2 ص 176). الباب - 7 1 - عوالي الآلي ج 3 ص 12 ح 17. (1) في المصدر: لاينخبث. 2 - فقه الرضا (ع) ص 4 باب الغسل، والبحار ج 81 ص 52. (1) الحج 22: 78. (*)

[ 195 ]

المسلم من الحوض قبل الذمي وماء الحمام سبيله سبيل الماء الجارى إذا كانت له مادة قلت في البحار (2) لعل تقديم المسلم في الغسل على الاستحباب لشرف الاسلام إذا كان الماء كثيرا وإذا كان الماء قليلا فعلى الوجوب بمعنى عدم الاكتفاء به في رفع الحدث والخبث انتهى وظاهر صدر الخبر وذيله عدم استناد التقديم إلى النجاسة فالتقديم على الاستحباب في الصورتين 8 (باب نجاسة ما نقص عن الكر من الراكد بملاقاة النجاسة له إذ وردت عليه وان لم يتغير) 330 / 1 فقه الرضا (ع) وروى لا ينجس الماء الا ذو نفس سائلة اوحيوان له دم وإذا سقط فيه النجاسة في الاناء لم يجز استعماله وان لم يتغير لونه وطعمه ورائحته مع وجود غيره وان لم يوجد غيره استعمله قلت لعل المراد من الاستعمال الشرب منه خاصة كما يومى إليه كلامه بعد اسطر وان شرب من الماء دابة أو حمار أو بغل أو شاة أو بقرة فلا باس باستعماله والوضوء منه 331 / 2 وفيه وان وقع كلب (1) أو شرب منه اهريق الماء وغسل


(2) البحار ج 80 ص 36. الباب - 8 1 - فقه الرضا (ع) ص 5 باب المياه، عنه في البحار 80 ص 76 ح 3. 2 - المصدر السابق ص 5 اباب المياه عنه في البحار 80 ص 54 ح 3. (1) في البحار: كلب في الماء (*).

[ 196 ]

الاناء 332 / 3 وفيه وان كان معه اناءان وقع في احدهما ما ينجس الماء ولم يعلم في ايهما وقع فليهرقهما جميعا وليتيمم 333 / 4 الصدوق في المقنع وان كان معك اناءان وذكر مثله 334 / 5 الحسين بن حمدان الحضينى في كتاب الهداية عن ابى الصباح عن ابى عبد الله (ع) قال لما كان في الليلة التى توفى بها سيد العابدين (ع) قال لابنه محمد ابني آتنى بوضوء فاتاه بوضوء في اناء فقال له قبل ان يقبل إليه اردده وكبه فان فيه ميتة فدعا بالمصباح فإذا فيه فارة فاتاه بوضوء غيره الخبر 335 / 6 السيد علي بن طاووس في كتاب فرج المهموم ومما رويناه باسنادنا إلى الشيخ ابى جعفر محمد بن جرير بن رستم قال حضر على بن الحسين (ع) الموت فقال يا محمد أي ليلة هذه قال ليلة كذا وكذا قال وكم مضى من الشهر قال كذا وكذا قال انها الليلة التى وعدتها ودعا بوضوء فقال ان فيه فارة فقال بعض القوم انه يهجر فقال هاتوا المصباح فجئ به فإذا فيه فارة فامر بذلك الماء فاهريق واتوه بماء آخر فتوضأ وصلى حتى إذا كان آخر الليل توفى (ع)


3 - المصدر السابق ص 5 باب المياه عنه في البحار 80 ص 123 ح 2. 4 - المقنع ص 9. 5 - الهداية ص 47. 6 - فرج المهموم ص 228 مع اختلاف بسيط مع النسخة المطبوعة.

[ 197 ]

9 - (باب عدم نجاسة الكر من الماء الراكد بملاقاة النجاسة بدون التغير) 336 / 1 فقه الرضا (ع) وكل غدير فيه من الماء اكثر من كر لا ينجسه ما يقع فيه من النجاسات 337 / 2 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله قوم فقالوا ان لنا حياضا تردها السباع والكلاب والوحش والبهائم فقال صلى الله عليه وآله لها ما اخذت بافواهها وبطونها ولكم سائر ذلك 338 / 3 الصدوق في الهداية وان اهل البادية سالوا رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا ان حياضنا هذه تردها السباع والكلاب والبهائم فقال صلى الله عليه وآله لهم لهاما اخذت بافواهها ولكم سائر ذلك 339 / 4 دعائم الاسلام باسناده عن الصادق عن آبائه (ع) قال سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن الماء ترده وذكر مثله وفيه ولكم ما بقى 1 - فقه الرضا (ع) ص 5 باب المياه، عنه في البحار ج 80 ص 17 ح 5. 2 - الجعفريات ص 12. 3 - الهداية ص ص 14. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 113.

[ 198 ]

340 / 5 وسئل الصادق (ع) عن الغدير يبول فيه الدواب وتلغ فيه الكلاب ويغتسل فيه الجنب والحائض فقال ان كان قدر كر لم ينجسه شئ 341 / 6 عوالي اللآلى عن النبي صلى الله عليه وآله قال إذا بلغ الماء كرالم يحمل خبثا 342 / 7 وعنه صلى الله عليه وآله قال إذا بلغ الماء قلتين (1) لم يحمل خبثا 343 / 8 العلامة في المختلف عن ابن ابى عقيل قال ذكر بعض علماء الشيعة انه كان بالمدينة رجل يدخل على ابى جعفر محمد بن علي (ع) وكان في طريقه ماء فيه العذرة والجيف وكان يامر الغلام يحمل كوزا من ماء يغسل به رجله إذا خاضه (1) فابصره يوما أبو جعفر (ع) فقال ان هذا لا يصيب شيئا الا طهره فلا تعد منه غسلا قلت وانما ذكرنا هذا الخبر في هذا الباب مع انه ليس فيه ما يدل على اشتراط الكثرة والكرية جمعا بينه وبين ما دل على نجاسة القليل بالملاقاة وقال الشيخ الاعظم في كتاب الطهارة (2) في كلام له مضافا إلى


5 - دعائم لاسلام ج 1 ص 112. 6 - عوالي الآلي ج 1 ص 76 وج 2 ص 6. 7 - عوالي الآلي ج 1 ص 76 ح 155. (1) في المصدر: قدر قلتين. - المختلف ص 3. (1) في المصدر: يغسل رجله إذا أصابه. (2) كتاب الطهارة ص 16. (*)

[ 199 ]

قوله (ع) في بعض الروايات مشيرا الى غدير الماء ان هذا لا يصيب شيئا الا طهره واراد به هذا الخبر وليس فيه ذكر للغدير وهو اعرف بما قال 10 (باب مقدار الكر بالاشبار) 344 / 1 الصدوق في المقنع والكر ما يكون ثلاثة اشبار طولا في عرض ثلاثة اشبار في عمق ثلاثة اشبار 345 / 2 فقه الرضا (ع) والعلامة في ذلك ان تأخذ الحجر فترمى به في وسطه فان بلغت امواجه من الحجر جنبى الغدير فهو دون الكر وان لم يبلغ فهو كرلا ينجسه شئ الا ان يكون فيه الجيف فتغير لونه أو طعمه أو رائحته (1) قلت هذا التحديد لم ينقل الامن الشلمغانى (2) وهو قريب من مذهب ابى حنيفة لم يقل به احد من اصحابنا فهو محمول على التقية ويحتمل بعيدا ملازمته في امثال الغدير للتحديدين الاخيرين ويؤيده كلامه في البئر كما ياتي


الباب - 10 - 1 المقنع ص 10 عنه في البحار ج 80 ص 18 ح 10. 2 - فقه الرضا (ع) ص 5. (1) في المصدر: لونه وطعمه ورائحته. (2) هو أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني يعرف بابن أبي العزاقر، كان مستقيم الطريقة ثم تغير وظهرت منه مقالات منكرة، خرجت في حقه توقيعات فاخذه السلطان وصلبه في بغداد يوم الثلاثاء 29 ذي القعدة سنة 322 وكان ذلك حسدا منه لابي القاسم بن روح حيث فاز بالنيابة ولم يفز بها وله كتب ألفها حال الاستقامة (جامع الرواة ج 2 ص 154 رجال الطوسي ص 512 رجال النجاشي ص 268).

[ 200 ]

11 (باب وجوب اجتناب الاناءين إذا كان احدهما نجسا واشتبها) 346 / 1 قد تقدم عن الصادق والرضا (ع) الامر باهراقهما إذا نجس احدهما واشتبها 12 (باب عدم جواز استعمال الماء النجس في الطهارة ولاعند الضرورة وجواز استعماله حينئذ في الاكل والشرب خاصة) 347 / 1 قد تقدم عن فقه الرضا (ع) قوله في الماء النجس ولم يجز استعماله فان لم يوجد غيره استعمله 348 / 2 وفيه ولا تشرب إذا يوجد غيره ولا تشرب ولا تستعمل الا في وقت الضرورة وليتيمم وكل ماء تغير فحرم التطهير به جاز شربه في وقت الضرورة 349 / 3 المقنع فان ولغ (1) كلب في اناء أو شرب منه اهريق الماء


الباب - 11 1 - تقدم في الباب 8 ح 3. الباب - 12 1 - تقدم في الباب 8 ح 1. 2 - فقه الرضا (ع) ص 5. 3 - المقنع ص 12. (1) في المصدر: وقع. (*)

[ 201 ]

13 (باب عدم نجاسة ماء البئر بمجرد الملاقاة من غير تغيير وحكم النزح) 350 / 1 الصدوق في المقنع وان وقع فيها أي في البئر زنبيل من عذرة رطبة أو يابسة أو زنبيل من سرقين فلا باس بالوضوء منها وليس عليك ان تنزح منها شيئا 351 / 2 وفيه وروى عبد الكريم عن ابى عبد الله (ع) انه قال في بئر استسقى منها فتوضأ به وغسل به الثياب وعجن به ثم علم انه كان فيها ميتة انه لا باس به ولا يغسل منه الثوب ولا تعاد منه الصلاة 352 / 3 فقه الرضا (ع) وكل بئر عمق مائها ثلاثة اشبار ونصف في مثلها فسبيلها سبيل الماء الجارى الا ان يتغير لونها وطعمها ورائحتها قلت لم ينقل القول باشتراط الكرية في ماء البئر الا عن البصروى (1) من القدماء فلا يجوز الاعتماد على هذا الخبر وان كان


الباب - 13 1 - المقنع ص 10 2 - المصدر السابق ص 11. 3 - فقه الرضا (ع) ص 5 باب المياه وشربها، عنه في البحار ج 80 ص 25 ح 3. (1) البصروي: أبو الحسن محمد بن محمد، فقيه فاضل من تلامذة الشريف المرتضى (قدس سره) له مصنفات منها: المعتمد، المفيد في التكليف، ديوان شعر، قال في المدارك - بعد نقل قوله في ماء البحر -: انه من قدمائنا (رياض العلماء ج 5 ص 158). (*)

[ 202 ]

مويدا ببعض الاخبار حتى قال المحقق الانصاري لولا اعراض الاصحاب عنه لكان القول به قويا (2) 353 / 4 عوالي اللآلى عن الفاضل المقداد قال قال النبي صلى الله عليه وآله وقد سئل عن بئر بضاعة خلق الله الماء طهورا لا ينجسه شئ الا ما غير لونه أو طعمه أو ريحه 14 (باب ما ينزح من البئر لموت الثور والحمار والبعير والنبيذ والمسكر وانصباب الخمر) 354 / 1 فقه الرضا (ع) فان وقع فيها حمار فانزح منها كرا من الماء 355 / 2 وفيه وان مات فيها بعير أو صب فيها خمر فانزح منها الماء كله 356 / 3 الصدوق في المقنع فان وقع في البئر بعير أو صب فيها خمر فانزح الماء كله


(2) كتاب الطهارة ص 27 وفيه عن هذا القول أمكن المصير إليه. 4 - عوالي الآلي ج 2 ص 15 ح 29. الباب - 14 1 - فقه الرضا (ع) ص 5 باب المياه، عنه في البحار 80 ص 25 ح 3. 2 - المصدر السابق ص 5 عنه في البحارج 80 ص 25 ح 3. 3 - المقنع ص 10. (*)

[ 203 ]

15 (باب ما ينزح من البئر لبول الصبى والرجل) 357 / 1 الصدوق في المقنع وان بال فيها رجل فاستق (1) منها اربعين دلوا وان بال فيها صبى وقد اكل الطعام فاستق منها ثلاث دلاء وان كان رضيعا فاستق منها دلوا واحدا 358 / 2 فقه الرضا (ع) وان بال فيها رجل فاستق منها وذكر مثله 16 (باب ما ينزح من البئر للسنور والكلب والخنزير وما اشبههما) 359 / 1 فقه الرضا (ع) وان وقع فيها كلب أو سنور فانزح منها ثلاثين دلواالى اربعين 360 / 2 الصدوق في المقنع وان وقعت (1) في البئر قطرة دم أو خمر أو ميتة أو لحم خنزير فانزح منها عشرين دلوا


الباب - 15 1 - المقنع ص 10. (1) استق: فعل امر من استقى أي خذ من مائها (لسان العرب ج 14 ص 393) 2 - فقه الرضا (ع) ص 5 عنه في البحار ج 80 ص 25 ح 3. الباب - 16 1 - فقه الرضا (ع) ص 5، عنه في البحار ج 80 ص 25 ح 3. 2 - المقنع ص 11. (1) في المصدر: وان وقع. (*)

[ 204 ]

17 (باب ما ينزح للدجاجة والحمامة والطير والشاة ونحوها 361 / 1 - الصدوق في المقنع فان وقع فيها دجاجة أو حمامة فاستق منها [ سبعة دلاء وان وقع فيها حمار فاستق ] (1) كرامن الماء وان وقعت في البئر شاة فانزح منها سبعة ادلو (2) واصغرما يقع فيها (3) الصعوة (4) ينزح (5) منها دلوا واحدا 362 / 2 - الفقه الرضوي (وإذا سقط في البئر فارة أو طائر أو سنور وما اشبه ذلك فمات فيها ولم يتفسخ نزح منها سبع من دلاء هجر والدلو اربعون رطلا وإذا تفسخ نزح منها عشرون دلوا واروي اربعين دلوا) 363 / 3 - وفيه (واصغر ما يقع فيه أي في ماء البئر الصعوة فانزح منها دلوا واحدا 364 / 4 - الجعفريات) اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن


الباب - 17 1 - المقنع ص 10 (1) الزيادة من المصدر. (2) الظاهر: ادل وليس ادلو. (3) في المصدر: في البئر. (4) الصعوة: صغار العصافير، وقيل: هو طائر أصغر من العصفور احمر الرأس وجمعه صعاء (لسان العرب ج 14 ص 460 صعا). (5) في المصدر: فاستق. 2 - فقه الرضاء (ع) ص 5 عنه في البحار ج 80 ص 25 ح 3. 3 - فقه الرضا (ع) ص 5 عنه في البحار ج 80 ص 25 ح 3. 4 - الجعفريات ص 12. (*)

[ 205 ]

ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه (ان عليا (ع) سئل عن بئر وقع فيها مما فيه الدم فيموت فقال ان كان شيئا له دم نزح من مائها مائة دلو ثم يستعذب بمائها 18 (باب ما ينزح للفارة والوزغة والسام ابرص والعقرب ونحوها) 365 / 1 - الصدوق في المقنع وان وقعت فيها فارة فانزح منها دلوا واحدا واكثر ما روى في الفارة إذا تفسخت سبعة دلاء وإذا وقع في البئر سام ابرص فحرك الماء بالدلو فليس بشئ فان وقعت في البئر خنفساء أو ذباب أو جراد أو نملة أو عقرب أو بنات وردان (1) وكل ما ليس له دم فلا تنزح منها شيئا 366 / 2 - فقه الرضا (ع) (وان وقعت فيها حية أو عقرب أو خنافس أو بنات وردان فاستق للحية ادل وليس لسواها شئ) وتقدم (1) (ع) كلامه في الفارة 19 (باب ما ينزح للعذرة اليابسة والرطبة وخرء الكلاب وما لا نص فيه) 367 / 1 - الصدوق في المقنع فان وقع في البئر عذرة فاستق منها


الباب - 18 1 - المقنع ص 10، 11 (1) بنات وردان: دواب معروفة، وهي نوع من الحشرات يكثر في الكنيف والاماكن الرطبة (لسان العرب ج 3 ص 459 ورد). 2 - فقه الرضا (ع) ص 5، عنه في البحار ج 80 ص 25 ح 3. (1) في الباب 17 ح 2 عن فقه الرضا (ع) ايضا. الباب - 19 1 - المقنع ص 10. (*)

[ 206 ]

عشرة دلاء وان ذابت فيها فاستق منها اربعين دلوا إلى خمسين دلوا وتقدم (1) عنه وان وقع فيها زنبيل من عذرة رطبة أو يابسة الخ 20 (باب ما ينزح من البئر لموت الانسان وللدم القليل والكثير) 368 / 1 - الصدوق في المقنع واكبر ما يقع في البئر الانسان فانزح منها سبعين دلوا (1) وتقدم (2) عنه وان وقعت في البئر قطرة دم فانزح منها عشرين دلوا 369 / 2 - فقه الرضا (ع) (وان قطر فيها قطرات من دم فاستق منها دلاء) 21 (باب ما ينزح لوقوع الميتة واغتسال الجنب) 370 / 1 - تقدم عن المقنع انه ينزح لوقوع الميتة عشرون دلوا


(1) في الباب 13 ح 1. الباب - 20 1 - المقنع ص 9، 11. (1) في المصدر هنا: إذا مات (2) الباب 16 ح 2. 2 - فقه الرضا (ع) ص 5 الباب - 21 1 - الباب 16 ح 2. (*)

[ 207 ]

22 (باب حكم التراوح وما ينزح من البئر مع التغير) 371 / 1 - الصدوق في المقنع بعد قوله وان وقعت في البئر قطرة دم أو خمر إلى آخره وان تغير الريح فانزح حتى يطيب 372 / 2 - فقه الرضا (ع) (فان تغيرت نزحت حتى تطيب) 373 / 3 - وفيه بعد حكم ما ينزح للفارة والطير اللهم الا ان يتغير اللون والطعم والرائحة فينزح حتى يطيب 4374 وفيه وان تغير الماء وجب ان ينزح الماء كله فان كان كثيرا وصعب نزحه فالواجب عليه ان يكترى عليه اربعة رجال يستقون منها على التراوح من الغدوة إلى الليل 23 (باب احكام تقارب البئر والبالوعة) 375 / 1 الصدوق في المقنع وإذا كانت بئر والى جانبها الكنيف فان مجرى العيون كلها من مهب الشمال فإذا كانت البئر النظيفة فوق الشمال والكنيف اسفل من ذلك لم يضرها إذا كان بينهما اذرع فان كان الكنيف فوق النظيفة فلا اقل من اثنى عشر ذراعا وان كانا


الباب - 22 1 - المقنع ص 11. 2، 3، 4 - فقه الرضا (ع) ص 5 باب المياه وشربها، عنه في البحار ج 80 ص 25 ح 3. الباب - 23 1 - المقنع ص 11. (*)

[ 208 ]

تجاها بحذاء القبلة وهما متساويان (1) في مهب الشمال فسبعة اذرع وان اردت ان تجعل إلى جنب بالوعة بئرا فان كانت الارض صلبة فاجعل بينهما خمسة اذرع وان كانت رخوة فسبعة اذرع وروى ان كان بينهما اذرع فلا باس وان كانت مبخرة (2) إذا كانت البئر على اعلى الوادي 376 / 2 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) ان رجلا اتاه فقال يا امير المؤمنين ان لنا بئرا (1) وربما عجنا العجين من مائها وان بئر الغائط منها اربعة اذرع ولا نزال نجد رائحة نكرهها من البول والغائط فقال على (ع) طمها أو باعد الكنيف عنها إذا وجدت رائحة (2) العذرة منها


(1) في المصدر: يستويان. (2) البئر المبخرة: التي يشم منها الرائحة الكريهة كالجيفة ونحوها (مجمع البحرين بخرج 3 ص 215). 2 - الجعفريات ص 14. (1) في المصدر: بئرا وهو متوضؤنا. (2) وفيه: ريح. (*)

[ 209 ]

ابواب الماء المضاف والمستعمل 1 (باب ان المضاف لا يرفع حدثا ولا يزيل خبثا) 377 / 1 فقه الرضا (ع) كل ماء مضاف أو مضاف إليه فلا يجوز التطهير به ويجوز شربه مثل ماء الورد وماء القرع ومياه الرياحين والعصير والخل ومثل ماء الباقلى وماء الزعفران وماء الخلوق (1) وغيره مما يشبهها وكل ذلك لا يجوز استعمالها الا الماء القراح والا التراب (2) 2 (باب حكم النبيذ واللبن) 378 / 1 دعائم الاسلام عن علي (ع) قال كنا ننتقع لرسول الله صلى الله عليه وآله زبيبا أو تمرا في مطهرة في الماء لنحليه له فإذا كان اليوم واليومين شربه فإذا تغير امر به فهرق


أبواب الماء المضاف الباب - 1 1 - فقه الرضا (ع) ص 5 باب المياه وشربها وعنه في البحار ج 80 ص 39 ح 1. (1) الخلوق: طيب معروف يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب وتغلب الحمرة والصفرة (لسان العرب ج 10 ص 91 خلق). (2) في المصدر: الا ماء القراح أو التراب. الباب - 2 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 128 ح 444 (*).

[ 210 ]

379 / 2 وعن جعفر بن محمد (ع) انه قال الحلال من النبيذ ان تنبذه وتشربه من يومه ومن الغد فإذا تغير فلا تشربه ونحن نشربه حلوا قبل ان يغلى 380 / 3 وقال (ع) كانت سقاية زمزم فيها ملوحة فكانوا يطرحون فيها تمرا ليعذب ماؤها قلت وفيه اشارة إلى عدم خروجه بذلك عن الاطلاق فلا مانع في التطهر به 3 (باب نجاسة المضاف بملاقاة النجاسة وان كان كثيرا وكذا المائعات) 381 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمدان عليا (ع) سئل عن قدر طبخت وإذا في القدر فارة ميتة فقال على (ع) يهراق الماء (1) ويغسل اللحم فينقى حتى ينقى ثم يؤكل 382 / 2 وبهذا الاسناد ان عليا (ع) قال في الخنفساء والعقرب والصرد (1) إذا مات في الادام فلا باس باكله قال وان كان شيئا مات في الادام وفيه الدم في العسل أو في زيت أو في


2 - المصدر السابق ج 2 ص 129 ح 445. 3 - المصدر السابق ج 2 ص 129 ح 446. الباب - 3 1 - الجعفريات ص 26. (1) في المصدر: المرق. 2 - المصدر السابق ص 26. (1) الصرد: طائر اكبر من العصفور (لسان العرب ج 3 ص 2 49 صرد). (*)

[ 211 ]

السمن وكان جامدا جنب ما فوقه وما تحته ثم يؤكل بقيته وان كان ذائبا فلا يؤكل يستسرج به ولا يباع 383 / 3 وبهذا الاسناد عن علي (ع) انه سئل عن الزيت يقع فيه شئ له دم فيموت قال الزيت خاصة يبيعه لمن يعمله صابونا 384 / 4 وبهذا الاسناد عن جعفر بن محمد عن ابيه قال قال على (ع) في الزيت والسمن إذا وقع فيه شئ له دم فمات فيه استسرجوه فمن مسه فليغسل يده وإذا مس الثوب أو مسح يده في الثوب أو اصابه منه شئ فليغسل الموضع الذى اصاب من الثوب أو مسح يده في الثوب يغسل ذلك خاصة 385 / 5 وبهذا الاسناد عن علي (ع) انه سئل عن طشت فيه زعفران بال فيه صبى فقال يصبغوا ثوبهم ثم يغسلوه فإذا الماء قد طهر الثوب 386 / 6 الصدوق في المقنع وان وقعت فارة في خابية (1) فيها سمن أو زيت فلا تأكله 387 / 7 دعائم الاسلام سئل الصادق (ع) عن فارة وقعت في سمن قال ان كان جامدا القيت ما حولها واكل الباقي وان كان مائعا فسد كله ويستصبح به


3 - الجعفريات ص 26. 4 - المصدر السابق ص 26. (5) المصدر السابق ص 23. 6 - المقنع ص 10 (1) الخابية: الحب وهو الاناء الفخاري المعروف لتبريد الماء (لسان العرب ج 14 ص 223 خبا). 7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 122 عنه في البحارج 80 ص 80 ح 8. (*)

[ 212 ]

8 388 قال وسئل امير المؤمنين (ع) عن الدواب تقع في السمن والعسل (1) والزيت فتموت فيه قال ان كان ذائبا اريق اللبن واستسرج بالزيت والسمن وقال (ع) في الزيت يعله الصابون ان شاء (2) 389 / 9 وقالوا (ع) إذا خرجت الدابة حية ولم تمت في الادام لم ينجس ويؤكل وإذا وقعت فيه فماتت لم يؤكل ولم يبع (1) ولم يشتر 4 (باب كراهة الطهارة بماء اسخن بالشمس في الانية وان يعجن به) 390 / 1 الاربعين للشهيد (رحمه الله) باسناده عن الصدوق عن حمزة بن محمد عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن الحسين بن الحسن الفارسى عن سليمان بن جعفر عن السكوني عن جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله الماء الذي تسخنه الشمس لا تتوضؤوا به ولا تغتسلوا ولا تعجنوا به فانه يورث البرص


8 - المصدر السابق ج 1 ص 122 عنه في البحار ج 80 ص 80 ح 8. (1) في المصدر، واللبن. (2) في المصدر: ان شاء صابونا. 9 - دعائم الاسلام ج 1 ص 122 وعنه في البحار ج 80 ص 80 ح 8. (1) ولم يبع، ليس في المصدر. الباب - 4 1 - الاربيعين للشهيد ص 6 ح 8. (*)

[ 213 ]

5 (باب كراهة الطهارة بالماء الذى يسخن بالنار في غسل الاموات والاحياء مطلقا) 391 / 1 فقه الرضا (ع) ولا تسخن له ماء الا ان يكون ماء باردا جدا فتوقى الميت مما توقى منه نفسك ولا يكون الماء حارا شديدا وليكن فاترا 392 / 2 ابن الشيخ الطوسى في اماليه عن ابيه عن ابى محمد الفحام عن عمه عمر بن يحيى عن كافور الخادم قال قال لى الامام علي بن محمد (ع) اترك السطل الفلاني في الموضع الفلاني لا تطهر منه للصلاة وانفذني في حاجة وقال إذا عدت فافعل ذلك ليكون معدا إذا تأهبت للصلاة فاستلقى (ع) لينام وانسيت ما قال لى وكانت ليلة باردة فحسست به وقد قام إلى الصلاة وذكرت اننى لم اترك السطل فبعدت عن الموضع خوفا من لومه وتالمت له حيث يسعى بطلب الاناء فناداني نداء مغضب فقلت انا لله ايش عذرى أن اقول نسيت مثل هذا ولم اجد بدا من اجابته فجئت مرعوبا فقال يا ويلك ا ما عرفت رسمى اننى لا اتطهر الا بماء بارد فسخنت لى ماء وتركته في السطل فقلت والله يا سيدى ما تركت السطل ولا الماء قال الحمد لله والله لا تركنا رخصة ولا رددنا منحة الحمد لله الذى جعلنا من اهل طاعته ووفقنا للعون على عبادته


الباب - 5 1 - فقه الرضا (ع) ص 17 باب غسل الميت. 2 - امالي الطوسي ج 1 ص 304 عنه في البحار ج 80 ص 335 ح 6. (*)

[ 214 ]

ان النبي صلى الله عليه وآله كان يقول ان الله يغضب على من لا يقبل رخصه 6 (باب ان الماء المستعمل في الوضوء طاهر مطهر وكذا بقية مائه) 393 / 1 الصدوق في العيون عن محمد بن احمد بن الحسين بن يوسف البغدادي الوراق عن علي بن محمد بن جعفر بن احمد بن عنبسه مولى الرشيد عن دارم بن قبيصة بن نهشل بن مجمع الصنعانى عن الرضا (ع) قال سمعت ابى يحدث عن ابيه عن جده عن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله في قبة من ادم (1) ورايت بلالا الحبشى وقد خرج من عنده ومعه فضل وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله فابتدره الناس فمن اصاب منه شيئا تمسح به وجهه ومن لم يصب منه شيئا اخذ من يدى صاحبه فمسح به وجهه وكذلك فعل بفضل وضوء امير المؤمنين عليه السلام 394 / 2 ابن شهر آشوب في المناقب عن محمد بن المنكدر سمعت جابرا يقول جاء رسول الله صلى الله عليه وآله يعودني وانا مريض لااعقل فتوضأ وصب على من وضوئه فعقلت


الباب - 6 1 - عيون اخبار الرضا (ع) ج 2 ص 69. (1) الاديم: الجلد المدبوغ والجمع ادم بفتحتين، وفي الخبر: كانت مخدته صلى الله عليه وآله من ادم (مجمع البحرين - ادم - ج 6 ص 6 وقريب منه لسان العرب - أدم - ج 12 ص 9) 2 - المناقب لابن شهر اشوب ج 1 ص 115. (*)

[ 215 ]

395 / 3 العلامة الكراجكى في كنز الفوائد قال ان النبي صلى الله عليه وآله كان في سفر فاستيقظ من نومه فقال مع من وضوء فقال أبو قتادة معى في ميضاة فاتاه به فتوضأ وفضلت في الميضاة فضلة فقال صلى الله عليه وآله احتفظ بها يا ابا قتادة فيكون (1) لها شان فلما حمى النهار واشتد العطش بالناس ابتدروا إلى النبي صلى الله عليه وآله يقولون الماء الماء فدعا النبي صلى الله عليه وآله بقدحه ثم قال هلم الميضاة يا ابا قتادة فاخذها ودعا فيها وقال اسكب فسكب في القدح وابتدر الناس الماء فقال رسول الله صلى الله عليه وآله كلكم يشرب الماء ان شاء الله فكان أبو قتادة يسكب ورسول الله صلى الله عليه وآله يسقى حتى شرب الناس اجمعون ثم قال النبي صلى الله عليه وآله لابي قتادة اشرب فقال لابل اشرب انت يا رسول الله فقال اشرب فان ساقى القوم آخرهم شربا (2) فشرب أبو قتادة ثم شرب رسول الله صلى الله عليه وآله 396 / 4 الشيخ الطوسى في الخلاف عن ابن مسكان عن رجل عن ابى عبد الله (ع) قال قلت له ا يتوضا الرجل بفضل المرأة قال نعم إذا كانت تعرف الوضوء وتغسل يدها قبل ان تدخلها الاناء


3 - كنز العمال ص 74. (1) في المصدر: فسيكون. (2) وفيه: يشرب. 4 - الخلاف ج 1 ص 95. (*)

[ 216 ]

397 / 5 عوالي اللآلى وفي الحديث ان النساء والرجال على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله يتوضؤون من اناء واحد (1) 398 / 6 الصدوق في المقنع وان اصابك نضح من طشت فيه وضوؤك فاغسل ما اصابك منه إذا كان الوضوء من بول أو قذر وان كان من وضوئك للصلاة فلا يضرك 7 (باب حكم الماء المستعمل في الغسل من الجنابة وما ينتضح من قطرات ماء الغسل في الاناء وغيره وحكم الغسالة) 399 / 1 الحسن بن الفضل الطبرسي في مكارم الاخلاق باسناده عن محمد بن مسلم قال قلت لابي عبد الله (ع) الحمام يغتسل فيه الجنب وغيره اغتسل من مائه ؟ قال نعم لا باس ان يغتسل منه الجنب الخبر 400 / 2 عوالي اللآلى عن ابن عباس قال اغتسل بعض ازواج النبي صلى الله عليه وآله في جفنة (1) فاراد رسول الله صلى الله عليه وآله ان يتوضا منها فقالت يا رسول الله انى كنت جنبة فقال صلى الله عليه وآله ان الماء لا يجنب


5 - عوالي الالي ج 1 ص 150 ح 103. (1) في هامش ص 30 من المستدرك، الطبعة الحجرية وردت حاشية للمؤلف (قدس شره) نصها: (وهذا يدل على أن المستعمل في الوضوء يجوز استعماله مرة اخرى). 6 - المقنع ص 6. الباب - 7 1 - مكارم الاخلاق ص 54 عنه في البحار ج 80 ص 36 ح 5. 2 - عوالي الآلي ج 1 ص 166 ح 177. (1) الجفنة بفتح الجيم: القصة الكبيرة (لسان العرب - جفن - ج 13 ص 89 ومجمع البحرين ج 6 ص 225). (*)

[ 217 ]

401 / 3 فقه الرضا (ع) وان اغتسلت في حفيرة وجرى الماء تحت رجليك فلا تغسلهما وان كانت رجلاك مستنقعتين في الماء فاغسلهما قلت ان كان المراد ان كان يغتسل في مكان يجرى ماء الغسل على رجليه ويذهب ولا يجتمع فلا يحتاج إلى غسل الرجلين بعد الغسل وان كان يجتمع ماء الغسالة تحت رجليه فلا يكتفى في غسل الرجلين بذلك فهو مبنى على عدم جواز التطهر بالغسالة وياتى وجوه احتمالات اخر في هذا الكلام هذا اظهرها 8 (باب استحباب نضح اربع اكف من الماء لمن خشى عود ماء الغسل أو الوضوء إليه كف امامه وكف خلفه وكف عن يمينه وكف عن يساره ثم يغتسل أو يتوضأ) 402 / 1 المقنع وان اغتسلت في وهدة (1) وخشيت ان يرجع ما ينصب عنك إلى الماء الذى تغتسل منه اخذت كفا وصببته امامك وكفا عن يمينك وكفا عن يسارك وكفا خلفك واغتسلت منه 403 / 2 فقه الرضا (ع) ان اغتسلت من ماء في وهدة وخشيت ان يرجع ما تصب عليك اخذت كفا فصببت على راسك وعلى جانبيك كفا كفا ثم امسح بيدك وتدلك بدنك


3 - فقه الرضا (ع) ص 4. الباب - 8 1 - ص 14. (1) الوهدة، بفتح الواو وسكون الهاء: المنخفض من الارض (مجمع البحرين - وهد - ج 3 ص 166، ولسان العرب - وهد - ج 3 ص 470). 2 - فقه الرضا (ع) ص 4. (*)

[ 219 ]

أبواب الاسار 1 (باب نجاسة سؤر الكلب والخنزير) 404 / 1 فقه الرضا (ع) ان وقع كلب في الماء أو شرب منه اهريق الماء وغسل الاناء ثلاث مرات مرة بالتراب ومرتين بالماء (1) ثم يجفف 405 / 2 دعائم الاسلام عن الصادق (ع) انه سئل عن الكلب والفارة ياكلان من الخبز أو يشمانه قال ينزع ذلك (1) الموضع الذى اكلا منه أو شماه ويؤكل سائره 406 / 3 الصدوق في المقنع فان وقع كلب في اناء أو شرب منه اهريق الماء 407 / 4 وفيه وإذا اكل الكلب أو الفارة من الخبز أو شماه فاترك ما شماه وكل ما بقى


أبواب الاسآر الباب - 1 1 - فقه الرضا (ع) ص 5 عنه في البحار ج 80 ص 54 ح 3 (1) وفيه: ثلاث مرات بالماء ومرتين بالتراب. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 122 عنه في البحار ج 80 ص 75 ح 7. (1) ليس في المصدر. 3 - المقنع ص 12. 4 - المصدر السابق ص 11. (*)

[ 220 ]

2 (باب طهارة سؤر السنور وعدم كراهته) 408 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) قال بينا رسول الله صلى الله عليه وآله يتوضأ إذ لاذ به هرالبيت (1) فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله انه عطشان فاصغى إليه الاناء (2) حتى شرب منه الهر ثم توضأ بفضله 409 / 2 السيد فضل الله الراوندي في نوادره باسناده عن موسى بن جعفر (ع) مثله. 410 / 3 دعائم الاسلام عن ابى جعفر (ع) انه رخص فيما اكل أو شرب منه السنور 3 (باب طهارة سؤر بقية الدواب حتى المسوخ وكراهة سؤرما لا يؤكل لحمه) 411 / 1 فقه الرضا (ع) ان شرب من الماء دابة أو حمار


الباب - 2 1 - الجعفريات ص 13 (1) ليس في المصدر. (2) اصغي إليه الاناء: أماله ليسهل عليه الشرب (لسان العرب - صغا - ج 14 ص 461). 2 - نوادر الراوندي ص 39. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 122. الباب - 3 1 - فقه الرضا (ع) ص 5 باب المياه، عنه في البحار ج 80 ص 72 ح 2. (*)

[ 221 ]

أو بغل أو شاة أو بقرة فلا باس باستعماله والوضوء منه ما لم يقع فيه كلب أو وزغ أو فارة 412 / 2 الصدوق في الهداية وكل ما يؤكل لحمه فلا باس بالوضوء مما شرب منه وقال رسول الله صلى الله عليه وآله كل شئ يجتر فسؤره حلال ولعابه حلال 413 / 3 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا باس بسؤر ما اكل لحمه 4 (باب كراهة سؤر الجلال) 414 / 1 الصدوق في المقنع قال أبو عبد الله (ع) لا تشرب من البان (1) الابل الجلالة (2) وان اصابك شئ من عرقها فاغسله 5 (باب طهارة سؤر الجنب) 415 / 1 الصدوق في المقنع ولا باس ان تغتسل المراة وزوجها من اناء واحد


2 - الهداية ص 13 باب المياه، عنه في البحار ج 80 ص 73 ح 5. 3 - الجعفريات ص 19. الباب - 4 1 - المقنع ص 141. (1) في المصدر: لبن. (2) الجلالة من الحيوان: التي يكون غذاؤها عذرة الانسان (مجمع البحرين ج 5 ص 340، جلل). الباب - 5 1 - المقنع ص 13 باب الغسل. (*)

[ 222 ]

416 / 2 وفيه وإذا دخلت الحمام فاغتسلت واصاب جسدك جنبا أو غيره فلا باس 417 / 3 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال لا باس بعرق الحائض والجنب 6 (باب طهارة سؤر الحائض وكراهة الوضوء من سؤرها إذا لم تكن مامونة) 418 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن علي (ع) انه قال لا باس ان يتوضا بسؤر الحائض 419 / 2 دعائم الاسلام رخصوا (ع) في عرق الجنب والحائض يصيب الثوب وكذلك رخصوا في الثوب المبلول يلصق بجسد الجنب والحائض 420 / 3 الصدوق في المقنع ولا تتوضأ بفضل الجنب والحائض قلت يحمل على الكراهة مطلقا و إذا كانت المراة غير مامونة كما في الاصل


2 - المصدر السابق ص 13 باب الغسل. 3 - الجعفريات ص 22. الباب - 6 1 - الجعفريات ص 23. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 117، وعنه في البحار ج 80 ص 118 ح 8. 3 - المقنع ص 13. (*)

[ 223 ]

7 (باب طهارة سؤر الفارة والحية والعظاية والوزغ والعقرب واشباهه واستحباب اجتنابه وطهارة سؤر الخنفساء) 421 / 1 الصدوق في المقنع فان وقعت أي الفارة (1) في حب دهن فاخرجت قبل ان تموت فلا باس ان تبيعه من مسلم أو تدهن به وقال والعظاية (2) إذا وقعت في اللبن حرم اللبن ويقال ان فيها السم 422 / 2 فقه الرضا (ع) فان وقع فيه (1) وزغ (2) اهريق ذلك الماء وتقدم عنه استثناء الوزغ والفارة مما لا باس به 423 / 3 وفيه ان وقع فيه فارة اوحية اهريق الماء وان دخل فيه حية وخرجت منه صب من ذلك الماء ثلاث اكف واستعمل


الباب - 7 1 - المقنع ص 10، 11. (1) في المصدر: وان وقعت فأرة. (2) العظاية: على خلقة سام أبرص، اكبر منه قليلا (لسان العرب ج 15 ص 71، عظي). 2 - فقه الرضا (ع) ص 5 باب المياه، عنه في البحار ج 80 ص 70 ح 2. (1) في المصدر: في الماء. (2) الوزغ: دويبة، الوزغة: سام أبرص والجمع وزغ (لسان العرب ج 8 ص 459 وزغ). 3 - فقه الرضا ص 5 باب المياه، عنه في البحارج 80 ص 70 ح 2. (*)

[ 224 ]

الباقي وقليله وكثيره بمنزلة واحدة 424 / 4 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه ان عليا (ع) قال في الخنفساء والعقرب والصرد (1) إذا مات في الادام فلا باس باكله 8 (باب طهارة سؤر ما ليس له نفس سائلة وان مات) 425 / 1 السيد فضل الله في نوادره عن عبد الواحد بن اسماعيل الرويانى عن محمد بن الحسن التيمى عن سهل بن احمد الديباجي عن محمد بن الاشعث عن موسى بن اسماعيل بن موسى عن ابيه عن جده عن موسى بن جعفر عن آبائه (ع) قال قال على (ع) مالانفس سائلة له إذا مات في الادام لا باس باكله 426 / 2 فقه الرضا (ع) وان وقعت فيه عقرب أو شئ من الخنافس وبنات وردان والجراد وكل ما ليس له دم فلا بأس باستعماله والوضوء منه مات فيه ام لم يمت 427 / 3 الصدوق في المقنع فان وقعت في البئر خنفساء أو ذباب اوجراد أو نملة أو عقرب أو بنات وردان وكل ما ليس له دم


4 الجعفريات ص 26. (1) في المخطوط الصرر، والظاهر انه تصحيف الصرد كما ورد في المصدر. الباب 8 1 نوادر الراوندي ص 50. 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 5 باب المياه. 3 المقنع ص 11. (*)

[ 225 ]

فلا تنزح منها شيئا وكذلك ان وقعت في السمن والزيت 9 (باب حكم العجين النجس) 428 / 1 الصدوق في المقنع وان قطر خمر أو نبيذ في عجين فقد فسد ولا باس ان تبيعه من اليهود والنصارى بعد ان تبين لهم والفقاع بتلك المنزلة 429 / 2 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه ان عليا (ع) سئل عن حنطة صب عليها خمر ؟ قال: (الطحين والعجين، والملح، والخبز، ياتي على ذلك كله). * (1 هامش) * في المصدر: لو. الباب 9 1 المقنع ص 12. 2 الجعفريات ص 26 (*).

[ 227 ]

أبواب نواقض الوضوء 1 (باب انه لا ينقض الوضوء الا اليقين بحصول الحدث دون الظن والشك) 430 / 1 فقه الرضا (ع) فان توضأت وضوءا تاما وصليت صلاتك أو لم تصل ثم شككت فلم تدر احدثت ام لم تحدث فليس عليك وضوء لان اليقين لا ينقضه الشك 431 / 2 وفيه ولا تغسل ثوبك الا مما يجب عليك في خروجه اعادة الوضوء ولا تجب عليك اعادة الا من بول أو منى أو غائط أو ريح تستيقنها فان شككت في ريح انها خرجت منك اولم تخرج فلا تنقض من اجلها الوضوء الا ان تسمع صوتها أو تجد ريحها وان استيقنت انها خرجت منك فاعد الوضوء سمعت وقعها اولم تسمع وشممت ريحها اولم تشم 432 / 3 الصدوق في المقنع وان نمت وانت جالس في الصلاة فان العين قد تنام بعبد والاذن تسمع فإذا سمعت الاذن فلا باس انما الوضوء مما وجدت ريحه أو سمعت صوته


ابواب نواقض الوضوء الباب 1 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 1، عنه في البحار ج 80 ص 360 ح 6 2 المصدر السابق ص 1، عنه في البحار ج 80 ص 218 ح 11. 3 المقنع ص 7. (*)

[ 228 ]

433 / 4 ارشاد المفيد قال امير المؤمنين (ع) من كان على يقين فأصابه شك فليمض على يقينه فان اليقين لا يدفع بالشك 434 / 5 عوالي اللآلى عن الشهيد الاول (رحمه) روى ان النبي صلى الله عليه وآله قال ان الشيطان لياتى احدكم وهو في الصلاة فيقول احدثت احدثت فلا ينصرفن احدكم (1) حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا ورواه عبد الله بن زيد وابو هريرة ومروى عن الائمة عليهم السلام 2 (باب ان البول والغائط والريح والمنى والجنابة تنقض الوضوء) 435 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه ان عليا (ع) قال لا يعاد الوضوء الا من خلتين غائطا أو بولا أو ريحا 436 / 2 فقه الرضا (ع) ولا ينقض الوضوء الا ما يخرج


4 ارشاد المفيد ص 159. 5 عوالي الآلي ج 1 ص 380 ح 1، الكافي ج 3 ص 36 ح 3، الاستبصار ج 1 ص 90 ح 2 سنن الدارمي ج 1 ص 183 سنن النسائي ج 1 ص 99، التهذيب ج 1 ص 347 ح 9، 10 جامع الاحاديث ج 2 ص 347 ح 19. (1) زيادة من المصدر. الباب 2 1 الجعفريات ص 19. 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 1 والبحار ج 80 ص 218 ح 11. (*)

[ 229 ]

من الطرفين وتقدم قوله ولا يجب اعادة الا من بول أو منى أو غائط أو ريح (1) 437 / 3 وفيه وكل ما خرج من قبلك أو دبرك من دم وقيح وصديد (1) وغير ذلك فلا وضوء عليك ولا استنجاء الا ان يخرج منك بول أو غائط أو ريح أو مني 438 / 4 دعائم الاسلام عن جعفر بن محمد عن آبائه (ع) ان الوضوء لا يجب الامن حدث وان المرء إذا توضأ صلى بوضوئه ذلك ما شاء من الصلاة (1) ما لم يحدث أو ينم أو يجامع أو يغم عليه اويكن منه ما يجب منه (2) اعادة الوضوء 439 / 5 وعن امير المؤمنين والباقر والصادق (ع) قالوا الذى ينقض الوضوء الغائط والبول والريح والنوم الغالب إذا كان لا يعلم ما يكون منه


(1) تقدم في الحديث 2 من الباب المتقدم. 3 المصدر السابق ص 1. (1) في المصدر: وقيح وصدي حشو الرلاس والدماغ وصديد. القيح: المدة التي لا يخالطها دم (مجمع البحرين ج 2 ص 405). الصديد، صديد الجريح: ماؤه الرقيق المختلط بالدم قبل ان تغلظ المدة (لسان العرب ج 3 ص 246). 4 دعائم الاسلام ج 1 ص 101 والبحار ج 80 ص 298 ج 54. (1) في المصدر والبحار: الصلوات. (2) في المصدر: له. 5 المصدر السابق ج 1 ص 101 والبحار ج 80 ص 227 ح 22. (*)

[ 230 ]

440 / 6 - كتاب عاصم بن حميد عن سالم بن ابى الفضيل قال سالت ابا عبد الله (ع) عما ينقض الوضوء فقال ليس ينقض الوضوء الا ما انعم الله به عليك من طرفيك من الغائط والبول 441 / 7 - الصدوق في المقنع ولا ينقض وضوءك الا من اربعة اشياء من بول أو غائط أو ريح أو منى 442 / 8 - عوالي اللا لي عن فخر المحققين عن النبي صلى الله عليه وآله الوضوء مما يخرج لا مما يدخل 3 (باب ان النوم الغالب على السمع ينقض الوضوء على اي حال كان وانه لا ينقض الوضوء شئ من الاشياء غير الاحداث المنصوصة) 443 / 1 - القطب الراوندي في آيات الاحكام في قوله تعالى (إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا) (1) الآية روى ان الباقر (ع) سئل ما المراد بالقيام إليها قال المراد به القيام من النوم وتقدم عن دعائم الاسلام قوله (ع) (أو ينم) (2) 444 / 2 - وفيه بعد قولهم (ع) (والنوم الغالب إذا كان لا


6 كتاب عاصم بن حميد ص 27 والبحار ج 80 ص 228 ح 24. 7 المقنع ص 4. 8 عوالي اللآلي ج 2 ص 177 ح 3. الباب 3 1 فقه القرآن (ايات الاحكام) ج 1 ص 11 دعائم الاسلام ج 1 ص 101 عن الصادق (عليه السلام). (1) المائدة 5: 6. (2) في الحديث 4 من الباب المتقدم. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 227 والبحار 80 ص 227 ح 22. (*)

[ 231 ]

يعلم ما يكون منه فاما من خفق خفقة وهو يعلم ما يكون منه ويحسه ويسمع فذاك لا ينقض وضوءه) 445 / 3 - العياشي في تفسيره عن بكير بن اعين قال قلت لابي عبد الله (ع) قوله (يا ايها الذين آمنوا اذاقمتم إلى الصلاة) (1) ما معنى إذا قمتم قال إذا قمتم من النوم) قلت ينقض النوم الوضوء قال (نعم إذا كان نوم يغلب على السمع فلا يسمع الصوت) 446 / 4 - وعن بكير بن اعين عن ابى جعفر (ع) في قول الله تعالى (يا ايها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم إلى المرافق) (1) قلت ما عنى بها قال (من النوم) 447 / 5 - كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي قال سالت العبد الصالح عن الرجل يخفق وهو جالس في الصلاة قال (لا باس بالخفقة ما لم يضع جبهته على الارض أو يعتمد (1) على شئ) قلت وهو محمول على التقية أو على عدم ذهاب حس السمع أو البصر 448 / 6 - الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن


3 تفسير العياشي ج 1 ص 297 ح 48 والبحار ج 80 ص 221 ح 14. (1) المائدة 5: 6. 4 تفسير العياشي ج 1 ص 298 ح 49 والبحار ج 80 ص 221 ح 15. (1) المائدة 5: 6. 5 كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي ص 114. (1) في المصدر: أو يقعد. 6 الجعفريات ص 19 (*).

[ 232 ]

ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه قال إذا خفق الرجل خفقة أو خفقتين وهو جالس فليس عليه وضوء وإذا نام حتى يغط (1) فعليه الوضوء قلت وهو ايضا محمول على احد الوجهين 449 / 7 الصدوق في المقنع وان نمت وانت جالس في الصلاة فان العين قد تنام بعبد والاذن تسمع فإذا سمعت الاذن فلا بأس 450 / 8 عوالي اللآلى عن فخر المحققين وفي الحديث المشهور عنه (1) صلى الله عليه وآله من نام فليتوضا 4 (باب حكم ما ازال العقول من اغماء وجنون ومسكر وغيرها) 451 / 1 دعائم الاسلام عن جعفر بن محمد (ع) ان المرءاذا توضأ صلى بوضوئه ذلك ما شاء من الصلوات ما لم يحدث اوينم أو يجامع اويغم عليه


(1) الغطيط: هو الصوت الذي يخرج من نفس النائم (لسان العرب غطط ج 7 ص 362). 7 المقنع ص 7. 8 عوالي اللآلي ج 2 ص 178 ح 38. (1) جاء في هامش ص 32 من المستدرك الطبعة الحجرية حاشية للمؤلف (قدس سره) نصها: (ويحتمل ان يكون المرجع هو الصادق (عليه السلام) فان الخبر المروي قبله مروي عنه)). الباب 4 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 101 والبحار ج 80 ص 227 ح 22. (*).

[ 233 ]

5 (باب ان ما يخرج من الدبر من حب القرع والديدان لا ينقض الوضوء الا ان يكون ملطخا بالعذرة) 452 / 1 فقه الرضا (ع) وان خرج منك حب القرع (1) وكان فيه ثفل (2) فاستنج وتوضا وان لم يكن فيه ثفل فلا وضوء عليك ولا استنجاء 453 / 2 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن علي (ع) في الذى يخرج من دبره الدود قال يتوضا قلت لا بد من حمله على التقية أو على ما إذا كان متلطخا بالعذرة كما في غير واحد من الاخبار 6 (باب ان القئ والمدة والقيح والجشا والضحك والقهقهة والقرقرة في البطن لا ينقض شئ منها الوضوء) 454 / 1 فقه الرضا (ع) ولا ينقض القئ والقلس (1)


الباب 5 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 1 وعنه في البحار ج 80 ص 218 ح 11. (1) القرع: حمل اليقطين، ثمر معروف يطبخ ومنه الحديث (ليس في حب القرع وضوء). (مجمع البحرين ج 4 ص 378). (2) الثفل: عذرة الانسان، (انظر لسان العرب ج 11 ص 84). 2 الجعفريات ص 20. الباب 6 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 1. (1) القلس، محركة: ما خرج من الجوف ملء الفم أو دونه من طعام أو شراب القاه أو اعاده فان غلب عليه فهو القئ (مجمع البحرين قلس ج 4 ص 97). (*)

[ 234 ]

والرعاف (2) والحجامة والدماميل والقروح وضوءا 455 / 2 دعائم الاسلام عن أمير المؤمنين والباقر والصادق (ع) ويتمضمض من تقيا ويصلى إذا كان متوضئا قبل ذلك 7 (باب انه لا ينقض الوضوء رعاف ولا حجامة ولا خروج دم غير دم الاستحاضة والحيض والنفاس) 456 / 1 فقه الرضا (ع) وكلما خرج من قبلك ودبرك من دم وقيح وصديد (1) وغير ذلك فلا وضوء عليك ولا استنجاء 457 / 2 الصدوق في المقنع وما سوى ذلك من القئ والقلس والقبلة والحجامة والرعاف والمذى والودى (1) فليس فيه اعادة وضوء وكل ما لم يجب فيه اعادة الوضوء فليس عليك ان تغسل ثوبك منه 458 / 3 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا أبي عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه انه كان لا يتوضأ من الدم الادما يقطر أو يسيل

[ 235 ]


(2) الرعاف، بضم الراء: الدم الذي يخرج من الانف (مجمع البحرين رعف ج 5 ص 63). 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 102، عنه في البحار ج 80 ص 227 ح 22. الباب 7 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 1، عنه في البحار ج 80 ص 219 218 ح 11. (1) في المصدر: دم وقيح وصدى حشو الرلاس والدماغ وصديد، وفي البحار: دم أو قيح أو صديد. 2 المقنع ص 4. (1) في المصدر: والوذي. 3 الجعفريات ص 19. (*). 459 / 4 وبهذا الاسناد عن علي (ع) انه رعف وهو في الصلاة وهو يصلى بالناس فاخذ بيد رجل فقدمه ثم خرج فتوضأ ولم يتكلم ثم جاء فبنى على صلاته ولم ير بذلك باسا 460 / 5 وبهذا الاسناد عن علي (ع) قال من رعف وهو في الصلاة فلينصرف فليتوضأ وليستانف الصلاة قلت ذكر هذه الاخبار في باب ما يعاد منه الوضوء بعد الخبر المتقدم في نقض البول واخويه وروى السيد فضل الله في نوادره (1) الخبرين الاخيرين مثله قلت وحمل الوضوء في هذه الاخبار على معناه اللغوى وهو ازالة النجاسة فالمراد غسل موضع الرعاف وذلك لكونه اكثر من الدرهم أو يحمل على التقية ان اريد منه المعنى الشرعي 8 (باب ان القبلة والمباشرة والمضاجعة ومس الفرج مطلقا ونحو ذلك مما دون الجماع لا ينقض الوضوء) 461 / 1 دعائم الاسلام عن امير المؤمنين والباقر والصادق (ع) انهم لم يروا أي الوضوء من الحجامة ولامن الفصد ولامن القئ ولامن الدم أو الصديد (1) أو القيح ولا من

4 الجعفريات ص 19، ونوادر الراوندي ص 45، وعنه في البحار ج 80 ص 224 ح 20. 5 المصدر السابق ص 19. (1) نوادر الراوندي ص 45، عنه في البحار ج 80 ص 225 ح 20 الباب 8 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 101، عنه في البحار ج 80 ص 227 ح 22. (1) في المصدر: ولا من الصديد. (*)

[ 236 ]

القبلة ولامن اللمس (2) ولامن مس الذكر ولا الفرج ولا الانثيين ولامس شئ من الجسد ولامن اكل لحوم الابل ولامن شرب (3) اللبن ولامن اكل (4) ما مسته النار ولافى قص الاظفار ولا اخذ الشارب ولا حلق الراس وإذا مس جلدك (5) الماء فحسن 462 / 2 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه عن علي (ع) ان النبي صلى الله عليه وآله قبل زب الحسين بن على بن ابى طالب (ع) كشف عن اربيته (1) وقام فصلى من غير ان يتوضأ. ورواه السيد فضل الله الراوندي (2) في نوادره باسناده عنه صلى الله عليه وآله 463 / 3 القطب الراوندي في آيات الاحكام يروى ان العرب والموالي اختلفتا فيه أي في قوله تعالى (أو لامستم النساء) فقال الموالى المراد به الجماع وقال العرب المراد به مس المراة فارتفعت اصواتهم إلى ابن عباس فقال غلب الموالى المراد به الجماع وسمى الجماع لمسا لان به يتوصل إلى الجماع كما يسمى المطر سماء


(2) في البحار: المس. (3، 4) ما بين القوسين ليس في المصدر. (5) في المصدر: ذلك. 2 الجعفريات ص 19 (1) الاربية لاصل الفخذ وقيل: مابين اعلى الفخذ وأسفل البطن (لسان العرب ج 14 ص 307 ربا). (2) نوادر الراوندي ص 40 وعنه في البحار ج 80 ص 224 ح 20. 3 فقه القرآن (آيات الاحكام) ج 1 ص 37. (*)

[ 237 ]

9 (باب ان لمس الكلب والكافر لا ينقض الوضوء) 464 / 1 فقه الرضا (ع) وليس عليك وضوء من مس الفرج ولا من مس القرد والكلب والخنزير ولا من مس الذكر 10 (باب ان المذى والوذى والودى والانعاظ والنخامة والبصاق والمخاط لا ينقض شئ منها الوضوء لكن يستحب الوضوء من المذى عن شهوة) 465 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه عن علي (ع) قال كنت رجلا مذاء فاستحييت ان أسأل رسول الله صلى الله عليه وآله لمكان فاطمة (ع) بنته لانها عندي فقلت للمقداد يمضى ويسأله (1) فسأل رسول الله صلى الله عليه وآله عن الرجل الذى ينزل المذى من النساء فقال يغسل طرف ذكره وانثييه وليتوضأ وضوءه للصلاة ورواه الراوندي (2) في نوادره باسناده عن موسى بن جعفر (ع) مثله وفيه يتوضا وضوء الصلاة 466 / 2 وبهذا الاسناد عن علي (ع) قال سمعت


الباب 9 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 3، وعنه في البحار ج 80 ص 219. الباب 10. 1 الجعفريات ص 20. (1) في البحار: فقلت لابي ذر سله. (2) نوادر الراوندي ص 45 وعنه في البحار ج 80 ص 225 ح 20. 2 الجعفريات ص 20.

[ 238 ]

رسول الله صلى الله عليه وآله بعد ان امرت المقداد يسأله وهو يقول ثلاثة اشياء منى ومذى وودى (1) فاما المذي فالرجل يلاعب امراته فيمذى ففيه الوضوء واما الودى فهو الذى يتبع البول يشبه المنى ففيه الوضوء ايضا واما المنى فهو الماء الدافق الذى يكون منه الشهوة ففيه الغسل ورواه السيد فضل الله الراوندي في نوادره (2) باسناده عنه (ع) مثله وفيه واما الوذى فهو الذى يتبع البول الماء الغليظ شبه المنى ففيه الوضوء 467 / 3 وبهذا الاسناد عن علي (ع) قال انى لمذاء وما ازيد على الوضوء قلت لعل المراد لا ازيد وضوء على الوضوء الذى كان قبل المذى فيدل على نفى ناقضيته كما يدل عليه مفهوم الحصر في الخبر الذى رواه سابقا وهو قوله (ع) لا يعاد الوضوء فتحمل الاخبار المنافية على الاستحباب 468 / 4 فقه الرضا (ع) ولا تغسل ثوبك ولا احليلك من مذى وودى (1) فانهما بمنزلة البصاق والمخاط ولا تغسل ثوبك الامما يجب عليك في خروجه اعادة الوضوء


(1) في النوادر والبحار: ووذي. (2) نوادر الراوندي ص 45 وعنه في البحار ج 225 80 ح 20. 3 - الجعفريات ص 20. 4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 1. (1) في المصدر: ووذي.

[ 239 ]

11 (باب حكم البلل المشتبه الخارج بعد البول والمنى) 469 / 1 كتاب عاصم بن حميد عن ابى بصير قال سالت ابا عبد الله (ع) عن الرجل يتوضا ثم يرى البلل على طرف ذكره فقال يغسله ولا يتوضا 470 / 2 فقه الرضا (ع) ان وجدت بلة في اطراف احليلك وفي ثوبك بعد نتر احليلك وبعد وضوئك فقد علمت ما وصفته لك من مسح اسفل انثييك ونتر احليلك ثلاثا فلا تلتفت إلى شئ منه ولا تنقض وضوءك له ولا تغسل منه ثوبك فان ذلك من الحبائل والبواسير 471 / 3 الصدوق في المقنع وان اغتسلت من الجنابة ووجدت بللا فان كنت بلت قبل الغسل فلا تعد الغسل وان كنت لم تبل قبل الغسل فاعد الغسل (1) وفى حديث آخر ان لم تكن بلت فتوضأ (2) 472 / 4 كتاب محمد بن مثنى الحضرمي عن جعفر بن محمد بن شريح عن ذريح المحاربي قال سالت ابا عبد الله (ع) عن البول والتقطير فقال إذا نزل من الحبائل ونشف الرجل حشفته واجتهد ثم ان كان بعد ذلك شئ فليس بشئ


1 - كتاب عاصم بن حميد ص 41، عنه في البحار ج 80 ص 360 ح 5. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 1، عنه في البحار ج 80 ص 360 ح 6. 3 - المقنع ص 13، عنه في البحار 81 ص 65 ح 46. (1) في احدى نسخ المصدر: الصلاة. (2) في المصدر: فتوضأ ولا تغسل. 4 - كتاب محمد بن مشنى الحضرمي ص 84. (*)

[ 240 ]

قلت ظاهره انه لبيان حكم الاستبراء وياتى في السلس احتمال آخر فيه (1) 12 (باب ان تقليم الاظفار والحلق ونتف الابط واخذ الشعر لا ينقض الوضوء ولكن يستحب مسح الموضع بالماء إذا كان بالحديد) 473 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه ان عليا (ع) سئل عن رجل قلم اظفاره واخذ شاربه وحلق راسه بعد الوضوء فقال (ع) لا باس لم يزده ذلك الا طهارة وليس هذا بمنزلة الحدث الذى يتوضا منه ورواه السيد الراوندي في نوادره مثله (1) إلى قوله طهارة وقد تقدم عن الدعائم قولهم (ع) وإذا مس جلدك الماء فحسن (2) 474 / 2 كتاب درست بن ابى منصور عن هشام بن سالم عن ابى عبد الله (ع) قال سألته عن جز الشعر وتقليم الاظافير فقال (ع) لم يزده ذلك الا طهورا


(1) يأتي في الباب 16. الباب - 12 1 - الجعفريات ص 19. (1) نواد الراوندي ص 45، عنه في البحار ج 80 ص 224 ح 20. (2) دعائم الاسلام ج 1 ص 102، عنه في البحار ج 80 ص 227 ح 22 وتقدم في الباب 8 حديث 1. 2 - كتاب درست بن أبي منصور ص 166.

[ 241 ]

13 (باب ان اكل ما غيرت النار بل مطلق الاكل والشرب واستدخال أي شئ كان لا ينقض الوضوء) 475 / 1 دعائم الاسلام وروينا عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه اتى بكتف جزور مشوية وقد اذن بلال فأمره فامسك هنيئة حتى اكل منها واكل معه اصحابه ودعا بلبن ابل ممذوق له فشرب منه (1) وشربوا ثم قام فصلى ولم يمس ماء 476 / 2 - وفيه عن امير المؤمنين والباقر والصادق (ع) (ومن اكل اللحوم والالبان أو ما مسته النار فان غسل من مس ذلك يديه فهو حسن مرغب فيه مندوب إليه وان صلى ولم يغسلهما لم تفسد صلاته 477 / 3 - الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابي عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين (ع) عن ام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله قالت دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله فناولته كتف شاة فبينا هو يتعر قه (1) إذ جاءه بلال يؤذن للصلاة فقام وصلى ولم يتوضا


الباب - 13 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 102 عنه في البحار 80 ص 228 ح 22. (1) في المصدر: ودعا بلبن فمذق له فشرب. والمذوق، المذيق: اللبن المزوج بالماء. مذق اللبن، يمذق مذقا فهو ممذوق، ومذق، ومذق (لسان العرب - مذق - ج 10 ص 339). 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 102، عنه في البحار ج 80 ص 227 - 228 ح 22. 3 - الجعفريات ص 25. (1) يتعرقه، العرق: العظم الذى اخذ عنه اللحم، والعرق أيضا: مصدر قولك: عرقت العظم أعرقه بالضم عرقا: إذا أكلت ما عليه من اللحم (*)

[ 242 ]

478 / 4 - وبهذا الاسناد عن جعفر بن محمد عن ابيه قال وحدثتني زينب بنت ام سلمة (1) بمثل ذلك 479 / 5 - وبهذا الاسناد عن علي بن الحسين (ع) قال قال علي بن ابى طالب لا وضوء مما غيرت النار 480 / 6 - وبهذا الاسناد عن جعفر بن محمد عن ابيه ان عليا (ع) قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله قبل صلاة الغداة وفى يده كسرة قد غمسها بلبن وهو ياكل ويمشى وبلال يقيم لصلاة الغداة فدخل فصلى بالناس من غير ان يمس ماء 481 / 7 - عوالي الآلي عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قدم عليه رجل فاضافه فادخله بيت ام سلمة ثم قال صلى الله عليه وآله (هل عندكم شئ) قال فاتونا بجفنة كثيرة الثريد والوذر (1) فجعل ذلك الرجل يجيل يده في جوانبها فاخذ النبي صلى الله عليه وآله يمينه بيساره ووضعها قدامه ثم قال صلى الله عليه وآله (كل مما يليك فانه طعام واحد) فلما رفعت الجفنة اتونا بطبق فيه رطب فجعل ياكل من بين يديه وجعل رسول الله صلى الله عليه وآله يجول في الطبق ثم قال للرجل (كل من


(مجمع البحرين ج 5 ص 213)، وفي المصدر: يتعرفه. 4 - الجعفريات ص 25. (1) وزاد في المصدر: عن ام سلمة. 5 - المصدر السابق ص 26. 6 - المصدر السابق ص 266. 7 - عوالي الالي ج 1 ص 126 ح 62. (1) الوذر، الوذرة بالتسكين من اللحم: القطعة الصغيرة مثل الفدرة، وقيل هي البضعة لاعظم فيها (لسان العرب - وذر - ج 5 ص 281). (*)

[ 243 ]

حيث شئت فانه غير طعام واحد) ثم اتونا بوضوء فغسل يده (2) ثم مسح وجهه وذراعيه وقال (هذا الوضوء مما مسته النار) قلت هو صريح في نفى ناقضيته واستحباب الغسل بعده وهو غير مختص به 482 / 8 - عن مجموعة فخر المحققين عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال (الوضوء مما يخرج لا مما يدخل) 14 (باب ان استدخال الدواء وخروج الندى والصفرة من المقعدة والناصور (1) لا ينقض الوضوء) 483 / 1 - فقه الرضا (ع) وان احتقنت أو حملت الشياف فليس عليك اعادة الوضوء 15 - (باب عدم وجوب اعادة الوضوء على من ترك الاستنجاء وتوضا وصلى ووجوب اعادة الصلاة حينئذ) 484 / 1 - فقه الرضا (ع) ان كنت اهرقت الماء فتوضات ونسيت ان تستنجى حتى فرغت من صلاتك ثم ذكرت فعليك ان تستنجى ثم تعيد الوضوء والصلاة


(2) في المصدر: يديه 8 - عوالي الآلي 2 ص 177 ورواه الصدوق في العلل ص 280. الباب - 14 (1) الناسور، بالسين والصاد جميعا: علة تحدث في ماقي العين يسقي فلا ينقطع، قال: وقد يحدث أيضا في حوالي المقعدة وفي اللثة وهو معرب (لسان العرب - نسر - ج 5 ص 205). 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 1، عنه في البحار ج 80 ص 218 ح 11 الباب - 15 1 - فقه الرضا (عله السلام) ص 3، عنه في البحار ج 80 ص 218 ح 11 (*)

[ 244 ]

485 / 2 - الصدوق في المقنع وان بلت فذكرت بعد ما صليت انك لم تغسل ذكرك فاغسل ذكرك واعد الوضوء للصلاة قلت لم ينقل القول بوجوب اعادة الوضوء الا من ظاهر الصدوق فيه والعمل على ما تضمنه العنوان للاخبار المعتبرة المذكورة في الاصل وعدم قابلية المعارض حتى عن حمله على الاستحباب والله العالم 16 - (باب حكم صاحب السلس والمبطون) 486 / 1 - قد تقدم عن كتاب المثنى ان ذريح المحاربي سال ابا عبد الله (ع) عن البول والتقطير فقال (ع) إذا نزل من الحبائل ونشف الرجل حشفته واجتهد ثم ان كان بعد ذلك شئ فليس بشئ قال في البحار (1) بعد استظهار كونه لبيان حكم الاستبراء كما استظهرنا ويحتمل ان يكون حكم صاحب السلس فيدل على عدم وجوب الوضوء لكل صلاة له كما ذهب إليه الشيخ في المبسوط انتهى ويحتمل قريبا ان يكون المراد شئ في الصلاة فيدل على العفو عن النجاسة وعدم وجب تجديد الوضوء في الاثناء والبناء على ما مضى لا التجديد لصلاة اخرى كما لا يخفى


2 - المقنع ص 4. الباب - 16 1 - كتاب محمد بن المثنى الحضرمي ص 84، وتقدم في الباب 11 ح 3. (1) البحار ج 80 ص 375 ح 10

[ 245 ]

ابواب احكام الخلوة 1 (باب وجوب ستر العورة وتحريم النظر إلى عورة المسلم) غير المحلل رجلا كان أو امراة) 487 / 1 فقه الرضا (ع) وغض بصرك عن عورة الناس واستر عورتك من ان ينظر إليه فانه اروى (1) ان الناظر والمنظور إليه ملعون 488 / 2 - دعائم الاسلام روينا عن اهل البيت (ع) انهم امروا بستر العورة وغض البصر عن عورات المسلمين ونهوا المؤمن ان يكشف عورته وان كان بحيث لا يراه احد 489 / 3 - وروينا عن ابى عبد الله جعفر بن محمد (ع) ان سائلا ساله عن أي الاعمال افضل عند الله فقال (ما لا يقبل الله عزوجل عملا الا به) وساق الحديث وهو طويل إلى ان قال (وفرض على العينين غض البصر عما حرم الله وهو عملهما) وفى نسخة (وفرض على البصر ان لا ينظر إلى ما حرم الله وان يغض عما نهى الله عنه مما لا يحل له وهو عمله وذلك من الايمان


أبواب أحكام الخلوة الباب - 1 1 - ففه الرضا (عليه السلام) ص 4. (1) في المصدر: فانه روى. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 103، عنه في البحار 80 ص 192 ح 51. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 4. (*)

[ 246 ]

وقال تبارك وتعالى (قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم) (1) من ان ينظر احدهم إلى فرج اخيه ويحفظ فرجه من ان ينظر إليه احد - ثم قال أبو عبد الله (ع) كل شئ في القرآن من حفظ الفرج فهو من الزنا الا هذه الآية فانها من النظر) الخبر وياتى تمامه في ابواب جهاد النفس 490 / 4 - عوالي الآلي عن عبد العزيز بن عبد المطلب عن ابيه عن مولاة المطلب عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال (من كان يؤمن بالله عزوجل فلا ينظر إلى عورة اخيه) 2 (باب عدم جواز استقبال القبلة واستدبارها عند التخلي وكراهة استقبال الريح واستدبارها واستحباب استقبال المشرق والمغرب 491 / 1 دعائم الاسلام وعنهم (ص) ان رسول الله صلى الله عليه وآله نهى من استقبال القبلة واستدبارها في حال الحدث والبول 492 / 2 البحار عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم القمى قال اول حد من حدود الصلاة هو الاستنجاء وهو احد عشر لابد لكل الناس من معرفتها واقامتها وذلك من آداب رسول الله


(1) النور 24: 30. 4 - عوالي الالي ج 1 ص 114 ح 31. الباب - 2 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 104، عنه في البحار ج 80 ص 192 ح 51. 2 - البحار ج 80 ص 194 ح 53. (*)

[ 247 ]

(ص) فإذا اراد البول والغائط فلا يجوز له ان يستقبل القبلة بقبل ولا دبر والعلة في ذلك ان الكعبة اعظم آية الله في ارضه واجل حرمة ولا تستقبل بالعورتين القبل والدبر لتعظيم آية الله وحرم الله وبيت الله قال ولا يستقبل الريح لعلتين احداهما ان الريح ترد البول فتصيب الثوب وربما لم يعلم الرجل ذلك أو لم يجد ما يغسله والعلة الثانية ان مع الريح ملكا فلا يستقبل بالعورة 493 / 3 عوالي اللآلى عن فخر المحققين عن النبي صلى الله عليه وآله إذا جلس احدكم على حاجة فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولكن شرقوا أو غربوا 494 / 4 وفيه عنه عن علي (ع) انه قال إذا دخلت المخرج فلا تستقبل القبلة ولا تستدبرها ولكن شرقوا أو غربوا 495 / 5 السيد فضل الله الراوندي في نوادره باسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه (ع) عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه نهى ان يبول الرجل وفرجه باد للقبلة 3 (باب استحباب تغطية الراس والتقنع عند قضاء الحاجة) 496 / 1 دعائم الاسلام ورووا أي اهل البيت (ع) ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا دخل


3 - عوالي الآلي ج 2 ص 181 ح 44. 4 - عوالي الآلي ج 2 ص 181 ح 45. 5 - نوادر الراوندي ص 54، عنه في البحار ج 80 ص 166 ح 44. الباب - 3 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 104، عنه في البحار ج 80 ص 192 ح 51. (*)

[ 248 ]

الخلاء تقنع وغطى راسه ولم يره احد 497 / 2 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه عن علي (ع) ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا اراد ان يتنخع وبين يديه الناس غطا راسه ثم دفنه واذ ا اراد ان يبزق فعل مثل ذلك وكان إذا اراد الكنيف غطا راسه 498 / 3 الصدوق في المقنع إذا اردت دخول الخلاء فقنع راسك 4 (باب استحباب التباعد عن الناس عند التخلي وشدة التستر والتحفظ 499 / 1 علي بن ابراهيم في تفسيره عن ابيه عن القاسم بن محمد عن المنقرى عن حماد قال سألت ابا عبد الله (ع) عن لقمان وحكمته إلى ان قال قال (ع) ولم يره احد من الناس على بول ولا غائط ولا اغتسال لشدة تستره وعموق نظره وتحفظه في امره 500 / 2 القطب الراوندي في قصص الانبياء باسناده إلى الصدوق باسناده عن ابن ابى عمير عن هشام بن سالم عن ابى عبد الله الصادق (ع) قال ان آدم (ع) لما اهبط من الجنة واكل من الطعام وجد في بطنه ثقلا فشكا ذلك إلى جبرئيل فقال يا آدم فتنح فنحاه فاحدث فاخرج منه الثقل


2 - الجفريات ص 13. 3 - المقنع ص 3. الباب - 4 1 - تفسير علي بن ابراهيم ج 2 ص 162 2 - قصص الانبياء ص 19 عنه في البحار ج 11 ص 114 ح 37. (*)

[ 249 ]

501 / 3 وفيه باسناده إلى الصدوق قال حدثنا احمد بن الحسين عن ابى عبد الله جعفر بن شاذان عن جعفر بن علي بن نجيح عن ابراهيم بن محمد بن ميمون عن مصعب عن عكرمة عن ابن عباس (ره) قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا اراد حاجة ابعد في المشى فنزع خفيه وقضى حاجته ثم توضأ الخبر 502 / 4 دعائم الاسلام ورووا (ع) انه صلى الله عليه وآله كان إذا اراد قضاء حاجة في السفر ابعد ما شاء الله (1) واستتر وقالوا (ع) من فقه الرجل ارتياد مكان الغائط والبول والنخامة (1) يعنون (ع) ان لا يكون ذلك بحيث يراه الناس 503 / 5 وروينا عن بعضهم (ع) انه امر بابتناء مخرج في الدار فاشاروا إلى موضع غير مستتر من الدار فقال (ع) يا هولاء ان الله عزوجل لما خلق الانسان خلق مخرجه في استر موضع منه وكذلك ينبغى ان يكون المخرج في استر موضع في الدار


3 - المصدر السابق ص 117. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 104، عنه في البحار ج 80 ص 192، 193 ح 51. (1) لفظة الجلالة: ليس في البحار. (2) النخامة، أنخم الرجل وتنخم: دفع بشئ من صدره أو أنفه، واسم ذلك الشئ النخامة (لسان العرب - نخم - ج 10 ص 572). 5 - المصدر السابق ج 1 ص 04، عنه في البحار ج 80 ص 193 ح 51. (*)

[ 250 ]

504 / 6 توحيد المفضل برواية محمد بن سنان عنه عن ابى عبد الله (ع) قال اعتبر الآن يا مفضل بعظم النعمة على الانسان في مطعمه ومشربه وتسهيل خروج الاذى أليس من حسن (1) التقدير في بناء الداران يكون الخلاء في استر موضع فيها (2) ؟ فهكذا جعل الله سبحانه المنفذ المهيا للخلاء من الانسان في استر موضع منه فلم يجعله بارزا من خلفه ولا ناشرا من بين يديه بل هو مغيب في موضع غامض من البدن مستور محجوب يلتقى عليه الفخذان وتحجبه الاليتان بما عليهما من اللحم فيواريانه 505 / 7 تفسير الامام (ع) ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان ذات يوم في طريق له بين مكة والمدينة وفى عسكره منافقون من المدينة وكافرون من مكة ومنافقون منها وكانوا يتحدثون فيما بينهم بمحمد وآله الطيبين (ع) واصحابه الخيرين فقال بعضهم لبعض ياكل كما ناكل وينفض كرشه من الغائط والبول كما ننفض ويدعى انه رسول الله فقال بعض مردة المنافقين هذه صخرة ملساء لاتعمدن النظر إلى استه إذا قعد لحاجته حتى انظر هل الذى يخرج منه كما يخرج منا ام لا فقال آخر لكنك ان ذهبت تنظر منعه من ان يقعد فانه اشد حياء من الجارية العذراء الممنعة المحرمة 506 / 8 ابن شهر آشوب في مناقبه عن جماعة انه قال عمرو بن العاص لمعاوية لو امرت الحسن بن علي (ع) يخطب على


6 - توحيد المفضل ص 70، عنه في البحار ج 80 ص 193 ح 52. (1) في البحار: خلق. (2) في المصدر والبحار: منها. 7 - تفسير الامام العسكري (ع) ص 63. 8 - المناقب لابن شهرآشوب ج 4 ص 11. (*)

[ 251 ]

المنبر فلعله حصير (1) فيكون ذلك وضعا له عند الناس فامر الحسن (ع) (2) فلما صعد المنبر تكلم واحسن إلى ان قال وفى رواية المدائني فقال عمرو يا ابا محمد هل تنعت الخراة قال نعم تبعد الممشى (3) في الارض الصحصح (4) حتى تتوارى من القوم ولا تستقبل القبلة ولا تستدبرها ولا تمسح باللقمة والرمة يريد العظم والروث ولا تبل في الماء الراكد 507 / 9 الصدوق في الخصال في حديث الاربعمائة قال قال أمير المؤمنين (ع) إذا تعرى الرجل نظر إليه الشيطان فطمع فيه فاستتروا 5 (باب استحباب التسمية والاستعاذة والدعاء بالمأثور عند دخول المخرج والخروج منه والفراغ والنظر إلى الماء والوضوء) 508 / 1 فقه الرضا (ع) إذا دخلت الغائط فقل أعوذ بالله من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم وإذا فرغت فقل الحمد لله الذى اماط عنى الاذى وهنأنى طعامي وعافانى (1) الحمد لله الذى يسر المساغ وسهل المخرج وأماط الاذى


(1) في المصدر: حصر. (2) وفيه زيادة: بذلك. (3) وفيه: المشي. (4) الصحصح: الارض الجرداء المستوية ذات حصى صغار (لسان العرب - صحح - ج 2 ص 508). 9 - الخصال ص 630. الباب - 5 1 - فقه الرضا (ع) ص 3، عنه في البحار ج 80 ص 177 ح 25. (1) في المصدر: وعافاني من البلوى. (*)

[ 252 ]

509 / 2 السيد علي بن طاووس في فلاح السائل باسناده إلى أحمد ومحمد ابني احمد بن علي بن سعيد الكوفيين قالا حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنى يحيى بن زكريا بن شيبان من كتابه في المحرم سنة سبع وستين ومائتين قال حدثنا ا لحسن بن علي بن ابى حمزة البطائني قال حدثنى ابى والحسين بن ابى العلاء جميعا عن ابى بصير عن ابى عبد الله (ع) قال إذا دخلت إلى المخرج وانت تريد الغائط فقل بسم الله وبالله اعوذ بالله من الرجس النجس الشيطان الرجيم ان الله هو السميع العليم 510 / 3 وفيه بهذا الاسناد عنه (ع) قال فإذا فرغت يعنى من الغائط فقل الحمد لله الذى اماط عنى الاذى وأذهب عنى الغائط وهنأنى وعافانى والحمد لله الذى يسر المساغ وسهل المخرج وامضى (1) الاذى 511 / 4 وفيه عن علي بن محمد بن يوسف قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور قال حدثنا ابى قال حدثنا محمد بن ابى القاسم عن محمد بن علي عن عبد الرحمن بن ابى هاشم عن ابى خديجة عن ابى عبد الله (ع) قال ان عمرو بن عبيد وواصل بن عطاء وبشير الرحال سالوا ابى (ع) عن حد الخلاء إذا دخله الرجل فقال إذا دخل الخلاء قال بسم الله فإذا جلس يقضى حاجته قال اللهم اذهب عنى الاذى وهنأنى طعامي فإذا قضى حاجته قال الحمد لله الذى اماط عنى الاذى وهنأنى طعامي


2 - فلاح السائل ص 49، عنه في البحار ج 80 ص 179 ح 27. 3 - فلاح السائل ص 50، عنه في البحار ج 80 ص 179 ح 27. (1) في هامش البحار: أماط. 4 - فلاح السائل ص 49، عنه في البحار ج 80 ص 179 ح 28. (*)

[ 253 ]

ثم قال ان ملكا موكلا بالعباد إذا قضى احدهم الحاجة قلب عنقه فيقول يابن آدم ا لا تنظر إلى ما خرج من جوفك فلا تدخل (1) الا طيبا وفرجك فلا تدخله في حرام 512 / 5 وفيه باسناده إلى الشيخ ابى محمد هارون بن موسى التلعكبرى قال حدثنا احمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان قال حدثنا الحسن بن علي بن أبى حمزة البطائني قال حدثنا ابى عن ابى بصير عن ابى عبد الله (ع) قال إذا دخلت إلى المخرج وانت تريد الغائط فقل بسم الله وبالله اعوذ بالله من الخبيث المخبث الرجس النجس الشيطان الرجيم ان الله هو السميع العليم 513 / 6 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه عن علي (ع) قال علمني رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخلت الكنيف ان اقول اللهم انى اعوذ بك من الخبيث المخبث النجس الرجس الشيطان الرجيم 514 / 7 وبهذا الاسناد عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا انكشف احدكم للبول بالليل فليقل بسم الله فان الشياطين تغض ابصارها عنه حتى يفرغ 515 / 8 وبهذا الاسناد عن علي بن ابى طالب (ع) قال علمني رسول الله صلى الله عليه وآله إذا قمت عن الغائط ان أقول الحمد لله الذى رزقني لذة طعامي ومنفعته واماط عنى اذاه يا لها من نعمة ما ابين فضلها


(1) في المصدر والبحار: تدخله. 5 - فلاح السائل ص 49. 6 - الجعفريات ص 13. 7 - المصدر السابق ص 12. 8 - المصدر السابق ص 29. (*)

[ 254 ]

516 / 9 دعائم الاسلام وروينا عن علي صلى الله عليه وآله انه كان إذا دخل المخرج (1) قال بسم الله اللهم انى اعوذ بك من الرجس النجس الخبيث الشيطان الرجيم فإذا خرج قال الحمد لله الذى عافاني في جسدي والحمد لله الذى اماط عنى الاذى 517 / 10 وفيه وعن ابى عبد الله جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله انه قال إذا دخلت المخرج فقال بسم الله وبالله اعوذ بالله من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم اللهم كما اطعمتنيه في عافية فاخرجه منى في عافية فإذا فرغت فقل الحمد لله الذى اماط عنى الاذى وهنانى طعامي (1) وشرابي 518 / 11 الصدوق في الهداية وعلى الرجل إذا فرغ من حاجته أن يقول الحمد لله الذى اماط عنى الاذى وهنانى الطعام وعافانى من البلوى فإذا اراد الخروج من الخلاء فليخرج رجله اليمنى قبل اليسرى ويمسح يده على بطنه ويقول الحمد لله الذى عرفني لذته وابقى قوته في جسدي واخرج عنى اذاه يا لها نعمة (1) ثلاث مرات 519 / 12 وفيه فإذا صب الماء على يده للاستنجاء فليقل الحمد لله الذى جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا


9 - دعائم الاسلام ج 1 ص 104، والبحار ج 80 ص 193 ح 51. (1) في المصدر: لقاء الحاجة. 10 - دعائم الاسلام ج 1 ص 104 والبحار ج 80 ص 193 ح 51. (1) في المصدر: مساغ طعامي. 11 - الهداية ص 16، والبحار ج 80 ص 191 ح 48. (1) في المصدر والبحار: من نعمة. 12 - الهداية ص 16، عنه في البحارج 80 ص 208 ح 19. (*)

[ 255 ]

وفى المقنع (1) إذا اردت دخول الخلاء فقنع راسك وادخل رجلك اليسرى قبل ا ليمنى وقل بسم الله وبالله ولا اله الا الله اللهم لك الحمد اعصمني من شر هذه البقعة واخرجني منها سالما وحل بينى وبين طاعة الشيطان فإذا فرغت من حاجتك فقل الحمد لله الذى أماط عنى الاذى وهنأنى طعامي وشرابي وعافانى من البلوى وإذا اردت الخروج من الخلاء فاخرج رجلك اليمنى قبل اليسرى وقل الحمد لله على ما اخرج عنى من الاذى في يسر وعافية يالها نعمة 520 / 13 مصباح المتهجد للشيخ (رحمه الله) إذا اراد ان يتخلى لقضاء الحاجة والدخول إلى الخلاء فليغط راسه ويدخل رجله اليسرى قبل اليمنى وليقل بسم الله وبالله اعوذ بالله من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم وليقل إذا استنجى اللهم حصن فرجى (1) واستر عورتى وحرمهما (2) على النار ووفقني لما يقربني منك يا ذا الجلال والاكرام ثم يقوم من موضعه ويمر يده على بطنه ويقول الحمد لله الذى أماط عنى الاذى وهنانى طعامي وشرابي وعافانى من البلوى فإذا اراد الخروج من الموضع الذى تخلى فيه اخرج رجله اليمنى قبل اليسرى فإذا خرج قال الحمد لله الذى عرفني لذته وابقى في جسدي قوته واخرج عنى اذاه يا لها نعمة يا لها نعمة يا لها نعمة لا يقدر القادرون قدرها


(1) المقنع ص 3. 13 - مصباح المتهجد ص 5 - 6، عنه في البحار ج 80 ص 180 ح 29. (1) زاد في المصدر: واعفه. (2) في احدى نسخ المصدر: وحرمني. (*)

[ 256 ]

521 / 14 البحار نقل من خط الشهيد (رحمه الله) عن النبي صلى الله عليه وآله قال كان نوح كبير الانبياء إذا قام من الحاجة قال الحمد لله الذى اذاقني طعمه وابقى في جسدي منفعته واخرج عنى اذاه ومشقته 522 / 15 القطب سعيد بن هبة الله الراوندي في لب اللباب عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال إذا دخلتم الخلاء فقولوا بسم الله اعوذ بالله من الخبيث المخبث 523 / 16 الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول عن امير المؤمنين (ع) انه قال إذا اراد احدكم الخلاء فليقل بسم الله اللهم امط عنى الاذى واعذنى من الشيطان الرجيم وليقل إذا جلس اللهم كما اطعمتنيه طيبا وسوغتنيه فاكفنيه 6 (باب كراهة الكلام على الخلاء) 524 / 1 دعائم الاسلام ونهوا (ع) عن الكلام في حال الحدث والبول وان يرد السلام على من سلم عليه وهو في تلك الحالة 525 / 2 الصدوق في الهداية ويكره الكلام والسواك للرجل وهو على الخلاء وروى ان من تكلم على الخلاء لم تقض حاجته


14 - البحارج 80 ص 189 ح 45. 15 - لب اللباب: مخطوط. 16 - تحف العقول ص 77. الباب - 6 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 104، عنه في البحارج 80 ص 192 ح 51. 2 - الهداية ص 16، عنه في البحارج 80 ص 190 ح 48. (*)

[ 257 ]

526 / 3 سبط امين الاسلام الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار نقلا عن المحاسن عن امير المؤمنين (ع) قال ترك الكلام في الخلاء يزيد في الرزق جامع الاخبار (ع) مثله (1) 7 (باب عدم كراهة ذكر الله وتحميده وقراءة آية الكرسي على الخلاء) 1 527 القطب الراوندي في دعواته عن الصادق (ع) انه قال إذا عطس احدكم في الخلاء فليحمد الله في نفسه وصاحب العطسة يامن الموت سبعة (1) أيام 528 / 2 الشيخ المفيد في اماليه عن عمر بن محمد بن علي الصيرفى عن محمد بن همام عن جعفر بن محمد بن مالك عن احمد بن سلامة الغنوى عن محمد بن الحسن العامري عن معمر (1) عن ابى بكر بن عياش عن الفجيع العقيلى عن الحسن بن علي (ع) عن ابيه فيما اوصى إليه عند وفاته وكن لله ذاكرا على كل حال.. الخبر 529 / 3 الصدوق في الخصال في حديث الاربعمائة عن امير المؤمنين 3 - مشكاة الانوار ص 129. (1) جامع الاخبار ص 145 فصل 82. الباب - 7 1 - دعوات الراوندي: ص 90، عنه في البحار ج 76 ص 53 ح 2. (1) في المصدر: ثلاثة. 2 - امالي المفيد ص 222 ح 1. (1) في المصدر: ابي معمر. 3 - الخصال ص 613. (*)

[ 258 ]

(ع) قال اذكروا الله عزوجل في كل مكان فانه معكم وياتى ما يدل على ذلك في ابواب الذكر من كتاب الصلاة 8 (باب وجوب الاستنجاء وازالة النجاسات للصلاة) 530 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله اتانى جبرئيل (ع) فقال يا محمد كيف ننزل عليكم وانتم لاتستاكون ولا تستنجون بالماء 531 / 2 عوالي اللآلى عن فخر المحققين عن النبي صلى الله عليه وآله إذا ذهب احدكم إلى الغائط فليذهب ومعه ثلاثة احجار فانها تجزى 532 / 3 وعن النبي صلى الله عليه وآله انه قال لبعض نسائه مرى نساء المؤمنين ان يستنجين بالماء ويبالغن فانه مطهرة للحواشي ومذهبة للدرن (1) 533 / 4 القطب الراوندي في دعواته روى ابن عباس ان عذاب القبر ثلاثة اثلاث ثلث للغيبة وثلث للنميمة وثلث للبول


1 - الجعفريات ص 15. 2 - عوالي اللآلى ج 2 ص 184 ح 52. 3 - عوالي اللآلي: لم نجده، علل الشرائع ص 286 ح 2، عنه في البحار ج 80 ص 199 ح 4 (1) في العلل: للبواسير. والدرن: الوسخ (لسان العرب ج 13 ص 15). ويأتى الحديث أيضا في الباب 25 ح 8 عن العوالي أيضا. 4 دعوات الراوندي ص 129 عنه في البحار ج 80 ص 210 ح 23. (*)

[ 259 ]

534 / 5 دعائم الاسلام عن علي (ع) قال الاستنجاء بالماء في كتاب الله إلى ان قال وليس لاحد تركها 9 (باب حكم من نسى الاستنجاء حتى توضأ وصلى) 535 / 1 الصدوق في المقنع وان نسيت ان تستنجى بالماء وقد تمسحت بثلاثة احجار حتى صليت ثم ذكرت وانت في وقتها فأعد الوضوء والصلاة وان كان قد مضى الوقت فقد جازت صلاتك فتوضأ لما تستقبل من الصلاة وتقدم عنه وعن فقه الرضا (ع) ما يقرب منه (1) قلت قد مر عدم وجوب اعادة الوضوء الا ان يريد بالوضوء الاستنجاء لفقد التمسح بالاحجار شروطه والتفصيل بين الوقت وخارجه غير بعيد بشهادة بعض الاخبار عليه وقال في البحار (2) والذى يقوى عندي في نسيان الاستنجاء من البول ما هو المشهور أي الاعادة في الوقت وخارجه ومن الغائط ما ذهب إليه الصدوق (رحمه الله) والاحتياط ظاهر 10 (باب استحباب الاستبراء للرجل قبل الاستنجاء من البول) 536 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن


5 دعائم الاسلام ج 1 ص 106. 1 المقنع ص 5. (1) تقدم في الباب 15 ح 1، 2. (2) البحار ج 80 ص 209. 1 الجعفريات ص 12. (*)

[ 260 ]

ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) ان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا بال نتر ذكره ثلاث مرات 537 / 2 وبهذا الاسناد عن علي (ع) قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله من بال فليضع اصبعه الوسطى في اصل العجان (1) ثم يسلتها ثلاثا 538 / 3 السيد فضل الله الراوندي في نوادره عن عبد الواحد بن اسماعيل الرويانى عن محمد بن الحسن التميمي عن سهل بن احمد الديباجي عن محمد بن محمد الاشعث عن موسى مثله وفيه ثم ليسلها ثلاثا 539 / 4 فقه الرضا (ع) ان وجدت بلة إلى آخر ما تقدم 540 / 5 عوالي اللآلى عن عيسى بن برداد عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال إذا بال احدكم فلينتر ذكره 541 / 6 دعائم الاسلام وامروا (ع) بعد البول بحلب الاحليل ليستبرئ ما فيه من بقية البول ولئلا يسيل منه بعد الفراغ من الوضوء شئ


2 المصدر السابق ص 12. (1) العجان: الاست وهو مابين القبل والدبر (لسان العرب عجن ج 13 ص 278). 3 - نوادر الراوندي ص 39، عنه في البحارج 80 ص 209 ح 22. 4 - فقه الرضا (ع) ص 1 باب الوضوء، وتقدم في الباب 11 ح 2. 5 - عوالي الآلي ج 1 ص 113 ح 25. 6 - دعائم الاسلام ج 1 ص 105. (*)

[ 261 ]

11 (باب كراهة الاستنجاء باليمين الا لضرورة وكذامس الذكر باليمين وقت البول) 542 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله الاستنجاء باليمين من الجفاء 543 / 2 المقنع ولاتستنج بيمينك فانه من الجفاء 12 (باب كراهة الجلوس لقضاء الحاجة على شطوط الانهار والابار والطرق النافذة وتحت الاشجار المثمرة وقت وجود الثمر وعلى ابواب الدور وافنية المساجد ومنازل النزال والحدث قائما وانه لا يكره ذلك في غير مواضع النهى) 544 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه (ع) قال نهى رسول الله صلى الله عليه وآله ان يتغوط على شفير بئر ماء يستعذب منها اوشط نهر يستعذب منه أو تحت شجرة مثمرة 545 / 2 دعائم الاسلام عنهم (ع) ان رسول الله


الباب - 11 1 - الجعفريات ص 17. 2 - المقنع ص 3. الباب - 12 1 - الجعفريات ص 15. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 104، عنه في البحار ج 80 ص 192 ح 51. (*)

[ 262 ]

صلى الله عليه وآله نهى عن الغائط فيه أي في الماء القائم وفى النهر (1) وعلى شفير البئر يستعذب من مائها وتحت الشجرة المثمرة وبين القبور وعلى الطرق والافنية وان يبول الرجل قائما 546 / 3 سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار نقلا عن محاسن البرقى عن الباقر (ع) قال من تخلى على قبر أو بال قائما أو بال في ماء قائما أو مشى في خراب واحد أو شرب قائما أو خلا في بيت واحدا (1) اوبات على قبر (2) فأصابه شئ من الشيطان لم يدعه الا ان يشاء الله واسرع ما يكون الشيطان إلى الانسان وهو على بعض هذه الحالات 547 / 4 البحار عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم اول حد من حدود الصلاة هو الاستنجاء وهو احد عشر لا بد لكل الناس من معرفتها واقامتها وذلك من آداب رسول الله صلى الله عليه وآله إلى ان قال ولا يتوضا على شط نهر جار والعلة في ذلك ان في الانهار سكانا من الملائكة ولافى (1) ماء راكد والعلة فيه انه ينجسه ويقذره وياخذ المحتاج (2) فيتوضأ منه ويصلى به ولا يعلم أو يشربه أو يغتسل به ولا بين القبور والعلة فيه ان المؤمنين يزورون قبورهم


زاد في المصدر: وعلى شفيره،.. 3 - مشكاة الانوار ص 318، عنه في البحار ج 80 ص 182 ح 30. (1) في المصدر: وحده. (2) في المصدر والبحار: غمر. والغمر: ريح اللحم وما يعلق باليد من دسمه لسان العرب ج 5 ص 32، غمر). 4 - البحار ج 80 ص 194 ح 53. (1) في المخطوط: ولا ما في ماء راكد، والصحيح ما ورد في البحار جما في المتن. (2) في البحار: فيأخذ المحتاج منه.. (*)

[ 263 ]

فيتأذون به (3) ولافى فئ النزال لانه ربما نزله الناس في ظلمة الليل فينزلون (4) فيه ويصيبهم ولا يعلمون (5) ولافى افنية المساجد اربعون ذراعا في اربعين ذراعا ولا تحت شجر مثمر (6) لقول الصادق (ع) ما من ثمرة ولا شجرة ولاغرسة الا ومعها ملك يسبح الله ويقدسه ويهلله فلا يجوز ذلك لعلة الملك الموكل بها ولئلا يستخف بما أحل الله ولا على الثمار لهذه العلة ولا على جواد الطريق والعلة فيه انه ربما وطاه الناس في ظلمة الليل 548 / 5 الصدوق في المقنع واتق شطوط الانهار والطرق (1) النافذة وتحت الاشجار المثمرة ومواضع اللعن وهى ابواب الدور ولا تبل قائما من غير علة فانه من الجفاء 549 / 6 علي بن الحسين المسعودي في اثبات الوصية روى ان ابا حنيفة صار إلى باب ابى عبد الله (ع) ليسأله عن مسائل (1) فلم ياذن له فجلس لينتظر الاذن فخرج أبو الحسن موسى (ع) وله خمس سنين فقال له يافتى اين يضع المسافر خلاه في بلدكم هذا


(3) ما بين المعقوفين ليس في المخطوط، أثبتناه من الطبعة الحجرية للمستدرك والبحار (4) في نسخة: فيظلون (منه قدس سره) وفي البحار: فيظلوا. (5) في المخطوط والبحار: ولا يعلموا والصحيح ما أثبتناه. (6) في البحار: شجرة مثمرة، وفي المخطوط: ولا في تحت شجر مثمر، والظاهر أن (في) قد زيدت سهوا. 5 - المقنع: ص 3. (1) في المصدر: والطريق. 6 - اثبات الوصية ص 162. (1) في المصدر: مسألة. (*)

[ 264 ]

فاستند إلى حائط وقال له يا شيخ يتوقى شطوط الانهار ومساقط الثمار ومنازل البراك (2) ومحجة الطريق (3) وأقبلة المساجد وافنيتها ولا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ويتوارى حيث لا يرى ويضعه حيث يشاء فانصرف أبو حنيفة في تلك السنة (4) ولم يلق أبا عبد الله (ع) 13 (باب كراهة التخلي على القبور والتغوط بين القبور وأن يستعجل المتغوط وجملة من المكروهات) 550 / 1 البحار وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجباعى نقلا من (1) جامع البزنطى عن ابى بصير عن الباقر (ع) قال لا تشرب وانت قائم ولا تنم وبيدك ريح الغمر ولا تبل في الماء ولا تخل على قبر ولا تمش في نعل واحدة فان الشيطان اسرع ما يكون (2) على بعض هذه الاحوال وقال ما اصاب احدا على هذه الحال فكاد يفارقه الا ان يشاء الله وتقدم خبر المشكاة والدعائم والعلل (3) 551 / 2 الجعفريات اخبرنا عبد الله بن محمد قال اخبرنا محمد بن محمد قال حدثنى موسى بن اسماعيل قال حدثنا ابى عن هامش) * (2) وفيه: النزال. (3) وفيه: الطرق. (4) مابين القوسين ليس في المصدر. الباب - 13 1 - البحارج 80 ص 191 ح 49. (1) في البحار: عن. (2) وفيه هنا: إلى الانسان ظاهرا. (3) تقدم في الباب 12 ح 2، 3، 4. 2 - الجعفريات ص 202. (*)

[ 265 ]

ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لاتبولوا بين ظهرانى القبور ولا تتغوطوا 14 (باب كراهة الاستنجاء بيد فيها خاتم عليه اسم الله وكراهة استصحابه عند التخلي وعند الجماع وعدم تحريم ذلك وكذا خاتم عليه شئ من القرآن وكذا درهم ودينار عليه اسم الله) 552 / 1 - الطبرسي في مكارم الاخلاق نقلا من كتاب اللباس للعياشي عن الحسين بن خالد عن ابى الحسن الثاني (ع) قال قلت له انا روينا في الحديث ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يستنجى وخاتمه في اصبعه وكذلك يفعل امير المؤمنين (ع) كان نقش خاتم النبي صلى الله عليه وآله (محمد رسول الله) قال صدقوا قال وكذلك ينبغى لنا ان نفعل قال ان أو لئك كانوا يتختمون في اليد اليمنى وانكم انتم تتختمون (1) في اليد اليسرى قال فسكت 553 / 2 - الصدوق في المقنع ولا تستنج وعليك خاتم عليه اسم الله حتى تحوله وإذا كان عليه اسم محمد فلا باس بان لا تنزعه 554 / 3 - البحار عن مجموع الدعوات للتلعكبري في حديث عن


الباب - 14 1 - مكارم الاخلاق ص 92، والبحار ج 80 ص 200 نحوه. (1) في المخطوط: تختمون، والاصح ما ورد في المصدر كما في المتن. 2 المقنع ص 3. 3 البحار ج 80 ص 196 ح 56. (*)

[ 266 ]

الصادق في (ع) نقش الحديد الصينى قال (ع) واحذر عليه من النجاسة والزهومة (1) ودخول الحمام والخلاء الخبر 555 / 4 - الجعفريات اخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان قال كتب إلى محمد بن محمد بن الاشعث قال حدثنى أبو الحسن موسى بن اسماعيل بن موسى بن جعفر عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتختم بيمينه لموضع الاستنجاء لان الاستنجاء به لنقشه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله 556 / 5 - وبهذا الاسناد عن علي بن ابى طالب (ع) قال الرجل ينبغى له إذا كان نقش خاتمه اسما من اسماء الله تعالى إذا كان الاستنجاء ان يجعله بيمينه 15 (باب انه يستحب لمن دخل الخلاء تذكر ما يوجب الاعتبار والتواضع والزهد وترك الحرام 557 / 1 - مصباح الشريعة قال الصادق (ع) انما سمى * (1 هامش) * الزهومة: ريح لحم سمين منتن ولحم زهم ذو زهومة قولك: زهمت يدي فهي زهمة: اي دسمة (لسان العرب رهم ج 12 ص 277). 4 الجعفريات ص 186. 5 المصدر السابق ص 186. الباب 15 1 مصباح الشريعة ص 71 باختلاف في اللفظ، عنه في البحار ج 80 ص 165 ح 5. (*)

[ 267 ]

المستراح مستراحا لاستراحة النفس من اثقال النجاسات واستفراغ الكثيفات والقذر فيها والمؤمن يعتبر عندها ان الخالص من طعام الدنيا كذلك تصير عاقبتها فيستريح بالعدول عنها وتركها ويفرغ نفسه وقلبه عن شغلها ويستنكف عن جمعها واخذها استنكافه عن النجاسة والغائط والقذر ويتفكر في نفسه المكرمة في حال كيف تصير ذليلة في حال ويعلم ان التمسك بالقناعة والتقوى يورث له راحة الدارين فان الراحة في هوان الدنيا والفراغ (1) من التمتع بها وفي ازالة النجاسة من الحرام والشبهة فيغلق عن نفسه باب الكبر بعد معرفته اياها ويفر من الذنوب ويفتح باب التواضع والندم والحياء ويجتهد في اداء اوامره واجتناب نواهيه طلبا لحسن المآب وطيب الزلفى ويسجن نفسه في سجن الخوف والصبر والكف عن الشهوات إلى ان يتصل بامان الله تعالى في دار القرار ويذوق طعم رضاه فان المعول على ذلك وما عداه فلا شئ وتقدم عن فلاح السائل (2) قول الصادق (ع) ان ملكا موكلا بالعباد إذا قضى احدهم الحاجة قلب عنقه فيقول يا ابن آدم ا لا تنظر إلى ما خرج من جوفك فلا تدخله الا طيبا وفرجك فلا تدخله في حرام 558 / 2 الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول عن أمير المؤمنين (ع) انه قال في ذكر آداب الخلوة فإذا نظر إلى حدثه (1) * (1 هامش) * في نسخة: الفرار منه قدس سره. (2) تقدم في الباب 5 ذيل الحديث 4. 2 تحف العقول ص 77. (1) في المصدر. حدثه بعد فراغه. (*)

[ 268 ]

فليقل اللهم ارزقني الحلال وجنبني الحرام فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال ما من عبد الاو قد وكل الله به ملكا يلوى عنقه إذا احدث حتى ينظر إليه فعند ذلك ينبغى له ان يسأل الله الحلال فان الملك يقول يابن آدم هذا ما حرصت عليه انظر من اين اخذته والى ما ذا صار 16 (باب كراهة طول الجلوس على الخلاء) 559 / 1 الصدوق في المقنع ولا تطل جلوسك على الخلاء فانه يورث البواسير 560 / 2 الرسالة الذهبية للرضا (ع) وادخل الخلاء لحاجة الانسان والبث فيه بقدر ما تقضى حاجتك ولا تطل فيه فان ذلك يورث داء الفيل (1) 17 (باب كراهة البول في الصلبة واستحباب ارتياد مكان مرتفع له أو مكان كثير التراب) 561 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن


الباب 16 1 المقنع ص 3. 2 الرسالة الذهبية ص 49. (1) في نسخة: داء الدفين، منه (قدس سره). وداء الفيل: تضخم في الجلد وماد تحته ينشأ عن سد الاوعية اللمفاوية ويحدثه جنس من الديدان الخيطية (المعجم الوسيط ج 2 ص 709)، والدواء الدفين: الذي لا يعلم به حتى يظهر منه شر (لسان العرب دفن ج 13 ص 156). الباب 17 1 الجعفريات ص 13. (*)

[ 269 ]

ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من فقه الرجل ان يرتاد لبوله ومن فقه الرجل ان يعرف موضع بزاقه في النادى 562 / 2 دعائم الاسلام وقالوا (ع) من فقه الرجل ارتياد مكان الغائط والبول والنخامة 18 (باب وجوب التوقى من البول) 563 / 1 دعائم الاسلام عنهم (ع) ان رسول الله صلى الله عليه وآله امر بالتوقي من البول والتحفظ منه ومن النجاسات كلها وتقدم عن دعوات الراوندي ان ثلث عذاب القبر للبول (1) 564 / 2 ثقة الاسلام في الكافي عن العدة عن البرقى عن عثمان بن عيسى عن علي بن ابى حمزة عن ابى بصير عن ابى عبد الله (ع) في حديث قال ان رسول الله صلى الله عليه وآله خرج في جنازة سعد وقد شيعه سبعون الف ملك فرفع رسول الله صلى الله عليه وآله راسه إلى السماء ثم قال مثل سعد يضم اشارة إلى ضغطة القبر قال جعلت فداك انا نحدث انه كان يستخف بالبول فقال معاذ الله انما كان من


2 دعائم الاسلام ج 1 ص 104، عنه في البحار ج 80 ص 192 ح 51. الباب 18 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 104، عنه في البحار ج 80 ص 192 ح 51. (1) تقدم في الباب 8 ح 4. 2 الكافي ج 3 ص 236 ح 6. (*)

[ 270 ]

زعارة (1) في خلقه على اهله الخبر 565 / 3 القطب الراوندي في لب اللباب قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله اربعة يزيد عذابهم على عذاب اهل النار إلى ان قال ورجل لا يجتنب من البول فهو يجر امعاءه في النار الخبر 566 / 4 السيد محمد الحسينى العاملي في كتاب الاثنا عشرية عن النبي صلى الله عليه وآله انه مر على البقيع فوقف على قبر ثم قال الان اقعدوه وسالوه والذى بعثنى بالحق نبيا لقد ضربوه بمرزبة (1) من نار لقد تطاير قلبه نارا ثم وقف على قبر آخر فقال مثل مقالته على القبر الاول ثم قال لو لا انى اخشى على قلوبكم لسألت الله ان يسمعكم من عذاب القبر مثل الذى اسمع فقالوا يا رسول الله ما كان فعل هذين الرجلين فقال كان احدهما يمشى بالنميمة وكان الاخر لا يستبرئ عن البول 19 (باب كراهة البول في الماء جاريا وراكدا وجملة من المناهى) 567 / 1 دعائم الاسلام عنهم (ع) ان رسول الله * (1 هامش) * الزعارة بالتشديد وبدونه: شراسة خلق وربما قالوا: زعر الخلق (لسان العرب زعر ج 4 ص 323). 3 لب اللباب: مخطوط. 4 الاثنا عشرية ص 38. (1) المرزبة: عصية من حديد والمطرقة الكبيرة التي تكون للحداد (لسان العرب رزب ج 1 ص 416). الباب 19 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 104، عنه في البحار ج 80 ص 192 ح 51. (*)

[ 271 ]

صلى الله عليه وآله قال البول في الماء القائم من الجفاء 568 / 2 الجعفريات اخبرنا محمد حدثني موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه (ع) عن رسول الله صلى الله عليه وآله مثله 569 / 3 عوالي اللآلى عن فخر المحققين قال قال النبي صلى الله عليه وآله لايبولن احدكم في الماء الدائم 570 / 4 وعنه قال قال على (ع) ان النبي صلى الله عليه وآله نهى ان يبول الرجل في الماء الا من ضرورة 571 / 5 وعنه في حديث آخر عنه (ع) الماء له سكان فلا تؤذوهم ببول ولا غائط 572 / 6 وعنه وروى ان البول في الماء الجارى يورث السلس وفي الراكد يورث الحصر وتقدم عن مشكاة الانوار (1) عن الباقر (ع) ان من بال في ماء قائما فأصابه شئ من الشيطان لم يدعه الا ان يشاء الله 573 / 7 وعن جامع البزنطى عنه (ع) لاتبل في الماء


2 الجعفريات ص 17. 3 عوالي اللآلي ج 2 ص 187 ح 66. 4 المصدر السابق ج 2 ص 187 ح 67. 5 المصدر السابق ج 2 ص 187 ح 68. 6 عوالي اللآلي ج 2 ص 70 187. (1) تقدم في الباب 2 ح 3. 7 البحار ج 80 ص 191 ح 49 نقلا عن جامع البزنطي، وقدم تقدم ذكره مفصلا في الباب 13 ح 1. (*)

[ 272 ]

وعن علل محمد بن علي بن ابراهيم علة النهى عنه (1) 20 (باب كراهة استقبال الشمس والقمر بالعورة عند التخلي) 574 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) قال نهى رسول الله صلى الله عليه وآله ان يبول الرجل وفرجه باد للقمر وفى نوادر الراوندي (1) وفرجه باد للقبلة ويؤيد الاول خبر الكاهلى وحديث المناهى 575 / 2 عوالي اللئالى عن فخر المحققين قال قال النبي صلى الله عليه وآله لاتستقبلوا الشمس والقمر ببول ولا غائط فانهما آيتان من آيات الله 576 / 3 البحار عن علل محمد بن علي في سياق كلامه المتقدم ولا يستقبل الشمس والقمر لانهما آيتان من آيات الله ليس في السماء اعظم منهما لقول الله تعالى (وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وهو السواد الذى في القمر وجعلنا آية النهار مبصرة) (1) الآية * (1 هامش) * البحار ج 80 ص 194 ح 53 عن العلل. الباب 20 1 الجعفريات ص 13. (1) نوادر الراوندي ص 54. 2 عوالي اللآلي ج 2 ص 189 ح 73. 3 البحار ج 80 ص 194 ح 53. (1) الاسراء 17: 12. (*)

[ 273 ]

وعلة اخرى ان فيها نورا مركبا فلا يجوزان يستقبل بقبل ولا دبر إذ كانت من آيات الله وفيها نور من نور الله 21 (باب عدم وجوب الاستنجاء من النوم والريح وعدم استحبابه ايضا) 577 / 1 دعائم الاسلام عن الصادق (ع) قال على (ع) لا يكون الاستنجاء الا من غائط اوبول أو جنابة وليس من الريح استنجاء 22 (باب التخيير في الاستنجاء من الغائط بين الاحجار الثلاثة غير المستعملة والماء واستحباب الجمع وجعل العدد وترا) 578 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد قال اخبرني نافع مولى عبد الله بن عمر قال كان عبد الله بن عمر لا يستنجى بالماء كنت آتيه بحجارة من الحرة (1) فإذا امتلات اخرجتها فطرحتها وادخلت له مكانها 579 / 2 وبهذا الاسناد عن جعفر بن محمد عن ابيه عن جده


الباب 21. 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 106، عنه في البحار ج 80 ص 211 ح 25. الباب 22 1 الجعفريات ص 14. (1) الحرة: ارض ذات حجارة سود نخرات كلانها احرقت بالنار، والحرة من الارضين: الصلبة الغليظة، التي ألبستها حجارة سود نخرة كأنها مطرت (لسان العرب ج 4 ص 179 حرر). 2 المصدر السابق ص 169. (*)

[ 274 ]

على بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من تجمر فليوتر (1) ومن استنجى فليوتر ومن استخار الله تعالى فليوتر 580 / 3 عوالي اللآلى عن فخر المحققين روى زرارة عن ابى جعفر (ع) انه قال يجزى من الغائط المسح بالاحجار إذا لم يتجاوز محل العادة 581 / 4 وفيه عنه وروى عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال وليستنج بثلاثة احجار ابكار 582 / 5 وفيه عنه وفى حديث عنه صلى الله عليه وآله إذا ذهب احدكم إلى الغائط فليذهب ومعه ثلاثة احجار فانها تجزئ 583 / 6 وفيه عنه وفي حديث عنه صلى الله عليه وآله لا يستنجى احدكم بدون ثلاثة احجار 584 / 7 وفيه عنه وفي حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وآله استطيب بثلاثة احجار أو ثلاثة اعواد أو ثلاث حفنات (1) من تراب ورواه في الذكرى عنه صلى الله عليه وآله مثله (2) 585 / 8 وفيه عنه روى عن علي (ع) عن النبي * (1 هامش) * في المصدر زيادة: ومن اكتحل فليوتر.. 3 عوالي اللآلي ج 2 ص 181 ح 46. 4 عوالي اللآلي ج 2 ص 182 ح 48. 5 المصدر السابق ج 2 ص 184 ح 52. 6 المصدر السابق ج 2 ص 184 ح 53. 7 عوالي اللآلي ج 2 ص 184 ح 55. (1) في الذكرى: حثيات حثى يحثيه حثيا إذا أهاله بيده المصباح (هامش الذكرى). (2) الذكرى ص 21. 8 عوالي اللآلي ج 2 ص 184 ح 57 (*)

[ 275 ]

صلى الله عليه وآله انه قال إذا استنجى احدكم فليوتر وترا 586 / 9 وفيه عنه وروى عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال وليستنج بثلاث مسحات 587 / 10 الشهيد في الذكرى عن سلمان (رحمه الله) قال نهانا رسول الله صلى الله عليه وآله ان نستنجي باقل من ثلاثة احجار 23 (باب وجوب الاقتصار على الماء في الاستنجاء من البول) 588 / 1 الحميرى في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن جده على بن جعفر عن اخيه (ع) قال سألته عن رجل بال ثم تمسح فاجاد التمسح ثم توضأ وقام فصلى قال يعيد الوضوء فيمسك ذكره ويتوضا ويعيد صلاته ولا يعتد بشئ مما صلى ورواه علي بن جعفر في كتابه مثله وياتى عن الدعائم ما يشير إلى ذلك (1) 24 (باب كراهة البول قائما من غير علة الا ان يطلى بالنورة وكراهة ان يطمح الرجل ببوله في الهواء من مرتفع) 589 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن


9 المصدر السابق ج 2 ص 185 ح 59. 10 الذكرى ص 21. الباب 23 1 قرب الاسناد ص 91. (1) دعائم الاسلام ج 1 ص 102. الباب 24 1 الجعفريات ص 13. (*)

[ 276 ]

ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) قال نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يطمح (1) الرجل ببوله من السطح في الهواء 590 / 2 دعائم الاسلام عنهم (ع) ان رسول الله صلى الله عليه وآله نهى ان يطمح الرجل ببوله من المكان العالي وأن يبول الرجل قائما 591 / 3 الصدوق في المقنع ولا تطمح ببولك من السطح ولا من الشئ المرتفع في الهواء ولا تبل قائما من غير علة فانه من الجفاء 25 (باب استحباب اختيار الماء على الاحجار خصوصا لمن لان بطنه في الاستنجاء من الغائط وتعينه مع التعدي واختيار الماء البارد لصاحب البواسير 592 / 1 دعائم الاسلام عن علي (ع) قال الاستنجاء بالماء (1) في كتاب الله وهو قول الله عزوجل (ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) (2) وهو خلق كريم (3) وليس لاحد * (1 هامش) * طمح ببوله: باله في الهواء، وطمح ببوله وبالشئ: رمى به في الهواء، الازهري: إذا رميت بشئ في الهواء قلت: طمحت به تطميحا (لسان العرب طمح ج 2 ص 535). 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 104، عنه في البحار ج 80 ص 193 ح 51. 3 المقنع ص 3. الباب 25 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 106، عنه في البحار ج 80 ص 211 ح 25. (1) في المصدر: في الماء بعد الحجارة. (2) البقرة 2: 222. (3) في المصدر هنا: وازالة النجاسة واجبة. (*)

[ 277 ]

تركه قال وسئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن امراة أتت الخلاء فاستنجت بغير الماء فقال لا يجزيها الا ان لاتجد الماء 593 / 2 العياشي في تفسيره عن جميل قال سمعت ابا عبد الله (ع) يقول كان الناس يستنجون بالحجارة والكرسف ثم احدث الوضوء وهو خلق حسن فامر به رسول الله صلى الله عليه وآله وانزله الله في كتابه (ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) (1) 594 / 3 وعن ابى خديجة عن ابى عبد الله (ع) قال كانوا يستنجون بثلاثة احجار لانهم كانوا ياكلون البسر (1) وكانوا يبعرون بعرا فاكل رجل من الانصار الدبا (2) فلان بطنه فاستنجى بالماء فبعث إليه النبي صلى الله عليه وآله (3) قال فجاء الرجل وهو خائف ان يكون قد نزل فيه امر فيسؤوه في استنجائه (4) فقال له عملت في يومك هذا شيئا فقال يا رسول الله أي (6) والله ما


2 تفسير العياشي ج 1 ص 109 ح 326، عنه في البحار ج 80 ص 204 ح 13. (1) البقرة 2: 222. 3 تفسير العياشي ج 1 ص 109 ح 328، عنه في البحار ج 80 ص 198. (1) البسر، بالضم والسكون: وهو تمر النخل قبل ان يرطب (مجمع البحرين ج 3 ص 221). (2) الدبا بفتح الدال وتشديدها: الجراد قبل طيرانه (لسان العرب ج 14 ص 248 مجمع البحرين ج 1 ص 133). (3) اثبتناه من الطبعة الحجرية والمصدر. (4) في المصدر: استنجائه بالماء. (5) في المخطوط، قال: وفي المصدر: قال: فقال رسول الله هل عملت في يومك هذا شيئا، وما أثبتناه من الطبعة الحجرية. (6) في المصدر: فقال: نعم يارسول الله اني (*).

[ 278 ]

حملني على الاستنجاء (7) الا انى اكلت طعاما فلان بطني فلم تغن عنى الحجارة (8) فاستنجيت بالماء فقال رسول الله صلى الله عليه وآله هنيئا لك فان الله عزوجل قد انزل فيك آية (ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) (9) فكنت اول من صنع ذا (10) اول التوابين واول المتطهرين 595 / 4 وفيه عن الحلبي عن ابى عبد الله (ع) قال سألته عن قول الله (فيه رجال يحبون ان يتطهروا) (1) قال الذين يحبون ان يتطهروا نظف الوضوء وهو الاستنجاء بالماء قال قال نزلت هذه الآية في اهل قباء 596 / 5 وفي رواية ابن سنان عنه (ع) قال قلت له ما ذلك الطهر قال نظف الوضوء إذا خرج احدهم من الغائط فمدحهم الله بتطهرهم 597 / 6 عوالي اللآلى عن فخر المحققين روى عن علي (ع) انه قال كنتم تبعرون بعرا وانتم اليوم تثلطون (1)


(7) وفيه: الاستنجاء بالماء. (8) وفيه: الحجارة شيئا. (9) البقرة 2: 222. (10) في نسخة: هذا، منه قدس سره. 4 تفسير العياشي ج 2 ص 112 ح 137، عنه في البحار ج 80 ص 205 ح 14. (1) التوبة 9: 108. 5 المصدر السابق ج 2 ص 112 ح 138 عنه في البحار ج 80 ص 205 ح 14. 6 عوالي اللآلي ج 2 ص 181 ح 47. (1) تثلطون: الرقيق من كل شئ، يقال للانسان إذا رق نجوه: هو يثلط ثلطا (لسان العرب ج 7 ص 268) إشارة منه (عليه السلام) إلى كثرة مآكلهم (*)

[ 279 ]

ثلطا فاتبعوا الماء الاحجار (2) 598 / 7 وعن الفخر (1) عن زرارة عن ابى جعفر (ع) انه قال يجزى من الغائط المسح بالاحجار إذا لم يتجاوز محل العادة 599 / 8 وفيه وروى في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال لبعض نسائه مرى نساء المؤمنين ان يستنجين بالماء ويبالغن فانه مطهرة للحواشي ومذهبة للدرن وتقدم عن الجعفريات ان جبرئيل قال يا محمد كيف ننزل عليكم وانتم لا تستنجون بالماء (1) 26 (باب كراهة الاستنجاء بالعظم والروث وجوازه بالمدر والخرق والكرسف ونحوها) 600 / 1 دعائم الاسلام ونهوا (ع) عن الاستنجاء بالعظام والبعر وكل طعام وانه لا باس بالاستنجاء بالحجارة والخرق والقطن واشباه ذلك 601 / 2 عوالي اللآلى عن فخر المحققين عن النبي


وتنوعها. (2) في المصدر: بالاحجار. 7 عوالي اللآلي ج 2 ص 181 ح 46. (1) أي فخر المحققين. 8 عوالي اللآلي: لم نجده، وتقدم في الباب 8 ص 3. (1) تقدم في الباب 8 ح 1. الباب 26 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 105 عنه في البحار ج 80 ص 211 ح 25 2 عوالي اللآلي ج 2 ص 60 185.

[ 280 ]

(ص) انه قال لا تستنجوا بالعظم والروث فانها زاد اخوتكم الجن 602 / 3 ورواه السيد الداماد في شارع النجاة مثله وفي لفظه ولا بالروث وزاد في رواية اخرى انه قال العظام طعامهم والروث طعام دوابهم 603 / 4 وفيه انه صلى الله عليه وآله قال يارويبعة لعل الحياة تطول بك بعدى فاعلمي الناس انه من استنجى بعظم أو روث فانا منه برئ 604 / 5 وعن الشهيد (رحمه الله) وروى ان النبي صلى الله عليه وآله حمل إليه للاستنجاء حجران وروثة فالقى الروثة واستعمل الحجرين 605 / 6 وتقدم في رواية المناقب قول المجتبى (ع) ولا تمسح باللقمة والرمة (1) والروث 606 / 7 الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره عن عبد الله بن مسعود في حديث طويل في قصة دعوة النبي صلى الله عليه وآله جن نصيبين في شعب الجحون إلى ان قال قال صلى الله عليه وآله لى ما رايت قلت رجالا سودا عليهم ثياب بيض فقال هولاء جن نصيبين سالوا منى متا عا فمتعتهم بالعظم والبعر


3 شارع النجاة ضمن اثنتي عشرة رسالة له ص 81. 4 عوالي اللآلي ج 2 ص 186 ح 6. 5 عوالي اللآلي ج 1 ص 413 ح 81. 6 تقدم في الباب 4 ح 8 أبواب الخلوة. (1) الرمة بالكسر: العظام البالية، والجمع رمم ورمام (لسان العرب رمم ج 12 ص 252). 7 تفسير الشيخ الرازي ج 5 ص 65 (*).

[ 281 ]

والروث فقلت يا رسول الله ان الناس يستنجون بها فقال قد نهيت الناس عن الاستنجاء بها الخبر 27 (باب انه من دخل الخلاء فوجد تمرة أو لقمة خبز في القذر استحب له غسلها واكلها بعد الخروج) 607 / 1 دعائم الاسلام عن علي بن الحسين (ع) أنه دخل إلى المخرج فوجد فيه تمرة فناولها غلامه وقال له امسكها حتى اخرج اليك فاخذها الغلام فاكلها فلما توضأ (ع) وخرج قال للغلام اين التمرة قال اكلتها جعلت فداك قال اذهب فانت حر لوجه الله فقيل له وما في اكل تمرة ما يوجب عتقه قال انه لما اكلها وجبت له الجنة فكرهت ان استملك رجلا من اهل الجنة قلت وياتى في كتاب الاطعمة ما يدل على ذلك بعمومه 28 (باب تحريم الاستنجاء بالخبز وحكم التربة الحسينية والمطعوم) 608 / 1 علي بن ابراهيم في تفسيره قوله تعالى (وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة ياتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون) (1) قال


الباب 27 1 دعائم الاسلام ج 2 ص 114 ح 380. الباب 28 1 تفسير القمي ج 1 ص 391، عنه في البحار ج 80 ص 200 ح 5. (1) النحل 16: 112. (*)

[ 282 ]

نزلت في قوم كان لهم نهر يقال له الثرثار (2) وكانت بلادهم خصبة كثيرة الخير وكانوا يستنجون بالعجين ويقولون هو ألين لنا فكفروا بأنعم الله واستخفوا (3) بنعمة الله فحبس الله عليهم الثرثار (4) فجدبوا حتى احوجهم الله إلى (5) ما كانوا يستنجون به حتى كانوا يتقاسمون عليه وتقدم قول المجتبى (ع) ولا تمسح باللقمة (6) 609 / 2 دعائم الاسلام ونهوا (ع) عن الاستنجاء بالعظام والبعر وكل طعام 610 / 3 وعن جعفر بن محمد (ع) انه سئل عن الصلاة على كدس الحنطة فنهى عن ذلك فقيل له فإذا افترش وكان على السطح فقال لا يصلى على شئ من الطعام فانما هو رزق الله لخلقه ونعمته عليهم فعظ موه ولا تطؤوه ولا تتهاونوا (1) به فان قوما ممن كان قبلكم وسع الله عليهم في ارزاقهم فاتخذوا من الخبز النقى مثل الانهار (2) فجعلوا يستنجون به فابتلاهم الله عزوجل بالسنين والجوع فجعلوا يتتبعون ما كانوا يستنجون به فيأكلونه وفيهم نزلت هذه الآية (وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة ياتيها رزقها


(2، 4) في المصدر: الثلثان. (3) وفيه: فاستنجوا خ ل. (5) وفيه: إلى أكل. (6) الباب 26 ح 6. 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 105، عنه في البحار ج 80 ص 211 ح 25. 3 دعائم الاسلام ج 1 ص 179. (1) في المصدر: ولا تستهينوا به. (2) وفيه: الافهار وهو الاظهر، والافهار جمع فهر: وهو الحجر ملء الكف، وقيل: هو الحجر مطلقا (لسان العرب ج 5 ص 66 فهر). (*)

[ 283 ]

رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون) (3) 29 (باب نوادر ما يتعلق بابواب الخلاء) 611 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) ان رسول الله صلى الله عليه وآله توضأ في طست نحاس 612 / 2 وبهذا الاسناد عن جعفر بن محمد عن ابيه قال قال ابى علي بن الحسين (ع) يا بنى اتخذ ثوبا للغائط رايت الذباب يقعن على الشئ الرقيق ثم يقعن على قال ثم أتيته فقال ماكان لرسول الله صلى الله عليه وآله ولا لاصحابه الا ثوبا ثوبا فرفضه 613 / 3 وبهذا الاسناد عن علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال لا تقولوا رمضان ولا تقولوا صرت إلى الخلاء ولكن سموه كما قال الله تبارك وتعالى (أو جاء احد منكم من الغائط) (1) ولا يقول احدكم انطلق اهريق الماء فيكذب ولكن يقول انطلق أبول


(3) النحل 16: 112. الباب 29 1 الجعفريات ص 13. 2 المصدر السابق ص 14. 3 المصدر السابق ص 241 بتفصيل اكثر. (1) النساء 4: 43، المائدة 5: 6. (*).

[ 284 ]

وروى هذه الاخبار السيد في نوادره باسناده عنه مثله (2) 614 / 4 الرسالة الذهبية للرض (ع) ا ومن اراد ان لا يشتكى مثانته فلا يحبس البول ولو على ظهر دابته وقال (ع) ولا تجامع النساء الا وهى طاهرة فإذا فعلت ذلك (1) فلا تقم قائما ولا تجلس جالسا ولكن تميل على يمينك ثم انهض للبول إذا فرغت من ساعتك شيئا فانك تأمن الحصاة باذن الله تعالى 615 / 5 فقه الرضا (ع) وروى إذا جعت فكل وإذا عطشت فاشرب وإذا هاج بك البول فبل ولا تجامع الا من حاجة وإذا نعست فنم فان ذلك مصحة للبدن 616 / 6 سبط الطبرسي في مشكاة الانوار عن الباقر (ع) قال لا تسلموا على اليهود إلى ان قال ولا على رجل جالس على غائط 617 / 7 جامع الاخبار قال النبي صلى الله عليه وآله عشرون خصلة تورث الفقر اولها القيام من الفراش للبول عريانا.. إلى أن قال وغسل الاعضاء في موضع الاستنجاء وفي خبر آخر والبول في الحمام


(2) نوادر الراوندي ص 41 و 47 باختلاف يسير. 4 الرسالة الذهبية ص 35، 65. (1) في المصدر زيادة: كان أروح لبدنك وأصح لك بإذن الله. 5 فقه الرضا (عليه السلام) ص 46. 6 مشكاة الانوار ص 198. 7 جامع الاخبار ص 144 فصل 82 (*).

[ 285 ]

618 / 8 الكافي عن محمد بن يحيى عن علي بن الحسن بن علي عن احمد بن الحسين بن عمر عن عمه محمد بن عمر عن رجل عن ابى الحسن الاول قال من استنجى بالسعد (1) بعد الغائط وغسل به فمه بعد الطعام لم تصبه علة في فمه ولا يخاف (2) عليه شيئا من ارياح البواسير 619 / 9 الصدوق في علل الشرائع عن محمد بن احمد السنانى وعلى بن محمد بن احمد الدقاق والحسين بن ابراهيم بن احمد وعلي بن عبد الله الوراق واحمد بن الحسن القطان كلهم عن احمد بن يحيى بن زكريا القطان بكر بن عبد الله بن حبيب عن تميم بن بهلول عن ابيه عن ابى الحسن العبدى عن سليمان بن مهران قال قلت لجعفر بن محمد (ع) كم حج رسول الله صلى الله عليه وآله قال عشرين حجة مستسرا (1) في كل حجة يمر بالمازمين فينزل فيبول فقلت يابن رسول الله ولم كان ينزل هناك فيبول قال لانه اول موضع عبدت فيه الاصنام ومنه اخذ الحجر الذى نحت منه هبل الذى رمى به على (ع) من ظهر الكعبة. الخبر ورواه في غيره وغيره كما في الاصل في كتاب الحج


8 الكافي ج 6 ص 378 ح 3. (1) السعد: نبت له اصل تحت الارض أسود طيب الريح (لسان العرب ج 3 ص 216 سعد). (2) في المصدر: ولم يخف. 9 علل الشرائع ص 449 ح 1. (1) في المصدر: مستترا في حجة (*).

[ 286 ]

620 / 10 البحار عن اعلام الدين للديلمي قال قال الباقر (ع) لبعض اصحابه (1) وقد اراد سفرافقال له أوصني فقال لا تسيرن سيرا وانت حاف ولا تنزلن عن دابتك ليلا الا ورجلاك في خف ولا تبولن في نفق.. الخبر في القاموس (2) النفق محركة سرب في الارض له مخلص إلى مكان وقال الثعالبي في فقه اللغة لا يقال نفق الا إذا كان له منفذ والا فهو سرب 621 / 11 دعائم الاسلام قال على (ع) في الاستنجاء بالماء وهو ان يبدا بالفرج ثم ينزل إلى الشرج ولا تجمعا معا 622 / 12 وعن ابى جعفر محمد بن علي (ع) (1) وذكر الاستنجاء فقال إذا انقيت ما هناك فاغسل يدك


10 البحار ج 78 ص 189 ح 46 عن اعلام الدين ص 96. (1) في البحار: شيعته. (2) القاموس المحيط ج 3 ص 296. 11 دعائم الاسلام ج 1 ص 106. 12 المصدر السابق ج 1 ص 107. (1) في المصدر: عن ابي جعفر محمد بن علي وجعفر بن محمد (عليهما السلام)، وذكرا.. (*)

[ 287 ]

ابواب الوضوء 1 (باب وجوبه للصلاة ونحوها) 623 / 1 علي بن عيسى في كشف الغمة قال ذكر علي بن ابراهيم بن هاشم وهو من اجل رواة اصحابنا في كتابه عن النبي صلى الله عليه وآله وذكر حديثا في ابتداء النبوة يقول فيه فنزل عليه جبرئيل وانزل عليه ماء من السماء فقال له يا محمد قم توضأ للصلاة فعلمه جبرئيل (ع) الوضوء على الوجه واليدين من المرفق ومسح الراس والرجلين إلى الكعبين (1) 624 / 2 دعائم الاسلام عن علي (ع) عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال لا صلاة الا بطهور 625 / 3 وعن ابى عبد الله جعفر بن محمد (ع) انه قال لا يقبل الله الصلاة الا بطهور 626 / 4 وعن امير المؤمنين (ع) انه قال اوصيكم


أبواب الوضوء الباب 1 1 كشف الغمة ج 1 ص 87، عنه في البحار ج 80 ص 294 293. (1) ليس في المخطوط وأثبتناه من الطبعة الحجرية. 2، 3 دعائم الاسلام ج 1 ص 100 والبحار ج 80 ص 237 ح 11. 4 المصدر السابق ج 2 ص 350 (*).

[ 288 ]

بالطهارة التى لا تتم الصلاة الا بها في حديث طويل 627 / 5 البحار عن كتاب العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم القمى عن ابيه عن جده عن حماد عن حريز عن زرارة قال سألت أبا جعفر (ع) عن كبار حدود الصلاة فقال سبعة الوضوء والوقت.. الخبر 628 / 6 الصدوق في الخصال عن ستة من مشايخه عن احمد بن يحيى بن زكريا عن بكر بن عبد الله بن حبيب عن تميم بن بهلول عن ابى معاوية عن الاعمش عن الصادق (ع) قال فرائض الصلاة سبع الوقت والطهور.. الخبر 629 / 7 القطب الراوندي في لب اللباب عن النبي صلى الله عليه وآله قال لا صلاة الا بالوضوء ولا وضوء الا بالتسمية 630 / 8 تفسير العسكري (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله افتتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم ولا يقبل الله تعالى صلاة بغير طهور 631 / 9 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله الوضوء نصف الايمان.


5 البحار ج 83 ص 163 ح 3. 6 الخصال ص 604، عنه في البحار ج 83 ص 160 ح 1. 7 لب اللباب: مخطوط. 8 تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص 215، عنه في البحار ج 80 ص 236 ح 9 وج 80 ص 316 ح 7 9 الجعفريات ص 17 (*).

[ 289 ]

632 / 10 وبهذا الاسناد عنه (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله نجوا انفسكم اعملوا خيرا وخير اعمالكم الصلاة ولا يحافظ على الوضوء الا كل مؤمن 633 / 11 جامع الاخبار عن امير المؤمنين (ع) أنه قال لا تجوز صلاة امرئ حتى يطهر خمس جارحة (1) الوجه واليدين والراس والرجلين بالماء 634 / 12 تفسير النعماني بالسند المتقدم قال قال امير المؤمنين (ع) ان الله تعالى فرض الوضوء على عباده بالماء الطاهر وكذلك الغسل من الجنابة فقال تعالى (يا ايها الذين آمنوا) (1) الآية 635 / 13 فقه الرضا (ع) واعلم ان الصلاة ثلثها وضوء وثلثها ركوع وثلثها سجود 636 / 14 الصدوق في الهداية قال الصادق (ع) حين سئل عما فرض الله تبارك وتعالى من الصلاة فقال (1) الوقت والطهور.. الخبر


10 الجعفريات ص 34. 11 جامع الاخبار ص 76 فصل 29. (1) في المصدر: جوارحه. 12 تفسير النعماني ص 35، وعنه في البحار ج 93 ص 28 والبحار ج 80 ص 297 ح 53. (1) المائدة 5: 6. 13 فقه الرضا (عليه السلام) ص 8. 14 الهداية ص 29. (1) فقال: ليس في المصدر (*).

[ 290 ]

2 (باب تحريم الدخول في الصلاة بغير طهارة ولو في التقية وبطلانها مع عدمها) 637 / 1 الصدوق في معاني الاخبار عن محمد بن موسى المتوكل عن محمد بن يحيى العطار واحمد بن ادريس معا عن محمد بن احمد بن يحيى الاشعري عن احمد بن محمد عن بعض اصحابنا رفعه إلى ابى عبد الله (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ثمانية لا تقبل لهم صلاة وعد منهم وتارك الوضوء 638 / 2 عوالي اللآلى عن فخر المحققين عن النبي صلى الله عليه وآله لا يقبل الله صلاة بغير طهور 639 / 3 السيد علي بن طاووس في فلاح السائل عن كنز الفوائد للكراجكى قال سأل رجل الصادق (ع) فقال اخبرني بما لا يحل تركه ولا تتم الصلاة الا به فقال أبو عبد الله (ع) لا تتم الصلاة الا لذى طهر سابغ.. الخبر وياتى بتمامه في كتاب الصلاة ان شاء الله تعالى 640 / 4 أبو القاسم علي بن احمد الكوفى في كتاب الاستغاثة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا صلاة الا بوضوء


الباب 2 1 معاني الاخبار ص 404 ح 75، عنه في البحار ج 80 ص 232 ح 5. 2 عوالي اللآلي ج 2 ص 167 ح 2. 3 فلاح المسائل ص 23. 4 كتاب الاستغاثة ص 29 (*).

[ 291 ]

3 (باب وجوب اعادة الصلاة على من ترك الوضوء أو بعضه ولو ناسيا حتى صلى ووجوب القضاء بعد خروج الوقت) 641 / 1 الصدوق في المقنع وان ذكرت انك على غير وضوء أو خرجت منك ريح أو غيرهما (1) مما ينقض الوضوء فسلم في أي حال كنت في الصلاة وقدم رجلا يصلى بالناس بقية صلاتهم وتوضا واعد صلاتك 4 (باب وجوب الطهارة عند دخول وقت الصلاة وانه يجوز تقديمها قبل دخوله بل يستحب) 642 / 1 العياشي في تفسيره عن عبيد بن زرارة عن ابى عبد الله (ع) في قول الله تعالى (أقم الصلاة لدلوك الشمس) (1) قال ان الله تعالى افترض اربع صلوات اول وقتها من زوال الشمس الخبر 643 / 2 وعن زرارة عن ابى عبد الله (ع) انه قال في حديث وإذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين


الباب 3 1 المقنع ص 34. (1) في المصدر: أو غيرها. الباب 4 1 تفسير العياشي ج 2 ص 310 ح 143. (1) الاسراء 17: 78. دلوك الشمس: دلكت الشمس تدلك دلوكا: غربت وقيل: اصفرت ومالت للغروب، وعن ابن: عباس انه زوالها الظهر، قال: ورأيت العرب يذهبون بالدلوك إلى غياب الشمس (لسان العرب دلك ج 10 ص 427). 2 المصدر السابق ج 2 ص 308 ح 137.

[ 292 ]

644 / 3 جعفر بن احمد القمى في كتاب العروس عن الرضا (ع) انه قال صل صلاة الغداة يوم الجمعة إذا طلع الفجر في اول وقتها 645 / 4 القطب الراوندي في الخرائج عن الرضا (ع) في حديث قال (ع) ابدا باول الوقت 646 / 5 دعائم الاسلام عن جعفر بن محمد (ع) أنه قال لكل صلاة وقتان اول وآخر فاول الوقت أفضله قلت وبهذا المضمون اخبار كثيرة تأتى في ابواب المواقيت ودلالتها على وجوب الوضوء بعد دخول الوقت ظاهرة واما على الاستحباب قبله وهو الوضوء للتأهب أي ما يكون المطلوب منه حصول الطهارة لاجل عدم الانتظار وقت الصلاة ومرجعه عدم الحالة المنتظرة للشخص فيه المستلزم لحصول الطهارة لا الكون على الطهارة الذى المطلوب منه مجرد الكون على الطهارة فيحتاج إلى بسط ينافى وضع الكتاب 5 (باب وجوب الطهارة للطواف الواجب واستحبابها للطواف المستحآب وبقية افعال الحج) 647 / 1 فقه الرضا (ع) ولا باس بقضاء المناسك كلها


3 كتاب العروس ص 51. 4 الخرائج والجرائح ص 89. 5 دعائم الاسلام ج 1 ص 137. الباب 5 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 73 (في كتاب نوادر احمد بن عيسى الملحق بكتاب فقه الرضا) (*).

[ 293 ]

على غير وضوء الا الطواف بالبيت والوضوء افضل 648 / 2 دعائم الاسلام عن جعفر بن محمد (ع) انه قال لاطواف الا بطهارة ومن طاف على غير وضوء لم يعتد بذلك الطواف ومن طاف تطوعا على غير وضوء ثم توضأ وصلى ركعتين (1) بعد طوافه فلا باس بذلك فاما طواف الفريضة فلا يجزى الا بوضوء 6 (باب استحباب الوضوء لقضاء الحاجة وكراهة تركه عند السعي فيها) 649 / 1 البحار عن اختيار السيد ابن الباقي قال قال امير المؤمنين (ع) لابي ذر (إذا نزل بك امر عظيم في دين أو دنيا فتوضأ وارفع يديك وقل يا الله سبع مرات فانه يستجاب لك) 7 (باب جواز ايقاع الصلوات الكثيرة بوضوء) واحد ما لم يحدث) 650 / 1 - الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده ان علي بن ابى طالب (ع) كان يتوضا لكل صلاة ويقرا (إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم) (1) الآية


2 دعائم الاسلام ج 1 ص 313. (1) في المصدر: ركعتي طوافه. الباب 6 1 البحار ج 80 ص 328 ح 15. الباب 7 1 الجعفريات ص 17. (1) المائدة 5: 6. (*)

[ 294 ]

قال جعفر بن محمد (ع) كان امير المؤمنين (ع) يطلب بذلك الفضل وقد جمع رسول الله (ص) وجمع امير المؤمنين (ع) وجميع اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله صلوات بوضوء واحد 651 / 2 القطب الراوندي في آيات الاحكام عن سليمان بن بريدة عن ابيه ان النبي صلى الله عليه وآله كان يتوضا لكل صلاة فلما كان عام الفتح صلى الصلوات بوضوء واحد فقال عمر يا رسول الله صنعت شيئا ما كنت تصنعه فقال صلى الله عليه وآله عمدا فعلته 652 / 3 دعائم الاسلام روينا عن جعفر بن محمد (ع) ان الوضوء لا يجب الا من حدث وان المرء إذا توضأ صلى بوضوئه ذلك ما شاء من الصلوات ما لم يحدث أو ينم أو يغم عليه أو يجامع أو يكن منه ما يجب منه اعادة الوضوء قال وصلى صلى الله عليه وآله يوم فتح مكة الصلوات كلها بوضوء واحد 8 (باب استحباب تجديد الوضوء من غير حدث لكل صلاة وخصوصا المغرب والعشاء والصبح) 653 / 1 دعائم الاسلام عن علي (ع) انه كان يجدد الوضوء لكل صلاة يبتغى بذلك الفضل


2 فقه القرآن (ايات الاحكام) ج 1 ص 12. 3 دعائم الاسلام ج 1 ص 101 100، عنه في البحار ج 80 ص 298 ح 54 الباب 8 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 100، عنه في البحار ج 80 ص 311 ح 27 (*).

[ 295 ]

654 / 2 وعن رسول الله صلى الله عليه وآله انه كان يجدد الوضوء لكل صلاة يبتغى بذلك الفضل 655 / 3 تحف العقول عن امير المؤمنين (ع) قال الوضوء بعد الطهر عشر حسنات فتطهروا 656 / 4 القطب الراوندي في آيات الاحكام عن عكرمة قال كان على (ع) يتوضا لكل صلاة ويقرا هذه الآية أي قوله تعالى (يا ايها الذين آمنوا إذا قمتم..) (1) الآية 657 / 5 وعن ابن عمر كان الفرض ان يتوضا لكل صلاة ثم نسخ ذلك بالتخفيف فقد حدثته اسماء بنت زيد بن الخطاب ان عبد الله بن حنظلة بن ابى عامر الغسيل حدثنا (1) ان النبي صلى الله عليه وآله امر بالوضوء عند كل صلاة فشق ذلك عليه فامر بالسواك ورفع عنه الوضوء الامن حدث فكان عبد الله يرى ذلك فرضا 658 / 6 وفي لب اللباب عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال من جدد الوضوء جدد الله له المغفرة


2 المصدر السابق ج 1 ص 100. 3 تحف العقول ص 73. 4 فقه القرآن (آيات الاحكام) ج 1 ص 11. (1) المائدة 5: 6. 5 فقه القرآن (آيات الاحكام) ج 1 ص 11. (1) في المصدر: حدثها. 6 لب اللباب: مخطوط (*).

[ 296 ]

9 (باب استحباب النوم على طهارة ولو على تيمم) 659 / 1 السيد علي بن طاووس (رحمه الله) في فلاح السائل عن الحسين بن سعيد المخزومى عن الحسين بن احمد البوشنجى عن عبد الله بن علي السلامى عن اسحاق بن محمد الزنجانى عن الحسن بن علي العلوى يقول سمعت علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا (ع) يقول لنا اهل البيت عند نومنا عشر خصال الطهارة.. الخبر 660 / 2 القطب الراوندي في دعواته عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال من نام على الوضوء ان ادركه الموت في ليله مات شهيدا 661 / 3 الصدوق في فضائل الاشهر الثلاثة عن احمد بن محمد بن يحيى عن سعد بن عبد الله عن ابى الجوزاء منبه بن عبد الله عن الحسين بن علوان عن عمرو بن ثابت بن هرمز الحداد عن سعد بن طريف عن الاصبغ بن نباتة قال قال امير المؤمنين علي بن ابى طالب (ع) ياتي على الناس زمان ترتفع فيه الفاحشة.. إلى ان قال فمن بلغ منكم ذلك الزمان فلا يبيتن ليلة الا على طهور 662 / 4 ابن ابى جمهور في درر اللآلى عن رسول الله


الباب 9 1 فلاح السائل ص 280. 2 دعوات الراوندي ص 98 والبحار ج 76 ص 183. 3 فضائل الاشهر الثلاثه ص 91 باب فضائل شهر رمضان، حديث 70. 4 درر اللالي ص 5 (*).

[ 297 ]

صلى الله عليه وآله طهروا هذه الاجساد طهركم الله فليس من عبد يبيت طاهرا الا بات معه ملك في شعاره لا ينقلب ساعة من ليل يسال الله شيئا من امر الدنيا والآخرة الا اعطاه اياه 663 / 5 وعن ابى الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا نام الانسان عرج بنفسه حتى يؤتى بها العرش فان كانت طاهرة اذن لها في السجود وان كانت ليست بطاهرة لم يؤذن لها في السجود 664 / 6 وفي حديث آخر عنه صلى الله عليه وآله قال من نام متوضئا كان فراشه له مسجدا ونومه له صلاة حتى يصبح ومن نام على غير وضوء كان فراشه له قبرا وكان كالجيفة حتى يصبح 10 (باب استحباب الطهارة لدخول المساجد) 665 / 1 كتاب جعفر بن محمد بن شريح عن حميد بن شعيب عن جابر الجعفي عن ابى جعفر (ع) قال إذا دخلت المسجد وانت تريد ان تجلس فلا تدخله الا طاهرا (1) الخبر 666 / 2 عدة الداعي عن سمرة بن جندب قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من توضأ ثم خرج إلى المسجد فقال.. الخبر 667 / 3 البحار عن اعلام الدين للديلمي مثله


5 المصدر السابق ص 6. 6 المصدر السابق ص 6. الباب 10 1 كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 68. (1) في المصدر: إذا دخلت المسجد تريد ان تجلس فيه لا تدخله الا وأنت طاهر، الخبر. 2 عدة الداعي ص 282. 3 البحار ج 80 ص 312 عن اعلام الدين ص 112. (*).

[ 298 ]

668 / 4 جامع الاخبار قال النبي صلى الله عليه وآله لا تدخل المساجد الا بالطهارة 669 / 5 الصدوق في الهداية قال رسول الله في التوراة مكتوب ان بيوتي في الارض المساجد فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني (1) في بيتى الا ان على المزور كرامة الزائر الا بشر المشائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة 11 (باب استحباب الوضوء لنوم الجنب وعقيب الحدث والصلاة عقيب الوضوء والكون على طهارة) 670 / 1 فقه الرضا (ع) ولا باس ان تنام على جنابتك بعد ان تتوضأ وضوء الصلاة قلت وياتى ما يدل على ذلك في محله (1) 671 / 2 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده عن علي أي علي بن الحسين (ع) قال اخبرني ابى ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله كانوا إذا بالوا توضؤوا أو تيمموا مخافة ان تدركهم الساعة 672 / 3 السيد فضل الله الراوندي في نوادره باسناده عن موسى بن


4 جامع الاخبار ص 83 فصل 32. 5 الهداية ص 31. (1) في المصدر: وزارني. الباب 11 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 4. (1) يأتي في ابواب الجنابة، الباب 16. 2 الجعفريات ص 13. 3 نوادر الراوندي ص 39 باسناده على علي (عليه السلام). (*)

[ 299 ]

جعفر (ع) مثله 673 / 4 ابن الشيخ في اماليه (1) عن احمد بن محمد بن الحسن بن الوليد عن ابيه عن الحسين بن الحسن بن ابان عن محمد بن اورمة عن اسماعيل بن ابان عن ربيع بن بدر عن ابى حاتم عن انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا انس اكثر من الطهورين (2) يزيد الله في عمرك وان استطعت ان تكون بالليل والنهار على طهارة فافعل فانك تكون إذا مت على طهارة (3) شهيدا 674 / 5 الصدوق في فضائل الاشهر عن احمد بن محمد بن يحيى عن سعد بن عبد الله عن ابى الجوزاء المنبه بن عبد الله عن الحسين بن علوان عن عمرو بن ثابت بن هرمز الحداد عن سعد بن طريف عن الاصبغ بن نباتة قال قال امير المؤمنين (ع) يأتي على الناس زمان إلى ان قال وان قدر أن لا يكون في جميع أحواله الا طاهرا فليفعل، فانه على وجل لا يدرى متى ياتيه رسول الله لقبض روحه).


4 امالي المفيد ص 60، عنه في البحار ج 80 ص 304 ح 12 وج 76 ص 3 ح 5 قطعة منه. (1) لم نجد هذا الحديث في أمالي الطوسي، واستخرجناه من أمالي المفيد كما نقله الحر العاملي في الوسائل ج 1 ص 268 ح 3، والمجلسي عن أمالي المفيد أيضا، ويظهر أن الشيخ النوري (قدس سره) انما نقله عن أمالي ابن الشيخ استنادا إلى مطبوعة الكمباني حيث نقله الاخير عن مجالس ابن الشيخ. (2) في المصدر والبحار: الطهور. (3) في نسخة: الطهارة، منه قدس سره. 5 فضائل الاشهر الثلاثة ص 91 (*).

[ 300 ]

675 / 6 ابن ابى جمهور في عوالي اللآلى قال صلى الله عليه وآله من توضأ على طهر كتب له عشر حسنات 676 / 7 وفي الحديث انه صلى الله عليه وآله شكى إليه رجل قلة الرزق فقال صلى الله عليه وآله ادم الطهارة يدم عليك الرزق ففعل الرجل ذلك فوسع عليه الرزق 677 / 8 وفي درر اللآلى عن عبد الله بن سلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من توضأ لكل حدث ولم يكن دخالا على النساء في البيوتات ولم يكن يكتسب مالا بغير حق رزق من الدنيا بغير حساب 12 (باب استحباب الوضوء لمس كتابة القرآن ونسخه وعدم جواز مس المحدث والجنب كتابة القرآن) 678 / 1 فقه الرضا (ع) ولا تمس القرآن إذا كنت جنبا أو على غير وضوء ومس الاوراق 13 (باب استحباب الوضوء لجماع الحامل والعود إلى الجماع وان تكرر ولمن اتى جارية واراد ان ياتي اخرى) 679 / 1 الشيخ المفيد في الاختصاص عن احمد عن عمرو بن حفص


6 عوالي اللآلي ج 1 ص 166 ح 174. 7 المصدر السابق ج 1 ص 268 ح 72. 8 درر اللآلي ص 6. الباب 12 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 4، عنه في البحار ج 81 ص 52 ح 23. الباب 13 1 الاختصاص ص 134 (*).

[ 301 ]

وابى بصير و (1) محمد بن الهيثم عن اسحاق بن نجيح عن حصيف عن مجاهد عن الخدرى (2) قال اوصى رسول الله صلى الله عليه وآله عليا (ع) فقال إلى ان قال يا على إذا حملت امراتك فلا تجامعها الا وانت على وضوء فانه ان قضى بينكما ولد يكون اعمى القلب بخيل اليد الخبر 14 (باب استحباب وضوء الحائض في وقت كل صلاة وذكر الله مقدار صلاتها) 680 / 1 دعائم الاسلام عن ابى جعفر (ع) انه قال انا نامر نساءنا الحيض ان يتوضان عند وقت كل صلاة فيسبغن الوضوء ويحتشين بخرق ثم يستقبلن القبلة من غير ان يفرضن صلاة فيسبحن ويكبرن ويهللن ولا يقران قرآنا) (1) 15 (باب كيفية الوضوء وجملة من احكامه) 681 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه (ع) قال كان على إذا توضأ تمضمض واستنشق وغسل يديه ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا وغسل ذراعيه


(1) في المصدر: عن. (2) في المخطوطة والطبعة الحجرية: الحريري، والصواب أثبتناه من المصدر. الباب 14 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 128، عنه في البحار ج 81 ص 118 ح 41. (1) في المصدر والبحار: ويهللن ولا يقربن مسجدا ولا يقرأن قرآنا. الباب 15 1 الجعفريات ص 16 (*).

[ 302 ]

ثلاثا ومسح براسه ثلاثا ونضح غابته ثم قال هكذا وضات رسول الله صلى الله عليه وآله قلت قال في الذكرى (1) بعد نقل ذيل الخبر من هذا الكتاب ان الغابة هي الشعر تحت الذقن وياتى حكم تثليث الغسلات واما تثليث المسح فالظاهر انه من سهو قلم النساخ فانه روى بعده بفصل خبر بهذا السند ان عليا (ع) كان يمسح براسه مرة واحدة وعقد له بابا ولم يذكر غيره ويؤيد ما ذكرنا ان السيد الراوندي (2) روى الخبر المذكور وليس فيه كلمة ثلاثا والله العالم 682 / 2 فقه الرضا (ع) ونروى ان جبرئيل اهبط على رسول الله صلى الله عليه وآله بغسلين ومسحين غسل الوجه والذراعين بكف وكف ومسح الراس والرجلين بفضل النداوة التى بقيت في يديه يديك من وضوئه وضوئك وقال (ع) اياك ان تبعض الوضوء وتابع بينه كما قال الله تبارك وتعالى ابدا بالوجه ثم باليدين ثم بالمسح على الراس والقدمين 683 / 3 العياشي عن زرارة وبكير ابني اعين قالا سالنا ابا جعفر (ع) عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله فدعا بطشت أو تور (1) فيه ماء فغمس كفه اليمنى فغرف بها غرفة،


(1) الذكرى ص 84. (2) نوادر الراوندي ص 54. 2 فقه الرضا (عليه السلام) ص 3، وذيله في ص 1، عنه في البحار ج 80 ص 268 ح 23. 3 تفسير العياشي ج 1 ص 298 ح 51، عنه في البحار ج 80 ص 273 ح 29. (1) التور: هو إناء من صفر أو حجارة كالاجانة وقد يتوضأ منه (لسان (*)

[ 303 ]

فصبها على جبهته فغسل وجهه بها ثم غمس كفه اليسرى فافرغ على يده اليمنى فغسل بها ذراعه من المرفق إلى الكف لا يردها إلى المرفق ثم غمس كفه اليمنى فافرغ بها على ذراعه الايسر من المرفق وصنع بها كما صنع باليمنى ومسح راسه بفضل كفيه وقدميه لم يحدث لها ماءا جديدا ثم قال ولا يدخل اصابعه تحت الشراك قالا (2) ثم قال ان الله يقول (يا ايها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم إلى المرافق) (3) فليس له ان يدع شيئا من وجهه الا غسله وامر بغسل اليدين إلى المرفقين فليس ينبغى له ان يدع من يديه إلى المرفقين شيئا الا غسله لان الله يقول (اغسلوا وجوهكم وايديكم إلى المرافق) ثم قال (وامسحوا برؤوسكم وارجلكم إلى الكعبين) فإذا مسح بشئ من رأسه أو بشئ من قدميه ما بين اطراف الكعبين إلى اطراف الاصابع فقد اجزاه قالا قلنا اصلحك الله اين الكعبان قال ههنا يعنى المفصل دون عظم الساق فقلنا هذا ما هو قال من عظم الساق والكعب اسفل من ذلك فقلنا اصلحك الله فالغرفة الواحدة تجزئ للوجه (4) وغرفة للذراع قال نعم إذا بالغت فيها والثنتان تأتيان على ذلك كله).


العرب ج 4 ص 96). (2) في المصدر: قال. (3) المائدة 5: 6. (4) في المصدر: الوجه (*).

[ 304 ]

684 / 4 وعن زرارة عنه (ع) في قول الله عزوجل (يا ايها الذين آمنوا) (1) الآية فليس له ان يدع شيئا من وجهه الاغسله وليس له ان يدع شيئا من يديه إلى المرفقين الا غسله ثم قال وامسحوا برؤوسكم وارجلكم إلى الكعبين فإذا مسح بشئ من راسه أو بشئ من قدميه ما بين كعبيه إلى اطراف اصابعه فقد اجزاه قال فقلت اصلحك الله اين الكعبان قال ههنا يعنى المفصل دون عظم الساق (2) 685 / 5 وعن عبد الله بن سليمان عن ابى جعفر (ع) قال قال ا لا احكى لكم وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله قلنا بلى فاخذ كفا من ماء فصبه على وجهه ثم اخذ كفا آخر (1) فصبه على ذراعه الايمن ثم اخذ كفا آخر فصبه على ذراعه الايسر ثم مسح راسه وقدميه ثم وضع يده على ظهر القدم ثم قال ان هذا هو الكعب (2) واشار بيده إلى


4 تفسير العياشي ج 1 ص 298 ح 50، عنه في البحار ج 80 ص 274 ح 29. (1) المائدة 5: 6. (2) اختصر المرحوم النوري في المخطوط ما ورد بين المعقوفين وكتب مكانه: (وساقه نحو ما مر إلى قوله: دون عظم الساق)، وما أثبتناه من الطبعة الحجرية والمصدر. 5 تفسير العياشي ج 1 ص 300 ح 56، عنه في البحار ج 80 ص 284 ح 34. (1) في المصدر زيادة: [ من ماء فصبه على وجهه ثم اخذ كفا آخر ]. (2) وفيه: الكف (*).

[ 305 ]

العرقوب وليس بالكعب 686 / 6 العلامة الكراجكى في كنز الفوائد عن امير المؤمنين علي بن أبى طالب (ع) انه قال للناس في الرحبة الا ادلكم على وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله قالوا بلى فدعا بقعب فيه ماء فغسل وجهه وذراعيه ومسح على راسه ورجليه وقال هذا وضوء من لم يحدث حدثا قال الكراجكى مراده انه الوضوء الصحيح الذى كان يتوضاه رسول الله صلى الله عليه وآله وليس هو وضوء من غير واحدث في الشريعة ما ليس منها 687 / 7 وفيه ان النبي صلى الله عليه وآله قام بحيث يراه اصحابه ثم توضأ فغسل وجهه وذراعيه ومسح راسه (1) ورجليه 688 / 8 ابراهيم بن محمد الثقفى في كتاب الغارات عن عبد الله بن الحسن عن عباءة قال كتب على (ع) إلى محمد واهل مصر اما بعد إلى ان قال (ع) ثم الوضوء فانه من تمام الصلاة اغسل كفيك ثلاث مرات وتمضمض ثلاث مرات واستنشق ثلاث مرات واغسل وجهك ثلاث مرات ثم يدك اليمنى ثلاث مرات إلى المرفق ثم يدك الشمال ثلاث مرات إلى المرفق ثم امسح راسك ثم اغسل رجلك اليمنى ثلاث مرات ثم اغسل رجلك اليسرى ثلاث مرات فانى رأيت رسول الله


6 كنز الفوائد ص 69، عنه في البحار ج 80 ص 299 ح 59. 7 كنز الفوائد ص 69، عنه في البحار ج 80 ص 299 ح 58. (1) في المصدر والبحار: برأسه. 8 الغارات ج 1 ص 244 (*).

[ 306 ]

صلى الله عليه وآله هكذا كان يتوضأ قال النبي صلى الله عليه وآله الوضوء نصف الايمان قلت ورواه الشيخ المفيد في اماليه (1) عن ابى الحسن علي بن محمد بن جيش الكاتب عن الحسن بن علي الزعفراني عن ابى اسحاق ابراهيم بن محمد الثقفى عن عبد الله بن محمد بن عثمان عن علي بن محمد بن ابى سعيد عن فضيل بن الجعد عن ابى اسحاق الهمداني عن امير المؤمنين (ع) مثله الا ان فيه وفي امالي ابن الشيخ (2) كما في الاصل (ثم امسح راسك ورجليك) فظهر ان ما في الغارات من تصحيف العامة فانهم ينقلون عنه (3) 689 / 9 - الشيخ المفيد (رحمه الله) في الاختصاص عن عبد الرحمن بن ابراهيم عن الحسين بن مهران عن الحسن (الحسين خ ل) بن عبد الله عن ابيه عن جده عن جعفر بن محمد عن ابيه عن جده الحسين بن علي بن ابى طالب (ع) انه جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسأله اعلمهم عن مسائل وكان فيما ساله ان قال يا محمد فاخبرني لاى شئ توضأ هذه الجوارح الاربع وهى انظف المواضع في المسجد قال النبي صلى الله عليه وآله (لما ان وسوس الشيطان إلى


(1) امالي المفيد ص 267. (2) امالي الطوسي ج 1 ص 29. (3) لم ترد في أمالي الشيخ المفيد والطوسي كلمة (ثلاثا) بعد غسل الوجه واليدين. 9 الاختصاص ص 36 مع اختلاف في الالفاظ. (*).

[ 307 ]

آدم ودنا آدم من الشجرة ونظر إليها ذهب ماء وجهه ثم قام وهى اول قدم مشت إلى الخطيئة ثم تناول بيده ثم مسها فاكل منها فطار الحلى والحلل عن جسده ثم وضع يده على ام راسه وبكى فلما تاب الله عزوجل عليه فرض الله عزوجل عليه وعلى ذريته الوضوء على هذه الجوارح الاربع وامره ان يغسل الوجه لما نظر إلى الشجرة وامره بغسل الساعدين إلى المرفقين لما تناول منها وامره بمسح الراس لما وضع يده على راسه وامره بمسح القدمين لما مشى إلى الخطيئة ثم سن على امتى المضمضة لتنقى القلب من الحرام والاستنشاق لتحرم عليهم رائحة النار ونتنها قال اليهودي صدقت يا محمد فما جزاء عاملها ؟ قال النبي صلى الله عليه وآله اول ما يمس الماء يتباعد عنه الشيطان وإذا تمضمض نور الله قلبه ولسانه بالحكمة فإذا استنشق آمنه الله من النار ورزقه رائحة الجنة فإذا غسل وجهه بيض الله وجهه يوم تبيض فيه وجوه وتسود فيه وجوه وإذا غسل ساعديه حرم الله عليه اغلال النار وإذا مسح راسه مسح الله عنه سيئاته وإذا مسح قدميه اجازه الله على الصراط يوم تزل فيه الاقدام قال صدقت يا محمد الخبر 690 / 10 دعائم الاسلام قال أبو جعفر (ع) وقد سئل عن المسح على الرجلين فقال به نطق الكتاب (1) وقال لما اوجب الله عزوجل التيمم على من لم يجد الماء جعل التيمم مسحا على


10 دعائم الاسلام ج 1 ص 108. (1) في المصدر: القرآن (*).

[ 308 ]

عضوى الغسل وهما الوجه واليدان واسقط عضوى المسح وهما الراس والرجلان 16 (باب استحباب الدعاء بالمأثور عند النظر إلى الماء وعند الاستنجاء والمضمضة والاستنشاق وغسل الاعضاء وجواز أمر الغير باحضارماء الوضوء) 691 / 1 فقه الرضا (ع) ونروى ان أمير المؤمنين (ع) ذات يوم قال لابنه محمد بن الحنفية يا بنى قم فاتني بمخضب (1) فيه ماء للطهور فاتاه فضرب بيده في الماء فقال بسم الله والحمد لله الذى جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا ثم استنجى فقال اللهم حصن فرجى واعفه واستر عورتى وحرم على (2) النار ثم تمضمض فقال اللهم لقنى حجتى يوم القاك واطلق لساني بذكرك ثم استنشق فقال اللهم لا تحرمنى رائحة الجنة واجعلني ممن يشم ريحها وروحها وطيبها ثم غسل وجهه فقال اللهم بيض وجهى يوم تسود الوجوه ولا تسود وجهى يوم تبيض الوجوه ثم غسل يده اليمنى فقال اللهم اعطني كتابي بيمينى والخلد بشمالي ثم غسل شماله فقال اللهم لا تعطنى كتابي بشمالي ولا


الباب 16 1 فقه الرضا (عليه السلام) ص 1. (1) المخضب، بالكسر: شبه الاجانة يغسل فيها الثياب، والمخضب المركن، ومنه الحديث أنه قال في مرضه الذي مات فيه: اجلوني في مخضب فاغسلوني (لسان العرب خضب ج 1 ص 359). (2) في المصدر: وحرمه على (*).

[ 309 ]

تجعلها مغلولة إلى عنقي واعوذ بك من مقطعات النيران ثم مسح براسه فقال اللهم غشنى برحمتك وبركاتك وعفوك ثم مسح قدميه (3) وقال اللهم ثبت قدمى على الصراط يوم تزول (4) فيه الاقدام واجعل سعيى فيما يرضيك عنى ثم التفت إلى ابنه فقال يا بنى فايما عبد مؤمن توضأ بوضوئي هذا وقال مثل ما قلت عند وضوئه الا خلق الله من كل قطرة ملكا يسبحه ويكبره ويهلله (5) إلى يوم القيامة 692 / 2 علي بن طاووس في فلاح السائل روى محمد بن الحسن بن الوليد قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن علي بن الحسان الواسطي عن عمه عبد الرحمن بن كثير الهاشمي مولى محمد بن علي عن ابى عبد الله (ع) قال بينا أمير المؤمنين (ع) ذات يوم جالسا وذكر مثله مع اختلاف يسير 693 / 3 البحار عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم عن ابيه عن جده عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الرحمن بن كثير مثله 694 / 4 أبو علي بن الشيخ الطوسى في أماليه عن أبيه عن أبى محمد


(3) وفيه: غسل قدميك، والظاهر انها تصحيف قدميه. (4) وفيه: نزل. (5) وفيه: ويكبره ويحمده ويهلله. 2 فلاح السائل ص 52، والبحار ج 80 ص 318 ح 12. 3 البحار ج 80 ص 320. وثواب الاعمال ص 38. وامالي الصدوق ص 445 ح 11. والمقنع ص 4 3 والمحاسن ص 441 ح 61. 4 امالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 304 والبحار ج 80 ص 335 ح 6 (*).

[ 310 ]

الفحام عن عمه عمير (1) بن يحيى عن كافور الخادم قال قال لى الامام علي بن محمد (ع) اترك (2) السطل الفلاني في الموضع الفلاني لا تطهر منه للصلاة.. الخبر 17 (باب حد الوجه الذى يجب غسله وعدم وجوب غسل الصدغ) 695 / 1 العياشي في تفسيره عن زرارة قال قلت لابي جعفر (ع) اخبرني عن حد الوجه الذى ينبغى له ان يوضأ الذى قال الله عزوجل فقال الوجه الذى امر الله بغسله الذى لا ينبغى لاحد ان يزيد عليه ولا ينقص منه ان زاد عليه لم يؤجر وان نقص منه اثم ما دارت عليه السبابة (1) والوسطى والابهام من قصاص الشعر إلى الذقن وما جرت عليه الاصبعان مستديرا فهو من الوجه وما سوى ذلك فليس من الوجه قلت الصدغ (2) ليس من الوجه ؟ قال: (لا).


(1) في المصدر: عمر، وفي البحار عمرو. (2) في البحار: اترك لي. الباب 17 1 تفسير العياشي ج 1 ص 299 ح 52. (1) في المصدر: ما دارت السبابة. (2) الصدغ: ما انحدر من الرأس إلى مركب اللحيين، وقيل: هو مابين العين والاذن، وقيل: الصدغان مابين لحاظي العينين إلى اصل الاذن (لسان العرب ج 8 ص 441) (*).

[ 311 ]

696 / 2 دعائم الاسلام ثم امروا (ع) بعد المضمضة والاستنشاق بغسل الوجه من اعلى الجبهة وحيث (1) بلغ منبت الشعر إلى اسفل الذقن مع جانبى الوجه 18 (باب وجوب الابتداء في غسل الوجه باعلاه وفي غسل اليدين بالمرفقين 697 / 1 أبو القاسم علي بن احمد الكوفى في كتاب البدع المعروف بالاستغاثة قال وفي مصحف أمير المؤمنين (ع) برواية الائمة من ولده (ع) من المرافق وإلى (1) الكعبين حدثنا بذلك علي بن ابراهيم بن هاشم القمى عن ابيه عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن جعفر بن محمد الباقر عن آبائه (ع) صلوات الله عليهم ان التنزيل في مصحف امير المؤمنين (ع) (يا ايها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم من المرافق) (2) 698 / 2 العياشي في تفسيره عن صفوان قال سالت ابا الحسن الرضا (ع) عن قول الله عزوجل (فاغسلوا وجوهكم وايديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم إلى الكعبين) (1)


2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 107. (1) في المصدر: وحيث ما. الباب - 18 1 - الاستغاثة ص 29. (1) في المصدر: ومن. (2) إشارة إلى الآية 6 من سورة المائدة. 2 - تفسير العياشي ج 1 ص 300 ح 54 عنه في البحار ج 80 ص 283 ح 32. (1) المائدة: 6. (*)

[ 312 ]

فقال (ع) قد سال رجل ابا الحسن (ع) عن ذلك فقال سيكفيك أو كفتك سورة المائدة يعنى المسح على الراس والرجلين قلت فانه قال اغسلوا ايديكم إلى المرافق فكيف الغسل قال هكذا ان ياخذ الماء بيده اليمنى فيصبه في اليسرى ثم يفضه (2) على المرفق ثم يمسح إلى الكف قلت له مرة واحدة ؟ فقال كان يفعل ذلك مرتين قلت يرد الشعر قال إذا كان عنده آخر فعل والا فلا 19 (باب وجوب اخذ البلل للمسح من لحيته أو حاجبيه أو اجفان عينيه ان كان قد جف عن يديه وعدم جواز استئناف ماء جديد له فان لم يبق بلل اصلا اعاد الوضوء) 699 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا أبي عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه ان عليا (ع) كان يقول من توضأ فلم يمسح راسه فان كان في لحيته بلل فليمسح به راسه وليمض في صلاته وتقدم عن الرضوي ومسح الراس والرجلين بفضل النداوة التى في يديك من وضوئك (1)


(2) في المصدر: بفيضه. الباب - 19 1 - الجعفريات ص 16. (1) تقدم في الباب 15 ح 2. (*)

[ 313 ]

20 (باب وجوب كون مسح الراس على مقدمه) 700 / 1 أبو الفتح الكراجكى في كنز الفوائد روى ان رسول الله صلى الله عليه وآله توضأ فمسح بناصيته ولم يمسح الكل 701 / 2 عوالي اللئالى روى الوليد بن مسلم عن ثور عن رجاء بن حيوة عن الوراد عن المسور بن شعبة ان النبي صلى الله عليه وآله مسح بناصيته 702 / 3 النعماني في تفسيره عن ابن عقدة عن احمد بن يوسف بن يعقوب عن اسماعيل بن مهران عن الحسن بن علي بن ابى حمزة عن ابيه عن اسماعيل بن جابر عن ابى عبد الله عن أمير المؤمنين (ع) قال واما ما افترضه على الراس فهو ان يمسح من مقدمه بالماء في وقت الطهور للصلاة بقوله سبحانه (وامسحوا برؤوسكم) (1) وهو من الايمان 703 / 4 ورواه في البحار عن كتاب الناسخ والمنسوخ لسعد بن عبد الله الاشعري عن مشايخه عن اصحابنا عنه (ع) مثله


الباب - 20 1 - كنز الفوائد ص 70. 2 - عوالي الالي ج 1 ص 66 ح 112. 3 - تفسير النعماني ص 65 وعنه في البحار ج 93 ص 53. (!) المائدة 5: 6. 4 - البحار: ج 93 ص 97. (*)

[ 314 ]

21 (باب وجوب استيعاب الوجه واليدين في الوضوء بالغسل وعدم وجوب استيعاب الراس وعرض القدمين بالمسح وان الواجب مسح ظاهر القدم) 704 / 1 العياشي عن زرارة قال فقلت لابي جعفر (ع) ألا تخبرني من اين علمت وقلت ان المسح ببعض الراس وبعض الرجلين فضحك فقال يا زرارة قال رسول الله صلى الله عليه وآله ونزل به الكتاب من الله لان الله عزوجل يقول (2) (فاغسلوا وجوهكم) (3) فعرفنا ان الوجه كله ينبغى له ان يغسل ثم قال (وايديكم إلى المرافق) فوصل اليدين إلى المرفقين بالوجه فعرفنا انهما ينبغى ان يغسلا إلى المرفقين ثم فصل بين الكلامين (4) فقال وامسحوا برؤوسكم) فعلمنا حين قال برؤوسكم ان المسح ببعض الراس لمكان الباء ثم وصل الرجلين بالراس كما وصل اليدين بالوجه فقال (وارجلكم إلى الكعبين) فعرفنا حين وصلها (5) بالراس ان المسح على بعضها (6) ثم فسر ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله للناس فضيعوه 705 / 2 وعن زرارة عن ابى جعفر (ع) قال قلت


الباب - 21 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 299 ح 52، تفسير البرهان ج 1 ص 452 ح 16. (1) في المصدر: وقد نزل. (2) وفيه: قال. (3) المائدة 5: 6. (4) وفيه: بين الكلام. (5) وفيه: وصلهما. (6) وفيه: على بعضهما. 2 - تفسير العياشي ج 1 ص 300 ح 53، عنه في البحارج 80 ص 282 ح 31، وفي تفسير البرهان ج 1 ص 453 ح 17. (*)

[ 315 ]

كيف يمسح الراس قال ان الله يقول (وامسحوا برؤوسكم) (1) فما مسحت من راسك فهو كذا ولو قال امسحوا رؤوسكم فكان عليك المسح بكله (2) قال في البحار قوله فهو كذا أي داخل في المأمور به 706 / 3 وعن ميسر عن ابى جعفر (ع) قال الوضوء مرة واحدة قال ووصف الكعب في ظهر القدم 707 / 4 الشهيد قدس الله روحه في الذكرى روى أبو عمرو الزاهد في كتاب فائت الجمهرة قال اختلف الناس في الكعب فاخبرني أبو نصر عن الاصمعي قال هو الناتئ في اسفل الساق عن يمين وشمال قال واخبرني سلمة عن الفراء قال هو في مشط الرجل وقال هكذا برجله قال أبو العباس فهذا الذى يسميه الاصمعي الكعب هو عند العرب المنجم (1) قال واخبرني سلمة عن الفراء قال قعد محمد بن علي بن الحسين (ع) في مجلس كان وقال ههنا الكعبان (2)


(1) سورة المائدة 5: 6. (2) في المصدر: كله. 3 - المصدر السابق ج 1 ص 300 ح 55، عنه في تفسير البرهان ج 1 ص 453 ح 19. 4 - الذكرى ص 88 والبحار ج 80 ص 299 ح 57. (1) المنجمان والمنجمان: عظمان شاخصان في بوطن الكعبين يقبل أحدهما على الاخر، إذا صفت القدمان (لسان العرب - نجم - ج 12 ص 571). (2) أخرجه الشيخ المجلسي في البحار نقلا عن مجموعة الشهيد بهذه العبارة: (في مجلس كبير فقال لهم: ما الكعبان)، وورد في الذكرى: (في مجلس كبير فقال لهم: ما الكعبان): وورد في الذكرى: (في مجلس كان له وقال: ههنا الكعبان).

[ 316 ]

قال فقالوا هكذا فقال (ع) ليس هو هكذا ولكنه هكذا واشار إلى مشط رجله فقالوا له ان الناس يقولون هكذا فقال (ع) لا هذا قول الخاصة وذلك قول العامة 708 / 5 دعائم الاسلام ويمسح على (1) اعضاء المسح اصاب الماء ما اصاب منها وقد ذكر أبو جعفر محمد بن علي (ع) بيان ذلك من كتاب الله فقال في قوله تبارك وتعالى (وامسحوا برؤوسكم وارجلكم إلى الكعبين) (2) بيان (3) ان المسح انما هو ببعضها لمكان الباء في قوله برؤوسكم كما قال في التيمم (فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه) (4) وذلك انه علم عزوجل ان غبار الصعيد لا يجرى على كل الوجه ولا كل اليدين فقال بوجوهكم وايديكم (5) وكذلك مسح الراس والرجلين في الوضوء 22 (باب اقل ما يجزى من المسح) 709 / 1 الشيخ الكشى عن محمد بن نصير عن محمد بن عيسى


5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 109. (1) ليس في المصدر. (2) أثبتناه من المصدر. (3) وفيه: فبان. (4) المائدة 5: 6. (5) وفيه: وايديكم منه. الباب - 22 1 - رجال الكشي ج 2 ص 627، ونحوه باختلاف يسير في ص 681 ح 719، والبحار ج 80 ص 287 ح 41. (*)

[ 317 ]

عن يونس قال قلت لحريز يوما يا ابا عبد الله كم يجزيك ان تمسح من شعر راسك في وضوئك للصلاة قال بقدر ثلاث اصابع واومى بالسبابة والوسطى والثالثة وكان يونس يذكر عنه فقها كثيرا قال في البحار يدل على ان حريزا كان يرى المسح بمقدار ثلاث اصابع واجبا ويحتمل ان يكون مراده الاجزاء في الفضل 710 / 2 الصدوق في الخصال عن احمد بن الحسن القطان عن الحسن بن علي العسكري عن ابى عبد الله محمد بن زكريا البصري عن جعفر بن محمد بن عمارة عن ابيه عن جابر بن يزيد الجعفي قال سمعت ابا جعفر محمد بن علي الباقر (ع) يقول ليس على النساء اذان إلى ان قال ولا تمسح كما يمسح الرجل (1) بل عليها ان تلقى الخمار عن موضع مسحها (2) في صلاة الغداة والمغرب وتمسح عليه في سائر الصلاة تدخل اصبعها فتمسح على راسها من غير ان تلقى عنها خمارها 711 / 3 الجعفريات اخبرنمحمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه ان عليا (ع) كان يمسح براسه مرة واحدة


2 - الخصال ص 585 ح 12 والبحارج 80 ص 261 ح 8. (1) في المصدر: الرجال. (2) وفيه: مسح رأسها. 3 - الجعفريات ص 16. (*)

[ 318 ]

23 (باب وجوب المسح على الرجلين وعدم اجزاء غسلهما في الوضوء) 712 / 1 دعائم الاسلام قوله تعالى (وارجلكم إلى الكعبين) (1) بالكسر قراءة اهل البيت (ع) وكذلك قال أبو جعفر (ع) (2) وقد سئل عن المسح على الرجلين فقال به نطق الكتاب (3) وقال لما اوجب الله التيمم على من لم يجد الماء جعل التيمم مسحا على عضوى الغسل وهما الوجه واليدان واسقط عضوى المسح وهما الراس والرجلان في حديث طويل ذكره 713 / 2 الكراجكى في كنز الفوائد قال قال امير المؤمنين (ع) ما نزل القرآن الا بالمسح وقال ابن عباس نزل القرآن بغسلين ومسحين 714 / 3 العياشي في تفسيره عن غالب بن الهذيل قال سالت ابا جعفر (ع) عن قول الله (وامسحوا برؤوسكم وارجلكم) (1) على الخفض هي ام على الرفع فقال


الباب - 23 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 108. (2) في المصدر: على قراءة من قرأ: وأرجلكم، خفضا فجعل ذلك نسفا على مسح الرأس، وهي قراءة أهل البيت (صلوات الله عليهم) ومن وافقهم من قراء العامة، ولذلك قال أبو جعفر محمد بن علي صلى الله عليه وآله. (3) وفيه: القرآن. 2 - كنز الفوائد ص 69، والبحار ج 80 ص 299 ح 60. 3 - تفسير العياشي ج 1 ص 70 ح 37، والبحار ج 80 ص 285 ح 37. (1) المائدة 5: 6. (*)

[ 319 ]

(ع) بل هي على الخفض قلت كذا في النسخ والصواب ام على النصب كما في التهذيب عنه نعم قرا الحسن بالرفع 715 / 4 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه ان عليا (ع) كان يقرا (وامسحوا برؤوسكم وارجلكم إلى الكعبين) (1) قال أبو عبد الله جعفر بن محمد (ع) فمن ثقل فهو غسل القدمين ومن خفف فقرا وارجلكم فانما هو مسح على القدمين 5 716 فقه الرضا (ع) ونروى ان جبرئيل هبط على رسول الله صلى الله عليه وآله بغسلين ومسحين غسل الوجه والذراعين بكف كف ومسح الراس والرجلين 717 / 6 عوالي اللآلى عن فخر المحققين قال روى عن ابن عباس انه قال ما اجد في كتاب الله الا غسلين ومسحين 718 / 7 وفيه عنه عن انس بن مالك انه ذكر له قول الحجاج اغسلوا القدمين ظاهرهما وباطنهما وخللوا ما بين الاصابع فقال انس صدق الله وكذب الحجاج وتلا الآية (فاغسلوا وجوهكم) (1) إلى آخرها


4 - الجعفريات ص 18. (1) المائدة 5: 6. 5 - فقه الرضا (ع) ص 3 والبحارج 80 ص 269 ح 23. 6 - عوالي الآلي ج 2 ص 193 ح 87. 7 - عوالي الآلي ج 2 ص 193 ح 88. (1) المائدة 5: 6. (*)

[ 320 ]

24 (باب تأكد استحباب التسمية والدعاء بالمأثور عند الوضوء والتسمية عند الاكل والشرب واللبس وكل فعل) 719 / 1 كتاب جعفر بن محمد بن شريح عن حميد بن شعيب عن جابر الجعفي عن ابى جعفر (ع) قال إذا توضأ احدكم أو اكل أو شرب أو لبس ثوبا وكل شئ يصنع ينبغى ان يسمى عليه فان هو لم يفعل كان الشيطان فيه شريكا 720 / 2 ورواه في مكارم الاخلاق عن ابى عبد الله (ع) مثله 721 / 3 فقه الرضا (ع) واذكر الله عند وضوئك وطهرك فانه يروى ابى من ذكر الله عند وضوئه طهر جسده كله ومن لم يذكر اسم الله على وضوئه طهر من (1) جسده ما اصابه الماء فإذا فرغت فقل اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين والحمد لله رب العالمين 722 / 4 وفيه وايما مؤمن قرا في وضوئه (انا انزلناه في ليلة القدر) خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه 723 / 5 الكفعمي (رحمه الله) في البلد الامين روى ان من قرأ بعد


الباب - 1 - كتاب مجمد بن شريح ص 72، والبحارج 80 ص 328 ح 16. 2 - مكارم الاخلاق ص 102 والبحارج 80 ص 317 ح 8. 3 - فقه الرضا (ع) ص 3. (1) اثبتناه من المصدر. 4 - فقه الرضا (ع) ص 2، والبحار ج 80 ص 315 ح 5. 5 - البلد الامين ص 3. (*)

[ 321 ]

اسباغ الوضوء (1) انا انزلناه في ليلة القدر وقال اللهم انى اسالك تمام الوضوء وتمام الصلاة وتمام رضوانك وتمام مغفرتك لم تمر (2) بذنب اذنبه (3) الامحته البحار عن كتاب الاختيار للسيد ابن الباقي (رحمه الله) مثله (4) 724 / 6 دعائم الاسلام عن علي (ع) انه قال ما من مسلم يتوضا فيقول عند وضوئه سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين الا كتب في رق وختم عليها ثم وضعت تحت العرش حتى تدفع إليه بخاتمها يوم القيامة 725 / 7 وعن جعفر (ع) بن محمد انه قال إذا اردت الوضوء فقل بسم الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله 726 / 8 جامع الاخبار قال الباقر (ع) من قرا على اثر الوضوء آية الكرسي مرة اعطاه الله تعالى ثواب اربعين عاما ورفع له اربعين درجة وزوجه الله تعالى اربعين حوراء


(1) في المصدر: وضوئه. (2) وفيه: لاتمر. (3) وفيه: قد أذنبته. (4) البحار ج 80 ص 328 ح 14. 6 - دعائم الاسلام ج 1 ص 105 والبحارج 80 ص 327 ح 13. 7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 106 والبحار ج 80 ص 328 ح 13. 8 - جامع الاخبار ص 53 والبحار ج 80 ص 317 ح 9. (*)

[ 322 ]

9 727 وفيه قال قال النبي صلى الله عليه وآله يا علي إذا توضأت فقل بسم الله اللهم انى اسالك تمام الوضوء وتمام الصلاة وتمام رضوانك وتمام مغفرتك فهذا زكاة (1) الوضوء 728 / 10 العياشي في تفسيره عن ابى الحسن علي بن محمد (ع) ان قنبر مولى امير المؤمنين (ع) ادخل على الحجاج بن يوسف فقال له ما الذى كنت تلى من امر علي بن ابى طالب (ع) قال كنت اوضيه فقال له ما كان يقول إذا فرغ من وضوئه قال كان يتلو هذه الآية (فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شئ حتى إذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين) (1) فقال الحجاج كان يتاوله (2) علينا فقال نعم فقال ما انت صانع إذا ضربت علاوتك (3) قال إذا اسعد وتشقى انت فامر به فقتله (4) 9 - جامع الاخبار ص 76 فصل 29. (1) في المصدر: تمام. 10 - تقسير العياشي ج 1 ص 359 ح 22 وتفسير البرهان ج 1 ص 526 ح 6. (1) الانعام 6: 44 - 45. (2) في المصدر: يتأولها. (3) العلاوة: اعلى الرأس وقيل: اعلى العنق، يقال: ضربت علاوته أي رأسه وعنقه، والعلاوة أيضا: رأس الانسان ما دام في عنقه (لسان العرب - علا - ج 15 ص 89). (4) اثبتناه من المصدر. (*)

[ 323 ]

729 / 11 القطب الراوندي في لب اللباب عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال ان للوضوء شيطانا يقال له ولهان يوسوس العبيد إذا لم يسم الله في وضوئه 730 / 12 وعنه صلى الله عليه وآله انه قال تأتى امتى يوم القيامة غراء محجلين من آثار الوضوء وقال صلى الله عليه وآله من قال سبع مرات لا اله الا الله قبل ان يتوضا يعطى في الجنة مقدار الدنيا كلها عشر مرات وعنه صلى الله عليه وآله قال التسمية مفتاح الوضوء ومفتاح كل شئ 731 / 13 تفسير العسكري (ع) عن امير المؤمنين (ع) انه قال قال الله تعالى ايها الفقراء إلى رحمتى إلى ان قال فقولوا عند افتتاح كل امر صغير أو عظيم بسم الله الرحمن الرحيم الخبر 25 (باب استحباب غسل اليدين قبل ادخالهما الاناء مرة من حدث البول والنوم ومرتين من الغائط وثلاثا من الجنابة) 732 / 1 الصدوق في المقنع فإذا اردت الوضوء فاغسل يدك من البول مرة ومن الغائط مرتين ومن النوم مرة


11 - لب اللباب: مخطوط. 12 - المصدر السابق: مخطوط و 13 - تفسير العسكري (ع) ص 10 عنه في البحار ج 92 ص 244. الباب - 25 1 - المقنع ص 3. (*)

[ 324 ]

وتقدم في كيفية الوضوء ما يدل عليه (1) 733 / 2 دعائم الاسلام قالوا (ع) ينبغيى ان يفاض الماء من الاناء على اليد اليمنى فتغسل قبل ان تدخل الاناء 26 (باب جواز ادخال اليدين الاناء قبل الغسل المستحب) 734 / 1 الصدوق في المقنع وإذا استيقظ الرجل من نومه ولم يبل فلا باس بان يدخل يده في الماء قبل ان يغسلها وإذا بال فلا يجوز له ان يدخل يده في الماء حتى يغسلها قلت وهو محمول على ما إذا تلوثت يده وان كان بعيدا لكون ظاهره خلاف النص والفتوى 27 (باب استحباب المضمضة والاستنشاق ثلاثا قبل الوضوء وعدم وجوبهما) 735 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ليبالغ احدكم في المضمضة والاستنشاق فانه غفران لما تكلم به العبد ومنفرة للشيطان وتقدم في كيفية الوضوء ما يدل على التثليث (1)


(1) تقدم في الباب 15 من هذه الابواب. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 106. الباب - 26 1 - المقنع ص 6. الباب - 27 1 - الجعفريات ص 16. (1) تقدم في الباب 15، الحديث 1 و 8 من هذه الابواب. (*)

[ 325 ]

736 / 2 الصدوق في الهداية والمضمضة والاستنشاق ليستا من الوضوء وهما سنة لا سنة الوضوء لان الوضوء فريضة كله ولكنهما من الحنيفية التى قال الله عزوجل لنبيه صلى الله عليه وآله (واتبع ملة ابراهيم حنيفا) (1) خمس في الراس وخمس في الجسد فاما التى في الراس فالمضمضة والاستنشاق.. إلى آخر ما ياتي 737 / 3 دعائم الاسلام ثم امروا بعد الاستنجاء بالمضمضة والاستنشاق وان يمر المسبحة (1) والابهام على الاسنان عند المضمضة وقال (2) (ع) يجزئ ذلك من السواك ورغبوا في ذلك ولم يروا (ع) المضمضة والاستنشاق في اصل الوضوء لان الله عزوجل لم يذكرهما ولكن فعلهما رسول الله صلى الله عليه وآله وهما سنة في الوضوء 738 / 4 البحار عن بعض كتب المناقب المعتبرة انه روى عن سيد 2 - الهداية ص 17، عنه في البحار ج 80 ص 345 ح 29. (1) النساء 4: 125، الظاهر ان الآية المقصودة هي آية 123: النحل والتي نصها: (ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا) بصيغة الامر وهي تناسب سياق الحديث الوارد بصيغة الخطاب للنبي الاكرم صلى الله عليه وآله، اما الآية المذكورة اعلاه فهي بصيغة الماضي ولا تتناسب ظاهرا مع سياق الخبر. وفي المصدر زيادة: (وهي عشر سنن) بعد الآية. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 107. (1) المسبحة: الاصبع التي تلي الابهام، سميت بذلك لانها يشار بها عند التسبيح (لسان العرب ج 2 ص 474). (2) في المصدر: وقالوا. 4 - البحار ج 45 ص 233 ح 1، واثبات الهداة ج 1 ص 384 ح 568. (*)

[ 326 ]

الحفاظ ابى منصور الديلمى عن الرئيس ابى الفتح الهمداني عن احمد بن الحسين الحنفي عن عبد الله بن جعفر الطبرسي عن عبد الله بن محمد التميمي عن محمد بن الحسن العطار عن عبد الله بن محمد الانصاري عن عمارة بن زيد عن بكر بن حارثة عن محمد بن عيسى عن اسحاق عن عيسى بن عمر عن عبد الله بن عمر الخزاعى عن هند بنت الجون قالت نزل رسول الله صلى الله عليه وآله بخيمة خالتها ام معبد ومعه اصحاب له إلى ان قالت فلما قام صلى الله عليه وآله من رقدته دعا بماء فغسل يديه فانقا هما ثم مضمض فاه ومجه على عوسجة كانت إلى جنب خالتها ثلاث مرات واستنشق ثلاثا وغسل وجهه وذراعيه ثم مسح براسه ورجليه الخبر 28 (باب اجزاء الغرفة الواحدة في الوضوء وحكم الثانية والثالثة) 739 / 1 - البحار عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم والفرض من الوضوء مرة واحدة والمرتان احتياط 740 / 2 - الصدوق في المقنع واعلم ان الوضوء مرة واثنتين يؤجر (1) وثلاثة بدعة 741 / 3 - العياشي في تفسيره عن عبد الله بن سليمان عن ابى جعفر


الباب - 28 1 - البحار ج 80 ص 257 ح 1. 2 - المقنع ص 4. (1) في المصدر: لا يؤجر. 3 - تفسير العياشي ج 1 ص 300 ح 56 وتفسير البرهان ج 1 ص 453، والتهذيب ج 1 ص 75 ح 190 والببحار ج 80 ص 284 ح 34.

[ 327 ]

(ع) انه اخذ كفا (1) من ماء فصبه على وجهه ثم اخذ كفااخر فصبه على ذراعه الايمن ثم اخذ كفا فصبه على ذراعه الايسر ثم مسح راسه وقدميه 742 / 4 - وعن علي بن ابى حمزة قال سالت ابا ابراهيم (ع) عن قول الله (يا ايها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة إلى قوله إلى الكعبين) (1) فقال (صدق الله) قلت جعلت فداك كيف يتوضا قال (مرتين مرتين) قلت كذا (1) يمسح ؟ قال (مرة مرة) قلت من الماء مرة ؟ قال (نعم) قلت جعلت فداك فالقدمين ؟ قال (اغسلهما غسلا) قال في البحار الامر بالغسل تقية أو اتقاء وقوله من الماء ايضا الظاهر انه تقية وان امكن حمله على ان المراد ماء الوضوء الذى بقى في الكف 743 / 5 - وعن ميسر عن ابى جعفر (ع) قال (الوضوء واحدة)) ووصف الكعب في ظهر القدم


(1) في المصدر: قال ألا احكي لكم وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله، قلنا: بلى، فأخذ كفا. 4 - تفسير العياشي ج 1 ص 301 ح 8 وتفسير البرهان ج 1 ص 453 والبحار ج 80 ص 284 ح 35. (1) المائدة 5: 6. (2) ليس في المصدر. 5 - المصدر السابق ج 1 ص 300 ح 55 وتفسير البرهان ج 1 ص 453 والبحار ج 80 ص 283 ح 33. (*)

[ 328 ]

744 / 6 - الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول عن ابى محمد (ع) قال (من تعدى في الوضوء (1) كان كناقضه) 745 / 7 - القطب الراوندي في لب اللباب قال وقد توضأ صلى الله عليه وآله مرة مرة وقال (هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة الا به فمن ترك شيئا منه اختيارا فلا صلاة له ثم توضأ مرتين مرتين) فقال هذا وضوء من اتى به يضاعف له الاجر مرتين فمن زاد أو نقص فقد تعدى وظلم) 29 (باب وجوب الموالاة في الوضوء وبطلانه مع جفاف السابق من الاعضاء بسبب التراخي) 746 / 1 - فقه الرضا (ع) اياك ان تبعض الوضوء وتابع بينه كما قال الله تبارك وتعالى ابدا بالوجه ثم باليدين ثم بالمسح على الراس والقدمين فان فرغت من بعض وضوئك وانقطع بك الماء من قبل ان تتمه ثم اوتيت بالماء فاتمم وضوءك إذا كان ما غسلته رطبا فان كان قد جف فاعد الوضوء وان جف بعض وضوئك قبل ان تتم الوضوء من غير ان ينقطع عنك الماء فامض على ما بقى جف وضوؤك ام لم يجف 747 / 2 الصدوق في المقنع وان توضأت فانقطع بك الماء قبل ان تتم


6 - تحف العقول ص 368 والبحارج 80 ص 349 ح 4. (1) في المصدر: طهورة. 7 - لب اللباب: مخطوط. الباب - 29 1 - فقه الرضا (ع) ص 1، والبحار ج 80 ص 268 ح 23. 2 - المقنع ص 6. (*)

[ 329 ]

الوضوء فاتيت بالماء فاتمم وضوءك إذا كان ما غسلته رطبا وان كان قد جف فاعد وضوءك وان جف بعض وضوئك قبل ان تتم الوضوء من غير ان ينقطع عنك الماء فاغسل ما بقى جف وضوؤك ام لم يجف 30 (باب وجوب الترتيب في الوضوء وجواز مسح الرجلين معا) 748 / 1 فقه الرضا (ع) لا تقدم المؤخر من الوضوء ولا تؤخر المقدم لكن تضع كل شئ على ما امرت اولا فاولا وقال (ع) ابدا بالوجه ثم باليدين ثم بالمسح على الراس (1) والقدمين (2) 749 / 2 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه ان عليا (ع) قال إذا توضأت فلا عليك باى رجليك بدات وباى يديك بدات وإذا انتعلت فلا عليك باى رجليك انتعلت قلت يمكن ان يكون المراد التخيير في غسل اليدين في الغسلة المستحبة قبل المضمضة أو في مسح الرجلين فيمسح كل واحدة بايهما شاء

[ 330 ]

750 / 3 عوالي اللآلى عن فخر المحققين قال قال النبي صلى الله عليه وآله ان الله يحب التيامن في كل شئ 751 / 4 مكارم الاخلاق عن النبي صلى الله عليه وآله قال إذا لبستم وتوضاتم فابداوا بميامنكم 752 / 5 دعائم الاسلام ونهوا (ع) ان يقدم منه ما اخر الله (1) سبحانه ولكن يبدا منه بما بدا به جل ثناؤه (2) 31 (باب وجوب الاعادة على ما يحصل معه الترتيب على من خالفه عمدا أو نسيانا وذكر قبل جفاف الوضوء ولو بترك عضو فيعيده وما بعده) 753 / 1 الصدوق في المقنع وان غسلت يمينك قبل الوجه فاغسل وجهك ثم اعد على اليمين وان غسلت يسارك قبل يمينك فاغسل يمينك ثم اغسل اليسار وان مسحت على رجليك قبل راسك فامسح على راسك ثم اعد المسح على رجليك 32 (باب وجوب المسح على بشرة الراس أو شعره وعدم جواز المسح على حائل كالحناء والدواء والعمامة والخمار الا مع الضرورة) 754 / 1 فقه الرضا (ع) ولا تمسح على عمامة ولا 3 - عوالي الآلي ج 2 ص 200 ح 101. 4 - مكارم الاخلاق ص 120. 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 108. (1) زاد في المصدر: أو أن يؤخر ما قدم. (2) وفيه: ولكن يبدأ بما بدأ الله به عزوجل. الباب - 31 1 - المقنع ص 6. الباب - 32 1 - فقه الرضا (ع) ص 1، والبحار ج 80 ص 268 ح 23. (*)

[ 331 ]

قلنسوة ولا على خفيك 754 / 2 العياشي عن الميسر بن ثوبان قال سمعت عليا (ع) يقول سبق الكتاب الخفين والخمار 756 / 3 دعائم الاسلام ونهوا (ع) ايضا عن المسح على العمامة والخمار والقلنسوة والقفازتين والجوربين والجرموقين (1) الا ان يكون القبال غير مانع من المسح على الرجلين كليهما 33 (باب عدم جواز المسح على الخفين الا لضرورة شديدة أو تقية عظيمة) 757 / 1 فقه الرضا (ع) اروى عن العالم لا تقية في شرب الخمر ولا المسح على الخفين ولا تمسح على جوربك الا من عذر أو ثلج تخاف على رجليك 758 / 2 العياشي في تفسيره قال روى زرارة بن اعين وابو حنيفة (1)


2 - تفسير العياشي ج 1 ص 297 ح 47 والبحار ج 80 ص 273 ح 28، وتفسير البرهان ج 1 ص 452. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 110. (1) في المصدر: وعلى النعلين والجرموق: خف صغير، وقيل: خف صغير يلبس فوق الخف. (لسان العرب - جرمق - ج 10 ص 35). الباب - 33 1 - فقه الرضا (ع) ص 1 والبحار ج 80 ص 268 ح 23. 2 - تفسير العياشي ج 1 ص 297 ح 46 والبحار ج 80 ص 273 ح 27 وتفسير البرهان ج 1 ص 452. (1) أبو حنيفة: هو سعيد بن بيان الهمداني، ثقة، من اصحاب الامام الصادق (ع) له كتاب: (انظر: النجاشي ص 129، رجال الشيخ ص 204 ح 34، جامع الرواة ج ص 358 ح 2876، 2892 وتنقيح المقال ج 2 ص 25).

[ 332 ]

عن ابى بكر بن حزم قال توضأ رجل فمسح على خفيه فدخل المسجد فصلى فجاء على (ع) فوطأ على رقبته فقال ويلك تصلى على غير وضوء ؟ فقال امرني عمر بن الخطاب قال فاخذ بيده فانتهى به إليه فقال انظر ما يروى هذا عليك ورفع صوته فقال نعم انا امرته ان رسول الله صلى الله عليه وآله مسح قال قبل المائدة أو بعدها ؟ قال لا ادرى قال ولم تفتى ؟ وانت لا تدرى سبق الكتاب الخفين 759 / 3 وعن محمد بن احمد الخراساني رفع الحديث قال اتى امير المؤمنين (ع) رجل فسأله عن المسح على الخفين فاطرق في الارض مليا ثم رفع راسه فقال يا هذا ان الله تبارك وتعالى امر عباده بالطهارة وقسمها على الجوارح فجعل للوجه منه نصيبا وجعل لليدين منه نصيبا وجعل للراس منه نصيبا وجعل للرجلين منه نصيبا فان كانتا خفاك من هذه الاجزاء فامسح عليها 760 / 4 وعن عبد الله بن الخليفة ابى العريف الهمداني قال قام ابن الكواء إلى على (ع) فسأله عن المسح على الخفين فقال (ع) بعد كتاب الله تسألني قال الله (يا ايها الذين


3 - تفسير العياشي ج 1 ص 301 ح 59 وعنه في البحار ج 80 ص 285 ح 36 وفي البرهان ج 1 ص 453. 4 - المصصدر السابق ج 1 ص 301 ح 61، وتفسير البرهان ج 1 ص 453. (*)

[ 333 ]

آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا) إلى قوله (الكعبين) (1) ثم قام إليه فسأله فقال له مثل ذلك ثلاث مرات كل ذلك يتلو عليه هذه الآية 761 / 5 وعن الحسن بن زيد عن جعفر بن محمد ان عليا (ع) خالف القوم في المسح على الخفين على عهد عمر بن الخطاب قالوا رأينا النبي صلى الله عليه وآله يمسح على الخفين قال فقال على (ع) قبل نزول المائدة أو بعدها قالوا لا ندرى قال ولكن ادرى ان النبي صلى الله عليه وآله ترك المسح على الخفين حين نزلت المائدة ولئن امسح على ظهر حمار احب إلى من ان امسح على الخفين وتلا هذه الآية (يا ايها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم إلى الكعبين.) (1) 762 / 6 الشيخ الطوسى (رحمه الله) في اماليه عن الحسين بن عبيد الله عن التلعكبرى عن محمد بن علي بن معمر عن محمد بن صدقة عن الكاظم عن آبائه (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله انا اهل بيت لا نمسح على خفافنا (1)


(!) المائدة 5: 6. 5 - المصدر السابق ج 1 ص 301 ح 62، وتفسير البرهان ج 1 ص 454. (1) المائدة 5: 6. 6 - امالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 260. (1) في المصدر: أخفافنا. والخف: هو ما يسلبه الانسان من لباس القدم، والجمع أخفاف وخفاف (لسان العرب - خفف - ج 9 ص 81). (*)

[ 334 ]

763 / 7 دعائم الاسلام قال جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله التقية دينى ودين آبائى الا في ثلاث في شرب المسكر والمسح على الخفين وترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم 764 / 8 وفيه وقالوا (ع) لا تجوز الصلاة خلف من يرى المسح على الخفين لانه صلى على غير طهارة 765 / 9 وفيه وقد روينا عن علي بن الحسين (ع) انه سئل عن المسح على الخفين فسكت حتى مر بموضع فيه ماء والسائل معه فنزل وتوضا ومسح على خفيه وعلى عمامته وقال هذا وضوء من لم يحدث 766 / 10 صحيفة الرضا (ع) عن آبائه (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله انا اهل البيت لا تحل لنا الصدقة وامرنا باسباغ الوضوء وان لا ننزى حمارا على عتيقة ولانمسح على خف 767 / 11 جعفر بن احمد القمى في كتاب الغايات باسناده عن جعفر بن محمد (ع) قال ان الله تعالى ضمن لكل إهاب (1) ان يرده إلى جلده يوم القيامة وان اشد الناس حسرة يوم


7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 110. 8 - دعائم الاسلام ج 1 ص 110. 9 - دعائم الاسلام ج 1 ص 110. 10 - صحيفة الرضا (ع) ص 38 ح 26. 11 - الغايات ص 99، عنه في البحار ج 80 ص 257 ح 3. (1) الاهاب: الجلد ما لم يدبغ (لسان العرب - اهب ج 1 ص 217، والمراد إعادة كل جلد إلى صاحبه يوم القيامة فيصير مسح الرجلين على ذلك الجلد الراجع إلى حيوانه. (*)

[ 335 ]

القيامة من يرى وضوءه على جلد غيره 768 / 12 الجعفريا ت اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه ان عليا (ع) كان يقول سبق الكتاب المسح على الخفين 769 / 13 وبهذا الاسناد عن جده جعفر بن محمد قال نشد عمر بن الخطاب الناس من راى رسول الله صلى الله عليه وآله مسح على الخفين فقام ناس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فشهدوا انهم راوا رسول الله صلى الله عليه وآله مسح على الخفين فقال علي بن ابى طالب (ع) سلهم ا قبل نزول المائدة ام بعدها فقالوا لا ندرى فقال على (ع) لكنى ادرى انه لما نزلت سورة المائدة رفع المسح ورفع الغسل فلئن امسح على ظهر حماري احب إلى من ان امسح على الخفين 770 / 14 وبهذا الاسناد عن جده جعفر بن محمد (ع) قال اخبرني جدى القاسم بن محمد بن ابى بكر الصديق قال سمعت عائشة تقول لئن شلت يدى احب إلى من ان امسح على الخفين 771 / 15 القطب الراوندي في آيات الاحكام قال روى اوس بن


12 - الجعفريات ص 24. 13 - الجعفريات ص 24. 14 - الجعفريات ص 24. 15 - فقه القرآن ج 1 ص 19. (*)

[ 336 ]

اوس قال رايت النبي صلى الله عليه وآله توضأ ومسح على نعليه ثم قام فصلى 772 / 16 وعن حبة العرنى قال رايت عليا (ع) شرب في الرحبة قائما ثم توضأ ومسح على نعليه قلت وحمل على النعل العربي لانه لا يمنع من وصول الماء إلى الرجل بقدر ما يجب عليه المسح 773 / 17 الصدوق في المقنع ولا تتق في شرب المسكر والخفين (1) احدا 774 / 18 ثقة الاسلام في الكافي عن الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن علي عن سماعة عن الكلبى النسابة في حديث طويل انه دخل المدينة فسال عن عالم اهل البيت فدل على عبد الله بن الحسن فدخل عليه فسأله مسائل فأجاب عنها بخلاف الحق ثم ارشدوه إلى الصادق (ع) فدخل عليه فسأله عن تلك المسائل وكان منها فقلت ما تقول في المسح على الخفين فتبسم ثم قال إذا كان يوم القيامة ورد الله كل شئ إلى شيئه ورد الجلد إلى الغنم فترى اصحاب المسح اين يذهب وضوؤهم ؟


16 - فقه القرآن ج 1 ص 19. 17 - المقنع ص 6. (1) في المصدر: والمسح على الخفين. 18 - الكافي ج 1 ص 284 ح 6. (*)

[ 337 ]

34 (باب اجزاء المسح على الجبائر في الوضوء وان كانت في موضع الغسل مع تعذر نزعها وايصال الماء إلى ما تحتها وعدم وجوب غسل داخل الجرح) 775 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) في رجل يصيبه وثى (1) أو كسر فيجبر يده أو رجله فيتوضا ويغسل ما استقبل من الجبائر وليمسح على العصائب 776 / 2 وبهذا الاسناد عن جعفر بن محمد عن ابيه ان عليا (ع) كان يقول من كان به جرح وعليه عصائب فانه يجزئ عنه إذا توضأ ان يمسح على العصائب 777 / 3 فقه الرضا (ع) ان كان بك في المواضع التى يجب عليها الوضوء قرحة أو دماميل ولم تؤذك فحلها واغسلها وان اضرك حلها فامسح يدك على الجبائر والقروح ولا تحلها ولا تعبث بجراحتك وقد نروى في الجبائر عن ابى عبد الله (ع) قال يغسل ما حولها


الباب - 34 1 - الجعفريات ص 18. (1) وثى: إذا أصاب العظم وهن ووصم لا يبلغ أن يكون كسرا، قيل: اصابه وثء (اساس البلاغة ص 191). 2 - الجعفريات ص 19. 3 - فقه الرضا (ع) ص 1، عنه في البحار ج 80 ص 366 ح 5. (*)

[ 338 ]

778 / 4 العياشي عن عبد الاعلى مولى آل سام قال قلت لابي عبد الله (ع) عثر بى (1) فانقطع ظفري فجعلت على اصبعي مرارة كيف اصنع بالوضوء للصلاة قال فقال (ع) تعرف (2) هذا واشباهه في (3) كتاب الله تبارك وتعالى (وما جعل عليكم في الدين من حرج) (4) 779 / 5 وعن زرارة عن ابى جعفر (ع) قال فرض الله الغسل على الوجه والذراعين والمسح على الراس والقدمين فلما جاء حال السفر والمرض والضرورة وضع الله الغسل واثبت الغسل مسحا فقال (وان كنتم مرضى أو على سفر أو جاء احد منكم من الغائط أو لامستم النساء..) إلى (وأيديكم منه) (1) 35 (باب ابتداء المراة بغسل بطن الذراع والرجل بظاهره في الوضوء) 780 / 1 الصدوق في الخصال عن احمد بن الحسن القطان قال حدثنا الحسن بن علي العسكري قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن


4 - تفسير العياشي ج 1 ص 302 ح 66 والبرهان ج 1 ص 454 ح 30. (1) في المصدر: اني عثرت. (2) في نسخة: يعرف. (3) في نسخة: من. (4) الحج 22: 78. 5 - تفسير العياشي ج 1 ص 302 ح 64. (1) المائدة 5: 6. الباب - 35 1 - الخصال ص 585 ح 12. (*)

[ 339 ]

زكريا البصري قال حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة عن ابيه عن جابر بن يزيد الجعفي عن ابى جعفر محمد بن علي (ع) في حديث قال وتبدا في الوضوء بباطن الذراع والرجل بظاهره 36 (باب وجوب ايصال الماء إلى ما تحت الخاتم والدملج ونحوهما في الوضوء) 781 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله امرني جبرئيل (ع) ان آمر امتى بتحريك الخواتيم عند الوضوء والغسل من الجنابة 782 / 2 وبهذا الاسناد عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله اول ما تأخذ النار من العبد من امتى موضع خاتمه وسرته فقيل يا رسول الله وكيف ذلك قال امرني جبرئيل (ع) ان احرك خاتمي عند الوضوء وعند الغسل من الجنابة وامرني ان اجعل اصبعي في سرتى فاغسلها عند الغسل من الجنابة وامرني جبرئيل ان آمر امتى بذلك فمن ضيع ذلك اخذت النار موضع خاتمه وسرته 783 / 3 وبهذا الاسناد قال (ع) ان رسول الله


الباب - 36 1 - الجعفريات ص 17. 2 - المصدر السابق ص 18. 3 - المصدر السابق ص 16. (*)

[ 340 ]

صلى الله عليه وآله خرج ذات يوم فقال حبذا المتخللون فقيل يا رسول الله وما هذا التخلل قال (ع) التخلل في الوضوء بين الاصابع والاظافر و التخلل من الطعام فليس شئ اشد على ملكى المؤمن من ان يريان شيئا من الطعام في فيه وهو قائم يصلى ورواه في دعائم الاسلام عن علي (ع) عنه صلى الله عليه وآله مثله (1) 784 / 4 الشيخ المفيد في الاختصاص عن عبد الله (رحمه الله) عن احمد بن علي بن الحسن بن شاذان عن محمد بن علي بن الفضل الكوفى عن الحسين بن محمد بن الفرزدق عن محمد بن علي بن عمرويه عن الحسن بن موسى عن محمد بن عمر الانصاري عن معمر عن ابيه عن عبد الله بن ابى رافع عن ابيه عن جده قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا توضأ للصلاة حرك خاتمه ثلاثا 785 / 5 الصدوق في المقنع وإذا توضأت فدور الخاتم في وضوئك وان علمت ان الماء لا يدخل تحته فحوله 786 / 6 فقه الرضا (ع) وان كان عليك خاتم فدوره عند وضوئك وان علمت ان الماء لا يدخل تحته فانزع 787 / 7 القطب الراوندي في لب اللباب قال قال النبي


(1) دعائم الاسلام ج 1 ص 123. 4 - الاختصاص ص 160. 5 - المقنع ص 6. 6 - فقه الرضا (ع) ص 1، عنه في الببحار ج 80 ص 268 ح 23. 7 - لب اللباب: مخطوط. (*)

[ 341 ]

صلى الله عليه وآله تخللوا بين اصابعكم بالماء قبل ان تخلل بالنار 788 / 8 القاضى القضاعى في الشهاب عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال رحم الله المتخللين من امتى في الوضوء والطعام قال السيد فضل الله الراوندي في شرحه المسمى بضوء الشهاب على ما في البحار التخلل في الوضوء قيل هو ايصال الماء إلى اصول اللحية وقيل هو ايصال الماء إلى ما بين الاصابع في وضوء الصلاة بالاصابع يشبكها وهو اقرب إلى الصواب قال وراوي الحديث أبو ايوب الانصاري 37 (باب ان من شك في شئ من افعال الوضوء قبل الانصراف وجب ان ياتي بما شك فيه وبما بعده ومن شك بعد الانصراف لم يجب عليه شئ الا ان يتيقن) 789 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه (ع) قال من شك في وضوئه بعد فراغه فلا شك عليه 790 / 2 الصدوق في المقنع ومتى شككت في شئ وانت في حال اخرى فامض ولا تلتفت إلى الشك الا ان تستيقن


8 - شهاب الاخبار ص 267 ح 418 وعنه في لابحار ج 66 ص 442 ح 28. الباب - 37 1 - الجعفريات ص 20. 2 - المقنع ص 7. (*)

[ 342 ]

38 (باب ان من تيقن الطهارة وشك في الحدث لم يجب عليه الوضوء وبالعكس يجب عليه وكذا لو تيقنهما ولم يدر السابق منهما) 791 / 1 فقه الرضا (ع) فان شككت في الوضوء وكنت على يقين من الحدث فتوضأ وان شككت في الحدث وكنت على يقين من الوضوء فلا ينقض الشك اليقين الا ان تستيقن وان كنت على يقين من الوضوء والحدث ولا تدرى ايهما اسبق فتوضأ وان توضأت وضوءا تاما وصليت صلاتك أو لم تصل ثم شككت فلم تدر احدثت ام لم تحدث فليس عليك وضوء لان اليقين لا ينقضه الشك 792 / 2 الصدوق في المقنع وان استيقنت انك توضأت واحدثت فلا تدرى سبق الوضوء الحدث ام الحدث الوضوء فتوضأ 39 (باب جواز التمندل بالوضوء واستحباب تركه) 793 / 1 الصدوق في المقنع واعلم ان من توضأ وتمندل كتبت له حسنة ومن توضأ ولم يتمندل (1) كتبت له ثلاثون حسنة


الباب - 38 1 - فقه الرضا (ع) ص 1. (1) في المصدر: فان. 2 - المقنع ص 7. الباب - 39 1 - المقنع ص 7. (1) في المصدر اضافة: حتى يجف. (*)

[ 343 ]

794 / 2 جامع الاخبار قال النبي صلى الله عليه وآله عشرون خصلة تورث الفقر إلى ان قال ومسح الاعضاء المغسولة بالمنديل والكم 40 (باب عدم وجوب تخليل الشعر في الوضوء) 795 / 1 كتاب العلاء عن محمد بن مسلم قال سألته (ع) عن الرجل يتوضا ا يبطن لحيته (1) بالماء قال لا 796 / 2 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه ان عليا (ع) كان إذا توضأ يخلل لحيته 3 797 وبهذا الاسناد عن علي (ع) قال كنت اوضئ رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يكن يدع ان ينضح غابته (1) ثلاثا قال جعفر بن محمد (ع) غابته تحت لحيته


2 - جامع الاخبار ص 144 فصل 28. الباب - 40 1 - كتاب العلاء ص 155. (1) يبطن لحيته، بتشديد الطاء: أي يدخل الماء تحت ما هو مستور من شعرها (مجمع البحرين - بطن - ج 6 ص 215). 2 - الجعفريات ص 18. 3 - المصدر السابق ص 18. (1) المراد هنا مابين الحنك والرقبة من اللحية. (*)

[ 344 ]

798 / 4 وبهذا الاسناد عن جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه عن على (ع) قال قال رسول الله امرني جبرئيل ان اغسل فنيكى عند الوضوء قال الشهيد في الذكرى (1) إذا لم نقل بوجوب التخليل فالاولى استحبابه استظهارا ولو مع الكثافة لما رووه ان النبي صلى الله عليه وآله فعله وروينا في الجعفريات (2) وساق الاخبار الثلاثة (3) ثم ذكر تفسير الفنيك والغابة إلى ان قال وما مر مما يدل على نفى التخليل يحمل على نفى الوجوب جمعا بين الاخبار واشار بما مر ما رواه في الاصل الفنيك جانب العنفقة أو طرف اللحيين عندها أو غير ذلك مما ذكره في الذكرى وياتى كلامه في الخاتمة في شرح حال الجعفريات 41 (باب كراهة الاستعانة بالوضوء) 799 / 1 العياشي عن ابى بكر عن السكوني عن جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله خصلتان لا احب ان يشاركني فيهما احد وضوئي فانه من صلاتي وصدقتي


4 - الجعفريات ص 18. (1) الذكرى ص 84 (الفرع الخامس). (2) الجعفريات ص 18. (3) المتقدمة برقم 2، 3، 4. الباب - 41 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 108 ح 116. (*) (

[ 345 ]

فانها (1) من يدى إلى يد السائل فانها تقع في يد الرحمن 800 / 2 علي بن عيسى في كشف الغمة في احوال السجاد (ع) وانه (ع) كان لا يحب ان يعينه على طهوره احد وكان يستقى الماء لطهوره ويخمره (1) قبل ان ينام 801 / 3 الصدوق في اماليه عن الحسين بن محمد بن يحيى العلوى عن جده يحيى بن الحسن بن جعفر عن عبد الله بن محمد عن عبد الرزاق قال جعلت جارية لعلى بن الحسين (ع) تسكب الماء عليه وهو يتوضا للصلاة فسقط الابريق من يد الجارية على وجهه فشجه فرفع علي بن الحسين (ع) راسه إليها فقالت الجارية ان الله عزوجل يقول (والكاظمين الغيظ) (1) فقال (ع) لها قد كظمت غيظي قالت (والعافين عن الناس) (2) قال (ع) لها قد عفى الله عنك قالت (والله يحب المحسنين) (3) قال (ع) اذهبي فانت حرة قال في البحار صب الماء عليه اما للضرورة أو لبيان الجواز 802 / 4 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن


(!) فانها: ليسش في المصدر. 2 - كشف الغمة ج 2 ص 75. (1) التخمير: التغطية، وخمر الشئ: غطاه وستره (مجمع البحرين - خمر - ج 3 ص 292). 3 - امالي الصدوق ص 168 ح 12، عنه في البحار ج 80 ص 329 ح 1. (1، 2، 3) آل عمران 3: 134. 4 - الجعفريات ص 17. وقد تقدم الحديث رقم 1 عن العياشي مثله. (*)

[ 346 ]

ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله خلتان لا احب ان يشاركني فيهما احد وضوئي فانه من صلاتي وصدقتي من يدى إلى يدى السائل فانها تقع في كف الرحمن 803 / 5 مناقب ابن شهر آشوب في آداب النبي صلى الله عليه وآله وكان (1) يضع طهوره بالليل بيده 42 (باب حكم الاقطع اليد والرجل) 804 / 1 كتاب عاصم بن حميد عن محمد بن مسلم قال سالت ابا عبد الله (ع) عن الاقطع اليد والرجل قال يغسلهما قال في البحار بعد حمل الخبر على ما إذا قطعت اليد من تحت المرفق فيجب غسل الباقي حينئذ اجماعا واحتمل الوالد (رحمه الله) أن يكون غرض السائل السوال عن تغسيل العضوين المقطوعين فامر (ع) بغسلهما لاشتمالهما على العظم وان ابينا من الحى فان الشهيد وجماعة قالوا بوجوب غسل العضو ذى العظم (1)


5 - المناقب لابن شهر آشوب ج 1 ص 146. (1) ليس في المصدر. الباب - 42 1 - كتاب عاصم بن حميد ص 32، عنه في البحار ج 80 ص 364 ح 2. (1) قال في مفتاح الكرامة ج 1 ص 245: وأوجب غسله في التذكرة والذكرى والمقاصد العلية وهو فتوى الشيخ والقاضي وأبي علي على ما نقل، وهو مذهب الشافعي، وهو الظاهر من المحقق لان مذهبه وجوب غسل المرفق أصالة، وهو مجموع رأسي ع ظمي العضد والذراع الخ. (*)

[ 347 ]

وان ابين من حى ويؤيده ان في الحمل الاول لا بد من ارتكاب تكلف في الغسل باعتبار تعلقه بالرجل اما بتقية أو تغليب ويويد الاول ما رواه الشيخ عن رفاعة عنه (ع) قال سألته عن الاقطع اليد والرجل كيف يتوضا قال يغسل ذلك المكان الذى قطع منه (2) 43 (باب استحباب الوضوء بمد من ماء والغسل بصاع وعدم جواز استقلال ذلك) 805 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه عن على (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله الوضوء بمد والغسل بصاع 806 / 2 وبهذا الاسناد عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله الوضوء بمد والغسل بصاع وسياتى اقوام بعدى يستقلون ذلك فاولئك على خلاف سنتى والاخذ بسنتى معى في حظيرة القدس 807 / 3 المقنع وإذا اغتسلت فاغتسل بصاع من ماء (1) وإذا

[ 348 ]

توضأت فتوضأ بمد من ماء وصاع النبي صلى الله عليه وآله خمسة امداد والمد وزن مائتين وثمانين درهما والدرهم وزن ستة دوانيق والدانق وزن ست حبات والحبة وزن حبتى الشعير من اواسط (2) الحب لا من صغاره ولا من كباره جملة وزن خمسة امداد الماء الف وستمائة وخمسون درهما (ح 3) 808 / 4 القطب الراوندي في لب اللباب قال قال النبي صلى الله عليه وآله خيار امتى يتوضؤون بالآماء اليسير 44 (باب انه يجزئ في الوضوء اقل من مد بل مسمى الغسل ولو مثل الدهن وكراهة الافراط والاكثار) 809 / 1 فقه الرضا (ع) ويجزيك من الماء في الوضوء مثل الدهن تمر به على وجهك وذراعيك اقل من ربع مد وسدس مد ايضا ويجوز باكثر من مد وكذلك في غسل الجنابة مثل الوضوء سواء واكثرها في الجنابة صاع ويجوز غسل الجنابة بما يجوز به الوضوء انما هو تأديب وسنن حسنة وطاعة امر لمأمور ليثيبه عليه (1) فمن تركه فقد وجب عليه السخط فاعوذ بالله منه 810 / 2 الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول عن ابى محمد


(2) في المصدر: اوساط. (3) كذا في المخطوط والمصدر. 4 - لب اللباب: مخطوط. الباب - 44 1 - فقه الرضا (ع) ص 3، عنه في البحار ج 80 ص 268 ح 23 و ص 349 ح 5. (1) في المصدر: ليثبت له. 2 - تحف العقول ص 368 والبحار ج 80 ص 349. (*)

[ 349 ]

(ع) قال من تعدى في الوضوء (1) كان كناقصه 811 / 3 القطب الراوندي في لب اللباب عن رسول الله صلى الله عليه وآله خيار امتى يتوضؤون بالماء اليسير 45 (باب استحباب فتح العيون عند الوضوء وعدم وجوب ايصال الماء إلى البواطن) 812 / 1 الصدوق في الهداية قال النبي صلى الله عليه وآله افتحوا عيونكم عند الوضوء لعلها لا ترى نار جهنم 813 / 2 دعائم الاسلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال اشربوا اعينكم الماء عند الوضوء لعلها لا ترى نارا حامية 814 / 3 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنا موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) عنه صلى الله عليه وآله مثله 46 (باب استحباب اسباغ الوضوء) 815 / 1 فقه الرضا (ع) لا صلاة الا باسباغ الوضوء


(1) في المصدر: طهوره. 3 - لب اللباب: مخطوط. الباب - 45 1 - الهداية ص 18، عنه في البحار ج 80 ص 345 ح 29. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 100. 3 - الجعفريات ص 17. الباب - 46 1 - فقه الرضا (ع) ص 2. (*)

[ 350 ]

816 / 2 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله تكتب الصلاة على اربعة اسهم سهم منها اسباغ الوضوء الخبر 817 / 3 وبهذا الاسناد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من اسبغ وضوءه واحسن صلاته وادى زكاته (1) وكف غضبه وسجن لسانه واستغفر لذنبه وادى النصيحة لاهل بيت نبيه (2) فقد استكمل حقائق الايمان وابواب الايمان (3) مفتحة له 818 / 4 علي بن طاووس في فلاح السائل عن الصادق (ع) في حديث قال لا تتم الصلاة الا لذى طهر سابغ 819 / 5 دعائم الاسلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال بنيت الصلاة على اربعة اسهم سهم اسباغ الوضوء وسهم الركوع وسهم السجود وسهم الخشوع


2 - الجعفريات ص 37. 3 - المصدر السابق ص 230. (1) في المصدر: زكاة ماله. (2) في المصدر: بيتي. (3) في المصدر: الجنة. 4 - فلاح السائل ص 23 وعنه في البحار ج 80 ص 310 ح 24. 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 100، عنه في البحار ج 80 ص 310 ح 27. (*)

[ 351 ]

820 / 6 وعن نوف الشامي قال رايت عليا (ع) يتوضا وكانى انظر إلى بصيص الماء على منكبه يعنى من اسباغ الوضوء 821 / 7 وعن علي (ع) قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول ا لا ادلكم على ما يكفر الذنوب والخطايا اسباغ الوضوء عند المكاره وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلك الرباط 822 / 8 وعن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال لما اسرى بى إلى السماء قيل لى فيم اختصم الملا الاعلى قلت لا ادرى فعلمني قال في اسباغ الوضوء في السبرات (1) الخبر 823 / 9 الطبرسي في الاحتجاج عن ابن عباس قال لما فرغ امير المؤمنين (ع) من قتال اهل البصرة وضع قتبا (1) على قتب ثم صعد عليه فخطب إلى ان قال ثم نزل يمشى بعد فراغه من خطبته فمشينا معه فمر بالحسن البصري وهو يتوضا فقال يا حسن اسبغ الوضوء فقال يا أمير المؤمنين لقد قتلت بالامس اناسا يشهدون ان لا اله الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله


6، 7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 100 عنه في البحار ج 80 ص 310 ح 27. 8 - دعائم الاسلام ج 1 ص 100. (1) السبرات جمع سبرة: الغداة الباردة، وقيل: مابين السحر إلى الصباح أو إلى طلوع الشمس أو شدة برد الشتاء. (لسان العرب ج 4 ص 341، مجمع البحرين ج 3 ص 322 سبر). 9 - الاحتجاج ص 171. (1) القتب بالتحريك: رحل البعير، صغير على قدر السنام، ومعه أقتاب كأسباب (مجمع البحرين ج 1 ص 139 قتب). ()

[ 352 ]

يصلون الخمس ويسبغون الوضوء الخبر 824 / 10 - القطب الراوندي في لب اللباب قال النبي صلى الله عليه وآله (ثلاث يكفرن الخطايا اسباغ الوضوء في السبرات والمشى على الاقدام إلى الجماعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة) 825 / 11 - وعنه صلى الله عليه وآله قال (من توضأ فاحسن الوضوء استوجب رضوان الله الاكبر 826 / 12 - الشيخ المفيد في اماليه عن أبى نصر محمد بن الحسين المقرى قال حدثنا علي بن الحسن الصيدلانى قال حدثنا أبو المقدام احمد بن محمد مولى بنى هاشم قال حدثنا أبو نصر المخزومى عن الحسن بن ابى الحسن البصري قال لما قدم الينا امير المؤمنين علي بن ابى طالب (ع) البصرة مربى وانا اتوضا فقال يا غلام احسن وضوءك يحسن الله اليك ثم جازني الخبر قال في البحار (1) اسباغ الوضوء كماله والسعى في ايصال الماء إلى اجزاء الاعضاء ورعاية الآداب والمستحبات فيه من الادعية وغيرها والمكاره الشدائد كالبرد وامثاله


10 - لب اللباب: مخطوط. 11 - المصدر السابق: مخطوط. 12 - امالي المفيد ص 118 ح 3، عنه في البحار ج 80 ص 310 ح 25. (1) البحار ج 80 ص 302. (*)

[ 353 ]

47 (باب نوادر ما يتعلق بابواب الوضوء) 827 / 1 - القطب الراوندي في دعواته قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا غضب احدكم فليتوضا 828 / 2 - وعن الصادق (ع) قال يؤتى بعبد يوم القيامة فيقال له اذكر هل لك حسنة فيقول ما لى من حسنة غير ان فلانا عبدك مر بى فسألني ماء يتوضا به ليصلى فاعطيته فيدعى بذلك العبد المؤمن فيقول نعم يا رب فيقول الرب جل ثناؤه قد غفرت لك ادخلوا عبدى الجنة) 829 / 3 - مصباح الشريعة قال الصادق (ع) إذا اردت الطهارة والوضوء فتقدم إلى الماء تقدمك إلى رحمة الله فان الله تعالى قد جعل الماء مفتاح قربه ومناجاته ودليلا إلى بساط خدمته وكما ان رحمة الله تطهر ذنوب العباد كذلك النجاسات الظاهرة (1) يطهرها الماء لا غير قال الله تعالى (وهو الذى ارسل الرياح بشرابين يدي رحمته وانزلنا من السماء ماء طهورا) (2) وقال الله تعالى (وجعلنا من الماء كل شئ حى أفلا يؤمنون) (3)


الباب - 47 1 - دعوات الراوندي ص 16، عنه في البحار ج 80 ص 312 ح 29. 2 - دعوات الراوندي ص 105 والبحار ج 7 ص 290 ح 9 عن الزهد ص 97. 3 - مصباح الشريعة ص 75، عنه في البحار ج 80 ص 339 ح 16. (1) في المصدر: نجاسات الظاهر. (2) القرقان 25: 48. (3) الانبياء 21: 30. (*)

[ 354 ]

فكما احيا به كل شئ من نعيم الدنيا كذلك برحمته وفضله جعل حياة القلوب (4) والطاعات وتفكر في صفاء الماء ورقته وطهره وبركته ولطيف امتزاجه بكل شئ واستعمله في تطهير الاعضاء التى امرك الله بتطهيرها وتعبدك بادائها في فرائضه وسننه فان تحت كل واحدة منها فوائد كثيرة فإذا استعملتها بالحرمة انفجرت لك عيون فوائده عن قريب ثم عاشر خلق الله كامتزاج الماء بالاشياء يؤدى كل شئ حقه ولا يتغير عن معناه معتبرا (5) لقول الرسول صلى الله عليه وآله مثل المؤمن المخلص كمثل الماء ولتكن صفوتك مع الله تعالى في جميع طاعتك كصفوة الماء حين انزله من السماء وسماه طهورا وطهر قلبك بالتقوى واليقين عند طهارة جوارحك بالماء 830 / 4 السيد علي بن طاووس (رحمه الله) في فلاح السائل نقلا من كتاب اللؤلؤيات قال كان الحسن بن علي (ع) إذا توضأ تغير لونه وارتعدت مفاصله فقيل له في ذلك فقال حق لمن وقف بين يدى ذى العرش ان يصفر لونه وترتعد مفاصله وروى نحو هذا الحديث عن مولانا الحسن (ع) يعقوب بن نعيم بن قرقاره من اعيان اصحاب الرضا (ع) في كتاب الامامة


(4) في المصدر: القلب. (5) في المصدر: معبرا. 4 - فلاح السائل: لم نجده، وعنه في البحار ج 80 ص 436 ح 30 وج 43 ص 339 ح 13 عن المناقب لابن شهراشوب ج 4 ص 14. (*)

[ 355 ]

831 / 5 وروى ان مولانا زين العابدين كان إذا شرع في طهارة الصلاة اصفر وجهه وظهر عليه الخوف 832 / 6 جامع الاخبار قال امير المؤمنين (ع) لا تجوز صلاة امرئ حتى يطهر خمس جوارح الوجه واليدين والراس والرجلين بالماء والقلب بالتوبة 833 / 7 عدة الداعي كان امير المؤمنين (ع) إذا اخذ في الوضوء تغير وجهه من خيفة الله تعالى وكان الحسن (ع) إذا فرغ من وضوئه تغير لونه فقيل له في ذلك فقال حق على من اراد ان يدخل على ذى العرش ان يتغير لونه ويروى مثل هذا عن زين العابدين (ع) 834 / 8 اسرار الصلاة للشهيد الثاني (رحمه الله) كان علي بن الحسين (ع) إذا حضر للوضوء (1) اصفر لونه فيقال له ما هذا الذى يعتورك (2) عند الوضوء فيقول ما تدرون بين يدى من اقوم 835 / 9 الصدوق في الفقيه عن الصادق (ع) انه قال


5 - فلاح السائل ص 51، عنه في البحار ج 80 ص 346 ح 30. 6 - جامع الاخبار ص 76 فصل 29، عنه في البحار ج 80 ص 346 ح 31. 7 - عدة الداعي ص 138، عنه في البحار ج 80 ص 347 ح 32. 8 - اسرار الصلاة ص 130، عنه في البحارج 80 ص 347 ح 33. (1) في نسخة: الوضوء. (2) في نسخة: يعتريك. 9 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 129 ح 607. (*)

[ 356 ]

ان سليمان بن داود (ع) عرض عليه ذات يوم بالعشى الخيل فاشتغل بالنظر إليها حتى توارت الشمس بالحجاب فقال للملائكة ردوا الشمس على حتى اصلى صلاتي في وقتها فردوها فقام فمسح ساقيه وعنقه وامر اصحابه الذين فاتتهم الصلاة معه بمثل ذلك وكان ذلك وضوءهم للصلاة ثم قام فصلى 836 / 10 عوالي اللئالى عن ابى امامة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول ومن قام إلى الوضوء يراه حقا عليه فمضمض فاه غفرت له ذنوبه مع اول قطرة من طهوره فإذا غسل وجهه فمثل ذلك فإذا غسل يديه فمثل ذلك فان جلس جلس سالماوان صلى تقبل الله منه 837 / 11 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا يحافظ على الوضوء الا كل مؤمن 838 / 12 وبهذا الاسناد عنه صلى الله عليه وآله من باع فضل الماء منعه الله تعالى فضله يوم القيامة 839 / 13 وبهذا الاسناد عن جعفر بن محمد عن ابيه (ع) قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله يسكب الماء على موضع سجوده


10 - عوالي الآلي ج 1 ص 84 ح 10. 11 - الجعفريات ص 34. 12 - المصدر السابق ص 12. 13 - الجعفريات ص 17. (*)

[ 357 ]

840 / 14 القطب الراوندي في فقه القرآن قال النبي صلى الله عليه وآله ان الوضوء يكفر ما قبله 841 / 15 كتاب وجدناه في الخزانة الرضوية ذكرنا السند المصدر به الكتاب في الخاتمة باسناده عن القاضى ابى عبد الله عن سعاد بن سليمان عن ابى وائل عن سلمان قال إذا توضأ الرجل المسلم اجتمعت الخطايا فوق راسه فإذا قام إلى الصلاة تحاتت عنه كتحات (1) ورق الشجر 842 / 16 دعائم الاسلام روينا عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال يحشر الله امتى يوم القيامة بين الامم غرا محجلين من آثار الوضوء 843 / 17 وعن علي (ع) انه قال الطهور (1) نصف الايمان 844 / 18 وروينا عن جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه عن علي (صلوات الله عليه وعلى الائمة من ولده) انه قال لا وضوء الا بنية ومن توضأ ولم ينو بوضوئه وضوء (1) الصلاة لم يجزه ان يصلى


14 - فقه القرآن ج 1 ص 42. 15 - نحوه في البحار ج 80 ص 316 ح 7 عن تفسير الامام. (1) تحات الشئ: تناثر وتساقط (لسان العرب - حتت - ج 1 ص 22). 16 - 17 - دعائم الاسلام ج 1 ص 100 وعنه في البحار ج 80 ص 237 ح 11. (1) في المصدر: الطهر. 18 - دعائم الاسلام ج 1 ص 105. (1) اثبتناه من المصدر. (*)

[ 358 ]

به كما لو صلى اربع ركعات ولم ينو به الظهر لم تجزه من الظهر 845 / 19 القطب الراوندي في لب اللباب قال النبي صلى الله عليه وآله من توضأ فاحسن الوضوء استوجب رضوان الله الاكبر وقال صلى الله عليه وآله انى لاعرف امتى يوم القيامة بآثار الوضوء وقال صلى الله عليه وآله تأتى متى يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء 846 / 20 وعن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من لم يتم وضوءه وركوعه وسجوده وخشوعه فصلاته خداج 847 / 21 وفي الخبر إذا تطهر العبد يخرج الله عنه كل خبث ونجاسة وان من توضأ فاحسن الوضوء خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه


(2) وفيه: بها. 19، 20، 21 - لب اللباب: مخطوط. (*)

[ 359 ]

أبواب السواك 1 (باب تأكد استحبابه وعدم وجوبه واستحباب مداومته وذكر جملة من الخصال المندوبة) 848 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله اتانى جبرئيل (ع) فقال يا محمد كيف ننزل عليكم وانتم لاتستاكون ولا تستنجون بالماء ولا تغسلون براجمكم (1) ورواه في دعائم الاسلام مثله وزاد في آخره يعنى مفاصلكم (2) 849 / 2 وبهذا الاسناد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله السواك مطهرة للفم مرضاة للرب وما اتانى صاحبي جبرئيل


أبواب السواك الباب - 1 1 - الجعفريات ص 15، ونوادر الراوندي ص 40. (1) البراجم: جمع برجمة وهي مفاصل الاصابع من ظهر الكف إذا قبض القابض كفه ارتفعت (مجمع البحرين - برجم - ج 6 ص 16). (2) دعائم الاسلام ج 1 ص 119 وفيه: المفاصل بدل مفاصلكم. 2 - الجعفريات ص 15. (*)

[ 360 ]

(ع) الا اوصاني بالسواك حتى خشيت ان احفى (1) مقادم فمى ورواه السيد فضل الله في نوادره (2) باسناده عنه صلى الله عليه وآله مثله 850 / 3 وبهذا الاسناد قال قال على (ع) ثلاثة اعطيهن النبيون صلى الله عليه وآله التعطر والازواج والسواك 851 / 4 وبهذا الاسناد عن علي بن ابى طالب (ع) ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يسافر بستة اشياء وعد منها السواك 852 / 5 ابن ابى جمهور الاحسائي في درر اللئالى عن ابى امامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله تسوكوا فان السواك مطيبة للفم مرضاة للرب ما جاءني صاحبي جبرئيل الا اوصاني بالسواك حتى خشيت ان يفرضه على وعلى امتى ولو لا انى اخاف ان اشق على امتى لفرضته عليهم وانى لاستاك حتى لقد خشيت ان احفى أو ادرد (1)


(!) أحفاه: برح به في الالحاح عليه، وفي حديث التسوك: حتى كدت أحفي فمي: أي أستقضي على أسناني فاذهبها بالتسوك (لسان العرب - حفا - ج 14 ص 188). (2) نوادر الراوندي ص 40. 3 - الجعفريات ص 16. 4 - المصدر السابق ص 185. 5 - درر الآلي ج 1 ص 6. (1) الدرد: ذهاب الاسنان (لسان العرب - درد - ج 3 ص 166). (*)

[ 361 ]

853 / 6 جامع الاخبار عن امير المؤمنين (ع) عن النبي صلى الله عليه وآله قال من استاك كل يوم مرة رضى الله عنه فله الجنة ومن استاك كل يوم مرتين فقد دام سنة الانبياء (ع) وكتب الله له بكل صلاة يصليها ثواب مائة ركعة واستغنى عن الفقر وتطيب نكهته ويزيد في حفظه ويشتد له فهمه ويمرى (1) طعامه ويذهب اوجاع اضراسه ويدفع عنه السقم وتصافحه الملائكة لما يرون عليه من النور وينقى اسنانه وتشيعه الملائكة عند خروجه من البيت ويستغفر له حملة العرش والكروبيون وكتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة ثواب الف سنة ورفع الله له الف درجة وفتح الله له ابواب الجنة يدخل من ايها شاء واعطاه الله كتابه بيمينه وحاسبه حسابا يسيرا وفتح الله عليه ابواب الرحمة ولا يخرج من الدنيا حتى يرى مكانه من الجنة وقد اقتدى بالانبياء ومن اقتدى بالانبياء دخل معهم الجنة ومن استاك كل يوم فلا يخرج من الدنيا حتى يرى (2) ابراهيم (ع) في المنام وكان يوم القيامة في عداد (3) الانبياء وقضى الله تعالى له كل حاجة كانت له من امر الدنيا والآخرة ويكون يوم القيامة في ظل العرش يوم لا ظل الا ظله ويكون في الجنة رفيق


6 - جامع الاخبار ص 68 فصل 27، عنه في البحارج 76 ص 138 ح 49. (1) امرأ ومرأ الطعام: إذا لم يثقل على المعدة وانحدر عليها طيبا (مجمع البحرين - مرأ - ج 1 ص 391). (2) في المصدر: رأى. (3) في المصدر: عدد. (*)

[ 362 ]

ابراهيم ورفيق جميع الانبياء (ع) 854 / 7 فقه الرضا (ع) قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله (واتبع ملة ابراهيم حنيفا) (1) فهى عشرة سنن خمسة في الراس وخمسة في الجسد فاما التى في الراس فالفرق والمضمضة والاستنشاق وقص الشارب والسواك 855 / 8 القطب الراوندي في دعواته قال قال النبي صلى الله عليه وآله يا على في السواك اثنتا عشرة خصلة هي السنة ومطهرة للفم ومجل للبصر ومرضاة للرب تبارك وتعالى ويرغم الشيطان ويشهى الطعام ويذهب بالبلغم ويزيد في الحفظ ويضاعف الحسنات وتفرح به الملائكة 856 / 9 مصباح الشريعة قال الصادق (ع) قال رسول الله صلى الله عليه وآله السواك مطهرة للفم مرضاة للرب وجعلها من السنن (1) المؤكدة وقال (ع) قال صلى الله عليه وآله عليكم بالسواك 857 / 10 مكارم الاخلاق عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال لقد امرت بالسواك حتى خشيت ان يكتب على


7 - فقه الرضا (ع) ص 1. (1) النساء 4: 125. 8 - دعوات الراوندي ص 70، عنه في البحار ج 76 ص 129 ح 14. 9 - مصباح الشريعة ص 66، عنه في البحار ج 76 ص 134 ح 46. (1) في المصدر: السنة. 10 - مكارم الاخلاق ص 39. (*)

[ 363 ]

858 / 11 دعائم الاسلام عن جعفر بن محمد (ع) أنه قال ثلاثة يذهبن النسيان ويحدثن الذكر قراءة القرآن والسواك والصيام 859 / 12 وفيه روينا عن جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه (ع) ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال السواك مطيبة للفم مرضاة للرب وما اتانى جبرئيل الا اوصاني بالسواك حتى خشيت ان احفى مقدم فمى 860 / 13 وانه صلى الله عليه وآله قال ثلاثة اعطيهن الانبياء (1) العطر والسواك والازواج ولو يعلم الناس ما في السواك لبات مع الرجل في لحافه 861 / 14 الشيخ الطوسى في مجالسه عن الحسين بن ابراهيم القزويني عن ابى عبد الله محمد بن وهبان عن ابى القاسم علي بن حبشي عن ابى الفضل العباس بن محمد بن الحسين عن ابيه عن صفوان بن يحيى وجعفر بن عيسى بن يقطين عن الحسين بن ابى غندر عن ابيه عن ابى عبد الله (ع) قال سمعته يقول عليكم بالسواك فانه يذهب وسوسة الصدر


11 - دعائم الاسلام ج 2 ص 137 ح 481. 12 - المصدر السابق ج 1 ص 118. 13 - المصدر السابق ج 1 ص 119. (1) في المصدر: النبيون. 14 - امالي الطوسي ج 2 ص 279.

[ 364 ]

2 (باب استحباب السواك عند الوضوء) 862 / 1 الطبرسي في مكارم الاخلاق عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال السواك شطر الوضوء 863 / 2 وعنه صلى الله عليه وآله لو لا ان اشق على امتى لامرتهم بالسواك عند وضوء كل صلاة 864 / 3 وعنه صلى الله عليه وآله انه قال لعلى (ع) عليك بالسواك لكل وضوء 865 / 4 دعائم الاسلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال لو لا ان اشق على امتى لفرضت (1) السواك مع الوضوء ومن اطاق ذلك فلا يدعه 866 / 5 وعنه صلى الله عليه وآله انه قال السواك شطر الوضوء والوضوء شطر الايمان 867 / 6 ابن ابى جمهور في درر اللئالى عن النبي صلى الله عليه وآله


الباب - 2 1 - مكارم الاخلاق ص 49 وعنه في البحار ج 76 ص 136 وج 80 ص 343 ح 23. 2 - المصدر السابق ص 50 وعنه في البحار ج 76 ص 137 وج 80 ص 343 ح 23. 3 - المصدر السابق ص 49 عنه في البحار ج 76 ص 136. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 119. (1) في المصدر: لفرضت عليهم. 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 119. 6 - درر الآلي ج 1 ص 6. (*)

[ 365 ]

انه قال الوضوء شطر الايمان والسواك شطر الوضوء 3 (باب استحباب السواك قبل الصلاة) 868 / 1 الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق في وصية النبي صلى الله عليه وآله لامير المؤمنين (ع) يا علي عليك بالسواك وان استطعت ان لا تقل منه فافعل فان كل صلاة تصليها بالسواك تفضل على التى تصليها بغير سواك اربعين يوما 869 / 2 وعن الباقر والصادق (ع) ركعتان بالسواك (1) افضل من سبعين ركعة بغير سواك 870 / 3 الصدوق في المقنع وصلاة تصليها بالسواك (1) افضل عند الله من سبعين صلاة تصليها (2) بلا سواك 871 / 4 فقه الرضا (ع) والسواك واجب روى ان النبي صلى الله عليه وآله قال لو لا ان يشق على امتى لاوجبت السواك في كل صلاة وهو سنة حسنة 872 / 5 البحار عن اعلام الدين للديلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان افواهكم طرق القرآن فطيبوها


الباب - 3 1 - 2 - مكارم الاخلاق ص 50، عنه في البحار ج 76 ص 137. (1) في المصدر: صلاة ركعتين بسواك. 3 - المقنع ص 80، عنه في البحار ج 80 ص 344 ح 24. (1) في المصدر: يصليها بسواك. (2) في المصدر: يصليها. 4 - فقه الرضا (ع) ص 13. 5 - البحار ج 80 ص 344 ح 26 عن اعلام الدين ص 86. (*)

[ 366 ]

بالسواك فان صلاة على اثر السواك خير من خمس وسبعين صلاة بغير سواك 4 (باب استحباب السواك في السحر وعند القيام من النوم مطلقا) 873 / 1 مكارم الاخلاق كان النبي صلى الله عليه وآله يستاك كل ليلة ثلاث مرات مرة قبل نومه ومرة إذا قام من نومه إلى ورده (1) ومرة قبل خروجه إلى صلاة الصبح قال وروى انه صلى الله عليه وآله (2) لا ينام الا والسواك عند راسه فإذا نهض بدا بالسواك 874 / 2 فقه الرضا (ع) فإذا قمت من فراشك فانظر في افق السماء وقل.. إلى ان قال (ع) ثم استاك 875 / 3 علي بن عيسى في كشف الغمة في سياق احوال السجاد (ع) فإذا قام من الليل بدا بالسواك 876 / 4 دعائم الاسلام روينا عن جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه (ع) ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال


الباب - 4 1 - مكارم الاخلاق ص 39، عنه في البحار ج 76 ص 135 ح 47. (1) الورد: مقدار معلوم من القرآن أو الدعاء أو العبادة يوظفه المسلم على نفسه كل يوم يقال: قرا ورده وحزبه بمعنى واحد أو الجزء من الليل يكون على الرجل يصليه (لسان العرب - ورد - ج 3 ص 458). (2) في المصدر: كان. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 13. 3 - كشف الغمة ج 2 ص 75. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 119. (*)

[ 367 ]

من (1) قام في جوف الليل إلى سواكه فاستاك (2) ثم تطهر فاحسن الطهر ثم قام إلى بيت من بيوت الله اتاه (3) ملك فوضع فاه في (4) فيه فلا يخرج من جوفه شئ الا رجع (5) في جوف الملك فيأتيه به (6) يوم القيامة شفيعا شهيدا 5 (باب استحباب السواك عند قراءة القرآن) 877 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله نظفوا طريق القرآن فقيل يا رسول الله وما طريق القرآن قال افواهكم فقيل يا رسول الله وكيف ننظفه قال صلى الله عليه وآله بالسواك ورواه في دعائم الاسلام عنه صلى الله عليه وآله مثله 878 / 2 القطب الراوندي في فقه القرآن عن النبي


(1) في المصدر: ما من عبد مؤمن. (2) في المصدر: فاستنى. (3) في المصدر: إلا أتاء. (4) في المصدر: على. (5) في المصدر: وقع. (6) في المصدر: ويأتيه بدلا من (فيأتى به). الباب - 5 1 - الجعفريات ص 15، ودعائم الاسلام ج 1 ص 119 2 - فقه القرآن: لم نجده في النسخة المطبوعة، وأورد العلامة المجلسي رحمه الله نحوه في البحار ج 80 ص 343 ح 22 و 24 عن المحاسن ص 558 ح 928، والمقنع ص 8 (*)

[ 368 ]

صلى الله عليه وآله قال طهروا افواهكم فانها طرق القرآن 6 (باب استحباب السواك عرضا وكونه بالاراك وبقضبان الشجر) 879 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله استاكوا عرضا ولا تستاكوا طولا ورواه في دعائم الاسلام عنه صلى الله عليه وآله مثله 880 / 2 وبهذا الاسناد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله كلوا الثمار وترا لا تضروا واستاكوا عرضا ولا تستاكوا طولا 881 / 3 وبهذا السند عنه صلى الله عليه وآله انه نهى ان يتخلل بالقصب وان يستاك به 882 / 4 مكارم الاخلاق كان النبي صلى الله عليه وآله إذا استاك استاك عرضا 883 / 5 وفيه وكان صلى الله عليه وآله يستاك بالاراك (1) أمره


الباب - 6 1 - الجعفريات ص 15، ودعائم الاسلام ج 1 ص 119. 2 - الجفريات ص 161. 3 - الجعفريات ص 38. 4 - مكارم الاخلاق ص 39، عنه في البحار ج 76 ص 135 ح 47. 5 - مكارم الاخلاق ص 39، عنه في البحار 76 ص 135 ح 47. (1) الاراك: شجر معروف وهو شجر السواك، يستاك بفروعه (لسان العرب - ارك - ج 10 ص 388. (*)

[ 369 ]

بذلك جبرئيل (ع) 884 / 6 الرسالة الذهبية للرضا (ع) واعلم يا امير المؤمنين ان اجود ما استكت به ليف الاراك فانه يجلو الاسنان ويطيب النكهة ويشد اللثة ويسمنها وهو نافع من الحفر (1) إذا كان باعتدال والاكثار منه يرق الاسنان ويزعزعها ويضعف اصولها 885 / 7 القطب الراوندي في لب اللباب عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال نعم السواك الزيتون من الشجرة المباركة يطيب الفم ويذهب بالحفر وهى سواكى وسواك الانبياء قبلى 7 (باب اجزاء السواك مرة ولو بالاصابع) 886 / 1 القطب الراوندي في دعواته قال قال النبي صلى الله عليه وآله التشويص (1) بالابهام والمسبحة عند الوضوء سواك


6 - الرسالة الذهبية ص 50، عنه في البحار ج 62 ص 317. (1) الحفر والحفر: فساد أصول الاسنان، وقيل: هي صفرة تعلو الاسنان (لسان العرب - حفر - ج 4 ص 204). 7 - لب اللباب: مخطوط. الباب - 7 1 - دعوات الراوندي ص 70 ورواه عنه في البحار ج 76 ص 139. (1) التشويص: هو تدليك الاسنان وتنقيتها (مجمع البحرين ج 4 ص 173) ومنه (ره) قال في النهاية ج 2 ص 509 فيه: (انه كان يشوص فاه بالسواك) اي يدلك اسنانه وينقيها. وقيل: هو ان يستاك من سفل إلى علو وأصل الشوص: الغسل. وفي القاموس: الشوص الدلك باليد ومضغ السواك والاستنان به أو الاستياك من أسفل إلى علو القاموس ص 264 (الشوص). (*)

[ 370 ]

887 / 2 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر مثله دعائم الاسلام عنه صلى الله عليه وآله مثله 8 (باب كراهة السواك في الحمام وفي الخلاء) 888 / 1 فقه الرضا (ع) اياك والسواك في الحمام فانه يورث الوباء في الاسنان 889 / 2 المقنع وإذا (1) دخلت.. الحمام إلى ان قال ولا تستاك (2) فيه فانه يورث وباء الاسنان 9 (باب جواز السواك للصائم على كراهية في الرطب خاصة) 890 / 1 الصدوق في الهداية قال الصادق (ع) الصائم


2 - الجعفريات ص 16 ورواه في دعائم الاسلام ج 1 ص 119. الباب - 8 1 - فقه الرضا (ع) ص 4. 2 - المقنع ص 14. (1) في المصدر: فإذا. (2) وفيه: ولا تسنك. الباب - 9 1 - الهداية ص 47. (*)

[ 371 ]

يستاك أي النهار شاء 891 / 2 دعائم الاسلام عن جعفر بن محمد (ع) انه رخص في الكحل للصائم الا ان يجد طعمه في حلقه وكذلك السواك الرطب ولا باس باليابس 10 (باب نوادر ما يتعلق بابواب السواك) 892 / 1 القطب الراوندي في دعواته الدعاء عند السواك اللهم ارزقني حلاوة نعمتك واذقني برد روحك واطلق لساني بمناجاتك وقربني منك مجلسا وارفع ذكرى في الاولين اللهم يا خير من سئل ويا اجود من اعطى حولنا مما تكره إلى ما تحب وترضى وان كانت القلوب قاسية وان كانت الاعين جامدة وان كنا اولى بالعذاب فانت اولى بالمغفرة اللهم احينى في عافية وامتنى في عافية 893 / 2 الصدوق في الهداية وكان أبو الحسن (ع) يستاك بماء الورد 894 / 3 مصباح الشريعة قال الصادق (ص) قال رسول الله صلى الله عليه وآله السواك مطهرة للفم مرضاة


2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 275. الباب - 10 1 - دعوات القطب الراوندي ص 70 ورواه في البحار ج 76 ص 139. 2 - الهداية ص 18. 3 - مصباح الشريعة ص 66 باختلاف في الالفاظ، عنه في البحار ج 76 ص 134 ح 46. وتقدم في الباب 1 من ابواب السواك ح 9 عنه ايضا. (*)

[ 372 ]

للرب وجعلها من السنن المؤكدة وفيها منافع للظاهر والباطن ما لا يحصى لمن عقل فكما تزيل التلوث من اسنانك من ماكلك ومطعمك بالسواك كذلك فازل نجاسة ذنوبك بالتضرع والخشوع والتهجد والاستغفار بالاسحار وطهر ظاهرك من النجاسات وباطنك من كدورات المخالفات وركوب المناهى كلها خالصا لله فان النبي صلى الله عليه وآله اراد باستعمالها مثلا لاهل التنبه واليقظة وهو ان السواك نبات لطيف نظيف وغصن شجر عذب مبارك والاسنان خلق خلقه الله تعالى في الفم آلة للاكل واداة للمضغ وسببا لاشتهاء الطعام واصلاح المعدة وهى جوهرة صافية تتلوث بصحبة تمضيغ الطعام وتتغير بها رائحة الفم ويتولد منها الفساد في الدماغ فإذا استاك المؤمن الفطن بالنبات اللطيف ومسحها على الجوهرة الصافية ازال عنها الفساد والتغيير وعادت إلى اصلها كذلك خلق الله القلب طاهرا صافيا وجعل غذاءه الذكر والفكر والهيبة والتعظيم وإذا شيب القلب الصافى بتغذيته بالغفلة والكدر صقل بمصقلة التوبة ونظف بماء الانابة ليعود على حالته الاولى وجوهريته الاصلية قال الله تعالى (ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) (1) وقال النبي صلى الله عليه وآله وعليكم بالسواك فان النبي صلى الله عليه وآله امر بالسواك في ظاهر الاسنان واراد هذا المعنى والمثل ومن اناخ (2) تفكره على باب عتبة العبرة في استخراج مثل هذه الامثال في الاصل والفرع فتح الله له عيون الحكمة والمزيد من فضله


(1) البقرة 2: 222. (2) اناخ تفكره: مجاز يقصد به أنه استقر في تفكيره بهدوء على حالة معروفة فان الله تعالى يفتح أبواب بصيرته. (*)

[ 373 ]

(والله لا يضيع اجر المحسنين) (3) 895 / 4 فقه الرضا (ع) في تأويل قول النبي وصلى الله عليه وآله استاكوا عرضا قال صلى الله عليه وآله اكثروا ودعوا (1) على ذكر الله وذكر رسوله وآله صلى الله عليه وآله ولا تغفلوا عنه 896 / 5 دعائم الاسلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه نهى عن السواك بالقصب والريحان والرمان


(3) التوبة 9: 120. 4 - فقه الرضا (ع) ص 56. (1) الظاهر: وديموا (منه قدس سره). 5 - دعائم الاسلام ج ص 119. (*)

[ 375 ]

أبواب آداب الحمام والتنظيف 1 (باب استحباب دخول الحمام وتذكر النار واستحباب بنائه واتخاذه) 897 / 1 فقه الرضا (ع) واروى انه لو كان شئ يزيد في البدن لكان الغمز يزيد واللين من الثياب وكذلك الطيب ودخول الحمام 898 / 2 الرسالة الذهبية للرضا (ع) واعلم يا امير المؤمنين ان الحمام ركب على تركيب الجسد للحمام اربع بيوت مثل اربع طبائع الجسد البيت الاول بارد يابس الثاني بارد رطب والثالث حار رطب والرابع حار يابس ومنفعته عظيمة يؤدى إلى الاعتدال وينقى الورك ويلين العصب والعروق ويقوى الاعضاء الكبار ويذهب الفضول ويذهب العفن 2 (باب استحباب دخول الحمام يوما وتركه يوما وكراهة ادمانه كل يوم الا لمن كان كثير اللحم واراد ان يخففه) 899 / 1 الرسالة الذهبية للرضا (ع) قال (ع)


أبواب آداب الحمام والتنظيف والزينة وهي مقدمة الاغسال الباب - 1 1 - فقه الرضا (ع) ص 47. 2 - الرسالة الذهبية ص 30. الباب 2 - 1 - الرسالة الذهبية ص 41 باختلاف في الالفاظ. (*)

[ 376 ]

ومن اراد ان يذهب البلغم من بدنه وينقصه فليأكل كل يوم بكرة شيئا من الجوارش الحريف ويكثر دخول الحمام ومضاجعة النساء 3 (باب وجوب ستر العورة في الحمام وغيره عن كل ناظر محترم وتحريم النظر إلى عورة المسلم غير المحلل) 900 / 1 فقه الرضا (ع) واياك ان تدخل الحمام بغير مئزر فانه من الايمان وغض بصرك عن عورة الناس واستر عورتك من ان ينظر إليه فانه اروى ان الناظر والمنظور إليه ملعون 901 / 2 جامع الاخبار قال قال النبي صلى الله عليه وآله من اطلع في بيت جاره فنظر إلى عورة رجل أو شعر امراة أو شئ من جسدها كان حقيقا على الله ان يدخله النار مع المنافقين الذين كانوا يتجسسون عورات المسلمين في الدنيا ولم يخرج من الدنيا حتى يفضحه الله ويبدى عوراته للناظرين في الآخرة 902 / 3 البحار نقلا عن خط الشهيد عن يوسف بن جابر عن الباقر (ع) قال لعن رسول الله صلى الله عليه وآله من نظر إلى فرج امراة لا تحل له


(1) الجوارش الحريف: الدواء الذي لم يحكم سحقه ولم يطرح على النار بشرط تقطيعه رقاقا ويستعمل لمعالجة المعدة والاطعمة وتحلل الارياح (تذكرة اولي الالباب ج 1 ص 112). الباب - 3 1 - فقه الرضا (ع) ص 4. 2 - جامع الاخبار ص 109. 3 - البحار ج 104 ص 39 ح 41. (*)

[ 377 ]

903 / 4 عوالي اللئالى روى عبد العزيز بن عبد المطلب عن ابيه عن مولاه المطلب عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال من كان يؤمن بالله عزوجل فلا ينظر إلى عورة اخيه 904 / 5 دعائم الاسلام روينا عن الائمة من اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله انهم امروا بستر العورة وغض البصر عن عورات المسلمين 905 / 6 وعن ابى جعفر (ع) انه قال لا يجوز شهادة المتهم إلى ان قال والذين يجلسون مع البطالين والمغنين.. إلى ان قال ويكشفون عوراتهم في الحمام وغيره.. الخبر 4 (باب استحباب ستر الركبة والسرة وما بينهما) 906 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله كشف السرة والفخذ والركبة في المسجد من العورة 907 / 2 الصدوق في الخصال في حديث الاربعمائة قال قال


4 - عوالي الآلي ج 1 ص 114 ح 31. 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 103. 6 - المصدر السابق ج 2 ص 512. الباب - 4 1 - الجعفريات ص 37. 2 - الخصال ص 630 ح 10. (*)

[ 378 ]

امير المؤمنين (ع) ليس للرجل ان يكشف ثيابه عن فخذيه ويجلس بين قوم 908 / 3 دعائم الاسلام روينا عن الائمة (ع) انهم قالوا عورة الرجل مابين الركبة إلى السرة 909 / 4 عوالي اللئالى عن النبي صلى الله عليه وآله قال الفخذ عورة 910 / 5 وعنه صلى الله عليه وآله قال كشف السرة والركبة في المسجد من العورة قلت انما حملنا هذه الاخبار على الاستحباب جمعا بينها وبين ما دل على انحصار العورة في الثلاثة كما في الاصل 5 (باب جواز النظر إلى عورة البهائم ومن ليس بمسلم بغير شهوة) 911 / 1 الطبرسي في مكارم الاخلاق روى عن الصادق (ع) انه قال انما كره النظر إلى عورة المسلم فاما النظر إلى عورة غير المسلم مثل النظر إلى عورة الحمار 912 / 2 وعنه (ع) قال لا ينظر الرجل إلى عورة اخيه فإذا كان مخالفا له فلا شئ عليه في الحمام


3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 103. 4 - عوالي الآلي ج 1 ص 189 ح 270. 5 - عوالي الآلي ج 1 ص 328 ح 73. الباب - 5 1 - 2 - مكارم الاخلاق ص 56. (*)

[ 379 ]

6 - (باب تحريم تتبع زلات المؤمن ومعايبه) 913 / 1 الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب المؤمن: عن زرارة، قال: سمعت ابا عبد الله (ع) يقول: اقرب ما يكون العبد إلى الكفر ان يكون الرجل مواخيا على الدين ثم يحفظ زلاته وعثراته، ليعنفه (1) يوما ما. 914 / 2 وعن عبد الله بن سنان قال: قلت لابي عبد الله (ع): عورة المؤمن على المؤمن حرام ? قال: نعم، قلت: يعنى سبيله، فقال: ليس حيث تذهب، انما هو اذاعة سره. 915 / 3 وعن ابى عبد الله (ع): عورة المؤمن على المؤمن حرام ؟ قال: ليس هو ان يكشف فيرى منه شيئا، انما هوان يزرى عليه أو يعيبه. قلت: الاخبار في هذا المعنى كثيرة تأتى في (ابواب العشرة من كتاب الحج). والمراد بالحصر في اذاعة السر والتوبيخ حصر المقصود من الكلام في الافشاء، فكأنه لكمال العناية به هو المعنى لا غير، واما الاطلاع على العيوب الظاهرة الذى تخيل الناس انه المعنى لا غير، بل الاطلاع على العيوب الباطنة بالتجسس عنها الذي هو اشد من الاول، فكلاهما سهل في جنب الافشاء، وبذلك يجمع بينها وبين الاخبار السابقة الدالة على الحرمة في النظر إلى السبيلين والله العالم


الباب - 6 1 - المؤمن ص 66 ح 171. (!) في المصدر: ليضعه بها. 2 - المصدر السابق ص 70 ح 190. 3 - المصدر السابق ص 71 ح 196.

[ 380 ]

7 - (باب استحباب دخول الحمام بمئزر وكراهة تركه) 911 / 1 - الصدوق في المقنع: ولا تدخله بغير مئزر، فانه من الايمان. 917 / 2 - فقه الرضا (ع): واياك ان تدخل الحمام بغير مئزر، فانه من الايمان. 918 / 3 - الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول: عن النبي صلى الله عليه وآله، انه قال: يا علي اياك ودخول الحمام بغير مئز ر، فان من دخل الحمام بغير مئزر ملعون الناظر والمنظور إليه. 8 - (باب كراهة دخول الماء بغير مئزر) 919 / 1 - دعائم الاسلام: ان بعضهم صلى الله عليه وآله نزل إلى ماء وعليه ازار ولم ينزعه فقيل له: قد نزلت في الماء واستترت به فانزعه (1)، قال: فكيف بساكن الماء. 920 / 2 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن عبد الرحمن بن ابى ليلى، قال: دخل الحسن بن علي پ (ع) الفرات في بردة كانت


الباب - 7 1 - المقنع ص 14. 2 - فقه الرضا (ع) ص 4. 3 - تحف العقول ص 11. الباب - 8 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 103 (1) في المصدر: (فلم لم تنزعه) بدلا من (فانزعه) 2 - الناقب ج 4 ص 15. (*)

[ 381 ]

عليه، قال: فقلت له: لو نزعت ثوبك، فقال لى: يا ابا عبد الرحمن ان للماء سكانا 9 - (باب استحباب الدعاء بالمأثور في الحمام، وجملة من احكامه وآدابه) 921 / 1 - كتاب التعريف للصفواني: إذا اردت دخول الحمام فقل: بسم الله وبالله ولا حول ولا قوة الا بالله، اللهم اعذني من حره وكربه، وانبنى من ذنوبي كما ينفى فيه درنى يا رب العالمين. وعند نزع الثياب اللهم استر عورتى واستر على وجردنى من الذنوب يا ارحم الراحمين وإذا دخلت فاجلس جلسة في البيت الاوسط فانه اسلم للجسد ولا تجلس على رجليك وتوجه إلى الحائط ولا تجلس حتى تغسل المكان الذى تجلس فيه فإذا دخلت البيت الحار فقل اعوذ بالله من سخط الله اللهم انى استجير بك من النار وما يقرب إليها من قول وعمل فإذا اغتسلت فقل اللهم اجعله لى نورا وطهورا من ذنوبي وحرزا وشفاء لجسمي يا ارحم الراحمين ولا تدلك بمئزر ولا خرقة فانه يورث النمش في الوجه والبثر في البدن ولا تدلك عقبيك على ارض الحمام فانه يورث الشقاق (1) والحناء في الحمام يزيد في الباه فإذا لبست ثيابك فقل اللهم البسنى عفوك وعافيتك واسترنى واستر على يا ملك يا حق يا مبين ولا باس بالتدلك بالنخالة


الباب - 9 1 - التعريف ص 3. (1) الشقاق: تشقق الجلد من برد أو غيره في اليد والرجل (لسان العرب، شقق ج 10 ص 181). (*)

[ 382 ]

والخلوق (2) وسائر الطيب والرياحين فان ذلك ينعم الجسد 922 / 2 فقه الرضا (ع) واياك والتمشط في الحمام فانه يورث الوباء في الشعر واياك والسواك في الحمام فانه يورث الوباء في الاسنان واياك ان تدلك راسك ووجهك بمئزرك بالمئزر الذى في وسطك فانه يذهب بماء الوجه واياك ان تغسل راسك بالطين فانه يسمج الوجه واياك ان تدلك قدميك بالخزف فانه يورث البرص واياك ان تضطجع في الحمام فانه يذهب (1) شحم الكليتين واياك والاستلقاء فانه يورث الدبيلة (2) 10 (باب استحباب التسليم في الحمام لمن عليه ازار وكراهة تسليم من لا ازار عليه) 923 / 1 سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار عن الباقر (ع) قال (ع) لا تسلموا على اليهود و (1) النصارى و (2) المجوس ولا على عبدة الاوثان ولا على موائد شارب الخمر ولا على صاحب الشطرنج والنرد ولا على المخنث


(2) الخلوق: نوع من الطيب يتخذ من الزعفران وغيره من انواع الطيب وتغلب عليه الحمرة والصفرة (لسان العرب ج 11 ص 235، مجمع البحرين ج 5 ص 365 - دبل -). الباب - 10 1 - مشكاة الانوار ص 198. (1) (2) في المصدر: ولا على. (*)

[ 383 ]

ولا على الشاعر الذى يقذف المحصنات إلى ان قال ولا على الذى في الحمام ولا على الفاسق المعلن بفسقه 11 (باب جواز قراءة القرآن في الحمام كله لمن عليه ازار وكراهة قراءة العارى وجواز النكاح في الحمام وفي الماء) 924 / 1 الصدوق في المقنع ولا باس بقراءة القرآن في الحمام ما لم ترد به الصوت ولا باس بان تنكح فيه 925 / 2 فقه الرضا (ع) ولا باس بقراءة القرآن في الحمام ما لم يرد به الصوت إذا كان عليك مئزر 926 / 3 البحار نقلا من خط الشهيد (رحمه الله) نهى على (ع) عن قراءة القرآن عريانا 12 (باب كراهة الاذن للحليلة في غير الضرورة في الذهاب إلى الحمام والعرس والماتم ولبس الثياب الرقاق وتحريم ذلك مع الريبة والتهمة والمفسدة) 927 / 1 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده ان عليا (ع) قال من اطاع امراته في اربع خصال كبه الله على وجهه في النار فقيل وما تلك الطاعة يا امير


الباب - 11 1 - المقنع ص 14. 2 - فقه الرضا (ع) ص 4، عنه في البحار ج 76 ص 75 ح 18. 3 - البحار 92 ص 216 ح 19. الباب - 12 1 - الجعفريات ص 107. (*)

[ 384 ]

المؤمنين قال تطلب إليه ان تذهب إلى العرسات وإلى النياحات والى المعازات (1) والى الحمامات وتسال الثياب الرقاق فيجيبها ورواه في دعائم الاسلام (2) إلى قوله وإلى الحمامات 928 / 2 الطبرسي في مكارم الاخلاق من كتاب اللباس (1) عن ابى عبد الله (ع) عن آبائه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من اطاع امراته اكبه الله على وجهه في النار قال وما تلك الطاعة قال تطلب إليه (2) الذهاب إلى الحمامات والعرسات (3) والعيدات (4) والنائحات والثياب الرقاق فيجيبها 929 / 3 الصدوق في الخصال عن احمد بن الحسن القطان عن الحسن بن علي العسكري عن ابى عبد الله محمد بن زكريا البصري عن جعفر بن محمد بن عمارة عن ابيه عن جابر بن يزيد الجعفي قال سمعت ابا جعفر محمد بن علي الباقر (ع) يقول لا يجوز للمراة ان تدخل الحمام


(1) في المصدر: المغازات. (2) دعائم الاسلام ج 2 ص 216 ح 80. 2 - مكارم الاخلاق ص 231 (1) وهو للعياشي كما يظهر من مواضع كثيرة من كتابه - منه قدس سره. (2) في المصدر: منه. (3) وفيه: العرائس. (4) وفيه: الاعياد. 3 - الخصال ص 588 ح 12. عنه في البحار ج 76 ص 73 ذيل الحديث 10. (*)

[ 385 ]

930 / 4 دعائم الاسلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه نهى النساء ان ينظرن إلى الرجال وان يخرجن من بيوتهن الا باذن ازواجهن ونهى ان يدخلن الحمامات الا من عذر 13 (باب كراهة الاستلقاء في الحمام والاضطجاع والاتكاء والتدلك بالخزف وجوازه بالخرق) 931 / 1 الصدوق في المقنع ولا تدلك تحت قدميك بالخزف فانه يورث البرص ولا تستلق على قفاك فيه فانه يورث داء الدبيلة ولا تضطجع فيه فانه يذيب شحم الكليتين وتقدم عن فقه الرضا (ع) ما يدل على ذلك (1) 14 (باب كراهة غسل الراس بطين مصر والتدلك بخزف الشام) 932 / 1 القطب الراوندي في قصص الانبياء باسناده إلى الصدوق (رحمه الله) باسناده إلى ابن محبوب عن داود الرقى عن ابى عبد الله (ع) قال قال أبو جعفر (ع) انى اكره ان آكل شيئا طبخ في فخار مصر وما احب ان اغسل راسى من طينها مخافة ان تورثني تربتها الذل وتذهب بغيرتي


4 - دعائم الاسلام ج 2 ص 215 ح 794. الباب - 13 1 - المقنع ص 14. (1) تقدم في الباب 9 ح 2. الباب - 14 1 - قصص الانبياء ص 188، عنه في البحار ج 60 ص 210 ح 13 وج 76 ص 74 ح 16. (*)

[ 386 ]

933 / 2 وبالاسناد المتقدم عن ابن اسباط عن ابى الحسن (ع) قال لا تأكلوا في فخارها ولا تغسلوا رؤوسكم بطينها فانها تورث الذلة وتذهب بالغيرة 934 / 3 العياشي في تفسيره عن داود الرقى قال سمعت ابا عبد الله (ع) يقول كان أبو جعفر (ع) يقول وذكر مثل الخبر الاول الا ان فيه ترابها 15 (باب استحباب التحية عند الخروج من الحمام) 935 / 1 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى موسى بن اسماعيل قال حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) انه كان يقول لمن يخرج من الحمام دام نعيمك فقيل له يا أمير المؤمنين فماذا يرد قال يقول انعم الله نداك 936 / 2 كتاب التعريف لاحمد بن محمد الصفوانى مرسلا وإذا خرج من الحمام فقل له طاب ما طهر منك والجواب طهرت فلا تنجس ان شاء الله تعالى


2 - المصدر السابق ص 188، عنه في البحار ج 60 ص 211 ح 16. 3 - تفسير العياشي ج 1 ص 305 ح 75، عنه في البرهان ج 1 ص 457 ح 10 والبحار ج 76 ص 75. الباب - 15 1 - الجعفريات ص 174. 2 - التعريف ص 4. (*)

[ 387 ]

16 (باب استحباب غسل الراس بورق السدر) 937 / 1 القطب الراوندي في دعواته وكان رسول الله صلى الله عليه وآله قد اغتم فأمره جبرئيل (ع) ان يغسل راسه بالسدر 938 / 2 مكارم الاخلاق كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا غسل راسه ولحيته غسلهما بالسدر 939 / 3 زيد النرسى في اصله عن بعض اصحابنا قال سمعت ابا عبد الله (ع) يقول كان رسول الله صلى الله عليه وآله يغسل راسه بالسدر ويقول اغسلوا رؤوسكم بورق السدر فانه قدسه كل ملك مقرب وكل نبى مرسل وكان يقول من غسل راسه بالسدر صرف الله عنه وسوسة الشيطان ومن صرف عنه وسوسة الشيطان لم يعص ومن لم يعص دخل الجنة 17 (باب استحباب النورة) 940 / 1 ابنا بسطام في طب الائمة عن الزبير بن بكار عن محمد بن عبد العزيز عن محمد بن اسحاق عن عمار عن فضيل


الباب - 16 1 - دعوات القطب الراوندي ص 51 ورواه عنه في البحار ج 76 ص 78. 2 - مكارم الاخلاق ص 32. 3 - زيد النرسي في أصله ص 55، ورواه عنه في البحار ج 76 ص 88. الباب - 17 1 - طب الائمة ص 75 ورواه عنه في البحار ج 62 ص 120 وكذلك ص 263. (*)

[ 388 ]

الرسان قال قال أبو عبد الله (ع) من دواء الانبياء الحجامة والنورة والسعوط 941 / 2 دعائم الاسلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله الدواء في اربعة الحجامة والحقنة والنورة والقئ 942 / 3 الرسالة الذهبية للرضا (ع) ومن اراد ان يحرق (1) السوداء فعليه بكثرة القئ (2) وفصد العروق ومداومة النورة (3) 943 / 4 كتاب التعريف للصفواني عن الرضا (ع) النورة نشرة (1) وروى ان النورة امان من الفقر 944 / 5 وروى ان الدرهم في النورة اعظم ثوابا من سبعين درهما في سبيل الله 18 (باب استحباب طلى العورة بنفسه وتولية الغير طلى البدن والتخيير في التقديم والتاخير) 945 / 1 الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق وكان رسول


2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 145. 3 - الرسالة الذهبية ص 42. (1) في المصدر: لا تحرقه. (2) وفيه: بالقئ. (3) وفيه: والاطلاء بالنورة. 4 - كتاب التعريف للصفواني ص 4. (1) شبه النورة بالنشرة وهي النسيم الذي يحيى الحيوان إذا طال عليه الخموم والعفن والرطوبات (لسان العرب - نشر - ج 5 ص 209). 5 - كتاب التعريف للصفواني ص 4. الباب - 18 1 - مكارم الاخلاق ص 35. (*)

[ 389 ]

الله صلى الله عليه وآله يطلى فيطليه من يطلى (1) حتى إذا بلغ ما تحت الازار تولاه بنفسه 946 / 2 الشيخ الكشى في رجاله عن محمد بن مسعود قال حدثنى أبو على المحمودى قال حدثنى واصل قال طليت ابا الحسن (ع) بالنورة فسددت مخرج الماء إلى البئر ثم جمعت ذلك الماء و (1) النورة وذلك الشعر فشربته كله 19 (باب استحباب الاطلاء في كل خمسة عشر يوما وتاكده ولو بالقرض بعد عشرين يوما وآكد منه بعد اربعين وكذا حلق العانة) 947 / 1 كتاب التعريف للصفواني رحمه الله وروى انه لا ينبغى للمؤمن ان يترك النورة في كل شهر فان لم يكن معه شئ فليقرض (1) ويتنور 948 / 2 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك عانته


(1) في المصدر: يطلبه. 2 - رجال الكشي ج 2 ص 871 ح 1144. (1) في المصدر: وتلك. الباب - 19 1 - التعريف ص 4. (1) في المصدر: فليقترض. 2 - الجعفريات ص 29 ويأتي في الباب 56، الحديث 1. (*)

[ 390 ]

فوق اربعين يوما ورواه في دعائم الاسلام عن علي (ع) عنه صلى الله عليه وآله مثله (1) 20 (باب استحباب خضاب جميع البدن بالحناء بعد النورة) 949 / 1 الرسالة الذهبية للرضا (ع) بعد كلام له في آداب التنوير ياتي ان شاء الله ويدلك الجسد بعد الخروج منها بشئ يقلع رائحتها كورق الخوخ وثجير العصفر (1) والحناء والورد والسنبل مفردة أو مجتمعة في القاموس ثجر التمر خلطه ثجيرالبسر أي ثفله (2) 950 / 2 الشيخ الطبرسي في صحيفة الرضا (ع) باسناده عن آبائه قال قال علي بن ابى طالب (ع) الحناء بعد النورة امان من الجذام والبرص


(1) دعائم الاسلام ج 1 ص 124. الباب - 20 - 1 الرسالة الذهبية ص 33. (1) الثجير: ثفل كل شئ يعصر (لسان العرب ج 4 ص 100). والعصفر: نبت بأرض العرب يصبغ به (لسان العرب ج 4 ص 581). وقال ابن البيطار: وأما ثجير العصفر وهو الذي يرمى به من بعد أخذ تمام الصبغ منه (هامش الرسالة الذهبية ص 33). (2) القاموس المحيط ج 1 ص 396. 2 - صحيفة الرضا (ع) ص 70 ح 156، عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 8 ح 4 ص 48 ح 186. عنهما في البحار ج 76 ص 89 ح 6. (*)

[ 391 ]

21 (باب كراهة النورة يوم الاربعاء لا دخول الحمام وعدم كراهة النورة يوم الجمعة وسائر الايام) 951 / 1 الصدوق في الخصال في حديث الاربعمائة قال قال امير المؤمنين (ع) توقوا الحجامة والنورة يوم الاربعاء فان يوم الاربعاء يوم نحس مستمر وفيه خلقت جهنم 22 (باب استحباب خضاب الشيب وعدم وجوبه وعدم استحبابه لاهل المصيبة) 952 / 1 جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة عن محمد بن عبد الله الحميرى عن ابيه عن علي بن محمد بن سالم عن محمد بن خالد عن عبد الله بن حماد البصري عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم عن ابى يعقوب عن ابان بن عثمان عن زرارة قال قال أبو عبد الله (ع) يا زرارة ان السماء بكت على الحسين (ع) اربعين صباحا إلى ان قال (ع) وما اختضبت منا امراة ولا ادهنت ولا اكتحلت ولا رجلت (1) حتى اتانا راس عبيد الله بن زياد لعنه الله الخبر


الباب - 21 1 - الخصال ص 637، عنه في البحار ج 76 ص 88 ح 2. الباب - 22 1 - كامل الزيارات ص 81. (1) الترجل والترجيل: تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه (لسان العرب - رجل - ج 11 ص 270). (*)

[ 392 ]

23 (باب استحباب الخضاب بالسواد) 953 / 1 عوالي اللئالى وروى عن النبي صلى الله عليه وآله في قوله تعالى (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة) (1) انه قال ان منه الخضاب بالسواد 24 (باب استحباب الخضاب بالصفرة والحمرة واختيار الحمرة على الصفرة واختيار السواد عليهما) 954 / 1 عوالي اللئالى وفي الحديث انه صلى الله عليه وآله مر برجل وقد خضب بالحناء فقال ما احسن هذا ومر بآخر وقد خضب بالحناء والكتم (1) فقال هذا احسن ثم مر بآخر وقد خضب بالصفرة فقال هذا احسن من هذا كله 955 / 2 ابراهيم بن محمد الثقفى في كتاب الغارات اخبرنا عبد الله بن ابى شيبة قال حدثنا وكيع بن ابى هلال قال حدثنا سواد بن حنظلة قال رايت عليا (ع) اسود (1) اللحية


الباب - 23 1 - عوالي الآلي ج 4 ص 14 ح 33. (1) الانفال 8: 60. الباب - 24 1 - عوالي الآلي ج 1 ص 178 ح 227. (1) الكتم: محركة، نبت يخلط بالحناء ويختضب به فيشتد لونه ويبقى. ينبت في االشواهق وصعاب الصخر (لسان العرب - كتم - ج 12 ص 508 مجمع البحرين ج 6 ص 150 - كتم -). 2 - الغارات ج 1 ص 120. (1) في المصدر: أصفر. (*)

[ 393 ]

25 (باب استحباب الخضاب بالوسمة) 956 / 1 الحسين بن حمدان الحضينى في كتاب الهداية عن عيسى بن مهدى الجوهرى في حديث طويل قال دخلنا على ابى محمد الحسن العسكري (ع) ونحن نيف وسبعون رجلا للتهنئة بمولد المهدى (ع) إلى ان قال فقال (ع) ان الله عزوجل اوحى إلى جدى رسول الله صلى الله عليه وآله انى خصصتك وعليا وحججى منه إلى يوم القيامة وشيعتكم بعشر خصال إلى ان قال وخضاب الراس واللحية بالوسمة (1) فخالفنا من اخذ حقنا وحزبه الضالون فجعلوا إلى ان قال (ع) وهجر الخضاب ونهى عنه خلافا على الامر به واستعماله الخبر 26 (باب استحباب الخضاب بالحناء) 957 / 1 الشيخ أبو العباس المستغفرى في كتاب طب النبي صلى الله عليه وآله قال قال صلى الله عليه وآله الحناء خضاب الاسلام يزيد في المؤمن عمله ويذهب بالصداع ويحد البصر ويزيد في الوقاع وهو سيد الرياحين في الدنيا والآخرة وقال صلى الله عليه وآله ما خلق الله شجرة احب إليه من الحناء


الباب - 25 1 - الهداية للحضيني ص 68. (1) الوسمة: شجر له ورق يختضب به (لسان العرب - وسم - ج 12 ص 637). الباب - 26 1 - طب النبي صلى الله عليه وآله: ص 7، وعنه في البحار ج 62 ص 299. (*)

[ 394 ]

وقال صلى الله عليه وآله نفقة درهم في سبيل الله بسبعمائة ونفقة درهم في خضاب الحناء بتسعة آلاف 958 / 2 صحيفة الرضا (ع) باسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله عليكم بسيد الخضاب فانه يطيب البشرة ويزيد في الجماع 27 (باب استحباب الخضاب بالحناء والكتم) 959 / 1 عوالي اللئالى عن ابى ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان احسن ما غيرتم به هذا الشيب الحناء والكتم 28 (باب كراهة ترك المراة للحلى وخضاب اليد وان كانت مسنة وان كانت غير ذات بعل) 960 / 1 الصدوق في الخصال عن احمد بن الحسن القطان قال حدثنا الحسن بن علي العسكري قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن زكريا البصري قال حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة عن ابيه عن جابر بن يزيد الجعفي قال سمعت ابا جعفر محمد بن علي الباقر (ع) يقول لا يجوز للمراة ان تعطل نفسهاو لو ان تعلق في عنقها خيطا ولا يجوز ان ترى اظافيرها بيضاء ولو ان تمسحها بالحناء مسحا 961 / 2 جعفر بن احمد القمى في كتاب الغايات عن رسول الله


2 - صحيفة الامام الرضا (ع) ص 40 (مخطوط). الباب - 27 1 - عوالي الآلي ج 1 ص 113 ح 26 الباب - 28 1 - الخصال ص 587 ح 12. 2 - الغايات ص 81. (*)

[ 395 ]

صلى الله عليه وآله انه قال انى لابغض من النساء السلتاء والمرهاء فالسلتاء التى لا تخضب والمرهاء التى لا تكتحل 962 / 3 الجعفريات اخبرنا عبد الله بن محمد قال اخبرنا محمد بن محمد قال حدثنى موسى بن اسماعيل قال حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال قال ان رسول صلى الله عليه وآله الله امر النساء بالخضاب ذات بعل أو غير ذات بعل 963 / 4 دعائم الاسلام وقد روينا عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله مر نساءك لا يصلين معطلات إلى ان قال فليغيرن اكفهن بالحناء ولا يدعنها لكيلا يتشبهن بالرجال (1) 964 / 5 وعنه صلى الله عليه وآله انه قال لا ينبغى للمراة ان (1) تصلى الا وهى مخضبة (2) فان لم تكن مخضبة (3) فلتمس مواضع الحناء بالخلوق 965 / 6 وعن ابى جعفر محمد بن علي (ع) انه قال لا


3 - الجعفريات ص 191. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 178. (1) في المصدر: (مثل اكف الرجال) بدلامن (لكيلا يتشبهن بالرجال). 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 177 وج 2 ص 166 ح 598. (1) في المصدر: (ولا) بدلا من (لا ينبغي للمرأة أن). (2) (3) وفيه: مختضبة. 6 - دعائم الاسلام ج 2 ص 167 ح 599. (*)

[ 396 ]

ينبغى لامراة ان تدع يديها من الخضاب ولو ان تمسها بالحناء مسحا ولو كانت مسنة 29 (باب استحباب الكحل للرجل والمراة) 966 / 1 الحسين بن بسطام في طب الائمة عن احمد بن ابى عبد الله عن محمد بن عيسى عن محمد بن ابى الحسن قال قال أبو عبد الله الصادق (ع) الكحل يزيد في ضوء البصر وينبت الاشفار 967 / 2 الطبرسي في مكارم الاخلاق في ذكر آداب النبي صلى الله عليه وآله وكان لا يفارقه في اسفاره قارورة الدهن والمكحلة والمقراض والمرآة (1) والسواك (2) والمشط 968 / 3 الجعفريات بالسند المتقدم عن علي بن ابى طالب (ع) ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يسافر بستة اشياء بالقارورة والمكحلة الخبر 30 (باب استحباب الاكتحال بالاثمد وخصوصا بغير مسك) 969 / 1 دعائم الاسلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه


الباب - 29 1 - طب الائمة ص 84، عنه في البحار ج 62 ص 146 ح 11 وج 76 ص 95 ح 10. 2 - مكارم الاخلاق ص 35. (1) المرآة: ليس في المصدر. (2) وفيه: المسواك. 3 - الجعفريات ص 185. الباب - 30 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 146 ح 517. (*)

[ 397 ]

امر بالاكتحال بالاثمد وقال صلى الله عليه وآله عليكم به فانه مذهبة للقذى مصفاة للبصر 970 / 2 عوالي اللئالى عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال في حديث وان خير كحالكم الاثمد يجلو البصر وينبت الشعر 31 (باب الاكتحال وترا وعدم وجوبه) 971 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من تجمر فليوتر ومن اكتحل فليوتر 972 / 2 دعائم الاسلام عن النبي صلى الله عليه وآله انه نهى ان يكتحل الا وترا 973 / 3 وعن الحسين بن علي (ع) انه قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وآله يا بنى إلى ان قال واكتحل وترا يضئ لك بصرك 32 (باب استحباب الاكتحال بالليل وعند النوم اربعا في اليمنى وثلاثا في اليسرى) 974 / 1 الصدوق في الخصال عن احمد بن محمد بن يحيى العطار


2 - عوالي الآلي ج 1 ص 167 ح 181، وفيه: وان من خير أكحالكم. الباب - 31 1 - الجعفريات ص 169. 2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 146 ح 517. 3 - المصدر السابق ج 2 ص 164 ح 591. الباب - 32 1 - الخصال ص 237 ح 81، عنه في البحار ج 76 ص 94 ح 2. (*)

[ 398 ]

عن ابيه عن محمد بن احمد عن حمدان بن سليمان عن علي بن الحسين (الحسن خ ل) بن علي بن فضال ومحمد بن احمد الآدمى عن احمد بن محمد بن مسلمة عن زياد بن بندار عن عبد الله بن سنان قال قال أبو عبد الله (ع) اربع يضئن الوجه النظر إلى الوجه الحسن والنظر إلى الماء الجارى والنظر إلى الخضرة والكحل عند النوم 975 / 2 دعائم الاسلام امر صلى الله عليه وآله بالكحل عند النوم 976 / 3 الحلى في السرائر والاكتحال بالاثمد (1) عند النوم يذهب القذى ويصفى البصر 977 / 4 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده على بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يامرنا بالكحل عند النوم ثلاثا في كل عين


2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 146 ح 517. 3 - السرائر ص 373. (1) الاثمد، بكسر الهمزة والميم: حجر يكتحل به ويقال: انه معرب ومعادنه بالشرق (مجمع البحرين - ثمد - ج 3 ص 20). 4 - الجعفريات ص 173. (*)

[ 399 ]

33 (باب استحباب جز الشعر واستئصاله) 978 / 1 الطبرسي في مكارم الاخلاق عن الصادق (ع) قال ما اكثر (1) شعر رجل قط الا قلت شهوته 979 / 2 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده على بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال كثرة الشعر في الجسد تقطع الشهوة 34 (باب استحباب حلق الراس للرجل وكراهة اطالة شعره) 980 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه ان عليا (ع) سئل عن رجل قلم اظفاره واخذ شاربه وحلق راسه بعد الوضوء فقال لا باس لم يزده ذلك الا طهارة 981 / 2 كتاب درست بن ابى منصور عن هشام بن سالم عن ابى عبد الله (ع) قال سألته عن جز الشعر وتقليم الاظافير ؟


1 - مكارم الاخلاق ص 236. (1) في المصدر: كثر. 2 - الجعفريات ص 239. الباب - 34 1 - الجعفريات ص 19. 2 - كتاب درست بن أبي منصور ص 166. (*)

[ 400 ]

فقال (ع) لم يزده ذلك الا طهارة 982 / 3 كتاب التعريف للصفواني ويبتدا في جز الراس من الناصية فانه من سنن الانبياء (ع) 983 / 4 وروى ان جز الشعر يزيد في الباه ويقول عند جزه اللهم حرم شعرى وبشرى على النار اللهم اعطني لكل طاقة منه نورا القاك به يوم القيامة 984 / 5 وروى ان في حلق الراس عشر خصال محمودة يحسن الطلعة ويمحو الكسفة.. (1) وينقى البشرة ويجلو الحدقة ويغلظ العصرة (2) ويشد الكدنة (3).. (4) ويخرج من حد النسائية إلى حد الرجولية وهو احد الفروض المؤكدة 985 / 6 زيد النرسى في اصله عن ابى الحسن (ع) قال إذا اخذت من شعر راسك فابدا بالناصية ومقدم راسك والصدغين من القفا كذا فكذلك السنة وقل بسم الله وعلى ملة ابراهيم


3 - التعريف ص 4. 4 - المصدر السابق ص 5. 5 - التععريف ص 5. (1، 4) - كان في الاصل، بياض في الموضعين. (2) هكذا في الاصل، وفي هامشه: العصبة - ظ ل، والظاهر أنها تصحيف: القصرة، وهي العنق وأصل الرقبة (لسان العرب - قصر - ج 5 ص 101). (3) الكدنة: السنام، القوة (لسان العرب - كدن - ج 13 ص 355). والظاهران المراد هنا المعنى الاول كناية عن ظهر الانسان. 6 - اصل زيد النرسي ص 56. (*)

[ 401 ]

وسنة محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله حنيفا مسلما وما انا من المشركين اللهم اعطني بكل شعرة وظفرة في الدنيا نورا يوم القيامة اللهم ابدلنى مكانه شعرا لا يعصيك تجعله لى زينة ووقارا في الدنيا ونورا ساطعا يوم القيامة ثم تجمع شعرك الخبر 35 (باب كراهة حلق الرجل النقرة وحدها وترك بقية الراس واستحباب حلق القفا) 986 / 1 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله احلقوا شعر القفا 987 / 2 دعائم الاسلام عن علي عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال في حديث ورجلوا اللحى واحلقوا شعر القفاء الخبر 36 (باب استحباب فرق شعر الراس إذا طال) 988 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال من اتخذ


الباب - 35 1 - الجعفريات ص 156. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 124. الباب - 36 1 - الجعفريات ص 156. (*)

[ 402 ]

شعرا فلم يفرقه (1) فرقه الله تعالى يوم القيامة بمنشار من نار 989 / 2 فقه الرضا (ع) واياك ان تدع الفرق ان كان لك شعر فقد روى عن ابى عبد الله (ع) انه قال من لم يفرق شعره فرقه الله بمنشار من النار في النار 990 / 3 وقال (ع) قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله (واتبع ملة ابراهيم حنيفا) (1) فهى عشر سنن خمسة في الراس وخمسة في الجسد فاما التى في الراس فالفرق.. الخبر 991 / 4 الصدوق في الهداية في ذكر السنن العشرة فاما التى في الراس فالمضمضة والاستنشاق والسواك وقص الشارب والفرق لمن طول شعر راسه وروى ان من لم يفرق شعره فرقه الله عزوجل يوم القيامة بمنشار من نار 992 / 5 وفي العيون عن الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري


(1) فرق الشعر بالمشط: شرحه، ومفرقه: وشط الرأس (لسان العرب فرق ج 10 ص 301). 2 - فقه الرضا (ع) ص 1، عنه في البحار ج 76 ص 85 ح 8. 3 - المصدر السابق ص 1. (1) النساء 4: 125، الآية بصيغة الماضي وهي لا تناسب سياق الخبر الوارد بصيغة الامر ولعله من خطأ الرواة أو النساخ إذ ان المناسب للسياق هو قوله تعالى: (ان اتبع ملة ابراهيم..) النحل 16: 123. 4 - الهداية ص 17. 5 - عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 315 ح 1، مكارم الاخلاق ص 11. (*)

[ 403 ]

عن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز عن اسماعيل بن محمد بن اسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين (ع) بمدينة الرسول قال حدثنى علي بن موسى بن جعفر بن محمد عن موسى بن جعفر عن جعفر بن محمد عن ابيه عن علي بن الحسين قال قال الحسن بن علي بن ابى طالب (ع) سالت خالي هند بن ابى هالة عن حلية رسول الله وكان وصافا للنبى صلى الله عليه وآله فقال كان رسول الله صلى الله عليه وآله فخما مفخما إلى ان قال رجل الشعر ان انفرقت عقيقته (1) فرق والا فلا يجاوز شعره شحمة اذنيه إذا هو وفره الخبر وذكر له طريق آخر ونقله في مكارم الاخلاق (2) من كتاب محمد بن ابراهيم بن اسحاق الطالقاني عن ثقاته والخبر من الاخبار المشهورة بين الخاصة والعامة 993 / 6 دعائم الاسلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال من اتخذ شعرا فلم يفرقه فرقه الله يوم القيامة بمسمار من النار 37 (باب استحباب تخفيف اللحية وتدويرها والاخذ من العارضين وتبطين اللحية) 994 / 1 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى


(1) اي شعره تشبيها بشعر المولود الذي يسمى عقيقه (النهاية ج 3 ص 277). (2) مكارم الاخلاق ص 11. 6 - دعائم الاسلام ج 1 ص 125. الباب - 37 1 - الجعفريات ص 156. (*)

[ 404 ]

موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله لياخذ احدكم من شعر صدغيه ومن عارض لحيته قال وامر ان ترجل اللحية 995 / 2 وبهذا الاسناد عن علي بن ابى طالب (ع) انه كان يقول خذوا من شعر الصدغين ومن عارض اللحية 996 / 3 دعائم الاسلام عن علي (ع) انه قال خذوا من شعر الصدغين ومن عارض اللحية وما جاوز العنفقة (1) من مقدمها 997 / 4 وعنه (ع) عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال لياخذ احدكم من شعر صدغيه ومن عارض (1) لحيته الخبر 38 (باب استحباب قص ما زاد عن قبضة من اللحية) 998 / 1 الجعفريات بالسند المتقدم عن جعفر بن محمد عن ابيه


2 - المصدر السابق ص 156. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 124. (1) العنفقة: الشعر الذي في الشفة السفلى، وقيل: الشعر الذي بينها وبين الذقن وأصل العنفقه خفة الشئ وقلته (النهاية ج 3 ص 309). 4 - المصدر السابق ج 1 ص 124. (1) في المصدر: عارضي. الباب - 38 1 - الجعفريات ص 157. (*)

[ 405 ]

عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) انه كان يقول وما جاوز القبضة من مقدم اللحية فجزوه 39 (باب استحباب الاخذ من الشارب وحد ذلك وكراهة اطالته وكذا شعر العانة والابط) 999 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى قال حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا يطولن احدكم شاربه ولا عانته ولا شعر جناحه (1) فان الشيطان يتخذها مخابئ يستتر بها 1000 / 2 عوالي اللئالى وفي الحديث انه صلى الله عليه وآله كان ياخذ من شاربه وان ابراهيم الخليل (ع) كان يفعله 1001 / 3 دعائم الاسلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال واحفوا الشوارب واعفوا السبال وقلموا الاظفار ولا تتشبهوا باهل الكتاب ولا يطيلن احدكم شاربه ولا عانته ولا شعر جناحيه (1) فان الشيطان يتخذها مجنا (2) ثم يستتر بها


الباب - 39 1 - الجعفريات ص 29. (1) كناية عن شعر الابط. 2 - عوالي الآلي ج 1 ص 189 ح 271. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 124. (1) الجناح: العضد، ويقال: اليد كلها جناح (لسان العرب ج 2 ص 329 جنح). (2) أجن الشئ: ستره، والمجن: كل شئ استتر به فهو مجن من ترس وغيره (لسان العرب ج 13 ص 93 جنن).

[ 406 ]

1002 / 4 وعن ابى جعفر محمد بن علي (ع) انه قال احفوا الشوارب فان امية لا تحفى شواربها 40 (باب عدم جواز حلق اللحية واستحباب توفيرها قدر قبضة) 1003 / 1 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده على بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله حلق اللحية من المثلة (1) ومن مثل فعليه لعنة الله 1004 / 2 عوالي اللئالى روى حماد بن زيد عن مخالد عن الشعبى عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ليس منا من سلق (1) ولا خرق (2) ولا حلق قال في الحاشية في شرح الحديث والحلق هي حلق اللحية


4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 124. الباب - 40 1 - الجعفريات ص 157. (1) يقال: مثلث بالحيوان. إذا قطعت أطرافه وشوهت به. ومثلث بالقتيل إذا جدعت أنفه أو اذنه أو.. والاسم: المثلة، فأما مثل بالتشديد فهو للمبالغة (النهاية ج 4 ص 294). 2 - عوالي الآلي ج 1 ص 111 ح 19. (1) سلقه بلسانه: اي خاطبه بما يكره (مجمع البحرين سلق ج 5 ص 187 واساس البلاغة ص 217). (2) الخرق بالضم: الجهل والحمق (النهاية ج 2 ص 26). (*)

[ 407 ]

قلت قال الكازرونى في المنتقى في حوادث السنة السادسة بعد ان ذكر كتابة رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الملوك وانه كتب كسرى إلى عامل اليمن بازان ان يبعثه صلى الله عليه وآله إليه وانه بعث كاتبه بانويه ورجلا آخر يقال له خرخسك إليه صلى الله عليه وآله قال وكانا قد دخلا على رسول الله صلى الله عليه وآله وقد حلقا لحاهما واعفيا شواربهما فكره النظر اليهما وقال ويلكما من امركما بهذا قالا امرنا بهذا ربنا يعنيان كسرى فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لكن ربى امرني باعفاء لحيتى وقص شاربى الخبر 1005 / 3 السيوطي في الجامع الصغير اخرج ابن عساكر عن الحسن بن علي (ع) عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال عشر خصال عملها قوم لوط بها اهلكوا وتزيدها امتى بخلة اتيان الرجال إلى ان قال وقص اللحية وطول الشارب 41 (باب استحباب اخذ الشعر من الانف) 1006 / 1 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده على بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله لياخذ احدكم من


3 - الجامع الصغير للسيوطي ج 2 ص 50. الباب - 41 1 - الجعفريات ص 156. (*)

[ 408 ]

شاربه وينتف شعر انفه فان ذلك يزيد في جماله 42 (باب استحباب تسريح شعر الراس إذا طال) 1007 / 1 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله يرجل شعره واكثر ما كان يرجل (1) شعره بالماء ويقول كفى بالماء طيبا للمؤمن 1008 / 2 وبهذا الاسناد عن علي بن ابى طالب (ع) ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال لابي قتادة يا ابا قتادة رجل جمتك (1) واكرمها واحسن إليها ورواه في دعائم الاسلام عنه صلى الله عليه وآله مثله (2) 1009 / 3 الطبرسي في مكارم الاخلاق في صفة تسريح النبي صلى الله عليه وآله وكان يتمشط ويرجل راسه بالمدرى (1)


الباب - 42 - 1 الجعفريات ص 156. (1) رجل شعره: مشطه وسرحه، وترجيل الشعر: تسريحه (مجمع البحرين - رجل - ج 5 ص 380). 2 - المصدر السابق ص 156. (1) الجمة: مجتمع شعر الرأس وهي أكثر من الوفرة، وقيل: هي ما سقط على المنكبين من شعر الرأس (لسان العرب - جمم - ج 12 ص 107). (2) دعائم الاسلام ج 1 ص 125. 3 - مكارم الاخلاق ص 33، عنه في البحار ج 76 ص 116 ح 3. (1) المدرى، والجمع مدار ومداري: وهو شئ يعمل من حديد أو خشب على شكل سن من أسنان المشط وأطول منه يسرح به الشعر المتلبد ويستعمله من لم يكن له مشط (لسان العرب - دري - ج 14 ص 255). (*)

[ 409 ]

وترجله نساؤه 1010 / 4 الحسين بن بسطام واخوه في طب الائمة عن محمد بن السراج عن فضالة بن اسماعيل عن ابى عبد الله الصادق عن ابى جعفر (ع) قال تسريح الراس يقطع الرطوبة ويذهب باصله (1) 43 (باب استحباب التمشط) 1011 / 1 الحسين بن بسطام واخوه في طب الائمة (ع) عن محمد بن السراج عن فضالة بن اسماعيل عن ابى عبد الله الصادق (ع) عن ابى جعفر الباقر (ع) قال كثرة التمشط يذهب بالبلغم الخبر 1012 / 2 العياشي في تفسيره عن عمار النوفلي عن ابيه قال سمعت ابا الحسن (ع) يقول المشط يذهب بالوباء 1013 / 3 الطبرسي في مكارم الاخلاق وكان أي النبي


4 - طب الائمة ص 66، عنه في البحار ج 62 ص 205 ح 11 وج 76 ص 118 ح 10. (1) الظاهر انه: بأصلها. الباب - 43 1 - طب الائمة ص 66 وعنه في البحار ج 62 ص 205 ح 11 وج 76 ص 118 ح 10. 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 13 ح 26 وعنه في البحار ج 76 ص 116 ح 2. 3 - مكارم الاخلاق ص 33 وعنه في البحار ج 76 ص 116 ح 3. (*)

[ 410 ]

صلى الله عليه وآله يضع المشط تحت وسادته ويقول ان المشط يذهب بالوباء 44 (باب استحباب التمشط عند الصلاة فرضا ونفلا) 1014 / 1 العياشي في تفسيره عن عمار النوفلي عن ابيه قال وكان لابي عبد الله (ع) مشط في المسجد يمشط به إذا فرغ من صلاته 45 (باب استحباب تسريح اللحية والعارضين والذؤابتين والحاجبين والراس) 1015 / 1 الطبرسي في مكارم الاخلاق في صفة تسريح النبي صلى الله عليه وآله ولربما سرح لحيته في اليوم مرتين 46 (باب كراهة التمشط من قيام) 1016 / 1 جامع الاخبار قال النبي صلى الله عليه وآله عشرون خصلة تورث الفقر إلى ان قال والتمشط من قيام


الباب - 44 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 13 ح 26، عنه في البحار ج 76 ص 116 ح 2. الباب - 45 1 - مكارم الاخلاق ص 33. الباب - 46 1 - جامع الاخبارص 145 فصل 82. (*)

[ 411 ]

47 (باب استحباب امرار المشط على الصدر بعد تسريح اللحية والراس) 1017 / 1 الطبرسي في مكارم الاخلاق عن النبي صلى الله عليه وآله من امر المشط على راسه ولحيته وصدره سبع مرات لم يقاربه داء ابدا 48 (باب استحباب دفن الشعر والظفر والسن والدم والمشيمة والعلقة) 1018 / 1 دعائم الاسلام عن علي (ع) انه امر بدفن الشعر وقال كل ما وقع من ابن آدم (1) فهو ميتة 1019 / 2 كتاب التعريف للصفواني وروى لا تجمع اظفارك بل ازرعها زرعا 1020 / 3 زيد النرسى في اصله عن ابى الحسن (ع) قال إذا اخذت من شعر راسك فابدا بالناصية إلى ان قال ثم تجمع شعرك وتدفنه وتقول الله اجعله إلى الجنة ولا تجعله إلى النار وقدس عليه ولا تسخط عليه وطهره حتى تجعله كفارة وذنوبا تناثرت عنى بعدده وما تبدله مكانه فاجعله طيبا وزينة ووقارا ونورا في القيامة منيرا يا ارحم الراحمين اللهم زينى بالتقوى وجنبني وجنب شعرى وبشرى


الباب - 47 1 - مكارم الاخلاق ص 33 وعنه في البحار ج 76 ص 115 ح 16. الباب - 48 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 126. (1) في المصدر: كل شئ سقط من الانسان. 2 - التعريف ص 3. 3 - كتاب زيد النرسي ص 56. (*)

[ 412 ]

المعاصي وجنبني الردى فلا يملك ذلك احد سواك 49 (باب استحباب اكرام الشعر) 1021 / 1 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من كان له شعر فليحسن إليه 1022 / 2 وبهذا الاسناد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله الشعر الحسن من كسوة الله تبارك وتعالى فأكرموه 1023 / 3 وبهذا الاسناد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من اتخذ شعرا فليحسن إليه ومن اتخذ زوجة فليكرمها ومن اتخذ نعلا فليستجدها ومن اتخذ دابة فليستفرهها ومن اتخذ ثوبا فلينظفه 50 (باب جواز جز الشيب وكراهة نتفه وعدم تحريمه) 1024 / 1 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه


الباب - 49 1 - الجعفريات ص 156. 2 - الجعفريات ص 156. 3 - المصدر السابق ص 157. الباب - 50 1 - الجعفريات ص 156، ورواه في دعائم الاسلام ج ص 125. (*)

[ 413 ]

عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) انه كان لا يرى بجز الشيب باسا وكان يكره نتفه 1025 / 2 وبهذا الاسناد عن علي بن ابى طالب (ع) قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله الشيب نور فلا تنتفوه دعائم الاسلام عنه صلى الله عليه وآله مثله وعن علي (ع) مثل الخبر الاول 1026 / 3 وعن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال من عرف فضل شيبه فوقره آمنه الله من فزع يوم القيامة 51 (باب استحباب تقليم الاظفار وكراهة تركه) 1027 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى قال حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) قال قيل لابراهيم خليل الرحمن (ع) تطهر فاخذ من اظفاره ثم قيل له تطهر فنتف تحت جناحه ثم قيل له تطهر فحلق هامته ثم قيل له تطهر فاختتن 1028 / 2 وبهذا الاسناد عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله قصوا اظافيركم فانه ازين


2 - الجعفريات ص 156، ورواه في دعائم الاسلام ج 1 ص 125. 3 - المصدر السابق ص 197 ورواه في دعائم الاسلام ج 1 ص 125. الباب - 51 1 - الجعفريات ص 28. 2 - المصدر السابق ص 29. (*)

[ 414 ]

لكم 1029 / 3 فقه الرضا (ع) والهداية في السنن الحنيفية واما التي في الجسد فنتف الابط وتقليم الاظفار وحلق العانة والاستنجاء والختان 1030 / 4 جامع الاخبار عن ابى عبد الله (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله تقليم الاظفار يمنع الداء الاعظم ويزيد في الرزق 1031 / 5 كتاب التعريف للصفواني عن الرضا (ع) تقليم الاظفار يجلب الرزق دعائم الاسلام (1) عن علي (ع) مثل الخبر الاول 1032 / 6 وعن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال في حديث وقلموا الاظفار ولا تشبهوا باليهود.. الخبر 52 (باب استحباب قص الرجال الاظفار وترك النساء منها شيئا) 1033 / 1 دعائم الاسلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه


3 - فقه الرضا (ع) ص 1 سنن الوضوء والهداية ص 17. 4 - جامع الاخبار ص 142 فصل 78. 5 - التعريف ص 3. (1) دعائم الاسلام ج 1 ص 124. 6 - دعائم الاسلام ج 1 ص 124، وفيه: ولا تتشبهوا بأهل الكتاب. الباب - 52 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 125. (*)

[ 415 ]

قال يا معشر الرجال قصوا اظافيركم وقال للنساء طولن اظافيركن فانه ازين لكن 53 (باب كراهة تقليم الاظفار بالاسنان والاخذ بها من اللحية والحجامة يوم الاربعاء والجمعة) 1034 / 1 الصدوق في الخصال عن ابيه قال حدثنا سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان عن درست بن ابى منصور الواسطي عن ابراهيم بن عبد الحميد عن ابى الحسن الاول (ع) قال اربعة من الوسواس اكل الطين وفت الطين وتقليم الاظفار بالاسنان واكل اللحية وياتى ما يدل على حكم الحجامة في ابواب السفر من كتاب الحج وكتاب التجارة (1) 54 (باب استحباب الابتداء بتقليم خنصر اليسرى والختم بخنصر اليمنى) 1035 / 1 جامع الاخبار قال ابى في وصيته إلى قلم اظفارك وخذ من شاربك وابدا بخنصرك من يدك اليسرى واختم بخنصرك من


الباب - 53 1 - الخصال ص 221 ح 46 وعنه في البحار ج 76 ص 108 ح 3. (1) يأتي في الباب 4 في أبواب السفر من كتاب الحج، والباب 8 و 9 و 11 في أبواب ما يكتسبق به من كتاب التجارة. الباب - 54 1 - جامع الاخبار ص 142، فصل 78. (*)

[ 416 ]

يدك اليمنى وقل حين تريد قلمها وشاربك بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله فانه من فعل ذلك كتب الله له بكل قلامة وجزازة (1) عتق نسمة ولم يمرض الا مرضه الذى يموت فيه 1036 / 2 القطب الراوندي في دعواته روى عنهم (ع) قلم اظفارك وابدا بخنصرك من يدك اليسرى واختم بخنصرك من يدك اليمنى وجز (1) شاربك وقل حين تريد ذلك بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله فانه من فعل ذلك كتب الله له بكل قلامة وجزازة عتق رقبة 1037 / 3 كتاب التعريف للصفواني عن الصادق (ع) في تقليم الاظفار ابتدئ بالخنصر من اليمين ثم السبابة ثم الوسطى ثم الابهام ثم البنصر ومن اليسرى يبتدئ بالخنصر ثم على الولاء إلى الابهام 55 (باب استحباب ازالة شعر الابط للرجل والمرأة ولو بالنتف وكراهة اطالته) 1038 / 1 الجعفريات بالسند المتقدم عن رسول الله صلى الله عليه وآله


(1) جز الصوف والشعر: قطعه، وجزازة كل شئ: ماجز منه (لسان العرب ج 5 ص 321). 2 - دعوات الراوندي ص 28، وعنه في البحار ج 76 ص 121 ح 9. (1) في البحار: وخذ 3 - التعريف ص 3. الباب - 1 55 - الجعفريات ص 29، علل الشرائع ص 519 ح 1، عنه في البحار ج 76 ص 88 ح 1. (*)

[ 417 ]

انه قال لا يطولن احدكم شاربه ولا عانته ولا شعر جناحه فان الشيطان يتخذها مخابئ يتستر بها دعائم الاسلام عنه صلى الله عليه وآله مثله (1) 1039 / 2 وعن علي (ع) في حديث ان الله عزوجل اوحى إلى ابراهيم (ع) ان تطهر فاخذ من شاربه ثم قيل له تطهر فقلم اظفاره ثم قيل له تطهر فنتف ابطه الخبر 56 (باب تأكد كراهة ترك الرجل عانته اكثر من اربعين يوما وترك المراة لها اكثر من عشرين يوما ولو بالقرض) 1040 / 1 قد تقدم عن الجعفريات قول النبي صلى الله عليه وآله من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك عانته فوق اربعين يوما دعائم الاسلام عنه صلى الله عليه وآله مثله (1) 57 (باب كراهة اطالة شعر الشارب والابط والعانة) 1041 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى قال حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) قال قال رسول الله


(1) دعائم الاسلام ج 1 ص 124. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 124. الباب - 56 1 - تقدم في الباب 19، الحديث 2 عن الجعفريات ص 29. (1) دعائم الاسلام ج 1 ص 124. الباب - 57 1 - الجعفريات ص 29. (*)

[ 418 ]

صلى الله عليه وآله لا يطولن احدكم شاربه ولا عانته ولا شعر جناحه فان الشيطان يتخذها مخابئ يتستر بها 58 (باب استحباب مس الاظفار والراس بالماء بعد اخذ الاظفار والشعر بالحديد وعدم وجوب اعادة الصلاة لمن ترك ذلك حتى صلى) 1042 / 1 قد مر عن دعائم الاسلام عن امير المؤمنين والباقر والصادق (ع) في عداد ما لا ينقض الوضوء ولا في قص الاظفار ولا اخذ الشارب ولا حلق الراس وإذا مس جلدك الماء فحسن 59 (باب استحباب التطيب) 1043 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه قال قال على (ع) ثلاثة اعطيهن النبيون التعطر والازواج والسواك 1044 / 2 دعائم الاسلام روينا عن جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه (ع) ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال ما طابت رائحة عبد الا زاد عقله 1045 / 3 وعنه صلى الله عليه وآله قال ثلاث اعطيهن النبيون


الباب - 58 1 - تقدم في الحديث 1، الباب 8 من أبواب نواقص الوضوء عن دعائم اإسلام ج 1 ص 102. الباب - 59 1 - الجعفريات ص 16. 2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 165 ح 593. 3 - المصدر السابق ج 1 ص 119 وج 2 ص 165 ح 593. (*)

[ 419 ]

العطر والازواج والسواك 1046 / 4 وعن جعفر بن محمد (ع) انه قال الريح الطيبة تشد العقل وتزيد الباه (1) 1047 / 5 وعن رسول الله صلى الله عليه وآله انه كان يكثر الطيب حتى كان ذلك يغير لون لحيته وراسه إلى الصفرة 1048 / 6 وعن علي (ع) انه كان ربما تطيب من طيب نسائه 1049 / 7 أبو العباس المستغفرى في طب النبي صلى الله عليه وآله قال قال صلى الله عليه وآله ثلاث يفرح بهن الجسم ويربو الطيب واللباس اللين وشرب العسل 1050 / 8 الطبرسي في مكارم الاخلاق وكان أي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول جعل لذتي في النساء والطيب وجعل قرة عينى في الصلاة والصوم 1051 / 9 الشيخ الطوسى في اماليه عن جماعة من اصحابنا عن ابى المفضل عن رجاء بن يحيى العبرتائى عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم عن الفضيل بن يسار عن وهب بن عبد الله عن ابى حرب بن ابى الاسود الدؤلى عن


4 - المصدر السابق ج 2 ص 166 ح 594. (1) في المصدر: في الباءة. 5 - دعائم الاسلام ج 2 ص 166 ح 595. 6 - المصدر السابق ج 2 ص 166 ح 596. 7 - طب النبي صلى الله عليه وآله ص 4، عنه في البحار ج 62 ص 295. 8 - مكارم الاخلاق ص 34. 9 - امالي الطوسي ج 2 ص 141. (*)

[ 420 ]

ابيه عن ابى ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله فيما اوصى إليه يا ابا ذر ان الله بعث عيسى بن مريم (ع) بالرهبانية وبعثت بالحنيفية السهلة (1) وحبب (2) إلى النساء والطيب وجعل (3) في الصلاة قرة عينى 1052 / 10 فقه الرضا (ع) اروى انه لو كان شئ يزيد في البدن لكان الغمز (1) يزيد واللين من الثياب وكذلك الطيب 1053 / 11 الحلى في السرائر وروى عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال الريح الطيبة تشد العقل وتزيد في الباه 1054 / 12 الشيخ فخر الدين في المنتخب روى ان نصرانيا اتى رسولا من ملك الروم إلى يزيد إلى ان قال ثم اعلم يا يزيد انى دخلت المدينة تاجرا في ايام حياة النبي صلى الله عليه وآله وقد اردت ان آتيه بهدية فسالت من اصحابه أي شئ احب إليه من الهدايا فقالوا الطيب احب إليه من كل شئ وان له رغبة فيه قال فحملت من المسك فارتين (1) وقدرا من العنبر الاشهب وجئت بها إليه.. الخبر


(1) في المصدر: السمحة. (2) وفيه: وحبت. (3) وفيه: وجعلت. 10 - فقه الرضا (ع) ص 47. (1) الغمز: العصر والكبس باليد (لسان العرب - غمز - ج 5 ص 389). 11 - السرائر ص 374. 12 - المنتخب ص 64 المجلس الرابع. (1) فارة المسك: وعاؤه (لسان العرب - فور - ج 5 ص 67). (*)

[ 421 ]

60 (باب استحباب الطيب في الشارب) 1055 / 1 كتاب التعريف للصفواني وروى ان الطيب في الشارب تكرمة الملكين عن.... (1) 61 (باب استحباب كثرة الا نفاق في الطيب) 1056 / 1 الحسين بن حمدان الخضينى في الهداية باسناده عن ميسر عن محمد بن الوليد بن زيد (1) عن ابى جعفر (ع) في حديث قال فقلت جعلت فداك ما تقول في المسك فقال لى ان الرضا (ع) امر ان يتخذ له مسك فيه بان (2) بسبعمائة درهم فكتب إليه الفضل بن سهل يقول له يا سيدى ان الناس يعيبون ذلك عليك فكتب (ع) إليه يا فضل ا ما علمت ان يوسف الصديق (ع) كان يلبس الديباج مزرورا بازرار الذهب والجواهر ويجلس على كرسى الذهب واللجين فلم يضره ذلك ولم ينقص من نبوته وحكمته شيئا وان سليمان بن داود (ع) صنع له كرسى من ذهب ولجين


الباب - 60 1 - التعريف ص 3. (1) جاء في هامش المخطوطة ما نصه: كان هنا موضع بياض بقر كلمة - منه قده -. الباب - 61 1 - الهداية ص 62. (1) في المصدر: يزيد. (2) البانة: شجرة لها ثمرة تصنع مربى بالطيب ثم يعتصر دهنها طيبا، وجمعها البان (لسان العرب - بين - ج 13 ص 70). (*)

[ 422 ]

مرصع بالجوهر والحلى وعمل له درج من ذهب ولجين (3) فكان إذا صعد على الدرج اندرجت وراءه وإذا نزل انتشرت بين يديه والغمامة تظله والجن والانس بين يديه وقوف لامره والرياح تنسم وتجرى كما امرها والسباع والوحش والهوام مذللة عكفا حوله والملاء تختلف إليه فما ضره ذلك ولا نقص من نبوته شيئا ولا منزلته عند الله وقد قال الله تعالى (قل من حرم زينة الله التى اخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة) (4) ثم امر ان يتخذ له غالية فاتخذت باربعة آلاف دينار فعرضت عليه فنظر إليها وإلى سيورها وحسنها وطيبها فامر ان تكتب رقعة فيها عوذة من العين وقال (ع) العين حق 62 (باب استحباب تطيب النساء بما ظهر لونه وخفى ريحه والرجال بالعكس 1057 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى قال حدثنى ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله طيب الرجل ما خفى لونه وظهر ريحه وطيب النساء ما ظهر لونه وخفى ريحه


(3) اللجين: الفضة لا مكبر له جاء مصغرا مثل الثريا (لسان العرب - لجن - ج 13 ص 379). (4) الاعراف 7: 32. الباب - 62 1 - الجعفريات ص 31. (*)

[ 423 ]

1058 / 2 دعائم الاسلام عن جعفر بن محمد (ع) انه قال طيب الرجال ما ظهرت رائحته وخفى لونه وطيب النساء ما ظهر لونه ولا رائحة له (1) 1059 / 3 وعنه صلى الله عليه وآله قال من طيبت (1) من النساء فلا تخرج ولا تشهد الصلاة في المسجد قال المولف يعنى لئلا يشم رائحة الطيب منها من يقرب منها (2) من الرجال فيكون ذلك داعية إلى وساوس الشيطان 63 (باب كراهة رد الطيب) 1060 / 1 الطبرسي في مكارم الاخلاق وكان أي النبي صلى الله عليه وآله لا يعرض عليه طيب الا تطيب به ويقول هو طيب ريحه خفيف محمله (1) وان لم يتطيب وضع اصبعه في ذلك الطيب ثم لعق منه 1061 / 2 دعائم الاسلام عن علي (ع) انه كان إذا ناول احدا طيبا فابى منه قال لا يابى الكرامة الا حمار


2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 166 ح 594. (1) في المصدر: (وخفي رائحته) بدلا من (ولا رائحة له). 3 - المصدر السابق ج 2 ص 166 ح 597. (1) في المصدر: تطيب. (2) وفيه: يقربها. الباب - 63 1 - مكارم الاخلاق ص 34. (1) في المصدر: حمله. 2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 166 ح 596. (*)

[ 424 ]

64 (باب استحباب التطيب بالمسك وشمه وجواز الاصطباغ به في الطعام) 1062 / 1 الطبرسي في مكارم الاخلاق في صفة طيب النبي صلى الله عليه وآله وكان يتطيب بالمسك حتى يرى وبيصه (1) في مفرقه 1063 / 2 دعائم الاسلام عن جعفر بن محمد (ع) انه سئل عن المسك والعنبر وغيره من الطيب يجعل في الطعام قال لا باس بذلك 1064 / 3 السيد علي بن طاووس في اللهوف مرسلا قال فلما كان الغداة امر الحسين (ع) بفسطاط وامر بجفنة فيهامسك كثير فجعل فيها نورة ثم دخل ليطلى (1) الخبر 65 (باب استحباب التطيب بالغالية) 1065 / 1 الطبرسي في مكارم الاخلاق وكان صلى الله عليه وآله يتطيب (1) بالغالية تطيبه بها نساؤه بايديهن


الباب - 64 1 - مكارم الاخلاق ص 33، قرب الاسناد ص 72، عنه في البحار ج 76 ص 142 ح 1. (1) الوبيص: اللمعان والبريق (مجمع البحرين ج 4 ص 190). 2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 117 ح 390. 3 - اللهوف ص 40. (1) طلي الشئ: لطخه (لسان العرب - طلي - ج 15 ص 10). الباب - 65 1 - مكارم الاخلاق ص 34، عنه في البحارج 76 ص 142 ح 3. (1) في المصدر: يطيب. (*)

[ 425 ]

66 باب استحباب التطيب بالمسك والعنبر والزعفران والعود وما ينبغى كتابته من القرآن ببعض ما ذكر) 1066 / 1 الطبرسي في مكارم الاخلاق وكان صلى الله عليه وآله يتطيب بذكور الطيب وهو المسك والعنبر 1067 / 2 الحسين بن بسطام واخوه في طب الائمة (ع) عن عبد الله المهتدى قال حدثنى محمد بن عيسى عن ابى همام عن محمد بن سعيد عن ابى حمزة عن ابى جعفر (ع) انه قال إذا عسر على المراة ولادتها تكتب لها هذه الآيات في اناء نظيف بمسك وزعفران ثم يغسل بماء البئر وتسقى منه المراة الخبر وياتى تتمته مع جملة من الاخبار في ابواب القرآن (1) 67 (باب استحباب التطيب بالخلوق وكراهة ادمان الرجل ومبيته متخلقا) 1068 / 1 كتاب جعفر بن محمد بن شريح عن عبد الله بن طلحة النهدي قال سمعت ابا عبد الله (ع) يقول (1)


الباب - 66 1 - مكارم الاخلاق ص 33، عنه في البحار ج 76 ص 142 ح 3. 2 - طب الائمة (ع) ص 95، عنه في البحار ج 95 ص 117 ح 3. (1) يأتي في الحديث 4 من الباب 33 من أبواب قراءة القرآن في غير الصلاة. الباب - 67 1 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 75. (1) اثبتناه من المصدر. (*)

[ 426 ]

ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة جبار كفار وجنب نام على غير طهارة والمتضمخ بخلوق 68 (باب استحباب البخور بالقسط والمرء واللبان والعود الهندي واستعمال ماء الورد والمسك بعده) 1069 / 1 المفيد في الاختصاص عن الحسن بن محبوب عن علي بن ابى حمزة قال قال أبو حنيفة يوما لموسى بن جعفر (ع) اخبرني أي شئ كان احب إلى ابيك العود ام الطنبور قال لا بل العود فسئل عن ذلك فقال (ع) يحب عود البخور ويبغض عود الطنبور 1070 / 2 الطبرسي في مكارم الاخلاق وكان صلى الله عليه وآله يستجمر بالعود القمارى 1071 / 3 فقه الرضا (ع) بعد ذكر آداب التسريح ثم امسح وجهك بماء ورد فانى اروى عن ابى عبد الله (ع) انه قال من اراد ان يذهب في حاجة له ومسح وجهه بماء ورد لم يرهق ويقضى حاجته ولا يصيبه قتر ولا ذلة المقنع قال ابى في رسالته إلى وإذا اخذت في حاجة فامسح وجهك بماء الورد فانه من فعل ذلك لم ير وجهه قترا ولا ذلة (1)،


الباب - 68 1 - الاختصاص ص 90 2 - مكارم الاخلاق ص 34، عنه في البحار ج 76 ص 143 ح 1. 3 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 54، عنه في البحار ج 76 ص 144 ح 1 (1) المقنع ص 196 (*)

[ 427 ]

1072 / 4 عوالي اللئالى وفي حديث انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله خير ما تداويتم به الحجامة والقسط (1) البحري 69 (باب استحباب الادهان وادابه) 1073 / 1 الرسالة الذهبية للرضا (ع) ومن اراد ان يذهب بالريح الباردة فعليه بالحقنة والادهان اللينة على الجسد 1074 / 2 الشيخ الطوسى في مجالسه عن الحسين بن ابراهيم القزويني عن ابى عبد الله محمد بن وهبان عن ابى القاسم علي بن حبشي عن ابى الفضل العباس بن محمد بن الحسين عن ابيه عن صفوان بن يحيى وجعفر بن عيسى بن يقطين عن الحسين بن ابى غندر عن ابيه عن ابى عبد الله (ع) قال سمعته يقول تدهنوا فانه يظهر الغنى 70 (باب كراهة ادمان الرجل الدهن واكثاره بل يدهن في الشهر مرة أو في الاسبوع مرة أو مرتين وجواز ادمان المراة الدهن) 1075 / 1 فقه الرضا (ع) نروى عن رسول الله


4 - عوالي الآلي ج 1 ص 103 ح 34. (1) القسط بضم القاف والطاء وسكون السين: عود يتبخر به وهو عقار من عقاقير البحر (لسان العرب ج 7 ص 379). الباب - 69 1 - الرسالة الذهبية ص 42. 2 - امالي الطوسي ج 2 ص 279. الباب - 70 1 - فقه الرضا (ع) ص 56. (*)

[ 428 ]

صلى الله عليه وآله قال ادهنوا غبا 1076 / 2 دعائم الاسلام عن الحسين بن علي (ع) انه قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وآله ادهن غبا تشبه بسنة نبيك صلى الله عليه وآله 71 (باب استحباب الادهان بدهن البنفسج واختياره على سائر الادهان) 1077 / 1 أبو العباس المستغفرى في طب النبي صلى الله عليه وآله قال قال صلى الله عليه وآله ادهنوا بالبنفسج فانه بارد في الصيف حار في الشتاء وقال صلى الله عليه وآله فضل دهن البنفسج على الادهان كفضل الاسلام على سائر (1) الاديان (2) 1078 / 2 الجعفريات اخبرنا محمد قال حدثنا موسى حدثنى ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله فضلنا اهل البيت على سائر الناس كفضل دهن (1) البنفسج على سائر


2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 164 ح 591. الباب - 71 1 - طب النبي صلى الله عليه وآله ص 3 - 4، عنه في البحار ج 62 ص 294. (1) سائر: ليس في البحار. (2) طب النبي صلى الله عليه وآله ص 7، عنه في البحار ج 62 ص 299. 2 - الجعفريات ص 181. (1) دهن: ليس في المصدر. (*)

[ 429 ]

الادهان 1079 / 3 صحيفة الرضا (ع) باسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ادهنوا بالبنفسج فانه بارد في الصيف حار في الشتاء 1080 / 4 وباسناده عن الرضا عن ابيه قال قال جعفر بن محمد (ع) دعاني ابى بدهن فادهن (1) وقال لى ادهن فقلت ادهنت (2) قال انه البنفسج قلت وما فضل البنفسج قال حدثنى ابى عن ابيه عن جده الحسين عن ابيه علي بن ابى طالب (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله فضل البنفسج على سائر الادهان كفضل الاسلام على سائر الاديان 1081 / 5 دعائم الاسلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال فضلنا (1) اهل البيت على سائر الناس كفضل دهن البنفسج على الادهان (2) 72 (باب استحباب التداوى بالبنفسج دهنا وسعوطا للجراح والحمى والصداع) 1082 / 1 الصدوق في الخصال عن ابيه عن سعد بن عبد الله عن


3 - صحيفة الرضا (ع) ص 44 ح 51. 4 - صحيفة الرضا (ع) ص 73 ح 171. (1) في نسخة: ليدهن. (2) في نسخة: قلت قد أدهنت. 5 - دعائم الاسلام ج 2 ص 166 ح 596. (1) في المصدر: ان فضلنا. (2) وفيه سائر الادهان. الباب - 72 1 - الخصال ص 620، عنه في البحار ج 62 ص 97 ح 13 وج 62 ص 331 ح 2 وج 81 ص 203 ح 5.

[ 430 ]

محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن عن ابى بصير ومحمد بن مسلم عن الصادق (ع) عن آبائه (ع) قال قال امير المؤمنين (ع) كسروا حر الحمى بالبنفسج والمياه الباردة فان حرها من فيح جهنم وقال (ع) استعطوا (1) بالبنفسج فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال لو علم الناس ما في البنفسج لحسوه (2) حسوا 1083 / 2 الطبرسي في مكارم الاخلاق رو ى في الزكام عن ابى عبد الله (ع) قال تأخذ دهن بنفسج (1) في قطنة فاحتمله في سفلتك عند منامك فانه نافع للزكام ان شاء الله تعالى 1084 / 3 الرسالة الذهبية للرضا (ع) فإذا اردت ان لا


(1) السعوط بالفتح: اسم دواء يصب في الانف (لسان العرب ج 7 ص 314). (2) حسا الطائر الماء يحسو حسوا: وهو كالشرب بالانسان والحسو الفعل (لسان العرب - ج 14 ص 176). 2 - مكارم الاخلاق ص 377. (1) في المصدر: البنفسج. دهن البنفسج: دهن بارد رطب ينفع الجرب منوم معدل للحرارة (القانون ج 1 ص 266، الجامع لمفردات الادوية والاغذية ج 2 ص 107). 3 - الرسالة الذهبية ص 31، 62. (*)

[ 431 ]

يظهر في بدنك بثرة (1) ولاغيرها، فابدأ عند دخول الحمام تدهن (2) بدنك بدهن البنفسج قال (ع) بعد ذكر الحجامة في الصيف وصب على هامتك دهن البنفسج بماء الورد وشئ من الكافور 73 (باب استحباب الادهان بدهن الخيرى) 1085 / - الرسالة الذهبية للرضا (ع) في ذكر فصول السنة كانون الآخر وينفع فيه دخول الحمام والتمريخ بدهن الخيرى (1) وما ناسبه وقال (ع) وادهن بدهن الخيرى أو شئ من المسك وماء الورد وصب منه على هامتك ساعة فراغك من الحجامة 74 (باب استحباب الادهان بدهن الزنبق والسعوط به 1086 / 1 - ابنا بسطام في طب الائمة عن علي بن الحسن الخياط عن


(1) البثرة: خراج صغار مثل الجدري (لسان العرب ج 4 ص 93). (2) في المصدر: بدهن. الباب - 73 1 - الرسالة الذهبية ص 20: ص 61. (1) دهن الخيري: نوع من الدهون يكون لطيفا محللا موافقا للجراحات وأحسنه الاصفر وينفع لاورام الرحم والمفاصل وغيرها (الجامع لمفردات الادوية والاغذية ج 2 ص 108). الباب - 74 1 - طب الائمة (ع) ص 87، عنه في البحار ج 62 ص 143 ح 3. (*)

[ 432 ]

على بن يقطين قال كتبت إلى ابى الحسن الرضا (ع) انى اجد بردا شديدا في راسى حتى إذا هبت على الرياح كدت ان يغشى على فكتب إلى عليك بسعوط العنبر والزنبق بعد الطعام تعافى منه باذن الله 1087 / 2 - وعن جعفر بن جابر الطائى عن موسى بن عمر بن زيد عن عمر بن يزيد قال كتب جابر بن حيان الصوفى إلى ابى عبد الله (ع) فقال يابن رسول الله منعتني ريح شابكة شبكت بين قرنى إلى قدمى فادع الله لى فدعا له وكتب إليه عليك بسعوط العنبر والزنبق [ على الريق ] (1) تعافى منه ان شاء الله ففعل ذلك فكانما نشط من عقال 1088 / 3 - الرسالة الذهبية للرضا (ع) ومن اراد ان يامن من وجع السفل ولا يظهر به وجع البواسير فليأكل كل ليلة سبع تمرات برنى (1) بسمن البقر ويدهن بين انثييه بدهن زنبق خالص 75 - (باب استحباب السعوط بدهن السمسم) 1089 / 1 - الحميرى في قرب الاسناد عن الحسن بن طريف عن


2 - طب الائمة (ع) ص 70، عنه في البحار ج 62 ص 186 ح 1. (1) أثبتناه من المصدر والبحار. 3 - الرسالة الذهبية ص 35 باختلاف يسير. (1) في الحديث (خير تموركم البرني) وهو نوع من اجود التمر (مجمع البحرين - برن - ج 6 ص 213). الباب - 75 1 - قرب الاسناد ص 52. (*)

[ 433 ]

الحسين بن علوان عن جعفر عن ابيه (ع) قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله يستعط بدهن الجلجلان إذا وجع راسه 76 (باب استحباب تقبيل الورد والريحان والفاكهة الجديدة ووضعها على العينين والصلاة على النبي والائمة (ع) والدعاء بالمأثور) 1090 / 1 الطبرسي في مكارم الاخلاق عن الصادق (ع) قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا اتى بفاكهة حديثة قبلها ووضعها على عينيه ويقول اللهم اريتنا اولها فارنا آخرها (1) 77 (باب استحباب اختيار الآس والورد على انواع الريحان) 1091 / 1 صحيفة الرضا (ع) باسناده عنه عن آبائه عن على (ع) قال حبانى رسول الله صلى الله عليه وآله بالورد بكلتا يديه فلما ادنيته إلى انفي قال انه (1) سيد ريحان الجنة بعد الآس


الباب - 76 1 - مكارم الاخلاق ص 146 (1) في المصدر: اللهم كما أريتنا اولها في عافية فأرنا آخرها في عافية. الباب - 77 1 - صحيفة الرضا (ع) ص 68 ح 148 وعيون اخبار الرضا ج 2 ص 40 ح 128، عنه في البحار ج 76 ص 146 ح 1. (1) في المصدر: أما انه. (*)

[ 434 ]

1092 / 2 القطب الراوندي في الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال وكل الفاكهة في اقبال دولتها وافضلها الرمان والاترج (1) ومن الرياحين الورد والبنفسج 1093 / 3 البحار عن كتاب الامامة والتبصرة لعلى بن بابويه عن سهل بن احمد عن محمد بن محمد بن الاشعث عن موسى بن اسماعيل بن موسى بن جعفر عن ابيه عن آبائه (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله رائحة الانبياء رائحة السفرجل ورائحة الحور العين رائحة الآس ورائحة الملائكة رائحة الورد ورائحة ابنتى فاطمة الزهراء (ع) رائحة السفرجل والآس والورد الخبر 1094 / 4 أبو العباس المستغفرى في طب النبي صلى الله عليه وآله قال صلى الله عليه وآله من اراد ان يشم ريحى فليشم الورد الاحمر 78 (باب نوادر ما يتعلق بابواب التنظيف) 1095 / 1 الجعفريات اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى


2 - دعوات الراوندي ص 69. (1) الاترجة بضم الهمزة وتشديد الجيم واحده الاترج: وهي فاكهة معروفة، ولغة ضعيفة ترنجة (مجمع البحرين ج 2 ص 280). 3 - البحار ج 66 ص 177 ح 39 بل عن جامع الاحاديث ص 12. 4 - طب النبي صلى الله عليه وآله ص 7 وعنه في البحار ج 76 ص 147 ح 3. الباب - 78 1 - الجعفريات ص 157. (*)

[ 435 ]

موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله بئس العبد القاذورة 1096 / 2 الرسالة الذهبية للرضا (ع) وإذا اردت دخول الحمام وان لا تجد في راسك ما يؤذيك فابدا قبل دخولك (1) بخمس جرع (2) من ماء فاتر فانك تسلم من وجع الراس والشقيقة وقيل (3) خمس مرات يصب الماء الحار عليه (4) قبل دخول الحمام وقال (ع) في تدبير الفصول (5) آيار وهو آخر فصل الربيع ينفع فيه دخول الحمام اول النهار ايلول ويجتنب فيه لحم البقرو الاكثار من الشواء ودخول الحمام تشرين الآخر ويقلل فيه من دخول الحمام كانون الآخر وينفع فيه دخول الحمام اول النهار وقال (ع) واياك والحمام إذا احتجمت فان الحمى الدائمة تكون فيه (7)


2 - الرسالة الذهبية ص 29. (1) في المصدر: عند دخول الحمام. (2) وفيه: حسوات. (3) نفس المصدر ص 30. (4) في نسخة: خمس أكف ماء حار تصبه على رأسك. (5) الرسالة الذهبية ص 17 - 20. (6) نفس المصدر ص 59. (7) وفيه: منه. (*)

[ 436 ]

1097 / 3 ابنا بسطام في طب الائمة (ع) عن ابى عبد الله (ع) قال طب العرب في خمسة وعد منها الحمام 1098 / 4 وعن ابى جعفر (ع) طب العرب في سبعة شرطة الحجامة والحقنة والحمام والسعوط والقئ وشربة العسل وآخر الدواء الكى وربما يزاد فيه النورة 1099 / 5 وعن محمد بن خلف عن الوشاء عن محمد بن سنان (1) قال شكا رجل إلى ابى عبد الله (ع) الوضح (2) والبهق (3) فقال ادخل الحمام وادخل (4) الحناء بالنورة واطل بهما فانك لا تعاين (5) بعد ذلك شيئا قال الرجل فو الله ما فعلت الا مرة واحدة فعافانى الله منه وما عاد بعد ذلك 1100 / 6 جعفر بن احمد القمى في كتاب العروس عن ابى مريم قال قال على (ع) لا يدخل الصائم الحمام


3، 4 - طب الائمة (ع) ص 55، عنه في البحار ج 76 ص 76 ح 20. 5 - طب الائمة (ع) ص 71، عنه في البحار ج 62 ص 211 ح 3. (1) في المصدر: عبد الله بن سنان. (2) الوضح: يكنى عن البرص، وفي الحديث: جاءه رجل بكفه وضح اي برص (لسان العرب - وضح - ج 2 ص 634). (4) في المصدر: واخلط. (5) ومنه: لا تعاني. 6 - العروس ص 52. (*)

[ 437 ]

1101 / 7 وعن رسول الله صلى الله عليه وآله قال قال حبيبي جبرئيل (ع) تطيب يوم ويوم لا 1102 / 8 الصفوانى في كتاب التعريف ولا تشرب عند خروجك من الحمام ولا في الليل فانه يتولد منه الماء الاصفر (1) 1103 / 9 وروى اول ما يستعمل الطيب في موضع السجود ثم سائر البدن 1104 / 10 وعن ابى عبد الله (ع) من اقتص في يوم الاربعاء يبتدئ من الابهام إلى الخنصر امن من الرمد 1105 / 11 علي بن ابراهيم في تفسيره في سياق قصة بلقيس وكان سليمان (ع) قد امر ان يتخذ لها بيت من قوارير ووضعه على الماء ثم قيل لها ادخلي الصرح (1) فظنت انه ماء فرفعت ثوبها وابدت ساقيها فإذا عليها شعر كثير فقيل لها انه صرح ممرد (2) من قوارير (3) قالت رب انى ظلمت نفسي واسلمت مع سليمان لله رب


7 - المصدر السابق ص 55. 8 - التعريف ص 2. (1) الماء الاصفر: الذي يصيب البطن وهو السقي، وصاحبه يرشح رشحا منتنا (لسان العرب - صفر - ج 4 ص 461). 9، 10 - المصدر السابق ص 3. 11 - تفسير علي بن ابراهيم ج 2 ص 128. (1) الصرح: القصر والصحن، يقال: هذه صرحة الدار والصرح: الارض المملسة (لسان العرب - صرح - ج 2 ص 511). (2) الممرد: أي مملس، من قولهم: شجرة مرداء إذا لم يكن عليها ورق (المفردات ص 466). (3) القوارير: الزجاج (المفردات ص 398). (*)

[ 438 ]

العالمين فتزوجها سليمان وقال للشياطين اتخذوا لها شيئا يذهب هذا الشعر عنها فعملوا الحمامات وطبخوا الزرنيخ فالحمامات والنورة مما اتخذته الشياطين لبلقيس 1106 / 12 الرسالة الذهبية وإذا اردت استعمال النورة ولا يصيبك قروح ولا شقاق ولا سواد فاغتسل بالماء البارد قبل ان تتنور ومن اراد دخول الحمام للنورة فليجتنب الجماع قبل ذلك باثنتى عشرة ساعة وهو تمام يوم وليطرح في النورة شيئا من الصبر والاقاقيا (1) والحضض (2) ويجمع ذلك وياخذ منه اليسير إذا كان مجتمعا أو متفرقا ولا يلقى في النورة شيئا من ذلك حتى تماث النورة بالماء الحار الذى طبخ فيه بابونج ومرزنجوش أو ورد بنفسج يابس وجميع ذلك اجزاء يسيرة مجموعة أو متفرقة بقدر ما يشرب الماء رائحته وليكن الزرنيخ مثل سدس النورة ويدلك الجسد بعد الخروج بشئ يقلع رائحتها كورق الخوخ وثجير العصفر والحناء والورد والسنبل منفردة أو مجتمعة ومن اراد ان يامن احراق النورة فليقلل من تقليبها وليبادر إذا عمل في غسلها وان يمسح البدن بشئ من دهن الورد فان احرقت البدن والعياذ بالله يؤخذ عدس مقشر يسحق ناعما ويداف في ماء ورد وخل يطلى به الموضع الذى اثرت فيه النورة فانه يبرا باذن الله تعالى والذى يمنع من آثار النورة في الجسد هو ان يدلك


12 - الرسالة الذهبية ص 31 باختلاف في اللفظ. (1) الاقياقيا وتسمى الشوكة المصرية: شجرة من فصيلة القطانيات رائحتها عطرة زهورها غالبا صفراء (المنجد ص 13). (2) الحضض: دواء معروف، عصارة شجر معروف له ثمرة كالفلفل (مجمع البحرين - حضض - ج 4 ص 200). (*)

[ 439 ]

الموضع بخل العنب العنصل (3) الثقيف (4) ودهن الورد دلكا جيدا وقال (ع) في ذكر فصول السنة نيسان ويعالج (5) الجماع والتمريخ بالدهن في الحمام ولا يشرب الماء على الريق ويشم الرياحين والطيب آيار وشم المسك والعنبر ينفع فيه تموز ويستعمل فيه من النور والرياحين الباردة والرطبة الطيبة الرائحة آب ويشم من الرياحين الباردة ايلول ويستعمل فيه الطيب المعتدل المزاج وقال (ع) ومن اراد ان لا يشتكى سرته فيدهنها متى دهن راسه ومن اراد ان لا تنشق شفتاه ولا يخرج فيها ناسور فليدهن حاجبه من دهن راسه وقال (ع) ولا تؤخر شم النرجس فانه يمنع الزكام في مدة ايام الشتاء 1107 / 13 الجعفريات اخبرنا عبد الله بن محمد قال اخبرنا محمد بن محمد قال حدثنى موسى بن اسماعيل قال حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن


(3) العنصل: البصل البري وهو الذي تسميه الاطباء الاسقال ويتخذ منه خل (لسان العرب - عصل - ج 11 ص 450). والظاهر سقوط لفظة (أو) من الناسخ قبل كلمة العنصل. (4) ثقف الخل فهو ثقيف: حذق وحمض جدا (لسان العرب - ثقف - ج 9 ص 19). (5) المعالجة: الممارسة والمزاولة ومنه: عالجت امرأة فاصبت منها، وكل شئ زاولته ومارسته فقد عالجته (لسان العرب ج 2 ص 327 ومجمع البحرين ج " ص 318). 13 - الجعفريات ص 191. (*)

[ 440 ]

ابيه عن علي بن ابى طالب (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاث يطفئن نور العبد من قطع ود ابيه أو خضب شيبته بسواد أو وضع بصره في الحجرات من غير ان يؤذن له 1108 / 14 وبهذا الاسناد عن علي (ع) قال تنور رسول الله صلى الله عليه وآله بخيبر (1) وليس له (2) مظلة من الشمس 1109 / 15 وبهذا الاسناد عن علي (ع) انه نهى عن القصص (1) ونقش الخضاب والقنازع (2) دعائم الاسلام عنه (ع) مثله (3) 1110 / 16 الصدوق في المقنع قال ابى في رسالته إلى وإذا اكتحلت


14 - الجعفريات ص 174. (1) في المصدر: بخيبس. (2) له: ليس في المصدر والمخطوط والظاهر انها سقطت من النساخ لان المعنى لايتم بدونها، وقد أثبتناه من الطبعة الحجرية. 15 - المصدر السابق ص 31. (1) القصة: بالتشيد شعر الناصية، والجمع: القصص، ومنه: أنه نهى عن القنازع والقصص (مجمع البحرين - قصص - ج 4 ص 180). (2) في المصدر، بعد الخضاب: وقال: انما هلكت بنو اسرائيل من قبل القصص والخضاب والقنازع. والقنزعة بضم القاف والزاء وسكون النون واحدة قنازع: وهي ان يحلق الرأس الا قليلا ويترك وسط الرأس (مجمع البحرين ج 4 ص 379). (3) دعائم الاسلام ج 2 ص 167 ح 600. 16 - المقنع ص 195. (*)

[ 441 ]

فقل اللهم نور بصرى واجعل فيه نورا ابصر به حكمتك وانظر به اليك يوم القاك ولا تغش بصرى ظلماء يوم القاك 1111 / 17 فقه الرضا (ع) وإذا اردت ان تكتحل فخذ الميل بيدك اليمنى واضربه في المكحلة (1) وقل بسم الله فإذا جعلت الميل في عينك فقل اللهم نور بصرى واجعل فيه نورا ابصر به حقك واقصدني (2) إلى طريق الحق وارشدني إلى سبيل الرشاد اللهم نور على دنياى وآخرتي وقال (ع) في تأويل قول النبي صلى الله عليه وآله واكتحلوا وترا قال اكتحلوا اعينكم بسهر الليل بطول القيام والمناجاة مع الواحد القهار وقال (ع) وإذا اردت ان تأخذ شعرك فابدا بالناصية فانها من السنة وقل بسم الله وبالله و (3) على ملة رسول الله صلى الله عليه وآله وسنته حنيفا مسلما وما انا من المشركين اللهم اعطني بكل شعرة نورا ساطعا يوم القيامة فإذا فرغت فقل اللهم زينى بالتقى وجنبني الردى وجنب شعرى وبصرى المعاصي وجميع ما تكره منى فانى لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا واستقبل القبلة وتبدا بالناصية واحلق إلى العظمين النابتين (4) الدانيين إلى الاذنين


17 - فقه الرضا (ع) ص 54، عنه في البحار ج 76 ص 95 ح 6. (1) في المصدر: فاضربه في المكحلة. (2) وفيه وفي البحار: واهدني. (3) أثبتناه من المصدر. (4) في هامش الطبعة الحجرية: (الظاهر: الناتئين)، وكلاهما صحيح لغة. (*)

[ 442 ]

وقال (ع) وإذا اردت ان تمشط لحيتك فخذ لحيتك (5) بيدك اليمنى وقل بسم الله وضع المشط على ام راسك ثم تسرح مقدم راسك وقل اللهم احسن شعرى وبشرى وطيب عيشي وافرق عنى السوء ثم تسرح مؤخر راسك وقل اللهم لا تردني على عقبى واصرف عنى كيد الشيطان ولا تمكنه منى ثم اسرح حاجبيك وقل اللهم زينى بزينة اهل التقى ثم تسرح لحيتك من فوق وقل اللهم اسرح عنى الغموم والهموم ووسوسة الصدر ثم امر المشط على صدغك 1112 / 18 الصدوق في المقنع قال ابى في رسالته إلى فإذا اردت اخذ المشط فخذه بيدك اليمنى وقل بسم الله وضعه على ام راسك ثم سرح مقدم راسك وقل اللهم حسن شعرى وبشرى وطيبهما واصرف عنى الوباء ثم سرح مؤخر راسك وقل اللهم لا تردني على عقبى واصرف عنى كيد الشيطان ولا تمكنه من قيادتي فيردني على عقبى ثم سرح حاجبك وقل اللهم زينى زينة اهل الهدى ثم سرح لحيتك من فوق وقل اللهم سرح عنى الهموم والغموم ووسوسة الصدر ووسوسة الشيطان ثم امر المشط على صدرك 1113 / 19 الطبرسي في مكارم الاخلاق في تسريح النبي


(5) في المصدر: المشط. 18 - المقنع ص 195، مكارم الاخلاق ص 71 نقلا من كتاب النجاة عن الصادق (ع) وعنه في البحار ج 76 ص 114. 19 - مكارم الاخلاق ص 33 عنه في البحار ج 76 ص 116 ح 3. (*)

[ 443 ]

صلى الله عليه وآله وتتفقد نساؤه تسريحه إذا سرح راسه ولحيته فيأخذن المشاطة فيقال ان الشعر الذى في ايدى الناس من تلك المشاطات فاما ما حلق في عمرته وحجه فان جبرئيل كان ينزل فيأخذه فيعرج به إلى السماء 1114 / 20 جامع الاخبار قال رسول الله صلى الله عليه وآله من قلم اظفاره يوم السبت وقعت عليه (1) الاكلة في اصابعه ومن قلم اظفاره يوم الاحد ذهبت البركة منه ومن قلم اظفاره يوم الاثنين يصير حافظا وكاتبا وقارئا ومن قلم اظفاره يوم الثلاثاء يخاف الهلاك عليه ومن قلم اظفاره يوم الاربعاء يصير سئ الخلق ومن قلم اظفاره يوم الخميس يخرج منه الداء ويدخل فيه الشفاء ومن قلم اظفاره يوم الجمعة يزيد في عمره وماله ومن قلم اظفاره يبدا باليمنى بالسبابة ثم بالخنصر ثم بالابهام ثم بالوسطى ثم بالبنصر ويبدا باليسرى بالبنصر ثم بالوسطى ثم بالابهام ثم بالخنصر ثم بالسبابة 1115 / 21 عوالي اللئالى عن النبي صلى الله عليه وآله قال من ظفر فليحلق ولا تشبهوا بالتلبيد (1) 1116 / 22 وعنه صلى الله عليه وآله قال ينبغى للعاقل ان يلمح


20 - جامع الاخبار ص 141، عنه في البحار ج 76 ص 124 ح 13. (1) في البحار: دفعت عنه. 21 - عوالي اللالي ج 1 ص 160 ح 146. (1) قال في الحاشية: (أي من عمل شعره ظفيره وظفر الشعر لبه وعقيصة، والتلبيد: ان يضع على رأسه صمغا أو عسلا ليلبذ الشعر بعضه على بعض انتهى) منه قده. 22 - عوالي اللالي ج 4 ص 57 ح 204. (*)

[ 444 ]

وجهه في المرآة فان كان حسنا فلا يخلطه بعمل القبيح فيجمع بين الحسن والقبيح وان كان قبيحا فلا يعمل قبيحا (1) فيكون قد جمع بين القبيحين 1117 / 23 السيد فضل الله في نوادره باسناده عن علي (ع) قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا نظر في المرآة قال الحمد لله الذى اكمل خلقي واحسن صورتي وزان منى ما شان من غيرى وهداني للاسلام (1) ومن على بالنبوة (2) 1118 / 24 صحيفة الرضا (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا على عليك بالزيت كله وادهن به فانه (1) من اكله وادهن به لم يقربه الشيطان اربعين يوما 1119 / 25 الصدوق في العلل عن ابيه عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن الحسن الصفار ولم يحفظ اسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لما اسرى بى إلى السماء سقط (1) من عرقي فنبت منه الورد فوقع في البحر فذهب السمك لياخذها وذهب الدعموص (2)


(1) أثبتناه من المصدر. 23 - نوادر الراوندي ص 12. (1) في المصدر: إلى الاسلام. (2) لم نجد الحديث في المخطوط واثبتناه من الطبعة الحجرية. 24 - صحفية الرضا (عليه السلام) ص 72 ح 146 وعيون اخبار الرضا ج 2 ص 42 ح 141. (1) في المصدر: فان. 25 - علل الشرائع ص 601 ح 58، عنه في البحار ج 76 ص 146 ح 2. (1) في المصدر: سقط قطرة. (2) الد عموص: دويبة صغيرة تكون في مستنقع الماء وقيل: هي دويبة تغوص في الماء والجمع: الدعاميص (لسان العرب ج 7 ص 36). (*)

[ 445 ]

لياخذها فقالت السمكة هي لى وقال الدعموص هي لى فبعث الله عزوجل اليهما ملكا يحكم بينهما فجعل نصفها للسمكة وجعل نصفها للدعموص قال الصدوق قال ابى وترى اوراق الورد تحت جلنارة وهى خمسة اثنتان منها على صفة السمك واثنتان منها على صفة الدعموص وواحدة منها نصفها على صفة السمك ونصفها على صفة الدعموص 1120 / 26 مجموعة الشهيد عن يزيد بن الاصم قال خرجت مع الحسن بن علي (ع) من الحمام فبينا هو جالس يحك ظهره من الحناء إذ اتت اضبارة (1) كتب فما نظر في شئ منها حتى دعا الخادم بالمخضب والماء فالقاها فيه ثم دلكها الخبر 1121 / 27 أبو العباس المستغفرى في طب النبي صلى الله عليه وآله قال قال النبي صلى الله عليه وآله شموا النرجس في (1) اليوم مرة ولو في الاسبوع مرة ولو في الشهر مرة ولو في الدهر مرة ولو في السنة مرة فان في القلب حبة من الجنون والجذام والبرص شمه (2) يقلعها 1122 / 28 وعنه صلى الله عليه وآله قال ثلاثة لا ترد الوسادة واللبن والدهن


26 - مجموعة الشهيد: مخطوط. (1) الاضبارة: تازمة من الصحف وهي الاضمامة (لسان العرب - ضبر - ج 4 ص 479). 27 - طب النبي ص 7، عنه في البحار ج 62 ص 299. (1) في البحار: ولو في. (2) وفيه: وشمه. 28 - طب النبي ص 4 وعنه في البحار ج 62 ص 295. (*)

[ 446 ]

1123 / 29 بعض المعاصرين من اهل السنة في كتاب خلاصة الكلام في امراء البلد الحرام ولبعض العارفين دعاء مشتمل على قوله اللهم رب الكعبة وبانيها وفاطمة وابيها وبعلها وبنيها نور بصرى وبصيرتي وسرى وسريرتي وقد جرب هذا الدعاء لتنوير البصر وان من ذكره عند الاكتحال نور الله بصره قلت نقلنا هذا الدعاء من الكتاب المذكور استطرادا والا فهو خارج عن وضع الكتاب


29 - خلاصة الكلام في امراء البلد الحرام، عنه في سفينة البحار ج 2 ص 472 (كحل). (*)

[ 447 ]

أبواب الجنابة 1 (باب وجوب غسل الجنابة وعدم وجوب غسل غير الاغسال المنصوصة) 1124 / 1 فقه الرضا (ع) اعلموا رحمكم الله ان غسل الجنابة فريضة من فرائض الله عزوجل وانه ليس من الغسل فرض غيره وباقى الغسل سنة واجبة ومنها سنة مسنونة الا ان بعضها الزم من بعض واوجب من بعض وقال (ع) والغسل ثلاثة وعشرون من الجنابة الخبر 1125 / 2 الصدوق في الهداية وغسل الجنابة فريضة وروى ان من ترك شعرة من الجنابة فلم يغسلها متعمدا فهو في النار وفى المقنع (1) اعلم ان غسل الجنابة فرض واجب وما سوى ذلك سنة 1126 / 3 عوالي اللئالى عن ابى الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله خمس ما جاء بهن احد يوم القيامة مع ايمان الا


الباب - 1 1 - فقه الرضا (ع) ص 3 - 4، عنه في البحارج 81 ص 13 ح 16. 2 - الهداية ص 19 - 20. (1) المقنع ص 12. 3 - عوالي الآلي ج 1 ص 84 ح 9. (*)

[ 448 ]

دخل الجنة (1).. إلى ان قال وادى الامانة قيل وما الامانة قال الغسل من الجنابة فان الله لم يامن (2) ابن آدم على شئ من دينه غيرها 1127 / 4 القطب الراوندي في دعواته عن ابن عباس (ره) قال سبعة جسور على جهنم يحاسب العبد في اولها بالايمان.. إلى ان قال ويحاسب في الجسر السادس بالوضوء والغسل من الجنابة فان كان اداهما والا تردى في النار وفى آيات الاحكام عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال إذا اجنب المكلف فقد وجب الغسل (1) 1128 / 5 كتاب سليم بن قيس الهلالي قال سمعت علي بن ابى طالب (ع) يقول ان جبرئيل اتى رسول الله صلى الله عليه وآله في صورة آدمى فقال له ما الاسلام فقال شهادة ان لا اله الا الله.. إلى ان قال والغسل من الجنابة 1129 / 6 محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن صفوان الجمال عن ابى عبد الله (ع) وعن سعد الاسكاف عن ابى جعفر (ع) قال جاء اعرابي احد بنى عامر فسال عن النبي صلى الله عليه وآله فلم يجده قالوا هو بفرج (1) فطلبه فلم يجده


(1) في المصدر: خمس من جاء بهن مع ايمان دخل الجنة. (2) وفيه: يأمر. 4 - دعوات الراوندي ص 112. (1) فقه القرآن (آيات الاحكام) ج 1 ص 31 وفيه: قال (ع). 5 - كتاب سليم بن قيس الهلالي ص 100. 6 - تفسير العياشي ج 1 ص 203 ح 164 وعنه في تفسير البرهان ج 1 ص 323 ح 3، والبحارج 16 ص 184 ح 21. (1) في العياشي والبرهان والبحار: يفرج، والظاهر أنه بقزح وهو القرن الذي يقف الامام عنده في الزدلفة (معجم البلدان ج 1 ص 341)، وفي مجممع البحرين ج 2 ص 404 قزح، كصرد: اسم جبل بالمزدلفة. وترجيحنا لهذه الكلمة لقرينة ما بعدها حيث ذكر منى وعرفة والمشاعر وغيرها.

[ 449 ]

قالوا هو بمنى قال فطلبه فلم يجده فقالوا هو بعرفة فطلبه فلم يجده قالوا هو بالمشاعر قال فوجده بالموقف إلى ان قال قال النبي صلى الله عليه وآله ما حاجتك قال جاءتنا رسلك تقيموا (3) الصلاة وتؤتوا الزكاة وتحجوا البيت وتغتسلوا من الجنابة وبعثنى (4) قومي اليك رائدا ابغى ان استحلفك واخشى ان تغضب.. إلى ان قال قال ان الله الذى رفع السموات بغير عمد هو ارسلك قال نعم هو ارسلني قال بالله الذى قامت السموات بامره هو الذى انزل عليك الكتاب وارسلك بالصلاة المفروضة والزكاة المعقولة قال نعم قال هو امرك بالاغتسال من الجنابة والحدود كلها قال نعم الخبر 1130 / 7 دعائم الاسلام وقالوا (ع) في الغسل منه ما هو (1) فرض ومنه ما هو (2) سنة فالفرض منه غسل الجنابة الخبر.. 2 (باب وجوب الغسل من الجنابة وعدم وجوبه من البول والغائط) 1131 / 1 الشيخ المفيد (رحمه الله) في الاختصاص حدثنا


(2) في المصدر: بالمشعر. (3) وفيه: ان تقيموا. (4) في المخطوط: وبعثتني، والصحيح ما أثبتنا كما ورد في المصدر. 7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 114. (1، 2) ما هو: ليس في المصدر. الباب - 2 1 - الاختصاص ص 36 وأمالي الصدوق ص 157 ح 1. (*)

[ 450 ]

عبد الرحمن بن ابراهيم قال حدثنا الحسين بن مهران قال حدثنى الحسن بن عبد الله عن ابيه عن جده عن جعفر بن محمد عن ابيه عن جده الحسين بن علي بن ابى طالب (ع) قال جاء رجل من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال يا محمد وساق الخبر.. إلى ان قال فاخبرني عن الخامس باى شئ امر الله الاغتسال من النطفة ولم يامر من البول والغائط (1) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لان آدم لما اكل من الشجرة تحول ذلك في عروقه وشعره وبشره وإذا جامع الرجل المراة خرجت النطفة من كل عرق وشعر فاوجب الله الغسل على ذرية آدم إلى يوم القيامة والبول والغائط لا يخرج الا من فضل ما ياكل ويشرب الانسان كفى به الوضوء قال اليهودي ما جزاء من اغتسل من الحلال ؟ قال بنى الله له بكل قطرة من ذلك الماء قصرا في الجنة وهو سر بين الله وبين عباده من الجنابة فقال اليهودي صدقت يا محمد.. الخبر 1132 / 2 دعائم الاسلام روينا عن ابى عبد الله جعفر بن محمد (ع) انه قال لابي حنيفة إلى ان قال قال يا نعمان ايهما اطهر المنى أو (1) البول فقال المنى قال فان الله قد جعل (2) في البول الوضوء وفي المنى الغسل.. الخبر


(1) في المصدر زيادة: والنطفة أنظف من البول والغائط. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 91. (1) في المصدر: ام. (2) وفيه: فقد جعل الله عزوجل.

[ 451 ]

3 (باب وجوب الغسل على الرجل والمراة بالجماع في الفرج حتى تغيب الحشفة انزل أو لم ينزل) 1133 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه (ع) قال اجتمعت قريش والانصار فقالت الانصار الماء من الماء وقالت قريش إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل فترافعوا إلى امير المؤمنين علي بن ابى طالب (ع) فقال على (ع) يا معشر الانصار أيوجب الحد قالوا نعم قال (ع) أيوجب المهر ؟ قالوا نعم فقال علي بن ابى طالب (ع) ما بال ما اوجب الحد والمهر لا يوجب الماء وابوا على امير المؤمنين وابى عليهم امير المؤمنين (ع) 1134 / 2 وبهذا الاسناد عن جعفر بن محمد عن ابيه (ع) ان عليا (ع) سئل هل يوجب الماء الا الماء فقال يوجب الصداق ويهدم الطلاق ويوجب الحد ويهدم العدة ولا يوجب صاعا من ماء هو لصاع من ماء اوجب ورواهما السيد الراوندي في نوادره (1) باسناده عنه (ع) مثله 1135 / 3 وبهذا الاسناد عن جعفر بن محمد عن ابيه قال


الباب - 3 1 - الجعفريات ص 20. 2 - الجعفريات ص 20. (1) نوادر الراوندي ص 45، عنه في البحار ج 81 ص 68 ح 54 باختلاف يسير. 3 - الجعفريات ص 21. (*)

[ 452 ]

سمعت ابى علي بن الحسين (ع) وذكروا بين يديه قول الانصار الماء من الماء فقال ابى اجمعنا ولد فاطمة (ع) على انه إذا جاوز الختان فقد وجب الغسل قال وهو قول امير المؤمنين (ع) 1136 / 4 وبهذا الاسناد عن جعفر بن محمد عن ابيه أنه سأله سائل عن مجاوزة الختان الختان فقال إذا غابت الحشفة 1137 / 5 عوالي اللئالى عن فخر المحققين وابن فهد رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل وعنه صلى الله عليه وآله قال إذا التقى ختانه ختانها وجب الغسل انزل أو لم ينزل وعن الفخر وفي حديث آخر إذا قعد الرجل بين شعبها الاربع وجهدها فقد وجب الغسل (1) وفى آخر إذا ادخله فقد وجب الغسل (2) وفي آخر إذا التصق الختان بالختان فقد وجب الغسل (3) 1138 / 6 وفي حديث على (ع) للانصار لما اختلف


4 - المصدر السابق ص 21. 5 - عوالي الآلي ج 2 ص 204 ح 116. (1) عوالي الآلي ج 2 ص 204 ح 117. (2) نفس المصدر ج 2 ص 204 ح 120. (3) نفس المصدر ج 2 ص 205 ح 20. (*)

[ 453 ]

المهاجرون والانصار في وجوب الغسل بالادخال من غير انزال فقال الانصار روينا عنه صلى الله عليه وآله انما الماء من الماء وقال المهاجرون روينا عنه صلى الله عليه وآله إذا التقى الختانان وجب الغسل فقال (ع) للانصار أتوجبون عليه الجلد والرجم فقالوا نعم فقال ا توجبون الجلد والرجم ولا توجبون عليه صاعا من ماء إذا ادخله فقد وجب الغسل فرجعوا إلى قوله 1139 / 7 كتاب درست بن ابى منصور عن عمرو الواسطي ابى خالد وكان زيديا عن ابى جعفر (ع) قال لا يوجب الغسل الا التقاء الختانين وهو تغيب الحشفة 1140 / 8 فقه الرضا (ع) فإذا جامعت فعليك بالغسل إذا التقى الختانان وان لم تنزل 1141 / 9 دعائم الاسلام واوجبوا (ع) الغسل بالتقاء الختانين وان لم يكن انزال وقالوا (ع) ان التقاء الختانين هو ان تغيب الحشفة في الفرج فإذا كان ذلك وجب الغسل (1) كان به (2) انزال أو لم يكن


7 - كتاب درست بن أبي منصور ص 165. 8 - فقه الرضا (ع) ص 31. 9 - دعائم الاسلام ج 1 ص 115. (1) في المصدر: فقد وجب الغسل عليهما. (2) وفيه: منه. (*)

[ 454 ]

4 (باب وجوب الغسل بانزال المنى يقظة أو نوما رجلا كان أو امراة بجماع أو غيره وعدم وجوب غسل الجنابة بغير الجماع والانزال) 1142 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه ان عليا (ع) سئل عن الرجل يجامع امراته اواهله مما دون الفرج فيقضى شهوته قال عليه الغسل وعلى المراة ان تغسل ذلك الموضع إذا اصابها فان انزلت من الشهوة كما انزل الرجل فعليها الغسل 1143 / 2 وبهذا الاسناد عن علي (ع) قال من جامع فخرج منه بقية المنى مع بوله فعليه اعادة الغسل كذا في نسختي ورواه السيد الراوندي في نوادره (1) وفيه من جامع واغتسل ثم خرج منه.. الخ وهذا اظهر 1144 / 3 وبهذا الاسناد عن علي (ع) قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول (1) ثلاثة اشياء منى ومذى وودى.. إلى ان قال واما المنى فهو الماء الدافق الذى يكون منه الشهوة.. ففيه الغسل


الباب - 4 1 - الجعفريات ص 21. 2 - المصدر السابق ص 21. (1) نوادر الراوندي ص 46، عنه في البحارج 81 ص 68 ح 54. 3 - الجعفريات ص 20. (1) في المصدر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله بع 7 د أن أمرت المقداد يسأله وهو يقول.. (*)

[ 455 ]

1145 / 4 فقه الرضا (ع) وان جامعت بالفصل (1) مفاخذة حتى ادفقت الماء فعليك الغسل وليس على المراة الغسل الا غسل الفخذين 1146 / 5 عوالي اللئالى عن فخر المحققين وابن فهد (ره) مرسلا ان ام سليم امراة ابى طلحة قالت للنبى صلى الله عليه وآله ان الله لا يستحى من الحق هل على المراة من غسل إذا رات ما يرى الرجل قال صلى الله عليه وآله نعم إذا رأت الماء 1147 / 6 وعن ابن فهد روى عن امير المؤمنين (ع) انه قال اتت نساء إلى بعض نساء (1) النبي صلى الله عليه وآله فحدثتهن فقالت احدى نساء رسول الله صلى الله عليه وآله ان هولاء نساء جئن يسالنك عن شئ يستحيين من ذكره فقال صلى الله عليه وآله ليسالن فان الله لا يستحى (2) من الحق قالت يقلن ما ترى في المراة ترى في منامها ما يرى الرجل هل عليها غسل قال صلى الله عليه وآله نعم عليها الغسل لان لها


4 - فقه الرضا (ع) ص 31. (1) زيادة في المصدر، والفصل: هو البعد مابين الشيئين (لسان العرب - فصل - ج 11 ص 521) والمراد منه عدم تحقق الدخول. 5 - عوالي الآلي ج 2 ص 204 ح 114. 6 - المصدر السابق ج 3 ص 30 ح 81. (1) في المصدر: نسوة. (2) قال الازهري: للعرب في هذا الحرف لغتان: يقال استحى الرجل يستحي بياء واحدة، واستحيا فلان يستحي بياءين، والقرآن نزل بهذه اللغة الثانية في قوله عزوجل: ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا. (لسان العرب ج 14 ص 218 حيا). (*)

[ 456 ]

ماء كماء الرجل ولكن الله ستر ماءها واظهر ماء الرجل فإذا ظهر ماؤها على ماء الرجل ذهب شبه الولد إليها وإذا ظهر ماء الرجل على مائها ذهب شبه الولد إليه وان اعتدل الماءان كان الشبه بينهما فإذا ظهر منها ما يظهر من الرجل فلتغتسل 1148 / 7 دعائم الاسلام عنه (ع) مثله وزاد في آخره ولا يكون ذلك الا في شرارهن قال وقالوا (ع) من انزل في اليقظة من جماع أو من غير جماع من رجل أو امراة فعليه الغسل وقالوا (ع) في المراة ترى في منامها ما يرى الرجل فعليها الغسل 1149 / 8 الصدوق في المقنع وان جامعت مفاخذة حتى تهريق الماء فعليك الغسل وليس على المراة انما عليها غسل الفخذين 1150 / 9 المعتبر للمحقق رحمه الله روى ان امراة سالت النبي صلى الله عليه وآله ان (1) المراة ترى في المنام مثل ما يرى الرجل فقال صلى الله عليه وآله أتجد اللذة فقالت نعم فقال عليها ما على الرجل 1151 / 10 كتاب محمد بن المثنى بن القاسم الحضرمي عن جعفر بن محمد بن شريح عن عمر بن حنظلة عن ذريح (1) عن ابى جعفر


7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 115. 8 - المقنع ص 14. 9 - المعتبر ص 47. (1) في المصدر: عن. 10 - كتاب محمد بن المثنى الحضرمي ص 78. (1) في المصدر: عن ذريح عن عمر بن حنظلة. (*)

[ 457 ]

قال سألته عن شهوة تعرض للرجل في خلوة في حديث نفسه حتى يعرض له ما شاء الله من ذلك ثم يسكن عنه ذلك فيبول بعد قليل فيدفق في اثر بوله مثل راحته منى لتلك الشهوة أيوجب ذلك عليه غسلا قال لا قال امير المؤمنين (ع) لا الا الماء الاكبر وهذا الخبر بظاهره يناقض ذيله قوله مثل راحته.. الخ الا ان يصير قرينة على انه توهم ذلك أو كان مثله والله العالم 5 (باب عدم وجوب الغسل بمجرد الاحتلام مع عدم وجود المنى بعد الانتباه) 1152 / 1 الصدوق في المقنع وان رايت في منامك انك تجامع ووجدت الشهوة وانتبهت ولم تر بثيابك ولا في جسدك شيئا فلا غسل عليك وان وجدت بلة ايضا الا ان يسبقك الماء الاكبر 1153 / 2 دعائم الاسلام وقالوا (ع) ان من راى انه احتلم وانتبه فلم يجد بللا فلا غسل عليه وان وجد ماء دافقا اغتسل 6 (باب عدم وجوب الغسل بالجماع فيما دون الفرج من غير انزال) 1154 / 1 دعائم الاسلام وقالوا (ع) فيمن جامع دون


الباب - 5 1 - المقنع ص 14. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 115. (*)

[ 458 ]

الفرج فلم ينزل لم يكن عليه غسل 7 (باب ان غسل الجنابة انما يجب للصلاة ونحوها لا لنفسه) 1155 / 1 فقه الرضا (ع) وإذا ارادت المراة ان تغتسل من الجنابة فأصابها الحيض فلتترك الغسل حتى تطهر فإذا طهرت اغتسلت غسلا واحدا للجنابة والحيض 1156 / 2 دعائم الاسلام عن ابى عبد الله (ع) انه قال في حديث وفرض على اليدين الا يبطش بهما إلى ما حرم الله وان يبطش بهما (1) إلى ما امر الله به وفرضه عليهما من الصدقة وصلة الرحم والجهاد في سبيل الله والطهر للصلوات (2) قال الله عز وجل (يا ايها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم إلى الكعبين وان كنتم جنبا فاطهروا.. (3) الخبر


الباب - 1 7 - فقه الرضا (ع) ص 4، عنه في البحارج 81 ص 92 ح 12. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 7. (1) في المصدر: تبطشا. (2) وفيه: للصلاة. (3) المائدة: 6. (*)

[ 459 ]

8 (باب جواز مرور الجنب والحائض في المساجد الا المسجد الحرام ومسجد الرسول فان احتلم أو حاضت فيهما تيمما لخروجهما وعدم جواز اللبث في شئ من المساجد وتحريم الانزال والجماع في الجميع) 1157 / 1 فقه الرضا (ع) ولا تدخل المسجد وانت جنب ولا الحائض الا مجتازين وإذا احتلمت في مسجد من المساجد فاخرج منه واغتسل الا ان تكون احتلمت في المسجد الحرام أو في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله فانك إذا احتلمت في احد (1) هذين المسجدين فتيمم ثم اخرج ولا تمر عليهما مجتازا الا وانت متيمم 1158 / 2 العياشي في تفسيره عن زرارة عن ابى جعفر (ع) قال قلت له الحائض والجنب يدخلان المسجد ام لا فقال لا يدخلان المسجد الا مجتازين ان الله يقول (ولا جنبا الا عابرى سبيل حتى تغتسلوا) (1) وياخذان من المسجد الشئ ولا يضعان فيه شيئا 1159 / 3 دعائم الاسلام عن علي (ع) في قول الله عز وجل (ولا جنبا الا عابرى سبيل) قال هو الجنب يمر في


الباب - 8 1 - فقه الرضا (ع) ص 4، والبحارج 81 ص 52. (1) في المصدر: إحدى. 2 - تفسير العياشي ج 1 ص 243 ح 138، تفسير البرهان ج 1 ص 371 ح 9. (1) النساء 4: 43. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 149. (*)

[ 460 ]

المسجد مرورا ولا يجلس فيه 1160 / 4 الشيخ الطوسى (رحمه الله) في مجالسه عن جماعة عن ابى المفضل عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله العرزمى عن ابيه عن عمار ابى اليقظان عن ابى عمر زاذان قال لما وادع الحسن بن علي (ع) معاوية صعد معاوية المنبر وجمع الناس فخطبهم وقال ان الحسن بن علي (ع) رأني للخلافة اهلا ولم يرنفسه لها اهلا وكان الحسن (ع) اسفل منه بمرقاة فلما فرغ من كلامه قام الحسن (ع) فحمد الله بما هو اهله إلى ان قال (ع) ولما نزلت آية التطهير جمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله في كساء لام سلمة خيبرى ثم قال صلى الله عليه وآله اللهم هولاء اهل بيتى وعترتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فلم (1) يكن احد يجنب في المسجد ويولد له فيه الا النبي وابى تكرمة من الله تعالى لنا وتفضيلا منه لنا 1161 / 5 وفيه عن جماعة عن ابى المفضل عن ابى العباس احمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الكوفى عن محمد بن المفضل بن ابراهيم بن قيس الاشعري عن علي بن حسان الواسطي عن عبد الرحمن بن كثير عن جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن الحسن بن علي (ع) في حديث طويل انه قال لمعاوية وامر رسول الله صلى الله عليه وآله بسد الابواب


امالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 171. (1) وفيه: فلم يكن احد في الكساء غيري وأخي وأبي وامي ولم يكن.. 5 - امالي الطوسي ج 2 ص 178. (*)

[ 461 ]

الشارعة في مسجده غير بابنا فكلموه في ذلك فقال اما (1) انى لم اسد بابكم (2) وافتح باب على من تلقاء نفسي ولكني اتبع ما يوحى وان الله امر بسدها وفتح بابه فلم يكن من بعد ذلك احد تصيبه جنابة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ويولد فيه غيرنا (3) الاولاد غير رسول الله وابى علي بن ابى طالب (ع) تكرمة من الله تعالى لنا وتفضلا (4) اختصنا به على جميع الناس 1162 / 6 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان الله عزوجل كره لكم اشياء العبث في الصلاة والمن في الصدقة والرفث في الصيام والضحك عند القبور وادخال الاعين في الدور بغير اذن والجلوس في المساجد وانتم جنب 1163 / 7 وبهذا الاسناد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان الله عزوجل اوحى إلى موسى (ع) ان ابن مسجدا طاهرا لا يكون فيه غير موسى وهارون وابنى هارون شبرا وشبيرا وان الله تعالى امرني ان ابني مسجدا طاهرا لا يكون فيه غيرى وغير


(1) اما: ليس في المصدر. (2) في المصدر: أبوابكم. (3) غيرنا: ليس في المصدر والظاهر هو الصحيح. (4) وفيه: وفضلا. 6 - الجعفريات ص 36. 7 - الجعفريات ص 199. (*)

[ 462 ]

اخى على وغير ابني الحسن والحسين (ع) 1164 / 8 السيد المرتضى في شرح القصيدة الذهبية للسيد الحميرى (رحمه الله) عن ام سلمة قالت خرج النبي صلى الله عليه وآله إلى المسجد فنادى باعلى صوته ثلاثا الا ان هذا المسجد لا يحل لجنب ولا لحائض الالرسول الله وازواجه وعلى وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله 1165 / 9 وفي حديث آخر برواية ابى سعيد الخدرى قال قال رسول الله لعلى صلى الله عليه وآله يا علي انه لا يحل لاحد من هذه الامة ان يجنب في هذا المسجد غيرى وغيرك 9 (باب حرمة دخول الجنب بيوت النبي والائمة (عليهم السلام) 1166 / 1 السيد هاشم التوبلى في مدينة المعاجز عن ابى جعفر محمد بن جرير الطبري في دلائل الامامة عن ابى المفضل محمد بن عبد الله الشيباني عن محمد بن جعفر الزيات عن محمد بن الحسين بن ابى الخطاب عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن ابى بصير قال دخلت على ابى عبد الله (ع) وانا اريد ان يعطينى دلالة مثل ما اعطاني أبو جعفر (ع) فلما دخلت عليه قال يا ابا محمد ما كان لك فيما كنت فيه شغل تدخل على امامك وانت جنب قال قلت جعلت فداك ما فعلت الاعلى


8 - شرح القصيدة الذهبية ص 55. 9 - المصدر السابق ص 55. الباب - 9 1 - مدينة المعاجز ص 380، عن دلائل الامامة ص 123. (*)

[ 463 ]

عمد قال ا ولم تؤمن قال قلت بلى ولكن ليطمئن قلبى قال قم يا ابا محمد فاغتسل فاغتسلت وعدت إلى مجلسي فعلمت عند ذلك انه الامام 1167 / 2 وعنه عن بكر بن محمد الازدي وجماعة من اصحابنا قال بكر خرجنا من المدينة نريد منزل ابى عبد الله (ع) فلحقنا ابو بصير خارجا من الزقاق وهو جنب ونحن لا نعلم حتى دخلنا على ابى عبد الله (ع) فرفع راسه إلى ابى بصير فقال يا ابا محمد ا لا تعلم انه لا ينبغى للجنب ان يدخل بيوت الاوصياء فرجع ابو بصير ودخلنا 1168 / 3 وعن كتاب الدلالات لابن شهر آشوب عن الحسن بن على بن ابى حمزة البطائني قال قال ابو بصير اشتهيت دلالة الامام فدخلت على ابى عبد الله (ع) وانا جنب وذكر مثل الخبر الاول 10 (باب عدم جواز وضع الجنب والحائض شيئا في المسجد وجواز اخذهما منه) 1169 / 1 فقه الرضا (ع) ولا تدخل المسجد وانت جنب ولا الحائض الا مجتازين ولهما ان ياخذا منه وليس لهما ان يضعافيه شيئا لان ما فيه لا يقدران على اخذه من غيره وهما قادران على وضع ما معهما في غيره


2 - المصدر السابق ص 380. 3 - مدينة المعاجز ص 380. الباب - 10 1 - فقه الرضا (ع) ص 4. (*)

[ 464 ]

1170 / 2 الصدوق في المقنع ولا باس ان يتناولا من المسجد ما ارادا ولا يضعان فيه شيئا وذكر مثله وتقدم في خبر العياشي (1) عن الباقر (ع) وياخذان من المسجد الشئ ولا يضعان فيه شيئا 11 (باب حكم لمس الجنب شيئا عليه اسم الله والدراهم البيض ولمسه لكتابة القرآن وما عداها من المصحف 1171 / 1 فقه الرضا (ع) ولا تمس القرآن إذا كنت جنبا أو على غير وضوء ومس الاوراق 1172 / 2 الصدوق في المقنع ولا يجوز لك ان تمس المصحف وانت جنب ولا باس ان يقلب لك الورق غيرك وتنظر (1) وتقرا


2 - المقنع ص 13. (1) تقدم في الباب 7 ح 2. الباب - 11 - 1 فقه الرضا (ع) ص 4، عنه في البحار ج 81 ص 52 ح 23. (1) في المصدر: كنت على. 2 - المقنع ص 13. (1) في المصدر: وتنظر فيه. (*)

[ 465 ]

12 (باب جواز قراءة الجنب والحائض والنفساء القرآن ما عدا العزائم الاربع وكراهة ما زاد على سبع آيات للجنب وتاكدها فيما زاد على سبعين آية) 1173 / 1 فقه الرضا (ع) ولا باس بذكر الله وقراءة القرآن وانت جنب الا العزائم التى تسجد فيها وهى الم تنزيل وحم السجدة والنجم وسورة اقرا باسم ربك 174 / 2 1 الشيخ في مجالسه عن المفيد عن ابراهيم بن الحسن بن جمهور عن ابى بكر المفيد الجرجرانى عن ابن ابى الدنيا المعمر المغربي قال قال أمير المؤمنين (ع) كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يحجزه عن قراءة القرآن الا الجنابة 1175 / 3 الكراجكى في كنزه عن القاضى ابى الحسن اسد بن ابراهيم السلمى الحرانى وابى عبد الله الحسين بن محمد الصيرفى البغدادي قالا جميعا اخبرنا أبو بكر محمد بن محمد المعروف بالمفيد قراءة عليه بجرجريا وقال الصيرفى سمعت منه املاء سنة خمس وستين وثلاثمائة قال حدثنا علي بن عثمان بن الخطاب بن عبد الله بن عوام البلوى من مدينة المغرب يقال لها مريدة (1) يعرف بابن (2) أبى الدنيا الاشجع المعمر قال سمعت عليا (ع) يقول كان


الباب - 12 1 - فقه الرضا (ع) ص 4، عنه في البحار ج 81 ص 52 ح 23. 2 - امالي الطوسي: لم نجده، عنه في البحار ج 81 ص 68 ح 55. 3 - كنز الفوائد ص 266. (1) في المصدر: مزيدة. (2) ابن: ليس في المصدر. (*)

[ 466 ]

رسول الله (ص) لا يحجبه اولا يحجزه عن قراءة القرآن الا الجنابة 1176 / 4 المقنع ولا باس ان تقرا القرآن كله وانت جنب الا العزائم التى يسجد فيها 13 (باب كراهة الاكل والشرب للجنب الا بعد الوضوء أو المضمضة وغسل الوجه واليدين) 1177 / 1 الصدوق في الخصال عن محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن ابى القاسم عن محمد بن علي القرشى عن محمد بن زياد البصري عن عبد الله بن عبد الرحمن المدنى عن ابى حمزة الثمالى عن ثور بن سعيد بن علاقة عن ابيه عن امير المؤمنين (ع) قال الاكل على الجنابة يورث الفقر 1178 / 2 فقه الرضا (ع) وإذا اردت ان تأكل على جنابتك فاغسل يديك وتمضمض واستنشق ثم كل واشرب إلى ان تغتسل فان اكلت أو شربت قبل ذلك اخاف عليك البرص ولا تعد إلى ذلك 1179 / 3 جامع الاخبار قال النبي صلى الله عليه وآله عشرون خصلة تورث الفقر اولها القيام من الفراش للبول عريانا والاكل


4 - المقنع ص 13. الباب - 13 1 - الخصال ص 504 ح 2، عنه في البحار ج 81 ص 49 ح 21. 2 - فقه الرضا (ع) ص 4، عنه في البحار ج 81 ص 52 ح 23. 3 - جامع الاخبار ص 145 فصل 82. (*)

[ 467 ]

جنبا.. الخبر 1180 / 4 سبط الطبرسي في مشكاة الانوار عن امير المؤمنين (ع) قال ترك نسج العنكبوت في البيت يورث الفقر (1) والاكل على الجنابة يورث الفقر 14 (باب جواز خضاب الجنب والحائض والنفساء وجنابة المختضب على كراهية في غير النفساء الا ان ياخذ الخضاب ويبلغ) 1181 / 1 الصدوق في المقنع ولا باس ان يختضب الجنب ويجنب وهو مختضب 15 (باب جواز اطلاء الجنب بالنورة وحجامته وتذكيته وذكر الله عزوجل) 1182 / 1 المقنع في الجنب ويحتجم ويذكر الله ويتنور (1) ويذبح ويلبس الخاتم


4 - مشكاة الانوار ص 128. (1) في المصدر بين هاتين العبارتين: والبول في الحمام يورث الفقر. الباب - 14 1 - القنع ص 14. (1) انتار الرجل وتنور: تطلى بالنورة، والنورة: من الحجر الذي يحرق، ويحلق به شعر العانة (لسان العرب - نور - ج 5 ص 244). (*)

[ 468 ]

16 (باب استحباب المضمضمة والاستنشاق قبل الغسل وعدم وجوبهما وعدم وجوب غسل شئ من البواطن) 1183 / 1 فقه الرضا (ع) وقد نروى ان يتمضمض ويستنشق ثلاثا وروى مرة مرة يجزيه (1) وقال الافضل الثلاثة وان لم يفعل فغسله تام 17 (باب كراهة نوم الجنب الا بعد الوضوء أو الغسل أو التيمم أو ارادة العود إلى الوطئ وعدم تحريم نوم الجنب رجلا كان أو امراة من غير غسل ولا وضوء ولا تيمم) 1184 / 1 كتاب جعفر بن محمد بن شريح عن عبد الله بن طلحة النهدي قال سمعت ابا عبد الله (ع) يقول ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة جبار كفار وجنب نام على غير طهارة والمتضمخ بخلوق (1) 1185 / 2 ثقة الاسلام في الكافي عن العدة عن احمد بن محمد بن خالد عن ابيه عن النضر بن سويد عن درست بن ابى منصور عن ابى بصير قال قلت لابي عبد الله (ع) جعلت فداك الرؤيا الصادقة والكذابة مخرجهما من موضع واحد قال


الباب - 16 1 - فقه الرضا (ع) ص 3، عنه في البحار ج 81 ص 51 ح 23. (1) في المصدر: ويروى مرة يجزيه. الباب - 17 1 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 75. (1) في المصدر: ومتضمخ بخلوق، التضمخ بخلوق: هو التلطخ بالطيب والاكثار منه حتى كاد يقطر (مجمع البحرين ج 2 ص 438). 2 - الكافي ج 8 ص 91 ح 62. (*)

[ 469 ]

صدقت اما الكاذبة المختلفة فان الرجل يراها في اول ليله في سلطان المردة الفسقة وانما هي شئ يخيل إلى الرجل وهى كاذبة مخالفة لا خير فيها واما الصادقة إذا رآها بعد الثلثين من الليل مع حلول الملائكة وذلك قبل السحر فهى صادقة لا تختلف (1) ان شاء الله تعالى الا ان يكون جنبا أو يكون على غير طهر (2) أو لم (3) يذكر الله عزوجل حقيقة ذكره فانها تختلف وتبطي على صاحبها 1186 / 3 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد قال سمعت ابى (ع) يقول انى لاجنب اول الليل فما اغتسل حتى آخر الليل عمدا حتى اصبح 18 (باب كيفية غسل الجنابة ترتيبا وارتماسا وجملة من احكامه) 1187 / 1 البحار عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم قال حدود الغسل غسل اليدين وما اصاب اليدين من القذر وغسل الفرج بعد البول والمرافق وهى (1) ما يدور عليه (2) الذكرو المضمضة


(1) في المصدر: لاتخلف. (2) وفيه: أو ينام على غير طهور. (3) وفيه: ولم. 3 - الجعفريات ص 22. الباب - 18 1 - البحار ج 81 ص 41 ح 2. (1) في المصدر: وهو. (2) وفيه: عليها. (*)

[ 470 ]

والاستنشاق ووضع ثلاث اكف على الراس ثم على سائر الجسد فما اصابه الماء فقد طهر 1188 / 2 فقه الرضا (ع) إذا اردت الغسل من الجنابة فاجتهد ان تبول حتى تخرج فضلة المنى في احليلك وان جهدت ولم تقدر على البول فلا شئ عليك وتنظف موضع الاذى منك وتغسل يديك إلى المفصل ثلاثا قبل ان تدخلهما (1) الاناء وتسمى بذكر الله قبل ادخال يدك إلى الاناء وتصب على راسك ثلاث اكف وعلى جانبك الايمن مثل ذلك وعلى جانبك الايسر مثل ذلك وعلى صدرك ثلاث اكف وعلى الظهر مثل ذلك وان كان الصب بالاناء جاز الاكتفاء بهذا المقدار والاستظهار فيه إذا امكن وقد نروى (2) تصب على الصدر من مد (3) العنق ثم تمسح سائر بدنك بيدك 1189 / 3 الصدوق في المقنع وإذا ارتمس الجنب في الماء ارتماسة واحدة اجزاه ذلك من غسله 1190 / 4 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه حدثنا جابر بن عبد الله الانصاري قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا اغتسل من الجنابة يغرف على راسه ثلاث مرات 2 - فقه الرضا (ع) ص 3، عنه في البحارج 81 ص 50 ح 23. (1) في المصدر: تدخلها. (2) وفيه: يروى. (3) في نسخة: حد، منه (قدس سره). 3 - المقنع ص 14. 4 - الجعفريات ص 22. (*)

[ 471 ]

1191 / 5 وبهذا الاسناد عن جعفر بن محمد عن ابيه قال سال الحسن بن محمد جابر بن عبد الله عن غسل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال جابر كان رسول الله يغرف على راسه ثلاث مرات غرفات فقال الحسن بن محمد ان شعرى كثير كما ترى فقال جابر يا حر (1) لا تقل ذلك فلشعر رسول الله صلى الله عليه وآله كان اكثر واطيب 1192 / 6 الصدوق في الهداية وروى إذا (1) ارتمس الجنب في الماء ارتماسة واحدة اجزاه ذلك من غسله 1193 / 7 دعائم الاسلام روينا عن (ع) علي انه قال إذا اغتسل الجنب ولم ينو بغسله الغسل من الجنابة لم يجزه ولو (1) اغتسل عشر مرات 1194 / 8 وعن غيره من الائمة من ولده (ع) انهم قالوا في الغسل من الجنابة يبدا فيه بالوضوء كما قدمنا ذكره ويغسل عند غسل الفرج ما كان به من لطخ ثم يمر الماء على الجسد كله ويمر اليدين على ما لحقناه (1) منه ولا يدع منه موضعا الا امر الماء عليه واتبعه


5 - المصدر السابق ص 22. (1) لعله مصحف (حسن) كما لا يخفى (هامش الحجرية ج 1 ص 69). 6 - الهداية ص 20، عنه في البحار ج 81 ص 73 ح 60. (1) في المصدر: إن. 7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 113. (1) في المصدر: وان. 8 - المصدر السابق ج 1 ص 114. (1) في المصدر: لحقتاه. والظاهر أنه هو الصواب. (*)

[ 472 ]

بيده وبل الشعر وانقى البشرة (2) وليس في قدر الماء شئ (3) موقت ولكنه إذا اتى على البدن كله وامر يديه عليه وغسل ما به من لطخ وبل الشعر حتى يصل الماء إلى البشرة وتضأ قبل ذلك فقد طهره (4) وفى صفة الغسل عن الائمة (ع) روايات كثيرة هذا جماعها (5) وتمام المراد فيها وقالوا (ع) في الجنب يرتمس في الماء وهو ينوى الطهر وياتى على ما ذكرناه انه قد طهر قلت تقديم الوضوء قبل غسل الجنابة كما ورد في بعض الاخبار محمول على التقية وصاحب الدعائم معذور فيما ذكره لما شرحناه في حاله وحال كتابه 19 (باب حكم غسل الرجلين بعد الغسل) 1195 / 1 فقه الرضا (ع) وان كان عليك نعل وعلمت ان الماء قد جرى تحت رجليك فلا تغسلهما وان لم يجر الماء تحتهما فاغسلهما وان اغتسلت في حفيرة وجرى الماء تحت رجليك فلا


(2) في المصدر: البشر. (3) وفيه: له شئ. (4) وفيه: طهر. (5) الجماع: بالضم والتشديد: مجتمع أصل كل شئ (لسان العرب - جمع - ج 8 ص 56). الباب - 19 1 - فقه الرضا (ع) ص 4، عنه في البحار ج 81 ص 51 ح 23. (*)

[ 473 ]

تغسلهما وان كانت رجلاك مستنقعتين في الماء فاغسلهما قال في البحار والخبر يحتمل وجوها الاول ان يكون المراد بالماء الطين مجازا والامر بالغسل لكون الطين مانعا من وصول الماء إلى البشرة وان لم يكن كذلك بل يسيل الماء الذى يجرى على بدنه على رجليه فلا يجب الغسل بعد الغسل بالضم أو بعد الغسل بالفتح الثاني انه يشترط في صحة الغسل عدم كون الرجلين في الماء لعدم كفاية الغسل الاستمراري كما قيل الثالث ان المراد ان كان يغتسل في مكان يجرى ماء الغسل على رجليه ويذهب ولا يجتمع فلا يحتاج إلى غسل الرجلين بعد الغسل وان كان يجتمع ماء الغسالة تحت رجليه فلا يكتفى في غسل الرجلين بذلك بناء على عدم جواز التطهر بالغسالة بل يغسلهما بماء آخر الرابع ان المراد ان كان يغتسل في الماء الجارى والماء يسيل على قدميه فلا يجب غسلهما وان كان في الماء القليل الراكد فانه يصير في حكم الغسالة ولا يكفى لغسل الرجلين وكان الثالث اقرب الوجوه كما ان الرابع ابعدها 20 (باب وجوب الترتيب في الغسل بغير الارتماس ووجوب الاعادة مع المخالفة) 1196 / 1 فقه الرضا (ع) فإذا بدات بغسل جسدك قبل الراس فاعد الغسل على جسدك بعد غسل الراس


الباب - 20 1 - فقه الرضا (ع) ص 4، عنه في البحارج 81 ص 52 ح 23. (*)

[ 474 ]

21 (باب عدم وجوب الموالا ة والمتابعة بين الاعضاء في الغسل وجواز التراخي بينها ووجوب اعادته لو احدث حدثا اصغر أو اكبر في اثنائه وجواز امر الغير باحضار ماء الغسل وجواز تقديم الغسل وبعضه قبل دخول وقت الصلاة) 1197 / 1 فقه الرضا (ع) ولا باس بتبعيض الغسل تغسل يدك (1) وفرجك وراسك وتؤخر غسل جسدك إلى وقت الصلاة ثم تغسل ان اردت ذاك (2) فان احدثت حدثا من بول أو غائط أو ريح بعد ما غسلت راسك من قبل ان تغسل جسدك فاعد الغسل من اوله 22 (باب جواز بقاء اثر الطيب والخلوق والزعفران والعلك ونحوها على البدن وقت الغسل) 1198 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) قال كن النساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله إذا اغتسلن من الجنابة تبقين (1) صفرة الطيب على اجسادهن


الباب - 21 1 - فقه الرضا (ع) ص 4، عنه في البحارج 81 ص 52 ح 23. (1) في المصدر: يديك. (2) وفيه: ذلك. الباب - 22 1 - الجعفريات ص 22. (1) في المصدر: بقيت، بقين، وفي الهامش: تبقين. (*)

[ 475 ]

23 (باب انه يجزئ في الغسل مسماه ولو كالدهن ويستحب الغسل بصاع) 1199 / 1 فقه الرضا (ع) ويجزئ من الغسل عند عوز الماء الكثير ما يجرى (1) من الدهن قال (ع) وادنى ما يكفيك ويجزيك من الماء ما تبل به جسدك مثل الدهن وقد اغتسل رسول الله صلى الله عليه وآله وبعض نسائه بصاع من ماء وتقدم قوله صلى الله عليه وآله في جملة من الاخبار الوضوء بمد والغسل بصاع (2) 24 (باب جواز غسل الرجل والمراة من اناء واحد واستحباب ابتداء الرجل وكون الماء صاعين أو صاعا ومدا) 1200 / 1 الصدوق في المقنع ولا باس ان تغتسل المراة وزوجها من اناء واحد ولكن تغتسل بفضله ولا يغتسل بفضلها 25 (باب عدم جواز الوضوء مع غسل الجنابة قبله ولا بعده) ياتي ما يدل عليه في الباب الآتى


الباب - 23 1 - فقه الرضا (ع) ص 3 - 4، عنه في البحار ج 81 ص 51 ح 23. (1) كذا والصواب (ما يجزي) كما في المصدر. (2) تقدم في الاحاديث 1، 2، 3، من الباب 43 من أبواب الوضوء. الباب - 24 1 - المقنع ص 13. (*)

[ 476 ]

26 (باب استحباب الوضوء قبل الغسل في غير الجنابة) 1201 / 1 فقه الرضا (ع) الوضوء في كل غسل ما خلا غسل الجنابة لان غسل الجنابة فريضة تجزيه عن الفرض الثاني ولا تجزيه سائر الاغسال عن الوضوء لان الغسل سنة والوضوء فريضة ولا تجزى سنة عن فرض وغسل الجنابة والوضوء فريضتان فإذا اجتمعا فاكبرهما يجزى عن اصغرهما وإذا اغتسلت لغير (1) جنابة فابدا بالوضوء ثم اغتسل ولا يجزيك الغسل عن الوضوء فان اغتسلت ونسيت الوضوء فتوضأ واعد الصلاة 1202 / 2 الصدوق في الهداية كل غسل (1) فيه وضوءالا غسل الجنابة لان كل غسل سنة الا غسل الجنابة فانه فريضة (2) وغسل الحيض فريضه مثل الجنابة (3) فإذا اجتمع فرضان فاكبرهما يجزى عن اصغرهما ومن اغتسل لغير (4) جنابة فليبدا بالوضوء ثم يغتسل ولا تجزيه الغسل عن الوضوء لان الغسل سنة والوضوء فريضة ولا يجزى سنة عن فريضة


الباب - 26 1 - فقه الرضا (ع) ص 3 - 4، عنه في البحارج 81 ص 27 ح 6. (1) في المصدر: بغير. 2 - الهداية ص 19، عنه في البحارج 81 ص 23 ح 31. (1) في المصدر: غسل من الاغسال. (2) فانه فريضة: ليس في المصدر. (3) وفيه: غسل الجنابة. (4) وفيه: بغير. (*)

[ 477 ]

1203 / 3 عوالي اللئالى عن النبي صلى الله عليه وآله كل غسل لا بد فيه من الوضوء الا مع الجنابة (1) قلت بل الاقوى وجوب الوضوء مع الغسل في غير غسل الجنابة لما ذكر ولما نقله في الاصل وفاقا للاكثرين وما ورد مما يتوهم منه نفيه لا بد من طرحه ان لم نتمكن من تأويله وشرح القول موكول إلى محله 27 (باب حكم البلل المشتبه بعد الغسل) 1204 / 1 فقه الرضا (ع) وان خرج من احليلك شئ بعد الغسل وكنت (1) بلت قبل ان تغتسل فلا تعد الغسل وان لم تكن بلت فاعد الغسل 1205 / 2 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد (ع) قال وكثيرا ما كنت اسمع ابى يقول يعجبنى إذا اجنب الرجل ان يفصل بين غسله ببول فانه احرى ان لا يبقى منه شئ 1206 / 3 الصدوق في المقنع وان اغتسلت من الجنابة ووجدت بللا فان كنت بلت قبل الغسل فلا تعد الغسل وان كنت لم تبل قبل الغسل فاعد الغسل (1)


3 - عوالي الآلي ج 2 ص 203 ح 110. (1) في المصدر: كل الاغسال لابد فيها من الوضوء الا الجنابة. الباب - 27 1 - فقه الرضا (ع) ص 4، عنه في البحارج 81 ص 52 ح 23. (1) في المصدر: وقد كنت. 2 - الجعفريات ص 22. 3 - المقنع ص 13، عنه في البحار ج 81 ص 65 ح 46. (1) في المصدر: الصلاة (الغسل خ ل). (*)

[ 478 ]

وفي حديث آخر ان لم تكن بلت فتوضأ ولا تغتسل انما ذلك من الحبائل (2) 28 (باب استحباب الدعاء بالمأثور عند الغسل) 1207 / 1 فقه الرضا (ع) وتذكر الله فانه من ذكر الله على غسله وعند وضوئه طهر جسده كله ومن لم يذكر الله طهر من جسده ما اصاب الماء 1208 / 2 الشهيد (رحمه الله) في النفلية يستحب ان يقول في اثناء كل غسل اللهم طهر قلبى واشرح لى صدري واجر على لساني مدحتك والثناء عليك اللهم اجعله لى طهورا وشفاء ونورا انك على كل شئ قدير ويقول بعد الفراغ اللهم طهر قلبى وزك عملي وتقبل سعيى واجعل ما عندك خيرا لى اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين 1209 / 3 الشيخ الطوسى (رحمه الله) في مصباح المتهجد يستحب ان يقول عند الغسل اللهم طهرني وطهر لى قلبى (1).. إلى آخر الدعاء الاول 1210 / 4 قطب الدين الراوندي في لب اللباب عن النبي صلى الله عليه وآله قال إذا اغتسلتم فقولوا بسم الله اللهم استرنا بسترك *) (هامش) * (2) الحبائل: عروق ظهر الانسان (مجمع البحرين - حبل - ج 5 ص 348). الباب - 28 1 - فقه الرضا (ع) ص 3، عنه في البحار ج 81 ص 51 ح 23. 2 - النفلية ص 36. 3 - مصباح المتهجد ص 9. (1) في المصدر: وطهر قلبي. 4 - لب اللباب: مخطوط. (*)

[ 479 ]

29 (باب وجوب ايصال الماء إلى اصول الشعرو جميع البدن في الغسل وعدم وجوب غسل الشعر ولا نقضه) 1211 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه ان عليا (ع) كان يقول إذا اغتسلت المراة من الجنابة فلا باس ان لا تنقض شعرها تصب عليه الماء ثلاث حفنات ثم تعصره 1212 / 2 وبهذا الاسناد عن جعفر بن محمد عن ابيه (ع) ان سلمى امراة ابى رافع خادم رسول الله صلى الله عليه وآله سئلت عن الغسل من الجنابة فقالت كنا نمسك بمشط اربعة اقرن نجمعها وسط الراس وانتن تحسين الغسل فلا يصل إلى رؤوسكن 213 / 31 فقه الرضا (ع) وميز شعرك باناملك عند غسل الجنابة فانه نروى عن رسول الله صلى الله عليه وآله ان تحت كل شعرة جنابة فبلغ الماء تحتها في اصول الشعر كلها وخلل اذنيك باصبعك وانظر ان لا تبقى شعرة من راسك ولحيتك الا وتدخل تحتها الماء 1214 / 4 الصدوق في الهداية وميز الشعر كله (1) باناملك حتى يبلغ


الباب - 29 1 - الجعفريات ص 22. 2 - المصدر السابق ص 22. 3 - فقه الرضا (ع) ص 4، عنه في البحار ج 81 ص 50 ح 23. 4 - الهداية ص 20، والمقنع ص 12. (1) كله: غير موجودة في المصدر. (*)

[ 480 ]

الماء اصل الشعر كله وتناول الاناء بيدك وصبه على راسك وبدنك مرتين وامرر يدك على بدنك كله وخلل اذنيك باصبعيك وكل ما اصابه الماء فقد طهر واجهد ان لا تبقى شعرة من راسك ولحيتك الا وتدخل (2) الماء تحتها وفي المقنع ما يقرب منه 30 (باب حكم من نسى غسل الجنابة أو لم يعلم بها حتى صلى وصام) 1215 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه ان عليا (ع) سئل عن رجل احتلم أو جامع فنسى ان يغتسل جمعة فصلى جمعة وهو في شهر رمضان فقال على (ع) عليه قضاء الصلاة وليس عليه قضاء صيام شهر رمضان 1216 / 2 فقه الرضا (ع) وسالته أي العالم من اجنب ثم لم يغتسل حتى يصلى الصلوات (1) كلهن فذكر بعد ما صلى قال فعليه الاعادة يؤذن ويقيم ثم يفصل بين كل صلاتين باقامة وعن رجل اجنب في رمضان فنسى ان يغتسل حتى خرج رمضان قال عليه ان يقضى الصلاة والصوم إذا ذكر هامش) * (2) وفيه: ان يدخل. الباب - 30 1 - الجعفريات ص 21. 2 - فقه الرضا (ع) ص 11. (1) في المخطوط: الصلاة، وما أثبتناه في المصدر. (*)

[ 481 ]

31 (باب استحباب الصب على الراس ثلاثا وعلى كل جانب مرتين) 1217 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه حدثنا جابر بن عبد الله الانصاري قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا اغتسل من الجنابة يغرف على راسه ثلاث مرات 32 (باب عدم وجوب اعلام الغير بخلل في الغسل وحكم من نسى بعض العضو اوشك فيه) 1218 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده علي بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) ان رسول الله صلى الله عليه وآله اغتسل من جنابة فإذا لمعة من جسده لم يصبها ماء فاخذ رسول الله صلى الله عليه وآله من بلل شعره فمسح ذلك الموضع ثم صلى بالناس 1219 / 2 السيد فضل الله الراوندي في نوادره عن عبد الواحد بن اسماعيل عن محمد بن الحسن التميمي عن سهل بن احمد الديباجي عن محمد بن محمد الاشعث إلى آخر ما نقلنا قال في البحار المسح محمول على ما إذا تحقق الجريان على المشهور


الباب - 31 1 - الجعفريات ص 22. الباب - 32 1 - الجعفريات ص 17 2 - نوادر الراوندي ص 39، عنه في البحار ج 81 ص 67 ح 54. (*)

[ 482 ]

1220 / 3 دعائم الاسلام وروينا عنهم (ع) ان رسول الله صلى الله عليه وآله اغتسل من جنابة فلما فرغ من غسله نظر إلى لمعة بقيت في جسده ولم يصبها الماء فاخذ من بلل شعره فمسح عليها قلت ليس فيه ما يوهم منه خلاف العصمة فان غسله كان ترتيبا وغسل الاعضاء بالصب ولا ترتيب في اجزاء الاعضاء فإذا فرض فراغه من غسل القدم اليسرى يتوهم الناظر انه صلى الله عليه وآله فرغ وعدم وصول الماء بالصب إلى بعض ما فوقها لا يستلزم النسيان وهذا ظاهر بحمد الله تعالى 33 (باب حكم الخاتم والسوار والدملج والجبائر والجرح ونحوه في الغسل) 1221 / 1 فقه الرضا (ع) وان كان عليك خاتم فحوله عند الغسل وان كان عليك دملج (1) وعلمت ان الماء لا يدخل تحته فانزعه 1222 / 2 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه ان عليا (ع) قال من كثرت به الجروح والقروح واصابته جنابة فخاف على نفسه فان التيمم يجزيه


3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 115. الباب - 33 1 - فقه الرضا (ع) ص 4، عنه في البحار ج 81 ص 52 ح 23. (1) الدملج بضم الدال واللام واسكان الميم وزان قنفذ: حلي يشبه السوار والمعضد تلبسه المرأة في عضدها (مجمع البحرين ج 2 ص 301، ولسان العرب ج 2 ص 276). 2 - الجعفريات ص 24. (*)

[ 483 ]

1223 / 3 دعائم الاسلام وقالوا (ع) ويحرك (1) الدملج والخاتم وقت الغسل ليصل الماء إلى ما تحتها (2) وقالوا (ع) فيمن كانت به (3) قروح أو جراح أو جدري واحتاج إلى الغسل ولم يخف من ضرر الماء اغتسل وان قدر ان يمر يديه و الا وضعها (4) قليلا قليلا وان لم يستطع اجزاه مر الماء على جسده وان لم يستطع الما تيمم الصعيد 34 (باب استحباب غسل اليدين من الجنابة ثلاثا قبل ادخالهما الاناء) 1224 / 1 فقه الرضا (ع) وتغسل يديك إلى المفصل ثلاثا قبل ان تدخلهما (1) الاناء وتسمى بذكر الله قبل ادخال يدك إلى الاناء 1225 / 2 الصدوق في المقنع فإذا اردت الغسل من الجنابة فاغسل يديك ثلاثا 35 (باب جواز ادخال الجنب يده في الماء قبل الغسل المستحب) 1226 / 1 فقه الرضا (ع) وان اغتسلت من ماء


3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 116 وذيله في ج 1 ص 115. (1) في المصدر: تحرك. (2) وفيه: تحتهما. (3) وفيه: معه. (4) وفيه: وضعهما. الباب - 34 1 - فقه الرضا (ع) ص 3، عنه في البحار ج 81 ص 52 ح 23. (*)

[ 484 ]

الحمام ولم يكن معك ما تغرف به ويداك قذرتان فاضرب يدك في الماء وقل بسم الله هذا (1) مما قال الله تبارك وتعالى (وما جعل عليكم في الدين من حرج) (2) 36 (باب عدم وجوب الغسل بلبس ثوب فيه جنابة وان عرق فيه أو بله المطر وطهارة عرق الجنب والحائض) 1227 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد قال حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن جده على بن الحسين عن ابيه عن علي (ع) في حديث قال (ع) لو ان امراة حائضا لبست ثوبا لم نامرها ان تغسل ثوبها الا موضع الذى اصابه الدم قال (ع) ولو ان رجلا جامع في ثوبه ثم عرق فيه منه حتى ينعصر (1) لامرناه بالصلاة فيه ولم نامره بغسل ثوبه لان الثوب لا ينجسه شى ء 1228 / 2 وبهذا الاسناد عن علي (ع) قال لا باس بعرق الجنب والحائض 1229 / 3 الحميرى في قرب الاسناد عن السندي بن محمد عن ابى البخترى عن جعفر عن ابيه ان عليا (ع) كان


(1) في المصدر: هذا وهذا. (2) الحج 22: 78. الباب - 36 1 - الجعفريات ص 11. (1) في المصدر، يتعصر، يعصر. 2 - المصدر السابق ص 23. 3 - قرب الاسناد ص 64، عنه في البحار ج 81 ص 43 ح 5. (*)

[ 485 ]

يغتسل من جنابته ثم يستدفئ (1) بامراته وانها لجنب (2) 1230 / 4 الشهيد (رحمه الله) في الاربعين باسناده عن المفيد عن ابن قولويه عن ابيه عن سعد بن عبد الله عن ابى الجوزاء عن ابن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي (ع) قال سالت رسول الله صلى الله عليه وآله عن الجنب والحائض يعرقان في الثوب حتى يلصق عليهما فقال (ع) ان الحيض والجنابة حيث جعلهما الله عزوجل ليس في العرق فلا يغسلان ثوبهما 1231 / 5 كتاب عاصم بن حميد الحناط عن ابى اسامة عن ابى عبد الله (ع) قال قلت لابي عبد الله (ع) الرجل يجنب وعليه قميصه تصيبه السماء فيبل قميصه وهو جنب أيغسل قميصه قال (ع) لا 37 (باب نوادر ما يتعلق بابواب الجنابة) 1232 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثنى موسى حدثنا ابى عن ابيه عن جده جعفر بن محمد عن ابيه عن علي (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا جامع الرجل فلا يغتسل حتى يبول مخافة ان يتردد بقية المنى فيكون منه داء لا دواء له


(1) الاستدفاء: طلب الدفء وهو نقيض البرد (هامش المخطوط). (2) في المصدر: كان يغتسل من الجنابة ثم يستدني بامرأته وهي (وانها - خ ل) جنب. 4 - الاربعين ص 6 ح 7، عنه في البحار ج 81 ص 65 ح 45. 5 - كتاب عاصم بن حميد الحناط ص 24. الباب - 37 1 - الجعفريات ص 21. (*)

[ 486 ]

1233 / 2 وبهذا الاسناد عن جعفر بن محمد عن ابيه ان عليا (ع) سئل عن رجل يحتلم إلى جانب امراته هل له ان يجامعها قبل ان يغتسل قال نعم ليجامعها حتى يكون غسلا حقا 1234 / 3 وبهذا الاسناد عن جعفر بن محمد عن ابيه ان عليا (ع) كان يقول في الرجل تحته اليهودية والنصرانية لا تغتسل من الجنابة فقال (ع) الشرك الذى فيها اعظم من الجنابة اغتسلت أو لم تغتسل 1235 / 4 فقه الرضا (ع) وان اجتمع مسلم مع ذمى في الحمام اغتسل المسلم من الحوض قبل الذمي 1236 / 5 علي بن ابراهيم في تفسيره عن ابيه عن النضر عن صفوان عن ابى بصير عن ابى عبد الله (ع) ان بنى اسرائيل كانوا يقولون ليس لموسى (ع) ما للرجال وكان (1) إذا اراد الاغتسال ذهب إلى موضع لا يراه فيه احد من الناس فكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فامر الله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو اسرائيل إليه فعلموا انه ليس كما قالوا فانزل الله (يا ايها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا.. موسى) (2) الآية


2 - المصدر السابق ص 21. 3 - الجعفريات ص 22. 4 - فقه الرضا (ع) ص 4، عنه في البحار ج 81 ص 53 ح 23. 5 - تفسير علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 197. (1) في المصدر: وكان موسى. (2) الاحزاب 33: 69. (*)

[ 487 ]

6 1237 ورواه الشيخ الطبرسي في مجمع البيان مرفوعا ان موسى (ع) كان حييا (1) يغتسل وحده وذكر قريبا منه 1238 / 7 وعن ابيه عن القاسم بن محمد عن المنقرى عن حماد عن ابى عبد الله (ع) انه قال في وصف حكمة لقمان ولم يره احد من الناس على بول ولا غائط ولا اغتسال لشدة تستره وعموق نظره (1) وتحفظه في امره.. الخبر 1239 / 8 ابن شهر آشوب في المناقب عن علي بن الحسين (ع) قال كان آدم لما اراد ان يغشى حواء خرج بها من الحرم ثم كانا يغتسلان ويرجعان إلى الحرم 1240 / 9 الصدوق في الامالى وفى فضائل الاشهر الثلاثه عن صالح بن عيسى العجلى عن محمد بن علي بن علي عن محمد بن الصلت عن محمد بن بكير عن عباد بن عباد المهلبى عن سعد بن عبد الله عن هلال بن عبد الرحمن عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن سمرة قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله يوما فقال رايت البارحة عجائب إلى ان قال ورايت رجلا من امتى والنبيون حلقا حلقا كلما اتى حلقة طرد فجاءه اغتساله من الجنابة فاخذ بيده واجلسه إلى جنبى 1241 / 10 الشيخ المفيد في الاختصاص عن امير المؤمنين


6 - مجمع البيان ج 4 ص 317. (1) في المصدر: حييا ستيرا. 7 - المصدر السابق ج 4 ص 317. (1) ليس في المصدر. 8 - المناقب لا بن شهر اشوب ج 4 ص 160. 9 - امالي الصدوق ص 191 ح 1، وفضائل الاشهر الثلاتة ص 113 ح 107. 10 - الاختصاص ص 188. (*)

[ 488 ]

(ع) انه قال ثلاثة يضحك الله إليهم يوم القيامة رجل يكون على فراشه مع (1) زوجته وهو يحبها فيتوضا ويدخل المسجد فيصلى ويناجى ربه ورجل اصابته جنابة ولم يصب ماء فقام إلى الثلج فكسره ثم دخل فيه واغتسل ورجل لقى عدوا وهو مع اصحابه وجاءهم مقاتل فقاتل حتى قتل 1242 / 11 جامع الاخبار قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما من احد يبيت سكرانا الا كان للشيطان عروسا إلى الصباح فإذا اصبح وجب عليه ان يغتسل كما يغتسل من الجنابة فان لم يغتسل لم يقبل منه صرف ولا عدل 1243 / 12 القطب الراوندي في لب اللباب وفي الخبر ان الله يباهى الملائكة بمن يغتسل من الجنابة 1244 / 13 أبو القاسم الكوفى في كتاب الاخلاق عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه نظر إلى رجل يغتسل بحيث يراه الناس فقال ايها الناس ان الله يحب من عباده الحياء والستر فايكم اغتسل فليتوارمن الناس فان الحياء زينة الاسلام 1245 / 14 عوالي اللئالى عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال لا يغتسل احدكم في الماء الدائم


(1) في المصدر: ومعه. 11 - جامع الاخبار ص 177 فصل 113. 12 - لب اللباب: مخطوط. 13 - كتاب الاخلاق: مخطوط. 14 - عوالي اللالي ج ص 55 ح 195. (*)

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية