الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي ج 20

وسائل الشيعة (الإسلامية)

الحر العاملي ج 20


[ 1 ]

وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة تأليف المحدث المتبحر الامام المحقق العلامة الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى سنة 1104 ه‍ الجزء الثالث من المجلد التاسع عني بتصحيحه وتحقيقه وتذييله الفاضل المحقق الحاج الشيخ محمد الرازي مع تعليقات تحقيقيه لسماحة الحجة الحاج الشيخ ابي الحسن الشعراني تمتاز هذه النسخة بزيادات كثيرة: من التصحيح والتعليق والتحقيق والضبط والمقابلة على النسخ المصححة طبع في تسع مجلدات على نفقة دار احياء التراث العربي بيروت لبنان

[ 2 ]

بسم الله الرحمن الرحيم الفائدة الثانية في ذكر طرق الشيخ أبى جعفر محمد بن الحسن الطوسي رضى الله عنه (1) وأسانيده التي حذفها في كتاب (التهذيب) و (الاستبصار) ثم أوردها في آخر الكتابين وقد حذفتها أنا أيضا للاختصار والاشعار بمأخذ تلك الاخبار، فقد صرح بأنه ابتدأ كل حديث باسم المصنف الذى أخذ الحديث من كتابه أو صاحب الاصل الذى نقل الحديث من أصله، وقد أورد الطرق بغير ترتيب أيضا، وقد أوردتها كما أوردها لقلتها، وارتباط بعضها ببعض، واستلزام ترتيبها للتغيير والتكرار فأقول: قال الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس سره في آخر (التهذيب) بعد ما ذكر أنه اقتصر من ايراد الاخبار على الابتداء بذكر المصنف الذي أخذ الخبر من كتابه، أو صاحب الاصل الذي أخذ الحديث من أصله: ونحن نذكر الطرق التى يتوصل بها إلى رواية هذه الاصول والمصنفات ونذكرها على غاية ما يمكن من الاختصار، لتخرج الاخبار بذلك عن حد المراسيل وتلحق بباب المسندات - إلى أن قال:


الفائدة الثانية في طرق الشيخ رحمه الله (1) قال النجاشي في ص 287: محمد بن الحسن بن علي الطوسي أبو جعفر جليل من أصحابنا ثقة عين من تلامذة شيخنا أبى عبد الله (المفيد) له كتب منها كتاب تهذيب الاحكام وهو كتاب كبير، وكتاب الاستبصار وغيرها من الكتب المعتبرة والمفيدة، وقد ترجمه الاكابر في كتبهم حتى الف بعضهم كتابا أو رسالة مستقلة في حياته، فمنها رسالة حياة الشيخ للعلامة الرازي الاقا بزرك الطهراني صاحب الذريعة إلى تصانيف الشيعة، وهنا لا يسع ذكره مضافا إلى أنه قدس الله سره أشهر وأعرف من التوصيف، ولد رحمه الله في 11 ذي القعدة 336 وتوفى في 460 ودفن في بيته في النجف الاشرف، وقبره يزار إلى اليوم. (*)

[ 3 ]

فما ذكرناه في هذا الكتاب عن محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله (2) فقد أخبرنا به الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان (3) عن أبي القاسم جعفر بن


(2) هو الشيخ أبو جعفر الكليني الرازي، وقد ترجمناه في مشيخة الفقيه وترجمه كثير من علماء الرجال واثنوا عليه، وقال السيد رضى الدين بن طاووس في ص 158 كشف المحجة: (هو الشيخ المتفق على ثقته وامانته) وقال القاضي نور الله التستري في ج 1 ص 452 مجالس المؤمنين: (ثقة الاسلام وواحد الاعلام خصوصا في الحديث فانه جهينة الاخبار وسابق هذا المضمار الذي لا يشق له غبار ولا يعثر له على عثار) وقال الشيخ اسد الله التستري في مقابس الانوار: (الشيخ الاقدم المسلم بن العامة والخاصة والمفتي لكلا الفريقين) وقال الافندي في رياض العلماء، (قدوة الا علام والبدر التمام جامع السنن والاثار في حضور سفراء الامام عليه أفضل السلام الشيخ أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني) وقال المحدث النيسابوري في منية المرتاب: (الرازي محيي طريقة أهل البيت على رأس المائة الثالثة) وقال النجاشي في ص 266: (شيخ اصحابنا في وقته بالري ووجههم، وكان أوثق الناس وأثبتهم) وقال الحافظ الذهبي في المشتبه ص 553: (انه من رؤوس فضلاء الشيعة في ايام المقتدر) وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ج - 5 ص 433: (وكان من فقهاء الشيعة والمصنفين على مذهبهم) إلى غير ذلك من مدائح الخاصة والعامة له رحمه الله. (3) أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد رحمه الله قال، النجاشي في ص 283: هو محمد بن محمد بن النعمان بن عبد السلام بن جابر بن سعيد بن جبير إلى ان نسبه إلى يعرب بن قحطان شيخنا واستادنا رضى الله عنه فضله اشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية والثقة والعلم، له تصنيفات وتأليفات في الفقه والكلام والحديث ولقد ترجمه أكابر العلماء من الخاصة والعامة وبعضهم الفوا رسالة مستقلة في احواله رحمه الله ومنهم العلامة السيد حسن الخرسان ترجمه في اول الجزء الاول من التهذيب ط النجف، ويكفى في جلالته وكرامته رثاء الصاحب يعني الامام الغائب المنتظر عجل الله فرجه عند قبره كما هو المشهور عند الامامية - وهو هذا: لاصوت الناعي لفقدك انه * يوم على آل الرسول عظيم ان أنت قد غيبت في جدث الثرى * فالعلم والتوحيد فيك مقيم (*)

[ 4 ]

محمد بن قولويه رحمه الله (4) عن محمد بن يعقوب وأخبرنا أيضا الحسين بن عبيد الله (5)


(4) (4) هو الشيخ الجليل أبو القاسم جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه القمي كان من ثقات الاصحاب وأجلاء المشايخ في الفقه والحديث ذكره مترجموه بكل جميل، فقال النجاشي رحمه الله في رجاله ص 89: (وكان أبو القاسم من ثقات أصحابنا واجلائهم في الحديث والفقه، روى عن أبيه وأخيه عن سعد وقال: ما سمعت من سعد الا أربعة أحاديث وعليه قرأ شيخنا أبو عبد الله الفقه ومنه حمل وكل ما يوصف به الناس من جميل وفقه فهو فوقه، له كتب حسان) وقال الشيخ الطوسي في الفهرست ص 67: (ثقة له تصانيف كثيرة على عدد ابواب الفقه) وقال المفيد في حقه: (شيخنا الثقة أبو القاسم) وقال ابن حجر في ج 2 ص 125 لسان الميزان: (انه من كبار الشيعة وعلمائهم المشهورين منهم) كان ابوه محمد بن جعفر رحمه الله يلقب مسلمة كما في رجال النجاشي أو - ممله - كما في ترجمة أخيه فيه - وهو من خيار أصحاب سعد بن عبد الله الاشعري، وروى عنه عدة من اصحابنا أشهرهم فضلا وأسماهم مكانة الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد - أما تصانيفه وكتبه فقد ذكرها النجاشي ووصفها بانها حسان، فمنها كامل الزيارة المطبوعة في النجف، ورد بغداد سنة 337 وهي السنة التي رد فيها القرامطة الحجر إلى مكانه من البت كما صرح بذلك القطب الراوندي في ص 219 من الخرائج وذكر حكايته مع صاحب الامر عجل الله فرجه واخباره عليه السلام بموته بعد مضي ثلاثين سنة - فمات رحمه الله في سنة 367 من الهجرة ودفن في مقابر قريش، وقبره اليوم في الرواق الشريف الكاظمي وبجنبه قبر تلميذه الشيخ المفيد رحمه الله وهو مزار معروف يتبرك به. (5) الحسين بن عبيد الله بن ابراهيم الغضائري يكنى أبا عبد الله قال عنه الذهبي: (.. شيخ الرافضة يروي عن الجعابي صنف كتاب يوم الغدير كان يحفظ شيئا كثيرا وما أبصر) وترجمه النجاشي في ص 51 بقوله: شيخنا رحمه الله له كتب... ثم ذكر كتبه وقال: أجازنا جميعها وجميع رواياته عن شيوخه، مات رحمه الله في نصف صفر من سنة 411 وهو غير ابن الغضائري المصنف الرجالي فانه ولد هذا واسمه أحمد. (*)

[ 5 ]

عن أبي غالب أحمد بن محمد الزراري (6) وأبي محمد هارون بن موسى التلعكبري (7) وأبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه وأبي عبد الله أحمد بن أبي رافع الصيمري (8) وأبى


(5) (6) هو أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين بن سنسن الشيباني، أبو غالب الزراري نسبة إلى زرارة بن اعين من أصحاب الامامين الباقر والصادق عليهما السلام ولم يكن زرارة جده من جهة الاب بل كان ينتسب إليه من جهة أمه وذلك أن ام جده الحسن بن الجهم كانت بنت عبيد بن زرارة واول من نسبه إلى زرارة هو الامام أبو الحسن علي بن محمد صاحب العسكر عليه السلام وكان إذا ذكر جده سليمان بن الحسن في توقيعاته إلى غيره قال: (الزراري) تورية عنه وسترأ له وكان عليه السلام يكاتبه في امور له بالكوفة وبغداد - كان المترجم له من بيت كلهم من الاعلام ورواة الحديث وأنه جمعهم فكانوا ستين رجلا - أما مكانته فقد وصفه النجاشي في رجاله ص 16: (وكان أبو غالب شيخ العصابة في زمنهم ووجههم) وقال الشيخ في الفهرست ص 56: (وكان شيخ أصحابنا في عصره واستادهم وثقتهم) وقال العلامة في الخلاصة ص 10: (وكان شيخ أصحابنا في عصره واستادهم وفقيههم - ونقييهم - خ ل) وكذا غيرهم كابن داود الحلي وابن شهر آشوب والنراقي وصفوه كذلك، كان رحمه الله نزل بغداد وكان يجتمع أحيانا بأبي القاسم الحسين بن روح النوبختي - سفير الناحية المقدسة - توفي رحمه الله في جمادي الاولى سنة 368 وحمل جنازته إلى مقابر قريش ومنها إلى الكوفة - له تصانيف ورسالة ذكرها العلامة الشيخ يوسف البحريني في كشكوله. (7) هارون بن موسى بن أحمد بن سعيد التلعكبري من بنى شيبان يكنى أبا محمد - قال الشيخ الطوسي عنه: (جليل القدر عظيم المنزلة واسع الرواية عديم النظير روى جميع الاصول والمصنفات وقال النجاشي في رجاله ص 308: (كان وجها في أصحابنا ثقة معتمدا لا يطعن عليه... كنت احضر في داره مع ابنه أبي جعفر والناس يقرؤون عليه) ووصفه العلامة في الخلاصة ص 88 بقوله: (جليل القدر عظيم المنزلة واسع الرواية عديم النظير ثقة وجه اصحابنا معتمد عليه لا يطعن عليه في شئ) وقد ذكر النجاشي أن له كتبا وذكر منها كتاب الجوامع في علوم الدين مات المترجم رحمه الله في ربيع الاخر سنة 385. (8) أحمد بن ابراهيم بن أبي رافع بن عبيد بن عازب أخي البراء بن عازب الانصاري الصحابي، يكنى أبا عبد الله الصيمري - أصله من الكوفة وسكن بغداد قال النجاشي في رجاله = (*)

[ 6 ]

المفضل الشيباني (9) كلهم، عن محمد بن يعقوب الكليني وأخبرنا به أيضا أحمد ابن عبدون المعروف بابن الحاشر (10) عن أحمد بن أبي رافع وأبي الحسين عبد الكريم بن عبد الله بن نصر البزاز (11) بتنيس وبغداد، عن أبي جعفر محمد بن


= ص 62: (كان ثقة في الحديث صحيح الاعتقاد) وقال الطوسي والعلامة: (ثقة في الحديث صحيح الاعتقاد) وقال هارون بن موسى التلعكبري: (كنا نجتمع ونتذاكر فروى عني ورويت عنه واجاز لي جميع رواياته) روى عنه المفيد والحسين بن عبيد الله الغضايري وأحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر وغيرهم، له كتب منها كتاب الكشف فيما يتعلق بالسقيفة، وكتاب الفضائل وكتاب الضياء في تاريخ الائمة - كتاب السرائر وهو مثالب، وغيرها. (9) محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله أبو المفضل الشيباني الكاتب ولد سنة 297 هج‍ اصله من الكوفة ونزل بغداد فسمع بها من الشيوخ كثيرا وكان أول سماعة الصحيح سنة 306 - روى عن خلق كثير من العامة والخاصة كحميد بن زياد وابن بطة، وقال النجاشي في ص 281 من رجاله: وكان في أول عمره ثبتا ثم خلط ورأيت جل أصحابنا يغمزونه ويضعفونه، له كتب كثيرة منها كتاب شرف التوبة، كتاب مزار أمير المؤمنين عليه السلام، كتاب مزار الحسين عليه السلام، كتاب فضائل عباس بن عبد المطلب، كتاب الدعاء، كتاب من روى حديث غدير خم كتاب رسالة في التقيه والاذاعة، كتاب من روى عن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام، كتاب أخبار أبي حنيفة، وغيرها - توفي 29 شهر ربيع الاخر سنة 387 ه‍. (10) أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزاز المعروف بابن عبدون وبابن الحاشر يكنى أبا عبد الله - ذكره الشيخ رحمه الله في رجاله ص 450 وقال: (كثير السماع والرواية سمعنا منه وأجاز لنا بجميع ما رواه مات سنة 423 وقال النجاشي في ص 64: (أبو عبد الله شيخنا المعروف بابن عبدون له كتب... وكان قويا في الادب قد قرأ كتب الادب على شيوخ أهل الادب وكان قد لقي أبا الحسن علي بن محمد القرشي المعروف بابن الزبير وكان علوا في الوقت) له كتب ذكرها النجاشي منها اخبار السيد بن محمد - يعني اسماعيل بن محمد الحميرى شاعر الصادق عليه السلام - كتاب عمل الجمعة - كتاب تفسير خطبة فاطمة الزهراء عليها السلام معربه - روي بن أحمد بن أبي رافع الصيمري وعن أبي الحسين عبد الكريم بن عبد الله بن نصر بتنيس - بتفليس وبغداد. (11) عبد الكريم بن عبد الله بن نصر - (النصر خ ل) البزاز يكنى أبا الحسين من = (*)

[ 7 ]

يعقوب الكليني جميع مصنفاته وأحاديثه سماعا وإجازة ببغداد بباب الكوفة بدرب السلسلة سنة 327. وما ذكرته عن علي بن إبراهيم بن هاشم (12) فقد رويته بهذه الاسانيد


= مشايخ أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر ومن تلامذة ثقة الاسلام الكليني رحمه الله - لم نقف على من ترجمه ترجمة مستقلة ولقد ذكره الشيخ في الفهرست ضمن شيوخه الذين روى عنهم عن الكليني فقال: واخبرنا أبو عبد الله أحمد بن عبدون عن أحمد بن ابراهيم الصيمري وأبو الحسين عبد الكريم بن عبد الله بن نصر البزاز بتفليس وبغداد عن الكليني بجميع مصنفاته ورواياته. (12) علي بن ابراهيم بن هاشم القمي يكنى أبا الحسن من محدثي أصحابنا وثقات مفسريهم ومن مشايخ الطائفة المعتمدين قال عنه النجاشي في ص 183: ثقة في الحديث ثبت معتمد صحيح المذهب سمع فاكثر وصنف كتبا وأضر في وسط عمره، وقد ذكره جل أصحابنا في الرجال معتمدين مقالة النجاشي، وقال العلامة الحجة السيد حسن الصدر الكاظميني العاملي في ص 330 تأسيس الشيعة: كان شيخ الشيعة وامام الحديث والتفسير لا يختلف اثنان من الشيعة في وثاقته وجلالته وهو عمدة مشايخ ثقة الاسلام أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني وعليه تخرج وملاء الكافي من الرواية عنه. كان المترجم له في أيام الامام أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام وأدرك عصر الغيبة الصغري والسفراء الاربعة للناحية المقدسة - فهو من أعيان القرن الثالث وأوائل القرن الرابع. فقد ذكر في الكنى والالقاب ج 3 ص 73 - أنه كتب إلى حمزة بن محمد بن أحمد العلوي في سنة 307 هج‍ ومن هذا يعلم انه عاش إلى هذه السنة - له كتب منها كتاب التفسير وهو اجل كتبه وهو الذي ذكره الذهبي وابن حجر في ترجمته بقولهما: (له تفسير فيه مصائب) ولعلهما رأيا فيه مثالب أئمتهم أو فضائل أئمة المعومين عليهم السلام فزعما لتعصبهما أنها مصائب وهذا التفسير معول عليه عند أصحابنا إلى اليوم واليه المرجع لانه تفسير بالمأثور - وقد طبع بايران غير مرة وطبع أخيرا في النجف الاشرف في المجلدين. روى عن ابن أبي داود وابن عقدة وأكثر ما يرويه هو عن ابيه ابراهيم بن هاشم وجماعة غيرهم - وروي عنه جماعة كثيرة منهم أبو محمد الحسن بن حمزة العلوي الطبري وحمزة بن محمد العلوي ومحمد بن علي ماجيلويه ومحمد ابن الحسن بن الوليد ومحمد بن الحسن الصفار وطبقتهم. (*)

[ 8 ]

عن محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم وأخبرني أيضا برواياته الشيخ أبو عبد الله محمد ابن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون كلهم، عن أبي محمد الحسن ابن حمزة العلوي الطبري (13)، عن علي بن إبراهيم بن هاشم. وما ذكرته عن محمد بن يحيى العطار (14) فقد رويته بهذه الاسانيد، عن محمد ابن يعقوب، عن محمد بن يحيى العطار وأخبرني به أيضا الحسين بن عبيد الله وأبو الحسين ابن أبي جيد القمي (15) جميعا، عن أحمد بن محمد بن يحيى (16) عن أبيه محمد بن


(13) السيد الشريف الحسن بن محمد بن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين الاصغر ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، يكنى أبا محمد الطبري يعرف بالمرعش. كان من أجلاء هذه الطائفة وفقهائها قدم بغداد ولقيه شيوخنا في سنة 356 هج‍ قال النجاشي في حقه في ص 48 من رجاله: (كان فاضلا أديبا عارفا فقيها زاهدا ورعا كثير المحاسن، له كتب وتصانيف كثيرة) ووصفه الشيخ في الفهرست ص 77 وص 465 من رجاله: (زاهد عالم أديب فاضل) روي عنه التعلكبري وكان سماعه منه اولا سنة 328 وله منه اجازة بجميع كتبه ورواياته سمع منه المفيد رحمه الله، والحسين بن عبيد الله وابن عبدون وغيرهم - له كتب منها: كتاب المبسوط في عمل يوم وليلة، وكتاب المفتخر، وكتاب في الغيبة وكتاب جامع وغيرها. (14) محمد بن يحيى العطار القمي يكني أبا جعفر الاشعري (شيخ أصحابنا في زمانه ثقة عين كثيرا الحديث له كتب) كذا وصفه النجاشي في ص 250 من رجاله، وكذا الشيخ في رجاله ص 495 - روي عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب وأيوب بن نوح وابراهيم ابن هاشم وأحمد بن أبي عبد الله البرقي - وروي عنه ابنه أحمد والكليني وابن الوليد وابن ماجيلويه وعلي بن بابويه وغيرهم من معاصريهم - له كتب منها: كتاب مقتل الحسين عليه السلام وكتاب النوادر وغيرهما. (15) هو أبو الحسين علي بن أحمد بن محمد المعروف بابن أبي جيد القمي سمع أحمد ابن محمد العطار سنة 356 وله منه اجازة أدرك محمد بن الحسن بن الوليد فهو يروي عنه بلا واسطة - ويروي عنه المفيد وجماعة بالواسطة وطرقه أعلى طرق، وثقة المحقق البحراني والعلامة المجلسي والمحقق الداماد علي ما حكي عنهم رحمة الله عليهم أجمعين. (16) يكنى أبا علي شيخ جليل من مشايخ الاجازة وقد روى عن أبيه محمد بن يحيى = (*)

[ 9 ]

يحيى العطار. وما ذكرته عن أحمد بن ادريس فقد رويته بهذا الاسناد، عن محمد بن يعقوب عن أحمد بن ادريس (17) وأخبرني به أيضا الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله جميعا، عن أبي جعفر محمد بن الحسين بن سفيان البزوفرى (18) عن أحمد بن إدريس.


= العطار - الذي قد سبقت ترجمته آنفا وسعد بن عبد الله الاشعري وعبد الله بن جعفر الحميري، روي عنه كثير من المشايخ مثل هارون بن موسى التلعكبري والحسين بن عبيد الله الغضايري وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد المعروف بابن أبي جيد القمي وكان سماعه منه سنة 356 وله منه اجازة، وروي عنه أبو العباس أحمد بن علي بن العباس بن نوح السيرافي، وقد وثقه الشهيد والاردبيلى وغيرهما. (17) أحمد بن ادريس بن أحمد أبو علي القمي الاشعري وصفه الذهبي بالفاضل وقال في حقه: انه من كبار مصنفي الرافضة مات سنة 306 وقال عنه ابن حجر: وذكره ابن بابويه في تارخ الري فقال: أحمد بن ادريس بن زكريا بن طهمان كان من قدماء الشيعة - روي عنه جماعة من شيوخ الشيعة منهم علي بن الحسين بن بابويه ومحمد بن الحسن بن الوليد وقدم الري مجتازا إلى مكة فمات بين مكة والكوفة - وقال الشيخ في الفهرست ص 50: كان ثقة في أصحابنا فقيها كثير الحديث صحيحه، وله كتاب النوادر كتاب كبير كثير الفائدة وقال في الرجال ص 444، وكان من القواد وقال النجاشي في ص 67: كان ثقة فقيها في أصحابنا كثير الحديث صحيح الرواية له كتاب نوادر أدرك الامام العسكري عليه السلام ولم يرو عنه - روي عنه التلعكبري والكليني ومحمد بن الحسن بن الوليد وعلي بن الحسين بن بابويه ومحمد بن الحسن الصفار والحسن بن حمزة العلوي وغيرهم مات رحمه الله بالفرعاء في طريق مكة على طريق الكوفة سنة 306 هج‍ (18) هو محمد بن الحسين البزوفري يكنى أبا جعفر وأظنه هو ابن أبي عبيد الله الحسين بن علي بن سفيان بن خالد بن سفيان البزوفري الشيخ الجليل الثقة من اجلاء الطائفة الامامية صاحب التصانيف الذي ترجمه الشيخ النجاشي في رجاله وذكر انه أخبره بتصانيفه = (*)

[ 10 ]

وما ذكرته عن الحسين بن محمد (19) فقد رويته بهذه الاسانيد، عن محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد. وما ذكرته عن محمد بن اسماعيل (20) فقد رويته بهذا الاسناد، عن محمد يعقوب عن محمد بن إسماعيل


= أحمد بن عبد الواحد البزاز - روي عن أحمد بن ادريس وروي عنه الشيخ المفيد والحسين بن عبيد الله الغضايري فهو من مشايخهما. (19) الحسين بن محمد بن عامر بن عمران بن أبي بكر القمي الاشعري يكنى أبا عبد الله قال عنه النجاشي في رجاله ص 49: ثقة له كتاب النوادر وذكره المحقق الداماد فقال: هو من اجلاء مشايخ الكليني وقد اكثر الرواية عنه في الكافي وصرح باسم جده عامر الاشعري في مواضع عديدة، روي عن عمه عبد الله بن عامر ومحمد بن بندار المعروف بالذهلي ومعلى بن محمد البصري وغيرهم - روي عنه الكليني في الكافي وجعفر بن محمد بن قولويه ومحمد بن يحيى وجعفر بن محمد بن مسرور ومحمد بن الحسن بن الوليد وغيرهم. (20) محمد بن اسماعيل النيسابوري يكنى أبا الحسن قال عنه المحقق الداماد في الرواشح السماوية، هو المتكلم الفاضل المتقدم البارع المحدث تلميذ الفضل بن شاذان الخصيص به كان يقال له بندفر - أو البندقي - أو بندويه وربما يقال له ابن بندويه. فهذا الرجل شيخ كبير فاضل جليل القدر معروف الامر دائر الذكر بين أصحابنا الاقدمين رضوان الله تعالى عليهم أجمعين في طبقاتهم وأسانيدهم واجازاتهم. وقد ذكر الذهبي في ميزانه محمد بن اسماعيل بن مهران النيسابوري وقال: هو صدوق مشهور لكنه اسكت قبل موته بست سنين فالاخذ عنه فيها ضعيف، روي عن الفضل بن شاذان، وروي الكليني عنه بما يزيد على خمسمائة حديث ويجد المحدث في كتاب الكافي كثيرا من الاسانيد مبدوا بمحمد بن اسماعيل من دون قرينة تعينه وللاعلام في هذا المقام كثير كلام ونقض وإبرام وهم في ذلك على ثلاثة أقوال: اولا أنه محمد بن اسماعيل بن بزيع ولهم على ذلك ادلة ذكروها في محلها، ثانيا: انه محمد بن اسماعيل البرمكي صاحب الصومعة وقد استدل على اختياره الشيخ البهائي، ثالثا انه المترجم له - واستدل على صحة هذا القول بما لا نطيل معه المقام، وهم على ما ذكره المامقاني، المحقق البحراني والمحقق الداماد وصاحب المقابس = (*)

[ 11 ]

وما ذكرته، عن حميد بن زياد (21) رويته بهذه الاسانيد، عن محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد وأخبرني به أيضا أحمد بن عبدون عن أبي طالب الانباري (22) عن حميد بن زياد. ومن جملة ما ذكرته، عن أحمد بن محمد بن عيسى (23) ما رويته بهذه الاسانيد


= والفاضل المجلسي الاول والثاني والفيض الكاشاني وغيرهم. (21) حميد بن زياد بن حماد بن حماد بن زياد بن هوار الدهقان الكوفي النينوي يكنى أبا القاسم نزيل الحائر، كان يسكن سوراء ثم انتقل إلى نينوى - ذكره الجاشي في ص 95 من رجاله فقال عنه: (كان ثقة واقعا وجها فيهم سمع الكتب وصنف كتاب الجامع في انواع الشرايع) ثم ذكر كتبه، وقال الشيخ في الرجال ص 464: عالم جليل واسع العلم كثير التصانيف قد ذكرنا طرفا من كتبه في الفهرست، وكذا العلامة في الخلاصة وصفه وإثنى عليه سمع من الشيوخ كثيرا وروى عنهم أكثر اصول الاصحاب، وروى عنه جماعة كثيرة من شيوخ الطائفة منهم أبو طالب الانباري وثقة الاسلام الكليني ونحوهم، له كتب منها كتاب الجامع في أنواع الشرايع وكتاب من روي عن الصادق عليه السلام وكتاب الفرائض وغيرها. (22) هو عبيد الله - (عبد الله خ ل) - ابن أبي يزيد احمد بن يعقوب بن نصر أبو طالب الانباري - كان مقيما بواسط قال النجاشي في ص 161: شيخ أصحابنا أبو طالب - ثقة في الحديث عالم به كان قديما من الواقفة - وقال أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضايري - قال أبو غالب الزراري - كنت أعرف أبو طالب أكثر عمره واقفا مختلطا بالواقفة ثم عاد إلى الامامة وجفاه أصحابنا، وكان حسن العبادة والخشوع - وقال أبو القاسم بن سهل الواسطي العدل، ما رايت رجلا كان أحسن عبادة ولا أبين زهادة ولا أنظف ثوبا ولا أكثر تخليا من أبي طالب وكان يتخوف من عامة واسط أن يشهدوا صلاته ويعرفوا عمله فينفرد في الخراب والكنايس والبيع فإذا عثروا به وجد على أجمل حال من الصلاة والدعاء وكان أصحابنا البغداديون يرمونه بالارتفاع، له كتاب يسمى بكتاب الصفوة روي عن جماعة من العامة والخاصة وروي عنه من أصحابنا التلعكبري وأحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر، مات رحمه الله بواسط سنة 356 وله كتب كثيرة ذكر الشيخ في الفهرست والنجاشي في رجاله. (23) هو أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الاحوص بن السائب = (*)

[ 12 ]

عن محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى. ومن جملة ما ذكرته عن أحمد بن محمد بن خالد (24) ما رويته بهذه الاسانيد عن محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد. ومن جملة ما ذكرته عن الفضل بن شاذان (25) ما رويته بهذه الاسانيد، عن محمد ابن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه (26) وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان.


= ابن مالك بن عامر الاشعري من بني ذخران بن عوف بن الجماهر بن الاشعر يكنى أبا جعفر من أهل قم. وقد ترجمناه في مشيخة الفقيه فلا احتياج هنا إلى الاعادة. (24) هو أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي وقد ذكرناه في مشيخة الصدوق. (25) الفضل بن شاذان بن الخليل النيسابوري الازدي يكنى أبا محمد وقد مر ترجمته في مشيخة الفقه. (26) ابراهيم بن هاشم بن الخليل أبو إسحاق الكوفي القمي أصله من الكوفة ثم انتقل إلى قم وهو اول من نشر حديث الكوفيين بقم وقدم الري مجتازا وكان تلميذ يونس بن عبد الرحمن من أصحاب الامام الرضا عليه السلام وكان كثير الرواية واسع الطريق سديد النقل مقبول الحديث روي عنه أجلاء الطائفة وثقاتها وقد ذكرنا ترجمته جملة في مشيخة الفقيه - قال المحدث القمي في سفينة البحار ج 1 ص 80: (ومما يدل على جلالته أن الادعية والاعمال الشايعة في مسجد السهلة ومسجد زيد المتداولة المتلقاة بالقبول المذكورة في المزار الكبيرة ومزار الشهيد وغيرهما ينتهى سندها إليه لاغير رضوان الله عليه) وصرح في ص 79 - أنه تشرف بلقاء الخضر أو الحجة المنتظر عليهما السلام في مسجد السهلة ومسجد زيد بن صوحان وحفظ عنه ما ينقل عنه من الدعاء فينتهى إليه سند أدعية مسجد السهلة ومسجد زيد، روي عن جماعة من الثقاة الاجلاء نحو الحسن بن محبوب وأحمد بن محمد بن أبي نصر وصفوان بن يحيى وامثالهم عن صاحبي الاجماع وغيرهم، وروي عنه جماعة من الاكابر منهم أحمد بن ادريس القمي وسعد بن عبد الله الاشعري ومحمد بن الحسن الصفار ومحمد بن يحيى العطار وغيرهم. (*)

[ 13 ]

ومن جملة ما ذكرته عن الحسن بن محبوب (27) ما رويته بهذه الاسانيد عن علي بن إبراهيم، عن ابيه، عن الحسن بن محبوب. وما ذكرته عن سهل بن زياد (28) فقد رويته بهذه الاسانيد، عن محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا: منهم علي بن محمد (29) وغيره، عن سهل بن زياد.


(27) الحسن بن محبوب بن وهب بن جعفر بن وهب أبو علي السراد لقبه بذلك الامام الرضا عليه السلام وقد مضى ترجمته في شرح مشيخه الصدوق فراجع ثمة. (28) سهل بن زياد الادمي: أبو سعيد الرازي عده الشيخ من أصحاب الائمة: الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام فقد وثقة في رجاله ص 416، وقال النجاشي في رجاله ص 132: (وكان أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلو والكذب وأخرجه من قم إلى الري وكان يسكنها وقد كاتب أبا محمد العسكري عليه السلام على يد محمد بن عبد الحميد العطار للنصف من شهر ربيع الاخر سنة 255 - وهو من مشايخ الاجازة كثير الرواية ورواياته سديدة مفتي بها أكثر عنه الكليني في الكافي - روي عنه أحمد بن الفضل بن محمد الهاشمي ومحمد بن أحمد بن يحيى والبرقي والصفار وابن قولويه وعلي بن ابراهيم وغيرهم - له كتاب التوحيد وكتاب النوادر وله مسائل سأل بها الهادي والعسكري عليهما السلام. (29) علي بن محمد بن الزبير، أبو الحسن القرشي الكوفي شيخ الشيوخ وراوية الاصول كان في غاية الفضل والعلم ولد سنة 254 نزل بغداد وتوفي بها - وكان منزله بطاق الحراني روى عن علي بن الحسن بن فضال وغيره من الروات وروى عنه جماعة كثيرة من الخاصة والعامة - قال النجاشي في حقه في ص 64 من رجاله: (وكان علوا في الوقت) وقد علق السيد الداماد على ذلك بقوله: (أي كان في غاية الفضل والعلم والثقة والجلالة في وقته وأوانه) أو انه كان وقت اللقاء عاليا في السن ولقد كان الروات يتفاخرون في التحمل بقلة الوسائط كاخذهم عن مثل هذا الرجل - توفي ببغداد يوم الخميس لعشر خلون من ذي القعدة سنة 348 وعمره 94 سنة وحمل إلى الكوفة ودفن في مشهد أمير المؤمنين عليه السلام، ترجمه الخطيب البغدادي في تاريخه ج 12 ص 81 ومن أصحابنا الشيخ في رجاله ص 480. (*)

[ 14 ]

وما ذكرته في هذا الكتاب عن علي بن الحسن بن فضال (30) فقد أخبرني به أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر سماعا منه واجازة، عن علي بن محمد بن الزبير عن علي بن الحسن بن فضال. وما ذكرته عن الحسن بن محبوب مما أخذته من كتبه ومصنفاته فقد أخبرني بها أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير القرشي، عن أحمد بن الحسين بن عبد الملك الازدي (31) عن الحسن بن محبوب وأخبرني به أيضا الشيخ أبو عبد الله


(30) علي بن الحسن بن علي بن فضال بن عمر بن أيمن مولى عكرمة بن ربعي الفياض أبو الحسن الكوفي عده الشيخ في رجاله ص 419 من أصحاب الامام أبي الحسن الهادي عليه السلام وفي ص 433 من أصحاب الامام أبي محمد العسكري عليه السلام. ووصفه في الفهرست ص 118 (أنه ثقة كوفي كثير العلم واسع الاخبار جيد التصانيف غير معاند وكان قريب الامر إلى أصحابنا الامامية القائلين بالاثني عشرية وكتبه في الفقة مستوفاة في الاخبار حسنة) وقال النجاشي في رجاله ص 181: (فقيه أصحابنا بالكوفة ووجههم وثقتهم وعارفهم بالحديث والمسموع قوله فيه سمع منه شيئا كثيرا ولم يعثر له على زلة فيه ولا ما يشينه) وقال الكشي في رجاله: سألت عن محمد ابن مسعود عن جماعة منهم المترجم له، فقال محمد بن مسعود: أما علي بن الحسن بن فضال فما رأيت فيمن لقيت بالعراق وناحية خراسان أفقه ولا أفضل من علي بن الحسن بالكوفة ولم يكن كتاب عن الائمة عليهم السلام في كل صنف الا وقد كان عنده - وكان أحفظ الناس غير أنه كان فطحيا يقول بعبد الله بن جعفر ثم بأبي الحسن موسى عليه السلام وكان من الثقاة، وقال الشيخ رحمه الله في ص 254 من كتاب الغيبة: ورد النص من الامام أبي محمد العسكري عليه السلام في جواب من سأله عن كتب بني فضال فقالوا: كيف نعمل بكتبهم وبيوتنا ملاءى منها ؟ فقال عليه السلام: (خذوا بما رووا وذروا ما رأوا) روى عن أبيه وعن أخويه أحمد ومحمد عن أبيهما وغيرهم وقد صنف كتبا كثيرة لا مجال لذكرها روى عنه كتبه علي بن محمد بن الزبير القرشي المولود سنة 254 والمتوفي سنة 348 وأحمد بن محمد بن عقدة المولود سنة 249 والمتوفي سنة 333. (31) أحمد بن الحسين بن عبد الملك الاودى - الازدي - خ ل - أبو جعفر قال النجاشي في رجاله ص 58: أنه كوفي ثقة مرجوع إليه، ما يعرف له مصنف غير أنه جمع كتاب المشيخة = (*)

[ 15 ]

محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون، عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد (32)، عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد (33) وأخبرني أيضا أبو الحسين بن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار (34)


= وبوبه على اسماء الشيوخ، وقال الشيخ في الفهرست ص 47: هو كوفي ثقة مرجوع إليه، بوب كتاب المشيخة بعد أن كان منثورا وجعل على أسماء الرجال، ولم يعرف له شئ ينسب إليه غيره، روى عن ابن محبوب ورى عنه عدة من الاصحاب. (32) أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد - أبو الحسن من أساتيد الشيخ المفيد ومن مشايخ الاجازة وثقة الشهيد في الدراية وقال عنه الميرزا محمد في رجاله الوسيط (المخطوط).. من المشايخ المعتبرين، وقد صحح العلامة رحمه الله كثيرا من الروايات وهو في الطريق بحيث لا يحتمل الغفلة ولم أر إلى الآن ولم أسمع من أحد يتأمل في توثيقه، وايضا وصفه المحقق الداماد والعلامة المجلسي والشهيد الثاني في كتبهم - روى عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد وروى عنه المفيد وابن الغضايري والكليني وغيرهم. (33) محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمي، يكنى أبا جعفر استاذ الصدوق بل شيخ كل الشيعة في عصره كان بقم واليه الرحلة قال الشيخ في رجاله ص 495: جليل القدر بصير بالفقه ثقة، ووصفه في الفهرست: جليل القدر عارف بالرجال موثوق به، وقال النجاشي في رجاله ص 271: شيخ القميين وفقيههم ومتقدمهم ووجههم ويقال: انه نزيل قم وما كان أصله منها ثقة ثقة عين مسكون إليه - سمع من الصفار وجماعة من الثقات وروى عنه أبو الحسين علي بن أحمد بن طاهر وغيره من الاكابر صنف كتبا منها تفسير القرآن وكتاب الجامع في الفقه توفي سنة 343. (34) محمد بن الحسن بن فروخ الصفار يكنى أبا جعفر الاعرج القمي ويلقب بمموله وقد سبق ترجمته في مشيخة الصدوق رحمه الله فراجع هناك. (*)

[ 16 ]

عن أحمد بن محمد ومعاوية بن حكيم (35) والهيثم بن أبي مسروق (36) عن الحسن بن محبوب. وما ذكرته فهذا الكتاب عن الحسين بن سعيد (37) فقد أخبرني به الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون كلهم، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد وأخبرني أيضا أبو الحسين بن أبي جيد القمي، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن أبان (38) عن الحسين بن سعيد ورواه أيضا محمد بن الحسن بن الوليد، عن


(35) معاوية بن حكيم - بضم الحاء - ابن معاوية بن عمار الدهني - ثقة جليل في أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام روى عن أبي عمير وصفوان بن يحيى وعلي بن الحسن بن رباط وغيرهم وروى عنه محمد بن علي بن محبوب وسعد بن عبد الله وجماعة من الثقات الاجلاء وقد مر في مشيخة الفقيه ذكره. (36) الهيثم بن أبي مسروق عبد الله النهدي يكنى أبا محمد - قال النجاشي في ص 307 من رجاله: كوفي قريب الامر له كتاب نوادر والعلماء مختلف في حقه فبعضهم يعدونه من أصحاب الامام الباقر عليه السلام كالشيخ في الفهرست ص 140 وبعضهم يعدونه من أصحاب الامام الجواد عليه السلام كما نبه على ذلك الميرزا محمد في رجاله الوسيط ولعل منشأ اختلافهم من لفظة أبي جعفر لانه يكون الكنية لهما عليهما السلام فانه إذا ذكر المطلق كما تقول روى عن أبي جعفر عليه السلام يمكن الحمل على الاول ويمكن الحمل على الثاني واما إذا قلت روى عن أبي جعفر الباقر أو الاول أو عن أبي جعفر الجواد أو الثاني فلا يكون محل خلاف، قال الكشي في ص 237 من رجاله: ان حمدويه قال: لابي مسروق وابنه يقال له الهيثم سمعت أصحابي يذكرونهما بخير كلاهما فاضلان - روى عن مروك بن عبيد ومحمد بن اسماعيل والحسن بن محبوب وروى عنه محمد بن الحسن الصفار ومحمد بن علي بن محبوب وسعد بن عبد الله. (37) الحسين بن سعيد بن حماد بن سعيد بن مهران الاهوازي أصله كوفي وانتقل مع أخيه الحسن إلى الاهواز ثم تحول إلى قم فنزل على الحسن بن ابان وفي بيته توفى وقد مضى ذكره رحمه الله في مشيخة الفقيه. (38) الحسين بن الحسن بن أبان، عده الشيخ في رجاله ص 430 من أصحاب الامام = (*)

[ 17 ]

محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد. وما ذكرته عن الحسين بن سعيد، عن الحسن (39) عن زرعة (40) عن سماعه (41)


= العسكري عليه السلام وقال عنه: أدركه عليه السلام ولم نعلم انه روى عنه وذكر ابن قولويه انه قرابة الصفار وسعد بن عبد الله وهو اقدم منهما لانه روى عن الحسين بن سعيد وهما لم يرويا عنه وذكره ايضا في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام. روى عنه الاجلاء من القميين مثل سعد بن عبد الله ومحمد بن الحسن بن الوليد واعتمدوا عليه وقبلوا قوله نزل عند أبيه الحسن بن ابان الثقة الجليل الحسين بن سعيد الاهوازي ومات في داره واوصى عند موته بكتبه إلى الحسين المترجم له. (39) الحسن بن سعيد الاهوازي من أصحاب الامام الرضا عليه السلام ذكره الشيخ في رجاله ص 372 وقال عنه: صاحب المصنفات الاهوازي ثقة روى جميع ما صنفه أخوه عن جميع شيوخه وزاد عليه بروايته عن فضالة وعن زرعة عن سماعة فانه يختص بالرواية عنهما الحسن، والحسين أنما يروي عن أخيه عنهما. (40) زرعة بن محمد الحضرمي أبو محمد ذكره الشيخ في رجاله ص 201 في أصحاب الامام الصادق والكاظم عليهما السلام وقال النجاشي في رجاله ص 125: (ثقة روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام وكان صحب سماعة وأكثر عنه ووقف، له كتاب يرويه عنه جماعة) روى عنه النضر بن سويد ويعقوب بن يزيد والحسين بن سعيد ويونس بن عبد الرحمان والبرقي وغيرهم. (41) سماعة بن مهران بن عبد الرحمان الحضرمي - كوفي ثقة ثقة عده الشيخ في رجاله ص 214 من أصحاب الامام الصادق والكاظم عليهما السلام وقد مر ترجمته اجمالا في مشيخة الصدوق. (*)

[ 18 ]

وفضالة بن أيوب (42) والنضر بن سويد (43) وصفوان بن يحيى (44) فقد رويته بهذه الاسانيد عن الحسين بن سعيد، عنهم. وما ذكرته في هذا الكتاب عن محمد بن أحمد بن يحيى الاشعري (45) فقد أخبرني به الشيخ أبو عبد الله والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون كلهم، عن أبي جعفر محمد بن


(42) فضالة بن أيوب الازدي قال النجاشي في ص 220 من رجاله: (عربي صميم سكن الاهواز روى عن موسى بن جعفر عليهما السلام وكان ثقة في حديثه مستقيما في دينه) يروي عن جميل بن دراج ومعاوية بن عمار وغيرهما ويروي عن حمادبن عيسى وابن أبي عمير وعلي بن مهزيار والنضر بن سويد وغيرهم من أكابر أصحابنا، له كتاب الصلاة وقد مضى ترجمته في مشيخة الفقيه. (43) النضر بن سويد الصيرفي كوفي عده الشيخ في رجاله ص 362 من أصحاب أبي الحسن الكاظم عليه السلام وهو ثقة صحيح الحديث كما وصفه علماء الرجال بذلك يروي عن أبي الحسن موسى عليه السلام وعن عبد الله بن سنان وابن مسكان ويحيى بن عمران وفضالة بن أيوب وهشام بن الحكم وهشام بن سالم وغيرهم، وروى عنه الحسين بن سعيد والبرقي ومحمد بن عيسى وعلي بن مهزيار وجماعة كثيرة غيرهم. (44) صفوان بن يحيى البجلي، أبو محمد بياع السابري - كوفي مولى بجيلة، عده الشيخ في رجاله ص 352 من أصحاب الامام الكاظم وأبي الحسن الرضا عليهما السلام وكان وكيلا له عليه السلام ثقة وفي ص 402 عده من أصحاب أبي جعفر الجواد عليه السلام وقال عنه في الفهرست ص 109: كان اوثق أهل زمانه عند أصحاب الحديث وأعبدهم، كما ترجمناه في مشيخة الفقيه فراجع ثمة. (45) محمد بن أحمد بن يحيى الاشعري القمي يكنى أبا جعفر، عده الشيخ في رجاله ص 493 فيمن لم يرو عنهم وذكره في الفهرست ص 17 أنه جليل القدر كثير الروايات وقال النجاشي في رجاله ص 245: كان ثقة في الحديث الا أن أصحابنا قالوا كان يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل ولا يبالي عمن أخذ وما عليه في نفسه طعن في شئ، وله كتب منها كتاب نوادر الحكمة وهو كتاب حسن كبير يعرفه القميون: " دبة شبيب " كان بقم له دبة ذات بيوت يعطي منها ما يطلب منه من دهن فشبهوا هذا الكتاب بذلك، وله كتاب الملاحم وكتاب الطب وكتاب مقتل الحسين - = (*)

[ 19 ]

الحسين بن سفيان، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى وأخبرني أبو الحسين ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن يحيى وأحمد بن ادريس جميعا عن محمد بن أحمد بن يحيى وأخبرني به أيضا الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى وأخبرنا الشيخ أبو عبد الله والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون كلهم، عن أبي محمد الحسن بن حمزة العلوي، وأبي جعفر محمد بن الحسين البزوفري جميعا، عن أحمد بن إدريس، عن محمد أبن أحمد بن يحيى. وما ذكرته في هذا الكتاب عن محمد بن علي بن محبوب (46) فقد أخبرني به الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار، عن أبيه محمد بن يحيى، عن محمد ابن علي بن محبوب. ومن جملة ما ذكرته عن أحمد بن محمد بن عيسى ما رويته بهذا الاسناد عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد. ومن جملة ما رويته عن الحسين بن سعيد والحسن بن محبوب ما رويته بهذا الاسناد، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عنهما جميعا. وما ذكرته في هذا الكتاب عن محمد بن الحسن الصفار فقد أخبرني به الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون كلهم، عن أحمد ابن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه وأخبرني به أيضا أبو الحسين بن أبي جيد، عن


= والامامة - والمزار - روى عن محمد بن موسى الهمداني وسهل بن زياد الادمي وأحمد بن الحسين ابن سعيد وغيرهم وروى عنه أحمد بن ادريس وسعد بن عبد الله ومحمد بن علي بن محبوب وغيرهم توفي سنة 280 هج‍ وسبقت ترجمته اجمالا في مشيخة الفقية. (46) محمد بن علي بن محبوب الاشعري القمي - أبو جعفر قال النجاشي في رجاله ص 246: شيخ القميين في زمانه عين فقيه صحيح المذهب وقال الشيخ في الفهرست ص 172: له كتب وروايات منها كتابه (الجامع) وهو يشتمل على عدة كتب روى عن محمد بن أحمد بن يحيى الاشعري والحسين بن سعيد ومعاوية بن حكيم وغيرهم وروى عنه أحمد بن ادريس ومحمد بن يحيى العطار وغيرهم وقد مر ذكره في مشيخة الفقيه. (*)

[ 20 ]

محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار. ومن جملة ما ذكرته عن أحمد بن محمد بهذا الاسناد، عن محمد بن الحسن الصفار، أحمد بن محمد. ومن جملة ما ذكرته عن الحسين بن سعيد والحسن بن محبوب ما رويته بهذا الاسناد، عن أحمد بن محمد، عنهما جميعا. وما ذكرته في هذا الكتاب عن سعد بن عبد الله (47) فقد أخبرني به الشيخ أبو عبد الله، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولوية، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله وأخبرني به أيضا الشيخ رحمه الله، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله. ومن جملة ما ذكرته عن أحمد بن محمد ما رويته بهذا الاسناد، عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد. ومن جملة ما ذكرته عن الحسين بن سعيد والحسن بن محبوب ما رويته بهذا الاسناد، عن أحمد بن محمد، عنهما جميعا. وما ذكرته، عن أحمد بن محمد بن عيسى الذي أخذته من نوادره فقد أخبرني به الشيخ أبو عبد الله والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون كلهم، عن الحسن بن حمزة العلوي ومحمد بن الحسين البزوفري جميعا، عن أحمد بن ادريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى وأخبرني أيضا الحسين بن عبيد الله وأبو الحسين بن أبي جيد جميعا، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمد بن عيسى. ومن جملة ما ذكرته، عن الحسن بن محبوب ما رويته بهذا الاسناد، عن أحمد ابن محمد، عن الحسن بن محبوب.


(47) سعد بن عبد الله بن أبي خلف الاشعري القمي، أبو القاسم، قال عنه الشيخ في الفهرست ص 101، جليل القدر واسع الاخبار كثير التصانيف ثقة وقد مر ما قال النجاشي في حقه - له عدة كتب يبلغ بأكثر من 30 كتاب روى عن الحكم بن مسكين وأحمد بن محمد بن عيسى وروى عنه محمد بن الحسن بن الوليد ومحمد بن يحيى وعلي بن بابويه ومحمد بن قولويه وغيرهم - توفي سنة 299 وقيل: سنة 301. (*)

[ 21 ]

وما ذكرته عن محمد بن الحسن بن الوليد وعلي بن الحسين بن بابويه فقد أخبرني به الشيخ أبو عبد الله، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين 48) عن أبيه


(48) أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ثم الرازي - الشيخ الاجل الاعظم رئيس المحدثين وصدوق الامامية، أمره في العلم والفهم والثقافة والفقاهة والجلالة والوثاقة وكثرة التصنيف وجودة التأليف فوق أن تحيطه الاقلام ويحويه البيان وقد بالغ في اطرائه والثناء عليه كل من تأخر عنه وترجمه واستفاد من كتبه الثمينة وأقروا له كلهم بالشيخوخية والوثاقة مضافا أن آثاره الخالدة القيمة تغنينا عن نعته وتوصيفه كما قيل: ان آثارنا تدل علينا فانظروا بعدنا إلى الاثار، وهي تبلغ إلى ثلاثمائة مصنف نص على ذلك شيخ الطائفة في الفهرست وعد منها أربعين كتابا وأورد الرجالي الكبير النجاشي في فهرسته نحو مائتين من كتبه ومصنفاته كلها قيمة في شتى العلوم الدينية وفنونها قد استفادت عنها الامة جمعاء منذ تأليفها إلى عصرنا الحاضر ولم يبق من تلك الثروة العظيمة الا نزر يسير ومن شاء الوقوف على مصنفاته فليراجع فهرست النجاشي كما أن من أراد العلم على حياته وترجمته فعليه بالرجوع إلى كتب الرجال والتراجم وقصص العلماء والتواريخ ونحن نذكر خلاصته بعون الله تعالى: ولد رحمه الله في أوائل سفارة أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي ثالث السفراء الاربعة في حدود 306 بدعاء مولانا صاحب الزمان عجل الله فرجه كما صرح - ره - بذلك في مقدمة كتابه (كمال الدين وتمام النعمة) وافتخر بذلك وحكوا عنه كل من ترجمه، قال النجاشي والشيخ رحمهما الله: ان علي بن الحسين رحمه الله قدم العراق واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح رحمه الله وسأله مسائل، ثم كاتبه بعد ذلك على يد علي بن جعفر الاسود يسأله أن يوصل له رقعة إلى الصاحب عليه السلام ويسأله فيها الولد، فكتب إليه: قد دعونا لك بذلك وسترزق ولدين ذكرين خيرين توفي قدس الله روحه سنة 381 وكان بلغ عمره نيفا وسبعين سنة وقبره بالري بالقرب من قبر عبد العظيم الحسني عليه السلام عند بستان طغرلية في بقعة رفيعة في روضة مونقة وعليها قبة عالية يزورونه الناس ويتبركون به وفي حوله قبور جمع كثير من أكابر العلماء والفقهاء والفلاسفة كسيد المتألهين فيلسوف عصره ووحيد دهره الميرزا أبو الحسن الجلوه، والمدرس الحكيم النوري، والميرزا طاهر التنكابني، والميرزا المسيح الطالقاني وغيرهم الذين ذكرناهم في كتابنا الذي أشرنا إليه = (*)

[ 22 ]

علي بن الحسين (49) ومحمد بن الحسن بن الوليد.


= آنفا، وقد جدد عمارتها السلطان فتحعلي شاه قاجار سنة 1238 بعد أن أظهر الله جسده الطيب وبدنه الطاهر طرية نقية بعد أن مضى من رحلته ودفنه قرون متطاولة وسنين متكاثرة وزاره جمع كثير من الاعاظم من العلماء وغيرهم وهذا من المتواترات التي لا خلاف فيها وقد حدثنا العلامة البحاثة سيدنا الاستاذ الرجالي الكبير والمتتبع البصير السيد شهاب الدين النجفي المرعشي غير مرة، عن أبيه العلامة السيد محمود المرعشي، عن جده العلامة السيد الشهير بالسيد الحكماء أنه كان ممن تشرف بزيارة بدنه الشريف وتقبيل يده، وقد ذكر الخونساري في الروضات أنه قال: اني لاقيت بعض من حضر تلك الواقعة، وكذا ذكره المامقاتي تلك الواقعة عن الثقة العدل الامين السيد ابراهيم اللواساني الطهراني قدس الله سره. (49) علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، شيخ القميين في عصره ومتقدمهم وفقيههم وثقتهم قدم العراق واجتمع مع أبي القاسم حسين بن روح رحمه الله وسأله مسائل ثم كاتبه بعد ذلك على يد علي بن جعفر الاسود يسأله أن يوصل إلى الامام الحجة صاحب الامر عجل الله فرجه كما ذكرناه آنفا، توفي رحمه الله سنة 329 وفيها توفي ثقة الاسلام أبو جعفر الكليني الرازي والشيخ الاجل أبو الحسن علي بن محمد السمري رابع السفراء الاربعة وهي السنة التي تناثرت فيها النجوم، ودفن بقم وقبره يزار إلى الآن وعليه قبة سامية، ورد له من الناحية المقدسة توقيعات شريفة تدل على جلالته وعظم قدره وكتب له الامام أبو محمد الحسن العسكري عليه السلام رسالة شريفة وشرفه بهذه الكلمات: يا شيخي ومعتمدي وفقيهي، التوقيع، وقد ترجمه أكثر أرباب التراجم في كتبهم وأثنوا عليه جميعا ونحن لانحتاج إلى الايعاز إليها بعد هذا التوقيع، له كتب كثيرة منها كتاب " الرسالة " إلى ابنه أبي جعفر محمد بن علي وهو الذي ينقل عنه كثيرا في الفقيه، روى عن كثير من الاجلاء الثقاة نحو محمد بن الحسن الصفار ومحمد بن يحيى العطار وأحمد بن ادريس وعلي بن ابراهيم القمي صاحب التفسير وغيرهم وروى عنه ولداه أبو جعفر الصدوق وأبو عبد الله الحسين بن علي وأبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه وغيرهم، له كتب كما ذكره النجاشي والطوسي رحمهما الله في فهرستهما قريبا من عشرين كتابا منها، ومن المأسوف عليه أن جل كتبه ضاعت ولم يصل الينا شئ منها. (*)

[ 23 ]

وما ذكرته في هذا الكتاب عن الحسن بن محمد بن سماعة (50) فقد أخبرني به أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الانباري، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة وأخبرني أيضا الشيخ أبو عبد الله والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون كلهم عن أبي عبد الله الحسين بن سفيان البزوفري (51) عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة. وما ذكرته عن علي بن الحسن الطاطري (52) فقد أخبرني به أحمد بن


(50) قال النجاشي: أبو محمد الحسن بن محمد بن سماعة من شيوخ الواقفة كثير الحديث فقيه ثقة وكان يعاند في الوقف ويتعصب وقال الشيخ في الفهرست: واقفي المذهب الا انه جيد التصانيف نقي الفقه حسن الانتفاء وذكره في التهذيبين بما يشعر بجلالته، مات سنة 263 بالكوفة. (51) الحسين بن علي بن سفيان بن خالد بن سفيان البزوفري، ذكره الشيخ في رجاله ص 466 وقال عنه: خاصي يكنى أبا عبد الله له كتب ذكرناها في الفهرست... ا ه‍ ومن الغريب خلو نسخ الفهرست من هذا الاسم فقد نبه كثير من المتأخرين على ذلك، فلاحظ منهج المقال والمنتهى، وقال عنه النجاشي في رجاله ص 50: شيخ ثقة جليل من أصحابنا له كتب ثم عد كتبه روى عند المفيد وأبو عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري وغيرهم، وروى هو عن حميد بن زياد وأحمد بن ادريس بن أحمد الاشعري. (52) علي بن الحسن محمد الطائي الجرمي المعروف بالطاطري، وانما سمي بذلك لبيعه ثيابا يقال لها الطاطرية ذكره الشيخ ورجاله ص 357 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام وقال عنه النجاشي في رجاله ص 179: يكنى أبا الحسن وكان فقيها ثقة في حديثه وكان من وجوه الواقفة وشيوخهم وهو استاد الحسن بن محمد بن سماعة الصيرفي الحضرمي ومنه تعلم وكان يشركه في كثير من الرجال ولا يروي الحسن عن علي شيئا بل منه تعلم المذهب، وقال عنه ابن النديم في فهرسته ص 252: وكان شيعيا... وتنقل في التشيع، وله من الكتب كتاب الامامة حسن، روى عن محمد وعلي ابني أبي حمزة وروى عنه علي بن الحسن بن فضال وأحمد ابن عمر وبن كيسبة وغيرهم. (*)

[ 24 ]

عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن أبي الملك أحمد بن عمر بن كيسبه (53) عن علي بن الحسن الطاطري. وما ذكرته عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد (54) فقد أخبرني به أحمد ابن محمد بن موسى (55)، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد. وما ذكرته عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين فقد أخبرني به الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، عنه وما ذكرته عن أحمد بن دواد القمي (56) فقد أخبرني به الشيخ أبو عبد الله


(53) أحمد بن عمرو بن كيسبة النهدي أبو الملك روى عن علي بن الحسن الطاطري وروى عنه علي بن محمد بن الزبير القرشي، ولم نجد له ذكرا فيما بايدينا من كتب الرجال سوى ما رأيناه في مشيخة التهذيب والاستبصار والفهرست ورجال النجاشي في ترجمة الطاطري وأنه يروي عنه كتبه. (54) أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بالحافظ ابن عقدة قال الشيخ في رجاله ص 441... جليل القدر عظيم المنزلة له تصانيف كثيرة ذكرناها في كتاب الفهرست وكان زيديا جاروديا الا انه روى جميع كتب أصحابنا وصنف لهم وذكر اصولهم وكان حفظه وقد سبق ترجمته في شرح مشيخة الفقيه. (55) أحمد بن محمد بن موسى بن هارون المعروف بابن الصلت الاهوازي، أبو الحسن المجير من ساكني الجانب الشرقي ولد سنة 314 أو 318 هج‍ قال الخطيب في تاريخه ج 5 ص 94 بعد أن ساق نسبه وكلام طويل عنه: سمعت أبا بكر البرقاني، وسئل عن ابن الصلت المجير - فقال: ابنا الصلت ضعيفان، سألت أبا طاهر حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق عن ابن الصلت فقال: كان شيخا صالحا دينا... وقال عنه الحر العاملي في أمل الامال: فاضل جليل يروي عنه الشيخ الطوسي كان يروي عن ابن عقدة والمحاملي، وروى عنه الشيخ والنجاشي والخطيب، توفي ببغداد يوم الاربعاء لخمس بقين من رجب سنة 405 ودفن بباب حرب. (56) أحمد بن داود بن علي أبو الحسين القمي قال النجاشي في رجاله ص 69: أخو شيخنا الفقيه القمي كان ثقة ثقة كثير الحديث صحب أبا الحسن علي بن الحسين بن بابويه، والد = (*)

[ 25 ]

محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله، عن أبي الحسن محمد بن (57) أحمد بن داود، عن أبيه. وما ذكرته عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه فقد اخبرني به الشيخ أبو عبد الله والحسين بن عبيد الله جميعا، عن جعفر بن محمد بن قولويه. وما ذكرته عن ابن أبي عمير (58) فقد رويته بهذا الاسناد عن أبي القاسم بن قولويه، عن أبي القاسم جعفر بن محمد العلوي الموسوي (59) عن عبيد الله بن أحمد بن نهيك (60)، عن ابن أبي عمير.


= الصدوق - وله كتا ب النوادر والظاهر انه وقع سهو في قوله: أخو شيخنا - والصواب أبو شيخنا كما يستفاد ذلك من ترجمة ولده محمد بن أحمد بن داود الآتي ذكره كما نبه على ذلك الجزايري في الحاوي فيما حكى عنه روى عن أبي الحسين علي بن الحسين بن بابويه وروى عنه إبنه الثقة محمد كما سيأتي الاشارة إلى ذلك. (57) محمد بن أحمد بن داود بن علي - أبو الحسن القمي شيخ هذه الطائفة وعالمها وشيخ القميين في وقته وفقيههم حكى أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله أنه لم ير أحدا أحفظ منه ولا أفقه ولا أعرف بالحديث كذا وصفه النجاشي وكان ورد بغداد وأقام بها وحدث صنف كتبا ذكرها النجاشي وكذا الشيخ في الفهرست كان يروي عن أبيه أحمد بن داود بن علي القمي وروى عنه المفيد وغيره مات سنة 378 ودفن بمقابر قريش. (58) محمد بن أبي عمير سبق ترجمته في شرح مشيخة الفقيه. (59) جعفر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبيد الله بن موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام أبو القاسم العلوي الموسوي المصري من مشايخ الاجازة عبر عنه القاضي النصيبي أحد مشايخ النجاشي بالشريف الصالح روى عن عبيد الله بن أحمد بن نهيك، سمع منه التلعكبري سنة 340 بمصر وله منه اجازة وجعفر بن محمد بن قولويه والقاضي أبو الحسن محمد بن عثمان بن الحسن النصيبي (60) عبيد الله بن أحمد بن نهيك أبو العباس كوفي. وآل نهيك بيت من أصحابنا بالكوفة - قال ابن حجر. كوفي صدوق. وكان جعفر بن محمد العلوى يقول. معلمنا ومؤدبنا = (*)

[ 26 ]

وما ذكرته عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر (61) فقد أخبرني به الشيخ أبو عبد الله والحسين بن عبيد الله، عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، عن محمد بن هوذة (62) عن إبراهيم بن إسحاق الاحمري. وما ذكرته عن علي (63) بن حاتم القزويني فقد أخبرني به الشيخ أبو عبد الله واحمد بن عبدون، عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن شيبان القزويني (64) عن على بن حاتم. وما ذكرته عن موسى (65) بن القاسم بن معاوية بن وهب فقد أخبرني به


= روى عنه حميد بن زياد كتبا كثيرة من الاصول وجعفر بن محمد العلوي له منه اجازة على ساير ما رواه ابن نهيك. (61) إبراهيم بن إسحاق الاحمري أبو إسحاق النهاوندي قال عنه الشيخ في الفهرست ص 29: كان ضعيفا في حديثه متهما في دينه وصنف كتبا جماعة - كذا - قريبة من السداد وقال النجاشي في ص 14 من رجاله: كان ضعيفا في حديثه متهما له كتب، ثم ذكر كتبه روى عنه أبو منصور البادرائي وابن أبي هراسة الباهلي ومحمد بن الحسن الصفار وغيرهم (62) محمد بن هوذة هكذا ورد اسمه في مشيخة الكتاب وفى نسخة (أحمد بن هوذة) وكلاهما يشتركان في الرواية عن إبراهيم بن إسحاق الاحمري ورواية أبى محمد هارون بن موسى التلعكبرى عنه ولم يذكر ترجمته في كتب الرجال. (63) على بن حاتم القزويني أبو الحسن ثقة في نفسه يروى عن الضعفاء سمع فأكثر له كتب كثيرة جيدة معتمدة نحوا من ثلاثين كتابا على ترتيب أبواب الفقه سمع منه أبو محمد هارون بن التلعكبري سنة 326 وفيما بعدها وله منه اجازة، وكان حيا إلى سنة 350 وسمع منه أبو عبد الله بن على بن شيبان القزويني. (64) أبو عبد الله الحسين بن شيبان القزويني من مشايخ الاجازة سمع منه الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد وأحمد بن عبد الواحد البزاز المعروف بابن عبدون وبابن الحاشر وروى هو عن أبى الحسن على بن حاتم القزويني (65) موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب البجلي أبو عبد الله عربي كوفي ثقة جليل = (*)

[ 27 ]

الشيخ أبو عبد الله، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن محمد بن الحسن ابن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار وسعد بن عبد الله، عن الفضل بن غانم (66) واحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم. وما ذكرته في هذا الكتاب، عن يونس بن عبد الرحمان (67) فقد أخبرني به الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عن ابيه ومحمد بن الحسن عن سعد بن عبد الله والحميري وعلي بن إبراهيم بن هاشم، عن اسماعيل بن مرار (68) وصالح بن السندي (69) عن يونس بن عبد الرحمان وأخبرني الشيخ أيضا والحسين بن عبيد وأحمد بن عبدون كلهم، عن الحسن بن حمزة العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد (70) عن يونس وأخبرني أيضا الحسين بن عبيد الله، عن أبي المفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله


= واضح الحديث حسن الطريقة، عدة الشيخ في رجاله ص 389 من أصحاب الامام الرضا عليه السلام وفي ص 405 من أصحاب الامام الجواد عليه السلام وقد سبق ترجمته في شرح مشيخة الفقيه. (66) الفضل بن غانم وفي نسخة حاتم وفي المطبوعة غانم - ولم نقف على ترجمته وأحواله شيئا سوى ما جاء في المشيخة من روايته عن موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب ورواية سعد بن عبد الله عنه. (67) يونس بن عبد الرحمان أبو محمد وقد مضى ترجمته في مشيخه في الصدوق فلا احتاج إلى الاعادة. (68) اسماعيل بن مرار ذكره الشيخ في رجاله ص 447 فيمن لم يروعنهم عليهم السلام وقال: روى عن يونس بن عبد الرحمان وروى عنه ابراهيم بن هاشم، وقد ذكر سيد الاعيان في الجزء 12 من كتابه ص 279 في ترجمة ما يشعر بحسن حاله ووثاقته وعدالته روى عن يونس كتبه كلها. (69) صالح بن السندي ذكره الشيخ في رجاله ص 476 فيمن لم يرو عنهم كما ذكره في الفهرست ص 110 وذكر في ص 211 من رجال أنه من طبقه اسماعيل بن مرار وشريكه فيمن لم يروه عنهم. (70) محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني أبو جعفر الاسدي الخزيمى البغدادي، عده الشيخ = (*)

[ 28 ]

ابن المطلب الشيباني، عن أبي العبا س محمد بن جعفر الرزاز (71) عن محمد بن عيسى ابن عبيد اليقطيني، عن يونس بن عبد الرحمان. وما ذكرته في هذا الكتاب عن علي بن مهزيار (72) فقد أخبرني به الشيخ أبو عبد الله، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه ومحمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله والحميري ومحمد بن يحيى وأحمد بن ادريس كلهم، عن أحمد بن محمد، عن العباس ابن معروف (73) عن علي بن مهزيار. وما ذكرته عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي فقد أخبرني به الشيخ أبو عبد الله، عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله عنه وأخبرني أيضا الشيخ، عن أبي جعفر محمد بن على بن الحسين بن بابويه، عن أبيه ومحمد بن الحسن بن الوليد، عن سعد بن عبد الله والحميري، عن أحمد بن أبي عبد الله وأخبرني به أيضا الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد الزراري، عن علي بن


= في ص 393 من رجاله من اصحاب الامام الرضا عليه السلام وقد مر ترجمته في مشيخة الفقيه فراجع هناك. (71) محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن القرشي أبو العباس الرزاز خال محمد بن محمد بن سليمان والد أبي غالب الزراري ولد سنة 236 وقد ترجمه أبو غالب في رسالته بقوله: وهو: محمد بن جعفر أحد رواة الحديث ومشايخ الشيعة كان محله من الشيعة أنه كان الوافد عنهم إلى المدينة عند وقوع الغيبة سنة 260 وأقام بها سنة وعاد وقد ظهر له من امر الصاحب عليه السلام ما احتاج إليه وتوفى سنة 316 وعمره 80 سنة روى عن محمد بن عيسى اليقطينى وروى عنه أبو الفضل الشيباني. (72) على بن مهزيار أبو الحسن الاهوازي الدورقي، ثقة صحيح جليل القدر واسع الرواية من أصحاب الائمة الرضا والجواد والهادي عليهم السلام وقد سبق ترجمته في مشيخة الفقيه. (73) العباس بن معروف أبو الفضل القمي من اصحاب الهادي عليه السلام ثقة صحيح مولى جعفر بن عمران بن عبد الله الاشعري، له كتاب الاداب وكتاب النوادر روى عن علي بن مهزيار وروى عنه أحمد بن محمد بن خالد ومحمد بن علي بن محبوب ومحمد بن أحمد بن يحيى وغيرهم. (*)

[ 29 ]

الحسين السعد آبادي (74) عن أحمد بن أبي عبد الله. وما ذكرته عن علي بن جعفر (75) فقد أخبرني به الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه محمد بن يحيى، عن العمركي النيسابوري (76) ألبوفكي عن علي بن جعفر. وما ذكرته عن الفضل بن شاذان فقد أخبرني به الشيخ أبو عبد الله والحسين ابن عبيد الله وأحمد بن عبدون كلهم، عن أبي محمد الحسن بن حمزة العلوي الحسيني الطبري، عن علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري (77) عن الفضل بن شاذان وروى أبو محمد الحسن بن حمزة، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الفضل بن شاذان وأخبرنا الشريف أبو محمد الحسن بن أحمد بن القاسم (78) العلوي المحمدي، عن أبي عبد الله


(74) علي بن الحسين السعد أبادي - نسبة إلى بليدة في جبل طبرستان - أبو الحسن القمي روى عنه ثقة الاسلام الكليني فهو من مشايخه وكان مؤدب أبي غالب الزراري وروى عنه أبو غالب وكان من مشايخ الاجازة وروى هو عن أحمد بن أبي عبد الله. (75) علي بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أبو الحسن العريضي وقد سبقت ترجمته في مشيخة الفقيه. (76) العمر كى بن على بن محمد النيسابوري البوفكى - نسبه إلى القرية قرب نيسابور - شيخ من أصحابنا ثقة روى عن الشيوخ يقال أنه اشترى غلمانا أتراكا بسمرقند للامام العسكري عليه السلام له كتاب الملاحم وكتاب النوادر روى عن علي بن جعفر العلوي وروى عنه عبد الله أبن جعفر الحميري. (77) علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري أبو الحسن القتيبي تلميذ الفضل بن شاذان وصاحبه عالم فاضل عليه اعتمد الكشي في كتاب الرجال، له كتب منها كتاب يشتمل على ذكر مجالس الفضل مع أهل الخلاف ومسائل أهل البلدان روى عن الفضل بن شاذان وروى عنه محمد بن الحسن حمزة العلوي الحسيني الطبري وأحمد بن إدريس وغيرهما. (78) الحسن بن أحمد بن القاسم بن محمد بن علي بن أبي طالب أبو محمد العلوي المحمدي، من ذرية محمد أبن الحنفية عليه السلام النقيب الشريف سيد في هذه الطائفة، له كتب = (*)

[ 30 ]

محمد بن أحمد بن الصفواني (79) عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الفضل بن شاذان. وما ذكرته عن أبي عبد الله الحسين بن سفيان البزوفري فقد أخبرني به أحمد ابن عبدون والحسين بن عبيد الله، عنه. وما ذكرته عن أبي طالب الانباري فقد أخبرني، به أحمد بن عبدون، عنه. قد أوردت جملا من الطرق إلى هذه المصنفات والاصول، ولتفصيل ذلك شرح يطول هو مذكور في الفهارس المصنفة للشيوخ، وقد ذكرناه نحن مستوفى في كتاب فهرست [ كتب ] الشيعة. انتهى كلام الشيخ قدس سره. وقد بقى طرق لم يذكرها هنا تعرف من [ طرق ] كتب الصدوق السابقة ومن الفهرست كما ذكره وقد أورد هذه الطرق في آخر (الاستبصار) مثل ما نقلنا عنه في آخر (التهذيب) والحق أن الطرق في الكتابين واحدة.


= منها كتاب خصائص أمير المؤمنين عليه السلام من القرآن، وكتاب في فضل العتق روى عنه النجاشي والشيخ وروى هو عن أبي عبد الله الصفواني وغيره. (79) محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال المعروف بالصفوانى يكنى أبا عبد الله كان حفظه كثير العلم جيد اللسان وكان رجلا طوالا حسن الملبوس قال النجاشي في رجاله ص 279: في حقه، شيخ الطائفة ثقة فقيه فاضل وكانت له منزلة من السلطان كان أصله أنه ناظر قاضي الموصل في الامامة بين يدي ابن حمدان فانتهى القول بينهما إلى أن قال للقاضي: تباهلني فوعده إلى غد ثم حضروا فباهله وجعل كفه في كفه ثم قاما من المجلس، وكان القاضي يحضر دار الأمير ابن حمدان في كل يوم فتأخر ذلك اليوم ومن غده فقال الامير أعرفوا خبر القاضي فعاد الرسول فقال: انه منذ قام من موضع المباهلة حم وانتفخ الكف الذي مده للمباهلة وقد اسودت ثم مات من غد فانشتر لابي عبد الله الصفواني بهذا ذكر عند الملوك وحظي منهم وكانت له منزلة، وله كتب - ثم ذكر بعض كتبه كما قد ذكر شيئا منها الشيخ في فهرسته ص 159 روي عنه التلعكبري والمفيد والحسن بن أحمد بن القاسم العلوي المحمدي وروي هو عن علي بن ابراهيم القمي رحمهم الله جميعا. (*)

[ 31 ]

واعلم أنه قد روى الشيخ في كتاب (الغيبة) (1) جميع مسائل إسحاق بن يعقوب وجواباتها من صاحب الزمان عليه السلام، عن جماعة، عن جعفر بن محمد بن قولويه وأبو غالب الزراري وغيرهما، عن محمد بن يعقوب، عن إسحاق بن يعقوب وروى (2) جميع مسائل محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن صاحب الزمان عليه السلام، عن جماعة (3) عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود قال: وجدت بخط أحمد بن إبراهيم النوبختي وإملاء أبي القاسم الحسين بن روح، وذكر المسائل كما رواها الطبرسي وأوردناها بروايته. وروى الشيخ في كتاب (المجالس والاخبار) (4) وصية لابي ذر، عن جماعة عن أبي المفضل، عن رجاء بن يحيى العبرتائي، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله ابن عبد الرحمان الاصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبد الله الهمداني، عن أبي حرب بن أبي الاسود الدئلي، عن أبيه، عن أبي ذر، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر الوصية بطولها وقد أوردت منها فصولا في مواضع كثيرة، وتركت السند اختصارا. وقد روى في الكتاب المذكور (5) أحاديث كثيرة عن هشام بن سالم، وهذا اسنادها: أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمد بن وهبان الهناي البصري، عن أحمد بن إبراهيم بن أحمد، عن الحسن بن علي بن عبد الكريم الزعفراني، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم. وقد روى فيه أحاديث كثيرة، عن زريق وهذا اسنادها: أخبرنا الحسين بن عبيد الله، عن هارون بن موسى التلعكبري، عن محمد بن همام


(1) كتاب الغيبة ص 188 وص 235. (2) كتاب الغيبة ص 244 - الاحتجاج ص 268 - وص 270 - وايضا ص 271. (3) كتاب الغيبة ص 243 (4) المجالس والاخبار ص 334 ط سنة 1313. (5) الامالي - لابن الشيخ ص 57 ط سنة التي طبعت مع المجالس في 1313 (*)

[ 32 ]

عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن أبي العباس زريق الزبير الخلقاني. واعلم أن سيدنا الاجل المرتضى في رسالة (المحكم والمتشابه) (6) نقل أحاديث من تفسير النعماني، وهذا اسنادها: قال شيخنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني رضى الله عنه في كتابه في تفسير القرآن: أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال: حدثنا أحمد بن يونس بن يعقوب الجعفي، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسين بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه عن إسماعيل بن جابر قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام يقول وذكر الحديث عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليه السلام. الفائدة الثالثة قد أورد الشيخ أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني في (الكافي) الاسانيد بتمامها إلا أنه قد يبني الاسناد الثاني على الاول كما هي عادة كثير من المتقدمين، وقد بينت ذلك في مواضعه وصرحت بمراده، وقد قال في أخبار كثيرة: عدة من أصحابنا، وقد نقل عنه العلامة في الخلاصة وغيره أنه قال: كل ما كان في كتاب الكافي عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد ابن عيسى، فهم محمد بن يحيى ومحمد بن موسى الكميذاني (*) (2)


(6) المحكم والمتشابه طبعت في النجف الاشرف مرة. الفائدة الثالثة (1) الخلاصة ط ت ص 133. (*) الكميذاني بالياء المثناة التحتانية بعد الميم والذال المعجمة والنون قبل الثانية نسبة إلى كميذان محلة في شرقي قم - منه ره -. (2) وفي جامع الرواة ج 1 ص 603: علي بن موسى المكيذاني من العدة التى روى عنهم محمد بن يعقوب عن أحمد بن محمد بن عيسى وروى الصدوق في الفقيه عن أبيه، عنه - = (*)

[ 33 ]

وداود بن (3) كوره (*) وأحمد بن إدريس وعلي بن إبراهيم بن هاشم، قال: وكلما ذكرته في كتابي المشار إليه: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي فهم: علي بن إبراهيم وعلي بن محمد بن (4) عبد الله بن أذينة وأحمد بن عبد الله عن أبيه وعلي بن الحسن، قال:


= محمد بن يعقوب في الكافي ج 1 (في باب أن الائمة عليهم السلام ولاة أمر الله وخزنة علمه) ص 192 ح 3 علي بن موسى عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد البرقي عن النضر ابن سويد رفعه عن سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك ما أنتم ؟ قال: نحن خزان علم الله ونحن تراجمة وحي الله ونحن الحجة البالغة على من دون السماء ومن فوق الارض. أقول: وفي الكافي ورجال النجاشي والخلاصة وجامع الرواة: علي بن موسى الكميذاني لا محمد بن موسى وهذا سهو أو تحريف عن نساخ الوسائل قطعا. (3) قال النجاشي في ص 114 - داود بن كورة أبو سليمان القمي وهو الذي بوب كتاب النوادر لاحمد بن محمد بن عيسى وكتاب المشيخة للحسن بن محبوب السراد على معاني الفقه له كتاب الرحمة في الوضوء والصلاة والزكاة والصوم والحج إلى -. (*) ابن كورة بضم الكاف والراء المهملة، وكورة محل مخصوص في قم - منه ره. (4) علي بن محمد بن عبد الله القمي - والظاهر أنه هو ابن بندار لرواية الكليني عنه ومن مشايخه وهو يروي عن أحمد بن محمد البرقي كما صرح في الرجال واللقبان لا يتنافيان - وفي جامع الرواة ج 1 ص 600 قال: روي محمد بن يعقوب عنه عن أحمد بن محمد بن خالد في الكافي باب المملوك بين شركاء يعتق أحدهم نصيبه وفي باب الاجمال في طلب الرزق وفي التهذيب في باب من الزيادات في الزكاة وفي الكافي في باب أن الائمة عليهم السلام في العلم والشجاعة والطاعة سواء وفي باب التسليم وفضل المسلمين وفي باب النهي عن الاشراف على قبر النبي صلى الله عليه وآله وفي باب الفئ والانفال في آخر كتاب الحجة وغير ذلك. (*)

[ 34 ]

وكل ما ذكرته في كتابي المشار إليه عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد فهم علي بن محمد بن علان (5) ومحمد بن أبي عبد الله ومحمد بن الحسن ومحمد بن عقيل الكليني (6) انتهى. وتفسير العدة التي يروي عن أحمد بن محمد بن عيسى نقله النجاشي أيضا عن الكليني في ترجمته كما مر، وقد أوردت عبارته في الاسانيد بعينها إلا أنه إذا تكرر قوله: عدة من أصحابنا في سند حديثين قلت في الثاني: وعنهم، عن فلان للاختصار مع أن ذلك من باب الاستخدام في كثير من المواضع كما لا يخفى. واعلم أنه قال في كتاب العتق من الكافي في جملة من النسخ هكذا: عدة من أصحابنا، عن علي بن ابراهيم ومحمد بن جعفر ومحمد بن يحيى وعلي بن محمد بن عبد الله القمي وأحمد بن عبد الله وعلي بن الحسن جميعا، عن أحمد بن محمد بن خالد فالظاهر أن المذكورين من جملة العدة التي تروي عن ابن خالد. وقد ورد في أسانيد الكافي وغيره: الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد عن أبان وقد ورد في عدة أسانيد التصريح بأسماء المقصودين بقوله: غير واحد وهم: جعفر بن محمد بن سماعة والميثمي والحسن بن حماد كما في التهذيب في باب الغرر والمجازفة وغيره وقد روى رسالة طويلة لابي عبد الله عليه السلام في أول كتاب الروضة من الكافي وقد حذفت سندها في مواضع اختصارا وصورته: محمد بن يعقوب الكليني قال: حدثني علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن


(5) على بن محمد بن ابراهيم بن أبان الكليني الرازي قال النجاشي في ص 184 ومولى الاردبيلي في جامع الرواة ج 1 ص 596 ومولى التفريشي في ص 241 نقد الرجال: هو المعروف بعلان يكنى أبا الحسن ثقة عين له كتاب أخبار القائم عليه السلام قتل في طريق مكة وكان استاذن الصاحب عليه السلام في الحج فخرج: توقف عنه في هذه السنة، فخالف.. (6) محمد بن عقيل الكليني الرازي لم يذكر في كتب الرجال منه بشئ الا أنه كان من العدة الذين روى عنهم الكليني عن سهل بن زياد. (*)

[ 35 ]

فضال، عن حفص المؤذن عن أبى عبد الله عليه السلام وعن محمد بن اسماعيل بن بزيع عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كتب بهذه الرسالة إلى أصحابه وأمرهم بمدارستها والنظر فيها وتعاهدها والعمل بها، فكانوا يضعونها في مساجد بيوتهم، فإذا فرغوا من الصلاة نظروا فيها قال: وحدثني الحسن [ الحسين ] بن محمد، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي، عن القاسم الربيع الصحاف، عن أسماعيل بن مخلد السراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خرجت هذه الرسالة من أبي عبد الله عليه السلام إلى أصحابه وذكر الرسالة بطولها (7). واعلم أنه إذا اطلق في الرواية قولنا قال عليه السلام فالمراد النبي صلى الله عليه واله، وإذا اطلق أبو جعفر فالمراد به محمد بن علي الباقر عليه السلام وإذا اطلق أبو عبد الله فالمراد به جعفر ابن محمد الصادق عليه السلام وإذا اطلق أبو الحسن فالمراد به موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام وكذا أبو إبراهيم والعالم والفقيه والشيخ والرجل، وأبو جعفر الثاني هو محمد بن علي الجواد عليه السلام، وأبو الحسن الثاني هو علي بن موسى الرضا عليه السلام، وأبو الحسن الثالث هو علي بن محمد الهادي عليه السلام، والعسكري يطلق على الحسن بن علي بن محمد كثيرا وعلى أبيه قليلا وأبو محمد المراد به الحسن بن علي العسكري عليه السلام كل ذلك معلوم بالتتبع وتصريحات علمائنا، وقد يستعمل هذه الالفاظ في غير ما ذكر لكن مع القرينة، والله أعلم.


(7) قال العلامة المجلسي - رحمه الله: اعلم أنه يظهر من بعض النسخ المصححة أنه قد اختل نظم هذا الحديث وترتيبه بسبب تقديم بعض الورقات وتأخير بعضها وفيها قوله: (ولا صبر لهم) متصل بقوله فيما بعد (من اموركم) هكذا: ولاصبر لهم على شئ من اموركم تدفعون انتم السيئة - ونقل هذه الرسالة المحدث الفيض - ره - صاحب الوافي عن الكافي في روضة الوافي عن مثل تلك النسخة التي أشار إليها العلامة المجلسي ولكن لم نعثر عليها مع كثرة ما لدينا من النسخ. (*)

[ 36 ]

الفائدة الرابعة في ذكر الكتب المعتمدة التي نقلت منها أحاديث هذا الكتاب، وشهد بصحتها مؤلفوها وغيرهم، وقامت القرائن على ثبوتها، وتواترت عن مؤلفيها، أو علمت صحة نسبتها إليهم بحيث لم يبق فيها شك ولاريب، كوجودها بخطوط أكابر العلماء وتكرر ذكرها في مصنفاتهم وشهادتهم بنسبتها، وموافقة مضامينها لروايات الكتب المتواترة، أو نقلها بخبر واحد محفوف بالقرينة، وغير ذلك، وهي: كتاب الكافي (1) تأليف الشيخ الجليل ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني رضي الله عنه. كتاب من لا يحضره الفقيه (2) تأليف الشيخ الثقة الصدوق رئيس المحدثين محمد بن علي بن الحسين بن بابوية رضي الله عنه. كتاب التهذيب (3) تأليف الشيخ الثقة الجليل رئيس الطائفة محمد بن الحسن


الفائدة الرابعة (1) وقد طبع غير مرة في الايران وغيره وأخذنا من الطبعة الاخيرة التي طبعت في مطبعة الحيدري في طهران اصوله في جزئين بسعي مكتبة الصدوق في 1381 وفروعه في 1379 والروضة منه في 1377 ستة أجزاء بسعي دار الكتب الاسلامية مع تعليقات رشيقة نافعة مأخوذة من عدة شروح، عنى بها الفاضل الباذل على أكبر الغفاري وفقه الله. (2) وقد طبع مرة في طهران في مجلد ضخيم ومرات في النجف الاشرف كانت الرابعة منها في 1378 في أربعة اجزاء وقد أشرف على تحقيقه والتعليق عليه سيدنا الحجة العلامة السيد حسن الموسوي الخرسان وقد أخرجنا منه في تعاليقنا. (3) وقد طبع مرة في طهران ومرتين في النجف الاشرف في 1380 في عشرة أجزاء وعلق عليه العلامة الحجة السيد حسن الموسوي الخرسان، عنى بنشره الشيخ على الاخوندي صاحب دار الكتب الاسلامية، في مطبعة النعمان النجف. (*)

[ 37 ]

الطوسي رضي الله عنه. كتاب الاستبصار (4) تأليفه أيضا. كتاب عيون الاخبار (5) تأليف الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه أيضا كتاب معاني الاخبار (6) له كتاب إكمال الدين وإتمام النعة (7) له كتاب الامالي (8) ويسمى المجالس له كتاب الخصال (9) له كتاب ثواب الاعمال له كتاب عقاب الاعمال (10) (11) له كتاب التوحيد (12) له كتاب علل


(4) وقد طبع في النجف في أربعة أجزاء في 1376 وأشرف على تحقيقه والتعليق عليه سيدنا الحجة الخرسان دام عزه، وعني بنشره الشيخ على الاخوندي صاحب دار الكتب الاسلامية أيضا. (5) وقد طبع مرتين: مرة في ايران، والثاني منهما في قم المحمية في 1377 في مطبعة دار العلم في جزئين عنى بتصحيحه وتذييله الاستاذ الفاضل السيد مهدي الحسيني اللاجوردي. (6) وقد طبع في طهران مرة مع علل الشرايع والروضة في 1299 ومرة في 1311 ومرة في 1379 في مطبعة الحيدري عنى بتصحيحه وتذييله الفاضل المتتبع على أكبر الغفاري. (7) وقد طبع مرتين في طهران الاولى منهما في 1301 في قطع الوزيري كتبه محمد حسين الگلپايگانى (8) وقد طبع مرتين في طهران الاولى منهما في 1301 بخط المرحوم محمد حسين الگلپايگاني، والثاني منهما في جزئين في مطبعة الاسلامية. (9) وقد طبعت تارة في 1307 في مطبعة دار الفنون، وتارة في جزئين في مطبعة الاسلامية، وقد شرحها العلامة المحقق الحاج شيخ محمد باقر الكمرهء. (10 و 11) وقد طبع في طهران في ذي الحجة الحرام 1299. (12) وقد طبع مرارا في طهران مغلوطا حتى قام بطبعه ونشره مدير مكتبة الصدوق وطبعه في مطبعة الحيدري في 1387 وأشرف على تصحيحه والتعليق عليه السيد الفاضل والمحقق البارع: السيد هاشم الحسيني الطهراني. (*)

[ 38 ]

الشرايع والاحكام (13) له كتاب صفات الشيعة (14) له كتاب فضل الشيعة (15) له كتاب الاخوان له والنسخة التي وصلت الينا محذوفة الاسانيد في أكثر الاحاديث وربما نسبت إلى أبيه علي بن بابويه كتاب المقنع (16) له. كتاب المجالس والاخبار (17) للشيخ أيضا. كتاب الامالي (18) لولده الشيخ الثقة الجليل أبي علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي رضي الله عنه ويسمى المجالس أيضا. كتاب المحاسن (19) تأليف الشيخ الثقه الجليل أحمد بن أبي عبد الله محمد بن


(13) وقد طبع ثلاث مرات تارة مع معاني الاخبار والروضة في 1311 وتارة في 1289 والثالث منها في 1377 في جزئين في مطبعة دار العلم قم على يد مصححه ومبينه: السيد فضل الله بن السيد هداية الله الطباطبائي اليزدي. (14 و 15) وقد طبعت في طهران بسعي مكتبة الشمس. (16) طبع في طهران مع كتاب الهداية منه - ره - في 1377 في مطبعة الاسلامية من النسخة الخطية القيمة التي كانت في مكتبة الخاصة للعلامة الحجة الاية سيدنا الاستاذ ملاذ الحوزة العلمية وزعيمها: السيد شهاب الدين النجفي المرعشي مد ضله. (17 و 18) طبعت في طهران في 1313 وكذا كتاب الامالي لابن الشيخ في السنة المذكورة وقد قال العلامة المجلسي قدس الله روحه في اول البحار ماهذا لفظه - بعد أن ذكر اشتهار كتاب امالي الشيخ وأنه وجد منه نسخا قديمة عليها اجازات الافاضل قال: وامالي ولده العلامة في زماننا اشهر من اماليه وأكثر الناس يزعمون أنه أمالي الشيخ وليس كذلك كما ظهر لي من القرائن الجلية، ولكن أمالي ولده لا يقصر عن اماليه في الاعتبار والاشتهار وان كان أمالي الشيخ عندي أصح واوثق. (19) طبعت في طهران في مطبعة " رنگين " فيسنة 1370 وعني بنشره وتصحيحه والتعليق عليه: السيد العلامة جلال الدين الحسيني المشتهر بالمحدث، والمحاسن هو الذي قيل في حقه: كتب المحاسن للمحاسن دور * قطب عليه المكرمات تدور قال الصدوق محمد: هو عندنا * أهل البصيرة مرجع مشهور (*)

[ 39 ]

خالد البرقي، والذي وصل إلينا من المحاسن: كتاب القراين، كتاب ثواب الاعمال كتاب عقاب الاعمال، كتاب الصفوة والنور والرحمة، كتاب مصابيح الظلم، كتاب العلل، كتاب السفر، كتاب الماكل، كتاب الماء، كتاب المنافع، كتاب المرافق وباقي كتب المحاسن لم تصل إلينا. كتاب بصائر الدرجات (20) للشيخ الثقة الصدوق محمد بن الحسن الصفار وهي نسختان: كبرى وصغرى. كتاب الحلل (21) مختصر البصائر للشيخ الثقة الجليل سعد بن عبد الله، انتخبه الشيخ الفاضل الحسن بن سليمان بن خالد تلميذ الشهيد. رسالة المحكم والمتشابه (22) للسيد المرتضى وكلها منقولة من تفسير النعماني. رسالة القبلة (23) للفضل بن شاذان الموسومة بازاحة العلة في معرفة القبلة. كتاب علي بن (24) جعفر بن محمد عليه السلام


(20) طبعت مرتين الثاني منهما في التبريز في 1381 في مطبعة شركة طبع الكتاب طبعت نسخة الصغرى منها، ولم تصل الينا نسختها الكبرى. (21) طبعت مرة في النجف الاشرف. (22) طبعت مرة في النجف الاشرف (23) ما رأيت مطبوعها. (24) طبع في البحار وقد أخرجه العلامة المجلسي في ج 10 ص 249 - 291 ط الجديد وهو علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب عليهم السلام أبو الحسن المدني، سكن العريض من نواحي المدينة فنسب ولده إليها كان راوية للحديث سديد الطريق، شديد الورع كثير الفضل، جليل القدر، ثقة روى عن أبيه وأخيه وعن الرضا عليهم السلام ولزم أخاه موسى ابن جعفر عليه السلام وروى عنه كثيرا - ويروى أيضا عن محمد بن مسلم، ومحمد بن عمر الجرجاني، والحسين بن زيد بن علي بن الحسين، له كتاب مناسك الحج، وله كتاب في الحلال = (*)

[ 40 ]

كتاب قرب الاسناد (25) للشيخ الثقة المعتمد عبد الله بن جعفر الحميري رواية ولده محمد. كتاب عده الداعي (26) تأليف الشيخ الصدوق أحمد بن فهد الحلي كتاب الزهد (27) للشيخ الثقة الجليل الحسين بن سعيد الاهوازي رواية الشيخ الصدوق الثقة علي بن حاتم. كتاب الكفاية (28) في النصوص على عدد الائمة عليهم السلام للشيخ الثقة الصدوق علي بن محمد الخزاز القمي. كتاب نهج البلاغة (29) تأليف السيد الجليل الرضى محمد بن الحسين الموسوي


= والحرام، يروى تارة مبوبا وتارة غير مبوب، أما الاول، فيرويه عبد الله بن جعفر الحميري في كتاب قرب الاسناد باسناده عن عبد الله بن الحسن عن جده علي بن جعفر، وأما الثاني فهو المشهور بمسائل علي بن جعفر وهي التي ذكرها العلامة - ره - في البحار وهو مشتمل على مسائل كثيرة متعلقة بأبواب الفقه قد أخرجها المصنف (الشيخ الحر) رحمه الله في أبواب متناسبة في تلك الاسفار الجميلة، توجد من المسائل نسخة مصححة مستنسخة عن نسخة تاريخ كتابتها سنة 686 في المكتبة الرضوية. (25) طبعت في المطبعة الاسلامية في عصر العلامة الحجة الزعيم الدينية الاية الله الفقيد المجدد الحاج الاغا حسين الطباطبائي البروجردي مع الجعفريات والاشعثيات. (26) طبعت في طهران في مكتبة الشمس وترجمها الفاضل الناشر الحسين الفشاهي. (27) وقد أخرجه الكليني في الاصول والروضة، وكذا العلامة المجلسي رحمهما الله والمصنف أيضا في مواضع شتى (28) طبعت وقد أخرجه المصنف في موارد متناسبة وكذا العلامة المجلسي - ره - في المجلد الثامن القديم والسادس والثلاثين من طبع الجديد في تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام (29) طبع كثيرا في الايران والعراق والقاهرة والبيروت والاسلامبول والهند والاروپ وغيرها، وشرحها الاعاظم من العامة والخاصة واستدركه في عصرنا العلامة الحجة الاديب المحدث الورع: السيد محمد حسن الطباطبائي الشهير بالميرجهاني الاصفهاني. (*)

[ 41 ]

كتاب المجازات النبوية (30) له (*). كتاب الاحتجاج (31) تأليف الشيخ الجليل أحمد بن علي بن أبيطالب الطبرسي. كتاب مجمع البيان (32) لعلوم القرآن تأليف الشيخ الثقة الصدوق أمين الاسلام أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي كتاب اعلام الورى (33) باعلام الهدى له أيضا. كتاب صحيفة الرضا عليه السلام (34) رواية أبي علي الطبرسي. كتاب مكارم الاخلاق (35) تأليف ولده الصدوق الحسن بن الفضل بن الحسن الطبرسي. كتاب تحف العقول (36) عن آل الرسول صلى الله عليه واله تأليف الشيخ الصدوق الحسن بن علي بن شعبة. كتاب بشارة المصطفى (37) لشيعة المرتضى تأليف الشيخ الجليل عماد الدين محمد


(30) طبعت مرة في النجف الاشرف مستقلة، وغير مرة مع النهج. (*) وقد ذكره في آخر نهج البلاغة وذكره علماؤنا في الرجال - منه ره. (31) طبع في النجف الاشرف في 1350 في المطبعة المرتضوية. (32) غيره مرة في القاهرة والبيروت وطهران في مطبعة الاسلامية في عشرة أجزاء في سنة 1382 - الهجرية القمرية. (33) طبع مرة. (34) ما رأيت مطبوعها، ومخطوطها موجودة في المكتبة الرضوية. (35) طبع غير مرة والاخير منها في طهران في سنة 1376 وعنى بتصحيحه والتعليق عليه الفاضل المهذب البارع: السيد علاء الدين العلوي الطالقاني وقام بنشره دار الكتب الاسلامية. (36) طبع مرة في طهران في مطبعة الحيدري في 1376 وعني بنشره وتصحيحه والتعليق عليه: علي أكبر الغفاري. (37) طبعت مرتين الثانية منهما في المكتبة الحيدرية في النجف الاشرف في 1383. (*)

[ 42 ]

ابن أبي القاسم الطبرسي. كتاب الخرايج والجرايح (38) تأليف الشيخ الصدوق سعيد بن هبة الله الراوندي كتاب قصص الانبياء (39) له. كتاب سليم بن قيس الهلالي (40). كتاب المزار المسمى بكامل الزيارة (41) تأليف الثقة الجليل أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه. كتاب الغيبة (42) تأليف الشيخ الثقة الصدوق محمد بن إبراهيم النعماني. كتاب تفسير القرآن (43) لمحمد بن مسعود العياشي، وقد وصل إلينا النصف الاول منه غير أن بعض النساخ حذف الاسانيد واقتصر على راو واحد.


(38) طبع مرة في مطبعة ملك الكتاب في 1301 من الهجرة النبوية. (39) ما طبع إلى اليوم، ومخطوطه موجود في المكتبة الرضوية وغيرها. (40) طبع مرتين في النجف الاشرف وكانت نسخته المخطوطة العلامة الجليل ثقة الاسلام الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المصنف رحمه الله وكتب رحمه الله بخطه صورة تملكه للنسخة وتوقيعه على ظهر الكتاب وأرخها بسنة 1087 وهذا كتاب الذي قال الامام أبو عبد الله الصادق عليه السلام في حقه: من لم يكن عنده من شيعتنا ومحبينا كتاب سليم بن قيس الهلالي فليس عنده من أمر ناشئ ولا يعلم من أسبابنا شيئا وهو ابجد الشيعة وهو سر من أسرار آل محمد صلى الله عليه واله وسلم. (41) طبع في النجف الاشرف في سنة 1356 باهتمام العلامة المجاهد البحاثة الحجة: عبد الحسين الاميني التبريزي صاحب [ الغدير ] دام مجده وبقاؤه. (42) طبع في طهران في ربيع الاول سنة 1317 من الهجرة النبوية مع كتاب الاربعين للعلامة الشهيد الاول محمد بن مكى - ره. (43) طبع في قم المطبعة العلمية في 1371 وقف على تصحيحه وتحقيقه والتعليق عليه الفاضل المتتبع الورع الحاج السيد هاشم الرسولي المحلاتي على نفقة خادم الشريعة الحاج أبى القاسم المشتهر بالسالك وفقه الله تعالى. (*)

[ 43 ]

كتاب كشف الغمة (44) في معرفة الائمة تأليف الشيخ الصدوق الجليل علي ابن عيسى بن أبي الفتح الاربلي. كتاب تفسير علي بن إبراهيم (45). كتاب طب الائمة (46) للحسين بن بسطام بن سابور وأخيه عبد الله. كتاب الارشاد (47) للديلمي الحسن بن محمد. كتاب الارشاد (48) للشيخ المفيد كتاب المجالس (49) له كتاب


(44) طبع مرتين الثاني منهما في طهران في مطبعة الاسلامية في 1381 في ثلاثة أجزاء مع مقدمة نفيسة للعلامة الاستاذ الحاج ميرزا أبو الحسن الشعراني. (45) طبع غير مرة تارة مع تفسير الامام الحسن العسكري عليه السلام، تارة في قطع الوزيري، والثالثة في جزئين في النجف الاشرف. (46) طبع في النجف الاشرف في 1385 وناشرها المكتبة الحيدرية ووضع مقدمة لها العلامة: السيد محمد مهدي السيد حسن الخرسان. (47) طبع غير مرة في الايران والنجف والبيروت (في جزئين) في منشورات دار الفكر - مكتبة الهلال - مكتبة التعاون وهذا الذي قيل في حقه: إذا ضلت قلوب عن هداها * فلم تدر العقاب من الثواب فأرشدنا جزاك الله خيرا * بارشاد القلوب إلى الصواب (48) طبع غير مرة الاخيرة منها في سنة 1377 في طهران قام بطبعه ونشره الشيخ محمد الاخوندي مؤسس دار الكتب الاسلامية وصححه واخرجه الفاضل المحدث: السيد كاظم الموسوي المياموي. (49) طبع في النجف الاشرف في سنة 1351 بسعي العلامة الحجة السيد عبد الرزاق الموسوي المقرم (*)

[ 44 ]

المقنعة (50) له كتاب مسار الشيعة (51) له كتاب الاختصاص (52) له. كتاب المعتبر (53) للمحقق جعفر بن الحسن بن سعيد. كتاب تفسير الاما 54) للحسن بن علي العسكري عليه السلام. كتاب روضة الواعظين (55) للشيخ محمد بن أحمد بن علي الفتال الفارسي. كتاب فرحة الغري (56) للسيد غياث الدين عبد الكريم بن أحمد بن موسى ابن طاووس. كتاب الرجال (57) للثقة الجليل محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي. كتاب الرجال (58) للثقة المعتمد أحمد بن محمد بن علي بن أحمد النجاشي. كتاب المصباح (59) للشيخ الصالح الورع إبراهيم بن علي الكفعمي العاملي.


(50) طبعت مع فقة الرضا فيسنة 1274 في مطبعة الاقا محمد تقي التبريزي وضمها العلامة الحجة أبو المعالي: السيد شهاب الدين النجفي المرعشي بالجوامع الفقهية لمكتبته الخاصة لتكملة الجوامع الاولية. (51) ما طبع إلى اليوم ونسخته المخطوطة موجودة في المكتبة الرضوية وفي مكتبة الشوشتريين في النجف الاشرف. (52) طبع في طهران في مطبعة الحيدري في 1379 وصححه وعلق عليه الفاضل: علي أكبر الغفاري مدير مكتبة الصدوق، وتصدى بطبعه جمال الدين معارف پرور. (53) طبع غير مرة. (54) طبع مرتين: تارة في حاشية تفسير علي بن إبراهيم، وتارة مستقلة. (55) طبع مرة في سنة 1303 في مطبعة الحاج ملا عباس علي كتابفروش باهتمام العلام الفهام ملا علي واعظ الشبستري الاصل والتبريزي المسكن. (56) طبعت في النجف الاشرف. (57) طبع في المطبعة المصطفوية ببلدة بمبئي پاي دهوني باهتمام الحاج الشيخ علي المحلاتي الحايري فيسنة 1317 من الهجرة النبوية. (58) طبع في طهران فيسنة 1386. (59) طبع مع كتاب الغيبة للنعماني في ربيع الاول 1317 من الهجرة النبوية في طهران. (*)

[ 45 ]

كتاب الاربعين للشهيد كتاب الذكرى (60) له. كتاب النهاية (61) للشيخ. كتاب ورام بن (62) أبي فراس. كتاب أمان الاخطار (63) للسيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس كتاب الملهوف (64) على قتلى الطفوف له كتاب غياث سلطان الورى (65) له كتاب محاسبة النفس (66) له كتاب الدروع الواقية (67) له كتاب كشف المحجة (68) لثمرة المهجة له كتاب فتح الابواب (69) في الاستخارات له كتاب الطرف (70) له كتاب الاقبال (71) له كتاب مصباح الزائر (72) له كتاب كنز الفوائد (73) لمحمد بن علي بن عثمان الكراجكي.


(60) طبع مرة. (61) طبعت مع الجوامع الفقهية الاولية وهي: المقنع والهداية والانتصار والناصرية والجواهر والاشارة والمراسم والنهاية ونكتها والغنية لابي المكارم وكتاب الوسيلة والرسالة. (62) طبع مرة في طهران. (63) طبع مرة في النجف الاشرف في المطبعة الحيدرية. (64) طبع غير مرة وقد أخرجه العلامة المجلسي في المجلد العاشر من البحار القديمة والخامس والاربعين من الجديد. (65) ما طبع إلى اليوم (66) ما طبع إلى اليوم (67) طبع مرة في النجف الاشرف. (68) طبع غير مرة تارة في ايران، وتارة في النجف الاشرف. (69) طبع مرة في النجف الاشرف. (70) طبع مرة. (71) طبع غير مرة. (72) طبع مرة. (73) طبع مرة في التبريز. (*)

[ 46 ]

كتاب السرائر (74) تأليف الشيخ الجليل محمد بن إدريس الحلي فانه ذكر في آخره أحاديث كثيرة من أصول القدماء. كتاب الغيبة (75) للشيخ أيضا كتاب مصباح المتهجد (76) له كتاب مختصر المصباح (77) له كتاب تفسير فرات بن إبراهيم (78). كتاب الغارات (79) لابراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي. كتاب نوادر (80) أحمد بن محمد بن عيسى، وليس بتام وغير ذلك من الكتب التي صرحنا بأسمائها عند النقل منها، ويوجد الآن كتب كثيرة من كتب الحديث غير ذلك، لكن بعضها لم يصل إلي منه نسخة صحيحة وبعضها ليس فيه أحكام شرعية يعتد بها، وبعضها ثبت ضعفه وضعف مؤلفه، وبعضها لم يثبت عندي كونها معتمدا، فلذلك اقتصرت على ما ذكرت، ونقلت منها ما يتضمن شيئا من الاحكام الشرعية والآداب الدينية والدنيوية المروية عنهم عليهم السلام، وتركت منها ما سوى ذلك، وأكثر الاحاديث التي نقلتها مروية في كتب كثيرة، وقد نبهت


(74) طبع مرة. (75) طبعت في تبريز مرة في سنة 1323 من الهجرة. (76) طبع مرة. (77) ما رأيت مطبوعه (78) طبع في المطبعة الحيدرية في النجف الاشرف في شوال 1354 باهتمام السيد الحجة السيد عبد الرزاق الموسوي المقرم وفقه الله تعالى. (79) ما طبع إلى الآن وقد أخرجه العلامة المجلسي في مواضع متناسبة في البحار وكذازعلم الهدى محمد ابن العلامة المحدث المولى الفيض الكاشاني في مكاتيب الائمة عليهم السلام. (80) ما رأيت مطبوعه ومخطوطه، موجود في المكتبة الرضوية وغيرها وقد أخرجه في فقه الرضا، وأيضا أخرجه المصنف رحمه الله في الوسائل. (*)

[ 47 ]

على بعضها، لا على الجميع خوفا من الاطناب. فهذه جملة من الكتب المعتمدة التي وصلت إلينا ونقلنا منها في هذا الكتاب وأما الكتب المعتمدة التي نقلنا منها بالواسطة ولم تصل إلينا، ولكن نقل منها الصدوق، والشيخ، والمحقق، وابن إدريس، والشهيد، والعلامة، وابن طاووس وعلي بن عيسى، وغيرهم من أصحاب الكتب السابقة، فهي كثيرة جدا، ونحن نذكر هنا جملة مما صرحوا باسمه عند النقل منه ونقلنا نحن عنهم عنه. فمن ذلك كتاب معاوية بن عمار كتاب موسى بن بكر كتاب نوادر البزنطي كتاب جامع البزنطي كتاب أبان بن تغلب كتاب أبان بن عثمان كتاب جميل بن دراج كتاب أبي عبد الله السياري كتاب مشاغل الرجال، رواية الجوهري والحميري كتاب حريز بن عبد الله كتاب المشيخة (81) للحسن بن محبوب كتاب نوادر المصنفين لمحمد بن علي بن محبوب كتاب عبد الله بن بكير كتاب رواية أبي القاسم بن قولويه كتاب انس العالم للصفواني كتاب عبيد الله الحلبي كتاب الصلاة للحسين بن سعيد كتاب علي بن مهزيار كتاب النوادر لاحمد بن محمد بن عيسى، فانه لم يصل إلينا منها إلا قليل كتاب نوادر الحكمة لمحمد بن أحمد بن يحيى كتاب النوادر لابراهيم بن هاشم كتاب الرحمة لسعد بن عبد الله كتاب الدعاء له كتاب إسحاق بن عمار كتاب أصل هشام بن سالم كتاب علي بن جعفر وهذا غير الكتاب الذي وصل إلينا ونقلناه منه بغير واسطة. كتاب الرسائل للكليني كتاب عبد الله بن حماد الانصاري كتاب أصل حفص بن البختري كتاب أصل علي بن أبي حمزة كتاب المنسك للحسين بن أبي الحسن العلوي الكوكبي كتاب محمد بن أبي عمير كتاب علي بن إسماعيل الميثمي كتاب الحسين بن سعيد كتاب عبد الله بن سنان كتاب المسائل لعلي بن يقطين


(81) أقول: كثير من الكتب المذكور كنوادر البزنطي وجامع البزنطي وكتاب أبان بن تغلب وجميل بن دراج وأبي عبد الله السياري والمشيخة للحسن بن محبوب ورسالة موسى بن بكر مطبوعة موجودة في آخر كتاب السرائر في المستطرفات منها فراجعها. (*)

[ 48 ]

كتاب حماد بن عثمان كتاب محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري كتاب صفوان بن يحيى كتاب علا بن رزين كتاب يونس بن عبد الرحمن كتاب الدلائل لعبد الله ابن جعفر الحميري. كتاب مدينة العلم (82) لابن بابويه كتاب عرض المجالس له كتاب النبوة له كتاب أخبار فاطمة عليها السلام له كتاب تفسير النعماني كتاب اللباس للعياشي كتاب يعقوب بن يزيد كتاب الرجال لابن عقدة كتاب الحسني لجعفر بن محمد الدوريستي كتاب تفسير العياشي فان النصف الثاني لم يصل إلينا كتاب إبراهيم ابن أبي رافع كتاب الصيام لابن فضال كتاب محمد بن أبي قرة كتاب التحفة كتاب عمل شهر رمضان كتاب كنز اليواقيت لابي الفضل بن محمد كتاب محمد بن علي الطرازي كتاب هارون بن موسى التلعكبري كتاب عبد الله بن المغيرة كتاب الجامع لمحمد بن الحسن بن الوليد كتاب الدعاء لمحمد بن الحسن الصفار كتاب الحكم بن مسكين كتاب الحسن بن محبوب غير المشيخة كتاب حدائق الرياض للمفيد كتاب روضة العابدين للكراجكي كتاب عمار بن موسى الساباطي كتاب الفضل بن شاذان كتاب إبراهيم بن محمد الاشعري الثقة كتاب تاريخ نيسابور كتاب جعفر بن أحمد القمي كتاب جعفر بن سليمان كتاب علي ابن عبد الواحد كتاب شاذان بن الخليل كتاب الصيام لابن رباح كتاب الحلال والحرام لابراهيم بن محمد الثقفي كتاب فضل الكوفة لمحمد بن علي العلوي كتاب تحفة المؤمن كتاب محمد بن علي بن الفضل الثقة كتاب المزار له كتاب الانوار كتاب المزار لمحمد بن المشهدي كتاب المزار لمحمد بن همام كتاب المبعث لعلي بن إبراهيم بن هاشم كتاب الولاية لابن عقدة كتاب عوارف المعارف كتاب السعادات كتاب عمل ذي الحجة للحسن بن إسماعيل بن اشناس كتاب


(82) هذه من اكبر تصنيفات الامام الاقدم أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه المعروف بالصدوق - ره - وقد ذهبت من ايدينا وهي من الكنوز القيمة الامامية التي لم تصل الينا، بل الايادي الخائنة استلبتها منا ولو كانت عندنا لكان عندنا خزائن من علوم الائمة عليهم السلام. (*)

[ 49 ]

الامالي ليحيى بن الحسن بن هارون الحسيني كتاب مسعدة بن زياد وهو من الاصول كتاب التبيان في تفسير القرآن للشيخ الطوسي كتاب محمد بن العباس بن مروان فيما نزل من القرآن في النبي صلى الله عليه وآله والائمة عليهم السلام كتاب مناسك الزيارات للمفيد كتاب النوادر لاحمد بن محمد بن داود كتاب المزار لمحمد بن أحمد بن داود وغير ذلك. وأما ما نقلوا منه ولم يصرحوا باسمه فكثير جدا مذكور في كتب الرجال يزيد على ستة آلاف وستمائة كتاب على ما ضبطناه الفائدة الخامسة في بيان بعض الطرق التي نروي بها الكتب المذكورة عن مؤلفيها، وإنما ذكرنا ذلك تيمنا وتبركا باتصال السلسلة بأصحاب العصمة عليهم السلام، لا لتوقف العمل عليه لتواتر تلك الكتب وقيام القرائن على صحتها وثبوتها كما يأتي إنشاء الله تعالى، فنقول:


الفائدة الخامسة وهي في الاجازات التي هي طريق آخر لنقل الكتب المذكورة عن مؤلفيها، قال صاحب المعالم العلامة المحقق الشيخ حسن ابن مولانا الشيخ الشهيد زين الدين علي - ره - في مبحث الاجازة من كتابه: لابد للراوي من مستند يصح له من أجله رواية الحديث ويقبل منه بسببه وهو في الرواية عن المعصوم نفسه ظاهر معروف، وأما في الرواية عن الراوي فله وجوه أعلاها السماع عن لفظه سواء كان بقرائته في كتابه أو باملائه من حفظه، ودونه القرائة عليه مع اقراره به وتصريحه بالاعتراف بمضمونه، ودون ذلك اجازته رواية كتابه ونحوه، ويحكى عن بعض الناس انكار جواز الرواية بالاجازة ويعزى إلى الاكثرين خلافه إلى أن قال: إذا عرفت هذا فاعلم أن أثر الاجازة بالنسبة إلى العمل انما يظهر حيث لا يكون متعلقها معلوما بالتواتر ونحوه ككتب أخبارنا الاربعة فانها متواترة اجمالا والعلم بصحة مضامينها تفصيلا يستفاد من قرائن الاحوال ولا مدخل للاجازة فيه غالبا وانما فائدتها بقاء اتصال سلسلة = (*)

[ 50 ]

إنا نروي الكتب المذكورة وغيرها عن جماعة منهم الشيخ الجليل الثقة الورع أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن يونس بن ظهير الدين العاملي - ره - إجازة، وهو أول من أجازني سنة إحدى وخمسين وألف، عن الشيخ الفاضل نجيب الدين علي بن محمد بن مكي العاملي، عن الشيخ الكامل الاوحد بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد العاملي، عن والده، عن الشهيد الثاني الشيخ الافضل الاكمل زين الدين علي بن أحمد العاملي. ونرويها أيضا عن الشيخ الاجل الاكمل الشيخ زين الدين، ابن الشيخ محمد، ابن الشيخ حسن، ابن الشيخ زين الدين العاملي الشهيد الثاني، عن الشيخ الاكمل الشيخ بهاء الدين، عن أبيه، عن الشهيد الثاني. وعن شيخنا الشيخ زين الدين، عن مولانا محمد أمين الاستر ابادي، عن السيد محمد بن علي بن أبي الحسن الحسيني العاملي بالسند الآتي، عن الشهيد الثاني. وعن شيخنا الشيخ زين الدين، عن مولينا محمد أمين، عن مولينا ميرزا محمد بن علي الاستر آبادي، عن الشيخ الجليل إبراهيم بن علي بن عبد العالي العاملي، عن والده، عن الشيخ شمس الدين محمد بن داود العاملي بالسند الآتي. ونرويها أيضا عن أبي عبد الله الحسين بن الحسن، عن الشيخ نجيب الدين والسيد الجليل نور الدين علي بن علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي جميعا، عن الاستاد المحقق المدقق الشيخ حسن إبن الشيخ زين الدين العاملي والسيد الجليل السيد محمد ابن السيد علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي جميعا، عن السيد علي بن أبي الحسن العاملي والشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي، والسيد علي ابن السيد.


= الاسناد بالنبي والائمة عليهم السلام وذلك أمر مطلوب مرغوب إليه للتيمن كما لا يخفى على أن الوجه في الاستغناء عن الاجازة فيها ربما أتى في غيرها من باقي وجوه الرواية غير أن رعاية التصحيح والامن من حدوث التصحيف وشبهه من أنواع الخلل يزيد في وجه الحاجة إلى السماع ونحوه وذلك ظاهر الخ. وقال العلامة المحدث مولينا النوري في خاتمة مستدركه في ص 374: قال الشيخ = (*)

[ 51 ]

فخر الدين الهاشمي العاملي، والشيخ أحمد بن سليمان العاملي كلهم، عن الشهيد الثاني. ونرويها أيضا عن الشيخ نجيب الدين، عن أبيه، عن جده، عن الشهيد الثاني. ونريها أيضا عن خال والدي الشيخ علي بن محمود العاملي، عن الشيخ الجليل محمد بن الحسن بن زين الدين، عن والده، عن المذكورين، عن جده الشهيد الثاني. وعن خال والدي، عن الشيخ محمد بن علي العاملي التنبيي، عن الشيخ بهاء الدين، عن أبيه، عن الشهيد الثاني. وعن خال والدي، عن السيد نور الدين العاملي بالسند السابق عن الشهيد الثاني. ونرويها أيضا عن المولى الاجل الاكمل الورع المدقق مولينا محمد باقر ابن الافضل الاكمل مولينا محمد تقي المجلسي أيده الله تعالى، وهو آخر من أجازني وأجزت له عن أبيه وشيخه مولينا حسن علي التستري والمولى الجليل ميرزا رفيع الدين محمد الناييني والفاضل الصالح شريف الدين محمد الرويدشتي كلهم " كذا " عن الشيخ الاجل الاكمل بهاء الدين محمد العاملي، عن أبيه الحسين بن عبد الصمد العاملي عن الشهيد الثاني. وعن المولى الاجل مولينا محمد باقر سلمه الله، عن العدة المتقدم ذكرهم عن المولى الاورع الاتقى عبد الله بن الحسين التستري، عن الشيخ الاجل نعمة


= ابراهيم القطيفي في اجازته لشاه محمود الخليفة: لا يقال: إذا صح الكتاب وتواتر واشتهر مصنفه جاز نسبته إليه فما فائدة الاجازة ؟ فنقول: الاجازة تفيد كون المجاز له يروي عنه الكتاب وبين اسناده إليه وروايته عنه فرق، فان ما شرطوا لرواية لا يكفي فيه الاسناد ومن شروط الاجتهاد اسناد الرواية. وقال في اجازته الكبيرة للشيخ شمس الدين محمد بن تركي: فلقائل ان يقول: لا فائدة في الاجازة من حيث هي لان الغالب عدم اجازة كتاب معين مشار إليه بالهذية، بل هو موصوف = (*)

[ 52 ]

الله بن أحمد بن محمد بن خاتون العاملي، عن الشيخ المحقق المدقق الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الكركي والفقيه أبي العباس أحمد بن خاتون العاملي، عن الشيخ شمس الدين محمد بن خاتون العاملي، عن الشيخ الجليل جمال الدين بن أحمد بن الحاج علي العاملي العيناتي، عن الشيخ زين الدين جعفر بن الحسام العاملي، عن السيد الجليل الحسن بن أيوب الشهير بابن نجم الدين العاملي، عن العلامة السعيد الشهيد محمد بن مكي العاملي. وعن مولينا محمد باقر المجلسي دام ظله، عن أبيه، عن الشيخ الاجل بهاء الدين محمد العاملي، والمدقق النحرير القاضي معز الدين محمد والشيخ يونس الجزائري، عن شيخهم المحقق عبد العالي العاملي، عن والدة العلامة نور الدين علي بن عبد العالي العاملي الكركي، عن شيخه الاجل علي بن هلال الجزائري، عن الشيخ الجليل أبي العباس أحمد بن فهد، عن الشيخ زين الدين علي بن خازن الحائري، عن الشهيد محمد بن مكي العاملي، وعن مولانا محمد باقر المجلسي، عن أبيه، عن القاضي أبي الشرف الاصفهاني والشيخ عبد الله ابن الشيخ جابر العاملي، عن مولينا درويش محمد بن الحسن العاملي عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي العاملي الكركي، بالاسناد السابق. وعنه، عن أبيه، عن الشيخ جابر بن عباس النجفي، عن الشيخ عبد النبي الجزائري، عن الشيخ علي بن عبد العالي العاملي.


= وشرط صحة روايته صحته وكونه مصححا تصحيحا يؤمن معه الغلط حسب امكان القوة البشرية ويعرف ذلك بامور منها مباشرة تصحيح ومنها نقل تصحيح إلى أن قال: فانتفت فائدة الاجازة. والجواب أن اسناد ذلك إلى مصنفه مما لا يشك فيه عاقل ولا يلزم منه أن يكون المسند إليه راويا له عنه فيقول: رويت عن فلان أنه قال في كتابه كذا، وشرط الاجتهاد اتصال الرواية لان النقل من الكتب من اعمال الصحفيين. وأيضا فلا يجوز لعامل أن يستدل أو يعمل برواية إذا سئل عن أسنادها قال: وجدتها مكتوبة في التهذيب للشيخ لان ذلك مع عدم التعرض له من أضعف المراسيل بل هو من مقطوع

[ 53 ]

وعنه، عن السيد الفاضل أمير شرف الدين علي الحسيني الشولستاني، عن الامير فيض الله بن عبد القاهر الحسيني التفريشي، عن الشيخ الجليل محمد بن الحسن بن زين الدين العاملي، عن أبيه، عن الشيخ الجليل الحسين بن عبد الصمد العاملي عن الشهيد الثاني. وعنه، عن أمير شرف الدين علي، عن الامير فيض الله، عن السيد الجليل السيد علي بن أبي الحسن العاملي، عن الشهيد الثاني. وعنه، عن أمير شرف الدين علي، عن مولينا الاجل ميرزا محمد بن علي الاستر آبادي، عن شيخه الشيخ إبراهيم بن علي بن عبد العالي العاملي الميسي، عن أبيه. وبالاسانيد السابقة كلها، عن الشهيد الثاني، عن الشيخ أحمد بن خاتون العاملي عن الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الكركي. وبالاسانيد عن الشهيد الثاني، عن شيخه الفاضل علي بن عبد العالي العاملي الميسي، عن الشيخ شمس الدين محمد بن داود المؤذن العاملي الجزيني، عن الشيخ ضياء الدين علي ابن الشهيد محمد بن مكي العاملي، عن والده، عن الشيخ فخر الدين محمد ولد الشيخ العلامة جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي عن والده، عن شيخه المحقق نجم الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد الحلي عن السيد الجليل شمس الدين فخار بن معد الموسوي، عن الشيخ الفقيه أبي الفضل شاذان بن جبرئيل القمي، عن الشيخ عماد الدين محمد بن أبي القاسم الطبري، عن


= الاخر بالنسبة إليه فهو حينئذ ممن لم تنقل به الرواية عن أهل البيت عليهم السلام فلا يجوز له العمل بما لم يرو ولم يرو له. نعم لو كان الاحاديث ما هو متواتر بشرايط التواتر من تساوي الطرفين والواسطة جاز العمل به مع معرفته كما في محكمات الكتاب العزيز كقول: الله لا اله الا هو، الا ترى أن ما ليس بمتواتر المعنى من الكتاب العزيز لا يجوز العمل به الا بعد تصحيح النقل عن ائمة الهدى عليهم السلام بالرواية الثابتة فالمتوهم بعد هذا هو الراد على دين الله والعامل بغير سبيل الله ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. (*)

[ 54 ]

الشيخ أبي علي الحسن ابن الشيخ الجليل أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي، عن والده. وبالاسناد السابق عن الشهيد محمد بن مكي العاملي، عن السيد شمس الدين محمد بن أبي المعالي، عن الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد، عن السيد محيى الدين محمد بن عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي، عن الشيخ السعيد رشيد الدين محمد إبن علي بن شهر اشوب المازندراني، عن أبيه، والداعي بن علي الحسيني وفضل الله ابن علي الحسيني الراوندي وعبد الجليل بن عيسى الرازي ومحمد وعلي ابني عبد الصمد النيسابوري وأحمد بن علي الرازي ومحمد بن الحسن الشوهاني وأبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي ومحمد بن علي بن الحسن الحلبي ومسعود بن علي الصوابي والحسين ابن أحمد بن طحال المقدادي كلهم، عن الشيخين أبي علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي، وأبي الوفا عبد الجبار بن علي المقري، عن الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس الله أرواحهم بأسانيده المذكورة سابقا إلى كل من روى عنه. وقد عرف من ذلك الطريق إلى الكليني، والصدوق، والحسن بن محمد الطوسي وأحمد بن أبي عبد الله البرقي، ومحمد بن الحسن الصفار، وعبد الله بن جعفر الحميري وسعد بن عبد الله، والفضل بن شاذان، ومحمد بن مسعود العياشي، وعلي بن جعفر والحسين بن سعيد، ومحمد بن أبي القاسم الطبري، وجعفر بن محمد بن قولوية، علي بن إبراهيم، والشيخ المفيد، والمحقق جعفر بن الحسن بن سعيد، وغيرهم ممن تقدم


وقال أيضا في اجازة كبيرة اخرى فيها فوائد كثيرة: الخامسة لا يقال: ما فائدة الاجازة فان الكتاب تصح نسبته إلى قائله ومؤلفه وكذا الحديث لانه مستفيض أو متواتر وايضا فالاجازة لابد فيها من معرفة ذلك والالم يجز النقل إذ ليس كل مجيز يعين الكتب وينسبها بل يذكر ما صح له أنه من كتب الامامية ونحو هذه العبارة. لانا نقول: نسبة الكتاب إلى مؤلفه لااشكال في جوازها لكن ليس من أقسام الرواية والعمل والنقل المذاهب يتوقف على الرواية وادناها الاجازة فما لم تحصل لم تكن مروية فلا يصح نقلها ولا العمل بها كما لو وجد كتابا كتبه آخر فانه وان عرف كتبه لا يصح أن يرويه عنه فقد ظهرت الفائدة. (*)

[ 55 ]

على الشيخ أو تأخر عنه وقد ذكر في هذا السند، فانا نروي كتبهم ورواياتهم بالسند المذكور إليهم أو إلى الشيخ بأسانيده السابقة في طرق التهذيب والاستبصار وفي الفهرست وفي طرق الصدوق السابقة وغير ذلك إلى المشايخ المذكورين كلهم بطرقهم إلى الائمة عليهم السلام. ونروي كتاب الكفاية في النصوص، للشيخ الجليل علي بن محمد الخزاز القمي بالاسناد المذكور عن العلامة الحسن بن المطهر، عن السيد الجليل رضي الدين علي بن موسى بن طاووس الحسيني، عن الشيخ تاج الدين الحسن بن السندي، عن ابن شهريار، عن عمه الموفق الخازن بن شهريار، عن أبي الطيب الطاهر بن علي الجرجاني، عن الزكي علي بن محمد النيسابوري، عن الشيخ الزاهد علي بن محمد بن أبي الحسن بن عبد الصمد القمي، عن والده عن علي بن محمد بن علي الخزاز المصنف. ونروي كتاب عدة الداعي للشيخ أحمد بن فهد بالاسناد السابق، عن الشيخ علي بن عبد العالي العاملي، عن الشيخ الورع علي بن هلال الجزائري، عن أحمد ابن فهد وبالاسناد السابق أيضا عن الشيخ محمد بن المؤذن العاملي عن الشيخ عز الدين حسن المعروف بابن العشرة، عن الشيخ جمال الدين أحمد بن فهد. ونروي رسالة المحكم والمتشابه للسيد المرتضى بالاسناد السابق، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي، عن السيد المرتضى علي بن الحسين الموسوي.


ثم نقل المحدث النوري - ره - منه كلمات اخر في اجازاته لغيره ما يقرب من ذلك وتستفاد من كلها أن فائدة الاجازة لا تنحصر في تصحيح النسبة أو محض التيمن والتبرك بل لها مدخل في الاجتهاد لان الركن الاعظم في الدراية هو الرواية وهي لا تجوز الا بالاجازة مضافا أن التيمن والتبرك الذي ذكروه هو دون المستحب الشرعي لعدم وجود نص صريح صحيح لا يقتضي هذه الدرجة من الاهتمام والمواظبة والولوع والرغبة من كافة الاصحاب في جميع الاعصار على اختلاف مشاربهم وطريقتهم فقيههم واصوليهم ومحدثهم وأخباريهم وحكيمهم وصوفيهم منذ بني على تدوين الحديث وجمع الاخبار وعدم القناعة بطريق واحد والاجازة من شيخ واحد بل بكل طريق = (*)

[ 56 ]

ونروي مؤلفات السيد الجليل رضي الدين علي بن موسى بن طاووس بالسند السابق، عن العلامة، عنه. ونروي كتاب ورام بن أبي فراس، بالاسناد السابق عن الشهيد محمد بن مكي العاملي، عن السيد شمس الدين محمد بن أبي المعالي، عن الشيخ كمال الدين علي بن حماد الواسطي، عن الشيخ نجم الدين جعفر بن نما، عن الشيخ نجيب الدين محمد بن جعفر بن نما، عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن جعفر المشهدي، عن الشيخ الزاهد أبي الحسين ورام بن أبي فراس. ونروي كتاب كنز الفوائد لمحمد بن علي الكراجكي بالسند السابق، عن العلامة، عن السيد أحمد بن يوسف العريضي، عن محمد بن محمد بن علي الحمداني عن الشيخ منتجب الدين علي بن عبيد الله بن الحسن الحسين بن بابويه، عن أبيه عن جده، عن الكراجكي. ونروي كتاب روضة الواعظين لمحمد بن علي الفتال الفارسي بالسند السابق عن الشيخ منتجب الدين، عن جماعة من الثقات، عن محمد بن علي الفتال الفارسي وبالاسناد السابق عن محمد بن علي بن شهراشوب، عنه. ونروي كتاب نهج البلاغة، والمجازات النبوية بالاسناد السابق، عن شاذان بن جبرئيل القمي، عن أحمد بن محمد الموسوي، عن ابن قدامة، عن السيد الرضي وبالاسناد السابق، عن محمد بن علي شهر آشوب، عن أبي الصمصام


= تمكنوا منه ومن كل شيخ وجدوا السبيل إليه ولو بالمسافرة إلى البلاد البعيدة وقطع البراري والبحار وبالمكاتبة وارسال والمفاخرة بالكثرة والعلو. فإذا عرفت ذلك فاعلم إنني لما وفقت لتكملة الوسائل أحببت أن اقتدي بالمشايخ العظام وأقتبس من أنوارهم وأن يصل سلسلة اجازاتي في هذه الفائدة إلى طرق المصنف رحمه الله فاستخرت الله تعالى وأقول: انني أروى عن السيد العلامة الحجة الاية السيد محمد تقي الخونساري قدس الله سره عن العلامة الاستاذ الاقاضياء الدين العراقي أعلى الله مرتبته، عن العلامة الخبير خاتم الفقهاء = (*)

[ 57 ]

ذي الفقار بن معبد الحسيني، عن محمد بن علي الحلواني، عن السيد الرضي محمد بن الحسين الموسوي. ونروي كتاب الاحتجاج للطبرسي بالاسناد الاول، عن محمد بن علي بن شهراشوب المازندراني، عن الشيخ الجليل أحمد بن على بن أبيطالب الطبرسي. ونروي كتاب مجمع البيان لابي علي الطبرسي وكتاب اعلام الورى له بالاسناد السابق، عن محمد بن علي بن شهراشوب، عنه وبالاسناد الاول عن العلامة الحسن بن يوسف بن المطهر، عن أبيه، عن الشيخ مهذب الدين الحسين بن رده، عن الحسن بن أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي، عن أبيه وبالاسناد السابق عن محمد بن علي بن شهراشوب، عنه. ونروي كتاب مكارم الاخلاق للحسن بن أبي علي الطبرسي بالسند المذكور، عنه. ونروي كتاب السرائر لابن إدريس بالاسناد السابق، عن السيد فخار بن معد الموسوي، عن الشيخ محمد بن إدريس الحلي. ونروي كتاب الخرائج والجرائح وكتاب قصص الانبياء لسعيد بن هبة الله الراوندي بالاسناد السابق، عن العلامة الحسن بن المطهر، عن والده، عن الشيخ مهذب الدين الحسين بن رده، عن القاضي أحمد بن علي بن عبد الجبار الطبرسي عن سعيد بن هبة الله الراوندي.


= والمحدثين الحاج الميرزا الحسين النوري رفع الله درجته، عن شيخ الطائفة العلامة المحقق الشيخ مرتضى الانصاري أعلى الله مقامه عن العلامة المحقق الجليل الاخوند ملا أحمد النراقي طاب الله رمسه، عن العلامة الطباطبائي السيد مهدي بحر العلوم طاب الله ثراه عن العلامة الوحيد في عصره والفريد في دهره الاقا محمد البهبهاني رحمه الله عليه عن والده العلامة الاقا محمد أكمل رحمه الله عن العلامة الاقا جمال الدين الخونساري عن العلامة المجلسي بجميع كتبه تأليفا وتصنيفا وعنه - ره - أيضا عن المحدث الخبير المؤلف (الشيخ محمد حسن الحر العاملي) - ره - عن العلامة المجلسي - ره - عن والده العلامة المجلسي الاول عن أعجوبة زمانه آية الله بهاء = (*)

[ 58 ]

ونروي كتاب كشف الغمة بالاسناد السابق، عن العلامة الحسن بن مطهر عن علبن عيسى الاربلي مصنف الكتاب. ونروي كتاب الغيبة للشيخ النعماني بالاسنا السابق عن العلامة، عن أبيه عن السيد أحمد بن يوسف بن أحمد العريضي الحسيني، عن البرهان محمد بن محمد الحمداني، عن السيد فضل الله بن علي الحسني، عن العماد أبي الصمصام ذي الفقار ابن معبد الحسيني، عن أحمد بن علي بن العباس النجاشي، عن أبي الحسين محمد بن علي بن الشجاعي، عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني، وقد علم من ذلك الطريق إلى رواية كتاب الفهرست للنجاشي. ونوروي كتاب الرجال للكشي بالاسناد السابق، عن الشيخ الطوسي، عن جماعة، عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، عن محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي. ونروي كتاب طب الائمة عليهم السلام بالاسناد السابق، عن النجاشي، عن أبي عبد الله بن عياش الشريف أبي الحسين بن صالح بن الحسين النوفلي، عن أبيه عن الحسين بن بسطام وأبي عتاب عبد الله بن بسطام جميعا، بالكتاب.


= الملة والدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد العاملي عن والده الماجد عن شيخنا الفائز بدرجتي السعادة والشهادة الشهيد الثاني باسناده المذكورة في المتن المنتهى إلى المشايخ الثلاثة وأيضا أروي عن العلامة الحجة الميرزا محمد العسكري الطهراني نزيل سرمن رأى عن شيخه العلامة النوري - ره - عن مشايخه التي ذكرها في خاتمة المستدرك وكذا أروي عن العلامة المتتبع الشيخ محسن الشهير بالاقا بزرگ الطهراني صاحب الذريعة إلى تصانيف الشيعة عن العلامة النوري، عنهم. وايضا أروي عنه عن العلامة الحجة السيد السند السيد حسن الصدر العاملي نزيل الكاظمين، عن استاده المجدد الميرزا محمد حسن الشيرازي، عن العلامة الانصاري، عنهم. وأيضا أروي عنه بطريقة الاخر التي ذكرها. في رسالة الاجازة وتركت ذكرها رعاية للاختصار وعدم الاطناب. (*)

[ 59 ]

ونروي كتاب فرحة الغري بالاسناد السابق، عن العلامة الحسن بن يوسف ابن المطهر، عن السيد غياث الدين عبد الكريم بن أحمد بن طاووس. ونروي صحيفة الرضا عليه السلام بالاسناد السابق إلى الشيخ الاجل ثقة الاسلام أمين الدين أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي، عن السيد أبي الفتح عبد الله بن عبد الكريم بن هوازن القشيري، عن علي بن محمد الزوزني، عن أحمد بن محمد بن هارون الزوزني بها، عن محمد بن عبد الله بن محمد حفدة العباس بن حمزة النيسابوري عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام. ونروي تفسير الامام الحسن بن علي العسكري عليهما السلام بالاسناد، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي، عن المفيد، عن الصدوق، عن محمد بن القاسم المفسر الاسترابادي عن يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن سيار - قال الصدوق والطبرسي وكانا من الشيعة الامامية عن أبويهما، عن الامام عليه السلام وهذا التفسير ليس هو الذي طعن فيه بعض علماء الرجال لان ذاك يروى عن أبي الحسن الثالث عليه السلام، وهذا عن أبي محمد عليه السلام، وذاك يرويه سهل الديباجي عن أبيه، وهما غير مذكورين في سند


وأيضا أروي عن السيد الاية والعلامة الحجة السيد محمد هادي الحسيني الميلاني نزيل المشهد الرضوي عن العلامة الحجة آية الله السيد حسن الصدر وعن العلامة الآية الحجة الله علي الخصام السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي - ره - وعن العلامة الحجة المفضال الشيخ محسن المدعو بالشيخ آقا بزرگ الطهراني دامت أيامه وبركاته وعن غيرهم من المشايخ العظام لم أتبرك بذكرهم رعاية للايجاز عن طرقهم العديدة التي ذكرها في خاتمة تصنيفه الرائق المستدرك الوسائل. وأيضا اروي عن السيد الاستاذ العلامة الحجة آية الله المحقق المدقق المتتبع جامع المعقول والمنقول حاوي الفروع والاصول صاحب العلوم الغريبة والفنون البديعة أبي المعالي السيد شهاب الدين النجفي المرعشي دامت بركاته وأيامه بطرقة الكثيرة التي لم يبلغ أحد من أماثله وأقرانه في عصره إليها وهي أكثر من مأتي طريق تنتهي جلها إلى العلامة النوري وعنه بطرقه المذكورة في خاتمة المستدرك إلى المؤلف (الشيخ حر العاملي ره) ومنها ما يرويه عن المحدث الخبير الحاج شيخ عباس القمي صاحب سفينة البحار وغيرها من المؤلفات الممتعة عن شيخه العلامة النوري ومنها ما يرويه عن العلامة المحدث الخبير البيرجندي صاحب كبريت = (*)

[ 60 ]

هذا التفسير أصلا، وذاك فيه أحاديث من المناكير وهذا خال من ذلك، وقد اعتمد عليه رئيس المحدثين إبن بابويه فنقل منه أحاديث كثيرة في كتاب من لا يحضره الفقيه وفي سائر كتبه، وكذلك الطبرسي وغيرهما من علمائنا. ونروي كتاب سليم بن قيس الهلالي بالاسناد السابق إلى النجاشي قال: أخبرني علي بن أحمد القمي، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن أبي القاسم ماجيلويه، عن محمد بن علي الصيرفي، عن حماد بن عيسى وعثمان بن عيسى، قال حماد بن عيسي: وحدثناه إبراهيم بن عمر اليماني، عن سليم بن قيس


= الاحمر عنه ومنها ما يرويه عن والده العلامة السيد محمود المرعشي عنه ومنها ما يرويه عن العلامة الميرزا محمد العسكري الطهراني عنه ومنها ما يرويه عن المحدث المتتبع الحاج الشيخ على أكبر النهاوندي عنه ومنها ما يرويه عن العلامة الاية السيد محسن العاملي صاحب أعيان الشيعة عنه ومنها ما يرويه عن العلامة الحجة آية الله السيد عبد الحسين شرف الدين عنه ومنها ما يرويه عن العلامة المحقق الملا صالح المازندراني نزيل سمنان عنه ومنها ما يرويه عن العلامة الكبري آية الله المؤسس الحايري الحاج الشيخ عبد الكريم اليزدي عنه وعن العلامة المجدد الشيرازي عن العلامة الانصاري إلى المؤلف - ره - ومنها ما يرويه عن العلامة الاستاذ الاقا ضياء الدين العراقي عنه ومنها ما يرويه عن العلامة آية الله السيد حسن الصدر عنه ومنها ما يرويه عن العلامة الشيخ آقا بزرگ الطهراني عنه ومنها ما يرويه عن العلامة الشيخ محمد حسين المجتهد الفشاركي عنه ومنها ما يرويه عن العلامة الكبرى والاية العظمى السيد ناصر حسين الهندي إبن العلامة البارع والحجة الباري آية الله العظمى حجة الله على الخصام في أقطار الهند والسند السيد حامد حسين الموسوي الهندي صاحب عبقات الانوار عن والده العلام بطرقه. وعن غيرهم من المشايخ العظام لم أبترك بذكرهم لعدم مجال يساعدني على ذلك وكلهم تنتهي سلسلتهم إلى المؤلف رضوان الله تعالى عليهم أجمعين وحشرهم الله تعالى وايانا مع النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. ولي اجازات وطرق اخر لم أذكرها خوفا للاطناب وفرارا من الاطالة وفي ذلك لكفاية. (*)

[ 61 ]

بالكتاب وبالاسناد السابق عن الشيخ الطوسي، عن ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد بالسند المذكور، عن حماد وعثمان بن عيسى، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس وبالاسناد عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني عن سليم بن قيس. ونروي الكتب المذكورة بباقي طرقها وأسانيدها المذكورة في الاجازات وكتب الرجال. ونروي باقي الكتب بالطرق المشار إليها والطرق المذكورة عن مشايخنا وعلمائنا رضي الله تعالى عنهم جميعا، وجزاهم عنا وعن الاسلام خيرا. الفائدة السادسة في ذكر شهادة جمع كثير من علمائنا بصحة الكتب المذكورة وأمثالها وتواترها وثبوتها عن مؤلفيها وثبوت أحاديثها عن أهل العصمة عليهم السلام قال الشيخ الصدوق (1) رئيس المحدثين محمد بن علي بن الحسين بن بابويه رضي الله عنه في أول كتاب من لا يحضره الفقيه:


الفائدة السادسة (1) الفقيه: ج 1 ص 2 - قال الشيخ الامام الفقيه السعيد أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي الفقيه نزيل الري مصنف هذا الكتاب اما بعد: فانه لما ساقني القضاء إلى بلاد الغربة وحصلني القدر منها بارض بلخ من قصبة ايلاق وردها الشريف الدين أبو عبد الله المعروف بنعمه وهو محمد بن الحسن بن إسحاق بن الحسين بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام (ترجمه السيد الامين في الاعيان ج 7 ص 25 نقلا عن رياض العلماء) فدام بمجالسه سروري، وانشرح بمذاكرته صدري وعظم بمودته تشرفي لاخلاق قد جمعها إلى شرفه من ستر وصلاح وسكينة ووقار وديانه وعفاف وتقوى وأخبات فذاكرني بكتاب صنفه محمد بن زكريا المتطبب الرازي وترجمه بكتاب (من لا يحضره الطبيب) وذكر أنه شاف في معناه وسألني أن اصنف له كتابا في الفقه = (*)

[ 62 ]

وسألني - أي الشريف أبو عبد الله المعروف بنعمة - أن اصنف له كتابا في الفقه والحلال والحرام موفيا على جميع ما صنفت في معناه ليكون إليه مرجعه، وعليه معتمده، وبه أخذه، ويشترك في أجره من ينظر فيه وينسخه ويعمل بمودعه - إلى أن قال: فأجبته إلى ذلك لاني وجدته له أهلا، وصنفت له هذا الكتاب بحذف الاسانيد لئلا تكثر طرقه وإن كثرت فوائده، ولم أقصد فيه قصد المصنفين إلى إيراد جميع مارووه، بل قصدت إلى إيرادما افتي به، وأحكم بصحته، وأعتقد أنه حجة بيني وبين ربي جل ذكره. وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعول، وإليها المرجع مثل كتاب حريز بن عبد الله السجستاني وكتاب عبيد الله بن علي الحلبي وكتب علي بن مهزيار الاهوازي وكتب الحسين بن سعيد ونوادر أحمد بن محمد بن عيسى وكتاب الرحمة لسعد بن عبد الله وجامع شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد ونوادر محمد بن أبي عمير وكتاب المحاسن لاحمد بن أبي عبد الله البرقي إليها معروفة في فهرست الكتب التي رويتها عن مشايخي وأسلافي وبالغت في ذلك جهدي مستعينا بالله ومتوكلا عليه ومستغفرا من التقصير انتهى. وهو صريح في الجزم بصحة أحاديث كتابه والشهادة بثبوتها، وفيه شهادة بصحة الكتب المذكورة وغيرها مما أشار إليه وثبوت أحاديثها. وقوله: لم أقصد فيه قصد المصنفين، إلخ لا يدل على الطعن في شئ من المصنفات المعتمدة كما قد يظن، لان غيره أوردوا جميع مارووه ورجحوا أحد الطرفين ليعمل به كما فعل الشيخ في التهذيب والاستبصار، ولا ينافي ذلك ثبوت الطرف المرجوح عن الائمة عليهم السلام كما لا يخفى، وأما الصدوق فلم يورد المعارضات إلا نادرا


= والحلال والحرام والشرايع والاحكام موفيا على جميع ما صنفت في معناه واترجمه بكتاب (من لا يحضره الفقيه) ليكون إليه مرجعه وعليه معتمده وبه أخذه ويشترك في أجره من ينظر فيه وينسخه ويعمل بمودعه الخ. (*)

[ 63 ]

فهذا معنى كلامه، أو يراد أنهم قصدوا إلى ايراد جميع مارووه لكنهم يضعفون مالا يعلمون به أو يتعرضون لتأويله كما فعل هو في باقي كتبه. ويمكن أن يكون أراد بالمصنفين أعم من الثقات الذين كتبهم معتمدة وغيرهم وذلك ظاهر لكن المصنفات المعتمدة لم تزل متميزة عن غيرها حتى في هذا الزمان كما يعرفه المحدث الماهر فما الظن بذلك الزمان ؟ ! وقال الشيخ الجليل ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني (2) رضي الله عنه في أول كتاب الكافي: قد فهمت يا أخي ما شكوت من اصطلاح أهل دهرنا على الجهالة إلى أن قال: وما ذكرت أن امورا قد أشكلت عليك لا تعرف حقايقها لاختلاف الرواية فيها وإنك تعرف أن اختلاف الرواية فيها لاختلاف عللها وأسبابها، وإنك لاتجد بحضرتك من تذاكره وتفاوضه ممن تثق بعلمه فيها. وقلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع من جميع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم، ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالاثار الصحيحة عن الصادقين عليهم السلام والسنن القائمة التي عليها العمل وبها تؤدي فرايض الله وسنة نبيه صلى الله عليه واله. وقلت: لو كان ذلك رجوت أن يكون سببا يتدارك الله بمعونته وتوفيقه إخواننا وأهل ملتنا ويقبل بهم إلى مراشدهم (3)


(2) الكافي: ج 1 ص 2 - س 3. (3) الكافي ج 1 ص 8: فاعلم يا أخى أرشدك الله أنه لا يسع أحدا تمييز شئ مما اختلف الرواية فيه عن العلماء عليهم السلام برأيه الاعلى ما اطلقه العالم بقوله عليه السلام: " اعرضوها على كتاب الله فما وافق كتاب الله عزوجل فخذوه، وما خالف كتاب الله فردوه " وقوله عليه السلام: " دعوا ما وافق القوم فان الرشد في خلافهم " وقوله عليه السلام: " خذوا بالمجمع عليه فان المجمع عليه لاريب فيه " ونحن لا نعرف من جميع ذلك الا أقله ولانجد شيئا احوط ولا اوسع من رد علم ذلك كله إلى العالم عليه السلام وقبول ما وسع من الامر فيه بقوله عليه السلام = (*)

[ 64 ]

وقد يسر الله وله الحمد تأليف ما سألت، وأرجو أن يكون بحيث توخيت. فمهما كان فيه من تقصير فلم تقصر نيتنا في إهداء النصيحة، إذ كانت واجبة لاخواننا وأهل ملتنا، مع ما رجونا أن نكون مشاركين لكل من اقتبس منه وعمل بما فيه في دهرنا هذا وفي غابره إلى انقضاء الدهر، إذ الرب واحد والرسول (4) واحد، وحلال محمد حلال إلى يوم القيامة، وحرامه حرام إلى يوم القيامة انتهى. وهو صريح أيضا في الشهادة بصحة أحاديث كتابه وجوه: منها قوله: بالاثار الصحيحة، ومعلوم أنه لم يذكر فيه قاعدة يميز بها الصحيح عن غيره لو كان فيه غير صحيح، ولا كان اصطلاح المتأخرين موجودا في زمانه قطعا كما يأتي، فعلم أن كل ما فيه صحيح باصطلاح القدماء بمعنى الثابت عن المعصوم عليه السلام بالقرائن القطعية أو التواتر. ومنها وصفة لكتابه بالاوصاف المذكورة البليغة التي يستلزم ثبوت أحاديثه كما لا يخفى. ومنها ما ذكره من أنه صنف الكتاب لازالة حيرة السائل، ومعلوم أنه لولفق كتابا من الصحيح وغيره، وما ثبت من الاخبار وما لم يثبت، لزاد السائل حيرة وإشكالا، فعلم أن احاديثه كلها ثابتة. ومنها أنه ذكر أنه لم يقصر في إهداء النصيحة وأنه يعتقد وجوبها فكيف لا يرضى بالتقصير في ذلك ويرضى بأن يلفق كتابه من الصحيح والضعيف مع كون القسمين متميزين في زمانه قطعا، ويأتي ما يؤيد ذلك أيضا إنشاء الله وقال الشيخ في كتاب العدة وفي الاستبصار (5) كلاما طويلا ملخصه:


= " بأيهما أخذتم من باب التسليم وسعكم " الخ. (4) فيه: محمد خاتم النبيين صلوات الله وسلامه عليه وآله واحد والشريعة واحدة. (5) العدة: ص 27 الاستبصار: ج 1 ص 3 - 14 وفيه، واعلم أن الاخبار على ضربين: متواتر وغير متواتر، فالمتواتر منها ما اوجب العلم فما هذا سبيله يجب العمل به من غير توقع شئ ينضاف إليه ولا أمر يقوي به ولا يرجح به على غيره وما يجرى هذا المجرى = (*)

[ 65 ]

أن أحاديث كتب أصحابنا المشهورة بينهم ثلاثة أقسام: منها ما يكون الخبر متواترا، ومنها ما يكون مقترنا بقرينة موجبة للقطع بمضمون الخبر، ومنها مالا يوجد فيه هذا ولا ذاك ولكن دلت الفرائن على وجوب العمل به، وأن القسم الثالث ينقسم إلى أقسام: منها خبر أجمعوا على نقله ولم ينقلوا له معارضا، ومنها ما انعقد إجماعهم على صحته وأن كل خبر عمل به في كتابي الاخبار وغيرها لا يخلو من الاقسام الاربعة. وذكر في مواضع من كلامه أيضا أن كل حديث عمل به فهو مأخوذ من الاصول والكتب المعتمدة، وقد صرح في كتاب العدة بأنه لا يجوز العمل بالاجتهاد ولا بالظن في الشريعة، وكثيرا ما يقول في التهذيب في الاخبار التي يتعرض لتأويلها ولا يعمل بها: هذا من أخبار الاحاد التي لا تفيد علما ولاعملا، فعلم أن كل حديث عمل به فهو محفوف بقرائن تفيد العلم أو توجب العمل. وقال الشيخ بهاء الدين محمد العاملي في مشرق الشمسين (6) بعد ذكر تقسيم الحديث ألى الاقسام الاربعة المشهورة: وهذا الاصطلاح لم يكن معروفا بين قدمائنا كما هو ظاهر لمن مارس كلامهم بل المتعارف بينهم إطلاق الصحيح على ما اعتضد بما يقتضي اعتمادهم عليه أو اقترن بما يوجب الوثوق به والركون إليه وذلك بامور: منها وجوده في كثير من الاصول الاربعمائة التي نقلوها عن مشايخهم بطرقهم المتصلة بأصحاب العصمة، وكانت متداولة في تلك الاعصار مشتهرة بينهم اشتهار الشمس في رابعة النهار. ومنها تكرره في أصل أو أصلين منها فصاعدا بطرق مختلفة وأسانيد


= لا يقع فيه التعارض ولا التضاد في أخبار النبي صلى الله عليه واله والائمة عليهم السلام، وما ليس بمتواتر على ضربين: فضرب منه يوجب العلم أيضا وهو كل خبر تقترن إليه قرينة توجب العلم وما يجري هذا المجرى يجب أيضا العمل به وهو لاحق بالقسم الاول - إلى آخر مقالته. (6) مشرق الشمسين ص: (*)

[ 66 ]

عديدة معتبرة. ومنها وجوده في أصل معروف والانتساب إلى أحد الجماعة الذين أجمعوا على. تصديقهم كزرارة ومحمد بن مسلم والفضيل بن يسار، أو على تصحيح ما يصح عنهم كصفوان بن يحيى ويونس بن عبد الرحمان وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، أو على العمل برواياتهم كعمار الساباطي وغيرهم ممن عدهم شيخ الطائفة في العدة كما نقله عنه المحقق في بحث التراوح من المعتبر. ومنها اندراجه في أحد الكتب التي عرضت على الائمة عليهم السلام فأثنوا على مصنفيها ككتاب عبيد الله بن علي الحلبي الذي عرضه على الصادق عليه السلام، وكتابي يونس بن عبد الرحمان والفضل بن شاذان المعروضين على العسكري عليه السلام ومنها كونه مأخوذا من الكتب التي شاع بين سلفهم الوثوق بها والاعتماد عليها، وسواء كان مؤلفوها من الفرقة الناحية المحقة ككتاب الصلاة الحريز بن عبد الله وكتب ابني سعيد وعلي بن مهزيار، أو من غير الامامية ككتاب حفص بن غياث القاضي، وكتب الحسين بن عبد الله السعدي، وكتاب القبلة لعلي بن الحسن الطاطري. وقد جرى رئيس المحدثين على متعارف القدماء فحكم بصحة جميع أحاديثه وقد سلك ذلك المنوال جماعة من أعلام علماء الرجال لما لاح لهم من القرائن الموجبة للوثوق والاعتماد انتهى. ثم ذكر أن أول من قرر الاصطلاح الجديد العلامة قدس سره وأنه كثيرا ما يسلك مسلك المتقدمين هو وغيره من المتأخرين، وذكر جملة من تلك المواضع. وقال في رسالته الموسومة بالوجيزة (7) التي ألفها في دراية الحديث: جميع أحادثنا إلا ماندر ينتهي إلى أئمتنا الاثنى عشر عليهم السلام، وهم ينتهون فيها إلى النبي صلى الله عليه وآله فان علومهم مقتبسة من تلك المشكاة، وما تضمنه كتب الخاصة من الاحاديث المروية عن أئمتهم عليهم السلام تزيد على ما في الصحاح الست


(7) الوجيزة التي طبعت في آخر خلاصة الرجال ص 183. (*)

[ 67 ]

للعامة بكثير كما يظهر لمن تتبع كتب الفريقين. وقد روى راو واحد وهو أبان بن تغلب عن إمام واحد أعني الصادق عليه السلام ثلاثين ألف حديث. وكان جمع قدماء محدثينا ما وصل إليهم من كلام أئمتنا عليهم السلام في أربعمائة كتاب تسمى الاصول. ثم تصدى جماعة من المتأخرين شكر الله سعيهم لجمع تلك الكتب وترتيبها تقليلا للانتشار، وتسهيلا على طالبي تلك الاخبار، فألفوا كتبا مضبوطة مهذبة مشتملة على الاسانيد المتصلة بأصحاب العصمة عليهم السلام كالكافي، ومن لا يحضره الفقيه، والتهذيب، والاستبصار ومدينة العلم، والخصال، والامالي، وعيون الاخبار، وغيرها انتهى. وقال الشهيد الثاني في شرح دراية الحديث (8): قد كان استقر أمر المتقدمين على أربعمائة مصنف سموها اصولا، فكان عليها اعتمادهم ثم تداعت الحال إلى ذهاب معظم تلك الاصول ولخصها جماعة في كتب خاصة تقريبا على المتناول، وأحسن ما جمع منها: الكافي، والتهذيب، والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه انتهى. وكلام الشهيد الثاني، والشيخ بهاء الدين، كما ترى صريح في الشهادة بصحة تلك الاصول والكتب المعتمدة وعرض كثير منها على الائمة عليهم السلام، وفي الشهادة بأن الكتب الاربعة وأمثالها، من الكتب المعتمدة منقولة من تلك الاصول، أنها كلها محفوفة بالقرائن المتعددة. وقال الكفعمي في أول الجنة الواقية (9): هذا كتاب محتو على عوذ ودعوات، وتسابيح وزيارات، وحجب وتحصينات وهياكل واستغاثات، وأحراز وصلوات، وأقسام واستخارات - إلي أن قال: مأخوذة من كتب معتمد على صحتها، مأمون بالتمسك بوثقي عروتها انتهى.


(8) شرح دراية الحديث: (9) الجنة الواقية ص 3 - س 4. (*)

[ 68 ]

وقال الطبرسي في أول الاحتجاج: ولا نأتي في أكثر ما نورده من الاخبار باسناده الموجود، للاجماع عليه، ولموافقته لما دلت العقول إليه، ولاشتهاره في السير والكتب بين المخالف والمؤالف إلا ما أوردته عن الحسن بن علي العسكري عليهما السلام فانه ليس في الاشتهار على حد ما سواه وإن كان مشتملا على مثل الذي قدمناه، فذكرت اسناده في أول خبر ذلك انتهى. وقد شهد علي بن إبراهيم أيضا بثبوت أحاديث تفسيره وأنها مروية عن الثقات عن الائمة عليهم السلام، وكذلك جعفر بن محمد بن قولويه فانه صرح بما هو أبلغ من ذلك في أول مزاره. وأكثر أصحاب الكتب المذكورة قد شهدوا بنحو ذلك إما في أوائل كتبهم أو في أواخرها، أو في أثنائها، فانهم كثيرا ما يضعفون حديثا بسبب قوة معارضه أو نحو ذلك، أو يتعرضون لتأويله، أو يقولون: لولا الغرض الفلاني لم نذكره ويشيرون أو يصرحون بأن ما عداه من أخبار ذلك الكتاب معتمد عندهم، وهم قائلون بمضمونه، جازمون بثبوته وصحة نقله، وكل ذلك ظاهر بالقرائن الواضحة عند المتتبع الماهر، ويأتي شهادة كثير منهم بصحة كثير من الكتب المعتمدة. ولا يخفى عليك أن القرائن المذكورة في كلام الشيخ في العدة، والاستبصار وفي كلام الشيخ بهاء الدين وغيرها موجودة الان أو أكثرها، وقد شهد بذلك جماعة كثيرون يطول الكلام بنقل عباراتهم. وقد ادعى بعض المتأخرين اختلاط الاصول بغيرها وعدم إمكان التمييز واندراس الاصول وخفاء القرائن، وأنهم لذلك وضعوا الاصطلاح الجديد. وذلك ممنوع إن أراد حصوله في زمن أصحاب الكتب الاربعة، بل ممنوع مطلقا وسند المنع ما أشرنا إليه وما يأتي إنشاء الله. وليت شعري كيف حصل هذا الاندراس وهذا الاختلاط في زمن العلامة وشيخه أحمد بن طاووس الذين أحدثا هذا الاصطلاح كما صرح به صاحب المنتقى

[ 69 ]

وغيره في اليوم الذي أحدثاه فيه، ولم يحصل قبله بساعة أو يوم أو شهر أو سنة بل كانوا يعملون بالاصطلاح الاول، فيكون اندراس تلك الاصول واختلاطها كله في ساعة واحدة، أو يوم واحد، وهذا معلوم البطلان عادة، بل كلام الشهيد الثاني والشيخ بهاء الدين وغيرهما صريح في خلاف هذه الدعوى. وقد اعترف الشيخ بهاء الدين والشيخ حسن وغيرهما بأن المتأخرين أيضا كثيرا ما يسلكون مسلك المتقدمين ويعملون باصطلاحهم، فعلم أن ذلك غير متعذر. وقال الشيخ بهاء الدين في مشرق الشمسين (10): المستفاد من تصفح كتب علمائنا المؤلفة في السير والجرح والتعديل أن اصحابنا الامامية كان اجتنابهم لمن كان من الشيعة على الحق أولا، ثم أنكر إمامة بعض الامة عليهم السلام في أقصى المراتب، بل كانوا يحترزون عن مجالسهم والتكلم معهم فضلا عن أخذ الحديث عنهم، بل كان تظاهرهم بالعداوة لهم أشد من تظاهرهم بها للعامة فانهم كانوا يتاقون العامة ويجالسونهم وينقلون عنهم ويظهرون لهم أنهم منهم خوفا من شوكتهم، لان حكام الضلال منهم. وأما هؤلاء المخذولون فلم يكن لاصحابنا الامامية ضرورة داعية إلى أن يسلكوا معهم على ذلك المنوال، وخصوصا الواقفية، فان الامامية كانوا في غاية الاجتناب لهم والتباعد عنهم، حتى أنهم كانوا يسمونهم الممطورة أي الكلاب التي أصابها المطر وأئمتنا عليهم السلام كانوا ينهون شيعتهم عن مجالستهم ومخالطتهم، ويأمرونهم بالدعاء عليهم في الصلاة ويقولون: إنهم كفار مشركون زنادقة وأنهم شر من النواصب وأن من خالطهم فهو منهم، وكتب أصحابنا مملوءة بذلك كما يظهر لمن تصفح كتاب الكشي وغيره. فإذا قبل علماؤنا وسيما المتأخرون منهم رواية رواها رجل من ثقات الامامية عن أحد من هؤلاء وعولوا عليها وقالوا بصحتها مع علمهم بحاله، فقبولهم لها وقولهم


(10) مشرق الشمسين ص: (*)

[ 70 ]

بصحتها لابد من ابتنائه على وجه صحيح لا يتطرق به القدح إليهم ولا إلى ذلك الرجل الثقة الراوي عمن هذا حاله، كأن يكون سماعه منه قبل عدوله عن الحق وقوله بالوقف، أو بعد توبته ورجوعه إلى الحق، أو أن النقل إنما وقع من أصله الذي ألفه واشتهر عنه قبل الوقف، أو من كتابه الذي ألفه بعد الوقف ولكنه أخذ ذلك الكتاب عن شيوخ أصحابنا الذين عليهم الاعتماد، ككتاب علي بن الحسن الطاطري، فانه وإن كان من أشد الواقفية عنادا للامامية فان الشيخ شهد له في الفهرست بأنه روى كتبه عن الرجال الموثوق بهم وروايتهم إلى غير ذلك من المحامل الصحيحة. والظاهر أن قبول المحقق رواية علي بن أبي حمزة مع تعصبه في مذهبه الفاسد مبني على ما هو الظاهر من كونها منقولة من أصله وتعليله يشعر بذلك، فان الرجل من أصحاب الاصول. وكذلك قول العلامة بصحة رواية إسحاق بن جرير عن الصادق عليه السلام فانه ثقة من أصحاب الاصول أيضا وتأليف هؤلاء اصولهم كان قبل الوقف لانه وقع في زمن الصادق عليه السلام فقد بلغنا عن مشايخنا قدس الله أرواحهم أنه قد كان من دأب أصحاب الاصول أنهم إذا سمعوا من أحد الائمة عليهم السلام حديثا بادروا إلى إثباته في اصولهم لئلا يعرض لهم نسيان لبعضه أو كله بتمادي الايام، وتوالي الشهور والاعوام، والله أعلم بحقايق الامور انتهى. وهذا الكلام يستلزم الحكم بصحة أحاديث الكتب الاربعة وأمثالها من الكتب المعتمدة التي صرح مؤلفوها وغيرهم بصحتها، واهتموا بنقلها ورواياتها، واعتمدوا في دينهم على ما فيها. ومثله يأتي في رواية الثقات الاجلاء كأصحاب الاجماع ونحوهم عن الضعفاء والكذابين والمجاهيل، حيث يعلمون حالهم ويروون عنهم ويعملون بحديثهم ويشهدون بصحته، وخصوصا مع العلم بكثرة طرقهم وكثرة الاصول الصحيحة عندهم وتمكنهم من العرض عليها بل على الائمة عليهم السلام فلا بد من حمل فعلهم وشهادتهم بالصحة على وجه صحيح لا يتطرق به الطعن

[ 71 ]

إليهم، وإلا لزم ضعف جميع رواياتهم، لظهور ضعفهم وكذبهم، فلا يتم الاصطلاح الجديد. وقد اعترف الشيخ حسن (11) في المعالم والمنتقى في عدة مواضع بأن أحاديث كتبنا المعتمدة محفوفة بالقرائن، وأن المتقدمين إلى زمن العلامة كانوا يعملون بالقرائن، لا بهذا الاصطلاح المشهور بعده، وأن المتأخرين قد يعملون بذلك أيضا. وقال السيد رضي الدين علي بن طاووس في كتاب كشف المحجة لثمرة المهجة في وصية لولده: (12) روى الشيخ المتفق على ثقته وأمانته محمد بن يعقوب الكليني، وهذا الشيخ كانت حياته في زمان وكلاء مولينا المهدي عليه السلام: عثمان بن سعيد العمري، وولده أبي جعفر محمد، وأبي القاسم الحسين بن روح، وعلي بن محمد السمري رضي الله عنهم، وتوفي محمد بن يعقوب قبل وفاة علي بن محمد السمري، فتصانيف هذا الشيخ ورواياته في زمان الوكلاء المذكورين انتهى. وهي قرينة واضحة على صحة كتبه وثبوتها لقدرته على استعلام أحوال الكتب التي نقل منها لو كان عنده شك فيها، لروايته عن السفراء والوكلاء المذكورين وغيرهم، وكونه معهم في بلد واحد غالبا. وقد ذكر الشيخ بهاء الدين في الرسالة الوجيزة (13) أن الكليني ألف الكافي في مدة عشرين سنة، قال: ولجلالة قدره عده جماعة من علماء العامة كابن الاثير في جامع الاصول من المجددين لمذهب الامامية على رأس المائة الثالثة بعد ما ذكر أن سيدنا وإمامنا علي بن موسى الرضا عليه السلام هو المجدد لذلك المذهب على رأس


(11) معالم الاصول ص 163. (12) كشف المحجة لثمرة المهجة ط النجف ص 158. (13) الوجيزة التي طبعت مع الخلاصة للعلامة ص 181 - س 3. (*)

[ 72 ]

المائة الثانية انتهى. وقال المفيد رحمه الله في الارشاد (14): كان الصادق عليه السلام أنبه اخوته ذكرا وأعظمهم قدرا وأجلهم في العامة والخاصة ونقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان، وانتشر ذكره في البلدان، ولم ينقل العلماء عن أحد من أهل بيته ما نقل عنه، فان أصحاب الحديث نقلوا أسماء الرواة عنه من الثقات على اختلافهم في الاراء والمقالات، وكانوا أربعة آلاف رجل انتهى. ونقل ابن شهراشوب في المناقب (15) أن الذين رووا عن الصادق عليه السلام من الثقات كانوا أربعة آلاف رجل، وأن ابن عقدة ذكرهم في كتاب الرجال. ونقل ابن شهر اشوب في كتابه معالم العلماء (16) عن المفيد أنه قال: صنفت الامامية من عهد أمير المؤمنين عليه السلام إلى عهد أبي محمد العسكري عليه السلام أربعمائة كتاب تسمى الاصول فهذا معنى قولهم: له أصل. وقال الطبرسي في اعلام الورى (17): روى عن الصادق عليه السلام من مشهوري أهل العلم أربعة آلاف انسان وصنف من جواباته في المسائل أربعمائة كتاب معروفة تسمى الاصول، رواها أصحابه وأصحاب ابنه موسى عليه السلام انتهى. ولا منافاة بين العبارتين، ولا تعارض بين النقلين، وليس مفهوم العدد بحجة كما لا يخفى. وقال المحقق أبو القاسم جعفر بن سعيد في المعتبر (18): روى عن الصادق عليه السلام من الرجال ما يقارب أربعة آلاف رجل وبرز بتعليمه من الفقهاء الافاضل جم غفير كزرارة بن أعين، واخوته بكير وحمران، وجميل


(14) الارشاد ط الاخوندي ص 253 (15) المناقب لابن شهراشوب ج 4 ط قم ص 247. (16) معالم العلماء ص 1 (17) اعلام الورى ط الاسلامية في طهران ص 276. (18) المعتبر للمحقق ص 5. (*)

[ 73 ]

ابن صالح، وجميل بن دراج، ومحمد بن مسلم، وبريد بن معاوية والهشامين، وأبي بصير وعبد الله ومحمد وعمران الحلبيين، و عبد الله بن سنان، وأبي الصباح الكناني وغيرهم من أعيان الفضلاء حتى كتبت من أجوبة مسائله أربعمائة مصنف لاربعمائة مصنف سموها اصولا. ثم قال: كان من تلامذة الجواد عليه السلام فضلاء كالحسين بن سعيد وأخيه الحسن، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، وأحمد بن محمد بن خالد البرقي، وشاذان أبي الفضل القمي، وأيوب بن نوح بن دراج، وأحمد بن محمد بن عيسى، وغيرهم ممن يطول تعدادهم، وكتبهم الان منقولة بين الاصحاب، دالة على العلم الغزير. ثم قال: اجتزأت بايراد كلام من اشتهر علمه وفضله، وعرف تقدمه في نقد الاخبار، وصحة الاختيار، وجودة الاعتبار، واقتصرت من كتب هؤلاء الافاضل على ما بان فيه اجتهادهم، وعرف به اهتمامهم، وعليه اعتمادهم، فممن اخترت نقله الحسن بن محبوب وأحمد بن محمد بن أبي نصر والحسين بن سعيد والفضل بن شاذان ويونس بن عبد الرحمان، ومن المتأخرين أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه ومحمد بن يعقوب الكليني انتهى. وقال المحقق أيضا في كتاب الاصول (19): ذهب شيخنا أبو جعفر إلى العمل بخبر العدل من رواة أصحابنا، لكن لفظه وإن كان مطلقا، فعند التحقيق يتبين أنه لا يعمل بالخبر مطلقا، بل بهذه الاخبار المروية عن الائمة عليهم السلام ودونها الاصحاب، لا أن كل خبر يرويه إمامي يجب العمل به، هذا الذي تبين لي في كلامه، ونقل اجماع الاصحاب على العمل بهذه الاخبار حتى لو رواها غير الامامي وكان الخبر سليما عن المعارض واشتهر نقله في هذه الكتب الدائرة بين الاصحاب عمل به انتهى. وقال أيضا في المعتبر في بحث الخمس بعد ما ذكر خبرين مرسلين (20): الذي ينبغي العمل به اتباع ما نقله الاصحاب وأفتى به الفضلاء، وإذا سلم


(19) الاصول ص: (20) المعتبر ص 295 س 22. (*)

[ 74 ]

النقل عن المعارض ومن المنكر لم يقدح إرسال الرواية الموافقة لفتواهم فانا نعلم ما ذهب إليه أبو حنيفة والشافعي وإن كان الناقل عنهم ممن لا يعتمد على قوله، وربما لم يعلم نسبته إلى صاحب المقالة، ولو قال إنسان: لا أعلم مذهب أبي هاشم في الكلام ولا مذهب الشافعي في الفقه، لانه لم ينقل مسندا، كان متجاهلا، وكذا مذهب أهل البيت عليهم السلام ينسب إليهم بحكاية بعض شيعتهم، سواء ارسل أو اسند إذا لم ينقل عنهم ما يعارضه، ولارده الفضلاء منهم انتهى. وقال ابن ادريس في آخر السرائر (21): باب الزيادات فيما انتزعته واستطرفته من كتب المشيخة المصنفين والرواة المحصلين وستقف على أسمائهم. فمن ذلك ما رواه موسى بن بكر في كتابه، وأورد أحاديث كثيرة ثم قال: ومن ذلك ما استطرفناه من كتاب معاوية بن عمار، وأورد أحاديث كثيرة ثم قال: ومن ذلك ما استطرفناه من كتاب نوادر أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي صاحب الرضا عليه السلام. ومن ذلك ما أورده أبان بن تغلب صاحب الباقر والصادق عليهما السلام في كتابه. ومن ذلك ما استطرفناه من كتاب جميل بن دراج. ومن ذلك ما استطرفناه من كتاب السياري واسمه أبو عبد الله صاحب موسى والرضا عليهما السلام. ومن ذلك ما استطرفناه من كتاب جامع البزنطي صاحب الرضا عليه السلام. ومن ذلك ما استطرفناه من كتاب مسائل الرجال ومكاتباتهم مولانا علي بن محمد الهادي عليه السلام والاجوبه عن ذلك. ومن ذلك ما استطرفناه من كتاب المشيخة تصنيف الحسن بن محبوب السراد صاحب الرضا عليه السلام وهو ثقة عند أصحابنا جليل القدر كثير الرواية أحد الاركان


(21) مستطرفات السرائر ص: (*)

[ 75 ]

الاربعة في عصره، وكتاب المشيخة كتاب معتمد. ومن ذلك ما استطرفناه من كتاب نوادر المصنف تصنيف محمد بن علي بن محبوب وكان هذ الكتاب بخط شيخنا أبي جعفر الطوسي، فنقلت هذه الاحاديث من خطه. ومن ذلك ما استطرفناه من كتاب من لا يحضره الفقيه لابن بابويه. ومن ذلك ما استطرفناه من كتاب قرب الاسناد تصنيف محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ومما استطرفناه من كتاب جعفر بن محمد بن سنان الدهقان. ومن ذلك ما استطرفناه من كتاب تهذيب الاحكام. ومن ذلك ما استطرفناه من كتاب عبد الله بن بكير بن أعين. ومن ذلك ما استطرفناه من كتاب أبي القاسم بن قولويه. ومما استطرفناه من كتاب انس العالم تصنيف الصفواني. ومما استطرفناه من كتاب المحاسن تصنيف أحمد بن أبي عبد الله البرقي. ومن ذلك ما استطرفناه من كتاب العيون والمحاسن تصنيف المفيد انتهى. وقد أورد من كل كتاب من الكتب المذكورة أحاديث كثيرة. وقد ذكر السيد رضي الدين بن طاووس في كتبه ما يدل على أن أكثر الكتب المذكورة وغيرها من أمثالها من اصول أصحاب الائمة عليهم السلام كانت عنده ونقل منها شيئا كثيرا، ونحن نقلنا من ذلك أحاديث كثيرة كما مر. ومعلوم أن كتب القدماء انما اندرست بعد ذلك لوجود ما يغني عنها بل هو أوثق منها، مثل الكتب الاربعة وغيرها مما تقدم ذكره من الكتب المعتمدة التي هي أحسن ترتيبا وتهذيبا وفي بعضها كفاية. بل قد ذكر الشهيد في الذكرى والكفعمي في مصباحه قريبا من ذلك وصرحا بأن كثيرا من اصول القدماء وكتبهم كانت موجودة عندهما فما الظن بأصحاب الكتب الاربعة وأمثالهم. وقد علم من كلام المحقق وابن إدريس الشهادة لهذه الكتب بالصحة

[ 76 ]

والثبوت والاعتماد، ومعلوم من مذهبهما أنهما لا يعملان بخبر الواحد الخالي عن القرينة المفيدة للعلم والقطع. وكذلك السيد المرتضى، مع أنه لا يعمل بخبر الواحد الخالي عن القرينة قد شهد لهذه الاحاديث المشر إليها بالصحة والثبوت كما نقله صاحب المعالم (22) والمنتقى. فقال: إن أكثر أحاديثنا المروية في كتبنا معلومة مقطوع على صحتها إما بالتواتر من طريق الاشاعة والاذاعة، وإما بعلامة وأمارة دلت على صحتها وصدق رواتها، فهي موجبة للعلم، مقتضيه للقطع وإن وجدناها مودعة في الكتب بسند معين مخصوص من طريق الاحاد. وقال أيضا (23) كما نقله عنه صاحب المعالم: أن معظم الفقه تعلم مذاهب أئمتنا عليهم السلام فيه بالضرورة وبالاخبار المتواترة، وما لم يتحقق ذلك فيه ولعله الاقل يعول فيه على اجماع الامامية انتهى. ومراده باجماع الامامية اجماعهم على نقل الحكم عن الامام عليه السلام كوجوده في الكتب المجمع عليها، وهو اجماع على الرواية لا على الرأي، فيكون الخبر محفوفا بالقرينة وهي الاجماع وغيره صرح بذلك في رسالة اخرى له، وقد ذكر المفيد والسيد المرتضى في مواضع من كتبهما أن الاحاديث المتواترة عندنا أكثر من أن تحصى. وإنما قال السيد المرتضى في العبارة السابقة: أكثر أحاديثنا، إما لان بعض الكتب كانت غير معتمدة وكانت متميزة عن الكتب المعتمدة وكانت أكثر مؤلفات الشيعة معتمدة معلومة مجمعا عليها، وإما لان أحاديث الكتب المعتمدة التي يقطع بثبوتها عنهم عليهم السلام فيها ماله معارض أقوى منه فلا يوجب العلم والعمل وإن أوجب العلم بثبوته عن المعصوم، فلا يعلم كونه حكم الله، بل يعلم كونه من باب التقية.


(22) معالم الاصول ط 1299 ص 171 - س 9 - المنتقى للشهيد الثاني ج 1 ص 8. (23) معالم الاصول ط 1299 ص 170 - س 14 (*)

[ 77 ]

فمراده بالصحة هنا المعنى الاخص أعني ثبوت النقل وانتفاء المعارض المساوي أو الراجح كما يأتي. ومن تأمل كتابنا هذا حق التأمل وعرف أحوال الرجال والكتب حق العرفة تيقن صدق دعوى السيد المرتضى. وأما ما يوجد في بعض كلامه من الطعن في ظواهر الاخبار، فوجهه ظاهر لوجود معارضها وعدم إمكان العمل بظاهرها، أو لان مراده بالاخبار هناك أعم من أخبار الكتب المعتمدة وغيرها، وذلك كله واضح مع أن الشيخ في العدة أشار إلى دفع ذلك بأنه إنما يقول برد الاخبار التي يرويها المخالفون، لا ما يرويه ثقات الامامية. وقد صرح (24) الشيخ حسن في المعالم وعن المنتقي أيضا بأن أحاديث الكتب الاربعة وأمثالها محفوفة بالقرائن، وأنها منقولة من الاصول والكتب المجمع عليها بغير تغيير. ومن المواضع التي صرح فيها بذلك بحث الاجازة من المعالم، فانه قال إن أثر الاجازة بالنسبة إلى العمل إنما يظهر حيث لا يكون متعلقها معلوما بالتواتر ونحوه ككتب أخبارنا الاربعة فانها متواترة إجمالا والعلم بصحة مضامينها تفصيلا يستفاد من قرائن الاحوال، ولا مدخل للاجازة فيه غالبا انتهى. ومعلوم أن حال كتب المتقدمين كانت في زمان مؤلفي الكتب الاربعة كذلك بل كانت أوضح وأوثق من ذلك. وقد ذكر الشهيد في الذكرى (25) مما يدل على وجوب اتباع مذهب الامامية وجوها كثيرة، منها اتفاق الامة على طهارة الائمة الاثني عشر عليهم السلام وشرف اصولهم وظهور عدالتهم مع تواتر الشيعة إليهم، والنقل عنهم بما لا سبيل إلى إنكاره، حتى أن أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام، كتب من أجوبة مسائله أربعمائة مصنف


(24) معالم الاصول ط 1299 ص 185 - س 2 المنتقى ج 1 ص 10. (25) الذكرى ص 7 - 8. (*)

[ 78 ]

لاربعمائة مصنف ودون من رجاله المعروفين أربعة آلاف رجل من أهل العراق والحجاز وخراسان والشام، وكذلك عن مولينا الباقر عليه السلام ورجال باقي الائمة عليهم السلام معروفون مشهورون اولوا مصنفات مشهورة، وقد ذكر كثيرا منهم العامة في رجالهم. وبالجملة اسناد النقل والنقلة عنهم عليهم السلام يزيد أضعافا كثيرة عن النقلة عن كل واحد من رؤساء العامة، فالانصاف يقتضي الجزم بنسبة ما نقل عنهم إليهم وحينئذ فنقول: الجمع بين عدالتهم وثبوت هذا النقل عنهم مع بطلانه مما يأباه العقل ويبطله الاعتبار بالضرورة - إلى أن قال: وكتاب الكافي لابي جعفر الكليني وحده يزيد على ما في الصحاح الستة للعامة متونا وأسانيد، وكتاب مدينة العلم، ومن لا يحضره الفقيه قريب من ذلك وكتاب التهذيب والاستبصار نحو ذلك، وغيرها مما يطول تعداده بالاسانيد الصحيحة المتصلة المنتقدة والحسان، والقوية، والانكار بعد ذلك مكابرة محضة، وتعصب صرف انتهى. ومصنفات الصدوق وأكثر الكتب التي ذكرناها ونقلنا منها معلومة النسبة إلى مؤلفيها بالتواتر، وهي إلى الان في غاية الشهرة، والباقي منها علم بالاخبار المحفوفة بالقرائن، وذكرها علماء الرجال وغيرهم في مؤلفاتهم، واعتمد على نقلها علماء الاعلام، ووجدت بخطوط ثقات الافاضل، ورأينا على نسخها خطوط علمائنا المتأخرين، وجمع من المتقدمين بحيث لا مجال إلى الشك في صحتها وثبوتها عن مؤلفيها، وأكثرها لا يقصر في الشهرة والتواتر عن الكتب الاربعة المذكورة أولا، بل التحقيق والتأمل يقتضي تواتر الجميع. على أن أدناها رتبة في الوثوق والاعتماد مقصور على أخبار السنن والاداب التي لا يحتاج في إثباتها إلى زيادة القرائن، لكون أكثرها من الضروريات المعلومة بالتواتر المعنوي التي دل على مضمونها أحاديث اخر معتمدة، وقد عرفت شهادة

[ 79 ]

جماعة من ثقات علمائنا المعتمدين بصحة هذه الكتب عموما أو خصوصا، وكذلك أكثر المتقدمين والمتأخرين من علماء الرجال وغيرهم قد اتفقت شهادتهم بنحو ذلك، وما نقلناه كاف ويأتي ما يؤيده إنشاء الله. الفائدة السابعة في ذكر أصحاب الاجماع وأمثالهم كأصحاب الاصول ونحوهم والجماعة الذين وثقهم الائمة عليهم السلام وأثنوا عليهم وأمروا بالرجوع إليهم والعمل برواياتهم والذين عرفت عدالتهم بالتواتر فيحصل بوجودهم في السند قرينة توجب ثبوت النقل والوثوق وإن رووا بواسطة. قال الشيخ الثقة الجليل أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال (1) ما هذا لفظه: قال الكشي: أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الاولين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، وانقادوا لهم بالفقه، فقالوا: أفقه الاولين ستة: زرارة ومعروف بن خربوذ، وبريد، وأبو بصير الاسدي، والفضيل بن يسار، ومحمد بن مسلم الطائفي، قالوا: وأفقه الستة زرارة وقال بعضهم: مكاني أبي بصير الاسدي: أبو بصير المرادي، وهو ليث بن البختري انتهى. ثم أورد أحاديث كثيرة في مدحهم وجلالتهم وعلو منزلتهم والامر بالرجوع إليهم تقدم بعضها في كتاب القضاء (2). ثم قال: تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام: أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم لما يقولون وأقروا لهم بالفقه من دون أولئك الستة الذين عددناهم وسميناهم ستة نفر: جميل بن دراج


الفائدة السابعة (1) رجال الكشي ط بمبئي پاي دهوني المصطفوية ص 155 (في تسمية الفقهاء) (2) تقدم في ج 18 (9) ص 98 ب 11 ح 14 و 15 و 16 و 17 و 18 و 19 و 20 و 21 و 22 و 23. (*)

[ 80 ]

وعبد الله بن مسكان، وعبد الله بن بكير، وحماد بن عيسى، وحماد بن عثمان، وأبان بن عثمان (3) قالوا: وزعم أبو إسحاق الفقيه يعني ثعلبة بن ميمون أن أفقه هؤلاء جميل بن دراج وهم أحداث أصحاب أبي عبد الله عليه السلام. ثم قال بعد ذلك (4): تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا عليهما السلام: أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم وأقروا لهم بالفقه والعلم وهم ستة نفر اخر دون الستة النفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد الله عليه السلام منهم يونس بن عبد الرحمان، وصفوان بن يحيى بياع السابري، ومحمد بن أبي عمير وعبد الله بن المغيرة، والحسن بن محبوب، وأحمد بن محمد بن أبي نصر وقال بعضهم مكان الحسن بن محبوب الحسن بن علي بن فضال، وفضالة بن أيوب وقال بعضهم مكان فضالة عثمان بن عيسى، وأفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمان وصفوان بن يحيى انتهى. وذكر أيضا أحاديث في حق هؤلاء والذين قبلهم تدل على مضمون الاجماع المذكور (5). فعلم من هذه الاحاديث الشريفة دخول المعصوم بل المعصومين عليهم السلام في هذا الاجماع الشريف المنقول بخبر هذا الثقة الجليل وغيره. وقد ذكر نحو ذلك بل ما هو أبلغ منه الشيخ في كتاب العدة وجماعة من المتقدمين والمتأخرين، وذكروا أنهم أجمعوا على العمل بمراسيل هؤلاء الاجلاء وأمثالهم كما أجمعوا على العمل بمسانيدهم، ويأتي أيضا ذكر جماعة من أصحاب الاجماع. وناهيك بهذا الاجماع الشريف الذي قد ثبت نقله وسنده قرينة قطعية على


(3) رجال الكشي ص 239 - جامع الرواة ج 1 ص 165. (4) رجال الكشي ص 344 - جامع الرواة ج 2 ص 357. (5) وتقدم هذه الاحاديث في ج 18 ص 98 ب 11 (*)

[ 81 ]

ثبوت كل حديث رواه واحد من المذكورين مرسلا أو مسندا عن ثقة. أو ضعيف أو مجهول لاطلاق النص والاجماع كما ترى والاجماع على صحة رواية جماعة لا يدل على عدم صحة روايات غيرهم لانه أعم منه. وقد نقل الشيخ وغيره الاجماع على العمل بروايات الجميع الموجودة في الكتب المعتمدة على أن أكثر روايات تلك الكتب المتضمنة للاحكام الشرعية قد رواها أصحاب الاجماع الخاص، والقرائن من غير الاجماع كثيرة. وقد ذكر الشيخ في أول الفهرست (6) إن كثيرا من المصنفين وأصحاب الاصول كانوا ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة انتهى. وأنا أذكر هنا نبذة يسيرة من الكتب المعتمدة وأهلها لان وجود كل واحد منهم في سند قرينة على ثبوت النقل فان النقل إما من كتابه وهو معتمد. أو من كتاب آخر معتمد وهو طريق إلى رواية ذلك الكتاب بالاجازة فهو أولى بالاعتماد. قال الشيخ في الفهرست (7): إبراهيم بن إسحاق الاحمري كان ضعيفا في حديثه متهما في دينه، وصنف كتبا جماعة قريبه من السداد. إسحاق بن عمار الساباطي كان فطحيا (8) إلا أنه ثقة وأصله معتمد عليه.


(6) فهرست الشيخ ط النجف 1356 ص 2. (7) فهرست الشيخ ط النجف 1356 ص 7 جامع الرواة ج 1 ص 18 - ابراهيم بن إسحاق أبو إسحاق الاحمري النهاوندي ضعيف (جش، صه، ست، لم) كان ضعيفا في حديثه متهما في دينه في مذهبه إرتفاع وأمره مختلط لا أعتمد على شئ مما يرويه وفى الخلاصة ص 95 لا أعمل على شئ مما يرويه. (8) فهرست الشيخ ط النجف ص 117 - جامع الرواة ج 1 ص 82 - إسحاق بن عمار الكوفي (ق) الصيرفي (ق. جش. صه) أبو يعقوب كان شيخا من أصحابنا روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام (صة ص 96) وفي جش ص 51 ثقة وكان فطحيا الا أنه ثقة وأصله معتمد. (*)

[ 82 ]

أحمد بن إبراهيم القمي (9) ثقة حسن التصنيف صحيح الحديث. الحسن بن سعيد (10) شارك أخاه الحسين في الكتب الثلاثين وكتب إبني سعيد كتب حسنة معمول عليها. الحسن بن محمد بن سماعة (11) واقفي المذهب إلا أنه جيد التصانيف نقي الفقه حسن الانتقاء له ثلاثون كتابا. حفص بن غياث القاضي (12) عامي المذهب له كتاب معتمد. طلحة بن زيد (13) عامي المذهب إلا أن كتابه معتمد. علي بن أحمد الكوفي (14) كان إماميا مستقيم الطريقة وصنف كتبا كثيرة سديدة ثم خلط.


(9) فهرست الشيخ ط النجف ص 30 - جامع الرواة ج 1 ص 40 أحمد بن إبراهيم إبن المعلى بن أسد العمى (القمي خ) أبو بشر بصري ثقة (لم - جش - صه) ثقة في حديثه حسن التصنيف الخ. (10) فهرست الشيخ ص 53 - جامع الرواة ج 1 ص 202 الحسن بن سعيد بن حماد بن مهران من موالي علي بن الحسين عليهما السلام أبو محمد الاهوازي شارك أخاه الحسين في كتبه الثلاثين وفي جميع رجاله الخ. (11) فهرست الشيخ ص 51 - جامع الرواة ج 1 ص 225 - الحسن بن محمد بن سماعة أبو علي (ظم) وعن حميد (جش) وفي رجال النجاشي ص 29 - أبو محمد الكندي الصيرفي من شيوخ الواقفة كثير الحديث فقيه ثقة وكان يعاند في الوقف ويتعصب وقد مر ذكره في شرح مشيخة الصدوق. (12) فهرست الشيخ ص 61 - جامع الرواة ج 1 ص 263. (13) فهرست الشيخ ص 86 - جامع الرواة ج 1 ص 421. (14) فهرست الشيخ ص 91 - جامع الرواة ج 1 ص 553 - قال: أبو القاسم الكوفي كان يقول أنه من آل أبي طالب وغلا في آخر عمره وفسد مذهبه وصنف كتبا كثيرة أكثرها على الفساد توفي جمادي الاول سنة 352 ومن كتبه المعروفة الاستغاثة في بدع الثلاثة طبع في النجف. (*)

[ 83 ]

علي بن الحسن الطاطري (15) كان واقفا شديد العناد في مذهبه صعب العصيبة على من خالفه من الامامية، وله كتب كثيرة في الفقة رواها عن الرجال الموثوق بهم وبرواياتهم. علي بن حاتم (16) القزويني له كتب كثير جيدة نحو من ثلاثين كتابا. عبيد الله بن علي الحلبي (17) له كتاب مصنف معول عليه عرضه على الصادق عليه السلام فصححه واستحسنه وقال: ليس لهؤلاء يعني المخالفين مثله. عمار بن موسى الساباطي (18) كان فطحيا له كتاب كبير جيد معتمد انتهى. وقال النجاشي: علي بن النعمان (19) ثقة ثبت له كتاب النوادر صحيح الحديث كثير الفوائد. الحسين بن عبيد الله السعدى (20) ممن طعن عليه ورمي بالغلو له كتب


(15) فهرست الشيخ ص 92 - جامع الرواة ج 1 ص 568 قال أنه واقفي (ظم) الجرمي وسمي الطاطري لبيعه ثيابا يقال له الطاطري يكنى أبا الحسن وكان فقيها ثقة في حديثه وكان من وجوه الواقفة الخ قد مر ترجمته في شرح مشيخة التهذيب رجال النجاشي ص 179 (16) فهرست الشيخ ص 98 جامع الرواة ج 1 ص 563 - قال: علي بن حاتم بن أبي حاتم القزويني أبو الحسن (صه - لم) أبوه حاتم يكنى بأبي سهل قال النجاشي في ص 186 من رجاله: انه ثقة في نفسه يروى عن الضعفاء وقال الشيخ: له كتب كثيرة جيدة معتمدة (17) فهرست الشيخ ص 106 جامع الرواة ج 1 ص 529 - أقول: قد مضى ذكره في شرح مشيخة الصدوق والشيخ. (18) فهرست الشيخ ص 117 جامع الرواة ج 1 ص 612 قد مر ذكره. (19) رجال النجاشي ص 195 وفيه: علي بن النعمان الاعمل النخعي أبو الحسن مولاهم كوفي روى عن الرضا وأخوه داود أعلا منه وابنه الحسن بن علي وابنه أحمد رويا الحديث وكان ثقة وجها ثبتا صحيحا واضح الطريقة له كتاب يرويه جماعة الخ وفيه: 29 - الحسن بن علي بن النعمان مولى بني هاشم أبوه علي بن النعمان الاعلم ثقة ثبت له كتاب نوادر صحيح الحديث كثير الفوائد. (20) رجال النجاشي ص 31 وفيه الحسن بن عبيد الله جامع الرواة ج 1 ص 246 (*)

[ 84 ]

صحيحة الحديث. أحمد بن عبد الله بن مهران (21) المعروف بابن خابنة كان من أصحابنا الثقات لا يعرف له إلا كتاب التأديب وهو كتاب يوم وليلة حسن جيد صحيح. سهل بن زادويه القمي (22) ثقة جيد الحديث نقي الرواية معتمد عليه ذكر ذلك إبن نوح، له كتابان. صدقة بن بندار القمي (23) كان ثقة خيرا له كتاب التجميل والمروءة جيد حسن صحيح الحديث. عبد الله بن سعيد بن حنان (24) بن ابخر الكناني أبو عمرو الطبيب شيخ من أصحابنا ثقة له كتاب الديات رواه عن آبائه وعرضه على الرضا عليه السلام. عبيد الله بن علي الحلبي (25) وآل أبي شعبة بالكوفة بيت مذكور في أصحابنا روى جدهم أبو شعبة عن الحسن والحسين عليهما السلام وكانوا جميعا ثقات مرجوعا إلى ما يقولون وكان عبيد الله كبيرهم ووجههم، وصنف الكتاب المنسوب إليه وعرضه على الصادق عليه السلام وصححه وقال عليه السلام عند قراءته: أترى لهؤلاء مثل هذا انتهى. وذكر أن يونس بن عبد الرحمان (26) عرض كتابه علي العسكري عليه السلام وقال الشيخ أيضا في الفهرست: إبراهيم بن عثمان (27) أبو أيوب الخزاز ثقة له أصل إبراهيم بن عبد الحميد (28)


وفيه الحسين بن عبيد الله السعدي. (21) رجال الكشي ص 67 جامع الرواة ج 1 ص 53 (22) رجال الكشي ص 132 جامع الرواة ج 1 ص 393 (23) رجال الكشي ص 144 جامع الرواة ج 1 ص 411 (24) رجال الكشي ص 150 جامع الرواة ج 1 ص 485 (25) رجال الكشي ص 159 جامع الرواة ج 1 ص 529 (26) رجال الكشي ص 312 س 7 جامع الرواة ج 2 ص 357 (27) فهرست الشيخ ص 8 (28) فهرست الشيخ ص 7 (*)

[ 85 ]

ثقة له أصل إبراهيم بن مهزم الاسدي (29) له أصل إبراهيم بن أبي البلاد (30) له أصل إبراهيم بن يحيى (31) له أصل إبراهيم بن عمر اليماني (32) له أصل إسماعيل بن بكير (33) له أصل إسماعيل بن عثمان (34) بن أبان له أصل إسحاق ابن عمار (35) له أصل معتمد عليه إسحاق بن جرير (36) له أصل أسباط بن سالم بياع الزطي (37) له أصل بكر بن محمد الازدي (38) له أصل بشر بن مسلمة (39) له أصل بشار بن بشار (40) له أصل جميل بن دراج (41) له أصل وهو ثقة جميل بن صالح (42) له أصل وهو ثقة جابر بن يزيد الجعفي (43) له أصل الحسن بن موسى (44) له اصل الحسن العطار (45) له أصل الحسن الرباطي (46) له أصل الحسن بن صالح بن حي (47) له أصل الحسين بن أبي العلا (48) له كتاب يعد في الاصول حميد بن المثنى أبو المغرا (49) له أصل وهو ثقة حفص بن البختري (50) له أصل حفص بن سوقة (51) له أصل حفص بن سالم (52) أبو ولاد الحناط له


(29) فهرست الشيخ ص 9 (30) فهرست الشيخ ص 9 (31) فهرست الشيخ ص 9 (32) فهرست الشيخ ص 9 (33) فهرست الشيخ ص 14 (34) فهرست الشيخ ص 15 (35) فهرست الشيخ ص 15 (36) فهرست الشيخ ص 15 (37) فهرست الشيخ ص 38 (38) فهرست الشيخ ص 39 (39) فهرست الشيخ ص 40 (40) فهرست الشيخ ص 39 - فيه بشار بن يسار (41) فهرست الشيخ ص 44 (42) فهرست الشيخ ص 44 (43) فهرست الشيخ ص 45 (44) فهرست الشيخ ص 49 (45) فهرست الشيخ ص 49 (46) فهرست الشيخ ص 49 (47) فهرست الشيخ ص 50 (48) فهرست الشيخ ص 54 (49) فهرست الشيخ ص 60 (50) فهرست الشيخ ص 61 (51) فهرست الشيخ ص 62 (52) فهرست الشيخ ص 62 (*)

[ 86 ]

أصل حبيب الخثعمي (53) له أصل الحارث بن الاحول (54) له أصل خالد بن صبيح (55) له أصل خالد بن أبي إسماعيل (56) له أصل داود بن زربي (57) له أصل داود بن كثير الرقي (58) له أصل ذريح المحاربي (59) ثقة له أصل ربيع الاصم (60) له أصل ربعي بن عبد الله (61) له أصل زرعة بن محمد (62) واقفي له أصل زكار بن يحيى (63) له أصل زيد الزراد (64) له زيد النرسي (65) له أصل سعيد بن يسار (66) له أصل سعيد الاعرج (67) له أصل سعدان بن مسلم (68) له أصل سفيان بن صالح (69) له أصل شعيب بن يعقوب العقرقوفي (70) له أصل شعيب بن أعين (71) الحداد له أصل شهاب بن عبد ربه (72) له أصل صالح بن رزين (73) له أصل علي بن رئاب (74) له أصل كبير علي بن أسباط (75) له أصل علي ابن أبي حمزة (76) البطايني واقفي له أصل هشام بن الحكم (77) له اصل هشام بن سالم (78) له أصل وذكر أن كتاب زياد بن مروان (79) من جملة الاصول.


(53) فهرست الشيخ ص 64 (54) فهرست الشيخ ص 64 (55) فهرست الشيخ ص 66 (56) فهرست الشيخ ص 66 (57) فهرست الشيخ ص 68 (58) فهرست الشيخ ص 68، وفيه: كثير البرقي والاشهر الرقي وهو من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام توفي بعد سنة 200 بقليل بعد وفاة الرضا عليه السلام. (59) فهرست الشيخ ص 69 (60) فهرست الشيخ ص 70 (61) فهرست الشيخ ص 70 (62) فهرست الشيخ ص 75 (63) فهرست الشيخ ص 75 (64) فهرست الشيخ ص 71 (65) فهرست الشيخ ص 71 (66) فهرست الشيخ ص 77 (67) فهرست الشيخ ص 77 (68) فهرست الشيخ ص 79 (69) فهرست الشيخ ص 81 (70) فهرست الشيخ ص 82 (71) فهرست الشيخ ص 82 (72) فهرست الشيخ ص 83 (73) فهرست الشيخ ص 84 (74) فهرست الشيخ ص 87 (75) فهرست الشيخ ص 90 (76) فهرست الشيخ ص 96 (77) فهرست الشيخ ص 174 (78) فهرست الشيخ ص 174 (79) فهرست الشيخ ص 72 (*)

[ 87 ]

وقال النجاشي: الحسن بن أيوب (80) له أصل آدم بن الحسين (81) النخاس ثقة له أصل أيوب بن الحر الجعفي (82) ثقة له أصل اديم بن الحر (83) ثقة له اصل عبد الله بن الهيثم (84) كوفي له أصل مروك بن عبيد بن سالم أبي حفصة (85) قال أصحابنا القيمون نوادره أصل وقال إبن إدريس في آخر السرائر: كتاب حريز (86) أصل معتمد معمول عليه وقد تقدم (87) من كلام المحقق وغيره ما يتضمن جماعة من هذا القسم. وقال الشيخ في العدة (88) بعد ما نقل إجماع الطائفة على العمل بالاخبار المنقولة في الاصول والكتب المعتمدة في زمان الائمة عليهم السلام وبعده: وقد عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث بن كلوب، ونوح بن دراج والسكوني وغيرهم من العامة عن أئمتنا عليهم السلام فيما لم ينكروه ولم يكن عندهم خلافه.


(80) رجال النجاشي ص 38 - وفيه: له كتاب أصيل (81) رجال النجاشي ص 76 - وفيه: يرويه عنه اسماعيل بن مهران (82) رجال النجاشي ص 75 - وفيه: مولى ثقة روى عن أبي عبد الله عليه السلام ذكره أصحابنا في الرجال يعرف باخي اديم له أصل. (83) رجال النجاشي ص 77 - وفيه: الجعفي مولاهم كوفي ثقة له أصل (84) رجال النجاشي ص 157 (85) رجال النجاشي ص 301 - وفيه: مولى بني عجل وقال بعض أصحابنا عنه مولى عمار بن المبارك العجلي واسم مروك صالح واسم أبي حفصة زياد. (86) السرائر ص: (87) تقدم في الفائدة السادسة (18). (88) العدة ص 56. (*)

[ 88 ]

ثم قال: وعملت الطائفة بأخبار الفطحية مثل عبد الله بن بكير وغيره، وأخبار الواقفية مثل سماعة بن مهران وعلي بن أبي حمزة، وعثمان بن عيسى، ومن بعد هؤلاء بما رواه بنو فضال، وبنو سماعة، والطاطريون وغيرهم فيما لم يكن عندهم خلافه. ثم قال: وعملت الطائفة بما رواه أبو الخطاب محمد بن أبي زينب في حال استقامته وتركوا ما رواه في حال تخليطه، وكذلك أحمد بن هلال العبرتائي، وابن أبي عذافر وغير هؤلاء. ثم قال: وعملت الطائفة بما رواه زرارة ومحمد بن مسلم وبريد وأبو بصير والفضل ابن يسار ونظائرهم من الحفاظ الضابطين، وقدموها على رواية من ليس له تلك الحال. ثم قال: وإذا كان أحد الراويين مسندا والاخر مرسلا نظر في حال المرسل فان كان ممن يعلم أنه لا يرسل إلا عن ثقة موثوق به فلا ترجيح لخبر غيره على خبره ولاجل ذلك ميزت الطائفة بين ما يرويه محمد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى وأحمد ابن محمد بن أبي نصر وغيرهم من الثقات الذين عرفوا بأنهم لا يروون ولا يرسلون إلا عمن يوثق به، وبين ما أسنده غيرهم، لذلك عملوا بمرسلهم إذا انفرد عن رواية غيرهم. وقال الشيخ أيضا في العدة: أجمعت العصابة على العمل بروايات السكوني وعمار ومن ما ثلهما من الثقات انتهى. وهذا القسم كثير يعلم بالتتبع لكتب الرجال وغيرها، وأما الجماعة الذين وثقهم الائمة عليهم السلام وأثنوا عليهم وأمروا بالرجوع إليهم والعمل برواياتهم ونصبوهم وكلاء وجعلوهم مرجعا للشيعة، فهم كثيرون ونحن نذكر جملة منهم، وأكثرهم مذكور في كتاب الغيبة للشيخ، وقد تقدم بعضهم في القضاء، ويأتي جملة اخرى منهم.

[ 89 ]

فمن أجلائهم وعظمائهم محمد بن عثمان العمري، وعثمان بن سعيد العمري، والحسين ابن روح النوبختي، وعلي بن محمد السمري، وحمران بن أعين، والمفضل بن عمر والمعلى بن خنيس، ونصر بن قابوس، وعبد الرحمن بن الحجاج، وعبد الله بن جندب وصفوان بن يحيى، ومحمد بن سنان، وزكريا بن آدم، وسعد بن سعد، وعبد العزيز ابن المهتدي، وعلي بن مهزيار، وأيوب بن نوح، وعلي بن جعفر الهماني، وأبو علي بن راشد، وبنو فضال، وزرارة، وبريد العجلي، وأبو بصير ليث بن البختري، ومحمد ابن مسلم، وأبو بصير الاسدي، والحارث بن المغيرة وأبان بن تغلب، وأبان بن عثمان، ويونس بن عبد الرحمان، وعلي بن حديد، وأبو الحسين محمد بن جعفر الاسدي، وهو محمد بن أبي عبد الله وأحمد بن إسحاق الاشعري، وإبراهيم بن محمد الهمداني وأحمد بن حمزة بن اليسع، وحاجز بن يزيد، ومحمد بن علي بن بلال والعاصمي ومحمد بن أبرهيم بن مهزيار، وأبوه، ومحمد بن صالح الهمداني، وأبوه، والقاسم بن العلا، ومحمد بن شاذان النيسابوري، والفضل بن شاذان النيسابوري، وعلي بن مهزيار والحارث المرزباني وغيرهم. وقد نقل إبن طاووس (89) في كشف المحجة من كتاب الرسائل لمحمد بن يعقوب الكليني، وعن علي بن إبراهيم بسنده إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنه دعا كاتبه عبد الله بن أبي رافع فقال: أدخل إلى عشرة من ثقاتي فقال، سمهم لي يا أمير المؤمنين فقال: أدخل: أصبغ بن نباتة، وأبا الطفيل عامر بن واثلة الكناني، وزر بن حبيش وجويرة بم مسهر، وخندف بن زهير، وحارث بن مصرف، والحارث الاعور، وعلقمة إبن قيس، وكميل بن زياد، وعمير بن زرارة الحديث. وقد روى الصدوق في عيون الاخبار (90) بالاسناد السابق عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام في كتاب إلى المأمون قال: محض الاسلام شهادة أن لا إله إلا الله


(89) كشف المحجة ط النجف ص 173. (90) عيون الاخبار ج 2 ص 126 - س 11، أقول والحديث مفصل لم أتبرك به للاختصار. (*)

[ 90 ]

ألي أن قال: والبراءة من الذين ظلموا آل محمد حقهم، وذكر جملة من أنواعهم وأصنافهم. ثم قال: والولاية لامير المؤمنين عليه السلام والمقبولين من الصحابة الذين مضوا على منهاج نبيهم صلى الله عليه واله ولم يغيروا ولم يبدلوا مثل سلمان الفارسي وأبي ذر الغفاري والمقداد بن الاسود، وعمار بن ياسر، وحذيفة بن اليماني، وأبي الهيثم التيهان وسهل بن حنيف، وعثمان، وأخويه، وعبادة بن الصامت، وأبي أيوب الانصاري وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين، وأبي سعيد الخدري، وأمثالهم رضي الله عنهم، والولاية لاتباعهم وأشياعهم والمهتدين بهدايتهم السالكين منهاجهم. وروى الكشي (91) عن الثقات عن أبي محمد الرازي قال: كنت أنا وأحمد ابن أبي عبد الله البرقي بالعسكر، فورد علينا رسول من الرجل عليه السلام فقال: الغائب العليل ثقة وأيوب بن نوح، وإبراهيم بن محمد الهمداني، وأحمد بن حمزة، وأحمد ابن إسحاق ثقات جميعا. وروى الشيخ في كتاب الغيبة نحوه. وقال الكشي (92): حكى بعض الثقات بنيسابور وذكر توقيعا طويلا من جملته، يا إسحاق اقرأ كتابنا علي البلالي رضي الله عنه فانه الثقة المأمون العارف


(91) الكشي ص 345 الغيبة للطوسي ص: (92) الكشي ص 357 - أقول: والتوقيع الشريف مفصل قبل هذا، وبعده: وكل من امكينك من موالينا فاقرأهم هذا الكتاب وينسخه من أراد منهم نسخة انشاء الله تعالى ولا يكتم انشاء الله أمر هذا عمن شاهده من موالينا الا من شيطان يخالف لكم فلا ينثرن الدر بين أظلات الخنازير لاكرامة لهم وقد وقعنا في كتابك بالوصول والدعاء لك ولمن شئت وقد أجبنا شيعتنا عن مسألة والحمد لله فما بعد الحق الا الضلال فلا تخرجن من البلد حتى تلقى العمري رضي الله عنه برضائي عنه فتسلم عليه وتعرفه ويعرفك فانه الطاهر الامين العفيف القريب منا والينا والحمد لله كثيرا سرنا الله واياكم يا إسحاق بستره وتولاك في جميع امورك بصنعه والسلام عليك وعلى جميع موالي ورحمة الله وبركاته وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم كثيرا. (*)

[ 91 ]

بما يجب عليه، واقرأه على المحمودي عافاه الله فيما أحمدنا لطاعته، فإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان وكيلنا وثقتنا والذي يقبض من موالينا. وروى الكليني (93) عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن أحمد عن إبراهيم بن الحسن، عن وهيب بن حفص، عن إسحاق بن جرير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كان سعيد بن المسيب، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبو خالد الكابلي من ثقات علي بن الحسين عليه السلام الحديث. وقد تقدم (94) في المواريث حديث محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: حدثني جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن يكذب جابر أن ابن الاخ يقاسم الجد. وتقدم (95) في المواقيت حديث يزيد بن خليفة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت فقال: إذا لا يكذب علينا، وتقدم في القضاء عن العسكري عليه السلام أنه سئل عن كتب بني فضال فقال: خذوا بما رووا ودعوا ما رأوا. وروى الصدوق (96) في كتاب إكمال الدين عن محمد بن محمد الخزاعي، عن أبي علي الاسدي، عن أبيه، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي أنه ذكر عدد من انتهى إليه ممن وقف على معجزات صاحب الزمان عليه السلام ورآه من الوكلاء ببغداد: العمري، وابنه، وحاجز، والبلالي، والعطار، ومن الكوفة العاصمي، ومن الاهواز محمد بن إبراهيم بن مهزيار، ومن أهل قم أحمد بن إسحاق، ومن أهل همدان محمد بن صالح ومن أهل الري السامي، والاسدي يعني نفسه، ومن آذربيجان


(93) الكافي ج 1 ص 472 - وفيه: قال: وكانت امي ممن آمنت واتقت وأحسنت والله يحب المحسنين قال: وقالت امي: قال أبي: يا ام فروه أني لادعو الله لمذنبي شيعتنا في اليوم والليلة ألف مرة لانا نحن فيما ينوبنا الرزايا نصبر ما نعلم من الثواب وهم يصبرون على مالا يعلمون. (94) تقدم في ج 17 ص 486 ب 5 - ح 3. (95) تقدم في ج 3 ص 97 ب 5 - ح 6. (96) اكمال الدين ط الكمپاني ص 246. (*)

[ 92 ]

القاسم بن العلا، ومن نيسابور محمد بن شاذان النعيمي، ومن غير الوكلاء من أهل بغداد أبو القاسم بن أبي حابس، وذكر جماعة كثيرين. وقال الشيهد الثاني (97) في شرح الدراية: تعرف العدالة المعتبرة في الراوي بتنصيص عدلين عليها، أو بالاستفاضة بأن تشتهر عدالته بين أهل النقل وغيرهم من أهل العلم كمشايخنا السالفين من عهد الشيخ محمد بن يعقوب الكليني وما بعده إلى زماننا هذا لا يحتاج أحد من هؤلاء المشايخ المشهورين إلى تنصيص على تزكيته، ولا تنبيه على عدالته، لما اشتهر في كل عصر من ثقتهم وضبطهم وورعهم زيادة على العدالة وإنما يتوقف على التزكية غير هؤلاء انتهى. والحق أن كثيرا من علمائنا المتقدمين والمصنفين المذكورين في كتب الرجال من غير تضعيف كذلك لما ظهر من آثارهم واشتهر من أحوالهم وإن لم يصرحوا بتوثيقهم في بعض المواضع. ومما يؤيد قول الشهيد الثاني انه قد نقل (98) حصول وضع الحديث في زمان ظهور الائمة عليهم السلام من بعض الضعفاء وكان الثقات يعرضون ما يشكون فيه على الائمة عليهم السلام وعلى الكتب المعتمدة، وكان الائمة عليهم السلام يخبرونهم بالحديث الموضوع ابتداء غالبا، ولم ينقل أنه وقع وضع حديث في زمان الغيبة من أحد من مشهوري الشيعة ونسب إلى الائمة عليهم السلام أصلا، وعلى تقدير تحقيقة فلم يقع من علماء الامامية المشهورين شئ من ذلك قطعا، وهذا ضروري، والله أعلم.


(97) شرح الدراية ص: (98) وهم أكثر من أن يذكر في هذه الوجيزة وقد الف المحققون من العامة والخاصة كتبا في ذلك وعرفوا الوضاعين الكذابين في زمن النبي صلى الله عليه وآله والائمة علهيم السلام. (*)

[ 93 ]

الفائدة الثامنة في تفصيل بعض القرائن التي تقترن بالخبر. قد صرح جمع من المحققين من علمائنا أن القرينة هنا هي ما ينفك عنه الخبر وله دخل في ثبوته وأما مالا ينفك عنه فليس بقرينة، ككون المخبر إنسانا أو ناطقا أو نحوهما. والقرائن المتعبرة أقسام بعضها يدل على ثبوت الخبر عنهم عليهم السلام، وبعضها على صحة مضمونة وإن احتمل كونه موضوعا، وبعضها على ترجيحه على معارضه ونحن نذكرها أنواعا: منها كون الراوي ثقة يؤمن منه الكذب عادة، وذلك قرينة واضحة على صحة الحديث بمعنى ثبوته، وكثيرا ما يحصل العلم بذلك حتى لا يبقى شك أصلا وإن كان ثقة فاسد المذهب كما صرح به الشيخ وغيره خصوصا إذا انضم إلى ذلك جلالته في العلم والفضل والصلاح، وقد صرح بذلك صاحب المدارك كما يأتي نقله وهذا أمر وجداني يساعده الاحاديث المتواترة في الامر بالعمل بخبر الثقة، والنهي عن العمل بالظن، ومعلوم أن النسبة بين الثقة والعدل العموم والخصوص من وجه كما ذكره الشيهد الثاني في بعض مؤلفاته في بحث استبراء الجارية، والاحاديث المشار إليها عامة مطلقة فيما يرويه الثقة ويحكم بصحته، سواء رواه مرسلا، أم مسندا عن ثقة، أو ضعيف، أو مجهول. ومنها كون الحديث موجودا في كتاب من كتب الاصول المجمع عليها أو في كتاب أحد الثقات لما أشرنا إليه من النصوص المتواترة، وقد عرفت بعضها في القضاء، ولا يخفي أن إثبات الحديث في الكتاب يقتضي زيادة الاعتماد، ومن المعلوم قطعا أن الكتب التي أمروا عليهم السلام بها كان كثير من رواتها ضعفاء ومجاهيل وكثير منها مراسيل، وقد علم بالتتبع والنقل الصريح أنهم ما كانوا يثبتون حديثا في كتاب معتمد حتى يثبت عندهم صحة نقله، وقد نصوا على استثناء أحاديث خاصة

[ 94 ]

من بعض الكتب وهو قرينة ما قلنا وكون الحديث مأخوذا من الكتب المشار إليها يعلم بالتصريح وبقرائن ظاهرة في التهذيب والاستبصار والفقيه وغيرها كما عرفت. ومنها كون الحديث موجودا في الكتب الاربعة ونحوها من الكتب المتواترة اتفاقا المشهود لها بالصحة. ومنها كونه منقولا من كتاب أحد من أصحاب الاجماع. ويعلم ذلك بالتتبع والقرائن. وتصريح الشيخ وغيره كما مر. ومنها كون بعض رواية من أصحاب الاجماع وقد صح عنه مطلقا بمعنى أنه ثبت نقله له أعم من أن يكون مرسلا، أو مسندا، عن ثقة، أو ضعيف، أو مجهول لما تقدم من ذلك الاجماع الشريف الذي قد علم دخول المعصوم فيه. ومنها كونه من روايات بعض الجماعة الذين وثقهم الائمة عليهم السلام، وأمروا بالرجوع إليهم، والعمل برواياتهم. ومنها كونه موافقا للقرآن لما عرفت في القضاء من النص المتعدد، والمراد الآيات الواضحة الدلالة، أو المعلوم تفسيرها عنهم عليهم السلام. ومنها كونه موافقا للسنة المعلومة الثابتة لما مر أيضا. ومنها كونه مكررا في كتب متعددة معتمدة، وقد عرفت أن وجوده في كتاب واحد معتمد قرينة منصوصة نصا متواترا فكيف إذا وجد في كتب متعددة، وهذه القرينة موجودة في أحاديث هذا الكتاب كثيرا كما عرفت، والذي لم نذكره من تكررها في الكتب أكثر مما ذكرناه، لان أكثرها أو كلها مروية في كتب كثيرة جدا قد نبهنا على بعضها، وتركنا الباقي اختصارا، وخصوصا تفسير العياش فان فيه أحاديث كثيرة جدا لا تحصى عدا قد نقلناها من غيره، ولم نشر إلى وجودها فيه، وكذا مناقب ابن شهر اشوب، وكذا نوادر أحمد بن محمد بن عيسى، وكذا روضة الواعظين، وكذا جملة من الكتب المعتمدة. ومنها كونها موافقا للضروريات، لانه راجع إلى موافقه النص المتواتر

[ 95 ]

لما تقدم. ومنها عدم وجود معارض، فان ذلك قرينة واضحة، وقد ذكر الشيخ أنه يكون مجمعا عليه لانه لولا ذلك لنقلوا له معارضا، صرح بذلك في مواضع: منها أول الاستبصار، وقد نقله الشهيد في الذكرى عن الصدوق في المقنع وارتضاه. ومنها عدم احتماله للتقية لما تقدم. ومنها تعلقه بالاستحباب مع ثبوت المشروعية، لما عرفت في مقدمة العبادات من أحاديث من بلغه شئ من الثواب. ومنها موافقته للاحتياط، لما عرفت في القضا من الاحاديث الكثيرة الدالة على الامر به. ومنها اجتماع قرينتين فصاعدا مما ذكر. ومنها موافقته لدليل عقلي قطعي، وهو راجع إلى موافقة النص المتواتر لانه لا ينفك منه أصلا. ومنها موافقته لاجماع المسلمين. ومنها موافقته لاجماع الامامية، لما مر من النص. ومنها موافقته للمشهور بين الامامية لما مر. ومنها موافقته لفتوى جماعة من علمائهم. ومنها كون الراوي غير متهم في تلك الرواية، لعدم موافقتها لا عتقادة أو غير ذلك. ومن هذا الباب رواية للنصوص على الائمة عليهم السلام ومعجزاتهم وفضائلهم فانهم بالنسبة إلى تلك الروايات ثقات وبالنسبة إلى غيرها ضعفاء. والقرائن كثيرة غيرذلك يعرفها الماهر في هذا الفن وإذا تأملت وجدت كل حديث من أحاديث هذا الكتاب محفوفا بقرائن كثيرة، وبعضها بأكثرها والله الموفق.

[ 96 ]

الفائدة التاسعة في ذكر الاستدلال على صحة أحاديث الكتب التي نقلنا منها هذا الكتاب وأمثالها تفصيلا، ووجوب العمل بها. فقد عرفت الدليل على ذلك إجمالا، ويظهر من ذلك ضعف الاصطلاح الجديد على تقسيم الحديث إلى صحيح، وحسن، وموثق، وضعيف، الذي تجدد في زمن العلامة، وشيخه أحمد بن طاووس. والذي يدل على ذلك وجوه الاول أنا قد علمنا علما قطعيا بالتواتر والاخبار المحفوفة بالقرائن، أنه قد كان دأب قدمائنا وأئمتنا عليه السلام في مدة تزيد علي ثلاثمائة سنة، ضبط الاحاديث وتدوينها في مجالس الائمة عليهم السلام وغيرها، وكانت همة علمائنا مصروفة في تلك المدة الطويلة في تأليف ما يحتاج إليه من أحكام الدين لتعمل به الشيعة وقد بذلوا أعمارهم في تصحيحها وضبطها وعرضها على أهل العصمة، واستمر ذلك إلى زمان الائمة الثلاثة أصحاب الكتب الاربعة، وبقيت تلك المؤلفات بعدهم أيضا مدة، وأنهم نقلوا كتبهم من تلك الكتب المعلومة المجمع على ثبوتها وكثير من تلك وصلت إلينا، وقد اعترف بهذا جمع من الاصوليين أيضا. الثاني أنا قد علمنا بوجود أصول صحيحة ثابتة كانت مرجع الطائفة المحقة يعملون بها بأمر الائمة عليهم السلام، وأن أصحاب الكتب الاربعة وأمثالها كانو متمكنين من تمييز الصحيح من غير غاية التمكن، وأنها كانت متميزة غير مشتبهة، وأنهم كانوا يعلمون أنه مع التمكن من تحصيل الاحكام الشرعية بالقطع واليقين لا يجوز العمل بغيره، وقد علمنا أنهم لم يقصروا في ذلك، ولو قصروالم يشهدوا بصحه تلك الاحاديث، بل المعلوم من حال أرباب السير والتواريخ أنهم لا ينقلون من كتاب غير معتمد مع تمكنهم من النقل من كتاب معتمد فما الظن برئيس المحدثين (1)


الفائدة التاسعة (1) رئيس المحدثين، هو أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه (*)

[ 97 ]

وثقة الاسلام (2) ورئيس الطائفة (3) المحقة. ثم نقلوا من غير الكتب المعتمدة كيف يجوز عادة أن يشهدوا بصحة تلك الاحاديث، ويقولوا إنها حجة بينهم وبين الله، ومع ذلك يكون شهاداتهم باطلة ولا ينافي ذلك ثقتهم وجلالتهم، هذا عجيب ممن يظنه بهم. الثالث أن مقتضى الحكمة الربانية وشفقة الرسول والائمة عليهم السلام بالشيعة أن لا يضيع من في أصلاب الرجال منهم، وأن تمهد لهم أصول معتمدة يعملون بها زمن الغيبة، ومصداق ذلك هو ثبوت الكتب المشار إليها وجواز العمل بها. الرابع الاحاديث الكثيرة الدالة على أنهم عليهم السلام أمروا أصحابهم بكتابة ما يسمعونه منهم وتأليفه والعمل به في زمان الحضور والغيبة، وأنه سيأتي زمان لا يأنسون فيه إلا بكتبهم، وما قد علم بما تقدم من نقل ما في تلك الكتب إلى هذه الكتب المشهورة، مع أن كثيرا من الكتب التي ألفها ثقات الامامية في زمان الائمه عليهم السلام موجودة الان موافقة لما ألفوه في زمان الغيبة. الخامس الاحاديث الكثيرة الدالة على صحة تلك الكتب والامر بالعمل بها، وما تضمن من أنها عرضت على الائمة عليهم السلام وسألوا عن حالها عموما وخصوصا وقد تقدم بعضها. وقد صرح المحقق فيما تقدم أن كتاب يونس بن عبد الرحمان وكتاب الفضل ابن شاذان كانا عنده، ونقل منهما الاحاديث، وقد ذكر المحدثون وعلماء الرجال أنهما عرضا على الائمة عليهم السلام كما مر فما الظن بالائمة الثلاثة أصحاب الكتب الاربعة.


= القمي المتوفي في سنة 381 المعروف بالصدوق المدفون بري وقبره يزار. (2) ثقة الاسلام، هو أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني الرازي المتوفي في 329 سنة تناثر النجوم المدفون ببغداد في جنب الجسر. (3) رئيس الطائفة، هو أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي مؤسس الحوزة العلمية بالنجف المتوفي سنة 460 المدفون بنجف وقبره مزار معروف. (*)

[ 98 ]

وقد صرح الصدوق في مواضع أن كتاب محمد بن الحسن الصفار المشتمل على مسائله وجوابات العسكري عليهم السلام كان عنده بخط المعصوم عليه السلام، وكذلك كتاب عبيد الله بن علي الحلبي المعروض على الصادق عليه السلام وغير ذلك. ثم إنك تراهم كثيرا ما يرجحون حديثا مرويا في غير الكتاب المعروض على الحديث المروي فيه، وهل لذاك وجه غير جزمهم بثبوت أحاديث الكتابين، وأنهما من الاصول المعتمدة. والحاصل أن الاحاديث المتواترة دالة على وجوب العمل بأحاديث الكتب المعتمدة ووجوب العمل بأحاديث الثقات. فان قلت: هذه الاحاديث من جملة أحاديث الكتب المعتمدة، ومن جملة روايات الثقات، فالاستدلال دوري. قلت: هذه الاحاديث موصوفة بصفات، منها كونها موجوده فالكتب المعتمدة ومنها كونها من روايات الثقات، ومنها كونها متواترة، ومنها كونها محفوفة بالقرائن القطعية، ومنها كونها مفيدة للعلم بقول المعصوم إلى غير ذلك، فيمكن الاستدلال بها باعتبار كل صفة من هذه الصفات على حجية الاقسام الباقية، فاندفع الدور لاختلاف الحيثيات والاعتبارات. أو نستدل بأحاديث كل كتاب على حجيه ما سواه من الكتب، وبرواية كل ثقة على حجية رواية غيره من الثقات، كما أنا نستدل بنص كل إمام على غيره من الائمة عليهم السلام، وباعجاز كل إما على إمامة نفسه، وما أجابوا به هناك أجبنا به أو بما هو أقوى منه هنا، مع وجود أدلة أخرى هنا ومقدمات أخرى قطعية. ثم يقال للمعترض: إنك تستدل بالدليل العقلي على مطالب كثيرة، منها حجية الدليل السمعي، فان استدللت على حجية الدليل العقلي بدليل عقلي أو سمعي لزم الدور وما اجبت به فهو جوابنا، وهو ما مر. السادس إن أكثر أحاديثنا كان موجودا في كتب الجماعة الذين أجمعوا على تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم، وأمر الائمة عليهم السلام بالرجوع إليهم والعمل

[ 99 ]

بحديثهم، ونصوا على توثيقهم كما مر، والقرائن ذلك كثيرة ظاهرة يعرفها المحدث الماهر. السابع أنه لو لم تكن أحاديث كتبنا مأخوذة من الاصول المجمع على صحتها والكتب التي أمر الائمة عليهم السلام بالعمل بها، لزم أن يكون أكثر أحاديثنا غير صالح للاعتماد عليها، والعادة قاضية ببطلانه وأن الائمة عليهم السلام وعلماء الفرقة الناجية لم يتسامحوا ولم يتساهلوا في الدين إلى هذه الغاية، ولم يرضوا بضلال الشيعة إلى يوم القيامة. الثامن أن رئيس الطائفة في كتابي الاخبار وغيره من علمائنا إلى وقت حدوث الاصطلاح الجديد بل بعده كثيرا ما يطرحون الاحاديث الصحيحة عند المتأخرين ويعملون بأحاديث ضعيفة على اصطلاحهم، فلولا ما ذكرناه لما صدر ذلك منهم عادة، وكثيرا ما يعتمدون على طرق ضعيفه مع تمكنهم من طرق اخرى صحيحه كما صرح به صاحب المنتقى وغيره، وذلك ظاهر في صحة تلك الاحاديث بوجوه أخر من غير اعتبار الاسانيد، ودال على خلاف الاصطلاح الجديد لما يأتي تحقيقه. وقد قال السيد محمد في المدراك (4) في بحث الاعتماد على أذان الثقة نعم لو فرض إفادته العلم بدخول الوقت كما قد يتفق كثيرا في أذان الثقه الضابط الذي يعلم منه الاستظهار في الوقت إذا لم يكن هناك مانع من العلم، جاز التعويل عليه قطعا أنتهى وصرح بمثله كثير من علمائنا في مواضع كثيرة التاسع ما تقدم من شهادة الشيخ، والصدوق، والكليني، وغيرهم من علمائنا بصحة هذه الكتب والاحاديث، وبكونها منقولة من الاصول والكتب المعتمدة ونحن نقطع قطعا لاشك فيأنهم لم يكذبوا، وانعقاد الاجماع على ذلك إلى زمان العلامة. والعجب أن هؤلاء المتقدمين بل من تأخر عنهم كالمحقق والعلامة، والشهيدين


(4) المدارك ج 1 ص: (*)

[ 100 ]

وغيرهم أذا نقل واحد منهم قولا عن أبي حنيفة أو غيره من علماء العامة أو الخاصة أو نقل كلاما من كتاب معين ورجعنا إلى وجداننا نرى أنه قد حصل لنا العلم بصدق دعواه وصحة نقله لا الظن، وذلك علم عادي كما نعلم أن الجبل لم ينقلب ذهبا والبحر لم ينقلب دما. فكيف يحصل العلم من نقله عن غير المعصوم ولا يحصل من نقله عن المعصوم غير الظن مع أنه لا يتسامح ولا يتساهل من له أدنى ورع وصلاح في القسم الثاني، وربما يتساهل في الاول، والطرق إلى العلم واليقين كانت كثيرة بل بقى منها طرق متعددة كما عرفت. وكل ذلك واضح لولا الشبهة والتقليد، فكيف إذا نقل جماعة كثيرة واتفقت شهادتهم على النقل والثبوت والصحة، وقد وجدت هذا المضمون في بعض تحقيات الشيخ محمد ابن الشيخ حسن ابن الشيهد الثاني بخطه قدس سره، العاشر أنا كثيرا ما نقطع في حق كثير من الرواة أنهم لم يرضوا بالافتراء في رواية الحديث، والذي لم يعلم ذلك منه يعلم أنه طريق إلى رواية أصل الثقة الذي نقل الحديث منه، والفائدة في ذكره مجرد التبرك باتصال سلسلة المخاطبة اللسانية ودفع تعيير العامة الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة، بل منقولة من أصول قدمائهم. الحادي عشر أن طريقة القدماء موجبة للعلم، مأخوذة عن أهل العصمة لانهم قد أمروا باتباعها وقرروا العمل بها، فلم ينكروه، وعمل بها الامامية في مدة تقارب سبعمائة سنة منها في زمان ظهور الائمة عليهم السلام قريب من ثلاثمائة سنة، واصطلاح الجديد ليس كذلك قطعا، فتعين العمل بطريقة القدماء. الثاني عشر أن طريقة المتقدمين مباينة لطريقة العامة، والاصطلاح الجديد موافق لاعتقاد العامة واصطلاحهم، بل هو مأخوذ من كتبهم كما هو ظاهر بالتتبع وكما يفهم من كلامهم الشيخ حسن وغيره، وقد أمرنا الائمة عليهم السلام باجتناب طريقة العامة وقد تقدم (5) بعض ما يدل على ذلك في القضاء في أحاديث ترجيح الحديثين المختلفين وغيرها.


(5) تقدم في ج 18 ص 75 ب 9 باب وجوه الجمع بين الاحاديث المختلفة ح - 1 = (*)

[ 101 ]

الثالث عشر أن الاصطلاح الجديد يستلزم تخطئه جميع الطائفة المحققة في زمن الائمة عليهم السلام، وفي زمن الغيبة كما ذكره المحقق (6) في أصوله حيث قال: أفرط قوم في العمل بخبر الواحد إلى أن قال: واقتصر بعض عن هذا الافراط فقالوا: كل سليم السند يعمل به، وما علم أن الكاذب قد يصدق ولم يتفطن أن ذلك طعن في علماء الشيعة، وقدح في المذهب إذ لا مصنف إلا وهو يعمل بخبر المجروح كما يعمل بخبر العدل انتهى ونحوه كلام الشيخ وغيره في عدة مواضع. الرابع عشر أنه يستلزم ضعف أكثر الاحاديث التي قد علم نقلها من الاصول المجمع عليها لاجل ضعف بعض رواتها أو جهالتهم أو عدم توثيقهم، فيكون تدوينها عبثا بل محرما، وشهادتهم بصحتها زورا وكذبا، ويلزم بطلان الاجماع الذي علم دخول المعصوم فيه أيضا كما تقدم، واللوازم باطلة وكذا الملزوم، بل يستلزم ضعف الاحاديث كلها عند التحقيق لان الصحيح عندهم ما رواه العدل الامامي الضابط في جميع الطبقات، ولم ينصوا على عدالة أحد من الروات إلا نادا، وإنما نصوا على التوثيق، وهو لا يستلزم العدالة قطعا بل بينهما عموم من وجه كما صرح به الشهيد الثاني وغيره. ودعوى بعض المتأخرين أن الثقة بمعنى العدل الضابط ممنوعة، وهو مطالب بدليلها، وكيف ؟ وهم مصرحون بخلافها حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه. وإنما المراد بالثقة من يوثق بخبره ويؤمن منه الكذب عادة، والتتبع شاهد به وقد صرح بذلك جماعة من المتقدمين والمتأخرين، ومن معلوم الذي لاريب فيه عند منصف أن الثقة تجامع الفسق بل الكفر وأصحاب الاصطلاح الجديد قد اشترطوا في الراوي العدالة فيلزم من ذلك ضعف جميع أحاديثنا لعدم العلم بعدالة أحد منهم إلا نادرا ففي إحداث هذا الاصطلاح غفلة من جهات متعددة كما ترى. وكذلك كون الراوي ضعيفا في الحديث لا يستلزم الفسق بل يجمتع مع


= و 10 و 11 وغير ذلك، (6) اصول المحقق ص: (*)

[ 102 ]

العدالة، فان العدل الكثير السهو ضعيف في الحديث والثقة والضعف غاية ما يمكن معرفته من أحوال الروات. ومن هنا يظهر فساد خيال من ظن أن آية " إن جائكم فاسق بنبأ " تشعر بصحة الاصطلاح الجديد، مضافا إلى كون دلالتها بالمفهوم الضعيف المختلف في حجيته ويبقى خبر مجهول الفسق، فان أجابوا باصالة العدالة أجبنا بأنه خلاف مذهبهم ولم يذهب إليه منهم إلا القليل، ومع ذلك يلزمهم الحكم بعدالة المجهولين والمهملين وهم لا يقولون به، ويبقى اشتراط العدالة بغير فائدة. الخامس عشر لو لم يجز لنا قبول شهادتهم في صحة أحاديث كتبهم وثبوتها ونقلها من الاصول الصحيحة والكتب المعتمدة وقيام القرائن على ثبوتها، لما جاز لنا قبول شهادتهم في مدح الروات وتوثيقهم، فلا يبقى حديث صحيح ولا حسن ولا موثق بل يبقى جميع أحاديث كتب الشيعة ضعيفة، واللازم باطل فكذا الملزوم، والملازمة ظاهرة، وكذا بطلان اللازم. بل الاخبار بالعدالة أعظم وأشكل وأولى بالاهتمام من الاخبار بنقل الحديث من الكتب المعتمدة، فان ذلك أمر محسوس ظاهر والعدالة عندهم أمر خفي عقلي يتعسر الاطلاع عليه، وهذا إلزام لا مفر لهم عنه عند الانصاف. السادس عشر أن هذا الاصطلاح مستحدث في زمان العلامة، أو شيخه أحمد بن طاووس كما هو معلوم، وهم معترفون به، وهو اجتهاد وظن منهما فيرد عليه جميع ما مر في أحاديث الاستنباط والاجتهاد والظن في كتاب القضاء وغيره، وهي مسألة أصولية لا يجوز التقليد فيها ولا العمل بدليل ظني اتفاقا من الجميع، وليس لهم هنا دليل قطعي، فلا يجوز العمل به، وما يتخيل من الاستدلال به لهم ظني السند أو الدلالة، أو كليهما، فكيف يجوز الاستدلال بظن على ظن، وهو دورى مع قولهم عليهم السلام: شر الامور محدثاتها، وقولهم عليهم السلام: عليكم بالتلاد. السابع عشر أنهم اتفقوا على أن مورد التقسيم هو خبر الواحد الخالي عن القرينة، وقد عرفت أن أخبار كتبنا المشهورة محفوفة بالقرائن، وقد اعترف بذلك

[ 103 ]

أصحاب الاصطلاح الجديد في عدة مواضع قد نقلنا بعضها، فظهر ضعف التقسيم المذكور وعدم وجود موضوعة في الكتب المعتمدة، وقد ذكر صاحب المنتقى أن أكثر أنواع الحديث المذكورة في دراية الحديث بين المتأخرين من مستخرجات العامة بعد وقوع معانيها في أحاديثهم، وأنه لا وجود لاكثرها في أحاديثنا، وإذا تأملت وجدت التقسيم المذكور من هذا القبيل. الثامن عشر إجماع الطائفة المحقة الذي نقله الشيخ والمحقق وغيرهما على نقيض هذا الاصطلاح، واستمر عملهم بخلافه من زمن الائمة عليهم السلام إلى زمن العلامة في مدة تقارب سبعمائة سنة، وقد علم دخول المعصوم عليه السلام في ذلك الاجماع كما عرفت. التاسع عشر أن علماءنا الاجلاء الثقات إذا نقلوا أحاديث وشهدوا بثبوتها وصحتها كما في أحاديث الكتب المذكورة سابقا، لم يبق عند التحقيق فرق في الاعتماد ووجوب العمل بين ذلك، وبين أن يدعوا أنهم سمعوها من إمام زمانهم لظهور علمهم وصلاحهم وصدقهم وجلالتهم وكثرة الاصول المتواترة المجمع عليها في زمانهم، وكثرة طرق تحصيل اليقين، والعلم عندهم، وعلمهم بأنه مع إمكان العلم لا يجوز العمل بغيره. وليس هذا بقياس، بل عمل بعموم النص وإطلاقه، وقد وردت الاحاديث الكثيرة جدا في الامر بالرجوع إلى روايات الثقات مطلقا كما عرفت، فدخلت روايتهم عن المعصوم، وروايتهم عن كتاب معتمد. العشرون أن نقول: هذه الاخبار الموجودة في الكتب المعتمدة التي هي باصطلاح المتأخرين صحيحة لا نزاع فيها، والتي باصطلاحهم غير صحيحة إما أن يكون موافقة للاصل أو مخالفة له، فان كانت موافقة له فهم يعملون بالاصل ويعملون بها لموافقتها له، ولا يتوقفون فيها ونحن نعمل بهذه الاحاديث التي أمرنا بها، ومآل الامرين واحد هنا، وإن كانت مخالفة للاصل فهي موافقة للاحتياط ونحن مأمورون بالعمل به كما عرفت

[ 104 ]

في القضاء وغيره، ولم يخالف أحد من العقلاء في جواز العمل به، سواء قالوا بحجية الاصل أم لا. ولا يرد أنه يلزم جواز العمل بأحاديث العامة والكتب التي ليست بمعتمدة لانا نجيب بالنص المتواتر في النهي عن العمل بذلك القسم، فان لم يكن هناك نص كان عملنا بأحاديث الواردة في الاحتياط. الحادي والعشرون أن أصحاب الكتب الاربعة وأمثالهم قد شهدوا بصحة أحاديث كتبهم، وثبوتها ونقلها من الاصول المجمع عليها، فان كانوا ثقات تعين قبول قولهم وروايتهم ونقلهم لانه شهادة بمحسوس، وان كانوا غير ثقات صارت أحاديث كتبهم كلها ضعيفة لضعف مؤلفيها وعدم ثبوت كونهم ثقات بل ظهور تسامحهم وتساهلهم في الدين وكذبهم في الشريعة، واللازم باطل فالملزوم مثله. الثاني والعشرون أن من تتبع كتب الاستدلال علم قطعا أنهم لا يردون حديثا لضعفه باصطلاحهم الجديد، ويعملون بما هو أوثق منه ولا مثله، بل يضطرون إلى العمل بما هو أضعف منه، هذا إذا لم يكن له معارض من الحديث، ومعلوم أن ترجيح الاضعف على الاقوى غير جائز، وقد ذكر أكثر هذه الوجوه بعض المحققين من المتأخرين وإن كان بعضها يمكن المناقشة فيه فمجموعها لا يمكن رده عند الانصاف. ومن تأمل وتتبع علم أن مجموع هذه الوجوه بل كل واحد منها أقوى وأوثق من أكثر أدلة الاصول، وناهيك بذلك برهانا، فكيف إذا إليها الاحاديث المتواترة السابقة في كتاب القضاء. وعلى كل حال فكونها أقوى بمراتب من دليل الاصطلاح الجديد لا ينبغي أن يرتاب فيه منصف، والله الهادي.

[ 105 ]

الفائدة العاشرة في جواب ما عساه يرد على ما ذكرناه من الاعتراض. قد عرفت هنا وفي أول كتاب القضاء معظم طريقة الاخباريين ونبذة من أدلتهم. فان قلت: لا مفر للاخباريين عن العمل بالظن، وذلك أن الحديث وإن علم وروده عن المعصوم عليه السلام بالقرائن المذكورة ونحوها، قد يحتمل التقية، وقد تكون دلالته ظنية. قلت: أما احتمال التقية فلا يضر ما لم يعلم ذلك بقرائن مع وجود المعارض الراجح، مع أنه قد ورد النص بجواز العمل بذلك كما مر وتقدم وجهه، والمعتبر من العلم هنا العلم بحكم الله في الواقع، أو العلم بحكم ورد عنهم عليهم السلام. وأما ظنية الدلالة فمدفوع بأن دلالة أكثر الاحاديث قد صارت قطعية بمعونة القرائن اللفظية والمعنوية، والسؤال والجواب، وتعاضد الاحاديث وتعدد النصوص، وغير ذلك، وعلى تقدير ضعف الدلالة وعدم الوثوق بها يتعين عندهم التوقف والاحتياط، على أن العلم حاصل بوجوب العمل بهذه الاخبار لما مر فيكون الدلالة في بعضها ظاهرة واضحة كاف وإن بقي احتمال ضعيف، والظن حينئذ ليس هو مناط العمل، بل العلم بأنا مأمورون بالعمل بها. والانصاف أن الاحتمال الضعيف لو كان معتبرا ومنافيا للعلم العادي لم يحصل العلم من أدلة الاصول ومقدماتها، ولا من المحسوسات كالمشاهدات لاحتمال الخلاف بالنظر إلى قدرة الله وغير ذلك من عمل ساحر ومشعبد ونحوهما ومن تشكلات الملائكة والجن والشياطين ونحو ذلك. وقد قال العلامة (1) في تهذيب الاصول: والعلم يستجمع الجزم والمطابقة


الفائدة العاشرة (1) تهذيب الاصول ص: (*)

[ 106 ]

والثبات، ولا ينتقض بالعاديات لحصول الجزم واحتمال النقبض باعتبارين انتهى. ولقد بالغ العلامة في نهج الحق (2) وغيره في الرد على الاشاعرة والسوفسطائية حيث لم يعلموا بالعلم العادي وجوزوا عليه النقيض بالنسبة إلى قدرة الله وكرر ذلك الانكار في عدة مواضع، وكذا غيره من المحققين، وقد صرح العملماء في كتب المنطق وغيرها بأن العاديات من جملة اليقينيات الستة حيث إن المتواترات والمجربات والحدسيات كلها من العاديات، ولم يخالف في ذلك أحد، واشتباه بعض أفراده الغير الظاهرة الفردية بالظن احيانا لا ينافي كونه يقينا كما في المشاهدات. فان قلت: بقى احتمال السهو قائما لعدم عصمة الروات والنساخ فلا يحصل العمل والوثوق، قلت: احتمال السهو يندفع تارة بتناسب أجزاء الحديث وتناسقها، وتارة بما تقدم في الجواب السابق، وبعد التنزل نقول: قد علمنا بأن تلك المسائل عرضت على الائمة عليهم السلام وورد جوابها ودونت المسائل والاجوبة في الكتب المشهورة واللازم أن تكون جميع الاجوبة المدونة جوابهم عليهم السلام أو بعضها، فان لم ينقل في مسألة إلا حديث واحد أو أحاديث متفقة لم يبق إشكال، وإن نقلت أحاديث متخالفة فللتمييز علامات يعرفها الماهر، وقد تقدم ما يدل على القاعدة التى يجب العمل بها عند اختلاف الحديث، وعرفت المرجحات المنصوصة في القضاء. فان قلت: تواتر الكتب الاربعة السابقة وأكثر الكتب المذكورة مسلم


(2) نهج الحق وهو كتاب كلامي واعتقادي صنفه العلامة المحقق الحجة آية الله الحسن بن مطهر الحلي المتوفي في 21 محرم سنة 726 ورد عليه بتعنت واعتساف الفضل بن روزبهان، ثم رد عليه اي " على الفضل " السيف الله علي الخصام وحجة الله على الانام القاضي نور الله الشهيد الشوشترى الفائز بالدرجة الرفيعة الشهادة في 1019 وسماه باحقاق الحق ثم قام باحيائه ونشره مع تعليقات نفيسة بل شرح واستدراك واستخراج مداركه ومصادره العلامة الحجة آية الله السيد شهاب الدين النجفي المرعشي في مجلدات شتى طبع منها إلى الان تسع مجلدات ضخام، قال المصنف - ره - في ج 1 ص 77 في بحث العلم والادراك. (*)

[ 107 ]

لا يخالف فيه الاصوليون، ولكنها متواترة عن مؤلفيها إجمالا فبقي التواتر منتهيا إلى خبر الواحد غالبا، وبقي تواتر التفاصيل وبقية الكتب. قلت: قد عرفت أن أكثرها متواتر لا نزاع فيه، وأقلها على تقدير عدم ثبوت تواتره فهو خبر محفوف بالقرينة القطعية، ومعلوم قطعا بالتتبع والتواتر أن تواتر تلك الكتب السابقة وشهرتها أعظم وأوضح من تواتر كتب المتأخرين، وعلي تقدير تخلف ذلك في بعض الافراد فلا شك في كونه من قسم الخبر المحفوف بالقرائن لا المجرد منها. وأما تفاصيل الالفاظ فلا فرق بينها في الاعتبار وبين تفاصيل ألفاظ القرآن، وذلك يعلم باتفاق النسخ كما في القرآن، فيحصل العلم بذلك. وقد ثبت مقابلة القرآن والحديث في زمن الرسول صلى الله عليه واله والائمة عليهم السلام بالتواتر، والوجدان شاهد صدق بحصول العلم بذلك. بل ربما يقال: إن اختلاف النسخ المعتمدة نظير اختلاف القراءات في القرآن فما يقال هناك يقال هنا، وتواتر الكتب المبحوث عنها نظير تواتر القرآن، وكذا العلم بهما إجمالا وتفصيلا. على إن اختلاف النسخ لا يتغير به المعنى غالبا بخلاف اختلاف القراءات، ومع ذلك فاختلاف النسخ والروايات لا يستلزم التناقض، لجواز كونهما حديثين متعددين وقعا في مجلسين أو في مجلس واحد لحكمة اخرى من تقية ونحوها بخلاف اختلاف القراءات، وبعد التنزل فالذي يلزم التوقف في الصورة المفروضة لا في غيرها. فان قلت: إن رئيس الطائفة كثيرا ما يطرح في كتابي الاخبار بعض الاحاديث التي يظهر من القرائن نقلها، من الكتب المعتمدة معللا بأنه ضعيف. قلت: للصحيح عند القدماء وساير الاخباريين ثلاثة معان: أحدها ما علم وروده عن المعصوم عليه السلام. وثانيها ذلك مع قيد زائد وهو عدم معارض أقوى منه بمخالفة التقية ونحوها.

[ 108 ]

وثالثها ما قطع بصحة مضمونة في الواقع أي بأنه حكم الله ولو لم يقطع بوروده عن المعصوم عليه السلام. وللضعيف عندهم ثلاثة معان مقابلة لمعنى الصحيح: أحدها ما لم يعلم ووروده عن المعصوم عليه السلام بشئ من القرائن. وثانيها ما علم وروده وظهر له معارض أقوى منه. وثالثها ما علم عدم صحة مضمونة في الواقع لمخافته للضروريات ونحوها فتضعيف الشيخ لبعض الاحاديث المذكورة معناه إن الحديث ضعيف بالنسبة إلى معارضة وإن علم ثبوته بالقرائن. وأما الضعيف الذي لم يثبت عن المعصوم عليه السلام ولم يعلم كون مضمونه حقا فقد علم بالتتبع والنقل أنهم ما كانوا يثبتونه في كتاب معتمد، ولا يهتمون بروايته بل ينصون على عدم صحته. فان قلت: في كتاب من لا يحضره الفقيه ما يدل على الطعن في بعض أحاديث الكافي، وذلك قوله في باب الرجل يوصي إلى رجلين: لست افتى بهذا الحديث مشيرا إلى ما رواه الكليني عن الصادق عليه السلام بل افنى بما عندي بخط العسكري عليه السلام ولو صح الخبران لوجب الاخذ بالاخير كما أمر به الصادق عليه السلام، وقوله في باب الوصي يمنع الوارث: ما وحدت هذا الحديث إلا في كتاب محمد بن يعقوب، ولا رويته إلا من طريقه. قلت: أما الاول فليس بصريح في نفي صحة الحديث الذي في الكافي لاحتمال إرادته نفي تساوي الصحة فان خط المعصوم أقوى من النقل بوسائط أو بسبب التقدم والتأخر خاصة، فيكون تضعيفا بالنسبة إلى قوة المعارض كما مر فلاينا في ثبوت وروده عن المعصوم عليه السلام، ويحتمل كونه حينئذ غافلا عما صرح به الكليني في أول كتابه. وأما الثاني فان عدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود، وعدم روايته الحديث لا يدل على عدم صحته، ويبعد بل يستحيل عادة استحضار ابن بابويه لجميع

[ 109 ]

الاحاديث والروايات والطرق في وقت واحد، مع احتمال غفلته عن شهادة الكليني بصحته كتابه في ذلك الوقت. فان قلت: هب أن القرائن ظهرت عند القدماء فكيف يجب على المتأخرين تقليدهم فيها ؟ ثم إنهم قد يختلفون في إثباتها ونفيها في بعض المواضع. قلت: أكثر القرائن كما مر قد بقيت إلى الان، وقد تجدد قرائن اخر وما لم يبق فروايتهم له وشهادتهم به قرينة كافية، لانه خبر واحد محفوف بالقرينة لثقة راويه وجلالته، واعترافهم بالقرائن من جملة القرائن عندنا، ونفي بعضهم لها في بعض المواضع لا يضر لانه نفي غير محصور، وعدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود، وغايته عدم الظهور المنافي لاشتغاله بتحقيق غيره من العلوم، أو لكثرة تتبعه لكتب العامة وأحاديثهم خالية من القرائن أو غفلته عنه ما في ذلك الوقت، سلمنا لكن اللازم التوقف في ذلك الموضع بعينه لا في غيره. فان قلت: قد ورد في حديث عمر بن حنظلة (3) الامر بالعمل بخبر الثقة وترجيحه على رواية غيره بل ترجيح رواية الاوثق على رواية الثقة، وهذا يصلح سندا للاصطلاح الجديد مع قوله تعالى: " أن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا " وما ادعاه بعضهم من انسداد باب القرائن. قلت: أما الترجيح فلا شك فيه ولا ينافي كون المرجوح ثابتا واردا للتقية أو نحوها كما في متشابهات القرآن، وذلك عند عدم وجود مرجح آخر أقوى منه كالتقية وهو مخصوص أيضا بما إذا لم يوجد الحديثان في كتاب معتمد صحيح بل يكون الحديثان قد رواهما رجلان ولم يعلم ثبوتهما في الاصول والكتب المعتمدة وهذا ظاهر من حديث عمر بن حنظلة، ولا دلالة له على جواز العمل بذلك في غير محل التعارض ولا في أحاديث الكتب المشهود لها بالصحة أو المعروضة على الائمة علهيم السلام، والاعتماد على القياس في مثله غير معقول، وليس فيه عموم شامل


(3) الذي رواه الكليني في الكافي والشيخ في التهذيب والاستبصار كما أخرجناه في ج 18 في كتاب القضاء. (*)

[ 110 ]

لتلك الكتب، بل العلم حاصل بأن كثيرا من وسائط تلك الاسانيد كان ضعيفا أو مجهولا كما مر على أن الاية والرواية على تقدير دلالتهما على المطلوب تدلان على ما نقوله وهو أن الاخبار قسمان لا أربعة، ومع ذلك فالرواية خبر واحد لا يستدلون بمثلها في الاصول، ودلالة الاية بمفهوم الشرط والصفة المختلف في حجيتهما وليس عليها دليل قطعي، فهو استدلال بظن على ظن. قال الطبرسي في مجمع البيان (4): وقد استدل بعضهم بالاية على وجوب العمل بخبر الواحد إذا كان عدلا من حيث إن الله أوجب التوقف في خبر الفاسق، فدل على أن خبر العدل لا يجب التوقف فيه، وهذا لا يصح لان دليل الخطاب لا يعول عليه عندنا وعند أكثر المحققين انتهى. على أن الامر بالتثبت مخصوص بصورة واحدة، وهي ما دل عليه قوله: " أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " وهي صورة نادرة، فحمل باقي الصور عليها قياس باطل. ونجيب أيضا بأن عملنا ليس بخبر الفاسق وحده بل بخبره مع خبر جماعة كثيرين من العدول والثقات بثبوته وصحته ونقله من الاصول المجمع عليها، وغير ذلك من القرائن، وهو مطابق لمضمون الاية والرواية إذ مناط العمل خبر الثقات والعدول، فقد أتينا بما امرنا به من التثبت والتبين ثم عملنا بما تبين لنا ثبوته. وعند التحقيق يعلم أن الترجيح بزيادة العدالة لا يصلح سندا للاصطلاح الجديدة لان العدالة مخصوصة بروات الصحيح غير موجودة في روات الحسن والموثق والضعيف وكان ينبغي تقسيم الصحيح إلى أقسام بحسب زيادة العدالة، فهو بعيد عن مضمون خبر عمر بن حنظلة. على أن معرفة الاعدل من الروات في زماننا متعذرة غالبا، فان علماء الرجال لم يضبطوا مراتب العدالة إلا نادرا، وتلك المواضع مع ندورها جدا لاتفهم من


(4) مجمع البيان ط الاسلامية ج 9 ص 133 - س 3. (*)

[ 111 ]

الاصطلاح الجديد قطعا، فأين هذا عما ادعاه المعترض لولا التمويه. وأما زيادة الثقة فلم تذكر في حديث عمر بحنظلة كما مر، ومع ذلك فان الذين وضعوا هذا الاصطلاح وعملوا به، لا يخصونه بمقام التعارض بل يردون الحديث بسببه من غير معارض، وقد صرحوا في الاصول والفروع بخلاف ما ادعاه المعترض. وأما دعوى انسداد باب القرائن، فقد عرفت عدم صحتها، واعترافهم بامكان سلوك طريق القدماء الآن، وبأنه قد وقع من أصحاب ذلك الاصطلاح كثيرا. فان قلت: إن الشيخ كثيرا ما يضعف الحديث، معللا بأن رواية ضعيف، وأيضا يلزم كون البحث عن أحوال الرجال عبثا، وهو خلاف إجماع المتقدمين والمتأخريين بل النصوص عن الائمة كثيرة في توثيق الرجال وتضعيفهم. قلت: أما تضعيف الشيخ بعض الاحاديث بضعف راويه فهو تضعيف غير حقيقي، لما تقدم، وإنما هو تضعيف ظاهر، ومثله كثير من تعليلاته كما أشار إليه صاحب المنتقى في بعض مباحثه، حيث قال: والشيخ مطالب بدليل ما ذكره إن كان يريد بالتعليل حقيقته وعذره. وما ذكره في أول التهذيب (5) من رجوع بعض الشيعة عن التشيع بسبب اختلاف الحديث فهو كثرا ما يرجح بترجيحات العامة على أن الاقرب هناك أن مراده أنه ضعيف بالنسبة إلى قوة معارضه لاضعيف في نفسه، فلا ينافي ثبوته. ومما يوضح ذلك أنه لا يذكره ألا في مقام التعارض، بل في بعض مواضع التعارض. وأيضا فانه يقول: هذا ضعيف لان راويه فلان ضعيف، ثم نراه يعمل برواية ذلك الراوي بعينه، بل برواية من هو أضعف منه في مواضع لا تحصى وكثيرا ما يضعف الحديث بأنه مرسل ثم يستدل بالحديث المرسل، بل كثيرا ما يعمل بالمراسيل وبرواية الضعفاء ويرد المسند ورواية الثقات، وهو صريح في المعنى


(5) التهذيب ط النجف ج 1 ص 2 س 12. (*)

[ 112 ]

الذي قلناه، على أن فعل غير المعصوم عليه السلام ليس بحجة. وأما البحث عن أحوال الرجال فلا يدل على الاصطلاح الجديد كيف ؟ وقد صرحوا بخلافه، وعملهم لا يوافقه قطعا، وقد عرفت أنه مستحدث بعد مدة طويلة تقارب سبعمائة سنة. وللبحث عن أحوال الرجال فوائد: منها الاطلاع على بعض القرائن التي عرفها المتقدمون ومنها وجود السبيل إلى كثرة القرائن الدالة على ثبوت الحديث كما صرح به صاحب المعالم. ومنها إمكان الترجيح بذلك عند التعارض مع عدم مرجح آخر أقوى منه كما مر. ومنها إمكان إثبات التواتر بنقل جماعة وإن كانوا قليلين، لعدم انحصار عدده على الصحيح، بل عدده يختلف باختلاف أحوال الروات، والضابط أحالة العادة تواطؤهم على الكذب، فقد يحصل بأقل من خمسة كما صرح به المحققون ويشهد به الوجدان في موارد كثيرة. ومنها معرفة أحوال الكتب التي نريد النقل منها والعمل بها، فان كان راوي الكتاب ومؤلفه ثقة عمل به، وإلا فلا إلى غير ذلك من الفوائد. الفائدة الحادية عشرة في الاحاديث المضمرة: قال الشيخ حسن (1) في المنتقى ونعم ما قال: يتفق في بعض الاحاديث عدم التصريح باسم الامام الذي يروي الحديث عنه، بل يشار إليه بالضمير وظن جمع من الاصحاب أن مثله قطع ينافي الصحة، وليس ذلك على إطلاقه بصحيح، لان


الفائدة الحادية عشرة (1) المنتفى الجمعان ج 1 ص 8. (*)

[ 113 ]

القرائن في تلك المواضع تشهد بعود الضمير إلى المعصوم عليه السلام بنحو من التوجيه الذي ذكرناه في إطلاق الاسماء وحاصلة أن كثيرا من قدماء روات حديثنا ومصنفي كتبه كانوا يروون عن الائمة عليه السلام مشافهة، ويوردون ما يروونه في كتبهم جملة، وإن كانت الاحكام التي في الروايات مختلفة، فيقول في أول الكتاب: سألت فلانا، ويسمى الامام الذي يروي عنه، ثم يكتفي في الباقي بالضمير فيقول: وسألته، أو نحو هذا إلى أن تنتهي الاخبار التي رواها عنه، ولا ريب أن رعاية البلاغة يقتضي ذلك، فان إعادة الاسم الظاهر في جميع تلك المواضع تنافيها في الغالب قطعا ولما أن نقلت تلك الاخبار إلى كتاب آخر صار لها ما صار في إطلاق الاسماء بعينه فلم يبق للضمير مرجع، لكن الممارسة تطلع على أنه لافرق في التعبير بين الظاهر والضمير انتهى. وذكر في إطلاق الاسماء المشتركة في الاسانيد نحو ذلك. وهاتان العبارتان كغيرهما صريحتان في أن هذه الاحاديث منقولة من تلك الاصول والكتب المعتمدة من غير تغيير لشئ منها حتى وضع الظاهر من أسماء الائمة عليهم السلام موضع الضمير، فما الظن بهم في غير ذلك من تغيير أو زيادة أو وضع وكيف يصدر منهم شئ من ذلك ثم يشهدون بصحتها وأنها حجة بينهم وبين الله ويكونون مع ذلك ثقات عدولا أجلاء لا يطعن عليهم في شئ، وذلك واضح والله الموفق. الفائدة الثانية عشرة في ذكر جملة من القرائن المستفادة من أحوال الرجال تفصيلا مضافة إلى القرائن السابقة الاجمالية، وإنما نذكر هنا من يستفاد من وجودة في السند قرينة على صحة النقل وثبوته واعتماده، وذلك أقسام وقد يجتمع منها اثنان فصاعدا. منها من نص علماؤنا على ثقة مع صحة عقيدته.


الفائدة الثانية عشرة (*)

[ 114 ]

ومنها من نصوا على مدحه وجلالته وإن لم يوثقوه مع كونه من أصحابنا. ومنها من نصوا على توثيقه مع فساد مذهبه لما تقدم. ومنها من عدوه من أصحاب الاجماع. ومنها من عدوه من أصحاب الاصول. ومنها من نصوا على رواية بعض أصحاب الاجماع كتابه لدخوله في الاجماع. ومنها من كان مجهولا أو ضعيفا، وقد شهدوا لكتابه بالصحة والاعتماد لما مر. ومنها من وقع الاختلاف في توثيقه وتضعيفه، فان كان توثيقه أرجح فوجوده في السند قرينة وإلا فأذكره لنظر في الترجيح، على أن الاختلاف هنا في الغالب سببه اختلاف الحديث في حق الراوي، ويأتي في زرارة ما يدل على أن الذم في مثله للتقية، ولم أذكر الضعفاء لان روايتهم إنما تكون ضعيفة إذا لم يعضدها نص آخر ولم تقم القرائن على صحتها وثبوتها. واعلم أن الشيخ بهاء الدين (1) ذكر أن ألفاظ التعديل ثقة، حجة، عين وما أدى مؤداها قال: أما متقن، حافظ، ضابط، صدوق، مشكور مستقيم، زاهد قريب الامر، ونحو ذلك، فيفيد المدح المطلق انتهى. وقال الشيهد الثاني (2): ألفاظ التعديل: عدل، ثقة، حجة، صحيح الحديث وما أدي معناه انتهى. وفي إفادة هذه الالفاظ سوى لفظ عدل للتعديل نظر لا يخفى على المتأمل نعم يفيد المعنى المعتبر في ثبوت النقل. وذكر بعض المحققين أن قولهم: وكيل يقتضى الثقة بل ما فوقها، وقولهم: كثير الحديث يدل على المدح لقولهم عليهم السلام: (3) اعرفوا منازل الرجال منا على قدر


(1) الوجيزة التي طبعت مع الخلاصة ص 182 س 11 (2) شرح الدراية ص: (3) رواه الكشي في رجاله ص 2 - ح 1 وكذا هذا الحديث عن الصادق عليه السلام: اعرفوا منازل شيعتنا بقدر ما يحسنون من رواياتهم فانا لا نعد الفقيه منهم فقيها حتى يكون = (*)

[ 115 ]

رواياتهم عنا، وكذا قولهم: له أصل، وكذا: له كتاب، لكني لم أذكر كل أصحاب الكتب، وكذا قولهم: لا بأس به، بل قيل: إنه دال على التوثيق لوقوع النكرة في سياق النفي. وقد تقدمت عبارة الشيهد الثاني المتضمنة لتوثيق روات جميع حديثنا الذين كانوا في زمان الشيخ الكليني والذين من بعده إلى زمان الشيهد الثاني. وتقدمت عبارة الشيخ المفيد وابن شهراشوب والطبرسي المتضمنة لتوثيق أربعة آلاف رجل من أصحاب الصادق عليه السلام والمذكور الان من أصحابه عليه السلام في كتب الرجال والحديث لا يبلغ هذا العدد فضلا عن الزيادة عليه فلا تغفل. ثم اعلم أن توثيق علماء الرجال ليس من باب الشهادة، لعدم ثبوت شهادة الشاهد بمجرد كتابته فضلا عن كتابة غيره شيئا ينسبه إليه، بل هو من جملة القرائن القطعية التي تدل على حال الرجل، فلا وجه للاختلاف هنا في قبول تزكية الواحد، وإنما ذاك مخصوص بالشهادة الشرعية بتعديله ولابد من التعدد. وأما توثيق الراوي الذي يوثقه بعض علماء الرجال الاجلاء الثقات الاثبات فكيرا ما يفيد القطع مع اتحاد المزكي، لانضمام القرائن التي يعرفها الماهر المتتبع فان لكل عمل رجالا، وفوق كل ذي علم عليم. ألا ترى أنا نرجع إلى وجداننا فنجد عندنا جزما بثقة كثير من رواتنا وعلمائنا الذين لم يوثقهم أحد، لما بلغنا من آثارهم المفيدة للعمل بثقتهم، وتوثيق بعض الثقات الاجلاء من جملة القرائن المفيدة لذلك، وقد تواترت الاحاديث في حجية خبر الثقة كما مر، فيدخل خبره بحال الروات كما هو ظاهر. وقد رتبت أسماء الرجال على حروف المعجم مقدما للاول فلاول في الاسماء وأسماء الاباء وغيرها على النهج المألوف تسهيلا للتناول، والاصل عدم زيادة من حرف أو حركة، فيقدم عمرو على عمر وعبيد على عبيدة.


= محدثا فقيل له: أو يكون المؤمن محدثا قال: يكون مفهما والمفهم محدث، وايضا هذا الحديث باسناده عن علي بن حنظلة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اعرفوا منازل الناس منا على قدر رواياتهم عنا. (*)

[ 116 ]

باب الهمزة 1 - آدم بن إسحاق بن آدم، عبد الله بن سعد الاشعري قمي ثقة، قاله النجاشي والشيخ، والعلامة 2 - آدم بن الحسين النخاس، كوفي ثقة، قاله النجاشي، والعلامة، وفي بعض النسخ النجاشي بدل النخاس وزاد النجاشي: له أصل يرويه إسماعيل بن مهران. 3 - آدم بن المتوكل أبو الحسين بياع اللؤلؤ، كوفي ثقة، له أصل، قاله النجاشي. 4 - أبان بن تغلب بن رياح أبو سعيد البكري، ثقة جليل القدر، عظيم المنزلة في أصحابنا، لقي علي بن الحسين، والباقر، والصادق عليهم السلام وروى عنهم وكانت له عندهم خطوة وقدم، وقال له أبو جعفر عليه السلام: " اجلس في مجلس المدينة وأفت الناس فاني أحببت أن أرى [ يرى ] في شيعتي مثلك " وكان قاريا فقيها، لغويا قاله النجاشي والشيخ، والعلامة، وزاد النجاشي: وكان مقدما في كل فن من العلم في القرآن، والفقه والحديث، والادب واللغة. والنحو وله كتب، وروي أنه روى عن أبي عبد الله عليه السلام ثلاثين ألف حديث، وروي في مدحه أحاديث كثيرة ووثقه علماء المخالفين أيضا. 5 - أبان بن عبد الملك الثقفي، شيخ من أصحابنا، روى عن أبي عبد الله عليه السلام كتاب الحج، قاله النجاشي.


باب الهمزة (1) النجاشي 76 الفهرست 40 خلاصة الرجال 8 جامع الرواة ج 1 ص 8 رجال المجلسي 1 (2) النجاشي 76 خلاصة الرجال 8 جامع الرواة ج 1 ص 8 رجال المجلسي 1 (3) النجاشي 76 الفهرست 39 خلاصة الرجال 8 جامع الرواة ج 1 ص 8 رجال المجلسي 1 (4) النجاشي 7 الفهرست 40 خلاصة الرجال 12 جامع الرواة ج 1 ص 9 (5) النجاشي 10 جامع الرواة ج 1 ص 11 (*)

[ 117 ]

6 - أبان بن عثمان الاحمر البجلي، أجمعوا على تصحيح ما يصح عنه وتصديقه كما تقدم، وقال الشيخ: له كتاب، وله أصل يرويهما أحمد بن محمد بن أبي نصر وجماعة، وقال النجاشي: له كتاب كبير حسن رواه ابن أبي نصر وجماعة ونقل الكشي عن علي بن الحسن أنه كان ناووسيا، ورده صاحب المنتقي بأن ابن فضال فطحي لا يقبل طعنه في أبان، وإن قبل فقبول قول أبان أولى للاجماع المذكور ويعد حديثه صحيحا، وقال بعضهم: لفظ - كان - يشعر بالزوال، وروايته عن الكاظم عليه السلام قرينة لذلك، وقال العلامة: الاقرب عندي قبول روايته. 7 - أبان بن عمر الاسدي ختن آل ميثم التمار، شيخ من أصحابنا، ثقة قاله النجاشي، وابن داود، والعلامة، وذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام. 8 - أبان بن محمد البجلي، وهو المعروف بسندي البزاز، وهو ابن اخت صفوان بن يحيى، يكنى أبا بشر، كان ثقة، وجها في أصحابنا الكوفيين قاله النجاشي ونحوه العلامة، وذكره الشيخ في أصحاب الهادي عليه السلام. 9 - إبراهيم أبو رافع عتيق رسول الله صلى الله عليه وآله، ثقة، شهد بدرا معه، ولزم أمير المؤمنين عليه السلام بعده، وكان من خيار الشيعة قاله النجاشي والعلامة، وروى النجاشي ما يدل على مدحه وجلالته، وذكر أن له كتاب السنن والقضايا والاحكام. 10 - إبراهيم بن أبي بكر محمد بن الربيع، ثقة وهو أخوه إسماعيل بن أبي سماك رويا عن أبي الحسن عليه السلام، وكان من الواقفة قاله النجاشي، ونقله العلامة. 11 - إبراهيم بن أبي البلاد واسم أبي البلاد يحيى بن سليم وقيل: سليمان، كان ثقة قارئا أديبا، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن والرضا عليهم السلام له كتاب قاله النجاشي، وقال


(6) النجاشي 10 الفهرست 42 خلاصة الرجال 12 جامع الرواة ج 1 ص 12 الكشي 225 (7) النجاشي 10 جامع الرواة ج 1 ص 15 (8) النجاشي 11 خلاصة الرجال 3 جامع الرواة ج 1 ص 15 (9) النجاشي 2 خلاصة الرجال 4 جامع الرواة ج 1 ص 15 (10) النجاشي 16 (11) النجاشي 16 الفهرست 32 خلاصة الرجال 3 جامع الرواة ج 1 ص 16 الكشي 313 (*)

[ 118 ]

الشيخ: له أصل ووثقه في أصحاب الرضا عليه السلام: ووثقه العلامة أيضا، الكشي ما يدل على مدحه ويأتي توثيقه أيضا في ابنه يحيى بن إبراهيم. 12 - إبراهيم بن أبي حفص أبو إسحاق الكاتب، شيخ من أصحاب أبي محمد عليه السلام، ثقة، وجيه، قاله النجاشي، والشيخ، والعلامة. إبراهيم بن أبي زياد السلمي، ثقة روى عن أبي عبد الله عليه السلام ذكره أصحاب الرجال، قاله النجاشي، والعلامة. 13 - إبراهيم بن أبي زياد الكرخي روى عنه ابن أبي عمير في طرق الصدوق كما مر ويفهم منه أن له كتابا، ويحتمل اتحاده مع ما قبله. إبراهيم بن أبي سماك واقفي، ثقة، وهو ابن أبي بكر وقد تقدم (*). 14 - إبراهيم بن أبي الكرام الجعفري كان خيرا روى عن الرضا عليه السلام. قاله العلامة، والنجاشي وزاد: له كتاب. 15 - إبراهيم بن أبي محمود الخراساني، ثقة، روى عن الرضا عليه السلام، له كتاب قاله النجاشي ووثقه العلامة أيضا، وروى الكشي حديثا في مدحه وضمان الجنة له وذكر أنه روى عن الجواد عليه السلام: ونقل الشيخ، أنه روى عن الكاظم والرضا عليهم السلام. 16 - إبراهيم بن إسحاق الاحمري النهاوندي، كان ضعيفا وصنف كتبا قريبة من السداد قاله الشيخ - ره - وقال في رجال الهادي عليه السلام: إبراهيم بن إسحاق ثقة ونقله العلامة، وقال ابن شهراشوب: إنه متهم، وكتبه سداد. 17 - إبراهيم بن إسحاق بن ازور، شيخ لا بأس به قاله العلامة نقلا عن البرقي.


(12) النجاشي 14 الفهرست 30 خلاصة الرجال 4 جامع الرواة ج 1 ص 16 (13) وقد مر في شرح مشيخة الصدوق (*) تقدم في (10) آنفا (14) النجاشي 16 خلاصة الرجال 4 جامع الرواة ج 1 ص 17 (15) النجاشي 18 الفهرست 31 خلاصة الرجال 31 جامع الرواة ج 1 ص 17 (16) النجاشي 14 الفهرست 29 خلاصة الرجال 95 جامع الرواة ج 1 ص 18 معالم العلماء 5 (17) خلاصة الرجال 95 جامع الرواة ج 1 ص 18 معالم العلماء 19 (*)

[ 119 ]

18 - إبراهيم يعرف بالانماطي يكنى أبا إسحاق ثقة قاله الشيخ، ويأتي أنه ابن صالح. 19 - إبراهيم بن رجا الجحدري ثقة من أصحابنا البصريين، روى عنه إبراهيم ابن هاشم قاله النجاشي والشيخ ووثقه العلامة أيضا. 20 - إبراهيم بن زياد الخارقي الكوفي ممدوح، رواه الكليني والكشي. 21 - إبراهيم بن سلام نيسابوري وكيل قاله الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام وكذا العلامة إلا أنه قال: ابن سلامة. 22 - إبراهيم بن سليمان بن أبي داحة المزني، مولى آل طلحة أبو إسحاق كان وجه أصحابنا البصريين في الفقه، والكلام، والادب والشعر قاله النجاشي والشيخ وزاد: ذكر أنه روى عن أبي عبد الله عليه السلام، ونقل ذلك العلامة إلا أن الشيخ قال: ابن داحة، وكذا ابن داود. 23 - إبراهيم بن سليمان بن عبد الله بن حيان النهمي الخزاز الكوفي أبو إسحاق كان ثقة في الحديث، له كتب وربما يقال التيمي، والهلالي، قاله النجاشي والشيخ ونقله العلامة إلا أن النجاشي قال: ابن خالد، مكان: ابن حيان 24 - إبرهيم بن صالح الانماطي يكنى بأبي إسحاق كوفي ثقة لا بأس به له كتاب الغيبة قاله النجاشي، ثم قال: إبراهيم بن صالح الانماطي الاسدي ثقة روى عن أبي الحسن عليه السلام ووقف وقال الشيخ: إبراهيم يعرف بالانماطي يكنى أبا


(18) النجاشي 11 الفهرست 26 خلاصة الرجال 95 جامع الرواة ج 1 ص 23 (19) النجاشي 12 الفهرست 27 خلاصة الرجال 3 جامع الرواة ج 1 ص 21 (20) الكافي ص: الكشي ص: جامع الرواة ج 1 ص 21 (21) خلاصة الرجال 3 جامع الرواة ج 1 ص 21 (22) النجاشي 11 الفهرست 27 خلاصة الرجال 3 جامع الرواة ج 1 ص 22 (23) النجاشي 14 الفهرست 29 خلاصة الرجال 4 جامع الرواة ج 1 ص 22 (24) النجاشي 17 الفهرست 26 خلاصة الرجال 95 جامع الرواة ج 1 ص 23 (*)

[ 120 ]

إسحاق ثقة له كتاب الغيبة، ثم قال: إبراهيم بن صالح له كتاب، وهو ثقة، والعلامة نقل التوثيق عنهما قال: الظاهر أنهما واحد مع احتمال تعددهما. 25 - إبراهيم بن عبد الحميد ثقة، له أصل يرويه، ابن أبي عمير وصفوان، وله كتاب النوادر قاله الشيخ، وذكره في رجال الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام وقال: إنه واقفي، وقال النجاشي: له كتاب يرويه عنه ابن أبي عمير، ونقل الكشي الوقف عن نصر بن الصباح، وعن الفضل بن شاذان أنه صالح، والعلامة نقل الجميع ولا يخفى ضعف الوقف وعدم ثبوته، وقد وثقه ابن شهراشوب ولم يذكر الوقف. 26 - إبراهيم بن عبد الله القاري من القارة، ذكره الشيخ في أصحاب علي عليه السلام وعده العلامة نقلا عن البرقي من خواص علي عليه السلام من مضر، وكذا ابن داود. 27 - إبراهيم بن عبده، ورد التوقيع بوكالته وتوثيقه ومدحه، رواه الكشي ونقله العلامة. 28 - إبراهيم بن عثمان ابو أيوب الخزاز كوفي ثقة، له أصل رواه عنه ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى، قاله الشيخ، وقال النجاشي: إبراهيم بن عيسى أبو أيوب الخزاز، وقيل: إبراهيم بن عثمان، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، ثقة كبير المنزلة، وكذا قال العلامة، روى الكشي توثيقه عن علي بن الحسن وأن اسمه إبراهيم بن عيسى، وقال الصدوق: إنه ابن عثمان وقال الشيخ في موضع: إنه ابن زياد، وقال العلامة: الخزاز وقيل الخزاز، وحكم الشهيد الثاني وغيره بالاتحاد. 29 - إبراهيم بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبيطالب الجعفري، الظاهر أنه


(25) النجاشي 15 الفهرست 30 خلاصة الرجال 94 جامع الرواة ج 1 ص 23 معالم العلماء 5 (26) (27) خلاصة الرجال 5 جامع الرواة ج 1 ص 25 الكشي 358 (28) النجاشي 15 الفهرست 31 خلاصة الرجال 4 جامع الرواة ج 1 ص 26 (29) النجاشي 16 خلاصة الرجال 4 جامع الرواة ج 1 ص 28 (*)

[ 121 ]

ابن أبي الكرام الممدوح سابقا. 30 - إبراهيم بن علي الكوفي، راو مصنف، زاهد، عالم، قاله العلامة والشيخ في باب من لم يرو عن الائمة عليهم السلام 31 - إبراهيم بن عمر اليماني الصنعاني، له أصل رواه عنه حماد بن عيسى وغيره قاله الشيخ وأورده في أصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام وقال في موضع: له أصول رواها عنه حماد بن عيسى وغيره، وقال النجاشي إنه شيخ من أصحابنا، ثقة وقال ابن شهراشوب: ثقة له أصل والعلامة نقل توثيق النجاشي ونقل تضعيفه عن ابن الغضايري، ورجح الاول. 32 - إبراهيم بن عيسى وقيل: ابن عثمان، وقيل ابن زياد أبو أيوب الخزاز ثقة تقدم، ولعل الاختلاف في اسم أبيه نشأ من النسبة إلى الجد أحيانا. 33 - إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى أبو إسحاق، مولى أسلم مدني، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، وكان خاصا بحديثنا، والعامة تضعفه لذلك له كتاب قاله الشيخ والنجاشي إلا أنه قال: وكان خصيصا به، والعلامة جمع بين العبارتين. 34 - إبراهيم بن محمد الاشعري، قمي ثقة، روى عن الكاظم والرضا عليهما السلام قاله العلامة والنجاشي، وقد وثقه ابن طاووس في كتاب كشف المحجة. 35 - إبراهيم بن محمد بن الربيع، هو ابن أبي بكر ثقة تقدم.


(30) خلاصة الرجال 5 جامع الرواة ج 1 ص 28 (31) النجاشي 15 الفهرست 32 خلاصة الرجال 4 جامع الرواة ج 1 ص 29 معالم العلماء 5 (32) النجاشي 15 الفهرست 31 خلاصة الرجال 4 جامع الرواة ج 1 ص 26 الكشي 233 (33) النجاشي 11 الفهرست 26 خلاصة الرجال 3 جامع الرواة ج 1 ص 30 (34) النجاشي 18 الفهرست 31 خلاصة الرجال 3 جامع الرواة ج 1 ص 31 (35) النجاشي 16 الفهرست 32 خلاصة الرجال 3 (*)

[ 122 ]

36 - إبرهيم بن محمد بن سعيد الثقفي، كوفي ممدوح كان زيديا، ثم قال بالامامة، له كتب قاله الشيخ، والنجاشي، والعلامة. 37 - إبراهيم بن محمد بن العباس الختلي كان رجلا صالحا، قاله العلامة والشيخ في باب من لم يرو عن الائمة عليهم السلام. 38 - إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله، هو ابن أبي الكرام الجعفري تقدم مدحه. 39 - إبراهيم بن محمد بن فارس النيسابوري لا بأس به في نفسه، ولكن بعض من يروي عنه قاله العلامة والكشي نقلا عن العياشي، ونقل توثيقه ابن طاووس والشهيد الثاني عن الكشي عن العياشي، وذكر الشيخ أنه من أصحاب الهادي والعسكري عليهما السلام. 40 - إبراهيم بن محمد بن معروف أبو إسحاق المذاري، شيخ من أصحابنا، ثقة قاله العلامة والنجاشي وقال الشيخ: إنه صاحب حديث وروايات، له كتاب. 41 - إبراهيم بن محمد الهمداني، وكيل كان حج أربعين حجة، روى الكشي توثيقه وتوثيق جماعة معه، وكذا الشيخ في كتابه الغيبة، ومدحه مدحا جليلا، ونقله العلامة، وذكر الشيخ أنه من رجال الرضا والجواد والهادي عليهم السلام، وقال النجاشي: إنه وكيل الناحية. 42 - إبراهيم المخارقي روى الكشي ما يدل على صحة اعتقاده ومدحه ودعاء الصادق عليه السلام له، وقد تقدم ابن أبي زياد الخارقي. 43 - إبراهيم بن مسلم بن هلال الضرير كوفي ثقة ذكره شيوخنا في أصحاب


(36) النجاشي 12 الفهرست 27 خلاصة الرجال 4 جامع الرواة ج 1 ص 31 (37) خلاصة الرجال 5 جامع الرواة ج 1 ص 32 (38) النجاشي 16 الفهرست 27 خلاصة الرجال 4 جامع الرواة ج 1 ص 32 (39) خلاصة الرجال 5 جامع الرواة ج 1 ص 32 الكشي 329 (40) النجاشي 14 الفهرست 30 خلاصة الرجال 4 جامع الرواة ج 1 ص 32 (41) خلاصة الرجال 5 جامع الرواة ج 1 ص 33 (42) النجاشي 18 جامع الرواة ج 1 ص 34 الكشي 263 (43) النجاشي 18 الفهرست 27 جامع الرواة ج 1 ص 34 وفيه ابراهيم المحاربي. (*)

[ 123 ]

الاصول قاله العلامة والنجاشي، وزاد: يروي عنه حميد. 44 - إبراهيم بن موسى بن جعفر عليه السلام، ممدوح ذكره المفيد في الارشاد وقال: كان شيخا كريما. 44 - إبراهيم بن مهزم الاسدي يعرف بابن أبي بردة، ثقة روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهم السلام قاله العلامة والنجاشي وزاد: له كتاب، وقال الشيخ: له أصل رواه عنه الحسن بن محبوب. 45 - إبراهيم بن مهزيار، من سفراء المهدي عليه السلام ذكره ابن طاووس في ربيع الشيعة ومدحه مدحا جليلا يزيد على التوثيق، ويفهم توثيقه أيضا من تصحيح العلامة طريق الصدوق إلى بحر السقاء. 46 - إبراهيم بن نصر بن القعقاع الجعفي، روى عن الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام ثقة صحيح الحديث قاله العلامة والنجاشي. 47 - إبراهيم بن نصير مصغرا الكشي، ثقة مأمون، كثير الرواية قاله الشيخ والعلامة. 48 - إبراهيم بن نعيم العبدي أبو الصباح الكناني، روى عن الصادق والباقر عليهما السلام كان يسمى الميزان لثقته، له أصل قاله الشيخ، وقال العلامة: إنه ثقة أعمل على روايته، وقال النجاشي: إنه كان يسمى الميزان من ثقته، وروى الكشي توثيقه عن علي بن الحسن ومدحه المحقق في المعتبر وذكر أنه من أعيان الفضلاء وأفاضل الفقهاء.


(44) الارشاد ط دار الكتب الاسلامية ص 284 (44) النجاشي 16 الفهرست 42 خلاصة الرجال 4 جامع الرواة ج 1 ص 34 (45) النجاشي 12 خلاصة الرجال 4 جامع الرواة ج 1 ص 35 (46) النجاشي 15 الفهرست 32 خلاصة الرجال 4 جامع الرواة ج 1 ص 36 (47) رجال الشيخ 439 الفهرست 33 خلاصة الرجال 5 جامع الرواة ج 1 ص 36 الكشي: (48) رجال الشيخ 439 رجال الشيخ 369 خلاصة الرجال 3 جامع الرواة ج 1 ص 36 (*)

[ 124 ]

49 - إبراهيم بن هاشم القمي أبو إسحاق، أول من نشر حديث الكوفيين بقم، وذكروا أنه لقى الرضا عليه السلام: قال الشيخ والنجاشي والعلامة وزاد: والارجح قبول قوله، وقد وثقه بعض علمائنا، ويفهم توثيقه من تصحيح العلامة طرق الصدوق ومن أول تفسير ولده علي بن إبراهيم حيث قال: ونحن ذاكرون ومخبرون ما انتهى إلينا ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم انتهى، وروايته فيه عن غير أبيه قليلة جدا. 50 - إبراهيم بن يحيى ثقة، وهو ابن أبي البلاد تقدم. 51 - إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم الكندي الطحان، ثقة قاله العلامة والنجاشي وكذا الشيخ في نسخة. 52 - أبي بن ثابت، شهد بدرا واحدا ذكره الشيخ في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله والعلامة فيمن يعتمد على روايته. 53 - أبي بن عمارة، صلى مع النبي صلى الله عليه وآله القبلتين قاله الشيخ والعلامة إلا أن الشيخ قال: إبن عمار. 54 - أبي بن قيس قتل يوم صفين ذكره العلامة في الممدوحين والشيخ في أصحاب علي عليه السلام وروى الكشي مدحه. 55 - أبي بن كعب، شهد العقبة مع السبعين، وكان يكتب الوحي شهد بدرا


(49) رجال الشيخ 12 الفهرست 27 خلاصة الرجال 3 جامع الرواة ج: 1 ص 38 (50) رجال الشيخ 16 الفهرست 32 رجال الشيخ 369 خلاصة الرجال 3 جامع الرواة ج: 1 ص 38 (51) رجال الشيخ 17 الفهرست 33 خلاصة الرجال 5 جامع الرواة ج: 1 ص 39 (52) رجال الشيخ 4 خلاصة الرجال 13 جامع الرواة ج: 1 ص 39 (53) رجال الشيخ 35 (54) رجال الشيخ 4 الكشي ص (55) رجال الشيخ ص خلاصة الرجال 13 جامع الرواة ج 1 ص 39 (*)

[ 125 ]

والعقبة الثانية بايع لرسول الله صلى الله عليه وآله، قاله الشيخ والعلامة. 56 أحمد بن إبراهيم أبو حامد المراغي، روى الكشي توقيعا شريفا يدل على مدحه وجلالته، ونقله العلامة. 57 - أحمد بن إبراهيم أبي رافع كان ثقة في الحديث، صحيح الاعتقاد له كتب يروي عنه الحسين بن عبيد الله قاله النجاشي والشيخ إلا أنه قال: ابن أبي رافع الصيمري أبو عبد الله. 58 - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى بن أسد العمى أبو بشر، واسع الرواية ثقة من أصحابنا في حديثه، حسن التصنيف قاله الشيخ والنجاشي والعلامة، روى عنه التلعكبري. 59 - أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون الكاتب النديم أبو عبد الله، شيخ أهل اللغة واستاد أبي العباس تغلب وكان خصيصا بأبي محمد الحسن بن علي وأبي الحسن عليهما السلام قبله قاله الشيخ، والنجاشي، والعلامة. 60 - أحمد بن إبراهيم المعروف بعلان الكليني، خير فاضل من أهل الري قاله الشيخ والعلامة وابن داود. 61 - أحمد بن أبي بشير السراج أبو جعفر كوفي، مولى، ثقة في الحديث واقفي، روى عن موسى بن جعفر عليه السلام قاله العلامة، والشيخ، والنجاشي. 62 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي، ثقة ويأتي ابن محمد بن خالد.


(56) الكشي 331 خلاصة الرجال 11 جامع الرواة ج 1 ص 39 (57) النجاشي 61 الفهرست 56 خلاصة الرجال 10 جامع الرواة ج 1 ص 39 (58) النجاشي 70 الفهرست 54 خلاصة الرجال 10 جامع الرواة ج 1 ص 40 (59) النجاشي 67 الفهرست 51 خلاصة الرجال 9 جامع الرواة ج 1 ص 40 (60) رجال الشيخ خلاصة الرجال 11 جامع الرواة ج 1 ص 40 (61) النجاشي 65 الفهرست 44 خلاصة الرجال 97 جامع الراواة ج 1 ص 40 (62) النجاشي 55 الفهرست 44 خلاصة الرجال 8 جامع الرواة ج 1 ص 43 (*)

[ 126 ]

63 - أحمد بن أبي عوف يكنى أبا عوف، من أهل بخارا لا بأس به قاله العلامة والنجاشي. 64 - أحمد بن إدريس أبو علي الاشعري القمي، كان ثقة في أصحابنا فقيها كثير الحديث، صحيح الرواية، قاله النجاشي، والعلامة والشيخ وذكره في أصحاب العسكري عليه السلام. 65 - أحمد بن إسحاق الرازي، ثقة من أصحاب الهادي عليه السلام قاله الشيخ والعلامة، وقال النجاشي: له اختصاص بالجهة المقدسة. 66 - أحمد بن إسحاق بن عبد الله بن سعد بن مالك الاحوص الاشعري أبو علي القمي، ثقة كان وافد القميين وشيخهم، روى عن الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام، وكان خاصة قاله العلامة والنجاشي والشيخ، وروى الكشي وغيره توثيقه ووكالته ومدحه. 67 - أحمد بن إسماعيل بن سمكة بن عبد الله أبو علي بجلي من أهل قم، كان من أهل الفضل والادب والعلم، وعليه قرأ محمد بن الحسين بن العميد وله كتب لم يصنف مثلها، قاله العلامة، والنجاشي، والشيخ. 68 - أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم التمار أبو عبد الله، مولى بنى أسد، كوفي صحيح الحديث سليم، روى عن الرضا عليه السلام قاله الشيخ، ونقل النجاشي وقفه عن الكشي عن حمدويه، عن الحسن بن موسى الخشاب، ثم قال: وهو على كال حال ثقة الحديث، معتمد عليه، ونقل العلامة الوقف والتوثيق.


(63) النجاشي 55 الفهرست 44 خلاصة الرجال 11 جامع الرواة ج 1 ص 40 (64) النجاشي 67 الفهرست 50 خلاصة الرجال 9 جامع الرواة ج 1 ص 40 (65) النجاشي 67 رجال الشيخ خلاصة الرجال 8 جامع الرواة ج 1 ص 41 (66) النجاشي 66 الفهرست 50 خلاصة الرجال 9 جامع الرواة ج 1 ص 41 (67) النجاشي 71 الفهرست 55 خلاصة الرجال 10 جامع الرواة ج 1 ص 42 (68) النجاشي 53 الفهرست 46 خلاصة الرجال 96 جامع الرواة ج 1 ص 44 (*)

[ 127 ]

69 - أحمد بن الحسن الحسين اللؤلؤي، ثقة قاله الشيخ والعلامة وابن شهراشوب. 70 - أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، كان فطحيا غير أنه ثقة في الحديث، قاله الشيخ والعلامة والنجاشي، وذكره الشيخ في رجال الهادي والعسكري عليهما السلام. 71 - أحمد بن الحسين بن عبد الملك أبو جعفر الاودي، كوفي، ثقة، مرجوع إليه قاله الشيخ والعلامة والنجاشي، إلا أن فيه الازدي، ووثقه ابن شهراشوب. 72 - أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد الصيقل، كوفي، ثقة من أصحابنا قاله العلامة والنجاشي. - أحمد بن حماد المروزي أبو علي المحمودي، من أصحاب الجواد والعسكري عليهما السلام روى الكشي وغيره فيه مدحا وذما، ولعل وجه الذم ما يأتي في زرارة. 73 - أحمد بن حمزة بن اليسع، من أصحاب الهادي عليهما السلام، قمي ثقة ثقة قاله العلامة والنجاشي والشيخ، ورواه الكشي. 74 - أحمد بن داود بن سعيد الفزاري أبويحيى الجرجاني، كان عاميا ثم استبصر له مصنفات كثيرة في فنون الاحتجاجات على المخالفين، قاله الشيخ، وروى الكشي له مدحا، ويأتي له ذكر في الكنى.


(69) النجاشي 57 الفهرست 47 خلاصة الرجال 9 جامع الرواة ج 1 ص 45 (70) النجاشي 58 الفهرست 47 خلاصة الرجال 9 جامع الرواة ج 1 ص 45 (71) النجاشي 61 خلاصة الرجال 11 جامع الرواة ج 1 ص 47 (72) الكشي 346 خلاصة الرجال 98 جامع الرواة ج 1 ص 48 (73) النجاشي 66 الغيبة 258 رجال الكشي 345 خلاصة الرجال 11 جامع الرواة ج 1 ص 48 (74) رجال الكشي 330 الفهرست 58 معالم العلماء 18 جامع الرواة ج 1 ص 50 (*)

[ 128 ]

75 - أحمد بن داود بن علي القمي، كان ثقة ثقة كثير الحديث صحب علي بن الحسين بن بابويه قاله النجاشي والعلامة والشيخ، ووثقه ابن شهراشوب أيضا. 76 - أحمد بن رزق الغمشاني بالغين المعجمة المضمومة والنون بعد الالف بجلى ثقة قاله العلامة ووثقه النجاشي أيضا وذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام 77 - أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني بالمعجمة، كان رجلا، ثقة، دينا فاضلا، رضي الله عنه قاله العلامة والصدوق في كتاب إكمال الدين. 78 - أحمد بن صبيح أبو عبد الله الاسدي، كوفي، ثقة، والزيدية تدعيه وليس منهم قاله العلامة والشيخ والنجاشي، ووثقه ابن شهراشوب أيضا. 79 - أحمد بن عائذ أبو حبيب الاحمسي البجلي، مولا، ثقة، قاله العلامة والنجاشي، وروى الكشي مدحه، وفي بعض النسخ ابن حبيب. 80 - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن جلين الدوري أبو بكر الوراق، كان من أصحابنا، ثقة في حديثه، مسكونا إلى روايته، قاله العلامة والنجاشي والشيخ وضبطه العلامة جلين بضم الجيم وتشديد اللام المكسورة. 81 - أحمد بن عبد الله بن عيسى بن مصلقة بن سعد القمي الاشعري، ثقة، له نسخة، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام، قاله العلامة النجاشي. 82 - أحمد بن عبد الله بن مهران المعروف بابن خابنة أبو جعفر، كان من


(75) النجاشي 69 الفهرست 53 خلاصة الرجال 9 جامع الرواة ج 1 ص 50 معالم العلماء 17 (76) النجاشي 71 الفهرست 60 خلاصة الرجال 12 جامع الرواة ج 1 ص 50 (77) اكمال الدين ص: خلاصة الرجال 11 جامع الرواة ج 1 ص 50 (78) النجاشي 56 الفهرست 46 خلاصة الرجال 9 جامع الرواة ج 1 ص 51 معالم العلماء 11 (79) النجاشي 72 خلاصة الرجال 11 جامع الرواة ج 1 ص 51 الكشي 232 (80) النجاشي 62 الفهرست 57 خلاصة الرجال 10 جامع الرواة ج 1 ص 52 (81) النجاشي 73 خلاصة الرجال 12 جامع الرواة ج 1 ص 52 (82) النجاشي 67 الفهرست 50 خلاصة الرجال 9 جامع الرواة ج 1 ص 53 معالم العلماء 12 (*)

[ 129 ]

أصحابنا الثقات، قاله العلامة والنجاشي والشيخ. 83 - أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزاز أبو عبد الله، شيخنا المعروف بابن عبدون، كثير العلم والرواية، سمعنا منه، وأجاز لنا قاله الشيخ، ويظهر من العلامة وغيره من علمائنا توثيقه وعد حديثه صحيحا. 84 - أحمد بن علي بن أحمد بن العباس بن محمد النجاشي أبو العباس، ثقة معتمد عليه، قاله العلامة. 85 - أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان أبو العباس القاضي القمي الفقيه حسن المعرفة، قاله العلامة والنجاشي وفي نسخة: الفامي. 86 - أحمد بن علي بن العباس بن نوح السيرافي، كان ثقة في حديثه، متقنا لما يرويه فقيها، بصيرا بالحديث والرواة، قاله العلامة والنجاشي، وذكر أنه شيخه ويأتي أحمد بن محمد بن نوح، وهو هذا، والنسبة هنا إلى الجد. 87 - أحمد بن على الفائذى القزويني، شيخ ثقه من اصجابنا، وجه في بلده، قاله الشيخ والنجاشى والعلامة وابن شهراشوب. 88 - أحمد بن عمر بن أبي شعبة الحلبي، ثقة، روى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام وعن أبيه من قبل، وهو ابن عم عبيد الله وعبد الاعلى وعمران ومحمد الحلبيين، روى أبوهم عن أبي عبد الله عليه السلام وكانوا ثقات قاله العلامة والنجاشي وروى الكشي مدحه.


(83) رجال النجاشي 64 خلاصة الرجال 12 جامع الرواة ج 1 ص 53 (84) رجال النجاشي 74 خلاصة الرجال 12 جامع الرواة ج 1 ص 54 (85) رجال النجاشي 62 خلاصة الرجال 11 جامع الرواة ج 1 ص 55 (86) رجال النجاشي ص 63 خلاصة الرجال ص 11 جامع الرواة ج 1 ص 71 (87) رجال النجاشي ص 70 الفهرست ص 54 خلاصة الرجال 10 جامع الرواة ج 1 ص 55 معالم العلماء ص 14. (88) النجاشي 72 الكشي ص 367 خلاصة الرجال 12 جامع الرواة ج 1 ص 56. (*)

[ 130 ]

89 - أحمد بن عمر الحلال، كان يبيع الحل يعني الشيرج، أنماطي، ثقة ردي الاصل، روى عن الرضا عليه السلام قاله الشيخ، ونقله العلامة. 90 - أحمد بن عيسى بن جعفر العلوي العمري، ثقة من أصحاب العياشي قاله العلامة والشيخ. 91 - أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي كوفي لقي الرضا عليه السلام وكان عظيم المنزلة عنده ثقة، جليل القدر، قاله الشيخ والعلامة، وقال النجاشي لقي الرضا وأبا جعفر عليمها السلام، وكان عظيم المنزلة عندهما انتهى، وقد عده الكشي من أصحاب الاجماع كما مر. 92 - أحمد بن محمد بن أحمد بن طرخان الكندي، أبو الحسين الجرجاني الكاتب، ثقة صحيح السماع، قاله العلامة والنجاشي وزاد: كان صديقنا. 93 - أحمد بن محمد بن أحمد أبو علي الجرجاني، كان ثقة في حديثه، ورعا لا يطعن عليه، قاله العلامة والنجاشي. أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة بن عاصم أبو عبد الله المحدث يقال له العاصمي، ثقة في الحديث، سالم الجنبة، قاله العلامة، وقال النجاشي كان ثقة في الحديث، سالما، خيرا ويأتي ابن محمد من عاصم. 94 - أحمد بن محمد بن جعفر الصولي أبو علي، كان ثقة في حديثه، مسكونا إلى روايته، قاله العلامة والشيخ والنجاشي.


(89) النجاشي 82 الفهرست 60 خلاصة الرجال 8 جامع الرواة ج 1 ص 56 (90) رجال الشيخ ص: خلاصة الرجال 11 جامع الرواة ج 1 ص 57 (91) النجاشي 54 الفهرست 43 خلاصة الرجال 8 جامع الرواة ج 1 ص 59 الكشي 344 (92) النجاشي 63 خلاصة الرجال 12 جامع الرواة ج 1 ص 61 (93) النجاشي 63 خلاصة الرجال 12 جامع الرواة ج 1 ص 61 (94) النجاشي 61 الفهرست 56 خلاصة الرجال 10 جامع الرواة ج 1 ص 62 (*)

[ 131 ]

95 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي أبو جعفر، كان ثقة في نفسه غير أنه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل، قاله الشيخ والنجاشي والعلامة. 96 - أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة أبو العباس جليل القدر، عظيم المنزلة كان زيديا، جاروديا وعلى ذلك مات وإنما ذكرناه من جملة أصحابنا لكثرة روايته عنهم وخلطته بهم وتصنيفه لهم، وكان حفظة، حكى عنه أنه قال: أحفظ مائة وعشرين ألف حديث بأسانيدها، واذاكر بثلاثمائة ألف حديث، قاله العلامة ونحوه الشيخ وزاد: أمره في الثقة والجلالة والحفظ أشهر من أن يذكر، ونحوه النجاشي، ووثقه النعماني في الغيبة وأثنى عليه، ووثقه ابن شهراشوب أيضا. 97 - أحمد بن محمد بن سليمان الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين الزراري أبو غالب كان شيخ أصحابنا في عصره، واستادهم، وبقيتهم، قاله العلامة، وفي نسخة: وثقتهم، وقال النجاشي: وكان شيخ العصابة في زمانه، ووجههم، وقال في ترجمة جعفر بن محمد بن مالك: روى عنه شيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري وقال الشيخ: إنه جليل القدر كثير الرواية، ثقة. 98 - أحمد بن محمد بن عاصم أبو عبد الله العاصمي، ثقة في الحديث، سالم الجنبة قاله الشيخ ووثقه ابن شهراشوب، وتقدم ابن محمد بن أحمد بن طلحة. 99 - أحمد بن محمد بن عبيد الله الاشعري القمي، شيخ أصحابنا، ثقة، روى عن أبي الحسن الثالث عليه السلام، قاله العلامة والنجاشي.


(95) رجال النجاشي ص 55 الفهرست ص 44 خلاصة الرجال ص 8 جامع الرواة ج 1 ص 63 (96) رجال النجاشي ص 68 الفهرست ص 52 خلاصة الرجال ص 97 جامع الرواة ج 1 ص 65 معالم العلماء ص 13 في هامشه كان مولد ابن عقدة الحافظ سنة 249 ووفاته سنة 332 (97) رجال النجاشي 61 الفهرست 55 خلاصة الرجال ص 10 جامع الرواة ج 1 ص 67 معالم العلماء ص 15 (98) رجال النجاشي 68 الفهرست 52 معالم العلماء 13 جامع الرواة ج 1 ص 67 (99) رجال النجاشي 58 خلاصة الرجال 11 جامع الرواة ج 1 ص 68 (*)

[ 132 ]

100 - أحمد بن محمد بن علي بن عمر بن رباح القلا السواق أبو الحسن، ثقة في الحديث، قاله العلامة والنجاشي والشيخ. 101 - أحمد بن محمد بن عمار أبو علي الكوفي شيخ من أصحابنا، ثقة جليل كثير الحديث والاصول، قاله العلامة والشيخ والنجاشي. 102 - أحمد بن محمد بن عمر بن موسى بن الجراح أبو الحسن المعروف بابن الجندي، شيخ النجاشي، ممدوح منه ومن غيره 103 - أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري أبو جعفر القمي، شيخ قم وفقيهها، غير مدافع، وكان ثقة، قاله العلامة والشيخ ونحوهما النجاشي، وذكروا أنه لقي الرضا والجواد والهادي عليهم السلام. 104 - أحمد بن محمد بن عيسى القسري أبو الحسن، كان أدبيا، فاضلا، ورد التوقيع بمدحه، نقله الشيخ والعلامة. 105 - أحمد بن محمد بن نوح أبو العباس السيرافي، واسع الرواية، ثقة في روايته غير أنه حكي عنه مذاهب فاسدة في الاصول، مثل القول بالرؤية وغيرها قاله العلامة والشيخ، وقد تقدم أحمد بن علي بن العباس بن نوح، ولم يذكر النجاشي المذاهب الفاسدة، فكأنها لم تصح عنه، ووثقة ابن شهراشوب. 106 - أحمد بن محمد بن هيثم العجلي، ثقة قاله العلامة والنجاشي في ترجمة ابنه الحسن.


(100) رجال النجاشي 67 الفهرست 50 خلاصة الرجال 97 جامع الرواة ج 1 ص 68 (101) رجال النجاشي 69 الفهرست 53 خلاصة الرجال 10 جامع الرواة ج 1 ص 69 (102) رجال النجاشي 62 الفهرست 57 خلاصة الرجال 11 جامع الرواة ج 1 ص 69 (103) رجال النجاشي 59 الفهرست 48 خلاصة الرجال 8 جامع الرواة ج 1 ص 69 (104) رجال النجاشي 59 رجال الشيخ ص: خلاصة الرجال 11 جامع الرواة ج 1 ص 70 (105) النجاشي 63 الفهرست 61 خلاصة الرجال 11 جامع الرواة ج 1 ص 71 معالم العلماء ص 18 (106) النجاشي 48 خلاصة الرجال 23 جامع الرواة ج 1 ص 71. (*)

[ 133 ]

107 - أحمد بن محمد بن يحيى العطار، روى عنه التلعكبري وغيره، ذكره الشيخ، ويعد العلامة وغيره من علمائنا حديثه صحيحا، وهو يقتضي توثيقه على قاعدتهم. 108 - أحمد بن معافي ثقة من أصحاب الجواد عليه السلام، قاله ابن داود ونقله عن الشيخ. 109 - أحمد بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسني أثنى عليه ابن داود ومدحه مدحا جليلا وذكر أنه شيخه. 110 - أحمد بن موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام، مدحه المفيد في الارشاد وروى أنه أعتق ألف مملوك. 111 - أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن عمرو لقبه دكين، كان من ثقات أصحابنا الكوفيين وفقهائهم، قاله الشيخ والنجاشي والعلامة. 112 - أحمد بن النضر أبو الحسن الجعفي مولى، كوفي، ثقة، قاله العلامة والنجاشي. 113 - أحمد بن يحيى بن حكيم [ حكم ] الاودي الصوفي أبو جعفر، ثقة قاله النجاشي والعلامة. 114 - أحمد بن اليسع بن عبد الله القمي، ثقة ثقة، قاله ابن داود والظاهر أنه ابن


(107) النجاشي 246 الفهرست 170 خلاصة الرجال 71 جامع الرواة ج 1 ص 71. (108) رجال ابن داود ص: جامع الرواة ج 1 ص 72. (109) رجال ابن داود ص: جامع الرواة ج 1 ص 72 (110) الارشاد ص 428 جامع الرواة ج 1 ص 72 (111) رجال النجاشي 65 الفهرست 49 خلاصة الرجال ص 9 جامع الرواة ج 1 ص 73 معالم العلماء ص 12 (112) النجاشي 71 الفهرست 59 خلاصة الرجال 12 جامع الرواة ج 1 ص 73 (113) النجاشي 59 خلاصة الرجال 11 جامع الرواة ج 1 ص 75 (114) النجاشي 66 خلاصة الرجال 8 جامع الرواة ج 1 ص 49 (*)

[ 134 ]

حمزة بن اليسع، وقد تقدم. 115 - أحمد بن يوسف مولى تيم الله ثقة من أصحاب الرضا عليه السلام قاله الشيخ والعلامة. 116 - أحنف بن قيس من أصحاب النبي صلى الله عليه واله وعلي والحسن عليهم السلام، وروى الكشي مدحه.


(115) خلاصة الرجال 8 جامع الرواة ج 1 ص 75 (116) رجال الكشي ص 60 - وفيه أن الاخنف بن قيس وفد إلى معاوية وحارثة بن قدامة والحباب بن زيد فقال معاوية للاخنف: أنت الساعي على امير المؤمنين عثمان وخاذل ام المؤمنين عائشة والوارد الماء على علي بصفين ؟ فقال: يا أمير المؤمنين من ذلك ما أعرف ومنه ما أنكر. أما أمير المؤمنين عثمان فانتم معشر قريش حصرتموه بالمدينة والدار مناعته نازحة وقد حضرت المهاجرون والانصار ونحن عنه بمعزل وكنتم بين خاذل وقاتل. وأما عائشة فاني خذلتها في طول باع ورحب وشرب وذلك اني لم اجد في كتاب الله الا أن تقر في بيتها. وأما ورودى الماء بصفين فاني وردت حين اردت أن تقطع رقابنا عطشا، فقام معاوية وتفرق الناس ثم أمر معاوية للاخنف بخمسين ألف درهم ولاصحابه بصلة فقال للاخنف حين ودعه: ما حاجتك ؟ قال: تدر على الناس عطياتهم وارزاقهم فان سألت المدد أتاك منا رجال سليمة الطاعة شديدة النكاية وقيل: انه كان يرى رأى العلوية ووصل الحباب بثلاثين ألف درهم وكان يرى رأى الاموية فصار الحباب إلى معاوية وقال: يا أمير المؤمنين تعطي الاخنف ورأيه رأيه خمسين ألف درهم وتعطيني ورأيي رأيي ثلاثين ألف درهم فقال: يا حباب اني اشتريت بها دينه فقال الحباب: يا أمير المؤمنين تشتري مني ايضا ديني فأتمها له وألحقه بالاخنف فلم يأت على الحباب اسبوع حتى مات ورد المال بعينه إلى معاوية فقال الفرزدق يرثي الحباب: أيا كل ميراث الحباب طلابه * وميراث حرب حامد لك خايبه أبوك وعمي يا معاوي أورثا * تراثا فتختار التراث أقاربه ولو كان هذا الدين في جاهلية * عرفت من المولى القليل جلابيه = (*)

[ 135 ]

117 - إدريس بن زياد الكفرثوثي أبو الفضل، ثقة أدرك أصحاب أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنهم قاله العلامة والنجاشي. 118 - إدريس بن زيد يفهم مدحه من أسانيد الصدوق، ومن عد العلامة طريقه إليه حسنا وغير ذلك. 119 - إدريس بن عبد الله بن سعد الاشعري، ثقة، له كتاب، قاله العلامة والنجاشي. 120 - إدريس بن عيسى الاشعري القمي، ثقة دخل على الرضا عليه السلام قاله العلامة والشيخ. 121 - إدريس بن الفضل سليمان الحولاني أبو الفضل، كوفي واقف، ثقة قاله العلامة والنجاشي. 122 - أديم بن الحر الكوفي الجعفي، ثقة له أصل قاله النجاشي والعلامة. 123 - أرطاة بن حبيب الاسدي، كوفي ثقة روى عن الصادق عليه السلام قاله النجاشي والعلامة. 124 - اسامة بن حفص، كان قيما للكاظم عليه السلام، قاله الشيخ والعلامة ورواه الكشي.


= ولو كان هذا الامر في غير ملككم * لاديته أو غص بالماة شاربه فكم من أب لي يا معاوي لم يكن * أبوك الذي من عبد شمس يقاربه (117) رجال الجاشي 57 الفهرست 63 خلاصة الرجال 8 جامع الرواة ج 1 ص 76 (118) قد مر في شرح مشيخة الفقيه والاستبصار والتهذيب جامع الرواة ج 1 ص 76 (119) رجال النجاشي 76 الفهرست 63 خلاصة الرجال 8 جامع الرواة ج 1 ص 76 (120) رجال الشيخ ص 367 خلاصة الرجال 8 جامع الرواة ج 1 ص 77 (121) رجال النجاشي 86 خلاصة الرجال 8 جامع الرواة ج 1 ص 77 (122) رجال النجاشي 77 خلاصة الرجال 13 جامع الرواة ج 1 ص 77 (123) رجال النجاشي 78 خلاصة الرجال 13 جامع الرواة ج 1 ص 78 (124) رجال الشيخ 444 رجال الكشي 283 خلاصة الرجال 13 جامع الرواة ج 1 ص 78 (*)

[ 136 ]

125 - اسامة بن زيد، ممدوح، قاله العلامة، ورواه الكشي. 126 - أسباط بن سالم بياع الزطي، له أصل رواه عنه ابن أبي عمير، قاله الشيخ. 127 - إسحاق بن إبراهيم الحضيني، ممدوح، قاله العلامة، ورواه الكشي. 128 - إسحاق بن إسماعيل النيسابوري، ثقة، قاله الشيخ والعلامة. 129 - إسحاق بن بريد أبو يعقوب الطائي الكوفي، من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام، ثقة قاله العلامة والنجاشي. 130 - إسحاق بن بشر أبو حذيفة الكاهلي الخراساني، من العامة، وكان ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 131 - إسحاق بن جرير بن يزيد بن حريز بن عبد الله البجلي الكوفي، ثقة قاله


(125) رجال الشيخ 3 رجال الكشي 26 خلاصة الرجال 13 جامع الرواة ج 1 ص 78. وفي الكشي باسناده عن أبي مريم الانصاري عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان الحسن بن علي عليهما السلام كفن اسامة بن زيد في برد أحمر حبره. وباسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال: ألا اخبركم بأهل الوقوف ؟ قلنا: بلي، قال: اسامة بن زيد وقد رجع فلا تقولوا الا خيرا. (126) رجال النجاشي 77 الفهرست 63 معالم العلماء 23 جامع الرواة ج 1 ص 78. (127) خلاصة الرجال 7 الكشي 347 جامع الرواة ج 1 ص 79. (128) خلاصة الرجال 7 الكشي 354 جامع الرواة ج 1 ص 80، وفي الكشي: له توقيع مفصل من أبي محمد عليه السلام: يا اسحاق بن اسماعيل سترنا الله واياك بستره وتولاك في جميع امورك بصنعه قد فهمت كتابك رحمك الله ونحن بحمد الله ونعمته أهل بيت نرق على موالينا ونسر بتتابع احسان الله إليهم وفضله لديهم ونعتد بكل نعمة أنعمها الله عزوجل عليهم فأتهم الله عليكم بالحق ومن كان مثلك ممن قد رحمه الله وبصره بصيرتك ونزع عن الباطل ولم يقم في طغيانه نعمه فان تمام النعمة دخولك الجنة الخ. (129) النجاشي 52 خلاصة الرجال 7 جامع الرواة ج 1 ص 80 (130) النجاشي 52 خلاصة الرجال 96 جامع الرواة ج 1 ص 80 (131) النجاشي 52 خلاصة الرجال 96 معالم العلماء 22 جامع الرواة ج 1 ص 80 الفهرست 39 (*)

[ 137 ]

النجاشي وقال الشيخ: واقفي له أصل، وقال العلامة: ثقة واقفي. 132 - إسحاق بن جعفر بن محمد عليهما السلام، ممدوح بالفضل والصلاح والورع والاجتها والحديث كما في إرشاد المفيد - ره -. 133 - إسحاق بن جندب أبو إسماعيل الفرايضي، ثقة ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 134 - إسحاق بن عبد الله بن سعد بن مالك الاشعري، قمي ثقة، قاله النجاشي، والعلامة، وذكر الشيخ في أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام. 135 - إسحاق بن عمار من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام، له أصل وكان فطحيا إلا أنه ثقة، وأصله معتمد عليه قاله الشيخ، وقال العلامة والنجاشي: كان شيخا من أصحابنا، ثقة، وحكم الشيخ بهاء الدين بالتعدد ووثقة ابن شهراشوب أيضا. 136 - إسحاق بن غالب الاسدي، كوفي ثقة قاله النجاشي والعلامة.


(132) الارشاد 268، وفيه قال: وكان اسحاق بن جعفر من أهل الفضل والصلاح والورع والاجتهاد، وروى عنه الناس الحديث والآثار وكان ابن كاسب إذا حدث عنه يقول: حدثني الثقة الرضى اسحاق بن جعفر وكان اسحاق يقول بامامة أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام، وهو عليه السلام كان زوجا لكريمة آل الحسن سة نفيسة بنت الحسن الامير ابن زيد الامام الحسن المجتبى عليه السلام التى صامت دهرها وحفرت قبرها بيدها وقرأت فيه اثني عشر ألف مرة كتاب الله المجيد وكانت عند وفاتها تالية لكتاب الله سورة الانعام فلما قرأت: " لهم دار السلام عند ربهم " تتوفى رضى الله عنها: فأراد اسحاق بن جعفر عليه السلام أن ينقلها من مصر إلى المدينة فرأى رسول الله صلى الله عليه وآله في منامه فقال صلى الله عليه وآله: يا اسحاق دع ابنتي ان تدفن في المصر فان الله تدفع بها البلاء عن أهلها وقبرها مزار معروف في القاهرة يزار ويتبرك بها وهي التي سمع منها الناس ومنهم محمد بن ادريس الشافعي قال: حدثني السيدة الجليلة سة نفيسة. (133) النجاشي 53 خلاصة الرجال 7 جامع الرواة ج 1 ص 81. (134) النجاشي 53 خلاصة الرجال 7 جامع الرواة ج 1 ص 83. (135) النجاشي 51 الفهرست 39 خلاصة الرجال 96 الكشي 257 جامع الرواة ج 1 ص 82 معالم العلماء 22. (136) النجاشي 52 خلاصة الرجال 7 جامع الرواة ج 1 ص 87. (*)

[ 138 ]

137 - إسحاق بن محمد، ثقة، قاله الشيخ والعلامة، وذكره الشيخ في أصحاب الكاظم عليه السلام. 138 - إسحاق بن يعقوب روى الكشي توقيعا يتضمن مدحه. 139 - أسد بن عفر بالمهملة المضمومة من شيوخ أصحاب الحديث الثقات قاله النجاشي والعلامة، وفي بعض النسخ أسيد. 140 - أسعد بن زرارة أبو أمامة الخزرجي، من النقباء ليلة العقبة قاله العلامة والشيخ في أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله. 141 - إسماعيل بن آدم عبد الله بن سعد الاشعري، وجه من القميين، ثقة قاله النجاشي والعلامة. 142 - إسماعيل بن إبراهيم بن بزة القصير كوفى ثقة، قاله النجاشي والعلامة وفي نسخة: بز، وفي أخرى: برة. 143 - إسماعيل بن أبي خالد محمد بن مهاجر، روى عن أبي عبد الله عليه السلام وروى أبوه عن أبي جعفر عليه السلام وهما ثقتان، قاله العلامه والنجاشي. 144 - إسماعيل بن أبي زياد السكوني الشعيري، واسم أبي زياد مسلم قال العلامة: كان عاميا وقال الشيخ والنجاشي: له كتاب، ووثقه الشيخ في


(137) النجاشي 53 خلاصة الرجال 96 جامع الرواة ج 1 ص 87. (138) الكشي ص: جامع الرواة ج 1 ص 89. (139) الكشي 113 خلاصة الرجال 34 جامع الرواة ج 1 ص 89. (140) رجال الشيخ: 5 خلاصة الرجال 13 جامع الرواة ج 1 ص 90. (141) النجاشي: 20 خلاصة الرجال 6 جامع الرواة ج 1 ص 90. (142) النجاشي 21 الفهرست 38 خلاصة الرجال 6 جامع الرواة ج 1 ص 90. (143) النجاشي 18 الفهرست 33 خلاصة الرجال 5 جامع الرواة ج 1 ص 91 معالم العلماء 6 (144) النجاشي 19 الفهرست 36 خلاصة الرجال 95 جامع الرواة ج 1 ص 91 معالم العلماء 7 (*)

[ 139 ]

العدة، ونقل الاجماع على العمل برواياته كما مر نقله، ووثقه المحقق في المسائل الغرية. 145 - إسماعيل بن زياد السلمي كوفي ثقة روى عن أبي عبد الله عليه السلام قاله العلامة والنجاشي. 146 - إسماعيل بن أبي سمال، باللام وفي بعض كتب الرجال بالكاف وثقه النجاشي ونقله العلامة. 147 - إسماعيل بن بزيع، وثقه ابن داود نقلا عن الكشي. 148 - إسماعيل بن بكر، كوفي ثقة قاله العلامة والنجاشي وقال الشيخ: له أصل. 149 - إسماعيل بن جابر الجعفي كوفي ثقة ممدوح، وما ورد فيه من الذم ضعيف قاله العلامة، وقال الشيخ: إنه من أصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام ثقة له اصول رواها عنه صفوان بن يحيى انتهى، وفيه ذم يسير ضعيف السند والدلالة، ويأتي وجهه في زرارة. 150 - إسماعيل بن دينار كوفي ثقة، قاله العلامة والنجاشي. 151 - إسماعيل بن زيد الطحان، كوفي ثقة، قاله النجاشي والعلامة.


(145) النجاشي 20 خلاصة الرجال 6 جامع الرواة ج 1 ص 92. (146) النجاشي 16 ذكر فيه مع أخيه إبراهيم بن أبي السمال خلاصة الرجال 95 جامع الرواة ج 1 ص 92 الكشي 293. (147) رجال ابن داود 55 جامع الرواة ج 1 ص 92. (148) النجاشي 21 الفهرست 37 خلاصة الرجال 6. (149) النجاشي 23 الفهرست 38 خلاصة الرجال 5 جامع الرواة ج 1 ص 93. (150) النجاشي 21 الفهرست 37 خلاصة الرجال 6 جامع الرواة ج 1 ص 95. (151) النجاشي 20 خلاصة الرجال 6 جامع الرواة ج 1 ص 96. (*)

[ 140 ]

152 - إسماعيل بن سعد الاحوص القمي ثقة، ذكره الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام، ووثقه العلامة أيضا. 153 - إسماعيل بن شعيب العريشي قليل الحديث، ثقة، سالم فيما يرويه قاله الشيخ العلامة. 154 - إسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربه، وجه من وجوه اصحابنا، وفقيه من فقهائنا، من بيت من بيوت الشيعة، وعمومته شهاب وعبد الرحيم ووهب وأبوه كلهم ثقات، قاله النجاشي والعلامة، وروى الكشي مدحه، ووثقه ابن طاووس في ترجمته وفي غيرها. 155 - إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي، كان فقيها من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام، قاله الشيخ والعلامة وقال النجاشي كان وجها في أصحابنا وأبوه واخوته وهو أوجههم. 156 - إسماعيل بن عبد الرحمن حقيبة الكوفي وقيل: جفينة، من أصحاب الصادق عليه السلام، روى الكشي عن علي بن الحسن أنه صالح، قليل الرواية، ونقله العلامة. 157 - إسماعيل بن عثمان بن أبان له أصل، قاله الشيخ. 158 - إسماعيل بن علي بن إسسحاق بن سهل بن نوبخت، ممدوح مدحا جليلا ذكره النجاشي والعلامة.


(152) رجال الشيخ 367 خلاصة الرجال 5 جامع الرواة ج 1 ص 96. (153) النجاشي 22 الفهرست 34 خلاصة الرجال 6 جامع الرواة ج 1 ص 97. (154) النجاشي 20 الفهرست 37 الكشي 256 خلاصة الرجال 6 جامع الرواة ج 1 ص 97 (155) رجال الشيخ 104 خلاصة الرجال 5 جامع الرواة ج 1 ص 98. (156) رجال الكشي 221 خلاصة الرجال 6 جامع الرواة ج 1 ص 98. (157) الفهرست 38 جامع الرواة ج 1 ص 99. (158) النجاشي 22 الفهرست 35 خلاصة الرجال 6 جامع الرواة ج 1 ص 99 (*)

[ 141 ]

159 - إسماعيل بن علي العمي البصري، أحد شيوخنا، ثقة، قاله العلامة والشيخ النجاشي. 160 - إسماعيل بن عمار الصيرفي، من إصحاب الصادق عليه السلام، روى الكشي له مدحا، وكذا الكليني. 161 - اسماعيل بن الفضل بن يعقوب بن الفضل بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، ثقة، من أهل البصرة، قاله الشيخ والعلامة. 162 - إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بمحمد عليهما السلام، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 163 - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن هلال المخزومي أبو محمد، وجه أصحابنا المكيين، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 164 - إسماعيل بن محمد الحميري، ثقة، جليل القدر، عظيم الشأن والمنزلة قاله العلامة، ورى الكشي له مدحا جليلا.


(159) النجاشي 22 الفهرست 35. (160) رجال الكشي 257 خلاصة الرجال 96 جامع الرواة ج 1 ص 100 (161) رجال الشيخ 104 خلاصة الرجال 5 جامع الرواة ج 1 ص 100 (162) النجاشي 21 خلاصة الرجال 6 جامع الرواة ج 1 ص 101. (163) النجاشي 22 خلاصة الرجال 6 جامع الرواة ج 1 ص 102. (164) رجال الكشي 184 خلاصة الرجال 7 جامع الرواة ج 1 ص 102، قال الكشي في رجاله: حدثني أبو سعيد محمد بن رشيد الهروي قال: حدثني السيد وسماه وذكر أنه خير قال: سألته عن الخبر الذي يروى ان السيد اسود وجهه عند موته فقال ذلك الشعر الذي يروى له في ذلك ما حدثني أبو الحسن بن أيوب المروزي قال: روى أن السيد بن محمد الشاعر اسود وجهه عند الموت فقال: هكذا يفعل بأوليائكم يا أمير المؤمنين قال: فابيض وجهه كأنه القمر ليلة البدر فأنشأ يقول: احب الذي من مات من أهل وده * تلقاه بالبشرى لدى الموت يضحك = (*)

[ 142 ]

165 - إسماعيل بن مهران بن أبي نصر السكوني أبو يعقوب، ثقة معتمد عليه قاله النجاشي والشيخ والعلامة، وقال الكشي: حدثني محمد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن، عن إسماعيل بن مهران، قال: رمي بالغلو قال محمد بن مسعود: يكذبون عليه كان نقيا، ثقة، خيرا، فاضلا، ووثقه ابن شهراشوب. 166 - إسماعيل بن همام بن عبد الرحمن بن أبي عبد الله البصري أبو همام ثقة هو وأبوه وجده، قاله النجاشي والعلامة. 167 - الاصبغ بن نباتة، كان من خاصة أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام


= ومن مات يهوى غيره من عدوه * فليس له الا إلى النار مسلك أبا حسن يفديك نفسي واسرتي * ومالي وما اصحبت في الارض أملك أبا حسن اني بفضلك عارف * واني بحبل من هواك لممسك وأنت وصي المصطفى وابن عمه * فانا نعادي مبغضيك ونترك ولاح لحاني في علي وحزبه * فقلت لحاك الله انك أعفك مواليك ناج مؤمن بين الهدى * وقاليك معروف الضلالة مشرك أقول: اسماعيل بن محمد الحميري، هذا: كان ممن يعتقد بامامة محمد ابن الحنفية رضي الله عنه فاستبصر على يد الصادق عليه السلام ورجع إلى الحق وقال في ذلك: تجعفرت باسم الله والله أكبر * وايقنت ان الله يعفو ويغفر ودنت بدين غير ماكنت داينا * به ونهاني سيد الناس جعفر فقلت فهبني قد تهودت برهة * والا فديني دين من يتنصر واني إلى الرحمن من ذاك تائب * واني قد اسلمت والله أكبر " ثاقب المناقب " (165) النجاشي 19 الفهرست 34 خلاصة الرجال 5 جامع الرواة ج 1 ص 103 الكشي 393. (166) النجاشي 22 خلاصة الرجال 6 جامع الرواة ج 1 ص 104. (167) النجاشي 6 الفهرست 62 خلاصة الرجال 13 جامع الرواة ج 1 ص 106 الكشي 68 وفيه: باسناده عن أبي الجزور قال: قلت للاصبغ: ما كان منزلة هذا الرجل فيكم ؟ فقال: ما ادري = (*)

[ 143 ]

وعمر بعده، وهر مشكور قاله العلامة الشيخ، ونحوه النجاشي، وروى الكشي له مدحا جليلا، وتقدم ذكره فيمن وثقهم الائمة عليهم السلام. 168 - أصرم بن حوشب البجلي، عامي ثقة، قاله العلامة والنجاشي. 169 - أم خالد، ممدوحة، رواه الكشي وغيره. 170 - أم سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وآله يظهر مدحها وحسن حالها من أحاديث كثيرة، ويظهر توثيقها من أحاديث كثيرة أيضا، تضمنت أن الحسين عليه السلام أودع عندها كتب علم أمير المؤمنين عليه السلام وذخائر النبوة وخصائص الامامة، فلما قتل ورجع علي بن الحسين عليهما السلام دفعتها إليه.


= ما تقول الا أن سيوفنا على عواتقنا فمن اومى إليه ضربناه بها، وفيه: أيضا باسناده عن إبراهيم ابن أبن البلاد عن رجل عن الاصبغ قال: قلت له: كيف سميتم شرطه الخميس يا اصبغ ؟ قال: انا ضمنا له الذبح وضمن لنا الفتح يعني امير المؤمنين صلوات الله عليه، وقد تقدم في شرح مشيخة الفقيه ترجمته. (168) النجاشي 78 خلاصة الرجال 99 جامع الرواة ج 1 ص 107. (169) رجال الكشي 157 جامع الرواة ج 1 ص 108. (170) وهي رضى الله عنها كانت بعد خديجة سلام الله عليها خيرة نساء النبي صلى الله عليه وآله ويظهر جلالتها وحسن حالها من أحاديث كثيرة رواها العلامة المجلسي في ج 22 من بحار الجديد من 221 - 246 وفي حديث منها رواه عن مجالس الصدوق قالت: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: والله ما رددتك من موجدة وانك لعلى خير من الله ورسوله: ولكن اتيتني وجبرئيل أتاني عن يميني وعلي عن يساري، وجبرئيل يخبرني بالاحداث التي تكون من بعدي وامرني ان اوصي بذلك عليا، يا أم سلمة اسمعي واشهدي، هذا علي بن أبي طالب أخي في الدنيا وأخي في الاخرة، يا أم سلمة اسمعي واشهدي هذا علي بن أبي طالب وزيري في الدنيا ووزيري في الاخرة يا أم سلمة اسمعي واشهدي هذا علي بن أبي طالب حامل لوائي في الدنيا وحامل لوائي غدا في القيامة، يا أم سلمة اسمعي واشهدي هذا علي بن أبي طالب وصيي وخليفتي من بعدي وقاضي عداتي والذائد عن حوضي، يا أم سلمة اسمعي واشهدي هذا علي أبن أبي طالب سيد المسلمين = (*)

[ 144 ]

171 - أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي، ثقة صحيح الحديث، قاله النجاشي والعلامة والشيخ. 172 - أنس بن معاذ بن أنس الانصاري، شهد بدرا، قاله الشيخ والعلامة. 173 - أويس القرني، بفتح الراء أحد الزهاد الثمانية، قاله العلامة والكشي عن الفضل بن شاذان. 174 - أيوب بن الحر الجعفي، مولى ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام قاله العلامة والنجاشي والشيخ. 175 - أيوب بن عطية أبو عبد الرحمن الحذاء، ثقة قاله النجاشي والعلامة.


وامام المتقين وقائد الغر المحجلين وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين، قلت: يا رسول الله من الناكثون ؟ قال: الذين يبايعونه بالمدينة وينكثون بالبصرة، قلت: ومن الساقطون ؟ قال: معاوية وأصحابه من أهل الشام، قلت: من المارقون ؟ قال: أصحاب النهروان الخ. (171) النجاشي 77 الفهرست 63 خلاصة الرجال 13 جامع الرواة ج 1 ص 109. (172) رجال الشيخ 2 خلاصة الرجال 13 جامع الرواة ج 1 ص 110. (173) رجال الكشي 65 خلاصة الرجال 13 جامع الرواة ج 1 ص 110 أقول: قال أبو عمرو الكشى علي بن محمد بن قتيبة قال: سئل أبو محمد الفضل بن شاذان عن الزهاد الثمانية فقال: الربيع بن خثيم وهرم بن حنان واويس القرني وعامر بن عبد قيس فكانوا مع علي عليه السلام ومن أصحابه كانوا زهادا اتقياء الخ وفيه في حديث قال: وكان أويس من خيار التابعين لم ير النبي صلى الله عليه وآله ولم يصحبه فقال النبي عليه السلام ذات يوم لاصحابه: أبشروا برجل من امتي يقال له أويس القرني فانه يشفع لمثل ربيعة ومضر، ثم قال لعمر: يا عمر ان أنت أدركته فاقرأه مني السلام فبلغ عمر مكانه بالكوفة فجعل يطلبه في الموسم لعله أن يحج حتى وقع إليه هو وأصحاب له وهو من أحسنهم هيئة وأزينهم حالا - إلى أن قال: ثم قتل بصفين في الرجالة مع علي بن أبي طالب عليه السلام. (174) النجاشي 75 الفهرست 40 خلاصة الرجال 7 جامع الرواة ج 1 ص 111. (175) النجاشي 75 خلاصة الرجال 7 جامع الرواة ج 1 ص 112. (*)

[ 145 ]

176 - أيوب بن نوح بن دراج النخعي، ثقة له كتب، وكان وكيلا لابي الحسن وأبي محمد عليهما السلام، عظيم المنزلة عند هما، مأمونا، شديد الورع، كثير العبادة، ثقه في رواياته، قاله النجاشي والعلامة، ووثقة الشيخ في أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام، وروى الكشي له مدحا جليلا، وتوثيقا. باب الباء 177 - البائس مولى حمزة بن اليسع الاشعري، ثقة، من أصحاب الرضا عليه السلام، ذكره ابن داود. 178 - البراء بن مالك الانصاري، ممدوح ذكره الكشي والعلامة. 179 - البراء بن محمد الكوفي، ثقة قاله النجاشي والعلامة. 180 - بريد بن معاوية العجلي، وجه من وجوه أصحابنا، ثقه فقيه، له محل عند الائمة عليهم السلام، قاله العلامة ونحوه النجاشي، وعده الكشي من أصحاب الاجماع كما مر، وروى له مدحا جليلا، وفيه بعض الذم يأتي الوجه.


(176) النجاشي 74 الفهرست 40 خلاصة الرجال 7 جامع الرواة ج 1 ص 112. باب الباء (177) رجال ابن داود ص: جامع الرواة ج 1 ص 115. (178) الكشي 26 خلاصة الرجال 14 جامع الرواة ج 1 ص 116، وفي الكشي: سئل الفضل بن شاذان عن أبي أيوب خالد بن زيد الانصاري - إلى أن قال: ان من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام حذيفة وأبو الهيثم بن التيهان وأبو أيوب وخزيمة بن ثابت وجابر بن عبد الله وزيد بن أرقم وأبو سعيد الخدري وسهل بن حنيف والبراء بن مالك وعثمان بن حنيف وعبادة بن الصامت ثم ممن دونهم قيس بن سعد بن عبادة وعدى بن حاتم وعمرو بن الحمق وعمران الحصين وبريدة الاسلمي وبشر بن كثير. (179) النجاشي 82 خلاصة الرجال 14 جامع الرواه ج 1 ص 116. (180) النجاشي 81 خلاصة الرجال 14 جامع الرواة ج 1 ص 117 رجال الكشي 855. (*)

[ 146 ]

في مثله في زرارة. 181 - بريدة الا سلمي ممدوح، رواه الكشي والعلامة عن الفضل بن شاذان. 182 - بسطام بن الحصين الجعفي كان وجها في أصحابنا، قاله العلامة والنجاشي. 183 - بسطام بن سابور الزيات أبو الحسين الواسطي مولى ثقة واخوته زكريا وزياد وحفص كلهم ثقات، رووا عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، قاله العلامة والنجاشي. 184 - بسطام بن علي أبو علي وكيل، همداني قاله العلامة. 185 - بشار بن يسار الكوفي الضبعي، له أصل رواه ابن أبي عمير قاله الشيخ ووثقة النجاشي، ونقله العلامة، وفي بعض الكتب: ابن بشار، وكذا الخلاف في الضبعي أنه مكبر أو مصغر. 186 - بشر بن إسماعيل بن عمار، من وجوه من روى الحديث، قاله النجاشي وفي نسخة: بشير. 187 - بشر بن طرخان النخاس، دعا له الصادق عليه السلام، رواه الكشي والعلامة. 188 - بشر بن كثير، ممدوح رواه الكشي عن الفضل بن شاذان.


(181) الكشي 26، وقد مره في حديث البراء خلاصة الرجال 15 جامع الرواة ج 1 ص 119 (182) النجاشي 80 خلاصة الرجال 14 جامع الرواة ج 1 ص 120 (183) النجاشي 80 خلاصة الرجال 14 جامع الرواة ج 1 ص 120 الفهرست 65. (184) النجاشي 242، في محمد بن علي بن ابراهيم الهمداني خلاصة الرجال 14 جامع الرواة ج 1 ص 120 الفهرست 65. (185) النجاشي 82 خلاصة الرجال 14 جامع الرواة ج 1 ص 121 الفهرست 64. (186) النجاشي 51 جامع الرواة ج 1 ص 121. (187) رجال الكشي 200 خلاصة الرجال 14 فيه سرخان النخاس جامع الرواة ج 1 ص 122. (188) رجال الكشي 26 وقد مر في (178) في حديث براء بن مالك جامع الرواة ج 1 ص 123. (*)

[ 147 ]

189 - بشر بن مسلمة الكوفي يكنى أبا صدقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام ثقة، قاله العلامة والنجاشي والشيخ في أصحاب الكاظم عليه السلام، وقال الشيخ: له أصل 190 - بشير النبال، ممدوح، رواه الكشي. 191 - بكر بن الاشعث أبو إسماعيل، كوفي، ثقة روى عن الكاظم عليه السلام قاله النجاشي والعلامة. 192 - بكر بن جناح أبو محمد، كوفي ثقة قاله النجاشي والعلامة. 193 - بكر بن محمد الازدي، ممدوح، خير، فاضل، رواه الكشي والعلامة وقال النجاشي: إنه وجه من وجوه هذه الطائفة، من بيت جليل بالكوفة وكان ثقه، وعمر. 194 - بكر بن محمد بن حبيب أبو عثمان المازني، كان سيد أهل العلم بالنحو والعربية واللغة بالبصرة، قاله النجاشي والعلامة وزاد: وكان من علماء الامامية ونقل ابن داود عن الكشي، أنه ثقة. 195 - بكر بن محمد بن عبد الرحمن الازدي الغامدي، وجه، ثقة قاله النجاشي. 196 - بكير بن أعين، ممدوح مدحا جليلا، رواه الكشي والعلامة.


(189) النجاشي 81 خلاصة الرجال 14 جامع الرواة ج 1 ص 123 الفهرست 64. (190) الكشي 235 جامع الرواة ج 1 ص 124. (191) النجاشي 79 خلاصة الرجال 14 جامع الرواة ج 1 ص 126. (192) النجاشي 79 خلاصة الرجال 14 جامع الرواة ج 1 ص 129 الكشي 291. (193) النجاشي 78 خلاصة الرجال 14 الفهرست 64 جامع الرواة ج 1 ص 128 الكشي 365. (194) النجاشي 79 خلاصة الرجال 14 جامع الرواة ج 1 ص 129. (195) النجاشي 78 جامع الرواة ج 1 ص 129. (196) خلاصة الرجال 15 جامع الرواة ج 1 ص 129 الكشي 107 في حديث اخوة زرارة وفي ص 120 وفيه ان أبا عبد الله عليه السلام لما بلغه وفاة بكير بن أعين قال: أما والله لقد أنزله = (*)

[ 148 ]

197 - بلال مولى رسول الله صلى الله عليه وآله شهد بدرا قاله الشيخ، وهو ممدوح ذكره الكشي والعلامة. 198 - البلالي ثقة رواه الكشي في توقيع تقدم. 199 - بندار بن محمد، إمامي متقدم، قاله العلامة والنجاشي. 200 - بورق البوشجاني روى الكشي مدحه في ترجمة الفضل بن شاذان. 201 - بيان الجزري أبو أحمد كان خيرا، فاضلا، قاله النجاشي والعلامة. باب التاء 202 - تقي بن نجم الحلبي أبو الصلاح، ثقة عين، قرأ على الشيخ والمرتضى ذكره العلامة والشيخ.


= الله بين رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما. (197) الكشي 26 خلاصة الرجال 15 جامع الرواة ج 1 ص 131، وفيه: بلال مولى رسول الله صلى الله عليه وآله شهد بدرا وتوفي بدمشق في الطاعون سنة ثمان عشرة كنيته أبو عبد الله وقيل: أبو عمرو ويقال: أبو عبد الكريم وهو بلال بن رباح مدفون بباب الصغير بدمشق، روى الكشي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان بلال عبدا صالحا وكان صهيب عبد سوء كان يبكي على عمر، وفي الفقيه عن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السلام انه قال: ان بلالا كان عبدا صالحا فقال: لا أؤذن لاحد بعد رسول الله صلى الله عليه وآله فترك يومئذ حي على خير العمل. (198) الكشي 354. (199) النجاشي 88 الفهرست 66 خلاصة الرجال 15 جامع الرواة ج 1 ص 131. (200) الكشي 333 (201) النجاشي 82 خلاصة الرجال 15 جامع الرواة ج 1 ص 131. باب التاء (202) رجال الشيخ 457 معالم العلماء 25 خلاصة الرجال 15 جامع الرواة ج 1 ص 132. (*)

[ 149 ]

203 - تميم بن خزيم الناجي، من أصحاب علي عليه السلام، ممدوح، قاله العلامة وفموضع آخر ابن حذلم، وفي آخر ابن حذيم. 204 - تميم بن عمرو يكنى أبا حبش، كان عامل أمير المؤمنين عليه السلام على مدينة الرسول صلى الله عليه وآله، قاله الشيخ والعلامة. 205 - تميم مولى خراش، شهد بدرا وأحدا قاله الشيخ والعلامة إلا أن فيه: خداش. باب الثاء 206 - ثابت البناني، من أهل بدر، قتل معه بصفين، قاله العلامة والشيخ في أصحاب علي عليه السلام، وفي نسخة: ثقة. 207 - ثابت بن دينار أبو حمزة الثمالي، ثقة ممدوح قاله العلامة، ووثقه الشيخ أيضا، وقال النجاشي: إنه ثقة من خيار أصحابنا وثقاتهم ومعتمديهم في الرواية والحديث، ووثقه الصدوق ومدحه، وروى الكشي وغيره له مدايح جليلة، وذكروا أنه يروى عن علي بن الحسين والباقر والصادق والكاظم عليهم السلام. 208 - ثابت بن شريح أبو إسماعيل الصائغ الانباري، مولى الازد، ثقة روى عن أبي عبد الله عليه السلام وأكثر، قاله النجاشي والعلامة.


(203) رجال الشيخ 36 خلاصة الرجال 15 جامع الرواة ج 1 ص 132. (204) رجال الشيخ 36 خلاصة الرجال 15 جامع الرواة ج 1 ص 133. (205) رجال الشيخ 10 خلاصة الرجال 15 جامع الرواة ج 1 ص 134. باب الثاء (206) رجال الشيخ 36 خلاصة الرجال 15 جامع الرواة ج 1 ص 134. (207) النجاشي 83 الفهرست 66 خلاصة الرجال 15 جامع الرواة ج 1 ص 134 الكشي 132 وقد مر في شرح مشيخة الصدوق أحواله. (208) النجاشي 84 خلاصة الرجال 16 جامع الرواة ج 1 ص 138. (*)

[ 150 ]

209 - ثبيت بن محمد أبو محمد العسكري، متكلم، حاذق، من أصحابنا، له اطلاع بالحديث والرواية والفقه، قاله النجاشي والعلامة. 210 - ثعلبة بن ميمون، كان وجها في أصحابنا قارئا، فقيها، نحويا، لغويا راوية، وكان حسن العمل، كثير الرواية والزهد، روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام، وكان فاضلا، متقدما معدودا في العلماء والفقهاء الاجلة في هذه العصابة، قاله العلامة، ونحوه النجاشي إلى قوله عليهما السلام، والباقي من مدايحة رواه الكشي، وله مدايح أخر ويقال له: أبو إسحاق الفقيه وأبو إسحاق النحوي. باب الجيم 211 - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، نزل المدينة، شهد بدرا وثمانية عشرة غزوة مع النبي صلى الله عليه وآله، قاله الشيخ وذكره أيضا في أصحاب علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين والباقر عليهم السلام، وقد تقدم توثيقه في المواريث وغيره، وروى الكشي وغيره له مدايح جليلة من غير ذم.


(209) النجاشي 84 خلاصة الرجال 16 جامع الرواة ج 1 ص 139. (210) النجاشي 85 خلاصة الرجال 16 جامع الرواة ج 1 ص 140 الكشي 260 وفيه ذكر حمدوية عن محمد بن عيسى ان ثعلبة بن ميمون مولى محمد بن قيس الانصاري وهو ثقة خير فاضل مقدم معلوم في العلماء والفقهاء الاجلة من هذه العصابة في الاشاعة. باب الجيم (211) رجال الشيخ 37 الكشي 27 خلاصة الرجال 18 جامع الرواة ج 1 ص 143. أقول: مناقب جابر كثيرة ليس هنا مجال ذكرها وقد روى أبو عمرو الكشي في ص 27 و 28 و 29 من كتابه ومنها باسناده عن أبي الزبير قال: رأيت جابرا يتوكأ على عصاه وهو يدور في سكك المدينة ومجالسهم وهو يقول: علي خير البشر فمن أبى فقد كفر، معاشر الانصار أدبوا أولادكم على حب علي فمن أبى فلينظر في شأن امه. وهو من السبعين الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وآله في بيعة العقبة وقصة جلوسه في مسجد النبي صلى الله عليه وآله وندائه يا باقر = (*)

[ 151 ]

212 - جابر المكفوف، كوفي من أصحاب الصادق عليه السلام ممدوح، رواه الكشي، ونقله العلامة وابن داود. 213 جابر بن يزيد الجعفي، وثقه ابن الغضايري وغيره، وروى الكشي وغيره أحاديث كثيرة تدل على مدحه وتوثيقه، وروى فيه ذم يأتي ما يصلح جوابا عنه في زرارة، وضعفه بعض علمائنا، والارجح توثيقه وقال الشيخ: به أصل، وروي أنه روى سبعين ألف حديث عن الباقر عليه السلام، وروى مائة وأربعين ألف حديث، والظاهر أنه ما روى أحد بطريق المشافهة عن الائمة عليهم السلام أكثر مما روى جابر، فيكون عظيم المنزلة عندهم لقولهم عليهم السلام: اعرفوا منازل الرجال منا على قدر رواياتهم عنا. 214 - جارود بن المنذر أبو المنذر الكندي النخاس، ثقة ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 215 - جبرئيل بن أحمد الفارياني أبو محمد كان مقيما بكش كثير الرواية عن العلماء بالعراق وقم وخراسان، قاله الشيخ والعلامة. 216 - جبير بن مطعم، روى الكشي مدحه، ونقله العلامة - ره -. 217 - جعفر بن إبراهيم الجعفري، من ولد جعفر الطيار روى عن أبي


= العلم يا باقر العلم وملاقاته مع محمد بن علي الباقر عليهما السلام وابلاغ سلام النبي صلى الله عليه وآله. عليه معروف، ووروده في يوم الاربعين بكربلاء لزيارة الحسين عليه السلام متواتر مشهور. (212) الكشي 215 خلاصة الرجال 18 جامع الرواة ج 1 ص 144. (213) الفهرست 70 الكشي 126 جامع الرواة ج 1 ص 144. (214) النجاشي 94 خلاصة الرجال 19 جامع الرواة ج 1 ص 146. (215) رجال الشيخ 458 خلاصة الرجال 19 جامع الرواة ج 1 ص 146. (216) خلاصة الرجال 19 جامع الرواة ج 1 ص 147 الكشي ط النجف 113 وفيه: محمد بن نصير قال: حدثني محمد بن عيسى، عن جعفر بن عيسى، عن صفوان عمن سمعه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ارتد الناس بعد قتل الحسين عليه السلام إلا ثلاثة أبو خالد الكابلي، ويحيى بن ام الطويل، وجبير بن مطعم، ثم الناس لحقوا وكثروا. (217) النجاشي 130 ذكره في ابنه سليمان بن جعفر خلاصة الرجال 18 جامع الرواة ج 1 ص 148. (*)

[ 152 ]

عبد الله عليه السلام، ثقة قاله العلامة والنجاشي في ابنه سليمان بن جعفر. 218 - جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ممدوح مدحا جليلا، وذكره العلامة والشيخ وغيرهما. 219 - جعفر بن أحمد بن أيوب السمرقندي أبو سعيد يقال له: ابن العاجز صحيح الحديث والمذهب، روى عنه محمد بن مسعود العياشي، قاله النجاشي والعلامة. 220 - جعفر بن أحمد بن وندك أبو عبد الله، من أصحابنا المتكلمين والمحدثين، له كتاب في الامامة كبير، قاله النجاشي والعلامة. 221 - جعفر بن أحمد بن يوسف الاودي أبو عبد الله، شيخ من أصحابنا ثقة قاله النجاشي والعلامة. 222 - جعفر بن بشير أبو محمد البجلي الوشا، من زهاد أصحابنا ونساكهم وكان ثقة، قاله النجاشي والعلامة، وقال الشيخ: إنه ثقة جليل القدر، له كتاب. 223 - جعفر بن الحسن بن علي شهريار أبو محمد المؤمن القمي، شيخ من أصحابنا، ثقة، قاله العلامة، ويأتي ابن الحسين. 224 - جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الحلي، شيخنا نجم الدين أبو القاسم المحقق المدقق الامام العلامة واحد عصره، قاله ابن داود، وذكر له كتبا


(218) جعفر بن أبي طالب الطيار رضي الله عنهما الشهيد بموته، جليل، جميل ممدوح العامة والخاصة، هو صاحب صلاة التسبيح والذكر المعروف بصلاة جعفر الطيار خلاصة الرجال 16 جامع الرواة ج 1 ص 149 رجال الشيخ 12 (219) النجاشي 87 خلاصة الرجال 17 جامع الرواة ج 1 ص 149. (220) النجاشي 89 خلاصة الرجال 17 جامع الرواة ج 1 ص 149. (221) النجاشي 89 خلاصة الرجال 17 جامع الرواة ج 1 ص 150. (222) النجاشي 86 خلاصة الرجال 17 جامع الرواة ج 1 ص 150 الفهرست 68. (223) النجاشي 89 خلاصة الرجال 17 جامع الرواة ج 1 ص 151. (224) ابن داود 83 جامع الرواة ج 1 ص 151. (*)

[ 153 ]

ومدايح أخر. 225 - جعفر بن الحسين بن علي بن شهريار أبو محمد المؤمن القمي شيخ أصحابنا القميين، ثقة قاله النجاشي، وتقدم ابن الحسن. 226 - جعفر بن سليمان الضبعي، ثقة من أصحاب الصادق عليه السلام، قاله ابن داود نقلا عن الشيخ. 227 - جعفر بن سليمان القمي أبو محمد، ثقة من أصحابنا، قاله النجاشي والعلامة. 228 - جعفر بن سهيل، وكيل أبي الحسن وأبي محمد وصاحب الدار عليهم السلام قاله الشيخ والعلامة. 229 - جعفر بن عبد الله رأس المذري ابن جعفر الثاني ابن عبد الله بن جعفر بن محمد بن [ علي بن ] أبى طالب أبو عبد الله، كان وجها في أصحابنا وفقيها، وأوثق الناس في حديثه، قاله النجاشي والعلامة. 230 - جعفر بن عبد الله بن جعفر، له مكاتبة، قاله العلامة وفي نسخة: له مكانة. 231 - جعفر بن عثمان الرواسي الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام روى الكشي عن حمدوية قال: سمعت أشياخي يذكرون أن حمادا، وجعفرا والحسين بن عثمان بن زياد الرواسي وحماد يلقب بالناب، كلهم فاضلون خيار، ثقات، ونقله العلامة نحوه.


(225) النجاشي 89 خلاصة الرجال 17 جامع الرواة ج 1 ص 151. (226) الشيخ 162 جامع الرواة ج 1 ص 152. (227) النجاشي 88 خلاصة الرجال 17 جامع الرواة ج 1 ص 152. (228) الشيخ 429 خلاصة الرجال 16 جامع الرواة ج 1 ص 152. (229) النجاشي 86 خلاصة الرجال 17 جامع الرواة ج 1 ص 153. (230) خلاصة الرجال 17 جامع الرواة ج 1 ص 153. (231) الكشي ط النجف ص 245 خلاصة الرجال 17 جامع الرواة ج 1 ص 154. (*)

[ 154 ]

232 - جعفر بن عفان الطائي، روى الكشي مدحه، ورواه غيره، ونقله العلامة نحوه. 233 - جعفر بن علي بن أحمد بن القمي المعروف بابن الرازي، ثقة مصنف قاله ابن داود، ونقله عن الشيخ. 234 - جعفر بن عيسى بن عبيد ممدوح، رواه الكشي ونقله العلامة. 235 - جعفر بن المثنى بن عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم الازدي العطار، ثقة من وجوه أصحابنا الكوفيين، قاله النجاشي والعلامة.


(232) الكشي 187 جعفر بن عفان الطائي، قال العلامة المامقاني في تنقيح المقال ج 1 ص 219: قد تضمن التحرير الطاووسي وبعض نسخ رجال ابن داود ابدال عفان بالفاء بعثمان بالثاء المثلثة وهو غلط لان الموجود في غيرهما، ومنها الكشي المصحح الناقل للرواية فيه هو عفان بالفاء فلا تذهل وفيه: حدثني نصر بن الصباح قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى عن يحيى بن عمران قال: حدثنا محمد بن سنان عن زيد الشحام قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام ونحن جماعة من الكوفيين فدخل جعفر بن عفان على أبي عبد الله عليه السلام فقربه وأدناه ثم قال: يا جعفر، قال: لبيك جعلني الله فداك، فقال: بلغني انك تقول الشعر في الحسين عليه السلام وتجيد، فقال له: نعم جعلني الله فداك، فقال: قل، فأنشد فبكى عليه السلام ومن حوله حتى صارت الدموع على وجهه ولحيته، ثم قال: يا جعفر والله لقد شهدك ملائكة الله المقربين هاهنا يسمعون قولك في الحسين، ولقد بكوا كما بكينا أو أكثر ولقد أوجب الله تعالى لك يا جعفر في ساعتك الجنة بأسرها وغفر الله لك، فقال: يا جعفر ألا أزيدك ؟ قال: نعم يا سيدي، قال: ما من أحد قال في الحسين شعرا فبكى وأبكى به الا أوجب الله له الجنة وغفر له. (233) رجال الشيخ 457 جامع الرواة ج 1 ص 154. (234) الكشي ط النجف ص 319 خلاصة الرجال 17 جامع الرواة ج 1 ص 155. (235) النجاشي 87 خلاصة الرجال 17 جامع الرواة ج 1 ص 156. (*)

[ 155 ]

236 - جعفر بن محمد بن إبراهيم العلوي الموسوي الشريف الصالح، روى عنه التلعكبري، ذكره الشيخ. 237 - جعفر بن محمد بن إسحاق بن رباط أبو القاسم البجلي، شيخ، ثقة من وجوه أصحابنا، قاله النجاشي، والعلامة. 238 - جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن العلوي، كان وجها في الطالبيين مقدما، ثقة في أصحابنا، قاله النجاشي والعلامة. 239 - جعفر بن محمد بن جعفر بن قولويه أبو القاسم، من ثقات أصحابنا وأجلائهم في الفقه والحديث، وكل ما يوصف به الناس من جميل وثقة وفقه فهو فوقه، قاله النجاشي والعلامة، ووثقه الشيخ، أيضا. 240 - جعفر بن محمد الدوريستي أبو عبد الله، ثقة قاله الشيخ، ونقله ابن داود. 241 - جعفر بن محمد بن سماعة، ثقة في الحديث واقفي قاله النجاشي والعلامة.


(236) رجال الشيخ 460 جامع الرواة ج 1 ص 156. (237) النجاشي 88 خلاصة الرجال 17 جامع الرواة ج 1 ص 156. (238) النجاشي 88 خلاصة الرجال 17 جامع الرواة ج 1 ص 157. (239) النجاشي 89 خلاصة الرجال 16 جامع الرواة ج 1 ص 157 الفهرست 67. (240) رجال الشيخ 459 جامع الرواة ج 1 ص 157 الفهرست 67 هو جعفر بن محمد الدوريستي (الدوريستي - الطرشتي) وهي قرية في درشت في طريق الكرج واليوم اتصل بعاصمة طهران وبها مشهده الشريف، الشيخ الجليل أبو عبد الله ثقة عين عدل قرأ على شيخنا المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي المعروف بابن المعلم وعلى السيد الاجل المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي قدس الله روحهم، له تصانيف منها كتاب الكفاية في العبادات، وكتاب عمل يوم وليلة، وكتاب الاعتقاد، وأخبرنا بها الشيخ الامام جمال الدين أبو الفتوح الحسين بن علي الخزاعي صاحب تفسير روح الجنان عن الشيخ المفيد عبد الجبار المقري الرازي رحمهم الله. (241) النجاشي 86 خلاصة الرجال 100 جامع الرواة ج 1 ص 159. (*)

[ 156 ]

242 - جعفر بن محمد بن مالك، ضعفه النجاشي ووثقه الشيخ، وتوقف العلامة، ويظهر من الشيخ الاطلاع على ضعف التضعيف لانه قال: إنه ثقة ويضعفه قوم. 243 - جعفر بن محمد بن يونس الاحول، من أصحاب الرضا عليه السلام، ثقة قاله العلامة، ووثقه الشيخ أيضا، وذكره في أصحاب الجواد والهادي عليهم السلام. 244 - جعفر بن ورقا بن محمد بن ورقا أبو محمد أمير بني شيبان بالعراق ووجبهم كان عظيما عند السلطان، وكان صحيح المذهب، له كتاب في إمامة علي عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 245 - جعفر بن هارون أبو عبد الله الكوفي، ثقة، من رجال الصادق عليه السلام، قاله العلامة والشيخ. 246 - جعفر بن يحيى بن العلا أبو محمد الرازي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 247 - جعفر بن الحكم العبدي أبو المنذر، عربي، ثقة قاله النجاشي والعلامة، وقال: جيفر. 248 - جلبة بن عياض أبو الحسن الليثي، ثقة قليل الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 249 - جميل بن دراج، شيخنا ووجه الطائفة، ثقة، روى عن أبي عبد الله


(242) النجاشي 88 خلاصة الرجال 100 جامع الرواة ج 1 ص 160 الفهرست 68. (243) النجاشي 87 خلاصة الرجال 16 جامع الرواة ج 1 ص 162 الفهرست 68. (244) النجاشي 90 خلاصة الرجال 18 جامع الرواة ج 1 ص 163. (245) الشيخ 162 خلاصة الرجال 16 جامع الرواة ج 1 ص 163. (246) النجاشي 91 خلاصة الرجال 18 جامع الرواة ج 1 ص 164. (247) النجاشي 95 خلاصة الرجال 19 جامع الرواة ج 1 ص 164. (248) النجاشي 93 خلاصة الرجال 19 جامع الرواة ج 1 ص 164. (249) النجاشي 92 خلاصة الرجال 18 الفهرست 69 جامع الرواة ج 1 ص 165 الكشي ط كربلاء 216. (*)

[ 157 ]

وأبي الحسن عليهما السلام له أصل، قاله العلامة، ونقل الاجماع السابق عن الكشي ومثله النجاشي في التوثيق والمدح، وقال الشيخ: له أصل وهو ثقة، وروى الكشي له مدائح جليلة بليغة. 250 - جميل بن صالح الاسدي، ثقة وجه، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة، وقال الشيخ: له أصل. 251 - جند بن جنادة الغفاري أبو ذر - ره -، وقيل: جندب بن السكن، وقيل: اسمه بريد بن جنادة، مهاجري، أحد الاركان الاربعة، روي عن الباقر عليه السلام: أنه لم يرتد، قاله العلامة ونحوه الشيخ، وروى الكشي له مدائح جليلة والاركان


أقول: قد مر في مشيخة الفقيه والتهذيب ذكره. (250) النجاشي 92 خلاصة الرجال 18 الفهرست 69 جامع الرواة ج 1 ص 167. (251) الكشي 27 خلاصة الرجال 19 الفهرست 70 جامع الرواة ج 1 ص 168. أقول: وفي الكشي، محمد بن سعيد بن يزيد ومحمد بن أبي عوف قالا: حدثنا محمد بن أحمد بن حماد أبو علي المحمودي المروزي رفعه قال: أبو ذر الذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله في شأنه: ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر يعيش وحده ويموت وحده ويبعث وحده ويدخل الجنة وحده وهو الهاتف بفضائل أمير المؤمنين عليه السلام وصي رسول الله صلى الله عليه وآله واستخلافه اياه فنفاه القوم عن حرم الله وحرم رسوله بعد حملهم اياه من الشام على قتب بلا وطاء وهو يصيح فيهم: قد خاب القطان بحمل النار، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلا اتخذوا دين الله دخلا وعباد الله خولا ومال الله دولا فقتلوه فقرا وجوعا وذلا وضرا وصبرا، وفيه أيضا باسناده عن أبي خديجة الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دخل أبو ذر على رسول الله صلى الله عليه وآله ومعه جبرئيل فقال جبرئيل: من هذا يارسول الله ؟ قال: أبو ذر، قال: أما أنه في السماء أعرف منه في الارض، وسله عن كلمات يقولهن إذا أصبح قال: فقال: يا أبا ذر كلمات تقولهن إذا أصبحت فما هن ؟ قال: أقول يارسول الله: اللهم اني أسئلك الايمان بك والتصديق بنبيك والعافية من جميع البلاء والشكر على العافية والغنى عن شرار الناس. (*)

[ 158 ]

الاربعة: سلمان، والمقداد، وأبو ذر، وعمار. 252 - جندب بن زهير، من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم، رواه الكشي عن الفضل بن شاذان، ونقله العلامة. 253 - جويرية بن مسهر العبدي، ممدوح، رواه الكشي ونقله العلامة وتقدم عده من ثقات علي عليه السلام في الفائدة السابعة. 254 - جهم بن حكيم، كوفي ثقة، قليل الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 255 - جيفر بن الحكم العبدي، من أصحاب الصادق عليه السلام ذكره الشيخ وقد تقدم جفير وأنه ثقة. باب الحاء 256 - حاجز، من وكلاء الناحية على ما في إرشاد المفيد، وربيع الشيعة. 257 - الحارث بن أبي رسن الاودي، أول من ألقى التشيع في بني أود، قاله العلامة نقلا عن ابن عقدة.


(252) رجال الكشي ص: جامع الرواة ج 1 ص 169. (253) رجال الكشي 98 خلاصة الرجال 93 جامع الرواة ج 1 ص 169، وفي رجال الكشي قال: حدثنا جعفر بن معروف قال: أخبرني الحسن بن علي بن النعمان قال: حدثني أبي علي بن النعمان، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود عن جويرة بن مسهر العبدي قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: أحبب محب آل محمد ما أحبهم فإذا أبغضهم فابغضه وأبغض مبغض آل محمد ما أبغضهم فإذا أحبهم فأحببه وأنا أبشرك، وأنا أبشرك، وأنا أبشرك، ثلاث مرات. (254) النجاشي 94 خلاصة الرجال 19 جامع الرواة ج 1 ص 170. (255) النجاشي 95 خلاصة الرجال 19 جامع الرواة ج 1 ص 170 الشيخ 164. باب الحاء (256) ارشاد المفيد: ص ربيع الشيعة: ص جامع الرواة ج 1 ص 171. (257) خلاصة الرجال 28 جامع الرواة ج 1 ص 171. (*)

[ 159 ]

258 - الحارث الاعور، روى الكشي وغيره مدحه، ونقله العلامة وعده من الاولياء من أصحاب علي عليه السلام، نقلا عن البرقي، وتقدم توثيقه في الفائدة السابعة. 259 - الحارث بن الربيع بن زياد، كان عامل أمير المؤمنين عليه السلام على المدينة قاله الشيخ والعلامة. 260 - الحارث بن عمران الجعفي الكلابي، كوفي، ثقة، روى عن جعفر ابن محمد عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 261 - الحارث بن محمد بن النعمان الاحول، له أصل، رواه عنه الحسن بن محبوب، قاله الشيخ. 262 - الحارث المرزباني، تقدم عده ممن وثقهم الائمة عليهم السلام وأثنوا عليهم. 263 - الحارث بن المغيرة النضري، روى عن الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام وهو ثقة، ثقة، قاله النجاشي ونقله العلامة، وروى الكشي مدحه.


(258) الكشي: ط كربلا 81 خلاصة الرجال 28 جامع الرواة ج 1 ص 171، وفي الكشي باسناده عن أبي عمر البزاز قال: سمعت الحارث الاعور وهو يقول: أتيت أمير المؤمنين عليا عليه السلام ذات ليلة فقال: يا أعور ما جاء بك ؟ قال: فقلت: يا أمير المؤمنين جاء بي والله حبك، قال: فقال: أما اني سأحدثك لتشكرها، أما انه لا يموت عبد يحبني فيخرج نفسه حتى يراني حيث يحب، ولا يموت عبد يبغضني فيخرج نفسه حتى يراني حيث يكره، وقد نظم هذا الحديث السيد اسماعيل بن محمد الحميري في أبيات منها: ياحار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا (259) الشيخ 39 خلاصة الرجال 28 جامع الرواة ج 1 ص 173. (260) النجاشي 101 خلاصة الرجال 28 جامع الرواة ج 1 ص 173. (261) النجاشي 101 الفهرست 89 جامع الرواة ج 1 ص 174. (262) تقدم في الفائدة السابعة. (263) النجاشي 101 خلاصة الرجال 28 الفهرست 91 جامع الرواة ج 1 ص 175 الكشي 286 (*)

[ 160 ]

264 - الحارث بن النعمان بن أمية الانصاري، شهد بدرا وأحدا، قاله العلامة والشيخ. 265 - الحارث بن همام النخعي، صاحب لواء الاشتر يوم صفين، قاله العلامة والشيخ في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام. 266 - حارثة بن مصرف تقدم أنه من ثقات علي عليه السلام في الفائدة السابعة. 267 - حبابة الوالبية روى الكشي وغيره مدحها وحسن حالها وأنها بقيت من زمان أمير المؤمنين عليه السلام إلى زمان الرضا عليه السلام، وروت عنهم جميعا، واطلعت على معجزاتهم. 268 - حبي أخت مبشر، ممدوحة، رواه الكشي. 269 - حبيب بن أويس الطائي أبو تمام، إمامي ممدوح، رواه الكشي ونقله العلامة. 270 - حبيب السجستاني، ممدوح، ذكره العلامة والكشي.


(264) الشيخ 17 خلاصة الرجال 28 جامع الرواة ج 1 ص 176. (265) الشيخ 39 خلاصة الرجال 28 جامع الرواة ج 1 ص 176. (266) قد تقدم في الفائدة السابعة جامع الرواة ج 1 ص 176. (267) الكشي 106 الشيخ 67 جامع الرواة ج 1 ص 177. أقول: وفي الكشي: عن محمد بن مسعود باسناده عن عمران بن ميثم قال: دخلت أنا وعباية الاسدي على امرأة من بني أسد يقال لها: حبابة الوالبية، فقال لها عباية: تدرين من هذا الشاب الذي هو معي ؟ قالت: لا، قال: مه ابن أخيك ميثم قالت: اي والله اي والله ثم قالت: ألا احدثكم بحديث سمعته من أبي عبد الله الحسين بن علي عليهم السلام، قلنا: بلى قالت: سمعت الحسين بن علي عليه السلام يقول: نحن وشيعتنا على الفطرة التي بعث الله عليها محمدا صلى الله عليه وآله وسائر منها براء. (268) الكشي 356. (269) النجاشي 102 خلاصة الرجال 31 جامع الرواة ج 1 ص 177. (270) الكشي 296 خلاصة الرجال 31 جامع الرواة ج 1 ص 178. (*)

[ 161 ]

271 - حبيب بن مظاهر الاسدي، وقيل: ابن مظهر، قتل مع الحسين عليه السلام مشكور، ذكره الكشي والعلامة. 272 - حبيب بن المعلل الخثعمي المدايني، ثقة، ثقة، صحيح، قاله النجاشي ونقله العلامة، وقال الشيخ: له أصل. 273 - حجاج بن رفاعة الكوفي الخشاب، ثقة قاله النجاشي والعلامة. 274 - حجر بن زائدة الحضرمي الكوفي، ثقة صحيح المذهب صالح من هذه الطائفة، قاله النجاشي ونقله العلامة، ونقل الكشي له مدحا وذما ورجح الشهيد الثاني التوثيق. 275 - حجر بن عدي الكندي، كان من الابدال، قاله العلامة والشيخ في أصحاب علي عليه السلام، وروى الكشي مدحه.


(271) الكشي 73 خلاصة الرجال 31 جامع الرواة ج 1 ص 178. (272) النجاشي 102 خلاصة الرجال 31 جامع الرواة ج 1 ص 178 الفهرست 89. (273) النجاشي 104 خلاصة الرجال 32 جامع الرواة ج 1 ص 179. (274) النجاشي 107 الكشي 347 خلاصة الرجال 30 جامع الرواة ج 1 ص 180 الفهرست 89 (275) الكشي 94 الشيخ 38 خلاصة الرجال 30 جامع الرواة ج 1 ص 180. حجر بضم الحاء وسكون الجيم ثم راء، وعدي بفتح العين وكسر الدال ثم ياء مشددة والكندي نسبة إلى كندة بكسر الكاف وسكون النون وفتح الدال وهي قبيلة عربية كبيرة تنتسب إلى ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن ادد بن زيد بن يشحب بن عريب بن زيد بن كهلان قيل: سمى " كندة " لانه كند أباه - أي كفر نعمته، وفي الكشي باسناده قال: انبأنا حجر ابن عدي قال: قال لي علي عليه السلام: كيف تصنع أنت إذا ضربت وامرت بلعنتي ؟ قلت له: كيف أصنع ؟ قال: العني ولا تبرأ مني فاني على دين الله، قال: ولقد ضربه محمد بن يوسف وأمره أن يلعن عليا وأقامه على باب مسجد صنعاء قال: فقال: ان الامير أمرني ان ألعن عليا فالعنوه لعنه الله الخ. (*)

[ 162 ]

276 - حديد بن حكيم الازدي المدايني، ثقة، وجه، متكلم، روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة. 277 - حذيفة بن منصور، روى الكشي مدحه، وابن الغضايري ذمه وصرح النجاشي بتوثيقه، وكذا المفيد، وهو أقوى وأثبت، ونقل العلامة الامرين. 278 - حذيفة بن اليمان، أحد الاركان الاربعة، قاله العلامة والشيخ في أصحاب علي عليه السلام، وروى الكشى مدحه. 279 - حرشة بن الحر الحارثي، كان مستقيما كما يأتي في ترجمة سليمان ابن مسهر. 280 - حريز بن عبد الله السجستاني، كوفي، ثقة، قاله الشيخ والعلامة وابن شهراشوب، وفيه مدح وفيه ذم محمول على التقية لما يأتي في زرارة. 281 - حسان بن مهران الجمال أخو صفوان، ثقة، ثقة، أصح من صفوان وأوجه، قاله النجاشي والعلامة. 282 - الحسن أبو محمد بن هارون بن عمران الهمداني، وكيل، قاله النجاشي والعلامة.


(276) النجاشي 108 خلاصة الرجال 32 جامع الرواة ج 1 ص 180 الفهرست 89. (277) النجاشي 107 خلاصة الرجال 31 جامع الرواة ج 1 ص 181 الفهرست 90 الكشي ص 285 (278) الشيخ 37 خلاصة الرجال 31 جامع الرواة ج 1 ص 182 الكشي 37. (279) الشيخ 44 خلاصة الرجال 38 جامع الرواة ج 1 ص 338. اقول: ذكره في ترجمة سليمان بن مسهر كما يأتي. (280) النجاشي 105 الشيخ 181 خلاصة الرجال 31 جامع الرواة ج 1 ص 182 معالم العلماء ص: (281) النجاشي 170 خلاصة الرجال 32 جامع الرواة ج 1 ص 187. (282) النجاشي 242 خلاصة الرجال 43 جامع الرواة ج 1 ص 188. (*)

[ 163 ]

283 - الحسن بن أبي سارة، ثقة، قاله العلامة والنجاشي في ابنه محمد. 284 - الحسن بن أبي سعيد هاشم بن حيان المكاري أبو عبد الله، وجه في الواقفة ثقة في حديثه، قاله العلامة والنجاشي إلا أنه قال: الحسين. 285 - الحسن بن أبي عبد الله محمد بن خالد بن عمر الطيالسي، ثقة، قاله العلامة، ويأتي ابن محمد. 286 - الحسن بن أبي عقيل العماني، فقيه، متكلم، ثقة قاله النجاشي والعلامة. 287 - الحسن بن أحمد بن زيدويه القمي ثقة، من أصحابنا، قاله النجاشي والعلامة. 288 - الحسن بن أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي أبو محمد، ثقة، من وجوه أصحابنا، وأبوه وجده ثقتان، قاله العلامة والنجاشي وزاد: رأيته بالكوفة. 289 - الحسن بن بشار المدايني من أصحاب الرضا عليه السلام، ثقة، صحيح كان واقفيا ثم رجع، قاله ابن داود نقلا عن الشيخ، ويأتي الحسين. 290 - الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب عليهم السلام المدني، كان


(283) رجال الشيخ 112 و 167 خلاصة الرجال 75 جامع الرواة ج 1 ص 188. (284) النجاشي 28 خلاصة الرجال 102 جامع الرواة ج 1 ص 189. (285) النجاشي 152 خلاصة الرجال 54 جامع الرواة ج 1 ص 189 و 225 أقول: الحسن بن أبي عبد الله، ذكره النجاشي والعلامة في ترجمة أخيه عبد الله بن محمد، فلا تغفل. (286) النجاشي 35 خلاصة الرجال 21 جامع الرواة ج 1 ص 209. (287) النجاشي 46 خلاصة الرجال 23 جامع الرواة ج 1 ص 190. (288) النجاشي 48 خلاصة الرجال 23 جامع الرواة ج 1 ص 190. (289) رجال الشيخ 373 جامع الرواة ج 1 ص 190. (290) رجال النجاشي 34 خلاصة الرجال ص 22 جامع الرواة ج 1 ص 191. (*)

[ 164 ]

ثقة، قاله العلامة والنجاشي. 291 - الحسن بن الجهم بن بكيربن أعين أبو محمد الشيباني، ثقة، قاله النجاشي والعلامة وقال أبو غالب الزراري في رسالته: كان الحسن بن الجهم من خواص الرضا عليه السلام. 292 - الحسن بن حبيش الاسدي ممدوح، رواه الكشي ونقله العلامة. 293 - الحسن بن الحسين الجحدري، عربي، ثقة، قاله العلامة والنجاشي. 294 - الحسن بن الحسين السكوني، عربي، كوفي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 295 - الحسن بن الحسين اللؤلؤي، وثقه النجاشي، وضعفه الصدوق فيما يرويه عنه محمد بن أحمد بن يحيى إذا لم يروه غيره، لا مطلقا، كما ظن. 296 - الحسن بن حمزة بن علي الطبري المرعشي، من أجلاء هذه الطائفة وفقهائنا، كان فاضلا، دينا، عارفا، فقيها، زاهدا، ورعا، كثير المحاسن، أديبا روى عنه المفيد، قاله النجاشي والعلامة، ونحوهما الشيخ. 297 - الحسن بن خالد البرقي أخو محمد بن خالد، كان ثقة، قاله النجاشي والعلامة.


(291) النجاشي 37 الشيخ 347 خلاصة الرجال 22 جامع الرواة ج 1 ص 191 الفهرست 72. (292) الكشي 344 الشيخ 167 خلاصة الرجال 20 جامع الرواة ج 1 ص 192، حبيش بضم الحاء وفتح الباء وسكون الياء ثم شين. (293) النجاشي 35 خلاصة الرجال 22 جامع الرواة ج 1 ص 193. (294) النجاشي 38 خلاصة الرجال 23 جامع الرواة ج 1 ص 193. (295) النجاشي 29 خلاصة الرجال 21 جامع الرواة ج 1 ص 193 الفهرست 76. (296) النجاشي 48 خلاصة الرجال 21 جامع الرواة ج 1 ص 195 الفهرست 77. (297) النجاشي 45 خلاصة الرجال 23 جامع الرواة ج 1 ص 196 الفهرست 72. (*)

[ 165 ]

298 - الحسن بن راشد أبو علي، ثقة من أصحاب الجواد والهادي عليهما السلام ذكره الشيخ والعلامة. 299 - الحسن بن زرارة، ممدوح، رواه الكشي. 300 - الحسن بن زياد العطار مولى بني ضبة، كوفي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة، وروى الكشي مدحه، وقال الشيخ: له أصل. 301 - الحسن بن السري الكرخي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 302 - الحسن سعيد بن حماد بن مهران، ثقة، قاله الشيخ، وروى الكشي مدحه، وقال النجاشي: إنه شارك أخاه الحسين في الكتب الثلاثين المصنفة قال: وكتب ابني سعيد كتب حسنة معمول عليها، وروى مدحه، وكذا العلامة.


(298) رجال الشيخ 373 خلاصة الرجال 21 جامع الرواة ج 1 ص 197 الفهرست 78. (299) الكشي 140 رجال الشيخ 166 جامع الرواة ج 1 ص 199. أقول: ذكر الكشي الحسن بن زرارة في ترجمة أبيه زرارة بن أعين أن الصادق عليه السلام دعا له ولاخيه الحسين. (300) النجاشي 35 خلاصة الرجال 22 جامع الرواة ج 1 ص 200 رجال الكشي 361 وفيه: جعفر وفضالة عن أبان، عن الحسن بن زياد العطار، عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت: اني اريد ان أعرض عليك ديني وان كنت في حسباتي ممن قد فرغ من هذا قال: هاته: قال: قلت: اني اشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله واقر بما جاء به من عند الله: فقال لي: مثل ما قلت (قلت) وأن عليا امامي فرض الله طاعته من عرفه كان مؤمنا ومن جهله كان ضالا ومن رد عليه كان كافرا، ثم وصفت الائمة عليهم السلام حتى انتهيت إليه فقال: ما الذي تريد أتريد أن أتولاك على هذا ؟ فاني أتولاك على هذا. (301) النجاشي 35 الفهرست 74 خلاصة الرجال 22 جامع الرواة ج 1 ص 201 معالم العلماء ص 29 (302) النجاشي 42 الفهرست 78 خلاصة الرجال 20 جامع الرواة ج 1 ص 202 رجال الكشي 461. (*)

[ 166 ]

303 - الحسن بن سيف التمار، قال ابن عقدة عن علي بن الحسن: إنه ثقة قليل الحديث، قاله العلامة. 304 - الحسن بن شجرة بن ميمون بن أبي اراكه، ثقة، قاله العلامة وقال النجاشي في أخيه علي: وأخوه الحسن بن شجرة روى، وكلهم ثقات وجوه أجلة وذكره العلامة أيضا وزاد: أعيان، ونقل ابن داود عن الشيخ توثيقه. 305 - الحسن بن صدقة، ثقة نقله العلامة عن ابن عقدة عن علي بن الحسن ونقل ابن داود توثيقه عن الشيخ. 306 - الحسن بن ظريف بن ناصح، ثقة، قاله العلامة والنجاشي، ونقل ابن داود توثيقه عن الكشي. 307 - الحسن بن عبد الصمد بن عبيد الله الاشعري، شيخ، ثقة، من أصحابنا قاله العلامة، وقال النجاشي: الحسين. 308 - الحسن بن عطية الحناط المحاربي الكوفي، مولى، ثقة قاله النجاشي والعلامة. 309 - الحسن بن علوان الكلبي، موليهم، كوفي، ثقة روى عن أبي عبد الله عليه السلام هو وأخوه الحسين، وكان الحسن أخص، بنا وأولى، قاله العلامة والنجاشي.


(303) رجال النجاشي 42 خلاصة الرجال 23 جامع الرواة ج 1 ص 203. (304) رجال النجاشي 196 خلاصة الرجال 50 جامع الرواة ج 1 ص 203. (305) رجال ابن داود: ص خلاصة الرجال 23 جامع الرواة ج 1 ص 204. (306) النجاشي 45 معالم العلماء 29 خلاصة الرجال 23 جامع الرواة ج 1 ص 204 الفهرست 73 (307) النجاشي 46 خلاصة الرجال 23 جامع الرواة ج 1 ص 260. (308) النجاشي 34 معالم العلماء 30 خلاصة الرجال 22 رجال الشيخ 167 جامع الرواة: ج 1 ص 207 الفهرست 76. (309) النجاشي 38 خلاصة الرجال 23 جامع الرواة ج 1 ص 207. (*)

[ 167 ]

310 - الحسن بن علوية، ثقة، قاله الكشي في ترجمة يونس بن عبد الرحمن عن محمد بن شاذان. 311 - الحسن بن علي أبو محمد الحجال، من أصحابنا القميين، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 312 - الحسن بن علي بن أبي المغيرة الزبيدي الكوفي، ثقة هو وأبوه، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة 313 - الحسن بن علي بن بقاح كوفي، ثقة، مشهور، صحيح الحديث قاله النجاشي والعلامة، وهو الحسن بن علي بن يوسف بن بقاح. 314 - الحسن بن علي الحناط زراري، فاضل: قاله الشيخ. 315 - الحسن بن علي بن زياد الوشا ابن بنت الياس أبو محمد الصيرفي خير من أصحاب الرضا عليه السلام، وكان من وجوه هذه الطائفة، قاله العلامة والنجاشي وزاد: وكان هذا الشيخ عينا من عيون هذه الطائفة، أدرك تسعمائة شيخ كلهم يقول: حدثني جعفر بن محمد عليهما السلام، وقد استفادوا توثيقه من المدح المذكور، ومن استجازة أحمد بن محمد بن عيسى منه.


(310) رجال الكشي 410 جامع الرواة ج 1 ص 208. أقول: قال أبو عمرو الكشي: وجدت بخط محمد بن شاذان بن نعيم في كتابه سمعت أبا محمد القماص الحسن بن علوية الثقة، يقول: سمعت الفضل بن شاذان يقول: حج يونس بن عبد الرحمن أربعا وخمسين حجة، واعتمر أربعا وخمسين عمرة، وألف ألف جلد ردا على المخالفين الخ (311) النجاشي 36 خلاصة الرجال 22 جامع الرواة ج 1 ص 209. (312) النجاشي 37 خلاصة الرجال 22 معالم العلماء: 30 جامع الرواة ج 1 ص 209 (313) النجاشي 29 خلاصة الرجال 22 جامع الرواة ج 1 ص 209. (314) الشيخ 462 جامع الرواة ج 1 ص 210. (315) النجاشي 28 خلاصة الرجال 22 جامع الرواة ج 1 ص 210 رجال الشيخ 371. (*)

[ 168 ]

316 - الحسن بن علي بن سفيان بن خالد بن سفيان البزوفري، خاص يكنى أبا عبد الله، وكان شيخا، ثقة، جليلا، من أصحابنا، قاله العلامة، ويأتي الحسين 317 - الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة البجلي أبو محمد، من أصحابنا الكوفيين، ثقة، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 318 - الحسن بن علي بن فضال التيملي إبن ربيعة بن بكر، مولى تيم إبن ثعلبة، يكنى أبا محمد، روى عن الرضا عليه السلام، وكان، خصيصا به، وكان جليل القدر، عظيم المنزلة، زاهدا، ورعا، ثقة في رواياته، وكان فطحيا فرجع، قاله العلامة، ونقل النجاشي مدحه ورجوعه عن الفطحية، ورواهما الكشي، ووثقه الشيخ في مواضع، ولم يذكر الفطحية، وله مدايح كثيرة، وتقدم ذكره في أصحاب الاجماع، ووثقه ابن شهراشوب. 319 - الحسن بن علي بن النعمان الاعلم، ثقة، ثبت، قاله العلامة والنجاشي وزاد: له كتاب نوادر صحيح الحديث كثير الفوائد. 320 - الحسن بن علي الوشا، هو ابن زياد السابق. 321 - الحسن بن علي بن يقطين ثقة، قاله الشيخ، وقال العلامة والنجاشي: كان ثقة، فقيها، متكلما، روى عن أبي الحسن موسى والرضا عليهما السلام. 322 - الحسن بن عمر وبن منهال، كوفي، ثقة هو وأبوه أيضا.


(316) النجاشي 50 خلاصة الرجال 21 جامع الرواة ج 1 ص 212. (317) النجاشي 46 خلاصة الرجال 23 جامع الرواة ج 1 ص 212. (318) النجاشي 24 معالم العلماء: 28 خلاصة الرجال 24 الفهرست 72 جامع الرواة ج 1 ص 214 رجال الكشي 433 و 473. (319) النجاشي 29 خلاصة الرجال 22 الفهرست 79 جامع الرواة ج 1 ص 217. (320) النجاشي 28 خلاصة الرجال 22 جامع الرواة ج 1 ص 210 وقد تقدم ذكره آنفا. (321) النجاشي 34 خلاصة الرجال 21 الفهرست 73 جامع الروواة ج 1 ص 218. (322) النجاشي 42 خلاصة الرجال 23 الفهرست 76 جامع الرواة ج 1 ص 219. (*)

[ 169 ]

323 - الحسن بن عمر بن يزيد وأخوه الحسين من أصحاب الرضا عليه السلام ثقتان، قاله إبن داود نقلا عن الشيخ. 324 - الحسن بن عنبسة، كوفي ثقة، قاله العلامة والنجاشي. 325 - الحسن بن القاسم، ممدوح، رواه الكشي والعلامة. 326 - الحسن بن قدامة الكناني الحنفي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وكان ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 327 - الحسن بن مالك القمي، من أصحاب الهادي عليه السلام، ثقه، قاله العلامة، ويأتي الحسين موثقا. 328 - الحسن بن متيل وجه من وجوه أصحابنا، كثير الحديث، له كتاب النوادر، قاله النجاشي والعلامة، ويفهم من تصحيح العلامة طرق الصدوق توثيقه. 329 - الحسن بن محبوب السراد ويقال: الزراد يكنى أبا علي مولى بجيلة كوفي، ثقة، عين، روى عن الرضا عليه السلام، وكان جليل القدر يعد في الاركان الاربعة في عصره، قاله الشيخ العلامة، ونقل الاجماع السابق عن الكشي. 330 - الحسن بن محمد القطان الكوفي، ثقة، قاله العلامة عن ابن عقدة، عن علي بن الحسن.


(323) ابن داود: الشيخ 373 جامع الرواة ج 1 ص 219. (324) النجاشي 46 الفهرست 75 خلاصة الرجال 23 جامع الرواة ج 1 ص 219. (325) الكشي 510 خلاصة الرجال 22 جامع الرواة ج 1 ص 220. (326) النجاشي 35 خلاصة الرجال 22 جامع الرواة ج 1 ص 220. (327) الشيخ 413 خلاصة الرجال 22 جامع الرواة ج 1 ص 220. (328) النجاشي 36 خلاصة الرجال 22 جامع الرواة ج 1 ص 220 الفهرست 78 (329) الشيخ 372 الكشي 488 خلاصة الرجال 19 جامع الرواة ج 1 ص 221 الفهرست 71. (330) خلاصة الرجال 23 جامع الرواة ج 1 ص 224. (*)

[ 170 ]

331 - الحسن بن محمد بن أحمد بن الصفار، شيخ من أصحابنا، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 332 الحسن بن محمد بن جمهور العمى أبو محمد، بصري، ثقة في نفسه، يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل، وكانوا [ كان ظ ] أوثق من أبيه، قاله النجاشي والعلامة. 333 - الحسن بن محمد بن حمزة بن علي المرعشي أبو محمد، زاهد، عالم أديب، فاضل، قاله الشيخ، وتقدم ابن حمزة. 334 - الحسن بن محمد بن سماعة أبو محمد الكندي الصيرفي الكوفي، واقفي المذهب إلا أنه جيد التصانيف، نفي الفقه، حسن الانتقاد، كثير الحديث، قاله العلامة والشيخ، وقال النجاشي والعلامة: إنه فقيه ثقة، وذكر النجاشي الوقف أيضا. 335 - الحسن بن محمد بن سهل النوفلي، ضعيف لكن له كتاب حسن كثير الفوائد جمعه وقال: ذكر مجالس الرضا عليه السلام مع أهل الاديان، قاله النجاشي. 336 - الحسن بن محمد بن عمران يستفاد من الكشي أنه كان وصي زكريا


(331) النجاشي 36 خلاصة الرجال 22 جامع الرواة ج 1 ص 224. (332) النجاشي 46 خلاصة الرجال 23 جامع الرواة ج 1 ص 224. (333) الشيخ 465 جامع الرواة ج 1 ص 225. (334) النجاشي 29 خلاصة الرجال 101 جامع الرواة ج 1 ص 225 الكشي 398. (335) النجاشي 27 خلاصة الرجال 102 جامع الرواة ج 1 ص 236. (336) النجاشي 49 الكشي 496 جامع الرواة ج 1 ص 236. أقول: ومورد الاستفادة من الكشي هذا، قال: علي بن محمد قال: حدثنا بنان بن محمد، عن علي بن مهزيار، عن بعض القميين بكتابه ودعائه لزكريا بن آدم، عن محمد بن إسحاق والحسن بن محمد قالا خرجنا بعد وفاة زكريا بن آدم بثلاثة أشهر نحو الحج فتلقانا كتابه عليه السلام في بعض الطريق فإذا فيه: ذكرت ما جرى من قضاء الله به في الرجل المتوفي رحمه الله يوم ولد ويوم قبض ويوم يبعث حيا فقد عاش أيام حياته عارفا بالحق قائلا به صابرا محتسبا المحق قائما بما يحب الله ورسوله ومضى رحمه الله غير ناكث ولا مبدل فجزاه الله أجر نيته (*)

[ 171 ]

ابن آدم، وقد استدل به على عدالته وحسن حاله. 337 - الحسن بن محمد بن الفضل بن يعقوب بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أبو محمد، ثقة، جليل، روى عن الرضا عليه السلام نسخة قاله النجاشي والعلامة. 338 - الحسن بن محمد النهاوندي أبو علي، متكلم، جيد الكلام، له كتب قاله النجاشي والعلامة. 339 - الحسن بن محمد بن هارون الهمداني، وكيل، قاله العلامة. 340 - الحسن بن موسى الحناط، له أصل، قاله الشيخ. 341 - الحسن بن موسى الخشاب، من وجوه أصحابنا مشهور، كثير العلم والحديث، قاله النجاشي والعلامة. 342 - الحسن بن موسى النوبختي أبو محمد، متكلم، فيلسوف، وكان إماميا حسن الاعتقاد، ثقة، قاله الشيخ والعلامة، مدحه النجاشي والعلامة أيضا. 343 - الحسن بن موفق، شيخ من أصحابنا، قليل الحديث، ثقة، قاله النجاشي والعلامة.


= وأعطاه خير أمنيته وذكرت الرجل الموصي إليه ولم تعرف فيه رأينا وعندنا من المعرفة به أكثر مما وصفت يعني الحسن بن محمد بن عمران. (337) النجاشي 38 خلاصة الرجال 22 جامع الرواة ج 1 ص 226. (338) النجاشي 36 خلاصة الرجال 22 جامع الرواة ج 1 ص 226. (339) خلاصة الرجال 23 جامع الرواة ج 1 ص 226. أقول: وقد تقدم ذكره. (340) الفهرست 74 النجاشي 33 جامع الرواة ج 1 ص 227. (341) النجاشي 31 خلاصة الرجال 22 جامع الرواة ج 1 ص 227 الفهرست 74. (342) النجاشي 46 خلاصة الرجال 21 جامع الرواة ج 1 ص 228 الفهرست 71. (343) النجاشي 42 خلاصة الرجال 23 جامع الرواة ج 1 ص 228. (*)

[ 172 ]

344 - الحسن بن النضر، من أجلة إخواننا، رواه الكشي والعلامة عنه. 345 - الحسين أبو محمد بن هارون بن عمرا الهمداني، وكيل، قاله العلامة وفي نسخة: ابن محمد. 346 - الحسين بن أبى حمزة، ثقة، قاله النجاشي، وروى الكشي عن حمدوية بن نصير أنه فاضل، ونقلهما العلامة. 347 - الحسين بن أبي سعيد هاشم بن حيان المكاري أبو عبد الله، كان هو وأبوه وجهين في الواقفة، وكان الحسين ثقة في حديثه، قاله النجاشي، وروى الكشي له ذما بسبب الوقف. 348 - الحسين بن أبي العلا الخفاف أبو علي الاعور، وقال أحمد بن الحسين: هو مولى بني عامر وأخواه علي وعبد الحميد روى الجميع عن أبي عبد الله عليه السلام وكان الحسن أوجههم، له كتب، قاله النجاشي ويأتي توثيق عبد الحميد فكونه أوجه منه يشعر بالتوثيق، قاله بعض علمائنا، ونقل عن إبن طاووس في البشرى تزكيته، وقال الشيخ: له كتاب يعد في الاصول. 349 - الحسين بن أبي غندر، له كتاب، قاله النجاشي، وقال الشيخ: له أصل رواه عنه صفوان بن يحيى.


(344) خلاصة الرجال 22 جامع الرواة ج 1 ص 229. (345) خلاصة الرجال 32 جامع الرواة ج 1 ص 226. (346) النجاشي 40 خلاصة الرجال 26 جامع الرواة ج 1 ص 230 الكشي 346، وفيه قال أبو عمرو: سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير، عن علي بن أبي حمزة الثمالى والحسين بن أبي حمزة ومحمد أخويه وأبيه فقال: كلهم ثقات فاضلون. (347) النجاشي 28 الكشي 393 جامع الرواة ج 1 ص 231. (348) النجاشي 39 الفهرست 79 جامع الرواة ج 1 ص 231. (349) النجاشي 41 الفهرست 84 جامع الرواة ج 1 ص 232. (*)

[ 173 ]

350 - الحسين بن أحمد بن المغيرة أبو عبد الله البوشنجي، كان عراقيا مضطرب الحديث، وكان ثقة فيما يرويه، قاله النجاشي والعلامة. 351 - الحسين بن أسد، ثقة من أصحاب الرضا والجواد والهادي عليهم السلام قاله الشيخ. 352 - الحسين الاشعري القمي أبو عبد الله، ثقة، قاله العلامة، والظاهر أنه ابن محمد بن عمران. 353 - الحسين بن اشكيب المروزي، ثقة، ثقة، ثبت، عالم، متكلم مصنف الكتب، قاله العلامة، وقال الشيخ: فاضل، جليل، متكلم، مناظر فقيه، صاحب تصانيف، لطيف الكلام، جيد النظر، وقال النجاشي: شيخ لنا خراساني، مقدم، ثقة، ثقة، ثبت. 354 - الحسين بن بسطام، له ولاخيه أبي عتاب كتاب جمعاه في الطب كثير الفوائد، قاله النجاشي. 355 - الحسين بن بشار مدايني، ثقة، صحيح، من أصحاب الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام، ذكره الشيخ، وروى الكشي أنه رجع عن الوقف وقال بالحق ونقلهما العلامة.


(350) النجاشي 50 خلاصة الرجال 104 جامع الرواة ج 1 ص 233. (351) رجال الشيخ: 400 و 413 خلاصة الرجال 25 جامع الرواية ج 1 ص 233. (352) النجاشي 49 خلاصة الرجال 27 جامع الرواة ج 1 ص 233. (353) النجاشي 33 الشيخ 413 و 429 خلاصة الرجال 25 جامع الرواة ج 1 ص 233. (354) النجاشي 28 جامع الرواة ج 1 ص 234. (355) الشيخ 347 - 373 - 400 خلاصة الرجال 25 جامع الرواة ج 1 ص 234 الكشي 382، وفيه قال: حدثني خلف بن حماد قال: حدثنا أبو سعيد الادمي قال: حدثني الحسين بن بشار قال: لما مات موسى عليه السلام خرجت إلى علي بن موسى الرضا عليه السلام غير مؤمن بموت موسى عليه السلام ولا مقر بامامة علي عليه السلام الا أن في نفسي أن أسأله وأصدقه، فلما صارت = (*)

[ 174 ]

356 - الحسين ابن بنت أبي حمزة، هو ابن أبي حمزة الثقة السابق، صرح به بعض علماء الرجال. 357 - الحسين بن ثور بن أبي فاختة، ثقة، قاله العلامة والنجاشي، وذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام ابن ثوير. 358 - الحسين بن الجهم بن بكير بن أعين، ثقة، قاله العلامة والشيخ. 359 - الحسين بن الحسن بن أبان، يستفاد من تصحيح طرق الشيخ توثيق العلامة وغيره له، ويعد المتأخرون حديثه صحيحا، وصرح ابن داود بتوثيقه في ترجمة محمد بن أرومة. 360 - الحسين بن حمزة الليثي الكوفي ابن بنت أبي حمزة الثمالي، ثقة ذكره أبو العباس في رجال أبي عبد الله عليه السلام قاله النجاشي. 361 - الحسين بن خالد، من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام، ذكره الشيخ ويستفاد من الاحاديث مدحه كما في عيون الاخبار وغيره. 362 - الحسين بن روح النوبختي، جليل القدر، عظيم المنزلة، من وكلاء


= إلى المدينة انتهيت إليه وهو بالصوى (بضم الصاد: موضع قرب مدينة الرسول مرتفع الارض غليظها) فاستأذنت عليه ودخلت، فأدناني وألطفني وأردت أن أسأله عن أبيه عليه السلام فبادرني فقال: يا حسين ان أردت أن ينظر الله اليك من غير حجاب وتنظر إلى الله عزوجل فوال آل محمد ووال ولي الامر منهم قال: فقلت: انظر الى الله عزوجل ؟ قال: اي والله الخ. (356) النجاشي 40 خلاصة الرجال 26 جامع الرواة ج 1 ص 230 الكشي 346. (357) النجاشي 41 خلاصة الرجال 26 جامع الرواة ج 1 ص 234 الفهرست 84. (358) خلاصة الرجال 25 جامع الرواة ج 1 ص 235. (359) رجال الشيخ 469 - 430 جامع الرواة ج 1 ص 235. (360) رجال النجاشي 40 خلاصة الرجال 26 جامع الرواة ج 1 ص 237. (361) رجال الشيخ 347 - 373 جامع الرواة ج 1 ص 238. (362) كتاب الغيبة 202 - 214 اكمال الدين ص 286 جامع الرواة ج 1 ص 240. (*)

[ 175 ]

صاحب الزمان عليه السلام، رواه الصدوق والشيخ وغيرهما. 363 - الحسين بن زرارة أخو الحسن، من أصحاب الصادق عليه السلام قاله الشيخ، وروى الكشي مدحه. 364 - الحسين بن سعيد بن حماد بن مهران الاهوازي مولى علي بن الحسين عليهما السلام، ثقة، عين، جليل القدر، روى عن الرضا وعن أبي جعفر الثاني وأبي الحسن الثالث عليهم السلام، قاله العلامة، ووثقه الشيخ والنجاشي أيضا. 365 - الحسين بن شاذويه أبو عبد الله الصفار الصحاف، ثقة، قليل الحديث قاله النجاشي ونقله العلامة. 366 - الحسين بن صدقة، ثقة، قاله الشيخ والعلامة. 367 - الحسين بن عبد ربه، نقل عن الكشي رواية بأنه كان وكيلا، وحكم بذلك العلامة، ونوقش باختلاف النسخ، وفيه رواية أخرى مع اتفاق النسخ عليها. 368 - الحسين بن عبد الصمد الاشعري، شيخ، ثقة، من أصحابنا القميين روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي وفي نسخة: الحسن. 369 - الحسين بن عبيد الله الغضايري، كثير السماع، عارف بالرجال، له تصانيف، شيخ الطائفة، سمع منه الشيخ الطوسي وأجاز له، وللنجاشي، قاله العلامة، ونحوه الشيخ والنجاشي.


(363) الشيخ 182 الكشي 126 جامع الرواة ج 1 ص 240. (364) النجاشي 42 رجال الشيخ 372 و 399 و 412 خلاصة الرجال 25 جامع الرواة: ج 1 ص 240 الفهرست 83. (365) النجاشي 48 خلاصة الرجال 26 جامع الرواة ج 1 ص 244. (366) رجال الشيخ 347 خلاصة الرجال 35 جامع الرواة ج 1 ص 244. (367) خلاصة الرجال 26 جامع الرواة ج 1 ص 244. (368) النجاشي 46 خلاصة الرجال 23 جامع الرواة ج 1 ص 245. (369) النجاشي 51 رجال الشيخ 470 خلاصة الرجال 26 جامع الرواة ج 1 ص 246. (*)

[ 176 ]

370 - الحسين بن عبيد الله بن حمران الهمداني المعروف بالسكوني، ثقة قاله النجاشي والعلامة. 371 - الحسين بن عبيد الله السعدي أبو عبيد الله، ممن طعن عليه ورمي بالغلو، له كتب صحيحة الحديث، قاله النجاشي. 372 - الحسين بن عثمان الاحمسي البجلي، كوفي ثقة، ذكره أبو العباس في رجال أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 373 - الحسين بن عثمان بن زياد الرواسي، فاضل، خير، ثقة، روى الكشي عن حمدويه عن أشياخه أن حمادا وجعفرا والحسين بن عثمان بن زياد الرواسي وحماد يلقب بالناب، كلهم فاضلون، خيار، ثقات. 374 - الحسين بن عثمان بن شريك بن عدي العامري الوحيدي، ثقة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة، ثم نقل ما تقدم عن الكشي، وهو يقتضي الاتحاد. 375 - الحسين بن علوان وأخوه الحسن، رويا عن أبي عبد الله عليه السلام، والحسن أخص بنا وأولى، قاله النجاشي والعلامة وزاد: وقال ابن عقدة: إن الحسن كان أوثق من أخيه وأحمد عند أصحابنا انتهى، وذكره الكشي مع جماعة ثم قال: هؤلاء من العامة إلا أن لهم ميلا ومحبة شديدة، وقيل: كان مستورا لا مخالفا. 376 - الحسين بن علي أبو عبد الله المصري، فقيه، متكلم، سكن مصر، ثقة


(370) النجاشي 42 خلاصة الرجال 26 جامع الرواة ج 1 ص 246. (371) النجاشي 31 خلاصة الرجال 103 جامع الرواة ج 1 ص 246. (372) النجاشي 40 خلاصة الرجال 26 جامع الرواة ج 1 ص 246. (373) الفهرست 82 الكشي 317 جامع الرواة ج 1 ص 246. (374) النجاشي 39 خلاصة الرجال 26 جامع الرواة ج 1 ص 247. (375) النجاشي 38 الكشي 333 خلاصة الرجال 23 جامع الرواة ج 1 ص 247. (376) النجاشي 49 خلاصة الرجال 27 جامع الرواة ج 1 ص 248. (*)

[ 177 ]

قاله النجاشي والعلامة إلا أنه لم يوثقه. 377 - الحسين بن علي بن الحسين عليهما السلام، كان فاضلا، ورعا وروى حديثا كثيرا عن أبيه علي بن الحسين عليهما السلام وعن عمته فاطمة بنت الحسين عليه السلام وعن أخيه أبي جعفر عليه السلام، قاله المفيد في إرشاده. 378 - الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، كثير الرواية، ثقة قاله النجاشي والعلامة. 379 - الحسين بن علي بن سفيان بن خالد بن سفيان أبو عبد الله البزوفرى شيخ، ثقة، جليل، من أصحابنا، خاص، قاله العلامة والنجاشي بدون لفظ خاص. 380 - الحسين بن علي بن مالك، كان أحد فقهاء الشيعة وزهادهم، قاله أبو غالب الزراري في رسالته لولده. 381 - الحسين بن علي بن يقطين، من أصحاب الرضا عليه السلام، ثقة قاله العلامة والشيخ. 382 - الحسين بن عمر بن يزيد، من أصحاب الرضا عليه السلام، ثقة، قاله العلامة والشيخ. 383 - الحسين بن القاسم بن محمد بن أيوب بن شمون أبو عبد الله الكاتب، قال لنجاشي: كان أبوه القاسم من أصحابنا، وقال ابن الغضايري: الحسين بن القاسم


(377) ارشاد المفيد: 252 جامع الرواة ج 1 ص 248. (378) النجاشي: 51 خلاصة الرجال 26 جامع الرواة ج 1 ص 248. (379) النجاشي 50 خلاصة الرجال 25 جامع الرواة ج 1 ص 249. (380) رسالة أبو غالب الزراري، كشكول بحريني: (381) رجال الشيخ 373 خلاصة الرجال 25 جامع الرواة ج 1 ص 294. (382) رجال الشيخ 373 خلاصة الرجال 29 جامع الرواة ج 1 ص 250. (383) النجاشي: 49 خلاصة الرجال 27 جامع الرواة ج 1 ص 251. (*)

[ 178 ]

ضعفوه وهو عندي ثقة، نقلهما العلامة. 384 - الحسين بن محمد الاشناني العدل كذا وصفه الصدوق في أسانيد عيون الاخبار وغيرها من كتبه. 385 - الحسين بن محمد بن علي الازدي أبو عبد الله، ثقة، من أصحابنا، قاله النجاشي والعلامة. 386 - الحسين بن محمد بن عمران الاشعري أبو عبد الله، ثقة، قاله النجاشي والعلامة ذكر الحسين الاشعري ووثقه كما مر. 387 - الحسين بن محمد الفرزدق بن يحيى بن زياد الفزاري القطعي، ثقة قاله النجاشي والعلامة. 388 - الحسين بن محمد بن الفضل بن يعقوب بن سعد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أبو محمد شيخ من الهاشميين، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 389 - الحسين بن المختار القلانسى، عده المفيد في إرشاده من خاصة الكاظم عليه السلام وثقاته، وأهل الورع والعلم والفضل من شيعته، وقال الشيخ: إنه واقفي، وقال ابن عقدة عن علي بن الحسن: إنه ثقة، نقله العلامة


(384) عيون الاخبار: ج 2 ص 25 جامع الرواة ج 1 ص 252. (385) النجاشي 49 خلاصة الرجال 27 جامع الرواة ج 1 ص 252. (386) النجاشي 49 خلاصة الرجال 27 جامع الرواة ج 1 ص 252. (387) النجاشي 50 خلاصة الرجال 27 جامع الرواة ج 1 ص 253. (388) النجاشي 38 خلاصة الرجال 22 جامع الرواة ج 1 ص 253. أقول: ذكره النجاشي والعلامة الحسن. (389) النجاشي 40 الارشاد 285 خلاصة الرجال 103 رجال الشيخ 346 جامع الرواة ج 1 ص 254 الفهرست 80. (*)

[ 179 ]

390 - الحسين بن نعيم الصحاف مولى بن أسد، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 391 - حصين بن المنذر أبو ساسان الرقاشي صاحب راية علي عليه السلام ذكره الشيخ، وروى الكشي مدحه وأنه لم يرتد، ونقلهما العلامة. 392 - حفص بن البختري، مولى بغدادي أصله كوفي، ثقة روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة، وقال الشيخ: له أصل رواه ابن أبي عمير. 393 - حفص بن سابور أخو بسطام بن سابور، ثقة قاله النجاشي والعلامة. 394 - حفص بن سالم أبو ولاد الحناط، ثقة له أصل قاله الشيخ والعلامة ووثقه النجاشي وابن شهراشوب وابن فضال على ما نقل عنه إلا أنه قال: حفص ابن يونس. 395 - حفص بن سوقة، ثقة، قاله النجاشي والعلامة، وقال الشيخ: له أصل.


(390) النجاشي 39 خلاصة الرجال 26 جامع الرواة ج 1 ص 258 الفهرست 81. (391) الكشي 14 الشيخ 39 خلاصة الرجال 31 جامع الرواة ج 1 ص 260. أقول: قال أبو عمرو الكشي: قال محمد بن اسماعيل قال: حدثني الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ارتد الناس الا ثلاثة: أبو ذر وسلمان والمقداد، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: فأين أبو ساسان وأبو عمرة الانصاري. (392) النجاشي 97 رجال الشيخ 177 خلاصة الرجال 29 جامع الرواة ج 1 ص 261 الفهرست 87. (393) النجاشي 80 خلاصة الرجال 3 و 14 جامع الرواة ج 1 ص 161 (394) النجاشي 98 خلاصة الرجال 29 جامع الرواة ج 1 ص 261 الفهرست 87. (395) النجاشي 98 خلاصة الرجال 30 جامع الرواة ج 1 ص 262 الفهرست 87. (*)

[ 180 ]

396 - حفص بن علي أبو عاصم السلمي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 397 - حفص بن عمرو والمعروف بالعمري وكيل أبي محمد عيله السلام، قاله العلامة والكشي. 398 - حفص بن غياث، عامي المذهب، وله كتاب معتمد، قاله الشيخ والعلامة. 399 - حفص بن يونس أبو ولاد الحناط على قول، وقيل ابن سالم تقدم توثيقه. 400 - حكم الاعمى، له أصل رواه ابن أبي عمير، عن الحسن بن محبوب عنه، قاله الشيخ. 401 - الحكم بن أيمن، له أصل يرويه ابن أبي عمير، قاله الشيخ والنجاشي إلا أنه قال: له كتاب. 402 - الحكم بن حكيم أبو خلاد الصيرفي، ثقة قاله النجاشي والعلامة 403 - الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعيم خيار، ثقة، ثقة، رواه ابن عقدة من الفضل بن يوسف، ونقله العلامة.


(396) النجاشي 98 خلاصة الرجال 30 جامع الرواة ج 1 ص 262. (397) الكشي 446 خلاصة الرجال 29 جامع الرواة ج 1 ص 262. (398) الفهرست 86 خلاصة الرجال 102 جامع الرواة ج 1 ص 263. (399) النجاشي 98 خلاصة الرجال 29 جامع الرواة ج 1 ص 261. الفهرست 87 (400) الفهرست 87 جامع الرواة ج 1 ص 264. (401) النجاشي 99 الفهرست 87 جامع الرواة ج 1 ص 264. (402) النجاشي 99 خلاصة الرجال 30 جامع الرواة ج 1 ص 265 الفهرست 87. (403) خلاصة الرجال 30 جامع الرواة ج 1 ص 266. (*)

[ 181 ]

404 - الحكم بن علبا الاسدي، تقدم في الخمس مدحه وضمان الجنة له من أبي جعفر الثاني عليه السلام. 405 - الحكم القتات كوفي، ثقة، قليل الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 406 - حماد بن أبي طلحة بياع السابري، كوفي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 407 - حماد السمندري، روى الكشي مدحه، ونقله العلامة. 408 - حماد بن ضخمة، ثقة، العلامة والشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام. 409 - حماد بن عثمان الفزاري مولاهم كوفي، كان يسكن عرزم، فنسب إليها، وأخوه عبد الله ثقتان رويا عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى حماد عن أبي الحسن والرضا عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة، ووثقه ابن شهراشوب. 410 - حماد بن عثمان الناب، ثقة جليل القدر، من أصحاب الرضا، ومن أصحاب الكاظم عليهما السلام، قاله العلامة والشيخ، وتقدم توثيقه ومدحه في أخيه الحسين وتقدم ذكره في أصحاب الاجماع. 411 - حماد بن عيسى أبو محمد الجهني، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن


(404) تقدم في ج 6 (4) ص 348 ح / 13 عن محمد بن أبي عمير، عن الحكم بن علباء الاسدي جامع الرواة ج 1 ص 266. (405) النجاشي 100 خلاصة الرجال 30 جامع الرواة ج 1 ص 267. (406) النجاشي 104 رجال الشيخ 188 خلاصة الرجال 29 جامع الرواة ج 1 ص 268. (407) الكشي 292 خلاصة الرجال 29 جامع الرواة ج 1 ص 269. (408) رجال الشيخ 174 خلاصة الرجال 28 جامع الرواة ج 1 ص 270. (409) النجاشي 104 معالم العلماء 37 خلاصة الرجال 29 جامع الرواة ج 1 ص 270. (410) رجال الشيخ 346 و 173 خلاصة الرجال 29 جامعة الرواة ج 1 ص 271. (411) النجاشي 103 الشيخ 174 و 346 خلاصة الرجال 28 جامع الرواة ج 1 ص 273. (*)

[ 182 ]

والرضا عليهما السلام، وكان ثقة في حديثه، صدوقا، قاله العلامة والنجاشي، وتقدم عده في أصحاب الاجماع، ووثقه الشيخ أيضا، وروى الكشي مدحه، وأنه حج خمسين حجة. 412 - حمدان بن سليمان النيسابوري المعروف بالتاجر، من أصحاب العسكري والهادي عليهما السلام، ذكره الشيخ، وقال العلامة: إنه أبو سعيد، ثقة من وجوه أصحابنا، ونحوه النجاشي. 413 - حمدان القلانسي، هو حمدان النهدي كما يأتي. 414 - حمدان بن المعافا أبو جعفر الصبيحي، روى عن الكاظم والرضا عليهما السلام دعوا له، قاله العلامة، ورواه النجاشي. 415 - حمدان بن المهلب، له كتاب يرويه ابن أبي عمير، قاله النجاشي. 416 - حمدان النهدي، قال الكشي بعد ذكر جماعة: محمد بن أحمد وهو حمدان النهدي كوفي قال أبو عمرو: سألت محمد بن مسعود عن جميع هؤلاء، فقال: أما محمد بن أحمد النهدي وهو حمدان القلانسي كوفي ثقة فقيه خير انتهى، ويأتي محمد بن أحمد بن خاقان. 417 - حمدويه بن نصير بشاهي يكنى أبا الحسن، عديم النظير في زمانه كثير العلم والرواية، ثقة حسن المذهب، قاله الشيخ والعلامة 418 - حمران بن أعين تابعي مشكور، قاله العلامة، وروى الكشي مدحه


(412) النجاشي 100 الشيخ 414 و 430 خلاصة الرجال 31 جامع الرواة ج 1 ص 277. (413) يأتي آنفا. (414) النجاشي 100 الشيخ 374 خلاصة الرجال 31 جامع الرواة ج 1 ص 278. (415) النجاشي 100 جامع الرواة ج 1 ص 278. (416) الكشي 445 جامع الرواة ج 1 ص 278. (417) رجال الشيخ 463 خلاصة الرجال 31 جامع الرواة ج 1 ص 278. (418) الكشي 157 خلاصة الرجال 32 جامع الرواة ج 1 ص 278، قال أبو عمرو الكشي في ص 159 باسناده عن بكير بن أعين قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا غلام أمن = (*)

[ 183 ]

وكذا غيره، ومدائحه كثيرة، وقال أبو غالب الزراري في رسالته لولده: كان حمران من أكبر مشايخ الشيعة المفضلين الذين لا يشك فيهم، وكان أحد حملة القرآن، وكان عالما بالنحو واللغة. 419 - حمزة بن حمران بن أعين، له كتاب رواه صفوان بن يحيى، قاله النجاشي. 420 - حمزة بن الطيار، ترحم عليه الصادق عليه السلام، ودعا له ومدحه، رواه الكشي ونقله العلامة. 421 - حمزة بن عبد المطلب، قتل بأحد، ثقة، قاله العلامة، وقال الشيخ: قتل شهيدا بأحد.


= بني أعين أنت ؟ قلت: نعم جعلني الله فداك، قال: أيهم أنت ؟ قلت: أنا بكير بن أعين فقال لي: ما فعل حمران ؟ قلت: لم يحج العام على شوق شديد منه اليك وهو يقرأ عليك السلام فقال: عليك وعليه السلام حمران مؤمن من أهل الجنة لا يرتاب أبدا لا والله لا والله لا تخبره. وفيه عن محمد بن مسعود باسناده عن زيد الشحام قال: لي أبو عبد الله عليه السلام: ما وجدت أحدا أخذ بقولي وأطاع أمري وحذا حذو أصحاب آبائي غير رجلين رحمهما الله: عبد الله ابن أبي يعفور وحمران بن أعين، أما أنهما مؤمنان خالصان من شيعتنا أسماؤهما عندنا في كتاب أصحاب اليمين الذي أعطى الله محمدا صلى الله عليه وآله. وفي حديث آخر: عن هشام بن الحكم قال: سمعته يقول لي، حمران مؤمن لا يرتد أبدا، ثم قال: نعم الشفيع أنا وآبائي لحمران بن أعين يوم القيامة نأخذ بيده ولا نزايله حتى ندخل الجنة جميعا. (419) النجاشي 102 الفهرست 90 جامع الرواة ج 1 ص 280. (420) الكشي 297 خلاصة الرجال 27 جامع الرواة ج 1 ص 281، قال أبو عمرو الكشي باسناده عن هشام بن الحكم قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: وما فعل ابن الطيار ؟ قال: قلت: مات، قال: رحمه الله ولقاه نضرة وسرورا فقد كان شديد الخصومة عنا أهل البيت. (421) رجال الشيخ 15 خلاصة الرجال 27 جامع الرواة ج 1 ص 282، قال الشيخ: حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن مناف أسد الله أبو عمارة وقيل: أبو يعلي رحمه الله رضيع رسول الله صلى الله عليه وآله ارتضعتهما ثويبة امرأة أبي لهب أو مولاته، قتل شهيدا باحد رضي الله عنه. (*)

[ 184 ]

422 - حمزة بن القاسم بن علي بن حمزة العلوي أبو يعلي، ثقة، جليل القدر، من أصحابنا، كثير الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 423 - حمزة بن يعلي الاشعري أبو يعلي القمي، روى عن الرضا عليه السلام وأبي جعفر الثاني عليه السلام، ثقة، وجه، قاله النجاشي والعلامة. 424 - حميد بن زياد، ثقة كثير التصانيف، روى الاصول أكثرها، عالم جليل، واسع العلم، قاله الشيخ، ووثقه إبن شهراشوب، وقال النجاشي: كان ثقة واقفا، وجها فيهم، ونقلها العلامة. 425 - حميد بن المثنى العجلي أبوالمغرا الصيرفي، ثقة، له أصل، قاله الشيخ والعلامة وابن شهراشوب، وقال النجاشي: كان كوفيا، ثقة، ثقة، ووثقه ابن بابويه أيضا، ونقلهما العلامة. 426 - حنان بن سدير، من أصحاب الكاظم عليه السلام، واقفي، ثقة، قاله الشيخ ونقله العلامة، ووثقه إبن شهر اشوب أيضا. 427 - حيان بن علي العنزي، ثقة، ثقة، قاله العلامة.


(422) النجاشي 101 خلاصة الرجال 27 جامع الرواة ج 1 ص 283. أقول: وفي خلاصة العلامة، حمزة بن القاسم بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي ابن أبي طالب أبو يعلي، وفي النجاشي: حمزة بن القاسم بن علي بن حمزة بن الحسن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب أبو يعلي عليهم السلام، قبره في الحلة على ثلاثة فراسخ مزار مشهور يتبرك به. (423) النجاشي 102 خلاصة الرجال 27 جامع الرواة ج 1 ص 283. (424) النجاشي 94 معالم العلماء 37 خلاصة الرجال 30 جامع الرواة ج 1 ص 284 الفهرست 85 (425) النجاشي 96 معالم العلماء 37 خلاصة الرجال 30 جامع الرواة ج 1 ص 285 الفهرست 85 (426) النجاشي 106 معالم العلماء 38 خلاصة الرجال 104 جامع الرواة ج 1 ص 286 الشيخ 346 (427) النجاشي 299 خلاصة الرجال 32 جامع الرواة ج 1 ص 288 الشيخ 182. (*)

[ 185 ]

428 - حيدر بن شعيب الطالقاني، خاص، قاله العلامة، وقال الشيخ: خاصي. 429 - حيدر بن محمد بن نعيم السمر قندي، عالم جليل، روى جميع مصنفات الشيعة واصولهم، قاله الشيخ، وقال العلامة والشيخ أيضا: عالم، جليل القدر ثقة، فاضل، من غلمان العياشي، وزاد الشيخ: روى جميع مصنفاته، وروى ألف كتاب من كتب الشيعة. باب الخاء 430 - خالد بن أبي إسماعيل، كوفي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة، وقال الشيخ: له أصل رواه صفوان. 431 - خالد بن زياد القلانسي، وقيل: ابن باد، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، ثقة، قاله العلامة، ويأتي ابن ماد بالميم. 432 - خالد بن زيد أبو أيوب الانصاري، مشكور، قاله العلامة، روى


(428) النجاشي 106 خلاصة الرجال 29 جامع الرواة ج 1 ص 288 الشيخ 467. (429) الفهرست 90 خلاصة الرجال 29 وفيه: حيدر بن نعيم بن محمد جامع الرواة ج 1 ص 288 رجال الشيخ 463. باب الخاء (430) النجاشي 109 الفهرست 92 خلاصة الرجال 33 جامع الرواة ج 1 ص 289 رجال الشيخ 186 (431) النجاشي 108 الفهرست 91 خلاصة الرجال 33 جامع الرواة ج 1 ص 290 رجال الشيخ 185. (432) الشيخ 18 خلاصة الرجال 32 جامع الرواة ج 1 ص 291 الكشي 39، وقال فيه: عن الفضل بن شاذان: ان من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام: أبو الهيثم بن التيهان وأبو أيوب الخ. وروى الحارث بن نصير الازدي، عن أبي صادق، عن = (*)

[ 186 ]

الكشي مدحه، وكذا في الجنائز من الكافي وكذا ما مر في الفائدة السابعة. 433 - خالد بن سعيد أبو سعيد القماط، كوفي، ثقة، روى عن الصادق عليه السلام قاله النجاشي والعلامة. 434 - خالد بن صبيح، كوفي، ثقة، له كتاب عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة وقال الشيخ: له أصل رواه ابن أبي عمير. 435 - خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم العطار، ثقة، قاله ابن داود، ونقل العلامة توثيقه عن إبن عقدة، عن إبن نمير ولم يذكر الكنية ولا الوصف. 436 - خالد بن ماد القلانسي، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، مولى ثقة، له كتاب قاله النجاشي، وتقدم ابن زياد. 437 - خالد بن يزيد أبو خالد القماط، من أصحاب الصادق عليه السلام، ذكره الشيخ، وتقدم إبن سعيد وأنه ثقة، ويحتمل النسبة في أحد الموضعين إلى الجد. 438 - خالد بن يزيد أبو يزيد العكلي، ثقة قاله النجاشي والعلامة.


= محمد بن سليمان قال قدم علينا أبو أيوب الانصاري فنزل ضيعتنا يعلف خيلا له فأتيناه فأهديناه له، قال: وقعدنا عنده فقلنا: يا أبا أيوب قاتلت المشركين بسيفك هذا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ثم جئت تقاتل المسلمين، فقال: إن النبي صلى الله عليه وآله أمرني بقتال القاسطين والمارقين والناكثين، فقد قاتلت الناكثين وقاتلت القاسطين وانا نقاتل ان شاء الله بالمشفعات بالطرقات بالنهروانات وما أدري اني هي (433) النجاشي 108 خلاصة الرجال 33 جامع الرواة ج 1 ص 291. (434) النجاشي 109 الفهرست 91 خلاصة الرجال 33 جامع الرواة ج 1 ص 292 (435) ابن داود: خلاصة الرجال 33 جامع الرواة ج 1 ص 292. (436) النجاشي 108 الفهرست 92 خلاصة الرجال 33 جامع الرواة ج 1 ص 289 وقد تقدم ذكره في ابن زياد (437) النجاشي 108 الشيخ 186 خلاصة الرجال 33 جامع الرواة ج 1 ص 294. (238) النجاشي 110 خلاصة الرجال 33 جامع الرواة ج 1 ص 294. (*)

[ 187 ]

439 - خالد بن يزيد بن جبل، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 440 - خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، من أصحاب على عليه السلام، قاله الشيخ وروى الكشي مدحه، وكذا العلامة نقلا عن الفضل بن شاذان. 441 - خضر بن عيسى، رجل من أهل الجبل لا بأس به، قاله النجاشي ونقله العلامة. 442 - خطاب بن مسلمة، كوفي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام قاله النجاشي والعلامة. 443 - خلف بن حماد بن ياسر بن المسيب، كوفي، ثقة، سمع موسى بن جعفر عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة، ونقل عن ابن عقدة تضعيفه والتوثيق أرجح. 444 - خليل بن أحمد، كان أفضل أشهر من أن يذكر، وكان إمامي المذهب، قاله العلامة. 445 - خليل بن العبدي، كوفي روى عن أبي عبد الله عليه السلام، ثقة، قاله


(439) النجاشي 109 خلاصة الرجال 33 جامع الرواة ج 1 ص 294. (440) الشيخ 40 و 19 خلاصة الرجال 33 جامع الرواة ج 1 ص 295 الكشي 51 وفيه: روى عن الفضل بن دكين قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس الشامي، عن أبي اسحاق قال: لما قتل عمار دخل خزيمة بن ثابت فسطاطه وطرح عنه سلاحه ثم رش عليه الماء فاغتسل ثم قاتل حتى قتل، وروى أيضا عن محمد بن عمار بن خزيمة بن ثابت قال: ما زال جدي بسلاحه يوم الجمل والصفين حتى قتل عمار، فلما قتل عمار سل سيفه وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: عمار تقتله الفئة الباغية فقاتل حتى قتل رحمة الله عليهما، وهو من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام. (441) النجاشي 110 الفهرست 92 خلاصة الرجال 33 جامع الرواة ج 1 ص 295. (442) النجاشي 112 خلاصة الرجال 33 جامع الرواة ج 1 ص 296 الشيخ 188 (443) النجاشي 110 الفهرست 92 خلاصة الرجال 33 جامع الرواة ج 1 ص 297. (444) خلاصة الرجال 33 جامع الرواة ج 1 ص 298. (445) النجاشي 111 الفهرست 93 خلاصة الرجال 33 جامع الرواة ج 1 ص 298. (*)

[ 188 ]

النجاشي والعلامة. 446 - خندف بن زهير، من ثقات أمير المؤمنين عليه السلام، كما مر في الفائدة السابعة. 447 - خيثمة بن عبد الرحمن كان فاضلا، قاله العلامة نقلا عن العقيقي. 448 - خيران الخادم من أصحاب أبي الحسن الثالث عليه السلام، ثقة، قاله الشيخ والعلامة، وروى الكشي مدحه ووكالته. باب الدال 449 - داود بن أبي زيد، إسمه زنكار أبو سليمان، نيسابوري صادق اللهجة قاله العلامة، ووثقه الشيخ، وصححه ابن داود زنكان. 450 - داود بن أبي عوف أبي الحجاف البرجمي، وثقه ابن عقدة. 451 - داود بن أبي يزيد الكوفي، مولي، ثقة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة، ويأتي ابن فرقد. 452 - داود بن أسد بن غفير أبو الأحوص المصري، شيخ جليل، فقيه متكلم، من أصحاب الحديث، ثقة، ثقة، قاله النجاشي والعلامة.


(446) وقد تقدم في الفائدة السابعة. (447) خلاصة الرجال 33 جامع الرواة ج 1 ص 299. (448) النجاشي 112 الشيخ 414 خلاصة الرجال 33 جامع الرواة ج 1 ص 299 رجال الكشي 507. باب الدال (449) الفهرست 94 ابن داود: خلاصة الرجال 24 جامع الرواة ج 1 ص 301. (450) رجال إبن عقدة جامع الرواة ج 1 ص 301. (451) النجاشي 114 خلاصة الرجال 34 جامع الرواة ج 1 ص 301 رجال الشيخ 189 (452) النجاشي 113 خلاصة الرجال 34 جامع الرواة ج 1 ص 302. (*)

[ 189 ]

453 - داود بن بلال بن احيحة أبو ليلى الانصاري، من أصحاب علي عليه السلام من الاصفياء، قاله ابن داود عن العقيقي. 454 - داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبيطالب عليهم السلام، من أصحاب الباقر عليه السلام معظم الشأن، قاله ابن داود. 455 - داود بن الحصين الاسدي، موليهم، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليه السلام، قاله النجاشي، وقال الشيخ: إنه واقفي، ونقلهما العلامة. (*) داود الرقي، هو ابن كثير يأتي. 456 - داود زربي أبو سليمان الخندقي، كان أخص الناس بالرشيد، وأورد الكشي بسلامة عقيدته، وقال النجاشي: إنه ثقة، ذكره ابن عقدة، نقله العلامة وابن داود وعده المفيد في إرشاده ممن روى النص من خاصة أبي الحسن عليه السلام وثقاته، أهل الورع والعلم والفقه من شيعته، وقال الشيخ: له أصل. 457 - داود بن سرحان العطار الكوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، ذكره ابن نوح، قاله النجاشي والعلامة. 458 - داود بن سليمان، وثقه المفيد في إرشاده ومدحه. 459 - داود بن سليمان الحمار، كوفي ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله


(453) ابن داود: خلاصة الرجال 93 جامع الرواة ج 1 ص 302. (454) إبن داود جامع الرواة ج 1 ص 302 أقول: قد مر في السابق ترجمته. (455) النجاشي 115 معالم العلماء 41 خلاصة الرجال 105 جامع الرواة ج 1 ص 302. (*) يأتي آنفا. (456) النجاشي 116 معالم العماء 42 خلاصة الرجال 34 ارشاد المفيد 285 جامع الرواة ج 1 ص 303 الكشي 263 الشيخ 190 - 349. (457) النجاشي 115 معالم العلماء 42 خلاصة الرجال 35 جامع الرواة ج 1 ص 304. (458) النجاشي 115 معالم العلماء 42 خلاصة الرجال 35 جامع الرواة ج 1 ص 304. (459) النجاشي 115 معالم العلماء 42 خلاصة الرجال 35 جامع الرواة ج 1 ص 304. (*)

[ 190 ]

النجاشي والعلامة. 460 - داود بن علي اليعقوبي الهاشمي أبو علي بن داود، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام، وقيل: روى عن الرضا عليه السلام، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 461 - داود بن فرقد مولى آل بني السمال الاسدي النصري، وفرقد يكنى أبا يزيد، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، وقال ابن فضال: داود، ثقة، قاله النجاشي والعلامة، ووثقه الشيخ وابن شهراشوب أيضا وروى الكشي ما يفيد مدحه. 462 - داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبيطالب، يكنى أبا هاشم الجعفري، من أهل بغداد، ثقة، جليل القدر، عظيم المنزلة، عند الائمة عليهم السلام، شهد أبا جعفر وأبا الحسن وأبا محمد عليهم السلام، شريفا عندهم قاله العلامة والنجاشي، وذكر أنه شاهد الرضا عليه السلام، أيضا ووثقه الشيخ ومدحه وكذا في ربيع الشيعة وغيره على ما نقل عنه. 463 - داود بن كثير الرقي، ثقة من أصحاب الكاظم عليه السلام، له أصل، قاله الشيخ، وقال المفيد في إرشاده: إنه من خاصة أبي الحسن موسى عليه السلام وثقاته ومن أهل الورع والعلم والفقه من شيعته، وقد تقدم له مدح جليل في طرق الصدوق وروى الكشي له مدائح جليلة، ورجح الشهيد الثاني في شرح الدراية توثيقه وضعفه النجاشي وابن الغضايري.


(460) النجاشي 115 خلاصة الرجال 35 الشيخ 375 جامع الرواة ج 1 ص 305. (461) النجاشي 114 معالم العلماء 42 خلاصة الرجال 34 الشيخ 189 جامع الرواة ج 1 ص 305 الكشي 294. (462) النجاشي 113 معالم العلماء 41 خلاصة الرجال 34 الشيخ 414 و 431 جامع الرواة ج 1 ص 307 ربيع الشيعة. (363) النجاشي 112 معالم العلماء 42 خلاصة الرجال 33 الشيخ 190 و 349 جامع الرواة ج 1 ص 307 الكشي 343 و 347، وفيه: باسناده عن البرقي يرفعه قال: = (*)

[ 191 ]

464 - داود بن محمد النهدي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 465 - داود بن النعمان، ثقة، عين، قاله النجاشي والعلامة، وروى الكشي عن حمدويه عن أشياخه أنه خير، فاضل، ونقله العلامة. 466 - داود بن يحيى بن بشير الدهقان أبو سليمان، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 467 - دعبل بن علي الخزاعي أبا علي الشاعر، مشهور في الايمان وعلو المنزلة، عظيم الشأن، قاله العلامة، ومدحه النجاشي أيضا، وروى الكشي وغيره مدحه. باب الذال 468 - ذريح بن محمد بن يزيد أبو الوليد المحاربي، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، له كتاب قاله الشيخ، وقال النجاشي: إنه ثقة له أصل، ونقله العلامة ووثقة ابن شهراشوب أيضا، وروى الصدوق ما يدل على مدحه وجلالته وتفضيله علي عبد الله بن سنان كما مر في الحج.


= نظر أبو عبد الله عليه السلام إلى داود الرقي - وقد ولي - فقال: من سره أن ينظر إلى رجل من أصحاب القائم عليه السلام، فلينظر إلى هذا، وفي موضع آخر: انزلوه فيكم بمنزلة المقداد ارشاد المفيد 285. (464) النجاشي 116 خلاصة الرجال 35 جامع الرواة ج 1 ص 309. (465) النجاشي 215 خلاصة الرجال 34 الكشي 510 جامع الرواة ج 1 ص 309. (466) النجاشي 113 خلاصة الرجال 34 جامع الرواة ج 1 ص 310. (467) النجاشي 116 خلاصة الرجال 35 الكشي 425 جامع الرواة ج 1 ص 311. باب الذال (468) النجاشي 167 معالم العلماء 43 خلاصة الرجال 35 جامع الرواة ج 1 ص 313. (*)

[ 192 ]

باب الراء 469 - الرازي، ممدوح، قاله ابن داود، وقد روى الكشي مدحه. 470 - رافع بن سلمة بن أبي الحد الاشجعي، موليهم، كوفي، روى عن الباقر والصادق عليهما السلام، ثقة من بيت الثقات، وعيونهم، قاله النجاشي والعلامة. 471 - ربعي بن عبد الله بن الجارود بن أبي منيرة الهذلي، أبو نعيم، بصري ثقة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن علهيما السلام، قاله النجاشي والعلامة، وقال الشيخ: له أصل، رواه عنه ابن أبي عمير، وروى الكشي توثيقه عن محمد بن خالد الطيالسي:. 472 - الربيع بن أبي مدرك أبو سعيد، كوفي يقال له المصلوب كان صلب على التشيع، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 473 - الربيع الاصم، له أصل رواه إبن أبي عمير عن الحسن بن محبوب عنه، قاله الشيخ. 474 - الربيع بن خثيم أحد الزهاد الثمانية، رواه الكشي عن الفضل ابن شاذان، ونقله الع لامة، وفي الكشي عن الفضل أنه من الزهاد الاتقياء.


باب الراء (469) ابن داود، الكشي 466 جامع الرواة ج 1 ص 315. (470) النجاشي 121 خلاصة الرجال 36 الشيخ 194 جامع الرواة ج 1 ص 315. (471) النجاشي 119 الفهرست 96 خلاصة الرجال 35 الشيخ 194 جامع الرواة ج 1 ص 315 الكشي 308 (472) النجاشي 117 الفهرست 95 خلاصة الرجال 35 الشيخ 192 جامع الرواة ج 1 ص 316. (473) الفهرست 95 جامع الرواة ج 1 ص 316. (474) الكشي 90 خلاصة الرجال 35 جامع الرواة ج 1 ص 316. (*)

[ 193 ]

475 - رجاء بن يحيى بن سامان أبو الحسين العبرتائي، ممدوح، قاله النجاشي والعلامة. 476 - رزيق بن مرزوق، كوفي ثقة، قاله النجاشي والعلامة، وأورده ابن داود في باب الزاي ونسب ماهنا إلى الوهم. 477 - رشيد بن زيد الجعفي، ثقة قليل الحديث، له كتاب، قاله النجاشي والعلامة. 478 - رشيد الهجري، مشكور، قاله العلامة، وروى الكشي وغيره مدحه. *) هامش) * (475) النجاشي 119 خلاصة الرجال 36 جامع الرواة ج 1 ص 318. (476) النجاشي 120 الفهرست 99 خلاصة الرجال 36 جامع الرواة ج 1 ص 318. (477) النجاشي 121 خلاصة الرجال 36 جامع الرواة ج 1 ص 319. (478) الشيخ 41 خلاصة الرجال 36 الكشي 71 جامع الرواة ج 1 ص 319. ورشيد بضم الراء مصغرا والهجري بفتح الهاء والجيم - كما ضبطه ياقوت في معجم البلدان وقد ضبطه بعضهم بضم الجيم وهو اشتباه وهو نسبه إلى " هجر " بلد باليمن بينه وبين عشر يوم وليلة من جهة اليمن وقرية كانت قرب المدينة المنورة، واسم لجميع أرض اليمن قال أبو عمرو الكشي في ص (71) من رجاله باسناده عن قنواء بنت رشيد الهجري قال: قلت لها: اخبرني ما سمعت من أبيك، قالت: سمعت أبي يقول: أخبرني أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال: يا رشيد كيف صبرك إذا أرسل اليك دعي بني امية فقطع يديك ورجليك ولسانك ؟ قلت: يا أمير المؤمنين آخر ذلك إلى الجنة ؟ فقال: يا رشيد أنت معي في الدنيا والاخرة قلت: فوالله ما ذهبت الايام حتى ارسل إليه عبيد الله بن زياد الدعي فدعاه إلى البراءة من أمير المؤمنين عليه السلام فأبى أن يبرأ منه فقال له الدعي: فبأي ميتة قال لك تموت ؟ فقال له: اخبرني خليلي انك تدعوني إلى البراءة منه فلا أبرأ فتقدمني فتقطع يدي ورجلي ولساني فقال: والله لا كذبن قوله، فقدموه فقطعوا يديده ورجليه وتركوا لسانه، فحملت أطراف يديه ورجليه، فقلت: يا أبت هل تجد ألما مما اصابك ؟ فقال: لا يا بنية الا كالزحام بين الناس = (*)

[ 194 ]

479 - رفاعة بن موسى النخاس، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، وكان ثقة في حديثه، مسكونا إلى روايته، لا يتعرض عليه بشئ، حسن الطريقة، قاله النجاشي والعلامة، وقال الشيخ: ثقة له كتاب. 480 - رقيم بن الياس بن عمرو البجلي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 481 - روح بن عبد الرحيم، كوفي ثقة روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 482 - رومي بن زرارة بن أعين الشيباني، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، ثقة قليل الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 483 - رهيم الانصاري، ممدوح، رواه الكشي ونقله العلامة. 484 - الريان بن شبيب خال المعتصم، ثقة قاله النجاشي والعلامة.


= فلما احتملناه وأخرجناه من القصر اجتمع الناس حوله فقال: أئتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم ما يكون إلى يوم الساعة، فأرسل إليه الحجام حتى قطع لسانه فمات رحمة الله عليه في ليلته قال: وكان أمير المؤمنين عليه السلام يسميه رشيد البلايا وقد كان ألقى إليه علم البلايا والمنايا وكان في حياته إذا لقى الرجل قال له: فلان أنت تموت بميتة كذا وتقتل أنت يا فلان بقتله كذا، فيكون كما يقول رشيد الخ. (479) النجاشي 119 خلاصة الرجال 35 جامع الرواة ج 1 ص 320 الفهرست 96 رجال الشيخ 194 (480) النجاشي 121 خلاصة الرجال 36 جامع الرواة ج 1 ص 322. (481) النجاشي 120 خلاصة الرجال 36 جامعع الرواة ج 1 ص 322 الشيخ 193. (482) النجاشي 119 خلاصة الرجال 36 جامع الرواة ج 1 ص 322 الشيخ 195. (483) الكشي 385 خلاصة الرجال 36 جامع الرواة ج 1 ص 322. (484) النجاشي 118 خلاصة الرجال 35 جامع الرواة ج 1 ص 323. (*)

[ 195 ]

485 - الريان بن الصلت البغدادي الاشعري القمي، خراساني الاصل أبو علي، روى عن الرضا عليه السلام وكان ثقة، صدوقا قاله النجاشي والعلامة، ووثقه الشيخ في رجال الرضا والهادي عليهما السلام، وروى الكشي مدحه. باب الزاء 486 - زادان، يكنى أبا عمرة الفارسي، من أصحاب علي عليه السلام، ذكره الشيخ ونقل العلامة عن البرقي أنه من خواصه عليه السلام. 487 - زحر بن عبد الله [ ابن ] أبو الحصين الاسدي، ثقة روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، وقاله النجاشي والعلامة. 488 - زر بن حبيش، من رجال أمير المؤمنين عليه السلام، وكان فاضلا، قاله الشيخ والعلامة، تقدم عده من ثقات علي عليه السلام.


(458) النجاشي 118 خلاصة الرجال 35 جامع الرواة ج 1 ص 323 الشيخ: 376 الفهرست 96 الكشي 457، وفيه: باسناده عن معمر بن خلاد قال: قال لي الريان بن الصلت وكان الفضل بن سهل بعثه إلى بعض كور خراسان، فقال: احب أن تستأذن لي علي أبي الحسن عليه السلام فاسلم عليه واودعه واحب أن يكسولي من ثيابه وأن يهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه قال: فدخلت عليه فقال: يا معمر أين ريان ؟ أيحب أن يدخل علينا فأكسوه من ثيابي وأعطيه من دراهمي ؟ قال: قلت: سبحان الله والله ما سألني الا أن أسالك ذلك، فقال: يا معمر ان المؤمن موفق قل له فليجئ قال: فأمرته فدخل عليه فسلم عليه فدعا بثوب من ثيابه فلما خرج قلت: أي شئ أعطاك ؟ وإذا في يده ثلاثون درهما. باب الزاء (486) رجال الشيخ 42 خلاصة الرجال 92 جامع الرواة ج 1 ص 324. (487) النجاشي 125 خلاصة الرجال 38 جامع الرواة ج 1 ص 324 الشيخ: 201 (488) الشيخ 42 خلاصة الرجال 38 جامع الرواة ج 1 ص 324. (*)

[ 196 ]

489 - زرارة بن أعين بن سنسن، شيخ من أصحابنا في زمانه، ومتقدمهم وكان قارئا، فقيها، متكلما، شاعرا أدبيا، قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين ثقة، صادقا فيما يرويه، قاله النجاشي والعلامة، ووثقه الشيخ أيضا، وروى الكشي وغيره أحاديث كثيرة جدا في مدحه وجلالته وتوثيقه، تقدم بعضها في القضاء وروى أحاديث في ذمه ينبغي حملها على التقية، بل يتعين، وكذا ما ورد في حق أمثاله من أجلاء الامامية بعد تحقق المدح من الائمة عليهم السلام. لما رواه الكشي عن حمدوية بن نصير، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس ابن عبد الرحمن، عن عبد الله بن زرارة. وعن محمد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار جميعا، عن سعد بن عبد الله عن هارون بن الحسن بن محبوب، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، وابنيه الحسن والحسين عن عبد الله بن زرارة، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: اقرأ على والدك السلام وقل له: إنما أعيبك دفاعا مني عنك، فان الناس والعدو يسارعون إلى كل من قر بناه وحمدنا


(489) النجاشي 125 خلاصة الرجال 38 جامع الرواة ج 1 ص 324 الفهرست، 100 رجال الشيخ 201 و 350 و 123 رجال الكشي: 121 إلى 143، وأعين بفتح الهمزة وسكون العين وفتح الياء، قال الطوسي في الفهرست ص 100: زرارة بن أعين واسمه عبد رب يكنى أبا الحسن وزرارة لقب له، وكان أعين بن سنسن عبدا روميا لرجل من بني شيبان تعلم القرآن ثم اعتقه فعرض عليه إن يدخل في نسبه فأبى أن يفعله وقال له: أقرني على ولائي وكان سنسن راهبا في بلد الروم، وزرارة يكنى أبا علي أيضا، والروايات التي ذكرها الكشي في 22 من صفحات كتابه في شأن زرارة تنقسم إلى قسمين: فبعض منها فيه المدح والثناء له والاشارة بمكانته السامية ومنزلته العظيمة عند الامام الصادق وأبيه عليهما السلام وتقدمه على أصحابه في العلم والمعرفة وحفظ أحاديث أهل البيت عن الضياع والتلف، وبعض منها يدل على عكس ذلك وان الرجل كان كذابا وضاعا مرائيا داسا في الاحاديث. والواقع إننا لو درسنا حالة الشيعة وما جرى عليهم من ضروب المحن وأصناف البلابا لادراكنا سر هذه الاحاديث المنبئة عن ذم زرارة وأشخاص آخرين من أقطاب الشيعة وكبار = (*)

[ 197 ]

مكانه، لادخال الاذى فيمن نحبه ونقربه، فيذمونه لمحبتنا له وقربه ودنوه منا، ويرون إدخال الاذى عليه وقتله، ويحمدون كل من عبناه نحن وأن يحمد أمره،. فانما أعيبك لانك رجل اشتهرت بنا وبميلك إلينا، وأنت في ذلك مذموم عند الناس، غير محمود الاثر، لمودتك لنا، وبميلك إلينا، فأحببت أن أعيبك ليحمدوا أمرك في الدين بعيبك ونقصك، ويكون بذلك منا دفع شرهم عنك، يقول الله عز وجل: " وأما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها ووكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا " هذا التنزيل من عند الله، لا ولله ما عابها إلا لكي تسلم من الملك ولا تعطب على يديه، ولقد كانت صالحة لليس للعيب فيها مساغ، والحمد لله فافهم المثل يرحمك الله، فانك والله أحب الناس إلى، أحب أصحاب أبي إلى حيا وميتا، فانك أفضل سفن ذلك البحر القمقام الزاخر، وإن من ورائك ملكا ظلوما غصوبا يرغب عبور كل سفينة صالحة ترد من بحر الهدي ليأخذها غصبا، فيغصبها وأهلها فرحمة الله عليك حيا، ورحمته ورضوانه عليك ميتا، الحديث.


= أصحاب الائمة، ولا زالت صفحات التاريخ ناطقة بتلك المصائب التي لقيها عظماء الشيعة من الجائرين من بني امية وبني العباس، هذا معاوية يقتل حجر بن عدي وأصحابه لا لشئ الا لانهم شيعة علي، وهذا الحجاج يذبح جماعة من خيرة المسلمين والتابعين لا لذنب الا للمحبة التي يكمنونها بين جوانحهم تجاه الائمة من آل البيت، وهكذا بقية الجزارين الذين بنوا الدور والقصور على جثث ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وشيعتهم ومتابعيهم بغضا لال البيت وأرهابا لطلاب الحق والحقيقة وكان من الطبيعي أن يتخذ الائمة الهداة عليهم السلام التقية وسيلة لحفظ أصحابهم وشيعتهم وحقن دمائهم البريئة، فكانوا يقولون في حق أصحابهم ما يرونه صالحا لوقايهم عن التهم والشبهات امام أولئك الدجالين الذين كانوا يرتادون اندية الائمة بين آونة واخرى للتجسس لاسيادهم الطغاة وربما صدر عن المعصومين تكذيب أو تكفير أحد اصحابهم لهذا الغرض المقدس الذي لا محيص عنه، وليس زرارة الا مثل الاصحاب الذين قال الائمة فيهم ما قالوا ابقاء على سلامتهم وتحفظا على كرامتهم، وأحسن دليل على ما قلنا ما جاء في حديث عبد الله بن زرارة حيث يقول له الامام الصادق عليه السلام: " اقرأ مني على = (*)

[ 198 ]

وروى الكليني في أول الروضة بعدة أسانيد، عن الصادق عليه السلام في حديث طويل نحوه. 490 - زرعة بن محمد الحضرمي، ثقة، وكان واقفيا، قاله النجاشي والعلامة وقال الشيخ: له أصل. 491 - زكار بن الحسن الدينوري، شيخ من أصحابنا ثقة، قاله النجاشي والعلامة، وعن الشهيد أنه صححه أبو الحسن وفي بعض الاسانيد زكار بن فرقد. 492 - زكار بن يحيى، له أصل، قاله الشيخ. 493 - زكريا بن آدم بن سعيد الاشعري ثقة، جليل القدر، وكان له


= والدك السلام وقل له: اني انما أعيبك دفاعا مني عنك فان الناس والعدو يسارعون إلى كل من قربناه وحمدنا مكانه لادخال الاذى فيمن نحبه... ويحمدون كل من عبناه نحن... فأحببت أن اعيبك ليحمدوا أمرك.. ويكون بذلك منا دافع شرهم عنك فانك والله أحب الناس الي وأحب أصحاب أبي حيا وميتا " وقوله عليه السلام في حديث آخر: " رحم الله زرارة ابن أعين... لولا زرارة ونظراؤه لاندرست أحاديث أبي " وقوله لفيض بن المختار: " فإذا أردت حديثا فعليك بهذا " وأشار إلى زرارة، وقوله في زرارة وآخرين من خاصته: " هؤلاء حفاظ الدين وامناء أبي... " إلى غير هذه من الكلمات التي تدل على ان الذم والتكذيب والتكفير انما صدرت للدفاع والمحافظة والتقية، ويمكن ان يكون هذه الاحاديث موضوعا مجعولا من المخالفين كما أن كثيرا من علماء الرجال قد ناقش في أسانيد هذه الاخبار الدالة على ذم زرارة وإمثاله وضعفوها تضعيفا لا يمكن معه الاستدلال بها. (490) النجاشي 125 خلاصة الرجال 107 الفهرست 100 جامع الرواة ج 1 ص 329 رجال الشيخ: 201 و 350. (491) النجاشي 125 خلاصة الرجال 38 جامع الرواة: ج 1 ص 330. (492) الفهرست 101 جامع الرواة ج 1 ص 330. (493) النجاشي 123 خلاصة الرجال 37 الفهرست 99 جامع الرواة ج 1 ص 330 رجال الشيخ 377 رجال الكشي: 423 و 496 وفيه: عن محمد بن قولويه قال: حدثنا = (*)

[ 199 ]

وجه عند الرضا عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة، وروى الكشي له مدائح جليلة. 494 - زكريا بن إدريس أبو جرير القمي، كان وجها، يروي عن الرضا عليه السلام، قاله العلامة، وروى الكشي مدحه. 495 - زكريا بن سابور، ثقة، قاله العلامة والنجاشي في ترجمة أخيه بسطام، وروى الكليني مدحه في الجنائز. 496 - زكريا بن عبد الصمد القمي أبو جرير، ثقة، قاله العلامة وذكره الشيخ في أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام، ووثقه. 497 - زكريا بن يحيى التميمي، كوفي، قاله النجاشي والعلامة. 498 - زكريا بن يحيحى الواسطي ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، ذكره ابن نوح قاله النجاشي والعلامة، والذي ذكره الشيخ زكار بن يحيى الواسطي.


= سعد بن عبد الله بن عبد الله بن أبي خلف، عن محمد بن حمزة بن اليسع، عن زكريا بن آدم قال: قلت للرضا عليه السلام: اني اريد الخروج عن أهل بيتي، فقد كثر السفهاء فيهم: فقال: لا تفعل فان أهل بيتك يدفع عنهم بك كما يدفع عن أهل بغداد بأبي الحسن الكاظم عليه السلام. وعنه عن سعد بن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن الوليد، عن علي بن المسيب قال: قلت للرضا عليه السلام: شقتي بعيدة ولست أصل اليك في كل وقت فعمن آخذ معالم ديني ؟ فقال: من زكريا بن آدم القمي المأمون على الدين والدنيا. (494) النجاشي 123 خلاصة الرجال 37 الفهرست 99 جامع الرواة ج 1 ص 332 رجال الشيخ: 377 الكشي: 512. (495) النجاشي 80 خلاصة الرجال 37 الكشي 285 جامع الرواة ج 1 ص 332 رجال الشيخ: 199 الفروع من الكافي: ج 3 ص 130 - ح / 3 (496) رجال الشيخ 376 خلاصة الرجال 92 جامع الرواة ج 1 ص 332. (497) النجاشي 123 خلاصة الرجال 37 الشيخ 200 جامع الرواة ج 1 ص 334. (498) النجاشي 123 خلاصة الرجال 37 الشيخ 200 جامع الرواة ج 1 ص 334. الفهرست: 101. (*)

[ 200 ]

499 - زميلة، من أصحاب علي عليه السلام، ثقة، قاله ابن داود نقلا عن الكشي. 500 - زياد بن أبي الحلال، كوفي، مولى، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام قاله النجاشي والعلامة. 501 - زياد بن أبي رجاء، واسم أبي رجاء منذر كوفي، ثقة، صحيح، قاله العلامة والنجاشي في ترجمة أبي عبيدة الحذاء نقلا عن سعد بن عبد الله، وحكم باتحادهما، وروى الكشي توثيقه عن العياشي عن ابن فضال. 502 - زياد بن أبي غياث مسلم، روي عن أبي عبد الله عليه السلام


(499) ابن داود: خلاصة الرجال 35 رجال الشيخ 42 جامع الرواة ج 1 ص 334. أقول: وقد ذكره العلامة: رميلة بالراء وهو وهم واشتباه، قال أبو عمرو الكشي في ص 95 من كتابه باسناده عن أبي سعيد الخدري، عن زميلة قال: وعكت وعكا شديدا في زمان أمير المؤمنين عليه السلام فوجدت في نفسي خفة يوم الجمعة فقلت: لا اصيب شيئا أفضل من أن أفيض علي من الماء واصلي خلف أمير المؤمنين عليه السلام، ففعلت ثم جئت المسجد فلما صعد أمير المؤمنين عليه السلام المنبر عاد علي ذلك الوعك، فلما انصرف أمير المؤمنين عليه السلام دخل القصر ودخلت معه، فالتفت الي أمير المؤمنين عليه السلام وقال: يا زميلة ما رأيتك وأنت متشك بعضك في بعض فقصصت عليه القصة التي كنت فيها والذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه، فقال: يا زميلة ليس بمؤمن يمرض الا مرضنا لمرضه ولا يحزن الا حزنا لحزنه ولا يدعو الا آمنا له ولا يسكت الا دعونا له، فقلت: يا أمير المؤمنين جعلت فداك هذا لمن معك في المصر ارأيت من كان في أطراف الارض ؟ قال: يا زميلة ليس يغيب عنا مؤمن في شرق الارض ولا في غربها. (500) النجاشي: 122 خلاصة الرجال 37 الشيخ 198 جامع الرواة ج 1 ص 334 الفهرست: 98 (501) النجاشي: 122 خلاصة الرجال 36 الكشي 229 جامع الرواة ج 1 ص 334 الفهرست: 98. (502) النجاشي: 122 خلاصة الرجال 37 الشيخ: 198 جامع الرواة ج 1 ص 335 الفهرست: 98. (*)

[ 201 ]

ذكره ابن عقدة وابن نوح، ثقة، سليم، قاله النجاشي والعلامة. 503 - زياد بن سابور، ثقة قاله العلامة والنجاشي في أخيه بسطام. 504 - زياد بن الجعد، من خواص علي عليه السلام، قاله العلامة. 505 - زياد بن سوقة، ثقة، قاله العلامة. 506 - زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذاء الكوفي، ثقة، روي عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة، وروي الكشي وغيره مدحه، ونقل النجاشي عن سعد بن عبد الله أنه قال: ومن أصحاب أبي جعفر عليه السلام أبو عبيدة، وهو زياد بن أبي رجاء، كوفي، ثقة، صحيح، واسم أبي رجاء منذر، وقيل: زياد بن أخرم، ولم يصح انتهى، والاختلاف في إسم أبيه لعل وجهه النسبة إلى الجد في أحد الموضعين. 507 - زياد بن مروان القندي، واقفي، قاله النجاشي والعلامة والشيخ وعده المفيد في أرشاده من خاصة أبي الحسن موسى عليه السلام وثقاته، وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته، وروى عنه نصا منه على إبنه الرضا عليه السلام وقال الشيخ:


(503) النجاشي 80 خلاصة الرجال 37 الشيخ 198 جامع الرواة ج 1 ص 335. (504) الشيخ: 42 خلاصة الرجال 37 جامع الرواة ج 1 ص 335. (505) خلاصة الرجال 37 جامع الرواة ج 1 ص 336. (506) النجاشي 122 خلاصة الرجال 36 الشيخ 198 جامع الرواة ج 1 ص 336 رجال الكشي 314، وفيه: باسناده عن بشير، عن الارقط، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما دفن أبو عبيدة الحذاء قال: قال: انطلق بنا حتى نصلي على أبي عبيدة، قال: فانطلقنا فلما انتهينا إلى قبره لم يزد على ان دعا له، فقال: " اللهم برد على أبي عبيدة اللهم نور له قبره اللهم ألحقه بنبيه " ولم يصل عليه، فقلت: هل على الميت صلاة بعد الدفن ؟ قال: لا انما هو الدعاء له. (507) النجاشي 122 خلاصة الرجال 106 ارشاد المفيد 285 جامع الرواة ج 1 ص 338 الكشي 197 و 350 الفهرست 97. (*)

[ 202 ]

كتابه يعد في الاصول. 508 - زيد بن أرقم من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام قاله الكشي عن الفضل بن شاذان، ونقله العلامة. 509 - زيد بن صوحان، كان من الابدال، من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، قاله الشيخ والعلامة، وروي الكشي مدحه. 510 - زيد بن عبد الله الحناط، مدني، ثقة، قاله الشيخ والعلامة. 511 - زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ذكره الشيخ في أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام، والمفيد في إرشاده مدحه مدحا جليلا، وفي الاحاديث له مدائح كثيرة.


(508) الشيخ 41 خلاصة الرجال 36 جامع الرواة ج 1 ص 345 الكشي 40. (509) الشيخ 41 خلاصة الرجال 36 جامع الروواة ج 1 ص 342 الكشي 63، قال أبو عمرو الكشي في ص 63 من كتابه باسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما صرع زيد بن صوحان يوم الجمل جاء أمير المؤمنين عليه السلام جلس عند رأسه فقال: رحمك الله يا زيد قد كنت خفيف المؤنة عظيم المعونة، قال: فرفع زيد رأسه ثم قال: وأنت يا أمير المؤمنين فجزاك الله خيرا فوالله ما علمتك الا بالله عليما وفي ام الكتاب لعليا حكيما وان الله في صدرك لعظيم، والله ما قاتلت معك على جهالة ولكني سمعت ام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من " من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله " فكرهت والله ان اخذلك فيخذلني الله. (510) الشيخ 196 خلاصة الرجال 36 جامع الرواة ج 1 ص 342. (511) الشيخ 132 إرشاد المفيد: 251 رجال الشيخ 195 جامع الرواة ج 1 ص 343 الروضه من الكافي وتفسير فرات وغيره (*)

[ 203 ]

512 - زيد بن يونس وقيل: ابن موسى أبو أسامة الشحام، ثقة، عين، قاله العلامة، ووثقه الشيخ أيضا، وقال ابن داود: محمد بن يونس، ونقل توثيقه عن الشيخ، وروى الكشي مدحه، ووثقه ابن شهراشوب. باب السين 513 - سالم بن أبي الجعد من خواص علي عليه السلام قاله البرقي ونقله العلامة. 514 - سالم الحناط أبو الفضل، مولى، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام ذكره أبو العباس، قاله النجاشي والعلامة. 515 - سالم بن مكرم أبو خديجة ويقال: أبو سلمة، ثقة، ثقة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، قاله النجاشي، وروى الكشي مدحه، ووثقه الشيخ أيضا في موضع وضعفه في آخر، ويظهر من الكشي أن وجه التضعيف أنه كان من أصحاب أبي الخطاب، لكنه نقل أيضا أنه تاب ورجع إلى الحق، وروى الحديث بعد التوبة، فظهر ضعف التضعيف واعتماد التوثيق.


(512) النجاشي 125 خلاصة الرجال 36 الفهرست 97 جامع الرواة ج 1 ص 344 رجال الشيخ: 195 الكشي: 286، وفيه: عن نصر بن الصباح قال: حدثنا الحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة قال: حدثنا محمد بن الصباح عن زيد الشحام قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال لي: يا زيد جدد التوبة واحدث عبادة قال: قلت: نعيت إلى نفسي قال: فقال لي: يا زيد ما عندنا لك خير وأنت من شيعتنا، الينا الصراط والينا الميزان والينا حساب شيعتنا، والله لانا لكم أرحم من أحدكم بنفسه، يا زيد كأني انظر اليك وفي درجتك من الجنة ورفيقك فيها الحارث بن المغيرة النصري. معالم العلماء: 44. باب السين (513) رجال الشيخ 43 خلاصة الرجال: جامع الرواة ج 1 ص 347. (514) النجاشي 135 خلاصة الرجال 42 رجال الشيخ 211 جامع الرواة ج 1 ص 348. (515) النجاشي 134 خلاصة الرجال 108 رجال الشيخ 209 جامع الرواه ج 1 ص 348 رجال الكشي 301. (*)

[ 204 ]

516 - سدير بن حكيم الصيرفي، روى الكشي له مدحا جليلا، ونقله العلامة. 517 - السرى بن عبد الله السلمي، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام قاله النجاشي والعلامة. 518 - سعد أبو سعيد الخدري، من الاصفياء، نقله إبن داود عن العقيقي، وروي الكشي مدحه، ويأتي في الكنى مدحه أيضا. 519 - سعد بن أبي خلف يعرف بالزام مولى بني زهرة بن كلاب، كوفي ثقة روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة، ووثقه الشيخ أيضا. 520 - سعد بن سعد بن الاحوص بن مالك الاشعري القمي، ثقة، روى عن الرضا وأبي جعفر عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة، وروى الكشي مدحه، ووثقه الشيخ أيضا. 521 - سعيد بن طريف الاسكاف، روى عن الاصبغ بن نباته، صحيح الحديث فاله الشيخ، وقال: إنه يعرف وينكر، وقال ابن الغضايري: ضعيف، وقال الكشي عن حمدوية: إن سعد الاسكاف وسعد الخفاف وسعد طريف واحد، وكان ناووسيا وقف على أبي عبد الله عليه السلام، ونقل الجميع والعلامة، وقد ضعفه العامة


(516) خلاصة الرجال 42 الشيخ 217 جامع الرواة ج 1 ص 350 الكشي 183. (517) النجاشي 138 خلاصة الرجال: 42 الشيخ: 215 جامع الرواة ج 1 ص 351. (518) رجال الشيخ 20 الكشي 41 جامع الرواة ج 1 ص 352. (519) النجاشي 127 خلاصة الرجال 39 الفهرست 102 معالم العلماء 48 جامع الرواة ج 1 ص 352 الشيخ 203 و 351. (520) النجاشي 127 معالم العماء 47 خلاصة الرجال 39 الفهرست 102 جامع الرواة ج 1 ص 354 الشيخ 378 الكشي 423. (521) النجاشي 127 معالم العلماء 48 خلاصه الرجال 108 الشيخ 203 جامع الرواة ج 1 ص 354 الكشي 187 فهرست الشيخ 107. (*)

[ 205 ]

والظاهر أن التضعيف أصله منهم، أو باعتبار الناووسية، أو التصحيح مخصوص بمارواه عن الاصبغ، والله أعلم. 522 - سعد بن عبد الله بن أبي خلف الاشعري، جليل القدر، واسع الاخبار كثير التصانيف، ثقة، شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها، قاله العلامة والنجاشي بدون التوثيق، وقال الشهيد الثاني: لا خلاف بين أصحابنا في ثقته وجلالته وغزارة علمه، وقال الشيخ: إنه جليل القدر، واسع الاخبار، كثير التصانيف، ثقة ووثقه ابن شهراشوب. 523 - سعد بن مالك أبو سعيد الخدري، ممدوح كما مضي ويأتي. 524 - سعدان بن مسلم العامري واسمه عبد الرحمن ولقبه سعدان، له أصل رواه صفوان بن يحيى، قاله الشيخ. 525 - سعيد بن أبي الجهم القابوسي اللخمي أبو الحسين، كان ثقة في حديثه وجها في الكوفة روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة. 526 - سعيد بن أحمد بن موسى أبو القاسم الغراد الكوفي، كان ثقة، صدوقا قاله النجاشي والعلامة. 527 - سعيد بن بنان أبو حنيفة سابق الحاج، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام قاله النجاشي، ونقله العلامة، وروى الكشي ذمه باعتبار سبق الحاج وتخفيف


(522) النجاشي 126 معالم العلماء 47 خلاصه الرجال 39 الشيخ 431 جامع الرواة ج 1 ص 355 الفهرست 101. (523) رجال الشيخ 20 الكشي 41 جامع الرواة ج 1 ص 352. (524) النجاشي 137 الفهرست 105 الشيخ: 206 جامع الرواة ج 1 ص 357. (525) النجاشي 128 خلاصه الرجال 39 الشيخ 206 جامع الرواة ج 1 ص 358. (526) النجاشي 128 خلاصه الرجال 39 الشيخ 206 جامع الرواة ج 1 ص 358. (527) النجاشي 129 خلاصة الرجال 39 الشيخ 204 جامع الرواة ج 1 ص 358 رجال الكشي 270. (*)

[ 206 ]

الصلاة، ولا ينافي التوثيق بوجه. 528 - سعيد بن جبير، ممدوح ذكره العلامة، ورواه الكشي. 529 - سعيد بن جناح وأخوه أبو عامر روي عن أبي عبد الله عليه السلام وكانا ثقتين قاله النجاشي والعلامة. 530 - سعيد بن عبد الرحمن وقيل: ابن عبد الله الاعرج السمان أبو عبد الله التميمي، موليهم، كوفي، ثقه، روي عن أبي عبد الله عليه السلام، ذكره ابن عقده وابن نوح، قاله النجاشي والعلامة، وقال الشيخ: له أصل. 531 - سعيد بن غزوان الاسدي موليهم كوفي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام ثقة، قاله النجاشي، وقال الشيخ: له أصل يرويه ابن أبي عمير. 532 - سعيد بن فيروز أبوالبختري، ممدوح من أصحاب علي عليه السلام، قاله


(528) الشيخ 90 خلاصة الرجال 39 جامع الرواة ج 1 ص 359 الكشي 110، وفيه قال، حدثني أبو المغيرة قال: حدثني الفضل عن إبن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن سعيد بن جبير كان يأتم بعلي بن الحسين عليه السلام وكان علي عليه السلام يثنى عليه، وما كان سبب قتل الحجاج له إلا على هذا الامر وكان مستقيما، وذكر إنه لما دخل على الحجاج بن يوسف قال له: أنت شقي بن كسير، قال: امي كانت اعرف باسمي سمتني سعيد بن جبير، قال: ما تقول في أبي بكر وعمر هما في الجنة أو في النار ؟ قال: لو دخلت الجنة فنظرت إلى أهلها لعلمت من فيها، وان دخلت النار ورأيت أهلها لعلمت من فيها، قال فما قولك في الخلفاء ؟ قال: لست عليهم بوكيل، قال: أيهم احب اليك ؟ قال: أرضاهم لخالقه، قال، فايهم أرضى للخالق ؟ قال: علم ذلك عند الذي يعلم سرهم ونجواهم، قال: أبيت أن تصدقني، قاله: بل لم احب أن اكذبك. (529) النجاشي 130 خلاصه الرجال 40 جامع الرواة ج 1 ص 359. (530) النجاشي 129 خلاصة الرجال 40 جامع الرواة ج 1 ص 360 رجال الشيخ 205 (531) النجاشي 129 الفهرست 103 جامع الرواة ج 1 ص 361 رجال الشيخ 205. (532) ابن داود: خلاصة الرجال: جامع الرواة ج 1 ص 361 رجال الشيخ 43. (*)

[ 207 ]

العلامة نقلا عن البرقي، عده ابن داود من خواصه عليه السلام، ووثقه العلامة واعترفوا بتشيعه. 533 - سعيد بن قيس الهمداني، من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم قاله الكشي عن الفضل بن شاذان، ونقله العلامة. 534 - سعيد بن مسلمة، كوفي، له كتاب، رواه عنه ابن أبي عمير، قاله النجاشي والشيخ إلا أنه قال: له أصل. 535 - سعيد بن المسيب، تقدم توثيقه في الفائدة السابعة، وروى الكشي له مدحا وأنه من حواري علي بن الحسين عليهما السلام، وأنه كان يفتي بقول العامة تقية. 536 - سعيد بن يسار الضعبي الحناط، كوفي، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ثقة، له كتاب، قاله النجاشي والعلامة، وقال الشيخ: له أصل رواه علي بن النعمان وصفوان بن يحيى. 537 - سعيدة مولاة جعفر عليه السلام، ممدوحة، رواه الكشي.


(533) رجال الشيخ 44 خلاصة الرجال: جامع الرواة ج 1 ص 361 الكشي 65. (534) النجاشي 130 الفهرست 103 جامع الرواة ج 1 ص 362. (535) خلاصة الرجال 39 الكشي: 107 جامع الرواة ج 1 ص 362. (536) النجاشي 129 خلاصه الرجال 40 الفهرست 102 الشيخ 204 جامع الرواة ج 1 ص 364. (537) الكشي 312 جامع الرواة ج 1 ص 365، وفي الكشي: محمد بن مسعود قال: حدثني علي بن الحسن قال: حدثني محمد بن الوليد عن العباس بن هلال، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ذكر أن سعيدة مولاة جعفر عليه السلام كانت من أهل الفضل كانت تعلم كلمات سمعت من أبي عبد الله عليه السلام فانه كان عندها وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وان جعفرا قال لها: اسأل الله الذي عرفنيك في الدنيا أن يزوجنيك في الجنة، وانها كانت في قرب دار جعفر لم تكن ترى في المسجد الا مسلمة على النبي صلى الله عليه وآله خارجة إلى مكة أو قادمة من مكة وذكر أنه كان آخر قولها: وقد رضينا الثواب وأمنا العقاب. (*)

[ 208 ]

538 - سفيان بن صالح، له أصل، قاله الشيخ. 539 - سفيان بن يزيد، من أصحاب علي عليه السلام، ممدوح، ذكره الشيخ والعلامة. 540 - سلاربن عبد العزيز الديلمي أبو يعلي، شيخنا المتقدم في الفقه والادب وغيرهما، كان وجها، قرأ على المفيد وعلى السيد المرتضى، قاله العلامه. 541 - سلام بن أبي عمرة الخراساني، ثقة روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، قاله النجاشي، ونقله العلامه، وروى الكشي مدح سلام وكانه هو سلام بن الوليد، قال محمد بن مسعود: لا بأس به، قاله ابن داود. 542 - سلامة بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى أبي الاكرم أبو الحسن الارزني، شيخ من أصحابنا، ثقة جليل، روى عن ابن الوليد وعلي بن الحسين بن بابويه ونظرائهما، قاله النجاشي والعلامة. 543 - سلم الحناط أبو الفضل، مولى كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، ذكره أبوه العباس قاله العلامة والنجاشي إلانه قال: سالم بالالف وربما يكتب بغير ألف فيحصل الجمع، وروى الكشي مدح سالم الحناط. 544 - سلمان الفارسي، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله يكنى أبا عبد الله، أول


(538) النجاشي 135 الفهرست 107 جامع الرواة ج 1 ص 367. (539) رجال الشيخ 44 خلاصة الرجال 40 جامع الروواة ج 1 ص 368. (540) خلاصة الرجال 42 جامع الرواة ج 1 ص 369. (541) النجاشي 134 خلاصة الرجال 42 الشيخ 210 الكشي 287 جامع الرواة ج 1 ص 369. (542) النجاشي 137 خلاصة الرجال 42 الفهرست 107 جامع الرواة ج 1 ص 370. (543) النجاشي 135 خلاصه الرجال 42 رجال الشيخ 211 جامع الرواة ج 1 ص 370. (544) رجال الشيخ: 20 خلاصة الرجال 41 رجال الكشي 12 الفهرست 106 جامع الرواة ج 1 ص 371، قال أبو عمرو الكشي: باسناده عن حنان بن سدير، عن أبيه = (*)

[ 209 ]

الاركان الاربعة، قاله الشيخ والعلامة وزاد: حاله عظيم جدا، مشكور، لم يرتد وروى الكشي له مدائح جليلة. 545 - سلمة بن كهيل، من خواص علي عليه السلام، قاله العلامة نقلا عن البرقي ونقل عن الكشي أنه بتري، وحكم ابن داود بالتعدد وأن الضعف متأخر والله أعلم وعلى تقدير الاتحاد فكونه من الخواص يستلزم التوثيق ولا ينافيه فساد المذهب. 546 - سليم بن محمد، ثقة قاله العلامة والنجاشى في اخيه منصور. 547 - سليم الفراء، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، ثقه ذكره أصحابنا في الرجال، قاله النجاشي والعلامة.


= عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان الناس أهل الردة بعد النبي صلى الله عليه وآله الا ثلاثة فقلت: ومن الثلاثة ؟ فقال: المقداد بن الاسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي ثم عرف الناس بعد يسير وقال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا وأبوا أن يبايعوا لابي بكر حتى جاؤوا بأمير المومنين عليه السلام مكرها فبايع، وذلك قول الله عزوجل " وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفاءن مات أو قتل انقلبتم على اعقابكم - آل عمران: 144 ". وعن جبرئيل بن أحمد الفاريابي باسناده عن زرارة، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: ضاقت الارض بسبعة بهم ترزقون وبهم تنصرون وبهم تمطرون، منهم سلمان الفارسي والمقداد وأبو ذر وعمار وحذيفة رحمة الله عليهم، وكان علي عليه السلام يقول: وأنا امامهم وهم الذين صلوا على فاطمة عليها السلام. أقول: مناقب سيدنا سلمان عليه السلام أكثر من أن يسعها هذه الوجيزة وقد ذكر الكشي بعضها في 14 صفحة من كتابه وهي في حد كتاب مستقل، كما الفوا بعض العلماء كتابا في أحواله ومناقبه وفضائله، ومنهم العلامة الحجة المحدث النوري - ره - نفس الرحمان في أحوال سيدنا سلمان. (545) الشيخ 43 خلاصة الرجال 108 الكشي 205 جامع الرواة ج 1 ص 373. (546) النجاشي 134 خلاصة الرجال 42 جامع الرواة ج 1 ص 373. (547) النجاشي 138 خلاصه الرجال 41 الشيخ 211 جامع الرواة ج 1 ص 373. (*)

[ 210 ]

548 - سليم بن قيس الهلالي، روى الكشي أحاديث تشهد بشكره وصحة كتابه، قاله العلامة ثم نقل بعضهم أن كتابه موضوع، واستدل بقرائن لا دلالة فيها، ثم قال العلامة: والوجه عندي الحكم بتعديل المشار إليه والتوقف في الفاسد من كتابه انتهى، وذكره أيضا من أولياء علي عليه السلام نقلا عن البرقي، وقد تقدم في القضاء ما يدل على عرض كتابه على علي بن الحسين عليهما السلام، والذي وصل إلينا من نسخه ليس فيه شئ فاسد، ولا شئ مما استدل به على الوضع، ولعل الموضوع الفاسد غيره، ولذلك لم يشتهر ولم يصل إلينا، وقد قال الثقة الصدوق محمد بن إبراهيم النعماني في كتاب الغيبة: ليس بين الشيعة خلاف في أن كتاب سليم بن قليس الهلالي من أكبر كتب الاصول التي رواها أهل العلم وأقدمها، وهو من الاصول التي ترجع الشيعة إليها، وتعول عليها انتهى. 549 - سليمان بن بلال من أصحاب الرضا عليه السلام ثقة، قاله ابن داود نقلا عن الشيخ. 550 - سليمان بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عبد الله ابن جعفر الطيار أبو محمد الجعفري، روى عن الرضا عليه السلام وروى أبوه عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، وكانا ثقتين، قاله النجاشي والعلامة، ووثقه الشيخ وابن شهراشوب أيضا، وروى الكشي مدحه.


(548) الكشي 96 خلاصة الرجال 41 الشيخ 43 الفهرست 107 جامع الرواة ج 1 ص 374. أقول: قد مر ذكره وقول الصادق عليه السلام في حق كتابه: من لم يكن عنده من شيعتنا ومحبينا كتاب سليم بن قيس الهلالي فليس عنده من أمرنا شئ ولا يعلم من أسبابنا شيئا وهو أبجد الشيعة وهو سر من أسرار آل محمد صلوات الله عليهم. (549) ابن داود:... الشيخ 207 جامع الرواة ج 1 ص 375. (550) الجاشي 130 خلاصة الرجال 38 الشيخ 377 الفهرست 102 جامع الرواة ج 1 ص 375 الكشي 402 معالم العلما 49. (*)

[ 211 ]

551 - سليمان بن خالد أبو الربيع الاقطع، خرج مع زيد فقطعت أصبعه ثقة، صاحب قرآن، وقال البرقي: كان خرج مع زيد فأفلت، وفي كتاب سعد أنه خرج مع زيد فأفلت فمن الله عليه وتاب ورجع بعد، وكان فقيها وجها، روى عن الباقر والصادق عليهما السلام قاله العلامة، وقال النجاشي: كان قارئا فقيها، وجها ومات في حياة أبي عبد الله عليه السلام فتوجع لفقده ودعا لولده وأوصى بهم أصحابه، له كتاب رواه عنه ابي عبد الله بن مسكان، ونقل الكشي توثيقه عن أيوب بن نوح، وروى له مدحا جليلا. 552 - سليمان بن داود المنقري أبو أيوب الشاذكوني، بصري، ليس بالمتحقق بنا غير أنه يروي عن جماعة أصحابنا من أصحاب جعفر بن محمد عليهما السلام، وكان ثقة، قاله النجاشي ونقله العلامة، ونقل تضعيفه عن ابن الغضايري، وقول النجاشي أثبت. 553 - سليمان بن سفيان المسترق أبو داود، وهو المنشد، وكان ثقة قال حمدويه: وهو سليمان بن سفيان بن السمط، قاله العلامة، ونقل الكشي توثيقه عن العياشي عن ابن فضال. 554 - سليمان بن سماعه الكوزي حذاء، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 555 - سليمان بن صالح الجصاص، روى عن أبي عبد الله عليه السلام ثقة، قاله


(551) النجاشي 130 خلاصة الرجال 38 الشيخ 207 الكشي 304 جامع الرواة ج 1 ص 377. (552) النجاشي 131 خلاصة الرجال 107 الشيخ 208 الفهرست 103 جامع الرواة ج 1 ص 379. (553) النجاشي 131 خلاصة الرجال 38 الكشي: 270 جامع الرواة ج 1 ص 380. (554) النجاشي 131 خلاصة الرجال 38 جامع الرواة ج 1 ص 381. (555) النجاشي 131 خلاصة الرجال 38 الشيخ 208 الفهرست: 104 جامع الرواة ج 1 ص 381. (*)

[ 212 ]

النجاشي والعلامة. 556 - سليمان بن مسهر، من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، يروي عن حرشة ابن الحر الحارثي، وكانا جميعا مستقيمين، قاله العلامة والشيخ. 557 - سليمان بن مهران أبو محمد الاسدي، مولاهم الاعمش ذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام، وذكر الشهيد الثاني أن أصحابنا المصنفين تركوا ذكره ولقد كان حريا لاستقامته وفضله، وقد ذكره العامة في كتبهم وأثنوا عليه مع اعترافهم بتشيعه انتهى، وقد روى العامة والخاصة أن الاعمش كان يروي أكثر من عشرة الاف حديث في فضايل أمير المؤمنين عليه السلام. 558 - سماعة بن مهران بن عبد الرحمن الحضرمي، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، ثقة، ثقة، وكان واقفيا، قاله العلامة والنجاشي. 559 - سنان بن أبو عبد الله بن سنان، روى الكشي مدحه. 560 - سندي بن الربيع البغدادي، روى، عن أبي الحسن موسى عليه السلام، له كتاب يرويه صفوان بن يحيى وغيره، قاله النجاشي. 561 - سندي بن عيسى الهمداني كوفي ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 562 - سندي بن محمد واسمه أبان يكنى أبا بشر وهو ابن أخت صفوان ابن يحيى، كان ثقة، وجها في أصحابنا الكوفيين، قاله النجاشي والعلامة.


(556) رجال الشيخ 44 خلاصة الرجال 38 جامع الرواة ج 1 ص 383. (557) رجال الشيخ 206 رجال ابن داود:... جامع الرواة ج 1 ص 383. (558) النجاشي 138 خلاصة الرجال 109 الشيخ 214 جامع الرواة ج 1 ص 384. (559) الكشي 350 خلاصة الرجال 41 جامع الرواة ج 1 ص 388. (560) النجاشي 133 الشيخ: 388 الفهرست: 107 جامع الرواة ج 1 ص 389. (561) النجاشي 133 خلاصة الرجال 40 جامع الرواة ج 1 ص 389. (562) النجاشي 133 خلاصة الرجال 40 الفهرست 106 جامع الرواة ج 1 ص 389. (*)

[ 213 ]

563 - سورة بن كليب، روى الكشي ما يشهد بصحة عقيدته قاله العلامة. 564 - سويد بن غفلة من أولياء أمير المؤمنين عليه السلام، قاله العلامة نقلا عن البرقي. 565 - سويد بن مسلم القلا، مولى شهاب بن عبد ربه، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، ثقة ذكره أبو العباس في الرجال، قاله النجاشي والعلامة. 566 - سهل بن حنيف، روى الكشي وغيره مدحه، ونقله العلامة، وتقدم له مدح جليل في الفائدة السابعة. 567 - سهل بن زادويه أبو محمد القمي، ثقة جيد الحديث، نقي الرواية معتمد عليه، ذكر ذلك ابن نوح، قاله النجاشي والعلامة. 568 - سهل بن زياد الادمي الرازي، وثقه الشيخ، وضعفه النجاشي والشيخ في موضع آخر، ورجح بعض مشايخنا المعاصرين توثيقه، ولعله أقرب. 569 - سهل بن الهرمزان، ثقة، قليل الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 570 - سهل بن اليسع بن عبد الله بن سعد الاشعري، قمي، ثقة، روى عن الكاظم والرضا عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة.


(563) الكشي 322 خلاصة الرجال 42 الشيخ 216 جامع الرواة ج 1 ص 390. (564) خلاصة الرجال 41 الشيخ 43 جامع الرواة ج 1 ص 391. (565) النجاشي 136 خلاصة الرجال 41 الشيخ 216 جامع الرواة ج 1 ص 392. (566) الشيخ 20 خلاصة الرجال 40 الكشي 38 جامع الرواة ج 1 ص 392. (567) النجاشي 132 خلاصة الرجال 40 جامع الرواة ج 1 ص 393. (568) النجاشي 132 خلاصة الرجال 109 الشيخ: 416 معالم العلماء: 50 جامع الرواة ج 1 ص 393. (569) النجاشي 132 خلاصة الرجال 40 الفهرست 107 معالم العلماء 50 جامع الرواة ج 1 ص 394. (570) النجاشي 133 خلاصة الرجال 40 الشيخ 377 جامع الرواة ج 1 ص 394. (*)

[ 214 ]

571 - سيف بن سليمان التمار أبو الحسن، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 572 سيف بن عميرة النخعي، روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام، ثقة، قاله العلامة ووثقه الشيخ وابن شهراشوب، ونقل ابن داود توثيقه عن النجاشي، وقال الشهيد في شرح الارشاد: وربما ضعف بعضهم سيفا، والصحيح أنه ثقة. 573 - سيف بن مصعب العبدي، ممدوح، رواه الكشي والعلامة. باب الشين 574 - شاذان بن الخليل والد الفضل بن شاذان، ممن روى عن محمد بن سنان، من العدول والثقات من أهل العلم، ذكره الكشي، وقال المحقق في المعتبر: إنه من فضلاء تلامذة الجواد عليه السلام الذين كتبهم منقولة بين الاصحاب، دالة على العلم الغزير. 575 - شتير بن شكل العبسي وقال سعد: شيير من أصحاب علي عليه السلام، قاله الشيخ، وذكره العلامة من خواصه عليه السلام عن البرقي.


(571) النجاشي 135 خلاصة الرجال 40 الشيخ: 215 معالم العلماء 40 جامع الرواة ج 1 ص 395. (572) النجاشي 135 خلاصة الرجال 40 الشيخ: 215 معالم العلماء: 49 جامع الرواة ج 1 ص 395. (573) الكشي: 343، وفيه: سفيان بن مصعب خلاصة الرجال 40 الشيخ: 213 جامع الرواة ج 1 ص 397. باب الشين (574) الشيخ، 402 الكشي: 452 المعتبر:... خلاصة الرجال 43 جامع الرواة ج 1 ص 398. (575) الشيخ 45 خلاصة الرجال 43 جامع الرواة ج 1 ص 398. (*)

[ 215 ]

576 - شتيرة، من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، روى الكشي مدحه ومدحه الشيخ أيضا. 577 - شجرة بن ميمون بن أبي أراكه، ثقة، قاله النجاشي والعلامة ويأتي في ابنه ما يدل على توثيقه ومدحه. 578 - شعيب بن أعين الحداد، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، ذكره أصحابنا في الرجال، قاله النجاشي والعلامة، وقال الشيخ: له أصل. 579 - شعيب العقرقوفي أبو يعقوب ابن أخت أبي بصير يحيى بن القاسم ثقة، عين، قاله النجاشي والعلامة، وقال الشيخ: ابن يعقوب له أصل رواه ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى. 580 - شهاب بن عبد ربه، من صلحاء الموالي، قاله الكشي ونقله العلامة ووثقه النجاشي والعلامة مع إسماعيل بن عبد الخالق. باب الصاد 581 - صالح بن خالد أبو شعيب المحاملي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة.


(576) الشيخ 45 خلاصة الرجال 43 جامع الرواة ج 1 ص 398. (577) الشيخ 196 خلاصة الرجال 43 الشيخ: 218 جامع الرواة ج 1 ص 398. (578) الشيخ 139 خلاصة الرجال 42 الشيخ: 217 الفهرست 108 جامع الرواة ج 1 ص 399. (579) الشيخ 139 خلاصة الرجال 42 الشيخ 217 الفهرست 108 جامع الرواة ج 1 ص 400. (580) الشيخ 139 خلاصة الرجال 43 الشيخ 218 الكشي 352 جامع الرواة ج 1 ص 402 الفهرست 109. باب الصاد (581) النجاشي 142 خلاصة الرجال:... جامع الرواة ج 1 ص 405. (*)

[ 216 ]

582 - صالح بن رزين، له كتاب رواه الحسن بن محبوب عنه، قاله النجاشي وقال الشيخ: له أصل رواه ابن أبي عمير عن الحسن بن محبوب عنه أقول: وروى الكليني في أحاديث الزكاة ما يدل على توثيق شهاب بن عبد ربه له. 583 - صالح بن محمد الهمداني، من أصحاب أبي الحسن الثالث عليه السلام، قاله العلامة والشيخ، وذكره أيضا في أصحاب الجواد عليه السلام. 584 - صالح بن موسى الخواري من أصحاب الصادق عليه السلام، ممدوح ذكره الشيخ والعلامة. 585 - صالح بن ميثم، ممدوح رواه العلامة. 586 - صباح بن صبيح الحذاء الفزاري إمام مسجد دار اللؤلؤء بالكوفة ثقة، عين، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 587 - صباح بن قيس بن يحيى المزني، زيدي، نقل العلامة عن ابن الغضايري تضعيفه، وعن النجاشي توثيقه، والذي وثقه النجاشي ابن يحيى. 588 - صباح أخو عمار الساباطي، ثقة، قاله العلامة والنجاشي في ترجمة أخيه عمار، وقال الشهيد الثاني: ولم يكن فطحيا كأخيه عمار. 589 - صباح بن يحيى أبو محمد المزني، كوفي، ثقة، روى عن أبي جعفر


(582) النجاشي 141 الفهرست 110 جامع الرواة ج 1 ص 406. (583) الشيخ: 416 خلاصة الرجال 43 جامع الرواة ج 1 ص 408. (584) الشيخ: 219 خلاصة الرجال 43 جامع الرواة ج 1 ص 408. (585) الشيخ: 218 خلاصة الرجال 43 جامع الراوة ج 1 ص 409. (586) النجاشي 143 خلاصة الرجال 43 الشيخ: 219 الفهرست: 111 جامع الرواة ج 1 ص 410. (587) النجاشي 142 خلاصة الرجال 110 الفهرست: 111 جامع الرواة ج 1 ص 410. (588) النجاشي 206 خلاصة الرجال 43 الشيخ: 219 جامع الرواة ج 1 ص 410. (589) النجاشي 142 خلاصة الرجال 110 الشيخ: 219 الفهرست: 111 جامع الرواة ج 1 ص 410. (*)

[ 217 ]

وأبي عبد الله عليهما السلام، له كتاب يرويه جماعة، قاله النجاشي، ونقل العلامة عنه التوثيق في ابن قيس بن يحيى كما مر، وابن داود في ابن بشر بن يحيى، وكأنه من النسبة إلى الجد، أو نقص في بعض النسخ. 590 - صبيح الصائغ أبو علي، كوفي، ثقة، قاله العلامة والنجاشي. 591 - صدقة بن بندار القمي أبو سهل، قديم السماع، وكان ثقة، خيرا له كتاب التجمل والمروة حسن، صحيح الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 592 - صعصعة بن صوحان، عظيم القدر، من أصحاب علي عليه السلام، قاله العلامة، وروى الكشي وغيره له مدحا جليلا. 593 - صفوان بن مهران بن المغيرة الاسدي مولاهم ثم مولى بني كاهل منهم كوفي يكنى أبا محمد الجمال، ثقة، قاله العلامة، ووثقه النجاشي أيضا، وروى الكشي مدحه، ووثقه المفيد في الارشاد وأثنى عليه.


(590) النجاشي 143 خلاصة الرجال 44 جامع الرواة ج 1 ص 411. (591) النجاشي 144 خلاصة الرجال 44 جامع الرواة ج 1 ص 411. (592) الكشي 64 خلاصة الرجال 44 جامع الرواة ج 1 ص 411، قال العلامه في الخلاصة: (صعصعة) بالصاد المفتوحة قبل العين وبعدها ثم العين المهملتان. (593) النجاشي 140 خلاصة الرجال 44 الشيخ: 220 الفهرست 110 جامع الرواة ج 1 ص 412 رجال الكشي: 373، وفيه: حمدويه قال: حدثني محمد بن اسماعيل الرازي قال: حدثني الحسن بن علي بن فضال قال: حدثني صفوان بن مهران الجمال قال: دخلت على أبي الحسن الاول عليه السلام فقال لي: يا صفوان كل شئ منك حسن جميل ما خلا شيئا واحدا قلت: جعلت فداك أي شئ ؟ قال: اكراؤك جمالك من هذا الرجل - يعني هارون - قلت: والله ما اكريته اشرا ولا بطرا ولا للصيد ولا للهو ولكني اكريته لهذا الطريق - يعني طريق مكة - ولا اتولاه ولكن ابعث معه غلماني، فقال لي: يا صفوان ايقع كراك عليهم ؟ قلت: نعم جعلت فداك، فقال لي: اتحب بقائهم حتى يخرج كراك ؟ قلت: نعم قال: فمن أحب بقاءهم فهو منهم ومن كان منهم كان ورد النار، فقال صفوان: فذهبت وبعت جمالي = (*)

[ 218 ]

594 - صفوان بن يحيى أبو محمد البجلي بياع السابري، كوفي، ثقة، ثقة، عين روى أبوه عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى هو عن الرضا عليه السلام، وكانت له عنده منزلة شريفة، ذكره الكشي في رجال أبي الحسن موسى عليه السلام، وقد توكل للرضا وأبي جعفر عليهما السلام، وسلم مذهبه من الوقف، وكانت له منزلة من الزهد والعبادة، وكان من الورع والعبادة على ما لم يكن عليه أحد من طبقته، قاله النجاشي، وقال الشيخ: إنه كان أوثق أهل زمانه عند أهل الحديث وأعبدهم ووثقه أيضا في أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام، وذكر أنه وكيله، وروى الكشي له مدائح جليلة، وذكره في أصحاب الاجماع كما مر، وفيه ذم يسير تقدم الوجه في مثله في زرارة، وعده الشيخ في كتاب الغيبة من خواص الائمة عليهم السلام ووكلائهم المحمودين.


= من آخرها، فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني وقال: يا صفوان بلغني انك بعت جمالك ؟ قلت: نعم، فقال: لم ؟ قلت: أنا شيخ كبير وان الغلمان لا يقوون بالاعمال، فقال: هيهات اني لاعلم من أشار عليك بهذا أشارك موسى بن جعفر، قلت: ما لي ولموسى بن جعفر فقال: دع هذا عنك فوالله لولا حسن صحبتك لقتلتك. (594) النجاشي 139 خلاصة الرجال 43 الشيخ: 352 الفهرست 109 جامع الرواة ج 1 ص 413 الكشي: 423، وفيه قال: حدثني محمد بن قولويه قال: حدثني سعد ابن عبد الله قال: حدثني أبو جعفر أحمد بن محمد بن عيسى عن رجل، عن علي بن الحسين بن داود القمي قال: سمعت أبا جعفر الثاني عليه السلام يذكر صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان بخير وقال: رضي الله عنهما برضائي لا خالفاني قط، هذا بعد ما جاء عنه فيهما ما قد سمعته من أصحابنا. أقول: وقد مر ترجمته وأنه من أصحاب الاجماع ومما اجتمعت العصابة على صحة ما يصح عنه. (*)

[ 219 ]

باب الضاد 595 - الضحاك أبو مالك الحضرمي، كوفي، عربي، أدرك أبا عبد الله عليه السلام، وقال قوم: إنه روى عنه، وروى عن أبي الحسن عليه السلام، وكان متكلما ثقة، ثقة في الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 596 - ضريس بن عبد الملك بن أعين الشيباني، خير، فاضل، ثقة، نقله الكشي، عن حمدويه عن أشياخه، ونقله العلامة. باب الطاء 597 - طاهر بن حاتم، كان مستقيما ثم تغير وأظهر الغلو، روى عنه محمد ابن عيسى في حال استقامته، قاله الشيخ وغيره. 598 - طاهر، غلام أبي الحبيش، كان متكلما، وعليه كان ابتداء قراءة شيخنا المفيد، قاله العلامة والنجاشي، وزاد: له كتب، إلا أنه قال: غلام أبي الجيش ونحوه الشيخ. 599 - طلاب بن حوشب بن يزيد بن الحارث، كوفي، ثقة، روى عن جعفر بن


باب الضاد (595) النجاشي 145 خلاصة الرجال 44 الشيخ: 221 جامع الرواة ج 1 ص 418. (596) الكشي 265 خلاصة الرجال 44 الشيخ: 221 جامع الرواة ج 1 ص 418. باب الطاء (597) النجاشي 146 خلاصة الرجال 110 رجال الشيخ 379 الفهرست: 112 جامع الرواة ج 1 ص 420. (598) النجاشي 146 خلاصة الرجال 44 الفهرست 112 جامع الرواة ج 1 ص 420 (599) النجاشي 145 خلاصة الرجال 44 الشيخ: 222 جامع الرواة ج 1 ص 421. (*)

[ 220 ]

محمد عليهما السلام كتابا، قاله النجاشي والعلامة. 600 - طلحة بن زيد، عامي المذهب إلا أن كتابه معتمد قاله الشيخ، وقال في موضع آخر: إنه بتري، ونقلهما العلامة. باب الظاء 601 - ظالم بن سراق، يكنى أبا الصفرة والد المهلب، من رجال علي عليه السلام ممدوح، ذكره العلامة والشيخ. 602 - ظريف بن ناصح، أصله كوفي نشأ ببغداد، وكان ثقة في حديثه، صدوقا قاله النجاشي والعلامة، وتقدم ما يدل على عرض كتابه وصحته. باب العين 603 - عاصم بن حميد الحناط الحنفي أبو الفضل، مولى، كوفي، ثقة، عين صدوق، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة.


(600) النجاشي 146 خلاصة الرجال 110 رجال الشيخ 221 - 126 جامع الرواة ج 1 ص 421. باب الظاء (601) رجال الشيخ 46 خلاصة الرجال 44 جامع الرواة ج 1 ص 423، قاله الشيخ في رجاله: ظالم بن سراق يكنى أبا صفرة والد المهلب وكان شيعيا وقدم بعد الجمل فقال لعلي عليه السلام: أما والله لو شهدتك ما قاتلك ازدي، فمات بالبصرة وصلى عليه علي عليه السلام. (602) النجاشي 146 خلاصة الرجال 44 الشيخ: 127 الفهرست 112 جامع الرواة ج 1 ص 423. باب العين (603) النجاشي 213 خلاصة الرجال 62 الشيخ: 262 الفهرست: 114 جامع الرواة ج 1 ص 425. (*)

[ 221 ]

604 - عاصم الكوزي، من كوز صبة وقيل: من بني أسد، ثقة، روى عن جعفر بن محمد عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة. 605 - عامر بن عبد قيس، من الزهاد الثمانية الذين كانوا مع علي عليه السلام وكان من الزهاد الاتقياء، رواه الكشي عن الفضل بن شاذان، ونقله العلامة ونحوه. 606 - عامر بن عبد الله بن جذاعة، روى الكشي مدحه وذمه، ورجح العلامة تعديله، ولعل الوجه في الذم ما مر في زرارة. 607 - عامر بن كثير السراج، زيدي، كوفي، ثقة، قاله النجاشي ونقله العلامة. 608 - عامر بن واثلة أبو الطفيل، من خواص علي عليه السلام، نقله العلامة عن البرقي، ونقل الكشي مدحه، وأنه كيساني، وقد مر أنه من ثقات أمير المؤمنين عليه السلام.


(604) النجاشي 213 خلاصة الرجال 62 الشيخ 263 جامع الرواة ج 1 ص 426. (605) الكشي: 90 خلاصة الرجال 61 جامع الرواة ج 1 ص 427. قال أبو عمرو الكشي: قال علي بن محمد بن قتيبة سئل: أبو محمد الفضل بن شاذان عن الزهاد الثمانية فقال: الربيع بن خثيم وهرم بن حيان، واويس القرني، وعامر بن عبد قيس فكانوا مع علي عليه السلام ومن اصحابه وكانوا زهادا أتقياء. (606) النجاشي 208 خلاصة الرجال 61 الشيخ: 255 الكشي 347 الفهرست 148 جامع الرواة ج 1 ص 427. (607) النجاشي 208 خلاصة الرجال 117 الشيخ 76 جامع الرواة ج 1 ص 428. (608) النجاشي 47 خلاصة الرجال 117 الشيخ 69 الكشي 87 جامع الرواة ج 1 ص 428، قال أبو عمرو الكشي: حدثنا محمد بن مسعود قال: حدثني علي بن الحسن بن علي بن فضال قال: حدثني عباس بن عامر عن عثمان، عن شهاب بن عبد ربه قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: كيف أصبحت جعلت فداك ؟ قال: أصبحت أقول كما قال أبو الطفيل (عامر بن واثلة): = (*)

[ 222 ]

609 - عباد بن صهيب أبو بكر التميمي الكلبي اليربوعي، بصري، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام كتابا قاله النجاشي، وقال الكشي: إنه عامي ونقل عن نصر أنه بتري، ونقلهما العلامة ووثقه في الايضاح، وقال الشيخ: له كتاب يرويه ابن أبي عمير، عن الحسن بن محبوب، عنه. 610 - عبادة بن زياد الاسدي، كوفي، ثقة، زيدي، قاله النجاشي والعلامة. 611 - عبادة بن الصامت ابن أخي أبي ذر، كان شيعيا من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام، قاله العلامة، ونقل الشيخ التشيع، والكشي المدح المذكور عن الفضل. 612 - العباس بن جعفر بن محمد عليهما السلام، كان فاضلا نبيلا، قاله المفيد في الارشاد.


= وان لاهل الحق لا بد دولة * على الناس اياها ارجي وأرقب ثم قال: أنا والله ممن يرجي ويرقب، وكان عامر بن واثلة كيسانيا ممن يقول بحياة محمد ابن الحنفية، وله في ذلك شعر وخرج تحت راية المختار بن أبي عبيدة، وكان يقول: ما بقى من السبعين غيري، ويقول: وبقيت سهما في الكنانة واحدا * سيرمى به أو يكسر السهم كاسره وكان أبو الطفيل رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو آخر من رآه موتا وهو القائل: ويدعونني شيخا وقد عشت حقبة * وهن من الازواج نحوي نوازع وما شاب رأسي من سنين تتابعت * علي ولكن شيبتني الوقايع (609) النجاشي 208 خلاصة الرجال 117 الشيخ 240 الفهرست 146 الكشي 335 جامع الراوة ج 1 ص 430 (610) النجاشي 215 خلاصة الرجال 119 جامع الرواة ج 1 ص 431. (611) النجاشي 47 خلاصة الرجال 63 الكشي: 40 جامع الرواة ج 1 ص 431. (612) الارشاد: 269 جامع الرواة ج 1 ص 431. (*)

[ 223 ]

613 - العباس بن عامر بن رباح أبو الفضل الثقفي القصباني، الشيخ الصدوق الثقة، كثير الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 614 - العباس بن علي بن أبي سارة، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 615 - العباس بن معروف مولى جعفر بن عمران بن عبد الله الاشعري، قمي ثقة، صحيح، قاله العلامة والشيخ، ووثقه النجاشي أيضا. 616 - العباس بن موسى أبو الفضل الوراق، ثقة، من أصحاب يونس قاله النجاشي والعلامة. 617 - العباس بن موسى النخاس، من أصحاب الرضا عليه السلام، ثقة، قاله الشيخ والعلامة، ويحتمل كونه الوراق. 618 - العباس بن الوليد بن صبيح، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 619 - العباس بن هشام أبو الفضل الناشري الاسدي، عربي، ثقة، جليل في أصحابنا، كثير الرواية، كسر اسمه فقيل: عبيس، قاله النجاشي والعلامة. 620 - العباس بن يزيد الخريزي، كوفي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة وفي نسخة: الخرزي.


(613) النجاشي 200 خلاصة الرجال 59 الفهرست 144 جامع الرواة ج 1 ص 431. (614) النجاشي 200 خلاصة الرجال 59 جامع الرواة ج 1 ص 433. (615) النجاشي 200 خلاصة الرجال 58 الفهرست 144 الشيخ: 382 جامع الرواة ج 1 ص 433. (616) النجاشي 200 خلاصة الرجال 59 جامع الرواة ج 1 ص 434. (617) رجال الشيخ 382 خلاصة الرجال 58 جامع الرواة ج 1 ص 434. (618) النجاشي 201 خلاصة الرجال 59 الفهرست: 144 جامع الرواة ج 1 ص 435. (619) النجاشي 199 خلاصة الرجال 58 جامع الرواة ج 1 ص 435. (620) النجاشي 200 خلاصة الرجال 59 جامع الرواة ج 1 ص 435. (*)

[ 224 ]

621 - عباية بن ربعي الاسدي، من أصحاب علي عليه السلام، ذكره الشيخ وعده البرقي من خواصه عليه السلام، نقله العلامة - ره -. 622 - عبد الاعلى بن علي بن أبي شعبة أخو محمد بن علي الحلبي، ثقة لا يطعن عليه، قاله العلامة والنجاشي في أخيه محمد، ويأتي في أخويه محمد وعبيد الله. 623 - عبد الاعلى مولى آل سام، ممدوح، رواه الكشي، ونقله العلامة وابن داود. 624 - عبد الجبار بن أعين أخو زرارة، ممدوح، قاله ابن داود نقلا عن الشيخ. 625 - عبد الجبار بن المبارك النهاوندي، من أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام له كتاب، قاله الشيخ، وروى الكشي ما يدل على مدحه وحسن حاله ونقله العلامة. 626 - عبد الحميد بن أبي العلا الازدي السمين، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 627 - عبد الحميد بن سالم العطار، روى عن موسى عليه السلام، وكان ثقة، قاله العلامة، ونقله ابن داود عن الشيخ.


(621) خلاصة الرجال 93 جامع الرواة ج 1 ص 435. (622) النجاشي 227 خلاصة الرجال 62 جامع الرواة ج 1 ص 436. (623) الكشي 271 الشيخ: 238 خلاصة الرجال 62 جامع الرواة ج 1 ص 436. (624) ابن داود: 220 جامع الرواة ج 1 ص 437. (625) خلاصة الرجال 63 الشيخ 380 فهرست الشيخ 148 الكشي 476 جامع الرواة ج 1 ص 438. (626) النجاشي 172 خلاصة الرجال: 57 الشيخ: 236 جامع الرواة ج 1 ص 439. (627) خلاصة الرجال 57 جامع الرواة ج 1 ص 439. (*)

[ 225 ]

628 - عبد الحميد بن عواض، من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السلام، ثقة، قاله العلامة والشيخ، وذكره في أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام أيضا. 629 - عبد الخالق بن عبد ربه، من موالي بني أسد، من صلحاء الموالي، قاله الكشي والعلامة، ورويا له مدحا آخر. 630 - عبد خير الخيواني، وقيل الخيراني، من خواص علي عليه السلام قاله ابن داود. 631 - عبد الرحمن بن عبد الله واسم أبي عبد الله ميمون البصري وعبد الرحمن ثقة، قاله العلامه والنجاشي في إسماعيل بن همام. 632 - عبد الرحمن بن أبي ليلى الانصاري، من أصحاب علي عليه السلام، ممدوح رواه الكشي والعلامة. 633 - عبد الرحمن بن أبي نجران واسمه عمرو بن مسلم التميمي، مولى كوفي، روى عن الرضا عليه السلام، وكان ثقة، ثقة، معتمدا على ما يرويه، قال


(628) الشيخ 128 خلاصة الرجال 57 الشيخ: 235 و 353 جامع الرواة: ج 1 ص 440. (629) الكشي 346 و 352 خلاصة الرجال 63 الشيخ: 336 جامع الرواة ج 1 ص 441. (630) ابن داود 221 خلاصة الرجال 94 الشيخ: 53 جامع الرواة ج 1 ص 441. (631) النجاشي 22 خلاصة الرجال 6 الشيخ: 230 جامع الرواة ج 1 ص 442 قال الشيخ في رجاله: عبد الرحمن بن أبي عبد الله البصري مولى بني شيبان وأصله كوفي واسم أبي عبد الله ميمون، حدث عنه سلمة بن كهيل فيقول عن أبي عبد الله الشيباني وكثير النوا أيضا، وحدث عنه أيضا خالد الحذاء وشعبة وعوف بن أبي جميلة سموه كلهم ميمون، روى عن عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، والبراء بن عازب، وعبد الله بن بريدة، وكان عبد الرحمن هذا ختن الفضيل بن يسار. (632) خلاصة الرجال 56 الشيخ: 48 الكشي 94 جامع الرواة ج 1 ص 443. (633) النجاشي 163 خلاصة الرجال 57 الشيخ: 380 الفهرست: 135 جامع الرواة ج 1 ص 444. (*)

[ 226 ]

النجاشي والعلامة. 634 - عبد الرحمن بن أبي هاشم، له كتاب، قاله الشيخ ويأتي ابن محمد بن أبي هشام موثقا. 635 - عبد الرحمن بن أحمد بن جبرويه أبو محمد العسكري، متكلم من أصحابنا، حسن التصنيف، جيد الكلام، قاله النجاشي والعلامة. 636 - عبد الرحمن بن أعين، ممدوح، ذكره العلامة والكشي والعقيقي. 637 - عبد الرحمن بن بدر أبو إدريس، ثقة ليس بالمتحقق بنا، قاله النجاشي والعلامة. 638 - عبد الرحمن بن بديل بن ورقا، ممدوح ذكره الشيخ والعلامة. 639 - عبد الرحمن بن الحجاج البجلي، مولاهم أبو عبد الله الكوفي بياع السابري، سكن بغداد، رمي بالكيسانية، وروى عن أبي عبد الله وأبا الحسن عليهما السلام وبقي بعد أبي الحسن عليه السلام ورجع إلى الحق ولقي الرضا عليه السلام، وكان ثقه، ثقة ثبتا، وجها، وكان وكيلا لابي عبد الله عليه السلام، قاله العلامة والنجاشي، ووثقه المفيد في إرشاده، ومدحه، وروى الكشي وغيره مدحه


(634) الفهرست: 135 جامع الرواة ج 1 ص 445. (635) النجاشي 164 خلاصة الرجال: 57 جامع الرواة ج 1 ص 446. (636) النجاشي 164 خلاصة الرجال: 56 الكشي: 244 رجال الشيخ 231 جامع الرواة ج 1 ص 446. (637) النجاشي 165 خلاصة الرجال 115 جامع الرواة ج 1 ص 447. (638) الشيخ، 46 خلاصة الرجال 56 جامع الرواة ج 1 ص 447. (639) النجاشي 165 خلاصة الرجال 56 الفهرست 134 الشيخ 230 و 253 جامع الرواة ج 1 ص 447 الارشاد: 271 رجال الكشي: 374، وفيه: قال أبو القاسم نصر بن الصباح، قال عبد الرحمن بن الحجاج، شهد له أبو الحسن عليه السلام بالجنة وكان أبو عبد الله عليه السلام يقول لعبد الرحمن، يا عبد الرحمن كلم أهل المدينة فاني احب أن يرى = (*)

[ 227 ]

640 - عبد الرحمن بن عبد ربه، خير، فاضل، قاله الكشي عن حمدويه عن أشياخه، ونقله العلامة. 641 - عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم البجلي أبو محمد، جليل من أصحابنا ثقة، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 642 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الرزمي الفزاري أبو محمد، روي عن أبي عبد الله عليه السلام، ثقة، ذكره أصحابنا في كتب الرجال، قاله النجاشي والعلامة. 643 - عبد الرحيم بن عبد ربه، من صلحاء الموالي، قاله الكشي وروي عن حمدويه عن أشياخه أنه خير فاضل، وتقدم توثيقه في إسماعيل ابن عبد الخالق. 644 - عبد السلام بن سالم البجلي، كوفي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 645 - عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي، روي عن الرضا عليه السلام ثقة، صحيح، قاله النجاشي والعلامة، وروى الكشي توثيقه ومدحه، وذكره الشيخ أنه عامي، ونسبه الشهيد الثاني إلى الاشتباه لاختلاطه بهم. وروى الصدوق في عيون الاخبار ما يدل على صحة اعتقاده وتشيعه.


= في رجال الشيعة مثلك. (640) الكشي 325 خلاصة الرجال 56 جامع الرواة ج 1 ص 451. (641) النجاشي 164 خلاصة الرجال 57 الفهرست 135 جامع الرواة ج 1 ص 453. (642) النجاشي 165 خلاصة الرجال 57 الشيخ 232 الفهرست، 134 جامع الرواة ج 1 ص 453. (643) رجال الكشي 352، وقد مر انه عبد الرحمن بن عبد ربه جامع الرواة ج 1 ص 455. (644) النجاشي 172 خلاصة الرجال 58 جامع الرواة ج 1 ص 456. (645) النجاشي 172 خلاصة الرجال 58 الشيخ: 385 رجال الكشي 512 جامع الرواة ج 1 ص 456، قال أبو عمرو الكشي باسناده، سمعت يحيى بن نعيم يقول، أبو الصلت نقي الحديث، ورأيناه يسمع ولكن كان شديد التشيع ولم يرمنه الكذب، وقال باسناده: = (*)

[ 228 ]

646 - عبد السلام بن عبد الرحمن، روى الكشي مدحه، ونقله العلامة. 647 - عبد الصمد بن بشير العرامي العبدي، موليهم كوفي، ثقة، ثقة روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 648 - عبد العزيز بن عبد الله بن يونس الموصلي الاكبر، يكنى أبا الحسن روى عنه التلعكبري، وذكر أنه كان فاضلا، ثقة، قاله الشيخ والعلامة. 649 - عبد العزيز بن المهتدي بن محمد بن عبد العزيز الاشعري القمي، ثقة روى عن الرضا عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة، وروى الكشي له مدحا جليلا وأنه وكيل الرضا عليه السلام، ونقله العلامة. 650 - عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي أبو أحمد، بصري ثقة، إمامي المذهب، وكان شيخ البصرة وأخباريها، قاله النجاشي والعلامة إلا أن النجاشي ترك التوثيق. 651 - عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي


= سمعت أحمد بن سعيد الرازي يقول: ان أبا الصلت الهروي ثقة، مأمون على الحديث الا أنه يحب آل رسول الله صلى الله عليه وآله وكان دينه ومذهبه حب آل محمد صلوات الله عليهم وعلي أبي الصلت رحمه الله. (646) الكشي: 183 و 201 خلاصة الرجال 58 جامع الرواة ج 1 ص 457. (647) النجاشي 174 خلاصة الرجال 64 الشيخ: 237 الفهرست: 148 جامع الرواة ج 1 ص 457. (648) رجال الشيخ 235 خلاصة الرجال 58 جامع الرواة ج 1 ص 458. (649) النجاشي 171 خلاصة الرجال 58 الفهرست 145 الشيخ 380 الكشي 427. جامع الرواة ج 1 ص 459. (650) النجاشي 167 خلاصة الرجال 58 الفهرست 145 جامع الرواة ج 1 ص 460 (651) النجاشي 173 خلاصة الرجال 64 الفهرست 147 الشيخ 417 و 433 جامع الرواة ج 1 ص 460 أقول: قد عده الشيخ من أصحاب الهادي والعسكري عليهما السلام ولم يذكره في = (*)

[ 229 ]

ابن أبيطالب عليهم السلام أبو القاسم، كان عابدا، ورعا، وله حكاية تدل على حسن حاله وقال ابن بابويه: إنه كان مرضيا، قاله العلامة ونحوه النجاشي، وروى الصدوق في ثواب الاعمال أن زيارته كزيارة الحسين عليه السلام، وقد تقدم.


= أصحاب الجواد عليه السلام مع أنه عليه السلام كان من خواص أصحابه عليه السلام، وروى عنه كثيرا، وكذا روى عليه السلام عن الرضا عليه السلام كما ذكره المفيد ره في الاختصاص في ص 247، قال: وروى عن عبد العظيم عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: يا عبد العظيم ابلغ عني أوليائي السلام وقل لهم ان لا يجعلوا للشيطان على انفسهم سبيلا، ومرهم بالصدق في الحديث وأداء الامانة، ومرهم بالسكوت وترك الجدال فيما لا يعنيهم واقبال بعضهم على بعض والمزاورة فان ذلك قربة إلى ولا يشتغلوا أنفسهم بتمزيق بعضهم بعض فاني آليت على نفسي، أنه من فعل ذلك واسخط وليا من أوليائي دعوت الله ليعذبه في الدنيا أشد العذاب وكان في الآخرة من الخاسرين، وعرفهم ان الله قد غفر لمحسنهم وتجاوز عن مسيئهم الا من اشرك أو آذى وليا من أوليائي أو اضمر له سوءا فان الله لا يغفر له حتى يرجع عنه فان رجع والا نزع روح الايمان عن قلبه وخرج عن ولايتي ولم يكن له نصيبا في ولايتنا، وأعوذ بالله من ذلك. واحتمل بعض أن يكون هذا الحديث من أبي الحسن الثالث علي بن محمد بن الرضا الهادي عليهم السلام لا علي بن موسى الرضا عليهما السلام ولا يبعد، وقال الشهيد الثاني - ره - في حاشيته على رجال العلامة: وقد نص الامام علي بن موسى الرضا عليهما السلام لزيارته وقال: من زاره وجبت له الجنة، ونزل الامام أبو الحسن الهادي عليه السلام زيارته منزلة زيارة الحسين عليه السلام، وشرح أحواله ورواياته عليه السلام في حد كتاب مستقل، وقد ألف بعض المتأخرين في ذلك كتاب روح وريحان وجنة النعيم وألف صاحب بن عباد الوزير في عصر ديالمة رسالة فيه، وألفت أنا الراجي كتاب (زندگاني حضرت عبد العظيم) في سنة 1367 من الهجرة بالفارسي: وآخر كتاب حياة عبد العظيم ومسنده، وقد مر ذكره الشريف في شرح مشيخة الفقيه. (*)

[ 230 ]

652 - عبد الغفار بن حبيب الطائي الجازي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، ثقة قاله النجاشي والعلامة. 653 - عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن فهد أبو مريم الانصاري، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 654 - عبد الكريم بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الطاووس العلوي الحسني، ذكر ابن داود أنه كان قرينه طفلين إلى أن توفى ومدحه مدحا جليلا بليغا جدا أعظم من التوثيق. 655 - عبد الكريم بن عتبة، من أصحاب الكاظم عليه السلام، ثقة، قاله العلامة ووثقه الشيخ، وذكره في أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام


(652) النجاشي 173 خلاصة الرجال 58 الفهرست 148 معالم العلماء: 73 الشيخ 237 جامع الرواة ج 1 ص 461. (653) النجاشي 173 خلاصة الرجال 58 الشيخ 337 جامع الرواة ج 1 ص 461. (654) جامع الرواة ج 1 ص 463، قال: عبد الكريم بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد ابن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الطاووس العلوي الحسني سيدنا الامام المعظم غياث الدين الفقيه النسابة النحوي العروضى الزاهد العابد أبو المظفر قدس الله روحه انتهت رياسة السادات وذوي النواميس إليه، وكان أوحد زمانه، حائري المولد، حلي المنشأ، بغدادي التحصيل، كاظمي الخاتمة، ولد في شعبان سنة ثمان وأربعين وستمائة، وتوفي في شوال سنة ثلاث وتسعين وستمائة، فكان عمره خمسا وأربعين سنة وشهرين وأياما كنت قرينه طفلين إلى أن توفي قدس الله روحه، ما رأيت قبله ولا بعده لخلقه وجميل قاعدته وحلو معاشرته ثانيا ولا لذكائه وقوة حافظته مماثلا مادخل ذهنه شئ فكاد ينساه، حفظ القرآن في مدة يسيرة وله احدى عشر سنة، استقل بالكتابة واستغنى عن المعلم في أربعين يوما وعمره إذ ذاك أربع سنين ولا يحصى مناقبه وفضائله، له كتب منها كتاب الشمل المنظوم في مصنفي العلوم ما لاصحابنا مثله، ومنها كتاب فرحة الغري بصرحة الغري وغير ذلك (د) (مح). (655) رجال الشيخ 234 خلاصة الرجال 62 الشيخ 354 جامع الرواة ج 1 ص 463. (*)

[ 231 ]

656 - عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعمي الكوفي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وأبي الحسن عليه السلام ثم وقف على أبي الحسن عليه السلام، كان ثقة، عينا يلقب كرام، قاله النجاشي، وذكر الشيخ والكشي أنه واقفي، ونقل الجميع العلامة. 657 - عبد الكريم بن هلال الجعفي الخزاز، مولى كوفي، ثقه، عين يقال له الخلقاني، روي عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي العلامة. 658 - عبد الله بن أبان، روى الكليني مدحه وأنه كان مكينا عند الرضا عليه السلام. 659 - عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أبو محمد، ثقة، صدوق، قاله النجاشي والعلامة 660 - عبد الله بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الانباري، شيخ أصحابنا أبو طالب، ثقة في الحديث، عالم به، وكان قديما من الواقفة ثم عاد إلى الامامة وكان حسن العبادة والخشوع، قاله النجاشي، وضعفه الشيخ، ونقلهما العلامة ونقل عن الشيخ أيضا توثيقه. 661 - عبد الله بن أبي عبد الله محمد بن خالد بن عمر الطيالسي أبو العباس


(656) النجاشي 172 خلاصة الرجال 118 رجال الشيخ 234 و 354 الفهرست: 135 جامع الرواة ج 1 ص 463. (657) النجاشي 172 خلاصة الرجال 62 الشيخ: 234 الفهرست: 135 جامع الرواة ج 1 ص 464. (658) الكافي ج 1 ص 219 - ح 4 الشيخ، 383 جامع الرواة ج 1 ص 464. (659) النجاشي 149 خلاصة الرجال 55 جامع الرواة ج 1 ص 465. (660) النجاشي: 161 خلاصة الرجال 52 الفهرست: 129 معالم العلماء 66 جامع الرواة ج 1 ص 466. (661) النجاشي: 152 جامع الرواة ج 1 ص 467. (*)

[ 232 ]

التميمي، من أصحابنا، ثقة، سليم الجنبة، وكذلك أخوه أبو محمد الحسن، قاله النجاشي، ويأتي ابن محمد. 662 - عبد الله بن أبي العلا المذاري أبو محمد، ثقة، من وجوه أصحابنا، قاله العلامة وابن داود، ويأتي ابن العلا. 663 - عبد الله بن أبي يعفور واسم أبي يعفور واقد، وقيل: وقدان، يكنى أبا محمد، ثقة جليل في أصحابنا، كريم علي أبي عبد الله عليه السلام، وكان قارئا يقرء في مسجد الكوفة قاله النجاشي والعلامة، وروى الكشي توثيقه، وروى له مدحا جليلا جدا، ونقلهما العلامة.


(662) النجاشي 151 خلاصة الرجال 55 جامع الرواة ج 1 ص 467. (663) النجاشي 147 خلاصة الرجال 53 الشيخ: 223 الكشي 213 جامع الرواة ج 1 ص 467. أقول: قال أبو عمرو الكشي: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال: حدثنا أبو محمد الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن عدة من أصحابنا قال: كان أبو عبد الله عليه السلام يقول: " ما وجدت أحدا يقبل وصيتي ويطيع أمري الا عبد الله بن أبي يعفور " وقال: حمدويه عن الحسن بن موسى، عن علي بن حسان الواسطي الخزاز، قال: حدثنا علي بن الحسين العبيدي قال: كتب أبو عبد الله عليه السلام إلى المفضل بن عمر الجعفي حين مضى عبد الله بن أبي يعفور: " يا مفضل عهدت اليك عهدي كان إلى عبد الله بن أبي يعفور صلوات الله عليه، فمضى صلوات الله عليه موفيا لله عزوجل ولرسوله ولامامه بالعهد المعهود لله وقبض صلوات الله على روحه محمود الاثر مشكور السعي مغفورا له مرحوما برضا الله ورسوله وامامه عنه بولادتي من رسول الله صلى الله عليه وآله ماكان في عصرنا أحد أطوع لله ولرسوله ولامامه منه، فما زال كذلك حتى قبض الله إليه برحمته وصيره إلى جنته ساكنا فيها مع رسول الله وأمير المؤمنين عليهما السلام، أنزله الله بين المسكنين مسكن محمد وأمير المؤمنين عليهما السلام وان كانت المساكن واحدة والدرجات واحدة فزاده الله رضى من عنده ومغفرة من فضله برضاي عنه ". (*)

[ 233 ]

عبد الله بن أحمد (*) بن أبي زيد الانباري، تقدم بكنيته. 664 - عبد الله بن أحمد بن حرب بن مهزم بن خالد الفزر العبدي أبو هفان مشهور في أصحابنا، وله شعر في المذهب، قاله النجاشي والعلامة. 665 - عبد الله بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي، الشيخ الصدوق، ثقة وآل نهيك بالكوفة بيت من أصحابنا، قاله النجاشي والعلامة، ويفهم من كتب الرجال والحديث أن اسمه يأتي مكبرا ومصغرا. 666 - عبد الله بن أيوب بن راشد الزهري بياع الزطي، روى عن جعفر ابن محمد عليهما السلام، ثقة، وقد قيل فيه تخليط، قاله النجاشي ونقله العلامة. 667 - عبد الله بن بكير بن أعين بن سنسن أبو علي الشيباني موليهم، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب، كثير الرواة [ الرواية ظ ]، قاله النجاشي، وقال الشيخ: عبد الله بن بكير فطحي المذهب إلا أنه ثقة، ونقلهما العلامة، ونقل عن الكشي مدحه، وما تقدم من عدة من أصحاب الاجماع، ثم قال: فأنا أعتمد على روايته وإن كان مذهبه فاسدا، ووثقه ابن شهراشوب أيضا، وقال أبو غالب الزراري في رسالته: كان عبد الله بن بكير فقيها، كثير الحديث.


(*) تقدم ذكره في (660). (664) النجاشي 151 خلاصة الرجال 55 جامع الرواة ج 1 ص 470. (665) النجاشي 160 خلاصة الرجال 56 الفهرست 129 معالم العلماء 66 جامع الرواة ج 1 ص 471. (666) النجاشي 153 خلاصة الرجال 115 الفهرست 130 الشيخ: 227 جامع الرواة ج 1 ص 472. (667) النجاشي 154 خلاصة الرجال 52 الفهرست 132 رجال الشيخ 226 جامع الرواة ج 1 ص 473 الكشي 294 معالم العلماء 68. (*)

[ 234 ]

668 - عبد الله بن جبلة بن حيان بن أبجر الكناني أبو محمد، عربي، صليب ثقة، روى عن أبيه، عن جده، وبيت جبلة مشهور بالكوفة، وكان عبد الله واقفا وكان فقيها، ثقة، مشهورا، قاله النجاشي والعلامة. 669 - عبد الله بن جعفر بن الحسين بن مالك بن جامع الحميري أبو العباس القمي، شيخ القميين، ووجههم، ثقة، من أصحاب أبي محمد العسكري عليه السلام، قاله العلامة، وقال النجاشي: إنه شيخ القميين ووجههم، صنف كتبا كثيرة، وقال الشيخ: إنه ثقة، له كتب، وذكره في أصحاب الهادي والعسكري عليهما السلام، ووثقه ابن شهراشوب. 670 - عبد الله بن جندب البجلي، عربي، كوفي، من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام، ثقة، قاله العلامة، ووثقه الشيخ أيضا وذكره في اصحاب الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام، وقال الشيخ: كان وكيلا للكاظم والرضا عليهما السلام، عظيم المنزلة لديهما، وروى الكشي له مدحا جليلا، ونقلهما العلامة.


(668) النجاشي 150 خلاصة الرجال 114 الفهرست: 130 الشيخ:: 356 جامع الرواة ج 1 ص 476. (669) النجاشي 152 خلاصة الرجال 52 الفهرست 128 الشيخ: 432 معالم العلماء: 65 جامع الرواة ج 1 ص 478. (670) الشيخ 226 خلاصة الرجال 52 الشيخ: 355 و 379 الكشي 489 جامع الرواة ج 1 ص 479. أقول: قال أبو عمرو الكشي في كتابه: حدثني محمد بن قولويه قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن بعض أصحابنا قال: قال عبد الله بن جندب لابي الحسن عليه السلام: ألست عني راضيا ؟ قال: اي والله ورسول الله والله عنك راض. وعن محمد بن سعيد بن مزيد، عن محمد بن أحمد بن حماد المروزي، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن قال: رأيت أنا عبد الله بن جندب وقد أفاض من عرفات وكان عبد الله أحد المجتهدين، قال يونس: فقلت له: قد رأى الله اجتهادك منذ اليوم فقال لي عبد الله: والله = (*)

[ 235 ]

671 - عبد الله حبيب السلمي، من خواص علي عليه السلام من مضر، وبعض الرواة يطعن فيه، قاله البرقي والعلامة. 672 - عبد الله الحجاج البجلي اخو عبد الرحمن، مولى، ثقة، قاله العلامة والنجاشي. 673 - عبد الله بن الحسين بن سعيد القطربلي، كان من خواص سيدنا أبي محمد عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 674 - عبد الله بن الحسين بن محمد بن يعقوب الفارسي أبو محمد، شيخ من وجوه أصحابنا، ومحدثيهم، رأيته ولم أسمع منه، قاله النجاشي ونحوه العلامة.


= الذي لا اله الا هو لقد وقفت موقفي هذا وافضت ما سمعني الله دعوت لنفسي بحرف واحد لاني سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: " الداعي لاخيه المؤمن بظهر الغيب ينادى من أعنان السماء لك بكل واحدة مائة ألف " فكرهت ان أدع مائة الف مضمونة لواحدة لا أدري اجاب إليها أم لا. وعن حمدويه بن نصير قال: حدثنى يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن على بن يقطين وكان سئ الرأى في يونس رحمه الله، قال: قيل لابي الحسن عليه السلام وأنا أسمع: أن يونس مولى آل يقطين يزعم أن مولاكم والمتمسك بطاعتكم عبد الله بن جندب يعبد الله على سبعين حرفا ويقول: انه شاك، قال: فسمعته يقول: هو والله أولى بأن يعبد الله على حرف ماله ولعبد الله بن جندب، ان عبد الله بن جندب لمن المحقين. (671) خلاصة الرجال 93 - س 19 جامع الرواة ج 1 ص 481. (672) النجاشي 156 خلاصة الرجال 55 جامع الرواة ج 1 ص 481. (673) النجاشي 159 خلاصة الرجال 55 الشيخ:... جامع الرواة ج 1 ص 482. (674) النجاشي 159 خلاصة الرجال 56 جامع الرواة ج 1 ص 482. (*)

[ 236 ]

675 - عبد الله بن حماد الانصاري، من شيوخ أصحابنا، قاله النجاشي ونقله العلامة، ونقل عن ابن الغضائري أن حديثه يعرف وينكر. 676 - عبد الله بن حمدويه البيهقي، روى الكشي عن الرضا عليه السلام توثيقه ووكالته ومدحه. 677 - عبد الله بن خداش ابو خداش المهري، نقل الكشي توثيقه عن محمد ابن مسعود، عن عبد الله بن محمد بن خالد، وضعفه النجاشي، وتوقف العلامة بعد نقلهما، والظاهر أن تضعيف النجاشي له باعتبار فساد مذهبه، فلا ينافي التوثيق لانه قال: ضعيف جدا في مذهبه ارتفاع، والله أعلم، ونقل ابن داود عن خط الشيخ: ابن خراش. 678 - عبد الله بن رباط، ثقة، قاله العلامة، ووثقه النجاشي في ترجمة ابنه محمد، وذكر أنه روى عن أبي عبد الله عليه السلام. 679 - عبد الله بن زرارة بن أعين الشيباني، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، ثقة


(675) النجاشي 151 خلاصة الرجال 55 الفهرست 129 الشيخ: 355 جامع الرواة ج 1 ص 482. (676) الشيخ 432 الكشي: 485 جامع الرواة ج 1 ص 483: قال أبو عمرو: حكي بعض الثقات ان أبا محمد صلوات الله عليه كتب إلى عبد الله بن حمدويه البيهقي: وبعد فقد بعثت لكم ابراهيم بن عبده ليدفع النواحي وأهل ناحيتك حقوقي الواجبة عليكم إليه وجعلته ثقتي وأميني عند موال هناك فليتقوا الله وليراقبوا وليؤدوا الحقوق فليس لهم عذر في ترك ذلك ولا تأخيره ولا أشقاهم الله بعصيان أوليائه ورحمهم الله واياك معهم برحمتي لهم ان الله واسع كريم. (677) النجاشي 185 خلاصة الرجال 54 رجال الشيخ 225 و 355 الكشي: 379 جامع الرواة ج 1 ص 483. (678) النجاشي 253 خلاصة الرجال 56 جامع الرواة ج 1 ص 484. (679) النجاشي 154 خلاصة الرجال 55 الشيخ 264 جامع الرواة ج 1 ص 484. (*)

[ 237 ]

قاله النجاشي والعلامة. 680 - عبد الله بن سعيد أبو شبل الاسدي، موليهم، كوفي، روعن أبي عبد الله عليه السلام ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 681 - عبد الله بن سعيد بن حيان أبجر الكناني أبو عمر الطبيب، شيخ من أصحابنا، ثقة، له كتاب يعرف بكتاب عبد الله بن أبجر، قاله النجاشي والعلامة. 682 - عبد الله بن سنان، ثقة من أصحابنا، جليل لا يطعن عليه في شئ قاله العلامة والنجاشي وزاد: روى كتبه جماعات من أصحابنا، لعظمه في الطائفة وجلالته، وثقته، وقال الشيخ وابن شهراشوب: إنه ثقة، وروى الكشي وغيره مدحه. 683 - عبد الله بن شداد، مشكور قاله العلامة، وعده من خواص علي عليه السلام وروى الكشي مدحه.


(680) النجاشي 154 خلاصة الرجال 55 جامع الرواة ج 1 ص 485. (681) النجاشي 150 خلاصة الرجال 55 جامع الرواة ج 1 ص 485. (682) النجاشي 148 خلاصة الرجال 51 الفهرست: 127 الشيخ: 225 و 354. معالم العلماء: 64 الكشي 350 جامع الرواة ج 1 ص 487. (683) الشيخ 47 خلاصة الرجال 51 الكشي 81 جامع الرواة ج 1 ص 492 قال أبو عمرو الكشي، وجدت في كتاب محمد بن شاذان بن نعيم بخطه: روى عن حمران بن أعين أنه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يحدث عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام أن رجلا كان من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام مريضا شديد الحمى فعاده الحسين بن علي صلوات الله عليهما، فلما دخل من باب الدار طارت الحمى عن الرجل فقال له: قد رضيت بما أوتيتم به حقا حقا والحمى تهرب منكم فقال: والله ما خلق الله شيئا الا وقد أمره بالطاعة لنا: يا كناسة قال: فإذا نحن نسمع الصوت ولا نرى الشخص يقول: لبيك قال: أليس أمير المؤمنين أمرك ألا تقربي الا عدوا أو مذنبا لكي تكوني كفارة لذنوبه فما بال هذا ؟ وكان الرجل المريض عبد الله بن شداد بن الهادي الليثي. = (*)

[ 238 ]

684 - عبد الله بن شريك العامري، يكنى أبا المحجل، روى عن علي بن الحسين وأبي جعفر عليهما السلام، وكان عندهما وجها مقدما، قاله العلامة والنجاشي في عبيد بن كثير، ونقل العلامة عن العقيقي أنه روى ثناء عظيما في حقه، وروى الكشي مدحه وأنه من حواري الباقر والصادق عليهما السلام، وأنه من أهل الرجعة. 685 - عبد الله بن الصلت أبو طالب القمي، ثقة، مسكون إلى روايته روى عن الرضا عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة، ووثقه الشيخ أيضا. 686 - عبد الله بن طاهر الثقاب، ثقة قاله العلامة، وقال الشيخ: عبد الله ابن طاهر النقاد، ثقة، حلواني، صالح، ورع، يكني أبا القاسم من أصحاب العياشي.


= قال العلامة المامقاني في التنقيح ج 2 ص 188: (يا كناسة) خطاب للحمى فانها من أسمائها، سميت بها لكنسها الذنوب عن المؤمنين وفي نسخة مصححة " ياكباسة " بالباء الموحدة بعد الكاف بدل النون ولعلها سميت بذلك لانها تهجم على الصحيح وتكبسه بغير اذنه ورضاه. (684) النجاشي 162 خلاصة الرجال 53 الشيخ: 127 و 265 الكشي: 190 جامع الرواة ج 1 ص 492، قال أبو عمرو الكشي: حدثني ابو صالح خلف بن حماد الكشي قال: حدثني ابو سعيد سهل بن زياد الادمي الرازي قال: حدثني علي بن الحكم، عن علي بن المغيرة عن أبي جعفر عليه السلام قال: كأني بعبد الله بن شريك العامري عليه عمامة سوداء وذوابتاها بين كتفيه مصعدا في لحف الجبل بين يدي قائمنا أهل البيت في أربعة آلاف يكبرون ويكررون. وعن عبد الله بن محمد قال: حدثني الحسن بن على الوشا، عن أحمد بن عاثذ، عن أبي خديجة الجمال قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إني سألت الله في إسماعيل أن يبقيه بعدي فأبي ولكنه قد أعطاني فيه منزلة أخرى، أنه يكون أول منشور في عشرة من أصحابه ومنهم عبد الله بن شريك وهو صاحب لوائه. (685) النجاشي 150 خلاصة الرجال 52 الشيخ: 380 الفهرست 130 معالم العلماء: 67 جامع الرواة ج 1 ص 492. (686) خلاصة الرجال 52 الشيخ 479 جامع الرواة ج 1 ص 493. (*)

[ 239 ]

687 - عبد الله بن عاصم، وصفه المحقق في المعتبر في بحث التيمم بالعدالة والعلم. 688 - عبد الله بن عامر بن عمران الاشعري، شيخ من وجوه أصحابنا ثقة قاله النجاشي والعلامة. 689 - عبد الله بن العباس، حاله في الجلالة والاخلاص لامير المؤمنين عليه السلام أشهر من أن يخفى، وروى فيه قدح وهو أجل من ذلك، قاله العلامة وبعض الذم الوارد فيه محمول على أنه في أخيه عبيد الله. * (هامش * (687) المعتبر:... جامع الرواة ج 1 ص 494. (688) النجاشي 151 خلاصة الرجال 55 جامع الرواة ج 1 ص 494. (689) رجال الشيخ: 22 و 49 خلاصة الرجال 51 رجال الكشى 52 جامع الرواة ج 1 ص 494، قال أبو عمرو الكشي: عن جعفر بن معروف قال حدثني الحسين بن علي بن النعمان، عن أبيه، عن معاذ بن مطر قال: سمعت إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال: حدثني بعض أشياخي قال: لما هزم علي بن أبي طالب صلوات الله عليه أصحاب الجمل بعث أمير المؤمنين عليه السلام عبد الله بن عباس إلى عايشة يأمر بتعجيل الرحيل وقلة العرجة (قلة الاقامة) قال ابن عباس: فاتيتها وهي في قصر بني خلف في جانب البصرة قال: فطلبت الاذن عليها فلم تأذن فدخلت عليها من غير أذنها فإذا بيت قفار لم يعد لي فيه مجلس فإذا هي من وراء سترين، قال: فضربت ببصري فإذا في جانب البيت رحل عليه طنفسة قال: فمددت الطنفسة فجلست عليها، فقالت من وراء الستر: يا ابن عباس اخطأت السنة دخلت بيتنا بغير اذننا وجلست على متاعنا بغير اذننا، فقال لها ابن عباس: نحن أولى بالسنة منك ونحن علمناك السنة وانما بيتك الذي خلفك فيه رسول الله صلى الله عليه وآله فخرجت منه ظالمة لنفسك غاشية لدينك عاتبة على ربك عاصية لرسول الله صلى الله عليه وآله، فإذا رجعت إلى بيتك لم ندخله الا باذنك ولم نجلس على متاعك الا بأمرك، ان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بعث اليك يأمرك بالرحيل إلى المدينة وقلة العرجة، فقالت: رحم الله أمير المؤمنين ذلك عمر = (*)

[ 240 ]

690 - عبد الله بن عبد الرحمن بن عتيبة الاسدي أبو أمية، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 691 عبد الله بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزاري، ثقة، روى عن


ابن الخطاب، فقال ابن عباس: هذا والله أمير المؤمنين وان تربدت فيه وجوه ورغمت فيه معاطس أما والله لهو أمير المؤمنين وامس برسول الله رحما وأقرب قرابة وأقدم سبقا وأكثر علما وأعلى منارا وأكثر آثارا من أبيك ومن عمر، فقالت: أبيت ذلك، فقال: أما والله ان كان أباؤك فيه لقصير المدة عظيم التبعة ظاهر الشؤم بين النكر مبين المنكر، وما كان أباؤك فيه إلا حلب شاة حتى صرت ما تأمرين ولا تنهين ولا ترفعين ولا تضعين وما مثلك إلا كمثل إبن الحضرمي بن نجمان أخي بني أسد حيث يقول: ما زال اهداء القصايد بيننا * شتم الصديق وكثرة الالقاب حتى تركتهم كان قلوبهم * في كل مجمعة طنين ذباب قال: فأراقت دمعتها وأبدت عويلها وتبدي نشيجها، ثم قالت: أخرج والله عنكم فما في الارض بلد أبغض إلي من بلد تكونون فيه، فقال إبن عباس: فوالله ماذا بلاؤنا عندك ولا بصنيعنا إليك: إنا جعلناك للمؤمنين اما، وأنت بنت أم رومان، وجعلنا أباك صديقا وهو إبن أبي قحافة، فقالت: يا إبن عباس تمنون علي برسول الله، فقال: ولم لا نمن عليك بمن لو كان منك قلامة منه مننتنا به ونحن لحمه ودمه ومنه وإليه وما أنت إلا حشية من تسع حشايا خلفهن بعده لست بأبيضهن لونا ولا بأحسنهن وجها ولا بأرشحهن عرقا ولا بأنضرهن ورقا ولا بأطرأهن أصلا فصرت تأمرين فتطاعين وتدعين فتجابين وما مثلك إلا كما قال أخو بني فهر. مننت على قومي فأبدوا عداوة * فقلت لهم كفوا العداوة والنكرا ففيه رضا من مثلكم لصديقه * وأحجي بكم أن تجمعوا البغي وألكفرا قال: ثم نهضت وأتيت أمير المؤمنين عليه السلام فاخبرته بقالتها وما رددت عليها فقال: أنا كنت أعلم بك حيث بعثتك. (690) النجاشي 153 خلاصة الرجال 55 الشيخ: 225 جامع الرواة ج 1 ص 494. (691) النجاشي 104 خلاصة الرجال 56 الشيخ 225 جامع الرواة ج 1 ص 496. (*)

[ 241 ]

أبي عبد الله عليه السلام، قاله العلامة والنجاشي في أخيه حماد. 692 - عبد الله بن عجلان، روى الكشي روايات تقتضي مدحه والثناء عليه وكذا عن علي بن أحمد العقيقي، ولم نرماينا فيها، قاله العلامة. 693 - عبد الله بن عطا، روى الكشي له مدحا، ونقله العلامة.


(692) رجال الشيخ 127 و 265 خلاصة الرجال: 53 الكشي 210 جامع الرواة ج 1 ص 496، قال أبو عمر الكشي: قال جعفر بن محمد قال: حدثني علي بن الحسن بن فضال، عن اخويه محمد وأحمد، عن أبيهم، عن ابن بكير، عن ميسر بن عبد العزيز قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: رأيت كأني على جبل فيجئ الناس فيركبونه، فإذا ركبوا عليه تصاعد بهم الجبل فينتشرون عنه ويسقطون فلم يبق معي إلا عصابة يسيرة أنت منهم وصاحبك الاحمر - يعني عبد الله بن عجلان. وعن حمدوية بن نصير، عن محمد بن عيسى، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام نحو ذلك. (693) الشيخ 99 خلاصة الرجال 53 الكشي 188 جامع الرواة ج 1 ص 497 قال أبو عمرو الكشي: قال حمدويه بن نصير قال: حدثني محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن هارون بن خارجة، عن زيد الشحام، عن عبد الله بن عطا قال: ارسل الي أبو عبد الله عليه السلام وقد اسرج له بغل وحمار فقال لي: هل لك أن تركب معنا إلى مالنا ؟ قال: قلت: نعم، قال: أيهما أحب اليك أن تركب ؟ قلت الحمار، فقال: ان الحمار أرفقهما لي قال: انما كرهت أن أركب البغل وأن تركب أنت الحمار، قال: فركب الحمار وركبت البغل ثم سرنا حتى خرجنا من المدينة، فبينا هو يحدثني إذا انكب على السرج مليا، فظننت ان السرج آذاه أو ضغطه ثم رفع رأسه قلت: جعلت فداك ما أرى السرج الا وقد ضاق عنك فلو تحولت على البغل، فقال: كلا ولكن الحمار اختال فصنعت كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله ركب حمارا يقال له: عفير فاختال فوضع رأسه على القربوس ما شاء الله ثم رفع رأسه فقال: يا رب هذا عمل عفير ليس هو عملي. (*)

[ 242 ]

694 - عبد الله بن العلا المذاري أبو محمد، ثقة، من وجوه أصحابنا، قاله النجاشي والعلامة، وتقدم ابن أبي العلا. 695 - عبد الله بن علي بن الحسين عليهما السلام أخو أبي جعفر عليه السلام، كان يلي صدقات رسول الله صلى الله عليه وآله وصدقات أمير المؤمنين عليه السلام، وكان فاضلا، فقيها، يروي عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أخبارا كثيرة، وحدث الناس عنه وحملوا عنه الآثار قاله المفيد في إرشاده. 696 - عبد الله بن عمر بن بكار الحناط، ثقة قاله النجاشي والعلامة. 697 - عبد الله بن غالب الاسدي الشاعر، ثقة، ثقة، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله وأبي الحسن عليهم السلام، قاله النجاشي والعلامة، وروى الشيخ والكشي مدحه. 698 - عبد الله بن الفضل النوفلي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، ثقه، قاله النجاشي والعلامة. 699 - عبد الله بن محمد أبو بكر الحضرمي، روى الكشي ما يتضمن مدحه وكذا الشيخ في أحاديث التلقين. 700 - عبد الله بن محمد الاسدي أبو بصير، من أصحاب الصادق والباقر عليهما السلام تقدم ذكره في أصحاب الاجماع.


(694) النجاشي 151 خلاصة الرجال 55 جامع الرواة ج 1 ص 467 وقد مضى ذكره. (695) الارشاد:... رجال الشيخ 95 جامع الرواة ج 1 ص 498. (696) النجاشي 158 خلاصة الرجال 55 جامع الرواة ج 1 ص 499. (697) النجاشي 154 خلاصة الرجال 51 الشيخ: 131 جامع الرواة ج 1 ص 499 الكشي: 288، فيه قال نصر بن الصباح البلخي: عبد الله بن غالب الشاعر الذي قال له أبو عبد الله عليه السلام: ان ملكا يلقى عليه الشعر واني لاعرف ذلك الملك. (698) النجاشي 155 خلاصه الرجال 55 جامع الرواه ج 1 ص 499. (699) الشيخ 224 خلاصة الرجال 54 جامع الرواة ج 1 ص 501 الكشي 354. (700) جامع الرواة ج 1 ص 503 رجال الكشي: 155، وفيه: عن طاهر بن عيسى = (*)

[ 243 ]

701 - عبد الله بن محمد الاسدي الحجال المزخرف أبو محمد، ثقة، ثقة، ثبت قاله النجاشي والعلامة، وذكره الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام ووثقه. 702 - عبد الله بن محمد بن حصين الحصيني الاهوازي، روى عن الرضا عليه السلام، ثقة، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 703 - عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي أبو العباس، رجل من أصحابنا ثقة سليم الجنبه، وكذلك أخوه أبو محمد الحسن، قاله النجاشي والعلامة، روى الكشي مدحه وتوثيقه عن محمد بن مسعود العياشي، ونقله العلامة. 704 - عبد الله بن محمد بن عبد الله أبو محمد الحذاء الدعلجي، كان فقيها، عارفا وعليه تعلمت المواريث قاله النجاشي والعلامة إلا أنه قال: وعليه تعلم النجاشي.


= قال: حدثني جعفر بن أحمد الشجاعي، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن الحسن الميثمى عن عبد الله بن وضاح، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن مسألة في القرآن فغضب وقال: انا رجل يحضرني قريش وغيرهم وإنما تسألني عن القرآن، فلم أزل أطلب إليه وأتضرع حتى رضي، وكان عنده رجل من أهل المدينة مقبل عليه فقعدت عند باب البيت على بثي وحزني إذ دخل بشير الدهان فسلم وجلس عندي وقال لي: سله من الامام بعده ؟ فقلت له لو رأيتني مما قد خرجت من هيبته لم تقل لي سله، فقطع أبو عبد الله عليه السلام حديثه مع الرجل ثم أقبل فقال: يا أبا محمد ليس لكم أن تدخلوا علينا في أمرنا وانما عليكم أن تسمعوا وتطيعوا إذا أمرتم رجال الشيخ 265. (701) النجاشي: 157 خلاصه الرجال 52 الفهرست: 128 جامع الرواة ج 1 ص 503 رجال الشيخ 381. (702) النجاشي: 157 خلاصه الرجال 54 الفهرست: 127 جامع الرواة ج 1 ص 504 رجال الشيخ 381. (703) النجاشي: 152 خلاصة الرجال 54 الكشي: 445 جامع الرواة ج 1 ص 505 رجال الشيخ: 433. (704) النجاشي: 159 خلاصة الرجال 55 جامع الرواة ج 1 ص 506. (*)

[ 244 ]

705 - عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين أخو جعفر بن محمد عليهم السلام من أم واحدة، كان يشار إليه بالفضل والصلاح، قاله المفيد في الارشاد. 706 - عبد الله بن محمد النهيكي، ثقة، قليل الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 707 - عبد الله بن مسكان، ثقة، عين، قاله العلامة والنجاشي، ووثقه الشيخ وابن شهراشوب أيضا، وذكره الكشي من أصحاب الاجماع كما تقدم. 708 - عبد الله بن المغيرة أبو محمد البجلي، كوفي، ثقة، ثقة، لا يعدل به أحد من جلالته ودينه وورعه، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام قاله النجاشي والعلامة وعده الكشي من أصحاب الاجماع كما مر ونقله العلامة، وروى الكشي أيضا له مدحا آخر، وروى أنه كان واقفا فرجع وقطع بأمامة الرضا عليه السلام. 709 - عبد الله بن ميمون القداح، كان يبري القداح، روى عن أبي عبد الله


(705) الارشاد: 253 الشيخ: 223 جامع الرواة ج 1 ص 506. (706) النجاشي 158 خلاصة الرجال 55 جامع الرواة ج 1 ص 507. (707) النجاشي 148 خلاصة الرجال 52 معالم العلماء 65 جامع الرواة ج 1 ص 507 رجال الشيخ 264 الكشي: 327 - قوله: كما تقدم في بحث أصحاب الاجماع. (708) النجاشي 149 خلاصة الرجال 54 الشيخ 355 جامع الرواة ج 1 ص 511 الكشي 495، وفيه: وهو كوفي، قال أبو عمرو الكشي: وجدت بخط أبي عبد الله محمد الشاذاني قال العبيدي محمد بن عيسى: حدثني الحسن بن علي بن فضال قال: قال عبد الله بن المغيرة كنت واقفا فحججت على تلك الحالة فلما صرت بمكة خلج في صدري شئ، فتعلقت بالملتزم فقلت: اللهم قد علمت طلبتي وارادتي فأرشدني إلى خير الاديان، فوقع في نفسي ان آتي الرضا عليه السلام فأتيت المدينة فوقفت ببابه فقلت للغلام: قل لمولاك رجل من أهل العراق بالباب، فسمعت ندائه: أدخل يا عبد الله بن المغيرة، فدخلت فلما نظر إلي قال: قد أجاب الله دعوتك وهداك لدينك، فقلت: اشهد انك حجة الله وأمينه على خلقه. (709) النجاشي 148 خلاصة الرجال 53 الفهرست 129 الشيخ 225 جامع الرواة ج 1 ص 513 الكشي: 212، وفيه: قال حدثني حمدوية، عن أيوب بن نوح، عن صفوان = (*)

[ 245 ]

عليه السلام، وكان ثقه، قاله النجاشي والعلامة، روي الكشي مدحه. 710 - عبد الله بن النجاشي أبو بجير الاسدي النصري، يروي عن أبي عبد الله عليه السلام رسالة منه إليه، قاله النجاشي، وروى الكشي ما يتضمن مدحه وذكره العلامة.


= ابن يحيى، عن أبي خالد، عن عبد الله بن ميمون، عن أبي جعفر عليه السلام قال: يا ابن ميمون كم أنتم بمكة. قلت: نحن أربعة، قال: أما إنكم نور في ظلمات الارض. (710) النجاشي 147 خلاصة الرجال 53 جامع الرواة ج 1 ص 514 الكشي 291 وفيه: قال أبو عمرو الكشي: حدثني محمد بن الحسن قال: حدثني الحسن بن خرزاذ، عن موسى بن القاسم البجلي، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عمار السجستاني قال: زاملت ابا بجير عبد الله بن النجاشي من سجستان إلى مكة، وكان رأى الزيدية، فلما صرنا إلى المدينة مضيت أنا إلى أبي عبد الله عليه السلام ومضى هو إلى عبد الله بن الحسن، فلما انصرف رأيته منكسرا يتقلب على فراشه ويتأوه، قلت: مالك أبا بجير ؟ فقال: استأذن على صاحبك إذا اصبحت إن شاء الله، فلما اصبحنا دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت: هذا عبد الله بن النجاشي سألني أن أستاذن له عليك وهو يرى رأي الزيديه فقال: ائذن له، فلما دخل عليه قربه أبو عبد الله عليه السلام فقال له أبو بجير: جعلت فداك اني لم ازل مقرا بفضلكم أرى الحق فيكم لا لغيركم، واني قتلت ثلاثة عشر رجلا من الخوارج كلهم سمعتهم يتبرأ من علي بن أبي طالب عليه السلام، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: سألت عن هذه المسألة أحدا غيري ؟ فقال: نعم، سألت عنها عبد الله بن الحسن فلم يكن عنده فيها جواب وعظم عليه وقال لي: أنت مأخوذ في الدنيا والآخرة، فقلت: أصلحك الله فعلى ماذا عادتنا الناس في علي ؟ فقال له أبو عبد الله عليه السلام: وكيف قتلتهم يا أبا بجير ؟ فقال: منهم من كنت أصعد سطحه بسلم حتى اقتله، ومنهم من دعوته بالليل على بابه فإذا خرج علي قتلته، ومنهم من كنت أصحبه في الطريق فإذا خلا لي قتلته وقد استتر ذلك كله علي، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا بجير لو كنت قتلتهم بأمر الامام لم يكن عليك شئ ولكنك سبقت الامام فعليك ثلاثة عشر شاة تذبحها بمنى ولتصدق بلحمها لسبقك الامام وليس عليك غير ذلك: ثم قال أبو عبد الله = (*)

[ 246 ]

711 - عبد الله بن واقد، هو أبي يعفور كما مر من أن أبا يعفور اسمه واقد، والله أعلم. 712 - عبد الله بن وضاح أبو محمد، كوفي من الموالي، ثقة، صحب أبا بصير يحيى بن القاسم كثيرا، قاله النجاشي والعلامة. 713 - عبد الله بن الوليد السمان النخعي، مولى، كوفي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام ثقة، قاله النجاشي والعلامة.


= عليه السلام: يا أبا بجير أخبرني حين أصابك الميزاب وعليك الصدرة من فراء فدخلت النهر فخرجت ومعك الصبيان يعيطون بك أي شئ صبرك على هذا ؟ قال عمار: فالتفت إلى أبو بجير وقال لي، أي شئ كان هذا من الحديث حتى تحدثه أبا عبد الله عليه السلام ؟ فقلت: لا والله ما ذكرت له ولا لغيره، وهذا هو يسمع كلامي، فقال أبو عبد الله عليه السلام: لم يخبرني بشئ يا أبا بجير فلما خرجنا من عنده قال لي أبو بجير: يا عمار أشهد أن هذا عالم آل محمد، وأن الذي كنت عليه باطل وأن هذا صاحب الأمر. أقول: هذا هو الذي كتب إليه أبو عبد الله الصادق عليه السلام رسالة جامعة طويله رواها الشهيد الثاني - ره - في رسالة الغيبة ورواها العلامة الانصاري في كتابه: مكاسب المحرمة وذكرتها في تعاليقي لمعادن الحكمة في مكاتيب الائمة عليهم السلام للعلامة علم الهدى محمد ابن العلامة المحدث الفيض - ره - وقد طبعت في تلك الايام في مطبعة الاسلاميه في طهران على نفقة الزعيم الديني والعلمي العلامة الحجة آية الله النجفي المرعشي مد ظله وكانت نسخته المخطوطة مخصوصة لمكتبته ونفقة الاخ الاعز والصديق المعظم حجة الاسلام ومبلغ الاحكام الحاج السيد علي محمد الوزيري اليزدي دامت بركاته. (711) النجاشي 147 خلاصة الرجال 53 الشيخ 225 جامع الرواة ج 1 ص 514. (712) النجاشي 149 خلاصة الرجال 55، وفيه: بالذال المعجمة والحاء المهملة أخيرا، وفي النجاشي كالمتن وكذا جامع الرواة ج 1 ص 514. (713) النجاشي 153 خلاصة الرجال 55 الفهرست: 131 الشيخ: 227 جامع الرواة ج 1 ص 515 (*)

[ 247 ]

714 - عبد الله بن يحيى الحضرمي، من الاولياء، من أصحاب علي عليه السلام ذكره العلامة والبرقي، وروى الكشي وغيره له مدحا جليلا 715 - عبد الله بن يحيى الكاهلي أبو محمد، كان وجها عند أبي الحسن عليه السلام ووصى به علي بن يقطين فقال: اضمن لي الكاهلي وعياله أضمن لك الجنة، قاله النجاشي والعلامة والكشي. 716 - عبد المؤمن بن القاسم بن قيس بن فهد، روى عن أبي عبد الله وأبي جعفر عليهما السلام، ثقة هو وأخوه أبو مريم الانصاري، قاله النجاشي والعلامة. 717 - عبد الملك بن أعين، روى الكشي والعلامة والشيخ والصدوق له مدائح متعددة.


(714) جامع الرواة ج 1 ص 516 خلاصة الرجال: 51، وفيه: قال له علي عليه السلام يوم الجمل: أبشر يا ابن يحيى فانك وأباك من شرطة الخميس حقا لقد أخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله باسمك واسم ابيك في شرطة الخميس، والله سماكم في أسماء شرطة الخميس على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وآله. (715) النجاشي 153 خلاصة الرجال: 54 الفهرست: 128 الشيخ 357 جامع الرواة ج 1 ص 517 الكشي: 343 و 379، وفيه: حدثني حمدويه بن نصير قال: حدثني محمد بن عيسى قال: زعم الكاهلي أن أبا الحسن عليه السلام قال لعلي بن يقطين: اضمن لي الكاهلي وعياله أضمن لك الجنة، فزعم ابن أخيه أن عليا رحمه الله لم يزل يجري عليهم الطعام والدراهم وجميع النفقات مستغنين حتى مات الكاهلي، وان نعمته كانت تعم عيال الكاهلي وقراباته، والكاهلي يروي عن أبي عبد الله عليه السلام. (716) النجاشي 174 خلاصة الرجال 64 الفهرست 148 الشيخ 99 جامع الرواة ج 1 ص 518: وهو عبد المؤمن بن القاسم بن قيس بن (قيس بن) فهد الانصاري، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، ثقه، توفى سنة 147 وهو ابن (81) سنة وعده ابن النديم في الفهرست من فقهاء الشيعة. (717) خلاصة الرجال: 57، وفيه قال علي بن أحمد العقيقي: انه عارف الكشي 144 (*)

[ 248 ]

718 - عبد الملك بن حكيم الخثعمي، كوفي، ثقة، عين، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة. 719 - عبد الملك بن سعيد، ثقة، قاله العلامة وابن داود والنجاشي مع أخيه عبد الله بن سعيد بن حيان. 720 - عبد الملك بن عبد الله، روى العقيقي عن الصادق عليه السلام أنه قوي الايمان، نقله العلامة. 721 - عبد الملك بن عتبه النخعي الصيرفي، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة. 722 - عبد الملك بن عطا، من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام، قال نصر


= و 156، وفيه قال: حدثني حمدويه قال: حدثني محمد بن عيسى، عن ابن نصر، عن الحسن ابن موسى، عن زرارة قال: قدم أبو عبد الله مكة فسأل عن عبد الملك بن أعين فقلت: مات قال: مات ؟ قلت: نعم، قال: فانطلق بنا إلى قبره حتى نصلي عليه، قلت: نعم فقال: لا ولكن نصلي عليه هنيئة ههنا، ورفع يده ودعا له واجتهد في الدعاء وترحم عليه. وفيه: علي بن الحسن قال: حدثني علي بن أسباط، عن علي بن الحسن بن عبد الملك بن أعين عن ابن بكير، عن زرارة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام بعد موت عبد الملك بن أعين: اللهم ان أبا الضريس كنا عنده من خيرتك من خلقك فصيره في ثقل محمد صلواتك عليه يوم القيامة الخ جامع الرواة ج 1 ص 519 مشيخة الفقيه:... رجال الشيخ 128. (718) النجاشي 166 خلاصة الرجال 57 الفهرست 136 جامع الرواة ج 1 ص 520. (719) النجاشي 150 خلاصة الرجال 57 ابن داود:. جامع الرواة ج 1 ص 520. (720) خلاصة الرجال 57 جامع الرواة ج 1 ص 520. (721) النجاشي 166 خلاصة الرجال 57 الشيخ: 234 الفهرست 136 جامع الرواة ج 1 ص 520. (722) رجال الكشي: 188 خلاصة الرجال 57 الشيخ: 233 جامع الرواة ج 1 ص 521. (*)

[ 249 ]

ابن الصباح: إنه نجيب، رواه العلامة والكشي، ونقل ابن داود عن الكشي توثيقه ولم نجده فيه ولعله كان فيه فسقط من النسخ الآن، أو لعله من كتاب آخر للكشي. 723 - عبد الملك بن عمرو، روى الكشي له مدحا، ونقله العلامة، ونقل ابن داود توثيقه عن الكشي ولم نجده فيه، وتقدم وجهه. 724 - عبد الملك بن الوليد الكوفي، ثقة، قليل الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 725 - عبد الملك بن هارون بن عنترة الشيباني، كوفي، ثقة، عين، روى عن أصحابنا ورووا عنه، ولم يكن متحققا بأمرنا، قاله النجاشي والعلامة. 726 - عبد الواحد بن عبد الله بن يونس الموصلي، يكنى أبا القاسم سمع منه التلعكبري وذكر أنه كان ثقة، قاله الشيخ والعلامة. 727 - عبيد بن الحسن، كوفي، ثقة، قليل الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 728 - عبيد بن زرارة بن أعين الشيباني، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، ثقة ثقة، عين، لالبس فيه ولا شك، قاله النجاشي والعلامة، وقال الزراري في رسالته: كان عبيد وافد الشيعة بالكوفة إلى المدينة. 729 - عبيد بن عبد أبو عبد الله الجدلي، عده البرقي في الاولياء من أصحاب


(723) الكشي 332 خلاصة الرجال 57 الشيخ 269 جامع الرواة ج 1 ص 521. (724) النجاشي 167 خلاصة الرجال 57 فهرست الشيخ 136 جامع الرواة ج 1 ص 522. (725) النجاشي 167 خلاصة الرجال 116 فهرست الشيخ 136 جامع الرواة ج 1 ص 522. (726) الشيخ: 481 خلاصة الرجال 63 جامع الرواة ج 1 ص 522. (727) النجاشي 162 خلاصة الرجال 62 جامع الرواة ج 1 ص 524. (728) النجاشي 162 خلاصة الرجال 62 الشيخ 240 الفهرست: 133 جامع الرواة ج 1 ص 524. (729) رجال الشيخ 47 خلاصة الرجال 62 جامع الرواة ج 1 ص 526، قال الشيخ: عبيد بن = (*)

[ 250 ]

علي عليه السلام، وعده العلامة من خواصه عليه السلام. 730 - عبيد الله بن أبي رافع كاتب أمير المؤمنين عليه السلام، عده البرقي من خواصه عليه السلام، ويظهر مدحه من كلام العلامة والنجاشي في أبراهيم بن أبي رافع وعلى أخيه. 731 - عبيد الله بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الانباري، تقدم توثيقه في عبد الله، فقد ذكر مكبرا ومصغرا. 732 - عبيد الله بن زرارة، تقدم توثيقه في عبيد، وقد حكم بعض علمائنا بالاتحاد. 733 - عبيد الله بن علي بن أبي شعبة الحلبي أبو علي، كان يتجر هو وأبوه إلى حلب فغلب عليهم النسبة إلى حلب، وآل أبي شعبة بيت مذكور في أصحابنا، روى جدهم أبو شعبة عن الحسن والحسين عليهما السلام، وكانوا جميعا ثقات مرجوعا إليهم فيما يقولون، وكان عبيدالله كبيرهم ووجيههم، وصنف الكتاب المنسوب إليه وعرضه على الصادق عليه السلام وصححه واستحسنه، وقال عند قراءته: ليس لهؤلاء في الفقه مثله، قاله


= عبد، يكنى أبا عبد الله الجدلي وقيل: انه كان تحت رأية المختار، ولعل المراد من قوله (انه كان تحت رأية المختار) أنه كان ممن يبعثه سراياه ويصرفه في مهماته نحو ارساله إلى المدينة أميرا على سريه ليخلص ابن الحنفية وبني هاشم من يد ابن الزبير لما حصرهم بالشعب وهم ان يضرمه نارا عليهم، أنظر ما ذكر أبو الفرج الاصفهاني في المقاتل في ترجمة يحيى بن عبد الله ابن الحسن المثنى. (730) رجال الشيخ 47 خلاصة الرجال 56 الفهرست 133 جامع الرواة ج 1 ص 527. (731) النجاشي 162: وقد تقدم في عبد الله... جامع الرواة ج 1 ص 527. (732) تقدم آنفا ذكره وتوثيقه. (733) النجاشي 159 خلاصة الرجال 56 الشيخ: 229 جامع الرواة ج 1 ص 529 الفهرست 132 معالم العلماء: 69. (*)

[ 251 ]

العلامة والنجاشي، وقال الشيخ: له كتاب مصنف معمول عليه، وقيل: إنه عرض على الصادق عليه السلام واستحسنه وقال: ليس لهؤلاء - يعني المخالفين - مثله، قال البرقي: مولى، ثقة، صحيح، له كتاب. 734 - عبيد الله بن الوليد الوصافي، يكنى أبا سعيد، عربي، ثقة، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قاله النجاشي والعلامة، ونقل ابن داود توثيقه عن الكشي. 735 - عبيدة السلماني، من الاولياء، من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ذكره البرقي والعلامة، ووثقه ابن داود. 736 - عبيس بن هشام، ثقة اسمه العباس فصغر، وقد تقدم، وفي القاموس عبيس كزبير ابن هشام شيخ للشيعة. 737 - عتيبة بن ميمون بياع القصب، ثقة، عين، مولى بجيلة، قاله النجاشي والعلامة. 738 - عتيق بن معاوية بن الصامت، فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم، قاله الشيخ والعلامة. 739 - عثمان بن حامد أبو سعيد الرجيبي، من أهل كش، ثقة، قاله الشيخ والعلامة


(734) النجاشي 160 خلاصة الرجال 56 الشيخ: 229 جامع الرواة ج 1 ص 530. رجال ابن داود:... (735) ابن داود:.. خلاصة الرجال 93 الشيخ: 47 جامع الرواة ج 1 ص 531. (736) النجاشي: 199 خلاصة الرجال 58 رجال الشيخ: 487 جامع الرواة ج 1 ص 435 و 531 الفهرست 147. (737) النجاشي 214 خلاصة الرجال 64 الشيخ: 262 جامع الرواة ج 1 ص 532. (738) الشيخ 49 خلاصة الرجال 64 جامع الرواة ج 1 ص 532. (739) الشيخ 484 خلاصة الرجال 62 جامع الرواة ج 1 ص 532. (*)

[ 252 ]

740 - عثمان بن حنيف، من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام قاله العلامة والكشي نقلا عن الفضل بن شاذان. 741 - عثمان بن سعيد العمري يكنى أبا عمرو السمان يقال له: الزيات الاسدي، من أصحاب أبي جعفر الثاني عليه السلام خدمه وله أحد عشر سنة، وهو ثقة جليل القدر، وكيل أبي محمد عليه السلام، قاله العلامة والشيخ. 742 - عثمان بن عيسى أبو عمرو الرواسي العامري الكلابي، شيخ الواقفة ووجهها، وأحد الوكلاء المستبدين بمال موسى بن جعفر عليهما السلام قاله النجاشي وروى الكشي عن نصر بن الصباح أنه كان واقفيا وكان وكيل أبي الحسن موسى عليه السلام وفي يده مال فسخط عليه الرضا عليه السلام، ثم تاب عثمان وبعث إليه بالمال ولا يتهمون عثمان بن عيسى، وقد تقدم عن الكشي عده من أصحاب الاجماع على قول، والعلامة نقل القولين. 743 - عجلان أبو صالح، روى الكشي توثيقه عن محمد بن مسعود، عن علي ابن الحسن بن فضال، وروى أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام مدحه، ونقلهما العلامة.


(740) رجال الشيخ: 47 خلاصة الرجال 62 الكشي 40 جامع الرواة ج 1 ص 532. (741) رجال الشيخ 434 خلاصة الرجال 62 جامع الرواة ج 1 ص 533. أقول: هو أول سفير من الناحية المقدسة، وفي ربيع الشيعة عند ذكر أبواب الناحية المقدسة: كان أبو عمر وعثمان بن سعيد العمري قدس الله روحه بابا لابيه وجده عليهما السلام من قبل وثقة لهما، ثم تولى البابية من قبله وظهرت المعجزات على يده ومن بعده ابنه محمد ابن عثمان، ثم الحسين بن روح أبو القاسم النوبختي، ثم الشيخ أبو الحسن علي بن محمد السمري رضوان الله تعالى عليهم. (742) النجاشي 212 خلاصة الرجال 118 الكشي: 499 جامع الرواة ج 1 ص 534. (743) الشيخ: 263 خلاصة الرجال 63 الكشي: 350 جامع الرواة ج 1 ص 536 قال أبو عمرو الكشي: قال محمد بن مسعود قال: سمعت علي بن الحسن بن فضال يقول: = (*)

[ 253 ]

744 - عدي بن حاتم الطائي، من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام، رواه الكشي والعلامة عن الفضل بن شاذان. 745 - عرفة الازدي من أصحاب علي عليه السلام، دعا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: اللهم بارك في صفقة يمينه، قاله العلامة والشيخ. 746 - عروة القتات، روى له الكشي مدحا، ونقله العلامة. 747 - عروة الوكيل، قمي، من أصحاب العسكري عليه السلام، ذكره الشيخ. 748 - العزيز بن زهير أحد بني كشمرد من أهل همدان وكيل، قاله العلامة وذكر النجاشي في ترجمة محمد بن علي بن إبراهيم أن العزيز بن زهير من وكلاء الناحية. 749 - عقبة بن خالد، روى الكشي مدحه، ودعا الصادق عليه السلام له، ونقله العلامة، وروى الكليني في الجنائز له مدحا، وقال النجاشي والشيخ: له كتاب.


= عجلان أبو صالح، ثقة، قال: قال له أبو عبد الله عليه السلام: يا عجلان كأني انظر اليك إلى جنبي والناس يعرضون علي. (744) الشيخ 49 خلاصة الرجال 64 الكشي 40 جامع الرواة ج 1 ص 537. (745) الشيخ 47 خلاصة الرجال 64 جامع الرواة ج 1 ص 537. (746) الكشي: 317 خلاصة الرجال 63 جامع الرواة ج 1 ص 537 قال أبو عمرو الكشي: قال محمد بن مسعود: حدثني أحمد بن منصور، عن أحمد بن الفضل الكناسي قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أي شئ بلغني عنكم ؟ قلت: ما هو ؟ قال: بلغني انكم اقعدتم قاضيا بالكناسة، قال: قلت: نعم جعلت فداك رجل يقال له عروة القتات وهو رجل له حظ من عقل نجتمع عنده فنتكلم ونتسائل ثم يرد ذلك اليكم قال: لا بأس. (747) الشيخ: 433 جامع الرواة ج 1 ص 538. (748) النجاشي 242 خلاصة الرجال 64 جامع الرواة ج 1 ص 538. (749) النجاشي 212 خلاصة الرجال 62 الفهرست: 144 الشيخ: 261 جامع الرواة ج 1 ص 539 الكشي: 293 الفروع: ج 2 ص... (*)

[ 254 ]

750 - عقبة بن عمرو الانصاري، خليفة علي عليه السلام بالكوفة، قاله الشيخ والعلامة. 751 - العلا بن رزين القلا، ثقفي، مولى، روى عن أبي عبد الله عليه السلام وصحب محمد بن مسلم وتفقه عليه، وكان ثقة، جليل القدر، وجها، قاله العلامة ونحوه النجاشي والشيخ، ووثقه ابن شهراشوب أيضا. 752 - العلا بن فضيل بن يسار أبو القاسم النهدي، مولى، بصري، ثقة قاله النجاشي والعلامة. 753 - العلا بن المقعد، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 754 - العلا بن يحيى المكفوف، كوفي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 755 - علبا الاسدي، روى الكشي مدحه، وضمان الجنة له، ونقله العلامة. 756 - علقمة بن قيس، من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم رواه الكشي عن الفضل بن شاذان، وروى له مدحا آخر، وتقدم توثيقه في الفائدة السابعة.


(750) الشيخ 53 خلاصة الرجال 62 جامع الرواة ج 1 ص 540. (751) النجاشي 212 خلاصة الرجال 61 الشيخ: 245 جامع الرواة ج 1 ص 541 الفهرست: 138 معالم العلماء 75. (752) النجاشي 211 خلاصة الرجال 61 الشيخ: 245 جامع الرواة ج 1 ص 543 الفهرست: 139. (753) النجاشي 212 خلاصة الرجال 61 ابن داود: 235 جامع الرواة: ج 1 ص 544 الفهرست: 139. (754) النجاشي 212 خلاصة الرجال 61 الشيخ:.. جامع الرواة ج 1 ص 544 (755) الكشي 175 خلاصة الرجال 64 جامع الرواة ج 1 ص 544. (756) الكشي 93 خلاصة الرجال 63 الشيخ: 53 جامع الرواة ج 1 ص 545، قال: = (*)

[ 255 ]

757 - علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسن العلوي أبو الحسن الجوانى، ثقة صحيح الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 758 - علي بن إبراهيم بن هاشم القمي، ثقة في الحديث، ثبت، معتمد، صحيح سمع فأكثر، وصنف كتبا، قاله النجاشي والعلامة. 759 - علي بن إبراهيم الهمداني، من وكلاء الناحية، قاله النجاشي في ترجمة ابنه محمد. 760 - علي بن أبي جهمة، مولى، كوفي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 761 - علي بن أبي حمزة البطايني، واقفي، مضعف، لكن ذكر الشيخ أن له أصلا، رواه عنه ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى، وذكروا أنه قائد أبي بصير فكتابه معتمد، وروايته عن أبي بصير من كتابه معتمد. 762 - علي بن أبي حمزة الثمالي، قال الكشي: سألت حمدويه بن نصير عن أبي حمزة الثمالي والحسين بن أبي حمزة ومحمد أخويه وأبيه، فقال: كلهم ثقات


= أبو عمرو الكشي: روى يحيى الحماني قال: حدثنا شريك عن منصور قال: قلت لابراهيم: أشهد علقمة بن قيس ؟ قال: نعم وخضب سيفه دما وقتل أخوه ابي بن قيس يوم صفين قال: وكان لابي بن قيس حصن من قصب ولفرسه فإذا غزى هدمه وإذا رجع بناه، وكان علقمة فقيها في دينه قارئا لكتاب الله عالما بالفرائض شهد صفين واصيبت احدى رجليه فعرج منها، وأما أخوه ابي فقد قتل بصفين، وكان الحارث جليلا فقيها وكان أعور، وقد مضى توثيقه. (757) النجاشي 186 خلاصة الرجال 48 جامع الرواة ج 1 ص 545. (758) النجاشي 183 خلاصة الرجال 49 الفهرست 115 جامع الرواة ج 1 ص 545. (759) النجاشي 242 خلاصة الرجال 76 جامع الرواة ج 1 ص 546. (760) النجاشي 196 خلاصة الرجال 50 الفهرست 120 جامع الرواة ج 1 ص 546. (761) النجاشي 175 خلاصة الرجال 111 الفهرست 122 جامع الرواة ج 1 ص 547 رجال الشيخ 242 و 353 الكشي: 344 و 379 و 393. (762) الكشي: 346 خلاصة الرجال 47 جامع الرواة ج 1 ص 550. (*)

[ 256 ]

فاضلون، ونقله العلامة. 763 - علي بن أبي رافع، تابعي، من خيار الشيعة، كانت له صحبهة من أمير المؤمنين عليه السلام، وكان كاتبا له عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 764 - علي بن أبي سهل حاتم بن أبي حاتم القزويني أبو الحسن، ثقة، من أصحابنا في نفسه، يروي عن الضعفاء، سمع فأكثر، وصنف كتبا، قاله النجاشي ويأتي ابن حاتم 765 - علي بن أبي شجرة، ذكره ابن داود ونقل توثيقه عن النجاشي ويأتي ابن شجرة وهو الصواب كما قاله الشهيد الثاني وغيره. 766 - علي بن أبي شعبة الحلبي، ثقة، قاله العلامة والنجاشي في ترجمة أحمد بن عمر، وفي ترجمة عبيد الله بن علي. 767 - علي بن أبي القاسم عبد الله بن عمران البرقي المعروف أبوه بما جيلويه، يكنى أبا الحسن، ثقة، فاضل، فقيه، أديب، قاله النجاشي، ويستفاد من تصحيح العلامة طريق الصدوق إلى الحارث بن المغيرة توثيقه أيضا، ويأتي ابن محمد بن أبي القاسم. 768 - علي بن أبي المغيرة، ثقة، قاله العلامة والنجاشي في ترجمة ابنه الحسن.


(763) النجاشي 5 خلاصة الرجال 51 جامع الرواة ج 1 ص 551. (764) النجاشي 186 خلاصة الرجال 47 الفهرست 124 جامع الرواة ج 1 ص 551 رجال الشيخ 482. (765) رجال ابن داود: 236 جامع الرواة ج 1 ص 551. (766) النجاشي 72 خلاصة الرجال 51 جامع الرواة ج 1 ص 551. (767) النجاشي 184 خلاصة الرجال 49 جامع الرواة ج 1 ص 552. (768) النجاشي 37 خلاصة الرجال 22 رجال ابن داود: 237 جامع الرواة: ج 1 ص 52. (*)

[ 257 ]

769 - علي بن أحمد بن الحسن الطبري الآملي أبو الحسن، شيخ كثير الحديث، من أصحابنا، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 770 - علي بن أحمد بن علي الخزاز، نزيل الري يكنى أبا الحسن متكلم، جليل، قاله الشيخ. 771 - علي بن أسباط بن سالم بياع الزطي أبو الحسن المقري، كوفي ثقة، وكان فطحيا فرجع عن ذلك القول وتركه، وكان أوثق الناس وأصدقهم لهجة قاله النجاشي، وروى الكشي أنه لم يرجع، وقول النجاشي أوثق والشهادة بالاثبات أقرب إلى القبول، ونقلهما العلامة وقال: أنا أعتمد على روايته وقال الشيخ: له أصل. 772 - علي بن إسحاق بن عبد الله بن سعد الاشعري أبو الحسين [ الحسن ] قاله النجاشي والعلامة. 773 - علي بن إسماعيل نقل الكشي عن نصر بن الصباح أنه يقال له: علي بن السندي فلقب إسماعيل بالسندي، وفي اختيار الشيخ: السدى، وفي نسخة: السري ويأتي موثقا. 774 - علي بن إسماعيل الدهقان، زاهد، خير، فاضل، قاله الشيخ والعلامة.


(769) النجاشي 191 خلاصة الرجال 50 جامع الرواة ج 1 ص 553. (770) الشيخ 479 خلاصة الرجال 47 و 50 جامع الرواة ج 1 ص 554. (771) النجاشي 177 خلاصة الرجال 49 الشيخ 382 جامع الرواة ج 1 ص 554 الفهرست 116. (772) النجاشي 199 خلاصة الرجال 50 الفهرست 120 معالم العلماء: 58 جامع الرواة ج 1 ص 557. (773) الكشي 499 خلاصة الرجال 47 جامع الرواة ج 1 ص 557. (774) الشيخ: 487 خلاصة الرجال 46 جامع الرواة ج 1 ص 557. (*)

[ 258 ]

775 - علي بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم بن يحيى التمار أبو الحسن الميثمي، كان من وجوه المتكلمين من أصحابنا، قاله النجاشي والعلامة. 776 - علي بن إسماعيل بن عمار، كان من وجوه من روى الحديث قاله النجاشي والعلامة. 777 - علي بن بلال بن أبي معاوية أبو الحسن المهلبي الازدي، شيخ أصحابنا بالبصرة، ثقة سمع الحديث وأكثر، قاله النجاشي والعلامة. 778 - علي بن بلال، بغدادي من أصحاب أبي جعفر الثاني عليه السلام، ثقة قاله العلامة والشيخ، وروى الكشي توثيقه. 779 - علي بن جعفر، من أصحاب أبي محمد الحسن عليه السلام قيم لابي الحسن عليه السلام، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 780 - علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام، جليل القدر، ثقة قاله الشيخ وذكره في أصحاب الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام، وقال المفيد في إرشاده: كان علي بن جعفر راوية للحديث، شديد الطريق، شديد الورع


(775) النجاشي 176 خلاصة الرجال 45 معالم العلماء: 55 الفهرست 113 جامع الرواة ج 1 ص 558 الشيخ 383. (776) النجاشي 51 الشيخ: 355 جامع الرواة ج 1 ص 558. (777) النجاشي: 188 خلاصة الرجال 50 الشيخ: 486 جامع الرواة ج 1 ص 559. (778) رجال الشيخ 404 و 417 و 432 خلاصة الرجال: 45 النجاشي 198 جامع الرواة ج 1 ص 560. (779) خلاصة الرجال 45 رجال الشيخ 418 و 432 جامع الرواة ج 1 ص 561. (780) النجاشي 176 خلاصة الرجال 45 الشيخ 241 و 353 و 379 الفهرست 113 جامع الرواة ج 1 ص 561 الارشاد: 269 الكشي 364، وفيه: عن حمدويه بن نصير قال: حدثنا الحسين بن موسى الخشاب، عن علي بن أسباط وغيره، عن علي بن جعفر بن محمد قال: قال لي رجل احسبه من الواقفة: ما فعل أخوك أبو الحسن ؟ قلت: قد مات: قال: وما = (*)

[ 259 ]

كثير الفضل، ولزم أخاه موسى بن جعفر عليهما السلام وروى عنه كثيرا، وروى الكشي مدحه وأنه أدرك الجواد عليه السلام، ووثقه العلامة ونقل المدح ثم قال: وحاله أجل من ذلك. 781 - علي بن حاتم القزويني ابن أبي حاتم، ويكنى حاتم أبوه بأبي


= يدريك بذلك ؟ قال: قلت: اقتسمت أمواله وانكحت نساؤه ونطق الناطق من بعده قال: ومن الناطق من بعده ؟ قلت: ابنه علي، قال: فما فعل ؟ قلت له: مات، قال: ما يدريك أنه مات ؟ قلت: قسمت أمواله ونكحت نساؤه ونطق الناطق من بعده قال: ومن الناطق بعده ؟ قلت: أبو جعفر ابنه، قال: فقال لي: أنت في سنك وقدرك وأبوك جعفر بن محمد تقول هذا القول في هذا الغلام، قال: قلت: ما أراك الا شيطانا قال: ثم أخذ بلحيته فرفعها إلى السماء ثم قال: فما حيلتي ان كان الله رآه أهلا لهذا ولم يكن هذه الشيبة لهذا أهلا. وقال: حدثني نصر بن الصباح البلخي قال: حدثني اسحاق بن محمد البصري أبو يعقوب قال: حدثني أبو عبد الله الحسين بن موسى بن جعفر قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام بالمدينة وعنده علي بن جعفر وأعرابي من أهل المدينة جالس فقال الاعرابي: من هذا الفتى ؟ وأشار بيده إلى أبي جعفر عليه السلام، قلت: هذا وصي رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: يا سبحان الله رسول الله قد مات منذ مائتي سنة وكذا وكذا سنة وهذا حدث كيف يكون هذا وصي رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قلت: هذا وصي علي بن موسى، وعلي وصي موسى بن جعفر، وموسى وصي جعفر بن محمد، وجعفر وصي محمد بن علي، ومحمد وصي علي بن الحسين، وعلي وصي الحسين، والحسين وصي الحسن، والحسن وصي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وعلي بن أبي طالب وصي رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: ودنا الطبيب ليقطع له العرق فقام علي بن جعفر، فقال: يا سيدي يبدأني ليكون حدة الحديد في قبلك، قال: قلت: يهنيك هذا عم أبيه، قال: فقطع له العرق ثم أراد أبو جعفر عليه السلام النهوض، فقام علي بن جعفر فسوى له نعليه حتى يلبسها. (781) النجاشي 186 خلاصة الرجال 47 الفهرست 124 الشيخ: 482 جامع الرواة ج 1 ص 563. (*)

[ 260 ]

سهل، ويكنى علي بأبي الحسن قاله النجاشي إنه ثقة من أصحابنا في نفسه يروي عن الضعفاء، وقال الشيخ: له كتب كثيرة جيدة معتمدة، ونقلهما العلامة. 782 - علي بن حسان الواسطي أبو الحسين القصير المعروف بالمنمس، كان لا بأس به، روى عن أبى عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة، ونقل الكشي توثيقه عن العياشي عن علي بن الحسن بن فضال، ونقل العلامة عن ابن الغضايري أنه ثقة، ثقة. 783 - علي بن الحسن بن رباط البجلي أبو الحسن، كوفي، ثقة، يعول عليه قاله النجاشي والعلامة. 784 - على بن الحسن الطاطري الجرمي، يكنى أبا الحسن، وكان فقيها ثقة في حديثه، من أصحاب الكاظم عليه السلام، وكان من وجوه الواقفة وشيوخهم، قاله النجاشي والعلامة، وقال الشيخ: كان واقفيا شديد العناد في مذهبه، له كتب في الفقه رواها عن الرجال الموثوق بهم وبرواياتهم. 785 - علي بن الحسن بن علي بن فضال أبو الحسن الكوفي، كان فقيه أصحابنا بالكوفة، ووجههم، وثقتهم، وعارفهم بالحديث، والمسموع قوله فيه سمع منه كثيرا لم يعثر له على زلة فيه ولا ما يشينه، قلما روى عن ضعيف، وكان


(782) النجاشي 197 خلاصة الرجال 47 الفهرست: 119 الشيخ: 268 جامع الرواة ج 1 ص 564 الكشي: 383 (783) النجاشي 176 خلاصة الرجال 49 الفهرست 116 الشيخ: 384 جامع الرواة ج 1 ص 567. (784) النجاشي 179 خلاصة الرجال 111 الفهرست 118 الشيخ: 357 جامع الرواة ج 1 ص 568 (785) النجاشي 181 خلاصة الرجال 45 الفهرست: 118 الشيخ: 419 و 433 جامع الرواة ج 1 ص 569 الكشي 445، وفيه: قال أبو عمرو، سألت أبا نصر محمد بن مسعود عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، فقال: فما رأيت فيمن لقيت بالعراق وناحية خراسان = (*)

[ 261 ]

فطحي المذهب، قاله النجاشي والعلامة، ونقل الكشي والعلامة عن العياشي مدحه وتوثيقه وأنه ما رأى بالعراق وخراسان أفقه ولا أفضل منه. 786 - علي بن الحسين السعد آبادي، روى عنه الكليني، وروى عنه الزراري وكان معلمه قاله الشيخ وظاهر الاصحاب قبول حديثه ويعدونه صحيحا. 787 - علي بن الحسين بن عبد الله [ ربه ]، روى الكشي أنه كان وكيلا قبل أبي علي بن راشد. 788 - علي بن الحسين بن علي، يكنى أبا الحسن بن أبي طاهر الطبري، من أهل سمرقند، ثقة، وكيل، قاله الشيخ والعلامة.


= أفقه ولا أفضل من علي بن الحسن بالكوفة، ولم يكن كتاب عن الائمة عليهم السلام من كل صنف الا وقد كان عنده، وقد كان احفظ الناس غير أنه كان فطحيا يقول بعبد الله بن جعفر ثم بأبي الحسن موسى عليه السلام، وكان من الثقات. (786) الفهرست: 45 في ترجمة أحمد بن محمد بن خالد البرقي رجال الشيخ: 484 جامع الرواة ج 1 ص 572. (787) رجال الشيخ: 418 الكشي 430، وفيه: علي بن الحسين بن عبد ربه خلاصة الرجال 48 جامع الرواة ج 1 ص 573، وفي الكشي: 43، عن حمدويه بن نصير قال: حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا علي بن الحسين بن عبد ربه قال: سألته أن ينسئ في أجلى، قال: أو تلقى ربك ليغفر لك خير لك، فحدث بذلك علي بن الحسين اخوانه بمكة ثم مات بالخزيمة (والخزيمة بضم الخاء وفتح الزاي منزل من منازل الحاج بعد الثعلبية) في المنصرف من سنته وهذا في 229 رحمه الله فقال: فقد نعى إلى نفسي قال: وكان وكيل الرجل عليه السلام قبل أبي علي بن راشد. وعن محمد بن مسعود قال: حدثنا محمد بن نصير قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال: كتب إليه علي بن الحسين بن عبد ربه يسأله الدعاء في زيادة عمره حتى يرى ما يحب، فكتب إليه في جوابه: تصير إلى رحمة الله خير لك فتوفي الرجل بالخزيمة. (788) الفهرست 215 خلاصة الرجال 46 الشيخ: 487 جامع الرواة: ج 1 ص 574. (*)

[ 262 ]

789 - علي بن الحسين المسعودي أبو الحسن الهذلي، له كتب في الامامة وغيرها، منها كتاب في إثبات الوصية لعلي بن أبيطالب عليه السلام وهو صاحب مروج الذهب، قاله العلامة والنجاشي. 790 - علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو الحسن، شيخ القميين في عصره، وفقيههم، وثقتهم كان قدم العراق واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح - ره - وسأله عن مسائل ثم كاتبه بعد ذلك على يد علي بن جعفر بن الاسود يسأله أن يوصل له رقعة إلى الصاحب عليه السلام ويسأله فيها الولد، فكتب: قد دعونا الله لك بذلك وسترزق ولدين ذكرين خيرين، فولد له أبو جعفر وأبو عبد الله، قاله النجاشي والعلامة، وقال الشيخ: كان فقيها، ثقة، جليلا، له كتب كثيرة. 791 - علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر عليهم السلام أبو القاسم المرتضى، ذو المجدين، علم الهدى، متوحد في علوم كثيرة، مجمع على فضله، متقدم في علوم مثل علم الكلام والفقه وأصول الفقه والادب من النحو والشعر واللغة وغير ذلك، قاله العلامة والشيخ، وقال النجاشي: أبو القاسم المرتضى حاز من العلوم ما لم يدانه فيه أحد في زمانه، وسمع من الحديث فأكثر، وكان متكلما شاعرا أديبا عديم المنزلة في الدين والدنيا. 792 - علي بن الحسين الهمداني، ثقة، قاله العلامة والشيخ في أصحاب الهادي عليه السلام.


(789) النجاشي 178 خلاصة الرجال 49 جامع الرواة ج 1 ص 574. (790) النجاشي 184 خلاصة الرجال 46 الفهرست 119 معالم العلماء 58 جامع الرواة ج 1 ص 574 الشيخ 482. (791) النجاشي 192 خلاصة الرجال 46 الفهرست 125 الشيخ 484 جامع الرواة ج 1 ص 575 معالم العلماء: 61. (792) الشيخ 418 خلاصة الرجال 45 جامع الرواة ج 1 ص 575. (*)

[ 263 ]

793 - علي بن الحكم الكوفي، ثقة، جليل القدر، قاله الشيخ والعلامة ووثقه ابن شهراشوب. 794 - علي بن حمزة بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبيطالب عليهم السلام أبو محمد، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 795 - علي الخزاز الرازي، متكلم، جليل، له كتب في الكلام، وله أنس بالفقه، قاله العلامة، وتقدم ابن أحمد بن علي الخزاز. 796 - علي بن خليد أبو الحسن المكفوف، ليس به بأس، قاله الكشي عن محمد ابن مسعود، عن علي بن الحسن، ونقله العلامة، ووثقه ابن داود فترجمة الحسن ابن علي بن فضال. 797 - علي بن رئاب الكوفي، له أصل كبير، وهو ثقة جليل القدر، قاله العلامة والشيخ. 798 - علي بن الريان بن الصلت الاشعري القمي، ثقة، له عن أبي الحسن الثالث عليه السلام نسخة، قاله النجاشي والعلامة، وروى الكشي أنه كان وكيلا ونقله العلامة.


(893) رجال الشيخ 382 و 403 خلاصة الرجال 45 الفهرست 113 جامع الرواة: ج 1 ص 575 معالم العلماء: 55. (794) النجاشي 194 خلاصة الرجال 50 جامع الرواة ج 1 ص 577. (795) وقد تقدم في ابن أحمد ذكره خلاصة الرجال 47 الفهرست: 126 جامع الرواة ج 1 ص 578. (796) الكشي: 295 خلاصة الرجال 47 رجال ابن داود: 244. (797) النجاشي 175 خلاصة الرجال 45 الفهرست: 113 رجال الشيخ: 243 جامع الرواة ج 1 ص 579. (798) النجاشي 198 خلاصة الرجال 49 الفهرست: 116 الشيخ: 419 و 433 جامع الرواة ج 1 ص 580 معالم العلماء: 56. (*)

[ 264 ]

799 - علي بن السري الكرخي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، ثقة، قاله النجاشي في ابنه الحسن وابن عقدة، ونقله العلامة، وروى الكشي توثيقه. 800 - علي بن سعيد بن رزام القاساني، ثقة في الحديث، مأمون، قاله النجاشي والعلامة. 801 - علي بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين الزراري، كان له اتصال بصاحب الامر عليه السلام وخرجت إليه توقيعات، وكانت له منزلة في أصحابنا وكان ورعا، ثقة، فقيها، لا يطعن عليه في شئ، قاله النجاشي والعلامة. 802 - علي بن سنان الموصلي العدل، ذكره الشيخ في أسانيد كتاب الغيبة. 803 - علي بن سويد السابي منسوب إلى سابة قرية بالمدينة، ثقة، من


(799) النجاشي 35 خلاصة الرجال 47 الكشي 313 الشيخ: 243 جامع الرواة ج 1 ص 582. (800) النجاشي 182 خلاصة الرجال 49 جامع الرواة ج 1 ص 583. (801) النجاشي 184 خلاصة الرجال 49 الفهرست 34 في ترجمة اسماعيل بن مهران جامع الرواة ج 1 ص 583. (802) كتاب الغيبة:... جامع الرواة ج 1 ص 584. (803) النجاشي 196 خلاصة الرجال 45، وفيه: علي بن علي السناني الفهرست 121 جامع الرواة ج 1 ص 585 الشيخ: 354 و 380 الكشي 386، وفيه: قال أبو عمرو الكشي: حدثني حمدويه قال: حدثني الحسن بن موسى، عن اسماعيل بن مهران، عن محمد بن منصور الخزاعي، عن علي بن سويد السائي قال: كتبت إلى أبي الحسن موسى عليه السلام - وهو في الحبس - أسأله فيه عن حاله وعن جواب مسائل كتبت بها إليه، فكتب إلى: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله العلي العظيم الذي بعظمته ونوره أبصر قلوب المؤمنين وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون وبعظمته ابتغي إليه الوسيلة بالاعمال المختلفة والاديان الشتى، فمصيب مخطئ وضال ومهتدي وسميع وأصم وبصير وأعمى وحيران، فالحمد لله الذي عرف وصف دينه بمحمد صلى الله عليه وآله: أما بعد فانك امرؤ أنزلك الله من آل محمد بمنزلة = (*)

[ 265 ]

أصحاب الرضا عليه السلام قاله العلامة، وروى الكشي مدحه، ونقله العلامة، ووثقه الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام. 804 - علي بن سيف بن عميرة النخعي أبو الحسن، كوفي، مولى، ثقة، روى عن الرضا عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة - ره -. 805 - علي بن شجرة بن ميمون بن أبي أراكة النبال، مولى كندة، روى أبوه عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، وأخوه الحسن بن شجرة روى، وكلهم ثقات وجوه، جلة، قاله النجاشي والعلامة وزاد: أعيان. علي بن شيرة، ثقة، قال الشيخ في أصحاب الهادي عليه السلام ونقله ابن داود ويأتي ابن محمد بن شيرة. 806 - علي بن عاصم، ذكره ابن حجر في التقريب أنه من الشيعة، وقال أبو غالب الزراري في رسالته، كان علي بن عاصم شيخ الشيعة في وقته.


= خاصة مودة بما ألهمك من رشدك وبصرك في أمر دينك بفضلهم ورد الامور إليهم والرضا بما قالوا في كلام طويل - وقال: ادع إلى صراط ربك فينا من رجوت اجابته، ولا تحصر حصرنا ووال آل محمد ولا تقل لما بلغك عنا أو نسب الينا هذا باطل، وان كنت تعرف خلافه فانك لا تدري لم قلناه وعلى أي وجه وصفناه آمن بما اخبرتك ولا تفش ما استكمتك اخبرك أن أوجب حق أخيك أن لا تكتمه شيئا ينفعه لا من دنياه ولا من آخرته. (804) النجاشي: 198 خلاصة الرجال 50 الشيخ 382 جامع الرواة ج 1 ص 586. (805) النجاشي 196 خلاصة الرجال 50 الشيخ 267 جامع الرواة ج 1 ص 586. الفهرست: 120. (806) التقريب:... رسالة أبو غالب الزراري:... جامع الرواة ج 1 ص 588 وفي جامع الرواة: علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولهم، صدوق يخطي ويصيب ورمي بالتشيع من التاسعة مات سنة 201 وقد جاوز التسعين، قاله في التقريب وقال الذهبي: روى عن يحيى البكاء وحصين وعطاء بن السائب، وعنه أحمد والذهلي وعبد الحرث بن أبي اسامة، وامم ضعفوه وكان عنده مائة ألف حديث وعاش بضعا وتسعين سنة مات 201 في جمادي الاولى = (*)

[ 266 ]

807 - علي بن عبد الرحمن بن عيسى بن عروة الجراح القناني أبو الحسن الكاتب كان سليم الاعتقاد، كثير الحديث، صحيح الرواية، قاله النجاشي والعلامة. 808 - علي بن الغفار، روى الكشي توثيقه عن العمري. 809 - علي بن عبد الله أبو الحسن العطار القمي، ثقة من أصحابنا، قاله النجاشي والعلامة. 810 - علي بن عبد الله بن غالب القيسي، ثقة، صدوق، كوفي، قاله النجاشي والعلامة. 811 - علي بن عبد الله بن مروان، نقل الكشي عن العياشي قال: لم أسمع فيه إلا خيرا، ونقله العلامة. 812 - علي بن عبيد الله بن علي بن الحسين أبو الحسن الزوج الصالح كان أزهد آل أبي طالب وأعبدهم في زمانه، واختص بموسى والرضا عليهما السلام واختلط بأصحابنا الامامية، قاله النجاشي، وروى الكشي عن الرضا عليه السلام أنه وامرأته وولده من أهل الجنة، ونقلهما العلامة إلا أنه قال: ابن الحسين بن علي بن الحسين عليه السلام.


= كذا قال: في حاشية كتابه. (807) النجاشي 192 خلاصة الرجال 50 جامع الرواة ج 1 ص 589. (808) الشيخ: 418 الكشي:... جامع الرواة ج 1 ص 590. (809) النجاشي 179 خلاصة الرجال 49 جامع الرواة ج 1 ص 590. (810) النجاشي 196 خلاصة الرجال 50 الشيخ: 243 جامع الرواة ج 1 ص 591. (811) الشيخ: 433 خلاصة الرجال 49 الكشي 445 جامع الرواة ج 1 ص 591. (812) النجاشي 180 خلاصة الرجال 48 جامع الرواة ج 1 ص 591 رجال الكشي: 495، وفيه: قال: فرأيت في كتاب محمد بن الحسن بن بندار بخطه: حدثني محمد بن يحيى العطار قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سليمان بن جعفر = (*)

[ 267 ]

813 - علي بن عطية، ثقة، قاله العلامة والنجاشي في أخيه الحسين. 814 - علي به عقبة بن خالد الاسدي أبو الحسن، مولى، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 815 - علي بن عمران الخزاز المعروف بشفا، ثقة، قليل الحديث، قاله النجاشي والعلامة.


= قال: قال لي علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم: أشتهي أن أدخل على أبي الحسن الرضا عليه السلام اسلم عليه: قلت: فما يمنعك من ذلك ؟ قال: الاجلال والهيبة له واتقى عليه، قال: فاعتل أبو الحسن عليه السلام علة خفيفة وقد عاده الناس، فلقيت علي بن عبيد الله فقلت: قد جائك ما تريد قد اعتل أبو الحسن عليه السلام علة خفيفة وقد عاده الناس فان أردت الدخول عليه فاليوم، قال: فجاء إلى أبي الحسن عليه السلام عائدا، فلقيه أبو الحسن عليه السلام بكل ما يحب من المنزله والتعظيم، ففرح بذلك علي بن عبيد الله فرحا شديدا، ثم مرض علي بن عبيد الله فعاده أبو الحسن عليه السلام وأنا معه فجلس حتى خرج من كان في البيت فلما خرجنا اجترتني مولاة لنا ان ام سلمة امرأة علي بن عبيد الله كانت من وراء الستر تنظر إليه، فلما خرج خرجت وانكبت على الموضع الذي كان أبو الحسن عليه السلام فيه جالسا تقبله وتتمسح به قال سليمان: ثم دخلت على علي بن عبيد الله فاخبرني بما فعلت ام سلمة فخبرت به أبا الحسن عليه السلام فقال: يا سليمان ان علي بن عبيد الله وامرأته وولده من أهل الجنة، يا سليمان ان ولد علي وفاطمة إذا عرفهم الله هذا الامر لم يكونوا كالناس. (813) النجاشي 34 خلاصة الرجال 22، في ترجمة الحسن بن عطية وكذا النجاشي تقدم في أخيه الحسن والحسين جامع الرواة ج 1 ص 592. (814) النجاشي 193 خلاصة الرجال 50 الشيخ 242 الفهرست: 116 جامع الرواة ج 1 ص 593. (815) النجاشي 193 خلاصة الرجال 50 جامع الرواة ج 1 ص 594. (*)

[ 268 ]

816 - علي العنزي، ثقة قاله، النجاشي كما يأتي في ابنه مندل بن علي. 817 - علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان الرازي المعروف بعلان، يكنى أبا الحسن ثقة، عين، قاله النجاشي والعلامة. 818 - علي بن محمد بن أبراهيم بن محمد الهمداني، وكيل الناحية قاله العلامة. 819 - علي بن محمد بن أبي القاسم عبد االله بن عمران البرقي المعرف أبوه بماجيلويه، يكنى أبا الحسن، ثقة، فاضل، فقيه، أديب، قاله العلامة والنجاشي ألا أنه قال، علي بن أبي القاسم كما مر. 820 - علي بن محمد بن حفص الاشعري أبو قتادة القمي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام وكان ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 821 - علي بن محمد الخلفي، من أهل سمرقند، فاضل، ثقة، قاله العلامة والشيخ. 822 - علي بن محمد السمري، ممن أثنى عليه الائمة عليهم السلام كما مر في


(816) النجاشي 298، قاله النجاشي في ترجمة ابنه مندل ولم يصرح وثاقته، كما سيأتي. (817) النجاشي 184 خلاصة الرجال 49 جامع الرواة ج 1 ص 596. (818) خلاصة الرجال 51 جامع الرواة ج 1 ص 596. (819) النجاشي 184 خلاصة الرجال 49 جامع الرواة ج 1 ص 596. (820) النجاشي 194 خلاصة الرجال 50 جامع الرواة ج 1 ص 597. (821) الشيخ: 487 خلاصة الرجال 46 جامع الرواة ج 1 ص 597. (822) جامع الرواة ج 1 ص 598 خلاصة الرجال 134، قاله العلامة ره - في الفائدة الخامسة: ولد المهدي محمد بن الحسن عليه افضل الصلاة والسلام يوم الجمعة لثمان خلون من شعبان سنة 256 وامه ريحانة ويقال لها: نرجس ويقال لها: صيقل ويقال لها: سوسن ووكيله عثمان بن سعيد أبو عمرو وهو أول من نصبه العسكري عليه السلام ثم نص أبو عمرو على ابنه محمد أبو جعفر بن عثمان، ونص أيضا الامام العسكري عليه السلام عليه فلما حضرت أبا جعفر بن (*)

[ 269 ]

الفائدة السابعة. 823 - علي بن محمد بن شيران أبو الحسن الاملي، شيخ من أصحابنا، ثقة صدوق، قاله النجاشي والعلامة. 824 - علي بن محمد بن العباس بن فسابخس أبو الحسن رضي الله عنه، كان عالما بالاخبار والشعر وانسب والاثار والسير، وما رئي في زمانه مثله، وكان مجردا في مذهب الامامية، وكان قبل ذلك معتزليا ثم عاد، وهو أشهر من أن يشرح أمره، قاله النجاشي والعلامة. 825 - علي بن محمد العدوي الشمساطي أبو الحسن، كان شيخا بالجزيرة وفاضل أهل زمانه وأديبهم، قال النجاشي: وكان سلام بن زكريا يذكره بالفضل والعلم والدين والتحقيق بهذا الامر، قاله العلامة والنجاشي نحوه. 826 - علي بن محمد بن علي الخزاز يكنى أبا الحسن، كان ثقة من أصحابنا


= محمد بن عثمان الوفاة واشتدت حاله حضر عنده جماعة من وجوه الشيعة منهم أبو علي إبن همام وأبو عبد الله بن محمد الكاتب وأبو عبد الله الباقطاني وأبو سهل اسماعيل بن علي النوبختي وأبو عبد الله بن الوحيا وغيرهم من وجوه الاكابر فقالو له، ان حدث أمر فمن يكون مكانك ؟ فقال لهم: هذا أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي القائم مقامي والسفير بينكم وبين صاحب الامر والوكيل والثقة الامين فارجعوا في اموركم إليه وعولوا في امهاتكم عليه فبذلك أمرت وقد بلغت ثم اوصى أبواالقاسم بن روح إلى أبي الحسن علي بن محمد السمري فلما حضرته الوفاة سئل أن يوصى فقال له (لله خ) أمر هو بالغه ومات رحمه الله سنة 329. (823) النجاشي 191 خلاصة الرجال 50 الشيخ 417، ذكره في أصحاب الهادي عليه السلام جامع الرواة ج 1 ص 599. (824) النجاشي 191 خلاصة الرجال 50 جامع الرواة ج 1 ص 599. (825) النجاشي 186 خلاصة الرجال 49 جامع الرواة ج 1 ص 600. (826) النجاشي 191 خلاصة الرجال 50 جامع الرواة ج 1 ص 600. (*)

[ 270 ]

فقيها، وجها، قاله النجاشي والعلامة. 827 - علي بن محمد بن علي بن عمر رياح أبو الحسن السواق ويقال: القلا، وقيل في كنيته: أبو القاسم، وكان ثقة في الحديث، واقفا في المذهب، صحيح الرواية ثبتا، معتمدا على ما يرويه، قاله العلامة ونحوه النجاشي. 828 - علي بن محمد بن قتيبة ويعرف بالقتيبي النيسابوري أبو الحسن تلميذ الفضل بن شاذان، فاضل، عليه اعتمد أبو عمر الكشي في كتاب الرجال، قاله العلامة والنجاشي إلا لفظ فاضل، فهو من كلام الشيخ، ثم إن كثرة اعتماد الكشي عليه ظاهره توثيقه أياه. 829 - علي بن محمد الكرخي أبو الحسن، كان فقيها، متكلما، من وجوه أصحابنا قاله النجاشي والعلامة. 830 - علي بن محمد المنقري، كوفي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 831 - علي بن محمد بن يوسف بن مهجور أبو الحسن الفارسي المعروف بابن خالويه، شيخ من أصحابنا، ثقة، سمع الحديث وأكثر، قاله االنجاشي والعلامة. 832 - علي بن المسيب، عربي، من أهل همدان، قاله الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام، وذكره العلامة ووثقه.


(827) النجاشي 183 خلاصة الرجال 49 جامع الرواة ج 1 ص 600. (828) النجاشي 183 خلاصة الرجال 46 رجال الشكي: 452 جامع الرواة: ج 1 ص 601. (829) النجاشي 191 خلاصة الرجال 50 جامع الرواة ج 1 ص 601. (830) النجاشي 181 خلاصة الرجال 49 رجال الشيخ: 419 جامع الرواة ج 1 ص 602. (831) النجاشي 191 خلاصة الرجال 50 جامع الرواة ج 1 ص 602. (832) خلاصة الرجال 45 جامع الرواة ج 1 ص 602. (*)

[ 271 ]

833 - علي بن مهزيار الاهوازي أبو الحسن، روى عن الرضا عليه السلام وعن أبي جعفر واختص بأبي جعفر الثاني عليه السلام وتوكل له وعظم محله منه، وكذلك أبو الحسن الثالث عليه السلام وتوكل لهم في بعض النواحي، وخرجت إلى الشيعة فيه توقيعات بكل خير، وكان ثقة في روايته، لا يطعن عليه، صحيح الاعتقاد، قاله النجاشي والعلامة، ووثقه ابن شهراشوب، وقال الشيخ: إنه جليل القدر واسع الرواية، ثقة، وروى الكشي له مدائح بليغة.


(833) النجاشي 177 خلاصة الرجال 45 الفهرست: 114 الشيخ: 381 و 403 جامع الرواة ج 1 ص 604 معالم العلماء: 56 الكشي 459، وفيه: عن محمد بن مسعود قال: حدثني أبو يعقوب يوسف بن السخت البصري قال: كان علي بن مهزيار نصرانيا فهداه الله وكان من أهل الهند كان قرية من قرى فارس ثم سكن الاهواز فأقام بها، قال: كان إذا طلعت الشمس سجد، وكان لا يرفع رأسه حتى يدعو لالف من اخوانه بمثل ما دعى لنفسه وكان على جبهته سجادة مثل ركبة البعير. وعن محمد بن مسعود قال: حدثني علي بن محمد قال: حدثني أحمد بن محمد، عن علي بن مهزيار قال: بينا أنا بالقرعاء في سنة 226 في منصرفي عن الكوفة وقد خرجت في آخر الليل أتوضأ أنا فأستاك وقد انفردت عن رحلي ومن الناس، فإذا أنا بنار في اسفل سواكي تلتهب لها شعاع مثل شعاع الشمس أو غير ذلك فلم افزع منها وبقيت اتعجب ومسستها فلم أجد لها حرارة، فقلت: " الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون " فبقيت أتفكر في مثل هذا واطالت النار مكثا طويلا حتى رجعت إلى أهلي، وقد كانت السماء رشت وكان غلماني يطلبون نارا ومعي رجل بصري في الرحل، فلما اقبلت قال الغلمان: قد جاء أبو الحسن ومعه نار، وقال البصري مثل ذلك حتى دنوت فلمس البصري النار فلم يجد لها حرارة ولا غلماني ثم طفئت بعد طول ثم التهبت فلبثت قليلا ثم طفئت ثم التهبت ثم طفئت الثالثة فلم تعد فنظرنا إلى السواك فإذا ليس فيه أثر نار ولا حر ولا شعث ولا سواه ولا شئ يدل على أنه حرق فاخذت السواك فخبأته وعدت به إلى الهادي عليه السلام وذلك في سنة - 26 - بعد موت الجواد عليه السلام، فتحتم الغلط في التنازع قابلا وكشفت له اسفله وباقيه مغطى = (*)

[ 272 ]

834 - علي بن النعمان أبو الحسن الاعلم النخغي، موليهم، كوفي، روى عن الرضا عليه السلام، ووأخوه داود أعلى منه، وابنه الحسن بن علي وابنه أحمد رويا الحديث، وكان على ثقة، وجها، ثبتا، واضح الطريقة، قاله النجاشي والعلامة. 835 - علي بن نعيم، ثقة، قاله العلامة وابن داود، وربما يظهر من عبارة النجاشي في أخيه الحسين توثيقه. 836 - علي بن وصيف أبو الحسن الناشي، كان متكلما، شاعرا، مجودا


= وحدثته بالحديث فأخذ السواك من يدي وكشفه كله وتأمله ونظر إليه ثم قال: هذا نور، فقلت له: نور جعلت فداك ؟ فقال: بميلك إلى أهل هذا البيت وبطاعتك لي ولابائي أراكه الله. وفي كتاب لابي جعفر عليه السلام إليه ببغداد: قد وصل إلى كتابك وفهمت ما ذكرت فيه، وقد ملاءني سرورا فسرك الله، وأنا أرجو من الكافي الدافع أن يكفيني كيد كائد ان شاء الله. " القرعاء " منزل في طريق مكة من الكوفة بعد المعيثة وقبل واقصة بينها وبين واقصة ثمانية فراسخ والاية المذكورة في سورة يس آية 80. أقول: جلالة علي بن مهزيار - ره - أكثر من أن يذكر في هذه التعليقة ويكفي له مكاتيب الامام أبي جعفر الجواد عليه السلام إليه ومنها دعاؤه عليه السلام له، قال: وسألته الدعاء فكتب الي: وأما ما سألت من الدعاء فانك لست تدري كيف جعلك الله عندي، وربما سميتك باسمك ونسبك مع كثرة عنايتي بك ومحبتي لك ومعرفتي بما أنت عليه، فادام الله لك أفضل ما رزقك من ذلك ورضي عنك برضائي عنك وبلغك نيتك وانزلك الفردوس الاعلى برحمته انه سميع الدعاء حفظك الله وتولاك ودفع السوء عنك برحمته. (834) النجاشي: 195 خلاصة الرجال 47، وفيه: علي بن النعمان الاصم رجال الشيخ 383 الفهرست 122 جامع الرواة ج 1 ص 606. (835) النجاشي 39 في ترجمة أخيه الحسين خلاصة الرجال 51 ابن داود: 202 رجال الشيخ 244 جامع الرواة ج 1 ص 607. (836) النجاشي 193 خلاصة الرجال 111 الفهرست: 115 ابن داود: 253 جامع الرواة: ج 1 ص 607. (*)

[ 273 ]

وكان يتكلم على مذهب أهل الظاهر في الفقه، قاله الشيخ والعلامة، مدحه النجاشي أيضا. 837 - علي بن يحيى بن الحسن مولى علي بن الحسين عليهما السلام، كوفي، وهو خال الحسين بن سعيد، قاله الشيخ والعلامة إلا أنه قال: ابن الحسين. 838 - علي بن يقطين موسى البغدادي، كوفي الاصل، روى عن أبي


(837) الشيخ 382 خلاصة الرجال 45 ابن داود: 253 جامع الرواة ج 1 ص 608. (838) النجاشي 194 خلاصة الرجال 44 الفهرست 116 الشيخ: 354 معالم العلماء 56 جامع الرواة ج 1 ص 609 الكشي 365، وفيه: عن محمد بن مسعود قال: حدثني محمد بن نصير قال: حدثني محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الرحمن ابن الحجاج قال: قلت لابي الحسن عليه السلام ان علي بن يقطين ارسلني اليك برسالة أسألك الدعاء له، فقال: في أمر الاخرة ؟ فقلت: نعم، قال: فوضع يده على صدره فقال: ضمنت لعلي بن يقطين الجنة وان لا تمسه النار أبدا. وعن محمد بن مسعود قال: حدثني محمد بن نصير وحمدوية وابراهيم قالوا: حدثنا محمد بن عيسى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن درست، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي قال: كنت عند أبي ابراهيم عليه السلام إذ أقبل على بن يقطين فالتفت أبو الحسن عليه السلام إلى أصحابه فقال: من سره ان يرى رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فلينظر إلى هذا المقبل فقال له رجل من القوم: هو اذن من أهل الجنة ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام: أما أنا فأشهد انه من أهل الجنة. وعنه أيضا عن علي بن محمد قال: حدثني محمد بن أحمد، عن السندي بن الربيع عن الحسين بن عبد الرحيم قال: قال أبو الحسن عليه السلام لعلي بن يقطين: اضمن لي خصلة أضمن لك ثلاثا فقال علي: جعلت فداك وما الخصلة التي اضمنها لك ؟ وما الثلاث اللواتي تضمنهن لي ؟ قال: فقال أبو الحسن عليه السلام: الثلاث اللواتي اضمنهن لك أن لا يصيبك حر الحديد أبدا بقتل، ولا فاقة، ولا سجن، قال فقال علي: وما الخصلة التي أضمنها لك ؟ قال: فقال: يا علي وأما الخصلة التي تضمن لي أن لا يأتيك ولي أبدا الا أكرمته: قال: فضمن له = (*)

[ 274 ]

عبد الله عليه السلام حديثا واحدا، وروى عن أبي الحسن موسى عليه السلام وأكثر وكان ثقة جليل القدر، له منزلة عند أبي الحسن موسى عليه السلام، عظيم المكان في هذه الطائفة، قاله العلامة ونحوه الشيخ، وروى الكشي مدحه وضمان الجنة له وجلالته، ووثقه ابن شهراشوب. 839 - عمار بن جناب أبو معاوية، ثقة في العامة، وجه، قاله النجاشي في ترجمته ولده والعلامة في الايضاح. 840 - عمار بن مروان مولى بني ثوبان بن سالم مولى يشكر وأخوه عمرو ثقتان، روى عن أبي عبد الله عليه السلام قاله النجاشي والعلامة. 841 - عمار بن موسى الساباطي وأخواه قيس وصباح، رووا عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، وكانوا ثقات في الرواية، وعمار كان فطحيا، له كتاب كبير


= على الخصلة وضمن له أبو الحسن الثلاث. أقول: فضائله ومناقبه أكثر من أن يسعها هذا المقام، وهي تشهد بجلالته وتوثيقه حشرنا الله مع مواليه الائمة المعصومين عليهم السلام كما حشر رضوان الله تعالى عليه. (839) النجاشي:... الايضاح:... جامع الرواة ج 1 ص 611 الشيخ: 250، وفي هامشه عمار بن خباب وقد يسمى أبوه معاوية كما أن عمارا هذا ينسب إلى أبيه تارة باسم عمار بن معاوية وتارة عمار بن خباب، وقد ذكره الزبيدي في تاج العروس في شرح القاموس بمادة (دهن) فقال: (عمار يكنى أبا معاوية، روى عن مجاهد وأبي الفضل وعدة، وعنه شعبه والسفيانان، وكان شيعيا، ثقة، مات سنة 133، وقال ابن حيان عداده في أهل الكوفة، قال: وكان راويا لسعيد ابن جبير وربما أخطا). (840) النجاشي 206 خلاصة الرجال 63 الشيخ: 251 الفهرست: 143 جامع الرواة ج 1 ص 612. (841) النجاشي 206 خلاصة الرجال 118 الشيخ 250 الفهرست 143 جامع الرواة ج 1 ص 613 الكشي: 218 وفيه: عمار بن موسى الساباطي كان فطحيا، وروى عن أبي الحسن موسى عليه السلام أنه قال: استوهبت عمارا من ربى تعالى فوهبه لى. وعن نصر بن الصباح قال: حدثني الحسن بن علي بن أبي عثمان السجادة قال: حدثني = (*)

[ 275 ]

جيد معتمد، قاله العلامة والنجاشي إلى قوله: في الرواية، والباقي عبارة الشيخ وقال في التهذيب: عمار ضعفه قوم لانه كان فطحيا غير أنا لا نطعن عليه بهذه الطريقة، لانه وإن كان كذلك فهو ثقة في النقل لا يطعن عليه، وقال في العدة: أجمعت الطائفة على العمل بروايات السكوني وعمار ومن ما ثلهما من الثقات وروى الكشي له مدحا. 842 - عمار بن ياسر أبو اليقظان، من أصحاب الرسول صلى الله عليه واله وعلي عليه السلام


= قاسم الصحاف عن رجل من أهل المدائن يعرفه القاسم، عن عمار الساباطي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك احب أن تخبرني باسم الله تعالى الاعظم، فقال لى: انك لن تقوى على ذلك، قال فلما ألححت، قال فمكانك إذا، ثم قام فدخل البيت هنيئة ثم صاح لى: ادخل فدخلت فقال لى: ما ذلك ؟ فقلت: أخبرني به جعلت فداك، قال: فوضع يده على الارض فنظرت إلى البيت يدور بي وأخذني أمر عظيم كدت أهلك فضحك فقلت: جعلت فداك حسبي لا اريد ذا، وقال في ص 347 مثل الاول مسندا وفي ص 425 مثله أيضا مسندا. (842) الشيخ 32 و 46. خلاصة الرجال 63 جامع الرواة ج 1 ص 614 الكشي: 31 فيه: عن علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال: حدثنا الفضل بن شاذان، عن محمد بن سنان عن أبي خالد، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: ما تقول في عمار ؟ قال: رحم الله عمارا - ثلاثا - قاتل مع أمير المؤمنين صلوات الله عليه وآله وقتل شهيدا، قال: قلت في نفسي: ما تكون منزلة أعظم من هذا المنزلة، فالتفت الي فقال، لعلك تقول: مثل الثلاثة (يعني سلمان وأبا ذر والمقداد) هيهات هيهات قال: قلت: وما علمه انه يقتل في ذلك اليوم ؟ قال: انه لما رأى الحرب لا يزداد الاشدة والقتل لا يزداد الا كثرة ترك الصف وجاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين هو هو ؟ قال: ارجع إلى صفك، فقال له ذلك ثلاث مرات كل ذلك يقول له: ارجع إلى صفك، فلما ان كان في الثالثة قال له: نعم، فرجع إلى صفه وهو يقول: اليوم القى الاحبة محمدا صلى الله عليه وآله وحزبه. وعن محمد بن أحمد بن أبي عوف البخاري، ومحمد بن سعيد بن يزبد الكشي قالا: حدثنا أبو علي المحمودي محمد بن أحمد بن حماد المروزي قال: عمار بن ياسر الذي = (*)

[ 276 ]

ذكره الشيخ، ونقل عن البرقي أنه من الاصفياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وأنه من شرطة الخميس، وأنهم من أهل الجنة، وقال الشيخ: إنه رابع الاركان وروى الكشي له مدائح كثيرة بليغة، وكذا غيره.


= قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وقد ألقته قريش في النار: " يا نار كونى بردا وسلاما على عمار كما كنت بردا وسلاما على ابراهيم " فلم يصبه منها مكروه، وقتلت قريش أبويه، ورسول الله صلى الله عليه وآله يقول: صبرا يا آل ياسر موعدكم الجنة ما تريدون من عمار، عمار مع الحق والحق مع عمار حيث كان، عمار جلدة بين عيني وانفي، تقتله الفئة الباغية، وقال وقت قتلهم اياه: اليوم ألقى الاحبة محمدا صلى الله عليه وآله وحزبه، عمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار. وعن حمدويه وابراهيم قالا: حدثنا أيوب بن نوح، عن صفوان، عن عاصم بن حميد عن فضيل الرسال قال: سمعت أبا داود وهو يقول: حدثني بريدة الاسلمي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: ان الجنة تشتاق إلى الثلاثة، قال: فجاء أبو بكر فقيل له يا أبا بكر أنت الصديق وأنت ثاني اثنين إذ هما في الغار فلو سألت رسول الله صلى الله عليه وآله من هؤلاء الثلاثة ؟ قال: انى أخاف أن أسأله فلا أكون منهم فتعيرني بذلك بنوتيم، قال: ثم جاء عمر فقيل له: يا أبا حفص ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ان الجنة تشتاق إلى الثلاثة، وأنت الفاروق وأنت الذي ينطق الملك على لسانك فلو سألت رسول الله صلى الله عليه وآله من هؤلاء الثلاثة ؟ فقال: اني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم فتعيرني بنو عدي، ثم جا علي عليه السلام فقيل له: يا أبا الحسن ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ان الجنة تشتاق إلى الثلاثة فلو سألته من هؤلاء الثلاثة ؟ فقال: أساله ان كنت منهم حمدت الله وان لم أكن منهم حمدت الله قال: فقال على عليه السلام: يارسول الله انك قلت: ان الجنة لتشتاق إلى الثلاثة فمن هؤلاء الثلاثة ؟ قال: أنت منهم وأنت أولهم وسلمان الفارسي فانه قليل الكبر وهو لك ناصح فاتخذه لنفسك، وعمار ابن ياسر يشهد معك مشاهد غير واحدة ليس منها الا وهو فيها كثير خيره ضوى نوره عظيم اجره. وعن محمد بن مسعود قال: حدثني بن أحمد قال: حدثنا حمدان بن سليمان النيسابوري والعمركي بن علي البوفكي النيسابوري، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله الحجال، عن علي بن عقبة، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام = (*)

[ 277 ]

843 - عمرو بن إبراهيم الازدي، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام قاله العلامه والنجاشي. 844 - عمرو بن أبي نصر واسمه زيد، وقيل: زياد، ثقة روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 845 - عمرو بن إلياس البجلي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وهو


= قال، كان رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي وعمار يعملون مسجدا، فمر عثمان في بزة له يخطر فقال له أمير المؤمنين عليه السلام، ارجز به، فقال عمار: لا يستوي من يعمر المساجد * يظل فيها راكعا وساجدا ومن تراه عاندا معاندا * عن الغبار لا يزال حائدا قال: فأتى النبي صل الله عليه وآله فقال: ما أسلمنا لتشتم أعراضنا وأنفسنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفتحب أن يقال بذلك فنزلت آية " يمنون عليك أن أسلموا " الاية ثم قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: اكتب هذا في صاحبك، ثم قال النبي صلى الله عليه وآله: اكتب هذه الاية " انما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله " الاية. أقول: هذا قليل مما رواه الخاصة في مناقبه، وما رواه العامة في جلالته أكثر من ذلك فمنها ما رواه الكشي عن خلف قال: حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا عمر بن مرزوق قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا سلمة بن كهيل قال: سمعت محمد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الرحمن ابن زيد، عن الاشتر قال: كان بين عمار وخالد بن الوليد كلام فشكى خالد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: انه من يعادي عمارا يعاديه الله ومن يبغض عمارا يبغضه الله ومن سبه سبه الله. (843) النجاشي 205 خلاصة الرجال 60 الشيخ 247 الفهرست: 138 جامع الرواة ج 1 ص 615. (844) النجاشي 206 خلاصة الرجال 60 الشيخ 248 الفهرست: 137 جامع الرواة ج 1 ص 617. (845) النجاشي: 205 خلاصة الرجال 60 الشيخ: 247 جامع الرواة ج 1 ص 618. (*)

[ 278 ]

ثقة هو وأخواه يعقوب ورقيم، قاله النجاشي والعلامة. 846 - عمرو بن حريث أبو أحمد الصيرفي، مولى، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام قال النجاشي والعلامة، وروى الكليني والكشي مدحه. 847 - عمرو بن الحمق، من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين


(844) النجاشي 205 خلاصة الرجال 59 الشيخ 247 الفهرست: 137 جامع الرواة ج 1 ص 619 الكشي 356، فيه: عن جعفر بن أحمد بن أيوب، روى عن صفوان عن عمرو بن حريث، عن أبى عبد الله عليه السلام قال. دخلت عليه وهو في منزل أخيه عبد الله ابن محمد، فقلت: جعلت فداك ما حولك في هذا المنزل ؟ قال: طلبت النزهة، قال: قلت: جلعت فداك ألا أقص عليك ديني الذى أدين به ؟ قال: بلى يا عمرو، قلت: اني ادين الله بشهادة أن لا اله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن الساعة آتية لاريب فيها وأن الله يبعث من في القبور، وأقام الصلاة، وايتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان: وحج البيت من استطاع إليه سبيلا، والولاية لعلي بأبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله والولاية للحسن والحسين، والولاية لعلي بن الحسين، والولاية لمحمد بن علي، ولك من بعده وأنتم أئمتي عليه احيى وعليه اموت وادين الله به، قال: يا عمرو وهذا والله ديني ودين آبائي الذين ندين الله به في السر والعلانية، فاتق الله وكف لسانك الا من خير ولا تقل إني هديت لنفسي بل هداك الله واشكر ما انعم الله عليك ولا تكن ممن إذا اقبل طعن في عينه وإذا أدبر طعن في قفاه ولا تحمل الناس على كاهلك فانه يوشك ان حملت الناس على كاهلك أن يصدعوا شعب كاهلك. (847) خلاصة الرجال:... الشيخ 47 و 69 جامع الرواة ج 1 ص 620 الكشي 46، وفيه: جبرائيل بن أحمد الفاريابي قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، عن الحسن بن محبوب، عن أبي القاسم - وهو معاوية بن عمار ان شاء الله - رفعة قال: ارسل رسول الله صلى الله عليه وآله سرية فقال لهم: انكم تصلون ساعة كذا من الليل فخذوا ذات اليسار فانكم تمرون برجل (فاضل خير) في شأنه فتسترشدونه فيأبي أن يرشدكم حتى تصيبوا من طعامه، فيذبح لكم كبشا فيطعمكم ثم يقوم فيرشدكم فاقرأوه مني السلام واعلموه اني قد ظهرت بالمدينة، فمضوا فضلوا الطريق فقال قائل منهم، ألم يقل لكم رسول الله صلى الله عليه وآله تياسروا ففعلوا، فمروا = (*)

[ 279 ]

عليه السلام، وهو من حواريه، رواه الكشي، ونقله العلامة، وروى له مدائح اخر.


= بالرجل الذى قال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله فاسترشدوه فقال لهم الرجل، لا أفعل حتى تصيبوا منطعامي، ففعلوا فأرشدهم الطريق ونسوا أن يقرؤوه السلام من رسول الله صلى الله عليه وآله قال: فقال لهم الرجل - وهو عمرو بن الحمق رضى الله عنه -: أظهر النبي صلى الله عليه وآله بالمدينة ؟ فقالوا: نعم، فلحق به ولبث معه ما شاء الله، ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: ارجع إلى الموضع الذي منه هاجرت فإذا تولى أمير المؤمنين عليه السلام فاته، فانصرف الرجل حتى إذا تولى أمير المؤمنين عليه السلام الكوفة أتاه وقام معه بالكوفة، ثم أن أمير المؤمنين عليه السلام قال له: ألك دار ؟ قال: نعم قال، بعها واجعلها في الازد فاني غدا لو غبت لطلبت فمنعك الازد حتى تخرج من الكوفة متوجها إلى حصن الموصل فتمر برجل مقعد فتقعد عنده ثم تستسقيه فيسقيك ويسألك عن شأنك فأخبره وادعه إلى الاسلام فانه يسلم وامسح بيدك على وركيه فان الله يمسح ما به وينهض قائما فيتبعك. وتمر برجل أعمى على ظهر الطهريق فتستسقيه فيسقيك ويسألك عن شأنك فأخبره وادعه إلى الاسلام فانه يسلم وامسح يدك على عينيه فان الله عزوجل يعيده بصيرا فيتبعك وهما يواريان بدنك في التراب ثم يتبعك الخيل فإذا صرت قريبا من الحصن في موضع كذا وكذا رهقك الخيل فانزل عن فرسك ومر إلى الغار فانه يشترك في دمك فسقة الجن والانس ففعل ما قال أمير المؤمنين عليه السلام قال: فلما انتهى إلى الحصن قال للرجلين: اصعدا فانظرا هل تريان شيئا ؟ قالا: نرى خيلا مقبلا، فنزل عن فرسه ودخل الغار وعار فرسهم فلما دخل الغار ضربه اسود سالخ فيه وجائت الخيل، فلما رأوا فرسه عائرا قالوا: هذا فرسه وهو قريب فطلبه الرجال فأصابوه في الغار، فكلما ظربوا أيديهم إلى شئ من جسمه تبعهم اللحم، فأخذوا رأسه فأتوا به معاوية فنصبه على رمح، وهو أول رأس نصب في الاسلام. ومن مناقبه تعيير الامام أبى عبد الله الحسين الشهيد صلوات الله عليه لمعاويه بن أبي سفيان لعنهما الله في كتابه إليه لقتله اياه حيث قال: أو لست قاتل عمر بن الحمق صاحب رسول الله صلى الله عليه واله العبد الصالح الذي ابلته العبادة فنحل جسمه واصفر لونه بعد ما أمنته = (*)

[ 280 ]

848 - عمرو بن خالد الافرق الخياط الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام له كتاب، قاله الشيخ، وقال النجاشي: إنه مولى، ثقة، عين، له كتاب يرويه صفوان انتهى ويأتي عمر بغير واو. 849 - عمرو بن خالد الواسطي، من رجال العامة إلا أن له ميلا ومحبة شديدة ذكره النجاشي في جماعة قال: وذكر ابن فضال أنه ثقة، وروي أنه زيدي. 850 - عمرو بن دينار المكي من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام، أحد ئمة التابعين، فاضل، ثقة، قاله ابن داود نقلا عن الشيخ، وقد وثقه علماء العامة أيضا. 851 - عمرو بن سعيد المدايني، ثقة، روى عن الرضا عليه السلام قاله النجاشي وروى الكشي عن نصر بن الصباح أنه فطحي، ونقلهما العلامة، ثم قال: ونصر


= وأعطيته من عهود الله ومواثيقه ما لو أعطيته طائرا لنزل اليك من رأس الجبل ثم قتلته جرأة على ربك واستخفافا بذلك العهد - الخ والمكتوبة طويلة نقلها الكشي بتمامها ونقلها العلامة علم الهدى محمد ابن العلامة المحدث الفيض المحسن الكاشاني في كتابه " معادن الحكمة في مكاتيب الائمة " وقد طبعها ونشرها في تلك الايام مكتبة الصدوق في طهران مع تعليقات بها بنفقة صديقي الفاضل الباذل سيد الخطباء العظام حجة المسلمين والاسلام الحاج سيد علي محمد الوزيري اليزدى دامت بركاته فعليك بالمراجعة إليها. (848) النجاشي 204 خلاصة الرجال 59، ذكره العلامة فيها عمر بلا واو الفهرست 141 ذكره الشيخ أيضا في باب عمر الشيخ: 246 جامع الرواة ج 1 ص 620. (849) النجاشي 205 خلاصة الرجال 116 الشيخ: 131 جامع الرواة: ج 1 ص 620 الكشي 333. (850) الشيخ: 131 و 246 ابن داود: 209 جامع الرواة ج 1 ص 621. (851) النجاشي 204 خلاصة الرجال 59 الفهرست: 136 الكشي: 509 جامع الرواة ج 1 ص 621. (*)

[ 281 ]

ابن الصباح لا أعتمد علي قوله. 852 - عمرو بن عثمان الثقفي، وقيل: الازدي الخزاز أبو علي، كوفي ثقة، وكان نقي الحديث، صحيح الحكايات، قاله النجاشي والعلامة. 853 - عمرو بن علي العنزي الكوفي المعروف بمندل بن علي، من أصحاب الصادق عليه السلام، قاله الشيخ، ويأتي توثيقه في مندل. 854 - عمرو بن مروان، ثقة، قاله العلامة والنجاشي في أخيه عمار. 855 - عمرو بن مسلم التميمي، ثقة، ثقة، هو عبد الرحمن بن أبي نجران، تقدم. 856 - عمرو بن المنهال بن المقلاص القيسي، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، ثقة، قاله العلامة والنجاشي في ابنه الحسن. 857 - عمر بن أبان الكلبي أبا حفص، مولى، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام قاله النجاشي والعلامة. 858 - عمر أبو حفص الرماني، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام قاله النجاشي والعلامة.


(852) النجاشي 204 خلاصة الرجال 60 جامع الرواة ج 1 ص 624. (853) النجاشي 299 الشيخ: 246 جامع الرواة ج 1 ص 626. (854) النجاشي 206 خلاصة الرجال 60 الشيخ 247 جامع الرواة ج 1 ص 627. (855) النجاشي 163 خلاصة الرجال 57 جامع الرواة ج 1 ص 628. (856) النجاشي 42 خلاصة الرجال 60 الفهرست 141 جامع الرواة ج 1 ص 628. (857) النجاشي 203 خلاصة الرجال 59 الشيخ: 252 الفهرست 140 جامع الرواة ج 1 ص 629. (858) النجاشي 203 خلاصة الرجال 59 الشيخ: 252 الفهرست 142 جامع الرواة ج 1 ص 630. (*)

[ 282 ]

859 - عمر بن أبي شعبة الحلبي، من أصحاب الصادق عليه السلام، ذكره الشيخ، وتقدم توثيقه في عبيد الله بن علي. 860 - عمر بن اذينة، من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام، ثقة، له كتاب يرويه ابن أبي عمير وصفوان قاله الشيخ، ويأتي عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن اذينة. 861 - عمر الاهوازي، من السفراء الموجودين والابواب المعروفين ذكره ابن طاووس في ربيع الابرار. 862 - عمر بن ثابت بن هرم أبو المقدام الحداد، وثقه ابن الغضايري في أحد كتابيه، وضعفه في الاخر، ونقلهما العلامة. 863 - عمر بن حسان الازدي، من أصحاب الصادق عليه السلام، ثقة، نقله ابن داود عن الشيخ. 864 - عمر بن حفص الرماني، نقل ابن داود توثيقه عن الشيخ، وتقدم أبو حفص موثقا. 865 - عمر بن حنظلة، لم ينص الاصحاب عليه بتوثيق ولا جرح، ولكن حققنا توثيقه من محل آخر، قاله الشهيد الثاني في شرح دراية الحديث، وقد تقدم في أحاديث المواقيت قول الصادق عليه السلام: إذا لا يكذب علينا، وفي بعض


(859) النجاشي 159، كما تقدم في عبيد الله بن علي الشيخ: 252 جامع الرواة ج 1 ص 630 (860) الشيخ: 253 و 353 الفهرست 139 جامع الرواة: ج 1 ص 631. (861) ربيع الابرار... (862) النجاشي 206 خلاصة الرجال 116 الشيخ: 247 جامع الرواة ج 1 ص 632. (863) الشيخ 255 رجال ابن داود: 258 جامع الرواة ج 1 ص 632. (864) وتقدم في 858 عن النجاشي والعلامة والشيخ وابن داود توثيقه في أبي حفص جامع الرواة: ج 1 ص 360. (865) رجال الشيخ 131 شرح البداية:... وتقدم ذكره في رجال الفقيه. جامع الرواة ج 1 ص 633. (*)

[ 283 ]

فوائده أنه مأخذ التوثيق، واعترض عليه ولده الشيخ حسن بضعف السند وقد عرفت ضعف الاصطلاح الجديد، فلا يكون السند ضعيفا. 866 - عمر بن خالد الحناط، لقبه الافرق، مولى، ثقة، عين، قاله العلامة، وتقدم عمرو بالواو. 867 - عمر بن الربيع ابو أحمد البصري، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام قاله النجاشي والعلامة. 868 - عمر بن سالم صاحب السابري، كوفي، وأخوه حفص رويا عن أبي عبد الله عليه السلام، وكانا ثقتين، قاله العلامة والنجاشي. 869 - عمر بن سعيد، تابعي، فاضل، قاله، الشهيد الثاني في درايته. 870 - عمر بن علي بن الحسين عليهما السلام، كان فاضلا، جليلا، ولي صدقات النبي صلى الله عليه وآله وصدقات أمير المؤمنين عليه السلام، وكان ورعا، متجنبا، قاله المفيد في إرشاده. 871 - عمر بن محمد بن سليم بن البراء المعروف بابن الجعابي، ثقة، وكان حفظة، عارفا بالرجال، قاله الشيخ ونقله العلامة بغير توثيق.


(866) وتقدم في 848 في عمرو بن خالد الافرق خلاصة الرجال 59 جامع الرواة ج 1 ص 634. (867) النجاشي 203 خلاصة الرجال 59 الشيخ: 253 الفهرست 140 جامع الرواة ج 1 ص 634. (868) النجاشي 203 خلاصة الرجال 59 الشيخ 253 الفهرست: 141 جامع الرواة ج 1 ص 635 (869) رجال الشيخ 251 الدراية للشهيد:... جامع الرواة ج 1 ص 635. (870) رجال الشيخ 251 الارشاد: 251 جامع الرواة ج 1 ص 636. (871) معالم العلماء: 75 خلاصة الرجال 59 الفهرست: 140 جامع الرواة ج 1 ص 636. (*)

[ 284 ]

872 - عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن اذينة، شيخ أصحابنا البصريين ووجههم، روى عن أبي عبد الله عليه السلام بمكاتبة، قاله النجاشي والعلامة وزاد: وكان ثقة، صحيحا، وقد تقدم ابن اذينة، وحكم العلامة والشهيد الثاني وغيرهما بالاتحاد، وابن داود بالتعدد. 873 - عمر بن محمد بن يزيد أبو الأسود، ثقة، جليل، أحد من كان يفد في كل سنة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام وأثنى عليه شفاها، قاله العلامة والنجاشي. 874 - عمر بن منهال، له كتاب، قاله الشيخ، وقد تقدم عمرو موثقا. 875 - عمر بن يزيد بياع السابري، ثقة، له كتاب قاله الشيخ، ووثقه ابن شهراشوب أيضا.


(872) النجاشي 202 خلاصة الرجال 59 أقول: وقد تقدم في ابن اذينة جامع الرواة ج 1 ص 637 (873) النجاشي 101 خلاصة الرجال 59 الشيخ: 254 جامع الرواة ج 1 ص 637 الكشي: 280، وفيه: عن جعفر بن معروف قال: حدثني يعقوب بن يزيد عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا ابن يزيد أنت والله منا أهل البيت، قلت له: جعلت فداك من آل محمد صلى الله عليه وآله ؟ قال: اي والله من أنفسهم، قلت: من أنفسهم ؟ قال: اي والله من أنفسهم يا عمر أما تقرأ كتاب الله عزوجل " ان أولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا معه والله ولي المؤمنين " سورة آل عمران: 68. أقول: لا يخفى ان عمر بن محمد بن يزيد وعمر بن يزيد واحد والغالب التعبير عنه بعمر بن يزيد، كما في جامع الرواة وغيرها. (874) الفهرست: 141، وقد تقدم في عمرو موثقا، كما قال النجاشي معالم العلماء: 76 جامع الرواة ج 1 ص 637. (875) الفهرست 139 معالم العلماء: 76 الشيخ 351 و 353 جامع الرواة: ج 1 ص 638، وقد ذكرنا آنفا اتحاده مع عمر بن محمد بن يزيد فتدبر. (*)

[ 285 ]

876 - عمر بن يزيد بن دبيان الصيقل أبو موسى، مولى بني نهد، من أصحاب الصادق عليه السلام، ثقة، قاله ابن داود نقلا عن النجاشي. 877 - عمران بن الحصين، روى الكشي عن الفضل بن شاذان أنه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام، ونقله العلامة. 878 عمران بن علي بن أبي شعبة الحلبي، ثقة، لا يطعن عليه، قاله العلامة وتقدم توثيقه أيضا مع عبيد الله بن علي. 879 - عمران بن محمد بن عمران الاشعري، ثقة، قاله الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام، ووثقه العلامة أيضا. 880 - عمران بن مسكان أبو محمد، كوفي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 881 - عمران بن موسى الزيتوني، قمي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 882 - عمران بن ميثم بن يحيى الاسدي، مولى، ثقة روى عن أبي عبد الله وأبي جعفر عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة. 883 - العمركي بن علي البوفكي، شيخ من أصحابنا، ثقة، قاله النجاشي والعلامة.


(876) النجاشي: 204 رجال ابن داود: 261 رجال الشيخ 251 جامع الرواة ج 1 ص 639. (877) الشيخ: 32 خلاصة الرجال 61 الكشي 40 جامع الرواة ج 1 ص 641. (878) الشيخ 256 خلاصة الرجال 61 جامع الرواة ج 1 ص 643. (879) النجاشي 207 خلاصة الرجال 61 الشيخ: 381 الفهرست: 145 جامع الرواة ج 1 ص 643. (880) النجاشي 207 خلاصة الرجال 61 الفهرست: 145 جامع الرواة ج 1 ص 643 (881) النجاشي 207 خلاصة الرجال 61 جامع الرواة ج 1 ص 644 (882) النجاشي 207 خلاصة الرجال 61 الشيخ 256 جامع الرواة ج 1 ص 644. (883) النجاشي 215 خلاصة الرجال 64 الشيخ 432 جامع الرواة ج 1 ص 645 (*)

[ 286 ]

884 - عمير بن زرارة، من ثقات أمير المؤمنين عليه السلام كما تقدم في الفائدة السابعة. 885 - عنبسة بن بجاد، كان خيرا، فاضلا، قاله النجاشي والعلامة ونقل ابن دواد توثيقه عن النجاشي. 886 - عون بن سالم، ثقة، قليل الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 887 - عون بن عبد الله بن جعفر بن أبيطالب، من أصحاب الحسين عليه السلام قتل معه بالطف، قاله العلامة والشيخ. 888 - عيسى بن أبي منصور شلقان واسم أبي منصور صبيح، روى الصدوق والكشي والحميري أنه خيار في الدنيا والآخرة، وروى الكشي أنه من أهل الجنة، وأنه خير، فاضل، ووثقه النجاشي، ونقل العلامة الجميع، وتقدم في أسانيد الفقيه مدح بليغ له.


(884) تقدم في الفائدة السابعة. (885) النجاشي 213 خلاصة الرجال 63 رجال الكشي: 313 الشيخ 130 و 261 الفهرست: 146 جامع الرواة ج 1 ص 646. (886) النجاشي 213 خلاصة الرجال 63 جامع الرواة ج 1 ص 648. (887) الشيخ 76 خلاصة الرجال 63 جامع الرواة ج 1 ص 648. (888) النجاشي 210 خلاصة الرجال 60 الشيخ 257 الكشي 279 جامع الرواة ج 1 ص 648، قال أبو عمر الكشي: عن محمد بن نصير قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن ابراهيم بن علي قال: كان أبو عبد الله عليه السلام إذا رأى عيسى بن أبي منصور قال من أحب أن يرى رجلا من أهل الجنة فلينظر إلى هذا. كتب إلى أبو محمد الفضل بن شاذان يذكر عن ابن أبي عمير، عن ابراهيم بن عبد الحميد عن سعيد بن يسار، عن عبد الله بن أبي يعفور قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ أقبل عيسى بن أبى منصور فقال: إذا أردت أن تنظر إلى خيار في الدنيا وخيار في الآخرة فانظر اليه وتقدم في شرح مشيخة الفقيه مدح بليغ له. (*)

[ 287 ]

889 - عيسى بن أعين الجريري الاسدي، مولى، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 890 - عيسى بن جعفر بن عاصم، دعا له أبو الحسن عليه السلام، رواه الكشي ونقله العلامة 891 - عيسى بن راشد، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام يعرف بابن كارز، له كتاب يرويه جماعة، قاله النجاشي. 892 - عيسى بن روضة صاحب المنصور، كان متكلما، جيد الكلام، وله كتاب في الامامة، قاله النجاشي. 893 - عيسى بن السري أبو اليسع الكرخي، بغدادي، مولى، ثقة


(889) النجاشي 210 خلاصة الرجال 61 الشيخ 258 الفهرست 143 جامع الرواة ج 1 ص 649. (890) الكشي 502 خلاصة الرجال 60 جامع الرواة ج 1 ص 649. (891) النجاشي: 209 الشيخ 259 جامع الرواة ج 1 ص 650. (892) النجاشي 208 جامع الرواة ج 1 ص 650. (893) النجاشي 209 خلاصة الرجال 60 الشيخ: 257 الفهرست: 143 جامع الرواة ج 1 ص 651 الكشي 361، وفيه: عن جعفر بن أحمد، عن صفوان، عن أبي اليسع قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام، حدثني عن دعائم الاسلام التي بنى عليها ولا يسع أحدا من الناس تقصير في شئ منها، الذي من قصر عن معرفة شئ منها كتب عليه ذنبه ولم يقبل منه عمله ومن عرفها وعمل بها صلح دينه وقبل منه عمله ولم يضر به ما فيه يجهل شئ من الامور جهله ؟ قال: شهادة أن لا اله الا الله، والايمان برسول الله صلى الله عليه وآله، والاقرار بما جاء به من عند الله، ثم قال: الزكاة والولاية لشئ دون شئ فصل يعرف لمن أخذ به قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة الجاهلية " وقال الله عزوجل: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم " وكان علي عليه السلام وقال الآخرون لا بل معاوية، وكان حسن ثم كان حسين، وقال الآخرون: هو يزيد بن معاوية = (*)

[ 288 ]

روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 894 - عيسى بن صبيح العرزمي، عربي، صليب، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله العلامة والنجاشي. 895 - عيسى بن عبد الله القمي، روى الكشي مدحه، ونقله العلامة ونقل ابن داود عن الكشي توثيقه، وقال العلامة نقلا عن العقيقي: إن عيسى بن عبد الله بن سعد كان يشبه أباه، وكان وجها عند أبي عبد الله عليه السلام، مختصا به.


= لا سواه، ثم قال: أزيدكم ؟ قال بعض القوم: زده جعلت فداك، قال: ثم كان علي بن الحسين ثم كان أبو جعفر، وكانت الشيعة قبله لا يعرفون ما يحتاجون إليه من حلال ولا حرام الا ما تعلموا من الناس حتى كان أبو جعفر عليه السلام ففتح لهم وبين لهم وعلمهم فصاروا يعلمون الناس بعد ما كانوا يتعلمون منهم والامر هكذا يكون، والارض لا تصلح الا بامام ومن مات لا يعرف امامه مات ميتة جاهلية، وأحوج ما يكون إلى هذا إذا بلغت نفسك هذا المكان - وأشار بيده إلى حلقه - وانقطعت من الدنيا يقول له لقد كنت على رأي حسن. " السري " بفتح السين وكسر الراء وتشديد الياء: هو في اللغة بمعنى الرئيس والكبير في الطائفة ويجعل علما للاشخاص. (894) الشيخ: 210 خلاصة الرجال 61 الفهرست 143 الشيخ: 258 جامع الرواة ج 1 ص 651. أقول: وقد تقدم ذكره في عيسى بن أبي منصور لان اسمه صبيح كما قاله النجاشي. (895) النجاشي 210 خلاصة الرجال 60 الشيخ 258 الفهرست 142 جامع الرواة: ج 1 ص 652 رجال الكشي 281، وفيه: عن محمد بن مسعود قال: حدثني علي بن محمد قال: حدثني أحمد بن محمد، عن موسى بن طلحة، عن أبي محمد أخي يونس بن يعقوب قال: كنت بالمدينة فاستقبل جعفر بن محمد عليهما السلام في بعض أزقتها قال: فقال: اذهب يا يونس فان بالباب رجلا منا أهل البيت، قال: فجئت إلى الباب فإذا عيسى بن عبد الله القمي جالس، فقلت له: من أنت ؟ فقال له: أنا رجل من أهل قم، قال: فلم يكن بأسرع من أن أقبل أبو عبد الله عليه السلام قال: فدخل على الحمار الدار، ثم التفت الينا فقال: ادخلا، ثم قال: = (*)

[ 289 ]

896 - عيسى بن الوليد الهمداني، كوفي، ثقة، قاله النجاشي وابن داود. 897 - عيص بن القاسم بن ثابت البجلي، كوفي، عربي يكنى أبا القاسم ثقة، عين، روى عن أبي عبد الله عليه السلام وأبي الحسن عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. باب الغين 898 - غالب بن عثمان المنقري موليهم، كوفي سمال بمعنى كحال، وقيل: إنه مولى أعين، روى عن أبي عبد الله عليه السلام ثقة وكان واقفيا قاله العلامة، ووثقه النجاشي، وقال الشيخ: إنه واقفي. 899 - غياث بن إبراهيم التميمي الاسدي، ثقة، بتري، قاله العلامة وقال النجاشي: إنه ثقة وقال الشيخ: إنه بتري.


يا يونس بن يعقوب احسبك انكرت قولي لك: ان عيسى بن عبد الله منا أهل البيت ؟ قال: قلت: اي والله جعلت فداك لان عيسى بن عبد الله رجل من أهل قم، فقال: يا يونس عيسى بن عبد الله هو منا حي وهو منا ميت (896) النجاشي 209 ابن داود:... جامع الرواة ج 1 ص 654. (897) النجاشي 214 خلاصة الرجال 64 الفهرست 147 رجال الشيخ 264 جامع الرواة ج 1 ص 655 الكشي 308، وفيه: قال: حدثني خلف بن حماد، عن أبي سعيد الادمي عن موسى بن سلام، عن الحكم بن مسكين، عن العيص بن القاسم قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام مع خالي سليمان بن خالد، فقال لي خالي: من هذا الفتى ؟ قال: هذا ابن اختي قال: فيعرف أمركم ؟ قال: نعم، قال: الحمد لله الذي لم يجعله شيطانا، ثم قال: يا ليتني واياكم بالطائف احدثكم وتؤنسوني واضمن لهم الا نخرج عليهم أبدا. باب الغين (898) النجاشي 216 خلاصة الرجال 119 الفهرست 149 الشيخ: 269 جامع الرواة ج 1 ص 657. (899) النجاشي 215 خلاصة الرجال 119 معالم العلماء: 80 الفهرست 149 الشيخ: 132 و 270 جامع الرواة ج 1 ص 658. (*)

[ 290 ]

900 - غياث بن كلوب بن فيهش، له كتاب، قاله النجاشي والشيخ وذكر الشيخ في العدة أن العصابة عملت برواياته. باب الفاء 901 - فارس بن سليمان أبو شجاع الارجاني، شيخ من أصحابنا كثير الادب والحديث، قاله النجاشي والعلامة. 902 - الفرزدق الشاعر يكنى أبا فراس، من أصحاب علي بن الحسين


(900) النجاشي 216 معالم العلماء: 80 الفهرست: 149 الشيخ 489 جامع الرواة ج 1 ص 659. باب الفاء (901) النجاشي 219 خلاصة الرجال 65 جامع الرواة ج 2 ص 1. (902) الشيخ 100 الارشاد: 243 كشف الغمة ط قم ج 2 ص 287 الكشي: 118 جامع الرواة ج 2 ص 2، قال أبو عمرو الكشي: حدثني محمد بن مسعود قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنى أبو الفضل محمد بن أحمد بن مجاهد قال: حدثنا العلا بن محمد بن زكريا بالبصرة قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن عايشة قال: حدثني أبي أن هشام بن عبد الملك حج في خلافة عبد الملك والوليد فطاف بالبيت فأراد أن يستلم الحجر فلم يقدر عليه من الزحام فنصب له منبر فجلس عليه وأطاف به أهل الشام فبينا هو كذلك إذ أقبل علي بن الحسين عليهما السلام وعليه ازار ورداء من أحسن الناس وجها وأطيبهم رائحة بين عينيه سجادة كأنها ركبة عقر، فجعل يطوف بالبيت فإذا بلغ موضع الحجر تنحى الناس عنه حتى يستلمه هيبة له واجلالا فغاض ذلك هشام فقال رجل من أهل الشام لهشام: من هذا الذي قد هابته الناس هذه الهيبة وافرجوا له عن الحجر ؟ فقال هشام: لا أعرفه، لئلا يرغب فيه أهل الشام فقال الفرزدق، وكان حاضرا: لكني أعرفه فقال الشامي: من هذا يا أبا فراس ؟ فقال: هذا الذي تعرف البطحاء وطأته * والبيت يعرفه والحل والحرم = (*)

[ 291 ]

عليهما السلام، روى الكشي وغيره مدحه.


= هذا ابن خير عباد الله كلهم * هذا التقي النقي الطاهر العلم هذا على رسول الله والده * امست بنور هداه يهتدي الظلم إذا رأته قريش قال قائلها * إلى مكارم هذا ينتهي الكرم ينمي إلى ذروة العز الذي قصرت * عن نيلها عرب الاسلام والعجم يكاد يمسكه عرفان راحته * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم يغضي حياءا ويغضى من مهابته * فما يكلم الا حين يبتسم ينشق نور الدجى عن نور غرته * كالشمس ينجاب عن اشراقه الظلم بكفه خيزران ريحها عبق * من كف أروع في عرنينه شمم مشتقة من رسول الله نبعته * طابت عناصره والخيم والشيم ينجاب نور الهدى عن نور غرته * كالشمس ينجاب عن اشراقها الظلم حمال أثقال اقوام إذا مدحوا * حلو الشمائل تحلو عنده النعم هذا ابن فاطمة ان كنت جاهله * بجده أنبياء الله قد ختموا الله فضله قدما وشرفه * جرى بذاك له في لوحة القلم من جده دان فضل الانبياء له * وفضل امته دانت له الامم عم البرية بالاحسان وانقشعت * عنها العماية والاملاق والعدم كلتا يديه غياث عم نفعهما * يستوكفان ولا يعروهما عدم سهل الخليقة لا تخشى بوادره * تزينه الخصلتان: الخلق والكرم لا يخلف الوعد ميمون نقيبته * رحب الفناء اريب حين يعترم من معشر حبهم دين وبغضهم * كفر وقربهم منجي ومعتصم يستدفع السوء والبلوى بحبهم * ويسترب به الاحسان والنعم مقدم بعد ذكر الله ذكرهم * في كل يوم ومختوم به الكلم ان عد أهل التقى كانوا أئمتهم * أو قيل من خير أهل الارض قيل: هم لا يستطيع جواد بعد غايتهم * ولا يدانيهم قوم وان كرموا = (*)

[ 292 ]

903 - فضالة بن أيوب الازدي، من أصحاب الكاظم عليه السلام، وكان ثقة في حديثه، مستقيما في دينه، قاله النجاشي والعلامة ووثقه الشيخ أيضا وتقدم عن الكشي عده من أصحاب الاجماع على قول. 904 - الفضل بن إسماعيل الكندي، رجل من أصحابنا، ثقة، قليل الحديث، قاله العلامة والنجاشي. 905 - الفضل بن سنان، نيسابوري، من أصحاب الرضا عليه السلام، وكيل، قاله


= هم الغيوث إذا ما ازمة أزمت * والاسد أسد الثرى والناس محتدم يأبى لهم أن يحل الذم ساحتهم * خيم كريم وأيد بالندى هضم لا ينقص العسر قسطا من أكفهم * سيان ذلك ان أثروا وان عدموا أي الخلايق ليست في رقابهم * لا ولية هذا أوله نعم من يعرف الله يعرف أولية ذا * فالدين من بيت هذا ناله الامم قال: فغضب هشام وأمر بحبس الفرزدق، فحبس بعسفان بين مكة والمدينة، فبلغ ذلك علي ابن الحسين عليه السلام فبعث إليه باثنى عشر ألف درهم، وقال: اعذرنا يا أبا فراس فلو كان عندنا أكثر من هذا لوصلناك به، فردها، وقال: يا ابن رسول الله ما قلت الذي قلت الا غضبا لله ولرسوله وما كنت لارزأ عليه شيئا، فردها عليه، وقال: بحقي عليك لما قبلتها فقد رأى الله مكانك وعلم نيتك فقبلها فجعل الفرزدق يهجو هشاما وهو في الحبس فكان مما هجا به قوله: أيحبسني بين المدينة والتي * إليها قلوب الناس يهوى منيبها يقلب رأسا لم يكن رأس سيد * وعينا له حولاء باد عيوبها فبعث إليه فاخرجه. (903) النجاشي 42 خلاصة الرجال 65 الفهرست 152 الشيخ 357 جامع الرواة ج 2 ص 2 الكشي 466. (904) النجاشي 216 خلاصة الرجال 65 الفهرست 151 معالم العلماء: 81 جامع الرواة ج 2 ص 4. (905) الشيخ 385 خلاصة الرجال 65 جامع الرواة ج 2 ص 5. (*)

[ 293 ]

العلامة والشيخ. 906 - الفضل بن شاذان بن الخليل أبو محمد الازدي النيسابوري، روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام، وقيل: عن الرضا عليه السلام وكان ثقة، جليلا، متكلما، له عظم شأن في هذه الطائفة، وترحم عليه أبو محمد عليه السلام مرتين وروي ثلاثا ولاء، ونقل الكشي عن الائمة عليهم السلام مدحه ثم ذكر ما ينافيه، وهذا الشيخ أجل من أن يغمز عليه، فانه رئيس طائفتنا قاله العلامة، وقال النجاشي: كان ثقة أجل أصحابنا الفقهاء والمتكلمين، وله جلالة في هذه الطائفة، وهو في قدره أشهر من أن نصفه، وقال الشيخ: إنه متكلم، فقيه، جليل القدر، وروى الكشي مدحه وذمه، وتقدم وجه الذم في زرارة. 907 - الفضل بن عبد الرحمن، بغدادي، متكلم، جيد الكلام قاله العلامة والنجاشي. 908 - الفضل بن عبد الملك أبو العباس البقباق، كوفي، ثقة، عين، روى عن أبي عبد الله عليه السلام قاله العلامة والنجاشي إلا أنه ترك لفظ البقباق، وفي رجال البرقي نقل توثيقه عن سعد.


(906) النجاشي 216 خلاصة الرجال 65 الفهرست: 150 الشيخ: 420 و 436 معالم العلماء 80 الكشي 451 جامع الرواة ج 2 ص 5. أقول: وقد مضى ترجمته في شرح مشيخة الفقيه، وأنه رحمه الله أجل شأنا من أن يقال فيه أو يغمض عنه وانه - ره - ثقة، عدل، جليل، وفقيه متكلم، وله شأن من الشأن في الطائفة الامامية، وأنه صنف مائة وثمانين كتابا، وترحم عليه أبو محمد العسكري عليه السلام مرتين أو ثلاثا ولاء، كما روى الكشي في ص 452 من كتابه، وما رواه مشعرا بذمه فهو محمول على التقية، كما ورد عن الصادق عليه السلام في ذم زرارة ونظائره. (907) النجاشي 216 خلاصة الرجال 65 جامع الرواة ج 2 ص 6. (908) النجاشي 218 خلاصة الرجال: 65 رجال الشيخ 270 جامع الرواة: ج 2 ص 6 الكشي 268، وفيه: عن محمد بن مسعود قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: = (*)

[ 294 ]

909 - الفضل بن عثمان المرادي الصائغ الانباري أبو محمد الاعور ثقة، ثقة روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 910 - الفضل بن يونس الكاتب البغدادي، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام، ثقة، قاله النجاشي ونقله العلامة، وقال الشيخ والعلامة: إنه واقفي. 911 - الفضيل بن عياض، بصري، ثقة، عامي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام قاله النجاشي والعلامة. 912 - الفضيل بن محمد بن راشد، مولى الفضل البقباق أبو العباس، كوفي


= حدثني أبو داود المسترف، عن عبد الله بن راشد، عن عبيد بن زرارة قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعنده البقباق فقلت له: جعلت فداك رجل أحب بني أمية أهو معهم ؟ قال: نعم قلت: رجل أحبكم أهو معكم ؟ قال: نعم، قلت: وان زنى وان سرق قال: فنظر إلى البقباق فوجد منه غفلة ثم أومى برأسه: نعم. (909) النجاشي 217 خلاصة الرجال 65 الفهرست 152 الشيخ 132 و 270 جامع الرواة ج 2 ص 7، الفضل بن عثمان الاعور المرادي هذا يسمى تارة مكبرا واخرى مصغرا باسم الفضيل بن عثمان، كما في فهرست الشيخ والاستبصار ورجال الشيخ في أصحاب الباقر عليه السلام ومكبرا كما في النجاشي والخلاصة ورجال الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام، وفي رواية التهذيب، فكل من تعرض لاحدهما فقد تعرض للاخر بحكم الاتحاد وقد عده الشيخ المفيد رحمه الله في رسالته في رده على أصحاب العدد من فقهاء اصحاب الصادقين عليهما السلام والرؤساء الاعلام الذين منهم يؤخذ الحلال والحرام ولا مطعن لاحد فيهم ولا طريق إلى ذم واحد منهم. (910) النجاشي: 218 خلاصة الرجال 119 الفهرست: 101 الشيخ 357 جامع الرواة ج 2 ص 8. (911) النجاشي: 219 خلاصة الرجال 119 جامع الرواة ج 2 ص 10. (912) رجال الشيخ 271 خلاصة الرجال 65 أقول: قد مر في رقم 908 الفضل بن عبد الملك أبو العباس البقباق جامع الرواة: ج 2 ص 11. (*)

[ 295 ]

له كتاب، ثقة، قاله البرقي نقله العلامة، والظاهر أن التوثيق للبقباق وأن الفضل اسم برأسه. 913 - الفضل بن يسار أبو القاسم، عربي، صميم، بصري، ثقة، عين جليل القدر، روى عن الباقر والصادق عليهما السلام قاله العلامة والنجاشي ووثقة الشيخ أيضا، وتقدم عده من أصحاب الاجماع، وروى الكشي له مدائح كثيرة. 914 - الفيض بن المختار الخثعمي الكوفي، روى عن أبي عبد الله وأبي جعفر


(913) النجاشي 219 خلاصة الرجال: 64 الشيخ 132 و 271 جامع الرواة ج 2 ص 11 الكشي 185، وفيه عن حمدويه وابراهيم قالا: حدثنا محمد بن عيسى، عن ابراهيم بن عبد الله قال: كان أبو عبد الله عليه السلام إذا رأى الفضيل بن يسار قال: بشر المخبتين من أحب أن ينظر رجلا من أهل الجنة فلينظر إلى هذا. وعن عبد الله بن محمد قال: حدثني الحسن بن علي الوشا، عن خلف بن حماد، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام قال، كان أبو جعفر عليه السلام إذا دخل عليه الفضيل بن يسار يقول: بخ بخ بشر المخبتين، مرحبا بمن تأنس به الارض. وعن علي بن محمد قال: حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن علي الهمداني، عن علي بن اسماعيل الميثمي قال: حدثني ربعي بن عبد الله قال: حدثني غاسل الفضيل بن يسار قال: اني لاغسل الفضيل بن يسار وان يده لتسبقني إلى عورته فخبرت بذلك أبا عبد الله عليه السلام فقال لي: رحم الله الفضيل بن يسار وهو منا أهل البيت، قال الكشي في ص 206 من كتابه احتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الاولين من أصحاب أبي جعفر وأصحاب أبي عبد الله عليهما السلام وانقادوا لهم بالفقه فقالوا: أفقه الاولين سنه: زرارة، ومعروف بن خربوز، وبريد وأبو بصير الاسدي، والفضيل بن يسار، ومحمد بن مسلم الطائفي. (914) النجاشي 220 خلاصة الرجال 65 الفهرست: 152 الشيخ 272 الارشاد ص 270 جامع الرواة ج 2 ص 14 الكشي 302. أقول: والفيض بن المختار هو أول من سمع النص من أبي عبد الله الصادق عليه السلام = (*)

[ 296 ]

وأبي الحسن عليهم االسلام، ثقة، عين قاله النجاشي والعلامة، ووثقه المفيد أيضا في إرشاده، وروى الكشي له مدحا.


= على ابنه أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال الكشي، عن جعفر بن أحمد بن أيوب عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبي نجيح، عن الفيض بن المختار، وعنه عن علي بن اسماعيل، عن أبي نجيح، عن الفيض قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام، جعلت فداك ما تقول في الارض أتقبلها من السلطان ثم أو اجرها آخرين على أن ما أخرج الله منها من شي كان من ذلك النصف أو الثلث أو أقل من ذلك أو أكثر ؟ قال: لا بأس به، قال له اسماعيل ابنه: يا أبة لم تحفظ قال: فقال: يا بني أو ليس كذلك اعامل اكرتي ان كثيرا ما أقول لك ألزمني فلا تفعل، فقام اسماعيل فخرج فقلت، جعلت فداك وما على اسماعيل ان لا يلزمك إذا كنت أفضت إليه الاشياء من بعدك كما افضت اليك بعد أبيك، قال: فقال: يا فيض ان اسماعيل ليس كأنا من أبي، قلت جعلت فداك فقد كنا لا نشك ان الرجال تحط إليه من بعدك وقد قلت فيه ما قلت فان كان ما يخاف وأسال الله العافية فالى من ؟ قال: فأمسك عني فقبلت ركبتيه، وقلت: ارحم سيدي فانما هي النار اني والله لو طمعت أن أموت قبلك لما باليت ولكني أخاف البقاء بعدك، فقال لي: مكانك ثم قام إلى ستر في البيت فرفعه فدخل ثم مكث قليلا ثم صاح، يا فيض ادخل، فدخلت فإذا هو في المسجد قد صلى فيه وانحرف عن القبلة فجلست بين يديه فدخل إليه أبو الحسن عليه السلام وهو يومئذ خماسي وفي يده درة فأقعده على فخذه فقال له: بأبي أنت وامي ما هذه المخفقة بيدك ؟ قال: مررت بعلي أخي وهي في يده فضرب بها بهيمة فانتزعتها من يده فقال أبو عبد الله عليه السلام: يا فيض ان رسول الله صلى الله عليه وآله افضت إليه صحف ابراهيم وموسى عليهما السلام فاأتمن عليها رسول الله صلى الله عليه وآله عليا، وائتمن عليها على الحسن، وائتمن عليها الحسن الحسين، وائتمن عليها الحسين علي بن الحسين، وائتمن عليها علي بن الحسين محمد بن علي، وائتمنني عليها أبي وكانت عندي ولقد ائتمنت عليها ابني هذا علي حداثته وهي عنده فعرفت ما أراد، فقلت له: جعلت فداك زدني قال: يا فيض ان أبي كان إذا أراد الا ترد له دعوة اقعدني على يمينه فدعى فامنت فلا ترد له دعوة كذلك اصنع بابني هذا ولقد ذكرناك أمس بالموقف فذكر ناك بخير، فقلت له: يا سيدي = (*)

[ 297 ]

باب القاف 915 - القاسم بن بريد بن معاوية العجلي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 916 - القاسم بن خليفة، كوفي، ثقة، قليل الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 917 - القاسم بن العلا، من أهل آذربيجان، ذكره ابن طاووس من وكلاء الناحية في ربيع الشيعة. 918 - القاسم بن الفضيل بن يسار النهدي البصري أبو محمد، ثقة، روى عن أبي


= زدني قال: يا فيض ان أبي كان إذا سافر وأنا معه فنعس وهو على راحلته ادنيت راحلتي من راحلته فوسدته ذراعي الميل والميلين حتى يقضي وطره من النوم وكذلك يصنع بي ابني هذا، قال: قلت، جعلت فداك زدني قال: اني لاجد بابني هذا ما كان يجد يعقوب بيوسف، قلت يا سيدي زدني، قال: هو صاحبك الذي سألت عنه فأقر له بحقه، فقمت حتى قبلت رأسه ودعوت الله له، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أما انه لم يؤذن له في أمرك منك قلت: جعلت فداك اخبر به أحدا ؟ قال: نعم أهلك وولدك ورفقاءك وكان معي أهلي وولدي ويونس بن ظبيان من رفقاءي فلما أخبرتهم حمد والله على ذلك كثيرا، وقال يونس لا والله حتى أسمع ذلك منه وكانت فيه عجلة فخرج فاتبعته فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبد الله عليه السلام قد سبقني وقال: الامر كما قال لك الفيض، قال: سمعت وأطعت. باب القاف (915) النجاشي 221 خلاصة الرجال 65 الشيخ: 276 و 358 جامع الرواة: ج 2 ص 15. (916) النجاشي 222 خلاصة الرجال 65 جامع الرواة ج 2 ص 16. (917) ربيع الشيعة مخطوط:... جامع الرواة ج 2 ص 19 (918) النجاشي 221 خلاصة الرجال 65 الشيخ: 274 جامع الرواة: ج 2 ص 19. (*)

[ 298 ]

عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 919 - القاسم بن محمد بن أبي بكر، تقدم توثيقه في الفائدة السابعة. 920 - القاسم بن محمد بن أيوب بن ميمون، من جله أصحابنا، وليس هو بكاسولا، قاله العلامة والنجاشي في ابنه الحسين. 921 - القاسم بن محمد الجوهري، واقفي قاله الشيخ والنجاشي، وذكر ابن داود أنهما اثنان وأحد هما يروي عنه الحسين بن سعيد وهو ثقة، ومأخذ التوثيق خفي. 922 - القاسم بن محمد الخلقاني، كوفي قريب الامر، قاله العلامة والنجاشي ووزاد: له كتاب نوادر.


(919) تقدم ذكره في الفائدة السابعة جامع الرواة ج 2 ص 19 وذكره الشيخ في رجاله: ص 100 من أصحاب علي بن الحسين عليهما السلام. أقول: القاسم بن محمد بن أبي بكر هو أحد من فقهاء السبعة وأنه جد الصادق عليه السلام لامه ام فروة، وفي الكافي ج 1 ص 472، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن أحمد، عن ابراهيم بن الحسن قال: حدثني وهب بن حفص، عن اسحاق بن جرير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كان سعيد بن المسيب، والقاسم بن محمد بن أبي بكر وأبو خالد الكابلي من ثقات علي بن الحسين عليهما السلام قال: كانت امي ممن آمنت واتقت وأحسنت والله يحب المحسنين، قال: وقالت امي: قال أبي: يا ام فروة اني لادعو الله لمذنبي شيعتنا في اليوم والليلة ألف مرة لانا نحن فيما ينوبنا من الرزايا نصبر على ما نعلم من الثواب وهم يصبرون على ما لا يعلمون. (920) النجاشي 49 خلاصة الرجال 27 جامع الرواة ج 2 ص 20. (921) النجاشي 222 خلاصة الرجال 120 الفهرست: 153 الشيخ: 358 جامع الرواة ج 2 ص 20. (922) النجاشي 222 خلاصة الرجال 65 الفهرست: 154 جامع الرواة ج 2 ص 21. (*)

[ 299 ]

923 - القاسم بن محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الهمداني، وكيل االناحية، قاله العلا مة والنجاشي في أ بيه محمد بن علي. 924 - القاسم بن هشام، روى العلا مة والكشي عن العياشي قال: لقد رأيته فاضلا خيرا. 925 - قتيبة بن محمد الاعشي المؤدب أبو محمد المقري، مولى الازد، ثقة عين، روى عن أبي عبداللة عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 926 - قنبر مولى أمير المؤمنين عليه السلام، مشكور، قاله العلامة، وروى الكشي وغيره مدحه، ويفهم تعديله من حديث درع طلحة التي اخذت غلو لا يوم البصرة كما مر.


(923) النجاشي 243 خلاصة الرجال 65 جامع الرواة ج 2 ص 21. (924) النجاشي 223 خلاصة الرجال 65 الفهرست 154 الشيخ 434 جامع الرواة ج 2 ص 22 رجال الكشي 446. (925) النجاشي 223 خلاصة الرجال 66 الفهرست: 154 الشيخ: 275 جامع الرواة ج 2 ص 23. (926) الشيخ: 55 خلاصة الرجال 66 الكشي 67 جامع الرواة ج 2 ص 24، قال أبو عمرو الكشي: قال محمد بن مسعود: أخبرنا محمد بن يزداد الرازي قال: حدثنا محمد ابن على المداد، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام ان عليا عليه السلام قال: لما رأيت الامر أمرا منكرا * أوقدت نارى ودعوت قنبرا وعن محمد بن الحسن وعثمان بن حامد الكشيان قالا: حدثنا محمد بن يزداد الراز ي عن محمد بن الحسين أبي الخطاب، عن موسى بن يسار، عن عبد الله بن شريك، عن أبيه قال: بينا على عليه السلام عند امرأة له من عنزه وهى ام عمر إذ أتاه قنبر فقال له: ان عشرة نفر بالباب يزعمون انك ربهم قال: ادخلهم قال: فادخلوا عليه، فقال لهم: ما تقولون ؟ فقالوا: نقول: انك ربنا وانت الذى خلقتنا وأنت الذي رزقتنا، فقال لهم: ويلكم لا تفعلوا انما أنا مخلوق = (*)

[ 300 ]

مثلكم، فابو وأعادوا عليه، ثم ساق الحديث إلى أن قذفهم في النار ثم قال علي عليه السلام: اني إذا أبصرت شيئا منكرا * أوقدت نارى ودعوت قنبرا وعن ابراهيم بن الحسين الحسيني العقيقى رفعة قال: سأل (الحجاج) قنبر مولى على عليه السلام: من أنت ؟ فقال: أنا مولى من ضرب بسيفين، وطعن برمحين وصلى القبلتين وبايع البيعتين، وهاجر الهجرتين، ولم يكفر بالله طرفة عين، أنا مولى صالح المؤمنين، ووارث النبين، وخير الوصين، وأكبر المسلمين، ويعسوب المؤمنين، ونور المجاهدين، ورئيس البكائين، وزين العابدين، وسراج الماضين، وضوء القائمين، وأفضل القانتين، ولسان رسول الله رب العالمين، وأول المؤمنين من آل ياسين، المؤيد بجبرئيل الامين، والمنصور بميكائيل المتين، والمحمود عند أهل السماوات أجمعين، سيد المسلمين والسابقين، وقاتل الناكثين والمارقين والقاسطين، والمحامي عن حرم المسلمين، وجاهد أعدائه الناصبين ومطفئ نار الموقدين، وأفخر من مشى من قريش أجمعين، وأول من أجاب واستجاب لله أمير المؤمنين، ووصي نبيه في العالمين، وأمينه على المخلوقين، وخليفة من بعث إليهم أجمعين سيد المسلمين والسابقين، ومبيد المشركين، وسهم من مرامي الله على المنافقين، ولسان كلمة العابدين، ناصر دين الله، وولي الله، ولسان كلمة الله وناصره في أرضه، وعيبة علمه وكهف دينه، امام الابرار، من رضي عنه العلي الجبار، سمح سخي بهلول سنحنحي زكي مطهرا أبطحي باذل جرى. همام صابر صوام مهدي مقدام، قاطع الاصلاب، مفرق الاحزاب، عالي الرقاب أربطهم عنانا واثبتهم جنانا، وأشدهم شكيمة، بازل باسل صنديد، هزبر ضرغام حازم غرام حصيف خطيب محجاج (جحجاح)، كريم الاصل شريف الفضل، فاضل القبيلة، نقي العشيرة، زكي الركانة مؤدي الامانة، من بني هاشم، وابن عم النبي صلي الله عليه وآله، الامام مهدي الرشاد مجانب الفساد، الاشعث الحاتم، البطل الحماحم، والليث المزاحم، بدري مكي حنفي روحاني شعشعاني من الجبال شواهقها، ومن الهضاب رؤوسها، ومن العرب سيدها، ومن الوغا ليثها، البطل الهمام والليث المقدام، والبدر التمام، محك المؤمنين، ووارث المشعرين، وأبو السبطين الحسن والحسين، والله أمير المؤمنين حقا علي بن أبي طالب عليه من الله الصلوات الزكية والبركات السنية، فلما سمع الحجاج أمر بقطع رأسه. (*)

[ 301 ]

927 - قيس أبو إسماعيل الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، روى الكليني أنه لا باس به من أصحابنا. 928 - قيس أخو عمار الساباطي، ثقة، قاله العلامة والشيخ في أخيه عمار. 929 - قيس بن سعد بن عبادة، من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام، وهو مشكور لم يبايع أبا بكر، قاله العلامة، ورواه الكشي مع مدح آخر. 930 - قيس بن عوف، نقل ابن داود مدحه عن الكشي.


(927) الشيخ: 275 الكافي: ج 2 ص 115 جامع الرواة ج 2 ص 24، وفي الكافي عن علي بن ابراهيم، عن أبيه ومحمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن ابراهيم بن عبد الحميد، عن قيس بن اسماعيل - وذكر أنه لا بأس به من أصحابنا رفعه قال: جاء رجل إلى النبي صلي الله عليه وآله فقال: يارسول الله أوصني، فقال: احفظ لسانك، قال: يا رسول الله أوصني، قال: احفظ لسانك، قال: يارسول الله أوصني، قال: احفظ لسانك، ويحك وهل يكب الناس على مناخرهم في النار الاحصائد ألسنتهم. (928) النجاشي 206 خلاصة الرجال 118 جامع الرواة ج 2 ص 24. (929) الشيخ: 54 خلاصة الرجال 66 الكشي 102 جامع الرواة ج 2 ص 25. (930) الشيخ: 100، وفيه: القاسم بن عوف الشيباني الكشي 114 وفيه أيضا القاسم جامع الرواة: ج 2 ص 25، قال أبو عمر والكشي: حدثني علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال: حدثني أبو عبد الله جعفر بن أحمد الرازي الخواري من قربة استراباد، عن محمد بن خالد، اظنه البرقي عن محمد بن سنان، عن زياد بن المنذر أبي الجارود، عن القاسم بن عوف قال: كنت أتردد بين علي بن الحسين ومحمد بن الحنفية، وكنت آتي هذا مرة وهذا مرة قال: ولقيت علي بن الحسين عليهما السلام قال: فقال لي: يا هذا اياك أن تأتي أهل العراق فتخبرهم انا استودعناك علما فانا والله ما فعلنا ذلك واياك أن تترأس بنا فيضعك الله، واياك أن تستأكل بنا فيزيدك الله فقرا، واعلم أنك ان تكن ذنبا في الخير خير لك من أن تكون رأسا في الشر، واعلم = (*)

[ 302 ]

باب الكاف 931 - كافور بن إبراهيم المدني، ممن رأى صاحب الزمان عليه السلام ورأى منه أخبارا بالمغيبات، وشاهد منه معجزات، وسمع النص عليه من أبيه على ما ذكره الشيخ في كتاب الغيبة. 932 - كافور الخادم، ثقة من أصحاب الهادي عليه السلام، ذكره الشيخ وابن داود. 933 - كثير بن كلثم أبو الحارث، وقيل: أبو الفضل، كوفي روى عن أبي عبد الله عليه السلام وأبي جعفر عليه السلام، ثقة، قاله النجاشي والعلامة، وذكر ابن داود: أنه ابن كلثمة. 934 - كردين أبوسيار، هو مسمع بن عبد الملك الثقة الاتي. 935 - كعب بن عبد الله، كان مع علي عليه السلام في الجمل وصفين وغيرهما


= أنه من يحدث عنا بحديث سألناه يوما فان حدث صدقا كتبه الله صديقا، وان حدث وكذب كتبه اله كذابا، واياك أن تشد راحلة ترحلها فان قل ما هاهنا يطلب العلم حتى يمضي لكم بعد موتى سبع حجج ثم يبعث الله لكم غلاما من ولد فاطمة صلوات الله عليها تنبت الحكمة في صدره كما ينبت الطل الزرع، قال: فلما مضي علي بن الحسين عليهما السلام حسبنا الايام والجمع والشهور والسنين فما زادت يوما ولا نقصت حتى تكلم محمد بن علي بن الحسين باقر العلم عليه السلام. باب الكاف (931) كتاب الغيبة:... جامع الرواة ج 2 ص 27. (932) كتاب الشيخ: 421 جامع الرواة ج 2 ص 27 ابن داود: 280. (933) النجاشي: 224، وفيه كثير بن كليم خلاصة الرجال 66 رجال الشيخ 227 ابن داود: 280 وفيهما ابن كلثمة جامع الرواة ج 2 ص 28. (934) يأتي قريبا في الكشي الفهرست 154 جامع الرواة ج 2 ص 29. (935) الشيخ: 57 خلاصة الرجال 66 جامع الرواة ج 2 ص 29. (*)

[ 303 ]

قاله العلامة والشيخ. 936 - كعب بن عبد الله، مولى طرفة، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، ذكره أصحاب الرجال، قاله النجاشي والعلامة. 937 - كليب بن معاوية الصيداوي، روى الكشي أن الصادق عليه السلام ترحم عليه، وروى أيضا ما يشهد بصحة عقيدته. 938 - الكميت بن زيد الاسدي ره، مشكور، قاله العلامة، وروى الكشي له مدحا.


(936) النجاشي 223 خلاصة الرجال 66 الشيخ 278 جامع الرواة ج 2 ص 29. (937) النجاشي 223 خلاصة الرجال 66 الشيخ 134 و 278 جامع الرواة ج 2 ص 30 الفهرست 154 الكشي 288، قال أبو عمرو الكشي: عن علي بن اسماعيل، عن حماد بن عيسى، عن حسين بن مختار، عن أبي اسامة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام ان عندنا رجلا يسمى كليبا فلا يجئ عنكم شئ الا قال: أنا أسلم فسميناه كليبا بتسليمه به، قال: فترحم عليه أبو عبد الله عليه السلام وقال: أتدرون ما التسليم ؟ فسكتنا فقال: هو والله الاخبات، قول الله عزوجل " الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم " سورة هود آية 23. وعن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن كليب بن معاوية الاسدي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: والله انكم لعلي دين الله ودين ملائكته فأعينوني بورع واجتهاد فوالله ما يقبل الله الا منكم، فاتقوا الله وكفوا ألسنتكم وصلوا في مساجدكم فإذا تميز القوم فتميزوا. (938) الشيخ 134 خلاصة الرجال 66 جامع الرواة ج 2 ص 21 الكشي: 179 وفيه قال: حدثني حمدوية وابراهيم قالا: حدثنا محمد بن عبد الحميد العطار، عن أبي جميلة عن الحارث بن المغيرة، عن الورد بن زيد قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: جعلني الله فداك قدم الكميت، فقال ادخله، فسأله الكميت عن الشيخين فقال له أبو جعفر عليه السلام: ما اهريق دم ولا حكم بحكم غير موافق لحكم الله وحكم رسوله صلي الله عليه وآله وحكم على الا وهو في أعناقهما، فقال الكميت: الله اكبر الله اكبر حسبي حسبي. = (*)

[ 304 ]

939 - كميل بن زياد النخعي، من أصحاب علي والحسن عليهما السلام، قاله الشيخ وقال ابن داود: من خواصهما، وتقدم توثيقه في الفائدة السابعة. 940 - كنكر أبو خالد، يأتي في وردان.


= وعن نصر بن صباح قال: حدثني اسحاق بن محمد البصري قال: حدثني محمد بن جمهور العمي قال: حدثني موسى بن بشار، عن داود بن النعمان قال: دخل الكميت فانشده، وذكر نحوه ثم قال في آخره: ان الله عزوجل يحب معالي الامور ويكره سفسافها، فقال الكميت: يا سيدي أسالك عن مسألة وكان متكئا فاستوى جالسا وكسر في صدره وسادة، ثم قال: سل فقال: أسالك عن رجلين، فقال: يا كميت بن زيد ما اهريق في الاسلام محجمة من دم ولا اكتسب مال من غير حلة ولا نكح فرج حرام الا وذلك في أعناقهما إلى يوم يقوم قائمنا، ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبرائة منهما. (939) رجال الشيخ: 56 و 69 خلاصة الرجال: 94 ابن داود: 281 جامع الرواة ج 2 ص 31. أقول: كميل بن زياد النخعي هذا هو المنسوب إليه الدعاء المشهور ليلة الجمعة والعرفة المشروح بعده شروح مطبوعة وغير مطبوعة، من خواص أصحاب علي عليه السلام الذي أخذ بيده على عليه السلام وقال: يا كميل الناس ثلاثة: عالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع الحديث، قتله الحجاج بن يوسف الثقفي لعنه الله، وكان الامام أمير المؤمنين علي عليه السلام قد اخبره بانه سيقتله، وهو من أعاظم خواصه عليه السلام، ذكره الذهبي بقوله: كميل بن زياد بن نهيك بن هيثم النخعي، حدث عن علي عليه السلام وغيره، شهد صفين مع علي عليه السلام وكان شريفا، مطاعا، ثقة، عابدا على تشيعه، قليل الحديث، قتله الحجاج، وذكره أيضا ابن أبي الحديد في شرح النهج، وقال: كان عامل علي عليه السلام على هيت، وله ذكر جميل في أغلب المعاجم الرجالية والتواريخ، فراجعها، وقبره على يمين الطريق من الكوفة إلى النجف الاشرف، مزار معروف واليوم اتصل به النجف. (940) رجال الشيخ: 100، ويأتي في وردان ذكره عن الكشي وغيره جامع الرواة: ج 2 ص 31. (*)

[ 305 ]

باب اللام 941 - لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سالم الغامدي أبو مخنف - ره - شيخ أصحاب الاخبار بالكوفة، وكان يسكن إلى ما يرويه، روى عن جعفر بن محمد عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة. 942 - ليث بن البختري المرادي أبو بصير ويكنى أبا محمد، تقدم عده من أصحاب الاجماع، وتقدم بعض مدائحه الجليلة في القضاء، وله مدائح اخر، وفيه ذم تقدم الوجه في مثله في زرارة، ونقل العلامة الاجماع، ونقل عن العقيقي توثيقه ورجح العمل بروايته.


باب اللام (941) النجاشي 224 خلاصة الرجال 66 الفهرست 155 الشيخ 57 و 70 و 279 جامع الرواة ج 2 ص 33. (942) النجاشي 225 خلاصة الرجال 66 الشيخ 134 و 278 الفهرست: 156 جامع الرواة ج 2 ص 34 الكشي: 151، وفيه: عن الكشي، عن حمدويه بن نصير قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: بشر المخبتين بالجنة: بريد بن معاوية العجلي، وأبا بصير ليث بن البختري المرادي، ومحمد ابن مسلم، وزرارة أربعة نجباء امناء الله على حلاله وحرامه، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست. وعن محمد بن قولويه قال: حدثني سعد بن عبد الله القمي، عن محمد بن عبد الله المسمعي عن علي بن أسباط، عن محمد بن سنان، عن داود بن سرحان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: اني لاحدث الرجل الحديث وانهاه عن الجدال والمراء في دين الله فانهاه عن القياس فيخرج من عندي فيتأول حديثي على غير تأويله، اني امرت قوما أن يتكلموا ونهيت قوما فكل يأول لنفسه يريد المعصية لله ولرسوله، فلو سمعوا وأطاعوا لاودعتهم ما أودع أبي أصحاب ان أصحاب أبي كانوا زينا أحياءا وأمواتا وأعني زرارة ومحمد بن مسلم، ومنهم ليث المرادي، وبريد = (*)

[ 306 ]

باب الميم 943 - مالك بن الحارث الاشتر قدس الله روحه ورضي عنه، جليل القدر، عظيم المنزلة، كان اختصاصه بعلي عليه السلام أظهر من أن يخفي، وتأسف أمير المؤمنين عليه السلام بموته وقال: لقد كان لي كما كنت لرسول الله صلي الله عليه وآله، قاله العلامة وروى الكشي مدحه.


= العجلي، وهؤلاء القوامون بالقسط، هؤلاء القوالون بالقسط وهؤلاء السابقون السابقون اولئك المقربون. باب الميم (943) الشيخ: 58 خلاصة الرجال 82 و 94 جامع الرواة ج 1 ص 37 الكشي: 61 وفيه: عن محمد علقمة بن الاسود النخعي قال: خرجت في رهط اريد الحج منهم: مالك ابن الحارث الاشتر، وعبد الله بن الفضل التميمي، ورفاعة بن شداد البجلي حتى قدمنا الربذة فإذا امرأة على قارعة الطريق تقول: يا عباد الله المسلمين هذا أبو ذر صاحب رسول الله صلي الله عليه وآله، قد هلك غريبا ليس أحد يعينني عليه قال: فنظر بعضنا إلى بعض وحمدنا الله على ما ساق الينا واسترجعنا على عظم المصيبة، ثم اقبلنا معها فجهزناه وتنافسنا في كفنه حتى خرج من بيننا بالسواء، ثم تعاونا على غسله حتى فرعنا منه ثم قدمنا الاشتر فصلى بنا عليه ثم دفناه فقام الاشتر على قبره ثم قال: اللهم هذا أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله عبدك في العابدين وجاهد فيك المشركين لم يغير ولم يبدل لكنه رأى منكرا فغيره بلسانه وقلبه حتى جفى ونفي وحرم واحتقر ثم مات وحيدا غريبا، اللهم فاقصم من حرمه ونفاه من مهاجره حرم رسولك قال: فرفعنا أيدينا جميعا وقلنا: آمين، ثم قدمت الشاة التي صنعت فقالت: انه قد اقسم عليكم لا تبرحوا حتى تتغدوا فتغدينا وارتحلنا قال الكشي: ذكر انه لما نعي الاشتر مالك بن الحارث النخعي إلى أمير المؤمنين عليه السلام تأوه حزنا وقال: رحم الله مالكا وما مالك عز على به هالكا، لو كان صخرا لكان صلدا ولو كان جبلا لكان فندا وكأنه قد مني قدا. والاشتر: لقب لمن كان به شتر، وهو انقلاب الجفن الاسفل من العين. (*)

[ 307 ]

944 - مالك بن عطية الاحمسي أبو الحسين البجلي الكوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 945 - المثنى بن عبد السلام، نقل الكشي عن العياشي عن علي بن الحسن أنه كوفي حناط لا بأس به، ونقله العلامة. 946 - المثنى بن الوليد، كوفي حناط لا بأس به، نقله الكشي والعلامة بالسند السابق. 947 - محفوظ بن نصر الهمداني، كوفي ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 948 - محمد بن إبراهيم بن أبي البلاد، ثقة، قليل الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 949 - محمد بن إبراهيم بن جعفر أبو عبد الله الكاتب النعماني المعروف بابن زينب، شيخ من أصحابنا، عظيم القدر، شريف المنزلة، صحيح العقيدة، كثير الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 950 - محمد بن إبراهيم بن محمد الهمداني، ممدوح، رواه الكشي.


(944) النجاشي 299 خلاصة الرجال 82 الفهرست: 196 الشيخ: 136 جامع الرواة ج 2 ص 37. (945) النجاشي 295 خلاصة الرجال 82 الفهرست: 196 الشيخ: 312 جامع الرواة ج 2 ص 39 الكشي: 287. (946) النجاشي 294 خلاصة الرجال 82 الفهرست: 196 رجال الكشي: 287 جامع الرواة: ج 2 ص 39. (947) النجاشي 300 خلاصة الرجال 85 الفهرست 199 جامع الرواة ج 2 ص 43. (948) النجاشي 241 خلاصة الرجال 76 جامع الرواة ج 2 ص 43. (949) النجاشي 271 خلاصة الرجال 79 جامع الرواة ج 2 ص 43. (950) الكشي: 506، قال فيه أبو عمر الكشي: عن محمد بن سعد بن مزيد أبو الحسن قال: حدثنا محمد بن جعفر بن ابراهيم الهمداني، وكان ابراهيم وكيلا وكان حج أربعين = (*)

[ 308 ]

951 - محمد بن إبراهيم بن مهزيار، من الوكلاء والابواب المعروفين للناحية، قاله ابن طاووس، وروى الكشي أيضا وكالته. 952 - محمد بن إبراهيم بن يوسف الكاتب يكنى أبا الحسن، وقال أحمد ابن عبدون: هو أبو بكر الشافعي، وكان على الظاهر يتفقه على مذهب الشافعي، ويرى رأى الشيعة الامامية في الباطن، وكان فقيها، وله على المذهبين كتب، قاله العلامة، وقال النجاشي كان يعرف بالشافعي، له كتب. 953 - محمد أبو جعفر الملقب بمؤمن الطاق، ثقة، وهو ابن علي بن النعمان، ويأتي. 954 - محمد بن أبي بكر، جليل القدر، عظيم المنزلة، من خواص علي عليه السلام، قاله العلامة، وروى الكشي وغيره مدحه.


= حجة، قال: ادركت بنتا لمحمد بن ابراهيم بن محمد فوصف جمالها وكمالها وخطبها أجلة الناس فأبى أن يزوجها من أحد فاخرجها معه إلى الحج فحملها إلى أبي الحسن عليه السلام ووصف له هيئتها وجمالها وقال: اني حبستها عليك تخدمك قال: قد قبلتها فاحملها معك إلى الحج وارجع من طريق المدينة فلما بلغ المدينة راجعا ماتت، فقال له أبو الحسن صلوات الله عليه: بنتك زوجتي في الجنة يا ابن ابراهيم. (951) الشيخ 43 الكشي: 446 ربيع الشيعة: مخطوط جامع الرواة: ج 2 ص 44. (952) النجاشي 263 خلاصة الرجال 70 الفهرست 159 الشيخ 511 جامع الرواة: ج 2 ص 44. (953) ويأتي قريبا ذكره خلاصة الرجال 67. (954) خلاصة الرجال 67 الشيخ: 58 جامع الرواة ج 2 ص 45. الكشي: 60 وفيه، عن حمدويه وابراهيم ابنا نصير قالا: حدثنا أيوب، عن صفوان، عن معاوية بن عمار وغير واحد، عن أبي عبد الله السلام قال: كان عمار بن ياسر ومحمد بن أبي بكر لا يرضيان أن يعصى الله عزوجل. وعن محمد بن مسعود قال: حدثني علي بن محمد القمي قال، حدثني أحمد بن محمد بن = (*)

[ 309 ]

955 - محمد بن أبى بكر همام بن سهيل الكاتب الاسكافي، شيخ أصحابنا، ومتقدمهم له منزلة عظيمة، كثير الحديث قاله النجاشي، وقال الشيخ: محمد بن همام الاسكافي يكنى أبا علي، جليل القدر، ثقة، له روايات كثيرة انتهى، ويأتي بعنوان ابن همام. 956 - محمد بن أبي حذيفة، مشكور، قاله العلامة، وقال الشيخ: كان عامل علي عليه السلام على مصر، وروى الكشي مدحه.


= عيسى، عن رجل، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل بن دراج، عن حمزة بن محمد الطيار قال: ذكرنا محمد بن أبي بكر عند أبي عبد الله عليه السلام، فقال أبو عبد الله عليه السلام: رحمه الله وصلى عليه، قال لأمير المؤمنين عليه السلام يوما من الايام: ابسط يدك ابايعك فقال: أوما فعلت ؟ قال: بلى، فبسط يده فقال: أشهد أنك امام مفترض وان أبي في النار، فقال أبو عبد الله عليه السلام: كان النجابة من قبل امه اسماء بنت عميس رحمة الله عليها لامن قبل أبيه. وعن حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن موسى بن مصعب عن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ما من أهل بيت الا ومنهم نجيب من أنفسهم وأنجب النجباء من أهل بيت سوء محمد بن أبي بكر. (955) النجاشي 268 خلاصة الرجال 71 جامع الرواة ج 2 ص 45. (956) الكشي 66 خلاصة الرجال 75 الشيخ 59 جامع الرواة ج 2 ص 45، قال أبو عمرو الكشي: حدثني نصر بن صباح قال: حدثني أبو يعقوب اسحاق بن محمد البصري قال: حدثني أمير بن علي، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: ان المحامدة تأبى ان تعصي الله عزوجل قلت: ومن المحامدة ؟ قال: محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر، ومحمد بن أبي حذيفة، ومحمد بن أمير المؤمنين عليه السلام، أما محمد ابن أبي حذيفة فهو ابن عقبة بن ربيعة وهو ابن خال معاوية، وفيه أيضا قضية له مع معاوية تدل على عظم قدره وجلالة شأنه، وانه من خواص أولياء علي عليه السلام وشيعته، مات في سجن معاوية لعدم برائته من علي عليه السلام. (*)

[ 310 ]

957 - محمد بن أبي حمزة ثابت بن أبي صفية الثمالي، له كتاب، قاله النجاشي، ونقل الكشي عن حمدويه بن نصير أنه ثقة فاضل، ونقله العلامة. محمد بن (*) أبي الصبهان، ثقة، وهو ابن عبد الجبار ويأتي. محمد بن (*) أبي عبد الله، هو محمد بن جعفر الاسدي الثقة الاتي. 958 - محمد بن أبي عمران موسى بن علي بن عبد ربه أبو الفرج القزويني الكاتب، ثقة، صحيح الرواية، واضح الطريقة، قاله النجاشي والعلامة، وقال النجاشي: رأيته. 959 - محمد بن أبي عمير واسم أبي عمير زياد بن عيسى ويكنى محمد أبا أحمد مولى الازد، بغدادي الاصل والمقام، لقى أبا الحسن موسى عليه السلام، وسمع منه


(957) النجاشي 254 خلاصة الرجال 74 الفهرست: 175 جامع الرواة ج 2 ص 46 الكشي 346، وفيه: قال أبو عمرو: سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير، عن علي بن أبي حمزة الثمالي والحسين بن أبي حمزة ومحمد أخويه وأبيه فقال: كلهم ثقات فاضلون. (*) جامع الرواة ج 2 ص 48، ويأتي قريبا ذكره في ابن عبد الجبار. (*) جامع الرواة ج 2 ص 49، هو محمد بن جعفر الاسدي الذي يأتي قريبا. (958) النجاشي 282 خلاصة الرجال 80 جامع الرواة ج 2 ص 50. (959) النجاشي 228 خلاصة الرجال 68 الفهرست 168 الشيخ 388 جامع الرواة ج 2 ص 50 الكشي 492، وفيه: قال أبو عمرو: قال محمد بن مسعود: حدثني علي بن الحسن قال: ابن أبي عمير أفقه من يونس وأصلح وأفضل. وقال نصر أيضا: ابن أبي عمير يروي عن ابن بكير، وذكر أن محمد بن أبي عمير اخذ وحبس وأصابه من الجهد والضيق والضرب أمر عظيم واخذ كل شئ كان له وصاحبه المأمون وذلك بعد موت الرضا عليه السلام وذهبت كتب ابن أبي عمير فلم يخلص كتب أحاديثه فكان يحفظ أربعين مجلدا فسماه نوادر فلذلك يوجد أحاديث منقطعة الاسانيد، وقال: وجدت بخط أبي عبد الله الشاذاني: سمعت أبا محمد الفضل بن شاذان يقول: سعى لمحمد بن أبي عمير - واسم أبي عمير زياد - إلى السلطان انه يعرف أسامي عامة الشيعة بالعراق، فأمره السلطان أن يسميهم = (*)

[ 311 ]

أحاديث، كناه في بعضها فقال: يا أبا أحمد، وروى عن الرضا عليه السلام، وكان جليل القدر، عظيم المنزلة عندنا، وعند المخالفين، قاله النجاشي والعلامة، وقد تقدم عن الكشي عده من أصحاب الاجماع، وروى الكشي له مدائح كثيرة وقال الشيخ: كان من أوثق الناس عند الخاصة والعامة، وأنسكهم نسكا وأورعهم، وأعبدهم، وذكر الجاحظ أنه كان أوحد زمانه في الاشياء كلها ونقل العلامة الجميع. 960 - محمد بن أبي القاسم عبيد الله، وقيل: عبد الله بن عمران البرقي الملقب ماجيلويه، سيد من أصحابنا القميين، ثقة، عارف، فقيه، عالم بالادب والشعر، قاله النجاشي والعلامة


= فامتنع، فجرد وعلق بين القفازين وضرب مائة سوط أبلغ الضرب الالم إلى فكدت أن اسمى فسمعت نداء محمد بن يونس بن عبد الرحمن يقول: يا محمد بن أبي عمير موقفك بين يدي الله تعالى، فتقويت بقوله، فصبرت ولم اخبر والحمد لله، قال الفضل: فاضربه في هذا الشأن أكثر من مائة ألف درهم. وقال: وجدت في كتاب أبي عبد الله الشاذاني بخطه: سمعت أبا محمد الفضل بن شاذان يقول: دخلت العراق فرأيت واحدا يعاتب صاحبه ويقول له: أنت رجل عليك عيال وتحتاج أن تكسب عليهم وما آمن أن تذهب عيناك لطول سجودك، فلما أكثر عليه قال: أكثرت علي ويحك لو ذهبت عين أحد من السجود لذهبت عين ابن أبي عمير، ما ظنك برجل سجد سجدة الشكر بعد صلاة الفجر فما يرفع رأسه الا زوال الشمس، وسمعته يقول: أخذ يوما شيخي بيدي وذهب بي إلى ابن أبي عمير فصعدنا في غرفة وحوله مشايخ له يعظمونه ويبجلونه فقلت لابي: من هذا ؟ قال: هذا ابن أبي عمير، قلت: الرجل الصالح العابد ؟ قال: نعم، وسمعته يقول، ضرب ابن أبي عمير مائة خشبة وعشرين خشبة بأمر هارون لعنه الله، تولى ضربه السندي بن شاهك على التشيع وحبس فادى مائة واحدى وعشرين ألفا حتى خلا عنه، فقلت: وكان متمولا ؟ قال: نعم كان رب خمسمائة ألف درهم. (960) النجاشي 250 خلاصة الرجال 77 الفهرست: 169 جامع الرواة ج 2 ص 56. (*)

[ 312 ]

961 - محمد بن أبي يونس تسنيم بن الحسن بن يونس أبو طاهر الوراق الحضرمي الكوفي، ثقة، عين، صحيح الحديث، روى عنه الخاصة والعامة، وقد كاتب أبا الحسن العسكري عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 962 - محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو الفضل الجعفي الصابوني، كان زيديا ثم عاد إلينا، وكانت له منزلة بمصر، قاله النجاشي والعلامة، وذكر النجاشي له كتبا كثيرة. 963 - محمد بن أحمد بن أبي عوف من أهل بخارا لا بأس به، قاله الشيخ والعلامة. 964 - محمد بن أحمد بن أبي قتادة علي بن محمد بن حفص بن عبيد بن حميد يكنى أبا جعفر، ثقة من القميين، صدوق، عين، قاله النجاشي والعلامة. 965 - محمد بن أحمد بن جعفر القمي وكيل العسكري عليه السلام قاله العلامة والشيخ، ورواه الكشي، وروى له مدحا آخر. 966 - محمد بن أحمد بن الجنيد أبو علي الكاتب الاسكافي، كان شيخ الامامية جيد التصانيف، قاله العلامة، وقال النجاشي: وجه في أصحابنا، ثقة، جليل القدر، وسمعت من شيوخنا الثقات أنه كان يعمل بالقياس، وذكر الشيخ نحو ذلك وقال: فتركت لذلك كتبه ولم يعول عليها، ووثقه العلامة ونقل الجميع. 967 - محمد بن أحمد بن حماد أبو علي المروزي المحمودي، روى كشي


(961) النجاشي 232 خلاصة الرجال 75 جامع الرواة ج 2 ص 58. (962) النجاشي 264 خلاصة الرجال 78 جامع الرواة ج 2 ص 58. (963) الشيخ: 497 خلاصة الرجال 73 - س 2 جامع الرواة ج 2 ص 58. (964) النجاشي 238 خلاصة الرجال 75 جامع الرواة ج 2 ص 58. (965) الشيخ: 436 خلاصة الرجال 69 الكشي:..: جامع الرواة ج 2 ص 59. (966) النجاشي: 273 خلاصة الرجال 70 الفهرست: 160 جامع الرواة ج 2 ص 59. (967) الشيخ: 424 خلاصة الرجال 74 الكشي 430 جامع الرواة ج 2 ص 59. (*)

[ 313 ]

مدحه، ونقله العلامة. 968 - محمد بن أحمد بن خاقان أبو جعفر القلانسي المعروف بحمدان، ثقة خير، فقيه، قاله الكشي نقلا عن العياشي، وقال النجاشي: إنه مضطرب، ونقلهما العلامة، ونقل عن ابن الغضايري تضعيفه ثم توقف. 969 - محمد بن أحمد بن داود بن علي أبو الحسن، شيخ هذه الطائفة وعالمها وشيخ القميين، في وقته وفقيههم، حكى الحسين بن عبيد الله أنه لم ير أحدا أحفظ منه، ولا أفقه، ولا أعرف بالحديث، قاله النجاشي والعلامة. 970 - محمد بن أحمد بن عبد الله أبو عبد الله البصري الملقب بالمفجع، جليل من وجوه أهل اللغة والادب والاحاديث، وكان صحيح المذهب حسن الاعتقاد، وله شعر كثير في أهل البيت عليهم السلام ويذكر فيه أسماء الائمة عليهم السلام ويتفجع عليهم فلذلك سمي المفجع، قاله النجاشي والعلامة. 971 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال أبو عبد الله شيخ الطائفة، ثقة، فقيه، فاضل، كان له منزلة من السلطان، أصلها أنه ناظر قاضي الموصل في الامامة حتى انتهت الحال إلى المباهلة ففعلا فمات القاضي من الغد، قاله النجاشي، وقال الشيخ: كان حفظة كثير العلم جيد اللسان، وقيل: إنه كان اميا وله كتب أملاها من حفظه، ونحوهما كلام العلامة.


(968) النجاشي 240 خلاصة الرجال 75 جامع الرواة ج 2 ص 60. (969) النجاشي 272 خلاصة الرجال 79 الفهرست 162 جامع الرواة ج 2 ص 61 معالم العلماء: 88. (970) النجاشي 264 خلاصة الرجال 78 الفهرست 177 جامع الرواة ج 2 ص 61. (971) النجاشي 279 خلاصة الرجال 70 الفهرست 159 جامع الرواة ج 2 ص 61 معالم العلماء: 86 الشيخ 502. (*)

[ 314 ]

972 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن مهران بن خانبة الكرخي أبو جعفر لوالده مكاتبة إلى الرضا عليه السلام، وهم بيت من أصحابنا كبير، وكان ثقة سليما، قاله النجاشي والعلامة. 973 - محمد بن أحمد بن علي بن الصلت قدس الله روحه كان أبي يروي عنه ويصف علمه وفضله وزهده وعبادته، قاله الصدوق في كتاب إكمال الدين. 974 - محمد بن أحمد بن علي الفتال النيسابوري المعروف بابن الفارسي أبو علي متكلم، جليل القدر، فقيه، زاهد، ورع، قاله ابن داود نقلا عن الشيخ ووثقه الشيخ منتجب الدين بن بابويه وأثنى عليه. 975 - محمد بن أحمد بن قيس بن غيلان، مولى كوفي ثقة، له كتاب، من أصحاب الرضا عليه السلام، قاله العلامة والشيخ. 976 - محمد بن أحمد بن محمد أبو جعفر الجريري المعروف بابن البصري رجل من أصحابنا، قاله العلامة والنجاشي وزاد له رواية. 977 - محمد بن أحمد بن محمد بن الحارث الخطيب بساوه أبو الحسن المعروف بالحارثي، وجه من أصحابنا ثقة، قاله النجاشي والعلامة.


(972) النجاشي 244 خلاصة الرجال 76 جامع الرواة ج 2 ص 62. (973) اكمال الدين:... (974) معالم العلماء: 103 رجال ابن داود: 295 جامع الرواة ج 2 ص 62. (975) رجال الشيخ: 390 خلاصة الرجال: 69 جامع الرواة ج 2 ص 62. (976) النجاشي 283 خلاصة الرجال 80 جامع الرواة ج 2 ص 62. (977) النجاشي 270 خلاصة الرجال 79 الفهرست 177 جامع الرواة: ج 2 ص 62 معالم العلماء: 94. (*)

[ 315 ]

978 - محمد بن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، يكنى أبا نعيم، جليل القدر عظيم الحفظ، روى عنه التلعكبري وسمع منه في حياة أبيه، وكان يروي عن حميد قاله الشيخ والعلامة وابن داود، وذكر العلامة له في القسم الاول يدل على كونه إماميا لانه ذكر أباه في القسم الثاني مع ثقته وجلالته، قاله الشهيد الثاني. 979 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن إسماعيل الكاتب أبو بكر ويعرف بابن أبي الثلج، وأبو الثلج هو عبد الله بن أسماعيل، ثقة عين، قاله النجاشي والعلامة. 980 - محمد بن أحمد النعيمي أبو المظفر رجل من أصحابنا أخباري سمع الحديث والاخبار وأكثر، قاله النجاشي والعلامة. 981 - محمد بن أحمد بن نعيم الشاذاني، روى الكشي مدحه والدعاء له ونقله العلامة. محمد بن (*) أحمد النهدي، هو ابن أحمد بن خاقان السابق. 982 - محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الاشعري القمي أبو جعفر كان ثقة في الحديث، جليل القدر، كثير الرواية، قاله الشيخ والعلامة، وقال النجاشي والعلامة قالوا: إنه كان يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل ولا يبالي عمن أخذ وما عليه في نفسه طعن في شئ، وقال النجاشي: له كتب منها كتاب نوادر الحكمة، وهو كتاب حسن كبير، وذكر أن محمد بن الحسن بن الوليد


(978) الشيخ 502 خلاصة الرجال: 73 رجال ابن داود: 296 جامع الرواة: ج 2 ص 62. (979) النجاشي 270 خلاصة الرجال 79 الفهرست 179 جامع الرواة ج 2 ص 63 معالم العلماء: 96 (980) النجاشي 281 خلاصة الرجال 80 جامع الرواة ج 2 ص 63. (981) الشيخ 436 خلاصة الرجال 75 الكشي 447 جامع الرواة ج 2 ص 63. (*) وقد تقدم ذكره آنفا. 982) النجاشي 245 خلاصة الرجال 71 الفهرست 170 جامع الرواة ج 2 ص 63. (*)

[ 316 ]

استثنى روايات محمد بن أحمد بن يحيى أحاديث جماعة من الرواة، ونقل الشيخ عن الصدوق أنه استثنى من رواياته ما كان فيه تخليط، وذكر الروايات التي استثناها محمد بن الحسن بن الوليد، وقد غفل بعض المتأخرين عن قيد التخليط، وليس بجيد. 983 - محمد بن إسحاق بن عمار التغلبي، كوفي، ثقة، عين، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام قاله النجاشي وقال ابن بابويه: إنه واقفي، ونقلهما العلامة، وقال المفيد في إرشاده: إنه من خاصة أبي الحسن موسى عليه السلام وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته. 984 - محمد بن إسماعيل أبو الحسن البندقي النيسابوري، ذكره الشيخ في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام، وهو الذي يروي الكليني عنه، عن الفضل بن شاذان، ويعد أصحابنا المتأخرون حديثه حسنا وبعضهم يعده صحيحا وهو مدح له وتوثيق على قاعدتهم، وهو نقي الحديث لا يروي عن ضعيف ولا بالواسطة وهو مدح له يعلم بالتتبع.


(983) النجاشي 256 خلاصة الرجال 77 الفهرست: 176 معالم العلماء: 97 جامع الرواة ج 2 ص 66 الشيخ 360 الارشاد: 285. (984) الشيخ 496 الكشي: 452 جامع الرواة ج 2 ص 67. قوله: البندقي، وفي بعض النسخ (بندفر) بالباء الموحدة والنون والدال المهملة ثم الفاء بعدها الراء، وفي أكثر المعاجم (البندقي) بالقاف بعدها الياء، ويقال: ان بندفر تصحيف (بندقي) فراجع، وهو شيخ كبير، فاضل جليل القدر، معروف الامر، دائر الذكر بين أصحابنا الاقدمين وطبقاتهم وأسانيدهم واجازاتهم، كذا ذكره الداماد في (الرواشح السماوية) ومحمد بن اسماعيل: هذا هو الذي يروي عنه كثيرا الكليني في الكفي عن الفضل بن شاذان لانه يذكر أحواله بلا واسطة غيره، ويروي أيضا أبو عمرو الكشي في رجاله ويصدر به سنده فيقول - في ترجمة أبي محمد الفضل بن شاذان: ما لفظه (ذكر أبو الحسن محمد بن اسماعيل البندقي النيشابوري ان الفضل بن شاذان نفاه عبد الله بن طاهر عن نيشابور بعد أن دعى به واستعلم كتبه) الخ. (*)

[ 317 ]

985 - محمد بن إسماعيل بن أحمد بن بشير البرمكي صاحب الصومعة قال ابن نوح: وكان ثقة مستقيما، قاله النجاشي، ونقله العلامة ونقل عن ابن الغضايري تضعيفه ثم رجح قول النجاشي. 986 - محمد بن إسماعيل بن بزيع، كان من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم كثير العمل، قاله النجاشي والعلامة، ووثقه الشيخ أيضا، وروى الكشي مدحه.


(985) النجاشي 241 خلاصة الرجال 76 جامع الرواة ج 2 ص 68. (986) النجاشي 233 خلاصة الرجال 68 الفهرست 165 معالم العلماء: 9 جامع الرواة ج 2 ص 69 الشيخ: 360 و 386 الكشي: 212 و 472، قال أبو عمرو الكشي: وجدت في كتاب محمد بن الحسن بن بندار القمي، بخطه حدثني محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد بن يحيى قال: كنت بفيد فقال لي محمد بن علي بن بلال: مر بنا إلى قبر محمد بن إسماعيل بن بزيع لنزوره، فلما أتيناه جلس عند رأسه مستقبل القبلة والقبر امامه ثم قال: أخبرني صاحب هذا القبر - يعني محمد بن إسماعيل بن بزيع - انه سمع أبا جعفر عليه السلام يقول: من زار قبر أخيه المؤمن فجلس عند قبره واستقبل القبلة ووضع يده على القبر وقرأ " انا أنزلناه في ليلة القدر " سبع مرات أمن من الفزع الاكبر. وقال النجاشي في رجاله والعلامة في الخلاصة، عن ابن الوليد قال: وفي رواية محمد بن إسماعيل بن بزيع قال أبو الحسن الرضا عليه السلام ان لله تعالى بأبواب الظالمين من نور الله له البرهان ومكن له في البلاد ليدفع بهم عن أوليائه ويصلح الله به امور المسلمين، إليهم ملجأ المؤمنين من الضر واليهم يفزع ذو الحاجة من شيعتنا وبهم يؤمن الله روعة المؤمن في دار الظلمة اولئك المؤمنون حقا اولئك امناء الله في أرضه اولئك نور الله في رعيتهم يوم القيامة ويزهر نورهم لاهل السماوات، كما تزهر الكواكب الدرية لاهل الارض اولئك من نورهم نور القيامة تضئ منهم القيامة خلقوا والله للجنة وخلقت الجنة لهم فهنيئا لهم ما على أحدكم أن لو شاء لنال هذا كله قال: قلت: بماذا جعلني الله فداك ؟ قال: يكون معهم فيسرنا بادخال السرور من شيعتنا فكن منهم يا محمد. (*)

[ 318 ]

987 - محمد بن إسماعيل بن ميمون الزعفراني أبو عبد الله، ثقة، عين، روى عن الثقات، ورووا عنه، ولقي أصحاب أبي عبد الله عليه السلام قاله النجاشي والعلامة. 988 - محمد بن الاصبغ، كوفي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 989 - محمد بن بحر الرهني من أهل سجستان من المتكلمين، وكان عالما بالاخبار، فقيها إلا أنه متهم بالغلوا قاله الشيخ، وقال النجاشي: قال بعض أصحابنا: إنه كان في مذهبه ارتفاع، وحديثه قريب من السداد، ولا أدري من أين قيل ذلك، ونقلهما العلامة وتوقف. 990 - محمد بن بدران بن عمران أبو جعفر الرازي سكن الكوفة وجاور بقية عمره، يسكن إلى روايته وهو عين، قاله العلامة وابن داود، ويأتي عن النجاشي ابن بكران. 991 - محمد بن بديل بن ورقا، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله شهد مع علي عليه السلام هو وأخوه عبد الله قتلا معه بصفين وهما رسولا رسول الله صلى الله عيله وآله إلى أهل اليمن قاله الشيخ والعلامة. 992 - محمد بن بشر الحمدوني أبو الحسين السوسنجردي كان من عيون


(987) النجاشي 243 خلاصة الرجال 76 جامع الرواة ج 2 ص 77. (988) النجاشي: 242 خلاصة الرجال 76 جامع الرواة ج 2 ص 77 الفهرست: 182. (989) النجاشي 271 خلاصة الرجال 123 جامع الرواة ج 2 ص 79 الفهرست: 158 معالم العلماء: 85. (990) ويأتي عن النجاشي أنه ابن بكران خلاصة الرجال 80 جامع الرواة ج 2 ص 79 رجال ابن داود: مخطوط... (991) الشيخ: 29 و 58 خلاصة الرجال 67 جامع الرواة: ج 2 ص 79. (992) النجاشي 267 خلاصة الرجال 79 جامع الرواة ج 2 ص 80 الفهرست 158 معالم العلماء: 85. السوسنجرد: بالسين المهملة المضمومة والواو الساكنة والسين المهملة المفتوحة والنون = (*)

[ 319 ]

أصحابنا وصالحيهم متكلم، جيد الكلام، صحيح، الاعتقاد وكان يقول بالوعيد، حج على قدميه خمسين حجة، قاله النجاشي والعلامة. 993 - محمد بن بشير وأخوه علي ثقتان، من رواة الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 994 - محمد بن بكر بن جناح أبو عبد الله، ثقة، كوفي، مولى، قاله النجاشي والعلامة، وقال الشيخ: إنه واقفي. 995 - محمد بن بكران بن عمران أبو جعفر الرازي، سكن الكوفة وجاور بقية عمره، عين مسكون إلى روايته، قاله النجاشي ونقله ابن داود، وتقدم عن العلامة ابن بدران. 996 - محمد بن بلال، من أصحاب العسكري عليه السلام، ثقة، قاله العلامة والشيخ. 997 - محمد بن بندار بن عاصم الذهلي أبو جعفر القمي، ثقة، عين، قاله النجاشي والعلامة.


= الساكنة والجيم المكسورة والراء المهملة الساكنة والدال المهملة قرية من قرء بغداد " قاله في المراصد ". (993) النجاشي 242 خلاصة الرجال 76 جامع الرواة ج 2 ص 80 الفهرست 181. (994) النجاشي 244 خلاصة الرجال 76 جامع الرواة ج 2 ص 81 الفهرست: 180 الشيخ: 362. (995) النجاشي 280، وتقدم عن العلامة في 990 - أنه ابن بدران جامع الرواة ج 2 ص 81 رجال ابن داود: مخطوط... (996) الشيخ: 435 خلاصة الرجال 69 جامع الرواة ج 2 ص 81. (997) النجاشي 240 خلاصة الرجال 76 جامع الرواة ج 2 ص 81 الفهرست: 166 رجال الشيخ 494. (*)

[ 320 ]

998 - محمد يلقب ثوابا، ثقة، قليل الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 999 - محمد بن جبير بن مطعم، ممدوح، رواه الكشي والعلامة. 1000 - محمد بن جرير بن رستم الطبري الآملي أبو جعفر، جليل من أصحابنا كثير العلم حسن الكلام ثقة في الحديث، قاله النجاشي والعلامة، وقال الشيخ إنه دين فاضل، وليس بصاحب التاريخ، فانه عامي. 1001 - محمد بن جزك الجمال، من أصحاب الهادي عليه السلام، ثقة، قاله العلامة والشيخ. 1002 - محمد بن جعفر بن أحمد بن بطه المؤدب أبو جعفر القمي، كان كبير المنزلة بقم، كثير الادب والعلم والفضل، يتساهل في الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 1003 - محمد بن جعفر الاسدي، يكنى أبا الحسين، كان أحد الابواب قاله الشيخ وعده في كتاب الغيبة من الثقات الذين كانت ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الاصل، ونقل توقيعا في توثيقه. 1004 - محمد بن جعفر بن محمد أبو الفتح الهمداني الوادعي المراغي، كان وجها في النحو واللغة ببغداد، حسن الحفظ، صحيح الرواية فيما نعلمه، قاله النجاشي والعلامة.


(998) النجاشي 257 خلاصة الرجال 78 جامع الرواة ج 2 ص 82. (999) الشيخ 101 خلاصة الرجال: 67 جامع الرواة: ج 2 ص 82 الكشي: 107 في ترجمة محمد بن جبير بن مطعم. (1000) النجاشي 266 خلاصة الرجال 79 جامع الرواة: ج 2 ص 82 الفهرست 187 معالم العلما 95. (1001) الشيخ: 422 خلاصة الرجال 69 جامع الرواة: ج 2 ص 83. (1002) النجاشي: 263 خلاصة الرجال 78 جامع الرواة: ج 2 ص 83. (1003) الشيخ: 496 الغيبة: 272 جامع الرواة: ج 2 ص 83 الفهرست 179. (1004) النجاشي 280 خلاصة الرجال 80 جامع الرواة ج 2 ص 86. (*)

[ 321 ]

1005 - محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله النحوي أبو بكر المؤدب حسن العلم بالعربية والمعرفة بالحديث، له كتاب في إمامة الاثني عشر عليهم السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1006 - محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين يلقب ديباجه ممدوح في إرشاد المفيد، وذكر أنه كان يرى رأي الزيدية. 1007 - محمد بن جعفر بن محمد بن عون الاسدي أبو الحسن الكوفي ساكن الري يقال له: محمد بن أبي عبد الله كان ثقة صحيح الحديث إلا أنه روى عن الضعفاء، وكان يقول بالجبر والتشبيه، قاله النجاشي والعلامة، وتقدم ابن جعفر الاسدي والاقرب الاتحاد واعتقاد الجبر والتشبيه غير لا يقين بمقامه الجليل، فكأنه أظهرهما في بعض الاوقات للتقية لما أشرنا إليه من النص عليه وعدم تغيره، والله أعلم، وروى الصدوق وابن طاووس وكالته وجلالته ورؤيته للمهدي عليه السلام ووقوفه على معجزاته. 1008 - محمد بن جميل بن صالح الاسدي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 1009 - محمد بن الحسن بن أبي سارة أبو جعفر الرواسي، روى هو وأبوه عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، وهم أهل بيت فضل وأدب، وابن عمه معاذ بن مسلم بن أبي سارة وعلى معاذ ومحمد تفقه الكسائي علم العرب، والكسائي والفرا يحكون في كتبهم كثيرا: قال أبو جعفر الرواسي ومحمد بن الحسن، وهم


(1005) النجاشي 280 خلاصة الرجال 80 جامع الرواة ج 2 ص 86. (1006) النجاشي 259 الشيخ 279 جامع الرواة ج 2 ص 86. (1007) النجاشي 264 خلاصة الرجال 78 جامع الرواة ج 2 ص 86 اكمال الدين. ربيع الشيعة:... (1008) النجاشي 256 خلاصة الرجال:... جامع الرواة ج 2 ص 87 الفهرست 182. (1009) النجاشي 227 خلاصة الرجال 75 جامع الرواة ج 2 ص 89 الشيخ 284. (*)

[ 322 ]

ثقات لا يطعن عليهم في شئ، قاله النجاشي والعلامة. 1010 - محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد أبو جعفر، شيخ القميين وفقيههم ومتقدمهم ووجههم، ثقة، ثقة، عين، مسكون إلى روايته، مسكون إليه جليل القدر، عظيم المنزلة، عارف بالرجال، موثوق به، قاله العلامة والنجاشي إلى قوله: مسكون إليه، وقال الشيخ: إنه جليل القدر، بصير بالفقه، ثقة انتهى، ويأتي ابن الحسن بن الوليد. 1011 - محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري أبو يعلي خليفة الشيخ المفيد متكلم، فقيه، قيم بالامرين معا، قاله النجاشي والعلامة. 1012 - محمد بن الحسن بن زياد، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 1013 - محمد بن الحسن بن زياد الميثمي مولاهم أبو جعفر، ثقة، عين روى عن الرضا عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة.


(1010) النجاشي 271 خلاصة الرجال 71 جامع الرواة ج 2 ص 90 الفهرست 184 رجال الشيخ 495. أقول: مات محمد بن الحسن بن الوليد سنة 343 يروي هو عن أحمد بن علوية الكاتب الاصفهاني البصري المعروف بابن الاسود المتوفي سنة 320 تقريبا. صاحب القصيدة الالفية الموسومة بالمحبرة في مدح الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام التي مطلعها: ما بال عينك ثرة الاجفان * عبرى الحاظ سقيمة الانسان (1011) النجاشي 288 خلاصة الرجال: 81 جامع الرواة ج 2 ص 91. (1012) النجاشي 261 خلاصة الرجال 78 جامع الرواة ج 2 ص 91 الفهرست 177. (1013) النجاشي 257 خلاصة الرجال 78 جامع الرواة ج 2 ص 92. (*)

[ 323 ]

1014 - محمد بن الحسن الصفار، ثقة، جليل، ويأتي بعنوان الحسن ابن فروخ. 1015 - محمد بن الحسن بن عبد الله الجواني، كان فقيها وسمع الحديث قاله النجاشي والعلامة. 1016 - محمد بن الحسن بن علي أبو عبد الله المحاربي، جليل من أصحابنا عظيم القدر، خبير بامور أصحابنا وبواطن أنسابهم، قاله النجاشي والعلامة. 1017 - محمد بن الحسن بن علي أبو المثنى، ثقة، عظيم المنزلة في أصحابنا قاله النجاشي والعلامة. 1018 - محمد بن الحسن بن علي بن شاذان أبو الحسن، فاضل، جليل القدر، عظيم المنزلة، قاله ابن داود نقلا عن الشيخ. 1019 - محمد بن الحسن بن علي الطوسي أبو جعفر، شيخ الامامية رئيس الطائفة، جليل القدر، عظيم المنزلة، ثقة، عين، صدوق، عارف بالاخبار والرجال والفقه والاصول والكلام والادب، وجميع الفضائل تنسب إليه


(1014) النجاشي 251 خلاصة الرجال 77 جامع الرواة: ج 2 ص 93 الشيخ: 436 الفهرست 170، ويأتي بعنوان ابن فروخ قريبا. (1015) النجاشي 281 خلاصة الرجال 80 جامع الرواة ج 2 ص 94. (1016) النجاشي 247 خلاصة الرجال 77 جامع الرواة ج 2 ص 95. (1017) النجاشي 270 خلاصة الرجال 79 جامع الرواة ج 2 ص 95. (1018) معالم العلماء: 104 ابن داود: 306 جامع الرواة ج 2 ص 95. (1019) النجاشي 287 خلاصة الرجال 72 جامع الرواة ج 2 ص 95. أقول: وقد ترجمه - ره - كثير من الاكابر من السالفين والمعاصرين منهم العلامة السيد حسن الخراسان في مقدمة التهذيب والاستبصار ومنهم العلامة الكبرى شيخنا في الاجازة الشيخ محسن المدعو بآقا بزرگ الطهراني في رسالة مستقلة الموسومة ب‍ حياة الشيخ معالم العلماء: 102. (*)

[ 324 ]

صنف في كل فنون الاسلام، وهو المهذب للعقائد في الاصول والفروع، الجامع لكمالات النفس في العلم والعمل، قاله العلامة، وقال النجاشي: إنه ثقة، عين، من تلامذة شيخنا أبي عبد الله - ره -. 1020 - محمد بن الحسن بن علي بن فضال، ممدوح، رواه الكشي. 1021 - محمد بن الحسن بن علي بن محمد الحر العاملي المشغري مؤلف هذا الكتاب، وهو كتاب " تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة " ألفه في مدة ثماني عشر سنة خرج منه نحو الثلثين في مشغرا من جبل عامل، والباقي في المشهد المقدس الرضوي وعلى مشرفه السلام، وله سواه كتاب " الجواهر السنية في الاحاديث القدسية " لم يسبق إليه وهو أول ما ألفه و " الصحيفة الثانية " من أدعية علي بن الحسين عليهما السلام، ورسالة في إثبات الرجعة وكتاب " الفوائد الطوسية " ورسالة الرد على الصوفية، ورسالة خلق الكافر، ورسالة تسمية المهدي عليه السلام ورسالة الاجماع، ورسالة الجمعة، ورسالة تواتر القرآن، ورسالة نفي سهو المعصوم، وكتاب " إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات " وغير ذلك من الرسائل والحواشي، وله ديوان شعر يقارب عشرين ألف بيت أكثره في مدح النبي صلى الله عليه وآله والائمة عليهم السلام، ومولده ثامن رجب يوم جمعة سنة ثلاث وثلاثين بعد الالف. محمد بن (*) الحسن بن فروخ الصفار أبو جعفر الاعرج كان وجها في


(1020) رجال الكشي: 294 أقول: قال أبو عمرو الكشي ذلك اجمالا جامع الرواة ج 2 ص 95. (1021) أقول: قد ترجم المؤلف - ره - هنا نفسه وقد اثنى عليه كل من تأخر منه ويكفي في فضله ومقامه أن الفقهاء المتأخرين رضوان الله عليهم أجمعين كانوا في الفقه والحديث عياله منذ وفاته سنة 1104 من الهجرة إلى اليوم وترجمه أخونا الفاضل - الرباني الشيرازي في مقدمته على الجزء الاول من أجزاء الوسائل. (*) قد مضى في (1014) ذكره بعنوان محمد بن الحسن الصفار فراجع ثمة معالم العلماء: 91. (*)

[ 325 ]

أصحابنا القميين، ثقة، عظيم القدر، راجحا، قليل السقط في الرواية، قاله النجاشي والعلامة. 1022 - محمد بن الحسن القمي، وليس بابن الوليد إلا أنه نظيره، قاله الشيخ والعلامة. 1023 - محمد بالحسن الواسطي، روى الكشي مدحه، ونقله العلامة. 1024 - محمد بن الحسن بن الوليد القمي، جليل القدر، عارف بالرجال موثوق به، قاله الشيخ، وتقدم ابن الحسن بن أحمد بن الوليد. 1025 - محمد بن الحسين بن أبي الخطاب زيد أبو جعفر الزيات الهمداني جليل من أصحابنا، عظيم القدر، كثير الرواية، ثقة، عين، قاله العلامة والنجاشي ووثقه الشيخ أيضا. 1026 - محمد بن الحسين الرضي الموسوي نقيب العلويين ببغداد أخو المرتضى، كان شاعرا مبرزا، فاضلا، عالما، ورعا، عظيم الشأن، رفيع المنزلة، قاله العلامة والنجاشي إلى قوله: مبرزا. 1027 - محمد بن الحسين بن سعيد بن عبد الله الطبري يكنى أبا جعفر


(1022) معالم العلماء: 99 خلاصة الرجال 27 جامع الرواة ج 2 ص 96 الشيخ 491 (1023) الشيخ 408 خلاصة الرجال 74 جامع الرواة ج 2 ص 96 رجال الكشي: 467، وفيه، قال أبو عمر والكشي: حدثني علي بن محمد القتيبي قال: قال الفضل بن شاذان: محمد بن الحسن كان كريما على أبي جعفر عليه السلام، وان أبا الحسن عليه السلام انفذ نفقة في مرضه ولكفنه واقام ماتمه عند موته. (1024) الفهرست 184 جامع الرواة ج 2 ص 96 وتقدم في عنوان 1010 (محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد). (1205) النجاشي 236 خلاصة الرجال 69 الفهرست: 166 الشيخ: 435 جامع الرواة ج 2 ص 96 معالم العلماء: 90. (1026) النجاشي 283 خلاصة الرجال 80 جامع الرواة ج 2 ص 99. (1027) الشيخ: 503 خلاصة 73 جامع الرواة: ج 2 ص 100. (*)

[ 326 ]

خاصي، روى عنه التلعكبري، قاله العلامة والشيخ. 1028 - محمد بن الحسين بن سفرجلة أبو الحسن الخزاز الكوفي، ثقة، عين واضح الرواية، عظيم من أصحابنا، قاله العلامة والنجاشي. 1029 - محمد بن حفص بن عمرو أبو جعفر وهو ابن العمري، وكان وكيل الناحية وكان الامر يدور عليه، قاله العلامة والكشي. 1030 - محمد بن حكيم، روى الكشي أن أبا الحسن عليه السلام كان يرضى كلامه عند ذكر أصحاب الكلام، ونقله العلامة، وقال النجاشي، له كتاب رواه ابن أبي عمير، عن الحسن بن محبوب، عنه. 1031 - محمد بن حماد بن زيد الحارثي أبو عبد الله، ثقة، روى أبوه عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1032 - محمد بن حمران النهدي أبو جعفر، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام قاله النجاشي والعلامة. 1033 - محمد خالد الاحمسي البجلي، كوفي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 1034 - محمد بن خالد الاشعري قمي، قريب الامر، قاله النجاشي والعلامة.


(1028) النجاشي 276 خلاصة الرجال 80 جامع الرواة ج 2 ص 100. (1029) الشيخ 436 خلاصة الرجال 75 جامع الرواة ج 2 ص 102، الكشي 446 (1030) النجاشي: 253 خلاصة الرجال 74 جامع الرواة ج 2 ص 103 الشيخ: 285 الفهرست: 180. (1031) النجاشي 262 خلاصة الرجال 78 جامع الرواة ج 2 ص 104 الفهرست: 180 (1032) النجاشي 255 خلاصة الرجال 77 جامع الرواة ج 2 ص 105 الشيخ: 285. (1033) النجاشي 258 خلاصة الرجال 78 جامع الرواة ج 2 ص 107 الفهرست: 178 (1034) النجاشي 242 خلاصة الرجال 76 جامع الرواة ج 2 ص 108. (*)

[ 327 ]

1035 - محمد بن خالد البرقي، ثقة، من أصحاب موسى بن جعفر والرضا والجواد عليهم السلام، قاله الشيخ، وقال العلامة: محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد ابن علي البرقي أبو عبد الله مولى أبي موسى الاشعري من أصحاب الرضا عليه السلام ثقة، وقال ابن الغضائري: يعرف حديثه وينكر، ويروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل، وقال النجاشي: إنه ضعيف الحديث، والاعتماد عندي على قول الشيخ الطوسي من تعديله انتهى، وتضعيف النجاشي لحديثه بمعنى أنه كثيرا ما يروى عن الضعفاء فلا يلزم ضعفه ولا ضعف حديثه الذي يرويه عن الثقات ولذلك يعد أصحابنا حديثه صحيحا ولا يتوقفون فيه ولا في توثيقه. 1036 - محمد بن خلف أبو بكر الرازي، متكلم، جليل، من أصحابنا، له كتاب في الامامة، قاله النجاشي والعلامة. 1037 - محمد بن خليل بن أسد الثقفي وقيل: النخعي، كوفي، من أصحابنا ثقة، يكنى أبا عبد الله، قاله النجاشي والعلامة. 1038 - محمد بن الريان بن الصلت من أصحاب الهادي عليه السلام ثقة، قاله العلامة والشيخ. 1039 - محمد بن زكريا بن دينار مولى بني غلاب، كان وجها من وجوه أصحابنا بالبصرة، وكان أخباريا واسع العلم، صنف كتبا كثيرة، قاله النجاشي والعلامة.


(1035) النجاشي 236 خلاصة الرجال 67 جامع الرواة ج 2 ص 108. الشيخ 386 و 404 الكشي 457 النجاشي 236 خلاصة الرجال 67 جامع الرواة: ج 2 ص 110. (1036) النجاشي 270 خلاصة الرجال 79 جامع الرواة ج 2 ص 111. (1037) النجاشي 242 خلاصة الرجال 76 جامع الرواة ج 2 ص 112 معالم العلماء: 96 (1038) النجاشي 262 خلاصة الرجال 69 جامع الرواة ج 2 ص 113. الشيخ: 423. (1039) النجاشي 244 خلاصة الرجال 76 جامع الرواة ج 2 ص 114. (*)

[ 328 ]

محمد بن (*) زياد، هو ابن أبي عمير الثقة الجليل المتقدم. 1040 - محمد بن زياد العطار، ثقة، قاله ابن داود نقلا عن الكشي. 1041 - محمد بن سالم بن شريح الاشجعي الحذاء الكوفي أبو إسماعيل روى عن الصادق عليه السلام وهو ثقه، قاله العلامة والشيخ ألا أنه قال: ابن مسلم. 1042 - محمد بن سالم بن عبد الحميد، عده الكشي مع جماعة ثم قال: هؤلاء كلهم فطحية، وهم من أجلة العلماء والفقهاء والعدول. 1043 - محمد بن سعيد يكنى أبا الحسن من أهل كش، صالح، مستقيم المذهب قاله الشيخ والعلامة. 1044 - محمد بن سكين بن عمار النخعي الجمال، ثقة، روى أبوه عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله العلامة والنجاشي. 1045 - محمد بن سلمة بن أرتبيل أبو جعفر اليشكري جليل، من أصحابنا الكوفيين، عظيم القدر، فقيه، قاري، لغوي، رواية، قاله النجاشي والعلامة. 1046 - محمد بن سليمان الاصفهاني، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة.


(*) هو ابن ابي عمير المتقدم في (959) واسم أبي عمير زياد بن عيسى ويكنى محمد أبا أحمد. (1040) رجال ابن داود:... جامع الرواة ج 2 ص 114، قال العلامة المولى الاردبيلي: ثقة روى أبوه عن أبي عبد الله عليه السلام (ولعله خ) بناء على أن المراد به ابن الحسن بن زياد المطار فانه يقال له: محمد بن زياد أيضا، كما اتفق في سند النجاشي في رواية كتابه. (1041) الشيخ 289 خلاصة الرجال: 67 جامع الرواة: ج 2 ص 116. (1042) الكشي 471 جامع الرواة ج 2 ص 116. (1043) الشيخ: 497 خلاصة الرجال 73 جامع الرواة ج 2 ص 117. (1044) النجاشي 256 خلاصة الرجال 78 جامع الرواة ج 2 ص 118. (1045) النجاشي 235 خلاصة الرجال 75 جامع الرواة ج 2 ص 119. (1046) النجاشي 259 خلاصة الرجال 78 جامع الرواة ج 2 ص 120. (*)

[ 329 ]

1047 - محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين أبو طاهر الزراري، حسن الطريقة، ثقة، عين، قاله النجاشي والعلامة، وقال أبو غالب الزراري، كاتب الصاحب عليه السلام جدي محمد بن سليمان بعد موت أبيه إلى أن وقعت الغيبة. محمد بن (*) سليمان بن عبد الله الاصفهاني، وثقه ابن داود بناء على اتحاده مع الاصفهاني، وهو في محله. 1048 - محمد بن سماعة بن موسى بن رويد بن نشيط الحضرمي، وكان ثقة في أصحابنا، وجها، قاله النجاشي والعلامة. 1049 - محمد بن سنان أبو جعفر الزاهري، وثقه المفيد، وروى الكشي له مدحا جليلا يدل على التوثيق، وضعفه النجاشي والشيخ ظاهرا، والذي يقتضيه النظر أن تضعيفه أنما هو من ابن عقدة الزيدي، ففي قبوله نظر، وقد صرح النجاشي بنقل التضعيف عنه وكذا الشيخ ولم يجز ما بضعفه، على أنهم ذكروا وجهه، وهو أنه قال عند موته: كل ما رويته لكم لم يكن لي سماعا وأنما وجدته وهولا يقتضي الضعف إلا بالنسبة إلى أهل الاحتياط التام في الرواية، وقد تقدم ما يدل على جوازه، ووثقه أيضا ابن طاووس والحسن بن علي بن شعبة وغيرهما ورجحه بعض مشائخنا، وهو الصواب، واختاره العلامة في بحث الرضاع من " المختلف " وغيره، ووجه الذم المروي ما مر في زرارة بل ورد فيه وفي صفوان


(1047) النجاشي 245 خلاصة الرجال 76 جامع الرواة ج 2 ص 120. (*) ابن داود: موثق هو بناء على اتحاده مع محمد بن سليمان الاصفهاني جامع الرواة ج 2 ص 122. (1048) النجاشي: 231 خلاصة الرجال 75 جامع الرواة ج 2 ص 123 الشيخ: 389 رجال ابن داود:... (1049) النجاشي 230 خلاصة الرجال 123 الكشي 332 و 423 و 427 الارشاد: 285 الفهرست 169 الشيخ 361 و 386، قال أبو عمرو الكشي في رجاله: حدثني حمدويه قال: حدثني الحسن بن موسى قال، حدثني محمد بن سنان = (*)

[ 330 ]

نص خاص يدل على زوال موجبه، وذكره ابن طاووس في " فلاح السائل " ورجح مدحه وتوثيقه، وروى فيه عن أبي جعفر عليه السلام أنه كان يذكر محمد بن سنان بخير ويقول: رضي الله عنه برضاي عنه فما خالفني ولا خالف أبي قط. 1050 - محمد بن سوقة، ثقة، قاله العلامة والنجاشي في أخيه حفص ووثقه العلامة أيضا. 1051 - محمد بن شاذان النيسابوري ذكره ابن طاووس من وكلاء الناحية في " ربيع الشيعة " وكذا الطبرسي في " اعلام الورى ". 1052 - محمد بن شريح الحضرمي أبو عبد الله، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة.


= قال: دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام قبل أن يحمل إلى العراق بسنة وعلي ابنه عليه السلام بين يديه فقال: يا محمد، قلت: لبيك، قال: انه سيكون في هذه السنة حركة ولا يخرج منها، ثم اطرق ونكت في الارض بيده ثم رفع رأسه الي وهو يقول: ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء، قلت: وما ذاك، جعلت فداك ؟ قال: من ظلم ابني هذا حقه وجحد امامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب حقه وامامته من بعد محمد صلى الله عليه وآله فعلمت أنه قد نعى إلى نفسه ودل على ابنه، فقلت: والله لئن مد الله في عمري لاسلمن عليه حقه ولا قولن له بالامامة وأشهد أنه حجة الله من بعدك على خلقه والداعي إلى دينه، فقال لي: يا محمد يمد الله في عمرك وتدعوا إلى امامته وامامة من يقوم مقامه من بعده فقلت: ومن ذاك جعلت فداك ؟ قال: محمد ابنه، قلت: بالرضا والتسليم، فقال: كذلك وقد وجدتك في صحيفة أمير المؤمنين عليه السلام أما انك في شيعتنا ابين من البرق في الليلة الظلماء، ثم قال: يا محمد أن المفضل انسى ومستراحي وأنت آنسهما ومستراحهما، حرام على النار ان تمسك أبدا - يعني أبا الحسن وأبا جعفر عليهما السلام. (1050) النجاشي 98 خلاصة الرجال 30 و 81 الشيخ 290 جامع االرواة ج 2 ص 129. (1051) ربيع الشيعة:... أعلام الورى... جامع الرواة: ج 2 ص 130. (1052) النجاشي 259 خلاصة الرجال 78 الشيخ 291 جامع الرواة ج 2 ص 130. (*)

[ 331 ]

1053 - محمد بن صالح بن محمد الهمداني الدهقان وكيل من أصحاب العسكري عليه السلام: قاله العلامة والشيخ، ورواه الكشي والمفيد في إرشاده. 1054 - محمد بن صباح كوفي، ثقه، قاله النجاشي والعلامة. 1055 - محمد بن الطيار، روى الكشي له مدحا جليلا، ونقله العلامة. 1056 - محمد بن عباس بن علي بن مروان بن الماهيار أبو عبد الله البزاز المعروف بابن الحجام، ثقة، ثقة، عين في أصحابنا، سديد، كثير الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 1057 - محمد بن عباس بن عيسى أبو عبد الله، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 1058 - محمد بن عبد الجبار وهو ابن أبي الصهبان، قمي، من أصحاب الهادي عليه السلام، قاله العلامة والشيخ وذكره أيضا في أصحاب الجواد والعسكري


(1053) الشيخ: 436 خلاصة الرجال 69 الكشي: 481 جامع الرواة ج 2 ص 131. (1054) النجاشي: 258 خلاصة الرجال 78 الفهرست: 181 الشيخ 360 جامع الرواة ج 2 ص 132. (1055) الشيخ 135 خلاصة الرجال 74 الكشي: 297 جامع الرواة ج 2 ص 133. قال أبو عمرو الكشي: عن حمدويه وابراهيم قالا: حدثنا محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ما فعل ابن الطيار ؟ قال: قلت: مات قال: رحمه الله ولقاه نضرة وسرورا فقد كان شديد الخصومة عنا أهل البيت. وعنهما قالا: حدثنا محمد بن عيسى، عن أبي جعفر الاحول، عن أبي عبد الله عليه السلام فقال: ما فعل ابن الطيار ؟ فقلت: توفي، فقال: رحمه الله، أدخل الله عليه رحمة ونضرة فانه كان يخاصم عنا أهل البيت. (1056) النجاشي 268 خلاصة الرجال 79 الفهرست 180 معالم العلماء: 97 جامع الرواة ج 2 ص 134. (1057) النجاشي 141 خلاصة الرجال 76 معالم العلماء: 97 جامع الرواة ج 2 ص 134 (1058) الشيخ: 423 و 435 خلاصة الرجال 69 جامع الرواة ج 2 ص 135. (*)

[ 332 ]

عليهما السلام، ووثقه. 1059 - محمد بن عبد الحميد بن سالم العطار أبو جعفر روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام، وكان ثقه، من أصحابنا الكوفيين، قاله النجاشي والعلامة. 1060 - محمد بن عبد الرحمن السهمي البصري نقل العلامة توثيقه عن ابن عقدة، عن محمد بن أحمد بن عبد الله، عن محمد بن عبد الرحمن العرزمي، ويحتمل كون التوثيق من ابن عقدة. 1061 - محمد بن عبد الرحمن بن قبه الرازي أبو جعفر، متكلم، عظيم القدر حسن العقيدة، قوي في الكلام، كان من المعتزلة قديما وتبصر وانتقل، وكان حاذقا، شيخ الامامية في زمانه، قاله النجاشي والعلامة. 1062 - محمد بن عبد الله ماجيلويه، هو ابن أبي القاسم، تقدم توثيقه. 1063 - محمد بن عبد الله بن جعفر بن الحسين بن جامع بن مالك الحميري أبو جعفر القمي، كان ثقة، وجها، كاتب صاحب الامر عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1064 - محمد بن عبد الله بن رباط، روى أبو عن أبي عبد الله عليه السلام، وكان هو وأبوه ثقتين، قاله النجاشي والعلامة. 1065 - محمد بن عبد الله بن زرارة، فاضل، دين، قاله النجاشي في ترجمة


(1059) النجاشي 239 خلاصة الرجال 75 الفهرست 181 الشيخ: 492 جامع الرواة ج 2 ص 136 (1060) خلاصة الرجال: 81 جامع الرواة ج 2 ص 138. (1061) النجاشي 265 خلاصة الرجال 70 جامع الرواة ج 2 ص 138. (1062) وتقدم ابن أبي القاسم في عنوان (960) فراجع ثمة. (1063) النجاشي 251 خلاصة الرجال 77 جامع الرواة ج 2 ص 140. (1064) النجاشي 253 خلاصة الرجال 77 جامع الرواة ج 2 ص 141. (1065) النجاشي: 24 في ترجمة الحسن بن علي بن فضال رسالة أبو غالب الزراري:.. جامع الرواة ج 2 ص 141. (*)

[ 333 ]

الحسن بن علي بن فضال، بل نقل أنه أصدق من أحمد بن الحسن، وقال أبو غالب الزراري: كان كثير الحديث. 1066 - محمد بن عبد الله الطيار، نقل ابن داود مدحه عن الكشي وتقدم الطيار. 1067 - محمد بن عبد الله بن غالب أبو عبد الله الانصاري البزاز، ثقة في الرواية، على مذهب الواقفة، قاله النجاشي والعلامة. 1068 - محمد بن عبد الله المسلي ومسلية قبيلة من مذحج، كان ثقة، قليل الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 1069 - محمد بن عبد الله بن مملك الاصبهاني أبو عبد الله، جليل في أصحابنا عظيم القدر والمنزلة، قاله النجاشي والعلامة. 1070 - محمد بن عبد الله بن نجيح أبو عبد الله الكوفي المعروف بالشخير، رجل من أصحابنا، قليل الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 1071 - محمد بن عبد المؤمن المؤدب، قمي، ثقة، له كتاب، قاله النجاشي والعلامة. 1072 - محمد بن عبيد الكانب، وجه من الكوفيين، ثقة، عين، قاله النجاشي والعلامة.


(1066) الكشي: 297 رجال ابن داود: 319، وتقدم محمد بن الطيار في عنوان (1055) جامع الرواة ج 2 ص 142. (1067) النجاشي 240 خلاصة الرجال 122 جامع الرواة ج 2 ص 143. (1068) النجاشي 242 خلاصة الرجال 76 جامع الرواة ج 2 ص 144. (1069) النجاشي: 269 خلاصة الرجال 79 جامع الرواة ج 2 ص 144. (1070) النجاشي 247 خلاصة الرجال 77 جامع الرواة ج 2 ص 145. (1071) النجاشي 267 خلاصة الرجال 79 جامع الرواة ج 2 ص 145. (1072) النجاشي: 239 خلاصة الرجال 75 جامع الرواة ج 2 ص 146. (*)

[ 334 ]

1073 - محمد بن عثمان أخو حماد بن عثمان، ثقة، قاله العلامة نقلا عن ابن عقدة عن علي بن الحسن، ووثقه ابن داود نقلا عن العقيقي. 1074 - محمد بن عثمان بن سعيد العمري الاسدي يكنى أبا جعفر وأبوه يكنى أبا عمرو جميعا وكيلان في خدمة صاحب الزمان عليه السلام، ولهما منزلة جليلة عند الطائفة، قاله الشيخ والعلامة. 1075 - محمد بن عذافر بن عيسى الصيرفي المدايني، ثقة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة، ووثقة الشيخ أيضا. 1076 - محمد بن عطية، ثقة، قاله العلامة والنجاشي مع أخيه الحسين. 1077 - محمد بن علي بن أبراهيم الهمداني، وكيل الناحية، قاله النجاشي والعلامة.


(1073) رجال ابن داود: 322 خلاصة الرجال: 81 جامع الرواة: ج 2 ص 147. (1074) الشيخ: 509 خلاصة الرجال 73 جامع الرواة ج 2 ص 148، قال العلامة في الخلاصة: محمد بن عثمان بن سعيد العمري بفتح العين الاسدي يكنى أبا جعفر وأبوه يكنى أبا عمرو وكيلان في خدمة صاحب الزمان عليه السلام ولهما منزلة جليلة عند هذه الطائفة وكان محمد قد حفر لنفسه قبرا وسواه بالساج فسئل عن ذلك فقال للناس أسباب ثم سئل بعد ذلك فقال: قد امرت أن أجمع أمري، فمات بعد ذلك شهرين في جمادي الاولى سنة 305 وقيل: سنة 304، وكان يتولى هذا الامر نحوا من خمسين سنة، وقال عند موته: امرت أن اوصى إلى أبي القاسم الحسين بن روح واوصى إليه واوصى أبو القاسم بن روح إلى أبى الحسن علي بن محمد السمري فلما حضرت السمري الوفاة سئل عن ان يوصى، فقال: لله أمر هو بالغه، والغيبة الثانية هي التي وقعت بعد مضي السمري. (1075) النجاشي 255 خلاصة الاقوال: 67 الشيخ 297 و 359 جامع الرواة ج 2 ص 148. (1076) النجاشي 252 خلاصة الاقوال: 81 الشيخ: 295 جامع الرواة ج 2 ص 149. (1077) النجاشي 242 خلاصة الاقوال: 76 جامع الرواة ج 2 ص 150. (*)

[ 335 ]

1078 - محمد علي بن أبي شعبة الحلبي أبو جعفر، وجه اصحابنا، وفقيههم، والثقة الذي لا يطعن عليه هو واخوته عبيد الله وعمران وعبد الاعلي، له كتاب، ووثقه الشيخ أيضا. 1079 - محمد بن علي بن بلال، ثقة، قاله الشيخ في أصحاب العسكري عليه السلام وذكره ابن طاووس من السفراء الموجودين في الغيبة الصغرى والابواب المعروفين الذين لا يختلف الامامية، فيهم وأنه من الوكلاء، وعده الشيخ في كتاب الغيبة من المذمومين، وتوقف العلامة بعد نقل التوثيق والذم، ولا يبعد أن يكون وجه الذم ما تقدم في زرارة ويكون مأمورا بما صدر عنه أو يكون تغير في آخر أمره على أن ما نقل عنه من سبب الذم لا ينافي كونه ثقة في الحديث. 1080 - محمد بن علي بن جاك أبو طاهر، ثقة، قليل الحديث، ذكر ذلك أبو العباس من أهل القران [ الفرات ] فاضل، قاله النجاشي والعلامة - ره -. 1081 - محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر نزيل الري شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان، كان جليلا، حافظا للاحاديث خبيرا بالرجل، ناقدا للاخبار، لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه له نحو من ثلاثمائة مصنف، قاله العلامة والنجاشي إلى قوله: بخراسان والباقي عبارة الشيخ.


(1078) النجاشي 227 خلاصة الاقوال: 69 الشيخ: 136 الفهرست: 156 جامع الرواة ج 2 ص 151. (1079) رجال الشيخ: 435 خلاصة الاقوال: 69 ربيع الشيعة:... الغيبة: 260 جامع الرواة ج 2 ص 153. (1080) النجاشي: 241 خلاصة الاقوال: 76 جامع الرواة ج 2 ص 153. (1081) النجاشي 276 خلاصة الاقوال: 72 الفهرست: 184 الشيخ 495 جامع الرواة ج 2 ص 154، وقد تقدم ترجمته مفصلا في شرح مشيخة الفقيه. (*)

[ 336 ]

1082 - محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبيطالب عليهم السلام أبو عبد الله، ثقة، عين في الحديث، صحيح الاعتقاد، قاله النجاشي والعلامة. 1083 - محمد بن علي بن عبدك أبو جعفر الجرجاني، جليل القدر، من أصحابنا، ثقة، متكلم، قاله العلامة والنجاشي إلا أنه قال: فقيه متكلم، وكذا ابن داود. 1084 - محمد بن علي بن عيسى القمي، كان وجها بقم وأميرا عليها وكان أبوه يعرف بالطلحي، له مسائل لابي محمد العسكري عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1085 - محمد بن علي بن الفضل بن [ تمام بن ] سكين بن بنداذ بن داز مهر بن فروخ زاد بن مياذر ماه بن شهريار الاصغر، كان ثقة، عينا صحيح الاعتقاد، جيد التصنيف وكان يلقب بسكين بسبب إعظامهم له، قاله النجاشي والعلامة، وتقدم توثيقه ومدحه في باب الغسل لزيارة أمير المؤمنين عليه السلام. 1086 - محمد بن علي بن محبوب الاشعري القمي أبو جعفر، شيخ القميين في زمانه، ثقة، عين، قاله النجاشي والعلامة.


(1082) النجاشي 245 خلاصة الاقوال: 76 جامع الرواة ج 2 ص 154. (1083) النجاشي 271 خلاصة الاقوال: 79 رجال ابن داود 325 جامع الرواة: ج 2 ص 155. (1084) النجاشي 262 خلاصة الاقوال: 78 الشيخ: 422 الفهرست 183 جامع الرواة ج 2 ص 155. (1085) النجاشي 272 خلاصة الاقوال: 79 الفهرست: 188 الشيخ 503 جامع الرواة: ج 2 ص 155. (1086) النجاشي 246 خلاصة الاقوال: 77 الفهرست: 172 الشيخ: 494 جامع الرواة: ج 2 ص 157. (*)

[ 337 ]

1087 - محمد بن علي بن مهزيار من أصحاب الهادي عليه السلام ثقة، قاله الشيخ والعلامة. 1088 - محمد بن النعمان الاحوال مؤمن الطاق، ثقة، كثير العلم حسن الخاطر، قاله العلامه، ووثقة الشيخ، وأثنى عليها النجاشي 1089 - محمد بن علي بن يعقوب بن إسحاق بن أبي قرة القنانى الكاتب، كان ثقة وسمع كثيرا، وكتب كثيرا، قاله النجاشي والعلامة 1090 - محمد بن عمرو بن سعيد المدايني الزيات، ثقة، عين، قاله النجاشي والعلامة. 1091 - محمد بن عمرو بن عبد الله بن عمر بن مصعب بن الزبير بن العوام متكلم، حاذق، من أصحابنا، قاله النجاشي والعلامة. محمد بن (*) عمر أذنية، غلب عليه اسم أبيه وقد تقدم توثيقة 1092 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي يكنى أبا عمرو، بصير بالاخبار وبالرجال، حسن الا عتقاد، كان ثقة، عينا، وروى عن الضعفاء كثيرا، وصحب العياشي وتخرج عليه، قاله النجاشي والعلامة، وقال الشيخ: إنه ثقة، بصير بالرجال


(1087) ربيع الشيعه:... خلاصة الاقوال: 69 رجال الشيخ 422 جامع الرواة ج 2 ص 158. (1088) النجاشي 228 خلاصة الاقوال: 67 الشيخ 203 و 359 الفهرست 157 جامع الرواة ج 2 ص 158. (1089) النجاشي 283 خلاصة الاقوال 80 جامع الرواة ج 2 ص 161 (1090) النجاشي 261 خلاصة الاقوال: 78 الفهرست 182 جامع الرواة ج 2 ص 162 . (1091) النجاشي 240 خلاصة الاقوال: 75 جامع الرواة ج 2 ص 163. (*) قد تقدم في عنوان (860) توثيقه. (1092) النجاشي 263 خلاصة الاقوال: 71 الفهرست 167 الشيخ 497 جامع الرواة: ج 2 ص 164 (*)

[ 338 ]

والاخبار، مستقيم المذهب. 1093 - محمد بن عمر بن عبيد الانصاري العطار الكوفي، وهو ابن أبي حفص من أصحاب الصادق عليه السلام، قيل: إنه كان يعدل بألف رجل، قاله الشيخ والعلامة. 1094 - محمد بن عمر بن محمد بن سلمة بن سيرة بن سيار التميمي أبو بكر المعروف بالجعابي الحافظ القاضي، كان من حفاظ الحديث، وأجلاء أهل العلم والناقدين للحديث، قاله النجاشي والعلامة والشيخ. 1095 - محمد بن عوام الخلقاني ثقة، قليل الحديث روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1096 - محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك الاشعري أبو علي، شيخ القميين ووجه الاشاعرة، متقدم عند السلطان، ودخل على الرضا عليه السلام وسمع منه، وروى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1097 - محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين أبو جعفر العبيدي اليقطيني، جليل في أصحابنا، ثقة عين، كثير الرواية، حسن التصانيف، قاله النجاشي، وقال الشيخ: إنه ضعيف استثناه ابن بابويه من رجال نوادر الحكمه، وقيل: كان غاليا انتهى، وقد عرفت وجه الاشتباه في محمد بن أحمد بن يحيى، ولا يلزم منه الضعف ويظهر أنه منشأ التضعيف وحينئذ فلا توقف ولا معارض له، ونقل الكشي (هامش) * (1093) الشيخ: 296 خلاصة الاقوال: 67 رجال ابن داود: 329 جامع الرواة: ج 2 ص ص 164. (1094) النجاشي: 281 خلاصة الاقوال: 71 الفهرست: 178 جامع الرواة ج 2 ص 164. (1095) النجاشي: 252 خلاصة الاقوال: 77 جامع الرواة ج 2 ص 165. (1096) الجاشي: 239 خلاصة الاقوال 75 جامع الرواة ج 2 ص 165. 1097) النجاشي: 235 خلاصة الاقوال 69 الكشي 450 الفهرست 167 جامع الرواة ج 2 ص 166. (*)

[ 339 ]

عن الفضل أنه كان يحب العبيدي ويثني عليه ويميل إليه ويقول: ليس في أقرانه مثله، وهذا فوق التوثيق، وهو يبطل نسبة الغلو إليه، والعلامة نقل الجميع ثم قال: والاقوى عندي قبول روايته. 1098 - محمد بن عيسى بن علي بن محمد بن زياد التستري، كان أحد مشايخ الشيعة، ومن كان مكاتب، ووكان خرج إليه توقيع جواب كتاب كان كتبه على يدي أيوب بن نوح، وكتب بعد ذلك إلى الصاحب عليه السلام يسأل مثل ذلك، فكتب: قد خرج منا ألى التستري في هذا المعنى ما فيه كفاية، قاله أبو غالب الزراري في رسالته لولده. 1099 - محمد بن الفرج الرخجي من أصحاب الرضا عليه السلام ثقة، قاله الشيخ والعلامة، وذكره الشيخ أيضا في أصحاب الجواد والهادي عليهما السلام، وقال النجاشي أنه روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام، وروى المفيد في الارشاد ما يدل على مدحه وعلو منزلته. 1100 - محمد بن الفضل الازدي، كوفي، ثقة، قاله العلامة والشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام. 1101 - محمد بن فضيل بن غزوان الضبي موليهم أبو عبد الرحمن، من أصحاب الصادق عليه السلام، ثقة، قاله العلامة والشيخ.


(1098) رسالة أبو غالب الزراري:... (1099) النجاشي: 262 الارشاد:... خلاصة الاقوال: 68 الشيخ: 387 و 405. و 422 جامع الرواة: ج 2 ص 173. (1100) الشيخ، 386 خلاصة الاقوال: 67 رجال ابن داود 330 جامع الرواة: ج 2 ص 173. (1101) الشيخ: 297 خلاصة الاقوال: 67 رجال ابن داود 330 جامع الرواة: ج 2 ص 175. (*)

[ 340 ]

1102 - محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي أبو عبد الله الكوفي السوداني ثقة من أصحابنا عمر، قاله النجاشي والعلامة. 1103 - محمد بن القاسم بن الفضيل بن يسار النهدي، ثقه هو وأبوه وعمه العلا وجده الفضيل، روى عن الرضا عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1104 - محمد بن قولويه من خيار أصحاب سعد قاله العلامة والنجاشي في ترجمة ولده جعفر، ووثقه ولده جعفر في المزار حيث ذكر أنه لم يرو فيه إلا عن الثقات، وروى فيه عن أبيه كثيرا، ووثقه ابن داود في ترجمة الحسن بن علي بن فضال. 1105 - محمد بن قيس الاسدي أبي عبد الله، مولى لبني مضر، وكان خصيصا ممدوحا، قاله النجاشي والعلامة. 1106 - محمد بن قيس أبو عبد الله البجلي، ثقة، عين، كوفي، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، له كتاب القضايا المعروف، رواه عنه عاصم بن حميد ويوسف بن عقيل وعبيد ابنه، قاله النجاشي والعلامة إلا قوله: عليهما السلام. 1107 - محمد بن قيس أبو نصر الاسدي الكوفي، ثقه، ثقة، من أصحاب الصادق عليه السلام، قاله العلامة والشيخ، وقال العلامة والنجاشي: أنه وجه من


(1102) النجاشي: 267 خلاصة الاقوال: 79 جامع الرواة ج 2 ص 176 (1103) النجاشي: 256 خلاصة الاقوال: 78 الفهرست: 183 جامع الرواة ج 2 ص 177 (1104) النجاشي: 89 خلاصة الاقوال: 16 رجال ابن داود:... الشيخ: 494 جامع الرواة ج 2 ص 184. (1105) النجاشي 226 خلاصة الاقوال: 73 الشيخ 298 الفهرست: 176 جامع الرواة: ج 2 ص 184. (1106) النجاشي 226 خلاصة الاقوال: 73 الشيخ 298 الفهرست 157 جامع الرواة ج 2 ص 184. (1107) النجاشي 225 خلاصة الاقوال: 67 الشيخ 198 جامع الرواة ج 2 ص 184. (*)

[ 341 ]

وجوه العرب بالكوفة انتهى، والظاهر أنه الاسدي السابق. 1108 - محمد بن المثنى بن القاسم، كوفي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 1109 - محمد بن محمد بن أحمد بن أسحاق بن رباط الكوفي البجلي، سكن بغداد وعلت منزلته بها، وكان ثقة، ثقة، صحيح العقيدة، قاله النجاشي والعلامة. 1010 - محمد بن محمد بن الاشعث أبو علي الكوفي، ثقة من أصحابنا، سكن مصر، قاله النجاشي والعلامة. 1111 - محمد بن محمد بن النضر بن منصور أبو عمرو السكوني المعروف بابن خرقة، رجل من أصحابنا، من أهل البصرة، شيخ الطائفة في وقته، فقيه، ثقة قاله النجاشي والعلامة. 1112 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد أبو عبد الله، ويعرف بابن المعلم أجل مشايخ الشيعة ورئيسهم، واستادهم وكل من تأخر عنه استفاد منه، وفضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية، أوثق أهل زمانه وأعلمهم، انتهت رئاسة الامامية في وقته إليه، وكان حسن الخاطر، دقيق الفطنة، حاضر الجواب له قريب من مائتي مصنف، قاله العلامة ونحوه الشيخ، وقال النجاشي: إنه شيخنا واستادنا، فضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية والثقة والعلم، له كتب. 1113 - محمد بن مرازم بن حكيم الساباطي الازدي، ثقة، روى أبوه عن


(1108) النجاشي 262 خلاصة الاقوال: 78 جامع الرواة ج 2 ص 187. (1109) النجاشي 280 خلاصة الاقوال: 80 جامع الرواة ج 2 ص 187. (1110) النجاشي 268 خلاصة الاقوال: 79 جامع الرواة ج 2 ص 187. (1111) النجاشي 282 خلاصة الاقوال: 80 جامع الرواة ج 2 ص 189. (1112) النجاشي 283 خلاصة الاقوال: 72 الفهرست 176 الشيخ 514 جامع الرواة، ج 2 ص 189. (1113) النجاشي 258 خلاصة الاقوال: 78 جامع الرواة ج 2 ص 160. (*)

[ 342 ]

أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1114 - محمد بن مروان الجلاب، من أصحاب الهادي عليه السلام، ثقة، قاله الشيخ والعلامة. 1115 - محمد بن مروان الحناط المدايني، ثقة، قليل الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 1116 - محمد بن مسعود الطائي، كوفي، مولى، صميم، ثقه، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1117 - محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي أبو النضر المعروف بالعياشي، ثقة، صدوق، عين من عيون هذه الطائفة، وكبيرها، جليل القدر، واسع الاخبار، بصير بالرواية، مضطلع بها، له كتب كثيرة تزيد على مائتي مصنف أنفق على العلم والحديث تركة أبيه سائرها، وكانت ثلاثمائة ألف دينار، قاله العلامة والنجاشي إلى قوله: هذه الطائفة، ثم روى بأسناد ذكره إنفاق التركة كما مر وزاد: وكانت داره كالمسجد بين ناسخ أو مقابل أو قار أو معلق مملوة من الناس، وقال الشيخ: جليل القدر، إلى أن قال: مائتي مصنف. 1118 - محمد بن مسلم بن رباح أبو جعفر الاوقص الطحان مولى ثقيف الاعور، وجه أصحابنا بالكوفة، فقيه، ورع، صاحب أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام


(1114) الشيخ 423 خلاصة الاقوال: 69 جامع الرواة ج 2 ص 160. (1115) النجاشي 255 خلاصة الاقوال: 77 جامع الرواة ج 2 ص 160. (1116) النجاشي 254 خلاصة الاقوال: 77 الفهرست 180 معالم العلماء: 88 جامع الرواة: ج 2 ص 162. (1117) النجاشي 247 خلاصة الاقوال: 71 الفهرست 163 الشيخ 497 جامع الرواة: ج 2 ص 162. (1118) النجاشي 226 خلاصة الاقوال: 73 الشيخ 300 و 358 جامع الرواة: ج 2 ص 163 الكشي: 145. (*)

[ 343 ]

وروى عنهما وكان من أوثق الناس، قاله النجاشي والعلامة، وروى الكشي له مدحا بليغا وعده من أصحاب الاجماع كما مر، ونقله العلامة وروى له ذما تقدم وجهه في زرارة، وروى الكشي بأسناده عن محمد بن مسلم قال: ما شجر في رأيي شئ قط إلا سألت أبا جعفر عليه السلام حتى سألته عن ثلاثين ألف حديث وسألت أبا عبد الله عليه السلام عن ستة عشر ألف حديث. 1119 - محمد بن مسلمة، كوفي، ثقة، له كتاب يرويه علي بن الحسن الطاطري وغيره، قاله النجاشي ونحوه العلامة. 1120 - محمد بن مصادف وثقه ابن الغضائري في أحد كتابيه وضعفه في الآخر، ونقلهما العلامة وتوقف. 1121 - محمد بن مصبح الصباح، كوفي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 1122 - محمد بن مفضل بن قيس بن رمانة الاشعري عربي يكنى أبا جعفر ثقة، من أصحابنا الكوفيين ذكره أبو العباس، قاله النجاشي والعلامة. 1123 - محمد بن منصور بزرج، كوفي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 1124 - محمد بن موسى أبو جعفر، لقبه خورا، كوفي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 1125 - محمد بن موسى بن جعفر عليه السلام من أهل الفضل والصلاح، قاله


(1119) النجاشي 261 خلاصة الاقوال: 78 رجال ابن داود: 336 جامع الرواة: ج 2 ص 201. (1120) رجال ابن داود: 510 خلاصة الاقوال: 125 جامع الرواة ج 2 ص 201. (1121) النجاشي 260 خلاصة الاقوال 78 الفهرست 156 جامع الرواة ج 2 ص 202. (1122) النجاشي 240 خلاصة الاقوال: 76 جامع الرواة ج 2 ص 203. (1123) النجاشي 258 خلاصة الاقوال: 78 الشيخ 389 جامع الرواة ج 2 ص 203. (1124) النجاشي 241 خلاصة الاقوال: 76 جامع الرواة ج 2 ص 204. (1125) الارشاد: 282 جامع الرواة ج 2 ص 204. (*)

[ 344 ]

المفيد في إرشاده ثم روى أنه كان ليله كله يتوضأ ويصلي. 1126 - محمد بن موسى بن المتوكل ثقه، قاله العلامة وابن داود. 1127 - محمد بن موسى النيسابوري روى الكشي مدحه. 1128 - محمد بن مهاجر بن عبيد الازدي، كوفي، ثقة، قاله العلامة وابن داود والنجاشي والشيخ في ابنه إسماعيل. 1129 - محمد بن ميسر بن عبد العزيز النخعي بياع الزطي، كوفي، ثقة روى أبوه عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، وروى هو عن أبي عبد الله عليه السلام قاله النجاشي والعلامة. 1130 - محمد بن نافع، ثقة، كوفي، قليل الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 1131 - محمد بن نصير من أهل كش، ثقة، جليل القدر، كثير العلم، روى عنه أبو عمرو الكشي، قاله الشيخ والعلامة. 1132 - محمد بن الوليد الخزاز البجلي أبو جعفر الكوفي، ثقة، عين، نقي الحديث، ذكره الجماعة بهذا، قاله النجاشي، وقال الكشي بعد ذكره مع جماعة:


(1126) رجال ابن داود: 337 خلاصة الاقوال: 73 جامع الرواة ص 205. (1127) الكشي: 481، في ذيل ترجمة اسحاق بن إسماعيل النيشابوري جامع الرواة: ج 2 ص 205. (1128) النجاشي 22 خلاصة الاقوال: 5 و 72 الفهرست 33 الشيخ 302 جامع الرواة: ج 2 ص 206. (1129) النجاشي 260 خلاصة الاقوال: 78 الفهرست 175 الشيخ 300 جامع الرواة ج 2 ص 206. (1130) النجاشي 242 خلاصة الاقوال: 76 الفهرست 180 جامع الرواة ج 2 ص 207. (1131) الكشي: 113 خلاصة الاقوال: 73 الشيخ: 497 جامع الرواة ج 2 ص 208. (1131) النجاشي 243 خلاصة الاقوال 74 الفهرست 182 جامع الرواة ج 2 ص 210 معالم العلماء: 93 و 98. (*)

[ 345 ]

هؤلاء كلهم فطحية، وهم من أجلة العلماء والفقهاء والعدول، ونقلهما العلامة وحكم بالاتحاد. 1133 محمد بن وهبان أبو عبد الله الدبيلي ساكن البصرة، ثقة، من أصحابنا واضح الرواية، قليل التخليط، قاله النجاشي والعلامة. 1134 - محمد بن همام البغدادي يكنى أبا علي، وهمام يكنى أبا بكر جليل القدر، ثقة، قاله الشيخ، وقال النجاشي والعلامة: إنه شيخ من أصحابنا ومتقدمهم، له منزلة عظيمة، كثير الحديث، جليل القدر، ثقة، انتهى، ووثقه ابن شهراشوب، وتقدم أبي بكر. 1135 - محمد بن الهيثم بن العجلي، ثقة، قاله العلامة وابن داود والنجاشى في ابن ابنه الحسن بن أحمد. 1136 - محمد بن الهيثم ابن عروة التميمي، كوفي، ثقة، روى أبوه عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1137 - محمد بن يحيى أبو جعفر العطار القمى، شيخ أصحابنا في زمانه ثقة، عين، كثير الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 1138 - محمد بن يحيى الخزاز، كوفي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام ثقة، عين


(1133) النجاشي 282 خلاصة الاقوال: 80 معالم العلماء: 104 جامع الرواة ج 2 ص 211. (1134) النجاشي 268 خلاصة الاقوال 71 الفهرست 167 الشيخ 494 جامع الرواة ج 2 ص 212 معالم العلماء: 90. (1135) النجاشي 481 خلاصة الاقوال 81 رجال ابن داود 340 جامع الرواة: ج 2 ص 213. (1136) النجاشي 256 خلاصة الاقوال 78 الفهرست 183 جامع الرواة ج 2 ص 213. (1137) النجاشي 250 خلاصة الاقوال 77 معالم العلماء 98 الشيخ 495 جامع الرواة ج 2 ص 213 (1138) النجاشي 254 خلاصة الاقوال 77 جامع الرواة ج 2 ص 215. (*)

[ 346 ]

قاله النجاشي والعلامة. 1139 - محمد بن يحيى بن سليم الخثعمي أخو مفلس، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1140 - محمد بن يزداد، لا بأس به، قاله الكشي عن العياشي، ونقله العلامة. 1141 - محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو جعفر الكليني، شيخ أصحابنا في وقتة بالري، ووجههم، وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم، صنف الكافي في عشرين سنة، قاله النجاشي والعلامة، وقال الشيخ: إنه ثقة، عارف بالاخبار، جليل القدر. 1143 - محمد بن يوسف الصنعاني، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، ثقة، عين قاله العلامه والنجاشي 1143 - محمد بن يوسف بن يعقوب الجعفري الدين الزاهد، من أصحاب العياشي، قاله الشيخ والعلامة. 1144 - محمد بن يونس، من أصحاب الكاظم عليه السلام ثقة، قاله العلامة والشيخ، وذكره أيضا في أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام.


(1139) النجاشي 254 خلاصة الاقوال: 77 الفهرست: 176 الشيخ: 304 جامع الرواة: ج 2 ص 215. (1140) الشيخ: 436 خلاصة الاقوال 75 معالم العلماء:... الكشي 445 جامع الرواة: ج 2 ص 218. (1141) النجاشي 266 خلاصة الاقوال: 71 الفهرست: 161 الشيخ 495 جامع الرواة: ج 2 ص 218. (1142) النجاشي 253 خلاصة الاقوال: 77 الشيخ: 305 جامع الرواة ج 2 ص 219. (1143) الشيخ 498 خلاصة الاقوال: 73 جامع الرواة: ج 2 ص 219. (1144) الشيخ 359 و 390 خلاصة الاقوال 67 رجال ابن داود 342 جامع الرواة ج 2 ص 219. (*)

[ 347 ]

1145 - المختار بن أبي عبيد، روى الكشي له مدحا، وذما، ونقلهما العلامة ورجح المدح. 1146 - المختار بن زياد العبدي، من أصحاب الجواد عليه السلام ثقة، قاله العلامة والشيخ. 1147 - مخنف بن سليم الازدي، من خواص علي عليه السلام، نقله ابن داود عن الشيخ، ونحوه العلامة عن البرقي، وذكر بعض العامة أن عليا عليه السلام.


(1145) الكشي: 115 خلاصة الاقوال 82 جامع الرواة ج 2 ص 220. قال أبو عمرو الكشي: عن حمدويه، عن يعقوب، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن المثنى، عن سدير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا تسبوا المختار فانه قتل قتلتنا وطلب بثأرنا وزوج أراملنا وقسم فينا المال على العسرة. وعن محمد بن الحسن، وعثمان بن حامد قالا: حدثنا محمد بن يزداد، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن يسار، عن عبد الله بن الزبير، عن عبد الله بن شريك قال: دخلنا على أبي جعفر عليه السلام يوم النحر وهو متكئ وقد ارسل إلى الحلاق فقعدت بين يديه إذ دخل عليه شيخ من أهل الكوفة فتناول يده ليقبلها فمنعه، ثم قال: من أنت ؟ قال: أنا أبو محمد الحكم ابن المختار بن أبي عبيدة الثقفي - وكان متباعدا من أبي جعفر عليه السلام - فمد يده إليه حتى كاد يقعده في حجره بعد منعه يده ثم قال: أصلحك الله ان الناس قد أكثروا في أبي وقالوا والقول والله قولك، قال: وأي شئ يقولون ؟ قال: يقولون: كذاب، ولا تأمرني بشئ الا قبلته، فقال: سبحان الله أخبرني أبي والله أن مهر امي كان مما بعث به المختار، أولم يبن دورنا وقتل قاتلينا وطلب بدمائنا ؟ ! رحمه الله، وأخبرني والله أبي أنه كان ليتم عند فاطمة بنت علي يمهد لها الفراش ويثني لها الوسائد ومنها أصاب الحديث رحم الله أباك رحم الله أباك ما ترك لنا حقا عند أحد الا طلبه قتل قتلتنا وطلب بدمائنا. وباسناده عن الاصبغ قال: رأيت المختار على فخذ أمير المؤمنين عليه السلام وهو يمسح رأسه ويقول: يا كيس يا كيس. (1146) الشيخ: 406 خلاصة الاقوال 82 جامع الرواة ج 2 ص 222. (1147) الشيخ 58 خلاصة الاقوال 94 جامع الرواة ج 2 ص 222. (*)

[ 348 ]

ولاه اصفهان. 1148 - مرازم بن حكيم الازدي المدايني، مولى، ثقة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام قاله النجاشي والعلامة ووثقه الشيخ في أصحاب الكاظم عليه السلام. 1149 - مروان بن مسلم، كوفي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة - ره -. 1150 - مروان بن موسى، كوفي، ثقة، قاله العلامة ونقله الشهيد الثاني عن النجاشي. 1151 - مروك بن عبيد، ثقة، ثقة، شيخ، صدوق، قاله الكشي نقلا عن العياشي عن علي بن الحسن، ونقله العلامة. 1152 - مسروق بن موسى، ثقة، قاله ابن داود. 1153 - مسعدة بن زياد الربعي، ثقة، عين، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1154 - مسعود بن خراش، من خواص علي عليه السلام قاله ابن داود والعلامة عن البرقي.


(1148) النجاشي 300 خلاصة الاقوال: 84 الشيخ 359 الفهرست: 199 جامع الرواة ج 2 ص 223. (1149) النجاشي 297 خلاصة الاقوال: 84 رجال ابن داود 343 الفهرست 198 جامع الرواة: ج 2 ص 225. (1150) خلاصة الاقوال 84 جامع الرواة ج 2 ص 226. (1151) الكشي: 471 خلاصة الاقوال 84 جامع الرواة ج 2 ص 226. (1152) رجال ابن داود: 344، جامع الرواة ج 2 ص 228. (1153) النجاشي: 295 خلاصة الاقوال 84 الشيخ 137 و 314 الفهرست: 195 جامع الرواة ج 2 ص 228. (1154) رجال ابن داود: 344 خلاصة الاقوال: 93 جامع الرواة: ج 2 ص 229. (*)

[ 349 ]

1155 - مسكين، ثقة، قاله الشيخ وابن داود، ويحتمل الآتي. 1156 - مسكين أبو الحكم بن مسكين، كوفي، ثقة، ذكره سعد له كتاب قاله النجاشي والعلامة إلا أنه قال: ابن الحكم، وكذا ابن داود نقلا عن النجاشي. 1157 - مسلم بن أبي سارة، ثقة، قاله النجاشي والعلامة في محمد بن الحسن بن أبي سارة. 1158 - مسمع بن مالك وقيل: ابن عبد الملك أبوسيار الملقب كردين، شيخ بكر بن وائل بالبصرة ووجهها، وسيد المسامعة، روى عن أبي جعفر عليه السلام رواية يسيرة، وروى عن أبي عبد الله عليه السلام واختص به، وقال له أبو عبد الله عليه السلام: إني لاعدك لامر عظيم يا أبا سيار، وروى عن أبي الحسن موسى عليه السلام قاله النجاشي والعلامة ووثقه الكشي عن العياشي عن علي بن الحسن. 1159 - مسيب بن نجبة، عده الفضل بن شاذان من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم، نقله الكشي. 1160 - المشمعل بن سعد الاسدي الناشري، ثقة، من أصحابنا، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة.


(1155) رجال ابن داود:... الشيخ 136 جامع الرواة ج 2 ص 229. (1156) النجاشي 301 خلاصة الاقوال 83 جامع الرواة ج 2 ص 229. (1157) النجاشي 227 خلاصة الاقوال 75 جامع الرواة ج 2 ص 229. (1158) النجاشي: 297 خلاصة الاقوال 84 الشيخ 321 الكشي 262 جامع الرواة ج 2 ص 230. (1159) الشيخ: 58 الكشي:... جامع الرواة ج 2 ص 232. (1160) النجاشي 298 خلاصة الاقوال: 84 الشيخ: 319 الفهرست: 200 جامع الرواة ج 2 ص 232. (*)

[ 350 ]

1161 - مصبح بن الهلقام، قريب الامر، قاله النجاشي والعلامة. 1162 - مصدق بن صدقة، ذكره الكشي مع جماعة ثم قال: هؤلاء كلهم فطحية وهم من أجلة العلماء والفقهاء والعدول، ونقله العلامة ونقل عن ابن عقدة عن علي بن الحسن توثيقه. 1163 - مطلب بن زياد الزهري، ثقة، روى عن جعفر بن محمد عليهما السلام نسخة قاله النجاشي والعلامة. 1164 - المظفر بن محمد الخراساني يكنى أبا الجيش، متكلم، له كتب في الامامة، كان عارفا بالاخبار من غلمان أبي سهل النوبختي، وكان مشهور الامر سمع الحديث فأكثر، قاله النجاشي والعلامة. 1165 - معاذ بن كثير، وثقه المفيد في إرشاده وأثنى عليه. 1166 - معاذ بن مسلم النحوي ثقة، قاله العلامة، وروى الكشي مدحه ونقله العلامة. 1167 - معاوية بن حكيم بن معاوية بن عمار الدهني، ثقة، جليل في أصحاب الرضا عليه السلام قاله النجاشي، وقال الكشي: إنه فطحي وهو عالم عدل ونقلهما العلامة.


(1161) النجاشي 298 خلاصة الاقوال 84 جامع الرواة ج 2 ص 232. (1162) الشيخ: 320 خلاصة الاقوال 85 الكشي 471 جامع الرواة ج 2 ص 233. (1163) النجاشي 300 خلاصة الاقوال: 84 الشيخ 320 الفهرست 197 جامع الرواة ج 2 ص 234. (1164) النجاشي 299 خلاصة الاقوال 83 الفهرست: 198 جامع الرواة ج 2 ص 234. (1165) الشيخ 314 الارشاد: 270 جامع الرواة: ج 2 ص 235. (1166) الشيخ: 137 و 314 خلاصة الاقوال 83 الكشي 218 جامع الرواة ج 2 ص 325 (1167) النجاشي: 293 خلاصة الاقوال: 82 الكشي 471 الشيخ 424 الفهرست 194 جامع الرواة ج 2 ص 236. (*)

[ 351 ]

1168 - معاوية بن عمار بن أبي معاوية جناب بن عبد الله الدهني، كوفي، كان وجها في أصحابنا، كبير الشأن، عظيم المحل، ثقة، وكان أبوه عمار ثقة، في العامة وجها، قاله النجاشي والعلامة. 1169 - معاوية بن وهب البجلي أبو الحسن، عربي، صميم، ثقة، حسن الطريقة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1170 - معتب مولى الصادق عليه السلام، ثقة، قاله العلامة والشيخ، وروى الكشي مدحه. 1171 - المعتقل بن عمرو الجعفي، نقل ابن داود عن ابن الغضائري أنه ثقة في نفسه وأحاديثه مناكير. 1172 - معروف بن خربوذ المكي، تقدم عن الكشي عده من أهل الاجماع، وروى له مدحا بليغا، وذما ووجه الذم يفهم مما مر في زرارة، وقال ابن داود: أورد الكشي له مدحا وقدحا، وثقته أصح. 1173 - المعلى بن خنيس، عده الشيخ في كتاب الغيبة من قوام،


(1168) النجاشي 292 خلاصة الاقوال 81 الكشي 260 الشيخ 310 الفهرست 194 جامع الرواة ج 2 ص 239. (1169) النجاشي 293 خلاصة الرجال 82 الشيخ 310 الفهرست 194 جامع الرواة ج 2 ص 243. (1170) الشيخ: 320 خلاصة الرجال 83 الكشي: 216 جامع الرواة ج 2 ص 246. (1171) رجال ابن داود 516 معالم العلماء:... جامع الرواة ج 2 ص 246. (1172) رجال ابن داود:... الكشي 184 رجال الشيخ: 320 جامع الرواة ج 2 ص 246. (1173) النجاشي 296 خلاصة الاقوال 127 الكشي 323 الشيخ 310 الفهرست 193 جامع الرواة ج 2 ص 247. (*)

[ 352 ]

أبي عبد الله عليه السلام المحمودين عنده ومضى على منهاجه، ونقلهما العلامة وقال: إنه يقتضي وصفه بالعدالة، وقال النجاشي: إنه ضعيف جدا، وروى الكشي له مدحا كثيرا وذما والظاهر أن وجه الذم ما مر في زرارة فان الاحاديث كثيرة في المدح. 1174 - المعلى بن عثمان أبو عثمان وقيل: ابن زيد الاحول، كوفي، ثقة روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1175 - معلى بن موسى الكندي، كوفي، ثقة، عين، قاله العلامة والنجاشي، وذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام. 1176 - معمر بن أبي خلاد بن أبي خلاد، بغدادي، ثقة، روى عن الرضا عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1177 - معمر بن يحيى العجلي، كوفي، عربي، صميم، ثقة، متقدم، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1178 - معن بن خالد، له كتاب، ثقة قاله العلامة وابن شهراشوب والشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام. 1179 - المفضل بن عمر الجعفي، وثقه المفيد في إرشاده وأثنى عليه، وروى


(1174) النجاشي 296 خلاصة الاقوال 82 الشيخ: 311 جامع الرواة ج 2 ص 251. (1175) النجاشي 296 خلاصة الاقوال 82 الشيخ: 311 جامع الرواة ج 2 ص 251. (1176) النجاشي 298 خلاصة الاقوال 83 الشيخ 390 الفهرست 198 جامع الرواة ج 2 ص 252. (1177) النجاشي 300 خلاصة الاقوال: 83 الشيخ: 135 و 315 جامع الرواة ج 2 ص 254. (1178) الشيخ 390 خلاصة الاقوال: 83 معالم العلماء: 111 ابن داود: 349 جامع الرواة ج 2 ص 255. (1179) النجاشي 295 خلاصة الاقوال: 126 الارشاد: 270 الشيخ 314 جامع الرواة ج 2 ص 258 الكشي 272 أقول: وقد ترجمه الكشي وروى له مدحا بليغا في ستة صفحات من كتابه. (*)

[ 353 ]

الكشي له مدحا بليغا يقتضي جلالته ووكالته وثقته، وروى له ذما ينبغي حمله على ما في زرارة، وضعفه النجاشي وتبعه العلامة، ووثقه الحسن علي بن شعبة في كتابه. 1180 - المفضل بن قيس بن رمانة، روى الكشي عن حمدويه عن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير أنه كان خيرا، ونقله العلامة، وروى الكشي له مدائح أخر. 1181 - المقداد بن الاسود واسم أبيه عمرو البهراني يكنى أبا معبد، من أصحاب علي عليه السلام ثاني الاركان الاربعة، قاله الشيخ والعلامة وزاد: عظيم القدر شريف المنزلة، جليل، من خواص علي عليه السلام انتهى، وروى له الكشي وغيره مدائح بليغة جدا. 1182 - مكي بن علي بن سختويه، فاضل، قاله الشيخ وابن داود. 1183 - منبه بن عبد الله أبوالجوزا التميمي، صحيح الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 1184 - مندل بن علي العنزي، عربي، عامي، قاله البرقي، وقال النجاشي مندل بن علي العنزي واسمه عمرو ثقتان رويا عن أبي عبد الله عليه السلام ونقلهما العلامة. 1185 - منذر بن محمد بن المنذر بن سعيد بن أبي الجهم القابوسي، ثقة، من


(1180) الكشي: 161 خلاصة الاقوال 82 الشيخ: 136 و 314 جامع الرواة ج 2 ص 260. (1181) الكشي: 13 و 14 خلاصة الاقوال: 83 الشيخ 28 (ل) و 57 (ي) جامع الرواة ج 2 ص 262. (1182) رجال ابن داود: 351 الشيخ 497 جامع الرواة ج 2 ص 262. (1183) النجاشي 299 خلاصة الاقوال 84 جامع الرواة ج 2 ص 263. (1184) النجاشي 299 خلاصة الاقوال 128 الشيخ 316، وفيه منذر بن علي جامع الرواة ج 2 ص 263. (1185) النجاشي 297 خلاصة الاقوال 84 الكشي 474 جامع الرواة ج 2 ص 264. (*)

[ 354 ]

أصحابنا من بيت جليل، قاله النجاشي والعلامة، وروى الكشي توثيقه عن العياشي عن عبد الله بن محمد بن خالد، ونقله العلامة. 1186 - منصور بن أبي الاسود الليثي، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام قاله النجاشي وابن داود. 1187 - منصور بن حازم البجلي أبو أيوب، كوفي، ثقة، عين، صدوق، من جلة أصحابنا وفقهائهم، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام قاله النجاشي والعلامة، وروى الكشي وغيره مدحه. 1188 - منصور بن محمد بن عبد الله الخزاعي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام وهو الذي يقال لاخيه: سلمة بن محمد أخي منصور، ثقتان قاله النجاشي والعلامة. 1189 - منصور بن يونس بزرج أبويحيى وقيل: أبو سعيد، كوفي، ثقة روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام قاله النجاشي، وقال الشيخ: إنه واقفي ونقلهما العلامة ورواه الكشي. 1190 - موسى بن اكيل النميري، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام قاله النجاشي والعلامة. 1191 - موسى بن الحسن بن عامر بن عمران بن عبد الله بن سعد الاشعري


(1186) النجاشي 294 رجال ابن داود 353 الشيخ: 313 جامع الرواة: ج 2 ص 264. (1187) النجاشي 294 خلاصة الاقوال 82 الشيخ: 313 الفهرست: 192 الكشي 358 جامع الرواة ج 2 ص 264. (1188) النجاشي 293 خلاصة الاقوال 82 الفهرست 192 جامع الرواة ج 2 ص 268. (1189) النجاشي 294 خلاصة الاقوال 127 الشيخ 313 الفهرست 192 جامع الرواة ج 2 ص 268. (1190) النجاشي 291 خلاصة الاقوال: 81 الشيخ 323 الفهرست 190 جامع الرواة ج 2 ص 271. (1191) النجاشي 290 خلاصة الاقوال: 81 جامع الرواة ج 2 ص 275. (*)

[ 355 ]

القمي، ثقة، عين، جليل، قاله النجاشي والعلامة. 1192 - موسى بن الحسن بن محمد بن العباس بن سهل بن نوبخت أبو الحسن المعروف بابن كبريا، كان حسن المعرفة بالنجوم وكان مفوها عالما ومع هذا كان يتدين، حسن الاعتقاد، قاله النجاشي والعلامة. 1193 - موسى بن طلحة القمي، قريب الامر، ذكر ذلك أبو العباس، قاله النجاشي والعلامة. 1194 - موسى بن عمر بن بزيع مولى المنصور ثقة، كوفي، قاله النجاشي والعلامة، ووثقه الشيخ في أصحاب الجواد عليه السلام. 1195 - موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب البجلي أبو عبد الله يلقب المجلي من أصحاب الرضا عليه السلام كوفي، ثقة، ثقة، جليل، واضح الطريق، حسن الطريقة قاله النجاشي والعلامة، ووثقه الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام. 1196 - موسى بن محمد الاشعري القمي المؤدب ساكن شيراز ابن بنت سعد بن عبد الله، ثقة، من أصحابنا، قاله النجاشي والعلامة. 1197 - المهدي مولى عثمان، كان محمودا وهو الذي بايع عليا عليه السلام على البراءة من الاولين، قاله الشيخ ونحو العلامة.


(1192) النجاشي 290 خلاصة الرجال 81 جامع الرواة ج 2 ص 276. (1193) النجاشي 289 خلاصة الاقوال 81 الفهرست 192 جامع الرواة ج 2 ص 277. (1194) النجاشي 292 خلاصة الرجال 81 الفهرست 192 الشيخ 405 و 423 جامع الرواة ج 2 ص 278. (1195) النجاشي 289 خلاصة الاقوال 81 الفهرست 190 الشيخ 389 جامع الرواة ج 2 ص 280. (1196) النجاشي 290 خلاصة الاقوال 81 جامع الرواة ج 2 ص 281. (1197) الشيخ: 60 خلاصة الرجال 84 الكشي: 96 جامع الرواة ج 2 ص 282. (*)

[ 356 ]

1198 - ميثم بن يحيى التمار من أصحاب علي عليه السلام قاله الشيخ، وقال العلامة: إنه مشكور قاله الكشي وروى له مدائح أخر ونقل العلامة عن العقيقي أن أبا جعفر عليه السلام كان يحبه حبا شديدا، وأنه كان مؤمنا شاكرا في الرخاء صابرا في البلاء. 1199 - ميسر بن عبد العزيز، ذكر الكشي روايات كثيرة تدل على مدحه، وقال علي بن الحسن: إنه كان كوفيا، وكان ثقة، وقال العقيقي: أثنى عليه آل محمد صلى الله عليه وآله وهو ممن يجاهد في الرجعة، ونقل ذلك كله العلامة. باب النون 1200 - ناصح البغال، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام قاله النجاشي والعلامة. 1201 - نجبة بن الحارث، شيخ، صادق، كوفي، صديق علي بن يقطين، قاله الكشي والعلامة عن حمدويه عن محمد بن عيسى. 1202 - نجم بن أعين، روى العقيقي عن أبيه عن عمر بن أبان عن عبد الله ابن بكير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه يجاهد في الرجعة، قاله العلامة وابن داود.


(1198) الشيخ 58 خلاصة الاقوال 85 الكشي 74 جامع الرواة: ج 2 ص 284. (1199) الشيخ: 135 و 317 خلاصة الاقوال 83 الكشي 210 جامع الرواة ج 2 ص 284. باب النون (1200) النجاشي 303 خلاصة الاقوال 86 جامع الرواة: ج 2 ص 288. (1201) الكشي 384 خلاصة الاقوال 85 الشيخ: 326 و 362 جامع الرواة ج 2 ص 289. (1202) ابن داود: 358 خلاصة الاقوال 86 جامع الرواة ج 2 ص 289. (*)

[ 357 ]

1203 - نشيط بن صالح بن لفافة، مولى بني عجل، روى أبي الحسن موسى عليه السلام ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 1204 - نصر بن عامر بن وهب أبو الحسن السنجاري، من ثقات أصحابنا قاله النجاشي والعلامة. 1205 - نصر بن قابوس اللخمي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام وأبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا عليهما السلام وكان ذا منزلة عندهم، قاله النجاشي والعلامة، وقال الشيخ في كتاب الغيبة: إنه كان وكيلا لابي عبد الله عليه السلام عشرين سنة ولم يعلم أنه وكيل وكان خيرا، فاضلا، ونقله العلامة، ووثقه المفيد في إرشاده وأثنى عليه، وروى الكشي له مدحا. 1206 - نصر بن مزاحم المنقري العطار أبو الفضل، كوفي مستقيم الطريقة، صالح الامر غير أنه يروي عن الضعفاء، كنيته حسان، قاله النجاشي والعلامة. 1207 - النضر بن سويد الصيرفي، كوفي، ثقة، صحيح الحديث، له كتاب قاله النجاشي والعلامة. 1208 - النضر بن محمد الهمداني، ثقة، من أصحاب الهادي عليه السلام، قاله العلامة والشيخ.


(1203) النجاشي 302 خلاصة الرجال 86 الشيخ 362 جامع الرواة ج 2 ص 290. (1204) النجاشي 302 خلاصة الاقوال: 85 جامع الرواة ج 2 ص 291. (1205) النجاشي 301 خلاصة الاقوال: 85 الشيخ 324 (ق) و 362 (كاظم) جامع الرواة ج 2 ص 291 رجال الكشي: 382. (1206) النجاشي 301 خلاصة الاقوال: 85 الشيخ 139 جامع الرواة ج 2 ص 291. (1207) النجاشي 301 خلاصة الاقوال 85 الشيخ 362 جامع الرواة ج 2 ص 292. (1208) الشيخ 425 خلاصة الاقوال 85 جامع الرواة ج 2 ص 294. (*)

[ 358 ]

1209 - نضلة بن عبد الله يكنى أبا برزة الاسلمي، ذكره الشيخ في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ويأتي في الكنى أنه من الاصفياء من أصحابه. 1210 - النعمان بن صهبان، قال له أمير المؤمنين عليه السلام يوم الجمل: من دخل داره فهو آمن، قاله العلامة والشيخ. 1211 - النعمان بن عجلان من بني رزيق، كان عامل أمير المؤمنين عليه السلام على البحرين وعمان، قاله الشيخ والعلامة. 1212 - نعيم القابوسي، قال المفيد في الارشاد: إنه من خاصة أبي الحسن موسى عليه السلام وثقاته ومن أهل العلم والورع والفقه من شيعته. 1213 - نوح بن الحكم أبو اليقظان، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1214 - نوح بن شعيب البغدادي، ذكر الفضل بن شاذان أنه كان فقيها عالما صالحا مرضيا، وقيل: إنه نوح بن صالح، قاله الشيخ في أصحاب الجواد عليه السلام والعلامة إلى قوله: فقيها، ويظهر من الكشي الاتحاد وأنه كان فقيها من فقهاء الشيعة. باب الواو 1215 - واصل، روى الكشي ما يدل على مدحه وحسن اعتقاده


(1209) الشيخ: 30 (ل) و 60 (ى) جامع الرواة ج 2 ص 294. (1210) الشيخ: 60 خلاصة الاقوال: 85 رجال ابن داود: 360 جامع الرواة: ج 2 ص 295. (1211) الشيخ: 60 خلاصة الاقوال: 85 جامع الرواة: ج 2 ص 295. (1212) الارشاد: 285 جامع الرواة ج 2 ص 295. (1213) النجاشي 302 خلاصة الاقوال: 85 الشيخ: 323 جامع الرواة ج 2 ص 296. (1214) الكشي: 467 خلاصة الاقوال 85 الشيخ 408 جامع الرواة ج 2 ص 296. باب الواو (1215) الكشي 511 خلاصة الاقوال 86 جامع الرواة ج 2 ص 299. (*)

[ 359 ]

ونقله العلامة. 1216 - وردان أبو خالد الكابلي ولقبه كنكر، روى الكشي أنه من حواري علي بن الحسين عليهما السلام وقال أيضا: قال المفضل بن شاذان: ولم يكن في زمن علي بن الحسين عليهما السلام في أول أمره إلا خمسة نفر عد منهم أبا خالد الكابلي ونقله العلامة وروى له الكشي مدحا آخر، وتقدم توثيقه في الفائدة السابعة. 1217 - الوليد بن صبيح أبو العباس كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1218 - وهب بن جميع، قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن عنه فقال: ما سمعت فيه إلا خيرا، رواه الكشي ونقله العلامة. 1219 - وهب بن عبد ربه من صلحاء الموالي، قاله الكشي ثم روى عن بعض المشايخ أنه واخوته كلهم خيار فاضلون كوفيون، وقال النجاشي: إنه ثقة روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ونقلهما العلامة. 1220 - وهب بن محمد البزاز، ثقة، عين، قاله النجاشي والعلامة. 1221 - وهيب بن حفص أبو علي الجريري مولى بني أسد، روى عن أبي


(1216) الكشي 111 خلاصة الاقوال: 86 الشيخ 100 و 139 و 328 جامع الرواة: ج 2 ص 299. (1217) الكشي 271 الشيخ: 326 خلاصة الاقوال: 86 النجاشي 304 جامع الرواة ج 2 ص 300. (1218) الكشي: 295 خلاصة الاقوال 86 جامع الرواة ج 2 ص 302. (1219) النجاشي: 303 خلاصة الاقوال: 86 الكشي 352 و 353 جامع الرواة ج 2 ص 302 الفهرست: 201. (1220) النجاشي: 303 خلاصة الاقوال: 86 الفهرست: 201 جامع الرواة ج 2 ص 302. (1221) النجاشي 303 خلاصة الاقوال: 86 الفهرست 202 الشيخ 328 جامع الرواة ج 2 ص 303. (*)

[ 360 ]

عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ووقف، وكان ثقة، قاله النجاشي. 1222 - وهيب بن خالد البصري، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. باب الهاء 1223 - هارون بن الجهم بن ثوير بن أبي فاخته، روى، عن أبي عبد الله عليه السلام كوفي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 1224 - هارون بن الحسن بن محبوب بن وهب بن جعفر بن وهب البجلي ثقة، صدوق، روى عن أبيه وعن الرجال، قاله النجاشي والعلامة. 1225 - هارون بن حمزة الغنوي الصيرفى، كوفي، ثقة، عين، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة 1226 - هارون بن خارجة كوفي، ثقه، قاله النجاشي والعلامة. 1227 - هارون بن عبد العزيز أبو علي الاراجني الكاتب، مصري، كان وجها في زمانه مدحه المتنبي، وله ابن اسمه علي وكان حسن التخصيص بمذهبنا، قاله النجاشي والعلامة.


(1222) النجاشي 303 خلاصة الاقوال: 86 الشيخ: 327 جامع الرواة ج 2 ص 303. باب الهاء (1223) النجاشي 307 خلاصة الاقوال 87 الشيخ 329 جامع الرواة ج 2 ص 304. (1224) النجاشي 307 خلاصة الاقوال 87 جامع الرواة ج 2 ص 304. (1225) النجاشي 307 خلاصة الاقوال: 87 الشيخ 139 و 328 الفهرست 205 جامع الرواة: ج 2 ص 305. (1226) النجاشي 307 خلاصة الاقوال 87 الشيخ 328 الفهرست: 206 جامع الرواة: ج 2 ص 305. (1227) النجاشي 308 خلاصة الاقوال: 87 جامع الرواة ج 2 ص 306. (*)

[ 361 ]

1228 - هارون بن عمران الهمداني أبو عبد الله، وكيل الناحية، قاله النجاشي في محمد بن علي بن إبراهيم الهمداني. 1129 - هارون بن مسلم بن سعدان الكاتب يكنى أبا القاسم، ثقة، وجه، وكان له مذهب في الجبر والتشبيه، لقي أبا محمد وأبا الحسن عليهما السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1230 - هارون بن موسى بن أحمد بن سعيد التلعكبري يكنى أبا محمد، جليل القدر، عظيم المنزلة، واسع الرواية، عديم النظير، ثقة، قاله الشيخ والعلامة، وقال النجاشي والعلامة: كان وجها في أصحابنا ثقة، معتمدا، لا يطعن عليه. 1231 - هاشم بن المثنى، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1232 - هرم بن حيان، من الزهاد الثمانية وكان زاهدا تقيا مع علي عليه السلام قاله الكشي عن الفضل. 1233 - هشام بن إبراهيم المشرفي، ثقة، قاله الكشي نقلا عن حمدويه. 1234 - هشام بن الحكم أبو محمد مولى كنده، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، وكان ثقة في الروايات، حسن التحقيق بهذا الامر، ورويت له مدائح جليلة عن الصادق والكاظم عليهما السلام، وكان ممن فتق الكلام في الامامة وهذب المذهب


(1228) النجاشي 242 جامع الرواة ج 2 ص 307. (1229) النجاشي 307 خلاصة الاقوال: 87 الشيخ 437 الفهرست 205 جامع الرواة: ج 2 ص 307. (1230) النجاشي: 308 خلاصة الاقوال: 87 الشيخ: 516 جامع الرواة ج 2 ص 308. (1231) النجاشي 306 خلاصة الاقوال: 87 الشيخ: 331 جامع الرواة ج 2 ص 310. (1232) الكشي: 90 جامع الرواة ج 2 ص 311. (1233) الكشي 419 خلاصة الاقوال: 129 جامع الرواة ج 2 ص 312. (1234) النجاشي 304 خلاصة الاقوال: 86 الفهرست 203 الشيخ 329 جامع الرواة ج 2 ص 313. (*)

[ 362 ]

بالنظر، وكان حاذقا بصناعة الكلام، حاضر الجواب، قاله العلامة والشيخ إلا التوثيق، وروى الكشي له مدحا كثيرا وذما يسيرا لعل الوجه فيه ما مر في زرارة، وقال الشيخ: له أصل. 1235 - هشام بن سالم الجواليقي، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ثقة، ثقة، قاله النجاشي والعلامة، وروى الكشي له مدحا. 1236 - هشام بن محمد السائب، العالم المشهور بالفضل والعلم، العارف بالايام، كان مختصا بمذهبنا قال: اعتللت علة عظيمة فنسيت علمي فجلست إلى جعفر ابن محمد عليهما السلام فسقاني العلم في كأس فعاد إلي علمي، وكان أبو عبد الله عليه السلام يقربه ويدنيه وينشطه، قاله النجاشي والعلامة. 1237 - هلال بن إبراهيم أبو الفتح الدلفي الوراق، رجل لا بأس به، سمع الحديث، وكان ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 1238 - همامة بن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ميمون البصري، ثقة، قاله العلامة، وتقدم في ابنه إسماعيل أنه همام بغير هاء وأنه ثقة. 1239 - هند بن الحجاج، روى الكشي أن له بالكاظم عليه السلام اختصاص ونقله العلامة. 1240 - الهيثم بن أبي مسروق واسم أبي مسروق عبد الله النهدي، قريب الامر، قال الكشي عن حمدويه عن أصحابنا: إنه فاضل، قاله العلامة، وقال


(1235) النجاشي 305 خلاصة الاقوال 87 الفهرست 203 الشيخ 329 جامع الرواة: ج 2 ص 314. (1236) النجاشي 305 خلاصة الاقوال 87 جامع الرواة ج 2 ص 317. (1237) النجاشي 308 خلاصة الاقوال 88 جامع الرواة ج 2 ص 318. (1238) النجاشي 22 خلاصة الاقوال 88 جامع الرواة ج 2 ص 318. (1239) الكشي:... خلاصة الاقوال 87 الشيخ: 363 جامع الرواة ج 2 ص 318. (1240) النجاشي 307 خلاصة الاقوال 87 الفهرست 206 جامع الرواة ج 2 ص 318. (*)

[ 363 ]

النجاشي: إنه قريب الامر. 1241 - الهيثم بن عروة التميمي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1242 - الهيثم بن محمد الثمالي، كوفي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. باب الياء 1243 - يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد واسم أبي البلاد يحيى مولى عبد الله بن غطفان، ثقة، وأبوه أحد القراء كان يتحقق بأمرنا هذا، قاله النجاشي والعلامة. 1244 - يحيى بن أم الطويل، روى الكشي أنه من حواري علي بن الحسين عليهما السلام، وقال الفضل بن شاذان: لم يكن في زمن علي بن الحسين عليهما السلام في أول أمره إلا خمسة أنفس ذكر من جملتهم يحيى بن أم الطويل، ونقلهما العلامة وروى الكشي والكليني له مدحا أيضا. 1245 - يحيى بن الجزار، من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام كان مستقيما، قاله العلامة والشيخ. 1246 - يحيى بن الحجاج الكرخي، بغدادي، ثقة، وأخوه خالد روى عن


(1241) النجاشي 306 خلاصة الاقوال: 87 الشيخ: 331 جامع الرواة ج 2 ص 320. (1242) النجاشي 306 خلاصة الاقوال: 87 جامع الرواة ج 2 ص 320. باب الياء (1234) النجاشي 311 خلاصة الاقوال: 88 الشيخ 395 الفهرست: 207 جامع الرواة: ج 2 ص 323. (1244) النجاشي 311 خلاصة الاقوال: 88 الفهرست 207 الشيخ 395 و 517 جامع الرواة ج 2 ص 323. (1245) الكشي 113 خلاصة الاقوال 88 الشيخ: 101 جامع الرواة ج 2 ص 326. (1246) خلاصة الاقوال: 88 الشيخ 62 جامع الرواة ج 2 ص 326. (*)

[ 364 ]

أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1247 - يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين عليهم السلام أبو الحسين العالم الفاضل الصدوق، روى عن الرضا عليه السلام قاله النجاشي والعلامة. 1248 - يحيى الحضرمي، من شرطة الخميس قاله الشيخ في أصحاب علي عليه السلام وروى الكشي لهم مدائح بليغة. 1249 - يحيى بن حماد، روى الكشي في ترجمة الريان بن االصلت ما يدل على أنه من مشايخ الشيعة وفقهائهم. 1250 - يحيى بن خالد الوابشي الهمداني، ثقة، قاله ابن داود نقلا عن النجاشي ويأتي ابن خلف. 1251 - يحيى الخراز التبريزي، ثقة، من أصحاب الصادق عليه السلام، قاله ابن داود نقلا عن الشيخ ولم نجد التوثيق. 1252 - يحيى بن خلف الوابشي الهمداني، ثقة، كوفي، قاله النجاشي والعلامة.


(1247) النجاشي 311 خلاصة االاقوال: 88 الفهرست 207 معالم العلماء: 117 جامع الرواة ج 2 ص 326. (1248) النجاشي 309 خلاصة الاقوال: 88 الفهرست 208 معالم العلماء: 118 جامع الرواة ج 2 ص 327. أقول: وفي رجال الشيخ المطبوع ص 47: عبد الله ابن بحر الحضرمي، وليس يحيى الحضرمي. (1249) رجال الكشي 458، في ترجمة ريان بن الصلت جامع الرواة ج 2 ص 372. (1250) رجال ابن داود: 373، وفيه: يحيى بن خلف معالم العلماء:... جامع الرواة ج 2 ص 327. (1251) رجال ابن داود:... الشيخ 334 أقول: وفي رجال الشيخ وجامع الرواة يحيى بن الخراز الشيرازي جامع الرواة ج 2 ص 327. (1252) النجاشي 310 خلاصة الاقوال: 88 جامع الرواة ج 2 ص 327. (*)

[ 365 ]

1253 - يحيى بن زكريا بن شيبان أبو عبد الله الكندي العلاف، الشيخ الثقه الصدوق لا يطعن عليه، قاله النجاشي والعلامة. 1254 - يحيى بن سالم الفرا، كوفي، زيدي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 1255 - يحيى بن سعيد بن حيان أبو حيان، ثقة، قاله العلامة وابن داود نقلا عن ابن عقدة. 1256 - يحيى بن سعيد القطان أبو زكريا، عامي، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 1257 - يحيى بن عبد الرحمن الازرق، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام وأبي الحسن عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1258 - يحيى بن العلا البجلي الرازي أبو جعفر، ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 1259 - يحيى بن العلوي المكنى أبا محمد من بني زيارة من أهل نيسابور جليل القدر، عظيم الرئاسة، متكلم، حاذق، زاهد، ورع، قاله العلامة ونحوه الشيخ وقال النجاشي: سيد، متكلم، فقيه. 1260 - يحيى بن عليم الكلبي العليمي، ثقة، عين، روى عن أبي عبد الله عليه السلام


(1253) النجاشي 309 خلاصة الاقوال: 88 جامع الرواة ج 2 ص 328. (1254) النجاشي 310. (1255) رجال ابن داود: 397 أقول: ولم أجد له ذكرا في الخلاصة. (1256) النجاشي 310 خلاصة الاقوال: 130 جامع الرواة ج 2 ص 329. (1257) النجاشي 310 خلاصة الاقوال 88 الفهرست 208 الشيخ 333 و 363 جامع الرواة: ج 2 ص 330. (1258) النجاشي 310 خلاصة الاقوال 88 الفهرست 208 الشيخ 140 و 333 جامع الرواة ج 2 ص 332. (1159) النجاشي 309 خلاصة الاقوال: 88 الفهرست 209 الشيخ: 518 جامع الرواة ج 2 ص 333. (1260) النجاشي 309 خلاصة الاقوال 88 الفهرست 207 جامع الرواة ج 2 ص 333. (*)

[ 366 ]

قاله النجاشي ونقله العلامة، ونقل عن ابن الغضائري تضعيفه ثم رجح قبول روايته. 1261 - يحيى بن عمران بن علي بن أبي شعبة الحلبي، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، ثقة، ثقة، صحيح الحديث، قاله النجاشي والعلامة. 1262 - يحيى بن القاسم أبو بصير الاسدي وقيل: أبو محمد، ثقة، وجيه، روى عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام وقيل: يحيى بن أبي القاسم واسم أبي القاسم إسحاق، وروى عن أبي الحسن موسى عليه السلام قاله النجاشي ونقله العلامة ونقل عن الشيخ أنه واقفي ثم رجح قبول روايته، وقد تقدم عده من أصحاب الاجماع. 1263 - يحيى اللحام الكوفي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام ثقة، قاله النجاشي والعلامة. 1264 - يحيى بن محمد بن أحمد بن عبيد الله بن الحسن علي بن الحسين عليهما السلام أبو محمد، كان فقيها، عالما، متكلما، قاله النجاشي والعلامة. 1265 - يحيى بن وثاب، كان مستقيما، ذكره الاعمش، قاله النجاشي والشيخ في ترجمة عبيد بن نضلة. 1266 - يحيى بن هاشم، كوفي، قليل الحديث، ثقة، قاله النجاشي والعلامة


(1261) النجاشي 310 خلاصة الاقوال 88 الفهرست 206 الشيخ 335 جامع الرواة ج 2 ص 333. (1262) النجاشي 308 خلاصة الاقوال 129 الفهرست: 207 الشيخ 140 و 333 و 364 جامع الرواة ج 2 ص 334. (1263) النجاشي 310 خلاصة الاقوال 88 الفهرست 207 جامع الرواة ج 2 ص 338. (1264) النجاشي 309 خلاصه الاقوال 88 رجال بن داود: 376 جامع الرواة: ج 2 ص 339. (1265) الشيخ: 48 ذكره في عبيد بن نضلة خلاصة الاقوال 88 جامع الرواة: ج 2 ص 340. (1266) النجاشي 310 خلاصة الاقوال: 88 الفهرست 208، وفيه: يحيى بن هشام. (*)

[ 367 ]

1267 - يزيد أبو خالد القماط، مولى بني حجل بن لجيم، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1268 - يزيد بن إسحاق شعر، وثقه الشهيد الثاني في شرح الدراية، وصحح العلامة طريق الصدوق إلى هارون بن حمزة وهو فيه، وروى الكشي أنه كان واقفيا فدعاله الرضا عليه السلام حتى قال بالحق، ونقله العلامة. 1269 - يزيد بن حماد الانباري السلمي أبو يعقوب الكاتب، ثقة، قاله العلامة والشيخ مع ابنه يعقوب. 1270 - يزيد بن قيس الارجني، كان عامل علي عليه السلام على الري وهمدان واصبهان، قاله الشيخ. 1271 - يزيد بن نويرة، من أصحاب علي عليه السلام قتل يوم النهروان، ذكره الشيخ، ثم روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله البشارة بالجنة له. 1272 - يعقوب بن إسحاق السكيت أبو يوسف، كان متقدما عند أبي جعفر الثاني وأبي الحسن عليهما السلام كانا يختصانه، قتله المتوكل لاجل التشيع، وأمره مشهور، وكان عالما بالعربية واللغة، ثقة، لا يطعن عليه، قاله النجاشي والعلامة.


جامع الرواة: ج 2 ص 340. (1267) النجاشي 314 خلاصة الاقوال: 89 الشيخ 140 و 336 جامع الرواة: ج 2 ص 340. (1268) النجاشي 314 خلاصة الاقوال 89 الشيخ 337 الكشي:... جامع الرواة ج 2 ص 341. (1269) خلاصة الاقوال: 89 جامع الرواة ج 2 ص 342. (1270) الشيخ: 62 جامع الرواة ج 2 ص 344. (1271) الشيخ 62 خلاصة الاقوال: 88 جامع الرواة ج 2 ص 344. (1272) النجاشي 312 خلاصة الاقوال 90 الشيخ 426 و 437 جامع الرواة ج 2 ص 345. (*)

[ 368 ]

1273 - يعقوب بن إلياس، ثقة، قاله العلامة والنجاشي مع أخيه عمرو. 1274 - يعقوب بن سالم الاحمر أخو اسباط بن سالم، ثقة، من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام قاله النجاشي والعلامة. 1275 - يعقوب بن السراج، كوفي، ثقة، قاله النجاشي، ونقله العلامة ونقل عن ابن الغضائري تضعيفه ثم رجح قبول روايته، ووثقه المفيد في إرشاده ومدحه. 1276 - يعقوب بن شعيب بن ميثم بن يحيى التمار مولى بني أسد أبو محمد ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قاله النجاشي والعلامة. 1277 - يعقوب بن نعيم قرقارة الكاتب أبو يوسف، كان جليلا في أصحابنا ثقة في الحديث، روى عن الرضا عليه السلام قاله النجاشي والعلامة. 1278 - يعقوب بن يزيد بن حماد الانباري أبو يوسف الكاتب، كان من أصحاب الرضا عليه السلام وروى عن أبي جعفر عليه السلام وكان ثقة، صدوقا، وكذلك أبوه قاله العلامة، وقال النجاشي: كان ثقة، صدوق، وقال الشيخ: يعقوب بن يزيد الكاتب يزيد أبوه ثقتان، ووثقه في عدة مواضع. 1279 - يعقوب بن يقطين، ثقة، من أصحاب الرضا عليه السلام، قاله


(1273) النجاشي 205 خلاصة الاقوال 90 جامع الرواة ج 2 ص 346. (1274) النجاشي 77 خلاصة الاقوال 90 الشيخ: 336 و 363 جامع الرواة ج 2 ص 346. (1275) النجاشي 313 خلاصة الاقوال: 90 الفهرست 210 جامع الرواة ج 2 ص 347. (1276) النجاشي 313 خلاصة الاقوال: 90 الفهرست 210 رجال الشيخ 140 و 336 و 363 جامع الرواة ج 2 ص 347. (1277) رجال ابن داود: 379 خلاصة الاقوال: 90 جامع الرواة ج 2 ص 349. (1278) النجاشي 313 خلاصة الاقوال: 90 رجال الشيخ 395 و 425 جامع الرواة ج 2 ص 349. (1279) رجال ابن داود: 380 خلاصة الاقوال: 90 رجال الشيخ: 395 جامع الرواة ج 2 ص 350. (*)

[ 369 ]

العلامة والشيخ. 1280 - يقطين، والد علي بن يقطين، يستفاد من ترجمة ولده ومدحه في كلام الشيخ وغيره. 1281 - يوسف بن ثابت أبو أمية، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام قاله النجاشي والعلامة. 1282 - يوسف بن عقيل، كوفي، ثقة، قليل الحديث، قاله العلامة والنجاشي. 1283 - يوسف بن عمار بن حنان، ثقة، قاله العلامة والنجاشي في أخيه إسحاق. يونس بن رباط البجلي مولاهم، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام قاله النجاشي والعلامة. 1284 - يونس بن عبد الرحمن أبو محمد، كان وجها في أصحابنا، متقدما، عظيم المنزلة، روى عن أبي الحسن موسى وعن الرضا عليهما السلام وكان الرضا عليه السلام يشير إليه في العلم والفتيا قاله العلامة والنجاشي، ووثقه الشيخ في مواضع وتقدم عده من أصحاب الاجماع وتقدم له مدائح اخر، وروى الكشي وغيره له مدحا بليغا وروى له ذم ضعيف ينبغي حمله على ما مر في زرازة، وقال الشيخ: له كتب كثيرة أكثر من ثلاثين، وروى الكشي بأسناده عن الفضل بن شاذان قال: حج يونس بن عبد الرحمن أربعا وخمسين حجة واعتمر أربعا وخمسين عمرة وألف ألف


(1280) النجاشي 194 الفهرست 117 جامع الرواة: ج 2 ص 351. (1281) النجاشي 314 خلاصة الاقوال 89 الفهرست 211 جامع الرواة ج 2 ص 351. (1282) النجاشي 314 خلاصة الاقوال 89 الفهرست 210 جامع الرواة ج 2 ص 353. (1283) النجاشي: 51 خلاصة الاقوال 89 جامع الرواة ج 2 ص 353. (1284) النجاشي: 311 خلاصة الاقوال 89 الفهرست 211 الشيخ 364 و 394 جامع الرواة ج 2 ص 356. الكشي:... (*)

[ 370 ]

جلد ردا على المخالفين، ويقال: انتهى علم الائمة عليهم السلام إلى أربعة منهم يونس ابن عبد الرحمن. 1285 - يونس بن يعقوب أبو علي الجلاب الدهني اختص بأبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام وكان يتوكل لابي الحسن عليه السلام ومات بالمدينة في أيام الرضا عليه السلام فتولى أمره وكان عظيما عندهم موثقا وكان قد قال بعبد الله ثم رجع قاله النجاشي ووثقه الشيخ في عده مواضع، وروى الكشي أحاديث في مدحه وصحة عقيدته، ونقل العلامة الجميع، وعن ابن بابويه أنه فطحي ثم قال: الذي أعتمد قبول روايته، وقال الشيخ في كتاب الغيبة: وقد ظهر من الرضا عليه السلام من المعجزات ما دل على صحة إمامته ولاجلها رجع جماعة عن القول بالوقف مثل عبد الرحمن بن الحجال ورفاعة بن موسى ويونس بن يعقوب، وذكر جماعة اخر. باب الكنى 1286 - أبو الأحوص المصري من جلة متكلمي الامامية، لقيه الحسن بن موسى النوبختي وأخذ عنه، قاله الشيخ والعلامة. 1287 - أبو أسامة زيد الشحام. 1288 - أبو إسحاق الفقيه والنحوي ثعلبة بن ميمون، ذكره الكشي.


(1285) النجاشي 311 خلاصة الاقوال 89 الفهرست 212 الشيخ: 335 و 363 و 394 جامع الرواة ج 2 ص 360 الكشي:... باب الكنى (1268) النجاشي 113 خلاصة الاقوال 91 الفهرست 211 أقول: اسمه داود بن أسد جامع الرواة ج 2 ص 364. (1287) جامع الرواة ج 2 ص 364. (1288) جامع الرواة ج 2 ص 365 الكشي:... (*)

[ 371 ]

1289 - أبو إسماعيل البصري همام. 1290 - أبو إسماعيل السراج، اسمه عبد الله بن عثمان الفزاري كما في الكافي في صلاة الحوائج وغيرها. 1291 - أبو أيوب الانصاري، مشكور اسمه خالد بن زيد، قاله العلامة. 1292 - أبو أيوب الخزاز إبراهيم بن عيسى أو ابن عثمان. 1293 - أبو بردة الازدي اسمه هاني ممدوح، نقله العلامة عن البرقي. 1294 - أبوبرزة الاسلمي الخزاعي، اسمه نضلة من الاصفياء، من أصحاب علي عليه السلام، نقله العلامة عن البرقي أيضا. 1295 - أبو بشير البجلي أبان بن محمد ويقال: سندي بن محمد، ثقة. 1296 - أبو بصير عبد الله بن محمد الاسدي. 1297 - أبو بصير ليث بن البختري وتعلم إرادته من رواية ابن مسكان عنه أو عاصم بن حميد أو أبي أيوب أو أبي جميلة المفضل بن صالح وغير ذلك من القرائن. 1298 - أبو بصير يحيى بن قاسم أو ابن أبي القاسم.


(1289) جامع الرواة: ج 2 ص 266 الفهرست 218. (1290) جامع الرواة ج 2 ص 266. (1291) جامع الرواة ج 2 ص 267. خلاصه الاقوال 133 و 91. (1292) جامع الرواة ج 2 ص 267 خلاصة الاقوال 132. (1293) جامع الرواة ج 2 ص 368 خلاصة الاقوال... (1294) جامع الرواة ج 2 ص 368. (1295) جامع الرواة: ج 2 ص 368. (1296) جامع الرواة: ج 2 ص 369. (1297) جامع الرواة: ج 2 ص 369. (1298) جامع الرواة: ج 2 ص 369. (*)

[ 372 ]

1299 - أبو بكر أبي السماك، اسمه إبراهيم، ثقة، واقفي. 1300 - أبو بكر الحضرمي عبد الله بن محمد. 1301 - أبو بكر الرازي محمد بن خلف. 1302 - أبو بكر الوراق أحمد بن عبد الله بن أحمد، ثقة. 1304 - ابو البلاد يحيى بن سليم أو ابن سليمان بن أبي سليمان. 1304 - أبو الحجاف وأبو حيان ثقتان، قاله العلامة عن ابن عقدة اسمه داود بن أبي عوف. 1305 - 1307 - أبو جرير القمي، الكشي مدحه ونقاله العلامة كأنه أبو طاهر بن حمزة بن اليسع، ويأتي لزكريا بن إدريس وابن عبد الصمد، ويأتي لمحمد بن عبد الله. 1308 - أبو جعفر الاحول محمد بن علي بن النعمان. 1309 - أبو جعفر البصري، ثقة، فاضل، صالح، رواه الكشي عن علي بن محمد القتيبي عن الفضل بن شاذان ونقاله العلامة.


جامع الرواة: ج 2 ص 369. (1300) جامع الرواة ج 2 ص 369. (1301) جامع الرواة: ج 2 ص 369 (1302) جامع الرواة ج 2 ص 370. (1303) جامع الرواة: ج 2 ص 370 الشيخ: 141. (1304) جامع الرواة: ج 2 ص 271 خلاصة الاقوال: 93. (1305) جامع الرواة: ج 2 ص 371 خلاصة الاقوال: 92 الشيخ 365 و 396. (1306) جامع الرواة: ج 2 ص 376 خلاصة، الاقوال 91 النجاشي 318. (1307) جامع الرواة: ج 2 ص 372. (1308) جامع الرواة ج 2 ص 372. (1309) جامع الرواة ج 2 ص 372 خلاصة الاقوال 92. الكشي:... (*)

[ 373 ]

1310 - أبو جعفر الرواسي محمد بن الحسن بن أبي سارة، تقدم. 1311 أبوجعقر الزيات محمد بن الحسين بن أبي الخطاب. 1312 - أبو جعفر شاه طاق ومؤمن الطاق وهو محمد بن علي بن النعمان. 1313 - أبوالجوزا منبه بن عبد الله، ثقة، قاله العلامة. 1314 - أبو الجهم بن أعين بكير. 1315 - أبو الجيش، أسمه مظفر، قاله العلامة. 1316 - أبو الحسن بن الحضين، ثقة، قاله الشيخ في رجال الهادي عليه السلام وقال العلامة والشيخ في رجال الجواد عليه السلام: أبو الحصين. 1317 - أبو الحسن بن داود محمد بن أحمد وربما جاء لابنه أحمد بن محمد. 1318 - أبو الحسن المكفوف علي بن خليد، تقدم. 1319 - أبو الحسن النخعي علي بن النعمان، يروى عنه موسى بن القاسم كثيرا.


(1310) تقدم في باب الميم - محمد بن الحسن، ذكره الاردبيلي في ج 2 ص 89 من كتابه خلاصة الاقوال: 75 و 133. (1311) تقدم أيضا ذكره في باب الميم خلاصة الاقوال 69. (1312) جامع الرواة ج 2 ص 372 الفهرست: 222. (1313) جامع الرواة: ج 2 ص 374 خلاصة الاقوال 133. (1314) تقدم ذكره في باب الباء (بكير بن أعين). (1315) جامع الرواة: ج 2 ص 374 خلاصة الاقوال: 133. (1316) جامع الرواة ج 2 ص 376 خلاصة الاقوال: 91، وفيه: أبو الحسين الشيخ 408 و 326، وفيه: أبو الحصين بن الحصين. (1317) جامع الرواة: ج 2 ص 376، تقدم في باب الميم ذكره وأنه ثقة. (1318) جامع الرواة: ج 2 ص 377، تقدم في باب العين. (1319) أقول: ما رأيت ذكره في كتب الرجال ويأتي أبو الحسين النخعي. (*)

[ 374 ]

1320 - أبو الحسين بن أبي طاهر، قيل: اسمه علي بن الحسين، ثقة. 1321 - أبو الحسين الاسدي والاشعري، هو محمد بن جعفر بن محمد بن عون. 1322 - أبو الحسين الحمدوني السوسنجردي، من عيون أصحابنا وصالحيهم المتكلمين، قاله العلامة والنجاشي، اسمه محمد بن بشر. 1323 - أبو الحسين العلوي جليل، ويأتي مع أخيه أبي علي. 1324 - أبو الحسين النخعي أيوب بن نوح الثقه. 1325 - أبو الحسين بن هلال، ثقه، من أصحاب الهادي عليه السلام، قاله الشيخ والعلامة. 1326 - أبو الحصين بن الحضين الحضيني، من أصحاب الجواد عليه السلام ثقة وهو من أصحاب أبي الحسن الثالث عليه السلام أيضا، قاله العلامة والشيخ. أبو حفص الرماني ثقه، اسمه عمر، تقدم. 1327 - أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار، ثقة. 1328 - أبو حنيفة سابق الحاج، اسمه سعيد بن بنان، ثقة. 1329 - أبو حيان، ثقة، قاله العلامة وابن داود عن ابن عقدة، وهو يحيى ابن سعيد بن حيان.


(1320) جامع الرواة ج 2 ص 378 الفهرست: 215 معالم العلماء: 124. (1321) جامع الرواة ج 2 ص 378. (1322) جامع الرواة ج 2 ص 379 النجاشي 270 خلاصة الاقوال: 79. (1323) جامع الرواة ج 2 ص 379. (1324) جامع الرواة ج 2 ص 379 خلاصة الاقوال 91 و 133 الشيخ: 426. (1325) جامع الرواة ج 2 ص 379 خلاصة الاقوال 91 الشيخ: 408. (1326) جامع الرواة: ج 2 ص 380 الفهرست 222. (1327) جامع الرواة ج 2 ص 380، تقدم ذكره في باب الثاء (ثابت بن دينار). (1228) جامع الرواة ج 2 ص 380 الفهرست 219 خلاصة الاقوال 133 ابن داود... (1229) جامع الرواة ج 2 ص 381 خلاصة الاقوال 93. (*)

[ 375 ]

1330 - أبو خالد القماط اسمه يزيد قاله العلامة، ونقل الشيخ عن ابن عقدة أن اسمه كنكر. 1331 - أبو خالد الكابلي، اسمه وردان لقبه كنكر. 1332 - أبو خديجة سالم بن مكرم، قاله العلامة ويقال: سالم بن سلمة. 1333 - أبو الخزرج، هو الحسن بن الزبرقان وأخوه الحسين ويقال لطلحة بن زيد. 1334 - أبو داود المسترق، ويقال: المنشد اسمه سليمان بن سفيان قاله العلامة. 1335 - أبو ذر، اسمه جندب وقيل: برير. 1336 - أبو الربيع الشامي خليل أو خليد بن أو في. 1337 - أبو زكريا الاعور، ثقه، من أصحاب الكاظم عليه السلام قاله الشيخ والعلامة. 1338 - أبو ساسان الحصين بن المنذر، ممدوح. 1339 - أبو سعيد الخدري من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين


(1330) جامع الرواة: ج 2 ص 381 خلاصة الاقوال: 89 الفهرست: 214 النجاشي: 314 الشيخ: 140. (1331) جامع الرواة ج 2 ص 382. (1332) جامع الرواة ج 2 ص 383 خلاصة الاقوال: 108 و 133. (1333) جامع الرواة ج 2 ص 383. (1334) جامع الرواة ج 2 ص 383 خلاصة الاقوال: 38 و 132 الفهرست 214. (1335) جامع الرواة ج 2 ص 385. (1336) جامع الرواة ج 2 ص 385 النجاشي: 316 الفهرست: 216 خلاصة الاقوال 133. (1337) جامع الرواة ج 2 ص 386 خلاصة الاقوال 91 الشيخ: 365. (1338) جامع الرواة ج 2 ص 387 خلاصة الاقوال 92 النجاشي 317. (1339) جامع الرواة ح 2 ص 388 خلاصة الاقوال 91 الكشي:... (*)

[ 376 ]

عليه السلام، قاله الكشي عن الفضل بن شاذان، وروى له مدائح اخر. 1340 - أبو سعيد القماط خالد بن سعيد، قاله العلامة ويجئ لصالح بن سعيد. 1341 - أبو سليمان الحماد داود بن سليمان. 1342 - أبو سنان الانصاري، روى له الكشي مدائح. 1343 - أبوسيار هو مسمع بن عبد الملك. 1344 - أبو شبل اسمه عبد الله بن سعيد. 1345 - أبو شعبة الحلبي، ثقة، كما مر مع ابنه عبد الله بن علي. 1346 - أبو شعيب المحاملي، ثقة، من أصحاب الكاظم عليه السلام، قاله الشيخ والعلامة، اسمه صالح بن خالد. 1347 - أبو الصباح الكناني، اسمه إبراهيم بن نعيم، قاله العلامة. 1348 - أبو الصلت الهروي، اسمه عبد السلام. 1349 - أبو ضمرة المدني أنس بن عياض. 1350 - أبو طالب القمى عبد الله بن الصلت.


(1340) جامع الرواة ج 2 ص 389 خلاصة الاقوال: 132 الشيخ 365. (1341) جامع الرواة ج 2 ص 391 الفهرست 219. (1342) جامع الرواة ج 2 ص 392 الشيخ 63 خلاصة الاقوال 93. (1343) جامع الرواة ج 2 ص 392 النجاشي 297 خلاصة الاقوال 84، وتقدم في باب الميم (1344) جامع الرواة ج 2 ص 392 النجاشي 318 الفهرست: 222. (1345) جامع الرواة ج 2 ص 393 خلاصة الاقوال: 56. (1346) جامع الرواة ج 2 ص 393 خلاصة الاقوال 90 النجاشي 316 الفهرست 214. (1347) جامع الرواة ج 2 ص 394 خلاصة الاقوال 133. (1348) جامع الرواة ج 2 ص 395 خلاصة الاقوال: 131 الشيخ 396. (1349) جامع الرواة ج 2 ص 395 خلاصة الاقوال 91. (1350) جامع الرواة ج 2 ص 395 خلاصة الاقوال 91. (*)

[ 377 ]

1351 - أبو طاهر حمزة بن اليسع، ثقة، من أصحاب الهادي عليه السلام قاله العلامة والشيخ. 1352 - أبو طاهر الزراري، اسمه محمد بن عبد الله بن أحمد، ثقة. 1353 - أبو الطفيل عامر بن واثلة، تقدم عده في الذين وثقهم أمير المؤمنين عليه السلام. 1354 - أبو الطيب الرازي، كان من جلة المتكلمين، وله كتب كثيرة في الامامة والفقه وغيرهما، قاله النجاشي والعلامة. 1355 - أبو عامر بن جناح، ثقة، تقدم مع أخيه سعيد. 1356 - أبو العباس البقباق، اسمه الفضل بن عبد الملك. 1357 - أبو العباس الحميري عبد الله بن جعفر. 1358 - أبو العباس الكوفي محمد بن جعفر الرزاز، روى عنه الكليني. 1359 - أبو العباس بن نوح أحمد بن محمد أو أحمد بن علي بن العباس.


(1351) جامع الرواة ج 2 ص 396 خلاصة الاقوال 91 الشيخ 426 النجاشي: 318 وتقدم في عنوان (1307). (1352) جامع الرواة ج 2 ص 396. (1353) جامع الرواة ج 2 ص 396. الشيخ: 47، وتقدم في باب العين. (1354) جامع الرواة ج 2 ص 396 النجاشي.. الفهرست 221 خلاصة الاقوال 91. (1355 جامع الرواة ج 2 ص 396 الشيخ: 365، وتقدم في باب السين مع أخيه سعيد بن جناح ذكره (1356) جامع الرواة ج 2 ص 397، وتقدم ذكره في باب الفاء، ذكره النجاشي في ص 218 من كتابه. (1357) جامع الرواة ج 2 ص 397. الشيخ: 396 رجال الكشي 503. (1358) جامع الرواة ج 2 ص 398 الكافي مواضع عديدة. (1359) جامع الرواة ج 2 ص 397. (*)

[ 378 ]

1360 - أبو عبد الله البزوفري الحسين بن علي. 1361 - أبو عبد الله الجدلي، اسمه عبيد بن عبد. 1362 - أبو عبد الله الشاذاني، هو محمد بن نعيم بن شاذان أو محمد بن أحمد ابن نعيم. 1363 - أبو عبد الله الصفواني محمد بن أحمد. 1364 - أبو عبد الله العاصمي أحمد بن محمد بن عاصم. 1365 - أبو عبد الله العمركي، اسمه علي البوفكي، قاله العلامة. 1366 - أبو عبد الله بن هارون وكيل، قاله العلامة. 1367 - أبو عبيدة الحذاء زياد بن عيسى أو ابن رجا أو بن أبي رجا أبو علي الاشعري أحمد بن إدريس ويجئ لغيره، قاله العلامة. 1368 - أبو علي الاشعري محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد، شيخ القميين، قاله العلامة.


(1360) تقدم ذكره في باب الحاء (الحسين بن علي البزوفري) وفي الخلاصة ص 133 (الحسين بن سفيان البزوفري) (1361) جامع الرواة ج 2 ص 398 الشيخ 47 خلاصة الاقوال: 93. (1362) جامع الرواة ج 2 ص 399، وتقدم في باب الميم أيضا (محمد بن أحمد بن نعيم أبو عبد الله الشاذاني). (1363) جامع الرواة ج 2 ص 399 خلاصة الاقوال: 133. (1364) جامع الرواة ج 2 ص 399، وتقدم في باب الاف (أحمد بن محمد بن عاصم أنه ثقة). (1365) جامع الرواة ج 2 ص 399 خلاصة الاقوال: 133. (1366) جامع الرواة ج 2 ص 400 خلاصة الاقوال: 92. (1367) جامع الرواة ج 2 ص 400 خلاصة الاقوال: 36 و 133 الكشي 314. (1368) جامع الرواة ج 2 ص 403 خلاصة الاقوال 133. (*)

[ 379 ]

1369 - أبو علي بن راشد، كان وكيلا، قاله العلامة، وروى الشيخ والكشي له مدائح كثيرة أسمه الحسن. 1370 - أبو علي الصولي أحمد بن محمد بن جعفر. 1371 - أبو علي ابو علي العلوي وأخوه أبو الحسين أسمه محمد بن محمد بن يحيى معروفان جليلان، قاله الشيخ والعلامة. 1372 - أبو علي المحمودي محمد بن أحمد بن حماد. 1373 - أبو علي بن همام، اسمه محمد، ثقة. 1374 - أبو عمرو بن أخ السكوني، له مصنفات كثيرة، وكان فقيها، قاله العلامة، وقال الشيخ مثله إلا أنه قال: السكري اسمه محمد بن محمد بن نصر. 1375 - أبو عمرو الفارسى زاذان من خواص علي عليه السلام، قاله العلامة نقلا عن البرقي، وفي بعض النسخ بغير واو. 1376 - أبو عمرو الانصاري، من الاصفياء من أصحاب علي عليه السلام، قاله البزقي ونقلة العلامة. 1377 - أبو غالب الزراري، ثقة، هو أحمد بن محمد بن سليمان.


(1369) جامع الرواة ج 2 ص 403 خلاصة الاقوال 92. (1370) جامع الرواة ج 2 ص 405، وتقدم ذكره في باب الالف. (1371) جامع الرواة ج 2 ص 405 خلاصة الاقوال 91 الشيخ: 519. (1372) جامع الرواة ج 2 ص 405 وقد تقدم ذكره في باب الميم (محمد بن أحمد بن حماد). (1373) جامع الرواة ج 2 ص 405 وقد تقدم ذكره في باب الميم (محمد بن همام) وأنه ثقة. (1374) جامع الرواة ج 2 ص 406 خلاصة الاقوال: 91 الفهرست، 214. (1375) جامع الرواة: ج 2 ص 406 خلاصة الاقوال 93 الشيخ 42. (1376) جامع الرواة، ج 2 ص 408 خلاصة الاقوال: 92. (1377) جامع الرواة ج 2 ص 409، تقدم ذكره في باب الالف (أحمد بن محمد بن = (*)

[ 380 ]

1378 - أبو فاختة مولى بني هاشم، من أصحاب علي عليه السلام، ذكره الشيخ وعده العلامة نقلا عن البرقي من خواصه من مضر، واسمه سعيد. 1379 - أبو الفرج القزويني محمد بن أبي عمران الثقة. 1380 - أبو الفضل الثقفي، هو العباس بن عامر. 1381 - أبو الفضل الحناط، اسمه سالم، قاله العلامة. 1382 - أبو الفضل الخراساني، روى الكشي مدحه، اسمه واصل. 1383 - أبو القاسم الكوفي يقال لحميد بن زياد. 1384 - أبو القاسم بن سهل الواسطي العدل قاله النجاشي في ترجمة عبد الله ابن أحمد بن أبي زيد. 1385 - أبو قتادة القمي علي بن محمد بن حفص، ثقة. 1386 - أبو ليلى، من الاصفياء، من أصحاب علي عليه السلام، قاله البرقي ونقله العلامة.


= سليمان) انه ثقة. (1378) جامع الرواة: ج 2 ص 409 خلاصة الاقوال 93 الشيخ 63. (1379) جامع الرواة ج 2 ص 410. (1380) جامع الرواة: ج 2 ص 410. (1381) جامع الرواة: ج 2 ص 410 خلاصة الاقوال: 42. (1382) جامع الرواة ج 2 ص 410 خلاصة الاقوال 91 الشيخ: 396 الكشي 511. (1383) جامع الرواة: ج 2 ص 411 الفهرست 86، في ترجمة حماد بن عيسى. (1384) جامع الرواة: ج 2 ص 411 النجاشي 161، فيه: عبد الله بن أبي زيد أحمد ابن يعقوب الانباري. (1385) جامع الرواة ج 2 ص 411، وتقدم ذكره في باب العين (علي بن محمد بن حفص) أنه ثقة. (1386) جامع الرواة: ج 2 ص 412 خلاصة الاقوال: 93 الشيخ 63. (*)

[ 381 ]

1387 - أبو المحتمل، كوفي، ثقة، قاله العلامة والشيخ في أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام. 1388 - أبو محمد الاسكافي علي بن بلال قاله الشيخ في أصحاب الهادي عليه السلام. 1389 - أبو محمد الانصاري، كان خيرا، قاله الكليني عن أبي علي الاشعري عن محمد بن عبد الجبار. 1390 - أبو محمد الحجال، اسمه عبد الله بن محمد، قاله العلامة. 1391 - أبو محمد العلوي، كان من عباد الله الصالحين، رواه الطبرسي في الاحتجاج. 1392 - أبو مريم الانصاري عبد الله بن القاسم. 1393 - أبو المستهل الكميت بن زيد، ويأتي لغيره. 1394 - أبو مسروق وابنه الهيثم قال حمدويه: سمعت أصحابنا يذكرونهما كلاهما فاضلان، قاله الكشي والعلامة عنه. 1395 - أبو مصعب الزيدي، من أصحاب الكاظم عليه السلام، ثقة، قاله العلامة والشيخ.


(1387) جامع الرواة ج 2 ص 413 خلاصة الاقوال 90 الشيخ: 365. (1388) جامع الرواة ج 2 ص 413 الشيخ 438. (1389) جامع الرواة ج 2 ص 413 الكشي 510 خلاصة الاقوال: 131. (1390) جامع الرواة ج 2 ص 414 الفهرست 218 خلاصة الاقوال 133. (1391) جامع الرواة: ج 2 ص 414 الفهرست 209 الشيخ: 518 وتقدم ذكره في في باب الياء يحيى العلوي. (1392) جامع الرواة ج 2 ص 416 الشيخ 64. (1393) جامع الرواة ج 2 ص 417 الشيخ 278. (1394) جامع الرواة ج 2 ص 417 خلاصة الاقوال 91. (1395) جامع الرواة ج 2 ص 418 خلاصة الاقوال 90 الشيخ 365. (*)

[ 382 ]

1396 - أبو معاوية البجلي، هو عمار الدهني. 1397 - أبوالمغرا، اسمه حميد المثنى. 1398 - أبو المفضل الشيباني محمد بن عبد الله. 1399 - أبو منصور الصرام، من جملة المتكلمين، كان رئيسا مقدما، قاله الشيخ والعلامة. 1400 - أبو نصر بن يحيى الفقيه، ثقة، خير، فاضل، قاله الشيخ والعلامة. 1401 - أبو الورد، روى الكليني مدحه. 1402 - أبو ولاد حفص بن سالم. 1403 - أبو هارون، شيخ من أصحاب الباقر عليه السلام، قاله العلامة والشيخ وروى الكشي له مدحا. 1404 - أبو هاشم الجعفري داود بن القاسم. 1405 - أبو همام إسماعيل بن همام.


(1396) جامع الرواة ج 2 ص 418، هو ابن عمار الدهني، وقد تقدم ذكره في باب العين. (1397) جامع الرواة، ج 2 ص 418 خلاصة الاقوال 132. (1398) جامع الرواة ج 2 ص 418 خلاصة الاقوال: 123 الفهرست 166. (1399) جامع الرواة ج 2 ص 419 خلاصة الاقوال 91 الفهرست 212. (1400) جامع الرواة ج 2 ص 420 خلاصة الاقوال 91 الشيخ: 520. (1401) جامع الرواة ج 2 ص 420 الشيخ 66 و 141. (1402) جامع الرواة ج 2 ص 421 خلاصة الاقوال 132. (1403) جامع الرواة ج 2 ص 241 خلاصة الاقوال 92 الشيخ 141. (1404) جامع الرواة: ج 2 ص 422، وقد تقدم في باب الدال ذكره، وأنه ثقة من أصحاب أبي الحسن الرضا عليه السلام. (1405) جامع الرواة ج 2 ص 423 خلاصة الاقوال: 133، الفهرست 218. (*)

[ 383 ]

1406 - أبو الهيثم بن التيهان، من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام قاله الكشي عن الفضل، ونقله العلامة، وروى الصدوق في الخصال له مدحا. 1407 - أبويحيى الجرجاني، قال الكشي كان من أجل أصحاب الحديث رزقه الله هذا الامر وصنف في الرد على الحشوية شيئا كثيرا، قاله العلامة، اسمه أحمد بن محمد بن داود. 1408 - أبويحيى حكم بن سعد الحنفي، كان من شرطة الخميس من الاولياء من أصحاب علي عليه السلام، قاله العلامة نقلا عن البرقي. 1409 - أبويحيى الموصلي لقبه كوكب الدم، كان شيخا من الاخيار، رواه الكشي عن حمدويه عن العبيدي عن يونس. 1410 - أبو يعقوب الطائي إسحاق بن يزيد أو ابن بريد، ثقة. 1411 - أبو اليقظان الساباطي عمار. باب ما صدر بابن 1412 - ابن أبي الجعد اسمه سالم.


(1406) جامع الرواة ج 2 ص 423 خلاصة الاقوال: 91 الشيخ 63 الكشي: 40. (1407) جامع الرواة ج 2 ص 424 خلاصة الاقوال 92 الشيخ 426 الكشي 447. (1408) جامع الرواة ج 2 ص 424 خلاصة الاقوال 93. (1409) جامع الرواة ج 2 ص 424 الكشي 504. (1410) جامع الرواة ج 2 ص 426. (1411) جامع الرواة ج 2 ص 426، وتقدم ذكره في باب العين (عمار بن موسى الساباطي) باب ما صدر بابن (1412) خلاصة الاقوال 93 - س 16 (سالم وعبيدة وزياد بنوا الجعد). (*)

[ 384 ]

1413 - ابن أبي جيد، اسمه علي بن أحمد يعدون حديثه صحيحا وحسنا. 1414 - ابن أبي سعيد المكاري، اسمه الحسين. 1415 - ابن أبي عقيل، أسمه الحسن بن عيسى. 1416 - ابن أخي خلاد، اسمه حكم بن حكيم، قاله الصدوق. 1417 - ابن أخي شهاب إسماعيل بن عبد الخالق. 1418 - ابن أخي علي بن عاصم، اسمه أحمد بن محمد بن عاصم. 1419 - ابن بطة محمد بن جعفر بن أحمد. 1420 - ابن بقاح الحسن بن علي. 1421 - ابن بنت الياس الحسن بن علي الوشا. 1422 - ابن بندو العاصمي، دعا لهما الرضا عليه السلام، قاله العلامة ورواه الكشي. 1423 - ابن الجنيد محمد بن أحمد. 1424 - ابن حمدان الكاتب أحمد بن إبراهيم، قاله العلامة.


(1413) جامع الرواة ج 2 ص 428 الفهرست 36، في ترجمة اسماعيل بن أبي زياد. (1414) جامع الرواة ج 2 ص 428. (1415) جامع الرواة ج 2 ص 429. (1416) جامع الرواة ج 2 ص 429. (1417) جامع الرواة ج 2 ص 429. (1418) جامع الرواة ج 2 ص 430. (1419) جامع الرواة ج 2 ص 430، هو محمد بن جعفر بن أحمد بن بطة. (1420) جامع الرواة ج 2 ص 430، هو الحسن بن علي بن بقاح. (1421) جامع الرواة ج 2 ص 431 تقدم ذكره في باب الحاء (الحسن بن علي الوشاء). (1422) جامع الرواة ج 2 ص 431 خلاصة الاقوال: 92 الكشي 502. (1423) جامع الرواة ج 2 ص 432. (1424) جامع الرواة ج 2 ص 432 خلاصة الاقوال 9. (*)

[ 385 ]

1425 - ابن خابنة أحمد بن عبد الله بن مهران. 1426 - ابن داود محمد بن أحمد. 1427 - ابن رباط جاء لجماعة منهم الحسن والحسين وعلي ويونس وعبد الله. 1428 - ابن السكيت يعقوب بن إسحاق. 1429 - ابن شاذان الفضل. 1430 - ابن الشاذ كوني سليمان بن داود المنقرى. 1431 - ابن طاووس أحمد بن موسى، وقد يجئ لابنه عبد الكريم. 1432 - ابن عبدك محمد بن علي العبدكي من كبار المتكلمين في الامامة وكان يذهب إلى الوعيد، وله تصانيف كثيرة، قاله الشيخ والعلامة وتقدم توثيقه. 1433 - ابن فضال علي بن الحسن أو الحسن بن علي. 1434 - ابن قتيبة علي بن محمد. 1435 - ابن القداح عبد الله بن ميمون.


(1425) جامع الرواة ج 2 ص 432، وتقدم ذكره في باب الالف (أحمد بن عبد الله بن مهران) (1426) جامع الرواة ج 2 ص 432، وتقدم ذكره في باب الميم (محمد بن أحمد بن داود) (1427) جامع الرواة ج 2 ص 433. (1428) جامع الرواة ج 2 ص 433، وتقدم ذكره في باب الياء (يعقوب بن اسحاق). (1429) الكشي 451 (الفضل بن شاذان) كما مر في باب الفاء. (1430) جامع الرواة ج 2 ص 434، هو سليمان بن داود المنقري. (1431) جامع الرواة ج 2 ص 434. (1432) جامع الرواة ج 2 ص 434 الفهرست 225 خلاصة الاقوال 91. (1433) جامع الرواة ج 2 ص 435، وتقدم في باب الحاء ذكره (الحسن بن علي بن فضال) (1434) وتقدم ذكره في باب العين (علي بن محمد بن قتيبة). (1435) جامع الرواة ج 2 ص 435، تقدم ذكره في باب العين (عبد الله بن ميمون القداح). (*)

[ 386 ]

1436 - ابن مسكان في الغالب عبد الله. 1437 - ابن مملك الاصفهاني من متكلمي الامامية، قاله الشيخ والعلامة. 1438 - ابن النديم محمد بن إسحاق أو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل. 1439 - ابن نهيك عبد الله بن أحمد. 1440 - ابن همام محمد ويقال: إسماعيل. باب في النسب والالقاب 1441 - الاحول محمد بن علي بن النعمان. 1442 - الاسدي محمد بن جعفر ويأتي لابيه ولابنه أبي علي. 1443 - البرقي الغالب فيه محمد بن خالد ويأتي لابنه أحمد ويتعين مع النسبة إلى المحاسن. 1444 - البزوفري الحسين بن علي بن سفيان.


(1436) جامع الرواة ج 2 ص 436، تقدم ذكره في باب العين. (1437) جامع الرواة ج 2 ص 436 خلاصة الاقوال: 91 الفهرست: 225. (1438) جامع الرواة ج 2 ص 437 الفهرست 220، ذكره عند ترجمة أبي خالد بن عمرو الواسطي وأبي عبد الله الحسني. (1439) جامع الرواة ج 2 ص 437، تقدم ذكره في باب العين (عبد الله بن أحمد بن نهيك) (1440) جامع الرواة: ج 2 ص 437، تقدم ذكره في باب الميم (محمد بن همام) ذكره الشيخ في الفهرست في ص 94 في ترجمة داود بن أبي زيد. باب في النسب والالقاب (1441) جامع الرواة: ج 2 ص 438، تقدم ذكره في باب الميم، وذكره النجاشي في ص 228، والشيخ والعلامة في كتبهم. (1442) جامع الرواة ج 2 ص 438، تقدم ذكره في باب الميم. (1443) جامع الرواة ج 2 ص 439 ذكره النجاشي في ص 226. (1444) جامع الرواة ج 2 ص 440 خلاصة الاقوال 133. (*)

[ 387 ]

1445 - البقباق الفضل بن عبد الملك. 1446 - البلالي محمد بن علي بن بلال ويأتي لغيره. 1447 - التلعكبري هارون بن موسى. 1448 - الجرمي علي بن الحسن الطاطري. 1449 - الجلودي عبد العزيز. 1450 - الحجال عبد الله بن محمد، قاله العلامة. 1451 - الحميري عبد الله بن جعفر ويأتي لابنه محمد. 1452 - الخشاب الحسن بن موسى. 1453 - الدوري أحمد بن عبد الله بن جلين. 1454 - الدهقان محمد بن صالح، ويجئ لغيره. 1455 - الذهلي محمد بن بندار. 1456 - الرازي أحمد بن إسحاق أو محمد بن جعفر الاسدي.


(1445) جامع الرواة ج 2 ص 440 خلاصة الاقوال: 132. (1446) جامع الرواة ج 2 ص 440 خلاصة الاقوال: 69. (1447) جامع الرواة ج 2 ص 440. (1448) جامع الرواة ج 2 ص 441. (1449) جامع الرواة ج 2 ص 441. (1450) جامع الرواة ج 2 ص 442 خلاصة الاقوال: 133. (1451) جامع الرواة ج 2 ص 442. (1452) جامع الرواة ج 2 ص 442. (1453) جامع الرواة ج 2 ص 443. (1454) جامع الرواة ج 2 ص 444 خلاصة الاقوال: 92. (1455) جامع الرواة ج 2 ص 444 خلاصة الاقوال: 76 الفهرست: 166. (1456) جامع الرواة ج 2 ص 444 خلاصة الاقوال: 92 رجال الكشي 481، وفيه: قال = (*)

[ 388 ]

1457 - الرواسي محمد بن الحسن بن أبي سارة، قاله العلامة. 1458 - الزيات محمد بن الحسين بن أبي الخطاب. 1459 - الساباطي عمرو بن سعيد، قاله العلامة. 1460 - السكوني إسماعيل بن أبي زياد، قاله العلامة. 1461 - الشاذاني محمد بن أحمد بن نعيم وشاذان بن نعيم، قاله العلامة. 1462 - الشعير السكوني. 1463 - الصفواني محمد بن أحمد بن قضاعة، قاله العلامة. 1464 - الصولي أحمد بن محمد بن جعفر.


= أبو عمرو الكشي: حكى بعض الثقات من نيشابور وذكر توقيعا طويلا يتضمن العتب على اسحاق ابن اسماعيل وذم سيرته في أيام الماضي وأيامه وأقامة إبراهيم بن عبدة والدعاء له وأمر ابن عبدة أن يحمل ما يحمل إليه من حقوقة إلى الرازي، وفى الكتاب: يا أبا أسحاق اقرأ كتابنا على البلالي رضي الله عنه فانه الثقة المأمون العارف بما يجب عليه واقرأه على المحمودي عافاه الله فما أحمدنا لطاعته فإذا وردت بغداد فاقرأ على الدهقان وكيلنا وثقتنا والذى يقبض من موالينا وفيه: فلا تخرجن من البلد حتى تلقى العمري رضي الله عنه برضاي عنه وتسلم إليه وتعرفه ويعرفك فانه الطاهر الامين العفيف القريب من موالينا، والظاهر أن المراد بالرازي أحمد ابن اسحاق الرازي، ومحمد بن جعفر الاسدي الرازي. (1457) جامع الرواة: ج 2 ص 445 خلاصة الاقوال، 133. (1458) وقد تقدم ذكره في باب الميم (محمد بن الحسين بن أبي الخطاب) (الزيات). (1459) جامع الرواة ج 2 ص 446 خلاصة الاقوال 132. (1460) جامع الرواة ج 2 ص 446 خلاصة الاقوال 132. (1461) جامع الرواة ج 2 ص 447 خلاصة الاقوال 132. (1462) جامع الرواة ج 2 ص 447 هو السكوني المتقدم - اسماعيل بن أبي زياد. (1463) جامع الرواة ج 2 ص 448 خلاصة الاقوال، 133. (1463) جامع الرواة ج 2 ص 448. (*)

[ 389 ]

1465 - الطاطري علي بن الحسن أو يوسف بن إبراهيم، قاله العلامة. 1466 العاصمي عيسى بن جعفر بن عاصم، قاله العلامه ويقال لاحمد بن محمد بن عاصم. 1467 - العامري عثمان بن عيسى وعبيد بن كثير والحسين بن عثمان. 1468 - العرزمي عبد الرحمن بن محمد، ويأتي لغيره. 1469 - العمركي اسمه علي البوفكي، قاله العلامة، وتقدم ابن علي. 1470 - العمري عثمان بن سعيد أو ابنه محمد أو حفص بن عمر. 1471 - القلانسي محمد بن أحمد بن خاقان، ويقال للحسين بن المختار وغيره. 1472 - الكاهلي عبد الله بن يحيى، قاله العلامة. 1473 - كرام عبد الكريم عمرو. 1474 - الكلبي الحسن بن علوان وأخوه الحسين.


(1465) جامع الرواة ج 2 ص 448 خلاصة الاقوال: 133. (1466) جامع الرواة ج 2 ص 448 خلاصة الاقوال 92، ذكره مع ابن ابنه، قال: دعا لهما أبو الحسن عليه السلام، والعاصمي اسمه عيسى بن جعفر بن عاصم. (1467) جامع الرواة ج 2 ص 448. (1468) جامع الرواة ج 2 ص 449. (1469) جامع الرواة ج 2 ص 449 خلاصة الاقوال 133. (1470) جامع الرواة ج 2 ص 449، وتقدم أنه عثمان بن سعيد العمري وابنه محمد بن عثمان. (1471) جامع الرواة ج 2 ص 449 خلاصة الاقوال 133. (1472) جامع الرواة ج 2 ص 450 خلاصة الاقوال 133. (1473) جامع الرواة ج 2 ص 450. (1474) جامع الرواة ج 2 ص 450. (*)

[ 390 ]

1475 - الكناني أبو الصباح إبراهيم بن نعيم. 1476 - ماجيلويه محمد بن علي أو محمد بن أبي القاسم. المحمودي أحمد بن محمد بن حماد. 1477 - المخزومي عده المفيد في إرشاده من خاصة أبي الحسن عليه السلام وثقاته ومن أهل العلم والورع والفقه من شيعته، وكانه المغيرة بن توبة. 1478 - المسعودي علي بن الحسين صاحب مروج الذهب. 1479 - المشرقي هشام بن إبراهيم أو حمزة بن المرتفع. 1480 - المنقري سليمان بن داود. 1481 - الميثمي أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن ميثم. 1482 - النخعي أيوب بن نوح ويجئ لغيره، قاله العلامة. 1483 - النهدي محمد بن أحمد بن خاقان. 1484 - النهيكي عبد الله أو عبيد الله بن أحمد بن نهيك. 1485 - الوشا الحسن بن علي، قاله العلامة.


(1475) جامع الرواة: ج 2 ص 450 خلاصة الاقوال: 133. (1476) جامع الرواة: ج 2 ص 451. (1477) جامع الرواة ج 2 ص 451 الارشاد طبع طهران 285. (1478) جامع الرواة: ج 2 ص 451 الفهرست: 225 رجال ابن داود. (1479) جامع الرواة ج 2 ص 451. (1480) جامع الرواة ج 2 ص 452، وتقدم ذكره في باب السين (سليمان بن داود المنقري). (1481) جامع الرواة ج 2 ص 452 خلاصة الاقوال. (1482) جامع الرواة ج 2 ص 452 خلاصة الاقوال 133. (1483) جامع الرواة ج 3 ص 453 خلاصة الاقوال: 133. (1484) جامع الرواة ج 2 ص 453. (1485) جامع الرواة ج 2 ص 453 خلاصة الاقوال: 132 (*)

[ 391 ]

1486 - الوصافي عبد الله بن الوليد أو أخوه عبيدالله أو أبوهما. 1487 - اليعقوبي داود بن علي. قال محمد بن الحسن بن علي بن محمد الحر العاملي: هذا ما أردت إثباته في كتاب " تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة " من الاحاديث ووجوه الجمع والفوائد وأحوال الرجال. وقد تم الجزء السادس منه وبتمامه تم الكتاب، وقد بذلت الجهد في جمعه وترتيبه وتصحيحه وتهذيبه، وصرفت في ذلك مدة طويلة وسنين كثيرة، وصرحت باسم الكتاب الذي نقلت الحديث منه، وابتدأت باسم مؤلفه، وعطفت ما بعده عليه إلا الكتب الاربعة فاني ابتدأت في أحاديثها بأسماء مؤلفيها ولم اصرح بأسمائها، فما كان مبدوا باسم محمد بن يعقوب فهو من الكافي، وكذا ما كان معطوفا عليه، وما كان مبدوا باسم محمد بن علي بن الحسين فهو من كتاب من لا يحضره الفقيه وما كان مبدوا باسم محمد بن الحسن فهو من التهذيب أو من الاستبصار، وكذا ما كان معطوفا عليهما، ولا فرق بينهما بل الاستبصار قطعة من التهذيب. فعليك بكثرة التتبع لهذه الاحاديث والمطالعة لها، ولا تقتصر على الباب الذي تريد، فقد بقيت أحكام منصوصة في غير مظانها إذ لم يمكن تقطيع الاحاديث كلها أو أكثرها، ولا الاشارة إلى مضمون الجميع لعدم الاستحضار وللا كتفاء بالبعض وغير ذلك، وقد تركت أحاديث كثيرة مروية في كتب الاستدلال عن النبي صلى الله عليه وآله خوفا من كونها مروية من طرق العامة للاحتجاج عليهم لانهم


(1486) جامع الرواة ج 2 ص 453. (1487) جامع الرواة ج 2 ص 453، قال محمد بن علي الرازي (المحشي): إلى هنا تم ما علقنا على تتمة أجزاء " وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة " من كتاب العتق إلى آخر أبواب الديات، ثم أحوال الرجال والفوائد التي ذكرها المؤلف رحمه الله، وقد أوجزنا تعاليقنا عليها لعدم المجال، والحمد لله أولا وآخرا، كما هو أهله ومستحقه، والصلاة والسلام على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وسلم تسليما في المنتصف من شهر شعبان من سنة 1388. (*)

[ 392 ]

يصرحون بذلك في كثير من المواضع. واعلم أنه قد يتفق تخالف بين العنوان والاحاديث في العموم، ويكون وجهه ملاحظة أحاديث اخر أو الاعتماد على فهم بقية المقصود من أحاديث الباب أو غير ذلك فان لم يظهر وجهه ينبغي أن يكون العمل بالاحاديث دون العنوان، والله الموفق للصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المسؤول أن يجعل جمع هذا الكتاب، من أكبر أسباب موجبات الثواب، وأعظم وسائل النجاة يوم الحساب، والحمد لله الكريم الوهاب، والصلاة والسلام على محمد وآله الذين اوتوا الحكمة وفصل الخطاب. يصرحون بذلك في كثير من المواضع. واعلم أنه قد يتفق تخالف بين العنوان والاحاديث في العموم، ويكون وجهه ملاحظة أحاديث اخر أو الاعتماد على فهم بقية المقصود من أحاديث الباب أو غير ذلك فان لم يظهر وجهه ينبغي أن يكون العمل بالاحاديث دون العنوان، والله الموفق للصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المسؤول أن يجعل جمع هذا الكتاب، من أكبر أسباب موجبات الثواب، وأعظم وسائل النجاة يوم الحساب، والحمد لله الكريم الوهاب، والصلاة والسلام على محمد وآله الذين اوتوا الحكمة وفصل الخطاب. وكان الفراغ من تأليفه في منتصف رجب سنة 1082 وكتب بيده مؤلفه: محمد بن الحسن الحر عفا الله عنهما. إلى هنا انتهى الجزء العشرون من هذه الطبعة النفيسة القيمة وهو الجزء الاخير من الكتاب بعون الله الملك الوهاب وذلك في اليوم السادس والعشرين من الربيع المولود سنة - 1389 - والحمد لله رب العالمين ونجز بتوفيق الله تعالى وتأييده وله الحمد والمنة والشكر تصحيح أجزاء الكتاب وتهذيبها وترتيبها بتمامها بالدقة التامة والجد البليغ بيد العبد - السيد ابراهيم الميانجي - عفى عنه وعن والديه، وقد ساعدنا في مقابلة بعض أجزائه الولد الاعز - السيد حسن الميانجي - وفقه الله تعالى لمراضيه فنحن نقول: وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية