الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي ج 17

وسائل الشيعة (الإسلامية)

الحر العاملي ج 17


[ 1 ]

وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة تأليف المحدث المتبحر الامام المحقق العلامة الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى سنة 1104 ه‍ الجزء الثاني من المجلد الثامن عنى تبصحيحه وتحقيقه وتذييله الفاضل المحقق الحاج الشيخ محمد السرازي مع تعليقات تحقيقيه لسماحة الحجة الحاج الشيخ أبي الحسن الشعراني تمتاز هذه النسخة بزيادات كثيره: من التصحيح والتعليق والتحقيق والضبط والمقابلة على النسخ المصححة طبع في تسع مجلدات على نفقة دار احياء التراث العربي بيروت لبنان

[ 2 ]

بسم الله الرحمن الرحيم (أبواب الاطعمة المباحة) 1 - باب أن كل ما لا نص على تحريمه من الاطعمة المعتادة فهو مباح، وذكر جملة من الاطعمة المباحة. (30977) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن محمد بن عذافر، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: لم حرم الله الخمر والميتة ولحم الخنزير والدم ؟ فقال: إن الله تبارك وتعالى لم يحرم ذلك على عباده وأحل لهم ما وراء ذلك من رغبة فيما أحل لهم، ولا زهد فيما حرمه عليهم، ولكنه خلق الخلق فعلم ما تقوم به أبدانهم وما يصلحهم فأحله لهم وأباحه لهم وعلم ما يضرهم فنهاهم عنه، ثم أحله للمضطر في الوقت الذي لا يقوم بدنه إلا به. الحديث. ورواه الكليني والشيخ والعياشي والبرقي كما مر. 2 - وتقدم في حديث محمد بن مسلم وزرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: وانما الحرام ما حرم الله في القرآن. 3 - وفي حديث محمد الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا يكره شئ من الحيتان إلا الجرى.


(1) بسم الله الرحمن الرحيم أبواب الاطعمة المباحة الباب 1 فيه: 6 أحاديث وفي الفهرس 7 واشارة إلى ما تقدم (1) الفقيه: ج 3 ص 218 ح 99 الفروع: ج 6 ص 242 ح 1 التهذيب: ج 9 ص 128 العياشي: ج 2 ص 274 المحاسن: ص 334 ح 104 كما مر في الباب الاول من الاطعمة المحرمة. (2) تقدم في ب 4 من الاطعمة المحرمة ح 1 حديث (محمد بن مسلم وزرارة) (3) وتقدم في ب 9 ح 14 حديث (محمد الحلبي). [ * ]

[ 3 ]

(30980) 4 - وفي حديث محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: انه ليس الحرام إلا ما حرم الله في كتابه ثم قال: اقرأ هذه الاية: قل لا أجد فيما اوحى إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فانه رجس أو فسقا اهل لغير الله به. 5 - محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أبي وهب، عن محمد بن منصور قال: سألت عبدا صالحا عن قول الله تعالى: إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن، فقال: إن القرآن له ظهر وبطن فجميع ما حرم في الكتاب هو الظهر ظاهر وباطن من ذلك أئمة الجور وجميع ما أحل الله في الكتاب هو الظاهر والباطن من ذلك أئمة الحق. 6 - على بن الحسين المرتضى في رسالة (المحكم والمتشابه) نقلا من تفسير النعماني بإسناده الاتي عن علي عليه السلام قال: وأما ما في القرآن تأويله في تنزيله فهو كل آية محكمة نزلت في تحريم شئ من الامور المتعارفة التي كانت في أيام العرب تأويلها في تنزيلها فليس يحتاج فيها إلى تفسير أكثر من تأويلها وذلك مثل قوله تعالى في التحريم: حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم وأخواتكم إلى آخر الاية، وقوله: إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير الاية، وقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا الاية - إلى قوله: وأحل الله البيع وحرم الربوا وقوله تعالى: قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا إلى آخر الاية، ومثل ذلك في القرآن كثير مما حرم الله سبحانه لا يحتاج المستمع له إلى مسألة عنه وقوله عزوجل في معنى التحليل: احل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة، وقوله: وإذا حللتم فاصطادوا، وقوله تعالى: يسئلونك ما ذا احل لهم قل احل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما


(4) وتقدم في ب 9 أيضا ح 16 حديث (محمد بن مسلم). (5) بصائر الدرجات (طبع التبريز) ص 33 ح 2. (6) المحكم والمتشابه ص 4 تفسير على بن ابراهيم الوزيرى ص 87. [ * ]

[ 4 ]

علمكم الله، وقوله: وطعامكم حل لهم، وقوله: أوفوا بالعقود احلت لكم بهيمة الانعام إلا ما يتلى عليكم غير محلى الصيد وأنتم حرم، وقوله: احل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم، وقوله: لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم، ومثله كثير. ورواه على بن إبراهيم في تفسيره مرسلا نحوه. أقول: والاحاديث الواردة في حصر الاطعمة المحرمة كثيرة متفرقة، ومثلها الايات المشتملة على الحصر والنصوص. العامة، ولا يخفى أن أكثرها حصر إضافي بالنسبة إلى بعض الافراد وان دلالة هذه. العمومات والظواهر لا تقاوم النصوص الخاصة فكلما وجد نص خاص على تحريم شئ كان مستثنى، وان شمولها لغير المعتاد بعيد جدا لعدم كون تلك الافراد ظاهر الفردية لذلك العام ولكونه مخصوصا بمجمل أعني الخبائث وغير ذلك وان الحصر مخصوص بالاطعمة غير شامل لغيرها والله أعلم، وقد تقدم ما يدل على جملة من الاطعمة المباحة في الحج والصيد والذبائح والاطعمة المحرمة وآداب المائدة وغير ذلك. 2 - باب استحباب اختيار خبز الشعير على خبز الحنطة وغيرها. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: فضل الشعير على البر كفضلنا على الناس، ما من نبي إلا وقد دعا لاكل الشعير وبارك عليه وما دخل جوفا إلا وأخرج كل داء فيه وهو قوت الانبياء وطعام الابرار أبي الله أن يجعل قوت أنبيائه إلا شعيرا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


قد تقدم في ج 8 (5) ص 309 ب 41 وص 310 من كتاب الحج وب 19 من الصيد والذبايح وب 1 من الاطعمة المحرمة وفى كثير من أبواب آداب المائدة وغير ذلك ما يدل عليه. الباب 2 فيه: حديث: (1) الفروع: ج 6 ص 304 ح 1، وتقدم في ب 2 من أبواب آداب المائدة ح 6 ما يدل على لك ويأتى في ب 7 ما يدل عليه. [ * ]

[ 5 ]

3 - باب أكل خبز الارز. 1 محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال: ما دخل جوف المسلول شئ أنفع من خبز الارز. (30985) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن السياري، عن يحيى بن أبي نافع وغيره يرفعونه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس يبقى في الجوف من غدوة إلى الليل إلا خبز الارز. 3 - وعنه، عن محمد بن موسى الخشاب، عن علي بن حسان، عن بعض أصحابنا قال: قال أبو عبد الله عليه السلام أطعموا المبطون خبز الارز، فما دخل جوف المبطون شئ أنفع منه، اما انه يدبغ المعدة ويسل الداء سلا. 4 - باب استحباب اختيار السويق على غيره. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي همام، عن سليمان الجعفري، عن أبي جعفر عليه السلام قال: نعم القوت السويق إن كنت جائعا امسك، وإن كنت شبعانا هضم طعامك 2 - وعن الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد، عن


الباب 3 فيه 3 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 305 ح 1 (2) الفروع: ج 6 ص 305 ح 3 (3) الفروع: ج 6 ص 305 ح 2. الباب 4 فيه 12 حديثا واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 6 ص 305 ح 1 المحاسن ص 490 ح 572 (2) الفروع: ج 6 ص 305 ح 3 قرب الاسناد ص 9 س 6 المحاسن ص 488 ح 559. [ * ]

[ 6 ]

أبي عبد الله عليه السلام قال: السويق ينبت الحلم ويشد العظم. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى، عن بكر بن محمد نحوه. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن عبد الله بن جندب، عن بعض أصحابه قال: ذكر عند أبي عبد الله عليه السلام السويق، فقال: إنما عمل بالوحى. (30990) 4 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عثمان بن عيسى: عن خالد بن نجيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السويق طعام المرسلين أو قال: النبيين 5 - وعنه، عن أحمد، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن محمد بن عبد الله بن سيابة، عن جندب بن عبد الله، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: سمعته يقول: إنما نزل السويق بالوحى من السماء. 6 - وعنه، عن أحمد، عن موسى بن القاسم، عن يحيى بن مساور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السويق يجرد المرة والبلغم من المعدة جردا ويدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء. 7 - وعنه، عن أبيه، عن أبي عبد الله البرقي، عن بكر بن محمد، عن خيثمة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من شرب السويق أربعين صباحا امتلا كتفاه قوة. 8 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن


(3) الفروع: ج 6 ص 305 ح 2 المحاسن ص 488 ح 555 (4) الفروع: ج 6 ص 305 ح 4 المحاسن ص 488 ح 557 (5) الفروع: ج 6 ص 306 ح 5 المحاسن ص 488 ح 556 (6) الفروع: ج 6 ص 306 ح 11 المحاسن 489 ح 567 (7) الفروع: ج 6 ص 306 ح 12 المحاسن 490 ح 569 وفيه: عيثمة مكان خيثمة (الفروع: ج 6 ص 306 ح 10 [ * ]

[ 7 ]

أبي نصر، عن حماد بن عثمان، ومحمد بن سوقة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السويق يهضم الرؤوس. أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن محمد بن عرفة، عن أبي الحسن عليه السلام، وعن علي بن جعفر وموسى بن القاسم، عن أبي همام وذكر الحديث الاول، وعن أبيه، عن بكر بن محمد وذكر الثاني، وعن ابن فضال وذكر الثالث، وعن عثمان بن عيسى وذكر الرابع، وعن عدة من أصحابنا وذكر الخامس، وعن موسى بن القاسم، وذكر السادس، وعن أبيه، عن بكر بن محمد وذكر السابع. (30995) 9 - وعن السياري، عن نضر بن أحمد، عن عدة من أصحابنا، عن الرضا عليه السلام قال: السويق لما شرب له. 10 - وعن أبيه، عن بكر بن محمد، عن خضر، عن أبي عبد الله عليه السلام في المولود يكون منه الضعف قال: ما يمنعك من السويق فانه يشد العظم وينبت اللحم وعن أبيه، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. وعن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 11 - وعن أبيه، ومحمد بن عيسى جميعا، عن بكر بن محمد، عن خيثمة قالت: (قال ظ) قال أبو عبد الله عليه السلام: اسقوا صبيانكم السويق في صغرهم فان ذلك ينبت اللحم ويشد العظم، وقال: من شرب السويق أربعين صباحا امتلا كتفاه قوة. 12 - وعن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن الرضا عليه السلام قال: نعم القوت السويق إن كنت جائعا أمسك، وإن كنت شبعانا هضم طعامك. وعن علي بن جعفر وموسى بن القاسم، عن أبي همام، عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن عليه السلام مثله.


(9) المحاسن: ص 488 ح 558. (10) المحاسن: ص 488 ح 561 المحاسن ص 488 ح 562 المحاسن ص 489 ح 563. (11) المحاسن: ص 489 ح 564. (12) المحاسن: ص 490 ح 572 ذكره في ذيله [ * ]

[ 8 ]

أقول ويأتي ما يدل على ذلك. 5 - باب استحباب أكل السويق الجاف المغسول سبع غسلات أو ثلاثا وبالزيت وعلى الريق. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن قتيبة الاعشى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاث راحات سويق جاف على الريق تنشف المرة والبلغم حتى لا يكاد يدع شيئا. (31000) 2 - وعنهم، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن النضر بن قرواش قال: قال أبو الحسن الماضي عليه السلام: السويق إذا غسلته سبع غسلات وقلبته من إناء إلى إناء آخر فهو يذهب بالحمى وينزل القوة في الساقين والقدمين. 3 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السويق الجاف يذهب بالبياض. 4 - وعنهم، عن سهل، عن السيارى، عن إبراهيم بن بسطام، عن رجل من أهل مرو قال: بعث إلينا الرضا عليه السلام وهو عندنا يطلب السويق، فبعثنا إليه بسويق ملتوت فرده فبعث إلى أن السويق إذا شرب على الريق جافا أطفأ الحرارة وسكن المرارة وإذا لت لم يفعل ذلك. 5 - وعن علي بن محمد بن بندار وغيره، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن عيسى


(1) ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 5 فيه: 8 أحاديث وفي الفهرس 9 واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 306 ح 8 المحاسن ص 489 ح 565. (*) الراحة قدر ما يملاء الكف ش. (2) الفروع: ج 6 ص 306 ح 9 المحاسن ص 489 ح 568. (3) الفروع: ج 6 ص 306 ح 6 المحاسن ص 489 ح 566 (4) الفروع: ج 6 ص 307 ح 3 (5) الفروع: ج 6 ص 306 ح 7 المحاسن ص 488 ح 506. [ * ]

[ 9 ]

عن عبيدالله الدهقان، عن درست، عن عبد الله بن مسكان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: شرب السويق بالزيت ينبت اللحم ويشد العظم ويرق البشرة ويزيد في الباه أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن محمد بن عيسى مثله. وروى الاول عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن قتيبة الاعشى، والثاني عن علي بن الحكم، والثالث عن أبي يوسف، عن يحيى بن المبارك مثله. 6 - وعن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: املؤا جوف المحموم من السويق يغسل ثلاث مرات ثم يسقى. (31005) 7 - قال: وفي حديث آخر يحول من إناء إلى إناء. وعن أبيه عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البخترى، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 8 - وعنه في حديث آخر قال: نعم الطعام السويق. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 6 - باب كراهة شرب الرجل السويق بالسكر. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن السياري عن عبيد الله بن أبي عبد الله قال: كتب أبو الحسن عليه السلام من خراسان إلى المدينة لا تسقوا أبا جعفر الثاني السويق بالسكر فانه ردى للرجال وفسره السياري عن عبيد الله أنه كره للرجال لانه يقطع النكاح من شدة برده مع السكر.


(6) المحاسن: ص 490 ح 570 (7) المحاسن: ص 490 ح 571، وفيه: عنه عليه السلام قال: أفضل سحور كم السويق والتمر. (8) المحاسن: ص 490 ح 572، فيه: نعم القوت السويق الحديث. وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك الباب 6 فيه: حديثان: (1) الفروع: ج 6 ص 307 ح 13. [ * ]

[ 10 ]

2 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن آبائه أن النبي صلى الله عليه وآله اتي بسويق لوز فيه سكر طبرزد فقال: هذا طعام المترفين بعدي. 7 - باب سويق الشعير. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن خالد، عن سيف التمار قال: مرض بعض أصحابنا بمكة فبرسم فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فأعلمته فقال: اسقه سويق الشعير فانه يعافي إن شاء الله وهو غذاء في جوف المريض، قال: فما سقيناه إلا يومين أو قال: مرتين حتى عوفي صاحبنا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 8 - باب سويق العدس. (31010) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سويق العدس يقطع العطش ويقوى المعدة، وفيه شفاء من سبعين داء ويطفئ الصفراء ويبرد الجوف، وكان إذا سافر لا يفارقه، وكان إذا هاج الدم بأحد من حشمه يقول له: اشرب من سويق العدس فانه يسكن هيجان الدم ويطفئ الحرارة. 2 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن علي بن مهزيار قال: إن جارية لنا أصابها


(2) المحاسن: ص 490 ح 273 الباب 7 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 307 ح 14 وتقدم في الباب الثاني ما يدل على ذلك. الباب 8 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 307 ح 1. (2) الفروع: ج 6 ص 307 ح 2. [ * ]

[ 11 ]

الحيض ولا ينقطع عنها حتى أشرفت على الموت فأمر أبو جعفر عليه السلام أن تسقى سويق العدس فسقيت فانقطع عنها وعوفيت. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 9 - باب استحباب اختيار اللحم على جميع الادام والطعام 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الوشا، عن عبد الله بن سنان، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام، عن سيد الادام في الدنيا والاخرة قال: اللحم أما تسمع قول الله عزوجل: ولحم طير مما يشتهون. 2 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي عن عيسى بن عبد الله العلوي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللحم سيد الطعام في الدنيا والاخرة. 3 - وعنه، عن أحمد، عن علي بن الريان رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سيد ادام الجنة اللحم. (31015) 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سيد الطعام اللحم. ورواه البرقى في (المحاسن) عن نوح النيسابوري، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر عليه السلام. والذى قبله عن علي بن ريان والذي قبلهما عن محمد بن علي، والاول عن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الانصاري قال: وكان خيرا عن عبد الله بن سنان. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


وتقدم في الباب الخامس ما يدل على ذلك. الباب 9 فيه: 4 أحاديث واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 7 ص 308 ح 1 (باب اللحم)، المحاسن ص 460 ح 405 (2) الفروع، ج 7 ص 308 ح 2 (باب اللحم)، المحاسن ص 459 ح 402. (3) الفروع: ج 7 ص 308 ح 3 (باب اللحم)، المحاسن ص 460 ح 403. (4) الفروع: ج 7 ص 308 ح 4 (باب اللحم)، المحاسن ص 460 ح 406. ويأتى في ب 11 ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 12 ]

10 - باب جملة من الاطعمة التى ينبغى اختيارها وجملة من آدابها 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سمعته يقول: اللحم ينبت اللحم. 2 - وفي (عيون الاخبار) بأسانيد تقدمت في اسباغ الوضوء عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم الادام الخل ولا يفتقر أهل بيت عندهم الخل. 3 - قال: وقال: سيد طعام الدنيا والاخرة اللحم. 4 - قال: وقال: سيد الشراب في الدنيا والاخرة الماء وأنا سيد ولد آدم ولا فخر. (31020) 5 - قال: وقال: سيد الطعام في الدنيا والاخرة اللحم ثم الارز. 6 - قال: وقال: كلوا الرمان فليس منه حبة تقع في المعدة إلا أنارت القلب وأخرجت الشيطان أربعين يوما. 7 - قال: وقال: عليكم بالزيت فانه يكشف المرة ويذهب بالبلغم ويشد العصب ويذهب بالضنا ويحسن الخلق ويطيب النفس ويذهب بالغم. 8 - قال: وقال: عليكم بالزبيب لانه يكشف المعدة ويذهب بالغم.


الباب 10 فيه: 57 حدثيا وفى الفهرس 54 (1) الفقيه: ج 3 ص 222 ح 119. (2) العيون: ج 2 ص 34 ح 72. (3) العيون: ج 2 ص 35 ح 78. (4) العيون: ج 2 ص 35 ح 78 (وفى المصدر الثالث والرابع حديث واحد). (5) العيون: ج 2 ص 35 ح 97. (6) العيون: ج 2 ص 35. ح 80 (7) العيون: ج 2 ص 35 ح 81. (8) العيون: ج 2 ص 81 35 في بعض النسخ، الزيت كما ذكرناه آنفا والمصنف رحمه الله عدا النسختين حديثين والحق ما ذكرناه. [ * ]

[ 13 ]

9 - قال: وقال: كلوا العنب حبة حبة فانه أهنأ وأمري. (31025) 10 - قال: وقال: إن يكن في شئ شفاء ففي شرطة حجام أو في شربة عسل. 11 - قال: وقال: لا تردوا شربة عسل على من أتاكم بها. 12 - قال: وقال: إذا طبختم فأكثروا القرع فانه يشد قلب الحزين. 13 - قال: وقال علي بن أبي طالب عليه السلام: عليكم بالقرع فانه يزيد في الدماغ. 14 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ضعفت عن الصلاة وعن الجماع فنزلت على قدر من السماء فأكلت منها فزاد في قوتي قوة أربعين رجلا في البطش والجماع وهو الهريس (*). (31030) 15 - قال: وقال: ليس شئ أبغض إلى الله من بطن ملان. 16 - قال: وقال علي بن أبي طالب عليه السلام في قوله تعالى: ولتسألن يومئذ عن النعيم، قال: الرطب والماء البارد. 17 - قال: وقال: ثلاثة يزدن في الحفظ ويذهبن بالبلغم: قرائة القرآن والعسل واللبان (*).


(9) العيون: ج 2 ص 35 ح 82. (10) العيون ج 2 ص 35 ح 83. (11) العيون: ج 2 ص 36 ح 84 (12) العيون ج 2 ص 36 ح 85، وفى بعض النسخ: يسل. (13) العيون ج 2 ص 36 ح 86. (14) العيون: ج 2 ص 36 ح 88، قوله وهو الهريس الهريسة: طعام يعمل من الحب المدقوق واللحم. (*) والهريس اللحم المطبوخ بالحنطة ش. (15) العيون: ج 2 ص 89 36. (16) العيون: ج 2 ص 38 ح 110، وفي القرآن سورة التكاثر وفيه: ثم لتسئلن الاية. (17) العيون ج 2 ص 38 ح 111، قوله: واللبان بالضم: الكندر. (*) واللبان هو الكندر والمراد مضغه ش. [ * ]

[ 14 ]

18 - قال: وقال: من أراد البقاء ولا بقاء فليباكر الغداء. 19 - قال: وقال: لرجل يتجشأ: اكفف جشاك فان أكثر الناس في الدنيا شبعا أكثرهم جوعا يوم القيامة. (31035) 20 - قال: وكان إذا أكل طعاما قال: اللهم بارك لنا فيه وارزقنا خيرا منه، وإذا أكل لبنا قال: اللهم بارك لنا فيه وارزقنا منه. 21 - قال: وجائت فاطمة عليها السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله بكسرة فأكلها، وقال: أما انه أول طعام دخل فم أبيك منذ ثلاث. 22 - قال: واتي النبي صلى الله عليه وآله بطعام فوضع يده فيه فإذا هو حار فقال: دعوه حتى يبرد، إنه أعظم بركة وإن الله لم يطعمنا النار. 23 - قال: وقال: كلوا خل الخمر ما فسد فانه يقتل الديدان في البطن. 24 - قال: وقال: كلوا خل الخمر ما فسد ولا تأكلوا ما أفسدتموه أنتم. (31040) 25 - قال: وقال: عليكم باللحم ومن ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه.


(18) العيون: ج 2 ص 38 ح 112، وفيه: وليجود الحذاء وليخفف الرداء وليقل غشيان النساء. (19) العيون: ج 2 ص 39 ح 113، وفيه: قال على بن أبي طالب عليه السلام أتى أبو جحيفة النبي صلى الله وآله وهو يتجشا الخ. أقول: وأبو جحيفة: بالتصغير: وهب بن عبد الله من أصحاب على عليه السلام. والجشاء ريح يخرج من الفم مع الصوت عند الشبع يقال له بالفارسية: آروق. وباد گلو. (20) العيون: ج 2 ص 39 ح 114، وفيه، قال الحسين بن على عليه السلام كان النبي صلى الله عليه وآله الخ. (21) العيون: ج 2 ص 40 ح 123. (22) العيون: ج 2 ص 40 ح 124. وفيه: لم يطعمنا الحارة (الحار). (23) العيون: ج 2 ص 40 ح 127. (24) العيون: ج 2 ص 127 40. (25) العيون: ج 2 ص 41 ح 129. [ * ]

[ 15 ]

26 - قال وذكر عنده اللحم فقال ليس منها مضغة تقع في المعدة إلا أنبتت مكانها شفاء واخرجت من مكانها داء 27 - قال: وكان لا يأكل الكليتين من غير أن يحرمهما لقربهما من البول. 28 - قال: ودخل عليه طلحة وفي يد رسول الله صلى الله عليه وآله سفرجلة قد جاء بها إليه، وقال: خذها يا با محمد فانها تجم القلب. 29 - قال: وقال: من أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء على الريق لم يجد في جسده شيئا يكرهه. (31045) 30 - قال: وكان إذا أكل التمر يطرح النوى على ظهر كفه ثم يقذف به. 31 - قال: وجاء إليه جبرئيل عليه السلام فقال: عليكم بالبرني فانه خير تموركم، يقرب من الله ويبعد من النار. 32 - قال: وقال: عليكم بالعدس فانه مبارك مقدس يرقق القلب ويكثر الدمعة، وقد بارك فيه سبعون نبيا آخرهم عيسى بن مريم. 33 - قال: وقال علي عليه السلام: عليكم بالقرع فانه يزيد في الدماغ. 34 - قال: ودعاه رجل فقال علي عليه السلام: قد أجبتك على أن تضمن لي ثلاث خصال: قال: وماهي يا أمير المؤمنين ؟ قال: لا تدخل علي شيئا من خارج ولا تدخر عني شيئا في البيت، ولا تجحف بالعيال قال: لك ذلك، فأجابه علي عليه السلام. (31050) 35 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالزيت فكلوه وادهنوا به


(26) العيون: ج 2 ص 130 41، وفيه: اللحم والشحم. (27) العيون: ج 2 ص 41 ح 131، وفيه: عن على بن أبى طالب عليه السلام قال: كان النبي صلى الله عليه وآله الخ. (28) العيون: ج 2 ص 41 ح 132، قوله صلى الله عليه وآله تجم القلب: تقوى الجمام: الراحة. (29) العيون: ج 2 ص 41 ح 133. (30) العيون ج 2 ص 134 41. (31) العيون: ج 2 ص 41 ح 135. (32) العيون: ج 2 ص 41 ح 136. (33) العيون ج 2 ص 41 ح 137. (34) العيون: ج 2 ص 42 ح 138. (35) العيون: ج 2 ص 42 ح 141. [ * ]

[ 16 ]

فانه من أكله وادهن به لم يقربه الشيطان أربعين يوما. 36 - قال: وقال: عليك بالملح فانه شفاء من سبعين داء أدناها الجذام والبرص والجنون. 37 - قال: وقال: من بدأ بالملح أذهب الله عنه سبعين داء أقله الجذام. 38 - قال: واتي النبي صلى الله عليه وآله ببطيخ ورطب فأكل منهما، وقال: هذان الاطيبان. 39 - قال: وقال: كلوا الرمان بشحمه فانه دباغ للمعدة. (31055) 40 - قال: وكان إذا أكل الرمانة لا يشركه فيها أحد ويقول: في كل رمانة حبة من حبات الجنة. 41 - قال: ودخل على عليه السلام وهو محموم فأمره بأكل الغبيراء (*). 42 - قال: وقال: كلوا التمر على الريق فانه يقتل الديدان في البطن. 43 - وفي (الخصال) باسناده عن علي عليه السلام في حديث الاربعمائة كلمة قال: غسل اليدين قبل الطعام وبعده زيادة في الرزق وإماطة للغمر عن الثياب ويجلو البصر، أكل التفاح نضوح المعدة، ومضغ اللبان يشد الاضراس، وينفى البلغم، ويذهب بريح الفم، أكل السفرجل قوة للقلب الضعيف ويطيب المعدة ويزيد في قوة الفؤاد ويشجع الجبان ويحسن الولد، أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء في كل يوم على الريق يدفع جميع الامراض إلا مرض الموت. لا يتفل المؤمن في القبلة فان فعل ذلك ناسيا يستغفر الله، لا ينفخ الرجل في موضع سجوده، ولا ينفخ في طعامه ولا في شرابه، ولا في تعويذه.


العيون: ج 2 ص 42 ح 142. (37) العيون: ج 2 ص 42 ح 144. (38) العيون: ج 2 ص 42 ح 143 (39) العيون: ج 2 ص 43 ح 150. (40) العيون: ج 2 ص 42 ح 151 (41) العيون: ج 2 ص 43 ح 152. (*) يقال له بالفارسية: سنجد أو هو نوع من التمر الجاف الصغير. ش. (42) العيون: ج 2 ص 48 ح 185 (43) الخصال: ج 2 ص 153 من س 5. [ * ]

[ 17 ]

كلوا ما يسقط من الخوان فانه شفاء من كل داء باذن الله عزوجل لمن أراد أن يستشفى به إذا أكل أحدكم طعاما فليمص أصابعه التي أكل بها قال الله عزوجل: بارك الله فيك أقروا الحار حتى يبرد ويمكن أكله فان رسول الله صلى الله عليه وآله قرب إليه طعام فقال: أقروه حتى يبرد ويمكن أكله ما كان الله عزوجل يطعمنا النار والبركة في البارد. اذكروا الله عزوجل على الطعام ولا تطغوا فانها نعمة من نعم الله عليكم ورزق من رزقه يجب عليكم فيه شكره وحمده، أحسنوا صحبة النعم قبل فراقها فانها تزول وتشهد على صاحبها بما عمل فيها، من رضى عن الله باليسير من الرزق رضي الله عنه باليسير من العمل اصطنعوا المعروف بما قدرتم على اصطناعه فانه يتقى مصارع السوء أفضل ما يتخذه الرجل في منزله لعياله الشاة فمن كان في منزله شاة قدست عليه الملائكة كل يوم مرة ومن كانت عنده شاتان قدست عليه الملائكة مرتين في كل يوم وكذلك في الثلاث تقول: بورك فيكم، إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم واللبن فان الله عزوجل جعل القوة فيهما. لا تشهدوا قول الزور ولا تجلسوا على مائدة يشرب عليها الخمر فان العبد لا يدرى متى يؤخذ، إذا جلس أحدكم على الطعام فليجلس جلسة العبد ولا يضعن أحدكم إحدى رجليه على الاخرى ولا يتربع فانها جلسة يبغضها الله ويمقت صاحبها عشاء الانبياء بعد العتمة ولا تدعوا العشاء فان ترك العشاء خراب البدن اكسروا حر الحمى بالبنفسج والماء البارد فان حرها من فيح جهنم، لا يتداوى المسلم حتى يغلب مرضه صحته، الدعاء يرد القضاء المبرم فاتخذوه عدة، داووا مرضاكم بالصدقة، ليجلس أحدكم على طعام جلسة العبد وليأكل على الارض ولا يشرب قائما. لعق العسل شفاء من كل داء قال الله عزوجل: يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس، وهو مع قرائة القرآن ومضغ اللبان يذهب بالبلغم وابدؤا بالملح في أول طعامكم فلو يعلم الناس ما في الملح لاختاروه على الترياق

[ 18 ]

المجرب، من ابتدأ طعامه بالملح ذهب عنه سبعون داء وما لا يعلمه إلا الله، صبوا على المحموم الماء البارد في الصيف فانه يكسر حرها في كل امرء واحدة من ثلاث: الكبر والطيرة والتمنى، فإذا تطير أحدكم فليمض على طيرته وليذكر الله، وإذا خشى الكبر فليأكل مع عبده وخادمه وليحلب الشاة، فإذا تمنى فليسأل الله وليبتهل إليه. كلوا الدبا فانه يزيد في الدماغ وكان رسول الله يعجبه الدبا، كلوا الا ترج قبل الطعام وبعده فان آل محمد يفعلون ذلك، الكمثري يجلو القلب ويسكن أوجاع الجوف، أقلوا من أكل الحيتان فانها تذيب البدن وتكثر البلغم وتغلظ النفس حسو اللبن شفاء من كل داء إلا الموت، كلوا الرمان بشمحه فانه دباغ للمعدة في كل حبة من الرمان إذا استقرت في المعدة حياة للقلب وأمان للنفس ومرض وسواس الشيطان أربعين ليلة، نعم الادام الخل يكسر المرة ويحيى القلب، كلوا الهندباء فما من صباح إلا وعليه قطرة من قطرات الجنة. اشربوا ماء السماء فانه يطهر البدن ويدفع الاسقام، قال الله تعالى: وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام، ما من داء إلا وفي الحبة السوداء شفاء منه إلا السام، لحوم البقر داء وألبانها دواء وأسمانها شفاء، ما تأكل الحامل من شئ ولا يتداوى به أفضل من الرطب، قال الله تعالى لمريم: وهزى إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا فكلي واشربي وقري عينا، حنكوا أولادكم بالتمر وهكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وآله بالحسن والحسين عليهما السلام، الحقنة من الاربع، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أفضل ما تداويتم به الحقنة وهي تعظم البطن وتنقى داء الجوف وتقوي البدن، اسعطوا بالبنفسج وعليكم بالحجامة 44 - محمد بن الحسن في كتاب (الغيبة) قال: روى محمد بن على الشلمغاني في كتاب الاوصياء عن حمزة بن نصير خادم أبي الحسن عليه السلام، عن أبيه قال لما


(44) الغيبة: ط التبريز ص 158 س 12. [ * ]

[ 19 ]

ولد السيد عليه السلام يعني المهدي تباشر أهل الدار بذلك، فلما نشأ خرج إلى الامر أن أبتاع كل يوم مع اللحم قصب مخ وقيل: إن هذا لمولانا الصغير عليه السلام. أقول: كتاب الوصية صنفه الشلمغاني في حال استقامته وقد كانت عندي نسخته وعليها خطوط جماعة من الفضلاء بذلك. (31060) 45 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن الحفار، عن إسماعيل بن علي، عن على بن علي أخي دعبل بن علي، عن الرضا، عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: من أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء على الريق لم يمرض إلا مرض الموت. 46 - وبالاسناد عن علي عليه السلام قال: إن الزبيب يشد القلب ويذهب بالمرض ويطفئ الحرارة ويطيب النفس. 47 - وبالاسناد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه الدبا ويلتقطه من الصحفة. 48 - وبالاسناد عن علي عليه السلام قال: الدبا يزيد في العقل. 49 - وبالاسناد عن علي عليه السلام أنه سئل عن الدبا أيذبح ؟ فقال: ليس بشئ يذكى فكلوا القرع ولا تذبحوه ولا يستهويكم الشيطان. (31065) 50 - وبالاسناد عن علي عليه السلام قال: الفجل أصله يقطع البلغم ويهضم الطعام، وورقه يحدر البول. 51 - وبالاسناد عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ما من يوم إلا ويقطر على


(45) الامالى طبع القديم ص 230 س 6. (46) الامالى طبع ص 230 - الحديث الاول من الجزء الثالث عشر. (47) الامالى طبع 231 س 7. (48) الامالى طبع 231 س 9، وفيه: مكان الدبا: القرع. (49) الامالى طبع 231 س 11. (50) الامالى ص 231 س 12. (51) الامالى طبع 235 س 4. [ * ]

[ 20 ]

الهندباء قطرة من الجنة فكلوه ولا تنفضوه 52 - وبالاسناد عن علي عليه السلام قال: أربعة نزلت من الجنة: العنب الرازقي، والرطب المشاني، والرمان الامليسي، والتفاح الشعشعاني، يعنى الشامي وفي خبر آخر والسفرجل. 53 - وبالاسناد عن محمد بن علي عليه السلام قال: إن الاترج ليثقل فإذا اكل فان الخبز اليابس يهضمه من المعدة. 54 - وبالاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة قال: فأنا احب أن لا أترك منها شيئا. (31070) 55 - وبالاسناد عن علي عليه السلام قال: شيئان ما دخلا جوفا قط إلا أصلحاه: الرمان والماء الفاتر: وشيئان ما دخلا جوفا قط إلا أفسداه: الجبن والقديد. 56 وبالاسناد عن علي عليه السلام قال: لا ترفعوا الطشت حتى تنطف اجمعوا وضوء كم جمع الله شملكم. 57 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يأكل الاصناف من الطعام وكان يأكل القثا بالرطب، وكان أحبها إليه البطيخ والعنب، وكان يأكل البطيخ بالخربز (*) وربما أكل بالسكر، وربما أكل البطيخ بالرطب، وكان إذا كان صائما يفطر على الرطب في زمانه، وكان


(52) الامالى للشيخ ص 235 س 6. (53) الامالى للشيخ ص 235 س 7. (54) الامالى للشيخ ص 235 س 11، وفيه: أنه قال: شيئان ما دخلا جوفا قط الا أفسداه وشيئان ما دخلا جوفا قط الا اصلحاه فاما اللذان يصلحان جوف ابن آدم فالرمان والماء الفاتر وأما اللذان يفسدان فالجبن والقديد. (55) الامالى: ص 236 س 3. (56) الامالى: ص 236 س 3 (57) مكارم الاخلاق في مواضع شتى من آداب الاكل والفواكه والبقول وغيرها ص 167 165. (*) البطيخ والخربز وعان من جنس واحد وكأن الخربز كان حلوا بخلاف البطيخ. ش. [ * ]

[ 21 ]

ربما أكل العنب حبة حبة، وكان يأكل الجبن، وكان يأكل التمر ويشرب عليه الماء، وكان التمر والماء أكثر طعامه، وكان يأكل اللبن والتمر والهريسة، وكان أحب الطعام إليه اللحم، وكان يحب القرع ويعجبه الدباء ويلتقطه من الصحفة وكان يأكل الدجاج ولحم الوحش والطير والخبز والسمن والخل والهندباء والباذروج (*) وبقلة الابصار ويقال لها: الكرنب (*). وفيه نقلا من كتاب (البصائر) عن محمد بن جعفر العاصمي، عن أبيه، عن جده قال: حججت ومعي جماعة من أصحابنا فأتينا المدينة وقصدنا مكانا ننزله فاستقبلنا غلام لابي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام على حمار له أخضر يتبعه الطعام فنزلنا بين النخل وجاء هو فنزل وأتى بالطشت والماء فبدأ وغسل يديه وادير الطشت عن يمينه حتى بلغ آخرنا، ثم اعيد عن يساره حتى أتى على آخرنا، ثم قدم الطعام فبدء بالملح ثم قال: كلوا بسم الله الرحمن الرحيم ثم ثنى بالحلو ثم اتي بكتف مشوى فقال: كلوا بسم الله الرحمن الرحيم فان هذا طعام كان يعجب النبي صلى الله عليه وآله، ثم اتى بالخل والزيت فقال: كلوا بسم الله الرحمن الرحيم فان هذا طعام كان يعجب فاطمة عليها السلام، ثم اتى بالسكباج فقال: كلوا بسم الله الرحمن الرحيم فان هذا طعام كان يعجب أمير المؤمنين عليه السلام، ثم اتى بلحم مغلو فيه باذنجان فقال: كلوا بسم الله الرحمن الرحيم فان هذا طعام كان يعجب الحسن بن علي عليهما السلام ثم اتي بلبن حامض قد ثرد (*) فقال: كلوا بسم الله الرحمن الرحيم فان هذا طعام كان يعجب الحسين بن علي عليهما السلام، ثم اتي باضلاع باردة فقال: كلوا بسم الله الرحمن الرحيم فان هذا طعام كان يعجب علي بن الحسين عليهما السلام، ثم اتى بحبب مبرز (*)


(*) الهندباء: كاسنى، والباذروج يقال له في زماننا بالفارسية تخم شربتي، حيات سود ملعبة تلقى في ما يشرب ش. (*) بضم الكاف والنون وسكون الراء أو بفتح الكاف والراء وسكون النون كسمند يقال له بالفارسية كلم، وكانه مأخوذ لفظا من كرنب وخصصه في شرح القاموس بالنوع الذى له ساق وأوراق ملثفة كالخس وقال في القاموس: الكرنب نوع من السلق احلى. ش (*) انكسر فيه الخبز. ش. (*) لم يتبين لى ضبطه، ومعناه على ما في الزوارى اللحم الذى تحت الكتف من الجنب. ش. [ * ]

[ 22 ]

فقال كلوا بسم الله الرحمن الرحيم فان هذا طعام كان يعجب محمد بن علي عليهما السلام ثم اتي بتورفيه بيض كالعجة، فقال: كلوا بسم الله الرحمن الرحيم فان هذا طعام كان يعجب جعفرا عليه السلام ثم اتي بحلوا فقال: كلوا بسم الله الرحمن الرحيم فان هذا طعام يعجبني ثم رفعت المائدة فذهب أحدنا ليلقط ما كان تحتها فقال: مه ان ذلك في المنازل تحت السقوف فأما مثل هذا الموضع فهو لعافية الطير والبهائم، ثم اتي بالخلال وقال: من حق الخلال أن تدير لسانك في فمك فما أجابك فابتلعه وما امتنع بالخلال ثم تخرجه بالخلال فتلفظه، واتي بالطشت والماء فابتدء بأول من على يساره حتى انتهى إليه فغسل، ثم غسل من على يمينه حتى أتى على آخرهم ثم قال: يا عاصم كيف أنتم في التواصل والتبار ؟ فقال: على أفضل ما كان عليه أحد، فقال: يأتي أحدكم إلى منزل أخيه فلا يجده فيأمر باخراج كيسه فيفض ختمه فيأخذ من ذلك حاجته فلا ينكر عليه ؟ قال: لا، قال: لستم على ما احب من التواصل والصنيعة للفقراء أقول: وقد روى صاحب مكارم الاخلاق وغيره أيضا أكثر أحاديث الاطعمة السابقة والاتية وأكثر آدابها، وذكر نصوصا خاصة وعامة في أكثر الاطعمة المعتادة وتركت ذلك اختصارا. 11 - باب عدم كراهة كون الانسان محبا للحم كثير الاكل منه. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لحما يحب اللحم. 2 - وعنه عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن الحسن ابن هارون، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ترك أبو جعفر عليه السلام ثلاثين درهما للحم يوم


الباب 11 فيه: 14 حديثا واشارة إلى ما تقدم ويأتى. (1) الفروع: ج 6 ص 309 ح 7 المحاسن ص 461 ح 412. (2) الفروع: ج 6 ص 309 ح 8 المحاسن ص 462 ح 417. [ * ]

[ 23 ]

توفى وكان رجلا لحما. (31075) 3 - وعن علي بن محمد بن بندار وغيره، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عثمان بن عيسى، عن مسمع أبي سيار، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رجلا قال له: إن من قبلنا يروون أن الله عزوجل يبغض البيت اللحم، فقال: صدقوا وليس حيث ذهبوا إن الله يبغض البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس. 4 - وعنهما عن أحمد، عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي بن يوسف عن زكريا بن محمد الازدي، عن عبد الاعلى مولى آل سام قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إنا نروى عندنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: إن الله يبغض البيت اللحم فقال: كذبوا إنما قال رسول الله صلى الله عليه وآله: البيت الذي يغتابون فيه الناس ويأكلون لحومهم، وقد كان أبي لحما، وقد مات أبي يوم مات وفي كم ام ولده ثلاثون درهما للحم. 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنا معاشر قريش قوم لحمون 6 - محمد بن علي بن الحسين قال: قيل للصادق عليه السلام: بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: إن الله تبارك وتعالى ليبغض البيت اللحم واللحم السمين، فقال عليه السلام: إنا لنأكل اللحم ونحبه وإنما عنى عليه السلام البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس بالغيبة، وعنى باللحم السمين المتبختر والمختال في مشيه. أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن علي بن الحكم وذكر الحديث الاول والثاني وعن عثمان بن عيسى وذكر الثالث، وعن محمد بن علي وذكر الرابع، وعن جعفر


(3) الفروع: ج 6 ص 309 ح 6 المحاسن: ص 460 ح 409. (4) الفروع ج 6 ص 308 ح 5 المحاسن ص 461 ح 411. (5) الفروع: ج 6 ص 309 ح 9 المحاسن ص 461 ح 413. (6) الفقيه: ج 3 ص 221 ح 115. [ * ]

[ 24 ]

ابن محمد وذكر الخامس. 7 - وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن سكين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل اللحم. (31080) 8 - وعن علي بن الحكم، عن عروة بن موسى، عن أديم بياع الهروي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول: إن الله يبغض البيت اللحم قال: إنما ذاك البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله لحما يحب اللحم. 9 - وعن بعض من رواه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله اللحم حمض العرب. 10 - وعن أبيه، عن صفوان، عن العيص، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى لحم لبريرة فقال: ما يمنعكم عن هذا اللحم أن تصنعوه وكان لحما. 11 - وعن ابن محبوب، عن حماد بن عثمان قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام البيت اللحم يكره ؟ قال: ولم ؟ قلت: قد بلغنا عنكم، قال: لا بأس به. 12 - وعن ابن فضال عن حماد اللحام، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن بيت اللحم يكرهونه، قال: ولم ؟ قلت: بلغني عنكم وإنا مع قوم في الدار من الاخوان أمرنا واحد، فقال: لا بأس بادمانه. (31085) 13 - الحسين بن بسطام في (طب الائمة) عن محمد بن المنذر، عن علي ابن أخى يعقوب، (بن خ) عن داود، عن هارون بن الجهم، عن السكوني، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام ان رجلا قال له: يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله إن قوما من علماء


المحاسن: ص 460 ح 404. (8) المحاسن: ص 460 ح 410. (9) المحاسن ص 461 ح 414. (10) المحاسن ص 462 ح 415. (11) المحاسن ص 460 ح 407. (12) المحاسن ص 460 ح 408. (13) طب الائمة ط النجف ص 139 138. [ * ]

[ 25 ]

العامة يروون عن النبي صلى الله عليه وآله ان الله يبغض اللحامين ويمقت البيت الذي يؤكل فيه اللحم كل يوم، فقال: غلطوا غلطا بينا إنما قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله يبغض أهل بيت يأكلون في بيوتهم لحوم الناس أي يغتابونهم، مالهم لارحمهم الله عمدوا إلى الحلال فحرموه لكثرة رواياتهم. 14 - وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: اللحم ينبت اللحم، ومن تركه أياما فسد عقله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 12 - باب كراهة ترك أكل اللحم أربعين يوما أو أياما ولو بالقرض واستحباب الاذان في اذن من تركه أربعين يوما. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اللحم ينبت اللحم ومن تركه أربعين يوما ساء خلقه ومن ساء خلقه فأذنوا في اذنه. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الحسين بن خالد قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: إن الناس يقولون: إن من لم يأكل اللحم ثلاثة أيام ساء خلقه، فقال: كذبوا ولكن من لم يأكل اللحم أربعين يوما تغير خلقه وبدنه وذلك لانتقال النطفة في مقدار أربعين يوما. 3 - وعن علي بن محمد بن بندار وغيره، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن ابن بقاح، عن الحكم بن أيمن، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام


(14) طب الائمة ط النجف ص 138 - 139. تقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 12 فيه: 11 حديثا واشارة إلى ما تقدم ويأتى. (1) الفروع: ج 6 ص 309 ح 1 المحاسن ص 465 ح 433. (2) الفروع ج 6 ص 309 ح 2 المحاسن ص 465 ح 437. (3) الفروع 6 ص 309 ح 3 المحاسن ص 464 ح 427. [ * ]

[ 26 ]

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أتى عليه أربعين يوما ولم يأكل اللحم فليقترض على الله عزوجل وليأكله. أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن محمد ابن علي مثله، وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر وذكر الذي قبله، وعن أبيه، عن ابن أبي عمير وذكر الاول. (31090) 4 - وعن ابن المغيرة، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اللحم من اللحم ومن تركه أربعين يوما ساء خلقه كلوه فانه يزيد في السمع والبصر. 5 - وعن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد، عن زياد بن مروان القندي، عن ابن سيان وأبي البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اللحم ينبت اللحم ومن ترك اللحم أربعين صباحا ساء خلقه. 6 - وعن محمد بن علي، عن ابن بقاح، عن الحكم بن أيمن، عن أبي اسامة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم باللحم فان اللحم ينمي اللحم، ومن مضى به أربعون صباحا لم يأكل اللحم ساء خلقه، ومن ساء خلقه فأطعموه اللحم، ومن أكل شحمة أنزلت مثلها من الداء. 7 - وعنه عن أحمد بن محمد، عن أبان، عن الواسطي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن لكل شئ قرما وإن قرم الرجل اللحم، فمن تركه أربعين يوما ساء خلقه، ومن ساء خلقه فأذنوا في اذنه اليمنى، وعن المحسن، عن أبان مثله. 8 - وعن أبيه، عمن ذكره، عن أبي حفص الابار، عن أبي عبد الله عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: كلوا اللحم فان اللحم من اللحم واللحم ينبت اللحم ومن لم يأكل اللحم أربعين يوما ساء خلقه، وإذا ساء خلق أحدكم من إنسان أو دابة


(4) المحاسن: ص 464 ح 428. (5) المحاسن: ص 465 ح 432. (6) المحاسن ص 465 ح 434. (7) المحاسن ص 465 ح 435 المحاسن في ذيل حديث الماضي. (8) المحاسن ص 466 ح 436. [ * ]

[ 27 ]

فأذنوا في اذنه الاذان كله (31095) 9 - قال: وروى بعضهم أيما أهل بيت لم يأكلوا اللحم أربعين يوما سائت أخلاقهم. 10 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: قال علي عليه السلام: عليكم باللحم فان اللحم من اللحم واللحم ينبت اللحم، وقال: من لم يأكل اللحم أربعين صباحا ساء خلقه، وإياكم وأكل السمك فان أكل السمك يبلي الجسم. 11 - وبالاسناد عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سيد طعام الدنيا والاخرة اللحم، وسيد شراب الدنيا والاخرة الماء أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 13 - باب استحباب اختيار (*) لحم الضأن على لحم الماعز وغيره 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: إن أهل بيتي لا يأكلون لحم الضأن فقال: ولم ؟ قلت: إنهم يقولون: إنه يهيج المرة والصداع والاوجاع فقال: يا سعد قلت: لبيك قال: لو علم الله شيئا، أكرم من الضأن لفدى به إسماعيل ورواه البرقي في (المحاسن) مثله.


المحاسن: ص 466 ح 436. (10) قرب الاسناد ص 51 س 14. (11) قرب الاسناد ص 51 س 16. وتقدم في الباب 10 من هذه الابواب وب 88 من أبواب آداب المائدة ما يدل على ذلك، ويأتى في ب 17 ما يدل عليه. الباب 13 فيه: 3 أحاديث (*) ارشادا لا للتقرب إلى الله تعالى به وكذا في أمثاله. ش. (1) الفروع: ج 6 ص 310 ح 2 المحاسن ص 467 ج 445. [ * ]

[ 28 ]

2 - وعن بعض أصحابنا، عن جعفر بن إبراهيم الحضرمي، عن سعد بن سعد، قال: قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام: إن أهل بيتي يأكلون لحم الماعز ولا يأكلون لحم الضأن قال: ولم ؟ قلت: يقولون: إنه يهيج المرار قال: لو علم الله خيرا من الضأن لفدى به إسحاق كذا جاء في الحديث. (31100) 3 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه أظنه محمد بن إسماعيل قال: ذكر اللحمان عند الرضا عليه السلام فقلت: ما لحم بأطيب من لحم الماعز فنظر إلي أبو الحسن عليه السلام فقال: لو خلق الله مضغة أطيب من الضأن لفدى بها إسماعيل. 14 - باب لحم البقر بالسلق ومرق لحم البقر 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن علي بن الحسن الميثمي عن سليمان بن عباد، عن عيسى بن أبي الورد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن بني إسرائيل شكوا إلى موسى عليه السلام ما يلقون من البياض، فشكا ذلك إلى الله عزوجل فأوحى الله عزوجل إليه: مرهم يأكلون لحم البقر بالسلق. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مرق لحم البقر يذهب بالبياض. 3 - وعنهم عن سهل، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن يحيى بن مساور عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: السويق ومرق لحم البقر للوضح أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


(2) الفروع: ج 6 ص 310 ح 3. (3) الفروع: ج 6 ص 310 ح 1. الباب 14 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 6 ص 310 ح 1، السلق ما يقال له بالفارسية: چغندر. (2) الفروع ج 6 ص 311 ح 2. (3) الفروع ج 6 ص 311 ح 3. وياتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. [ * ]

[ 29 ]

15 - باب لبن البقر وشحمها وسمنها 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ألبان البقر دواء، وسمونها شفاء، ولحومها داء. (31105) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان، عن محمد بن سوقة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أكل لقمة شحم أخرجت مثلها من الداء. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابه بلغ به زرارة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الشحمة التي تخرج مثلها من الداء أي شحمة هي ؟ قال: هي شحمة البقر وما سألني عنها يا زرارة أحد قبلك. 4 - وعنهم عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: اللحم ينبت اللحم، ومن أدخل في جوفه لقمة شحم أخرجت مثلها من الداء ورواه الصدوق باسناده عن موسى بن بكر مثله أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن علي بن حسان مثله وعن بعض أصحابنا وذكر الذي قبله وعن البزنطي، عن حماد بن عثمان وذكر الذي قبلهما. 5 - وعن بعض أصحابنا، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم، عن


الباب 15 فيه: 5 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 311 ح 3. (2) الفروع: ج 6 ص 311 ح 5 المحاسن ص 465 ح 430. (3) الفروع ج 6 ص 311 ح 6 المحاسن ص 465 ح 431. (4) الفروع 6 ص 311 ح 4 الفقيه ج 3 ص 222 ح 119 المحاسن ص 464 ح 249. (5) المحاسن: ص 463 ح 421 المحاسن ذيل هذا الحديث. [ * ]

[ 30 ]

شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لحوم البقر داء (*) وعن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن آبائه عليهم السلام مثله. 16 باب كراهة اختيار لحم الدجاج على الطير واستحباب اختيار الفراخ وخصوصا فرخ الحمام الذى غذا بقوت الناس وعدم كراهة لحم الجزور والبخت والحمام المسرول 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد عن عمرو بن عثمان رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الوز جاموس الطير (*) والدجاج خنزير الطير (*) والدراج حبش الطير، وأين أنت عن فرخين ناهضين ربتهما (*) امرأة من ربيعة بفضل قوتها. (31110) 2 - وعنهم عن أحمد، عن السياري رفعه قال: ذكرت اللحمان بين يدي عمر فقال عمر: أطيب اللحمان لحم الدجاج، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: كلا إن ذلك خنازير الطير وإن أطيب اللحمان لحم فرخ قد نهض أو كاد أن ينهض * (هامش) (*) قال الاطباء ان لحم البقر ردى الكيموس غليظ ولعل الكراهة لعدم تجنب البقر من اكل القذر والخبائث وان كثر حتى صارت جلالة حرمت لحما ولبنا. الباب 16 فيه: 6 أحاديث وفى الفهرس 5 واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 312 ح 1 المحاسن ص 474 ح 475. وفيه: الاوز الناهض: فرخ الطاير الذى وفرحناحه وتهيا للطيران. (*) لحمه يشبه لحم الجاموس في اللون وردائة الكميوس والغلظة ش. (*) لاكل العذرة. ش. (*) من التربيه والمراد التغذية بفضل قوتها أي بما زاد من طعامها واغنتهما من أكل العذرات والخبائث، ولعل طعام ربيعة كان أطيب وإذا ربى الفرخ ببقية طعام الانسان كان لحمه أطيب وخص الفرخ مع ان الدجاج كذلك إذا اطعمت من فضل طعام الانسان لان الدجاج تتوارى وتبعد من البيوت وتاكل ما وجدت بخلاف الفرخ ش. (2) الفروع: ج 6 ص 312 ح 2 المحاسن ص 475 ح 477. [ * ]

[ 31 ]

ورواه البرقي في (المحاسن) عن السياري مثله إلا أنه قال: فرخ حمام، وعن عمرو بن عثمان وذكر الذي قبله. 3 - وعن أبي الحسن النهدي، عن علي بن أسباط رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنه ذكر عنده لحم الطير فقال: أطيب اللحم لحم فرخ غذته فتاة من ربيعة بفضل قوتها. 4 - وعن محمد بن على، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الاعلى قال: أكلت مع أبى عبد الله عليه السلام قال: فدعا فاتي بدجاجة محشوة بخبيص فقال أبو عبد الله عليه السلام: هذه اهديت لفاطمة، ثم قال: يا جارية اتينا بطعامنا المعروف، فجاء بثريد وخل وزيت 5 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) قال: روي أن النبي صلى الله عليه وآله كان يأكل الدجاج والفالوذ، وكان يعجبه الحلوا والعسل 6 - وقد تقدم في أحاديث تفضيل الحج على العتق في حديث عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ولقد آذاني أكل الخل والزيت حتى أن حميدة أمرت بدجاجة فشويت فرجعت إلي نفسي أقول: وتقدم ما يدل على بقية المقصود في الاطعمة المحرمة.


(3) المحاسن: ص 474 ح 474. (4) المحاسن ص 475 ح 522، أقول: ليس في المصدر المطبوع، فدعاني بدجاجة محشوة بخبيص فقال أبو عبد الله عليه السلام: هذه اهديت لفاطمة ثم قال: يا جارية الخ. (5) مجمع البيان: ج ص (6) تقدم في ج 8 (5) ص 84 ب 43 ح 3 وتقدم في ب 3 من أبواب الاطعمة المحرمة ما يدل على بقية المقصود. [ * ]

[ 32 ]

17 باب جواز ادمان اللحم على كراهية (31115) 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن حماد بن عثمان، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما ترك أبي إلا سبعين درهما حبسها للحم انه كان لا يصبر عن اللحم. 2 - وعن علي بن الحكم، عن ابن بكير، عن زرارة قال: تغديت مع أبي جعفر عليه السلام خمسة عشر يوما بلحم وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي ابن عطية، عن زرارة مثله. 3 - وعن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة قال: تغديت مع أبي جعفر عليه السلام في شعبان خمسة عشر يوما كل يوم بلحم ما رأيته صام منها يوما واحدا. 4 - وعن أبيه، عمن حدثه، عن عبد الرحمان العرزمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي عليه السلام يكره إدمان اللحم ويقول: إن له ضراوة كضراوة الخمر. 5 - وعن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن الحكم بن مسكين، عن عمار الساباطى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن شراء اللحم فقال: في كل ثلاث قلت: لنا أضياف وقوم ينزلون بنا وليس يقع منهم موقع اللحم شئ، فقال: في كل ثلاث، قلت: لا نجد شيئا أحضر منه ولو ايتداموا بغيره لم يعدوه شيئا، فقال: في كل ثلاث. (31120) 6 - وعن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن زكريا بن عمران، عن


الباب 17 فيه: 6 أحاديث. (1) المحاسن: ص 462 ح 416. (2) المحاسن: ص 462 ح 418. (3) المحاسن ص 462 ح 420. (4) المحاسن ص 469 ح 454. (5) المحاسن ص 470 ح 455. (6) المحاسن ص 470 ح 456. [ * ]

[ 33 ]

أدريس بن عبد الله قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فذكر اللحم فقال: كل يوما بلحم ويوما بلبن ويوما بشئ آخر. 18 - باب لحم القباج والقطاء (*) والدراج 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى، عن علي ابن سليمان، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حكيم، عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: أطعموا المحموم لحم القباج فانه يقوي الساقين ويطرد الحمى طردا. 2 - وعنه عن محمد بن عيسى، عن علي بن مهزيار قال: تغديت مع أبي جعفر عليه السلام فاتي بقطاة فقال: إنه مبارك وكان أبي يعجبه وكان يأمر أن يطعم صاحب اليرقان يشوى له فانه ينفعه. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن السياري عمن رواه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سره أن يفز (يقل) غيظه فليأكل لحم الدراج ورواه البرقي في (المحاسن) إلا أنه قال: يقتل غيظه. 19 - باب اباحة لحوم والبقر والغنم والبقر الوحشية والحمر الوحشية وكراهة الاهلية 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن نضر بن محمد قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسئله عن لحوم الحمر الوحشية


الباب 18 فيه: 3 أحاديث. (*) القبج معروف يقال له بالفارسية: كبك والقطا اسفرود ومعروف عند بعض الصيادين ببا قرقره (1) الفروع: ج 6 ص 312 ح 4 (2) الفروع: ج 6 ص 312 ح 5 (3) الفروع ج 6 ص 312 ح 3 المحاسن: ص 478 475. الباب 19 فيه: 7 أحاديث. (1) الفروع: ج 6 ص 313 ح 1. [ * ]

[ 34 ]

فكتب: يجوز أكلها وحشية وتركه عندي أفضل. (31125) 2 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن سعد بن سعد قال: سألت الرضا عليه السلام عن اللامص فقال: وما هو ؟ فذهبت أصفه فقال: أليس اليحامير ؟ قلت: بلى، قال: أليس تأكلونه بالخل والخردل والابزار ؟ قلت: بلى قال: لا بأس به. 3 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) و (عيون الاخبار) بأسانيده عن محمد بن سنان، عن الرضا عليه السلام فيما كتب إليه في جواب مسائله: وأحل الله تبارك وتعالى لحوم البقر والابل والغنم لكثرتها وإمكان وجودها وتحليل البقر الوحشي وغيرها من أصناف ما يؤكل من الوحش المحلل، لان غذاها غير مكروها ولا محرم ولا هي مضرة بعضها ببعض ولا مضرة بالانس ولا في خلقها تشويه وكره أكل لحوم البغال والحمر الاهلية لحاجات الناس إلى ظهورها واستعمالها والخوف من قلتها، لا لقذر خلقتها ولا قذر غذائها. 4 - وفي (العلل) بهذا الاسناد عن الرضا عليه السلام قال: إنا وجدنا أن ما أحل الله ففيه صلاح العباد وبقاؤهم ولهم إليه الحاجة، ووجدنا المحرم من الاشياء لا حاجة بالعباد إليه ووجدناه مفسدا، ثم رأيناه تعالى قد أحل ما حرم في وقت الحاجة إليه لما فيه من الصلاح في ذلك الوقت، نظير ما أحل من الميتة والدم ولحم الخنزير إذا اضطر إليها المضطر لما في ذلك الوقت من الصلاح والعصمة ودفع الموت. 5 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن ظبي أو حمار وحش أو طير صرعه رجل ثم رماه بعد ما صرعه غيرة فمتى يؤكل ؟


(2) المحاسن: ص 472 ح 470. (3) العلل: طبع قم ج 2 ص 248 ب 355 العيون: ج 2 ص 97 س 16. (4) العلل: طبع قم ج 2 ص 250 ح 4. (5) البحار الحديثة ج 10 ص 281 س 6، في مسائل على بن جعفر عن أخيه عليهما السلام. [ * ]

[ 35 ]

قال: كله ما لم يتغير إذا سمى ورمى. 6 - قال: وسألته عن الرجل يلحق الظبي أو الحمار فيضربه بالسيف فيقطعه نصفين هل يحله أكله ؟ قال إذا سمى. (31130) 7 - قال: وسألته عن رجل يلحق حمارا أو ظبيا فيضربه بالسيف فيصرعه أيؤكل ؟ قال: إذا أدرك ذكاته ذكاة وإن مات قبل أن يغيب عنه (*) أكله أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 20 - باب اباحة لحم الجاموس ولبنها وسمنها 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن عبد الله بن جندب قال: سألت أبا الحسن عليه السلام (*) عن لحوم الجواميس وألبانها فقال: لا بأس بها. 2 - وعن علي بن إبراهيم وعلى بن محمد جميعا، عن علي بن الحسن التيمي، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن جندب قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: لا بأس بأكل لحوم الجواميس وشرب ألبانها وأكل سمونها.


(6) البحار الحديثة ج 10 ص 281 س 8 في مسائل على بن جعفر عن أخيه عليهما السلام. (7) البحار الحديثة ج 10 ص 281 س 9 في مسائل على بن جعفر عن أخيه عليهما السلام (*) وذلك لانه إذا غاب احتمل موته بسب غير ضربه بالسيف والتذكية لا تثبت الا بالدليل ويجتنب من الحيوان مع الشك في التذكية ولا يحتج لها باصالة عدم عروض شى يوجب موته غير ضرب السيف. وتقدم في ب 4 أبواب الاطعمة المحرمة ما يدل على ذلك. الباب 20 فيه: 5 أحاديث (*) الظاهر انه الرضا عليه السلام لان شبهة حرمة أكل الجاموس حدثت بعد وفاة الكاظم عليه السلام من الواقفية. (1) الفروع: ج 6 ص 313 (طبع الاخوندى). (2) الفروع: ج 6 ص 313 (طبع الاخوندى). [ * ]

[ 36 ]

3 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) عن أيوب بن نوح بن دراج قال: سألت أبا الحسن الثالث عليه السلام عن الجاموس وأعلمته أن أهل العراق يقولون إنه مسخ فقال: أوما سمعت قول الله: ومن الابل اثنين ومن البقرا ثنين. 4 - قال العياشي: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام بعد مقدمي من خراسان أسأله عما حدثني به أيوب في الجاموس، فكتب: هو ما قال لك. (31135) 5 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن صالح ابن خالد، عن عبد الحميد بن المفضل السمان قال: سألت عبدا صالحا، عن سمن الجواميس فقال: لا تشتره ولاتبعه قال الشيخ: هذا الخبر موافق لمذهب الواقفية لانهم يعتقدون أن لحم الجواميس حرام فأجروا السمن مجراه، وذلك باطل عندنا لا يلتفت إليه انتهى ويحتمل الحمل على الانكار وعلى الكراهة بالنسبة إلى سمن البقر. 21 - باب مؤاكلة الاعمى والاعرج والمريض 1 - علي بن إبراهيم في (تفسيره) عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريض حرج قال: وذلك أن أهل المدينة قبل أن يسلموا كانوا يعتزلون الاعمى والاعرج والمريض كانوا لا يأكلون معهم وكانت الانصار فيهم تيه وتكرم فقالوا: إن الاعمى لا يبصر الطعام، والاعرج لايستطيع الزحام على الطعام والمريض لا يأكل كما يأكل الصحيح، فعرلوا لهم طعامهم في ناحية، وكان الاعمى


تفسير العياشي ج 1 ط قم سورة أنعام ص 380 حديث 115. (4) تفسير العياشي ج 1 ط قم سورة أنعام ص 381 حديث 115 (5) يب. ج 7 ص 128 ح 561 (طبع النجف). الباب 21 فيه: حديث. (1) تفسير على بن ابراهيم سورة نور آية 60 ص 461. [ * ]

[ 37 ]

والمريض والاعرج يقولون: لعلنا نؤذيهم إذا أكلنا معهم فاعتزلوا مؤاكلتهم فلما قدم النبي صلى الله عليه وآله سألوه عن ذلك فأنزل الله: ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا. 22 - باب عدم تحريم اكل القديد الذى لم يتغيره النار ولا الشمس 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي، عن عبد الصمد بن بشير: عن طلحة أخي أبي العوام قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: إن أصحاب المغيرة ينهونني عن أكل القديد الذي لم تمسه النار، فقال: لا بأس بأكله ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ورواه البرقي في (المحاسن) عن ابن فضال، عن عبد الصمد بن بشير مثله. 2 - وعنه رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: اللحم يقدد ويذر عليه الملح ويجفف في الظل، فقال: لا بأس بأكله فان الملح قد غيره. 3 أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أبي أيوب المديني عن ابن أبي عمير، عن اللفافي أن أبا الحسن عليه السلام كان يبعث إليه وهو بمكة يشترى له لحم البقر فيقدده. 23 - باب كراهة اكل القديد والجبن بغير جوز والطلع والكسب (31140) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن محمد


الباب 22 فيه: 3 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 314، وفيه عن عطية أخى أبى المغرا يب ج 9 ص 100 ح 436 المحاسن: ص 463 ح 423 وفيه: عطية أخى أبى العرام. (2) الفروع: ج 6 ص 314 ح 2. (3) المحاسن: كتاب الماكل ص 463 ح 422. الباب 23 فيه: 6 أحاديث وفى الفهرس 7 واشارة إلى ما ياتي (1) الفروع: ج 6 ص 314 ح 3. [ * ]

[ 38 ]

ابن عيسى، عن أبي الحسن الثالث عليه السلام قال: كان يقول: ما أكلت طعاما أبقي و أهيج للداء من اللحم اليابس يعني القديد. 2 - وبالاسناد عن محمد بن عيسى، عن أبي الحسن عليه السلام أنه كان يقول: القديد لحم سوء وانه يسترخى في المعدة ويهيج كل داء ولا ينفع من شئ بل يضره. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابه رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: شيئان صالحان لم يدخلا شيئا قط فاسدا إلا أصلحاه وشيئان فاسدان لم يدخلا جوفا قط إلا أفسداه، فالصالحان: الرمان والماء الفاتر، والفاسدان: الجبن والقديد. 4 - وعنهم عن أحمد قال: روى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة يهر { يهد خ } من البدن وربما قتلن: أكل القديد الغاب (*) ودخول الحمام على البطنة ونكاح العجايز: وزاد فيه أبو إسحاق النهاوندي: وغشيبان النساء على الامتلاء ورواه البرقي في (المحاسن) مع الزيادة وكذا الذي قبله. ورواه الصدوق مرسلا بغير زيادة. 5 - وعنهم عن أحمد، عن بعض أصحابه رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاث لا يؤكلن ويسمن، وثلاث يؤكلن ويهزلن، واثنان ينفعان من كل شئ ولا يضران من شئ، واثنان يضران من كل شئ ولا ينفعان من شئ، فأما اللواتي لا يؤكلن ويسمن استشعار الكتان والطيب والنورة، واللواتي يؤكلن ويهزلن فاللحم اليابس والجبن والطلع.


(2) الفروع: ج 6 ص 314 ح 4. (3) الفروع: ج 6 ص 314 ح 5 المحاسن ص 463 ح 424 (4) الفروع: ج 6 ص 314 ح 6 المحاسن ص 463 ح 425 الفقيه ص. (*) هو المنتن بالغين وتشديد الباء. (5) الفروع: ج 6 ص 315 ح 7، وفيه: ثلاث لا يؤكلن وهن يسمن وثلاث يؤكلن وهن يهزلن. [ * ]

[ 39 ]

(31145) 6 - وفي حديث آخر الجزر والكسب (*) واللذان ينفعان من كل شئ ولا يضران من شئ فالرمان والماء الفاتر، واللذان يضران من كل شئ ولا ينفعان: اللحم اليابس والجبن، قلت: جعلت فداك ثم قلت: يهزلن وقلت ههنا: يضران، فقال: أما علمت أن الهزال من المضرة ورواه البرقي في (المحاسن) نحوه ورواه أيضا كما مر أقول: ويأتي ما يدل على أن كراهة الجبن مخصوصة بما إذا انفرد عن الجوز. 24 - باب استحباب اختيار الذراع (*) والكتف على ساير أعضاء الذبيحة وكراهة اختيار الورك 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه الذراع. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمت اليهودية النبي صلى الله عليه وآله


(6) الفروع: ج 6 ص 315 ح 7. المحاسن: ص 463. (*) الجزر والكسب بدل الجبن والطلع والجزر معروف يقال له: گزر أو زردك، والكسب بضم الكاف قيل فارسي معرب، أصله كشب بالشين ويقال له أيضا كنجارق معرب كنجاره وهو يبقى من السمسم وأمثاله بعد أخذ الدهن. ش. وياتى في ب 59 ما يدل عليه. الباب 24 فيه 4 أحاديث: (*) وفى الكافي باب فضل الذراع في أمثال هذه الاوامر الارشادية وهو أحسن. (1) الفروع: ج 6 ص 315 ح 2 (2) الفروع: ج 6 ص 315 ح 3 بصائر الدرجات طبع تبريز ص 503 ح 6 المحاسن ص 470 ح 457. [ * ]

[ 40 ]

في ذراع وكان النبي صلى الله عليه وآله يحب الذراع والكتف، ويكره الورك لقربها من المبال ورواه الصفار في (بصائر الدرجات) عن إبراهيم بن هاشم، عن جعفر بن محمد نحوه. 3 - وعنهم عن أحمد بن محمد، عن علي بن الريان رفعه قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: لم كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب الذراع أكثر من حبه لاعضاء الشاة ؟ فقال: إن آدم قرب قربانا عن الانبياء من ذريته فسمى لكل نبي من ذريته عضوا وسمى لرسول الله صلى الله عليه وآله الذراع، فمن ثم كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحبها ويشتهيها ويفضلها ورواه البرقي في (المحاسن) عن علي بن الريان والذي قبله عن جعفر بن محمد والذي قبلهما عن ابن فضال مثله محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن علي بن الريان عن عبيد الله الواسطي، عن واصل بن سليمان أو عن درست يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام نحوه. 4 - قال الصدوق: وفي حديث آخر أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يحب الذراع لقربها من المرعى وبعدها عن المبال. 25 - باب اللحم باللبن (31150) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اللحم باللبن مرق الانبياء. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم بن


(3) الفروع: ج 6 ص 315 ح 1 المحاسن: ص 470 ح 458 العلل: ط قم ج 1 ص 128. (4) العلل: ج 1 ص 128 (في ذيل حديث ب 115). الباب 25 فيه 10 أحاديث (1) الفروع: ج 6 ص 316 ح 1 المحاسن: ص 466 ح 438. (2) الفروع: ج 6 ص 316 ح 2 المحاسن: ص 467 ح 444. [ * ]

[ 41 ]

يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم باللبن. 3 - وعنه عن أحمد، عن محمد بن سنان، عن زياد بن أبي الحلال قال: تعشيت مع أبي عبد الله عليه السلام بلحم ملبن فقال: هذا مرق الانبياء عليهم السلام. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله الدهقان، عن درست، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شكا نبي من الانبياء إلى الله عزوجل الضعف فقيل له: اطبخ اللحم باللبن فانهما يشدان الجسم، قال: قلت: هي المضيرة (*) قال: لا ولكن اللحم باللبن الحليب أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن محمد بن عيسى مثله وعن أبيه عن محمد بن سنان، وذكر الذي قبله، وعن القاسم بن يحيى وذكر الذي قبلهما، وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم وذكر الاول. 5 - وعن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن جعفر بن عمرو، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: شكا نبي قبلي إلى الله الضعف في بدنه فأوحى الله إليه أن اطبخ اللحم واللبن فاني جعلت القوة والبركة فيهما. (31155) 6 - وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم وغير واحد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شكا نبي من الانبياء إلى الله الضعف فأوحى الله إليه: كل اللحم باللبن، وعن أبي القاسم الكوفي ويعقوب بن يزيد، عن القندي، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.


(3) الفروع: ج 6 ص 316 ح 3 (4) الفروع: ج 6 ص 316 ح 4 المحاسن: ص 467 ح 441. (*) المضيرة تطبخ باللحم والمضير وهو اللبن الحامض يقال له بالفارسية دوغ. ش. (5) المحاسن: ص 467 ح 439. (6) المحاسن: ص 467 ح 440 المحاسن: ص 467. [ * ]

[ 42 ]

7 - وعن علي بن الحكم، عن أبيه، عن سعد، عن الاصبغ، عن علي عليه السلام قال: إن نبيا من الانبياء شكا إلى الله الضعف في امته فأمرهم أن يأكلوا اللحم باللبن فاستبانت القوة في أنفسهم. 8 - وعن بعض أصحابنا قال: كتب إليه رجل يشكو ضعفه فكتب: كل اللحم باللبن. 9 - وعن بعض أصحابه، عمن ذكره، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أصابه ضعف من قلبه أو بدنه فليأكل لحم الضأن باللبن. 10 - وعن أبي أيوب المدايني، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اللحم باللبن مرق الانبياء وعن النضر بن سويد عن هشام مثله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 26 - باب عدم تحريم البحيرة والسائبة والوصيلة والحام وتفسيرها (31160) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الاخبار) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العباس بن معروف، عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولاحام، قال: إن أهل الجاهلية كانوا إذا ولدت الناقة ولدين في بطن قالوا: وصلت ولا يستحلون ذبحها ولا أكلها، وإذا ولدت


(7) المحاسن: ص 467 ح 442. (8) المحاسن: ص 467 ح 443. (9) المحاسن: ص 468 ح 446. (10) المحاسن: ص 468 ح 447 المحاسن 468 وتقدم ما يدل على ذلك في آداب المائدة والاطعمة المباحة ويأتى في ب 55 من هذه الابواب ما يدل عليه. الباب 26 فيه: 4 أحاديث. (1) معاني الاخبار ط ت في (1379) ص 148 وفيه: محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد ابن يحيى الاشعري. [ * ]

[ 43 ]

عشرا جعلوها سائبة ولا يستحلون ظهرها ولا أكلها، والحام فحل الابل لم يكرنوا يستحلونه فأنزل الله عزوجل أنه لم يكن يحرم شيئا من ذا. 2 - قال الصدوق: وقد روي أن البحيرة الناقة إذا ولدت خمسة أبطن فان كان الخامس ذكرا نحروه فأكلته الرجال والنساء، وإن كان الخامس انثى بحروا اذنها أي شقوها وكانت حراما على الرجال والنساء شحمها ولبنها فإذا ماتت حلت للنساء، والسائبة البعير يسيب بنذر يكون على الرجال إن سلمه الله عز وجل من مرض أو بلغه منزله أن يفعل ذلك، والوصيلة من الغنم كانوا إذا ولدت الشاة سبعة أبطن فان كان السابع ذكرا ذبح وأكل منه الرجال والنساء وإن كانت انثى تركت في الغنم وإن كان ذكرا وانثى قالوا: وصلت أخاها فلم تذبح وكان لحمها حراما على النساء إلا أن يموت منها شئ فيحل أكلها للرجال والنساء، والحام الفحل إذا ركب ولد ولده قالوا: قد حمى ظهره. 3 - قال: وقد يروى أن الحام من الابل إذا نتج عشرة أبطن قالوا: قد حمى ظهره فلا يركب ولا يمنع من كلاء ولا ماء. 4 - العياشي في (تفسيره) قال أبو عبد الله عليه السلام: البحيرة إذا ولدت وولد ولدها بحرت. أقول: وتقدم ما يدل على حصر المحرمات. 27 باب طبخ الزبيبة والالوان والنارباج 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن


(2) معاني الاخبار: ص 148. (3) معاني الاخبار: ص 148. (4) تفسير العياشي: ط قم ج 1 ص 348 س 8. وتقدم ليب 1 و 2 و 3 و 8 و 9 و 11 و 13 و 14 و 16 و 17 و 18 و 19 و 20 و 24 و 25 و 27 و 30 و 31 و 39 و 40 و 42 وغير ذلك من أبواب الاطعمة المحرمة ما يدل على حصر المحرمات. الباب 27 فيه: 5 أحاديث (1) الفروع: ج 6 ص 317 316 ح 7 المحاسن ص 401 ح 92. [ * ]

[ 44 ]

خالد، عن النضر بن سويد، عن أبي بصير قال: كان أبو عبد الله عليه السلام يعجبه الزبيبة (*). (31165) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الالوان يعظم عليه البطن ويخدرن الاليتين. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد قال: أرسلت إلى أبي عبد الله عليه السلام بقديرة فيها نارباج (*) فأكل منها ثم قال: احبسوا بقيتها علي فاتي بها مرتين أو ثلاثة ثم إن الغلام صب فيها ماء وأتاه بها فقال: ويحك أفسدتها علي أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن يونس بن يعقوب قال: أرسلت إلى أبي عبد الله عليه السلام وذكر مثله. وعن النوفلي وذكر الذي قبله إلا أنه قال: ويخدرن المتنين وعن أبيه، عن النضر بن سويد وذكر الحديث الاول. 4 - وعن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اعطينا من هذه الاطعمة أو من هذه الالوان ما لم يعطه رسول الله صلى الله عليه وآله.


(*) بياء النسبة منسوبة إلى الزبيب طبيخ يتخذ من الزبيب على ما ورد في النسخ وبذلك: ينطبق على عنوان الباب أعنى طبخ الزبيبة ويحتمل كونه الزبيبة بغير ياء النسبة وأنه عليه السلام كان يعجبه نفس الزبيب ولا يدل على جواز طبخه خصوصا بناء على نجاسته بالغليان ولكن الكافي أورد الحديث في باب عنوانه الطبيخ. ش. (2) الفروع: ج 6 ص 317 ح 8 وفيه: الالوان يعظمن البطن الالوان أي أكل الوان الطعام ويخدرن الاليتن أي يضعفن ويبقرن كناية عن الكسل وفى بعض النسخ يحدرن بالحاء المهملة وهو كما في لنهاية حدر حدورا ضدا الصعود المحاسن ص 401 ح 88، وفيه: ويخدرن المتنين. (3) الفروع: ج 6 ص 316 ح 6، وفيه: عن يونس بن يعقوب قال: ارسلت الخ المحاسن ص 401 ح 90. (*) قديره مصغر قدر ونارباج معرب معناه آش أنار. ش. (4) المحاسن ص 401 ح 89. [ * ]

[ 45 ]

5 - وعن أبيه، عن سعدان، عن يوسف بن يعقوب قال: إن أحب الطعام كان إلى رسول الله صلى الله عليه وآله النا باجة 28 - باب أكل الثريد 1 محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم، عن سلمة بن محرز قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: عليك بالثريد فاني لم أجد شيئا أوفق منه. (31170) 2 - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أول من لون إبراهيم، وأول من هشم الثريد هاشم. 3 - وبهذا الاسناد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الثريد طعام العرب. 4 - وعن على بن محمد بن بندار، عن أحمد بن محمد، عن منصور بن


(5) المحاسن: ص 401 ح 91. الباب 28 فيه: 8 أحاديث (1) الفروع: ج 6 ص 317 ح 5 المحاسن: ص 402 ح 97، وفيه: فانى لم أجد شيئا أقوى لى منه. (2) الفروع: ج 6 ص 317 ح 2، وفيه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: أول من ان الخ المحاسن: ص 402 ح 93، وفيه عن أبى عبد الله عن آبائه. (3) الفروع: ج 6 ص 317 ح 4. (4) الفروع: ج 6 ص 317 ح 1، هكذا في أكثر النسخ ولعلها هي النبت المعروف وكان صلوات الله عليه لا يحبها فلذا قال: لوددت الخ لان الشئ الحرام لا يجوز أكله، وفى بعض النسخ شفارج وهو كما في الصحاح كعلابط ما يقدم إلى الضيف قبل الطعام، وهو الطبق فيه أقسام الحلواء ويقال لها: البشبارج بالبائين وكأنه لا يحبها لانه يسد الاشتهاء فيقل الغذاء، وفى حديث على عليه الصلاة والسلام: الشفارجات تفطم البطن من فطمت الرجل عن عادته (كذا في هامش المطبوع) وفى الوافى الاسفاناج مرق أبيض ليس فيه شئ من الحموصة المحاسن: ص 403 ح 100 وفيه: ان المقارجات حرمت، وفى بعض النسخ " الفا شفارجات " وفى بعضها " القشفارجات ". [ * ]

[ 46 ]

العباس، عن سليمان بن رشيد، عن أبيه، عن المفضل بن عمر قال: أكلت عند أبي عبد الله عليه السلام فاتي بلون فقال: كل من هذا فأما أنا فما شئ أحب إلي من الثريد ولوددت أن الاسفاناجات (*) حرمت. 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم بارك لامتي في الثرد والثريد قال جعفر: الثرد ما صغر والثريد ما كبر. 6 - قال الكليني: ورواه زرارة، عن بعض أصحابه رفعه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: الثريد بركة أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن بعض أصحابه رفعه مثله. وعن جعفر بن محمد، عن ابن القداح وذكر الذي قبله. وعن منصور بن العباس وذكر الذى قبلهما. وعن أبيه، عن ابن أبي عمير وذكر الحديث الاول. وعن النوفلي وذكر الثاني والثالث. (31175) 7 - وعن أبي القاسم، عن العبيدي، عن ابن سنان وأبي البخترى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الثريد طعام العرب. وعن النهيكي ويعقوب بن يزيد عن العبيدي مثله. 8 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن طريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن آبائه أن عليا عليه السلام كان يؤتى بغلة له من ماله بينبع فيصنع له منها الطعام يثرد له الخبز والزيت وتمر العجوة فيجعل له منه ثريد * (هامش (*) وفى بعض النسخ: الفشفارجات وهو الاصح ومعناه ما تقدم إلى الضيف قبل الطعام معرب پيشپاره واستكراهه للتداخل والتلون. ش. (5) الفروع: ج 6 ص 317 ح 3 المحاسن: ص 402 ح 95. (6) الفروع: ج 6 ص 318 ح 8 المحاسن: ص 402 ح 94. (7) المحاسن: ص 402 ح 96 المحاسن: ص 402، في ذيل حديث ح 96 الفروع: ج 6 ص 417 عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبى عبد الله عليه السلام. مثله (8) قرب الاسناد: ص 54 س 2. [ * ]

[ 47 ]

ويطعم الناس الخبز واللحم. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 29 - باب السكباج بلحم البقر والثريد باللحم والزيت 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب، عن أبي اسامة زيد الشحام قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وهو يأكل سكباجا (*) بلحم البقر. 2 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه عن سعدان بن مسلم، عن إسماعيل بن جابر قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدعا بالمائدة فاتي بثريد ولحم فدعا بزيت فصبه على اللحم فأكلت معه. ورواه البرقي في (المحاسن) عن سعدان والذي قبله عن أبيه، عن صفوان، عن معاوية بن وهب مثله. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى عن امية بن عمرو الشعيري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اطفئوا نائرة الضغائن باللحم والثريد. (31180) 4 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن سعدان، عن رجل قال: مررت على أبي عبد الله عليه السلام بطعام في ردائي بدينار فقال: ألا اعلمك كيف


ويأتى في ب 29 ما يدل على ذلك. الباب 29 فيه: 4 أحاديث (1) الفروع: ج 6 ص 318 ح 6، السكباج قال في المكارم: هو معرب معناه مرق الخل المحاسن: ص 403 ح 98. (*) فارسي معرب معناه آش سركه. ش. (2) الفروع: ج 6 ص 318 ح 7 المحاسن: ص 403 ح 99 المحاسن: ص 485 حديث 535. (3) الفروع: ج 6 ص 318 ح 10. (4) المحاسن: ص 405 ح 108، وفيه: عن سعدان عن مولى لام هاني. [ * ]

[ 48 ]

تأكله ؟ قلت: بلى، قال: فادع بصحفة فاجعل فيها ماء وزيتا وشيئا من ملح، واثرد فيها فكل والعق أصابعك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 30 - باب استحباب أكل الكباب للضعيف القوة 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر قال: اشتكيت بالمدينة شكاة ضعفت منها فأتيت أبا الحسن عليه السلام فقال لي: أراك ضعيفا قلت: نعم فقال لي: كل الكباب فأكلته فبرئت. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن موسى بن بكر قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام: مالي أراك مصفرا، قلت: وعك أصابني فقال: كل اللحم، فأكلته ثم رآني بعد جمعة وأنا على حالي مصفرا فقال لي: ألم آمرك بأكل اللحم، فقلت: ما أكلت غيره منذ أمرتني، قال: كيف تأكله ؟ قلت: طبيخا قال: لا كله كبابا، فأكلته ثم أرسل إلى فدعاني بعد جمعة فإذا الدم قد عاد في وجهي فقال: الان نعم. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه: عن ابن سنان وعبد الله بن المغيرة، عن موسى بن بكر، والذي قبله عن علي بن حسان مثله. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عبد الله بن محمد الشامي، عن حسين بن حنظلة، عن أحدهما عليهما السلام قال: أكل الكباب يذهب بالحمى. 4 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أحمد بن محمد بن أبي نصر


وتقدم في ب 28 من هذه الابواب ما يدل على ذلك. الباب 30 فيه: 4 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 318 ح 2 فيه: ضعفت معها المحاسن: ص 468 ح 450 (2) الفروع: ج 6 ص 319 ح 3 وفيه: هو أبو الحسن يعنى الاول عليه السلام المحاسن: ص 468 ح 449. (3) الفروع: ج 6 ص 319 ح 4. (4) المحاسن: ص 468 ح 451 [ * ]

[ 49 ]

عن حماد بن عثمان، عن محمد بن سوقة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكباب يذهب بالحمى. 31 - باب أكل الرؤوس (31185) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله عن علي بن الريان بن الصلت، عن عبيد الله بن عبد الله الواسطي، عن واصل بن سليمان، عن درست، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكرنا الرؤوس من الشاء فقال: الرأس موضع الذكاة وأقرب من المرعى، وأبعد من الاذي، ورواه البرقي في (المحاسن) عن علي بن الريان. 32 - باب استحباب أكل الهريسة 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن بسطام ابن مرة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن محمد بن معروف، عن صالح بن رزين عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: عليكم بالهريسة فانها تنشط للعبادة أربعين يوما وهي المائدة التي انزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست بن أبي منصور، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن نبيا من الانبياء شكا إلى الله الضعف وقلة الجماع فأمره بأكل الهريسة.


الباب 31 فيه: حديث: (1) الفروع: ج 6 ص 319 ح 5 المحاسن: ص 469. الباب 32 فيه: 6 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 319 ح 1 المحاسن: ص 403 ح 104. (2) الفروع: ج 6 ص 320 319 ح 2. [ * ]

[ 50 ]

3 - قال: وفي حديث آخر، رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله شكا إلى ربه وجع الظهر فأمره بأكل الحب مع اللحم يعني الهريسة. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان عن منصور الصيقل، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عزوجل أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله هريسة من هرايس الجنة غرست في رياض الجنة وفركتها حور العين فأكلها رسول الله صلى الله عليه وآله فزادت في قوته بضع أربعين رجلا وذلك شئ أراد الله عزوجل أن يسر به نبيه صلى الله عليه وآله أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن محمد بن سنان مثله. قال: وفي حديث آخر يرفع إلى أبي عبد الله عليه السلام وذكر الذى قبله، وعن محمد بن عيسى وذكر الذي قبلهما، وعن محمد بن محمد وذكر الاول. (31190) 5 - وعن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أتاني جبرئيل فأمرني بأكل الهريسة ليشتد ظهرى وأقوى بها على عبادة ربي. 6 - وعن معاوية بن حكيم، عن عبد الله بن المغيرة، عن إبراهيم بن معرض، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن عمر دخل على حفصة فقال: كيف رسول الله صلى الله عليه وآله فيما فيه الرجال ؟ فقالت: ما هو إلا رجل من الرجال، فأنف الله لنبيه صلى الله عليه وآله فأنزل إليه صحفة فيها هريسة من سنبل الجنة فأكلها فزاد في بضعه بضع أربعين رجلا.


(1) الفروع: ج 6 ص 320 ح 3 المحاسن: ص 403. (4) الفروع: ج 6 ص 320 ح 4 المحاس ص 405 ح 105. (5) المحاسن: ص 404 ح 103 (6) المحاسن 6 ص 405 ح 106. [ * ]

[ 51 ]

33 - باب أكل المثلثة 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن الوليد بن صبيح، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أي شئ تطعم عيالك في الشتاء ؟ قلت: اللحم وإذا لم يكن اللحم فالسمن والزيت قال: فما يمنعك من هذا الكركور فانه أمرء شئ في الجسد يعني المثلثة قال: أخبرني بعض أصحابنا أن المثلثة يؤخذ قفيز زر (ارز) وقفيز حمص وقفيز باقلا أو غيره من الحبوب ثم يرض جميعا ويطبح. ورواه البرقي في (المحاسن) وكذا الذي قبله. 34 - باب أكل الحسو باللبن 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن حديد، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن التلبين (*) يجلو القلب الحزين كما تجلو الاصابع العرق من الجبين. ورواه البرقي في (المحاسن) عن علي بن حديد مثله. 2 - قال الكليني: وروي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: لو أغنى من الموت شئ لاغنت التلبينية فقيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وما التلبينية ؟


الباب 33 فيه: حديث: (1) الفروع: ج 6 ص 320 ح 1، وفيه: فالزيت والسمن المحاسن: ص 404 ح 107. الباب 34 فيه: 3 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 320 ح 2 المحاسن: ص 405 ح 110. (*) التلبين ويقال أيضا التلبينة بزيادة هاء وهو الحساء طعام رقيق يحسى يتخذ من ماء ودقيق ودهن وقد يحلى بعسل ونحوه سمى تلبينا لشبهه باللبن وقد يجعل فيه اللبن. ش. (2) الفروع: ج 6 ص 321 الفروع: ج 6 ص 320. [ * ]

[ 52 ]

قال: الحسو باللبن، الحسو باللبن، كررها ثلاثا قال: ورواه سهل بن زياد، عن محمد ابن الحسن بن شمون، عن الاصم، عن مسمع، عن أبي عبد الله عليه السلام. (31195) 3 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو أغنى عن الموت شئ لاغنت اللبنية ؟ قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وما اللبنية ؟ قال: الحسو باللبن. 35 باب استحباب حب الحلوا وأكلها وأكل الخبيص والفالوذج 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن هارون بن موفق المديني، عن أبيه قال: بعث إلى الماضي عليه السلام يوما فأكلنا عنده وأكثر من الحلوا فقلت: ما أكثر هذه الحلواء فقال: إنا وشيعتنا خلقنا من الحلاوة فنحن نحب الحوا. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من لم يرد منا الحلوا أراد الشراب (*). 3 - وعنه، عن أحمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الاعلى قال: أكلت مع أبي عبد الله عليه السلام فأتي بدجاجة محشوة خبيصا (*) ففككناها وأكلناها.


(3) المحاسن: ص 405 ح 109. الباب 35 فيه: 6 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 321 ح 2 المحاسن: ص 408 ح 126. (2) الفروع: ج 6 ص 321 ح 2 المحاسن: ص 408 ح 128. (*) يعنى الشراب المسكر وفى الوافى الوجه فيه ان شارب الخمر لا يرغب في الحلوا. ش (3) الفروع: ج 6 ص 321 ح 3 المحاسن: ص 408 ح 127. (*) الخبيص حلواء يعمل من سمن وتمر ش. [ * ]

[ 53 ]

4 - وبالاسناد، عن يونس بن يعقوب: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كنا بالمدينة فأرسل إلينا اصنعوا لنا فالوذج (*) وأقلوا فارسلنا إليه في قصعة صغيرة أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن ابن فضال مثله. وكذا الذي قبله. والذي قبلهما عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة. (31200) 5 - وزاد: إنا أهل بيت نحب الحلوا وقال: إن بي مواد وأنا احب الحلوا وروى الاول، عن سهل بن زياد مثله. 6 - وعن أبيه، عن سعدان، عن يوسف بن يعقوب قال: كان أبو عبد الله عليه السلام يعجبه الفالوذج وكان إذا أراده قال: اتخذوا لنا وأقلوا. 36 - باب أكل السمك وأكل التمر أو العسل وشرب الماء بعده 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: عليكم بالسمك فان أكلته بغير خبز أجزءك. وإن أكلته بخبز أمرءك. ورواه البرقي في (المحاسن) عن يعقوب بن يزد، عن ابراهيم بن عبد الحميد مثله. 2 - وعن عدة من أصحابنا: عن أحمد بن أبي عبد الله، عن نوح بن شعيب، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أكل السمك قال: اللهم بارك لنا فيه وأبد لنا به خيرا منه. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعيد بن * (هامش (*) فالوذج معرب پالوده يعمل من النشا والسمن والعسل. ش. (4) الفروع: ج 6 ص 321 ح 4 المحاسن: ص 408 ح 130. (5) المحاسن: ص 408 ح 129 (6) المحاسن: ص 408 ح 131. الباب 36 فيه: 4 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 323 ح 4 المحاسن: ص 475 ح 479. (2) الفروع: ج 6 ص 323 ح 4 المحاسن: ص 475 ح 481. (3) الفروع ج 6 ص 323 ح 1 المحاسن: ص 477 ح 490. [ * ]

[ 54 ]

جناح عن مولى لابي عبد الله عليه السلام قال: دعا بتمر فأكله ثم قال: مابي شهوة ولكني أكلت سمكا ثم قال: من بات وفي جوفه سمك لم يتبعه بتمر أو عسل لم يزل عرق الفالج يضرب عليه حتى يصبح أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن نوح النيسابوري عن سعيد بن جناح مثله. والذي قبله عن نوح أيضا. (31205) 4 - وعن بعض العراقيين، عن جعفر بن الزبير، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن أبيه عن حديد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أكلت السمك فاشرب عليه الماء. 37 - باب كراهة أكل السمك الطرى الا على أثر الحجامة فيؤكل كبابا 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى قال: كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمد عليه السلام يشكو إليه دما وصفراء وقال: إذا احتجمت هاجت بي الصفراء وإذا أخرت الحجامة أضر بي الدم فما ترى في ذلك ؟ فكتب عليه السلام: احتجم وكل على أثر الحجامة سمكا طريا كبابا قال: فأعدت عليه المسألة فكتب إلى: احتجم وكل على أثر الحجامة سمكا طريا كبابا بماء وملح قال: فاستعملته فكنت في عافية وصار غذائي. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن عليه السلام قال: السمك الطري يذيب الجسد. 3 - وبهذا الاسناد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: السمك الطري يذيب (هب) شحم العينين. 4 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى رفعه قال: السمك الطري يذيب شحم العين.


(4) المحاسن: ص 479 ح 500. الباب 37 فيه: 9 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 324 ح 10. (2) الفروع: ج 6 ص 323 ح 7. (3) الفروع: ج 6 ص 324 ح 9. (4) الفروع: ج 6 ص 324 ح 8. [ * ]

[ 55 ]

(31210) 5 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن علي الهمداني عن معتب قال: قال أبو الحسن عليه السلام يوما: يا معتب اطلب لنا حيتانا طرية وإني اريد أن أحتجم، فطلبتها ثم أتيته بها فقال: يا معتب سكبج (*) لنا شطرها واشولنا شطرها، فتغدى منها أبو الحسن عليه السلام وتعشي وعن علي بن محمد بن بندار، عن أبيه أحمد وابن أبي عبد الله جميعا. عن محمد بن علي الهمداني مثله. 6 - وعن أبى القاسم ويعقوب بن يزيد، عن العبدي، عن ابن سنان وأبي البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السمك الطري يذيب الجسد وعن علي ابن حسان، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن عليه السلام مثله. 7 - وعن بعض أصحابنا، عن ابن اخت الاوزاعي، عن مسعدة بن اليسع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: السمك الطري يذيب اللحم. 8 - وعن عثمان بن عيسى رفعه قال: السمك الطري يذيب شحم العين. 9 - قال: وفي حديث آخر، عن مسمع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السمك الطري يذيب بمخ العين، قال: وفي حديث آخر يذبل الجسد.


(*) يعنى أعمل لنا سكباجا، ومعتب كان من موالى أبى عبد الله عليه السلام بقى بعده وخدم الكاظم عليه السلام. ش. (5) الفروع: ج 6 ص 323 ح 3 الفروع ج 6 ص 323، فيه: ونعشى أبو الحسن عليه السلام (6) رواه البرقى في المحاسن: ص 476 ح 482، والكليني رواه في ج 6 ص 323: عن سهل ابن زياد عن على بن حسان عن موسى بن بكر عن أبى الحسن عليه السلام المحاسن: ص 476 في ذيل الحديث. (7) المحاسن: ص 476 ح 487. (8) المحاسن: ص 476 - 488. (9) المحاسن: ص 476 ح 488. [ * ]

[ 56 ]

38 - باب كراهة ادمان أكل السمك والاكثار منه (31215) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة بن اليسع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تدمنوا أكل السمك فانه يذيب الجسد. 2 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أكل الحيتان يذيب الجسد. 3 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الله بن محمد الشامي، عن حسين بن حنظلة، عن أحدهما عليه السلام قال: السمك يذيب الجسد. 4 - وعن بعض أصحابنا، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن شعيب، عن أبي بصير قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أكل الحيتان يذيب الجسد، وعن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 5 - وعن محمد بن عيسى، عن أبي بصير وأحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان، عن محمد بن سوقة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السمك يذيب البدن. (31220) 6 - وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أكل الحيتان يورث السل.


الباب 38 فيه: 7 أحاديث. (1) الفروع: ج 6 ص 323 ح 5. (2) الفروع: ج 6 ص 323 ح 6، فيه: على بن محمد بن بندار الخ فيه قال: أكل الحيتان يذيب الجسم. (3) المحاسن: ص 467 ح 483. (4) المحاسن: ص 467 ح 485 المحاسن: ص 476 ح 484. (5) المحاسن: ص 467 ح 486. (6) المحاسن: ص 476 ح 489. [ * ]

[ 57 ]

7 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: سمعته يقول: اللحم ينبت اللحم، والسمك يذيب الجسد الحديث. 39 - باب البيض 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن يونس، عن مرازم قال: ذكر أبو عبد الله عليه السلام البيض فقال: أما إنه خفيف يذهب بقرم اللحم. 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن جعفر بن محمد ابن حكيم، عن مرازم مثله. وزاد: وليست له غائلة اللحم. 3 - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان، عن درست، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شكا نبي من الانبياء إلى الله عزوجل قلة النسل فقال: كل اللحم بالبيض. (31225) 4 - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن جده قيس ابن عبد العزيز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مخ البيض خفيف والبياض ثقيل.


(7) الفقيه ج 3 ص 222 ح 119 1029، وتمامه: والدباء يزيد في الدماغ وكثرة أكل البيض يزيد في الولد، وما استشفى مريض بمثل العسل ومن ادخل جوفه لقمة شحم اخرجت مثلها من الداء. الباب 39 فيه: 10 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 324 ح 1 المحاسن ص 481 ح 512. (2) الفروع: ج 6 ص 324 ح 2 المحاسن ص 481 ح 513. (3) الفروع: ج 6 ص 325 ح 3 المحاسن ص 481 ح 508. (4) الفروع: ج 6 ص 325 ح 5 المحاسن ص 481 ح 514. [ * ]

[ 58 ]

5 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن على بن حسان، عن موسى بن بكر قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: كثرة أكل البيض تزيد في الولد. ورواه الصدوق باسناده، عن موسى بن بكر نحوه. 6 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر عن عمر بن أبي حسنة الجمال قال: شكوت إلى أبي الحسن عليه السلام قلة الولد، فقال لي: استغفر الله وكل البيض بالبصل أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أبيه عن أحمد بن النضر، عن محمد بن عمر بن أبي حسنة مثله. وعن علي بن حسان وذكر الذي قبله. وعن محمد بن عيسى، عن أبيه وذكر الذي قبلهما. وعن جعفر بن محمد وذكر الاول. وعن محمد بن إسماعيل وذكر الثاني. 7 - وعن علي بن الحكم، عن أبيه، عن سعد، عن الاصبغ، عن علي عليه السلام قال: إن نبيا من الانبياء شكا إلى الله قلة النسل في امته فأمره أن يأمرهم بأكل البيض ففعلوا فكثر النسل فيهم. 8 - وعن أبي القاسم الكوفي ويعقوب بن يزيد، عن القندي، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شكا نبي من الانبياء إلى ربه قلة الولد فأمره بأكل البيض. (31230) 9 - وعن نوح بن شعيب، عن كامل، عن محمد بن إبراهيم الجعفي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من عدم الولد فليأكل البيض وليكثر منه. 10 - وعن يوسف بن السخت، عن محمد بن جمهور، عن حمران بن


الفروع: ج 6 ص 325 ح 4 الفقيه المحاسن ص 481 ح 510 وفيه: قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام: يقول أكثروا من البيض فانه يزيد في الولد (6) الفروع: ج 6 ص 324 ح 2 المحاسن: ص 481 ح 509. (7) المحاسن ص 481 ح 506. (8) المحاسن: ص 481 ح 507. (9) المحاسن ص 481 ح 511. (10) المحاسن: ص 482 ح 515، فيه: عن يوسف ابن السخت البصري [ * ]

[ 59 ]

أعين قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن اناسا يزعمون أن صفرة البيض أخف من البياض، فقال: إلى ما يذهبون في ذلك ؟ فقلت: يزعمون أن الريش من [ في ] البياض وأن العظم والعصب من [ في ] الصفرة فقال أبو عبد الله عليه السلام: فالريش أخفها. أقول: يحتمل كون البيض قسمين أو تحمل إحدى الروايتين على التقية أو يكون مراده عليه السلام رد الدليل دون الدعوى. 40 - باب أن كل ما كان مأكول اللحم فبيضه ولبنه والانفحة منه حلال وان كان من دجاجة لم يركبها الديك وشاة نحوها لم يضربها الفحل 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن فضال، عن بعض أصحابنا، عن ابن أبي يعفور قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن الدجاجة تكون في المنزل وليس معها الديكة تعتلف من الكناسة وغيرها وتبيض من غير أن يركبها الديكة فما تقول في أكل ذلك البيض ؟ فقال: إن البيض إذا كان مما يؤكل لحمه فلا بأس بأكله وهو حلال. 2 - وعن أبي علي الاشعري، عن بعض أصحابنا، عن ابن أبي نجران عن داود بن فرقد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الشاة والبقرة ربما درت من اللبن من غير أن يضربها الفحل، والدجاجة ربما باضت من غير أن يركبها الديكة قال: فقال عليه السلام: هذا حلال طيب كل شئ يؤكل لحمه فجميع ما كان منه من لبن أو بيض أو انفحة فكل ذلك حلال طيب وربما يكون هذا من ضربة الفحل ويبطئ وكل هذا حلال. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


الباب 40 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 325 ح 6. (2) الفروع: ج 6 ص 325 ح 7 فيه: من غير أن يضربها الفحل، فقال عليه السلام: كل هذا حلال طيب لك كل شئ يؤكل لحمه فجميع ما كان منه من لبن أو بيض أو انفحة فكل هذا حلال طيب وربما يكون هذا قد ضربه الفحل ويبطئ وكل هذا حلال. وتقدم في ب 20 من أبواب الاطعمة المحرمة ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 60 ]

41 - باب الملح 1 محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن إبراهيم بن أبي محمود قال: قال لنا الرضا عليه السلام: أي الادام أمرء ؟ فقال بعضنا: اللحم وقال بعضنا: الزيت وقال بعضنا: اللبن فقال هو: لا بل الملح لقد خرجت إلى نزهة لنا ونسي الغلمان الملح فذبحوا لنا شاة من أسمن ما يكون فما انتفعنا منها بشئ حتى انصرفنا. (31235) 2 - وعن على بن إبراهيم، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن رجل، عن سعد الاسكاف، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن في الملح شفاء من سبعين داء أو قال: سبعين نوعا من أنواع الاوجاع ثم قال: لو يعلم الناس ما في الملح ما تداووا إلا به. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه وعمرو بن إبراهيم جميعا، عن خلف بن حماد، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لدغت رسول الله عليه السلام عقرب فنفضها وقال: لعنك الله فما يسلم منك مؤمن ولا كافر، ثم دعا بملح فوضعه على موضع اللدغة ثم عصره بابهامه حتى ذابت ثم قال: لو يعلم الناس ما في الملح ما احتاجوا معه إلى ترياق. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم قال: إن العقرب لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: لعنك


الباب 41 فيه: 5 أحاديث واشارة إلى ما تقدم. (1) الفروع: ج 6 ص 326 ح 7. (2) الفروع: ج 6 ص 326 ح 3 المحاسن ص 590 ح 96. (3) الفروع: ج 6 ص 327 ح 10، وفيه ما احتاجوا معه إلى درياق المحاسن: ص 590 حديث 97. (4) الفروع: ج 6 ص 327 ح 9 المحاسن ص 591 ح 99، وفيه: ما بغوا معه ترياقا. [ * ]

[ 61 ]

الله فما تبالين مؤمنا آذيت أم كافرا ثم دعا بملح فدلكه فهدأت ثم قال أبو جعفر عليه السلام: لو علم الناس ما في الملح ما بغوا معه درياقا أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي، عن ابن أسباط، عن إبراهيم بن أبي محمود وذكر الاول نحوه وعن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن وذكر الثاني وعن أبيه، عن عمرو بن إبراهيم وخلف بن حماد وذكر الثالث وعن أبيه، عن ابن أبي عمير وذكر الرابع. 5 - وعن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست، عن عمر بن اذينة عن أبي جعفر عليه السلام قال: لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله عقرب وهو يصلى بالناس، فأخذ النعل فضربها ثم قال بعد ما انصرف: لعنك الله فما تدعين برا ولا فاجرا إلا آذيته ثم دعا بملح جريش فدلك به موضع اللدغة ثم قال: لو علم الناس ما في الملح الجريش ما احتاجوا معه إلى ترياق ولا غيره. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك 42 - باب جملة من الاطعمة والاشربة المباحة والمحرمة 1 - الحسن بن علي بن شعبة في كتاب (تحف العقول) عن الصادق عليه السلام في حديث قال: وأما ما يحل للانسان أكله مما أخرجت الارض فثلاثة صنوف من الاغذية: صنف منها جميع الحب كله من الحنطة والشعير والارز والحمص وغير ذلك من صنوف الحب وصنوف السماسم وغيرهما كل شئ من الحب مما يكون فيه غذاء الانسان في بدنه وقوته فحلال أكله، وكل شئ يكون فيه المضرة على الانسان


(5) المحاسن: ص 590 ح 98. وتقدم في ب 10 من هذه الابواب ما يدل على ذلك. الباب 42 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) تحف العقول: ط ت ص 337 " ما يحل للانسان أكله " فيه: فأما ما يحل ويجوز والحمص حب يؤكل والسماسم ج سمسم بكسر المهملتين نبات يسنخرج من حبه السيرج. [ * ]

[ 62 ]

في بدنه وقوته فحرام أكله إلا في حال الضرورة. والصنف الثاني ما أخرجت الارض من جميع صنوف الثمار كلها مما يكون فيه غذاء الانسان ومنفعة له وقوة به فحلال أكله وما كان فيه المضرة على الانسان في أكله فحرام أكله. والصنف الثالث جميع صنوف البقول والنبات وكل شئ تنبت من البقول كلها مما فيه منافع الانسان وغذاء له فحلال أكله وما كان من صنوف البقول مما فيه المضرة على الانسان في أكله نظير بقول السموم القاتلة ونظير الدفلا (1) وغير ذلك من صنوف السم القاتل فحرام أكله. وأما ما يحل أكله من لحوم الحيوان فلحوم البقر والغنم والابل وما يحل من لحوم الوحش وكل ما ليس فيه ناب ولا له مخلب وما يحل من أكل لحوم الطير كلها ما كانت له قانصة (2) فحلال أكله، وما لم يكن له قانصة فحرام أكله ولا بأس بأكل صنوف الجراد. وأما ما يجوز أكله من البيض فكل ما اختلف طرفاه فحلال أكله وما استوى طرفاه فحرام أكله وما يجوز أكله من صيد البحر من صنوف السمك ما كان له قشور فحلال أكله، وما لم يكن له قشور فحرام أكله وما يجوز من الاشربة من جميع صنوفها فما لم يغير (3) العقل كثيره فلا بأس بشربه وكل شئ (4) يغير منها العقل كثيره فالقليل منه حرام أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود، ويأتي ما يدل عليه.


1 في المصدر الدفلى بكسر الاول وفتح الام نبت زهره اعتياديا كالورد الاحمر وحمله كالخرنوب، يقال له بالفارسية (خرزهره). 2 القانصة للطير بمنزلة المعالغيره، ويقال لها بالفارسية (چينه دان). 3 في المصدر فما لا يغير الخ. 4 في المصدر وكل شئ منها يغير العقل. وتقدم في ب 1 من هذه الابواب ما يدل على بعض المقصود وياتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. [ * ]

[ 63 ]

43 - باب أكل الخل والزيت (31240) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الاعلى قال: أكلت مع أبي عبد الله عليه السلام فقال: يا جارية ايتينا بطعامنا المعروف فاتي بقصعة فيها خل وزيت فأكلنا. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدة الواسطي، عن عجلان قال: تعشيت مع أبي عبد الله عليه السلام بعد عتمة وكان يتعشى بعد عتمة فاتي بخل وزيت ولحم بارد فجعل ينتف اللحم ويطعمنيه ويأكل هو الخل والزيت ويدع اللحم، فقال: إن هذا طعامنا وطعام الانبياء. 3 - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أحب الاصباغ (*) إلى رسول الله صلى الله عليه وآله الخل والزيت وقال: هو طعام الانبياء. 4 - وبهذا الاسناد قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما أقفر (افتقر) أهل بيت يأتدمون بالخل والزيت وذلك ادام الانبياء. 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح قال: كنت أفطر مع أبي عبد الله عليه السلام ومع أبي الحسن عليه السلام في شهر رمضان فكان أول ما يؤتي به قصعة من ثريد وخل وزيت وكان


الباب 43 فيه: 12 حديثا واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع ج 6 ص 328 ح 5 المحاسن: ص 483 ح 522. (2) الفروع ج 6 ص 328 ح 4 المحاسن: ص 482 ح 518. (3) الفروع ج 6 ص 328 ح 6 المحاسن: ص 483 ح 520. (*) جمع صبغ ما يوتدم به الخبز كاللبن والدبس مما يغمر فيه الخبز. ش. (4) الفروع: ج 6 ص 328 ح 7 المحاسن: ص 482 ح 517. (5) الفروع: ج 6 ص 327 ح 1 المحاسن: ص 483 482 ح 519. [ * ]

[ 64 ]

أقل ما يتناول منها ثلاث لقم ثم يؤتي بالجفنة. (31245) 6 - وعنهم، عن أحمد، عن عثمان بن عيسى، عن حماد بن عثمان عن سلامة القلانسي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فلما أكلت قال: مالي أسمع كلامك قد ضعف قلت: قد سقط فمى قال فكأنه شق ذلك عليه قال: فأي شئ تأكل ؟ قلت: آكل ما كان في البيت فقال: عليك بالثريد فان فيه بركة فان لم يكن لحم فالخل والزيت. 7 - وعنهم، عن أحمد، عن إسماعيل بن مهران، عن حماد بن عثمان عن زيد بن الحسن قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان أمير المؤمنين عليه السلام أشبه الناس طعمة برسول الله صلى الله عليه وآله، كان يأكل الخبز والخل والزيت، ويطعم الناس الخبز واللحم. 8 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن زيد بن الحسن نحوه إلا أنه أسقط لفظ الخل وزاد: وكان علي عليه السلام يستقى ويحطب، وكانت فاطمة عليها السلام تطحن وتعجن وتخبز وترقع. 9 - وعنهم، عن أحمد، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أيوب بن الحر، عن محمد بن علي الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الطعام: فقال عليك بالخل والزيت فانه مرئ، وأن عليا عليه السلام كان يكثر أكله وانى اكثر أكله وإنه


الفروع: ج 6 ص 327 ح 2، فيه: لما تكلمت فكأنه شق عليه ذلك: المحاسن: ص 483 حديث 523. (7) الفروع: ج 6 ص 328 ج 3 المحاسن: ص 483: ح 525. (8) الروضة: ج 8 من الكافي ص 165 ح 176، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان على عليه السلام اشبه الناس طعمة وسيرة برسول الله صلى الله عليه وآله وكان يأكل الخبز والزيت ويطعم الناس الخبز واللحم إلى أن قال: كانت من أحسن الناس وجها كان وجنتيها وردتان صلى الله عليها وعلى أبيها وبعلها وولدها الطاهرين. (9) الفروع: ج 6 ص 328 ح 8 المحاسن: ص 483 ح 521، وفيه لانه مرئ. [ * ]

[ 65 ]

مرئ. وروى البرقي في (المحاسن) الحديث الاول عن ابن فضال والثاني عن ابن أبي عمير والثالث عن النوفلي والرابع عن النوفلي وعن أبيه، عن عبد الله ابن المغيرة جميعا، عن السكوني والخامس عن عثمان بن عيسى، وكذا السادس والسابع عن إسماعيل بن مهران والثامن عن أحمد بن محمد بن أبي نصر والتاسع عن أبيه مثله. 10 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب ابن سالم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان أمير المؤمنين عليه السلام يأكل الخل والزيت ويجعل نفقته تحت طنفسته. (31250) 11 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن عثمان بن عيسى عن خالد بن نجيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الخل والزيت من طعام المسلمين. 12 - وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما أقفر بيت فيه الخل والزيت. أقول ويأتي ما يدل على ذلك. 44 - باب استحباب أكل الخل وعدم خلو البيت منه 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الخل يشد العقل.


الفروع: ج 6 ص 328 ح 9، الطنفسة: مثلثة الطاء والفاء بكسر الطاء وفتح الفاء وبالعكس: البساط. (11) المحاسن ص 482 ح 516، وفيه: من طعام المرسلين. (12) المحاسن ص 483 ح 524. ويأتى في الباب اللاحق ب 44، ما يدل على ذلك. الباب 44 فيه: 22 حديثا وفى الفهرس 21، واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 6 ص 329، باب الخل خ 12 المحاسن ص 485 ح 53 7 [ * ]

[ 66 ]

2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ما أقفر بيت فيه الخل (*) وقد قاله رسول الله صلى الله عليه وآله. 3 - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أحب الاصباغ إلى رسول الله صلى الله عليه وآله الخل. (31255) 4 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشا عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله إلى ام سلمة فقربت إليه كسرا فقال: هل عندك إدام ؟ فقالت: لا يا رسول الله صلى الله عليه وآله ما عندي إلا خل فقال: نعم الادام الخل ما أقفر بيت فيه خل. 5 - وعن علي بن محمد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبان بن عبد الملك عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنا لنبدء بالخل عندنا كما تبدؤون بالملح عندكم وإن الخل ليشد العقل. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبان والذي قبله عن الوشا والاول عن محمد بن علي، عن ابن أبي عمير مثله. 6 - وعن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابنا، عن عبد الله ابن عبد الرحمن الاصم، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: نعم الادام الخل يكسر المرة ويحيى القلب.


(2) الفروع: ج 6 ص 329 باب الخل ح 3، وفيه قد قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك. (*) رواه العامة والخاصة عن رسول الله صلى الله عليه وآله واختلف النسخ في كلمة اقفر والصحيح تقدم القاف كما صرح به المجلسي رحمه الله، وفي مجمع بحار الانوار: القفار الطعام بلا ادام واقفر إذا أكل الخبز وحده قال: وارض قفر خالية عن الماء والشجر. ش. (3) الفروع: ج 6 ص 329 باب الخل ح 6. (4) الفروع: ج 6 ص 329 باب الخل ح 1 المحاسن: ص 486 ح 541. (5) الفروع ج 6 ص 329 باب الخل ح 5 المحاسن: ص 485 ح 539. (6) الفروع: ج 6 ص 329 باب الخل ح 7 المحاسن: ص 486 ح 547، رواه باسناده عن أبى بصير بأدنى اختلاف. [ * ]

[ 67 ]

7 - وعن محمد بن يحيى، عن علي بن إبراهيم الجعفري، عن محمد وأحمد ابني عمر بن موسى، عن أبيهما رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الاصطباع بالخل يقطع شهوة الزنا. 8 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم الادام الخل ما أقفر بيت فيه خل. (31260) 9 - وفي (عيون الاخبار) بأسانيد تقدمت في اسباغ الوضوء عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم الادام الخل ولا يفتقر أهل بيت عندهم الخل. 10 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع، عن منذر بن جعفر، عن زياد بن سوقة، عن أبي زبير المكي، عن جابر ابن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: نعم الادم الخل. 11 - وعن أبيه، عن سليمان الجعفري، عن الحسن العقيلي رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم الادام الخل وكفى بالمرء سرفا أن يسخط ما قرب إليه. 12 - وعن محمد بن علي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن زكريا ابن محمد، عن أبي اليسع، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام: قال الخل يشد العقل. 13 - وعن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم الادام الخل ما أقفر بيت فيه خل. (31265) 14 - وعن الحسين بن يوسف، عن أخيه علي، عن أبيه، عن سيف بن عميرة، عن أبي الجارود، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: قال ائتدموا


(7) الفروع: ج 6 ص 330 ح 10. (8) الفقيه: ج 3 ص 226 ح 35 1064. (9) العيون: ج 2 ص 34 ح 72. (10) المحاسن: ص 486 ح 542. (11) ما وجدته في المحاسن المطبوع. (12) المحاسن: ص 485 ح 538. (13) المحاسن: ص 486 ح 540، فيه: لا يقفر فيه خل. (14) المحاسن: ص 486 ح 542 المحاسن في ذيل حديث 542. [ * ]

[ 68 ]

بالخل فنعم الادام الخل وعن إسماعيل بن مهران، عن منذر بن جعفر، عن زياد ابن سوقه، عن أبي الزبير، عن جابر مثله. 15 - وعن الحسن بن سيف، عن أخيه، عن سليمان بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر قال: قال: دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله: فقربت إليه خبزا وخلا فأكل وقال: نعم الادام الخل. 16 - وعن محمد بن علي، عن ابن فضال، عن سيف بن عميرة، عن محمد ابن عبد الله بن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم الادام الخل. 17 - وعنه، عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يقفر بيت فيه خل. 18 - وعن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما أقفر بيت فيه خل. (31270) 19 - وباسناده قال: ما أقفر بيت فيه خل. 20 - وعن بعض أصحابنا، عن الاصم، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال علي: نعم الادام الخل يكسر المرار ويحيى القلب. 21 - وعن ابن محبوب، عن رفاعة وعن أبيه، عن فضالة، عن رفاعة


(15) المحاسن: ص 486 ح 544 المحاسن: ص 486 ح 543. (16) المحاسن: ص 486 ح 545. (17) المحاسن: ص 486 ح 546. (18) المحاسن: ص 486 ح 546. (19) المحاسن: ص 486 ح 547، وفيه: قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام، نعم الادام الخل بكسر المرار ويحيى القلب وفى حديث 543 عن جابر بن عبد الله قال: دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقربت إليه الخ. (20) المحاسن: ص 486 ح 547. (21) المحاسن: ص 487 ح 548. في البحار وبعض النسخ: يسر القلب. [ * ]

[ 69 ]

قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الخل ينير القلب. 22 - وعن بعض من رواه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله وملائكته يصلون على خوان عليه خل وملح. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 45 - باب أكل خل الخمر (*) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر عنده خل الخمر فقال: يقتل دواب البطن ويشد الفم. (31275) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خل الخمر يشد اللثة ويقتل دواب البطن ويشد العقل. 3 - وعنه، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن ربيع المسلى، عن أحمد بن رزين، عن سفيان بن السمط، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: عليك بخل الخمر


(22) المحاسن: ص 487 ح 552. وتقدم في ب 43 ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق أيضا ما يدل عليه. الباب 45 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى. (*) اطلق الاكل لان الخل لا يشرب وحده غالبا بل يؤكل بالخبز أو شئ آخر والفرق بين خل الخمر في عنوان هذا الباب والخل المطلق في الباب السابق ان العصير قد يصب فيه الخل الثقيف قبل أن يغلى الاناء ويختمر، وقد يترك حتى يغلى ويشتد ويختمر ثم يلقى فيه الملح أو شئ ينقلب به الخمر خلا، وهذا الثاني هو خل الخمر. ش. (1) الفروع: ج 6 ص 320 ح 8 المحاسن: ص 487 ح 459. (2) الفروع: ج 6 ص 320 ح 9 المحاسن: ص 487 ح 550. (3) الفروع: ج 6 ص 320 ح 11 المحاسن: ص 487 ح 551. [ * ]

[ 70 ]

فاغتمس فيه فانه لا يبقى في جوفك دابة إلا قتلها. ورواه البرقي في (المحاسن) عن علي بن الحكم والذي قبله عن أبيه، عمن ذكره، عن صباح الحذاء وعن محمد بن علي، عن أحمد بن محمد، عن صباح الحذاء، عن رفاعة، عن أبي عبد الله عليه السلام والذي قبلهما عن أبيه، عن سعدان وعن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب عن سدير. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 46 - باب أكل المرى (*) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن محمد ابن أحمد بن أبي محمود، عن أبيه رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام: إن يوسف لما أن كان في السجن شكا إلى ربه أكل الخبز وحده وسأل إداما يأتدم به، وكان قد كثر عنده قطع الخبز اليابس فأمره أن يأخذ الخبز ويجعله في خابية (*) ويصب عليه الماء والملح فصار مريا وجعل يأتدم به. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


تقدم في ب 43 و 44 ما يدل على ذلك ويأتى في الباب الاتى ما يدل عليه. الباب 46 فيه: حديث: (*) والمرى بضم الميم وتشديد الراء وياء بالنسبة كدرى ويقال له بالفارسية: آبكامه وأصل صنعته من الفوزج معرب بوز وهو الشئ الاخضر الذى يعلو الخبز وأمثاله إذا طرح في مكان مرطوب وفسد واستخرج منه في عصر نامادة مؤثرة في علاج الجروح والقروح وكثير من الامراض يعرف بپنى سيلين وذكر الاطباء طريقه صنعة الفوزج ثم صنعة المرى منه بوجود مختلفة وصفه أبو على في القانون للقروح الخبيثة ولحفظ العين من الجدرى وأمراض اخر مما لا حاجة إلى ذكره. ش. (1) الفروع: ج 6 ص 330 ح 1. (*) فيما رأينا من النسخ الكافي: اجانة. ش. وتقدم في ب 1 من هذه الابواب ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 71 ]

47 - باب أكل الزيت والادهان به 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا الزيت وادهنوا به فانه من شجرة مباركة وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن القداح مثله. 2 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن منصور بن العباس، عن محمد بن عبد الله بن واسع، عن إسحاق بن إسماعيل، عن محمد بن يزيد، عن أبي داود النخعي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ادهنوا بالزيت وايتدموا به فانه دهنة الاخيار وإدام المصطفين، سبحت بالقدس مرتين، بوركت مقبلة وبوركت مدبرة لا يضر معها داء. ورواه البرقي في (المحاسن) عن منصور بن العباس والذي قبله عن جعفر بن محمد مثله. (31280) 3 - وعنهم، عن سهل، عن النوفلي، عن الجريري، عن عبد الملك الانصاري، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الزيت دهن الابرار وإدام الاخيار بورك فيه مقبلا وبورك فيه مدبرا، انغمس في القدس مرتين أحمد ابن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن النوفلي مثله. 4 - وعن أبيه، عمن حدثه، عن موسى بن جعفر، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله في وصيته لعلي عليه السلام قال: يا علي كل الزيت وادهن به فانه من أكل الزيت وادهن به لم يقربه الشيطان أربعين يوما.


الباب 47 فيه: 7 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 331 ح 1 المحاسن ص 484 ح 530. (2) الفروع: ج 6 ص 331 ح 4 المحاسن ص 484 ح 531. (3) الفروع: ج 6 ص 333 ح 6 المحاسن ص 485 ح 536.. ص 485 ح 532. [ * ]

[ 72 ]

5 - وعن الحسين بن سيف، عن أخيه علي، عن أبيه سيف بن عميرة عن محمد بن حمران قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما كان دهن الاولين إلا زيت. 6 - وعن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الزيت طعام الاتقياء. 7 - وعن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن إسماعيل بن جابر قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدعا بالمائدة فأتيناه بقصعة فيها ثريد ولحم، فدعا بزيت فصبه على اللحم وأكله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 48 - باب أكل الزيتون (31285) 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن عبيد الله الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: كان فيما أوصى به آدم هبة الله أن كل الزيتون فانه من شجرة مباركة. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار أو غيره قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إنهم يقولون: إن الزيتون يهيج الرياح، فقال: إن الزيتون يطرد الرياح. 3 - وعنهم، عن أحمد، عن منصور بن العباس، عن إبراهيم بن محمد


(5) المحاسن: ص 485 ح 533. (6) المحاسن: ص 485 ح 534. (7) المحاسن: ص 485 ح 35 وتقدم في ب يدل على ذلك الباب 48 فيه: 4 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 331 ح 2 المحاسن ص 484 ح 528. (2) الفروع: ج 6 ص 331 ح 3 المحاسن ص 484 ح 527. (3) الفروع: ج 6 ص 331 ح 5 المحاسن ص 483 ح 526. [ 8 ]

[ 73 ]

الدراع (الذراع) عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر عنده الزيتون فقال رجل: يجلب الرياح، فقال: لا ولكن يطرد الرياح. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الزيتون يزيد في الماء. ورواه البرقي في (المحاسن) عن يعقوب ابن يزيد، عن محمد بن عبد الله الطهري، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام والذي قبله عن منصور بن العباس والذي قبلهما عن يعقوب بن يزيد والاول عن محمد ابن عيسى، عن الدهقان. 49 - باب أكل العسل والاستشفاء به 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه العسل. (31290) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن إبراهيم بن عبد الحميد عن سكين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله يأكل العسل ويقول: آيات من القرآن ومضغ اللبان يذيب (هب) البلغم. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن سوقة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما استشفى الناس بمثل العسل. 4 - وعنهم، عن سعد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، عن


(4) الفروع: ج 6 ص 332 ح 7 المحاسن: ص 484 ح 529. الباب 49 فيه: 15 حديثا وفى الفهرس 14 (1) الفروع: ج 6 ص 332 ح 3 المحاسن: ص 499 ح 617. (2) الفروع: ج 6 ص 332 ح 4 المحاسن: ص 499 ح 618. (3) الفروع: ج 6 ص 332 ح 1 المحاسن: ص 499 ح 615. (4) الفروع: ج 6 ص 332 ح 5 الفقيه: ج 3 ص 222 س المحاسن: ص 499 ح 614. [ * ]

[ 74 ]

أبي الحسن عليه السلام قال: ما استشفى مريض بمثل العسل. ورواه الصدوق، باسناده عن موسى بن بكر مثله. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لعق العسل شفاء من كل داء، قال الله عزوجل: يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس، وهو مع قرائة القرآن، ومضغ اللبان يذيب (هب) البلغم أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن القاسم بن يحيى مثله. وعن علي بن حسان وذكر الذي قبله. وعن محمد بن يحيى، عن أبي نصر قرابة بن سلام الحلاسي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، وذكر الذي قبلهما. وعن أبيه، عن ابن أبي عمير وذكر الاول وزاد: وكان بعض نسائه تأتيه به فقالت له إحداهن: إني ربما وجدت منك الرائحة فتركه وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد وذكر الثاني إلى قوله: يأكل العسل. 6 - وعن بعض أصحابنا، عن عبد الرحمن بن شعيب، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لعق العسل فيه شفاء قال الله: يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس. (31295) 7 - وعن أبيه وعن عبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل بن جعفر، عن أبيه عن علي عليه السلام قال: العسل فيه شفاء. 8 - وعن بعض أصحابنا رواه عن أبي الحسن عليه السلام قال: العسل شفاء من كل داء إذا أخذته من شهده. 9 - وعن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد، عن القندي، عن عبد الله بن سنان وأبي البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما استشفى مريض بمثل العسل.


(5) الفروع: ج 6 ص 332 ح 2 المحاسن: ص 498 ح 610. (6) المحاسن: ص 499 ح 611. (7) المحاسن: ص 499 ح 612. (8) المحاسن: ص 499 ح 613. (9) المحاسن: ص 499 ح 614. [ * ]

[ 75 ]

10 - وعن أبيه، عن فضالة بن أيوب رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لم يستشف مريض بمثل شربة عسل. 11 - وعن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: العسل فيه شفاء. (31300) 12 - وعن محمد بن أحمد، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن أبي علي ابن راشد قال: سمعت أبا الحسن الثالث عليه السلام يقول: أكل العسل حكمة. 13 - وعن أبيه، عن بعض أصحابنا (*) قال: دفعت إلي امرأة غزلا فقالت: ادفعه بمكة ليخاط به كسوة للكعبة قال: فكرهت أن أدفعه إلى الحجبة وأنا أعرفهم، فلما صرت إلى المدينة دخلت على أبي جعفر عليه السلام وحكيت له ذلك فقال: اشتر به عسلا وزعفرانا وخذ من طين قبر الحسين عليه السلام واعجنه بماء السماء واجعل فيه شيئا من عسل وزعفران وفرقه على الشيعة ليداووا به مرضاهم. 14 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) نقلا من كتاب العياشي مرفوعا إلى أمير المؤمنين عليه السلام إن رجلا قال له: إني موجع بطني فقال:


(10) المحاسن: ص 499 ح 616 (11) المحاسن: ص 500 ح 619. (12) المحاسن: ص 500 ح 620. (13) المحاسن: ص 500 ح 621، وفيه: دخلت على أبى جعفر عليه السلام فقلت له: جعلت فداك ان امرأة اعطتني غزلا وحكيت له قول المرأة وكراهتي لدفع الغزل إلى الحجبة، فقال الخ. (*) مجهول ولا يترك الامانة بقول مثله، قوله: وأنا اعرفهم يعنى بالخيانة في النذور وصرفها في غير محلها، قوله: فقال: اشتريه عسلا لعله عليه السلام امره بمخالفة المالك وصرف ماله في غير ما يعرف رضاه لان رده إلى مالكه كان متعذرا عليه فأمره بصرفه في خير، وكذلك كل مال يتعذر ايصاله إلى مالكه يصرف في الخيرات كالصدقة ولم يأمره بالاعادة إلى الكعبة لتعذرها وقرره على مخالفة المالك في نذره لان تسليم النذور لخدمة الممابد إذا ظن عدم صرفهم في المنذور فيه غير جايز. ش. (14) مجمع البيان: ج 3 ط (الاسلامية) ص 7 س 6. [ * ]

[ 76 ]

ألك زوجة ؟ قال: نعم، قال: استوهب منها شيئا من مالها طيبة به نفسها، ثم اشتر به عسلا ثم اسكب عليه من ماء السماء ثم اشربه فاني سمعت الله سبحانه يقول في كتابه: وأنزلنا من السماء ماء مباركا، وقال: يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس، وقال: وان طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا فإذا اجتمعت البركة والشفاء والهنئ المرئ شفيت إنشاء الله تعالى قال: ففعل فشفى. 15 - الحسين بن بسطام في (طب الائمة) عن الحسن بن شاذان قال: حدثنا أبو جعفر عليه السلام عن أبي الحسن عليه السلام وسئل عن الحمى الغب الغالبة فقال: يؤخذ العسل والشونيز (*) ويلعق منه ثلاث لعقات فانها تنقلع، وهما المباركان قال الله تعالى في العسل: يخرج من بطونها شراب مختلف الوانه فيه شفاء للناس، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام، قيل: يارسول الله صلى الله عليه وآله وما السام ؟ قال: الموت، قال: وهذان لا يميلان إلى الحرارة والبرودة ولا إلى الطبائع وإنما هما شفاء حيث وقعا. 50 - باب أكل السكر والتداوى به وكراهة التداوى بالدواء المر 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لئن كان الجبن يضر من كل شئ ولا ينفع فان السكر ينفع من كل شئ ولا يضر من شئ. ورواه البرقي في (المحاسن) عن ابن محبوب مثله.


(15) طب الائمة: ط النجف ص 51. (*) سياه دانه حبة سوداء يطرح على الخبز وفيه حرافة قليلة. ش. الباب 50 فيه 7 أحاديث واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 6 ص 333 ح 2 المحاسن: ص 500 ح 622. [ * ]

[ 77 ]

(31305) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أول من اتخذ السكر سليمان بن داود عليه السلام. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد [ موسى ] بن الحسن، عن عبيد الحناط، عن عبد العزيز، عن ابن سنان، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو أن رجلا عنده ألف درهم ليس عنده غيرها ثم اشترى بها سكرا لم يكن مسرفا. 4 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أحمد بن اشيم، عن بعض أصحابنا قال: حم بعض أصحابنا فوصف له المتطببون الغافث (*) فسقيناه فلم ينتفع به، فشكوت ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال: ما جعل الله في شئ من المر شفاء خذ سكرة ونصفا فصيرها في إناء وصب عليها الماء حتى يغمرها وضع عليها حديدة ونجمها من أول الليل، فإذا أصبحت فمثها بيدك واسقه، فإذا كان في الليلة الثانية فصيرها سكرتين ونصفا ونجمها مثل ذلك، فإذا كان في الليلة الثالثة فثلاث سكرات ونصفا ونجمهن مثل ذلك قال: ففعلت فشفى الله مريضنا.


(2) الفروع: ج 6 ص 333 ح 7. وفيه قال: شكا إليه رجل الوباء، فقال له: واين أنت عن الطيب المبارك، قال: قلت: وما الطيب المبارك ؟ فقال: سليمانيكم هذا، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام الخ. (3) الفروع: ج 6 ص 334 ح 8. (4) الفروع: ج 6 ص 334 ح 11، وفيه: حم بعض أهلنا الغافث وفى بعض النسخ: القافت نبت له ورق كورق الشهدانج وزهر كالنيلوفر وهو المستعمل أو عصارته (القانون) قوله عليه السلام " سكرة " كان في زمانه عليه السلام كان السكر في اناء معين محدود القدر والوزن وقوله: " من المرشفاء " لعل المعنى انه لم يجعل الشفاء منحصرا في المر أو لم يجعل فيه الشفاء الكامل أو لم يجعل فيه الشفاء من دون خلطه بشئ آخر حلو. وقوله عليه السلام: " ونجمها " أي اجعلها تحت السماء مكشوفة الرأس ليتشرق عليها النجوم وقوله " امرسها " أي ادلكها وأذبها. (*) كهاجر وقد يقال: غافت بالتاء المثناة كضارب: نبت أمر من الصبر والمستعمل زهره، وهو لاجوردى في شكله طول، ومقدار السكرة ووزنها غير معلومين عندنا، لان مقدار قالبه في كل عصر يتغير قطعا، والاظهر انه كان مخزوطا لخروج ما لم ينعقد من عصارته من الثقبة في رأس المخروط. ش. [ * ]

[ 78 ]

5 - وعنه، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن كامل بن محمد، عن محمد ابن إبراهيم الجعفي، عن أبيه قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال: مالي أراك ساهم الوجه فقلت: إن بي حمى الربع، فقال: ما يمنعك من المبارك الطيب اسحق السكر ثم امخضه بالماء واشربه على الريق وعند المسا قال: ففعلت فما عادت إلي. 6 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن يحيى الخزاعي، عن الحسين ابن الحسن، عن عاصم بن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لرجل: بأي شئ تعالجون محمومكم إذا حم ؟ قال: أصلحك الله بهذه الادوية المرار السفايج (*) والغافث وما أشبهه، قال: سبحان الله الذي يقدر أن يبرئ بالمر يقدر أن يبرئ بالحلو ثم قال: إذا حم أحدكم فليأخذ إناء فيجعل فيه سكرة ونصفا ثم يقرء عليه ما حضر من القرآن، ثم يضعها تحت النجوم، ثم يجعل عليها حديدة فإذا كان الغداة صب عليها الماء ومرسه بيده ثم شربه، فإذا كانت الليلة الثانية زاد سكرة اخرى فصارت سكرتين ونصفا، فإذا كان الليلة الثالثة فزاد سكرة اخرى فصارت ثلاث سكرات ونصفا. (31310) 7 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن نوح بن شعيب عن الحسين بن الحسن، عن عاصم بن يونس، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس شئ أحب إلي من السكر.


الروضة (ج 8 من الكافي) ص 265 ح 384 قوله: ساهم الوجه السهوم: العبوس، المتغير السكر معرب شكر امخضه: أي حركه تحريكا شديدا. (6) الروضة: ج 8 من الكافي ص 265 ح 386 السفايج: دواء معروف مسهل السوداء قوله: " مرسه " مرست التمر وغيره في الماء إذا انقضه. (*) البسفايج أصل نبات فيه عقود تخرج من كل عقد عروق دقاق فيه قبض وحلاوة قليلة، ولابد من تأويل ما ورد من ان ليس في المرشفاء، وقد ورد ان رسول الله صلى الله عليه وآله امر فلد بصبر. ش. (7) المحاسن: ص 500 ح 623. [ * ]

[ 79 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 51 - باب استحباب أكل السكر عند النوم 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن معتب، قال: لما تعشي أبو عبد الله عليه السلام قال لي: ادخل الخزانة فاطلب لي سكرتين، فقلت: ليس ثم شئ فقال: ادخل ويحك فدخلت فوجدت سكرتين فأتيته بهما. 2 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر قال: كان أبو الحسن عليه السلام كثيرا ما يأكل السكر عند النوم، ورواه البرقي في (المحاسن) عن على بن حسان مثله. والذي قبله عن أبيه نحوه. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن بعض أصحابنا قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام الوجع فقال إذا أويت إلى فراشك فكل سكرتين قال: ففعلت فبرأت وخبرت بعض المتطببين وكان أفره أهل بلادنا فقال: من أين علم أبو عبد الله عليه السلام هذا، هذا والله من مخزون علمنا أما أنه صاحب كتب فينبغي أن يكون قد أصابه في بعض كتبه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


ويأتى في ب 51 ما يدل على ذلك. الباب 51 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 333 ح 6 المحاسن: ص 501 ح 625. (2) الفروع: ج 6 ص 333 332 ح 1 المحاسن: ص 501 ح 624. (3) الفروع: ج 6 ص 333 ح 5. وتقدم في ب 49 ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 80 ]

52 - باب اختيار السكر السليمانى (*) والطبرزد والابيض للاكل والتداوى 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أحمد الازدي، عن بعض أصحابنا رفعه قال: شكى [ رجل ] إلى أبي عبد الله عليه السلام إن رجلا [ اني رجل ] شاك قال: وأين هو عن المبارك ؟ قلت: جعلت فداك وما المبارك ؟ قال: السكر، قلت: أي السكر ؟ قال: سليمانيكم هذا. (31315) 2 - وعنه، عن أحمد، عن محمد بن سهل، عن الرضا عليه السلام أو عن بعض أصحابنا، عن الرضا عليه السلام قال: السكر الطبرزد يأكل البلغم [ الداء ] أكلا. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شكا إليه رجل الوباء فقال: أين أنت عن الطيب المبارك، قال: وما الطيب المبارك ؟ قال: سليمانيكم هذا، قال: وقال: إن أول من اتخذ السكر سليمان بن داود عليه السلام.


الباب 52 فيه: 5 أحاديث (*) يقال له نبات في زماننا، والطبرزد اصفى من الابيض، والابيض هو الذى بولغ في تصفيته بان طبخ جيدا بياض البيض واخذ زبده ودرديه وصب مصفاه في قالب مخروط وخرج من رأسه ما لم ينعقد منه فما بقى منه في القالب يسمى السكر الابيض، والفانيذ السجزى وان طبخ ثانيا أيضا وصفى قيل له الطبرزد، والفانيذ مطلقا ما يقال له شكر پنير ويحتمل أن يكون المراد بالسكر الابيض في الرواية ما يقابل السكر الاحمر وهوما يعصر من نوع قصب السكر عصارته أحمر أو أصفر. (1) الفروع: ج 6 ص 333 ح 3. (2) الفروع: ج 6 ص 333 ح 4، الطبرزد: قال الفيروز آبادى: هو السكر معرب كانه نحت من نواحيه بفأس. (3) الفروع: ج 6 ص 333 ح 7 [ * ]

[ 81 ]

4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عدة من أصحابه، عن علي بن أسباط، عن يحيى بن بشير النبال، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لابي: يا بشير بأي شئ تداوون مرضاكم ؟ قال: بهذه الادوية المرار، فقال: لا إذا مرض أحدكم فخذ السكر الابيض فدقه فصب عليه الماء البارد فاسقه إياه فان الذي جعل الشفاء في المرار قادر أن يجعله في الحلاوة. 5 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن ياسر، عن الرضا عليه السلام قال: السكر الطبرزد يأكل البلغم [ الداء ] أكلا. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد ابن سهل، عن الرضا عليه السلام أو عمن حدثه عنه والذي قبله عن عدة من أصحابه. 53 - باب أكل السمن وخصوصا سمن البقر وسيما في الصيف 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه، عن المطلب بن زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نعم الادام السمن. (31320) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: سمون البقر شفاء. 3 - وبهذا الاسناد قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: السمن دواء وهو في الصيف خير منه في الشتاء وما دخل جوفا مثله. أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن النوفلي مثله. وكذا الذي قبله. وعن عبد الله بن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. وعن أبيه وذكر الحديث الاول.


(4) الفروع: ج 6 ص 334 ح 9 المحاسن: ص 501 ح 626. (5) الفروع: ج 6 ص 334 ح 10 المحاسن: ص 501 ح 627. الباب 53 فيه: 6 أحاديث واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 6 ص 335 ح 3 المحاسن: ص 498 ح 605. (2) الفروع: ج 6 ص 335 ح 1 المحاسن: ص 498 ح 608. (3) الفروع: ج 6 ص 335 ح 2. [ * ]

[ 82 ]

4 - وعن أبيه، عمن ذكره، عن أبي حفض الابار، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: سمن البقر دواء 5 - وعن محمد بن علي، عن ابن سنان، عن أبي الجارود قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن اللحم والسمن يخلطان جميعا قال: كل، وأطعمني. 6 - علي بن جعفر في كتابه، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام، قال: سألته عن الخبز يطين بالسمن، قال: لا بأس. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 54 - باب كراهة أكل السمن للشيخ بعد خمسين سنة بالليل (31325) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا بلغ الرجل خمسين (أربعين) سنة فلا يبيتن وفي جوفه شئ من السمن. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشا، عن حماد ابن عثمان، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فكلمه شيخ من أهل العراق فقال: مالي أرى كلامك متغيرا فقال: سقطت مقاديم فمى فنقص كلامي إلى أن قال: فقال: عليك بالثريد فانه صالح واجتنب السمن فانه لا يلايم الشيخ.


(4) المحاسن: ص 498 ح 609. (5) المحاسن: ص 405 ح 86. (6) ورواه المجلسي في ج 10 ص 262 من البحار الحديثة عن كتاب على بن جعفر الذى كان عنده. ويأتى في الباب اللاحق ما يدل على ذلك. الباب 54 فيه: 3 أحاديث (1) الفروع: ج 6 ص 335 ح 4. (2) الفروع: ج 6 ص 335 ح 5، (وتمامه) فقال له أبو عبد الله عليه السلام وانا أيضا قد سقط بعض اسناني حتى انه ليوسوس إلى الشيطان فيقول لى: إذا ذهبت البقية فبأى شئ تأكل ؟ فأقول: لاحول ولا قوة الا بالله ثم قال لى: الخ المحاسن: ص 498 ح 607. [ * ]

[ 83 ]

3 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه عمن ذكره، عن أبي حفص الابار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السمن ما ادخل جوفا مثله، واني لاكرهه للشيخ. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه والذي قبله عن الوشا. 55 - باب اللبن 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي ابن الحكم، عن الربيع بن محمد المسلى، عن عبد الله بن سليمان، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل طعاما ولا يشرب شرابا إلا قال: اللهم بارك لنا فيه وأبد لنا به خيرا منه إلا اللبن (*) فانه كان يقول: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه. 2 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا شرب اللبن قال: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه. (31330) 3 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اللبن طعام المرسلين. 4 - وعن الحسين بن محمد، عن السياري، عن عبيد الله بن أبي عبد الله


الفروع: ج 6 ص 335 ح 6 المحاسن: ص 498 ح 606. الباب 55 فيه: 7 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 6 ص 336 ح 1 المحاسن: ص 491 ح 576. (*) يسمونه أطباء عصرنا الغذاء الكامل فان فيه جميع ما يحتاج إليه بدن الانسان ومضمون الحديث انه لا غذاء خير من اللبن. ش. (2) الفروع: ج 6 ص 336 ح 3 المحاسن: ص 491 ح 577. (3) الفروع: ج 6 ص 336 ح 6 المحاسن: ص 491 ح 575. (4) الفروع: ج 6 ص 336 ح 4 المحاسن: ص 493 ح 585. [ * ]

[ 84 ]

الفارسي، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال له رجل: إني أكلت لبنا فضرني فقال له أبو عبد الله عليه السلام: لا والله ما ضر قط ولكنك أكلته مع غيره فضرك الذي أكلته فظننت أن ذلك من اللبن. 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنه ليس أحد يغص بشرب اللبن لان الله عزوجل يقول: لبنا خالصا سائغا للشاربين. 6 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه عن القاسم بن محمد الجوهري، عن أبي الحسن الاصفهاني، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له رجل وأنا أسمع: إني أجد الضعف في بدني فقال: عليك باللبن فانه ينبت اللحم ويشد العظم. أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أبيه مثله وعن النوفلي وذكر الذي قبله وعن السياري وذكر الذي قبلهما وعن على بن الحكم وذكر الاول وعن جعفر بن محمد وذكر الثاني وعن عثمان بن عيسى وذكر الثالث. 7 - وعن أحمد بن إسحاق، عن عبد صالح عليه السلام قال: من أكل اللبن فقال: اللهم إني آكله على شهوة رسول الله صلى الله عليه وآله إياه لم يضره. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


(5) الفروع ج 6 ص 336 ح 5 المحاسن: ص 492: ح 581. (6) الفروع ج 6 ص 336 ح 7 المحاسن: ص 492 ح 582. (7) المحاسن: ص 493 ح 586. وتقدم في ب 34 من هذه الابواب ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ب 56 ما يدل عليه. [ * ]

[ 85 ]

56 - باب استحباب اختيار الشاة السوداء والبقرة الحمراء للبن وأكل اللبن مع العسل أو التمر (31335) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن عباد ابن يعقوب، عن عبيد بن محمد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لبن الشاة السوداء خير من لبن الحمراوين (*) ولبن البقرة الحمراء خير من لبن السوداوين. 2 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن نوح ابن شعيب، عمن ذكره، عن أبي الحسن عليه السلام قال: من تغير له ماء الظهر فانه ينفع له اللبن الحليب والعسل. وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن نوح بن شعيب مثله. 3 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن محمد بن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: أكلنا (كنا) مع أبي عبد الله عليه السلام فأتانا (فأتينا) بلحم جزور فظننت أنه من بدنته (بيته) فأكلنا فاتينا بعس من لبن فشرب ثم قال: اشرب يابا محمد فذقته فقلت: لبن (*) جعلت فداك فقال: إنها الفطرة ثم اتينا بتمر فأكلنا أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي مثله. والذي قبله، عن نوح بن شعيب مثله. 4 - وعن ابن أبي همام، عن كامل، عن محمد بن إبراهيم، عن أبيه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اللبن الحليب لمن تغير عليه ماء الظهر.


الباب 56 فيه: 4 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 336 ح 2. (*) في النسخ المصححة من الكافي من لبن حمراوين بغير لام التعريف وكان المراد تضعيف الخاصية والمنفعة، وان لبن الشاة السوداء يقوم مقام لبن شاتين حمراوين. ش. (2) الفروع: ج 6 ص 337 ح 8 المحاسن: ص 493 ح 583. (*) كان أبو بصير راوي الخبر مكفوفا لم يميز اللبن الابعد ان ذاقه ومعنى الفطرة ان الانسان مفطور على شربه وينمو عليه وهو تمثيل للاسلام والدين الصحيح والطريق المستقيم وقد شربه صلى الله عليه وآله ليلة المعراج فقال جبرئيل: الحمد الله الذى هداك لفطرة ولو اخذت الخمر غوت امتك، على ما روى في صحيح مسلم. ش. (3) الفروع: ج 6 ص 337 ح 9 المحاسن: ص 491 ح 580. (4) المحاسن: ص 493 ح 584. [ * ]

[ 86 ]

57 - باب استحباب اختيار لبن البقر للاكل والشرب 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بألبان البقر فانها تخلط من الشجر. (31340) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن جده، قال: شكوت إلى أبي جعفر عليه السلام ذربا وجدته، فقال: ما يمنعك من شرب ألبان البقر وقال لي: أشربتها قط ؟ قلت له: نعم مرارا، قال: فكيف وجدتها ؟ قلت: وجدتها تدبغ المعدة وتكسوا الكليتين الشحم وتشهى الطعام فقال لي: لو كانت أيامه لخرجت أنا وأنت إلى ينبع حتى نشربه. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ألبان البقر دواء أحمد بن أبى عبد الله البرقي في (المحاسن) عن النوفلي مثله. إلا أنه قال: شفاء وعن يحيى ابن إبراهيم وذكر الذي قبله. وعن غير واحد، عن أبان وذكر الاول إلا انه قال: من كل شجرة.


الباب 57 فيه: 3 أحاديث (1) الفروع: ج 6 ص 337 ح 3، وفيه مع كل الشجر المحاسن: ص 493 ح 588. (2) الفروع: ج 6 ص 337 ح 2 المحاسن: ص 494 ح 590. (3) الفروع: ج 6 ص 337 ح 1 المحاسن: ص 494 ح 589، وفيه: لبن البقر شفاء. [ * ]

[ 87 ]

58 - باب أكل الماست والنانخواه 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى رفعه عن أبي الحسن عليه السلام قال: من أراد أكل الماست ولا يضره فليصب عليه الهاضوم، قلت له: وما الهاضوم ؟ قال: النانخواه (*)، 59 - باب جواز شرب أبوال الابل والبقر والغنم ولعابها والاستشفاء بأبوالها وبألبانها 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، وعن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن بول البقر يشربه الرجل قال: إن كان محتاجا إليه يتداوى به يشربه، وكذلك أبوال الابل والغنم. 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البخترى، عن جعفر، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا بأس ببول ما اكل لحمه. (31345) 3 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن بكر بن صالح، عن الجعفري قال: سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول: أبوال الابل خير من ألبانها، ويجعل الله الشفاء في ألبانها، ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله.


الباب 58 فيه: حديث: (1) الفروع: ج 6 ص 338 ح 1، النانخواه يعنى زينيان فارسي معرب. الباب 59 فيه: 8 أحاديث وفى الفهرس 7 واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) ما وجدته في التهذيب. (2) قرب الاسناد: ص 72 س 17. (3) الفروع: ج 6 ص 338 ح 1 يب: ج 9 ص 100 ح 437. [ * ]

[ 88 ]

4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن نوح بن شعيب، عن بعض أصحابنا، عن موسى بن عبد الله بن الحسن قال: سمعت أشياخنا يقولون: ألبان اللقاح شفاء من كل داء وعاهة، ولصاحب الربو أبوالها. ورواه البرقي في (المحاسن) عن نوح بن شعيب مثله. 5 - الحسين بن بسطام وأخوه في (طب الائمة) عن الجارود بن محمد عن محمد بن عيسى، عن كامل، عن موسى بن عبد الله بن الحسن مثله، إلا أنه ترك ذكر الابوال. 6 - وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال مثل ذلك وزاد: فيه شفاء من كل داء وعاهة في الجسد وهو ينقى البدن ويخرج درنه ويغسله غسلا. 7 - وعن أحمد بن الفضل، عن محمد بن إسماعيل بن عبد الله، عن زرعة عن سماعة، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن شرب الرجل أبوال الابل والبقر والغنم ينعت له من الوجع هل يجوز له أن يشرب ؟ قال: نعم لا بأس به. (31350) 8 - وعن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن المفضل ابن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه شكا إليه الربو الشديد فقال: اشرب له أبوال اللقاح، فشربت ذلك، فمسح الله دائي. أقول: وقد تقدم في الاسئار حديث كل ما يجتر فسؤره حلال ولعابه حلال، وتقدم ما يدل على ذلك في النجاسات ويأتي ما يدل على شرب بول الابل في حد المحازب.


الفروع: ج 6 ص 338 ح 2: وفيه: لصاحب البطن ابوالها المحاسن: ص 493 ح 587 (5) طب الائمة: ط النجف ص 152. (6) طب الائمة ط النجف ص 102. (7) طب الائمة: ط النجف ص 63. (8) طب الائمة: ط النجف ص 103، وفيه، أبى محمد بن خالد عن محمد بن سنان السنانى عن المفضل بن عمر قال: سئلت أبا عبد الله عليه السلام قلت: يا ابن رسول الله انه يصيبني ربو شديد إذا مشيت حتى لربما جلست في مسافة مابين دارى ودارك في موضعين قال: يا مفضل. الخ. وقد تقدم في ج 1 ص 167 ب 5 من أبواب الاسئار حديث 5 وتقدم في ج 2 (1) ص 1059 ب 9 من أبواب النجاسات ما يدل على ذلك، ويأتى في باب الحدود ما يدل على شرب بول الابل في حد المحارب. [ * ]

[ 89 ]

60 - باب جواز أكل لبن الاتن وشربه للمريض وغيره 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تغديت معه فقال لي: أتدري ماهذا ؟ قلت: لا، قال: هذا شيراز الاتن اتخذناه لمريض لنا فان أحببت أن تأكل منه فكل. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله. 2 - وعنه، عن أحمد، عن محمد بن خالد، عن خلف بن حماد، عن يحيى بن عبد الله قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فاتينا بسكرجات (*) فأشار بيده نحو واحدة منهن وقال: هذا شيراز الاتن اتخذناه لعليل لنا فمن شاء فليأكل ومن شاء فليدع. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن عيص ابن القاسم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن شرب ألبان الاتن فقال: اشربها. ورواه الشيخ باسناده، عن محمد بن يعقوب مثله. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن


الباب 60 فيه: 6 أحاديث: الفروع: ج 6 ص 338 ح 1 يب ج 9 ص 101 ح 438 المحاسن: ص 494 ح 594. (2) الفروع: ج 6 ص 339 ح 2 المحاسن: ص 494 ح 593. (*) سكرجه اناء صغير يوكل فيه الشئ القليل وقيل هي معرب تكرچه أي طغارچه والشيراز اللبن إذ استخرج ماؤه ش. (3) الفروع: ج 6 ص 339 ح 3 يب ج 9 ص 101 ح 439 المحاسن: ص 494 ح 591. (4) الفروع: ج 6 ص 339 ح 4 المحاسن: ص 494 ح 592 يب: ج 9 ص 101 ح 440. [ * ]

[ 90 ]

الحسين بن الحسن بن المبارك، عن أبي مريم الانصاري، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن شرب ألبان الاتن فقال لي: لا بأس بها. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه والذي قبله، عن أبيه، عن صفوان وكذا الاول والثاني عن أبيه، عن خلف بن حماد. ورواه الشيخ باسناده، عن أحمد بن أبي عبد الله مثله. (31355) 5 - الحسين بن بسطام وأخوه في (طب الائمة) عن إبراهيم بن رياح عن فضالة، عن العلا قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ألبان الاتن للدواء يشربها الرجل، قال: لا بأس به. 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن ألبان الاتن يشرب للدواء أو يجعل للدواء قال: لا بأس. ورواه على بن جعفر في كتابه مثله. 61 - باب جواز أكل الجبن ونحوه مما فيه حلال وحرام حتى يعلم أنه من قسم الحرام بشاهدين 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبى أيوب، عن عبد الله بن سنان، عن عبد الله بن سليمان قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الجبن فقال لي: لقد سألتني عن طعام يعجبني ثم أعطى الغلام درهما فقال: يا غلام ابتع لنا جبنا، ثم دعا بالغداء فتغدينا معه فأتي بالجبن فأكل وأكلنا فلما فرغنا من الغداء قلت: ما تقول: في الجبن ؟ قال: أو لم ترني آكله قلت: بلى ولكني احب أن أسمعه منك فقال: سأخبرك عن الجبن وغيره، كل ما كان فيه


(5) طب الائمة: ص 63. (6) قرب الاسناد: ص 116 س 9 كتاب على بن جعفر نقل عنه العلامة المجلسي في ج 10 ص 270 من البحار الحديثة. الباب 61 فيه: 8 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 339 ح 1 وفيه: مكان أبى أيوب (ابن محبوب) المحاسن: ص 495 ح 596. [ * ]

[ 91 ]

حلال وحرام (*) فهو لك حلال حتى تعرف الحرام بعينه فتدعه. ورواه البرقي في (المحاسن) عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان مثله. 2 - وعن أحمد بن محمد الكوفي، عن محمد بن أحمد النهدي، عن محمد بن الوليد، عن أبان بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سليمان، عن أبي عبد الله عليه السلام في الجبن قال: كل شئ لك حلال حتى يجيئك شاهدان يشهدان أن فيه ميتة. 3 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبيد الله الحلبي، عن عبد الله بن سنان، قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن الجبن فقال: إن أكله ليعجبني، ثم دعا به فأكله. (31360) 4 - وعن أبيه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن بكر بن حبيب قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الجبن وأنه توضع فيه الانفحة من الميتة قال: لا تصلح، ثم أرسل بدرهم فقال: اشتر من رجل مسلم ولا تسأله عن شئ. 5 - وعن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الجبن فقلت له: أخبرني من رأى أنه يجعل فيه الميتة، فقال: أمن أجل مكان واحد يجعل فيه الميتة حرم في جميع الارضين ؟ ! إذا علمت أنه ميتة فلا تأكله وإن لم تعلم فاشتر وبع وكل، والله إني لاعترض السوق فأشترى بها اللحم والسمن والجبن، والله ما أظن كلهم يسمون هذه البربر وهذه السودان. 6 - وعن محمد بن علي، عن جعفر بن بشير، عن عمر بن أبي شبيل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجبن قال: كان أبي ذكر له منه شئ فكرهه ثم أكله


(*) وجه ترديد الراوى وتأمله في أكل الجبن احتمال وجود الميتة فيه لان الانفحة التى ثعقد اللبن جبنا بما تكون من الميتة. ش. (2) الفروع: ج 6 ص 339 ح 2، وفيه: يشهدان عندك الخ. (3) المحاسن: ص 496 ح 600، وفيه: ان اكله يعجبنى الخ. (4) المحاسن: ص 496 ح 598. (5) المحاسن: ص 495 ح 597. (6) المحاسن: ص 496 ح 599. [ * ]

[ 92 ]

فإذا اشتريته فاقطع واذكر اسم الله عليه وكل. 7 - وعن اليقطيني، عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن رجل من أصحابنا قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فسأله رجل عن الجبن فقال أبو جعفر عليه السلام: انه لطعام يعجبني وساخبرك عن الجبن وغيره، كل شئ فيه الحلال والحرام فهو لك حلال حتى تعرف الحرام فتدعه بعينه. 8 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى والحسن بن ظريف وعلي بن إسماعيل كلهم، عن حماد بن عيسى، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان أبي يبعث بالدراهم إلى السوق فيشترى بها جبنا ويسمى ويأكل ولا يسأل عنه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التجارة وغيرها. 62 - باب استحباب أكل الجبن بالعشى وكراهة أكله بالغداة (31365) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن علي بن إبراهيم الهاشمي عن أبيه، عن محمد بن الفضل النيسابوري، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله رجل عن الجبن فقال: داء لا دواء فيه، فلما كان بالعشي دخل الرجل على ابي عبد الله عليه السلام ونظر إلى الجبن على الخوان فقال: سألتك بالغداة عن الجبن فقلت لي: هو الداء الذي لا دواء فيه، والساعة أراه على الخوان قال: فقال له: هو ضار بالغداة نافع بالعشي ويزيد في ماء الظهر. 2 - قال: وروي أن مضرة الجبن في قشره.


المحاسن: ص 496 ح 601. (8) قرب الاسناد: ص 11 س 4. وتقدم في ج 12 (6) ب 4 من أبواب التجارة ص 58 و 59 وغيرها من سائر الابواب الباب 62 فيه: حديثان: (1) الفروع: ج 6 ص 340 ح 3. (2) الفروع: ج 6 ص 340 في ذيل الحديث الثالث. [ * ]

[ 93 ]

63 - باب استحباب أكل الجبن مع الجوز وكراهة كل منهما منفردا 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الجبن والجوز إذا اجتمعا في كل واحد منهما شفاء، وإن افترقا كان في كل واحد منهما داء. ورواه البرقي في (المحاسن) عن ابن محبوب مثله. 2 - وعنه، عن أحمد، عن إدريس بن الحسن، عن عبيد بن زرارة، عن أبيه، عن أبى عبد الله عليه السلام قال: إن الجوز والجبن إذا اجتمعا كانا دواء، وإن افترقا كانا داء. 3 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن بعض أصحابنا رفعه قال: الجبن يهضم الطعام قبله، ويشهي ما بعده. أقول: وتقدم ما يدل على كراهة الجبن وحده. 64 - باب استحباب أكل الجبن في أول الشهر (31370) 1 علي بن موسى بن طاووس في (الدروع الواقية) باسناده إلى هارون


الباب 63 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 340 ح 2. (2) الفروع ج 6 ص 340 ح 3 المحاسن: ص 497 ح 604. (3 المحاسن: ص 497 ح 603. وتقدم في ب 61 من هذه الابواب ما يدل على كراهة الجبن وحده. الباب 64 فيه: حديث: (1) الدروع الواقية: أخرج الحديث من النسخة التى كانت عنده ولم تصل الينا، وكذا نقل عنها العلامة المجلسي قده في ج 14 من ط الكمبانى و 65 من ط الحديثة " السماء والعالم " في كتاب الاطعمة والاشربة. [ * ]

[ 94 ]

ابن موسى التلعكبرى رضى الله عنه، عن محمد بن همام بن سهيل، عن محمد بن يحيى الفارسي، عن محمد بن يحيى الطبري، عن الوليد بن أبان (*) عن محمد بن سماعة، عن أبيه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: نعم اللقمة الجبن تعذب الفم وتطيب النكهة ما قبله وتشهى الطعام ومن يعتمد أكله رأس الشهر أو شك أن لا ترد له حاجة. 65 - باب استحباب أكل الجوز في الشتاء وكراهته في شدة الحر 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أكل الجوز في شدة الحر يهيج الحر في الجوف ويهيج القروح على الجسد، وأكله في الشتاء يسخن الكليتين ويدفع البرد، ورواه البرقي في (المحاسن) عن النوفلي. 66 - باب أكل الارز والتداوى به مع السماق أو الزيت وبدونهما 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، والحسن بن علي بن فضال جميعا، عن يونس بن يعقوب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما يأتينا من ناحيتكم شئ أحب إلى من الارز والبنفسج، إني اشتكيت


(*) محمد بن يحيى الطبري والوليد بن أبان مجهولان. وارتباط قضاء الحاجة مع اكل الجبن غير ظاهر ولو أورد بلفظ أو شك المفيد للتقريب. ش. الباب 65 فيه: حديث: (1) الفروع: ج 6 ص 340 ح 1 المحاسن ص 497 ح 603. الباب 66 فيه: 11 حديثا وفى الفهرس 10 أحاديث (1) الفروع: ج 6 ص 341 ح 1 المحاسن: ص 502 ح 627 قال الفيروز آبادى الطبيخ ضرب من المنصف وقال: المنصف كمعظم الشراب طبخ حتى ذهب نصفه، وقال العلامة المجلسي رحمه الله: المراد هنا ما لم يغلظ كثيرا بل اكتفى فيه بذهاب ثلثيه، والظاهر أن المراد بالبنفسج دهنه: وقوله: طبيخ، معطوف على سفوف. [ * ]

[ 95 ]

وجعي ذلك الشديد (*) فالهمت أكل الارز فأمرت به فغسل وجفف ثم قلي وطحن فجعل لي منه سفوف بزيت وطبيخ أتحساه فذهب الله عني بذلك الوجع. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار وغيره، عن يونس، عن هشام بن الحكم، عن زرارة قال: رأيت داية أبي الحسن موسى عليه السلام تلقمه الارز وتضربه عليه، فغمنى ما رأيت فلما دخلت على أبي عبد الله عليه السلام قال لي: أحسبك غمك الذي رأيت من دابة أبي الحسن موسى عليه السلام فقلت له: نعم، فقال: نعم الطعام الارز يوسع الامعاء ويقطع البواسير، وإنا لنغبط أهل العراق بأكلهم الارز والبسر (البر) وانهما يوسعان الامعاء ويقطعان البواسير. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبى عبد الله، عن أبي سليمان الحذا، عن محمد بن الفيض قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فجائه رجل فقال: إن ابنتي قد ذبلت وبها البطن، فقال: ما يمنعك من الارز بالشحم خذ حجارا أربعا أو خمسا واطرحها تحت النار واجعل الارز في القدر واطبخه حتى يدرك وخذ شحم كلى طريا فإذا بلغ الارز فاطرح الشحم في قصعة مع الحجار، وكب عليها قصعة اخرى ثم حركها تحريكا شديدا (*) فاضبطها كى لا يخرج بخاره فإذا ذاب الشحم فاجعله في الارض [ الارز ] ثم تحساه. (31375) 4 - وعنهم، عن أحمد، عن عثمان بن عيسى، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نعم الطعام الارز وإنا لندخره لمرضانا. 5 - وبهذا الاسناد مثله الا أنه قال: وإنا لنداوي به مرضانا.


كان البطن وبقى سنتين كما يأتي في الحديث 8. ش. (2) الفروع: ج 6 ص 341 ح 2 المحاسن: ص 504 ح 634. (3) الفروع: ج 6 ص 341 ح 3، وفيه: فاطرحها بجنب النار، وفيه واضبطها المحاسن ص 503 ح 632. (*) ظاهر اذابة الشحم بحرارة الحجار من غير أن يجعل القصعة على النار، وشحم الكلى نافع الاورام الصلبة في الامعاء وغيرها وكأن رشح الاورام كان موجبا للبطن والارز نافع له أيضا. ش. (4) الفروع: ج 6 ص 342 ح 4 المحاسن: ص 502 ح 626. (5) الفروع: ج 6 ص 342 ح 5. [ * ]

[ 96 ]

6 - وعنهم، عن أحمد عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام وجع بطني فقال: خذ الارز فاغسله ثم جففه في الظل ثم رضه وخذ منه وزن راحة في كل غداة، وزاد فيه إسحاق الجريري (*) تقليه قليلا وزن أوقية واشربه. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن عثمان بن عيسى وكذا الذي قبله. وروى الاول عن علي بن الحكم وابن فضال والثاني عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن والثالث عن أبي سليمان مثله. 7 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون عن حمران قال: كان بأبى عبد الله عليه السلام وجع بطن فامر أن يطبخ له الارز ويجعل عليه السماق، فأكل فبرء. 8 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مرضت سنتين أو أكثر فألهمني الله الارز فأمرت به فغسل وجفف ثم اشم النار (*) وطحن فجعل بعضه سفوفا وبعضه حسوا. (31380) 9 - وعن أبيه، عن ابن سنان، عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أصابني بطن فذهب لحمى وضعفت عليه ضعفا شديدا فالقى في روعى أن اخذ الارز فاغسله ثم أقليه واطحنه ثم اجعله حسيا فنبت عليه لحمى وقوى عليه عظمي ولا يزال أهل المدينة يأتون فيقولون: يا أبا عبد الله متعنا بما كان يبعث العراقيون إليك، فنبعث إليهم منه. 10 - وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام


(*) هو إسحاق بن جرير من الواقفية. ش. (6) الفروع: ج 6 ص 342 ح 6 (7) الفروع: ج 6 ص 342 ح 7. (8) المحاسن: ص 502 ص 628 والشين المفرد للسطر التالى اللاحق (*) بضم الهمزة وتشديد الميم أي قلى بالنار فلياخفيفا. (9) المحاسن: ص 502 ح 629. (10) المحاسن: ص 503 ج 630. [ * ]

[ 97 ]

مرضت مرضا شديدا فأصابني بطن فذهب جسمي فأمرت بارز فقلي ثم جعلته سويقا فكنت آخذه فرجع إلي جسمي. 11 - وعن أبيه، عن النضر بن سويد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن مروان قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وبه بطن ذريع فانصرفت من عنده عشية وأنا من أشفق الناس عليه، فأتيته من الغد فوجدته قد سكن ما به فقلت له: جعلت فداك فارقتكم عشية أمس وبك من العلة ما بك فقال: إني أمرت بشئ من الارز فغسل وجفف ودق ثم اسففته فاشتد بطني. 67 - باب أكل الحمص المطبوخ قبل الطعام وبعده 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن نادر الخادم قال: كان أبو الحسن عليه السلام يأكل الحمص المطبوخ قبل الطعام وبعده. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا عليه السلام قال: الحمص جيد لوجع الظهر وكان يدعو به قبل الطعام وبعده.


(11) المحاسن: ص 503 ح 631. الباب 67 فيه: 4 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 342 ح 1، فيه تعريض للجمهور، قال في القاموس: الحمص كحلز وقنب: حب معروف نافخ ملين مدر يزيد في المنى والشهوة والدم، مقو للبدن والذكر بشرط ان لا يؤكل قبل الطعام ولا بعده بل في وسطه المحاسن: ص 505 ح 644. (2) الفروع: ج 6 ص 343 ح 4 المحاسن: ص 505 ح 643. [ * ]

[ 98 ]

(31385) 3 - وعنهم، عن أحمد، عن أبيه، عن فضالة، عن رفاعة، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث إن الله أوحى إلى أيوب: خذ من سبحتك كفا فابذره وكانت سبحته فيها ملح (*) فأخذ أيوب كفا منها فبذره فخرج هذا العدس وأنتم تسمونه الحمص ونحن نسميه العدس. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية ابن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن الناس يروون عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن العدس بارك عليه سبعون نبيا فقال: هو الذي يسمونه عندكم الحمص ونحن نسميه العدس. ورواه البرقي في (المحاسن) عن بعض أصحابنا، عن ابن أبي عمير، والذي قبله، عن أبيه والذي قبلهما، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر والاول عن نوح بن شعيب، عن نادر الخادم. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك بلفظ العدس.


الفروع: ج 6 ص 343 ح 3، وفيه، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان الله تبارك وتعالى لما عافى أيوب عليه السلام نظر إلى بنى اسرائيل قد از درعت (ازدرعت أصله ازترعت أي طرحت فابدلت دالا لتوافق الزاى) فرفع طرفه إلى السماء وقال: الهى وسيدي عبدك أيوب المبتلى عافيته ولم يزدرع شيئا وهذا لبنى اسرائيل زرع فأوحى الله عزوجل الخ المحاسن: ص 505 ح 646. (*) قيل: كان في سبحته حبات من ملح الطعام وقيل: ملح بضم الميم وسكون اللام أي مخطط فيه سواد وبياض، وقال المجلسي: في بعض نسخ الكافي سبختك بالخاء المعجمة انتهى يعنى ارضك سبخة فيها ملح وعلي هذا فليس فيه ذكر جنس المزروع والبذر الا طرح السبخة، والرواية مضطربة. ش. (4) الفروع: ج 6 ص 342 ح 2. ويأتى في ب 68 " اللاحق " ما يدل على ذلك بلفظ العدس. [ * ]

[ 99 ]

68 - باب أكل العدس 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أكل العدس يرق القلب ويسرع الدمعة. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن فرات بن أحنف أن بعض بني اسرائيل شكا إلى الله قسوة القلب وقلة الدمعة، فأوحى الله عزوجل إليه أن كل العدس فأكل العدس فرق قلبه وكثرت دمعته. 3 - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمن بن زيد، عن أبى عبد الله عليه السلام قال: شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله قساوة القلب فقال له: عليك بالعدس فانه يرق القلب ويسرع الدمعة. (31390) 4 - وعنهم، عن أحمد، عن داود بن إسحاق الحذا، عن محمد بن الفيض قال: أكلت عند أبي عبد الله عليه السلام مرقة بعدس فقلت: جعلت فداك إن هؤلاء يقولون: إن العدس قدس عليه ثمانون نبيا فقال: كذبوا لا والله ولا عشرون نبيا. أقول: هذا محمول على غير الحمص، وما مضى ويأتي على الحمص، لما مر في الباب السابق 5 - قال: وروي أنه يرق القلب ويسرع دمعة العين أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) مرسلا مثله. وعن داود بن إسحاق وذكر الذي قبله. 6 - وعن محمد بن علي وذكر الذي قبلهما وزاد: وقد بارك عليه سبعون


الباب 68 فيه: 9 أحاديث وفى الفهرس 10 أحاديث والحق أنه أحاديث لان الحديث 6 و 8 واحد سندا ومتنا (1) الفروع: ج 6 ص 343 ح 1. (2) الفروع: ج 6 ص 343 ح 2 المحاسن: ص 504 - ح 639، وفيه: ان بعض أنبياء. (3) الفروع: ج 6 ص 343 ح 3 المحاسن: ص 504 ح 635. (4) الفروع: ج 6 ص 343 ح 3 المحاسن: ص 504 ح 640. (5) الفروع: ج 6 ص 334 في ذيل ح 4. (6) المحاسن: ص 5 504 [ * ]

[ 100 ]

نبيا وعن عثمان بن عيسى، عن فرات بن احنف وذكر الذي قبله. 7 - وعن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: كل العدس فانه يرق القلب ويسرع الدمعة. 8 - وعن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمن بن يزيد بن أسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لرجل: عليك بالعدس فكله فانه يرق القلب ويسرع الدمعة فقد بارك عليه سبعون نبيا. (31395) 9 - وعن أبيه، عمن ذكره، عن موسى بن جعفر، عن آبائه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام قال: يا علي عليك بالعدس فانه مبارك مقدس وهو يرق القلب ويكثر الدمعة وانه بارك عليه سبعون نبيا. 69 - باب أكل الباقلا ولو بقشره 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن موسى ابن جعفر، عن محمد بن الحسن، عن عمر بن سلمة، عن محمد بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أكل الباقلا يمخخ الساقين ويزيد في الدماغ ويولد الدم الطري. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الرضا عليه السلام قال: أكل الباقلا يمخخ الساقين ويولد الدم الطرى. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابه


(7) المحاسن: ص 504 ح 636. (8) المحاسن: ص 504 ح 637. (9) المحاسن: ص 504 - ح 638. الباب 69 - فيه: 4 أحاديث: (1) لفروع: ج 6 ص 344 - ح 1 المحاسن ص 506 - ح 647. (2) الفروع: ج 6 ص 344 - ح 2 المحاسن ص 506 - ح 649. (3) الفروع: ج 6 ص 344 - ح 3 - المحاسن ص 506 - ح 650. [ * ]

[ 101 ]

عن صالح بن عقبة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كلوا الباقلا بقشره فانه يدبغ المعدة أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) بالاسناد مثله. وروى الذي قبله، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر والذي قبلهما، عن أحمد بن محمد مثله. 4 - وعن بعض أصحابنا رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الباقلا يمخخ الساقين. 70 - باب أكل اللوبيا والماش (31400) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نجران، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اللوبيا تطرد الرياح المستبطنة 2 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى، عن أحمد بن الحسن الجلاب عن بعض أصحابنا قال: شكا رجل إلى أبي الحسن عليه السلام البهق فأمره أن يطبخ الماش ويتحساه ويجعله في طعامه. 71 - باب أكل هريسة الجاورس وأكله باللبن والتداوى بشرب سويقه بماء الكمون 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أيوب بن نوح قال: حدثني من أكل مع أبي الحسن عليه السلام هريسة بالجاورس فقال: أما أنه طعام ليس فيه ثقل ولا له غائلة وأنه أعجبني فأمرت أن يتخذ لي و هو باللبن أنفع وألين في المعدة.


(4) المحاسن: ص 506 - ح 648. الباب 70 - فيه: حديثان (1) الفروع: ج 6 ص 344 - ح 4. (2) الفروع: ج 6 ص 344 - ح 1 (باب الماش) الباب 71 - فيه: حديثان: (1) الفروع: ج 6 ص 344 - ح 1. [ * ]

[ 102 ]

2 - وعن محمد بن يحيى، عن بعض أصحابنا، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير قال: مرضت بالمدينة واطلق بطني فقال لي أبو عبد الله عليه السلام وأمرني أن آخذ سويق الجاورس وأشربه بماء الكمون، ففعلت فأمسك بطني وعوفيت. 72 - باب حب التمر وأكله واختياره على غيره والابتداء به والختم به 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان بن سدير عن أبيه قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يحب أن يرى الرجل تمريا لحب رسول الله صلى الله عليه وآله التمر. (31405) 2 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن الحسن بن علي، عن يونس بن يعقوب، عن سليمان بن خالد، عن عامل كان لمحمد بن راشد، عن جعفر بن محمد عليهما السلام في حديث أنه تعشى معه ثريدا ولحما قال: فأكل وأكلنا معه ثم إن الخوان رفع فقال: يا غلام ائتنا بشئ، فاتى بتمر في طبق فمددت يدى فإذا هو تمر، فقلت: هذا زمان الاعناب والفاكهة قال: إنه تمر ثم قال: ارفع هذا وائتنا بشئ فاتى بتمر فقلت: هذا تمر فقال: إنه طيب.


(2) الفروع: ج 6 ص 345 - ح 2. الباب 72 - فيه: 13 حديثا واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 6 ص 345 - ح 3 - المحاسن: ص 531 - ح 784. (2) الروضة: (ج 8) من الكافي ص 164 - ح 174، وفيه: قال: حضرت عشاء جعفر بن محمد عليه السلام في الصيف فأتى يخوان عليه خبز واتى بجفنة فيها ثريد ولحم تفور فوضع يده فيها فوجدها حارة ثم رفعها وهو يقول: نستجير بالله من النار، نعوذ بالله من النار: نحن لا نقوى على هذا فكيف النار، وجعل يكرر هذا الكلام حتى امكنت القصعة فوضع يده فيها ووضعنا أيدينا حين امكنتنا فأكل وأكلنا معه. الحديث. [ * ]

[ 103 ]

3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إبراهيم ابن عقبة، عن ميسر بن عبد العزيز، عن أبيه، عن أبي جعفر أو أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه، قال: أزكى طعاما التمر. 4 - وعنهم، عن أحمد، عن ابن سنان، عن إبراهيم بن مهزم، عن عنبسة بن بجاد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما قدم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله طعام فيه تمر إلا بدأ بالتمر. 5 - وعن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا، عن بعض أصحابه، عن عقبة بن بشير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: دخلنا عليه فدعا بتمر فأكلنا ثم ازددنا منه، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لاحب للرجل أو قال: يعجبني الرجل أن يكون تمريا أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله والذي قبله، عن أبيه، عن ابن سنان والذي قبلهما، عن إبراهيم بن عقبة والاول عن أبي القاسم وغيره، عن حنان مثله. 6 - وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان حلوا رسول الله صلى الله عليه وآله التمر. (31410) 7 - وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الانصاري، عن أبي الحسين الاحمسي، عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لاحب للرجل أن يكون تمريا. 8 - وعن أبيه، عن ابن المغيرة، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد


(3) الفروع: ج 6 ص 345 ح 1 المحاسن: ص 531 - ح 779. (4) الفروع: ج 6 ص 345 - ح 2 - المحاسن: ص 531 - ح 780. (5) الفروع: ج 6 ص 345 - ح 4 - المحاسن: ص 531 - ح 785. (6) المحاسن: ص 531 - ح 781. (7) المحاسن: ص 531 - ح 786. (8) المحاسن: ص 532 - ح 787. [ * ]

[ 104 ]

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي إنه ليعجبني الرجل أن يكون تمريا وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن طلحة، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 9 - وعن علي بن الحكم، عن ربيع المسلى، عن معروف بن خربوز عمن رأى أمير المؤمنين عليه السلام يأكل الخبز بالتمر. 10 - وعن بعضهم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يأخذ التمرة فيضعها على اللقمة ويقول: هذه إدام هذه. 11 - وعن أحمد بن إسحاق رفعه قال: من أكل التمر على شهوة رسول الله صلى الله عليه وآله إياه لم يضره. (31415) 12 - وعن أبيه وبكر بن صالح جميعا، عن سليمان بن جعفر الجعفري قال: دعانا بعض آل علي عليه السلام فجاء الرضا عليه السلام فأكلنا - إلى أن قال: قال لي: ابغني قطعة من تمر، فجئته بقطعة من تمر في قطعة من قربة فأقبل يتناول وأنا قائم وهو مضطجع فتناول منها تمرات وهي بيدي، ثم ركبنا فقال: ما كان في طعامكم [ مهم ] شئ أحب إلي من التمرات التي أكلتها. 13 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) باسناده عن علي عليه السلام في حديث الاربعمائة قال: خالفوا أصحاب المسكر وكلوا التمر فان فيه شفاء من الادواء. ورواه البرقي في (المحاسن) عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام.


(9) المحاسن: ص 538 - ح 814. (10) المحاسن: ص 538 - ح 815. (11) المحاسن: ص 539 - ح 819. (12) المحاسن: ص 539 - ح 820، وفيه: قال: فجاء الرضا عليه السلام وجئنا معه قال فأكلنا ووقع على الكد، فالقى نفسه عليه والناس يدخلون والموائد تنصب لهم وهو مشرف عليهم وهم يتحدثون إذا نظر إلى فاصفى برأسه فقال: ابغنى الخ. (13) الخصال: ط الاول ص 158 - س 7 - المحاسن: ص 533 - ح 992. [ * ]

[ 105 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 73 - باب استحباب أكل التمر البرنى واختياره على غيره 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان عن أبي عمرو، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خير تموركم البرني يذهب بالداء لاداء فيه ويذهب بالاعياء ويشبع ويذهب بالبلغم ومع كل تمرة حسنة ويمرئ. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي، عن عمرو بن عثمان. 2 - قال الكليني والبرقي: وفي حديث آخر يهنئ ويمرئ ويذهب بالاعياء ويشبع. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن إسماعيل الرازي، عن سليمان بن جعفر الجعفري، قال: دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام وبين يديه تمر برني وهو مجد في أكله يأكله بشهوة فقال لي: يا سليمان ادن فكل فدنوت منه فأكلت معه وأنا أقول له: جعلت فداك إني أراك تأكل هذا التمر بشهوة فقال: نعم إني لاحبه فقلت: ولم ؟ قال: لان رسول الله صلى الله عليه وآله كان تمريا، وكان أمير المؤمنين عليه السلام تمريا، وكان الحسن عليه السلام تمريا، وكان أبو عبد الله الحسين عليه السلام تمريا، وكان سيد العابدين عليه السلام تمريا، وكان أبو جعفر عليه السلام تمريا، وكان أبو عبد الله عليه السلام تمريا، وكان أبي تمريا، وأنا تمري، وشيعتنا يحبون التمر، لانهم خلقوا من طينتنا وأعداؤنا يا سليمان يحبون المسكر لانهم خلقوا من مارج من نار. (31420) 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس


ويأتى في الباب اللاحق ما يدل على ذلك. الباب 73 - فيه: 12 حديثا (1) الفروع: ج 6 ص 345 - ح 5،: وليس فيه: ويمرئ - المحاسن: ص 533 - ح 794. (2) الفروع: ج 6 ص 345 - في ذيل حديث 5. (3) الفروع: ج 6 ص 345 - ح 7. (4) الفروع: ج 6 ص 346 ح 7. [ * ]

[ 106 ]

عن هشام بن الحكم، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: التمر البرني يشبع ويهنئ وهو الدواء ولا داء له يذهب بالعياء، ومع كل تمرة حسنة. 5 - وعن الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل جميعا، عن سعدان بن مسلم، عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث إن رجلا من أهل الكوفة وضع بين يديه طبقا فيه تمر، فقال للرجل: ما هذا ؟ فقال: هذا البرني، فقال: فيه شفاء، فنظر إلى السابري فقال: ما هذا ؟ قال: السابري، فقال: هذا عندنا البيض، وقال للمشان: ما هذا ؟ قال: المشان فقال: هو عندنا ام جرذان، ونظر إلى الصرفان فقال: ما هذا ؟ فقال: الصرفان، قال: هو عندنا العجوة وفيه شفاء. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن سعدان مثله. 6 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى عن أبي سعيد الادمي، عن علي بن الريان، عن عبيد الله بن عبد الله، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث ان رسول الله صلى الله عليه وآله وضع بين يديه تمر فقال: أي تمراتكم هذه ؟ قالوا: البرني، فقال: في تمرتكم هذه تسع خصال، هذا جبرئيل يخبرني أفيها تسع خصال: تطيب النكهة، وتطيب المعدة، وتهضم الطعام، وتزيد في السمع، والبصر، وتقوى الظهر، ويخبل الشيطان، ويقرب من الله، ويباعد من الشيطان.


الفروع: ج 6 ص 347 - 348 - ح 15، وفيه: قال: لما قدم أبو عبد الله عليه السلام الحيرة ركب دابته ومضى إلى الخورنق (قصر بقرب الكوفة مشهور) فنزل فاستظل بظل دابته ومعه غلام له اسود فرأى رجلا من أهل الكوفة قد اشترى نخلا للغلام: ومن هذا ؟ فقال له: هذا جعفر ابن محمد عليهما السلام فجاء بطبق ضخم فوضعه بين يديه فقال للرجل: ماهذا ؟ فقال: هذا - الخ - المحاسن: ص 536 - ح 806. (6) الخصال: ط الاول ص 43 من أبواب التسعة. [ * ]

[ 107 ]

7 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن الحسن بن ظريف ابن ناصح، عن الحسين بن علوان، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله اهدي إليه تمر فقال: أي تمركم هذا ؟ قالوا: البرني يا رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: هذا جبرئيل يخبرني أن في تمركم هذا تسع خصال: يخبل الشيطان، ويقوى الظهر ويزيد في المجامعة، ويزيد في السمع والبصر، ويقرب من الله، ويباعد من الشيطان ويهضم الطعام، ويذهب بالداء، ويطيب النكهة وعن أحمد بن عبيد، عن الحسين بن علوان مثله. 8 - وعن محمد بن الحسن بن شمون قال: كتب إلى أبي الحسن عليه السلام بعض أصحابنا يشكو البخر، فكتب إليه: كل التمر البرني، وكتب إليه آخر يشكو يبسا فكتب إليه: كل التمر البرني على الريق واشرب عليه الماء، ففعل فسمن وغلبت عليه الرطوبة، فكتب إليه يشكو ذلك فكتب إليه: كل التمر البرني على الريق ولا تشرب عليه الماء، فاعتدل. (31425) 9 - وعن بعض أصحابنا، عن أحمد بن عبد الرحيم، عن عمرو بن عمير قال: هبط جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله وبين يديه طبق من رطب أو تمر فقال جبرئيل: أي شئ هذا ؟ قال: البرني قال: يا محمد كله فانه يهنئ ويمرئ ويذهب بالاعياء ويخرج الداء ولاداء فيه، ومع كل تمرة حسنة. 10 - وعن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خير تموركم البرني يذهب بالداء ولا داء فيه، وزاد فيه غيره: ومن بات وفي جوفه منه واحدة سبحت سبع مرات. 11 - وعن أبيه، عن ابن المغيرة، عن أبي القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خير تموركم البرني وهو دواء ليس فيه داء.


(7) المحاسن: ص 13 (باب التسعة) - ح 37، رواه في ص 534 - ح 798. (8) المحاسن: ص 533 - ح 793. (9) المحاسن: ص 533 - ح 795. (10) المحاسن: ص 533 - ح 796. (11) المحاسن: ص 534 - ح 797. [ * ]

[ 108 ]

12 - وعن الحسن بن علي بن أبي عثمان رفعه قال: اهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله تمر برني من تمر اليمامة فقال: أكثر لنا من هذه التمر، فهبط عليه جبرئيل فقال: التمر البرني يشبع ويهنئ ويمرئ وهو الدواء ولا داء له، ومع كل تمرة حسنة ويرضى الرحمن، ويسخط الشيطان، ويزيد في ماء قفار الظهر. 74 - باب العجوة. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: كانت نخلة مريم عليها السلام العجوة ونزلت في كانون (*) ونزل مع آدم عليه السلام العتيق والعجوة ومنها تفرع [ تفرق ] أنواع النخل. (31430) 2 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة، عن أبى عبد الله عليه السلام قال: العجوة هي ام التمر التي أنزلها الله لادم من الجنة. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن فضيل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أنزل الله العجوة والعتيق من السماء، قلت: ما العتيق ؟ قال: الفحل (*).


(12) المحاسن: ص 534 - ح 799. الباب 74 - فيه: 11 حديثا واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 6 ص 347 - ح 12 المحاسن: ص 530 - ح 775. (*) لان ولادة عيسى عليه السلام في 25 من كانون الثاني وهو أول فصل الشتاء، وقوله: منها تفرع أنواع النخل يدل على حصول بعض الانواع من بعض ولا يلزم منه ما يلتزم به ملاحدة زماننا. ش. (2) الفروع: ج 6 ص 347 - ح 10 - المحاسن: ص 529 - ح 773 (3) الفروع: ج 6 ص 346 - ح 9 - المحاسن: ص 529 - ح 270. (*) بالحاء المهملة الذكر من النخل والحيوان. ش. [ * ]

[ 109 ]

4 - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن علي، عن علي بن خطاب، عن العلاء ابن رزين قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ياعلا هل تدري ما أول شجرة نبتت على وجه الارض ؟ قلت: الله ورسوله وابن رسوله أعلم قال: فانها العجوة، فما خلص فهو العجوة وما كان غير ذلك فانما هو من الاشباه. 5 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: العجوة ام التمر وهي التي أنزلها الله من الجنة لادم عليه السلام وهو قول الله: ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على اصولها، يعني العجوة. 6 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن علي بن محمد بن نسران، عن عثمان بن أحمد، عن شجاع بن الوليد، عن هاشم بن هاشم، عن عامر ابن سعيد، عن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من تصبح بتمرات من عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن معمر بن خالد وذكر الحديث الاول وعن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن محمد عن سالم بن مكرم أبي خديجة وذكر الثاني وعن أبيه وذكر الثالث وعن محمد بن علي وذكر الرابع وعن الوشا وذكر الخامس. (31435) 7 - وعن أبيه، عن ابن ابى عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام إن الذي حمل نوح معه في السفينة من النخل العجوة والعذق. 8 - وعن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم.


(4) الفروع: ج 6 ص 347 - ح 11 - المحاسن: ص 528 - ح 769. (5) الفروع: ج 6 ص 346 - ح 8 - المحاسن: ص 530 - ح 774. (6) الامالى للطوسي ط الاول ص 252 س 5 - المحاسن: ص 532 - ح 790. (7) المحاسن: ص 530 - ح 776. (8) المحاسن: ص 532 - ح 788. [ * ]

[ 110 ]

9 - وعن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حرب صالح الجواري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نعم التمر هذة العجوة لاداء ولا غائلة. 10 - وعن أبيه، عن سعدان، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الصرفان هو العجوة وفيه شفاء من الداء. 11 - وعن ابن أبي نجران، عن ابن محبوب، عن ابن يوسف، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: الصرفان نعم التمر لا داء ولا غايلة، اما انه من العجوة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 75 باب التمر الصرفان والمشان (31440) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير 1


(9) المحاسن: ص 535 - ح 805، وفيه: قال: لما قدم أبو عبد الله عليه السلام وعبد الله بن الحسن (ره) بعثنى هذيل بن صدقة الحشاش، فاشتريت سلة رطب صرفان من بستان اسماعيل، فلما جئت به قال: ماهذا ؟ قلت: رطب بعثه اليكم هذيل بن صدقة، فقال لى: قربه، فقربته إليه فقلبه باصبعه ثم قال الخ. (10) المحاسن: ص 536 - ح 807. (11) المحاسن: ص 536 - ح 808، وفيه قال لما قدم أبو عبد الله عليه السلام الحيرة خرج مع أصحاب لنا إلى بعض البساتين، فلما رآه صاحب البستان اعظمه فاجتنى له ألوانا من الرطب، فوضعه بين يديه، ووضع أبو عبد الله عليه السلام يده على لون منه، فقال: ما تسمون هذا ؟ فقلنا: السابرى قال: هذا نسميه عندنا " عذق بن زيد " ثم قال للون آخر: ما تسمون هذا (أو قال فهذا) قلنا الصرفان الخ. وتقدم في ب 72 (السابق) ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق (75) ما يدل عليه. الباب 75 فيه: 4 أحاديث واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 6 ص 347 - ح 14 المحاسن: ص 537 ح 810 - المحاسن: ص 535 - ح 840 - أيضا. [ * ]

[ 111 ]

عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الصرفان سيد تموركم. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن محمد الحجال عن أبي سليمان الجمار قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فجاءنا بمضيرة وبعدها بطعام ثم اتى بقناع من رطب عليه ألوان - إلى أن قال: فأخذ واحدة فقلنا: هذه المشان، فقال: نحن نسميها ام جرذان، إن رسول الله صلى الله عليه وآله اتي بشئ منها فأكل منها ودعا لها فليس من نخلة أجمل منها أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن الحجال نحوه وعن أبيه، عن ابن أبي عمير وذكر الاول. 3 - وعن عبد العزيز رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أشبه تموركم بالطعام الصرفان. 4 - وعن بعض أصحابنا، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: نعم التمر الصرفان لاداء ولا غائلة وعن سعدان، عن يحيى بن حبيب عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 76 - باب أكل الرطب وشرب الماء بعده 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عمار الساباطي قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام فاتي برطب فجعل يأكل منه ويشرب الماء ويناولني الاناء، فأكره أن أرده فأشرب


(2) الفروع: ج 6 ص 348 ح 17، وفى بعض النسخ: كالمطبوعة الحديثة في الطهران: (فليس شئ من نخل احمل منها) المحاسن: ص 537 ح 813. (3) المحاسن: ص 537 ح 809. (4) المحاسن: ص 537 - ح 812. ويأتى في ب 76 و 77 ما يدل على ذلك. الباب 76 - فيه: حديث واشارة إلى ما يأتي: (1) الفروع: ج 6 ص 348 ح 18، (إلى أن قال) وفيه فقال لى: ألك نخل في بستان ؟ قلت: [ * ]

[ 112 ]

حتى فعل ذلك مرات قال: فقلت له: إني كنت صاحب بلغم فشكوت إلى أهرن (*) طبيب الحجاج إلى أن قال: فأمرني أن آكل من الهيرون سبع تمرات حين اريد أن أنام ولا أشرب الماء ففعلت، فكنت اريد أن أبصق فلا أقدر على ذلك، فشكوت ذلك إليه فقال: اشرب الماء قليلا وأمسك حتى تعتدل طبيعتك ففعلت: فقال أبو عبد الله عليه السلام: أما أنا فلو لا الماء ما باليت أن لا أذوقه. ورواه البرقي في (المحاسن) عن ابن فضال. اقول: وياتي ما يدل علي ذلك في الاشربة. 77 - باب استحباب أكل سبع تمرات عجوة على الريق وسبعة عند النوم (31445) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست بن أبي منصور، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أكل في كل يوم سبع تمرات عجوة على الريق من تمر العالية لم يضره سم ولا سحر ولا شيطان. 2 - وعنهم، عن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد بن مروان القندي، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أكل سبع تمرات عجوة عند منامه قتلت الديدان في بطنه أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) مثله وكذا الذي قبله.


(نعم قال: فيه نخل ؟ قلت: نعم) فقال لى: عد على ما فيه، فعددت حتى بلغت الهيرون فقال لى: كل منه سبع تمرات حين تريد ان تنام ولا تشرب الماء ففعلت، وكنت اريد الخ - المحاسن: ص 538 - ح 818. (*) بهمزة في أوله ونون آخره اسم هارون في لغتهم، والهيرون نوع من التمر. ش. ويأتى ما يدل على ذلك في الاشربة. الباب 77 فيه: 3 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 349 - ح 19، العالية - والعوالى أماكن بأعلى أراضي المدينة (النهاية) المحاسن: ص 532 - ح 789. (2) الفروع: ج 6 ص 349 - ح 20 المحاسن: ص 533 - ح 791. [ * ]

[ 113 ]

3 - وعن بعض أصحابه رفعه قال: من أكل سبع تمرات عجوة مما يكون بين لا بتي المدينة لم يضره ليلته ويومه ذلك سم ولا غيره. 78 باب استحباب اكرام النخل 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن مروك، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: استوصوا بعمتكم النخلة خيرا فانها خلقت من طينة آدم ألا ترون أنه ليس شئ من الشجرة يلقح غيرها. أقول: وروى في (المحاسن) أحاديث كثيرة أنها نزلت من الجنة، وتقدم ما يدل على ذلك. 79 - باب انه يستحب اختيار الرمان (*) الملاسى والتفاح الشيقان والسفرجل والعنب الرازقي والرطب المشان وقصب السكر على أقسام الفاكهة 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أحمد بن سليمان، عن أحمد بن يحيى الطحان، عمن حدثه، عن أبي


(3) المحاسن: ص 532 ح 790. الباب 78 - فيه: حديث وفى الفهرس حديثان. (1) المحاسن: ص 528 - ح 768. أقول: وروى في المحاسن ص 528 أحاديث كثيرة من حديث 767 إلى 776 وتقدم في ب 73 ما يدل على ذلك. الباب 79 - فيه: 4 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى. (*) ارشادا لا بمعنى أنه يقرب العبد إلى الله زلفى كما في أمثاله، والملاسى أو الامليسى حلو لا عجم له، والشيقان لم يحقق المفسرون ضبطه ولا معناه وفى بعض الروايات بدله التفاح الشامي. ش. (1) الفروع: ج 6 ص 349 - ح 1 - الخصال: ط الاول ص 139 - س 5 المحاسن ص 527 ح 763. [ * ]

[ 114 ]

عبد الله عليه السلام قال: خمسة من فاكهة الجنة في الدنيا: الرمان الملاسي، والتفاح الشيقان، والسفرجل، والعنب الرازقي، والرطب المشان. ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه مثله. (31450) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن عبيد الله بن زكريا اللؤلؤي، عن سليمان بن مفضل، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال أربعة نزلت من الجنة: العنب الرازقي، والرطب المشان، والرمان الملاسي، والتفاح الشيقان. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحكم، عن بعض أصحابه، عن ابن بقاح، عن هارون بن الخطاب، عن أبي الحسن الرسان، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث أنه قال له: يا أهل الكوفة لقد فضلتم الناس في المطعم بثلاث: سمككم هذا البناني، وعنبكم هذا الرازقي، ورطبكم هذا المشان. 4 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن النهيكي، عن منصور بن يونس قال: سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول: ثلاثة لا تضر: العنب الرازقي، وقصب السكر، والتفاح. ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه


(2) الفروع: ج 6 ص 349 ح 2. (3) الفروع: ج 6 ص 351 ح 5 (باب العنب) وفيه قال: كنت ارعى جمالي في طريق الخورنق، فبصرت بقوم قادمين فملت إلى بعض من معهم فقلت: من هؤلاء ؟ فقال: جعفر بن محمد عليهما السلام وعبد الله بن الحسن قدم بها على المنصور قال: فسألت عنهم من بعد فقيل لى: انهم نزلوا بالحيرة فبكرت لاسلم عليهم فدخلت فإذا قدامهم سلال (السلال جمع سلة: السفط والزنبيل) فيها رطب قد اهديت إليهم من الكوفة فكشفت قدامهم فمد يده جعفر بن محمد عليهما السلام فأكل وقال لى: كل، ثم قال لعبدالله بن الحسن: يا أبا محمد: ما ترى ما أحسن هذا الرطب ثم التفت إلى جعفر بن محمد عليهما السلام فقال لى: يا أهل الكوفة الخ. (4) المحاسن: ص 527 - ح 764 - الخصال: ص 70 - س 18. [ * ]

[ 115 ]

عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله مثله إلا أنه قال: والتفاح البناني. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود، ويأتي ما يدل عليه. 80 - باب استحباب غسل الفاكهة قبل أكلها وكراهة تقشيرها 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله عن حسين بن منذر، عمن ذكره، عن فرات بن أحنف، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن لكل ثمرة سما (*) فإذا اتيتم بها فامسوها الماء واغمسوها في الماء يعني اغسلوها. 2 - وعنهم عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان يكره تقشير الثمرة. ورواه البرقي في (المحاسن) عن جعفر ابن محمد الاشعري والذي قبله، عن حسين بن المنذر. 81 - باب جواز أكل المار من الثمار إذا لم يقصد ولم يفسد ولم يحمل (31455) 1 - أحمد بن أبى عبد الله البرقي في (المحاسن) عمن حدثه، عن عبد الله ابن القاسم الجعفري، عن أبيه قال: كان النبي صلى الله عليه وآله: إذا بلغت الثمار أمر بالحايط


تقدم في ب 72 و 73 من هذه الابواب ما يدل على بعض المقصود وياتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 80 - فيه: حديثان: (1) الفروع: ج 6 ص 350 - ح 4 - المحاسن: ص 556 - ح 913. (*) كان السم جراثيم الامراض الموجودة في الهواء أو على بدن الحشرات كالذباب وأمثالها تقع على الثمرة على ما تبين في العلم الحديث، وهذا من معجزات الصادق عليه السلام. ش. (2) الفروع ج 6 ص 350 ح 3 - المحاسن: ص 556 - ح 921. الباب 81 - فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) المحاسن: ص 528 - ح 765. [ * ]

[ 116 ]

فثلمت. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في بيع الثمار وفي الزكاة وغير ذلك. 82 - باب العنب 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يعجبه العنب فكان يوما صائما فلما أفطر كان أول ما جاء به العنب أتته ام ولد له بعنقود عنب فوضعته بين يديه، فجاء سائل فدفعه إليه قدست ام ولده إلى السائل فاشترته منه ثم أتته به فوضعته بين يديه، فجاء سائل آخر فأعطاه إياه ففعلت ام الولد مثل ذلك ثم أتته به فوضعته بين يديه، فجاء سائل آخر فأعطاه إياه ففعلت ام الولد مثل ذلك، فلما كان في المرة الرابعة أكله. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن الربيع المسلى، عن معروف بن خربوز، عمن رأى أمير المؤمنين عليه السلام يأكل الخبز بالعنب أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن علي بن الحكم مثله. وعن القاسم بن يحيى، عن جده، عن معروف مثله. وعن أبيه، عن ابن أبي عمير وذكر الذي قبله. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن زياد ابن سوقة، عن حسن بن حسين، عن أبيه قال: دخل أمير المؤمنين عليه السلام على امرأته العامرية وعندها نسوة من أهلها، فقال: هل زودتموهن بعد ؟ قالت: والله ما


وتقدم في ج 13 (6) ص 14 ب 8 من أبواب بيع الثمار وفي ج 6 (4) ص 130 ب 8 من أبواب الزكاة وغير ذلك ما يدل على ذلك. الباب 82 فيه: 5 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 6 ص 350 ح 3 - المحاسن: ص 547 - ح 763. (2) الفروع: ج 6 ص 350 ح 1 المحاسن: ص 547 ح 864. (3) المحاسن: ص 547 ح 865 وفيه: عن حسن بن حسن. [ * ]

[ 117 ]

أطعمتهن شيئا قال: فأخرج درهما من حجزته وقال اشتروا بهذا عنبا فجئ به فقال: اعطوهن فكأنهن استحيين منه قال: فأخذ عنقودا بيده ثم تنحى وحده فأكله. 4 - وعنهم، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن ام راشد قالت: كنت وصيفة أخدم عليا عليه السلام وأن طلحة والزبير كانا عنده، فدعا بعنب وكان يحبه فأكلوا. (31460) 5 - وعن أبيه، عن صفوان، عن زيد الشحام، قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقرب إلينا عنبا فأكلنا منه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 83 - باب استحباب أكل المغموم العنب وخصوصا الاسود وكراهة تسمية العنب الكرم 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن بكر ابن صالح رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شكا نبي من الانبياء إلى الله عزوجل الغم، فأمره عزوجل بأكل العنب. 2 - وعنهم، عن أحمد، عن القاسم الزيات، عن أبان بن عثمان، عن موسى بن العلا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما حسر الماء عن عظام الموتى فرأى


(4) المحاسن: ص 546 - 547 - ح 872. (5) المحاسن: ص 457 - ح 866 وتقدم في ب 79 من هذه الابواب ما يدل على ذلك ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 83 - فيه: 4 أحاديث واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 6 ص 351 - ح 4 - المحاسن: ص 547 - ح 868. (2) الفروع: ج 6 ص 350 - ح 2، وفيه - فأوحى الله عزوجل إليه هذا عملك بنفسك أنت دعوت عليهم فقال: يا رب انى أستغفرك وأتوب اليك الخ وحسر الماء أي نضب وغار وحقيقته انكشف عن الساحل - المحاسن: ص 548 - ح 870. [ * ]

[ 118 ]

ذلك نوح عليه السلام جزع جزعا شديدا واغتم لذلك - إلى أن قال: فأوحى الله عزوجل إليه أن كل العنب الاسود ليذهب بغمك. أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن القاسم الزيات مثله. وعن بكر بن صالح وذكر الذي قبله. 3 - وعن عثمان بن عيسى، عن فرات بن أحنف، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن نوحا عليه السلام شكا إلى الله الغم فأوحى الله إليه كل العنب فانه يذهب بالغم. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم، رفعه إلى علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لاتسموا العنب الكرم فان المؤمن هو الكرم. أقول: ويأتي ما يدل على الجواز. 84 - باب الزبيب (31465) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد أبي عبد الله عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن رجل من أهل مصر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الزبيب يشد العصب ويذهب بالنصب ويطيب النفس. ورواه البرقي في (المحاسن) مثله. 2 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نصر، عن فلان المصري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الزبيب الطائفي يشد العصب ويذهب بالنصب ويطيب النفس. 3 محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن أحمد بن إبراهيم الخوزي


(3) المحاسن: ص 548 - ح 869. (4) المحاسن: ص 546 - ح 861 ويأتى في الباب اللاحق ما يدل على الجواز. الباب 84 فيه: 3 أحاديث وفى الفهرس 4، واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 352 ح 3 المحاسن: ص 548 ح 874. (2) الفروع: ج 6 ص 352 ح 4. (3) الخصال: ح 2 ط الاول 6 3

[ 119 ]

عن زيد بن محمد البغدادي. عن عبد الله بن أحمد الطائي، عن أبيه، عن الرضا عليه السلام عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: عليكم بالزبيب فانه يكشف المرة ويذهب بالبلغم ويشد العصب ويذهب بالاعياء ويحسن الخلق ويطيب النفس ويذهب بالغم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 85 - باب الرمان 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عليكم بالرمان فانه لم يأكله جائع إلا أجزأه ولا شبعان إلا أمرأه. 2 - وعنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الفاكهة عشرون ومائة لون سيدها الرمان. (31470) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن عيسى عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: مما أوصى به آدم هبة الله: عليك بالرمان فان أكلته وأنت جايع أجزأك وإن أكلته وأنت شبعان أمرأك. 4 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أكل حبة من رمان


وتقدم في ب 98 من أبواب آداب المائدة ما يدل على ذلك الباب 85 - فيه: 14 حديثا واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 6 ص 352 ح 1 المحاسن ص 540 ح 823. (2) الفروع: ج 6 ص 352 ح 2، وفيه: مائة وعشرون لونا - المحاسن: ص 539 ح 821. (3) الفروع: ج 6 ص 352 ح 4 المحاسن: ص 539 - ح 822. (4) الفروع: ج 6 ص 353 ح 8 المحاسن: ص 543 ح 840. [ * ]

[ 120 ]

أمرضت شيطان الوسوسة أربعين صباحا أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أبي يوسف، عن إبراهيم بن عبد الحميد وذكر الحديث الاول وعن هارون بن مسلم وذكر الثاني وعن محمد بن عيسى وذكر الثالث وعن أبيه، عن صفوان وذكر الرابع. 5 - وعن أبيه: عن القاسم بن محمد، عن رجل، عن سعيد بن محمد بن غزوان قال: كان أبو عبد الله عليه السلام يأكل الرمان كل ليلة جمعة. 6 - وبهذا الاسناد، عن أبي عبد الله عليه السلام من أكل رمانة نور الله قلبه وطرد عنه شيطان الوسوسة (*) أربعين صباحا. 7 - وعن بعضهم رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكل رمانة أنارت قلبه ورفعت عنه الوسوسة أربعين صباحا. (31475) 8 - وعن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: عليكم بالرمان فانه ليس من حبة تقع في المعدة إلا أنارت، وأطفأت شيطان الوسوسة. 9 - وعن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أكل الرمان طردت عنه شيطان الوسوسة. 10 - وعن أبيه، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: عليكم بالرمان فانه ما من حبة رمان تقع في معدة إلا أنارت، وأطفأت شيطان الوسوسة أربعين صباحا. 11 - وعن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر، عن أبيه


(5) المحاسن: ص 540 - ح 825، وفيه: عن سعيد بن غزوان. (6) المحاسن: ص 544 ح 847 (*) تأثير بعض الاغذية في الحالات النفسانية غير منكر. ش. (7) المحاسن: ص 544 - ح 849. (8) المحاسن: 545 - ح 852. (9) المحاسن: ص 545 ح 853. (10) المحاسن: ص 545 ح 854. (11) المحاسن: ص 855 545 [ * ]

[ 121 ]

عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الرمان سيد الفاكهة ومن أكل رمانة أغضبت شيطانه أربعين صباحا. 12 - وعن أبيه، عن الحسن بن المبارك، عن قيس بن الربيع، عن عبد الله بن الحسن قال: كلوا الرمان تنقي أفواهكم وعن أبيه، عن أحمد بن النضر عن قيس بن الربيع مثله. (31480) 13 - وعن الحسن بن سعيد، عن عمرو بن إبراهيم، عن الخراساني يعني الرضا عليه السلام قال: أكل الرمان يزيد في ماء الرجل ويحسن الولد. 14 - وعن حسن بن أبي عثمان، عن محمد بن أبي حمزة، عن عبد الرحمن ابن الحجاج، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أطعموا صبيانكم الرمان فانه أسرع لشبابهم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 86 - باب الرمان الحلو والمز 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عليكم بالرمان الحلو فكلوه فانه ليس من حبة تقع في معدة مؤمن إلا أبادت داء وأذهبت شيطان الوسوسة. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسين


(12) المحاسن: ص 545 ح 856. (13) المحاسن: ص 548 ح 859. (14) المحاسن: ص 548 ح 860. وتقدم في ب 79 ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 86 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 6 ص 354 ح 10 المحاسن: ص 545 ح 853، وفيه: فانه ليست من حبة تقع في معدة مؤمن الا أنارتها وأطفأت شيطان الوسوسة. (2) الفروع: ج 6 ص 355 ح 17 المحاسن: 546 ح 859. [ * ]

[ 122 ]

ابن سعيد، عن عمرو بن إبراهيم، عن الخراساني قال: أكل الرمان الحلو يزيد في ماء الرجل ويحسن الولد. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم ابن عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر عنده الرمان فقال: المز أصلح في البطن وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير مثله. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن ابن أبي عمير والاول عن ابن محبوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 87 - باب أكل الرمان بشحمه (31485) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن محمد بن علي الهمداني، عن أبي سعيد الرقام، عن صالح بن عقبة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كلوا الرمان بشحمه فانه يدبغ المعدة ويزيد في الذهن (*). 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كلوا الرمان المز بشحمه فانه دباغ المعدة أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن جعفر بن محمد مثله. 3 - وعن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن آبائه قال: قال


(3) الفروع: ج 6 ص 354 ح 14 المحاسن: ص 543 ح 841. وتقدم في ب 85 السابق وب 166 من أبواب الاداب ما يدل على ذلك: ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 87 فيه: 10 أحاديث: (1) الفروج: 6 ص 354 ح 12. (*) لعل معناه ومنى طرد شيطان الوسوسة متلا زمان. ش. (2) الفروع: ج 6 ص 354 ح 13. المحاسن: ص 543 ح 842. (3) المحاسن: ص 542 ح 839. [ * ]

[ 123 ]

علي عليه السلام: كلوا الرمان بشحمه فانه دباغ المعدة، وما من حبة استقرت في معدة امرء مسلم إلا أنارتها وأمرضت شيطان وسوستها أربعين صباحا. 4 - وفي حديث آخر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كلوا الرمان بشحمه فانه يدبغ المعدة، ويزيد في الذهن. 5 - وعن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كلوا الرمان المز فانه دباغ المعدة. (31490) 6 - وعن بعض أصحابنا رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا الرمان بقشره فانه دباغ البطن. 7 - وعن بعضهم رفعه إلى صعصعة انه دخل على أمير المؤمنين عليه السلام وبين يديه نصف رمانة، فكسر له وناوله بعضه وقال: كله مع قشره يريد مع شحمه فانه يذهب بالحفر وبالبخر ويطيب النفس. 8 - الحسين بن بسطام وأخوه في (طب الائمة) عن سليمان بن محمد عن عثمان بن عيسى، عن إسماعيل بن جابر، عن الصادق عليه السلام عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: كلوا الرمان بشحمه فانه دباغ للمعدة وفي كل حبة منها إذا استقر في المعدة حياة القلب وإنارة للنفس، وتمرض وسواس الشيطان أربعين صباحا والرمان من فواكه الجنة قال الله تعالى: فيهما فاكهة ونخل ورمان. 9 - وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أكل رمانا عند منامه فهو امن من نفسه إلى أن يصبح. 10 - وعن الحارث بن المغيرة قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام ثقلا


(4) المحاسن: ص 542 ح 839. (5) المحاسن: ص 543 ح 842 ح وفيه: كلوا الرمان المز بشحمه. (6) المحاسن: ص 543 ح 843. (7) المحاسن: ص 543 ح 844. (8) طب الائمة ط النجف ص 134. (9) طب الائمة ط النجف ص 134. (10) طب الائمة ط النجف ص 134. [ * ]

[ 124 ]

أجده في فؤادي وكثرة التخمة من طعامي، فقال: تناول من هذا الرمان الحلو وكله بشحمه فانه يدبغ المعدة دبغا ويشفى التخمة ويهضم الطعام ويسبح في الجوف. 88 - باب الرمان السورانى (*) وايقاد شجر الرمان (31495) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابن بقاح، عن صالح بن عقبة القماط، عن يزيد بن عبد الملك، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أكل رمانة أنارت قلبه ومن أنار قلبه فان الشيطان بعيد منه، فقلت: أي رمان ؟ فقال: سورانيكم هذا. 2 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن زياد عن أبي الحسن عليه السلام قال: دخان شجر الرمان ينفي الهوام أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن القاسم بن علي بن يقطين، عن الرضا عليه السلام مثله. وعن ابن بقاح وذكر الذي قلبه. 3 - وعن ابن محبوب، عن عبد العزيز [ بن ] العبدي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لو كنت بالعراق لاكلت كل يوم رمانة سورانية واغتمست في الفرات غمسة. 89 - باب التفاح وشمه 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن


الباب 88 فيه: 3 أحاديث (*) منسوب إلى سورى موضع بالعراق وهو من بلد السريانيين. ش. (1) الفروع: ج 6 ص 354 ح 15 المحاسن: ص 543 ح 846. (2) الفروع: ج 6 ص 18 355 المحاسن: ص 545 ح 857، ووفيه: حطب الرمان. (3) المحاسن: ص 540 ح 824. الباب 89 فيه: 5 أحاديث وفي الفهرس 4 (1) الفروع: ج 6 ص 355 ح 1، النضح: الغل والازالة وفى بعض النسخ (يجلو المعدة) المحاسن: ص 553 ح 900. [ * ]

[ 125 ]

محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: التفاح نضو المعدة. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن بكر بن صالح، عن الجعفري، قال: سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول: التفاح ينفع من خصال: من السحر والسم واللمم يعرض من أهل الارض والبلغم الغالب، وليس شئ أسرع منفعة منه. (31500) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام قال: كلوا التفاح فانه نضوح المعدة أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن بعض أصحابنا، عن الاصم، عن شعيب، وعن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد جميعا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه وروى الذي قبله، عن بكر بن صالح والاول عن أبيه، عن محمد بن سنان مثله. قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام: التفاح نضوح المعدة. 4 - وقال: كل التفاح فانه يطفى بها الحرارة ويبرد الجوف ويذهب بالحمى قال: وفي حديث آخر يذهب بالوباء. 5 - الحسين بن بسطام في (طب الائمة) عن أبي بصير قال: سمعت الباقر عليه السلام يقول: إذا أردت أكل التفاح فشمه ثم كله، فإنك إذا فعلت ذلك أخرج من جسدك كل داء وغائلة وعلة، وسكن ما يوجد من قبل الارواح كلها.


الفروع: ج 6 ص 355 ح 2 المحاسن: ص 553 - ح 898. (3) الفروع: ج 6 ص 357 - ح 11، وفيه: فانه يدبغ المعدة - المحاسن: ص 553 - ح 899. (4) المحاسن: ص 551 - ح 889 (5) طب الائمة ط النجف ص 135. [ * ]

[ 126 ]

90 - باب التداوى بالتفاح 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن محمد بن علي الهمداني، عن الدهقان، عن درست، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث أنه رأى بين يديه تفاحا أخضر قال: فقلت له: أتاكل من هذا والناس يكرهونه ؟ فقال: وعكت في ليلتي هذه فبعثت فاتيت به فأكلته وهو يقلع الحمى ويسكن الحراق. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد عن زياد القندي قال: دخلت المدينة ومعى أخى سيف فأصاب الناس رعاف وكان الرجل إذا رعف يومين مات، فرجعت إلى المنزل فإذا سيف يرعف رعافا شديدا فدخلت على أبي الحسن عليه السلام فقال: يا زياد أطعم سيفا التفاح، فأطعمته إياه فبرء (31505) 3 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن القندي عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر له الحمى فقال: إنا أهل بيت لا نتداوى إلا بافاضة الماء البارد يصب علينا، وأكل التفاح.


الباب 90 فيه: 7 أحاديث وفي الفهرس 8 واشارة إلى ما ياتي (1) الفروع: ج 6 ص 355 ح 3، وفيه عن درست بن أبى منصور قال: بعثنى المفضل بن عمر الى أبى عبد الله عليه السلام بلطف (بضم اللام وفتح الطاء جمع لطفة بالضم يعنى الهدية كما ذكره في القاموس أو بضم اللام وسكون الطاء أي بعثنى لطلب لطف وبر واحسان والاول أظهر " آت " فدخلت عليه في يوم صايف وقدامه طبق فيه تفاح أخضر فوالله ان صبرت (يوم صايف أي شديد الحر وقوله: " ان صبرت ان قلت " ان نافية أي لم أصبر) أن قلت له: جعلت فداك أتأكل من هذا والناس يكرهونه إلى أن قال: ويسكن الحرارة، فقدمت فأصبت أهلى محمومين فاطعمتهم فاقلعت الحمى عنهم، (مرات) والوعك: الحمى المحاسن: 5510 ح 893. (2) الفروع: ج 6 ص 356 ح 4 المحاسن: ص 552 ح 896. (3) الفروع: ج 6 ص 356 ح 9 المحاسن: ص 551 ح 890. [ * ]

[ 127 ]

4 - وعنهم، عن أحمد، عن أبيه، عن يونس، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو يعلم الناس ما في التفاح ما داووا مرضاهم إلا به قال: وروى بعضهم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أطعموا محموميكم التفاح فما شئ أنفع من التفاح. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن زياد بن مروان قال: أصاب الناس وباء بمكة فكتبت إلى أبي الحسن عليه السلام فكتب إلي: كل التفاح أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي وذكر الحديث الاول وعن عبد الرحمن بن حماد ويعقوب بن يزيد، عن القندي وذكر الثاني وعن أبي يوسف، عن القندي وذكر الثالث وعن أبيه، عن يونس وذكر الرابع وعن بعضهم وذكر الخامس. 6 - وعن محمد بن جمهور، عن الحسن بن المثنى، عن سليمان بن درستويه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وعكت البارحة فبعثت إلى هذا يعنى التفاح الاخضر لاكله أستطفئ به الحرارة ويبرد الجوف ويذهب بالحمى وعن أبي الخزرج، عن سليمان مثله. 7 - وعن أبي يوسف، عن القندي قال: أصاب الناس وباء ونحن بمكة فأصابني فكتبت إلى أبي الحسن عليه السلام فكتب إلي: كل التفاح، فأكلته فعوفيت. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 91 باب كراهة أكل التفاح الحامض والكزبرة والجبن وسؤر الفار (31510) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد


الفروع: ج 6 ص 356 ح 10 المحاسن: ص 551 ح 891 و 892. (5) الفروع: ج 6 ص 356 ح 5 المحاسن: ص 553 ح 895. (6) المحاسن: ص 552 ح 894. (7) المحاسن: ص 553 ح 897. ويأتى في الباب اللاحق ما يدل على ذلك. الباب 91 فيه: حديثان: (1) الفقيه: ج 4 ص 261 س 7 الخصال ط الاول ج 2 ص 47 و 46 س الاخر. [ * ]

[ 128 ]

عن أبيه جميعا، عن جعفر بن محمد، عن آبائه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام قال: يا علي تسعة أشياء تورث النسيان: أكل التفاح الحامض، وأكل الكزبرة (*) والجبن، وسؤر الفارة، وقرائة كتابة القبور، والمشى بين امرأتين، وطرح القملة والحجامة في النقرة، والبول في الماء الراكد وفي (الخصال) باسناده الاتى عن أنس ابن محمد مثله. وعن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام مثله. 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: أكل التفاح الحامض والكزبرة يورث النسيان. 92 - باب سويق التفاح والتداوى به 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار عن ابن فضال، عن ابن بكير قال: رفعت سنة بالمدينة فسأل أصحابنا أبا عبد الله عليه السلام عن شئ يمسك الرعاف، فقال: اسقوه سويق التفاح، فسقوني فانقطع عنى الرعاف. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: ما أعرف للمسموم دواء أنفع من سويق التفاح. 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن محمد بن يزيد، قال: كنا إذا لسع بعض أهل الدار حية أو عقرب قال: اسقوه سويق التفاح.


(*) في القاموس: هومن الابازير والمقصود بذر النبت المسمى عندنا كشنيز. ش. (2) الفروع: ج 6 ص 366 باب الكزبرة. الباب 92 - فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 356 ح 6. (2) الفروع: ج 6 ص 356 ح 7. (3) الفروع: ج 6 ص 356 ح 8. [ * ]

[ 129 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 93 - باب السفرجل (*) (31515) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد، عن محمد بن علي البصري، عن فضالة بن أيوب ووهيب بن حفص جميعا عن شهاب بن عبد ربه، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال للزبير: كل السفرجل فانه فيه ثلاث خصال: يجم الفؤاد، يسخى البخيل، ويشجع الجبان. 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن ابن علي، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أكل سفرجلة أنطق الله الحكمة على لسانه أربعين صباحا. 3 - وعنه، عن أحمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن عمه حمزة ابن بزيع، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجعفر: يا جعفر كل السفرجل فانه يقوى القلب ويشجع الجبان. 4 - وعنه، عن أحمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أكل السفرجل قوة للقلب الضعيف ويطيب المعدة ويذكى الفؤاد ويشجع الجبان. 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن


وتقدم في ب 89 ما يدل على ذلك. الباب 93 فيه: 18 حديثا وفي الفهرس 19 واشارة إلى ما يأتي (*) يقال له بالفارسية: به، وكان يسمى آبى أيضا. ش. (1) الخصال ط الاول (باب الثلاثة) ج 1 ص 76 75 المحاسن: ص 550 - ح 884. (2) الفروج: ج 6 ص 357 ح 5 المحاسن: ص 548 - ح 875. (3) الفروع: ج 6 ص 357 - ح 4 المحاسن: ص 549 ح 881. (4) الفروع: ج 6 ص 357 ح 1 المحاسن: ص 550 ح 883. (5) الفروع: ج 6 ص 357 ح 2 المحاسن: ص 549 ح 877. [ * ]

[ 130 ]

أبي عبد الله عليه السلام قال. كان جعفر بن أبي عند النبي صلى الله عليه وآله فاهدي إلي النبي صلى الله عليه وآله سفرجل فقطع منه النبي صلى الله عليه وآله قطعة وناولها جعفرا فأبى أن يأكلها، فقال: خذها وكلها فانها تذكى القلب وتشجع الجبان قال: وفي رواية اخرى كل فانه يصفى اللون ويحسن الولد (31520) 6 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: من أكل سفرجلة على الريق طاب ماؤه وحسن ولده. 7 - وعن محمد بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، عن علي بن سليمان بن رشيد، عن مروك بن عبيد، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما بعث الله عزوجل نبيا إلا ومعه السفرجل. 8 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عدة من أصحابه، عن علي بن أسباط، عن أبي محمد الجوهري، عن سفيان بن عيينة قال: سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: السفرجل يذهب بهم الحزين كما تذهب اليد بعرق الجبين. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن عدة من أصحابنا مثله. وعن بعض أصحابنا، عن الحسين بن عثمان، عن الحسين بن هاشم، عن جميل بن دراج وذكر الحديث الاول. وعن محمد بن سنان، عن الحسن بن عثمان، عن حمزة بن بزيع وذكر الثاني. وعن أبي سمينة، عن أحمد بن عبد الله الاسدي، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. وعن القاسم بن يحيى وذكر الثالث. وعن النوفلي وذكر الرابع. 9 - وعن أبي يوسف، عن إبراهيم بن عبد الحميد وزياد بن مروان كليهما عن أبي الحسن عليه السلام قال: اهدى للنبى صلى الله عليه وآله سفرجل فضرب بيده إلى سفرجلة فقطعها وكان يحبها حبا شديدا فأكلها وأطعم من كان بحضرته ثم قال: عليكم


الفروع: ج 6 ص 357 ح 3 المحاسن: ص 549 ح 879 (7) الفروع: ج 6 ص 358 ح 6، وفيه: الا ومعه رائحة السفرجل. (8) الفروع: ج 6 ص 358 ح 7 (9) المحاسن: ص 549 ح 876. [ * ]

[ 131 ]

بالسفرجل فانه يجلو القلب ويذهب بطخاء الصدر. 10 - وعن أبي الحسن البجلي، عن الحسن بن إبراهيم، عن سليما ابن جعفر الجعفري، عن أبي الحسن بن موسى بن جعفر عليهما السلام قال: كسر رسول الله صلى الله عليه وآله سفرجلة وأطعم جعفر بن أبي طالب عليه السلام وقال له: كل فانه يصفى اللون ويحسن الولد. (31525) 11 - وعن سجادة رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أكل سفرجلة على الريق طاب ماؤه وحسن ولده. 12 - وعن بعض أصحابنا، عمن ذكره، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال: نظر أبو عبد الله عليه السلام إلى غلام جميل فقال: ينبغي أن يكون أبو هذا الغلام أكل السفرجل، وقال: السفرجل يحسن الوجه ويجم الفؤاد. 13 - وعن بعض أصحابنا، عن الاصم، عن شعيب القرقوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: أكل السفرجل قوة للقلب وذكاء للفؤاد ويشجع الجبان. 14 - وعن أبيه، عن أبي البختري، عن طلحة بن عمرو، قال: دخل طلحة على رسول الله صلى الله عليه وآله وفي يده سفرجلة فألقاها إلى طلحة وقال: كلها فانها تجم الفؤاد 15 - قال: وفي حديث آخر عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال للزبير: كل السفرجل فان فيه ثلاث خصال: يجم الفواد ويسخى البخيل ويشجع الجبان. (31530) 16 - وعن محمد بن عمرو رفعه قال: السفرجل يدبغ المعدة ويشد الفؤاد. 17 - وعن السياري رفعه قال: عليكم بالسفرجل فكلوه فانه يزيد في العقل والمروة. 18 - وعنه، عن أبي جعفر، عن إسحاق بن مطهر، عن أبي عبد الله عليه السلام


(10) المحاسن: ص 549 ح 878. (11) المحاسن: ص 549 ح 879. (12) المحاسن: ص 549 ح 880. (13) المحاسن: ص 550 ح 882. (14) المحاسن: ص 550 ح 884. (15) المحاسن: ص 550 ح 884. (16) المحاسن: ص 550 ح 885. (17) المحاسن: ص 550 - ح 887. (18) المحاسن: ص 550 ح 888. [ * ]

[ 132 ]

قال: السفرجل يضرج المعدة ويشد الفؤاد، وما بعث الله نبيا قط إلا أكل السفرجل. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 94 - باب استحباب أكل السفرجل على الريق 1 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) عن محمد بن أحمد بن الحسين البغدادي، عن علي بن محمد بن عنبسة، عن دارم بن قبيصة، عن الرضا عليه السلام عن آبائه، عن علي عليهم السلام: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله يوما وفي يده سفرجلة فجعل يأكل ويطعمني ويقول: كل يا علي فانها هدية الجبار إلي وإليك قال: فوجدت فيها كل لذة فلقال لي: يا علي من أكل السفرجل ثلاثة أيام على الريق صفا ذهنه وامتلا جوفه حلما وعلما ووقي من كيد إبليس وجنوده. 2 - قال: وقال لي: يا علي إذا طبخت شيئا فأكثر المرقة فانها أحد اللحمين فان لم يصيبوا من اللحم يصيبوا من المرقة. (31535) 3 - وقال: نعم الشئ الهدية وهي مفتاح الحوائج. 4 - وقال: الهدية تذهب بالضغاين من الصدور. 5 - وقال: الكماة من المن الذي انزل على بني إسرائيل وهي شفاء


ويأتى في الباب اللاحق ما يدل على ذلك. الباب 94 فيه: 5 أحاديث وفى الفهرس حديث واشارة إلى ما تقدم (1) العيون: ط قم ج 2 ص 73 ح 338، وفيه: الحسين بن يوسف البغدادي قال: حدثنا على بن محمد بن عيينة قال: حدثنا دارم بن قبيصة قال: حدثنى على بن موسى الرضا عليه السلام عن أبيه موسى، عن أبيه جعفر، عن أبيه على، عن أبيه الحسين، عن على عليهم السلام الخ. (2) العيون: ج 2 ص 73 ح 339، وفيه: فانها أحد اللحمين واغرف للجيران. (3) العيون: ج 2 ص 75 ح 349.

[ 133 ]

للعين والعجوة التي هي من البرني من الجنة وهي شفاء من السم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 95 - باب التين 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: التين يذهب بالبخر ويشد العظم وينبت الشعر ويذهب بالداء ولا يحتاج معه إلى دواء، وقال: التين أشبه شئ بنبات الجنة قال الكليني: ورواه سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن الاشعث، عن أحمد ابن محمد بن أبي نص. أقول: ورواه البرقي في (المحاسن) عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر. 96 - باب الكمثرى (*) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كلوا الكمثرى فانه يجلو القلب ويسكن أوجاع الجوف باذن الله. ورواه البرقي في (المحاسن) عن القاسم بن يحيى مثله. (31540) 2 - وعنه، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن الوشا، عن بعض


وتقدم في ب 73 و 76 من هذه الابواب ما يدل على ذلك. الباب 95 فيه حديث: (1) الفروع: ج 6 ص 358 ح 1 (باب التين) المحاسن: ص 554 ح 903. الباب 96 فيه: حديثان: (*) يقال له في عصرنا: گلابى وفى بعض البلاد بعض أقسامه امرود، وأقسامه كثيرة جدا. ش. (1) الفروع: ج 6 ص 358 - ح 1 - المحاسن: ص 553 - ح 901. [ * ]

[ 134 ]

أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكمثرى يدبغ المعدة ويقويها وهو السفرجل سواء، وهو على الشبع أنفع منه على الريق ومن أصابه الطخاء [ طخاء ] فليأكله يعني على الطعام. 97 - باب الاجاص (*) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن يعقوب ابن يزيد، عن زياد القندي قال: دخلت على أبي الحسن الاول عليه السلام وبين يديه تور ماء فيه اجاص أسود في ابانه فقال: انه هاجت في حرارة وأن الاجاص الطري يطفئ الحرارة ويسكن الصفراء وأن اليابس يسكن الدم ويسل الداء الدوي. وروى الحسين بن بسطام وأخوه في (طب الائمة) أحاديث كثيرة في هذا المعنى وفي المعاني السابقة والاتية. 98 - باب أكل خبز اليابس بعد الامتلاء من الاترج 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن


الباب 97 فيه: حديث: (*) المراد منه في الكتب ثمرة يقال لها بالفارسية: آلو ويطلق في العربية الدارجة غير الفصيحة في زماننا على السفرجل وهو غير مراد في الاحاديث. ش. (1) الفروع: ج 6 ص 359 - ح 1 (باب الاجاص) - التور: اناء يشرب فيه - الاجاص: بكسر الاول وتشديد الجيم، فاكهة معروفة الواحدة اجاصة (ويقال انه ليس من كلام العرب لان الصاد والجيم لا يجتمعان في كلمة واحدة) ويقال له بالفارسية: آلوچه: وفي الوافى هو ما يقال له بالفارسية: آلو طب الائمة ط النجف ص 136 (المرار). الباب 98 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 6 ص 359 - باب الاترج - ح 1 (في حديث) وهو هذا قال: كان عندي [ * ]

[ 135 ]

الحكم، والوشا جميعا، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير في حديث أنه قال لابي عبد الله عليه السلام: إني أكلت اترجا بعسل واني أجد ثقله لاني أكثرت منه فقال: يا غلام انطلق إلى فلانة فقل لها: ابعثي لنا بحرف رغيف يابس من الذي تجففه في التنور فاتي به، فقال: كل من هذا فان الخبز اليابس يهضم الاترج، فأكلته ثم قمت فكأني لم آكل شيئا. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن عيسى عن أبي بصير مثله. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: أكل الخبز اليابس يهضم الاترج. 99 - باب أكل الاترج بعد الطعام والنظر إلى الاترج الاخضر والتفاح الاحمر 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين ابن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: انهم يزعمون أن الاترج على الريق أجود ما يكون، فقال أبو عبد الله عليه السلام: إن كان قبل الطعام خيرا فبعد الطعام خير وخير. (31545) 2 - وعنه، عن أحمد، عن بكر بن صالح، عن عبد الله بن إبراهيم الجعفري


ضيف فتشهى اترجا بعسل فأطعمته وأكلت معه مضيت إلى أبى عبد الله عليه السلام وإذا المائدة بين يديه، فقال لى، ادن فكل: قلت: انى أكلت قبل أن آيتك بعسل وأنا أجد الخ - المحاسن: ص 555 - ح 910. (2) الفروع: ج 6 ص 360 ح 4. الباب 99 - فيه: 5 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 360 - ح 5، وفيه: خير وخير وأجود - المحاسن: ص 555 - ح 809. (2) الفروع: ج 6 ص 359 ح 2 المحاسن: ص 555 - ح 909. [ * ]

[ 136 ]

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بأي شئ يأمركم به أطباؤكم في الاترج ؟ قلت: يأمروننا به قبل الطعام قال: لكني آمركم به بعد الطعام. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن القاسم ابن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كلوا الاترج بعد الطعام فان آل محمد يفعلون ذلك. ورواه البرقي في (المحاسن) عن القاسم بن يحيى والذي قبله، عن بكر بن صالح والذي قبلهما، عن حماد ابن عيسى مثله. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن محمد القاساني، عن أبي أيوب المديني، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يعجبه النظر إلى الاترج الاخضر والتفاح الاحمر. 5 - أحمد بن محمد البرقى في (المحاسن) عن حسين بن منذر وبكر بن صالح، عن الجعفري قال: قال أبو الحسن عليه السلام: ما يقول الاطباء في الاترج ؟ قلت: يأمروننا بأكله على الريق قال: لكنى آمركم به على الشبع. 100 - باب الموز 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان، عن أبي اسامة قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقرب إلى موز فأكلته


(3) الفروع: ج 6 ص 360 - ح 3 - المحاسن: ص 555 - ح 907. (4) الفروع: ج 6 ص 360 - ح 6 (5) المحاسن ص 556 - ح 911. الباب 100 - فيه: 3 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 360 (باب الموز) - ح 2 - المحاسن: ص 554 ح 904. [ 8 ]

[ 137 ]

(31550) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن موسى الصنعاني قال: دخلت على أبى الحسن عليه السلام بمنى وأبو جعفر الثاني عليه السلام على فخذه وهو يقشر موزا ويطعمه. 3 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن يحيى الصنعاني قال: دخلت علي أبي الحسن عليه السلام وهو بمكة وهو يقشر موزا ويطعم أبا جعفر عليه السلام الحديث. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن موسى الصنعاني مثله. وكذا الذي قبله. وعن أبيه، عن صفوان وذكر الاول. 101 - باب الغبيراء 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي عن أبيه، عن ابن بكير أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول في الغبيراء: لحمه ينبت اللحم وجلده ينبت الجلد وعظمه ينبت العظم ومع ذلك فانه يسخن الكليتين ويدبغ المعدة وهو أمان من البواسير والتقطير ويقوى الساقين ويقمع عرق الجذام. 102 - باب البطيخ وكراهته على الريق 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن


(2) الفروع: ج 6 ص 360 (باب الموز) ح 1. (3) الفروع: ج 6 ص 361 360 ح 3 (الحديث)، وفيه: فقلت له: جعلت فداك هذا المولود المبارك ؟ قال: نعم يا يحيى هذا المولود الذى لم يولد في الاسلام مثله مولود أعظم بركة على شيعتنا منه - المحاسن: ص 555 - ح 906. الباب 101 - فيه: حديث (1) الفروع: ج 6 ص 361 (باب الغبيراء) الغبيراء بالمد ما يقال له بالفارسية: سنجد. الباب 102 - فيه: 14 حديثا (1) الفروع: ج 6 ص 361 - ح 3 (باب البطيخ). [ * ]

[ 138 ]

السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل البطيخ بالتمر. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يأكل الرطب بالخربز. (31555) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يعجبه الرطب بالخربز. 4 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: أكل رسول الله صلى الله عليه وآله البطيخ بالسكر وأكل البطيخ بالرطب. 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن ياسر الخادم، عن الرضا عليه السلام قال: البطيخ على الريق يورث الفالج نعوذ بالله منه أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن ياسر الخادم مثله. وعن محمد بن عيسى وذكر الذي قبله. وعن جعفر بن محمد وذكر الذي قبلهما. وعن النوفلي وذكر الاول. وعن ابن فضال وذكر الثاني. 6 - قال: وفي حديث آخر يحب الرطب بالخربز. 7 - وعن علي بن الحكم، عن أبي يحيى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل الخربز بالسكر. (31560) 8 - وعن محمد بن علي، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال لغلام له: أرد عليك فلانة وتطعمنا بدرهم خربزا يعني البطيخ.


(2) الفروع: ج 6 ص 361 - ح 2 - المحاسن: ص 557 - ح 916. (3) الفروع: ج 6 ص 361 - ح 4 - المحاسن: ص 556 - ح 915. (4) الفروع: ج 6 ص 362 - ح 5 - المحاسن: ص 557 - ح 918. (5) الفروع: ج 6 ص 362 - ح 1 - المحاسن: ص 557 - ح 921. (6) المحاسن: ص 557 - ح 917. (7) المحاسن: ص 557 - ح 919. (8) المحاسن: ص 557 - ح 920. [ * ]

[ 139 ]

9 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن أبي الحسن الثالث عليه السلام أنه قال يوما: إن أكل البطيخ يورث الجذام فقيل له: أليس قد أمن المؤمن إذا أتى عليه أربعون سنة من الجنون والجذام والبرص ؟ قال: نعم ولكن إذا خالف ما امر به ممن امنه لم يأمن أن يصيبه عقوبة الخلاف. أقول: هذا محمول على الافراط أو أكله على الريق. 10 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كلوا البطيخ فان فيه عشر خصال مجتمعة هو شحمة الارض لاداء فيه ولا غائلة وهو طعام وشراب وهو فاكهة وهو ريحان وهو اشنان وهو ادام ويزيد في الباه ويغسل المثانة ويدر البول. وعن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن أبي حمزة، عن يحيى بن إسحاق، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 11 - قال: وفي حديث آخر ويذيب الحصى في المثانة وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل البطيخ بالرطب. 12 - قال: وفي خبر آخر كان يأكل الخربز بالسكر. (31565) 13 - قال: وقال الصادق عليه السلام: أكل البطيخ على الريق يورث الفالج، وأكل التمر البرني على الريق يورث الفالج.


(9) تحف العقول ط ت ص 483 - س 12. (10) الخصال: ج 2 (ط الاول) ص 57 - س 24. (11) الخصال: ج 2 (ط الاول ص 58 - س 1. (12) الخصال: ج 2 (ط الاول) ص 58 - س 3. (13) الخصال ج 2 (ط الاول) ص 58 - س 4. [ * ]

[ 140 ]

14 - علي بن عيسى في (كشف الغمة) نقلا من كتاب الدلائل لعبد الله ابن جعفر الحميري، عن محمد بن صالح الخثعمي، قال: كتبت إلى أبي محمد عليه السلام أسئله عن البطيخ فكتب إلي: لا تأكله على الريق فانه يولد الفالج وذكر الحديث. 103 - باب كراهة أكل البطيخ المر 1 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن حمزة بن محمد العلوي، عن أحمد بن محمد الهمداني، عن المنذر بن محمد، عن الحسين بن محمد، عن سليمان بن جعفر عن الرضا عليه السلام قال: أخبرني أبي، عن أبيه، عن جده، أن أمير المؤمنين عليه السلام أخذ بطيخة ليأكلها فوجدها مرة فرمى بها وقال: بعدا وسحقا - إلى أن قال: فقيل له: يا أمير المؤمنين ما هذه البطيخة فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله أخذ عقد مودتنا على كل حيوان ونبت فما قبل الميثاق كان عذبا طيبا وما لم يقبل الميثاق كان ملحا زعاقا. 104 - باب استحباب حضور البقل والخضرة على السفرة والاكل منه وكراهة خلوها منها 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان قال:


(14) كشف الغمة: ج 3 (ط الاسلامية) ص 305 س 2 وذكر الحديث) وهو هذا، وكنت اريد ان اسئله عن صاحب الزنج الذى خرج بالبصرة فنسيت حتى نفذ كتابي إليه فوقع: صاحب الزنج ليس من أهل البيت. الباب 103 - فيه: حديث: (1) العلل ط قم ج 2 ص 148 - ح 10 - 149 - الزعاق كغراب: الماء المر الغليظ الذى لا يطاق شربه. الباب 104 - فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 362 - ح 2 (باب البقول) - المحاسن: ص 507 - ح 652 [ * ]

[ 141 ]

كنت مع أبي عبد الله عليه السلام على المائدة فمال على البقل وامتنعت أنا منه، لعلة كانت بي فالتفت إلي فقال: يا حنان أما علمت أن أمير المؤمنين عليه السلام لم يؤت بطبق الا وعليه بقل قلت: ولم ؟ قال: لان قلوب المؤمنين خضرة فهي تحن إلى شكلها. ورواه البرقى في (المحاسن) عن عدة من أصحابه، عن حنان. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الاداب. 105 - باب الهندباء 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة ابن صدقة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الهندباء سيد البقول. (31570) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن أبي علي الاشعري عن محمد بن عبد الجبار جميعا، عن الحجال، عن ثعلبة، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: عليك بالهندباء فانه يزيد في الماء ويحسن الولد، وهو حارلين يزيد في الولد الذكورة. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي سليمان الحذا، عن محمد بن الفيض، قال: تغديت مع أبي عبد الله عليه السلام وعلى الخوان بقل ومعنا شيخ فجعل يتنكب الهندباء فقال أبو عبد الله عليه السلام: أما انكم تزعمون أنها باردة وليست كذلك هي معتدلة، وفضلها على البقول كفضلنا على الناس. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبي سليمان والذي قبله عن هارون بن مسلم مثله.


وتقدم في ب 167 من أبواب الاداب ما يدل على ذلك. الباب 105 - فيه: 15 حديثا وفى الفهرس 16 واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 6 ص 363 - ح 5، وفيه مسعدة بن صدقة عن زياد الخ - المحاسن: ص 509 - ح 669. (2) الفروع: ج 6 ص 363 - ح 6. (3) الفروع: ج 6 ص 363 - ح 7 - المحاسن ص 509 - ح 670. [ * ]

[ 142 ]

4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبي يحيى الواسطي، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بقلة رسول الله صلى الله عليه وآله الهندباء، وبقلة أمير المؤمنين عليه السلام الباذروج، وبقلة فاطمة عليها السلام الفرفخ، 5 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبي عبد الله السياري، عن أحمد بن الفضل، عن محمد بن سعيد، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الهندباء شجرة على باب الجنة. 6 - وعن أبيه، عن رجل، عن أبي حفص الاباري، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: عليكم بالهندباء فانه اخرج من الجنة. (31575) 7 - وعن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن مسكان، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله كأني أنظر إلى الهندباء تهتز في الجنة. 8 - وعن أبيه، عن أحمد بن سليمان، عن أبي بصير قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن البقل وأنا عنده، فقال: الهندباء لنا، وقال الرضا عليه السلام: عليكم بأكل الهندباء فانها تزيد في المال والولد، ومن أحب أن يكثر ماله وولده فليدمن أكل الهندباء. 9 - وعن محمد بن علي، عن الرضا عليه السلام قال: عليكم بأكل بقلتنا الهندبا فانها تزيد في المال والولد. 10 - وعن علي بن الحكم، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الهندباء يكثر المال والولد. 11 - وعن أبيه، عمن ذكره، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: * (هعامش) * (4) الفروع: ج 6 ص 363 - ح 10. (5) المحاسن: ص 507 - ح 653. (6) المحاسن: ص 507 - ح 654. (7) المحاسن: ص 508 - ح 655. (8) المحاسن: ص 508 - ح 662. (9) المحاسن: ص 509 - ح 664. (10) المحاسن: ص 509 - ح 665. (11) المحاسن: ص 509 - ح 666. [ * ]

[ 143 ]

من سره أن يكثر ماله وولده الذكور فليكثر من أكل الهندباء. (31580) 12 - وعن بعضهم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: عليك بالهندباء فانه يزيد في الماء ويحسن الوجه. 13 - وعن أبي سليمان، عن محمد بن الفيض قال: صحبت أبا عبد الله عليه السلام إلى مولى له يعوده بالمدينة فانتهينا إلى داره فإذا غلام قائم فقال له غلام لابي عبد الله عليه السلام: تنح فقال أبو عبد الله عليه السلام: مه فان أباه كان أكالا للهندباء. 14 - وعن أيوب بن نوح، عن أحمد بن الفضل، عن وضاح التمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أكثر أكل الهندباء أيسر قال: قلت له: انه يستمد (*) قال: لا تعدل به شيئا. 15 - وعن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلا قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما يرضى أحدكم أن يسيغ الهندباء ولا يدخل النار. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 106 - باب استحباب أكل سبع طاقات من الهندباء عند النوم وقبل الزوال يوم الجمعة وادمان أكلها والتداوى بها 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن


(12) المحاسن: ص 509 - ح 667. (13) المحاسن ص 509 - ح 671. (14) المحاسن: ص 510 - ح 672. (*) من السماد وأراد الراوى ان تلك البقلة لا تستحق هذا المدح لان السماد قذر ويأتى مثله في الكراث. ش. (15) المحاسن: ج ص 510 - ح 672. ويأتى في الباب اللاحق (106) ما يدل على ذلك. الباب 106 - فيه: 5 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 6 ص 362 ح 1 (باب الهندباء) - المحاسن: ص 509 - ح 668. [ * ]

[ 144 ]

الحكم، عن المثنى بن الوليد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من بات وفي جوفه سبع طاقات (ورقات) من الهندباء أمن من القولنج ليلته تلك إنشاء الله. (31585) 2 - وعنه، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن خالد بن محمد، عن جده سفيان بن السمط، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أحب أن يكثر ماله وولده فليدمن أكل الهندباء. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي، عمن ذكره عن خالد بن محمد نحوه. والذي قبله، عن علي بن الحكم مثله. وعن الاصم عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أحب أن يكثر ماله وولده فليدمن أكل الهندباء. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن إسماعيل قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: إن في الهندباء شفاء من ألف داء [ وكل داء ] ما من داء في جوف الانسان إلا قمعه الهندباء قال: ودعا به يوما لبعض الحشم وقد كان يأخذه الحمى والصداع فأمر أن يدق ثم يصير على قرطاس وصب عليه دهن البنفسج ووضعه على رأسه ثم قال: أما أنه يقمع الحمى ويذهب بالصداع. 5 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أيوب بن نوح عن أحمد بن الفضل، عن درست، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أكل


(2) الفروع: ج 6 ص 362 - ح 2 (باب الهندباء) المحاسن: ص 508 - ح 663. (3) الفروع: ج 6 ص 363 - ح 3. (4) الفروع: ج 6 ص 363 - ح 9 (باب الهندباء) وفيه: جوف ابن آدم الا قمعه الهندباء قال: ودعا به يوما لبعض الحشم وكان تأخذه الحمى والصداع فأمر أن يدق وصيره على قرطاس وصب عليه دهن البنفسج ووضعه على جبينه، ثم قال: اما انه يذهب بالحمى وينفع من الصداع ويذهب به. (5) المحاسن: ص 510 - ح 673. [ * ].

[ 145 ]

سبع ورقات هندباء يوم الجمعة قبل الزوال دخل الجنة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 107 - باب كراهة نقض الهندباء (*) عند أكلها 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نعم البقلة الهندباء وليس من ورقة إلا وعليها قطرة من الجنة، فكلوها ولا تنفضوها عند أكلها قال: وكان أبي ينهانا أن ننفضه إذا أكلناها. ورواه البرقي في (المحاسن) عن النوفلي مثله. (31590) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابه عن الاصم، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كلوا الهندباء فما من صباح إلا وينزل عليه قطرة من الجنة، فإذا أكلتموها فلا تنفضوها قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام: كان أبي ينهانا أن ننفضها إذا أكلناها. 3 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن يحيى بن إبراهيم ابن أبى البلاد، عن أبيه، عن يعقوب بن شعيب، قال: ذكر أبو عبد الله عليه السلام الهندباء فقال: يقطر فيه من ماء الجنة. 4 - وعن اليقطيني أو غيره، عن عيينة بن مهران، عن النخعي حماد بن زكريا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا الهندباء من غير أن


وتقدم في ب (105) ما يدل على ذلك: ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 107 - فيه: 7 أحاديث: (*) وفى كتب الطب ان على أوراقها مادة حادة نزول بالغسل والنفض لكمال لطافة مزاجها وهذا يقل نفعها وهى نبت نافع جدا للكبد وتنقيته ويفتح مجارى الصفراء. ش. (1) الفروع: ج 6 ص 363 - ح 4 - المحاسن: ص 508 - ح 661. (2). الفروع: ج 6 ص 363 - ح 8. (3) المحاسن: ص 508 - ح 656. (4) المحاسن: ص 508 - ح 657، وفيه عن قتيبة بن مهران. [ * ]

[ 146 ]

ينفض فانه ليس منها من ورقة إلا وفيها من ماء الجنة. 5 - وعن علي بن الحكم، عن مثنى بن زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير الؤمنين عليه السلام: كلوا الهندباء فما من صباح إلا وعليه قطرة من قطر الجنة فإذا أكلتموها فلا تنفضوها قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام: وكان أبي ينهانا ان ننفضها إذا أكلناها. 6 - وعن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عدة من أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كره أن تنفض الهندباء. (31595) 7 - وعن محمد بن علي وغيره، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الهندباء يقطر عليه قطرات من الجنة وهو يزيد في الولد. 108 - باب الباذروج والحوك (*) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين


(5) المحاسن: ص 508 - ح 658. (6) المحاسن: ص 508 - ح 659. (7) المحاسن: ص 508 ح 660. الباب 108 فيه: 12 حديثا واشارة إلى ما تقدم ويأتى (*) الباذروج نبت له بذر أسود يقال له في عصرنا بالفارسية (تخم شربتي) والحوك كانه قسم منه أو بقلة الحمقاء. ش. (1) الفروع: ج 6 ص 364 ح 2 (باب الباذروج)، الباذروج نوع من الريحان يسميه أهل الشام: الجسق ولعله النعناع المعروف وفى الدستور نبت يقال له بالفارسية: بادرنگ فهو معرب على ما قال (كذا في الهامش المطبوع) وفى المرآت، قال في الاختيارات: باذروج نوعي از ريحان كوهيست كه در دامن كوهها ميباشد. [ * ]

[ 147 ]

عليه السلام يعجبه الباذروج. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كان يعجب رسول الله صلى الله عليه وآله من البقول الحوك. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى، عن اشكيب بن عبدة باسناد له، عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: الحوك بقلة الانبياء أما ان فيه ثمان خصال: يمرئ، ويفتح السدد، ويطيب الجشا، ويطيب النكهة، ويشهى الطعام، ويسل الداء، وهو أمان من الجذام، إذا استقر في جوف الانسان قمع الداء كله. 4 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن على بن حسان عمن حدثه، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كأني أنظر إلى نبات الباذروج في الجنة قلت: الهندباء ؟ قال: لا بل الباذروج وعن محمد بن علي، عن عمرو بن عثمان عن أحمد بن زكريا، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. (31600) 5 - وعنه، عن عيسى بن عبد الله العلوي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الباذروج فقال: هذا الحوك كأني أنظر إلى منبته في الجنة. 6 - وعن الحجال، عن عيسى بن الوليد، عن الشعيري قال: كان أحب البقول إلى رسول الله صلى الله عليه وآله الباذروج. 7 - وعن أبيه، عن أحمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير، قال:


(2) الفروع: ج 6 ص 364 - ح 2، الحوك: الباذروج. والبقلة الحمقاء. (3) الفروع: ج 6 ص 364 - ح 4 (4) المحاسن: ص 513 - ح 694، وأيضا رواه عن محمد بن على في ص 514 - ح 696 (5) المحاسن: ص 513 - ح 693. (6) المحاسن: ص 514 - ح 697. (7) المحاسن: ص 514 - ح 498. [ * ]

[ 148 ]

سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن البقول وأنا عنده فقال: الباذروج لنا وعن محمد بن علي، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير مثله. 8 - وعن إسماعيل بن مهران، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام قال: لنا الباذروج. 9 وعن جعفر بن محمد الاحول، عن علي بن أبي حمزة، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لنا: من البقول الباذروج. (31605) 10 - وعن محمد بن عيسى أو غيره، عن قتيبة بن مهران، عن حماد ابن زكريا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كأني أنظر إلى شجرتها نابتة في الجنة. 11 - وعن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال علي عليه السلام: كان يعجب رسول الله صلى الله عليه وآله من البقول الحوك قال: وسئل أبو عبد الله عليه السلام عن الحوك فقال: محببة إلى الناس غير أنها تبخر والديدان تسرع إليها وهي الباذروج. 12 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن أيوب بن نوح، عن حماد ابن عيسى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام وقد سئل عن الحوك فقال: محببة إلى الناس ثم ذكر مثله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 109 - باب الابتدا بالباذروج والختم به 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أيوب


(8) المحاسن: ص 514 - ح 699. (9) المحاسن: ص 514 - ح 700. (10) المحاسن: ص 514 - ح 701، وفيه: عيسى اليقطينى. (11) المحاسن: ص 514 - ح 702. (12) قرب الاسناد ط ت ص 76 - س 5. وتقدم في ب 176 من أبواب الاداب ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 109 - فيه: حديث (1) الفروع: ج 6 ص 364 - ح 3 (باب الباذروج). [ * ]

[ 149 ]

ابن نوح، عمن حضر مع أبي الحسن عليه السلام المائدة فدعا بالباذروج فقال: أما إني احب أن أستفتح به الطعام وأنه يفتح السدد ويشهى الطعام ويذهب بالسل وما ابالي إذا أنا افتتحت به ما أكلت بعده من الطعام وإني لا أخاف داء ولا غائلة، فلما فرغنا من الغداء دعا به أيضا ورأيته يتتبع ورقه على المائدة ويأكله ويناولني منه ويقول: اختم به طعامك فانه يمرئ ما قبل كما يشهى ما بعد ويذهب بالثقل ويطيب الجشا والنكهة. 110 - باب التداوى بالكراث وادمان أكله 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي ابن حسان، عن موسى بن بكر، قال: اشتكى غلام لابي الحسن عليه السلام فسئل عنه فقيل: به طحال فقال: أطعموه الكراث ثلاثة أيام، فأطعمناه فقعد الدم ثم برء. (31610) 2 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن محمد بن علي الهمداني عن عمرو بن عيسى، عن فرات بن أحنف، قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الكراث فقال: كله فان فيه أربع خصال: يطيب النكهة، ويطرد الرياح، ويقطع البواسير وهو أمان من الجذام لمن أدمن عليه. ورواه الصدوق في (الخصال) عن محمد ابن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن علي مثله. أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي مثله. والذي قبله، عن علي ابن حسان مثله.


الباب 110 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 6 ص 365 ح 1 (باب الكراث) المحاسن: ص 511 - ح 681. (2) الفروع: ج 6 ص 365 - ح 4 (باب الكراث) - الخصال: ج 1 ط الاول ص 119 - س 7 - المحاسن: ص 510 - ح 678. [ * ]

[ 150 ]

3 - وعن سلمة قال: اشتكيت بالمدينة شكاة شديدة فأتيت أبا الحسن عليه السلام فقال لي: أراك مصفرا قلت: نعم، فقال: كل الكراث فأكلته فبرءت. أقول: وما يأتي ما يدل على ذلك. 111 - باب استحباب غسل الكراث قبل أكله 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عمن رأى أبا الحسن عليه السلام يأكل الكراث من المشارة (*) ويغسله بالماء ويأكله. 2 - وعنهم، عن سهل، عن محمد بن الوليد. عن يونس بن يعقوب قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام يقطع الكراث باصوله فيغسله بالماء ويأكله. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن الوليد والذي قبله، عن سهل بن زياد. 112 - باب الكراث 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله


(3) المحاسن: ص 511 - ح 680. ويأتى في ب 111 ما يدل على ذلك. الباب 111 - فيه: حديثان: (1) الفروع: ج 6 ص 365 - ح 2 المحاسن: ص 511 - ح 685. وفيه: عن أبى سعيد الادمى وهو تحريف عن سهل بن زياد الادمى - والمشارة - الكردة التى في المزرعة كما في القاموس وهى بالفارسية: كردو. = (*) يعنى من منبته ومزرعته. ش. (2) الفروع: ج 6 ص 365 - ح 3 المحاسن: ص 512 ح 690. الباب 112 فيه: 12 حديثا واشارة إلى ما تقدم ويأتى. (1) الفروع: ج 6 ص 365 ح 5 (باب الكراث) المحاسن: ص 512 ح 689. [ * ]

[ 151 ]

عن محمد بن عيسى أو غيره، عن عبد الرحمن بن حماد، عن زكريا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكرت البقول عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: كلوا الكراث فان مثله في البقول كمثل الخبز في سائر الطعام أو قال: الادام - الشك من محمد بن يعقوب. (31615) 2 - وعنهم، عن أحمد، عن داود بن أبي داود، عن رجل رأى أبا الحسن عليه السلام بخراسان يأكل الكراث من البستان كما هو، فقيل له: إن فيه السماد، فقال: لا يعلق به منه شئ وهو جيد للبواسير. 3 - وعنهم، عن أحمد، عن بعض أصحابه رفعه قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يأكل الكراث بالملح الجريش. 4 - وعنه، عن بعض أصحابه، عن حنان بن سدير قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام على المائدة فملت إلى الهندباء فقال: يا حنان لم لا تأكل الكراث ؟ قلت: لما جاء عنكم من الرواية في الهندباء قال: وما الذي جاء عنا ؟ قلت: إنه يقطر عليه قطرات من الجنة في كل يوم قطرة قال: فقال: على الكراث إذا سبع قطرات، قلت: فكيف آكله ؟ قال: اقطع اصوله واقذف برؤوسه. أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن بعض أصحابه، عن حنان مثله. وعن السياري رفعه وذكر الذي قبله. وعن داود بن أبي داود وذكر الذي قبلهما. وعن محمد بن عيسى وغيره وذكر الاول. 5 - وعن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله عليه السلام وأبي الحسن عليه السلام قال: لكل شئ سيد وسيد البقول الكراث. 6 - وعن بعض أصحابنا رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يقطر على الهندباء قطرة وعلى الكراث قطرات.


الفروع: ج 6 ص 365 ح 6 المحاسن: ص 512 ح 687. (3) الفروع: ج 6 ص 366 ح 8 المحاسن: ص 511 - ح 684. (4) الفروع: ج 6 ص 366 ح 7 المحاسن: ص 513 - ح 693. (5) المحاسن: ص 510 ح 675 (6) المحاسن: ص 510 ح 676. [ * ]

[ 152 ]

(31620) 7 - وعن محمد بن علي، عن بسطام بن مرة، عن أبي العباس المكي، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إنهم يقولون في الهندباء يقطر عليه قطرة من الجنة فقال: إن كان في الهندباء قطرة ففي الكراث ست. 8 - وعن عدة من أصحابنا، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن زياد ابن سوقه، عن الحسين بن الحسن، عن آبائه قال: قال لي أمير المؤمنين عليه السلام، وذكر حديثا فيه أنه أكل مع رسول الله صلى الله عليه وآله التمر والكراث. 9 - وعن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عمن أخبره عن أبي جعفر عليه السلام، قال: إنا نأكل الكراث. 10 - وعن أبيه، عمن ذكره، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الكراث فقال: انما بي (نهى لان) الملك يجد ريحه. 11 - وعن أبيه، عن وهب بن وهب، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: ذكر البقول عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: سنام البقول ورأسها الكراث وفضله على البقول كفضل الخبز على ساير الاشياء، وهي بقلتي بقلة الانبياء قبلي، وأنا احبه وآكله وكأني أنظر إلى نباته في الجنه يبرق ورقة خضرة وحسناء. (31625) 12 - وعن إبراهيم بن عقبة، عن يحيى بن سليمان قال: رأيت أبا الحسن الرضا عليه السلام بخراسان في روضة وهو يأكل الكراث فقلت: إن الناس يروون أن الهندباء يقطر عليه كل يوم قطرة من الجنة فقال: إن كان الهندباء يقطر عليه كل يوم


(7) المحاسن: ص 510 - ح 677. (8) المحاسن: ص 511 ح 679، وفيه: قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله فعرفت في وجهه الجوع، فاستقيت لامرأة من الانصار عشرة دلاء فأخذت منها تمرات واسرة من كراث فجعلتها في حجري ثم اتيته بها فأطعمته. (9) المحاسن: ص 511 ح 683. (10) المحاسن: ص 512 ح 688، وفيه: عن الحلبي، عن محمد بن على. (11) المحاسن: ص 513 - ح 691. (12) المحاسن: ص 513 - ح 692. [ * ]

[ 153 ]

قطرة من الجنة فان الكراث ينغمس في ماء الجنة، قلت: فانه يسمد فقال لا يعلق به شئ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه. 113 - باب الكرفس 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن عيسى، أو غيره، عن قتيبة بن مهران، عن حماد بن زكريا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالكرفس فانه طعام إلياس واليسع ويوشع بن نون. 2 - وعنهم، عن أحمد، عن نوح بن شعيب، عن محمد بن الحسن بن علي ابن يقطين فيما أعلم، عن نادر الخادم قال: ذكر أبو الحسن عليه السلام الكرفس فقال: أنتم تشتهونه وما من دابة إلا وهي تحبه (تحتك به). أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن نوح بن شعيب مثله. وعن محمد بن عيسى وغيره وذكر الذي قبله. 3 - وعن بعض أصحابنا، عن البجلي، عن الشعيري إسماعيل بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكفرس بقلة الانبياء. 114 - باب الفرفخ 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن


وتقدم في ب 110 ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب الاتى ما ظاهره المنافاة. الباب 113 فيه: 3 أحاديث (1) الفروع: ج 6 ص 366 ح 1 (باب الكرفس) - المحاسن: ص 515 - ح 705. (2) الفروع: ج 6 ص 366 ح 2 (باب الكرفس) المحاسن: ص 515 ح 706. (3) المحاسن: ص 515 - ح 704. الباب 114 - فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 367 - ح 1 (باب الفرفج) - المحاسن: ص 517 - ح 713. [ * ]

[ 154 ]

عيسى، عن فرات بن أحنف قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ليس على وجه الارض بقلة أشرف ولا أنفع من الفرفخ، وهو بقلة فاطمة عليها السلام ثم قال: لعن الله بني امية هم سموه بقلة الحمقاء بغضا وعداوه لفاطمة عليها السلام. (31630) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وطئ رسول الله صلى الله عليه وآله الرمضاء فأحرقته فوطئ على الرجلة وهي البقلة الحمقاء فسكن عنه حر الرمضاء فدعا لها وكان يحبها ويقول: من بقلة ما أبركها أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله، إلى قوله: يحبها وعنه رفعه وذكر الذي قبله. 3 - وعن محمد بن عيسى أو غيره، عن قتيبة بن مهران، عن حماد بن زكريا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالفرفخ وهي المكيسة فإذا كان شئ يزيد في العقل فهي. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 115 - باب الخس والسداب 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أبي حفص الابار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: عليكم بالخس فانه يطفى (يصفي) الدم. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن يعقوب بن عامر عن رجل، عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: السداب يزيد في العقل. ورواه 5


(2) الفروع: ج 6 ص 367 - ح 2 (باب الفرفخ) - المحاسن: ص 516 - ح 711. (3) المحاسن: ص 517 - ح 712. وتقدم في ب 105 من هذه الابواب ما يدل على ذلك. الباب 115 فيه: 5 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 367 - ح 1 (باب الخس) المحاسن: ص 514 - ح 703. (2) الفروع: ج 6 ص 367 - ح 1 (باب السداب) - المحاسن: ص 515 - ح 707. [ * ]

[ 155 ]

البرقي في (المحاسن) عن أحمد بن محمد بن عيسى، والذي قبله، عن أبيه مثله. 3 - وعنه، عن محمد بن موسى، عن الحسن بن علي الهمداني، عن محمد بن عمرو بن إبراهيم، عن أبي جعفر أو أبي الحسن عليه السلام - الوهم من محمد بن موسى قال: ذكر له السداب فقال: أما إن فيه منافع زيادة في العقل وتوفير في الدماغ غير أنه ينتن ماء الظهر. (31635) 4 - قال: وروي أنه جيد لوجع الاذن. 5 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن السياري، عن عمرو بن إسحاق، وعن محمد بن صالح، عن عبد الله بن زياد جميعا، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: السداب جيد لوجع الاذن. 116 - باب الجرجير (*) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن عيسى أو غيره، عن قتيبة الاعشى أو قال: قتيبة بن مهران، عن حماد بن زكريا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما تضلع رجل من الجرجير بعد أن يصلى العشاء إلا بات تلك الليلة ونفسه تنازعه إلى الجذام.


(3) الفروع: ج 6 ص 368 ح 2 (باب السداب). (4) الفروع: ج 6 ص 368 ح 2 (باب السداب). (5) المحاسن: ص 515 ح 708. الباب 116 فيه: 10 أحاديث وفي الفهرس 11 حديثا (*) يقال له (تره تيزك وشاهى) وهو نبت حاد يلذع اللسان قليلا وروى انه ينبت في قعر جهنم وزعموا انها تبرد وتخمد نارها وتصير بحيث يمكن أن ينبت فيها الجرجير لانه نبت لا ينبت في حر الصيف. ش. (1) الفروع: ج 6 ص 368 ح 1 (باب الجرجير) جرجير: تره ايست كه بفارسي تره تيزك ميگويند كنز اللغة المحاسن: ص 517 - ح 715. [ * ]

[ 156 ]

2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي أو غيره، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أكل الجرجير بالليل ضرب عليه عرق الجذام وبات ينزف الدم. ورواه البرقي في (المحاسن) مرسلا والذي قبله، عن اليقطيني أو غيره مثله. وزاد أن رسول الله صلى الله عليه وآله كره الجرجير. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد، عن نصير مولى أبي عبد الله عليه السلام، عن موفق مولى أبي الحسن عليه السلاسم، قال: كان مولاى أبو الحسن عليه السلام إذا أمر بشراء البقل يأمر بالاكثار منه ومن الجرجير فيشترى له وكان يقول عليه السلام: ما أحمق بعض الناس يقولون إنه ينبت في وادى جهنم، والله عزوجل يقول: وقودها الناس والحجارة، فكيف تنبت البقل. (31640) 4 - وعن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن أحمد بن سليمان عن أبيه، عن أبي بصير قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن البقل فقال: الهندباء والباذروج لنا، والجرجير لبنى امية أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أحمد بن موسى مثله. وعن العبيدي، عن الحسين بن سعيد، وذكر الذي قبله. 5 - وعن السياري، عن أحمد بن الفضيل، عن محمد بن سعيد، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الجرجير شجرة على باب النار. 6 - وعن علي بن الحكم، عن مثنى بن الوليد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كأني أنظر إلى الجرجير يهتز في النار. 7 - وعن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن يعقوب بن شعيب


(2) الفروع: ج 6 ص 368 ح 2 المحاسن ص 518 في ذيل حديث 715. (3) الفروع: ج 6 ص 368 ح 4 المحاسن ص 518 ح 719. (4) الفروع: ج 6 ص 368 ح 3 المحاسن: ص 518 ح 718. (5) المحاسن: ص 517 ح 714. (6) المحاسن: ص 518 ح 716 رواه في ذيل هذا الحديث. (7) المحاسن: ص 518 ح 716. [ * ]

[ 157 ]

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كأني أنظر بها تهتز في النار. 8 - وعن محمد بن علي، عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الجرجير فقال: كأني أنظر إلى منبته في النار. (31645) 9 - وعن جعفر الاحول، عن محمد بن يونس، عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام إن لبني امية من البقول الجرجير. 10 - محمد بن الحسين الرضي في (المجازات النبوية) عنه عليه السلام أنه قال في الجرجير: ما من عبد بات وفي جوفه شئ من هذه البقلة إلا بات الجذام يرفرف على رأسه حتى يصبح، إما أن يسلم، وإما أن يعطب. 117 - باب السلق 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن أبي الحسن عليه السلام قال: أطعموا مرضاكم السلق يعني ورقه فان فيه شفاء ولا داء معه ولا غائلة له، ويهدئ نوم المريض، واجتنبوا أصله فانه يهيج السوداء.


(8) المحاسن: ص 518 ح 717. (9) المحاسن: ص 518 ح 718. (10) المجازات النبوية كما روى عنها العلامة المجلسي في ج 14 (السماء والعالم) من البحار ط القديم وج 66 من البحار الحديثة في البقول وأنواعها قال: ومن ذلك قوله عليه السلام في خبر طويل روى عن أنس بن مالك سمعه منه عند ذكره منافع كثيرة من بقول الارض ومضارها فقال عليه السلام عند ذكر الجرجير: فو الذى نفس محمد صلى الله عليه وآله بيده ما من عبد الخ. الباب 117 فيه: 9 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 369 ح 4 (باب السلق)، السلق بكسر السين وسكون اللام يعنى چغندر. [ * ]

[ 158 ]

2 - وبالاسناد، عن محمد بن عيسى، عن بعض الحصينيين، عن أبي الحسن عليه السلام إن السلق يقمع عرق الجذام، وما دخل جوف المبرسم (*) مثل ورق السلق. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن عبد الحميد، عن صفوان بن يحيى، عن أبي الحسن عليه السلام قال: نعم البقلة السلق. (31650) 4 - وعنهم، عن أحمد، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عزوجل رفع عن اليهود الجذام بأكلهم السلق وقلعهم العروق. 5 - وعنهم، عن أحمد، عن علي بن الحسم التيمي، عن سليمان بن عباد، عن عيسى بن أبي الورد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن بني إسرائيل شكوا إلى موسى ما يلقون من البياض، فشكا ذلك إلى الله عزوجل فأوحى الله إليه: مرهم بأكل لحم البقر بالسلق أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن علي بن الحسن بن فضال مثله. وعن الحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة وذكر الذي قبله وعن محمد بن عبد الحميد وذكر الذي قبلهما. 6 - وعن بعضهم رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: إن قوما من بني إسرائيل أصابهم البياض فأوحى الله إلى موسى أن مرهم فليأكلوا لحم البقر بالسلق. 7 - وعن أبي يوسف، عن يحيى بن المبارك، عن أبي الصباح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مرق السلق بلحم البقر يذهب بالبياض.


(2) الفروع: ج 6 ص 369 ح 5. (*) المبرسم: ضرب من الجنون والماليخوليا. ش. (3) الفروع: ج 6 ص 369 ح 2 المحاسن: ص 520 ح 726. (4) الفروع: ج 6 ص 369 ح 1 المحاسن: ص 519 ح 721. (5) الفروع: ج 6 ص 369 ح 3 المحاسن: ص 519 ح 723. (6) المحاسن: ص 519 ح 722. (7) المحاسن: ص 519 ح 724. [ * ]

[ 159 ]

8 - وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: قال لي أبو الحسن الرضا عليه السلام: يا أحمد كيف شهوتك البقل ؟ فقلت: إني لاشتهي عامته، فقال: إذا كان كذلك فعليك بالسلق فانه ينبت على شاطئ الفردوس وفيه شفاء من الادواء وهو يغلظ العظم وينبت اللحم، ولولا أن تمسه أيدي الخاطئين لكانت الورقة منه تستر رجالا، قلت: من أحب البقول إلي فقال: أحمد الله على معرفتك به. (31655) 9 - قال: وفي حديث آخر يشد العقل ويصفى الدم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 118 - باب الكماة (*) والحذاء (..) والكرنب 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، عن فاطمة بنت علي، عن أمامة بنت أبي العاص بن ربيع وامها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله قالت: أتاني أمير المؤمنين عليه السلام في شهر رمضان فاتى بعشاء وتمر وكماة، فأكل وكان يحب الكماة. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمن بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكماة من المن، والمن من الجنة، وماؤها شفاء للعين أحمد بن


(8) المحاسن: ص 519 ح 725. (9) المحاسن: ص 520 ح 725. وتقدم في ب 14 من أبواب الاطعمة المباحة ما يدل على ذلك. الباب 118 فيه 5 أحاديث: (*) دنبلان، ويقال له في عصرنا: (قارچ زمينى) شئ يخرج من الارض الندية والحذاء: لم يظهر لى ضبطه ولا حقيقته والكرنب أقسام نقول له: كلم بالفارسية. ش. (.) كذا في النسخة المصححة وغيرها فهرسها ومتنها، لكن الظاهر أن الكلمة مصحفة والصحيح حزا بالزاء المعجمة وكذا في الحديث الاتى، وهو على ما في القاموس: ويمد نبت الواحدة جزأة وحزاءة وفى النهاية أن الجزأة نبت بالبادية يشبه الكرفس الا أنه أعرض ورقا منه والحزاء جنس لها. " المصحح ". (1) الفروع: ج 6 ص 369 ح 1 (باب الكماة) الكماة بفارسي: قارچ زميى است كه از زير خاك برآرند المحاسن ص 527 ح 762. (2) الفروج: ج 6 ص 370 ح 2 المحاسن: ص 527 ح 761. [ * ]

[ 160 ]

أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي مثله. وعن علي بن الحكم وذكر الذي قبله. 3 - وعن النوفلي، عن عيسى بن عبد الله، عن إبراهيم بن علي الرافعي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكماة من الجنة، وماؤها نافع من وجع العين. 4 - قال وروي عن أبي عبد الله عليه السلام إن الحذاء جيد للمعدة بماء بارد. (31660) 5 - وعن أبيه، عن أبي البختري قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يعجبه الكرنب. 119 - باب انه لا يجب ذبح القرع وذكاته ولا يستحب 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام إن أمير المؤمنين عليه السلام سئل عن القرع يذبح فقال: القرع ليس يذكى فكلوه ولا تذبحوه (*) ولا يستهوينكم الشيطان. ورواه


(3) المحاسن: ص 526 ح 760. (4) المحاسن: ص 516 ح 709. (5) المحاسن: ص 519 ح 720. الباب 119 فيه: حديث واشارة إلى ما يأتي: (1) الفروع: ج 6 ص 370 ح 1 (باب القرع) المحاسن: ص 520 ح 727 أقول: روى ابن شهرآشوب: ان معاوية لما عزم على مخالفة الامام أمير المؤمنين عليه السلام اراد اختبار أهل الشام فاشار إليه ابن العاص ان يأمرهم بذبح القرع وتذكيته فان اطاعوا فهو صاحبهم والا فلا، فأمرهم بذلك فاطاعوه وصارت بدعة اموية. واستهواء الشيطان استيهامه وتحيره وفى بعض النسخ بدون نون التأكيد والقرع نوع من اليقطين. (*) لو لم يكن هذا الحديث واردا في سياق البقول في كتب الحديث وكنا رأيناه في غير هذه الابواب لم يتبادر ذهننا من القرع إلى شجرة اليقطين لعدم توهم وجوب الذبح فيه وعدم تناسب استهواء الشيطان لجماعة أو جبوا ذبحه بل ذهب ذهننا إلى انه الفرع بالفاء والتحريك وأن المراد منه أول ولد الناقة والغنم وانه إذا خرج من بطن امه لم يجب ذكاته لان ذكاة الجنين بذكاة امه. ش. [ * ]

[ 161 ]

البرقي في (المحاسن) عن النوفلي. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 120 - باب القرع 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يعجبه الدباء ويلتقطه من الصحفة. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام إن النبي صلى الله عليه وآله كان يعجبه من القدور الدباء، وهو القرع. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الله بن محمد الشامي، عن حسين بن حنظلة، عن أحدهما عليهما السلام قال: الدباء يزيد في الدماغ. (31665) 4 - وعنهم، عن سهل، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: الدباء يزيد في العقل. 5 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام أن قال:


ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 120 فيه: 12 حديثا (1) الفروع: ج 6 ص 370 ح 3، الدباء بضم الدال وشد الباء ووزنها فعال. (2) الفروع: ج 6 ص 370 ح 2، وفيه يعجبه الدباء في القدور وهو القرع المحاسن: ص 521 ح 733. (3) الفروع: ج 6 ص 371 ح 4 المحاسن: ص 520 ح 730 و 731. (4) الفروع: ج 6 ص 371 ح 5 المحاسن: ص 520 ح 729. (5) الفروع: ج 6 ص 371 ح 7 المحاسن: ص 521 ح 732. [ * ]

[ 162 ]

يا علي عليك بالدباء فكله فانه يزيد في الدماغ والعقل. 6 - وعن الحسين بن محمد، عن السياري رفعه قال: كان النبي صلى الله عليه وآله بعجبه الدباء وكان يأمر نساءه إذا طبخن قدرا أن يكثرن فيها من الدباء وهو القرع. ورواه البرقي في (المحاسن) عن السياري والذي قبله عن أبيه والذي قبلهما عن علي بن حسان والاول عن ابن فضال والثاني عن النوفلي مثله. 7 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن عليه السلام في حديث قال: الدباء يزيد في الدماغ. 8 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن محمد بن عيسى، عن محمد بن عرفة، عن الرضا عليه السلام قال: شجرة اليقطين هي الدباء وهي القرع. (31670) 9 - وعن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد، عن العبدي، عن ابن سنان وأبي حمزه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الدباء يزيد في الدماغ. 10 - وعن ابن فضال، عن ابن القداح، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: الدباء يزيد في الدماغ. 11 - وباسناده قال: كان يعجب رسول الله صلى الله عليه وآله من المرقة الدباء. 12 وعن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان عيسى عليه السلام يعجبه الدباء وهو القرع.


(6) الفروع: ج 6 ص 371 ح 6 المحاسن: ص 521 ح 736. (7) الفقيه: ج 3 ص 222 ح 119، وفيه، قال: سمعته يقول: اللحم ينبت اللحم والسمك يذيب الجسد، والدباء يزيد في الدماغ، وكثرة أكل البيض يزيد في الولد، وما استشفى مريض بمثل العسل، ومن ادخل جوفه لقمة شحم أخرجت مثلها من الداء. (8) المحاسن: ص 520 ح 727. (9) المحاسن: ص 520 ح 730. (10) المحاسن: ص 520 ح 731. (11) المحاسن: ص 521 ح 734. (12) المحاسن: ص 521 ح 735، وفيه: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه الدباء وهو القرع. [ * ]

[ 163 ]

121 - باب الفجل 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن محمد بن علي الهمداني، عن حنان قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام على المائدة فناولني فجلة فقال: يا حنان كل الفجل فان فيه ثلاث خصال: ورقه يطرد الريح، ولبه يسهل البول واصوله تقطع البلغم. ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عدة من أصحابنا، عن حنان بن سدير مثله. (31675) 2 - قال الكليني: وفي رواية اخرى ورقه يمرئ. 3 - وعنه، عن السياري، عن محمد بن خالد، عن أحمد بن المبارك، عن أبي عثمان، عن درست، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الفجل اصوله تقطع البلغم ولبه يهضم، وورقه يحدر البول حدرا. ورواه البرقى في (المحاسن) عن السياري، والذي قبله، عن عدة من أصحابنا، عن حنان مثله. ورواه أيضا عن أبي القاسم، عن حنان بن سدير إلا أنه قال: ورقه يمرئ. 122 - باب الجزر 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين


الباب 121 فيه: 3 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 371 ح 1 (باب الفجل) وفيه: قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام وكنت معه على المائدة فناولني فجلة إلى أن قال: ولبه يسربل البول وأصله يقطع البلغم وقوله: " يسر بل البول " أي يحدره الخصال ط الاول ج 1 ص 70 س 14 المحاسن: ص 524 ح 748 و 750. (2) الفروع: ج 6 ص 371 ح 1 المحاسن: ص 524 ح 749. (3) الفروع: ج 6 ص 371 ح 2. الباب 122 فيه: 3 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 371 ح 1 (باب الجزر) المحاسن: ص 524 ح 746. [ * ]

[ 164 ]

ابن علي أو غيره، عن داود بن فرقد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: أكل الجزر يسخن الكليتين ويقيم الذكر. 2 - وعنه، عن محمد بن موسى، عن محمد بن الحسن الجلاب، عن موسى ابن إسماعيل، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الجزر أمان من القولنج والبواسير ويعين على الجماع. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن إبراهيم بن عبد الرحمن عن أبيه، عن داود بن فرقد قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: أكل الجزر يسخن الكليتين ويقيم الذكر قال: فقلت له: جعلت فداك كيف آكله وليس لي أسنان ؟ قال: مر الجارية تسلقه (*) وكله. ورواه البرقي في (المحاسن) عن بعض أصحابنا، عن داود. 123 - باب الشلجم وهو اللفت وادمانه (31680) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن علي بن مسيب قال: قال العبد الصالح عليه السلام: عليك باللفت فكله يعني الشلجم فانه ليس من أحد إلا وله عرق من الجذام واللفت يذيبه (*).


(2) الفروع: ج 6 ص 372 ح 2. (3) الفروع: ج 6 ص 372 ح 3 المحاسن: ص 524 ح 747 سلق الشئ: اغلاه بالنار والجزر بالفارسية: هويخ ورزدك. (*) أي تطبخه بالنار، وأطباء عصرنا يرجحون أكله نيا أو شرب مائه نيا لتلك الفوائد المذكورة. ش. الباب 123 فيه: 7 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 372 ح 1 (باب السلجم) المحاسن: ص 525 ح 751. (*) كان المراد بالعرق مادة المرض وأصله تشبيها بعروق النبات. ش. [ * ]

[ 165 ]

2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن العزيز ابن المهتدي رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من أحد إلا وفيه عرق من الجذام فأذيبوه بالشلجم. 3 - وعنهم، عن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي الحسن وأبي عبد الله عليهما السلام قال: ما من أحد إلا وبه عرق من الجذام فأذيبوه بالشجلم. 4 - وعنه، عن الحسن بن الحسين، عن محمد بن سنان، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: عليكم بالشلجم فكلوه وأديموا أكله واكتموه إلا عن أهله فما من أحد إلا وبه عرق من الجذام فأذيبوه بأكله أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن حسن بن حسين مثله. وعن أبي يوسف، عن يحيى بن المبارك وذكر الذي قبله. وعن محمد بن اورمة رفعه وذكر مثله. وعن عبد العزيز بن المهتدي وذكر الذي قبلهما نحوه. 5 - قال: وفي حديث آخر قال أبو عبد الله عليه السلام: ما من أحد إلا وبه عرق من الجذام فكلوا الشجلم في زمانه يذهب به عنكم. (31685) 6 - قال: وفي حديث آخر ما من أحد إلا وبه عرق من الجذام وإن اللفت وهو الشلجم يذيبه فكلوه في زمانه يذهب عنكم كل داء. 7 - وعن السياري، عن العبيدي، عن علي بن المسيب، عن زياد بن بلال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذام فأذيبوه بالشلجم.


الفروع: ج 6 ص 372 ح 2 (باب السلجم) المحاسن: ص 525 ح 752. (3) الفروع: ج 6 ص 372 ح 3 (باب السلجم) المحاسن: ص 525 ح 754. (4) الفروع: ج 6 ص 372 ح 4 (باب السلجم) المحاسن: ص 525 ح 753. (5) المحاسن، ص 525 ح 751. (6) المحاسن: ص 525 ح 751. (7) المحاسن: ص 525 ح 754. [ * ]

[ 166 ]

124 - باب القثاء 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحجال عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل القثاء بالملح. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله الدهقان، عن درست الواسطي، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أكلتم القثاء فكلوه من أسفله فانه أعظم لبركته. ورواه البرقى في (المحاسن) عن محمد بن عيسى، والذي قبله، عن الحجال. 125 - باب الباذنجان 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله ابن علي بن عامر، عن إبراهيم بن الفضل، عن جعفر بن يحيى، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كلوا الباذنجان فانه يذهب بالداء ولا داء له. (31690) 2 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه قال: قال أبو الحسن الثالث عليه السلام لبعض عمومته: استكثروا لنا من الباذنجان فانه حار في وقت الحرارة بارد في وقت البرودة معتدل في الاوقات كلها، جيد على كل حال.


الباب 124 فيه: حديثان: (1) الفروع: ج 6 ص 372 ح 1 (باب القثاء) المحاسن: ص 558 ح 923. (2) الفروع: ج 6 ص 372 ح 2 (باب القثاء) المحاسن: ص 557 ح 922 القثاء بكسر القاف وشد الثاء المثلثة ما يقال له بالفارسية. خيار. الباب 125 فيه: 8 أحاديث وفى الفهرس 10 أحاديث (1) الفروع: ج 6 ص 373 ح 1 (باب الباذنجان) المحاسن: ص 526 ح 757 (2) الفروع: ج 6 ص 373 ح 2 (باب الباذنجان) المحاسن: ص 526 ح 759. [ * ]

[ 167 ]

ورواه البرقي في (المحاسن) عن السياري، عن رجل، عن أبي الحسن الثالث عليه السلام مثله. 3 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن القاسم، عن عبد الرحمن الهاشمي قال: قال لبعض مواليه: أقل لنا من البصل وأكثر لنا من الباذنجان فقال له مستفهما: الباذنجان ؟ قال نعم: الباذنجان جامع للطعم، منفي الداء، صالح للطبيعة، منصف في أحواله، صالح في مكان البرودة بارد في مكان الحرارة، وفي نسخة: صالح للشيخ والشاب، معتدل في حرارته وبرودته حار في مكان الحرارة، بارد في مكان البرودة. 4 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) عن الحسين بن إبراهيم عن محمد بن وهبان، عن علي بن حبشي، عن العباس بن محمد بن الحسين، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن الحسين بن أبي منذر، عن أبي الحسن موسى عليه السلام وأبي الحسن الرضا عليه السلام قالا: الباذنجان عند جذاذ النخل لاداء فيه. 5 - وبهذا الاسناد عن الحسين، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الباذنجان جيد للمرة السوداء. 6 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن بعض أصحابنا قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أدرك الرطب ونضج العنب ذهب ضرر الباذنجان. (31695) 7 - وعن السياري وعن موسى بن هارون، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: الباذنجان عند جذاذ النخل لاداء فيه. 8 - وعن عبد الله بن على بن عامر، عن إبراهيم بن الفضيل، عن جعفر بن


الفروع: ج 6 ص 373 ح 3 (4) المجالس والاخبار: ط الاول ص 61 س 18. (5) المجالس والاخبار: ط الاول ص 61 س 19. (6) المحاسن: ص 525 ح 755. (7) المحاسن: ص 526 ح 756. (8) المحاسن: ص 526 ح 758. [ * ]

[ 168 ]

يحيى، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كلوا الباذنجان فانه جيد للمرة السوداء. 126 - باب البصل 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد ابن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: البصل يذهب بالنصب، ويشد العصب، ويزيد في الخطأ، ويزيد في الماء، ويذهب بالحمى. 2 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن محمد بن علي الهمداني عن الحسن بن علي الكسلان، عن ميسر بياع الزطى وكان خاله قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كلوا البصل فان فيه ثلاث خصال: يطيب النكهة ويشد اللثة ويزيد في الماء والجماع. ورواه الصدوق في (الخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن علي مثله. 3 - وعنه، عن السياري، عن أحمد بن [ محمد بن ] خالد، عن أحمد بن المبارك الدينوري، عن أبي عثمان، عن درست، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: البصل يطيب الفم ويشد الظهر ويرق البشرة. (31700) 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العباس عن عبد العزيز بن حسان البغدادي، عن صالح بن عقبة، عن عبد الله بن محمد الجعفي قال: ذكر أبو عبد الله عليه السلام البصل فقال: بطيب النكهة ويذهب بالبلغم ويزيد في الجماع


الباب 126 - فيه: 4 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 6 ص 374 ح 2 (باب البصل) وقوله: ويزيد في الخطأ جمع خطوة أي يزيد في قوة المشى المحاسن: ص 522 ح 737. (2) الفروع: ج 6 ص 374 ح 3 الخصال: ط الاول ج 1 ص 76 س 5 المحاسن: ص 522 (3) الفروع: ج 6 ص 374 ح 4 المحاسن: ص 522 ح 738. (4) الفروع: ج 6 ص 374 ح 1 المحاسن: ص 522 ح 739. [ * ]

[ 169 ]

أحمد بن محمد البرقى في (المحاسن) عن أبيه، عن أحمد بن النضر، وذكر الحديث الاول. وروى الثاني مرسلا. وعن السياري وذكر الثالث. وعن منصور بن العباس وذكر الرابع. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه. 127 - باب أن من دخل بلادا استحب له أن يأكل من بصلها 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا دخلتم بلادا فكلوا من بصلها يطرد عنكم وباها. ورواه البرقى في (المحاسن) عن محمد بن علي. 128 - باب أنه لا يكره أكل الثوم ولا البصل ولا الكراث نيا ولا مطبوخا ولكن يكره دخول من في فيه رائحتها المسجد 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير


وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب الاتى (127) من هذه الابواب، ويأتى أيضا ما ظاهره المنافاة. الباب 127 فيه: حديث: (1) الفروع: ج 6 ص 374 ح 5 المحاسن: ص 522 ح 740. الباب 128 فيه: 8 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 374 ح 1 (باب الثوم) الفقيه: ج 3 ص 227 ح 37. [ * ]

[ 170 ]

عن عمر بن اذينة، ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن أكل الثوم فقال: إنما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وآله لريحه فقال: من أكل هذه البقلة الخبيثة فلا يقرب مسجدنا، فأما من أكله ولم يأت المسجد فلا بأس. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبى عمير. ورواه الصدوق باسناده عن عمر ابن اذينة مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن أكل الثوم والبصل والكراث فقال: لا بأس بأكله نيا وفي القدور، ولا بأس بأن يتداوى بالثوم ولكن إذا أكل ذلك فلا يخرج إلى المسجد. ورواه الصدوق باسناده عن شعيب. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد. ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه، عن حماد بن عيسى إلى قوله: وفي القدور. ورواه عن محمد بن علي، عن عبيس بن هشام، عن عبد الكريم الخثعمي، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام وذكره بتمامه. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان، عن الحسن الزيات قال: لما أن قضيت نسكى مررت بالمدينة فسألت عن أبي جعفر عليه السلام فقالوا: هو بينبع، فأتيت ينبع فقال لي: يا حسن أتيتني إلي ههنا قلت: نعم كرهت أن أخرج ولا أراك فقال: إني أكلت من هذه البقلة يعني الثوم فأردت أن أتنحى عن مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن عثمان بن عيسى مثله. (31705) 4 - وعن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حماد اللحام، ويونس بن يعقوب


(2) الفروع: ج 6 ص 375 ح 2 (باب الثوم) الفقيه: ج 3 ص 226 ح 36 يب: ج 9 ص 97 ح 155 صا: ج 4 ص 92 المحاسن: ص 523 ح 742 المحاسن: ح 743. (3) الفروع: ج 6 ص 375 ح 3 المحاسن: ص 523 ح 744. (4) المحاسن: ص 511 ح 682. [ * ]

[ 171 ]

قال: كان أبو عبد الله عليه السلام يعجبه الكراث وكان إذا أراد أن يأكله خرج من المدينة إلى العريض. 5 - وعن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عمن أخبره، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنا لنأكل البصل والثوم. 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الثوم والبصل يجعل في الدواء قبل أن يطبخ قال: لا بأس، وسألته عن أكل الثوم والبصل بالخل قال: لا بأس. 7 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكل من هذا الطعام فلا يدخل مسجدنا يعني الثوم ولم يقل أنه حرام. ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه، عن فضالة مثله. 8 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة قال: حدثني من اصدق من أصحابنا أنه سأل أحدهما عليهما السلام عن ذلك يعني الثوم فقال: أعد كل صلاة صليتها ما دمت تأكله. أقول: حمله الشيخ وغيره على التغليظ في الكراهة واستحباب الاعادة، ونقلوا الاجماع على نفى وجوبها، وقد تقدم ما يدل على بعض المقصود هنا وفي المساجد، وتقدم حصر قواطع الصلاة وموجبات الاعادة.


(5) المحاسن: ص 523 ح 741. (6) قرب الاسناد ط ت ص 116 س 2 1. (7) يب: ج 9 ص 96 ح 153 صا: ج 4 ص 91 المحاسن: ص 523 ح 745. (8) يب: ج 9 ص 96 ح 154 صا: ج 4 ص 92. وتقدم في ب 126 ما يدل على بعض المقصود، وأيضا في ج 3 (2) ص 501 ب 22 وتقدم في ج 4 (2) ص 1240 ب 1 حصر قواطع الصلاة. الخ. [ * ]

[ 172 ]

129 - باب جواز جعل المسك والعنبر وساير الطيب في الطعام (31710) 1 - علي بن جعفر في كتابه، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن المسك والعنبر وغيره من الطيب يجعل في الطعام قال: لا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي آداب الحمام. 130 - باب الصعتر 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن زياد القندي، عن أبي الحسن عليه السلام قال: كان دواء أمير المؤمنين عليه السلام الصعتر (*) وكان يقول: إنه يصير للمعدة خملا كخمل القطيفة. ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبي يوسف، عن زياد بن مروان القندي مثله. 2 - وعنه، عن موسى بن الحسن، عن علي بن سليمان، عن بعض الواسطين، عن أبي الحسن عليه السلام أنه شكا إليه الرطوبة فأمره أن يستف (*) الصعتر على الريق.


الباب 129 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) البحار: ج 10 ط الحديثة (الاخوندى) ص 280 أخرجه من كتاب على بن جعفر وفيه: وسألته عن المسك والعنبر يصلح في الدهن ؟ قال: انى لاضعه في الدهن ولا بأس. وتقدم في الباب السابق وفي ج 1 (1) ب 95 و 96 و 97 ص 447 445 من آداب الحمام. الباب 130 فيه: 3 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 375 ح 1، الصعتر: نبت وبعضهم يكتيه بالسين ويقال له بالفارسية: پودينه. (*) اويش، وجه الشبه بين الصعتر وبين خمل القطيفة جذب الرطوبة فكما ان الخمل تجذب رطوبة البدن كذلك الصعتر تجذب الرطوبة التى في المعدة، وليس المراد أنه يوجب بثورا في المعدة شبيه خمل القطيفة. ش. (2) الفروع: ج 6 ص 375 ح 2. (*) أي يجعله سفوفا بان يدق يابسه ويذره على لسانه منه كفا مثلا. ش. [ * ]

[ 173 ]

3 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) قال: روي أن الصعتر يدبغ المعدة قال: وذكر في حديث ان الصعتر ينبت بين (زئبر) المعدة. 131 - باب جواز أكل لقمة خرجت من فم الغير والشرب من اناء شرب منه ومص أصابعه ولسان الزوجة والبنت 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحسن الصيقل، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث أن امرأة بذية قالت له: ناولني من طعامك، فناولها، فقالت: لا والله إلا التي في فيك فأخرج رسول الله صلى الله عليه وآله اللقمة من فيه فناولها إياها فأكلتها قال أبو عبد الله عليه السلام: فما أصابها بذاء حتى فارقت الدنيا. ورواه البرقى في (المحاسن) عن صفوان ورواه الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان مثله. (31715) 2 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون، عن عمار الساباطي قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام فاتي برطب فجعل يأكل منه ويشرب الماء ويناولني فأكره أن أرده فأشرب حتى فعل ذلك ثلاث مرات الحديث. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي المغرا، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كره أن يمسح يده بالمنديل


(3) المحاسن: ص 516 ح 710 الباب 131 فيه: 4 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 6 ص 271 ح 2 المحاسن: ص 457 ح 388، وفيه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: مرت امرأة بذية برسول الله صلى الله عليه وآله وهو يأكل وهو جالس على الحضيض فقالت: يا محمد انك لتأكل أكل العبد وتجلس جلوسه فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: انى عبد وأى عبد أعبد منى قالت. الخ. (2) الفروع: ج 6 ص 348 ح 18. (3) الفروع: ج 6 ص 291 ح 3 (باب التمندل). [ * ]

[ 174 ]

وفيها شئ من الطعام تعظيما للطعام حتى يمصها أو يكون إلى جانبه صبي يمصها. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعلي بن محمد القاساني جميعا عن زكريا بن يحيى، عن النعمان الصيرفي، عن علي بن جعفر، في حديث طويل قال: فقمت فمصصت ريق أبي جعفر عليه السلام يعني الجواد عليه السلام ثم قلت: أشهد


(4) الكافي: ج 1 ص 322 (في حديث طويل) قال: سمعت على بن جعفر يحدث الحسن بن الحسين بن على بن الحسين فقال: والله لقد نصر الله أبا الحسن الرضا عليه السلام فقال له الحسن: أي والله جعلت فداك لقد بغى عليه اخوته، فقال على بن جعفر: أي والله ونحن عمومته بغينا عليه، فقال له الحسن: جعلت فداك كيف صنعتم فانى لم احضركم، قال: قال له اخوته ونحن أيضا: ما كان فينا امام قط حائل اللون (حال لونه أي تغير واسود) فقال لهم الرضا عليه السلام هو ابني قالوا: فان رسول الله صلى الله عليه وآله قد قضى بالقافه (جمع القائف وهو الذى يعرف الاثار والاشباه ويحكم بالنسب) فبيننا وبينك القافه قال: ابعثوا أنتم إليهم فاما انا فلا ولا تعلموهم لما دعوتموهم ولتكونوا في بيوتكم. فلما جاؤوا اقعدونا في البستان واصطف عمومته واخوته واخواته واخذوا الرضا عليه السلام والبسوه جبة صوف وقلنسوة منها ووضعوا على عنقه مسحاة وقالوا له: ادخل البستان كأنك تعمل فيه، ثم جاؤوا بأبى جعفر عليه السلام فقالوا: ألحقوا هذا الغلام بأبيه، فقالوا: ليس له ههنا أب ولكن هذا عم أبيه، وهذا عم أبيه: وهذا عمه، وهذه عمته، وان يكن له ههنا أب فهو صاحب البستان، فان قدميه وقدميه واحدة فلما رجع أبو الحسن عليه السلام قالوا: هذا أبوه. قال على بن جعفر: فقمت فمصصت ريق (أي قبلت فاه شفقة عليه حتى دخل ريقه في فمى) أبى جعفر عليه السلام، ثم قلت له: أشهد أنك امامى عند الله، فبكى الرضا عليه السلام ثم قال: يا عم ألم تسمع أبى وهو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بأبى ابن خيرة الاماء ابن النوبية الطيبة الفم، المنتجبة الرحم، ويلهم لعن الله الاعيبس وذريته (يعنى خليفة من الخلفاء العباسية أو جميعهم) صاحب الفتنة، ويقتلهم سنين وشهورا وأياما يسومهم خسفا ويسقيهم كأسا مصبرة، وهو الطريد الشريد الموتور بأبيه وجده صاحب الغيبة، يقال له: مات أو هلك، أي واد سلك، أفيكون هذا يا عم الا منى فقلت: صدقت جعلت فداك. [ * ]

[ 175 ]

أنك إمامي عند الله فبكى الرضا عليه السلام الحديث وليس فيه إنكار عليه أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى بقية المقصود في الصوم فيما يمسك عنه الصائم وفي صوم عاشورا وغير ذلك. ويأتي ما يدل عليه في أحاديث ما يثبت به الارتداد. 132 - باب التداوى بالحلبة والتين 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بكر بن صالح قال: سمعت أبا الحسن الاول عليه السلام يقول من الريح الشابكة (*) والحام والابردة في المفاصل تأخذ كف حلبة وكف تين يابس تغمرهما بالماء وتطبخهما في قدر نظيفة ثم تصفى ثم تبرد ثم تشربه يوما وتغب يوما حتى تشرب منه تمام أيامك قدر قدح روي. 133 - باب مداواة الرطوبة بالطريفل 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن


وتقدم ما يدل على ذلك في ج 7 (4) ص 71 ب 34 (كتاب الصوم) فيما يمسك عنه الصائم وفى ب 20 ص 337 ح 4 من صوم عاشورا، ويأتى ما يدل عليه في أحاديث ما يثبت به الارتداد. الباب 132 فيه: حديث: (1) الروضة: ج 8 من الكافي ص 191 ح 221. (*) من شبك انشب بعضه في بعض، والابردة قال في القاموس: برد في الجوف وكان المراد هنا احساس البرد لمن به وجع المفاصل، والحام كانه اصطلاح خاص بتلك الازمنة والبلاد، وفي القاموس: الحمة شدة البرد انتهى. وهو ما يحسه صاحب المفاصل، والحلبة نبت يقال له بالفارسية (شنبليله) والمراد هنا ورقه أو بذره. ش. الباب 133 فيه: حديث: (1) الروضة: ج 8 من الكافي ص 193 ح 228، الهليلج ثمر منه اصفر ومنه اسود ومنه [ * ]

[ 176 ]

سعيد بن جناح، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن موسى بن عمران شكا إلى ربه عزوجل البلة والرطوبة، فأمره الله ان يأخذ الهليلج والبليلج والاملج فيعجنه بالعسل ويأخذه، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: هو الذي يسمونه عندكم الطريفل (*). 134 - باب جواز التداوى بغير الحرام لا به، وجواز بط الجرح والكى بالنار وسقى الدواء من السموم كالاسمحيقون والغاريقون وان احتمل الموت منه، وكذا قطع العرق والسعوط والحجامة والنورة والحقنة (31720) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال موسى عليه السلام: يا رب من أين الداء ؟ قال: مني، قال: فالشفاء ؟ قال: مني، قال: فما تصنع عبادك بالمعالج ؟ قال: يطيب بأنفسهم، فيومئذ سمي المعالج الطبيب. 2 - وعنه، عن أحمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن يحيى، عن أخيه العلا، عن إسماعيل بن الحسن المتطبب قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إني رجل من العرب ولي بالطب بصر وطبي طب عربي ولست آخذ عليه صفدا قال: لا بأس


كابلى له نفع ويحفظ العقل ويزيل الصدع والبليلج: بكسر الباء واللام والاولى وفتح الثانية دواء هندي معروف يتداوى به (مجمع البحرين) والاملج ثمر شجر يكثر في الهند. (*) كانه اصطلاح ذلك الزمان وأما في كتب الطب فالطريفل اسم لكل نبت ورقه ذو ثلاث شعب: كالحندقوقا والاسفست (شبدر ويونجه) وهى كلمة يونانية بمعنى ذات ثلاثة ش. الباب 134 فيه: 10 أحاديث واشارة إلى ما تقدم وياتى (1) الروضة: ج 8 من الكافي ص 88 ح 52، ورواه الصدوق أيضا في العلل: ج 2 ص 212 ب 304 مثله. (2) الروضة: ج 8 من الكافي ص 193 ح 299، قوله: صفدا: أي عطاء (حق الطبابة) [ * ]

[ 177 ]

قلت: إنا نبط الجرح ونكوي بالنار قال: لا بأس، قلت: ونسقي هذا السموم الاسمحيقون والغاريقون (*)، قال: لا بأس، قلت: إنه ربما مات، قال: وإن مات، قلت: نسقي عليه النبيذ قال: ليس في حرام شفاء الحديث. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن يونس ابن يعقوب قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يشرب الدواء ويقطع العرق


الذى يقال: (ويزيت) قوله: نبط الجرح البط: الشق، وبط الدمل والجرح والصرة ونحوها شقه قوله الاسمحيقون، قال المجلسي رحمه الله: لم نجده في كتب الطب واللغة والذى وجدته هو اسطمخيقون وهو حب مسهل للسوداء والبلغم ولعل ما في النسخ تصحيف هذا، وفي مجمع البحرين: الاسمحيقون بالسين والحاء المهملتين بينهما ميم والقاف بعد الياء المثناة من تحتها كما صحت به النسخ ثم الواو والنون نوع من الادوية يتدواى به: ومنه الحديث نسقى هذه السموم الاسمحيقون والغاريقون انتهى قوله (ليس في حرام شفاء) يدل على عدم جواز التداوى بالحرام مطلقا كما هو ظاهر أكثر الاخبار وان كان خلاف المشهور وحمل على ما إذا لم يضطر إليه (الحديث) وتمامه قد اشتكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت له عايشة: بك ذات الجنب ؟ فقال: أنا أكرم على الله عزوجل من ان يبتليني بذات الجنب: قال: فامر فلد بصبر. (*) في كتب الطب اصطمخيقون بالصاد والطاء وكانها كلمة يونانية مشتقة من اصطماك بمعنى المعدة وكانها دواء صنع اولا لعلاج المعدة ثم استعمل في علاج غيرها والله العالم، والغاريقون من أنواع الفطر تحدث في اصول بعض النباتات والاشجار كشجرة التين، وأما قطع العرق فيعالج به بعض الامراض كالارياح الصعبة فيقطع العصب وابو ريسما فيقطع الشريان ثم انه لا يجوز الاستدلال بهذا الحديث على عدم ضمان الطبيب ان اوجب علاجه موت المريض أو نقصه إذا لا عبرة به بعد مخالفة المشهور وان الراوى مجهول الحال وكان طبيبا متهما برواية شئ يدفع الضمان عن نفسه نعم لو تبرئ الطبيب قبل العلاج وعالج باذن المريض ومن بحكمه لن يبعد رفع الضمان عنه لا لهذا الخبر بل للضرورة ومسيس الحاجة إليه وعدم اقدام الاطباء على العلاج أن لم يأمنوا، وقوله: طبى طب عربي، يعنى تجربى لا قياسي وعلمي كطب اليونان. ش. (3) الروضة: ج 8 من الكافي ص 194 ح 230. [ * ]

[ 178 ]

وربما انتفع به وربما قتله قال: يقطع ويشرب. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبي سلمة، عن معتب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الدواء أربعة: السعوط، والحجامة والنورة، والحقنة. أقول: الظاهر أن المراد حصر أنفع الادوية. 5 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الدواء أربعة: الحجامة، والسعوط، والحقنة، والقئ. (31725) 6 - وعنه، عن أحمد بن إدريس، عن السياري، عن محمد بن أسلم، عن نوح بن شعيب، عن عبد العزيز بن المهتدي يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: أربع يعدلن الطبايع: الرمان السورانى، والبسر المطبوخ، والبنفسج، والهندباء. 7 - الحسين بن بسطام وأخوه في (طب الائمة) عن محمد بن إبراهيم العلوي، عن أبيه إبراهيم بن محمد، عن أبي الحسن العسكري، عن آبائه عليهم السلام قال: قيل للصادق عليه السلام: الرجل يكتوى بالنار وربما قتل وربما تخلص: قال قد اكتوى رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وهو قائم على رأسه. 8 - وعن جعفر بن عبد الواحد، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام هل يعالج بالكى ؟ فقال: نعم إن الله جعل في الدواء بركة وشفاء وخيرا كثيرا وما على الرجل أن يتداوى ولا بأس. به 9 - وعن إبراهيم بن مسلم، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن يونس ابن يعقوب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يشرب الدواء وربما قتل وربما


(4) الروضة: ج 8 من الكافي ص 192 ح 226. (5) الخصال: ط الاول ج 1 ص 119 س 2 طب الائمة: ص 55، وفيه: مكان السعوط: الطلى. (6) الخصال: ط الاول ج 1 ص 119 س 5. (7) طب الائمة: ص 54 س 7. (8) طب الائمة: ص 54 س 13. (9) طب الائمة: ص 63 س 8. [ * ]

[ 179 ]

سلم منه وما يسلم منه أكثر قال: فقال: أنزل الله الدواء وأنزل الشفاء وما خلق الله داء إلا وجعل له دواء، فاشرب وسم الله تعالى. 10 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر قال: قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله أنتداوى ؟ قال: نعم فتداووا فان الله لم ينزل داء إلا وقد أنزل له دواء، وعليكم بألبان البقر فانها ترعى من كل الشجر. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود، ويأتي ما يدل عليه. 135 - باب التداوى بالعناب واكله (31730) 1 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن علي عليه السلام قال: العناب يذهب بالحمى. 2 - قال: وقال عليه السلام: فضل العناب على الفاكهة كفضلنا على الناس. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود، ويأتي ما يدل عليه.


(10) قرب الاسناد ص 52 س 15. وتقدم في ب 56 و 58 من هذه الابواب ما يدل على بعض المقصود، وياتى في ب 135 ما يدل عليه. الباب 135 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) مكارم الاخلاق: ص 199 ط ت (2) مكارم الاخلاق: ص 199 ط ت، وفيه: قال الصادق عليه السلام. وتقدم في ب 104 من هذه الابواب ما يدل على بعض المقصود، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. [ * ]

[ 180 ]

136 - باب نبذة مما ينبغى التداوى به وما يجوز منه 1 - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن محمد بن عبد الحميد، عن الحكم بن مسكين، عن حمزة بن الطيار قال: كنت عند أبي الحسن الاول عليه السلام فرآني اتاوه فقال: ما لك ؟ قلت: ضرسي فقال: لو احتجمت، فاحتجمت فسكن وأعلمته فقال: ما تداوى الناس بشئ خير من مصة دم أو مزعة عسل فقلت: ما المزعة عسلا (عسل) ؟ قال: لعقة عسل. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، عن سليمان بن جعفر الجعفري قال: سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول: دواء الضرس أن تأخذ حنظلة فتقشرها ثم تستخرج دهنها، فان كان الضرس مأكولا منحفرا تقطر فيه قطرات وتجعل منه في قطنة شيئا وتجعل في جوف الضرس وينام صاحبه مستلقيا يأخذه ثلاث ليال، وإن كان الضرس لا أكل فيه وكانت ريحا قطر في الاذن التي تلى تلك الضرس ليالي، كل ليلة قطرتين أو ثلاث قطرات يبرء باذن الله قال: وسمعته يقول لوجع الفم والدم الذي تخرج من الاسنان والضربان والحمرة التي تقع في الفم أن تأخذ حنظلة رطبة قد اصفرت فتجعل عليها قالبا من طين ثم تثقب رأسها وتدخل سكينا جوفها فتحك جوانبها برفق ثم تصب عليها خل خمر حامضا شديد الحموضة، ثم تضعها على النار فتغليها غليانا شديدا، ثم يأخذ صاحبه منه كلما احتمل ظفره فيدلك به فيه ويتمضمض بخل، وإن أحب أن يحول ما في الحنظلة في زجاجة وبستوقة فعل، وكلما فنى خله أعاد مكانه، وكلما عتق كان خيرا له إن شاء الله.


الباب 136 فيه: 10 أحاديث: وفي الفهرس 9 (1) الروضة: ج 8 من الكافي ص 194 ح 231. (2) الروضة: ج 8 من الكافي ص 194 ح 232. [ * ]

[ 181 ]

3 - الحسين بن بسطام في (طب الائمة) عن حفص بن عمر، عن أبي القاسم بن محمد، عن إسماعيل بن أبي الحسن، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خير ما تداويتم به الحجامة والسعوط والحمام والحقنة. (31735) 4 - وعن المنذر بن عبد الله، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: الدواء أربعة: الحجامة، والطلا، والقئ، والحقنة. 5 - وعن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن إسحاق بن حسان، عن عيسى ابن بشر، عن ابن مسكان، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: طب العرب في ثلاثة: شرطة الحجام، والحقنة، وآخر الدواء الكى. 6 - وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: طب العرب في سبع: شرطة الحجامة، والحقنة، والحمام، والسعوط، والقئ، وشربة عسل، وآخر الدواء الكى، وربما يزاد فيه النورة. 7 - وعن مرزوق بن محمد، عن فضالة بن أيوب، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يداويه النصراني واليهودي ويتخذ له الادوية، فقال: لا بأس بذلك إنما الشفاء بيد الله. 8 - وعن محمد بن عبد الله الاجلح، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن ابن الحجاج قال: سأل رجل أبا الحسن عليه السلام عن الترياق قال: ليس به بأس قلت: يا ابن رسول الله فيه لحوم الافاعى قال: لا تقذره علينا (*).


(3) طب الائمة: ص 20 54 (4) طب الائمة: ص 55 س 2. (5) طب الائمة: ص 55 س 7. (6) طب الائمة: ص 55 س 9. (7) طب الائمة: ص 63 س 6. (8) طب الائمة: ص 14 63. (*) لا تقل شيئا يوجب كراهتنا ولا ينبغى أن يستفاد منه النهى بعد تصريحه عليه السلام بالجواز أولا وعدم احتمال كونه عليه السلام جاهلا يوجود لحوم الافاعى قبل اخبار الراوى، والوجه ان الاستعلاج بالترياق يجوز عند الضرورة لمكان الحاجة وان كان لحم الافاعى محرما. ش. [ * ]

[ 182 ]

(31740) 9 - أقول: وروى صاحب كتاب (طب الائمة) عنهم عليهم السلام أحاديث كثيرة جدا يتضمن الاذن والرخصة في التداوى بأشياء كثيرة والامر بالتداوي بأكثرها فمنها: علك رومي، كندر، صعتر، نانخواه، شونيز، عسل، اهليلج، خردل عاقر قرحا، كاسم، زعفران، كراث، شحم، أبهل، شيرج، طين قبر الحسين عليه السلام سكر، ر ازيانج، مصطكى، حبة سوداء، ماء زمزم، الرمان بشحمه، أبوال الابل والبقر والغنم والاتن، ترياق، كزبرة، سماق، طين ارمني، تربد، بزرقطونا، صمغ عربي، لبان، حرمل، بليلج، أملج، كمون، فلفل، دار فلفل، دارصيني، زنجبيل، شقاقل، وج، انيسون، خولنجان، فانيد، بادرنج، سقمونيا، قاقلة، سنبل، بلسان، عوده، حبه، نارمشك، سليخة، خيار شنبر، قرفة، جوزبوه، هندباء بسباسة، سبة، سارج، جوز طيب، اساريان، خشخاش، نارنج، ابرفيون، حلتيت، مقل، وأكثر الاطعمة المعتادة وغير ذلك، هذا ما ذكره مما يتداوى به أكلا وشربا. 10 - وقد روى أكثر هذه الاشياء الكليني والصدوق وغيرهما في كتبهم. 137 - باب الحمية للمريض 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن حماد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن الفيض قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: يمرض منا المريض فيأمره المعالجون بالحمية فقال: لكنا


(9) في ص 51 و 52 و 53 و 54 و 55 و 62 و 63 و 66 و 67 و 68 و 72 و 73 و 75 و 76 و 77 و 85 و 86 و 87 و 89 و 91 و 92 وغيرها. (10) في الروضة ج 8 من الكافي وأيضا الصدوق في الامالى والفقيه والمعاني والعيون وكذا الشيخ في المجالس والامالي. الباب 137 فيه: 3 أحاديث: (1) الروضة: 8 من الكافي ص 291 ح 441 [ * ]

[ 183 ]

أهل بيت لا نحتمى إلا من التمر ونتداوى بالتفاح والماء البارد، قلت: ولم تحتمون من التمر ؟ قال: لان رسول الله صلى الله عليه وآله حمى عليا عليه السلام منه في مرضه. ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن إسحاق مثله. 2 - وعنه، عن أحمد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن الحلبي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا تنفع الحمية للمريض بعد سبعة أيام. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: ليس الحمية أن تدع الشئ أصلا ولكن الحميه أن تأكل من الشئ وتخفف. 138 - باب استحباب ترك التداوى من الزكام والدماميل والرمد والسعال مع الامكان. (31745) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الزكام جند من جنود الله عزوجل يبعثه على الداء فيزيله. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح والنوفلي وغيرهما يرفعونه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يتداوى من الزكام ويقول: ما من أحد إلا وبه عرق من الجذام فإذا أصابه الزكام قمعه.


(2) الروضة: ج 8 من الكافي ص 291 ح 442. (3) الروضة: ج 8 من الكافي ص 291 ح 443. الباب 138 فيه: 6 أحاديث: (1) الروضة: ج 8 من الكافي ص 382 ح 578. (2) الروضة: ج 8 من الكافي ص 382 ح 577. [ * ]

[ 184 ]

3 - وعن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن محمد بن عبد الحميد بإسناده رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من أحد من ولد آدم إلا وفيه عرقان: عرق في رأسه يهيج الجذام، وعرق في بدنه يهيج البرص، فإذا هاج العرق الذي في الرأس سلط الله عزوجل عليه الزكام حتى يسيل ما فيه من الداء وإذا هاج العرق الذي في الجسد سلط الله عزوجل عليه الدماميل حتى يسيل ما فيه من الداء، فإذا رأى أحدكم به زكاما أو دماميل فليحمد الله عزوجل على العافية وقال: الزكام فضول في الرأس. 4 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا تكرهوا أربعة فانها لاربعة، لا تكرهوا الزكام فانه أمان من الجذام، ولا تكرهوا الدماميل فانها أمان من البرص، ولا تكرهوا الرمد فانه أمان من العمى، ولا تكرهوا السعال فانه أمان من الفالج. 5 - الحسين بن بسطام وأخوه عبد الله في (طب الائمة) عن سعيد بن منصور عن زكريا بن يحيى، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شكوت إليه الزكام فقال: صنع من صنع الله وجند من جنود الله بعثه الله إلى علة في بدنك ليقلعها فإذا قلعها فعليك بوزن دانق شونيز ونصف دانق كندس يدق وينفخ في الانف فانه يذهب بالزكام، وإن أمكنك أن لا تعالجه بشئ فافعل فان فيه منافع كثيرة. (31750) 6 - وعن علي بن الخليل، عن عبد العزيز بن حسان عن حماد بن عيسى عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لمؤدب أولاده: إذا زكم أحد من أولادي فأعلمني، فكان المؤدب يعلمه فلا يرد عليه شيئا، فيقول المؤدب: أمرتني أن اعلمك


(3) الروضة: ج 8 من الكافي ص 382 ح 579. (4) الخصال: ج 2 ص 99 س 5. (5) طب الائمة: ص 64 س 19. (6) طب الائمة: ص 107 س 2. [ * ]

[ 185 ]

وقد أعلمتك فلم ترد على شيئا، فقال: إنه ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذام فإذا هاج قمعه الله بالزكام. 139 - باب ما تداوى به العين من ضعف البصر. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن جميل بن صالح، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن لنا فتاة كانت ترى الكوكب مثل الجرة قال: نعم: وتراه مثل الحب، قلت: إن بصرها ضعف، قال: اكحلها بالبصر والمر والكافور أجزاء سواء قال: فكحلناها به فنفعها. 2 - وعنه، عن أحمد، عن الحسن بن محبوب، عن رجل قال: دخل رجل على أبي عبد الله عليه السلام وهو يشتكى عينيه فقال: أين أنت عن هذه الاجزاء الثلاثة: الصبر والكافور والمر ؟ ففعل ذلك الرجل فذهب عنه. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سليم مولى علي بن يقطين أنه كان يلقى من عينيه أذى قال: فكتب إليه أبو الحسن عليه السلام ابتداء من عنده: ما يمنعك من كحل أبي جعفر عليه السلام جزؤ كافور رياحي، وجزؤ صبر سقطري يدقان جميعا وينخلان بحريرة يكتحل منه مثل ما يكتحل من الاثمد الكحلة في الشهر يحدر كل داء في الرأس ويخرجه من البدن قال: وكان يكتحل به فما اشتكى عينيه حتى مات.


الباب 139 فيه: 3 أحاديث: (1) الروضة: ج 8 من الكافي ص 383 ح 581. (2) الروضة: ج 8 من الكافي ص 383 ح 580، وفيه: قذهبت عنه. (3) الروضة: ج 8 من الكافي ص 383 ح 583، أقول: واعلم أن ما ورد في معالجة الامراض في الروايات ينبغى في استعماله مراعات الاهوية والازمنة والامكنة والامزجة وغيرها قال الصدوق رحمه الله في اعتقاداته: اعتقادنا في الاخبار الواردة في الطب انها على وجوه: منها ما قيل على هواء مكة والمدينة ولايجوز استعماله في ساير الاهوية: ومنها ما اخبر به العالم على ما عرف من طبع السائل ولم يعتبر بوصفه إذا كان اعرف بطبعه منه، ومنها ما دلسه المخالفون [ * ]

[ 186 ]

(أبواب الاشربة المباحة) 1 - باب استحباب اختيار الماء للشرب. 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول وذكر رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: اللهم انك تعلم أنه أحب إلينا من الاباء والامهات والماء البارد. (31755) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن غير واحد، عن العباس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أول ما يسأل الرب العبد أن يقول له: أو لم أروك (*) عن عذب الفرات. 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بكر بن صالح، عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الماء سيد الشراب في الدنيا والاخرة. وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن


في الكتب لتقبيح صورة المذهب عند الناس، ومنها ما وقع فيه سهو من ناقله، ومنها ما حفظ بعضه ونسى بعضه، وما روى في العسل انه شفاء من كل داء فهو صحيح ومعناه أنه شفاء من كل داء بارد، وما روى في الاستنجاء بالماء البارد لصاحب البواسير فان ذلك إذا كان بواسيره من الحرارة راجع سفينة البحار: ج 2 ص 78. أبواب الاشربة المباحة الباب 1 فيه: 6 أحاديث واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 6 ص 380 ح 2 المحاسن: ص 571 ح 10. (2) الفروع: ج 6 ص 380 ح 3 (*) بصيغة المتكلم من الارواء. ش. (3) الفروع: ج 6 ص 380 ح 1. [ * ]

[ 187 ]

أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبد الله مثله. 4 - وعنهم، عن أحمد، عن علي بن الريان بن الصلت رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سيد شراب الجنة الماء. 5 - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبد الله العلوي عن أبيه، عن جده قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الماء سيد الشراب في الدنيا والاخرة. ورواه البرقى في (المحاسن) عن محمد بن علي مثله. وعن علي بن الريان وذكر الذي قبله. وعن ابن فضال وذكر الاول. 6 - وعن أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن التيمي، عن علي بن أسباط، عن عبد الصمد بن بندار، عن حسين بن علوان قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن طعم الماء فقال: سل تفقها ولا تسأل تعنتا طعم الماء طعم الحياة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 2 - باب استحباب التلذذ بشرب الماء (31760) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم قال: قال أبو الحسن عليه السلام: إن شرب الماء البارد أكثره تلذذ. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن فضال، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تلذذ بالماء في الدنيا


(4) الفروع: ج 6 ص 380 ح 4 المحاسن: ص 570 ح 3. (5) الفروع: ج 6 ص 380 ح 5 المحاسن: ص 570 ح 2. (6) الفروع: ج 6 ص 381 ح 7. ويأتى في الباب اللاحق ما يدل على ذلك. الباب 2 فيه: 3 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 382 ح 1، وفيه: أكثر تلذذا. م. (2) الفروع: ج 6 ص 381 - ح 6 ثواب الاعمال: ص 100 س 12. [ * ]

[ 188 ]

لذذه الله من أشربه الجنة. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد مثله. 3 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن هشام بن أحمر قال: قال أبو الحسن عليه السلام: إني اكثر شرب الماء تلذذا. 3 - باب استحباب شرب الماء مصا وكراهة شربه عبا 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر ابن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مصوا الماء مصاء ولا تعبوه عبا فانه يوجد منه الكباد. ورواه البرقى في (المحاسن) عن جعفر بن محمد. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 4 - باب شرب الماء بعد الطعام ووجوب شربه عند الضرورة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن ياسر الخادم، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: لا بأس بكثرة شرب الماء على الطعام ولا تكثر منه على غيره وقال: لو رأيت رجلا أكل مثل ذا - وجمع يديه كلتيهما ولم يفرقهما ثم لم يشرب عليه الماء كان تنشق معدته. (31765) 2 - وعن علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن ياسر قال: قال أبو الحسن


(3) المحاسن: ص 570 ح 6. الباب 3 فيه: حديث واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 6 ص 381 ح 1 المحاسن: ص 575 ح 27. ويأتى في الابواب اللاحقة ما يدل على ذلك. الباب 4 فيه: 3 أحايث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 6 ص 382 ح 3 المحاسن: ص 572 ح 16 (2) الفروع: ج 6 ص 382 ح 4. [ * ]

[ 189 ]

عليه السلام: عجبا لمن أكل مثل ذا. وأشار بكفه، ولم يشرب عليه الماء كيف لاتنشق معدته. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن ابن أبي طيفور المتطبب قال: دخلت على أبي الحسن الماضي عليه السلام فنهيته عن شرب الماء فقال: وما بأس بالماء وهو يدير الطعام في المعدة ويسكن الغضب ويزيد في اللب ويطفئ المرار أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن محمد بن الحسن ابن شمون مثله. وعن ياسر وذكر الاول نحوه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 5 - باب شرب الماء بعد أكل التمر 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أبي داود المسترق، عمن حدثه قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدعا بتمر فأكل وأقبل يشرب عليه الماء فقلت له: جعلت فداك لو أمسكت عن الماء فقال: إنما آكل التمر لاستطيب عليه الما. ورواه البرقي في (المحاسن) عن نوح بن شعيب عن أبي داود. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الاطعمة المباحة. 6 - باب كراهة كثرة شرب الماء خصوصا بعد أكل الدسم 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن سعيد


(3) الفروع: ج 6 ص 381 ح 2 المحاسن ص 572 ح 15. وتقدم في ب 1 ما يدل على ذلك، ويأتى في ب 6 ما يدل عليه. الباب 5 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 382 381 ح 3. المحاسن: ص 571 ح. وتقدم في ب 76 من أبواب الاطعمة المباحة ما يدل على ذلك. الباب 6 فيه: 7 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 382 ح 2 المحاسن: ص 571 ح 9. [ * ]

[ 190 ]

ابن جناح، عن أحمد بن عمر الحلبي رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام وهو يوصي رجلا فقال له: أقل شرب الماء فانه يمد كل داء، واجتنب الدواء ما احتمل بدنك الداء. 2 - وعنهم، عن سهل، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تكثر من شرب الماء فانه مادة لكل داء أحمد بن محمد البرقى في (المحاسن) عن علي بن حسان مثله. وعن منصور بن العباس، عن سعيد بن جناح، عن أحمد بن عمر الحلبي وذكر الذي قبله. (31770) 3 - وعن أبيه، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يشرب أحدكم الماء حتى يشتهيه، فإذا اشتهاه فليقل منه. 4 - قال: وفي حديث آخر لو أن الناس أقلوا من شرب الماء لاستقامت أبدانهم. 5 - وعن أبيه، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن عثمان بن اشيم، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أقل شرب الماء صح بدنه. 6 - وعن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أكل الدسم أقل شرب الماء، فقيل له: يا رسول الله صلى الله عليه وآله إنك لتقل شرب الماء، قال: هو أمرأ لطعامي. 7 - وعن بعض أصحابنا رفعه قال: شرب الماء على أثر الدسم يهيج الداء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(2) الفروع: ج 6 ص 382 ح 4 المحاسن: ص 571 ح 11. (3) المحاسن: ص 571 ح 8 (4) المحاسن: ص 571 ذيل حديث 9. (5) المحاسن: ص 572 ح 12 (6) المحاسن: ص 572 ح 13. (7) المحاسن: ص 572 ح 14. وتقدم في ب 4 ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 191 ]

7 - باب استحباب الشرب من قيام نهارا وكراهته ليلا (31775) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شرب الماء من قيام بالنهار أقو ى وأصح للبدن. 2 - وعن علي بن محمد، عن محمد بن أحمد بن أبي محمود رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: شرب الماء من قيام بالنهار يمرئ الطعام، وشرب الماء بالليل من قيام يورث الماء الاصفر. ورواه البرقي في (المحاسن) عن ابن محبوب، عن أبيه أو غيره رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام وذكر مثله، وزاد: من شرب الماء بالليل وقال: يا ماء عليك السلام من ماء زمزم وماء الفرات، لم يضره شرب الماء بالليل. وروى الذي قبله، عن النوفلي مثله وأسقط لفظ بالنهار. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلا ابن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من تخلى على قبر إلى أن قال: أو شرب قائما فأصابه شئ من الشيطان لم يدعه إلا أن يشاء الله، وأسرع ما يكون الشيطان إلى الانسان وهو على بعض هذه الحالات الحديث أقول: هذا مخصوص بالليل لما مضى ويأتي. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن صفوان، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: لا تشرب وأنت قائم ولا تبل في ماء نقيع إلى أن قال: فان الشيطان أسرع ما يكون إلى


الباب 7 فيه: 12 حديثا واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 6 ص 382 ح 1 المحاسن: ص 581 ح 57. (2) الفروع: ج 6 ص 383 ح 2 المحاسن: ص 572 ح 17. (3) الفروع: ج 2 ط القديم ص 228 تأتى قطعة منه في ج 2 في 4 / 44 من الملابس وقطعة في ج 2 في 2 / 21 من المساكن وفي ج 8 في 5 / 7 من الاشربة المباحة. (4) يب: ط الاول ج 1 ص 100 أورد صدره في 33. [ * ]

[ 192 ]

العبد إذا كان على بعض هذه الاحوال، وقال: إنه ما أصاب أحدا شئ على هذه الحال فكاد يفارقه إلا أن يشاء الله. أقول: تقدم وجهه. 5 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه قال: الشرب قائما أقوى وأصح. (31780) 6 - وعنه، عن النضر، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدايني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يشرب الرجل وهو قائم أقول: حمله الشيخ على الكراهة والتفصيل أقرب. 7 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: شرب الماء من قيام بالنهار أدر للعرق وأقوى للبدن. 8 - قال: وقال عليه السلام: شرب الماء بالليل من قيام يورث الماء الاصفر. 9 - وفي (عيون الاخبار) عن محمد بن عمر الجعابي، عن الحسن بن عبد الله بن محمد الرازي، عن الرضا، عن آبائه، عن علي عليهم السلام أنه شرب قائما وقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يفعل. 10 - وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عيسى، عن القاسم ابن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إياكم وشرب الماء قياما على أرجلكم فانه يورث الداء الذي لا دواء له إلا أن يعافى الله عزوجل. (31785) 11 - ورواه في (الخصال) باسناده عن علي عليه السلام في حديث الاربعمائة


(5) يب: ج 9 ص 94 ح 144 409 صا: ج 4 ص 93 الكافي: ج 2 ص 158 (6) يب: 9 ص 95 ح 147 412 صا: ج 4 ص 92. (7) الفقيه: ج 3 ص 223 ح 8. (8) الفقيه: ج 3 ص 223 ح 9 (9) العيون: ج 2 ط قم ص 66 ح 294. (10) العلل: ج 2 ص 150 س 1. (11) الخصال: ط الاول ج 2 ص 168 س 23. [ * ]

[ 193 ]

قال الصدوق: يعني بالليل، فأما بالنهار فإن شرب الماء من قيام أدر للعروق وأقوى للبدن كما قال الصادق عليه السلام. 12 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن القاسم بن يحيى عن الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تشربوا الماء قائما. أقول: ويأتي ما يدل على الجواز. 8 - باب جواز الشرب من قيام مطلقا 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه عبد الملك القمي فقال له: أشرب وأنا قائم ؟ فقال: إن شئت فقال: أشرب بنفس واحد حتى أروى ؟ قال: إن شئت قال: فأسجد ويدي في ثوبي ؟ قال: إن شئت ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: أما والله ما من هذا وشبهه أخاف عليكم. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عمرو بن أبي المقدام قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام أنا وأبي فاتي بقدح من خزف فيه ماء فشرب وهو قائم، ثم ناوله أبي فشرب وهو قائم، ثم ناولني فشربت وأنا قائم. 2 - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم


(12) المحاسن: ص 581 ح 58. ويأتى في الباب اللاحق ب 8 ما يدل على الجواز الباب 8 فيه: 8 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 383 ح 4 المحاسن: ص 581 ح 55. (2) الفروع: ج 6 ص 383 ح 5، وفيه: ثم ناولنيه فشربت منه وأنا قائم المحاسن: ص 580 ح 54. (3) الفروع: ج 6 ص 383 ح 3 المحاسن: ص 580 ح 49. [ * ]

[ 194 ]

عن أبي هاشم بن يحيى المدني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قام أمير المؤمنين عليه السلام إلى إداوة فشرب منها وهو قائم. (31790) 4 - وعنهم، عن أحمد، عن ابن العرزمي، عن حاتم بن إسماعيل المديني، عن أبي عبد الله عليه السلام إن أمير المؤمنين عليه السلام كان يشرب وهو قائم، ثم شرب من فضل وضوئه قائما، [ وهو قائم ] ثم التفت إلى الحسين عليه السلام فقال له: يا بني إني رأيت جدك رسول الله صلى الله عليه وآله صنع هكذا أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) مثله. وكذا الحديان قبله. وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير وذكر الاول 5 - وعن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن عذافر، عن عقبة بن شريك، عن عبد الله بن شريك العامري، عن بشير بن غالب قال: سألت الحسين بن علي عليهما السلام وأنا اسائله عن الشرب قائما، فلم يجبني حتى إذا نزل أتى ناقته فحلبها ثم دعاني فشرب وهو قائم. 6 - وعن عدة من أصحابه، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الشرب قائما قال: وما بأس بذلك قد شرب الحسين بن علي عليهما السلام وهو قائم. 7 - وعن محمد بن علي، عن عبد الرحمن الاسدي، عن عمرو بن أبي المقدام قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام وهو يشرب وهو قائم في فدح من خزف. 8 - وعن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام في الرجل يشرب الماء وهو قائم قال: لا بأس بذلك. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود وتقدم ما ظاهره المنافاة وانه مخصوص بالليل على وجه الكراهة.


(4) الفروع: ج 6 ص 383 ح 6 المحاسن: ص 580 ح 50. (5) المحاسن: ص 580 ح 51. (6) المحاسن: ص 580 ح 52. (7) المحاسن: ص 580 ح 53. (8) المحاسن: ص 581 ح 56. وتقدم في الباب السابق (7) ما يدل على بعض المقصود، وتقدم فيه أيضا ما ظاهره المنافاة الخ. [ * ]

[ 195 ]

9 باب كراهة الشرب بنفس واحد واستحباب الشرب بثلاثة أنفاس ان ناوله مملوك وان ناوله حر فبنفس واحد (31795) 1 - محمد بنلاحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يشرب بالنفس الواحد قال: يكره ذلك وذاك شرب إليهم قلت: وما إليهم ؟ قال: الابل. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن النضر بن سويد مثله. 2 - وعنه، عن النضر، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ثلاثة أنفاس أفضل في الشرب من نفس واحد، وكان يكره أن يتشبه بالهيم وقال: الهيم النيب. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: سأل الصادق عليه السلام بعض أصحابه عن الشرب بنفس واحد فقال: إن كان الذي يناولك الماء مملوكا فاشرب في ثلاثة أنفاس وان كان حرا فاشربه بنفس واحد. قال الصدوق: وهذا الحديث في روايات محمد ابن يعقوب الكليني. 4 - وباسناده عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من شرب بنفس واحد، وكان يكره أن يتشبه بالهيم قلت: وما الهيم ؟ قال: الزمل، وفي نسخة: اخرى الرفل (النيب). 5 - قال: وفي حديث آخر: الابل. (31800) 6 - قال: وروي أن الهيم النيب.


الباب 9 فيه: 19 حديثا وفي الفهرس 20 واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) يب: ج 9 ص 94 ح 145 410 المحاسن: ص 576 ح 33. (2) يب: ج 9 ص 94 ح 146 411 (3) الفقيه: ج 3 ص 223 ح 10. (4) الفقيه: ج 3 ص 223 ح 11. (5) الفقيه: ج 3 ص 223 ح 12. (6) الفقيه: ج 3 ص 223 ح 13. [ * ]

[ 196 ]

7 - قال: وروي أن الهيم ما لم يذكر اسم الله عليه. 8 - وفي (معاني الاخبار) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله ابن علي الحلبي مثله إلا قوله: قال: الزمل. 9 - قال: وفي حديث آخر وهي الابل قال الصدوق: قال الصفار: كلما كان في كتاب الحلبي: وفي حديث آخر فذلك قول محمد بن أبي عمير. ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبي أيوب المدايني، عن ابن أبي عمير مثله إلا أنه ترك حكم ثلاثة أنفاس. 10 - وفي (معاني الاخبار) عن أبيه، عن محمد بن أبي القاسم الكوفي رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: قيل له: الرجل يشرب بنفس واحد قال: لا بأس، قلت: فان من قبلنا يقولون: ذلك شرب إليهم، قال: شرب إليهم ما لم يذكر اسم الله عليه. (31805) 11 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن بعض أصحابنا، عن ابن اخت الاوزاعي، عن مسعدة بن اليسع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن العبة الواحدة في الشرب وقال: ثلاثا أو اثنتين. 12 - وعن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يكره النفس الواحد في الشرب، وقال: ثلاثة أنفاس أو اثنتين. 13 - وعن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه شرب وتنفس ثلاث مرات يرتوى في الثالثة ثم قال: قال أبي: من شرب ثلاث مرات فذلك شرب الهيم قلنا: وما الهيم ؟ قال: الابل. 14 - وعن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام


(7) الفقيه: ج 3 ص 123 ح 41. (8) معاني الاخبار: ص 149 ح 3. (9) معاني الاخبار: ص 149 ح 1. (10) معاني الاخبار: ص 150 ح 1.: (11) المحاسن: ص 576 ح 30، وفيه قال: نهى على عليه السلام. (12) المحاسن: ص 576 ح 31. (13) المحاسن: ص 576 ح 32. (14) المحاسن: ص 576 ح 34. [ * ]

[ 197 ]

قال: سألته عن الشرب بنفس واحد فكرهه وقال: ذلك شرب الهيم قلت: وما الهيم قال: الابل. 15 - وعن ابن فضال، عن غالب بن عيسى، عن روح بن عبد الرحيم قال: كان أبو عبد الله عليه السلام يكره أن يتشبه بالهيم، قلت: وما الهيم ؟ قال: النيب. (31810) 16 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث أنه قيل له: أشرب بنفس واحد حتى أروى ؟ قال: إن شئت. 17 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من نفس واحد. 18 - وعن أبي على الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن معلى أبي عثمان، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة أنفاس أفضل من نفس. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن صفوان. والذي قبله، عن أبي أيوب المدينى، عن ابن أبي عمير مثله. 19 - وعن محمد بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن عثمان بن عيسى، عن شيخ من أهل المدينة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يشرب الماء فلا يقطع نفسه حتى يروى فقال: وهل اللذة إلا ذاك قلت: فانهم يقولون إنه شرب الهيم فقال: كذبوا إنما شرب الهيم ما لم يذكر اسم الله عليه. ورواه الصدوق في (معاني الاخبار) عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى مثله وأسقط لفظ نفسه.


(15) المحاسن: ص 576 ح 35، وفيه قلت: وما الهيم ؟ قال:: الكثيب. (16) الفروع: ج 6 ص 383 ح 4، وقد رواه بتمامه في ب 8 ح 1. (17) الفروع: ج 6 ص 383 ح 7 المحاسن: ص 576 ح 29. (18) الفروع: ج 6 ص 383 ح 8 المحاسن: ص 575 ح 28. (19) الفروع: ج 6 ص 384 383 ح 9 معاني الاخبار: ص 149 ح 2. [ * ]

[ 198 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 10 - باب استحباب التسمية قبل الشرب والتحميد بعده والدعاء بالمأثور وكذا في كل نفس 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الرجل ليشرب الشربة فيدخله الله بها الجنة قلت: وكيف ذاك يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال: إن الرجل ليشرب الماء فيقطعه ثم ينحي الماء وهو يشتهيه فيحمد الله عزوجل، ثم يعود فيه فيشرب ثم ينحيه وهو يشتهيه فيحمد الله عزوجل، ثم يعود فيشرب فيوجب الله عزوجل له بذلك الجنة. ورواه الصدوق في (معاني الاخبار) عن محمد ابن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر، عن أحمد بن محمد مثله. (31815) 2 - وعنه، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا شرب الماء قال: الحمد لله الذي سقانا عذبا زلالا ولم يسقنا ملحا اجاجا ولم يؤاخذنا بذنوبنا. ورواه البرقى في (المحاسن) عن جعفر بن محمد والذي قبله، عن ابن محبوب وزاد: ويقول بسم الله في أول كل مرة. ورواه أيضا عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن ميمون القداح مثله إلا أنه أسقط


وتقدم في الباب السابق ما يدل عليه، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 10 فيه: 10 أحاديث واشارة إلى ما تقدم: (1) الفروع: ج 6 ص 384 ح 1 معاني الاخبار: ص 385 ح 17 المحاسن: ص 578 ح 44. (2) الفروع: ج 6 ص 384 ح 2 المحاسن: ص 578 ح 43 قرب الاسناد: ص 12. [ * ]

[ 199 ]

قوله ولم يؤاخذنا. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور ابن يونس، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إن الرجل منكم ليشرب الشربة من الماء فيوجب الله له بها الجنة ثم قال: إنه ليأخذ الاناء فيضعه على فيه ويسمى ثم يشرب، فينحيه وهو يشتهيه فيحمد الله ثم يعود يشرب ثم ينحيه فيحمد الله ثم يعود فيشرب ثم ينحيه فيحمد الله فيوجب له عزوجل بها الجنة. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن عم لعمر بن يزيد، عن ابنة عمر بن يزيد، عن أبيها، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا شرب أحدكم الماء فقال: بسم الله ثم قطعه فقال الحمد لله، ثم شرب فقال: بسم الله ثم قطعه فقال: الحمد لله، ثم شرب فقال: بسم الله ثم قطعه فقال: الحمد لله، سبح ذلك الماء له ما دام في بطنه إلى أن يخرج. ورواه البرقى في (المحاسن) عن يعقوب بن يزيد مثله. 5 - وعن علي بن محمد رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أردت أن تشرب الماء بالليل فحرك الاناء وقل: يا ماء ماء زمزم وماء الفرات يقرآنك السلام. أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) مرسلا مثله. وعن يعقوب بن يزيد وذكر الذي قبله. 6 - وعن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن فضيل ابن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أكلت أو شربت فقل: الحمد لله وعن محمد ابن عيسى ومحمد بن سنان جميعا، عن العلا بن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.


(3) الفروع: ج 6 ص 384 ح 3، ورواه البرقى في المحاسن: ص 578 في ذيل حديث 44. (4) الفروع: ج 6 ص 384 ح 3 المحاسن: ص 578 ح 45. (5) الفروع: ج 6 ص 384 ح 4 المحاسن: ص 573 في ذيل حديث 17. (6) المحاسن: ص 434 ح 267 المحاسن: في ذيل حديث 6. [ * ]

[ 200 ]

(31820) 7 - وعن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدايني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اذكر اسم الله على الطعام والشراب فإذا فرغت فقل: الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم. 8 - وعن أبيه، عمن حدثه، عن عبد الله العرزمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من ذكر اسم الله على طعام أو شراب في أوله وحمد لله في آخره لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام أبدا. 9 - وعن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الطاعم الشاكر أفضل من الصائم الصامت. 10 - وعن محمد بن علي، عن أبي جميلة، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن المؤمن ليشبع من الطعام والشراب فيحمد الله فيعطيه الله من الاجر ما لا يعطي الصائم، إن الله شاكر عليم يحب أن يحمد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 11 - باب استحباب سقى المؤمنين الماء حيث يوجد الماء وحيث لا يوجد 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام


(7) المحاسن: ص 434 ح 268 (8) المحاسن: ص 434 ح 270. (9) المحاسن: ص 435 ح 271. (10) المحاسن: ص 435 ح 272. وتقدم في ب 122 من اداب الاطعمة ما يدل على ذلك. الباب 11 فيه: 5 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الكافي: ج 2 ص 201 ح 5. وفيه: عن أبى حمزة، عن على بن الحسين عليهما السلام قال: من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة الخ. [ * ]

[ 201 ]

في حديث قال: ومن سقى مؤمنا من ظماء سقاه الله من الرحيق المختوم. (31825) 2 - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سقى مؤمنا شربة من ماء من حيث يقدر على الماء أعطاه الله بكل شربة سبعين ألف حسنة، وإن سقاه من حيث لا يقدر على الماء فكأنما أعتق عشر رقاب من ولد إسماعيل. 3 - محمد بن علي بن الحسين في (الامالي) عن محمد بن موسى المتوكل عن السعد آبادي، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن وهب بن وهب، عن الصادق عليه السلام عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن كساه من عرى كساه الله من استبرق وحرير، ومن سقاه شربة من عطش سقاه الله من الرحيق المختوم، ومن أعانه أو كشف كربته أظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله. 4 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن سعدان ابن مسلم، عن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من مؤمن يطعم مؤمنا شبعه من طعام إلا أطعمه الله من طعام الجنة، ولا سقاه شربة إلا سقاه الله من الرحيق المختوم. 5 - وعن محمد بن علي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن سيف بن عميرة عن حسان بن مهران، عن صالح بن ميثم قال: سأل رجل أبا جعفر عليه السلام عن عمل يعدل عتق رقبة، فقال: لان أدعو ثلاثة نفر من المسلمين فاطعمهم حتى يشبعوا وأسقيهم حتى يرووا أحب إلى من أن أعتق نسمة ونسمة حتى عد سبعا أو أكثر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الصدقة.


(2) الكافي: ج 2 ص 201 ح 7. (3) الامالى ط الكمبانى: ص 170 س 7. (4) المحاسن: ص 393 ح 42. (5) المحاسن: ص 393 ح 57. وتقدم في ج 6 (4) ص 330 ب 49 من أبواب الصدقة ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 202 ]

12 - باب استحباب الشرب في الاقداح الشامية وكراهة الاكل في فخار مصر 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن إبراهيم الكرخي، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يشرب في الاقداح الشامية يجاء بها من الشام وتهدى له. (31830) 2 - وبهذا الاسناد قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يعجبه أن يشرب في القدح الشامي وكان يقول: هي من أنظف آنيتكم. ورواه البرقي في (المحاسن) عن ابن محبوب والذي قبله، عن ابن الفضال، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه وعن الحسين بن محمد، عن معلى ابن محمد جميعا، عن علي بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول وذكر مصر: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تأكلوا في فخارها ولا تغسلوا رؤوسكم بطينها فانه يذهب بالغيرة ويورث الدياثة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة. 13 - باب الشرب في الصفر والخزف وأواني الذهب والفضة 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن أبي المقدام قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام


الباب 12 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 385 ح 1 المحاسن: ص 577 ح 40. (2) الفروع: ج 6 ص 385 ح 8 المحاسن: ص 577 ح 38. (3) الفروع: ج 6 ص 385 ح 9. وتقدم في ج 2 (1) ص 1096 ب 76 ح 1 و 2 ما يدل على ذلك. الباب 13 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 385 ح 2 المحاسن: ص 583 ح 71. [ * ]

[ 203 ]

وهو يشرب في قدح من خزف. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن أحمد بن النضر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة. 14 - باب كراهة الشرب من ثلمة الاناء وعروته واذنه وكسر فيه بل يشرب من شفته الوسطى وكراهة الوضوء من قبل العروة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تشربوا الماء من ثلمة الاناء ولا من عروته فان الشيطان يقعد على العروة والثلمة. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن محمد بن يحيى مثله إلا أنه ترك من آخره: والثلمة. 2 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن سالم ابن مكرم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أبي في حديث: ولا تشرب من اذن الكوز ولا من كسران كان فيه فانه مشرب الشياطين. (31835) 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عمرو بن قيس بن الماصر عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: قلت له: ما حد الكوز ؟ فقال: اشرب مما يلي شفتيه


وتقدم في ج 2 (1) ب 76 ص 1097 ح 5 ما يدل على ذلك. الباب 14 فيه: 9 أحاديث واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 6 ص 385 ح 5 المحاسن: ص 578 ح 42. (2) الفروع: ج 6 ص 385 ح 6. (3) الفقيه: ج 3 ص 225 ح 24، وفيه: قال: دخلت على أبى جعفر عليه السلام بالمدينة وبين يديه خوان وهو يأكل فقلت له: ما حد هذا الخوان ؟ فقال: إذا وضعته فسم الله وإذا رفعته فأحمد الله، وقم (أي كنس) ما حول الخوان فان هذا حده، قال: فالتفت فإذا كوز موضوع فقلت له: ما حد الكوز الخ. [ * ]

[ 204 ]

وسم الله عزوجل، فإذا رفعته عن فيك فاحمد الله، وإياك وموضع العروة أن تشرب منها فانها مقعد الشيطان، فهذا حده. 4 - وباسناده، عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث المناهي قال: ولا يشربن أحدكم الماء من عند عروة الاناء فانه مجتمع الوسخ. 5 - قال: ونهى عليه السلام عن أن يشرب الماء كما تشرب البهائم قال: وقال اشربوا بأيديكم فانها من خير آنيتكم ونهى عن البزاق في البئر التي يشرب منها. 6 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير، عن أبي سلمة، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه في حديث انه قال: إن لكل شئ حدا ينتهي إليه وما من شئ إلا وله حد إلى أن قال: فدعا بماء يشربون فقالوا: ما حده ؟ فقال: حده أن يشرب من شفته الوسطى ويذكر اسم الله عليه، ولا يشرب من اذن الكوز فانه مشرب الشيطان ويقول: الحمد الله الذي سقاني عذبا فراتا ولم يجعله ملحا اجاجا بذنوبي وعن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن محمد، عن سالم بن مكرم، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 7 - وعن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبي الوليد البحراني، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما من شئ خلق الله صغير ولا كبير إلا وقد جعل الله له حدا إذا جوز به ذلك الحد فقد تعدى حد


(4) الفقيه: ج 4 ص 2 س 14. (5) الفقيه: ج 4 ص 5 س 15. (6) المحاسن: ص 448 ح 350، عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان أبى عليه السلام أتاه عبد الله بن على بن الحسين عليهما السلام يستأذن لعمرو بن عبيد وواصل مولى هبيرة وبشير الرحال فاذن لهم فدخلوا عليه فجلسوا فقالوا: يا باجعفر لكل شئ حد الخ (7) المحاسن: ص 577، عنه، عن محمد بن على، عن عبد الرحمن بن محمد الاسدي، عن سالم بن مكرم عنه ورواه الكليني في ج 6: ص 385 ح 6. [ * ]

[ 205 ]

الله فيه إلى أن قال: قلت: فما حد كوزك هذا ؟ قال: لا تشرب من موضع اذنه ولا من موضع كسره فانه مقعد الشيطان، وإذا وضعته على فيك فاذكر اسم الله، وإذا رفعته عن فيك فاحمد الله، وتنفس فيه ثلاثة أنفاس فان النفس الواحد يكره. (31840) 8 - علي بن جعفر في كتابه، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الكوز والدورق والقدح والزجاج والعيدان أيشرب منه من قبل عروته ؟ قال: لا تشرب من قبل عروة كوز ولا ابريق ولا قدح ولا زجاج ولا تتوضأ من قبل عروته. 9 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في (كتاب الرجال) عن محمد بن قولويه، عن محمد بن عباد، عن سوير بن أبي فاخته، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث أنه قال لجاريته وعنده جماعة: هاتي الخوان فوضعته فقال: الحمد لله الذي جعل لكل شئ حدا ينتهي إليه حتى أن لهذا الخوان، حدا ينتهي إليه، فقال ابن ذر: وما حده ؟ قال: إذا وضع ذكر اسم الله عليه، وإذا رفع حمد الله، قال: ثم أكلوا ثم قال أبو جعفر عليه السلام: اسقيني، فجائته بكوز من ادم فلما صار في يده قال: الحمد لله الذي جعل لكل شئ حدا ينتهي إليه حتى أن لهذا الكوز حدا ينتهي إليه، فقال ابن ذر: وما حده ؟ قال: يذكر اسم الله عليه إذا شرب ويحمد الله إذا فرغ ولا يشرب من عند عروته ولا من كسر إن كان فيه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 15 - باب كراهة الشرب بالافواه واستحباب الشرب بالايدي 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر، ابن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مر النبي صلى الله عليه وآله


(8) روى المجلسي عنه (كتاب على بن جعفر) في ج 10 ط الحديثة ص 278 س 9 من البحار. (9) رجال الكشى: ص 143، وفيه: ثوير بالثاء المثلثة. ويأتى في ب 19 ما يدل على ذلك. الباب 15 فيه حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 385 ح 7 المحاسن: ص 577 ح 39. [ * ]

[ 206 ]

بقوم يشربون الماء بأفواههم في غزوة تبوك فقال النبي صلى الله عليه وآله: اشربوا في أيديكم فانها من خير آنيتكم. 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الله بن ميمون، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله بتبوك يعبون الماء فقال: اشربوا في أيديكم فانها من خير آنيتكم. ورواه البرقي في (المحاسن) عن جعفر بن محمد، عن عبد الله بن ميمون والذي قبله، عن جعفر بن محمد وعن ابن فضال، عن ابن القداح. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 16 - باب استحباب الشرب من ماء زمزم والاستشفاء به من كل داء وكراهة الشرب من ماء برهوت الذى بحضر موت 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر ابن محمد الاشعري، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ماء زمزم خير ماء على وجه الارض وشر ماء على وجه الارض ماء برهوت الذي بحضر موت، ترده هام الكفار بالليل. (31845) 2 - وبهذا الاسناد قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ماء زمزم دواء مما شرب له. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ماء زمزم شفاء من كل * (هامش * (2) الفقيه: ج 3 ص 223 ح 7 المحاسن: ص 577 ح 37. وتقدم في ب 14 ما يدل على ذلك. الباب 16 فيه: 6 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 386 ح 3 المحاسن: ص 573 ح 18. (2) الفروع: ج 6 ص 487 ح 5 المحاسن: ص 573 ح 19. (3) الفروع: ج 6 ص 386 ح 4 المحاسن: ص 573 ح 29. [ * ]

[ 207 ]

داء، وأظنه قال: كائنا ما كان. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن محمد ابن سنان والذي قبله، عن جعفر بن محمد وكذا الاول. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل عن منصور بن يونس، عن العرزمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تفجرت العيون من تحت الكعبة. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن زكريا المؤمن، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي حمزة قال: كنت عند حوض زمزم فأتى رجل فقال: لا تشرب من هذا الماء يا با حمزة فان هذا يشرك فيه الجن والانس وهذا لا يشرك فيه إلا الانس قال: فتعجبت منه وقلت: من أين علم ذا ثم قلت لابي جعفر عليه السلام ما كان من قول الرجل، فقال عليه السلام: ذاك رجل من الجن أراد إرشادك أقول: الظاهر ان المأمور به الدلو المقابل للحجر والمنهى عنه هو البعيد عنه والله أعلم. 6 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله كان يستهدي ماء زمزم وهو بالمدينة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الحج. 17 - باب استحباب شرب ماء الميزاب (*) والاستشفاء به (31850) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر وغيره وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله جميعا، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى


(4) الفروع: ج 6 ص 390 ح 1 المحاسن: ص 570 ح 1 (5) الفروع: ج 6 ص 390 ح 2. (6) المحاسن: ص 574 ح 22. وتقدم في ج 9 (5) ب 20 ص 350 ح 1 و 4 وغيرها من كتاب الحج ما يدل على ذلك. الباب 17 فيه: حديث: (*) يعنى ميزاب الكعبة وماءه يتبرك به. ش. (1) الفروع: ج 6 ص 387 ح 6، وفيه: وبر أبعد ذلك المحاسن: ص 574 ح 24. [ * ]

[ 208 ]

ابن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن صارم [ مصادف ] قال: اشتكى رجل من إخواننا بمكة حتى سقط في الموت فلقيت [ فلقينا ] أبا عبد الله عليه السلام في الطريق فقال: يا صارم [ مصادف ] ما فعل فلان ؟ قلت: تركته بالموت جعلت فداك فقال: أما لو كنت مكانكم لسقيته من ماء الميزاب، فطلبنا عند كل أحد فلم نجده، فبينما نحن كذلك إذا ارتفعت سحابة ثم ارعدت وأبرقت وأمطرت فجئت إلى بعض من في المسجد وأعطيته درهما وأخذت قدحه ثم أخذت من ماء الميزاب فأتيته به فسقيته منه فلم أبرح من عنده حتى شرب سويقا وصلح وبرأ. ورواه البرقي في (المحاسن) مثله. 18 - باب استحباب الشرب من سؤر المؤمن تبركا 1 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشا، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: في سؤر المؤمن شفاء من سبعين داء. 2 - وعن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد عن السياري، عن محمد بن إسماعيل رفعه قال: من شرب سؤر المؤمن تبركا به خلق الله بينهما ملكا يستغفر لهما حتى تقوم الساعة. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب أبي عبد الله السياري، عن محمد بن إسماعيل مثله. 3 - وفي (الخصال) باسناده عن علي عليه السلام في حديث الاربعمائة قال: سؤر المؤمن شفاء.


الباب 18 فيه: 3 أحاديث: (1) ثواب الاعمال: ص 83 س 5. (2) ثواب الاعمال: ص 83 س 3 السرائر: ص. (3) الخصال ج 2 ص 157. [ * ]

[ 209 ]

19 - باب كراهة الشرب من أفواه الاسقية والنفخ في القدح 1 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الاخبار) عن محمد بن هارون الزنجاني، عن علي بن عبد العزيز، عن القاسم بن سلام رفعه عن النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى عن اختناث الاسقية قال: ومعنى الاختناث أن تثنى أفواهها ثم تشرب منها. أقول: وتقدم ما يدل على كراهة النفخ في القدح. 20 - باب استحباب شرب صاحب الرحل أولا وساقى الماء آخرا (31855) 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، صاحب الرحل يشرب أول القوم ويتوضأ آخرهم. ورواه الصدوق مرسلا. 2 - وعن جعفر، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليشرب ساقي القوم آخرهم.


الباب 19 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) معاني الاخبار: ط ت (حيدري) ص 281، وفيه: أصل الاختناث التكسر ومن هذا سمى المخنث لتكسره، وبه سميت المرأة خنثى. ومعنى الحديث في النهى عن اختناث الاسقية يفسر على وجهين: أحدهما أنه يخاف أن يكون فيه دابة، والذى دار عليه معنى الحديث أنه صلى الله عليه وآله نهى عن أن يشرب من أفواهها. وتقدم في ب 14 ما يدل على ذلك. الباب 20 فيه: حديثان: (1) المحاسن: ص 452 ح 367 الفقيه: ج 3 ص 224 ح 19. (2) المحاسن: ص 452 ح 368. [ * ]

[ 210 ]

21 - باب استحباب قرائة الحمد والاخلاص والمعوذتين سبعين مرة على ماء السماء قبل وصوله إلى الارض وشربه للاستشفاء به 1 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: علمني جبرئيل دواء لا أحتاج معه إلى دواء فقيل: يا رسول الله وما ذلك الدواء ؟ قال: يؤخذ ماء المطر قبل أن ينزل إلى الارض ثم يجعل في إناء نظيف ويقرء عليه الحمد إلى آخرها سبعين مرة وقل هو الله أحد والمعوذتين سبعين مرة ثم يشرب منه قدحا بالغداة وقدحا بالعشي قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فو الذي بعثني بالحق لينزعن الله بذلك الداء من بدنه وعظامه ومخه (مخخته) وعروقه. 22 - باب استحباب شرب ماء السماء وكراهة أكل البرد 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن علي بن يقطين، عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حماد، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عزوجل: وأنزلنا من السماء ماء مباركا، قال: ليس من ماء في الارض إلا وقد خالطه ماء السماء. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيي، عن جده الحسن ابن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: اشربوا ماء السماء فانه يطهر البدن ويدفع الاسقام قال الله تبارك وتعالى: وينزل عليكم


الباب 21 فيه: حديث: (1) مكارم الاخلاق ص 446 س 11، وقوله: ومخخته وعروقه: المخخة: بالكسر جمع المخ وهو نقى العظم. الباب 22 فيه: 3 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 387 ح 1. (2) الفروع: ج 6 ص 387 ح 2 المحاسن: ص 574 ح 25. [ * ]

[ 211 ]

من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام. ورواه البرقي في (المحاسن) عن القاسم بن يحيى مثله. (31860) 3 - وعنه، عن عمران بن موسى، عن علي بن أسباط، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: البرد لا يؤكل لان الله عزوجل يقول: يصيب به من يشاء. 23 باب استحباب الشرب من ماء الفرات والاستشفاء به وتحنيك الاولاد به 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن الحسين بن عثمان ومحمد بن أبي حمزة، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما اخال أحدا يحنك بماء الفرات إلا أحبنا أهل البيت، وقال: ما سقى أهل الكوفة من ماء الفرات إلا لامر ما، وقال: يصب فيه ميزابان من الجنة. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يدفق في الفرات كل يوم دفقات من الجنة. 3 - وعنه، عن علي بن الحسين، عن ابن أورمة، عن الحسين بن سعيد رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: نهركم هذا يعني الفرات يصب فيه ميزابان من ميازيب الجنة، قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام لو كان بيننا وبينه أميال لاتيناه فنستشفي به. ورواه البرقي في (المحاسن) عن عثمان بن عيسى رفعه مثله.


الفروع: ج 6 ص 388 ح 3. الباب 23 فيه: 6 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى. (1) الفروع: ج 6 ص 388 ح 1. (2) الفروع: ج 6 ص 388 ح 2. (3) الفروع: ج 6 ص 388 ح 3 المحاسن: ص 575 ح 26، قوله: فنستشفي به، وفى بعض النسخ: نستقي به. [ * ]

[ 212 ]

4 - وعنه، عن علي بن الحسين يرفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كم بينكم وبين الفرات ؟ فأخبرته فقال: لو كان عندنا لاحببت أن آتيه طرفي النهار. (31865) 5 - وعنه وعن الحسين بن محمد جميعا، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان، عن غير واحد رفعوه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال: أما إن أهل الكوفة لو حنكوا أولادهم بماء الفرات لكانوا شيعة لنا. 6 - وعن الحسين بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن الحسن بن علي بن فضال، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن سعيد بن جبير قال: سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول: إن ملكا من السماء يهبط في كل ليلة معه ثلاثة مثاقيل مسكا من مسك الجنة فيطرحها في الفرات، وما من نهر في شرق الارض ولا غربها أعظم بركة منه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في النكاح وفي الزيارات، ويأتي ما يدل عليه. 24 - باب كراهة شرب ماء الكبريت والماء المر والتداوى بهما 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن نوحا لما كان أيام الطوفان دعا المياه كلها فأجابته إلا ماء الكبريت والماء المر فلعنهما. ورواه الصدوق في (الخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه، عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله إلا


(4) الفروع: ج 6 ص 388 ح 4. (5) الفروع: ج 6 ص 389 ح 5. (6) الفروع: ج 6 ص 389 ح 6. وتقدم في ج 15 (7) ب 36 ص 137 من كتاب النكاح وفي ج 10 (5) ب 34 ص 313 من أبواب الزيارات ما يدل على ذلك، ويأتى في ب 26 ما يدل عليه. الباب 24 فيه: 3 أحايث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 389 ح 2 الخصال: ج 1 ص 28 س 3. [ * ]

[ 213 ]

أنه ترك قوله: فلعنهما. 2 - وعنهم، عن سهل، عن محمد بن سنان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي يكره أن يتداوى بالماء المر وبماء الكبريت، وكان يقول: إن نوحا لما كان الطوفان دعا المياه فأجابته إلا الماء المر وماء الكبريت فلعنهما ودعا عليهما. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن حمدان بن سليمان النيسابوري، عن محمد ابن يحيى بن زكريا، وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه جميعا، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي سعيد عقيصا التيمي قال: مررت بالحسن والحسين عليهما السلام وهما في الفرات مستنقعان في إزارين فقلت لهما: يا ابني رسول الله صلى الله عليه وآله أفسدتما الازارين، فقالا: يا با سعيد فساد الازارين أحب إلينا من فساد الدين إن للماء أهلا وسكانا كسكان الارض، ثم قالا: إلى أين تريد ؟ فقلت: إلى هذا الماء، قال: وما هذا الماء ؟ فقلت: اريد دواءه أشرب من هذا الماء المر لعلة بي أرجو أن يخف له الجسد ويسهل له البطن، فقالا: ما نحسب أن الله جعل في شئ قد لعنه شفاء، قلت: ولم ذاك ؟ قالا: إن الله تبارك وتعالى لماآسفه قوم نوح فتح السماء بماء منهمر وأوحى إلى الارض فاستعصت عليه عيون منها فلعنها فجعلها ملحا إجاجا. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود نحوه.


(2) الفروع: ج 6 ص 390 ح 4. (3) الفروع: ج 6 ص 389 ح 3، وفيه: وفي رواية حمدان بن سليمان أنهما عليما السلام قالا: يا أبا سعيد تأتى ماء ينكر ولايتنا في كل يوم ثلاث مرات ان الله عزوجل عرض ولايتنا على المياه فما قبل ولايتنا عذب وطاب وما جحد ولايتنا جعله الله عزوجل مرا وملحا اجاجا المحاسن، ص 46 579 [ * ]

[ 214 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة وعلى كراهة التداوى بالمر في الاطعمة. 25 - باب كراهة الشرب بالشمال والتناول بها وعدم تحريمه (31870) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن جراح المدايني قال: كره أبو عبد الله عليه السلام أن يأكل الرجل بشماله أو يشرب بها أو يتناول بها. ورواه الشيخ والكليني والبرقي كما مر. 2 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن القاسم بن محمد الجوهري، عن شيبان بن عمرو، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: كنا في مجلس أبي عبد الله عليه السلام فدخل علينا فتناول إناء فيه ماء بيده اليسرى فشرب بنفس واحد وهو قائم. أقول: هذا محمول على العذر أو إرادة بيان الجواز ونفى التحريم وتقدم ما يدل على ذلك في آداب المائدة. 26 - باب الشرب من نيل مصر وماء العقيق وسيحان وجيحان وكراهة اختيار ماء دجلة وماء بلخ للشرب 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبيد الله


وتقدم في ج 1 (1) ب 12 ص 160 من كتاب الطهارة وفي ب 133 من أبواب الاطعمة ما يدل على ذلك. الباب 25 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) الفقيه: ج 3 ص 222 ح 6 يب: ج 9 ص 93 ح 137 الفروع: ج 6 ص 272 ح 1 المحاسن: ص 456 ح 385. (2) المحاسن: ص 456 ح 385. وتقدم في ب 76 من أبواب آداب المائدة. الباب 26 فيه: 4 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 391 ح 5. [ * ]

[ 215 ]

ابن إبراهيم المديني، عن أبي الحسن عليه السلام قال: نهران مؤمنان ونهران كافران فالمؤمنان: الفرات ونيل مصر، وأما الكافران: فدجله وماء بلخ. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف عن النوفلي، عن اليعقوبي، عن عيسى بن عبد الله، عن سليمان بن جعفر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: في قول الله عزوجل: وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الارض وإنا على ذهاب به لقادرون، قال: يعني ماء العقيق. 3 - وعنه، عن أحمد، عن يعقوب بن يزيد رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ماء نيل مصر يميت القلب أقول: يمكن أن يكون المراد أنه يذهب قسوة القلب ويحصل منه اللين والخشوع ورقة القلب فيكون مدحا له، ويمكن حمله على الكارهة (*) والاول على الجواز. (31875) 4 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن هلال، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربعة أنهار من الجنة: الفرات، والنيل وسيحان، وجيحان، الفرات الماء في الدنيا والاخرة، والنيل العسل، وسيحان الخمر، وجيحان اللبن.


(2) الفروع: ج 6 ص 391 ح 4، قال المجلسي رحمه الله: لعل المراد وادى العقيق من مواضع الميقات وانما ذكره عليه السلام على وجه التمثيل، أي مثله من المواضع التى ليس فيها ماء وانما فيها برك وغدير يجتمع فيها ماء السماء، وقال خص ذلك الموضع لاحتياجهم فيه إلى الماء للدنيا أو الدين لوقوع غسل الاحرام فيه، أو يقال كان أولا نزول الاية لهذا الموضع بسبب من الاسباب لا نعرفه، وأما حمله على ماء فص العقيق فلا يخفى بعده (مرآت). (3) الفروع: ج 6 ص 391 ح 3، فيه: يميت القلوب. (*) والاظهر أن النهى في هذه الابواب ارشاد لا مولوى وخصوص ذم النيل ارشاد إلى تأثير التوطن في مصرفي قساوة القلب لسعة المعاش وشيوع الفسق والفحشاء في أهله. ش. (4) الخصال: ط الاول ج 1 ص 119 س 14. [ * ]

[ 216 ]

27 - باب استحباب ذكر الحسين عليه السلام ولعن قاتله عند شرب الماء 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن جعفر، عمن ذكره، عن الخشاب، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن داود الرقي قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذا استسقى الماء فلما شربه رأيته قد استعبر وا غرورقت عيناه بدموعه ثم قال لي: يا داود لعن الله قاتل الحسين عليه السلام [ فما انقض " أنغص ظ " ذكر الحسين عليه السلام للعيش إني ما شربت ماء باردا إلا ذكرت الحسين عليه السلام ] وما من عبد شرب الماء فذكر الحسين عليه السلام وأهل بيته ولعن قاتله إلا كتب الله عزوجل له مائة ألف حسنة وحط عنه مائة ألف سيئة، ورفع له مائة ألف درجة، وكأنما أعتق مائة ألف نسمة، وحشرة الله يوم القيامة ثلج [ الوجه ] الفؤاد. ورواه الصدوق في (الامالي) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن موسى الخشاب. ورواه ابن قولويه في المزار عن محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن الحسين، عن الخشاب. ورواه أيضا عن محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن إبراهيم، عن سعد بن سعد مثله. 28 - باب شرب اللبن مما يؤكل لحمه واباحة أبوالها ولعابها 1 أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن الحسين بن يزيد عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يحب من الشراب اللبن.


الباب 27 فيه: حديث (1) الفروع: ج 6 ص 391 ح 6 الامالى: ص 86 س 14 كامل الزيارة: ص 106 ح 1. الباب 28 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) المحاسن: ص 490 ح 574. [ * ]

[ 217 ]

2 - وعن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي الحسن عليه السلام، قال: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا شرب اللبن قال: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الاطعمة. 29 - باب استحباب التواضع لله بترك الاشربة اللذيذة 1 - الحسين بن سعيد في (كتاب الزهد) عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أفطر رسول الله صلى الله عليه وآله عشية الخميس في مسجد قبا فقال: هل من شراب فأتاه أوس بن خولة الانصاري بعس من لبن مخيض بعسل فلما وضعه على فيه نحاه ثم قال: شرابان يكتفى بأحدهما عن صاحبه، لا أشربه ولا احرمه ولكني أتواضع لله (*) فان من تواضع لله رفعه الله، ومن تكبر خفضه الله، ومن اقتصد في معيشته رزقه الله، ومن بذر حرمه الله، ومن أكثر ذكر الموت أحبه الله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 30 - باب ان الماء الذى ينبذ فيه التمر أو الزبيب حلال قبل أن يغلى (31880) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن


(2) المحاسن: ص 491 ح 577. وتقدم في ب 54 من الاطعمة ما يدل على ذلك. الباب 29 فيه حديث واشارة إلى ما تقدم (1) الكافي: ج 2 ص 133 ح 3 (باب التواضع). (*) فان قيل: كيف يكون ترك اللذة تواضعا ؟ قلت: كل من توجه إلى غير مولاه في حضرة مولاه ويتلذذ بصحبة غيره مع امكان صحبته ويشتغل بالنظر إلى غيره مع امكان النظر إليه فهو تارك للادب قطعا حتى ان النساء تأخذهن الغيرة إذا اشتغلت في حضورهن بعمل يصرفك عنهن أو ذكرت عندهن غيرهن بجمال وخير وهل ذلك الا لترك التواضع لهن. ش. وتقدم في ب 144 من الاطعمة ما يدل على ذلك. الباب 30 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 6 ص 415 (باب النبيذ) ح 2 [ * ]

[ 218 ]

الحكم، وعن محمد بن إسماعيل ومحمد بن جعفر أبي العباس الكوفي، عن محمد بن خالد جميعا، عن سيف بن عميرة، عن منصور، عن أيوب بن راشد قال: سمعت أبا البلاد يسأل أبا عبد الله عليه السلام عن النبيذ فقال: لا بأس به فقال: إنه يصنع (يوضع) فيه العكر، فقال أبو عبد الله عليه السلام: بئس الشراب ولكن انتبذه غدوة واشربه بالعشي، فقلت: هذا يفسد بطوننا، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أفسد لبطنك أن تشرب ما لا يحل لك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة وفي أحاديث أكل لحوم الاضاحي بعد ثلاثة أيام، ويأتي ما يدل عليه. 31 - باب استحباب اختيار الماء العذاب الحلو البارد للشرب واضافة شئ حلو إليه كالسكر والفالوذج 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله: يا رسول الله أي الشراب أحب إليك ؟ قال: الحلو البارد. 2 - وعن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الانصاري، عن أبي الحسين الاحمسي عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: المؤمن عذب يحب العذوبة والمؤمن حلو يحب الحلاوة. وعن أبيه: عن محمد بن سنان، عن أبي الحسن الاحمسي مثله. 3 - وعن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي الحسن عليه السلام عليه السلام


وتقدم في ج 1 (1) ب 2 ص 147 وج 10 (5) ب 41 ص 148 ما يدل على ذلك. ويأتى ما يدل عليه. الباب 31 فيه: 5 إحاديث: (1) المحاسن: ص 407 ح 124. (2) المحاسن: ص 408 ح 125. (3) المحاسن: ص 408 ح 129. [ * ]

[ 219 ]

قال: إنا أهل بيت نحب الحلواء، ومن لم يرد الحلواء منا أراد الشراب، وقال: إن بي لمواد (*) وأنا احب الحلواء. 4 - وعن أبيه، عن سعدان، عن يوسف بن يعقوب قال: كان أبو عبد الله عليه السلام يعجبه الفالوذج وكان إذا أراده قال: اتخذوا لنا وأقلوا. (31885) 5 - وعن سعدان، عن هشام، عن أبي حمزة قال: بعثت إلى أبي الحسن عليه السلام بقصعة فيها خشبيج (*) ثم دخلت عليه فوجدت القصعة بين يديه وقد دعا بقصعة فدق فيها سكرا، فقال لي: تعال فكل، قلت: قد جعل فيها ما يكتفى به، فقال: كل فانك ستجده طيبا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 32 - باب أباحة شرب العصير قبل أن يغلى وبعد أن يذهب ثلثاه 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن أبي نصر عن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يحرم العصير حتى يغلى.


(*) يحتمل قريبا أن يكون مصحفا كما قال صاحب البحار ولا يبعد أن يكؤن الاصل لمرارا برائين منصوبا من المر فإذا هاج المرة وجد طعم الفم مرا، وفسره المجلسي بناء على صحة المواد بالواو بوجه فليراجع. ش. (4) المحاسن: ص 408 ح 131. (5) المحاسن: ص 409 ح 132. (*) قال في البحار: في بعض النسخ خشبينج ولم أعرف معناها في اللغة، وفى بحر الجواهر: الخشكنانج السكرى وهو الخبز المقلى بالسكر انتهى والظاهر أنه كان مايعا في القصعة يذوب فيه السكر المدقوق. ش. وتقدم في ب 48 و 49 من أبواب الاطعمة المباحة ما يدل على ذلك. الباب 32 فيه: حديثان واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 6 ص 419 ح 1 [ * ]

[ 220 ]

2 - وعنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان قال: ذكر أبو عبد الله عليه السلام أن العصير إذا طبخ حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه فهو حلال. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 33 - باب أن الخمر إذا صار خلا صار حلالا 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الخمر العتيقة تجعل خلا، قال: لا بأس. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 34 - باب شرب السويق 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن أبي عبد الله البرقي، عن بكر بن محمد، عن خيثمة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من شرب السويق أربعين صباحا امتلا كتفاه قوة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(2) الفروع: ج 6 ص 420 ح 2 (باب الطلا). ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 33 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 6 ص 428 ح 2 (باب الخمر تجمل خلا) يب: ج 9 ص 117 ح 504 صا: ج 4 ص 93. وتقدم في ب 45 من أبواب الاطعمة المباحة ما يدل على ذلك، ويأتى في ب 30 من الاشربة المحرمة ما يدل عليه. الباب 34 فيه: حديث: (1) الكافي: ج 6 ص 306 ح 12. [ * ]

[ 221 ]

35 - باب حكم الدمع (31890) 1 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (الملهوف على قتلى الطفوف) عن الصادق عليه السلام ان زين العابدين عليه السلام بكى على أبيه أربعين سنة صائما نهاره قائما ليله، فإذا كان وقت افطاره أتاه غلامه بطعامه وشرابه فيقول: قتل أبو عبد الله عليه السلام جائعا، قتل أبو عبد الله عليه السلام عطشانا، ويبكى حتى يبل طعامه بدموعه ويمزج شرابه بدموعه فلم يزل كذلك حتى لحق بالله عزوجل. { أبواب الاشربة المحرمة } 1 - باب أقسام الخمر المحرمة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الخمر من خمسة: العصير من الكرم، والنقيع من الزبيب، والبتع من العسل، والمزر من الشعير، والنبيذ من التمر. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن الحضرمي، عمن


الباب 35 فيه: حديث: (1) الملهوف: ط قم ص 126 أبواب الاشربة المحرمة الباب 1 فيه: 6 أحاديث واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 6 ص 392 ح 1 (باب ما يتخذ منه الخمر) يب: ج 9 ص 101 ح 177. (2) الفروع: ج 6 ص 392 ح 2. [ * ]

[ 222 ]

أخبره، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: الخمر خمسة أشياء: من التمر، والزبيب والحنطة، والشعير، والعسل، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن صفوان الجمال، عن عامر بن السمط، عن علي بن الحسين عليهما السلام مثله. 3 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن علي بن إسحاق الهاشمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الخمر من خمسة: العصير من الكرم، والنقيع من الزبيب، والبتع من العسل، والمزر من الشعير، والنبيذ من التمر. 4 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن أبي الحسن بن الحمامي أحمد بن محمد بن زياد القطان، عن إسماعيل بن أبي كثير، عن علي بن إبراهيم عن السرى بن عامر، عن النعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أيها الناس إن من العنب خمرا، وإن من الزبيب خمرا، وإن من التمر خمرا وإن من الشعير خمرا، ألا أيها الناس أنهاكم عن كل مسكر. (31895) 5 - علي بن إبراهيم في (تفسيره) عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: إنما الخمر والميسر، الاية أما الخمر فكل مسكر من الشراب إذا اخمر فهو خمر وما أسكر كثيرة فقليله (*) حرام، وذلك أن أبا بكر شرب قبل أن تحرم الخمر فسكر إلى أن قال: فأنزل الله تحريمها بعد ذلك وإنما كانت الخمر يوم


(3) الفروع: ج 6 ص 392 ح 3. (4) الامالى ص 242 س 12. (5) تفسير على بن ابراهيم ط الوزيرى ص 168 167 (في سورة المائدة). (8) فقليله حرام رد لقول أهل العراق كانوا يرون الحرمة المطلقة للخمر يعنون عصير العنب وأما ساير المسكرات فحرام ان شرب منها المقدار المسكر لا أن شرب منها قليلا لا يسكر وبذلك احلوا شرب النبيذ للخلفاء، لان القليل ان صار حلالا سهل التجاوز عنه. ش. [ * ]

[ 223 ]

حرمت بالمدينة فضيخ البسر والتمر، فلما نزل تحريمها خرج رسول الله صلى الله عليه وآله فقعد في المسجد ثم دعا بآنيتهم التي كانوا ينبذون فيها فأكفاها كلها وقال: هذه كلها خمر حرمها الله فكان أكثر شئ [ اكفى ] في ذلك اليوم الفضيخ ولم أعلم اكفئ يومئذ من خمر العنب شئ الا إناء واحد كان فيه زبيب وتمر جميعا، فأما عصير العنب فلم يكن منه يومئذ بالمدينة شئ، وحرم الله الخمر قليلها وكثيرها وبيعها وشراءها والانتفاع بها، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من شرب الخمر فاجلدوه، فان عاد فاجلدوه، فان عاد الرابعة فاقتلوه، وقال: حق على الله أن يسقي من يشرب الخمر مما يخرج من فروج المومسات والمومسات الزوانى يخرج من فروجهن صديد - والصديد قيح ودم غليظ مختلط يؤذي أهل النار حرة ونتنه، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من شرب الخمر لم تقبل منه صلاة أربعين ليلة، فان عاد فأربعين ليلة من يوم شربها، فان مات في تلك الاربعين ليلة من غير توبة سقاه الله يوم القيامة من طينة خبال الحديث. 6 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) عن عامر بن السمط، عن علي ابن الحسين عليه السلام قال: الخمر من ستة أشياء: التمر، والزبيب، والحنطة، والشعير والعسل، والذرة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك وعلى عموم ساير الاشياء. 2 - باب تحريم العصير العنبى والتمرى وغيرهما إذا غلا ولم يذهب ثلثاه واباحته بعد ذهابهما 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب


(6) تفسير العياشي ج 1 ص 106 ح 313. ويأتى في الباب اللاحق ما يدل على ذلك وعلى عموم ساير الاشياء الباب 2 فيه: 11 حديثا: واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 6 ص 419 ح 1 (باب العصير الذى قد مسته النار) يب ج 9 ص 120 ح 251. [ * ]

[ 224 ]

عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل عصير أصابته النار فهو حرام حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعنه عن أبيه، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وسهل ابن زياد جميعا، عن ابن محبوب، عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع الشامي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أصل الخمر كيف كان بدؤ حلالها وحرامها، ومتى اتخذ الخمر ؟ فقال: إن آدم لما اهبط من الجنة اشتهى من ثمارها، فأنزل الله عليه قضيبين من عنب فغرسهما، فلما أن أورقا وأثمرا وبلغا جاء إبليس فحاط عليهما حايطا، فقال آدم: ما حالك يا ملعون، قال: فقال إبليس: انهما لي قال: كذبت فرضيا بينهما بروح القدس، فلما انتهيا إليه قص آدم عليه قصته فأخذ روح القدس ضغثا من نار فرمى به عليهما والعنب في أغصانها حتى ظن آدم أنه لم يبق منه وظن إبليس مثل ذلك، قال: فدخلت النار حيث دخلت وقد ذهب منهما ثلثاهما وبقى الثلث فقال الروح: أما ما ذهب منهما فحظ إبليس، وما بقى فلك يا آدم وبالاسناد عن الحسن بن محبوب، عن خالد بن نافع، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن سهل بن زياد، نحوه. 3 - وعن علي بن محمد، عن أبي صالح بن أبي حماد، عن الحسين بن زيد، عن علي بن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله لما أهبط آدم عليه السلام أمره بالحرث والزرع، وطرح عليه غرسا من غرس الجنة فأعطاه النخل والعنب والزيتون والرمان، فغرسها لعقبه وذريته، فأكل هو من ثمارها، فقال إبليس: ائذن لي أن آكل منه شيئا فأبى عليه السلام أن يطعمه، فجاء عند آخر عمر آدم فقال لحوا: قد أجهد بي الجوع والعطش اريد أن تذيقيني من هذه الثمار، فقالت له: إن آدم عهد إلى أن لا اطعمك شيئا من هذا الغرس وانه من الجنة ولا ينبغي لك


(2) الفروع: ج 6 ص 393 ح 1 (باب أصل تحريم الخمر) الفروع: في ذيل حديث الماضي العلل: ج 2 ص 162. (3) الفروع: ج 6 ص 393 ح 2، وفيه: بول عدوالله ابليس لعنه الله. [ * ]

[ 225 ]

أن تأكل منه، فقال لها: فاعصري منه في كفي شيئا، فأبت عليه، فقال ذريني أمصه ولا آكله فأخذت عنقودا من عنب فأعطته فمصه ولم يأكل منه لما كانت حواء قد أكدت عليه، فلما ذهب يعض عليه اجتذبته حواء من فيه، فأوحى الله إلى آدم أن العنب قد مصه عدوي وعدوك إبليس وقد حرمت عليك من عصيره الخمر ما خالطه نفس إبليس فحرمت الخمر (*) لان عدو الله إبليس مكر بحواء حتى أمصته العنبة، ولو أكلها لحرمت الكرمة من أولها إلى آخرها وجميع ثمارها وما يخرج منه، ثم إنه قال لحواء: لو أمصصتيني شيئا من التمر كما أمصصتيني من العنب، فأعطته تمرة فمصها إلى أن قال: ثم إن إبليس ذهب بعد وفاة آدم فبال في أصل الكرمة والنخلة فجرى الماء في عودهما ببول عدو الله، فمن ثم يختمر العنب والكرم، فحرم الله على ذرية آدم كل مسكر لان الماء جرى ببول عدو الله في النخلة والعنب وصار كل مختمر خمرا، لان الماء اختمر في النخلة والكرمة من رائحه بول عدو الله. (31900) 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن أبي نصر، عن أبان


(*) الحاصل من جميع ما ورد في هذا الباب أن ذهاب الثلثين لاخراج نصيب ابليس الذى يصير سببا لاسكار الخمر وان حرمة ما غلا من عصير العنب والتمر لوجود الثلثين الموجب للتخمر ومتفرع عليه ومعلوم أن الغليان بالنار لا يوجب صيرورة العصير مسكرا، وأما غليانه بنفسه أو بالشمس فشروع في التخمير وحصول مادة الاسكار، وفقه الحديث أن الشارع جعل أخذ العصير في الغليان بنفسه أو بالنار حدا شرعيا فاصلا بين الحرمة والحلية يعرف به وجوب الاجتناب من العصير إذ لو لم يجعل له حد في الشرع ربما شربوا العصير المنبوذ للتخمر بعد مضى زمان باستصحاب الحلية واصالة عدم حصول صفة الاسكار ووقعوا في الحرام الذى لا يرضى الشارع بوقوع الناس فيه في حال الشك ولم يحل حصول الاسكار على العرف حسما للفساد، ونظيره جعل الحد للمسافر بثمانية فراسخ وعدم احالته على العرف لعدم ضبطه والاقامة عشرة أيام يقطع عنوان المسافر. ش. (4) الفروع: ج 6 ص 394 ح 3، وفيه: فقال أبو جعفر عليه السلام: فإذا أخذت عصيرا فاطبخه حتى يذهب الثلثان وكل واشرب فذاك نصيب الشيطان. [ * ]

[ 226 ]

عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن نوحا لما هبط من السفينة غرس غرسا فكان فيما غرس النخلة، فجاء إبليس فقلعها إلى أن قال: فقال نوح: ما دعاك إلى قلعها فو الله ما غرست غرسا هو أحب إلى منها فو الله لا أدعها حتى أغرسها، فقال: إبليس: وأنا والله لا أدعها حتى أقلعها، فقال له جبرئيل: اجعل له فيها نصيبا، قال: فجعل له الثلث فأبى أن يرضى، فجعل له النصف فأبى أن يرضى وأبي نوح أن يزيده، فقال له جبرئيل: أحسن يا رسول الله فان منك الاحسان فعلم نوح أنه قد جعل له عليها سلطان، فجعل نوح له الثلثين، فقال أبو جعفر عليه السلام: فإذا أخذت عصيرا فطبخته حتى يذهب الثلثان نصيب الشيطان فكل واشرب. 5 - وعن أبي علي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي عن عثمان ابن عيسى، عن سعيد بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن إبليس نازع نوحا في الكرم فأتاه جبرئيل فقال له: إن له حقا فأعطاه الثلث فلم يرض إبليس، ثم أعطاه النصف فلم يرض، فطرح عليه جبرئيل نارا فأحرقت الثلثين وبقى الثلث فقال: ما أحرقت النار فهو نصيبه، وما بقى فهو لك يا نوح حلال. 6 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي ابن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام وسئل عن الطلا فقال: إن طبخ حتى يذهب منه اثنان ويبقى واحد فهو حلال، وما كان دون ذلك فليس فيه خير. 7 - وعنه عن أحمد، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن الهيثم، عن رجل


الفروع: ج 6 ص 395 394 ح 4. (6) الفروع: ج 6 ص 420 ح 1 (باب الطلا). (7) الفروع: ج 6 ص 419 ح 2 (باب العصير الذى قد مسته النار) يب: ج 9 ص 120 - ح 252. [ * ]

[ 227 ]

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن العصير يطبخ بالنار حتى يغلى من ساعة (*) أيشربه صاحبه ؟ فقال: إذا تغير عن حاله وغلا فلا خير فيه حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 8 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن منصور بن حازم، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا زاد الطلا (*) على الثلث فهو حرام. (31905) 9 - وعن بعض أصحابنا، عن محمد بن عبد الحميد، عن سيف بن عميرة عن منصور، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا زاد الطلا على الثلث أوقية فهو حرام. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. 10 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أحمد بن زياد بن جعفر


يعنى إذا طبخ العصير بالنار وترك بعد الطبخ حتى غلا بنفسه فهو ابتداء التخمر ويحرم حينئذ، أو المراد إذا طبخ بالنار حتى يغلى بالنار ساعة يطبخ وهو على النار، والاحتمال الاول أظهر لان قوله عليه السلام: إذا تغير عن حاله وغلا: يدل أن الغليان كان لتغير حال العصير لا لحرارة النار والاحتمال الثاني تكلف الا أنه يوافق عموم ما يأتي. ش. (8) الفروع: ج 6 ص 420 ح 3 (باب الطلاء) يب: ج 9 ص 120 ح 254. (*) الطلا الخمر المسكر والعصير إذا لم يطبخ وترك حتى تخمر اشتد اسكاره وإذا طبخ على النصف أو الثلث ثم ترك مدة تخمرا أيضا لكن فيه اسكار ضعيف بالنسبة وكلما زيد طبخه قل اسكاره حتى يذهب الثلثان فلا يتخمر حينئذ وان مكث شهورا ولم ير الشارع المصلحة في احالة ذلك على العرف فان الاسكار الضعيف في العصير المتخمر بعد الطبخ يصير مثارا للشك والوسوسة ووسيلة لمن يشربه باصالة عدم حصول الاسكار فحرم كل عصير طبخ بالنار ولو لم يمكث حتى يغلى بنفسه ويتخمر حسا وجعل الحد في ذلك ذهاب الثلثين حسما للفساد. ش. (9) الفروع: ج 6 ص 421 ح 9 (باب الطلا) يب، ج 9 ص 121 ح 255. (10) العلل ج: ج 2 ص 163 ح 2. [ * ]

[ 228 ]

الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس بن عبد الرحمن، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي عليه السلام يقول: إن نوحا عليه السلام حين أمر بالغرس كان إبليس إلى جانبه فلما أراد أن يغرس العنب قال: هذه الشجرة لي، فقال له نوح: كذبت، فقال إبليس: فمالي منها ؟ فقال نوح: لك الثلثان، فمن هناك طاب الطلا على الثلث. 11 - وعن محمد بن شاذان البروازي، عن محمد بن محمد بن الحارث السمرقندي عن صالح بن سعيد، عن عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه، عن وهب بن منبه قال: لما خرج نوح عليه السلام من السفينة غرس غضبانا كانت معه من النخل والاعناب وساير الثمار فأطعمت من ساعتها وكانت معه حبلة العنب وكان آخر شئ اخرج حبلة العنب. فلم يجدها نوح وكان إبليس قد أخذها فخباها، فنهض نوح عليه السلام ليدخل السفينة فيلتمسها إلى أن قال: فقال له الملك: إن لك فيها شريكا في عصرها فأحسن مشاركته، قال: نعم له السبع ولى ستة أسباع، قال له الملك: أحسن فانك محسن فقال له نوح: له سدس ولى خمسة أسداس، فقال له الملك: أحسن فأنت محسن فقال: له خمس ولى أربعة أخماس، فقال له الملك: أحسن فانك محسن، فقال له نوح: له الربع ولى ثلاثة أرباع، فقال له الملك: أحسن فأنت محسن، فقال: له النصف ولى النصف، فقال: أحسن فأنت محسن، قال عليه السلام: لي الثلث وله الثلثان، فرضى فما كان فوق الثلث من طبخها فلابليس وهو حظه، وما كان من الثلث فما دونه فهو لنوح عليه السلام وهو حظه، وذلك الحلال الطيب ليشرب منه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدلا عليه.


(11) العلل: ج 2 ص 163 ح 3. وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. [ * ]

[ 229 ]

3 - باب أن العصير لا يحرم شربه قبل أن يغلى أو ينش 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يحرم العصير حتى يغلى. 2 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن عاصم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بشرب العصير ستة أيام قال إبن أبي عمير: معناه ما لم يغل (*) (31910) 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبي يحيى الواسطي، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن شرب العصير، قال: تشرب ما لم يغل فإذا غلا فلا تشربه، قلت: أي شئ الغليان ؟ قال: القلب. 4 - وعنه عن أحمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن جهم، عن ذريح قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا نش العصير أو غلا حرم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن ابن فضال والذي قبله عنه عن أبي يحيى. ورواه أيضا باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله إلا الثاني. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 4 - باب حكم طبخ اللحم بالحصرم وبالعصير من العنب 1 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب مسائل الرجال عن


الباب 3 فيه: 4 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 419 ح 1 (باب العصير) يب: ج 9 ص 119 ح 248. (2) الفروع: ج 6 ص 419 ح 2 (باب العصير). (*) يعنى بنفسه لا بالنار بقرينة ذكر ستة أيام. ش. (3) الفروع: ج 6 ص 419 ح 3 (باب العصير) يب: ج 9 ص 120 ح 249. (4) الفروع: ج 6 ص 419 ح 4 (باب العصير) يب: ج 9 ص 120 ح 250. وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك. الباب 4 فيه: حديث: (1) السرائر: ط الاول ص 475 س 28 (مسائل الرجال). [ * ]

[ 230 ]

أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام أن محمد بن علي بن عيسى كتب إليه: عندنا طبيخ يجعل فيه الحصرم وربما يجعل فيه العصير من العنب وإنما هو لحم يطبخ به وقد روي عنهم في العصير أنه إذا جعل على النار لم يشرب حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه وأن الذي يجعل في القدر من العصير بتلك المنزلة وقد اجتنبوا أكله إلى أن نستأذن مولانا في ذلك، فكتب: لا بأس بذلك (*). 5 - باب حكم ماء الزبيب وغيره وكيفية طبخه 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن سنان قال: ذكر أبو عبد الله عليه السلام أن العصير إذا طبخ حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه فهو حلال. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن علي بن الحسن أو رجل، عن علي بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى الساباطي قال: وصف لي أبو عبد الله عليه السلاسم المطبوخ كيف يطبخ حتى يصير حلالا فقال لي عليه السلام: تأخذ ربعا من زبيب وتنقيه، ثم تصب عليه اثنى عشر رطلا من ماء، ثم تنقعه ليلة فإذا كان أيام الصيف وخشيت أن ينش جعلته في تنور سخن قليلا حتى لا ينش، ثم تنزع الماء منه كله إذا أصبحت، ثم تصب عليه من الماء بقدر ما يغمره، ثم تغليه حتى تذهب حلاوته، ثم تنزع ماءه الاخر فتصبه على الماء الاول، ثم تكيله كله


(*) مبنى على الاحتمال الاول المذكور في الحديث السابع من الباب الثاني وهو أن الغليان بالنار لا يحرم العصير بنفسه بل إذا ترك ومكث بعد الطبخ مدة حتى غلا بنفسه لتغير حاله لانه علامة الشروع في التخمر اما إذا طبخ باللحم واريد أكله بعد الطبخ بغير مهلة ولا يترك ولا يمكث حتى يغلى بنفسه فهو مأمون من التخمر بخلاف الطلا فانه يختمر بالبقاء. ش. الباب 5 فيه: 7 أحاديث واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 6 ص 420 ح 1 (باب الطلاء) (2) الفروع: ج 6 ص 424 ح 1 (باب صفة الشراب الحلال) فيه: على بن الحسن بن فضال، وفي المصدر المطبوع في تنور مسجور. [ * ]

[ 231 ]

فتنظر كم الماء ثم تكيل ثلثه فتطرحه في الاناء الذي تريد أن تغليه وتقدره وتجعل قدره قصبة أو عودا فتحدها علي قدر منتهى الماء، ثم تغلى الثلث الاخر حتى يذهب الماء الباقي، ثم تغليه بالنار فلا تزال تغليه حتى يذهب الثلثان ويبقي الثلث ثم تأخذ لكل ربع رطلا من عسل فتغليه حتى تذهب رغوة العسل وتذهب قساوة العسل في المطبوخ، ثم تضربه بعود ضربا شديدا حتى يختلط وإن شئت أن تطيبه بشئ من زعفران أو شئ من زنجبيل فافعل، ثم اشربه فان أحببت أن يطول مكثه عندك فروقه. (31915) 3 - وعنه، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن الزبيب كيف يحل طبخه حتى يشرب حلالا، قال: تأخذ ربعا من زبيب فتنقيه، ثم تطرح عليه اثنى عشر رطلا من ماء، ثم تنقعه ليلة فإذا كان من غد نزعت سلافته ثم تصب عليه من الماء بقدر ما يغمره، ثم تغليه بالنار غلية، ثم تنزع ماءه فتصبه على الاول ثم تطرحه في إناء واحد، ثم توقد تحته النار حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه وتحته النار ثم تأخذ رطل عسل فتغليه بالنار غلية وتنزع رغوته، ثم تطرحه على المطبوخ، ثم اضربه حتى يختلط به واطرح فيه إن شئت زعفرانا وطيبه إن شئت بزنجبيل قليل قال: فان أردت أن تقسمه أثلاثا لتطبخه فكله بشئ واحد حتى تعلم كم هو، ثم اطرح عليه الاول في الاناء الذي تغليه فيه ثم تضع فيه مقدارا وحده حيث يبلغ الماء. ثم اطرح الثلث الاخر وحده حيث يبلغ الماء ثم اطرح الثلث الاخر وحده حيث يبلغ الماء، ثم توقد تحته بنار لينة حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه. 4 - وعنه، عن موسى بن الحسن، عن السياري، عن محمد بن الحسين عمن أخبره، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام قراقر تصيبني في معدتي وقلة استمرائي الطعام، فقال لي: لم لا تتخذ نبيذا نشربه نحن وهو يمرئ الطعام ويذهب بالقراقر والرياح من البطن، قال: فقلت له:


(3) الفروع: ج 6 ص 425 ح 2 (باب صفة الشراب الحلال). (4) الفروع: ج 6 ص 426 ح 3 (باب صفة الشراب الحلال). [ * ]

[ 232 ]

صفه لي جعلت فداك، قال: تأخذ صاعا من زبيب فتنقيه من حبه وما فيه، ثم تغسل بالماء غسلا جيدا، ثم تنقعه في مثله من الماء أو ما يغمره ثم تتركه في الشتاء ثلاثة أيام بلياليها وفي الصيف يوما وليلة، فإذا أتى عليه ذلك القدر صفيته وأخذت صفوته وجعلته في إناء وأخذت مقداره بعود، ثم طبخته طبخا رقيقا حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه، ثم تجعل عليه نصف رطل عسل وتأخذ مقدار العسل، ثم تطبخه حتى تذهب الزيادة، ثم تأخذ زنجبيلا وخولنجان ودارصيني وزعفران وقرنفلا ومصطكى وتدقه وتجعله في خرقة رقيقة وتطرحه فيه وتغليه معه غلية، ثم تنزله، فإذا برد صفيت وأخذت منه على غدائك وعشائك، قال: ففعلت فذهب عني ما كنت أجده وهو شراب طيب لا يتغير إذا بقي إن شاء الله (*). 5 - وعنه، عن عبد الله بن جعفر، عن السياري، عمن ذكره، عن إسحاق بن عمار قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام بعض الوجع وقلت له: إن الطبيب وصف لي شرابا آخذ الزبيب وأصب عليه الماء للواحد اثنين ثم أصب عليه العسل ثم أطبخه حتى يذهب ثلثاه ويبقى الثلث قال: أليس حلوا ؟ قلت: بلى قال: اشربه ولم اخبره كم العسل. 6 - ورواه الحسين بن بسطام في (طب الائمة) عن محمد بن إسماعيل ابن حاتم، عن عمرو بن أبي خالد، عن إسحاق بن عمار نحوه إلا أنه قال: اشرب الحلو حيث وجدته أو حيث أصبته. 7 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي عبد الله


(*) التدبير المذكور لماء الزبيب وطبخه لحفظه من التغير أي التخمر والشروع في الاسكار إذا بفى مدة لان العادة كانت جارية بابقائه وكان في معرض التغير فأمر بطبخه حتى يذهب الثلثان لئلا يتخمر ويدل هذا الحديث على ان الغليان بالنار لا يوجب التحريم بنفسه بل إذا مكث بعد الطبخ وغلا وكثير من الاخبار يدل على الحرمة يصرف الغليان بالنار. ش. (*) الفروع: ج 6 ص 426 ح 4 (باب صفة الشراب الحلال). (6) طب الائمة: ص 61 س 4 (7) يب: ج 9 ص 120 ح 353. [ * ]

[ 233 ]

عن منصور بن العباس، عن محمد بن عبد الله بن أبي أيوب، عن سعيد بن جناح، عن أبي عامر، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: العصير إذا طبخ حتى يذهب منه ثلاثة دوانيق ونصف (*) ثم يترك حتى يبرد فقد ذهب ثلثاه وبقي ثلثه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 6 - باب حكم شرب الشراب المجهول في بيوت المسلمين. (31920) 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن المسلم العارف يدخل في بيت أخيه فيسقيه النبيذ أو الشراب لا يعرفه، هل يصلح له شربه من غير أن يسأله عنه ؟ فقال: إذا كان مسلما عارفا فاشرب ما أتاك به إلا أن تنكره. ورواه علي بن جعفر في كتابه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 7 - باب تحريم العصير إذا اخذ مطبوخا ممن يستحله قبل ذهاب ثلثيه أو يستحل المسكر وعدم قبول قوله لو أخبر بذهاب الثلثين واباحته إذا أخذ ممن لا يستحله قبل ذلك وأخبر بذهاب الثلثين 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير


(*) هذا أقل من الثلثين وانما الثلثان أربعة دوانيق واحتمال ذهاب نصف دانق بالتبريد بعيد والعمل بهذا الخبر مشكل لمخالفته المتواتر. ش. ويأتى في ب 7 من هذه الابواب ما يدل على ذلك. الباب 6 فيه: حديث واشارة إلى ما يأتي (1) قرب الاسناد ص 117 س 4، كتاب على بن جعفر على ما أخرج عنه المجلسي قده في ج 10 ص 274 س 3 من البحار الحديثة. ويأتى في الباب اللاحق ما يدل على دلك. الباب 7 فيه: 7 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 420 ح 4 (باب الطلا) يب: ج 9 ص 122 ح 259. [ * ]

[ 234 ]

عن الحسن بن عطية، عن عمر بن يزيد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يهدى إليه البختج (*) من غير أصحابنا فقال: إن كان ممن يستحل المسكر فلا تشربه، وإن كان ممن لا يستحل فاشربه. 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا كان يخضب الاناء فاشربه. ورواه الشيخ باسناده عن ابن أبي عمير والذي قبله بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن البختج فقال: إذا كان حلوا يخضب الاناء (*) وقال صاحبه: قد ذهب ثلثاه وبقى الثلث فاشربه. أقول: هذا محمول على التفصيل السابق والاتي. 4 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن يونس بن يعقوب عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل من أهل المعرفة بالحق يأتيني بالبختج ويقول: قد طبخ على الثلث وأنا أعرف أنه يشربه على النصف أفأشربه بقوله وهو يشربه على النصف ؟ فقال: لا تشربه، قلت: فرجل من غير أهل المعرفة ممن لا نعرفه يشربه على الثلث ولا يستحله على النصف يخبرنا أن عنده بختجا على الثلث قد ذهب ثلثاه وبقى ثلثه يشرب منه ؟ قال: نعم. ورواه الشيخ بإسناده


(*) معرب پخته أي العصير المطبوخ المتخمر. ش (2) الفروع: ج 6 ص 420 ح 5 (باب الطلا) يب: ج 9 ص 122 ح 260. (3) الفروع: ج 6 ص 420 ح 6 (باب الطلا) يب: ج 9 ص 121 ح 258. (*) علامة على ذهاب الثلثين لان المسكر لا يكون حلوا ولا يسكر الشراب الا إذا استحال الحلاوة وخضب الاناء يدل على شدة الطبخ وهذا مبنى على عدم تحريم الغلى بالنار بنفسه وانما يحرم ببقائه بعد ذلك مدة يحدث فيه الاختمار ومعذلك هو مشكل لان ذهاب الحلاوة بحدوث الاسكار تدريجي ولا يمكن جعله علامة، وكذلك الشدة التى توجب خضب الاناء لها مراتب. ش. (4) الفروع: ج 6 ص 421 ح 7 (باب الطلا) يب: ج 9 ص 122 ح 261. [ * ]

[ 235 ]

عن أحمد بن محمد، وكذا الذي قبله. (31925) 5 - وعن الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا شرب الرجل النبيذ المخمور فلا تجوز شهادته في شئ من الاشربة وإ ن كان يصف ما تصفون. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 6 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث أنه سئل عن الرجل يأتي بالشراب فيقول: هذا مطبوخ على الثلث، قال: إن كان مسلما ورعا مؤمنا (مأمونا) فلا بأس أن يشرب. 7 - وبإسناده عن علي بن جعفر، عن أخيه قال: سألته عن الرجل يصلي إلى القبلة لا يوثق به أتى بشراب يزعم أنه على الثلث فيحل شربه ؟ قال: لا يصدق إلا أن يكون مسلما عارفا. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن


(5) الفروع: ج 6 ص 421 ح 8 (باب الطلا) يب: ج 9 ص 122 ح 262. (6) يب: ج 9 ص 116 ح 237، وتمامه: عمار بن موسى عن أبى عبد الله عليه السلام في الاناء يشرب منه النبيذ فقال: يغسله سبع مرات وكذلك الكلب، وعن الرجل اصابه عطش حتى خاف على نفسه فأصاب خمرا: يشرب منه قوته وسئل عن المائدة إذا شرب عليها الخمر المسكر قال: حرمت المائدة، وسئل فان رجل على مائدة منصوبة يأكل مما عليها ومع الرجل مسكر لم يسق احدا ممن عليها بعد ؟ قال: لا يحرم حتى يشرب عليها وان يرجع بعد ما يشرب فالوذج فكل فانها مائدة اخرى يعنى كل الفالوذج، ولا تصل في بيت فيه خمر ولا مسكر لان الملائكة لا تدخله، ولا تصل في ثوب أصابه خمر أو مسكر حتى يغسل، سئل عن النضوح المعتق كيف يصنع به حتى يحل ؟ قال: خذ ماء التمر فاغله حتى يذهب، ثلثا ماء التمر، وعن رجلين نصرانيين باع احدهما من صاحبه خمرا أو خنازير ثم أسلما قبل أن يقبض الدراهم هل تحل له الدراهم ؟ قال: لا بأس. الخ. (7) التهذيب: ج 9 ص 122 ح 263 قرب الاسناد: ص 116 س 4.

[ 236 ]

الحسن، عن علي بن جعفر. 8 - باب أن العصير لو صب عليه من الماء مثلاه ثم طبخ حتى يذهب من المجموع الثلثان صار حلالا. وأنه لو بقى سنة بعد ذلك جاز شربه. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله، عن عقبة بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل أخذ عشرة أرطال من عصير العنب فصب عليه عشرين رطلا ماء ثم طبخهما حتى ذهب منه عشرون رطلا وبقى عشرة أرطال أيصلح شرب تلك العشرة أم لا ؟ فقال: ما طبخ على الثلث فهو حلال. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن الزبيب هل يصلح أن يطبخ حتى يخرج طعمه ثم يؤخذ الماء فيطبخ حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه ثم يرفع فيشرب منه السنة ؟ (*) فقال: لا بأس به. ورواه الشيخ باسناده عن محمد ابن يعقوب وكذا الذي قبله. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله ابن الحسن، عن علي بن جعفر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


الباب 8 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم: (1) الفروع: ج 6 ص 421 ح 11 (باب الطلا) يب: ج 9 ص 121 ح 256. (2) الفروع: ج 6 ص 421 ح 10 (باب الطلا) يب: ج 9 ص 121 ح 257 قرب الاسناد: ص 116 س 3. (*) يدل على ما ذكر من ان العادة كانت جارية على ابقاء العصير مدة كثيرة وكان في معرض التخمر ولذلك أمر باذهاب الثلثين حفظا له عن التخمر. ش. وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 237 ]

9 - باب تحريم شرب الخمر (31930) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما بعث الله نبيا قط إلا وقد علم الله أنه إذا أكمل له دينه كان فيه تحريم الخمر، ولم تزل الخمر حراما إن الدين إنما يحول من خصلة ثم اخرى فلو كان ذلك جملة قطع بهم (بالناس) دون الدين. وعنه عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. وكذا الذي قبله وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام مثله. 2 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن عمرو بن عثمان، عن الحسين بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: يأتي شارب الخمر يوم القيامة مسودا وجهه مدلعا لسانه، يسيل لعابه على صدره، وحق على الله أن يسقيه من طينة بئر خبال قال: قلت: وما بئر خبال ؟ قال: بئر يسيل فيها صديد الزناة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وترك لفظ عن أبيه والذي قبله باسناده عن الحسين بن سعيد نحوه. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن بعض


الباب 9 فيه: 27 حديثا واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 6 ص 395 ح 1 (باب ان الخمر لم تزل محرمة) يب: ج 9 ص 102 ح 180 الفروع: ج 6 ص 295 ح 1، وفيه: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن موسى بكر، عن زرارة الخ يب: ج 9 ص 102 ح 179. (2) الفروع: ج 6 ص 396 ح 3 (باب شارب الخمر) قوله: دلع لسانه كمنع اخرجه كأدلعه قوله: صديد الزناة الصديد: القيح والدم يب ج 9 ص 103 ح 183. (3) الفروع: ج 6 ص 397 ح 8. [ * ]

[ 238 ]

أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شارب الخمر يأتي يوم القيامة مسودا وجهه مائلا شقه مدلعا لسانه، ينادي العطش العطش. 4 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، عن الشيباني، عن يونس بن ظبيان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا يونس أبلغ عطية عني أنه من شرب جرعة من خمر لعنه الله وملائكته ورسله والمؤمنون، وإن شربها حتى يسكر منها نزع روح الايمان من جسده وركبت فيه روح سخيفة خبيثة ملعونة الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 5 - وعنهم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من شرب خمرا حتى يسكر لم يقبل منه صلاته أربعين صباحا. (31935) 6 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: من شرب من الخمر شربة لم يقبل الله له صلاة أربعين يوما. 7 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن ابن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين


(4) الفروع: ج 6 ص 399 ح 16 يب: ج 9 ص 105 ح 191، وفيهما ملعونة فيترك الصلاة، فإذا ترك الصلاة عيرته الملائكة، وقال الله عزوجل له: عبدى كفرت وعيرتك الملائكة سوءة لك عبدى، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: سوءة سوءة كما تكون السوءة والله لتوبيخ الجليل جل اسمه ساعة واحدة أشد من عذاب ألف عام قال: ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: " ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا " ثم قال: يا يونس: ملعون، ملعون، من ترك أمر الله عزوجل، ان أخذ برا دمرته وان أخذ بحرا غرقته يغضب لغضب الجليل عز اسمه. (5) الفروع: ج 6 ص 401 ح 8 (باب آخر منه) يب: ج 9 ص 107 ح 200. (6) الفروع: ج 6 ص 401 ح 5 (باب آخر منه) يب: ج 9 ص 106 ح 196. (7) الفروع: ج 6 ص 401 ح 4 (باب آخر منه) يب: ج 9 ص 107 ح 197. [ * ]

[ 239 ]

يوما. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. 8 - وعنه عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان ابن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من شرب شربة من خمر لم تقبل منه صلاته أربعين يوما. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد مثله. 9 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض رجاله قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من ترك الخمر لغير الله سقاه الله من الرحيق المختوم، قال: فقلت: فيتركه لغير الله ؟ قال: نعم صيانة لنفسه. 10 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله ابن أحمد، عن محمد بن عبد الله، عن مهزم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من ترك المسكر صيانة لنفسه سقاه الله من الرحيق المختوم. (31940) 11 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي نصر عن الحسين بن خالد قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: إنا روينا عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من شرب الخمر لم تحسب صلاته أربعين صباحا، فقال: قد صدقوا، قلت: كيف لا تحسب صلاته أربعين صباحا لا أقل من ذلك ولا أكثر ؟ فقال: إن الله قدر خلق الانسان فصيره نطفه أربعين يوما، ثم ينقلها فيصيرها علقة أربعين يوما، ثم ينقلها


(8) الفروع: ج 6 ص 401 ص 11 (باب آخرمنه) يب: ج 9 ص 108 ح 202 (9) الفروع: ج 6 ص 430 ح 8 (باب النوادر). (10) الفروع: ج 6 ص 430 ح 9 (باب النوادر). (11) الفروع: ج 6 ص 402 ح 12 (باب آخر منه) العلل: ج 2 ص البحار ج 18 ص 314 س 25 من طبع الكمبانى المحاسن: ص 125، أقول: ليس في المحاسن المطبوع الذى بأيدينا غير الحديثين في عقاب شارب الخمر وهما غير ما نقله المصنف رحمه الله في الوسائل ولعله كان في نسخة التى كانت عنده ولم تصل الينا فراجع ذيل ص 125 من المحاسن يب: ج 9 ص 108 ح 203. [ * ]

[ 240 ]

فيصيرها مضعة أربعين يوما، فهو إذا شرب الخمر بقيت في مشاشه أربعين يوما على قدر انتقال ما خلق منه، قال: ثم قال: وكذلك جميع غذائه أكله وشربه يبقي في مشاشه، أربعين يوما. ورواه الصدوق في (العلل) عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن أحمد بن محمد. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أحمد بن محمد بن أبي نصر. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله. 12 وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الريان بن الصلت قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: ما بعث الله نبيا قط إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء أن الله يفعل ما يشاء، وأن يكون في منزله الكندر. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه الصدوق في (عيون الاخبار) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم. ورواه في كتاب (التوحيد) عن حمزة بن محمد العلوي، عن علي بن إبراهيم مثله إلى قوله. بالبداء. ورواه علي بن إبراهيم في (تفسيره) قال: حدثني ياسر الخادم عن الرضا عليه السلام مثله إلا أنه قال: في تراثه الكندر. 13 - وعن أبي علي الاشعري، عن بعض أصحابنا، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن علي ابن يقطين قال: سأل المهدي أبا الحسن عليه السلام عن الخمر هل هي محرمة في كتاب


(12) الكافي: ج 2 ص 148 ح 15، وفيه: إلى قوله: وان يقر لله بالبداء يب: ج 9 ص 102 ح 181، وفيه: أن يكون في تراثه الكندر العيون: ج 2 ص التوحيد: ط ت مكتبة الصدوق ص 333 ح 6 (باب البداء) تفسير على بن ابراهيم كما روى عنه المجلسي رحمه الله في ج 14 (السماء والعالم) في باب مضغ الكندر والعلك. (13) الفروع: ج 6 ص 406 ح 1 (باب تحريم الخمر في الكتاب) وفيه بعد الزنا المعلن: ونصب الرايات التى كانت ترفعها الفواجر للفواحش في الجاهلية، وأما قوله عزوجل: " وما بطن " يعنى ما نكح من الاباء لان الناس كانوا قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وآله، وإذا كان للرجل زوجة ومات عنها تزوجها ابنه من بعده إذا لم تكن امه فحرم الله عزوجل ذلك الخ. [ * ]

[ 241 ]

الله ؟ فان الناس يعرفون النهى عنها ولا يعرفون التحريم لها (*)، فقال له أبو الحسن عليه السلام: بل هي محرمة في كتاب الله يا أمير المؤمنين، فقال له في أي موضع محرمة هي في كتاب الله جل اسمه يا أبا الحسن ؟ فقال: قول الله عزوجل: قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغى بغير الحق " فأما قوله: ما ظهر، يعني الزنا المعلن إلى أن قال: وأما الاثم فإنها الخمر بعينها وقد قال الله عزوجل في موضع آخر: " يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس " فأما الاثم في كتاب الله فهي الخمر والميسر وإثمهما كبير كما قال الله عزوجل فقال المهدي: يا علي بن يقطين فهذه فتوى هاشمية قال: قلت له: صدقت والله يا أمير المؤمنين، الحمد لله الذي لم يخرج هذا العلم منكم أهل البيت قال: فوالله ما صبر المهدي أن قال لي: صدقت يا رافضي. 14 - وعن بعض أصحابنا مرسلا قال: إن أول ما نزل في تحريم الخمر قوله عزوجل: " يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما " فلما نزلت هذه الاية أحس القوم بتحريم الخمر وعلموا أن الاثم مما ينبغي اجتنابه، ولا يحمل الله عزوجل عليهم من كل طريق، لانه تعالى قال: ومنافع للناس، ثم نزل آية اخرى: " إنما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون " فكانت هذه الاية أشد من الاولى وأغلظ في التحريم، ثم ثلث باية اخرى فكانت أغلظ من الاولى والثانية وأشد فقال عزوجل: " إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون " فأمب باجتنابها وفسر عللها التي لها ومن أجلها حرمها، ثم بين الله تحريمها وكشفه في الاية الرابعة مع مادل عليه في هذه الاى المتقدمة بقوله عزوجل: " قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغى بغير الحق " وقال في الاية الاولى: " يسئلونك عن


(*) بناء على أن النهى يشمل الكراهة. ش. (14) الفروع: ج 6 ص 406 ح 2. [ * ]

[ 242 ]

الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس " ثم قال في الاية الرابعة: " قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم " فخبر أن الاثم في الخمر وغيرها وأنه حرام، وذلك أن الله إذا أراد أن يفرض فريضة أنزلها شيئا بعد شئ حتى يوطن الناس أنفسهم عليها ويسكنوا إلى أمر الله عزوجل ونهيه فيها، وكان ذلك من فعل الله عزوجل على وجه التدبير فيهم أصوب لهم وأقرب لهم إلى الاخذ بها وأقل لنفارهم عنها. 15 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي عبد الله عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن ابن سنان، عن أبي الصحاري النخاس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: الرجل يشرب الخمر قال: بئس الشراب الخمر فكرر ذلك ثلاث مرات قال: تريد ماذا ؟ قلت: يقبل الله صلاته ؟ قال: إن علم الله أنه إذا قام منها استغفره ولم ينو أنه يعود إليها قبل الله صلاته من ساعته، وإن كان غير ذلك فذاك إلى الله متى شاء قبله ومتى شاء رده. (31945) 16 - محمد بن علي بن الحسين، عن أبي جعفر عليه السلام قال: حرم الله الخمر لفعلها وفسادها. 17 - وباسناده عن أبان بن عثمان، عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من شرب الخمر فسكر منها لم تقبل له صلاة أربعين يوما، فان ترك الصلاة في هذه الايام ضوعف عليه العذاب لترك الصلاة. ورواه في (عقاب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن معاوية بن حكيم، عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان مثله. قال: وفي خبر آخر أن صلاته توقف بين السماء والارض فإن تاب ردت عليه وقبلت منه.


(15) يب: ج 9 ص 110 ح 214. (16) الفقيه: ج 3 ص 218 س 20 يب ج 9 ص 128 س 15. (17) الفقيه: ج 3 ص 373 ح 20 عقاب الاعمال: ص 25 س 19. [ * ]

[ 243 ]

18 - وباسناده، عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله في وصيته لعلي عليه السلام قال: يا علي من ترك الخمر لغير الله سقاه الله من الرحيق المختوم، فقال علي عليه السلام: لغير الله ؟ فقال: نعم والله صيانة لنفسه فيشكره الله على ذلك. 19 - وفي (عقاب الاعمال) عن جعفر بن علي، عن أبيه علي بن الحسن عن أبيه الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، عن العباس بن عامر، عن أبي الصحاري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن شارب الخمر فقال: لا يقبل الله منه صلاة مادام في عروقه منها شئ. 20 - وفي (الامالي) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن الهيثم بن أبي مسروق، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الخمر فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أول ما نهاني عنه ربي جل جلاله عن عباده الاوثان وشرب الخمر وملاحاة الرجال الحديث. (31950) 21 - وفي (الخصال) عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، عن يحيى بن محمد


(18) الفقيه: ج 4 ص 255 س 5 و 6 (19) عقاب الاعمال: ص 25 س 22 (20) الامالى: ط الكمبانى ص 250، وفيه: ان الله تبارك وتعالى بعثنى رحمة للعالمين ولا محق المعازف والمزامير وامور الجاهلية وأوثانها وازلامها وأحداثها، اقسم ربى جل جلاله فقال، لا يشرب عبد لى خمرا في الدنيا الا سقيته يوم القيامة مثل ما شرب منها من الحميم معذبا بعد أو مغفورا له وقال: لا تجالسوا شارب الخمر ولا تزوجوه ولا تزوجوا إليه وان مرض فلا تعودوه وان مات فلا تشيعوا جنازته، وان شارب الخمر يجئ يوم القيامة مسودا وجهه مزرقة عيناه مايلا شدقه سائلا لعابه دالعا لسانه من قفاه. (21) الخصال: ج 1 ط الاول ص 84 س 25. [ * ]

[ 244 ]

ابن صاعد، عن إبراهيم بن جميل، عن المعتمر بن سليمان عن فضيل بن ميسرة عن أبي جرير، عن أبي بردة، عن أبي موسى الاشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن الخمر، ومدمن سحر، وقاطع رحم، ومن مات مدمن خمر سقاه الله من نهر الغوطة وهو نهر يجري من فروج المومسات يؤذي أهل النار ريحهن. 22 - وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة لا يدخلون الجنة: السفاك للدم، وشارب الخمر، ومشاء بالنميمة. 23 - وباسناده عن علي عليه السلام في حديث الاربعمائة قال: ومن شرب الخمر وهو يعلم أنها حرام سقاه الله من طينة خبال وإن كان مغفورا. 24 - وفي (عقاب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد ابن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار ابن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن الرجل إذا شرب الخمر أو المسكر ما حاله ؟ قال: لا تقبل له صلاة أربعين يوما وليس له توبة في الاربعين فان مات فيها دخل النار. 25 - وفي (العلل) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن عبد الرحمن بن سالم، عن المفضل بن عمر قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: لم حرم الله الخمر ؟ قال: حرم الله الخمر لفعلها وفسادها، لان مدمن الخمر تورثه الارتعاش وتذهب بنوره وتهدم مروته، وتحمله أن يجسر على ارتكاب المحارم وسفك الدماء وركوب الزنا، ولا يؤمن إذا سكر أن يثب على حرمه وهو لا يعقل ذلك، ولا يزيد شاربها إلا كل شر.


(22) الخصال: ج 1 ط الاول ص 55 س 5. (23) الخصال: ج 2 ط الاول 161 س 10. (24) عقاب الاعمال ص 26 س 11. (25) العلل: ج 2 ص 161 ح 2. [ * ]

[ 245 ]

(31955) 26 - علي بن الحسين المرتضي في رسالة (المحكم والمتشابه) نقلا من تفسير النعماني باسناده الاتي عن أمير المؤمنين عليه السلام في بيان الناسخ والمنسوخ أن قوله تعالى: " ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا " منسوخ باية التحريم وهي قوله تعالى: " قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغى بغير الحق " والاثم هنا هو الخمر أقول: لعل النسخ محمول على التقية أو بمعنى تخصيص العام وعدم إرادة الخمر منه كما مر. 27 - العياشي في (تفسيره) عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بينما حمزه بن عبد المطلب وأصحابه على شراب لهم إلى أن قال: فأنزل الله تحريم الخمر فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله بانيتهم فاكفيت الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي الحدود. 10 - باب انه لا يجوز سقى الخمر صبيا ولا مملوكا، ولا كافرا وكذا كل محرم، وكراهة سقى الدواب الخمر وكل محرم واطعامها اياه 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع الشامي قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الخمر فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عزوجل بعثني رحمة للعالمين ولا محق المعازف والمزامير وامور الجاهلية والاوثان وقال: أقسم ربي لا يشرب عبد لي


(26) المحكم والمتشابه: ص 15 س 6. (27) تفسير العياشي ط قم ج 1 ص 239 ح 183. وتقدم في ب 7 من هذه الابواب ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق وفي الحدود في = الشارب ما يدل عليه. الباب 10 فيه: 7 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 396 ح 1 (باب شارب الخمر) الامالى ص 250 ط الكمپانى. [ * ]

[ 246 ]

خمرا في الدنيا إلا سقيته مثل ما يشرب منها من الحميم معذبا أو مغفورا له، ولا يسقيها عبد لي صبيا صغيرا أو مملوكا إلا سقيته مثل ما سقاه من الحميم يوم القيامة معذبا أو مغفورا له. ورواه الصدوق في (الامالي) عن أبيه، عن سعد، عن الهيثم بن أبي مسروق، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله إلا أنه قال: وامور الجاهلية وأوثانها وأزلامها وأحداثها، وترك من آخره حكم الصبي والمملوك. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب، عن بشير الهذلي، عن عجلان أبي صالح قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: المولود يولد فنسقيه الخمر ؟ فقال: لا، من سقي مولودا مسكرا سقاه الله من الحميم وإن غفر له، ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري ودرست وهشام بن سالم، عن عجلان أبي صالح قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يقول الله عزوجل: من شرب مسكرا أو سقاه صبيا لا يعقل سقيته من ماء الحميم مغفورا له أو معذبا ومن ترك المسكر ابتغاء مرضاتي أدخلته الجنة وسقيته من الرحيق المختوم وفعلت به من الكرامة ما فعلت بأوليائي. (31960) 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه عن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام كره أن تسقى الدواب الخمر. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه مثله. 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي عبد الله الرازي، عن


(2) الفروع: ج 6 ص 397 ح 6 يب ج 9 ص 103 ح 184. (3) الفروع: ج 6 ص 397 ح 7. (4) الفروع: ج 6 ص 430 ح 7 (باب النوادر) يب: ج 9 ص 114 ح 231. (5) يب ج 9 ص 114 ح 232. [ * ]

[ 247 ]

الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن البهيمة البقرة وغيرها تسقى أو تطعم ما لا يحل للمسلم أكله أو شربه أيكره ذلك ؟ قال: نعم يكره ذلك. 6 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) باسناده عن علي عليه السلام في حديث الاربعمائة قال: من سقى صبيا مسكرا وهو لا يعقل حبسه الله عزوجل في طينة خبال حتى يأتي مما صنع بمخرج. 7 - وفي (عقاب الاعمال) باسناد تقدم في عيادة المريض عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث قال: ومن شرب الخمر سقاه الله من السم الاساود ومن سم العقارب إلى أن قال: ومن سقاها يهوديا أو نصرانيا أو صابيا أو من كان من الناس فعليه كوزر من شربها. 11 - باب كراهة تزويج شارب الخمر وقبول شفاعته وتصديق حديثه وايتمانه على أمانة وعيادته وحضور جنازته ومجالسته 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من شرب الخمر بعد ما حرمها الله على لساني فليس بأهل أن يزوج إذا خطب، ولا يشفع إذا شفع، ولا يصدق إذا حدث، ولا يؤتمن على أمانة، فمن ائتمنه بعد علمه فليس للذي ائتمنه على الله ضمان وليس له أجر ولاخلف. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله.


(6) الخصال: ط الاول ج 3 ص 169 س 5. (7) عقاب الاعمال: ص 46. الباب 11 فيه: 9 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 396 ح 2 (باب شارب الخمر) يب ج 9 ص 103 ح 182 [ * ]

[ 248 ]

(31965) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: شارب الخمر لا يعاد إذا مرض، ولا يشهد له جنازة، ولا تزكوه إذا شهد، ولا تزوجوه إذا خطب، ولا تأتمنوه على أمانة. 3 - وعنه، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن محرز، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا اصلي على غريق خمر. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب إلا أنه أورد له اسنادا آخر سهوا. 4 - وعن أبي علي الاشعري: عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن العلا، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: شارب الخمر إن مرض فلا تعودوه، وإن مات فلا تحضروه، وإن شهد فلا تزكوه، وإن خطب فلا تزوجوه، وإن سألكم أمانة فلا تأتمنوه. 5 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد عن أبان بن عثمان، عن حماد بن بشير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من شرب الخمر بعد أن حرمها الله على لساني فليس بأهل أن يزوج إذا خطب، ولا يصدق إذا حدث، ولا يشفع إذا شفع، ولا يؤتمن على أمانة، فمن ائتمنه على أمانه فأكلها أو ضيعها فليس للذي ائتمنه على الله أن يأجره ولا يخلف عليه، وقال أبو عبد الله عليه السلام: إني أردت أن أستبضع بضاعة إلى اليمن فأتيت أبا جعفر عليه السلام فقلت له: إني اريد أن أستبضع فلانا، فقال: أما علمت أنه يشرب الخمر فقلت: بلغني من المؤمنين أنهم يقولون ذلك، فقال: صدقهم فان الله عزوجل يقول: " يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين " ثم قال: إنك إن استبضعته فهلكت أو ضاعت فليس لك على الله


(2) الفروع: ج 6 ص 396 ح 4 (باب شارب الخمر). (3) الفروع: ج 6 ص 397 ح 15 (باب شارب الخمر) يب: ج 9 ص 105 ح 190. (4) الفروع: ج 6 ص 397 ح 5 (باب شارب الخمر). (5) الفروع: ج 6 ص 397 ح 9 (باب شارب الخمر) يب: ج 9 ص 103 ح 185. [ * ]

[ 249 ]

أن يأجرك ولا يخلف عليك، فأستبضعته فضيعها فدعوت الله عزوجل أن يأجرني فقال: أي بني مه ليس لك على الله أن يأجرك ولا يخلف عليك، قال: قلت ولم ؟ قال: لان الله عزوجل يقول: " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما " فهل تعرف سفيها أسفه من شارب الخمر، قال: ثم قال: لا يزال العبد في فسحة من الله حتى يشرب الخمر فإذا شربها خرق الله عنه سربا له وكان وليه وأخوه إبليس وسمعه وبصره ويده ورجله يسوقه إلى كل شر ويصرفه عن كل خير محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 6 - وباسناده عن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون مسلما عارفا إلا أنه يشرب المسكر هذا النبيذ، فقال: يا عمار إن مات فلا تصل عليه. (31970) 7 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: شارب الخمر إن مرض فلا تعودوه، وإن مات فلا تشهدوه، فان شهد فلا تزكوه، وإن خطب إليكم فلا تزوجوه، فان من زوج ابنته شارب خمر فكأنما أقادها إلى النار، ومن زوج ابنته مخالفا على دينه فقد قطع رحمها، ومن ائتمن شارب خمر لم يكن له على الله ضمان. 8 - وفي (الامالي) عن أبيه، عن سعد، عن الهيثم، عن ابن محبوب عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: لا تجالسوا شارب الخمر، ولا تزوجوه، ولا تتزوجوا إليه، وإن مرض فلا تعودوه، وإن مات فلا تشيعوا جنازته، إن شارب الخمر يجئ يوم القيامة مسودا وجهه مزرقة عيناه مائلا شدقه سائلا لعابه دالعا لسانه من قفاه.


(6) يب: ج 9 ص 116 في ذيل حديث 237 س آخر. (7) الفقيه: ج 4 ص 41 في باب حد شارب الخمر. (8) الامالى ط الكمبانى ص 250 س 15 في الحديث الذى ذكرنا تمامه في ح 20 من ب 8 من هذه الابواب. [ * ]

[ 250 ]

9 - علي بن إبراهيم في (تفسيره) عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: شارب الخمر لا تصدقوه إذا حدث، ولا تزوجوه إذا خطب، ولا تعودوه إذا مرض، ولا تحضروه إذا مات، ولا تأتمنوه على أمانة، فمن ائتمنه على أمانة فاستهلكها فليس له على الله أن يخلف عليه ولا أن يأجره عليها، لان الله يقول: " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم " وأي سفيه أسفه من شارب الخمر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 12 - باب أن شرب الخمر والمسكر من الكبائر 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين ابن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن أحدهما عليهما السلام قال: ما عصي الله بشئ أشد من شرب المسكر إن أحدهم يدع الصلاة الفريضة ويثب على امه وابنته واخته وهو لا يعقل. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل ابن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله رجل فقال: أصلحك الله أشرب الخمر شر ؟ أم ترك الصلاة ؟ فقال: شرب الخمر، ثم قال: وتدري لم ذاك ؟ قال: لا، قال: لانه يصير في حال لا يعرف معها ربه. ورواه الصدوق باسناده عن ابن أبي عمير عن إسماعيل بن سالم. ورواه في (عقال الاعمال) و (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير


(9) تفسير على بن ابراهيم: ص 119 س 16، سورة النساء آية 4. وتقدم في ب 7 من هذه الابواب ما يدل على ذلك. الباب 12 فيه: 11 حديثا: واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 6 ص 403 ح 7، وفيه: (باب ان الخمر رأس كل اثم وشر). (2) الفروع: ج 6 ص 402 ح 1 الفقيه: ج 3 ص 373 ح 18 (باب الكبائر) عقاب الاعمال: ص 25 س 11 الخصال: ص العلل: ج 2 ص 162 المحاسن: ص 125 ح 143. [ * ]

[ 251 ]

ورواه في (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن إسماعيل بن سالم. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. (31975) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه ومحمد ابن عيسى، عن النضر بن سويد، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السلام قال: إن الله جعل للمعصية بيتا ثم جعل للبيت بابا ثم جعل للباب غلقا ثم جعل للغلق مفتاحا فمفتاح المعصية الخمر. ورواه الصدوق في (عقاب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن عيسى مثله. 4 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن عباس بن عامر، عن أبي جميلة، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الخمر رأس كل إثم. 5 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن عباس بن عامر، عن أبي جميلة، عن أبي اسامة. عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الشراب مفتاح كل شر ومدمن الخمر كعابد وثن وأن الخمر رأس كل إثم وشاربها مكذب بكتاب الله، لو صدق كتاب الله حرم حرامه. ورواه الصدوق في (عقاب الاعمال) عن الحسين بن أحمد عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن جعفر القمي رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه وزاد في أوله: الغناء عش النفاق. 6 - وعن أبي علي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عمن رواه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله


(3) الفروع: ج 6 ص 403 ح 6 عقاب الاعمال: ص 27 25 25. (4) الفروع: ج 6 ص 402 ح 3. (5) الفروع: ج 6 ص 403 ح 4، وفيه: عنه عن محمد بن على، عن أبى جميلة، عن أبى اسامة الخ عقاب الاعمال: ص 26 - 7. (7) الفروع ج 6 ص 403 ح 5. [ * ]

[ 252 ]

جعل للشر أقفالا وجعل مفاتيح تلك الاقفال الشراب. 7 - وعنه عن محمد بن حسان، عن محمد بن علي، عن أبي جميلة، عن الحلبي وزرارة ومحمد بن مسلم وحمران بن أعين، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا: إن الخمر رأس كل إثم. (31980) 8 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين رفعه قال: قيل لامير المؤمنين عليه السلام: إنك تزعم أن شرب الخمر أشد من الزنا والسرقة، قال: نعم إن صاحب الزنا لعله لا يعدوه إلى غيره وإن شارب الخمر إذا شرب الخمر زنا وسرق وقتل النفس التي حرم الله، وترك الصلاة. 9 - وعنه عن بعض أصحابنا رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شرب الخمر مفتاح كل شر. 10 - وعن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن أحمد ابن إسماعيل الكاتب، عن أبيه قال: أقبل أبو جعفر عليه السلام في المسجد الحرام فنظر إليه قوم من قريش فقالوا: هذا إمام أهل العراق فقال بعضهم: لو بعثتم إليه بعضكم فأسأله، فأتاه شاب منهم فقال: يا عم ما أكبر الكبائر ؟ قال: شرب الخمر، فأتاهم فأخبرهم فقالوا له: عد إليه فعاد إليه فقال له: ألم أقل لك يا ابن أخ شرب الخمر فأتاهم فأخبرهم فقالوا له: عد إليه فلم يزالوا به حتى عاد إليه فقال له: ألم أقل لك شرب الخمر إن شرب الخمر يدخل صاحبه في الزنا والسرقة وقتل النفس التي حرم الله وفي الشرك بالله وأفاعيل الخمر تعلو على كل ذنب كما تعلو شجرتها على كل شجرة محمد بن علي بن الحسين باسناده عن إبراهيم بن هاشم مثله. وفي (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم مثله.


(7) الفروع: ج 6 ص 402 ح 2. (8) الفروع: ج 6 ص 403 ح 8. (9) الفروع: ج 6 ص 403 ح 9. (10) الفروع: ج 6 ص 429 ح 3 (باب النوادر) الفقيه: ج 3 ص 374 س 4 عقاب الاعمال: ص 26 س 14. [ * ]

[ 253 ]

11 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث أن زنديقا قال له: فلم حرم الله الخمر ولا لذة أفضل منها ؟ قال: حرمها لانها ام الخبائث ورأس كل شر يأتي على شاربها ساعة يسلب لبه فلا يعرف ربه ولا يترك معصية إلا ركبها ولا حرمة إلا انتهكها ولا رحما ماسة إلا قطعها ولا فاحشة إلا أتاها، والسكران زمامه بيد الشيطان إن أمره أن يسجد للاوثان سجد، وينقاد حيثما قاده. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 13 - باب ثبوت الكفر (*) والارتداد باستحلال شرب الخمر أو المسكر أو النبيذ 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن الحسين، عن علي الصوفي، عن خضر الصيرفي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من شرب النبيذ على أنه حلال خلد في النار، ومن شربه على أنه حرام عذب في النار ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن جعفر بن محمد بن الحسين عن علي الصيرفي مثله. (31985) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن عجلان بن صالح قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من شرب الخمر حتى


(11) الاحتجاج: ط النجف ص 190 س 2 1. وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك. الباب 13 فيه: 19 حديثا واشارة إلى ما تقدم ويأتى (*) لا اشكال في ارتداد مستحل الخمر إذا لم يحتمل في حقه عدم العلم بضروريات الدين وأما استحلال النبيذ فهو راى بعض المخالفين وعلى كل حال فاستنباط عنوان الباب من الاخبار الواردة فيه مشكل. ش. (1) الفروع: ج 6 ص 398 ح 11 (باب شارب الخمر) يب ج 9 ص 104 ح 187. (2) الفروع: ج 6 ص 404 ح 1 (باب مدمن الخمر). [ * ]

[ 254 ]

يفنى عمره كان كمن عند الاوثان (*) ومن ترك مسكرا مخافة الله أدخله الجنة وسقاه من الرحيق المختوم. 3 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مدمن الخمر يلقى الله يوم يلقاه كعابد وثن. 4 - وعنه عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن عمرو بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: مدمن الخمر يلقى الله يوم يلقاه كعابد وثن. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. وعنه عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عبد الله، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مدمن الخمر كعابد وثن. 5 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: مدمن الخمر يلقى الله يوم يلقاه كعابد وثن. 6 - وعنه عن محمد بن حسان، عن محمد بن علي، عن أبي جميلة، عن الحلبي وزرارة ومحمد بن مسلم وحمران بن أعين، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا: مدمن الخمر كعابد وثن. (31990) 7 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان


(*) وجه التشبيه الغفلة عن الله تعالى فعابد الوثن جاهل والسكران ساه عنه والسعادة في ذكر الله تعالى وهما محرومان منه. ش. (3) الفروع: ج 6 ص 404 ح 6 (باب مدمن الخمر) يب: ج 9 ص 109 ح 207. (4) الفروع: ج 6 ص 404 ح 4 (باب مدمن الخمر) يب ج 9 ص 109 ح 209. (5) الفروع: ج 6 ص 404 ح 3 (باب مدمن الخمر). (6) الفروع: ج 6 ص 404 ح 7 (باب مدمن الخمر). (7) الفروع: ج 6 ص 405 ح 8 (باب مدمن الخمر). [ * ]

[ 255 ]

ابن عيسى عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مدمن الخمر كعابد وثن إذا مات عليه يلقى الله يوم [ حين ] يلقاه كعابده وثن ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن خالد مثله. 8 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن يعقوب ين يزيد، عن محمد بن زادويه [ داذويه ] قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن شارب الخمر المسكر قال: فكتب: شارب المسكر كافر. 9 - وعنهم، عن سهل، عن العباس بن عامر، عن أبي جميلة، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مدمن الخمر يلقى الله كعابد وثن. 10 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشا عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مدمن الخمر يلقى الله يوم يلقاه كافرا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الحديثان قبله. 11 - وعنهم، عن سهل، عن يوسف بن علي، عن نصر بن مزاحم ودرست الواسطي، عن زرارة وغيره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شارب المسكر لاعصمة بيننا وبينه. (31995) 12 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد عن أبيه، عن الصادق، عن آبائه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام قال: يا علي. شارب الخمر كعابد وثن، يا علي شارب الخمر لا يقبل الله صلاته أربعين يوما فان مات في الاربعين مات كافرا قال الصدوق: يعني إذا كان مستحلا لها.


(8) الفروع: ج 6 ص 405 ح 9 (باب مدمن الخمر) يب: ج 9 ص 108 ح 205. (9) الفروع: ج 6 ص 404 ح 2 (باب مدمن الخمر) يب: ج 9 ص 109 ح 210. (10) الفروع: ج 6 ص 404 ح 5 (باب مدمن الخمر) يب: ج 9 ص 109 ح 208. (11) الفروع: ج 6 ص 398 ح 12 (باب شارب الخمر). (12) الفقيه: ج 4 ص 255 س 8 7. [ * ]

[ 256 ]

13 - وفي (الخصال) باسناده عن علي عليه السلام في حديث الاربعمائة قال: مدمن الخمر يلقى الله حين يلقاه كعابد وثن، قيل: وما المدمن ؟ قال: الذي إذا وجدها شربها، من شرب المسكر لم تقبل صلاته أربعين يوما وليلة. 14 - وفي (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عبد الجبار عن يوسف بن عميرة، عن منصور، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مدمن الزنا والفسوق والشراب كعابد وثن. 15 - وعن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن العمركي قال: قلت للرضا عليه السلام: إن ابن داود (يزيد) ذكر أنك قلت له: شارب الخمر كافر فقال: صدق قد قلت ذلك له. 16 - وعن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مدمن الخمر يلقى الله كعابد وثن، ومن شرب منه شربة لم يقبل صلاته أربعين يوما. ورواه البرقي في (المحاسن) عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم مثله. (32000) 17 - وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن إبراهيم، عن أبي يوسف، عن أبي بكر الحضرمي، عن أحدهما عليهما السلام قال: الغناء عش النفاق، والشرب مفتاح كل شر، ومدمن الخمر كعابد وثن مكذب بكتاب الله لو صدق كتاب الله لحرم ما حرم الله. 18 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن


(13) الخصال، ج 2 ص 167 س 11. (14) عقاب الاعمال: ص 26 س 3، وفيه: قال: مدمن السرقة، والزنا والشرب كعابد وثن. (15) عقاب الاعمال: ص 26 س 19، وفيه: ان ابن آدم يذكر الخ. (16) عقاب الاعمال: ص 25 س 8 المحاسن: ص 125 ح 142. (17) العلل: ج 2 ص 162 ح 3. (18) قرب الاسناد: ص 116 س 12. البحار: ج 10 ط الحديثة ص 271 س 8، في مسائل على بن جعفر عن أخيه. [ * ]

[ 257 ]

علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن شارب الخمر إذا سكر منه قال: من سكر من الخمر ثم مات بعده بأربعين يوما لقى الله كعابد وثن. ورواه علي بن جعفر في كتابه. 19 - الطبرسي في (الاحتجاج) عن ابن أبي يعفور قال: لقيت أنا ومعلى ابن خنيس عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: يا يهودي فاخبرنا بما قال فينا جعفر بن محمد عليهما السلام، فقال: هو والله أولى باليهودية منكما إن اليهودي من شرب الخمر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه وإطلاق بعض الاحاديث محمول على المستحل قاله الشيخ وغيره، وقد تقدم ما يدل على ذلك في مقدمة العبادات. 14 - باب وجوب التوبة من شرب الخمر والمسكر وعدم وجوب الاخلاص في تركها 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن إسماعيل بن محمد المنقري، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من شرب المسكر ومات وفي جوفه منه شئ لم يتب منه بعث من قبره مخبلا مائلا شقه (شدقه) سائلا لعابه يدعو بالويل والثبور. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد ابن محمد مثله. 2 - وعن أبي علي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن العباس


(19) الاحتجاج: ص 204 س 6. وقد تقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاتحق ما يدل عليه، وقد تقدم في ج 1 (1) ب 2 ص 20 من مقدمات العبادات ما يدل على ذلك. الباب 14 فيه: 6 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 398 ح 13 (باب شارب الخمر) يب: ج 9 ص 104 ح 188. (2) الفروع: ج 6 ص 400 ح 2 (باب آخر منه) يب: ج 9 ص 106 ح 194. [ * ]

[ 258 ]

ابن عامر، عن داود بن الحصين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من عبد شرب مسكرا لم تقبل (*) منه صلاة أربعين صباحا، فان مات في الاربعين مات ميتة جاهلية، وإن تاب تاب الله عليه. (32005) 3 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلاسم قال: من شرب مسكرا انحبست صلاته أربعين يوما فان مات في الاربعين مات ميتة جاهلية وإن تاب تاب الله عليه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض رجاله قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من ترك الخمر لغير الله سقاه الله من الرحيق المختوم قال: فقلت: فيتركه لغير الله ؟ قال: نعم صيانة لنفسه. 5 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله ابن أحمد، عن محمد بن عبد الله، عن مهزم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من ترك المسكر صيانة لنفسه سقاه الله من الرحيق المختوم. 6 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) باسناده عن زريق، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من ترك الخمر للناس لا لله صيانة لنفسه أدخله الله. الجنة أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث التوبة وغيرها.


(*) عبارة الخبر في الكافي هكذا قال: من شرب مسكرا لم تقبل منه صلاته، والاسناد فيه هذا الاسناد المذكور هنا بعينه. ش. (3) الفروع: ج 6 ص 400 ح 3 (باب آخر منه) يب: ج 9 ص 106 ح 193. (4) الفروع: ج 6 ص 430 ح 8 (باب النوادر). (5) الفروع: ج 6 ص 430 ح 9 (باب النوادر). (6) المجالس والاخبار: ص 74 س 22. وتقدم في الباب السابق وب 9 وفي أحاديث التوبة ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 259 ]

15 - باب تحريم كل مسكر قليلا كان أو كثيرا 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة، عن الفضيل بن يسار قال: ابتدأني أبو عبد الله عليه السلام يوما من غير أن أسأله فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل مسكر حرام، قال: قلت: أصلحك الله كله ؟ قال: نعم الجرعة منه حرام. (32010) 2 - وبهذا الاسناد عن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: حرم الله الخمر بعينها وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله المسكر من كل شراب فأجاز الله له ذلك إلى أن قال: فكثير المسكر من الاشربة نهاهم عنه نهى حرام ولم يرخص فيه لاحد. 3 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن كليب الصيداوي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: خطب رسول الله صلى الله عليه وآله ففال: كل مسكر حرام. 4 - وعنه عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع الشامي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله حرم الخمر بعينها فقليلها وكثيرها حرام كما حرم الميتة والدم ولحم الخنزير. وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله الشراب عن كل مسكر وما حرمه رسول الله صلى الله عليه وآله فقد حرمه الله عزوجل. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله.


الباب 15 فيه: 30 حديثا وفي الفهرس 27 واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 6 ص 409 ح 9. (2) الفروع: ج 6 ص 408 ح 5. (3) الفروع: ج 6 ص 407 ح 1 (باب ان رسول الله صلى الله عليه وآله حرم كل مسكر قليله وكثيره) يب: ج 9 ص 111 ح 218. (4) الفروع: ج 6 ص 408 ح 2 (باب ان رسول الله صلى الله عليه وآله حرم كل مسكر كثيره وقليله) يب: ج 9 ص 111 ح 215. [ * ]

[ 260 ]

5 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل مسكر حرام وكل مسكر خمر. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الثاني. 6 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان، عن محمد بن مروان، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن النبيذ فقال: حرم الله الخمر بعينها وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله من الاشربة كل مسكر. (32015) 7 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حماد، عن عمر بن أبان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من شرب مسكرا كان حقا على الله أن يسقيه من طينة خبال قلت: وما طينة خبال ؟ قال: صديد فروج البغايا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 8 - وعنهم عن سهل، عن محمد بن خالد، عن مروك، عن رجل. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أهل الري من المسكر في الدنيا يموتون عطاشا، ويحشرون عطاشا، ويدخلون النار عطاشا. ورواه الصدوق مرسلا. 9 - وعنهم عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة


(5) الفروع: ج 6 ص 408 ح 3 (باب ان رسول الله صلى الله عليه وآله حرم كل مسكر كثيره وقليله) يب: ج 9 ص 111 ح 217. (6) الفروع: ج 6 ص 408 ح 5. (7) الفروع: ج 6 ص 399 ح 14 (باب شارب الخمر) يب: ج 9 ص 105 ح 189. (8) الفروع: ج 6 ص 400 ح 17 (باب شارب الخمر) الفقيه: ج 3 ص 373 ح 19 في باب معرفة الكبائر. (9) الفروع: ج 6 ص 401 ح 8 (باب آخر منه) يب، ج 9 ص 107 ح 200. [ * ]

[ 261 ]

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من شرب مسكرا لم يقبل منه صلاته أربعين ليلة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن خالد مثله. 10 - وعن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن علي، عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام مثل حديث مروك وزاد فيه: ولو أن رجلا كحل عينيه بميل من نبيذ كان حقا على الله عزوجل أن يكحله بميل من نار. 11 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن العطار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا ينال شفاعتي من استخف بصلاته، فلا يرد على الحوض لا والله ولا ينال شفاعتي، من شرب المسكر لا يرد على الحوض لا والله. ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا. (32020) 12 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مهران بن محمد، عن رجل عن سعد الاسكاف، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من شرب مسكرا لم تقبل منه صلاة أربعين صباحا فان عاد سقاه الله من طينة خبال قال: قلت: وما طينة خبال ؟ قال: ما يخرج من فروج الزناة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. 13 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن محمد بن مروان، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن لله عزوجل عند كل ليلة من شهر رمضان عتقاء يعتقهم من النار إلا من أفطر على مسكر أو شرب مسكرا، ومن شرب مسكرا انحبست صلاته أربعين يوما، ومن مات فيها مات ميتة جاهلية. 14 - وعنه عن أحمد، عن محمد بن إسماعيل، عن ابن مسكان، عن أبي


(10) الفروع: ج 6 ص 400 ح 18 (باب شارب الخمر). (11) الفروع: ج 6 ص 400 ح 19 (باب شارب الخمر) المقنع: ص 23 س 3. (12) الفروع: ج 6 ص 400 ح 3 (باب آخرمنه) يب: ج 9 ص 106 ح 195. (13) الفروع: ج 6 ص 401 ح 6 (باب آخر منه) يب: ج 9 ص 107 ح 198. (14) الفروع: ج 6 ص 401 ح 7 (باب آخرمنه) يب: ج 9 ص 107 ح 199. [ * ]

[ 262 ]

بصير يعني المرادي، عن أبي الحسن عليه السلام قال: انه لما احتضر أبي قال: يا بنى انه لا ينال شفاعتنا من استخف بالصلاة، ولا يرد علينا الحوض من أدمن هذه الاشربة قلت: يا أبه وأى الاشربة ؟ فقال: كل مسكر. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد وكذا الذي قبله. 15 - وعن علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار عن عمرو بن شمر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من شرب شربة خمر لم يقبل الله منه صلاته سبعا، ومن شرب مسكرا لم تقبل منه صلاته أربعين صباحا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 16 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) و (عيون الاخبار) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: حرم الله الخمر لما فيها من الفساد ومن تغيير عقول شاربها وحملها إياهم على إنكار الله عزوجل والفرية عليه وعلى رسله وساير ما يكون منهم من الفساد والقتل والقذف والزنا وقلة الاحتجاز من شئ من المحارم، فبذلك قضينا على كل مسكر من الاشربة أنه حرام محرم لانه يأتي ما عاقبتها ما يأتي من عاقبة الخمر فليجتنب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتولانا وينتحل مودتنا كل شراب مسكر، فانه لا عصمة بيننا وبين شاربيها. (32025) 17 - وفي (عيون الاخبار) بأسانيده الاتية عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام أنه كتب إلى المأمون، محض الاسلام شهادة أن لا إله إلا الله إلى أن قال: وتحريم الخمر قليلها وكثيرها وتحريم كل شراب مسكر قليله وكثيره وما أسكر كثيره فقليله حرام.


(15) الفروع: ج 6 ص 401 ح 9 (باب آخر منه) يب: ج 9 ص 107 ح 201. (16) العلل: ج 2 ص 161 العيون: ج 2 ص 98 س 15. (17) العيون: ج 2 ص 121، أقول: والحديث طويل والذى ذكره في ص 126 س 17. [ * ]

[ 263 ]

18 - وفي (معاني الاخبار) عن محمد بن الحسن، عن الصفار عن أحمد ابن أبي عبد الله، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مهران بن محمد، عن سعد الاسكاف عن أبي جعفر عليه السلام قال: من شرب الخمر أو مسكرا لم تقبل صلاته أربعين صباحا فان عاد سقاه الله من طينة خبال، قلت: وما طينة خبال ؟ قال: صديد تخرج من فروج الزناة. 19 - وفي (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن معاوية بن حكيم، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من شرب الخمر لم تقبل صلاته أربعين يوما فان ترك الصلاة في هذه الايام ضوعف عليه العذاب لترك الصلاة. ورواه في (عقاب الاعمال) مثله. 20 - قال: وفي خبر آخر أن شارب الخمر توقف صلاته بين السماء والارض فإذا تاب ردت عليه. 21 - وفي (عقاب الاعمال) عن جعفر بن علي، عن أبيه علي بن الحسن عن أبيه الحسن بن علي، عن جده عبد الله بن المغيرة، عن العباس بن عامر، عن أبي الصحاري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عمن شرب الخمر قال: فقال: لاتقبل منه صلاة ما دام في عروقه منها شئ. (32030) 22 - وبالاسناد عن الحسن بن علي، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عمن رواه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، إن الله جعل للشر أقفالا وجعل مفاتيح تلك الاقفال الشراب، وشر من الشراب الكذب. 23 - محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) عن محمد بن عبد الجبار


(18) معاني الاخبار: ص 164 ح 2. (19) الخصال: ج 2 ص 109 س 1 عقاب الاعمال: ص 25 س 18. (20) الخصال: ج 2 ص 109 س 4. (21) عقاب الاعمال: ص 52 س 21. (22) عقاب الاعمال: ص 25 س 24. (23) بصائر الدرجات: ص 379 ج 8 ح 3 (باب التفويض إلى رسول الله صلى الله عليه وآله). [ * ]

[ 264 ]

عن البرقي، عن فضالة، عن ربعي، عن القاسم بن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: حرم الله الخمر بعينها وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله كل مسكر فأجاز الله ذلك له ولم يفوض إلى أحد من الانبياء غيره الحديث. 24 - وعن الحجال، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن ابن سنان عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: إن الله حرم الخمر بعينها وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله كل مسكر فأجاز الله له ذلك. 25 - وعن محمد بن عيسى، عن أبي عبد الله المؤمن، عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: فحرم الله الخمر وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله كل مسكر فأجاز الله ذلك كله. 26 - وعنه عن النضر بن سويد، عن سليمان، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: حرم الله في كتابه الخمر بعينها وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله كل مسكر فأجاز الله له ذلك. (32035) 27 - وعن يعقوب بن يزيد، ومحمد بن عيسى، عن زياد القندي، عن محمد بن عمارة، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: كيف كان يصنع أمير المؤمنين عليه السلام بشارب الخمر ؟ قال: كان يحده قلت: فان عاد ؟ قال: كان يحده قلت: فان عاد ؟ قال: كان يحده ثلاث مرات فان عاد كان يقتله، قلت كيف كان يصنع بشارب المسكر ؟ قال: مثل ذلك قلت: فمن شرب شربة مسكر كمن شرب شربة خمر ؟ قال: سواء إلى أن قال: حرم الله الخمر وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله كل مسكر فأجاز الله ذلك له. وعنه عن زياد القندي، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله


(24) بصائر الدرجات: ص 379 ج 8. ح 4 (باب التفويض إلى رسول الله صلى الله عليه وآله). (25) بصائر الدرجات: ص 379 ج 8 ح 5 (باب التفويض إلى رسول الله صلى الله عليه وآله). (26) بصائر الدرجات: ص 380 ج 8 ح 11، وفي المصدر المطبوع هذا الحديث ناقص وفى البحار كما في الوسائل. (27) بصائر الدرجات: ص 380 ج 8 ح 12، أيضا فيه ص 381 ح 13. [ * ]

[ 265 ]

عليه السلام مثله. 28 - وعن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن عذافر، عن عبد الله بن سنان، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: أنزل الله في القرآن تحريم الخمر بعينها وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله كل مسكر فأجاز الله ذلك له في أشياء كثيرة فما حرم رسول الله صلى الله عليه وآله فهو بمنزلة ما حرم الله. وعن إبراهيم عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن رجل، عن محمد بن علي مثله. 29 - وعن إبراهيم بن هاشم، عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله في حديث قال: حرم الله الخمر بعينها وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله المسكر من كل شراب فأجازه الله له ذلك. 30 - الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) عن الحسين بن علي الكلبي عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لرجل: أبلغ من لقيت من المسلمين عني السلام وأعلمهم أن الصغير ا (*) عليهم حرام يعني النبيذ وهو الخمر وكل مسكر عليهم حرام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي الاستخفاف بالصلاة، ويأتي ما يدل عليه.


(28) بصائر الدرجات ص 383 ج 8 ح 16، أيضا فيه ص 382 ح 18. (29) بصائر الدرجات ص 383 ج 8 ح 19. (30) كتاب الزهد كما اخرج منه العلامة المجلسي في ج 14 (السماء والعالم) من البحار ص 913 س 3. (*) كلمة مصحفة وفى النهاية الغبيراء ضرب من الشراب تتخذه الحبش من الذرة وتسمى السكركة، وقال ثعلب: هي خمر تعمل من الغبيراء هذا الثمر المعروف. ش. وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك وفي ج 3 (2) ص 15 ب 6، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. [ * ]

[ 266 ]

16 - باب تحريم الاصرار على شرب الخمر والمسكر 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحميد، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم، عن أبي بصير وابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ليس مدمن الخمر الذي يشربها كل يوم ولكنه الموطن نفسه أنه إذا وجدها شربها. (32040) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن عيسى، عن يونس عن حماد، عن جارود قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: وحدثني عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: مدمن الخمر كعابد وثن، قال: قلت: وما المدمن ؟ قال: الذي يشربها إذا وجدها. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العباس عن الحسن بن علي بن يقطين، عن هاشم بن خالد، عن نعيم البصري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مدمن المسكر الذي إذا وجده شربه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، وكذا كل ما قبله. 4 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن محمد بن جعفر البندار عن جعفر بن محمد بن نوح، عن محمد بن عمرو، عن يزيد بن ذريع، عن بشر بن نمير


الباب 16 فيه: 7 أحاديث وفي الفهرس 4 واشارة إلى ما تقدم ويأتى. (1) الفروع: ج 6 ص 405 ح 2 (باب آخر من مدمن الخمر) يب: ج 9 ص 109 ح 212. (2) الفروع: ج 6 ص 405 ح 1 (باب آخر من مدمن الخمر) يب: ج 9 ص 109 ح 211. (3) الفروع: ج 6 ص 405 ح 3 (باب آخر من مدمن الخمر) يب: ج 9 ص 110 ح 213. (4) الخصال: ج 1 ص 94 س 24. [ * ]

[ 267 ]

عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: عاق، ومنان، ومكذب بالقدر، ومدمن خمر. 5 - وفي (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن محمد بن أبي القاسم، عن هارون ابن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: يجئ مدمن الخمر المسكر يوم القيامة مزرقة عيناه، مسودا وجهه، مائلا شقه، يسيل لعابه، مشدودا ناصيته إلى ابهام قدميه، خارجا يده من صلبه، فيفزع (فيفرق) منه أهل الجمع إذا رأوه مقبلا إلى الحساب. 6 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مدمن الخمر يلقي الله كعابد وثن، ومن شرب منه شربة لم يقبل الله له صلاة أربعين يوما. (32045) 7 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة ابن زياد، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: لا يدخل الجنة العاق لوالديه، ومدمن الخمر ومنان بالخير إذا عمله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 17 - باب أن ما اسكر كثيره فقليله حرام 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن رجلا من بني عمي وهو من صلحاء مواليك يأمرني أن أسئلك عن النبيذ وأصفه لك، فقال: أنا أصف


(5) عقاب الاعمال: ص 25 س 13 (6) المحاسن: ص 125 ح 142. (7) قرب الاسناد: ص 40 س 5. وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 17 فيه 12 حديثا واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 6 ص 408 ح 4 (باب ان رسول الله صلى الله عليه وآله حرم كل مسكر قليله وكثيره) يب: ج 9 ص 111 ح 216. [ * ]

[ 268 ]

لك قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل مسكر حرام وما أسكر كثيره فقليله حرام، قال: فقلت: فقليل الحرام يحله كثير الماء ؟ فرد بكفه مرتين: لا، لا. 2 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن كليب الاسدي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن النبيذ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله خطب الناس فقال: أيها الناس ألا إن كل مسكر حرام، وما أسكر. كثيره فقليله حرام. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن صفوان الجمال قال: كنت مبتلى بالنبيذ معجبا به، فقلت لابي عبد الله عليه السلام: أصف لك النبيذ ؟ فقال: بل أنا أصفه لك قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل مسكر حرام وما أسكر كثيره فقليله حرام، فقلت له: هذا نبيذ السقاية بفناء الكعبة، فقال: ليس هكذا كانت السقاية إنما السقاية زمزم أفتدرى أول من غيرها ؟ قلت: لا، قال: العباس بن عبد المطلب كانت له حبلة أفتدري ما الحبلة ؟ قلت: لا، قال: الكرم فكان ينقع الزبيب غدوة ويشربونه بالعشي وينقعه بالعشي ويشربونه غدوة يريد به أن يكسر غلظ الماء على الناس، وأن هؤلاء قد تعدوا، فلا تقربه ولا تشربه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد وكذا الاول. 4 - وعنه عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد ومحمد بن


(2) الفروع: ج 6 ص 408 ح 6 (باب ان رسول الله صلى الله عليه وآله حرم كل مسكر قليله وكثيره). (3) الفروع: ج 6 ص 408 ح 7 (باب ان رسول الله صلى الله عليه وآله حرم كل مسكر قليله وكثيره) يب: ج 9 ص 111 ح 219. (4) الفروع: ج 6 ص 409 ح 10 (باب ان رسول الله صلى الله عليه وآله حرم كل مسكر قليله وكثيره) يب: ج 9 ص 115 ح 234، أقول: وأما ما رواه الشيخ بالاسناد المذكورة فهو غير ما رواه المصنف رحمه الله لانه قدس الله سره روى عنه عن أبى عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن كل مسكر وكل مسكر حرام، قلت: فالظروف التى يصنع فيها ؟ قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الدباء والمزفت والحنتم والنقير قلت: وما ذلك ؟ قال: الدباء القرع، والمزفت الدنان، والحنتم الجرار الزرق، والنقير خشب كان أهل الجاهلية ينقرونها حتى يصير لها أجواف ينبذون فيها. [ * ]

[ 269 ]

إسماعيل جميعا، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله حرم الخمر قليلها وكثيرها كما حرم الميتة والدم ولحم الخنزير، وحرم النبي صلى الله عليه وآله من الاشربة المسكرة وما حرمه النبي صلى الله عليه وآله فقد حرمه الله عزوجل، وقال: ما أسكر كثيره فقليله حرام. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب، عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. (32050) 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن التمر والزبيب يخلطان للنبيذ ؟ فقال: لا، وقال: كل مسكر حرام، وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل ما أسكر كثيره فقليله حرام وقال: لا يصلح في النبيذ الخميرة هي العكرة (*). 6 - وعنهم عن سهل بن زياد، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان عند أبي قوم فاختلفوا فقال بعضهم: القدح الذي يسكر هو حرام، وقال بعضهم: قليل ما أسكر كثيرة حرام، فردوا الامر إلى أبي عليه السلام فقال أبي عليه السلام: أرأيتم، القسط لولا ما يطرح فيه أولا أكان يمتلى ؟ ! وكذلك القدح الاخر لولا الا ول ما أسكر قال: ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أدخل عرقا من عروقه قليل ما أسكر كثيره عذب الله عزوجل ذلك العرق بثلاثمائة وستين نوعا من العذاب ورواه الصدوق في (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن الحميري، عن هارون بن مسلم مثله إلا انه اقتصر على آخره. 7 - وعن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: استأذنت لبعض أصحابنا على أبي عبد الله عليه السلام فسأله


(5) الفروع: ج 6 ص 409 ح 8. (*) دردى النبيذ المسكر يطرح في ما يراد تخميره ليسرع أو ليشتد اسكاره. ش. (6) الفروع: ج 6 ص 430 ح 6 (باب النوادر) عقاب الاعمال، ص 26 س 9. (7) الفروع: ج 6 ص 409 ح 11. [ * ]

[ 270 ]

عن النبيذ فقال: حلال، فقال: أصلحك الله إنما سألتك عن النبيذ الذي يجعل فيه العكر فيغلى حتى يسكر، فقال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل ما أسكر حرام، فقال الرجل: إن من عندنا بالعراق يقولون: إن رسول الله صلى الله عليه وآله عنى بذلك القدح الذي يسكر، فقال أبو عبد الله عليه السلام: إن ما أسكر كثيره فقليله حرام، فقال له الرجل: فأكسره بالماء ؟ فقال له أبو عبد الله عليه السلام: لا وما للماء يحل الحرام، اتق الله ولا تشربه. 8 - وعنه عن أبيه، عن حنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل مسكر حرام وما أسكر كثيرة فقليله حرام. 9 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، وعن


(8) الفروع: ج 6 ص 410 ح 12، وفيه: عن حنان قال: سمعت رجلا يقول لابي عبد الله عليه السلام: ما تقول في النبيذ ؟ فان أبا مريم يشربه ويزعم أنك أمرت بشربه، فقال: معاذ الله عزوجل أن أكون آمر بشرب مسكر والله انه لشئ ما اتقيت فيه سلطانا ولا غيره الخ. (9) الفروع: ج 6 ص 411 ح 16، وفيه: أنه قال: سمعته يقول: أتيت المدينة وزياد بن عبيدالله الحارثى عليها فاستأذنت على أبى عبد الله عليه السلام فدخلت عليه وسلمت عليه وتمكنت من مجلسي قال: فقلت لابي عبد الله عليه السلام: انى رجل من بنى الحارث بن كعب وقد هداني الله عزوجل إلى محبتكم ومودتكم أهل البيت قال: فقال لى أبو عبد الله عليه السلام: وكيف اهتديت إلى مودتنا أهل البيت ؟ فو الله ان محبتنا في بنى الحارث بن كعب لقليل، قال: فقلت له: جعلت فداك ان لى غلاما خراسانيا وهو يعمل القصارة وله همشر يجون أربعة وهم يتداعون كل جمعة فيقع الدعوة على رجل منهم فيصيب غلامي كل خمس جمع جمعة فيجعل لهم النبيذ واللحم قال: ثم إذا فرغوا من الطعام واللحم جاء باجانة فملاها نبيذا ثم جاء بمطهرة فإذا ناول انسانا منهم قال له: لا تشرب حتى تصلى على محمد وآل محمد فاهتديت إلى مودتكم بهذا الغلام قال: فقال لى: استوص به خيرا واقرئه منى السلام وقل له: يقول لك جعفر بن محمد: انظر إلى أن قال: قال: فجئت إلى الكوفة وأقرأت الغلام السلام من جعفر بن محمد عليهما السلام قال: فبكى، ثم قال لى: اهتم بى جعفر بن محمد عليهما السلام حتى يقرئني السلام ؟ ! قال: قلت: نعم، وقد [ * ]

[ 271 ]

علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان بن سدير، عن يزيد بن خليفة من بني الحارث ابن كعب، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث أنه قال لرجل: انظر شرابك هذا الذي تشرب فان كان يسكر كثيره فلا تقربن قليله فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: كل مسكر حرام، وما أسكر كثيره فقليله حرام. (32055) 10 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام قال: يا علي كل مسكر حرام، وما أسكر كثيره فالجرعة منه حرام، يا علي جعلت الذنوب كلها في بيت وجعل مفتاحها شرب الخمر، يا علي يأتي شارب الخمر ساعة لا يعرف فيها ربه عزوجل. 11 - وفي (الخصال) باسناده الاتي عن الاعمش عن الصادق عليه السلام في حديث شرائع الدين قال: والشراب وكل ما أسكر كثيره فقليله حرام. 12 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن الحفار، عن إسماعيل الدعبلي، عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرازق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة وأبي سلمة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أسكر كثيره فالجرعة منه حرام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


قال لى: قل له: انظر شرابك هذا الذى تشربه فان كان يسكر كثيرة فلا تقربن قليله فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: كل مسكر حرام وما اسكر كثيره فقليله حرام، وقد أوصاني بك فاذهب فأنت حر لوجه الله تعالى قال: فقال الغلام: والله انه لشراب ما يدخل جوفى ما بقيت في الدنيا. (10) الفقيه: ج 4 ص 255 س 11. (11) الخصال: ج 2 ص 155 س 8 7. (12) الامالى: ص 241 س 11. وتقدم في ب 14 ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. [ * ]

[ 272 ]

18 - باب ان الخمر والنبيذ وكل مسكر حرام لا يحل إذا مزج بالماء وان كثر الماء 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن علي بن الحكم، عن أبي المغرا، عن عمر بن حنظلة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ما ترى في قدح من مسكر يصب عليه الماء حتى تذهب عاديته ويذهب سكره، فقال: لا والله ولا قطرة قطرت في حب إلا اهريق ذلك الحب. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم مثله. 2 - وعنه عن أحمد، بن علي بن الحكم، عن كليب بن معاوية قال: كان أبو بصير وأصحابه يشربون النبيذ يكسرونه بالماء فحدثت أبا عبد الله عليه السلام فقال لي: وكيف صار الماء يحل المسكر مرهم لا يشربون منه قليلا ولا كثيرا، ففعلت فأمسكوا عن شربه، فاجتمعنا عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له أبو بصير: إن ذا جاءنا عنك بكذا وكذا فقال: صدق يا با محمد إن الماء لا يحل المسكر فلا تشربوا منه قليلا ولا كثيرا. (32060) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عبد الحميد عن يونس بن يعقوب، عن عمرو بن مروان قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن هؤلاء ربما حضرت معهم العشاء فيجيئون بالنبيذ بعد ذلك فان لم أشربه خفت أن يقولوا


الباب 18 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 410 ح 15 يب: ج 9 ص 112 ح 220. (2) الفروع: ج 6 ص 411 ح 17، وفيه: بعد ولا كثيرا: قلت: انهم يذكرون ان الرضا من آل محمد عليهم السلام يحله لهم فقال: وكيف كان يحلون آل محمد عليهم السلام المسكر وهم لا يشربون من قليلا ولا كثيرا فأمسكوا الحديث. (3) الفروع: ج 6 ص 410 ح 13. [ * ]

[ 273 ]

فلاني فكيف أصنع ؟ فقال: اكسره بالماء، قلت: فإذا كسرته بالماء أشربه ؟ قال: لا، أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 19 - باب ان ما فعل فعل الخمر فهو حرام 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن ابن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال: إن الله عزوجل لم يحرم الخمر لاسمها ولكن حرمها لعاقبتها فما كان عاقبته عاقبة الخمر فهو خمر. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن يعقوب بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: إن الله عزوجل لم يحرم الخمر لاسمها، ولكن حرمها لعاقبتها (*) فما فعل فعل الخمر فهو خمر. 3 - وعنهم عن سهل، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن عمرو ابن عثمان، عن محمد بن عبد الله، عن بعض أصحابنا قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: لم حرم الله الخمر ؟ فقال: لفعلها وفسادها.


وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك. الباب 19 فيه: 4 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 6 ص 412 ح 2 (باب ما فعل الخمر فهو خمر) يب: ج 9 ص 112 ح 221. (2) الفروع: ج 6 ص 412 ح 1. (3) الفروع: ج 6 ص 412 ح 4. (*) ولا ريب ان الحديث الثاني هو الاول بعينه والاختلاف القليل في الالفاظ من الرواة. ش. [ * ]

[ 274 ]

4 - وعنهم عن سهل، عن معاوية بن حكيم، عن أبي مالك الحضرمي عن أبي الجارود قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن النبيذ أخمر هو ؟ فقال: ما زاد على الترك جودة (*) فهو خمر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 20 - باب عدم جواز التداوى (*) بشئ من الخمر والنبيذ والمسكر وغيرها من المحرمات اكلا وشربا (32065) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة قال: كتبت إلى أبي عبد الله عليه السلام أسأله عن الرجل ينعت له الدواء


(4) الفروع: ج 6 ص 412 ح 5. (*) يعنى ان كل شراب يترك مدة حتى يصير جيدا ويزيد جودته بالبقاء فهو خمر لان الخمر تزيد جودتها عند طالبيها بكثرة حصول المادة المسكرة وهى الكحول فيها باللبث، وأما ساير العصارات فكلما كانت حديثة العهد فهى أحسن ولا تصير أجود عند طالبيها باللبث والترك، والمستثنى من هذه الكلية نادر لا يعتد به، مثلا الخل لا يصير خلا ثقيفا الا باللبث في الجملة حتى يزول عنه المادة المسكرة بالتدريج وينقلب الكحول فيه، وإذا بقى بعد ذلك لا يصير أجود في الخلية بل يقل حموضته المطلوبة منه. ش. وتقدم في ب 9 من هذه الابواب ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 20 فيه: 16 حديثا وفي الفهرس 17 واشارة إلى ما تقدم ويأتى (*) فرض الفقهاء رضى الله عنهم موردا لا يتحقق في الواقع هو أن ينحصر التخلص من المرض في العلاج بالخمر، وجوزة كثير منهم وهو حق لو فرض تحققه، والروايات المانعة محمولة على الواقع والحقيقة وهو عدم انحصار الدواء في المسكر ولا نعلم مرضا ذكره الاطباء وحكموا بانحصار دوائه في المسكر بل كل مرض ذكروا في علاجه نوعا من المسكر أردفوه بأدوية كثيرة اخرى. ش. (1) الفروع: ج 6 ص 413 ح 2 (باب من اضطر إلى الخمر للدواء أو للعطش أو للتقية)، وفيه: مما حرم شفاء ولا دواء. [ * ]

[ 275 ]

من ريح البواسير فيشربه بقدر اسكرجة من نبيذ ليس يريد به اللذة إنما يريد به الدواء فقال: لا ولا جرعة ثم قال: إن الله عزوجل لم يجعل في شئ مما حرم دواء ولاشفاء. 2 - وعن محمد بن الحسن، عن بعض أصحابنا، عن إبراهيم بن خالد عن عبد الله بن وضاح، عن أبي بصير قال: دخلت ام خالد العبدية على أبي عبد الله عليه السلام وأنا عنده فقال: جعلت فداك إنه يعتريني قراقر في بطني وقد وصف لي أطباء العراق النبيذ بالسويق فقال: ما يمنعك من شربه ؟ فقالت: قد قلدتك ديني فقال: فلا تذوقي منه قطرة لا والله لا آذن لك في قطرة منه فانما تندمين إذا بلغت نفسك ههنا، وأومى بيده إلى حنجرته يقولها ثلاثا أفهمت ؟ فقالت: نعم ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: ما يبل الميل ينجس حبا من ماء يقولها ثلاثا. أقول: صدر الحديث محمول على التقية أو الانكار للشرب لا للترك أو الاستفهام الحقيقي. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط عن أبيه قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له رجل، إن بي أرواح البواسير وليس يوافقني إلا شرب النبيذ قال: فقال: مالك ولما حرم الله ورسوله يقول ذلك ثلاثا - عليك بهذا المريس الذي تمرسه بالليل وتشربه بالغداة وتمرسه بالغداة وتشربه بالعشي فقال: هذا ينفخ البطن فقال: أدلك على ما هو أنفع من هذا، عليك بالدعاء فانه شفاء من كل داء، قال: فقلنا له: فقليله وكثيره حرام ؟ قال: نعم قليله وكثيره حرام. 4 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن


(2) الفروع: ج 6 ص 413 ح 1، وفيه: بعد قد قلدتك دينى: فالقى الله عزوجل حين القاه فاخبره ان جعفر بن محمد عليهما السلام أمرنى ونهاني، فقال: يا أبا محمد ألا تسمع إلى هذه المرأة وهذه المسائل لا والله الخ. (3) الفروع: ج 6 ص 413 ح 3 يب: ج 9 ص 113 ح 224. (4) الفروع: ج 6 ص 414 ح 4 يب: ج 9 ص 113 ح 225. [ * ]

[ 276 ]

ابن مسكان، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن دواء عجن بالخمر، فقال: لا والله ما احب أن أنظر إليه فكيف أ تداوى به إنه بمنزلة شحم الخنزير أو لحم الخنزير وترون اناسا يتداوون به. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله. 5 - وعنه عن أحمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن الحسين بن عبيد الله الارجاني، عن مالك المسمعي، عن قايد بن طلحة أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن النبيذ يجعل في الدواء قال: لا ينبغي لاحد أن يستشفى بالحرام. (32070) 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب عن ابن رئاب، عن الحلبي قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن دواء عجن بخمر فقال: ما احب أن أنظر إليه ولا أشمه فكيف أ تداوى به. 7 - الحسين بن بسطام وأخوه عبد الله في كتاب (طب الائمه) عن محمد بن عبد الله بن مهران، عن إسماعيل بن يزيد، عن عمر بن يزيد قال: حضرت أبا عبد الله عليه السلام وقد سأله رجل به البواسير الشديد وقد وصف له دواء سكرجة من نبيذ صلب لا يريد به اللذة بل يريد به الدواء، فقال: لا ولا جرعة قلت: ولم قال: لانه حرام وإن الله لم يجعل في شئ مما حرمه دواء ولا شفاء الحديث. 8 - وعن أيوب بن الحر، عن أبيه، عن زرعة بن محمد، عن سماعة ابن مهران قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: عن رجل كان به داء فأمر له بشرب البول فقال: لا تشربه قلت: إنه مضطر إلى شربه قال: إن كان مضطرا إلى شربه ولم يجد دواء لدائه فليشرب بوله، أما بول غيره فلا. 9 - وعن إبراهيم بن محمد، عن فضالة بن أيوب، عن إسماعيل بن محمد


(5) الفروع: ج 6 ص 414 ح 8 طب الائمة: ص 62. (6) الفروع: ج 6 ص 414 ح 10. (7) طبا الائمة: ص 32 (8) طب الائمة: ص 61. (9) طب الائمة: ص 62، وفيه دواء الخبيثه. [ * ]

[ 277 ]

قال: قال جعفر بن محمد عليهما السلام: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الدواء الخبيث أن يتداوى به. 10 - وعن عبد الله بن جعفر، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن دواء يعجن بالخمر لا يجوز أن يعجن به إنما هو اضطرار فقال: لا والله لا يحل للمسلم أن ينظر إليه فكيف يتداوى به وإنما هو بمنزلة شحم الخنزير الذي يقع في كذا وكذا لا يكمل إلا به فلا شفاه الله أحدا شفاه خمر أو شحم خنزير. (32075) 11 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب (الرجال) قال: وجدت في بعض كتبي عن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن ابن أبي يعفور قال: كان إذا أصابته هذه الاوجاع فإذا اشتدت به شرب الحسو من النبيذ فتسكن عنه، فدخل على أبي عبد الله عليه السلام إلى أن قال: فأخبره بوجعه وشربه النبيذ فقال له: يا ابن أبي يعفور لا تشربه فانه حرام إنما هذا شيطان موكل بك فلو قد يئس منك ذهب، فلما رجع إلى الكوفة هاج به وجع أشد مما كان فأقبل أهله عليه فقال: لا والله لا أذوقن منه قطرة فييئسوا منه واشتد به الوجع أياما ثم أذهب الله عنه فما عاد إليه حتى مات. 12 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) بأسانيده عن الفضل ابن شاذان، عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال: والمضطر لا يشرب الخمر لانها تقتله. 13 - وفي (العلل) عن علي بن حاتم، عن محمد بن عمر، عن علي بن محمد بن زياد، عن أحمد بن الفضل، عن يونس بن عبد الرحمن، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المضطر لا يشرب الخمر فانها لا تزيده إلا شرا ولانه إن شربها قتلته فلا يشرب منها قطرة.


(10) طب الائمة: ص 62. (11) رجال الكشى: ص 161 س 6 (12) العيون: ج 2 ص 126 س 18. (13) العلل: ج 2 ص 164 باب 227 ح 1. [ * ]

[ 278 ]

14 - قال: وروي لا تزيده إلا عطشا. 15 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن الدواء هل يصلح بالنبيذ ؟ قال: لا إلى أن قال: وسألته عن الكحل يصلح أن يعجن بالنبيذ قال: لا. (32080) 16 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) عن سيف بن عميرة، عن شيخ من أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كنا عنده فسأله شيخ فقال: إن بي وجعا وأنا أشرب له النبيذ ووصفه له الشيخ فقال له: ما يمنعك من الماء الذي جعل الله منه كل شئ حى، قال، لا يوافقني قال: فما يمنعك من العسل قال الله: " فيه شفاء " للناس قال: لا أجده قال: فما يمنعك من اللبن الذي نبت منه لحمك واشتد عظمك قال: لا يوافقني قال أبو عبد الله عليه السلام: تريد أن آمرك بشرب الخمر لا والله لا آمرك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الاطعمة، ويأتي ما يدل عليه. 21 - باب عدم جواز الاكتحال بالخمر والمسكر والنبيذ الا في الضرورة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن الحسن الميثمي، عن معاوية بن عمار قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن الخمر يكتحل منها فقال أبو عبد الله عليه السلام: ما جعل الله في محرم شفاء.


(14) العلل: ج 2 ص 164 باب 227 ح 1 (15) البحار الحديثة: ج 10 ص 269 (في مسائل على بن جعفر عن أخيه) س 10. (16) تفسير العياشي: ج 2 2 ص 264 ح 45. وتقدم في ب 133 من الاطعمة ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 21 فيه: 5 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 414 ح 6، وفيه: فيما حرم شفاء يب: ج 9 ص 113 ح 226. [ * ]

[ 279 ]

2 - وعنه عن أحمد بن محمد، عن مروك بن عبيد، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اكتحل بميل من مسكر كحله الله بميل من نار. ورواه الصدوق مرسلا. 3 - ورواه في (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد أبن أحمد وزاد وقال: أهل الري في الدنيا من المسكر يموتون عطاشا، ويحشرون عطاشا، ويدخلون النار عطاشا. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد والذي قبله باسناده عن أحمد بن محمد، عن يعقوب بن يزيد مثله. 4 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عدة من أصحابه، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن الكحل يعجن بالنبيذ أيصلح ذلك ؟ قال: لا ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر مثله. (32085) 5 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين والحسن بن موسى الخشاب، عن يزيد بن إسحاق شعر، عن هارون بن حمزة الغنوي عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل اشتكى عينيه فنعت له بكحل يعجن بالخمر فقال: هو خبيث بمنزلة الميتة فان كان مضطرا فليكتحل به. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(2) الفروع: ج 6 ص 414 ح 7 الفقيه: ج 3 ص 373 ح 17 يب ج 9 ص 114 ح 227. (3) عقاب الاعمال: ص 17 25. (4) الفروع: ج 6 ص 414 ح 9 قرب الاسناد: ص (5) يب: ج 9 ص 114 ح 228. وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 280 ]

22 - باب حكم التقية في شرب المسكرات وفي الفتوى باباحتها 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز عن زرارة قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: في المسح على الخفين تقية ؟ فقال: ثلاث لا أتقى (*) فيهن أحدا: شرب المسكر، والمسح على الخفين، ومتعه الحج. 2 - وعن أبي علي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عثمان ابن عيسى، عن سعيد بن يسار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ليس في شرب النبيذ تقية. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان قال: سمعت رجلا يقول: لابي عبد الله عليه السلام: ما تقول في النبيذ فان أبا مريم يشربه ويزعم أنك أمرته بشربه فقال: معاذ الله أن أكون أمرته بشرب مسكر. وأنه لشئ ما اتقيت فيه سلطانا ولا غيره قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل مسكر حرام وما أسكر كثيره فقليله حرام.


الباب 22 فيه: 5 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 415 ح 12 يب: ج 9 ص 114 ح 230. (*) لعل الضرر فيه لم يكن يفضى إلى حد يجب الاحتراز عنه، فان شرب النبيذ كان حلالا عند أهل العراق دون ساير الفقهاء من مخالفينا، والمسح على الخفين أيضا غير جايز عند كثير منهم، ومتعة الحج ان كان بمعنى حج التمتع اصالة فلا يمنعه أحد وان فرض كون منع الثاني راجعا إليه، وان كان بمعنى العدول من الافراد إلى التمتع فهو أمر قلبى لا يطلع عليه احد حتى يتصور التقية فيه وأما ان فرض في مورد من ترك التقية ضرر عظيم وجب حفظ النفس بكل وسيلة، ومثله التكتف في الصلاة في زماننا حيث لم يحكم أحد من فقهائهم بوجوبه ولا يراعى في كثير من بلادهم ولا تقية فيه مثل مكة المشرفة والمدينة الطيبة ولكن يجب مراعاته في بعض بلادهم حيث غلب عليهم الجهل ولا يعرفون مذهب فقائهم. ش. (2) الفروع: ج 6 ص 414 ح 11 يب: ج 9 ص 114 ح 229. (3) الفروع: ج 6 ص 414 ح 12 (باب حرمة كل مسكر قليلة وكثيره). [ * ]

[ 281 ]

4 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عبد الحميد عن يونس بن يعقوب، عن عمرو بن مروان قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن هؤلاء ربما حضرت معهم العشاء فيجيئون بالنبيذ بعد ذلك فان لم أشربه خفت أن يقولوا فلاني فكيف أصنع ؟ فقال: اكسره بالماء قلت: فان أنا كسرته بالماء أشربه ؟ قال: لا. (32090) 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان بن سديد قال: سمعت رجلا يقول لابي عبد الله عليه السلام: ما تقول في النبيذ فان أبا مريم يشربه ويزعم أنك أمرته بشربه فقال: صدق أبو مريم سألني عن النبيذ فأخبرته أنه حلال ولم يسألني عن المسكر ثم قال: إن المسكر ما اتقيت فيه أحدا سلطانا ولا غيره قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل مسكر حرام وما أسكر كثيره فقليله حرام. فقال له الرجل: هذا النبيذ الذي أذنت لابي مريم في شربه أي شئ هو ؟ فقال: أما أبي فكان يأمر الخادم فيجئ بقدح فيجعل فيه زبيبا ويغسله غسلا نقيا ويجعله في اناء ثم يصب عليه ثلاثة مثله أو أربعة ماء ثم يجعله بالليل ويشربه بالنهار ويجعله بالغداة ويشربه بالعشي، وكان يأمر الخادم بغسل الاناء في كل ثلاث أيام لئلا يغتلم فان كنتم تريدون النبيذ فهذا النبيذ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة وفي الامر بالمعروف والنهى عن المنكر. 23 - باب الحثى 1 - محمد بن علي بن الحسين في (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن


(4) الفروع: ج 6 ص 415 ح 13 (باب حرمة كل مسكر قليله وكثيره). (5) الفروع: ج 6 ص 415 ح 1 (باب النبيذ). وتقدم في ب 20 من هذه الابواب وفى ج 2 (1) ص 1054 ب 38 من كتاب الطهارة باب نجاسة الخمر والنبيذ الخ، وفى ج 11 (6) ص 446 ب 25 من الامر بالمعروف والنهى عن المنكر ما يدل على ذلك. الباب 23 فيه: حديث: (1) عقاب الاعمال: ص 26 س 21. [ * ]

[ 282 ]

يعقوب بن يزيد، عن أبي محمد الانصاري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الحثى فقال: الحثى حرام، وشاربه كشارب الخمر، أقول: الذي يفهم من بعض كتب اللغة ومن بعض الاخبار أن الحثى نوع من أنواع النبيذ ولذلك أورده الصدوق في عقاب شارب الخمر. 24 - باب تحريم النبيذ 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فقلت: يا جارية اسقيني ماء فقال لها: اسقيه من نبيذي فجاءت بنبيذ مريس في قدح من صفر قلت: لكن أهل الكوفة لا يرضون بهذا قال: فما نبيذهم ؟ قلت: يجعلون فيه القعوة قال: وما القعوة ؟ قلت: الزازي (اللاذي) قال: وما الزازي ؟ قلت: ثفل التمر يضرى (*) به الاناء حتى يهدر النبيذ فيغلى ثم يسكن فيشرب قال: ذاك حرام. 2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن حماد بن عثمان [ عيسى ] عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: وضع رسول الله صلى الله عليه وآله دية العين وديه النفس، وحرم النبيذ وكل مسكر، فقال له رجل: وضع رسول الله صلى الله عليه وآله من غير أن يكون جاء فيه شئ ؟ فقال: نعم ليعلم من يطيع الرسول ممن يعصيه. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: دخلت على أبي جعفر ابن الرضا عليه السلام فقلت: إني اريد


الباب 24 فيه: 8 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 6 ص 416 ح 4، قوله ثفل التمر: الثفل ما استقر تحت الشئ من كدرة والضرى: اللطخ، وهدر الشرب يهدر هدا أي غلا، وفيه: قلت الدازى قال: ما الدازى الخ. (*) بالضاد المعجمة أي يلطخ وذلك ليتعفن ويسرع إليه الاسكار. ش. (2) الفروع: (3) الفروع: ج 6 ص 416 ح 5. [ * ]

[ 283 ]

أن ألصق بطني ببطنك فقال: ههنا يا أبا إسماعيل فكشف عن بطنه وحسرت عن بطني وألصقت بطني ببطنه ثم أجلسني، ودعا بطبق فيه زبيب فأكلت ثم أخذ في الحديث فشكا إلى معدته وعطشت فاستسقيت فقال: يا جارية اسقيه من نبيذي فجاءتني بنبيذ مريس في قدح من صفر فشربت أحلا من العسل فقلت: هذا الذي أفسد معدتك قال: فقال لي: هذا تمر من صدقة النبي صلى الله عليه وآله يؤخذ غدوة فيصب على الماء فتمرسه الجارية فأشربه على أثر طعامي وساير نهاري، فإذا كان الليل أخرجته الجارية فأسقته أهل الدار قلت: لكن أهل الكوفة لا يرضون بهذا، فقال: وما نبيذهم ؟ قلت: يؤخذ التمر فينقى وتلقى عليه القعوة قال: وما القعوة ؟ قلت: الزازي قال: وما الزازي ؟ قلت: حب يؤتي به من البصرة (*) يلقى في هذا النبيذ حتى يغلى ويسكن ثم يشرب قال: ذاك حرام. (32095) 4 - وعنهم عن سهل، عن علي بن معبد، عن الحسن بن علي، عن أبي خداش، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن عبدة النيسابوري قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: القدح من النبيذ والقدح من الخمر سواء ؟ قال: نعم سواء قلت: الحد فيهما سواء ؟ قال: سواء. 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن ابن الحجاج قال: استأذنت لبعض أصحابنا على أبي عبد الله عليه السلام فسأله عن النبيذ فقال: حلال، فقال: إنما سألتك عن النبيذ الذي يجعل فيه العكر فيغلى ثم يسكن


(*) قال في لسان العرب: نبت، وقيل: هو شئ له عنقود مستطيل وحبه على شكل حب الشعير يوضع منه مقدار رطل في الفرق فتعبق رائحته ويجود اسكاره، وفى القاموس: الداذى بالمهملة ثم المعجمة شراب للفساق والذاذى بمعجمتين نبت له عنقود ويؤيده قول الشاعر: شربنا من الداذى حتى كاننا * ملوك لنا بر العراقين والبحر وفى زماننا أيضا نبت يعالج به الفقاع ليجود اسكاره ويقال له: هو بلن وفي الجيلان: رازك والله العالم. ش. (4) الفروع: (5) الفروع: ج 6 ص 417 ح 6. [ * ]

[ 284 ]

فقال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل مسكر حرم. 6 - وعن محمد بن الحسن وعلي بن محمد بن بندار جميعا، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن محمد بن جعفر، عن أبيه في حديث إن وفد اليمن بعثوا وفدا لهم يسألون عن النبيذ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله: وما النبيذ ؟ صفوه لي قال: يؤخذ التمر فينبذ في إناء ثم يصب عليه الماء حتى يمتلى ثم يوقد تحته حتى ينطبخ فإذا انطبخ أخرجوه فألقوه في إناء آخر ثم صبوا عليه ماء ثم مرس ثم صفوه بثوب ثم القى في إناء ثم صب عليه من عكرما كان قبله ثم هدر وغلا ثم سكن على عكره فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا هذا قد أكثرت على أفيسكر ؟ قال: نعم فقال: كل مسكر حرام، فرجع القوم فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وآله إن أرضنا أرض دوية ونحن قوم نعمل الزرع ولا نقوى على ذلك العمل إلا بالنبيذ فقال: صفوه لي، فوصفوه كما وصفه أصحابهم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: فيسكر ؟ قالوا: نعم قال: كل مسكر حرام وحق على الله أن يسقى كل شارب مسكر من طينة خبال، أتدرون ما طينة خبال ؟ قالوا: لا، قال: صديد أهل النار. 7 - أحمد بن علي الطبرسي في (الاحتجاج) عن علي بن الحسين عليهما السلام أنه سئل عن النبيذ فقال: قد شربه قوم وحرمه قوم صالحون فكان شهادة الذين دفعوا بشهادتهم شهواتهم أولى أن تقبل من الذين جروا بشهادتهم شهواتهم. 8 - محمد بن الحسن باسناده عن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون مسلما عارفا إلا أنه يشرب المسكر هذا النبيذ فقال لي: يا عمار إن مات فلا تصل عليه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


الفروع: ج 6 ص 417 ح 7. (7) الاحتجاج: ص 172 س 1. (8) التهذيب: ج 9 ص 116 ح 237. وتقدم في ب 20 و 21 من هذه الابواب ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. [ * ]

[ 285 ]

25 - باب حكم ظروف الشرا ب (32100) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن عمر بن أبان الكلبي، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن نبيذ قد سكن غليانه فقال: قال: رسول الله صلى الله عليه وآله: كل مسكر حرام قال: وسألته عن الظروف فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الدبا (*) والمزفت وزدتم أنتم الحنتم يعني الغضار، والمزفت يعني الزفت الذي في الزق ويصير في الخوابي يكون أجود للخمر. قال: وسألته عن الجرار الخضر والرصاص فقال: لا بأس بها. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد إلا أنه قال: الحنتم. 2 - وعنهم عن أحمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن سليمان


الباب 25 فيه: 3 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 418 ح 1 (باب الظروف) يب: ج 9 ص 115 ح 235. (*) بضم الدال وتشديد الباء مقصورا وممدودا وفى مجمع بحار الانوار عن النهاية: كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب وعن الطيبى ونهى عن هذه الاواني لانها غليظة لا يترشش منها الماء وانقلاب ما هو أشد حرارة إلى الاسكار أسرع فيسكر ولا يشعر بخلاف الادم فانها لرقتها تنشق إذا تغير انتهى، وقال في الحنتم: هي جرار مدهونة خضر تحمل الخمر فيها إلى المدينة ثم قيل للخزف كله واحدتها حنتمة وانما نهى عن الانتباذ فيها لانها تسرع فيها (والمراد بالشدة الاسكار) لاجل دهنها انتهى، وبالجملة ليس الغرض النهى عن الظروف المستعملة للمسكرات مرة وعدم قبولها التطهير بعد التفريغ بل النهى عن استعمالها في الانبذة وما يستعد لان يتغير إذا نبذ في تلك الظروف ومقتضى المذهب ان الحكم دائر مدار الغليان والنهى ارشاد إلى حفظ المنبوذ عنه، ومذهب أهل العراق والشافعي أنه نهى تكليفي منسوخ، وعند مالك وأحمد أنه نهى باق ولا يجوز استعمال هذه الظروف بحال. ش. (2) الفروع: ج 6 ص 418 ح 2 (باب الظروف) [ * ]

[ 286 ]

عن جراح المدايني، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه منع مما يسكر من الشراب كله ومنع النقير ونبيذ الدبا قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أسكر كثيره فقليله حرام. 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه قال: سألته عن الطعام يوضع على سفره أو خوان قد أصابه الخمر أيؤكل عليه ؟ قال: إن كان الخوان يابسا فلا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة، ويأتي ما يدل عليه. 26 - باب تحريم كل مايع يقطر فيه المسكر سوى الماء الكثير وكل جامد يلاقيه حتى يغسل وتحريم الدم وكل نجس 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى، عن الحسين ابن المبارك، عن زكريا بن آدم قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قطرة خمر أو نبيذ مسكر قطرت في قدر فيها لحم كثير ومرق كثير قال: فقال: يهراق المرق أو يطعمه أهل الذمة أو الكلاب، واللحم اغسله وكله، قلت: فان قطر فيها الدم قال: الدم تأكله النار إنشاء الله قلت: فخمر أو نبيذ قطر في عجين أو دم قال: فقال: فسد قلت: أبيعه من اليهود والنصارى وابين لهم فانهم يستحلون شربه ؟ قال: نعم قلت: والفقاع هو بتلك المنزلة إذا قطر في شئ من ذلك ؟ قال: أكره أن آكله في شئ من طعامي. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه باسناده آخر تقدم في النجاسات أقول: قوله: الدم تأكله النار تقدم وجهه في الاطعمة.


(3) قرب الاسناد: ص 116 س 18. وتقدم في ج 2 (1) ص 1054 ب 38 من كتاب الطهارة أبواب النجاسات ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 26 فيه: حديثان: (1) الفروع: ج 6 ص 422 ح 1 (باب المسكر يقطر منه في الطعام) يب: ج 9 ص 119 ح 247. [ * ]

[ 287 ]

2 - وعنه عن أحمد بن محمد، عن أبي المغرا، عن عمر بن حنظلة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ما ترى في قدح من مسكر يصب عليه الماء حتى تذهب عاديته ويذهب سكره ؟ فقال: لا والله ولا قطرة قطرت في حب إلا اهريق ذلك الحب أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 27 - باب تحريم الفقاع إذا غلا ووجوب اجتنابه واستحباب ذكر الحسين عليه السلام عند رؤيته والصلاة عليه ولعن قاتليه (32105) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن الوشا قال: كتبت إليه يعني الرضا عليه السلام أسأله عن الفقاع قال: فكتب حرام وهو خمر الحديث. 2 - وعنه عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن الفقاع فقال: هو الخمر وفيه حد شارب الخمر. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله.


الفروع: ج 6 ص 410 ح 15 (باب حرمة كل مسكر قليله وكثيره). وتقدم في ج 2 (1) ص 1054 ب 38 من أبواب النجاسات ما يدل على ذلك. الباب 27 فيه: 15 حديثا وفي الفهرس 16، واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 6 ص 423 ح 9، (باب الفقاع) وتمام الحديث أنه قال: ومن شربه كان بمنزلة شارب الخمر، قال: وقال أبو الحسن الاخير عليه السلام لو أن الدار درى لقتلت بايعه ولجلدت شاربه، قال أبو الحسن عليه السلام: حده حد شارب الخمر، وقال عليه السلام هي خمرة استصغرها الناس يب: ج 9 ص 125 ح 275 صا: ج 4 ص 95. (2) الفروع: ج 6 ص 424 ح 15: وفيه: فقال:: حرام وهو خمر مجهول وفيه حد شارب الخمر يب: ج 9 ص 125 ح 276 صا: ج 4 ص 95. [ * ]

[ 288 ]

3 - وعنه عن محمد بن موسى، عن محمد بن عبد الله. عن الحسن بن علي الوشا، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: كل مسكر حرام وكل مخمر حرام والفقاع حرام. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 4 - وعنه عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفقاع فقال: هو خمر. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسن مثله. 5 - وعنه عن أحمد بن محمد، عن بكر بن صالح، عن زكريا أبي يحيى قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن الفقاع وأصفه له فقال: لا تشربه، فأعدت عليه كل ذلك أصفه له كيف يصنع قال: لا تشربه ولا تراجعني فيه. (32110) 6 - وعنه عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن حسين القلانسي قال: كتبت إلى أبي الحسن الماضي عليه السلام أسأله عن الفقاع فقال: لا تقربه فانه من الخمر وعنه عن أحمد، عن محمد بن سنان قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الفقاع فقال: لاتقربه فانه من الخمر. 7 - وعنه عن أحمد، عن محمد بن سنان قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الفقاع فقال: هي الخمر بعينها. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد وكذا الحديثان قبله. 8 - وعنه عن بعض أصحابنا، عمن ذكره، عن أبي جميلة البصري عن يونس، عن هشام بن الحكم أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الفقاع فقال: لا تشربه


(3) الفروع: ج 6 ص 424 ح 14 يب: ج 9 ص 124 ح 271 صا: ج 4 ص 95. (4) الفروع: ج 6 ص 422 ح 2 يب ج 9 ص 124 ح 270. (5) الفروع: ج 6 ص 424 ح 12 يب: ج 9 ص 124 ح 272. (6) الفروع: ج 6 ص 422 ح 3 يب: ج 6 ص 125 ح 278. (7) الفروع: ج 6 ص 423 ح 4 يب: ج 9 ص 125 ح 277. (8) الفروع: ج 6 ص 423 ح 7 (وتمام الحديث) عن أبى جميلة قال: كنت مع يونس [ * ]

[ 289 ]

فانه خمر مجهول وإذا أصاب ثوبك فاغسله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسين، عن أبي سعيد، عن أبي جميلة البصري مثله. 9 - وعنه عن محمد بن أحمد، عن الحسين بن عبد الله القرشي، عن رجل عن أبي عبد الله النوفلي، عن زادان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو أن لي سلطانا على أسواق المسلمين لرفعت عنهم هذه الخميرة يعني الفقاع. 10 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن الفقاع، فكتب ينهاني عنه. (32115) 11 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عمر بن سعيد، عن الحسن بن جهم، وابن فضال جميعا قالا: سألنا أبا الحسن عليه السلام عن الفقاع فقال: هو خمر مجهول وفيه حد شارب الخمر. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال مثله. 12 - وعنه عن أحمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن إسماعيل قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن شرب الفقاع فكرهه كراهة شديدة. وعنه عن أحمد عن ابن فضال، عن محمد بن إسماعيل مثله. ورواه الصدوق في (عيون الاخبار) عن جعفر بن نعيم بن شاذان، عن عمه محمد بن شاذان، عن الفضل بن شاذان، عن


ببغداد فببنا أنا أمشى معه في السوق إذ فتح صاحب الفقاع فقاعه فأصاب ثوب يونس فرأيته قد اغتم لذلك حتى زالت الشمس فقلت له: الا تصلى يا أبا محمد ؟ فقال: ليس اريد أن اصلى حتى ارجع إلى البيت فاغسل هذا الخمر من ثوبي قال: قلت له: هذا رأيك أو شئ ترويه ؟ فقال: أخبرني هشام بن الحكم إلى آخر الحديث يب: ج 9 ص 125 ح 279 صا: ح 4 ص 96. (9) الفروع: ج 6 ص 423 ح 6. (10) الفروع: ج 6 ص 423 ح 5. (11) الفروع: ج 6 ص 423 ح 8 يب: ج 9 ص 276 125 صا: ج 4 ص 95. (12) الفروع: ج 6 ص 424 ح 11 يب: ج 9 ص 124 ح 273 صا: ج 4 ص 95 العيون: ج 2 ص 18 في ح 44 س 4، والحمل على التحريم لما مر في حديث 1 و 2 و 3 وغيرها. [ * ]

[ 290 ]

محمد بن إسماعيل بن بزيع. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد أقول: الكراهة هنا محمول على التحريم لما مر. 13 محمد بن على بن الحسين، عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس، عن علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: لما حمل رأس الحسين بن علي عليهما السلام إلى الشام أمر يزيد لعنه الله فوضع ونصب عليه مائدة فأقبل هو وأصحابه يأكلون ويشربون الفقاع، فلما فرغوا أمر بالرأس فوضع في طشت تحت سريره وبسط عليه رقعة الشطرنج وجلس يزيد لعنه الله يلعب بالشطرنج إلى أن قال: ويشرب الفقاع، فمن كان من شيعتنا فليتورع من شرب الفقاع والشطرنج، ومن نظر إلى الفقاع وإلى الشطرنج فليذكر الحسين عليه السلام وليلعن يزيد وآل زياد يمحو الله عزوجل بذلك ذنوبه ولو كانت بعدد النجوم وفي (عيون الاخبار) بهذا الاسناد مثله. 14 - وعن تميم بن عبد الله القرشي، عن أبيه، عن أحمد بن علي الانصاري، عن عبد السلام بن صالح الهروي قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: أول من اتخذ له الفقاع في الاسلام بالشام يزيد بن معاوية لعنهما الله فاحضر وهو على المائدة وقد نصبها على رأس الحسين عليه السلام فجعل يشربه ويسقى أصحابه إلى أن قال: فمن كان من شيعتنا فليتورع عن شرب الفقاع فانه شراب أعدائنا فان لم يفعل فليس منا، ولقد حدثني أبي، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تلبسوا لباس أعدائي، ولا تطعموا مطاعم أعدائي، ولا تسلكوا


(13) الفقيه: ج 4 ص 301 ح 91 العيون: ج 2 ص 22 ح 50. (14) العيون: ج 2 ص 23 ح 51، وفيه: ويقول لعنه الله: اشربوا فهذا شراب مبارك ولو لم يكن من بركته الا أنا أول ما تناولناه ورأس عدونا بين أيدينا ومائدتنا منصوبة عليه ونحن نأكله ونفوسنا ساكنة وقلوبنا مطمئنة الخ. [ * ]

[ 291 ]

مسالك أعدائي (*) فتكونوا أعدائي كما هم أعدائي. 15 - وفي كتاب (اكمال الدين) عن محمد بن محمد بن عصام، عن محمد ابن يعقوب، عن إسحاق بن يعقوب فيما ورد عليه من توقيعات صاحب الزمان عليه السلام بخطه أما ما سألت عنه أرشدك الله وثبتك من أمر المنكرين إلى أن قال: وأما الفقاع فحرام ولا بأس بالسلمان (*). ورواه الشيخ في كتاب (الغيبة) عن جماعة عن ابن قولويه وأبي غالب الزراري وغيرهما عن محمد بن يعقوب.


(*) يشمل التشبه بهم بكل وجه ويؤيد مضمون الحديث قول الفلاسفة الاجتماعيين كابن خلدون وبغريزة أهل الورع والتقوى التى لا يحتمل أن تخطئ المتنفرة عن كل شعار وعمل مأخوذ من الكفار، وأما ابن خلدون فقد ذكر أن التشبه بالكفار دليل الضعف والذلة والتهيوء لقبول حكومتهم وتنبا لاهل الاندلس ذلك حين رآهم يتزيون بزى النصارى وتحقق نبوته، وأما أهل التقوى فيتنزهون ممن يتزيا بزى الكفار ويحترزون منهم ويتنفرون أشد من تنفرهم لمرتكبي الفواحش والكبائر وشريبى الخمور وأمثالهم، وذلك لما الهموا من أنهم آلة ذلة المسلمين وعلامة وهن حكومة الدين ويقاومون امام كل جديد يأتي من جانب الكفار وان كان حسنا من وجه لانه علامة الشر من وجه آخر. ش. (15) اكمال الدين ط الكمبانى ص 267 س 5 كتاب الغيبة للشيخ الطوسى ط التبريز ص 188 س 16. (*) في البحار عن الغيبة: الشلماب بالشين المعجمة والباء وقال كانه ماء الشلجم، وفي الاكمال بالسلمان ولم أعرف له معنى انتهى. ولا مناسبة بين ماء الشلجم والفقاع ولا وجه لتوهم حرمة ماء الشلجم ولا لاحتمال السكر فيه، والصحيح أن الشلماب كان شربا يتخذ من الشيلم وهو حب شبيه بالشعير وفيه تخذير نظير البنج وان اتفق وقوعه في الحنطة وعمل منه الخبز اورث السدر والدوار والنوم ويكثر نباته في مزرع الحنطة ويتوهم حرمته لمكان التخدير واشتباه التخدير بالاسكار عند العوام، والمحرم هو الكحول وما فيه الكحول وليس في المخدرات كالافيون والشاهد انج والبنج والشيلم شئ من الكحول ولا يحرم منه الا ما ازال العقل بالفعل لا ما أوجب تخديرا في الجملة كالمسكرات. ش. [ * ]

[ 292 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 28 - باب تحريم بيع الفقاع وكل مسكر (32120) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد ابن عيسى، عن الوشا قال: كتبت إليه يعني الرضا عليه السلام أسأله عن الفقاع فكتب: حرام ومن شربه كان بمنزلة شارب الخمر قال: وقال أبو الحسن عليه السلام: لو أن الدار داري لقتلت بايعه ولجلدت شاربه قال: وقال أبو الحسن الاخير عليه السلام: حده حد شارب الخمر وقال عليه السلام: هي خمرة استصغرها الناس (*) محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الوشا مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن سليمان بن جعفر قال: قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام: ما تقول في شرب الفقاع ؟ فقال: هو خمر مجهول يا سليمان فلا تشربه أما يا سليمان لو كان الحكم لي والدار لي لجلدت شاربه ولقتلت بايعه. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن إسماعيل، وعن محمد بن يحيى وغيره عن محمد بن أحمد.


وتقدم في الابواب السابقة ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 28 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 6 ص 423 ح 9 (باب الفقاع) يب: ج 9 ص 125 ح 275 صا: ج 4 ص 95. (*) لقلة مقدار الكحول فيه وضعف اسكاره فظنوا أنه غير مسكر، وأما قتل بايع الفقاع فوجهه غير ظاهر لنا ولكن الامام المعصوم لا يفعل الا ما أمره به ربه. ش. (2) يب: ج 9 ص 124 ح 274 صا: ج 4 ص 95، وفيه: عن سليمان عن بن حفص الفروع: ج 6 ص 422 ح 1 (باب الفقاع). [ * ]

[ 293 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التجارة، ويأتي ما يدل عليه. 29 - باب عدم تحريم السكنجبين والجلاب ورب التوت ورب الرمان ورب التفاح ورب السفرجل وحكم مائها 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن جعفر بن أحمد المكفوف قال: كتبت إليه يعني أبا الحسن الاول عليه السلام أسأله عن السكنجبين والجلاب (*) ورب التوت ورب التفاح ورب السفرجل ورب الرمان فكتب: حلال. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن حمدان بن سليمان، عن علي بن الحسن عن جعفر بن أحمد المكفوف، قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن أشربة تكون قبلنا السكنجبين والجلاب ورب التوت ورب الرمان ورب السفرجل ورب التفاح إذا كان الذي يبيعها غير عارف وهي تباع في أسواقها فكتب: جايز لا بأس بها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. 3 - وعنه عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن مهزيار، عن خليلان بن هاشم قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام: جعلت فداك عندنا شراب يسمى الميبة نعمد إلى السفرجل فنقشره ونلقيه في النار ثم نعمد إلى العصير فنطبخه على الثلث ثم نقذف


وتقدم في الباب السابق وفي ج 12 (6) ص 166 ب 56 من التجارة ما يدل على ذلك، ويأتى في ب 30 ما يدل عليه. الباب 29 فيه: 4 أحاديث: (1) الفروع: ج 6 ص 426 ح 1 (باب في الاشربة أيضا) يب: ج 9 ص 127 ح 286. (*) هو شراب يصنع من طبخ السكر في ماء الورد ويضاف إليه من الافاويه. ش. (2) الفروع: ج 6 ص 427 ح 2، وفيه: في أسواقنا يب: ج 9 ص 127 ح 287. 3) الفروع: ج 9 ص 427 ح 3. [ * ]

[ 294 ]

ذلك السفرجل وناخذ مائه ونعمد إلى هذا المثلث وهذا السفرجل فنلقي فيه المسك والافاوى والزعفران والعسل فنطبخه حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه أيحل شربه ؟ فكتب: لا بأس به ما لم يتغير (*). (32125) 4 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن علي الهمداني، عن الحسن بن محمد المدائني قال: سألته عن سكنجبين وجلاب ورب التوت ورب السفرجل ورب التفاح ورب الرمان فكتب: حلال. 30 - باب جواز استعمال أواني الخمر بعد غسلها 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الدن يكون فيه الخمر هل يصلح أن يكون فيه خل أو ماء أو كامخ أو زيتون ؟ قال: إذا غسل فلا بأس، وعن الابريق وغيره يكون فيه خمر أيصلح أن يكون فيه ماء ؟ قال: إذا غسل فلا بأس، وقال في قدح أو اناء يشرب فيه الخمر قال: تغسله ثلاث مرات، سئل يجزيه أن يصب فيه الماء ؟ قال: لا يجزيه حتى يدلكه بيده ويغسله ثلاث مرات. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد ابن يحيى مثله. 2 - وزاد أنه سأله عن الاناء يشرب فيه النبيذ فقال: تغسله سبع مرات وكذلك الكلب.


أي لم يغل غليانا يحدث فيه الشدة المسكرة فان كل شراب حلو مستعد لان يحدث فيه الكحول لكن لا كاستعداد العنب والتمر، وانما يعمل منه المسكر بالتدابير والعلاجات فان اتفق فيه التغير حرم والا فلا يحتاط فيه. ش. (4) يب: ج 9 ص 127 ح 285. الباب 30 فيه: 6 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 427 ح 1 (باب الا وانى يكون فيها الخمر). (2) يب: ج 9 ص 115 ج 236. [ * ]

[ 295 ]

3 - وعنه عن أحمد بن محمد بن خالد رفعه عن حفص الاعور قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إني آخذ الركوة فيقال: انه إذا جعل فيها الخمر غسلت ثم جعل فيها البختج كان أطيب له، فنأخذ الركوة فنجعل فيها الخمر فنخضخضه ثم نصبه فنجعل فيها البختج قال: لا بأس به. 4 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحجال، عن ثعلبة، عن حفص الاعور قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الدن يكون فيه الخمر ثم يجفف يجعل فيه الخل ؟ قال: نعم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب: قال الشيخ: المراد به إذا جفف بعد غسله ثلاث مرات وجوبا أو سبع مرات استحبابا حسب ما قدمناه. (32130) 5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الشرب في الاناء يشرب فيه الخمر قدحا عيدان أو باطية قال: إذا غسله فلا بأس. 6 - وبالاسناد قال: وسألته عن دن الخمر يجعل فيه الخل والزيتون أو شبهه ؟ قال: إذا غسل فلا بأس، ورواه علي بن جعفر في كتابه وكذا الذي قبله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


الفروع: ج 6 ص 430 ح 5. (باب النوادر). (4) الفروع: ج 6 ص 428 ح 2 يب: ج 9 ص 117 ح 238. (5) قرب الاسناد: ص 116 س 10. البحار الحديثة: ج 10 ص 270 س 11. (6) قرب الاسناد: ص 116 س 12، وقوله: دن الخمر أي حب الخمر البحار الحديثة: ج 10 ص 270 س 19، وفيه: سألته عن حب الخمر الخ. وتقدم في ب 25 من هذه الابواب ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 296 ]

31 - باب عدم تحريم الخل وان الخمر إذا انقلبت خلا حلت 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، وابن بكير جميعا، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الخمر العتيقة تجعل خلا ؟ قال: لا بأس. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن بكير عن أبى بصير، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الخمر يصنع فيها الشئ حتى تحمض قال: إن كان الذي صنع فيها هو الغالب على ما صنع فلا بأس به. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن خالد، عن ابن بكير. أقول: ذكر الشيخ أنه خبر شاذ متروك لان الخمر نجس ينجس ما حصل فيها انتهى وهو محمول على الانقلاب لا الامتزاج والاستهلاك، لما يأتي. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين ابن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يأخذ الخمر فيجعلها خلا قال: لا بأس. (32135) 4 - وبالاسناد عن عبد الله بن بكير، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الخمر يجعل خلا قال: لا بأس إذا لم يجعل فيها ما يغلبها. أقول: هذا


الباب 31 فيه: 11 حديثا واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 428 ح 2 (باب الخمر تجعل خلا) يب: ج 9 ص 117 ح 239. (2) الفروع: ج 6 ص 428 ح 1 (باب الخمر تجعل خلا) يب: ج 9 ص 119 ح 246. (3) الفروع: ج 6 ص 428 ح 3 (باب الخمر تجعل خلا) يب: ج 9 ص 117 ح 240. صا: ج 4 ص 93. (4) الفروع: ج 6 ص 428 ح 4 (باب الخمر تجعل خلا) يب: ج 117 9 ح 240 صا: ج 4 ص 93. [ * ]

[ 297 ]

محمول على الكراهة أو عدم الاستحالة. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد مثله. وكذا الذي قبله. 5 - وعنه عن صفوان، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: في الرجل إذا باع عصيرا فحبسه السلطان حتى صار خمرا فجعله صاحبه خلا فقال: إذا تحول عن اسم الخمر فلا بأس به. 6 - وعنه عن محمد بن أبي عمير وعلي بن حديد جميعا، عن جميل قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: يكون لي على الرجل الدراهم فيعطيني بها خمرا فقال: خذها ثم أفسدها قال على: واجعلها خلا. 7 - وعنه عن محمد بن أبي عمير، عن حسين الاحمسي، عن محمد بن مسلم وأبي بصير وعلي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن الخمر يجعل فيها الخل فقال: لا إلا ما جاء من قبل نفسه. أقول: حمله الشيخ على استحباب تركها حتى تصير خلا من غير أن يطرح فيها ملح أو غيره لما مضى ويأتي. 8 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن عبد العزيز بن المهتدي قال: كتبت إلى الرضا عليه السلام: جعلت فداك العصير يصير خمرا فيصب عليه الخل وشئ يغيره حتى يصير خلا، قال: لا بأس به. (32140) 9 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي ابن جعفر، عن أخيه قال: سألته عن الخمر يكون أوله خمرا ثم يصير خلا قال: إذا ذهب سكره فلا بأس. 10 - ورواه علي بن جعفر في كتابه مثله إلا أنه زاد فيه: أيؤكل ؟


(5) يب: ج 9 ص 118 117 ح 242 صا: ج 4 ص 93. (6) يب: ج 9 ص 118 ح 243 صا: ج 4 ص 93. (7) يب: ج 9 ص 118 ح 245 صا: ج 4 ص 93. (8) يب: ج 9 ص 118 ح 244 صا: ج 4 ص 93. (9) قرب الاسناد: ص 116 س 11 (10) بحار الحديثة: ج 10 ص 270 (مسائل على بن جعفر عليه السلام س 17.

[ 298 ]

قال: نعم. 11 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من جامع البزنطي عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن الخمر تعالج بالملح وغيره لتحول خلا قال: لا بأس بمعالجتها، قلت: فاني عالجتها وطينت رأسها ثم كشفت عنها فنظرت إليها قبل الوقت فوجدتها خمرا أيحل لي إمساكها ؟ قال: لا بأس بذلك إنما إرادتك أن يتحول الخمر خلا وليس إرادتك الفساد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 32 - باب حكم النضوح الذى فيه الضياح 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن بعض أصحابنا، عن الحسن ابن على بن يقطين، عن بكر بن محمد، عن عيثمة قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعنده نساؤه قال: فشم رائحة النضوح فقال: ما هذا ؟ قالوا: نضوح يجعل فيه الضياح قال: فأمر به فاهريق في البالوعة محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي مثله. 2 - وعنه عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث أنه سئل عن النضوح المعتق كيف يصنع به حتى يحل ؟ قال: خذ ماء التمر فاغسله حتى يذهب ثلثا ماء التمر.


(11) السرائر: ص 7 من المستطرفات س 11. وتقدم في ب 23 من هذه الابواب ما يدل على ذلك. الباب 32 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 428 ح 1 يب: ج 9 ص 123 ح 264. (2) يب: ج 9 ص 116 ح 237، وفيه: عن أبى عبد الله عليه السلام في الاناء يشرب منه [ * ]

[ 299 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 33 - باب تحريم الاكل من مائدة شرب عليه الخمر فان وضع شئ آخر بعد الشرب لم يحرم وتحريم الجلوس في مجلس الشراب اختيارا (32145) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن المائدة إذا شرب عليها الخمر أو مسكر قال: حرمت المائدة، سئل فان قام رجل على مائدة منصوبة يؤكل مما عليها ومع الرجل مسكر ولم يسق أحدا ممن عليها بعد ؟ قال: لا تحرم حتى يشرب عليها وإن وضع بعد ما يشرب فالوذج فكل فانها مائدة اخرى يعني الفالوذج ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: لا تجالسوا شراب الخمر فان اللعنة إذا نزلت عمت من في المجلس.


النبيذ فقال: يغسله سبع مرات وكذلك الكلب، وعن الرجل أصابه عطش حتى خاف على نفسه فأصاب خمرا ؟ قال: يشرب منه قوته، وسئل عن المائدة إذا شرب عليها الخمر المسكر ؟ قال: حرمت المائدة، وسئل فان قام رجل على مائدة منصوبة يأكل مما عليها ومع الرجل مسكر لم يسق أحدا ممن عليها بعد ؟ قال: لا يحرم حتى يشرب عليها وان يرجع بعد ما يشرب فالوذج فكل فانها مائدة اخرى يعنى كل الفالوذج، ولا تصل في بيت فيه خمر ولا مسكر لان الملائكة لا تدخله ولا تصل في ثوب أصابه خمر أو مسكر حتى يغسل الخ. وتقدم في ب 11 من هذه الابواب ما يدل على ذلك. الباب 33 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم: (1) الفروع: ج 6 ص 429 ح 2 يب: ج 9 ص 116 ح 237. (2) الفقيه: ج 4 ص 41 ح 4. [ * ]

[ 300 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 34 - باب تحريم عصر الخمر وسقيها وحملها وحفظها وبيعها وشرائها واكل ثمنها والمساعدة على اتخاذها وشربها 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله في الخمر عشرة: غارسها، وحارسها، وعاصرها، وشاربها، وساقيها وحاملها، والمحمولة إليه، وبايعها، ومشتريها، وآكل ثمنها. ورواه الصدوق في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه عن أحمد بن النضر. ورواه في (عقاب الاعمال) عن الحسين بن أحمد بن إدريس عن أبيه، عن أحمد بن علي بن اسماعيل، عن أحمد بن النضر مثله. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه عليهم السلام قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وبايعها، ومشتريها وساقيها، وآكل ثمنها، وشاربها، وحاملها، والمحمولة إليه. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن


وتقدم في الابواب السابقة ما يدل على ذلك. الباب 34 فيه: 5 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 6 ص 429 ح 4 (باب النوادر) وفيه: وحارسها، وبايعها، ومشتريها وشاربها، والاكل ثمنها، وعاصرها، وحاملها، والمحمولة إليه، وساقيها الخصال: ج 2 ص 58 س 21 عقاب الاعمال: ص 26 س 4. (2) الفروع: ج 6 ص 398 ح 10 (باب شارب الخمر) يب: ج 9 ص 104 ح 186. (3) يب: ج 9 ص 237 116 س 10. [ * ]

[ 301 ]

عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: سئل عن رجلين نصرانيين باع أحدهما من صاحبه خمرا أو خنازير ثم أسلما قبل أن يقبضا الدراهم هل تحل له الدراهم ؟ قال: لا بأس. (32150) 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين ابن زيد، عن الصادق عليه السلام، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث المناهي قال: ونهى عن بيع النرد وأن يشترى الخمر وأن تسقى الخمر قال: وقال عليه السلام: لعن الله الخمر وغارسها، وعاصرها، وشاربها، وساقيها، وبايعها، ومشتريها، وآكل ثمنها وحاملها، والمحمولة إليه قال: وقال عليه السلام: من شربها لم يقبل الله له صلاة أربعين يوما، فان مات وفي بطنه شئ من ذلك كان حقا على الله عزوجل أن يسقيه من طينة خبال، وهو صديد أهل النار وما يخرج من الزناة فيجتمع ذلك في قدور جهنم فيشربه أهل النار فيصهر به ما في بطونهم والجلود. 5 - وفي (عقاب الاعمال) بسند تقدم في عيادة المريض عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث قال: ومن شرب الخمر في الدنيا سقاه الله من سم الاساود ومن سم العقارب شربة يتساقط لحم وجهه في الاناء قبل أن يشربها، فإذا شربها تفسخ لحمه وجلده كالجيفة يتأذي به أهل الجمع حتى يؤمر به إلى النار، وشاربها، وعاصرها، ومعتصرها في النار، وبايعها، ومبتاعها، وحاملها، والمحمولة إليه، وآكل ثمنها سواء في عارها واثمها، ألا ومن باعها أو اشتراها لغيره لم يقبل الله منه صلاة ولا صياما و لا حجا ولا اعتمارا حتى يتوب منها وإن مات قبل أن يتوب كان حقاعلى الله أن يسقيه لكل جرعة يشرب منها في الدنيا شربة من صديد جهنم، ثم قال: ألا وان الله حرم الخمر بعينها والمسكر من كل شراب، ألا وكل مسكر حرام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التجارة.


(4) الفقيه: ج 4 ص 4 س 18 12. (5) عقاب الاعمال: ص 47 س 14 8. وتقدم ما يدل على ذلك في ج 12 (6) ص 164 ب 55 من أبواب ما يكتسب به في التجارة. [ * ]

[ 302 ]

35 - باب نجاسة الخمر وكل مسكر وعدم نجاسة بصاق شارب الخمر 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العباس بن معروف، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، عن أبي الديلم، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام، رجل يشرب الخمر فبزق فأصاب ثوبي من بزاقه قال: ليس بشئ. 2 - وعنه عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في الاناء يشرب فيه النبيذ فقال: تغسله سبع مرات وكذلك الكلب إلى أن قال: ولا تصل في بيت فيه خمر ولا مسكر لان الملائكة لا تدخله، ولا تصل في ثوب أصابه خمر أو مسكر حتى يغسل الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في النجاسات. 36 - باب حكم شرب الخمر عند العطش 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث أنه سأله عن الرجل أصابه عطش حتى خاف على نفسه فأصاب خمرا قال: يشرب منه قوته.


الباب 35 فيه: حديثان واشارة إلى اما تقدم (1) يب: ج 9 ص 115 ح 233 (2) يب: ج 9 ص 116 ح 237. وقد تقدم في ب 33 من هذه الابواب وفى ج 2 (1) ص 1054 ب 38 من أبواب النجاسات ما يدل على ذلك: الباب 36 فيه: 4 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 9 ص 116 ح 237، الذى ذكر بعضه آنفا وذكرنا تمامه قى ب 32 من هذه الابواب. [ * ]

[ 303 ]

(32155) 2 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) بأسانيده الاتية عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون: والمضطر لا يشرب الخمر لانها تقلته. 3 - وفي (العلل) عن علي بن حاتم، عن محمد بن عمر، عن علي بن محمد بن زياد، عن أحمد بن الفضل، عن يونس بن عبد الرحمن، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المضطر لا يشرب الخمر لانها لا تزيده إلا شرا، ولانه إن شربها قتلته فلا يشرب منها قطرة. 4 - قال: وروي لا تزيده إلا عطشا. قال الصدوق: جاء الحديث هكذا وشرب الخمر جايز في الضرورة انتهى. أقول: هذا محمول على خوف الضرر من شرب الخمر أيضا بقرينة التعليل أو على ضرورة دون الهلاك، وتقدم ما يدل على ذلك في الاطعمه المحرمة وفي الاطعمة المباحة عموما. 37 - باب جواز جعل النضوح في المشطة وفي الرأس بعد أن يطبخ حتى يذهب ثلثاه لا قبله 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:


(2) العيون: ج 2 ص 126 س 18 والحديث مفصل فان شئت فراجع إلى العيون ص 121 ب 35. (3) العلل: ج 2 ص 164 ب 227 ح 1. (4) العلل: ج 2 ص 164 ب 227 ح 1. وتقدم في ج 16 (8) ب 1 من الاطعمة المحرمة وب 42 من الاطعمة المباحة ما يدل على ذلك عموما. الباب 37 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 9 ص 123 ح 266. [ * ]

[ 304 ]

سألته عن النضوح قال: يطبخ التمر حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه ثم يمتشطن. 2 - وعنه عن العباس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن علي الواسطي قال: دخلت الجويرية - وكانت تحت عيسى بن موسى - على أبي عبد الله عليه السلام وكانت صالحة، فقالت: إني أتطيب لزوجي فيجعل في المشطة التي امتشط بها الخمر وأجعله في رأسي ؟ قال: لا بأس. أقول: حمله الشيخ على ما تضمنه الحديث الذي قبله، ويحتمل التقية. (32160) 3 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن النضوح يجعل فيه النبيذ أيصلح للمرأة أن تصلى وهو على رأسها ؟ قال: لا حتى تغتسل منه. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 38 - باب عدم جواز بيع العنب بالعصير وجواز بيع العصير نقدا ونسية 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين عن عبد الله بن هلال، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون له الكرم قد بلغ فيدفعه إلى أكاره بكذا وكذا دنا من عصير ؟ قال: لا. 2 - وعنه عن علي بن السندي، عن محمد بن إسماعيل قال: سأل الرضا عليه السلام رجل وأنا أسمع عن العصير يبيعه من المجوس واليهود والنصارى والمسلمين


(2) يب: ج 9 ص 123 ح 265. (3) كتاب على بن جعفر كما روى المجلسي عنه في ج 10 ص 269 س 8 من البحار الحديثة قرب الاسناد: ص 101 س 6. وتقدم في ب 7 و 8 من هذه الابواب ما يدل على ذلك. الباب 38 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 9 ص 123 ح 267. (2) يب: ج 9 ص 123 ح 268. [ * ]

[ 305 ]

قبل أن يختمر ويقبض ثمنه أو ينسأه قال: لا بأس إذا بعته حلالا فهو أعلم يعني العصير وينسئ ثمنه. 3 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن العباس بن موسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن مولى جرير بن يزيد قال: سألت أبا الحسن عليه السلام فقلت له: إني أصنع الاشربة من العسل وغيره فانهم يكفوني صنعتها فأصنعها لهم فقال: اصنعها وادفعها إليهم وهي حلال من قبل أن تصير مسكرا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 39 - باب عدم تحريم الفقاع قبل أن يغلى وحكم ما لم يعلم غليانه 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن مرازم قال: كان يعمل لابي الحسن عليه السلام الفقاع في منزله، قال ابن أبي عمير: ولم يعمل فقاع يغلى. (32165) 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى قال: كتب عبد الله بن محمد الرازي إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام إن رأيت أن تفسر لي الفقاع فانه قد اشتبه علينا أمكروه هو بعد غليانه أم قبله ؟ فكتب عليه السلام: لا تقرب الفقاع إلا ما لم يضر آنيته أو كان جديدا، فأعاد الكتاب إليه كتبت أسأل عن الفقاع ما لم يغل فأتاني أن أشربه ما كان في إناء جديد أو غير ضار ولم أعرف حد الضراوة والجديد وسأل أن يفسر ذلك له وهل يجوز شرب ما يعمل في الغضارة والزجاج والخشب ونحوه من الاواني ؟ فكتب عليه السلام: يفعل الفقاع في الزجاج وفي الفخار الجديد إلى قدر


(3) يب: ج 9 ص 127 ح 283. وتقدم فيب 2 و 4 و 7 و 8 من هذه الابواب ما يدل على ذلك. الباب 39 فيه 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 9 ص 126 ح 280. (2) يب: ج 9 ص 126 ح 281. [ * ]

[ 306 ]

ثلاث عملات ثم لا يعد منه بعد ثلاث عملات إلا في إناء جديد، والخشب مثل ذلك. 3 - وعنه عن أحمد بن محمد، عن الحسن، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال: سألته عن شرب الفقاع الذي يعمل في السوق ويباع ولا أدري كيف عمل ولامتى عمل أيحل أن أشربه ؟ قال: لا احبه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 40 - باب عدم تحريم المرى والكامخ وحكم رب الجوز 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي عبد الله الرازي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن البرقي (المشرقي) عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن أكل المري والكامخ فقلت: إنه يعمل من الحنطة والشعير فنأكله ؟ قال: نعم حلال ونحن نأكله. 2 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن صاحب الزمان عليه السلام أنه كتب إليه يسأله فقال: يتخذ عندنا رب الجوز لوجع الحلق والبحبحة يؤخذ الجوز الرطب من قبل أن ينعقد ويدق دقانا عما ويعصر ماؤه ويصفى ويطبخ على النصف ويترك يوما وليلة ثم ينصب على النار ويلقى على كل ستة أرطال منه رطل عسل ويغلى وينزع رغوته ويسحق من النوشاذر والشب اليماني من كل واحد نصف مثقال ويذاف بذلك الماء ويلقى فيه درهم زعفران مسحوق ويغلى ويؤخذ رغوته ويطبخ حتى يصير مثل العسل ثخينا ثم ينزل عن النار ويبرد ويشرب منه فهل يجوز شربه أم لا ؟ فأجاب عليه السلام: إذا كان كثيره يسكر أو يغير فقليله وكثيره حرام، وإن كان لا يسكر فهو حلال.


(3) يب: ج 9 ص 126 ح 282. وتقدم فيب 27 من هذه الابواب ما يدل على ذلك الباب 40 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 9 ص 127 ح 284. (2) الاحتجاج: ص 275 س 2. [ * ]

[ 307 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الاطعمة. 41 - باب حكم القهوة 1 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث قال: يا ابن مسعود سيأتي أقوام يأكلون طيب الطعام وألوانها ويركبون الدواب ويتزينون بزينة المرأة لزوجها ويتبرجون تبرج النساء وزينتهن مثل زي الملوك الجبابرة هم منافقوا هذه الامة في آخر الزمان شاربون بالقهوات لاعبون بالكعاب راكبون للشهوات تاركون الجماعات راقدون عن العتمات مفرطون في الغدوات يقول الله: " فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلوة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ". أقول: ذكر أهل اللغة أن الخمر لها ألف اسم منها القهوة فيحتمل إرادة الخمر ويحتمل إرادة قهوة اللبن المشهورة الان بقرينة قوله: في آخر الزمان والله أعلم. (32170) 2 - محمد بن علي الكراجكي في كتاب (معدن الجواهر ورياضة الخواطر) قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: خمسة لا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم وهم: النائمون عن العتمات، والغافلون عن الغدوات، واللاعبون بالسامات والشاربون القهوات، والمتفكهون بشتم الاباء والامهات.


وتقدم في الاطعمة 46 ما يدل على ذلك. الباب 41 فيه: حديثان: (1) مكارم الاخلاق: ص 525 س 12، أقول: هذا الحديث مفصل ولطيف ومفيد جدا فمن شاء ان يشرح صدره وينور قلبه ويتعظ بموعظة النبي صلى الله عليه وآله فليراجع ص 521 من المكارم ويستغرق في بحر نصايح النبوية عليه وعلى اله أفضل الصلوات والتحية. [ * ]

[ 308 ]

{ كتاب الغصب } 1 - باب تحريمه ووجوب رد المغصوب إلى مالكه 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن سلمة بن كهيل قال: سمعت عليا عليه السلام يقول لشريح: انظر إلى أهل المعك والمطل ودفع حقوق الناس من أهل المقدرة واليسار ممن يدلي بأموال الناس [ المسلمين ] إلى الحكام، فخذ للناس بحقوقهم منهم، وبع فيها العقار والديار الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن علي


كتاب الغصب الباب 1 فيه: 5 أحاديث واشارة إلى ما تقدم. (1) الفروع: ج 7 ص 412 ح 1 (ادب الحكم) يب: ج 6 ص 225 ح 1 ب 88 الفقيه: ج 3 ص 8 ح 10. (أقول: ولما كان الحديث مذكور في الكتب الثلاثة وذكر رحمه الله منه موضع الحاجة) ذكرنا تمامه تيمنا، وقال: فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: مطل المسلم الموسر ظلم للمسلمين، ومن لم يكن له عقار ولا دار ولا مال فلا سبيل عليه، واعلم أنه لا يحمل الناس على الحق الا من ردعهم عن الباطل، ثم واس بين المسلمين بوجهك ومنطقك ومجلسك حتى لا يطمع قريبك في حيفك ولا ييأس عدوك من عدلك، ورد اليمين على المدعى مع بينته فان ذلك اجلى للعمى وأثبت للقضاء، واعلم ان المسلمين عدول بعضهم على بعض الا مجلود في حد لم يتب منه أو معروف بشهادة زور، أو ظنين، واياك والتضجر في مجلس القضاء الذى أوجب الله فيه الاجر ويحسن فيه الذخر لمن قضى بالحق، واعلم ان الصلح جائز بين المسلمين الا صلح حرم حلالا أو أحل حراما واجعل لمن ادعى شهودا غيبا أمدا بينهما فان احضرهم أخذت له بحقه، وان لم يحضرهم أوجبت عليه القضية، واياك أن تنفذ قضية في قصاص أو حد من حدود الله أو حق من حقوق المسلمين حتى تعرض ذلك على ان شاء الله، ولا تقعدن في مجلسي القضاء حتى تطعم. [ * ]

[ 309 ]

ابن إبراهيم مثله. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وباسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق عليه السلام عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث المناهي قال: من خان جاره شبرا من الارض جعله الله طوقا (*) في عنقه من تخوم الارض السابعة حتى يلقى الله يوم القيامة مطوقا إلا أن يتوب ويرجع. 3 - وقد تقدم في الانفال حديث حماد بن عيسى، عن بعض أصحابنا عن العبد الصالح عليه السلام وذكر ما يختص الامام إلى أن قال: وله صوا في الملوك ما كان في أيديهم على غير وجه الغصب لان الغصب كله مردود. 4 - وفي حديث آخر عن صاحب الزمان عليه السلام قال: لا يحل لاحد أن يتصرف في مال غيره بغير اذنه. (32175) 5 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الحجر الغصب في الدار رهن على خرابها قال: ويروى هذا الكلام للنبي صلى الله عليه وآله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث الفئ والخمس والغنائم وغير ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


(2) الفقيه: ج 4 ص 6 س 9. (*) قبل يوم القيامة على ما يفيده ظاهر العبارة ومعناه محول إلى أهل التحقيق ويأتى بمضمونه حديث آخر في الباب الثالث. ش. (3) وقد تقدم في ج 6 ص 365 ح 4 ب 1 من أبواب الانفال. (4) في: ج 6 (4) ص 377 س 6. (5) نهج البلاغة (للفيض الاسلام) ص 1183 (232) وقد تقدم في ج (4) ص 355 ب 1 من أبواب قسمة الخمس وص 364 ب 1 من أبواب الانفال ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 310 ]

2 - باب ان من زرع أو غرس في أرض مغصوبة فله الزرع والغرس وعليه اجرة الارض لصاحبها وازالتها 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن هلال، عن عقبة بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أتى أرض رجل فزرعها بغير إذنه حتى إذا بلغ الزرع جاء صاحب الارض فقال: زرعت بغير إذني فزرعك لي وعلى ما أنفقت أله ذلك أم لا ؟ فقال: للزارع زرعه ولصاحب الارض كراء أرضه. 2 - وباسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن علي ابن عقبة، عن موسى بن اكيل النميري، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في رجل اكترى دارا وفيها بستان فزرع في البستان وغرس نخلا وأشجارا وفواكه وغير ذلك ولم يستأمر صاحب الدار في ذلك قال: عليه الكراء ويقوم صاحب الدار الزرع والغرس قيمة عدل ويعطيه الغارس ان كان استأمره (*) في ذلك وإن لم يكن استأمره في ذلك فعليه الكراء وله الزرع والغرس ويقلعه ويذهب به حيث شاء. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم والذي قبله، عن محمد بن يحيى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الاجارة وغيرها.


الباب 2 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 7 ص 206 ح 52 الفروع: ج 5 ص 296 ح 1 (باب من زرع في غير أرضه أو غرس). (2) يب: ج 7 ص 206 ح 53 الفروع: ج 5 ص 297 ح 2 (باب من زرع في غير أرضه أو غرس). (*) السؤال خاص بما لم يستأمر والجواب شامل للصورتين وحاصل الكلام أن الزرع أو الغرس باذن صاحب الارض لا يقلع وبغير اذنه يقلع. ش. وتقدم في ج 13 (6) ص 282 ب 33 من أبواب الاجارة ح 1 و 2 و 3 ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 311 ]

3 - باب أن من غصب أرضا فبنى فيها رفع بناؤه وسلمت الارض إلى المالك 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عمن أخذ أرضا بغير حقها وبنى فيها قال: يرفع بناؤه وتسلم التربة إلى صاحبها ليس لعرق ظالم حق ثم قال: 2 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أخذ أرضا بغير حق كلف أن يحمل ترابها إلى المحشر (*) وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن علي بن محمد مثله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 4 - باب تحريم أكل مال اليتيم عدوانا (32180) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أبي بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أوعد الله تعالى في أكل مال اليتيم عقوبتين إحداهما عقوبة الاخرة النار، وأما عقوبة الدنيا فقوله عزوجل " وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم " الاية يعني ليخش إن أخلفه في ذريته كما صنع بهؤلاء اليتامى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التجارة وغيرها، ويأتي ما يدل عليه.


الباب 3 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 7 ص 206 ح 55. (*) وهذا جزاؤه قبل المحشر ومضى مضمونه في حديث آخر. ش. (2) يب: ج 7 ص 207 ح 55. وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك. الباب 4 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 5 ص 128 ح 1 (باب أكل مال اليتيم). وتقدم في ج 12 (6) ص 180 ب 70 ح 1 و 2 و 3 و 4 و 5 و 6 و 7 و 8 ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 312 ]

5 - باب عدم جواز التصرف في المال المغصوب حتى في الحج والعمرة والجهاد والصدقة مع العلم بمالكه 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عيسى الفرا، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أربعة لا يجزن في أربعة: الخيانة، والغلول، والسرقة، والربا، لايجزن في حج، ولا عمرة، ولا جهاد، ولا صدقة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 6 - باب أن من غصب جارية وأولدها وجب عليه ردها، والولد للمولى الا أن يرضى بقيمته 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن الحسن، عن السندي بن محمد وعبد الرحمن بن أبي نجران جميعا، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى في رجل ظن أهله أنه قد مات أو قتل فنكحت امرأته أو تزوجت سريته فولدت كل واحدة منهما من زوجها ثم جاء الزوج الاول أو جاء مولى السرية قال: فقضى في ذلك أن يأخذ الاول امرأته فهو أحق بها ويأخذ


الباب 5 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 5 ص 124 ح 2 الفقيه: ج 3 ص 98 ح 25 الخصال: ج ص 102 س 13 يب: ج 6 ص 368 ح 184. تقدم في ج 12 (6) ص 58 ب 4 ح 5 وغيره من أحاديث الباب وفي ج 8 (5) ص 102 ب 52 ح 4 من وجوه الحج ما يدل على ذلك. الباب 6 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 7 ص 488 ح 167 صا: ج 3 ص 204 الكافي: ط القديم ج 2 ص 126 الفقيه: ج 3 ص 355. [ * ]

[ 313 ]

السيد سريته وولدها (*) أو يأخذ رضاه من الثمن ثمن الولد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 7 - باب أن من غصب دابة ضمن قيمتها ان تلفت وارشها ان عيبت واجرة مثلها فان انفق عليها لم يرجع بشئ وان اختلفا في القيمة فالقول قول المالك مع يمينه أو بينته 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد قال: اكتريت بغلا إلى قصر ابن هبيرة ذاهبا وجائيا بكذا وكذا، وخرجت في طلب غريم لي فلما صرت قرب قنطرة الكوفة خبرت أن صاحبي توجه إلى النيل فتوجهت نحو النيل فلما أتيت النيل خبرت أنه توجه إلى بغداد فاتبعته فظفرت به ورجعت إلى الكوفة إلى أن قال: فاخبرت أبا عبد الله عليه السلام فقال: أرى له عليك مثل كراء البغل ذاهبا من الكوفة إلى النيل ومثل كراء البغل من النيل إلى بغداد ومثل كراء البغل من بغداد إلى الكوفة وتوفيه إياه، قال: قلت: قد علفته بدراهم فلي عليه علفه ؟ قال: لا لانك غاصب، فقلت: أرأيت لو عطب البغل أو نفق أليس كان يلزمني ؟ قال: نعم قيمة بغل يوم خالفته (*). قلت: فان أصاب البغل


(*) الحكم خاص بما إذا كان المشترى والسرية عالمين بحرمة الوطى والا فالولد ملحق بأبيه الحر ويغرم للمالك قيمته يوم ولد حيا على ما ذكره الفقهاء. ش. وتقدم في ج 14 (7) في أبواب النكاح ما يدل على ذلك. الباب 7 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 7 ص 215 ح 25 الفروع: ج 5 ص 290 ح 6 صا: ج 3 ص 134. (*) الظرف متعلق بيلزمك المدلول بقول السائل يلزمنى، يعنى ثبوت القيمة في ذمتك من يوم المخالفة، وقوله: يوم ترده عليه ظرف يتعلق بمعنى قوله عليك أي يجب عليك رد التفاوت وزمان هذا الوجوب يوم الرد، وقوله: حين اكترى كذا ظرف مستقر صفة للقيمة يعنى قيمة زمان الاكتراء كان كذا إذ لا يمكن لصاحب البغل اقامة شهود راوا بغله بعد أن سلمه [ * ]

[ 314 ]

كسر أو دبر أو عقر فقال: عليك قيمة ما بين الصحة والعيب يوم ترده عليه قلت: فمن يعرف ذلك ؟ قال: أنت وهو إما أن يحلف هو على القيمة فتلزمك، فان رد اليمين عليك فحلفت على القيمة لزمك ذلك أو يأتي صاحب البغل بشهود يشهدون أن قيمة البغل حين اكترى كذا وكذا، فيلزمك الحديث. ورواه الكليني كما مر في الاجارة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 8 - باب تحريم التصرف في المال المغصوب على الغاصب وغيره الا المالك ومن اذن له، وكذا الشراء منه 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يصلح شراء السرقة والخيانة إذا عرفت. (32185) 2 - وباسناده عن أحمد محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان، عن إسحاق بن عمار قال: سألته عن الرجل يشترى من العامل وهو يظلم قال: يشترى منه ما لم يعلم أنه ظلم فيه أحدا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


لابي ولاد وذهب به في البلاد وآخر زمان أمكنة اقامة الشهود هو زمان الاكتراء والفرض عدم اختلاف القيمة في المدة بين الاكتراء والرد، ولا وجه لتوهم اختصاص القيمة بيوم الرد يوم أو يوم الغصب. ش. وتقدم في: ج 13 (6) ص 255 ب 17 ج 1 كتاب الاجارة ما يدل على ذلك. الباب 8 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 7 ص 131 ح 47 الفروع: ج 5 ص 228 ح 4. (2) يب: ج 7 ص 131 ح 48 الفروع: ج 5 ص 228 ح 3. وتقدم في ج 12 (6) ص 58 ح 6. [ * ]

[ 315 ]

9 - باب أن المالك له أخذ ماله ممن وجده عنده وان كان اشتراه من الغاصب وحكم الرجوع على الغاصب 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير، عن الحسين بن أبي العلا، عن أبي عمرو السراج، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل توجد عنده السرقة فقال: هو غارم إذا لم يأت على بايعها شهودا. أقول: الظاهر أن المراد إذا أقام البينة على البايع رجع المشترى عليه بماله وإلا فهو غارم ولا يرجع مع إنكار البايع، وقد تقدم ما يدل على المقصود. (كتاب الشفعة) 1 - باب انها لا تثبت الا للشريك 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن جعفر بن سماعة، عن أبان، عن أبي العباس البقباق قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الشفعة لا تكون إلا لشريك. 2 - وعنه عن جعفر، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن


الباب 9 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 7 ص 131 ح 45 الفروع: ج 5 ص 229 ح 7. وتقدم في ج 12 (6) ص 1 248 ح 4 و 6 و 7 و 10 يدل على المقصود. كتاب الشفعة الباب 1 فيه: حديثان واشارة إلى ما يأتي. (1) يب: ج 7 ص 164 ح 2 (با ب الشفعة). (2) يب: ج 7 ص 164 ح 3 (باب الشفعة). [ * ]

[ 316 ]

أبي عبد الله: عليه السلام قال: سمعته يقول: الشفعة لا تكون إلا لشريك. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 2 - باب عدم ثبوت الشفعة للجار الذى ليس بشريك 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن يزيد ابن إسحاق شعر، عن هارون بن حمزة الغنوي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الشفعة في الدور أشئ واجب للشريك ويعرض على الجار فهو أحق بها من غيره ؟ فقال: الشفعة في البيوع إذا كان شريكا فهو أحق بها بالثمن. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 3 - باب أن الشفعة لا تثبت للشريك الا قبل القسمة فلو وقع البيع بعدها فلا شفعة (32190) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس ابن عبد الرحمن، عن عبد اللن بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تكون الشفعة إلا لشريكين ما لم يتقاسما الحديث. 2 - وعنه عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام


ويأتى في الباب اللاحق ما يدل على ذلك. الباب 2 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 5 ص 281 ح 5 (باب الشفعة) يب: ج 7 ص 164 ح 5. وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 3 فيه: 8 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 5 ص 281 ح 7 يب: ج 7 ص 164 ح 6. (2) الفروع: ج 5 ص 281 ح 6 يب: ج 7 ص 166 ح 14. الفقيه: ج 3 ص 45 ح 5. [ * ]

[ 317 ]

في حديث قال: لا شفعة إلا لشريك غير مقاسم. ورواه الشيخ باسناده عن علي ابن إبراهيم وكذا الذي قبله. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد عن جميل بن دراج، عن بعض أصحابنا، عن أحدهما عليهما السلام قال: الشفعة لكل شريك لم يقاسم. 4 - وعن علي بن محمد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله [ الرحمن ] بن حماد، عن جميل بن دراج، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا وقعت السهام ارتفعت الشفعة. ورواه الصدوق مرسلا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن هلال عن عقبة بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: إذا ارفت الارف وحدت الحدود فلا شفعة. ورواه الصدوق باسناده عن عقبة بن خالد. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى مثله. (32195) 6 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبان، عن أبي العباس، وعبد الرحمن بن أبي عبد الله جميعا قالا: سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول: الشفعة لا تكون إلا لشريك لم يقاسم. 7 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى


(3) الفروع: ج 5 ص 281 ح 1. (4) الفروع: ج 5 ص 280 ح 3 الفقيه: ج 3 ص 46 ح 9 يب ج 7 ص 163 ح 1 (باب الشفعة). (5) الفروع: ج 5 ص 280 ح 4 الفقيه: ج 3 ص 45 ح 2 يب: ج 7 ص 164 ح 4. (6) الفروع: ج 5 ص 282 ح 10. (7) يب: ج 7 ص 167 ح 18 الفقيه: ج 3 ص 45 ح 5. [ * ]

[ 318 ]

عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: لا شفعة إلا لشريك غير مقاسم الحديث. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن طلحة بن زيد مثله. 8 - وعنه عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله عليه السلام قضى بالشفعة ما لم تؤرف يعنى تقسم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 4 - باب ثبوت الشفعة بعد القمسة إذا بقيت الشركة في الطريق وبيع مع الملك 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج، عن منصور بن حازم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن دار فيها دور وطريقهم واحد في عرصة الدار فباع بعضهم منزله من رجل، هل لشركائه في الطريق أن يأخذوا بالشفعة ؟ فقال: إن كان باع الدار وحول بابها إلى طريق غير ذلك فلا شفعة لهم، وإن باع الطريق مع الدار فلهم الشفعة. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الكاهلي، عن منصور بن حازم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: دار بين قوم اقتسموها فأخذ كل واحد منهم قطعة وبناها وتركوا بينهم ساحة فيها ممرهم، فجاء رجل فاشترى نصيب بعضهم أله ذلك ؟ قال: نعم ولكن يسد بابه ويفتح بابا إلى الطريق أو ينزل من فوق البيت ويسد بابه، فان أراد صاحب الطريق بيعه فانهم أحق به وإلا فهو طريقه يجئ حتى يجلس ذلك الباب. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله.


(8) الفقيه: ج 3 ص 45 ح 1 (باب الشفعة) وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 4 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 5 ص 280 ح 2 يب: ج 7 ص 165 ح 8 صا: ج 3 ص 117. (2) الفروع: ج 5 ص 181 ح 9 يب: ج 7 ص 165 ح 9 صا: ج 3 ص 117. [ * ]

[ 319 ]

(32200) 3 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زياد، عن الكاهلي نحوه إلا أنه قال: أو ينزل من فوق البيت فان أراد شريكهم أن يبيع منقل قدميه فهم أحق به، وإن أراد يجئ حتى يقعد على الباب المسدود الذي باعه. لم يكن لهم أن يمنعوه. أقول: حمله الشيخ على التقية لما يأتي من عدم ثبوت الشفعة مع تعدد الشركاء وجوز حمله على وحده الشريك ويكون الكلام مجازا. 5 - باب ثبوت الشفعة في الارضين والدور والمساكن والامتعة وكل مبيع عدا ما استثنى 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن هلال، عن عقبة بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وآله بالشفعة بين الشركاء في الارضين والمساكن، وقال: لاضرر ولا ضرار، وقال: إذا ارفت الارف وحدت الحدود فلا شفعة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى مثله. 2 - ورواه الصدوق باسناده عن عقبة بن خالد وزاد: ولا شفعة إلا لشريك غير مقاسم. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: الشفعة جايزة في كل شئ من حيوان أو أرض أو متاع الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن يونس.


(3) يب: ج 7 ص 167 ح 20 صا: ج 3 ص 117. يأتي في ب 7 من هذه الابواب ح 1. الباب 5 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 5 ص 280 ح 4 يب: ج 7 ص 164 ح 4 الفقيه: ج 3 ص 45 ح 2 (2) الفقيه: ج 3 ص 46 ح 2. (3) الفقيه: ج 3 ص 46 ح 10 يب: ج 7 ص 164 ح 7 الفروع: ج 5 ص 281 ح 8. [ * ]

[ 320 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 6 - باب أن الشفعة لا تثبت لليهودي والنصراني على المسلم وتثبت للغائب ولليتيم ويأخذ له الوالى مع المصلحة 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي عليه السلام في حديث قال: ليس لليهودي [ لليهود والنصارى ] ولا للنصراني شفعة. (32205) 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس لليهودي [ لليهود والنصارى ] والنصراني شفعة وقال: لا شفعة إلا لشريك غير مقاسم وقال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: وصي اليتيم بمنزلة أبيه يأخذ له الشفعة إذا كان له رغبة وقال: للغائب شفعة ورواه الشيخ باسناده عن على بن ابراهيم. ورواه الصدوق باسناده عن السكوني. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود، ويأتي ما يدل عليه. 7 - باب أن الشفعة لا تثبت الا بين شريكين لا ازيد فان زادوا فلا شفعة لاحد منهم وثبوت الشفعة في الحيوان والمملوك 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن عيسى بن


وتقدم في ب 3 و 4 ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 6 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفقيه: ج 3 ص 45 ح 5. (2) الفروع: ج 5 ص 281 ح 6 يب: ج 7 ص 166 ح 14 الفقيه: ج 3 ص 46 ح 8 وتقدم في ب 3 ما يدل على بعض المقصود ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 7 فيه: 7 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 5 ص 281 ح 7 يب: ج 7 ص 164 ح 6 صا: ج 3 ص 116. [ * ]

[ 321 ]

عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تكون الشفعة إلا لشريكين ما لم يقاسما، فإذا صاروا ثلاثة فليس لواحد منهم شفعة. 2 - وبالاسناد عن يونس، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الشفعة لمن هي ؟ وفي أي شئ هي ؟ ولمن تصلح ؟ وهل تكون في الحيوان شفعة ؟ وكيف هي ؟ فقال: الشفعة جايزة في كل شئ من حيوان أو أرض أو متاع إذا كان الشئ بين شريكين لا غيرهما فباع أحدهما نصيبه فشريكه أحق به من غيره وإن زاد على الاثنين فلا شفعة لاحد منهم. ورواه الصدوق مرسلا إلا أنه قال: الشفعة واجبة. ورواه الشيخ باسناده عن يونس والذي قبله باسناده عن علي ابن إبراهيم مثله. 3 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في المملوك: يكون بين شركاء فيبيع أحدهم نصيبه فيقول صاحبه: أنا أحق به أله ذلك ؟ قال: نعم إذا كان واحدا قيل له: في الحيوان شفعة ؟ قال: لا. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير. أقول: ويأتي الوجه في الحكم الاخير. وباسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 4 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زياد وصفوان عن عبد الله بن سنان قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: المملوك يكون بين شركاء فباع أحدهم نصيبه فقال أحدهم: أنا أحق به أله ذلك ؟ قال: نعم إذا كان واحدا.


(2) الفروع: ج 5 ص 281 ح 8 الفقيه: ج 3 ص 46 ح 10 يب: ج 7 ص 164 ح 7 صا: ج 3 ص 116. (3) يب: ج 7 ص 166 ح 12، قال: ورواه الكليني عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير: أقول: ليس هذا الحديث في النسخ المطبوعة من الكافي. (4) يب: ج 7 ص 165 - 166 ح 11، قال: وباسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن سنان مثله أقول: هذا الحديث في ج 7 ص 67 ذيل حديث 3 (باب ابتياع الحيوان). [ * ]

[ 322 ]

وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن سنان مثله. (32210) 5 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن البرقي عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: الشفعة على عدد الرجال. ورواه الصدوق باسناده عن إسماعيل بن مسلم، عن جعفر بن محمد وباسناده عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمد عليهما السلام. أقول: حمله. الشيخ وغيره على التقية، وقرينتها كون راوية من العامة. 6 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زياد، عن هشام ابن سالم، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس في الحيوان شفعة أقول: حمله الشيخ وغيره على كون الشريك متعددا لما مر. 7 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الله بن سنان، أنه سأله عن مملوك بين شركاء أراد أحدهم بيع نصيبه، قال: يبيعه قلت: فانهما كانا اثنين فأراد أحدهما بيع نصيبه فلما أقدم على البيع قال له شريكه: أعطني، قال: هو أحق به ثم قال عليه السلام: لا شفعة في الحيوان إلا أن يكون الشريك فيه [ رقبة واحدة ] واحدا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 8 - باب عدم ثبوت الشفعة في السفينة والنهر والطريق والرحى والحمام 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي عن


(5) يب: ج 7 ص 166 ح 13 الفقيه: ج 3 ص 45 ح 3 الفقيه: ج 3 ص 45 ح 4. (6) يب: ج 7 ص 165 ح 10، قال: حمله الشيخ وغيره من الصدوق على كون الشريك متعددا لما مر في حديث يونس (7). (7) الفقيه ج 3 ص 46 ح 11 يب ج 7 ص 165 ح 11 بتفاوت في السند والمتن. وتقدم في ب 3 و 5 ما يدل على ذلك. الباب 8 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 5 ص 282 ح 11 يب: ج 7 ص 166 ح 15 صا: ج 3 ص 118 [ * ]

[ 323 ]

السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا شفعة في سفينة ولا في نهر ولا في طريق. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. ورواه الصدوق باسناده عن السكوني مثله، وزاد: ولا في رحى ولا في حمام. 2 - قال الكليني: وروي أيضا أن الشفعة لا تكون إلا في الارضين والدور فقط. أقول: وتقدم ما ظاهره ثبوت الشفعة في الطريق وحمله الشيخ على التقية. 9 - باب حكم ما لو تلف بعض المبيع قبل الاخذ بالشفعة (32215) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن رجل قال: كتبت إلى الفقيه عليه السلام في رجل اشترى من رجل نصف دار مشاع غير مقسوم وكان شريكه الذي له النصف الاخر غائبا فلما قبضها وتحول عنها تهدمت الدار وجاء سيل خارق [ جارف ] فهدمها وذهب بها فجاء شريكه الغائب فطلب الشفعة من هذا فأعطاه الشفعة على أن يعطيه ماله كملا الذي نقد في ثمنها فقال له: ضع عني قيمة البناء فان البناء قد تهدم وذهب به السيل ما الذي يجب في ذلك ؟ فوقع عليه السلام: ليس له إلا الشراء والبيع الاول إنشاء الله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما.


الفقيه: ج 3 ص 46 ح 7 (2) الفروع: ج 5 ص 281 ذيل حديث يونس عن بعض رجاله عن أبى عبد الله عليه السلام. وتقدم في ب 5 و 7 ما ظاهره الشفعة في الطريق الخ. الباب 9 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 7 ص 192 ح 36 (باب الشركة والمضاربة). وتقدم في ب 7 ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 324 ]

10 - باب أن الثمن إذا كان في المصر انتظر به ثلاثة أيام وان كان في بلد آخر انتظر به قدر الذهاب والعود وزيادة ثلاثة أيام فان زاد بطلت الشفعة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي، عن علي بن مهزيار قال: سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام عن رجل طلب شفعة أرض فذهب على أن يحضر المال فلم ينض فكيف يصنع صاحب الارض إن أراد بيعها أيبيعها أو ينتظر مجئ شريكه صاحب الشفعة ؟ قال: إن كان معه بالمصر فلينتظر به ثلاثة أيام فان أتاه بالمال وإلا فليبع وبطلت شفعته في الارض، وإن طلب الاجل إلى أن يحمل المال من بلد إلى آخر فلينتظر به مقدار ما يسافر الرجل إلى تلك البلدة وينصرف وزيادة ثلاثة أيام إذا قدم، فان وافاه وإلا فلا شفعة له. 11 - باب عدم ثبوت الشفعة في الدار إذا اشتريت برقيق ومتاع وجوهر وحكم ما إذا جعلت مهر امرأة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن الحسن بن محبوب، عن على بن رئاب، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل اشترى دارا برقيق


الباب 10 فيه: حديث: (1) يب: ج 7 ص 167 ح 16 الفقيه: ج 3 ص 47 ذيل حديث 12. الباب 11 فيه: حديثان: (1) يب: ج 7 ص 167 ح 17 قرب الاسناد: ص 77 س 9 الفقيه: ج 3 ص 47 ح 12 [ * ]

[ 325 ]

ومتاع وبز وجوهر، قال: ليس لاحد فيها شفعة (*). ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل تزوج امرأة على بيت في دار له وله في تلك الدار شركاء، قال: جايز له ولها، ولا شفعه لاحد من الشركاء عليها. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب وكذا الذي قبله. 12 - باب ان الشفعة هل تورث أم لا ؟ 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: لا شفعة إلا لشريك غير مقاسم، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لا يشفع في الحدود وقال: لا تورث الشفعة. ورواه الصدوق باسناده عن طلحة بن زيد. أقول: ويأتي في عموم أحاديث المواريث ما يشمل الشفعة ودلالة الخاص أقوى.


(*) مضمون الحديث يوافق فتوى بعض علمائنا والمشهور ثبوت الشفعة في ما إذا كان الثمن قيميا بالقيمة أو مثليا بالمثل، وما ذكر في الحديث قيمى لان الرقيق والامتعة والبزاى الثياب والجواهر ينتقص قيمتها بالكسر والتقسيم ولا يناسب جزئها مع كلها في القيمة بأن يكون قيمة نصف الجوهر أو نصف البز نصف قيمة كله بخلاف الحنطة والارز فان قيمة نصف من من كل واحد منهما نصف قيمة المن، وهذا ملاك القيمى والمثلى على ما ذكره العلماء. ش. (2) يب: ج 7 ص 167 ح 19 الفقيه: ج 3 ص 47 ح 13. الباب 12 فيه: حديث واشارة إلى ما يأتي (1) يب: ج 7 ص 167 ح 18 الفقيه: ج 3 ص 45 ح 6. ويأتى في ب 1 من عموم أحاديث المواريث ما يشمل الشفعة. [ * ]

[ 326 ]

(كتاب احياء الموات) 1 - باب أن من أحيى أرضا مواتا فهى له، وعليه في حاصلها الزكاة بشرايطها (32220) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلا، عن محمد بن مسلم قال: سألته عن الشراء من أرض اليهود والنصارى، قال: ليس به بأس إلى أن قال: وأيما قوم أحيوا شيئا من الارض أو عملوه فهم أحق بها وهي لهم. ورواه الشيخ أيضا والصدوق كما مر في الجهاد. 2 - وعنه عن النضر، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يأتي الارض الخربة فيستخرجها ويجري أنهارها ويعمرها ويزرعها ماذا عليه ؟ قال: عليه الصدقة الحديث. 3 - وعنه عن فضالة، عن جميل بن دراج، عن محدم بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أيما قوم أحيوا شيئا من الارض أو عمروها فهم أحق بها. 4 - وباسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن


كتاب احياء الموات الباب 1 فيه: 8 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 7 ص 148 ح 4، كما مر في ج 11 (6) ص 118 ب 71 ح 2. أقول: ورواه الشيخ في ج 3 ص 110 من الاستبصار وأخرج الصدوق في الفقيه ج 3 ص 151. (2) يب: ج 7 ص 148 ح 7، وفيه: بعد قوله عليه الصدقة: قلت: فان كان يعرف صاحبها قال: فليؤد إليه حقه. (3) يب: ج 7 ص 149 ح 8. (4) يب: ج 7 ص 152 ح 20، والاستبصار: ج 3 ص 107 الفروع: ج 5 ص 279 ح 1 (باب احياء الموات). [ * ]

[ 327 ]

محمد بن حمران، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: أيما قوم أحيوا شيئا من الارض وعمروها فهم أحق بها وهي لهم. 5 - وعنه عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم وأبي بصير وفضيل وبكير وحمران وعبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحيى أرضا مواتا فهي له. محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم مثله. وكذا الذي قبله. (32225) 6 - وعنه، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحيى أرضا مواتا فهو له. 7 - محمد بن علي بن الحسين قال: قد ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله على خيبر فخارجهم على أن يكون الارض في أيديهم يعملون فيها ويعمرونها وما بأس لو اشتريت منها شيئا، وأيما قوم أحيوا شيئا من الارض فعمروه فهم أحق به وهو لهم. 8 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل وأنا حاضر عن رجل أحيى أرضا مواتا فكرى فيها نهرا وبنى فيها بيوتا وغرس نخلا وشجرا، فقال: هي له وله أجر بيوتها وعليه فيها العشر فيما سقت السماء أو سيل وادي أو عين، وعليه فيما سقت الدوالي والغرب نصف العشر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الخمس وفي الجهاد، ويأتي ما يدل عليه.


(5) يب: ج 7 ص 152 ح 22 الاستبصار: ج 3 ص 108 الفروع: ج 5 ص 279 ح 4. (6) الفروع: ج 5 ص 279 ح 3. (7) الفقيه: ج 3 ص 151 ح 1 (باب احياء الموات). (8) الفقيه: ج 3 ص 152 ح 5 (باب احياء الموات). (8) الفقيه: ج 3 ص 152 ح 5 (باب حياء الموات). وتقدم في ج 6 (2) ص 348 ب 8 من الخمس وفي ج 11 (6) ص 118 ب 71 من الجهاد ما يدل عليه. [ * ]

[ 328 ]

2 - باب أن من غرس غرسا فهو له ومن استخرج ماء ابتداء فهو له 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من غرس شجرا أو حفر واديا بديا لم يسبقه إليه أحد أو أحيى أرضا ميتة فهي له قضاء من الله ورسوله. ورواه الصدوق مرسلا وكذا رواه في (المقنع). ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم و باسناده عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 3 - باب أن من أحيى أرضا ثم تركها حتى خرجت زال ملكه عنها وتكون لمن أحياها، وان كانت ملكا له بوجه آخر فعلى من أحياها أن يؤدى إليه اجرتها 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد ابن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أيما رجل أتى خربة بائرة فاستخرجها وكرى أنهارها وعمرها فان عليه فيها الصدقة، فان كانت أرض لرجل قبله فغاب عنها وتركها فأخر بها (*) ثم جاء


الباب 2 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 5 ص 280 ح 6 الفقيه: ج 2 ص 151 ح 2 المقنع: ص 132 س 5 يب: ج 7 ص 151 الاستبصار: ج 3 ص 107. وقد تقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك. ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 3 فيه: أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 5 ص 279 ح 2 يب: ج 7 ص 153 ح 21. (*) جعلها معرضا للخراب بتركها ويجب أن يخصص هذا بما إذا لم يكن الرجل السابق عليه في ملك الارض معلوما وكانت الارض من الانفال أو الاراضي الخراجية أو أعرض عنها صاحبها [ * ]

[ 329 ]

بعد يطلبها فان الارض لله ولمن عمرها. (32230) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب عن هشام بن سالم، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: وجدنا في كتاب علي عليه السلام أن الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين، أنا وأهل بيتي الذين أورثنا الارض ونحن المتقون والارض كلها لنا فمن أحيى أرضا من المسلمين فليعمرها وليؤد خراجها إلى الامام من أهل بيتي وله ما أكل منها، فان تركها وأخربها فأخذها رجل من المسلمين من بعده فعمرها وأحياها فهو أحق بها من الذي تركها فليؤد خراجها إلى الامام من أهل بيتي وله ما أكل منها حتى يظهر القائم عليه السلام من أهل بيتي بالسيف فيحويها ويمنعها ويخرجهم منها كما حواها رسول الله صلى الله عليه وآله ومنعها إلا ما كان في أيدي شيعتنا، فانه يقاطعهم على ما في أيديهم ويترك الارض في أيديهم. محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. وكذا الذي قبله. 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يأتي الارض الخربة فيستخرجها ويجري أنهارها ويعمرها ويزرعها ماذا عليه ؟ قال: الصدقة، قلت: فان كان يعرف صاحبها، قال: فليؤد إليه حقه. وعنه عن ابن أبي عمير، عن حماد ابن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود، ويأتي ما يدل عليه.


بحيث علم زوال ملكه عنها بالاعراض، والا فلا يزول الملك الثابت لاحد على الارض بتركها لعموم أدلة الغصب. ش. (2) الفروع: ج 5 ص 279 ح 5 يب: ج 7 ص 153 ح 23. (3) يب: ج 7 ص 148 ح 7 الاستبصار: ج 3 ص 110. وتقدم في ب 1 ح 2 ما يدل على بعض المقصود، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. [ * ]

[ 330 ]

4 - باب ان الذمي إذا أحيى مواتا من ارض الصلح (*) فهى له ويجوز للمسلم شراؤها منه وحكم ارض الذمي إذا اسلم 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن شعيب عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن شراء الارضين من أهل الذمة فقال: لا بأس بأن يشتريها منهم إذا عملوها وأحيوها فهي لهم، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله حين ظهر على خيبر وفيها اليهود خارجهم على أن يترك الارض في أيديهم يعملونها ويعمرونها. 2 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عبد الله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار، عن عبد صالح عليه السلام قال: قلت له: رجل من أهل نجران يكون له أرض ثم يسلم أيش عليه ؟ ما صالحهم عليه النبي صلى الله عليه وآله ؟ أوما على السملمين ؟ قال: عليه ما على المسلمين إنهم لو أسلموا لم يصالحهم النبي صلى الله عليه وآله. 3 - وعنه عن محمد بن أبي حمزة، عن عبد الله بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عما اختلف فيه ابن أبي ليلي وابن شبرمة في السواد وأرضه فقلت: ابن أبي ليلي قال: إنهم إذا أسلموا فهم أحرار وما في أيديهم من أرضهم لهم، وأما


الباب 4 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (*) وجه التقييد بأرض الصلح غير ظاهر ولا مستفاد من أحاديث الباب، وقال في القواعد: موات دار الحرب تملك بالاحياء (يعنى عند ظهور الامام عليه السلام) للمسلمين والكفار بخلاف موات الاسلام فان الكافر لا يملكها بالاحياء انتهى وأرض الصلح من دار الاسلام قطعا، وأما أراضي خبير فكانت من المفتوحة عنوة وملكها لعامة المسلمين ولا يجرى فيها حكم الملك الطلق لا للمسلم ولا للكافر وكذلك أرض السواد، وأما أرض نجران المذكورة في الحديث الثاني فهو أرض صلح وليس فيه ذكر احياء الموات وبالجملة ليس في الباب شئ يدل على عنوانه، وقال الشهيد الثاني: من أحيى ارضا وقصد تملكه في غيبة الامام عليه السلام يملكه سواء في ذلك المسلم والكافر. ش. (1) يب: ج 7 ص 148 ح 6 الاستبصار: ج 3 ص 110. (2) يب: ج 7 ص 155 ح 32. (3) يب: ج 7 ص 155 ح 33. [ * ]

[ 331 ]

ابن شبرمة فزعم أنهم عبيدون وأن أرضهم التي بأيديهم ليست لهم، فقال في الارض ما قال ابن شبرمة، وقال في الرجال ما قال ابن أبي ليلى إنهم إذا أسلموا فهم أحرار (*) ومع هذا كلام لم أحفظه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 5 - باب ان المسلمين شركاء في الماء والنار واكلاء ما لم يكن ملك أحد بعينه (32235) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن ماء الوادي، فقال: إن المسلمين شركاء في الماء والنار والكلاء (*). ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن سنان مثله. 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي


(*) معنى الحر والعبد في المقام غير الاصطلاح المعروف لان الكفار إذا كانوا عبدا لا يصيرون احرارا بالاسلام بل معنى الحرية بالاسلام رفع الجزية عنهم كأنهم كانوا ملكا عاما لجميع المسلمين لكفرهم والجزية ضريبة على رؤوسهم ولا ينافى كون كل واحد منهم حين كفره حرا بالاصطلاح المعروف وهو نظير الاملاك المفتوحة عنوة فانها ملك لعامة المسلمين بمعنى وجوب اداء خراج لمصالحهم العامة ولا ينافى ذلك كون كل قطعة منها ملكا خاصا لواحد منهم تبعا للاثار. ش. وتقدم في ج 12 (6) ص 274 ب 21 ح 2 من أبواب عقد البيع وشروطه وفي ب 1 من هذه الابواب ما يدل على ذلك. الباب 5 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) يب: ج 7 ص 146 ح 33 الفقيه: ج 3 ص 150 ح 13. (*) أي ماء السماء والعيون وأنهار لا مالك لها والكلاء المباح ونار الشجر الذى يحطبه الناس من المباح ومنه الاستصباح من النار والاستضائة بضوئها لا اخذ جذوة منها، وقيل: أراد حجارة تورى النار لا يمنع من أحذها من أرض الموات. ش. (2) قرب الاسناد: ص 64 س 16 15. [ * ]

[ 332 ]

البختري، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام أنه قال: لا يحل منع الملح والنار. أقول: وتقدم ما يدل على التخصيص، ويأتي ما يدل عليه. 6 - باب جواز بيع الماء المملوك في قناة وغيرها بدراهم وبغلة 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن سعيد الاعرج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يكون له الشرب مع قوم في قناة فيها شركاء فيستغنى بعضهم عن شربه أيبيع شربه ؟ قال: نعم إن شاء باعه بورق وإن شاء بكيل حنطة. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة والقاسم بن محمد، عن عبد الله بن الكاهلي قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وأنا عنده قناة بين قوم لكل رجل منهم شرب معلوم، فاستغنى رجل منهم عن شربه، أيبيعه بحنطة أو شعير ؟ قال: يبيعه بما شاء، هذا مما ليس فيه شئ. 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه قال: سألته عن قوم كانت بينهم قناة ماء لكل إنسان منهم شرب معلوم، فباع أحدهم شربه بدراهم أو بطعام هل يصلح ذلك ؟ قال: نعم لا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التجارة وغيرها.


وتقدم في الباب السابق وفي ج 12 (6) ص 276 ب 22 ما يدل على التخصيص ويأتى في الباب الاتى ما يدل عليه. الباب 6 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 5 ص 277 ح 1 (باب بيع الماء) يب: ج 7 ص 139 ح 1 صا: ج 3 ص 106. (2) يب: ج 7 ص 139 ح 2 الاستصبار: ج 3 ص 106. (3) قرب الاسناد: ص 113 س 9. وتقدم في 12 (6) ص 278 ب 24 ح 1 و 3 وب 3 من هذه الابواب ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 333 ]

7 - باب كراهة بيع فضول الماء (*) والكلاء واستحباب بذلها لمن يحتاج إليها (32240) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي ابن الحكم، وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن جعفر بن سماعة جميعا، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن النطاف والاربعاء، قال: والاربعاء أن يسنى مسناة فيحمل الماء فيسقى به الارض ثم يستغنى عنه فقال: فلا تبعه ولكن أعره جارك، والنطاف أن يكون له الشرب فيستغنى عنه فيقول: لا تبعه أعره أخاك أو جارك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد ابن يحيى وباسناده عن حميد بن زياد مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن هلال عن عقبة بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وآله بين أهل المدينة في مشارب النخل أنه لا يمنع نفع الشئ، وقضى بين أهل البادية أنه لا يمنع فضل ماء ليمنع فضلا كلاء، فقال: لا ضرر ولا ضرار. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وآله في أهل البوادي أن لا يمنعوا فضل ماء ولا يبيعوا فضل كلاء.


الباب 7 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (*) استنباط الكراهة من الاحاديث لسبق الذهن إليه من قول الفقهاء، والحاصل ان الماء ان كان مملوكا كماء القناة والمحرز في الساقية والحياض جاز بيعه كما هو مدلول أحاديث الباب السابق وان كان مباحا كماء السيول لم يجز لاحد منعه عن الناس وبيعه عليهم بل له الاستفادة بقدر الحاجة وارسال الباقي مجانا. ش. (1) الفروع: ج 5 ص 277 ح 2 يب: ج 7 ص 140 ح 3 الاستبصار: ج 3 ص 107 (2) الفروع: ج 5 ص 293 ح 6 (باب الضرار). (3) الفقيه: ج 3 ص 150 ح 12. [ * ]

[ 334 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 8 - باب أنه إذا تشاح أهل الماء حبس على الاعلى للزرع إلى الشراك وللنخل إلى الكعب ثم يدفع إلى ما يليه 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن علي ابن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبي عمير، عن الحكم بن أيمن، عن غياث ابن إبراهيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: قضى رسول الله صلى الله عليه وآله في سيل وادي مهزور (*) للزرع إلى الشراك وللنخل إلى الكعب ثم يرسل الماء إلى أسفل من ذلك، قال ابن أبي عمير: ومهزور موضع واد. ورواه الصدوق باسناده عن غياث بن إبراهيم مثله إلى قوله: أسفل من ذلك. 2 - ثم قال الصدوق: وفي خبر آخر: للزرع إلى الشراكين والنخل


وتقدم في: ج 12 (6) ص 278 ب 24 ح 2 ما يدل على ذلك. الباب 8 فيه: 5 أحاديث: (1) الفروع: ج 5 ص 278 ح 3 الفقيه: ج 3 ص 56 ح 1، أقول: مهزور بتقديم الزاء على الراء وادى بنى قريظة وعلى العكس موضع سوق المدينة كان تصديق به رسول الله صلى الله عليه وآله على المسلمين وقال الصدوق في الفقيه: سمعت من اثق به من أهل المدينة أنه وادى مهزور ومسموعي عن شيخنا محمد بن الحسن رضى الله عنه أنه وادى مهزور بتقديم الراء غير معجمة على الزاء العجمة وذكر أنها كلمة فارسية وهو من هرز الماء، والماء الهرز بالفارسية الزايد على المقدار الذى يحتاج إليه. (*) بتقديم المعجمة على المهملة، وقال الصدوق رحمه الله عن شيخه محمد بن الحسن بن الوليد انه بتقديم المهملة على المعجمة وذكرانها كلمة فارسية والماء الهرز بالفارسية الزائد على المقدار الذى يحتاج إليه، وهو متفرد بهذا الضبط وهو واد لبنى قريظة مسيل وربما كان يجرى منه السيل إلى المدينة الطيبة كان خطرا على دورها وأبنيتها. ش. (2) الفقيه: ج 3 ص 56 ح 2 يب: ج 7 ص 140 ح 4. [ * ]

[ 335 ]

إلى الساقين، قال: وهذا على حسب قوة الوادي وضعفه (*). أقول: لا منافاة لان الكعب متصل بالساق ولعل المراد هنا أول الساق. (32245) 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وآله في سيل وادي مهزور أن يحبس الاعلى على الاسفل للنخل إلى الكعبين والزرع إلى الشراكين ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد وكذا الذي قبله. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن علي بن شجرة، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وآله في سيل وادى مهزور للنخل إلى الكعبين ولاهل الزرع إلى الشراكين. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن هلال، عن عقبة بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وله


الاصل في ذلك تقديم حق الاقرب إلى فوهة النهر على الابعد، ومقدار الحق ما يرفع به الحاجة وتعيين الشراك والساق والكعب بيان مصاديق ذلك المقدار: ولذلك اجترى الصدوق رحمه الله على تخصيص بعضها بقوة الوادي وبعضها بضعفة ولولا ذلك لم يجزله الخروج عن ظاهر المدلول بغير دليل، ثم ان الناس يحتاجون إلى سقى الاشجار غير النخيل أيضا ولم يرد فيه نص والمرجع إلى الحق والحاجة بحسب العرف، وذكر الفقهاء للشجر مقدار القدم لان حاجة صاحب الاشجار تقضى بهذا المقدار وأيضا قد يتفق حياء الا بعد قبل احياء الاقرب فيقدم حق صاحب الاسفل على صاحب الاعلى قطعا ولا يشمله عبارة هذه الاحاديث فانها تدل على تقدم الاعلى مطلقا، وقال بعض علمائنا الاولى متابعة الروايات وعدم ذكر القدم للشجر وهو غريب لانه ان كان من الفتوى بغير دليل كان تركه واجبا لا أولى، وان كان له دليل فذكره واجب لاحتياج الناس وعدم حرمة غرس الاشجار على فوهات المسيل. ش. (3) الفروع: ج 5 ص 278 ح 4. (4) الفروع: ج 5 ص 167 ح 5 يب: ج 7 ص 140 ح 5. (5) الفروع: ج 5 ص 167 ح 6 يب: ج 7 ص 140 ح 6. [ * ]

[ 336 ]

في شرب النخل بالسيل أن الاعلى يشرب قبل الاسفل يترك من الماء إلى الكعبين ثم يسرح الماء إلى الاسفل الذي يليه وكذلك حتى ينقضى الحوايط ويفنى الماء. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. 9 - باب جواز بيع المرعى النابت في الملك خاصة وكذا الحصائد 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد وسهل بن زياد جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن عبد الله قال: سالت الرضا عليه السلام عن الرجل تكون له الضيعة وتكون لها حدود تبلغ حدودها عشرين ميلا أو أقل أو أكثر يأتيه الرجل فيقول: أعطني من مراعي ضيعتك وأعطيك كذا وكذا درهما، فقال: إذا كانت الضيعة له فلا بأس. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر مثله. 2 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أبان، عن إسماعيل بن الفضل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن بيع الكلاء إذا كان سيحا فيعمد الرجل إلى مائه فيسوقه إلى الارض فيسقيه الحشيش، وهو الذي حفر النهر وله الماء يزرع به ما شاء ؟ فقال: إذا كان الماء له فليزرع به ما شاء وليبعه بما أحب قال: وسألته. عن بيع حصاد الحنطة (*) والشعير وساير الحصائد فقال: حلال فليبعه إن شاء. ورواه الصدوق باسناده عن أبان إلى قوله: وليبعه بما أحب. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد وفضالة، عن أبان بن عثمان مثله.


الباب 9 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 5 ص 276 ح 3. يب: ج 7 ص 141 ح 9. (2) الفروع: ج 5 ص 276 ح 4 الفقيه: ج 3 ص 48 ح 148 يب ج 7 ص 141 ح 7. (*) ما يبقى في الارض بعد الحصاد من ساق النبات ولا يأخذه المنجل، والكلاء الذى يكون الناس شركاء فيه ما ينبت في المباح. ش. [ * ]

[ 337 ]

إلا أنه قال: يزرع به ما شاء وليتصدق بما أحب وروى المسألة الاخيرة باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة مثله. (32250) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبيد الله الدهقان عن موسى بن إبراهيم، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن بيع الكلاء والمرعى فقال: لا بأس به قد حمى رسول الله صلى الله عليه وآله النقيع لخيل المسلمين. ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في عقد البيع وشروطه وغير ذلك. 10 - باب ان حريم النخلة الممر إليها ومدى جرائدها 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن هلال، عن عقبة بن خالد، أن النبي صلى الله عليه وآله قضى في هوائر النخل (*) أن تكون النخلة والنخلتان للرجل في حائط الاخر فيختلفون في حقوق ذلك. فقضى فيها أن لكل نخلة من اولئك من الارض مبلغ جريدة من جرائدها حين يعدها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى مثله.


(3) الفروع: ج 5 ص 277 ح 5 يب: ج 7 ص 141 ح 10. وتقدم في ج 12 (6) ص 276 ب 22 ح 3 من عقد البيع وشروطه وب 5 و 7 من هذه الابواب ما يدل على ذلك. الباب 10 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 5 ص 295 ح 4 (باب جامع في حريم الحقوق) يب: ج 7 ص 144 ح 26. (*) عن الفاضل الاستر آبادي: في النسخ في هذا الموضع اختلاف فاحش ولم اقف على معنى صحيح لتلك الالفاظ والظاهر أن هنا تصحيفا انتهى. أقول: ويحتمل كونه بالحاء اخت الجيم ويكون جمع حائر بمعنى البستان والمكان المطمئن وانما جمع على حوائر باعتبار تأنيثه معنى بتقدير الارض، والغرض المكان المحيط بالنخل لارتفاق مالكها في اصلاحها وقطف الثمر منها. ش. [ * ]

[ 338 ]

2 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حريم النخلة طول سعفها. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحكام العقود. 11 - باب حد حريم البئر والعين والطريق والمعطن والناضح والنهر والمسجد والمؤمن 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن البرقي عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: حريم البئر العادية أربعون ذراعا حولها. 2 - قال: وفي رواية اخرى خمسون ذراعا إلا أن تكون إلى عطن أو إلى الطريق فيكون أقل من ذلك إلى خمسة وعشرين ذراعا. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. (32255) 3 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن هلال عن عقبة بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يكون بين البئرين إذا كانت أرضا صلبة خمس مائة ذراع، وإن كانت أرضا رخوة فألف ذراع. ورواه الصدوق مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وآله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى مثله.


(2) الفقيه: ج 3 ص 58 ح 3 قرب الاسناد: ص 26 س 3. وتقدم في ج 12 (6) ص 407 ب 32 من أحكام العقود ما يدل على ذلك. الباب 11 فيه: 10 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 5 ص 295 ح 5 يب: ج 7 ص 145 ح 30. (2) الفروع: ج 5 ص 295 في ذيل حديث 5 يب: ج 7 ص 146 ح 31. (3) الفروع: ج 5 ص 296 ح 6. يب: ج 7 ص 145 ح 29 الفقيه: ج 3 ص 58 ح 8. [ * ]

[ 339 ]

4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه رفعه قال: حريم النهر حافتاه وما يليها. 5 - وعنه عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ما بين بئر المطعن إلى بئر المعطن ذراعا، وما بين بئر الناضح إلى بئر الناضح ستون ذراعا، وما بين العين إلى العين يعني القناة خمسمائة ذراع، والطريق يتشاح عليه أهله فحده سبع أذرع. 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحن الاصم، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله إلا أنه أسقط قوله: يعني القناة. ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد، والذي قبله باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 7 - محمد بن علي بن الحسين قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وآله أن البئر حريمها أربعون ذراعا لا يحفر إلى جانبها بئر اخرى لعطن أو غنم. (32260) 8 - وباسناده عن وهب بن وهب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن علي ابن أبي طالب عليه السلام كان يقول: حريم البئر العادية خمسون ذراعا إلا أن يكون إلى عطن أو إلى طريق فيكون أقل من ذلك إلى خمسة وعشرين (*) ذراعا. 9 - ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري وهب بن وهب وزاد: وحريم البئر المحدثة خمسة وعشرون ذراعا.


(4) الفروع: ج 5 ص 296 ح 7. (5) الفروع: ج 5 ص 296 ح 8 يب: ج 7 ص 145 ح 28. (6) الفروع: ج 5 ص 295 ح 2 يب: ج 7 ص 144 ح 27. (7) الفقيه: ج 3 ص 150 ح 12. (8) الفقيه: ج 3 ص 57 ح 2. (*) لا ضير في هذا الابهام لان الاصل في الحريم عدم الاضرار وهذه المقادير لبيان غالب المصاديق. ش. (9) قرب الاسناد: ص 26 س 2. [ * ]

[ 340 ]

10 - قال الصدوق: وروي أن حريم المسجد أربعون ذراعا من كل ناحية، وحريم المؤمن في الصيف باع (*) قال: وروي عظم الذراع. أقول: وتقدم ما يدل على حريم المسجد في المساجد، وعلى بعض المقصود في الصلح. 12 - باب عدم جواز الاضرار بالمسلم وان من كانت له نخلة في حائط الغير وفيه عياله فابى ان يستأذن وان يبيعها جاز قلعها ودفعها إليه 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسن الصيقل، عن أبي عبيدة الحذاء قال: قال أبو جعفر عليه السلام: كان لسمرة بن جندب نخلة في حائط بني فلان فكان إذا جاء إلى نخلته ينظر إلى شئ من أهل الرجل يكرهه الرجل قال: فذهب الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فشكاه فقال: يارسول الله إن سمرة يدخل على بغير إذني فلو أرسلت إليه فأمرته أن يستأذن حتى تأخذ أهلي حذرها منه، فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وآله فدعاه فقال: يا سمرة ما شأن فلان يشكوك ويقول: يدخل بغير إذني فترى من أهله ما يكره ذلك، يا سمرة استأذن إذا أنت دخلت ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يسرك أن يكون لك عذق في الجنة بنخلتك ؟ قال: لا، قال: لك ثلاثة ؟ قال: قال ما أراك يا سمرة إلا مضارا اذهب يا فلان فاقطعها [ فاقلعها ] واضرب بها وجهه.


(10) الفقيه: ج 2 ص 58 ح 4. (*) هذا الحريم في المجالس لان التفاوت يزيد في الحرارة ويضيق التنفس ش. وتقدم في ج 3 (2) ص 484 ب 6 ح 1 من أبواب أحكام المساجد وفي ج 8 (5) ص 492 ب 90 ح 4 من أحكام العشرة وفي ج 13 (6) ص 173 ب 15 ح 1 و 2 من أبواب الصلح ما يدل على بعض المقصود. الباب 12 فيه: 5 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفقيه: ج 3 ص 59 ح 9. [ * ]

[ 341 ]

2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الجار كالنفس غير مضار ولا إثم. ورواه الشيخ باسناده عن أحد بن محمد مثله. (32265) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن سمرة بن جندب كان له عذق في حائط لرجل من الانصار، وكان منزل الانصاري بباب البستان، فكان يمر به إلى نخلته ولا يستأذن، فكلمه الانصاري أن يستأذن إذا جاء فأبى سمرة، فلما تأبى جاء الانصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فشكا إليه وخبره الخبر، فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وخبره بقول الانصاري وما شكا وقال: إذا أردت الدخول فاستأذن فأبى فلما أبى ساومه حتى بلغ به من الثمن ما شاء الله فأبى أن يبيع، فقال: لك بها عذق يمد لك في الجنة فأبى أن يقبل فقال رسول الله صلى الله عليه وآله للانصاري: اذهب فاقلعها وارم بها إليه فانه لاضرر ولا ضرار (*). ورواه الصدوق باسناده عن ابن بكير نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن خالد مثله. 4 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه عن بعض أصحابنا، عن عبد الله بن مسكان، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام نحوه إلا أنه قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: إنك رجل مضار ولا ضرر ولا ضرار على مؤمن قال: ثم أمر بها فقلعت ورمي بها إليه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: انطلق فاغرسها حيث شئت. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن


(2) الفروع: ج 5 ص 292 ح 1 (باب الضرار) يب: ج 7 ص 146 ح 35. (3) الفروع: ج 5 ص 292 ح 2 الفقيه: ج 3 ص 147 ح 18 يب: ج 7 ص 146 ح 36. (*) الضرر معلوم، والضرار اللحاجة والاصرار على عدم التسليم للغير والتصلب في انفاذ ارادة نفسه وان لم يفده شيئا كما نرى من عادة الا رذال. ش. (4) الفروع: ج 5 ص 294 ح 8. (5) الفروع: ج 5 ص 293 ح 6. [ * ]

[ 342 ]

هلال، عن عقبة بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: لا ضرر ولا ضرار. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الشفعة، ويأتي ما يدل عليه. 13 - باب حكم صاحب العين إذا أراد أن يجعلها أسفل من موضعها إذا كانت تضر بعين اخرى 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن حفص، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قوم كانت لهم عيون في أرض قريبة بعضها من بعض فأراد رجل أن يجعل عينه أسفل من موضعها الذى كانت عليه، وبعض العيون إذا فعل بها ذلك أضر بالبقية من العيون وبعضها لا يضر من شدة الارض، قال: فقال: ما كان في مكان شديد فلا يضر وما كان في أرض رخوة بطحاء فانه يضر، وإن عرض رجل على جاره أن يضع عينه كما وضعها وهو على مقدار واحد قال: إن تراضيا فلا يضر، وقال: يكون بين العينين ألف ذراع. ورواه الصدوق مرسلا إلى قوله: فانه يضر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 14 باب أنه لا يجوز حفر قناة بجنب قناة اخرى إذا كانت تضربها - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن [ الحسين ]، قال: كتبت


وتقدم في ب 5 من أبواب الشفعة ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه الباب 13 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 5 ص 293 ح 3، قوله: رخوة بطحاء البطحاء: مسيل ماء فيه رمل وحصى (مرآت) الفقيه: ج 3 ص 58 ح 7. وتقدم في الباب السابق وفى أبواب الشفعة ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 14 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 5 ص 293 ح 5 الفقيه: ج 3 ص 150 ح 10 [ * ]

[ 343 ]

إلى أبي محمد عليه السلام: رجل كانت له قناة في قرية فأراد رجل أن يحفر قناة اخرى إلى قرية له كم يكون بينهما في البعد حتى لا تضر إحداهما بالاخرى في الارض إذا كانت صلبة أو رخوة ؟ فوقع عليه السلام: على حسب أن لا تضر إحداهما بالاخرى (*) إن شاء الله الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن علي بن محبوب قال: كتب رجل إلى الفقيه عليه السلام وذكر الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن علي ابن محبوب إلا أنه قال: قناة اخرى فوقه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 15 - باب انه لا يجوز لصاحب النهر أن يجريه من موضع آخر ويعطل الرحى عليه (32270) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين قال: كتبت إلى أبي محمد عليه السلام: رجل كانت له رحى على نهر قرية والقرية لرجل، فأراد صاحب القرية أن يسوق إلى قريته الماء في غير هذا النهر ويعطل هذه الرحى، أله ذلك أم لا ؟ فوقع عليه السلام: يتقى الله ويعمل في ذلك بالمعروف ولا يضر أخاه المؤمن. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن علي بن محبوب قال: كتب رجل إلى الفقيه عليه السلام وذكر مثله. ورواه الصدوق أيضا كذلك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(*) هذا هو الاصل في الحريم. ش. وتقدم في الباب السابق وفي الشفعة ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 15 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 5 ص 293 ذيل حديث 5 يب: ج 7 ص 164 ح 32 الفقيه: ج 3 ص 150 ح 10. وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 344 ]

16 - باب ان من حفر قناة ثم علم انها اضرت باخرى اقدم منها عورت الاخيرة وكيفية اعتبار ذلك وانه ان اضرت الاولى بالثانية لم يضمن صاحبها 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن هلال، عن عقبة بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل أتى جبلا فشق فيه قناة (*) فذهبت الاخر بماء قناة الاول قال فقال: يتقاسمان [ يتقايسان ] يحقائب البئر (*) ليلة ليلة فينظر أيتهما أضرت بصاحبتها، فان رأيت الاخيرة أضرت بالاولى فلتعور. 2 - ورواه الصدوق باسناده عن عقبة بن خالد نحوه وزاد: وقضى رسول الله صلى الله عليه وآله بذلك وقال: إن كانت الاولى أخذت ماء الاخيرة لم يكن لصاحب الاخيرة على الاول سبيل. 3 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يحيى بهذا الاسناد عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل احتفر قناة وأتى لذلك سنة، ثم إن رجلا احتفر إلى جانبها قناة فقضى أن يقاس الماء بحقايب البئر ليلة هذه وليلة هذه فان كانت الاخيرة أخذت ماء الاولى عورت الاخيرة، وإن كانت الاولى أخذت ماء الاخيرة لم يكن لصاحب


الباب 16 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 5 ص 294 ح 7 الفقيه: ج 3 ص 58 ح 6. (*) بعد هذه الكلمة عبارة مذكورة في الفقيه ساقطة هنا هكذا جرى ماؤها سنة، ثم ان رجلا اتى ذلك الجبل فشق منه قناة اخرى. ش. (*) هكذا أورده المجلسي رحمه الله في المرآة العقول وتكلف في تفسير الحقيبة والصحيح عقائب البئر كما أورده في الوافى. والعقيب كل شئ اعقب شيئا والمراد هنا النوبة بان يمسك كل واحد منهما عن اجزاء الماء ليلة هذا وليلة ذاك فان أوجب سد مجرى احداهما كثرة ماء الاخرى تبين اضرارها بها وان قلة الماء في احداهما بسبب جريان ماء الاخرى. ش. (2) الفقيه: ج 3 ص 58 ح 6. (3) يب: ج 7 ص 145 ح 29. [ * ]

[ 345 ]

الاخيرة على الاولى شئ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 17 - باب حكم من عطل أرضا ثلاث سنين ومن ترك مطالبة له عشر سنين 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الريان ابن الصلت أو رجل، عن الريان، عن يونس، عن العبد الصالح عليه السلام قال: قال: إن الارض لله تعالى جعلها وقفا على عباده، فمن عطل أرضا ثلاث سنين متوالية لغير ما علة اخذت من يده ودفعت إلى غيره، ومن ترك مطالبة حق له عشر سنين فلا حق له. (32275) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اخذت منه أرض ثم مكث ثلاث سنين لا يطلبها لم يحل له بعد ثلاث سنين أن يطلبها. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم والذي قبله باسناده عن سهل بن زياد. أقول: لعل هذا والذي قبله مخصوص بما إذا خربت الارض بعد ما أحياها، ولعل الحق المذكور في آخر الاول مخصوص بحق الارض التي غرس فيها شجر ثم ترك حتى تلف وخربت فانه لا يخرب عادة في الغالب إلا في عشر سنين أو نحوها، ولا يخفى أن المعارضات لهما كثيرة كما مضى ويأتي ويحتمل الحمل على التقية. 3 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الحق جديد وإن طالت عليه الايام، و الباطل مخذول وإن نصره أقوام.


وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك الباب 17 فيه: 3 أحاديث: (1) الفروع: ج 5 ص 297 ح 1 (باب نادر) يب: ج 7 ص 233 232 ح 35. (2) الفروع: ج 5 ص 297 ح 2 يب: ج 7 ص 233 ح 36 (باب الزيادات). (3) نهج البلاغة: ما ظفرت عليه. [ * ]

[ 346 ]

18 - باب ان الارض المفتوحة عنوة مشتركة بين المسلمين 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان، عن محمد الحلبي قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن السواد ما منزلته ؟ فقال: هو لجميع المسلمين لمن هو اليوم ولمن يدخل في الاسلام بعد اليوم ولمن لم يخلق بعد الحدث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 19 - باب حكم الاستيذان على البيوت والدار 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن جراح المدايني، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن دار فيها ثلاث أبيات وليس لهن حجر قال: إنما الاذن على البيوت ليس على الدار إذن قال الصدوق: يعني الدار التي تكون للغلة وفيها السكان بالكراء أو بالسكنى فليس على مثلها من الدور إذن إنما الاذن على البيوت، وأما الدار التي ليست للغلة فليس لاحد أن يدخلها إلا باذن. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدايني مثله، ثم نقل كلام الصدوق. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


الباب 18 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 7 ص 147 ح 1 (باب أحكام الارضين) الحديث وتمامه فقلت: الشراء من الدهاقين قال: لا يصلح الا ان يشترى منهم على ان يصيرها للمسلمين، فان شاء ولى الامر أن يأخذها أخذها، قلنا: فان أخذها منه قال: يرد إليه رأس ماله وله ما أكل من غلتها بما عمل. وتقدم في ب 5 من هذه الابواب ما يدل على ذلك. الباب 19 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفقيه: ج 3 ص 154 ح 14 يب: ج 7 ص 154 ح 31. وتقدم في ب 12 من هذه الابواب ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 347 ]

20 - باب حكم اخراج الجناح ونحوه إلى الطريق والميزاب والكنيف 1 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (الارشاد) عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل أنه قال: إذا قام القائم عليه السلام سار إلى الكوفة وهدم بها أربعة مساجد، ولم يبق مسجد على وجه الارض له شرف إلا هدمها وجعلها جما ووسع الطريق الاعظم، وكسر كل جناح خارج في الطريق، وأبطل الكنيف والميازيب إلى الطرقات، فلا يترك بدعة إلا أزالها ولا سنة إلا أقامها. وذكر جماعه من علمائنا منهم العلامة والشهيد الثاني أنه لا بأس بإخراج الرواشن والاجنحة إلى الطرق النافذة إذا كانت لا تضر بالطريق لاتفاق الناس عليه في جميع الاعصار والامصار من غير نكير، وسقيفة بنى ساعدة وبنى النجار أشهر من الشمس في رابعة النهار وقد كانتا بالمدينة في زمن النبي صلى الله عليه وآله انتهى. (كتاب اللقطة) 1 - باب استحباب تركها وكراهة التقاطها وخصوصا لقطة الحرام (32280) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن


الباب 20 فيه: حديث: (1) الارشاد: ص 344 س 7، وفيه قال: ويفتح قسطنطنية والصين وجبال الديلم فيمكث على ذلك سبع سنين كل سنة عشر سنين من سنينكم هذه ثم يفعل الله ما يشاء، قال: قلت له: جعلت فداك فكيف يطول السنين ؟ قال: يأمر الله تعالى الفلك باللبوث وقلة الحركة فتطول الايام لذلك والسنون، قال: قلت له: انهم يقولون: ان الفلك ان تغير فسد، قال: ذلك قول الزنادقة فأما المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك وقد شق الله تعالى القمر لنبيه صلى الله عليه وآله ورد الشمس من قبله ليوشع بن نون عليه السلام وأخير بطول القيامة وانه كالف سنة مما تعدون. كتاب اللقطة الباب 1 فيه: 10 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) يب: ج 6 ص 389 ح 2 صا: ج 3 ص 68. [ * ]

[ 348 ]

حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث في اللقطة قال: وكان علي بن الحسين عليهما السلام يقول لاهله: لا تمسوها. 2 - وعنه عن فضالة، عن الحسين بن أبي العلا قال: ذكرنا لابي عبد الله عليه السلام اللقطة فقال: لا تعرض لها فان الناس لو تركوها لجاء صاحبها حتى يأخذها. 3 - وعنه عن علي بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن بعض أصحابه، عن الماضي عليه السلام قال: لقطة الحرم لا تمس بيده ولا رجل، ولو أن الناس تركوها لجاء صاحبها فأخذها. 4 - وباسناده عن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن وهيب بن حفص وعن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن العبد الصالح عليه السلام قال: سألته عن رجل وجد دينارا في الحرم فأخذه فقال: بئس ما صنع ما كان ينبغي له أن يأخذه الحديث. 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر، عن وهب عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام في حديث قال: لا يأكل الضالة إلا الضالون. (32285) 6 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، وعن علي ابن محمد، عن صالح بن أبي حماد جميعا، عن الوشا، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان الناس في الزمن الاول إذا وجدوا شيئا فأخذوه احتبس فلم يستطع أن يخطو حتى يرمي به فيجئ طالبه من بعده فيأخذه وأن الناس قد اجترؤا على ما هو أكبر من ذلك وسيعود كما كان. 7 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي


(2) يب: ج 6 ص 390 ح 6. (3) يب: ج 6 ص 390 ح 7. (4) يب ج 6 ص 395 ح 30. (5) يب: ج 6 ص 396 ح 33. (6) الفروع: ج 5 ص 137 ح 1 (باب اللقطة والضالة). (7) الفقيه: ج 3 ص 186 ح 1. [ * ]

[ 349 ]

عن وهب بن وهب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال: لا يأكل من الضالة إلا الضالون. 8 - وباسناده عن مسعدة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام قال: إياكم واللقطة فانها ضالة المؤمن، وهي حريق من حريق جهنم. 9 - وباسناده عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام أنه سأله عن اللقطة يجدها الفقير هو فيها بمنزله الغنى ؟ قال: نعم، قال: وكان علي ابن الحسين عليهما السلام يقول: هي لاهلها لا تمسوها الحديث. 10 - قال: ومن ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يؤوي الضالة إلا الضال. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 2 - باب وجوب تعريف اللقطة سنة إذا كانت اكثر من درهم ثم ان شاء تصدق بها وان شاء حفظها لصاحبها وان شاء تصرف فيها وجملة من أحكامها (32290) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: واللقطة يجدها الرجل ويأخذها قال: يعرفها سنة فان جاء لها طالب وإلا فهي كسبيل ماله. 2 - وعنه عن فضالة، عن أباه، عن الحسين بن كثير، عن أبيه قال:


(8) الفقيه: ج 3 ص 186 ح 2 (باب اللقطة والضالة). (9) الفقيه: ج 3 ص 186 ح 3 (باب اللقطة والضالة). (10) الفقيه: وتقدم في ج 9 (5) ص 391 ب 28 ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 2 فيه: 15 حديثا وفي الفهرس 13 واشارة إلى ما يأتي (1) يب: ج 6 ص 389 ح 3 الاستبصار: ج 3 ص 68. (2) يب: ج 6 ص 389 ح 4 الاستبصار: ج 3 ص 68. [ * ]

[ 350 ]

سأل رجل أمير المؤمنين عليه السلام عن اللقطة فقال: يعرفها فان جاء صاحبها دفعها إليه وإلا حبسها حولا فان لم يجئ صاحبها أو من يطلبها تصدق بها، فان جاء صاحبها بعد ما تصدق بها إن شاء اغترمها الذي كانت عنده وكان الاجر له، وإن كره ذلك احتسبها والاجر له. 3 - وعنه عن فضالة بن أيوب، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن اللقطة قال: لا ترفعوها فان ابتليت فعرفها سنة فان جاء طالبها وإلا فاجعلها في عرض مالك يجري عليها ما يجري على مالك إلى أن يجئ لها طالب. 4 - وعنه عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدايني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الضوال لا يأكلها إلا الضالون إذا لم يعرفوها. 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الجبار، عن أبي القاسم، عن حنان قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وأنا أسمع عن اللقطة فقال: تعرفها سنة فان وجدت صاحبها وإلا فأنت أحق بها. وقال: هي كسبيل مالك وقال: خيره إذا جاءك بعد سنة بين أجرها وبين أن تغرمها له إذا كنت أكلتها. (32295) 6 - ورواه الصدوق باسناده عن حنان بن سدير إلى قوله: فأنت أحق بها وزاد: يعني لقطة غير الحرم. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد ابن عبد الحميد، وعبد الصمد بن محمد جميعا، عن حنان إلا أنه قال: فأنت أملك بها. 7 - وعنه عن محمد بن موسى الهمداني، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب قال: أصبت يوما ثلاثين دينارا فسألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذلك فقال: أين أصبته ؟ قال: قلت له: كنت.


(3) يب: ج 6 ص 390 ح 5 الاستبصار: ج 2 ص 68 بدون الذيل. (4) يب: ج 6 ص 394 ح 22. (5) يب: ج 6 ص 396 ح 34 (6) الفقيه: ج 3 ص 188 ح 12 قرب الاسناد: ص 58 س 18. (7) يب: ج 6 ص 397 ح 35. [ * ]

[ 351 ]

منصرفا إلى منزلي فأصبتها قال: فقال: صر إلى المكان الذي أصبت فيه فعرفه فان جاء طالبه بعد ثلاثة أيام فأعطه إياه وإلا تصدق به. أقول: وهذا يمكن حمله على حصول اليأس من معرفة صاحبه بعد ثلاثة أيام أو على جواز الصدقة بعدها وإن لم يسقط التعريف، فان وجد صاحبها ضمنها له والله أعلم. 8 - وعنه عن أحمد بن محمد، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن اللقطة إذا كانت جارية هل يحل فرجها (*) لمن التقطها ؟ قال: لا إنما يحل له بيعها بما أنفق عليها الحديث. ورواه علي بن جعفر في كتابه. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله ابن الحسن، عن علي بن جعفر مثله. 9 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: أفضل ما يستعمله الانسان في اللقطة إذا وجدها أن لا يأخذها ولا يتعرض لها، فلو أن الناس تركوا بما يجدونه لجاء صاحبه فأخذه، وإن كانت اللقطة دون درهم فهي لك فلا تعرفها. فان وجدت في الحرم دينارا مطلسا فهو لك لا تعرفه، وإن وجدت طعاما في مفازة فقومه على نفسك لصاحبه ثم كله، فان جاء صاحبه فرد عليه القيمة، فان وجدت لقطة في دار وكانت عامرة فهي لاهلها، وإن كانت خرابا فهي لمن وجدها. 10 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته قال: لا ترفعها


(8) يب: ج 6 ص 397 ح 38 البحار الحديثة: ج 10 ص 285 (في مسائل على بن جعفر) س 16 قرب الاسناد: ص 115 س 7. (*) يستفاد من هذا الخبر أن تملك اللقطة بمعنى اباحتها من جانب الشارع مضمومة على المالك ان تلفت، وقوله في ساير الروايات: واجعلها في عرض مالك أو هي كسبيل مالك أو أنت أحق بها وأمثالها لا يدل على أكثر من ذلك. ش. (9) الفقيه: ج 3 ص 19 ح 18. (10) الفروع: ج 5 ص 139 ح 11. [ * ]

[ 352 ]

فان ابتليت بها فعرفها سنة، فان جاء طالبها وإلا فاجعلها في عرض مالك يجري عليها ما يجري على مالك حتى يجئ لها طالب، فان لم يجئ لها طالب فأوص بها في وصيتك (*). (32300) 11 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن سرحان، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: في اللقطة يعرفها سنة ثم هي كساير ماله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 12 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن اللقطة يصيبها الرجل قال: يعرفها سنة ثم هي كساير ماله، قال: وكان علي بن الحسين عليهما السلام يقول لاهله: لا تمسوها. 13 قال: وسألته عن الرجل يصيب اللقطة دراهم أو ثوبا أو دابة كيف يصنع ؟ قال: يعرفها سنة فان لم يعرف صاحبها حفظها في عرض ماله حتى يجئ طالبها فيعطيها إياه، وإن مات أوصى بها، فان أصابها شئ فهو ضامن. ورواه الصدوق باسناده عن علي بن جعفر مثله. 14 - وبالاسناد عن علي بن جعفر، عن أخيه قال: وسألته عن الرجل يصيب اللقطة فيعرفها سنة ثم يتصدق بها فيأتي صاحبها ما حال الذي تصدق بها ؟ ولمن الاجر ؟ هل عليه أن يرد على صاحبها ؟ أو قيمتها ؟ قال: هو ضامن لها والاجر


(*) يدل على ما ذكرنا من ان التملك في اللقطة بمعنى الاباحة ولو كان تملكا حقيقيا لم يكن للوصية وجه والظاهر الوصية بالعين. ش. (11) الفروع: ج 5 ص 137 ح 2 يب: ج 6 ص 389 ح 1. (12) قرب الاسناد ص 115 س 9. (13) قرب الاسناد ص 115 س 11 الفقيه: ج 3 ص 186 ح 3. (14) قرب الاسناد ص 115 س 18 البحار الحديثة: 10 ص 275 (في مسائل على ابن جعفر س 18. [ * ]

[ 353 ]

له إلا أن يرضى صاحبها فيدعها والاجر له. ورواه علي بن جعفر في كتابه وكذا كل ما قبله. 15 - وبالاسناد قال علي: أخبرتني جارية لابي الحسن موسى عليه السلام كانت توضيه وكانت خادما صادقا [ خادمة صادقة ] قالت: وضيته بقدر وهو على منبر وأنا أصب عليه الماء فجرى الماء على الميزاب فإذا قرطان من ذهب فيهما در ما رأيت أحسن منه، فرفع رأسه إلى فقال: هل رأيت ؟ فقلت: نعم قال: خمريه بالتراب ولا تخبرين به أحدا، قالت: ففعلت وما أخبرت به أحدا حتى مات. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 3 - باب أن من وجد في منزله شيئا فهو لقطة إذا كان يدخله غيره والا فهو له، وكذا الصندوق (32305) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد ابن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: رجل وجد في منزله دينارا قال: يدخل منزله غيره ؟ قلت: نعم كثير، قال: هذا لقطة، قلت: فرجل وجد في صندوقه دينارا، قال: يدخل أحد يده في صندوقه غيره أو يضع فيه شيئا ؟ قلت: لا، قال: فهو له. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن ابن محبوب وكذا الصدوق.


(15) قرب الاسناد: ص 115 س 16. ويأتى في الباب اللاحق ما يدل على ذلك الباب 3 فيه: حديث: (1) الفروع: ج 5 ص 137 ح 3 يب: ج 6 ص 390 ح 8 الفقيه: ج 3 ص 187 ح 4. [ * ]

[ 354 ]

4 - باب عدم وجوب تعريف اللقطة التى دون الدراهم 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن محمد بن أبي حمزة، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن اللقطة قال: تعرف سنة قليلا كان أو كثيرا، قال: وما كان دون الدرهم فلا يعرف. 2 وعن علي بن محمد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: من وجد شيئا فهو له فليتمتع به حتى يأتيه طالبه فإذا جاء طالبه رده إليه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. أقول: هذا مخصوص بما دون الدرهم لما تقدم. 5 - باب حكم ما لو وجد المال مدفونا في دار أو نحوها في الحرم أو غيره. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الدار يوجد فيها الورق فقال: إن كانت معمورة فيها أهلها فهي لهم، وإن كانت خربة قد جلا عنها أهلها فالذي وجد المال أحق به محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن العلا


الباب 4 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 5 ص 137 ح 4 يب: ج 6 ص 389 ح 2 صا: ج 3 ص 68. (2) الفروع: ج 5 ص 137 ح 10 يب: ج 6 ص 392 ح 15 لما تقدم في ح 1 من هذا الباب. الباب 5 فيه: 6 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 5 ص 138 ح 5 يب: ج 6 ص 390 ح 9. (2) يب: ج 6 ص 390 ح 5. [ * ]

[ 355 ]

عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام في حديث قال: وسألته عن الورق يوجد في دار فقال: إن كانت معمورة فهي لاهلها، فان كانت خربة فأنت أحق بما وجدت (32310) 3 - وعنه عن صفوان، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن رجل نزل في بعض بيوت مكة فوجد فيه نحوا من سبعين درهما مدفونة، فلم تزل معه ولم يذكرها حتى قدم الكوفة كيف يصنع ؟ قال: يسأل عنها أهل المنزل لعلهم يعرفونها، قلت: فان لم يعرفوها، قال: يتصدق بها. 4 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن الفضيل بن غزوان قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له الطيار: إن ابني حمزة وجد دينارا في الطواف قد انسحق كتابته (*) قال: هو له. 5 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن صفوان، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى علي عليه السلام في رجل وجد ورقا في خربة أن يعرفها، فان وجد من يعرفها وإلا تمتع بها. 6 - وعنه عن محمد بن زياد يعني ابن أبي عمير، عن هارون بن خارجة عن أبي عبد الله عليه السلام في المال يوجد كنزا يؤدي زكاته ؟ قال: لا، قلت: وإن كثر ؟ قال: وإن كثر، فأعدتها عليه ثلاث مرات. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الخمس والحج.


(3) يب: ج 6 ص 391 ح 11. (4) يب: ج 6 ص 394 ح 27. (*) لتعذر تعريف الدينار ومعرفة علائم يتميز بها، وفي لقطة الحرم كلام. ش. (5) يب: ج 6 ص 398 ح 39. (6) يب: ج 6 ص 389 ح 40. وتقدم في ج 6 (4) ص 345 ب 5 ح 5 من أبواب الخمس وفي ج 8 (5) ص 102 ب 52 ح 4 و 5 من الحج ما يدل على بعض المقصود. [ * ]

[ 356 ]

6 - باب وجوب تعريف اللقطة في المشاهد وجواز دفعها إلى طالبها بعلامة تخفى على غير المالك وجواز قبول ما يدفعه إلى الملتقط 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله ابن محمد الجحال، عن ثعلبة بن ميمون، عن سعيد بن عمرو الجعفي قال: خرجت إلى مكة وأنا من أشد الناس حالا، فشكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام فلما خرجت من عنده وجدت على بابه كيسا فيه سبعمائة دينار، فرجعت إليه من فورى ذلك فأخبرته، فقال: يا سعيد اتق الله عزوجل وعرفه في المشاهد وكنت رجوت أن يرخص لي فيه فخرجت وأنا مغتم فأتيت منى فتنحيت عن الناس وتقصيت حتى أتيت المافوقة (*) فنزلت في بيت متنحيا عن الناس، ثم قلت: من يعرف الكيس ؟ فأول صوت صوته إذا رجل على رأسي يقول: أنا صاحب الكيس، فقلت في نفسي: أنت فلا كنت، قلت: ما علامة الكيس ؟ فأخبرني بعلامته فدفعته إليه قال: فتنحي ناحية فعدها فإذا الدنانير على حالها ثم عد منها سبعين دينارا فقال: خذها حلالا خير من سبعمائة حراما، فأخذتها ثم دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فأخبرته كيف تنحيت وكيف صنعت، فقال: أما أنك حين شكوت إلى أمرنا لك بثلاثين دينارا يا جارية هاتيها فأخذتها وأنا من أحسن قومي حالا. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد. أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود.


الباب 6 فيه: حديث واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 5 ص 138 ح 6. يب: ج 6 ص 390 ح 10. (*) كلمة غير مضبوطة واختلف النسخ فيها قال المجلسي رحمه الله: الظاهر أنه اسم موضع غير معروف الان. ش. ويأتى في الباب اللاحق ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 357 ]

7 - باب جواز الصدقة باللقطة بعد التعريف وكذا لو فارق الملتقط والمالك محل الالتقاط ولم يعرف المالك ولا بلده (32315) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن عمر، عن الحجال، عن داود بن أبى يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رجل: إني قد أصبت مالا وإني قد خفت فيه على نفسي ولو أصبت صاحبه دفعته إليه وتخلصت منه، قال: فقال له أبو عبد الله عليه السلام: والله أن لو أصبته كنت تدفعه إليه ؟ قال: إي والله قال: فأنا والله ماله صاحب غيري قال: فاستحلفه أن يدفعه إلى من يأمره قال: فحلف فقال: فاذهب فاقسمه في إخوانك ولك الامن مما خفت منه قال: فقسمته بين إخواني. ورواه الصدوق باسناده عن الحجال، قال الصدوق: كان ذلك بعد تعريف سنة. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن قال: سئل أبو الحسن الرضا عليه السلام وأنا حاضر إلى أن قال: فقال: رفيق كان لنا بمكة فرحل منها إلى منزله ورحلنا إلى منازلنا، فلما أن صرنا في الطريق أصبنا بعض متاعه معنا فأى شئ نصنع به ؟ قال: تحملونه حتى تحملوه إلى الكوفة قال: لسنا نعرفه ولا نعرف بلده ولا نعرف كيف نصنع ؟ قال: إذا كان كذا (*) فبعه وتصدق بثمنه، قال له: على من جعلت فداك ؟ قال: على


الباب 7 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 5 ص 183 ح 7 الفقيه: ج 3 ص 189 ح 17. (2) يب: ج 6 ص 395 ح 29. (*) يشمل مالو تعذر التعريف أو كان الواجد ايسا من وجدان مالكه فلا يحتاج إلى تعريف سنة ولعله يشمل ما لو وجد شيئا في البلدان الكبار أو يحتاج التعريف إلى صرف مال أو تحكم ظالم ونحوه. وليس هذا اللفظ بعينه في رواية الكافي وكلام الامام عليه السلام بعد قول الراوى ما نصنع به هكذا: تحملونه حتى تلحقوهم بالكوفة، قال يونس: فقلت له: لست أعرفهم ولا ندرى كيف نسأل عنهم قال: فقال: بعه واعط ثمنه أصحابك قال: فقلت: جعلت فداك أهل الولاية ؟ فقال عليه السلام: نعم. ش. [ * ]

[ 358 ]

أهل الولاية. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى نحوه. 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن اللقطة فأراني خاتما في يده من فضة قال: إن هذا مما جاء به السيل (*) وأنا اريد أن أتصدق به. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 8 - باب ان من اشترى باللقطة بنت المالك لم تنعتق عليه وكان له عليه رأس ماله 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابنا عن أبي العلا قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: رجل وجد مالا فعرفه حتى إذا مضت السنة اشترى به خادما، فجاء طالب المال فوجد الجارية التي اشتريت بالدراهم هي ابنته قال: ليس له أن يأخذ إلا دراهمه وليست له الابنة إنما له رأس ماله، وإنما كانت ابنته مملوكة قوم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه الصدوق باسناده عن أبي العلا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما. 9 - باب أن من اشترى دابة فوجد في بطنها مالا وجب ان يعرفه البايع فان لم يعرفه فهو للمشترى 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر قال: كتبت


(3) يب: ج 6 ص 391 ح 12. (*) يتعذر تعريف ما أتى به السيل وكذا كل ما يتعذر أو يتعسر فيه التعريف لا يحتاج فيه الصبر سنة. ش. وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 8 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 5 ص 139 ح 8 يب: ج 7 ص 391 ح 13 الفقيه: ج 3 ص 187 ح 7. وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك عموما. الباب 9 فيه: حديثان: (1) الفروع: ج 5 ص 139 ح 9 يب: ج 6 ص 392 ح 14. [ * ]

[ 359 ]

إلى الرجل عليه السلام أسأله عن رجل اشترى جزورا أو بقرة للاضاحي، فلما ذبحها وجد في جوفها صرة فيها دراهم أو دنانير أو جوهرة لمن يكون ذلك ؟ فوقع عليه السلام: عرفها البايع فان لم يكن يعرفها فالشئ لك (*) رزقك الله إياه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (32320) 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الله بن جعفر الحميري قال: سألته عليه السلام في كتاب عن رجل اشترى جزورا أو بقرة أو شاة أو غيرها للاضاحي أو غيرها، فلما ذبحها وجد في جوفها صرة فيها دراهم أو دنانير أو جواهر أو غير ذلك من المنافع لمن يكون ذلك ؟ وكيف يعمل به ؟ فوقع عليه السلام عرفها البايع فان لم يعرفها فالشئ لك رزقك الله إياه. 10 - باب ان من وجد مالا في جوف سمكة فهو له ولم يلزمه ان يعرفه البايع 1 - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد بن أحمد، عن علي بن الحسن عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث إن رجلا عابدا من بني إسرائيل كان محارفا، فأخذ غزلا فاشترى به سمكة فوجد في بطنها لؤلؤة فباعها بعشرين ألف درهم، فجاء سائل فدق الباب فقال له


(*) ظاهره عدم الاحتياج إلى التعريف والصبر سنة لان الانعام تنقل من بلد إلى بلد ويتعذر تعريف ما في بطنها في مواضع احتمال وجود مالكه ويجب أن يؤخذ في حد اللقطة محدودية اطراف احتمال وجود المالك بحيث يظن عدم خروجه عن مواضع يمكن تعريفها ويظن وجود مالكها فيها، وأما ما يوجد من اللقطة ويحتمل وجود مالكها في مواضع متفرقة بحيث يعسر تعريفها فيها فليس بلقطة اصطلاحا. ش. (2) الفقيه: ج 3 ص 189. الباب 10 فيه: 5 أحاديث: (1) الروضة: ج 8 من الكافي ص 385. [ * ]

[ 360 ]

الرجل: ادخل قال له: خذ أحد الكيسين فأخذ أحدهما وانطلق فلم يكن بأسرع من أن دق السائل الباب فقال له الرجل: ادخل فدخل فوضع الكيس في مكانه ثم قال: كل هنيئا مريئا أنا ملك من ملائكه ربك إنما أراد ربك أن يبلوك فوجدك شاكرا، ثم ذهب. 2 - سعيد بن هبة الله الراوندي في (قصص الانبياء) عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان في بني إسرائيل رجلا وكان محتاجا، فألحت عليه امرأته في طلب الرزق فابتهل إلى الله في الرزق، فرأى في النوم أيما أحب إليك درهمان من حل أو ألفان من حرام ؟ فقال: درهمان من حل، فقال: تحت رأسك فانتبه فرأى الدرهمين تحت رأسه فأخذهما، واشترى بدرهم سمكة وأقبل إلى منزله فلما رأته المرأة أقبلت عليه كاللائمة وأقسمت أن لا تمسها، فقام الرجل إليها فلما شق بطنها إذا بدرتين، فباعهما بأربعين ألف درهم. 3 - وباسناده عن ابن بابويه، عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن محمد بن الفضل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان في بني إسرائيل عابدا وكان محارفا تنفق عليه امرأته، فجاعوا يوما، فدفعت إليه غزلا فذهب فلا يشترى بشئ، فجاء إلى البحر فإذا هو بصياد قد اصطاد سمكا كثيرا، فأعطاه الغزل وقال: انتفع به في شبكتك فدفع إليه سمكة فرفعها وخرج بها إلى زوجته، فلما شقها بدت من جوفها لؤلؤة فباعها بعشرين ألف درهم. 4 - محمد بن على بن الحسين في (الامالي) عن محمد بن القاسم الاستر آبادي عن جعفر بن أحمد، عن محمد بن عبد الله بن يزيد، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري عن على بن الحسين عليهما السلام، في حديث أن رجلا شكا إليه الدين والعيال فبكا وقال:


(2) قصق الانبياء: اخرج منه المجلسي رحمه الله في ج 14 من طبعته الحديثة ص 493 ح 13. (3) قصص الانبياء: اخرج منه المجلسي رحمه الله في ج 14 من طبعته الحديثة ص 494 ح 17. (4) الامالى ط الكمبانى: ص 271 ح 3 ص من مجلسي 69. [ * ]

[ 361 ]

أي مصيبة أعظم على حر مؤمن من أن يرى بأخيه المؤمن خلة فلا يمكنه سدها إلى أن قال علي بن الحسين عليهما السلام: قد أذن الله في فرجك يا جارية احملي سحوري وفطوري، فحملت قرصتين فقال علي بن الحسين عليهما السلام للرجل: خذهما فليس عندنا غيرهما فان الله يكشف بهما عنك ويريك خيرا واسعا منهما، ثم ذكر أنه اشترى سمكة بأحد القرصتين وبالاخرى ملحا، فلما شق بطن السمكة وجد فيها لؤلؤتين فاخرتين، فحمد الله عليهما، فقرع بابه فإذا صاحب السمكة وصاحب الملح يقولان جهدنا أن نأكل من هذا الخبز فلم تعمل فيه أسناننا فقد رددنا إليك هذا الخبز وطيبنا لك ماأ خذته منا، فما استقر حتى جاء رسول علي بن الحسين عليهما السلام وقال: إنه يقول لك: إن الله قد أتاك بالفرج فاردد إلينا طعامنا فانه لا يأكله غيرنا، وباع الرجل اللؤلؤتين بمال عظيم قضى منه دينه وحسنت بعد ذلك حاله. (32325) 5 - الحسن بن علي العسكري في (تفسيره) في حديث طويل أن رجلا فقيرا اشترى سمكة فوجد فيها أربعة جواهر، ثم جاء بها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وجاء تجار غرباء فاشتروها منه بأربعمائة ألف درهم، فقال الرجل: ما كان أعظم بركة سوقي اليوم يا رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: هذا بتوقيرك محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وتوقيرك عليا أخا رسول الله ووصيه، وهو عاجل ثواب الله لك وربح عملك الذي عملته. 11 - باب حكم ما لو غرقت السفينة وما فيها فاخذ الناس بعض المتاع من الساحل واستخرجوا بعضه بالغوص 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن


(5) تفسير الامام الحسن العسكري عليه السلام: ص 280 279. الباب 1 فيه: حديثان (1) الفروع: ج 5 ص 242 ح 5 الفقيه: ج 3 ص 161 بتفاوت السرائر: ص 474 س 30. [ * ]

[ 362 ]

السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: وإذا غرقت السفينة وما فيها فأصابه الناس فما قذف به البحر على ساحله فهو لاهله أحق به وما غاص عليه الناس وتركه صاحبه فهو لهم (*). ورواه الصدوق مرسلا. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب جامع البزنطي عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي عبد الله عن منصور بن العباس، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن امية بن عمرو، عن الشعيري قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن سفينة انكسرت في البحر فاخرج بعضها بالغوص واخرج البحر بعض ما غرق فيها، فقال: أما ما أخرجه البحر فهو لاهله الله أخرجه، وأما ما اخرج بالغوص فهو لهم وهم أحق به. 12 - باب جواز التقاط العصى والشظاظ والوتد والحبل والعقال واشباهه على كراهية 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بلقطة العصى والشظاظ والوتد والحبل والعقال وأشباهه قال: وقال أبو جعفر عليه السلام: ليس لهذا طالب. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله.


يشعر بوجه هذا الحكم فان الترك يعنى الاعراض مزيل للملك. ش. (2) يب: ج 7 ص 219 أقول: ما وجدت غير حديث الذى رواه الكليني في ج 5 ص 242 ورواه الشيخ في التهذيب سندا ومتنا. الباب 12 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم. (1) الفروع: ج 5 ص 140 ح 15 الشظاظ خشبة محدوة الطرف تدخل في عروتي الجواليق ليجمع بينهما عند حملهما على البعير والجمع اشظة (النهاية). [ * ]

[ 363 ]

2 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن النعلين والادواة والسوط يجده الرجل في الطريق ينتفع به ؟ قال: لا يمسه. أقول: هذا محمول على الكراهة لما تقدم. (32330) 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن داود بن أبي يزيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله قال: وقال عليه السلام: لا بأس بلقطة العصى والشظاظ والوتد والحبل والعقال وأشباهه. 13 - باب حكم التقاط الشاة والدابة والبعير وما علم من المالك اباحته 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله إني وجدت شاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: هي لك أو لاخيك أو للذئب، فقال: يا رسول الله إني وجدت بعيرا فقال: معه حذاؤه وسقاؤه: حذاؤه خفه، وسقاؤه كرشه، فلا تهجه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب و باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. ورواه أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن أبيه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر مثله إلا أنه قال بعد قوله: أو للذئب وما احب أن امسكها.


(2) يب: ج 6 ص 394 ح 23. لما تقدم في حديث 1 و 3 و 4 و 9 من ب 1 من هذه الابواب. (3) الفقيه: ج 3 ص 188 ح 9 و 10. الباب 13 فيه: 7 أحاديث (1) الفروع: ج 5 ص 140 ح 12 يب: ج 6 ص 394 ح 24 نوادر أحمد بن محمد بن عيسى اخرجه من نسخته التى كانت عنده. [ * ]

[ 364 ]

2 - وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وسهل بن زياد جميعا عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أصاب مالا أو بعيرا في فلاة من الارض قد كلت وقامت وسيبها صاحبها مما لم يتبعه فأخذها غيره فأقام عليها وأنفق نفقته حتى أحياها من الكلال ومن الموت، فهي له ولا سبيل له عليها وإنما هي مثل الشئ المباح. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب نحوه. 3 - وعنهم عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن الاصم عن مسمع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول في الدابة إذا سرحها أهلها أو عجزوا عن علفها أو نفقتها: فهي للذي أحياها قال: وقضى أمير المؤمنين عليه السلام في رجل ترك دابة بمضيعة فقال: إن كان تركها في كلاء وماء وأمن فهي له يأخذها متى شاء، وإن كان تركها في غير كلاء ولا ماء فهي لمن أحياها. ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد مثله. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام إن أمير المؤمنين عليه السلام قضى في رجل ترك دابته من جهد، فقال: إن كان تركها في كلاء وماء وأمن فهي له يأخذها حيث أصابها، وإن تركها في خوف وعلى غير ماء ولا كلاء فهي لمن أصابها. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. وباسناده عن السكوني مثله. (32335) 5 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وآله عن الشاة الضالة بالفلاة فقال للسائل: هي لك أو لاخيك أو للذئب قال: وما احب أن أمسها، وسئل عن البعير الضال فقال للسائل: مالك وله خفه حذاؤه، وكرشه سقاؤه، خل عنه.


(2) الفروع: ج 5 ص 140 ح 13 يب: ج 6 ص 392 ح 17. (3) الفروع: ج 5 ص 141 ح 16 يب: ج 6 ص 393 ح 21. (4) الفروع: ج 5 ص 140 ح 14 يب: ج 6 ص 393 ح 18. (5) يب: ج 6 ص 394 ح 25 الفقيه: ج 3 ص 188 ح 11. [ * ]

[ 365 ]

ورواه الصدوق مرسلا. 6 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن موسى الهمداني عن منصور بن العباس، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن ابن أبي يعفور قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: جاء رجل من المدينة فسألني عن رجل أصاب شاة فأمرته أن يحبسها عنده ثلاثة أيام ويسأل عن صاحبها، فان جاء صاحبها، وإلا باعها وتصدق بثمنها. 7 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل أصاب شاة في الصحراء هل تحل له ؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: هي لك أو لاخيك أو للذئب فخذها وعرفها حيث أصبتها، فان عرفت فردها إلى صاحبها وإن لم تعرف فكلها وأنت ضامن لها إن جاء صاحبها يطلب ثمنها أن تردها عليه. ورواه علي بن جعفر في كتابه إلا أنه قال: إن جاء صاحبها يطلبها أن ترد عليه ثمنها. 14 - باب ان من ترك تعريف اللقطة ثم وجدت عنده لزمه ردها وضمن مثلها ان تلفت 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن ابن محبوب، عن صفوان الجمال أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: من وجد ضالة فلم يعرفها ثم وجدت عنده فانها لربها أو مثلها عن مال الذي كتمها. ورواه


(6) يب: ج 6 ص 397 ح 36. (7) قرب الاسناد: ص 116 س 14 البحار الحديثة: ج 10 ص 250 س 3 (في مسائل على بن جعفر عن أخيه). الباب 14 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 5 ص 141 ح 17 يب: ج 6 ص 393 ح 20 الفقيه: ج 3 ص 187 ح 6. [ * ]

[ 366 ]

الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب وكذا رواه الصدوق. أقول: وتقدم ما يدل على وجوب التعريف فيكون تركه تفريطا موجبا للضمان كما مر أيضا. 15 - باب حكم صيد الطير المستوى الجناح وغيره وحكم ما لو طلبه من لا يهتم ومن ابصر طيرا فتبعه فاخذه آخر 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الرجل يصيد الطير الذي يسوى دراهم كثيرة وهو مستوى الجناحين وهو يعرف صاحبه أيحل له إمساكه ؟ فقال: إذا عرف صاحبه رده عليه، وإن لم يكن يعرفه وملك جناحه فهو له، وإن جاءك طالب لا تتهمه رده عليه. (32340) 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن السكوني، عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام أنه سأله عن رجل أبصر طيرا فتبعه حتى وقع على شجرة، فجاء رجل آخر فأخذه قال: للعين ما رأت ولليد ما أخذت. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الصيد. 16 - باب أن الفقير والغنى سواء في حكم اللقطة 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن علي بن جعفر، عن أخيه


وتقدم في ب 6 من هذه الابواب ما يدل على وجوب التعريف. الباب 15 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 6 ص 394 ح 26. (2) الفقيه: ج 3 ص 65 ح 1 (باب نادر). وتقدم في ج 16 (8) ص 248 ب 37 من أبواب الصيد ما يدل على ذلك. الباب 16 فيه: حديثان واشارة إلى ما مر (1) الفقيه: ج 3 ص 186 ح 3 قرب الاسناد: ص 115 س 10 يب: ج ص 389 ح 3. [ * ]

[ 367 ]

موسى بن جعفر عليه السلام أنه سأله عن اللقطة يجدها الفقير هو فيها بمنزلة الغنى ؟ قال: نعم الحديث. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر مثله. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. 2 - وباسناده عن علي بن مهزيار، عن محمد بن رجاء الخياط قال: كتبت إليه: أني كنت في المسجد الحرام فرأيت دينارا فأهويت إليه لاخذه فإذا أنا بآخر ثم بحثت الحصى فإذا أنا بثالث فأخذتها فعرفتها فلم يعرفها أحد فما تأمرني في ذلك جعلت فداك ؟ قال: فكتب إلى: قد فهمت ما ذكرت من أمر الدينارين تحت ذكري موضع الدينارين (*) ثم كتب تحت قصة الثالث: فان كنت محتاجا فتصدق بالثلث وإن كنت غنيا فتصدق بالكل. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن عيسى، عن محمد بن رجا الخياط قال: كتبت إلى الطيب عليه السلام وذكر نحوه. أقول: هذا يحتمل الحمل على أنه يتصدق بالثلث على غير عياله وبالباقي على عياله، وقد مر له نظير في الفطرة وفي الزكاة، أو على جواز التصدق بالبعض وتملك الباقي، أو على استحبابه.


(2) يب: ج 6 ص 395 ح 28 الفقيه: ج 3 ص 187 ح 5. (*) يعنى كان خطه عليه السلام بين سطور السؤال ولكن لم يكن في عبارة سؤاله التى نقلها لفظ الدينارين حتى يقال كان هذه الجملة من خط الامام عليه السلام تحت كلمة الدينارين بل تحت قصة الدينارين اعني تحت قول السائل: لاخذه فإذا أنا بآخر، وأما قوله: أو على استحبابه كانه متعين إذ لا يحتمل غير الاستحباب إذ لو كانت الدنانير قابلة للتعريف وجب للغنى والفقير وان لم تكن قابلة جاز تملكها جميعا بالضمان للغنى والفقير قطعا ولا وجه للفرق الا الاستحباب. ش. قوله: وقد مر في ج 6 (4) ص 225 ب 3 ح 2 من الفطرة وص 163 ب 11 من الزكاة نظير ذلك. [ * ]

[ 368 ]

17 - باب حكم لقطة الحرم 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن الفضيل بن غزوان قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له الطيار: إن ابني حمزة وجد دينارا في الطواف قد انسحقت كتابته قال: هو له. 2 - وباسناده عن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن علي بن أبي حمزة، عن العبد الصالح موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل وجد دينارا في الحرم فأخذه، قال: بئس ما صنع ما كان ينبغى له أن يأخذه قال: قلت: قد ابتلى بذلك، قال: يعرفه قلت: فانه قد عرفه فلم يجد له باغيا فقال: يرجع إلى بلده فيتصدق به على أهل بيت من المسلمين فان جاء طالبه فهو له ضامن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي مقدمات الطواف. 18 - باب ان ما يؤخذ من اللصوص يجب رده على صاحبه ان عرف والا كان كاللقطة (32345) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار، عن علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث قال: سألت


الباب 17 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 6 ص 394 ح 27 (2) يب: ج 6 ص 395 ح 30. وتقدم في ب 3 ح 3 من هذه الابواب (هنا) وفي ج 9 (5) ص 391 ب 18 ح 3 و 6 من مقدمات الطواف ما يدل على ذلك. الباب 18 فيه: حديث: (1) يب: ج 6 ص 396 ح 31 الاستبصار: ج 3 ص 124 الفقيه: ج 3 ص 190 المقنع: ص 128 الفروع: ج 5 ص 308 ح 21. [ * ]

[ 369 ]

أبا عبد الله عليه السلام عن رجل من السملمين أو دعه رجل من اللصوص دراهم أو متاعا واللص مسلم هل يرد عليه ؟ فقال: لا يرده فان أمكنه أن يرده على أصحابه فعل، وإلا كان في يده بمنزلة اللقطة يصيبها فعيرفها حولا، فان أصاب صاحبها ردها عليه وإلا تصدق بها، فان جاء طالبها بعد ذلك خيره بين الاجر والغرم، فان اختار الاجر فله الاجر، وإن اختار الغرم غرم له وكان الاجر له. وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن محمد مثله، ورواه الصدوق باسناده عن سليمان بن داود نحوه. ورواه في (المقنع) عن حفص بن غياث. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام. 19 - باب ان من نوى اخذ الجعل على الضالة فتلفت ضمن (*) والا لم يضمن 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن موسى بن عمر، عن الحسن بن الحسين الانصاري، عن الحسين بن زيد، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: في الضالة يجدها الرجل فينوي أن يأخذ لها جعلا فتنفق قال: هو ضامن فان لم ينو أن يأخذ لها جعلا ونفقت فلا ضمان عليه. ورواه الصدوق باسناده عن الحسين بن زيد.


الباب 19 فيه: حديث: (*) الضمان بالنية في مقام القضاء بعيد فان كل أحد يدعى عدم نية أخذ الجعل ولا يمكن اقامة البينة على النية إذ لا يعلم النية الا من قبل الناوى وايجاب اليمين عليه بعيد أيضا والرواية غير نقية الاسناد. ش. (1) يب: ج 6 ص 396 الفقيه: ج 3 ص 189. [ * ]

[ 370 ]

20 - باب عدم جواز الالتقاط للمملوك وحكم ما لو مات الملتقط 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى عن الوشا، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله ذريح عن المملوك يأخذ اللقطة فقال: وما للمملوك واللقطة، والمملوك لا يملك من نفسه شيئا، فلا يعرض لها المملوك فانه ينبغي أن يعرفها سنة في مجمع، فان جاء طالبها دفعها إليه وإلا كانت في ماله، فان مات كانت ميراثا لولده ولمن ورثه، فان لم يجئ لها طالب كانت في أموالهم هي لهم، فان جاء طالبها بعد دفعوها إليه. ورواه الكليني عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، وترك قوله: في مجمع. ورواه الصدوق باسناده عن أبي خديجة سالم بن مكرم الجمال إلا أنه قال: ينبغي للحر أن يعرفها وترك قوله: فان لم يجئ لها طالب كانت في أموالهم. 2 - وعنه عن أحمد بن محمد، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن اللقطة إلى أن قال: وسألته عن الرجل يصيب درهما أو ثوبا أو دابة كيف يصنع بها ؟ قال: يعرفها سنة فان لم يعرف حفظها في عرض ماله حتى يجئ طالبها فيعطيها إياه، وإن مات أوصى بها وهو لها ضامن. ورواه الصدوق باسناده عن على بن جعفر. أقول: وتقدم ما يدل بعض المقصود.


الباب 20 فيه حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 6 ص 397 ح 37 الفروع: ج 5 ص 309 ح 23 الفقيه: ج 3 ص 188. (2) يب: ج 6 ص 397 ح 38 الفقيه: ج 3 ص 186. وتقدم في الباب السابق ما يدل على بعض المقصود. [ * ]

[ 371 ]

21 - باب حكم جعل الابق ومن اخذ آبقا فابق منه 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر عن وهب، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: سألته عن جعل الابق والضالة قال: لا بأس الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن وهب بن وهب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الجعالة والعتق. 22 - باب أن اللقيط حر وحكم النفقة عليه (32350) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن مثنى، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اللقيط لا يشترى ولا يباع. 2 - وبالاسناد عن مثنى، عن حاتم بن إسماعيل المدايني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المنبوذ حر، فان أحب أن يوالي غير الذي رباه والاه، فان طلب منه الذي رباه النفقة وكان موسرا رد عليه، وإن كان معسرا كان ما أنفق عليه صدقة. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم عن عبد الرحمن العرزمي، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن أبيه قال: المنبوذ حر، فإذا


الباب 21 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 6 ص 398 ح 33 الفقيه: ج 3 ص 189. وتقدم ما يدل على ذلك في ج 16 (8) ص 112 ب 1 ح 1 كتاب الجعالة وفي ج 16 (8) ص 54 ب 50 ح 1 كتاب العتق. الباب 22 فيه: 6 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 5 ص 224 ح 1 (2) الفروع: ج 5 ص 224 ح 2. (3) الفروع: ج 5 ص 225 ح 3. [ * ]

[ 372 ]

كبر فان شاء توالى إلى الذي التقطه، وإلا فليرد عليه النفقة وليذهب فليوال من شاء. 4 - وعنه عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن محمد بن أحمد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اللقيطة فقال: لا تباع ولا تشترى ولكن تستخدمها بما أنفقت عليها. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، وكذا الحديثان قبله. وباسناده عن ابن محبوب نحوه إلا أنه قال: عن اللقيطة فقال: حرة. 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن اللقيط فقال: حر لا يباع ولا يوهب. (32355) 6 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن ولد الزنا أشتريه أو أبيعه أو أستخدمه ؟ فقال: اشتره واسترقه واستدخمه وبعه، أما اللقيط فلا تشتره (*) أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التجارة وغيرها، ويأتي ما يدل عليه. 23 - باب حكم التقاط اللحم والخبز والجبن والبيض 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام سئل عن سفرة وجدت في الطريق مطروحة كثير لحمها وخبزها وجبنها وبيضها وفيها سكين، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: يقوم ما فيها ثم يؤكل لانه يفسد وليس له بقاء، فان جاء طالبها


(4) الفروع: ج 5 ص 225 ح 4 (5) الفروع: ج 5 ص 225 ح 5. (6) الفروع: ج 5 ص 225 ح 6 (*) لاحتمال حريته. ش. وتقدم ما يدل على ذلك في ج 12 (6) ص 222 ب 96 ح 3 وفي ج 16 (8) ص 61 ب 62 ح 1 و 2. الباب 23 فيه: حديث: (1) الفروع: ج 6 ص 297 ح 2 (باب النوادر) من كتاب الاطعمة. [ * ]

[ 373 ]

غرموا له الثمن، فقيل: يا أمير المؤمنين عليه السلام لا يدرى سفرة مسلم أو سفرة مجوسي (*) فقال: هم في سعة حتى يعلموا. تم الجزء الخامس من كتاب تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة يتلوه إنشاء الله في الجزء السادس كتاب المواريث، وكتب مؤلفه الفقير إلى الله الغنى محمد بن الحسن بن على بن محمد الحر العاملي عامله الله بلطفه الخفى بحمد الله وحسن توفيقه. بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتى الحمد لله رب العالمين، والصلاة على محمد وآله الطاهرين، يقول الفقير إلى الله الغنى محمد بن الحسن الحر العاملي عامله الله بلطفه الخفى: كتاب الفرائض والمواريث من كتاب تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة. فهرست أنواع الابواب إجمالا: أبواب موانع الارث أبواب موجبات الارث أبواب ميراث الابوين والاولاد أبواب ميراث الاخوة والاجداد أبواب ميراث الاعمام والاخوال أبواب ميراث الازواج أبواب ميراث ولاء العتق أبواب ميراث ضمان الجريرة والامامة أبواب ميراث ولد الملاعنة أبواب ميراث الخنثى أبواب ميراث الغرقى والمهدوم عليهم أبواب ميراث المجوس.


(*) الرواية ضعيفة ولو كانت صحيحة يحتج بها لدلت على حل ما يشك في ذبحه الموجود في بلاد المسلمين وان لم يؤخذ من يد مسلم، والسفرة مزاد أو جراب يجعل فيه طعام المسافر ويسد بخيط ومثله فيجتمع فوه وينسد لئلا يخرج ما فيه. ش. [ * ]

[ 374 ]

تفصيل الابواب: أبواب موانع الارث من الكفر والقتل والرق 1 - باب ان الكافر لا يرث المسلم ولو ذميا، والمسلم يرث المسلم والكافر 1 - محمد بن على بن الحسين، باسناده عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: المسلم يرث امرأته الذمية، وهي لا ترثه ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعن ابن محبوب جميعا. ورواه الشيخ باسناده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب مثله. 2 - وعنه، عن الحسن بن صالح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المسلم يحجب الكافر ويرثه، والكافر لا يحجب المسلم ولا يرثه. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب. ورواه الشيخ باسناده، عن أحمد بن محمد مثله. 3 - وباسناده، عن الحسن بن على الخزاز، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لا يرث الكافر المسلم، وللمسلم أن يرث


كتاب الفرائض والمواريث الباب 1 فيه: 24 حديثا وفي الفهرس 23، واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفقيه: ج 4 ص 244 ح 9 الفروع: ج 7 ص 143 ح 6 يب: ج 9 ص 366 ح 5 صا: ج 4 ص 190. (2) الفقيه: ج 4 ص 244 ح 8 الفروع: ج 7 ص 143 ح 5 يب: ج 9 ص 366 ح 6 الاستبصار: ج 4 ص 190. (3) الفقيه: ج 4 ص 244 ح 10 يب: ج 9 ص 372 ح 28 الاستبصار: ج 4 ص 190. [ * ]

[ 375 ]

الكافر الا أن يكون المسلم قد أوصى للكافر بشئ، ورواه الشيخ أيضا، باسناده عن الحسن بن علي الخزاز مثله. (32360) 4 - وباسناده عن محمد بن سنان، عن عبد الرحمن بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام في النصراني يموت، وله ابن مسلم، أيرثه ؟ قال: نعم، إن الله عزوجل، لم يزدنا بالاسلام، إلا عزا، فنحن نرثهم وهم لا يرثونا. ورواه الكليني عن على بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن موسى بن بكر، عن عبد الله ابن أعين. ورواه الشيخ باسناده عن يونس بن عبد الرحمن مثله. 5 - وباسناده عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبد الله قال: سألته عن المسلم هل يرث المشرك ؟ قال: نعم فأما المشرك فلا يرث المسلم. ورواه الكليني بالسند السابق. ورواه الشيخ باسناده عن يونس، عن زرعة، عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل المسلم هل يرث المشرك ؟ قال: نعم ولا يرث المشرك المسلم. 6 - وباسناده عن موسى بن بكر، عن عبد الرحمن بن أعين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يتوارث أهل ملتين نحن نرثهم ولا يرثونا إن الله عزوجل لم يزدنا بالاسلام إلا عزا. 7 - وباسناده عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: لا يرث اليهودي والنصراني المسلمين ويرث المسلمون اليهود


(4) الفقيه: ج 4 ص 243 ح 5 الفروع: ج 7 ص 143 ح 4 يب: ج 9 ص 366 ح 4 الاستبصار: ج 4 ص 190. (5) الفقيه: ج 4 ص 244 ح 6 الفروع: ج 7 ص 143 ح 3 يب: ج 9 ص 366 ح 3 الاستبصار: ج 4 ص 190. (6) الفقيه: ج 4 ص 244 ح 7. (7) الفقيه: ج 4 ص 244 ح 11. الفروع: ج 7 ص 143 ح 2 يب: ج 9 ص 366 ح 2 صا: ج 4 ص 190. [ * ]

[ 376 ]

والنصارى. ورواه الكليني عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله، إلا أنه قال: ويرث السملم اليهودي والنصراني. 8 - وباسناده عن أبي الاسود الدئلي أن معاذ بن جبل كان باليمن فاجتمعوا إليه وقال: يهودي مات وترك أخا مسلما فقال معاذ: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: الاسلام يزيد ولا ينقص فورث المسلم من أخيه اليهودي. (32365) 9 - قال الصدوق وقال النبي صلى الله عليه وآله: الاسلام يزيد ولا ينقص 10 - قال: وقال عليه السلام: لاضرر ولا ضرار في الاسلام، فالاسلام يزيد المسلم خيرا ولا يزيده شرا. 11 - قال: وقال عليه السلام: الاسلام يعلو ولا يعلى عليه. 12 - وفي (المقنع) قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الرجل النصراني تكون عنده المرأة النصرانية فتسلم أو يسلم ثم يموت أحدهما قال: ليس بينهما ميراث. 13 - قال: وقيل له: رجل نصراني فجر بامرأة مسلمة فأولدها غلاما ثم مات النصراني وترك مالا من يرثه ؟ قال: يكون ميراثه لابنه من المسلمين قيل له: كان الرجل مسلما وفجر بامرأة يهودية فولدت منه غلاما فمات المسلم لمن يكون ميراثه ؟ قال: ميراثه لابنه من اليهودية. أقول: هذا محمول على التقية لما يأتي في ولد الزنا. (32370) 14 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير


(8) الفقيه: ج 4 ص 243 ح 4. (9) الفقيه: ح 4 ص 243 ح 1. (10) الفقيه: ج 4 ص 243 ح 2. (11) الفقيه: ج 4 ص 243 ح 3. (12) المقنع ص 179 س 11. (13) المقنع: ص 179 س 13. (14) الفروع: ج 7 ص 142 ح 1 يب: ج 9 ص 365 - 366 ح 1 الاستبصار: ح 4 ص 189. [ * ]

[ 377 ]

عن جميل، وهشام، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: فيما روى الناس عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: لا يتوارث أهل ملتين قال: نرثهم ولا يرثونا إن الاسلام لم يزده في حقه إلا شدة. محمد بن الحسن باسناده عن علي بن إبراهيم مثله إلا أنه قال: إن الاسلام لم يزده إلا عزا في حقه. 15 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن عبد الله بن زرارة. عن القاسم بن عروة، عن أبي العباس قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يتوارث أهل ملتين يرث هذا هذا ويرث هذا هذا إلا أن المسلم يرث الكافر والكافر لا يرث المسلم. 16 - وعنه عن أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن علي ابن الحسن بن رباط، عن عبد الغفار بن القاسم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لايقر أهل ملتين في قرية واحدة. 17 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عبد الله بن جبلة، عن ابن بكير، عن عبد الحرمن بن أعين قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله صلى الله عليه وآله: لا يتوارث أهل ملتين قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: نرثهم ولا يرثونا إن الاسلام لم يزده في ميراثه إلا شدة. 18 - وعنه عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن مهزم، عن أبي عبد الله عليه السلام في عبد مسلم وله ام نصرانية وللعبد ابن حر قيل: أرأيت إن ماتت ام العبد وتركت مالا، قال: يرثها ابن انها الحر. (32375) 19 - وعنه عن جعفر، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أعين، قال:


(15) يب: ج 9 ص 367 ح 12 الاستبصار: ج 4 ص 191. (16) يب: ج ص 370 ح 22. (17) يب: ج 9 ص 367 ح 11 الاستبصار: ج 4 ص 191. (18) يب: ج 9 ص 369 ح 18 الاستبصار: ج 4 ص 178. (19) يب: ج 9 ص 370 ح 20 الاستبصار: ج 4 ص 192. [ * ]

[ 378 ]

قال أبو جعفر عليه السلام: لا نزداد بالاسلام إلا عزا فنحن نرثهم ولا يرثونا، هذا ميراث أبي طالب في أيدينا فلا نراه إلا في الولد والوالد، ولا نراه في الزوج والمرأة قال الشيخ: الاستثناء الذي في هذا الخبر للزوج والزوجة متروك باجماع الطائفة. أقول: يمكن أن يراد بالميراث في آخره الشرف ونحوه ويبقى التعليل مجازيا ومثله كثير. 20 - وعنه عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته يتوارث أهل ملتين ؟ قال: لا. أقول: حمله الشيخ وغيره على نفى التوارث من الجانبين لا من كل جانب كما تقدم التصريح به، ويحتمل الحمل على التقية لموافقته لاكثر العامة. 21 - وعنه عن ابن جبلة، عن جميل عن أبي عبد الله عليه السلام في الزوج المسلم واليهودية والنصرانية أنه قال: لا يتوارثان. أقول: تقدم وجهه. وعنه عن محمد بن زياد، عن محمد بن حمران، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 22 - وعنه عن حنان، عن امى الصيرفي أو بينه وبينه رجل، عن عبد الملك بن عمير القبطي، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال للنصراني الذي أسلمت زوجته: بضعها في يدك ولا ميراث بينكما. أقول: يأتي وجهه. 23 - وعنه عن جعفر بن سماعه. عن أبان، عن عبد الرحمن البصري قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قضى أمير المؤمنين عليه السلام في نصراني اختارت زوجته الاسلام ودار الهجرة: أنها في دار الاسلام لا تخرج منها وأن بضعها في يد زوجها النصراني وأنها لا ترثه ولا يرثها. قال الشيخ: هذا والذي قدمناه عن امي


(20) يب: ج 9 ص 367 ح 7 الاستبصار: ج 4 ص 190. (21) يب: ج 9 ص 367 ح 8 الاستبصار: ج 4 ص 190 تقدم وجهه في حديث 4 ان الاسلام لم يزده في حقه الا شدة. (22) يب: ج 9 ص 367 ح 10 الاستبصار: ج 4 ص 191 يأتي وجهه في حديث الاتى هنا. (23) يب: ج 9 ص 368 ح 13 الاستبصار: ج 4 ص 191 [ * ].

[ 379 ]

الصيرفي موافقان للعامة على ما يروونه عن أمير المؤمنين عليه السلام ورجالهما رجال العامة، وما هذا حكمه يحمل على التقية ولا يؤخذ به إذا كان مخالفا للاخبار كلها. (32380) 24 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن نصراني يموت ابنه وهو مسلم هل يرث ؟ فقال: لا يرث أهل ملة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 2 - باب حكم ما لو مات نصراني وله اولاد صغار أو كبار وابن اخ وابن اخت مسلمان 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب، عن هشام ابن سالم، عن عبد الملك بن أعين ومالك بن أعين جميعا، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن نصراني مات وله ابن أخ مسلم وابن اخت مسلم وله أولاد وزوجة نصارى فقال: أرى أن يعطي ابن أخيه المسلم ثلثى ما تركه ويعطى ابن اخته المسلم ثلث ما ترك إن لم يكن له ولد صغار، فان كان له ولد صغار فان على الوارثين أن ينفقا على الصغار مما ورثا عن أبيهم حتى يدركوا، قيل له: كيف ينفقان على الصغار ؟ فقال: يخرج وارث الثلثين ثلثى النفقة ويخرج وارث الثلث ثلث النفقة فإذا أدركوا قطعوا النفقة عنهم، قيل له: فان أسلم أولاده وهم صغار ؟ فقال: يدفع ما ترك أبوهم إلى الامام حتى يدركوا فان أتموا على الاسلام إذا أدركوا دفع الامام ميراثه


(24) قرب الاسناد: ص 121 س 3. ويأتى في الباب اللاحق ما يدل على ذلك. الباب 2 فيه حديث: (1) الفقيه: ج 4 ص 245 ح 31 الفروع: ج 7 ص 143 ح 1 (باب آخر في ميراث أهل الملل) يب: ج 9 ص 368 ح 14. [ * ]

[ 380 ]

إليهم (*) وإن لم يتموا على الاسلام إذا أدركوا دفع الامام ميراثه إلى ابن أخيه وابن اخته المسلمين يدفع إلى ابن أخيه ثلثى ما ترك ويدفع إلى ابن اخته ثلث ما ترك. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد. وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن مالك بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب نحوه. 3 - باب أن الكافر إذا أسلم على ميراث قبل قسمته شارك فيه ان كان مساويا واختص به ان كان أولى، وان أسلم بعد القسمة لم يرث، فان كان الوارث الامام فاسلم الكافر ورث، وحكم اتحاد الوارث وأن المسلم إذا لم يكن له وارث الا الكفار فميراثه للامام عليه السلام 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه وعن محمد بن يحيى


(*) ذهب أكثر الاصحاب خصوصا المتقدمين منهم كالشيخين والصدوق والاتباع كما نقله الشهيد الثاني إلى العمل بمضمون هذا الحديث ووصفه جماعة من المحققين بالصحة كالعلامة في المختلف والشهيد في الدروس والشرح وغيرهما، واستثنوا هذه الصورة من حكم الاسلام بعد القسمة، وبعضهم حمله على الاستحباب كالعلامة في المختلف والمحقق وجه الحديث تارة بأن المانع الكفر وهو مفقود في الاولاد إذ لا يصدق عليهم الكفر حقيقة، وتارة بأن الاولاد أظهروا الاسلام لكن لما لم يعتد به لصغرهم كان اسلامهم مجازيا بل قال بعضهم بصحة اسلام الصغير فكان كاسلام الكبير في المراعاة وتارة بأن المال لم يقسم حتى بلغوا واحملوا، وذكر وا لهذا الوجوه مناقشات يطول بيانها ولا حاجة إلى ذلك لتصريح النص وعدم المعارض وعدم تحقق كفر الصغير ومنافاته للعدل بل لنص كل مولود يولد على الفطرة وغير ذلك، وحينئذ فليس هنا معارض خاص ولا عام، والله اعلم. منه رحمه الله. الباب 3 فيه: 6 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 7 ص 144 ح 2، وفيه: عن أبى بصير، عن أبى جعفر عليه السلام [ * ]

[ 381 ]

عن أحمد بن محمد، وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب عن علي بن رئاب، عن أبي بصير يعني المرادي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل مسلم مات وله ام نصرانية وله زوجة وولد مسلمون فقال: إن أسلمت امه قبل أن يقسم ميراثه اعطيت السدس قلت: فان لم يكن له امرأة ولا ولد ولا وارث له سهم في الكتاب مسلمين وله قرابة نصارى ممن له سهم في الكتاب لو كانوا مسلمين لمن يكون ميراثه ؟ قال: إن أسلمت امه فان ميراثه لها، وإن لم تسلم امه وأسلم بعض قرابته ممن له سهم في الكتاب فان ميراثه له، فان لم يسلم أحد من قرابته فان ميراثه للامام (*). ورواه الصدوق والشيخ باسنادهما عن الحسن ابن محبوب مثله.


الفقيه: ج 4 ص 244 ح 12، أقول: هذا الحديث بالاسناد المذكورة في المتن مروى في. الكافي والفقيه عن أبى جعفر عليه السلام لا أبى عبد الله عليه السلام وأما في النسخ المصححة وغيرها عنه عليه الاسلام ولعل هذا تحريف عن الكتاب والله اعلم يب: ج 9 ص 369 ح 15. (*) لا يظهر في حكم اتحاد الوارث نص على ما يحضرني غير رواية أبى بصير في حكم الامام وهو وارث واحد وقد حكم جماعة من المتأخرين بأن حكمه حكم تحقق القسمة واعترف بعضهم عدم النص وأنه الحاق، وهو عجيب فانه حينئذ قياس محض، والعجب أن بعضهم رد رواية أبى بصير أيضا بناء على أنه تقرر أن اتحاد الوارث بمنزلة القسمة، وهذا أعجب وأغرب، فانه رد نص صحيح صريح لاجل حكم لا يدل عليه عام ولا خاص كما اعترف به بعضهم وعلى تقدير وجود نص صريح في العموم وقابل للتخصيص بالنص الصحيح الصريح ومثله كثير، والحاق اتحاد الوارث بصورة عدم القسمة قريب جدا، ولوجود النص الخاص بالامام وهو من افراد المسألة وهم يكتفون بمثله غالبا ولصدق عدم القسمة قطعا بطريق الحقيقة لا المجاز وهو مناط الحكم الشرعي بالنص المتواتر وعدم صدق تحقق القسمة حقيقة ولا مجازا، وقد قيل العلامة في المختلف عن المفيد وابن الجنيد ما يوافق ما ذكرناه، وهو الذى يفهم من الاحاديث. مثله منه رحمه الله. [ * ]

[ 382 ]

2 - وعن علي بن، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أسلم على ميراث قبل أن يقسم فله ميراثه، وإن أسلم وقد قسم فلا ميراث له. 3 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان الاحمر، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: من أسلم على ميراث من قبل أن يقسم فهو له، ومن أسلم بعد ما قسم فلا ميراث له، ومن اعتق على ميراث قبل أن يقسم الميراث فهو له ومن اعتق بعد ما قسم فلا ميراث له، وقال: في المرأة إذا أسلمت قبل أن يقسم الميراث فلها الميراث. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم وكذا الذي قبله. (32385) 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يسلم على الميراث قال: إن كان قسم فلا حق له، وإن كان لم يقسم فله الميراث قال: قلت: العبد يعتق على ميراث قال: هو بمنزلته. محمد بن الحسن باسناده عن علي بن الحسن بن فضال عن يعقوب الكاتب، عن محمد بن أبي عمير مثله. 5 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي عن أبان، عن أبي العباس البقباق قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من أسلم على ميراث قبل أن يقسم فهو له. 6 - وعنه عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن سليمان بن


(2) الفروع: ج 7 ص 144 ح 3 يب: ج 9 ص 369 ح 16. (3) الفروع: ج 7 ص 144 ح 4 يب: ج 9 ص 369 ح 17. (4) الفقيه: ج 4 ص 237 ح 1 يب: ج 9 ص 337 ح 16 باب الحر إذا مات وترك وارثا مملوكا. (5) يب ج 9 ص 370 ح 21. (6) الفقيه: ج 4 ص 243 ح 3 يب: ج 9 ص 370 ح 21. [ * ]

[ 383 ]

خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل مسلم قتل وله أب نصراني لمن تكون ديته ؟ قال: تؤخذ ديته وتجعل في بيت مال المسلمين لان جنايته على بيت مال المسلمين وباسناده عن الحسن بن محبوب مثله. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود. 4 - باب أن الكافر يرث الكافر إذا لم يكن وارث مسلم 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن عليا عليه السلام كان يقضى في المواريث فيما أدرك الاسلام من مال مشرك تركه لم يكن قسم قبل الاسلام أنه كان يجعل للنساء والرجال حظوظهم منه على كتاب الله عزوجل وسنة نبيه صلى الله عليه وآله. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم ابن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى علي عليه السلام في المواريث ما أدرك الاسلام من مال مشرك لم يقسم فان للنساء حظوظهن منه (*). ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. (32390) 3 - وعنه عن محمد بن عيسى، عن يونس قال: إن أهل الكتاب


وتقدم في الباب السابق ما يدل على بعض المقصود. الباب 4 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 144 ح 1 (باب ميراث أهل الملل بينهم) يب: ج 9 ص 370 ح 23 صا: ج 4 ص 192. (2) الفروع: ج 7 ص 145 ح 2 (باب ميراث أهل الملل بينهم) يب: ج 9 ص 170 ح 24 صا: ج 4 ص 192. (*) فد فهم الشيخ من الحديثين: ان الكافر يرث المسلم ولا يخفى أنه لا تصريح فيهما باسلام الوارث، وقد فهم الكليني كما فهمناه. منه رحمه الله. (3) الفروع: ج 7 ص 145 ح 3 (باب ميراث أهل الملل بينهم). [ * ]

[ 384 ]

والمجوس يرثون ويورثون ميراث الاسلام الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 5 - باب ان من مات وله وارث مسلم ووارث كافر كان الميراث للمسلم خاصة وان كان الميت كافرا 1 - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد بن يعني العاصمي، عن علي بن الحسن التيمى [ الميثمي ] عن أخيه أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن ابن رباط رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لو أن رجلا ذميا أسلم وأبوه حى ولابيه ولد غيره ثم مات الاب ورثه المسلم جميع ماله ولم يرثه ولده ولا امرأته مع المسلم شيئا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن غير واحد، عن أبي عبد الله عليه السلام في يهودي أو نصراني يموت وله أولاد مسلمون وأولاد غير مسلمين فقال: هم على مواريثهم (*) ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم. قال الشيخ: معنى قوله: هم على مواريثهم أي على ما يستحقونه من ميراثهم وقد بينا أن المسلمين إذا اجتمعوا مع الكفار كان الميراث للمسلمين دونهم قال: ولو حملنا الخبر على ظاهره لكان محمولا على ضرب من التقية انتهى، ويحتمل أن يكون الواو في قوله: وأولاد غير مسلمين بمعنى أو يعني أن الكافر يرثه أولاده مسلمين كانوا أو كفارا لما مر لا في صورة كون بعضهم مسلمين وبعضهم كفارا.


تقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 5 فيه: 3 أحاديث وفي الفهرس 4 واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 146 ح 1 يب: ج 9 ص 371 ح 25 صا: ج 4 ص 193. (2) الفروع: ج 7 ص ص 146 ح 2 يب: ج 9 ص 371 ح 26 صا: ج 4 ص 192. (*) هذا الحكم مشهور بين الاصحاب بل كانه لا خلاف فيه، وليس عليه من الاخبار دليل صريح سوى رواية الحسن بن صالح، قاله الشهيد الثاني وهو عجيب. منه رحمه الله. [ * ]

[ 385 ]

3 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن يعقو ب ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله عليه السلام في يهودي أو نصراني يموت وله أولاد غير مسلمين فقال: هم على مواريثهم. وقد تقدم حديث الحسن ابن صالح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المسلم يحجب الكافر ويرثه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 6 - باب حكم ميراث المرتد عن ملة وعن فطرة وتوبته وقتله وعدة زوجته وحكم توارث المسلمين مع الاختلاف في الاعتقاد 1 - محمد بن الحسن باسناده عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: نصراني أسلم ثم رجع إلى النصرانية ثم مات قال: ميراثه لولده النصارى، ومسلم تنصر ثم مات قال: ميراثه لولده المسلمين (*) وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير مثله. ورواه الصدوق باسناده عن ابن أبي عمير. قال الشيخ: ميراث النصراني إنما يكون لولده النصارى إذا لم يكن له ولد مسلمون، وميراث المسلم يكون لولده المسلمين إذا كانوا حاصلين (*).


(3) يب: ج 9 ص 372 ح 29. وقد تقدم في ب 1 من هذه الابواب حديث 2 (حديث الحسن بن صالح) وتقدم في الباب الاول والرابع ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب الاتى ما يدل عليه. الباب 6 فيه 7 أحاديث وفي الفهرس 8 واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) يب: ج 9 ص 372 ح 27 صا: ج 4 ص 193 الفقيه: ج 4 ص 245 ح 14 يب: ج 9 ص 377 ح 15. (*) افتى بمضمونها الشيخ والصدوق في المقنع ورواها ابن الجنيد في كتابه وقال: لنا في ذلك نظر قاله في شرح الشرايع. منه رحمه الله. (*) قد عمل الشيخ وجماعة بالحديث الاول وأكثر المتأخرين ذكروا أن المرتد لا يرثه الكافر بل الامام، ولا يحضرني في ذلك نص أصلا ولا ذكروا في ذلك دليلا يعتد به. منه رحمه الله. [ * ]

[ 386 ]

(32395) 2 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، وسندي بن محمد، عن عاصم بن حميد الحناط، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام في وليدة كانت نصرانية فأسلمت عند رجل فولدت لسيدها غلاما، ثم إن سيدها مات فأوصى باعتاق السرية، فنكحت رجلا نصرانيا داريا وهو العطار فتنصرت ثم ولدت ولدين وحبلت باخر فقضى فيها أن يعرض عليها الاسلام فأبت فقال: أما ما ولدت من ولد فانه لابنها من سيدها الاول ويحبسها حتى تضع في ما بطنها فإذا ولدت يقتلها. وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد مثله. أقول: ويأتي فيه كلام في الحدود. 3 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد الحناط، عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل ارتد عن الاسلام لمن يكون ميراثه ؟ فقال: يقسم ميراثه على ورثته على كتاب الله. 4 - وبالاسناد عن ابن محبوب، عن سيف بن عيمرة، عن أبي بكير الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا ارتد الرجل المسلم عن الاسلام بانت منه امرأته كما تبين المطلقة، فان قتل أو مات قبل انقضاء العدة فهي ترثه في العدة ولا يرثها إن ماتت وهو مرتد عن الاسلام.


(2) يب: ج 9 ص 374 ح 6 صا: ج 4 ص 255، ويأتى في الباب الثاني من أبواب حد المرتد فيه كلام. (3) الفروع: ج 7 ص 152 ح 2 يب: ج 9 ص 374 ح 3 الفقيه: ج 4 ص 242 ح 1. (4) الفروع: ج 7 ص 153 ح 3 يب: ج 9 ص 373 ح 1 الفقيه: ج 4 ص 242 ح 2. [ * ]

[ 387 ]

5 - وبالاسناد عن ابن محبوب، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن المرتد فقال: من رغب عن الاسلام وكفر بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله بعد إسلامه فلا توبة له، وقد وجب قتله، وبانت امرأته منه فليقسم ما ترك على ولده، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أيوب، عن سيف بن عميرة، وباسناده عن الحسن بن محبوب، وكذا الحديثان قبله إلا أنه قال في حديث أبي بكر الحضري: إن ارتد الرجل المسلم عن الاسلام بانت منه امرأته كما تبين المطلقة ثلاثا وتعتد منه كما تعتد المطلقة، فان رجع إلى الاسلام وتاب قبل أن تتزوج فهو خاطب ولا عدة عليها منه له، وإنما عليها العدة لغيره، فان قتل أو مات قبل انقضاء العدة اعتدت منه عدة المتوفى عنها زوجها وهي ترثه في العدة ولا يرثها إن مات وهو مرتد عن الاسلام. ورواه الصدوق أيضا باسناده عن الحسن بن محبوب كما رواه الشيخ وكذا الذي قبله. 6 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل يموت مرتدا عن الاسلام وله أولاد فقال: ماله لولده المسلمين. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أيوب بن نوح، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أبان. ورواه الصدوق باسناده عن ابن فضال، عن أبان، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. (32400) 7 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن


(5) الفروع: ج 7 ص 153 ح 4 يب: ج 9 ص 373 ح 2. (6) الفروع: ج 7 ص 152 ح 1 يب: ج 9 ص 374 ح 4. (7) قرب الاسناد ص 63 س آخر (20). [ * ]

[ 388 ]

أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: ميراث المرتد لولده (*). أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الطلاق، ويأتي ما يدل عليه في الحدود وتقدم في النكاح ما يدل على المسألة الاخيرة. 7 - باب ان القاتل ظلما لا يرث المقتول 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد وعبد الله ابني محمد عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا ميراث للقاتل.


(*) يستفاد من النصوص المشار إليها في آخر الباب وغيرها أن المرتد لا يقتل بل تحبس وتضرب في أوقات الصلوات، وان الزانى غير المحصن لا يقتل وان الوصية مقدمة على الميراث، وان ام الولد يعتق بعد موت سيدها من نصيب ولدها ان لم يكن اعتقت بوصية أو غيرها، وظاهر الحديث يعارض جميع ذلك، وجواب الاشكال انه قد تقدم عدم جواز عتق الكافر الا ما استثنى فيبطل العتق والوصية به ولا تعتق بملك ولدها لها لكفرها ولا يكون قتلها بالا رتداد وحده بل به وبالزنا معا إذ تزويجها بالنصراني باطل في الواقع وحصول أولاد زنا بسببه يؤكد سبب القتل، وظاهر الحديث أنها تزوجت نصرانيا قبل الارتداد، ولعلها كانت عالمة ببطلان العقد أيضا، ولعلها كانت بمنزلة المحصنة لتقدم التزويج على موت سيدها إذ ليس فيه تأخيره، وبالجملة أسباب قتلها كثيرة وسبب بطلان عتقها ظاهر، ويحتمل كونها قضية في واقعة خاصة وهو عليه السلام أعلم بالحكمة فيها، ويأتى للشيخ كلام في هذا الحديث في حد المرتد قريب مما ذكرناه م رح إلى هنا هكذا كانت الحاشية في المسودة بخطه الشريف أعلى الله تعالى مقامه. وتقدم في ج 15 ص (7) ص 478 ب 24 ح 1 و 2 ما يدل على بعض المقصود، ويأتى في ب 49 و 50 من الحدود، وتقدم في ج 14 (7) 420 ب 9 ح 1 و 2 و 3 و 7 و 9 و 10 ما يدل على ذلك. الباب 7 فيه: 7 أحاديث واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 7 ص 141 ح 5 (باب ميراث القاتل) يب: ج 9 ص 378 ح 5. [ * ]

[ 389 ]

3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر عليه السلام في رجل قتل امه قال: لا يرثها ويقتل بها صاغرا ولا أظن قتله بها كفارة لذنبه. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد جميعا، عن جميل بن دراج، عن أحدهما عليهما السلام قال: لا يرث الرجل إذا قتل ولده أو والده ولكن يكون الميراث لورثة القاتل. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد وكذا الحديثان قبله. 4 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قتل الرجل أباه قتل به، وإن قتله أبوه لم يقتل به ولم يرثه. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. (32405) 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يتوارث رجلان قتل أحدهما صاحبه. 6 - وعنهم عن أحمد، عن الحسين، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل امه أيرثها ؟ قال: سمعت أبي عليه السلام


(2) الفروع: ج 7 ص 140 ح 4 (باب ميراث القاتل) يب: ج 9 ص 378 ح 4. (3) الفروع: ج 7 ص 140 ح 3 (باب ميراث القاتل) يب: ج 9 ص 378 ح 3 (4) الفروع: ج 7 ص 141 ح 10 (باب ميراث القاتل) يب: ج 9 ص 378 ح 8. (5) الفروع: ج 7 ص 140 ح 1 (باب ميراث القاتل) يب: ج 9 ص 377 ح 1. (6) الفروع: ج 7 ص 140 ح 2 (باب ميراث القاتل) وفيه: قال: سمعت أبى عليه السلام يقول: ايما رجل ذو رحم قتل قريبه لم يرثه يب: ج 9 ص 377 ح 2. [ * ]

[ 390 ]

يقول: لا ميراث للقاتل. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد مثله وكذا الذي قبله إلا أنه زاد في الثاني أيما رجل ذي رحم قتل قريبه لم يرثه. 7 - وعنه عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يقتل ابنه أيقتل به ؟ فقال: لا ولا يرث أحدهما الاخر إذا قتله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 8 - باب أن القاتل عمدا لا يرث به الدية شيئا 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن محمد ابن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن امرأة شربت دواء وهي حامل ولم يعلم بذلك زوجها فألقت ولدها قال: فقال: إن كان له عظم وقد نبت عليه اللحم عليها دية تسلمها إلى أبيه، وإن كان حين طرحته علقة أو مضغة فان عليها أربعين دينارا أو غرة تؤديها إلى أبيه قلت له: فهي لا ترث ولدها من ديته مع أبيه ؟ قال: لا لانها قتلته فلا ترثه ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب. ورواه أيضا باسناده عن الحسين ابن سعيد، عن ابن محبوب. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب مثله 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم ابن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: المرأ ه ترث من دية زوجها


(7) الفروع: ج 7 ص 141. يب: ج 9 ص 378 ح 8. ويأتى في الباب اللاحق ما يدل على ذلك. الباب 8 فيه 4 أحاديث وفي الفهرس 5 واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 241 ح 6 يب: ج 9 ص 379 ح 9 الاستبصار: ج 4 ص 301 الفقيه: ج 4 ص 233 ح 6، قوله: أو غرة في القاموس الغرة بالضم: العبد والامة. (2) الفروع: ج 7 ص 141 ح 8 يب: ج 9 ص 378 ح 6 الاستبصار: ج 4 ص 194. [ * ]

[ 391 ]

ويرث من ديتها ما لم يقتل أحدهما صاحبه. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. (32410) 3 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان بن عثمان، عن عبد الله بن أبي يعفور قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام هل للمرأة من دية زوجها وهل للرجل من دية امرأته شئ ؟ قال: نعم ما لم يقتل أحدهما الاخر محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 4 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، وسندي بن محمد، عن عاصم بن حميد الحناط، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أيما امرأة طلقت فمات عنها زوجها قبل أن تنقضي عدتها إلى أن قال: وإن قتلت ورث من ديتها وإن قتل ورثت هي من ديته ما لم يقتل أحدهما صاحبه (*). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 9 - باب ان القاتل خطأ لا يمنع من الميراث 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عاصم بن حميد، عن محمد بن


(3) الفروع: ج 7 ص 141 ح 9 يب: ج 9 ص 378 ح 7 الاستبصار: ج 4 ص 194. (4) يب: ج 9 ص 381 ح 15 صا: ج 4 ص 343. (*) لا يقال النص الاول مخصوص بالام لا عموم فيه: لانا نقول الظاهر أنها ذكرت على وجه المثال بقرينة عمل الاصحاب وأنهم فهموا عدم الفرق، وهو بقرينة الاولوية، ومخالفة العامة، ويأتى في القضاء الامر بمخالفتهم في مثل هذا، ولقوله عليه السلام: رفع عن امتى الخطأ ومنع الميراث عقوبة للقاتل. منه رحمه الله. وتقدم في الباب السابق ح 5 و 7 ما يدل على ذلك ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 9 فيه: 4 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفقيه: ج 4 ص 232 ح 2، والا أنه عن أبى جعفر عليه السلام قال: إذا قتل الخ يب: ج 9 ص 379 ح 10 صا: ج 4 ص 193. [ * ]

[ 392 ]

قيس، عن أبي جعفر عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام قال: إذا قتل الرجل امه خطا ورثها، وإن قتلها متعمدا فلا يرثها. وباسناده عن محمد بن قيس نحوه. محمد بن الحسن باسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن عبد الرحمن بن أبي نجران وسندي بن محمد، عن عاصم بن حميد نحوه. وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن يوسف بن عقيل، عن محمد بن قيس مثله إلا أنه قال: إذا كان خطأ فان له نصيبه من ميراثها وإن كان قتلها متعمدا فلا يرث منها شيئا. 2 - وباسناده عن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل قتل امه أيرثها ؟ قال: إن كان خطأ ورثها، وإن كان عمدا لم يرثها. 3 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن بعض أصحابه، عن حماد بن عثمان، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يقتل الرجل بولده إذا قتاله، ويقتل الولد بوالده إذا قتل والده، ولا يرث الرجل أباه [ الرجل ] إذا قتله وإن كان خطأ. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب ورواه أيضا باسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن رجل، عن محمد بن سنان، عن حماد بن عثمان. قال الشيخ: هذا خبر مرسل مقطوع الاسناد ومع ذلك يحتمل أن يكون الوجه فيه أنه لا يرث القاتل خطأ من ديته ويرثه مما عدا الدية والمتعمد لا يرث شيئا من الدية ولا غيرها، قال: ويحتمل أن يكون الخبر خرج على وجه التقية لان ذلك مذهب العامة. (32415) 4 - وباسناده عن يونس، عن محمد بن سنان، عن العلا بن الفضيل، عن


(2) يب: ج 9 ص 379 ح 11 صا: ج 4 ص 193. (3) الفروع: ج 7 ص 141 ح 7 يب: ج 9 ص 379 ح 12 صا: ج 4 ص 193. (4) يب: ج 10 ص 237 ح 8 الفروع: ج 7 ص 298 ح 5. [ * ]

[ 393 ]

أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: ولا يرث الرجل الرجل إذا قتله وإن كان خطا. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس. أقول: تقدم وجهه. 10 - باب أن الدية يرثها من يرث المال الا الاخوة والاخوات من الام 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن محمد ابن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قضى علي عليه السلام في دية المقتول أنه يرثها الورثة على كتاب الله وسهامهم إذا لم يكن على المقتول دين إلا الاخوة والاخوات من الام فانهم لا يرثون من ديته شيئا. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وبالاسناد عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قضى أمير المؤمنين عليه السلام أن الدية يرثها الورثة إلا الاخوة والاخوات من الام فانهم لا يرثون من الدية شيئا. 3 - وبالاسناد عن ابن محبوب، عن حماد بن عيسى، عن سوار، عن الحسن عليه السلام قال: إن عليا عليه السلام لما هزم طلحة والزبير أقبل الناس منهزمين فمروا بامرأة حامل على الطريق ففزعت منهم فطرحت ما في بطنها حيا فاضطرب حتى مات


وتقدم وجهه في الباب السابق في حديث أبى عبيدة وغيره. الباب 10 فيه: 7 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 139 ح 2 الفقيه: ج 4 ص 232 ح 4 يب: ج 9 ص 375 ح 7 (2) الفروع: ج 7 ص 139 ح 4 يب: ج 9 ص 375 ح 8 (3) الفروع: ج 7 ص 138 ح 1 يب: ج 9 ص 376 ح 13 الفقيه: ج 4 ص 226 ح 2. [ * ]

[ 394 ]

ثم ماتت امه من بعده فمر بها علي عليه السلام وأصحابه وهي مطروحة على الطريق وولدها على الطريق فسألهم عن أمرها فقالوا: إنها كانت حبلى ففزعت حين رأت القتال والهزيمة قال: فسألهم أيهما مات قبل صاحبه ؟ فقيل: إن ابنها مات قبلها قال: فدعا بزوجها أبي الغلام الميت فورثه ثلث الدية وورث امه ثلث الدية ثم ورث الزوج من المرأه الميتة نصف ثلث الدية التي ورثتها من ابنها وورث قرابة المرأة الميتة الباقي ثم ورث الزوج أيضا من دية امرأته الميتة نصف الدية وهو ألفان وخمسمائة درهم وورث قرابة المرأه الميتة نصف الدية وهو ألفان وخمس مائة درهم، وذلك انه لم يكن له ولد غير الذي رمت به حين فزعت قال: وأدى ذلك كله من بيت مال البصرة ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب وكذا كل ما قبله. ورواه الصدوق أيضا باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عاصم ابن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: الدية يرثها الورثة على فرائض الميراث إلا الاخوة من الام فانهم لا يرثون من الدية شيئا. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. (32420) 5 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عبد الله بن جبلة، وعلي بن رباط، عن عبد الله بن بكير، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يرث الاخوة من الام من الديه شيئا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة مثله. 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن الحصين، عن أبي العباس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته هل للاخوة من الام من الدية شئ ؟ قال: لا ورواه الشيخ باسناده عن سهل ابن زياد مثله.


(4) الفروع: ج 7 ص 139 ح 5 ص يب: ج 9 ص 375 ح 9. (5) الفروع: ج 7 ص 139 ح 6 يب: ج 9 ص 376 ح 12. (6) الفروع: ج 7 ص 140 ح 8 يب: ج 9 ص 375 ح 11. [ * ]

[ 395 ]

7 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرعة، عن سماعة، قال: سألته عن رجل ضرب ابنته وهي حبلى فأسقطت سقطا ميتا فاستعدى زوج المرأة عليه فقالت المرأة لزوجها: إن كان لهذا السقط دية ولى فيه ميراث فان ميراثي فيه لابي قال: يجوز لابيها ما وهبت له: ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد ابن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 11 - باب أن الزوج يرث من الدية وكذا الزوجة 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: للمرأة من دية زوجها وللرجل من دية امرأته ما لم يقتل أحدهما صاحبه. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن عبد الرحمن ابن أبي نجران وسندي بن محمد، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أيما امرأة طلقت فمات زوجها قبل أن تنقضي عدتها فانها ترثه ثم تعتد عدة المتوفى عنها زوجها وإن توفيت في عدتها ورثها، وإن قتلت ورث من ديتها، وإن قتل ورثت هي من ديته ما لم يقتل أحدهما صاحبه. (32425) 3 - وعنه عن على بن أسباط، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم


(7) الفقيه: ج 4 ص 233 ح 7 يب: الفروع: وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك: ويأتى في الباب الاتى ما يدل عليه. الباب 11 فيه: 4 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفقيه: ج 4 ص 232 ح 3. (2) يب: ج 9 ص 381 ح 15 صا: ج 3 ص 343. (3) يب: ج 9 ص 381 ح 16 صا: ج 4 ص 194. [ * ]

[ 396 ]

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل طلق امرأته واحدة ثم توفى عنها وهي في عدتها قال: ترثه ثم تعتد عدة المتوفى عنها زوجها، وإن ماتت ورثها، فان قتل أو قتلت وهي في عدتها ورث كل واحد منهما من دية صاحبه. 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه أن عليا عليه السلام كان لا يورث المرأة من دية زوجها شيئا ولا يورث الرجل من دية امرأته شيئا ولا الاخوة من الام من الديه شيئا. أقول: حمله الشيخ على ما لو قتل أحدهما صاحبه لما مر، وجوز حمله على التقية، وقد تقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 12 - باب أن المتقرب بالقاتل لا يمنع من الميراث 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن صفوان بن يحيى وابن أبي عمير، عن جميل، عن أحدهما عليهما السلام في رجل قتل أباه قال: لا يرثه وإن كان للقاتل ولد ورث الجد المقتول. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن الحسن بن فضال عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير مثله. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد جميعا. عن جميل بن دراج، عن أحدهما عليهما السلام قال: لا يرث الرجل إذا قتل ولده أو والده، ولكن يكون الميراث لورثة القاتل. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 3 - محمد بن الحسين الرضى في (نهج البلاغة) عن علي عليه السلام في كلام


(4) يب: ج 9 ص 380 ح 13 صا: ج 4 ص 195. تقدم في الباب السابق والباب الثامن ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 12 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفقيه: ج 4 ص 232 ح 1 يب: ج 9 ص 380 ح 14 (2) الفروع: ج 7 ص 140 ح 3 يب: ج 9 ص 378 ح 3. (3) نهج البلاغة فيض الاسلام 3 1 ص 383 س 6 3. [ * ]

[ 397 ]

له على الخوارج قال: أما علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله رجم الزاني ثم صلى عليه وورثه أهله، وقتل القاتل وورث ميراثه أهله، وقطع السارق، وجلد الزاني غير المحصن ثم قسم عليهما من الفئ، ونكحا المسلمات. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه عموما. 13 - باب أن القاتل بحق يرث المقتول (32430) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث قال: سألت جعفر بن محمد عليهما السلام عن طائفتين من المؤمنين إحداهما باغية والاخرى عادلة اقتتلوا فقتل رجل من أهلا لعراق أباه أو ابنه أو أخاه أو حميمه وهو من أهل البغى وهو وارثه أيرثه ؟ قال: نعم لانه قتله بحق. ورواه الشيخ أيضا باسناده عن سليمان بن داود. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه عموما. 14 - باب أن حكم الدية حكم مال الميت تقضى منها ديونه وتنفذ وصاياه وتورث عنه وان قتل عمدا وقبلت الدية 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن غياث ابن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن جعفر عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إذا قبلت دية العمد فصارت مالا فهي ميراث كساير الاموال.


وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 13 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفقيه ج 4 ص 233 ح 8 يب: ج 9 ص 381 ح 17 وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 14 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) يب: ج 9 ص 377 ح 16. [ * ]

[ 398 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي الوصايا وفي الدين و القرض، ويأتي ما يدل عليه. 15 - باب ان البدوى غير المهاجر لا يمنع من الميراث وثبوت التوارث بين المؤمن والمسلم 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زراره قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل قتل وله أخ في دار الهجرة وأخ آخر في دار البدو لم يهاجر أرأيت إن عفا المهاجرى وأراد البدوى أن يقتل أله ذلك ؟ قال: ليس للبدوي أن يقتل مهاجرا حتى يهاجر فان عفا المهاجر فان عفوه جائز، قلت: فللبدوي من الميراث شئ ؟ فقال: أما الميراث فله وله حظه من دية أخيه المقتول إن اخذت الدية. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب ورواه الكليني كما يأتي في القصاص. 2 - العياشي في تفسيره عن حمران، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له أرأيت المؤمن له على المسلم فضل في شئ من الميراث والقضاء والاحكام حتى يكون للمؤمن أكثر مما يكون للمسلم في المواريث أو غير ذلك ؟ قال: لا هما يجريان في ذلك مجرى واحدا إذا حكم الامام عليهما، ولكن للمؤمن فضل على المسلم في أعماله الحديث.


وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك (هنا) وفى ج 13 (6) ص 372 ب 14 من الوصايا وفي ذلك الجلد ص 111 ب 14 ح 1 و 2، ويأتى في ج 18 (9) في: ح 2 ب 59 من القصاص في النفس وفي ب 23 من ديات النفس راجع ج 12 ص 18 ب 7 ح 1. الباب 15 فيه: حديثان (1) الفقيه: ج 4 ص 232 ح 5 يب: ج 9 ص 376 ح 14 الفروع: ج 7 ص 357 ح 4 (باب القصاص). (2) تفسير العياشي: ط قم ج 1 ص 146 ح 479 وتمامه: قال: ولكن للمؤمن فضلا على [ * ]

[ 399 ]

أقول: ويدل على ذلك عموم أحاديث المواريث وإطلاقها، وتقدم ما يدل عليه في النكاح. 16 - باب ان المملوك لا يرث ولا يورث وكذا الطليق 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: لا يتوارث الحر والمملوك. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عبد الله وجعفر ومحمد بن عباس، عن علاء مثله. (32435) 2 - وعنه عن أحمد بن محمد وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا عن ابن أبي نجران، عن محمد بن حمران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يتوارث الحر والمملوك. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زياد عن محمد بن حمران مثله. 3 - وعن حمئد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن جعفر بن سماعة، عن الحسن بن حذيفة، عن جميل، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: العبد لا يرث، والطليق لا يرث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد


المسلم في أعمالهما يتقربان به إلى الله، قال: فقلت: أليس الله يقول: " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " وزعمت أنهم مجتمعون على الصلاة والزكاة والصوم والحج مع المؤمن ؟ قال: فقال أليس الله قد قال: " والله يضاعف لمن يشاء اضعافا كثيرة " فالمؤمنون هم الذين يضاعف الله لهم الحسنات لكل حسنة على قدر صحة ايمانه اضعافا مضاعفة كثيرة "، ويفعل الله بالمؤمنين ما يشاء. وتقدم ما يدل عليه في ج 14 (7) ص 43 ب 25 وص 45 ب 26 وص 47 ب 27. الباب 16 فيه: 9 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 150 ح 3 يب: ج 9 ص 335 ح 11 صا: ج 4 ص 177. (2) الفروع: ج 7 ص 150 ح 2 يب: ج 9 ص 336 ح 13 صا: ج 4 ص 178. (3) الفروع: ج 7 ص 150 ح 4 يب: ج 9 ص 336 ح 14 صا: ج 4 ص 178. [ * ]

[ 400 ]

ابن سماعة مثله. 4 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشا عن جميل بن دراج، ومحمد بن حمران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يتوارث الحر والمملوك. 5 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عبد الله بن جبلة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يتوارث الحر والمملوك. 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: لا يرث عبد حرا. ورواه الكليني والشيخ كما مر في بيع الحيوان. (32440) 7 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب قال قال: أبو عبد الله عليه السلام: العبد لا يرث، والطليق لا يورث. 8 - وباسناده عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس بزرج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يتوارث الحر والمملوك. 9 - وباسناده عن على بن مهزيار، عن فضالة، عن بان، عن الفضل ابن عبد الملك قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المملوك والمملوكة هل يحجبان إذا لم يرثا ؟ قال: لا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه.


(4) الفروع: ج 7 ص 150 ح 1. (5) يب: ج 9 ص 336 ح 12 الاستبصار: ج 4 ص 177. (6) الفقيه: ج 3 ص 74 ح 6. الفروع: ج 6 ص 190 ح 1 (باب المملوك يعتق وله مال) يب: ج 8 ص 224 ح 40، قوله: كما مرفى بيع الحيوان ج 13 (6) ص 34 ب 9 ح 1. (7) الفقيه: ج 4 ص 247 ح 7 (8) الفقيه: ج 4 ص 247 ح 8. (9) الفقيه: 4 ص 247 ح 9. وتقدم في ج 13 (6) ص 34 ب 9 كما قلنا آنفا ما يدل على ذلك. ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه: ويأتى في الباب الاتى ما ظاهره المنافاة. [ * ]

[ 401 ]

17 - باب أن من ترك وارثا حرا وآخر مملوكا ورثه الحر وان بعد دون المملوك وان قرب، وأن الحر إذا تقرب بالمملوك لم يمنع من الميراث 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن مهزم، عن أبي عبد الله عليه السلام في عبد مسلم وله ام نصرانية وللعبد ابن حر قيل: أرأيت إن ماتت ام العبد وتركت مالا ؟ قال: يرثها ابن ابنها الحر. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد مثله. وباسناده عن الحسن ابن محمد بن سماعة، عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعنه عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن محمد، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رجلا مات وترك أخا له عبدا وأوصى له بألف درهم فأبى مولاه أن يجيز له، فارتفعوا إلى عمر بن عبد العزيز فقال: للغلام: لك ولد ؟ فقال: نعم قال: أحرار ؟ قال: نعم فقال: ترضى من المال بألف درهم وهم يرثون عمهم، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أصاب عمر بن عبد العزيز. وباسناده عن الحسن ابن محمد بن سماعة، عن الحسن بن علي مثله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 18 - باب أن من اعتق على ميراث قبل القسمة ورث، وان اعتق بعد القسمة لم يرث (32445) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن عبد الله


الباب 17 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 7 ص 150 ح 1 يب: ج 9 ص 337 ح 19. (2) يب: ج 9 ص 326 ح 12. وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك. الباب 18 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 9 ص 337 ح 17 الفقيه: ج 4 ص 246 ح 5. [ * ]

[ 402 ]

ابن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام فيمن ادعى عبد إنسان أنه ابنه: أنه يعتق من مال الذي ادعاه، فان توفى المدعى وقسم ماله قبل أن يعتق العبد فقد سبقه المال، وإن اعتق قبل أن يقسم ماله فله نصيبه منه. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن المغيرة مثله. 2 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن سندى بن الربيع عن محمد بن أبي عمير، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اعتق على ميراث قبل أن يقسم فله ميراثه، وإن اعتق بعد ما يقسم فلا ميراث له. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 19 - باب أن المبعض يرث ويورث بقدر ما اعتق منه، ويمنع بقدر ما فيه من الرقية 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران ومحمد بن عيسى، عن يونس جميعا، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام في مكاتب كانت تحته امرأة حرة فأوصت عند موتها بوصية فقال أهل الميراث: لا نجيز وصيتها له أنه مكاتب لم يعتق ولا يرث، فقضى أنه يرث بحساب ما اعتق منه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وبالاسناد عن محمد بن قيس، عن أبى جعفر عليه السلام في مكاتب توفى


(2) يب: ج 9 ص 336 ح 15. وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك. الباب 19 فيه 4 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 151 ح 3 يب: ج 9 ص 349 ح 1 الفقيه: ج 4 ص 248 ح 4. (2) الفروع: ج 7 ص 158 ح 4 يب: ج 9 ص 349 ح 1 الفقيه: ج 4 ص 248 ح 3. [ * ]

[ 403 ]

وله مال قال: يحسب ميراثه على قدر ما اعتق منه لورثته، وما لم يعتق منه لاربابه الذين كاتبوه من ماله. ورواه الشيخ باسناده عن يونس بن عبد الرحمن مثله. ورواه الصدوق باسناده عن عاصم بن حميد نحوه وكذا الذي قبله. 3 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المكاتب يرث ويورث على قدر ما أدى. ورواه الصدوق باسناده عن صفوان بن يحيى مثله. محمد بن الحسن باسناده عن أبي علي الاشعري مثله. (32450) 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله عليه السلام في مكاتبه بين شريكين يعتق أحدهما نصيبه كيف تصنع الخادم ؟ قال: تخدم الباقي يوما وتخدم نفسها يوما قلت: فان ماتت وتركت مالا قال: المال بينهما نصفين بين الذي اعتق وبين الذي أمسك. ورواه الصدوق باسناده عن عمار بن موسى. ورواه في (المقنع) مرسلا. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


(3) الفروع: ج 7 ص 158 ح 1 يب: ج 9 ص 349 ح 2 الفقيه: ج 4 ص 248 ح 4. (4) يب: ج 9 ص 396، الفقيه: ج 3 ص 74 ح 5 الفروع: ج 7 ص 172 ح 1 المقنع: ص 160 س 22. 2 وتقدم في ج 16 (8) ص 99 ب 19 ح 1 و 4، وفي ص 101 ب 20 ح 1 و 2 ما يدل على ذلك، ويأتى في ب 22 من موانع الارث ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 404 ]

20 - باب ان الحر إذا مات وليس له وارث حر وله قرابة رق أو زوجة يجبر مولاه على بيعه بقيمة عدل ويشترى ويعتق ويورث 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: في الرجل الحر يموت وله ام مملوكة قال: تشترى من مال ابنها ثم تعتق ثم يورثها. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن أبي عمير مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن عبد الله بن سنان، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في رجل توفى وترك مالا وله ام مملوكة قال: تشترى امه وتعتق ثم يدفع إليها بقية المال. 3 - وعنه عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن ابن بكير، عن بعض أصابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا مات الرجل وترك أباه وهو مملوك أو امه وهي مملوكة أو أخاه أو اخته وترك مالا والميت حر اشتري مما ترك أبوه أو قرابته وورث ما بقى من المال. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد وكذا كل ما قبله.


الباب 20 فيه: 13 حديثا واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 146 ح 1 (باب ميراث المماليك) الفقيه: ج 4 ص 246 ح 1 يب: ج 9 ص 334 الاستبصار: ج 4 ص 175. (2) الفروع: ج 7 ص 147 ح 2 (باب ميراث المماليك) يب: ج 9 ص 334 ح 4 الاستبصار: ج 4 ص 175. (3) الفروع: ج 7 ص 147 ح 3 (باب ميراث المماليك) يب: ج 9 ص 334 ح 7 صا: ج 4 ص 176. [ * ]

[ 405 ]

4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يموت وله ابن مملوك قال: يشترى ويعتق ثم يدفع إليه ما بقى. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن أبي عمير نحوه. (32455) 5 - وعنه عن أبيه، عن محمد بن جعفر [ حفص ] عن عبد الله بن طلحة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل مات وترك مالا كثيرا وترك اما مملوكة واختا مملوكة قال: تشتريان من مال الميت ثم تعتقان وتورثان قلت: أرأيت إن أبي أهل الجارية كيف يصنع ؟ قال: ليس لهم ذلك يقومان قيمة عدل ثم يعطى ما لهم على قدر القيمة، قلت: أرأيت لو أنهما اشتريا ثم اعتقا ثم ورثاه من بعد من كان يرثهما ؟ قال: يرثهما موالى أبيهما لانهما اشتريا من مال الابن [ الاب ] (*). 6 - وعنه عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام في الرجل يموت وله ام مملوكة وله


(4) الفروع: ج 7 ص 147 ح 4 (باب ميراث المماليك) الفقيه: ج 3 ص 77 ح 18. (5) الفروع: ج 7 ص 147 ح 6 (باب ميراث المماليك) يب: ج 9 ص 334 ح 3 الاستبصار: ج 4 ص 175. (*) لعله محمول على التقية لان العامة يورثون الاخت مع الامام ويحتمل كون الواو بمعنى أو في قوله واختا فيكون حكما لكل واحد على الانفراد وضمير أبيهما في موالى أبيهما راجع إلى الاخت والميت وهو بناء على كون أبى الميت معتقا قد اعتقه مولاه وهو مولى الاخت فاشريت منه من مال الميت واعتقت فصار لمولى الميت ولاء العتق لابي الميت مباشرة وله بواسطة الاب وللاخت بواسطة الميت وضمير لانهما راجع إلى الاخت والام والقرينة في اختلاف مرجع الضمير ظاهرة وما في الاصل من لفظ الابن وجهه واضح وما في الاستبصار من لفظ الاب وجهه أنه لولا عتق الاب لما اعتق الابن ولا ملك مالا ملكا مستقلا أو بناء على ان الولد ورث المال من اللاب أو اشارة إلى ما مرمن حديث أنت ومالك لابيك والتعليل المجازى في الحديث كثير فتدبر. منه رحمه الله. (6) الفروع: ج 7 ص 147 ح 7 (باب ميراث المماليك) يب: ج 9 ص 333 ح 1 الاستبصار: ج 4 ص 175. [ * ]

[ 406 ]

مال أن تشترى امه من ماله ثم يدفع إليها بقية المال إذا لم يكن له ذووا قرابة لهم سهم في الكتاب. ورواه الشيخ باسناده عن على بن إبراهيم وكذا الحديثان قبله. 7 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول في الرجل الحر يموت وله ام مملوكة قال: تشترى من مال ابنها ثم تعتق ثم يورثها. ورواه الصدوق باسناده عن ابن مسكان نحوه إلا أنه قال: وله امرأة مملوكة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثل الر واية الاولى. ورواه أيضا باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف، عن يونس بن عبد الرحمن، عن ابن مسكان مثل الرواية الثانية. أقول: الظاهر تعدد الرواية. 8 - وعنه عن الفضل، عن أبي ثابت، عن حنان بن سدير، عن ابن أبى يعفور، عن إسحاق بن عمار قال: مات مولى لعلي عليه السلام فقال: انظروا هل تجدون له وارثا فقيل له: إن له ابنتين باليمامة مملوكتين، فاشتراهما من مال الميت ثم دفع إليهما بقية الميراث. ورواه الصدوق باسناده عن حنان بن سدير مثله. محمد بن الحسن باسناده عن الفضل بن شاذان مثله. وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبي ثابت وباسناده عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس عن أبي ثابت مثله.


(7) الفروع: ج 7 ص 147 ح 5 (باب ميراث المماليك) يب: ج 9 ص 334 ح 4 صا: ج 4 ص 175 الفقيه: ج 4 ص 246 ح 4 يب: ج 9 ص 337 ح 18 صا: ج 4 ص 178. (8) الفروع: ج 7 ص 148 ح 8 يب: ج 9 ص 333 ح 2 الاستبصار: ج 4 ص 175. [ * ]

[ 407 ]

9 - وباسناده عن علي بن الحسن، عن محمد وأحمد ابني الحسن، عن أبيهما، عن عبد الله بن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا مات الرجل وترك أباه وهو مملوك أو امه وهي مملوكة أو أخاه أو اخته وترك مالا والميت حر اشترى مما ترك أبوه أو قرابته وورث ما بقي من المال. (32460) 10 - وعنه عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن بكار، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل مات وترك ابنا له مملوكا ولم يترك وارثا غيره فترك مالا، فقال: يشترى الابن ويعتق ويورث ما بقى من المال. 11 - وباسناده عن يونس بن عبد الرحمن، عن ابن ثابت وابن عون عن السابي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في رجل توفى وترك مالا وله ام مملوكة قال: تشترى وتعتق ويدفع إليها بعد ماله إن لم يكن له عصبة، فان كان له عصبة قسم المال بينها وبين العصبة. قال الشيخ: هذا الخبر غير معمول عليه بالاجماع لان مع وجود العصبة إذا كانوا أحرارا لا يجب شراء الام بل الميراث لهم ومتى صارت الام وارثة فلا ميراث للعصبة انتهى أقول: يمكن حمله على التقية لموافقته لهم وكون راويه منهم، ويمكن حمله على الاستحباب بالنسبة إلى العصبة وعلى كونهم مبعضين. 12 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب، عن وهب ابن عبد ربه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل كانت له ام ولد فمات ولدها منه فزوجها من رجل فأولدها ثم إن الرجل مات فرجعت إلى سيدها فله أن يطأها قبل أن يتزوج بها ؟ فقال: لا يطأها حتى تعتد من الزوج أربعة أشهر وعشرة أيام ثم يطأها بالملك من غير نكاح قلت: فولدها من الزوج قال:


(9) يب: ج 9 ص 334 ح 8 صا: ج 4 ص 176. (10) يب: ج 9 ص 335 ح 10 صا: ج 4 ص 177. (11) يب: ج 9 ص 335 ح 9 صا ج 4 ص 176. (12) الفقيه: ج 4 ص 247 246 ح 6 يب: ج 2 ط القديم ص 292. [ * ]

[ 408 ]

إن كان ترك ما لا اشترى بالقيمة منه فاعتق وورث قلت: فان لم يدع مالا ؟ قال: هو مع امه كهيئتها. 13 - قال الصدوق: جاء هذا الخبر هكذا فسقته لقوة اسناده والاصل عندنا أنه إذا كان أحد الابوين حرا فالولد حر، وقد يصدر عن الامام عليه السلام بلفظ الاخبار ما يكون معناه الانكار والحكاية عن قائليه. أقول: يمكن حمله على كون الزوج مبعضا وعلى اشتراط رقية الولد على ما مر في النكاح وعلى الاستحباب بالنسبة إلى من يستحق المال وعلى كون الاب رقا عند الولادة حرا عند الموت وتقدم ما يدل على المقصود في العتق، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي الحدود. 21 - باب ان من اعتق مملوكا وشرط عليه ان له ميراث قرابته أو بعضه أو عاهد الله المملوك عليه لزم 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعن علي بن إبراهيم عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل كانت له ام مملوكة فلما حضرته الوفاة انطلق رجل من أصحابنا فاشترى امه واشترط عليها أنى أشتريك واعتقك فإذا مات ابنك فلان ابن فلان فورثتيه أعطيتني نصف ما ترثينه على أن تعطيني بذلك عهد الله وعهد رسوله فرضيت بذلك وأعطته عهد الله وعهد رسوله لتفين له بذلك، فاشتراها الرجل وأعتقها على ذلك الشرط ومات ابنها بعد ذلك فورثته ولم يكن له وارث غيرها قال: فقال أبو جعفر عليه السلام: لقد أحسن إليها وأجر فيها إن هذا لفقيه والمسلمون عند شروطهم


(13) الفقيه: ج 4 ص 247 246 ح 6. وتقدم في: ج 16 (8) ص 56 ب 53 ح 1 ما يدل على المقصود، ويأتى في الباب اللاحق (هنا) وفي الحدود ما يدل على ذلك. الباب 21 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 7 ص 150 ح 1 يب: ج 9 ص 337 ح 20. [ * ]

[ 409 ]

وعليها أن تفى له بما عاهدت الله ورسوله عليه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد ابن محمد، عن ابن محبوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في العتق والعهد وخيار الشرط وغيره. 22 - باب ان من شرط على المكاتب ميراثه بطل الشرط (32465) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير عن جميل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عمن كاتب مملوكا واشترط عليه أن ميراثه له قال: رفع ذلك إلى علي عليه السلام فأبطل شرطه وقال: شرط الله قبل شرطك. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم نحوه. 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه أن رجلا كاتب عبدا له وشرط عليه أن له ماله إذا مات، فسعى العبد في كتابته حتى عتق ثم مات فرفع ذلك إلى على عليه السلام وقام أقارب المكاتب فقال له سيد المكاتب: يا أمير المؤمنين فما ينفعني شرطي ؟ فقال علي عليه السلام: شرط الله قبل شرطك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


وتقدم في ج 16 (8) كتاب العتق ص 63 وب 64 وفي كتاب العهد ص 196 ب 14 وفي ج 12 (6) ص 352 ب 6 من خيار الشرط وغيره ما يدل على ذلك. الباب 22 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 9 ص 353 ح 13 الفقيه: ج 4 ص 284 يب: ج 9 ص 338 ح 21 الفروع: ج 7 ص 151: ص 2. (2) قرب الاسناد: ص 61 س 12. وتقدم في ج 16 (8) ص 97 ب 51 ح 1 من كتاب العتق ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 410 ]

23 - باب حكم ميراث المكاتب المطلق والمشروط إذا مات وحكم ولده 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن محمد ابن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل مكاتب مات ولم يؤد مكاتبته وترك مالا وولدا قال: إن كان سيده حين كاتبه اشترط عليه إن عجز عن نجم من نجومه فهو رد في الرق وكان قد عجز عن نجم فما ترك من شئ فهو لسيده، وابنه رد في الرق إن كان ولد قبل المكاتبة وإن كان كاتبه بعد ولم يشترط عليه فان ابنه حر فيؤدي عن أبيه ما بقى عليه مما ترك أبوه وليس لابنه شئ من الميراث حتى يؤدي ما عليه، فان لم يكن أبوه ترك شيئا فلا شئ عليه [ على ابنه ]. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد ابن محمد مثله. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد عن الحلبي وعن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل [ مكاتب ] يموت وقد أدى بعض مكاتبته وله ابن من جاريته قال: إن كان اشترط عليه أنه إن عجز فهو مملوك رجع إليه ابنه مملوكا والجارية، وإن لم يكن اشترط عليه ذلك أدى ابنه ما بقى من مكاتبة أبيه وورث ما بقي. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم. أقول: حمله الشيخ وغيره على أنه إذا أدى ما بقى على أبيه من نصيبه من الارث فله بقية نصيبه وما زاد عليه للمولى لما تقدم هنا وفي المكاتبة. 3 - وعن حميد بن زياد. عن الحسن بن محمد، عن محمد بن زياد، عن محمد


الباب 23 فيه: 9 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 151 ح 5 يب: ج 9 ص 350 ح 4 الاستبصار: ج 4 ص 38. (2) الفروع: ج 7 ص 151 ح 2 يب: ج 9 ص 349 ح 3 الاستبصار: ج 4 ص 37. (3) الفروع: ج 7 ص 152 ح 6 يب: ج 9 ص 350 ج 5 الاستبصار: ج 4 ص 38 [ * ]

[ 411 ]

ابن حمران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عمن يؤدي بعض مكاتبته ثم يموت ويترك ابنا له من جاريته قال: إن كان اشترط عليه صار ابنه مع امه مملوكين، وإن لم يكن اشترط عليه صار ابنه حرا وأدى إلى المولى بقية المكاتبة، وورث [ ابنه ] ما بقى. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة مثله. (31470) 4 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام في مكاتب مات وقد أدى من مكاتبته شيئا وترك مالا وله ولدان أحرار فقال: إن عليا عليه السلام كان يقول: يجعل ماله بينهم بالحصص. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله وباسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة، عن أبان مثله إلا أنه قال: إن عليا عليه السلام كان يقول: يجعل ماله بينهم وبين مواليه بالحصص. أقول: تقدم وجهه. 5 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن عمر بن يزيد، عن بريد العجلي قال: سألته عن رجل كاتب عبدا له على ألف درهم ولم يشترط عليه حين كاتبه إن هو عجز عن مكاتبته فهو رد في الرق وأن المكاتب أدى إلى مولاه خمسمائة درهم ثم مات المكاتب وترك مالا وترك ابنا له مدركا قال: نصف ما ترك المكاتب من شئ فانه لمولاه الذي كاتبه، والنصف الباقي لابن المكاتب لان المكاتب مات ونصفه حر ونصفه عبد للذي كاتب أباه فان أدى إلى الذي كاتب أباه ما بقى على أبيه فهو حر لا سبيل لاحد من الناس عليه. 6 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام في مكاتب يموت وقد أدى بعض مكاتبته وله ابن من جارية وترك مالا قال: يؤدي ابنه بقية مكاتبته ويعتق ويرث ما بقى. أقول: تقدم وجهه.


(4) الفروع: ج 7 ص 152 ح 7 يب: ج 9 ص 352 ح 9. (5) يب: ج 9 ص 352 ح 10. (6) يب: ج 9 ص 350 ح 6 الفقيه: ج 3 ص 76. [ * ]

[ 412 ]

7 - وعنه عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن مهزم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المكاتب يموت وله ولد فقال: إن كان اشترط عليه فولده مماليك وإن لم يكن اشترط عليه سعى ولده في مكاتبة أبيهم وعتقوا إذا أدوا. 8 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن محمد بن سماعة عن أبي جعفر عليه السلام قال في المكاتب يكاتب فيؤدي بعض مكاتبته ثم يموت ويترك ابنا ويترك مالا أكثر مما عليه من المكاتبة قال: يوفى مواليه ما بقى من مكاتبته وما بقى فلولده. ورواه الصدوق باسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد ابن سماعة، عن عبد الحميد بن عواض، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام مثله. (32475) 9 - وباسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار عن يونس، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له مكاتب اشترى نفسه وخلف مالا قيمته مائة ألف درهم ولا وارث له قال: يرثه من يلى جريرته قال: قلت له: من الضامن لجريرته ؟ قال: الضامن الجراير المسلمين. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم. ورواه الصدوق باسناده عن يونس بن عبد الرحمن. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود هنا وفي المكاتبة ويأتي ما يدل عليه.


(7) يب: ج 9 ص 351 ح 7 صا: ج 4 ص 38. (8) يب: ج 9 ص 352 ح 8 الفقيه: ج 4 ص 248 (9) يب: ج 9 ص 353 ح 12 الفقيه: ج 4 ص 247 الفروع: ج 7 ص 152 ح 8. وتقدم في ب 21 (هنا) وفي ج 16 (8) ص 99 ب 19 ح 2 و 3 و 4 من المكاتبة ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. [ * ]

[ 413 ]

24 - باب أن المملوك إذا مات فماله لمولاه وكذا نصيب الرقية في المبعض 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله عليه السلام في مكاتبة بين شريكين يعتق أحدهما نصيبه كيف يصنع بالخادم ؟ قال: تخدم الباقي يوما وتخدم نفسها يوما قلت: فان ماتت وتركت مالا قال: المال بينهما نصفين بين الذي أعتق وبين الذي أمسك. 2 - وعنه عن الحسن بن موسى الخشاب، عن غياث بن كلوب، عن إسحاق ابن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام أن مكاتبا أتى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: إن سيدي كاتبني وشرط على نجوما في سنة فجئته بالمال كله ضربة واحدة فسألته أن يأخذه كله ضربة واحدة ويجيز عتقي فأبى على، فدعاه أمير المؤمنين عليه السلام فقال: صدق فقال له: مالك لا تأخذ المال، وتمضى عتقه ؟ فقال: ما آخذ إلا النجوم التي شرطت واعترض من ذلك لميراثه، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: فأنت أحق بشرطك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


الباب 24 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 7 ص 172 ح 1 (2) الفروع: ج 7 ص 173 ح 2 وتقدم في ب 19 من هذه الابواب ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 414 ]

أبواب موجبات الارث 1 - باب ان الميراث يثبت بالنسب والسبب وان الاقرب من النسب يمنع الا بعد الا ما استثنى وحكم الاخوة من الرضاع ونحوهم وجملة من احكام المواريث والحضانة 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: " ولكل جعلنا موالى مما ترك الوالدان والاقربون " قال: إنما عنى بذلك اولوا الارحام في المواريث ولم يعن أولياء النعمة، فأولاهم بالميت أقربهم إليه من الرحم التي يجره إليها. 2 - وعنهم عن أحمد بن محمد، وسهل بن زياد، وعن علي بن إبراهيم عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن هشام ابن سالم، عن يزيد الكناسي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ابنك أولى بك من ابن


أبواب موجبات الارث الباب 1 فيه: 5 أحاديث واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 7 ص 76 ح 2، قوله الاقربون: قال البيضاوى: أي ولكل تركة جعلنا وارثا يلونها ويحوزونها و " مما ترك " بيان " لكل " مع الفصل بالعامل أو ولكل ميت جعلنا وارثا مما ترك على ان " من " صلة موالى لانه في معنى الوارث وفي ترك ضمير كل والوالدان والاقربون استيناف مفسر للموالي وفيه خروج الاولاد، فان (الاقربون) لا يتناولهم كما يتناول الوالدين أو ولكل قوم جعلناهم موالى حظ مما ترك الوالدان والاقربون على ان جعلنا موالى صفة كل والراجع إليه محذوف وعلى هذا فالجملة من مبتداء وخبر انتهى. وقال في الصحاح: الرحم رحم الانثى وهى مؤنثة والرحم أيضا القرابة. أقول: لقد حققنا في معنى الرحم في كتابنا بستان الرازي فراجع ص 316 منه يب: ج 9 ص 368 ح 2. (2) الفروع: ج 7 ص 76 ح 1 يب: ج 9 ص 367 ح 1. [ * ]

[ 415 ]

ابنك، وابن ابنك أولى بك من أخيك، قال: وأخوك لابيك وامك أولى بك أخيك لابيك، وأخوك لابيك أولى بك من أخيك لامك، قال: وابن أخيك لابيك وامك أولى بك من ابن أخيك لابيك، قال: وابن أخيك من أبيك أولى بك من عمك، قال: وعمك أخو أبيك من أبيه وامه أولى بك من عمك أخى أبيك من أبيه، قال: وعمك أخو أبيك من أبيه أولى بك من عمك أخي أبيك لامه، قال: وابن عمك أخي أبيك من أبيه وامه أولى بك من ابن عمك أخي أبيك لابيه، قال: وابن عمك أخي أبيك من أبيه أولى بك من ابن عمك أخي أبيك لامه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب وكذا الذي قبله. أقول: أولوية المتقرب بالاب وحده على المتقرب بالام وحدها من الاخوة والاعمام وأولادهم بمعنى زيادة الميراث، وفي غيرهم بمعنى الحجب لما يأتي. (32480) 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير عن عبد الله بن بكير، عن حسين الرزاز قال: أمرت من يسأل أبا عبد الله عليه السلام المال لمن هو ؟ للاقرب ؟ أو العصبة ؟ فقال: المال للاقرب والعصبة في فيه التراب. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 4 - علي بن الحسين المرتضى في رسالة (المحكم والمتشابه) نقلا من تفسير النعماني باسناده الاتي عن علي عليه السلام في بيان الناسخ والمنسوخ قال: إن النبي صلى الله عليه وآله لما هاجر إلى المدينة آخى بين أصحابه المهاجرين والانصار وجعل المواريث على الاخوة في الدين لا في ميراث الارحام وذلك قوله: " الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شئ حتى يهاجروا " فأخرج الاقارب من الميراث وأثبته لاهل الهجرة وأهل الدين خاصة، فلما قوى الاسلام أنزل الله " النبي أولى بالمؤمنين


(3) الفروع: ج 7 ص 75 ح 1. يب: ج 9 ص 267 ح 15. (4) المحكم والمتشابه: ص 11 س 11. [ * ]

[ 416 ]

من أنفسهم وأزواجه امهاتم واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا " فهذا معنى نسخ الميراث. 5 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) عند تفسير قوله تعالى: " ولكم نصف ما ترك أزواجكم " قال: في هاتين الايتين دلالة على تقدير سهام المواريث ونحن نذكر من ذلك جملة موجزة منقولة عن أهل البيت عليهم السلام دون غيرهم. اعلم أن الارث يستحق بأمرين: نسب وسبب. فالسبب الزوجية والولاء فالميراث بالزوجية يثبت مع كل نسب، والميراث بالولاء لا يثبت إلا مع فقد كل نسب. وأما النسب فعلى ضربين أحدهما أبوا الميت ومن يتقرب بهما، والاخر ولده وولد ولده وإن سفل. والمانع من الارث بعد وجود سبب وجوبه ثلاثة: الكفر، والرق، وقتل الوارث من كان يرثه لولا القتل، ولا يمنع الابوين والولد والزوج والزوجات من أصل الميراث مانع، ثم هم على ثلاثة أضرب: الاول الولد يمنع من يتقرب به ومن يجري مجراه من ولد اخوته وأخواته عن أصل الارث ويمنع من يتقرب بالابوين، ويمنع الابوين عما زاد على السدس إلا على سبيل الرد مع البنت أو البنات، والابوان يمنعان من يتقرب بهما أو بأحدهما ولا يتعدى منعهما إلى غير ذلك، والزوج والزوجة لا حظ لهما في المنع، وولد الولد وإن سفل يقوم مقام الولد الادنى عند فقده في الارث والمنع ويرتبون الاقرب فالاقرب، وهذه سبيل ولد الاخوة والاخوات وإن سفل عند فقد الاخوة والاخوات مع الاجداد والجدات. ثم إن الميراث بالنسب يسحق على وجهين: بالفرض والقرابة. فالفرض ما سماة الله تعالى ولا يجتمع في ذلك إلا من كانت قرابته متساوية إلى الميت مثل البنت أو البنات مع الابوين أو أحدهما لان كل واحد منهم يتقرب


(5) مجمع البيان: ج 3 من المنشورات الاسلامية ص 18 م سطر 5 إلى آخر الصفحة. [ * ]

[ 417 ]

إلى الميت بنفسه فمتى انفرد أحدهم بالميراث أخذ المال كله بعضه بالفرض والباقي بالقرابة، وعند الاجتماع يأخذ كل منهم ما سمى له والباقي يرد عليهم على قدر سهامهم، فان نقصت التركة عن سهامهم لمزاحمة الزوج أو الزوجة لهم كان النقص داخلا على البنت أو البنات دون الابوين أو أحدهما ودون الزوج والزوجة ويصح اجتماع الكلالتين معا لتساوي قرابتيها وإذا فضلت التركة عن سهامهم يرد الفاضل على كلالة الاب والام أو الاب دون كلالة الام، وكذلك إذا نقصت عن سهامهم لمزاحمة الزوج أو الزوجة كان النقص داخلا عليهم دون كلاهم الام فان كلالة الام والزوج والزوجة لا يدخل عليهم النقصان على حال، فعلى هذا إذا اجتمع كلالة الاب مع كلالة الام كان لكلالة الام للواحد السدس وللاثنين فصاعدا الثلث لا ينقصون منه، والباقي لكلالة الاب، ولا يرث كلالة الاب مع كلالة الاب والام ذكورا كانوا أو اناثا. فأما من يرث بالقرابة دون الفرض فأقواهم الولد للصلب ثم ولد الولد يقوم مقام الولد ويأخذ نصيب من يتقرب به ذكرا كان أو انثى، والبطن الاول يمنع من نزل عنه بدرجة، ثم الاب يأخذ جميع المال إذا انفرد ثم من يتقرب به إما ولده أو والداه ومن يتقرب بهما من عم أو عمة، فالجد أبو الأب مع الاخ الذي هو ولده في درجة وكذلك الجدة مع الاخت فهم يتقاسمون المال للذكر مثل حظ الانثيين، ومن له سببان يمنع من له سبب واحد، وولد الاخوة والاخوات يقومون مقام ابائهم وامهاتهم في مقاسمة الجد والجدة كما يقوم ولد الولد مقام الولد للصلب مع الاب وكذلك الجد والجدة وإن عليا يقاسمان الاخوة والاخوات وأولادهم وإن نزلوا على حد واحد. وأما من يرث بالقرابة ممن يتقرب بالام فهم الجد والجدة من قبلها أو من يتقرب بها من الخال والخالة، فان أولادهم يرثون بالفرض دون القرابة فالجد والجدة من قبلها يقاسمان الاخوة والاخوات من قبلها، ومتى اجتمع قرابة

[ 418 ]

الاب مع قرابة الام مع استوائهم في الدرج كان لقرابة الام الثلث بينهم بالسوية والباقي لقرابة الاب للذكر مثل حظ الانثيين، ومتى بعد إحدى القرابتين بدرجة سقطت مع التي هي أقرب سواء كان الاقرب من قبل الاب أو من قبل الام إلا في مسألة واحدة وهي ابن عم لاب وام وعم لاب فان المال كله لابن العم، هذه اصول مسائل الفرائض. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل على حكم الرضاع في ولاء ضمان الجريرة والامامة. 2 - باب أن من تقرب بغيره فله نصيب من يتقرب به إذا لم يكن احد أقرب منه، وان ذا الفريضة احق من غيره برد الباقي مع عدم المساوى 1 - محمد بن يعقوب، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن في كتاب علي عليه السلام أن كل ذي رحم بمنزلة الرحم الذي يجر به إلا أن يكون وارث أقرب إلى الميت منه فيحجبه. 2 - وبالاسناد عن ابن محبوب، عن حماد أبي يوسف الخزاز، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إذا كان وارث ممن له فريضة فهو أحق بالمال. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب وكذا الذي قبله.


ويأتى في الباب الاتى (2) ما يدل على ذلك، ويأتى في ب 5 من أبواب ولاء ضمان الجريرة ما يدل على حكم الرضاع في ولاء ضمان الجريرة. الباب 2 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 77 ح 1 يب: ج 9 ص 269 ح 3. (2) الفروع: ج 7 ص 77 ح 2 يب: ج 9 ص 269 ح 4. [ * ]

[ 419 ]

(32485) 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا التفت القرابات فالسابق أحق بميراث قريبه، فان استوت قام كل واحد منهم مقام قريبه. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 3 - باب وجوب جبر الوالى الناس على الفرائض الصحيحة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يستقيم الناس على الفرائض والطلاق إلا بالسيف. 2 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن بعض أصحابه عن إبراهيم بن محمد بن إسماعيل، عن درست بن أبي منصور، عن معمر بن يحيى، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا تقوم الفرائض والطلاق إلا بالسيف. 3 - وعن علي بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يحيى الحلبي، عن شعيب الحداد، عن بريد الصانع [ يزيد الصائغ ] قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن النساء هل يرثن رباعا ؟ فقال: لا ولكن يرثن قيمة البناء قال: فقلت: فان الناس لا يرضون بهذا قال: فقال: إذا ولينا فلم يرض الناس بذلك ضربناهم بالسوط فان لم يستقيموا ضربناهم بالسيف.


(3) الفروع: ج 7 ص 77 ح 3. يب: ج 9 ص 269 ح 5. وتقدم في الباب السابق آنفا ما يدل على ذلك، ويأتى في ب 5 وبقية الابواب ما يدل عليه. الباب 3 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 7 ص 77 ح 1. (2) الفروع: ج 7 ص 77 ح 2. (3) الفروع: ج 7 ص 77 ح 3. [ * ]

[ 420 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما في الامر بالمعروف والنهى عن المنكر. 4 - باب انه يجوز لثقات المؤمنين قسمة المواريث بين أصحابها وان لم يكونوا أوصياء وان كان الوارث أيتاما 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة [ عن سماعة ] قال: سألته عن رجل مات وله بنون وبنات صغار وكبار من غير وصية وله خدم ومماليك وعقد كيف يصنعون الورثة بقسمة ذلك الميراث ؟ قال: إن قام رجل ثقة قاسمهم ذلك كله فلا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الوصايا وغيرها، ويأتي ما يدل عليه. 5 - باب حكم ما لو حضر القسمة اولوا القربى واليتامى والمساكين (32490) 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " وإذا حضر القسمة اولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه " قال: نسختها آية الفرائض. 2 - وعن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: " وإذا حضر


وتقدم في ج 11 (6) ص 393 ب 1، وص 403 ب 3 من كتاب الامر بالمعروف والنهى عن المنكر ما يدل على ذلك عموما. الباب 4 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) يب: ج 9 ص 392 ح 7 الفقيه: ج 4 ص 161 الكافي ط القديم: ج 2 ص 253. وتقدم في ج 13 (6) ص 474 ب 88 ح 2 ما يدل على ذلك في كتاب الوصايا، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 5 فيه: 3 أحاديث (1) تفسير العياشي: ج 1 ص 222 ح 34. (2) تفسير العياشي: ج 1 ص 222 ح 35. [ * ]

[ 421 ]

القسمة اولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا " قلت: أمنسوخة هي ؟ قال: لا إذا حضروك فاعطهم. 3 - وعن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " وإذا حضر القسمة اولوا القربى " قال: نسختها آية الفرائض. أقول: وجه الجمع أن الوجوب منسوخ بقرينة ذكر الفرائض، والاستحباب غير منسوخ. 6 - باب بطلان العول وانه يجوز للوارث المؤمن ان يأخذ به مع التقية إذا حكم له به العامة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: السهام لا تعول. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن محمد بن مسلم والفضيل ابن يسار وبريد العجلي وزرارة بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام قال: السهام لا تعول لا تكون أكثر من ستة وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عمر بن اذينة مثل ذلك. (32495) 3 - وعنه عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن موسى بن بكر، عن علي ابن سعيد، قال: قلت لزرارة: إن بكير بن أعين حدثني عن أبي جعفر عليه السلام أن السهام لا تعول ولا تكون أكثر من ستة، فقال: هذا ما ليس فيه اختلاف بين


(3) تفسير العياشي: ج 1 ص 223 ح 36. الباب 6 فيه: 16 حديثا واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 7 ص 81 ح 3. (2) الفروع: ج 7 ص 80 ح 1 (3) الفروع: ج 7 ص 81 ح 2. يب: ج 9 ص 248 ح 4. [ * ]

[ 422 ]

أصحابنا، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام. ورواه الشيخ باسناده عن يونس ابن عبد الرحمن مثله. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل ابن دراج، عن زرارة قال: أمر أبو جعفر عليه السلام أبا عبد الله عليه السلام فأقر أني صحيفة الفرائض فرأيت جل ما فيها على أربعة أسهم. 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام إن السهام لا تكون أكثر من ستة أسهم. 6 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشا عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قرأ على فرائض علي عليه السلام فكان أكثرهن من خمسة أسهم ومن أربعة وأكثره من ستة أسهم. 7 - وعنه عن معلى، عن بعض أصحابنا، عن أبان بن عثمان، عن أبي مريم الانصاري، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الذي يعلم رمل عالج ليعلم أن الفرائض لا تعول على أكثر من ستة. (32500) 8 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن


(4) الفروع: ج 7 ص 81 ح 4 (5) الفروع: ج 7 ص 81 ح 5. (6) الفروع: ج 7 ص 6 81 (7) الفروع: ج 7 ص 79 ح 1، قوله: (رمل عالج) موضع به رمل " لا تعول " لا تزيد ولا ترفع، والستة هي التى ذكرها الله سبحانه: الثلثان (وهو فرض البنتين فصاعد والاختين فصاعدا لاب وام مع فقد الاخوة) والنصف (وهو فرض البنت الواحدة والاخت الواحدة لاب وام، أو لاب مع فقد الاخوة، والزوج مع عدم الولد وان نزل) والثلث (وهو فرض الام مع عدم من يحجبها وفرض الزائد على الواحد من ولد الام) والربع (وهو فرض الزوج مع الولد وان نزل، والزوجة فأزيد مع فقد الولد) والسدس (وهو فرض الاب مع وجود الولد وان نزل، والام المحجوبة والواحد من ولد الام وان نزل) والثمن (وهو فرض الزوجة فأزيد مع وجود الولد) وهى اصول الفرائض ثم ينقسم كل فريضة على سهام بعدد الوارث واختلافهم في الارث إلى ما لا يحصى الوافى. (8) الفروع: ج 8 ص 81 ح 7. [ * ]

[ 423 ]

يحيى، عن خزيمة بن يقطين، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أصل الفرائض من ستة أسهم لا تزيد على ذلك ولا تعول عليها، ثم المال بعد ذلك لاهل السهام الذين ذكروا في الكتاب. 9 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه ومحمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن سماعة، عن أبي بصير قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: ربما اعيل السهام حتى يكون على المائة أو أقل أو أكثر، فقال: ليس تجوز ستة، ثم قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إن الذي أحصى رمل عالج ليعلم أن السهام لا تعول على ستة لو يبصرون وجهها لم تجز ستة. ورواه الصدوق باسناده عن سماعة نحوه. محمد بن الحسن باسناده عن يونس بن عبد الرحمن نحوه. 10 - وعنه عن عمر بن اذينة، عن محمد بن مسلم والفضيل بن يسار وبريد ابن معاوية العجلي وزرارة بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام: إن السهام لا تعول. 11 - وعنه عن عمر بن اذينة، عن محمد بن مسلم، قال: أقرأني أبو جعفر عليه السلام صحيفة كتاب الفرائض التي هي إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي عليه السلام بيده، فإذا فيها: إن السهام لا تعول. 12 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان ابن عباس يقول: إن الذي يحصى رمل عالج ليعلم أن السهام لا تعول من ستة، فمن شاء لاعنته عند الحجر إن السهام لا تعول من ستة. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن سيف بن عميرة نحوه.


(9) الفروع: ج 7 ص 79 ح 2 الفقيه: ج 4 ص 187 ح 1 يب: ج 9 ص 247 ح 3، وقوله (ليس تجوز ستة) فمعناه أنها وان زادت فلا تزيد اصولها على ستة وهذا المعنى مصرح به في حديث بريد العجلى وزرارة وحديث بكير بن أعين كما مر. (10) يب: ج 9 ص 247 ح 1. (11) يب: ج 9 ص 247 ح 2. (12) يب: ج 9 ص 248 ح 5 الفقيه: ج 4 ص 187 ح 2 [ * ]

[ 424 ]

(32505) 13 - وفي (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سهام المواريث من ستة أسهم لا تزيد عليها فقيل له: يا ابن رسول الله ولم صارت ستة أسهم ؟ قال: لان الانسان خلق من ستة أشياء وهو قول الله عزوجل: " ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين (*) ثم جعلناه نطفة في قرار مكين (*) ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ". ورواه في (الفقيه) مرسلا. 14 - وعنه عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول: إن الذي أحصى رمل عالج يعلم أن السهام لا تعول على ستة لو يبصرون وجوهها لم تجز ستة. 15 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قا ل: كان ابن عباس يقول: إن الذي يحصى رمل عالج يعلم أن السهام لا تعول من ستة. 16 - وفي (عيون الاخبار) باسناده الاتي عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال: والفرائض على ما أنزل الله في كتابه ولا عول فيها. ورواه صاحب كتاب (تحف العقول) مرسلا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى الحكم الاخير.


(13) العلل: ج 2 ص 245 ح 1 الفقيه: ج 4 ص 189 ح 5 المقنع: ص 167 (باب المواريث). (14) العلل: ج 2 ص 254 ح 2. (15) العلل: ج 2 ص 255 ح 3. (16) العيون: ج 2 ص 125 س 1 تحف العقول للحسن بن على بن شعبة ص 420 س 18. وتقدم في الباب الاول من هذه الابواب ما يدل على ذلك وعلى الحكم الاخير. [ * ]

[ 425 ]

7 - باب كيفية القاء العول ومن يدخل عليه النقص وجملة من أحكام الفرائض 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة، قال: قال زرارة: إذا أردت أن تلقى العول فانما يدخل النقصان على الذين لهم الزيادة من الولد والاخوة من الاب، وأما الزوج والاخوة من الام فانهم لا ينقصون مما سمى لهم شيئا. (32510) 2 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عبد الله بن جبلة، عن أبي المغرا، عن إبراهيم بن ميمون، عن سالم الاشل أنه سمع أبا جعفر عليه السلام يقول: إن الله أدخل الوالدين على جميع أهل المواريث فلم ينقصهما من السدس، وأدخل الزوج والمرأة فلم ينقصهما من الربع والثمن. ورواه العياشي في تفسيره عن سالم الاشل. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد ابن سماعة مثله. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن إسحاق ابن عمار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أربعة لا يدخل عليهم ضرر في الميراث: الوالدن، والزوج، والمرأة. 4 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن درست بن أبي منصور، عن أبي المغرا، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله أدخل الابوين على جميع


الباب 7 فيه: 18 حديثا واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 82 ح 1 يب: ج 9 ص 250 ح 8. (2) الفروع: ج 7 ص 82 ح 2 تفسير العياشي: ج 1 ص 226 ح 56 يب: ج 9 ص 250 ح 9. (3) الفروع: ج 7 ص 82 ح 3 يب: ج 9 ص 250 ح 10. (4) الفروع: ج 7 ص 82 ح 4 يب: ج 9 ص 251 ح 11. [ * ]

[ 426 ]

أهل الفرائض فلم ينقصهما من السدس لكل واحد منهما، وأدخل الزوج والزوجة على جميع أهل المواريث فلم ينقصهما من الربع والثمن. ورواه الشيخ باسناده عن على بن إبراهيم وكذا الذي قبله وكذا الاول. 5 - وعن أحمد بن محمد يعني العاصمي، عن علي بن الحسن التيمي، عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الحمد لله الذي لا مقدم لما أخر، ولا مؤخر لما قدم، ثم ضرب باحدى يديه على الاخرى ثم قال: يا أيتها الامة المتحيرة بعد نبيها لو كنتم قدمتم من قدم الله وأخرتم من أخر الله وجعلتم الولاية والوارثة لمن جعلها الله ما عال ولي الله ولا طاش سهم من فرائض الله، ولا اختلف اثنان في حكم الله، ولا تنازعت الامة في شئ من أمر الله، ألا وعند على علمه من كتاب الله فذوقوا وبال أمركم وما فرطتم فبما قدمت أيديكم وما الله بظلام للعبيد، وعن أبي علي الاشعري والحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن غير واحد، عن أمير المؤمنين عليه السلام نحوه. 6 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن محمد بن يحيى عن علي بن عبد الله، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله [ الرحمن ] بن عتبة قال: جالست ابن عباس


(5) الفروع: ج 7 ص 78 ح 2 الفروع: ج 7 ص 78 ح 1. (6) الفروع: ج 7 ص 79 ح 3 (باب ابطال العول)، الحديث وفيه: فقال له زفر بن اوس: ما منعك ان تشير بهذا الرأى على عمر، قفال: هيبته، فقال الزهري: والله لولا أنه تقدمه امام عدل كان أمره على الورع فأمضى أمر فمضى ما اختلف على ابن عباس في العلم اثنان يب: ج 9 ص 248 ح 6، أقول: راجع بهذا الحديث المستدرك للحاكم النيسابوري: ج 4 ص 340 طبع حيدر آباد الدكن، والسنن الكبرى للبيهقي: ج 6 ص 253 طبع حيدر آباد الدكن، وكنز العمال لعلى المتقى الهندي: ج 6 ص 7 طبع حيدر آباد الدكن وأحكام القران للجصاص: ج 2 ص 109 الفقيه: ج 4 ص 187 علل الشرايع: ج 2 ص 255. [ * ]

[ 427 ]

فعرض ذكر الفرائض في المواريث فقال ابن عباس: سبحان الله العظيم أترون أن الذي أحصى رمل عالج عددا جعل في مال نصفا ونصفا وثلثا فهذان النصفان قد ذهبا بالمال فأين موضع الثلث ؟ فقال له زفر بن أوس البصري: فمن أول من أعال الفرائض ؟ فقال: عمر بن الخطاب لما التفت الفرائض عنده ودفع بعضها بعضا فقال: والله ما أدري أيكم قدم الله وأيكم أخر وما أجد شيئا هو أوسع من أن اقسم عليكم هذا المال بالحصص، فادخل على كل ذي سهم ما دخل عليه من عول الفرائض وأيم الله لو قدم من قدم الله وأخر من أخر الله ما عالت فريضة، فقال له زفر: وأيها قدم وأيها أخر ؟ فقال: كل فريضة لم يهبطها الله عن فريضة إلا إلى فريضة فهذا ما قدم الله، وأما ما أخر فلكل فريضة إذا زالت عن فرضها لم يبق لها إلا ما بقى، فتلك التي أخر، فأما الذي قدم فالزوج له النصف فإذا دخل عليه ما يزيله عنه رجع إلى الربع لا يزيله عنه شئ، والزوجة لها الربع فإذا دخل عليها ما يزيلها عنه صارت إلى الثمن لا يزيلها عنه شئ، والام لها الثلث فإذا زالت عنه صارت إلى السدس ولا يزيلها عنه شئ، فهذه الفرائض التي قدم الله، وأما التي أخر ففريضة البنات والاخوات لها النصف والثلثان، فإذا أزالتهن الفرائض عن ذلك لم يكن لهن إلا ما بقى، فتلك التي أخر، فإذا اجتمع ما قدم الله وما أخر بدئ بما قدم الله فاعطي حقه كاملا، فان بقى شئ كان لمن أخر، وإن لم يبق شئ فلا شئ له الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن الفضل بن شاذان. ورواه أيضا باسناده عن أبي طالب الانباري، عن أحمد بن هوده، عن علي بن محمد الحضيني، عن يعقوب بن إبراهيم ابن سعد نحوه، ورواه الصدوق باسناده عن الفضل بن شاذان. ورواه في (العلل) عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس، عن علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن محمد بن شاذان، عن محمد بن يحيى مثله وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى. (32515) 7 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب


(7) الفروع: ج 7 ص 82 ح 1 يب: ج 9 ص 251 ح 12 [ * ]

[ 428 ]

عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا يرث مع الا ولا مع الاب ولا مع الابن ولا مع الابنة إلا الزوج والزوجة، وان الزوج لا ينقص من النصف شيئا إذا لم يكن ولد، والزوجة لا تنقص من الربع شيئا إذا لم يكن ولد فإذا كان معهما ولد فللزوج الربع وللمرأة الثمن. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب مثله. 8 - وعنه عن أحمد، وعنهم عن سهل، وعن علي، عن أبيه جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن جميل بن دراج، عن زرارة قال: إذا ترك الرجل امه أو أباه أو ابنه أو ابنته فإذا ترك واحدا من الاربعة فليس بالذي عنى الله عزوجل في كتابه " قل الله يفتيكم في الكلالة " ولا يرث مع الام ولا مع الاب ولا مع الابن ومع الابن ولا مع الابنة أحد خلقه الله غير زوج أو زوجة. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر مثله. ورواه العياشي في تفسيره عن زرارة مثله. 9 - ورواه أيضا عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام مثله وزاد: وإن الزوج لا ينقص من النصف شيئا إذا لم يكن معه ولد، ولا تنقص الزوجة من الربع شيئا إذا لم يكن ولد. 10 - وباسناده عن علي بن الحسن، عن محمد بن علي، عن علي بن النعمان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أربعة لا يدخل عليهم ضرر في الميراث: للوالدين السدسان أو ما فوق ذلك، وللزوج النصف أو الربع وللمرأة الربع أو الثمن. 11 - وعنه عن علي بن أسباط، عن محمد بن حمران، عن زرارة قال: أراني أبو عبد الله عليه السلام صحيفة الفرائض فإذا فيها: لا ينقص الابوان من السدسين شيئا.


(8) الفروع: ج 7 ص 83 ح 2 يب: ج 9 ص 251 ح 13 تفسير العياشي: ج 1 ص 226 ح 54. (9) تفسير العياشي: ج 1 ص 287 ح 213. (10) يب: ج 9 ص 250 ح 10. (11) يب: ج 9 ص 273 ح 9. [ * ]

[ 429 ]

(32520) 12 - وباسناده عن الفضل بن شاذان، عن عبد الله بن الوليد العدنى عن أبي القاسم الكوفي، عن أبي يوسف، عن ليث بن أبي سليمان، عن أبي عمر العبدي عن على بن أبي طالب عليه السلام أنه كان يقول: الفرائض من ستة أسهم: الثلثان أربعة أسهم، والنصف ثلاثة أسهم، والثلث سهمان، والربع سهم ونصف، والثمن ثلاثة أرباع سهم، ولا يرث مع الولد إلا الابوان والزوج والمرأة ولا يحجب الام عن الثلث إلا الولد والاخوة، ولا يزاد الزوج عن النصف ولا ينقص من الربع، ولا تزاد المرأة على الربع ولا تنقص عن الثمن، وإن كن أربعا أو دون ذلك فهن فيه سواء، ولا تزاد الاخوة من الام على الثلث ولا ينقصون من السدس، وهم فيه سواء الذكر والانثى، ولا يحجبهم عن الثلث إلا الولد والوالد، والدية تقسم على من أحرز الميراث قال الفضل: وهذا حديث صحيح على موافقة الكتاب. ورواه الصدوق باسناده عن الفضل بن شاذان. ورواه في (العلل) بالسند السابق عن الفضل بن شاذان مثله. 13 - وباسناده عن عبيدة السلماني، عن أمير المؤمنين عليه السلام حيث سئل عن رجل مات وخ لف زوجة وأبوين وابنتيه فقال عليه السلام: صار ثمنها تسعا. أقول: حمله الشيخ على الانكار دون الاخبار، وجوز حمله على التقية لما مضى ويأتي. 14 - وباسناده عن أبي طالب الانباري، عن الحسن بن محمد بن أيوب، عن عثمان بن أبي شيبة، عن يحيى بن أبي بكر، عن شعبة، عن سماك، عن عبيدة السلماني قال: كان علي عليه السلام على المنبر فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين رجل مات وترك ابنتيه وأبويه وزوجة فقال عليه السلام: صار ثمن المرأة تسعا قال سماك فقلت لعبيدة: وكيف ذلك ؟ قال: إن عمر بن الخطاب وقعت في أمارته هذه الفريضة فلم يدر ما يصنع وقال للبنتين الثلثان وللابوين السدسان وللزوجة الثمن، قال: هذا الثمن


(12) يب: ج 9 ص 249 ح 7 الفقيه: ج 4 ص 88 ح 188 العلل: ج 2 ص 256. (13) يب: ج 9 ص 257 س 15. (14) يب: ج 9 ص 259 ح 14. [ * ]

[ 430 ]

باقيا بعد الابوين والبنتين، فقال له أصحاب محمد صلى الله عليه وآله: أعط هؤلاء فريضتهم للابوين السدسان وللزوجة الثمن، وللبنتين ما يبقى، فقال: فأين فريضتهما الثلثان ؟ فقال: له علي عليه السلام: لهما ما يبقى، فأبى ذلك عليه عمر وابن مسعود فقال علي عليه السلام على ما رأى عمر قال عبيدة: وأخبرني جماعة من أصحاب علي عليه السلام بعد ذلك في مثلها: أنه أعطى الزوج الربع مع الابنتين وللابوين السدسين والباقي رد على البنتين، وذلك هو الحق وإن أباه قومنا. 15 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) باسناده عن الفضل ابن شاذان، عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال: ولا يرث مع الولد والوالدين أحد إلا الزوج والمرأة، وذو السهم أحق ممن لا سهم له، وليست العصبة من دين الله عزوجل. ورواه صاحب كتاب (تحف العقول) مرسلا. 16 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن بكير بن أعين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الولد والاخوة هم الذين يزادون وينقصون. (32525) 17 - وعن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: ما تقول في امرأة تركت زوجها واخوتها لامها واخوة وأخوات لابيها ؟ قال: للزوج النصف ثلاثة أسهم، ولاخوتها من امها الثلث سهمان الذكر والانثى فيه سواء، وبقى سهم للاخوة والاخوات من الاب للذكر مثل حظ الانثيين لان السهام لا تعول ولان الزوج لا ينقص من النصف ولا الاخوة من الام من ثلثهم، فان كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث، وإن كان واحد فله السدس الحديث. 18 - وعن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله اخت " إنما عنى الله الاخت


(15) العيون: ج 2 ص 125 س 2 تحف العقول: 420 س 18. (16) تفسير العياشي ج 1 ص 226 ح 58. (17) تفسير العياشي: ج 1 ص 226 ح 59. (18) تفسير العياشي: ج 1 ص 286 ح 322. [ * ]

[ 431 ]

من الاب والام والاخت من الاب " فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد وإن كان اخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الانثيين " فهؤلاء الذين يزادون وينقصون وكذلك أولادهم يزادون وينقصون. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 8 - باب بطلان التعصيب وأن الفاضل عن السهام يرد على أربابها وان كان وارث مساولا سهم له فالفاضل له، وان الميراث للاقرب من ذوى النسب من الرجال والنساء وانه يجوز للمؤمن أن يأخذ بالتعصيب مع التقية إذا حكم له به العامة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عبد الله بن بكير، عن حسين الرزاز قال: أمرت من يسأل أبا عبد الله عليه السلام المال لمن هو ؟ للاقرب ؟ أو العصبة ؟ فقال: المال للاقرب والعصبة في فيه التراب. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 2 - قال الكليني والشيخ: وفي كتاب أبي نعيم الطحان، رواه عن شريك، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر، عن زيد بن ثابت أنه قال: من قضاء الجاهلية أن يورث الرجال دون النساء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في حديث الفضل بن شاذان وغيره. 3 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار، عن السندي، عن موسى بن


وتقدم في الباب السابق وب 1 و 2 ما يدل على ذلك، ويأتى في أبواب ميراث الابوين والاولاد ما يدل عليه. الباب 8 فيه: 11 حديثا واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 75 ح 1 يب: ج 9 ص 267، كما مرفى الباب الثالث والحديث الثالث من موحبات الارث. (2) الفروع: ج 7 ص 75 س 18. (3) يب: ج 6 ص 310 ح 64. [ * ]

[ 432 ]

خنيس، عن عمه هاشم الصيداني، عن أبي بكر بن عياش في حديث أنه قيل له: ما تدري ما أحدث نوح بن دراج في القضاء أنه ورث الخال وطرح العصبة وأبطل الشفعة فقال أبو بكر بن عياش: ما عسى أن أقول لرجل قضى بالكتاب والسنة إن النبي صلى الله عليه وآله لما قتل حمزة بن عبد المطلب بعث علي بن أبي طالب عليه السلام فأتاه علي عليه السلام بابنة حمزة فسوغها رسول الله صلى الله عليه وآله اليراث كله. (32530) 4 - وباسناده عن أبي طالب الانباري، عن محمد بن أحمد البريدي، عن بشير بن هارون، عن الحميدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن قارية بن مضرب قال: جلست إلى ابن عباس وهو بمكة فقلت: يا ابن عباس حديث يرويه أهل العراق عنك وطاووس مولاك يرويه أن ما أبقت الفرائض فللاولى عصبة ذكر فقال: أمن أهل العراق أنت ؟ قلت نعم قال: أبلغ من وراك أنى أقول: إن قول الله عزوجل: " آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله " قوله " واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " وهل هذه إلا فريضتان وهل أبقتا شيئا، ما قلت هذا ولا طاووس يرويه على، قال قارية بن مضرب: فلقيت طاووسا فقال: لا والله ما رويت هذا على ابن عباس قط وإنما الشيطان ألقاه على ألسنتهم قال سفيان: أراه من قبل ابنه عبد الله بن طاووس فانه كان على خاتم سليمان بن عبد الملك وكان يحمل على هؤلاء حملا شديدا يعني بني هاشم. 5 - وعنه عن الفرياني والصاغاني جميعا، عن أبي كريب، عن علي بن سعيد، عن علي بن عابس، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: ألحقوا بالاموال الفرائض فما أبقت الفرائض فللاولى عصبة ذكر وباسناده عن وهيب، عن ابن طاووس، عن أبيه مثله. أقول: قد عرفت أنه من روايات العامة وأنهم أنكروه وأنه مخالف للقرآن، ويحتمل الحمل على كونه منسوخا وعلى كونه مخصوصا ببعض الصور كميراث الدية على ما مر. 6 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن العباس بن عامر، عن


(4) يب: ج 9 ص 262 س 3. (5) يب: ج 9 ص 262 ح 6. (6) يب: ج 9 ص 397 ح 25. [ * ]

[ 433 ]

داود بن الحصين، عن أبي العباس فضل البقباق، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: هل للنساء قود أو عفو ؟ قال: لا وذلك للعصبة. قال الشيخ: قال علي بن الحسن هذا خلاف ما عليه أصحابنا. أقول: هذا محمول على التقية. 7 - وعنه عن محمد بن الكاتب، عن عبد الله بن علي بن عمر بن يزيد، عن عمه محمد بن عمر أنه كتب إلى أبي جعفر عليه السلام يسأله عن رجل مات وكان مولى لرجل وقد مات مولاه قبله وللمولى ابن وبنات فسألته عن ميراث المولى فقال: هو للرجال دون النساء. قال الشيخ: قال علي بن الحسن: وهذا أيضا خلاف ما عليه أصحابنا. أقول: قد عرفت أنه محمول على التقية أو على الانكار. 8 - وباسناده عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر أن سعد بن الربيع قتل يوم احد وأن النبي صلى الله عليه وآله زار امرأته فجاءت بابنتي سعد فقالت: يارسول الله إن أباهما قتل يوم احد وأخذ عمهما المال كله ولا تنكحان إلا ولهما مال، فقال النبي صلى الله عليه وآله: سيقضى الله في ذلك فأنزل الله تعالى " يوصيكم الله في أولادكم " حتى ختم الاية فدعا النبي صلى الله عليه وآله عمهما وقال: أعط الجاريتين الثلثين وأعط امهما الثمن وما بقى فلك. أقول: قد عرفت وجهه، ويحتمل كون الحكم هنا على وجه الصلح مع رضا الوارث بذلك وإرادة تأليف قلب العم. (32535) 9 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اختلف علي بن أبي طالب عليه السلام وعثمان في الرجل يموت وليس له عصبة يرثونه وله ذو قرابة لا يرثونه ليس لهم سهم مفروض فقال علي عليه السلام: ميراثه لذوي قرابته لان الله تعالى يقول: " واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله وقال عثمان: اجعل ماله في بيت مال المسلمين. 10 - وعن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي عليه السلام لا يعطى الموالي شيئا مع ذي رحم، سميت له فريضة أم لم يسم له فريضة وكان


(7) يب: ج 9 ص 397 ح 26. (8) يب: ج 9 ص 260 س 5. (9) تفسير العياشي: ج 2 ص 71 ح 84. (10) تفسير العياشي: ج 2 ص 85 71. [ * ]

[ 434 ]

يقول: واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ان الله بكل شئ عليم " قد علم مكانهم فلم يجعل لهم مع اولي الارحام. 11 - وعن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: " واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " إن بعضهم أولى بالميراث من بعض لان أقربهم إليه رحما أولى به ثم قال أبو جعفر عليه السلام: أيهم أولى بالميت وأقربهم إليه ؟ امه ؟ أو أخوه ؟ أليس الام أقرب إلى الميت من إخوته وأخواته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، ويأتي ما يدل على الحكم الاخير في ميراث الاخوة والاجداد إنشاء الله. أبواب ميراث الابوين والاولاد 1 - باب أنه لا يرث معهم الا زوج أو زوجة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، وغيره عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا يرث مع الام ولا مع الاب ولا مع الابن ولا مع الابنة إلا الزوج والزوجة وإن الزوج لا ينقص من النصف شيئا إذا لم يكن ولد، وإن الزوجة لا تنقص من الربع شيئا إذا لم يكن ولد فان كان معهما ولد فللزوج الربع وللمرأة الثمن.


(11) تفسير العياشي: ج 2 ص 72 ح 86. وتقدم ما يدل على ذلك في الباب الاول من هذه الابوب، ويأتى ما يدل عليه أيضا في الباب الخامس من ميراث الابوين والاولاد، ويأتى ما يدل على الحكم الاخير أيضا في ميراث الاخوة والاجداد. أبواب ميراث الابوين والاولاد الباب 1 فيه: 5 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 82 ح 1 يب: ج 9 ص 251 ح 12. [ * ]

[ 435 ]

2 - وعنه أحمد، وعنهم، عن سهل، وعن علي عن أبيه جميعا عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، وعبد الله بن بكير جميعا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا ترك الرجل أباه أو امه أو ابنه أو ابنته إذا ترك واحدا من هؤلاء الاربعة فليس هم الذين عنى الله عزوجل: يستفتونك في الكلالة. (32540) 3 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن علي بن رباط، عن حمزة بن حمران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الكلالة فقال: ما لم يكن ولد ولا والد. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكلالة ما لم يكن ولد ولا والد. ورواه الشيخ باسناده عن الفضل بن شاذان، والذي قبله باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، والذي قبلهما باسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، وكذا الاول. ورواه الصدوق في (معاني الاخبار) عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 5 - محمد بن محمد المفيد في (الارشاد) عن على عليه السلام قال: إن الكلالة هم الاخوة والاخوات من قبل الاب والام ومن قبل الاب على انفراده ومن قبل الام أيضا على حدتها قال الله تعالى: " يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ


(2) الفروع: ج 7 ص 99 ح 1 يب: ج 9 ص 319 ح 1. (3) الفروع: ج 7 ص 99 ح 2 يب: ج 9 ص 319 ح 2 و 3، فيهما " قل الله يفتيكم في الكلالة " الكلالة: من الكل وهو بمعنى الثقل وهو اما لانهم كل على الاب فيحجبون الام من الزائد على السدس والاب عن الزيادة على الربع أو لانهم كل على الميت لانهم يرثونه مع عدم كونهم من الاب. (4) الفروع: ج 7: ص 99 ح 3 يب: ج 9 ص 319 ح 3 معاني الاخبار: ص (5) الارشاد ط الطهران ص 96 س 6. [ * ]

[ 436 ]

هلك ليس له ولد وله اخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد " وقال: وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو اخت فلكل واحد منهما السدس فان كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث ". أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 2 - باب انه إذا اجتمع الاولاد ذكورا واناثا فللذكر مثل حظ الانثيين، وكذا الاخوة والاجداد والاعمام وأولادهم عدا ما استثنى 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن حماد وهشام جميعا، عن الاحول قال: قال ابن أبي العوجاء: ما بال المرأة المسكينة الضعيفة تأخذ سهما واحدا ويأخذ الرجل سهمين ؟ قال: فذكر ذلك بعض أصحابنا لابي عبد الله عليه السلام فقال: إن المرأة ليس عليها جهاد ولا نفقة ولا معقلة وإنما ذلك على الرجال فلذلك جعل للمرأة سهما واحدا وللرجل سهمين. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم نحوه. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه ويعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، مثله. 2 - وعنه عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، قال: قلت له: كيف صار الرجل إذا مات وولده من القرابة سواء يرث النساء نصف ميراث الرجال، وهن أضعف من الرجال، وأقل حيلة ؟ فقال: لان الله عزوجل، فضل الرجال على النساء درجة، لان النساء


وتقدم في الباب الاول والباب السابق من هذه الابواب ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب الاتى ما يدل عليه. الباب 2 فيه: 8 أحاديث واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 7 ص 85 ح 3 الفقيه: ج 4 ص 253 بتفاوت المحاسن: ص 329 ح 89 يب: ج 9 ص 275 ح 3. (2) الفروع: ج 7 ص 84 ح 1 يب: ج 9 ص 274 ح 1، فيه: ترجع عيلا على الرجال.

[ 437 ]

يرجعن عيالا على الرجال. (32545) 3 - وعن علي بن محمد ومحمد بن أبي عبد الله، عن إسحاق بن محمد النخعي قال: سأل النهيكي أبا محمد عليه السلام ما بال المرأة المسكينة الضعيفة تأخذ سهما واحدا ويأخذ الرجل سهمين ؟ فقال أبو محمد عليه السلام: إن المرأة ليس عليها جهاد ولا نفقة ولا عليها معقلة إنما ذلك على الرجال، فقلت في نفسي: قد كان قيل لي: إن ابن أبي العوجاء سأل أبا عبد الله عليه السلام عن هذه المسألة فأجابه بهذا الجواب، فأقبل على أبو محمد عليه السلام فقال: نعم هذه المسألة مسألة ابن أبي العوجاء والجواب منا واحد إذا كان. معنى المسألة واحدا الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب والذي قبله باسناده عن علي بن إبراهيم وكذا الاول. ورواه علي بن عيسى في (كشف الغمة) نقلا من كتاب الدلايل لعبد الله بن جعفر الحميري، عن أبي هاشم الجعفري قال: سئل أبو محمد عليه السلام. ورواه الراوندي في (الخرائج والجرائح) عن أبي هاشم مثله. 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن سنان، أن الرضا عليه السلام كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله: علة إعطاء النساء نصف ما يعطى الرجال من الميراث لان المرأة إذا تزوجت أخذت والرجل يعطي فلذلك وفر علي الرجال وعلة اخرى في إعطاء الذكر مثلى ما تعطى الانثى لان الانثى في عيال الذكر إن احتاجت وعليه أن يعولها وعليه نفقتها، وليس على المرأة أن تعول الرجل ولا تؤخذ


(3) الفروع: ج 7 ص 85 ح 2، فيه: مكان النهيكى: الفهفكى، قوله: (ولا عليها معقلة) المعقلة بضم القاف الدية أي لا تصير عاقلة في دية الخطاء يب ج 9 ص 274 ح 2 (قوله الحديث وفيه: جرى لاخرنا ما جرى لاولنا وأولنا وآخرنا في العلم سواء ولرسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام فضلهما كشف الغمة طبع الاسلامية ج 3 ص 299 الخرائج والجرائح: طبع النجف ص 180. (4) الفقيه: ج 4 ص 253 العلل: ج 2 ص 257 العيون: ج 2 ص 98 يب: ج 9 ص 398. [ * ]

[ 438 ]

بنفقته إن احتاج، فوفر على الرجال لذلك وذلك قول الله عزوجل: " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ". ورواه في (العلل) و (عيون الاخبار) بالسند الاتي. 5 - وباسناده عن حمدان بن الحسين، عن الحسين بن الوليد، عن ابن بكير، عن عبد الله بن سنان قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: لاي علة صار الميراث للذكر مثل حظ الانثيين ؟ قال: لما جعل الله لها من الصداق. ورواه الشيخ باسناده عن حمدان بن الحسين، والذي قبله باسناده عن محمد بن سنان إلا أنه اقتصر على العلة الاولى. 6 - وباسناده عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد، عن علي بن سالم، عن أبيه قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت له: كيف صار الميراث للذكر مثل حظ الانثيين ؟ فقال: لان الحبات التي أكلها آدم وحواء في الجنة كانت ثمانية عشر حبة أكل آدم منها اثنتى عشرة حبة وأكلت حواء ستا فلذلك صار الميراث للذكر مثل حظ الانثيين. 7 - وفي (عيون الاخبار) عن محمد بن عمر بن علي البصري، عن محمد بن عبد الله الواعظ، عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، عن أبيه، عن الرضا عليه السلام عن آبائه، عن علي عليهم السلام في حديث إن رجلا سأله لم صار الميراث للذكر مثل حظ الانثيين ؟ فقال: من قبل السنبلة كان عليها ثلاث حبات فبادرت حواء فأكلت منها حبه وأطعمت آدم حبتين فلذلك ورث الذكر مثل حظ الانثيين. ورواه في (العلل) بهذا السند والذي قبله عن علي بن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، والذي قبلهما عن علي بن حاتم، عن القاسم بن محمد، عن حمدان بن الحسين، وروى الاول عن علي بن حاتم، عن محمد بن أحمد الكوفي، عن عبد الله


(5) الفقيه: ج 4 ص 253 ح 11 يب: ج 9 ص 398 ح 28. (6) الفقيه: ج 4 ص 253 ح 13 العلل: ج 2 ص 258 ح 4. (7) العيون: ج 1 ص 242 س 9 العلل: ج 2 ص 258 ح 5. [ * ]

[ 439 ]

ابن أحمد النهيكي، عن أبي عمير مثله. (32550) 8 - العياشي في تفسيره عن المفضل بن صالح، عن بعض أصحابه عن أحدهما عليهما السلام قال: إن فاطمة عليها السلام انطلقت فطلبت ميراثها من نبي الله صلى الله عليه وآله فقال: إن نبي الله لا يورث، فقالت: أكفرت بالله وكذبت بكتابه، قال الله: يوصيكم الله في أولادكم للذكر مث حظ الانثيين ". أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 3 - باب ما يحبى به الولد الذكر الاكبر من تركة أبيه دون غيره وأحكام الحبوة 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا مات الرجل فسيفه ومصحفه وخاتمه وكتبه ورحله وراحلته وكسوته لاكبر ولده فان كان الكبر ابتة فللاكبر من الذكور. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن خالد. ورواه الصدوق باسناده عن حماد بن عيسى مثله إلا أنه أسقط وراحلته. 2 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن ربعي بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا مات الرجل فللاكبر من ولده سيفه ومصحفه وخاتمه ودرعه. ورواه الشيخ باسناده عن الفضل بن شاذان مثله.


(8) تفسير العياشي: ج 1 ص 225 ح 49. ويأتى في ب 7 من هذه الابواب ما يدل على ذلك. الباب 3 فيه: 10 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 7 ص 86 ح 4 يب: ج 9 ص 276 ح 7 الاستبصار: ج 4 ص 144 الفقيه: ج 4 ص 251. (2) الفروع: ج: 7 ص 86 ح 3 يب: ج 9 ص 276 ح 6 صا: 4 ص 144 [ * ]

[ 440 ]

3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن حماد بن عيسى، عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا هلك الرجل وترك ابنتين فللاكبر السيف والدرع والخاتم والمصحف، فان حدث به حدث فللاكبر منهم. 4 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن بعض أصحابه عن أحدهما عليهما السلام إن الرجل إذا ترك سيفا وسلاحا فهو لابنه، فان كان له بنون فهو لاكبرهم. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم نحوه، وكذا الذي قبله. (32555) 5 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد بن عيسى، عن شعيب ابن يعقوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الميت إذا مات فان لابنه الاكبر السيف والرحل والثياب ثياب جلده. 6 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن علي بن أسباط، عن محمد بن زياد بن عيسى، عن ابن اذينة، عن زرارة ومحمد بن مسلم وبكير وفضيل بن يسار، عن أحدهما عليهما السلام إن الرجل إذا ترك سيفا أو سلاحا فهو، لابنه فان كانوا اثنين فهو لاكبرهما. 7 - وعنه عن أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن شعيب العقرقوفي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يموت ماله من متاع بيته ؟ قال: السيف، وقال: الميت إذا مات فان لابنه السيف والرحل والثياب ثياب جلده. 8 - وعنه عن محمد بن عبيد الله الحلبي والعباس بن عامر، عن عبد الله بن


(3) الفروع: ج 7 ص 85 ح 1 يب: ج 9 ص 276 ح 4 صا: ج 4 ص 144. (4) الفروع: ج 7 ص 85 ح 2 يب: ج 9 ص 276 ح 5 صا: ج 4 ص 144. (5 الفقيه: ج 4 ص 251 ح 2. (6) يب: ج 9 ص 276 ح 8 صا: ج 4 ص 144. (7) يب: ج 9 ص 276 ح 9 صا: ج 4 ص 145 الفقيه: ج 4 ص 251. (8) يب: ج 9 ص 276 ح 10 صا: ج 4 ص 144. [ * ]

[ 441 ]

بكير، عن عبيد بن زرارة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كم من إنسان له حق لا يعلم به قلت: وما ذاك أصلحك الله ؟ قال: إن صاحبي الجدار كان لهما كنز تحته لا يعلمان به أما أنه لم يكن بذهب ولا فضة قلت: وما كان ؟ قال: كان علما قلت: فأيهما أحق به ؟ قال: الكبير كذلك نقول نحن. 9 - وعنه عن علي بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعناه وذكر كنز اليتيمين فقال: كان لوحا من ذهب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله، محمد رسول الله، عجب لمن أيقن بالموت كيف يفرح، وعجب لمن أيقن بالقدر كيف يحزن، وعجب لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يركن إليها وينبغي لمن عقل عن الله أن لا يستبطئ الله في رزقه، ولا يتهمه في قضائه، فقال له حسين بن أسباط: فالى من صار ؟ إلى أكبرهما ؟ قال: نعم. (32560) 10 - وباسناده عن جعفر بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أخيه، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن الرجل يموت ماله من متاع البيت ؟ قال: السيف والسلاح والرحل وثياب جلده. أقول: وتقدم في أحكام الاولاد ما يدل على أن الاخير من التوأمين في الولادة أكبرهما. 4 - باب أن البنت إذا انفردت ورثت المال كله، وكذا البنتان والبنات، وكذا الذكر انفرد أو تعدد 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير


(9) يب: ج 9 ص 276 ح 11. (10) يب: ج 6 ص 298 ح 39. وتقدم في ج 15 (7) ص 313 ب 99 من أحكام الاولاد ما يدل على ان الاخير من التوأمين في الولادة أكبرهما. الباب 4 فيه: ج 8 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 86 ح 1 الفقيه: ج 4 ص 190 يب: ج 9 ص 277 ح 13 بصائر الدرجات: ص 294 ح 6. [ * ]

[ 442 ]

عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ورث على عليه السلام علم رسول الله صلى الله عليه وآله، وورثت فاطمة عليها السلام تركته. ورواه الصدوق باسناده عن جميل ابن دراج. ورواه الصفار في (بصائر الدرجات) عن أحمد بن موسى، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 2 - وعن أحمد بن محمد يعني العاصمي، عن علي بن الحسن، عن علي ابن أسباط، عن الحسن بن علي بن عبد الملك، عن حمزة بن حمران قال: قلت: لابي عبد الله عليه السلام: من ورث رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: فاطمة عليها السلام ورثت متاع البيت والخرثي وكل ما كان له. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن سلمة بن محرز قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن رجلا مات وأوصى إلى بتركته وترك ابنته قال: فقال لي: أعطها النصف، قال: فأخبرت زرارة بذلك فقال لي: اتقاك إنما المال لها قال: فدخلت عليه بعد فقلت: أصلحك الله إن أصحابنا زعموا أنك اتقيتني فقال: لا والله ما اتقيتك ولكني اتقيت عليك أن تضمن فهل علم بذلك أحد ؟ قلت: لا، قال: فأعطها ما بقى. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن سلمة بن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الحسن بن موسى الحناط، عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لا والله ما ورث رسول الله صلى الله عليه وآله العباس ولا علي عليه السلام ولا ورثته إلا فاطمة عليها السلام وما


(2) الفروع: ج 7 ص 86 ح 2 يب: ج 9 ص 277 ح 12، والخرثي: بضم أثاث البيت والمتاع والغنايم. (القاموس). (3) الفروع: ج 7 ص 86 ح 3 يب: ج 9 ص 277 ح 14. (4) الفقيه: ج 4 ص 190 ح 2. [ * ]

[ 443 ]

كان أخذ علي عليه السلام السلاح وغيره إلا لانه قضى دينه ثم قال: " واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ". (32565) 5 - وباسناده عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن جار له هلك وترك بنات قال: المال لهن. 6 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقي، عن محمد بن القاسم بن الفضيل قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن رجل مات وترك امرأة قرابة ليس له قرابة غيرها قال: يدفع المال كله إليها. 7 - محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام أن عليا عليه السلام. ورث علم رسول الله صلى الله عليه وآله، وفاطمة عليها السلام أحرزت الميراث. 8 - علي بن عيسى في (كشف الغمة) قال: قال الحسن بن علي الوشا: سألت مولانا أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام: هل خلف رسول الله صلى الله عليه وآله غير فدك شيئا ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله خلف حيطانا بالمدينة صدقه، وخلف ستة أفراس، وثلاث نوق: العضباء والصهباء والديباج، وبغلتين: الشهباء والدلدل، وحمارة اليعفور، وشاتين حلوبتين، وأربعين ناقة حلوبا، وسيفه ذا الفقار، ودرعه ذات الفضول، وعمامته السحاب، وحبرتين يمانيتين، وخاتمه الفاضل، وقضيبه الممشوق، ومراتب من ليف، وعباءتين قطوانيتين، مخادا من ادم، فصار ذلك إلى فاطمة عليها السلام ما خلا درعه وسيفه وعمامته وخاتمه فانه جعلها لامير المؤمنين عليه السلام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


(5) الفقيه: ج 4 ص 191 ح 4. (6) يب: ج 9 ص 295 صا: ج 4 ص 151. (7) بصائر الدرجات: ص 294 ح 7. (8) كشف الغمة ج 3 ص 56 س 3. وتقدم في الباب الاول من موجبات الارث ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. [ * ]

[ 444 ]

5 - باب انه لا يرث الاخوة ولا الاعمام ولا العصبة ولا غيرهم سوى الابوين والزوجين مع الاولاد شيئا 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في رجل مات وترك ابنته واخته لابيه وامه، فقال: المال للابنة وليس للاخت من الاب والام شئ. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد ابن محمد، عن الحسن بن محبوب مثله. (32570) 2 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن عبد الله بن خداش المنقري أنه سأل أبا الحسن عليه السلام عن رجل مات وترك ابنته وأخاه فقال: المال للابنة. ورواه الشيخ باسناده عن أبي علي الاشعري مثله. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن عروة، عن بريد العجلي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: رجل مات وترك ابنته وعمه فقال: المال للابنة وليس للعم شئ أو قال: ليس للعم مع الابنة شئ. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد نحوه. 4 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عبد الله بن جبلة، عن عبد الله بن بكير، عن حمزة بن حمران، عن عبد الحميد الطائي، عن


الباب 5 فيه: 14 حديثا واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 87 ح 5 يب: ج 9 ص 278 ح 15 الفقيه: ج 4 ص 191. (2) الفروع: ج 7 ص 87 ح 4 يب: ج 9 ص 278 ح 16 قوله: خداش المنقرى وفى هامش الوافى الصحيح المهرى بفتح الميم والهاء الساكنة، قبل الراء وفي بعض النسخ عن أبى عبد الله عليه السلام. (3) الفروع: ج 7 ص 87 ح 6 يب: ج 9 ص 278 ح 17. (4) الفروع: ج 7 ص 87 ح 7 يب: ج 9 ص 278 ح 18. [ * ]

[ 445 ]

عبد الله بن محرز بياع القلانص قال: أوصى إلى رجل وترك خمسمائة درهم أو ستمائة درهم وترك ابنة وقال: لي عصبة بالشام فسألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذلك فقال: أعط الابنة النصف والعصبة النصف الاخر، فلما قدمت الكوفة أخبرت أصحابنا فقالوا: اتقاك فأعطيت الابنة النصف الاخر ثم حججت فلقيت أبا عبد الله عليه السلام فأخبرته بما قال أصحابنا وأخبرته أني دفعت النصف الاخر إلى الابنة فقال: أحسنت إنما أفتيتك مخافة العصبة عليك. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن محمد بن سماعه مثله. 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن عبد الله بن محرز [ محمد ] عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ترك ابنته واخته لابيه وامه فقال: المال كله للابنة وليس للاخت من الاب والام شئ. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله إلا أن فيه عن عبد الله بن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل ترك امه وأخاه قال:: يا شيخ تريد على الكتاب ؟ قال: قلت: نعم قال: كان علي عليه السلام يعطي المال الاقرب فالاقرب قال: قلت: فالاخ لا يرث شيئا ؟ قال: قد أخبرتك أن عليا عليه السلام كان يعطي المال الاقرب فالاقرب. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (32575) 7 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبان بن عثمان، عن عبد الله بن محرز قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أوصى إلى وهلك وترك ابنته فقال: أعط الابنة النصف واترك للموالي النصف، فجرعت فقال أصحابنا: لا والله ما للموالي شئ، فرجعت إليه


(5) الفروع: ج 7 ص 87 ح 8 يب: ج 9 ص 19 278. (6) الفروع: ج 7 ص 91 ح 2 يب: ج 9 ص 270 ح 3. (7) الفروع: ج 7: ص 87 ح 9 يب: ج 9 ص 279 ح 20. [ * ]

[ 446 ]

من قابل فقلت له: أن أصحابنا قالوا: ما للموالي شئ وإنما اتقاك، فقال: لا والله ما اتقيتك ولكني خفت عليك أن تؤخذ بالنصف، فان كنت لا تخاف فادفع النصف الاخر إلى ابنته فان الله سيؤدي عنك. محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد ابن سماعة مثله. 8 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن علي بن الحسن الجرمي، عن محمد بن زياد بن عيسى، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام إن رجلا مات على عهد النبي صلى الله عليه وآله وكان يبيع التمر فأخذ عمه التمر وكان له بنات فأتت امرأته النبي صلى الله عليه وآله فأعلمته بذلك، فأنزل الله عزوجل عليه فأخذ النبي صلى الله عليه وآله التمر من العم فدفعه إلى البنات. 9 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن الحسن الاشعري قال: وقع بين رجلين من بني عمي منازعة في ميراث فأشرت عليهما بالكتاب إليه في ذلك ليصدرا عن رأيه فكتبا إليه جميعا: ما تقول في امرأة تركت زوجها وابنتها واختها لابيها وامها وقلت له: جعلت فداك إن رأيت أن تجيبنا بمر الحق، فجرد إليهما كتابا: فهمت ما ذكرتما أن امرأة ماتت وتركت زوجها وابنتها واختها لابيها وامها، الفريضة للزوج الربع، وما بقى فللبنت. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله. 10 - وباسناده عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن جميل، عن عبد الله بن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: رجل ترك ابنته. واخته لابيه وامه فقال: المال كله لابنته. 11 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن البزنطي قال: قلت لابي جعفر


(8) يب: ج 9 ص 279 ح 21 (9) يب: ج 9 ص 290 ح 4 الفروع: ج 7 ص 99 ح 1 قوله: بالكتاب إليه يعنى إلى أبى الحسن الرضا عليه السلام. (10) يب: ج 9 ص 279 ح 22 الفروع: ج 7 ص 104 ح 8 (11) الفقيه: ج 4 ص 191 ح 3. [ * ]

[ 447 ]

الثاني عليه السلام: رجل هلك وترك ابنته وعمه فقال: المال للابنة قال: وقلت له: رجل مات وترك ابنة له وأخا أو قال: ابن أخيه قال: فسكت طويلا ثم قال: المال للابنة. (32580) 12 - وعنه أنه كتب إلى أبي الحسن عليه السلام في رجل مات وترك ابنته وأخاه قال: ادفع إلى الابنة إذا لم تخف من العم شيئا. 13 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في رجل مات وترك ابنته واخته لابيه وامه فقال: المال للابنة وليس للاخت من الاب والام شئ. 14 - وفي (عيون الاخبار) عن هاني بن محمد بن محمود العبدي، عن أبيه رفعه أن موسى بن جعفر عليه السلام دخل على الرشيد فسأله عن مسائل إلى أن قال: لم فضلتم علينا ونحن من شجرة واحدة ونحن وأنتم واحد ونحن ولد العباس وأنتم ولد أبي طالب وهما عما رسول الله صلى الله عليه وآله وقرابتهما منه سواء ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام: نحن أقرب لان عبد الله وأبا طالب لاب وام فأبوكم العباس ليس هو من ام عبد الله ولا من ام ابي طالب، قال: فلم ادعيتم أنكم ورثتم رسول الله صلى الله عليه وآله والعم يحجب ابن العم وقبض رسول الله صلى الله عليه وآله وقد توفى أبو طالب قبله والعباس عمه حى إلى أن قال: قال أبو الحسن عليه السلام فامني، قال: قد امنتك فقال: إن في قول على بن أبي طالب عليه السلام: أنه ليس مع ولد الصلب ذكرا كان أو انثى لاحد سهم إلا للابوين والزوج والزوجة، ولم يثبت للعم مع ولد الصلب ميراث، ولم ينطق به الكتاب إلا أن تيما وعديا وبنى امية قالوا: العم والذرايا منهم بلا حقيقة ولا أثر عن رسول الله صلى الله عليه وآله - إلى أن قال: إن النبي صلى الله عليه وآله لم يورث من لم يهاجر ولا أثبت له ولاية حتى يهاجر، فقال: ما حجتك فيه ؟ فقال: قول الله عزوجل: (والذين آمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شئ حتى يهاجروا) وإن عمي


(12) الفقيه: ج 4 ص 191 ح 6. (13) الفقيه: ج 4 ص 191 ح 5. (14) العيون: ط قم ج 1 ص 82 س 2 الاحتجاج ط النجف ص 212 س 6. [ * ]

[ 448 ]

العباس لم يهاجر الحديث. ورواه الطبرسي في (الاحتجاج) مرسلا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 6 - باب ان الانثى من الاولاد والاخوة وغيرهم لاتزاد على ميراث الذكر إذا كان مكانها. 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير وعن محمد بن عيسى، عن يونس جميعا، عن عمر بن اذينة، عن بكير بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: ولا تزاد الانثى من الاخوات ولا من الولد على ما لو كان ذكرا لم يزد عليه. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن المغيرة، عن موسى بن بكر، عن بكير، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: والمرأة لا تكون أبدا أكثر نصيبا من رجل لو كان مكانها، قال موسى بن بكر قال:


وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 6 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع ج: 7 ص 101 ح 3. (2) الفروع: ج 7 ص 104 ح 7، وفيه: موسى بن بكر قال: قلت لزرارة ان بكيرا حدثنى عن أبى جعفر عليه السلام ان الاخوة للاب والاخوات للاب والام يزادون وينقصون لانهن لا يكن أكثر نصيبا من الاخوة والاخوات للاب والام لو كانوا مكانهن (قال الفاضل: في العبارة قصور واضح وهو سهو القلم والمراد منها ان الاخت والاخوات للاب والام يزادون وينقصون لانهن لا يكن أكثر نصيبا من الاخ والاخوة للاب والام، والظاهر زيادة الاخوات من النساخ " مرآة ") لان الله عزوجل يقول: " ان امرؤ هلك ليس له ولد وله اخت لها نصف ما ترك وهو يرثها ان لم يكن لها ولد " يقول: يرث جميع مالها ان لم يكن لها ولد فاعطوا من سمى الله له النصف كملا وعمدوا فاعطوا الذى سمى الله له المال كله اقل من النصف، والمرأة لا تكون أبدا أكثرا نصيبا من رجل لو كان مكانها الخ. [ * ]

[ 449 ]

زرارة: هذا قائم عند أصحابنا لا يختلفون فيه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 7 - باب أن أولاد الاولاد يقومون مقام آبائهم عند عدمهم، ويرث كل منهم نصيب من يتقرب به، ويمنع الاقرب الابعد ويشاركون الابوين (32585) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بنات الابنة يرثن إذا لم يكن بنات كن مكان البنات. 2 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن مسكين [ سكين ] عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ابن الابن يقوم مقام أبيه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة والذي قبله باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: بنات الابنة يقمن مقام البنات إذا لم يكن للميت بنات ولا وارث غيرهن، وبنات الابن يقمن مقام الابن إذا لم يكن للميت أولاد ولا وارث غيرهن. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب. ورواه الشيخ


وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 7 فيه: 10 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 88 ح 3 يب: ج 9 ص 317 ح 59 صا: ج 4 ص 166. (2) الفروع: ج 7 ص 88 ح 2 يب: ج 9 ص 317 ح 60 صا: ج 4 ص 167. (3) الفروع: ج 7 ص 88 ح 1 الفقيه: ج 4 ص 196 يب: ج 9 ص 316 ح 58. صا: ج 4 ص 166. [ * ]

[ 450 ]

باسناده عن أحمد بن محمد. أقول: استدل به الصدوق على أن ولد الولد لا يرث مع الابوين وليس بصريح في ذلك، وخالفه الشيخ وغيره وحملوا قوله: ولا وارث غيرهن، على أن المراد به إذا لم يكن للميت الابن الذي يتقرب ابن الابن به أو البنت التى تتقرب بنت البنت بها. ولا وارث من الاولاد للصلب غيره لما مضى ويأتي ويمكن أن يراد به إذا لم يكن للميت ولد ولا ولد ولد أقرب من أولاد الاولاد أو يراد به إذا لم يكن ولد ولا وارث غيره ورث ولد الولد المال كله وإن كان له أبوان شاركهما فيه، والذي يظهر أن وجه الاجمال ملاحظة التقية لان كثيرا من العامة وافقوا الصدوق فيما تقدم كمما نقله الكليني وغيره، وقال الشيخ في النهاية: ذكر بعض أصحابنا أن ولد الولد مع الابوين لا يأخذ شيئا وذلك خطأ، لانه خلاف لظاهر التنزيل والمتواتر من الاخبار. 4 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بنات الابنة يقمن مقام الابنة إذا لم يكن للميت بنات ولا وارث غيرهن، وبنات الابن يقمن مقام الابن إذا لم يكن للميت ولد ولا وارث غيرهن. أقول: تقدم وجهه. محمد بن الحسن باسناده عن الفضل بن شاذان مثله. 5 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن صفوان، عن خزيمة بن يقطين، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ابن الابن إذا لم يكن من صلب الرجل أحد قام مقام الابن، قال: وابنة البنت إذا لم يكن من صلب الرجل أحد قامت مقام البنت. (32590) 6 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن علي، عن محمد بن أبي حمزة، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: بنات الابن يرثن مع البنات. أقول:


(4) الفروع: ج 7 ص 88 ح 4 يب: ج 9 ص 316 ح 57 صا: ج 4 ص 166. (5) يب: ج 9 ص 317 ح 62. (6) يب: ج 9 ص 318 ح 63. [ * ]

[ 451 ]

حمله الشيخ على التقية، ويجوز حمله على الانكار دون الاخبار، على أنه فتوى غير مصرح بنسبتها إلى الامام فلا حجة فيها. 7 - وعنه عن عبد الله بن جبلة، عن أبي المغرا، عن إبراهيم بن ميمون عن سالم الاشل، أنه سمع أبا جعفر عليه السلام يقول: إن الله أدخل الوالدين على جميع أهل المواريث فلم ينقصهما الله شئ من السدس، وأدخل الزوج والمرأة فلم ينقصهما من الربع والثمن. 8 - وعنه عن علي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: بنت الابن أقرب من ابنة البنت. أقول: تقدم وجهه، ويحتمل حمل الاقربية على أن سببها أقوى فانها ترث ميراث أبيها وهو مثل حظ الانثيين. 9 - وباسناده عن الصفار، عن معاوية بن حكيم، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن ابن بنت وبنت ابن قال: إن عليا عليه السلام كان لا يألو أن يعطى الميراث الاقرب قال: قلت: فأيهما أقرب ؟ قال: ابنة الابن ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر. أقول: تقدم وجهه. 10 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب، عن سعد ابن أبي خلف، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: سألته عن بنات الابنة وجد فقال: للجد السدس والباقي لبنات الابنة. أقول: هذا محمول على التقية، أو استحباب الطعمة وأن المراد بالجد جد البنات وهو أبو الميت، وحكم الرد


(7) يب: ج 9 ص 250 ح 9. (8) يب: ج 9 ص 318 ح 64 صا: ج 4 ص 167. (9) يب: ج 9 ص 318 ح 65 صا: ج 4 ص 168 قرب الاسناد: ص 173 س 2 و 2. (10) الفقيه: ج 4 ص 205 ح 5. [ * ]

[ 452 ]

يفهم من باقي الاحاديث لما يأتي، وقد تقدم ما يدل على إرث ولد الولد مع الابوين في موجبات الارث في رواية الطبرسي، ويأتي ما يدل عليه في ميراث الابوين والولد وأحد الزوجين. 8 - باب انه لا يرث مع أولاد الاولاد أحد من الاخوة ونحوهم (32595) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن الحسن الصفار، انه كتب إلى أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام: رجل مات وترك ابنة ابنه وأخاه لابيه وامه لمن يكون الميراث ؟ فوقع عليه السلام في ذلك: الميراث للاقرب إنشاء الله. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن الحسن الصفار مثله إلا أنه قال: وترك ابنة بنته 2 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن بريد الكناسي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ابنك أولى بك من ابن ابنك، وابن ابنك أولى بك من أخيك الحديث. ورواه الكليني كما مر، وقد تقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


وقد تقدم في الباب الاول من موجبات الارث ح 5 من تفسير الطبرسي (مجمع البيان) الخ ويأتى ما يدل عليه. الباب 8 فيه: حديثان وفى الفهرس 3، واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفقيه: ج 4 ص 196 ح 2 يب: ج 9 ص 317 ح 61 صا: ج 4 ص 166. (2) يب: ج 9 ص 269 ح 1 الفروع ج 7 ص 76 ح 1 وفيهما يزيد مكان بريد. وتقدم في الباب الاول من موجبات الارث والباب السابق ما يدل على ذلك، ويأتى في ب 9 و 10 ما يدل عليه. [ * ]

[ 453 ]

9 - باب أن الابوين إذا اجتمعا فللام الثلث مع عدم من يحجبها من الولد والاخوه، والباقى للاب 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب وأبي أيوب الخزاز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام في رجل مات وترك أبويه قال: للاب سهمان وللام سهم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد، عن ابن محبوب مثله. 2 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن على بن الحسن بن حماد، عن ابن سكين، عن مشمعل بن سعد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل ترك أبويه قال: هي من ثلاثة أسهم: للام سهم وللاب سهمان. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة مثله. 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة، عن أبي عبد الله [ جعفر ] عليه السلام في رجل مات وترك أبويه قال: للام الثلث وللاب الثلثان. (32600) 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب، عن أبي جميلة، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل مات وترك أبويه قال: للام الثلث وما بقى فللاب، أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود، ويأتي ما يدل عليه.


الباب 9 فيه: 4 أحاديث وفي الفهرس 3 واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 91 ح 1 يب: ج 9 ص 270 ح 2. (2) الفروع: ج 7 ص 91 ح 3 يب: ج 9 ص 269 ح 1. (3) الفقيه: ج 4 ص 191 ح 1. (4) يب: ج 9 ص 273 ح 11. وتقدم في الباب السابق ما يدل على بعض المقصود، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. [ * ]

[ 454 ]

10 - باب ان الاخوة يحجبون الام عن الثلث إلى السدس بشرط كونهم للابوين أو أب، لامن الام وحدها 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في الاخوة من الام لا يحجبون الام عن الثلث. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين ابن سعيد، عن عبد الله بن بحر، عن حريز، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لي: يا زرارة ما تقول في رجل مات وترك أخويه من امه وأبويه ؟ قال: قلت: السدس لامه وما بقى فللاب فقال: من أين هذا ؟ قلت: سمعت الله عزوجل يقول: في كتابه العزيز: " فان ان له اخوة فلامه السدس: " فقال لي: ويحك يا زرارة اولئك الاخوة من الاب، إذا كان الاخوة من الام لم يحجبوا الام عن الثلث. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، وكذا الذي قبله. 3 - وعنهم عن أحمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن موسى بن بكر، عن على بن سعيد، قال: قال لي زرارة: ما تقول في رجل ترك أبويه واخوته لامه ؟ قلت: لامه السدس وللاب ما بقى، فان كان له اخوة فلامه السدس، فقال: إنما اولئك الاخوة للاب واللاخوة من الاب والام، وهو أكثر لنصيبها إن أعطوا الاخوة من الام الثلث وأعطوها السدس، وإنما صار لها السدس وحجبها الاخوة من الاب الاخوة من الاب والام لان الاب ينفق عليهم فوفر نصيبه وانتقصت الام من أجل ذلك، فأما الاخوة من الام فليسوا من هذا بشئ


الباب 10 فيه: ج 8 أحاديث واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 7 ص 93 ح 6 يب: ج 9 ص 281 ح 6. (2) الفروع: ج 7 ص 93 ح 7 يب: ج 9 ص 280 ح 2. (3) الفروع: ج 7 ص 104 ح 7. [ * ]

[ 455 ]

ولا يحجبون امهم عن الثلث، قلت:: فهل ترث الاخوة من الام مع الام شيئا ؟ قال: ليس في هذا شك أنه كما أقول لك 4 - وعن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعن محمد بن عيسى، عن يونس جميعا، عن عمر بن اذينة في حديث قال: قلت لزرارة: حدثني رجل عن أحدهما عليهما السلام في أبوين واخوة لام أنهم يحجبون ولا يرثون فقال: هذا والله هو الباطل ولا أروي لك شيئا والذي أقول والله هو الحق: إن الرجل إذا ترك أبوين فلامه الثلث ولابيه الثلثان في كتاب الله عزوجل، فان كان له اخوة يعني الميت يعني اخوة لاب وام أو اخوة لاب فلامه السدس وللاب خمسة أسداس، وإنما وفر للاب من أجل عياله، والاخوة لام ليسوا لاب فأنهم لا يحجبون الام عن الثلث ولا يرثون، وإن مات الرجل وترك امه واخوة وأخوات لاب وام أو اخوة وأخوات لاب واخوة وأخوات لام وليس الاب حيا فانهم لا يرثون ولا يحجبونها، لانه لم يورث كلالة. ورواه الشيخ باسناده عن على بن إبراهيم. أقول: يستفاد من أحاديث كثيرة أن زرارة قرأ صحيفة الفرائض بخط على عليه السلام وأنهم كانوا يرجعون فيها لذلك، والرواية المروية عن أحدهما عليهما السلام محمولة على التقية لما مضى ويأتي. (32605) 5 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن على بن الحسن بن حماد، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل مات وترك أبويه واخوه لام قال: الله سبحانه أكرم من أن يزيدها في العيال وينقصها من الميراث الثلث. 6 - وعنه عن رجل، عن عبد الله بن وضاح، عن أبي بصير، عن أبي


(4) الفروع: ج 7 ص 92 ذيل حديث 1 يب: ج 9 ص 280 ح 1 الاستبصار ح 4 ص 145. (5) يب: ج 9 ص 284 ح 14. (6) يب: ج 9 ص 283 ح 11 صا: ج 4 ص 145. [ * ]

[ 456 ]

عبد الله عليه السلام قال: في امرأة توفيت وتركت زوجها وامها وأباها واخوتها قال: هي من ستة أسهم: للزوج النصف ثلاثة أسهم، وللاب الثلث سهمان، وللام السدس، وليس للاخوة شئ نقصوا الام وزادوا الاب لان الله تعالى قال: " فان كان له اخوة فلامه السدس ". 7 - وعنه عن على بن سكين، عن مشمعل بن سعد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل ترك أبويه واخوته قال: للام السدس، وللاب خمسة أسهم، وسقط الاخوة، وهى من ستة أسهم. 8 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل: " فان كان له اخوة فلامه السدس " يعنى اخوة لاب وام واخوة لاب. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 11 - باب انه لا يحجب الام عما زاد عن السدس من الاخوة اقل من أخوين أم أخ أو اختين أو أربع أخوات 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن سعد بن أبي خلف، عن أبي العباس، عن أبي عبد الله عليه لسلام قال: إذا ترك الميت أخوين فهم اخوة مع الميت حجبا الام عن الثلث، وإن كان واحدا لم يحجب الام وقال: إذا كن أربع أخوات حجبن الام عن الثلث لانهن بمنزلة الاخوين، وإن كن ثلاثا لم يحجبن. ورواه الشيخ باسناده عن على بن إبراهيم مثله. (32610) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محسن بن أحمد، عن


(7) يب: ج 9 ص 283 ح 12 صا: ج 4 ص 146. (8) تفسير العياشي: ج 1 ص 226 ح 54. ويأتى في الباب اللاحق (ب 11) ما يدل على ذلك. الباب 11 فيه: 7 أحاديث واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 7 ص 92 ح 2 يب: ج 9 ص 281 ح 3 صا: ج 4 ص 141 (2) الفروع: ج 7 ص 92 ح 3 يب: ج 9 ص 281 ح 4 صا: ج 4 ص 141. [ * ]

[ 457 ]

أبان بن عثمان، عن فضل أبي العباس البقباق قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أبوين واختين لاب وام هل يحجبان الام عن الثلث قال: لا، قلت: فثلاث ؟ قال: لا قلت: فأربع ؟ قال: نعم. 3 - وعنه عن أحمد، عن ابن فصال، عن ابن بكير، عن فضل أبي العباس البقباق، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يحجب الام عن الثلث إلا أخوان أو أربع أخوات لاب وام أو لاب. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد وكذا الذي قبله. 4 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يحجب الام عن الثلث إذا لم يكن ولد إلا أخوان أو أربع أخوات. محمد بن الحسن باسناده عن أبي على الاشعري مثله. 5 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن ابن رباط، عن ابن مسكان، عن أبي العباس البقباق، عن أبي عبد الله عليه السلام في أبوين واختين، قال: للام مع الاخوات الثلث إن الله عزو ل قال: فان كان له اخوة " ولم يقل فان كان له أخوات. أقول: ذكر الشيخ وغيره أنه مخصوص بما إذا لم يكن أربعا أو بما إذا كن من الام لا من الاب ولا الابوين، وجوز حمله على التقية لما تقدم. 6 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره، عن الفضل بن عبد الملك، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ام واختين، قال: للام الثلث لان الله يقول: " فان كان له اخوة " ولم يقل فا كان له أخوات، أقول: تقدم وجهه، ويحتمل كون


(3) الفوع: ج 7 ص 92 ح 5 يب: ج 9 ص 281 ح 5 صا: ج 4 ص 141. (4) الفروع: ج 7 ص 92 ح 4 يب: ج 9 ص 282 ح 7 صا: ج 4 ص 141. (5) يب: ج 9 ص 283 ح 13 صا: ج 4 ص 141. (6) تفسير العياشي: ج 1 ص 226 ح 53 تقدم وجهه في الباب السابق. [ * ]

[ 458 ]

عدم الحجب هنا لعدم وجود الاب لما يأتي. (32615) 7 - وعن أبي العباس قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يحجب عن الثلث الاخ والاخت حتى يكونا أخوين أو أخا واختين فان الله يقول: " فان كان له اخوة فلامه السدس ". أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 12 - باب ان الاخوة لا يحجبون الام الا مع وجود الاب 1 - محمد بن الحسن باسناده عن على بن الحسن بن فضال، عن أيوب ابن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن خزيمة بن يقطين، عن عبد الرحمن بن الحجاج عن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الام لا تنقص عن الثلث أبدا إلا مع الولد والاخوة إذا كان الاب حيا. 2 - وعنه عن عمرو بن عثمان، عن الحسن بن محبوب، عن الحسن بن صالح قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة مملكة لم يدخل بها زوجها ماتت وتركت امها وأخوين لها من أبيها وامها وجدا أبا امها وزوجها قال: يعطى الزوج النصف وتعطى الام الباقي ولا يعطى الجد شيئا لان ابنته ام الميتة حجبته عن الميراث، ولا تعطى الاخوه شيئا. 3 - وباسناده عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ومحمد ابن عيسى، عن يونس جميعا، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي عبد الله وأبي


(7) تفسير العياشي: ج 1 ص 226 ح 53. ويأتى في الباب اللاحق ما يدل على ذلك. الباب 12 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم. (1) يب: ج 9 ص 282 ح 8. (2) يب: ج 9 ص 286 ح 11 صا: ج 4 ص 161 الفروع: ج 7 ص 113 ح 8. (3) يب: ج 9 ص 280 ح 1 صا: ج 4 ص 145 الفروع: ج 7 ص 92 ذيل حديث 1. [ * ]

[ 459 ]

جعفر عليهما السلام أنهما قالا: إن مات رجل وترك امه واخوة وأخوات لاب وام واخوة وأخوات لام وليس الاب حيا فانهم لا يرثون ولا يحجبونها، لانه لم يورث كلالة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 13 - باب انه يشترط في حجب الاخوة الام كونهم منفصلين لا حملا 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن سنان، عن العلا بن فضيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الطفل والوليد لا يحجبك ولا يرث إلا من اذن بالصراخ، ولا شئ أكنه البطن وإن تحرك إلا ما اختلف عليه الليل والنهار، ولا يحجب الام عن الثلث الاخوة والاخوات من الام ما بلغوا، ولا يحجبها إلا أخوان أو أخ واختان أو أربع أخوات لاب أو لاب وام أو أكثر من ذلك، والمملوك لا يحجب ولا يرث. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن رجل، عن محمد بن سنان. وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عن ابن سنان مثله إلى قوله: والنهار. 14 - باب ان الاخوة إذا كانوا مملوكين لم يحجبوا الام (32620) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب، عن العلا، عن محمد ابن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المملوك والمشرك يحجبان إذا لم يرثا ؟ قال: لا. 2 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن أحمد بن الحسن، عن


وتقدم في ب 10 من هذه الابواب ما يدل على ذلك. الباب 13 فيه حديث: (1) الفقيه: ج 4 ص 198 ح 1 يب: ج 9 ص 282 ح 10 بتفاوت. الباب 14 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 9 ص 284 ح 15. (2) يب: ج 9 ص 282 ح 9 الفقيه: ج 4 ص 247. [ * ]

[ 460 ]

أبيه، عن ظريف بن ناصح، عن أبان بن عثمان، عن ابن أبي يعفور، عن الفضل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المملوك والمملوكة هل يحجبان إذا لم يرثا ؟ قال: لا. 3 - وباسناده عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن أبان، عن الفضل بن عبد الملك قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المملوك والمملوكة هل يحجبان إذا لم يرثا ؟ قال: لا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 15 - باب أن الاخ الكافر لا يحجب الام 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب، عن الحسن ابن صالح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المسلم يحجب الكافر ويرثه، والكافر لا يحجب المسلم ولا يرثه. ورواه الكليني والشيخ كما مر. 2 - قال: وقال عليه السلام: الاسلام يعلو ولا يعلى عليه، والكفار لا يحجبون ولا يرثون. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 16 - باب انه إذا كان مع الابوين زوج أو زوجة كان له نصيبه وللام الثلث من الاصل مع عدم الحاجب والسدس معه والباقى للاب (32625) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة


(3) يب: ج 9 ص وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك. الباب 15 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) الفقيه: ج 4 ص 244 ح 8 الفروع: ج 7 ص 143 ح 5 (2) يب: ج 9 ص 366 الفقيه: ج 4 ص 243 ح 3. وتقدم في ب 1 من موانع الارث ح 2 ما يدل على ذلك. الباب 16 فيه: 9 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفقيه: ج 4 ص 192 يب: ج 9 ص 270 ح 4 الفروع: ج 7 ص 93 ح 1 [ * ]

[ 461 ]

عن محمد بن مسلم قال: أقرأني أبو جعفر عليه السلام صحيفة الفرائض التي هي إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط على عليه السلام بيده فقرأت فيها: امرأة ماتت وتركت زوجها وأبويها فللزوج النصف ثلاثة أسهم، وللام الثلث سهمان، وللاب السدس سهم. ورواه الكليني عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعن محمد بن عيسى عن يونس جميعا، عن عمر بن اذينة. ورواه الشيخ باسناده عن على بن إبراهيم نحوه. 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن جميل، عن إسماعيل الجعفي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: رجل مات وترك امرأته وأبويه قال: لامرأته الربع، للام الثلث، وما بقى فللاب. ورواه الكليني عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن على بن إبراهيم مثله. 3 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محسن ابن أحمد، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام في زوج وأبوين قال: للزوج النصف، وللام الثلث، وللاب ما بقى وقال في امرأة مع أبوين قال: للمرأة الربع، وللام الثلث، وما بقى فللاب 4 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن على بن الحسن بن رباط، عن عبد الله بن وضاح، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في امرأه. توفيت وتركت زوجها وامها وأباها، قال: هي من ستة أسهم، للزوج النصف ثلاثة أسهم، وللام الثلث سهمان، وللاب السدس سهم. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، والذي قبله باسناده عن أحمد بن محمد، وباسناده عن


(2) الفقيه: ج 4 ص 195 ح 2 يب: ج 9 ص 284 ح 1 الفروع: ج 7 ص 98 ح 2. (3) الفروع: ج 7 ص 98 ح 1 يب: ج 9 ص 284 ح 2. (4) الفروع: ج 7 ص 98 ح 5 يب: ج 9 ص 285 ح 5 يب: ج 9 ص 285 [ * ]

[ 462 ]

على بن الحسن بن فضال، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن إسماعيل الجعفي مثله. 5 - محمد بن الحسن باسناده عن على بن الحسن، عن الحسن بن على بن يوسف، عن مثنى بن الوليد الحناط، عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة تركت زوجها وأبويها، فقال: للزوج النصف، وللام الثلث، وللاب السدس. (32630) 6 - وعنه الحسن، عن المثنى، عن الحسن الصيقل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: امرأة تركت زوجها وأبويها فقال: للزوج النصف وللام الثلث، وللاب السدس. 7 - وعنه عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن أبي جعفر عليه السلام في زوج وأبوين أن للزوج النصف، وللام الثلث كاملا، وما بقى فللاب. 8 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن على [ محمد ] بن محمد بن سكين عن نوح بن دراج، عن عقبة بن بشير، عن أبي جعفر عليه السلام في رجل مات وترك زوجته وأبويه قال: للمرأة الربع، وللام الثلث، وما بقى فللاب، وسألته عن امرأه ماتت وتركت زوجها وأبويها قال: للزوج النصف، وللام الثلث من جميع المال، وما بقى فللاب. 9 - وعنه عن الحسن بن محبوب، عن أبي جميلة، عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام في امرأة ماتت وتركت أبويها وزوجها، قال: للزوج النصف


(5) يب: ج 9 ص 286 ح 7 صا: ج 4 ص 143. (6) يب: ج 9 ص 286 ح 9 صا: ج 4 ص 143. (7) يب: ج 9 ص 286 ح 8 صا: ج 4 ص 143. (8) يب ج 9 ص 12 286 صا: ج 4 ص 143. (9) يب: ج 9 ص 287 ح 13 صا: ج 4 ص 143. [ * ]

[ 463 ]

وللام السدس، وللاب ما بقى. أقول: حمله الشيخ وغيره على التقية، وجوز حمله على وجود الاخوة لما مر، وتقدم ما يدل على بعض المقصود، ويأتي ما يدل عليه. 17 - باب ميراث الابوين مع الاولاد وأحدهما مع أحدهم 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير وعن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن جميعا، عن عمر بن اذينة، عن محمد ابن مسلم قال: أقرأني أبو جعفر عليه السلام صحيفة كتاب الفرائض التي هي إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط على عليه السلام بيده فوجدت فيها: رجل ترك ابنته وامه، للابنة النصف ثلاثة أسهم، وللام السدس سهم يقسم المال على أربعة أسهم فما أصاب ثلاثة أسهم فللابنة، وما أصاب سهما فللام قال: وقرأت فيها: رجل ترك ابنته وأباه للابنة النصف ثلاثة أسهم، وللاب السدس سهم يقسم المال على أربعة أسهم فما أصاب ثلاثة أسهم فللابنة، وما أصاب سهما فللاب، قال محمد: ووجدت فيها: رجل ترك أبويه وابنته، فللابنة النصف، ولابويه لكل واحد منهما السدس يقسم المال على خمسة أسهم فما أصاب ثلاثة فللابنة، وما أصاب سهمين فللابوين. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن على ابن إبراهيم مثله. (32635) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب، عن زرارة قال: وجدت في صحيفة الفرائض: رجل مات وترك ابنته وأبويه، فللابنة ثلاثة أسهم وللابوين لكل واحد سهم يقسم المال على خمسة


وتقدم في ب 10 (هنا) ما يدل على بعض المقصود، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 17 فيه: 7 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 93 ح 1 الفقيه: ج 4 ص 192 ح 1 يب: ج 9 ص 270. (2) الفروع: ج 7 ص 94 ح 2 يب: ج 9 ص 272 ح 6. [ * ]

[ 464 ]

أجزاء فما أصاب ثلاثة أجزاء فللابنة، وما أصاب جزءين فللابوين. محمد بن الحسن باسناده عن سهل بن زياد مثله. 3 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن على بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام في رجل ترك ابنته وامه أن الفريضة من أربعة أسهم فان للبنت ثلاثة أسهم وللام السدس سهم وبقى سهمان فهما أحق بهما من العم وابن الاخ والعصبة، لان البنت والام سمى لهما ولم يسم لهم، فيرد عليهما بقدر سهامهما. 4 - وباسناده عن الصفار، عن عمران بن موسى، عن الحسن بن ظريف عن محمد بن زياد، عن سلمة بن محرز، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث انه قال في بنت وأب قال: للبنت النصف، وللاب السدس، وبقى سهمان فما أصاب ثلاثة أسهم منها فللبنت وما أصاب سهما فللاب، والفريضة من أربعة أسهم للبنت ثلاثة أرباع وللاب الربع. 5 - وباسناده عن على بن الحسن بن فضال، عن على بن أسباط، عن محمد بن حمران، عن زرارة قال: أراني أبو عبد الله عليه السلام صحيفة الفرائض فإذا فيها: لا ينقص الابوان من السدسين شيئا. 6 - وعنه عن أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن موسى بن بكر الواسطي، قال: قلت لزرارة: حديني بكير، عن أبي جعفر عليه السلام في رجل ترك ابنته وامه أن الفريضة من أربعة لان للبنت ثلاثة أسهم وللام السدس سهم وما بقى سهمان فهما أحق بهما من العم ومن الاخ ومن العصبة، لان الله تعالى سمى لهما ومن سمى لهما فيرد عليهما بقدر سهامهما.


(3) يب: ج 9 ص 272 ح 7. (4) يب: ج 9 ص 328 ح 18 صا: ج 4 ص 171. (5) يب: ج 9 ص 273 ح 9. (6) يب: ج 9 ص 273 ح 10. [ * ]

[ 465 ]

(32640) 7 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن الحسن بن محبوب عن حماد ذي الناب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل مات وترك ابنتيه وأباه قال: للاب السدس، وللابنتين الباقي قال: ولو ترك بنات وبنين لم ينقص الاب من السدس شيئا قلت له: فانه ترك بنات وبنين واما قال: للام السدس، والباقي يقسم لهم للذكر مثل حظ الانثيين. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود ويأتي ما يدل عليه، ولم يذكر الرد هنا اعتمادا على غيره من الاحاديث. 18 - باب ميراث الابوين مع الولد وأحد الزوجين 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير وعن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن جميعا، عن عمر بن اذينة، عن زرارة قال: قلت له: إني سمعت محمد بن مسلم وبكيرا يرويان عن أبي جعفر عليه السلام في زوج وأبوين وابنة، للزوج الربع ثلاثة أسهم من اثنى عشر سهما، وللابوين السدسان أربعة أسهم من اثنى عشر سهما، وبقى خمسة أسهم فهو للابنة لانها لو كانت ذكرا لم يكن لها غير خمسة من اثنى عشر سهما، وإن كانت اثنتين فلهما خمسة من اثنى عشر لانهما لو كانا ذكرين لم يكن لهما غير ما بقى خمسة من اثنى عشر سهما فقال زرارة: هذا هو الحق إذا أردت أن تلقى العول فتجعل الفريضة لا تعول فانما يدخل النقصان على الذين لهم الزيادة من الولد والاخوات من الاب والام، فأما الزوج والاخوة للام فانهم لا ينقصون مما سمى الله لهم شيئا. ورواه الشيخ باسناده عن على بن إبراهيم. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة نحوه. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن محمد بن يحيى


(7) يب: ج 9 ص 274 ح 12. وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك بعض المقصود، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 18 فيه 4 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 96 ح 1 يب: ج 9 ص 288 ح 1 الفقيه: ج 4 ص 193 بتفاوت. (2) الفروع: ج 7 ص 96 ح 2 يب: ج 9 ص 288 ح 2 المقنع: ص [ * ]

[ 466 ]

عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن على بن رئاب، وعن علا بن رزين عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في امرأة ماتت وتركت زوجها وأبويها وابنتها قال: للزوج الربع ثلاثة أسهم من اثنى عشر سهما، وللابوين لكل واحد منهما السدس سهمين من اثنى عشر سهما، وبقى خمسة أسهم فهي للابنة لانه لو كان ذكرا لم يكن له أكثر من خمسة أسهم من اثنى عشر سهما لان الابوين لا ينقصان كل واحد منهما من السدس شيئا، وإن الزوج لا ينقص من الربع شيئا. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا إلى قوله: فهي للابنة. 3 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن صفوان عن موسى بن بكر، عن على بن سعيد، عن زرارة قال: هذا مما ليس فيه اختلاف عند أصحابنا، عن أبي عبد الله وعن أبي جعفر عليهما السلام أنهما سئلا عن امرأة تركت زوجها وامها وابنتيها قال: للزوج الربع، وللام السدس، وللابنتين ما بقى لانهما لو كانا ابنتين لم يكن لهما شئ إلا ما بقي، ولا تزاد المرأة أبدا على نصيب الرجل لو كان مكانها (*)، وإن ترك الميت اما أو أبا وامرأة وابنة فان الفريضة من أربعة وعشرين سهما، للمرأة الثمن ثلاثة أسهم من أربعة وعشرين سهما، ولكل واحد من الابوين السدس أربعة أسهم، وللابنة النصف اثنا عشر سهما وبقى خمسة أسهم هي مردودة على الابوين والابنة على قدر سهامهما ولا يرد على الزوجة شئ، وإن ترك أبا وزوجا فللاب سهمان من اثنى عشر سهما وهو السدس وللزوج الربع ثلاثة أسهم من اثنى عشر سهما، وللبنت النصف ستة أسهم من اثنى


(3) الفروع: ج 7 ص 97 ح 3. (*) الظاهر أن هذا الكلام إلى آخره من الحديث، ويحتمل كونه من كلام زرارة ولا يقصر عن الحديث لما يظهر بالتتبع وكونه موجودا في الكافي والتهذيب وكتاب الحسن بن محمد بن سماعة لعله قرينة على كونه حديثا فتدبر. منه رحمه الله. [ * ]

[ 467 ]

عشر، وبقى سهم واحد مردود على الابنة والاب على قدر سهامهما، ولا يرد على الزوج شئ ولا يرث أحد من خلق الله مع الولد إلا الابوان والزوج والزوجة إن لم يكن ولد وكان ولد الولد ذكورا أو اناثا فانهم بمنزلة الولد وولد البنين بمنزلة البنين، يرثون ميراث البنين، وولد البنات بمنزلة البنات يرثون ميراث البنات، ويحجبون الابوين والزوجين عن سهامهم الاكثر وإن سفلوا ببطنين وثلاثة وأكثر، يرثون ما يرث ولد الصلب ويحجبون ما يحجب ولد الصلب. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة مثله. 4 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو أن امرأة تركت زوجها وأبويها وأولادا ذكورا واناثا كان للزوج الربع في كتاب الله، وللابوين السدسان، وما بقى للذكر مثل حظ الانثيين. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود، ويأتي ما يدل عليه. 19 - باب ان الاخوة والاجداد لا يرثون مع الابوين شيئا ولا مع أحدهما (32645) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعن محمد بن عيسى، عن يونس جميعا، عن عمر بن اذينة، عن بكير عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: ليس للاخوة من الاب والام والاخوة من الاب ولا للاخوة من الام مع الاب شئ، ولا مع الام شئ. 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن عدة من


(4) تفسير العياشي: ج 1 ص 226 ح 57. وتقدم في الباب السابق ما يدل على بعض المقصود، ويأتى في الباب الاتى ما يدل عليه. الباب 19 فيه: 6 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) يب: ج 9 ص 292 س 8 (2) الفروع: ج 7 ص 113 ح 8 يب: ج 9 ص 310 ح 32 صا: ج 4 ص 161. [ * ]

[ 468 ]

أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب، عن الحسن بن صالح قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة مملكة لم يدخل بها زوجها، ماتت وتركت امها وأخوين لها من امها وأبيها وجدها أبا امها وزوجها، قال: يعطى الزوج النصف وتعطى الام الباقي، ولا يعطى الجد شيئا، لان بنته حجبته، ولا يعطى الاخوة شيئا. 3 - وعنه عن أحمد، عن ابن محبوب، عن على بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل مات وترك أباه وعمه وجده قال: فقال: حجب الاب الجد عن الميراث، وليس للعم ولا للجد شئ ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب، والذي قبله باسناده عن على بن الحسن عن عمرو بن عثمان، عن الحسن بن محبوب. ورواه ابن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب مثله. 4 - وعنه عن على بن عبد الله جميعا، عن إبراهيم، عن عبد الله بن جعفر قال: كتبت إلى أبى محمد عليه السلام: امرأة ماتت وتركت زوجها وأبويها وجدها وجدتها كيف يقسم ميراثها ؟ فوقع عليه السلام: للزوج النصف، وما بقى للابوين. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى العطار، عن عبد الله بن جعفر. ورواه أيضا باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر قال: سألته وذكر مثله. 5 - قال الكليني: وقد روي أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وآله أطعم الجد والجدة السدس.


(3) الفروع: ج 7 ص 114 ح 9 يب: ج 9 ص 310 ح 33 صا: ج 4 ص 161 السرائر فيما استطرفه من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب. (4) السرائر: فيما استطرفه من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب يب: ج 9 ص 31 ح 34 الاستبصار: ج 4 ص 161. (5) الفروع: ج 7 ص 114 ح 10 أقول: روى الكليني حديث الرابع متنا وسندا كما روى ابن ادريس والشيخ مضافا بهذا الذيل. [ * ]

[ 469 ]

(32650) 6 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل ترك امه وأخاه قال: يا شيخ تريد على الكتاب ؟ قال: قلت: نعم، قال: كان على عليه السلام يعطى المال للاقرب فالاقرب، قال: قلت: فالاخ لا يرث شيئا ؟ قال: قد أخبرتك أن عليا عليه السلام كان يعطى المال الاقرب فالاقرب. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: ويأتي ما ظاهره المنافاة وأنه محمول على الاستحباب، وقد تقدم ما يدل على المقصود ويأتي ما يدل عليه. 20 - باب انه يستحب للاب ان يطعم الجد والجدة من قبله. السدس، ويستحب للام ان يطعم الجد والجدة من قبلها السدس وكذا لاحدهما مع أحدهم 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله أطعم الجدة أم الام السدس وابنتها حية. 2 - وبالاسناد عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله أطعم الجدة السدس. ورواه الشيخ باسناده عن على بن إبراهيم مثله.


(6) الفروع: ج 7 ص 91 ح 2 يب: ج 9 ص 270 ح 3. يأتي في ب 1 من أبواب ميراث الاخوة والاجداد الخ، وقد تقدم في ب 8 حديث الصفار ما يدل على المقصود: ويأتى في ميراث الاخوة ما يدل عليه. الباب 20 فيه: 18 حديثا (1) الفروع: ج 7 ص 114 ح 12. (2) الفروع: ج 7 ص 114 ح 11 يب: ج ص 311 ح 36 صا: ج 4 ص 162 [ * ]

[ 470 ]

3 وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام إن رسول الله صلى الله عليه وآله أطعم الجدة السدس ولم يفرض لها شيئا. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن على بن فضال، عن عبد الله بن بكير مثله. 4 - وعنه عن أحمد، عن ابن فضال، عن عبد الله بن المغيرة، عن موسى ابن بكر، عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن نبي الله صلى الله عليه وآله أطعم الجدة السدس طعمة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد وكذا الذي قبله. (32655) 5 - وعنه عن أحمد، عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: إن الله فرض الفرائض فلم يقسم للجد شيئا وإن رسول الله صلى الله عليه وآله أطعمه السدس فأجاز له ذلك. ورواه الصفار في (بصائر الدرجات) عن الحجال، عن الحسن اللؤلؤي، عن ابن سنان مثله. 6 - وعن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعنده أبان بن تغلب فقلت: أصلحك الله إن ابنتي هلكت وامي حية فقال أبان: لا ليس


(3) الفروع: ج 7 ص 114 ح 13 الفقيه: ج 4 ص 205 ح 6 يب: ج 9 ص 311 ح 37. (4) الفروع: ج 7 ص 114 ح 14 يب: ج 9 ص 311 ح 38 صا: ج 4 ص 162. (5) الكافي: ج 1 ص 267 ح 6 البصائر: ص 379 ح 4، وفيهما: قال عليه السلام: ان الله تبارك وتعالى ادب نبيه صلى الله عليه وآله فلما انتهى به إلى ما أراد، قال له: " انك لعلى خلق عظيم " ففوض إليه دينه فقال: " ما آتيكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " الحديث. (6) الفروع: ج 7 ص 114 ح 15 الفقيه: ج 4 ص 204 ح 4 يب: ج 9 310 ح 35 صا: ج 4 ص 162. [ * ]

[ 471 ]

لامك شئ، فقال أبو عبد الله عليه السلام: سبحان الله أعطها السدس. ورواه الصدوق باسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن حماد بن عثمان، عن عبد الرحمن ابن أبي عبد الله نحوه إلا أنه قال: أعطها سهما يعني السدس. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن أبي عمير مثله. 7 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أسباط، عن إسماعيل بن أبي منصور، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا اجتمع أربع جدات ثنتين من قبل الاب وثنتين من قبل الام طرحت واحدة من قبل الام بالقرعة وكان السدس بين الثلاثة وكذلك إذا اجتمع أربع أجداد سقط واحد من قبل الام بالقرعة وكان السدس بين الثلاثة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى. أقول: ذكر الشيخ أنه غير معمول به ويظهر منه حمله على التقية ويمكن الحمل على الجواز مع الابوين لان الطعمة على وجه الاستحباب لا الوجوب لما مر قال الكليني: هذا قد روي وهي أخبار صحيحة إلا إن إجماع العصابة أن منزلة الجد منزلة الاخ من الاب فيرث ميراث الاخ فيجوز أن تكون هذه الاخبار خاصة انتهى. أقول: الاجماع على نفى الوجوب والاستحقاق، فلا ينافي ثبوت الطعمة على وجه الاستحباب لما تقدم، والظاهر أن هذا مراد الكليني من آخر كلامه ومراده بالصحة الثبوت عن الائمة عليهم السلام بالقرائن أو التواتر. 8 - قال الكليني: أخبرني بعض أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله أطعم الجد السدس مع الاب ولم يطعمه مع الولد. 9 - محمد بن الحسن باسناده عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله أطعم الجدة ام الاب السدس وابنها حى، وأطعم الجدة ام الام السدس وابنتها حية:


(7) الفروع: ج 7 ص 114 ح 16 يب: ج 9 ص 312 ح 42 صا: ج 4. ص 165. (8) الفروع: ج 7 ص 115 س 7. (9) يب: ح 9 ص 311 ح 39 صا: ج 4 ص 162 الفقيه: ج 4 ص 204. [ * ]

[ 472 ]

ورواه الصدوق باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن عمير مثله. (32660) 10 - وباسناده عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله ابن جبلة، عن أبي جميلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في أبوين وجدة لام قال: للام السدس، وللجدة السدس، وما بقى وهو الثلثان للاب. ورواه الصدوق أيضا باسناده عن يعقوب بن يزيد مثله. 11 - وباسناده عن معاوية بن حكيم، عن علي بن الحسن بن رباط رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: الجدة لها السدس مع ابنها ومع ابنتها. ورواه الصدوق أيضا باسناده عن معاوية بن حكيم مثله. 12 - وباسناده عن على بن الحسن بن فضال، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل فيما يعلم، رواه قال: إذا ترك الميت جدتين ام أبيه وام امه فالسدس بينهما. أقول: حمله الشيخ على التقية، والحمل على الطعمة مع وجود الابوين أيضا ممكن. 13 - وعنه عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبيه، عن ربعي بن عبد الله أو عبد الله بن عمرو، عن ربعي، عن القاسم بن الوليد، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: حرم الله الخمر بعينها وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله كل مسكر فأجاز الله ذلك له وفرض الفرائض فلم يذكر الجد فجعل له رسول الله صلى الله عليه وآله سهما فأجاز الله ذلك له. أقول: هذا محمول على الاستحباب لما مر.


(10) يب: ج 9 ص 312 ح 40 صا ج 4 ص 163 الفقيه: ج 4 ص 205. (11) يب: ج 9 ص 312 ح 41 صا ج 4 ص 163 الفقيه ج 4 ص 205. (12) يب ج 9 ص 313 ح 46 صا: ج 4 ص 163 (13) يب: ج 9 ص 397 ح 24، وفيه: عنه عليه السلام قال: ان الله ادب محمدا صلى الله عليه وآله فأحسن تأديبه: فقال: " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " قال: فلما كان ذلك [ * ]

[ 473 ]

14 وعنه عن محمد بن على ومحمد بن الحسين جميعا، عن محمد بن أبى عمير عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه قال: أطعم رسول الله صلى الله عليه وآله الجدتين السدس ما لم يكن دون ام الام ام ولا دون ام الاب أب. أقول: حمله الشيخ ايضا على التقية لما مر من أن الطعمة مع وجود الابوين، وروى الشيخ أن أبا بكر قضى بذلك وهو وجه التقية. (32665) 15 - وعنه عن عمرو بن عثمان، عن الحسن بن محبوب، عن سعد بن أبي خلف قال: سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن بنات بنت وجد قال: للجد السدس والباقي لبنات البنت. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب. أقول: نقل الشيخ عن ابن فضال أن هذا الخبر قد أجمعت الطائفة على العمل بخلافه انتهى. ويمكن حمله على التقية لما مر، ويحتمل على بعد الحمل على أن الجد جد البنات وهو أبو الميت لا جد الميت، ويبقى حكم الرد فيه غير مذكور، وقد تقدم في أحاديث اخر أنه يرد عليه ربع الباقي والله أعلم. 16 - محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات الكبير) عن محمد بن عبد الجبار، عن البرقي، عن فضالة، عن ربعي، عن القاسم بن محمد قال: قال: إن الله أدب نبيه صلى الله عليه وآله إلى أن قال: وفوض إليه أمر دينه فقال: " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " فحرم الله الخمر بعينها، وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله كل مسكر، وكان يضمن على الله الجنة فيجيز الله له ذلك، وذكر الفرائض ولم يذكر الجد فأطعمه رسول الله صلى الله عليه وآله سهما الحديث.


أنزل الله عليه " وانك لعلى خلق عظيم " فلما كان ذلك فوض دينه فقال: " ما آتيكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله ان الله شديد العقاب " فحرم الله الحديث. (14) يب: ج 9 ص 313 ح 47 صا: ج 4 ص 163. (15) يب: ج 9 ص 314 ح 49 صا: ج 4 ص 164 الفقيه: ج 4 ص 205. (16) بصائر الدرجات: ص 378 ح 3 (طبع التبريز). [ * ]

[ 474 ]

17 - وعن يعقوب بن يزيد، عن زياد القندي، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله أطعم الجد فأجاز الله ذلك له. 18 - وعن إبراهيم يعني ابن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن رجل من إخواننا، عن محمد بن علي عليه السلام في حديث التفويض قال: وفرض رسول الله صلى الله عليه وآله فرائض الجد فأجاز الله ذلك له. أقول: هذا محمول على الاستحباب لما مر. أبواب ميراث الاخوة والاجداد 1 - باب انهم لا يرثون مع الولد، ولا مع ولد الولد، ولا مع أحد الابوين 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة، عن عبد الله بن محرز قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: رجل ترك ابنته واخته لابيه وامه فقال: المال كله لابنته وليس للاخت من الاب والام شئ الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن جعفر


(17) البصائر: ص 381 ح 13 (قوله في حديث) فيه قال: قلت له كيف كان يصنع أمير المؤمنين عليه السلام بشارب الخمر ؟ قال: كان يحده، قلت: فان عاد، قال: يحده ثلاث مرات فان عاد كان يقتله، قلت: فمن شرب الخمر كما شرب المسكر ؟ قال: سواء، فاستعظمت ذلك فقال: لا تستعظم ذلك ان الله لما ادب نبيه انتدب ففوض إليه وان الله حرم مكة وان رسول الله حرم المدينة فاجاز الله له ذلك وان الله حرم الخمر وان رسول الله حرم المسكر فأجاز الله ذلك كله وان الله فرض الفرائض من الصلب الحديث. (18) البصائر: ص 382. أبواب ميراث الاخوة والاجداد الباب 1 فيه: 15 حديثا واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 100 ح 2 يب: ج 9 ص 231 ح 9 صا: ج 4 ص 147. [ * ]

[ 475 ]

ابن محمد بن حكيم، عن جميل بن دراج، عن عبد الله بن محرز مثله. (32670) 2 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة ابن أعين قال: الناس والعامة في أحكامهم وفرائضهم يقولون قولا قد أجمعوا عليه وهو الحجة عليهم، يقولون في رجل توفى وترك ابنته أو ابنتيه وترك أخاه لابيه وامه أو ترك اختيه لابيه وامه واخته لابيه أو أخاه لابيه أنهم يعطون للابنه النصف أو ابنتيه الثلثين، ويعطون بقية المال أخاه لابيه وامه واخته لابيه أو اخته لابيه وامه دون عصبته بني عمه وبني أخيه، ولا يعطون الاخوه للام شيئا فقلت لهم: هذه الحجة عليكم وإنما سمى الله للاخوة للام أنه يورث كلالة فلم تعطوهم مع الابنة شيئا، وأعطيتم الاخت للاب والام والاخت للاب بقية المال دون العم والعصبة، وإنما سماهم الله عزوجل كلالة كما سمى الاخوة من الام كلالة فقال: يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ان امرؤ هلك " فلم فرقتم بينهما ؟ فقالوا: السنة واجتماع الجماعة، قلنا: سنة الله وسنة رسوله ؟ أو سنة الشيطان وأوليائه ؟ فقالوا: سنة فلان وفلان، قلنا: قد تابعتمونا في خصلتين وخالفتمونا في خصلتين، قلنا: إذا ترك واحدا من أربعة فليس الميت يورث كلالة إذا ترك أبا أو ابنا قلتم صدقتم، فقلنا: أو اما أو ابنة فأبيتم علينا، ثم تابعتمونا في الابنة فلم تعطوا الاخوة من الام معها شيئا وخالفتمونا في الام كيف تعطون الاخوة للام الثلث مع الام وهي حيه وانما يرثون بحقها ورحمها، وكما ان الاخوه والاخوات للاب والام والاخوة والاخوات من الاب لا يرثون مع الاب شيئا لانهم يرثون بحق الاب كذلك الاخوة والاخوات للام لا يرثون معها شيئا وأعجب من ذلك أنكم تقولون: إن الاخوة من الام لا يرثون الثلث ويحجبون الام عن الثلث فلا يكون لها إلا السدس كذبا وجهلا وباطلا قد اجتمعتم عليه فقلت لزرارة: تقول هذا برأيك ؟ قال: أنا أقول هذا برأيي إني إذا لفاجر أشهد أنه الحق من الله ومن رسوله.


(2) الفروع: ج 7 ص 100 ح 3 [ * ]

[ 476 ]

3 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعن محمد بن عيسى، عن يونس عن عمر بن اذينة، عن بكير، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: ليس للاخوة من الاب والام ولا للاخوة من الام ولا الاخوة من الاب شئ مع الام، قال ابن اذينة: وسمعته من محمد بن مسلم يرويه مثل ما ذكر بكير. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب، عن موسى بن بكر، عن علي بن سعيد قال: قال لي زرارة: ما تقول في رجل ترك أبويه واخوته لامه ؟ قلت: لامه السدس وللاب ما بقى، فان كان له اخوة فلامه السدس، فقال: إنما اولئك الاخوة للاب والاخوة للاب والام إلى أن قال: فأما الاخوة من الام فليسوا في هذا من شئ ولا يحجبون امهم عن الثلث، قلت: فهل يرث الاخوة من الام مع الام شيئا ؟ قال: ليس في هذا شك أنه كما أقول لك. 5 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن جميل عن عبد الله بن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: رجل ترك ابنته واخته لابيه وامه، قال: المال كله لابنته. 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن الوليد، عن حماد ابن عثمان، قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن رجل مات وترك امه وأخاه قال: يا شيخ تسأل عن الكتاب والسنة ؟ قلت: عن الكتاب قال: إن عليا عليه السلام كان يورث الاقرب فالاقرب.


(3) الفروع: ج 7 ص 102 ح 4، أقول: وهذا الحديث طويل والمقصود في السطر 25 يب: ج 9 ص 291 ح 6. (4) الفروع: ج 7 ص 104 س 1. (5) الفروع: ج 7 ص 104 ح 8. (6) قرب الاسناد: ص 151 س 2. [ * ]

[ 477 ]

(32675) 7 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب (الرجال) عن حمدويه بن نصير، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب السراد، عن العلا ابن رزين، عن يونس بن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن زرارة قد روى عن أبي جعفر عليه السلام أنه لا يرث مع الام والاب والابن والبنت أحد من الناس شيئا إلا زوج أو زوجة فقال أبو عبد الله عليه السلام: أما ما روى زرارة عن أبي جعفر عليه السلام فلا يجوز أن ترده وأما في الكتاب في سورة النساء فان الله عزوجل يقول: " يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الانثيين فان كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف ولابويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد فان لم يكن له ولد وورثه أبواه فلامه الثلث فان كان له اخوة فلامه السدس " يعني اخوة لام وأب واخوة لاب والكتاب يا يونس قد ورث ههنا مع الابناء فلا تورث البنات إلا الثلثين. وعن محمد بن قولويه عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى وعبد الله بن محمد بن عيسى أخيه، والهيثم بن أبي مسروق، ومحمد ابن الحسين بن أبي الخطاب كلهم عن الحسن بن محبوب مثله. أقول: آخره محمول على التقية لما مضى ويأتي. 8 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن رجل، عن عبد الله بن وضاح، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال في امرأة توفيت وتركت زوجها وامها وأباها واخوتها قال: هي من ستة أسهم: للزوج النصف ثلاثة أسهم، وللاب الثلث سهان، وللام السدس، وليس للاخوة شئ الحديث. 9 - وعنه عن علي بن سكين [ مسكين ]، عن مشمعل بن سعد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل ترك أبويه واخوته قال: للام السدس، وللاب خمسة أسهم، وتسقط الاخوة وهي من ستة أسهم.


(7) رجال الكشى: ص 88 رواه أيضا في ص 89 عنه. (8) يب: ج 9 ص 283 ح 11 صا: ج 4 ص 145. (9) يب: ج 9 ص 283 ح 12 صا: ج 4 ص 146. [ * ]

[ 478 ]

10 - وعنه عن الحسن بن محبوب، عن على بن رئاب، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل مات وترك امه وزوجته واخته جده قال: للام الثلث، وللمرأة الربع، وما بقى بين الجد والاخت للجد سهمان، وللاخت سهم. أقول: هذا محمول على التقية. 11 - وعنه عن ابن محبوب، عن حماد، عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل وترك امه وزوجته واختين له وجده قال: للام السدس، وللمرأة الربع، وما بقى نصفه للجد ونصفه للاختين. أقول: تقدم وجهه، ونقل الشيخ الاجماع على عدم العمل بمضمون هذين الخبرين. (32680) 12 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الخزاز وعلي بن الحكم، عن مثنى الحناط، عن زرارة بن أعين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: امرأة تركت امها وأخواتها لابيها وامها واخوة لام وأخوات لاب قال: لاخواتها لابيها وامها الثلثان، ولامها السدس، ولاخوتها من امها السدس. أقول: تقدم وجهه. 13 - وبالاسناد عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: امرأة تركت زوجها وامها واخوتها لامها واخوتها لابيها وامها فقال: لزوجها النصف ولامها السدس، وللاخوة من الام الثلث، وسقط الاخوة من الاب والام. أقول: حمله الشيخ على التقية وذكر أنه مخالف لاجماع الطائفة، وجوز حمله على أنه يجوز لنا أن نأخذ منهم على مذاهبهم على ما يعتقدونه لما مضى ويأتي.


(10) يب: ج 9 ص 315 ح 54 صا: ج 4 ص 161. (11) يب: ج 9 ص 315 ح 55 صا: ج 4 ص 161. (12) يب: ج 9 ص 320 ح 5 صا: ج 4 ص 146. (13) يب: ج 4 ص 321 ح 8 صا: ج 4 ص 146. [ * ]

[ 479 ]

14 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زياد، عن معاوية ابن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في امرأة كان لها زوج ولها ولد من غيره وولد منه فمات ولدها الذي من غيره فقال: يعتزلها زوجها ثلاثة أشهر حتى يعلم في ما بطنها ولد أم لا، فان كان في بطنها ولد ورث. قال الشيخ: قال أبو علي يعني ابن سماعة: هذا خلاف الحق لا يعمل به. أقول: هذا محمول على التقية لان العامة يورثون الاخ مع الام، وذكره الشيخ أيضا. 15 - وعنه عن وهيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل تزوج امرأة ولها ولد من غيره فمات الولد وله مال قال: ينبغي للزوج أن يعتزل المرأة حتى تحيض حيضة تستبرئ رحمها أخاف أن يحدث بها حمل فيرث من لا ميراث له. أقول: تقدم وجهه، وقد تقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 2 - باب أن الاخ إذا انفرد فله المال فان شاركه آخر مثله فالمال بينهما فان كانوا ذكورا واناثا للابوين أو الاب فالمال بينهم للذكر مثل حظ الانثيين وللاخت لهما أو لاب النصف والباقى بالرد ولما زاد الثلثان والباقى بالرد 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل مات وترك أخاه ولم يترك وارثا غيره قال: المال له، قلت: فان كان مع الاخ للام جد قال: يعطى الاخ للام السدس، ويعطى الجد الباقي، قلت: فان كان الاخ للاب، قال: المال بينهما سواء، وباسناده عن أحمد بن محمد مثله. ورواه


(14) يب: ج 9 ص 394 ح 11. (15) يب: ج 9 ص 304 ح 12. تقدم في ب 8 من موانع الارث ما يدل على ذلك ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 2 فيه: 5 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) يب: ج 9 ص 323 صا: ج 4 ص 159 الفقيه: ج 4 ص 206. [ * ]

[ 480 ]

الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب مثله إلى قوله: ويعطى الجد الباقي. (32685) 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن المغيرة، عن موسى بن بكر قال: قلت لزرارة: إن بكيرا حدثني عن أبي جعفر عليه السلام أن الاخوه للاب والاخوات للاب والام يزادون وينقصون لانهن لا يكن أكثر نصيبا من الاخوة للاب والام لو كانوا مكانهم، لان الله عزوجل يقول: " إن امرؤ هلك ليس له ولد وله اخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد " يقول: يرث جميع مالها إن لم يكن لها ولد، فاعطوا من سمى الله له النصف كملا وعمدوا فاعطوا الذي سمى له المال كله أقل من النصف، والمرأة لا تكون أبدا أكثر نصيبا من رجل لو كان مكانها، قال. فقال زرارة. وهذا قائم عند أصحابنا لا يختلفون فيه. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله. 3 - وعنه عن البرقي، عن محمد بن القاسم بن الفضيل، عن الرضا عليه السلام في رجل مات وترك امرأة قرابة ليس له قرابة غيرها قال: يدفع المال كله إليها. 4 - محمد بن علي بن الحسين، باسناده عن علي بن يقطين، أنه سأل: أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يموت ويدع اخته ومواليه قال: المال لاخته. 5 - علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينه، عن بكير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا مات الرجل وله اخت تأخذ نصف الميراث بالاية كما تأخذ الابنة لو كانت، والنصف الباقي يرد عليها بالرحم إذا لم يكن للميت وارث أقرب منها، فان كان موضع الاخت أخ أخذ الميراث كله بالاية لقول الله: " وهو يرثها إن لم يكن لها ولد " وإن كانتا اختين أخذتا الثلثين بالاية والثلث الباقي بالرحم، وإن كانوا اخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الانثيين، وذلك كله إذا لم يكن للميت ولد وأبوان أو زوجة.


(2) يب: ج 9 ص 319 ح 4 الفروع: ج 7 ص 104 ح 7 (3) يب: ج 9 ص 295 ح 17 صا: ج 9 ص 151. (4) الفقيه: ج 4 ص 232 ح 2. (5) تفسير على بن ابراهيم: ص 148 س 4. [ * ]

[ 481 ]

أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود عموما وخصوصا، ويأتي ما يدل عليه. 3 - باب ان النقص يدخل على الاخوات من الابوين أو الاب مع أحد الزوجين لا على الاخوة من الام 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن بكير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سأله رجل عن اختين وزوج فقال: النصف والنصف، فقال الرجل: قد سمى الله لهما أكثر من هذا لهما الثلثان فقال: ما تقول في أخ وزوج ؟ فقال: النصف والنصف فقال: أليس قد سمى الله له المال، فقال: وهو يرثها إن لم يكن لها ولد ". (32690) 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير وعن محمد بن عيسى، عن يونس جميعا، عن عمر بن اذينة، عن بكير بن أعين قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: امرأة تركت زوجها واخوتها وأخوتها لامها واخوتها وأخواتها لابيها قال: للزوج النصف ثلاثة أسهم، وللاخوة من الام الثلث الذكر والانثى فيه سواء، وبقى سهم فهو للاخوة والاخوات من الاب للذكر مثل حظ الانثيين لان السهام لا تعول ولا ينقص الزوج من النصف ولا الاخوة من الام من ثلثهم لان الله تبارك وتعالى يقول: " فان كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث " " وإن كانت واحدة فلها السدس " والذي عنا الله تبارك وتعالى في قوله: " وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو اخت فلكل واحد منهما السدس فان كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث " إنما عنا بذلك الاخوة والاخوات من الام


وتقدم في الباب السابق ما يدل على بعض المقصود عموما وخصوصا في رواية الكشى يعنى الحديث السادس، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 3 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) يب: ج 9 ص 293 ح 8، وفيه: فقال الرجل (أصلحك الله) (2) الفروع: ج 7 ص ص 101 ح 3 الفقيه: ج 4 ص 202 ح 2 يب: ج 9 ص 290 ح 5. [ * ]

[ 482 ]

خاصة وقال في آخر سورة النساء: " يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله اخت " يعني اختا لاب وام أو اختا لاب " فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد وإن كانوا اخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الانثيين " فهم الذين يزادون وينقصون وكذلك أولادهم الذين يزادون وينقصون ولو أن امرأة تركت زوجها واخوتها لامها واختيها لابيها كان للزوج النصف ثلاثة أسهم، وللاخوة من الام سهمان، وبقى سهم فهو للاختين للاب، وإن كانت واحدة فهو لها لان الاختين لاب إذا كانتا أخوين لاب لم يزادا على ما بقى، ولو كانت واحدة أو كان مكان الواحدة أخ لم يزد على ما بقى ولا تزاد انثى من الاخوات ولا من الولد على ما لو كان ذكرا لم يزد عليه. ورواه الصدوق باسناده عن محمد ابن أبي عمير مثله إلى قوله: والاخوات من الاب للذكر مثل حظ الانثيين. 3 - وبالاسناد عن بكير، قال: جاء رجل إلى أبي جعفر عليه السلام فسأله عن امرأة تركت زوجها واخوتها لامها واختا لابيها، فقال: للزوج النصف ثلاثة أسهم، وللاخوة للام الثلث سهمان، وللاخت من الاب السدس سهم، فقال له: الرجل: فان فرائض زيد وفرائض العامة والقضاة على غير ذلك يا أبا جعفر يقولون. للاخت من الاب ثلاثة أسهم تصير من ستة تعول إلى ثمانية فقال أبو جعفر عليه السلام: ولم قالوا ذلك ؟ قال: لان الله تبارك وتعالى يقول: " وله اخت فلها نصف ما ترك " فقال أبو جعفر عليه السلام: فان كانت الاخت أخا، قال: فليس له إلا السدس فقال أبو جعفر عليه السلام: فما لكم نقصتم الاخ إن كنتم تحتجون للاخت النصف بأن الله سمى لها النصف فان الله قد سمى للاخ الكل والكل أكثر من النصف لانه قال: فلها النصف وقال للاخ: وهو يرثها، يعنى جميع مالها إن لم يكن لها ولد فلا تعطون الذي جعل الله له الجميع في بعض فرائضكم شيئا وتعطون الذي جعل الله


(3) الفروع: ج 7 ص 102 ح 4 يب: ج 9 ص 291 الفقيه: ج 4 ص 202 الفروع: ج 7 ص 103 ح 5 العيون والمحاسن: ط النجف ص 22 يب: ج 9 ص 292 ح 7. [ * ]

[ 483 ]

له النصف تاما ؟ فقال له الرجل: وكيف تعطى الاخت النصف ولا يعطى الذكر لو كانت هي ذكرا شيئا ؟ قال: يقولون في ام وزوج واخوة لام واخت لاب فيعطون الزوج النصف، والام السدس، والاخوة من الام الثلث، والاخت من الاب النصف، فيجعلوها من تسعة وهي من ستة فترتفع إلى تسعة قال: كذلك يقولون، قال: فان كانت الاخت ذكرا أخا لاب قال: ليس له شئ فقال الرجل لابي جعفر عليه السلام: فما تقول أنت جعلت فداك ؟ فقال: ليس للاخوة من الاب والام ولا الاخوة من الام ولا الاخوة من الاب شئ مع الام، قال عمر بن اذينة: وسمعته من محمد بن مسلم يرويه مثل ما ذكر بكير المعنى سواء ولست أحفظ حروفه إلا معناه، فكرته لزرارة فقال: صدق هو والله الحق. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم نحوه. وكذا الذي قبله إلا أنه أسقط من الثاني قوله: قال عمر بن اذينة إلى آخره. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن أبي عمير نحوه إلى قوله: مع الام شئ. ورواه المفيد في (العيون والمحاسن) عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد ابن عيسى، عن محمد بن أبي عمير. وروى الكليني الحديث الثاني أيضا عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد. وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب، عن العلا بن رزين، وأبي أيوب وعبد الله بن بكير، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام نحوه إلا أنه أسقط قوله: ولا تزاد انثى من الاخوات إلى آخره. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك، ويأتى في ب 5 و 6 و 7 ما يدل عليه. [ * ]

[ 484 ]

4 - باب انه يجوز للمؤمن ان يأخذ بالعول والتعصيب ونحوهما للتقية إذا حكم له به العامة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة، عن عبد الله بن محرز قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام رجل ترك ابنته واخته لابيه وامه فقال: المال كله لابنته وليس للاخت من الاب والام شئ، فقلت: فانا قد احتجنا إلى هذا والميت رجل من هؤلاء الناس واخته مؤمنة عارفة قال: فخذ لها النصف خذوا منهم كما يأخذون منكم في سنتهم وقضاياهم قال ابن اذينة: فذكرت ذلك لزرارة فقال: إن على ما جاء به ابن محرز لنورا. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن جميل بن دراج، عن عبد الله بن محرز مثله وزاد: خذهم بحقك في أحكامهم وسنتهم كما يأخذون منكم فيه. 3 - وعنه عن أيوب بن نوح قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله هل نأخذ في أحكام المخالفين ما يأخذون منافي أحكامهم أم لا ؟ فكتب عليه السلام: يجوز لكم ذلك إذا كان مذهبكم فيه التقية منهم والمداراة. (32695) 4 - وعنه عن سندى بن محمد لبراز، عن علا بن رزين القلا، عن محمد ابن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الاحكام قال: تجوز على أهل كل ذوي دين ما يستحلون.


الباب 4 فيه: 6 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 7 ص 100 ح 2. (2) يب: ج 9 ص 321 ح 9 صا: ج 4 ص 147. (3) يب: ج 9 ص 322 ح 10 صا: ج 4 ص 147 (4) يب: ج 9 ص 322 ح 11 صا: ج 4 ص 148. [ * ]

[ 485 ]

5 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عبد الله بن جبلة، عن عدة من أصحاب علي ولا أعلم سليمان إلا أخبرني به وعلي بن عبد الله، عن سليمان أيضا عن علي بن أبي حمزة، عن أبي الحسن عليه السلام انه قال: ألزموهم بما ألزموا أنفسهم. 6 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: سألت الرضا عليه السلام عن ميت ترك امه واخوة وأخوات فقسم هؤلاء ميراثه فأعطوا الام السدس وأعطوا الاخوة والاخوات ما بقى، فمات الاخوات فأصابني من ميراثه فأحببت أن أسألك هل يجوز لي أن آخذ ما أصابني من ميراثها على هذه القسمة أم لا ؟ فقال: بلى، فقلت: إن ام الميت فيما بلغني قد دخلت في هذا الامر أعنى الدين فسكت قليلا ثم قال: خذه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث التقية وغيرها. 5 - باب ان أولاد الاخوة يقومون مقام آبائهم عند عدمهم ويقاسمون الجد وان قرب وبعدوا، ويمنع الاقرب منهم الابعد 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال: نشر أبو جعفر عليه السلام صحيفة فأول ما تلقاني فيها: ابن أخ وجد المال بينهما نصفان فقلت: جعلت فداك إن القضاة عندنا لا ينقضون لابن الاخ مع الجد بشئ فقال: ان هذا الكتاب بخط علي عليه اللام وإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله.


(5) يب: ج 9 ص 322 ح 12 صا: ج 4 ص 148. (6) يب: ج 9 ص 323 ح 17 وتقدم في ج 11 ص 467 ب 25 وص 470 ب 26 أحاديث التقية وغيرها ما يدل على ذلك الباب 5 فيه 15 حديثا واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 112 ح 1. [ * ]

[ 486 ]

2 - وعنه عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن القاسم بن سليمان، عن أبي عبد الله عليه السلام أن عليا عليه السلام كان يورث ابن الاخ مع الجد ميراث أبيه. (32700) 3 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي نجران [ عمير ]، عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس [ مسلم ]، عن أبي جعفر عليه السلام قال: حدثني جابر عن رسول الله صلى الله عليه وآله. ولم يكذب جابر: أن ابن الاخ يقاسم الجد. 4 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أبي شعيب عن رفاعة، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن ابن أخ وجد فقال: المال بينهما نصفان. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم قال: نظرت إلى صحيفة ينظر فيها أبو جعفر عليه السلام فقرأت فيها مكتوبا: ابن أخ وجد المال بينهما سواء، فقلت لابي جعفر عليه السلام: إن من عندنا لا يقضون بهذا القضاء لا يجعلون لابن الاخ مع الجد شيئا، فقال أبو جعفر عليه السلام: أما أنه إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي عليه السلام من فيه بيده. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد. والذي قبله باسناده عن الحسن ابن محمد بن سماعة، والذي قبلهما باسناده عن علي بن إبراهيم، والذي قبله باسناده عن يونس مثله. 6 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن عبد الله بن جبلة عن أبي المغرا، عن سماعة، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام أو أبا جعفر عليه السلام يقول وسأله رجل وأنا عنده عن ابن أخ وجد قال: يجعل المال بينهما نصفين.


(2) الفروع: ج 7 ص 113 ح 2 يب: ج 9 ص 309 ح 26. (3) الفروع: ج 7 ص 113 ح 3 يب: ج 9 ص 309 ح 27. (4) الفروع: ج 7 ص 113 ح 4 يب: ج 9 ص 309 ح 28 الفقيه: ج 4 ص 207. (5) الفروع: ج 7 ص 113 ح 5 يب: ج 9 ص 308 ح 25 بتفاوت يسير. (6) الفروع: ج 7 ص 113 ح 6 يب: ج 9 ص 309 ح 29. [ * ]

[ 487 ]

7 - وعنه عن الفضل، عن ابن محبوب، عن سعد بن أبي خلف، عن بعض أصحاب أبي عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في بنات اخت وجد قال: لبنات الاخت الثلث، وما بقى فللجد، فأقام بنات الاخت مقام الاخت وجعل الجد بمنزلة الاخ. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب إلى قوله: وما بقى فللجد. محمد بن الحسن باسناده عن الفضل بن شاذان مثله، وكذا الذي قبله. (32705) 8 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن خلاد بن خالد، عن القاسم بن معن، عن أبي عبد الله عليه السلام في ابن أخ وجد قال: المال بينهما نصفين. 9 - وعنه عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن في كتاب علي عليه السلام أن العمة بمنزلة الاب والخالة بمنزلة الام وبنت الاخ بمنزلة الاخ وكل ذى رحم بمنزلة الرحم الذي يجر به إلا أن يكون وارث أقرب إلى الميت منه فيحجبه. 10 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن القاسم بن عروة، عن بريد بن معاوية أو عبد الله وأكثر ظنه أنه بريد، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: الجد بمنزلة الاب ليس للاخوة معه شئ. أقول: حمله الشيخ على التقية قال: لانه خلاف إجماع الطائفة والمتواتر من الاخبار. 11 - وعنه عن عمرو بن عثمان، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن ابن اخت لاب وابن اخت لام قال: لابن الاخت من الام السدس، ولابن الاخت من الاب الباقي. 12 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي


(7) الفروع: ج 7 ص 113 ح 7 يب: ج 9 ص 309 ح 30 الفقيه: ج 4 ص 207. (8) يب: ج 9 ص 310 ح 31. (9) يب: ج 9 ص 325 ح 9. (10) يب: ج 9 ص 316 ح 56 صا: ج 4 ص 158. (11) يب: ج 9 ص 322 ح 13 صا: ج 4 ص 168. (12) يب: ج 9 ص 322 ح 14 صا: ج 4 ص 169. [ * ]

[ 488 ]

عن محمد بن عبد الله بن هلال، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن ابن أخ لاب وابن أخ لام قال: لابن الاخ من الام السدس، وما بقى فلابن الاخ من الاب. (32710) 13 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن علي بن محمد، عن محمد بن مسكين، عن علا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: بنات أخ وابن أخ قال: المال لابن الاخ قلت: قرابتهم واحدة، قال: العاقلة والدية عليهم وليس على النساء شئ. أقول: حمله الشيخ على التقية، وجوز حمله على كون ابن الاخ من الابوين وبنات الاخ من الاب وحده لما مر. 14 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن البزنطي، عن المثنى، عن الحسن الصيقل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ابن أخ وجد قال: المال بينهما نصفان. 15 - وقد تقدم في حديث مالك بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام قال: تعطى ابن أخيه المسلم ثلثى ما تركه، وتعطى ابن اخته المسلم ثلث ما ترك إن لم يكن له ولد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 6 - باب أن الجد مع الاخوة كالاخ والجدة كالاخت فيتساويان إذا اجتمعا وكذا إذا تعددوا، وان اختلفوا لاب أو أبوين فللذكر مثل حظ الانثيين 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله


(13) يب: ج 9 ص 323 ح 15 صا: ج 4 ص 169. (14) الفقيه: ج 4 ص 207 ح 24. (15) وتقدم في ب 2 من موانع الارث ح 1 (عن مالك لن أعين)، وتقدم في ب 3 من هذه الابواب ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 6 فيه: ج 22 حديثا واشارة إلى ما تقدم (1) الفقيه: ج 4 ص 206 ح 14. [ * ]

[ 489 ]

ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن أخ لاب وجد قال: المال بينهما سواء. 2 - وعنه عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل ترك اخوة وأخوات لاب وام وحدا، قال: الجد كواحد من الاخوة المال بينهم للذكر مثل حظ الانثيين. (32715) 3 - وعنه عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي عليه السلام يورث الاخ من الاب مع الجد ينزله بمنزلته. 4 - وباسناده عن عمر بن اذينة، عن زرارة وبكير ومحمد بن مسلم والفضل وبريد بن معاوية، عن أحدهما عليهما السلام أن الجدة مع الاخوة من الاب مثل. واحد من الاخوة. 5 - وباسناده عن حماد، عن حريز، عن حماد أو غيره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الجد شريك الاخوة وحظه مثل حظ أحدهم ما بلغو كثروا أو أقلوا. 6 - وباسناده عن محمد بن الوليد، عن حماد بن عثمان، عن إسماعيل الجعفي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: الجد يقاسم الاخوة ولو كانوا مائة ألف. 7 - وباسناده عن ابن أبي عمير، عن ابن مسكان، عن أبي بصير يعني المرادي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: رجل مات وترك ستة اخوة وجدا، قال: هو كأحدهم. (32720) 8 - وباسناده عن الفضل بن شاذان، عن فراش، عن الشعبي، عن ابن


(2) الفقيه: ج 4 ص 207 ح 22. (3) الفقيه: ج 4 ص 206 ح 15. (4) الفقيه: ج 4 ص 206 ح 16. (5) الفقيه: ج 4 ص 206 ح 18. (6) الفقيه: 4 ص 207 ح 19. (7) الفقيه: ج 4 ص 207 ح 20. (8) الفقيه: ج 4 ص 208 ح 29 ورواه الكليني في الفروع: ج 7 ص 109 ح 3 ورواه الشيخ في التهذيب: ج 9 ص 304، وفي الاستبصار: ج 4 ص 156. [ * ]

[ 490 ]

عباس أنه قال: كتب إلى علي بن أبي طالب عليه السلام في ستة اخوة وجد أن اجعله كأحدهم وامح كتابي، فجعله علي عليه السلام سابعا معهم وقوله: وامح كتابي كره أن يشنع عليه بالخلاف على من تقدمه. 9 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة، عن زرارة وبكير ومحمد والفضيل وبريد عن أحدهما عليهما السلام قال: إن الجد مع الاخوة من الاب يصير مثل واحد من الاخوة ما بلغوا، قال: قلت: رجل ترك أخاه لابيه وامه وجده أو أخاه لابيه أو قلت: ترك جده وأخاه لابيه وامه فقال: المال بينهما وإن كانا أخوين أو مائة فله مثل نصيب واحد من الاخوة قال: قلت: رجل ترك جده واخته فقال: للذكر مثل حظ الانثيين وإن كانتا اختين فالنصف للجد والنصف الاخر للاختين، وإن كن أكثر من ذلك فعلى هذا الحساب، وإن ترك اخوة وأخوات لاب وام أو لاب وجدا، فالجد أحد الاخوة والمال بينهم للذكر مثل حظ الانثيين، وقال زرارة: هذا مما لا يؤخذ على فيه قد سمعته من أبيه ومنه قبل ذلك، وليس عندنا في ذلك شك ولا اختلاف. ورواه الشيخ باسناده عن على بن إبراهيم مثله. 10 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر عليه السلام في رجل مات، وترك امرأته واخته وجده، قال: هذه من أربعة أسهم للمرأة الربع، وللاخت سهم، وللجد سهمان. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب وكذا الشيخ. ورواه الشيخ أيضا باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 11 - وعنه عن أحمد، عن ابن محبوب، عن العلا بن رزين، عن عبدا لله


(9) الفروع: ج 7 ص 109 ح 2 يب: ج 9 ص 303 ح 2 صا: ج 4 ص 155 ورواه الصدوق في الفقيه: ج 4 ص 206 صدر الحديث. (10) الفروع: ج 7 ص 110 ح 4 يب: ج 9 ص 304 ح 4 صا: ج 4 ص 156 الفقيه: ج 4 ص 205. (11) الفروع: ج 7 ص 110 ح 7 يب: ج 9 ص 304 ح 7 صا: ج 4 ص 156. [ * ]

[ 491 ]

ابن بكير، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الاخوة مع الاب يعني أبا الاب يقاسم الاخوة من الاب والام، والاخوة من الاب يكون الجد كواحد من الذكور. 12 - وعنه عن أحمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أخ لاب وجد، قال: المال بينهما سواء. ورواه الصدوق أيضا باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. (32725) 13 - وعنه عن أحمد، وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل ترك أخاه لابيه وامه وجده قال: المال بينهما نصفان فان كانا أخوين أو مائة كان الجد معهم كواحد منهم يصيب الجد ما يصيب واحدا من الاخوة، قال: وإن ترك اخته وجده فللجد سهمان وللاخت سهم، وإن كانتا اختين فللجد النصف وللاختين النصف قال: وإن ترك اخوة وأخوات [ من أب وام ] وجدا كان الجد كواحد من الاخوة للذكر مثل حظ الانثيين. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد ابن محمد نحوه وكذا الحديثان قبله. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب نحوه إلى قوله: للجد مثل نصيب واحد من الاخوة. 14 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان، عن إسماعيل الجعفي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الجد فقال: يقاسم الاخوة ما بلغوا وإن كانوا مائة ألف. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن


(12) الفروع: ج 7 ص 111 ح 11 يب: ج 9 ص 305 ح 11 صا: ج 4 ص 156 الفقيه: ج 4 ص 206. (13) الفروع: ج 7 ص 110 ح 8 يب: ج 9 ص 305 ح 8 صا: ج 4 ص 156 الفقيه: ج 4 ص 206. (14) الفروع: ج 7 ص 109 ح 3 يب: ج 9 ص 304 ح 3 صا: ج 4 ص 156 الفقيه: ج 4 ص 207 الفروع: ج 7 ص 109 ح 10 يب: ج 9 ص 305 ح 10 صا: ج 4 ص 157 الفقيه: ج 4 ص 206. [ * ]

[ 492 ]

يعقوب مثله. وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان وجميل بن دراج جميعا، عن إسماعيل الجعفي مثله. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 15 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عبد الله ابن جبلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: في ستة اخوة وجد قال: للجد السبع. ورواه الصدوق باسناده عن يونس عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار مثله. 16 - وعنه عن عبيس بن هشام، عن مشمعل بن سعد، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل ترك خمسة اخوه وجدا قال: هي من ستة لكل واحد سهم. محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة مثله، وكذا الذي قبله. 17 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني وعمرو بن عثمان، عن الفضل، عن زيد الشحام وصفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن الحلبي كلهم عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في الاخوات مع الجد: إن لهن فريضتهن [ فريضتين ] إن كانت واحدة فلها النصف وإن كانتا اثنتين أو أكثر من ذلك فلهما الثلثان وما بقى فللجد. أقول: يأتي وجهه وأنه تقية. وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد مثله. (32730) 18 - وعنه عن الحسين بن سعيد، عن ابن عمير، عن علي، عن أبي بصير: عن أبي عبد الله عليه السلام في الاخوات مع الجد لهن فريضتهن، إن كانت واحدة فلها النصف وإن كانتا اثنتين أو أكثر من ذلك فلهن الثلثان، وما بقى فللجد


(15) الفروع: ج 7 ص 110 ح 5 يب: ج 9 ص 304 ح 5 الاستبصار: ج 4 ص 156 الفقيه: ج 4 ص 207. (16) الفروع: ج 7 ص 110 ح 6 يب: ج 9 ص 304 ح 6 صا: ج 4 ص 156. (17) يب: ج 9 ص 306 ح 12 صا: ج 4 ص 157. يب: ج 9 ص 306 ح 13. (18) يب: ج 9 ص 306 ح 13 صا: ج 4 ص 157. [ * ]

[ 493 ]

19 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن حمزة، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الجد يقاسم الاخوة حتى (*) يكون السبع. خيرا له. 20 - وعنه عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يقاسم الجد الاخوة إلى السبع. 21 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن علي بن أسباط عن محمد بن حمران، عن زرارة قال: أراني أبو عبد الله عليه السلام صحيفة الفرائض فإذا فيها: لا ينقص الجد من السدس شيئا ورأيت سهم الجد فيها مثبتا. أقول: ذكر الشيخ أن هذه الاخبار محمولة على التقية لانها موافقة للعامة ومخالفة لاجماع الطائفة. 22 - وروى الحسن بن أبي عقيل في كتابه على ما نقل عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله أملى على أمير المؤمنين عليه السلام في صحيفة الفرائض أن الجدة مع الاخوة يرث حيث ترث الاخوة ويسقط حيث تسقط، وكذلك الجدة اخت مع الاخوات ترث حيث يرثن وتسقط حيث يسقطن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(19) يب: ج 9 ص 306 ح 14 صا: ج 4 ص 158. (*) يحتمل كون حتى ابتدائية يعنى انه ينتهى الجد إلى أن يرث أقل من السبع فيكون ردا على العامة ولا حاجة له إلى التأويل، ويحتمل كونها غائية وحينئذ يحتاج إلى الحمل على التقية ان كانت الغاية خارجة والا فلا. منه رحمه الله. (20) يب: ج 9 ص 306 ح 15 صا: ج 4 ص 158. (21) يب: ج 9 ص 306 ح 16 صا: ج 4 ص 158. (22) كتاب حسن بن أبى عقيل أقول: كان نسخته عنده رحمه الله ولم يصل الينا. وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 494 ]

7 - باب اختصاص الرد بالاخوات للابوين أو لاب وأولادهن مع اخوة لام وأولادهم، وان ما فضل عن فريضة أولاد الاخوة للام فلاولاد الاخوه للاب (32735) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن عمرو بن عثمان، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في ابن اخت لاب وابن اخت لام قال: لابن الاخت للام السدس ولابن الاخت للاب الباقي. 2 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن عبد الله بن هلال، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن ابن أخ لاب وابن أخ لام قال: لابن الاخ من الام السدس وما بقى فلابن الاخ من الاب. 3 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن علي بن محمد، عن محمد بن سكين، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلاسم قال: قلت له: بنات أخ وابن أخ قال: المال لابن الاخ قلت: قرابتهم واحدة قال: العاقلة والدية عليهم وليس على النساء شئ. قال الشيخ: هذا موافق للعامة لا نعمل به لاجماع الفرقة على العمل بخلافه، قال: ويحتمل أن يكون مختصا بابن الاخ إذا كان للاب والام وبنات الاخ من قبل الام. 4 - وقد تقدم في حديث بريد الكناسي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: وأخوك لابيك أولى بك من أخى لامك. أقول: وجهه أن له ما بقى إن كان ذكرا ويرد عليه خاصة إن كان انثى.


الباب 7 فيه: 4 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 9 ص 322 ح 13 صا: ج 4 ص 168. (3) يب: ج 9 ص 15 323 صا: ج 4 ص 169. (4) الفروع: ج 7 ص 76. [ * ]

[ 495 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في موجبات الارث في رواية الطبرسي وفي أحاديث إلقاء العول وغير ذلك. 8 - باب ان ميراث الاخوة من الام الثلث وكذا الاثنان الذكر والانثى سواء، فان لم يكن معهم غيرهم فلهم الباقي، وان كان واحدا فله السدس مطلقا، فان انفرد فله الباقي بالرد، وحكم ما لو جامعهم الجد 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن ابن سنان يعني عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل ترك أخاه لامه ولم يترك وارثا غيره قال: المال له قلت: فان كان مع الاخ للام جد ؟ قال: يعطى الاخ للام السدس ويعطى الجد الباقي قلت: فان كان الاخ لاب وجد قال: المال بينما سواء. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله ابن سنان إلى قوله: ويعطى الجد الباقي. (32740) 2 - وعنه عن أحمد، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس جميعا، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الاخوة من الام مع الجد قال: الاخوة من الام فريضتهم الثلث مع الجد. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن الفضيل مثله.


وتقدم ما يدل على ذلك في ب 1 من موجبات الارث في حديث الطبرسي ح 5 وفى ب 6 في أحاديث القاء العول وغير ذلك. الباب 8 فيه: 11 حديثا وفي الفهرس 12 واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 7 ص 111 ح 1 يب: ج 9 ص 307 ح 17 صا: ج 4 ص 159 الفقيه: ج 4 ص 206. (2) الفروع: ج 7 ص 111 ح 2 يب ج 9 ص 307 ح 18 صا: ج 4 ص 159 الفقيه: ج 4 ص 206. [ * ]

[ 496 ]

3 - وعنه عن أحمد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب [ رباط ] عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في الاخوة من الام مع الجد قال: الاخوة من الام مع الجد نصيبهم الثلث مع الجد. 4 - وعنه عن أحمد وعن علي، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن حسين بن عمارة، عن مسمع أبي سيار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل مات وترك اخوة وأخوات لام وجدا قال: قال: الجد بمنزلة الاخ من الاب له الثلثان، وللاخوة والاخوات من الام الثلث فهم شركاء سواء. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد وكذا كل ما قبله. 5 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الاخوة من الام مع الجد قال: للاخوة فريضتهم الثلث مع الجد. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن إسماعيل نحوه. 6 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: أعط الاخوة من الام فريضتهم مع الجد. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب إلا أنه قال: أعطى الاخوات من الام فريضتهن مع الجد. (32745) 7 - وعن حميد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن جعفر بن سماعة وصالح بن خالد، عن أبي جميلة، عن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام في الاخوة من الام مع الجد قال: للاخوة من الام فريضتهم الثلث مع الجد. محمد بن الحسن باسناده


(3) الفروع: ج 7 ص 112 ح 5 يب: ج 9 ص 308 ح 21 صا: ج 4 ص 160. (4) الفروع: ج 7 ص 3 111 يب: ج 9 ص 307 ح 19 صا: ج 4 ص 159. (5) الفروع: ج 7 ص 112 ح 7 يب: ج 9 ص 308 ح 23 صا: ج 4 ص 160. (6) الفروع: ج 7 ص 111 ح 4 يب: ج 9 ص 307 ح 20 صا: ج 4 ص 159. (7) الفروع: ج 7 ص 112 ح 6 يب: ج 9 ص 308 ح 22 صا: ج 4 ص 160. [ * ]

[ 497 ]

عن الحسن بن محمد بن سماعة مثله. 8 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن محمد بن أسلم، عن يونس، عن القاسم بن سليمان قال: حدثني أبو عبد الله عليه السلام قال: إن في كتاب علي عليه السلام أن الاخوة من الام لا يرثون مع الجد. قال الشيخ: الوجه فيه أنهم لا يرثون معه بأن يقاسموه لان لهم فريضتهم لا زيادة عليها. 9 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن أبان، عن بكير والحلبي، عن أحدهما عليهما السلام قال: للاخوة من الام الثلث مع الجد وهو شريك الاخوة من الاب. 10 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع، عن أبي عبد الله عليه السلام في الجد مع اخوة لام قال: إن في كتاب علي عليه السلام أن الاخوة من الام يرثون مع الجد الثلث. 11 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره، عن بكير بن أعين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الذي عنى الله في قوله: " وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو اخت فلكل واحد منهما السدس فان كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث " إنما عنى بذلك الاخوة والاخوات من الام خاصة. وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في حديث مثله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 9 - باب ميراث الاجداد منفردين ومجتمعين وان الاقرب يمنع الا بعد وأنهم لا يرثون مع الابوين لكن يستحب لهما الطعمة (32750) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن علي بن النعمان، عن


(8) يب: ج 9 ص 308 ح 24 صا: ج 4 ص 160. (9) الفقيه: ج 4 ص 205 ح 10. (10) الفقيه: ج 4 ص 206 ح 13. (11) تفسير العياشي: ج 1 ص 227 ح 58، رواه أيضا في تفسيره ص 227 ح 59. وتقدم في ب 6 من هذه الابواب ما يدل على ذلك. الباب 9 فيه: 7 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) يب: ج 9 ص 315 ح 53 صا: ج 4 ص 158 الفقيه: ج 4 ص 207. [ * ]

[ 498 ]

عبد الله بن نمير، عن الاعشم، عن سالم بن أبي الجعد أن عليا عليه السلام أعطى الجدة المال كله. ورواه الصدوق بإسناده عن الحسن بن علي بن النعمان. قال الصدوق: والشيخ: إنما أعطاها المال كله لانه لم يكن للميت وارث غيرها. 2 - وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن عمرو بن عثمان، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إذا لم يترك الميت إلا جده أبا أبيه وجدته ام امه فان للجدة الثلث وللجد الباقي قال: وإذا ترك جده من قبل أبيه وجد أبيه وجدته من قبل امه وجدة امه كان للجدة من قبل الام الثلث وسقط جدة الام والباقي للجد من قبل الاب وسقط جد الاب. 3 - وعنه عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن خزيمة بن يقطين، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن بكير بن أعين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يرث من الاجداد أبو الأب وأبوالام، ومن الجدات ام الاب وام الام. 4 - وباسناده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن أسباط، عن إسماعيل بن منصور، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا اجتمع أربع جدات ثنتين من قبل الاب وثنتين من قبل الام طرحت واحدة من قبل الام بالقرعة وكان السدس بين الثلاثة، وكذلك إذا اجتمع أربعة أجداد سقط واحد من قبل الام بالقرعة وكان السدس بين الثلاثة. أقول: ذكر الشيخ أنه غير معمول به لما تقدم ولما يأتي وحمله على التقية، ويمكن حمله على استحباب إطعامهم مع وجود الابوين.


(2) يب: ج 9 ص 313 ح 45 صا: ج 4 ص 165. (3) يب: ج 9 ص 313 ح 44 صا: ج 4 ص 165. (4) يب: ج 9 ص 312 ح 42 صا: ج 4 ص 165. [ * ]

[ 499 ]

5 - وعنه عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن عبد الرحمن، عمن رواه قال: لا تورثوا من الاجداد إلا ثلاثة أبو الأم وأبو الاب وأبو أب الاب. أقول: تقدم وجهه. (32755) 6 - وباسناده عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الجد والجدة من قبل الاب والجد والجدة من قبل الام كلهم يرثون. ورواه الصدوق باسناده عن يحيى بن أبي عمران مثله. 7 - وقد تقدم حديث زرارة قال: أقرأني أبو جعفر عليه السلام صحيفة الفرائض فإذا فيها: لا ينقص الجد من السدس شيئا ورأيت سهم الجد فيها مثبتا. وقد تقدم أن الشيخ حمله على التقية ويمكن حمله على اجتماع زوج جد لاب وجد لام فان للجد للام الثلث وللزوج النصف وللجد للاب الباقي كما مر في حديث محمد بن مسلم وغيره، وتقدم ما يدل على بعض المقصود، ويأتي ما يدل عليه. 10 - باب ميراث الاخوة والاخوات المتفرقين وحكم ما لو جامعهم زوج أو زوجة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه وعن محمد بن عيسى عن يونس جميعا، عن عمر بن اذينة، عن بكير بن أعين قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: امرأة تركت زوجها واخوتها لامها واخوتها وأخواتها لابيها فقال: للزوج النصف


(5) يب: ج 9 ص 312 ح 43 صا: ج 4 ص 166. (6) يب: ج 9 ص 315 ح 51 الفقيه: ج 4 ص 204. (7) تقدم في ب 6 ص 21 عن زرارة وتقدم في ب 6 و 8 ما يدل على بعض المقصود ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 10 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: 7 ص 101 ح 1 تفسير العياشي: ج 1 ص 287. [ * ]

[ 500 ]

ثلاثة أسهم، وللاخوة من الام الثلث الذكر والانثى فيه سواء، وبقى سهم فهو للاخوة والاخوات من الاب للذكر مثل حظ الانثيين. الحديث. ورواه العياشي في تفسيره عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام مثله. 2 - وبالاسناد عن بكير، عن أبي جعفر عليه السلام، في امرأة تركت زوجها واخوتها لامها واختا لابيها فقال: للزوج النصف ثلاثة أسهم، وللاخوة للام الثلث سهمان، وللاخت من الاب السدس سهم. 3 - محمد بن الحسن باسناده عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج، عن بكير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سأله رجل عن اختين وزوج فقال: النصف والنصف، فقال الرجل: قد سمى الله لهما أكثر من هذا لهما الثلثان، فقال: ما تقول في أخ وزوج ؟ فقال: النصف والنصف، فقال: أليس قد سمى الله له المال فقال: " وهو يرثها إن لم يكن لها ولد " ؟. ورواه الكليني عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 11 - باب ان للزوج والزوجة النصيب الاعلى مع الاخوة والاجداد (32760) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر عليه السلام في رجل مات وترك امرأته واخته وجده قال: هذه من أربعة أسهم: للمرأة الربع، وللاخت سهم، وللجد سهمان. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد مثله.


(2) الفروع: ج 7 ص 102 ح 4. (3) يب: ج 9 ص 293 ح 8 الفروع: ج 7 ص 103 ح 6 وتقدم في ب 1 و 6 و 7 ما يدل على ذلك. الباب 11 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 110 ح 4 يب: ج 9 ص 304 ح 3 صا: ج 4 ص 156 الفقيه: ج 4 ص 207. [ * ]

[ 501 ]

2 - وباسناده عن يونس، عن أبي المغرا، عن سماعة، عن أبي بصير قال: سمعت رجلا يسأل أبا جعفر عليه السلام وأنا عنده عن زوج وجد قال: يجعل المال بينهما نصفين. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 12 - باب انه لا يرث مع الاخوة والاجداد أحد من الاعمام والاخوال وأولادهم 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الخال والخالة يرثان إذا لم يكن معهما أحد إن الله تبارك وتعالى يقول: " واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " محمد بن الحسن باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 2 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سئل عن ابن عم وجد قال: المال للجد. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن متويه [ معاوية ] بن نايحه عن أبي سمينه، عن محمد بن زياد، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل ترك خاله وجده قال: المال بينهما، وسألته عن رجل ترك اخته وأخاه وجده، فقال: للذكر مثل حظ الانثيين للجد سهمان وللاخ سهمان وللاخت سهم قال: وسألته عن رجل ترك اخته وجده، قال:


(2) يب: ج 9 ص 315 ح 50. وتقدم في ب 6 ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 12 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 119 ح 2 يب: ج 9 ص 325. (2) يب: ج 9 ص 315 ح 52 رواه الصدوق في الفقيه، ج 4 ص 207. (3) يب: ج 9 ص 393 ح 9 صا: ج 4 ص 164. [ * ]

[ 502 ]

المال بينهما. قال الشيخ: هذا ضعيف مخالف للمذهب وإجماع الطائفة لانا بينا أن الاقرب أولى من الابعد فيكون الجد أولى من الخال، وأما المسألة الثانية فصحيحة، وأما الثالثة فليس فيها أن المال بينهما سواء فيحمل على أن المال بينهما للذكر مثل الانثيين، ولو كان فيه أن المال بينهما على السواء، لحملناه على الجد من قبل الام والاخت من قبل الام انتهى. وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 13 - باب ان من تقرب بالابوين من الاخوة يمنع من تقرب بالاب وكذا أولادهم (32765) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن بريد الكناسي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ابنك أولى بك من ابن ابنك، وابن ابنك أولى بك من أخيك، وأخوك لابيك وامك أولى بك من أخيك لابيك، قال: وابن أخيك لابيك وامك أولى بك من ابن أخيك لابيك، قال: وابن أخيك من أبيك أولى بك من عمك. الحديث ورواه الشيخ كما مر. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن أبي يونس، عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان بن سعيد، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: أعيان بنى الام يرثون دون بنى العلات.


وتقدم في ب 7 من موانع الارث ما يدل على ذلك، ويأتى في ب 1 من ميراث الاعمام والاخوال ما يدل عليه. الباب 13 فيه: 4 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 7 ص 76 ح 1 يب: ج 9 ص 286 ح 1. (2) يب: ج 9: ص 327 ح 13. [ * ]

[ 503 ]

3 - وعنه عن محمد بن بكر، عن صفوان بن خالد، عن إبراهيم بن محمد ابن مهاجر، عن الحسن بن عمارة أنه قال لابي عبد الله عليه السلام: حدثنا أبو إسحاق السبيعي، عن الحارث الاعور، عن أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام أنه كان يقول: أعيان بنى الام أقرب من بنى العلات، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: جئت بها من عين صافية. الحديث. 4 - محمد بن على بن الحسين قال: قال النبي صلى الله عليه وآله أعيان بنى الام أحق بالميراث من بنى العلات. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. أبواب ميراث الاعمام والاخوال 1 - باب انهم لا يرثون مع وجود أحد من الاباء والاولاد ولا من الاخوة والاجداد 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس عن أبي بصير، عن أبي عبد الله [ جعفر ] عليه السلام قال: الخال والخالة يرثان إذا لم يكن. معهما أحد يرث غيرهم إن الله تبارك وتعالى يقول: " واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ". ورواه الشيخ باسناده عن على بن إبراهيم نحوه. وعن


(3) يب: ج 9 ص 326 ح 11 صا: ج 4 ص 170 وفيهما (الحديث) قال: فاستوى جالسا ثم قال: جئت من عين صافية، ان عبد الله أبا رسول الله صلى الله عليه وآله اخو أبى طالب لابيه وامه. (4) الفقيه: ج 4 ص 199 ح 675. وتقدم في ب 10 من موانع الارث ما يدل على ذلك. أبواب ميراث الاعمام والاخوال الباب 1 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم و يأتي (1) الفروع: ج 7 ص 119 ح 2 الفروع: ج 7 ص 119 ح 3. [ * ]

[ 504 ]

حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن وهيب، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام مثله. (32770) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن على بن الحسن بن فضال، عن محمد الكاتب عن محمد الهمداني، عن جعفر بن بشير، عن عبد الله بن بكير، عن حسين البزاز قال: أمرت من يسأل أبا عبد الله عليه السلام المال لمن هو للاقرب ؟ أو العصبة ؟ قال: المال للاقرب والعصبة في فيه التراب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه. 2 - باب انه إذا اجتمع الاعمام والاخوال فللاعمام الثلثان ولو واحدا ويرثون بالتفاضل، وللاخوال الثلث ولو واحدا بالسوية 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن محمد ابن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه وعن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد، كلهم عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي بصير يعني المرادي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن شئ من الفرائض فقال لي: ألا أخرج لك كتاب علي عليه السلام ؟ ! فقلت: كتاب علي عليه السلام لم يدرس فقال: إن كتاب على عليه السلام لا يدرس، فأخرجه فإذا كتاب جليل وإذا فيه: رجل مات وترك عمه و خاله فقال: للعم الثلثان، وللخال الثلث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن ابن محبوب مثله.


(2) يب: ج 9 ص 327 ح 15 صا: ج 4 ص 170 الفروع: ج 7 ص 75. وتقدم في ب 1 ح 3 من موجبات الارث ما يدل على ذلك، و يأتي في الباب اللاحق ما يدل عليه، ويأتى فيه أيضا ما ظاهره المنافاة. الباب 2 فيه: 9 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 119 ح 1 يب: ج 9 ص 324 ح 1. [ * ]

[ 505 ]

2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محسن [ الحسن ] بن أحمد، عن أبان، عن أبي مريم، عن أبي جعفر عليه السلام في عمة وخالة قال: الثلث والثلثان يعني للعمة الثلثان، وللخالة الثلث. وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد عن المثنى، عن أبان، عن أبي جعفر عليه السلام مثله. 3 - وعنه عن الحسن، عن وهيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل ترك عمته وخالته قال: للعمة الثلثان، وللخالة الثلث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، والذي قبله باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد ابن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يموت ويترك خاله وخالته وعمه وعمته وابنه وابنته وأخاه واخته قال: كل هؤلاء يرثون ويحوزون، فإذا اجتمعت العمة والخالة، فللعمة الثلثان، وللخالة الثلث. أقول: قوله: وابنه، الواو فيه بمعنى أو وكذا قوله. وأخاه، ويحتمل الحمل على الانكار لما تقدم، وبعض الصور يحتمل الحمل على التقية. (32775) 5 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن درست بن أبي منصور، عن أبي المغرا، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: إ ن امرؤ هلك وترك عمته وخالته، فللعمة الثلثان، وللخالة الثلث. محمد بن الحسن باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. وكذا الذي قبله. 6 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن الحسن بن محبوب عن أبي أيوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن في كتاب على عليه السلام أن العمة بمنزلة الاب، والخالة بمنزلة الام، وبنت الاخ بمنزلة الاخ قال: وكل ذي رحم فهو


(2) الفروع: ج 7 ص 119 ح 4 يب: ج 9 ص 324 ح 2. (3) الفروع: ج 7 ص 119 ح 5 يب: ج 9 ص 324 ح 3. (4) الفروع: ج 7 ص 120 ح 6 يب: ج 9 ص 324 ح 4. (5) الفروع: ج 7 ص 120 ح 8 يب: ج 9 ص 324 ح 5. (6) يب: ج 9 ص 325 ح 9. [ * ]

[ 506 ]

بمنزلة الرحم الذي يجربه إلا أن يكون وارث أقرب إلى الميت منه فيحجبه. 7 - وعنه عن الحسن بن محبوب، عن حماد أبي يوسف الخزاز، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان على عليه السلام يجعل العمة بمنزلة الاب والخالة بمنزلة الام، وابن الاخ بمنزلة الاخ قال: وكل ذي رحم لم يستحق له فريضة فهو على هذا النحو، قال: وكان على عليه السلام يقول: إذا كان وارث ممن له فريضة فهو أحق بالمال. 8 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى. عن أبي طاهر قال: كتبت إليه: رجل ترك عما وخالا، فأجاب: الثلثان للعم، والثلث للخال. 9 - وعنه عن عمران بن موسى، عن الحسن بن ظريف، عن محمد بن زياد عن سلمة بن محرز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال في عم وعمة قال: للعم الثلثان وللعمة الثلث الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 3 - باب ان الاعمام والاخوال وأولادهم يرثون ويمنعون الموالى المعتقين فلا يرثون معهم ولا مع أحد من الاقارب (32780) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن


(7) يب: ج 9 ص 326 ح 10. (8) يب: ج 9 ص 327 ح 16. (9) يب: ج 9 ص 328 ح 18 صا: ج 4 ص 171 (قوله) الحديث. (فيهما) وقال: في ابن عم وخالة قال: المال للخالة، وقال في ابن عم وخال قال: المال للخال، وقال: في ابن عم وابن خالة قال: للذكر مثل حظ الانثيين، وقال في بنت وأب قال: للبنت النصف وللاب السدس وبقى سهمان، فما أصاب ثلاثة أسهم منها فللبنت وما أصاب سهما فللاب. والفريضة من أربعة أسهم للبنت ثلاثة أرباع وللاب الربع. وتقدم في ب 2 من أبواب ميراث الابوين ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 3 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 120 ح 7 الفقيه: ج 4 ص 223 يب: ج 9 ص 325 ح 7. [ * ]

[ 507 ]

سهل، عن الحسين بن الحكم، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام في رجل مات وترك خالتيه ومواليه قال: اولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله، المال بين الخالتين. ورواه الصدوق باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن الحكم مثله. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وباسناده عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام في خالة جائت تخاصم في مولى رجل مات فقرأ هذه الاية: " واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ". أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 4 - باب ان من تقرب بالابوين من الاعمام وأولادهم يمنع من تقرب بالاب وحده وكذا الاخوال 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم عن بريد الكناسي، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: وعمك أخو أبيك من أبيه وأمه أولى بك من عمك أخي أبيك من أبيه، قال: وعمك أخو أبيك من أبيه أولى بك من عمك أخي أبيك لامه، قال: وابن عمك أخي أبيك من أبيه وامه أولى بك من ابن عمك أخي أبيك لابيه، قال: وابن عمك أخي أبيك من أبيه أولى بك من ابن عمك أخي أبيك لامه، ورواه الكيلنى كما مر.


(2) يب: ج 9 ص 329 ح 4 صا: ج 4 ص 172 ورواه الكليني في ج 7 ص 135 ح 2 أيضا. تقدم في ب 16 من موانع الارث ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 4 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) يب: ج 9 ص 268 ح 1 الفروع: ج 7 ص 76 ح 1 [ * ]

[ 508 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، ومعنى أولوية من تقرب بالاب على من تقرب بالام أن لمن تقرب بالام فرضه والباقى لمن تقرب بالاب كما مر. 5 - باب ان الاقرب من الاعمام والاخوال وأولادهم وجميع الوارث يمنع الا بعد الا في ابن عم لاب وام مع عم لاب فان الميراث لابن العم، وان أولاد الاعمام والاخوال يقومون مقام آبائهم عند عدمهم 1 - محمد بن الحسن باسناده عن على بن الحسن بن فضال، عن محمد، عن عبيد الله الحلبي، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اختلف أمير المؤمنين عليه السلام وعثمان بن عفان في الرجل يموت وليس له عصبة يرثونه وله ذو قرابة لا يرثون فقال على عليه السلام: ميراثه لهم يقول الله تعالى: " واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض " وكان عثمان يقول: يجعل في بيت مال المسلمين. وباسناده عن الحسين ابن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان مثله. 2 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن بكر، عن صفوان ابن خالد، عن إبراهيم بن محمد بن مهاجر، عن الحسن بن عمارة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أيما أقرب ابن عم لاب وام ؟ أو عم لاب ؟ قال: قلت: حدثنا أبو إسحاق السبيعي، عن الحارث الاعور، عن أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام انه كان يقول: أعيان بنى الام أقرب من بنى العلات، قال: فاستوى جالسا ثم قال: جئت بها من عين صافية إن عبد الله أبا رسول الله صلى الله عليه وآله أخو أبي طالب لابيه وامه.


وتقدم في ب 13 من ميراث الاخوات والاجداد حديث الكناسى وما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 5 فيه 6 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 9 ص 327 ح 14 يب: ج 9 ص 398 ح 23 (باب الزيادات). (2) يب: ج 9 ص 326 ح 11 صا: ج 4 ص 170. [ * ]

[ 509 ]

(32785) 3 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن إبراهيم ابن محمد قال: كتب محمد بن يحيى الخراساني أوصى إلى رجل ولم يخلف إلا بنى عم وبنات عم وعم أب وعمتين لمن الميراث ؟ فكتب عليه السلام: أهل العصبة وبنو العم وارثون. وباسناده عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى نحوه. أقول: حمله الشيخ على التقية لموافقته للعامة، ويمكن حمله على الانكار كأنه قال: كيف يكون بنو العم وارثين مع العمتين وهما أقرب منهم، وقد تقدم أحاديث كثيرة تدل على أن الاقرب يمنع الابعد. 4 - وعن الصفار، عن عمران بن موسى، عن الحسن بن ظريف، عن محمد بن زياد، عن سلمة بن محرز، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث أنه قال في ابن عم وخاله قال: المال للخالة، وقال في ابن عم وخال قال: المال للخال، وقال: في ابن عم وابن خالة قال: للذكر مثل حظ الانثيين. 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: فان ترك عما لاب وابن عم لاب وام فالمال كله لابن العم للاب والام لانه قد جمع الكلالتين كلالة الاب وكلالة الام وذلك بالخبر الصحيح المأثور عن الائمة عليهم السلام. 6 - العياشي في تفسيره عن أبي بصير، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: الخال والخالة يرثون إذا لم يكن معهم أحد غيرهم إن الله يقول: " واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " فإذا التفت القرابات فالسابق أحق بالميراث من قرابته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(3) يب: ج 9 ص 327 ح 17 صا: ج 4 ص 170. تقدم في ب 5 من أبواب ميراث الاخوات والاجداد الخ. (4) يب: ج 9 ص 328 ح 18 الاستبصار: ج 4 ص 171. (5) الفقيه: ج 4 ص 212 س 19 16. (6) تفسير العياشي: ج 2 ص 71 ح 83. وتقدم في ب 5 و 13 من أبواب ميراث الاخوات والاجداد ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 510 ]

أبواب ميراث الازواج 1 - باب ان للزوج النصف مع عدم الولد وان نزل والربع معه وللزوجة الربع مع عدمه والثمن معه ويرثان مع جميع الوارث 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز وغيره، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا يرث مع الام ولا مع الاب ولا مع الابن ولا مع الابنة إلا الزوج والزوجة، وإن الزوج لا ينقص من النصف شيئا إذا لم يكن ولد، والزوجة لا تنقص من الربع شيئا إذا لم يكن ولد، فإذا كان معهما ولد فللزوج الربع وللمرأة الثمن. (32790) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن درست بن أبي منصور، عن أبي المغرا، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: إن الله أدخل الزوج والزوجة على جميع أهل المواريث فلم ينقصهما من الربع والثمن 3 - علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: " يستفتونك في النساء " قال: كان نبى الله صلى الله عليه وآله سئل عن النساء مالهن من الميراث، فأنزل الربع والثمن.


أبواب ميراث الازواج الباب 1 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 82 ح 1. (2) الفروع: ج 7 ص 82 ح 4 (باب معرفة القاء العول). (3) تفسير على بن ابراهيم: ص 142 س 6. [ * ]

[ 511 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، وتقدم ما يدل على أن ولد الولد يقوم مقام الولد ويرث ميراثه. 2 - باب ان الزوجات إذا كن أربعا أو دونها فهن شريكات في الربع أو الثمن بالسوية 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الفضل بن شاذان، عن عبد الله بن الوليد عن أبي القاسم الكوفي، عن أبي يوسف، عن ليث بن أبي سليمان، عن أبي عمر العبدي عن علي بن أبي طالب عليه السلام في حديث أنه قال: ولا يزاد الزوج على النصف ولا ينقص من الربع، ولا تزاد المرأة على الربع ولا تنقص من الثمن، وإن كن أربعا أو دون ذلك فهن فيه سواء إلى أن قال الفضل: وهذا حديث صحيح على موافقة الكتاب. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في حديث طلاق واحدة من الاربع وفي أحاديث ميراث الزوجة إذا انفردت وغير ذلك. 3 - باب ان الزوج إذا انفرد فله المال كله. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام في امرأة توفيت ولم يعلم لها أحد ولها زوج قال: الميراث لزوجها. ورواه الكليني عن على بن إبراهيم


وتقدم في ب 1 من أبواب ميراث الابوين ح 1، ويأتى في الابواب الاتية ما يدل عليه، وتقدم في ب 7 منها ما يدل على ذلك ان ولد الولد يقوم مقامه. الباب 2 فيه: حديث واشارة إلى ما يأتي (1) يب: ج 9 ص 249 ح 7 الفقيه: ج 4 ص 188. ويأتى في ب 9 وفي أحايث ب 4 ميراث الزوجة ما يدل على ذلك. الباب 3 فيه: 15 حديثا وفي الفهرس 16 واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) يب: ج 9 ص 294 ح 11 صا: ج 4 ص 149 الفروع: ج 7 ص 125 ح 1. [ * ]

[ 512 ]

عن أبيه، عن ابن أبي نجران، وعن محمد بن عيسى، عن يونس جميعا، عن عاصم بن حميد مثله إلا أنه قال: الميراث كله لزوجها. 2 - وعنه عن القاسم بن محمد وفضالة جميعا، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير قال: قرأ على أبو عبد الله عليه السلام فرائض على عليه السلام فإذا فيها: الزوج يحوز المال كله إذا لم يكن غيره. (32795) 3 - وعنه عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن حر، عن أبي بصير قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدعا بالجامعة فنظر فيها فإذا امرأة ماتت وتركت زوجها لا وارث لها غيره المال له كله. ورواه الكليني، عن على بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن يحيى الحلبي مثله. 4 - وعنه عن القاسم، عن علي، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن المرأة تموت ولا تترك وارثا غير زوجها قال: الميراث له كله. ورواه الكليني عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عبد الله بن جبلة عن على بن أبي حمزة نحوه. 5 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معاوية بن حكيم، عن إسماعيل، عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن امرأة ماتت وتركت زوجها لا وارث لها غيره قال: إذا لم يكن غيره فله المال الحديث. 6 - وعنه عن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن ابن مسكان عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: قلت له: امرأة ماتت وتركت زوجها قال: المال له.


(2) يب: ج 9 ص 294 ح 12 صا: ج 4 ص 149. (3) يب: ج 9 ص 294 ح 13 صا: ج 4 ص 149 الفروع: ج 7 ص 125 ح 2. (4) يب: ج 9 ص 294 ح 14 صا: ج 4 ص 149 الفروع: ج 7 ص 126 ح 6. (5) يب: ج 9 ص 294 ح 15 صا: ج 4 ص 149. (6) يب: ج 9 ص 295 ح 16 صا: ج 4 ص 150. الفروع: ج 7 ص 125 ح 5. [ * ]

[ 513 ]

7 - وباسناده عن على بن الحسن بن فضال، عن الحسن بن على بن يوسف، عن مثنى بن الوليد الحناط، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: امرأة ماتت وتركت زوجها قال: المال كله له إذا لم يكن لها وارث غيره. (32800) 8 - وعنه عن الحسن بن على ابن بنت الياس، عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يكون الرد على زوج ولا زوجة. أقول: هذا مخصوص بما إذا وجد وارث آخر كما مر. 9 - وقد تقدم في حديث العبدى عن على عليه السلام قال: لا يزاد الزوج على النصف ولا ينقص عن الربع. أقول: وتقدم وجهه. 10 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: امرأة ماتت وتركت زوجها قال: المال له قال: معناه لا وارث لها غيره. 11 - وعنه عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن المرأة تموت ولا تترك وارثا غير زوجها، فقال: الميراث له كله. 12 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن وهب عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه اليسلام في امرأة توفيت وتركت زوجها، قال: المال كله للزوج يعني إذا لم يكن لها وارث غيره. وعنه عن عبد الله بن جبلة، عن على ابن أبي حمزة، عن أبي بصير مثل ذلك. (32805) 13 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن بعض أصحابه، عن أبان، عن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام في امرأة ماتت


(7) يب: ج 9 ص 294 ح 10 صا: ج 4 ص 148. (8) يب: ج 9 ص 296 ح 21 صا: ج 4 ص 149. (9) وتقدم في حديث العبدى قى ب 2 ح 1 من هذه الابواب يب: ج 9 ص 249 ح 7. (10) الفروع: ج 7 ص 125 ح 5 (11) الفروع: ج 7 ص 126 ح 6. (12) الفروع: ج 7 ص 125 ح 3 الفروع: ج 7 ص 125. (13) الفروع: ج 7 ص ص 125 ح 4.

[ 514 ]

وتركت زوجها قال: المال للزوج يعني إذا لم يكن وارث غيره. 14 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن على بن أسباط عن عبد الله بن المغيرة، عن عنبسة بياع القصب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: امرأة هلكت وتركت زوجها، قال: المال كله للزوج. 15 - محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) عن على بن إسماعيل عن على بن النعمان، عن سويد بن أيوب، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كنت عنده فدعا بالجامعة فنظر فيها أبو جعفر عليه السلام فإذا فيها: امرأة تموت وتترك زوجها ليس لها وارث غيره فقال: له المال كله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك، وتقدم ما يدل على أن ذا الفرض أحق ممن لا فرض له. 4 - باب ميراث الزوجة إذا انفردت 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وعن محمد ابن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن علي بن مهزيار قال: كتب محمد بن حمزة العلوي إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام: مولى لك أوصى بمائة درهم إلى وكنت أسمعه يقول: كل شئ هو لي فهو لمولاي، فمات وتركها ولم يأمر فيها بشئ وله امرأتان إحداهما ببغداد ولا أعراف لها موضعا الساعة، والاخرى بقم ما الذي تأمرني في هذه المائة درهم ؟ فكتب إليه: انظر أن تدفع من هذه المائة درهم إلى زوجتى الرجل، وحقهما من ذلك الثمن إن كان له ولد: وإن لم يكن له ولد فالربع وتصدق بالباقي على من تعرف أن له إليه حاجة انشاء الله. ورواه الشيخ


(14) الفروع: ج 7 ص 126 ح 7. (15) بصائر الدرجات ط التبريز ص 145 ح 17. ويأتى في الباب اللاحق ما يدل على ذلك، وتقدم في ب 2 من موجبات الارث على أن ذا الفرض أحق من غيره. الباب 4 فيه: 11 حديثا واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 7 ص 126 ح 4 يب: ج 9 ص 296 ح 9 صا: ج 4 ص 150. [ * ]

[ 515 ]

باسناده عن أحمد بن محمد بن محمد. أقول: يأتي ما يدل على التصدق بميراث من لا وارث له وإن كان للامام عليه السلام كما تضمنته الاحاديث الكثيرة، وتقدم نحوه في الخمس. 2 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن الحسن بن زياد العطار، عن محمد بن نعيم الصحاف قال: مات محمد بن أبي عمير بياع السابري وأوصى إلى وترك امرأة لم يترك وارثا غيرها، فكتبت إلى العبد الصالح عليه السلام فكتب إلى: أعط المرأة الربع واحمل الباقي إلينا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة مثله. (32810) 3 - وعنه عن الحسن، عن علي بن الحسن بن رباط، عن محمد بن سكين وعلي بن أبي حمزة، عن مشمعل، وعن ابن رباط، عن مشمعل كلهم عن أبي بصير قال: قرأ على أبو جعفر عليه السلام في الفرائض: امرأة توفيت وتركت زوجها قال: المال للزوج، ورجل توفى وترك امرأته، قال: للمرأة الربع، وما بقى فللامام. 4 - وعنه عن الحسن، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في رجل توفى وترك امرأته قال: للمرأة الربع وما بقى. فللامام 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط عن خلف بن حماد، عن موسى بن بكر، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في رجل مات وترك امرأته قال: لها الربع، ويرفع الباقي [ إلينا ]. 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في امرأة ماتت وتركت زوجها قال: المال كله له، قلت: فالرجل يموت ويترك امرأته قال: المال لها.


(2) الفروع: ج 7 ص 126 ح 1 يب: ج 9 ص 295 ح 18 صا: ج 4 ص 150. (3) الفروع: ج 7 ص 126 ح 2. (4) الفروع: ج 7 ص 126 ح 3. (5) الفروع: ج 7 ص 127 ح 5. (6) الفقيه: ج 4 ص 129 ح 2. [ * ]

[ 516 ]

7 - محمد بن الحسن باسناده عن سهل بن زياد، عن على بن أسباط، عن خلف بن حماد، عن موسى بن بكر، عن محمد بن مروان، عن أبي جعفر عليه السلام في زوج مات وترك امرأته قال: لها الربع، ويدفع الباقي إلى الامام. (32815) 8 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معاوية بن حكيم، عن إسماعيل، عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن امرأة ماتت وتركت زوجها لا وارث لها غيره قال: إذا لم يكن غيره فله المال، والمرأة لها الربع وما بقى فللامام. ورواه الصدوق باسناده عن معاوية بن حكيم، عن على بن الحسن بن زيد، عن مشمعل، عن أبي بصير. أقول: حمله الصدوق على حال حضور الامام لما مر. 9 - وعنه عن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: رجل مات وترك امرأته قال: المال لها. الحديث. أقول: ذكر الشيخ أنه يحتمل شيئين: أحدهما ما ذكره ابن بابويه من أنه محمول على حال غيبة الامام، والاخر وهو الاولى أنه إذا كانت المرأة قريبة له، واستدل بما يأتي. 10 - وباسناده عن على بن الحسن، عن الحسن بن على ابن بنت الياس عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يكون الرد على زوج ولا زوجة. 11 - وقد تقدم حديث العبدي عن على عليه السلام قال: لا تزاد المرأة على الربع ولا تنقص من الثمن. أقول: يحتمل الحديثان الحمل على وجود وارث آخر لما مر.


(7) يب: ج 9 ص 296 ح 20 صا: ج 4 ص 150. (8) يب: ج 9 ص 494 ح 15 صا: ج 4 ص 149 الفقيه: ج 4 ص 191. (9) يب: ج 9 ص 295 ح 16 صا: ج 4 ص 150 الفقيه: ج 4 ص 192. (10) يب: ج 9 ص 296 ح 22 صا: ج 4 ص 149. (11) تقدم في ب 2 ح 1 (حديث العبدى الخ) أقول: وقد تقدم في الباب السابق ح 9. [ * ]

[ 517 ]

5 - باب ان الزوجة إذا كانت قرابة فلها سهم الزوجية ولها باقى المال مع عدم غيرها 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقي، عن محمد بن القاسم بن الفضيل بن يسار البصري قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن رجل مات وترك امرأة قرابة ليس له قرابة غيرها قال: يدفع المال كله إليها. أقول وتقدم ما يدل على ذلك عموما. 6 - باب ان الزوجة إذا لم يكن لها منه ولد لا ترث من العقار والدور والسلاح والدواب شيئا، ولها من قيمة ما عدا الارض من الجذوع والابواب والنقض والقصب والخشب والطوب والبناء والشجر والنخل وان البنات يرثن من كل شئ (32820) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن محمد ابن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن حميد بن زياد، عن ابن سماعة جميعا، عن ابن محبوب، عن على بن رئاب، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام أن المرأة لا ترث مما ترك زوجها من القرى والدور والسلاح والدواب شيئا، وترث من المال والفرش والثياب ومتاع البيت مما ترك، وتقوم النقض والابواب والجذوع والقصب فتعطى حقها منه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب مثله.


الباب 5 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 9 ص 295 ح 17 صا: ج 4 ص 151. وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك عموما. الباب 6 فيه 17 حديثا واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 7 ص 127 ح 2 يب: ج 9 ص 298 ح 25 الاستبصار: ج 4 ص 151، ورواه الصدوق أيضا في الفقيه: ج 4 ص 252. [ * ]

[ 518 ]

2 - وعنهم، عن سهل، وعن محمد، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن علا، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ترث المرأة الطوب ولا ترث من الرباع شيئا قال: قلت: كيف ترث من الفرع ولا ترث من الرباع شيئا ؟ فقال: ليس لها منه نسب ترث به وإنما هي دخيل عليهم فترث من الفرع ولا ترث من الاصل ولا يدخل عليهم داخل بسببها. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد عن العلا بن رزين، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 3 - وعنهم عن سهل، عن على بن الحكم، عن أبان الاحمر قال: لا أعلمه إلا عن ميسر بياع الزطى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن النساء ما لهن من الميراث ؟ قال: لهن قيمة الطوب والبناء والخشب والقصب، فأما الارض والعقارات فلا ميراث لهن فيه قال: قلت: فالبنات ؟ قال: البنات لهن نصيبهن منه قال: قلت: كيف صار ذا ولهذه الثمن ولهذه الربع مسمى ؟ قال: لان المرأة ليس لها نسب ترث به وإنما هي دخيل عليهم إنما صار هذا كذا لئلا تتزوج المرأة فيجئ زوجها أو ولدها من قوم آخرين فيزاحم قوما آخرين في عقارهم. ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد نحوه وكذا الذي قبله. ورواه الصدوق باسناده عن علي بن الحكم، عن أبان الاحمر، عن ميسر، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه إلا أنه قال: فالثياب. ورواه في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن أبي القاسم ماجيلويه عن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن ميسر مثله. وقال فيه: فالثياب. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن محمد بن حمران، عن زرارة، و [ عن ] محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: النساء لا يرثن من


(2) الفروع: ج 7 ص 128 ح 5 قرب الاسناد: ص 27 س 3. (3) الفروع: ج 7 ص 130 ح 11 يب: ج 9 ص 299 ح 31 صا: ج 4 ص 152 الفقيه: ج 4 ص 251 العلل: ج 2 ص 258 (باب 372) ح 1. (4) الفروع: ج 7 ص 127 ح 1 يب: ج 9 ص 298 ح 26 صا: ج 4 ص 152 [ * ]

[ 519 ]

الارض ولا من العقار شيئا. ورواه الشيخ باسناده عن يونس بن عبد الرحمن عن محمد بن حمران مثله. 5 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة وبكير وفضيل وبريد ومحمد بن سملم، عن أبي جعفر عليه السلام وأبي عبد الله عليه السلام، منهم من رواه عن أبي جعفر عليه السلام، ومنهم من رواه عن أبي عبد الله عليه السلام، ومنهم من رواه عن أحدهما عليهما السلام أن المرأة لا ترث من تركة زوجها من تربة دار أو أرض إلا أن يقوم الطوب والخشب قيمة فتعطى ربعها أو ثمنها. ورواه الشيخ باسناده عن على ابن إبراهيم مثله إلا أنه قال: فتعطى ربعها أو ثمنها إن كان من قيمة الطوب والخشب. أقول: لا تصريح فيه بأن الولد منها فيحمل على وجود ولد للميت من غيرها لما يأتي. (32825) 6 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا ترث النساء من عقار الارض شيئا. 7 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن زرارة ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا ترث النساء من عقار الدور شيئا ولكن يقوم البناء والطوب وتعطى ثمنها أو ربعها، قال: وإنما ذلك لئلا يتزوجن فيفسدن على أهل المواريث مواريثهم. 8 - وعنه عن محمد بن عيسى، عن يحيى الحلبي، عن شعيب، عن يزيد الصائغ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن النساء هل يرثن من الارض ؟ فقال: لا ولكن يرثن قيمة البناء قال: قلت: إن الناس لا يرضون بذا قال: إذا ولينا فلم يرضوا ضربناهم بالسوط، فان لم يستقيموا ضربناهم بالسيف.


(5) الفروع: ج 7 ص 128 ح 3 يب: ج 9 ص 297 ح 24 صا: ج 4 ص 151. (6) الفروع: ج 7 ص 128 ح 4. (7) الفروع: ج 7 ص 129 ح 6. (8) الفروع: ج 7 ص 129 ح 8. [ * ]

[ 520 ]

9 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن على، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنما جعل للمرأة قيمة الخشب والطوب لئلا يتزوجن فيدخل عليهم يعني أهل المواريث من يفسد مواريثهم. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن محمد، عن سماعة، عن معلى بن محمد. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن الوليد، عن حماد بن عثمان مثله وزاد: والطوب والطوابيق المطبوخة من الاجر. 10 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عمه جعفر بن سماعة، عن مثنى، عن عبد الملك بن أعين، عن أحدهما عليهما السلام قال: ليس للنساء من الدور والعقار شئ. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة مثله. (32830) 11 - وعن محمد بن أبي عبد الله، عن معاوية بن حكيم، عن على بن الحسن ابن رباط، عن مثنى، عن يزيد الصائغ قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن النساء لايرثن من رباع الارض شيئا ولكن لهن قيمة الطوب والخشب قال: فقلت له: إن الناس لا يأخذون بهذا فقال: إذا وليناهم ضربناهم بالسوط، فان انتهوا وإلا ضربناهم بالسيف عليه. محمد بن الحسن باسناده عن على بن الحسن بن فضال، عن معاوية بن حكيم مثله. 12 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن الحسن بن محبوب، عن على بن رئاب، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام وخطاب أبي محمد الهمداني، عن


(9) الفروع: ج 7 ص 129 ح 7 يب: ج 9 ص 298 ح 28 صا: ج 4 ص 152. (10) الفروع: ج 7 ص 129 ح 9 يب: ج 9 ص 299 ح 30 صا: ج 4 ص 152. (11) الفروع: ج 7 ص 129 ح 10 يب: ج 9 ص 299 ح 29 صا: ج 4 ص 152. (12) يب: ج 9 ص 299 ح 32، صا: ج 4 ص 153، ورواه الصدوق أيضا في الفقيه ج 4 ص 252. [ * ]

[ 521 ]

طربال بن رجاء، عن أبي جعفر عليه السلام أن المرأة لا ترث مما ترك زوجها من القرى والدور والسلاح و الدواب شيئا، وترك من المال والرقيق والثياب ومتاع البيت مما ترك، ويقوم النقض والجذوع والقصب فتعطى حقها منه. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 13 - وعنه عن محمد بن زياد، عن محمد بن حمران، عن محمد بن مسلم وزرارة عن أبي جعفر عليه السلام أن النساء لايرثن من الدور ولا من الضياع شيئا إلا أن يكون أحدث بناء فيرثن ذلك البناء. 14 - وباسناده عن محمد بن سنان أن الرضا عليه السلام كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله: علة المرأة أنها لا ترث من العقار شيئا إلا قيمة الطوب والنقض لان العقار لا يمكن تغييره وقلبه والمرأة قد يجوز أن ينقطع ما بينها وبينه من العصمة ويجوز تغييرها وتبديلها وليس الولد والوالد كذلك لانه لا يمكن التفصى منهما والمرأة يمكن الاستبدال بها، فما يجوز أن يجئ ويذهب كان ميراثه فيما يجوز تبديله وتغييره إذا أشبهه، وكان الثابت المقيم على حاله كمن كان مثله في الثبات والقيام ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن سنان نحوه. ورواه في (العلل) و (عيون الاخبار) بأسانيده الاتية في آخر الكتاب. 15 - وباسناده عن على بن الحسن بن فضال، عن أحمد بن الحسن عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن موسى بن بكر الواسطي قال: قلت لزرارة: إن بكيرا حدثني عن أبي جعفر عليه السلام أن النساء لا ترث امرأة مما ترك زوجها من تربة دار ولا أرض إلا أن يقوم البناء والجذوع والخشب فتعطى نصيبها من قيمة البناء، فأما التربه فلا تعطى شيئا من الارض ولا تربة دار، قال زرارة: هذا لا شك فيه.


(13) يب: ج 9 ص 300 ح 33 صا: ج 4 ص 153. (14) يب: ج 9 ص 300 ح 34 صا: ج 4 ص 153 الفقيه: ج 4 ص 252 العلل: ج 2 ص 259 ح 2 العيون: ج 2 ص 98 س 10. (15) يب: ج 9 ص 301 ح 37 صا: ج 4 ص 153. [ * ]

[ 522 ]

(32835) 16 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب، عن الاحول، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: لا يرثن النساء من العقار شيئا ولهن قيمة البناء والشجر والنخل يعني من البناء الدور وإنما عنى من النساء الزوجة. 17 - محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) عن محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير، عن الحسين بن أبي مخلد، عن عبد الملك قال: دعا أبو جعفر عليه السلام بكتاب على عليه السلام فجاء به جعفر مثل فخذ الرجل مطويا فإذا فيه: أن النساء ليس لهن من عقار الرجل إذا توفى عنهن شئ، فقال أبو جعفر عليه السلام: هذا والله خط على عليه السلام بيده وإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه. 7 - باب ان الزوج يرث من كل ما تركت زوجته وكذا جميع الوارث. وكذا الزوجة التى لها منه ولد 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان عن الفضل بن عبد الملك وابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل هل يرث من دار امرأته أو أرضها من التربة شيئا ؟ أو يكون في ذلك بمنزلة المرأة فلا يرث من ذلك شيئا ؟ فقال: يرثها وترثه من كل شئ ترك وتركت. ورواه الصدوق باسناده عن أبان مثله. أقول: حمله الشيخ على التقية، وحمله أيضا هو والصدوق وغيرهما على ما إذا كان للمرأة ولد لما يأتي، ويمكن حمله على رضا الوارث وإعطاء العين فيما عدا الارض، وباعطاء العين أو القيمة من الارض.


(16) الفقيه: ج 4 ص 252 ح 5. (17) البصائر: ص 165 ح 14. ويأتى في الباب اللاحق ما يدل على ذلك وما ظاهره المنافاة الخ. الباب 7 فيه: حديثان (1) يب: ج 9 ص 300 ح 35 صا: ج 4 ص 154 الفقيه: ج 4 ص 252. [ * ]

[ 523 ]

2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة في النساء إذا كان لهن ولد اعطين من الرباع. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن أبي عمير. أقول: ويدل على ذلك عموم الايات والروايات وإطلاقها. 8 - باب حكم اختلاف الزوجين أو ورثتهما في متاع البيت 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه وعن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألني هل يقضى ابن أبي ليلى بالقضاء ثم يرجع عنه ؟ فقلت له: بلغني نه قضى في متاع الرجل والمرأه إذا مات أحدهما فادعاه ورثة الحى وورثة الميت أو طلقها فادعاه الرجل وادعته المرأة بأربع قضايا فقال: وما ذاك ؟ قلت: أما أو لهن فقضى فيه بقول إبراهيم النخعي: كان يجعل متاع المرأة الذي لا يصلح


(2) يب: ج 9 ص 301 ح 36 صا: ج 4 ص 155 الفقيه: ج 4 ص 252. قوله: ويدل على ذلك عموم الايات الخ أقول: أما الايات: الاولى آية 8 من سورة النساء " للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والاقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا " الثانية آية 13 منها " ولكم نصف ما ترك أزواجكم ان لم يكن لهن ولد فان كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن الاية " والثالثة آية 14 منها " ولهن الربع مما تركتم ان لم يكن لكم ولد فان كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم الاية " وغيرها وأما الروايات فكثير ذكرها في الابواب الماضية، راجع ب 1 و 2 و 3 و 4 و 5 و 6 و 7 من أبواب ميراث الازواج. الباب 8 فيه: 5 أحاديث: (1) الفروع: ج 7 ص 130 ح 1 (باب اختلاف الرجل والمرأة) يب: ج 6 ص 297 ح 36 صا: ج 3 ص 44 يب: ج 9 ص 301 ح 38 صا: ج 3 ص 45 يب: ج 6 ص 297 ح 37 صا: ج 3 ص 45 أيضا يب: ج 6 ص 298 ح 38 صا: ج 3 ص 45 [ * ]

[ 524 ]

للرجل للمرأة، ومتاع الرجل الذي لا يكون للمرأة للرجل، وما كان للرجال والنساء بينهما نصفين، ثم بلغني أنه قال: انهما مدعيان جميعا فالذي بأيديهما جميعا يدعيان جميعا بينهما نصفان، ثم قال: الرجل صاحب البيت والمرأة الداخلة عليه وهى المدعية فالمتاع كله للرجل إلا متاع النساء الذي لا يكون للرجال فهو للمرأة، ثم قضى بقضاء بعد ذلك لو لا أنى شهدته لم أروه عنه ماتت امرأة منا ولها زوج وتركت متاعا فرفعته إليه فقال: اكتبوا المتاع، فلما قرأة قال: للزوج هذا يكون للرجال والمرأة فقد جعلناه للمرأة إلا الميزان فانه من متاع الرجل فهو لك، فقال عليه السلام لي: فعلى أي شئ هو اليوم ؟ فقلت: رجع إلى أن قال بقول إبراهيم النخعي أن جعل البيت للرجل، ثم سألته عليه السلام عن ذلك فقلت: ما تقول أنت فيه ؟ فقال: القول الذي أخبرتني أنك شهدته وإن كان قد رجع عنه فقلت: يكون المتاع للمرأة ؟ فقال: أرأيت إن أقامت بينة إلى كم كانت تحتاج ؟ فقلت: شاهدين فقال: لو سألت من بين لابتيها يعني الجبلين ونحن يومئذ بمكة لاخبروك أن الجهاز والمتاع يهدى علانية من بيت المرأة إلى بيت زوجها فهى التي جائت به وهذا المدعى فان زعم أنه أحدث فيه شيئا فليأت عليه البينة. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين ابن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن عبد الرحمن بن الحجاج نحوه. وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، وهارون بن مسلم، عن محمد بن أبي عمير نحوه. وباسناده عن أبي القاسم جعفر بن محمد، عن أبيه عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، ومحمد بن عبد الحميد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد، عن إسحاق بن عمار وعبد الرحمن بن الحجاج جميعا، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. وعنه عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن أيوب بن نوح، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج مثله. وعنه عن أبيه، عن سعد عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير نحوه. (32840) 2 - وعنه عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسين


(2) يب: ج 6 ص 298 ح 39 صا: ج 3 ص 46. [ * ]

[ 525 ]

ابن سعيد، عن أخبه الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن رجل يموت ماله من متاع البيت ؟ قال: السيف والسلاح والرجل وثياب جلده. 3 - وباسناده عن علي بن الحسن، عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله عليه السلام في امرأة تموت قبل الرجل أو رجل قبل المرأة قال: ما كان من متاع النساء فهو للمرأة، وما كان من متاع الرجال والنساء فهو بينهما، ومن استولى على شئ منه فهو له. 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن الحسن ابن مسكين، عن رفاعة النخاس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا طلق الرجل امرأته وفي بيتها متاع فلها ما يكون للنساء، وما يكون للرجال والنساء قسم بينهما. قال: وإذا طلق الرجل المرأة فادعت أن المتاع لها وادعى الرجل أن المتاع له كان له ما للرجال ولها ما يكون للنساء، وما يكون للرجال والنساء قسم بينهما. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن أبي عمير، عن رفاعة بن موسى النخاس نحوه إلى قوله: ولها ما للنساء. أقول: حمله الشيخ على التقية والصلح. 5 - قال الصدوق: وقد روى أن المرأة أحق بالمتاع لان من بين لابتيها يعلم أن المرأة تنقل من بيتها المتاع. أقول: حمله الصدوق وغيره على متاع النساء وما يصلح للرجال والنساء لما مر. 9 - باب ان من طلق واحدة من أربع وتزوج اخرى فاشتبهت المطلقة فللاخيرة ربع الربع أو ربع الثمن والباقى بين الاربع بالسوية 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه وعن محمد بن يحيى


(3) يب: ج 9 ص 302 ح 39. (4) يب: ج 6 ص 294 ح 25 الفقيه: ج 3 ص 65 ح 6. (5) الفقيه: ج 3 ص 65 ح 7. الباب 9 فيه: حديث: (1) الفروع: ج 7 ص 131 ح 1 (باب نادر) يب: ج 8 ص 93 ح 238. [ * ]

[ 526 ]

عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل تزوج أربع نسوة في عقدة واحدة أو قال: في مجلس واحد ومهورهن مختلفة قال: جائز له ولهن قلت: أرأيت إن هو خرج إلى بعض البلدان فطلق واحدة من الاربع وأشهد على طلاقها قوما من أهل تلك البلاد وهم لا يعرفون المرأة، ثم تزوج امرأة من أهل تلك البلاد بعد انقضاء عدة تلك المطلقة ثم مات بعد ما دخل بها كيف يقسم ميراثه ؟ فقال: إن كان له ولد فان للمرأة التي تزوجها أخيرا من أهل تلك البلاد ربع ثمن ما ترك، وإن عرفت التي طلقت من الاربع بعينها ونسبها فلا شئ لها من الميراث و [ ليس ] عليها العدة قال: ويقتسمن الثلاثة النسوة ثلاثة أرباع ثمن ما ترك وعليهن العدة، وإن لم تعرف التي طلقت من الاربع قسمن النسوة ثلاثة أرباع ثمن ما ترك بينهن جميعا وعليهن جميعا العدة. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب. وباسناده عن علي بن الحسن، عن عمرو بن عثمان، عن الحسن بن محبوب. 10 - باب ان من كان له ثلاث زوجات وتزوج اثنتين صح عقد الاولى ولها الميراث، وبطل عقد الثانية ولا ميراث لها (32845) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب وباسناده عن علي ابن الحسن، عن عمرو بن عثمان، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن عنبسة بن مصعب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل كن له ثلاث نسوة فتزوج عليهن امرأتين في عقدة فدخل بواحدة ثم مات قال: فقال: إن كان دخل بالمرأة


الباب 10 فيه حديث واشارة إلى ما يأتي (1) يب: ج 9 ص 297 ح 23 ورواه أيضا في ج 7 ص 295 ح 72 الفروع: ج 5 ص 430 ح 4 ورواه الصدوق أيضا في الفقيه: ج 3 ص 266 أقول: وليس في النسخ المطبوعة من الكتب الثلاثة ج 7 من التهذيب والفروع والفقيه جملة: " ولها ما أخذت من الصداق مما استحل من فرجها ". [ * ]

[ 527 ]

التي بدأ باسمها وذكرها عند عقدة النكاح فان نكاحها جائز ولها الميراث وعليها العدة، وإن كان دخل بالتي ذكرت بعد ذكر الاولى فان نكاحها باطل ولا ميراث لها ولها ما أخذت من الصداق بما استحل من فرجها وعليها العدة. ورواه الكليني كما مر. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 11 - باب حكم ميراث الصغيرين إذا زوجهما وليان أو غيرهما 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن محمد ابن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن الحسن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن غلام وجارية زوجهما وليان لهما وهما غير مدركين قال: فقال: النكاح جائز أيهما أدرك كان له الخيار فان ماتا قبل أن يدركا فلا ميراث بينهما ولا مهر إلا أن يكونا قد أدركا ورضيا، قلت: فان أدرك أحدهما قبل الاخر قال: يجوز ذلك عليه إن هو رضى، قلت: فان كان الرجل الذي أدرك قبل الجارية ورضى النكاح ثم مات قبل أن تدرك الجارية أترثه ؟ قال: نعم يعزل ميراثها منه حتى تدرك وتحلف بالله ما دعاها إلى أخذ الميراث إلا رضاها بالتزويج ثم يدفع إليها الميراث ونصف المهر، قلت: فان ماتت الجارية ولم تكن أدركت أيرثها الزوج المدرك ؟ قال: لا لان لها الخيار إذا أدركت قلت: فان كان أبوها هو الذي زوجها قبل أن تدرك قال: يجوز عليها تزويج الاب ويجوز على الغلام والمهر على الاب للجارية. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله.


ويأتى في ب 12 ما يدل على ذلك. الباب 11 فيه: 4 أحاديث وفي الفهرس 5 واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 7 ص 132 131 ح 1 يب: ج 9 ص 382 ح 2 ورواه أيضا في ج 7 ص 288 ح 31. [ * ]

[ 528 ]

2 - وعنهم عن سهل، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا، عن ابن محبوب، عن نعيم بن إبراهيم، عن عباد بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل زوج ابنا له مدركا من يتيمة في حجره، قال: ترثه إن مات ولا يرثها لان لها الخيار ولا خيار عليها. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن على، عن الحسن بن محبوب، وكذا الذي قبله إلا أنه أسقط عن أبي عبيدة من السند. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن القاسم ابن عروة، عن أبي بكر، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الصبي يزوج الصبية هل يتوارثان ؟ قال: إن كان أبواهما هما اللذان زوجاهما فنعم، قلنا: يجوز طلاق الاب ؟ قال: لا. ورواه الشيخ باسناده عن على بن الحسن بن فضال، عن العباس بن عامر، عن أبي المغرا حميد بن المثنى، عن أبي العباس وعبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام في الصبى يزوج الصبية وذكر مثله. محمد بن على بن الحسين باسناده عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان عن عبيد بن زرارة، عن أبى عبد الله عليه السلام مثله إلى قوله: فنعم وزاد: قال القاسم: فإذا كان أبواهما حيين فنعم. 4 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن علي بن الحسن بن رباط عن ابن مسكان، عن الحلبي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الغلام له عشر سنين فيزوجه أبوه في صغره أيجوز طلاقه وهو ابن عشر سنين ؟ قال: فقال: أما تزويجه فهو صحيح، وأما طلاقه فينبغي أن تحبس عليه امرأته حتى يدرك فيعلم أنه كان قد طلق فان أقر بذلك وأمضاه فهى واحدة بائنة وهو خاطب من الخطاب، وإن أنكر ذلك وأبي


(2) الفروع: ج 7 ص 132 ح 2 يب: ج 9 ص 382 ح 1. (3) الفروع: ج 7 ص 132 ح 3 يب: ج 9 ص 383 ح 3 الفقيه: ج 4 ص 227 ح 1. (4) الفقيه: ج 4 ص 227 ح 3. [ * ]

[ 529 ]

أن يمضيه فهى امرأته قلت: فان ماتت أو مات ؟ قال: يوقف الميراث حتى يدرك أيهما بقى ثم يحلف بالله ما دعاه إلى أخذ الميراث إلا الرضا بالنكاح، ويدفع إليه الميراث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في النكاح في عدة مواضع. 12 - باب ثبوت التوارث بين الزوجين إذا مات أحدهما قبل الدخول (32850) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب، عن العلا عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يتزوج المرأة ثم يموت قبل أن يدخل بها فقال: لها الميراث وعليها العدة أربعة أشهر وعشر، وإن كان سمى لها مهرا يعني صداقا فلها نصفه، وإن لم يكن سمى لها مهرا فلا مهر لها. 2 - قال: وقال عليه السلام في حديث آخر: إن كان دخل بها فلها الصداق كاملا. 3 - وباسناده عن ابن أبي نصر، عن عبد الكريم بن عمرو، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: رجل تزوج امرأة بحكمها فمات قبل أن تحكم قال: ليس لها صداق وهى ترث. أقول: الحكم بنفى الصداق يدل على فرض عدم الدخول لما مر ولذا أورده الصدوق في هذا الباب. 4 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن ابن علي، وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن على بن الحكم جميعا، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألته [ سألت أبا عبد الله عليه السلام ] عن رجل تزوج امرأة ولم يفرض لها صداقا فمات عنها أو طلقها قبل أن يدخل بها مالها عليه ؟ فقال: ليس لها صداق وهى ترثه ويرثها.


وتقدم في ج 14 (7) ب 6 من النكاح ص 208 و 209 وفي ج 15 (7) ب 33 ص 326 من أبواب مقدمات الطلاق ما يدل على ذلك. الباب 12 فيه: 4 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفقيه: ج 4 ص 229. (2) الفقيه: ج 4 ص 229. (3) الفقيه: ج 4 ص 229 (4) الفروع: ج 7 ص 133 ح 4. [ * ]

[ 530 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في العدد والمهور وغير ذلك. 13 - باب ثبوت التوارث بين الزوجين في العدة الرجعية لا البائنة إذا طلق في غير مرض 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا طلقت المرأة ثم توفى عنها زوجها وهى في عدة منه لم تحرم عليه فانها ترثه ويرثها مادامت في الدم من حيضتها الثانية من التطليقتين الاولتين، فان طلقها الثالثة فانها لا ترث من زوجها شيئا ولا يرث منها. (32855) 2 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا طلق الرجل وهو صحيح لا رجعة له عليها لم يرثها وقال: هو يرث ويورث ما لم تر الدم من الحيضة الثالثة إذا كان له عليها رجعة. ورواه الشيخ باسناده عن على بن إبراهيم وكذا الذي قبله. 3 - وعن أبي على الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال: المطلقة ترث وتورث حتى ترى الدم الثالث، فإذا رأته فقد انقطع. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن


وتقدم في ج 15 (7) 78 ب 5 9 من أبوب المهور ح 1 وفي ص 462 ب 35 من أبواب العدد ح 1 ما يدل على ذلك. الباب 13 فيه: 11 حديثا واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 133 ح 1 يب: ج 9 ص 383 ح 3 صا: ج 3 ص 273. (2) الفروع: ج 7 ص 134 ح 3 يب: ج 9 ص 383 ح 2. (3) الفروع.. (4) الفروع: ج 7 ص 134 ح 2 يب: ج 9 ص 383 ح 1. [ * ]

[ 531 ]

بكير، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرجل يطلق المرأه فقال: يرثها وترثه ما دام له عليها رجعة. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد مثله. وباسناده عن على بن الحسن، عن محمد وأحمد ابني الحسن، عن أبيهما، عن عبد الله بن بكير مثله. 5 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله ابن هلال، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل طلق امرأته تطليقة على طهر ثم توفى عنها وهي في عدتها قال: ترثه ثم تعتد عدة المتوفى عنها زوجها، وإن ماتت قبل انقضاء العدة منه ورثها وورثته. 6 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن على بن رئاب، عن يزيد الكناسي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا ترث المختلعة والمخيرة والمباراة والمستأمرة في طلاقها، هؤلاء لا يرثن من أزواجهن شيئا في عدتهن لان العصمة قد انقطعت فيما بينهن وبين أزواجهن من ساعتهن فلا رجعة لازواجهن ولا ميراث بينهم. (32860) 7 - وعنه عن على بن رئاب، عن عبد الاعلى مولى آل سام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المستامرة في طلاقها إذا قالت لزوجها: طلقني فطلقها بأمرها ورضاها فانها تطليقة بائنة ولا رجعة له عليها ولا ميراث بينهما وهى تعتد منه ثلاثة أشهر أو ثلاثة قروء، وقال أبو عبد الله عليه السلام في الرجل يطلق امرأته طلاقا لا يملك فيه الرجعة قال: قد بانت منه بتطليقه ولا ميراث بينهما في العدة. 8 - وباسناده عن على بن الحسن بن فضال، عن عبد الرحمن بن أبي نجران وسندي بن محمد، عن عاصم بن حميد الحناط، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أيما امرأة طلقت فمات عنها زوجها قبل أن تنقضي عدتها فانها ترثه ثم تعتد عدة المتوفى عنها زوجها، وإن توفيت في عدتها ورثها، وإن قتلت


(5) يب: ج 8 ص 81 ح 195. (6) يب: ج 9 ص 384 ح 4. (7) يب: ج 9 ص 384 ح 5. (8) يب: ج 9 ص 381 ح 15 صا: ج 3 ص 343. [ * ]

[ 532 ]

ورث من ديتها، وإن قتل ورثت من ديته ما لم يقتل أحدهما الاخر. 9 - وعنه عن على بن أسباط، عن العلا بن رزين القلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل طلق امرأته واحدة ثم توفى عنها وهي في عدتها قال: ترثه ثم تعتد عدة المتوفى عنها زوجها، وإن ماتت ورثها فان قتل أو قتلت وهي في عدتها ورث كل واحد منهما من دية صاحبه. 10 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب، عن علي ابن رئاب، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا طلق الرجل امرأته توارثا ما كانت في العدة، فإذا طلقها التطليقة الثالثة فليس له عليها الرجعة ولا ميراث بينهما. 11 - وباسناده عن سماعة قال: سألته عن رجل طلق امرأته ثم إنه مات قبل أن تنقضي عدتها، قال: تعتد عدة المتوفى عنها زوجها ولها الميراث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطلاق والخلع وغير ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 14 - باب ان من طلق في المرض للاضرار بائنا أو رجعيا فانها ترثه ما لم يبرء أو تتزوج أو تمضى سنة، ولا يرثها الا في العدة الرجعية (32865) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن العلا عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: إذا طلق الرجل امرأته تطليقتين ثم طلقها الثالثة وهو مريض فهى ترثه.


(9) يب: ج 9 ص 381 ح 16 صا: ج 4 ص 194. (10) الفقيه: ج 4 ص 228 ح 1. (11) الفقيه: ج 3 ص 353 ح 4. وتقدم في ج 15 (7) كتاب الطلاق ص 384 ب 22 وفي ص 463 ب 36 من أبواب العدد وفي ص 459 ب 5 من أبواب الخلع ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 14 فيه: 9 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 9 ص 385 ح 8 صا: ج 3 ص 307. [ * ]

[ 533 ]

2 وعنه عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن أبي العباس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا طلق الرجل المرأة في مرضه ورثته ما دام في مرضه ذلك وإن انقضت عدتها إلا أن يصح منه قلت: فان طال به المرض قال: ما بينه وبين سنة. ورواه الكليني عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير. ورواه الصدوق باسناده عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن أبي العباس مثله إلا أنه قال: ترثه ما بينه وبين سنة. 3 - وعنه عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن الحلبي وأبي بصير وأبي العباس جميعا، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: ترثه ولا يرثها إذا انقضيت العدة. محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن أبان ابن عثمان مثله. أقول: هذا مخصوص بالمريض لما مر. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل طلق امرأته تطليقتين في صحة ثم طلقها وهو مريض قال: ترثه ما دام في مرضه وإن كان إلى سنة. ورواه الصدوق باسناده عن ابن أبي عمير، عن أبان، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 5 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل المريض يطلق امرأته وهو مريض قال: إن مات في مرضه ذلك وهى مقيمة عليه لم تتزوج ورثته: وإن تزوجت فقد رضيت بالذي صنع ولا ميراث لها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب بالسند الثاني مثله.


(2) يب: ج 9 ص 385 ح 9 الفروع: ج 7 ص 134 ح 5 الفقيه: ج 4 ص 228. (3) يب: ج 9 ص 386 ح 10 الفروع: ج 7 ص 134 ح 6. (4) الفروع: ج 7 ص 134 ح 4 الفقيه: ج 3 ص 353 ح 5. (5) الفروع: ج 7 ص 134 ح 7 يب: ج 9 ص 386 ح 11 صا: ج 3 ص 305. [ * ]

[ 534 ]

(32780) 6 - محمد بن على بن الحسين عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن رجل يحضره الموت فيطلق امرأته هل يجوز طلاقها ؟ قال: نعم وهى ترثه وإن ماتت لم يرثها. 7 - وباسناده عن صالح بن سعيد، عن يونس، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته ما العلة التي من أجلها إذا طلق الرجل امرأته وهو مريض في حال الاضرار ورثته ولم يرثها ؟ وما حد الاضرار عليه ؟ فقال: هو الاضرار ومعنى الاضرار منعه إياها ميراثها منه فالزم الميراث عقوبة. ورواه في (العلل) عن أبيه، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن سعيد وغيره من أصحاب يونس، عن يونس، عن رجل شتى، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 8 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن ربيع الاصم، عن أبي عبيدة الحذاء ومالك بن عطية كلاهما عن محمد بن على عليهما السلام قال: إذا طلق الرجل امرأته تطليقة في مرضه ثم مكث في مرضه حتى انقضت عدتها ثم مات في ذلك المرض بعد انقضاء العدة فانها ترثه ما لم تتزوج، فان كانت قد تزوجت بعد انقضاء العدة فانها لا ترثه. 9 - وباسناده عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن رجل طلق امرأته وهو مريض قال: ترثه ما دامت في عدتها فان طلقها في حال الاضرار فانها ترثه إلى سنة، وإن زاد على السنة في عدتها يوم واحد فلا ترثه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطلاق.


(6) الفقيه: ج 3 ص 354 ح 8 يب: ج 8 ص 79 ح 187 صا: ج 3 ص 304. (7) الفقيه: ج 4 ص 228 ح 4 العلل: ج 2 ص 197 (باب 283). (8) الفقيه: ج 3 ص 353 ح 3. (9) الفقيه: ج 3 ص 354 ح 7 كتاب الطلاق. وتقدم في ج 15 (7) ص 384 ب 22 ح 4 وغيره ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 535 ]

15 - باب عدم ارث المختلعة والمباراة والمستامرة في طلاقها وان وقع في المرض 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن، عن محمد بن القاسم الهاشمي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا ترث المختلعة ولا المباراة ولا المستأمرة في طلاقها من الزوج شيئا إذا كان ذلك منهن في مرض الزوج وإن مات، لان العصمة قد انقطعت منهن ومنه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 16 - باب عدم ثبوت الارث بين الزوجين مع كون الوارث منهما كافرا أو قاتلا أو رقا حتى الزوجة المدبرة التى علق تدبيرها على موت الزوج (32875) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: المسلم يرث امرأته الذمية ولا ترثه. 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن جبلة، عن جميل، عن أبي عبد الله عليه السلام في الزوج المسلم واليهودية والنصرانية قال: لا يتوارثان.


الباب 15 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 8 ص 100 ح 14. وتقدم في ج 15 (7) ص 495 ب 5 من أبواب الخلع ح 4 ما يدل على ذلك. الباب 16 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 9 ص 366 ح 5 صا: ج 4 ص 190 الفروع: ج 7 ص 143 ح 6 الفقيه: ج 4 ص 244. (2) يب: ج 9 ص 367 ح 8 صا: ج 4 ص 190. [ * ]

[ 536 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى بقية المقصود في موانع الارث، وتقدم ما يدل على الحكم الاخير في نكاح الاماء. 17 - باب ثبوت التوراث بين الزوجين مع دوام العقد وعدم ثبوته في المتعة وحكم اشتراط الميراث 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تحل الفروج بثلاث: نكاح بميراث، ونكاح بلا ميراث، ونكاح بملك اليمين. 2 - وعنه عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: تزويج المتعة نكاح بميراث ونكاح بغير ميراث، إن اشترطت كان وإن لم تشترط لم يكن. 3 - قال الكليني: وروي أنه ليس بينهما ميراث اشترط أو لم يشترط. أقول: حمله الشيخ على إرادة سقوط الميراث اشترط سقوطه أو لم يشترط. (32880) 4 - أحمد بن أبي عبد الله في (المحاسن) عن العباس بن معروف، عن القاسم بن عروة، عن عبد الحميد الطائي، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: لم لا تورث المرأة عمن يتمتع بها ؟ فقال: لانها مستأجرة وعدتها خمسة وأربعون يوما.


وتقدم في ب 1 ح 1 وغيره من أبواب موانع الارث ما يدل على ذلك وعلى بقية المقصود، وتقدم أيضا في ج 14 ص 576 ب 56 من أبواب نكاح الاماء. أقول: ما وجدت فيه غير هذا الباب في عدم توارث الزوجين وهذا لا يدل على المقصود لانه في عدم توارث الامة وان كانت مدبرة. الباب 17 فيه: 4 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 5 ص 364 ح 1 أقول: روى الكليني هذا المتن بثلاث طريق راجع الصفحة المذكورة (2) الفروع: ج 5 ص 465 ح 2 (باب الميراث). (3) الفروع: ج 5 ص 465 ح 2 (4) المحاسن كتاب العلل ص 330 ح 90. [ * ]

[ 537 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في آداب النكاح وفي المتعة وغيرها. 18 - باب ان المريض إذا تزوج ودخل صح النكاح وثبت الميراث وان لم يدخل بطل ولا ميراث بينهما 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد الحناط قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل تزوج في مرضه فقال: إذا دخل بها فمات في مرضه ورثته، وإن لم يدخل بها لم ترثه ونكاحه باطل. 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المريض أله أن يطلق ؟ قال: لا ولكن له أن يتزوج إن شاء، فان دخل بها ورثته، وإن يدخل بها فنكاحه باطل. 3 - وعن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال: ليس للمريض أن يطلق وله إن يتزوج، فان هو تزوج ودخل بها فهو جائز، وإن لم يدخل بها حتى مات في مرضه فنكاحه باطل ولا مهر لها ولا ميراث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


وتقدم في ج 14 (7) كتاب النكاح ص 57 ب 35 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه وفى ص 485 ب 32 من أبواب المتعة ح 1 وغيره ما يدل على ذلك. الباب 18 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفقيه: ج 4 ص 228 ح 1 (باب 156). (2) الفروع: ج 6 ص 121 ح 1 (باب طلاق المريض ونكاحه). (3) الفروع: ج 6 ص 123 ح 21 يب: ج 8 ص 77 ح 180 صا: ج 3 ص 304. وتقدم في ج 15 (7) كتاب الطلاق ص 383 ب 21 ح 1 و 2 وغيرها ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 538 ]

أبواب ميراث ولاء العتق 1 - باب ان المعتق لا يرث مع أحد من ذوى الارحام ويرث مع فقدهم، فان مات انتقل الولاء إلى ولده الذكور والاناث ان كان المعتق رجلا 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن على بن يقطين أنه سأل أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يموت ويدع اخته ومواليه قال: المال لاخته. ورواه الشيخ باسناده عن على بن الحسن بن فضال، عن الحسن بن على بن يوسف، عن صالح مولى على بن يقطين، عن على بن يقطين مثله. (32885) 2 - وباسناده عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام أن عليا عليه السلام كان يعطى اولي الارحام دون الموالي. 3 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام في خالة جائت تخاصم في مولى رجل مات فقرأ هذه الاية: " واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " فدفع الميراث إلى الخالة ولم يعط الموالى. ورواه الشيخ باسناده عن على بن إبراهيم مثله.


أبواب ميراث ولاء العتق الباب 1 فيه: 18 حديثا وفي الفهرس 17 واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفقيه: ج 4 ص 223 ح 2 يب: ج 9 ص 320 ح 10 صا: ج 4 ص 172. (2) الفقيه: ج 4 ص 223 ح 3. (3) الفروع ج 7 ص 135 ح 2 يب: ج 9 ص 329 ح 4 صا: ج 4 ص 172 (سورة الانفال الاية 76). [ * ]

[ 539 ]

4 - وعن محمد بن يحيى وغيره، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن الجهم، عن حنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أي شئ للموالي ؟ فقال: ليس لهم من الميراث إلا ما قال الله تعالى ذكره: " إلا أن تفعلوا إلى أولياءكم معروفا ". ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 5 - وعن أبي على الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان على عليه السلام إذا مات مولى له وترك ذا قرابة لم يأخذ من ميراثه شيئا ويقول: واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض ". ورواه الشيخ باسناده عن أبي على الاشعري مثله. 6 - وعن على بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن زرعة، عن سماعة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن عليا عليه السلام لم يكن يأخذ ميراث أحد من مواليه إذا مات وله قرابة، كان يدفع إلى قرابته. ورواه الشيخ باسناده عن يونس بن عبد الرحمن مثله. (32890) 7 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن أبي الحمراء قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أي شئ للموالي من الميراث ؟ فقال: ليس لهم شئ إلا الترباء [ الثرى ] يعني التراب. 8 - وعن أحمد بن محمد، عن على بن الحسن التيمي، عن محمد بن تسنيم الكاتب، عن عبد الرحمن بن عمرو، عن محمد بن سنان، عن عمرو الازرق قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول وسأله رجل عن رجل مات وترك بنت اخت له وترك موالى له وله عندي ألف درهم ولم يعلم بها أحد، فجائت بنت اخته فرهنت عندي مصحفا


(4) الفروع: ج 7 ص 135 ح 3 يب: ج 9 ص 329 ح 5 (سورة الاحزاب آية 6). (5) الفروع: ج 7 ص 135 ح 5 يب: ج 9 ص 328 ح 2 صا: ج 4 ص 171. (6) الفروع: ج 7 ص 135 ح 1 يب: ج 9 ص 329 ح 3 صا: ج 4 ص 172. (7) الفروع: ج 7 ص 135 ح 4. (8) الفروع: ج 7 ص 135 ح 6 يب: ج 9 ص 329 ح 6. [ * ]

[ 540 ]

فأعطيتها ثلاثين درهما فقال لي أبو عبد الله عليه السلام حين قلت له: علم بها أحد ؟ قلت: لا، قال: فاعطها إياها قطعة قطعة ولا تعلم أحدا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد ابن يعقوب مثله. 9 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان على عليه السلام لا يأخذ من ميراث مولى له إذا كان له ذو قرابة وإن لم يكونوا ممن يجري لهم الميراث المفروض وكان يدفع ماله إليهم. محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة مثله. 10 - وعنه عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مات مولى لحمزة بن عبد المطلب فدفع رسول الله صلى الله عليه وآله ميراثه إلى بنت حمزة قال أبو علي: هذه الرواية تدل على أنه لم يكن للمولى بنت كما تروى العامة، وأن المرأة أيضا ترث الولاء ليس كما تروي العامة. ورواه الكليني عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة مثله إلا أنه قال: عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام وقال: قال الحسن موضع أبو علي. قال الشيخ: هذا هو الاظهر من مذهب أصحابنا فالوجه في الاخبار التي ذكرناها في العتق أن نحملها على التقية لانها موافقة للعامة هذا إذا كان رجلا انتهى. 11 - وباسناده عن الفضل بن شاذان قال: روي عن حنان قال: كنت جالسا عند سويد بن غفلة فجائه رجل فسأله عن بنت وامرأة وموالى فقال: ألا اخبرك فيها بقضاة علي عليه السلام ؟ ! جعل للبنت النصف وللمرأة الثمن وما بقى رد على البنت ولم يعط الموالى شيئا. ورواه الصدوق باسناده عن حسان مثله. (32895) 12 - قال الفضل: وهذا أصح مما رواه سلمة بن كهيل قال: رأيت


(9) الفروع: ج 7 ص 136 ح 7 يب: ج 9 ص 328 ح 1 صا: ج 4 ص 171. (10) يب: ج 9 ص 331 ح 12 الفروع: ج 7 ص 170 ح 6 صا: ج 4 ص 172. (11) يب: ج 9 ص 331 ح 13 الفقيه: ج 4 ص 224 ح 5. (12) يب: ج 9 ص 331 ذيل الحديث 13 [ * ]

[ 541 ]

المرأة التي ورثها على عليه السلام فجعل للبنت النصف وللموالي النصف، لان سلمة لم يدرك عليا عليه السلام وسويد قد أدرك عليا عليه السلام. 13 - قال: وأما ما روي من أن مولى لحمزة توفى وأن النبي صلى الله عليه وآله أعطى بنت حمزة النصف وأعطى الوالى النصف، فهو حديث منقطع إنما هو عن عبد الله بن شداد، عن النبي صلى الله عليه وآله وهو مرسل قال: ولعل كان قبل نزول الفرائض فنسخ فقد فرض الله للحلفاء في كتابه فقال عزوجل: " والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم " فنسخت الفرائض ذلك بقوله تعالى: " واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض " وقد كان إبراهيم النخعي ينكر هذا الحديث في ميراث مولى حمزة. ورواه الصدوق ايضا مرسلا ووجهه بهذا التوجيه بعينه وذكر أنه من روايات مخالفينا. 14 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن عبيد الله بن موسى العنبسي، عن سفيان الثوري، عن جابر الجعفي عن سويد بن غفلة، قال: أتى علي بن أبي طالب عليه السلام في ابنة وامرأة وموالى فأعطى البنت النصف وأعطى المرأة الثمن وما بقى رد على البنت ولم يعط الموالى شيئا. 15 - وعنه، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن عبد الله بن موسى عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم النخعي قال: كان عبد الله بن مسعود وزيد بن علي [ ثابت ] يورثان ذوي الارحام دون الموالي، قلت: فعلى عليه السلام ؟ قال: كان أشدهما. 16 - وعنه، عن عبد الله بن عامر، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن سنان عن عقبة بن مسلم، عن عمار بن مروان، عن سلمة بن محرز قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: رجل مات وله عندي مال وله ابنة وله موالى قال: فقال لي: اذهب


(13) يب: ج 9 ص 332 س 1 صا: ج 4 ص 174. (14) يب: ج 9 ص 332 ح 14. (15) يب: ج 9 ص 332 ح 15 صا: ج 4 ص 174. (16) يب: ج 9 ص 332 ح 16 صا: ج 4 ص 172. [ * ]

[ 542 ]

فاعط البنت النصف وأمسك عن الباقي، فلما جئت أخبرت أصحابنا بذلك فقالوا: أعطاك من جراب النورة فرجعت إليه فقلت: إن أصحابنا قالوا لي: أعطاك من جراب النورة قال: فقال: ما أعطيتك من جراب النورة علم بها أحد ؟ قلت: لا قال: فأعط البنت الباقي. (32900) 17 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن عبد الله، عن محمد بن أسلم [ نسيم ] عن يونس أبي الحارث، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: مات مولى لابنة حمزة وله ابنة فأعطى رسول الله صلى الله عليه وآله ابنة حمزة النصف وابنته النصف. أقول: حمله الشيخ على التقية لموافقته للعامة ولرواياتهم عن النبي صلى الله عليه وآله، وقد تقدم أن الفضل بن شاذان حمل مثله على النسخ ويمكن الحمل على أنه أوصى لبنت حمزه بالنصف. 18 - وعنه عن محمد الكاتب، عن عبد الله بن علي بن عمر بن يزيد، عن عمه محمد بن عمر أنه كتب إلى أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام يسأله عن رجل مات وكان مولى لرجل وقد مات مولاه قبله وللمولى ابن وبنات فسأله عن ميراث المولى فقال: هو للرجال دون النساء. أقول: حمله الشيخ على التقية لما مر ويحتمل الحمل على الانكار، وتقدم ما يدل على ذلك في العتق وغيره، ويأتي ما يدل عليه. 2 - باب ان الموالى لا يرث مع وجود وارث مملوك بل يشترى المملوك من التركة ويعطى الباقي 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى


(17) يب: ج 9 ص 330 ح 11. (18) يب: ج 9 ص 377 ح 26. وتقدم في ج 16 (8) ص 38 ب 35 من كتاب العتق وأيضا ص 44 ب 39 و 40 ما يدل على ذلك ويأتى في ب 3 ما يدل عليه. الباب 2 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 7 ص 136 ح 8 الفقيه: ج 4 ص 246 ح 2 يب: ج 9 ص 330 ح 7 الفروع: ج 7 ص 136 ح 9، فيه أيضا عن على بن على بن ابراهيم يب: ج 9 ص 330 ح 8. [ * ]

[ 543 ]

عن أبي ثابت، عن حنان بن سدير، عن ابن أبي يعفور، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مات مولى لعلى بن الحسين عليهما السلام فقال: انظروا هل تجدون له وارثا ؟ فقيل: له ابنتان باليمامة مملوكتان، فاشتراهما من مال مولاه الميت ثم دفع إليهما بقية المال. ورواه الصدوق باسناده عن حنان نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله. وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان، عن أبي ثابت، عن حنان بن سدير، عن ابن أبي يعفور نحوه وعن علي بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي ثابت مثله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن إسماعيل وباسناده عن علي بن إبراهيم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 3 - باب ان الولاء لمن اعتق والميراث له مع عدم الانساب رجلا كان المعتق أو امرأة، وجملة من أحكام الولاء 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله عليه السلام في امرأة اعتقت رجلا لمن ولاؤه ؟ ولمن ميراثه ؟ فقال: للذي أعتقه إلا أن يكون له وارث غيره. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - على بن موسى بن طاووس في كتاب (كشف المحجة لثمرة المهجة) نقلا من كتاب الرسائل لمحمد بن يعقوب الكليني، عن علي بن إبراهيم رفعه في


وتقدم في الباب السابق وفي ج 16 (8) ص 44 ب 39 و 40 من العتق ما يدل على ذلك. الباب 3 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 7 ص 170 ح 5 يب: ج 8 ص 250 ح 141 وروى فيه في ص 253 ح 153 عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن ابن مسكان عن الحلبي مثله. (2) كشف المحجة لثمرة المهجة ط النجف ص 178 س 16. [ * ]

[ 544 ]

رسالة لامير المؤمنين عليه السلام إلى ابنة الحسن عليه السلام يقول فيها: إن نبي الله صلى الله عليه وآله. قال: الولاء لمن أعتق، والوصيه طويلة. (32905) 3 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن إسماعيل بن الفضل، عن ثابت ابن دينار، عن على بن الحسين عليهما السلام في حديث الحقوق قال: وأما حق مولاك المنعم عليك فأن تعلم أنه أنفق فيك ماله وأخرجك من ذل الرق إلى أن قال: وتعلم أنه أولى الناس بك في حياتك وموتك، وأما حق مولاك الذي أنعمت عليه فان تعلم أن الله جعل عتقك له وسيلة إليه وحجابا لك من النار وأن ثوابك في العاجل ميراثه إذا لم يكن له رحم مكافاة لما انفقت من مالك، وفي الاجل الجنة. ورواه في (الامالي) و (الخصال) كما مر في جهاد النفس. ورواه الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) والطبرسي في (الاحتجاج) مرسلا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى جميع المقصود في العتق. 4 - باب ان ميراث المكاتب إذا ادى ما عليه ومات ولا قرابة له للامام لا للمولى 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن


(3) الفقيه: ج 2 ص 378 (حديث الحقوق) س 21 الامالى ط الكمبانى المجلس 56 ص 223 ص 24 الخصال: ط 1302 في الطهران ص 129 س 8، قوله كما مرفى كتاب الجهاد ب 3 ص 135 س 17 تحف العقول ط الطهران (ط مكتبة الصدوق) ص 264 الحق 25 الاحتجاج ط النجف. وتقدم في ج 16 (8) كتاب العتق ص 38 ب 35 ح 1 ما يدل على ذلك وفي ب 2 من هذه الابواب ما يدل على المقصود. الباب 4 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 7 ص 152 ح 8 الفقيه: ج 4 ص 247، ورواه الشيخ في التهذيب: ج 9 ص 352 ح 11. [ * ]

[ 545 ]

مرار، عن يونس، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: مكاتب اشترى نفسه وخلف مالا قيمته مائة ألف ولا وارث له قال: يرثه من يلى جريرته قال: قلت: من الضامن لجريرته ؟ قال: الضامن لجرائر المسلمين. ورواه الصدوق باسناده عن يونس بن عبد الرحمن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. أبواب ولاء ضمان الجريرة والامامة 1 - باب ان ضامن الجريرة يرث من عدم الانساب والمعتق، وانه لا يضمن الا من كان سائبة، ويشترط في الضامن والمضمون الحرية 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن ابن محبوب، عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أراد أن يعتق مملوكا له وقد كان مولاه يأخذ منه ضريبة فرضها عليه في كل سنة إلى أن قال: قلت: فإذا اعتق مملوكا مما كان اكتسب سوى الفريضة لمن يكون ولاء المعتق ؟ قال: يذهب فيوالى من أحب فإذا ضمن جريرته وعقله كان مولاه وورثه، قلت له: أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الولاء لمن أعتق ؟ قال: هذا سائبة لا يكون ولاؤه لعبد مثله، قلت: فان ضمن العبد الذي اعتقه جريرته أيلزمه ذلك ويكون مولاه ويرثه ؟ قال: لا يجوز ذلك ولا يرث عبد حرا. ورواه الصدوق والشيخ كما مر.


وتقدم في ج 16 ص 99 ب 19 من أبواب المكاتب ما يدل على ذلك. أبواب ولاء ضمان الجريرة والامامة الباب 1 فيه: 6 أحاديث وفي الفهرس 5، واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 170 ح 1 الفقيه: ج 3 ص 74 ح 6 يب: ج 8 ص 224 ح 4 كما مر في ب 16 ح 6 من أبواب موانع الارث وفي ج 16 (8) كتاب العتق وفي ج 13 (6) ص 34 ب 9 ح 1 من بيع الحيوان. [ * ]

[ 546 ]

2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا ولى الرجل فله ميراثه وعليه معقلته. 3 - وعنه عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن هشام بن سالم، عن سليمان ابن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن مملوك اعتق سائبة قال: يتولى من شاء، وعلى من تولاه جريرته وله ميراثه، قلت: فان سكت [ مكث ] حتى يموت ؟ قال: يجعل ماله في بيت مال المسلمين. محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة عن محمد بن زياد ومحمد بن الحسن العطار، عن هشام مثله. وعنه عن ابن رئاب، عن محمد بن الحسن العطار، عن هشام مثله. وباسناده عن الفضل بن شاذان وذكر الذي قبله. (32910) 4 - وعنه عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا ولى الرجل الرجل فله ميراثه وعليه معقلته. 5 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة [ أيوب ] قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أسلم فتوالى إلى رجل من المسلمين قال: إن ضمن عقله وجنايته ورثه وكان مولاه. 6 - وباسناده عن أحمد بن محمد ' عن محمد بن عبد الحميد ' عن هشام بن سالم ' عن أبي بصير ' عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام فيمن نكل بمملوكه أنه حر لا سبيل عليه سائبة يذهب فيتولى من أحب، فإذا ضمن جريرته


(2) الفروع: ج 7 ص 171 ح 3 يب: ج 9 ص 396 ح 20. (3) الفروع: ج 7 ص 172 ح 8 يب: ج 9 ص 395 ح 16. (4) يب: ج 9 ص 396 ح 10. (5) يب ج 9 ص 396 ح 21. (6) يب: ج 9 ص 395 ح 19. [ * ]

[ 547 ]

فهو يرثه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي العتق وغيره، ويأتي ما يدل عليه. 2 - باب انه يجوز للمسلم ضمان جريرة الذمي فيرثه الضامن ولا يرثه الذمي 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عبد الله بن جبلة، عن علا، عن محمد، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن السائبة والذي كان من أهل الذمة إذا والى أحدا من المسلمين على أن يعقل عنه فيكون ميراثه له أيجوز ذلك ؟ قال: نعم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك بعمومه واطلاقه. 3 - باب ان من مات ولا وارث له من قرابة ولا زوج ولا معتق ولا ضامن جريرة فميراثه للامام 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن العلا، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: من مات وليس له وارث من قرابته ولا مولى عتاقه قد


تقدم في ج 16 (8) كتاب العتق ص 46 ب 41 ح 1 وغيره ما يدل على ذلك، ويأتى في الابواب الاتية ما يدل عليه. الباب 2 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 9 ص 396 ح 22. وتقدم في ج 16 (8) كتاب العتق ص 39 ب 36 والباب السابق ما يدل على ذلك بعمومه واطلاقه. الباب 3 فيه: 14 حديثا واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 169 ح 2 الفقيه: ج 4 ص 242 ح 1 يب: ج 9 ص 387 ح 3. [ * ]

[ 548 ]

ضمن جريرته فماله من الانفال. ورواه الصدوق باسناده عن العلا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن العلا. أقول: وتقدم في الخمس ما يدل على أن الانفال للامام عليه السلام بعد الرسول صلى الله عليه وآله. (32915) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله عزوجل: " ولكن جعلنا موالى مما ترك الوالدان والاقربون والذين عقدت أيمانكم " قال: إنما عنى بذلك الائمة عليهم السلام بهم عقد الله أيمانكم. 3 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: " يسئلونك عن الانفال " قال: من مات وليس له مولى فماله من الانفال. ورواه العياشي في تفسيره عن محمد الحلبي. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن الحسين بن هاشم، عن ابن مسكان، عن الحلبي نحوه. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من مات وترك دينا فعلينا دينه وإلينا عياله، ومن مات وترك مالا فلورثته، ومن مات وليس له موالى فماله من الانفال. 5 - وعنه عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: الامام وارث من لا وارث له.


وتقدم في ج 6 (4) كتاب الخمس ص 373 ب 2 ما يدل على ان الانفال للامام عليه السلام. (2) اصول الكافي ج 1 ص 216 ح 1. (3) الفروع: ج 7 ص 169 ح 4 تفسير العياشي: ج 2 ص 48 ح 14 يب: ج 9 ص 386 ح 1 صا: ج 4 ص 195. (4) الفروع: ج 7 ص 168 ح 1. (5) الفروع: ج 7 ص 169 ح 3. [ * ]

[ 549 ]

6 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب وعمار بن أبي الاحوص قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن السائبة فقال: انظروا في القرآن فما كان فيه " فتحرير رقبة " فتلك يا عمار السائبة التي لاولاء لاحد عليها إلا الله، فما كان ولاؤه لله فهو لرسول الله، وما كان ولاؤه لرسول الله صلى الله عليه وآله فان ولاءه للامام وجنايته على الامام وميراثه له. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن ابن محبوب مثله. (32920) 7 - وعن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: مكاتب اشترى نفسه وخلف مالا قيمته مائة ألف ولا وارث له قال: يرثه من يلى جريرته قال: قلت: من الضامن لجريرته ؟ قال: الضامن لجرائر المسلمين. ورواه الصدوق باسناده عن يونس بن عبد الرحمن مثله. محمد بن الحسن باسناده عن على بن إبراهيم مثله. 8 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زيد، عن رفاعة، عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من مات لا مولى له ولا وارث فهو من أهل هذه الاية " يسألونك عن الانفال قل الانفال لله والرسول ". ورواه العياشي في تفسيره عن أبان بن تغلب مثله. 9 - وعنه عن محمد بن زياد، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: من اعتق سائبة فليتوال من شاء، وعلى من والى جريرته وله ميراثه، فان سكت حتى يموت اخذ ميراثه فجعل في بيت مال المسلمين إذا لم يكن له


(6) الفروع: ج 7 ص 171 ح 2 يب: ج 9 ص 395 ح 17 صا: ج 4 ص 199. (7) الفروع: ج 7 ص 152 ح 8 يب: ج 9 ص 352 ح 11 الفقيه: ج 4 ص 247 ح 1. (8) يب: ج 9 ص 386 ح 2 تفسير العياشي: ج 2 ص 28 ح 12 صا: ج 4 ص 195. (9) يب: ج 9 ص 394 ح 13 صا: ج 4 ص 199. [ * ]

[ 550 ]

ولي. أقول: هذا محمول على أن المراد ببيت مال المسلمين بيت مال الامام عليه السلام لانه متكفل بأحوالهم، أو على التقية لموافقته للعامة، أو على التفضل من الامام عليه السلام والاذن في إعطاء ماله للمحتاجين من المسلمين لما مضى ويأتي. 10 - وعنه عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السائبة ليس لاحد عليها سبيل فان والى أحدا فميراثه له وجريرته عليه، وإن لم يوال أحدا فهو لاقرب الناس لمولاه الذي أعتقه. أقول: ذكر الشيخ أنه أيضا غير معمول عليه لما تقدم ويأتي، ويحتمل التفضل منهم. 11 - وباسناده عن محمد بن على بن محبوب، عن ابن محبوب، عن خالد ابن نافع، عن حمزة بن حمران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن سارق عدا على رجل من المسلمين فعقره وغصب ماله، ثم إن السارق بعد تاب فنظر إلى مثل المال الذي كان غصبه الرجل فحمله إليه وهو يريد أن يدفعه إليه ويتحلل منه مما صنع به فوجد الرجل قد مات، فسأل معارفه هل ترك وارثا وقد سألني عن ذلك أن أسألك عن ذلك حتى ينتهي إلى قولك، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: إن كان الرجل الميت يوالي إلى رجل من المسلمين وضمن جريرته وحدثه أو شهد بذلك على نفسه فان ميراث الميت له، وإن كان الميت لم يتوال إلى أحد حتى مات فان ميراثه لامام المسلمين فقلت له: فما حال الغاصب فيما بينه وبين الله تعالى ؟ فقال: إذا هو أوصل المال إلى إمام المسلمين فقد سلم، وأما الجراحة فان الجروح يقتص منه يوم القيامة. (32925) 12 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام فيمن أعتق عبدا سائبة أنه لا ولاء لمواليه عليه، فان شاء توالى إلى رجل من المسلمين فليشهد أنه يضمن جريرته وكل حدث


(1) يب: ج 9 ص 394 ح 15. (11) يب: ج 9 ص 130 ح 139. (12) يب: ج 9 ص 394 ح 14. [ * ]

[ 551 ]

يلزمه، فإذا فعل ذلك فهو يرثه، وإن لم يفعل ذلك كان ميراثه يرد على إمام المسلمين. 13 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن محمد بن القاسم بن الفضيل بن يسار، عن أبي الحسن عليه السلام في رجل صار في يده مال لرجل ميت لا يعرف له وارثا كيف يصنع بالمال ؟ قال: ما أعرفك لمن هو يعنى نفسه. 14 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن عطية الحذاء قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه ومن ترك مالا فللوارث، ومن ترك دينا أو ضياعا فالى وعلى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي الخمس وفي العتق وغير ذلك، ويأتى ما يدل عليه. 4 - باب حكم ما لو تعذرا يصال مال من لا وارث له إلى الامام لغيبته أو تقية أو غير ذلك 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن خلاد السندي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي عليه السلام يقول: في الرجل يموت ويترك مالا وليس له أحد: اعط المال همشاريجه.


(13) يب: ج 9 ص 390 ح 21 صا: ج 4 ص 198 (14) الفقيه: ج 4 ص 254 ح 14. وتقدم ما يدل على ذلك هنا أي في الباب السابق وفي ج 6 (4) كتاب الخمس ص 364 ب 1 من أبواب الانفال وفي ج 16 (8) كتاب العتق ص 46 ب 41 ح 1 وغيره، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 4 فيه 11 حديثا واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 7 ص 169 ح 2. [ * ]

[ 552 ]

2 - ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير، عن خلاد، عن السري يرفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام في الرجل يموت ويترك مالا ليس له وارث قال: فقال أمير المؤمنين عليه السلام: اعط المال همشاريجه. (32930) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن داود عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مات رجل على عهد أمير المؤمنين عليه السلام لم يكن له وارث فدفع أمير المؤمنين عليه السلام ميراثه إلى همشهريجه [ همشريجه ]. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد. أقول: حمله الشيخ على أنه فعل ذلك لاجل الاستصلاح لانه إذا كان المال له جاز له أن يعمل به ما شاء. 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: روي في خبر آخر أن من مات وليس له وارث فميراثه لهمشاريجه يعني أهل بلده. قال الصدوق: متى كان الامام ظاهرا فماله للامام، ومتى كان الامام غائبا فماله لاهل بلده متى لم يكن له وارث ولا قرابة أقرب إليه منهم بالبلد به. 5 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن سليمان ابن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل مسلم قتل وله أب نصراني لمن تكون ديته ؟ قال: تؤخذ فتجعل في بيت مال المسلمين لان جنايته على بيت مال المسلمين. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله إلا أنه قال: تؤخذ ديته. أقول: تقدم وجهه. 6 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب، عن صفوان، عن ابن


(2) يب: ج 9 ص 387 ح 4 صا: ج 4 ص 196. (3) الفروع: ج 7 ص 169 ح 1 يب: ج 9 ص 387 ح 5، فيه: ورواه أيضا عن داود عمن ذكره عن أبى عبد الله عليه السلام. (4) الفقيه: ج 4 ص 242 ح 2. (5) الفقيه: ج 4 ص 243 يب: ج 9 ص 390 ح 9. (6) يب: ج 9 ص 394 ح 14. [ * ]

[ 553 ]

مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السائبة ليس لاحد عليها سبيل فان والى أحدا فميراثه له وجريرته عليه، وإن لم يوال أحدا فهو لاقرب الناس لمولاه الذي أعتقه. وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن صفوان مثله. قال الشيخ: هذا غير معمول عليه واستدل بالاخبار السابقة. أقول: تقدم وجهه. 7 - وعنه عن محمد بن زياد، عن هشام بن سالم قال: سأل حفص الاعور أبا عبد الله عليه السلام وعنده جالس قال: إنه كان لابي أجير كان يقوم في رحاه وله عندنا دراهم وليس له وارث فقال أبو عبد الله عليه السلام: تدفع إلى المساكين، ثم قال: رأيك فيها، ثم أعاد عليه المسألة فقال له مثل ذلك، فأعاد عليه المسألة ثالثة فقال: أبو عبد الله عليه السلام: تطلب له وارثا فان وجدت له وارثا وإلا فهو كسبيل مالك، ثم قال: ما عسى أن تصنع بها، ثم قال: توصى بها فان جاء لها طالب وإلا فهى كسبيل مالك. (32935) 8 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن مملوك اعتق سائبة ؟ قال: يتولى من شاء، وعلى من تولاه جريرته وله ميراثه قلت: فان سكت حتى يموت قال: يجعل ماله في بيت مال المسلمين. ورواه الشيخ كما مر. 9 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه أن عليا عليه السلام اعتق عبدا نصرانيا ثم قال: ميراثه بين المسلمين عامة إن لم يكن له ولي.


وتقدم في كتاب العتق وجهه. (7) يب: ج 7 ص 177 ح 38 صا: ج 4 ص 197 الفروع: الفقيه: ج 4 ص 141. (8) الفروع: ج 7 ص 172 ح 8 يب ج 9 ص ص 391 صا: ج 4 ص 199 (9) قرب الاسناد: ص 66 س 24. [ * ]

[ 554 ]

10 - محمد بن الحسن في (النهاية) قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يعطى ميراث من لا وارث له فقراء أهل بلده وضعفاءهم وذلك على سبيل التبرع منه عليه السلام. 11 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (المقنعة) قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يعطى تركة من لا وارث له من قريب ولا نسيب ولا مولى فقراء أهل بلده وضعفاء جيرانه وخلفائه تبرعا عليهم من ذلك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 5 - باب حكم من مات ولا وارث له الا أخ من الرضاع 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن مروك بن عبيد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قلت له: ما تقول في رجل مات وليس له وارث إلا أخا له من الرضاعة يرثه ؟ قال: نعم أخبرني أبي عن جدي أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من شرب من لبنا أو أرضع لنا ولدا فنحن آباؤه. (32940) 2 - وقد تقدم حديث داود عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مات رجل على عهد أمير المؤمنين عليه السلام لم يكن له وارث فدفع أمير المؤمنين عليه السلام ميراثه إلى همشيريجه. أقول: وفي بعض النسخ بالياء بعد الشين كما هنا وعلى هذا فالمراد الاخ من الرضاعة أو الأخت منها، وفي بعضها بالهاء بعد الشين والالف بعدها وعلى هذا فالمراد أهل بلده كما مر، وهما لفظان فارسيان لكن يحتمل كون الحديثين على وجه التفضل من الامام والرخصة كما تقدم والله أعلم.


(10) النهاية: المطبوعة في جوامع الفقهية في الباب ميراث الموالى مع وجود ذوى الارحام س 13. (11) المقنعة: ص 109 س 7. وتقدم في الباب السابق وفي ج 16 (8) (كتاب العتق) ص 48 ب 41 ح 1 ما يدل على ذلك. الباب 5 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 7 ص 168 ح 1 (2) وقد تقدم في الباب السابق ح 3. [ * ]

[ 555 ]

6 - باب ان الزوجين يرثان مع ضامن الجريرة النصيب الاعلى وحكم ميراثهما مع الامام 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن درست، عن أبي المغرا، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: إن الله أدخل الزوج والزوجة على جميع أهل المواريث فلم ينقصهما من الربع والثمن أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى الحكم الثاني في ميراث الازواج. 7 - باب ان المسلم إذا لم يكن له الا وارث كافر فميراثه للامام وكذا ديته 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل مسلم قتل وله أب نصراني لمن تكون ديته ؟ قال: تؤخذ ديته فتجعل في بيت مال المسلمين لان جنايته على بيت مال المسلمين. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما وخصوصا.


الباب 6 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 7 ص 82 ح 4. وتقدم في ب 1 ح 2 من أبواب ميراث الازواج ما يدل على ذلك وعلى الحكم الثاني. الباب 7 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 9 ص 390 ح 9 الفقيه: ج 4 ص 234. وتقدم في ب 4 من هذه الابواب ح 5 ما يدل على ذلك خصوصا وفي غيره عموما. [ * ]

[ 556 ]

أبواب ميراث ولد الملاعنة وما اشبهه 1 - باب ان الاب لا يرثه ولا من يتقرب به بل ميراثه لامه ومن يتقرب بها من الاخوال والاخوة وغيرهم ولا ولاده ونحوهم 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: وإن لا عن لم تحل له أبدا، وإن قذف رجل امرأته كان عليه الحد وإن مات ولده ورثه أخواله. 2 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام أن ميراث ولد الملاعنة لامه فان لم تكن امه حية فلاقرب الناس إلى امه أخواله. ورواه الصدوق باسناده عن موسى بن بكر مثله. وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن موسى بن بكر مثله. ورواه الشيخ باسناده عن أبي علي الاشعري والذي قبله باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. (32945) 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن سيف ابن عميرة، عن منصور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي عليه السلام يقول: إذا مات ابن الملاعنة وله اخوة قسم ماله على سهام الله. ورواه الصدوق باسناده عن


أبواب ميراث ولد الملاعنة وما اشبهه الباب 1 فيه: 8 أحاديث إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 160 ح 3، وفيه: أنه عليه السلام قال في الملاعن: ان اكذب نفسه قبل اللعان ردت إليه امراته وضرب الحد وان أبى لا عن إلى أن قال: فان ادعاه أبوه لحق به وان مات ورثة الابن ولم يرثه الاب يب: ج 9 ص 339 ح 3. (2) الفروع: ج 7 ص 160 ح 2 الفقيه: ج 4 ص 236 يب: ج 9 ص 338 ح 2. (3) الفروع: ج 7 ص 160 ح 1 الفقيه: ج 4 ص 236 يب: ج 9 ص 338 ح 1 [ * ]

[ 557 ]

منصور بن حازم. أقول: حمله الصدوق وغيره على الاخوة للابوين أو للام دون الاخوة من الاب وحده فانهم لا يرثونه. وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة مثله. ورواه الشيخ باسناده عن الفضل بن شاذان مثله. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن مثنى الحناط، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث في اللعان قال: فسألته من يرث الولد ؟ قال: امه، فقلت: أرأيت إن ماتت الام فورثها الغلام ثم مات الغلام بعد من يرثه ؟ فقال: أخواله. ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد مثله. 5 - وعنهم عن سهل، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن المثنى، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث كيفية اللعان قال: قلت: أرأيت إن فرق بينهما ولها ولد فمات ؟ قال: ترثه امه فان ماتت امه ورثه أخواله. 6 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن بعض أصحابه، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن ولد الملاعنة من يرثه ؟ قال: امه قلت: فان ماتت امه من يرثه ؟ قال: أخواله. ورواه الشيخ باسناده عن أبان بن عثمان والذي قبله باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 7 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن جعفر بن سماعة، وعلي ابن خالد العاقولي، عن كرام، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل لاعن امرأته وانتفى من ولدها إلى أن قال: فسألته من يرث الولد ؟


(4) الفروع: ج 7 ص 160 ح 5 يب: ج 9 ص 338 ح 5. (5) الفروع: ج 6 ص 162 ح 3 يب: ج 8 ص 184 ح 1. (6) الفروع: ج 7 ص 160 ح 4 يب: ج 8 ص 339 ح 4. (7) الفروع: ج 7 ص 161 ح 8 يب ج 8 ص 339 ح 6. [ * ]

[ 558 ]

قال: أخواله قلت: أرأيت إن ماتت امه فورثها الغلام ثم مات الغلام من يرثه ؟ قال: عصبة امه الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة مثله. (32950) 8 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عيسى، عن شعيب عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ابن الملاعنة ينسب إلى امة ويكون أمره وشأنه كله إليها. أقو ل: وتقدم ما يدل على ذلك في اللعان، ويأتي ما يدل عليه. ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه. 2 - باب ان الاب إذا اقر بالولد بعد اللعان ورثه الولد ولم يرثه الاب 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في الملاعن إن أكذب نفسه قبل اللعان ردت إليه امرأته وضرب الحد، وإن لاعن لم تحل له أبدا، وإن قذف رجل امرأته كان عليه الحد، وإن مات ولده ورثه أخواله، فان ادعاه أبوه لحق به، وإن مات ورثه الابن ولم يرثه الاب. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن مثني الحناط، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل لاعن امرأته وانتفى من ولدها ثم أكذب نفسه بعد الملاعنة وزعم أن ولدها ولده هل ترد عليه ؟ قال: لا ولا كرامة لا ترد عليه ولا تحل له إلى يوم القيامة إلى أن قال: فقلت: إذا أقر به الاب هل يرث الاب ؟ قال: نعم ولا يرث الاب


(8) الفقيه: ج 4 ص 237 ح 9. وتقدم في ج 15 (7) ص 588 ب 1 ح 7 من كتاب اللعان ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه، ويأتى في الباب اللاحق ما ظاهره المنافاة. الباب 2 فيه: 4 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 160 ح 3 يب: ج 9 ص 339 ح 3. (2) الفروع: ج 7 ص 160 ح 5 يب: ج 9 ص 339 ح 5. [ * ]

[ 559 ]

الابن. ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد مثله. 3 - وعنهم عن سهل، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل لاعن امرأته وهي حبلى فلما وضعت ادعى ولدها فأقر به وزعم أنه منه قال: يرد إليه ولده ولا يرثه ولا يجلد لان اللعان قد مضى. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب نحوه. 4 - وعنهم عن سهل، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن المثنى، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث كيفية اللعان قال: قلت: يرد إليه الولد إذا أقر به ؟ قال: لا ولا كرامة ولا يرث الابن ويرثه الابن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه. 3 - باب ان ابن الملاعنة إذا مات ورثت امه جميع ماله (32955) 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي على الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام أن ميراث ولد الملاعنة لامه الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن أبي علي الاشعري مثله. 2 - وباسناده عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ولد الملاعنة من يرثه ؟ قال: امه قلت: فان ماتت امه


(3) الفروع: ج 7 ص 161 ح 7 الفقيه: ج 4. (4) الفروع: ج 6 ص 162 ح 3 أقول: وهذا هو الذى روى شطرا منه في الباب السابق ح 5 وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه، ويأتى ما ظاهره المنافاة. الباب 3 فيه: 4 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 160 ح 2 يب: ج 9 ص 338 ح 2. (2) يب: ج 9 ص 339 ح 4 الفروع: ج 7 ص 160 ح 4 كما مر في ب 6 1. [ * ]

[ 560 ]

من يرثه ؟ قال: أخواله. ورواه الكليني كما مر. أقول: وتقدم ما يدل على أن الام إذا انفردت فلها المال، وكذا كل وارث وأن ذا الفرض أحق من غيره وإن الامام لا يرث مع أحد من ذوي الارحام، ويأتي ما يدل على المقصود. 3 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ابن الملاعنة ترثه امه الثلث والباقي لامام المسلمين لان جنايته على الامام. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب. أقول: يأتي وجهه. 4 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام في ابن الملاعنة ترث امه الثلث والباقي للامام عليه السلام، لان جنايته على الامام. ورواه الصدوق باسناده عن ابن أبي عمير، عن أبان وغيره، عن زرارة والذي قبله بإسناده عن الحسن بن محبوب. قال الشيخ: هذا الخبران غير معمول عليهما لانا قد بينا أن ميراث ولد الملاعنة لامه كله، والوجه فيهما التقية. 4 - باب ان ولد الملاعنة يرث اخواله ويرثونه 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن الفضيل، عن أبى الصباح


وتقدم في ب 4 ح 6 من أبواب ميراث الوالدين على أن الام إذا انفردت فلها المال الخ، ويأتى في الابواب الاتية ما يدل على المقصود. (3) يب: ج 9 ص 342 ح 14 صا: ج 4 ص 182 الفروع: 7 ص 162 الفقيه: ج 4 ص 236 ويأتى وجهه في الحديث اللاحق. (4) يب: ج 9 ص 343 ح 15 صا: ج 4 ص 182 الفقيه: ج 4 ص 236. الباب 4 فيه: ج 7 أحاديث وفي الفهرس 8 (1) الفقيه: ج 4 ص 237 يب: ج 9 ص 340 ح 9 صا: ج 4 ص 180. [ * ]

[ 561 ]

وباسناده عن عمرو بن عثمان، عن المفضل، عن زيد جميعا، عن أبي عبد الله عليه السلام في ابن الملاعنة من يرثه ؟ قال: ترثه امه قلت: أرأيت إن ماتت امه وورثها ثم مات هو من يرثه ؟ قال: عصبة امه وهو يرث أخواله. (32960) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن جعفر ابن سماعة، وعلي بن خالد العاقولي جميعا، عن كرام، عن ابن مسكان، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل لاعن امرأته وانتفى من ولدها ثم أكذب نفسه بعد الملاعنة وزعم أن الولد له هل يرد إليه ؟ قال: نعم يرد إليه ولا ادع ولده ليس له ميراث، وأما المرأة فلا تحل له أبدا، فسألته من يرث الولد ؟ قال: أخواله قلت: أرأيت إن ماتت امه فورثها الغلام ثم مات الغلام من يرثه ؟ قال: عصبة امه قلت: فهو يرث أخواله ؟ قال: نعم. ورواه الكليني عن حميد بن زياد، عن الحسين ابن محمد نحوه. 3 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى قال: قرأت في كتاب لمحمد بن مسلم أخذته من مخلد بن حمزه ابن بيض زعم أنه كتاب محمد بن مسلم قال: سألته عن رجل لاعن امرأته وانتفى من ولدها ثم أكذب نفسه بعد الملاعنة فزعم أن الولد ولده هل يرد إليه الولد ؟ قال: لا ولا كرامة لا يرد إليه ولا تحل له إلى يوم القيامة، وسألته من يرث الولد ؟ قال: امه قلت: أرأيت إن ماتت امه وورثها الغلام ثم مات الغلام من يرثه ؟ قال: عصبة امه قلت: وهو يوارث أخواله ؟ قال: نعم. وعنه عن محمد بن عبد الله، عن محمد بن الفضل [ الفضيل ] عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. وعنه عن محمد بن عبد الحميد، عن المفضل بن صالح وهو أبو جميلة، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. قال الشيخ: ما تضمنت هذه الاخبار من أنه لا يرد إلى أبيه إذا ادعاه محمول على أنه لا يلحق به لحوقا صحيحا يرث أباه ويرثه الاب ومن يتقرب


(2) يب: ج 9 ص 339 ح 6 صا: ج 4 ص 179 الفروع: ج 7 ص 161 ح 8. (3) يب: ج 9 ص 340 ح 7 صا: ج 4 ص 179 يب: ج 9 ص 340 ح 9. صا: ج 4 ص 180 [ * ]

[ 562 ]

به، وإن الحق به على ما ذكرناه من انه يرث الاب ولا يرثه الاب ولا أحد من جهته، واستدل بما تقدم. 4 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل لاعن امرأته قال: يلحق الولد بامه يرثه أخواله ولا يرثهم الولد. ورواه الكليني عن حميد بن زياد، عن الحسن ابن محمد مثله إلا أنه أسقط لفظ الولد من آخره وزاد: فسألته عن الرجل إن أكذب نفسه قال: يلحق به الولد. أقول: ذكر الشيخ وغيره أن العمل على الاخبار السابقة دون هذا وما في معناه ولعلها محمولة على وجود الام أو وارث أقرب وبعضها يحتمل الحمل على الانكار دون الاخبار، وقد حملها الشيخ على ما لو لم يقربه الاب وحمل ما مر على ما أقر به الاب بعد اللعان، والله أعلم. 5 - وباسناده عن أبي علي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن ثابت، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الملاعنة إذا تلاعنا وتفرقا وقال زوجها بعد ذلك: الولد ولدى وأكذب نفسه قال: أما المرأة فلا ترجع إليه ولكن أرد إليه الولد ولا ادع ولده ليس له ميراث فان لم يدعه أبوه فان أخواله يرثونه ولا يرثهم، فان دعاه أحد بابن الزانية جلد الحد. ورواه الكليني عن أبي علي الاشعري مثله. أقول: قد عرفت وجهه. 6 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن سنان، عن العلا، عن الفضيل قال: سألته عن رجل افترى على امرأته قال: يلاعنها وإن أبي أن يلاعنها جلد الحد وردت إليه امرأته، وإن لاعنها فرق بينهما ولم تحل له إلى يوم القيامة، فان كان انتفى من ولدها الحق بأخواله يرثونه ولا يرثهم إلا أنه يرث امه فان سماه أحد ولد الزنا جلد الذي يسميه الحد.


(4) يب: ج 9 ص 341 ح 10 صا: ج 4 ص 180 الفروع: ج 7 ص 161 ح 9. (5) يب: ج 9 ص 341 ح 11 صا: ج 4 ص 180 الفروع: ج 7 ص 161 ح 10. (6) يب: ج 9 ص 342 ح 12 صا: ج 4 ص 181. [ * ]

[ 563 ]

(32965) 7 - وباسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قذف الرجل امرأته يلاعنها ثم يفرق بينهما ولا تحل له أبدا فان أقر على نفسه قبل الملاعنة جلد حدا وهي امرأته قال: وسألته عن الملاعنة التي يرميها زوجها وينتفى من ولدها ويلاعنها ويفارقها ثم يقول بعد ذلك: الولد ولدى ويكذب نفسه فقال: أما المرأة فلا ترجع إليه أبدا، وأما الولد فانى أرده إليه إذا ادعاه ولا ادع ولده وليس له ميراث ويرث الابن الاب ولا يرث الاب الابن يكون ميراثه لاخواله، فان لم يدعه أبوه فان أخواله يرثونه ولا يرثهم، وإن دعاه احد ابن الزانية جلد الحد. ورواه الكليني عن علي بن ابراهيم كما مر في اللعان. ورواه الصدوق باسناده عن حماد مثله إلا أنه أسقط منه قوله: فان لم يدعه أبوه فان أخواله يرثونه ولا يرثهم. 5 - باب انه لا يثبت نسب وارث تدعيه النساء وينكره الرجال أو ورثتهم 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس ابن عبد الرحمن، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل ادعته النساء دون الرجال بعد ما ذهب رجالهن وانقرضوا وصار رجلا وزوجته وأدخلنه


يب: ج 9 ص 342 ح 13 صا: ج 4 ص 181 الفروع: ج 6 ص 163 ح 6 الفقيه: ج 4 ص 235، قوله كما مر في اللعان. أقول: مر في ج 15 (7) ص 599 ب ح 1. الباب 5 فيه: حديث: (1) الفروع: ج 7 ص 162 ح 1. [ * ]

[ 564 ]

في منازلهن وفي يدي رجل دار فبعث إليه عصبة الرجال والنساء الذين انقرضوا فناشدوه الله أن لا يعطى حقهم من ليس منهم وقد عرف الرجل الذي في يديه الدار قصته وأنه مدعى كما وصفت لك واشتبه الامر عليه لا يدري يدفعها إلى الرجل أو إلى عصبة النساء أو عصبة الرجال، قال: فقال لي: يدفعه إلى الذي يعرف أن الحق لهم على معرفته التي يعرف يعني عصبة النساء لانه لم يعرف لهذا المدعى ميراث بدعوى النساء له. 6 - باب ان من اقر بولد لزمه وورثه ولا يقبل انكاره بعد ذلك وحكم اقرار الوارث بدين أو وارث آخر 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: وايما رجل أقر بولده ثم انتفى منه فليس له ذلك ولا كرامة، يلحق به ولده إذا كان من امرأته أو وليدته. ورواه الصدوق باسناده عن حماد. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله. وعنه عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 2 - وعنه عن ابن أبي عير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أقر رجل بولده ثم نفاه لزمه. 3 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن


الباب 6 فيه: 4 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) يب: 9 ص 346 ح 26، وفيه قال: ايما رجل وقع على وليدة قوم حراما ثم اشتراها فادعى ولدها فانه لا يورث منه شئ فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الولد للفراش وللعاهر الحجر، ولا يورث ولد الزنا الا رجل يدعى ابن وليدته الحديث صا: ج 4 ص 185 الفقيه: ج 4 ص 230 الفروع: ج 7 ص 163 ح 1 يب: ج 9 ص 346 ح 27. (2) يب: ج 9 ص 346 ح 28. (3) يب: ج 8 ص 167 ح 6. [ * ]

[ 565 ]

إسماعيل بن مرار، عن يونس بن عبد الرحمن، عن رجل، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل ادعى ولد امرأة لا يعرف له أب ثم انتفى من ذلك قال: ليس له ذلك. (32970) 4 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن البرقي عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم السلام، قال: إذا أقر الرجل بالولد ساعة لم ينف عنه أبدا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الوصايا وغيرها، ويأتي ما يدل عليه، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه. 7 - باب حكم من تبرأ من جريرة ولده وميراثه، أو أوصى باخراجه من الميراث 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن سنان أن الرضا عليه السلام كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله: علة المرأة أنها لا ترث من العقار شيئا إلا قيمة الطوب والنقض لان العقار لا يمكن تغييره وقلبه والمرأه قد يجوز أن ينقطع ما بينها وبينه من العصمة ويجوز تغييرها وتبديلها، وليس الولد والوالد كذلك لانه لا يمكن التفصى منهما، والمرأة لا يمكن الاستبدال بها الحديث. ورواه الصدوق كما مر. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن صفوان ابن يحيى، عن ابن مسكان، عن بريد بن خليل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل تبرأ عند السلطان من جريرة ابنه وميراثه ثم مات الابن وترك مالا من يرثه ؟ قال: ميراثه لاقرب الناس إلى أبيه. أقول: ليس فيه تصريح بموت الولد قبل * (هامش) (4) يب: ج 8 ص 183 ح 63. وتقدم ما يدل على ذلك في ج 13 (6) كتاب الوصايا ص 427 ب 24 وج 15 (7) ص 214 ب 102، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه، ويأتى ما ظاهره المنافاة. الباب 7 فيه: 3 أحاديث: (1) يب: ج 9 ص 300 ح 34 - صا: ج 4 ص 153 الفقيه: ج 4 ص 251. (2) يب: ج 9 ص 348 ح 36 صا: ج 4 ص 185 [ * ]

[ 566 ]

الاب، ولعله مخصوص بموته بعد الاب ويكون التبري المذكور غير معتبر كما مر. 3 - وباسناده عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال: سألته عن المخلوع يتبرأ منه أبوه عند السلطان ومن ميراثه وجريرته لمن ميراثه ؟ فقال: قال علي عليه السلام: هو لاقرب الناس إليه. أقول: هذا غير صريح في نفي ميراث الاب بل يمكن أن يكون المراد أن الميراث للاب لانه أقرب الناس إليه، فان لم يكن موجودا فلاقرب الناس إليه. ورواه الصدوق باسناده عن صفوان إلا أنه قال: لاقرب الناس إلى أبيه. قال الشيخ: ليس في الخبرين أنه نفى الولد بعد أن أقر به وإلا لم يلتفت إلى إنكاره، ولو قبل إنكاره لم يلحق ميراثه بعصبته لعدم ثبوت النسب قال: ولا يمتنع أن يكون الوالد من حيث تبرأ من جريرة الولد وضمانه حرم الميراث وإن كان نسبه صحيحا انتهى، وقد تقدم ما يدل على حكم الوصية في محله. 8 - باب ان ولد الزنا لا يرثه الزانى ولا الزانية ولا من تقرب بهما ولا يرثهم بل ميراثه لولده أو نحوهم ومع عدمهم للامام، وأن من ادعى ابن جاريته ولم يعلم كذبه قبل قوله ولزمه 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أيما رجل وقع على وليدة قوم حراما ثم اشتراها فادعى ولدها فانه لا يورث منه شئ، فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الولد للفراش وللعاهر الحجر، ولا يورث ولد الزنا إلا رجل يدعي ابن وليدته


(3) يب: ج 9 ص 349 ح 37 صا: ج 4 ص 185 الفقيه: ج 4 ص 229. أقول: وفي طبع الامير بهادر أغلاط كثيرة من حيث المتن وتكرار الابواب وعدد الاحاديث فمنها تكرار الباب السابق من هذه الابواب. الباب 8 فيه: 10 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 9 ص 346 ح 26 صا: ج 4 ص 185 الفروع: ج 7 ص 163 ح 1. [ * ]

[ 567 ]

الحديث. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله. وعنه عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. (32975) 2 - وعنه عن محمد بن الحسن الاشعري قال: كتب بعض أصحابنا إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام معي يسأله عن رجل فجر بامرأة ثم إنه تزوجها بعد الحمل فجائت بولد هو أشبه خلق الله به، فكتب بخطه وخاتمه: الولد لغية لا يورث. وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن علي بن مهزيار، عن محمد ابن الحسن القمي مثله. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عن علي بن سيف، عن محمد بن الحسن الاشعري. وعن عدة من أصحابنا، عن سهل ابن زياد، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن الحسن الاشعري. ورواه الصدوق باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الحسن بن أبي خالد الاشعري مثله. 3 - وباسناده عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته فقلت له: جعلت فداك كم دية ولد الزنا ؟ قال: يعطى الذي أنفق عليه ما أنفق عليه قلت: فانه مات وله مال من يرثه ؟ قال: الامام. ورواه الصدوق باسناده عن يونس. أقول: لعله عليه السلام ذكر حكم النفقة وترك الجواب عن حكم الدية لاقتضاء المصلحة ذلك. 4 - وعنه عن على بن سالم، عن يحيى، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل وقع على وليدة حراما ثم اشتراها فادعى ابنها قال: فقال: لا يورث منه فان رسول


(2) يب: ج 9 ص 343 ح 17 صا: ج 4 ص 183 الفروع: ج 7 ص 163 ح 2 يب: ج 8 ص 182 ح 61 الفقيه: ج 4 ص 231، والغية: بالفتح والكسر الضلال، يقال انه ولد غية أي ولد زنا. (3) يب: ج 9 ص 343 ح 18 صا: ج 4 ص 182 الفقيه: ج 4 ص 231. (4) يب: ج 9 ص 343 ح 16 الفروع: ج 7 ص 163 ح 3 يب: ج 9 ص 344 ح 19 صا: ج 4 ص 183 يب: ج 9 ص 344 ح 20 صا: ج 4 ص 183. [ * ]

[ 568 ]

الله صلى الله عليه وآله قال: الولد للفراش، وللعاهر الحجر، ولا يورث ولد الزنا إلا رجل يدعى ابن وليدته. ورواه الكليني عن على بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس مثله. وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن وهيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. وعنه عن جعفر وأبي شعيب، عن أبي جميلة، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 5 - وباسناده عن على بن الحسن بن فضال، عن أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن على بن الحسن بن رباط، عن شعيب الحداد، عن محمد ابن إسحاق المديني، عن على بن الحسين عليهما السلام قال: أيما ولد زنا ولد في الجاهلية فهو لمن ادعاه من أهل الاسلام. أقول: هذا محمول على عدم تحقق كونه ولد زنا واحتمال صدق المدعى، أو على كونه ولد من أمة وادعى سيدها بنوته أو ملكه لما مر. 6 - وباسناده عن على بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، قال: ميراث ولد الزنا لقرابته من قبل امه على ميراث ابن الملاعنة. قال الشيخ: هذه الرواية موقوفة لم يسندها يونس إلى أحد من الائمة عليهم السلام، ويجوز أن يكون اختاره لنفسه لامن جهة الرواية بل لضرب من الاعتبار فلا يعترض به الاخبار. (32980) 7 - وعنه عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن ثابت [ رئاب ] عن حنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل فجر بنصرانية فولدت منه غلاما فأقر به ثم مات فلم يترك ولدا غيره أيرثه ؟ قال: نعم. ورواه الكليني عن على بن إبراهيم، وكذا الذي قبله أقول: يأتي وجهه. 8 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن حنان بن سدير قال: سألت


(5) يب: ج 9 ص 344 ح 21 (6) يب: ج 9 ص 344 ح 22 صا: ج 4 ص 183 الفروع: ج 7 ص 164 (7) يب: ج 9 ص 345 ح 24 صا: ج 4 ص 184 الفروع: ج 7 ص 164 ح 1. (8) يب: ج 9 ص 345 ح 25 صا: ج 4 ص 184 الفروع: ج 7 ص 164 ح 2.

[ 569 ]

أبا عبد الله عليه السلام عن رجل مسلم فجر بامرأة يهودية فأولدها ثم مات ولم يدع وارثا قال: فقال: يسلم لولده الميراث من اليهودية قلت: فرجل نصراني فجر بامرأة مسلمة فأولدها غلاما ثم مات النصراني وترك مالا لمن يكون ميراثه ؟ قال: يكون ميراثه لابنه من المسلمة. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد ابن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، والحسن بن محبوب جميعا، عن حنان. قال الشيخ: الوجه فيه أنه إذا كان الرجل يقر بالولد ويلحقه به فانه يلزمه ويرثه، فأما إذات لم يعترف به وعلم أنه ولد زنا فلا ميراث له. 9 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن الحسن بن موسى الخشاب عن غياث بن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام كان يقول: ولد الزنا وابن الملاعنة ترثه امه وأخواله واخوته لامه أو عصبتها. أقول: ذكر الشيخ أنه خبر شاذ لا يترك لاجله الاحاديث انتهى. ويمكن حمله على ما لو كان الوطى بالنسبة إلى المرأة وطى الشبهة وبالنسبة إلى الرجل زنا. 10 - محمد بن علي بن الحسين قال: روي أن دية ولد الزنا ثمانمائة درهم، وميراثه كميراث ابن الملاعنة أقول: تقدم وجهه، وقد تقدم ما يدل على ذلك في النكاح. 9 - باب حكم الحميل وانه إذا اقر اثنان بنسب بينهما قبل قولهما وثبت التوارث إذا احتمل الصدق ولا يكلفان البينة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل


(9) يب: ج 9 ص 345 ح 23 صا: ج 4 ص 184. (10) الفقيه: ج 4 ص 114 ح 1، وص 235 س 15. وتقدم في ج 14 (7) كتاب النكاح ص 379 ب 32 وج 15 (7) ص 214 ب 101 ما يدل على ذلك. الباب 9 فيه: 4 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 7 ص 165 ح 1 الفروع: أيضا ج 7 ص 165 ح 3 الفقيه: ج 4 ص 230 معاني الاخبار ط طهران ص 273 يب: ج 9 ص 347 ح 31 صا: ج 4 ص 186. [ * ]

[ 570 ]

عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحميل فقال: وأي شئ الحميل ؟ قال: قلت: المرأة تسبى من أرضها ومعها الولد الصغير فتقول: هو ابني والرجل يسبى فيلقى أخاه فيقول: هو أخى وليس لهم بينة إلا قولهم قال: فقال: ما يقول الناس فيهم عندكم ؟ قلت: لا يورثونهم لانه لم يكن لهم على ولادتهم بينة وإنما هي ولادة الشرك فقال: سبحان الله إذا جاءت بابنها أو بابنتها ولم تزل مقرة به وإذا عرف أخاه وكان ذلك في صحة منهما ولم يزالا مقرين بذلك ورث بعضهم من بعض. وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد. وعن عدة من أصحابنا، عن سهل ابن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الرحمن بن الحجاج مثله. ورواه الصدوق باسناده عن صفوان بن يحيى. ورواه في (معاني الاخبار) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. (32985) 2 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان، عن سعيد الاعرج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجلين حميلين جئ بهما من أرض الشرك فقال أحدهما لصاحبه: أنت أخى فعرفا بذلك ثم اعتقا ومكثا مقرين بالاخاء، ثم إن أحدهما مات قال: الميراث للاخ يصدقان. محمد بن الحسن باسناده عن أبي علي الاشعري مثله. 3 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن علي، عن الحسن ابن محبوب، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يرث الحميل إلا ببينة. 4 - ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب، عن مهزم، عن طلحة ابن زيد مثله وزاد قال: والحميل التى تأتي به المرأة حبلى قد سبيت وهي حبلى فيعرفه بعد أبوه أو أخوه. أقول: حمله الشيخ على التقية، ويمكن حمله


(2) الفروع: ج 7 ص 166 ح 2 صا: ج 4 ص 186 يب: ج 9 ص 347 ح 32. (3) يب: ج 9 ص 348 ح 34 صا: ج 4 ص 186. الفقيه: ج 4 ص 229. (4) الفقيه: ج 4 ص 229 ح 1. [ * ]

[ 571 ]

على عدم الاقرار فيكون الحصر إضافيا، وتقدم ما يدل على ذلك. 10 - باب ان الشركاء إذا وقعوا على جارية في طهر واحد اقرع بينهم والحق بمن أصابته القرعة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا وقع المسلم واليهودي والنصراني على المرأة في طهر واحد اقرع بينهم فكان الولد للذي تصيبه القرعة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في النكاح، ويأتي ما يدل على الحكم بالقرعة في كل أمر مشتبه. 11 - باب ان الولد المدعى إذا كان أبوه معروفا لا يرث من ادعاه 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن [ ابن ] أبي نصر عن أحمد بن يحيى المقري، عن عبد الله بن موسى العبسي، عن إسرائيل بن يونس عن إسحاق السبيعي، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: المستلاط لا يرث ولا يورث ويدعى إلى أبيه. قال صاحق القاموس وغيره: التاطه ادعاه ولدا وليس به كاستلاطه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك. الباب 10 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 9 ص 348 ح 33. وتقدم في ج 14 (7) ص 566 ب 57 ما يدل على ذلك، ويأتى في كتاب القضاء ما يدل على الحكم بالقرعة. الباب 11 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 9 ص 348 ح 35. وتقدم في ب 6 ما يدل على ذلك. [ * ]

[ 572 ]

12 - باب ان من سبى أبوه في الجاهلية ثم اعتق وعرفت قبيلته لم يسقط نسبه بل يرثهم ويرثونه (32990) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب عن أبي أيوب، عن الحارث بن المغيرة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أصاب أباه سبي في الجاهلية فلم يعلم أنه كان أصاب أباه سبي في الجاهلية إلا بعد ما توالدته العبيد في الاسلام واعتق قال: فقال: فلينتسب إلى آبائه العبيد في الاسلام ثم هو بعد من القبيلة التى كان أبوه سبي منها إن كان معروفا فيهم ويرثهم ويرثونه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما. أبواب ميراث الخنثى وما اشبهه 1 - باب انه يرث على الفرج الذى يبول منه، فان بال منهما فعلى الذى يسبق منه البول، فان استويا فعلى الذى ينبعث، فان استويا فعلى الذى ينقطع اخيرا، وانه يعتبر فيه الاحتلام والحيض والثدى 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، وعن


الباب 12 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم (1) الكافي: ج 8 (كتاب الروضة) ص 234 ح 309. وتقدم في الابواب السابقة ما يدل على ذلك. أبواب ميراث الخنثى وما اشبهه الباب 1 فيه: 7 أحاديث واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 7 ص 156 ح 1 (باب الخنثى) فيه: عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى يب: ج 9 ص 352 ح 1. [ * ]

[ 573 ]

محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن مولود ولد، له قبل وذكر كيف يورث ؟ قال: إن كان يبول من ذكره فله ميراث الذكر، وإن كان يبول من القبل فله ميراث الانثى. ورواه الشيخ باسناده عن الفضل بن شاذان مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة ابن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يورث الخنثى من حيث يبول. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن طلحة بن زيد مثله. 3 - وعنه عن أحمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابنا عن أحدهما عليهما السلام في مولود له ما للذكر وله ما للانثى فقال: يورث من الموضع الذي يبول إن بال من الذكر ورث ميراث الذكر، وإن بال من موضع الانثى ورث ميراث الانثى الحديث. 4 - قال الكليني: وفي رواية اخرى عن أبي عبد الله عليه السلام في المولود له ما للرجال وله ما للنساء يبول منهما جميعا قال: من أيهما سبق، قيل: فان خرج منهما جميعا قال: فمن أيهما استدر، قيل: فان استدرا جميعا قال: فمن أبعدهما. (32995) 5 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) عن محمد بن أحمد بن


(2) الفروع: ج 7 ص 156 ح 2 يب: ج 9 ص 353 ح 2. (3) الفروع: ج 7 ص 157 ح 4، الحديث وفيه: عن مولود ليس له ما للرجال ولا له ما للنساء الا ثقب يخرج منه البول على أي ميراث يورث ؟ قال: ان كان إذا بال نحى ببوله ورث ميراث الذكر، وان كان لا ينحى ببوله ورث ميراث الانثى. (4) الفروع: ج 7 ص 157 ح 5. (5) العيون: ج 2 ص 75 ح 350. [ * ]

[ 574 ]

الحسين البغدادي، عن علي بن محمد بن عنبسة، عن دارم بن قبيصة، عن الرضا، عن آبائه، عن علي عليهم السلام أنه ورث الخنثى من موضع مباله. 6 - إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب (الغارات) عن الحسن بن بكر البجلي عن أبيه قال: كنا عند علي عليه السلام في الرحبة فأقبل رهط فسلموا فلما رآهم علي عليه السلام أنكرهم فقال: من أهل الشام أنتم ؟ أم من أهل الجزيرة ؟ قالوا: بل من أهل الشام مات أبونا وترك مالا كثيرا وترك أولادا رجالا ونساء وترك فينا خنثى له حياء كحياء المرأة وذكر كذكر الرجل فأراد الميراث كرجل منا فأبينا عليه إلى أن قال: فقال على عليه السلام: انطلقوا إلى صاحبكم فانظروا إلى مسيل البول فان خرج من ذكره فله ميراث الرجل، وإن خرج من غير ذلك فورثوه مع النساء فبال من ذكره فورثه كميراث الرجل. 7 - وقال العلامة في (المختلف): قال ابن أبي عقيل: الخنثى عند آل الرسول صلى الله عليه وآله ينظر، فان كان هناك علامة يتبين بها الذكر من الانثى من بول أو حيض أو احتلام أو لحية أو ما أشبه ذلك فانه يورث على ذلك. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك وعلى بقية المقصود. 2 - باب حكم الخنثى المشكل الذى لم يتبين امره بالعلامات المذكورة 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى


(6) كتاب الغارات كما روى عنه العلامة المجلسي " قده " في المجلد 24 من طبع الكمبانى ص 32 س 13. (7) المختلف (كتاب الفرائض) ص 193 س 25. ويأتى في الباب اللاحق ما يدل على ذلك وعلى بقية المقصود. الباب 2 فيه: 7 أحاديث واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج: 7 ص 157 ح 2 يب: ج 9 ص 354 ح 3 بتفاوت فيه. [ * ]

[ 575 ]

عن عبد الله بن محمد جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: المولود يولد، له ما للرجال وله ما للنساء، قال: يورث من حيث يبول من حيث سبق بوله فان خرج منهما سواء فمن حيث ينبعث، فان كانا سواء ورث ميراث الرجال وميراث النساء. محمد بن الحسن باسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن الزيات، عن محمد بن أبي عمير نحوه وزاد في أوله: قال: قضى علي عليه السلام. 2 - وباسناده عن الصفار، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن غياث بن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام كان يقول: الخنثى يورث من حيث يبول، فان بال منهما جميعا فمن أيهما سبق البول ورث منه، فان مات ولم يبل فنصف عقل المرأه ونصف عقل الرجل. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن موسى الخشاب، عن إسحاق بن عمار نحوه. (33000) 3 - وباسناده عن علي بن الحسن، عن محمد الكاتب، عن علي بن عبد الله ابن معاوية بن ميسرة بن شريح، عن أبيه، عن ميسرة بن شريح قال: تقدمت إلى شريح امرأة فقالت: إني جئتك مخاصمة فقال: وأين خصمك ؟ فقالت: أنت خصمي، فأخلى لها المجلس فقال لها: تكلمي فقالت: إني امرأة لي إحليل ولى فرج فقال: قد كان لامير المؤمنين عليه السلام في هذا قضية ورث من حيث جاء البول قالت: إني يجئ منهما جميعا فقال لها: من أين يسبق البول قالت: ليس منهما شئ يسبق يجيئان في وقت واحد وينقطعان في وقت واحد، فقال لها: إنك لتخبرين بعجب، فقالت: اخبرك بما هو أعجب من هذا تزوجني ابن عم لي وأخد مني خادما فوطئتها فأولدتها وإنما جئتك لما ولد لي لتفرق بيني وبين زوجي، فقام من مجلس القضاء فدخل على علي عليه السلام فأخبره بما قالت المرأة، فأمر بها فادخلت وسألها عما قال القاضي فقالت: هو الذي أخبرك، قال: فأحضر زوجها ابن عمها


(2) يب: ج 9 ص 354 ح 4 الفقيه: ج 4 ص 237. (3) يب: ج 9 ص 354 ح 5 الفقيه: ج 4 ص 238 بتفاوت. [ * ]

[ 576 ]

فقال له على أمير المؤمنين عليه السلام: هذه امرأتك وابنة عمك ؟ قال: نعم قال: قد علمت ما كان ؟ قال: نعم قد أخدمتها خادما فوطئتها فأولدتها، قال: ثم وطأتها بعد ذلك ؟ قال: نعم، قال له علي عليه السلام: لانت أجرأ من خاصي الاسد، على بدينار الخصى وكان معدلا وبمرأتين فقال: خذوا هذه المرأة إن كانت امرأة فأدخلوها بيتا وألبسوها نقابا وجردوها من ثيابها وعدوا أضلاع جنبيها، ففعلوا ثم خرجوا إليه فقالوا له: عدد الجنب الايمن اثنى عشر ضلعا والجنب الايسر أحد عشر ضلعا فقال علي عليه السلام: الله أكبر ايتوني بالحجام، فأخذ من شعرها وأعطاها رداء وحذاء وألحقها بالرجال، فقال الزوج: يا أمير المؤمنين عليه السلام امرأتي وابنة عمى ألحقتها بالرجال ؟ ممن أخذت هذه القضية ؟ فقال: إني ورثتها من أبي آدم، وحواء عليها السلام خلقت من ضلع آدم عليه السلام وأضلاع الرجال أقل من اضلاع النساء بضلع، وعدد أضلاعها أضلاع رجل، وأمر بهم فاخرجوا. 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام أن على بن أبي طالب عليه السلام كان يورث الخنثى فيعد أضلاعه فان كانت أضلاعه ناقصة من أضلاع النساء بضلع ورث ميراث الرجال، لان الرجل تنقص أضلاعه من أضلاع النساء بضلع، لان حواء خلقت من ضلع آدم القصوى اليسرى فنقص من أضلاعه ضلع واحد. 5 - وباسناده عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن شريحا القاضي بينما هو في مجلس القضاء إذا أتته امرأة فقالت: أيها القاضي اقض بيني وبين خصمي، فقال لها: ومن خصمك ؟ قالت: أنت قال: افرجوا لها، فأفرجوا لها فدخلت: فقال لها: وما ظلامتك ؟ فقالت: إن لي ما للرجال وما للنساء، قال شريح: فان أمير المؤمنين عليه السلام يقضى على المبال قالت: فاني أبول منهما جميعا ويسكنان معا، قال شريح: والله ما سمعت بأعجب


(4) الفقيه: ج 4 ص 238 ح 2. (5) الفقيه: ج 4 ص 238 ح 4 الارشاد: ط طهران دار الكتب الاسلامية ص 102 س 10. [ * ]

[ 577 ]

من هذا قالت: اخبرك بما هو أعجب من هذا، قال: وما هو ؟ قالت: جامعني زوجي فولدت منه، وجامعت جاريتي فولدت مني، فضرب شريح إحدى يديه على الاخرى متعجبا، ثم جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقص عليه قصة المرأة فسألها عن ذلك فقالت: هو كما ذكر فقال لها: من زوجك ؟ قالت: فلان، فبعث إليه فدعاه فقال: أتعرف هذه المرأة ؟ قال: نعم هي زوجتي، فسأله عما قالت، فقال: هو كذلك، فقال: عليه السلام له: لانت أجرأ من راكب الاسد حيث تقدم عليها بهذه الحال، ثم قال: يا قنبر ادخلها بيتا مع امرأة تعد أضلاعها، فقال زوجها: يا أمير المؤمنين لا آمن عليها رجلا ولا ائتمن عليها، امرأة فقال علي عليه السلام: على بدينار الخصى وكان من صالحي أن الكوفة وكان يثق به، فقال له: يا دينار ادخلها بيتا وعرها من ثيابها ومرها أن تشد مئرزا وعد أضلاعها، ففعل دينار ذلك فكان أضلاعها سبعة عشر: تسعة في اليمين وثمانية في اليسار، فألبسها علي عليه السلام ثياب الرجال والقلنسوة والنعلين وألقى عليه الرداء والحقه بالرجال، فقال زوجها: يا أمير المؤمنين عليه السلام ابنة عمي وقد ولدت مني تلحقها بالرجال ؟ فقال: إني حكمت عليها بحكم الله إن الله تبار ك وتعالى خلق حواء من ضلع آدم الايسر الاقصى وأضلاع الرجال تنقص وأضلاع النساء تمام. ورواه المفيد في (ارشاده) عن الحسن بن على العبدي، عن سعد بن طريف عن الاصبغ بن نباته، عن أمير المؤمنين عليه السلام نحوه. 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه، أن علي بن أبي طالب عليه السلام قضى في الخنثى الذي يخلق له ذكر وفرج أنه يورث من حيث يبول، فان بال منهما جميعا فمن أيهما سبق، فان لم يبل من واحد منهما حتى يموت فنصف ميراث المرأة ونصف ميراث الرجل. 7 - محمد بن أحمد بن علي بن علي الفتال الفارسي في (روضة الواعظين) عن


(6) قرب الاسناد: ط طهران ص 67 س 13. (7) روضة الواعظين الطبع الاول ص 41 س 14 في جملة مسائل التى سأل عنها الرجل الشامي عنه عليه السلام. [ * ]

[ 578 ]

الحسن بن على عليه السلام أنه سئل عن المؤبت فقال: هو الذي لا يدرى ذكر هو أو انثى فانه ينتظر به فان كان ذكرا احتلم، وإن كان انثى حاضت وبدا ثديها وإلا قيل له: بل على الحائط فان أصاب بوله الحائط فهو ذكر، وإن تنكص بوله كما يتنكص بول البعير فهي امرأة. أقول: ويأتي ما يدل على أن القرعة لكل أمر مشتبه وقد عمل بها بعض الاصحاب هنا ولا يخفى ضعف دلالتها على خصوص الخنثى مع معارضة النصوص الخاصة، والحكم بعد الاضلاع قضية في واقعة، والنص على التنصيف في الميراث أوضح دلالة وأرجح، والله أعلم. 3 - باب من ينظر إلى الخنثى إذا بال ليعلم حكمه ومن ينظر إلى فرجيه ليعلم وجودهما (33005) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن محمد بن سعيد الاذربيجاني وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن الحسن بن علي بن كيسان جميعا، عن موسى بن محمد أخى أبى الحسن الثالث عليه السلام أن يحيى بن أكثم سأله في المسائل التي سأله عنها أخبرني عن الخنثى وقول علي عليه السلام تورث الخنثى من المبال من ينظر إليه إذا بال ؟ وشهادة الجار إلى نفسه لاتقبل مع أنه عسى أن يكون امرأة وقد نظر إليه الرجال أو يكون رجلا وقد نظر إليه النساء وهذا مما لا يحل، فأجاب أبو الحسن الثالث عليه السلام أما قول علي عليه السلام في الخنثى أنه يورث من المبال فهو كما قال: وينظر قوم عدول يأخذ كل واحد منهم مرآة وتقوم الخنثى خلفهم عريانة فينظرون في المرايا فيرون شبحا فيحكمون عليه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى نحوه. ورواه الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) مرسلا مثله.


ويأتى في ب 4 ما يدل على ان القرعة لكل أمر مشتبه. الباب 3 فيه: حديثان (1) الفروع: ج 7 ص 158 ح 1 يب: ج 9 ص 355 ح 6 تحف العقول ط طهران ص 480 س 2. [ * ]

[ 579 ]

2 - محمد بن محمد المفيد في (الارشاد) قال: روى بعض أهل النقل أنه لما ادعى الشخص ما ادعاه من الفرجين أمر أمير المؤمنين عليه السلام عدلين من المسلمين أن يحضرا بيتا خاليا وأمر بنصبة مرآتين إحداهما مقابلة لفرج الشخص والاخرى مقابلة للمرآة الاخرى وأمر الشخص بالكشف عن عورته في مقابلة المرآة حيث لا يراه العدلان، وأمر العدلين بالنظر في المرآة المقابلة لهما فلما تحقق العدلان صحة ما ادعاه الشخص من الفرجين اعتبر حاله بعد أضلاعه، فلما ألحقه بالرجال أهمل قوله في ادعاء الحمل وألقاه ولم يعمل به وجعل حمل الجارية منه وألحقه به. 4 - باب ان المولود إذا لم يكن له ما للرجال ولا ما للنساء حكم في ميراثه بالقرعة وكيفيتها وانها لا تختص بالامام 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن إسحاق العرزمي قال: سئل وأنا عنده يعني أبا عبد الله عليه السلام عن مولود ولد وليس بذكر ولا انثى وليس له إلا دبر كيف يورث ؟ قال: يجلس الامام عليه السلام ويجلس معه ناس فيدعو الله ويجيل السهام على أي ميراث يورثه ميراث الذكر أو ميراث الانثى فأى ذلك خرج ورثه عليه، ثم قال: وأى قضية أعدل من قضية يجال عليها بالسهام إن الله تبارك وتعالى يقول: " فساهم فكان من المدحضين ". ورواه الشيخ باسناده عن أبي على الاشعري مثله إلا أنه قال: عن إسحاق المرادي.


(2) الارشاد: ط طهران (دار الكتب الاسلامية) ص 103 س 4. الباب 4 فيه: 5 أحاديث واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 7 ص 157 ح ح 1، وفيه، اسحاق الفزارى يب: ج 9 ص 356 ح 8 وفيه: اسحاق المرادى. [ * ]

[ 580 ]

2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن على بن رئاب، عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن مولود ليس له ما للرجال ولا له ما للنساء قال: يقرع عليه الامام أو المقرع (*) يكتب على سهم عبد الله، وعلى سهم أمة الله، ثم يقول الامام أو المقرع: اللهم أنت لا إله إلا أنت عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، بين لنا أمر هذا المولود كيف [ حتى ] يورث ما فرضت له في الكتاب، ثم تطرح السهام [ السهمان ] في سهام مبهمة ثم تجال السهام على ما خرج ورث عليه. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن دراج، أو جميل بن صالح، عن الفضيل بن يسار نحوه. ورواه البرقى في (المحاسن) عن ابن محبوب. ورواه أيضا باسناده عن الحسن بن محبوب، عن جميل، عن الفضيل إلا أنه قال: فأيهما خرج. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن الفضيل بن يسار وباسناده عن أحمد بن محمد مثله. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال والحجال عن ثعلبة بن ميمون، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن مولود ليس بذكر ولا انثى ليس له إلا دبر كيف يورث ؟ قال: يجلس الامام ويجلس عنده [ معه ] ناس من المسلمين فيدعو الله وتجال السهام عليه على أي ميراث يورث على ميراث الذكر أو ميراث الانثى فأي ذلك خرج عليه ورثه، ثم قال: وأي قضية


(2) الفروع: ج 7 ص 158 ح 2 يب: ج 9 ص 356 صا: ج 4 ص 187 الفقيه: ج 4 ص 239 المحاسن كتاب المنافع ص 603 (باب القرعة) ح 29. (*) أو المقرع ليس في التهذيب في رواية الحسين بن سعيد ولكنه موجود فيه في رواية أحمد ابن محمد. ومنه رحمه الله. (3) الفروع: ج 7 ص 158 ح 3 يب: ج 9 ص 357 ح 9. [ * ]

[ 581 ]

أعدل من قضية تجال عليها السهام يقول الله تعالى: " فساهم فكان من المدحضين " وقال: ما من أمر يختلف فيه اثنان إلا وله أصل في كتابه الله ولكن لا تبلغه عقول الرجال. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد مثله. (33010) 4 - وباسناده عن علي بن الحسن، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام وأنا عنده عن مولود ليس بذكر ولا بانثى ليس له إذا دبر كيف يورث ؟ فقال: يجلس الامام ويجلس عنده اناس من المسلمين فيدعون الله ويجيل السهام عليه على أي ميراث يورثه، ثم قال: وأى قضية أعدل من قضية يجال عليها بالسهام يقول الله تعالى: " فساهم فكان من المدحضين ". 5 - وعنه عن محمد وأحمد ابني الحسن، عن أبيهما، عن عبد الله بن بكير عن بعض أصحابنا، عنهم عليهم السلام في مولود ليس له ما للرجال ولا ما للنساء إلا ثقب يخرج منه البول على أي ميراث يورث ؟ فقال: إن كان إذا بال يتنحى بوله ورث ميراث الذكر، وإن كان يتنحى بوله ورث ميراث الانثى. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير. قال الشيخ: الاحاديث السابقة مخصوصة بما إذا لم يكن هناك طريق يعلم به أنه ذكر أو انثى فإذا أمكن على ما تضمنته هذه الرواية فلا يمتنع العمل عليها وإن كان الاخذ بالروايات الاولة أحوط انتهى. أقول: وأحاديث القرعة كثيرة يأتي بعضها إنشاء الله. 5 - باب ميراث من له رأسان أو بدنان على حقو واحد 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن


(4) يب: ج 9 ص 357 ح 10، رواه الكليني في ج 7 من الكافي كما ذكرناه آنفا. (5) يب: ج 9 ص 357 ح 7 صا: ج 4 ص 187 الفروع: ج 7 ص 157 ح 4. ويأتى في ب 4 من ميراث الغرقى بعضها. الباب 5 فيه: حديثان: (1) الفروع: ج 7 ص 159 ح 1 يب: ج 9 ص 358 ح 12 الفقيه: ج 4 ص 240. [ * ]

[ 582 ]

محمد، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن محمد بن القاسم الجوهري، عن حريز بن عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ولد على عهد أمير المؤمنين عليه السلام مولود له رأسان وصدران على حقو واحد، فسئل أمير المؤمنين عليه السلام يورث ميراث اثنين أو واحدا ؟ فقال: يترك حتى ينام ثم يصاح به فان انتبها جميعا كان له ميراث واحد، وإن انتبه واحد وبقى الاخر نائما فانما يورث ميراث اثنين. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى. ورواه الصدوق كذلك. وعنهم عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن حريز بن عبد الله مثله. 2 - محمد بن محمد المفيد في (الارشاد) قال: روى أهل النقل وحملة الاثار أن امرأة ولدت في فراش زوجها ولدا له بدنان ورأسان على حقو واحد، فالتبس الامر على أهله أهو واحد أو اثنان، فصاروا إلى أمير المؤمنين عليه السلام يسألونه عن ذلك ليعرفوا الحكم فيه، فقال لهم: اعتبروه إذا نام ثم انتبهوا أحد البدنين والرأسين فان انتبها جميعا معا في حالة واحدة فهما إنسان واحد، وإن استيقظ أحدهما والاخر نائم فهما اثنان، وحقهما من الميراث حق اثنين. 6 - باب حكم ميراث المفقود والمال المجهول المالك 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس، عن هشام بن سالم قال: سأل خطاب الاعور أبا إبراهيم عليه السلام وأنا جالس فقال: إنه كان عند أبي أجير يعمل عنده بالاجرة ففقدناه وبقى من أجره شئ ولا يعرف له وارث قال: فاطلبوه، قال: قد طلبناه فلم نجده، قال: فقال: مساكين


(2) الارشاد ط طهران (دار الكتب الاسلامية) ص 102 س 4 (فصل: وكان من قضاياه عليه السلام بعد بيعة العامة له ومضى عثمان على ما رواه أهل النقل) الخ. الباب 6 فيه: 12 حديثا واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 7 ص 153 ح 1 (باب ميراث المفقود) يب: ج 9 ص 389 ح 4 صا: ج 4 ص 197 الفقيه: ج 4 ص 241. [ * ]

[ 583 ]

وحرك يده قال: فأعاد عليه قال: اطلب واجهد فان قدرت عليه وإلا فهو كسبيل مالك حتى يجئ له طالب، فان حدث بك حدث فأوص به إن جاء لها طالب أن يدفع إليه. (33015) 2 - وبالاسناد عن يونس، عن [ ابن ] أبي ثابت وابن عون، عن معاوية ابن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل كان له على رجل حق، ففقده ولا يدري أين يطلبه ولا يدري أحى هو أم ميت ولا يعرف له وارثا ولا نسبا ولا ولدا، قال: اطلب قال: فان ذلك قد طال فأتصدق به ؟ قال: اطلبه. ورواه الصدوق باسناده عن يونس ابن عبد الرحمن، عن ابن عون، عن معاوية بن وهب نحوه. 3 - وبالاسناد عن يونس، عن نصر بن حبيب صاحب الخان قال: كتبت إلى عبد صالح عليه السلام لقد وقعت عندي مائتا درهم وأربعة دراهم وأنا صاحب فندق ومات صاحبها ولم أعرف له ورثة فرأيك في إعلامي حالها وما أصنع بها فقد ضقت بها ذرعا، فكتب: اعمل فيها واخرجها صدقة قليلا قليلا حتى يخرج. 4 - وبالاسناد عن يونس، عن الهيثم بن أبي روح صاحب الخان قال: كتبت إلى عبد صالح عليه السلام: إني أتقبل الفنادق فينزل عندي الرجل فيموت فجأة ولا أعرفه ولا أعرف بلاده ولا ورثته فيبقى المال عندي كيف أصنع به ؟ ولمن ذلك المال ؟ قال: اتركه على حاله. ورواه الشيخ باسناده عن يونس وكذا كل ما قبله. 5 - وبالاسناد عن يونس، عن إسحاق بن عمار قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام: المفقود يتربص بماله أربع سنين ثم يقسم. ورواه الصدوق باسناده عن يونس بن عبد الرحمن. أقول: هذا محمول على أنه يقسم بين الورثة


(2) الفروع: ج 7 ص 153 ح 2 يب: ج 9 ص 389 صا: ج 4 ص 197 الفقيه: ج 4 ص 241. (3) الفروع: ج 7 ص 153 ح 3 يب: ج 9 ص 389 ح 6 صا: ج 4 ص 197. (4) الفروع: ج 7 ص 154 ح 4 يب: ج 9 ص 389 ح 7 صا: ج 4 ص 197. (5) الفروع: ج 7 ص 154 ح 5 الفقيه: ج 4 ص 240 ح 1. [ * ]

[ 584 ]

إذا كانو املاء فإذا جاء صاحبه ردوه عليه لما يأتي فهو في معنى حفظه لصاحبه، أو على كون ذلك بعد طلب الامام له في الارض أربع سنين لما يأتي. 6 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار قال: سألته عن رجل كان له ولد فغاب بعض ولده فلم يدر أين هو ومات الرجل فكيف يصنع بميراث الغائب من أبيه ؟ قال: يعزل حتى يجئ، قلت: فقد الرجل فلم يجئ قال: إن كان ورثة الرجل ملاء بماله اقتسموه بينهم فان هو جاء ردوه عليه. ورواه الشيخ باسناده عن أبي علي الاشعري مثله. وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد، عن إسحاق بن عمار، عن أبي إبراهيم عليه السلام مثله. (33020) 7 - وعنهم عن سهل، عن على بن مهزيار قال: سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام عن دار كانت لامرأة وكان لها ابن وابنة فغاب الابن [ في ا ] بالبحر وماتت المرأة فادعت ابنتها أن امها كانت صيرت هذه الدار لها وباعت أشقاصا منها وبقيت في الدار قطعة إلى جنب دار رجل من أصحابنا وهو يكره أن يشتريها لغيبة الابن وما يتخوف أن لا يحل شراؤها وليس يعرف للابن خبر، فقال لي: ومنذ كم غاب ؟ قلت: منذ سنين كثيرة قال: ينتظر به غيبة عشر سنين ثم يشترى، فقلت: إذا انتظر به غيبة عشر سنين يحل شراؤها ؟ قال: نعم. ورواه الشيخ باسناده عن على ابن مهزيار. ورواه الصدوق كذلك إلى قوله: ثم يشترى. أقول: لا يلزم من جواز البيع بعد عشر سنين الحكم بموته لجواز بيع الحاكم مال الغائب مع المصلحة ذكر ذلك جماعة من علمائنا. 8 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن ابن رباط وعبد الله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: سألته


(6) الفروع: ج 7 ص 154 ح 7 يب: ج 9 ص 389 ح 1 الفروع: ج 7 ص 154. (7) الفروع: ج 7 ص 154 ح 6 يب: ج 9 ص 390 ح 8. (8) الفروع: ج 7 ص 155 ح 8 يب: ج 9 ص 388 ح 2 الفقيه: ج 4 ص 241. [ * ]

[ 585 ]

عن رجل كان له ولد فغاب بعض ولده فلم يدر أين هو ومات الرجل فأى شئ يصنع بميراث الرجل الغائب من أبيه ؟ قال: يعزل حتى يجئ قلت: فعلى زكاة ؟ قال: لا حتى يجئ قلت: فإذا جاء يزكيه ؟ قال: لا حتى يحول عليه الحول في يده فقلت: فقلت: فقد الرجل فلم يجئ، قال: إن كان ورثة الرجل ملاء بماله اقتسموه بينهم، فإذا هو جاء ردوه عليه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة مثله. ورواه الصدوق باسناده عن ابن أبي نصر، عن حماد، عن اسحاق بن عمار نحوه. 9 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المفقود يحبس ماله على الورثة قدر ما يطلب في الارض أربع سنين، فان لم يقدر عليه قسم ماله بين الورثة، فان كان له ولد حبس المال وانفق على ولده تلك الاربع سنين. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى مثله. 10 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله ابن جندب، عن هشام بن سالم قال: سأل حفص الاعور أبا عبد الله عليه السلام وأنا حاضر فقال: كان لابي أجير وكان له عنده شئ فهلك الاجير فلم يدع وارثا ولا قرابة وقد ضقت بذلك كيف أصنع ؟ قال: رأيك المساكين رأيك المساكين فقلت: إني ضقت بذلك ذرعا قال: هو كسبيل مالك فان جاء طالب أعطيته. 11 - قال الصدوق: وقد روى في خبر آخر إن لم تجد له وارثا وعرف الله عزوجل منك الجهد فتصدق بها. (33025) 12 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن محمد بن القاسم بن الفضيل بن يسار، عن أبي الحسن


(9) الفروع: ج 7 ص 155 ح 9 يب: ج 9 ص 388 ح 3. (10) الفقيه: ج 4 ص 241 ح 2. (11) الفقيه: ج 4 ص 241 ح 5. (12) يب: ج 9 ص 390 ح 16 صا: ج 4 ص 198. [ * ]

[ 586 ]

عليه السلام في رجل كان في يده مال لرجل ميت لا يعرف له وارثا كيف يصنع بالمال ؟ قال: ما أعرفك لمن هو يعني نفسه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في ولاء الامامة وفي اللقطة وغير ذلك، ولا يخفى أن بعض أحاديث الصدقة رخصة من الامام عليه السلام حيث إنه وارث من لا وارث له، أشار إليه الشيخ وغيره. 7 - باب ان الحمل يرث ويورث إذا ولد حيا، ويعرف بأن يصيح أو يتحرك حركة اختيارية، ولا يرث من دون ذلك، وحكم ميراث الدية 1 - محمد بن يعقوب، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة عن محمد بن زياد يعني ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان في ميراث المنفوس من الدية قال: لا يرث شيئا حتى يصيح ويسمع صوته. ورواه الشيخ كما يأتي. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن عون، عن بعضهم عليهم السلام قال: سمعته يقول: إن المنفوس لا يرث من الدية شيئا حتى يستهل ويسمع صوته. 3 - وعنه عن أبيه وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير، عن ربعي بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول في المنفوس إذا تحرك ورث، أنه ربما كان أخرس. أقول: يعلم من هذا وأمثاله أن الحصر السابق إضافي مخصوص بما إذا لم يتحرك، وقد ذكر ذلك الشيخ وغيره وجوز حمله على التقية قال: لان بعض العامة يراعون في توريثه الاستهلال لاغير.


وتقدم في ب 3 ح 13 من أبواب ولاء ضمان الجريرة والامام وفى كتاب اللقطة ب 7 والصدقات ما يدل على ذلك. الباب 7 فيه: 11 حديثا واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 156 ح 5 يب: ج 9 ص 391 ح 4 صا: ج 4 ص 198. (2) الفروع: ج 7 ص 156 ح 6. (3) الفروع: ج 7 ص 155 ح 1. [ * ]

[ 587 ]

4 - وعنه عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: في السقط إذا سقط من بطن امه فتحرك تحركا بينا: يرث ويورث فانه ربما كان أخرس، محمد بن الحسن باسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه مثله. (33030) 5 - وباسناده عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يصلى على المنفوس وهو المولود الذي لم يستهل ولم يصح، ولم يورث من الدية ولا من غيرها، فإذا استهل فصل عليه وورثه. 6 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زياد، عن عبد الله ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام في المنفوس لا يرث من والديه [ الدية ] شيئا حتى يصيح ويسمع صوته. ورواه الكليني كما مر. أقول: تقدم وجهه، ولا يخفى أن سبب الاطلاق هنا أغلبية صياح المولود بندور فرض الخرس. 7 - وعنه عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال: قال


(4) الفروع: ج 7 ص 155 ح 2، قوله: فانه ربما كان اخرس. أقول: قال المجلسي رحمه الله في المرآت: استهلال الصبى، تصويته عند الولادة. قال الشهيد في الدروس: ارث الحمل ممنوع الا ان ينفصل حيا ولو سقط ميتا لم يرث لقوله: " السقط لا يرث ولا يورث " ولا يشترط حياته عند موت المورث فلو كان نطفة ورث إذا انفصل حيا ولا يشترط استقرار الحياة فلو سقط بجناية جان وتحرك حركة تدل على الحياة ورث وانتقل ماله إلى وارثه ولا اعتبار بالتقلص الطبيعي، ولو خرج بعضه ميتا لم يرث ولا يشترط الاستهلال لانه قد يكون اخرس بل تكفى الحركة البينة، ورواية عبد الله بن سنان باشتراط صوته محمولة على التقية يب: ج 9 ص 391 ح 1 صا: ج 4 ص 198. (5) يب: ج 3 ص 199 ح 6 (6) يب: ج ح 9 ص 391 ح 4 صا: ج 4 ص 198. (7) يب: ج 9 ص 392 ح 5 صا: ج 4 ص 198. [ * ]

[ 588 ]

أبو عبد الله عليه السلام: قال أبي عليه السلام: إذا تحرك المولود تحركا بينا فانه يرث ويورث فانه ربما كان أخرس. 8 - وباسناده عن حريز، عن الفضيل قال: سأل الحكم بن عتيبة أبا جعفر عليه السلام عن الصبي يسقط من امه غير مستهل أيورث ؟ فأعرض عنه فأعاد عليه فقال: إذا تحرك تحركا بينا ورث [ ويورث ] فانه ربما كان أخرس. ورواه الصدوق باسناده عن حريز مثله. 9 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه، أن عليا عليه السلام كان ينهى الرجل إذا كان له امرأة لها ولد من غيره فمات ولدها أو يمسها حتى تحيض بحيضة ويستبين هي حامل أم لا. أقول: وجهه أن يعلم هل للميت أخ من الام حال موته أم لا، لكنه محمول على التقية لانه مع وجود الام لا يرث ولا يحجب أيضا هنا. (33035) 10 - على بن إبراهيم في تفسيره في قوله تعالى: " والمستضعفين من الولدان " قال: إن أهل الجاهلية كانوا لا يورثون الصبي الصغير ولا الجارية من ميراث آبائهم شيئا وكانوا لا يعطون الميراث إلا لمن يقاتل وكانوا يرون ذلك في دينهم حسنا، فلما أنزل الله فرائض المواريث وجدوا من ذلك وجدا شديدا فقالوا: انطلقوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فنذكر له ذلك لعله يدعه أو يغيره، فأتوه فقالوا: يارسول الله صلى الله عليه وآله للجارية نصف ما ترك أبوها وأخوها ويعطي الصبي الصغير الميراث وليس واحد منهما يركب الفرس ولا يحوز الغنيمة ولا يقاتل العدو ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: بذلك امرت. 11 - وقد تقدم في حديث العلا بن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:


(8) يب: ج 9 ص 392 ح 6 صا: ج 4 ص 198 الفقيه: ج 4 ص 226. (9) قرب الاسناد: ط طهران ص 66 س 5. (10) تفسير على بن ابراهيم ط طهران (الوزيرى) ص 142 س 11. (11) وقد تقدم في حديث العلاء بن الفضيل الخ. [ * ]

[ 589 ]

ولا يرث إلا من أذن بالصراخ ولا شئ أكنه البطن. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الشهادات، وتقدم ما يدل على بقية المقصود هنا وفي صلاة الجنازة. أبواب ميراث الغرقى والمهدوم عليهم 1 - باب انه يرث كل واحد منهم من الاخر مع الاشتباه والقرابة ونحوها وعدم وارث أقرب ثم ينتقل ميراث كل منهم إلى وارثه 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وعن محمد ابن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القوم يغرقون في السفينة أو يقع عليهم البيت فيموتون فلا يعلم أيهم مات قبل صاحبه قال: يورث بعضهم من بعض كذلك هو في كتاب علي عليه السلام. ورواه الصدوق باسناده عن ابن محبوب مثله. وعن على ابن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الرحمن بن الحجاج مثله. إلا أنه قال: كذلك وجدناه في كتاب علي عليه السلام. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد عن يوسف بن عقيل، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام في رجل وامرأه انهدم عليهما بيت فماتا ولا يدرى أيهما مات قبل فقال: يرث كل واحد منهما زوجه كما فرض الله لورثتهما ورواه


ويأتى ما يدل على ذلك في ج 18 (9) في ب 24 من الشهادات وتقدم ما يدل على بقية المقصود في الباب السابق وفي ج 2 (1) ص 788 ب 14 ح 1. أبواب ميراث الغرفى والمهدوم عليهم الباب 1 فيه: 5 أحاديث وفي الفهرس 4 واشارة إلى ما يأتي (1) الفروع: ج 7 ص 136 ح 1 الفقيه: ج 4 ص 225 ح 1 الفروع: ج 7 ص 136. (3) يب: ج 9 ص 359 ح 3 الفقيه: ج 4 ص 225 ح 3. [ * ]

[ 590 ]

الصدوق باسناده عن عاصم بن حميد نحوه. 3 - وعنه عن القاسم بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القوم يغرقون أو يقع عليهم البيت، قال: يورث بعضهم من بعض. (33040) 4 - وعنه عن فضالة، عن أبان، عن الفضل بن عبد الملك، عن أبي عبد الله عليه السلام في امرأة وزوجها سقط عليهما بيت مثل ذلك. 5 - وعنه عن فضالة، عن أبان، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قوم سقط عليهم سقف كيف مواريثهم ؟ فقال: يورث بعضهم من بعض. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 2 - باب انه إذا كان لاحد الغريقين أو المهدوم عليهما مال دون الاخر فالمال للاخر ثم لوارثه دون وارث صاحب المال 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن بيت وقع على قوم مجتمعين فلا يدرى أيهم مات قبل فقال: يورث بعضهم من بعض، قلت: فان أبا حنيفة أدخل فيها شيئا، قال: وما أدخل ؟ قلت: رجلين أخوين أحدهما مولاى والاخر مولى لرجل لاحدهما مائة ألف درهم والاخر ليس له شئ ركبا في السفينة فغرقا فلم يدر أيهما مات أولا


(3) يب: ج 9 ص 360 ح 4. (4) يب: ج 9 ص 360 ح 5. (5) يب: ج 9 ص 362 ح 13. ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 2 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 137 ح 2 يب: ج 9 ص 360 ح 6 وفيه: سمعها وهى كذلك قلت: ولو أن مملوكين اعتقت انا أحدهما واعتقت أنت الاخر لاحدهما مائة ألف درهم والاخر ليس له شئ فقال: مثله. [ * ]

[ 591 ]

كان المال لورثة الذي ليس له شئ ولم يكن لورثة الذي له المال شئ، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: لقد شنعها [ سمعها ] وهو هكذا. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن أبي عمير نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير نحوه وزاد: قلت: ولو أن مملوكين اعتقت أنا أحدهما وأعتقت أنت الاخر لاحدهما مائة ألف درهم والاخر ليس له شئ فقال: مثله. 2 - وعن على بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الرحمن بن الحجاج، وعن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن محمد بن أبي حمزة، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: رجل وامرأة سقط عليهما البيت فماتا قال: يورث الرجل من المرأة والمرأه من الرجل قلت: فان أبا حنيفة قد أدخل عليهم في هذا شيئا قال: وأى شئ أدخل عليهم ؟ قلت: رجلين أخوين أعجميين ليس لهما وارث إلا مواليهما أحدهما له مائة ألف درهم معروفة والاخر ليس له شئ ركبا سفينة فغرقا فاخرجت المائة ألف كيف يصنع بها ؟ قال: تدفع إلى مولى الذي ليس له شئ، قال: فقال: ما أنكرما أدخل فيها صدق وهو هكذا، ثم قال: يدفع المال إلى مولى الذي ليس له شئ ولم يكن للاخر مال يرثه موالى الاخر فلا شئ لورثته. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 3 - باب ان الغرقى والمهدوم عليهم يرث كل منهم صاحبه من ماله الاصلى لا مما ورث منه 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس


(2) الفروع: ج 7 ص 137 ح 3 يب: ج 9 ص 360 ح 7. وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 3 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) الفروع: ج 7 ص 137 ح 5 يب: ج 9 ص 361 ح 8. [ * ]

[ 592 ]

عن العلابن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في رجل سقط عليه وعلى امرأته بيت قال: تورث المرأة من الرجل ويورث الرجل من المرأة معناه يورث بعضهم من بعض من صلب أموالهم لا يورثون مما يورث بعضهم بعضا شيئا. محمد بن الحسن باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. (33045) 2 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن معاوية بن حكيم، عن الوليد بن عقبة الشيباني، عن حمزة الزيات، عن حمران بن أعين، عمن ذكره عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوم غرقوا جميعا أهل البيت قال: يورث هؤلاء من هؤلاء وهؤلاء من هؤلاء، ولا يرث هؤلاء مما ورثوا من هؤلاء شيئا ولا يورث هؤلاء مما ورثوا من هؤلاء شيئا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك فيما لو كان لاحدهما مال دون الاخر. 4 - باب انه إذا بقى حر ومملوك فاشتبها حكم بالقرعة فورث الحر ويستحب عتق الاخر ولا عبرة بقول القافه 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى عن حريز، عن أحدهما عليهما السلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام باليمن في قوم انهدمت عليهم دار لهم فبقى صبيان أحدهما مملوك والاخر حر فأسهم بينهما فخرج السهم على أحدهما فجعل المال له وأعتق الاخر. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين ابن سعيد، عن حماد بن عيسى مثله. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لابي حنيفة:


(2) يب: ج 9 ص 362 ح 14 وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك. الباب 4 فيه: 5 أحاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع: ج 7 ص 137 ح 4 يب: ج 9 ص 362 ح 12. (2) الفروع: ج 7 ص 138 ح 7 يب: ج 9 ص 361 ح 10 الفقيه: ج 4 ص 226 ح 5 [ * ]

[ 593 ]

يابا حنيفة ما تقول في بيت سقط على قوم وبقى منهم صبيان أحدهما حر والاخر مملوك لصاحبه فلم يعرف الحر من المملوك ؟ فقال أبو حنيفة: يعتق نصف هذا ويعتق نصف هذا ويقسم المال بينهما، فقال أبو عبد الله عليه السلام: ليس كذلك ولكن يقرع بينهما فمن أصابته القرعة فهو الحر ويعتق هذا فيجعل مولى له. ورواه الصدوق باسناده عن حماد بن عيسى مثله. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 3 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن الحسن بن أيوب، عن علا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: قلت له: أمة وحرة سقط عليهما البيت وقد ولدتا فماتت الامان وبقي الابنان كيف يورثان ؟ قال: فقال: يسهم عليهما ثلاثا ولاء يعني ثلاث مرات فأيهما أصابه السهم ورث من الاخر. وباسناده عن علي بن الحسن، عن محمد بن الكاتب، عن الحسن بن أيوب نحوه. 4 - وعنه عن محمد بن الوليد، عن العباس بن هلال، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: ذكر أن ابن أبي ليلى وابن شبرمة دخلا المسجد الحرام فأتيا محمد بن علي عليهما السلام فقال لهما: بما تقضيان ؟ فقالا: بكتاب الله والسنة، قال: فما لم تجداه في الكتاب والسنة ؟ قالا: نجتهد رأينا قال: رأيكما أنتما (*) فما تقولان: في امرأة وجاريتها كانتا ترضعان صبيين في بيت فسقط عليهما فماتتا وسلم الصبيان ؟ قالا: القافة، قال: القافة يتجهم منه لهما، قالا: فأخبرنا قال: لا، قال ابن داود مولى له: جعلت فداك قد بلغني أن أمير المؤمنين عليه السلام قال: ما من قوم فوضوا أمرهم إلى الله عزوجل وألقوا سهامهم إلا خرج السهم الاصوب، فسكت. (33050) 5 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (الارشاد) قال: قضى علي عليه السلام


(3) يب: ج 9 ص 362 ح 11 يب: ج 9 ص 363 ح 17. (4) يب: ج 9 ص 363 ح 18. (*) قوله: رأيكما أنتما: استفهام انكاري كما لا يخفى، وفي آخره تصريح آخر بالانكار ومثله كثير في النهى عن العمل بالرأى والاجتهاد. منه رحمه الله. (5) الارشاد ط طهران (دار الكتب الاسلامية) ص 94 س 11 [ * ]

[ 594 ]

في قوم وقع عليهم بيت فقتلهم وكان في جماعتهم امرأة مملوكة واخرى حرة وكان للحرة ولد طفل من حر، وللجارية المملوكة ولد طفل من مملوك، فلم يعرف الحر من الطفلين من المملوك فقرع بينهما وحكم بالحرية لمن خرج سهم الحر عليه منهما وحكم بالرق لمن خرج سهم الرق عليه منهما ثم أعتقه وجعله موليه وحكم في ميراثهما بالحكم في الحر وموليه، فأمضى رسول الله صلى الله عليه وآله هذا القضاء. أقول: تقدم ما يدل على الحكم بالقرعة عموما، ويأتي ما يدل عليه. 5 - باب انه لو مات اثنان بغير سبب الغرق والهدم واقترنا أو اشتبه السابق لم يرث أحدهما من الاخر شيئا الا أن يعلم السبق بقرينة، وكراهة كتم موت الميت في السفر 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن جعفر بن محمد القمي، عن ابن القداح، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: ماتت ام كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث أحدهما من الاخر وصلى عليهما جميعا. 2 - وباسناده عن إسماعيل بن مسلم السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام، عن أبي ذر رحمة الله عليه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إذا مات الميت في السفر فلا تكتم أهله موته فانها أمانة لعدة امرأته تعتد وميراثه يقسم بين


وتقدم في ب 4 من أبواب ميراث الخنثى ما يدل على الحكم بالقرعة عموما، ويأتى في الباب اللاحق ما يدل عليه. الباب 5 فيه: 3 أحاديث واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 9 ص 362 ح 15. (2) يب: ج 9 ص 398 ح 29 الفقيه: ج 4 ص 254. [ * ]

[ 595 ]

أهله قبل أن يموت الميت منهم فيذهب نصيبه. ورواه الصدوق أيضا باسناده عن إسماعيل بن مسلم السكوني مثله. 3 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد الكاتب، عن عمرو ابن حماد بن طلحة القناد، عن أسباط بن نصر الهمداني، عن سماك بن حرب، عن قابوس، عن أبيه، عن علي أن عليا عليه السلام قضى في رجل وامرأة ماتا جميعا في الطاعون ماتا على فراش واحد ويد الرجل ورجله على المرأة فجعل الميراث للرجل وقال: إنه مات بعدها. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله رفعه أن أمير المؤمنين عليه السلام قضى في رجل وذكر مثله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في ميراث الدية وغير ذلك. 6 - باب تقديم المرأة في الميراث على الرجل من المهدوم عليهم 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن على بن مهزيار، عن فضالة، عن أبان، عن الفضل بن عبد الملك، عن أبي عبد الله عليه السلام في امرأة وزوجها سقط عليهما بيت فقال: تورث المرأة من الرجل ثم يورث الرجل من المرأة. (33055) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن القاسم ابن سليمان، عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل سقط عليه وعلى امرأته بيت فقال: تورث المرأة من الرجل ثم يورث الرجل من المرأة. وعنه عن فضالة، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام مثل ذلك.


(3) يب: ج 9 ص 361 ح 9 الفروع: ج 7 ص 138 ح 6. وتقدم في ب 8 و 9 من أبواب ميراث القاتل ما يدل على ذلك. الباب 6 فيه: حديثان: (1) الفقيه: ج 4 ص 225 ح 2. (2) يب: ج 9 ص 359 ح 1 يب: ج 9 ص 359 ح 2. [ * ]

[ 596 ]

أبواب ميراث المجوس 1 - باب انهم يرثون بالسبب والنسب الصحيحين والفاسدين في الاسلام 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن بنان بن محمد عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام أنه كان يورث المجوسي إذا تزوج بامه وبابنته من وجهين: من وجه أنها امه، ووجه أنها زوجته. ورواه الصدوق باسناده عن السكوني. قال الشيخ: اختلف أصحابنا في ميراث المجوس والصحيح عندي أنه يورث من جهة النسب والسبب معا، سواء كانا مما يجوز في شريعة الاسلام أو لا يجوز، والذي يدل على ذلك الخبر الذي قدمناه عن السكوني، وما ذكره بعض أصحابنا من خلاف ذلك ليس به أثر عن الصادقين عليهم السلام بل قالوه لضرب من الاعتبار وذلك عندنا مطرح بالاجماع، وأيضا فان هذه الانساب والاسباب جائزة عندهم ويعتقدون أنها مما يستحل به الفروج فجرى مجرى العقد في شريعة الاسلام. 2 - ألا ترى إلى ما روي أن رجلا سب مجوسيا بحضرة أبي عبد الله عليه السلام فزبره ونهاه عن ذلك، فقال: إنه تزوج بامه فقال: أما علمت أن ذلك عندهم النكاح.


أبواب ميراث المجوس الباب 1 فيه: 4 أحاديث: (1) يب: ج 9 ص 364 ح 1 صا: ج 4 ص 188 الفقيه: ج 4 ص 249. (2) يب: ج 9 ص 365 ح 2 صا: ج 4 ص 189. [ * ]

[ 597 ]

3 - وقد روي أيضا أنه قال عليه السلام: إن كل قوم دانوا بشئ يلزمهم حكمه. 4 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم السلام أنه كان يورث المجوس إذا أسلموا من وجهين بالنسب ولا يورث على النكاح. أقول: معلوم أنهم إذا أسلموا بطل النكاح فلا يرثون بالسبب الفاسد بعد الاسلام، فلا ينافي ما مضى ويأتي. 2 - باب تحريم قذف المجوس (33060) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن سنان قال: قذف رجل مجوسيا عند أبي عبد الله عليه السلام فقال: مه فقال الرجل: إنه ينكح امه واخته، فقال: ذاك عندهم نكاح في دينهم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي النكاح، ويأتي ما يدل عليه عموما وخصوصا في الحدود وغير ذلك.


(3) يب: ج 9 ص 365 ح 3 صا: ج 4 ص 189. (4) قرب الاسناد: ص 71 س 11. الباب 2 فيه: حديث واشارة إلى ما تقدم ويأتى (1) الفروع ج 5 ص 574 ح 1، وفيه: قذف رجل مجوسيا الخ يب: ط القديم ج 2 ص 249. وتقدم ما يدل على ذلك (هنا) في الباب السابق وفي ج 14 (7) كتاب النكاح ص 588 ب 83 ح 1. ويأتى ما يدل عليه في الباب اللاحق عموما وخصوصا في ب 1 من حد القذف وذيله. [ * ]

[ 598 ]

3 - باب ان من اعتقد شيئا لزمه حكمه وجاز الحكم عليه به 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن السندي ابن محمد، عن علا بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الاحكام قال: تجوز على أهل كل ذي دين بما يستحلون. (33062) 2 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عبد الله بن جبلة، عن عدة، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال: ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الايمان والطلاق والتعصيب وغير ذلك.


الباب 3 فيه: حديثان واشارة إلى ما تقدم (1) يب: ج 9 ص 322 ح 11 صا: ج 4 ص 148 رواه الصدوق أيضا في ج 3 ص 236 ورواه الشيخ أيضا في ج 8 ص 279 ح 9 بتفاوت يسير في المتن. (2) يب: ج 9 ص 322 ح 12 صا: ج 4 ص 148. أقول: كما مر في ب 4 من ميراث الاخوة والاجداد. وتقدم ما يدل على ذلك في ج 16 (8) كتاب الايمان ص 156 ب 32. وفي ج 15 (7) كتاب الطلاق وفي ج 17 (8) في التعصيب (باب 4) من أبواب ميراث الاخوة والاجداد. الحمد الله أولا وآخرا وتمت تعاليقنا على المجلد السابع عشر في المنتصف من شهر شعبان المعظم من سنة 1387 من الهجرة يوم ولادة مولينا وامامنا ولى الله الاعظم اما العصر وناموس الدهر المهدى الموعود الذى لو لم يبق من الدنيا الا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يقوم انشاء الله ويملا الله الارض به قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، وجعلنا الله من أنصاره وأعوانه ومنتظريه آمين يا رب العالمين ويتلوه انشاء الله المجلد الثامن عشر من أول كتاب القضاء إلى آخر الحدود والتعزيرات وأنا الاحقر: محمد الرازي. إلى هنا انتهى الجزء السابع عشر حسب تجزءة الناشر المحترم وفقه الله تعالى وأيده، وتم تصحيحه وترتيبه وتهذيبه بالدقة التامة والجد البليغ بيد العبد " السيد ابراهيم الميانجى " عفى عنه وعن والديه في 15 من محرم 1388 والحمد لله أولا وآخرا كما هو أهله.

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية