الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي ج 16

وسائل الشيعة (الإسلامية)

الحر العاملي ج 16


[ 1 ]

وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة تأليف المحدث المتبحر الامام المحقق العلامة الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى سنة 1104 - ه‍ الجزء الاول من المجلد الثامن عنى بتصحيحه وتحقيقه وتذييله الفاضل المحقق الحاج الشيخ محمد الرازي مع تعليقات تحقيقيه لسماحة الحجة الحاج الشيخ أبي الحسن الشعراني تمتاز هذه النسخة بزيادات كثيرة: من التصحيح والتعليق والتحقيق والضبط والمقابلة على النسخة المصححة طبع في تسع مجلدات على نفقة دار احياء التراث العربي بيروت - لبنان

[ 2 ]

بسم الله الرحمن الرحيم كتاب العتق باب 1 استحبابه 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار وحفص بن البختري عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام انه قال في الرجل يعتق المملوك قال: يعتق الله عزوجل بكل عضو منه عضوا من النار الحديث. ورواه الكليني عن على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي ومعاوية ابن عمار وحفص بن البخترى كلهم عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. 2 - وعنه عن حماد بن عيسى عن ربعى بن عبد الله عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد اشرف المرسلين وخاتم السفراء المقربين وعلى آله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على اعدائهم اجمعين. وبعد فهذه تعليقة وجيزة على كتاب العتق من كتاب وسائل الشيعة وهو المجلد الثامن على تجزئتنا، نسأل الله تعالى ان يجعلها كاصلها نافعا وان يوفقنا لا تمامها واتقانها. انه خير موفق ومعين. كتاب العتق فيه 75 بابا: الباب 1 فيه 10 احاديث: (1) يب 2: 309، الفروع 2: 134، أو رد ذيله في 2 / 2. (2) يب 2: 309، الفروع 2: 134. (*)

[ 3 ]

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أعتق مسلما اعتق الله العزيز الجبار بكل عضو منه عضوا من النار. محمد بن يعقوب عن على عن أبيه عن حماد بن عيسى وعن محمد ابن اسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن ربعى مثله الا أنه اسقط لفظ العزيز الجبار 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل قال: ولقد أعتق على عليه السلام ألف مملوك لوجه الله عزوجل دبرت فيهم يداه. 4 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على عن أبان عن بشير النبال قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول من أعتق نسمة صالحة لوجه الله كفر الله عنه مكان كل عضو منه عضوا من النار. 5 - وعن على بن محمد بن عبد الله عن السيارى عن محمد بن جمهور عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث ان فاطمة بنت أسد قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله يوما: انى اريد أن اعتق جاريتي هذه فقال لها: ان فعلت أعتق الله بكل عضو منها عضوا منك من النار.


(3) الروضة: 164 ذيله: (واله ما اطاق عمل رسول الله صلى الله عليه وآله من بعده احد غيره، و الله ما نزلت برسول الله صلى الله عليه وآله نازلة قط الا قدمه فيها لثقة منه به، وانت كان رسول الله صلى الله عليه وآله ليبعثه برايته فيقاتل جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ثم ما يرجع حتى يفتح الله عزو جل له) يأتي صدره في 1 / 6 من آداب المائدة وتقدمت قطعة منه في ج 5 في 2 / 10 من احكام العشرة. (4) الفروع 2: 134. (5) الاصول: 246 (باب مولد امير المؤمنين عليه السلام) ذيله: فلما مرضتت اوصت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وامرت ان تعتق خادمها واعتقل لسانها فجعلت تومئ إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ايماء فقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وصيتها اه‍. وبقية الحديث لا تتعلق بالباب. (*)

[ 4 ]

6 - وعن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن سيف بن عميرة عن سلمة بياع السابري عن أبي أسامة زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام ان أمير المؤمنين عليه السلام اعتق ألف مملوك من كديده. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب ورواه البرقى في المحاسن عن أبيه عن ابن أبي عمير عن سيف بن عميرة وسلمة صاحب السابرى جميعا عن زيد الشحام مثله. 7 - محمد بن على بن الحسين في ثواب الاعمال عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن حماد بن عيسى عن ربعى عن سماعة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أعتق مسلما أعتق له بكل عضو منه عضوا من النار. 8 - الحسن بن محمد الطوسى في الامالى عن أبيه عن ابن مخلد عن الخالدي عن محمد بن يونس عن أبي نعيم عن الحكم بن أبي نعيم قال: سمعت فاطمة بنت على عليه السلام تحدث عن أبيها قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من اعتق رقبة مؤمنة كان له بكل عضو فكاك عضو منه من النار. 9 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن الحسن بن على بن يوسف عن أبي عبد الله المحلى عن بعض اصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أربع من أتى بواحدة منهن دخل الجنة: من سقى هامة ظامية أو أشبع كبدا جائعة أو كسا جلدة عارية أو أعتق رقبة عائية. 10 - وعن محسن بن أحمد عن أبان بن عثمان عن محمد بن مروان عن


(6) الفروع 1: 348 يب 2: 99، المحاسن: 624 فيها: وسلمة صاحب السابري. (7) ثواب الاعمال: 75. (8) امال ابن الشيخ: 248 فيه قالت: قال. (9) المحاسن: 294 فيه: (البجلى) وفيه: رقبة عاتية. (10) المحاسن: 624. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 12 / 20 من المقدمة وفي ج 4 في 1 / 2 و 48 1 من

[ 5 ]

أبى عبد الله عليه السلام ان ابا جعفر عليه السلام مات وترك ستين مملوكا فأعتق ثلثهم عند موته اقول. وتقدم ما يدل على ذلك ويأتى ما يدل عليه. باب - 2 تأكد إستحباب العتق عشيه عرفه ويومها 1 - محمد بن على بن الحسين باسناد عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يستحب للرجل ان يتقرب إلى الله عشية عرفة ويوم عرفة بالعتق والصدقة. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن معاوية ابن عمار وحفص بن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث انه قال: ويستحب للرجل ان يتقرب عشية عرفة ويوم عرفة بالعتق والصدقة، ورواه الكليني عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي ومعاوية بن عمار وحفص بن البخترى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي الحج ويأتي ما يدل عليه عموما. باب 3 - استحباب اختيار عتق العبد على عتق الامة 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد


الصدقة وفى ج 5 في 7 / 86 من احكام العشرة وب 43 من وجوب الحج وفى ج 6 في 3 / 5 وب 26 من فعل المعروف وفى 5 / 3 من آداب التجاره و 4 / 10 من الوقوف والصدقات وفى ابواب من الوصايا وفى ج 7 في 4 و 6 / 12 من مقد مات النكاح و 1 / 4 من النفقات وبأتى في ب 2 و 28 و 32 ههنا وفى ب و 26 و 29 من آداب المائدة، ويأتى استحباب المكاتبة في ب 1 من المكاتبة وذيله. الباب 2 فيه حديثان: (1) الفقيه 2: 36. (2) يب 2: 309، الفروع 2: 134، اورد صدره في 2 / 1. تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 وياتي ما يدل عليه في ب 3. الباب 3 فيه حديث: (1) الفروع 2: 134، الفقيه 2: 36 ثواب الاعمال: 75 فيه: (نصف الرجل) يب 2: 309. (*)

[ 6 ]

عن ابراهيم بن أبي البلاد عن أبيه رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اعتق مؤمنا اعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار وان كانت انثى اعتق الله بكل عضوين منها عضوا منه من النار لان المرأة بنصف الرجل، ورواه الصدوق مرسلا. ورواه في ثواب الاعمال عن أبيه عن سعد عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن ابراهيم بن أبي البلاد. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد. باب 4 - اشتراط صحة العتق بنية التقرب 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام ابن سالم وحماد وابن اذينة وابن بكير وغير واحد عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: لا عتق الا ما اريد به وجه الله تعالى. ورواه الصدوق مرسلا ورواه الشيخ باسناده عن محمد ابن يعقوب مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن على بن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا عتق الا ما طلب به وجه الله عزوجل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما في مقدمة العبادات وخصوصا في الوقوف والصدقات ويأتي ما يدل عليه هنا وفي الايمان. باب 5 - انه لا يصح العتق قبل الملك وان علق عليه ولا بد من وجود الملك بالفعل ولا يصح جعل العتق يمينا ولا تعليقه على شرط ولا عتق مملوك الغير


الباب 4 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 133، الفقيه 2: 37 يب 2: 309. (2) الفروع 2: 133 فيه: على بن ابي حمزة عن ابي بصيير ن ابي عبد الله عليه السلام. تقدم ما يدل على ذلك بعمومه في ج 1 في ب 5 من مقدمة العبادات وفي ج 6 في 4 / 10 وب 13 من الوقوف والصدقات راجع 2 / 30 من الكفارات وههنا: 3 و 4 / 1 وياتي في ب 6 و 2 / 16 راجع 2 / 28 و 1 / 30 و 1 / 36 وب 60 و 64 ههنا و 1 / 7 من النذر و 9 / 14 من الايمان. الباب 5 فيه 7 احاديث:

[ 7 ]

1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن منصور ابن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لاطلاق قبل نكاح و لا عتق قبل ملك. ورواه الصدوق مرسلا. 2 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم عن مسمع أبي سيار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول صلى الله عليه وآله لا عتق الا بعد ملك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. 3 - وعنهم عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن شعيب بن يعقوب عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان الذين من قبلنا يقولون: لا عتاق ولا طلاق الا بعد ما يملك الرجل. ورواه أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن أبي بصير مثله، وزاد: كل من اعتق ما لا يملك فهو باطل. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن البزوفرى عن أحمد بن ادريس عن ابن أبي الصهبان يعنى محمد بن عبد الجبار عن أبي طالب عبد الله بن الصلت عن صفوان عن ابن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أعتق ما لا يملك فلا يجوز. 5 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على عليهم السلام انه كان يقول: لا طلاق لمن لا ينكح ولا عتق لمن لا يملك. وقال على عليه السلام: ولو وضع يده على رأسها.


(1) الفروع 2: 133، الفقيه 2: 116، يب 2: 309 صا 4: 5، اخرجه عن كتب في مواضع اشرنا إليها في 1 / 5 مما يحرم بالرضاع. ورواه الصدوق ايضا في المقنع: 38. (2) الفروع 2: 133 يب 2: 309 صا 4: 5. (3) الفروع 2: 99 فقه الرضا: 58، اورده ايضا في ج 7 في 6 / 12 من مقدمات الطلاق. (4) يب 2: 318. (5) قرب الاسناد: 42، اخرجه ايضا في ج 7 في 7 / 12 من مقدمات الطلاق، و فيه وفي المصدر: ولا عتاق.

[ 8 ]

6 - وبالاسناد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على عليهم السلام قال: لا طلاق الا من بعد نكاح ولا عتق الا من بعد ملك. 7 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل يقول: ان اشتريت فلانا فهو حر وان اشتريت هذا الثوب فهو صدقة: وان نكحت فلانة فهى طالق، قال: ليس ذلك بشئ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطلاق والايلاء وغير ذلك، ويأتي ما يدل عليه، ويأتي ما ظاهره المنافاة وأنه محمول على نذر العتق بل هو ظاهر فيه. باب 6 - استحباب كتابة كتاب العتق وكيفيته. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابراهيم بن أبي البلاد قال: قرأت عتق أبي عبد الله عليه السلام فإذا هو: هذا ما أعتق جعفر ابن محمد أعتق فلانا غلامه لوجه الله، لا يريد به جزاءا ولا شكورا على أن يقيم الصلاة ويؤتى الزكاة ويحج البيت ويصوم شهر رمضان ويوالى أولياء الله ويتبرء من أعداء الله، شهد فلان وفلان وفلان ثلاثة ورواه الصدوق في المقنع مرسلا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد يعنى ابن أبي نصر عن ابن سنان يعنى عبد الله عن غلام أعتقه أبو عبد الله عليه السلام هذا (كذا بخط) ما أعتق جعفر بن محمد عليه السلام اعتق غلامه السندي فلانا على أنه يشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأن


(6) قرب الاسناد: 50، اخرجه ايضا في ج 7 في 8 / 12 من مقدمات الطلاق. (7) بحار الانوار ج 10: 267. طبعة الاخوندي. تقدم ما يدل على ذلك في ج 4 في 8 / 4 من الصوم المحرم وفي ج 6 في 1 / 66 من الوصايا وفي ج 7 في ب 71 من نكاح العبيد وفي ب 12 من مقدمات الطلاق راجع 1 / 25 ههنا وب 57 و 67، وياتي ما يدل عليه في 6 / 14 من الايمان. الباب 6 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 134، المقنع: 37 فيه: (اعتق فلانة أو فلانا) يب 2: 309. (2) الفروع 2: 134 فيه: محمد بن سنان. (*)

[ 9 ]

محمدا عبده ورسوله وأن البعث حق وأن الجنة حق وأن النار حق وعلى أنه يوالى أولياء الله ويتبرأ من أعداء الله ويحل حلال الله ويحرم حرم الله ويؤمن برسل الله ويقر بما جاء من عند الله أعتقه لوجه الله لا يريد به جزاءا ولا شكورا وليس لاحد عليه سبيل الا بخير شهد فلان. باب 7 - ان الرجل إذا ملك أحد الاباء أو الاولاد أو احدى النساء المحرمات انعتق عليه وانه يملك من عداهم من الاقارب ولا ينعتق بل يستحب عتقه 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر الأول عليه السلام قال: إذا ملك الرجل والديه أو أخته أو خالته أو عمته عتقوا ويملك ابن اخيه وعمه وخاله ويملك اخاه وعمه و خاله من الرضاعة. 2 - وبالاسناد عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا يملك الرجل والده ولا والدته ولا عمته ولا خالته ويملك أخاه وغيره من ذوى قرابته من الرجال. 3 - ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان وفضالة عن العلا مثله الا انه قال: لا يملك الرجل والديه ولا ولده. وكذا روى الذى قبله نحوه و أسقط أخاه وزاد بعد ابن اخيه: وعمه وخاله. 4 - وعن محمد عن أحمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا ملك الرجل والديه أو اخته أو عمته أو خالته عتقوا ويملك ابن اخيه وعمه وخاله ويملك أخاه وعمه وخاله من الرضاعة. 5 - وعنه عن أحمد عن على بن الحكم عن معاوية بن وهب عن عبيد بن زرارة قال:


الباب 7 فيه 10 احاديث: (1) الفروع 2: 133، يب 2: 6 / 3 صا 4: 15 ترك فيه قوله: اخاه. (2 و 3) الفروع 2: 133 يب 2: 316. (4) الفروع 2: 133. (5) الفروع 2: 133، يب 2: 316 صا 4: 14 فيه: قال لا يملك والديه ولا ولده. (*)

[ 10 ]

سألت أبا عبد الله عليه السلام عما يملك الرجل من ذوى قرابته، قال: لا يملك والده ولا والدته ولا أخته ولا ابنة أخيه ولا ابنة اخته ولا عمته ولا خالته ويملك ما سوى ذلك من الرجال من ذوى قرابته ولا يملك أمه من الرضاعة. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن معاوية بن وهب مثله. 6 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن أبان عن عبد الرحمن ابن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يتخذ أباه أو أمه أو أخاه أو أخته عبيدا، فقال: أما الاخت فقد عتقت حين يملكها وأما الاخ فيسترقه، وأما الابوان فقد عتقا حين يملكهما. الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة والقاسم عن أبان مثله. 7 - وباسناده عن فضالة عن محمد بن خالد عن عبد الله بن بكير عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يملك الرجل أخاه من النسب ويملك ابن أخيه ويملك أخاه من الرضاعة، قال: وسمعته يقول: لا يملك ذات محرم من النساء ولا يملك أبويه ولا ولده، وقال: إذا ملك والديه أو اخته أو عمته أو خالته أو بنت أخيه وذكر أهل هذه الاية من النساء اعتقوا ويملك ابن اخيه وخاله ولا يملك امه من الرضاعة ولا يملك اخته ولا خالته إذا ملكهم عتقوا. أقول: حمل الشيخ عدم ملك الاخ على استحباب عتقه لما مضى ويأتي. 8 - وباسناده عن فضالة والقاسم عن كليب الاسدي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يملك أبويه واخوته قال: ان ملك الابوين فقد عتقا وقد يملك اخوته فيكونون مملوكين ولا يعتقون. 9 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن ابان عن رجل عن


(6) الفروع 2: 133، يب 2: 316 صا 4: 14، اورد ذيله في 2 / 8. (7) يب 2: 316، صا 4: 15 فيه: ابن اخته وخاله. (8 و 9) يب 2: 316 صا 4: 15 و 16. (*)

[ 11 ]

أبي عبد الله عليه السلام قال: الرجل يملك أخاه إذا كان مملوكا ولا يملك اخته. 10 - محمد بن على بن الحسين في الامالى عن محمد بن موسى بن المتوكل عن على بن الحسين السعد آبادى عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبي القاسم الكوفى عن حنان بن سدير عن أبيه قال: قلت لابي جعفر الباقر عليه السلام: هل يجزى الولد والده ؟ قال: ليس له جزاء الا في خصلتين ان يكون الوالد مملوكا فيشتريه فيعتقه، أو يكون عليه دين فيقضيه عنه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في بيع الحيوان والمضاربة وغيرهما، ويأتي ما يدل عليه. باب 8 - ان حكم الرضاع في ذلك حكم النسب 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي وابن سنان يعنى عبد الله جميعا عن أبي عبد الله عليه السلام في امرأة ارضعت ابن جاريتها، قال: تعتقه. 2 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن ابان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: وسألته عن المرأة ترضع عبدها أتتخذه عبدا ؟ قال: تعتقه وهى كارهة. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة والقاسم عن أبان مثله الا أنه قال: يعتقونه وهم له كارهون.


(10) الامالي: 277، اخرجه عن كتاب الزهد بالفاظه وعن الكافي في ج 6 في 2 / 30 من الدين وعن الكافي بالفاظه في ج 7 في 5 / 106 من احكام الاولاد تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 4 من بيع الحيوان وب 8 من المضاربة، راجع 4 / 10 من الوقوف، وياتي ما يدل عليه في 3 / 8 وب 9 و 13. الباب 8 فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 133، اخرجه عنه وعن التهذيب في ج 6 في 3 / 4 من بيع الحيوان وعن المقنع مرسلا في 2 / 17 مما يحرم بالرضاع. (2) الفروع 2: 133، يب 2: 316 صا 4: 14، اورد صدره في 6 / 7. (*)

[ 12 ]

3 وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة عن الحسن بن محبوب عن عبد الله ابن سنان عن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة ترضع غلاما لها من مملوكه حتى تفطمه يحل لها بيعه ؟ قال: لا حرم عليها ثمنه، أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب، أليس قد صار ابنها ؟ فذهبت أكتبه فقال أبو عبد الله عليه السلام: ليس مثل هذا يكتب. 4 - وعنه عن عبد الله بن جبلة عن اسحاق بن عمار عن عبد صالح عليه السلام قال: سألته عن رجل كانت له خادم فولدت جارية فارضعت خادمه ابنا له وأرضعت أم ولده ابنة خادمه فصار الرجل أبا بنت الخادم من الرضاع يبيعها ؟ قال: نعم ان شاء باعها فانتفع بثمنها، قلت: فانه قد كان وهبها لبعض أهله حين ولدت وابنه اليوم غلام شاب فيبيعها ويأخذ ثمنها ولا يستأمر ابنه أو يبيعها ابنه ؟ قال: يبيعها هو ويأخذ ثمنها ابنه ومال ابنه له، قلت: فيبيع الخادم وقد أرضعت ابنا له ؟ قال: نعم وما أحب له أن يبيعها، قلت: فان احتاج إلى ثمنها، قال: فيبيعها. قال الشيخ: قوله: ان شاء باعها فانتفع بثمنها،


(3) يب 2: 317 صا 4: 18، اخرج قطعة منه باسناد آخر في ج 7 في 7 / 1 مما يحرم بالرضاع وتمامه عن التهذيب والكافي في 1 / 17 هناك راجعه. (4) يب 2: 317 صا 4: 18، اورده ايضا في ج 7 في 2 / 19 مما يحرم بالرضاع. وروى الشيخ في التهذيب 2: 317 والاستبصار 4: 19 باسناده عن الحسن بن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله بن سنان عن ابي عبد الله عليه السلام قال: إذا اشترى الرجل اباه واخاه فملكه فهو حر الا ما كان من قبل الرضاع. وعن الحسين بن سعيد عن ابن فضال عن حماد عن الحلبي عن ابي عبد الله عليه السلام في بيع الام من الرضاعة قال: لا بأس لذلك إذا احتاج. قال الشيخ: فهذا الخبران لا يعارضان الاخبار التي قدمناها لانها اكثر واشد موافقة بعضها لبعض ويمكن ان يكون الوجه فيه إذا كان الرضاع لم يبلغ الحد الذي يحرم على ان الخبر الاول يحتمل ان يكون الا فيها بمعنى الواو والخبر الاخير يحتمل ان انما جاز بيع الام من الرضاع لابي الغلام. تقدم ما يدل عل ذلك في ج 6 في ب 4 من بيع الحيوان وفي ج 7 في ب 17 مما يحرم بالرضاع. راجع 1 / 19 هناك وب 7 ههنا. (*)

[ 13 ]

راجع إلى الخادم المرضعة دون ابنتها لانه فسره في آخر الخبر ولو كانت ام ولده من النسب لجاز له بيعها انتهى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما وخصوصا هنا وفي الرضاع وفي بيع الحيوان وغير ذلك. باب 9 - أن المرأة إذا ملكت احدا من الاباء أو الامهات أو الاولاد انعتق وتملك من سواهم وانه إذا ملك أحد الزوجين صاحبه بطل العقد وثبت الملك فتحل الامة ويحرم العبد 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحجال عن أسد بن أبي العلا عن أبي حمزة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المرأة ما تملك من قرابتها، فقال: كل أحد الا خمسة: أبوها وامها وابنها وابنتها وزوجها. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن أبي محمد عن أسد بن أبي العلا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ومعنى عدم ملكها لزوجها أنها لا تملكه مع بقاء الزوجية بل إذا ملكته بطل العقد وحرمت عليه ما دام عبدها. وقد تقدم ما يدل على ذلك في نكاح العبيد والاماء. باب 10 - ان من اعتق مملوكا وشرط عليه خدمة مدة معينة لزم الشرط 1 - محمد بن يعقوب عن " على بن ابراهيم عن أبيه أو قال خ " محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أوصى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: ان أبا نيزر ورباحا وجبيرا اعتقوا على أن يعلموا في المال خمس سنين.


الباب 9 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 133 يب 2: 316 صا 4: 16 فيه: اباها. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 4 من بيع الحيوان وفي ج 7 في ب 50 من نكاح العبيد وههنا في ب 7 و 3 / 8. الباب 10 فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 133. (*)

[ 14 ]

2 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي عبد الله عن السندي بن محمد عن على بن الحكم عن أبان عن أبي العباس عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل قال: غلامي حر وعليه عمالة كذا وكذا سنة، قال: هو حر وعليه العمالة. 3 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن أبان مثله وزاد قلت: ان ابن أبي ليلى يزعم انه حر وليس عليه شئ، قال: كذب، ان عليا عليه السلام اعتق أبا نيزر وعياضا ورباحا وعليهم عمالة كذا وكذا سنة، ولهم رزقهم وكسوتهم بالمعروف في تلك السنين، أقول: وتقدم ما يدل على لزوم الشرط عموما في خيار الشرط وفي المهور وغير ذلك، ويأتي ما يدل عليه. باب 11 - ان من اعتق مملوكا وشرط عليه خدمته مدة فابق ثم مات المولى لم يلزم المعتق خدمة الوارث 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، أو قال: عن محمد بن الحسين عن صفوان عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اعتق جاريته وشرط عليها ان تخدمه خمس سنين فأبقت ثم مات الرجل فوجدها ورثته ألهم ان يستخدموها ؟ قال: لا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن على بن النعمان عن يعقوب بن شعيب. ورواه الصدوق باسناده عن يعقوب بن شعيب. باب 12 - حكم من اعتق عبده على ان يزوجه ابنته أو امته وشرط عليه ان اغارها رد في الرق أو كان عليه مائة دينار أو غير ذلك


(2 و 3) يب 2: 315، الفقيه 2: 41. تقدم ما يدل لزوم الشرط في ج 6 ي ب 6 من الخيار وذيله، واشرنا هناك إلى مياتي ايضا راجعه. الباب 11 فيه حديث: (1) الفروع 2: 133، يب 2: 310، الفقيه 2: 38. تقدم ما يدل على لزوم الشرط في ج 6 في ب 6 من الخيار وذيله. الباب 12 فيه 3 احاديث: (*)

[ 15 ]

1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله انه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل قال لغلامه: اعتقك على ان ازوجك جاريتي هذه، فأن نكحت عليها أو تسريت فعليك مائة دينار فأعتقه على ذلك فنكح أو تسرى أعليه مائة دينار ويجوز شرطه ؟ قال: يجوز عليه شرطه، قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام: في رجل اعتق مملوكه على ان يزوجه ابنته وشرط عليه ان تزوج أو تسرى عليها فعليه كذا وكذا، قال: يجوز. 2 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحسين بن عثمان ومحمد بن أبي حمزة جميعا عن اسحاق بن عمار وغيره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألت عن الرجل يعتق مملوكه ويزوجه ابنته ويشرط عليه ان هو أغارها أن يرده في الرق، قال: له شرطه. 3 - وعن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن صفوان عن العلا عن محمد بن مسلم عن أحمدهما عليه السلام في الرجل يقول لعبده: أعتقك على أن أزوجك ابنتى فان تزوجت عليها أو تسريت فعليك مائة دينار فأعتقه على ذلك وزوجه فتسرى أو تزوج، قال: عليه شرطه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. أقول: وتقدم ما يدل على لزوم الشرط عموما. باب 13 - كراهة تملك ذوى الارحام الذين لا ينعتقون خصوصا الوارث واستحباب عتقهم لو ملكوا 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن على بن محبوب عن الحسن بن على الكوفى عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل


(1) الفقيه 2: 38. (2) الفروع 2: 134، يب 2: 310. (3) الفروع 2: 28 و 134 فيه: (قال لمولاه عليه شرطه) يب 2: 310، اخرجه عن الكافي وعن التهذيب باسناد آخر في ج 7 في 1 / 37 من المهور. تقدم ما يدل على لزوم الشرط في ج 6 في ب 6 من الخيار وذيله. الباب 13 فيه 5 احاديث. وفى الفهرست: 4 (1) يب 2: 316 صا 4: 16. (*)

[ 16 ]

يملك ذا رحم يحل له أن يبيعه أو يستعبده ؟ قال: لا يصلح له أن يبيعه وهو مولاه وأخوه، فان مات ورثه دون ولده وليس له أن يبيعه ولا يستعبده. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن على بن الحسن عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل زوج جاريته أخاه أو عمه أو ابن عمه أو ابن أخيه فولدت ما حال الولد ؟ قال: إذا كان بلا لولد يرث من ملكه شيئا عتق. ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر نحوه، ورواه على بن جعفر في كتابه مثله. 3 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة عن عبد الله جعفر ومحمد بن العباس عن العلا عن محمد بن مسلم عن احدهما عليه السلام قال: يملك الرجل اخاه وغيره من ذوى قرابته من الرجال. وفي رواية من الرضاعة. 4 - وعنه عن عبد الله بن جبلة عن ابن بكير عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يملك الرجل ابن اخيه وأخاه من الرضاعة. 5 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل يملك ذا رحمه هل يصلح له ان يبيعه أو يستعبده ؟ قال: لا يصلح له بيعه ولا يتخذه عبداوهو مولاه وأخوه في الدين وايهما مات ورثه صاحبه الا ان يكون له وارث اقرب إليه منه.


(2) يب 2: 316 صا 4: 16. قرب الاسناد: 109، بحار الانوار 10: 260 فيه: (جارية اخيه) وفيه: (يرث من مليكة) وفى نسخة: من ملكه، وفي اخرى: (ممن يملكه) وفي قرب الاسناد: رجل تزوج جارية اخته أو عمته أو عمه أو ابن اخته فولدت ما حاله ؟ قال: إذا كان الولد ممن يملكه عتق. (3) يب 2: 317 فيه: (من الرجال) صا: 18 فيه: (وجعفر) وفيه: (من الرضاعة) قوله: وفي رواية اي في الاستبصار. (4) يب 2: 317 صا 4: 18. فيه: ابن اخته. (5) الفقيه 2: 43، اورده ايضا في ج 6 في 6 / 4 من بيع الحيوان. تقدم ما يدل على تملك بعض ذوي الارحام في ب 7. (*)

[ 17 ]

باب 14 - وجوب نفقة المملوك وان اعتقه مولاه ولا حيلة له ولا كسب استحبت نفقته: واستحباب البر بالمملوك 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام وسألته عن الرجل يعتق غلاما صغيرا أو شيخا كبيرا أو من به زمانة ولا حيلة له، فقال: من اعتق مملوكا لا حيلة له فان عليه أن يعوله حتى يستغنى عنه. وكذلك كان أمير المؤمنين عليه السلام يفعل إذا عتق الصغار ومن لا حيلة له. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى مثله. 2 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث المناهى قال: وما زال جبرئيل يوصيني بالمماليك حتى ظننت أنه سيجعل لهم وقتا إذا بلغوا إلى ذلك الوقت اعتقوا. 3 - الحسن بن محمد الطوسى في الامالى عن أبيه عن حمويه عن أبي الحسين عن أبي خليفة عن مسلم بن ابراهيم عن قرة عن عون بن عبد الله قال: كسى أبو ذر بردين فاتزر بأحدهما وارتدى بشملة وكسا غلامه الاخر، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: اطعموهم مما تأكلون والبسوهم مما تلبسون. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. باب 15 - جواز عتق الولدان الصغار واستحباب اختيار عتق من أغنى نفسه


الباب 14 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 134 فيه: (من لا حيلة له) يب 2: 309، اورده ايضا في ج 7 في 1 / 13 من النفقات. (2) الفقيه 2: 197. (3) امالي ابن الشيخ: 257 فيه: وكسى غلامه احدهما ثم خرج إلى القوم فقالوا له: يا ابا ذر لو لبستهما جميعا كان اجمل قال: اجل ولكني سمعت. راجع 4 / 10 من الوقوف و 1 / 4 و 1 / 11 من النفقات و 3 / 10 و 3 / 39 و 1 / 47 ههنا، وياتي ما يدل على الحكم الثاني في ب 33 وذيله. الباب 15 فيه 3 أحاديث: (*)

[ 18 ]

1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم وصفوان بن يحيى عن العلاء عن مسلم عن أحدهما عليه السلام قال: سألته عن الصبي يعتقه الرجل، قال: نعم قد اعتق على عليه السلام ولدانا كثيرة. 2 - وعنه عن العمركى عن على بن جعفر عن أخيه أبي الحسن موسى عليه السلام قال: سألته عن رجل عليه عتق رقبة وأراد أن يعتق نسمة ايهما أفضل ؟ ان يعتق شيخا كبير أو شابا أجرد ؟ (جلدا. قرب) قال: اعتق من اغنى نفسه الشيخ الكبير الضعيف أفضل من الشاب الاجرد. " الجلد. قرب " ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب ورواه الصدوق باسناده عن على بن جعفر ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر الا انه قال: شابا جلد أو قال في آخره: من الشاب الجلد. 3 - وعنه عن أحمد عن أبيه محمد بن عيسى عن منصور عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عمن اعتق النسمة، فقال: اعتق من اغنى نفسه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الكفارات وغيرها ويأتي ما يدل عليه في عتق المملوك المشترك وغيره. باب 16 - جواز عتق ولد الزنا وولده


(1) الفروع 2: 134. (2) الفروع 2: 138 فيه في الموضعين: (الامرد) يب 2: 313، الفقيه 2: 36 قرب الاسناد: 119 فيه: (جلدا) وفي الموضع الثاني: الجلد. (3) الفروع 2: 134، يب 2: 309 فيه (محمد بن يحيى عن محمد بن عيسى محمد بن يحيى عن محمد عن (بن ح) احمد (محمد خ) عن ابيه عن محمد بن عيسى) اورده ايضا في ج 7 في 2 / 13 من النفقات. تقدم ما يدل على ذلك في ج 7 في ب 7 من الكفارات وذيله وههنا بعمومه في ب 1 فتأمل وفي ب 14 ويأتي ما يدل عليه في ب 70. الباب 16 فيه حديثان (*)

[ 19 ]

1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن عمر بن حفص عن سعيد بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بان يعتق ولد الزنا. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. وباسناده عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن سعيد بن يسار مثله. ورواه الصدوق باسناده عن سعيد بن يسار مثله. 2 - وباسناده عن على بن الحسن بن فضال عن سندى بن محمد وأيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن سعيد بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يكون عنده العبد ولد الزنا فيزوجه الجارية فيولد لهما ولدا يعتق ولده يلتمس به وجه الله، قال: نعم لا بأس فليعتق ان أحب، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: لا بأس فليعتق ان احب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 17 - جواز عتق المستضعف ولو في الواجب دون المشرك والناصب 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أبيه محمد بن عيسى عن ابن مسكان عن الحلبي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرقبة تعتق من المستضعفين ؟ قال: نعم. 2 - وعنه عن أحمد عن ابن محبوب عن الحسن بن صالح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان عليا عليه السلام اعتق عبدا له نصرانيا فأسلم حين اعتقه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. أقول: حمله الشيخ على أنه انما اعتقه لعلمه بانه إذا أعتقه يسلم لما يأتي. 3 - وعنه عن سلمة بن الخطاب عن عبد الله بن محمد بن نهيك عن علي بن الحارث


(1) الفروع 2: 134، يب 2: 309 و 312، الفقيه 2: 46. (2) يب 2: 239. تقدم ما يدل على ذلك بعمومه في ب 1. راجع ب 61. الباب 17 فيه 6 احاديث: (1 و 2) الفروع 2: 134 يب 2: 310. (2) الفروع 2: 134 يب 2: 310 صا 4: 2. (3) الفروع 2: 138. (*)

[ 20 ]

عن صباح المزني عن ناجية قال: رأيت رجلا عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له: جعلت فداك انى أعتقت خادما لى وهو ذا أطلب شراء خادم لى منذ سنين فما أقدر عليها، فقال: ما فعلت الخادم ؟ فقال: حية فقال: ردها في مملكتها ما اغنى الله عن عتق أحدكم تعتقون اليوم ويكون علينا غدا لا يجوز أن تعتقوا الا عارفا. أقول: ويأتي ما يدل على جواز عتق غير العارف مع النذر والاقرب أن يراد بغير العارف هنا غير المسلم أو الناصب. 4 - وقد تقدم في حديث على بن أبي حمزة عن العبد الصالح عليه السلام فيمن أوصى بعتق نسمة " إلى أن قال: " فليشتروا من عرض الناس ما لم يكن ناصبا. 5 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي عبد الله الرازي عن الحسن بن على بن أبي حمزة عن سيف بن عميرة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام أيجوز للمسلم أن يعتق مملوكا مشركا ؟ قال: لا. ورواه الصدوق باسناده عن سيف بن عميرة مثله. 6 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن السندي بن محمد عن أبي البخترى عن جعفر بن محمد عن أبيه ان عليا عليه السلام أعتق عبدا نصرانيا ثم قال: ميراثه بين المسلمين عامة ان لم يكن له ولى. أقول: وجهه أنه جعله سائبة ويحتمل كون ترك الميراث تبرعا منه لما يأتي وقد تقدم الوجه في مثله. باب 18 - أن من أعتق مملوكا له فيه شريك كلف ان يشترى باقيه ويعتقه ان كان موسرا مضارا والا استسعى العبد في باقى قيمته وينعتق فان لم يسع خدم بالحصص


(4) تقدم في ج 6 في 2 / 73 من الوصايا. (5) يب 2: 310 صا 4: 2، الفقيه 2: 46. فيه: مشتركا (مشركاخ). (6) قرب الاسناد: 66. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في 1 / 73 الوصايا راجع ههنا ب 63. الباب 18 فيه 14 حديثا: (*)

[ 21 ]

1 - محمد يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المملوك بين شركاء فيعتق أحدهم نصيبه فقال: ان ذلك فساد على أصحابه فلا يستطيعون بيعه ولا مواجرته، فقال: يقوم قيمة فيجعل على الذي أعتقه عقوبة وانما جعل ذلك عليه " عقوبة خ " لما أفسده. 2 - وبالاسناد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن رجلين كان بينهما عبد فاعتق أحدهما نصيبه، فقال: ان كان مضارا كلف أن يعتقه كله والا استسعى العبد في النصف الاخر. ورواه الصدوق باسناده عن حماد، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - وعن على عن أبيه عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال: من كان شريكا في عبد أو أمة قليل أو كثير فأعتق حصته ولم يبعه فليشتره من صاحبه فيعتقه كله، وان لم يكن له سعة من مال نظر قيمته يوم اعتق " منه ما اعتق. يب " ثم يسعى العبد في حساب ما بقى حتى يعتق. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر عن عاصم مثله. 4 - وبالاسناد عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام في عبد كان بين رجلين فحرر أحدهما نصفه وهو صغير وأمسك الاخر نصفه حتى كبر الذى حرر نصفه، قال: يقوم قيمة يوم حرر الاول، وامر الاول أن يسعى في نصفه الذى لم يحرر حتى يقضيه. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن قيس نحوه.


(1) الفروع 2: 134. (2) الفروع 2: 134، الفقيه 2: 37 يب 2: 310 صا 4: 4، راجع الفقيه ففيه اختلاف لفظي. (3) الفروع 2: 134 فيه وفي يب وصا: (فاعتق حصته وله سعة فليشتره) يب 2: 310 فيه: فاعتق حصة وسعة فليشتره من صاحبه. صا 4: 4 فيه وفي نسخة يب: يستسعى. (4) الفروع 2: 134. الفقيه 2: 37 ترك فيه قوله: حتى كبر الذي حرر نصفه.

[ 22 ]

5 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد. " وفي نسخة (1) عن عدة من اصحابنا علي بن ابراهيم ومحمد بن جعفر ومحمد بن يحيى وعلى بن محمد بن عبد الله القمى وأحمد بن عبد الله وعلى بن الحسن جميعا عن أحمد بن محمد بن خالد " (2) عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال: سألته عن المملوك بين شركاء فيعتق أحدهم نصيبه، فقال: هذا فساد على اصحابه يقوم قيمة ويضمن الثمن الذى اعتقه لانه أفسده على أصحابه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 6 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوم ورثوا عبدا جميعا فاعتق بعضهم نصيبه منه كيف يصنع بالذى اعتق نصيبه منه ؟ هل يؤخذ بما بقى ؟ فقال: نعم يؤخذ بما بقى " منه بقيمته يوم اعتق خ " محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم عن أبان مثله. 7 - وعنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في جارية كانت بين اثنين فأعتق أحدهما نصيبه، قال: ان كان موسرا كلف أن يضمن فان كان معسرا خدمت " اخدمت يه " بالحصص. ورواه الصدوق باسناده عن حماد مثله. 8 - وعنه عن صفوان عن ابن بكير عن الحسن بن زياد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: رجل أعتق شركا له " شركة ر " في غلام مملوك عليه شئ ؟ قال: لا. وعنه عن محمد بن


(1) فيه بيان العدة التي يروى عن احمد بن محمد بن خالد ويأتي فيها قول اخر في اخر الكتاب. (2) هذه النسخة ليست في التهذيب (منه) (5) الفروع 2: 135 فيه: (عدة من اصحابنا عن علي بن ابراهيم) وفيه: (علي بن الحسين) يب 2: 310 صا 4: 3. (6) الفروع 2: 135 فيه: (بما بقي منه بقيمته يوم اعتق) يب 2: 310، صا 4: 3. (7) يب 2: 310، الفقيه 2: 37، صا 4: 3 فيه: اخدمت. (8) يب 2: 310 صا 4: 2 فيه: شركة. (*)

[ 23 ]

خالد عن ابن بكير عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. أقول: حمله الشيخ على ما لو قصد بالعتق وجه الله لا الاضرار وانه يستسعى العبد فيما بقى، ويستحب له ان يشترى ما بقى ويعتقه، واستدل بما مضى ويأتي. 9 - وعنه عن النضر عن هشام بن سالم وعلى بن النعمان عن ابن مسكان جميعا عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المملوك، يكون بين شركاء فيعتق أحدهما نصيبه، قال: ان ذلك فساد على أصحابه فلا يستطيعون بيعه ولا مؤاجرته، قال: يقوم قيمة فيجعل على الذى أعتقه عقوبة، وانما جعل ذلك لما أفسده. 10 - وعنه عن القاسم بن محمد عن على قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن مملوك بين أناس فأعتق بعضهم نصيبه، قال: يقوم قيمة ثم يستسعى فيما بقى ليس للباقى أن يستخدمه ولا يأخذ منه الضريبة. 11 - وعنه عن حماد عن حريز عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن رجل أعتق غلاما بينه وبين صاحبه، قال: قد أفسد على صاحبه فان كان له مال اعطى نصف المال، وان لم يكن له مال عومل الغلام يوما للغلام ويوما للمولى ويستخدمه وكذلك إذا كانوا شركاء. أقول: تقدم وجهه. 12 - وعنه عن على بن النعمان عن ابن مسكان عن حريز عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: رجل ورث غلاما وله فيه شركاء فاعتق لوجه الله نصيبه، فقال: إذا اعتق نصيبه مضارة وهو موسر ضمن للورثة وإذا اعتق " نصيبه يه " لوجه الله كان الغلام قد أعتق من حصة من اعتق ويستعملونه على قدر ما اعتق منه له ولهم، فان كان نصفه عمل لهم يوما وله يوما وان اعتق الشريك مضارا وهو معسر فلا عتق له لانه اراد أن يفسد على القوم ويرجع القوم على حصصهم.


(1) يب 2: 310 صا 4: 4 فيه: وانما جعل عليه عقوبة لما افسده. (10 و 11) يب 2: 310 صا 4: 4. (12) يب 2: 310، الفقيه 2: 37، صا 4: 4. (*)

[ 24 ]

أقول: هذا ظاهره عدم قصد القربة بالكلية، وقد تقدم ما يدل على بطلان هذا العتق محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حريز مثله. 13 - وباسناده عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكنانى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجلين يكون بينهما الامة فيعتق أحدهما نصفه فتقول الامة للذي لم يعتق نصفه: لا أريد أن تعتقني ذرنى كما أنا اخدمك، وانه أراد أن يستنكح النصف الاخر، قال: لا ينبغي له أن يفعل انه لا يكون للمرأة فرجان ولا ينبغي له أن يستخدمها ولكن يعتقها ويستسعيها. 14 - وباسناده عن أبي بصير مثله الا أنه قال: وان كان الذى اعتقها محتاجا فليستسعها. باب 19 - انه يشترط في العتق الاختيار فلا يصح عتق المكره 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن عتق المكره فقال: ليس عتقه بعتق. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وبالاسناد عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن طلاق المكره وعتقه، فقال: ليس طلاقه بطلاق ولا عتقه بعتق. الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطلاق وغيره.


(13) الفقيه 2: 37 فيه: (لا اريد ان يقومني) اخرج نحوه عن الكافي في ج 7 في 3 / 41. من نكاح العبيد. (14) الفقيه 2: 37. راجع ج 6: 10 / 11 من الوصية. الباب 19 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 137، يب 2: 309. (2) الفروع 2: 119، اورد تمامه في ج 7 في 1 / 37 من مقدمات الطلاق. تقدم ما يدل على ذلك في ج 7 في 4 / 37 من مقدمات الطلاق. (*)

[ 25 ]

باب 20 - اشتراط العتق بالعقل فلا يصح عتق المجنون 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد عن عمر بن اذينة عن زرارة أو قال: ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية وفضيل واسماعيل الازرق ومعمر بن يحيى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليه السلام ان المد له ليس عتقه عتقا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطلاق ويأتي ما يدل عليه. باب 21 - بطلان عتق السكران 1 - محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن ابن رباط والحسين بن هاشم وصفوان جميعا عن ابن مسكان عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن طلاق السكران فقال: لا يجوز ولا عتقه. 2 - وبالاسناد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يجوز عتق السكران 3 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عبد الكريم عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المرأة المعتوهة الذاهبة العقل أيجوز بيعها وهبتها وصدقتها ؟ فقال: لا، وعن طلاق السكران وعتقه،


(1) الباب 20 فيه حديث: (1) الفروع 2: 137، اخرجه عن موضع آخر منه باختلاف في الاسناد في ج 7 في 2 / من مقدمات الطلاق. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 3 من مقدمات العبادات، وتقدم في ج 6 في ب 9 من بيع الحيوان صحة العتق من العبد إذا ادى ضريبته، ويأتي ما يدل عليه في ب 21. الباب 21 فيه 3 أحاديث. وفي الفهرست حديثان: (1) الفروع 2: 119، اورده ايضا في ج 7 في 4 / 34 من مقدمات الطلاق. (2) الفروع 2: 137، يب 2: 309 فيه ابن زياد بدل ابن رباط. (3) الفروع 2: 137، يب 2: 309 ترك في الكافي قوله: (هبتها) ويوجد ذلك في نسخة من التهذيب، اخرج صدره عن الكافي في ج 6 في 2 / 1 من الحجر، واخرج نحوه بالفاظ مختلفة من التهذيب والكافي في 4 و 5 / 34 من مقدمات الطلاق. تقدم ما يدل على ذلك في ب 20. (*)

[ 26 ]

فقال: لا يجوز. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 22 - ان المملوك إذا مثل به أو نكل به انعتق إلا إذا صار خصيا 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن جعفر بن محبوب عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل عبد مثل به فهو حر. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن عبد الحميد عن هشام بن سالم عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى امير المؤمنين عليه السلام فيمن نكل بمملوكه انه حر لا سبيل له عليه سائبة يذهب. فيتولى إلى من احب فإذا ضمن حدثه فهو يرثه. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن عبد الحميد عن هشام مثله. محمد بن على بن الحسين باسناده عن هشام بن سالم مثله. ورواه في المقنع مرسلا. 3 - قال الصدوق وروى في امرأة قطعت يدى " ثدى خ ل " وليدتها انها حرة لا سبيل لمولاتها عليها. أقول: وتقدم ما يدل على جواز بيع الخصى وشرائه في الجهاد في احاديث الشراء مما يسبيه اهل الضلال.


الباب 22 فيه 3 أحاديث: (1) الفروع 2: 137، يب 2: 311. (2) يب 2: 311، الفروع 2: 285، الفقيه 2: 46، المقنع: 38، اخرجه من التهذيب باسناده عن احمد بن محمد عن محمد بن عبد الحميد في 6 / 1 من ضمان ولاء الجريرة راجعه. (3) الفقيه 2: 46. تقدم ما يدل على جواز بيع الخصى في ج 6 في 6 / 50 من جهاد العدو. (*)

[ 27 ]

باب 23 - ان المملوك إذا عمى أو أقعد أو جذم انعتق إلا إذا صار أشل أو اعرج أو اعور 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال: إذا عمى المملوك فقد عتق. ورواه الصدوق مرسلا. 2 - وعنه عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا عمى المملوك فلا رق عليه والعبد إذا جذم فلا رق عليه. ورواه الصدوق باسناده عن السكوني مثله الا انه قال: إذا عمى العبد. 3 - وعن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقه عن عمار الساباطى عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه في رجل جعل على نفسه عتق رقبة فاعتق اشل أعرج، قال: إذا كان مما يباع اجزأ عنه الا أن يكون سمى فعليه ما اشترط وسمى. 4 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن أبي البخترى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان امير المؤمنين عليه السلام قال: لا يجوز في العتاق الاعمى والمقعد ويجوز الاشل والاعرج. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب نحوه. 5 ورواه الصدوق باسناده عن أبي البخترى الا أنه قال: لا يجوز في العتاق الاعمى والاعور. ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن السندي بن محمد عن أبي البخترى ورواه الصدوق في المقنع مرسلا. 6 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الوشا عن أبان


الباب 23 فيه 8 احاديث: (1 و 2) الفروع 2: 137، الفقيه 2: 46 يب 2: 311. (3) الفروع 2: 375 يب 2: 334. لم يذكر (عن ابيه) في الكافي. (4 و 5) الفروع 2: 139 يب 2: 313 و 139، الفقيه 2: 46، قرب الاسناد: 74 المقنع: 39. (6) الفروع 2: 137 يب 2: 311. (*)

[ 28 ]

عن اسماعيل الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا عمى المملوك اعتقه صاحبه ولم يكن له أن يمسكه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله. 7 - أحمد بن محمد البرقى في المحاسن عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا عمى الغلام عتق. 8 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل جعل عليه عتق نسمة أيجزئ عنه ان يعتق اعرج وأشل، قال: إذا كان مما يباع اجزأ عنه الا ان يكون وقت على نفسه شيئا فعليه ما وقت. أقول: وتقدم في الكفارات جواز عتق الاعور فتحل رواية الصدوق على الاستحباب، وتقدم ما يدل على المقصود ايضا في الكفارات. باب 24 - حكم مال المملوك إذا اعتق 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا كاتب الرجل مملوكه أو اعتقه وهو يعلم ان له ما لا ولم يكن استثنى السيد المال حين اعتقه فهو للعبد. ورواه الشيخ باسناده عن ابن محبوب مثله ورواه الصدوق باسناده عن ابن بكير مثله الا انه قال: إذا كان للرجل مملوك فاعتقه. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن زرارة عن احدهما عليه السلام في رجل أعتق عبدا له وله مال لمن مال العبد ؟ قال: ان كان علم ان له مالا تبعه ماله والا فهو للمعتق. 3 - ورواه الصدوق باسناده عن جميل مثله وزاد: وقال في رجل باع مملوكا وله


(7) المحاسن: 625. (8) بحار الانوار 10: 257، اخرجه عن قرب الاسناد في ج 7 في 4 / 27 من الكفارات تقدم ما يدل على ذلك في ج 7 في ب 27 من الكفارات. الباب 24 فيه 7 احاديث: (1) الفروع 2: 137 يب 2: 311 صا 4: 10. الفقيه 2: 38، (2 و 3) الفروع 2: 137، الفقيه 2: 38، اورد ذيله ايضا في ج 6 في 3 / 7 من بيع الحيوان.

[ 29 ]

مال: ان علم مولاه الذى باعه أن له مالا فالمال للمشترى وان لم يعلم البايع فالمال للبايع. 4 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نجران عن محمد بن حمران عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل أعتق عبدا وللعبد مال لمن المال ؟ فقال: ان كان يعلم ان له مالا تبعه ماله والا فهو له. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة وابن أبي عمير عن جميل وابن أبي نجران عن محمد بن حمران مثله. 5 - وعنه عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن سعد بن سعد عن أبي جرير قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل قال لمملوكه: أنت حر ولى مالك: قال لا يبدأ بالحرية قبل المال، يقول لى: مالك وأنت حر برضا المملوك فان ذلك احب الي. ورواه الصدوق باسناده عن سعد بن سعد الا أنه قال: يبدأ بالمال قبل العتق. وذكر بقية الحديث محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 6 - وباسناده عن محمد بن على بن محبوب عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة والقاسم عن أبان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل اعتق عبدا له وللعبد مال وهو يعلم أن له مالا فتوفى الذى اعتق العبد لمن يكون مال العبد ؟ يكون للذى اعتق العبد أو للعبد ؟ قال: إذا اعتقه وهو يعلم ان له مالا فماله له وان لم يعلم فماله لولده سيده. ورواه الصدوق عن عبد الرحمن ابن أبي عبد الله مثله. 7 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن موسى الخشاب عن


(4) الفروع 2: 137 يب 2: 311 صا 4: 10. (5) الفروع 2: 137، الفقيه 2: 50 فيه: عن حريز (ابي جرير خ) وفيه: برضى عن (من خ) المملوك. يب 2: 311 فيه: قبل العتق (المال خ) صا 4: 10 ترك فيهما قوله: فان ذلك احب الي. (6) يب 2: 311 فيه: (الحسن بن سعيد) صا 4: 10، الفقيه 2: 38. (7) يب 2: 315. تقدم ما يدل على بعض المقصود في ج 6 في ب 7 من بيع الحيوان. (*)

[ 30 ]

غياث بن كلوب عن اسحاق بن عمار عن جعفر عن أبيه ان عليا عليه السلام اعتق عبدا له فقال له: ان ملكك لى ولك وقد تركته لك. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود في بيع الحيوان. باب 25 - حكم من اشترى امة نسية واعتقها وتزوجها واولدها ثم مات ولامال له. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام وأنا حاضر عن رجل باع من رجل جارية بكرا " بكذا خ ل " إلى سنة فلما قبضها المشترى اعتقها من الغد وتزوجها، وجعل مهرها عتقها ثم مات بعد ذلك بشهر، فقال أبو عبد الله عليه السلام: ان كان للذى اشتراها إلى سنة مال أو عقدة تحيط بقضاء ما عليه من الدين في رقبتها فان عتقه ونكاحه جايز، ان قال: وان لم يكن للذى اشتراها فاعتقها وتزوجها مال ولا عقدة يوم مات تحيط بقضاء ما عليه من الدين برقبتها فان عتقه ونكاحه باطل لانه اعتق ما لا يملك وأرى أنها رق لمولاها الاول: قيل له: فان كانت علقت من الذى اعتقها وتزوجها ما حال الذى في بطنها: فقال: الذى في بطنها مع امه كهيئتها. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب وباسناده عن محمد بن يعقوب أقول: حمله الشيخ على ما إذا لم يخلف مقدار نصف ثمن الجارية لما تقدم في الوصايا في أحاديث العتق في المرض إذا كان عليه دين. باب 26 - ان من أعطاه المملوك مالا ليشتريه ويعتقه كره له القبول وحكم ما لو بذل لمولاه مالا ليبيعه.


الباب 25 فيه حديث: (1) الفروع 2: 138 فيه: (فان كانت علقت اعني من المعتق لها المتزوج بها ما حال الذي في بطنها ؟ فقال) يب 2: 313 فيه: (كان عتقه وتزويجه جائزا) وفيه: (لانه اعتق مالا يملك) وفيه: (ما حال ما في بطنها ؟ قال: مع امه كهيئتها) و.. اخرجه عن التهذيب باسناده عن هشام بن سالم عن ابي بصير. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 39 من الوصايا الباب 26 فيه حديثان: (*)

[ 31 ]

1 محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في المملوك يعطى الرجل مالا ليشتريه فيعتقه فقال: لا يصلح له ذلك. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله الا انه اقتصر على قوله: لا يصلح. 2 - وعن أبي علي الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن اسماعيل بن سهل عن معاوية بن ميسرة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يبيع عبده بنقصان من ثمنه ليعتق فقال له العبد فيما بينهما لك على كذا وكذا يأخذه منه ؟ قال: يأخذه منه عفوا ويسأله اياه في عفوه فان أبي فليدعه. ورواه الصدوق باسناده عن معاوية بن ميسرة. أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود. باب 27 - استحباب اختيار عتق المملوك في الرخاء على بيعه والصدقة بثمنه واختيار البيع والصدقة على العتق في الغلا وكراهة عتق الفاسق وشارب الخمر 1 - محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن أحمد بن اسحاق عن بكير بن محمد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله رجل وأنا حاضر فقال: يكون لى غلام فيشرب الخمر ويدخل في هذه الامور المكروهة فاريد عتقه فهل اعتقه احب اليك أم أبيعه وأتصدق بثمنه ؟ فقال: ان العتق في بعض الزمان أفضل وفي بعض الزمان الصدقة افضل، فإذا كان الناس حسنة حالهم فالعتق افضل وإذا كانوا " كانت خ ل " شديدة حالهم فالصدقة


(1) الفروع: 138 يب 2: 313. (2) الفروع 2: 139 فيه: (ان لك) الفقيه 2: 50 راجع ب 68. الباب 27 فيه حديث: (1) الفروع 2: 138، الفقيه 2: 43، اخرج ذيله عنهما وعن التهذيب وقرب الاسناد في 11 / 38. تقدم ما يدل على استحباب اختيار الصدقة على العتق في ج 4 في ب وياتي ما يدل على جواز عتق الفاسق في ب 48. (*)

[ 32 ]

أفضل وبيع هذا أحب الي إذا كان بهذه الحال. ورواه الصدوق باسناده عن بكر بن محمد نحوه. أقول: ويأتي ما يدل على المقصود، وتقدم ما يدل على الاستحباب اختيار الصدقة على العتق في الزكوة وهو محمول على هذا التفصيل أو نحوه. باب 28 - صيغة العتق وتأكد استحباب عتق المملوك الصالح وكراهة استخدامه 1 - محمد بن على بن الحسين قال: دخل أبو جعفر الباقر عليه السلام الخلا فوجد لقمة خبز في القذر فأخذها وغسلها ودفعها إلى مملوك معه، وقال: تكون معك لآكلها إذا خرجت فلما خرج قال للمملوك: أين اللقمة ؟ فقال: اكلتها يابن رسول الله صلى الله عليه وآله فقال عليه السلام: انها ما استقرت في جوف أحد الا وجبت له الجنة فاذهب فانت حر فانى اكره أن أستخدم رجلا من أهل الجنة. وفي عيون الاخبار باسناد تقدم في اسباغ الوضوء عن الرضا عليه السلام نحوه. 2 وفي ثواب الاعمال عن أبيه عن سعد عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد بن سنان عن بشير النبال قال: سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول: من أعتق نسمة صالحة لوجه الله كفر الله عنه مكان كل عضو منه عضوا من النار. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


الباب 28 فيه حديثان (1) الفقيه 1: 10 عيون الاخبار: 208، الفاظه: عن الحسين بن علي عليه السلام انه دخل المستراح فوجد لقمة ملقاة. فدفعها إلى غلام له فقال: يا غلام اذكرني بهذه اللقمة إذا خرجت، فاكلها الغلام فلما خرج الحسين بن علي عليهما السلام قال: يا غلام اين اللقمة ؟ قال: اكلتها يا مولاي قال: انت حر لوجه الله تعالى قال له رجل: اعتقته يا سيدي ؟ قال: نعم سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من وجد لقمة ملقاة فمسح منها أو غسل ما عليها ثم اكلها لم تستقر في جوفه الا أعتقه الله من النار. (2) ثواب الاعمال: 75.. (*)

[ 33 ]

باب 29 - ان الاصل في الناس الحرية حتى تثبت الرقية بالاقرار أو البينة وان من بيع في الاسواق ولم ينكر أو أقر بالرق أو ثبت رقه ثم ادعى الحرية لم يقبل الا ببينة 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن عبد الله ابن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان على بن أبي طالب عليه السلام يقول: الناس كلهم أحرار الا من أقر على نفسه بالعبودية وهو مدرك من عبد أو أمة ومن شهد عليه بالرق صغيرا كان أو كبيرا. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب مثله الا انه لم ينقله عن علي عليه السلام. محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن السندي بن محمد ومحمد بن الوليد جميعا عن ابان بن عثمان عن الفضل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل حر أقر انه عبد، قال: يؤخذ بما أقر به. 3 - وعنه عن موسى بن عمر عن العباس بن عامر عن أبان عن محمد بن الفضل الهاشمي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام رجل حر أقرانه عبد، فقال أبو عبد الله عليه السلام: يأخذه بما قال أو يؤدى المال. ورواه الصدوق باسناده عن العباس بن عامر مثله الا انه اسقط لفظة حر، وقال: أو يرد المال. 4 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن العيص بن القاسم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن مملوك ادعى انه حر ولم يأت ببينة على ذلك اشتريه ؟ قال: نعم. ورواه الصدوق باسناده عن العيص بن القسم مثله.


تقدم ما يدل على ذلك في ج 7 في ب 11 و 12 من نكاح العبيد وههنا في ب 1، ويأتى ما يدل عليه في ب 33. الباب 29 فيه 5 احاديث: (1) الفروع 2: 138، الفقيه 2: 46، يب 2: 314. (2) يب 2: 314. (3) يب 2: 314، الفقيه 2: 46. (4) يب 2: 138، الفقيه 2: 73، اخرجه ايضا في ج 6 في 1 / 5 من بيع الحيوان. (*)

[ 34 ]

5 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة عن الميثمى عن أبان عن اسماعيل بن الفضل قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: حر أقر على نفسه بالعبودية استعبده على ذلك قال: هو عبد إذا أقر على نفسه. أقول: قد عرفت وجه الجمع من العنوان وتقدم ما يدل على الحكم الثاني في بيع الحيوان ويأتي ما يدل على المقصود في القضاء في أحاديث تعارض البينتين. باب 30 - ان من اعتق كل مملوك قديم له انعتق كل من كان له في ملكه ستة اشهر وكذا من اوصى بذلك 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن داود النهدي عن بعض أصحابنا قال: دخل ابن أبي سعيد المكارى على أبي الحسن الرضا عليه السلام إلى أن قال: فقال له رجل قال عند موته: كل مملوك لى قديم فهو حر لوجه الله يقول في كتابه: " حتى عاد كالعرجون القديم " فما كان من مماليكه اتى له " عليه خ " ستة أشهر فهو قديم حر. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه ايضا باسناده عن


(5) يب.. تقدم ما يدل على الحكم الثاني في ج 6 في 2 / 5 من بيع الحيوان راجع 1 / 26 هناك، واخرجنا ما يدل عليه في ذيل 6 / 39 من جهاد العدو و 4 / 4 مما يكتسب به، وياتي ما يدل عليه في ج 9 في ب 12 من كيفية الحكم. الباب 30 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 138، يب 2: 313 و 337، الفقيه 2: 51 عيون الاخبار: 171، معاني الاخبار: 65، تفسير القمي: 551، تمام الحديث هكذا، واللفظ من الكافي: فقال له: ابلغ الله من قدرك ان تدعى ما ادعى ابوك ؟ فقال له: مالك اطفأ الله نورك وادخل الفقر بيتك ؟ أو علمت ان الله تبارك وتعالى اوحى إلى عمران اني واهب لك ذكرا فوهب له مريم ووهب لمريم عيسى، فعيسى من مريم ومريم من عيسى، ومريم وعيسى شئ واحد، وانا من ابي وابي مني وانا وابي شئ واحد، فقال له ابن ابي سعيد: واسألك عن مسألة، فقال: لا أخا لك تقبل مني ولست من غنمي ولكن هلمها فقال له: رجل قال عند موته ا ه‍ وفيه: وهو حر، قال: فخرج من عنده وافتقر حتى مات ولم يكن عنده مبيت ليلة. (*)

[ 35 ]

محمد بن أحمد بن يحيى عن ابراهيم بن هاشم. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه في عيون الاخبار عن أبيه ومحمد بن الحسن عن محمد بن يحيى وأحمد بن ادريس جميعا عن محمد بن أحمد بن يحيى عن ابراهيم بن هاشم عن داود بن محمد النهدي، ورواه في معاني الاخبار عن أبيه عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد، ورواه علي بن ابراهيم في تفسيره عن أبيه عن داود بن محمد النهدي قال: دخل أبو سعيد المكارى وذكر الحديث. 2 - محمد بن محمد المفيد في الارشاد قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام في رجل أوصى فقال: اعتقوا عنى كل عبد قديم في ملكى، فلما مات لم يعرف الوصي ما يصنع، فسئل عن ذلك فقال: يعتق عنه كل عبد له في ملكه ستة أشهر وتلا قوله تعالى: " والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم ". وقد ثبت ان العرجون انما ينتهى إلى الشبه بالهلال في تقوسه وضؤلته بعد ستة أشهر من أخذ الثمرة منه. باب 31 - ان من نذر عتق اول ولد تلده الامة فولد توأما أعتقهما 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن عبد الله بن الفضل الهاشمي عن أبيه رفعه قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام في رجل نكح وليدة رجل أعتق ربها أول ولد تلده فولدت توأما فقال: اعتق كلاهما. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. باب 32 - كراهة عتق المملوك عند حضور موته، واستحباب عتقه في المرض قبل ذلك 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن


(2) ارشاد المفيد: 119. الباب 31 فيه حديث: (1) الفروع 2: 138، يب: 313. الباب 32 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 138 فيه: وهذا العتق في هذه الساعة ليس بنافع له (لم يكن نافعا خ) الفقيه 2: 50. (*)

[ 36 ]

مهزيار قال: كتبت إليه أسأله عن المملوك يحضره الموت فيعتقه مولاه في تلك الساعة فيخرج من الدنيا حرا هل للمولى في ذلك أجر أو يتركه فيكون له أجره، إذا مات وهو مملوك ؟ فكتب يترك العبد مملوكا في حال موته فهو أجر لمولاه، و هذا إذا عتق في هذه الساعة لم يكن نافعا له. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن ابراهيم بن مهزيار عن أخيه على بن مهزيار مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن عيسى العبيدي عن الفضل بن المبارك انه كتب إلى أبي الحسن على بن محمد عليه السلام في رجل له مملوك فمرض أيعتقه في مرضه أعظم لاجره أو يتركه مملوكا ؟ فقال: ان كان في مرض فالعتق أفضل له لانه يعتق الله عزوجل بكل عضو منه عضوا من النار وان كان في حال حضور الموت فيتركه مملوكا أفضل له من عتقه. أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الثاني عموما باب 33 - تأكد استحباب عتق المملوك المؤمن بعد سبع سنين، وكراهة استخدامه بعدها وبعد العشرين أكد، وان من ضرب مملوكه استحب له عتقه 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن عدة من أصحابنا عن على بن اسباط عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن بعض آل أعين عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من كان مؤمنا فقد عتق بعد سبع سنين أعتقه صاحبه أم لم يعتقه ولا يحل خدمة من كان مؤمنا بعد سبع سنين. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن موسى بن عمر عن رجل عن


(2) الفقيه 2: 50. تقدم ما يدل على الحكم الثاني عموما. في ب 1 وغيره. الباب 33 فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 139. (2) الفروع 2: 139، قرب الاسناد: 24. (*)

[ 37 ]

الحسين بن علوان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صحبه عشرين سنة قرابة. ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان مثله. 3 - وقد تقدم هنا وفي السواك في حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه، وما زال يوصيني بالمملوك حتى ظننت انه سيضرب له اجلا يعتق فيه. أقول: هذا يدل على أن ما مضى ويأتي للاستحباب. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن البزوفرى عن أحمد بن ادريس عن أحمد بن محمد عن الحسن بن على بن فضال عن عبد الله بن بكير عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا أتى المملوك ثمنه بعد سبع سنين فعليه أن يقبله. أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الثاني في الوصايا وفي الكفارات. باب 34 - ان من اعتق مملوكا ثم مات واشتبه استخرج بالقرعة. 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن اسماعيل بن مرار عن يونس قال في رجل كان له عدة مماليك، فقال: ايكم علمني آية من كتاب الله فهو حر،


(3) تقدم في ج 1 في 8 / 1 من السواك ونحوه في ج 5 في 5 / 86 من احكام العشرة. (4) يب 2: 318. تقدم ما يدل على الحكم الثاني في ج في ب 84 من الوصايا وفي ج 7 في ب 30. من الكفارات، وتقدم ما يدل على كراهة ضرب العبد في ج 7 في 2 / 7 من مقدمات النكاح، وياتي ما يدل على ان من ضرب عبده حدا بغير موجب كفارته ان يعتق في ج 9 في ب 27 من مقدمات الحدود. راجع 1 / 3 من جهاد النفس. الباب 34 فيه حديث: (1) الفروع 2: 139 فيه: (هل يستخرجه بالقرعة ؟ قال: نعم ولا يجوز ان يستخرجه احد الا الامام فان له كلام وقت القرعة يقوله ودعاء لا يعلمه سواه ولا يقتدر عليه غيره (لان له على القرعة كلام دعاء لا يعلمه غيره. خ) يب 2: 313 فيه: (عن ابيه عن يونس) وفيه: علمه انه يستخرج بالقرعة قال: لا ولا يجوز ان يستخرجه احد الا الامام. (*)

[ 38 ]

فعلمه واحد منهم ثم مات المولى ولم يدر أيهم الذى علمه انه قال: يستخرج بالقرعة، قال: لا يستخرجه الا الامام لان له على القرعة كلاما ودعاءا لا يعلمه غيره. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك عموما في المواريث والقضاء ويأتي ما يدل على عدم اختصاص القرعة بالامام، وهذا محمول على الاستحباب مع الامكان، أو على عدم الجواز لمن لا يعلم ذلك الدعاء ويأتي الدعاء المذكور في القضاء، ويحتمل كون هذا من كلام يونس فتوى منه فلا حجة فيه. باب 35 - ان الميراث والولاء لمن اعتق رجلا كان المعتق أو امرأة. 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي ومحمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: الولاء لمن اعتق. ورواه الصدوق في المقنع مرسلا. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في حديث بريرة انه النبي صلى الله عليه وآله قال لعايشة: اعتقى فان الولاء لمن اعتق. 3 - وعنه عن أحمد عن محمد بن اسماعيل عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكنانى عن أبي عبد الله عليه السلام في امرأة اعتقت رجلا لمن ولاؤه ؟ ولمن ميراثه ؟ قال: للذى اعتقه الا ان يكون له وارث غيرها. محمد بن الحسين باسناده عن محمد بن يعقوب مثله وكذا كل ما قبله، وباسناده عن الحسين بن سعيد صفوان عن ابن مسكان عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.


ياتي ما يدل على العمل بالقرعة والدعاء المذكور في ب 4 من ميراث الغرقى وفي ج 9 في ب 13 من كيفية الحكم. الباب 35 فيه 5 احاديث: (1) الفروع 2: 139 و 284، المقنع: 38 يب 2: 318. (2) الفروع 2: 139 و 284 يب 2: 318. (3) الفروع 2: 139 و 284 يب 2: 318 و 319، اخرجه عنهما بالاسناد الاول في 1 / 3 من ميراث ولاء العتق. (*)

[ 39 ]

4 - وباسناده عن محمد بن على بن محبوب عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن أخيه الحسن قال: كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام الرجل يموت ولا وارث له الا مواليه الذين أعتقوه هل يرثونه ؟ ولمن ميراثه ؟ فكتب: لمولاه الاعلى. 5 - محمد بن على بن الحسين قال: قيل للصادق عليه السلام: لم قلتم مولى الرجل منه ؟ فقال: لانه خلق من طينته ثم فرق بينهما فرده السبى إليه فعطف عليه ما كان فيه منه فاعتقه فلذلك هو منه. وفي العلل عن على بن حاتم عن الحسين بن محمد عن أحمد بن محمد السيارى عن العمركى عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه هنا وفي المواريث. باب 36 - ان من أعتق وجعل المعتق سائبة وتبرأ من جريرته فلا ولاء له ولا ميراث 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد عن على بن الحكم عن أبان عن اسماعيل بن الفضل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل إذا أعتق أله أن يضع نفسه حيث شاء ويتولى من أحب ؟ فقال: إذا اعتق لله فهو مولى للذى اعتقه وإذا اعتق فجعل سائبة فله أن يضع نفسه ويتولى من شاء. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - محمد بن على بن الحسين، باسناده عن الحسن بن محبوب عن خالد بن جرير عن أبي الربيع قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن السائبة فقال: هو الرجل يعتق غلامه


(4) يب 2: 320. (5) الفقيه 2: 42 علل الشرائع: 174. راجع ج 6: 2 / 9 من بيع الحيوان وههنا ب 13 و 6 / 17 وياتي ما يدل عليه في ب 36 و 40 37 و 68 وفي ب 3 من ولاء العتق وذيله. الباب 36 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 139 فيه: (فله ان يضع نفسه حيث شاء) يب 2: 318. (2) الفقيه 2: 43، معاني الاخبار: 71 فيه: (وليس على) يب 2: 320، اورده ايضا عن التهذيب والفقيه والفروع والمقنع في 2 / 43. (*)

[ 40 ]

ثم يقول: اذهب حيث شئت ليس لى من ميراثك شئ ولا على من جريرتك شئ ويشهد شاهدين. وفي معاني الاخبار عن محمد بن موسى بن المتوكل عن عبد الله بن جعفر الحميرى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب مثله. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 37 - ان البايع لو شرط الولاء لم يصح وكان للمشترى ان اعتق 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن عيص بن القاسم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قالت عايشة لرسول الله صلى الله عليه وآله: ان أهل بريرة اشترطوا ولائها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الولاء لمن اعتق. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عبيد الله بن على الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام انه ذكر أنه بريرة كانت عند زوج لها وهى مملوكة فاشترتها عايشة فأعتقتها فخيرها رسول الله، ان شاءت تقر عند زوجها وان شاءت فارقته وكان مواليها الذين باعوها قد اشترطوا ولائها على عايشة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الولاء لمن اعتق، وصدق على بريرة بلحم فأهدته إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فعلقته عايشة وقالت: ان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يأكل الصدقة، فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله واللحم معلق، فقال: ما شأن هذا اللحم لم يطبخ ؟ قالت: يارسول الله صدق به على بريرة وأنت لا تأكل الصدقة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: هو لها صدقة ولنا هدية ثم أمر بطبخه فجاء " فجرت خ ل " فيها ثلاث من السنن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي النكاح ويأتي ما يدل عليه.


ياتي ما يدل على ذلك في ب 41 و 43. الباب 37 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 139 و 284 يب 2: 318. (2) الفقيه 2: 43. تقدم ما يدل على ذلك في ج 7 في ب 52 من نكاح العبيد وههنا في ب 35 وياتي ما يدل عليه في ب 38. (*)

[ 41 ]

باب 38 - ان ولاء الولد لمن اعتق الاب أو الجد إذا لم يعتقهم غير مولى الاب والجد وان الولاء ينجر من معتق الام إلى معتق الاب 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن العيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اشترى عبدا وله أولاد من امرأة حرة فأعتقه، قال: ولاء ولده لمن أعتقه. ورواه الصدوق باسناده عن صفوان بن يحيى ورواه الكليني عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان مثله. 2 - وعنه عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في العبد تكون تحته الحرة قال: ولده أحرار، فان اعتق المملوك لحق بأبيه. 3 - وعنه عن النضر عن عاصم عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام في مكاتب اشترط عليه ولاؤه إذا اعتق فنكح وليدة لرجل آخر فولدت له ولدا فحرر ولده ثم توفى المكاتب فورثه ولده فاختلفوا في ولده من يرثه ؟ قال: فالحق ولده بموالي أبيه. أقول: خصه الشيخ بما لو تجددت ولادة الاولاد وتبعوا الاب في الحرية دون ما إذا كانوا ملكا لشخص آخر فأعتقهم لما يأتي. 4 - وعن الحسين بن سعيد في كتابه هكذا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن حرة زوجتها عبدا لى، وولدت منه أولادا ثم صار العبد إلى غيرى فاعتقه إلى من ولاء ولده ؟ الي إذا كانت أمهم مولاتي، أم إلى الذى أعتق أباهم ؟ فكتب عليه السلام ان كانت الام حرة جر الاب الولاء وان كنت أنت أعتقت فليس لابيه جر الولاء.


الباب 38 فيه 12 حديثا: (1) يب 2: 318، صا 4: 21، الفقيه 2: 43، الفروع 2: 284. (2) يب 2: 319، صا 4: 21، في هامش التهذيب: في بعض النسخ المصححة: (بابنه) وهو اظهر. (3) يب 2: 319، صا 4: 21، اخرجه عن الفقيه في 2 / 16 من المكاتبة. (4 - 6) يب 2: 319، صا 4: 29 و 22. (*)

[ 42 ]

5 - وعنه عن النضر بن سويد عن أبان عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال على عليه السلام: يجر الاب الولاء إذا اعتق. 6 - وعنه عن النضر عن أبان عمن ذكره عن على بن الحسين عليه السلام قال: قيل له: اشترى فلان رجل بالمدينة مملوكا كان له اولاد فاعتقهم، فقال: انى اكره ان اجر ولائهم. أقول: فسره الشيخ بانه يكره ان يعتق المملوك ليجر ولاء ولده، إليه بل يقصد بالعتق وجه الله ويكون الولاء تابعا له. 7 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن العباس بن معروف عن محمد بن سنان عن حذيفة بن منصور عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المعتق هو المولى والولد ينتمى إلى من شاء. ورواه الصدوق باسناده عن حذيفة بن منصور. أقول: يأتي وجهه. 8 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في العبد تكون تحته الحرة قال: ولده أحرار فان أعتق المملوك لحق بابيه. 9 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سليم الفراء عن الحسن بن مسلم قال: حدثتني عمتى، قالت: انى جالسة بفناء الكعبة إذ أقبل أبو عبد الله عليه السلام فلما رأني مال الي فسلم علي ثم قال: ما يجلسك ههنا ؟ قلت: انتظر مولى لنا، قالت: فقال لى: اعتقتموه ؟ فقلت: لا ولكن اعتقنا اباه فقال: ليس ذاك مولاكم هذا أخوكم وابن عمكم انما المولى الذى جرت عليه النعمة فإذا جرت على أبيه وجده فهو ابن عمك وأخوك. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد.


(7) يب 2: 319، صا 4: 23، الفقيه 2: 43. (8) الفروع 2: 56 اخرجه ايضا في 3 / 3 من نكاح العبيد. (9) الفروع 2: 139 يب 2: 319: صا 4: 22 فيه وفي الكافي: الحسين بن مسلم. (*)

[ 43 ]

أقول: يأتي وجهه. 10 - وعنهم عن أحمد عن البرقى عن سعد بن سعد عن عبد الله بن جندب يرفعه إلى أبي جعفر الاول عليه السلام قال: قال: انما المولى الجليب العتيق وابنه عربي وابن ابنه من انفسهم. 11 - وعن الحسين بن محمد عن أحمد بن اسحاق وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن بكر بن محمد الازدي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام ومعى على بن عبد العزيز فقال لى: من هذا ؟ فقلت مولى لنا " مولانايه " فقال: اعتقتموه أو أباه ؟ فقلت: بل أباه، فقال: ليس هذا مولاك، هذا أخوك وابن عمك، وانما المولى هو الذى جرت عليه النعمة، فإذا جرت على أبيه فهو اخوك وابن عمك. ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن أحمد بن اسحاق عن بكر بن محمد. ورواه الصدوق باسناده عن بكر بن محمد مثله. 12 - وبالاسناد عن بكر بن محمد عن كثيرة " جريرة - خ ل " قالت: مر بى أبو عبد الله عليه السلام وانا انتظر مولى لنا فقال: يا ام عثمان ما يقيمك ههنا ؟ قلت: انتظر مولى لنا، فقال: اعتقتموه ؟ قلت: لا، قال: اعتقتم اباه ؟ قلت: لااعتقنا جده، فقال لى: ليس هذا مولاكم بل هذا اخوكم. ورواه الشيخ باسناده عن بكر بن محمد والذى قبله باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: ذكر الشيخ ان نفى كون الولد مولى صحيح لان المولى في اللغة هو المعتق نفسه ولا يلزم ان ينتفى الولاء عن الولد.


(10) الفروع 2: 139. (11) الفروع 2: 139، قرب الاسناد: 20، الفقيه 2: 43، يب 2: 319 صا 4:، اورد صدره في 1 / 27. (12) الفروع 2: 139 فيه: جوهرة (جويرة خ) يب: 319، صا 4: 23 فيه وفي نسخة من التهذيب: (كبيرة) فيها جميعا: وانا في المسجد الحرام انتظر. (*)

[ 44 ]

باب 39 - ان المرأة إذا اعتقت ثم ماتت انتقل الولاء إلى عصبتها دون اولادها ذكورا كانوا أو اناثا، وكذا إذا ماتت واوصت ان يعتق عنها. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر عن عاصم عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى امير المؤمنين عليه السلام على امرأة اعتقت رجلا واشترطت ولاه ولها ابن فالحق ولاه بعصبتها الذين يعقلون عنه دون ولدها. 2 - وباسناده عن محمد بن على بن محبوب عن العباس بن معروف عن ابن المغيرة عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة اعتقت مملوكا ثم ماتت، قال: يرجع الولاء إلى بنى ابيها. 3 - وباسناده عن الحسن بن محبوب عن أبي ولاد حفص بن سالم الحناط قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أعتق جارية صغيرة لم تدرك وكانت امه قبل أن تموت سألته أن يعتق عنها رقبة من مالها فاشتراها فاعتقها بعد ما ماتت امه لمن يكون ولاء المعتق ؟ قال: فقال: يكون ولاؤها لاقرباء امه من قبل ابيها ويكون نفقتها عليهم حتى تدرك وتستغني، قال: ولايكون للذى اعتقها عن امه من ولائها شئ. باب 40 - ان المعتق إذا مات انتقل الولاء إلى أولاده إذا كان رجلا وان اعتق بأمر الغير كان الولاء للامر. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى في رجل حرر رجلا واشترط ولاه فتوفى الذى اعتق وليس له ولد الا النساء ثم توفى المولى وتلك مالا وله عصبة (فاخنق) (1) في ميراثه بنات مولاه والعصبة فقضى بميراثه للعصبة الذين يعقلون عنه إذا


(1) (كذا بخطه). الباب 39 فيه 3 احاديث: (1 - 3) يب 2: 319 صا 4: 25. الباب 40 فيه حديثان: (1) يب 2: 319، صا 4: 24 فيهما: فاحتق. (*)

[ 45 ]

احدث حدثا يكون فيه عقل. أقول: قد حمله الشيخ على التقية لما يأتي في المواريث. 2 - وباسناده عن الحسن بن محبوب عن أبي أيوب عن بريد العجلى قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل كان عليه عتق رقبة فمات من قبل أن يعتق رقبة فانطلق ابنه فابتاع رجلا من كيسه " كسبه. يه " فاعتقه عن أبيه وان المعتق أصاب بعد ذلك مالا ثم مات و تركه لمن يكون ميراثه ؟ قال: فقال: ان كانت الرقبة التى كانت على أبيه في ظهار " نذر. يه " أو شكر أو واجبة عليه فان المعتق سائبة لا سبيل لاحد عليه، قال: وان كان توالى قيل ان يموت إلى أحد من المسلمين فضمن جنايته وحدثه " جريرته. يه " كان مولاه ووارثه ان لم يكن له قريب يرثه، قال: وان لم يكن توالى إلى أحد حتى مات فان ميراثه لامام المسلمين ان لم يكن له قريب يرثه من المسلمين، قال: وان كانت الرقبة التى على أبيه تطوعا وقد كان أبوه أمره أن يعتق عنه نسمة فان ولاء المعتق هو ميراث لجميع ولد الميت من الرجال، قال: ويكون الذى اشتراه فاعتقه بأمر أبيه كواحد من الورثة إذا لم يكن للمعتق قرابة من المسلمين أحرار يرثونه، قال: وان كان ابنه الذى اشترى الرقبة فاعتقها عن أبيه من ماله بعد موت أبيه تطوعا منه من غير أن يكون أبوه أمره بذلك فان ولاؤه وميراثه للذى اشتراه من ماله فاعتقه عن أبيه إذا لم يكن للمعتق وارث من قرابته. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب، ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب نحوه. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود ويأتي ما يدل عليه، ويأتي في المواريث ما يدل على انتقال الولاء إلى الاولاد الذكور والاناث، وقد حمل الشيخ ما خالفه هنا على التقية مع أن هذا غير صريح في المنافاة.


(2) يب 2: 320، صا 4: 23، الفروع 2: 285، الفقيه 2: 44 فيه وفي الكافي: (من كسبه) وفي الكافي: (قبل الموت احدا من المسلمين) وفيه: إلى احد من المسلمين. راجع ب 36، وياتي ما يدل على ذلك في ب 1 من ميراث ولاء المعتق وذيله. (*)

[ 46 ]

باب 41 - ان المعتق سائبة إذا ضمن أحد جريرته فله ولاؤه وميراثه مع عدم وارث غيره والا فولاؤه وميراثه للامام 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن مملوك أعتق سائبة، قال: يتولى من شاء وعلى من تولاه جريرته وله ميراثه، قلت: فان سكت حتى يموت، قال: يجعل ماله في بيت مال المسلمين محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن شعيب عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه، ورواه الصدوق باسناده عن شعيب، ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد. أقول: لعل المراد بيت مال الامام، أو ان الامام رضى بأن يدفع ميراثه إلى المسلمين في زمانه ويمكن حمله على التقية لما مضى ويأتي. 2 - وعنه عن النضر عن ابن سنان يعنى عبد الله قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من اعتق رجلا سائبة فليس عليه من جريرته شئ وليس له من الميراث شئ وليشهد على ذلك، وقال: من تولى رجلا ورضى به فجريرته عليه وميراثه له. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 42 - انه لا يصح بيع الولاء ولا هبته ولا اشتراطه


الباب 41 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 285 و 284 فيه: (حماد بن عيسى عن شعيب العقرقوفي) يب 2: 320، الفقيه 2: 43 فيه وفي التهذيب والكافي بطريقه الاخير: (فان سكت حتى يموت ولم يقول احدا) اخرجه عن الكافي والتهذيب بطريق اخر في 3 / 1 من ولاء ضمان الجريرة. (2) يب 2: 320، الفروع 2: 285، اورده ايضا في 4 / 43. راجع 2 / 22 وب 36 و 43 ههنا وابواب ولاء ضمان الجريرة. الباب 42 فيه 7 احاديث: (*)

[ 47 ]

1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن بنان بن محمد عن موسى بن القاسم عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن بيع الولاء يحل ؟ قال: لا يحل. 2 - وعنه عن ابراهيم بن هاشم عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن أبيه عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: الولاء لحمة كلحمة النسب لا تباع ولا توهب. ورواه الصدوق باسناده عن اسماعيل بن مسلم عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام مثله. 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن عيسى عن داود الصرمى قال: قال الطيب عليه السلام: يا داود ان الناس كلهم موال لنا: فيحل لنا أن نشترى ونعتق، فقلت له: جعلت فداك ان فلانا قال لغلام له قد اعتقه يعنى نفسك حتى اشتريك، قال: يجوز ولكن انما يشترى ولاؤه أقول: شراء الولاء هنا محمول على كونه بصيغة ضمان الجريرة مع كون المعتق سائبة لما مضى ويأتي فالشراء مجاز، ولفظ الناس قد استعمل في الاحاديث كثيرا بمعنى غير المؤمنين وعلى هذا فلا اشكال. 4 - الحسن بن محمد الطوسى في الامالى عن أبيه عن ابن نسران عن أحمد بن سليمان عن محمد بن عثمان عن الحسن بن جعفر عن سعيد بن محمد عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن بيع الولاء وعن هبته. 5 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن أخيه قال: سألت عن بيع الولاء يحل ؟ قال ؟ لا. ورواه على بن جعفر في كتابه. 6 - محمد بن الحسين الرضى في المجازات النبوية عنه عليه السلام أنه قال: الولاء


(1) يب 2: 320، صا 4: 25. (2) يب 2: 320، صا 4: 24، الفقيه 2: 42. (3) يب 2: 315. (4) امالي ابن الشيخ: 252. (5) قرب الاسناد: 113، بحار الانوار 10: 264. (6) المجازات النبوية: 108. (*)

[ 48 ]

لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب. 7 - محمد بن على بن الحسين في المقنع قال: سئل موسى بن جعفر عن بيع الولاء فقال: لا يحل ذلك. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود. باب 43 - ان المعتق واجبا سائبة لا ولاء لاحد عليه الا ضامن جريرة أو الامام وكذا لو تبرأ المولى من جريرته وكذا من نكل بمملوكه فانعتق 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب عن عمار بن أبي الاحوص قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن السائبة فقال: انظر في القرآن فما كان فيه فتحرير رقبة فتلك يا عمار السائبة التى لا ولاء لاحد من الناس عليها الا الله عزوجل، فما كان ولاه لله عزوجل فهو لرسول الله صلى الله عليه وآله وما كان ولاه لرسول الله صلى الله عليه وآله فان ولاؤه للامام وجنايته على الامام وميراثه له. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعنه عن خالد بن جرير عن أبي الربيع قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن السائبة، فقال: الرجل يعتق غلامه ويقول له: اذهب حيث شئت ليس لى من ميراثك شئ، ولا على من جريرتك شئ ويشهد على ذلك شاهدين. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب وكذا الذى قبله، ورواه في المقنع مرسلا، ورواه الكليني عن عدة


(1) المقنع: 38. تقدم ما يدل على الحكم الثاني في ب 37. الباب 43 فيه 6 احاديث: (1) يب 2: 320، الفروع 2: 284، الفقيه 2: 44. اخرجه ايضا في 6 / 3 من ولاء ضمان الجريرة ورواه العياشي في تفسيره 1: 348. عن عمار. (2) يب 2: 320، الفقيه 2: 43، المقنع: 38 فيه: (هو الذي (الرجل خ) يعتق غلامه ثم يقول له) الفروع 2: 285، اورده ايضا عن الفقيه والتهذيب والمعاني في 2 / 36. ورواه العياشي في تفسيره 1: 348 عن ابي الربيع وفيه: (وليس لي) وفيه: شاهدا. (*)

[ 49 ]

من اصحابنا عن سهل بن زياد، وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب مثله. 3 - وعنه عن ابن سنان يعنى عبد الله قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قضى أمير المؤمنين عليه السلام فيمن كاتب عبدا أن يشترط ولاء إذا كاتبه، وقال: إذا اعتق المملوك سائبة انه لا ولاء عليه لاحد ان كره ذلك ولا يرثه الا من أحب أن يرثه فان احب ان يرثه ولى نعمته أو غيره فليشهد رجلين بضمان ما ينوبه لكل جريرة جرها أو حدث، فان لم يفعل السيد ذلك ولا يتوالى إلى أحد فان ميراثه يرد إلى امام المسلمين. 4 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر عن ابن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام من أعتق رجلا سائبة فليس عليه من جريرته شئ وليس له من الميراث شئ، وليشهد على ذلك، قال: ومن تولى رجلا فرضى بذلك فجريرته عليه وميراثه له. 5 - وعنه عن النضر عن عاصم عن أبي بصير يعنى المرادى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يعتق الرجل في كفارة يمين أو ظهار لمن يكون الولاء ؟ قال: للذى يعتق. ورواه الصدوق باسناده عن عاصم بن حميد. أقول: حمله الشيخ على ما إذا توالى إليه وضمن جريرته لما مر ويمكن أن يقرأ يعتق بالبناء للمفعول يعنى ان ولاء ذلك العبد المعتق لنفسه يتوالى إلى من شاء و يمكن حمله على الولاء اللغوى فانه يسمى مولاه دون الولاء الشرعي الذى يوجب الميراث لما مر. 6 - وباسناده عن محمد بن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: السائبة وغير السائبة سواء في العتق.


(3) يب 2: 320. (4) يب 2: 320. اخرجه عنه وعن الكافي في 2 / 41. (5) يب 2: 320، الفقيه 2: 43. (6) يب 2: 320. (*)

[ 50 ]

أقول: ذكر الشيخ انه انما جعلهما سواء في العتق ونحن نقول به فمن أين أنهما لا يختلفان في الولاء انتهى يعنى انهما سواء في الثواب أو في الشرائط أو الصيغة أو الولاء اللغوى أو نحو ذلك لا الولاء الشرعي والميراث، وقد تقدم ما يدل على المقصود وعلى الحكم الاخير ويأتي ما يدل عليه. باب 44 صحة العتق بالاشارة مع العجز عن النطق وصحة عتق المرأة بغير اذن زوجها واستحباب استيذانه وحكم العتق في المرض والوصية به. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام ان أباه حدثه ان امامة بنت أبي العاص بن ربيع وامها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فتزوجها بعد على عليه السلام المغيرة بن نوفل انها وجعت وجعا شديدا حتى اعتقل لسانها فأتاها الحسن والحسين عليهما السلام وهي لا يستطيع الكلام فجعلا يقولان والمغيرة كاره لما يقولان: اعتقت فلانا واهله فتشير برأسها أن نعم، وكذا وكذا، فتشير برأسها نعم، أم لا، قلت: فاجازا ذلك لها، قال: نعم. ورواه الشيخ ايضا والصدوق كما تقدم في الوصايا. 2 - وباسناده عن الحسن بن محبوب عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس للمرأة مع زوجها امر في عتق ولا صدقة ولا تدبير ولاهبة ولا نذر في مالها الا باذن زوجها، الا في زكاة أو بر والديها اوصلة قرابتها، ورواه الصدوق أيضا باسناده عن الحسن بن محبوب أقول: هذا محمول على استحباب الاستيذان لما مر. وتقدم ما يدل على بقية


راجع 1 / 36 و 2 / 40 وب 41 ههنا وابواب ولاء ضمان الجريرة. وتقدم ما يدل على الحكم الاخير في ب 22. الباب 44 فيه حديثان: (1) يب 2: 320، اخرجه عن الفقيه والتهذيب باسناد اخر في ج 6 في 1 / 49 من الوصية. (2) يب 2: 242 و 320، الفقيه 2: 58 و 140، اخرجه عنهما وعن الكافي في ج 6 في 1 / 17 من الوقوف وفي ج 7 في 1 / 5 من النفقات و 1 / 15 من النذر. تقدم ما يدل على ذلك في ب 49 من الوصايا وفي 1 / 123 من مقدمات النكاح. (*)

[ 51 ]

المقصود في الوصايا. باب 45 عدم صحة العتق بالكتابة واشتراط النطق باللسان. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن البزوفرى عن أحمد بن ادريس عن عبد الله بن محمد عن محمد بن عبد الحميد عن أبي جميلة عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام في رجل كتب إلى امرأته بطلاقها وكتب بعتق مملوكه ولم ينطق به لسانه، قال: ليس بشئ حتى ينطق به لسانه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 46 - تحريم الاباق على المملوك وأنه يبطل التدبر وحد الاباق. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد جميعا عن القاسم بن عروة عن عبد الحميد عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة، أحدهما العبد الابق حتى يرجع إلى مواليه. 2 - وعنه عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الله بن هلال عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في جارية مدبرة أبقت من سيدها " إلى أن قال: " فقال: انها أبقت عاصية لله ولسيدها فأبطل الابق التدبير. 3 - وعنه عن أحمد عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: المملوك إذا هرب ولم يخرج من مصره لم يكن آبقا. محمد بن على بن الحسين مرسلا مثله.


الباب 45 فيه حديث: (1) يب 2: 318، اخرجه عنه باسناد اخر في ج 7 في 1 / 14 من مقدمات الطلاق. راجع ب 48 من الوصايا، وتقدم ما يدل عليه في ب 14 من مقدمات الطلاق راجع ب. 6 ههنا الباب 46 فيه 5 احاديث: (1) الفروع 2: 139. (2) الفروع 2: 139 فيه: (لا لانها ابقت) اورد تمامه عنه ومن التهذيب والفقيه في 1 / 10 من التدبير. (3) الفروع 2: 140، الفقيه 2: 47. (*)

[ 52 ]

4 - قال: قال أبو جعفر عليه السلام: العبد الابق لا تقبل له صلاة حتى يرجع إلى مولاه. 5 - وباسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد عن أبيه عن جعفر بن محمد عن آبائه في وصية النبي لعلي عليه السلام قال: يا علي ثمانية لا يقبل الله لهم صلاة: العبد الابق حتى يرجع إلى مولاه، والناشر وزوجها عليها ساخط. الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. باب 47 - ان من خاف اباق عبده أو بعيره جاز أن يقيده ويستوثق منه ولا تسقط نفقته. 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي جميلة عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام انه سأله رجل يتخوف اباق مملوكه أو يكون المملوك قد ابق أيقيده أو يجعل في رقبته راية. فقال: انما هو بمنزلة بعير يخاف شراده فإذا خفت ذلك فاستوثق منه، ولكن اشبعه واكسه، قلت: وكم شبعه ؟ قال: اما نحن نرزق عيالنا مدين من تمر. ورواه الصدوق باسناده عن زيد الشحام أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الاخير. باب 48 - جواز عتق الابق إذا لم يعلم موته حتى في الكفارة الواجبة


(4) الفقيه 2: 47. (5) الفقيه 2: 336، اخرجناه بتمامه في ج 1 في ذيل 4 / 2 من الوضوء. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 2 / 2 من الاذان وفي ج 3 في 3 / 27 من الجماعة وفيه: (من غير ضرورة) وفي ج 7 في 2 و 3 / 80 من مقدمات النكاح وفي ب 35 من اقسام الطلاق ويأتي في ب 72 وما يدل على الحكم الاخير في 2 / 10 من التدبير. الباب 47 فيه حديث: (1) الفروع 2: 139. الفقيه 2: 47، اورد ذيله ايضا في ج 7 في 11 / 1 من النفقات. راجع ب 4 من النفقات و 1 / 11 وب 13 هناك وب 14 ههنا. الباب 48 فيه حديثان: (*)

[ 53 ]

1 محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن أبي هاشم الجعفري قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل ابق منه مملوكه يجوز أن يعتقه في كفارة اليمين والظهار، قال: لا بأس به ما لم تعرف منه موتا " ما علم انه حى مرزوق، خ " قال أبو هاشم: وكان سألني نصر بن عامر القمى أن أسأله عن ذلك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. محمد بن على بن الحسين باسناده عن أبي هاشم الجعفري مثله الا أنه أسقط لفظ اليمين. 2 - وباسناده عن أحمد بن هلال قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام كان علي عتق رقبة فهرب لى مملوك لست أعلم أين هو يجزئنى عتقه، فكتب عليه السلام: نعم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما. باب 49 - ان من أخذ آبقا أو مسروقا ليرده إلى صاحبه فابق منه أو هلك ولم يفرط لم يضمن. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى الخثعمي عن غياث بن ابراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام ان أمير المؤمنين عليه السلام قال في جعل الابق المسلم يرد على المسلم، وقال في رجل اخذ آبقا فأبق منه قال: ليس عليه شئ. ورواه الصدوق باسناده عن غياث بن ابراهيم مثله. 2 - وعنه عن أحمد، عن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن


(1) الفروع 2: 139 فيه: (قال أبو الحسن عليه السلام أو قال أبو هاشم: كان) يب 2: 317، الفقيه 2: 46. (2) الفقيه 2: 46. راجع ب 1 و 4. الباب 49 فيه 5 احاديث: (1) الفروع 2: 140، الفقيه 2: 47 يب 2: 119 واقتصر فيه على ذيل الحديث، اورد صدرره ايضا في 2 / 50. (2) الفروع 2: 140 فيه: (ليأت بها فأبقت) الفقيه 2: 47. (*)

[ 54 ]

الحسن بن صالح قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أصاب عبدا آبقا فأخذه وأفلت منه العبد، قال: ليس عليه شئ قلت: فأصاب جارية قد سرقت من جار له فأخذها ليأتيه بها فنفقت قال: ليس عليه شئ. 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام ان أمير المؤمنين عليه السلام اختصم إليه في رجل أخذ عبدا آبقا فكان معه ثم هرب منه، قال: يحلف بالله الذى لا اله الا هو ما سلبه ثيابه ولا شيئا مما كان عليه ولا باعه ولا داهن في ارساله فان حلف برئ من الضمان. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبيه عن ابن المغيرة عن السكوني والاول باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى. ورواه الصدوق باسناده عن اسماعيل بن مسلم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على عليه السلام، وروى الذى قبله باسناده عن الحسن بن محبوب الا أنه اقتصر على الحكم الثاني وقال فيه: أصاب دابة. أقول: لعله مخصوص بدعوى التفريط. 4 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أبي عمير عن محمد بن أبي حمزة عن محمد بن قيس عن أبي جعفر صلى الله عليه وآله قال: ليس في الاباق عهدة. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله وكذا الذى قبله. 5 - وباسناده عن الصفار عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير عمن رواه عن محمد ابن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: ليس في الاباق عهدة. باب 50 - جواز أخذ الجعل على الابق والضالة.


(3) الفروع 2: 140، يب 2: 119 و 318، الفقيه 2: 47 فيها جميعا: فإذا حلف. (4) الفروع 2: 140، يب 2: 318، اخرجه عن التهذيب مع زيادة باسناد آخر في ج 6 في 2 / 10 من احكام العيوب. (5) يب 2: 95، فيه: (محمد بن ابي حمزة عمن حدثه) اورده ايضا في ج 6 في 1 / 10 من احكام العيوب. الباب 50 فيه حديثان: (*)

[ 55 ]

1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن العمركى عن على بن جعفر عن أخيه أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن جعل الابق والضالة قال: لا بأس به. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعنه عن أحمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن ابراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام ان أمير المؤمنين عليه السلام قال في جعل الابق المسلم: يرد على المسلم. الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن غياث بن ابراهيم. باب 51 - ان المملوك إذا قال لمولاه: بعنى بسبعمائة وأنا اعطيك ثلاث مائة وللعبد مال لزم الشرط والا فلا. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب عن العلا عن الفضيل بن يسار قال: قال لى عبد مسلم عارف اعتقه رجل فدخل به على أبي عبد الله عليه السلام قال: يا هذا من هذا السندي ؟ قال الرجل: عارف واعتقه فلان، فقال أبو عبد الله عليه السلام: ليت انى كنت أعتقه، فقال السندي لابي عبد الله عليه السلام: انى قلت لمولاي: بعنى بسبعمائة درهم وأنا اعطيك ثلاثمائة درهم، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: ان كان يوم شرطت لك مال فعليك أن تعطيه، وان لم يكن لك مال يومئذ فليس عليك شئ. باب 52 - ان احد الورثة لو شهد بعتق المملوك جازت شهادته في حصته لا في حصة الباقين ولم يضمن مع كون المقر مرضيا بل يستسعى العبد. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن على بن محبوب عن على بن السندي


(1) الفروع 2: 140 يب 2: 318، اخرجه عن الكافي والمسائل وقرب الاسناد في ج 6 في 1 / 1 من الجعالة. (2) الفروع 2: 140، الفقيه 2: 47، اورد تمامه في 1 / 49. الباب 51 فيه حديث: (1) يب 2: 371. الباب 52 فيه حديثان: (1) يب 2: 317 و 314، الفقيه 2: 38، اخرجه عن الفقيه وباسناد آخر عن التهذيب في ج 6 في 2 / 26 من الوصايا. (*)

[ 56 ]

عن حماد عن حريز عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السلام قال: سألته عن رجل ترك مملوكا بين نفر فشهد أحدهم أن الميت أعتقه، قال: ان كان الشاهد مرضيا لم يضمن وجازت شهادته " في نصيبه خ " ويستسعى العبد فيما كان للورثة. وباسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن العلا وحماد بن عيسى عن حريز جميعا عن محمد بن مسلم مثله. ورواه الصدوق باسناده عن حريز مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن على بن محبوب عن بنان عن موسى بن القاسم عن علي بن الحكم عن منصور قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل هلك وترك غلاما فشهد بعض ورثته انه حر، قال: ان كان الشاهد مرضيا جازت شهادته ويستسعى فيما كان لغيره من الورثة. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الوصايا. باب 53 - ان المملوكة إذا مات زوجها ولا وارث له اشتريت من ماله واعتقت وورثت وكذا غيرها من الورثة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن على بن محبوب عن العباس بن موسى عن يونس بن عبد الرحمن عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد عن بعضهم قال كان على عليه السلام إذا مات الرجل وله امرأة مملوكة اشتراها من ماله وأعقتها ثم ورثته. ورواه الصدوق باسناده عن ابن مسكان. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في المواريث انشاء الله.


(1) يب 2: 317، اخرجه عن التهذيب في ج 6 في 4 / 26 من لوصايا راجعه، واخرجه باسناد اخر مع اختلاف في ج 9 في 1 / 52 من الشهادات راجعه. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 26 من الوصايا. الباب 53 فيه حديث: (1) يب 2: 318، الفقيه 2: 45، اخرجه عن الفقيه والكافي والتهذيب مع اختلاف في المتن والاسناد في 7 و 8 / 20 من موانع الارث راجعه. ياتي ما يدل على ذلك في ب 20 من موانع الارث. (*)

[ 57 ]

باب 54 - ان من اعتق عبد أو على العبد دين لم يلزم السيد 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن على بن محبوب عن على (1) بن محمد بن يحيى الخزاز الكوفى عن الحسن بن على عن درست عن عجلان عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل اعتق عبد الله وعليه دين، قال دينه عليه لم يزده العتق الاخير. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الدين. باب 55 - حكم دين العبد إذا مات سيده أو باعه. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن على بن محبوب عن على بن محمد بن يحيى عن الحسن بن على عن أبي اسحاق عن فيض عن أشعث عن أبي الحسن عليه السلام: في الرجل يموت وعليه دين وقد اذن لعبده في التجارة وعلى العبد دين قال: يبدأ بدين السيد. 2 - وبالاسناد عن اشعث عن شريح قال: قال امير المؤمنين عليه السلام في عبد بيع و عليه دين، قال: دينه على من اذن له في التجارة واكل ثمنه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التجارة. باب 56 - حكم عتق الصبى مملوكه إذا بلغ عشر سنين. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال:


(1) كذا في الاصل وليس علي بن محمد هذا في الرجال والظاهر علي عن محمد بن يحيى الخزاز كما ياتي في باب 12 من ابواب الزنا في كتاب الحدود. لمحرره. الباب 54 فيه حديث: (1) يب 2: 318، صا 4. 20. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في 3 / 31 من الدين. الباب 55 فيه حديثان: (1 و 2) يب 2: 318، صا 4: 20. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 31 من الدين. الباب 56 فيه حديثان: (1) يب 2: 318 و.. الفروع 2: 241 فيه: (ما اعتق أو تصدق أو اوصى على. (*)

[ 58 ]

إذا أتى على الغلام عشر سنين فانه يجوز له من ماله ما اعتق وتصدق على وجه المعروف فهو جائز. وباسناده عن صفوان بن يحيى عن موسى بن بكر مثله الا أنه قال: على حد معروف وحق فهو جائز. محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد ابن عيسى جميعا عن صفوان بن يحيى مثله. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام أيما رجل ترك سرية " إلى أن قال " وقضى أمير المؤمنين عليه السلام في رجل ترك جارية قد ولدت منه بنتا وهى صغيرة غير انها تبين الكلام فأعتقت امها فخاصم فيها موالى أبي الجارية فاجاز عتقها الام. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وباسناده عن على بن الحسن بن فضال عن عبد الرحمن بن أبي نجران وسندي بن محمد عن عاصم بن حميد ورواه الصدوق باسناده عن عاصم بن حميد. أقول: الحديث الثاني مخصوص بعتق الام، وقد تقدم ما يدل على انها تنعتق بالملك، وتقدم ما يدل على المقصود في الصدقات والوصايا وغير ذلك. باب 57 - ان من نذر عتق اول مملوك يملكه فملك مماليك دفعة استخرج واحدا بالقرعة فاعتقه ويجوز له ان يختار واحدا منهم ويعتقه. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن


حد المعروف وحق فهو جائز) اخرجه عن الكافي والتهذيب بغير ذلك الطريق وعن الفقيه في 1 / 15 من الوقوف و 4 / 44 من الوصايا ولم نجد الطريق الثاني من التهذيب، ولعله مصحف لانه يوافق ما تقدم عن الفقيه. (2) الفروع 2: 137 يب 2: 315، الفقيه 2: 45، اورد صدره في 1 / 6 من الاستيلاد. تقدم ما يدل على ذلك في ج 3 في 5 / 14 من الجماعة. راجع ج 6: ب 15 من الوقوف وب 44 من الوصايا وج 7: 5 و 7 / 2 من مقدمات الطلاق. الباب 57 فيه 3 احاديث: (1) يب 2: 311، اخرجه عن الفقيه في ج 9 في 14 / 13 من كيفية الحكم. (*)

[ 59 ]

الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل قال: اول مملوك املكه فهو حر فورث سبعة جميعا، قال: يقرع بينهم ويعتق الذى قرع. 2 - وعنه عن فضالة عن أبان عن عبد الله بن سليمان قال: سألته عن رجل قال: اول مملوك أملكه فهو حر فلم يلبث أن ملك ستة أيهم يعتق ؟ قال: يقرع بينهم ثم يعتق واحدا. الحديث. 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن اسماعيل بن يسار الهاشمي عن عبد الله بن غالب القيسي عن الحسن الصيقل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل قال: اول مملوك أملكه فهو حر فاصاب ستة، قال: إنما كانت نيته على واحد فليختر أيهم شاء فليعتقه. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن الصيقل. قال الشيخ: هذه الاخبار لا تنافى ما قدمناه من أن العتق لا يصح قبل الملك لان الوجه فيها أن يجعل ذلك نذرا لله فيجب عليه الوفاء به، ويجوز أن يكون المراد إذا أراد الوفاء بما قال، و ان لم يكن نذرا، قال: والقرعة هي الاحوط المعمول عليه، ولو اختار واحدا وأعتقه لم يكن مخطئا. أقول: ويمكن حمل الاختيار على القرعة. باب 58 - ان من اعتق ثلاثة مماليك وكان له اكثر من ذلك فقيل له: اعتقت مماليكك ؟ فقال: نعم، لم يعتق غير الثلاثة. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن الحسن عن زرعة عن


(2) يب 2: 311، صا 4: 5 فيه: (فهو حر فورث سبعة قال: يقرع بينهم ويعتق الذي قرع) اورد ذيله في ج 7 في 14 / 30 من نكاح العبيد. (3) يب 2: 311، صا 4: 5، فيهما: (علي بن عبد الله بن غالب) الفقيه 2: 50. ياتي ما يدل على ذلك في ج 9 في ب 13 من كيفية الحكم. الباب 58 فيه حديث: (1) يب 2: 312، الفقيه 2: 37. (*)

[ 60 ]

سماعة قال: سألته عن رجل قال لثلاث مماليك له: أنتم أحرار وكان له أربعة، فقال له رجل من الناس: اعتقت مماليك ؟ قال: نعم، أيجب العتق لاربعة حين أجملهم أو هو الثلاثة الذين اعتق ؟ فقال: انما يجب العتق لمن اعتق. ورواه الصدوق باسناده عن سماعة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما. باب 59 - ان من نذر عتق (1) امته ان وطئها فخرجت من ملكه انحلت اليمين وان عادت بملك مستأنف. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان وفضالة عن العلا عن محمد عن احدهما عليه السلام قال: سألته عن الرجل تكون له الامة فيقول: (متى. يه) يوم آتيها فهى حرة ثم يبيعها من رجل ثم يشتريها بعد ذلك، قال: لا بأس بأن يأتيها قد خرجت من ملكه. ورواه الصدوق باسناده عن العلا نحوه. أقول: وتقدم ما يدل على عدم لزوم هذا العتق بغير نذر. باب 60 - ان من اقر بعتق مماليكه للتقية أو دفع الضرر لم يقع العتق 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن الوليد بن هشام قال: قدمت من مصر ومعى رقيق فمررت بالعاشر فسألني فقلت: هم أحرار كلهم فقدمت المدينة، فدخلت على أبي الحسن عليه السلام فأخبرته بقولى للعاشر فقال: ليس عليك شئ الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن الحسين بن سعيد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(1) هذا العنوان موافق لعبارة المختصر النافع (منه) راجع ب 4 و 45. الباب 59 فيه حديث: (1) يب 2: 312 فيه: فقد خرج عن (من خ) الفقيه 2: 37 فيه: متي (يوم) آتيها (اتيتها خ). راجع ب 5. الباب 60 فيه حديث: (1) يب 2: 312، الفقيه 2: 45، اورد تمامه في 3 / 6 من الاستيلاد. تقدم ما يدل على ذلك في ب 37 من مقدمات الطلاق. راجع ههنا ب 4 و 45. (*)

[ 61 ]

باب 61 - جواز بيع المملوك المتولد من الزنا وشرائه واستخدامه والحج من ثمنه 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن ولد الزنا أيشترى أو يباع أو يستخدم ؟ قال: نعم الا جارية لقيطة فانها لا تشترى. 2 - وعنه عن على بن النعمان عن ابن مسكان عن اسحاق بن عمار عن عنبسة ابن مصعب قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جارية لى زنت أبيع ولدها ؟ قال: نعم، قلت: احج بثمنه ؟ قال: نعم، وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن اسماعيل عن على بن النعمان نحوه. ورواه الصدوق باسناده عن عنبسة بن مصعب والذى قبله باسناده عن حماد مثله. 3 - وعن الحسين بن سعيد عن ابن أبي نجران عن المثنى عن زرارة عن احدهما عليه السلام في حديث انه قال: وان كان ولد مملوك لك من زنا فامسك أو بع ان احببت هو مملوكك. ورواه الصدوق باسناده عن زرارة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك باب 62 - ان اللقيط حر لا يباع ولا يشترى ويتوالى إلى من شاء فيضمن جريرته وحكم النفقة عليه.


الباب 61 فيه 3 احاديث: (1) يب 2: 312، الفقيه 2: 46، اورده ايضا في ج 6 في 3 / 96 مما يكتسب به وههنا في 2 / 62. (2) يب 2: 312 و... الفقيه 2: 46، اخرجه ايضا في ج 6 في 4 / 96 مما يكتسب به. (3) يب: 312، الفقيه 2: 47، اخرجه بتمامه عن الفقيه في ج 6 في 2 / 96 مما يكتسب به، وصدره ههنا في 5 / 62. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 96 مما يكتسب به وفي ج 7 في 8 / 14 مما يحرم بالمصاهرة راجع ب 16 ههنا. الباب 62 فيه 7 أحاديث: (*)

[ 62 ]

1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن العلا عن محمد عن احدهما عليه السلام قال: سألته عن اللقيط قال لا يباع ولا يشترى. 2 - وعنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن ولد الزنا أ يشترى أو يباع أو يستخدم ؟ قال: نعم الا جارية لقيطة فانها لا تشترى. ورواه الصدوق باسناده عن حماد مثله. 3 - وعنه عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المنبوذ حر ان شاء جعل ولاه للذين ربوه، وان شاء لغيرهم. ورواه الصدوق باسناده عن حماد ابن عيسى مثله. 4 - وعنه عن ابن أبي نجران عن المثنى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المنبوذ حر فان أحب أن يوالى الذى التقطه والاه، وان أحب أن يوالى غيره والاه، وان طلب الذى رباه نفقته وكان موسرا رد عليه، وان لم يكن موسرا صار ما أنفقه صدقة. 5 - وعنه عن ابن أبي نجران عن المثنى عن زرارة عن احدهما عليه السلام انه قال: في لقيطة وجدت قال: حرة لا تسترق " تشترى خ ل " ولا تباع. الحديث. 6 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن زرارة مثله الا أنه قال: لا تشترى ولا تباع. 7 - وباسناده عن المثنى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان طلب الذى رباه بنفقته وكان موسرا رد عليه، وان لم يكن موسرا كان ما أنفق صدقة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في اللقطة.


(1) يب 2: 312. (2) يب 2: 312، الفقيه 2: 46، اورده ايضا في 1 / 61 وفي ج 6 في 3 / 96 مما يكتسب به. (3) يب 2: 312، الفقيه 2: 47. (4) يب 2: 312. (5 و 6) يب 2: 312، الفقيه 2: 47، اورد تمامه في ج 6 في 2 / 96 ما يكتسب به وذيله، في 3 / 61 ههنا. (7) الفقيه 2: 47. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في 7 / 96 مما يكتسب به ويأتي ما يدل عليه في ب 22 من اللقطة. (*)

[ 63 ]

باب 63 - ان من نذر عتق مملوكه لزم وان لم يكن المملوك عارفا. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن على بن محبوب عن أحمد بن محمد عن على بن مهزيار عن أبي على بن راشد قال: قلت لابي جعفر عليه السلام ان امرأة من اهلنا اعتل صبى لها فقالت: اللهم ان كشفت عنه ففلانة حرة، والجارية ليست بعارفة فايهما أفضل جعلت فداك تعتقها أو تصرف ثمنها في وجوه البر ؟ قال: لا يجوز الا عتقها. أقول: وتقدم ما يدل على عدم جواز عتق غير العارف فلعل هذا مخصوص بالنذر أو بغير العارف الذى ليس بناصب. باب 64 - ان من اعتق بعض مملوكه انعتق كله الا ان يوصى بعتقه وليس له غيره فينعتق ثلثه مع عدم اجازة الوارث ويستسعى. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن على بن محبوب عن محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى الخزاز عن غياث بن ابراهيم الرازي " الدارى خ ل " عن جعفر عن أبيه عليهما السلام ان رجلا اعتق بعض غلامه فقال على عليه السلام: هو حر كله ليس لله شريك. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن جعفر عن أبيه عليه السلام ان رجلا اعتق بعض غلامه، فقال: هو حر كله ليس لله شريك. ورواه الصدوق باسناده عن طلحة بن زيد ورواه في المقنع مرسلا. 3 - وباسناده عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن حمزة بن حمران


الباب 63 فيه حديث: (1) يب 2: 312. تقدم ما يدل على عدم جواز عتق غير العارف في ب 17 وذيله. الباب 64 فيه 8 احاديث: (1) يب 2: 312، صا 4: 6 فيه: الدارمي. (2) يب 2: 312، صا 4: 6، الفقيه: 2: 46، المقنع: 38. (3) يب 2: 464 و 312، صا 4: 6 فيه: (من قبل ان توقفه) اورد قطعة منه في ج 2 في 12 / 28 من لباس المصلي واخرجه ايضا عن الكافي في ج 9 في 3 / 4 من حد القذف. (*)

[ 64 ]

عن أحدهما عليه السلام قال: سألته عن رجل أعتق نصف جارية ثم قذفها بالزنا، فقال: أرى أن عليه خمسين جلدة ويستغفر الله عزوجل، قلت: أرأيت ان جعلته في حل أو عفت عنه، قال: لا ضرب عليه إذا عفت عنه من قبل أن ترفعه، قلت: فتغطى رأسها منه حين اعتق نصفها، قال: نعم وتصلى وهى مخمرة الرأس ولا تتزوج حتى تؤدى ما عليها أو يعتق النصف الاخر. أقول: حمله الشيخ على ما إذا كان لا يملك منها اكثر من النصف ويحتمل الحمل على كونها مكاتبة قد ادت نصف ما عليها بدلالة قوله: حتى تؤدى ما عليها. 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن الحارثى عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل توفى وترك جارية له أعتق ثلثها فتزوجها الوصي قبل أن يقسم شيئا من الميراث انها تقوم وتستسعى هي وزوجها في بقية ثمنها بعد ما تقوم فما أصاب المرأه من عتق أو رق جرى على ولدها. ورواه الصدوق في المقنع مرسلا. أقول: حمله الشيخ على ما إذا لم يملك غيرها لما يأتي ووجهه استيعاب الدين ما سواها. 5 - وعنه عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن على عليه السلام قال: ان رجلا أعتق عبدا له عند موته لم يكن له مال غيره، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يستسعى في ثلثى قيمته للورثة. 6 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن عيسى عن زرعة عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة أعتقت عند الموت ثلث خادمها هل على أهلها أن يكاتبوها ؟ قال: ليس ذلك لها ولكن لها ثلثها فلتخدم بحساب ما عتق منها. 7 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عبد الله بن سنان أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام


(4) يب 2: 312 فيه: الجازي (المحاربي. الحارث خ) صا 4: 7، المقنع: 38 اخرجه عن الفقيه والتهذيب والكافي باسناد آخر في ج 6 في 1 / 74 من الوصايا راجعه. (5 و 6) يب 2: 312، صا 4: 7. (7) الفقيه 2: 39، اورده ايضا في 1 / 20 من المكاتبة وعن التهذيب في ج 6 في 3 / 74 من الوصايا راجعه، ورواه الصدوق في المقنع: 38 وفيه: والا يستخدمها بحساب ما عتق منها. انتهى. (*)

[ 65 ]

عن امرأة عتقت ثلث خادمها عند موتها أعلى أهلها أن يكاتبوها ان شاؤا وان ابوا ؟ قال: لا، ولكن لها من نفسها ثلثها وللوارث ثلثاها يستخدمها بحساب الذي له منها و يكون لها من نفسها بحساب الذى عتق منها. 8 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن أخيه عليه السلام قال: وسألته عن رجل اعتق نصف مملوكه وهو صحيح ما حاله ؟ قال: يعتق النصف ويستسعى في النصف الاخر يقوم قيمة عدل. ورواه على بن جعفر في كتابه. أقول: هذا محمول على وجود الشريك وتقدم ما يدل على ذلك في الوصايا. باب 65 - ان من اوصى بعتق ثلث مماليكه استخرج بالقرعة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن حماد عن حريز عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرجل يكون له المملوكون فيوصى بعتق ثلثهم فقال: كان علي عليه السلام يسهم بينهم. 2 - وعنه عن فضالة عن أبان عن محمد بن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان أبي ترك ستين مملوكا فاقرعت بينهم فاخرجت عشرين فاعتقهم. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مروان. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


(8) قرب الاسناد: 120، بحار الانوار 10: 263. طبعة الاخوندي. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في 2 / 74 من الوصايا. الباب 65 فيه حديثان: (1) يب 2: 314، اخرجه عنه في ج 9 في 3 / 13 من كيفية الحكم وعن الفقيه في 15 / 13 هناك. (2) يب 2: 314، الفقيه 2: 38 و 74 فيه وفي نسخة من التهذيب: (ستين مملوكا واوصى بعتق ثلثهم) اخرجه عن كتب بالفاظ اخرى في ج 6 في 1 / 75 من الوصايا وعن التهذيب كذلك في ج 9 في 8 / 13 من كيفية الحكم. تقدم في ج 6 في 1 / 66 من الوصايا حكم الوصية بعتق مماليك وزاد على الثلث، ويأتي ما يدل على ذلك في ج 9 في ب 13 من كيفية الحكم. (*)

[ 66 ]

باب 66 - ان من أوصى بعتق رقبة جازان يعتق عنه جارية رجلا كان الموصى أو امرأة. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن على بن النعمان عن سويد القلا عن أبي أيوب عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ان علقمة بن محمد أوصاني أو أعتق عنه رقبة فاعتقت عنه امرأة فتجزيه أو اعتق عنه رقبة من مالى ؟ قال: تجزيه، ثم قال: ان فاطمة امرأتي أوصتنى أن أعتق عنها رقبة فأعتقت عنها امرأة. ورواه الكليني والصدوق والشيخ ايضا باسناد آخر كما مر في الوصايا. باب 67 - حكم ما لو أعتق الوالد مملوك الولد. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن أبي الجوزاء عن الحسين بن علوان عن زيد بن علي عن آبائه عن علي عليه السلام قال: أتى النبي صلى الله عليه وآله رجل فقال: يا رسول الله ان أبي عمد إلى مملوك لي فاعتقه كهيئة المضرة لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنت ومالك من هبة الله لابيك، أنت سهم من كنانته يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور ويجعل من يشاء عقيما، جازت عتاقه أبيك، يتناول والدك من مالك وبدنك، وليس لك ان تتناول من ماله ولا بدنه شيئا الا باذنه. أقول: وتقدم ما يدل على انه لا يصح أن يعتق الانسان ما لا يملك، وهذا الخبر غير صريح في التخصيص، بل هو محمول اما على استحباب تجويز الولد لذلك بأن يعتقه، واما على كون الاب شريكا فيه وان كان للولد اكثره، واما على كونه ممن


الباب 66 فيه حديث: (1) يب 2: 314، اخرجه عن الكافي والفقيه والتهذيب باسناد اخر في ج 6 في 1 / 72 من الوصايا. الباب 67 فيه حديث: (1) يب 2: 314. تقدم ما يدل على ان الشرط في العتق الملك في ب 5. راجع ج 6 ب 78 مما يكتسب به. (*)

[ 67 ]

ينعتق على الولد، واما على شراع الاب له مع صغر الولد واحتياجه إلى بيعه، واما على كون هذا الحكم منسوخا والله اعلم. باب 68 - ان من دفع إليه مملوك مالا ليشتريه فلا ينبغى له شراؤه ودفع ثمنه كله من مال العبد بل يضم إليه شيئا من ماله ولو درهما فيكون ولاؤه له 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن عيسى عن يس الضرير عن حريز عمن حدثه عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن مملوك اراد ان يشترى نفسه فدس انسانا هل للمدسوس ان يشتريه كله من مال العبد " ولا يخبر السيد انه انما يشتريه من مال العبد. يه " قال: ان اراد ان يشتريه كله من مال العبد فلا ينبغي وان اراد ان يستحل ذلك فيما بينه وبين الله عزوجل حتى يكون ولاؤه له فليزد هو من قبله من ماله في الثمن شيئا ان شاء زاد درهما، وان شاء ما شاء بعد ان يكون زيادة من ماله في ثمن العبد يستحل به الولاء فيكون ولاء العبد له، واخبرنا بذلك عن بريد، ورواه الصدوق باسناده عن يس عن حريزعن سليمان بن خالد نحوه إلى قوله: فيكون ولاء العبد له. باب 69 - حكم من اعتق امة حبلى واستثنى الحمل 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي اسحاق يعنى ابراهيم بن هاشم عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن آبائه عليهم السلام في رجل (1) اعتق أمة وهى حبلى فاستثنى ما في بطنها، قال: الامة وما في بطنها حر لان ما في بطنها


(1) حمله ابن دريس على التقية فتأمل بخطه. الباب 68 فيه حديث: (1) يب 2: 314، الفقيه 2: 44 فيه: (فليزد هو ما يشاء بعد ان يكون زيادة من ماله) وفي التهذيب: واخبرنا ذلك عن يزيد. الباب 69 فيه حديث: (1) يب 2: 314، الفقيه 2: 46. (*)

[ 68 ]

منها. ورواه الصدوق باسناده عن السكوني. باب 70 - ان الولد الصغير يتبع الاب في الاسلام حرا كان أو عبدا ولا يتبع الاب الولد، وان من كان عليه عتق رقبة مؤمنة أجزأه الطفل إذا كان احد أبويه مؤمنا 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي جعفر عن أبي الجوزاء عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن على عن آبائه عن على عليه السلام قال: إذا أسلم الاب جر الولد إلى الاسلام، فمن أدرك من ولده دعى إلى الاسلام فان أبي قتل فإذا أسلم الولد لم يجر أبويه ولم يكن بينهما ميراث. 2 - وعنه عن العبيدي عن الفضل بن المبارك عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك الرجل يجب عليه عتق رقبة مؤمنة فلا يجدها كيف يصنع ؟ قال: فقال: عليكم بالاطفال فاعتقوهم فان خرجت مؤمنة فذاك والا لم يكن عليكم شئ. ورواه الصدوق باسناد عن محمد بن عيسى العبيدي نحوه. أقو: وتقدم ما يدل على بعض المقصود. باب 71 - ان المملوك إذا طلب البيع لم تجب اجابته ولم يستحب إذا كان موافقا وكان مولاه محسنا إليه. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي جعفر عن


الباب 70 فيه حديثان: (1) يب 2: 314. (2) يب 2: 315 فيه: العبيدي (العنبري خ ل) الفقيه 2: 50. اخرجه عن الفقيه في ج 7 في 3 / 7 من الكفارات. تقدم ما يدل على جواز عتق الولدان الصغار في ج 7 في ب 7 من الكفارات وههنا في ب 15 وذيله. الباب 71 فيه حديث: (1) يب 2: 315 فيه: يستتبعه (يستسعيه. يستنيعه خ). (*)

[ 69 ]

أبيه عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا كان عند الرجل مملوك يستبيعه وكان موافقا وكان محسنا إليه فلا يبعه ولا كرامة له. باب 72 - حكم العبد الابق إذا سرق وأبي ان يرجع. 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن على بن رئاب عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان العبد إذا أبق من مواليه ثم سرق لم يقطع وهو آبق لانه بمنزلة المرتد عن الاسلام ولكن يدعى إلى الرجوع إلى مواليه والدخول في الاسلام، فان أبى أن يرجع إلى مواليه قطعت يده بالسرقة ثم قتل والمرتد إذا سرق بمنزلة. أقول: وتقدم ما يدل على أن الاباق بمنزلة الارتداد عن الاسلام. باب 73 - ان عبد الذمي إذا اسلم تعين بيعه من مسلم. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يحيى رفعه عن حماد بن عيسى عن أبي عبد الله عليه السلام ان أمير المؤمنين عليه السلام أتى بعبد لذمى قد اسلم فقال: اذهبوا فبيعوه من المسلمين وادفعوا ثمنه إلى صاحبه ولا تقروه عنده. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 74 - ما يستحب من الدعاء والكتابة للابق وجملة من أحكام العتق. 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام


الباب 72 فيه حديث: (1) الفقيه 2: 47. اخرجه عنه وعن الكافي والتهذيب في ج 9 في 1 / 32 من حد السرقة وعنهما مع اختلاف في 1 / 8 من حد المرتد. تقدم ان الاباق بمنزلة الارتداد في ج 7 في ب 35 من اقسام الطلاق. الباب 73 فيه حديث: (1) يب 2: 87، اخرجه عنه وعن الكافي والنهاية في ج 6 في 1 / 28 من عقد البيع ورواه احمد في النوادر: 62 عن ابي جعفر عن ابيه عليهما السلام ان عليا اوتى. الباب 74 فيه حديثان: (1) الفقيه 2: 48. (*)

[ 70 ]

قال: ادع بهذا الدعاء للابق واكتب في ورقة " اللهم السماء لك والارض لك وما بينهما لك فاجعل ما بينهما أضيق على فلان من جلد جمل حتى ترده على وتظفرني به " وليكن حول الكتاب آية الكرسي مكتوبة مدورة ثم ادفنه أوضع فوقه شيئا ثقيلا في الموضع الذى كان يأوى فيه بالليل. 2 - وباسناده عن أبي جميلة عن عبد الله بن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اكتب للابق في ورقة أو في قرطاس: " بسم الله الرحمن الرحيم يد فلان مغلولة إلى عنقه إذا أخرجها لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور " ثم لفها ثم اجعلها بين عودين ثم القها في كوة بيت مظلم في الموضع الذى كان يأوى فيه. ورواه في المقنع مرسلا. أقول: وتقدم ما يدل على جملة من احكام العتق في بيع الحيوان وفي الوصايا وفي نكاح الاماء وفي المهور وفي العدد وغير ذلك، ويأتي ما يدل على جملة اخرى منها. باب 75 - عدم جواز الرجوع في العتق. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: من تصدق بصدقة ثم ردت عليه فلا يأكلها لانه لا شريك عزوجل في شئ مما جعل له انما هو بمنزلة العتاقة لا يصلح ردها بعد ما يعتق. ورواه الحميرى وابن فهد كما مر في الزكاة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(2) الفقيه 2: 48، المقنع: 39 فيه: في بيت. الباب 75 فيه حديث: (1) يب 2: 376، اخرج نحوه عن قرب الاسناد وعدة الداعي في ج 4 في 1 و 2 / 24 من الصدقة راجعهما وعن التهذيب في ج 6 في 3 / 11 من الوقوف. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في 1 / 11 من الوقوف و 1 / 10 من الهبات. (*)

[ 71 ]

كتاب التدبير والمكاتبة والاستيلاد ابواب التدبير: باب 1 - جواز بيع المدبر وعتقه وكراهة بيعه مع عدم الحاجة ورضا المدبر وجواز هبته واصداقه ووطئ المدبرة. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل دبر مملوكا له ثم احتاج إلى ثمنه فقال: هو مملوكه ان شاء باعه وان شاء أعتقه وان شاء أمسكه حتى يموت، فإذا مات السيد فهو حر من ثلثه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن اسماعيل بن مرار عن يونس في المدبر والمدبرة يباعان يبيعهما صاحبهما في حياته فإذا مات فقد عتقا لان التدبير عدة وليس بشئ واجب فإذا مات كان المدبر من ثلثه الذى يتركه وفرجها حلال لمولاها الذى دبرها، وللمشترى الذى اشتراها حلال بشراءه قبل موته. 3 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا قال: سألت الرضا عليه السلام


كتاب التدبير والمكاتبة والاستيلاد. ابواب التدبير فيه 13 بابا: الباب 1 فيه 8 احاديث. وفي الفهرست 7: (1) الفروع 2: 135، يب 2: 321، صا 4: 28، اورده ايضا عن التهذيب في ج 6 في 11 / 18 من الوصايا، واورد صدره ايضا في 1 / 13 ههنا. (2) الفروع 2: 135، يب 2: 321. (3) الفروع 2: 135، الفقيه 2: 39 يب 2: 320، صا 4: 27، اورد صدره في 3 / 5. (*)

[ 72 ]

عن الرجل يدبر المملوك وهو حسن الحال ثم يحتاج يحوز له أن يبيعه قال: نعم إذا احتاج إلى ذلك. ورواه الصدوق باسناده عن الوشا ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن اسحاق بن عمار قال: قلت لابي ابراهيم عليه السلام: الرجل يعتق مملوكه عن دبر ثم يحتاج إلى ثمنه، قال: يبيعه، قلت: فان كان عن ثمنه غنيا، قال: ان رضى المملوك فلا بأس. 5 - وعنه عن ابن أبي عمير عن جميل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المدبر أيباع ؟ قال: ان احتاج صاحبه إلى ثمنه، وقال: إذا رضى المملوك فلا بأس. ورواه الصدوق باسناده عن جميل نحوه والذى قبله باسناده عن اسحاق بن عمار مثله. 6 - وعنه عن صفوان عن العلا عن محمد عن أحدهما عليه السلام في الرجل يعتق غلامه أو جاريته في دبر منه ثم يحتاج إلى ثمنه أيبيعه ؟ فقال: لا الا أن يشترط على الذى يبيعه اياه أن يعتقه عند موته. وعنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام مثل ذلك. ورواه الصدوق باسناده عن العلا مثله. 7 - وعنه عن صفوان وفضالة عن العلا عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: رجل دبر مملوكه ثم يحتاج إلى الثمن، قال: إذا احتاج إلى الثمن فهو له يبيع ان شاء وان شاء اعتق فذلك من الثلث. 8 - وعنه عن ابن أبي عمير عن بعض اصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن المدبرة يطأها سيدها ؟ قال: نعم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الوصايا، ويأتي ما يدل عليه ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه.


(4) يب 2: 321، صا 4: 28 ترك فيه قوله: (فلا باس) الفقيه 2: 38. (5 و 6) يب 2: 322، صا 4: 28، الفقيه: 39. (7) يب 2: 322، صا 4: 28 فيه: وان اعتق. (8) يب 2: 248، اورده ايضا في ج 7 في 1 / 86 من نكاح العبيد. ياتي ما يدل على بعض المقصود وما ينافيه في 3 / 2 وب 3 و 2 / 4 و 1 / 9. (*)

[ 73 ]

باب 2 - انه يجوز الرجوع في التدبير كالوصية. 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية ابن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المدبر فقال: هو بمنزلة الوصية يرجع فيما شاء منها. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المدبر أهو من الثلث ؟ قال: نعم و للموصى أن يرجع في وصيته اوصى في صحة أو مرض. 3 - وعنه عن أحمد عن ابن محبوب عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المدبر مملوك ولمولاه أن يرجع في تدبيره ان شاء باعه، و ان شاء وهبه، وان شاء أمهره. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب والذى قبله باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الاول وروى الاول ايضا باسناده عن على بن ابراهيم والثانى باسناده عن محمد بن يحيى مثله. 4 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن العلا عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السلام قال: المدبر من الثلث وللرجل أن يرجع في ثلثه ان كان أوصى في صحة أو مرض.


الباب 2 فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 135 فيه: (عن المدبر هو بمنزلة الوصية يرجع فيها وفيما شاء منها قال: نعم) يب 2. 396 و 320 صا 4: 30، اخرجه عن التهذيب بالاسناد الاول في ج 6 في 13 / 18 من الوصايا وعن الكافي في 4 / 19 هناك. (2) الفروع 2: 135 يب 2: 321، صا 4: 30 في الكافي: في صحة كانت وصيته أو مرض (اوصى في صحة أو في مرض خ) اخرجه عن التهذيب بالاسناد الثاني في ج 6 في 14 / 18 من الوصايا. (3) الفروع 2: 135 يب 2: 321 صا 4: 30 فيه: (فان شاء باعه) اورده ايضا في 2 / 13 وتمامه في 3 / 8 واخرجه عن التهذيب في ج 6 في 13 / 18 من الوصايا. (4) الفقيه 2: 39، اورده ايضا عن الكافي والتهذيب في ج 6 في 1 / 19 من الوصايا واورد صدره ايضا في 1 / 8 ههنا. (*)

[ 74 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي الوصايا ويأتي ما يدل عليه. باب 3 - جواز اجارة المدبر. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان عن أبي مريم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن رجل جاريته عن دبر أيطأها ان شاء أو ينكحها أو يبيع خدمتها حياته فقال: أي ذلك شاء فعل. 2 - وعنه عن النضر بن سويد عن عاصم عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العبد والامة يعتقان عن دبر فقال: لمولاه أن يكاتبه ان شاء وليس له يبيعه الا أن يشاء العبد أن يبيعه قدر حياته وله أن يأخذ ماله ان كان له مال. ورواه الصدوق باسناده عن عاصم بن حميد والذى قبله باسناده عن أبان الا أنه قال: فيما مدة حياته. ورواه في المقنع مرسلا. 3 - وعنه عن القسم بن محمد عن على قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أعتق جارية له عن دبر في حياته، قال: ان اراد بيعها باع خدمتها في حياته فإذا مات اعتقت الجارية وان ولدت اولادا فهم بمنزلتها 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن ابراهيم بن هاشم عن النوفلي عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على عليه السلام قال: باع رسول الله صلى الله عليه وآله خدمة المدبر ولم يبع رقبته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، وما تضمن المنع من بيع المدبر محمول اما على الكراهة أو على عدم ارادة الرجوع في التدبير فيكون قصد بيع


تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 وياتي ما يدل عليه في ب 7. الباب 3 فيه 4 احاديث: (1) يب 2: 322، صا 4: 29، فيه: (قال: نعم اي ذلك) الفقيه 2: 39. (2) يب 2: 322، صا 4: 29، الفقيه 2: 39، المقنع: 38، اورد صدره ايضا في 1 / 4. (3) يب 2: 322، صا 4: 29 فيه: حياته. (4) يب 2: 321، صا 4: 29. (*)

[ 75 ]

الخدمة وهى الاجارة اشار إلى ذلك الشيخ. باب 4 - جواز مكاتبة المدبر. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عاصم عن أبي بصير يعنى المرادى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العبد والامة يعتقان عن دبر، فقال: لمولاه ان يكاتبه ان شاء. الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن عاصم مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي جعفر عن أبيه عن وهب عن جعفر عن أبيه ان عليا عليه السلام قال: لا يباع المدبر الا من نفسه. أقول: حمله الشيخ على الاستحباب، وتقدم ما يدل على حكم البيع ويأتي ما يدل على جواز مكاتبة عموما. باب 5 - ان اولاد المدبرة من مملوك مدبرون إذا حصل الحمل بعد التدبير أو علم به المولى وقت التدبير ولم يستثنه 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبي أيوب عن أبان بن تغلب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل دبر مملوكته ثم زوجها من رجل آخر فولدت منه اولادا ثم مات زوجها وترك أولاده منها، قال: أولاده منها كهيئتها، فإذا مات الذى دبر امهم فهم احرار. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى الكلابي عن


الباب 4 فيه حديثان: (1) يب 2: 322، صا 4: 29، الفقيه 2: 39، اورد تمامه عنها وعن المقنع في 2 / 3. (2) يب 2: 321، صا 4: 30. تقدم ما يدل على حكم البيع في ب 1 وياتي ما يدل على جواز المكاتبة عموما في ب 1 من المكاتبة وما بعدها. الباب 5 فيه 7 احاديث: (1) الفروع 2: 135، يب 2: 321، صا 4: 29، اورد تمامه في 1 / 7. (2) الفروع 2: 135، الفقيه 2: 39، يب 2: 321، صا 4: 32 فيه: (فلم تدر المرأة. (*)

[ 76 ]

أبي الحسن الاول عليه السلام قال: سألته عن امرأة دبرت جارية لها فولدت الجارية جارية نفيسة فلم تدر المرأة حال المولودة هي مدبرة أو غير مدبرة فقال لى: متى كان الحمل بالمدبرة أقبل ما دبرت أو بعد ما دبرت، فقلت: لست أدرى ولكن اجبني فيهما جميعا، فقال: ان كانت المرأة دبرت وبها حبل ولم تذكر ما في بطنها فالجارية مدبرة والولد رق، وان كان انما حدث الحمل بعد التدبير فالولد مدبر في تدبير امه. ورواه الصدوق مرسلا نحوه وزاد: لان الحمل انما حدث بعد التدبير. 3 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الوشا عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن رجل دبر جارية وهى حبلى، فقال: ان كان علم بحبل الجارية فما في بطنها بمنزلتها، وان كان لم يعلم فما في بطنها رق. و رواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن على الوشا مثله. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن عيسى عن الوشا مثله. 4 - وعنه عن محمد بن الحسين عن يزيد شعر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن جارية أعتقت عن دبر من سيدها، قال: فما ولدت فهم بمنزلتها وهم من ثلثه، وان كانوا أفضل من الثلث استسعوا في النقصان والمكاتبة ما ولدت في مكاتبتها فهم بمنزلتها ان ماتت فعليهم ما بقى عليها ان شاؤا فإذا أدوا اعتقوا. 5 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن السندي بن محمد عن أبي البخترى عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على عليه السلام قال ما ولدت الضعيفة المعتقة عن دبر بعد التدبير فهو بمنزلتها يرقون برقها ويعتقون بعتقها وما ولد قبل ذلك فهو مماليك لا يرقون برقها ولا يعتقون بعتقها.


المولود مدبر أم غير مدبر) وفى التهذيب: (المولودة مدبرة أو غير مدبرة) وفى الفرع والتهذيبين اقبل ان دبرت. (3) الفروع 2: 135، يب 2: 321، صا 4: 31، الفقيه 2: 39، اورد ذيله في 3 / 1. (4) يب 2: 321، صا 4: 31 فيه يزيد بن اسحاق شعر رفعه عن ابي عبد الله عليه السلام. (5) قرب الاسناد: 63. (*)

[ 77 ]

6 - وعن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن أخيه قال: سألته عن رجل قال: إذا مت فجاريتي فلانة حرة فعاش حتى ولدت الجارية اولادا ثم مات ما حالها ؟ قال: عتقت الجارية وأولادها مماليك. 7 - ورواه على بن جعفر في كتابه مثله وزاد: وسألته عن الرجل يقول لمملوكه: يا أخى أو يا بنى أيصلح ذلك ؟ قال: لا بأس. أقول: هذا محمول على التقية وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 6 - ان المدبر إذا ولد له اولاد من مملوكته بعد التدبير فهم مدبرون وانه إذا مات الاب قبل المولى لم يبطل تدبير الاولاد 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب عن بريد ابن معاوية قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل دبر مملوكا له تاجرا موسرا فاشترى المدبر جارية " باذن مولاه فولدت منه اولادا. يه " فمات قبل سيده قال: فقال: أرى أن جميع ما ترك المدبر من مال أو متاع فهو للذى دبره وأرى أن ام ولده للذى دبره، وأرى أن ولدها مدبرون كهيئة أبيهم، فإذا مات الذى دبر أباهم فهم أحرار. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود.


(6) قرب الاسناد: 119. (7) بحار الانوار 10: 286 فيه: ما حالهم. راجع ب 30 من نكاح العبيد وتقدم ما يدل على ذلك في 3 / 3 راجع ب 6 و 7. الباب 6 فيه حديث: (1) يب 2: 321، الفقيه 2: 39، الفروع 2: 135 فيه وفي الفقيه: (بامر (باذن خ يه) مولاه فولدت منه اولادا ثم ان المدبر مات) ورواه الصدوق في المقنع: 38 عن الرضا عليه السلام مثله وفيه: وارى ان ام ولده رق للذي دبره. تقدم ما يدل على ذلك في 3 / 3 راجع ب 5. (*)

[ 78 ]

باب 7 - أن الاولاد إذا تبعوا الام في التدبير جاز الرجوع في تدبيرها لا في تدبيرهم. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبي أيوب عن أبان بن تغلب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل دبر مملوكه ثم زوجها من رجل آخر فولدت منه اولادا ثم مات زوجها وترك أولاده منها، قال: أولاده منها كهيئتها، فإذا مات الذى دبر امهم فهم احرار، قلت له: أيجوز للذي دبر امهم أن يرد في تدبيره إذا احتاج ؟ قال: نعم، قلت: أرأيت ان ماتت أمهم بعد ما مات الزوج وبقى اولادها من الزوج الحر أيجوز لسيدها أن يبيع أولادها وان يرجع عليهم في التدبير ؟ قال: لا، انما كان له ان يرجع في تدبير امهم إذا احتاج ورضيت هي بذلك. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب. باب 8 - ان المدبر ينعتق بموت المولى من الثلث. - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن العلا عن محمد بن مسلم عن احدهما عليه السلام قال: المدبر من الثلث. الحديث. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي جعفر عن أبي الجوزاء عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن على عن آبائه عن على عليه السلام قال: المعتق على دبر فهو من الثلث وما جنى هو والمكاتب وام الولد فالمولى ضامن لجنايتهم. ورواه الصدوق مرسلا.


الباب 7 فيه حديث: (1) الفروع 2: 135، يب 2: 321، صا 4: 29 فيها: (مملوكته) واورد صدره ايضا في 1 / 5 راجع 10 / 3 من نكاح العبيد. الباب 8 فيه 3 احاديث: (1) الفقيه 2: 39، اورد تمامه عنه في 4 / 2 ههنا وعن التهذيب والكافي في ج 6 في 1 / 19 من الوصايا. (2) يب 2: 321، صا 4: 31، الفقيه 2: 40. (*).

[ 79 ]

3 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المدبر مملوك ولمولاه أن يرجع في تدبيره ان شاء باعه وان شاء وهبه وان شاء أمهره، قال: وان تركه سيده على التدبير ولم يحدث فيه حدثا حتى يموت سيده فان المدبر حر إذا مات سيده وهو من الثلث انما هو بمنزلة رجل أوصى بوصيته ثم بدا له بعد فغيرها قبل موته، وان هو تركها ولم يغيرها حتى يموت اخذ بها. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي الوصايا ويأتي ما يدل عليه. باب 9 - ان من دبر مملوكه وعليه دين قدم الدين على التدبير، وحكم من جعل المدبرة مهرا ثم طلق قبل الدخول. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن على بن يقطين عن أخيه الحسين عن على بن يقطين قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن بيع المدبر قال: إذا أذن في ذلك فلا بأس به، وان كان على مولى العبد دين فدبره فرارا من الدين فلا تدبير له وان كان دبره في صحة وسلامة فلا سبيل للديان عليه ويمضى تدبيره. أقول: يأتي وجهه. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن وهيب بن حفص عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل دبر غلامه وعليه دين فرارا من الدين، قال: لا تدبير له وان كان دبره في صحة منه وسلامة فلا سبيل للديان عليه.


(3) الفروع 2: 135، يب 2: 321، صا 4: 30 فيه: (فان شاء باعه) وفيه: (كان المدبر حرا) وفيه: (فان هو تركها) اورد صدره ايضا في 3 / 2 و 2 / 13 ههنا وتمامه عن التهذيب في ج 6 في 12 / 18 من الوصايا. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 19 من الوصايا وههنا في 4 / 5 وياتي ما يدل عليه في ب 10. الباب 9 فيه 3 احاديث، وفي الفهرست: حديث: (1) يب 2: 321، صا 4: 28 فيه: في صحته فلا سبيل. (2) يب 2: 321 و 94، الفقيه 2: 39. (*)

[ 80 ]

ورواه الصدوق باسناده عن وهيب (1) بن حفص مثله. وباسناده عن الصفار عن محمد ابن الحسين. أقول: هذا محمول على عدم استيعاب الدين التركة لما مضى ويأتي. 3 - وعن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الحسن بن على بن أبي حمزة عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلت له: أبي هلك وترك جاريتين قد دبرهما وأنا ممن أشهد لهما وعليه دين كثير فما رأيك ؟ قال: رضى الله عن أبيك ورفعه مع محمد صلى الله عليه وآله وأهله قضاء دينه خير له ان شاء الله. أقول: وتقدم ما يدل على أن التدبير وصية وان الدين مقدم عليها، وتقدم ما يدل على الحكم الثاني في النكاح. باب 10 - ان الاباق يبطل التدبير فان ولد له في حال اباقه كان اولاده رقا 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الله بن هلال عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر الاول عليه السلام قال: سألته عن جارية مدبرة أبقت من سيدها مدة سنين كثيرة ثم جائت بعد ما مات سيدها بأولاد ومتاع كثير وشهد لها شاهدان ان سيدها قد كان دبرها في حياته من قبل أن تأبق. قال: فقال أبو جعفر عليه السلام: أرى انها وجميع ما معها (فهو خ) للورثة، قلت: لا تعتق من ثلث سيدها، قال: لا انها أبقت عاصية لله ولسيدها فابطل الاباق التدبير. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم ورواه أيضا مرسلا.


(1) (وهب كذا بخطه). (3) يب 2: 321. تقدم مما يدل على الحكم الثاني في 3 / 53 من المهور وب 15 من نكاح العبيد وتقدم انه بمنزلة الوصية في ب 2 وانه من الثلث في ب 8. الباب 10 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 139 يب 2: 322، صا 4: 32 فيه: (الا تعتق) وفيه: (لا لانها) الفقيه 2: 47 و.... ورواه الصدوق في المقنع: 39، واورد ذيله عن الكافي في 2 / 46 من العتق. (*)

[ 81 ]

2 محمد بن الحسن باسناده عن البزوفرى عن أحمد بن ادريس عن الحسين بن على عن عبد الله بن المغيرة عن الحسن بن على بن فضال عن العلا بن رزين عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل دبر غلاما له فأبق الغلام فمضى إلى قوم فتزوج منهم ولم يعلمهم انه عبد فولد له وكسب مالا فمات مولاه الذى دبره فجاء ورثة الميت الذى دبر العبد فطالبوا العبد فما ترى ؟ فقال: العبد وولده رق لورثة الميت، قلت: أليس قد دبر العبد ؟ فذكر أنه لما أبق هدم تدبره ورجع رقا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 11 - انه يجوز تعليق التدبير على موت من جعل له خدمة المملوك فان ابق منه لم يبطل تدبيره وجواز تعليقه على موت الزوج 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن على بن النعمان عن يعقوب ابن شعيب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون له الخادم فيقول: هي لفلان تخدمه ما عاش فإذا مات فهى حرة فتأبق الامة قبل أن يموت الرجل بخمس سنين أوست سنين ثم يجدها ورثته ألهم أن يستخدموها إذا أبقت، قال: إذا مات الرجل فقد عتقت. 2 - وباسناده عن الحسن بن محبوب عن محمد بن حكيم قال: سألت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام عن رجل زوج أمته من رجل آخر قال لها إذا مات الزوج فهى حرة فمات الزوج قال: إذا مات الزوج فهى حرة تعتد عدة المتوفى عنها زوجها ولا ميراث لها منه لانها انما صارت حرة بعد موت الزوج.


(2) يب 2: 322 فيه: عن الحسن بن علي عن ابي عبد الله (عبد الله خ) بن المغيرة (ابي مغيرة خ) صا 4: 33. اخرجه باسناد اخر في 1 / 28 من نكاح العبيد. الباب 11 فيه حديثان: (1) يب 2: 322، صا 4: 32، اخرجه عن الكافي والتهذيب باسناد آخر في 2 / 6 من السكنى والحبيس، ورواه الصدوق في المقنع: 38 وفيه وفي الاستبصار: بعدما ابقا قال: لااذا. (2) يب 2: 108 فيه: (إذا صادف الزوج) اخرجه عنه وعن الفقيه في ج 7 في 1 / 65 من نكاح العبيد. (*)

[ 82 ]

باب 12 حكم عتق المدبر في الكفارة وشرائط التدبير واستحبابه وصيغته وجملة من احكامه. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان عن عبد الرحمان قال: سألته عن رجل قال لعبده: ان حدث بى حدث فهو حر، وعلى الرجل تحرير رقبة في كفارة يمين أو ظهار أله أن يعتق عبده الذى جعل له العتق ان حدث به حدث في كفارة تلك اليمين ؟ قال: لا يجوز للذى جعل له ذلك. ورواه الصدوق باسناده عن أبان. أقول: يمكن حمله على الكراهة واستحباب عتق غيره وعلى كون التدبير واجبا لما تقدم من جواز عتقه في الكفارات وغيرها، ويحتمل الحمل على قصد الكفارة بالتدبير فلا يجزئ إذ شرطها تنجيز العتق، وتقدم ما يدل على شرائط العتق واحكامه والتدبير نوع منه وتقدم ما يدل على أحكام الوصية وعلى ان التدبير وصية باب 13 - ان المدبر مملوك ما دام سيده حيا. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل دبر مملوكا له ثم احتاج إلى ثمنه فقال: هو مملوكه ان شاء باعه. الحديث. 2 - وعنه عن أحمد عن ابن محبوب عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير عن


الباب 12 فيه حديث: (1) يب 2: 322 فيه: الحسن بن سعيد (الحسين خ) الفقيه 2: 39. تقدم ما يدل على الوصية بذلك في ج 6 في ب 86 من الوصايا، وعلى بعض الاحكام في ج 7 في ب 41 من نكاح العبيد وعلى حكم عتق المدبر في ب 9 من الكفارات وعلى شرائط العتق في ابوابه وعلى ان التدبير وصية في ب 2. الباب 13 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 135 يب 2: 321، اورد تمامه في 1 / 1 وعن التهذيب في ج 6 في 11 / 18 من الوصايا. (2) الفروع 2: 135 يب 2: 321 صا 4: 30 فيه: (فان شاء) اورده ايضا في 3 / 2 وتمامه في 3 / 8. (*)

[ 83 ]

أبي عبد الله عليه السلام قال: المدبر مملوك ولمولاه أن يرجع في تدبيره ان شاء. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب وكذا الذى قبله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. ابواب المكاتبة باب 1 - استحباب مكاتبة المملوك المسلم، إذا كان له مال أو كسب. 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا " قال: ان علمتم لهم دينا ومالا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن صفوان عن العلا عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السلام في حديث قال: سألته عن قول الله عزوجل: " فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا " قال: الخيران علمت أن عنده مالا. عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله في حديث انه قال في قول الله عزوجل: " فكاتبوهم، ان علمتم فيهم خيرا " قال: كاتبوهم ان علمتم لهم مالا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير مثله. 4 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن محمد بن سنان عن العلا بن الفضيل عن


راجع ب 1 و 2 و 3. ابواب المكاتبة فيه 22 بابا: الباب 1 فيه 7 احاديث: (1) الفروع 2: 136، يب 2: 324. (2) الفروع 2: 136، اورد صدره في 1 / 9. (3) الفروع 2: 136، يب 2: 323 اورد صدره في 3 / 4 وذيله في 5 / 6. (4) الفقيه 2: 40، اورد تمامه في 2 / 9. (*)

[ 84 ]

أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا " قال: ان علمتم لهم مالا. الحديث. 5 - وباسناده عن العلا عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا " قال: الخير ان يشهد أن لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله ويكون بيده عمل يكتسب به أو يكون له حرفة. 6 - وفي المقنع قال: روى في تفسير قوله تعالى: " ان علمتم فيهم خيرا " ان علمتم لهم مالا. 7 - قال: وروى في تفسيرها: إذا رأيتموهم يحبون آل محمد صلى الله عليه وآله فادفعوهم درجة. أقول: وتقدم ما يدل على استحباب العتق والمكاتبة سبب من اسبابه. باب 2 - جواز مكاتبة المملوك بل استحبابها وان لم يكن له مال 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن أخيه الحسن عن زرعة عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله عن العبد يكاتبه مولاه وهو يعلم أن ليس له قليل ولا كثير، قال: يكاتبه وان كان يسأل الناس ولا يمنعه المكاتبة من أجل أنه ليس له مال فان الله يزرق العباد بعضهم من بعض والمؤمن معان: و يقال: المحسن معان. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد مثله الا أنه. قال: من بعض والمحسن معان. ورواه الصدوق باسناده عن سماعة. باب 3 - جواز مكاتبة المملوك على مماليك مع الوصف وتعيين السن.


(5) الفقيه 2: 42. (6 و 7) المقنع: 38. تقدم ما يدل على استحباب العتق في ب 1 من العتق. راجع ههنا ب 2. الباب 2 فيه حديث: (1) الفروع 2: 136 فيه: (وهو يعلم انه لا يملك قليلا ولا كثيرا قال: يكاتبه) يب 2: 324 الفقيه 2: 41 فيه: من بعض فالمحسن معان. تقدم مما يدل على ذلك بعمومه في ب 1. الباب 3 فيه حديث: (*)

[ 85 ]

1 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يكاتب مملوكه على وصفاء ويضمن عنه ذلك أيصلح ؟ قال: إذا سمى خماسيا أو رباعيا أو غيره فلا بأس أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما ويأتي ما يدل عليه. باب 4 - ان المكاتب المطلق يعتق منه بقدر ما ادى والمشروط عليه ان عجز رد في الرق لا ينعتق منه شئ حتى يؤدي جميع مال الكتابة وان كل ما شرط عليه لازم ما لم يخالف المشروع وجملة من احكام الكتابة. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: انى كاتبت جارية لايتام لنا واشترطت عليها ان هي عجزت فهى رد في الرق وانا في حل مما اخذت منك، قال: فقال لى: لك شرطك، وسيقال لك: ان عليا عليه السلام كان يقول: يعتق من المكاتب بقدر ما ادى من مكاتبته، فقل: انما كان ذلك من قول على عليه السلام قبل الشرط، فلما اشترط الناس كان لهم شرطهم. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعنه عن أحمد عن صفوان عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان المكاتب إذا ادى شيئا اعتق بقدر ما ادى الا ان يشترط مواليه ان هو عجز فهو مردود فلهم شرطهم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن


(1) بحار الانوار 10: 257، اخرجه عنه وعن قرب الاسناد في 12 / 4. تقدم ما يدل على ذلك عموما في ب 1 و 2 راجع ب 4. الباب 4 فيه، 14 حديثا: (1) الفروع 2: 135 يب 2: 322، صا 4: 33، اورد ذيله في 1 / 5. (2) الفروع 2: 135 يب 2: 323. (3) الفروع 2: 136 يب 2: 323 فيه: (ان الناس كانوا لا يشترطون والمسلمون عند. (*)

[ 86 ]

أبي عبد الله عليه السلام في المكاتب إذا ادى بعض مكاتبته، فقال: ان الناس كانوا لا يشترطون وهم اليوم يشترطون والمسلمون عند شروطهم، فان كان شرط عليه ان عجز رجع وان لم يشترط عليه لم يرجع. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير مثله. 4 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على عن أبان عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المكاتب قال: يجوز عليه ما شرطت عليه. 5 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد عن الحلبي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في المكاتب: كان الناس مرة لا يشترطون ان عجز فهو رد في الرق فهم اليوم يشترطون والمسلمون عند شروطهم ويجلد في الحد على قدر ما اعتق منه. الحديث. 6 - وعنه عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في المكاتب يكاتب ويشترط عليه مواليه انه ان عجز فهو مملوك ولهم ما اخذوا منه، قال: يأخذه مواليه بشرطهم. 7 - وباسناده عن القاسم بن بريد عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في مكاتب شرط عليه ان عجز أن يرد في الرق، قال: المسلمون عند شروطهم. 8 - قال: وسئل الصادق عليه السلام عن المكاتب فقال: يجوز عليه من ما اشترطت عليه. 9 - وباسناده عن القاسم بن سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام ان عليا عليه السلام كان


شروطهم فان كان شرط عليه انه عجز خ) وهم اليوم يشترطون والمسلمون عند شروطهم قال قال: كان شرط عليه انه ان عجز) صا 4: 35 فيه: (يرجع) اورد ذيله في 3 / 1 و 5 / 6 (4) الفروع 2: 136. (5) الفقيه 2: 17، اورد ذيله في ج 9 في 7 / 23 من الشهادات. (6) الفقيه 2: 41، اخرجه ايضا في 2 / 10. (7) الفقيه 2: 41 فيه: روى القاسم بن يزيد (بريد خ) (8) الفقيه 2: 41. (9) الفقيه 2: 42 يب 2: 323، صا 4: 44 فيه: (فهو رق) وفيه: (شرطهم) اورد ذيله في 3 / 9. (*)

[ 87 ]

يستسعى المكاتب انه لم يكونوا يشترطون ان عجز فهو رقيق، قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام: لهم شروطهم، قال: وقال عليه السلام ينتظر بالمكاتب ثلاثة انجم فان هو عجز رد رقيقا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر عن القاسم بن سليمان. أقول: يأتي وجهه. 10 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن مكاتب قوم أعتق بعضهم نصيبه ثم عجز المكاتب بعد ذلك ما حاله ؟ قال: يعتق ما يعتق ثم يستسعى فيما بقى. 11 - وعنه عن على بن جعفر عن أخيه قال: وسألته عن مكاتب أدى نصف مكاتبته أو بعضها ثم مات وترك ولدا ومالا كثيرا، قال: إذا ادى النصف عتق وتؤدى عنه مكاتبته من ماله وميراثه لولده. 12 - وبالاسناد عن على بن جعفر عن أخيه قال: سألته عن مكاتب جنى جناية على من ما جنى، قال: على المكاتب، قال: وسألته عن رجل يكاتب مملوكه على وصيف أو يضمن عنه غيره أيصلح ذلك قال: إذا قال: خماسيا أو رباعيا أو غير ذلك فلا بأس. ورواه على بن جعفر في كتابه وكذا كل ما قبله. 13 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن موسى الخشاب عن غياث بن كلوب عن اسحاق بن عمار عن جعفر عن أبيه ان عليا عليه السلام كان يقول: إذا عجز المكاتب لم ترد مكاتبته في الرق، ولكن ينتظر عاما أو عامين


(10) قرب الاسناد: 120، بحار الانوار 10: 263 فيه: (بين قوم) وفيه: عتق بما عتق منه ويستسعى. (11) قرب الاسناد: 120، بحار الانوار 10: 263 فيه: (ومالا كثيرا ما حاله) وفيه: ويؤدي مكاتبته. (12) قرب الاسناد: 120. بحار الانوار 10: 263 فيه: (على من هي) و 257، اخرج ذيله عن المسائل في 1 / 3. (13) يب 2: 323، صا 4: 44. (*)

[ 88 ]

فان قام بمكاتبته والا رد مملوكا. أقول: يأتي وجهه. 14 - وباسناده عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن المكاتب يشترط عليه ان عجز فهو رد في الرق فعجز قبل ان يؤدى شيئا، فقال أبو جعفر عليه السلام لا يرده في الرق حتى يمضى ثلاث سنين ويعتق منه بمقدار ما ادى فإذا ادى ضربا " صدرا، خ ل يه " فليس لهم ان يردوه في الرق. ورواه الصدوق باسناده عن عمرو بن شمر. ورواه في المقنع مرسلا. قال الشيخ: الوجه في هذه الروايات أحد شيئين أحدهما ان تكون وردت موافقة للعامة لما مر في رواية معاوية بن وهب، والوجه الاخر ان تكون محمولة على الاستحباب دون الوجوب. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 5 - ان حد عجز المكاتب ان يؤخر نجما عن محله، وانه يستحب للمولى الصبر عليه إذا عجز 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث المكاتبة قال: قلت: فما حد العجز ؟ قال: ان قضاتنا يقولون: ان عجز المكاتب أن


(14) يب 2: 323. صا 4: 44 فيه: (فاما إذا صبروا) الفقيه 2: 40 المقنع: 38. تقدم ما يدل على ذلك وعلى حكم الشرط وغيره في ج 2 في 4 / 29 من لباس المصلي وفي ج 6 في ب 6 من الخيار وذيله وفي ج 7 في 2 / 14 من مقدمات النكاح و 3 / 43 من العتق وفي 4 / 5 من التدبير. ويأتي في ب 5 و 6 و 7 و 8 و 10 و 11 و 12 و 14 و 15 و 16 و 19 ههنا راجع ب 23 من موانع الارث. الباب 5 فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 135 يب 2: 322 صا 4: 33، اورد صدره في 1 / 4. (*)

[ 89 ]

يؤخر النجم إلى النجم الاخر حتى يحول عليه الحول. قلت: فما تقول انت ؟ فقال: لا ولا كرامة ليس له أن يؤخر نجما عن أجله، إذا كان ذلك في شرطه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعنه عن أحمد عن على بن الحكم عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن مكاتبة أدت ثلثى مكاتبتها وقد شرط عليها ان عجزت فهى رد في الرق ونحن في حل مما أخذنا منها وقد اجتمع عليها نجمان، قال: ترد ويطيب لهم ما أخذوا منها، وقال: ليس لها أن تؤخر بعد حله شهرا واحدا الا باذنهم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبنه ان عليا عليه السلام كان يؤجل المكاتب بعد ما يعجز عامين يتلومه فان اقام بحريته والا رده رقيقا. 4 - وعن السندي بن محمد عن أبي البخترى عن جعفر عن أبيه عن على عليه السلام مثله الا أنه قال: فإذا أدى والا رده رقيقا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، وتقدم أيضا ما ظاهره المنافاة وبينا وجهه. باب 6 - ان المكاتب لا يجوز له التزويج ولا الحج ولا التصرف في ماله بما زاد عن القوت الا باذن مولاه وحكم تزويج المكاتبة 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم


(2) الفروع 2: 136 صا 4: 34 فيهما: (وليس لها ان تؤخر النجم) يب 2: 322 اورد صدره ايضا في 1 / 10. (3) قرب الاسناد: 52. (4) قرب الاسناد: 70 فيه: فان ادى. تقدم ما يدل على ذلك في ب 4. الباب 6 فيه 6 احاديث: (1) الفروع 2: 52، الفقيه 2. 41 يب 2: 323، اورده ايضا في ج 7 في 3 / 23 من نكاح العبيد وذيله في 2 / 26 منها. (*)

[ 90 ]

عن معاوية وهب عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: في رجل " مملوك. يه " كاتب على نفسه وماله وله امة وقد شرط عليه أن لا يتزوج فاعتق الامة وتزوجها، قال: لا يصلح له أن يحدث في ماله الا الاكلة من الطعام ونكاحه فاسد مردود الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن معاوية بن وهب. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعنه عن أحمد وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المكاتب لا يحوز له عتق ولا هبة ولا نكاح ولا شهادة ولا حج حتى يؤدى جميع ما عليه إذا كان مولاه قد شرط عليه ان هو عجز فهو رد في الرق. ورواه الشيخ باسناده عن ابن محبوب مثله. 3 - ورواه أيضا باسناده عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب عن أبي بصير مثله وترك النكاح والشهادة والحج وزاد: ولكن يبيع ويشترى وان وقع عليه دين في تجارة كان على مولاه أن يقضى دينه لانه عبده. 4 - وعنه عن أحمد عن ابن محبوب عن مالك بن عطية عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل أعتق نصف جاريته ثم انه كاتبها على النصف الاخر " إلى أن قال: " فلها أن تتزوج في تلك الحال، قال: لا حتى تؤدى جميع ما عليها في نصف رقبتها. 5 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث انه قال في المكاتب يشترط عليه مولاه أن لا يتزوج الا باذن منه حتى يؤدى مكاتبته، قال: ينبغى له أن لا يتزوج الا باذن منه ان له شرطه. ورواه الصدوق باسناده عن حماد مثله الا أنه قال: ان لهم شرطهم. 6 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب عن


(2 و 3) الفروع 2: 135 يب 2: 323 فيهما: (عجز عن نجم من نجومه فهو) و 325 فيه: لا يجوز له عتق ولا هبة ولا تزويج) اخرجه عن الكافي في ج 6 في 1 / 4 من الحجر. (4) الفروع 2: 136، اخرج تمامه عنه وعن التهذيب في 1 / 12. (5) الفروع 2: 136، الفقيه 2: 41، اورد قبله في 3 / 1 وصدره في 3 / 4. (6) يب 2: 308، اخرجه ايضا في ج 7 في 1 / 79 من نكاح العبيد. (*)

[ 91 ]

أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام قلت: الرجل المسلم أله أن يتزوج المكاتبة التى قد أدت نصف مكاتبتها، قال: فقال: ان كان سيدها حين كاتبها شرط عليها ان هي عجزت فهى رد في الرق فلا يجوز نكاحها حتى تؤدى جميع ما عليها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتى ما يدل عليه. باب 7 - ان المكاتب المطلق إذا تحرر منه شئ تحرر من اولاده بقدره حتى يؤدوا ما بقى فيتحررون وورثوا منه بقدر الحرية 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن الحسن بن محبوب عن عمر بن يزيد عن بريد العجلى قال: سألته عن رجل كاتب عبدا له على الف درهم ولم يشترط عليه حين كاتبه ان هو عجز عن مكاتبته فهو رد في الرق وان المكاتب ادى إلى مولاه خمس مائة درهم ثم مات المكاتب وترك مالا وترك ابنا له مدركا، قال: نصف ما ترك المكاتب من شئ فانه لمولاه الذى كاتبه، والنصف الباقي لابن المكاتب لان المكاتب مات ونصف حر ونصفه عبد للذى كاتبه فابن المكاتب كهيئة أبيه نصفه حر ونصفه عبد " للذى كاتب أباه. يب " فان أدى إلى الذى كاتب أباه ما بقى على أبيه فهو حر لا سبيل لاحد من الناس عليه. محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. وباسناده عن محمد بن على بن محبوب عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عمر بن يزيد عن بريد العجلى عن أبي جعفر عليه السلام نحوه. 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس


تقدم ما يدل على حكم تزويج المكاتبة في 1 / 1 مما يحرم بالمصاهرة وفي 3 / 64 من العتق وياتي ما يدل عليه في 1 / 12. الباب 7 فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 136، يب 2: 323 صا 4: 37 فيهما: (ونصفه عبد للذي كاتب اباه) يب 2: 326 فيه: (لانه مات ونصفه حر ونصفه عبد فإذا أدى إلى الذي كاتب) اخرجه بالاسناد الاول من التهذيب في 5 / 23 من موانع الارث. (2) يب 2: 324، الفقيه 2: 41 و 42. (*)

[ 92 ]

عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى امير المؤمنين في مكاتبة توفيت وقد قضت عامة الذى عليها وقد ولدت ولدا في مكاتبتها، قال: فقضى في ولدها أن يعتق منه مثل الذى عتق منها ويرق منه ما رق منها. 3 - وعنه عن أبن أبي عمير عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام في مكاتب يموت وقد ادى بعض مكاتبته وله ابن من جارية وترك مالا. قال: يؤدى ابنه بقية مكاتبته ويعتق ويرث ما بقى. 4 - وعنه عن ابن أبي عمير عن جميل عن مهزم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المكاتب يموت وله ولد، فقال: ان كان اشترط عليه فولده مماليك، وان لم يكن اشترط عليه شئ سعى ولده في مكاتبة أبيهم وعتقوا إذا أدوا. ورواه الصدوق باسناده عن جميل بن دراج وكذا الذي قبله. وروى الذى قبلهما باسناده إلى قضايا أمير المؤمنين عليه السلام وباسناده عن محمد بن قيس. أقول: ويأتى ما يدل على ذلك وما تضمن انه يرث ما بقى محمول على انه يرث ما بقى من نصيبه الثابت له بقدر الحرية لا من جميع المال لما مضى ويأتي. باب 8 - ان المكاتبة يحرم على مولاها وطئها فان فعل لزمه من الحد بقدر الحرية.


(3) يب 2: 324، الفقيه 2: 41 صا 4: 38 فيه: (الحسين بن سعيد عن ابن ابي عمير و فضالة عن جميل بن دراج قال: سألت ابا عبد الله عليه السلام عن مكاتب يؤدي بعض مكاتبته ثم يموت ويترك ابنا له من جارية له، فقال: ان كان اشترط عليه انه ان عجز فهو رق يرجع ابنه مملوكا والجارية، وان لم يشترط عليه صار ابنه حرا وردا على المولى بقية المكاتبة وورث ابنه ما بقي) اخرجه عن التهذيب في 6 / 23 من موانع الارث. (4) يب 2: 324، صا 4: 38، الفقيه 2: 42، اخرجه عن التهذيب في 7 / 23 من موانع الارث. يأتي ما يدل على ذلك في ب 23 من موانع الارث. الباب 8 فيه حديث.

[ 93 ]

1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن الحسين بن خالد عن الصادق عليه السلام قال: سئل عن رجل كاتب أمة له فقالت الامة: ما اديت من مكاتبتي فأنا به حرة على حساب ذلك، فقال لها: نعم، فادت بعض مكاتبتها وجامعها مولاها بعد ذلك، قال: ان كان أكرهها على ذلك ضرب من الحد بقدر ما أدت من مكاتبتها، ودرئ عنه من الحد بقدر ما بقى له من مكاتبتها، وان كانت تابعته كانت شريكته في الحد ضربت مثل ما يضرب. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 9 - انه يستحب للسيد وضع شئ من مال المكاتبة الاصلى الذى اضمره لا مما زاده لاجل الوضع، ويستحب وضع السدس 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن صفوان عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل: " وآتوهم من مال الله الذى آتاكم " قال: الذى أضمرت أن تكاتبه عليه، لا تقول: كاتبه بخمسة آلاف وأترك له ألفا، ولكن انظر إلى الذى أضمرت عليه فاعطه الحديث. ورواه الصدوق في المقنع مرسلا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن العلا وعن حماد عن حريز جميعا عن محمد بن مسلم مثله. 2 - وعنه عن أحمد عن محمد بن سنان عن العلا بن الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال


(1) الفروع 2: 136 يب 2: 323 فيه: (الحسن بن خالد) صا 4: 36 فيه: (ان استكرهها) وفيه: (يدرأ عنه الحد) اخرجه عن الكافي والفقيه وباسناد آخر عن التهذيب في ج 9 في 1 / 34 من حد الزنا. تقدم ما يدل على ذلك في ج 7 في ب 41 من نكاح العبيد راجع ب 14 ههنا ويأتي ما يدل على ذلك في ج 9 في 2 / 34 من حد الزنا. الباب 9 فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 136، المقنع: 38 يب 2: 324، اورد ذيله في 2 / 1. (2) الفروع 2: 137 يب 2: 324 فيه: (محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن احمد ابن يحيى عن احمد بن محمد) الفقيه 2: 40 فيه: (خيرا قال: ان علمتم لهم مالا قال: قلت: وآتوهم) وفيه (ولا تزيده) وفيه: (لمملوك له) اورد صدره ايضا في 4 / 1. (*)

[ 94 ]

في قوله عزو جل: " فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذى آتاكم " قال: تضع عنه من نجومه التى لم تكن تريد أن تنقصه منها ولا تزيد فوق ما في نفسك، قلت: كم ؟ قال: وضع أبو جعفر عليه السلام عن مملوك " مملوكه. خ ل " ألفا من ستة الاف. و رواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. محمد بن على بن الحسين باسناده عن محمد بن سنان مثله. 3 - وباسناده عن القاسم بن بريد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل: " وآتوهم من مال الله الذى آتاكم " قال: سمعت أبي يقول: لا يكاتبه على الذى أراد أن يكاتبه ثم يزيد عليه ثم يضع عنه ولكن يضع عنه مما نوى ان يكاتبه عليه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما. باب 10 - انه إذا شرط على المكاتب إذا عجز رد في الرق وكان للسيد ما اخذ منه لزم الشرط 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن مكاتبة أدت ثلثى مكاتبتها وقد شرط عليها انه ان عجزت فهى رد في الرق، ونحن في حل مما أخذنا منها وقد اجتمع عليها نجمان، قال: ترد ويطيب لهم ما اخذوا الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام


(3) الفقيه 2: 42 فيه (القاسم بن سليمان) اورد صدره في 9 / 4. راجع ب 2 ويأتي ما يدل على جواز الوضع في ب 13. الباب 10 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 136، يب 2: 323 صا 4: 34، اورد تمامه في 2 / 5. (2) الفقيه 2: 41، اخرجه ايضا في 6 / 4. (*)

[ 95 ]

في المكاتب يكاتب ويشترط عليه مواليه ان عجز فهو مملوك ولهم ما أخذوا منه، قال: يأخذه مواليه بشرطهم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما وخصوصا. باب 11 - ان من أعان زوجة أبيه على اداء مال كتابتها بشرط ان لا يكون لها على أبيه خيار إذا اعتقت لزم الشرط. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن مالك بن عطية عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل كان له اب مملوك وكانت لابيه امرأة مكاتبة قد أدت بعض ما عليها فقال لها ابن العبد: هل لك ان اعينك في مكاتبتك حتى تؤدى ما عليك بشرط أن لا يكون لك الخيار على أبي إذا أنت ملكت نفسك ؟ قالت: نعم، فأعطاها في مكاتبتها على أن لا يكون لها الخيار عليه بعد ذلك، قال: لا يكون لها الخيار المسلمون عند شروطهم. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب وكذا رواه الصدوق. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 12 - حكم من أعتق نصف جاريته وكاتبها على النصف الاخر. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن مالك بن عطية عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل أعتق نصف جاريته ثم انه كاتبها على النصف الاخر بعد ذلك. قال: فقال: فيشترط عليها ان عجزت عن نجومها فانها رد في الرق في نصف رقبتها، قال: فان شاء كان له يوم في الخدمة ولها يوم ان


تقدم ما يدل على ذلك في ب 4 وذيله. الباب 11 فيه حديث: (1) الفروع 2: 136 يب 2: 324، الفقيه... تقدم ما يدل على لزوم الشرط في ج 6 في ب 6 من الخيار وذيله وههنا في ب 4 وذيله. الباب 12 فيه حديث: (1) الفروع 2: 136 (فيه: وان لم يكاتبها) يب 2: 324، اورد قطعة منه أيضا في 4 / 6. (*)

[ 96 ]

لم يكاتبها، قلت: فلها أن تتزوج في تلك الحال ؟ قال: لا حتى تؤدى جميع ما عليها في نصف رقبتها. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب. أقول: تقدم ما يدل على بعض المقصود. باب 13 - جواز وضع بعض مال المكاتبة لتعجيلها قبل الاجل بلفظ الهبة لا بلفظ الحط 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن العمركى عن على بن جعفر عن أخيه أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن رجل كاتب مملوكه فقال بعد ما كاتبه: هب لى بعضا وأعجل لك ما كان من مكاتبتي، (مكان مكاتبتي خ ل) أيحل له ذلك ؟ قال: إذا كان هبة فلا بأس وان قال: حط عنى وأعجل لك فلا يصلح. ورواه الصدوق باسناده عن على بن جعفر نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن العمركى ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر، ورواه على بن جعفر في كتابه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في السلف وغيره. باب 14 - ان السيد إذا وطئ المكاتبة لزمه مهر مثلها فان حملت لم تبطل الكتابة ولو عجزت فهى ام ولد. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في رجل وقع على مكاتبته فنال من مكاتبته فوطئها،


تقدم حكم العجز وحكم التزويج وغيره في ب 4 و 5 و 6. الباب 13 فيه حديث: (1) الفروع 2: 136، الفقيه 2: 40 يب 2: 325 قرب الاسناد: 120 بحار الانوار 10: 263 فيه: بعض مكاتبتي واعجل بعض مكاتبتي لك مكاني ايحل ذلك. تقدم ما يدل على ذلك عموما في ب 9. الباب 14 فيه حديثان: (1) يب 2: 326، اورد ذيله في ج 6 في 3 / 52 من جهاد العدو. (*)

[ 97 ]

قال: عليه مهر مثلها، فان ولدت منه فهى على مكاتبتها، وان عجزت فردت في الرق فهى من أمهات الاولاد. الحديث. 2 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام في مكاتبة يطأها مولاها فتحمل قال: يرد عليها مهر مثلها وتسعى في قيمتها، فان عجزت فهى من امهات الاولاد. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب ورواه الصدوق باسناده عن السكوني. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود ويأتي ما يدل عليه. باب 15 - ان من شرط ميراث المكاتب لم يصح الشرط 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن أبي أحمد يعنى ابن أبي عمير عن عمرو صاحب الكرابيس عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل كاتب مملوكه و اشترط عليه أن ميراثه له فرفع ذلك إلى على عليه السلام فأبطل شرطه، وقال: شرط الله قبل شرطك. ورواه الصدوق باسناده عن عمرو صاحب الكرابيس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما، ويأتي ما يدل عليه في المواريث. باب 16 - حكم ولاء المكاتب وولده 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن يوسف بن عقيل عن محمد ابن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان اشترط المملوك المكاتب على مولاه انه لا ولاء لاحد عليه إذا قضى المال فأقر بذلك الذى كاتبه فانه لا ولاء لاحد عليه، وان اشترط


(2) الفروع 2: 136 يب 2: 324، الفقيه 2: 50. تقدم ما يدل على حكم العجز في ب 4 وذيله. الباب 15 فيه حديث. وفي الفهرست حديثان: (1) يب 2: 324، الفقيه 2: 42. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 6 من الخيار وذيله وباتي في ب 22 من موانع الارث. الباب 16 فيه حديثان: (1) يب 2: 324، الفقيه 2: 42 فيه: المملوك المكاتب على مولاه انه لا ولاء لاحد عليه أو اشترط السيد ولاء المكاتب بامر (فاقر خ) المكاتب الذي كوتب فله ولاؤه. (*)

[ 98 ]

السيد ولاء المكاتب فأقر الذى كوتب فله ولاؤه. محمد بن على بن الحسين باسناده عن محمد بن قيس نحوه. 2 - وعنه عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى امير المؤمنين عليه السلام في مكاتب اشترط عليه ولاؤه إذا اعتق فنكح وليدة لرجل آخر فولدت له ولدا فحرر ولده ثم توفى المكاتب فورث ولده فاختلفوا في ولده من يرثه فالحق ولده بموالي أبيه. أقول: وتقدم ما يدل على لزوم الشرط عموما. باب 17 - ان المكاتب إذا أراد تعجيل مال المكاتبة لم يلزم السيد الاجابة بل تستحب. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن علي بن النعمان عن أبي الصباح عن أبي عبد الله عليه السلام في المكاتب يؤدى نصف مكاتبته ويبقى عليه النصف ثم يدعو مواليه إلى بقية مكاتبته فيقول: خذوا ما بقى ضربة واحدة، قال: يأخذون ما بقى ثم يعتق الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن على بن النعمان مثله. وعنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. وباسناده عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير نحوه. 2 - وبالاسناد عن محمد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن موسى الخشاب عن غياث بن كلوب عن اسحاق بن عمار عن جعفر عن أبيه عليه السلام ان مكاتبا أتى عليا عليه السلام وقال: ان سيدى كاتبني وشرط علي نجوما في كل سنة فجئته بالمال كله ضربة فسألته أن يأخذه كله ضربة ويجيز عتقي فأبى علي، فدعاه على عليه السلام فقال له: صدق، فقال له: مالك لا تأخذ المال وتمضى عتقه ؟ قال: ما أخذ، الا النجوم التى شرطت واتعرض من ذلك إلى ميراثه، فقال على عليه السلام: أنت أحق بشرطك.


(2) الفقيه 2: 42، اخرجه عن التهذيب في 3 / 38 من العتق. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 6 من الخيار وذيله وههنا في ب 4 وذيله راجع ب 4 من ميراث ولاء المعتق. الباب 17 فيه حديثان: (1) يب 2: 324 و 325 صا 4: 36، الفقيه 2: 41، اورد ذيله في 2 / 19. (2) يب 2: 325 صا 4: 35. (*)

[ 99 ]

أقول: ذكر الشيخ ان الاول يدل على الجواز والثانى على عدم الوجوب ولا منافاة بينهما، وتقدم ما يدل على لزوم الشرط عموما وخصوصا. باب 18 - جواز مكاتبة المملوك على مال يزيد عن قيمته أو يساويها أو ينقص عنها 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل ملك مملوكا له مال فسأل صاحبه المكاتبة أله أن لا يكاتبه الا على الغلا ؟ قال: نعم، ورواه الصدوق مرسلا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك بعمومه واطلاقه ويأتي ما يدل عليه. باب 19 - ان المكاتب إذا انعتق منه شئ ومات فلوارثه بقدر الحرية ولمولاه بقدر الرقية ان كان ترك مالا وان لم ينعتق منه شئ فماله لمولاه 1 - محمد بن الحسن باسناده عن البزوفرى عن أحمد بن ادريس عن أحمد ابن محمد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام في مكاتب توفى وله مال، قال: يقسم ماله على قدر ما أعتق منه لورثته وما لم يعتق يحتسب منه لاربابه الذين كاتبوه هو ماله. 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن على بن النعمان عن أبي الصباح عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث انه قال في المكاتب يؤدى بعض مكاتبته ثم يموت ويترك ابنا ويترك مالا أكثر مما عليه من مكاتبته، قال: يوفى مواليه ما بقى من مكاتبته وما بقى


تقدم ما يدل على لزوم الشرط في ج 6 في ب 6 من الخيار وذيله وههنا في ب 4 وذيله. الباب 18 فيه حديث: (1) يب 2: 324، الفقيه 2: 41 ترك فيه لفظة: مال. تقدم ما يدل على ذلك بعمومه في ب 1 - 3. الباب 19 فيه 5 احاديث: (1) يب 2: 325 صا 4: 37 فيه: وهو ماله. (2) يب 2: 324 صا 4: 39، الفقيه 2: 41، اورد صدره في 1 / 17. (*)

[ 100 ]

فلولده. وعنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. ورواه الصدوق باسناده عن على بن النعمان. أقول: يأتي وجهه. 3 - وعنه عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في مكاتب يموت وقد أدى بعض مكاتبته وله ابن من جاريته، قال: ان اشترط عليه أن عجز فهو مملوك رجع ابنه مملوكا والجارية، وان لم يكن اشترط عليه ادى ابنه ما بقى من مكاتبته وورث ما بقى. ورواه الصدوق باسناده عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن سنان مثله. وعنه عن ابن أبي عمير وفضالة عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام وذكر نحوه. قال الشيخ: ليس في هذه الاخبار انه إذا ادى ما بقى على أبيه من أصل المال أو من نصيبه وإذا احتمل ذلك حملناه على أنه إذا أدى ما بقى على أبيه من الذى يخصه ثم يبقى بعد ذلك شئ كان له. أقول: ويحتمل الحمل على الاستحباب بالنسبة إلى السيد. 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن بن على بن فضال عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار بن موسى عن أبي عبد الله عليه السلام في مكاتب بين شريكين فيعتق أحدهما نصيبه كيف تصنع الخادم ؟ قال: تخدم الباقي يوما وتخدم نفسها يوما، قلت: فان ماتت وتركت مالا، قال: المال بينهما نصفين بين الذى اعتق وبين الذى أمسك. ورواه الصدوق عن عمار بن موسى نحوه ورواه في المقنع مرسلا. 5 - وباسناده عن البزوفرى عن جعفر بن محمد بن مالك عن محمد بن الحسين


(3) يب 2: 324 صا 4: 37، الفقيه 2: 42، اخرجه عن الكافي والتهذيب باسناد اخر في 2 / 23 من موانع الارث. (4) يب 2: 325، الفقيه 2: 40 فيه وفي غيره: (يصنع) وفيه: (نصفان) المقنع: 38 فيه: قال في مملوكة يبين شريكين اعتق احدهما نصيبه ولم يعتق الثاني. (5) يب 2: 325 فيه: سئل أبو عبد الله (أبو جعفر خ) صا 4: 38 فيه: (من مكاتبته شيئا) وفيه:: (وان كان لم يشرط) اخرجه باسناد اخر في 1 / 23 من موانع الارث. (*)

[ 101 ]

ابن أبي الخطاب عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن مكاتب مات ولم يؤد من مكاتبته وترك مالا وولدا من يرثه ؟ قال: ان كان سيده حين كاتبه اشترط عليه انه ان عجز عن نجومه فهو رد في الرق فكان قد عجز من اداء نجومه، فان ما ترك من شئ فهو لسيده وابنه رد في الرق وان كان ولده بعده أو كان كاتبه معه وكان لم يشترط ذلك عليه فان ابنه حر ويؤدى عن أبيه ما بقى مما ترك ابوه وليس لابنه شئ حتى يؤدى ما عليه وان لم يترك أبوه شيئا فلا شئ على ابنه. أقول: حمله الشيخ على انه ليس على اكثر مما بقى على أبيه لما تقدم في هذا الباب وغيره ويأتي ما يدل على حكم الميراث. باب 20 - ان المكاتب المبعض يرث ويورث بقدر الحرية وان اوصى أو اوصى له جاز له من الوصية بقدر الحرية وكذا كل مبعض 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عبد الله بن سنان انه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة اعتقت ثلث خادمتها عند موتها أعلى أهلها ان يكاتبوها ان شاؤا وان ابوا ؟ قال: لا، ولكن لها من نفسها ثلثها وللوارث ثلثاها يستخدمها بحساب الذى له منها، ويكون لها من نفسها بحساب ما اعتق منها. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن البزوفرى عن أحمد بن ادريس عن أحمد بن محمد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى امير المؤمنين عليه السلام في مكاتب تحته حرة فاوصت له عند موتها بوصية فقال اهل المرأة: لا تجوز وصيتها له لانه مكاتب لم يعتق ولا يرث فقضى انه يرث بحساب ما اعتق منه ويجوز له من الوصية بحساب ما اعتق منه وقضى في مكاتب قضى ربع ما عليه فاعتق فأوصى له بوصية فاجاز له ربع الوصية وقضى في رجل حر اوصى لمكاتبته وقد قضت سدس


راجع ج 9: 1 / 50 من حد الزنا وياتي ما يدل عليه في ب 23 من موانع الارث. الباب 20 فيه حديثان: (1) الفقيه 2: 39، اورده ايضا في 7 / 64 من العتق وعن التهذيب في ج 6 في 3 / 74 من الوصايا. (2) يب 2: 325، اخرجه عن الفقيه والكافي والتهذيب باسناد اخر في ج 6 في 1 / 80 و 1 / 81 من الوصايا وباسناد آخر في 1 / 19 من موانع الارث. (*)

[ 102 ]

ما كان عليها فاجاز بحساب ما اعتق منها وقضى في وصية مكاتب قد قضى بعض ما كوتب عليه ان يجاز من وصيته بحساب ما اعتق منه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي الوصايا، ويأتي ما يدل عليه في المواريث. باب 21 - جواز اعطاء المكاتب من مال الصدقة والزكاة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي اسحاق يعنى ابراهيم بن هاشم عن بعض اصحابنا عن الصادق عليه السلام قال: سألته عن مكاتب عجز عن مكاتبته وقد أدى بعضها قال: يؤدى عنه من مال الصدقة. ان الله تعالى يقول في كتابه: وفي الرقاب. ورواه الصدوق مرسلا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الزكاة. باب 22 - حكم المكاتب في الحدود والشهادات والفطرة. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن أبي المغرا عن الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام في المكاتب: يجلد الحد بقدر ما اعتق منه، قلت: أرأيت ان اعتق نصفها أتجوز شهادته في الطلاق ؟ قال: ان كان معه رجل و امرأته جازت شهادته. 2 - وباسناده عن محمد بن على بن محبوب عن محمد بن أحمد العلوى عن العمركى عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن المكاتب هل عليه فطرة رمضان أو على من كاتبه أو تجوز شهادته ؟ فقال: الفطرة عليه ولا تجوز شهادته. و


تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في 2 / 81 من الوصايا راجع ههنا ب 4 وياتي ما يدل عليه في ب 19 من موانع الارث. الباب 21 فيه حديث: (1) يب 2: 325، الفقيه 2: 40، اخرجه ايضا في ج 6 في 1 و 44 من المستحقين للزكاة وقال الصدوق في المقنع: 38: وروى إذا عجز مكاتبته فعلى الامام ان يؤدى عنه من سهم الرقاب. الباب 22 فيه حديثان: (1) يب 2: 326 يفه: (وامرأة) اخرج صدره عن التهذيب باسناد آخر في ج 9 في 1 / 33 من حد الزنا وذيله عن الفقيه في 6 / 23 من الشهادات. (2) يب 2: 326، بحار الانوار 10: 263 قرب الاسناد: 120 فيه: لا تجوز شهادته وعليه الفطرة. (*)

[ 103 ]

رواه على بن جعفر في كتابه ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر. أقول: تقدم ما يدل على الحكم الفطرة ويأتي ما يدل على حكم الحد والشهادة وان ما تضمن عدم قبول شهادته محمول على التقية. ابواب الاستيلاد باب 1 - ان ام الولد مملوكة ما دام سيدها حيا 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن ام الولد فقال: امة. الحديث. ورواه الكليني عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن محبوب مثله. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن اسماعيل بن بزيع قال: سألت الرضا عليه السلام عن الرجل يأخذ من ام ولده شيئا وهبه لها بغير طيب نفسها من خدم أو متاع أيجوز ذلك له ؟ فقال: نعم إذا كانت ام ولده. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. باب 2 - انه يجوز بيع ام الولد في ثمن رقبتها مع اعسار مولاها خاصة


تقدم ما يدل على ذلك في 12 / 4 وياتي ما يدل عليه في ب 12 من ابواب العاقلة. ب 33 من حد الزنا وحكم الشهادة في ب 23 من الشهادات وتقدم حكم الفطرة في ب 11 من احكام شهر رمضان. ابواب الاستيلاد في 8 ابواب: الباب 1 فيه حديثان وفي الفهرست 3 احاديث: (1) الفقيه 2: 44، الفروع 2: 137 يب 2: 315 صا 4: 11، اورد تمامه في ج 6 في 3 / 24 من بيع الحيوان. (2) يب 2: 302، اورده ايضا في ج 7 في 2 / 80 من نكاح العبيد ياتي ما يدل على ذلك في الابواب الاتية راجع ب 14 من المكاتبة. الباب 2 فيه حديثان:

[ 104 ]

1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عمر بن يزيد عن أبي ابراهيم عليه السلام قال قلت له: اسألك ؟ قال: سل، قلت: لم باع امير المؤمنين عليه السلام امهات الاولاد ؟ فقال: في فكاك رقابهن، قلت: وكيف ذلك ؟ قال: ايما رجل اشترى جارية فأولدها ثم لم يؤد ثمنها ولم يدع من المال ما يؤدى عنه اخذ من ولدها ثمنها منه بيعت و (لم يمكن المقابلة لمكان المحو وفي الوافى اخذ منها ولدها وبيعت) وأدى ثمنها، قلت: فتباع فيما سوى ذلك من الدين ؟ قال: لا. 2 - ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن حمد بن عن الحسين بن سعيد عن ابراهيم بن أبي البلاد عن عمر بن يزيد نحوه الا أنه قال: أخذ ولدها منها وبيعت. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في بيع الحيوان وغيره. باب 3 - ان الجارية إذا اسقطت من سيدها بعد موته فهى ام ولد وتنعتق وحكم الوصية لام الولد وبيع ام الولد من الرضاع 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن العلا عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في حديث انه قال في جارية لرجل كان يأتيها فاسقطت سقطا منه بعد ثلاثة اشهر، قال: هي ام ولد. 2 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن السندي بن محمد عن أبي البخترى عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام قال: إذا أسقطت الجارية من سيدها فقد عتقت. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك عموما، وتقدم ما يدل على الحكم الثاني


(1 و 2) الفقيه 2: 45 فيه: (احد ولدها ثمنها منه بيعت) (اخذ ولدها منها وبيعت خ) الفروع 2: 138، اورده ايضا في ج 6 في 1 / 24 من بيع الحيوان واللفظ هناك من الكافي راجعه ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب في التهذيب 2: 315 وفي الاستبصار 4: 12 فيهما: (اخذ ولدها منها وبيعت فادى عنها قلت: فيبعن). تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 24 من بيع الحيوان. الباب 3 فيه حديثان (1) الفقيه 2: 145، اورد صدره في ج 7 في 6 / 21 مما يحرم بالمصاهرة. (2) قرب الاسناد: 74. تقدم ما يدل على حكم الوصية في ج 6 في ب 82 من الوصايا وعلى بيع ام الولد من الرضاع في ج 7 في ب 19 من الرضاع وياتي ما يدل عليه عموما في ب 4 و 6. (*)

[ 105 ]

في الوصايا وعلى الثالث في النكاح. باب 4 - ان من تزوج أمة فأولدها ثم اشتراها لم تكن ام ولد ولم يحرم بيعها حتى يحمل منه بعد تملكها 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب بن محمد بن مارد عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يتزوج الامة فتلد منه أولادا ثم يشتريها فتمكث عنده ما شاء الله لم تلد منه شيئا بعد ما ملكها ثم يبدو له في بيعها، قال: هي أمته ان شاء باع ما لم يحدث عنده حمل بعد ذلك وان شاء اعتق. باب 5 - ان ام الولد إذا مات ولدها قبل أبيه فهى امة لا تنعتق بموت سيدها ويجوز بيعها حينئذ 1 محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن صفوان عن أبي مخلد السراج قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لاسماعيل وحقيبة والحارث النضرى اطلبوا لى جارية من هذا الذى يسمونه كدبانوچة تكون مع ام فروة فدلونا على جارية رجل من السراجين قد ولدت له ابنا ومات ولدها فأخبروه بخبرها فأمرهم فاشتروها وكان اسمها رسالة، فحول اسمها فسماها سلمى، وزوجها سالما مولاه فهى ام حسين بن سالم. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل اشترى جارية يطأها فولدت له ولدا فمات ولدها، قال: إن شاؤا باعوها في الدين الذى يكون على مولاها من ثمنها وان كان لها ولد قومت على ولدها من نصيبه.


الباب 4 فيه حديث: (1) يب 2: 248، اورده ايضا في ج 7 في 1 / 85 من نكاح العبيد الباب 5 فيه 5 احاديث: (1) الفروع 2: 139. (2) الفروع 2: 137 يب 2: 315 صا 4: 12، اخرجه ايضا في ج 6 في 4 / 24 من بيع الحيوان. (*)

[ 106 ]

3 - وعنه عن أبيه عن اسماعيل بن مرار وغيره عن يونس في ام ولد ليس لها ولد مات ولدها ومات عنها صاحبها ولم يعتقها هل يجوز لاحد تزويجها ؟ قال: لا هي أمة لا يحل لاحد تزويجها الا بعتق من الورثة فان كان لها ولد وليس على الميت دين فهى للولد، وإذا ملكها الولد فقد عتقت بملك ولدها لها، وان كانت بين شركاء فقد عتقت من نصيب ولدها وتستسعى في بقية ثمنها. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله و كذا الذي قبله. 4 - وباسناده عن الحسن بن محبوب عن وهب بن عبد ربه عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل زوج عبدا له من ام ولد له ولا ولد لها من السيد ثم مات السيد، قال: لا خيار لها على العبد هي مملوكة للورثة. محمد بن على بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 5 - وباسناده عن محمد بن على بن محبوب عن محمد بن عيسى عن البزنطى عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يموت وله ام ولد له منها ولد، أيصلح للرجل أن يتزوجها ؟ فقال: اخبرت أن عليا عليه السلام أوصى في امهات الاولاد اللاتى كان يطوف عليهن من كان منهن لها ولد فهى من نصيب ولدها، ومن لم يكن لها ولد فهى حرة، وانما جعل من كان منهن لها ولد من نصيب ولدها لكل لا تنكح الا باذن أهلها. أقول: قوله: فهى حرة على وجه الوصية لها بالعتق لا على وجه الحكم العام والفتوى فلا اشكال فيه. وعدم جواز نكاحها بغير اذن مخصوص بمدة كونها ملكا لما مر في نكاح الاماء، وقد تقدم ما يدل على المقصود ويأتي ما يدل عليه.


(3) الفروع 2: 138 يب 2: 315 صا 4: 12 فيه: هل يحل لاحد تزويجها. (4) يب 2: 306، الفقيه 2: 44 ترك فيه قوله: (ولا ولد لها) اورده ايضا في ج 7 في 1 / 72 من نكاح العبيد. (5) الفقيه 2: 45 فيه: احمد بن محمد بن عيسى. يأتي ما يدل على ذلك في ب 6. (*)

[ 107 ]

باب 6 - ان ام الولد إذا كان ولدها حيا وقت موت ابيه صارت من نصيب ولدها وانعتقت عليه ان لم يعتقها سيدها قبل أو يوصى بعتقها أو يكون عليه دين مستوعب. 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام ايما رجل ترك سرية لها ولدا وفي بطنها ولد أو لا ولد لها فان كان أعتقها ربها عتقت وان لم يعتقها حتى توفى فقد سبق فيها كتاب الله وكتاب الله أحق، فان كان لها ولد وترك مالا جعلت في نصيب ولدها الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. 2 - ورواه الصدوق باسناده عن عاصم مثله وزاد بعد قوله في نصيب ولدها: و يمسكها أولياؤها حتى يكبر الولد فيكون هو الذى يعتقها ان شاء ويكونون هم يرثون ولدها ما دامت امة فان اعتقها ولدها عتقت وان توفى عنها ولدها ولم يعتقها فان شاؤا ارقوا وان شاؤا اعتقوا. ورواه الشيخ باسناده عن البزوفرى عن أحمد بن ادريس عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نجران نحوه، وأورد الزيادة. أقول: حمله الشيخ على ما إذا كان على الميت دين من ثمنها ولم يقض من ذلك شيئا فانها توقف إلى أن يبلغ ولدها فان اعتقها بأن يقضى دين ابيه انعتقت وان لم يفعل ومات قبل البلوغ بيعت في ثمنها لما يأتي. 3 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن


الباب 6 فيه 5 احاديث: (1 و 2) الفروع 2: 137 يب 2: 315 صا 4: 12 فيه: (ولها ولد أو في بطنها ولدا و لا ولد لها فان اعتقها) صا 4: 13، الفاظ الحديث في الطريق الثاني من التهذيب والاستبصار هكذا: (قال: قضى علي عليه السلام في رجل توفي وله سرية لم يعتقها قال: سبق كتاب الله فان ترك سيدها مالا تجعل من (في يب) نصيب ولدها ويمسكها اولياء ولدها حتى يكبر ولدها فيكون المولود هو الذي يعتقها وبكون الاولياء (هم يب) الذين يرثون ولدها ولدها مادامت امة، فان اعتقها ولدها فقد عتقت وان مات ولدها قبل ان يعتقها فهي امة ان شاؤا اعتقوا وان شاؤا استرقوا) الفقيه 2: 45. (3) الفقيه 2: 45 يب 2: 312 فيه: (ليس ولدها) اودر صدره ايضا في 1 / 60 من العتق

[ 108 ]

يحيى عن الوليد بن هشام قال: قدمت من مصر ومعى رقيق فمررت بالعاشر فسألني فقلت: هم أحرار كلهم فقدمت المدينة فدخلت على أبي الحسن عليه السلام فأخبرته بقولى للعاشر فقال: ليس عليك شئ فقلت: ان فيهم جارية قد وقعت عليها وبها حمل، قال: لا بأس أليس ولدها بالذى يعتقها إذا هلك سيدها صارت من نصيب ولدها. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 4 - وباسناده عن على بن الحسن عن على بن أسباط عن عمه يعقوب الاحمر عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أعتق رجل جارية ثم أراد أن يتزوجها مكانه فلا بأس فلا تعتد من مائه، وان ارادت أن تتزوج من غيره فلها مثل عدة الحرة وأى رجل اشترى جارية فولدت منه ولدا فمات ان شاء أن يبيعها في الدين الذى يكون على مولاها من ثمنها باعها وان كان لها ولد قومت على ابنها من نصيبه، وان كان ابنها صغيرا انتظر به حتى يكبر ثم يجبر على ثمنها. وان مات ابنها قبل امه بيعت في ميراثه ان شاء الورثة. أقول: الانتظار حتى يكبر الولد مخصوص بما إذا كان هناك دين من ثمنها كما مرفعتقها موقوف على أدائه ويستحب لولدها ان يؤديه وتنعتق، وموت ابنها هنا محمول على كونه قبل موت الاب لما تقدم. وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن وهيب بن حفص عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اشترى جارية فولدت منه ولدا فمات ثم ذكر نحوه وترك قوله: من ثمنها. 5 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن الرجل يموت وله أم ولد وله معها ولد أيصلح للرجل أن يتزوجها ؟ قال: أخبرك ما أوصى به علي عليه السلام في أمهات الاولاد ؟ قلت: نعم، قال ان عليا عليه السلام أيما امرأة منهن كان لها ولد فهى من نصيب ولدها. (4) يب 2: 308 و 315 صا 4: 14 فيه وفي التهذيب في الطريق الثاني: (فمات قال ان شاء ان يبيعها باعها وان مات مولاه وعليه دين قومت على ابنها فان كان ابنها صغيرا) ثم ذكر مثله الا ان فيه: (بيعت في ميراث الورثة ان شاء الورثة) أو رده ايضا في ج 7 في 2 / 13 من نكاح العبيد. (5) بحار الانوار 10: 267. (*)

[ 109 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي العتق وفي بيع الحيوان وغير ذلك. وتقدم ما يدل على ان من ملك امة انعتقت عليه وعلى تقديم الدين والوصية على الميراث. ويأتي ما يدل على ذلك. باب 7 - جواز جبر ام الولد على الخدمة وعلى ارضاع الولد 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن سليمان بن داود المنقرى عن عبد العزيز بن محمد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام أو سمعته يقول: لا تجبر الحرة على رضاع الولد وتجبر ام الولد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في احكام الاولاد وتقدم ما يدل على ان ام الولد مملوكة لا تنعتق بالاستيلاد ما دام مولاها حيا. باب 8 - حكم ام الولد إذا مات سيدها فاعتقت ثم تنصرف وتزوجت نصرانيا وولدت 1 - محمد بن الحسن باسناده عن على بن الحسن عن عبد الرحمن بن أبي نجران وسندي بن محمد عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى علي عليه السلام في وليدة كانت نصرانية فأسلمت عند رجل فولدت لسيدها غلاما ثم ان سيدها مات فأصابها عتاق السرية فنكحت رجلا نصرانيا داريا وهو العطار فتنصرت ثم ولدت ولدين وحملت آخر فقضى فيها ان يعرض عليها السلام فأبت، قال: اما ما ولدت من ولد فانه لابنها من سيدها واحبسها حتى تضع ما في بطنها فإذا ولدت فاقتلها. أقول: يأتي توجيهه في الحدود في حد المرتد.


تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 18 من وجوب الحج وفي ج 6 في ب 24 من بيع الحيوان و 4 / 10 من الوقوف راجع 2 / 15 من نكاح العبيد وتقدم في ب 7 من العتق وههنا في ب 5 وتقدم حكم تقدم الدين في ج 6 في ب 28 من الوصايا. راجع الباب الاتي. الباب 7 فيه حديث: (1) الفقيه: 2: 45، اخرجه عنه مرسلا وعن الكافي والتهذيب باسناده عن سليمان بن داود عن ابي عبد الله عليه السلام في ج 7 في 1 / 68 من احكام الاولاد. تقدم ما يدل على ان ام الولد مملوكة في ب 1 وذيله. الباب 8 فيه حديث: (1) يب 2: 308، اخرجه باسناد اخر واختلاف في المتن في ج 9 في 5 / 4 من حد المرتد راجعه. (*)

[ 110 ]

كتاب الاقرار باب 1 - حكم الاقرار في مرض الموت. 1 - محمد بن يعقوب عن أبي علي الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن منصور بن حازم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اوصى لبعض ورثته ان له عليه دينا، فقال: ان كان الميت مرضيا فاعطه الذى اوصى له. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الوصايا. باب 2 - ان من اقر لواحد من اثنين بمال ثم مات ولم يعين فهو لذى البينة ان كانت والا فهو بينهما 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي اسحاق عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن على عليهم السلام في رجل اقر عند موته لفلان وفلان لاحدهما عندي الف درهم ثم مات على تلك الحال. فقال على عليه السلام: ايهما اقام البينة فله المال، وان لم يقم واحد منهما البينة فالمال بينهما نصفان. ورواه الصدوق باسناده عن السكوني. ورواه الكليني عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي. باب 3 - صحة الاقرار من البالغ العاقل ولزومه له. 1 - محمد بن على بن الحسين في كتاب صفات الشيعة عن محمد بن الحسن عن الصفار عن أحمد بن محمد عن محمد بن الحسن العطار عن بعض اصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام


كتاب الاقرار فيه 6 ابوابا: الباب 1 فيه حديث: (1) الفروع 2: 245، اخرجه ايضا عنه وعن الفقيه والتهذيبين بالاسناد واسناد آخر في ج 6 في 1 / 16 من الوصايا. تقدم ما يدل على ذلك في 6 في ب 16 من الوصايا. الباب 2 فيه حديث: (1) يب 2: 379، الفقيه 2: 288، الفروع 2: 250، اورده ايضا في ج 6 في 1 / 25 من الوصايا. الباب 3 فيه حديثان: (1) صفات الشيعة: (*)

[ 111 ]

قال: المؤمن اصدق على نفسه من سبعين مؤمنا عليه. 2 - وروى جماعة من علمائنا في كتب الاستدلال عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال: اقرار العقلاء على انفسهم جائز. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في القضاء وغيره. باب 4 - ان من اقر عند الحبس أو التخويف أو التجريد أو التهديد لم يلزم 1 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن السندي بن محمد عن أبي البخترى عن جعفر عن أبيه ان عليا عليهم السلام قال: من اقر عند تجريد أو حبس أو تخويف أو تهديد فلا حد عليه. أقول: ويأتى ما يدل على ذلك في الحدود. باب 5 - حكم اقرار بعض الورثة بوارث أو عتق أو دين وجملة من احكام الاقرار 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عمن رواه عن محمد بن أبي عمير عن محمد بن أبي حمزة وحسين بن عثمان عن اسحاق


(2) لم نجده في كتب المتقدمين والظاهر انه ليس بحديث لانه لو كان تمسك به الشيخ قدس سره وغيره في كتبهم مع انهم تمسكوا بما هو ادنى منه دلالة، نعم ذكره بعض المتأخرين كصاحب جامع المقاصد. تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 و 2 وياتي ما يدل عليه في ب 4 - 6. وتقدم ما يدل على قبول اقرار من قال: انه ادى الزكاة في ج 4 في 1 / 15 مما يجب فيه الزكاة وب 14 من زكاة الانعام وعلى صحة الاقرار بالولد في ج 7 في 1 / 102 من احكام الاولاد وعلى صحة الاقرار بالعبودية في ب 29 و 52 من العتق وياتي ما يدل عليه في كثير من ابواب القضاء والحدود. الباب 4 فيه حديث: (1) قرب الاسناد: 26. اخرجه عن الكافي والتهذيب في ج 9 في 2 / 7 من حد السرقة. ياتي ما يدل على ذلك في ج 9 في ب 7 من حد السرقة. الباب 5 فيه حديث: (1) يب 2: 94، اخرجه عن كتب باسانيد اخرى في ج 6 في 3 / 26 من الوصايا. (*)

[ 112 ]

ابن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل مات فاقر بعض ورثته لرجل بدين قال: يلزمه ذلك في حصته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى جملة من احكام الاقرار في الوصايا ويأتي ما يدل على جملة منها في القضاء وغيره. باب 6 - قبول اقرار الفاسق على نفسه 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن جراح المدائني عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: لا اقبل شهادة الفاسق الا على نفسه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. كتاب الجعالة باب 1 - انه لا بأس بجعل الابق والضالة 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن العمركى عن على بن جعفر عن أخيه أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن جعل الابق والضالة، قال: لا بأس به. ورواه على بن جعفر في كتابه. ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر.


تقدم ما يدل على بعض المقصود وعلى جملة من موارد صحة الاقرار في ج 6 في ب 13 و 26 من الوصايا وب 9 من الصلح. وب 19 و 13 من عقد النكاح وب 26 و 27 من نكاح العبيد وههنا في الابواب السابقة وذيلها ويأتي ما يدل على جملة من احكام الاقرار في ابواب القضاء والحدود. الباب 6 فيه حديث: (1) الفروع 2: 353 فيه: (القاسم بن سليمان) يب 2: 75، اورده ايضا في ج 9 في 4 / 30 من الشهادات. تقدم ما يدل على ذلك في ب 3 وذيله وياتي في ج 9 في ب 30 و 6 / 41 من الشهادات. كتاب الجعالة فيه 6 ابوابا: الباب 1 فيه حديث: (1) الفروع 2: 140، بحار الانوار 10: 264 قرب الاسناد: 121، اخرجه عن الكافي والتهذيب في 1 / 50 من العتق. (*)

[ 113 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في العتق وغيره ويأتي ما يدل عليه. باب 2 - حكم ما يجعل للحجام والنائحة والماشطة والخافضة والمغنية ومن وجد اللقطة 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن كسب الحجام، فقال: مكروه له أن يشارط ولا بأس عليك أن تشارطه وتماكسه وانما يكره له ولا بأس عليك. 2 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن كسب الحجام، فقال: لا بأس به إذا لم يشارط. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التجارة ويأتي ما يدل على الحكم الاخير. باب 3 - حكم من يتقبل بالعمل ثم يقبله من غيره بربح وجملة من احكام الجعالة 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن صفوان عن العلا عن محمد بن مسلم عن احدهما عليه السلام انه سئل عن الرجل يتقبل بالعمل فلا يعمل فيه ويدفعه إلى آخر فيربح فيه، قال: لا، الا ان يكون قد عمل فيه شيئا.


تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 50 من العتق وياتي ما يدل على ذلك في ب 19 و 21 من اللقطة الباب 2 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 360، اخرجه عنه وعن التهذيبين في ج 6 في 9 / 9 مما يكتسب به. (2) الفروع 1: 360، اخرجه عن التهذيب بالفاظه وعن الكافي والاستبصار في ج 6 في 1 / 9 مما يكتسب به. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 9 مما يكتسب به تقدم ما يدل على الحكم الاخير في ب 1 وذيله. الباب 3 فيه حديث: (1) الفروع 1: 408. اخرجه ايضا في ج 6 في 1 / 23 من الاجارة. (*)

[ 114 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى جملة من احكام الجعالة في الاجارة. باب 4 - انه لا بأس بجعل الدلال والسمسار 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبي يسأل أبا عبد الله عليه السلام وأنا أسمع، فقال: ربما أمرنا الرجل فيشترى لنا الارض والدار والغلام والجارية ونجعل له جعلا، قال: لا بأس. وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم أو غيره عن عبد الله بن سنان نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن على بن محبوب عن محمد بن أحمد عن العمركى عن صفوان بن يحيى عن على بن مطر عن عبد الله ابن سنان نحوه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التجارة في احكام العقود وغيرها. باب 5 - عدم ثبوت الجعل في المؤاكلة من الطعام قل أو كثر. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن عيسى عن يوسف بن عقيل عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام في رجل أكل وأصحاب له شاة، فقال: ان أكلتموها فهى لكم وان لم تأكلوها فعليكم كذا وكذا، فقضى فيه: ان ذلك باطل لا شئ في المؤاكلة من الطعام ما قل منه وما كثر، ومنع عن أمة فيه " عن الغراسة ظ " ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن يوسف بن عقيل نحوه.


تقدم ما يدل على ذلك في ب 23 من الاجارة وتقدم ما يدل على اخذ الجعل على الجهاد في 2 / 63 من الجهاد. الباب 4 فيه حديث: (1) الفروع 1: 411 يب 2: 115، اورده ايضا في ج 6 في 3 و 4 / 85 مما يكتسب به واخرجه عن التهذيب بطرق اخرى في 6 / 20 من احكام العقود. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في 85 مما يكتسب به وفي ب 20 من احكام العقود. الباب 5 فيه حديث: (1) الفروع 2: 364 فيه: (ومنع غرامة فيه) يب 2: 88 فيه: منع غرامته فيه. (*)

[ 115 ]

باب 6 جواز الجعالة على تعليم العمل وعلى الشركة. 1 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل قال لرجل: اعطيك عشرة دراهم وتعلمنى عملك وتشاركني هل يحل ذلك له ؟ قال: إذا رضى فلا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما. كتاب الايمان باب 1 - كراهة اليمين الصادقة وعدم تحريمها 1 - محمد بن الحسن باسناده عن على بن مهزيار قال: كتب رجل إلى أبي جعفر عليه السلام يحكى له شيئا فكتب عليه السلام إليه والله ما كان ذلك وانى لاكره أن أقول: والله على حال من الاحوال، ولكنه غمني أن يقال ما لم يكن. 2 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان بن ابراهيم عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اجتمع الحواريون إلى عيسى عليه السلام فقالوا: يا معلم الخير ارشدنا، فقال: ان موسى نبى الله أمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين وأنا آمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين ولا صادقين. وعنه عن أبيه وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن أبي العباس الكوفى جميعا عن عمرو بن عثمان مثله. 3 - وعنه عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله


الباب 6 فيه حديث: (1) بحار الانوار 10: 258. كتاب الايمان فيه 52 بابا: الباب 1 فيه 11 حديثا: (1) يب 2: 329، رواه احمد في النوادر: 60 عن علي بن مهزيار قال: كتب رجل إلى ابي جعفر عليه السلام يحكى له شيئا فكتب. (2) الفروع: 366 و 70، اورد تمامه في 1 / 5 من النكاح المحرم. (3) الفروع 2: 366 يب 2: 327. (*)

[ 116 ]

صلى الله عليه وآله من أجل الله أن يحلف به أعطاه الله خيرا مما ذهب منه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 4 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن النوفلي عن عيسى بن عبد الله بن محمد ابن عمر بن على عن أبيه عن جده قال: كان من أيمان رسول الله صلى الله عليه وآله: لا وأستغفر الله. أقول: ويأتي ما يدل على عدم انعقاد هذه اليمين. ولعل المراد هنا أنه كان يقول ذلك في مقام القسم فرارا منه. 5 - وعنهم عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن أبي أيوب الخزاز قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا تحلفوا بالله صادقين ولا كاذبين فانه عزوجل يقول: ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم. 6 - وعنهم عن أحمد بن محمد بن خالد عن يحيى بن ابراهيم عن أبي سلام المتعبد أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول لسدير: يا سدير من حلف بالله كاذبا كفر ومن حلف بالله صادقا أثم، ان الله عزوجل يقول: ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن اسماعيل عن سلام بن سهم الشيخ المتعبد. أقول: هذا محمول على الاستخفاف باليمين 7 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عثمان بن عدى عن أبي أيوب عن أبى عبد الله عليه السلام قال: لا تحلفوا بالله صادقين ولا كاذبين فان الله عزوجل قد نهى عن ذلك فقال عزوجل: ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم. 8 - وباسناده عن بكر بن محمد الازدي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو حلف الرجل أن لا يحك أنفه بالحائط لابتلاه الله حتى يحك أنفه بالحائط ولو حلف


(4) الفروع 2: 375 فيه: النوفلي عن السكوني. (5) الفروع 2: 366 يب 2: 327. (6) الفروع 2: 366 يب 2: 327 فيهما: (يحيى بن ابراهيم عن ابيه) الفقيه 2: 119. (7 و 8) الفقيه 2: 116 رواهما احمد ايضا في النوادر: 60. (*)

[ 117 ]

الرجل أن لا ينطح رأسه بحائط لوكل الله به شيطانا حتى ينطح برأسه الحائط. 9 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن أبي أيوب قال: سمعته يقول: لا تحلفوا بالله صادقين ولا كاذبين فان الله يقول: ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم. 10 - وقال: إذا استعان رجل برجل على صلح بينه وبين رجل فلا يقولن: أن على يمينا أن لا أفعل وهو قول الله عزوجل: ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس. 11 - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب قال: كان أبو عبد الله عليه السلام كثيرا ما يقول: والله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 2 - انه يستحب للمدعى عليه باطلا ان يختار الغرم على اليمين. 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام ان اباه كانت عنده امرأة من الخوارج اظنه قال: من بنى حنيفة فقال له مولى له يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله ان عندك


(9 و 10) تفسير العياشي 1: 112. (11) فقه الرضا: 60. روى العياشي في تفسيره 1: 111 عن محمد بن مسلم قال: سألت ابا عبد الله عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى لا إله غيره: (ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم أن تبروا وتتقوا) قال: هو قول الرجل: لا والله وبلى والله. تقدم ما يدل عليه في ج 6 في ب 25 من آداب التجارة وههنا في ب 2 ويأتي ما يدل على الجواز في ب 6. الباب 2 فيه حديثان وفي الفهرست حديث واحد: (1) الفروع 2: 366 يب 2: 327 رواه احمد في النوادر: 60 عن ابي بصير وفيه: تستعديه عليه فقالت: لي عليه صداق اربعمائة دينار، قال الوالي: ألك بينة ؟ فقالت: لا ولكن خذ يمينه فقال كما والي المدينة. (*)

[ 118 ]

امرأة تبرأ عن جدك فقضى لابي أنه طلقها فادعت عليه صداقها فجاءت به إلى امير المدينة تستعديه فقال له امير المدينة: يا على اما أن تحلف واما تعطيها، فقال لى: يا بنى قم فأعطها أربعمائة دينار، فقلت له: يا أبة جعلت فداك ألست محقا ؟ قال: بلى يا بنى ولكني أجللت الله أن أحلف به يمين صبر، ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 2 - محمد بن على بن الحسين قال: قال أبو جعفر الباقر عليه السلام: ما ترك عبد شيئا لله عزوجل ففقده. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 3 - استحباب اختيار الغرم على الحلف ان بلغت الدعوى ثلاثين درهما فما دون والحلف على الغرم ان زادت. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن بعض اصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان ادعى عليك مال ولم يكن عليك فأراد أن يحلفك فان بلغ مقدار ثلاثين درهما فأعطه ولا تحلف، وان كانت أكثر من ذلك فاحلف ولا تعطه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وتقدم ما يدل على اختيار على بن الحسين عليه السلام الغرم على القسم في دعوى اربعمائة دينار وهو محمول على بيان الجواز أو على الاستحباب وان لم يكن مؤكدا بخلاف ما إذا كانت الدعوى ثلاثين درهما أو أقل، أو على الرجحان بالنسبة إليه لجلالة قدره. باب 4 - تحريم اليمين الكاذبة لغير ضرورة وتقية.


(2) الفقيه 2: 119. تقدم ما يدل على ذلك بعمومه في ب 1 راجع ب 3. الباب 3 فيه حديث: (1) الفروع 2: 366 يب 2: 327. راجع ب 1 و 2. الباب 4 فيه 19 حديثا: (*)

[ 119 ]

1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن مالك بن عطية عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان في كتاب علي عليه السلام ان اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم تذران الديار بلاقع من أهلها، وتثقل الرحم يعنى انقطاع النسل. 2 - وعنه عن عبد الله بن محمد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان يمين الصبر الكاذبة تترك الديار بلاقع. 3 - وعن على بن ابراهيم عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان اليمين الفاجرة تنغل في الرحم، قلت: ما معنى تنغل في الرحم ؟ قال: تعقر. 4 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن يعقوب الاحمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من حلف على يمين وهو يعلم أنه كاذب فقد بارز الله ورواه الصدوق في عقاب الاعمال عن أبيه عن سعد عن أحمد ابن محمد عن ابن فضال، والذى قبله عن أبيه عن سعد عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد بن يحيى ومحمد بن سنان جميعا عن عبد الله بن المغيرة عن طلحة بن زيد، والذى قبلهما عن محمد بن ماجيلويه عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير، والاول عن محمد بن موسى بن المتوكل عن الحميرى عن أحمد بن محمد، ورواه البرقى في المحاسن عن محمد بن على عن ابن فضال مثله.


(1) الاصول: 468 (باب قطيعة الرحم) والفروع 2: 367، عقاب الاعمال: 16 فيه: (وتنقلان الرحم وان انتقال الرحم انقطاع النسل) اورد الحديث بتمامه في ج 7 في 1 / 95 من احكام الاولاد. (2) الفروع 2: 367 عقاب الاعمال: 16. (3) الفروع 2: 367 عقاب الاعمال: 16 فيه: (عبد الله بن المغيرة) وفيه: لتنقل الرحم قلت: ما معنى تنقل الرحم ؟ قال: تعقر. واما محمد بن يحيى فانه روى ينقل في الرحم. (4) الفروع 2: 366 عقاب الاعمال: 16، المحاسن: 119. (*)

[ 120 ]

5 - وعنهم عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله اليمين الصبر الفاجرة تدع الديار بلاقع. 6 - وعن على بن محمد بن بندار عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن على عن على بن عثمان بن رزين عن محمد بن فرات عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اياكم واليمين الفاجرة فانها تدع الديار من أهلها بلاقع. 7 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن حنان عن فليج بن أبى بكر الشيباني قال قال أبو عبد الله عليه السلام: اليمين الصبر الكاذبة تورث العقب الفقر. ورواه الصدوق في عقاب الاعمال عن محمد بن الحسن عن الصفار ومحمد بن يحيى عن يعقوب بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي حماد عن حنان بن سدير. والذى قبله عن محمد بن على ماجيلويه عن عمه عن محمد بن على ؟ والذى قبلهما عن محمد بن الحسن عن الصفار عن جعفر بن محمد مثله. 8 - وعنه عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان لله ملكا رجلاه في الارض السفلى مسيرة خمسمائة عام، ورأسه في السماء العليا مسيرة ألف سنة يقول: سبحانك سبحانك حيث كنت فما أعظمك، قال: فيوحى الله إليه: ما يعلم ذلك من يحلف بى كاذبا. 9 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن حسان عن محمد بن على عن على بن حماد عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اليمين الغموس ينتظر بها أربعين


(5) الفروع 2: 367 عقاب الاعمال: 16. (6) الفروع 2: 367 فيه: (محمد بن فرات خال ابي عمار الصيرفى) عقاب الاعمال: 16. (7) الفروع 2: 367 عقاب الاعمال: 16. (8) الفروع 2: 367. (9) الفروع 2: 367، المحاسن: 119 ورواه الصدوق في عقاب الاعمال: 16 عن محمد بن الحسن عن سعد بن عبد الله عن احمد بن ابي عبد الله عن محمد بن علي. (*)

[ 121 ]

ليلة ورواه البرقى في المحاسن عن محمد بن على مثله. 10 - وبالاسناد عن على بن حماد عن حريز عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اليمين الغموس التى توجب النار الرجل يحلف على حق امرأ مسلم على حدس ماله. 11 - وعن على عن أبيه وعن محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد عن شيخ من أصحابنا يكنى أبا الحسن عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان الله خلق ديكا أبيض عنقه تحت العرش ورجلاه في تخوم الارض السابعة، له جناح في المشرق وجناح في المغرب لا تصيح الديوك حتى يصيح فإذا صاح خفق بجناحيه ثم قال: سبحان الله سبحان الله العظيم الذى ليس كمثله شئ قال: فيجيبه الله تبارك وتعالى فيقول: لا يحلف بى كاذبا من يعرف ما تقول. ورواه الصدوق مرسلا ورواه في عقاب الاعمال عن محمد بن الحسن عن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير ورواه البرقى في المحاسن عن محمد بن على عن ابن أبي عمير نحوه. 12 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: اليمين الكاذبة تدع الديار بلاقع من أهلها. 13 - قال وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أجل الله لا يحلف به كاذبا أعطاه الله. عزوجل خير مما ذهب منه. 14 - وباسناده عن شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث المناهى قال: ونهى عن اليمين الكاذبة، وقال: انها تترك الديار


(10) الفروع 2: 367 اخرجه عن عقاب الاعمال والمحاسن في 4 / 9 راجعه. (11) الفروع 2: 367، الفقيه... عقاب الاعمال: 16 فيه. (سبحان الله العظيم الذي ليس يحلف باسمه كاذبا) المحاسن: 119 فيه: ما آمن بي بما تقول من حلف بي كاذبا. (12) الفقيه 2: 118. (13) الفقيه 2: 119. (14) الفقيه 2: 195. (*)

[ 122 ]

بلاقع وقال: من حلف بيمين كاذبة صبرا ليقطع بها مال امرأ مسلم لقى الله عزوجل وهو عليه غضبان الا أن يتوب ويرجع. 15 - وفي معاني الاخبار عن محمد بن الحسن عن الصفار عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب عن على بن اسباط عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: صلة الرحم تزيد في العمر وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وان قطيعة الرحم واليمين الكاذبة لتذران الديار بلاقع من أهلها، وتثقلان " تنقلان خ ل " الرحم، وان ثقل " نقل خ ل " الرحم انقطاع النسل. 16 - وفي الخصال عن محمد بن موسى بن المتوكل عن عبد الله بن جعفر الحميرى عن أحمد بن محمد بن خالد عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام قال: في كتاب علي عليه السلام ثلاث خصال لا يموت صاحبهن أبدا حتى يرى وبالهن: البغي وقطيعة الرحم واليمين الكاذبة يبارز الله بها، وان أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم، وان القوم ليكونون فجارا فيتواصلون فتنمى اموالهم ويبرون فتزاد أعمارهم، وان اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم ليذران الديار بلاقع من اهلها وتثقلان الرحم، وان ثقل الرحم انقطاع النسل، وفي عقاب الاعمال بهذا السند مثله إلى قوله: يبارز الله بها. 17 - وعن أبيه عن سعد عن أحمد بن أبي عبد الله عن بعض أصحابنا عن على بن اسماعيل عن بشير الدهان عمن ذكره عن ميسم رفعه قال: قال الله عزوجل: لا انيل رحمتى من يعرضنى للايمان الكاذبة، ولا ادنى منى يوم القيامة من كان زانيا. 18 - الحسن بن محمد الطوسى في الامالى عن أبيه عن الحفار عن عفان بن


(15) معاني الاخبار: 77، اخرج صدره ايضا في ج 4 في 7 / 13 من الصدقة. (16) الخصال 1: 61 فيه: (وان تثقل) عقاب الاعمال: 12 فيه: يبادر الله. (17) عقاب الاعمال: 12 فيه: (ميثم) وفيه: من تعرض الايمان) اخرجه عن الفقيه في 14 / من النكاح المحرم راجعه. (18) امالي ابن الشيخ: 228 فيه: وهب بن جرير وابو زيد يعني الهروي. (*)

[ 123 ]

أحمد عن أبي قلابة عن وهب بن حريز وأبي زيد عن شعبة عن الاعمش عن أبي وائل عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من حلف على يمين كاذبا يقتطع بها مال أخيه لقى الله عزوجل وهو عليه غضبان، فأنزل الله عزوجل تصديق ذلك في كتابه: " الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا " قال: فبرز الاشعث بن قيس فقال: في نزلت الاية خاصمت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقضى علي باليمين. 19 - محمد بن الحسين الرضى في المجازات النبوية قال: قال عليه السلام: اليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. ويأتي ما يدل عليه. باب 5 - تحريم القول فيما ليس بصحيح: الله يعلم كذا 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن وهب بن عبد ربه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال: الله يعلم، فيما لا يعلم اهتز لذلك عرشه اعظاما له.


(19) المجازات النبوية: 49. وفي نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 78: يحيى بن عمران عن ابيه عن عبد الله بن سليمان عن ابي جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من حلف على يمين صبر فقطع بها مال امرء مسلم فانما قطع جزءه من النار. وفي عقاب الاعمال: 17 والامالي: 289 باسناده عن محمد بن يمين عن احمد بن ابي عبد الله عن ابيه عن محمد بن سنان عن ابي الجارود عن رجل من عبد القيس عن سلمان رحمه الله في حديث اتاه آت في المنام فسأله ما يقول الطيور في يوم الجمعة قال: يقول قدوس قدوس ربنا الرحمن الملك ما يعرف عظمة ربنا من يحلف باسمه كاذبا ورواه البرقي في المحاسن: 119. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في 6 و 8 / 41 من الامر بالمعروف وفي ب 25 من اداب التجارة وههنا في ب 1 وياتي ما يدل عليه في ب 9. الباب 5 فيه 4 احاديث وفي الفهرست 5: (1) الفروع 2: 367 يب 2: 327. (*)

[ 124 ]

2 - وعنهم عن أحمد عن ابن فضال عن ثعلبة عن أبي جميلة المفضل بن صالح عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا قال العبد: علم الله وكان كاذبا قال الله عزوجل: اما وجدت احدا تكذب عليه غيرى. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد وكذا الذى قبله. 3 - وعن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد عن وهيب بن حفص عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال: علم الله: ما لا يعلم اهتز العرش اعظاما له. 4 - محمد بن على بن الحسين في الامالى عن محمد بن موسى بن المتوكل عن على بن الحسين السعد آبادى عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن خالد بن نجيح عن وهب بن عبد ربه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من قال: يعلم الله، لما لا يعلم الله اهتز له العرش اعظاما الله عزوجل. وعن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن على بن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن أبي جميلة عن أبان بن تغلب وذكر مثل الحديث الثاني. وبالاسناد عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن وهب عن شهاب بن عبد ربه وذكر مثل الحديث الثالث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 6 - وجوب الرضا باليمين الشرعية 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن منصور ابن يونس عن أبي حمزة عن على بن الحسين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله


(2) الفروع 2: 367 يب 2: 328، الامالى: 252. (3) الفروع 2: 367، الامالى: 252. (4) الامالى: 252. تقدم ما يدل على حرمة الكذب في ج 5 في ب 138 من احكام العشرة وذيله. الباب 6 فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 367 يب 2: 328، الفقيه.. ترك في الكافي والتهذيب قوله: (ومن لم يصدق فليس من الله) اخرجه عن موضع آخر من التهذيب باختلاف في الفاطه في ج 6 في 3 / 83 مما يكتسب به. ورواه احمد بن محمد بن عيسى في نوادره: 60. (*)

[ 125 ]

لا تحلفوا الا بالله ومن حلف بالله فليصدق، ومن لم يصدق فليس من الله، ومن حلف له بالله فليرض، ومن حلف له بالله فلم يرض فليس من الله عزوجل. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه الصدوق مرسلا. 2 - ورواه في عقاب الاعمال عن أبيه عن سعد عن محمد بن الحسين عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان الله عزوجل ليبغض المنفق سلعته بالايمان. ثم ذكر الحديث. 3 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن أبي أيوب الخزاز عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من حلف بالله فليصدق، ومن لم يصدق فليس من الله " في شئ يه " ومن حلف له بالله فليرض. ومن لم يرض فليس من الله. ورواه الصدوق باسناده عن أبي أيوب. ورواه في الامالى عن الحسين بن أحمد بن ادريس عن أبيه عن محمد بن الحسين عن عثمان بن عيسى مثله الا انه قال في الموضعين: فليس من الله في شئ. ورواه البرقى في المحاسن عن أبي محمد عن عثمان بن عيسى. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 7 - تحريم الحلف بالبراءة من الله ورسوله صادقا كان أو كاذبا وانها لا تنعقد وكفارتها 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير رفعه قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا يقول انا برئ من دين محمد، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: ويلك إذا برئت من دين محمد فعلى دين من تكون ؟ قال: فما كلمه رسول الله صلى الله عليه وآله


(2) عقاب الاعمال: 17 - راجعه. وروى صدره ايضا في الامالى: 289. (3) الفروع 2: 367، الفقيه 2: 116، الامالى: 289 (م 73) المحاسن: 120. ورواه احمد في النوادر: 60. يأتي ما يدل في ج 9 في ب 9 من كيفية الحكم وذيله. الباب 7 فيه 4 احاديث وفي الفهرست 3: (1) الفروع 2: 367، الفقيه 2: 119 يب 2: 328. (*)

[ 126 ]

حتى مات. ورواه الصدوق مرسلا. 2 - وعن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن اسماعيل عن صالح بن عقبة عن يونس بن ظبيان قال قال لى: يا يونس لا تحلف بالبراءة منا فانه من حلف بالبراءة منا صادقا كان أو كاذبا فقد برئ منا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. ورواه الصدوق باسناده عن يونس بن ظبيان مثله. 3 - وعنه قال: كتب محمد بن الحسن إلى أبي محمد عليه السلام رجل حلف بالبراءة من الله ورسوله فحنث ما توبته وكفارته ؟ فوقع عليه السلام يطعم عشرة مساكين لكل مسكين مد ويستغفر الله عزوجل 4 - محمد بن على بن الحسين قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من برئ من الله صادقا كان أو كاذبا فقد برئ من الله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الكفارات، ويأتي ما يدل على عدم انعقاد اليمين بغير الله. باب 8 - تحريم الحلف بالبراءة من الائمة عليهم السلام. 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قول الله عزوجل: " فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم " يعنى به البراءة من الائمة عليهم السلام، يحلف بها الرجل يقول: ان ذلك عند الله عظيم: قال الصدوق: وهذا الحديث في نوادر الحكمة.


(2) الفروع 2: 367 يب 2: 328 فيه: (زبيان) الفقيه 2: 120. (3) الفروع 2: 374 اخرجه عنه وعن التهذيب والفقيه في 1 / 20 من الكفارات. (4) الفقيه 2: 120 في نسخة: برأ الله منه. تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 20 من الكفارات وياتي ما يدل على عدم انعقاد اليمين بغير الله في ب 15. راجع 10 / 17 من النذر. الباب 8 فيه حديث: (1) الفقيه 2: 120 فيه: اليمين بالبراءة. (*)

[ 127 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 9 - تحريم الحلف على الماضي مع تعمد الكذب وعدم لزوم الكفارة بها 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن حديد عن بعض اصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الايمان ثلاث: يمين ليس فيها كفارة، ويمين تجب فيها كفارة، ويمين غموس توجب النار، فاليمين التى ليست فيها كفارة: الرجل يحلف على باب بران لا يفعله فكفارته أن يفعله، واليمين التي تجب فيها الكفارة: الرجل يحلف على باب معصية ان لا يفعله فيفعله فيجب عليه الكفارة، و اليمين الغموس التى توجب النار: الرجل يحلف على حق امرأ مسلم على حبس ماله. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال امير المؤمنين عليه السلام في رجل قيل له: فعلت كذا وكذا، فقال: لا والله ما فعلته، وقد فعله، فقال: كذبة كذبها يستغفر الله منها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. 3 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: اليمين على وجهين " إلى أن قال: " وأما التى عقوبتها دخول النار فهو أن يحلف الرجل على مال امرأ مسلم أو على حقه ظلما فهذه يمين غموس توجب النار ولا كفارة عليه في الدنيا. 4 - وفي عقاب الاعمال عن محمد بن موسى بن المتوكل عن السعد آبادى عن


تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 7. الباب 9 فيه 5 احاديث: (1) الفروع 2: 367 يب 2: 328. (2) الفروع 2: 375 يب 2: 330. (3) الفقيه 2: 117، اورد قطعاته في 9 / 12 و 9 / 18 و 5 / 23. (4) عقاب الاعمال: 16 فيه: (علي بن حماد عن حريز) المحاسن: 119 فيه: (عن علي) اورده عن الكافي في 10 / 4. (*)

[ 128 ]

أحمد بن أبي عبد الله عن البزنطى عن على عن حديد عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله قال: اليمين الغموس التى توجب النار الرجل يحلف على حق امرأ مسلم على حبس ماله أحمد بن أبي عبد الله في المحاسن عن أحمد بن محمد عن محمد بن على عن حريز عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 5 - وعن الحسين بن المختار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان الله ليبغض المنفق سلعته بالايمان. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود. باب 10 - ان يمين الولد والمرأة والمملوك لا تنعقد مع عدم الاذن 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يمين لولد مع والده، ولا للمرأة مع زوجها ولا للمملوك مع سيده. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا يمين للولد مع والده، ولا لمملوك مع مولاه، ولا للمرأة مع زوجها، ولا نذر في معصية، ولا يمين في قطيعة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. محمد بن على بن الحسين باسناده عن منصور بن حازم عن أبي جعفر عليه السلام مثله.


(5) المحاسن: 119، اخرجه عن الامالى في ج 6 في 5 / 25 من آداب التجارة وتقدمت هناك اخبار بهذا المعنى. تقدم ما يدل على ذلك في 14 و 18 / 4. الباب 10 فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 368 يب 2: 328. (2) الفروع 2: 368 يب 2: 328، الفقيه 2: 116، اخرجه بتمامه عن الكافي و الفقيه والامالي في 1 / 5 مما يحرم بالرضاع واخرج قطعاته ايضا في ابواب اشرنا إليها هناك واورد تمامه عن الفقيه وكتب اخرى في 1 / 11 ههنا راجعه. (*)

[ 129 ]

3 - وباسناده عن حماد بن عمرو وانس بن محمد عن أبيه عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام قال: ولا يمين في قطيعة رحم، ولا يمين لولد مع والده، ولا لامرأة مع زوجها، ولا للعبد مع مولاه. باب 11 - ان اليمين لا تنعقد في معصية كتحريم حلال أو تحليل حرام أو قطيعة رحم 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن منصور بن حازم عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لارضاع بعد فطام، ولاوصال في صيام، ولا يتم بعد احتلام. ولا صمت يوما إلى الليل، ولا تعرب بعد الهجرة، ولا هجرة بعد الفتح، ولا طلاق قبل نكاح، ولا عتق قبل ملك، ولا يمين لولد مع والده ولا للمملوك مع مولاه، ولا للمرأة مع زوجها، ولا نذر في معصية، ولا يمين في قطيعة، ورواه في الامالى عن محمد بن الحسن عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير ومحمد بن اسماعيل جميعا عن منصور بن يونس وعلى بن اسماعيل الميثمى جميعا عن منصور بن حازم. ورواه أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن ابن أبي عمير ومحمد بن اسماعيل. ورواه الطوسى في الامالى عن أبيه عن المفيد عن الصدوق عن محمد بن الحسن مثله. 2 - وباسناده عن العلا عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السلام انه سئل عن امرأة


(3) الفقيه 2: 339. يأتي ما يدل على ذلك في 4 / 11 راجع ب 15 من النذر. الباب 11 فيه 19 حديثا: (1) الفقيه 2: 116، الامالى: 227، فقه الرضا: 57 فيه: (في قطيعة رحم) امالي ابن الشيخ: 269، اورد ذيله ايضا عن كتب في 2 / 10 وقطعة منه في 2 / 17 من النذر وتمامه ايضا في 1 / 5 مما يحرم بالرضاع راجعه. (2) الفقيه 2: 116. ورواه احمد بن محمد في النوادر: 57 عن صفوان بن يحيى وفضالة ابن ايوب جميعا عن العلا، ورواه العياشي ايضا في تفسيره 1: 73 عن العلا وفيهما: واشباهه. (*)

[ 130 ]

جعلت مالها هديا وكل مملوك لها حرا ان كلمت اختها ابدا، قال: تكملها وليس هذا بشئ " شيئا خ " انما هذا وشبهه من خطوات الشيطان. 3 - قال وقال أبو عبد الله عليه السلام في رجل حلف ان كلم اباه أو امه فهو يجئ بحجة، قال: ليس بشئ. 4 - وفي الخصال باسناده عن على عليه السلام في حديث الاربعمائة قال: ولا نذر في معصية ولا يمين في قطيعة رحم ولا يمين لولد مع والده ولا للمرأة مع زوجها ولا صمت يوما إلى الليل الا بذكر الله ولا تعرب بعد الهجرة ولا هجرة بعد الفتح. 5 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن اسماعيل بن سعد الاشعري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال سألته عن رجل حلف في قطيعة رحم فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا نذر في معصية ولا يمين في قطيعة رحم الحديث. 6 - وعنه عن أحمد عن ابن محبوب عن خالد بن جرير عن أبي الربيع الشامي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تجوز يمين في تحليل حرام ولا تحريم حلال ولا قطيعة رحم. 7 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا تجوز يمين في تحليل حرام ولا تحريم حلال ولا قطيعة رحم. ورواه اليشخ باسناده عن محمد بن يعقوب والذى قبله باسناده عن الحسن ابن محبوب: والذى قبلهما باسناده عن أحمد بن محمد مثله.


(3) الفقيه 2: 116 رواه احمد بن محمد في النوادر: 58 عن ابان عن زرارة وعبد الرحمن ابن ابي عبد الله عن ابي عبد الله عليه السلام في رجل قال: ان كلم اباه أو امه فهو محرم بحجة. (4) الخصال 2: 161، اورد قطعة منه في 3 / 17 من النذر. (5) الفروع 2: 368 يب 2: 328، اورد ذيله في 1 / 12 (6) الفروع 2: 368 يب 2: 328. (7) الفروع 2: 368 يب 2: 328، اخرجه عن الفقيه باسناد اخر عن ابن سنان في 2 / 18 من مقدمات الطلاق. (*)

[ 131 ]

8 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن عمرو بن البراء قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام وأنا أسمع عن رجل جعل عليه المشى إلى بيت الله والهدى قال: وحلف بكل يمين غليظ ألا اكلم أبي أبدا، ولا أشهد له خبزا ولا يأكل معى على الخوان أبدا، ولا يأوينى واياه سقف بيت ابدا، ثم سكت، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: أ بقى شئ ؟ قال: لا جعلت فداك، قال: كل قطيعة رحم فليس بشئ. 9 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل جعل عليه ايمانا أن يمشى إلى الكعبة أو صدقة أو عتقا أو نذرا أو هديا ان هو كلم اباه أو امه أو اخاه أو ذا رحم أو قطع قرابة أو ماثم يقيم عليه أو أمر لا يصلح له فعله، فقال: كتاب الله قبل اليمين، ولا يمين في معصية. 10 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد البجار عن صفوان عن العلا عن محمد بن مسلم ان امرأة من آل المختار حلفت على اختها أو ذات قرابة لها وقالت: ادنى يا فلانة فكلى معى، فقال: لا، فحلفت وجعلت عليها المشى إلى بيت الله الحرام وعتق ما تملك وأن لا يظلها واياها سقف بيت أبدا، ولا تأكل معها على خوان أبدا، فقالت الاخرى: مثل ذلك، فحمل عمر بن حنظلة إلى أبي جعفر عليه السلام مقالتهما فقال: أنا قاض في ذا، قل لها: فلتأكل وليظلها واياها سقف بيت، ولا تمشى ولا تعتق


(8) الفروع 2: 368 فيه: عمرو بن البراء (عمر خ) وفيه: له خيرا (خبرا خ). (9) الفروع 2: 368، فقه الرضا: 57 فيه ذيل هكذا: انما اليمين الواجبة التي ينبغي لصاحبها ان يفي بها ما جعل لله عليه في الشكر ان هو عافاه من امر يخافه اورده من سفر أو رزقه رزقا فقال: لله على كذا وكذا شكرا فهذا الواجب على صاحبه ينبغي له ان يفي به. (10) الفروع 2: 368، فقه الرضا: 57 فيه (وعتق ما يملك ان لم ياتين فتأكلين معي ان اكلها واياها سقف بيت أو اكلت معك على خوان ابدا) ورواه العياشي في تفسيره 1: 73 عن محمد بن مسلم وفيه: (فحلف عليها بالمشي) وفيه: وعتق ما يملك ان لم تدني فتأكلي معي ان لا اظل واياك سقف بيت أو اكلت معك على خواني ابدا. (*)

[ 132 ]

ولتتق الله ربها ولا تعد: إلى ذلك فان هذا من خطوات الشيطان، ورواه أحمد بن محمد ابن عيسى في نوادره عن صفوان وفضالة عن العلا والذى قبله عن عثمان بن عيسى. وروى أحاديث كثيرة مما تقدم ويأتي. 11 - وعن على بن ابراهيم عن محمد بن على عن موسى بن سعدان عن عبد الله ابن القاسم عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: لا يمين في غضب ولا في قطيعة رحم الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 12 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في رجل حلف بيمين أن لا يكلم ذا قرابة. قال: ليس بشئ فليكلم الذى حلف عليه الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير مثله. 13 - وعنه عن القاسم عن على عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يمين في معصية الله ولا " أولا خ ل " في قطيعة رحم. 14 - وعنه عن القاسم بن محمد عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل حلف أن ينحر ولده، قال: ذلك من خطوات الشيطان. وباسناده عن ابراهيم بن مهزيار عن الحسن عن القاسم بن محمد مثله. ورواه العياشي في تفسيره عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله وكذا جملة من الاحاديث السابقة والاتية.


(11) الفروع 2: 369 يب 2: 328، اخرج تمامه عن الكافي بالاسناد واسناد آخر وعن التهذيب والفقيه والمعاني في 1 / 16، والموجود في التهذيب روايته عن محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى على ما يأتي هناك. (12) الفروع 2: 368 يب 2: 335 صا 4: 47، اورد بعده في 2 / 14 وذيله في 1 / 15. ورواه احمد بن محمد في النوادر: 58 عن الحلبي وفيه: قال: ليس بشئ فليس بشئ في طلاق أو عتق. (13) يب 2: 329 رواه احمد بن محمد في النوادر: 58 عن القاسم عن علي. (14) يب 2: 329 و 337 تفسير العياشي 1: 73، اورده ايضا باسناد آخر في 1 / 44 ههنا و 1 / 24 من النذر. ورواه احمد بن محمد في النوادر: 58 عن عبد الرحمن. (*)

[ 133 ]

15 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألت عن رجل يصرم أخاه أو ذا قرابته ممن لا يعرف الولاية قال: ان لم يكن عليه طلاق أو عتق فليكلمه. أقول: هذا محمول على التقية. 16 - العياشي في تفسيره عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: " ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم " قال: يعنى الرجل يحلف أن لا يكلم أخاه وما أشبه ذلك أولا يكلم امه. 17 - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السلام انه قال في رجل حل يمينا فيها معصية الله قال: ليس عليه شئ فليكلم الذى حلف على هجرانه. 18 - وعنه عن أبي جعفر عليه السلام قال: كل يمين في معصية فليس بشئ في طلاق وغيره. 19 - وعن ربعى عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: " ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم " يعنى الرجل يحلف أن لا يكلم امه أو اباه أو ما اشبه ذلك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


(15) بحار الانوار 10: 268 فيه: قرابته. (16) تفسير العياشي 1: 112. (17) فقه الرضا: 58. (18) فقه الرضا: 58 فيه: في عتق أو طلاق وغيره. (19) فقه الرضا: 58. وفي النوادر: 78 عن ابي جعفر عليه السلام قال: كل ما خالف كتاب الله في شئ من الاشياء من يمين أو غيره رد إلى كتاب الله. تقدم ما يدل على ذلك في 6 / 18 من مقدمات الطلاق وههنا في 1 / 9 و 3 / 10 وياتي ما يدل عليه في 1 / 16 راجع ب 17 من النذر. (*)

[ 134 ]

باب 12 - جواز الحلف باليمين الكاذبة للتقية كدفع الظالم عن نفسه أو ماله أو نفس مؤمن أو ماله 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن اسماعيل بن سعد الاشعري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في حديث قال: سألته عن رجل أحلفه السلطان بالطلاق أو غير ذلك فحلف، قال: لا جناح عليه، وعن رجل يخاف على ماله من السلطان فيحلفه لينجو به منه، قال: لا جناح عليه، وسألته هل يحلف الرجل على مال أخيه كما يحلف على ماله ؟ قال: نعم. 2 - وعنه عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي الصباح قال: والله لقد قال لى جعفر بن محمد عليه السلام: ان الله علم نبيه التنزيل والتأويل فعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام: قال: وعلمنا والله ثم قال: ما صنعتم من شئ أو حلفتم عليه من يمين في تقية فأنتم منه في سعة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، وكذا الذى قبله. 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن اسماعيل بن مرار عن يونس عن بعض أصحابه عن أحدهما عليه السلام في رجل حلف تقية فقال: ان خفت على مالك ودمك فاحلف ترده بيمينك، فان لم تر أن ذلك يرد شيئا فلا تحلف لهم. ورواه الصدوق مرسلا نحوه. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار عن ابراهيم بن هاشم عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه عن على عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: احلف بالله كاذبا ونج أخاك من القتل. ورواه الصدوق مرسلا عن على عليه السلام. 5 - وعنه عن أحمد بن محمد عن الحسن بن على بن النعمان عن العيص بن محمد


الباب 12 فيه 19 حديثا: (1) الفروع 2: 368 يب 2: 328، اورد صدره في 5 / 11. (2) الفروع 2: 369 يب 2: 328. (3) الفروع 2: 375، الفقيه 2: 117. (4) يب 2: 332، الفقيه 2: 120. (5) يب 2: 332. (*)

[ 135 ]

عن الحسن بن قرة عن مسعدة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما آمن بالله من وفى لهم بيمين. 6 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن ابن بكير عن زرارة قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: نمر بالمال على العشار فيطلبون منا أن نحلف لهم ويخلون سبيلنا ولا يرضون منا الا بذلك، قال: فاحلف لهم فهو أحل " احلى. خ ل " من التمر والزبد. 7 - قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام: التقية في كل ضرورة وصاحبها أعلم بها حين تنزل به. 8 - وباسناده عن الحلبي انه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يحلف لصاحب العشور يحرز " يجوز. خ ل " بذلك ماله قال: نعم. 9 - قال: وقال الصادق عليه السلام اليمين على وجهين: إلى أن قال: " فأما الذى يوجر عليها الرجل إذا حلف كاذبا ولم تلزمه الكفارة فهو أن يحلف الرجل في خلاص امرأ مسلم أو خلاص ماله من متعد يتعدى عليه من لص أو غيره الحديث. 10 - وفي عيون الاخبار باسناد الاتى عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال: والتقية في دار التقية واجبة، ولا حنث على من حلف تقية يدفع بها ظلما عن نفسه. 11 - أحمد بن أبي عبد الله في المحاسن عن أبيه عن فضالة عن سيف عن أبي بكر الحضرمي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: رجل حلف للسلطان بالطلاق والعتاق فقال: إذا خشى سيفه وسطوته فليس عليه شئ يا أبا بكر، ان الله عزوجل يعفو والناس لا يعفون.


(6) الفقيه 2: 117 رواه احمد بن محمد في النوادر 62 عن الحسن بن علي بن فضال وفضالة عن ابن بكير عن زرارة. (7 و 8) الفقيه 2: 117. (9) الفقيه 2: 117، اورد ذيله في 3 / 9 وبعده في 9 / 18 وصدره في 5 / 23. (10) عيون الاخبار: 267. (11) المحاسن: 339 رواه احمد بن محمد في النوادر 62 عن سيف بن عميرة وفيه: وسيفه. (*)

[ 136 ]

12 - وعن أبيه عن صفوان بن يحيى وأحمد بن محمد بن أبي نصر جميعا عن أبي الحسن عليه السلام في الرجل يستكره على اليمين فيحلف بالطلاق والعتاق وصدقة ما يملك أيلزمه ذلك ؟ فقال: لا، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: وضع عن امتى ما اكرهوا عليه وما لم يطيقوا وما اخطاؤا. 13 - وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب عن معاذ بياع الاكسية قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: انا نستحلف بالطلاق والعتاق فما ترى أحلف لهم ؟ فقال: احلف لهم بما أرادوا إذا خفت. 14 - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن ابن فضال وفضالة عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: انا نمر على هؤلاء القوم فيستحلفونا على أموالنا وقد ادينا زكاتها، فقال: يا زرارة إذا خفت فاحلف لهم ما شاؤا. قلت: جعلت فداك بالطلاق والعتاق ؟ قال: بما شاؤا. 15 - وقال أبو عبد الله عليه السلام: التقية في كل ضرورة وصاحبها أعلم بها حين تنزل به. 16 - وعنه عن معمر بن يحيى قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: ان معى بضايع للناس ونحن نمر بها على هؤلاء العشار فيحلفونا عليها فنحلف لهم، فقال: وددت انى أقدر على ان اجيز اموال المسلمين كلها واحلف عليها، كل ما خاف المؤمن على نفسه فيه ضرورة فله فيه التقية. 17 - وعنه عن اسماعيل الجعفي قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: أمر بالعشار ومعى


(12) المحاسن: 339، اخرجه عن النوادر في 6 / 16. (13) المحاسن: 339، رواه احمد بن محمد في النوادر: 62 عن معاذ. (14) فقه الرضا: 62 فيه: بما شاؤا. (15 و 16) فقه الرضا: 62. (17) فقه الرضا: 62. اخرجه عن الكافي باختلاف في 5 / 18 من مقدمات الطلاق مع اختلاف في الفاظه. (*)

[ 137 ]

المال فيستحلفونى فان حلفت تركوني وان لم احلف فتشوني وظلموني، فقال: احلف لهم، قلت: ان حلفوني بالطلاق ؟ قال فاحلف لهم، قلت: فان المال لا يكون لى، قال: تتقى مال اخيك. 18 - وعن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا حلف الرجل تقية لم يضره إذا هو اكره واضطر إليه. وقال: ليس شئ مما حرم الله الا وقد احله لمن اضطر إليه. 19 - وعن أبي بكر الحضرمي قال قلت لابي عبد الله عليه السلام: نحلف لصاحب العشور نجيز بذلك مالنا ؟ قال: نعم الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 13 - ان من نذر أو حلف ان لا يشترى لاهله شيئا جاز ان يشترى ولا شئ عليه وان كان له من يكفيه ولم يكن عليه ضرر في الترك وكذا الشراء بنسية مع المشقة بالترك 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن صفوان بن يحيى عن اسحاق بن عمار قال: سألت أبا ابراهيم عليه السلام عن رجل قال: لله على المشى إلى الكعبة ان اشتريت لاهلي شيئا بنسية، قال: أيشق ذلك عليهم ؟ قلت: نعم يشق عليهم ان


(18) فقه الرضا: 62 فيه: إذا حلف الرجل بالله تقية لم يضره بالطلاق والعتاق ايضا لا يضره إذا. (19) فقه الرضا: 62 فيه: (يحلف بالله) ذيله: وفي الرجل يحلف تقية قال: ان خشيت على دمك ومالك فاحلف ترده عنك بيمينك وان رايت ان يمينك لا يرد عنك فلا تحلف لهم. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في 21 / 24 من الامر بالمعروف وفي 5 / 9 من الوقوف و 2 / 16 من الوصية وفي 1 / 37 من مقدمات الطلاق راجع ههنا ب 16 وذيله. الباب 13 فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 368 يب 2: 332 رواه احمد بن محمد في النوادر: 58 عن اسحاق وفيه: (ايسوء ذلك عليهم ؟ قال: نعم يسوء عليهم ان لا ياخذ نسية ليس لهم شئ) وفيه وليس عليه شئ.

[ 138 ]

لا يأخذ لهم شيئا بنسية، قال: فليأخذ لهم بنسية ولا شئ عليه ورواه الشيخ باسناده عن الصفار عن أحمد بن الحسن بن على بن فضال عن أبيه عن أبي المغرا عن اسحاق ابن عمار نحوه. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له الرجل يحلف بالايمان المغلظة أن لا يشترى لاهله شيئا، قال: فليشتر لهم وليس عليه شئ في يمينه. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد مثله. وباسناده عن الحسن بن سعيد عن ابن فضال عن على بن الحسن ابن رباط عن ابن بكير مثله. 3 - وباسناده عن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن الحكم الاعشى عن اسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: الرجل يحلف أن لا يشترى لاهله من السوق الحاجة، قال: فليشتر لهم، قال: قلت له: من يكفيه، قال: يشترى لهم، قلت: ان له من يكفيه والذى يشترى له ابلغ منه وليس عليه فيه ضرر، قال: يشترى لهم. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 14 - انه لا تنعقد اليمين بالطلاق والعتاق والصدقة 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن صفوان عن ابن مسكان عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل يمين لا يراد بها وجه الله في طلاق أو عتق فليس بشئ. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن


(2) الفروع 2: 368 يب 2: 328 و 329. (3) يب 2: 332. ياتي ما يدل على ذلك في 7 / 14 راجع ب 16 و 18. الباب 14 فيه 11 حديثا: (1) الفروع 2: 368. (2) الفروع 2: 368 يب 2: 329 فيه: (في طلاق ولا غيره) صا 4: 47 رواه فيه وفي . (*)

[ 139 ]

أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: كل يمين لا يراد بها وجه الله عزوجل فليس بشئ في طلاق أو عتق " أو غيره. خ ل ". ورواه الشيخ باسناده عن ابن أبي عمير مثله. 3 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن بعض أصحابه عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله عليه السلام ان المنصور قال له: رفع الي أن مولاك المعلى بن خنيس يدعو اليك ويجمع لك الاموال، فقال: والله ما كان، فقال: لا أرضى منك الا بالطلاق والعتاق والهدى والمشى، فقال: أبا لانداد من دون الله تأمرني أن أحلف، انه من لم يرض بالله فليس من الله في شئ الحديث. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن منصور بن حازم قال: قال لى أبو عبد الله عليه السلام: اما سمعت بطارق ان طارقا كان نحاسا بالمدينة فاتى أبا جعفر عليه السلام فقال: يا أبا جعفر انى هالك انى حلفت بالطلاق والعتاق و النذور فقال: يا طارق ان هذا من خطوات الشيطان. 5 - وعنه عن محمد بن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال: كل يمين لا يراد بها وجه الله عزوجل فليس بشئ في طلاق ولا غيره. 6 - وعنه عن فضالة عن أبان عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرجل


التهذيب عن الحسين بن سعيد عن ابن ابى عمير وفيه: (في طلاق أو غيره) اورده صدره في 12 / 11 ويله في 1 / 15. ورواه احمد بن محمد في النوادر 58 عن حماد بن عثمان عن عبيد الله بن على الحلبي وفيه: في طلاق ولاعتق. (3) الفروع 2: 204 تقدم صدره في ج 2 في 2 / 14 من الملابس وذيله: فقال: اتفقه على ؟ فقال: واني يبعدني من الفقه وانا ابن رسول الله، فقال: فاني اجمع بينك. إلى آخر ما ياتي في 1 / 33. (4) يب 2: 329، ورواه احمد بن محمد في النوادر: 58 عن صفوان والعياشي في تفسيره 1: 73 عن محمد بن مسلم. (5) يب 2: 329. (6) يب 2: 329 رواه احمد بن محمد في النوادر: 59 عن زرارة. (*)

[ 140 ]

يقول: أن اشتريت فلانة أو فلانا فهو حر وان اشتريت هذا الثوب فهو في المساكين وان نكحت فلانة فهى طالق، قال: ليس ذلك كله بشئ، لا يطلق الا ما يملك، ولا يصدق الا بما يملك ويعتق الا ما يملك. 7 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن بنان بن محمد عن أبيه عن ابن المغيرة عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن على عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل يمين فيها كفارة الا ما كان من طلاق أو عتاق أو عهد أو ميثاق. 8 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن عمر عن محمد بن عذافر قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن حلف الرجل بالعتق بغير ضمير على ذلك، فقال: من حلف بذلك ولله فيه رضا فهو له لازم فيما بينه وبين الله وليس ذلك على المستكره. قال الشيخ: هذا محمول على الاستحباب لانا قد بينا ان اليمين بالعتاق غير لازمة وكذا اليمين التى لا ضمير معها. أقول: ويحتمل التقية. 9 - وعنه عن محمد بن السندي عن على بن الحكم عن ابان بن عثمان عن عبد الاعلى مولى آل سام عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا طلاق الا على كتاب الله ولا عتق الا لوجه الله. 10 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن الحلبي قال: قال الصادق عليه السلام كل يمين لا يراد بها وجه الله عزوجل فليس بشئ في طلاق أو عتق. وقال: في كفارة اليمين مد وخفنة. 11 - وفي عيون الاخبار عن الحسين بن أحمد البيهقى عن محمد بن يحيى


(7) يب 2: 330 صا 4: 43 و 44، اورده ايضا في 7 / 18. (8) يب 2: 332 صا 4: 44 فيه: يعقوب بن يزيد عن محمد بن ابي عمير عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد. وفي متنه اختلاف راجعه. (9) يب 2: 332 صا 4: 44. (10) الفقيه 2: 117. (11) عيون الاخبار: 349 فيه: (ولا احلف) وفيه: ان كان يرى انه خيرمن هذا. وروى. (*)

[ 141 ]

الصولى عن أبي ذكوان عن ابراهيم بن العباس قال: سمعت على بن موسى الرضا عليه السلام بقول: حلفت بالعتق - ولا احلف بالعتق الا اعتقت رقبة، واعتقت بعدها جميع ما املك - ان كان أرى انى خير من هذا، واومأ إلى عبد اسود من غلمانه بقرابتي من رسول الله صلى الله عليه وآله الا ان يكون لى عمل صالح فاكون افضل به منه. أقول: هذا محمل على التقية لما مر أو على استحباب الوفاء به وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 15 - ان اليمين لا تنعقد بغير الله 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: سألته عن امرأة جعلت مالها هديا لبيت الله ان اعارت متاعها لفلانة، فاعار بعض أهلها بغير امرها، فقال: ليس عليها هدى، انما الهدى ما جعل لله هديا للكعبة فذلك الذى يوفى به إذا جعل لله، وما كان من اشباه هذا فليس بشئ ولا هدى لا يذكر فيه الله عزوجل، وسئل عن الرجل يقول: علي الف بدنة وهو محرم بألف حجة، قال: ذلك من خطوات الشيطان، وعن الرجل يقول: هو محرم بحجة، قال: ليس بشئ، أو يقول: انا اهدى هذا الطعام، قال: ليس


احمد بن محمد في النوادر: 59 عن زيد الخياط قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ان امرأتي خرجت بعلر اذنى فقلت لها: ان خرجت بغير اذنى فانت طالق فخرجت، فلما ان ذكرت دخلت، فقال أبو عبد الله عليه السلام: خرجت سبعين ذراعا ؟ قال: لا، قال وما اشد من هذا يجيئ مثل هذا من المشركين فيقول لامراته القول فيتبرع فيتزوج زوجا اخر وهى امرأته. الباب 15 فيه 6 احاديث: (1) الفروع 2: 368 يب 2: 335، الفقيه 2: 117، اورد صدره في 12 / 11 وقبله في 2 / 14 وقطعة منه في 1 / 4 من النذر. واحمد بن محمد في النوادر: 58 وفيه: بغير اذنها. (*)

[ 142 ]

بشئ ان الطعام لا يهدى، أو يقول لجزور بعد ما نحرت: هو يهديها لبيت الله، قال: انما تهدى البدن وهن احياء وليس تهدى حين صارت لحما. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين ابن سعيد عن ابن أبي عمير. ورواه الصدوق باسناده عن الحلبي نحوه. 2 - قال الصدوق: وروى في حديث آخر في رجل قال: لا وأبي، قال: يستغفر الله. 3 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن على بن محبوب عن أحمد بن محمد عن البرقى عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن على عليه السلام قال: إذا قال الرجل: أقسمت أو حلفت فليس بشئ حتى يقول: أقسمت بالله أو حلفت بالله. ورواه الصدوق باسناده عن السكوني مثله. 4 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لا تتبعوا خطوات الشيطان، قال: كل يمين بغير الله فهى من خطوات الشيطان. 5 - وعن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل حلف أن ينحر ولده، قال: هذا من خطوات الشيطان، وقال: كل يمين بغير الله فهى من خطوات الشيطان. 6 - وعن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألت عن قوله تعالى: " واذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا " قال: ان اهل الجاهلية كان من قولهم: كلا وأبيك وبلى وأبيك، فامروا أن يقولوا: لا والله وبلى والله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


(2) الفقيه 2: 117. (3) يب 2: 332، الفقيه 2: 119. (4) تفسير العياشي 1: 74. (5) تفسير العياشي 1: 74. لم يذكر فيه قوله: وقال الخ. (6) تفسير العياشي 1: 98. تقدم ما يدل على ذلك في 7 / 18 من مقدمات الطلاق راجع ههنا 4 / 1 وب 14 وياتي ما يدل عليه في 2 / 16 وب 30 وذيله وب 31 و 34 راجع ب 32 و 35 و 39 و 6 / 42 ههنا وب 1 من النذر. (*)

[ 143 ]

باب 16 - ان اليمين لا تنعقد في غضب ولا جبر ولا اكراه. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا يمين في غضب ولا في قطيعة رحم ولا في جبر ولا في اكراه، قال: قلت: أصلحك الله فما فرق بين الجبر والاكراه ؟ فقال: الجبر من السلطان، ويكون الاكراه من الزوجة والام والاب وليس ذلك بشئ. وعن على بن ابراهيم عن محمد بن على عن موسى بن سعدان مثله. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن القاسم. ورواه في معاني الاخبار عن محمد بن على ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن محمد بن على الكوفى عن موسى بن سعدان وترك قوله: ولا قطيعة رحم. ورواه أيضا عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسى عن عبد الله بن القاسم مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن سعد بن أبي خلف قال: قلت لابي الحسن موسى عليه السلام: انى كنت اشتريت أمة سرا من امرأتي وانه بلغها ذلك فخرجت من منزلي وأبت أن ترجع إلى منزلي فأتيتها في منزل أهلها فقلت لها: ان الذى بلغك باطل، وان الذى أتاك بهذا عدو لك أراد أن يستفزك، فقالت: لا والله لا يكون بينى وبينك خير أبدا حتى تحلف لى بعتق كل جارية لك وبصدقة مالك، ان كنت اشتريت جارية وهى في ملكك اليوم، فحلفت لها بذلك، فأعادت اليمين وقالت لى: فقل كل جارية لى الساعة فهى حرة، فقلت لها: كل جارية لى الساعة فهى حرة، و قد اعتزلت جاريتي وهممت أن اعتقها وأتزوجها لهواى فيها، فقال: ليس عليك فيما أحلفتك عليه شئ. واعلم أنه لا يجوز عتق ولا صدقة الا ما اريد به وجه الله عزوجل وثوابه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب، والذى قبله باسناده عن محمد بن يعقوب مثله.


الباب 16 فيه 6 احاديث: (1) الفروع 2: 369، الفقيه 2: 119 معاني الاخبار: 53 فيه: (الاجبار والاكراه و 110، يب 2: 328، اورده صدره ايضا في 11 / 11. (2) الفروع 2: 369 يب 2: 328. (*)

[ 144 ]

3 - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن اسماعيل الجعفي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: وضع عن هذه الامة ست خصال: الخطاء والنسيان وما استكرهوا عليه وما لا يعلمون وما لا يطيقون وما اضطروا إليه. 4 - وعن ربعى عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عفى عن امتى ثلاث: الخطأ والنسيان والاستكراه. قال أبو عبد الله عليه السلام: وهنا رابعة وهى ما لا يطيقون. 5 - وعن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: وضع عن امتى الخطاء والنسيان وما استكرهوا عليه. 6 - وعن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن الرجل يستكره عن المين فيحلف بالطلاق والعتاق وصدقة ما يملك أيلزمه ذلك ؟ فقال: لا، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: وضع عن امتى ما اكرهوا عليه وما لم يطيقوا وما أخطأوا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. باب 17 - انه لا تنعقد اليمين بغير قصد وارادة 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول في قول الله عزوجل: " لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم " قال: اللغو قول الرجل: لا والله وبلى والله، ولا يعقد على شئ ورواه العياشي في تفسيره عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله.


(3 - 5) فقه الرضا: 62. (6) فقه الرضا: 62، اخرجه عن المحاسن مسندا في 12 / 12. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 56 من جهاد النفس وفي 6 / 18 من مقدمات الطلاق وههنا في 18 / 12 و 8 / 14 راجع 2 / 45. الباب 17 فيه 5 احاديث: (1) الفروع 2: 369 تفسير العياشي 1: 336 فيه: (ولا يعقد على شئ) وفي رواية اخرى عن محمد بن مسلم قال: (ولا يعقد عليها) يب 2: 327. (*)

[ 145 ]

2 - وعن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الله بن هلال عن عقبة بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل كان له على رجل دين فلزمه، فقال: الملزوم كل حل عليه حرام ان برح حتى يرضيك، فخرج من قبل ان يرضيه ولا يدرى ما يبلغ يمينه وليس له فيها نية، فقال: ليس بشئ. 3 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم " قال: هو لا والله: وبلى والله. 4 - العياشي في تفسيره عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى: " ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم " قال: هو قول الرجل، لا والله، وبلى والله. 5 - وعن أبي الصباح الكنانى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى: " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم " قال: هو لا والله، وبلى والله وكلا والله لا يعقد عليها اولا يعقد على شئ. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك وتقدم ما ظاهره المنافاة وانه محمول على الاستحباب. باب 18 - ان من حلف يمينا ثم راى مخالفتها خيرا من الوفاء بها جاز له المخالفة بل استحبت ولا كفارة عليه 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن محمد ابن اسماعيل عن على بن النعمان عن سعيد الاعرج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن


(2) الفروع 2: 374، اورده ايضا في 2 / 40. (3) الفقيه 2: 116. (4) تفسير العياشي 1: 111 و 112. (5) تفسير العياشي 1: 112. رواه احمد بن محمد في النوادر: 58 عن ابي الصباح وفيه: هو كلا والله وبلى والله انتهى. تقدم ما ينافي دلك في 8 / 14 راجع ب 20 وياتي ما يدل على ذلك في ب 50. الباب 18 فيه 11 حديثا: (1) الفروع 2: 369 يب 2: 328 رواه احمد عن سعيد في النوادر: 58. (*)

[ 146 ]

الرجل يحلف على اليمين فيرى ان تركها افضل: وان لم يتركها خشى ان يأثم، ايتركها ؟ قال: اما سمعت قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا رأيت خيرا من يمينك فدعها. وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن على بن النعمان مثله. 2 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسبن على الوشاء عن ابان بن عثمان عن عبد الرحمان بن أبى عبد الله قال: إذا حلف الرجل على شئ والذى حلف عليه اتيانه خير من تركه فليأت الذى هو خير ولا كفارة عليه، وانما ذلك من خطوات الشيطان. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد وفضالة جميعا عن أبان مثله. 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عمن رواه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فأتى ذلك فهو كفارة يمينه وله حسنة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله. 4 - وعنه عن أحمد عن ابن فضال عن بعض اصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من حلف على يمين فرأى ما هو خير منها فليأت الذى هو خير منها وله حسنة. 5 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار عن عبد الله بن عامر عن عبد الرحمان ابن أبي نجران عن الحسين بن بشير قال: سألته عن رجل له جارية حلف بيمين شديدة واليمين لله عليه ان لا يبيعها ابدا، وله إليها حاجة مع تخفيف المؤنة، فقال: ف لله بقولك له. أقول: هذا محمول على الاستحباب أو على عدم كون الحاجة شديدة بحيث


(2) الفروع 2: 369 يب 2: 329 و 328 فيهما: (عن ابي عبد الله عليه السلام) اورده ايضا في 5 / 24 ورواه احمد بن محمد في النوادر: 58 عن زرارة. (3) الفروع 2: 369 يب 2: 328 رواه احمد بن محمد بن عيسى في النوادر: 58 عن محمد بن مسلم عن ابي عبد الله عليه السلام وفيه: فرأى ما هو خيرا منها فليأت الذي هو خير واليه حسنه. (4) الفروع 2: 369. (5) يب 2: 332 صا 4: 43 فيه: (الحسين بن يونس) وفيه: وله إلى ثمنها حاجة. (*)

[ 147 ]

يترجح بيعها، ذكرهما الشيخ ويحتمل الحمل على الجواز وعلى التقية. 6 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن عليه السلام قال: ان أبي كان يحلف على بعض امهات اولاده ان لا يسافر بها فان سافر بها فعليه ان يعتق نسمة تبلغ مائة دينار فاخرجها معه وامرني فاشتريت نسمة بمائة دينار فاعتقها. أقول: هذا ايضا محمول على الاستحباب. فانه عليه السلام لا يفعل المرجوح فضلا عن المحرم كالحنث في اليمين الموجب للكفارة. 7 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن بنان بن محمد عن أبيه عن ابن المغيرة عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن على عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله كل يمين فيها كفارة الا ما كان من طلاق أو عتاق أو عهد أو ميثاق. أقول: هذا مخصوص بما كان متعلقه راجحا لما مر وحمله الشيخ على التقية. 8 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: من حلف على يمين فرأى ما هو خير منها فليأت الذى هو خير وله زيادة حسنة. 9 - قال: وقال الصادق عليه السلام: اليمين على وجهين " إلى ان قال: " واما الذى لا كفارة عليه ولا اجر له فهو ان يحلف الرجل على شئ ثم يجد ما هو خير من اليمين فيترك اليمين ويرجع إلى الذى هو خير الحديث. 10 - وباسناده عن سعد بن الحسن عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن الرجل يحلف أن لا يبيع سلعته بكذا وكذا ثم يبدو له. قال: يبيع ولا يكفر. 11 - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن ابن أبي عمير عن جميل عن


(6) يب 2: 332، اورده ايضا في 6 / 24. (7) يب 2: 330، صا 4: 43 و 44، اورده ايضا في 7 / 14. (8) الفقيه 2: 116. (9) الفقيه 2: 117، اورد ذيله في 3 / 9 وقبله في 9 / 12 وصدره في 5 / 23. (10) الفقيه: 119. (11) فقه الرضا: 59. (*)

[ 148 ]

عبد الرحمان بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عن اليمين التى تجب بها الكفارة، قال: الكفارات في الذى يحلف على المتاع أن لا يبيعه ولا يشتريه ثم يبدو له فيكفر عن يمينه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 19 - حكم الحلف على ترك الطيبات. 1 - على بن ابراهيم في تفسيره عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض رجاله عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: " لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم " قال: نزلت في امير المؤمنين عليه السلام وبلال وعثمان بن مظعون، فأما امير المؤمنين عليه السلام فحلف أن لا ينام بالليل ابدا، وأما بلال فانه حلف أن لا يفطر بالنهار أبدا، وأما عثمان بن مظعون فانه حلف أن لا ينكح ابدا " إلى ان قال: " فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله ونادى: الصلاه جامعة، وصعد المنبر وحمد الله واثنى عليه ثم قال: ما بال اقوام يحرمون على انفسهم الطيبات ؟ الا انى انام الليل وانكح وافطر بالنهار، فمن رغب عن سنتى فليس منى، فقام هؤلاء فقالوا: يا رسول الله فقد حلفنا على ذلك، فأنزل الله عزوجل: لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم إذا حلفتم. 2 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن عبد الله بن سنان قال: سألته عن رجل قال: امرأته طالق أو مماليكه احرار ان شربت حراما ولا حلالا قط، فقال، اما الحرام فلا يقربه ان حلف أو لم يحلف، واما الحلال فلا يتركه فانه ليس


تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 9 وياتي ما يدل عليه في ب 23 راجع ب 24 و 38 و 45. الباب 19 فيه حديثان: (1) تفسير القمى: 166 فيه: ابدا فدخلت امرأة عثمان على عائشة وكانت امراة جميلة فقالت عائشة مالى اراك متعطلة ؟ فقالت: ولمن اتزين فوالله ما قربني زوجي منذ كذا وكذا فانه قد ترهب ولبس المسوح في الدنيا فلما دخل رسول الله (ص) اخبرته عائشة بذلك فنادى (2) تفسير العياشي 1: 336 ذيله: فليس عليه شئ في يمينه من الحلال.

[ 149 ]

لك ان تحرم ما احل الله، ان الله يقول: " لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ". أقول: وتقدم ما يدل على عدم انعقاد هذه اليمين مع رجحان المخالفة ويأتي ما يدل عليه. باب 20 - ان اليمين تقع على نية المظلوم دون الظالم. 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول وسئل عما يجوز وعما لا يجوز من النية والاضمار في اليمين، فقال: يجوز في موضع، ولا يجوز في آخر فاما ما يجوز فإذا كان مظلوما فما حلف به ونوى اليمين فعلى نيته، وأما إذا كان ظالما فاليمين على نية المظلوم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن هارون بن مسلم أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه. باب 21 - ان اليمين تقع على ما نوى إذا خالف لفظه نيته ولم يكن ظالما لغيره. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن اسماعيل بن سعد الاشعري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن رجل حلف " بيمين يه " وضميره على غير ما حلف، قال: اليمين على الضمير ورواه الصدوق باسناده عن اسماعيل بن سعد مثله


تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 9 وب 18 وياتي ما يدل عليه في ب 23 راجع ب 3 من المتعة وب 24 ههنا. الباب 20 فيه حديث: (1) الفروع 2: 369 يب 2: 327 قرب الاسناد: 6 فيه: على الاضمار في اليمين فقال: ان البينات قد تجوز في موضع ولا تجوز. يأتي ما يدل على بعض المقصود في ب 21 راجع ب 50. الباب 21 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 369، الفقيه 2: 119 فيه: عن الرجل يحلف باليمين. (*)

[ 150 ]

وزاد: يعنى على ضمير المظلوم. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن صفوان بن يحيى قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يحلف وضميره على غير ما حلف عليه، قال: اليمين على الضمير. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 22 - انه لا يجوز ان يحلف ولا يستحلف الا على علمه وانها انما تقع على العلم. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يحلف الرجل الا على علمه. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن خالد بن أيمن الخياط عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يستحلف الرجل الا على علمه. 3 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يحلف الرجل الا على علمه. 4 - وعنه عن أبيه عن اسماعيل بن مرار عن يونس عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يستحلف الرجل الا على علمه، ولا تقع اليمين الا على العلم استحلف أو لم يستحلف. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله.


(2) الفروع 2: 369 يب 2: 327. راجع ب 17 و 20 و 50. الباب 22 فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 369 يب 2: 327. (2) الفروع 2: 369 فيه: (خالد بن نمير الحناط) يب 2: 327 فيه: حكم (حكيم خ) بن ايمن الخياط. رواه احمد بن محمد مرسلا في النوادر: 78 وفيه: لا يستحلف العبد. (3) الفروع 2: 369 فيه: (لا يستحلف) يب... (4) الفروع 2: 369 يب 2: 327 راجعه.

[ 151 ]

باب 23 - انعقاد اليمين على فعل الواجب وترك الحرام فتجب الكفارة بالمخالفة وقدر الكفارة 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن القاسم بن بريد عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الايمان والنذور واليمين التى هي لله طاعة، فقال: ما جعل لله عليه في طاعة فليقضه، فان جعل لله شيئا من ذلك ثم لم يفعل فليكفر عن يمينه، وأماما كانت يمين في معصية فليس بشئ. 2 - وعنه عن أحمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: كل يمين حلفت عليها لك فيها منفعة في امر دين أو دنيا فلا شئ عليك فيها، وانما تقع عليك الكفارة فيما حلفت عليه فيما لله فيه معصية أن لا تفعله ثم تفعله. 3 - وعنه عن أحمد بن محمد بن عيسى وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن ثعلبة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: كل يمين حلف عليها أن لا يفعلها مما له فيه منفعة في الدنيا والاخرة فلا كفارة عليه، وانما الكفارة في أن يحلف الرجل: والله لا أزنى، والله لا أشرب الخمر، والله لا أسرق، والله لا أخون، واشباه هذا ولا أعصى ثم فعل فعليه الكفارة فيه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب بالاسناد الثاني مثله. 4 - وبالاسناد عن ابن أبي نصر عن ثعلبة وعمن ذكره عن ميسره جميعا قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اليمين التى تجب فيها الكفارة ما كان عليك أن تفعله فحلفت أن


الباب 23 فيه 5 احاديث: (1) الفروع 2: 370. رواه احمد بن محمد في النوادر: 59 عن محمد. (2) الفروع 2: 369. (3) الفروع 2: 370 يب 2: 329 صا 4: 41 فيهما: لا ازنى والله لا اشرب والله لا اخون واشباه هذا. (4) الفروع 2: 370. (*)

[ 152 ]

لا تفعله ففعلته فليس عليك شئ لان فعالك طاعة الله عزوجل، وما كان عليك أن لا تفعله فحلفت أن لا تفعله ففعلته فعليك الكفارة. 5 - محمد بن علبن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: اليمين على وجهين: أحدهما أن يحلف الرجل على شئ لا يلزمه أن يفعله فيحلف أنه يفعل ذلك الشئ، أو يحلف على ما يلزمه أن يفعله فعليه الكفارة إذا لم يفعله، والاخرى على ثلاثة أوجه: فمنها ما يوجر الرجل عليه إذا حلف كاذبا، ومنها مالا كفارة عليه ولا أجر له، ومنها مالا كفارة عليه فيها والعقوبة فيها دخول النار الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. وتقدم ما يدل على قدر الكفارة في الكفارات. باب 24 - ان اليمين لا تنعقد الا على المستقبل إذا كان البر ارجح فلو خالف اثم ولزمته الكفارة، ولو حلف على ترك الراجح أو فعل المرجوح لم تنعقد. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ليس كل يمين فيها كفارة، أما ما كان منها مما أوجب الله عليك أن تفعله فحلفت " أن لا تفعله فليس عليك فيه الكفارة، وأما ما لم يكن مما أوجب الله عليك أن تفعله فحلفت أن


(5) 2: 117، اورد بعده في 9 / 12 وبعد ذلك في 9 / 18 وذيله في 3 / 9، ورواه احمد بن محمد في النوادر: 59 عن ابان عن ابن ابي يعفور. تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 9 و 2 / 19 وياتي ما يدل عليه في ب 24، وتقدم ما يدل على مقدار الكفارة في ج 7 في ب 12 من الكفارات. الباب 24 فيه 6 احاديث: (1) الفروع 2: 369 فيه: (فان عليك فيها الكفارة) يب 2: 330 صا 4: 42 فيهما: (ان لا تفعله ففعلته فليس عليك فيها الكفارة) وفيهما ايضا: (ففعلته فان عليك فيها الكفارة) ونسخة من الكافي خالية عن قوله: (فليس عليك إلى قوله: ثم فعلته) (*)

[ 153 ]

لا تفعله ثم فعلته (1) فعليك الكفارة. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعنه عن أحمد عن سعد بن سعد عن محمد بن القاسم بن الفضيل عن حمزة ابن حمران عن داود بن فرقد عن حمران قال: قلت لابي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام: اليمين التى تلزمني فيها الكفارة، فقالا: ما حلفت عليه مما لله فيه طاعة أن تفعله فلم تفعله فعليك فيه الكفارة، وما حلفت عليه مما لله فيه المعصية فكفارته تركه، وما لم يكن فيه طاعة ولا معصية فليس هو بشئ. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 3 - وعنه عن أحمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن ابن مسكان عن حمزة بن حمران عن زرارة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أي شئ الذى فيه الكفارة من الايمان ؟ فقال: ما حلفت عليه مما فيه البر فعليك الكفارة إذا لم تف به، وما حلفت عليه مما فيه المصعية فليس عليك فيه الكفارة إذا رجعت عنه، وما كان سوى ذلك مما ليس فيه بر ولا معصية فلبس بشئ. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 4 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن زرارة عن احدهما عليه السلام قال: سألته عما يكفر من الايمان، فقال: ما كان عليك أن تفعله فحلفت أن لا تفعله ففعلته فليس عليك شئ إذا فعلته، وما لم يكن عليك واجبا ان تفعله فحلفت ان لا تفعله ثم فعلته فعليك الكفارة، وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن جميل عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد. أقول: حمل الشيخ القسم الثاني على ما تساوى فعله وتركه لما مضى ويأتي.


(1) قوله: الا تفعله إلى قوله: فعلته متروك في بعض النسخ منه قدس سره. (2) الفروع 2: 369 يب 2: 330 صا 4: 42. (3) الفروع 2: 370 يب 2: 330 صا 4: 42. ورواه احمد بن محمد في النوادر: 59 عن زرارة راجعه. (4) الفروع 2: 370 يب 2: 329 صا 4: 42. فيه: احمد بن محمد بن ابي نصر. (*)

[ 154 ]

5 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الوشا عن ابان بن عثمان عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله " عن أبي عبد الله عليه السلام يب " قال: سألته عن الرجل يقسم على الرجل في الطعام ليأكل فلم يطعم هل عليه في ذلك الكفارة ؟ وما اليمين التى تجب فيه الكفارة ؟ فقال: الكفارة في الذى يحلف على المتاع أن لا يبيعه ولا يشتريه ثم يبدو له فيه فكيفر عن يمينه، وان حلف على شئ. والذى حلف عليه اتيانه خير من تركه فليأت الذى هو خير ولا كفارة عليه، انما ذلك من خطوات الشيطان. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه ايضا باسناده عن الحسين ابن سعيد عن القاسم بن محمد وفضالة عن أبان. واقتصر على الحكم الاخير. 6 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد ابن أبى نصر عن أبي الحسن عليه السلام قال: ان أبي عليه السلام كان حلف على بعض امهات اولاده ان لا يسافر بها فان سافر بها فعليه أن يعتق نسمة تبلغ مائة دينار فأخرجها معه وامرني فاشتريت نسمة بمائة دينار فأعتقها. أقول: هذا محمول على الاستحباب لما مر، وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 25 - استحباب استثناء مشية الله في اليمين وغيرها من الكلام.


(5) الفروع 2: 370 يب 2: 330 و 329 في الموضع الاخير من التهذيب: (إذا حلف الرجل على شئ) صا 4: 41 فيه: (فهل عليه كفارة) اورد صدره ايضا في 2 / 42 وذيله ايضا في 2 / 18. وروى احمد بن محمد في النوادر: 59 عن عبد الرحمن بن ابي عبد الله قال: سألت ابا عبد الله عليه السلام عن اليمين التي يجب فيها الكفارة قال: الكفارات في الذي يحلف على المتاع الا يبيعه ولا يشتريه ثم يبدو له يشتريه فيكفر يمينه. (6) يب 2: 332، اورده ايضا في 6 / 18. تقدم ما يدل على الحكم الاخير في ب 18 و 19. ويأتي في ب 38 والروايات المتقدمة والاتية موردها الحلف على المستقبل. الباب 25 فيه حديثان: (*)

[ 155 ]

1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن أبي جعفر الاحول عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل: (1) " ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى ولم نجد له عزما " قال: فقال: ان الله عزوجل لما قال لآدم: ادخل الجنة قال له: يا آدم لا تقرب هذه الشجرة قال: واراه اياها، قال آدم لربه: كيف أقربها وقد نهيتني عنها أنا وزوجتي، قال: فقال لهما: لا تقرباها، يعنى لا تأكلا منها، فقال آدم وزوجته: نعم يا ربنا لا نقربها ولا نأكل منها، ولم يستثنيا في قولهما: نعم، فوكلهما الله في ذلك إلى نفسهما وإلى ذكرهما، قال: وقد قال الله عزوجل لنبيه صلى الله عليه وآله في الكتاب: " ولا تقولن لشئ انى فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله " ان لا افعله فتسبق مشية الله في الا افعله فلا أقدر على أن لا افعله، قال: فلذلك قال الله عزوجل: " واذكر ربك إذا نسيت " أي استثن مشية الله في فعلك. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من حلف سرا فليستثن سرا، ومن حلف علانية فليستثن علانية. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه الصدوق مرسلا. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك انشاء الله. (هامش) (1) ورد في عدة احاديث ما يدل على ان النسيان في هذه الاية بمعنى الترك وهو موافق لنص علماء اللغة على انه احد معاني النسيان ويظهر من احاديث الباب الاتي ان قوله واذكر ربك إذا نسيت خطاب عام متوجه إلى الرسول عليه السلام فلا دلاللة فيها على جواز النسيان على المعصوم وقد حققنا ذلك في رسالة مفردة بما لا مزيد عليه منه ره. (1) الفروع 2: 370 فيه: (فلا اقدر ان افعله قال: فلذلك) رواه احمد بن محمد في النوادر: 60 عن ابي جعفر الاحول. ورواه العياشي في تفسيره 2: 325 من قوله: قال الله: ولا تقولن. (2) الفروع 2: 370 يب 2: 327، الفقيه 2: 119. ياتي ما يدل على ذلك في ب 26 و 27 و 29. (*)

[ 156 ]

باب 26 - استحباب استثناء مشية الله في الكتابة في كل موضع يناسب. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن على بن حديد عن مرازم قال: دخل أبو عبد الله عليه السلام يوما إلى منزل معتب وهو يريد العمرة فتناول لوحا فيه كتاب فيه تسمية أرزاق العيال وما يخرج لهم، فإذا فيه: لفلان وفلان وفلان، وليس فيه استنثاء، فقال: من كتب هذا الكتاب ولم يستثن فيه ؟ كيف ظن انه يتم ؟ ثم دعا بالدواة فقال: الحق فيه انشاء الله، فالحق فيه في كل اسم ان شاء الله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي العشرة. باب 27 - استحباب استثناء مشية الله واشتراطها في المواعيد ونحوها. 1 - على بن ابراهيم في تفسيره عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث ان قريشا سألوا رسول الله صلى الله عليه وآله عن مسائل منها قصة اصحاب الكهف: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: غدا اخبركم، ولم يستثن، فاحتبس الوحى عنه أربعين يوما حتى اغتم وشك اصحابه، فلما كان بعد اربعين صباحا نزل عليه سورة الكهف " إلى ان قال ": ولا تقولن لشئ انى فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله " فاخبره أنه احتبس الوحى عنه أربعين صباحا لانه قال لقريش: غدا اخبركم بجواب مسائلكم ولم يستثن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، وقد روى العياشي في تفسيره أحاديث كثيرة في هذا المعنى وما قبله وما بعده، وكذلك أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره.


الباب 26 فيه حديث: (1) يب 2: 327، اخرجه عن الكافي باختلاف في الفاظه في ج 5 في 1 / 97 من احكام العشرة. ورواه احمد بن محمد في النوادر: 60 عن مرازم وفيه: منزل زيد. راجع ب 25. الباب 27 فيه حديثان: (1) تفسير القمي: 392 و 393 و 395 فيه: وشك اصحابه الذين كانوا آمنوا به وفرحت قريش واستهزؤا وآذوا وحزن أبو طالب فلما. تقدم ما يدل على ذلك في ب 25 راجع 7 / 29. (*)

[ 157 ]

باب 28 - ان من استثنى مشية الله في اليمين لم تنعقد ولم تجب الكفارة بمخالفتها. 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال امير المؤمنين عليه السلام: من استثنى في اليمين فلا حنث ولا كفارة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن الرجل يحلف على اليمين ويستثنى ما حاله ؟ قال: هو على ما استثنى. باب 29 - استحباب استثناء مشية الله في اليمين للتبرك وقت الذكر ولو بعد اربعين يوما إذا نسى 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن حمزة بن حمران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " واذكر ربك إذا نسيت " قال: ذلك في اليمين إذا قلت: والله لا افعل كذا وكذا، فإذا ذكرت انك لم تستثن فقل: ان شاء الله. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبي


الباب 28 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 370 يب 2: 327. (2) بحار الانوار 10: 260. الباب 29 فيه 7 احاديث: (1) الفروع 2: 370 يب 2: 327 رواه العياشي في تفسيره 2: 325 وفيه بعد ذكر الاية: فقال: ان تستثنى ثم ذكرت بعد فاستثن حين تذكر. وروى ايضا عن حمزة بن حمران رواية اخرى وفيه بعد الاية: قال: إذا حلفت ناسيا ثم ذكرت بعد فاستثنه حين تذكر. (2) الفروع 2: 370 يب 2: 327 رواه احمد في النوادر: 60 عن محمد بن مسلم ورواه العياشي ايضا في تفسيره 2: 325 عن زرارة ومحمد بن مسلم. (*)

[ 158 ]

جميلة المفضل بن صالح عن محمد الحلبي وزرارة ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في قول الله عزوجل: " واذكر ربك إذا نسيت. " قال إذا حلف الرجل فنسى ان يستثنى فلستثن إذا ذكر. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. 3 - وعنه عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن حسين القلانسى أو بعض اصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: للعبد ان يستثنى في اليمين فيما بينه وبين اربعين يوما إذا نسى. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 4 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الاستثناء في اليمين متى ما ذكر وان كان بعد أربعين صباحا، ثم تلا هذه الاية: " واذكر ربك إذا نسيت ". 5 - وعن أحمد بن محمد يعنى العاصمى عن على بن الحسن عن على بن أسباط عن الحسين بن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " واذكر ربك إذا نسيت " فقال: إذا حلفت على يمين ونسيت أن تستثنى فاستثن إذا ذكرت. 6 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن عبد الله بن ميمون قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: للعبد أن يستثنى ما بينه وبين أربعين يوما إذا نسى. 7 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد بن عيسى مثله وزاد: ان رسول الله


(3) الفروع 2: 370 يب 2: 327 رواه احمد في النوادر: 60 عن حسين القلانسي. (4) الفروع 2: 370 رواه العياشي في تفسيره 2: 325. (5) الفروع 2: 371. (6 و 7) يب 2: 327، الفقيه 2: 116. رواهما احمد في النوادر: 60 ورواهما العياشي ايضا في تفسيره 2: 324 وفيه: عن ابي عبد الله عليه السلام في قوله: (ولا تقولن لشئ اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت) ان تقول الا من بعد الاربعين، فللعبد الاستثناء في اليمين ما بينه وبين الاربعين يوما إذا نسي. وروى ايضا عنه عن ابي عبد الله عليه السلام عن ابيه علي بن ابي طالب صلوات الله عليه قال:

[ 159 ]

صلى الله عليه وآله أتاه اناس من اليهود فسألوه عن أشياء فقال: تعالوا غدا احدثكم ولم يستثن، فاحتبس جبرئيل عليه السلام أربعين يوما ثم أتاه وقال: ولا تقولن لشئ انى فاعل ذلك غدا الا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت " وقد روى العياشي في تفسيره أحاديث كثيرة في هذا المعنى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 30 - انه لا يجوز الحلف ولا ينعقد الا بالله واسمائه الخاصة ونحو قوله: لعمر الله ولاها الله 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن على بن مهزيار قال: قلت لابي جعفر الثاني عليه السلام: قول الله عزوجل: " والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى " وقوله عزوجل " " والنجم إذا هوى " وما اشبه هذا، فقال: ان الله عزوجل يقسم من خلقه بما شاء وليس لخلقه ان يقسموا الا به عزوجل. 2 - وباسناده عن شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد عن الصادق عليه السلام عن


إذا حلف الرجل بالله فله ثناياها الى الاربعين يوما وذلك ان قوما من اليهود سألو النبي صلى الله عليه وآله عن شئ فقال: ائتونى غدا ولم يستثن حتى اخبركم فاحتبس عنه جبرائيل عليه السلام اربعين يوما اه‍ وروى عن ابى حمزه عن ابى جعفر عليه السلام ذكر ان آدم لما اسكنه الله الجنه فقال له يا آدم لاتقرب هذه الشجره فقال: نعم يا رب ولم يستثن فامر الله نبيه فقال: " ولاتقرلن لشئ‌انه (كذا) فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت " ولو بعد سنه وعن عبد الله بن سلمان عن عبد الله عليه السلام في قول الله وذكر ربك إذا نسيت فقال: هو الرجل يحلف فينسى ان يقول: ان شاء الله فليقلها إذا ذكر. وعن ابى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله: " ولا تقولن لشئ انى فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله " قال: هو الرجل يحلف على الشئ وينسى ان يستثنى فيقولن: كذا وكذا غدا أو بعد غد عن قوله (عن قول كذا خ) وذكر ربك إذا نسيت. تقدم ما يدل على ذلك في ب 25 وذيله بعمومه. الباب 30 فيه 15 حديثا وفي الفهرست 14: (1) الفقيه 2: 120. (2) الفقيه 2: 195. (*)

[ 160 ]

آبائه عن النبي صلى الله حديث المناهى انه نهى أن يحلف الرجل بغير الله، وقال: من حلف بغير الله فليس من الله في شئ، ونهى أن يحلف الرجل بسورة من كتاب الله عزو جل وقال: من حلف بسورة من كتاب الله فعليه بكل آية منها كفارة يمين فمن شاء بر ومن شاء فجر، ونهى أن يقول الرجل للرجل: لا وحياتك وحياة فلان. 3 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: قول الله عزوجل: " والليل إذا يغشى والنجم إذا هوى " وما اشبه ذلك، فقال: ان الله عزوجل أن يقسم من خلقه بما شاء وليس لخلقه ان يقسموا الا به. 4 - وبالاسناد عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا أرى للرجل أن يحلف الا بالله، فأما قول الرجل لا أب لشانيك فانه قول اهل الجاهلية ولو حلف الرجل بهذا واشباهه لترك الحلف بالله، واما قول الرجل: ياهناه وياهناه فانما ذلك لطلب الاسم ولا أرى به بأسا، وأما قوله: لعمر الله وقوله: لاهاه فانما ذلك بالله عزوجل ورواه الصدوق باسناده عن حماد نحوه الا انه قال في آخره: وأما لعمر الله وأيم الله فانما هو بالله. ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام مثله. 5 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن أبي نصر عن عبد الكريم عن


(3) الفروع 2: 371 يب 2: 326، اورده ايضا في ج 7 في 1 / 3 من الايلاء - ورواه احمد ابن محمد في النوادر: 60. (4) الفروع 2: 371 فيه: لا بل شانئك (لا اب لشانئك خ) وفيه: (يا هياه ويا هناه) الفقيه 2: 117 فيه: (لا بل شانيك) وفيه: (يا هناه ويا هناه) قرب الاسناد: 121 فيه: (لا بل شانيك) وفيه: (ياهناه) يب 2: 326 فيه: (لا بل شانئك) وفيه: (ياهنا وياهياه) اورد صدره ايضا في ج 7 في 2 / 3 من الايلاء ورواه احمد في النوادر: 60 عن زرارة عن ابي جعفر وابي عبد الله عليهما السلام وفيه. لا بل شأنك (نيك خ) وفيه: (ولو حلف الناس) وفيه: أو باهباه. (5) الفروع 2: 371 يب 2: 326. (*)

[ 161 ]

سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا أرى للرجل أن يحلف الا بالله وقال: قول الرجل حين يقول: لا بل شانيك فانما هو من قول الجاهلية، ولو حلف الناس بهذا وشبهه لترك أن يحلف بالله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله. 6 - وعن أحمد بن ادريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن أبي جرير القمى قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: جعلت فداك قد عرفت انقطاعي إلى أبيك ثم اليك ثم حلفت له وحق رسول الله صلى الله عليه وآله وحق فلان وفلان حتى انتهيت إليه انه لا يخرج ما تخبرني به إلى احد من الناس وسألته عن أبيه أحى هو ام ميت، قال: قد والله مات " إلى ان قال " قلت: فانت الامام ؟ قال: نعم. 7 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن مروك بن عبيد عن محمد بن يزيد الطبري قال: كنت قائما على رأس الرضا عليه السلام بخراسان " إلى ان قال: " فقال: بلغني ان الناس يقولون: انا نزعم ان الناس عبيد لنا، لا وقرابتي من رسول الله صلى الله عليه وآله ما قلته قط ولا سمعت احدا من آبائى قاله ولا بلغني من احد من آبائى قاله: ولكني اقول: ان الناس عبيد لنا في الطاعة: موال لنا في الدين فليبلغ الشاهد الغائب. 8 - وعن أبي محمد القاسم بن العلا رفعه عن عبد العزيز بن مسلم عن الرضا عليه السلام في حديث طويل في صفة الامام والرد على من يجوز اختياره إلى ان قال: فهل يقدرون على مثل هذا فيختارونه أو يكون مختارهم بهذه الصفة فيقدمونه ؟ تعدوا وبيت الله الحق ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم. ورواه الصدوق في المجالس عن محمد بن موسى ابن المتوكل عن محمد بن يعقوب، ورواه في عيون الاخبار عن محمد بن ابراهيم ابن اسحاق الطالقاني عن القاسم بن محمد بن على الهاروني عن عمران بن موسى ابن ابراهيم عن الحسن الرقام عن القاسم بن مسلم عن أخيه عبد العزيز بن مسلم.


(6) الاصول: 192 فيه: (لا يخرج مني) وفيه: فقلت جعلت فداك. (7) الاصول: 91 فيه: وعنده عدة من بني هاشم وفيهم اسحاق بن موسى بن عيسى العباسي فقال. (8) الاصول: 97 و 100. المحاسن: 399 و 402 عيون الاخبار: 120 و 123. (*)

[ 162 ]

9 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في العيون والمحاسن عن على بن عاصم عن عطاء بن السائب عن ميسرة قال: ان امير المؤمنين عليه السلام مر برحبة القصابين بالكوفة فسمع رجلا يقول: لا والذى احتجب بسبع طباق، قال: فعلاه بالدرة وقال له: ويحك ان الله لا يحجبه شئ ولا يحتجب عن شئ، قال الرجل انا اكفر عن يمينى يا امير المؤمنين عليه السلام قال: لا لانك حلفت بغير الله وفي الارشاد عن الشعبى عن امير المؤمنين عليه السلام نحوه. 10 - وقد تقدم في احاديث العمرة في حديث على بن أبي حمزة عن أبي الحسن عليه السلام انه قال: وحقك لقد كان منى في هذه السنة ست عمر. أقول: هذا (1) يحتمل الاختصاص به عليه السلام. 11 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: " وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون " قال: من ذلك قول الرجل: لا وحياتك. 12 - وعنه عن أبي جعفر عليه السلام قال: شرك طاعة قول الرجل: لا والله وفلان الحديث. 13 - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن عبد الله بن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: اليمين التى تكفران يقول الرجل: لا والله ونحو ذلك.


(1) لم نجد قوله اقول الخ في حواشي المسودة. (9) الفصول المختارة: 37، ارشاد المفيد: 120 فيه: يا ويلك ان الله أجل من ان يحتجب عن شئ أو يحتچب عنه شئ سبحان الذي لا يحويه مكان ولا يخفى عليه شئ في الارض ولا في السماء، فقال الرجل: أفاكفر عن يميني يا أمير المؤمنين ؟ قال عليه السلام: لا، انك لم تحلف بالله فتلزمك كفارة الحنث وانما حلفت بغيره. (10) تقدم في ج 5 في 3 / 6 من العمرة. (11 و 12) تفسير العياشي 2: 199. (13) فقه الرضا: 59. (*)

[ 163 ]

14 - وعن على يعنى ابن مهزيار قال: قرأت في كتاب لابي جعفر عليه السلام إلى داود بن القاسم انى قد جئت وحياتك. 15 - وعن العلا قال: سألت عن قوله: " فلا اقسم بمواقع النجوم " قال: اعظم اثم من حلف بها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه وما تضمن الحلف بغير الله محمول على نفى التحريم في الصور المذكورة وان كانت لا تنعقد ولا توجب كفارة ولا تكفى في الدعوى الشرعية. باب 31 - انه لا يجوز الحلف ولا ينعقد بالكواكب ولا بالاشهر الحرم ولا بمكة ولا بالكعبة ولا بالحرم ونحوها 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قول الله عزوجل: " فلا اقسم بمواقع النجوم " قال: كان أهل الجاهلية يحلفون بها فقال الله عزوجل: فلا اقسم بمواقع النجوم " قال: عظم أمر من يحلف بها، قال: وكان الجاهلية يعظمون المحرم ولا يقسمون به ولا شهر رجب، ولا يعرضون فيهما لمن كان فيهما ذاهبا أو جائيا وان كان قتل اباه ولا لشئ يخرج من الحرم دابة أو شاة أو بعير أو غير ذلك فقال الله عزوجل لنبيه صلى الله عليه وآله: " لا اقسم بهذا البلد وانت حل بهذا البلد " قال: فبلغ من جهلهم انهم استحلوا قتل النبي وعظموا ايام الشهر حيث يقسمون به فيفون.


(14) فقه الرضا: 60. (15) فقه الرضا: 78. تقدم ما يدل على ذلك في ج 7 في 6 / 6 من الظهار وههنا في ب 14 و 15 راجع ب 17 و 19 وتقدم في كثير من الروايات الحلف بالله تعالى وياتني ما يدل عليه وما ينافيه في ب 32 راجع ب 33 و 35 و 39 و 6 / 42 الباب 31 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 371. (*)

[ 164 ]

2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن اسماعيل بن مرار عن يونس عن بعض اصحابنا قال: سألته عن قول الله عزوجل: فلا اقسم بمواقع النجوم " قال: اعظم اثم من يحلف بها، قال: وكان اهل الجاهلية يعظمون الحرم ولا يقسمون به ويستحلون حرمة الله فيه ولا يعرضون لمن كان فيه ولا يخرجون منه دابة، فقال الله عزوجل: " لا اقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ووالد وما ولد " قال: يعظمون البلد أن يحلفوا به ويستحلون فيه حرمة رسول الله صلى الله عليه وآله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 32 - حكم استحلاف الكفار بغير الله مما يعتقدونه 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين ابن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يحلف اليهودي ولا النصراني ولا المجوسى بغير الله، ان الله عزوجل يقول: فاحكم بينهم بما انزل الله. 2 - وبالاسناد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جراح المدائني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يحلف بغير الله، وقال: اليهودي والنصراني و المجوسى لا تحلفوهم الا بالله عزوجل. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد وكذا الذى قبله. 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي


(2) الفروع 2: 371. رواه مرسلا احمد بن محمد في النوادر: 78. تقدم ما يدل على ذلك في ب 30 وذيله. الباب 32 فيه 14 حديثا: (1) الفروع 2: 371 يب 2: 326 صا 4: 39 فيه: (وان احكم) رواه احمد بن محمد في النوادر: 60 عن النضر. (2) الفروع 2: 371 يب 2: 326 صا 4: 39 رواه احمد بن محمد في النوادر: 60 عن جراح. (3) الفروع 2: 371 رواه احمد بن محمد في النوادر: 60 عن حماد. (*)

[ 165 ]

قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أهل الملل يستحلفون فقال: لا تحلفوهم الا بالله عزوجل. 4 - وعنه عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام ان امير المؤمنين عليه السلام استحلف يهوديا بالتوراة التى انزلت على موسى عليه السلام. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: حمله الشيخ على انه مخصوص بالامام إذا رأى ذلك اردع لهم، قال: وانما لا يجوز لنا لانا لا نعرف ذلك، وإذا عرفنا جاز ايضا انتهى. وحمله بعض اصحابنا على من يرى الحلف بذلك ولا يعتقد الحنث في الحلف بالله. 5 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته هل يصلح لاحد ان يحلف احدا من اليهود والنصارى والمجوس بآلهتهم ؟ قال: لا يصلح لاحد أن يحلف احدا الا بالله عزوجل. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى مثله. 6 - وعنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اهل الملل كيف يستحلفون ؟ فقال: لا تحلفوهم الا بالله. 7 - وعنه عن فضالة وصفوان جميعا عن العلا عن محمد بن مسلم عن احدهما عليه السلام قال: سألته عن الاحكام فقال: من كل دين ما يستحلفون " يستحلون خ ل " به. أقول: تقدم وجهه. 8 - وعنه عن النضر بن سويد وابن أبي نجران جميعا عن عاصم بن حميد


(4) الفروع: 371 يب 2: 327 صا 4: 40. (5) الفروع 2: 371 يب 2: 326 صا 4: 39 رواه احمد بن محمد في النوادر: 60 عن عثمان بن عيسى. (6) يب 2: 326 صا 4: 40. (7) يب 2: 327 صا 4: 40. (8) يب 2: 327 صا 4: 40 رواه احمد بن محمد في النوادر: 60 عن محمد بن قيس. (*)

[ 166 ]

عن محمد بن قيس قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام: قضى على عليه السلام فيمن استحلف اهل الكتاب بيمين صبران يستحلف بكتابه وملته. أقول: قد عرفت الوجه في مثله. 9 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن العلا عن محمد بن مسلم قال: سألته عن الاحكام فقال: تجوز على كل دين بما يستحلفون. 10 - قال: وقضى امير المؤمنين عليه السلام فيمن استحلف رجلا من اهل الكتاب بيمين صبران يستحلفه بكتابه وملته. 11 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه ان عليا عليه السلام كان يستحلف اليهود والنصارى في بيعهم وكنائسهم والمجوس في بيوت نيرانهم ويقول: شددوا عليهم احتياطا للمسلمين. 12 - وعن السندي بن محمد عن أبي البخترى عن جعفر عن أبيه ان عليا عليه السلام كان يستحلف اليهود والنصارى بكتابهم ويستحلف المجوس ببيوت نيرانهم. أقول: هذا وما في معناه يحتمل الحمل على التغليظ بالقول والمكان لما تقدم. 13 - وقد تقدم في احاديث من افطر في شهر رمضان مستحلا عن محمد بن عمران عن أبي عبد الله عليه السلام ان امير المؤمنين عليه السلام قال لبعض عظماء اليهود: نشدتك بالتسع آيات التى انزلت على موسى عليه السلام بطور سيناء وبحق الكنائس الخمس وبحق السمط الديان هل تعلم ان يوشع بن نون اتى بقوم بعد وفاة موسى عليه السلام شهدوا أن لا اله الا الله ولم يشهدوا ان موسى رسول الله فقتلهم بمثل هذه القتلة ؟ فقال له اليهودي: نعم، ثم ذكر انه اسلم.


(9) الفقيه 2: 120 رواه احمد بن محمد في النوادر: 60 وفيه: لا يجوز في كل دين ما تستحلفون. (10) الفقيه 2: 120. (11) قرب الاسناد: 42. (12) قرب الاسناد: 71 فيه: بكنائسهم. (13) تقدم في ج 4 في 3 / 2 من احكام شهر رمضان وفيه: بحق السمت الدبان. (*)

[ 167 ]

14 - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن ابن أبي عمير عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن استحلاف أهل الذمة قال: لا تحلفوهم الا بالله. أقول: وروى ايضا في نوادره اكثر الاحاديث السابقة هنا. باب 33 - جواز استحلاف الظالم بالبراءة من حول الله وقوته 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن بعض اصحابه عن صفوان الجمال ان أبا جعفر المنصور قال لابي عبد الله عليه السلام: رفع إلى ان مولاك المعلى بن خنيس يدعو اليك ويجمع لك الاموال، فقال: والله ما كان، إلى ان قال المنصور: فأنا أجمع بينك وبين من سعى بك قال: فافعل، فجاء الرجل الذى سعى به فقال له أبو عبد الله عليه السلام: يا هذا أتحلف ؟ فقال: نعم والله الذى لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم لقد فعلت، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: ويلك تبجل الله فيستحيى من تعذيبك، ولكن قل: برئت من حول الله وقوته والجئت إلى حولي وقوتى، فحلف بها الرجل فلم يستتمها حتى وقع ميتا، فقال أبو جعفر المنصور، لا اصدق عليك بعد هذا أبدا واحسن جايزته ورده. 2 - محمد بن الحسين الرضى في نهج البلاغة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام احلفوا الظالم إذا أردتم يمينه بانه برئ من حول الله وقوته، فانه إذا حلف بها كاذبا عوجل، وإذا حلف بالله الذى لا اله الا هو لم يعاجل لانه قد وحد الله سبحانه. 3 - سعيد بن هبة الله الراوندي في الخرائج والجرائح عن الرضا عليه السلام عن أبيه


(14) فقه الرضا: 60. وروى احمد بن محمد في النوادر: 78 عن ابي جعفر عليه السلام قال: ولا يحلف اليهودي والنصراني الا بالله ولا يصلح لاحد ان يستحلفهم بالهتهم. الباب 33 فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 204 تقدم صدر الحديث وذيله في ج 2 في 2 / 14 من الملابس وههنا في 3 / 14. (2) نهج البلاغة: القسم الثاني: 200 فيه: عوجل العقوبة. (3) الخرائج: 244، ارشاد المفيد: 290 فيه: (والتجأت) راجعه ففيه اختلاف كثيرة. (*)

[ 168 ]

ان رجلا وشى إلى المنصور ان جعفر بن محمد عليه السلام يأخذ البيعة لنفسه على الناس ليخرج عليهم فاحضره المنصور فقال الصادق عليه السلام: ما فعلت شيئا من ذلك فقال المنصور لحاجبه: حلف هذا الرجل على ما حكاه عن هذا يعنى الصادق عليه السلام فقال الحاجب: قل والله الذى لا اله الا هو وجعل يغلظ عليه اليمين، فقال الصادق عليه السلام: لا تحلفه هكذا فانى سمعت أبي يذكر عن جدى رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال: ان من الناس من يحلف بالله كاذبا فيعظم الله في يمينه ويصفه بصفات الحسنى فيأتى تعظيمه لله على اثم كذبه ويمينه، ولكن دعني احلفه باليمين التى حدثنى أبي عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه لا يحلف بها حالف الاباء باثمه، فقال المنصور: فحلفه إذا يا جعفر فقال الصادق عليه السلام للرجل، قل: ان كنت كاذبا عليك فبرئت من حول الله وقوته ولجأت إلى حولي وقوتى، فقالها الرجل، فقال الصادق عليه السلام: اللهم ان كان كاذبا فامته، فما استتم كلامه حتى سقط الرجل ميتا واحتمل ومضى به الحديث. ورواه المفيد في الارشاد مرسلا نحوه. باب 34 - ان من قال: هو يهودى أو نصراني ان لم يفعل كذا لم تنعقد يمينه، ولم تلزمه كفارة وان حنث وكذا لو قال: هو محرم بحجة ان لم يفعل كذا 1 - محمد بن الحسن باسناده عن يونس بن عبد الرحمن عن اسحاق بن عمار قال: قلت لابي ابراهيم عليه السلام: رجل قال هو يهودى أو نصراني ان لم يفعل كذا وكذا، قال: بئس ما قال وليس عليه شئ. 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان عن زرارة وعبد الرحمن عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل قال: هو محرم بحجة ان لم يفعل كذاو كذا فلم يفعله، قال: ليس بشئ.


الباب 34 فيه 3 احاديث: (1) يب 2: 326. (2) يب 2: 329، اورده ايضا في 7 / 1 من النذر. (*)

[ 169 ]

3 - وعنه عن القاسم بن محمد عن علي عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يقول: هو يهودى أو هو نصراني ان لم يفعل كذا وكذا، قال ليس بشئ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 35 - ان من حلف بتحريم زوجته أو جاريته لم تلزمه كفارة ولم تحرم عليه. 1 - محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن صفوان عن حريز عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: رجل قال لامرأته: انت علي حرام فقال: ليس عليه كفارة ولا طلاق. 2 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن أبي نصر عن محمد بن سماعة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل قال لامرأته: أنت علي حرام، فقال لى: لو كان لى عليه سلطان لا وجعت ظهره وقلت له: الله احلها لك فما حرمها عليك انه لم يزد على ان كذب الحديث. 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن


(3) يب 2: 329 رواه احمد بن محمد في النوادر: 58 عن ابي بصير. تقدم ما يدل على ذلك في ب 15 و 30 وذيله. الباب 35 فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 122، اورده ايضا في ج 7 في 8 / 15 من مقدمات الطلاق. (2) الفروع 2: 121، اورد تمامه عن الفقيه والكافي والتهذيب في ج 7 في 2 / 15 من مقدمات الطلاق. (3) الفروع 2: 371، اخرج تمامه عنه وعن التهذيب في ج 7 في ب 1 / 14 من الكفارات وذيله في 1 / 15 منها. وفي المسائل قال: سألته عن الرجل يقول لامراته: انت على حرام قال: هي يمين قال الله تعالى لمحمد: يا أيها النبي. ثم ذكر مثل الحديث إلى قوله: قلت راجع بحار الانوار 10: 367. (*)

[ 170 ]

محمد بن قيس قال: قال أبو جعفر عليه السلام: قال الله عزوجل لنبيه صلى الله عليه وآله: " يا ايها النبي لم تحرم ما أحل الله لك قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم " فجعلها يمينا وكفرها رسول الله صلى الله عليه وآله، قلت: بما كفر ؟ قال: اطعم عشرة مساكين لكل مسكين مد الحديث. أقول: هذا محمول على الاستحباب وقد تقدم ما يدل على ذلك ايضا في الطلاق وغيره. باب 36 - جواز الحلف على غير الواقع جهرا واستثناء مشية الله سرا للخدعة في الحرب 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن شيخ من ولد عدى بن حاتم عن أبيه عن جده عدى وكان مع أمير المؤمنين عليه السلام في حروبه ان أمير المؤمنين عليه السلام قال في يوم التقى هو ومعاوية بصفين ورفع بها صوته ليسمع اصحابه والله لاقتلن معاوية واصحابه ثم يقول في آخر قوله: ان شاء الله، يخفض بها صوته وكنت قريبا، فقلت: يا امير المؤمنين انك حلفت على ما قلت ثم استثنيت فما اردت بذلك ؟ فقال لى: ان الحرب خدعة وانا عند المؤمنين غير كذوب، فاردت ان احرض اصحابي عليهم لكى لا يفشلوا ولكى يطمعوا فيهم فافقههم " فافهم. ظ " ينتفع بها بعد اليوم انشاء الله، واعلم ان الله جل ثناؤه قال لموسى عليه السلام حيث ارسله إلى فرعون: " فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى " وقد علم الله انه لا يتذكر ولا يخشى ولكن ليكون ذلك أحرص لموسى على الذهاب. ورواه على بن ابراهيم في تفسيره نحوه. أقول: وتقدم ما يدل على جواز الخدعة في الحرب في الجهاد.


تقدم ما يدل على ذلك في ج 7 في ب 6 من الظهار وفي ب 45 من مقدمات الطلاق. الباب 36 فيه حديث: (1) الفروع 2: 374 تفسير القمي: 419 راجعه. تقدم ما يدل على جواز الخدعة في ج 6 في ب 53 من الجهاد. (*)

[ 171 ]

باب 37 - حكم من حلف لا يشرب من لبن عنزله ولا ياكل من لحمها هل يتعدى إلى اولادها 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن حسان عن أبي عمر الارمني عن عبد الله بن الحكم عن عيسى بن عطية قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: انى آليت ان لا أشرب من لبن عنزي ولا اكل من لحمها فبعتها وعندي من اولادها، فقال: لا تشرب من لبنها ولا تأكل من لحمها فانها منها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن سهل بن الحسن عن يعقوب بن اسحاق الضبى عن أبي محمد الارمني عن عبد الله بن الحكم. أقول: هذا يحتمل الحمل على ارادته ذلك وقت الحلف وعلى الكراهة والاحوط ابقاؤه على ظاهره. باب 38 - ان من حلف ليضر بن عبده جاز له العفو عنه بل يستحب له، ومن حلف ان يضرب عبده عددا جاز ان يجمع خشبا فيضربه فيحسب بعدده 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن نجية العطار قال: سافرت مع أبي جعفر عليه السلام إلى مكة فأمر غلامه بشئ فخالفه إلى غيره، فقال أبو جعفر عليه السلام: والله لاضربنك يا غلام، قال: فلم أره ضربه. فقلت: جعلت فداك أنك حلفت لتضربن غلامك فلم ارك ضربته ؟ فقال: أليس الله عزوجل يقول: وان تعفو أقرب للتقوى ؟ ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن ابراهيم بن اسحاق عن القاسم بن محمد عن أبيه عن جده الحسن بن راشد عن محمد العطار مثله.


الباب 37 فيه حديث: (1) الفروع 2: 374 يب 2: 330. تقدم في ب 17 ما يدل على ان الحالف لا ينعقد بغير قصد وارادة. الباب 38 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 374 يب 2: 329 فيه: الحسن بن راشد عن محمد بن راشد عن محمد العطار. (*)

[ 172 ]

2 - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن أبي جعفر يعنى الثاني عليه السلام انه سئل هل يصح إذا حلف الرجل ان يضرب عبده عددا أن يجمع خشبا فيضربه فيحسب بعدده ؟ قال: نعم، أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما. باب 39 - ان من حلف برب المصحف انعقدت يمينه وعليه بالحنث كفارة واحدة. 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من حلف فقال: لا ورب المصحف فحنث فعليه كفارة واحدة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وباسناده عن محمد بن على بن محبوب عن أحمد بن محمد عن البرقى عن النوفلي ورواه الصدوق مرسلا. أقول: وتقدم أيضا ما يدل على انعقاد هذه اليمين. 2 - وفي حديث من حلف بسورة من كتاب الله فعليه بكل آية كفارة يمين. أقول: هذا محمول على الاستحباب لما تقدم من عدم انعقاد هذه اليمين. باب 40 - ان من حلف لغريمه ان لا يخرج من البلد الا بعلمه وكان عليه في ذلك ضرر لم تنعقد. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد " محمد بن ظ " كذا


(2) فقه الرضا: 78 قوله: يعني الثاني ومن المصنف، ذيل الحديث: ان عليا جلد الوليد بن عقبة في الخمر بسوط له راسان فحسب كل جلدة بجلدين. وياتي مثله في ح 9 في 1 / 5 من حد المسكر. راجع ب 18. الباب 39 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 374 يب 2: 330 و 332، الفقيه 2: 121. (2) تقدم في 2 / 30. الباب 40 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 374 فيه: (عن سهل) وفي هامشه: انه ابن اليسع. يب 2: 329. (*)

[ 173 ]

بخطه " عن سهل عن محمد بن سنان عن اسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يكون عليه اليمين " الدين خ ل يب " فيحلفه غريمه بالايمان المغلظة أن لا يخرج من البلد الا بعلمه، فقال: لا يخرج حتى يعلمه، قلت: ان اعلمه لم يدعه. قال: ان كان علمه ضررا عليه وعلى عياله فليخرج ولا شئ عليه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد عن محمد بن سهل عن ابن سنان نحوه. 2 - وعنه عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الله بن هلال عن عقبة بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل كان لرجل عليه دين فلزمه فقال الملزوم: كل حل عليه حرام ان برح حتى يرضيك، فخرج من قبل ان يرضيه كيف يصنع ولا يدرى ما بلغ يمينه وليس له فيها نية ؟ فقال: ليس بشئ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما. باب 41 - جواز الحلف للوارث على نفى مال الميت مع وجوده وكونه موصى به أو مقرا به للغير. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن على بن النعمان عن عبد الله بن مسكان عن علا بياع السابرى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة اودعت رجلا مالا فلما حضرها الموت قالت له: ان المال الذى دفعته اليك لفلانة وماتت المر أة فأتى أولياؤها الرجل فقالوا: كان لصاحبتنا مال لا نراه الا عندك فاحلف لنا ما لنا قبلك شئ، أيحلف لهم ؟ قال: ان كانت مأمونة عنده فليحلف وان كانت متهمة عنده فلا يحلف ويصنع الامر على ما كان فانما لها من مالها ثلثه، ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد مثله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(2) الفروع 2: 374، اورده ايضا في 2 / 17. ولعله اشار بقوله: تقدم إلى ما تقدم في ب 18 و 23 و 25. الباب 41 فيه حديث: (1) الفروع 2: 374 يب 2: 330. (*)

[ 174 ]

باب 42 - ان من حلف على الغير ليفعلن كذا لم ينعقد ولم يلزم احدهما شئ 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن حفص وغير واحد من اصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن الرجل يقسم على أخيه، قال: ليس عليه شئ انما اراد اكرامه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الوشا عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله قال: سألته عن الرجل يقسم على الرجل في الطعام ليأكل فلم يأكل هل عليه في ذلك الكفارة ؟ وما اليمين التى تجب فيها الكفارة ؟ فقال: الكفارة في الذى يحلف على المتاع أن لا يبيعه ولا يشتريه ثم يبدو له فيكفر عن يمينه الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله وكذا الذى قبله. 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن حماد عن أبي المغيرة عن ابن سنان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يقسم على الرجل في الطعام يأكل معه فلم يأكل هل عليه في ذلك كفارة ؟ قال: لا. 4 - وعنه عن الحسن بن على الوشا عن عبد الله بن سنان عن رجل عن على


الباب 42 فيه 6 احاديث: (1) الفروع 2: 374 يب 2: 330 و.. صا 4: 41، اخرج نحوه عن المحاسن في 10 / 12 من اداب المائدة. (2) الفروع 2: 370، يب 2: 330، صا 4: 41 فيه: (فلم يطعم فهل عليه في ذلك كفارة) اورد تمامه في 5 / 24. (3) يب 2: 329 صا 4: 40 فيه: (ابن المغيرة عن عبد الله بن سنان) ورواه احمد بن محمد في النوادر: 58. (4) يب 2: 330 و 332 صا 4: 41. (*)

[ 175 ]

ابن الحسين عليه السلام قال: إذا قسم الرجل على اخيه فلم يبر قسمه فعلى المقسم كفارة يمين، وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن على بن بنت الياس مثله. أقول: هذا محمول على الاستحباب قاله الشيخ وغيره. 5 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن محمد بن مسلم قال: سألت احدهما عليه السلام عن رجل قالت له امرأته: أسألك بوجه الله الا ما طلقتني: قال يوجعها ضربا أو يعفو عنها. 6 - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن ابن بكير بن اعين عن أبيه قال: ان اخت عبد الله جد ابن المختار دخلت على اخت لها وهى مريضة فقالت لها اختها: افطرى فابت، فقالت اختها: جاريتي حرة ان لم تفطري أو كلمتك ابدا. فقالت: جاريتي حرة ان افطرت، فقالت الاخرى: فعلى المشى إلى بيت الله وكل مالى في المساكين ان لم تفطري، فقالت: على مثل ذلك ان افطرت، فسئل أبو جعفر عليه السلام عن ذلك فقال: فلتكلمها ان هذا كله ليس بشئ وانما هو خطوات الشيطان. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 43 - جواز الحلف في الدعوى على غير الواقع للتوصل إلى الحق ودفع ظلم قضاة الجور 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن أحمد بن محمد عن حماد بن عثمان عن محمد بن أبي الصباح قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: ان امى تصدقت علي بنصيب لها في دار فقلت لها: ان القضاة لا يجيزون هذا ولكن اكتبيه شراء،


(5) الفقيه 2: 116. (6) فقه الرضا: 58 فيه: ان كلمتك ابدا. تقدم ما يدل على عدم انعقاد الحلف بغير الله في ب 30 وذيله. الباب 43 فيه حديث: (1) يب 2: 329، الفقيه 2: 116 فيه وفي نسخد من التهذيب: (محمد بن الصباح) ورواه احمد بن محمد في النوادر: 58. (*)

[ 176 ]

فقالت: اصنع من ذلك ما بدا لك وما ترى انه يسوغ لك فتوثقت فأراد بعض الورثة ان يستحلفنى انى نقدتها الثمن ولم أنقدها شيئا فما ترى ؟ قال: احلف له. ورواه الصدوق باسناده عن حماد بن عثمان عن محمد بن الصباح. أقول: وتقدم ما يدل ذلك. باب 44 - ان من حلف لينحرن ولده لم تنعقد يمينه وكذا من حلف على ترك الصلح بين الناس. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن أبان ابن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل حلف ان ينحر ولده قال: ذلك من خطوات الشيطان. 2 - وعنه عن ابن أبي نجران عن ابن أبي عمير عن على بن اسماعيل عن اسحاق ابن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " ولا تجعلوا الله عرضة ايمانكم " قال: هو إذا دعيت لصلح " لتصلح خ ل " بين اثنين لا تقل: على يمين ان لا افعل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 45 - ان المرأة إذا حلفت لزوجها ان لا تتزوج بعده لم تنعقد، وكذا لو حلفت ان لا تخرج إليه من البلد 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن منصور بن حازم


تقدم ما يدل على بعض المقصود في ب 12 و 14 وذيلهما. الباب 44 فيه حديثان: (1) يب 2: 329، اخرجه عنه باسانيد اخرى ايضا في 14 / 11 ههنا و 1 / 24 من النذر. واودناه عن النوادر فيما تقدم. (2) يب 2: 329. تقدم ما يدل على عدم لزوم العمل بالحلف المرجوح في ب 18 وعلى عدم انعقاده في المعصية في ب 11 من الايمان وياتي ما يدل على عدم انعقاد النذر في ذلك في ب 24 من النذر. الباب 45 فيه 3 احاديث: (1) يب 2: 329 و 332، فقه الرضا: 58 فيه: اني اخاف عليها السلطان. (*)

[ 177 ]

قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة حلفت لزوجها بالعتاق والهدي ان هو مات ان لا تتزوج بعده ابدا، ثم بدا لها أن تتزوج، فقال: تبيع مملوكها انى أخاف عليها الشيطان وليس عليها في الحق شئ فان شاءت ان تهدى هديا فعلت. أقول: يمكن ان يكون المراد بالشيطان حاكم الجور، ويمكن ان يكون المراد وسواس الشيطان. ورواه أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن منصور بن حازم الا انه قال: انى اخاف عليه السلطان. 2 - وعنه عن صفوان عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سالت أبا الحسن عليه السلام عن امرأة حلفت بعتق رقيقها وان تمشى إلى بيت الله ان لا تخرج إلى زوجها ابدا و هو في بلد غير الارض التى بها فلم يرسل إليها نفقة واحتاجت حاجة شديدة ولم تقدر على نفقة فقال: انها وان كانت غضبى فانها حلفت حيث حلفت وهى تنوى أن لا تخرج إليه طايعة وهى تستطيع ذلك ولو علمت ان ذلك لا ينبغي لها لم تحلف فلتخرج إلى زوجها وليس عليها شئ في يمينها فان هذا ابر. 3 - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال: سألته عن امرأة تصدقت بمالها على المساكين ان خرجت مع زوجها ثم خرجت معه قال: ليس عليها شئ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 46 - حكم من حلف ان يزن الفيل 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن بعض اصحابنا رفعه إلى امير المؤمنين عليه السلام في رجل حلف ان يزن الفيل فأتوه فقال: ولم تحلفون بما


(2) يب 2: 329. (3) فقه الرضا: 58، اخرجه عن التهذيب في 5 / 17 من النذر. تقدم ما يدل في ب 20 من المهور راجع ههناب 11 و 18. الباب 46 فيه حديث: (1) يب 2: 337. (*)

[ 178 ]

لا تطيقون ؟ فقال: قد ابتليت، فامر بقرقور فيه قصب فاخرج منه قصب كثير ثم علم صبغ الماء بقدر ما عرف صبغ الماء قبل ان خرج القصب ثم صير الفيل فيه حتى رجع إلى مقداره الذى كان انتهى إليه صبغ الماء اولا ثم امر ان يوزن القصب الذى اخرج فلما وزن قال: هذا وزن الفيل. الحديث. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في القضاء وهذا محمول على الاستحباب بل التقية لما مر، اشار إليه الصدوق وغيره. باب 47 - انه يجوز الاقتصاص بقدر الحق من مال المنكر فان استحلفه جاز له ان يحلف انه ليس له عليه شئ 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي عبد الله الرازي عن الحسن بن على بن أبي حمزة عن أبي بكر الارينى قال: كتبت إلى العبد الصالح عليه السلام جعلت فداك انه كان لى على رجل دراهم فجحدني فوقعت له عندي دراهم فاقتص من تحت يدى مالى عليه وان استحلفني حلفت ان ليس له على شئ، قال: نعم فاقبض من تحت يدك وان استحلفت فاحلف له انه ليس له عليك شئ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 48 - ان من كان له على غيره مال فانكره فاستحلفه لم يجز له الاقتصاص من ماله بعد اليمين ويجوز قبلها فان رد المال بعد اليمين جاز قبوله 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن


ياتي نحو ذلك في ب 21 من كيفية الحكم. الباب 47 فيه حديث: (1) يب 2: 330. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 83 مما يكتسب به وياتي ما يدل عليه في ب 48. الباب 48 فيه 4 احاديث: (1) يب 2: 72 و 330، الفروع 2: 356، اخرجه ورواية ابراهيم عنهما عن الفقيه في ج 9 في 1 / 10 من كيفية الحكم. (*)

[ 179 ]

عيسى عن ابن أبي عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد عن خضر النخعي في الرجل يكون له على الرجل مال فيجحده قال: فان استحلفه فليس له ان يأخذ شيئا وان تركه ولم يستحلفه فهو على حقه، ورواه الكليني عن على بن ابراهيم عن أبيه وعن محمد ابن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد عن خضر بن عمرو النخعي قال: قال أحدهما عليه السلام وذكر مثله. 2 - وعنه عن أبي اسحاق عن عبد الرحمن بن حماد عن ابراهيم بن عبد الحميد عن بعض اصحابنا في الرجل يكون له على الرجل المال فيجحده اياه فيحلف يمين صبران ليس له عليه شئ، قال: ليس له أن يطلب منه وكذلك ان احتسبه عند الله فليس له ان يطلبه منه. 3 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن مسمع أبي سيار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام انى كنت استودعت رجلا مالا فيجحدنيه وحلف لى عليه ثم انه جاءني بعد ذلك بسنتين بالمال الذى أودعته اياه، فقال: هذا مالك فخذه وهذه أربعة آلاف درهم ربحتها فهى لك مع مالك واجعلني في حل، فاخذت منه المال وأبيت ان آخذ الربح منه ورفعت المال الذى كنت استودعته وابيت اخذه حتى استطلع رأيك فما ترى ؟ فقال: خذ نصف الربح واعطه النصف وحلله فان هذا رجل تائب والله يحب التوابين. 4 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن رجل كان على آخر دراهم فجحده ثم وقعت للجاحد مثلها عند المجحود أيحل له ان يجحده مثل ما جحده ؟ قال: نعم ولا يزداد.


(2) يب 2: 330 فيه: (عبد الحميد بن حماد خ) ورواه الشيخ ايضا في التهذيب 2: 72 باسناده عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن عبد الرحمن بن حماد مثله. (3) الفقيه 2: 99 فيه: وقفت (وقعت. دفعت خ) اخرجه عنه وعن التهذيب بالفاظه في ج 6 في 1 / 10 من الوديعة. (4) بحار الانوار 10: 281. (*)

[ 180 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك فيما يكتسب به ويأتي ما يدل عليه في القضاء. باب 49 - ان من اعجبته جارية عمته فخاف الاثم فحلف ان لا يمسها ابدا ثم ورثها انحلت اليمين وحلت له 1 - محمد بن الحسن باسناده عن عبيس بن هشام عن ثابت عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل أعجبته جارية عمته فخاف الاثم وخاف أن يصيبها حراما فاعتق كل مملوك له وحلف بالايمان ان لا يمسها ابدا، فماتت عمته فورث الجارية أعليه جناح أن يطأها ؟ فقال: انما حلف على الحرام ولعل الله أن يكون رحمه فورثه اياها " فورثها اياه - خ ل " لما علم من عفته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 50 - حكم من حلف ونسى ما قال 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن على بن جعفر انه سأل أخاه موسى بن جعفر عليه السلام عن الرجل يحلف وينسى ما قال، قال: هو على ما نوى. ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر الا انه قال: يحلف على اليمين. أقول: الظاهر ان المراد نسى ما قال وذكر ما نوى فيجب عليه العمل بما نوى، وقد


تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في 83 مما يكتسب به وساتتي ما يدله عليه في ج 9 في ب 10 من كيفية الحكم. الباب 49 فيه حديث: (1) يب 2: 332. ولعله اشار بقوله: تقدم إلى روايات ب 17 و 21، ان كان قصد من الاول نكاح الحرام، وان كان قصد الاعم فيدل عليه روايات ب 18 و 19 مضافا إلى انه حلف بما لا ينعقد الحلف به. راجع ب 24. الباب 50 فيه حديث: (1) الفقيه 2: 119 قرب الاسناد: 121 فيه: وينسى ما حاله. تقدم ان اليمين تقع على نية المظلوم في ب 20. (*)

[ 181 ]

تقدم ما يدل على ان المعتبر النية في غير الظالم ويمكن أن يكون مراده نسى ما قال لفظا و معنى، ويكون الغرض من الجواب ان اليمين لا تبطل في الواقع بل هو على ما نوى فإذا ذكره عمل به، ويمكن أن يكون المراد انه إذا نسى ونوى إذا ذكر عمل باليمين فله الاجر وقد ادى الواجب وان نوى عدم العمل بعد الذكر فلا، والله اعلم. باب 51 - انه لا تجب كفارة اليمين قبل الحنث بل بعده. 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن محمد بن يحيى الخزاز عن طلحة بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام ان عليه السلام كره أن يطعم الرجل في كفارة اليمين قبل الحنث. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى مثله. 2 - وعنه عن أبي جعفر عن أبيه عن وهب عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على عليه السلام قال: إذا حنث الرجل فليطعم عشرة مساكين ويطعم قبل ان يحنث، قال الشيخ الوجه فيه أن نحمله على التقية لانه موافق لمذهب العامة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي الكفارات. باب 52 - استحباب ترك المدعى طلب اليمين إذا توجهت على المنكر. 1 - محمد بن على بن الحسين في ثواب الاعمال عن أبيه عن سعد عن ابراهيم بن هاشم عن على بن معبد عن درست عن عبد الحميد الطائى عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: من قدم غريما إلى السلطان يستحلفه وهو يعلم انه يحلف ثم تركه تعظيما لله عزوجل لم يرض الله له بمنزلة يوم القيامة الا منزلة ابراهيم خليل


الباب 51 - فيه حديثان: (1) الفقيه 2: 119 يب 2: 332 صا 4: 44، اورده ايضا في 3 / 19 من الكفارات (2) يب 2: 332 صا 4: 44 فيه: (ان علي بن ابي طالب قال) اورده ايضا في 2 / 19 من الكفارات. الباب 52 فيه حديث: (1) ثواب الاعمال: 72 يب 2: 61. (*)

[ 182 ]

الرحمن عليه السلام. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي اسحاق عن على بن معبد وفي نسخة عن على بن درست. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. كتاب النذر والعهد: باب 1 - انه لا ينعقد النذر حتى يقول: لله على كذا ويسمى المنذور ويكون عبادة. 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان ابن يحيى عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قال الرجل: على المشى إلى بيت الله وهو محرم بحجة أو على هدى كذا وكذا فليس بشئ حتى يقول: لله على المشى إلى بيته، أو يقول: لله على ان احرم بحجة، أو يقول: لله على هدى وكذاو كذا ان لم افعل كذا وكذا. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن اسماعيل عن محمد ابن الفضيل عن أبي الصباح الكنانى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل قال: على نذر قال: ليس النذر بشئ حتى يسمى لله صياما أو صدقة أو هديا أو حجا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله.


تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 2. كتاب النذر والعهد فيه 25 بابا: الباب 1 فيه 9 احاديث: (1) الفروع 2: 372 يب 2: 332 رواه احمد بن محمد في النوادر: 58 عن صفوان. و قد سقط بعض الحديث عن الطبع. (2) الفروع 2: 372 يب 2: 333 رواه احمد بن محمد في النوادر: 58 وفيه: حتى يسمى شيئا لله صياما. (*)

[ 183 ]

3 - وعنه عن أحمد عن على بن الحكم عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يقول: على نذر، قال: ليس بشئ حتى يسمى شيئا ويقول: على صوم لله أو يصدق أو يعتق أو يعهدى هديا، فان قال الرجل: أنا اهدى هذا الطعام فليس هذا بشئ انما تهدى البدن هذا. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 4 - وعن على بن ابراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام وسئل عن الرجل يحلف بالنذر ونيته في يمينه التى حلف عليها درهم أو أقل، قال: إذا لم يجعل الله فليس بشئ. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 5 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن خالد بن جرير عن أبي الربيع قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الرجل يقول للشئ يبيعه: أنا اهديه إلى بيت الله، قال: فقال: ليس بشئ كذبه كذبها. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 6 - محمد بن على بن الحسين قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل اغضب فقال: علي المشى إلى بيت الله الحرام فقال: إذا لم يقل لله على فليس بشئ. 7 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان عن زرارة وعبد الرحمن عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل قال: هو محرم بحجة ان لم يفعل كذا وكذا فلم يفعله، قال: ليس بشئ.


(3) الفروع 2: 372 يب 2: 333 فيهما: (ليس بشئ حتى يسمى النذر فيقول: علي) اخرجه عن النوادر مع اختلاف في 7 / 2. (4) الفروع 2: 373 يب 2: 334. (5) الفروع 2: 372 يب 2: 333. (6) الفقيه 2: 116. (7) يب 2: 329، اورده ايضا في 2 / 34 من الايمان. (*)

[ 184 ]

8 - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن سعيد بن عبد الله الاعرج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يحلف بالمشى إلى بيت الله ويحرم بحجة والهدى، فقال: ما جعل لله فهو واجب. 9 - وعن أبي جعفر يعنى الثاني عليه السلام قال: سألته عن الرجل يقول: على مائة بدنة أو ما لا يطيق، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ذلك من خطوات الشيطان. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 2 - ان من نذر ولم يسم منذورا لم يلزمه شئ فان سمى مجملا اجزأه مطلق العبادة. 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل جعل عليه نذرا ولم يسمه قال: ان سمى فهو الذى سمى وان لم يسم فليس عليه شئ. 2 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن


(8) فقه الرضا: 59. (9) فقه الرضا: 78 فيه: (مائة بدنة أو الف بدنة) وفي ص 58 منه: القاسم بن محمد عن محمد بن يحيى الخثعمي قال: قلت له: الرجل يقول: على المشي إلى بيت الله أو مالى صدقة أو هدى فقال: ان ابي لا يرى ذلك شيئا الا ان يجعله لله عليه. تقدم ما يدل على ذلك في ج 4 في 8 / 10 ممن يصح منه الصيام وفي ج 5 في ب 13 من مواقيت الحج وفي 14 / 22 من مقدمات الطواف راجع ب 57 من العتق و 1 / 15 من الايمان وب 2 ههنا وياتي ما يدل عليه في 1 / 6 راجع 5 / 6 وب 7 و 4 / 8 وب 17 و 23 ههنا و 8 / 1 من آداب المائدة. الباب 2 فيه 7 احاديث وفي الفهرست 6: (1) الفروع 2: 368 فيه: (جعل لله) رواه احمد بن محمد في النوادر: 58 عن الحلبي و فيه: جعل لله عليه نذرا. (2) الفروع 2: 368. رواه احمد بن محمد في النوادر: 59 عن معمر. (*)

[ 185 ]

ثعلبة بن ميمون عن معمر بن عمر قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يقول: على نذر ولم يسم شيئا، قال: ليس بشئ. 3 - وعنهم عن سهل عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد الله عليه السلام ان امير المؤمنين عليه السلام سئل عن رجل نذر ولم يسم شيئا، قال: ان شاء صلى ركعتين وان شاء صام يوما وان شاء تصدق برغيف. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: هذا محمول على الاستحباب أو التسمية اجمالا لا تفصيلا لما مر ويأتي. 4 - وعن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: الرجل يقول: على نذر ولا يسمى شيئا، قال: كف من بر غلظ عليه أو شدد. 5 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يجعل عليه نذرا ولا يسميه، قال: ان سميته فهو ما سميت وان لم تسم شيئا فليس بشئ فان قلت: لله على فكفارة يمين. 6 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن رجل يقول. على نذر ولا يسمى شيئا، قال: ليس بشئ. 7 - أحمد بن محمد في نوادره عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن


(3) الفروع 2: 375 يب 2: 334. (4) الفروع 2: 372. (5) الفقيه 2: 117 روى ذيله احمد بن محمد في النوادر: 59 عن عبيد الله بن علي الحلبي واخرج ذيله عنه وعن الكافي في ج 7 في 1 / 23 من الكفارات. (6) بحار الانوار 10: 267. (7) فقه الرضا: 58، اخرجه عن الكافي والتهذيب مع اختلاف في 3 / 1. وللحديث ذيل هكذا: (وان قال الرجل: انا اهدي هذا الطعام فليس بشئ انما يهدي البدن) وروى ايضا في ص 58 عن محمد بن علي الحلبي قال: سألته عن رجل قال: على نذر ولم يسم (*)

[ 186 ]

الرجل يقول: علي نذر فقال: ليس بشئ الا أن يسمى النذر فيقول: نذر صوم أو عتق أو صدقة أو هدى الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 3 - ان من نذر الصدقة بمال كثير وجب عليه الصدقة بثمانين درهما 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن بعض اصحابه ذكره قال: لما سمى المتوكل نذر ان عوفي أن يتصدق بمال كثير، فلما عوفي سأل الفقهاء عن حد المال الكثير فاختلفوا عليه فقال بعضهم: مائة ألف، وقال بعضهم: عشرة آلاف، فقالوا فيه: أقاويل مختلفة، فاشتبه عليه الامر، فقال رجل من ندمائه يقال له صفوان: ألا تبعث إلى هذا الاسود فتسأله عنه ؟ فقال له المتوكل: من تعنى ويحك ؟ فقال: ابن الرضا عليه السلام فقال له: وهو يحسن من هذا اشياء، فقال ان أخرجك من هذا فلى عليك كذا وكذا والا فاضربني مائة مقرعة فقال المتوكل قد رضيت، يا جعفر بن محمود صر إليه وسله عن حد المال الكثير، فصار جعفر بن محمود إلى ابن الحسن على بن محمد عليه السلام فسأله عن حد المال الكثير فقال له: الكثير ثمانون، فقال جعفر: يا سيدى انه يسألنى عن العلة فيه، فقال أبو الحسن عليه السلام: ان الله يقول: " لقد نصركم الله في مواطن كثيرة فعددنا تلك المواطن فكانت ثمانين. ورواه الحسن بن على بن شعبة في تحف العقول مرسلا نحوه ورواه الطبرسي في الاحتجاج عن أبي عبد الله الزيادي نحوه. ورواه على بن ابراهيم في تفسيره عن محمد ابن عمر قال: كان المتوكل اعتل، وذكر نحوه محمد بن الحسن باسناده عن محمد ابن يعقوب مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن على بن محبوب عن محمد بن الحسين عن محمد بن خالد عن


قال ليس بشئ. تقدم ما ينا في ذلك في ج 4 في ب 16 من بقية الصوم الواجب. وتقدم ما يدل على ذلك ههنا في 2 و 3 و 4 و / 1 الباب 3 فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 375 تحف العقول: 481 (ط 2) الاحتجاج: 252 تفسير القمي: 260 يب 2: 334 راجع المصادر ففيها اختلاف لفظي. (2) يب 2: 336. (*)

[ 187 ]

سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسأله رجل عن رجل مرض فنذر لله شكرا ان عافاه الله أن يتصدق من ماله بشئ كثير، ولم يسم شيئا، فما تقول ؟ قال: يتصدق بثمانين درهما فانه يجزيه، وذلك بين في كتاب الله إذ يقول لنبيه صلى الله عليه وآله: " لقد نصركم الله في مواطن كثيرة " والكثيرة في كتاب الله ثمانون. 3 - محمد بن على بن الحسين في معاني الاخبار عن محمد بن موسى بن المتوكل عن السعد آبادى عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن بعض اصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: في رجل نذر أن يتصدق بمال كثير فقال: الكثير ثمانون، فما زاد لقول الله تعالى: " لقد نصركم الله في مواطن كثيرة " وكانت ثمانين موطنا. 4 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن يوسف بن السخط قال: اشتكى المتوكل شكاة شديدة فنذر الله ان شفاه الله ان يتصدق بمال كثير فعوفى من علته فسأل اصحابه عن ذلك " إلى ان قال: " فقال ابن يحيى المنجم: لو كتبت إلى ابن عمك يعنى أبا الحسن عليه السلام فامر ان يكتب له فيسأله، فكتب أبو الحسن عليه السلام تصدق بثمانين درهما، فقالوا: هذا غلط، سله من اين قال هذا ؟ فكتب قال الله لرسوله: " لقد نصركم الله في مواطن كثيرة " والمواطن التي نصر الله رسوله فيها ثمانون موطنا، فثمانون درهما من حله مال كثير. باب 4 - ان من نذر أن يهدى طعاما أو لحما لم ينعقد وانما ينعقد إذا نذر ان يهدى إلى الكعبة بدنة أو نحوها قبل الذبح 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد


(3) معاني الاخبار: 65. (4) تفسير العياشي 2: 84 فيه: (عن ذلك فاعلموه ان اباه تصدق بثمان مائة الف الف درهم وان اراه تصدق بخمسة الف الف درهم فاستكثر ذلك قال أبو يحيى بن ابي المنصور المنجم) وفيه: قال: هذا من كتاب الله قال الله لرسوله. الباب 4 فيه حديث: (1) الفروع 2: 368، الفقيه 2: 117 في الكافي: (إذا جعل لله وما كان من أشباه هذا (*)

[ 188 ]

عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: انما الهدى ما جعل لله هديا للكعبة فذلك الذى يوفى به إذا جعل لله ولا هدى لا يذكر فيه الله " إلى ان قال: " أو يقول: انا اهدى هذا الطعام، قال: ليس بشئ الطعام لا يهدى، أو يقول لجزور بعد ما نحرت هو يهديها لبيت الله، قال: انما تهدى البدن وهى احياء وليس تهدى حين صارت لحما. ورواه الصدوق باسناده عن الحلبي. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 5 - ان من نذر ثم علم بوقوع الشرط قبل النذر لم يلزمه شئ 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد بن جميل بن صالح قال: كانت عندي جارية بالمدينة فارتفع طمثها فجعلت لله نذرا ان هي حاضت فعلمت انها حاضت قبل ان اجعل النذر فكتبت إلى أبي عبد الله عليه السلام بالمدينة فأجابني ان كانت حاضت قبل النذر فلا عليك وان كانت (حاضت خ) بعد النذر فعليك ورواه الصدوق باسناده عن جميل بن صالح مثله الا انه قال: قالا نذر عليك. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 2 - وعنه عن صفوان وفضالة جميعا عن العلا عن محمد بن مسلم عن احدهما عليه السلام قال سألته عن رجل وقع على جارية له فارتفع حيضها وخاف ان تكون قد حملت فجعل لله عتق رقبة وصوما وصدقة ان هي حاضت وقد كانت الجارية طمثت قبل ان يحلف بيوم أو يومين وهو لا يعلم، قال: ليس عليه شئ.


فليس بشئ ولاهدى) اورد صدره في 12 / 11 من الايمان وبعده في 2 / 14 وذيله في 1 / 15 هناك تقدم ما يدل على ذلك في 3 / 1 الباب 5 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 372، الفقيه 2: 121 يب 2: 333 ورواه احمد بن محمد في النوادر: 59 عن جميل صالح وفيه: ان اجعل النذر على فكتبت إلى ابي عبد الله عليه السلام وانا بالمدينة. (2) يب 2: 336 ورواه احمد بن محمد في النوادر: 59. (*)

[ 189 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 6 - كراهة ايجاب الشئ على النفس دائما بنذر وشبهه و استحباب اجتلاب الخير واستدفاع الشر بالنذر غير الدائم وان من جعل على نفسه شيئا من غير ايجاب لم يلزمه وله تركه 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن صفوان عن اسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: انى جعلت على نفسي شكرا لله ركعتين اصليهما في السفر والحضر أفاصليهما في السفر بالنهار، فقال: نعم، ثم قال: انى لاكره الايجاب أن يوجب الرجل على نفسه، قلت: انى لم اجعلهما لله على انما جعلت ذلك على نفسي اصليهما شكرا لله ولم اوجبهما على نفسي أفأدعهما إذا شئت ؟ قال: نعم، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن على بن اسباط عن الحسن بن على الجرجاني عمن حدثه عن احدهما عليه السلام قال: لا توجب على نفسك الحقوق واصبر على النوائب الحديث. 3 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة عن زكريا بن عمرو عن رجل عن اسماعيل بن جابر قال: قال لى رجل صالح: لا تتعرض للحقوق


اقول: ظاهر الروايات المتقدمة والاتية ان الشرط وقع بعد النذر مضافا إلى ان الناذر قصد ذلك. الباب 6 فيه 6 احاديث: (1) الفروع 2: 372 يب 2: 333 رواه احمد بن محمد في النوادر: 59 وفيه: ولم اوجبه الله على نفسي. (2) الفروع 1: 171، اخرجه ايضا في ج 6 في 3 / 10 من فعل المعروف و 7 / 7 من الضمان. (3) يب 2: 182، اخرجه بتمامه في ج 6 في 5 / 10 من فعل المعروف ومرسلا في 8 / 7 من الضمان. (*)

[ 190 ]

واصبر على النائبة الحديث. 4 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن اسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تتعرضوا للحقوق فإذا لزمتكم فاصبروا لها. 5 - وفي الامالى عن محمد بن ابراهيم بن اسحاق عن عبد العزيز بن يحيى الجلودى عن محمد بن زكريا عن شعيب بن واقد عن القاسم بن بهرام عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس وعن محمد بن ابراهيم عن الجلودى عن الحسن بن مهران عن مسلم ابن خالد عن الصادق عن أبيه عليه السلام في قول الله عزوجل: " يوفون بالنذر " قال: مرض الحسن والحسين وهما صبيان صغيران فعادهما رسول الله صلى الله عليه وآله ومعه رجلان، فقال أحدهما: يا أبا الحسن لو نذرت في ابنيك نذرا ان عافاهما الله، فقال: " أصوم ثلاثة ايام " شكرا لله عزوجل، وكذلك قالت فاطمة، وكذلك قالت: جاريتهم فضة، فالبسهما الله عافية فأصبحوا صياما وليس عندهم طعام الحديث. 6 - الفضل بن الحسن الطبرسي في مجمع البيان قال: روى الخاص والعام قالوا: مرض الحسن والحسين عليهما السلام فعادهما جدهما ووجوه العرب وقالوا: يا ابا الحسن لو نذرت على ولديك نذرا، فنذر صوم ثلاثة ايام ان شفاهما الله، وكذلك نذرت فاطمة عليها السلام وكذا جاريتهم فضة فبرأ وليس عندهم شئ ثم ذكر قصة نزول هل أتى فيهم. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الصلوات المندوبة وفعل المعروف وغيرهما.


(4) الفقيه 2: 55، اخرجه ايضا في ج 6 في 3 / 7 من الضمان. (5) الامالي: 155 فيه: وكذلك قالت فاطمة عليها السلام وقال الصبيان: ونحن أيضا نصوم ثلاثة أيام وكذلك قالت جاريتهم فضة. (6) مجمع البيان 10: 404. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في 6 / 10 من فعل المعروف. (*)

[ 191 ]

باب 7 - ان من نذر ان لم يحج قبل التزويج ان يعتق غلامه لزم وان كان الحج ندبا وحكم نذر العتق والحج. 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن صفوان بن يحيى عن اسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: رجل كان عليه حجة الاسلام فاراد ان يحج فقيل له: تزوج ثم حج فقال: ان تزوجت قبل ان احج فغلامي حر فتزوج قبل ان يحج: فقال: اعتق غلامه، فقلت: لم يرد بعتقه وجه الله، فقال: انه نذر في طاعة الله والحج احق من التزويج واوجب عليه من التزويج قلت: فان الحج تطوع، قال: وان كان تطوعا فهى طاعة لله قد اعتق غلامه. ورواه أحمد بن محمد ابن عيسى في نوادره عن اسحاق بن عمار وكذا جملة من الاحاديث السابقة والاتية. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن أبي على بن راشد قال: قلت لابي جعفر الثاني عليه السلام ان امرأة من اهلنا اعتل صبى لها فقالت: اللهم ان كشفت عنه ففلانة جاريتي حرة والجارية ليست بعارفة فايما أفضل تعتقها أو تصرف ثمنها في وجوه البر ؟ فقال: لا يجوز الا عتقها. 3 - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن أبيه قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام و رجل يسأله عن رجل جعل عليه رقبة من ولد اسماعيل، فقال: ومن عسى ان يكون من ولد اسماعيل الا واشار بيده إلى ابنته. 4 - وفي رواية اخرى: الا هولاء واشار بيده إلى أهله وولده. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في العتق والحج.


الباب 7 فيه 4 أحاديث: (1) الفروع 2: 372 فقه الرضا: 59 يب 2: 333 صا 4: 48. (2) يب 2: 336 صا 4: 49. (3) فقه الرضا: 58 فيه: عن زرارة قال: سمعت. (4) فقه الرضا: 78. تقدم حكم نذر الحج في ج 5 في ابواب من وجوب الحج وحكم نذر العتق في 3 و 8 / 23. (*)

[ 192 ]

باب 8 - ان من نذر الحج ماشيا أو حافيا لزم فإذا عجز ركب 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن العلا عن محمد بن مسلم قال: سألته عن رجل جعل عليه مشيا إلى بيت الله فلم يستطع، قال: يحج راكبا. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن رفاعة وحفص قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل نذران يمشى إلى بيت الله حافيا، قال: فليمش فإذا تعب " نقب - خ ل " فليركب. ورواه الشيخ باسناده عن على بن ابراهيم وباسناده عن محمد ابن يعقوب وكذا الذى قبله ورواه الصدوق مرسلا. 3 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حريز عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل جعل عليه المشى إلى بيت الله فلم يستطع، قال: فليحج راكبا. 4 - وعن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن السندي بن محمد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: جعلت على نفسي مشيا إلى بيت الله قال: كفر عن يمينك فانما جعلت على نفسك يمينا وما جعلته. لله فف به. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله.


من العتق وفيهما جواز عتق الاعرج والاشعر ان كان النذر مطلقا وتقدم ايضا في باب 57 هناك وتقدم حكم من نذر ان يشترى لاهله شيئا في 1 / 13 من الايمان الباب 8 فيه 5 احاديث: (1) الفروع 2: 373 يب 2: 333 صا 4: 50 في التهذيبين: (محمد بن مسلم عن احدهما) ورواه احمد في النوادر: 59 عن محمد. (2) الفروع 2: 373 صا 4: 50 يب 2: 333، الفقيه 2: 131، ورواه احمد في النوادر: 59 عن رفاعد وحفص وفيه: (قالا سألنا) وفيه: عن محمد بن عيسى عن ابي جعفر عليه السلام مثل ذلك. (3) الفروع 2: 373 رواه احمد بن محمد في النوادر: 60 عن محمد بن مسلم. (4) الفروع 2: 373 فيه: (السندي بن محمد عن صفوان الجمال) يب.. (*)

[ 193 ]

5 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن اسحاق بن عمار عن عنبسة ابن مصعب قال: نذرت في ابن لى ان عافاه الله ان احج ماشيا فمشيت حتى بلغت العقبة فاشتكيت فركبت ثم وجدت راحة فمشيت فسألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذلك فقال: انى احب ان كنت مؤسرا ان تذبح بقرة، فقلت: معى نفقة ولو شئت أن اذبح لفعلت فقال: انى احب ان كنت مؤسرا أن تذبح بقرة، فقلت: اشئ واجب افعله ؟ فقال. لا من جعل لله شيئا فبلغ جهده فليس عليه شئ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 9 - ان من نذران يتصدق بدراهم فصيرها ذهبا لزمه الاعادة وكذا لو عين مكانا فخالف. 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن على بن مهزيار قال: قلت لابي الحسن عليه السلام رجل جعل على نفسه نذرا ان قضى الله حاجته أن يتصدق بدراهم فقضى الله حاجته فصير الدراهم ذهبا ووجهها اليك أيجوز ذلك أو يعيد ؟ فقال: يعيد. وعن محمد بن جعفر الرزاز عن محمد بن عيسى عن على ابن مهزيار مثله ورواه الشيخ باسناده عن على بن مهزيار الا انه قال: ان يتصدق في


(5) يب 2: 335 صا 4: 49 فيه: (بقي معي نفقة) وفيهما: (لفعلت وعلى دين) ورواه احمد بن محمد في النوادر: 59 عن عنبسة وعن عبدا بن مسكان وفيه: (لفعلت وعلى دين) وفيه: واجب فعله فقال: لا ولكن. وروى احمد في النوادر: 60 عن حر بن عمر واخبره عن ابي جعفر وابي عبد الله عليهما السلام قالا: إذا حلف الرجل الا يركب أو نذر الا يركب فإذا بلغ مجهوده ركب، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه واله يحمل المشاة على بدنه. تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 34 من وجوب الحج. الباب 9 فيه حديث: (1) الفروع 2: 373 يب 2: 333، اورد ذيله في 2 / 23 من الكفارات وفي 1 / 10 ههنا. (*)

[ 194 ]

مسجده بألف درهم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه عموما. باب 10 - ان من نذر صوم يوم معين دائما فاتفق في يوم يحرم صومه وجب الافطار والقضاء. 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن على بن مهزيار في حديث قال: كتبت إليه يعنى إلى أبي الحسن عليه السلام يا سيدى رجل نذر أن يصوم يوما من الجمعة دائما ما بقى فوافق ذلك اليوم يوم عيد فطر أو أضحى أو ايام التشريق أو سفر أو مرض هل عليه صوم ذلك اليوم أو قضاؤه ؟ وكيف يصنع يا سيدى ؟ فكتب إليه: قد وضع الله عنه الصيام في هذه الايام كلها ويصوم يوم بدل يوم ان شاء الله، وكتب إليه يسأله يا سيدى رجل نذر أن يصوم يوما، فوق ذلك اليوم على اهله ما عليه من الكفارة ؟ فكتب إليه يصوم يوما بدل يوم وتحرير رقبة مؤمنة، ورواه الشيخ باسناده عن على بن مهزيار الا انه قال: يوم فطر أو يوم جمعة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 11 - حكم من نذر هديا ما يلزمه وهل عليه اشعاره وتقليده والوقوف به بعرفة واين ينحره. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان عن محمد عن أبي جعفر عليه السلام في رجل قال: عليه بدنة ولم يسم أين ينحره، قال: انما المنحر بمنى يقسمونها بين المساكين: وقال في رجل قال: عليه بدنة ينحرها بالكوفة فقال:


الباب 10 فيه حديث: (1) الفروع 2: 373 يب 2: 333، اورده ايضا في 2 / 23 من الكفارات في 1 / 9 ههنا. تقدم ما يدل على ذلك في ج 4 في ب 10 ممن يصح منه الصوم وب 3 و 11 من بقية الصوم الواجب الباب 11 فيه حديثان: (1) يب 2: 336، الفقيه 2: 119 فيه: على بدنة. (*)

[ 195 ]

إذا سمى مكانا فلينحر فيه فانه يجزى عنه. ورواه الصدوق باسناده عن أبان عن محمد ابن مسلم مثله الا انه اقتصر على المسألة الاولى. 2 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: من نذر هديا فعليه ناقة يقلدها ويشعرها ويقف بها بعرفة ومن نذر جزورا فحيث شاء نحره. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وباسناده عن الصفار عن على بن محمد القاسانى عن القاسم بن محمد الا انه قال: من نذر بدنة. أقول: الظاهران هذا محمول على الافضيلة أو يكون قصده بالنية والله اعلم ذكره بعض علمائنا، وتقدم ما يدل على المقصود في الحج. باب 12 - حكم من نذر صياما فعجز. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن يعقوب بن يزيد عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة عن اسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل يجعل عليه صياما في نذر فلا يقوى قال: يعطى من يصوم عنه في كل يوم مدين. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. محمد بن على بن الحسين باسناده عن عبد الله بن جبلة مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن منصور انه سأل موسى بن جعفر عليه السلام عن رجل نذر صياما فثقل الصيام عليه، قال: يتصدق لكل يوم بمد من حنطة.


(2) الفروع 2: 373 يب 2: 334 و 336 صا 4: 54، اورده ايضا في 4 / 23 من الكفارات. تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 59 من الذبح راجع ب 4 هناك. الباب 12 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 373 يب 2: 333، الفقيه 2: 120. (2) الفقيه 2: 119، اخرجه عن الكافي والتهذيب في ج 4 في 2 / 15 من بقية الصوم الواجب. (*)

[ 196 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى عدم وجوب شئ مع العجز فهذا على الاستحباب. باب 13 - ان من نذر صوما معينا لم يحرم عليه السفر بل يجوز له وعليه الافطار والقضاء إذا رجع 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن يعقوب بن يزيد عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة عن اسحاق بن عمار " عن عبد الله بن ميمون خ " عن عبد الله ابن جندب قال: سأل عباد بن ميمون وانا حاضر عن رجل جعل على نفسه نذرا صوما واراد الخروج إلى مكة فقال عبد الله بن جندب: سمعت من رواه عن أبي عبد الله عليه السلام انه سأله عن رجل جعل على نفسه نذرا صوما فحضرته نية في زيارة أبي عبد الله عليه السلام قال: يخرج ولا يصوم في الطريق فإذا رجع قضى ذلك. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن زرارة قال: ان امى كانت جعلت عليها نذرا نذرت لله في بعض ولدها في شئ كانت تخافه عليه ان تصوم ذلك اليوم الذى يقدم فيه عليها فخرجت معنا إلى مكة فاشكل علينا صيامها في السفر فلم ندر تصوم أو تفطر فسألت أبا جعفر عليه السلام عن ذلك فقال: لا تصوم في السفر ان الله قد وضع عنها حقه في السفر وتصوم هي ما جعلت على نفسها فقلت له:


تقدم ما يدل على ذلك في ج 4 في ب 15 من بقية الصوم الواجب وتقدم في ب 16 هناك ان من نذر صوم سنة فعجز اجزأه تتابع شهر وبعض الاخر. راجع 5 / 8 و 1 و 10. الباب 13 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 373 فيه: (بهذا الاسناد عن عبد الله بن جندب قال: سأل عباد بن ميمون) والاسناد الذي اشار إليه هكذا: محمد بن يحيى عن يعقوب بن يزيد عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة عن اسحاق بن عمار راجعه. اخرجه عنه وعن التهذيب بالاسناد واسناد آخر في ج 4 في 5 / 10 ممن يصح عنه الصوم. () الفروع 2: 373، اخرجه عن الكافي والتهذيبين باسنادين آخرين في ج 4 في 3 / 10 ممن يصح عنه الصوم. (*)

[ 197 ]

فماذا ان قدمت ان تركت ذلك ؟ قال: لا انى اخاف ان ترى في ولدها الذي نذرت فيه بعض ما تكره. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 14 - 1 ان من عاهد الله ان يتصدق بجميع ما يملك جاز له ان يقوم داره وجميع ملكه ويبيع به ثم يتصدق بالقيمة أولا فاولا فان بقى شئ اوصى به 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن محمد بن يحيى الخثعمي قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام جماعة إذ دخل عليه رجل من موالى أبي جعفر عليه السلام فسلم عليه ثم جلس وبكا ثم قال له: جعلت فداك انى كنت اعطيت الله عهدا أن عافاني الله من شئ كنت اخافه على نفسي ان اتصدق بجميع ما أملك و ان الله عافاني منه وقد حولت عيالي من منزلي إلى قبة في خراب الانصار وقد حملت كل ما املك فانا بائع داري وجميع ما املك فاتصدق به، فقال أبو عبد الله عليه السلام: انطلق وقوم منزلك وجميع متاعك وما تملك بقيمة عادلة، واعرف ذلك ثم اعمد إلى صحيفة بيضاء فاكتب فيها جملة ما قومت ثم انظر إلى اوثق الناس في نفسك فادفع إليه الصحيفة وأوصه ومره ان حدث بك حدث الموت ان يبيع منزلك وجميع ما تملك فيتصدق به عنك ثم ارجع إلى منزلك وقم في مالك على ماكنت فيه، فكل انت و عيالك مثل ما كنت تأكل، ثم انظر كل شئ تصدق به فيما تستقبل من صدقة أو صلة قرابة أو في وجوه البر فاكتب ذلك كله واحصه، فإذا كان رأس السنة فانطلق إلى الرجل الذي أوصيت إليه فمره أن يخرح اليك الصحيفة ثم اكتب فيها جملة ما تصدقت واخرجت من صدقة أو بر في تلك السنة ثم افعل ذلك في كل سنة حتى تفي لله


تقدم ما يدل على ذلك في ج 4 في ب 10 ممن يصح عنه الصوم راجع ب 17 من بقية الصوم الواجب وفي 1 / 10 ههنا. الباب 14 فيه حديث: (1) الفروع 2: 373 يب 2: 334. (*)

[ 198 ]

بجميع ما نذرت فيه ويبقى لك منزلك ومالك انشاء الله، قال: فقال الرجل: فرجت عني يا بن رسول الله جعلني الله فداك. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب. باب 15 - حكم نذر المراة بغير اذن زوجها والمملوك بغير اذن سيده والولد بغير اذن والده 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الله بن سنان عن ابي عبد الله عليه السلام قال: ليس للمرأة مع زوجها أمر في عتق ولا صدقة ولا تدبير ولا هبة ولا نذر في مالها الا بإذن زوجها الا في حج أو زكاة أو بر والديها أو صلة رحمها. وباسناده عن الحسن بن محبوب عن عبد الله بن سنان مثله الا انه قال: أو صلة قرابتها، ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر بن محمد عن ابيه ان عليا عليه السلام كان يقول: ليس على المملوك نذر الا ان ياذن له سيده. اقول: وتقدم ما يدل على ذلك في اليمين وتقدم اطلاق اليمين على النذر في عدة احاديث لكن في ثبوت كونه حقيقة نظر. باب 16 - حكم من نذر ان ولد له غلام وادرك ان يحجه أو يحج عنه فمات الاب 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن محبوب عن علي بن


الباب 15 فيه حديثان: (1) الفقيه.. و 2: 58 و 140 يب 2: 320، ما خرجه عنهما وعن الكافي في ج 6 في 1 / 17 من الوقوف وفي ج 7 في 1 / 5 من النفقات و 2 / 44 من العتق. (2) قرب الاسناد: 52. راجع ب 10 من الايمان. الباب 16 فيه حديث: (1) الفروع 2: 374 يب 2: 334. (*)

[ 199 ]

رئاب عن مسمع قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام كانت لي جارية حبلى فنذرت لله عزوجل ان ولدت غلاما ان احجه أو احج عنه، فقال: ان رجلا نذر لله عزوجل في ابن له ان هو ادرك ان يحج عنه أو يحجه فمات الاب وادرك الغلام بعد وفاتي رسول الله صلى الله عليه وآله الغلام فسأله عن ذلك. فامر رسول الله صلى الله عليه وآله ان يحج عنه مما ترك أبوه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب. باب 17 - انه لا ينعقد النذر في معصية ولا مرجوح وحكم نذر الشكر والزجر 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي عمير عن حفص ابن سوقة عن ابن بكير عن زرارة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: اي شئ لا نذر في معصية ؟ قال: فقال: كل ماكان لك فيه منفعة في دين أو دنيا فلا حنث عليك فيه. ورواه الشيخ باسناده عن ابن ابي عمير الا انه قال: اي شئ لا نذر فيه. ورواه ايضا باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن ابي عمير وباسناده عن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن ابي بكر عن حفص بن سوقة وعبد الله بن بكير عن زرارة مثله. 2 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن منصور بن حازم عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا رضاع بعد فطام " إلى ان قال: " ولا نذر في معصية ولا يمين في قطيعة. 3 - وفي الخصال باسناده عن على عليه السلام في حديث الاربعمائة قال: ولا نذر في معصية ولا يمين في قطيعة. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن


الباب 17 فيه 12 حديثا: (1) الفروع 2: 375 يب 2: 332 و 335 صا 4: 45، زواه احمد في النوادر: 58 عن زرارة وفيه: في معصية الله. (2) الفقيه 2: 116. اورد تمامه في 1 / 11 من الايمان. (3) الخصال 2: 161، اورده بتمامه في 4 / 11 من الايمان (4) يب 2: 335 صا: 46، النوادر: 57 فيه: أو ماتم يقيم عليه اوامر لا يصلح له فعله فقال: كتاب الله قبل اليمين ولا يمين. (*)

[ 200 ]

سماعة قال: سألته عن رجل جعل عليه ايمانا أن يمشى إلى الكعبة أو صدقة أو نذرا أو هديا ان هو كلم اباه أو امه أو اخاه أو ذا رحم أو قطع قرابه أو مأثما يقيم عليه أو امرا لا يصلح له فعله، فقال: لا يمين في معصية الله انما اليمين الواجبة التى ينبغي لصاحبها ان يفى بها ما جعل لله عليه في الشكران هو عافاه من مرضه أو عافاه من امر يخافه أو رد عليه ما له اورده من سفر أو رزقه رزقا فقال: لله علي كذا وكذا شكرا فهذا الواجب على صاحبه الذى ينبغي لصاحبه ان يفى به. ورواه أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن عثمان بن عيسى مثله. 5 - وعنه عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال: سألته عن امرأة تصدقت بمالها على المساكين ان خرجت مع زوجها ثم خرجت معه، فقال: ليس عليها شئ. 6 - وعنه عن الحسن بن على عن أبي الصباح الكنانى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس شئ هو لله طاعة يجعله الرجل عليه الا ينبغي له أن يفى به، وليس من رجل جعل لله عليه مشيا في معصية الله الا انه ينبغي ان يتركه إلى طاعة الله. 7 - وعنه عن حماد بن عيسى عن على بن أبي حمزة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل جعل عليه مشيا إلى بيت الله الحرام وكل مملوك له حر ان خرج مع عمته إلى مكة ولا تكارى لها ولا صحبها، فقال: ليس بشئ ليكارى لها وليخرج معها. 8 - وعنه عن فضالة عن أبان عن يحيى بن أبي العلاء عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه ان امرأة نذرت ان تغار مزمومة بزمام في انفها فوقع بعير فحزم انفها فأتت


(5) يب 2: 335 والضمير في عنه يرجع إلى الحسين بن سعيد وكذا فيما بعده. واخرجه عن النوادر في 3 / 45 من الايمان. (6) يب 2: 335، رواه احمد في النوادر: 58 عن ابي الصباح وفيه: (ليس من شئ) وفيه: ان يفي به إلى طاعة. (7) يب 2: 335 صا 4: 45 فيه: (ولا يكارى) وفيه: (ليتكار) و 48 وفيه مثل ما تقدم (8) يب 2: 335 رواه احمد في النوادر: 59 وفيه: انما النذر لله. (*)

[ 201 ]

عليا عليه السلام تخاصم فأبطله فقال: انما نذرت لله. أقول: هذا لا يدل على صحة هذا النذر على عدم الضمان لكونها هي التى فرطت واذنت. 9 - وباسناده عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن غير واحد من اصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل تكون له الجارية فتؤذيه امرأته وتغار عليه فيقول هي: عليك صدقة، قال: ان جعلها لله وذكر الله فليس له ان يقربها، وان لم يكن ذكر الله فهى جاريته يصنع بها ما شاء. أقول: ذكر الشيخ انه محمول على ما لو جعله نذرا صحيحا وليس في خلافه مصلحة أو على الاستحباب. 10 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن عبد الجبار عن أبي جميلة عن عمرو بن حريث عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل قال: ان كلم ذا قرابة له فعليه المشى إلى بيت الله وكل ما يملكه في سبيل الله وهو برئ من دين محمد، قال: يصوم ثلاثة ايام ويتصدق على عشرة مساكين. اقول: حمله الشيخ على الاستحباب وجوز حمله على ان يجعل ذلك شكرا لله لمخالفة المعصية لا لخلف النذر. 11 - وعنه عن أبي عبد الله الرازي عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الحسن ابن على عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلت: له ان لى جارية ليس لها منى مكان ولا ناحية وهى تحتمل الثمن الا انى كنت حلفت فيها بيمين فقلت: لله علي ان لا ابيعها أبدا ولى إلى ثمنها حاجة مع تخفيف المؤنة، فقال: ف لله بقولك له.


(9) يب 2: 336 صا 4: 45. (10) يب 2: 335 صا 4: 46. في التهذيب: عنه عن محمد بن عبد الحميد عن ابي جميلة والضمير يرجع إلى محمد بن احمد الكوكبي وكذا في الحديث الاتي راجع. واورده ايضا في 2 / 20 من الكفارات. (11) يب 2: 334 صا 4: 46. (*)

[ 202 ]

أقول: هذا محمول على الاستحباب أو على كون عدم البيع ارجح لجهات اخر (ذكره خ) الشيخ لما مر. 12 - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن اسحاق بن عمار عن أبي ابراهيم عليه السلام قال: سألته أقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا نذر في معصية ؟ قال: نعم. وتقدم ما يدل على ذلك في المتعة وغيرها ويأتي ما يدل عليه. باب 18 - ان من نذر هديا لا يقدر عليه لم يلزمه وحكم من نذر هديا للكعبة من غير الانعام 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي عبد الله عن محمد بن عبد الله بن مهران عن على بن جعفر عن أخيه موسى ابن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يقول: هو يهدى إلى الكعبة كذا وكذا ما عليه إذا كان لا يقدر على ما يهديه ؟ قال: ان كان جعله نذرا ولا يملكه فلاشئ عليه وان كان مما يملك غلام أو جارية أو شبهه باعه واشترى بثمنه طيبا فيطيب به الكعبة وان كانت دابة فليس عليه شئ. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن عبد الله بن مهران أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الثاني في الحج وغيره.


(12) فقه الرضا: 58. تقدم ما يدل على بعض المقصود في ج 5 في 2 و 3 / 13 من مواقيت الحج وتقدم ما يدل على ذلك في ج 7 في ب 3 من المتعة وب 20 من المهور وفي 7 / 18 من مقدمات الطلاق راجع ههنا 2 / 5 وب 11 من الايمان ويأتي ما يدل عليه في ب 24. الباب 18 فيه حديث: (1) يب 2: 334 صا 4: 55، الفقيه 2: 120. رواه علي بن جعفر في المسائل: 279 وفيه: الرجل يقول: هو اهدى كذا وكذا ما لا يقدر عليه قال: إذا كان جعله نذرا لله. تقدم حكم من نذر هديا للكعبة في ب 22 من مقدمات الطواف وذيله وتقدم ما يدل على ذلك في 9 / 1 راجع 5 / 8. (*)

[ 203 ]

باب 19 - ان من نذر فعل واجب أو ترك محرم لزم ووجبت الكفارة بالمخالفة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن عبد الملك بن عمرو عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من جعل لله عليه ان لا يركب محرما سماه فركبه قال لا ولا اعلمه الا قال فليعتق رقبة أو ليصم شهرين متتابعين أو ليطعم ستين مسكينا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 20 - ان من نذر الحج ماشيا فعجز ركب ويسوق بدنة وحكم نذر المرابطة ونذر صوم زمان أو حين ونذر الاحرام قبل الميقات. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: ايما رجل نذر نذرا أن يمشى إلى بيت الله الحرام ثم عجز عن ان يمشى فليركب وليسق بدنة إذا عرف الله منه الجهد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الصوم والجهاد والحج.


الباب 19 فيه حديث: (1) يب 2: 336 فيه: (قال: ولا اعلم الا) ورواه احمد في النوادر: 59 عن عبد الملك بن عمرو. تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 7 وتقدم ما يدل على وجوب الكفارة في ج 7 في ب 23 من الكفارات وذيله راجع ب 23 من الايمان وذيله. الباب 20 فيه حديث: (1) يب 2: 336 صا 4: 49، اخرجه بطريق آخر عن التهذيب في ج 5 في 3 / 34 من وجوب الحج وذكرنا هناك انه يوجد في غيره ايضا راجعه. تقدم ما يدل على نذر الصوم في ج 4 في ب 3 و 6 و 7 من بقية الصوم وعلى نذر الاحرام قبل الميقات في ج 5 في ب 13 من المواقيت وب 34 من وجوب الحج وعلى نذر المرابطة في ج 6 في ب 7 من جهاد العدو. (*)

[ 204 ]

باب 21 - حكم من نذر الحج ماشيا فعجز هل يجزيه العجز عن غيره وهل يتصدق بما بقى من النفقة ان عجز في اثناء الطريق 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة وابن أبي عمير عن رفاعة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل حج عن غيره ولم يكن له مال وعليه نذر أن يحج ماشيا أيجزى عنه عن نذره ؟ قال: نعم. أقول: يحتمل ان يكون المراد يجزيه الحج عن غيره ما دام عاجزا ويحتمل أن يكون مخصوصا بمن قصد في حال النذران يحج ولو عن الغير لما تقدم. 2 - وباسناده عن الصفار عن ابراهيم بن هاشم عن عبد الرحمان بن حماد عن ابراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن عليه السلام قال: سأله عباد بن عبد الله البصري عن رجل جعل لله عليه نذرا على نفسه المشى إلى بيت الله الحرام فمشى نصف الطريق أو اقل أو اكثر، فقال: ينظر ما كان ينفق من ذلك الموضع فيتصدق به. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود. باب 22 - حكم من مرض فاشترى نفسه من الله بمال لمن ذلك المال 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار عن ابراهيم بن هاشم عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة عن اسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: رجل مرض فاشترى نفسه من الله بمأة الف درهم ان هو عافاه الله من مرضه فقال: يا اسحاق لمن جعلته ؟ قال: قلت: جعلت فداك للامام، قال: نعم هو لله وما كان لله فهو للامام عليه السلام أقول: الظاهر المراد ينبغي صرفه إليه لانه اعرف بمصرفه.


الباب 21 فيه حديثان: (1) يب 2: 336 رواه احمد بن محمد في النوادر: 60. (2) يب 2: 336 صا 4: 49. تقدم ما يدل على بعض المقصود في ج 5 في ب 27 من وجوب الحج راجع 5 / 8 ههنا. الباب 22 فيه حديث: (1) يب 2: 336 فيه: من مرضه فبرأ. (*)

[ 205 ]

باب 23 ان النذر لا ينعقد في غضب ولابد فيه من قصد القربة فلا يصح لارضاء الزوجة ونحو ذلك 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان ابن يحيى عن عبد الله بن مسكان عن محمد بن بشير عن العبد الصالح عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك انى جعلت لله على ان لا اقبل من بنى عمى صلة ولا اخرج متاعى في سوق منى تلك الايام، قال: فقال: ان كنت جعلت ذلك شكرا فف به وان كنت انما قلت ذلك من غضب فلا شئ عليك. 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن غير واحد من اصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل تكون له الجارية فتؤذيه امرأته وتغار عليه فيقول: هي عليك صدقة، فقال: ان كان جعلها لله وذكر الله فليس له أن يقربها، وان لم يكن ذكر الله فهى جاريته يصنع بها ما يشاء. 3 - محمد بن على بن الحسين قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الرجل اغضب فقال: علي المشى إلى بيت الله الحرام قال: إذا لم يقل لله على فليس بشئ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 24 - ان من نذر ان ينحر ولده لم ينعقد ويستحب له ان ينحر كبشا مكانه 1 - محمد بن الحسن باسناده عن ابراهيم بن مهزيار عن الحسن عن القاسم


الباب 23 فيه 3 احاديث: (1) يب 2: 336 صا 4: 47. (2) يب 2: 336. (3) الفقيه 2: 116. رواه احمد بن محمد في النوادر: 58 عن منصور بن حازم راجعه. تقدم في ب الاول وكثير من الابواب لزوم ان يقال في النذر: لله علي. وتقدم في ب 16 من الايمان ان اليمين لا ينعقد في غضب. الباب 24 فيه حديثان: (1) يب 2: 337. صا 4: 48، اخرجه باسناد آخر في 14 / 11 و 1 / 44 من الايمان (*)

[ 206 ]

ابن محمد عن ابان عن عثمان عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل حلف ان ينحر ولده فقال: ذلك من خطوات الشيطان. 2 - وباسناده عن محمد بن على بن محبوب عن أحمد بن محمد عن البرقى عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن على عليه السلام انه أتاه رجل فقال: انى نذرت ان انحر ولدى عند مقام ابراهيم عليه السلام ان فعلت كذا وكذا ففعلته، فقال على عليه السلام: اذبح كبشا سمينا تتصدق بلحمه على المساكين. أقول: وتقدم ما يدل على عدم انعقاد النذر في المعصية والمرجوح فلذلك حمل الشيخ وغيره ذبح الكبش هنا على الاستحباب. باب 25 - وجوب الوفاء بعهد الله والكفارة المخيرة بمخالفته 1 - قد تقدم في الكفارات حديث على بن جعفر عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن رجل عاهد الله في غير معصيته ما عليه ان لم يف لله بعهده ؟ قال: يعتق رقبة أو يتصدق بصدقة أو يصوم شهرين متتابعين. 2 - وحديث أبي بصير عن احدهما عليه السلام قال: من جعل عليه عهدا لله وميثاقه في امر لله فيه طاعة فحنث فعليه عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو اطعام ستين مسكينا. 3 - العياشي في تفسيره عن ابن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " يا ايها الذين آمنوا اوفوا بالعقود " قال: العهود. 4 - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن أبي جعفر الثاني عليه السلام في رجل


(2) يب 2: 337. صا 4: 47. تقدم ما يدل على عدم انعقاد الحلف في ذلك في ب 44 من الايمان وعلى عدم انعقاد النذر في المعصية في ب 17. الباب 25 فيه 4 احاديث: (1 و 2) تقدم في 1 و 2 / 24 من الكفارات. (3) تفسير العياشي 1: 289 فيه: (عن النضر بن سويد عن بعض اصحابنا عن عبد الله بن سنان) وفيه بعد تمام الحديث: عن ابن سنان مثله. (4) فقه الرضا: 78.. (*)

[ 207 ]

عاهد الله عند الحجران لا يقرب محرما ابدا، فلما رجع عاد إلى المحرم، فقال: أبو جعفر عليه السلام: يعتق أو يصوم أو يتصدق على ستين مسكينا. وما ترك من الامر اعظم و يستغفر الله ويتوب إليه. كتاب الصيد والذبايح ابواب الصيد باب 1 - اباحة ما يصيده الكلب المعلم إذا قتله 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: في كتاب امير المؤمنين عليه السلام في قول الله عزوجل: " وما علمتم من الجوارح مكلبين " قال: هي الكلاب. ورواه الشيخ باسناده عن ابن أبي عمير نحوه. 2 - وعنه عن أبيه وعن محمد عن أحمد وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد " عن سالم - خ " جميعا عن ابن محبوب عن على بن رئاب عن أبي عبيدة الحذاء قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يسرح كلبه المعلم ويسمى إذا سرحه، قال: يأكل مما امسك عليه فإذا ادركه قبل قتله ذكاه وان وجد معه كلبا غير معلم فلا يأكل منه الحديث.


راجع ج 6 / 1 و 1 / 14 من الوديعة، ج 7: 8 / 11 من المهور وتقدم في 1 / 9 كفاره حنث النذر ايضا ابواب الصيد فيه 45 بابا. الباب 1 فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 140 يب 2: 344. (2) الفروع 2: 140 يب 2: 354 فيه: (وان ادركه قد قتله وان (فان خ) وجدب معه كلبا) اورد قطعة منه في 1 / 4 و 1 / 5 وذيله في 1 / 6 وقطعة من الذيل في 1 / 3. ورواه العياشي في تفسيره 1: 294 راجعه.

[ 208 ]

3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله عليه السلام (ع) انه سأله عن صيد البزاة والصقورة والكلب والفهد، فقال: لا تأكل صيد شئ من هذه الا ما ذكيتموه الا الكلب المكلب، قلت: فان قتله ؟ قال: كل لان الله عزو جل يقول: وما علمتم من الجوارح مكلبين فكلوا مما امسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد والذى قبله باسناده عن الحسن بن محبوب الا انه قال: مما امسك عليه وان ادركه قد قتله. 4 - ورواه على بن ابراهيم في تفسيره عن أبيه عن فضالة بن أيوب عن سيف بن عميرة مثله وزاد ثم قال: كل شئ من السباع تمسك الصيد على نفسها الا الكلاب المعلمة فانها تمسك على صاحبها، وقال: إذا ارسلت الكلب المعلم فاذكر اسم الله عليه فهو ذكاته. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 2 - انه يجوز اكل صيد الكلب وان اكل منه من غير اعتياد اقل من النصف أو اكثر منه أو اكثره. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى


(3 و 4) الفروع 2: 141 يب 2: 344 فيه: (ما ذكيت الا الكلب قلت) تفسير القمي: 151 فيه: (والفهود والكلاب قال لا تأكلوا الا ما ذكيتم الا الكلاب) وفيه: (مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا) اورد صدره ايضا في 2 / 3 و 1 / 9. ورواه العياشي في تفسيره 1: 294 وفيه: والفهود والكلاب فقال: لا تأكل من صيد شئ منها الا ما ذكيت الا الكلاب. ياتي ما يدل على ذلك في ب 2 وفي الابواب الاتية راجع 2 / 10 ههنا و 6 / 1 من الاطعمة المباحة. الباب 2 فيه 18 حديثا: (1) الفروع 2: 140 يب 2: 344 فيه: (يؤكل البقية فإذا اجابوك) صا 4: 69 فيهما: لا بأس كل. (*)

[ 209 ]

عن جميل بن دراج عن حكم بن حكيم الصيرفى قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ما تقول في الكلب يصيد الصيد فيقتله ؟ قال: لا بأس بأكله " كل - خ ل " قلت: انهم يقولون: انه إذا قتله واكل منه فانما امسك على نفسه فلا تأكله فقال كل أو ليس قد جامعوكم على ان قتله ذكاته ؟ قال: قلت: بلى، قال: فما يقولون في شاة ذبحها رجل اذكاها ؟ قال: قلت. نعم، قال: فان السبع جاء بعد ما ذكاها فاكل بعضها اتؤكل البقية قلت نعم، قال: فإذا اجابوك إلى هذا فقل لهم: كيف تقولون إذا ذكى ذلك واكل منه لم تأكلوا وإذا ذكى هذا واكل اكلتم ؟ 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن محمد ابن مسلم وغير واحد عنهما عليهما السلام جميعا انهما قالا في الكلب يرسله الرجل ويسمى قالا: ان أخذه فادركت ذكاته فذكه وان ادركته وقد قتله واكل منه فكل ما بقى ولا ترون ما يرون في الكلب. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن على بن فضال عن عبد الله بن بكير عن سالم الاشل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الكلب يمسك على صيده ويأكل منه فقال: لا بأس بما ياكل هو لك حلال. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن عبد الله بن بكير مثله. 4 - وعنه عن أحمد عن محسن بن أحمد عن يونس بن يعقوب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أرسل كلبه فادركه وقد قتل قال: كل وان اكل.


(2) الفروع 2: 140 يب 2: 344 فيه: (فاكل منه) صا 4: 67 ذكره إلى قوله: ما بقي. اورد صدره ايضا في 2 / 4. (3) الفروع 2: 140 فيه (وهو) يب 2: 345 فيه: (اكل) صا 4: 68 فيه: (وقد اكل منه فقال: لا باس انما اكل وهو). (4) الفروع 2: 140 يب 2: 344 رواه فيه عن احمد بن محمد بن عيسى. صا 4: 67. (*)

[ 210 ]

5 - وعنه عن أحمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن ابان بن تغلب عن سعيد بن المسيب قال: سمعت سلمان يقول: كل مما امسك الكلب وان اكل ثلثيه. 6 - وبالاسناد عن سيف بن عميرة عن منصور بن حازم عن سالم الاشل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صيد كلب معلم قد اكل من صيده قال: كل منه. 7 - وبالاسناد عن على بن الحكم عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال في صيد الكلب ان ارسله الرجل " صاحبه. يه " وسمى فليأكل " كل ما. يه " مما امسك عليه وان قتل وان اكل فكل ما بقى الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد وكذا الاحاديث الثلاثة التى قبله. ورواه الصدوق باسناده عن موسى ابن بكر نحوه. 8 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على عن ابان بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل ارسل كلبه فاخد صيدا فاكل منه آكل من فضلة ؟ قال: كل ما قتل الكلب إذا سميت عليه فإذا كنت ناسيا فكل منه أيضا وكل فضله. 9 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: واما ما قتله الكلب وقد ذكرت اسم الله عليه فكل منه وان اكل منه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. 10 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: كل ما اكل منه


(5 و 6) الفروع 2: 141 يب 2: 344 صا 4: 67. (7) الفروع 2: 141 يب 2: 344 فيه: (ارسله وسمى) صا 4: 68 فيه: (إذا ارسله وسمى) الفقيه 2: 103. اورد ذيله في 3 / 3 وبعده في 2 / 7. (8) الفروع 2: 141 يب 2: 344 صا 4: 68، اخرج ذيله ايضا في 4 / 12. (9) الفروع 2: 141 يب 2: 344 صا 4: 68، اورد صدره في 2 / 9. (10) الفقيه 2: 103. (*)

[ 211 ]

الكلب وان اكل منه ثلثيه كل ما أكل الكلب وان لم يبق منه الا بضعة واحدة. 11 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن زياد عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: سئل عن صيد الكلاب والبزاة والرمى فقال: أما ما صاد الكلب المعلم وقد ذكر اسم الله عليه فكله وان كان قد قتله واكل منه الحديث. 12 - وعن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على عليه السلام قال: إذا أخذ الكلب المعلم الصيد فكله اكل منه أو لم ياكل قتل أو لم يقتل. أقول: إذا لم يقتل فلا بد من تذكيته لما يأتي. 13 - العياشي في تفسيره عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كل ما امسك عليك الكلب وان بقى ثلثه. 14 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن معاوية بن وهب عن أبي سعيد المكارى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الكلب يرسل على الصيد ويسمى فيقتل ويأكل منه فقال: كل ان اكل منه. 15 - وعنه عن صفوان عن ابن مسكان عن محمد الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من ارسل كلبه ولم يسم فلا يأكله قال: وسألته عن الكلب يصطاد فيأكل من صيده أتاكل بقيته ؟ قال نعم. 16 - وعنه عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران قال: سألته عما أمسك


(11) قرب الاسناد: 39 ذيله: فقال في الذي يرمى. إلى آخر ما يأتي في 11 / 22 و 19 / 9. (12) قرب الاسناد: 51. (13) تفسير العياشي 1: 295 فيه: امسك عليه. (14) يب 2: 345 صا 4: 68. (15) يب 2: 345 صا 4: 69 فيه السؤال الثاني فقط، اورد صدره في 5 / 12. (16) يب 2: 345 صا 4: 69، اخرج ذيله في 3 / 6. ورواه العياشي في تفسيره 1: 295 عن ابي بصير عن ابي عبد الله عليه السلام في قول الله: ما علمتم. (*)

[ 212 ]

عليه الكلب المعلم للصيد وهو قول الله تعالى: " وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما امسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه " قال: لا بأس أن تأكلوا مما امسك الكلب مما لم يأكل الكلب منه فإذا اكل الكلب منه قبل ان تدركه فلا تأكل منه. الحديث. أقول: يأتي وجهه. 17 - وعنه عن فضالة بن أيوب عن رفاعة بن موسى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الكلب يقتل فقال: كل، قلت: ان اكل منه، قال: إذا أكل منه فلم يمسك عليك انما امسك على نفسه. أقول: حمله الشيخ على ما إذا كان الكلب معتادا لا كل الصيد لانه حينئذ غير معلم قال: ويحتمل ان يكونا اخرجا مخرج التقية واستدل بما تقدم في الحديث الاول، قال: ويجوز ان يكونا مختصين بالفهد لان الفهد يسمى كلبا في اللغة واستدل بما يأتي، ويحتمل الحمل على الكراهة وعلى تحريم الاكل مما بقى قبل غسله من نجاسة الكلب وغير ذلك. 18 - وعنه عن أحمد بن محمد قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عما قتل الكلب والفهد فقال: قال أبو جعفر عليه السلام: الكلب والفهد سواء فإذا هو أخذه فأمسكه فمات وهو معه فكل فانه أمسك عليك، وإذا أمسكه واكل منه فلا تأكل فانه امسك على نفسه. أقول: تقدم الوجه في حكم الكلب ويأتي الوجه في حكم الفهد. باب 3 - انه لا يجوز اكل ما يصيده حيوان آخر غير الكلب المعلم إذا قتله الا ان يدرك ذكاته ويذكيه. 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد " عن سالم. خ " و


(17) يب 2: 345 فيه: (كله فقلت: آكل منه فقال) صا 4: 69 فيه: فقلت: آكل منه. (18) يب 2: 345. لعل ما تقدم في ب 1 يدل عليه بعمومه ويأتي ما يدل عليه في 3 / 4 راجع 6 / 6 و 6 و 8 و 9 / 9. الباب 3 فيه 3 احاديث (1) الفروع 2: 140 فيه: (فقال لي: ليس شئ (يؤكل منه خ) مكلب اورد (*)

[ 213 ]

عن على بن ابراهيم عن ابيه وعن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب بن على بن رئاب عن ابى عبيده الحذاء عن ابى عبد الله عليه السلام في حديث قال ليس شئ يؤكل منه مكلب الا الكلب. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميره عن ابى بكر الخضرمى قال: سلت أبا عبد الله عن صيد البزاه والصقورة والفهد والكلب، فقال لا تأكل صيد شئ من هذه الا ما ذكيتموه الا الكلب المكلب الحديث. 3 - وبالاسناد عن على بن الحكم عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث انه قال: واما خلاف الكلب مما تصيد الفهود والصقور واشباه ذلك فلا تأكل من صيده الا ما ادركت ذكاته لان الله عزوجل قال: " مكلبين " فما كان خلاف الكلاب فليس صيده بالذى يؤكل الا ان تدرك ذكاته. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد وكذا الذى قبله. ورواه الصدوق باسناده عن موسى بن بكر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 4 - ان صيد الكلب المعلم إذا ادرك قبل ان يقتله لم يحل بغير ذكاة. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن


صدره عنه وعن التهذيب في 2 / 1 وذيله في 1 / 6 ورواه العياشي في تفسيره 1: 294. (2) الفروع 2: 141 يب 2: 344 فيه: (الا الكلب قلت) اورد تمامه في 3 / 1 وصدره في 1 / 9 واخرجناه فيما تقدم عن تفسير العياشي. (3) الفروع: 2: 141 فيه: (فليس صيده مما يؤكل) يب 2: 344 الفقيه 2: 103 اورد صدره في 7 / 2 وقبله في 2 / 7. تقدم ما يدل على ذلك في 4 / 1 راجع 18 / 2 و 3 / 4 وياتي ما يدل عليه في 3 / 5 وب 6 و 1 / 7 وب 9. الباب 4 فيه 5 احاديث: (1) الفروع 2: 140، اخرجه عن الكافي باسنادين وعن التهذيبين باسناده عن ابن. (*)

[ 214 ]

ابن رئاب عن ابى عبيدة عن أبي عبد الله عليه السلام انه سأله عن الرجل يسرح كلبه المعلم ويسمى إذا سرحه، قال: يأكل مما امسك عليه فإذا أدركه قبل قتله ذكاه الحديث. ورواه الشيخ كما مر. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة عن محمد ابن مسلم وغير واحد عنهما عليهما السلام جميعا انهما قالا في الكلب يرسله الرجل ويسمى قالا: ان اخذته فادركت ذكاته فذكه الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن محمد ابن يعقوب مثله. 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن على عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليهما السلام قال: ان اصبت كلبا معلما أو فهدا بعد أن تسمى فكل ما امسك عليك قتل أو لم يقتل اكل اولم يأكل وان ادركت صيده فكان في يدك حيا فذكه فان عجل عليك فمات قبل ان تذكيه فكل. 4 - العياشي في تفسيره عن جميل عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن الصيد يأخذه الرجل ويتركه الرجل حتى يموت قال: نعم ان الله يقول: فكلوا مما امسكن عليكم. أقول: هذا محمول على ما لم يدرك ذكاته. 5 - وعن أبي جميلة عن ابن حنظلة عنه عليه السلام في الصيد يأخذه الكلب فيدركه الرجل فيأخذه ثم يموت في يده أ ياكل ؟ قال: نعم ان الله يقول: فكلوا مما امسكن عليكم.


محبوب في 2 / 1 ورواه العياشي في تفسيره 1: 294 (2) الفروع 2: 140 يب 2: 344 صا 4: 67، اورد تمامه في 2 / 2. (3) يب 2: 245. (4) تفسير العياشي 1: 295 فيه: ياخذ الكلب. وفيه قال: نعم كل. (5) تفسير العياشي 1: 259 فيه: أياكل منه. (*)

[ 215 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه ويأتي ما يدل على ان حكم الفهد هنا محمول على التقية. باب 5 - ان الصيد إذا اشترك في قتله كلب معلم وغير معلم أو اشتبه قاتله منهما لم يحل الا ان يدرك ذكاته. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث صيد الكلب قال: وان وجدت معه كلبا غير معلم فلا تأكل منه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعنه عن محمد بن أحمد عن بعض اصحابه " اصحابنا - خ ل " عن الحسين بن على بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قوم أرسلوا كلابهم وهى معلمة كلها وقد سموا عليها فلما ان مضت الكلاب دخل فيها كلب غريب لا يعرفون له صاحبا فاشتركت جميعها في الصيد، فقال: لا يؤكل منه لانك لا تدرى اخذه معلم ام لا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - محمد بن على بن الحسين قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إذا ارسلت كلبك على صيد وشاركه كلب آخر فلا تأكل منه الا ان تدرك ذكاته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


تقدم ما يدل على ذلك في 3 / 1 و 2 و 12 / 2 وياتي حكم الفهد في ب 6. الباب 5 فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 140 يب 2: 345. اورد صدره بالاسناد واسنادين آخرين في 2 / 1 وذيله في 1 / 6. (2) الفروع 2: 141 فيه: (فاشتركن جميعا) يب 2: 345 فيه: سموا (شدوا خ) وفيه: فاشتركت جميعا. (3) الفقيه 2: 105، اورد صدره في 3 / 8 وذيله في 3 / 26. تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 1 وتقدم ما يدل على حلية ما يصيده المعلم في ب 1 و 2 و على عدم حلية ما يصيده غير المعلم أو حيوان آخر في ب 3 وياتي ما يدل عليه في ب 6 و 7 و 9 و 10 (*)

[ 216 ]

باب 6 - انه لا يحل ما يصيده الفهد والغراب والاسد ونحوها الا إذا ادرك ذكاته. 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد " عن سالم " وعن على بن ابراهيم عن أبيه وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن على ابن رئاب عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: قلت: فالفهد. قال: ان ادركت ذكاته فكل، قلت: أليس الفهد بمنزلة الكلب ؟ قال: لا ليس شئ يؤكل منه مكلب الا الكلب. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعنهم عن سهل وعن على عن أبيه وعن محمد عن أحمد جميعا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: ولا ينبغي أن يؤكل مما قتله الفهد. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران في حديث قال: سألته عن صيد الفهد وهو معلم للصيد فقال: ان ادركته حيا فذكه وكله وان كان قد قتله فلا تأكل منه. 4 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن ذكريا بن آدم قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الكلب والفهد يرسلان فيقتل قال: فقال: هما مما قال الله " مكلبين " فلا بأس بأكله.


الباب 6 فيه 8 احاديث: (1) الفروع 2: 140 فيه: (كل والا فلا) وفيه: فقال لي لا ليس شئ (يؤكل منه خ) مكلب. يب 2: 345 فيه: (ليس شئ مكلب) اخرجه عن التهذيب وباسناد آخر عن الكافي في حديث تقدم في 2 / 1. ورواه العياشي في تفسيره 1: 294 من قوله: قلت فالفهد ليس بمنزلة الكلب. (2) الفروع 2: 140 يب 2: 344، اورد صدره في 1 / 8. (3) يب 2: 345 ص 4: 69 فييه: (وان قتله) وارود صدره في 16 / 2. (4) يب 2: 346. (*)

[ 217 ]

أقول: حمله الشيخ على التقية لان سلاطين الوقت كانوا يستعملون الفهود في الصيد، وجوز حمله على الضرورة، ويمكن حمله على كون القاتل هو الكلب وعلى كونه اشرف على القتل وادرك ذكاته. 5 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن سعد بن سعد ومحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سأل زكريا بن آدم ابا الحسن عليه السلام وصفوان حاضر عما قتل الكلب والفهد فقال: قال جعفر بن محمد عليه السلام الفهد والكلب سواء قدرا. 6 - وعنه عن محمد بن عبد الله وعبد الله بن المغيرة قال: سأله زكريا بن آدم عما قتل الكلب والفهد فقال: قال جعفر بن محمد عليه السلام: الفهد والكلب سواء فإذا هو أخذه فأمسكه ومات وهو معه فكل فانه أمسك عليه فإذا هو امسكه وأكل منه فلا تأكل منه فانما امسك على نفسه. أقول: قد عرفت وجهه. 7 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن محمد بن عيسى والحسن بن ظريف وعلى بن اسماعيل كلهم عن حماد بن عيسى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال أبي: قال على عليه السلام: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن نقرة الغراب وفريسة الاسد. 8 - العياشي في تفسيره عن رفاعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الفهد مما قال الله: " مكلبين ". أقول: هذا محمول على الانكار أو التقية وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


(5) يب 2: 346. (6) يب 2: 346. فيه: فانه امسك عليك. (7) قرب الاسناد: 11 فيه 6 (وفرشة الاسد) اورده ايضا في 3 / 57 من الاطعمة المحرمة. (8) تفسير العياشي 1: 295. تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 و 18 / 2 وب 3 و 3 / 4 وياتي ما يدل عليه في 21 / 9 راجع ذيل 11 / 10. (*)

[ 218 ]

باب 7 - انه لا يحل اكل صيد الكلب الذى ليس بمعلم الا ان يعلمه ارساله. 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام انه قال: ما قتلت من الجوارح مكلبين وذكر اسم الله عليه فكلوا منه. وما قتلت الكلاب التى لم تعلموها من قبل ان تدركوه فلا تطعموه. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن موسى ابن بكر عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث صيد الكلب قال: وان كان غير معلم يعلمه في ساعته حين يرسله ولياكل منه فانه معلم. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد والذى قبله باسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه الصدوق باسناده عن موسى بن بكر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 8 - ان ما صاده الكلب إذا أدركه صاحبه حيا وليس معه ما يذكيه به جاز ان يترك به الكلب ليقتله ويحل 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد وعن على بن


الباب 7 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 140 يب 2: 344 فيه: قال: قال (امير المؤمنين خ) ما قتلت الجوارح مكلبين وذكرتم اسم الله عليه فكلوا من صيدهن. (2) الفروع 2: 141 فيه: (ثم يرسله فيأكل منه) يب 2: 344 الفقيه 2: 103، اورد صدره في 7 / 2 وذيله في 3 / 3. تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 و 2 راجع 3 / 5 وب 15 وفي كثير من الابواب تقييد الكلب بالمعلم أو المكلب. الباب 8 فيه 13 احاديث: (1) الفروع 2: 140 يب 2: 344، اورد ذيله في 2 / 6. (*)

[ 219 ]

ابراهيم عن أبيه وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يرسل الكلب على الصيد فيأخذه ولايكون معه سكين فيذكيه بها افيدعه حتى يقتله ويأكل منه ؟ قال: لا بأس قال الله عزوجل: " فكلوا مما أمسكن عليكم " الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن معاوية بن حكيم عن أبي مالك " أبي بكر. يب " الحضرمي عن جميل بن دراج قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام ارسل الكلب واسمى عليه فيصيد وليس معى ما اذكيه به قال: دعه حتى يقتله وكل منه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 3 - محمد بن على بن الحسين قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان ارسلت كلبك على صيد فأدركته ولم يكن معك حديدة تذبحه بها فدع الكلب يقتله ثم كل منه. باب 9 - انه لا يحل اكل ما صاده غير الكلب من البازى والصقر والعقاب والطير والسبع وغير ذلك الا ان يدرك ذكاته 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صيد البزاة والصقورة والكلب والفهد فقال: لا تأكل صيد شئ من هذه الا ما ذكيتموه الا الكلب المكلب الحديث. ورواه على بن ابراهيم في تفسيره عن أبيه عن فضالة ابن أيوب عن سيف بن عميرة مثله. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن


(2) الفروع 2: 141 يب 2: 345 فيه: فاسمى. (3) الفقيه 2: 105، اورد ما بعده في 3 / 5 وذيله في 3 / 26. الباب 9 فيه 22 حديثا: (1) الفروع 2: 141 تفسير القمي: 151 يب 2: 344 فيه: (الا ما ذكيت الا الكلب قلت) اورده ايضا في 2 / 3 وتمامه في 3 / 1 راجعه، واخرجناه هناك عن تفسير العياشي. (2) الفروع 2: 141 يب 2: 344 صا 4: 68 فيه: (فقتل صيده) اورد ذيله في 9 / 2. (*)

[ 220 ]

أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن صيد البازى والكلب إذا صاد وقد قتل صيده وأكل منه آكل فضلهما أم لا ؟ فقال: اما ما قتله الطير فلا تأكل منه الا ان تذكيه الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب والذى قبله باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 3 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار وعن محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كان أبي عليه السلام يفتى وكان يتقى ونحن نخاف في صيد البزاة والصقورة واما الان فانا لا نخاف ولا يحل صيدها الا ان تدرك ذكاته فانه في كتاب علي عليه السلام ان الله عزوجل قال: " وما علمتم من الجوارح مكلبين " في الكلاب. 4 - وعنه عن ابن عبد الجبار عن ابن فضال عن مفضل بن صالح عن ليث المرادى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصقورة والبزاة وعن صيدهما فقال كل ما لم يقتلن إذا ادركت ذكاته واخر الذكاة إذا كانت العين تطرف والرجل تركض و الذنب يتحرك، وقال ليست الصقورة والبزاة في القرآن. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن الحسن بن على بن الفضال والذى قبله باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان نحوه. 5 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان ارسلت بازا أو صقرا أو عقابا فلا تأكل حتى تدركه فتذكيه وان قتل فلا تأكل. ورواه الصدوق باسناده عن أبي بصير مثله. الا أنه قال: فقتل فلا تأكل منه حتى تذكيه ولم يزد على ذلك. 6 - وعنه عن أحمد عن على بن الحكم عن أبان بن عثمان عن عبد الله بن


(3) الفروع 2: 141 يب 2: 346 صا 4: 73 فيهما: كان ابي يفتي وكنا نفتي) وفيهما. (وانه لفي كتاب الله عزوجل) وفي الاستبصار: (ولا نحل) وفيه: (فسمى الكلاب) ورواه العياشي في تفسيره 1: 294 عن سماعة بن مهران راجعه. (4) الفروع 2: 142 يب 2: 347 صا 4: 73. (5) الفروع 2: 141، الفقيه 2: 105. (6) الفروع 2: 141. (*)

[ 221 ]

سليمان قال: سالت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أرسل كلبه وصقره، قال: فقال: أما الصقر فلا تأكل من صيده حتى تدرك ذكاته، واما الكلب فكل منه إذا ذكرت اسم الله عليه أكل الكلب منه أو لم يأكل. 7 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام انه كره صيد البازى الا ما ادركت ذكاته. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى مثله. 8 - وعنه عن أبيه عن اسماعيل بن مرار عن يونس عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صيد البازى إذا صاد فقتل واكل منه آكل من فضله أم لا ؟ فقال: اما ما اكلت الطير فلا تأكله الا أن تذكيه. 9 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على عن ابان ابن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أرسل بازيه أو كلبه فأخذ صيدا فاكل منه آكل من فضلهما ؟ فقال: ما قتل البازى فلا تأكل منه الا ان تذبحه. 10 - وبالاسناد عن أبان عن أبي العباس عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن صيد البازى والصقر فقال: لا تأكل ما قتل البازى والصقر ولا تأكل ما قتل سباع الطير ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن أبان وكذا الذى قبله. 11 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد وعن على بن ابراهيم عن أبيه


(7) الفروع 2: 141 يب 2: 346 صا 4: الا فيه: ما ادرك ذكاته. (8) الفروع 2: 142. (9) الفروع 2: 141 يب 2: 346 فيه: (الحسن بن سعيد) صا 4: 71 فيهما: ارسل بازه فاخذ صيدا واكل منه فاكل من فضله. (10) الفروع 2: 141 يب 2: 346 صا 4: 71 فيه: الباز. (11) الفروع 2: 141 يب 2: 346 فيه: (فلا تأكل منه) صا 4: 72 رواه العياشي في تفسيره 1: 294. (*)

[ 222 ]

جميعا عن ابن محبوب عن على بن رئاب عن أبي عبيدة الحذاء قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام ما تقول في البازى والصقر والعقاب، قال إذا ادركت ذكاته فكل منه، وان لم تدرك ذكاته فلا تأكل. 12 - وعنهم عن سهل عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن المفضل بن صالح عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان أبي يفتى في زمن بنى امية ان ما قتل البازى والصقر فهو حلال وكان يتقيهم وانا لا اتقيهم وهو حرام ما قتل. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن أحمد بن محمد والذى قبله باسناده عن الحسن بن محبوب ورواه الصدوق باسناده عن المفضل بن صالح الا انه قال في اخره: ما قتل الباز والصقر. 13 - وعن أحمد بن محمد عن محمد بن أحمد النهدي عن محمد بن الوليد عن أبان عن الفضل بن عبد الملك قال: لا تأكل مما قتلت سباع الطير. 14 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال: سألته عن صيد البزاة والصقور والطير الذى يصيد، فقال: ليس هذا في القرآن الا ان تدركه حيا فتذكيه وان قتل فلا تأكل حتى تذكيه. 15 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن على عن درست عن أبان بن عثمان عن عيسى بن عبد الله قال قال أبو عبد الله عليه السلام: كل من صيد الكلب ما لم يغب عنك فإذا تغيب عنك فدعه، قال: فاما الباز والصقر فلا تأكل من صيدهما ما لم تدرك ذكاته فان ادركت ذكاته فكل. 16 - وعنه عن على بن مهزيار قال: كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام عبد الله بن خالد


(12) الفروع 2: 141 يب 2: 346 فيه صا 4: 72، الفقيه 2: 105. (13) الفروع 2: 142. (14) يب 2: 346 صا 4: 71 فيه: يصيده. (15) يب 2: 346 فيه: (وان ادركت) اورد صدره ايضا في 1 / 14. (16) يب 2: 346، صا 4: 71. (*)

[ 223 ]

ابن نصر المدايني: جعلت فداك البازى اامسك صيده وقد سمى على فقتل الصيد هل يحل أكله ؟ فكتب عليه السلام بخطه وخاتمه إذا سميته اكلته وقال على بن مهزيار قرأته. أقول: حمله الشيخ على التقية لما تقدم ويمكن حمله على ما إذا ادرك ذكاته. 17 - وعنه عن محمد بن اسماعيل بن بزيع عن على بن النعمان عن أبي مريم الانصاري قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الصقورة والبزاة من الجوارح هي ؟ قال: نعم هي بمنزلة الكلاب. أقول: تقدم وجهه ويمكن حمله على انها بمنزلة الكلاب في جواز الاصطياد بها وان كان حله موقوفا على التذكية. 18 - وعنه عن البرقى عن سعد بن سعد عن ذكريا بن آدم قال: سألت الرضا عليه السلام عن صيد البازى والصقر يقتل صيده والرجل ينظر إليه قال: كل منه وان كان قد اكل منه ايضا شيئا، قال: فرددت عليه ثلاث مرات كل ذلك يقول مثل هذا. أقول: قد عرفت ان الشيخ حمله على التقية لما مر. 19 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن زياد عن جعفر بن محمد عليه السلام في حديث قال: وكذلك ما صاد البازى والصقورة وغيرهما من الطير لا تأكل الا ما ذكى منه. 20 - وعن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه قال: قال على عليه السلام: ما اخذ البازى والصقر فقتل فلا تأكل منه الا ما ادركت ذكاته انت. 21 - العياشي في تفسيره عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام: قال ما خلا الكلاب مما يصيد الفهود والصقورة وأشباه ذلك فلا تأكلن من صيده الا ما ادركت ذكاته لان الله قال: " مكلبين " فما خلا الكلاب فليس صيده بالذى يؤكل الا أن تدرك ذكاته. 22 - وعن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام ان في كتاب على عليه السلام: قال الله: " وما


(17) يب 2: 346، صا 4: 72 فيه: نعم بمنزلة الكلاب. (18) يب 2: 346 صا 4: 72. (19) قرب الاسناد: 39 و 40، اخرج صدره في 11 / 2 و 11 / 22. (20) قرب الاسناد: 51. (21 و 22) تفسير العياشي 1: 259. (*)

[ 224 ]

علمتم من الجوارح مكلبين " فهى الكلاب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 10 - جواز الاكل من صيد الكلاب الكردية المعلمة وكراهة صيد الكلب الاسود البهيم. 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكلاب الكردية إذا علمت فهى بمنزلة السلوقية. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما. 2 - وبالاسناد عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الكلب الاسود البهيم لا تأكل صيده لان رسول الله صلى الله عليه وآله أمر بقتله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن بنان عن أبيه عن ابن المغيرة عن السكوني. أقول: هذا يمكن حمله على غير المعلم لما تقدم ويمكن حمله على الكراهية وهو الاقرب. باب 11 - ان الكلب إذا صاد وقتل من غير ان يرسله احد لم يحل صيده. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن كلب افلت


راجع ب 1 وب 3 و 7 / 6 و 3 / 15. الباب 10 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 141 رواه العياشي في تفسيره 1: 294 وفيه: جعفر بن محمد عن ابيه عن علي قال: الفهد من الجوارح. (2) الفروع 2: 141 يب 2: 358 فيه: (الكلب الاسود لا يؤكل صيده فان) رواه ايضا في في 1 / 45. تقدم ما يدل على ذلك بعمومه في ب 1. الباب 11 فيه حديث: (1) الفروع 2: 141 يب 2: 345، الفقيه 2: 103، اورد ذيله في 1 / 12 (*)

[ 225 ]

ولم يرسله صاحبه فصاد فأدركه صاحبه وقد قتله أيأكل منه ؟ فقال: لا، الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد. ورواه الصدوق باسناده عن النضر بن سويد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 12 - انه لابد من التسمية عند ارسال الكلب والا لم يحل صيده الا أن ينسى التسمية فيحل 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: إذا صاد الكلب. وقد سمى فليأكل وإذا صاد ولم يسم فلا يأكل، وهذا مما علمتم من الجوارح مكلبين ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد. ورواه الصدوق باسناده عن النضر ابن سويد مثله. 2 - وعن عن أحمد عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا ارسل الرجل كلبه ونسى أن يسمى فهو بمنزلة من ذبح ونسى أن يسمى، وكذلك إذا رمى بالسهم ونسى أن يسمى. ورواه الصدوق باسناده عن موسى بن بكر مثله وزاد: وحل ذلك. 3 - قال الصدوق: وفي خبر آخر: يسمى حين يأكل. 4 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن عن على عن أبان بن عثمان


تقدم في كثير من الاخبار ذكر الارسال راجع ب 1 و 2 و 4 و 5، و 4 / 6 و 2 / 7 وب 8 و 5 و 6 و 9 / 9 وياتي في 2 و 5 / 12 وب 13 و 15. الباب 12 فيه 5 احاديث: (1) الفروع 2: 141 يب 2: 345، الفقيه 2: 103 اورد صدره في 1 / 11. (2) الفروع 2: 141، الفقيه 2: 103 يب 2: 345 فيه وفي الكافي: احمد بن محمد عن علي بن الحكم عن موسى بن بكر. (3) الفقيه 2: 103. (4) الفروع 2: 141 يب 2: 344 صا 4: 68 فيهما: (كل ما قتل الكلب (قتله خ) اخرج ذيله في 8 / 2. (*)

[ 226 ]

عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: كل ما أكله الكلب إذا سميت فان كنت ناسيا فكل منه ايضا وكل من فضله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد ابن يعقوب والذى قبله باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 5 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن ابن مسكان عن محمد الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من أرسل ولم يسم فلا يأكله الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 13 - انه لا يجزئ أن يسمى شخص آخر غير الذى أرسل الكلب. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن موسى عن أحمد بن حمزة القمى عن محمد بن خالد عن ابن أبي عمير عن زرارة عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن القوم يخرجون جماعتهم إلى الصيد فيكون الكلب لرجل منهم ويرسل صاحبه الكلب كلبه ويسمى غيره أيجزئ ذلك ؟ قال: لا يسمى الا صاحبه الذى أرسله. 2 - وعنه عن أحمد بن حمزة عن محسن بن أحمد عن يونس عن أبي بصير عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يجزى ان يسمى الا الذى أرسل الكلب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(5) يب 2: 345: اورد تمامه في 15 / 2. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 2 / 49 من النجاسات وهاهنا في ب 1 و 2 وفي 1 و 2 و 3 / 4 و 2 / 5 و 1 / 7 و 8 2 و 6 / 9 وياتي ما يدل عليه في ب 13 و 15 و 27 و 32 راجع 5 / 1 من الاطعمة المحرمة و 4 / 34 منها. الباب 13 فيه حديثان: (1 و 2) يب 2: 345. راجع ب 12 وذيله وب 27 فان جميع الروايات ظاهرة في تسمية الذي ارسل. (*)

[ 227 ]

باب 14 - ان صيد الكلب إذا غاب عن العين حيا ثم وجد ميتا لم يحل. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن على بن درست عن أبان بن عثمان عن عيسى بن عبد الله قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كل من صيد الكلب ما لم يغب عنك فإذا يغيب عنك فدعه، الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 15 - اباحة صيد كلب المجوسى والذمى إذا علمه المسلم ولو عند الارسال والا لم يحل 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن كلب المجوسى يأخذه الرجل المسلم فيسمى حين يرسله أياكل مما (ما - خ ل) أمسك عليه ؟ قال: نعم لانه مكلب " كلب - خ ل " وذكر اسم الله عليه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم ورواه الصدوق باسناده عن هشام بن سالم مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم " عن سيف بن عميرة: يب " عن منصور بن يونس عن عبد الرحمن بن سيابة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: انى أستعير كلب المجوسى فأصيد به، قال: لا تأكل من صيده الا أن يكون علمه مسلم فتعلم. و رواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى نحوه. 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام


الباب 14 فيه حديث: (1) يب 2: 346، اورد تمامه في 15 / 9. يأتي ما يدل عليه في 2 / 27 راجع ب 5 و 18 وذيله. الباب 15 فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 142 يب 2: 346 صا 4: 70 فيه: (اياكل منه مما امسك عليه) الفقيه 2: 103 (2) الفروع 2: 142 يب 2: 346 فيه: (فقلت كلب مجوسي استعيره أفاصيده) وهو خال عن قوله: (فتعلم) صا 4: 70 فيه سيف بن عميرة عن منصور بن حازم (3) الفروع 2: 142 يب 2: 346 صا 4: 70. (*)

[ 228 ]

قال: كلب المجوسى لا تأكل صيده الا أن يأخذه المسلم فيعلمه ويرسله وكذلك البازى وكلاب هل الذمة وبزاتهم حلال للمسلمين أن يأكلوا صيدها، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 4 - العياشي في تفسيره عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن كلب المجوسى يكلبه المسلم ويسمى ويرسله فقال: نعم انه مكلب إذا سمى وذكر اسم الله فلا بأس. باب 16 - جواز الصيد بالسلاح كالسيف والرمح والسهم فيحل الصيد إذا قتل به بعد التسمية وان قطعه نصفين 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عبد الرحمن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال: من جرح صيدا بسلاح وذكر اسم الله عليه ثم بقى ليلة أو ليلتين لم يأكل منه سبع وقد علم أن سلاحه هو الذى قتله فليأكل منه ان شاء. الحديث. ورواه الصدوق باسناده إلى قضايا امير المؤمنين عليه السلام مثله. 2 - وعنه عن أحمد عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن بريد بن معاوية العجلى عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: كل من الصيد ما قتل السيف والرمح والسهم. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد وكذا الذى قبله. 3 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار وعن محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن صفوان عن ابن مسكان عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصيد يضربه الرجل بالسيف أو يطعنه بالرمح أو يرميه بسهم فيقتله وقد سمى حين فعل. فقال: كل " كله - يب " لا بأس به. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن على الحلبي مثله.


(4) تفسير العياشي 1: 293 فيه: إذا ذكر اسم الله عليه فلا بأس. الباب 16 فيه 6 احاديث: (1) الفروع 2: 142 الفقيه 2: 104 يب 2: 447 فيه: (فذكر) اورد ذيله في 2 / 17 (2) الفروع 2: 142 يب 2: 247، اورد ذيله في 1 / 17. (3) الفروع 2: 142، الفقيه 2: 104 يب 2: 347 فيه: ففعل ذلك. (*)

[ 229 ]

محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان مثله. 4 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل لحق حمارا أو ظبيا فضربه بالسيف فقطعه نصفين هل يحل أكله ؟ قال: نعم إذا سمى. 5 - وعنه عن على بن جعفر قال: وسألته عن رجل لحق صيدا أو حمارا فضربه بالسيف فصرعه أيؤكل ؟ فقال: إذا ادرك ذكاته اكل، وان مات قبل أن يغيب عنه أكله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 17 - ان ما صيد بالسلاح إذا تقاطعه الناس قبل ان يموت لم يحرم اكله ولا يحل نهبه بغير اذن من صاده 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ثعلبة ابن ميمون عن بريد بن معاوية العجلى عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: سئل عن صيد صيد فتوزعه القوم قبل أن يموت، قال: لا بأس به. 2 - وعنه عن أحمد عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: وقال في أيل يصطاده رجل فيقطعه الناس والرجل يتبعه " يمنعه. يب " أفتراه نهبة ؟ قال: ليس بنهبة وليس به بأس. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد


(4) قرب الاسناد: 117. اخرجه عن المسائل باختلاف في 6 / 19 من الاطعمة المباحة. (5) قرب الاسناد: 118 فيه: (لحق حمارا أو ظبيا) اخرجه عن المسائل باختلاف في 7 / 19 من الاطعمة المباحة. تقدم ما يدل على لزوم التسمية في ج 1 في 2 / 49 من النجاسات وتقدم حكم نسبان التسمية في ب 2 / 12 ههنا وذيله وياتي ما يدل عليه في 2 و 7 / 18 وب 22 و 27 وحكم الشك في ب 25 وحكم الصيد بالسلاح والفخ في الابواب الاتية. راجع 2 / 3 من الذبيحة و 6 / 1 من الاطعمة المباحة. الباب 17 فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 142 يب 2: 347، اورد صدره في 2 / 16. (2) الفروع 2: 142 يب 2: 347. اورد صدره في 1 / 16. (*)

[ 230 ]

ابن محمد. وكذا الذى قبله. 3 - وعنه عن عبد الله بن محمد عن على بن الحكم عن أبان بن عثمان عن محمد الحلبي قال: سألته عن الرجل يرمى الصيد فيصرعه فيبتدره القوم فيقطعونه فقال: كله. محمد بن على بن الحسين باسناده عن أبان مثله. 4 - وباسناده إلى قضايا أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال في أيل اصطاده رجل فقطعه الناس والذى اصطاده يمنعه ففيه نهى ؟ فقال: ليس فيه نهى وليس به بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 18 - ان من ضرب صيدا ثم غاب عنه ووجده ميتا لم يحل أكله الا أن يعلم أن رميته هي التى قتلته 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرمية يجدها صاحبها أيأكلها ؟ قال: ان كان يعلم ان رميته هي التى قتلته فليأكل. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الرمية يجدها صاحبها من الغد أياكل منه ؟ قال: ان علم " ان كان يعلم: يه " ان رميته هي التى قتلته فليأكل، وذلك إذا كان قد سمى. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين ابن سعيد عن حماد بن عيسى ورواه الصدوق باسناده عن حماد بن عيسى مثله. 3 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة


(3) الفروع 2: 142، الفقيه 2: 104. (4) الفقيه 2: 104. تقدم ما يدل على بعض المقصود في ب 16. الباب 18 فيه 7 احاديث: (1) الفروع 2: 142. (2) الفروع 2: 142 يب 2: 347. الفقيه 2: 104. (3) الفروع 2: 142 يب 2: 347. (*)

[ 231 ]

قال: سألته عن رجل رمى حمار وحش أو صبيا فأصابه ثم كان في طلبه فوجده من الغد و سهمه فيه، فقال: ان علم أنه أصابه وان سهمه هو الذى قتله فليأكل منه والا فلا يأكل منه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى مثله. 4 - وعن محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد عن على بن الحكم عن أبان بن عثمان عن عيسى القمى في حديث قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ارمى فيغيب عنى فأجد سهمي فيه، فقال: كل ما لم يؤكل منه فان كان أكل منه فلا تأكل منه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم وفضالة عن أبان. ورواه الصدوق باسناده عن أبان بن عثمان مثله. 5 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا رميت فوجدته وليس به أثر غير السهم وترى انه لم يقتله غير سهمك فكل تغيب " غاب - خ ل " عنك أو لم يغب عنك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب ورواه ابن ادريس في آخر السرائر نقلا من كتاب موسى بن بكر مثله. 6 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه ان عليا عليه السلام كان يقول: إذا رميت صيدا فتغيب عنك فوجدت سهمك فيه في موضع مقتل فكل. أقول: هذا محمول على العلم بموته بالرمية لما مر. 7 - وعن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن أخيه قال: سألته عن ظبى


(4) الفروع 2: 142 يب 2: 347. الفقيه 2: 104، اورد صدره في ب 1 / 25. (5) الفروع 2: 142 فيه: (غاب عنك) يب 2: 347. السرائر: 464 فيه: (إذا رميت) وفيه اثر غير اثر سهمك. (6) قرب الاسناد: 51 ذيله: ولا تأكل. إلى آخر ما يأتي في 8 / 23. (7) قرب الاسناد: 118 فيه: (صرعه رجل ثم رمى (رماه خ ل) بعد صرعه غيره) اخرجه ايضا في 2 / 27 واخرجه عن المسائل باختلاف في 5 / 19 من الاطعمة المباحة. (*)

[ 232 ]

أو حمار وحش أو طير رماه رجل ثم رماه غيره بعد ما صرعه غيره فقال: كله ما لم يتغيب إذا سمى ورماه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. باب 19 - ان من وجد صيدا ميتا وفيه سهم ولا يدرى من قتله لم يحل له أكله 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال امير المؤمنين عليه السلام في صيد وجد فيه سهم وهو ميت لا يدرى من قتله، قال: لا تطعمه. ورواه الصدوق باسناده إلى قضايا أمير المؤمنين عليه السلام الا أنه قال: لا تطعموه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد ابن يعقوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 20 - ان من ضرب صيدا فخرقه السهم وخرج من الجانب الاخر حل اكله ولم يحرم 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يرمى الصيد وهو على الجبل فيخرقه السهم حتى يخرج من الجانب الاخر، قال: كله. قال: فان وقع في ماء أو تدهده من جبل فمات فلا تأكله. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن ابن محبوب مثله. 2 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى


تقدم ما يدل على ذلك في 5 / 16 راجع 2 و 3 / 22 وب 19. الباب 19 فيه حديث: (1) الفروع 2: 142. الفقيه 2: 104 يب 2: 347 تقدم ما يدل على ذلك في ب 18. الباب 20 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 142 يب 2: 347 فيه: من جبل فلا تأكله. (2) الفروع 2: 143 يب 2: 348. اورد تمامه بالاسناد واسناد آخر في 1 / 26. (*)

[ 233 ]

عن سماعة عن بي عبد الله عليه السلام انه سئل عن رجل رمى صيدا وهو على جبل أو على حائط فيخرق فيه السهم فيموت فقال: كل منه. الحديث. وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 21 - كراهة رمى الصيد بما هو اكبر منه 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا يرمى الصيد بشئ هو أكبر منه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. باب 22 - اباحة صيد المعراض إذا خرق، وكذا السهم إذا اعترض، وكراهة الصيد به إذا كان له نبل غيره 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن على بن رئاب عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا رميت بالمعراض فخرق فكل، وان لم يخرق واعترض فلا تأكل. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار وعن محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الصيد يرميه الرجل بسهم فيصيبه معترضا فيقتله وقد كان سمى حين رمى ولم تصبه الحديدة، قال: ان كان السهم الذى أصابه هو الذى قتله فإذا رآه


تقدم ما يدل على ذلك بعمومه في ابواب قبل ذلك. الباب 21 فيه حديث: (1) الفروع 2: 142 يب 2: 347. الباب 22 - فيه 11 حديثا: (1) الفروع 2: 142 يب 2: 347. (2) الفروع 2: 143. الفقيه 2: 104 يب 2: 347. (*)

[ 234 ]

فيأكل. ورواه الصدوق باسناده عن ابن مسكان مثله. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين ابن سعيد عن صفوان بن يحيى الا أنه قال: فان أراده فيأكله. 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبي المغرا عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصيد يصيبه السهم معترضا ولم يصبه بحديدة وقد سمى حين رمى، قال: يأكل إذا أصابه وهو يراه. وعن صيد المعراض قال: ان لم يكن له نبل غيره وكان قد سمى حين رمى فليأكل منه وان كان له نبل غيره فلا. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 4 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عما صرع المعراض من الصيد، فقال: ان لم يكن له نبل غير المعراض وذكر اسم الله عليه فليأكل ما قتل، وان كان له نبل غيره فلا " قلت: وان كان له نبل غيره قال: لا. خ ل " ورواه الصدوق باسناده عن حماد مثله. 5 - وعن محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد عن على بن الحكم عن أبان عن زرارة واسماعيل الجعفي أنهما سألا أبا جعفر عليه السلام عما قتل المعراض قال: لا بأس إذا كان هو مرماتك أو صنعته لذلك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. 6 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن زرارة انه سمع أبا جعفر عليه السلام يقول فيما قتل المعراض لا بأس به إذا كان انما يصنع لذلك. 7 - قال: وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إذا كان ذلك سلاحه الذى يرمى به فلا بأس. 8 - قال: وفي خبر آخر: ان كانت تلك مرماته فلا بأس.


(3) الفروع 2: 143 يب 2: 347 فيه: يصيبه بحديدة وقد سمى. (4) الفروع 2: 142. فيه: (قلت: وان كان له نبل غيره قال لا) الفقيه 2: 104 يب 2: 347 (5) الفروع 2: 142 يب 2: 347. (6 - 8) الفقيه 2: 104. (*)

[ 235 ]

9 - قال: وروى ان خرق أكل وان لم يخرق لم يؤكل. 10 - قال: وقال علي عليه السلام في رجل له نبال ليس فيها حديد وهى عيدان كلها فيرمى بالعود فيصيب وسط الطير معترضا فيقتله ويذكر اسم الله وان لم يخرج دم وهى نبالة معلومة فيأكل منه إذا ذكر اسم الله عزوجل. 11 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن زياد عن جعفر بن محمد عليهما السلام في حديث قال: والذى ترميه بالسيف والحجر والنشاب والمعراض لا تأكل منه الا ما ذكى. أقول: هذا مخصوص في غير الحجر بما ادرك ذكاته ولما مضى ويأتي. باب 23 - عدم اباحة ما يصاد بالحجر والبندق والجلاهق إذا لم تدرك ذكوته 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عما قتل الحجر والبندق أيؤكل ؟ قال: لا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 2 - وعنه عن أحمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن ابراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام انه كره الجلاهق. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي - عبد الله انه سئل عن قتل الحجر والبندق أيؤكل منه ؟ فقال: لا.


(9 - 10) الفقيه 2: 104. (11) قرب الاسناد: 39 فيه: (ما ذكى منه) تقدم صدره في 11 / 2 يله: وكل (كذلك خ) ما صاد إلى آخر ما تقدم في 19 / 9. يأتي ما يدل على ذلك في 8 / 23 و 4 / 35. الباب 23 - فيه 8 أحاديث. وفي الفهرست 7: (1 - 3) الفروع 2: 143 يب 2: 347. (*)

[ 236 ]

4 - وعنه عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام انه عما قتل البندق والحجر أيؤكل " منه - خ " قال: لا. وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد - الجبار عن صفوان عن العلا عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام مثله. 5 - وعنه عن ابن عبد الجبار عن ابن فضال عن أحمد بن عمر عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يرمى بالبندق والحجر فيقتل، فقال: لا تأكل. 6 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن العلابن رزين عن محمد بن مسلم عن احدهما عليهما السلام قال: سألته عن قتل الحجر والبندق أيؤكل منه ؟ قال: لا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا ما قبله. 7 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد بن عثمان عن الحلبي وباسناده عن حماد بن عيسى عن حريز جميعا عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن قتل الحجر والبندق أيؤكل ؟ قال: لا. 8 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه ان عليا عليه السلام كان يقول: لا تأكل ما قتل الحجر والبندق والمعراض الا ما ذكيت. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 24 - انه لا يحل أكل ما يصاد بالحبالة الا ان تدرك ذكاته وان ما قطعت الحبالة منه فهو ميتة حرام، ويذكى ما بقى حيا 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي نجران و " أو - خ ل)


(4) الفروع 2: 143 يب 2: 347 فيه (عن قتل) و 348 فيه قال: سألته عن قتل الحجر والبندق. (5 و 6) الفروع 2: 143 يب 2: 347. (7) الفقيه 2: 104. (8) قرب الاسناد: 51. اورد صدره في 6 / 18. تقدم ما يدل على ذلك في 11 / 22 راجع ب 16. الباب 24 فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 143 يب 2، 348. (*)

[ 237 ]

ابن أبي عمير عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما أخذت الحبالة من صيد فقطعت منه يدا أو رجلا فذروه فانه ميت وكلوا ما أدركتم حيا وذكرتم اسم الله عليه. 2 - وعن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن غير واحد عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما اخذت الحبالة فقطعت منه شيئا فهو ميت (ميتة: يه) وما ادركت من سائر جسده حيا فذكه ثم كل منه. ورواه الصدوق باسناده عن أبان مثله. وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله مثله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا ما قبله. 3 - وبالاسناد عن أبان عن عبد الله بن سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما اخذت الحبالة فانقطع منه شئ فهو ميتة 4 - وبالاسناد عن أبان عن زرارة عن أحدهما " أبي جعفر - خ ل " (ع) قال: ما أخذت الحبائل فقطعت منه شيئا فهو ميت، وما أدركت من سائر جسده حيا فذكه ثم كل منه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث حصر الاباحة في صيد الكلب المعلم. باب 25 - ان من رمى صيدا ثم شك انه سمى أو لم يسم لم يحرم أكله 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم وفضالة عن أبان عن عيسى بن عبد الله القمى قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أرمى بسهمى فلا ادرى سميت أم لم أسم، فقال: كل لا بأس. الحديث. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد


(2) الفروع 2: 143 يب 2: 348. الفقيه 2: 104. (3) الفروع 2: 143. (4) الفروع 2: 143 فيه: جسده فذكه. تقدم احاديث حصر الاباحة في صيد الكلب المعلم في ب 1 و 2 ولكن الحصر اضافي لا يشمل هذا. الباب 25 فيه حديث: (1) يب 2: 347، الفروع 2: 142، الفقيه 2: 104. اورد ذيله في 4 / 18.

[ 238 ]

عن أبان بن عثمان ورواه الصدوق باسناده عن أبان بن عثمان. باب 26 - ان الصيد إذا رماه ووقع من جبل أو حائط أو في ماء فمات لم يحل اكله الا ان يكون رأسه خارجا من الماء 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن رجل رمى صيدا وهو على جبل أو حائط فيخرق فيه السهم فيموت فقال: كل منه، وان وقع في الماء من رميتك فمات فلا تأكل منه. 2 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد ابن عيسى عن حجاج عن خالد بن الحجاج عن أبي الحسن عليه السلام قال: لا تأكل الصيد إذا وقع في الماء فمات. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام وذكر مثل الحديث الاول. وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن بعض أصحابه عن هشام بن سالم عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 3 - محمد بن على بن الحسين قال: قال عليه السلام ان رميت الصيد وهو على جبل فسقط و مات فلا تأكله، فان رميته فأصابه سهمك ووقع في الماء فمات فكله إذا كان رأسه خارجا من الماء، وان كان رأسه في الماء فلا تأكله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


الباب 26 - فيه 3 احاديث: (1) يب 2: 351 و 348، الفروع 2: 143. اورد صدره ايضا في 2 / 20. (2) الفروع 2: 143 يب 2: 348 فيه: احمد بن محمد بن عيسى عن حجاج بن خالد بن الحجاج عن ابي الحسن عليه السلام. (3) الفقيه 2: 105. اورد ما قبله في 3 / 5 وصدره في 3 / 8. تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 20 راجع 2 / 22 ههنا و 2 / 3 وب 13 من الذبايح. (*)

[ 239 ]

باب 27 - ان من رمى صيدا فأخطأه وأصاب آخر فقتله جل اكله ومن رمى صيدا ورماه غيره وسمى حل ما لم يغب 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عباد بن صهيب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل سمى ورمى صيدا فأخطأه وأصاب آخر قال: يأكل منه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن ظبى أو حمار وحش أو طير صرعه رجل ثم رماه غيره بعد ما صرعه فقال: كل ما لم يتغيب إذا سمى ورماه. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود. باب 28 - كراهة صيد الطير بالليل وصيد الفرخ قبل أن يريش 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن الحسن بن على عن محمد بن الفضيل عن محمد بن عبد الرحمن عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تأتوا الفراخ في أعشاشها ولا الطير في منامه حتى يصبح، فقال له رجل: ما منامه يا رسول الله ؟ قال: الليل منامه فلا تطرقه في منامه حتى يصبح، ولا تأتوا الفراخ في عشه حتى يريس ويطير، فادا طار فاوتر له قوسك وانصب له فخك. ورواه


الباب 27 - فيه حديثان: (1) الفروع 2: 143 يب 2: 348. (2) قرب الاسناد: 118. اخرجه ايضا في 7 / 18 وعن المسائل باختلاف في 5 / 19 من الاطعمة المباحة. تقدم ما يدل على حكم ما إذا غاب في ب 14 راجع ب 13 و 18. الباب 28 - فيه حديثان: (1) الفروع 2: 143 فيه (ولا الطير في منامه فقال) يب 2: 342 و 344 فيه: (فلا تطرقوه في منامه ولا تاتوا) صا 4: 65 فيه وفي التهذيب: (حتى يصبح ولا تأتوا الفراخ) وفي الاستبصار: فإذا طال. (*)

[ 240 ]

الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن أبي عبد الله مثله. 2 - وعنهم عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن عن مسمع عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن بيات " اتيان - خ ل " الطير بالليل، وقال: ان الليل امان لها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك وعلى نفى التحريم. باب 29 - عدم تحريم صيد الطير والوحش بالليل 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر عن الرضا عليه السلام قال: سألته عن طروق الطير بالليل في وكرها فقال: لا بأس لذلك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. وعنه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن أحمد بن أشيم عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام مثله. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله. 2 - وباسناده عن الصفار عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي الحسن الرضا عليه السلامس قال: قلت له: جعلت فداك ما تقول في صيد الطير في أوكارها و الوحش في أوطانها ليلا، فان الناس يكرهون ذلك ؟ فقال: لا بأس بذلك. أقول: هذا محمول على نفى التحريم لما تقدم. 3 - وعنه عن الحسن بن موسى الخشاب عن غياث عن اسحاق بن عمار عن جعفر عن


(2) الفروع 2: 143 يب 2: 342 صا 4: 64 فيها: عن اتيان الطير ياتي ما يدل على ذلك في ب 29 وحكم صيد الفرخ في ب 31. الباب 29 فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 143 يب 2: 342 صا 4: 65. (2) يب 2: 342. صا 4: 65. (3) يب 2: 342، اورده ايضا في 4 / 37. (*)

[ 241 ]

ابيه ان عليا عليه السلام كان يقول: لا بأس بصيد الطير إذا ملك جناحيه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما ويأتي ما يدل عليه. باب 30 - كراهة صيد السمك وغيره يوم الجمعة قبل الصلاة 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن موسى عن العباس بن معروف عن مروك بن عبيد عن سماعة بن مهران قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: نهى امير المؤمنين عليه السلام ان يتصيد الرجل يوم الجمعة قبل الصلاة، وكان عليه السلام يمر بالسماكين يوم الجمعة فينهاهم أن يصيدوا من السمك يوم الجمعة قبل الصلاة. باب 31 - انه لا يحل صيد الفرخ قبل أن يطير بالسلاح إذا لم تدرك ذكاته ولو رماه مع صيد ممتنع حل الصيد دونه 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن على بن محمد عن القاسم بن محمد عن سليمان المنقرى عن عبد الرحمن بن المهدى عن المبارك عن الافلح قال: سألت على بن الحسين عليه السلام عن العصفور يفرخ في الدار هل تؤخذ فراخه ؟ فقال: لا، ان الفرخ في وكرها في ذمة الله ما لم يطر، ولوان رجلا رمى صيدا في وكره فاصاب الطير والفراخ جميعا فانه يأكل الطير ولا يأكل الفراخ وذلك ان الفراخ ليس بصيد ما لم يطرو انما تؤخذ باليد وانما يكون صيدا إذا طار. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


تقدم ما يدل على ذلك في ب 28 وعلى جوازه في الابواب السابقة. الباب 30 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 144 فيه: (من ان يصيدوا) رواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب في التهذيب 12: 342. الباب 31 فيه حديث: (1) يب 32: 343 فيه: الابلج (الافلح خ) وفيه: فانه يؤكل الفراخ. تقدم ما يدل على كراهة صيد الفرخ في ب 28. (*)

[ 242 ]

باب 32 - انه لا يحل صيد الابل والبقر والغنم ونحوها بالسلاح من غير ذبح ولا نحر الا ان تستصعب وتمتنع ويكون في حال ضرورة 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل ضرب بسيفه جزورا " خروفا - خ ل " أو شاة في غير مذبحها وقد سمى حين ضرب، فقال: لا يصلح أكل ذبيحة لا تذبح من مذبحها إذا تعمد ذلك ولم تكن حاله حال اضطرار، فاما إذا اضطر إليه واستصعب عليه ما يريد أن يذبح فلا بأس بذلك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الذباح انشاء الله. باب 33 - جواز صيد السمك من الماء ويحل إذا خرج حيا وان لم يسم عليه 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن صيد الحيتان وان لم يسم " عليه - خ " قال: لا بأس به. 2 - وعنه عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن المفضل بن صالح عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن صيد الحيتان وان لم يسم عليه، قال: لا بأس به ان كان حيا أن تأخذه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


الباب 32 فيه حديث: (1) الفروع 2: 147. يب 2: 351. اخرجه ايضا في 3 / 4 من الذبائح. راجع ب 4 من الذبايح. الباب 33 - فيه حديثان: (1) الفروع 2: 143 يب 2. 340. اخرجه عن الكافي والتهذيب بالاسناد واسناد آخر وعن الفقيه في 4 / 31 من الذباحة. (2) الفروع 2: 143 يب 2: 340 صا 4: 63، اخرجه عنهما في 3 / 31 من الذباحة يأتي ما يدل على ذلك في ب 34 هرمنا وفي ب 31 من الذباحة. وفي 6 / 1 من الاطعمة المباحة. (*)

[ 243 ]

باب 34 - جواز أكل السمك، إذا صاده المجوس ونحوهم بحضور المسلم واخرجوه من الماء حيا وتحريم صيدهم لغير السمك إذا قتلوه 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد عن على بن الحكم عن أبان عن عيسى بن عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صيد المجوس فقال: لا بأس إذا أعطوكه حيا والسمك أيضا والا فلا تجوز شهادتهم عليه الا ان تشهده. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 35 - حكم من ضرب الصيد فقده نصفين أو قطع منه عضوا فابانه 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن ابراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يضرب الصيد فيجد له بنصفين قال: يأكلهما جميعا وان ضربه فأبان منه عضوا لم يأكل منه ما أبان منه واكل سايره. 2 - وعنه عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن يحيى بن المبارك عن عبد الله ابن جبلة عن اسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل ضرب غزالا بسيفه حتى أبانه أيأكله ؟ قال: نعم يأكل مما يلى الرأس ويدع الذنب. أقول: هذا مخصوص بما لو كان ما يلى الذنب اصغر لما مضى ويأتي.


الباب 34 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 144 فيه: (إذا اعطوكها) يب 2: 341 صا 4: 64 فيه: (تشهده انت) اخرجه ايضا في 3 / 32 من الذباحة راجعه. تقدم ما يدل على ذلك ان كان شرطية الاسلام للتسمية في ب 33 راجع ب 32 من الذباحة ويأتي في 6 و 19 / 27 من الذباحة: كان علي (ع) ينهى عن ذبائحهم (اي ذبائح نصارى العرب) وعن صيدهم ونكاحهم. الباب 35 فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 154. (2) الفروع 2: 154 يب 2: 357. (*)

[ 244 ]

3 - وعنه عن محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن النضر بن سويد عن بعض اصحابه رفعه في الظبى وحمار الوحش يعترضان بالسيف فيقدان، قال: لا بأس بكليهما ما لم يتحرك أحد النصفين فإذا تحرك أحدهما لم يؤكل الآخر لانه ميتة. 4 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن عبد الله بن الفضل النوفلي عن أبيه عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له ربما رميت بالمعراض فاقتل، فقال: إذا قطعه جدلين فارم باصغرهما وكل الاكبر وان اعتدلا فكلهما. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله الا الاول. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود ويأتي ما يدل عليه. باب 36 - ان من صاد طيرا فعرف صاحبه أو ادعاه من لا يتهمه وجب عليه رده إليه سواء كانت قيمته اقل من درهم ام اكثر 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الرجل يصيد الطير يساوى دراهم كثيرة وهو مستوى الجناحين فيعرف صاحبه أو يجيئه فيطلبه من لا يتهمه، فقال: لا يحل له امساكه يرده عليه، فقلت له: فان صاد ما هو مالك لجناحيه لا يعرف له طالبا، قال: هو له. 2 - وعنهم عن أحمد عن ابن فضال عن محمد بن الفضيل قال: سألت أبا الحسن


(3) الفروع 2: 154 يب 2: 357 فيه: محمد بن عيسى (احمد بن محمد بن عيسى خ) (4) الفروع 2: 154 يب 2: 357 فيه: محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن احمد بن ابي عبد الله عن جعفر بن محمد (ع). وفيه إذا قطعته. تقدم ما يدل على ذلك في 4 / 16 وياتي ما يدل عليه في 6 / 19 من الاطعمة المباحة. الباب 36 فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 145 يب 2: 353 فيه: (فان هو اصاد) (بتشديد الصاد صاد) اخرجه باسناد آخر عن التهذيب في 1 / 15 من اللقطة. (2) الفروع 2: 145 يب 2: 353 فيه: رده. (*)

[ 245 ]

عليه السلام عن صيد الحمامة تسوى نصف درهم أو درهما، قال: إذا عرفت صاحبه فرده عليه وان لم تعرف صاحبه وكان مستوى الجناحين يطير بهما فهو لك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، وكذا الذى قبله. 3 - محمد بن على بن الحسين قال: قال عليه السلام: الطير إذا ملك جناحيه فهو لمن اخذه الا أن يعرف صاحبه فيرده عليه. 4 - قال: ونهى امير المؤمنين عليه السلام عن صيد الحمام بالامصار. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا وفي اللقطة. باب 37 - ان من صاد طيرا مستوى الجناحين لا يعرف له مالكا فهو له. 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا ملك الطائر جناحه فهو لمن اخذه. 2 - وعنهم عن أحمد عن ابن فضال عن عبيد بن حفص بن قرط عن اسماعيل بن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: الطائر يقع على الدار فيؤخذ أحلال هو أم حرام لمن أخذه ؟ قال: يا اسماعيل عاف أو (ام - خ ل) غير عاف ؟ قلت: وما العافى ؟ قال: المستوى جناحاه، المالك جناحيه يذهب حيث شاء (قال - كا): هو لمن اخذه حلال. 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله


(3 و 4) الفقيه 2: 105. يأتي ما يدل على ذلك في ب 37. الباب 37 - فيه 6 احاديث: (1) الفروع 2: 145 فيه عمن رواه بدل عن زرارة ولعله تصحيف من الطابع يب 2: 353 فيه: الطير. (2) الفروع 2: 145 يب 2: 353 فيهما: عن ابي عبد الله (ع). (3) الفروع 2: 145 يب 2: 353. (*)

[ 246 ]

عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ان الطائر إذا ملك جناحيه فهو صيد وهو حلال لمن اخذه، محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله وكذا كل ما قبله. 4 - وباسناده عن الصفار عن الخشاب عن غياث عن اسحاق بن عمار عن جعفر عن أبيه ان عليا عليه السلام كان يقول: لا بأس بصيد الطير إذا ملك جناحيه. 5 - محمد بن ادريس في آخر السرائر نقلا من كتاب جميل بن دراج عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل صاد حماما اهليا، قال: إذا ملك جناحه فهو لمن اخذه. 6 - ومن جامع البزنطى عن اسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الطير يقع في الدار فنصيده وحولنا حمام لبعضهم فقال: إذا ملك جناحه فهو لمن أخذه، قال: قلت: يقع علينا فنأخذه وقد نعلم لمن هو، قال: إذا عرفته فرده على صاحبه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه في اللقطة. باب 38 - ان من أبصر طيرا فتبعه ثم اخذه آخر فهو لمن اخذه 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام ان امير المؤمنين عليه السلام قال في رجل أبصر طيرا فتبعه حتى وقع على شجرة فجاء رجل فأخذه، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: للعين ما رأت ولليد ما أخذت. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(4) يب 2: 342. اخرجه ايضا في 3 / 29. (5) السرائر: 4680. السرائر: 469. تقدم ما يدل على ذلك في ب 36. الباب 38 فيه حديث: (1) الفروع 2: 145 يب 2: 353. اخرحه عن الفقيه في 2 / 15 من اللقطة.. تقدم ما يدل على ذلك في ب 36 و 37. (*)

[ 247 ]

باب 39 - كراهة قتل الخطاف واذاه وهو الصنون وكذا كل طائر يجئ مستجيرا وعدم تحريم اكلها 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل ابن دراج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قتل الخطاف أو ايذائهن في الحرم فقال: لا تقتلن فانى كنت مع على بن الحسين عليه السلام فرأني اوذيهن فقال: يا بنى لا تقتلهن ولا تؤذهن فانهن لا يؤذين شيئا. 2 - وعن على بن محمد بن بندار عن ابراهيم بن اسحاق عن على بن محمد رفعه إلى داود الرقى أو غيره قال: بينا نحن قعود عند أبي عبد الله عليه السلام إذ مر رجل بيده خطاف مذبوح فوثب إليه أبو عبد الله عليه السلام حتى أخذه من يده ثم دحابه إلى الارض ثم قال: أعالمكم امركم بهذا أم فقيهكم ؟ اخبرني أبي عن جدى ان رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن قتل الستة، منها الخطاف، وقال: ان دورانه في السماء اسفا لما فعل باهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وتسبيحه قراءة الحمد لله رب العالمين، ألا ترونه يقول: ولا الضالين. 3 - ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن ابراهيم بن اسحاق عن على بن محمد عن الحسن بن داود الرقى قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام وذكر مثله إلى ان قال: نهى عن قتل الستة: النحلة والنملة والضفدع والصرد والهدهد والخطاف ولم - يزد على ذلك شيئا. ورواه الصدوق في الخصال عن أبيه عن أحمد بن ادريس عن محمد ابن أحمد بن يحيى عن ابراهيم بن اسحاق عن الحسين بن زياد، عن داود بن كثير الرقي مثله مع الزيادة ومع زيادات اخر منها ان قال: اما النحلة فانها تأكل طيبا وتضع طيبا. 4 وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وأحمد بن أبي عبد الله جميعا عن


الباب 39 فيه 6 احاديث: (1) الفروع 2: 146 فيه: فرآني وانا اوذيهن. (2 و 3) الفروع 2: 145 يب 2: 343 صا 4: 66 راجعه الخصال 1: 158. اخرجه عن التهذيب والاستبصار بالفاظه في 1 / 17 من الاطعمة المحرمة. (4) الفروع 2: 145 فيه (مد بها رسول الله صلى الله عليه وآله صوته) اخرجه ايضا في ج 5 في 1 / 38 من احكام الدواب.

[ 248 ]

الجامورانى عن الحسن بن على بن أبي حمزة عن محمد بن يوسف التميمي عن محمد بن جعفر عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: استوصوا بالصنينات خيرا يعنى الخطاف فانهن آنس طير الناس بالناس، ثم قال: وتدرون ما تقول الصنينة إذا هي مرت وترنمت ؟ تقول: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله العالمين حتى قرء ام الكتاب فإذا في آخر ترنمها قالت: " ولا الضالين " مدها رسول الله: ولا الضالين. 5 - الحسن بن يوسف بن المطهر العلامة في المختلف نقلا من كتاب عمار بن موسى يرويه عن الصادق عليه السلام قال: خرؤ الخطاف لا بأس به هو مما يؤكل لحمه ولكن كره اكله لانه استجار بك واوى في منزلك وكل طير يستجير بك فأجره. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدق عن عمار مثله الا انه أسقط لفظ خرؤ. 6 - وبالاسناد عن عمار بن موسى عن أبي عبد الله عليه السلام عن الرجل يصيب خطافا في الصحراء أو يصيده أياكله ؟ فقال: هو مما يؤكل، وعن الوبر يؤكل ؟ قال: لا هو حرام. أقول: ويأتي ما يدل على حصر الاطعمة المحرمة. باب 40 - كراهة قتل الهدهد والصرد والصوام والنحل والنمل والضفدع وجواز قتل الغراب والحداة والحية والعقرب والكلب العقور 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد أبي عبد الله البرقى عن يعقوب بن يزيد عن على بن جعفر قال: سألت أخى موسى بن جعفر عليه السلام عن الهدهد


(5) المختلف 2: 127 فيه: (وهو مما يحل) يب 2: 358. اورده ايضا في ج 1 في 19 / 9 من النجاسات. للحديث في التهذيب قطعات اخرى اورد صدره في 4 / 12 من الاطعمة المحرمة راجعه وياتي بعده في 8 / 18 من الذبائح. (6) يب 2: 343 صا 4: 66. اخرجه ايضا في 2 / 17 من الاطعمة المحرمة. تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في 2 / 45 من وجوب الحج. الباب 40 فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 146 يب 2: 343. (*)

[ 249 ]

وقتله وذبحه فقال: لا يؤذى ولا يذبح فنعم الطير هو. ورواه الشيخ باسناده عن محمد ابن يعقوب مثله. 2 - وعنهم عن أحمد عن على بن محمد بن سليمان عن أبي أيوب المدينى عن سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: في كل جناح هدهد مكتوب بالسريانية: آل محمد خير البرية. 3 - وبالاسناد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن قتل الهدهد والصرد والصوام والنحلة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله ورواه الصدوق في الخصال وفي عيون الاخبار عن أبيه عن سعد عن أحمد بن أبي عبد الله مثله. 4 - وزاد: والنملة، وزاد ايضا: وامر بقتل خمسة: الغراب والحداة والحية والعقرب والكلب العقور. قال الصدوق: هذا امر اطلاق ورخصة لا امر وجوب وفرض. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 41 - كراهة قتل القنبرة واكلها وسبها واعطائها الصبيان يلعبون بها 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن على بن محمد ابن سليمان عن أبي أيوب المدينى عن سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: لا تأكلوا القنبرة ولا تسبوها ولا تعطوها الصبيان يلعبون بها فانها كثيرة التسبيح لله، وتسبيحها: لعن الله مبغضي آل محمد. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله.


(2) الفروع 2: 146. (3) الفروع 2: 146 يب 2: 343 فيه: المدني. (4) الخصال 1 / 142 و 143 عيون الاخبار: 153 فيهما: (علي بن محمد القاساني) وفيهما: (والنملة والضفدع) فهي ستة اخرجه عن العيون والعلل في 4 / 17 من الاطعمة المحرمة. تقدم ما يدل على ذلك في 3 / 39. الباب 41 فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 146 يب 2: 343. (*)

[ 250 ]

2 - وبالاسناد قال: كان على بن الحسين عليه السلام يقول: ما أزرع الزرع اطلب الفضل فيه وما ازرعه الا ليناله المعتر وذو الحاجة ولتنال منه القنبرة خاصة من الطير. 3 - وعنهم عن سهل بن زياد عن أبي عبد الله الجامورانى عن سليمان الجعفري قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: لا تقتلوا القنبرة ولا تأكلوا لحمها فانها كثيرة التسبيح وتقول في آخر تسبيحها: لعن الله مبغضي آل محمد. 4 - وعن محمد بن الحسن وعلى بن ابراهيم الهاشمي " بن هاشم - خ ل " عن بعض أصحابنا عن سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قال على بن الحسين عليه السلام: القنزعة التى هي على رأس القنبرة من مسحة سليمان بن داود (ع)، ثم ذكر قصتها وان الذكر والانثى اهديا إلى سليمان عليه السلام جرادة وتمرة فقبل هديتهما وجنب جنده عنهما وعن بيضهما ومسح على رأسهما ودعا لهما بالبركة فحدثت القنزعة على رأسهما من مسحه. باب 42 - جواز قتل الحيات وقتل كل حيوان يوجد في البرية من الوحش الا الجان وما نص على النهى عنه، وكراهة قتل حيات البيوت وكراهة تركهن مخافة تبعتهن 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن الحلبي انه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن قتل الحيات فقال: اقتل كل شئ تجده في البرية الا الجان. ونهى عن قتل عوامر البيوت. وقال: لا تدعوهن مخافة تبعاتهن فان اليهود على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت: من قتل عامر بيت اصابه كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تركهن مخافة تبعاتهن فليس منى وانما تتركها لانها لا تريدك، قال: وربما قتلهن في بيوتهن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في احكام الدواب وغيرها ويأتي ما يدل عليه.


(2 و 4) الفروع 2: 146. الباب 42 فيه حديث: (1) الفقيه 2: 113. تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 47 من احكام الدواب راجع ب 43 ههنا. (*)

[ 251 ]

باب 43 - كراهة قتل الشقراق 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن بن على بن فضال عن عمرو بن سعيد عن مصدق عن عمار بن موسى عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن الشقراق فقال: كره قتله لحال الحيات، قال: وكان النبي صلى الله عليه وآله يوما يمشى فإذا شقراق قد انقض فاستخرج من خفه حية. باب 44 - تحريم صيد حمام الحرم وعدم جواز اكله على حال 1 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن اخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل هل يصلح له ان يصيد حمام الحرم في الحل فيذبحه ويدخل الحرم فيأكله ؟ فقال: لا يصلح اكل حمام الحرم على حال ورواه على بن جعفر في كتابه ايضا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الحج. باب 45 - جواز قتل كلاب الهراش دون كلب الصيد والماشية والحائط وجواز بيع كلب الصيد 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال امير المؤمنين عليه السلام: الكلب الاسود البهيم لا تأكل صيده لان رسول الله صلى الله عليه وآله أمر بقتله.


الباب 43 - فيه حديث (1) يب 2: 344 و 358 فيه: (بحال) وللحديث قطعات اخرى أورد صدره في 4 / 12 من الاطعمة المحرمة راجعه بعده. وعن الذي ينضب عنه الماء من سمك البحر قال: لا تأكله وعن الخطاف إلى آخر ما تقدم في 5 / 39. الباب 44 - فيه حديث (1) قرب الاسناد: 117. بحار الانوار 10: 251 فيه: فيدخله في الحرم فيأكله قال: تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 13 من كفارات الصيد وذيله. الباب 45 فيه 4 احاديث. (1) الفروع 2: 141. رواه ايضا عنه وعن التهذيب في 2 / 10. (*)

[ 252 ]

2 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن على عليه السلام فيمن قتل كلب الصيد قال: يغرمه، وكذلك البازى وكذلك كلب الغنم وكذلك كلب الحايط. 3 - وعنه عن أحمد بن أبي عبد الله البرقى عن محمد بن على عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن القاسم بن الوليد العماري قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ثمن الكلب الذى لا يصيد فقال: سحت، واما الصيود فلا بأس به. 4 - وعنه عن أحمد عن ابن فضال عن أبي جميلة عن ليث قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الكلب الصيود يباع ؟ فقال: نعم ويؤكل ثمنه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي لباس المصلى. ابواب الذبايح باب 1 - انه لا يجوز تذكية الذبيحة بغير الحديد من ليطة أو مروة أو عود أو حجر أو قصبة أو نحوها في حال الاختيار 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الذبيحة بالليطة وبالمروة فقال: لا ذكاة الا بحديدة.


(2) يب 2: 358. (3) يب 2: 358 فيه: (البرقي عن محمد بن عبد الله عن محمد بن علي (ع) وفيه: فاما الصيود. (4) يب 2: 358. تقدم ما يدل على ذلك في 4 / 40 ههنا وعلى جواز بيع كلب الصيد في ج 6 في ب 14 مما يكتسب به وذيله. ابواب الذبائح فيه 42 بابا -: الباب 1 فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 146 يب 2: 351 صا 4: 79 و 80. (*)

[ 253 ]

2 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن ذبيحة العود والحجر والقصبة. فقال: قال على عليه السلام لا يصلح الا بالحديدة. 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: لا يؤكل ما لم يذبح بحديدة. 4 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران قال: سألته عن الذكاة فقال: لا تذك الا بحديدة نهى عن ذلك امير المؤمنين عليه السلام ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله الا حديث. أبي بكر الحضرمي فانه رواه باسناده عن أحمد بن محمد. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 2 - انه يجوز التذكية في الضرورة بالمروة والقصبة والعود والحجر والعظم ونحوها وانه لا بد في الذبح من قطع الاوداج والحلقوم 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن صفوان بن يحيى عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا ابراهيم عليه السلام عن المروة والقصبة والعود يذبح بهن الانسان إذا لم يجد سكينا فقال: إذا فرى الاوداج فلا بأس بذلك ورواه الكليني عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه الكليني أيضا عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى مثله.


(2 - 3) الفروع 2: 146 يب 2: 351 صا 4: 79 و 80. (4) الفروع 2: 146 يب 2: 351 صا 4: 79 فيهما: لا يذكى. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 3 / 3 من لباس المصلي وياتي ما يدل عليه في ب 2. الباب 2 - فيه 5 احاديث وفي الفهرست 4: (1) الفقيه 2: 106، الفروع 2: 146 و 147 يب 2: 351 صا 4: 80 فيهما: يذبح بهن إذا لم يجدوا. (*)

[ 254 ]

2 - وباسناده عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس أن تأكل ما ذبح بحجر إذا لم تجد حديدة. 3 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن زيد الشحام قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل لم يكن بحضرته سكين أيذبح بقصبة ؟ فقال: اذبح بالحجر وبالعظم وبالقصبة والعود إذا لم تصب الحديدة إذا قطع الحلقوم وخرج الدم فل بأس به ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 4 - وعن محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد عن على بن الحكم عن أبان عن محمد ابن مسلم قال: قال أبو جعفر عليه السلام في الذبيحة بغير حديدة قال: إذا اضطررت إليها فان لم - تجد حديدة فاذبحها بحجر. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى مثله. 5 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على عليه السلام انه كان يقول: لا بأس بذبيحة المروة والعود وأشباههما ما خلا السن والعظم. أقول: لعله مخصوص بالعظم الذى لا يقطع الاوداج لما مر أو محمول على الكراهة. باب 3 - كيفية الذبح والنحر وجملة من احكامهما 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: النحر في اللبة والذبح في الحلق. ورواه الشيخ باسناده عن محمد


(2) الفقيه 2: 106. (3) الفروع 2: 147 يب 2: 351 صا 4: 80. اخرجه عن التهذيبين في 3 / 12. (4) الفروع 2: 146 يب 2: 351، صا 4: 80. (5) قرب الاسناد: 51. تقدم ما يدل على ذلك في ب 1. راجع ب 9 فان المحتمل ان اطلاقه يدل على عدم لزوم فرى الاوداج كما ان في ابواب الصيد روايات كثيرة تدل على ذلك. الباب 3 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 147 يب 2: 351. اورده ايضا في 2 / 4. (*)

[ 255 ]

ابن يعقوالا انه قال: والذبح في الحلقوم. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن أبي هاشم الجعفري (عن ابيه خ) عن حمرار ابن اعين عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الذبح فقال: إذا ذبحت فارسل ولا تكتف ولا تقلب السكين لتدخلها تحت الحلقوم وتقطعه إلى فوق والارسال للطير خاصة فان تردى في جب أو وهدة من الارض فلا تأكله ولا تطعمه فانك لا تدرى التردي: قتله أو الذبح، وان كان شئ من الغنم فامسك صوفه أو شعره ولا تمسكن يدا ولا رجلا، فاما البقر فاعقلها واطلق الذنب واما البعير فشد اخفافه إلى اباطه (اباطك - خ ل) واطلق رجليه وان افلتك شئ من الطير وانت تريد ذبحه أو ند عليك فارمه بسهمك فإذا هو سقط فذكه بمنزلة الصيد. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن على بن الريان بن الصلت عن عبد الله بن عبد الله الواسطي عن واصل بن سليمان عن درست عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكرنا الرؤوس من الشام، فقال: الرأس موضع الذكاة وأقرب من المرعى و أبعد من الاذى. ورواه البرقى في المحاسن عن على بن الريان. أقول: وتقدم ما يدل على جملة من احكام الذبح في الحج ويأتي ما يدل عليه. باب 4 - انه لا يحل الذبح من غير المذبح، ولا يجوز اكل الذبيحة بذلك في حال الاختيار 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب


(2) الفروع 2: 147 يب 2: 352 فيه: (علي بن ابراهيم عن ابي هاشم الجعفري عن ابيه عن حمران) اورد قطعة منه ايضا في 2 / 12. (3) الفروع 2: 170 المحاسن: 469 فيه: (أو عن درست) وفيه: (ذكرنا الرؤس عند ابي عبد الله عليه السلام والرأس من الشاة) اورده أيضا في 1 / 31 من الاطعمة المباحة. تقدم في ج 2 في ب 2 من الذكر استحباب الصلاة على محمد وآله عند الذبح وتقدم ما يدل على جملة من احكام الذبح في ج 6 في ابواب الذبح راجع ج 1 ذيل 8 / 1 من الجنابة وياتي ما يدل عليه في ب 4 وما بعده. الباب 4 فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 147 فيه: (ما لم تذبح) يب 2: 351 فيه: (من ذبيحة) اورد تمامه. (*)

[ 256 ]

عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم ن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: ولا تأكل ذبيحة لم تذبح من مذبحها. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: النحر في اللبة والذبح في الحلق. 3 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل ضرب بسيفه جزورا أو شاة في غير مذبحها وقد سمى حين ضرب، قال: لا يصلح أكل ذبيحة لا تذبح من مذبحها، يعنى إذا تعمد ذلك ولم تكن حاله حال اضطرار، فاما إذا اضطر إليه واستصعب عليه ما يريد أن يذبح فلا بأس بذلك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. 4 - أحمد بن على بن العباس النجاشي في كتاب الرجال عن أحمد بن على بن نوح عن فهد بن ابراهيم عن محمد بن الحسن عن محمد بن موسى الحرسى عن ربعى بن عبد الله بن الجارود قال: سمعت الجارود يحدث قال: كان رجل من بنى رياح يقال له: سحيم بن اثيل نافر غالبا أبا الفرزدق بالكوفة على أن يعقر هذا من ابله مائة وهذا من ابله مأة إذا وردت الماء، فلما وردت الماء قاموا إليها بالسيوف فجعلوا يضربون عراقيبها فخرج الناس على الحميرات والبغال يريدون اللحم، قال: وعلى عليه السلام بالكوفة قال: فجاء على بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله الينا وهو ينادى: ايها الناس لا تأكلوا من لحومها فانما أهل بها لغير الله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


في 1 / 6 وصدره ايضا في 1 / 14 (2) الفروع 2: 147 يب 2: 351 فيه: (في الحلقوم) اورده ايضا في 1 / 3. (3) الفروع 2: 147 يب 2: 351 فيه جزورا (خروفا خ) اخرجه ايضا في 1 / 32 من الصيد. (4) فهرست النجاشي: 119 فيه: (الحرشي) وفيه: سخيم. (سجيم خ). تقدم ما يدل على ذلك في ب 2 و 3 وياتي ما يدل عليه في ب 5. (*)

[ 257 ]

باب 5 - ان الابل مختصة بالنحر وما سواها بالذبح وانه لو ذبح المنحور أو نحر المذبوح لم يحل اكله وكان ميتة 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن صفوان قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن ذبح البقر من المنحر فقال: للبقر الذبح وما نحر فليس بذكى. 2 - وعنه عن أبيه وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن على بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن يونس بن يعقوب قال: قلت لابي الحسن الاول عليه السلام ان اهل مكة لا يذبحون البقرة انما ينحرون في لبة البقر فما ترى في اكل لحمها ؟ قال: فقال: " فذبحوها وما كادوا يفعلون " لا تأكل الا ما ذبح، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. 3 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: كل منحور مذبوح حرام، وكل مذبوح منحور حرام. 4 - الفضل بن الحسن الطبرسي في مجمع البيان قال: قيل للصادق عليه السلام: ان اهل مكة يذبحون البقر في اللبة فما ترى في أكل لحومها ؟ فسكت هنيئة ثم قال: قال الله تعالى: " فذبحوها وما كادوا يفعلون " لا تأكل الا ما ذبح من مذبحه ورواه العياشي في تفسيره عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله عليه السلام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 6 - كراهة نخع الذبيحة قبل ان تموت 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب


الباب 5 فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 147 يب 2: 351 (2) الفروع 2: 147 يب 2: 351 فيه: ابيه عن احمد. (3) الفقيه 2: 107. (4) مجمع البيان 1: 132 تفسير العياشي 1: 47 فيه: قال: فسكت. تقدم ما يدل على ذلك في ب 4 وذيله راجع ب 10 و 12. الباب 6 - فيه حديثان: (1) الفروع 2: 147 فيه: (ما لم تذبح) يب 2: 351. (*)

[ 258 ]

عن العلا عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الذبيحة فقال: استقبل بذبيحتك القبلة ولا تنخعها حتى تموت، ولا تأكل من ذبيحة لم تذبح من مذبحها. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن ابن مسكان عن محمد الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لاتنخع الذبيحة حتى تموت فإذا ماتت فانخعها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 7 - كراهة ذبح حيوان من الابل والغنم وحيوان مثله ينظر إليه 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن ابراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام ان أمير المؤمنين عليه السلام قال: لا تذبح الشاة عند الشاة ولا الجزور عند الجزور وهو ينظر إليه. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد مثله الا أنه قال: كان لا يذبح: وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد ابن محمد البرقى عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن جعفر عن أبيه عن علي عليه السلام مثل الاول. باب 8 - ان الذبيحة إذا سلخت قبل ان تموت لم يحل اكلها 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى رفعه قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام:


اورد صدره ايضا في 1 / 14 وذيله في 1 / 4. (2) الفروع 2: 147 يب 2: 352. ياتي ما يدل على ذلك في 2 و 3 / 15 و 4 / 23. الباب 7 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 147 يب 2: 352 و 358. الباب 8 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 147 يب 2: 352 راجعه ففيه تقديم وتأخير ونقص. (*)

[ 259 ]

إذا ذبحت الشاة وسلخت أو سلخ شئ منها قبل أن تموت لم يحل أكلها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. باب 9 - ان من قطع رأس الذبيحة غير متعمد لم يحرم اكلها 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن الفضل بن يسار قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل ذبح فتسبقه السكين فتقطع الرأس. فقال: ذكاة وحية لا بأس بأكله. 2 - وعنه عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن مسلم ذبح وسمى فسبقته السكين بحدتها فابان الرأس فقال: ان خرج الدم فكل. ورواه الصدوق باسناده عن حريز نحوه، والذى قبله باسناده عن عمر بن اذينة مثله. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى مثله. 3 - وعنه عن أبيه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام وسئل عن الرجل يذبح فتسرع السكين فتبين الرأس، فقال: الذكاة الوحية لا بأس بأكله ما لم يتعمد ذلك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. 4 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس به إذا سال الدم. 5 - وباسناده عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن رجل ذبح طيرا فقطع رأسه أيؤكل منه ؟ قال: نعم ولكن لا يتعمد قطع رأسه.


الباب 9 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع 2: 147. الفقيه 2: 106 يب 2: 352 فيه: ابا جعفر (ابا عبد الله خ) وفيه فسبقه السكين فقطع فقال: ذكاة وحية (وجيه خ) ولا بأس بأكله. (2) الفروع 2: 147، الفقيه 2: 106 يب 2: 352 في الطريق الثاني من التهذيب: فسبقت مديته. (3) الفروع 2: 147 يب 2: 352. (4 و 5) الفقيه 2: 107. (*)

[ 260 ]

6 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه عن علي عليه السلام انه كان يقول: إذا اسرعت السكين في الذبيحة فقطعت الرأس فلا بأس بأكلها. 7 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل ذبح فقطع الرأس قبل أن تبرد الذبيحة كان ذلك منه خطاء أو سبقه السكين، أيؤكل ذلك ؟ قال: نعم ولكن لا يعود. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما ويأتي ما يدل عليه. باب 10 - ان الذبيحة إذا استصعبت وامتنعت من الذبح أو سقطت في بئر ونحوه جاز قتلها بالسلاح وحل اكلها بشرط التسمية فان ادرك ذكاتها بعد لم تحل الا بالذكاة 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار وعن محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن صفوان عن ابن مسكان عن محمد الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام في ثور تعاصى فابتدره قوم بأسيافهم وسموا فاتوا عليا عليه السلام فقال: هذه ذكاة وحية ولحمه حلال. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن صفوان عن عيص بن القاسم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان ثورا بالكوفة ثار فبادر الناس إليه باسيافهم فضربوه فأتوا أمير المؤمنين عليه السلام


(6) قرب الاسناد: 51. (7) بحار الانوار 10: 278 طبعة الاخوندى. ولعل المراد بالعموم ما تقدم في ب 1 و 2 وغيرهما مما فيه الذبح أو قطع الحلقوم وامثال ذلك ويأتي في 1 و 2 / 10 قوله: ذكاة وحية ولحمه حلال راجع ب 15 و 4 / 23. الباب 10 - فيه 9 احاديث: (1) الفروع 2: 147 فيه: (ومحمد بن يحيى ومحمد بن اسماعيل) وفيه (عن الحلبي) يب 2: 352. (2) الفروع 2: 147، الفقيه 2 / 106 يب 2: 352 فيها: فسألوه. (*)

[ 261 ]

فاخبروه " فسألوه. يه " فقال: ذكاة وحية ولحمه حلال. ورواه الصدوق باسناده عن صفوان بن يحيى مثله. 3 - وعن محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان عن الفضل بن عبد الملك وعبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام ان قوما اتوا النبي صلى الله عليه وآله فقالوا: ان بقرة لنا غلبتنا واستصعبت " واستعصت - خ ل " علينا فضربناها بالسيف فأمرها بأكلها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله، و رواه الصدوق باسناده عن الفضيل وعبد الرحمن بن أبي عبد الله مثله. 4 - وعن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن أحمد بن الحسن الميثمى عن أبان عن اسماعيل الجعفي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: بعير تردى في بئر كيف ينحر ؟ قال: يدخل الحربة فيطعنه بها ويسمى ويأكل. 5 - وعنه عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان امتنع عليك بعير وانت تريد أن تنحره فانطلق منك فان خشيت أن يسبقك فضربته بسيف أو طعنته بحربة " برمح - خ ل " بعدان تسمى فكل الا ان تدركه ولم يمت بعد فذكه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين ابن سعيد مثله. 6 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن أبان عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن بعير تردى في بئر فذبح من قبل ذنبه فقال: لا بأس إذا ذكر اسم الله عليه. 7 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن


(3) الفروع 2: 147 يب 2: 352. الفقيه 2: 106. (4) الفروع 2: 147 رواه الشيخ في التهذيب 2: 351 باسناده عن محمد بن يعقوب. (5) الفروع 2: 147 فيه: (محمد بن يحيى عن احمد بن محمد) وفيه: (أو طعنته برمح) يب 2: 351 فيه: تريد ذبحه. (6) الفقيه 2: 106. (7) قرب الاسناد: 51. (*)

[ 262 ]

جعفر بن محمد عن أبيه عن علي عليه السلام انه سئل عما تردى على منحره فيقطع ويسمى عليه، فقال: لا بأس به وامره بأكله. 8 - وبالاسناد عن علي عليه السلام قال: ايما انسية تردت في بئر فلم يقدر على منحرها فلينحرها من حيث يقدر عليه ويسمى الله عليها وتؤكل. 9 - وعن السندي بن محمد عن أبي البخترى عن جعفر عن أبيه ان عليا عليه السلام قال: إذا استصعبت عليكم الذبيحة فعرقبوها وان لم تقدروا على ان تعرقبوها فانه يحلها ما يحل الوحش. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما في الصيد. باب 11 - ان حد ادراك الذكاة ان يتحرك شئ من بدنه حركة اختيارية ولا يشترط استقرار الحياة اكثر من ذلك 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: كل كل شئ من الحيوان غير الخنزير والنطيحة و المتردية وما أكل السبع وهو قول الله عزوجل: " الا ما ذكيتم " فان ادركت شيئا منها وعين تطرف أو قائمة تركض أو ذنب يمصع فقد أدركت ذكاته فكله، الحديث. العياشي في تفسيره عن زرارة مثله.


(8) قرب الاسناد: 51. (9) قرب الاسناد: 68. تقدم في ابواب من الصيد ما يدل على ان الذكاة يصح من غير مذبح وتقدم ههنا في 2 / 3 و 3 / 4. الباب 11 - فيه 7 احاديث: (1) يب 2: 352 تفسير العياشي 2: 291 و 292 فيه: (يمصع فذبحت فقد) اخرجه ايضا عن التهذيب في 1 / 19 وذيله عنه وعن تفسير العياشي في 1 / 13 وعن التفسير بالفاظه في 4 / 57 من الاطعمة المحرمة راجعه. (*)

[ 263 ]

2 - وعن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله " والمنخنقة " قال: التى تختنق في رباطها، والموقوذة التى لا تجد ألم الذبح ولا تضطرب ولا يخرج لها دم، والمتردية التى تردى من فوق بيت أو نحوه، والنطيحة التى تنطحها صاحبتها. 3 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان ابن يحيى عن ابن مسكان عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الذبيحة فقال: إذا تحرك الذنب أو الطرف أو الاذن فهو ذكى. 4 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن أبي نصر عن رفاعة عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال في الشاة إذا طرفت عينها أو حركت ذنبها فهى ذكية. 5 - وعنهم عن سهل عن ابن أبي نجران عن مثنى الحناط عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا شككت في حياة شاة فرأيتها تطرف عينها أو تحرك أذنيها أو تمصع بذنبها فاذبحها فانها لك حلال. 6 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن أبان عن عبد الرحمن ابن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في كتاب على عليه السلام: إذا طرفت العين أو ركضت الرجل أو تحرك الذنب فكل منه فقد أدركت ذكاته. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن ابن يعقوب وكذا كل ما قبله. 7 - وعن محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن أبان بن عثمان عن عبد الله بن سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في كتاب علي عليه السلام إذا طرفت العين أو ركضت الرجل أو تحرك الذنب فادركته فذكه.


(2) تفسير العياشي 1: 292 فيه: (عيوق بن قسوط عن ابي عبد الله عليه السلام) وفيه الموقوذة المريضة التي. (3) الفروع 2: 148 يب: 352. (4 - 6) الفروع 2: 148 يب 2: 352. (7) الفروع 2: 147. (*)

[ 264 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 12 - انه لا ب د بعد الزكاة من الحركة الاختيارية ولو يسيرا أو خروج الدم المعتدل لا المتثاقل والا لم يحل 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن عاصم بن حميد عن ابن بصير يعنى المرادى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الشاة تذبح فلا تتحرك ويهراق منها دم كثير عبيط، فقال: لا تأكل، ان عليا عليه السلام كان يقول: إذا ركضت الرجل أو طرفت العين فكل و رواه الصدوق باسناده عن أبي بصير. أقول: الدم هنا محمول على الدم المتثاقل دون المعتدل لما يأتي. 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سليم الفرا عن الحسين بن مسلم قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ جاءه محمد بن عبد السلام فقال له: جعلت فداك يقول لك جدى " جدتى " ان رجلا ضرب بقرة بفاس فسقطت ثم ذبحها، فلم يرسل معه بالجواب ودعا سعيدة مولاة ام فروة فقال لها: ان محمدا جاءني برسالة منك (منه خ ل) فكرهت أن ارسل اليك بالجواب معه، فان كان الرجل الذى ذبح البقرة حين ذبح خرج الدم معتدلا فكلوا واطعموا، وان كان خرج خروجا متثاقلا فلا تقربوه. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد. ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن أحمد بن اسحاق عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله عليه السلام مثله الا انه قال: بفاس فوقذها ثم ذبحها.


تقدم ما يدل على ذلك في 4 / 9 من الصيد ويأتي ما يدل على ذلك في ب 12 و 2 / 34 ويأتي ما يدل على اشتراط ادراكه حيا في ب 19. الباب 12 - فيه 3 احاديث: (1) يب 2: 352، الفقيه 2: 107. (2) يب 2: 352 فيه: (برسالة منه) الفروع 2: 148 فيه: (الحسن بن مسلم) قرب الاسناد: 21 فيه: بكر بن محمد قال جاء محمد بن عبد السلام إلى ابي عبد الله عليه السلام فقال له ان رجلا) وفيه ودعا سعيدة فقال لها: ان هذا جاءني فقال: انك ارسلت الي في صاحب البقرة التي ضربها بفأس فان كان الدم خرج معتدلا. وفيه: (منتنا). (*)

[ 265 ]

3 - وباسناده عن الحسن بن محبوب عن زيد الشحام قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل لم يكن بحضرته سكين أيذبح بقصبة ؟ فقال: اذبح بالحجر وبالعظم وبالقصبة والعود إذا لم تصب الحديدة إذا قطع الحلقوم وخرج الدم فلا بأس. ورواه الكليني كما مر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 13 - حكم ما لو وقعت الذبيحة بعد الزكاة من مرتفع أو في نار في ماء فماتت 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: وان ذبحت ذبيحة فاجدت الذبح فوقعت في النار أو في الماء أو من فوق بيتك إذا كنت قد اجدت الذبح فكل. ورواه العياشي في تفسيره عن زرارة مثله. 2 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن أبي هاشم الجعفري " عن ابيه - خ " عن حمران بن اعين عن أبي جعفر عليه السلام في حديث انه سأله من الذبح فقال: ان تردى في جب أو وهدة من الارض فلا تأكله ولا تطعم فانك لا تدرى: التردي قتله أو الذبح ؟ أقول: هذا مخصوص بحال الاشتباه كما صرح به فيه، والاول بما إذا علم انه مات بسبب الذبح بقرينة قوله: قد اجدت الذبح، وبقرينة ما تقدم في الصيد. باب 14 - اشتراط استقبال القبلة بالذبيحة مع الامكان فلا تحل بدونه الا ان يكون جاهلا أو ناسيا 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن


(3) يب 2: 351. صا 4: 80 اخرجه عنهما وعن الكافي بالفاظه في 3 / 2. تقدم ما يدل على ذلك في ب 11. الباب 13 فيه حديثان: (1) يب 2: 352 تفسير العياشي 1: 292 فيه: (أو من فوق بيت أو من فوق جبل) اخرج صدره في 1 / 11 و 1 / 19. (2) الفروع 2: 147. اخرج تمامه عنه وعن التهذيب في 2 / 3. راجع ب 26 من الصيد. الباب 14 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع 2: 147 يب 2: 351. اورد تمامه في 1 / 6 وذيله في 1 / 4. (*)

[ 266 ]

العلا عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الذبيحة، فقال: استقبل بذبيحتك القبلة، ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل ذبح ذبيحة فجهل أن يوجهها إلى القبلة، قال: كل منها، فقلت له: فانه له يوجهها فقال: فلا تأكل منها ولا تأكل من ذبيحة ما لم يذكر اسم الله عليها، وقال: إذا أردت أن تذبح فاستقبل بذبيحتك القبلة. 3 - وعنه عن ابيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن الذبيحة تذبح لغير القبلة فقال: فلا بأس إذا لم يتعمد. الحديث. 4 - وعنه عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذبيحة لغير القبلة، فقال: كل ولا بأس بذلك ما لم يتعمده. الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الحديثان قبله. 5 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن الرجل يذبح على غير قبلة قال: لا بأس إذا لم يتعمد، وان ذبح ولم يسم فلا بأس ان يسمى إذا ذكر بسم الله على اوله وآخره ثم يأكل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(2) الفروع 2: 148 يب 2: 353 فيه: (قلت له فلم يوجهها. (يوجهه خ) قال: لا تأكل منها) اورد ذيله في 1 / 15. (3) الفروع 2: 148 يب 2: 353. اورد ذيله في 4 / 15. (4) الفروع 2: 148، الفقيه 2: 108 يب 2: 353. اورد ذيله في 4 / 15. (5) بحار الانوار 10: 265 طبعة الاخوندي. تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 37 من الذبح وتقدم حديث الرفع في ج 6 في ب 56 من جهاد النفس وذيله وفي ب 16 من الايمان وذيله. (*)

[ 267 ]

باب 15 - اشتراط التسمية عند التذكية والا لم تحل الا ان يكون ناسيا فيسمى عند الذكر أو عند الاكل 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: ولا تأكل من ذبيحة ما لم يذكر اسم الله عليها. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرجل يذبح ولا يسمى، قال: ان كان ناسيا فلا بأس إذا كان مسلما وكان يحسن ان يذبح ولا ينخع ولا يقطع الرقبة بعد ما يذبح. 3 - وعن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث انه سأله عن الرجل يذبح فينسى أن يسمى أتؤكل ذبيحته ؟ فقال: نعم إذا كان لا يتهم ولا يحسن الذبح قبل ذلك ولا ينخع ولا يكسر الرقبة حتى تبرد الذبيحة. ورواه الصدوق باسناده عن حماد مثله. 4 - وعنه عن ابيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن محمد بن مسلم في حديث انه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل ذبح ولم يسم فقال: ان كان ناسيا فليسم حين يذكر ويقول: بسم الله وعلى أوليه و (على - خ) آخره. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله والاول وروى الثاني باسناده عن الحسن ابن محبوب مثله.


الباب 15 - فيه 6 احاديث: (1) الفروع 2: 148 يب 2: 353. اورد تمامه في 2 / 14. (2) الفروع 2: 148 يب 2: 353 فيه: فلا بأس عليه. (3) الفروع 2: 148 الفقيه 2: 108 يب 2: 353 اورد صدره في 3 / 14. (4) الفروع 2: 148 الفقيه 2: 108 يب 2: 353 اورد صدره في 4 / 14. (*)

[ 268 ]

5 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي عن الورد بن زيد في حديث انه قال لابي جعفر عليه السلام مسلم ذبح ولم - يسم، فقال: لا تأكل، ان الله يقول: فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه. محمد بن على بن الحسين باسناده عن أبي الحضرمي مثله. 6 - وباسناده عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من لم يسم إذا ذبح فلا تأكله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي الحج ويأتي ما يدل عليه. باب 16 - انه يجزى في التسمية عند الذبح التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم قال: سألته عن رجل ذبح فسبح أو كبر أو هلل أو حمد الله قال: هذا كله من اسماء الله لا بأس به ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما.


(5) يب 2: 355 صا 4: 85 فيه: (عن ابي الورد) الفقيه 2: 107. اورد تمامه في 37 / 27. (6) الفقيه 2: 108. تقدم ما يدل على استحباب الصلاة على محمد وآله عند الذبح في ج 2 في ب 42 من الذكر وتقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 37 و 38 من الذبح وتقدم حكم النسيان في 2 / 12 من الصيد راجع ههنا 3 و 4 / 4 و 2 / 9 وب 10 و 2 و 5 / 14 وب 16 و 2 / 22 وب 23 و 26 و 27 و 28 ههنا و 5 / 1 و 2 / 55 من الاطعمة المحرمة. الباب 16 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 148 يب 2: 353 فيه: (ولا بأس به) الفقيه 2: 108 رواه العياشي في تفسيره 1: 375 عن محمد بن مسلم وفيه: الرجل يذبح الذبيحة فيهلل ويسبح أو يحمد أو يكبر قال: هذا كله من اسماء الله انتهى. لعله اشار بما تقدم إلى ما تقدم من قوله: وذكر اسم الله في ب 15 وذيله. (*)

[ 269 ]

باب 17 - انه يجوز للجنب أن يذبح وكذا الاغلف 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض اصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بان يذبح الرجل وهو جنب. 2 - وعنه عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: ولا بأس ان يتنور الجنب ويحتجم ويذبح. ورواه الشيخ باسناده عن على بن ابراهيم مثله. 3 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر عليه السلام انه سئل عن ذبيحة الاغلف قال: كان على عليه السلام لا يرى به بأسا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما ويأتي ما يدل عليه. باب 18 - ان الجنين ذكاته ذكاة امه إذا كان تاما بان اشعر واوبر ومات في بطن امه فيحل أكله والا فلا وان خرج حيا لم يحل الا بالتذكية 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن اسماعيل عن على بن النعمان عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحوار تذكى امه أيؤكل بذكاتها فقال: إذا كان تماما " تاما يب " ونبت عليه الشعر فكل وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن داود بن الحصين عن يعقوب بن


الباب 17 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 148. (2) الفروع 1: 16. يب 1: 36 (حكم الجنابة) اورده ايضا في ج 1 في 2 / 23 من الجنابة وصدره في 3 / 22 وذيله في 2 / 20 هناك. (3) قرب الاسناد: 24. ولعله اشار بما تقدم وياتي إلى الروايات الماضية والاتية حيث لم يكن مقيدة بذلك. الباب 18 - فيه 14 حديثا: (1) الفروع 2: 148 يب 2: 353. (*)

[ 270 ]

شعيب مثله ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن على بن النعمان مثله. 2 - وعنهم عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال: سألته عن الشاة يذبحها وفي بطنها ولد وقد اشعر قال ذكاته ذكاة امه. 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن محمد بن مسلم قال سألت احدهما عليهما السلام عن قول الله عزوجل " أحلت لكم بهيمة الانعام " قال: الجنين في بطن امه إذا اشعر واوبر فذكاته ذكاة امه فذلك الذى عنى الله عزوجل. ورواه الصدوق باسناده عن عمر بن اذينة نحوه. 4 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا ذبحت الذبيحة فوجدت في بطنها ولدا تاما فكل وان لم يكن تاما فلا تأكل. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير وكذا الذى قبله. 5 - وعنه عن أبيه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: في الجنين إذا اشعر فكل والا فلا تأكل يعنى إذا لم يشعر. ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن هارون بن مسلم مثله الا انه اسقط قوله يعنى إذا لم يشعر. 6 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن حماد عن ابن المغيرة عن ابن مسكان عن أبي جعفر عليه السلام انه قال في الذبيحة تذبح وفي بطنها ولد قال: ان كان تاما فكله فان ذكاته ذكاة امه وان لم يكن تاما فلا تأكله ورواه الصدوق باسناده عن ابان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام مثله. 7 - وعنه عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جراح المدائني عن أبي -


(2) الفروع 2: 148. (3) الفروع 2: 148. الفقيه 2: 107 فيه: (أو اوبر) يب 2: 353. (4) الفروع 2: 1 48 يب 2: 352 (5) الفروع 2: 148 قرب الاسناد: 37. (6) يب 2: 352 فيه: ابن مسكان (ابن سنان خ) الفقيه 2: 107. (7) يب 2: 353. (*)

[ 271 ]

عبد الله عليه السلام قال: إذا اذبحت ذبيحة وفي بطنها ولد تام فان ذكاته ذكاة امه فان لم يكن تاما فلا تأكله. 8 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار بن موسى عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث انه سأله عن الشاة تذبح فيموت ولدها في بطنها قال: كله فانه حلال لان ذكاته ذكاة امه فان هو خرج وهو حى فاذبحه وكل فان مات قبل أن تذبحه فلا تأكله وكذلك البقر والابل. 9 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن محمد بن مسلم عن احدهما عليهما السلام قال: في قوله تعالى " احلت لكم بهيمة الانعام " قال: هو الذى في البطن تذبح امه فيكون في بطنها. 10 - وعن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى " احلت لكم بهيمة الانعام " قال: هي الاجنة التى في بطون الانعام وقد كان امير المؤمنين عليه السلام يأمر ببيع الاجنة. 11 - وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن بعض اصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " احلت لكم بهيمة الانعام " قال: الجنين في بطن امه إذا اشعر وأوبر فذكاته ذكاة امه. 12 - محمد بن على بن الحسين في عيون الاخبار باسناد عن الفضل بن شاذان عن الرضا ع - في كتابه إلى المأمون قال: وذكاة الجنين ذكاة امه امه إذا اشعر واوبر. 13 - وفي المقنع قال: روى إذا اشعر واوبر فذكاته ذكاة امه. 14 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن علي بن جعفر عن


(8) يب 2: 358. للحديث قطعات اخرى اورد صدره في 4 / 12 من الاطعمة المحرمة راجعه ويأتي ذيله في 1 / 49 هناك. (9 و 10) تفسير العياشي 1: 289. (11) تفسير العياشي 1: 290 فيه 6 قال روى بعض اصحابنا. (12) عيون اخبار الرضا: 267. (13) المقنع: 35. (14) قرب الاسناد: 116. (*)

[ 272 ]

اخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته عن شاة يستخرج من بطنها ولد بعد موتها حيا هل يصلح أكله ؟ قال لا بأس. باب 19 - انه لا يحل اكل النطيحة ولا التمردية ولا فريسة السبع ولا الموقوذة ولا المنخنقة ولا ما ذبح على النصب الا ان يدرك ذكاته 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: كل كل شئ من الحيوان غير الخنزير والنطيحة والمتردية وما أكل السبع وهو قول الله عزوجل: " الا ما ذكيتم " فان ادركت شيئا منها وعين تطرف أو قائمة تركض أو ذنب يمصع فقد ادركت ذكاته فكله. الحديث. 2 - وعنه عن على عن أبي بصير قال: لا تأكل من فريسة السبع ولا الموقوذة ولا المنخنقة ولا المتردية الا ان تدركه حيا وتذكيه. 3 - وباسناده عن أبي الحسين محمد بن جعفر الاسدي عن سهل بن زياد عن عبد العظيم ابن عبد الله الحسنى عن أبي جعفر محمد بن على الرضا عليه السلام في حديث قال: قلت له قوله عزوجل: " والمخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم " قال: المنخنقة التى انخنقت باخناقها حتى تموت والمتردية التى تردى من مكان مرتفع إلى اسفل أو تردى من جبل أو في بئر فتموت والنطيحة التى نطحتها بهيمة اخرى فتموت وما أكل السبع منه فمات وما ذبح على النصب على حجر أو صنم الا ما ادركت ذكاته. فذكى ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن جعفر الاسدي مثله.


الباب 19 - فيه 7 احاديث: (1) يب 2: 352. اخرجه عنه وعن تفسير العياشي في 1 / 11 وعن تفسير العياشي بالفاظه في 4 / 57 من الاطعمة المحرمة راجعه. (2) يب 2: 353 فيه (لا تآكلن) وفيه: فتذكيه. (3) يب 2: 359. الفقيه 2: 110، فيهما بعد تفسير المنخنقة: (والموقوذة التي مرضت ووقذها المرض حتى لم يكن بها حركة) اورده ايضا في 1 / 57 من الاطعمة المحرمة وصدره في 1 / 55 وبعده في 1 / 56 هناك. (*)

[ 273 ]

4 - محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: النطيحة والمتردية وما اكل السبع إذا ادركت ذكاته فكل. 5 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن على بن أبي - حمزه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تأكل من فريسة السبع ولا الموقوذة ولا المتردية الا ان تدركها حية فتذكى " تدركه حيا فتذكيه - خ ل " ورواه الشيخ كما مر. وروى الذى قبله باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 6 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن على بن أبي حمزه مثله وزاد ولا المنخنقة ولا النطيحة. 7 - وفي الخصال عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني والحسين بن ابراهيم المؤدب وعلى بن عبد الله الوراق وحمزة بن محمد العلوى كلهم عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير والبزنطي جميعا عن أبان بن عثمان عن أبان بن تغلب عن أبي جعفر عليه السلام انه قال في قول الله تعالى: " حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير " الاية قال: الميتة والدم ولحم الخنزير معروف، وما اهل لغير الله به يعنى ما ذبح للاصنام واما المنخنقة فان المجوس كانوا لا يأكلوا الذبايح ويأكلون الميتة، وكانوا يخنقون البقر والغنم فإذا انخنقت وماتت اكلوها، والمتردية كانوا يشدون اعينها ويلقونها من السطح فإذا ماتت اكلوها والنطيحة كانوا يناطحون بالكباش فإذا ماتت احداها اكلوها، وما أكل السبع الا ما ذكيتم فكانوا يأكلون ما يقتله الذئب والاسد فحرم الله ذلك، وما ذبح على النصب كانوا يذبحون لبيوت النيران وقريش كانوا يعبدون الشجر والصخرة فيذبحون لها، وان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق، قال: كانوا يعمدون إلى الجزور فينحرونه عشرة اجزاء ثم يجتمعون فيخرجون السهام ويدفعونها إلى رجل والسهام عشرة، سبعة لها انصباء وثلاثة لا انصباء لها


(4) الفروع 2: 148 يب 2: 353 فيه: (السبع منه) اخرجه عن تفسير العياشي في 5 57 من الاطعمة المحرمة. (5 و 6) الفروع 2: 148. الفقيه 2: 107. (7) الخصال 2: 62 فيه: (فيذبحون لهما) وفيه: (صم يجتمعون عليه) وفيه: (*)

[ 274 ]

فالتى لها انصباء القد والتوأم والمسيل والنافس والحليس والرقيب والمعلى فالقد له سهم والتوأم له سهمان والمسيل له ثلاثة أسهم والنافس له اربعة اسهم والحليس له خمسة اسهم والرقيب له ستة اسهم والمعلى له سبعة اسهم واما التى لا انصباء لها المسيح والمنيح والوغد وثمن الجزور على من يخرج له من الانصباء شئ وهو القمار فحرمه الله عزوجل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 20 - كراهة الذبح واراقة الدم يوم الجمعة قبل الصلاة الا من ضرورة 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن موسى عن العباس بن معروف عن مروك بن عبيد عن بعض اصحابنا، وعن عبد الله بن مسكان عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يكره الذبح واراقة الدم (الدماء - خ) يوم الجمعة قبل الصلوة الا عن ضرورة ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. باب 21 - كراهة الذبح بالليل حتى يطلع الفجر الا مع الخوف 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن على عن محمد بن عمرو عن جميل بن دراج عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان على ابن الحسين عليه السلام يأمر غلمانه أن لا يذبحوا حتى يطلع الفجر في نوادر الجمعة أقول: ذكر بعض علمائنا أن المراد نوادر الاجتماعات كالماتم والعرس ونحوهما. 2 - وعن على بن اسماعيل عن محمد بن عمر عن جميل بن دراج عن أبان بن تغلب


(الفذ) وهو الصحيح وفيه: (السفيح) بدل المسيح وهو الصحيح. تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 11 وياتي في ب 57 من الاطعمة المحرمة الباب 20 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 148 فيه: (عن عبد الله) يب 2: 353. الباب 21 - فيه حديثان: (1) الفروع 2: 148. (*) الظاهر ان مراد الكليني ان الحديث الثاني مروى في نوادر الجمعة من كتاب علي بن اسماعيل ولفظ (وعن) ليس في الكافي بل هي مزيدة هنا للعطف على الحديث السابق وكانت عادة القدماء ان يبدؤا في كثير من اسانيد كتبهم باسم صاحب الكتاب وكانه اورده في نوادر الجمعة استطرادا لمناسبة الحديث المنقول هنا في الباب السابق فتدبر منه ره. (2) الفروع 2: 149 فيه: (فان خفنا فقال عليه السلام: ان خفت الموت فاذبح) يب 2: 353. (*)

[ 275 ]

قال: سمعت على بن الحسين عليه السلام وهو يقول لغلمانه لا تذبحوا حتى يطلع الفجر فان الله عزوجل جعل الليل سكنا لكل شئ قال: قلت جعلت فداك فان خفت ؟ قال: ان كنت تخاف الموت فاذبح. ورواهما الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب الا انه اسقط ما بين قوله: حتى يطلع الفجر إلى قوله حتى يطلع الفجر وجعلهما حديثا واحدا. باب 22 - عدم اشتراط بلوغ الذابح فيجوز ان يذبح الصبى المميز الذى يحسن الذبح ويحل اكل ذبيحته مع التسمية 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذبيحة الصبى فقال: إذا تحرك وكان له خمسة اشبار واطاق الشفرة. الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن حماد مثله. 2 - وعنه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن ذبيحة الغلام فقال: إذا قوى على الذبح وكان يحسن ان يذبح وذكر اسم الله عليها فكل. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. 3 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن ابان بن عثمان عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا بلغ الصبى خمسة اشبار اكلت ذبيحته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الوصايا وغيرها ويأتي ما يدل عليه.


فيهما (محمد ابن عمرو) وفى التهذيب: فان خفنا قال: ان كنت. الباب 22 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع 2: 149 فيه: (حماد عن الحلبي عن حريز) الفقيه 2: 108 يب 2: 356. اورد ذيله في 5 / 23. (2) الفروع 2: 149 يب 2: 356. اورد ذيله في ب 6 / 23. (3) الفروع 2: 149. اخرجه عن التهذيب في ج 6 في 5 / 44 من الوصية. ياتي ما يدل على ذلك في ب 23 و 1 / 25. (*)

[ 276 ]

باب 23 - عدم اشتراط ذكورية الذابح فيجوز ان تذبح المرأة حرة كانت أو امة على كراهة في غير الضرورة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عاصم بن حميد عن أبي بصير يعنى المرادى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يذبح اضحيتك يهودى ولانصرانى ولا مجوسي وان كانت امرأة فلتذبح لنفسها. 2 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عبد الله بن المغيره عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام ان على بن الحسين عليه السلام كانت له جارية تذبح له إذا أراد. 3 - وباسناده عن حماد بن عمرو وانس بن محمد عن ابيه جميعا عن جعفر بن محمد عن آبائه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام قال: يا علي ليس على النساء جمعة " إلى ان قال ": ولا تذبح الا عند الضرورة. 4 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن ذبيحة الجارية هل تصلح ؟ قال: إذا كانت لا تنخع ولا تكسر الرقبة فلا بأس. قال: وقد كانت لاهل على بن الحسين عليه السلام جارية تذبح لهم. 5 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث انه سأله عن ذبيحة المرأة فقال: إذا كان نساء ليس معهن رجل فلتذبح اعقلهن ولتذكر اسم الله عليه. ورواه الصدوق باسناده عن حماد مثله.


الباب 23 فيه 12 حديثا: (1) يب 2: 354. صا 4: 82. اورده ايضا في 20 / 27. (2) الفقيه 2: 108. (3) الفقيه 2: 338. اخرج تمامه عنه وعن الخصال في ج 6 في 6 / 117 من مقدمات النكاح. (4) بحار الانوار 10: 256 طبعد الاخوندي. (5) الفروع 2: 149 فيه: (حماد عن الحلبي عن حريز) الفقيه 2: 108 فيه: (اعلمهن) يب 2: 356. اورد صدره في 1 / 22. (*)

[ 277 ]

6 - وعنه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث انه سئل عن ذبيحة المرأة فقال: إذا كانت مسلمة فذكرت اسم الله عليها (فكل - خ) 7 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذبيحة الغلام والمرأة هل تؤكل ؟ فقال: إذا كانت المرأة مسلمة فذكرت اسم الله على ذبيحتها حلت ذبيحتها وكذلك الغلام إذا قوى على الذبيحة فذكر اسم الله وذلك إذا خيف فوت الذبيحة ولم يوجد من يذبح غيرهما. 8 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن غير واحد رواه عنهما ان ذبيحة المرأة إذا أجادت الذبح وسمت فلا بأس باكله وكذلك الصبى وكذلك الاعمى إذا سدد. ورواه الصدوق باسناده عن عمر بن اذينة عن رهط رووه عنهما جميعا مثله. وروى الذى قبله باسناده عن ابن مسكان مثله الا انه قال: فذكر اسم الله حلت ذبيحته. 9 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كانت لعلى بن الحسين عليه السلام جارية تذبح له إذا اراد. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله. 10 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن بعض اصحابه قال: سأل المرزبان الرضا عليه السلام عن ذبيحة الصبى قبل ان يبلغ وذبيحة المرأة قال: لا بأس بذبيحة الصبى والخصى والمرأة إذا اضطروا إليه. أقول: اشتراط الاضطرار لزوال المرجوحية لا المنع بدليل حديث الجارية وغيره. 11 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألت عن ذبيحة المرأة والغلام هل تؤكل قال: نعم إذا كانت المرأة مسلمة وذكرت اسم الله


(6) الفروع 2: 149 يب 2: 356. اورد صدره في 2 / 2. (7 و 8) الفروع 2: 149، الفقيه 2: 108 يب 2: 356. (9) الفروع 2: 149 يب 2: 356. (10) الفروع 2: 149. (11) تفسير العياشي 1: 375. (*)

[ 278 ]

حلت ذبيحتها وإذا كان الغلام قويا على الذبح وذكر اسم الله حلت ذبيحته وإذا كان الرجل مسلما فنسى ان يسمى فلا بأس بأكله إذا لم تتهمه. 12 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على عليه السلام انه كان يقول: لا بأس بذبيحة المرأة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الحج وغيره ويأتي ما يدل عليه. باب 24 - جواز اكل ذبيحة الخصى والاعمى إذا سدد 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابراهيم بن أبي البلاد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذبيحة الخصى فقال: لا بأس. 2 - وقد تقدم في حديث المرزبان عن الرضا عليه السلام قال: لا بأس بذبيحة الصبى والخصى والمرأة إذا اضطروا إليه. 3 - وفي حديث ابن اذينة عن غير واحد عنهما عليهما السلام ان ذبيحة المرأة إذا اجادت الذبح وسمت فلا بأس باكله وكذلك الصبى وكذلك الاعمى إذا سدد. أقول: ويدل على ذلك النصوص العامة والمطلقة.


(12) قرب الاسناد: 51. تقدم ما يدل على ان المراة لا تتولى ذلك الا من اضطرار في ج 7 في 1 / 123 من مقدمات النكاح وتقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 1 / 36 من الذبح راجع 4 / 36 هناك وب 82 من تروك الاحرام و 5 / 17 من الوقوف بالمشعر، وياتي ما يدل على ذلك في 1 / 25 و 20 / 27. الباب 24 فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 149 رواه الشيخ في التهذيب 2: 356 باسناده عن الحسين بن سعيد. (2) تقدم في 10 / 23. (3) تقدم في 8 / 23. تقدمت روايات كثيرة تدل عليه باطلاقه وعمومه. (*)

[ 279 ]

باب 25 - جواز اكل ذبيحة ولد الزنا وان عرف به 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن صفوان بن يحيى قال: سأل المرزبان أبا الحسن عليه السلام عن ذبيحة ولد الزنا قد عرفناه بذلك قال: لا بأس به والمرأة والصبى إذا اضطروا إليه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما ويأتي ما يدل عليه. باب 26 - تحريم ذبائح اهل الكتاب وغيرهم من الكفار وتحريم ثمنها حتى مع عدم وجود ذابح غيرهم الا مع الضرورة 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن اسماعيل عن على بن النعمان عن ابن مسكان عن قتيبة الاعشى قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وانا عنده فقال له: الغنم يرسل فيها اليهودي والنصراني فتعرض فيها العارضة فيذبح أ نأكل ذبيحته ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: لا تدخل ثمنها مالك ولا تأكلها فانما هو الاسم ولا يؤمن عليه الا مسلم. فقال له الرجل: قال الله تعالى: " اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم " فقال له أبو عبد الله عليه السلام: كان أبي (ع) يقول: انما هو الحبوب واشبابها. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن على بن النعمان مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن اسماعيل عن حنان بن سدير عن حسين بن المنذر قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: انا قوم نختلف إلى الجبل والطريق


الباب 25 - فيه حديث: (1) الفقيه 2: 107. تقدمت وتاتي روايات كثيرة تدل عليه باطلاقه وعمومه. الباب 26 - فيه 11 حديثا: (1) الفروع 2: 150 يب 2: 354 صا 4: 81 فيهما: (حل لكم وطعامكم حل لهم) اخرج ذيله في 4 / 51 من الاطعمة المحرمة. (2) الفروع 2: 149. (*)

[ 280 ]

بعيد بيننا وبين الجبل فراسخ فنشتري القطيع والاثنين والثلاثة ويكون في القطيع الف وخمس مأه شاة والف وستمأة والف وسبعمأة شاة فتقع الشاة والاثنتان والثلثة فنسأل الرعاة الذين يجيئون بها عن اديانهم قال: فيقولون نصارى قال: فقلت أي شئ قولك في ذبائح اليهود والنصارى ؟ فقال: يا حسين الذبيحة بالاسم ولا يؤمن عليها الا اهل التوحيد. 3 - وبالاسناد عن حنان قال قلت لابي عبد الله عليه السلام: ان الحسين بن المنذر روى لنا عنك انك قلت ان الذبيحة اسم ولا يؤمن عليها الا اهلها فقال: انهم احدثوا فيها شيئا لا اشتهيه قال: حنان فسألت نصرانيا فقلت له أي شئ تقولون إذا ذبحتم ؟ قال نقول: بسم المسيح. 4 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن الحسين بن عبد الله قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: انا نكون في الجبل فنبعث الرعاء في الغنم فربما عطبت الشاة أو أصابها شئ فذبحوها فنأكلها ؟ فقال عليه السلام (لنا خ): هي الذبيحة ولا يؤمن عليها الا مسلم. ورواه الصدوق باسناده عن الحسين بن المختار مثله الا انه قال: لا انما هي الذبيحة فلا يؤمن عليها الا المسلم. 5 - وبالاسناد عن الحسين بن عبد الله قال: اصطحب المعلى بن خنيس وابن ابي - يعفورفي سفر فأكل احدهما ذبيحة اليهود والنصارى وأبي الاخر عن اكلها فاجتمعا عند أبي عبد الله عليه السلام فأخبراه فقال: ايكما الذي أباه فقال: أنا فقال أحسنت. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد وكذا الذي قبله. 6 - وعن بعض أصحابنا عن منصور بن العباس عن عمرو بن عثمان عن قتيبة الاعشى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: رأيت عنده رجلا يسأله وهو يقول له: ان لى أخا يسلف في الغنم


(3) الفروع 2: 149 فيه ان الذبيحة بالاسم. (4) الفروع 2: 149. الفقيه 2: 107 يب 2: 354 صا 4: 83 فيه وفي نسخة من التهذيب: (الحسن بن عبد الله) وفيهما: (انما هي): وفيهما: المسلم. (5) الفروع 2: 149 يب 2: 354 صا 4: 82 فيه: الحسن بن عبد الله. (6) الفروع 2: 150 فيه: (بطيبة من نفس اصحابه) اورد صدره في ج 6 في 6 / 9 من السلف. (*)

[ 281 ]

في الجبال فيعطى السن مكان السن فقال: اليس بطيبة نفس من اصحابه قال: بلى قال: فلا بأس. قال: فانه يكون فيها الوكيل فيكون يهوديا أو نصرانيا فتقع فيها العارضة فيبيعها مذبوحه ويأتيه بثمنها وربما ملحها فاتاه بها مملوحة فقال: ان اتاه بثمنها فلا يخلطه بماله ولا يحركه وان اتاه بها مملوحة فلا يأكلها فانما هو الاسم وليس يؤمن على الاسم الا مسلم فقال له بعض من في البيت: فاين قول الله عزوجل: وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم. فقال ان أبي عليه السلام كان يقول: ذلك الحبوب وما اشبهها (واشباهها - خ ل). 7 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان عن الحسين ابن المنذر قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: انا نتكارى هؤلاء الاكراد في قطاع الغنم وانما هم عبدة النيران واشباه ذلك فتسقط العارضة فيذبحونها ويبيعونها فقال: ما احب ان تجعله في مالك انما الذبيحة اسم ولا يؤمن على الاسم الا مسلم. 8 - وباسناده عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن هلال عن عمرو بن عثمان عن محمد بن عذافر قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: رجل يجلب الغنم من الجبل يكون فيها الاجير المجوسى والنصراني فتقع العارضة فيأتيه بها مملحة فقال: لا تأكلها. الحديث. (*). 9 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن حمزة القمى عن زكريا ابن آدم قال: قال أبو الحسن عليه السلام: انى انهاك عن ذبيحة كل من كان على خلاف الذى انت عليه واصحابك الا في وقت الضرورة إليه. 10 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن الحسين الاحمسي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: هو الاسم ولا يؤمن عليه الا مسلم.


(7) يب 2: 354 صا 4: 81 فيهما: اقطاع. (8) يب 1: 320 فيه: (لا يأكلها) اورد ذيله في ج 2 في 2 / 14 من القبلة. (9) يب 2: 355 صا 4: 86. اورده ايضا في 5 / 28. (10) الفقيه 2: 107. اخرجه عنه وعن التهذيب في 24 / 27. (*) هذا مروى في باب الصلاة في السفر من زيادات التهذيب منه. (*)

[ 282 ]

11 - وقد تقدم حديث أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يذبح اضحيتك يهودى ولا نصراني ولا مجوسي. الحديث. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك ويأتي ما ظاهره المنافاة وانه محمول على الضرورة أو التقية. باب 27 - تحريم ذبائح الكفار من اهل الكتاب وغيرهم سواء سموا عليها ام لم يسموا الا مع التقية 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحسين الاحمسي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال له رجل: اصلحك الله ان لنا جارا قصابا فيجيئ بيهودي فيذبح له حتى يشترى منه اليهود فقال: لا تأكل من ذبيحته ولا تشتر منه. 2 - وبالاسناد عن الحسين الاحمسي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: هو الاسم ولا يؤمن عليه الا مسلم. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير وكذا الذى قبله.


(11) تقدم في 1 / 23. وروى العياشي في تفسيره 1: 295 عن قتيبة الاعشى قال: سال الحسن بن المنذر ابا عبد الله عليه السلام ان الرجل يبعث في غنمه رجلا امينا يكون فيها نصرانيا أو يهوديا فتقع العارضة فيذبحها ويبيعها، فقال أبو عبد الله: لا تأكلها ولا تدخلها في مالك فانما هو الاسم ولا يؤمن عليه الا المسلم، فقال رجل لابي عبد الله وانا اسمع: فاين قول الله: وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم) فقال أبو عبد الله: كان ابي يقول: انما ذلك الحبوب واشباهه. تقدم ما يدل على كراهة الاستعانة بالمجوسي ولو على ذبح شاة في ج 6 في ب 24 من آداب التجارة وعلى اشتراط الاسلام ههنا في ب 23 ويأتي في ب 27 ههنا وفي ب 51 و 52 من الاطعمة المحرمة راجع. الباب 27 - فيه 46 حديثا. وفي الفهرست 36: (1) الفروع 2: 149 يب 2: 355، صا 4: 84 فيهما: وهو يجئ بيهودي. (2) الفروع 2: 150 يب 2: 354 فيه: فلا يؤمن. (*)

[ 283 ]

3 - وعن على عن أبيه عن حنان بن سدير قال: دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام انا وأبي فقلنا له: جعلنا فداك ان لنا خلطاء من النصارى وانا نأتيهم فيذبحون لنا الدجاج والفراخ والجداء افناكلها قال لا تأكلوها ولا تقربوها فانهم يقولون على ذبايحهم ما لا احب لكم اكلها - إلى ان قال - فقالوا صدق انا لنقول: بسم المسيح. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن حنان ابن سدير مثله. 4 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض اصحابه قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذبيحة اهل الكتاب قال: فقال: والله ما يأكلون ذبايحكم كيف تستحلون ان تأكلوا ذبايحهم ؟ انما هو الاسم ولا يؤتمن عليه الا مسلم. 5 - وعنه عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن مفضل بن صالح عن زيد الشام قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن ذبيحة الذمي فقال: لا تأكله ان سمى وان لم يسم ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن عمرو بن عثمان مثله. 6 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن نصارى العرب أتؤكل ذبايحهم فقال: كان على عليه السلام ينهى عن ذبايحهم وعن صيدهم ومناكحتهم. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن العلا مثله. 7 - وعنهم عن سهل عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن سنان عن اسماعيل بن جابر


(3) الفروع 2: 150 يب 2: 354 صا 4: 82 تمام الحديث: قال: فلما قدمت الكوفة دعانا بعضهم فابينا ان نذهب فقال: ما بالكم كنتم تأتونا ثم تركتموه اليوم قال: فقلنا ان عالمنا عليه السلام نهانا وزعم انكم تقولون على ذبائحكم شيئا لا يحب لنا أكلها قال: من هذا العالم ؟ هذا والله أعلم الناس وأعلم من خلق الله صدق والله انا لنقول: بسم المسيح. (4) الفروع 2: 150. (5) الفروع 2: 149 يب 2: 354. صا 4: 82 (6) الفروع 2: 149 يب 2: 354. صا 4: 83. اورده ايضا في ج 7 في 2 / 1 مما يحرم بالكفر. (7) الفروع 2: 150 يب 2: 354. اخرجه عن المحاسن في 7 / 54 من الاطعمة المحرمة باختلاف راجعه والظاهر ان الحديث متحد مع الحديث العاشر والالم نجده في التهذيب. (*)

[ 284 ]

وعبد الله بن طلحة قال ابن سنان: قال اسماعيل بن جابر: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تأكل من ذبايح اليهود والنصارى ولا تأكل في آنيتهم. 8 - وبالاسناد عن ابن سنان عن قتيبه الاعشى قال: سألت ابا عبد الله عليه السلام عن ذبايح اليهود والنصارى فقال: الذبيحة اسم ولا يؤمن على الاسم الا مسلم ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان وكذا الذى قبله. 9 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبي المغرا عن سماعة عن أبي ابراهيم عليه السلام قال سألته عن ذبيحة اليهودي والنصراني فقال لا تقربوها. 10 - وعنه عن أحمد بن محمد عن ابن سنان عن اسماعيل بن جابر قال: قال لى أبو عبد الله عليه السلام لا تأكل ذبايحهم ولا تأكل في آنيتهم يعنى اهل الكتاب. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان والذى قبله باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبي المغرا مثله. 11 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن اسماعيل بن مرار عن يونس عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذبايح اهل الكتاب فقال: لا بأس إذا ذكروا اسم الله ولكن اعني منهم من يكون على امر موسى وعيسى عليهما السلام أقول: هذا محمول على الاتيان بالتسمية الصحيحة وهى لا تجامع الشرك لما مر على انه قد ورد في عدة اخبار انهم كلهم الان قد خالفوا امر موسى وعيسى عليهما السلام مع انه يحتمل التقية والضرورة وغير ذلك كما يأتي. 12 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان


(8) الفروع 2: 150 يب 2: 354 صا 4: 81. (9) الفروع 2: 49 يب 2: 354 صا 4: 81 فيهما لا تقربنها. (10) الفروع 2: 150 فيه: (محمد بن سنان) يب 2: 354 فيه: لا يؤكل ذبائحهم و لا يؤكل في (من خ). (11) الفروع 2: 150. (12) قرب الاسناد: 43 و 44. (*)

[ 285 ]

عن جعفر عن أبيه ان عليا عليه السلام كان يقول كلوا من طعام المجوس كله ما خلا ذبايحهم فانها لا تحل وان ذكر اسم الله عليها. 13 - وبالاسناد عن على عليه السلام انه كان يأمر مناديه بالكوفة ايام الاضحى الا لا تذبح نسائككم يعنى نسككم اليهود والنصارى ولا يذبحها الا المسلمون. 14 - وعن عبد الله بن الحسن عن جده على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن ذبيحة اليهود والنصارى هل تحل ؟ قال: كل ما ذكر اسم الله عليه. أقول: قد عرفت وجهه. 15 - وعنه عن على بن جعفر عن أخيه قال: سألته عن ذبايح نصارى العرب قال ليس هم باهل الكتاب ولا تحل ذبائحهم. 16 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشى في كتاب الرجال عن حمدويه بن نصير عن محمد بن عيسى ومحمد بن مسعود عن محمد بن نصر عن محمد بن عيسى عن سعيد بن جناح وعدة من اصحابنا قال العبيدي: وحدثني به ايضا عن ابن أبي عمير ان ابن أبي يعفور ومعلى بن خنيس كانا بالنيل على عهد أبي عبد الله عليه السلام فاختلفا في ذبايح اليهود فاكل المعلى ولم - يأكل ابن أبي يعفور فلما صارا إلى أبي عبد الله عليه السلام اخبراه فرضى بفعل ابن أبي يعفور وخطأ المعلى في أكله اياه. 17 - العياشي في تفسيره عن عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: فكلوا مما ذكر اسم الله عليه قال: اما المجوس فلا فليسوا من اهل الكتاب واما اليهود والنصارى فلا بأس إذا سمعوا.


(13) قرب الاسناد: 51. (14) قرب الاسناد: 117. رواه علي بن جعفر في المسائل وفيه (كل مما) راجع بحار الانوار 10: 250. (15) قرب الاسناد: 117 فيه: فلا تحل. (16) رجال الكشي: 161 فيه: عن عدة من اصحابنا. (17) تفسير العياشي 1: 374. (*)

[ 286 ]

أقول: آخره محمول على التقية. 18 - وعن حمدان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في ذبيحة الناصب واليهودى قال: لا تأكل ذبيحته حتى تسمعه يذكر الله اما سمعت الله يقول ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه. أقول: تقدم وجهه ويحتمل كون مفهوم الغاية غير مراد. 19 - محمد بن الحسن باسناد ه عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال سألت أبا عبد الله (ع) عن ذبايح نصارى العرب هل تؤكل فقال كان على عليه السلام ينهاهم عن اكل ذبايحهم وصيدهم وقال لا يذبح لك يهودى ولا نصراني اضحيتك. 20 - وعنه عن النضر بن سويد عن عاصم بن حميد عن أبي بصير يعنى المرادى - قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لا يذبح اضحيتك يهودى ولا نصراني ولا مجوسي وان كانت امرأة فلتذبح لنفسها. 21 - وعنه عن فضالة عن أبان عن سلمة أبي حفص عن أبي عبد الله عليه السلام ان عليا عليه السلام كان يقول لا يذبح ضحاياك اليهود ولا النصارى ولا يذبحها الا مسلم. 22 - وعنه عن القسم بن محمد عن على عن أبي بصير قال قال لى أبو عبد الله عليه السلام لا تأكل من ذبيحة المجوسى قال وقال: لا تأكل ذبيحة نصارى تغلب فانهم مشركوا العرب. 23 - وعنه عن يوسف بن عقيل عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال قال امير المؤمنين عليه السلام: لا تأكلوا ذبيحة نصارى العرب فانهم ليسوا اهل الكتاب. 24 - وعنه عن ابن أبي عمير عن الحسين الاحمسي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: هو الاسم


(18) تفسير العياشي 1: 375 فيه: (حمران) وفيه: (يذكر اسم الله) وفيه: اما سمعت قول الله: (19) يب 2: 354 صا 4: 81. (20) يب 2: 354. صا 4: 82، اخرجه ايضا في 1 / 23. (21 - 23) يب 2: 354 صا 4: 82 و 83. (24) يب 2: 354 فيه (فلا يؤمن) الفقيه 2: 107، اورده ايضا في 10 / 26. والظاهر ان الحديث متحد مع الحديث الثاني، والا لم نجده في التهذيب. (*)

[ 287 ]

ولا يؤمن عليه الا المسلم. ورواه الصدوق باسناده عن الحسين الاحمسي مثله. 25 - وعنه عن النضر بن سويد عن شعيب العقرقوفى قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ومعنا أبو بصير واناس من اهل الجبل يسألونه عن ذبايح اهل الكتاب فقال لهم أبو عبد الله عليه السلام قد سمعتم ما قال الله عزوجل في كتابه (*) فقالوا له نحب ان تخبرنا فقال لهم لا تأكلوها، فلما خرجنا قال أبو بصير: كلها في عنقي ما فيها، فقد سمعته وسمعت أباه جميعا يأمران بأكلها فرجعنا إليه فقال لى أبو بصير: سله فقلت له: جعلت فداك ما تقول في ذبائح أهل الكتاب ؟ فقال: أليس قد شهدتنا بالغداة وسمعت ؟ قلت: بلى فقال: لا تأكلها. الحديث. أقول: رواية أبي بصير محمولة على التقية. 26 - وعنه عن القاسم عن محمد بن يحيى الخثعمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أتانى رجلان اظنهما من أهل الجبل فسألني أحدهما عن الذبيحة فقلت: والله لا ترد لكما (* *) على ظهرى لا تأكل، قال محمد: فسألته انا عن ذبيحة اليهودي والنصراني فقال: لا تأكل منه. 27 - وعنه عن فضالة بن أيوب عن القاسم بن بريد عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: لا تأكل ذبيحة نصارى العرب.


(25) يب 2: 354 صا 4: 83 تمامه: فقال لي أبو بصير: في عنقي كلها، ثم قال لي: سله الثانية فقال لي مثل مقالته الاولى وعاد أبو بصير فقال لي قوله الاول: في عنقي كلها ثم قال لي: سله فقلت لا اسأله بعد مرتين. (26) يب 2: 355 فيه: (فقلت في نفسي: والله لا يرد) صا 4: 84 راجعه. (27) يب 2: 355 فيه: يزيد (بريد خ) صا 4: 85 فيه: (يزيد) هذا قطعة من الحديث 32 فتكراره وهم. (*) اشارة إلى قوله تعالى: ولا تأكلون مما لم يذكر اسم الله عليه منه. (* *) قوله: لا ترد الخ، الظاهر ان معناه لا ترد هذه الفتوى ثقلا على ظهري اني لا اتحمل اثمها ولا افتيكم الا بالحق والله أعلم منه ره. (*)

[ 288 ]

28 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن سهل بن زياد عن أحمد بن بشير عن ابن أبي عقيلة الحسن بن أيوب عن داود بن كثير الرقى عن بشير بن أبي غيلان الشيباني قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذبائح اليهود والنصارى والنصاب قال: فلوى شدقه وقال: كلها إلى يوم ما. أقول: هذا ظاهر في التقية وفي المنع مع عدمها كما قاله الشيخ وغيره. 29 - وباسناده عن الصفار عن الحسن بن موسى الخشاب عن غياث بن كلوب عن اسحاق بن عمار عن جعفر عن أبيه ان عليا عليه السلام كان يقول: لا يذبح نسككم الا أهل ملتكم ولا تصدقوا بشئ من تسككم الاعلى المسلمين وتصدقوا بما سواه غير الذكاة على أهل الذمة. 30 - وعنه عن أحمد بن الحسن بن على بن فضال عن أبيه عن أبي المغرا حميد بن المثنى عن العبد الصالح عليه السلام انه سأل عن ذبيحة اليهودي والنصراني فقال: لا تقربوها. 31 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن زرارة عن حمران قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في ذبيحة الناصب واليهودى والنصراني: لا تأكل ذبيحته حتى تسمعه يذكر اسم الله، فقلت: المجوسى، فقال: نعم إذا سمعته يذكر اسم الله، أما سمعت قول الله: ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه. أقول: يأتي الوجه فيه وفي أمثاله مما يأتي. 32 - وعنه عن فضالة بن أيوب عن القاسم بن بريد عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام


(28) يب 355 2 فيه: (احمد بن بشير (بشر خ)) وفيه: (عن (ابن خ) ابي غفيلة) وفيه: (بشر بن ابي غيلان) صا 4: 87 فيه: (ابن ابي غفيلة) اخرجه ايضا في 6 / 28 (29) يب 2: 355 صا 4: 84 فيهما: (غير الزكاة) اخرجه ايضا في ج 4 في 6 / 19 من الصدقة. (30) يب 2: 355 صا 4: 84 فيه: حميد بن المثنى عن سماعة. (31) يب 2: 355 فيه 6 (وحمران) صا 4: 84. (32) يب 2: 355 فيه: يزيد (بريد خ) صا 4: 85 فيه، يزيد. (*)

[ 289 ]

قال: كل ذبيحة المشرك إذا ذكر اسم الله عليها وأنت تسمع ولا تأكل ذبيحة نصارى العرب. 33 - وعنه عن محمد بن أبي عمير عن جميل ومحمد بن حمران انهما سألا أبا عبد الله عليه السلام عن ذبايح اليهود والنصارى والمجوس فقال: كل، فقال بعضهم: انهم لا يسمون فقال: فان حضرتموهم فلم يسموا فلا تأكلوا وقال: إذا غاب فكل. 34 - وعنه عن ابن مسكان عن محمد الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذبيحة اهل الكتاب ونسائهم فقال: لا بأس به. 35 - وعنه عن القاسم بن محمد عن جميل بن صالح عن عبد الملك بن عمرو قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ما تقول في ذبائح النصارى ؟ فقال: لا بأس بها. قلت: فانهم يذكرون عليها المسيح فقال: انما ارادوا بالمسيح الله. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الملك ابن عمرو مثله. 36 - وعنه عن الحسن عن القاسم بن محمد عن على عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذبيحة اليهودي فقال: حلال قلت: وان سمى المسيح قال: وان سمى المسيح فانه انما يريد الله. 37 - وعنه عن فضالة عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي عن الورد بن زيد قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: حدثنى حديثا وأمله علي حتى اكتبه فقال: اين حفظكم يا اهل الكوفة ؟ قال: قلت: حتى لا يرده على احد، ما تقول في مجوسي قال: بسم الله ثم ذبح ؟ فقال: كل قلت مسلم ذبح ولم يسم ؟ فقال: لا تأكله ان الله يقول فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه. ورواه الصدوق باسناده عن أبي بكر الحضرمي مثله.


(33 و 34) يب 2: 355 صا 4: 85. (35) يب 2: 355 صا 4: 85. الفقيه 2: 107. (36) يب 2: 355 فيه (عن الحسن خ) صا 85 4 فيه: وان سمى فانه انما اراد به الله. (37) يب 2: 355 صا 4: 85 فيه: (عن ابي الورد) الفقيه 2: 107. اورد قطعة منه ايضا في 5 / 15. (*)

[ 290 ]

38 - وعنه عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام وعن زرارة عن أبي - جعفر عليه السلام انهما قالا في ذبائح أهل الكتاب: فإذا شهدتموهم وقد سموا اسم الله فكلوا ذبائحهم وان لم تشهدوهم فلا تأكلوا وان أتاك رجل مسلم فاخبرك انهم سموا فكل. 39 - وعنه عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن حريز قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن ذبائح اليهود والنصارى والمجوس فقال: إذا سمعتهم يسمون وشهد لك من رآهم يسمون فكل وان لم تسمعهم ولم يشهد عندك من رآهم يسمون فلا تأكل ذبيحتهم. 40 - وباسناده عن لاصفار عن أحمد بن محمد عن البرقى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن يونس بن بهمن قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: اهدى إلى قرابة لى نصراني دجاجا وفراخا قد شواها وعمل لى فالوذجة فاكله ؟ فقال: لا بأس به. 41 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن سعد بن اسماعيل عن أبيه اسماعيل ابن عيسى قال: سألت الرضا عليه السلام عن ذبائح اليهود والنصارى وطعامهم فقال: نعم، قال الشيخ: هذا الاخبار لا تقابل تلك لانها أكثر ولا يجوز العدول عن الاكثر إلى الاقل. قال: ولو سلمت من ذلك لاحتلمت وجهين: احدهما ان الاباحة فيها تضمنت حال الضرورة دون حال الاختيار وعند الضرورة تحل الميتة فكيف ذبيحة من خالف الاسلام. الثاني ان تكون وردت للتقية لان من خالفنا يجيز اكل ذبيحة من خالف الاسلام من اهل الذمة واستدل للاول بالحديث المذكور في آخر الباب السابق وللثاني بحديث ابن أبي غيلان المذكور هنا. أقول: وبعضها يحتمل الحمل على الانكار دون الاخبار وكلها يحتمل الاختصاص بالغافل منهم ومن لم تبلغه الدعوة والابله وغير ذلك والله اعلم. 42 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا يذبح


(38) يب 2: 355 صا 4: 86 فيهما: فلا تأكل. (39) يب 2: 355 صا 4: 86 فيهما: أو شهد لك. (40 و 41) يب 2: 355 صا 4: 86. (42) الفقيه 1: 156. اخرج تمامه عنه وعن الكافي في ج 5 في 1 / 36 من الذبح. (*)

[ 291 ]

لك اليهودي ولا النصراني اضحيتك. الحديث. ورواه الكليني كما مر في الحج 43 - قال: وقال الصادق عليه السلام: لا تأكل ذبيحة اليهودي والنصراني والمجوسي و جميع من خالف الدين الا إذا سمعته يذكر اسم الله عليها. أقول: تقدم الوجه في مثله ويحتمل كون الاستثناء مخصوصا بالقسم الاخير وهو من خالف الدين من اقسام المسلمين. 44 - قال: وفي كتاب على عليه السلام: لا يذبح المجوسى ولا النصراني ولا نصارى العرب الاضاحي وقال: تأكل ذبيحته إذا ذكر الله عزوجل. 45 - محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات عن الحسن بن محمد عن أبيه محمد بن على بن شريف عن على بن اسباط عن اسماعيل بن عباد عن عامر بن على قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: انا نأكل ذبائح أهل الكتاب ولا ندرى يسمون عليها ام لا ؟ فقال: إذا سمعتم قد سموا فكلوا. الحديث. أقول: تقدم وجهه. 46 - على بن ابراهيم في تفسيره عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى: " وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم: قال عنى بطعامهم ههنا الحبوب والفاكهة غير الذبائح التى يذبحون فانهم لا يذكرون اسم الله عليها - أي على ذبائحهم، ثم قال: والله ما استحلوا ذبائحكم فكيف تستحلون ذبائحهم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي النكاح ويأتي ما يدل عليه.


(43) الفقيه 2: 107. (44) الفقيه 2: 107. فيه: المجوسي (اليهودي خ). (45) بصائر الدرجات: 96 فيه: (عامر بن علي الجامعي) وذكر في ذيله ما يقولون على ذبائحهم بالعبرية. (46) تفسير القمي: 151. تقدم ما يدل على ذلك في ب 26 راجع ب 32 وياتي ما يدل عليه في ب 51 من الاطعمة المحرمة راجع ب 52 هناك. (*)

[ 292 ]

باب 28 - اباحة ذبائح اقسام المسلمين وتحريم ذبيحة الناصب و المرتد الا للضرورة والتقية 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن الحسن عن يوسف بن عقيل عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال امير المؤمنين عليه السلام ذبيحة من دان بكلمة الاسلام وصام وصلى لكم حلال إذا ذكر اسم الله تعالى عليه. 2 - وعنه عن النضر بن سويد عن زرعة عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ذبيحة الناصب لا تحل. 3 - وعنه عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام انه قال لا تحل " لم يحل - ر " ذبائح الحرورية. 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن حمزة عن محمد بن على عن يونس بن يعقوب عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يشترى اللحم من السوق وعنده من يذبح ويبيع من اخوانه فيتعمد الشراء من النصاب فقال أي شئ تسألني أن اقول ؟ ما يأكل الا مثل الميتة والدم ولحم الخنزير. قلت: سبحان الله مثل الدم والميتة ولحم الخنزير ؟ فقال: نعم واعظم عند الله من ذلك ثم قال: ان هذا في قلبه على المؤمنين مرض. 5 - وعنه عن أحمد بن حمزة عن زكريا بن آدم قال: قال أبو الحسن عليه السلام: انى أنهاك عن ذبيحة كل من كان على خلاف الذى انت عليه واصحابك الا في وقت الضرورة إليه. 6 - وعنه عن سهل بن زياد عن أحمد بن بشير عن ابن أبي عقيلة الحسن بن أيوب


الباب 28 فيه 10 احاديث: (1) يب 2: 356 فيه (عن الحسن بن (عن خ) يوسف عن عقيل عن محمد). صا 4: 88. (2) يب 2: 356 صا 4: 87. (3) يب 2: 356 صا 4: 87 فيهما: لم تحل. (4) يب 2: 356 صا 4: 87. (5) يب 2: 356 صا 4: 86. اخرجه ايضا في خ / 26. (6) يب 2: 356 فيه: احمد بن بشير (بشر خ) وفيه: (عن (ابن خ) ابي غفيلة) وفيه:. (*)

[ 293 ]

عن داود بن كثير عن بشير بن أبي غيلان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذبائح اليهود والنصارى والنصاب قال: فلوى شدقه وقال: كلها إلى يوم ما. أقول: قرينة التقية هنا ظاهرة. 7 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: لا تأكل ذبيحة الناصب الا ان تسمعه يسمى. 8 - وعنه عن غير واحد عن أبي المغرا عن الحلبي وعن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن ذبيحة المرجئ والحروري فقال: كل وقر واستقر حتى يكون ما يكون. ورواه الكليني عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبي المغرا مثله. محمد بن على بن الحسين باسناده عن الحلبي مثله. 9 - وفي عيون الاخبار عن محمد بن أحمد السنانى عن محمد بن أبي عبد الله الكوفى


(عن بشير بن ابى غيلان) صا 4: 87 فيه: (ابن ابى غفيله) اخرجه ايضا في 28 / 27. يب 2: 356 صا 4: 87. (8) يب 2: 356 صا 4: 88 فيه: (حتى يكون يوما ما) الفروع 2: 149، الفقيه 2: 107 (9) عيون الاخبار: 70 الحديث قال: (سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن قول الله عزوجل: (وتركهم في ظلمات لا يبصرون) فقال: ان الله تبارك وتعالى لا يوصف بالترك كما يوصف خلقه ولكنه متى علم انهم لا يرجعون عن الكفر والضلال منعهم المعاونة واللطف وخلا بينهم وبين اختيارهم قال: وسألته عن قول الله عزوجل: (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم) قال: الختم هو الطبع على قلوب الكفار عقوبة على كفرهم كما قال الله عزوجل: (بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون الاقليلا) وقال: سألته عن الله عزوجل هل يجبر عباده على المعاصي ؟ فقال: بل يخيرهم ويمهلهم حتى يتوبوا قلت: فهل يكلف عباده ما لا يطيقون ؟ فقال: كيف يفعل ذلك وهو يقول: (وما ربك بظلام للعبيد) ثم قال عليه السلام: حدثني) اخرج قطعة منه في ج 3 في 12 / 10 من صلاة الجماعة وقطعة في ج 5 في 1 / 7 من المستحقين للزكاة. (*)

[ 294 ]

عن سهل بن زياد عن عبد العظيم الحسنى عن ابراهيم بن أبي محمود عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في حديث قال: حدثنى أبي موسى بن جعفر عليه السلام عن أبيه جعفر بن محمد بن على عليهم السلام انه قال في حديث: من زعم ان الله يجبر العباد على المعاصي أو يكلفهم ما لا يطيقون فلا تأكلوا ذبيحته ولا تقبلوا شهادته ولا تصلوا ورائه ولا تطعوه من الزكوة شيئا. 10 - على بن محمد الخزاز في الكفاية عن على بن الحسين عن هارون بن موسى عن محمد بن همام عن عبد الله بن جعفر الحميرى عن عمر بن على العبدى عن داود بن كثير عن يونس بن ظبيان عن الصادق عليه السلام في حديث قال: يا يونس من زعم ان لله وجها. كالوجوه فقد اشرك ومن زعم ان له جوارح كجوارح المخلوقين فهو كافر بالله فلا تقبلوا شهادته ولا تأكلوا ذبيحته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل على ذبيحة المرتد في الحدود. باب 29 - جواز شراء الذبائح واللحم من سوق المسلمين وان لم يعلم من ذبحها ولم يعلم انها مذبوحة اولا وعدم وجوب السؤال عن ذلك 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينه عن فضيل وزرارة ومحمد بن مسلم انهم سألوا أبا جعفر عليه السلام عن شراء اللحوم من الاسواق ولا يدرى ما صنع القصابون فقال: كل إذا كان ذلك في سوق المسلمين ولا تسأل


(10) كفاية الاثر: 321 صدره: قال: دخلت على الصادق جعفر بن محمد عليه السلام فقلت: يابن رسول الله اني دخلت على مالك واصحابه فسمعت بعضهم يقول: ان لله وجها كالوجوه وبعضهم يقول له يدان، واحتجوا لذلك بقول الله تبارك وتعالى: (بيدي، استكبرت) وبعضهم يقول: هو كالشاب من ابناء ثلاثين سنة فما عندك في هذا يابن رسول الله ؟ قال: وكان متكئا فاستوى جالسا وقال: اللهم عفوك عفوك، ثم قال: يا يونس اه وذيل الحديث لا يتعلق بالباب. اخرجه عن مختصر البصائر في ج 9 في 26 / 10 من حد المرتد. تقدم ما يدل على ذلك في 16 / 10 مما يحرم بالكفر وياتي في ج 9 في 5 / 3 من حد المرتد. الباب 29 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 149. الفقيه 2: 108 يب 2: 356. (*)

[ 295 ]

عنه. ورواه الصدوق باسانيده عن الفضيل وزرارة ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام مثله. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن سهل بن زياد عن محمد بن أبي عمير عن ابن اذينة عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام وذكر نحوه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة ويأتي ما يدل عليه. باب 30 - ان ما يقطع من اعضاء الحيوانات قبل الذكاة فهو ميتة لا ينتفع به كاليات الغنم وغيرها وانه يجوز قطعها لاصلاح المال وحكم الاسراج بها وحكم ما لو ضرب الصيد فقده نصفين 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر عن الكاهلى قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وانا عنده عن قطع اليات الغنم فقال: لا بأس بقطعها إذا كنت تصلح بها مالك ثم قال: ان في كتاب على عليه السلام ان ما قطع منها ميت لا ينتفع به. ورواه الصدوق باسناده عن الكاهلى مثله. 2 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على قال: سألت أبا - الحسن عليه السلام فقلت: جعلت فداك ان اهل الجبل تثقل عندهم اليات الغنم فيقطعونها قال هي حرام قلت: فنصطبح بها ؟ قال أما تعلم انه يصيب اليد والثواب وهو حرام. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. أقول: هذا لا يدل على تحريم الاستصباح بالاليات مع اجتناب نجاستها. 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن على ابن أبي


راجع ج 1 ب 29 من النجاسات و 4 / 28 ههنا و 2 / 33 من الاطعمة المحرمة. الباب 30 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 153. الفقيه 2: 107 يب 2: 357. (2) الفروع 2: 154 يب 2: 357 يفيه (فيقطعون الياتها فقال: حرام هي قلت: جعلت فداك فنصطبح. فنستصبح خ) اورده ايضا في 1 / 32 من الاطعمة المحرمة. (3) الفروع 2: 153. اورده ايضا في ج 1 في 1 / 62 من النجاسات. (*)

[ 296 ]

حمزه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: في اليات الضأن تقطع وهى احياء: انها ميتة. 4 - محمد بن ادريس في آخر السرائر نقلا من كتاب جامع البزنطى صاحب الرضا عليه السلام قال: سألته عن الرجل يكون له الغنم يقطع من الياتها وهى احياء أ يصلح أن ينتفع بما قطع ؟ قال: نعم يذيبها ويسرج بها ولا يأكلها ولا يبيعه. ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن جده على بن جعفر عن أخيه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التجارة وعلى المسألة الاخيرة في الصيد. باب 31 - ان ذكاة السمك اخراجه من الماء حيا ويحل بغير تسمية 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صيد الحيتان وان لم يسم فقال لا بأس به - الحديث. 2 - وعنه عن فضالة عن العلا عن محمد بن مسلم عن احدهما عليهما السلام مثل ذلك يعنى انه سئل عن صيد الحيتان وان لم يسم عليه قال: لا بأس به ان كان حيا أن تأخذه قال: و سألته عن صيد السمك ولا يسمى قال: لا بأس. 3 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن المفضل ابن صالح عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن صيد الحيتان وان لم يسم عليه فقال: لا بأس به ان كان حيا أن تأخذه.


(4) السرائر: 469، قرب الاسناد: 115. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 62 من النجاسات وفي ج 6 في ب 6 مما يكتسب به وذيله. وتقدم ما يدل على الحكم الاخير في ب 35 من الصيد. الباب 31 فيه 8 احاديث: (1) يب 2: 340. اخرجه بتمامه في 1 / 32. (2) يب 2: 340. صا 4: 63. (3) الفروع 2: 142 يب 2: 340 صا 4: 63. اخرجه عنهما في 2 / 33 من الصيد. (*)

[ 297 ]

4 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن صيد الحيتان وان لم يسم عليه، فقال: لا بأس به. ورواه الصدوق باسناده عن الحلبي. ورواه الشيخ باسناده عن على بن ابراهيم وباسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. 5 - أحمد بن أبي عبد الله عليه السلام البرقى في المحاسن عن أبي أيوب المدايني عن ابن أبي - عمير عن عبد الله بن المغيرة عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحوت ذكى حيه وميته. وعن أبيه عن عون بن حريز عن عمرو بن هارون الثقفى عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 6 - وعن أبي طالب بن عبد الله الصلت عن انس بن عياض عن جعفر بن محمد عن أبيه ان عليا عليه السلام كان يقول الجراد ذكى والحيتان ذكى فما مات في البحر فهو ميت. 7 - وعن أبيه عن عون بن حريز عن عمرو بن هارون الثقفى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الجراد ذكى كله والحيتان ذكى كله وأماما هلك في البحر فلا تأكل. 8 - أحمد بن على بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث ان زنديقا قال له: السمك ميتة قال: ان السمك ذكاته اخراجه من الماء ثم يترك حتى يموت من ذات نفسه وذلك انه ليس له دم وكذلك الجراد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


(4) الفروع 2: 143. الفقيه 2: 106 يب 2: 340 و.. اخرجه عن الكافي والتهذيب في 1 / 33. من الصيد. (5) المحاسن: 475 و 480 فيه: (المدائني وغيره) اخرجه بالاسناد الاول في 8 / 37. (6) المحاسن: 480. (7) المحاسن: 480 فيه: (جرير) اخرجه عن الكافي والتهذيب في 4 / 37 راجعه. (8) الاحتجاج: 190. والحديث طويل اخرج قطعة مما قبله في 5 / 1 من الاطعمة المحرمة. ياتي ما يدل على ذلك في 3 / 32 وب 33 و 3 / 37 راجع 9 / 3 من الاطعمة المحرمة و 1 / 14 منها. (*)

[ 298 ]

باب 32 - اباحة صيد المجوس وسائر الكفار للسمك وجواز اكله إذا شاهده المسلم وقد خرج من الماء حيا والا لم يحل اكله 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صيد الحيتان وان لم يسم فقال لا بأس وعن صيد المجوسى للسمك فقال: ما كنت لآكله حتى انظر إليه. 2 - وعنه عن حماد عن حريز عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن مجوسي يصيد السمك أ يؤكل منه ؟ فقال: ما كنت لآكله حتى انظر إليه قال حماد: يعنى حتى أسمعه يسمى. قال الشيخ: ان تأويل حماد غير صحيح لما مر (*). 3 - وعنه عن فضالة عن أبان عن عيسى بن عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صيد المجوس فقال: لا بأس إذا اعطوكاه احياء والسمك ايضا والا فلا تجوز شهادتهم الا ان تشهده. 4 - وعنه عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحيتان التى تصيدها المجوس فقال: ان عليا عليه السلام كان يقول: الحيتان والجراد ذكى. ورواه الكليني عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير والذى قبله عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبان مثله.


الباب 32 - فيه 11 حديثا: (1) يب 2: 340 صا 4: 62 فيه: (عن صيد المجوس السمك اكله ؟) اخرج صدره في 1 / 31 يب 2: 341 صا 4: 62. (3) يب 2: 341 صا 4: 64 فيه 6 (اعطوكه) وفيه: (تشهده انت) الفروع 2: 144 فيه وفيما تقدم في الكتاب: (محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد عن علي) وفيه: (إذا اعطوكها) اخرجه عنها في 1 / 34 من الصيد راجعه. (4) يب 2: 341 صا 4: 63 الفروع.. (*) في كلام حماد نظر وكانه أراد تأويل الحديث والجمع بينه وبين ما دل على التسمية في الصيد وفيه انه مخصوص بغير السمك للتصريح فيما مر بعدم اشتراط التسمية فيه (منه ره). (*)

[ 299 ]

5 - وعنه عن عثمان عن سماعة عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صيد المجوس للسمك حين يضربون بالشبك ولا يسمون أو يهودى قال: لا بأس انما صيد الحيتان أخذها. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى مثله. 6 - وعنه عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب عن أبي مريم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام ما تقول فيما صادت المجوس من الحيتان ؟ فقال: كان علي عليه السلام يقول: الحيتان والجراد ذكى. 7 - وعنه عن الحسن بن على الوشاء عن عبد الله بن سنان قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا بأس بكواميخ المجوس ولا بأس بصيدهم السمك. ورواه البرقى في المحاسن عن الحسن بن على الوشاء. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن سنان مثله. 8 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عما اصاب (صاد - خ ل) (*) المجوس من الجراد والسمك أيحل اكله ؟ قال: صيده ذكاته لا بأس. 9 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن صيد المجوس للحيتان حين يضربون عليها بالشباك ويسمون بالشرك فقال: لا بأس بصيدهم انما صيد الحيتان أخذه. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله.


(5) يب 2: 341 صا 5: 63 فيهما: (أو يهودي ولا يسمى) الفروع 2: 144 فيه: وكذلك اليهودي. (6) يب 2: 341 صا 4: 64 (7) يب 2: 341 صا 4: 64. المحاسن: 454. الفقيه 2: 106. (8) بحار الانوار 10: 277 طبعة الاخوندى. (9) الفروع 2: 144 يب 2: 341 صا 4: 63 فيهما (صيد المجوس حين يضربون) وفيه (اخذها) اودر ذيله في 3 / 35. (*) عمن اصاب وصاد محتمل في الاصل وكان اشبه باصاب وليس احدهما بدلا عن الاخر. (*)

[ 300 ]

10 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا بأس بالسمك الذى تصيده المجوس. ورواه الشيخ كالذى قبله. 11 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن أبي الصباح الكنانى انه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الحيتان يصيدها المجوس فقال: لا بأس بها انما صيد الحيتان أخذها. أقول: حمله الشيخ هذه الاخبار على ما إذا اخذها المسلم منهم احياء لما مر و الظاهر الاكتفاء بمشاهدة المسلم. باب 33 - ان السمك إذا اخرج حيا ثم عاد إلى الماء فمات فيه لم يحل اكله وكذا ما مات في الماء 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن أبي أيوب انه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اصطاد سمكة فربطها بخيط وارسلها في الماء فماتت أتؤكل ؟ فقال: لا. ورواه الصدوق باسناده عن حماد مثله. 2 - وعنه عن القسم بن محمد وفضالة جميعا عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمن بن سيابة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن السمك يصاد ثم يجعل في شئ ثم يعاد في الماء فيموت فيه فقال: لا تأكل لانه مات في الذى فيه حياته. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد عن على بن الحكم عن أبان مثله. إلى قوله: لا تأكله والذى قبله عن على ابن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الرحمن بن سيابة مثله. 3 - وعنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: وسألته


(10) الفروع 2: 144 يب 2: 341 صا 4: 63. (11) الفقيه 2. 106. الباب 33 - فيه 6 احاديث: (1) يب 2: 341، الفقيه 2: 105، الفروع 2: 144. (2) يب 2: 341. الروع 2: 143. الفقيه 1052. (3) يب 2: 340. اورد صدره في 16 / 9 من الاطعمة المحرمة. (*)

[ 301 ]

عما يؤخذ من السمك طافيا على الماء أو يلقيه البحر ميتا فقال: لا تأكله. 4 - وعنه عن عمرو بن عثمان عن المفضل بن صالح عن زيد الشحام قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عما يؤخذ من الحيتان طافيا على الماء ويلقيه البحر ميتا اكله قال: لا. 5 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن اخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عما حسر الماء عنه من صيد البحر وهو ميت هل يحل اكله ؟ قال: لا. 6 - وعنه عن على بن جعفر عن أخيه قال: سألته عن السمك يصاد ولم يوثق فيرد إلى الماء حتى يجئ من يشتريه فيموت بعضه ايحل اكله قال: لا لانه مات في الذى فيه حيوته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 34 - ان السمكة إذا وثبت من الماء وخرجت أو نضب الماء عنها وماتت خارجة لم تحل الا ان يأخذها الانسان وهى تتحرك 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن العمركى بن على عن على بن جعفر عن اخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن سمكة وثبت من نهر فوقعت على الجد من النهر فماتت هل يصلح اكلها ؟ قال: ان اخذتها قبل ان تموت ثم ماتت فكلها وان ماتت قبل ان تأخذها فلا تأكلها. ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عليه السلام مثله.


(4) يب 2: 340. اورده ايضا في 2 / 13 من الاطعمة المحرمة. (5) قرب الاسناد: 118. رواه علي بن جعفر في المسائل راجع بحار الانوار 10: 281 (6) قرب الاسناد: 118 فيه: ثم يوثق. تقدم ما يدل على ذلك في ب 31 ويأتي ما يدل عليه في 1 / 35. الباب 34 فيه 6 احاديث: (1) الفروع 2: 144 قرب الاسناد: 117 فيه: (فوقعت على الجرف فماتت) وفيه (قبل ان تموت فكلها) يب 2: 340 صا 4: 61. (*)

[ 302 ]

2 - وعنه عن عبد الله بن محمد عن على بن الحكم عن أبان عن سلمة أبي حفص عن أبي عبد الله (ع) قال ان عليا عليه السلام كان يقول في صيد السمكة إذا ادركتها وهى تضطرب وتضرب بيدها وتحرك ذنبها وتطرف بعينها فهى ذكاتها. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. وكذا الذى قبله. وباسناده عن محمد بن يحيى مثله. وكذا الذى قبله. 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن القسم بن بريد عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا تأكل ما نبذه الماء من الحيتان وما نضب الماء عنه. 4 - وعنه عن عبد الله بن بحر عن رجل عن زرارة قال: قلت: السمك يثب من الماء فيقع على الشرط فيضطرب حتى يموت فقال: كلها. أقول: حمله الشيخ على ما إذا ادركها الذى ياخذها حية ثم تموت لما مر. 5 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن أبان عن زرارة قال: قلت سمكة ارتفعت فوقعت على الجدد فاضطربت حتى ماتت آكلها ؟ فقال: نعم. أقول: تقدم وجهه. 6 - وباسناده عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا يؤكل ما نبذه الماء من الحيتان من الماء وما نضب الماء عنه فذلك المتروك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


(2) الفروع 2: 144 فيه: (فهي ذكاة) يب 2: 240 فيه: (في الصيد والسمك) صا 4: 61. (3) يب 2: 340 فيه: بريد (يزيد خ) اخرجه ايضا في 3 / 13 من الاطعمة المحرمة. (4) يب 2: 340 صا 4 / 61. (5) الفقيه 2: 105 فيه الحدود (الجدد) اقول: يمكن حمل الحديث وما قبله على صورة العلم بخروجه من الماء حيا. (6) الفقيه 2: 110. اورده ايضا في 6 / 13 من الاطعمة المحرمة راجع ذيل 1 / 43 من الصيد وههنا ب 32 و 33 وياتي ما يدل على ذلك في ب 13 من الاطعمة المحرمة. (*)

[ 303 ]

باب 35 - ان من نصب شبكة أو عمل حظيرة فوقع فيها سمك ومات بعضه في الماء فان تميز لم يحل اكله والا حل 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن على بن النعمان عن ابن مسكان عن عبد المؤمن قال: امرت رجلا ان يسأل لى أبا عبد الله عليه السلام عن رجل صاد سمكا وهن احياء ثم اخرجهن بعد ما مات بعضهن فقال ما مات فلا تأكله فانه مات فيما كان فيه حياته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 2 - وعنه عن فضالة عن القسم بن بريد عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في رجل نصب شبكة في الماء ثم رجع إلى بيته وتركها منصوبة فأتاها بعد ذلك وقد وقع فيها سمك فيموتن فقال: ما عملت يده فلا بأس بأكل ما وقع فيها (فيه - خ ل). ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد عن الحسين بن سعيد. ورواه الصدوق باسناده عن القسم بن بريد. أقول: هذا محمول على ما لو مات بعض السمك ولم يتميز أو مات بعد ما خرجت الشبكة من الماء وان بقيت منصوبة لما مر. ذكره جماعة من علمائنا. 3 - وعنه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن الحلبي قال: سألته عن الحظيرة من القصب تجعل في الماء للحيتان فيدخل فيها الحيتان فيموت بعضها فيها فقال: لا بأس به ان تلك الحظيرة انما جعلت ليصاد بها. محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث مثله. 4 - وعنه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعت أبي عليه السلام يقول: إذا ضرب صاحب الشبكة بالشبكة فما اصاب فيها من حى أو ميت فهو


الباب 35 فيه 6 احاديث: (1) يب 2: 41: 3 صا 624 فيه: (عن عبد الرحمن) وفيه: فيما فيه حياته. (2) يب 2: 341 صا 4: 61 فيه (فيمتن) الفروع 2: 144. الفقيه 2: 106. (3) يب 2: 341 صا 4: 61 فيه: (ليصاد فيها) الفروع 2: 144 اورد صدره في 9 / 32. (4) الفروع 2: 144 يب 2: 341 فيه: (فهي حلال) صا 4: 62. المحاسن: 477.. (*)

[ 304 ]

حلال ماخلا ما ليس له قشر ولا يؤكل الطافى من السمك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد ابن يعقوب. ورواه البرقى في المحاسن عن هارون بن مسلم. قال الشيخ: هذا محمول على ما إذا لم يتميز له الميت فاما مع تميزه فلا يجوز له اكل ما مات فيه. أقول: ويحتمل الحمل على ما لو لم يعلم ان الميت مات قبل خروجه من الماء أو بعده. 5 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الحظيرة من القصب تجعل للحيتان في الماء فيدخلها الحيتان فيموت بعضها فيها قال: لا بأس. أقول: قد عرفت وجهه. 6 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن جده على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الصيد نحبسه فيموت في مصيدته أيحل اكله ؟ قال: إذا كان محبوسا فكله فلا بأس. باب 36 - ان من اخرج سمكه من الماء حية فوجد في جوفها سمكة حل اكلها 1 - محمد بن يعقوب عن أبي علي الاشعري عن الحسن بن على الكوفى عن العباس ابن عامر عن أبان عن بعض اصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: رجل اصاب سمكة وفي جوفها سمكة قال: يؤكلان جميعا. وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام ان عليا عليه السلام سئل عن سمكة شق بطنها فوجد فيها سمكة فقال: كلهما جميعا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله.


اورده ذيله ايضا في 4 / 13 من الاطعمه المحرمة (5) الفقيه 2: 106. (6) قرب الاسناد: 118. اخرجه عن المسائل في 7 / 13 من الاطعمة المحرمة راجعه تقدم ما يدل على ذلك في ب 33. الباب 36 فيه حديثان: (1) الفروع 2: 144 فيه: (بعض اصحابنا) يب 2: 340. (*)

[ 305 ]

باب 37 - ان ذكاة الجراد اخذه حيا فلا يحل منه ما مات في الماء ولا ما مات في الصحراء قبل اخذه ولا الدبا قبل ان يستقل بالطيران وان الجراد والسمك إذا اخذ وشوى حيا لم يحرم اكله 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن العمركى بن على عن على بن جعفر عن اخيه أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن الجراد نصيبه ميتا في الماء أو في الصحراء أيؤكل ؟ قال: لا تأكله. قال وسالته عن الدبا من الجراد أيؤكل قال: لا يحل حتى يستقل بالطيران. ورواه على بن جعفر في كتابه الا انه قال عن الدبا هل يحل اكله ؟ قال: لا يحل أكله حتى يطير. ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر مثل رواية الكليني. 2 - وزاد الحميرى وعلى بن جعفر: وسألته عن الجراد نصيده فيموت بعد أن نصيده ايؤكل ؟ قال: لا بأس. 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن هرون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن اكل الجراد فقال: لا بأس بأكله ثم قال عليه السلام: انه نثرة من حوت في البحر ثم قال: ان عليا عليه السلام قال: ان الجراد والسمك إذا خرج من الماء فهو ذكى والارض للجراد مصيدة وللسمك قد تكون ايضا. ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن هرون ابن مسلم مثله. 4 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عن عون بن حريز عن عمر بن هرون الثقفى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال امير المؤمنين عليه السلام: الجراد ذكى


(2) الفروع 2: 144 يب 2: 340 فيه سمكة اخرى الباب 37 فيه 9 احاديث: (1 و 2) الفروع 2: 145. بحار الانوار 10: 252 و 287 فيه: (سألته عن الدبا و الجراد) قرب الاسناد: 117 يب 2: 353. (3) الفروع 2: 145 قرب الاسناد: 24 فيه: (نثرة من حوتة البحر) يب 2: 353 فيه: (والسمك). (*)

[ 306 ]

فكله واما ما مات في البحر فلا تأكله. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله وكذا كل ما قبله. 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن بن على بن فضال عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار بن موسى عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن السمك يشوى وهو حى قال: نعم لا بأس به وسئل عن الجراد إذا كان في قراح فيحرق ذلك القراح فيحرق ذلك الجراد وينضج بتلك النار هل يؤكل ؟ قال: لا. 6 - وبالاسناد عن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الجراد يشوى و هو حى قال: نعم لا بأس به وعن السمك يشوى وهو حى قال: نعم لا بأس به. 7 - وبالاسناد عن أبي عبد الله عليه السلام في الذى يشبه الجراد وهو الذى يسمى الدبا ليس له جناح يطير به الا انه يقفز قفزا ايحل اكله قال: لا يؤكل ذلك لانه مسخ وعن المهرجل فقال: لا يؤكل لانه مسخ ليس هو من الجراد. 8 - أحمد بن محمد البرقى في المحاسن عن أبي أيوب المدايني وغيره عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن المغيرة عن رجل أبي عبد الله عليه السلام قال الجراد ذكى حيه وميته. أقول: الذكى هنا بمعنى الطاهر. 9 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن محمد بن عيسى والحسن بن طريف وعلى بن اسماعيل كلهم عن حماد بن عيسى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يذكر عن أبيه قال: قال على عليه السلام: الحيتان والجراد ذكى كله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(5) يب 2: 354. (6) يب 2: 358. اورد صدره في 4 / 12 من الاطعمة المحرمة وقطعة منه في 1 / 43 من الصيد. (7) يب 2: 358 فيه: (محمد بن يحيى) وفيه: لا يحل ذلك لانه. (8) المحاسن 475 و 480 اخرجه بالاسناد واسناد اخرى في 5 / 31. (9) قرب الاسناد: 10. تقدم ما يدل على ذلك في 6 / 8 / 31 وفي 4 و 6 و 8 / 32 وياتي ما يدل عليه في 9 / 3 من. (*)

[ 307 ]

باب 38 - حكم ما يوجد من الجلد واللحم في بلاد المسلمين 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال: سألته عن اكل الجبن وتقليد السيف وفيه الكميخت والغراء فقال: لا بأس ما لم تعلم انه ميتة. ورواه الصدوق باسناده عن سماعة مثله. 2 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام أن امير المؤمنين عليه السلام سئل عن سفرة وجدت في الطريق مطروحة كثير لحمها وخبزها وجنبها وبيضها وفيها سكين فقال امير المؤمنين عليه السلام: يقوم ما فيها ثم يؤكل لانه يفسد وليس له بقاء فان جاء طالبها غرموا له الثمن قيل: يا امير المؤمنين لا ندرى سفرة مسلم أو سفرة مجوسي فقال: هم في سعة حتى يعلموا. ورواه البرقى في المحاسن عن النوفلي. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما ذلك عليه. باب 39 - انه يكره ان تعرقب الدابة وان حرنت في ارض العدو بل يستحب ذبحها 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن عيسى عن عبد الله


الاطعمه المحرمة وما يدل على حليته في 1 / 24 من الاطحمه المباحة الباب 38 - فيه حديثان: (1) يب 2: 357 صا 90 4 فيهما وفيما ياتي: (الغرا) الفقيه 1: 58 اخرجه عن الفقيه والتهذيب باسناد آخر في ج 1 في 12 / 50 من النجاسات ولم يذكر فيه حكم الجبن واورده ايضا في 5 / 34 من الاطعمة المحرمة. (2) الفروع 2: 164 المحاسن: 452. اورده عن الكافي في ج 1 في 11 / 50 من النجاسات وفي 1 / 23 من اللقطة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب في التهذيب 2: 363. الباب 39 - فيه حديث: (1) يب 2: 358 فيه: (في ارض العدو في سبيل الله) اخرجه باسناد آخر عنه وعن الكافي. (*)

[ 308 ]

ابن المغيرة عن اسماعيل بن أبي زياد عن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا حرنت على احدكم دابته يعنى إذا قامت في ارض العدو فليذبحها ولا يعرقبها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الجهاد. باب 40 - انه يكره ان يذبح بيده ما رباه من النعم 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن رضا عليه السلام قال: قلت له: كان عندي كبش سمنته لاضحى به فلما اخذته فاضجعته نظر الي فرحمته ورققت له ثم انى ذبحته قال: فقال: ما كنت احب لك ان تفعل لا تربين شيئا من هذا ثم تذبحه. 2 - وعنه عن سلمة بن الخطاب عن زرقان بن أحمد عن محمد بن عاصم عن أبي - الصحارى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: الرجل يعلف الشاة والشاتين ليضحى بها قال: لا احب ذلك. قلت: فالرجل يشترى الجمل أو الشاة فيتساقط علفه من هيهنا وهيهنا فيجئ الوقت وقد سمن فيذبحه فقال: لا ولكن إذا كان ذلك الوقت فليدخل سوق المسلمين وليشتر منها ويذبحه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الحج. باب 41 - استحباب ذبح ما يذبح ونحر ما ينحر من الحيوانات المأكولة اللحم واطعامه الناس


في ج 5 في 1 / 52 من احكام الدواب تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في 2 / 52 من احكام الدواب. الباب 40 - فيه حديثان: (1) يب 2: 359. اخرجه باسناد اخر عنه وعن الكافي في ج 5 في 1 / 61 من الذبح (2) يب 2: 359 فيه: ذرقان وعاصم (عصام - خ). الباب 41 - فيه حديث: (*)

[ 309 ]

1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن أحمد بن محمد وابن فضال جميعا عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان الله عزوجل يحب اطعام الطعام واراقة الدماء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 42 - انه لا ينبغي ان ينفخ اللحام في اللحم 1 - ابراهيم بن محمد الثقفى في كتاب الغارات عن بشير بن خيثمة المرادى عن عبد القدوس عن أبي اسحاق عن الحرث عن على عليه السلام انه دخل السوق فقال: يا معاشر اللحامين من نفخ منكم في اللحم فليس منا - الحديث. كتاب الاطعمة والاشربة فهرست انواع الابواب اجمالا ابواب الاطعمة المحرمة ابواب آداب المائدة ابواب الاطعمة المباحة ابواب الاشربة المباحة ابواب الاشربة المحرمة تفصيل الابواب ابواب الاطعمة المحرمة باب 1 - تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير والخمر واباحتها عند الضرورة بقدر البلعة 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد وعن على بن ابراهيم


(1) الفروع 1: 176. اخرجه باسناد آخر في ج 6 في 7 / 16 من فعل المعروف. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 16 من فعل المعروف وذيله ويأتي ما يدل عليه في ب 26 من آداب المائدة وذيله. الباب 42 فيه حديث: (1) الغارات: مخطوط. كتاب الاطعمة والاشربة: ابواب الاطعمة المحرمة فيه 66 بابا: الباب 1 - فيه 6 احاديث (1) الفروع 2: 150. الفقيه 2: 111 الامالي: 395. العلل: 165. (*)

[ 310 ]

عن أبيه جميعا عن عمرو بن عثمان عن محمد بن عبد الله عن بعض اصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن مسلم عن عبد الرحمان ابن سالم عن مفضل بن عمر قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: اخبرني جعلني الله فداك لم حرم الله الخمر والميتة والدم ولحم الخنزير قال: ان الله تبارك وتعالى لم يحرم ذلك على عباده واحل لهم ما سواه (ذلك - علل) من رغبة منه فيما حرم عليهم (احل لهم - يه) ولا زهد فيما احل لهم (حرم عليهم - يه) ولكنه خلق الخلق فعلم ما تقوم به ابدانهم وما يصلحهم فاحله لهم واباحه تفضلا منه عليهم به لمصلحتهم وعلم ما يضرهم فنهاهم عنه وحرم عليهم ثم اباحه للمضطر واحله له في الوقت الذى لا يقوم بدنه الا به فأمره ان ينال منه بقدر البلعة لا غير ذلك ثم قال: اما الميتة فانه لا يدمنها (لم ينل منها - خ ل) احد الاضعف بدنه (ونحل جسمه) (*) وذهبت قوته وانقطع نسله ولا يموت آكل الميتة الافجأة: واما الدم فانه يورث اكله الماء الاصفر (ويبخر الفم) وينتن الريح ويسئ الخلق ويورث الكلب والقسوة في القلب وقلة الرأفة والرحمة حتى لا يؤمن ان يقتل ولده ووالديه ولا يؤمن على حميمه ولا يؤمن على من يصحبه واما لحم الخنزير فان الله تبارك وتعالى مسخ قوما في صور شتى مثل الخنزير والقرد والدب (وما كان من المسوخ) (*) ثم نهى عن اكله المثلة لكيلا ينتفع الناس به ولا يستخفوا بعقوبته واما الخمر فانه حرمها لفعلها وفسادها وقال مدمن الخمر كعابد وثن يورثه الارتعاش ويذهب بنوره ويهدم مروته ويحمله على ان يجسر على المحارم من سفك الدماء وركوب الزناء ولا يؤمن إذا سكر ان يثب على حرمه وهو لا يعقل ذلك والخمر لا يزداد شاربها الا كل شر. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن عذافر عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام ورواه في الامالى عن محمد بن الحسن عن الصفار عن محمد بن الحسين عن محمد بن اسماعيل بن بزيع عن محمد بن عذافر عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. ورواه في العلل بهذا الاسناد عن محمد بن عذافر عن بعض رجاله عن أبي جعفر عليه السلام. ورواه ايضا فيه عن أبيه عن سعد عن أحمد بن محمد بن عيسى وابراهيم بن هاشم جميعا عن


المحاسن 334 - تفسير العياشي 1: 191 يب 2: 370 راجع المصادر ففيها اختلافات اورد صدره الحديث في 1 / 1 من الاطعمه المباحة (*) ليس في يه. (*)

[ 311 ]

محمد بن اسماعيل بن بزيع عن محمد بن عذافر عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام ورواه البرقى في المحاسن عن محمد بن على عن محمد بن اسلم عن عبد الرحمن بن سالم. وعن محمد ابن على عن عمرو بن عثمان. ورواه العياشي في تفسيره عن محمد بن عبد الله عن بعض اصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي اسحاق عن عمرو بن عثمان مثله 2 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير وفضالة عن ابن فضال عن ابن بكير وجميل عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما حرم الله في القرآن من دابة الا الخنزير ولكنه النكرة. 3 - محمد بن على بن الحسين في العلل وعيون الاخبار باسانيده عن محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام فيما كتب إليه من جواب مسائله: وحرم الخنزير لانه مشوه جعله الله عظة للخلق وعبرة وتخويفا ودليلا على ما مسخ على خلقته لانه غذاه اقذار الاقذار مع علل كثيرة وكذلك حرم القردة لانه مسخ مثل الخنزير وجعل عظة وعبرة للخلق ودليلا على ما مسخ على خلقته وصورته وجعل فيه شبها من الانسان ليدل على انه من الخلق المغضوب عليهم وحرمت الميتة لما فيها من فساد الابدان والآفة ولما اراد الله عزوجل ان يجعل تسميته سببا للتحليل وفرقا بين الحلال والحرام وحرم الله الدم كتحريم الميتة لما فيه من فساد الابدان وانه يورث الماء الاصفر ويبخر الفم وينتن الريح ويسئ الخلق ويورث قساوة القلب وقلة الرأفة والرحمة حتى لا يؤمن ان يقتل ولده ووالده وصاحبه. 4 - وفي العلل عن أبيه عن محمد بن أبي القاسم ماجيلويه عن محمد بن على الكوفى عن عبد الرحمان بن سالم عن المفضل بن عمر قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام لم حرم الله لحم الخنزير ؟ قال: ان الله مسخ قوما في صور شتى مثل الخنزير والقرد والدب ثم نهى عن اكل المثلة لكيلا ينتفع الناس ولا يستخف بعقوبتة.


(2) يب 2: 349 فيه: التكره. (3) علل الشرائع: 165 عيون الاخبار: 244 و 245. اورد ذيله في 2 / 48. (4) علل الشرائع: 165. (*)

[ 312 ]

5 - أحمد بن على بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج عن أبي عبد الله عليه السلام ان زنديقا قال له: لم حرم الله الدم المسفوح قال: لانه يورث القساوة ويسلب الفؤاد الرحمة ويعفن البدن ويغير اللون واكثر ما يصيب الانسان الجذام يكون من اكل الدم قال: فاكل الغدد قال: يورث الجذام قال: فالميتة لم حرمها قال: فرقا بينها وبين ما ذكر اسم الله عليه والميتة قد جمد فيها الدم وترجع إلى بدنها فلحمها ثقيل غير مرئ لانها يؤكل لحمها بدمها - الحديث. 6 - على بن ابراهيم في تفسيره عن أبيه عن القاسم عن محمد عن المنقرى عن حفص ابن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يا حفص ما انزلت الدنيا من نفسي الا بمنزلة الميتة إذا اضطررت إليها اكلت منها - الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 2 - تحريم لحوم المسوخ وبيضها من جميع اجناسها وتحريم لحوم الناس 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن


(5) الاحتجاج: 190 والحديث طويل اخرج قطعة مما بعده في 8 / 31 من الذباحة. (6) تفسير القمي: 493. اخرجه ايضا في 7 / 56 ذيله لا يتعلق بالباب. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 10 / 12 من النجاسات وفي ج 5 في ب 10 و 43 من كفارات الصيد وفي ج 6 في 1 / 48 من جهاد العدو في 10 / 45 مما يكتسب به وفي ج 7 في 1 / 5 مما يحرم بالنسب و 3 / 1 مما يحرم بالمصاهرة و 1 / 2 مما يحرم بالكفر وفي 6 / 76 من احكام الاولاد و 2 / 94 هناك وب 24 من الصيد وب 19 من الذباحة و 4 / 28 وب 30 هناك وياتي ما يدل عليه في 20 / 2 و 6، 5 و 19 / 9 وب 48 وذيله وب 50 و 54 وفي 1 / 55 وب 56 و 11 / 58 و 1 و 2 / 59 ب 66 ههنا وفي 6 / 1 من الاطعمة المباحة. الباب 2 - فيه 21 حديثا: (1) الفروع 2: 151 يب 2: 348. (*)

[ 313 ]

الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن اكل الضب فقال: ان الضب والفارة والقردة والخنازير مسوخ. 2 - وعنه عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن الحسين بن خالد قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: أيحل اكل لحم الفيل ؟ فقال: لا فقلت: لم فقال: لانه مثلة وقد حرم الله لحوم الامساخ ولحم ما مثل به في صورها. ورواه الصدوق في العلل عن محمد بن على ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن اسلم عن الحسين بن خالد مثله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. ورواه البرقى في المحاسن عن محمد بن على عن محمد بن اسلم وعن بكر بن صالح ومحمد بن على بن محمد بن اسلم مثله. 3 - وعنه عن أبيه عن ابن محبوب عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: وحرم الله ورسوله المسوخ جمعا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب عن سماعة عن الرضا عليه السلام مثله. 4 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي سهل القرشى قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن لحم الكلب فقال: هو مسخ قلت: هو حرام ؟ قال: هو نجس اعيدها ثلاث مرات كل ذلك يقول: هو نجس. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 5 - وعنهم عن أحمد بن محمد بن خالد عن بكر بن صالح عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: الطاوس لا يحل اكله ولا بيضه.


(2) الفروع 2: 151. العلل: 165 يب 2: 348 فيه: (حرم الله الامساخ) المحاسن: 311 و 335 و 472. (3) الفروع 2: 152 يب 2: 342. اورد صدره في 3 / 3 وبعده في 3 / 18 وقطعة منه في 2 / 19. (4) الفروع 2: 151 يب 2: 348. اورده ايضا في ج 1 في 10 / 12 من النجاسات (5) الفروع 2: 151. (*)

[ 314 ]

6 - وبالاسناد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال الطاوس مسخ كان رجلا جميلا فكابر امرأة رجل مؤمن تحبه فوقع بها ثم راسلته بعد فمسخهما الله طاوسين انثى وذكرا فلا تأكل لحمه ولا بيضه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 7 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن الحسن الاشعري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: الفيل مسخ كان ملكا زناء والذئب (*) مسخ كان اعرابيا ديوثا والارنب مسخ كانت امرأة تخون زوجها ولا تغتسل من حيضها والوطواط مسخ كان يسرق تمور الناس والقردة والخنازير قوم من بنى اسرائيل اعتدوا في السبت والجريث والضب فرقة من بنى اسرائيل لم يؤمنوا حيث نزلت المائدة على عيسى بن مريم فتاهوا فوقعت فرقة في البحر وفرقة في البر والفارة وهى الفويسقة والعقرب كان نماما والدب والوزغ والزنبور كان لحاما يسرق في الميزان. ورواه الصدوق في العلل عن أبيه عن على بن إبراهيم عن أبيه عن اسماعيل بن مهران عن محمد بن الحسن بن العلا عن أبي الحسن عليه السلام نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 8 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن على عن سماعة بن مهران عن الكلبى النسابة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجرى فقال: ان الله مسخ طائفة من بنى اسرائيل فما اخذ منهم بحرا فهو الجرى والزمير والمار ماهى وما سوى ذلك وما


(6) الفروع 2: 152 يب 2: 343. (7) الفروع 2: 152 يب 2: 348 علل الشرائع: 165 فيه اختلاف وزيادة ونقص نذكر بعضها. فيه: (محمد بن الحسن زعلان قال: سألت أبا الحسن (ع) عن المسوخ فقال: اثني عشر صنفا ولها علل اما الفيل) وفيه: (لا من حيض ولا جنابة) وفيه: (تمور الناس ومسخ سهيل لانه كان عشارا باليمن ومسخت الزهرة لانها كانت امراة فتن بها هاروت وماروت واما القردة) وفيه: (الجري والضب) وفيه في البر واما العقرب فانه كان رجلا نماما واما الزنبور فكان لحاما يسرق في الميزان. (8) الاصول: 194. تقدم بعض قطعاته في ج 1 في 2 / 2 من الماء المضاف وفي ج 7 في 5 / 29 من الطلاق. واخرجه عن الفروع باختلاف في اسناده في 5 / 9 ههنا. (*) والدب العلل. (*)

[ 315 ]

اخذ منهم برا فالقردة والخنازير والوبر والورك وما سوى ذلك. 9 - وعنه عن معلى بن محمد عن بسطام بن مرة عن اسحاق بن حسان عن الهيثم بن واقد عن على بن الحسن العبدى عن أبي هارون عن أبي سعيد الخدرى في حديث قال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله مكث بمكة يوما وليلة يطوى ثم خرج وخرجت معه فمر برفقة جلوس يتغدون فقالوا: يا رسول الله الغداء فقال: نعم فجلس وتناول رغيفا فصدع نصفه ثم نظر إلى ادمهم فقال: ما ادمكم هذا ؟ فقالوا: الجريث يا رسول الله فرمى بالكسرة وقام ولحقته ثم عشينا دفعة اخرى يتغدون فقالوا يا رسول الله الغداء فقال: نعم. وجلس وتناول كسرة فنظر إلى ادم القوم فقال ما ادمكم هذا ؟ فقالوا ضب يا رسول الله فرمى بالكسرة وقام وتبعته فمررنا باصل الصفا فإذا قدور تغلى فقالوا: يا رسول الله لو عرجت علينا حتى تدرك قدورنا قال لهم: وما في قدوركم ؟ قالوا: حمر لنا كنا نركبها فقامت فذبحناها فدنا رسول الله صلى الله عليه وآله من القدور فاكفاها برجله ثم انطلق ودعانى فقال لى: ادع بلالا فلما جئته ببلال قال: يا بلال اصعد أبا قبيس فناد عليه ان رسول الله صلى الله عليه وآله حرم الجرى والضب والحمر الاهلية الا فاتقوا الله ولا تأكلوا من السمك الا ما كان له قشر ومع القشر فلوس فان الله تبارك وتعالى مسخ سبعمأة امة عصوا الاوصياء بعد الرسل فاخذ اربعمأة امة منهم برا وثلاثمأة بحرا ثم تلا هذه الاية: فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق. ورواه الصدوق في العلل عن جعفر بن محمد بن مسرور عن الحسين بن محمد بن عامر. أقول: حكم الحمر الاهلية محمول على الكراهية الشديدة أو على كونه منسوخا لما يأتي وقد حمله الشيخ على الكراهة وحمله ايضا على التقية. 10 - محمد بن على بن السحين قال: روى ان المسوخ لم تبق اكثر من ثلثة ايام وان هذه مثل لها فنهى الله عزوجل عن اكلها. 11 - وفي عيون الاخبار وفي العلل باسانيد تأتى في آخر الكتاب عن محمد بن سنان


(9) الفروع 2: 151. علل الشرائع: 157 و 158 راجعه. (10) الفقيه 2: 109. (11) عيون الاخبار: 244 علل الشرائع: 164، اورد صدره في 7 / 3. (*)

[ 316 ]

عن الرضا عليه السلام فيما كتب إليه من جواب مسائله في العلل وحرم الارنب لانها بمنزلة السنور ولها مخاليب كمخاليب السنور وسباع الوحش فجرت مجراها مع قذرها في نفسها وما يكون منها من الدم كما يكون من النساء لانها مسخ. 12 - وفي العلل والخصال عن محمد بن على ماجيلويه عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن على بن اسباط عن على بن جعفر عن على بن المغيرة عن أبي عبد الله عن أبيه عن جده عليه السلام قال: المسوخ من بنى آدم ثلاثة - عشر صنفا منهم القردة والخنازير والخفاش والضب والفيل والدب والدعموص والجريث والعقرب وسهيل والقنفذ والزهرة والعنكبوت ثم ذكر سبب مسخهم. 13 - وعن على بن أحمد الاسوارى عن مكى بن أحمد بن سعدويه البردعى عن


(12) علل الشرائع: 166. الخصال 2: 88 فيهما: (عن مغيرة) ذيله: فاما القردة فكانوا قوما ينزلون بلدة على شاطئ البحر اعتدوا في السبت فصادوا الحيتان فمسخهم الله عزوجل قردة واما الخنازير فكانوا قوما من بني اسرائيل دعا عليهم عيسى بن مريم عليه السلام فمسخهم الله عزوجل خنازير، واما الخفاش فكانت امراة مع ضرة لها فسحرتها فمسخها الله عزوجل خفاشا، واما الضب فكان اعرابيا بدويا لا يرتدع عن قتل من مر به من الناس فمسخه الله عزوجل ضبا، واما الفيل فكان رجلا ينكح البهائم فمسخه الله عزوجل فيلا واما الدعموص فكان رجلا زاني الفرج لا يدع من شئ فمسخه الله عزوجل دعموصا واما الجريث فكان رجلا نماما فمسخه الله عزوجل جريثا واما العقرب فكان رجلا همازا لمازا فمسخه الله عزوجل عقربا، واما الدب فكان رجلا يسرق الحاج فمسخه الله دبا، واما سهيل فكان رجلا عشارا صاحب مكاس فمسخه الله عزوجل سهيلا واما الزهرة فكانت امرأة فتنت هاروت وماروت فمسخها الله عزوجل زهرة واما العنكبوت فكانت امرأة سيئة الخلق عاصية لزوجها مولية عنه فمسخها الله عزوجل عنكبوتا واما القنفذ فكان رجلا سئ الخلق فمسخه الله عزوجل قنفذا. (13) علل الشرائع: 166. الخصال 2: 88 ذيله: فقيل: يا رسول الله ما كان سبب مسخهم ؟ قال: اما الفيل فكان رجلا لوطيا لا يدع رطبا ولا يابسا واما الدب فكان مؤنثا يدعو الرجال إلى نفسه واما الخنزير فقوم نصارى سألوا ربهم عزوجل انزال المائدة عليهم فلما نزلت. (*)

[ 317 ]

زكريا بن يحيى العطار عن القلانسى عن عبد العزيز بن عبد الله عن على بن جعفر عن معتب عن جعفر بن محمد عن آبائه عن على بن أبي طالب عليه السلام قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن المسوخ فقال: هم ثلاثة عشر الفيل والدب والخنزير والقرد والجريث والضب والوطواط والدعموص والعقرب والعنكبوت والارنب وسهيل والزهرة ثم ذكر اسباب مسخها قال الصدوق: سهيل والزهرة دابتان من دواب البحر المطيف بالدنيا. 14 - وعن على بن أحمد عن محمد بن أبي عبد الله عن محمد بن أحمد العلوى عن على بن الحسين العلوى عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: المسوخ ثلاثه عشر الفيل والدب والارنب والعقرب والضب والعنكبوت والدعموص والجرى والوطواط والقرد والخنزير والزهرة وسهيل. قيل: يا بن رسول الله ما كان سبب مسخ هؤلاء ؟ فقال: اما الفيل فكان رجلا جبارا لوطيا لا يدع رطبا ولا يابسا واما الدب فكان رجلا مونثا يدعو الرجال إلى نفسه واما الارنب فكانت امرئة قذرة لا تغتسل من حيض ولا جنابة ولا غير ذلك واما العقرب فكان رجلا همازا لا يسلم منه احد واما الضب فكان رجلا اعرابيا يسرق الحاج بمحجنه واما العنكبوت فكانت امرئة سحرت زوجها واما الدعموص فكان رجلا نماما يقطع بين الاحبة واما الجرى فكان رجلا ديوثا يجلب الرجال على حلايله واما الوطواط فكان رجلا سارقا يسرق الرطب على رؤس النخل واما القردة فاليهود اعتدوا في السبت واما الخنازير فالنصارى حين سألوا المائدة فكانوا بعد


عليهم كانو اشد كفرا واشد تكذلبا واما القردة فقوم اعتدو في السبت واما الجريث فكان ديوثا يدعو الرجال الى اهله واما الضب فكان اعرابيا يسرق الحاج بمحجنه واما الوطواط فكان يسرق الثمار من رؤس النخل واما الدعموص فكان نماما يفرق بين الا حبه واما العقرب فكان رجلا لذاعا لا يسلم على لسانه احدا، واما العنكبوت فكانت إمرأة سحرت زوجها واما الارنب فكانت إمرأة لا تطهر من حيض ولا غيره واما سهيل فكان عشارا باليمين واما الزهره فكانت إمرأة نصرانيه وكانت لبعض ملوك بنى اسرائيل وهى التى فتن بها هاروت وماروت وكان اسمها ناهيل والناس يقولون ناهيد (14) علل الشرائع: 166. (*)

[ 318 ]

نزولها اشد ما كانوا تكذيبا واما سهيل فكان رجلا عشارا باليمن واما الزهرة فانها كانت امرأة تسمى ناهيد وهى التى يقول الناس: انه افتتن بها هاروت وماروت. 15 - وعن على بن عبد الله الوراق عن سعد بن عبد الله عن عباد بن سليمان عن محمد ابن سليمان الديلمى عن الرضا عليه السلام انه قال: كان الخفاش امرأة سحرت ضرة لها فمسخها الله خفاشا وان الفار كان سبطا من اليهود غضب الله عليهم فمسخهم فأرا وان البعوض كان رجلا يستهزئ بالانبياء ويشتمهم ويكلح في وجوههم ويصفق بيديه فمسخه الله عزوجل بعوضا وان القملة هي من الجسد وان نبيا كان يصلى فجائه سفيه من سفهاء بنى اسرائيل فجعل يهزأ به فما برح عن مكانه حتى مسخه الله قملة واما الوزغ فكان سبطا من اسباط بنى اسرائيل يسبون اولاد الانبياء ويبغضونهم فمسخهم الله وزغا واما العنقاء فمن غضب الله عليه مسخه وجعله مثلة فنعوذ بالله من غضب الله ونقمته. 16 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن أبيه عن محمد بن يحيى الخزاز عن غياث عن أبي عبد الله عن آبائه انه سئل عن لحم الفيل فقال: ليس من بهيمة الانعام. 17 - العياشي في تفسيره عن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام قال: ان الخنازير من قوم عيسى عليه السلام سألوا نزول المائدة فلم يؤمنوا بها فمسخهم الله خنازير. 18 - وعن عبد الصمد بن بندار قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: كانت الخنازير قوما من النصارى كذبوا بالمائدة فمسخوا خنازير. 19 - وعن وهب بن وهب عن جعفر بن محمد عن أبيه ان عليا عليه السلام سئل عن اكل لحم الفيل والدب والقرد فقال: ليس هذا من بهيمة الانعام التى تؤكل.


(15) علل الشرائع: 166 فيه: فممن غضب الله عليه فمسخه. (16) المحاسن: 472 فيه: (غياث بن ابراهيم) وفيه: عن آبائه عن علي عليه السلام. (17) تفسير العياشي 1: 351 فيه: الفضيل بن يسار. (18) تفسير العياشي 1: 351 فيه: قوم من القصارين. (19) تفسير العياشي 1: 290. (*)

[ 319 ]

20 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن على عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان يكره ان يؤكل من الدواب لحم الارنب والضب والخيل والبغال وليس بحرام كتحريم الميتة والدم ولحم الخنزير - الحديث. أقول: هذا محمول على ان الارنب والضب محرمان ولكن تحريمهما دون تحريم الميتة في التغليظ قاله الشيخ وغيره ويحتمل الحمل على التقية. 21 - وعنه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله عزوف النفس وكان يكره الشئ ولا يحرمه فاتى بالارنب فكرهها ولم يحرمها. أقول: تقدم وجهه ويحتمل كونه منسوخا بما مر وقد تقدم ما يدل على ذلك ويحتمل


(20) يب 2: 349 صا 4: 73. اخرجه بتمامه في 7 / 5. (21) يب 2: 349. روى علي بن جعفر في المسائل عن اخيه عليه السلام قال: سألته عن الضب واليربوع ايحل اكله ؟ قال: لا. راجع بحار الانوار 10: 271. وروى العياشي في تفسيره 1: 46 عن عبد الصمد بن برار قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: كانت القردة هم اليهود الذين اعتدوا في السبت فمسخهم الله قرودا وفي ص 335 عن ابي عبيدة عن ابي عبد الله عليه السلام قال: (لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم) قال: الخنازير على لسان داود والقردة على لسان عيسى بن مريم. وفي ج 2: 35 عن طلحة بن زيد عن جعفر بن محمد عن ابيه عليهما السلام في قول الله: (فلما جا أمرنا نجينا الذين ينهون عن السوء) قال: افترق القوم ثلاث فرق: فرقة انتهت واعتزلت وفرقة اقامت ولم تقارف الذنوب وفرقة اقترفت الذنوب فلم تنج من العذاب الا من انتهت) قال جعفر: قلت لابي جعفر عليه السلام: ما صنع بالذين اقاموا ولم يقارفوا الذنوب ؟ قال أبو جعفر: بلغني انهم صاروا ذرا. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 5 / 67 من آداب الحمام و 1 / 19 من الاغسال المسنونة وههنا في 7 / 37 من الذباحة وفي ب 1 وياتي ما يدل عليه في 3 و 22 و 23 / 9 وتقدم ما يدل على تحريم لحم الانسان في ج 5 في 9 / 12 و 16 و 17 / 152 من احكام العشرة وذيله . (*)

[ 320 ]

الحمل على عدم تحريم الذبح واستعمال الجلد والوبر في غير الصلوة وتقدم ما يدل على تحريم لحم الانسان في احاديث الغيبة ويأتي ما يدل عليه. باب 3 - تحريم جميع السباع من الطير والوحش من كل ذى ناب أو مخلب وغيرهما وجملة من المحرمات 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل ذى ناب من السباع ومخلب من الطير حرام ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب ورواه الصدوق مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وآله مثله. 2 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: كل ذى ناب من السباع أو مخلب من الطير حرام وقال: لا تأكل من السباع شيئا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - وعنه عن أبيه عن ابن محبوب عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المأكول من الطير والوحش فقال: حرم رسول الله صلى الله عليه وآله كل ذى مخلب من الطير وكل ذى ناب من الوحش فقلت: ان الناس يقولون: من السبع فقال: يا سماعة السبع كله حرام وان كان سبعا لا ناب له وانما قال رسول الله صلى الله عليه وآله هذا تفصيلا: إلى ان قال - وكل ما صف وهو ذو مخلب فهو حرام الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب عن سماعة عن الرضا عليه السلام مثله.


راجع ههنا ذيل ب 4. الباب 3 - فيه 10 احاديث: (1) الفروع 2: 151 يب 2: 348، الفقيه 2: 105. (2) الفروع 2: 151 يب 2: 348. (3) الفروع 2: 152 يب 2: 342 فيه: تفصيلا وحرم الله... إلى آخر ما تقدم في 3 / 2 وياتي في 3 / 18 ويأتي بعده في 2 / 19. (*)

[ 321 ]

4 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال سألته عن لحوم السباع وجلودها فقال: اما لحوم السباع والسباع من الطير والدواب فانا نكرهه واما جلودها فاركبوا عليها ولا تلبسوا منها شيئا تصلون فيه. أقول: الظاهر ان المراد بالكراهة التحريم لما مضى ويأتي. 5 - وعنه عن صفوان عن ابن مسكان عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يصلح اكل شئ من السباع انى لاكرهه واقذره. أقول: وتقدم الوجه في مثله. 6 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد ابن يحيى عن طلحة بن زيد عن جعفر عن أبيه عن على عليه السلام انه كره ما اكل الجيف من الطير. 7 - محمد بن على بن الحسين في العلل وفي عيون الاخبار باسانيد تأتى عن محمد ابن سنان عن الرضا عليه السلام فيما كتب إليه من جواب مسائله: وحرم سباع الطير والوحش كلها لا كلها من الجيف ولحوم الناس والعذرة وما اشبه ذلك فجعل الله عزوجل دلايل ما احل من الطير والوحش وما حرم كما قال أبي عليه السلام: كل ذى ناب من السباع وذى مخلب من الطير حرام وكل ما كانت له قانصة من الطير فحلال وعلة اخرى تفرق بين ما احل وما حرم قوله عليه السلام: كل ما دف ولا تأكل ما صف. 8 - وفي عيون الاخبار باسانيده الاتية عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون: محض الاسلام شهادة ان لا اله الا الله إلى ان قال: وتحريم كل ذى ناب


(4) يب 2: 358، اورده بطريق آخر عن التهذيب والكافي والفقيه والمحاسن في ج 2 في 3 و 4 / 5 من لباس المصلي. (5) يب 2: 349. (6) يب 2: 343. (7) علل الشرائع: 164 عيون الاخبار: 244. اورد ذيله في 11 / 2. (8) عيون الاخبار: 269. (*)

[ 322 ]

من السباع وكل ذى مخلب من الطير. 9 - وفي الخصال باسناده عن الاعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام في حديث شرايع الدين قال: والشراب كلما اسكر كثيرة فقليله حرام وكل ذى ناب من السباع ومخلب من الطير حرام والطحال حرام لانه دم والجرى والمار ماهى والطافي والزمير حرام و كل سمك لا يكون له فلوس فأكله حرام ويؤكل من البيض ما اختلف طرفاه ولا يؤكل ما استوى طرفاه ويؤكل من الجراد ما استقل بالطيران ولا يؤكل منه الدبا لانه لا يستقل بالطيران وذكاة الجراد والسمك اخذه. 10 وباسناده عن على عليه السلام في حديث الاربعمأة قال: تنزهوا عن اكل الطير الذى ليست له قانصة ولا صيصية ولا حوصلة واتقوا كل ذى ناب من السباع ومخلب من الطير ولا تأكلوا الطحال فانه ينبت الدم الفاسد ولا تلبسوا السواد فانه لباس فرعون و اتقوا الغدد من اللحم فانه يحرك عرق الجذام فقدت من بنى اسرائيل اثنتان واحدة في البر وواحدة في البحر فلا تأكلوا الا ما عرفتم. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 4 - كراهة لحوم الحمر الاهلية وعدم تحريمها 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة


(9) الخصال 2: 155 فيه: (فقليله وكثيره حرام) وفيه: (من الطير فاكله حرام) اورد قطعة منه في 11 / 17 من الاشربة المحرمة. (10) الخصال 2: 157. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في 14 / 5 مما يكتسب به هو وههنا في 11 / 2، وتقدم ما يدل على احكام جملة من الطيور والوحوش وما لا نفس له في ب 39 و 40 و 41 و 43 و 44 من الصيد وههنا في ب 2 وياتي في 9 / 4 و 6 / 5 و 22 و 23 / 9 و 7 / 20 وب 39 ههنا وفي 1 / 42 من الاطعمة المباحة. الباب 4 - فيه 11 حديثا: (1) الفروع 2: 151، علل الشرائع: 188 يب 2: 348 صا 4: ب 73. (*)

[ 323 ]

عن محمد بن مسلم وزرارة عن أبي جعفر عليه السلام انهما سألاه عن اكل لحوم الحمر الاهلية فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن اكلها يوم خيبر وانما نهى عن اكلها في ذلك الوقت لانها كانت حمولة الناس وانما الحرام ما حرم الله في القرآن. ورواه الصدوق في العلل عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين عن ابن أبي عمير مثله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول ان المسلمين كانوا جهدوا في خيبر فاسرع المسلمون في دوابهم فامرهم رسول الله صلى الله عليه وآله باكفاء القدور ولم يقل انها حرام وكان ذلك ابقاء على الدواب. 3 - وعنه عن أحمد عن على بن الحكم عن أبان بن تغلب عمن اخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن لحوم الخيل فقال: لا تؤكل الا ان يصيبك ضرورة. ولحوم الحمر الاهلية قال: وفي كتاب على عليه السلام انه منع اكلها. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد وكذا الذى قبله. 4 - وعن أبي علي الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن ابن مسكان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن لحوم الحمر الاهلية فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن اكلها يوم خيبر - الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 5 - محمد بن على بن الحسين قال: انما نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن اكل لحوم الحمر


(2) الفروع 2: 151 يب 2: 348 فيه: (احمد بن محمد عن رجل عن محمد بن مسلم عن ابي الجارود عن ابي جعفر عليه السلام قال: سمعت يقول: ان المسلمين كانوا اجتهدوا (اجهدوا خ) في خيبر واسرع) صا 4: 73 فيه: (احمد بن محمد عن رجل عن محمد بن مسلم وعن ابي الجارود) وفيه: اجتهدوا. (3) الفروع 2: 151 يب 2: 348 فيه: (منع من اكلها) اورد صدره في 2 / 5. (4) الفروع 2: 151 يب 2: 348. اورد ذيله في 1 / 5. (5) الفقيه 2: 108. (*)

[ 324 ]

الانسية بخيبر لئلا تفنى ظهورها وكان ذلك نهى كراهة لا نهى تحريم. 6 - وفي العلل عن محمد بن الحسن عن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن حماد عن حريز عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن اكل لحوم الحمير وانما نهى عنها من اجل ظهورها مخافة ان يفنوها وليست الحمير بحرام ثم قرأ هذه الاية: قل لا اجد فيما اوحى إلى محرما على طاعم يطعمه إلى آخر الاية. رواه في المقنع مرسلا. 7 - وعن أبيه عن عبد الله بن جعفر عن هارون بن مسلم عن أبي الحسن الميثمى عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: سئل أبي عن لحوم الحمر الاهلية فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن اكلها لانها كانت حمولة الناس يومئذ وانما الحرام ما حرم الله في القرآن والا فلا. 8 - وفي العلل وعيون الاخبار وباسناده (*) عن محمد بن سنان ان الرضا عليه السلام كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله. كره اكل لحوم البغال والحمر الاهلية لحاجة الناس إلى ظهورها واسعمالها والخوف من فنائها وقلتها لا لقذر خلقها ولا قذر غذائها. 9 - و (*) في المقنع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله كل ذى ناب من السباع ومخلب من الطير والحمر الانسية حرام.


(6) علل الشرائع: 188 المقنع: 35. (7) علل الشرائع: 188 فيه: الليثي. (8) علل الشرائع: 188. عيون الاخبار: 247، اخرج ذيله في 3 / 19 من الاطعمة المباحة. واسناد الحديث هكذا: علي بن احمد عن محمد بن ابي عبد الله عن محمد بن اسماعيل عن علي بن العباس عن القاسم بن ربيع الصحاف عن محمد بن سنان (9) المقنع: 35. (*) كذا كان في المسودة. (*) من هنا إلى اخر قوله: اقول، محبت عن هواش المسودة. (*)

[ 325 ]

أقول: هذا محمول على النسخ في حكم الحمر أو على الكراهة. 10 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن أخيه قال: سألته عن لحوم الحمر الاهلية أتؤكل ؟ فقال: نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وانما نهى عنها لانهم كانوا يعملون عليها فكره ان يفنوها. ورواه على بن جعفر في كتابه مثله. 11 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن عبد الرحمان بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي بصير يعنى المرادى قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ان الناس اكلوا لحوم دوابهم يوم خيبر فامر رسول الله صلى الله عليه وآله باكفاء قدورهم ونهاهم عنها ولم يحرمها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 5 - كراهة لحوم الخيل والبغال وعدم تحريمها 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن ابن


(10) قرب الاسناد: 117 بحار الانوار 10: 260 فيه (الاهلية فقال) وفيه: وكره اكل لحومها لئلا يفنوها. (11) يب 2: 349. روى الشيخ في التهذيب 2: 348 باسناده عن محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن بسطام بن مرة عن اسحاق بن حسان عن الهيثم بن واقد عن علي بن الحسن العبدي عن ابي هارون عن ابي سعيد الخدرى قال: امر رسول الله صلى الله عليه وآله بلالا انت ينادي ان رسول الله صلى الله عليه واله حرم الجري والضب والحمر الاهلية. تقدم ما يدل على ذلك في ج 7 في 32 / 1 من المتعة وتقدم ما يدل على الجواز في 4 و 5 / 16 و 3 و 7 / 18 من الصيد وههنا في 2 / 1 و 9 / 2 وياتي ما يدل على ذلك في 3 و 5 و و 6 و 8 / 5 ههنا وفي 1 / 42 وب 19 من الاطعمة المباحة وذيله. الباب 5 - فيه 8 احاديث: (1) الفروع 2: 151 فيه: (فلا تأكلوها الا ان تضطروا) يب 2: 348 فيه: (من اكل (لحم خ) الخيل) اورد صدره في 4 / 4. (*)

[ 326 ]

مسكان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام إلى ان قال: وسألته عن اكل الخيل والبغال فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عنها ولا تأكلها الا ان تضطر إليها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبان بن تغلب عمن اخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن لحوم الخيل قال: لا تأكل الا ان تصيبك ضرورة - الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الله ابن هلال عن علا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن لحوم الخيل والبغال والحمير فقال: حلال ولكن الناس يعافونها. ورواه البرقى في المحاسن عن أبيه عن صفوان عن العلا. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم مثله وزاد: والدواب. 4 - وعنه عن أبي جعفر عن أبي الجوزا عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن على عن آبائه عن على عليه السلام قال: اتيت انا ورسول الله صلى الله عليه وآله رجلا من الانصار فإذا فرس له يكبد بنفسه فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله انحره يضعف لك به اجران ينجرك اياه واحتسابك له فقال: يا رسول الله ألى منه شئ ؟ قال: نعم كل وأطعمني قال: فأهدى للنبى صلى الله عليه وآله فخذا منه فاكل منه واطعمني. 5 - وعنه عن أحمد بن محمد عن البرقى عن سعد بن سعد عن الرضا عليه السلام قال: سألته عن لحوم البرازين والخيل والبغال فقال: لا تأكلها. أقول: حمله الشيخ وغيره على الكراهة لما مضى ويأتي.


(2) الفروع 2: 151 يب 2: 348. اورد تمامه في 3 / 4. (3) يب 2: 349. المحاسن: 473. الفقيه 2: 108. (4) يب 2: 350 فيه: بنحرك اياه. (5) يب 2: 349. (*)

[ 327 ]

6 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن حريز عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام: انه سئل عن سباع الطير والوحش حتى ذكر له القنافذ والوطواط والحمر والبغال والخيل فقال: ليس الحرام الا ما حرم الله في كتابه وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر عنها وانما نهاهم من اجل ظهورهم ان يفنوه وليست الحمر بحرام ثم قال: اقرء هذه الاية: قل لا اجد فيما اوحى الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فانه رجس أو فسقا اهل لغير الله به. ورواه الصدوق في المقنع مرسلا قال الشيخ قوله: ليس الحرام الا ما حرم الله في كتابه المعنى فيه انه ليس الحرام المغلظ الشديد الخطر الا ما ذكره الله في القرآن وان كان فيما عداه محرمات كثيرة الا انها دونه في التغليظ واستدل بما يأتي. أقول: ويمكن كون الجواب مخصوصا بالخيل والبغال والحمير وقد حمل بعض علمائنا حكم السباع على جواز الذكاة واستعمال الجلود في غير الصلوة بخلاف ما هو محرم في القرآن كالخنزير ويمكن حمل حكم السباع ايضا على التقية. 7 - وعنه عن القاسم بن محمد عن على عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان يكره ان يؤكل لحم الضب والارنب والخيل والبغال وليس بحرام كتحريم الميتة والدم ولحم الخنزير وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن لحوم الحمر الاهلية وليس بالوحشية بأس. 8 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن زرارة عن احدهما عليهما السلام قال: سألته عن ابوال الخيل والبغال والحمير قال: فكرهها قلت: اليس لحمها حلالها قال: فقال: أليس قد بين الله لكم: والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون وقال: والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة فجعل للاكل الانعام التى قص الله


(6) يب 4: 349 المقنع 35 فيه وفي التهذيب: (الخيبر عن اكل لحوم الحمير وانما) وفيه: ثم قرأ. (7) يب 2: 349 صا 4: 73، لفظ الحديث هكذا: (كان يكره ان يؤكل من الدواب لحم الارنب والضب) اخرج صدره ايضا في 20 / 2. (8) تفسير العياشي 1: 255. (*)

[ 328 ]

في الكتاب وجعل للركوب الخيل والبغال والحمير وليس لحومها بحرام ولكن الناس عافوها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 6 - حكم اكل كل ذي حمة 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن ابراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام: انه كره اكل كل ذي حمة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد. أقول: هذا محمول على التحريم لما يأتي. باب 7 - حكم اكل الغراب وبيضه من الزاغ وغيره 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان بن عثمان عن زرارة عن احدهما عليهما السلام انه قال: ان اكل الغراب ليس بحرام انما الحرام ما حرم الله في كتابه ولكن الانفس تتنزه عن كثير من ذلك تقززا (تقذرا ظ). أقول: هذا يحتمل الحمل على التقية لما يأتي. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى الخزاز عن غياث بن ابراهيم عن جعفر بن محمد عليهما السلام: انه كره اكل الغراب لانه فاسق. ورواه الصدوق في العلل عن أبيه عن سعد عن محمد بن الحسين مثله.


تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 7 / 9 من النجاسات وههنا في 8 / 4 راجع 6 / 1 من الاطعمة المباحة وياتي في 1 / 42 هناك. الباب 6 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 151 يب 2: 348. الباب 7 - فيه 6 احاديث: (1) يب 3: 343 صا 4: 66. (2) يب 2: 343 صا 4: 66 علل الشرائع: 165. (*)

[ 329 ]

3 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن العمركى بن على عن على بن جعفر عن أخيه أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن الغراب الابقع والاسود أيحل اكلهما ؟ فقال: لا يحل اكل شئ من الغربان زاغ ولا غيره. ورواه على بن جعفر في كتابه مثله. 4 - وعنه عن أحمد بن محمد عن أبي يحيى الواسطي قال: سئل الرضا عليه السلام عن الغراب الابقع فقال: انه لا يؤكل ومن احل لك الاسود ؟ 5 - وعنه عن عبد الله بن محمد عن على بن الحكم عن أبي اسماعيل قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن بيض الغراب فقال: لا تأكله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد ابن يعقوب وكذا كل ما قبله. 6 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: لا يؤكل من الغربان شئ زاغ ولا غيره ولا يؤكل من الحيات شئ. باب 8 - تحريم اكل السمك الذى ليس له فلوس وبيعه واباحة ماله فلوس وحكم السقنقور 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب وأحمد بن محمد بن أبي نصر جميعا عن العلا عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: قلت له: رحمك الله انا نؤتى بسمك ليس له قشر فقال: كل ما له قشر من السمك وما ليس له قشر فلا تأكله. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن العلا مثله. 2 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على عن حماد بن


(3) الفروع 2: 151 بحار الانوار 10: 280 فيه: (لا يصلح) يب 2: 343 صا 4: 65. (4) الفروع 2: 152 يب 2: 343 صا 4: 65 فيهما: ومن احل. (5) الفروع 2: 153 يب 2: 342. (6) الفقيه 2: 113. اورد ذيله ايضا في 3 / 16. الباب 8 - فيه 9 احاديث: (1) الفروع 2: 144 يب 2: 339 اورد صدره في 1 / 9. (2) الفروع 2: 144 يب 2: 339. اخرج تمامه عنهما وعن الفقيه في 1 / 10. (*)

[ 330 ]

عثمان قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك الحيتان ما يؤكل منها ؟ قال: ما كان له قشر - الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن محمد بن يحيى عن حماد ابن عثمان مثله. 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عمن ذكره عنهما عليهما السلام ان امير المؤمنين عليه السلام كان يكره الجريث ويقول لا تأكل من السمك الا شيئا عليه فلوس وكره المارماهى. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى مثله. 4 - وعنه عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان على عليه السلام بالكوفة بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله ثم يمر بسوق الحيتان فيقول: لا تأكلوا ولا تبيعوا ما لم يكن له قشر من السمك. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن حماد عن عبد الله بن المغيرة عن ابن سنان مثله. 5 - وعنه عن أبيه عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: ما لم يكن له قشر من السمك فلا تقربه. 6 - وعنه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام ان امير المؤمنين عليه السلام كان يركب بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله ثم يمر بسوق الحيتان فيقول: الا لا تأكلوا ولا تبيعوا ما لم يكن له قشر. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه البرقى في المحاسن عن هارون بن مسلم مثله. 7 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: كل من السمك ما كان له فلوس ولا تأكل منه ما ليس له فلس.


(3) الفروع 2: 144 يب 2: 339 فيه: المارماهى ج خ. (4) الفروع 2: 144 يب 2: 339 فيه. ما لم يكن له من السمك قشر. (5) الفروع 2: 145 اورد تمامه في 4 / 9. (6) الفروع 2: 145 يب 2: 339. المحاسن: 477 فيه: حدثني جعفر بن محمد عن ابيه ان عليا عليه السلام. (7) الفقيه 2: 105. (*)

[ 331 ]

8 - الحسن بن الفضل الطبرسي في مكارم الاخلاق عن أحمد بن اسحاق قال: كتبت إلى أبي محمد عليه السلام اسئله عن الاسقنقور يدخل في دواء الباه وله مخاليب وذنب أيجوز ان يشرب ؟ فقال: إذا كان لها قشور فلا بأس. 9 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن موسى عن سهل بن محمد الطبري قال: كتبت إلى أبى الحسن عليه السلام اسأله عن سمك يقال له الابلامى وسمك يقال له الطيرانى وسمك يقال له الطمر واصحابي ينهون عن اكله قال: فكتب: كله لا بأس به وكتبت بخطى. أقول: هذا مخصوص بماله فلوس وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 9 - تحريم اكل الجرى والمار ماهى والزمير وبيعها وشرائها 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب وأحمد بن محمد بن أبي نصر جميعا عن العلا عن محمد بن مسلم قال: اقرأني أبو جعفر عليه السلام شيئا من كتاب على عليه السلام فإذا فيه: انهاكم عن الجرى والزمير والمار ماهى والطافي والطحال - الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن العلا مثله. 2 - وعنهم عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام


(8) مكارم الاخلاق: 84. (9) يب 2: 341 فيه: عن سهل عن محمد الطبري. تقدم ما يدل على الجواز في ب 30 من الصيد راجع 6 و 7 / 31 و 4 / 35 و 9 / 37 من الذباحة وتقدم ما يدل عليه ههنا في 9 / 2 و 9 / 3 وياتي في ب 9 و 10 و 11 وفي 1 و 2 / 12 وفي 7 و 8 / 20 وفي 3 / 49 ههنا وفي 1 / 42 من الاطعمة المباحة. الباب 9 - فيه 23 حديثا. وفي الفهرست: 21: (1) الفروع 2: 144 يب 2: 339 فيه: (عن الجريث والمار ماهي (المرماهي خ) والطافي) اورد ذيله في 1 / 8. (2) الفروع 2: 144 يب 2: 339 صا 4: 58. (*)

[ 332 ]

قال: لا تأكل الجريث ولا المارماهى ولا طافيا ولا طحالا لانه بيت الدم ومضغة الشيطان. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى مثله. 3 - وقد تقدم حديث حبابة الوالبية قالت: رأيت امير المؤمنين عليه السلام في شرطة الخميس ومعه درة لها سبابتان يضرب بها بياعى الجرى والمار ماهى والزمار ويقول لهم: يا بياعى مسوخ بنى اسرائيل وجند بنى مروان فقام إليه فرات بن احنف فقال: وما جندبنى - مروان ؟ قال: اقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب فمسخوا. الحديث. 4 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن حنان بن سدير قال: سال العلا بن كامل أبا عبد الله عليه السلام وانا حاضر عن الجرى فقال: وجدناه في كتاب على عليه السلام: اشياء من السمك محرمة فلا تقربه ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: ما لم يكن له قشر من السمك فلا تقربه. 5 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن على الهمداني عن سماعة بن مهران عن الكلبى النسابة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجرى فقال: ان الله مسخ طائفة من بنى اسرائيل فما اخذ منهم بحرا فهو الجرى والزمير والمار ماهى وما سوى ذلك وما اخذ منهم برا فالقردة والخنازير والوبر والورك وما سوى ذلك. 6 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: لا تأكل الجرى ولا المارماهى ولا الزمير ولا الطافى وهو الذى يموت في الماء فيطفو على رأس الماء. 7 - وباسناده عن أبان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا تأكل الجرى ولا الطحال. 8 - وباسناده عن المفضل بن عمر عن ثابت الثمالى عن حبابة الوالبية قالت: سمعت


(3) تقدم في ج 1 في 4 / 67 من آداب الحمام. (4) الفروع 2: 145. اورد ذيله في 5 / 8. (5) الفروع 2: 145. اخرج عن الاصول باختلاف في الاسناد في 8 / 2. (6) الفقيه 2: 106. اورد ذيله في 1 / 14 و 2 / 37. (7) الفقيه 2: 109. (8) الفقيه 2: 359. (*)

[ 333 ]

مولاى امير المؤمنين عليه السلام يقول انا اهل بيت لا نشرب المسكر ولا نأكل الجرى ولا نمسح على الخفين فمن كان من شيعتنا فليقتد بنا وليستن بسنتنا. 9 - وفي عيون الاخبار باسانيده الاتية عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال: محض الاسلام شهادة ان لا اله الا الله إلى ان قال: وتحريم الجرى من السمك والسمك الطافى والمار ماهى والزمير وكل سمك لا يكون له فلس. 10 - وفي كتاب صفات الشيعة عن على بن أحمد بن عبد الله عن أبيه عن جده أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن عمرو بن شمر عن عبيد الله عن الصادق عليه السلام قال: من اقر بسبعة اشياء فهو مؤمن: البرائة من الجبت والطاغوت والاقرار بالولاية والايمان بالرجعة والاستحلال للمتعة وتحريم الجرى والمسح على الخفين. 11 - الطبرسي في مكارم الاخلاق عن الاصبغ بن نباتة: عن على عليه السلام انه قال: لا تبيعوا الجرى ولا المار ماهى ولا الطافى. 12 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن محمد بن خالد عن أبي الجهم عن رفاعة عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجريث فقال والله ما رأيته قط ولكن وجدناه في كتابه علي عليه السلام حراما. 13 - وعنه عن النضر بن سويد عن عاصم عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عما يكره من السمك فقال: اما في كتاب على عليه السلام فانه نهى عن الجريث. 14 - وعنه عن صفوان عن منصور بن حازم عن سمرة عن أبي سمرة عن أبي سعيد قال خرج امير - المؤمنين عليه السلام على بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله فخرجنا معه نمشي حتى انتهى إلى موضع


(9) عيو الاخبار: 269. (10) صفات الشيعة: 178 فيه: (عبد الله) وفيه، (بستة) وفيه: (البراءة من الطواغيت). (11) مكارم الاخلاق. (12) يب 2: 339 صا 4: 58. (13) يب 2: 339 صا 4: 59. (14) يب 2: 339 فيه عن ابي (ابن خ) سعيد. صا 4: 59 المحاسن: 477 فيه الجري. (*)

[ 334 ]

اصحاب السمك فجمعهم ثم قال: تدرون لاى شئ جمعتكم ؟ قالوا: لا فقال: لا تشتروا الجريث ولا المارماهى ولا الطافى على الماء ولا تبيعوه. ورواه البرقى في المحاسن عن أبيه عن صفوان ابن يحيى عن منصور بن حازم عن سمرة بن سعيد قال: خرج وذكر مثله. 15 - وعنه عن ابن فضال عن غير واحد من أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الجرى والمار ماهى والطافي حرام في كتاب على عليه السلام. 16 - وعنه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تأكل الجرى ولا الطحال فان رسول الله صلى الله عليه وآله كرهه وقال: ان في كتاب على عليه السلام ينهى عن الجرى وعن جماع من السمك. 17 - وعنه عن صفوان عن ابن مسكان عن محمد الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا يكره شئ من الحيتان الا الجرى. أقول: الظاهر أن المراد بالكراهة التحريم مع التغليظ وان ما عداه من السمك المحرم تحريمه دون ذلك في التغليظ ويحتمل كون الحصر اضافيا بالنسبة إلى ما ليس بحرام لما مضى ويأتي. 18 - وعنه عن فضالة عن أبان عن حريز عن حكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يكره شئ من الحيتان الا الجريث. أقول: تقدم وجهه. 19 - وعنه عن محمد بن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجريث فقال: وما الجريث ؟ فنعته له فقال: " قل لا أجد فيما اوحى إلى محرما على طاعم يطعمه " إلى آخر الاية ثم قال: لم يحرم الله شيئا من الحيوان


(15) يب 2: 340 صا 4: 59. (16) يب 2: 340، اخرج ذيله في 3 / 33 من الذبائح و 1 / 13 هنا. (17) يب 2: 340 صا 4: 59. (18) يب 2: 340 فيه: عن جرير (حريز خ) لا يكره من الحيتان الا الجريث. صا 4: 59 (19) يب 2: 340 صا 4: 59 فيه: سألت أبا جعفر عليه السلام. (*)

[ 335 ]

في القرآن الا الخنزير بعينه ويكره كل شئ من البحر لبس له قشر مثل الورق وليس بحرام انما هو مكروه. اقول: تقدم أن هذا وأمثاله محمولة على تفاوت مراتب التحريم في التغليظ مع احتمال حمل الجميع على التقية. 20 - وعنه عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجرى والمار ماهى والزمير وما ليس له قشر من السمك أحرام هو ؟ فقال لى: يا محمد اقرأ هذه الاية التى في الانعام: " قل لا أجد فيما اوحى الي محرما " قال: فقرأتها حتى فرغت منها فقال: انما الحرام ما حرم الله ورسوله في كتابه ولكنهم قد كانوا يعافون أشياء فنحن نعافها. أقول: وتقدم وجهه. 21 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن الجرى يحل أكله ؟ فقال: انا وجدناه في كتاب أمير المؤمنين عليه السلام حراما. 22 - العياشي في تفسيره عن الاصبغ عن على عليه السلام قال: امتان مسختا من بنى اسرائيل فأما التى أخذت البحر فهى الجريث وأما التى أخذت البر فهى الضباب. 23 - وعن هارون بن عبد " ربه " (*) رفعه إلى على عليه السلام في حديث: ان الجرى


(20) يب 2: 340 فيه: (وماله قشر) ولعله مصحف. (21) بحار الانوار 10: 254. (22) تفسير العياشي 2: 34 فيه: (امتان تابعنا) ولعله مصحف. (23) تفسير العياشي 2: 35 فيه: هارون بن عبيد رفعه إلى احدهم قال: جاء قوم إلى امير المؤمنين عليه السلام بالكوفة وقالوا له: يا أمير المؤمنين ان هذه الجراري تباع في اسواقنا قال: فتبسم أمير المؤمنين عليه السلام ضاحكا ثم قال: قوموا لاريكم عجبا ولا تقولوا في وصيكم الا خيرا، فقاموا معه فأتوا شاطئ بحر فتفل فيه تفلة وتكلم بكلمات فإذا بجرية رافعة رأسها فاتحة فاها فقال له امير المؤمنين: من أنت ؟ الويل لك ولقومك، فقالت: نحن من أهل القرية (*) ليس كلمة (ربه) في الاصل. (*)

[ 336 ]

كلمه من الماء فقال: عرض الله علينا ولايتك فقعدنا عنها فمسخنا الله فبعضنا في البر وبعضنا في البحر فأما الذين في البحر فنحن الجرارى واما الذين في البر فالضب واليربوع. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 10 - عدم تحريم الكنعت وما اختلف طرفاه من السمك الا ما استثنى 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن محمد بن يحيى عن حماد بن عثمان قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الحيتان ما يؤكل منها ؟ فقال: ما كان له قشر قلت: ما تقول في الكنعت ؟ قال: لا بأس بأكله قال: قلت: فانه ليس له قشر. فقال: بلى و لكنها حوت سيئة الخلق تحتك بكل شئ فإذا نظرت في اصل أذنها (اذنيها - يه) وجدت لها قشرا. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن يحيى الخثعمي مثله. محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على عن حماد بن عثمان مثله. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن صالح بن السندي عن يونس قال: كتبت إلى الرضا عليه السلام: السمك لا يكون له قشور أيؤكل ؟ قال: ان من السمك ما يكون له زعارة فيحتك بكل شئ فتذهب قشوره ولكن إذا اختلف طرفاه يعنى ذنبه ورأسه فكل. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


التى كانت حاضرة البحر إذ يقول الله في كتابه: (إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا) الايه فعرض اه‍. ذيله قال: ثم التفت امير الؤمنين عليه السلام الينا فقال: اسمعتم مقالته قلنا اللهم نعم قال والذى بعث محمدا بالنبوة لتحيض كما تحيض نساؤكم. تقدم مما يدل على ذلك في 8 و 14 / 2 / و 9 / 3 / 8 راجع ذيل ب 4 ويأتى ما يدل عليه في 1 / 16 و 12 / 31 وب 49. الباب 10 - فيه حديثان: (1) يب 2: 339 فيه: تحكك (تحتك خ، تحك - خ). الفقيه 2: 110 لم يذكر فيه السؤال الاول. الفروع 2: 144. اورد صدره ايضا في 2 / 8 (2) الفروع 2: 145 يب 2: 339. تقدم ما يدل على الحصر في ب 8. (*)

[ 337 ]

باب 11 - تحريم الزهو 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن الحسن بن على عن عمه محمد عن سليمان بن جعفر عن اسحاق صاحب الحيتان قال: خرجنا بسمك نتلقى به أبا الحسن عليه السلام وقد خرجنا من المدينة وقد قدم هو من سفر له فقال: ويحك يا فلان لعل معك سمكا فقلت: نعم يا سيدى جعلت فداك فقال: انزلا فقال: ويحك لعله زهو قال: قلت: نعم فأريته فقال: اركبوا لا حاجة لنا فيه - والزهو سمك ليس له قشر. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: تقدم ما يدل على ذلك. باب 12 - عدم تحريم الربيثا وانه يكره 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن عمر بن حنظلة قال: حملت الربيثا يابسة في صرة فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فسألته عنها فقال: كلها وقال: لها قشر. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن محمد بن خالد عن ابن أبي عمير وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن البرقى عن ابن أبي عمير. ورواه البرقي في المحاسن عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله. 2 - وعنه عن أبيه عن حنان بن سدير قال: أهدى فيض بن المختار إلى أبي عبد الله عليه السلام ربيثا فأدخلها عليه وأنا عنده فنظر إليها فقال: هذه لها قشر فأكل منها ونحن نراه. ورواه الصدوق باسناده عن حنان بن سدير مثله.


الباب 11 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 145 يب 2: 339 فيه: وقدم هو من سيالة. تقدم ما يدل على الحصر في ب 8. الباب 12 - فيه 10 احاديث: (1) الفروع 2: 144 فيه: (كلها فلها) يب 2: 340 و 358 صا 4: 91 فيه: (حتى دخلت بها) المحاسن: 478 فيه: حملت الربيثا في صرة إلى ابي عبد الله عليه السلام. (2) الفروع 2: 145. الفقيه 2: 109. (*)

[ 338 ]

3 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن اسماعيل ابن بزيع قال: كتبت إليه. وباسناده عن الحسين بن سعيد عن محمد بن اسماعيل قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام: اختلف الناس على في الربيثا فما تأمرني به فيها ؟ فكتب عليه السلام: لا بأس بها. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن اسماعيل بن بزيع أنه كتب إلى الرضا عليه السلام وذكر مثله. ورواه في عيون الاخبار عن جعفر بن نعيم بن شاذان عن محمد بن شاذان عن الفضل بن شاذان عن محمد بن اسماعيل بن بزيع عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته، وذكر الحديث. 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار بن موسى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الربيثا فقال لا تأكلها فانا لا نعرفها في السمك يا عمار. الحديث. أقول: هذا محمول على الكراهة لما مضى ويأتي - ذكره الشيخ. 5 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن عيسى بن عبيد بن يونس بن عبد الرحمن عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك ما تقول في أكل الاربيان ؟ قال: فقال لى: لا بأس بذلك. والاربيان ضرب من السمك قال: قلت: قد روى بعض مواليك في أكل الربيثا قال: فقال: لا بأس به. 6 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن بكر بن محمد ومحمد بن أبي عمير جميعا عن الفضل بن يونس قال: تغدى أبو الحسن عليه السلام عندي بمنى ومعه محمد بن زيد فأتينا بسكرجات وفيها الربيثا فقال له محمد بن زيد: هذه الربيثا قال: فأخذ لقمة فغمسها فيه فأكلها.


(3) يب 2: 358 و 340 صا 4: 91 فيه: فما ترى فيها. الفقيه 2: 109 عيون الاخبار: 190 و 191. (4) يب 2: 358 صا 4: 91. اورد بعده في 6 / 37 من الذبائح. (5) يب 2: 342. (6) يب 2: 358 صا 4: 91. (*)

[ 339 ]

7 - أحمد بن أبى عبد الله البرقى في المحاسن عن أحمد بن محمد عن جعفر بن محمد الاحول عن رجل عن أبي الحسن عليه السلام قال: شهدته مع جماعة فاتى بسكرجات فمد يده إلى سكرجة فيها ربيثا فأكل منه فقال بعضهم: أردت أن أسئلك عنها وقد رأيتك أكلتها فقال: لا بأس بأكلها. 8 - وعنه عن أبيه عن صفوان عن عبد الرحمن بن الحجاج عن على بن حنظلة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الربيثا فقال: قد سألني عنها غير واحد واختلفوا على في صفتها قال: فرجعت فأمرت بها فجعلت ثم حملتها إليه فسألته عنها فرد على مثل الذى رد فقلت: قد جئتك بها فضحك فأريتها اياه فقال: ليس به بأس. 9 - وعن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الربيثا فقال: لا بأس بأكلها ولوددت أن عندنا منها. ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن هارون بن مسلم مثله. 10 - وعن السيارى عن محمد بن جمهور عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سأله عن الاربيان وقال: هذا يتخذ منه شئ يقال له الربيثا فقال: كل فانه جنس من السمك ثم قال: أما تراها تقلقل في قشرها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في احاديث الحصر وفي احاديث السمك الذى له قشر.


(7) المحاسن: 478 فيه: عن بعض اصحابه قال: شهدت ابا الحسن موسى عليه السلام يأكل مع جماعة. (8) المحاسن: 478 فيه: فجعلت في وعاء، (9) المحاسن: 478 فيه: (منها شيئا) قرب الاسناد: 36 م (10) المحاسن: 478 فيه محمد بن جمهور باسناد له قال: حمل رجل من اهل البصرة الاربيان إلى ابي عبد الله عليه السلام وقال له: ان هذا يتخذ منه عندنا شئ يقال له الربيثا يستطاب اكله ويؤكل رطبا ويابسا وطبيخا وان اصحابنا يختلفون فيه فمنهم من يقول: ان أكله لا يجوز و منهم من يأكله فقال لي. تقدم ما يدل على الحصر في ب 8. (*)

[ 340 ]

باب 13 - تحريم السمك الطافى وما يلقيه الماء ميتا وما نصب الماء عنه 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: وسألته عما يوجد من السمك طافيا على الماء أو يلقيه البحر ميتا فقال: لا تأكله. 2 - وعنه عن عمرو بن عثمان عن الفضل بن صالح عن زيد الشحام قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عما يؤخذ من الحيتان طافيا على الماء أو يلقيه البحر ميتا آكله ؟ قال: لا. 3 - وعنه عن فضالة عن القاسم بن بريد عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا تأكل ما نبذه الماء من الحيتان ولا ما نضب الماء عنه. 4 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: ولا يؤكل الطافى من السمك. ورواه البرقى في المحاسن عن هارون بن مسلم مثله. 5 - وعنه عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام وذكر الطافى وما يكره الناس منه فقال: انما الطافى من السمك المكروه هو ما تغير ريحه. أقول: لعل اعتبار التغير لحصول العلم بالموت في الماء. 6 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال:


الباب 13 - فيه 7 احاديث: (1) يب 2: 340 صا 4: 60. اخرجه ايضا في 3 / 33 من الذبائح وصدره في 16 / 9 ههنا. (2) يب 2: 340 فيه: (يوجد) صا 4: 60، اخرجه ايضا في 4 / 33 من الذبائح. (3) يب 2: 340 فيه (يزيد) وفيه (وما نضب) صا 4: 60 اخرجه ايضا في 3 / 34 من الذبائح. (4) الفروع 2: 144 المحاسن: 477. اخرج تمامه عنهما وعن التهذيب في 4 / 35 من الذبائح. (5) الفروع 2: 144. (6) الفقيه 2: 110 اورده ايضا في 6 / 34 من الذبائح. (*)

[ 341 ]

لا يؤكل ما نبذه الماء من الحيتان وما نضب الماء عنه فذلك المتروك. 7 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عما حسر عنه الماء من صيد البحر وهو ميت أيحل أكله ؟ قال: لا قال: وسألته عن صيد البحر يحبسه فيموت في مصيدته قال: إذا كان محبوسا فكل فلا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي الذبائح ويأتي ما يدل عليه. باب 14 - ان من وجد سمكا ولم يعلم انه ذكى أم لا طرح في الماء فان طفا على ظهره فهو غير ذكى وان كان على وجهه فهو ذكى وحكم ما لم يعلم أنه مما يؤكل اولا 1 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: لا تأكل الجرى (إلى ان قال:) وان وجدت سمكا ولم تعلم اذكى هو أو غير ذكى وذكاته أن يخرج من الماء حيا فخذ منه فاطرحه في والماء فان طفا على الماء مستلقيا على ظهره فهو غير ذكى وان كان على وجهه فهو ذكى وكذلك إذا وجدت لحما ولم تعلم أذكى هو أم ميتة فألق منه قطعة على النار فان انقبض فهو ذكى وان استرخى على النار فهو ميتة. 2 - قال: وروى فيمن وجد سمكا ولم يعلم أنه مما يؤكل أولا فانه يشق عن أصل ذنبه فان ضرب إلى الخضرة فهو مما لا يؤكل وان ضرب إلى الحمرة فهو مما يؤكل.


(7) بحار الانوار 10: 281 اخرجه عن قرب الاسناد في 6 / 35 من الذبائح راجعه. تقدم ما يدل على ذلك في ب 34 و 35 من الذبائح وههنا في 9 / 3 وب 9 وياتي ما يدل عليه في ب 14 و 12 / 31. الباب 14 - فيه حديثان: (1) الفقيه 2: 106 اورد صدره في 6 / 9 وقطعة منه في 2 / 37. (2) الفقيه 2: 106. (*)

[ 342 ]

باب 15 - ان الحية إذا ابتلعت سمكة ثم طرحتها وهي تتحرك فان كانت تسلخت فلوسها فهى حرام والا فلا 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد بن يحيى عن يعقوب ابن يزيد عن أحمد بن المبارك عن صالح بن أعين الوشا عن أيوب بن أعين عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك ما تقول في حية ابتلعت سمكة ثم طرحتها وهي حية تضطرب أفآكلها فقال عليه السلام: ان كانت فلوسها قد تسلخت فلا تأكلها وان لم تكن تسلخت فكلها. ورواه الصدوق مرسلا نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. باب 16 - تحريم أكل السلحفاة والسرطان والضفادع والخنفساء والحيات 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن العمركى بن على عن على بن جعفر عن أخيه أبي الحسن الاول عليه السلام قال: لا يحل أكل الجرى ولا السلحفاة ولا السرطان قال: وسألته عن اللحم الذى يكون في أصداف البحر والفرات أيؤكل ؟ قال: ذلك لحم الضفادع لا يحل أكله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر. ورواه على بن جعفر في كتابه الا انه قال: لا يصلح أكله. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين


الباب 15 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 144 فيه: (عن الوشاء) الفقيه 2: 106 يب 2: 340 فيه (محمد بن احمد بن يحيى) وفيه عن صالح بن اعين الوشاء عن ابي عبد الله عليه السلام. الباب 16 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 145 يب 2: 341 قرب الاسناد: 118 فيه: (سألته عن أكل السلحفاة والسرطان والجري أيحل اكله ؟ قال: لا يحل اكل السلحفاة والسرطان والجري) بحار الانوار 10: 261 فيه: سألته عن اكل السلحفاة والسرطان والجري قال: اما الجري فلا يؤكل ولا السلحفاة ولا السرطان. (2) يب 2: 358 فيه: محمد بن يحيى. (*)

[ 343 ]

عن على بن النعمان عن هارون بن خارجة عن شعيب عن عيسى بن حسان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كنت عنده إذ اقبلت عليه خنفساة فقال: نحها فانها قشة من قشاش النار. 3 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: لا يؤكل من الحيات شئ. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 17 - تحريم النحلة والنملة والصرد والهدهد وحكم الخطاف والوبر 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن ابراهيم بن اسحاق عن على بن محمد عن الحسن بن داود الرقى قال: بينا نحن قعود عند أبي عبد الله عليه السلام إذ مر رجل بيده خطاف مذبوح فوثب إليه أبو عبد الله عليه السلام حتى أخذه من يده ثم رمى به ثم قال: أعالمكم أمركم بهذا أم فقيهكم ؟ لقد أخبرني أبي عن جدى أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن قتل الستة: النحلة والنملة والضفدع والصرد والهدهد والخطاف. ورواه الكليني كما مر في الصيد. 2 - وعنه عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار بن موسى عن أبي عبد الله عليه السلام عن الرجل يصيب خطافا في الصحراء أو يصيده أيأكله ؟ قال: هو مما يؤكل وعن الوبر يؤكل ؟ قال: لا هو حرام. أقول: حمل الشيخ قوله: " هو مما يؤكل " على التعجب والانكار دون الاخبار. 3 - محمد بن على بن الحسين في عيون الاخبار والعلل عن محمد بن عمر البصري


(3) الفقيه 2: 113 اورد تمامه في 6 / 7. الباب 17 - فيه 6 احاديث: (1) يب 2: 343 صا 4: 66 اخرجه عن الكافي بالفاظه وعن التهذيب والخصال في 2 و 3 / 39 من الصيد. (2) يب 2: 343 صا 4: 66 اخرجه ايضا في 6 / 39 من الصيد. (3) عيون الاخبار: 134 العلل: 198. (*)

[ 344 ]

عن محمد بن عبد الله الواعظ عن عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه عن الرضا عليه السلام في حديث مسائل الشامي أنه سأل عليا عليه السلام كم حج آدم من حجة ؟ فقال: سبعين حجة ماشيا على قدميه، وأول حجة حجها كان معه الصرد يدله على موضع الماء وخرج معه من الجنة: وقد نهى عن أكل الصرد والخطاف. 4 - وعن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله عن على بن محمد القاسانى عن أبي أيوب المدائني عن سليمان بن جعفر الجعفري عن الرضا عن آبائه عليهم السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن قتل خمسة: الصرد والصوام والهدهد والنحلة والنملة وأمر بقتل خمسة: الغراب والحية والحداة والعقرب والكلب العقور. قال الصدوق: هذا أمر اطلاق ورخصة لا أمر وجوب وفرض. 5 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته عن قتل النملة فقال: لا تقتلها الا أن تؤذيك وسألته عن قتل الهدهد فقال: لا تقتله ولا تؤذه ولا تذبحه فنعم الطير هو. 6 - سعيد بن هبة الله في الخرائج والجرائح عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: وسأله رجل عن الخطاف فقال: لا تؤذوه فانه لا يؤذى شيئا وهو طير يحبنا أهل البيت. أقول: وتقدم ما يدل على عدم تحريم الخطاف في الصيد.


(4) عيون الاخبار: 153 فيه. (والنملة والضفدع) علل الشرائع.. اخرجه عن الكافي والتهذيب والخصال والعيون في 3 و 4 / 40 من الصيد راجعه. (5) قرب الاسناد. 121 فيه: لا تؤذيه ولا تقتله. (6) الخرائج.. تقدم ما يدل على حكم الخطاف في ب 39 من الصيد وحكم الهدهد في 1 و 2 / 40 وحكم القنبرة في ب 41 وحكم الشقراق في ب 43 وحكم حمام الحرم في ب 44 هناك وتقدم حكم الوبر في 8 / 2 ههنا. (*)

[ 345 ]

باب 18 - تحريم الطير الذى ليس له قانصة ولا حوصلة ولا صيصية ما لم ينص على اباحته وعدم تحريم أكل ماله أحدها ما لم ينص على تحريمه 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نجران عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: الطير ما يؤكل منه ؟ فقال: لا تأكل ما لم تكن له قانصة. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن على بن رئاب عن زرارة في حديث أنه سأل أبا جعفر عليه السلام عن طير الماء فقال: ما كانت له قانصة فكل وما لم - تكن له قانصة فلا تأكل. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن على الزيات عن زرارة. ورواه الصدوق باسناده عن ابن أبي عمير عن على الزيات عن زرارة مثله. 3 - وعنه عن أبيه عن ابن محبوب عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: كل من طير البر ما كانت له حوصلة ومن طير الماء ما كانت له قانصة كقانصة الحمام لا معدة كمعدة الانسان إلى ان قال: والقانصة والحوصلة يمتحن بهما من الطير مالا يعرف طيرانه وكل طير مجهول. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب عن سماعة عن الرضا عليه السلام نحوه. 4 - وعنه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل من (*)


الباب 18 فيه 6 أحاديث: (1) الفروع 2: 152. (2) الفروع 2: 152 فيه: على الزيات (علي بن رئاب - خ) يب 2: 342 الفقيه 2: 105، اورد صدره في 1 / 19 وما قبله في 4 / 20. (3) الفروع 2: 152 يب 2: 342. اورد صدره في 3 / 3 وقطعة منه في 3 / 2 و 2 / 19 (4) الفروع 2: 152 يب 2: 343. (*) كان في المسودة فوق كلمة (من) لفظة تشبه (الان) لم تقرأ. (*)

[ 346 ]

الطير ما كانت له قانصة ولا مخلب له قال: وسئل عن طير الماء فقال مثل ذلك. 5 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن فضال عن ابن بكير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل من الطير ما كانت له قانصة أو صيصية أو حوصلة. 6 - وعن بعض أصحابنا عن ابن جمهور عن محمد بن القاسم عن عبد الله بن أبي يعفور في حديث أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الطير يؤتى به مذبوحا قال: كل ما كانت له قانصة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الحديثان قبله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 19 - انه يحرم ما يصف منه غالبا ويحل ما يدف غالبا 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن على بن رئاب عن زرارة أنه سأل أبا جعفر عليه السلام عما يؤكل من الطير فقال: كل ما دف ولا تأكل ما صف. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن على الزيات عن زرارة. ورواه الصدوق باسناده عن ابن أبي عمير عن على الزيات مثله. 2 - وعنه عن أبيه عن ابن محبوب عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام في


(5) الفروع 2: 152 يب 2: 343. (6) الفروع 2: 152 يب 2: 342 فيهما: فقلت: اني اوتي به اي الطير مذبوحا. اورد صدره في 3 / 19. تقدم ما يدل على ذلك في 7 و 10 / 3 وياتي ما يدل عليه في 4 / 19 و 2 و 7 و 8 / 20 ههنا وفي 1 / 42 من الاطعمة المباحة. الباب 19 فيه 5 أحاديث: (1) الفروع 2: 152 فيه على الزيات (علي بن رئاب خ) يب 2: 342 الفقيه 2: 105 صدره: زرارة انه قال: ما رأيت مثل ابي جعفر عليه السلام قط وذلك اني سألته فقلت له: اصلحك الله ما يؤكل اه‍. واورد ذيله في 4 / 20 و 2 / 18. (2) الفروع 2: 152 يب 2: 342 فيه: (فهو ذو مخلب وهو) اودر صدره في 3 / 3 و 3 / 18 وقطعة في 3 / 2. (*)

[ 347 ]

حديث قال: كل ما صف وهو ذو مخلب فهو حرام والصفيف كما يطير البازى والحداة و الصقر وما أشبه ذلك وكلما دف فهو حلال. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب عن سماعة عن الرضا عليه السلام مثله. 3 - وعن بعض أصحابنا عن ابن جمهور عن محمد بن القاسم عن عبد الله بن أبي - يعفور قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: انى اكون في الاجام فيختلف علي الطير فما آكل منه ؟ قال: كل ما دف ولا تأكل ما صف. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 4 - محمد بن على بن الحسين قال: وفي حديث آخر ان كان الطير يصف ويدف فكان دفيفه اكثر من صفيفه اكل وان كان صفيفه أكثر من دفيفه فلا يؤكل ويؤكل من طير الماء ما كانت له قانصة أو صيصية ولا يؤكل ما ليس له قانصة أو صيصية. 5 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن على عن الحسين بن الحسن الضرير عن حماد بن عيسى عن جعفر عن أبيه عليه السلام أنه كره الرخمة أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 20 - تحريم بيض ما لا يؤكل لحمه واباحة بيض ما يؤكل فان اشتبه حل منه ما اختلف طرفاه وحرم ما استوى طرفاه 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن العلا عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: إذا دخلت اجمة فوجدت بيضا فلا تأكل منه الا ما اختلف طرفاه. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن العلا مثله.


(3) الفروع 2: 152 يب 2: 342. اورد ذيله في 6 / 18. (4) الفقيه 2: 105. (5) يب 2: 343 فيه: عن الحسن بن علي بن الحسين الضرير تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في 3 / 82 من تروك الاحرام وفي 7 / 3 ههنا ويأتي ما يدل عليه في 7 / 20. الباب 20 - فيه 10 أحاديث: (1) يب 2: 342، الفروع 2: 152. (*)

[ 348 ]

2 - وعنه عن حماد عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن سنان قال: سأل أبي أبا - عبد الله عليه السلام وأنا أسمما تقول في الحبارى ؟ فقال: ان كانت له قانصة فكله وسأله عن طير الماء فقا: مثل ذلك وسأله غيره عن بيض طير الماء فقال: ما كان منه مثل بيض الدجاج يعنى على خلقته فكل. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن سنان مثله. 3 - وعنه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة عن أبي الخطاب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يدخل الاجمة فيجد فيها بيضا مختلفا لا يدرى بيض ما هو أبيض ما يكره من الطير أو يستحب ؟ فقال: ان فيه علما لا يخفى: انظر كل بيضة تعرف رأسها من أسفلها فكلها وما سوى ذلك فدعه. ورواه الكليني عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله. 4 - وعنه عن ابن أبي عمير عن على الزيات عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في حديث أنه سأله عن البيض في الاجام فقال: ما استوى طرفاه فلا تأكله وما اختلف طرفاه فكل. ورواه الصدوق باسناده عن ابن أبي عمير مثله. محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن على بن رئاب عن زرارة مثله. 5 - وعنه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كل من البيض ما لم يستو رأساه وقال: ما كان من بيض طير الماء مثل بيض الدجاج وعلى خلقته أحد رأسيه مفرطح والا فلا تأكل. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب


(2) يب 2: 342 فيه: (وسألته عن بيض الماء) الفقيه 2: 105 اقتصر فيه على السؤال الاخير. اخرجه المصنف عن التهذيب في 3 / 21. (3) يب 2: 342، الفروع 2: 152 فيه: وما يستوي في ذلك فدعه. (4) يب 2: 342 فيه: (قلت: فالبيض) الفقيه 2: 105، الفروع 2: 152، اورد ما قبله في 2 / 18 وصدره في 1 / 19. (5) الفروع 2: 152 فيه: مفطح (مفرطح - خ) يب 2: 342 فيه: (احدى رأسيه مفرطح والا فلا) قرب الاسناد: 24 فيه: (سئل عن بيض طير الماء فقال: ما كان من بيض طير الماء مثل بيض الدجاج على خلقه احدى رأسيه مفرطح) اقول: رأس فرطاح ومفرطح عريض. (*)

[ 349 ]

وكذا الذى قبله. ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن هارون بن مسلم مثله الا أنه قال: أحد رأسيه مفرطح فكل والا فلا. 6 - وعن بعض أصحابنا عن ابن جمهور عن محمد بن القاسم عن أبيه عن ابن أبي - يعفور قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: انى أكون في الاجام فيختلف على البيض فما آكل منه ؟ قال: كل منه ما اختلف طرفاه. 7 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد عن أبيه عن جعفر بن محمد عن آبائه (ع) في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام قال: يا على كل من البيض ما اختلف طرفاه ومن السمك ما كان له قشر ومن الطير ما دف واترك منه ما صف وكل من طير الماء ما كانت له قانصة أو صيصية يا على كل ذى ناب من السباع ومخلب من الطير فحرام أكله. 8 - وفي الخصال عن محمد بن الحسن عن الصفار عن محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين عن أبي سعيد المكارى عن سلمة بياع الجوارى عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: قلت له: ان رجلا سألني أن أسألك عن البيض أي شئ يحرم منه وعن السمك أي شئ يحرم منه وعن الطير أي شئ يحرم منه ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: قل له: أما البيض فكل ما لم تعرف رأسه من استه فلا تأكله وأما السمك فان لم يكن له قشر فلا تأكله وأما


(6) الفروع 2: 152 فيه: عن محمد بن القاسم عن عبد الله بن ابي يعفور. (7) الفقيه 2: 339. (8) الخصال 1: 68 فيه: قال: سألني رجل من اصحابنا ان اقوم له في بيدر واحفظه فكان إلى جانبي دير فكنت اقوم إذا زالت الشمس فاتوضأ واصلي فناداني الديراني ذات يوم فقال: ما هذه الصلاة التي تصلي ؟ فما ارى احدا يصليها فقلت: اخذناها عن ابن رسول الله، فقال: وعالم هو ؟ فقلت له: نعم فقال: سله عن ثلاث خصال: عن البيض اي شئ يحرم منه، و عن السمك اي شئ يحرم منه، وعن الطير اي شئ يحرم منه، قال: فحججت من سنتي فدخلت على ابي عبد الله عليه السلام فقلت له: ان رجلا سألني ان اسالك عن ثلاث خصال، قال: وما هي ؟ قلت: قال لي: سله عن البيض اه‍ ذيله: قال: فرجعت من مكة فخرجت إلى الديراني متعمدا فاخبرته بما قال فقال: والله هذا نبي أو وصي نبي. (*)

[ 350 ]

الطير فما لم يكن له قانصة فلا تأكله. 9 - محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات عن النهدي عن اسماعيل ابن مهران عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث: ان بيض ديوك الماء لا يحل. 10 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن جده عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن بيض اصابه رجل في اجمة لا يدرى بيض ما هو يحل اكله ؟ قال: إذا اختلف رأساه فلا بأس وان كان الرأسان سواء فلا يحل أكله. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود ويأتي ما يدل عليه. باب 21 - عدم تحريم اكل الحبارى 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن عيسى عن على بن سليمان عن مروك بن عبيد عن نشيط بن صالح قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: لا أرى بأكل الحبارى بأسا وانه جيد للبواسير ووجع الظهر وهو مما يعين على كثرة الجماع. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن محمد بن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن كردين المسمعى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحبارى فقال: وددت أن عندي منه فآكل منه حتى أتملاء. ورواه الصدوق باسناده عن كردين المسمعى نحوه. 3 - وعنه عن حماد عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن سنان قال: سأل أبي أبا عبد الله


(9) بصائر الدجات. (10) قرب الاسناد: 118 فيه: هل يصلح اكله. تقدم ما يدل على تحريم بيض الطاووس في 5 و 6 / 2 وتقدم ما يدل على ذلك في 9 / 3 و يأتي في 7 / 27 ههنا وفي 1 / 42 من الاطعمة المباحة. الباب 21 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 168. (2) يب 2: 343 فيه: (فوددت) الفقيه 2: 105. (3) يب 2: 342، اخرجه ايضا عنه وعن الفقيه في 2 / 20 راجع ب 18 و 19. (*)

[ 351 ]

عليه السلام وأنا أسمع: ما تقول في الحبارى ؟ قال: ان كانت له قانصة فكله وسأله عن طير الماء فقال: مثل ذلك الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 22 - عدم تحريم طير الماء بمجرد أكله للسمك وان ما كان في البحر مما يحل أكله في البر فحلال وما كان فيه مما يحرم مثله في البر فحرام 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن نجية ابن الحارث قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن طير الماء ما يأكل السمك منه يحل ؟ قال: لا بأس به كله. محمد بن على بن الحسين باسناده عن صفوان بن يحيى عن محمد بن الحارث مثله. 2 - قال: وقال الصادق عليه السلام: كل ما كان في البحر مما يؤكل في البر مثله فجائز أكله وكل ما كان في البحر مما لا يجوز أكله في البر لم يجز أكله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 23 - عدم تحريم اليعاقيب 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن عبيد بن معاوية بن شريح عن أبيه عن ابن سنان قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ان هؤلاء يأتونا بهذه اليعاقيب فقال: لا تقربوها في الحرم الا ما كان مذبوحا فقلت: انا نأمرهم أن يذبحوها هنالك فقال: نعم كل وأطعمني.


الباب 22 - فيه حديثان: (1) يب 2: 343 فيه: (وما يأكل خ) الفقيه 2: 105. (2) الفقيه 2: 109. تقدم ما يدل على بعض المقصود في 3 و 4 / 18 و 4 / 19 و 5 و 7 / 20 راجع ب 18 و 19 / و 3 / 21. الباب 23 - فيه حديث: (1) يب 2: 554 صا 4: 213، اخرجه في ج 5 في 6 / 5 من تروك الحج. (*)

[ 352 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 24 - ان الشاة إذا شربت خمرا حتى سكرت ثم ذبحت في ذلك الوقت لم يحل أكل ما في بطنها وان شربت بولا أو نحوه حل ما في بطنها بعد غسله 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن عبد الجبار عن أبي جميلة عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال في شاة شربت خمرا حتى سكرت ثم ذبحت على تلك الحال: لا يؤكل ما في بطنها. محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن أبي جميلة مثله. 2 - وعنه عن أحمد عن بعض أصحابه عن على بن حسان عن على بن عقبة عن موسى ابن اكيل عن بعض أصحابه عن أبي جعفر عليه السلام في شاة شربت بولا ثم ذبحت قال: فقال: يغسل ما في جوفها ثم لا بأس به. وكذلك إذا اعتلفت بالعذرة ما لم تكن جلالة والجلالة التى يكون ذلك غذاها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن بعض أصحابه عن على بن حسان. باب 25 - تحريم الجدى الذى يرضع من لبن خنزيرة حتى يشب ويكبر وتحريم نسله إذا علم بعينه لا إذا اشتبه وكذا الجبن إذا علم لا إذا اشتبه وان رضع أقل من ذلك حل بعد الاستبراء بالعلف أو برضاع من شاة سبعة أيام 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن حنان بن سدير قال: سئل


الباب 24 - فيه حديثان: (1) يب 2: 349. الفروع 2: 153. (2) الفروع 2: 153 يب 2: 350 صا 4: 78 فيه: (محمد بن احمد بن يحيى عن بعض اصحابه) وفيه: (موسى بن اكيل عن بعض اصحابنا) وفي الكافي: ممد بن يحيى عن محمد بن احمد عن بعض اصحابنا. الباب 25 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 152 الفقيه 2: 108 قرب الاسناد: 47 المقنع: 35، يب 2: 349. (*)

[ 353 ]

أبو عبد الله عليه السلام وأنا حاضر عنده عن جدى رضع من لبن خنزيرة حتى شب وكبر واشتد عظمه ثم ان رجلا استفحله في غنمه فخرج له نسل فقال: أما ما عرفت من نسله بعينه فلا تقربنه واما ما لم تعرفه فكله فهو بمنزلة الجبن ولا تسئل عنه. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب ومحمد بن اسمعيل عن حنان بن سدير. ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن محمد بن عبد الحميد وعبد الصمد بن محمد جميعا عن حنان بن سدير نحوه الا انه قال: عن حمل يرضع من خنزيرة ثم استفحل الحمل في غنم فخرج له نسل. ورواه الصدوق في المقنع مرسلا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن العباس ابن معروف عن الحسن بن محبوب عن حنان بن سدير مثله. 2 - وعن حميد بن زياد عن عبد الله بن أحمد النهيكى عن ابن أبي عمير عن بشر بن مسلمة عن أبي الحسن عليه السلام في جدى رضع من خنزيرة ثم ضرب في الغنم فقال: هو بمنزلة الجبن فما عرفت أنه ضربه فلا تأكله وما لم تعرفه فكل. 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الوشا عن عبد الله بن سنان عن أبي - حمزة رفعه قال: لا تأكل من لحم حمل رضع من لبن خنزيرة. ورواه الصدوق مرسلا عن أمير المؤمنين عليه السلام. 4 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام سئل عن حمل غذى بلبن خنزيرة فقال: قيدوه واعلفوه الكسب و النوى والشعير والخبز ان كان استغنى عن اللبن وان لم يكن استغنى عن اللبن فيلقى على ضرع شاة سبعة أيام ثم يؤكل لحمه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب * (هامش) صا 4: 75 فيه: (محمد بن يحيى) وفيه وفى التهذيب: انه سأل وانا حاضر عن جدى رضع من خنزير حتى شب واشتد عضمه ثم استفحله رحل في غنم فخرج له نسل ما تقول في نسله ؟ قال اما ما عرفت من نسله بعينه فلا تقربنه (به - خ) واما ما لم تعرفه فهو بمنزلة الجبن فكل ولا تسأل عنه (2) الفروع 2: 152 يب 2: 349 صا 4: 75. (3) الفروع 2: 152 - الفقيه 2: 108 يب 2: 349 صا 4: 76. (4) الفروع 2: 152 يب 2: 349 صا 4: 76. (*)

[ 354 ]

وكذا الحديثان قبله. أقول: حمله الشيخ على الرضاع القليل لما تقدم ويحتمل تخصيص المنع بصورة عدم الاستبراء وما قاله الشيخ أحوط. باب 26 - عدم تحريم لحم العناق التى ترضع من لبن امرأة حتى تفطم ولا لبنها 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد قال كتبت إليه جعلني الله فداك من كل سوء امراة ارضعت عناقا حتى فطمت وكبرت وضربها الفحل ثم وضعت فيجوز ان يؤكل لحمها ولبنها فكتب: فعل مكروه ولا بأس به. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى. ورواه الصدوق ايضا باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى قال كتبت إلى أبي محمد عليه السلام: امرأة ارضعت عناقا بلبنها حتى فطمتها قال: فعل مكروه ولا بأس به. باب 27 - تحريم لحوم الدواب الجلالة ولبنها وبيض الدجاج الجلال إذا كانت العذرة من غير ان تخلط معها طاهرا وان خلطت فلا بأس 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تأكل لحوم الجلالات وان اصابك من عرقها فاغسله. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البخترى عن الباب 26 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 152 يب 2: 349 الفقيه 2: 108 اخرجه عن التهذيب بالاسناد واسناد آخر والفقيه في 1 / 18 مما يحرم بالرضاع راجعه. الباب 27 - فيه 7 احاديث: (1) الفروع 2: 153 يب 2: 349 فيه (اللحوم الجلالة) صا 4: 76 فيه: (لا تأكلوا) وفيه وفي الكافي: (هشام عن ابي حمزة عن ابي عبد الله عليه السلام) اورده ايضا في ج 1 في 1 / 15 من النجاسة. (2) الفروع 2: 153 يب 2: 350 صا 4: 77 اورده ايضا في ج 1 في 2 / 15 من النجاسة. (*)

[ 355 ]

أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تشرب من البان الابل الجلالة وان اصابك شئ من عرقها فاغسله. 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الخشاب عن على بن اسباط عمن روى في الجلالات قال: لا بأس باكلهن إذا كن يخلطن. 4 - وعنه عن أحمد بن محمد البرقى عن سعد بن سعد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن اكل لحوم الدجاج في الدساكر وهم لا يمنعونها عن شئ تمر على العذرة مخلى عنها فاكل بيضهن قال لا بأس به. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الحديثان قبله. أقول: هذا ظاهر في انها تأكل العذرة وتخلط معها علفا طاهرا. 5 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن زكريا بن آدم عن أبي الحسن عليه السلام انه سأله عن دجاج الماء فقال: إذا كان يلتقط غير العذرة فلا بأس. 6 - قال: ونهى عليه السلام عن ركوب الجلالة وشرب البانها وقال: ان اصابك شئ من عرقها فاغسله. 7 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن موسى الهمداني عن يعقوب بن يزيد عن ابن فضال عن بعض اصحابنا عن ابن أبي يعفور قال قلت لابي عبد الله عليه السلام: ان الدجاجة تكون في المنزل وليس معها الديكة تعتلف من الكناسة و غيره وتبيض بلا ان يركبها الديكة فما تقول في اكل ذلك البيض ؟ قال فقال: ان البيض إذا كان مما يؤكل لحمه فلا بأس باكله فهو حلال.


(3) الفروع 2: 153 يب 2: 350 فيه: (محمد بن احمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الخشاب) صا 4: 78. (4) الفروع 2: 153 فيه: (وعن اكل بيضهن) يب 2: 350 فيه: (وهم لا يصيدونها). وفيه: (واكل) صا 4: 77 فيه: (احمد بن محمد عن البرقي) وفيه: من الدساكر وهم لا يصيدونها. (5) الفقيه 2: 105. (6) الفقيه 2: 109. (7) يب 2: 344. اخرجه ايضا عن الكافي في 1 / 40 من الاطعمة المباحة. (*)

[ 356 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 28 - ان الجلالة يحل اكلها ولبنها وركوبها بعد الاستبراء فتستبرئ الناقة باربعين يوما والبقرة بثلاثين أو عشرين والشاة بعشرة ايام أو اربعة عشر أو سبعة والبطة بخمسة أو سبعة أو ستة أو ثلاثة والدجاجة بثلاثة ايام أو يوم والسمكة بيوم وليلة 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي - عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال: قال امير المؤمنين عليه السلام: الدجاجة الجلالة لا يؤكل لحمها حتى تغتذى ثلاثة ايام والبطة الجلالة بخمسة ايام والشاة الجلالة عشرة ايام و البقرة الجلالة عشرين يوما والناقة الجلالة اربعين يوما. 2 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن عن مسمع عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الناقة الجلالة لا يؤكل لحمها ولا يشرب لبنها حتى تغذى اربعين يوما والبقرة الجلالة لا يؤكل لحمها ولا يشرب لبنها حتى تغذى ثلاثين (عشرين - خ ل يب) (اربعين - ر) يوما والشاة الجلالة لا يؤكل لحمها ولا يشرب لبنها حتى تغذى عشرة ايام والبطة الجلالة لا يؤكل لحمها حتى تربى خمسة ايام والدجاجة ثلاثة ايام. 3 - وعن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن أحمد بن الحسن الميثمى


تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 24 وياتي في ب 28. الباب 28 - فيه 9 احاديث وفي الفهرست 4: (1) الفروع 2: 153 يب 2. 350 صا 4: 77 فيه: حتى تقيد. (2) الفروع 2: 153 يب 2: 350 فيه: (حتى تغذى عشرين (اربعين. ثلاثين خ) يوما) وفيه وفي الاستبصار: (خمسة ايام والبطة) صا 4: 77 فيه في البقرة ايضا: اربعين يوما. وفيه: حتى تربط. (3) الفروع 2: 153 يب 2: 350 فيه: اربعين ليلة (يوما - خ) صا 4: 77 فيهما: الحسن بن سماعة. (*)

[ 357 ]

عن أبان بن عثمان عن بسام الصيرفى عن أبي جعفر عليه السلام في الابل الجلالة قال: لا يؤكل لحمها ولا تركب اربعين يوما. ورواه الشيخ: باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله. الا انه قال في حديث مسمع في استبراء البقرة عشرين يوما في التهذيب واربعين يوما في الاستبصار. 4 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يعقوب بن يزيد رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الابل الجلالة إذا اردت نحرها تحبس البعير اربعين يوما والبقرة ثلثين يوما والشاة عشرة ايام. 5 - وعن الحسين بن محمد بن السيارى عن أحمد بن الفضل عن يونس عن الرضا عليه السلام في السمك الجلال انه سأله عنه فقال ينتظر به يوما وليلة. قال السيارى ان هذا لا يكون الا بالبصرة وقال في الدجاجة تحبس ثلثة ايام والبطة سبعة ايام والشاة اربعة - عشر يوما والبقرة ثلاثين يوما والابل اربعين يوما ثم تذبح. ورواه الشيخ باسناده عن محمد ابن أحمد بن يحيى عن محمد بن أحمد السيارى عن أحمد بن الفضل عن يونس بن عبد الرحمن عن الرضا عليه السلام مثله إلى قوله بالبصرة. 6 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن القاسم بن محمد الجوهرى ان في روايته ان البقرة تربط عشرين يوما والشاة تربط عشرة ايام والبطة ثلثة ايام 7 - قال: وروى ستة ايام والدجاجة تربط ثلاثة ايام والسمك الجلال يربط يوما إلى الليل في الماء. 8 - وفي المقنع قال: الدجاجة تربط ثلاثة ايام. وروى يوما إلى الليل ونقل العلامة في المختلف عن ابن أبي زهرة انه جعل للبقرة عشرين وللشاة عشرة قال: وروى سبعة.


الفروع 2: 153. (5) الفروع 2: 153 يب 2: 341. (6 و 7) الفقيه 2: 109. (8) المقنع..

[ 358 ]

أقول: ينبغي حمل الاقل على الاجزاء والاكثر على الاستحباب. باب 29 - انه لا بأس بطرح العذرة في المزراع 1 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن السندي بن محمد عن أبي البخترى وهب بن وهب عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على عليه السلام: انه كان لا يرى بأسا ان يطرح في المزارع العذرة. باب 30 - تحريم لحم البهيمة التى ينكحها الادمى ولبنها فان اشتبهت استخرجت بالقرعة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن عيسى عن الرجل عليه السلام انه سئل عن رجل نظر إلى راع نزا على شاة قال ان عرفها ذبحها واحرقها وان لم يعرفها قسمها نصفين ابدا حتى يقع السهم بها فتذبح وتحرق وقد نجت سايرها. 2 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يأتي بهيمة أو شاة أو ناقة أو بقرة فقال عليه السلام: ان يجلد حدا غير الحد ثم ينفى من بلاده إلى غيرها وذكروا ان لحم تلك البهيمة محرم ولبنها.


(9) المختلف 2: 127 لم نجده بهذه الالفاظ والموجود فيه: قال أبو الصلاح وجلالة الغائط يحبس الابل والبقر اربعين يوما والشاة سبعة ايام والبط والدجاج عشر ايام و روى في الدجاج خاصة ثلاثة ايام. تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 24 و 4 / 25. الباب 29 - فيه حديث: (1) قرب الاسناد: 68. الباب 30 - فيه 4 احاديث: (1) يب 2: 349. (2) الفروع 2: 294 يب 2: 462 فيهما: (قال: فقال: عليه ان يجلد) اخرجه ايضا في ج 9 في 2 / 1 من حد نكاح البهائم. (*)

[ 359 ]

3 وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن عن مسمع عن أبي عبد الله عليه السلام ان امير المؤمنين عليه السلام سئل عن البهيمة التى تنكح قال حرام لحمها ولبنها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب والذى قبله باسناده عن يونس مثله. 4 - الحسن بن على بن شعبه في تحف العقول عن أبي الحسن الثالث عليه السلام في جواب مسائل يحيى بن اكثم قال: واما الرجل الناظر إلى الراعى وقد نزا على شاة فان عرفها ذبحها واحرقها وان لم يعرفها قسم الغنم نصفين وساهم بينهما فإذا وقع على احد النصفين فقد نجا النصف الاخر ثم يفرق النصف الاخر فلا يزال كذلك حتى يبقى شاتان فيقرع بينهما فايهما وقع السهم بها ذبحت واحرقت ونجا ساير الغنم. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 31 - ما يحرم من الذبيحة وما يكره منها 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن عبيد الله الدهقان عن درست عن ابراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن عليه السلام قال: حرم من الشاة سبعة اشياء: الدم والخصيتان والقضيب والمثانة والغدد والطحال والمرارة. ورواه البرقى في المحاسن عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى مثله. 2 - وعنه عن محمد بن أحمد عن أبي يحيى الواسطي رفعه قال مر امير المؤمنين عليه السلام


(3) الفروع 2: 155 يب 2: 350. (4) تحف العقول: 480. الطبعة الثانية. يأتي ما يدل على ذلك في ج 9 في ب 1 من نكاح البهائم. الباب 31 - فيه 19 حديثا: (1) الفروع 2: 153 المحاسن: 471 يب 2: 356 فيه: الخصيتين. (2) الفروع 2: 153 فيه: (لم ينقص شئ منه) وفيه: (حتى بقي) الخصال 2: 2. فيه: (آتك بخلاف) وفيه (وتورين من ماء فقال: امرس الطحال كل واحد منهما في إناء على. (*)

[ 360 ]

بالقصابين فنهاهم عن بيع سبعة اشياء من الشاة نهاهم عن بيع الدم والغدد وآذان الفؤاد و الطحال والنخاع والخصى والقضيب فقال له بعض القصابين يا امير المؤمنين ما الطحال و الكبد الاسواء فقال: كذب يا لكع ايتنى بتورين من ماء انبئك بخلاف ما بينهما فاتى بكبد وطحال وتورين من ماء فقال شقوا الكبد من وسطه والطحال من وسطه ثم امر فمرسافى الماء جميعا فابيضت (فانقبضت ص) الكبد ولم ينقص (ينقبض ص) منها شئ ولم - يبيض الطحال وخرج ما فيه كله وصار دما كله وبقى جلد وعروق فقال له هذا خلاف ما بينهما هذا لحم وهذا دم. ورواه الصدوق في الخصال عن أبيه عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد بن محمد بن هارون عن أبي يحيى الواسطي نحوه. 3 - وعن علي بن ابراهيم عن أبيه عن اسمعيل بن مرار عنهم عليهم السلام قال: لا يؤكل مما يكون في الابل والبقر والغنم وغير ذلك مما لحمه حلال: الفرج بما فيه ظاهره وباطنه والقضيب والبيضتان والمشيمة وهى موضع الولد والطحال لانه دم والغدد مع العروق والمخ الذى يكون في الصل والمرارة والحدق والخرزة التى تكون في الدماغ والدم. 4 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يؤكل من الشاة عشرة اشياء: الفرث والدم و الطحال والنخاع والعلبا والغدد والقضيب والانثيان والحيا والمرارة. ورواه الصدوق في الخصال عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن محمد بن أحمد بن يحيى عن يعقوب ابن يزيد مثله الا انه ذكر الرحم موضع العلبا والاوداج موضع المرارة وقال أو قال العروق وفي نسخة: الغدد بدل العلبا. 5 - وعنهم عن سهل عن بعض اصحابنا انه كره الكليتين وقال: انما هما مجتمع


حده كما امر به فانقبضت الكبد ولم يخرج منه شئ ولم ينقبض الطحال) يب 2: 356 فيه محمد بن يحيى عن احمد بن محمد (3) الفروع 2: 153 يب 2: 356 فيه والنخيع: (النخاع - خ) الذي يكون في الصلب. (4) الفروع 2: 143 الخصال 2: 53 يب 2: 356. (5) الفروع 2: 153 يب 2: 357 فيه: محمد بن يعقوب عن سهل بن زياد عن بعض اصحابه. (*)

[ 361 ]

البول. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله الا الاول 6 - وعنهم عن سهل عن محمد بن الحسن بن شمون عن الاصم عن مسمع عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا اشترى احدكم اللحم فليخرج منه الغدد فانه يحرك عرق الجذام. ورواه الصدوق في العلل عن أبيه عن سعد عن أحمد ابن محمد (عن خ - ل) ابن شمون. ورواه البرقى في المحاسن عن يعقوب بن يزيد عن ابن فضال عن القاسم بن محمد عن العلا عن محمد بن مسلم عن مسمع مثله. 7 - وعنهم عن أحمد بن أبي عبد الله عن الحسن بن على بن أبي عثمن رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال ان الله رفع عن اليهود الجذام باكلهم السلق وقلعهم العروق. 8 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: في الشاة عشرة اشياء لا تؤكل: الفرث والدم والنخاع والطحال والغدد والقضيب والانثيان والرحم والحيا والاوداج. 9 - وباسناده عن حماد بن عمرو وانس بن محمد عن أبيه عن جعفر بن محمد عن آبائه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام قال يا على حرم من الشاة سبعة اشياء الدم والمذاكير والمثانة والنخاع والغدد والطحال والمرارة. وفي الخصال بالسند الاتى عن حماد بن عمرو مثله. 10 - وعن محمد بن الحسن عن أحمد بن ادريس عن محمد بن أحمد عن أحمد بن هلال عن عيسى بن عبد الله الهاشمي عن أبيه عن آبائه ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يكره اكل خمسة: الطحال


(6) الفروع 2: 153 العلل: 188 المحاسن: 471 فيه: عن ابي عبد الله عليه السلام قال: اتقوا الغدد من اللحم فلربما حرك عرق الجذام. (7) الفروع 2: 183 اخرجه ايضا وعن المحاسن في 4 / 117 من الاطعمة المباحة (8) الفقيه 2: 112. (9) الفقيه 2: 340 الخصال 2: 2، اسناده في مشيخة الفقيه والخصال هكذا: حدثنا أبو الحسين محمد بن علي بن الشاه قال: حدثنا أبو حامد قال: حدثنا أبو يزيد احمد بن خالد الخالدي قال: حدثنا محمد بن احمد بن صالح التميمي عن ابيه قال: حدثنا محمد بن حاتم القطان عن حماد بن عمرو عن جعفر بن محمد. (10) الخصال 1: 136. (*)

[ 362 ]

والقضيب والانثيين والحيا وآذان القلب. 11 - وفي العلل عن محمد بن موسى بن المتوكل عن السعد آبادى عن أحمد بن محمد بن خالد عن أحمد بن محمد البزنطى عن أبان بن عثمان قال قلت لابي عبد الله عليه السلام كيف صار الطحال حراما وهو من الذبيحة ؟ فقال: ان ابراهيم عليه السلام هبط عليه الكبش من ثبير وهو جبل بمكة ليذبحه اتاه ابليس فقال له: اعطني نصيبي من هذا الكبش فقال: أي نصيب لك وهو قربان لربى وفداء لابنى ؟ فأوحى الله إليه ان له فيه نصيبا وهو الطحال لانه مجمع الدم وحرم الخصيتان لانهما موضع للنكاح ومجرى للنطفة فاعطاه ابراهيم الطحال والانثيين وهما الخصيتان قال: فقلت فكيف حرم النخاع قال لانه موضع الماء الدافق من كل ذكر وانثى وهو المخ الطويل الذى يكون في فقار الظهر قال أبان ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: يكره من الذبيحة عشرة اشياء منها الطحال والانثيان والنخاع والدم والجلد والعظم والقرن والظلف والغدد والمذاكير واطلق في الميتة عشرة اشياء الصوف والشعر والريش والبيضة والناب والقرن والظلف والانفحة والاهاب واللبن وذلك إذا كان قائما في الضرع. أقول: حكم الاهاب محمول على التقية لما مر. 12 - وعن محمد بن الحسن عن الصفار عن أبي طالب عبد الله بن الصلت عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا تأكل جريثا ولا مارماهيجا ولا طافيا و لا اربيان ولا طحالا لانه بيت الدم ومضغة الشيطان. 13 - وعن على بن حاتم عن الحسين بن على بن زكريا عن محمد بن صدقة عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يأكل الكليتين من غير ان يحرمهما لقربهما من البول. 14 - وعن أبيه ومحمد بن الحسن عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد بن


(11 و 12) علل الشرائع: 188. (13) علل الشرائع: 188. (14) علل الشرائع: 151 الفقيه 2: 71، اخرجه ايضا عنهما بالفاظهما في ج 5 في 7 و 8 / 43 من الذبح. (*)

[ 363 ]

يحيى عن على بن اسماعيل عن صفوان بن يحيى الازرق قال قلت لابي ابراهيم عليه السلام: الرجل يعطى الاضحية لمن يسلخها بجلدها قال: لا بأس انما قال الله عزوجل فكلوا منها واطعموا والجلد لا يؤكل ولا يطعم. ورواه في الفقيه مرسلا في علل الحج وافتى بمضمونه. 15 - وفي كتاب المقنع قال واعلم ان في الشاة عشرة اشياء لا يؤكل: الفرث و والدم والنخاع والطحال والغدد والقضيب والانثيان والرحم والاوداج قال وروى العروق. 16 - قال وفي حديث آخر مكان الحياء الجلد. 17 - وفي عيون الاخبار باسانيد تقدمت في اسباغ الوضوء عن الرضا عن آبائه عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه كان لا يأكل الكليتين من غير ان يحرمهما لقربهما من البول. 18 - الحسين بن بسطام في طب الائمة عن محمد بن جعفر النرسى عن محمد بن يحيى الارمني عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عن على عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال اياكم واكل الغدد فانه يحرك الجذام وقال: عوفيت اليهود لتركهم الغدد وقال إذا رأيتم المجذومين فاسئلوا ربكم العافية ولا تغلفوا عنه. 19 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن السيارى عن محمد بن جمهور عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: حرم من الذبيحة عشرة اشياء واحل من الميتة عشرة اشياء فاما الذى يحرم من الذبيحة فالدم والفرث والغدد والطحال والقضيب والانثيان والرحم والظلف والقرن والشعر واما الذى يحل من الميتة فالشعر والصوف والوبر والناب والقرن والضرس والظلف والبيض والانفحة والظفر والمخلب والريش. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود ويأتي ما يدل عليه.


(15 و 16) المقنع: 35. الموجود فيه: (الانثيين والرحم والحيا والاوداج) ولم يذكر ما بعده من الروايتين. (17) عيون الاخبار: 206. (18) طب الائمة: 111 فيه: لتركهم اكل الغدد. (19) المحاسن: 471 فيه: واحل من الميتة اثنتا عشرة شيئا. تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 وفي 9 و 10 / 3 وفي 1 و 2 و 7 / 9 وياتي ما يدل على ذلك في ب 49 ههنا وفي 27 و 44 / 10 من الاطعمة المباحة وب 24 هناك. (*)

[ 364 ]

باب 32 - ان ما قطع من اليات الغنم وهى احياء ميتة يحرم اكله والاستصباح به وتحريم كل ما لم يستوف الشرايط الشرعية من الصيد والذبايح 1 - محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على قال سألت أبا الحسن عليه السلام فقلت ان اهل الجبل تثقل عندهم اليات الغنم فيقطعونها قال: هي حرام قلت فنصطبح بها فقال اما تعلم انه يصيب اليد والثوب وهو حرام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى جميع المقصود في محله. باب 33 - ما لا يحرم الاتفاع به من الميتة وما ليس بنجس منها 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن على عن محمد بن الفضل عن أبي حمزة الثمالى عن أبي جعفر في حديث ان قتادة قال له: اخبرني عن الجبن فقال لا بأس به فقال انه ربما جعلت فيه انفحة الميت فقال ليس به بأس ان الانفحة ليس لها عروق ولا فيها دم ولا لها عظم انما تخرج من بيت فرث ودم وانما الانفحة بمنزلة دجاجة ميتة اخرجت منها بيضة فهل تأكل تلك البيضة ؟ قال قتادة لا ولا آمر باكلها قال أبو جعفر عليه السلام ولم ؟ قال لانها من الميتة قال فان حضنت تلك البيضة فخرجت منها دجاجة اتأكلها ؟ قال نعم قال: فما حرم عليك البيضة واحل لك الدجاجة ؟ ثم قال: فكذلك الانفحة مثل البيضة فاشتر الجبن من اسواق المسلمين من ايدى المصلين ولا تسئل عنه الا ان


الباب 32 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 154. اخرجه ايضا عنه وعن التهذيب في 2 / 30 من الذبائح. تقدم ما يدل على ذلك في ب 30 من الذبائح وتقدم ما يدل على تحريم كل ما لم يستوف الشرائط الشرعية في أبواب الصيد والذبائح. الباب 33 - فيه 13 حديثا: (1) الفروع 2: 154 فيه (فاخبرني عن الجبن فتبسم أبو جعفر عليه السلام ثم قال: رجعت مسائلك إلى هذا ؟ قال: ضلت على، فقال: لا بأس به فقال: انه ربما) وللحديث صدر لا يتعلق بالباب

[ 365 ]

يأتيك من يخبرك عنه. 2 - وعن على بن ابراهيم عن اسمعيل بن مرار عن يونس عنهم عليهم السلام قالوا خمسة اشياء ذكية مما فيه منافع الخلق: الانفحة والبيض والصوف والشعر والوبر ولا بأس باكل الجبن كله ما عمله مسلم وغيره وانما كره ان يؤكل سوى الانفحة مما في آنية المجوس و اهل الكتاب لانهم لا يتوقون الميتة والخمر. 3 - وعنه عن أبيه عن حماد عن حريز قال قال أبو عبد الله عليه السلام لزرارة (عبد الرحمان بن أبي عبد الله لزرارة - خ) ومحمد بن مسلم: اللبن واللباء والبيضة والشعر والصوف والقرن والناب والحافر وكل شئ يفصل من الشاة والدابة فهو ذكى وان اخذته منه بعد ان يموت فاغسله وصل فيه. 4 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن الحسين ابن زرارة قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وأبي يسأله عن السن من الميتة والبيضة من الميتة وانفحة الميتة فقال كل هذا ذكى قال: قلت: فشعر الخنزير يجعل حبلا يستقى به من البئر التى يشرب منها أو يتوضأ منها فقال لا بأس به. 5 - قال الكليني وزاد فيه على بن عقبه وعلى بن الحسن بن رباط قال والشعر والصوف كله ذكى. 6 - وعنه عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن ابراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام في بيضة خرجت من است دجاجة ميتة قال: ان كانت اكتست البيضة الجلد الغليظ فلا بأس بها.


(2) الفروع 2: 154 يب 2: 357. (3) الفروع 2: 154 يب 2: 357 فيه: (قال عبد الرحمن بن ابي عبد الله لزرارة) صا 4: 88. (4 و 5) الفروع 2: 154 فيه: (ايتوضأ). يب 2: 357 فيه: (ويتوضأ منها) اورد ذيله في ج 1 في 3 / 14 من الماء المطلق وقطعة في 2 / 68 من النجاسات. (6) الفروع 2: 154 يب 2: 357 فيه: ان كانت اكتست الجلد. (*)

[ 366 ]

7 - وعن على بن ابراهيم عن المختار بن محمد بن المختار وعن محمد بن الحسن عن عبد الله بن الحسن العلوى جميعا عن الفتح بن يزيد الجرجاني عن أبي اسحاق عن أبي الحسن عليه السلام قال كتبت إليه اسئله عن جلود الميتة التى يؤكل لحمها زكيا فكتب: لا ينتفع من الميتة باهاب ولا عصب وكلما كان من السخال الصوف ان جز والشعر والوبر والانفحة والقرن ولا يتعدى إلى غيرها انشاء الله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد ابن يعقوب وكذا كل ما قبله الا الاول. 8 - قال الكليني وفي رواية صفوان عن الحسين بن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الشعر والصوف والريش وكل نابت لا يكون ميتا قال وسألته عن البيضة تخرج من بطن الدجاجة الميتة فقال: تأكلها. 9 - محمد بن على بن الحسين (*) قال قال الصادق عليه السلام عشرة اشياء من الميتة ذكية: القرن والحافر والعظم والسن والانفحة واللبن والشعر والصوف والريش والبيض. ورواه في الخصال عن على بن أحمد بن عبد الله عن أبيه عن جده أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد بن أبي عمير يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام مثله مع مخالفة في الترتيب. 10 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن الانفحة تخرج من الجدى الميت قال لا بأس به قلت اللبن يكون في ضرع الشاة وقد ماتت قال لا بأس به قلت والصوف والشعر وعظام الفيل والجلد


الفروع 2: 155 فيه: (ان ذكر) يب 2: 357 فيه: (الجرجاني عن ابي الحسن ع) وفيه: والقرن (ينتفع بها خ) صا 4: 89 فيه: (علي بن ابراهيم عن ابيه عن المختار بن محمد بن المختار ومحمد بن الحسن عن ابي الحسن عليه السلام) وفيه وفي التهذيب: (ذكى) وفي المصادر كلها: السخال من الصوف. (8) الفروع 2: 154 فيه: (والوبر والريش) اورده ايضا في ج 1 في 4 / 48 من النحاسات (9) الفقيه 2: 112، الخصال 2: 53. (10) يب 2: 357، الفقيه 2: 110 صا 4: 89 فيه والعظام وعظام الفيل. (*) قال وقد ذكرت ذلك مسندا في كتاب الخصال في باب العشرات منه. (*)

[ 367 ]

والبيض يخرج من الدجاجة فقال كل هذا لا بأس به. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن ابن محبوب مثله الا انه اسقط لفظ الجلد وهو الصواب. وقال في آخره كل هذا ذكى لا بأس به. أقول: حكم الجلد في رواية الشيخ محمول على التقية مع احتمال كون اثباته سهوا من بعض النساخ. 11 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي جعفر عن أبيه عن وهب عن جعفر عن أبيه عليهما السلام ان عليا عليه السلام سئل عن شاة ماتت فحلب منها لبن فقال على عليه السلام ذلك الحرام محضا. ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن السندي بن محمد عن وهب. أقول: حمله الشيخ على التقية. 12 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن الحسين بن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال سأله أبي عن الانفحة تكون في بطن العناق أو الجدي وهو ميت قال لا بأس به. قال وسأله أبي وانا حاضر عن الرجل يسقط سنه فيأخذ سن انسان ميت فيجعله مكانه قال لا بأس. وقال عظام الفيل تجعل شطرنجا قال: لا بأس بمسها. وقال أبو عبد الله عليه السلام: العظم والشعر والصوف والريش كل ذلك نابت لا يكون ميتا قال وسألته عن البيضة تخرج من بطن الدجاجة الميتة قال لا بأس باكلها. 13 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن السندي بن محمد عن أبي البخترى عن جعفر عن أبيه قال لا بأس بما ينتف من الطير والدجاج ينتفع به للعجين واذناب الطواويس واعراف الخيل واذنابها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي جعفر عن أبيه عن وهب قال لا بأس وذكر نحوه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(11) يب 2: 357 صا 4: 89 فيه: (ابي جعفر عن وهب) قرب: 64. (12) يب 2: 357 صا 4: 90 اورد صدره في 7 / 34. (13) قرب الاسناد: 64 يب 343 2 فيه: واذناب الخيل واعرافها. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 56 من لباس المصلي. وههنا في 11 و 19 / 31. (*)

[ 368 ]

باب 34 - تحريم استعمال جلد الميتة وغيره من كل ما تحله الحيوة 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عاصم بن حميد عن على بن أبي المغيرة قال قلت لابي عبد الله عليه السلام: الميتة ينتفع منها بشئ فقال لا قلت بلغنا ان رسول الله صلى الله عليه وآله مر بشاة ميتة فقال ما كان على اهل هذا الشاة إذا لم ينتفعوا بلحمها ان ينتفعوا باهابها فقال تلك شاة كانت لسودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وآله وكانت شاة مهزولة لا ينتفع بلحمها فتركوها حتى ماتت. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ما كان على اهلها إذا لم ينتفعوا بلحمها ان ينتفعوا باهابها أي تذكى. 2 - وقد تقدم في حديث الفتح بن يزيد عن أبي الحسن عليه السلام لا ينتفع من الميتة باهاب ولا عصب. 3 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب عن أبي مريم قال قلت لابي عبد الله عليه السلام السخلة التى مر بها رسول الله صلى الله عليه وآله وهي ميتة فقال ما ضر اهلها لو انتفعوا باهابها قال فقال أبو عبد الله عليه السلام: لم تكن ميتة يا أبا مريم و لكنها كانت مهزولة فذبحها اهلها فرموا بها. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ما كان على اهلها لو انتفعوا باهابها. ورواه الصدوق باسناده عن يونس بن يعقوب. أقول: لا منافاة بينه وبين السابق لاحتمال تعدد الشاة والقول. 4 - وعنه الحسن عن زرعة عن سماعة قال سألته عن جلود السباع اينتفع بها ؟ فقال إذا رميت وسميت فانتفع بجلده واما الميتة فلا. 5 - وعنه عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال سألته عن اكل الجبن وتفليد السيف


الباب 34 - فيه 8 احاديث: (1) الفروع 2: 155، اورده ايضا في ج 1 في 2 / 61 من النجاسات. (2) تقدم في 7 / 33. (3) يب 2: 358، الفقيه 2: 110 اورده ايضا في ج 1 في 5 / 61 من النجاسات. (4) يب 2: 358. (5) يب 2: 357 صا 4: 90، اخرجه عنه وعن الفقيه في 1 / 38 من الذبائح وعن الفقيه وعن التهذيب باسناد آخر في ج 1 في 12 / 50 من النجاسات ولم يذكر فيه: حكم الجبن. (*)

[ 369 ]

وفيه الكميخت والغرا فقال: لا بأس ما لم تعلم انه ميتة. 6 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الماشية تكون لرجل فيموت بعضها ايصلح له بيع جلودها ودباغها ويلبسها قال لا وان لبسها فلا يصلى فيها. 7 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن الحسين ابن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في جلد شاة ميتة يدبغ فيصب فيه اللبن أو الماء فاشرب منه واتوضأ قال نعم وقال يدبغ فينتفع به ولا يصلى فيه الحديث. أقول: هذا محمول على التقية لان العامة يقولون انه يطهر بالدباغ قاله الشيخ وغيره. 8 - وعنه عن الحسن بن على عن سماعة قال سألته عن جلد الميتة المملوح وهو الكيمخت فرخص فيه وقال ان لم تمسه فهو افضل. أقول: تقدم وجهه وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة وغيرها. باب 35 - كراهة لحم الفحل عند اغتلامه. 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى امير المؤمنين عليه السلام عن اكل لحم الفحل وقت اغتلامه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. باب 36 - ان الميتة إذا اختلطت بالذكى جاز بيع الجميع ممن يستحل الميتة واكل ثمنه


(6) بحار الانوار 10: 264، اخرجه عن قرب الاسناد في ج 6 في 17 / 5 مما يكتسب به. (7) يب 2: 357 صا 4: 90. اورد ذيله في 12 / 33. (8) يب 2: 358 صا 4: 90. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 61 من النجاسات وذيله. الباب 35 فيه حديث: (1) الفروع 2: 155 فيه: (نهى رسول الله ص) يب 2: 350 فيه لحم البعير. الباب 36 فيه حديثان: (*)

[ 370 ]

1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبي المغرا عن الحلبي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا اختلط الذكى بالميت باعه ممن يستحل الميتة واكل ثمنه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن رجل كان له غنم وبقر فكان يدرك الذكى منها فيعزله ويعزل الميتة ثم ان الميتة والذكى اختلطا كيف يصنع به قال يبيعه ممن يستحل الميتة ويأكل ثمنه فانه لا بأس به. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التجارة باب 37 - ان اللحم إذا لم يعلم كونه ميتة أو مذكى طرح على النار فان انقبض فهو ذكى حلال وان انبسط فهو ميتة حرام 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر عن اسمعيل بن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل دخل قرية فاصاب بها لحما لم يدر أذكى هو ام ميت ؟ فقال فاطرحه على النار فكل ما انقبض هو ذكى وكل ما انبسط فهو ميت. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله. 2 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: لا تأكل الجرى إلى ان قال:


(1) الفروع 2: 155 يب 2: 350. فيه (الذكي والميتة) و.. اخرجه عن الكافي في ج 6 في 1 / 7 مما يكتسب به. (2) الفروع 2: 155 يب 2: 350. اخرجه عن الكافي والمسائل في ج 6 في 2 / 7 مما يكتسب به. راجع ب 77 مما يكتسب به. الباب 37 - فيه حديثان: (1) الفروع 2: 155 يب 2: 350 فيه: (احمد بن محمد بن ابي نصر). وفيه وفي الفروع: اسماعيل بن عمر عن شعيب. (2) الفقيه 2: 106. اورد صدره في 6 / 9 و 1 / 14. (*)

[ 371 ]

وإذا وجدت لحما ولم تعلم اذكى هو ام ميتة فألق قطعة منه على النار فان انقبض فهو ذكى وان استرخى على النار فهو ميتة. باب 38 - عدم تحريم لحم البخت ولا ظهورها ولا البانها ولا الحمام المسرول 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن على عن داود الرقى قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك ان رجلا من اصحاب أبي الخطاب نهانى عن اكل البخت وعن اكل الحمام المسرول فقال أبو عبد الله عليه السلام لا بأس بركوب البخت وشرب البانها واكل لحومها واكل الحمام المسرول. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد. ورواه الصدوق باسناده عن الوشا عن داود الرقى مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن موسى بن عمر عن جعفر بن بشير عن داود بن كثير الرقى قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام اسئله عن لحوم البخت والبانها فقال: لا بأس به. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن داود الرقى. ورواه البرقى في المحاسن عن على بن الحكم مثله. 3 - وعنه عن أحمد بن محمد عن بكر بن صالح عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن عليه السلام قال سمعته يقول لا آكل لحوم البخاتى ولا آمر احدا باكلها في حديث طويل. أقول: هذا محمول على نفى الرجحان فانه لا يستحب اختيار لحمها على غيره بل لحم غيرها ارجح لما يأتي بقرينة قوله لا آمر ولانه عليه السلام لا يفعل الا الارجح ولان فيها من المنافع المهمة ما يقتضى مرجوحية اختيارها للذبح لغير ضرورة والله اعلم.


الباب 38 - فيه 5 احاديث: (1) يب 2: 350 صا 4: 79، الفروع 2: 168، الفقيه 2: 109 ترك في الكافي والتهذيب قوله: واكل لحومها. (2) يب 2: 350 صا 4: 78، الفروع 2: 168، المحاسن: 473. (3) يب 2: 350 صا 78 4. (*)

[ 372 ]

4 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن السيارى رفعه قال اكل لحم الجزور يذهب بالقرم. 5 - قال وفي حديث مروى قال: من تمام حب الاسلام حب لحم الجزور. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 39 - تحريم لحم الخز 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن حمزة القمى عن زكريا بن آدم قال سألت أبا الحسن عليه السلام فقلت ان اصحابنا يصطادون الخز فآكل من لحمه قال: فقال: ان كان له ناب فلا تأكله. قال: ثم مكث ساعة فلما هممت بالقيام قال: اما انت فانى اكره لك اكله فلا تأكله. 2 - وعنه عن أحمد بن حمزة عن محمد بن على القرشى عن محسن بن أحمد عن عبد الله بن بكير عن حمران بن اعين قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن الخز فقال سبع يرعى في البر وياوي الماء. 3 - وعنه عن أحمد بن حمزة عن محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن عبد الله بن سنان عن ابن أبي يعفور قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اكل لحم الخز قال كلب الماء ان كان له ناب فلا تقربه والا فاقربه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما وتقدم في الصلوة ما ظاهره المنافاة و ذكرنا وجهه.


(4 و 5) المحاسن: 474. يأتي ما يدل على ذلك في ب 19 من الاطعمة المباحة. الباب 39 - فيه 3 احاديث: (1 و 2) يب 2: 351. (3) يب 2: 351 فيه: احمد بن حمزة القمي. تقدم ما ينافي ذلك بظاهره في ج 2 في 4 / 8 من لباس المصلي وتقدم ما يدل على تحريم السباع ههنا في ب 3. (*)

[ 373 ]

باب 40 - تحريم النسر 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن علي عن عمه محمد بن عبد الله عن سليمان بن جعفر الهاشمي قال حدثنى أبو الحسن الرضا عليه السلام قال طرقنا ابن أبى مريم ذات ليلة وهارون بالمدينة فقال ان هرون وجد في خاصرته وجعا في هذه الليلة وقد طلبنا له لحم النسر فارسل إلينا منه شيئا فقال ان هذا شئ لا نأكله ولا ندخله بيوتنا ولو كان عندنا ما اعطيناه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما. باب 41 - حكم السنجاب 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن اشكيب بن عبده عن محمد بن عمرو عن أبيه عن سعدان بن مسلم عن أبي حمزة قال سأل أبو خالد الكابلي على ابن الحسين عليهما السلام عن اكل لحم السنجاب والفنك والصلوة فيهما فقال أبو خالد ان السنجاب ياوى الاشجار فقال ان كان له سبلة كسبلة السنور والفار فلا يؤكل لحمه ولا تجوز الصلوة فيه ثم قال اما انا فلا آكله ولا احرمه. أقول: تقدم ما يدل على التحريم ولعل نفى التحريم هنا من باب التقية. باب 42 - تحريم لحم الاسد واباحة اليحامير 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن سهل عن عبد -


الباب 40 - فيه حديث: (1) يب 2: 343. راجع ب 2 و 18 و 19. الباب 41 فيه حديث: (1) يب 2: 351. راجع ب 3. الباب 42 - فيه حديثان: (1) يب 2: 351 فيه: القمارى (العماري خ). (*)

[ 374 ]

الرحمن بن أبي هاشم عن القاسم بن الوليد العماري عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن لحم الاسد فكرهه. أقول: وتقدم ما يدل على التحريم في احاديث السباع. 2 - أحمد بن أبى عبد الله البرقى في المحاسن عن سعد بن سعد الاشعري قال سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن اللامص فقال: وما هو فذهبت اصفه له فقال اليس اليحامير ؟ قلت: بلى قال: اليس يأكلونه بالخل والخردل والابزار قلت بلى قال لا بأس به. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 43 - ان الفارة ونحوها إذا ماتت في الزيت أو السمن أو نحوهما وكان مايعا حرم اكله وجاز الاستصباح به وبيعه ممن يستصبح به مع بيان حاله والا تعين اراقته وان كان جامدا اخذت وما حولها وحل الباقي 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: جرز مات في زيت أو سمن أو عسل فقال اما السمن والعسل فيؤخذ الجرز وما حوله والزيت يستصبح به. 2 - ورواه اليشخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. وزاد: وقال في بيع ذلك الزيت يبيعه ويبينه لمن اشتراه ليستصبح به. 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن زرارة عن أبي جعفر


(2) المحاسن: 472. اخرجه ايضا في 2 / 19 من الاطعمة المباحة. تقدم ما يدل على ذلك في ب 3 وتقدم حكم لحوم اليحامير في ب 4 وذيله ويأتي ما بدل عليه في ب 19 من الاطعمة المباحة. الباب 43 - فيه 8 احاديث. وفي الفهرست 3: (1 و 2) الفروع 2: 155 يب 2: 359. اخرجه عن الكافي في 1 / 6 مما يكتسب به. (3) الفروع 2: 155 يب 2: 303 و 359. اخرجه عن التهذيب بالفاظه في ج 1 في 1 / 5 من الماء المضاف وعن الكافي في ج 6 في 2 / 6 مما يكتسب به. (*)

[ 375 ]

عليه السلام قال: إذا وقعت الفارة في السمن فماتت فيه فان كان جامدا فالقها وما يليها وكل ما بقى وان كان ذائبا فلا تأكله واستصبح به والزيت مثل ذلك. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين ابن سعيد عن محمد بن أبي عمير مثله. 4 - وعنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفارة والدابة تقع في الطعام والشراب فتموت فيه فقال ان كان سمنا أو عسلا أو زيتا فانه ربما يكون بعض هذا فان كان الشتاء فانزع ما حوله وكله وان كان الصيف فارفعه حتى تسرج به وان كان ثردا فاطرح الذى كان عليه ولا تترك طعامك من اجل دابة ماتت عليه. 5 - وعنه عن على بن النعمان عن سعيد الاعرج عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث انه سأله عن الفارة تموت في السمن والعسل فقال: قال على عليه السلام: خذ ما حولها وكل بقيته وعن الفاره تموت في الزيت فقال لا تأكله ولكن اسرج به. 6 - وعنه عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال سألته عن السمن تقع فيه الميتة فقال: ان كان جامدا فالق ما حوله وكل الباقي فقلت: الزيت فقال اسرج به. 7 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدق عن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث انه سئل عن الدقيق يصيب فيه خرؤ الفار هل يجوز اكله قال إذا بقى منه شئ فلا بأس يؤخذ اعلاه فيرمى به. 8 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال سألته عن الفارة تموت في السمن والعسل الجامد ايصلح اكله قال اطرح ما حول مكانها الذى ماتت فيه وكل ما بقى ولا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


(4) يب 2: 359. (5) يب 2: 359. اورد صدره في 1 / 45. (6) يب 2: 359. (7) يب 2: 80. اورده ايضا في ج 1 في 6 / 8 من النجاسات. (8) بحار الانوار 10: 264. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 6 مما يكتسب به وعلى تحريم لحمه في ب 2 ههنا. (*)

[ 376 ]

باب 44 - ان القدر إذا طبخت ثم وجدت فيها فارة ميتة وجب اراقة المرق وجاز اكل اللحم بعد غسله وحكم ما لو وقع فيها دم 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام ان امير المؤمنين عليه السلام سئل عن قدر طبخت فإذا في القدر فارة فقال يهراق مرقها ويغسل للحم ويؤكل. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن اسماعيل عن على بن النعمان عن سعيد الاعرج قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قدر فيها جزور وقع فيها قدر اوقية من دم ايؤكل ؟ قال: نعم فان النار تأكل الدم. ورواه الصدوق باسناده عن سعيد الاعرج. أقول: قد تقدم ما يدل على نجاسة الدم وعلى تحريم كل نجس فهذا محمول اما على التقية واما على جواز الاكل بعد غسل اللحم واما على الدم الذى يتخلف في الذبيحة بين اللحم. 3 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن قدر فيها الف رطل ماء يطبخ فيها لحم وقع فيها وقية دم هل يصلح اكله فقال إذا طبخ فكل فلا بأس. أقول: قد عرفت وجهه وتقدم ما يدل على ذلك. باب 45 - ان الفارة إذا وقعت في مايع أو جامد وخرجت حية لم يحرم اكله 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن محمد


ويأتى ما يدل على ذلك وعلى نجاسته في ب 44. الباب 44 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 155 يب 2: 360. اورده ايضا في ج 1 في 3 / 5 من الماء المضاف. (2) الفروع 2: 148 فيه: (مقدار) الفقيه 2: 110 فيه: فيها لحم جزور. (3) بحار الانوار 10: 290. تقدم ما يدل على نجاسة الفأرة في ب 43 وذيله. الباب 45 - فيه حديثان: (1) الفروع 2: 155 يب 2: 359. اخرج ذيله في 5 / 43. (*)

[ 377 ]

ابن اسماعيل عن علي بن النعمان عن سعيد الاعرج قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفارة والكلب يقع في السمن والزيت ثم يخرج منه حيا قال لا بأس باكله. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن على بن النعمان مثله الا انه اسقط لفظ الكلب. أقول: حكم الكلب محمول على التقية أو على السبع كما مر في الصيد أو على ما لو كان ما وقع فيه جامدا فالقى منه ما اصابه الكلب لما مر. 2 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن اخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال سألته عن الفارة والكلب إذا اكلا من الجبن وشبهه ايحل اكله قال يطرح منه ما اكل ويحل الباقي قال: وسألته عن فارة أو كلب شربا من زيت أو سمن قال: ان كان جرة أو نحوها فلا تأكله ولكن ينتفع به لسراج أو نحوه وان كان اكثر من ذلك فلا بأس باكله الا ان يكون صاحبه موسرا يحتمل ان يهريقه فلا ينتفع به في شئ ورواه على بن جعفر في كتابه. أقول: الرخصة هنا مخصوصة بالضرورة وهو ظاهر أو بالجامد بعد طرح النجس ويكون على وجه الاستحباب والشرب والاهراق مجازا. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحدم بن الحسن بن على بن فضال عن عمرو بن سعيد عن مصدق ابن صدقة عن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال سئل وذكر المسألة الاولى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 46 - ان الذباب ونحوه مما لا نفس له إذا وقع في طعام أو شراب لم يحرم اكله وشربه وان مات فيه الا ان يكون فيه سم


(2) قرب الاسناد: 116 فيه: (إذا اكلا من الخبز وشبهه) بحار الانوار 10: 261 فيه: (من الجبن أو السمن ايؤكل قال: يطرح) وفيه: (من سمن أو لبن ايحل اكله ؟ قال: ان كان جرة) وفيه: (من سراج أو غيره) وفيه: (يوسر فليهرقه ولا ينتفعن به في شئ) يب 1: 81 فيه: من الخبز وشبهه قال: يطرح منه ويؤكل الباقي. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 33 من النجاسات. الباب 46 - فيه حديثان: (*)

[ 378 ]

1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عاصم بن حميد عن أبي بصير يعنى المرادى عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن الذباب يقع في الدهن والسمن والطعام فقال: لا بأس كل. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدق عن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث انه سئل عن العظاية يقع في اللبن قال يحرم اللبن وقال ان فيها السم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة. باب 47 - عدم تحريم الطعام والشراب إذا تناول منه السنور وعدم كراهته 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان عن أبي مريم الانصاري عن أبي جعفر عليه السلام قال: في كتاب على عليه السلام لا امتنع من طعام طعم منه السنور ولا من شراب شرب منه السنور. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة. باب 48 - تحريم الطحال 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن ابن مسكان عن عبد الرحيم القصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول ان ابراهيم عليه السلام لما اراد ان يذبح الكبش اتاه ابليس فقال: هذا لى


(1) يب 2: 360. (2) يب 2: 80. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 35 من النجاسات. الباب 47 فيه حديث: (1) يب 2: 360. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 2 من الاسئار. الباب 48 - فيه 3 احاديث: (1) الفقيه 2: 109. (*)

[ 379 ]

فقال ابراهيم عليه السلام: لا قال لى منه كذا وكذا قال ابراهيم عليه السلام لا فلم يزل يسمى عضوا عضوا ويابى عليه ابراهيم حتى انتهى إلى الطحال فسماه فاعطاه اياه فهو لقمة الشيطان. 2 - وفي العلل ومعانى الاخبار باسانيده عن محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام في حديث العل التى كتبها إليه: وحرم الطحال لما فيه من الدم ولان علته وعلة الدم والميتة واحدة لانه يجرى مجراها في الفساد (*) 3 - وفي عيون الاخبار باسانيده عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون: محض الاسلام شهادة ان لا اله الا الله إلى ان قال وتحريم الطحال لانه دم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 49 - ان الجرى إذا طبخ مع سمك حرم اكل ما سال عليه الجرى وكذا الطحال مع اللحم مثقوبا والا لم - يحرم اللحم ولا يحرم ما فوقهما مطلقا 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار بن موسى عن أبي عبد الله عليه السلام قد سئل عن الجرى يكون في السفود مع السمك قال يؤكل ما كان فوق الجرى ويرمى ما سال عليه الجرى قال وسئل عن الطحال مع اللحم في سفود وتحته خبز وهو الجوذاب أيؤكل ما تحته قال نعم يؤكل اللحم والجوذاب ويرمى بالطحال لان الطحال في حجاب لا يسيل منه فان


(2) علل الشرائع: 165 معاني الاخبار.. اورد صدره في 3 / 1 ورواه الصدوق في. عيون الاخبار: 245. (3) عيون الاخبار: 269. تقدم ما يدل على ذلك في 9 و 10 / 3 وفي 1 و 2 و 7 / 9 وب 31 وياتي ما يدل عليه في ب 49 الباب 49 - فيه 3 احاديث: (1 و 2) الفروع 2: 155 فيه: (محمد بن يحيى عن محمد بن احمد) يب 2: 358. (*) الاستدلال بهذا ونحوه على حجية قياس منصوص العلة غير جائز لاستلزامه الدور كما لا يخفى، على ان جوازه لهم لا يستلزم جوازه لنا. وايضا فان اكثر.. مجازية غير حقيقية ولا مطردة في جميع الافراد كما يظهر بالتتبع وللنصوص على بطلانه وللادلة العقلية والنقلية والضرورة منه. (*).

[ 380 ]

كان الطحال مشقوقا أو مثقوبا فلا تأكل ما يسيل عليه الطحال. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن نحوه وزاد: وسئل عن الطحال ايحل اكله ؟ قال لا تأكله لانه دم. 3 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: إذا كان الطحال مع اللحم في سفود اكل اللحم إذا كان فوق الطحال فان كان اسفل من الطحال لم يؤكل يعنى الطحال ويؤكل جوذابه لانه الطحال في حجاب ولا ينزل منه شئ الا ان يثقب فان ثقب سال منه ولم يؤكل ما تحته من الجوذاب وان جعلت سمكة يجوز اكلها مع جرى أو غيرهما مما لا يجوز اكله في سفود اكل التى لها فلوس إذا كانت في السفود فوق الجرى وفوق اللاتى لا تؤكل فان كانت اسفل ن الجرى لم تؤكل. باب 50 - تحريم اكل الحنطة إذا ذاب عليها شحم الخنزير ولم يمكن غسلها وتنظيفها وعدم تحريمها معهما وجواز بذرها حتى تنبت 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن اسمعيل بن مرار عن يونس عنهم عليهم السلام قال سئل عن حنطة مجموعة ذاب عليها خنزير قال: ان قدروا على غسلها اكلت وان لم يقدروا على غسلها لم تؤكل وقيل تبذر حتى تنبت. باب 51 - عدم تحريم الحبوب والبقول واشباهها التى في ايدى اهل الكتاب وجواز شرائها ومؤاكلتهم فيها


والحديث في التهذيب هكذا (سئل عن الطحال ايحل اكله قال: لا تأكله فهو دم قلت: فان كان الطحال في سفود مع لحم وتحته خبز وهو الجوذاب ايؤكل كل ما تحته ؟ قال: نعم يؤكل والجوذاب " الجوذاب ب - خ " ويرمى بالطحال لان الطحال في حجاب لا يسيل منه فان كان الطحال مسقوقا أو مثقوبا فلا تأكل مما يسيل عليه الطحال، وعن الجرى يكون في السفود مع السمك قال: يؤكل مه كان فوق الجرى) وللحديث في التهذيب قطعات اخرى تقدم سدره في 4 / 12 راجعه (3) الفقيه 2: 109. لم يذكر فيه: يعني الطحال. الباب 50 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 155. الباب 51 - فيه 8 احاديث: (*)

[ 381 ]

1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان ابن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن طعام اهل الذمة ما يحل منه ؟ قال الحبوب. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن سماعة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن طعام اهل الذمة ما يحل منه ؟ قال الحبوب. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وباسناده عن أحمد بن محمد مثله. 3 - وعنه عن أحمد بن سنان عن أبي الجارود قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل: " وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم " قال الحبوب والبقول. ورواه البرقى في المحاسن عن أبيه عن محمد بن سنان والذى قبله عن أبيه عن محمد بن سنان وعن عثمان بن عيسى عن سماعة مثله. 4 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن اسماعيل عن على ابن النعمان عن ابن مسكان عن قتيبة الاعشى عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث انه سئل عن قوله تعالى " وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم " قال كان أبي يقول انما هي الحبوب واشباهها. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن على بن النعمان مثله. 5 - وعنه عن محمد بن خالد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله في


(1) الفروع 2: 155. (2) الفروع 2: 155 فيه: (طعام أهل الكتاب وما يحل) يب. و 2: 360 فيه: احمد ابن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان (محمد بن عيسى خ) وفيه وفي المحاسن: (طعام اهل الكتاب) المحاسن: 455. (3) الفروع 2: 155. المحاسن: 454 فيه: (عن ابيه وغيره) و 584. (4) الفروع 2: 150 يب 2: 354 صا 4: 81 اخرج تمامه في 1 / 26 من الذباحة. (5) يب 2: 360. (*)

[ 382 ]

قول الله تعالى " وطعامهم حل لكم " فقال العدس والحمص وغير ذلك. 6 - محمد بن على بن الحسين قال سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عزوجل وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم قال يعنى الحبوب. 7 - وباسناده عن هشام بن سالم عن الصادق عليه السلام قال العدس والحمص وغير ذلك. 8 - العياشي في تفسيره عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك و تعالى " وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم " قال العدس والحبوب واشباه ذلك يعنى من اهل الكتاب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في ذبايح اهل الكتاب. باب 52 - تحريم مؤاكلة الكفار في اناء واحد مع تنجيسهم للطعام وكراهتها مع عدمه 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن يعقوب ابن يزيد عن على بن جعفر عن أخيه أبي الحسن عليه السلام قال: سئلته عن مؤاكلة المجوسى في قصعة واحدة وارقد معه على فراش واحد واصافحه قال لا. 2 - وعنهم عن أحمد عن اسمعيل بن مهران عن محمد بن زياد عن هارون بن خارجة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام انى اخالط المجوس فآكل من طعامهم قال: لا. ورواه الشيخ


(6 و 7) الفقيه 2: 112. (8) تفسير العياشي 1: 296 فيه: وطعامهم حل لكم. راجع ج 7: 3 / 5 مما يحرم بالكفر وتقدم ما يدل على ذلك في 46 / 27 من الذبائح وتقدم في 7 / 32 هناك: لا بأس بكواميخ المجوس. الباب 52 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 156 يب 2: 360، المحاسن: 453 فيه: (أو ارقد معه على فراش واحد أو في مجلس واحد أو اصافحه) اورده ايضا في ج 1 في 6 / 14 من النجاسات. (2) الفروع 2: 156 يب 2: 360. المحاسن: 453. اورده ايضا في ج 1 في 7 / 13 من النجاسات. (*)

[ 383 ]

باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. أحمد بن محمد البرقى في المحاسن عن اسماعيل بن مهران مثله. وعن محمد بن على بن اسباط عن على بن جعفر وعن يعقوب ابن يزيد عن على بن جعفر وذكر الذى قبله. 3 - وعن أبيه عن صفوان عن العيص قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن مؤاكلة اليهودي والنصراني والمجوسي افآكل من طعامهم. قال: لا. 3 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن المسلم له ان يأكل مع المجوسى في قصعة واحدة أو يقعد معه على فراش واحد أو في المسجد أو يصاحبه قال: لا ورواه على بن جعفر في كتابه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 53 - عدم تحريم مؤاكلة الكفار مع عدم تنجيسهم للطعام 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن عيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن مؤاكلة اليهودي والنصراني والمجوسي فقال: ان كان من طعامك وتوضأ فلا بأس. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن عبد الله بن يحيى الكاهلى قال: سئل أبا عبد الله عليه السلام عن قوم مسلمين يأكلون وحضرهم مجوسي ايدعونه إلى


(3) المحاسن: 453.. (4) قرب الاسناد: 117 بحار الانوار.. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 14 من النجاسات وههنا في ب 51 راجع ب 53 و 54 وذيله وياتي في ب 15 من آداب المائدة. الباب 53 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع 2: 155 فيه: (فتوضأ) المحاسن: 453 فيه: (اليهود والنصارى والمجوس قال: إذا اكلوا من طعامك وتوضأوا فلا بأس) اورده ايضا في ج 1 في 1 / 54 من النجاسات (2) الفروع 2: 155، المحاسن: 452 يب 22: 360 فيه: (القاسم وفضالة عن الكاهلي قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وأنا عنده) أورده ايضا في 2 / 14 من النجاسات. (*)

[ 384 ]

طعامهم فقال اما انا فلا أو اكل المجوسى واكره ان احرم عليكم شيئا تصنعونه في بلادكم. ورواه البرقى في المحاسن عن عبد الرحمن بن حماد عن صفوان عن الكاهلى والذى قبله عن أبيه عن صفوان. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن الكاهلى نحوه. 3 - وبالاسناد عن على بن الحكم عن معاوية بن وهب عن زكريا بن ابراهيم قال كنت نصرانيا فاسلمت فقلت لابي عبد الله عليه السلام ان اهل بيتى على دين النصرانية فاكون معهم في بيت واحد وآكل من آنيتهم فقال لى عليه السلام: أيأكلون لحم الخنزير ؟ قلت لا. قال لا بأس. ورواه البرقى في المحاسن عن على بن الحكم مثله. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن عيص بن القاسم قال: سئلت أبا عبد الله عليه السلام عن مؤاكلة اليهودي والنصراني. فقال: لا بأس إذا كان من طعامك وسألته عن مؤاكلة المجوسى فقال إذا توضأ فلا بأس. ورواه الصدوق باسناده عن العيص ابن القاسم مثله. 5 - وقد تقدم حديث عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بكواميخ المجوس ولا بأس بصيدهم للسمك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 54 - تحريم الاكل في اوانى الكفار مع العلم بتنجيسهم لها لا مع عدمه 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن سعيد الاعرج انه سأل الصادق عليه السلام عن


(3) الفروع 2: 156، المحاسن: 453، اورده ايضا في ج 1 في 1 / 72 من النجاسات وههنا في 5 / 54 مع اختلاف في الفاظه. (4) يب 2: 360 الفقيه: 112. (5) تقدم في 7 / 32. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 2 / 54 من النجاسات وفي ج 7 في 2 / 94 من احكام الاولاد وههنا في ب 51. الباب 54 - فيه 8 احاديث: (1) الفقيه 2: 112. اخرج نحوه عن الكافي والتهذيب والاستبصار في ج 1 في 8 / 14 من النجاسات. (*)

[ 385 ]

سؤر اليهودي والنصراني ايؤكل أو يشرب ؟ قال: لا. 2 - وباسناده عن زرارة عن الصادق عليه السلام انه قال في آنية المجوس: إذا اضطررتم إليها فاغسلوها بالماء. 3 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن آنية اهل الذمة والمجوسي فقال: لا تأكلوا في آنيتهم ولا من طعامهم الذى يطبخون ولا في آنيتهم التى يشربون فيها الخمر. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 4 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان (بن يحيى - خ) عن اسماعيل بن جابر قال قلت لابي عبد الله عليه السلام ما تقول في طعام اهل الكتاب ؟ فقال: لا تأكله ثم سكت هنية ثم قال: لا تأكله ثم سكت هنيئة ثم قال لا تأكله ولا تتركه تقول انه حرام ولكن تتركه تتنزه عنه ان في آنيتهم الخمر ولحم الخنزير. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 5 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن معاوية بن وهب عن عبد الرحمن ابن حمزة عن زكريا بن ابراهيم قال دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت انى رجل من اهل الكتاب وانى اسلمت وبقى اهل كلهم على النصرانية وانا معهم في بيت واحد لم افارقهم بعد فآكل من طعامهم فقال لى: يأكلون الخنزير ؟ فقلت لا ولكنهم يشربون الخمر فقال لى كل معهم واشرب. ورواه الكليني والبرقي كما مر مع اختلاف في اللفظ الا انه قال فاكون معهم في بيت واحد وآكل من آنيتهم. 6 - وعنه عن فضالة عن العلا عن محمد بن مسلم عن احدهما عليهما السلام قال سألته عن


(2) الفقيه 2: 112. (3) الفروع 2: 155 يب 2: 360. المحاسن: 454. اورده ايضا في ج 1 في 1 / 14 من النجاسات. (4) الفروع 2: 156 فيه: (تنزها منه) يب 2: 360. المحاسن: 454 فيه: تنزها عنه. (5) يب 2: 360 فيه: (لحم الخنزير) رواه الكليني والبرقي كما مر في 3 / 53. (6) يب 2: 360 فيه: اهل الكتاب (الارض خ) فقال: لا تأكلوا. الفقيه 2: 112،. (*)

[ 386 ]

آنية اهل الكتاب فقال لا تأكل في آنيتهم إذا كانوا يأكلون فيه الميتة والدم ولحم الخنزير. ورواه الصدوق باسناده عن العلا مثله. أحمد بن محمد البرقى في المحاسن عن عدة من اصحابنا عن العلا نحوه. والذى قبله عن على بن الحكم عن معاوية بن وهب والذى قبلهما عن أبيه عن صفوان والاول عن ابن محبوب مثله. 7 - وعن أبيه عن محمد بن سنان عن اسماعيل بن جابر وعبد الله بن طلحة قالا: قال أبو عبد الله عليه السلام لا تأكل من ذبيحة اليهودي ولا تأكل في آنيتهم. 8 - وعن محمد بن عيسى اليقطينى عن صفوان بن يحيى عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في آنية المجوس فقال إذا اضطررتم إليها فاغسلوها بالماء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 55 - تحريم ما اهل لغير الله به وهو ما ذبح لصنم أو وثن أو شجر 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أبي الحسين الاسدي عن سهل بن زياد عن عبد العظيم


المحاسن: 454 فيه: سألت ابا جعفر عليه السلام عن آنية اهل الذمه فقال: لاكأكلو افيها إذا كانوا يأكلون فيها (7) المحاسن: 584. اخرجه عن الكافي والتهذيب باختلاف في 7 / 27 من الذبائح راجعه. (8) المحاسن: 584. اورده ايضا في ج 1 في 12 / 14 من النجاسات. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 14 من النجاسات وفي ج 7 في 2 / 94 من احكام الاولاد وفي 10 / 27 من الذبائح و 2 / 33 ههنا. وفي بحار الانوار 10 / 268 عن كتاب المسائل: علي بن جعفر عن اخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن اهل الارض (الذمة ظ) اياكل في انائهم إذا كانوا ياكلون الميتة والخنزير ؟ قال: لا ولا في آنية الذهب والفضة. وفي ص 278 قال: سألته عن اليهودي والنصراني يشرب من الدورق أيشرب منه المسلم ؟ قال: لا بأس. الباب 55 - فيه 3 احاديث: (1) يب 2: 359، الفقيه 2: 110، اورد ما بعده في 1 / 56 وذيله في 1 / 57 ههنا. (*)

[ 387 ]

ابن عبد الله الحسنى عن أبي جعفر محمد بن على الرضا عليه السلام انه قال سألته عما اهل لغير الله به قال: ما ذبح لصنم أو وثن أو شجر حرم الله ذلك كما حرم الميتة والدم ولحم الخنزير فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه ان يأكل الميتة - الحديث. محمد بن على بن الحسين باسناده عن أبي الحسين محمد بن جعفر الاسدي مثله. 2 - وفي عيون الاخبار وفي العلل بالاسانيد الآتية في آخر الكتاب عن محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام انه كتب إليه في جواب مسائله: وحرم ما اهل لغير الله به للذى اوجب - الله على خلقه من الاقرار به وذكر اسمه على الذبايح المحللة ولئلا يسوى بين ما تقرب به إليه وبين ما جعل عبادة للشياطين والاوثان لان في تسمية الله عزوجل الاقرار بربوبيته و توحيده وما في الاهلال لغير الله من الشرك به والتقرب إلى غيره ليكون ذكر الله وتسميته على الذبيحة فرقا بين ما احل الله وبين ما حرم الله. 3 - وفي عقاب الاعمال عن أبيه عن سعد عن أحمد بن محمد عن أبي عبد الله عن أبي الجوزاء عن الحسين بن علوان عن منذر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر ان سليمان قال ان رجلا دخل الجنة في ذباب وآخر دخل النار في ذباب فقيل له وكيف ذايا أبا عبد الله ؟ قال مر اعلى قوم في عيد لهم وقد وضعوا اصناما لهم لا يجوز بهم احد حتى يقرب إلى اصنامهم قربانا قل أو كثر فقالوا لهما لا تجوزا حتى تقربا كما يقرب كل من مر فقال احدهما ما معي شئ اقر به فاخذ احدهما ذبابا فقربه ولم يقرب الاخر فقال لا اقرب إلى غير الله عزوجل شيئا فقتلوه فدخل الجنة ودخل الاخر النار. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


وفى 3 / 19 من الذبائح. (2) عيون الاخبار: 244. علل الشرائع: 164. (3) عقاب الاعمال: 15. تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في 3 / 72 من المزار وفي 4 / 4 و 7 / 19 من الذبائح وب 1 و 6 / 5 ههنا. (*)

[ 388 ]

باب 56 - عدم تحريم الميتة والدم والخنزير وساير المحرمات على المضطر ضرورة شديدة غير باغ ولا عاد وتحريمها على الباغى والعادي في الضرورة ايضا 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أبي الحسين الاسدي عن سهل عن عبد العظيم الحسنى عن محمد بن على الرضا عليه السلام في حديث قال قلت له متى يحل للمضطر الميتة ؟ فقال حدثنى أبى عن أبيه عن آبائه ان رسول الله صلى الله عليه وآله سئل فقيل: يا رسول الله انا نكون بارض فتصيبنا المخمصة فمتى يحل لنا الميتة ؟ قال ما لم تصطبحوا أو تغتبقوا أو تحتفيؤا بقلا فشانكم بهذا قال عبد العظيم فقلت له يا بن رسول الله فما معنى قوله: " فمن اضطر غير باغ ولا عاد " ؟ قال العادى السارق والباغى الذى يبغي الصيد بطرا ولهوا لا ليعود به على عياله ليس لهما ان يأكلا الميتة إذا اضطرا هي حرام عليهما في حال الاضطرار كما هي حرام عليهما في حال الاختيار وليس لهما ان يقصرا في صوم ولا صلوة في سفر - الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن جعفر الاسدي نحوه. (ورواه الطوسى في الامالى عن أبيه عن المفيد عن الصدوق عن الحسين بن أحمد بن ادريس نحوه). (*) 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى الخثعمي عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " فمن اضطر غير باغ ولا عاد " قال الباغي باغي الصيد و العادى السارق ليس لهما ان يأكلا الميتة إذا اضطرا هي حرام عليهما ليس هي عليهما كما هي على المسلمين وليس لهما ان يقصرا في الصلوة. وباسناده عن الحسين بن سعيد عن


الباب 56 فيه 7 احاديث: (1) يب 2: 395، الفقيه 2: 110. امالي ابن الشيخ.. لم نجد الحديث فيه والظاهر انه زائد ولذا خط عليه في النسخة التي قوبلت عليها، واورد صدر الحديث في 1 / 55 وذيله في 1 / 57 ههنا وفي 3 / 19 من الذبائح. (2) يب.. و 2 / 358. اخرجه بطريق آخر عن الكافي والتهذيب في ج 3 في 2 / 8 من صلاة المسافر. (*) اقول كذا في النسخة التي قابلته معها. (*)

[ 389 ]

محمد بن يحيى مثله. 3 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى في كتاب نوادر الحكمة قال: قال الصادق عليه السلام: من اضطر إلى الميتة والدم ولحم الخنزير فلم يأكل شيئا من ذلك حتى يموت فهو كافر. 4 - وفي معاني الاخبار قال: روى ان العادى اللص والباغى الذى يبغي الصيد لا يجوز لهما التقصير في السفر ولا اكل الميتة في حال الاضطرار. 5 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه " قال: الباغي الذى يخرج على الامام والعادي الذى يقطع الطريق لا تحل له الميتة. ورواه الصدوق في معاني الاخبار عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن البزنطى مثله. 6 - الفضل بن الحسن الطبرسي في مجمع البيان عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في قوله تعالى " غير باغ ولا عاد ": غير باغ على امام المسلمين ولا عاد بالمعصية طريقة المحقين. 7 - على بن ابراهيم في تفسيره عن أبيه عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقرى عن حفص بن غياث قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا حفص ما منزلة الدنيا من نفسي الا بمنزلة الميتة إذا اضطررت إليها اكلت منها - الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ولا منافاة بين التفسيرات ولا بعد في دخول المعاني


(3) الفقيه 2: 111. (4) معاني الاخبار: 64. (5) الفروع 2: 156. معاني الاخبار: 64 فيه: لا يحل لهما الميتة. (6) مجمع البيان 1: 257. (7) تفسير القمي: 493. اورده ايضا في 6 / 1. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 6 و 7 / 1 من القيام. راجع ج 6: 4 / 1 مما يكتسب به فلعله يدل على ان المضطر يكتفي باقل ما يضطر إليه وراجع 1 / 2 هناك وتقدم ما يدل عليه في 18 / 12 من الايمان وههنا في ب 1. (*)

[ 390 ]

في الاية وقد تقدم ما يدل على اباحة سائر المحرمات عند الضرورة في اول هذه الابواب وفي ابواب القيام وغير ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 57 - تحريم المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع وما ذبح على النصب الا ما ذكى والاستقسام بالازلام 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أبي الحسين الاسدي عن سهل عن عبد العظيم الحسنى عن محمد بن على الرضا عليه السلام في حديث قال: قلت له قوله عزوجل: " والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم " قال: المنخنقة التى انخنقت باخناقها حتى تموت والموقوذة التى مرضت وقذها المرض حتى لم يكن بها حركة والمتردية التى تتردى عن مكان مرتفع إلى اسفل أو تردى من جبل أو في بئر فتموت و النطيحة التى نطحتها بهيمة اخرى فتموت وما اكل السبع منه فمات وما ذبح على النصب على حجر أو صنم الا ما ادركت ذكاته فذكى قلت: وان تستقسموا بالازلام قال: كانوا في الجاهلية يشترون بعيرا فيما بين عشرة انفس ويستقسمون عليه بالقداح وكانت عشرة سبعة لها انصباء وثلاثة لا انصباء لها اما التى لها انصباء فالفذ والتوام والنافس والحلس والمسبل والمعلى والرقيب واما التى لا انصباء لها فالسفيح والمنيح والوغد وكانوا يجيلون السهام بين عشرة فمن خرج باسمه سهم من التى لا انصباء لها الزم ثلث ثمن البعير فلا يزالون كذلك حتى تقع السهام التى لا انصباء لها إلى ثلاثة فيلزمونهم ثمن البعير ثم ينحرونه ويأكله السبعة الذين لم ينقدوا في ثمنه شيئا ولم يطعموا منه الثلاثة الذين وفرا (نقدوا - كذا في ن) ثمنه شيئا فلما جاء الاسلام حرم الله تعالى ذكره ذلك فيما حرم وقال عزوجل: " وان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق " يعنى حراما. محمد بن على بن الحسين باسناده عن أبي الحسين محمد بن جعفر الاسدي مثله.


الباب 57 - فيه 5 احاديث: (1) يب 3: 359. الفقيه 2: 110 فيه: (الثالثة الذين انقدوا ثمنه) اورد صدره في 1 / 55 وما قبله في 1 / 56 وقطعة في 3 / 19 من الذبائح.

[ 391 ]

2 - وباسناده عن حماد بن عمرو وانس بن محمد عن أبيه عن جعفر بن محمد عن آبائه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام قال: يا على اياك ونقرة الغراب وفريسة الاسد. 3 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن محمد بن عيسى والحسن بن ظريف وعلى بن اسماعيل كلهم عن حماد بن عيسى عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عن على عليه السلام قال نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن نقرة الغراب وفريسة الاسد. 4 - العياشي في تفسيره عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: كل شئ من الحيوان غير الخنزير والنطيحة والموقوذة والمتردية وما اكل السبع يقول الله الا ما ذكيتم فان ادركت شيئا منها وعين تطرف أو قائمة تركض أو ذنب تمصع فذبحت فقد ادركت ذكاته فكل - الحديث. 5 - وعن الحسن بن على الوشا عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال سمعته يقول المتردية والنطيحة وما اكل السبع إذا ادركت ذكاته فكله (*) أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 58 - تحريم اكل الطين والمدر 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن معمر بن خلاد عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلت له: ما يروى الناس في اكل الطين وكراهيته. قال: انما ذلك


(2) الفقيه 2: 341 فيه: وفرشة الاسد. (3) قرب الاسناد: 11 فيه: (وفرشة الاسد) اورده ايضا في 7 / 6 من الصيد. (4) تفسير العياشي 1: 292 اخرجه عنه وعن التهذيب في 1 / 11 / و 1 و 19 من الذبائح. (5) تفسير العياشي 1: 292. اخرجه عن الكافي والتهذيب في 4 / 19 من الذبائح. تقدم ما يدل على بعض المقصود في ج 5 في 3 / 35 مما يكتسب به وههنا في ب 19 من الذبايح. تقدم ما يدل على بعض المقصود في ج 5 في 3 / 35 مما يكتسب به وههنا في ب 19 من الذبائح. الباب 58 - فيه 15 حديثا: (1) الفروع 2: 156 معاني الاخبار: 77 فيه: (المعاذي) يب 2: 360 فيه: ما يروى الناس عنك في الطين. (*) لم يكن بخطه ولعله اشتباه. (*)

[ 392 ]

المبلول وذاك المدر. ورواه الصدوق في معاني الاخبار عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله عن المعادي عن معمر مثله. 2 - وعنه عن أحمد عن على بن الحكم عن اسمعيل بن محمد عن جده زياد بن أبي زياد عن أبي جعفر عليه السلام قال ان التمنى عمل الوسوسة واكثر مكائد الشيطان اكل الطين ان الطين يورث السقم في الجسد ويهيج الداء ومن اكل الطين فضعف عن قوته التى كانت قبل ان يأكله وضعف عن العمل الذى كان يعمله قبل ان يأكله حوسب على ما بين ضعفه وقوته وعذب عليه. ورواه الصدوق في عقاب الاعمال عن أبيه عن سعد عن أحمد نحوه وترك ذكر الوسوسة. ورواه في العلل عن محمد بن موسى بن المتوكل عن السعد - آبادى عن أحمد بن أبي عبد الله وذكره بتمامه. ورواه الشيخ عن أحمد بن محمد وكذا الذى قبله. 3 وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن طلحة ابن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اكل الطين يورث النفاق. 4 - وعنهم عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن ابراهيم بن مهزم عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام ان عليا عليه السلام قال: من انهمك في اكل الطين فقد شرك في دم نفسه. و رواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب والذى قبله باسناده عن أحمد بن محمد ابن خالد مثله.


(2) الفروع 2: 152 فيه: (واكثر مصائد الشيطان اكل الطين وهو يورث) عقاب الاعمال: 27 فيه: (ان عمل الوسوسة) وفيه: (من كل الطين فيضعف) علل الشرائع: 179 فيه: (ان من عمل الوسوسة) يب 2: 360 فيه: (اكبر مكائد) المحاسن: 465 فيه: ان من عمل الوسوسة واكبر مصائد. (3) الفروع 2: 156 يب 2: 360. المحاسن: 465. (4) الفروع 2: 156 يب 2: 360 لم يذكر فيه (عن طلحة) علل الشرائع: 179 المحاسن: 465. (*)

[ 393 ]

5 - وعنهم عن أحمد بن محمد عن الحسن بن على عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان الله عزوجل خلق آدم من طين فحرم اكل الطين على ذريته. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد. ورواه الصدوق في العلل عن أبيه عن سعد عن أحمد بن أبي عبد الله عن الحسن بن على عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام والذى قبله عن محمد بن موسى ابن المتوكل عن عبد الله بن جعفر عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب مثله. 6 - وعنهم عن سهل عن ابن فضال عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال قيل لامير المؤمنين عليه السلام في رجل يأكل الطين فنهاه. وقال لا تأكله فان اكلته ومت كنت قد اعنت على نفسك. 7 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اكل الطين فمات فقد اعان على نفسه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. 8 - وعن على بن محمد عن سهل بن زياد عن داود بن القاسم الجعفري انه دخل مع أبي جعفر الثاني عليه السلام بستانا فقال له: انى لمولع باكل الطين فادع الله لى فسكت ثم قال بعد ايام ابتداء منه يا أبا هاشم قد اذهب الله عنك اكل الطين. قال أبو هاشم فما شئ أبغض إلى منه اليوم. أحمد بن محمد البرقى في المحاسن عن على بن الحكم وذكر الحديث الثاني نحوه. وعن عثمان بن عيسى وذكر الثالث وعن ابن محبوب وذكر الرابع وعن الحسن بن على وذكر الخامس وعن ابن فضال وذكر السادس وعن النوفلي وذكر السابع. 9 - وعن محمد بن على عن كلثم بنت مسلم قالت: ذكر الطين عند أبي الحسن عليه السلام


(5) الفروع 2: 156 يب 2: 360 فيه: (فحرم الطين) علل الشرائع: 179 المحاسن: 565. (6) الفروع 2: 156 يب 2: 360 فيه: (عن القداح) المحاسن: 465. (7) الفروع: 156 يب 2: 360 المحاسن: 465. (8) الاصول: 274 صدر الحديث لا يتعلق بالباب. (9) المحاسن: 465. (*)

[ 394 ]

فقال اتريين انه ليس من مصائد الشيطان ؟ ألا انه لمن مصائده الكبار وابوابه العظام. 10 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو وانس بن محمد عن أبيه عن جعفر بن محمد عن آبائه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام يا على ثلاثة من الوسواس: اكل الطين وتقليم الاظفار بالاسنان واكل اللحية. 11 - وفي عيون الاخبار عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني عن على بن ابراهيم عن ياسر قال سأل بعض القواد أبا الحسن الرضا عليه السلام عن اكل الطين وقال ان بعض جواريه ياكلن الطين فغضب ثم قال ان اكل الطين حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير فانههن عن ذلك. 12 - وفي معاني الاخبار عن محمد بن الحسن عن الصفار عن أحمد بن أبي عبد الله رفعه قال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن اكل المدر. 13 - وفي الامالى عن الحسين بن أحمد بن ادريس عن أبيه عن أحمد بن محمد ابن عيسى عن على بن الحكم عن اسماعيل المنقرى عن جده زياد بن أبي زياد عن أبي - جعفر الباقر عليه السلام قال: من اكل الطين فانه تقع الحكة في جسده وتورثه البواسير ويهيج عليه داء السوء ويذهب بالقوة من ساقيه وقدميه وما نقص من عمله فيما بينه وبين صحته قبل ان يأكله حوسب عليه وعذب به. [ وفي عقاب الاعمال عن أبيه عن سعد عن أحمد بن محمد مثله. وفي العلل عن محمد بن موسى بن المتوكل عن السعد آبادى عن أحمد ابن أبي عبد الله عن على بن الحكم مثله. ورواه البرقى في المحاسن عن على بن الحكم.


(10) الفقيه 2: 341. اورده ايضا في ج 1 في 2 / 82 من اداب الحمام. (11) عيون الاخبار: 178 ذيله: قال: وحدثني ياسر قال: كان الرضا عليه السلام إذا رجع يوم الجمعة من الجامع وقد اصابه العرق والغبار رفع يديه وقال: اللهم ان كان فرجي مما انا فيه بالموت فعجله إلى الساعة ولم يزل مغموما مكروبا إلى ان قبض عليه السلام قال ياسر: وكتب. إلى آخر ما تقدم في ج 6 في 2 / 34 من الوصايا. (12) معاني الاخبار: 77. (13) الامالي: 239 (م 62) عقاب الاعمال: 26 المحاسن: 465 امالي الشيخ: 280. (*)

[ 395 ]

ورواه الطوسى في الامالى عن أبيه عن المفيد عن الصدوق مثله ]. (*) 14 - وفي الخصال عن أبيه عن سعد عن محمد بن عيسى عن الدهقان عن درست عن ابراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: اربعة من الوسواس اكل الطين وفت الطين وتقليم الاظفار بالاسنان واكل اللحية. 15 - وفي العلل عن محمد بن الحسن عن الصفار عن على بن حسان عن عبد الرحمن ابن كثير عن يحيى بن عبد الله بن الحسن عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اكل طين الكوفة فقد اكل لحوم الناس لان الكوفة كانت اجمة ثم كانت مقبرة ما حولها وقد قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اكل الطين فهو ملعون. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الزيارات ويأتي ما يدل عليه. باب 59 - عدم تحريم اكل طين قبر الحسين (ع) بقصد الشفاء بقدر الحمصة وكيفية تناوله وتحريم اكله بشهوة واكل طين قبور الائمة عليهم السلام غير الحسين (ع) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أبي يحيى الواسطي عن رجل قال قال أبو عبد الله عليه السلام: الطين حرام كله كلحم الخنزير ومن اكله ثم مات منه لم - اصل عليه الاطين القبر فان فيه شفاء من كل داء ومن اكله بشهوة لم يكن له فيه شفاء. ورواه


(14) الخصال 1: 105 فيه: فت الطين. (15) علل الشرائع: 179. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 72 من الزيارات ويأتي ما يدل عليه في ب 59 راجع ب 60. الباب 59 - فيه 7 احاديث: (1) الفروع 2: 156 فيه: (لشهوة) كامل الزيارات: 285 فيه: (محمد بن يعقوب و جماعة مشايخي) وفيه: (الاطين قبر الحسين) علل الشرائع: 179 فيه: الاطين القبر فمن اكله شهوة. (*) كان ما بين المعقفتين في هامش الاصل وقد محى فلم يمكن المقابلة تامة. (*)

[ 396 ]

ابن قولويه في المزار عن محمد بن يعقوب. ورواه الصدوق في العلل عن أبيه عن أحمد بن ادريس عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله. 2 - وعن على بن محمد عن بعض اصحابنا عن جعفر بن ابراهيم الحضرمي عن سعد بن سعد قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الطين فقال: اكل الطين حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير الاطين الحائر فان فيه شفاء من كل داء وامنا من كل خوف. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. وعن بعض اصحابنا عن جعفر بن ابراهيم الحضرمي عن سعد بن سعد مثله. ورواه الراوندي في الخرائج والجرائح عن ذى الفقار بن معبد الحسنى باسناده عن الشيخ الطوسى عن محمد بن حبيش عن أبي المفضل الشيباني عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني عن على بن الحسن بن فضال عن جعفر بن ابراهيم بن ناجية عن سعد ابن سعد مثله. 3 - جعفر بن محمد بن قولويه في المزار عن محمد بن الحسن بن على بن مهزيار عن أبيه عن جده على بن مهزيار عن الحسين بن سعيد عن عبد الله الاصم عن ابن أبي عمير عن أبي حمزة الثمالى عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث انه سئل عن طين الحاير هل فيه شئ من الشفاء ؟ فقال يستشفى ما بينه وبين القبر على رأس اربعة اميال وكذلك قبر جدى رسول الله صلى الله عليه وآله وكذا طين قبر الحسن وعلى ومحمد فخذ منها فانها شفاء من كل داء وسقم وجنة مما تخاف ولا يعد لها شئ من الاشياء الذى يستشفى بها الا الدعاء وانما يفسدها ما يخالطها من اوعيتها وقلة اليقين لمن يعالج بها وذكر الحديث إلى ان قال: ولقد بلغني ان بعض من يأخذ من التربة شيئا يستخف به حتى ان بعضهم يضعها في مخلاة البغل والحمار وفي وعاء


(2) الفروع 2: 156 و 185 في الطريق الثاني: (كل طين حرام) وفيه: (من كل داء ولكن لا تكثر منه) يب 2: 360 فيه: (الا طين الحسين عليه السلام) الخرائج: 255 راجعه. و اورد صدره في 2 / 108 من آداب المائدة واخرجه عن الامالي في ج 5 في 3 / 72 من الزيارات مع اختلاف في الفاظه. ورواه ابن قولويه في كامل الزيارات: 285 عن محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار عن عباد بن سليمان عن سعد بن سعد وفيه: الا طين قبر الحسين. (3) كامل الزيارات: 280. (*)

[ 397 ]

الطعام والخرج فكيف يستشفى به من هذا حاله عنده ؟ ! أقول: الاستشفاء بما عدا تربة الحسين عليه السلام مخصوص بغير الاكل لما تقدم هنا وفي الزيارات. 4 - قال ابن قولويه: وروى سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اكل الطين حرام على بنى آدم ما خلاطين قبر الحسين عليه السلام من اكله من وجع شفاه الله. 5 - قال: ووجدت في حديث الحسن بن مهران الفارسى عن محمد بن أبي سيار عن يعقوب بن يزيد يرفعه إلى الصادق عليه السلام قال من باع طين قبر الحسين عليه السلام فانه يبيع لحم الحسين ويشتريه. أقول: هذا محمول على تراب نفس القبر ويحتمل الكراهة واستحباب بذله بغير ثمن ويحتمل الحمل على ما ليس بمملوك. 6 - محمد بن الحسن في المصباح عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال من اكل من طين قبر الحسين عليه السلام غير مستشف به فكانما اكل من لحومنا - الحديث. 7 - قال وروى ان رجلا سأل الصادق عليه السلام فقال: انى سمعتك تقول ان تربة


(4) كامل الزيارات: 486. (5) كامل الزيارات: 486 فيه: (الحسين بن مهران) وفيه: محمد بن سيار. (6) مصباح المتهجد: 510 ذيله فإذا احتاج احدكم للاكل منه ليستشفى به فليقل: بسم الله وبالله اللهم رب هذه التربة المباركة الطاهرة ورب النور الذي انزل فيه ورب الجسد الذي سكن فيه ورب الملائكة الموكلين به اجعله لي شفاء من داء كذا كذا واجرع من الماء جرعة خلفه وقل اللهم اجعله رزقا واسعا وعلما نافعا وشفاء من كل داء وسقم فان الله يدفع عنك بها كل ما تجد من السقم والهم والغم ان شاء الله. (7) مصباح المتهجد: 511. وفي مصباح المجتهد: 510 عن محمد بن سليمان البصري عن ابيه عن ابي عبد الله عليه السلام قال: في طين قبر الحسين عليه السلام الشفاء من كل داء وهو الدواء الاكبر. وروى يونس بن ظبيان عن ابي عبد الله عليه السلام قال: طين قبر الحسين عليه السلام شفاء. (*)

[ 398 ]

الحسين عليه السلام من الادوية المفردة وانها لا تمر بداء الا هضمته. فقال: قد قلت ذلك فما بالك قلت انى تناولتها فما انتفعت بها قال اما ان لها دعاء فمن تناولها ولم يدع به واستعملها لم يكد ينتفع بها قال: فقال له: ما يقول إذا تناولها ؟ قال تقبلها قبل كل شئ وتضعها على عينيك ولا تناول منها اكثر من حمصة فان من تناول منها اكثر من ذلك فكانما اكل من لحومنا أو دمائنا فإذا تناولت فقل اللهم انى اسئلك بحق الملك الذى قبضها واسلك بحق النبي الذى حزنها واسئلك بحق الوصي الذى حل فيها ان تصلى على محمد وآل محمد وان تجعلها لى شفاء من كل داء وامانا من كل خوف وحفظا من كل سوء فإذا قلت ذلك فاشددها في شئ واقرء عليها انا انزلناه في ليلة القدر فان الدعاء الذى تقدم لاخذها هو الاستيذان عليها وقرائة انا انزلناه ختمها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الزيارات. (الهامش) من كل داء فإذا اكلت فقل: بسم الله وبالله اللهم اجعله رزقا واسعا وعلما نافعا وشفاء من كل داء انك على كل شئ قدير اللهم رب التربة المباركة ورب الوصي الذى وارته صل على محمد وآل محمد واجعل هذا الطين شفاء من كل داء وامانا من كل خوف وروى في ص 511 عن عبد الله بن سنان عن ابى عبد الله عليه السلام قال: إذا تناول احدكم من طين قبر الحسين بن على عليه السلام فليقل: اللهم انى اسألك بحق الملك الذى تناول و الرسول الذى نزل والوصى الذى ضمن فيه ان تجعله شفاءمن كل داء. ويسمى ذلك الداء وفى طب اللائمه: 66 روى عن الا جارود بن احمد عن الجعفري عن محمد بن سنان عن المفضل ابن عمر الجعفي عن محمد بن اسماعيل بن ابى زينب عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سمعت ابا جعفر محمد بن على (ع) يقول طين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء وامان من كل خوف. وفى مكارم الاخلاق: 85 عن ابى عبد الله عليه السلام ان طين قبر الحسين (ع) شفاء من كل داء وان اخذ على رأس ميل. وعن ابى عبد الله (ع) ان طين قبر الحسين (ع) مسكه مباركه من اكله من شيعتنا كانت له شفاء عمن كل داء ومن اكله من عدونا ذاب كما يذوب الاليه تقدم ما يدل على ذلك في ج 3 في 1 / 3 من صلاة العيدين وفى ج 6 في ب 72 من الزيات

[ 399 ]

باب 60 - حكم التداوى بالطين الارمني 1 - الحسين بن بسطا واخوه في طب الائمة عن بشر بن عبد الحميد الانصاري عن الوشا عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام ان رجلا شكا إليه الزحير فقال له خذ من الطين الارمني واقله بنار لينة واستف منه فانه يسكن عنك. 2 - وعنه عليه السلام انه قال في الزحير تأخذ جزء من خريق ابيض وجزءا من بزر القطونا وجزءا من صمغ عربي وجزء من الطين الارمني يقلى بنار لينة ويستف منه. 3 - الحسن بن الفضل الطبرسي في مكارم الاخلاق قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن طين الارمني يؤخذ منه للكسير والمبطون ايحل اخذه ؟ قال لا بأس به اما انه من طين قبر ذى القرنين وطين قبر الحسين عليه السلام خير منه. ورواه الشيخ في المصباح عن محمد ابن جمهور العمى عن بعض اصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام مثله (*). باب 61 - تحريم الاكل والشرب في آنية الذهب والفضة وكراهة المفضض 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن


وعلى استحباب تحنيك المولود به في ج 7 في ب 36 من احكام الاولاد. الباب 60 - فيه 3 احاديث: (1) طب الائمة: 77 (2) طب الائمة: 77 فيه: من خزف ابيض. (3) مكارم الاخلاق 86. مصباح المتهجد: 510. الباب 41 - فيه 4 احاديث. وفي الفهرس: 6: (1) الفروع 2: 156 يب 2: 361، اورده ايضا في ج 1 في 1 / 66 من النجاسات. (*) يروى ان الرشيد قال للكاظم عليه السلام اني مولع بأكل الطين لا اقدر على تركه وقد وصف لي بعض الاطباء كل دواء فلم ينفع فعلمني شيئا لذكل فقال عليه السلام اين عزمة من عزمات الملوك ؟ قال الرشيد: فما هممت باكل الطين وقد ذكرت كلامه فتركته ولم اجده في كتاب معتمد فيما اظن منه ره. (*)

[ 400 ]

الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تأكل في آنية من فضة ولا في آنية مفضضة. 2 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن داود بن سرحان عن أبي - عبد الله عليه السلام قال: لا تأكل في آنية الذهب والفضة. 3 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن العلابن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام انه نهى عن آنية الذهب والفضة. 4 - وعنهم عن سهل عن على بن حسان عن موسى بن بكر عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: آنية الذهب والفضة متاع الذين لا يوقنون. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة. باب 62 - تحريم الاكل على مائدة يشرب عليها الخمر وتحريم الجلوس عليها اختيارا دون الاكل على سفرة عليها خمر قد يبس 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن هارون بن


(2) الفروع 2: 156 يب 2: 360 اخرجه عن الكافي والمحاسن في ج 1 في 2 / 65 من النجاسات. (3) الفروع 2: 156 يب 2: 360 اخرجه عن الكافي والمحاسن في ج 1 في 3 / 65 من النجاسات. (4) الفروع 2: 156 يب 2: 361. اخرجه عن الكافي والمحاسن في ج 1 في 4 / 65 من النجاسات. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 65 و 66 من النجاسات وتقدمت ههنا في ذيل ب 54 رواية عن المسائل تدل عليه. الباب 62 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع 2: 156 المحاسن: 585 فيه: (عن المائدة فخرج) يب 2: 362 لفظ (ملعون) لم يتكرر في المصادر. (*)

[ 401 ]

الجهم قال كنا مع أبي عبد الله عليه السلام بالحيرة حين قدم على أبي جعفر المنصور فختن بعض القواد ابنا له وصنع طعاما ودعا الناس وكان أبو عبد الله عليه السلام فيمن دعا فبينما هو على المائدة يأكل ومعه عدة على المائدة فاستسقى رجل منهم فاتى بقدح فيه شراب لهم فلما صار القدح في يد الرجل قام أبو عبد الله عليه السلام عن المائدة فسئل عن قيامه فقال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: معلون ملعون من جلس على مائدة يشرب عليها الخمر. 2 - قال الكليني وفي رواية اخرى معلون ملعون من جلس طائعا على مائدة يشرب عليها الخمر. ورواه البرقى في المحاسن عن أبيه عن هارون بن الجهم عن محمد بن سليمان عن بعض الصالحين قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر مثله. وروى الذي قبله عن هارون ابن الجهم مثله. 3 وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جراح المدايني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يأكل على مائدة يشرب عليها الخمر. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الاول. 4 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى عليه السلام قال سألته عن الطعام يوضع على السفرة أو الخوان قد اصابه الخمر أيؤكل ؟ قال ان كان الخوان يابسا فلا بأس. 5 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث المناهى قال: ونهى عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الاشربة.


(2) الفروع 2: 157، المحاسن: 584. (3) الفروع 2: 157 يب 2: 362. (4) بحار الانوار 10: 260، رواه الحميري في قرب الاسناد: 116 وفيه: ايؤكل عليه ؟ (5) الفقيه 2: 195. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 8 / 16 من آداب الحمام ويأتي ما يدل عليه في ب 33 من الاشربة المحرمة. (*)

[ 402 ]

باب 63 - تحريم الاكل والاطعام من طعام الغير بغير اذنه عدا ما استثنى وعدم جواز الذهاب إلى مائدة لم يدع إليها 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير عن الحسين بن احمد المنقرى عن خاله قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من اكل طعاما لم يدع إليه فانما اكل قطعة من النار. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا دعى احدكم إلى طعام فلا يتبعن ولده فانه ان فعل اكل حراما ودخل عاصيا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب والذى قبله باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 3 - وقد تقدم في احاديث الخمس عن صاحب الزمان عليه السلام قال: لا يحل لاحد ان يتصرف في مال غيره بغير اذنه فكيف يحل ذلك في مالنا. 4 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو وانس بن محمد عن أبيه جميعا عن جعفر بن محمد عن آبائه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام قال يا على ثمانية ان اهينوا فلا يلوموا الا انفسهم: الذاهب إلى مائدة لم يدع إليها والمتأمر على رب البيت و طالب الخير من اعدائه وطالب الفضل من اللئام والداخل بين اثنين في سر لم يدخلاه فيه والمستخف بالسلطان والجالس في مجلس ليس له باهل والمقبل بالحديث على من


الباب 63 فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 157 يب 2: 361. (2) الفروع 2: 157 يب 2: 361 فيهما: (فلا تستتبعن) اخرجه ايضا عنهما وعن المحاسن في 1 / 5 من آداب المائدة. (3) تقدم في ج 4 في 6 / 3 من الانفال. (4) الفقيه 2: 334 الخصال 2: 40. اسناد الحديث هكذا: حدثنا أبو الحسين محمد بن علي بن الشاه الفقيه بمرو الروذ عند ابي حامد احمد بن محمد بن احمد بن الحسين عن ابي يزيد احمد بن خالد الخالدي عن محمد بن احمد بن صالح التميمي عن ابيه عن محمد ابن حاتم القطان عن حماد بن عمرو. (*)

[ 403 ]

لا يسمع منه. وفي الخصال بالاسناد الاتى عن حماد بن عمرو مثله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. وتقدم ما يدل على حق المارة في بيع الثمار ويأتي ما يدل عليه وعلى الاكل من بيوت من تضمنته الاية. باب 64 - حكم السمن والجبن وغيرهما إذا علم انه خلطه حرام 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب عن أبي أيوب عن ضريس الكناسى قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن السمن والجبن نجده في ارض المشركين بالروم أناكله ؟ فقال: اما ما علمت انه قد خلطه الحرام فلا تأكله واما ما لم تعلم فكله حتى تعلم انه حرام. 2 - وعنه عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كل شئ يكون فيه حرام وحلال فهو لك حلال ابدا حتى تعرف الحرام منه بعينه فتدعه. ورواه ابن ادريس في آخر السرائر نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب وكذا الذى قبله. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 3 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال سألته عن الدقيق يقع فيه خرؤ الفار هل يصلح اكله إذا عجن مع الدقيق قال: إذا لم تعرفه فلا بأس وان عرفته فلتطرحه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك فيما يكتسب به وغير ذلك ويأتي ما يدل عليه.


تقدم ما يدل على حكم حق المارة في ج 6 في ب 8 من بيع الثمار وذيله ويأتي في ب 81 من الاطعمة المباحة. ويأتي ما يدل على الاستثناء في ب 24 من آداب المائدة وذيله. الباب 46 - فيه 3 احاديث: (1) يب 2: 358، السرائر: 472. (2) يب 2: 358. السرائر: 473 فيه: (حتى تعرف منه الحرام بعينه فدعه) الفقيه 2: 110، اخرجه عن الفقيه بالفاظه وعن التهذيب باسنادين وعن السرائر والكافي في ج 6 في 1 / 4 مما يكتسب به. (3) قرب الاسناد: 117. تقدم ما يدل على ذلك في ب 38 من الذبايح وههنا في ب 25 وفي 1 و 2 / 33 و 5 / 34 ويأتي ما يدل عليه في ب 61 من الاطعمة المباحة. (*)

[ 404 ]

باب 65 - حكم العمل بشعر الخنزير 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن محمد بن اسماعيل عن حنان ابن سدير عن برد الاسكاف قال قلت لابي عبد الله عليه السلام: انى رجل خراز لا يستقيم عملنا الا بشعر الخنزير نخرز به قال: خذ منه وبرة فاجعلها في فخارة ثم اوقد تحتها حتى يذهب دسمه ثم اعمل به. 2 - وعنه عن أيوب بن نوح عن عبد الله بن المغيرة عن برد قال قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك انا نعمل بشعر الخنزير فربما نسى الرجل فصلى وفي يده شئ منه قال لا ينبغى له ان يصلى وفي يده شئ منه وقال: خذوه فاغسلوه فما كان له دسم فلا تعملوا به وما لم يكن له دسم فاعملوا به واغسلوا ايديكم منه. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن المغيرة والذي قبله باسناده عن حنان بن سدير مثله. 3 - وعنه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن سليمان الاسكاف قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن شعر الخنزير يخرز به قال لا بأس به ولكن يغسل يده إذا اراد ان يصلى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 66 - تحريم اكل النجس وشربه 1 - الحسن بن على بن شعبة في تحف العقول عن الصادق عليه السلام في حديث قال: و


الباب 65 - فيه 3 احاديث: (1) يب 2: 359. الفقيه 2: 112، اخرجه عن الفقيه بالفاظه في ج 6 في 3 / 58 مما يكتسب به. (2) يب 2: 359 الفقيه 2: 112. اخرجه عن الفقيه بالفاظه في ج 6 في 4 / 58 مما يكتسب به. (3) يب 2: 359. اورده ايضا في ج 1 في 3 / 13 من النجاسات. تقدم ما يدل على ذلك في 1 و 2 / 58 ما يكتسب به وههنا في ب 33. الباب 66 - فيه حديث: (1) تحف العقول: 80 - 83 (ط 1) و 333 (ط 2) اوردنا الحديث بطوله في ج 6 في 1 / 2 مما يكتسب به وذيله. (*)

[ 405 ]

اما وجوه الحرام من البيع والشراء - إلى ان قال - والبيع للميتة أو الدم أو لحم الخنزير أو الخمر أو شئ من وجوه النجس، فهذا كله حرام ومحرم لان ذلك كله منهى عن اكله وشربه ولبسه وملكه وامساكه والتقلب فيه فجميع تقلبه في ذلك حرام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة وغيرها. ابواب آداب المائدة باب 1 - كراهة كثرة الاكل 1 - محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن وهب بن حفص عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لى: يا أبا محمد ان البطن ليطغى من اكله واقرب ما يكون العبد من الله إذا خف بطنه وابغض ما يكون العبد من الله إذا امتلا بطنه. 2 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كثرة الاكل مكروه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن سالم عن أحمد بن النضر


تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ابواب من الطهارة وههنا في ب 1 و 32 و 34 و 43 و 44 و 45 و 50. ابواب آداب المائدة فيه 112 بابا: الباب 1 - فيه 13 حديثا: (1) الفروع 2: 157 المحاسن: 446. (2) الفروع 2: 157 يب 2: 361. (3) الفروع 2: 157، المحاسن: 447 فيهما: سنة. (*)

[ 406 ]

عن عمرو بن شمر رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في كلام له: سيكون من بعدى سمنة يأكل المؤمن في معاء واحد ويأكل الكافر في سبعة امعاء. 4 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله بئس العون على الدين قلب نحيب (قلة نحيب - خ ل) وبطن رغيب ونعظ شديد. 5 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن صالح النيلى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان الله يبغض كثرة الاكل وقال أبو عبد الله عليه السلام: ليس بد لابن آدم من اكلة يقيم بها صلبه فإذا اكل احدكم طعاما فيجعل ثلث بطنه للطعام وثلث بطنه للشراب وثلث بطنه للنفس ولا تسمنوا تسمن الخنازير للذبح. ورواه البرقى في المحاسن مرسلا والذى قبله عن النوفلي والذى قبلهما عن أبيه عن النضر بن سويد عن عمرو بن شمر والاول عن محمد بن على عن وهيب بن حفص مثله. 6 - محمد بن على بن الحسين في الخصال عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله المؤمن يأكل في معاء واحدة والمنافق يأكل في سعة امعاء. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن أبيه عن النضر بن سويد عن عمرو بن شمر رفعه مثله. 7 - وعن أبيه عن عمرو بن ابراهيم قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: لو ان الناس قصدوا في الطعم لاعتدلت ابدانهم.


(4) الفروع 2: 157 المحاسن: 445 فيه: نخيب. (5) الفروع 2: 157 فيه: (عن ابن سنان) المحاسن: 440 ذكره البرقي من قوله: ليس لابن ادم. (6) الخصال 2: 7 فيه (احمد بن محمد بن يحيى العطار رضي الله عنه قال: حدثنا سعد ابن عبد الله) المحاسن: 447 فيه: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في كلام له: ستكون من بعدي سنة ياكل المؤمن في معى واحد. (7) المحاسن: 439 فيه: لاستقامت ابدانهم. (*)

[ 407 ]

8 - وعن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقرى عن حفص بن غياث بن أبي عب دالله عليه السلام قال: ظهر ابليس ليحيى بن زكريا عليهما السلام وإذا عليه معاليق من كل شئ فقال له يحيى: ما هذه المعاليق ؟ فقال: هذه الشهوات التى اصيب بها ابن آدم فقال: هل لى منها شئ ؟ فقال: ربما شبعت فشغلناك عن الصلوة والذكر قال: لله علي ان لا املاء بطني من طعام ابدا وقال ابليس: لله علي ان لا انصح مسلما ابدا ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: يا حفص لله على جعفر وآل جعفر الا يملاؤا بطونهم من طعام ابدا ولله على جعفر وآل جعفر ان لا يعملوا للدنيا ابدا. 9 - وعن أبيه عن محمد بن سنان عن صالح النيلى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان الله يبغض كثرة الاكل. وعن محمد بن على عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 10 - وعن الحجال عن بهلول بن مسلم عن يونس بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كثرة الاكل مكروه. 11 - وعن أبيه عن محمد بن القاسم عن الحسين بن المختار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان البطن إذا شبع طغي. 12 - وعن أبيه عن محمد بن عمرو عن بشير الدهان أو عمن ذكره عنه قال: قال أبو الحسن عليه السلام: ان الله يبغض البطن الذى لا يشبع. 13 - وعن محمد بن على عن وهيب بن حفص عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال يا أبا محمد ان البدن (البطن - خ ل) ليطغى من اكله واقرب ما يكون العبد من الله


(8) المحاسن: 439 فيه: فثقلتك عن الصلاة. (12 9) المحاسن: 446. (13) المحاسن: 446. هو الحديث الاول فتكراره وهم. وفي المحاسن: 446 عن بكر بن صالح عن جعفر بن محمد الهاشمي عن ابي جعفر العطار قال: سمعت جعفر بن محمد يحدث عن ابيه عن جده عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: قال لي جبرئيل في كلام بلغنيه عن ربي: يا محمد واخرى هي الاولى والاخرة يقول لك ربك: يا محمد ما ابغضت وعاء قط الا بطنا ملان. (*)

[ 408 ]

إذا جاع بطنه وابغض ما يكون العبد إلى الله إذا امتلاء بطنه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 2 - كراهة الشبع والاكل على الشبع 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن بعض اصحابه عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا شبع البطن طغى. ورواه الصدوق مرسلا. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وغيره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما كان شئ احب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله من ان يظل جائعا خائفا في الله. 3 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن عيسى اليقطينى عن عبيد الله الدهقان عن درست الواسطي عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الاكل على الشبع يورث البرص. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله. ورواه البرقى في المحاسن مثله. 4 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو وانس بن محمد عن جعفر ابن محمد عن آبائه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام قال: يا على اربعة يذهبن ضياعا: الاكل على الشبع والسراج في القمر والزرع في السبخة والصنيعة عند غير اهلها.


راجع ج 6 ب 2 من جهاد النفس وج 7: 6 / 4 من مقدمات النكاح وياتي ما يدل على ذلك في ب 2 وذيله و 3 / 3 وب 4 و 4 / 14 راجع ب 25. الباب 2 - فيه 10 احاديث: (1) الفروع 2: 157. الفقيه 2: 114. (2) الروضة: 129. (3) الفروع 2: 157 يب 2: 361. المحاسن: 447. (4) الفقيه 2: 341. اخرجه عنه وعن الخصال في ج 2 في 1 / 12 من احكام المساكن وفي ج 6 في 4 / 5 من فعل المعروف. (*)

[ 409 ]

5 - وفي عيون الاخبار عن تميم بن عبد الله بن تميم عن أبيه عن أحمد بن على الانصاري عن عبد السلام بن صالح الهروي عن الرضا عليه السلام في حديث قال: وكان عليه السلام خفيف الاكل خفيف الطعم. 6 - وفي الامالى عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن أبيه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبيه عن صفوان بن يحيى عن العيص بن القاسم قال: قلت للصادق عليه السلام: حديث يروى عن ابيك عليه السلام انه قال: ما شبع رسول الله صلى الله عليه وآله من خبز برقط، اهو صحيح ؟ فقال: لا ما اكل رسول الله صلى الله عليه وآله خبز بر قط ولا شبع من خبز شعير قط. 7 - وعن أبيه عن سعد عن عبد الله عن ابراهيم بن هاشم عن الدهقان عن درست عن عبد الحميد بن عواض عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الاكل على الشبع يورث البرص. 8 - وفي الخصال عن على بن أحمد بن موسى عن أحمد بن يحيى بن زكريا عن بكر بن عبد الله بن حبيب عن عثمان بن عبيد عن هدية بن خالد عن مبارك بن فضالة عن الاصبغ بن نباتة قال: قال امير المؤمنين عليه السلام للحسن: الا اعلمك اربع خصال تستغنى بها عن الطب ؟ قال بلى قال: لا تجلس على الطعام الا وانت جائع ولا تقم عن الطعام الا وانت تشتهيه وجود المضغ وإذا نمت فاعرض نفسك على الخلاء فإذا استعملت هذا استغنيت عن الطب. 9 - الحسن بن محمد الطوسى في الامالى عن أبيه عن ابن الصلت عن ابن عقدة عن عباد عن عمه عن أبيه عن موسى الجهنى عن زيد بن وهب عن عقبة ابن عامر عن سلمان الفارسى عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ان اكثر الناس شبعا في الدنيا اكثرهم جوعا في الاخرة


(5) عيون الاخبار: 276 فيه: قليل الطعم. (6) الامالي: 192 (م 52). (7) الامالي: 324 (م 81). (8) الخصال 1: 109. (9) امالي الشيخ: 221 فيه: قال: سمعت سلمان الفارسي ونذاكره على طعم فقال: حسبي اني سمعت. (*)

[ 410 ]

يا سلمان انما الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر. 10 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن على بن حديد رفعه قال: قام عيسى بن مريم خطيبا فقال: يا بنى اسرائيل لا تأكلوا حتى تجوعوا وإذا جعتم فكلوا ولا تشبعوا فانكم إذا شبعتم غلظت رقابكم وسمنت جنوبكم ونسيتم ربكم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 3 - كراهة الجشاء ورفعة إلى السماء واستحباب حمد الله عنده. 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أبو ذر: قال رسول الله صلى الله عليه وآله اطولكم جشاء في الدنيا اطولكم جوعا يوم القيامة. 2 - وبالاسناد عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا تجشأتم فلا ترفعوا جشأكم إلى السماء. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن النوفلي مثله. وكذا الذى قبله. 3 - قال وفي حديث آخر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا يتجشأ فقال: يا عبد الله اقصر من جشائك فان اطول الناس جوعا يوم القيامة اكثرهم شبعا في الدنيا.


(10) المحاسن: 447. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 4 / 40 من آداب الحمام وفي ج 2 في 6 / 29 من الملابس و 2 / 12 من احكام المساكن و 7 / 40 من التعقيب وفي ج 5 في 3 / 82 من احكام العشرة و في ج 6 في ب 2 من جهاد النفس راجع 6 / 5 من فعل المعروف وتقدم ههنا في ب 1 وياتي ما يدل عليه في 3 / 3 وب 4 و 25 و 11 / 112 ههنا وفي 15 / 10 من الاطعمة المباحة. راجع ذيل 4 / 14 من آداب المائدة. الباب 3 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 157 فيه: (اطولكم جوعا في الاخرة أو قال: يوم القيامة) يب 2: 361، المحاسن: 447. (2) الفروع 2: 157 يب 2: 361. المحاسن: 447. (3) المحاسن: 447. (*)

[ 411 ]

4 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا تجشأ احدكم فلا يرفع جشائه إلى السماء ولا إذا بزق والجشاء نعمة الله فإذا تجشأ احدكم فليحمد الله عليها باب 4 - كراهة التخمة والامتلاء 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن على عن ابن سنان عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال كل داء من التخمة الا الحمى فانها ترد ورودا. ورواه البرقى في المحاسن مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال ما من شئ ابغض إلى الله عزوجل من بطن مملوء ورواه البرقى في المحاسن عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي عن محمد بن سنان. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 5 - ان من دعى إلى طعام لم يجز له ان يستتبع ولده 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي -


(4) قرب الاسناد: 22. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 6 / 29 من الملابس ويأتي ما يدل عليه في 19 / 10 من الاطعمة المباحة. الباب 4 - فيه حديثان: (1) الفروع 2: 157، المحاسن: 447 فيه: محمد بن سنان. (2) الفروع 2: 157، المحاسن: 447. تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 و 2. الباب 5 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 157، المحاسن: 411 فيه: (ان فعل ذلك كان حراما ودخل) يب 2: 361 فيه: عاصيا (غاصبا ح) فيه وفي الفروع والمحاسن (فلا يستتبعن) اورده ايضا في 2 / 63 من الاطعمة المحرمة. (*)

[ 412 ]

عبد الله عليه السلام قال: إذا دعى احدكم إلى طعام فلا يتبعن ولده فانه ان فعل اكل حراما ودخل عاصيا. ورواه البرقى في المحاسن عن النوفلي مثله الا انه رواه عن رسول الله صلى الله عليه وآله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 6 - كراهة الاكل متكئا ومنبطحا وعدم تحريمه وكراهة التشبه بالملوك وجواز الاقعاء 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما اكل رسول الله صلى الله عليه وآله متكئا منذ بعثه الله إلى ان قبضه تواضعا لله عزوجل - الحديث. 2 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن معلى أبي عثمان عن المعلى بن خنيس قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما اكل نبى الله وهو متكئ منذ بعثه الله عزوجل وكان يكره ان يتشبه بالملوك ونحن لا نستطيع ان نفعل. 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي بن


يأتي ما يدل على ذلك في ب 24 ههنا راجع 3 / 63 من الاطعمة المحرمة. الباب 6 - فيه 10 احاديث: (1) الروضة: 164، المحاسن: 457 فيه: (قال: دخلت على ابي عبد الله عليه السلام وهو ياكل وهو متكئ فجلس وهو فرغ وهو يقول: صلى الله على رسول الله ماكان اكل) وفي الروضة بعد ذلك زيادة تقدمت بعضها في ج 5 في 2 / 100 من احكام العشرة وباقيها: ولا كافأ رسول الله صلى الله عليه وآله بسيئة قط قال الله تعالى له: (ادفع بالتي هي احسن) ففعل، وما منع سائلا قط ان كان عنده اعطى والا قال: ياتي الله به ولا اعطى على الله عزوجل شيئا قط الا اجازه الله ان كان ليعطى الجند فيجيز الله عزوجل له ذلك، قال: وكان اخوه من بعده والذي ذهب بنفسه ما اكل من الدنيا حراما قط حتى خرج منها والله ان كان ليعرض له الامران كلاهما لله عزو جل طاعة فيأخذ بأشدهما على بدنه، والله لقد اعتق. إلى آخر ما تقدم في 3 / 1 من العتق. (2) الفروع 2: 157، المحاسن: 458. (3) الفروع 2: 158 فيه: (ابن ابي شعبة قال: اخبرني ابن ابي ايوب ان ابا عبد الله عليه السلام. (*)

[ 413 ]

أبي شعبة (سعيد - سن) انه رأى أبا عبد الله عليه السلام متربعا قال ورأيت أبا عبد الله عليه السلام يأكل متكئا قال: وقال: ما اكل رسول الله صلى الله عليه وآله وهو متكئ قط. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 4 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يأكل متكئا قال لا ولا منبطحا. 5 - وعنهم عن سهل بن زياد وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار جميعا عن ابن فضال عن على بن عقبة عن سعيد بن عمرو عن محمد بن مسلم قال: دخلت على أبي - جعفر عليه السلام ذات يوم وهو يأكل متكئا قال: وقد كان يبلغنا ان ذلك يكره فجعلت انظر إليه فدعاني إلى طعامه فلما فرغ قال: يا محمد لعلك ترى ان رسول الله صلى الله عليه وآله رأته عين


كان يأكل متربعا) يب 2: 361 فيه: (ابن ابى شعبه قال: اخبرني ابى انه رأى ابا عبد الله) المحاسن: 458 فيه (حماد بن عثمان عن عمر بن ابى سعيد قال: اخبرني ابى) اورد صدره في 1 / 9 وقطعه عن المحاسن. الفقيه في 32 / 9. (4) الفروع 2: 157، المحاسن: 458. (5) الروضة: 129، المجاس والاخبار: 68 فيه: (وكان يبلغنا انه ينهى عن ذلك) الروضة: (ثلاثة ايام من ان بعثه) وفيه: (ان ينقصه الله تبارك وتعالى) وفيه: (التواضع لربه عزوجل وما سئل شيئا قط فيقول: لا، ان كان اعطى وان لم يكن قال: يكون وما اعطى على الله شيئا قط الا سلم ذلك إليه حتى ان كان ليعطى الرجل الجنة فيسلم الله ذلك له، ثم تناولني بيده و قال: وان كان) ذيله: وان كان ليشتري القميص السنبلاني ثم يخير غلامه خيرهما ثم يلبس الباقي فإذا جاز اصابعه قطعه وإذا جاز كعبه حذفه وما ورد عليه امران قط كلاهما لله رضى الا اخذ بأشدهما على بدنه ولقد ولى الناس خمس سنين فما وضع آجرة على آجرة ولا لبنة على لبنة ولا اقطع قطيعة ولا اورث بيضاء ولا حمراء الا سبعمأة درهم فضلت من عطاياه اراد ان يبتاع لاهله بها خادما وما اطاق احد عمله وان كان على بن الحسين عليه السلام لينظر في الكتاب من كتاب علي عليه السلام فيضرب به الارض ويقول: من يطيق هذا ؟ اقول تقدم نحو بعض قطعاته في ج 1 في 12 / 20 من مقدمة العبادات وفي ج 2 في 4 / 21 من الملابس. (*)

[ 414 ]

يأكل وهو متكئ وهو منذ بعثه الله إلى ان قبضه ثم رد على نفسه فقال: لا والله ما رأته عين يأكل وهو متكئ منذ بعثه الله إلى ان قبضه ثم قال: يا محمد لعلك ترى انه شبع من خبز البر ثلاثة ايام منذ بعثه الله إلى ان قبض ثم رد على نفسه ثم قال: لا والله ما شبع من خبز البر ثلاثة ايام متوالية منذ بعثه الله إلى ان قبضه اما انى لا اقول انه كان لا يجد لقد كان يجيز الرجل الواحد بالمئة من الابل فلو اراد ان يأكل لاكل ولقد اتاه جبرئيل عليه السلام بمفاتيح خزائن الارض ثلث مرات يخيره من غير ان ينقص مما اعده الله له يوم القيامة شيئا فيختار التواضع لله إلى ان قال - وان كان صاحبكم ليجلس جلسة العبد ويأكل اكلة العبد ويطعم الناس خبز البر واللحم يرجع إلى اهله فيأكل الخبز والزيت - الحديث. ورواه الشيخ في المجالس والاخبار عن الحسين بن ابراهيم القزويني عن محمد بن وهبان عن محمد بن أحمد بن زكريا عن الحسن بن على بن فضال مثله. 6 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على عن أحمد بن عايذ عن أبي خديجة قال: سأل بشير الدهان أبا عبد الله عليه السلام وانا حاضر فقال: هل كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل متكئا على يمينه وعلى يساره ؟ فقال: ما اكل رسول الله صلى الله عليه وآله متكئا على يمينه ولا على شماله ولكن كان يجلس جلسة العبد قلت ولم ذاك ؟ قال: تواضعا لله عزوجل. 7 - وعنه عن المعلى عن الوشا عن أبان بن عثمان عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما اكل رسول الله صلى الله عليه وآله متكئا منذ بعثه الله حتى قبض كان يأكل اكلة العبد ويجلس جلسة العبد قلت ولم ؟ قال تواضعا لله عزوجل. وروى البرقى في المحاسن الحديث الاول عن ابيه عن صفوان عن معاوية بن وهب عن أبي اسامة عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. وزاد انه رآه يأكل وهو متكئ والثانى عن صفوان بن يحيى والثالث عن ابن أبي عمير والرابع عن عثمان بن عيسى والسادس عن الوشا عن أحمد بن عائذ والسابع عن الوشا مثله.


(6) الفروع 2: 157. المحاسن: 457 فيهما: ما كان رسول الله (ص) يأكل متكئا على يمينه ولا على يساره. (7) الفروع 2: 157 فيه: (بعثه الله إلى ان قبضه) المحاسن: 457. (*)

[ 415 ]

8 - أحمد بن محمد البرقى في المحاسن عن الحسين بن سعيد عن أخيه على عن أبيه عن كليب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما اكل رسول الله صلى الله عليه وآله متكئا قط ولا نحن. 9 - وعن أبيه عن زرعة عن سماعة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يأكل متكئا قال لا ولا منبطحا على بطنه. وقد تقدم ما يدل على جواز الاكل مقعيا في احاديث السجود. 10 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عمر بن أبي شعبة قال رأيت أبا عبد الله عليه السلام يأكل متكئا ثم ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: ما اكل متكئا حتى مات. الحسين بن سعيد في كتاب الزهد عن ابن أبي عمير عن حماد بن عيسى قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام يأكل متكئا ثم ذكر مثله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 7 - عدم كراهة وضع اليد على الارض وقت الاكل واستحباب خلع النعل عنده 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي اسماعيل البصري عن الفضيل بن يسار قال كان عباد البصري عند أبي عبد الله عليه السلام يأكل فوضع أبو - عبد الله عليه السلام يده على الارض فقال له عباد: اصلحك الله اما تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن ذا ؟ فرفع يده فاكل ثم اعادها ايضا فقال له ايضا فرفعها ثم اكل فأعادها فقال له عباد: ايضا فقال له أبو عبد الله عليه السلام: لا والله ما نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن هذا قط.


(8 و 9) المحاسن: 458. (10) الفقيه 2: 114، الزهد: مخطوط. تقدم ما يدل على جواز الاكل مقعيا في ج 2 في 6 / 6 من السجود وياتي ما يدل على ذلك في 6 و 7 / 10 وفى 9 / 112. الباب 7 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 157. (*)

[ 416 ]

2 - وعن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام انه كان يجلس جلسة العبد ويضع يده على الارض - الحديث. 3 - أحمد بن محمد البرقى في المحاسن عن على بن محمد عن رجل عن عبد الله بن القاسم الجعفري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا اكلت فاعتمد على يسارك. 4 - وعن ابن محبوب عن عبد الرحمان بن الحجاج عن أبي عبد الله عليه السلام قال: رأني عباد ابن كثير البصري وانا معتمد يدى على الارض فرفعها فاعدتها فقال: يا أبا عبد الله ان هذا لمكروه فقلت: لا والله ما هو بمكروه أقول: ويأتي ما يدل على ذلك وتقدم ما يدل على الحكم الثاني في الملابس. باب 8 - انه يستحب للانسان ان يأكل اكل العبد ويجلس جلوس العبد ويأكل على الحضيض وينام عليه 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبي المغرا عن هارون بن خارجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل اكل العبد ويجلس جلسة العبد ويعلم انه عبد. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله عن عثمان بن عيسى عن على بن الحكم مثله. 2 - وعن على بن ابراهيم عن صفوان عن ابن مسكان عن الحسن الصيقل قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: مرت امرأة بذية برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يأكل وهو جالس على


(2) الفروع 2: 164، اخرجه بتمامه عنه في 1 / 78 وعن المحاسن في 6 / 8. (3 و 4) المحاسن: 441 و 442. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 37 من الملابس ويأتي في 9 / 112. الباب 8 - فيه 7 احاديث: (1) الفروع 2: 157 يب 2: 361، المحاسن: 456. (2) الفروع 2: 157. الزهد: مخطوط. المحاسن: 457 ذيله: قالت: فناولني لقمة من طعامك فناولها فقالت: لا والله الا الذي في فيك فاخرج رسول الله صلى الله عليه وآله اللقمة من فيه فناولها فاكلتها قال أبو عبد الله عليه السلام: فما اصابها بذاء حتى فارقت الدنيا. (*)

[ 417 ]

الحضيض فقالت يا محمد انك تأكل اكل العبد وتجلس جلوسه فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله واى عبد اعبد منى ؟ الحديث. ورواه الحسين بن سعيد في كتاب الزهد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان مثله. 3 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن سالم عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر أبي جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل أكل العبد ويجلس جلسة العبد وكان يأكل على الحضيض وينام على الحضيض. وروى البرقى في المحاسن الحديث الاول عن على بن الحكم عن أبي المغرا عن هارون بن خارجة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام والثانى عن صفوان والثالث عن أبيه عن أحمد بن النضر مثله. 4 - محمد بن على بن الحسين في عيون الاخبار عن المظفر بن جعفر العلوى عن جعفر بن محمد بن مسعود العياشي عن أبيه عن على بن الحسن بن على بن فضال عن محمد بن الوليد عن العباس بن هلال عن الرضا عليه السلام عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله قال: خمس لا ادعهن حتى الممات: الاكل على الحضيض مع العبد وركوبي الحمار مؤكفا وحلبي العنز بيدى ولبسى الصوف والتسليم على الصبيان لتكون سنة من بعدى. 5 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن أبيه عن يونس بن عبد الرحمن عن عمرو بن جميع عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل بالارض. 6 - وعن على بن محمد عن عبد الرحمن بن محمد عن أبي خديجة عن أبي - عبد الله عليه السلام انه كان يجلس جلسة العبد ويضع يده على الارض ويأكل بثلاثة اصابع. وقال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأكل هكذا ليس كما يفعل الجبارون احدهم


(3) الفروع 2: 157، المحاسن: 457. (4) عيون الاخبار: 235 فيه: (مع العبيد) اخرجه عن كتب في ج 5 في 1 / 35 من احكام العشرة. (5) المحاسن: 441. (6) المحاسن: 441 فيه (محمد بن علي) اخرجه عن الكافي في 2 / 7 و 1 / 68. (*)

[ 418 ]

يأكل باصبعيه. 7 - وعن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير عن أبي - عبد الله عليه السلام قال: قال على عليه السلام: ليجلس احدكم على طعامه جلسة العبد ويأكل على الارض. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 9 - كراهة وضع احدى الرجلين على الاخرى والتربع وقت الاكل وغيره وعدم تحريمه 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن عمير عن حماد عن


(7) المحاسن: 442. وفي الروضة: 131 عن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن احمد بن محمد بن ابي نصر عن حماد بن عثمان قال: حدثني علي بن المغيرة قال سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول: ان جبرئيل اتى رسول الله (ص) فخيره واشار عليه بالتواضع وكان له ناصحا، فكان رسول الله (ص) يأكل أكلة العبد ويجلس جلسة العبد تواضعا لله تبارك وتعالى، ثم اتاه عند الموت بمفاتيح خزائن الدنيا فقال: هذه مفاتيح خزائن الدنيا بعث بها اليك ربك ليكون لك ما اقلت الارض من غير ان ينقصك شيئا، فقال رسول الله (ص): في الرفيق الاعلى. وفي مكارم الاخلاق: 16 - وكان رسول الله (ص) كثيرا إذا جلس ليأكل يأكل ما بين يديه ويجمع ركبتيه وقدميه كما يجلس المصلي في اثنتين الا ان الركبة فوق الركبة والقدم على القدم ويقول (ص): انا عبد آكل كما يأكل العبد واجلس كما يجلس العبد. تقدم ما يدل على ذلك في ح 1 في 12 / 20 من المقدمة وفي ج 5 في 2 / 35 و 5 / 75 من احكام العشرة وههنا في ب 6 وياتي في 2 / 9. الباب 9 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 158 فيه: (ابن ابي شعبة قال: اخبرني ابن ابي ايوب ان ابا عبد الله عليه السلام كان يأكل متربعا) يب 2: 361. فيه: (ابن ابي شعبة قال: اخبرني ابي انه رأى ابا عبد الله عليه السلام) اخرج تمامه عنهما وعن المحاسن في 3 / 6 راجعه. (*)

[ 419 ]

الحلبي بن أبي شعبة انه رأى أبا عبد الله عليه السلام متربعا - الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن ابن راشد عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا جلس احدكم على الطعام فليجلس جلسة العبد ولا يضعن احدى رجليه على الاخرى ويتربع فانها جلسة يبغضها الله ويمقت صاحبها. 3 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد بن عثمان عن عمر بن اذينة عن أبي سعيد انه رأى أبا عبد الله عليه السلام يأكل متربعا. ورواه البرقى في المحاسن عن ابن أبي عمير عن حماد والذى قبله عن القاسم بن يحيى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في العشرة. باب 10 - كراهة الاكل والشرب والتناول بالشمال مع عدم العذر الا في العنب والرمان 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن عثمان ابن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يأكل بشماله ويشرب بها فقال: لا يأكل بشماله ولا يشرب بشماله ولا يتناول بها شيئا.


(2) الفروع 2: 158 فيه: (ولا يتربع) المحاسن: 442. (3) الفقيه 2: 114 فيه: (عمر بن ابي شعبة) المحاسن: 458 فيه: (حماد بن عثمان عن عمر ابن ابي سعيد قال: اخبرني ابي) اخرجه بتمامه في 3 / 6 وزاد في الفقيه: ثم ذكر رسول الله (ص) فقال: ما اكل متكئا حتى مات. تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 74 من احكام العشرة وذيله وياتي ما يدل على ذلك في 43 / 10 من الاطعمة المباحة. الباب 10 - فيه 7 احاديث: (1) الفروع 2: 158 يب 2: 361 فيه: (أو يشرب) المحاسن: 445 و 446 فيه: ولا يناول. (*)

[ 420 ]

2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جراح المدايني عن أبي عبد الله عليه السلام انه كره للرجل ان يأكل بشماله أو يشرب بها أو يتناول بها. ورواه الصدوق باسناده عن جراح المدايني مثله. 3 - وعنه عن أحمد عن الحسين عن القاسم بن محمد عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تأكل باليسرى وانت تستطيع. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد وكذا الذى قبله. وروى الاول باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله مثله. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن القاسم بن محمد مثله. وعن أبيه عن النضر بن سويد وذكر الذى قبله وعن عثمان بن عيسى وذكر الاول. وعن أبيه عن زرع عن سماعة مثله. 4 - وعن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان قال: اكل أبو عبد الله عليه السلام بيساره وتناول بها 5 - وعن عثمان بن عيسى عن أبي أيوب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شيئان يؤكلان باليدين جميعا: العنب والرمان. 6 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن محمد بن الحسن عن أحمد بن الحسين الميثمى عن الحسين بن أبي العرندس قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام بمنى وعليه نقية ورداء وهو متكئ على جواليق سود على يمينه فاتاه غلام اسود بصحف فيها رطب فجعل يتناول بيساره فيأكل وهو متكئ على يمينه فحدثت بذلك رجلا من اصحابنا فقال: حدثنى


(2) الفروع 2: 158، الفقيه 2: 113 يب 2: 361: المحاسن: 456 فيه: (ان ياكل الرجل) وفيه: (يناول) اورده ايضا في 1 / 25 من الاشربة المباحة. (3) الفروع 2: 158 يب 2: 361. المحاسن: 456. (4) المحاسن: 456. (5) المحاسن: 556. (6) قرب الاسناد: 128 فيه: (نقبة) وفيه: (متكئ على يمينه) وفيه: (بصحفة) وفيه: من اصحابنا قال: فقال الي: انت رايته ياكل بيساره ؟ قال: قلت: نعم، قال: اما والله لحدثني. (*)

[ 421 ]

سليمان بن خالد انه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: صاحب هذا الامر كلتا يديه يمين. 7 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث المناهى قال: ونهى ان يأكل الانسان بشماله وان يأكل وهو متكئ. باب 11 - كراهة الاكل ماشيا الا مع الضرورة وعدم تحريمه. 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تأكل وانت تمشى الا ان تضطر إلى ذلك. ورواه البرقى في المحاسن عن ابن محبوب عن ابن سنان مثله. 2 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي - عبد الله عليه السلام قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله قبل الغداة ومعه كسرة قد غمسها في اللبن وهو يأكل ويمشى وبلال يقيم الصلوة فصلى بالناس. 3 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عمن حدثه عن عبد الرحمن العزرمى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا بأس ان يأكل الرجل وهو يمشى كان رسول الله صلى الله عليه وآله يفعل ذلك. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله والذى قبله باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن أبيه مثله. وعن النوفلي وذكر الذى قبله. 4 - وعن بعض اصحابنا عن ابن اخت الاوزاعي عن مسعدة بن اليسع عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه عن على عليه السلام قال: لا بأس يأكل الرجل وهو يمشى.


(7) الفقيه 2: 194. ياتي ما يدل على استحباب الاكل باليمين في 9 / 112 وياتي ما يدل عليه في ب 25 من الاشربة المباحة. الباب 11 - فيه 4 احاديث: (1) الفقيه 2: 114، المحاسن: 459 فيه: محمد بن سنان. (2 و 3) الفروع 2: 158 يب 2: 361، المحاسن: 458. (4) المحاسن: 459. ياتي ما يدل على كراهة الاكل في السوق في ب 87. (*)

[ 422 ]

باب 12 - استحباب الاجتماع على اكل الطعام واكل الرجل مع عياله وحكم الاكل مع الام 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن ابراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله طعام الواحد يكفى الاثنين وطعام الاثنين يكفى الثلاثة وطعام الثلاثة يكفى الاربعة. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الطعام إذا جمع ثلث خصال فقد تم: إذا كان من حلال وكثرت الايدى عليه وسمى في اوله وحمد الله في آخره. ورواه الصدوق في الخصال وفي معاني الاخبار عن محمد بن موسى بن المتوكل عن على بن ابراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن اسماعيل بن مسلم السكوني. ورواه البرقى في المحاسن عن النوفلي. ورواه ايضا عن أبيه عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام والذى قبله عن محمد بن على عن محمد بن يحيى عن غياث مثله. 3 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن شمون عن الاصم عن مسمع عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من رجل يجمع عياله ويضع مائدته فيسمون في اول طعامهم ويحمدون في آخره فترفع المائدة حتى يغفر لهم. 4 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن اسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن داود بن النعمان عن حسين بن على قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من اطعم عشرة


الباب 12 - فيه 7 احاديث: (1) الفروع 2: 158. المحاسن: 398. (2) الفروع 2: 158، الخصال 1: 102 معاني الاخبار: 106 فيهما: (عن جعفر بن محمد عن ابيه عن ابائه عن علي عليهم السلام قال: قال) وفيهما وفي الفروع (إذا جمع اربع خصال) المحاسن: 398 فيه: إذا جمع اربعا. (3) الفروع 2: 164 فيه: ويضع مائدته بين يديه ويسمى ويسمون. (4) المحاسن: 395. (*)

[ 423 ]

من المسلمين اوجب الله له الجنة. 5 - وعن أبيه عن حماد بن عيسى عن ربعى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لان آخذ خمسة دراهم ثم اخرج إلى سوقكم هذه فأشترى طعاما ثم اجمع عليه نفرا من المسلمين احب الي من ان اعتق نسمة. 6 - الحسن بن الفضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: نقلا من كتاب مواليد الصادقين قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يأكل كل الاصناف من الطعام وكان ما احل الله له مع اهله وخدمه إذا اكلوا ومع من يدعوه من المسلمين على الارض وعلى ما اكلوا عليه وما اكلوا الا ان ينزل بهم ضيف فيأكل مع ضيفه. 7 - قال: وقيل لعلى بن الحسين عليه السلام: انت ابر الناس بامك ولا تأكل معها قال: اخاف ان تسبق يدى إلى ما سبقت عينها إليه فأكون قد عققتها. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك وتقدم في النكاح ما يدل كراهة دعاء النساء إلى الطعام ولعله مخصوص بغير العيال أو العيال مخصوص بغير النساء أو النساء بالاجانب. باب 13 - كراهة عزل مائدة للسودان والخدم والموالي في الخلوة 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عبد الله بن الصلت عن رجل من اهل بلخ قال كنت مع الرضا عليه السلام في سفره إلى خراسان فدعا يوما بمائدة له فجمع عليها مواليه من السودان وغيرهم فقلت: لو عزلت لهولاء مائدة


(5) المحاسن: 396. (6) مكارم الاخلاق: 15 و 16. ذيله وكان احب الطعام إليه ما كان على صفف ولقد قال ذات يوم وعنده اصحابه: اللهم انا نسألك من فضلك ورحمتك اللذين لا يملكهما غيرك. فبيناهم كذلك إذ اهدى إلى النبي (ص) شاة مشوية فقال: خذوا هذا من فضل الله ونحن ننظر رحمته. (7) مكارم الاخلاق: 114. اخرجه في حديث عن الخصال في ج 4 في 8 / 13 من الصدقة. يأتي ما يدل على ذلك وعلى ان النساء ينفردن بالاكل إذا كان هناك غير محرم في ب 13. الباب 13 - فيه 4 احاديث: (1) الروضة: 230. (*)

[ 424 ]

فقال: مه ان الله تبارك وتعالى واحد والام واحدة والاب واحد والجزاء بالاعمال. 2 - محمد بن على بن الحسين في عيون الاخبار عن حمزة بن محمد العلوى عن على ابن ابراهيم عن ياسر الخادم قال: كان الرضا عليه السلام إذا خلا جمع حشمه كلهم عنده الصغير والكبير فيحدثهم ويأنس بهم ويونسهم وكان عليه السلام إذا جلس على المائدة لا يدع صغيرا ولا كبيرا حتى السايس والحجام الا اقعده معه على مائدته قال ياسر: فبينما نحن عنده يوما إذا سمع وقع القفل الذى كان على باب المأمون إلى دار أبي الحسن عليه السلام فقال لنا أبو الحسن عليه السلام قوموا تفرقوا عنى فقمنا عنه فجاء المأمون - الحديث. 3 - وعن جعفر بن نعيم بن شاذان عن أحمد بن ادريس عن ابراهيم بن هاشم بن ابراهيم ابن العباس عن الرضا عليه السلام في حديث انه كان إذا خلا ونصب مائدته اجلس معه على مائدته مماليكه ومواليه حتى البواب والسائس. 4 - وعن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني عن على بن ابراهيم عن ياسر الخادم عن الرضا عليه السلام انه لما دخل طوس وقد اشتدت به العلة بقى اياما فلما كان في يومه الذى قبض فيه كان ضعيفا فقال لى بعد ما صلى الظهر: يا ياسر ما اكل الناس ؟ فقلت: من يأكل هاهنا مع ما انت فيه فانتصب ثم قال: هاتوا المائدة ولم يدع من حشمه احدا الا اقعده معه على المائدة يتفقد واحدا واحدا فلما اكلوا بعثوا إلى النساء بالطعام فحملوا الطعام إلى النساء - الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(2) عيون الاخبار: 293. (3) عيون الاخبار: 311، تقدم صدره في ج 5 في 14 / 122 من احكام العشرة. ذيله وكان عليه السلام قليل النوم بالليل كثير السهر يحيي اكثر لياليه من اولها إلى الصبح وكان كثير الصيام فلا يفوته صيام ثلاثة أيام في السفر ويقول: ذلك صوم الدهر وكان عليه السلام كثير المعروف والصدقة في السر واكثر ذلك يكون منه في الليالي المظلمة فمن زعم انه راى مثله في فضله فلا تصدق. (4) عيون الاخبار: 351 راجعه. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 6 / 29 من الملابس راجع ههنا ب 12. (*)

[ 425 ]

باب 14 - استحباب طول الجلوس على المائدة وترك استعجال الذى يأكل وان كان عبدا وكذا محادثته 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن فضال عن بعض اصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما عذب الله عزوجل قوما وهم يأكلون ان الله عزوجل اكرم من ان يرزقهم شيئا ثم يعذبهم عليه حتى يفرغوا منه. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن نوح بن شعيب ويعقوب بن شعيب عن ياسر الخادم ونادر جميعا قالا: قال لنا أبو الحسن عليه السلام: ان قمت على رؤسكم وانتم تأكلون فلا تقوموا حتى تفرغوا ولربما دعا بعضنا فيقال له: هم يأكلوا فيقول دعهم حتى يفرغوا. ورواه البرقى في المحاسن عن نوح بن شعيب عن ياسر مثله. 3 - قال الكليني وروى عن نادر الخادم قال: كان أبو الحسن عليه السلام إذا اكل احدنا لا يستحدثه حتى يفرغ من طعامه. 4 - محمد بن أبي القاسم الطبري في بشارة المصطفى باسناده عن كميل بن زياد عن امير المؤمنين عليه السلام في وصيته له قال: يا كميل احسن خلقك وابسط جليسك ولا تنهرن خادمك يا كميل إذا انت اكلت فطول اكلك يستوف من معك وترزق منه غيرك. يا كميل إذا استويت على طعامك فاحمد الله على ما رزقك وارفع بذلك صوتك ليحمده سواك فيعظم


الباب 14 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 158. (2) الفروع 2: 164. المحاسن: 423. (3) الفروع 2: 164. (4) بشارة المصطفى: 30 تحف العقول: 172 فيهما قبل ذلك (يا كميل إذا اكلت الطعام فسم باسم الذي لا يضر مع اسمه داء وفيه شفاء من كل الاسواء) وفيهما: (يا كميل وآكل الطعام ولا تبخل عليه فانك لن ترزق الناس شيئا والله يجزل لك الثواب بذلك، احسن عليه) وفي الثاني: (ولا تتهم خادمك) وفيهما: (إذا استوفيت طعامك) وفيهما: ولا (ترفعن يدك من الطعام الا وانت تشتهيه فإذا فعلت ذلك فانت تستمرأه فان صحة الجسم من قلة الطعام وقلة الماء). (*)

[ 426 ]

بذلك اجرك. يا كميل لا توقر معدتك طعاما ودع فيها للماء موضعا وللريح مجالا. ورواه الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول مرسلا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في اصطناع المعروف إلى اهله. باب 15 - كراهة اجابة دعوة الكافر والمنافق والفاسق. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابراهيم الكرخي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو ان مؤمنا دعاني إلى طعام ذراع شاة لاجبته وكان ذلك من الدين ولو ان مشركا أو منافقا دعاني إلى جزور ما اجبته وكان ذلك من الدين أبي الله عزوجل لى زبد المشركين والمنافقين وطعامهم. و رواه البرقى في المحاسن عن ابن محبوب مثله الا انه ترك قوله: ولو ان مشركا إلى قوله: من الدين وقال: أبي الله لى زاد المشركين وفي نسخة: زى المشركين. 2 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد عن الصادق عليه السلام عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث المناهى قال: ونهى عن اجابة الفاسقين إلى طعامهم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى ما يحرم اكله وما يجوز اكله من طعام الكفار. باب 16 - تأكد استحباب اجابة دعوة المؤمن والمسلم ولو على خمسة اميال والاكل عنده 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن


تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 3 / 16 من احكام الخلوة وفي ج 6 في 3 / 4 من فعل المعروف. الباب 15 - فيه حديثان: (1) الفروع 2: 158، المحاسن: 411. (2) الفقيه 2: 195. تقدم ما يدل على حكم مؤاكلة الكفار في ب 52 وعلى غيره في ب 51 و 53 و 54 من الاطعمة المحرمة ويأتي ما يدل عليه في 4 / 19 راجع 8 / 112. الباب 16 - فيه 10 احاديث: (1) الفروع 2: 158، المحاسن: 410 فيه: اسحاق بن يزيد ومعاوية بن ابي زياد. (*)

[ 427 ]

مثنى الحناط عن اسحق بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان من حق المسلم على المسلم ان يجيبه إذا دعاه. 2 - وعنه عن أحمد عن ابن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر عن أبي - جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اوصى الشاهد من امتى والغائب ان يجيب دعوة المسلم ولو على خمسة اميال فان لك من الدين. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب. ورواه البرقى في المحاسن عن ابن محبوب والذى قبله عن على بن الحكم مثله. 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن ابراهيم بن عمر عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان من الحقوق الواجبات للمسلم ان يجيب دعوته. أقول: هذا محمول على الاستحباب أو التقية. 4 - وعن ياسر الخادم عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: السخى يأكل من طعام الناس ليأكلوا من طعامه. والبخيل لا يأكل من طعام الناس لئلا يأكلوا من طعامه. ورواه الصدوق في عيون الاخبار عن أبيه عن على بن ابراهيم مثله. 5 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن عبد الاعلى مولى آل سام عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان من حق المسلم الواجب على اخيه اجابة دعوته. أحمد بن أبى عبد الله البرقى في المحاسن عن ابن فضال مثله. 6 - وعن اسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي -


(2) الفروع 2: 158 يب 2: 361، المحاسن: 411. (3) الفروع 2: 158 فيه تجاب. (4) الفروع 1: 173 فيه: (علي بن ابراهيم عن ياسر) عيون الاخبار: 185. (5) الفروع 2: 158، المحاسن: 411. فيه: (عبد الاعلى بن اعين) وفيه: من الحقوقات الواجبة للمؤمن على المؤمن ان يجيب دعوته. قال: ورواه محمد بن على عن اسماعيل بن بشار عن سيف بن عميرة عن ابي عبد الله عليه السلام مثله. (6) المحاسن: 410. (*)

[ 428 ]

جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجيب الدعوة. 7 - وعن محمد بن على عن اسماعيل بن يسار عن سيف بن عميرة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان من حق المسلم على اخيه ان يجيب دعوته. 8 - وعن النوفلي باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو دعيت إلى ذراع شاة لاجبت. 9 - وعن بعض اصحابنا رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان من اعجز العجز رجلا دعاه اخوه إلى طعامه فتركه من غير علة. 10 - وعن ياسر الخادم عن أبي الحسن عليه السلام قال: الخير يأكل من طعام الناس ليأكلوا من طعامه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي العشرة ويأتي ما يدل عليه. باب 17 - كراهة اجابة الدعوة في خفض الجوارى 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اجب في الوليمة والختان ولا تجب في خفض الجوارى. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. باب 18 - استحباب عرض الطعام ثم الشراب ثم الوضوء على المؤمن إذا قدم


(7) المحاسن: 410. اوردنا متنه ذيل الحديث الخامس راجعه. (8) المحاسن: 411. (9) المحاسن: 411 فيه: (بعض اصحابنا العراقيين): وفيه: رجل. (10) المحاسن: 449 فيه: السخي ياكل. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 6 / 29 من الملابس وفي ج 5 في 4 / 57 و 5 / 75 وب 101 و 122 من احكام العشرة وفي ج 6 في ب 88 مما يكتسب به وههنا في ب 15 وياتي ما يدل عليه في ب 17. راجع 8 / 112. الباب 17 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 158 يب 2: 361. الباب 18 - فيه 3 احاديث: (*)

[ 429 ]

1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن على ابن محمد القاسانى عن أبي أيوب عثمان بن مقبل (مقاتل - خ ل) المدينى عن داود بن عبد الله بن محمد الجعفري عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان في بعض مغازيه فمر به ركب وهو يصلى فوقفوا على اصحاب رسول الله فسائلوهم عن رسول الله ودعوا واثنوا و قالوا لولا أنا عجال لا نتظرنا رسول الله صلى الله عليه وآله فاقرؤه السلام ومضوا فانفتل رسول الله (ص) مغضبا ثم قال لهم يقف عليكم الركب ويسألونكم عنى ويبلغوني السلام ولا تعرضون عليهم الغداء ! ليعز على قوم فيهم خليلي جعفر ان يجوزوه حتى يتغدوا عنده. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عدة رفعوه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا دخل عليك اخوك فاعرض عليه الطعام فان لم يأكل فاعرض عليه الماء فان لم يشرب فاعرض عليه الوضوء. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله. وعن على بن محمد وذكر الذي قبله. 3 - وعن ابن محبوب عن على بن الخطاب عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام ان رجلا مشى معه إلى باب داره فدخل وترك الرجل فقال له اسمعيل: الا عرضت عليه قال: لم يكن من شانى ادخاله واكره ان يكتبنى الله عراضا. باب 19 - عدم جواز اطعام الكافر الا ما استثنى 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن عيسى عن أبي -


(1) الفروع 2: 158 فيه: (ابي ايوب سليمان بن مقاتل المديني) المحاسن: 416 فيه: ابي ايوب سليمان بن مقبل المدائني. (2) الفروع 2: 158. المحاسن: 417. (3) المحاسن: 417 فيه: قال: اتاه مولى له فسلم عليه ومعه ابنه اسماعيل فسلم عليه وجلس فلما انصرف أبو عبد الله عليه السلام انصرف معه الرجل فلما انتهى أبو عبد الله عليه السلام إلى باب داره دخل وترك الرجل فقال له ابنه اسماعيل: يا ابه الا كنت عرضت عليه الدخول ؟ فقال: لم يكن من شاني ادخاله فقال: فهو لم يكن يدخل قال: يا بني اني اكره ان يكتبني الله عراضا. الباب 19 - فيه 5 احاديث: (1) الاصول: 410 (باب اطعام المؤمن). (*)

[ 430 ]

يحيى الواسطي عن بعض اصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اشبع مؤمنا وجبت له الجنة ومن اشبع كافرا كان حقا على الله ان يملاء جوفه من الزقوم مؤمنا كان أو كافرا. 2 - محمد بن على بن الحسين في معاني الاخبار عن محمد بن على ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله عن النهيكى رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام انه قال: من مثل مثالا أو اقتنى كلبا فقد خرج من الاسلام فقتل له: هلك إذا كثير من الناس فقال: انما عنيت بقولى: " من مثل مثالا " من نصب دينا غير دين الله ودعا الناس إليه و بقولى " من اقتنى كلبا " مبغضا لاهل البيت اقتناه فاطعمه وسقاه من فعل ذلك فقد خرج من الاسلام. 3 - وعنه عن عمه عن محمد بن على عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس الناصب من نصب لنا اهل البيت: لانك لا تجد احدا يقول: أنا أبغض محمدا وآل محمد ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم انكم تتولونا وتبرؤن من اعدائنا ثم قال عليه السلام: من اشبع عدوا لنا فقد قتل وليا لنا. ورواه في صفات الشيعة مثله. 4 - محمد بن الحسن في المجالس والاخبار باسناده عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وصية له قال يا اباذر: لا تصاحب الا مؤمنا ولا يأكل طعامك الاتقى ولا تأكل طعام الفاسقين يا أبا ذر اطعم طعامك من تحبه في الله وكل طعام من يحبك في الله. 5 - أحمد بن أبي عبد الله في المحاسن عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله اضف بطعامك من تحب في الله. باب 20 - انه يستحب للمؤمن ان لا يحتشم من اخيه ولا يتكلف له وان يتحفه ويقبل تحفته


(2) معاني الاخبار: 56 فيه: عنيت مبغضا لنا اهل البيت. (3) معاني الاخبار: 104 فيه: (محمد بن علي الكوفي عن ابن فضال عن المعلى بن خنيس قال: سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول) صفات الشيعة: 167. (4) مجالس ابن الشيخ: 339. (5) المحاسن: 391. راجع ج 4: ب 19 من الصدقة. الباب 20 - فيه حديثان:

[ 431 ]

1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المؤمن لا يحتشم من اخيه وما ادرى ايهما اعجب: الذى يكلف اخاه إذا دخل عليه ان يتكلف له أو المتكلف لاخيه. 2 - وعنه عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من تكرمة الرجل لاخيه ان يقبل تحفته ويتحفه بما عنده ولا يتكلف له شيئا. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله لا احب المتكلفين. ورواه البرقى في المحاسن عن النوفلي والذى قبله عن أبيه عن ابن أبي عمير. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 21 - عدم جواز استقلال صاحب المنزل ما يقدمه للضيف واحتقاره واستقلال الضيف له واحتقاره 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: هلك بالمرء المسلم ان يستقل ما عنده للضيف. 2 - وعنه عن محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن


(1) الفروع 2: 158 المحاسن: 414. (2) الفروع 2: 158 فيه: (اني لا احب) المحاسن: 415 فيه (وان يتحفه) اخرج صدره عن الكافي في ج 6 في 2 / 88 مما يكتسب به. تقدم ما يدل على استحباب الاهداء وقول الهدايا وعدم رد الحلو والطيب وتعجيل رد ظروف الهدايا في ج 6 في ب 89 - 92 ما يكتسب به، وياتي ما يدل عليه في ب 22. الباب 21 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 159 فيه (يهلك المرأ) المحاسن: 415 فيه. هلك بالمرء المسلم ان يخرج إليه اخوه ما عنده فيستقله، وهلك. (2) الفروع 2: 158، المحاسن: 414 تمام الحديث: صفوان قال: جاءني عبد الله ابن سنان فقال: هل عندك شئ ؟ قلت: نعم فبعثت ابني فاعطيته درهما يشتري به لحما وبيضا فقال لي: اين ارسلت ابنك ؟ فاخبرته فقال: رده رده (عندك خل سن) عندك زيت ؟ قلت: نعم قال.. (*)

[ 432 ]

عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: هلك لامرء احتقر لاخيه ما قدم وهلك لامرء احتقر لاخيه ما قدم إليه. أحمد بن محمد البرقى في المحاسن عن نوح النيسابوري عن صفوان بن يحيى مثله. وعن ابن محبوب وذكر الذى قبله. 3 - وعن بعض أصحابنا عن سيف بن عميرة عن سليمان بن عمرو عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: كفى بالمرء اثما ان يستقل ما يقرب إلى اخوانه وكفى بالقوم اثما ان يستقلوا ما يقر به إليهم أخوهم قال: وفي حديث آخر اثم بالمرء. وعن اسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة مثله الا انه قال: اثم بالمرء. باب 22 - انه يستحب للضيف ان لا يكلف صاحب المنزل شيئا ليس فيه وان يمنعه من الاتيان بشئ من خارج ويستحب لصاحب المنزل إذا دعا اخاه ان يتكلف له 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن حديد عن مرازم بن حكيم رفعه قال: ان الحرث الاعوراتى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا امير المؤمنين احب ان تكرمني ان تأكل عندي فقال له امير المؤمنين عليه السلام: على ان لا تتكلف لى شيئا ودخل فاتاه الحرث بكسر فجعل امير المؤمنين عليه السلام يأكل فقال له الحرث ان معى دراهم واخرجها فإذا هي في كمه فان اذنت لى اشتريت لك فقال له امير المؤمنين عليه السلام: هذه مما في بيتك. 2 - وعن علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن السالم عن أبي عبد الله (ع)


هاته فانى سمعت ابا عبد الله (ع) يقول: هلك امرؤ احتقر لاخيه ما يحضره، وهلك امرؤ احتقر من اخيه ما قدم إليه (3) المحاسن 414 فيه: (سليمان بن عمر الثقفي عن عبد الله بن عقيل) و 414 فيه: عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب. الباب 22 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 159 فيه: (اشتريت لك شيئا غيرها) المحاسن: 415 فيه: علي بن الحكم. (2) الفروع 2: 159. المحاسن: 410. (*)

[ 433 ]

قال: إذا اتاك اخوك فأته بما عندك وإذا دعوته فتكلف له. ورواه البرقي المحاسن عن أبيه عن ابن أبي عمير والذى قبله عن على بن حديد مثله. 3 - محمد بن على بن الحسين في عيون الاخبار والخصال عن أحمد بن ابراهيم الخوزى عن زيد بن محمد البغدادي عن عبد الله بن محمد الطائى عن الرضا عن آبائه عن على عليهم السلام انه دعاه رجل فقال له على عليه السلام: على ان تضمن لى ثلاث خصال: لا تدخل علينا شيئا من خارج ولا تدخر عنا شيئا ولا تجحف بالعيال قال: ذلك لك فاجابه علي عليه السلام إلى ذلك. 4 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن أبيه عن محمد بن سنان عن أبي - الجارود عمن ذكره عن الحرث عن على عليه السلام انه قال له: يا امير المؤمنين ادخل منزلي فقال: على شرط ان لا تدخر عنى مما في بيتك ولا تتكلف شيئا مما وراء بابك. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود. باب 23 - استحباب اقراء الضيف 1 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر عن أبيه عن آبائه ان رسول الله صلى الله عليه وآله مر بقبر يحفر فقال ما للارض تشدد ان كان ما


(3) عيون الاخبار: 143، الخصال 1: 89 فيهما: (عبد الله بن محمد الطائي قال: حدثنا ابي قال حدثنا علي بن موسى الرضا عليه السلام) وفيه: خصال، قال: وما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال: لا تدخل. (4) المحاسن: 415. تقدم ما يدل على ذلك في 4 / 63 من الاطعمة المحرمة وههنا في ب 20 وياتي ما يدل عليه في 2 / 23 ههنا وفي 34 / 10 من الاطعمة المباحة. الباب 23 - فيه حديثان: (1) قرب الاسناد: 36، الفاظه: مر بقبر يحفر وقد انبهر الذي يحفره فقال له: لمن تحفر هذا القبر ؟ فقال: لفلان بن فلان قال: وما الارض تشدد عليك ان كان ما علمت لسهلا حسن الخلق. (*)

[ 434 ]

علمت لسهل الخلق فلانت الارض عليه حتى كان ليحفرها بكفه ثم قال: لقد كان يحب اقراء الضيف ولا يقرى الضيف الا مؤمن تقى. 2 - وبالاسناد ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: انى احسن الوضوء واقيم الصلوة واوتى الزكوة في وقتها واقرى الضيف طيبة بها نفسي فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: ما لجهنم عليك سبيل ان الله قد برئك من الشح ان كنت كذلك ثم نهى عن التكلف للضيف بما لا يقدر عليه الا بمشقة وما من ضيف نزل بقوم الا ورزقه معه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 24 - ما يجوز اكله من بيوت من تضمنته الآية والمرئة من بيت زوجها وصدقتهم منها 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان ابن يحيى عن عبد الله بن مسكان عن محمد الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الاية: " ليس عليكم جناح ان تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم " إلى آخر الاية قلت ما يعنى بقوله " أو صديقكم " ؟ قال هو والله الرجل يدخل بيت صديقه فيأكل بغير اذنه. 2 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن صفوان عن موسى


(2) قرب الاسناد: 36 فيه: طيبة بها نفسي محتسب بذلك ارجو ما عند الله فقال: بخ بخ بخ ما لجهنم... تقدم ما يدل على ذلك في ج 4 في 5 / 22 و 4 / 47 من الصدقة وفي ج 6 في 4 / 4 و 8 / 23 من جهاد النفس و 3 / 5 من فعل المعروف وفي ج 7 في 1 / 4 من النفقات راجع ههنا ب 19 و يأتي ما يدل عليه في ب 26 وذيله. الباب 24 - فيه 8 احاديث: (1) الفروع 2: 159 يب 2: 362، المحاسن: 416 فيه: وصفوان بن يحيى عن عبد الله بن سنان أو ابن مسكان. (2) الفروع 2: 159 فيه: (تطعم المرأة من منزل زوجها بغير اذنه) يب 2: 362 فيه: (اوما ملكتم مفاتحه أو صديقكم) وفيه: (كذلك تطعم) المحاسن: 416 فيه: تطعم. (*)

[ 435 ]

ابن بكر عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " أو صديقكم " فقال هؤلاء الذين سمى الله عزوجل في هذه الاية تأكل بغير اذنهم من التمر والمأدوم وكذلك تأكل المرئة بغير اذن زوجها واما ماخلا ذلك من الطعام فلا. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن خالد مثله. 3 - وعنهم عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال: للمرأة ان تأكل وان تتصدق وللصديق ان يأكل في منزل اخيه ويتصدق. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الاول. 4 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن خالد عن القاسم بن عروة عن عبد الله ابن بكير عن زرارة قال: سألت احدهما عليهما السلام عن هذة: " الاية ليس عليكم جناح ان تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت امهاتكم " الاية فقال: ليس عليك جناح فيما اطعمت أو اكلت مما ملكت مفاتحه ما لم تفسد. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن خالد مثله. 5 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل أو ما ملكتم مفاتحه قال: الرجل يكون له وكيل يقوم في ماله فيأكل بغير اذنه. ورواه الشيخ باسناده عن على بن ابراهيم مثله. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن ابن سنان وصفوان بن يحيى وذكر الحديث الاول وعن أبيه وذكر الثاني وعن أحمد بن محمد وذكر الثالث وعن أبيه عن القاسم بن عروة وذكر الرابع وعن أبيه عن ابن أبي عمير وذكر الخامس. 6 - وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام


(3) الفروع 2: 159 يب 2: 362 فيه: (وتتصدق) المحاسن: 416. (4) الفروع 2: 159 فيه: (احمد بن محمد عن محمد بن خالد) يب 2: 362، المحاسن: 416. (5) الفروع 2: 159 يب 2: 362، المحاسن: 416. (6) المحاسن: 416. (*)

[ 436 ]

قال: سئلته عما يحل للرجل من بيت اخيه من الطعام قال: المأدوم والتمر وكذلك يحل للمرأة من بيت زوجها. 7 - وعن أبيه عن حماد بن عيسى عن حسين بن المختار عن أبي اسامة عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عزوجل: ليس عليكم جناح الاية قال باذن وبغير اذن. 8 - على بن ابراهيم في تفسيره رفعه قال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله آخى بين اصحابه فكان بعد ذلك إذا بعث احدا من اصحابه في غزاة أو سرية يدفع الرجل مفتاح بيته إلى اخيه في الدين ويقول: خذ ما شئت وكل ما شئت وكانوا يمتنعون من ذلك حتى ربما فسد الطعام في البيت فانزل الله: " ليس عليكم جناح ان تأكلوا جميعا أو اشتاتا " يعنى حضر أو لم يحضر إذا ملكتم مفاتحه. باب 25 - استحباب اجادة الاكل في منزل المؤمن والانبساط فيه والاكثار منه ولو بعد الامتلاء وترك التقصير والحشمة 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال: دخلنا مع ابن أبي يعفور على أبي عبد الله عليه السلام ونحن جماعة فدعا بالغدا فتغدينا وتغدى معنا وكنت احدث القوم سنا فجعلت احصر وانا آكل فقال لى: كل اما علمت انه يعرف مودة الرجل لاخيه باكله من طعامه. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن يونس بن


(7) المحاسن: 415. (8) تفسير القمي: 461 راجعه. تقدم ما يدل على بعض المقصود في ج 6 في ب 78 و 82 مما يكتسب به وتقدم ما يدل على حكم صدقة الزوجة في ب 17 من الوقوف وذيله وياتي ما يدل عليه في 59 / 10 من الاطعمة المباحة. الباب 25 - فيه 9 احاديث: (1) الفروع 2: 159، المحاسن: 413 فيهما: فجعلت اقصر. (2) الفروع 2: 159، المحاسن: 413 لم يذكر فيه عيسى بن ابي منصور. (*)

[ 437 ]

يعقوب عن عيسى بن أبي منصور قال: اكلت عند أبي عبد الله عليه السلام فجعل يلقى بين يدى الشواء ثم قال: يا عيسى انه يقال: اعتبر حب الرجل باكله من طعام اخيه. 3 - وعنه عن أحمد عن عمر بن عبد العزيز رجل (*) عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: اكلنا مع أبي عبد الله عليه السلام فاتينا بقصعة من ارز فجعلنا نعذر فقال: ما صنعتم شيئا ان اشدكم حبا لنا احسنكم اكلا عندنا قال عبد الرحمن: فرفعت كفيحة منه (كسجة ما به - كهنجه - خ ل سن) فقال: الان ثم انشأ يحدثنا ان رسول الله صلى الله عليه وآله اهدى له قصعة ارز من ناحية الانصار فدعا سلمان والمقداد وأبا ذر رحمهم الله فجعلوا يعذرون في الاكل فقال: ما صنعتم شيئا اشدكم حبا لنا احسنكم اكلا عندنا فجعلوا ياكلون اكلا جيدا ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: رحمهم الله ورضى عنهم وصلى الله عليهم. 4 - وعن على بن محمد بن بندار عن أحمد بن أبي عبد الله عن اسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن أبي المغرا عن عنبسة بن مصعب قال اتينا أبا عبد الله عليه السلام وهو يريد الخروج إلى مكة فامر بسفرة فوضعت بين ايدينا فقال: كلوا فاكلنا فقال: ابيتم ابيتم انه كان يقال: اعتبر حب القوم باكلهم قال: فاكلنا وقد ذهبت الحشمة. 5 - وعنه عن أحمد عن عدة من اصحابه عن يونس بن يعقوب عن عبد الله بن سليمان الصيرفى قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقدم الينا طعاما فيه شواء واشياء بعده ثم جاء بقصعة من ارز فاكلت معه فقال: كل فانه يعتبر حب الرجل لاخيه بانبساطه في طعامه ثم حاز لى حوزا باصبعه من القصعة فقال لى: لتأكلن ذا بعد ما قد اكلت فاكلته. 6 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على عن يونس عن


(3) الفروع 2: 159 فيه: (عمر بن عبد العزيز عن رجل) وفيه: (فرفعت كصيحة المائدة فاكلت) المحاسن: 413 فيه: (عمر بن عبد العزيز الملقب بزحل عن عبد الرحمن ابن الحجاج) وفيه: كشحة ما به. (4) الفروع 2: 159، المحاسن: 413 فيه: فاكلنا وجعلنا نقصر في الاكل فقال. (5) الفروع: 159 فيه: (فقال: كل قلت: قد اكلت قال: كل فانه) المحاسن: 413. (6) الفروع 2: 159 فيه: (فاقبلنا نغص انفسنا كما تغص الابل) المحاسن: 413 فيه: نصعر انفسنا كما نصعر الابل. (*) كذا بخطه. (*)

[ 438 ]

أبي الربيع قال: دعا أبو عبد الله عليه السلام بطعام فاتى بهريسة فقال لنا: ادنوا فكلوا فاقبل القوم يقصرون فقال: كلوا فانما تستبين مودة الرجل لاخيه في اكله قال فاقبلنا تصفر (نغص - خ ل فيهما) انفسنا كما تصفر الابل. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن أبيه عن محمد بن أبي عمير وذكر الحديث الاول وعن ابن فضال عن يونس بن يعقوب وذكر الثاني الا انه اسقط الواسطة الاخرى. وعن أحمد بن محمد بن عيسى وذكر الثالث وعن اسماعيل بن مهران وذكر الرابع وعن عدة من اصحابنا وذكر الخامس وعن الوشا عن يونس بن الربيع وذكر السادس. 7 - وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لرجل كان يأكل: اما علمت انه يعرف حب الرجل اخاه بكثرة اكله عنده. 8 - وعن أبيه عن محمد بن سنان عن هشام بن سالم قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يعرف حب الرجل باكله من طعام اخيه. 9 - وعن محمد بن على عن يونس بن يعقوب عن الحرث بن المغيرة قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فدعا بالخوان فاتى بقصعة فيها ارز فاكلت منها حتى امتلئت فخط بيده في القصعة قال: اقسمت عليك لما اكلت دون الخط. باب 26 - استحباب اطعام الطعام 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن أبيه عن معمر بن خلاد قال: رايت أبا الحسن الرضا عليه السلام يأكل فتلا هذه الاية: " فلا اقتحم العقبة وما ادريك ما العقبة فك رقبة " إلى آخر الاية ثم قال: علم الله ان ليس كل احد يقدر على عتق رقبة فجعل لهم سبيلا إلى الجنة باطعام الطعام. 2 - وعن على بن ابراهيم عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله


(7 و 9) المحاسن: 412 و 413. الباب 26 فيه 32 حديثان: (1) المحاسن: 389. (2) المحاسن: 389 فيه: (عن ابراهيم) الفروع 1: 176. اخرجه عن الكافي في ج.

[ 439 ]

عليه السلام قال: من الايمان حسن الخلق واطعام الطعام. ورواه الكليني عن على بن ابراهيم عن أبيه مثله. 3 - وعن الحسن بن على بن فضال عن ثعلبة عن محمد بن قيس قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ان الله يحب اطعام وهراقة الدماء. 4 - وعنه عن ثعلبة عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ان الله يحب اطعام الطعام وافشاء السلام. 5 - وعن محمد بن على عن الحسن بن على بن يوسف عن سيف بن عميرة عن فيض بن المختار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المنجيات اطعام الطعام وافشاء السلام والصلوة بالليل والناس نيام. ورواه الكليني عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد عن محمد بن على مثله. 6 - وعن على بن محمد القاسانى عمن حدثه عن عبد الله بن القاسم الجعفري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خيركم من اطعم الطعام وافشى السلام وصلى والناس نيام. ورواه الكليني عن على بن ابراهيم عن على بن محمد القاسانى مثله. 7 - وعن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جمع


6 في 2 / 16 من فعل المعروف (3) المحاسن: 387، اخرجه باسناد آخر في ج 4 في 2 / 47 من الصدقة وفي ج 6 في 5 و 6 / 16 من فعل المعروف. (4) المحاسن: 388، اخرجه عن الكافي في ج 6 في 7 / 16 من فعل المعروف وفيه: اراقة الدماء (مكان) وافشاء السلام. (5) المحاسن: 387، الفروع 1: 176، اخرجه عن الكافي في ج 6 في 5 / 16 من فعل المعروف. (6) المحاسن: 287 فيه. (عن ابي عبد الله عن آبائه) الفروع 1: 176، اخرجه عن الكافي في ج 6 في 3 / 16 من فعل المعروف. (7) المحاسن: 387 فيه: (يا بني عبد المطلب افشوا السلام) وفيه: نيام واطعموا. (*)

[ 440 ]

رسول الله صلى الله عليه وآله بنى عبد المطلب ! فقال: يا بنى عبد المطلب اطعموا الطعام واطيبوا الكلام وافشوا السلام وصلوا الارحام وتهجدوا والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام. 8 - وعن محمد بن على عن الحسن بن على عن سيف بن عميرة عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان على عليه السلام يقول: انا اهل بيت امرنا ان نطعم الطعام ونؤوى في النائبة ونصلي إذا نام الناس (ورواه الكليني عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله مثله) (*) وعن ابيه عن عبد الله بن الفضل عن عيسى بن عبد الله عن خالد بن محمد بن سليمان عن رجل عن أبي المنكدر ان رجلا قال: يا رسول الله أي الاعمال افضل ؟ فقال: اطعام الطعام واطياب الكلام. 10 - وعن على بن الحكم عن على بن أبى حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان الله يحب هراقة الدماء واطعام الطعام. 11 - وعن محمد بن الحسين عن أحمد عن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان الله يحب اطعام الطعام واراقة الدماء بمنى. 12 - وعن محمد بن على عن الحسن بن على بن يوسف عن سيف بن عميرة عن عبد الله بن الوليد الوصافى عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان الله يحب اراقة الدماء واطعام الطعام واغاثة اللهفان. 13 - وعن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد عن أبي -


الطعام واطيبوا الكلام تدخلوا الجنه بسلام (8) المحاسن: 387 الفروع 1: 176 اخرجه عن الكافي في ج 6 في 4 / 16 من فعل المعروف. (9) المحاسن: 387 فييه: قال: اخذ رجل بلجام دابة النبي فقال: يا رسول الله. (10) المحاسن: 388، اخرجه عن الكافي في ج 6 في 6 / 16 من فعل المعروف. (11) المحاسن: 388 فيه: عن احمد. (12) المحاسن: 388 فيه: عبيد الله. (13) المحاسن: 388. (*) قد كانت ذهبت عن الهامش. (*)

[ 441 ]

الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان احب الاعمال إلى الله ادخال السرور على المؤمن وشبعة مسلم أو قضاء دينه. 14 - وعن اسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول ثلاث خصال هن من احب الاعمال إلى الله: مسلم اطعم مسلما من جوع وفك عنه كربه وقضى عنه دينه. 15 - وعن أحمد بن محمد عن الحكم بن ايمن عن ميمون البان عن أبي - جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الايمان حسن الخلق واطعام الطعام واراقة الدماء. 16 - وعن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن موسى بن بكر عن أبي الحسن عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من موجبات مغفرة الرب اطعام الطعام. ورواه الكليني عن على ابن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن على بن الحكم وغيره عن موسى بن بكر. ورواه ايضا عن علي بن محمد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله مثله. 17 - وعن أبيه عن سعدان عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال من موجبات المغفرة اطعام الشبعان. 18 - وعن ابن فضال عن ميمون عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله الرزق اسرع إلى من يطعم الطعام من السكين في السنام.


(14) المحاسن: 388. (15) المحاسن: 388، اخرج مثله عن الكافي باسناده عن ميمون في ج 4 في 5 / 47 من الصدقة وفي ج 6 في 7 / 16 من فعل المعروف. (16) المحاسن: 389 الفروع 1: 176، اخرجه عن الكافي بالاسناد الاول في ج 6 في 1 / 16 من فعل المعروف. (17) المحاسن: 389 فيه: (عن بعض اصحابه) وفيه: اطعام السغيان. (18) المحاسن: 390 اخرجه عن الكافي في ج 6 في 8 / 16 من فعل المعروف وفيه: عبد الله بن ميمون عن جعفر عن ابيه. (*)

[ 442 ]

19 - وعن أبيه عن محمد بن سنان عن موسى بن بكر عن فضيل بن يسار عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله الخير اسرع إلى بيت الذى يطعم فيه الطعام من الشفرة في سنام البعير. 20 - وعن الجامورانى عن الحسن بن على بن أبي حمزة عن أحمد بن عمرو بن جميع عن أبيه رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: البيت الذى يمتار منه الخير البركة اسرع إليه من الشفرة في سنام البعير. 21 - وعن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن حسان بن مهران عن صالح بن ميثم عن أبي جعفر عليه السلام قال: اطعام مسلم يعدل عتق نسمة. 22 - وعن أبيه عن معمد بن خلاد قال: كان أبو الحسن الرضا عليه السلام إذا اكل اتى بصحفة فتوضع بقرب مائدته فيعمد إلى اطيب الطعام مما يؤتى به فيأخذ من كل شئ منه شيئا فيوضع في تلك الصحفة ثم يأمر بها للمساكين ثم يتلو: " فلا اقتحم العقبة " الاية. ثم قال: علم الله ان ليس كل انسان يقدر على عتق رقبة فجعل لهم السبيل إلى الجنة. 23 - وعن أبيه عن هارون بن الجهم عن المفضل عن سعد بن طريف عن أبي جعفر عليه السلام قال: من اطعم جائعا اطعمه الله من ثمار الجنة. 24 - وعن أبيه عن حماد بن عيسى عن ابراهيم بن عمر اليماني عن أبي حمزة الثمالى عن على بن الحسين عليه السلام قال: من اطعم مؤمنا اطعمه الله من ثمار الجنة. 25 - وعن ابن أبي نجران وعلى بن الحكم عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اكلة يأكل المسلم عندي احب الي من عتق رقبة.


(19) المحاسن: 390. (20) المحاسن: 390 فيه: عمرو بن جميع. (21) المحاسن: 391. (22) المحاسن: 392 فيه: سبيلا إلى الجنة باطعام الطعام. (23) و (24) المحاسن: 393. (25) المحاسن: 393 فيه: يأكلها. (*)

[ 443 ]

26 - وعن عبد الرحمن بن حماد عن القاسم بن محمد عن اسماعيل بن ابراهيم عن أبي معاوية قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من مؤمن يطعم مؤمنا موسرا كان أو معسرا الا كان له بذلك عتق رقبة من ولد اسماعيل. 27 - وعن ابن شمون عن ابن الاشعث عن عبد الله بن حماد عن حنان بن سدير عن أبيه عن جعفر عليه السلام قال: تعتق كل يوم نسمة ؟ قلت لا قال: كل شهر ؟ قلت لا قال كل سنة ؟ قلت لا قال: سبحان الله اما تأخذ بيد واحد من شيعتنا فتدخله إلى بيتك فتطعمه شبعه فوالله لذلك افضل من عتق رقبة من ولد اسماعيل. 28 - وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن سدير الصيرفى نحوه وزاد قلت موسر أو معسر ؟ فقال: ان الموسر قد يشتهى الطعام. وعن أبيه عن صفوان عن أبي - المغرا عن زكار عن ثابت الثمالى عن أبي جعفر عليه السلام مثله. 29 - وعن محمد بن على عن الحسن بن على بن يوسف عن زكريا بن محمد عن يوسف عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اطعم مؤمنين شبعهما كان افضل من رقبة. 30 - عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن حسان عن صالح بن ميثم قال: سأل رجل أبا جعفر عليه السلام أي عمل يعمل به يعدل عتق نسمة ؟ فقال: لئن اطعم ثلاثة من المسلمين


(26 و 27) المحاسن: 393. (28) المحاسن: 394، الفاظه بالطريق الاول: (قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ما يمنعك ان تعتق كل يوم نسمة ؟ فقلت: لا يحتمل ذلك مالي قال: لا تقدر ان تشبع كل يوم رجلا مسلما ؟ فقلت) وفي الطريق الثاني: قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام: يا ثابت اما تستطيع ان تعتق كل يوم رقبة ؟ قلت: لا والله جعلت فداك ما اقوى على ذلك قال: فقال: اما تستطيع ان تعشي أو تغدى اربعة من المسلمين ؟ قلت: اما هذا فانا اقوى عليه، قال: هو والله يعدل عند الله عتق رقبة. (29) المحاسن: 394 فيه: الحسين بن علي بن يوسف عن زكريا بن محمد عن ابي عبد الله عليه السلام. (30) المحاسن: 395. (*)

[ 444 ]

احب الي من نسمة ونسمة حتى بلغ سبعا واطعام مسلم يعدل نسمة. 31 - وعن اسماعيل بن مهران عن سيف بن عمرة عن داود بن النعمان عن حسين بن على عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اطعم ثلاثة من المسلمين غفر الله له. 32 - وعن أبيه عن صفوان بن يحيى عن أبان بن عثمان عن فضيل بن يسار قال: قال أبو جعفر عليه السلام: شبع اربع من المسلمين يعدل عتق رقبة من ولد اسماعيل وعن محسن (محمد بن - خ ل) أحمد بن أبان مثله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 27 - استحباب تقدير الطعام بقدر سعة المال وقتله و اجادة الطعام واكثاره مع الامكان 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن شهاب بن عبد ربه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ليس في الطعام سرف. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال عن ابن بكير عن بعض اصحابه قال: كان أبو عبد الله عليه السلام ربما اطعمنا الفرانى والاخبصة ثم اطعمنا الخبز والزيت فقيل له: لو دبرت امرك حتى يعتدل فقال انما نتدبر بامر الله إذا وسع علينا


(31) المحاسن: 395. (32) المحاسن: 395 فيه: (احمد بن محمد عن ابان) اخرجه بالفاظ اخر عن ثواب الاعمال في 4 / 43. تقدم ما يدل على ذلك في ج 4 في ب 47 من الصدقة وفي ج 7 في ب 40 من احكام الاولاد وفي 1 / 41 من الذباحة وههنا في 5 / 6 وب 19 و 23 و 25 وياتي ما يدل عليه في ب 27 و 28 و 29 و 30 و 31 و 32 و 33 و 35 و 36 و 39 و 40 و 43 و 55. الباب 27 - فيه 7 احاديث: (1) الفروع 2: 190، المحاسن: 399. (2) الفروع 2: 159 فيه: (فإذا وسع علينا وسعنا وإذا قتر علينا قترنا) المحاسن: 400 فيه، انما تدبيرنا من الله. (*)

[ 445 ]

وسعنا وإذا قتر قترنا. ورواه البرقى في المحاسن عن أبيه عن ابن فضال والذى قبله عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله. 3 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن أبي سعيد عن أبي حمزة قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام جماعة فاتينا بطعام ما لنا عهد بمثله لذاذة وطيبا واتينا بتمر ننظر فيه إلى وجوهنا من صفائه وحسنه فقال رجل: لتسألن عن هذا النعيم الذى نعمتم به عند ابن رسول الله فقال أبو عبد الله عليه السلام: الله اكرم واجل من ان يطعمكم طعاما فيسوغكموه ثم يسألكم عنه ولكن يسألكم عما انعم عليكم بمحمد وآل محمد. ورواه البرقى في المحاسن عن عثمان بن عيسى. ورواه ايضا عن محمد بن علي عن عيسى بن هشام عن أبي خالد القماط عن أبي حمزة مثله. 4 - وعنهم عن سهل بن زياد عن عن ابن محبوب عن على بن رئاب عن الحلبي عن أبي - عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة لا يحاسب عليهن المؤمن: طعام يأكله وثوب يلبسه وزوجة صالحة تعاونه ويحصن بها فرجه. ورواه البرقى في المحاسن عن ابن محبوب مثله. 5 - وعنهم عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن القاسم بن محمد الجوهرى عن الحرث ابن حريز عن منذر الصيرفى عن أبي خالد الكابلي قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام فدعا بالغدا فاكلت طعاما ما اكلت طعاما قط انظف منه ولا اطيب فلما فرغنا من الطعام قال: كيف رأيت طعامنا ؟ قلت: ما رأيت انظف منه قط ولا اطيب ولكني ذكرت الاية في كتاب الله: " لتسئلن يومئذ عن النعيم " فقال أبو جعفر عليه السلام: انما تسألون عما انتم عليه من الحق. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن أبيه مثله.


(3) الفروع 2: 159 المحاسن: 400 فيه: وطيبا حتى تملينا. (4) الفروع 2: 159، المحاسن: 399 فيهما: (ثلاثة اشياء) اخرجه عن الخصال في ج 2 في 7 / 1 من الملابس وعن التهذيب في ج 7 في 1 / 9 من مقدمات النكاح. (5) الفروع 2: 160 فيه: (عن سدير الصيرفي) وفيه: (كيف رأيت طعامك أو قال: طعامنا قلت: جعلت فداك: ما رأيت أطيب منه ولا انظف قط) المحاسن: 399 فيه: (فاكلت معه) وفيه: يا أبا خالد كيف رأيت طعامنا ؟ (*)

[ 446 ]

6 - وعن أبيه عن حفص بن البخترى عن أبي عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى: " لتسئلن يومئذ عن النعيم " قال: ان الله اكرم من ان يسأل المؤمن عن اكله وشربه. 7 - محمد بن على بن الحسين في عيون الاخبار عن الحسين بن أحمد البيهقى عن محمد بن يحيى الصولى عن القاسم بن اسماعيل عن ابراهيم بن العباس الصولى عن الرضا عليه السلام انه قال: ليس في الدنيا نعم حقيقي فقيل له: فقول الله تعالى: " لتسئلن يومئذ عن النعيم " ما هذا النعيم في الدنيا وهو الماء البارد فقال الرضا عليه وعلا صوته: وكذا فسرتموه انتم وجعلتموه على ضروب فقالت طائفة: هو الماء البارد وقال غيرهم: هو الطعام الطيب وقال آخرون: هو النوم الطيب ولقد حدثنى أبي عن أبيه الصادق عليه السلام ان اقوالكم ذكرت عنده في قول الله عزوجل: " ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم " فغضب وقال: ان الله لا يسأل عباده عما تفضل به عليهم ولا يمن بذلك عليهم والامتنان بالانعام مستقبح من المخلوقين كيف يضاف إلى الخالق ما لا يرضى المخلوقون به ولكن النعيم حبنا اهل البيت وموالاتنا يسأل الله عنه عباده بعد التوحيد والنبوة ولان العبد إذا وافاه بذلك أداه إلى نعيم الجنة الذي لا يزول - الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 28 - استحباب اتخاذ الطعام واجادته ودعاء الناس إليه وكراهة دعاء الاغنياء دون الفقراء


(6) المحاسن: 399 فيه: (ابيه عن ابن ابي عمير) اخرجه عنه في 4 / 65 وفيه: ابيه عن ابن ابي عمير. (7) عيون الاخبار: 270 فيه: (قال: كنا يوما بين يدي علي بن موسى عليهما السلام فقال لي: ليس) وفيه: (فقال له بعض الفقهاء ممن يحضره: فقول الله عزوجل: ثم لتسألن) راجع ذيله. تقدم ما يدل على استحباب الاخذ من الطعام بالكيل وكراهة اخذه جزافا في ج 6 في ب 34 من اداب التجارة راجع ب 22 من مقدمات التجارة وذيله ويأتي ما يدل على بعض المقصود في ب 28. الباب 28 - فيه 4 احاديث: (*)

[ 447 ]

1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن شهاب بن عبد ربه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اعمل طعاما وتنوق فيه وادع عليه اصحابك. ورواه البرقى في المحاسن عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله. 2 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان قال: أو لم اسماعيل فقال له أبو عبد الله عليه السلام: عليك بالمساكين فاشبعهم فان الله يقول: وما يبدئ الباطل وما يعيد. و رواه البرقى في المحاسن عن بيه عن ابن أبي عمير مثله. 3 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد باسناد ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن وليمة يخص بها الاغنياء ويترك الفقراء. 4 - العياشي في تفسيره عن مسعدة قال: مر الحسين بن على عليه السلام بمساكين قد بسطوا كساء لهم فالقوا عليه كسرا فقالوا: هلم يا بن رسول الله فثنى رجله ونزل ثم تلا: " انه لا يحب المستكبرين " ثم قال: قد اجبتكم فاجيبوني قالوا نعم يا بن رسول الله وقاموا معه حتى اتوا منزله فقال للرباب: اخرجي ما كنت تدخرين. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 29 - استحباب اختيار اطعام المؤمنين على العتق المندوب 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن ابراهيم


(1) الفروع 2: 160، المحاسن: 410. (2) الفروع 2: 165، المحاسن: 148. (3) الفروع 2: 160 فيه: عن ابي ابراهيم (ع). (4) تفسير العياشي 2: 257 فيه: (مسعدة بن صدقة) وفيه: (فثنى وركه فاكل معهم ثم تلا) وفيه: يابن رسول الله وتعمى عيني فقاموا. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في 3 / 31 من جهاد النفس و 3 / 5 من فعل المعروف وهاهنا في ب 27 ويأتي ما يدل عليه في 7 / 80. الباب 29 - فيه 10 احاديث: (1) الاصول: 410 (باب اطعام المؤمنين) المحاسن: 394. (*)

[ 448 ]

ابن عمر اليماني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من رجل يدخل بيته مؤمنين فيطعمهما شبعهما الا كان افضل من عتق نسمة. 2 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن مقرن عن عبيد الله الوصافى عن أبي جعفر عليه السلام قال: لئن اطعم رجلا مسلما احب إلى من ان اعتق افقا من الناس قلت وكم الافق قال: عشرة آلاف. ورواه البرقى في المحاسن عن أبيه عن ابن أبي عمير والذى قبله عن أبيه عن حماد بن عيسى مثله. 3 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن سدير الصيرفى قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما منعك ان تعتق كل يوم نسمة قلت: لا يحتمل مالى قال: تطعم كل يوم مسلما فقلت موسرا أو معسرا فقال: ان الموسر قد يشتهى الطعام. أقول: فيكون اطعام مسلمين افضل من العتق. 4 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اكلة يأكلها اخى المسلم عندي احب الي من ان اعتق رقبة. 5 - وعنهم عن أحمد عن اسماعيل بن مهران عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لئن اشبع رجلا من اخواني احب إلى من ان ادخل سوقكم هذه فأبتاع منها رأسا فأعتقه. ورواه البرقى في المحاسن وكذا الذى قبله. 6 - وعنهم عن أحمد عن على (بن الحكم - خ) عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لئن آخذ خمسة دراهم فادخل إلى سوقكم هذه فأبتاع بها الطعام واجمع نفرغ من المسلمين احب إلى من ان اعتق نسمة. 7 - وعنهم عن أحمد عن الوشا عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله


(2) الاصول: 411، المحاسن: 391. (3) الاصول: 411. (4 و 5) الاصول: 411، المحاسن: 394. (6 و 7) الاصول: 411، المحاسن: 393. (*)

[ 449 ]

عليه السلام قال: سئل محمد بن على عليه السلام: ما يعدل عتق رقبة فقال اطعام رجل مسلم. ورواه البرقى في المحاسن عن الوشا والذى قبله عن على بن الحكم عن أبان مثله. 8 - وعن محمد بن يحيى بن الحسين عن محمد بن اسماعيل عن صالح بن عقبة عن رفاعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لان اطعم مؤمنا محتاجا احب إلي من ان ازوره ولان ازوره احب إلى من ان اعتق عشر رقاب. 9 - وبالاسناد عن صالح بن عقبة عن عبد الله بن محمد عن أبي عبد الله ويزيد بن عبد الملك عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اطعم مؤمنا موسرا كان له بعدل رقبة من ولد اسماعيل ينقذه من الذبح ومن اطعم مؤمنا محتاجا كان له بعدل مأة رقبة من ولد اسماعيل ينقذها من الذبح. 10 - وبالاسناد عن صالح بن عقبة عن نصر بن قابوس عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لاطعام مؤمن احب إلى من عتق عشر رقاب وعشر حجج قلت: عشر رقاب وعشر حجج ! قال: يا نصر ! ان لم تطعموه مات أو تذلونه فيجئ إلى ناصب فيسأله والموت خير له من مسألة ناصب يا نصر ! من احيى مؤمنا فكأنما احيا الناس جميعا فان لم تطعموه فقد امتموه وان اطعمتموه فقد احييتموه أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 30 - تأكد استحباب اطعام الطعام المؤمنين. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن صفوان بن يحيى عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اطعم ثلثة نفر من


(8 - 10) الاصول: 412. تقدم ما يدل على ذلك في 5 / 12 وب 26 وياتي ما يدل عليه في ب 30 و 3 / 71 ههنا وفى 5 / 11 من الاشربة المباحة. الباب 30 فيه 7 احاديث: (1) الاصول: 410، المحاسن: 393 فيه: (ومن شجرة في جنة عدن) أورد ذيله في 1 / 11 من الاشربة المباحة. (*)

[ 450 ]

المسلمين اطعمه الله من ثلاثة جنان في ملكوت السموات: الفردوس وجنة عدن وطوبى وهى شجرة تخرج في جنة عدن غرسها ربنا بيده. ورواه البرقى في المحاسن عن ابن أبي نجران عن صفوان مثله. 2 - وعنه عن أحمد عن عثمان بن عيسى عن بعض اصحابنا عن أبي بصير عن أبي - عبد الله عليه السلام قال: لان اطعم رجلا من المسلمين احب إلى من ان اطعم افقا من الناس قلت: وما الافق ؟ قال: مأة الف أو يزيدون. 3 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن حسين بن نعيم الصحاف قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اتحب اخوانك يا حسين ؟ قلت نعم قال وتنفع فقرائهم ؟ قلت: نعم. قال: اما انه يحق عليك ان تحب من يحب الله اما انك لا تنفع منهم احدا حتى تحبه اتدعوهم إلى منزلك ؟ قلت: ما آكل الا ومعى منهم الرجلان والثلاثة والاقل والاكثر فقال أبو عبد الله عليه السلام: اما ان فضلهم عليك اعظم من فضلك عليهم فقلت: جعلت فداك اطعمهم طعامي واوطنهم رحلى ويكون فضلهم على اعظم ! قال: نعم انهم إذا دخلوا منزلك دخلوا بمغفرتك ومغفرة عيالك وإذا خرجوا من منزلك خرجوا بذنوبك وذنوب عيالك. وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي محمد الوابشى عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. ورواه البرقى في المحاسن عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله. وعن أبيه عن سعدان عن حسين بن نعيم نحوه وعن عثمان بن عيسى عن حسين ابن نعيم نحوه. 4 - وعنه عن أبيه عن حماد بن عيسى عن ربعى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اطعم اخاه في الله كان كمن اطعم فئاما من الناس قلت: وما الفئام ؟ قال مأة الف من الناس. و


(2) الاصول: 410. (3) الاصول: 411، المحاسن: 390، الفاظ الاحاديث في المحاسن مختلفة راجعها، اخرجه بالاسناد الاخير واسناد آخر عن الكافي والامالي في 1 / 39. (4) الاصول: 411، المحاسن: 392، اخرجه باختلاف في الفاظه عن ثواب الاعمال في 3 / 43. (*)

[ 451 ]

رواه البرقى في المحاسن عن أبيه عن حماد مثله. 5 - وعن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن اسماعيل عن صالح بن عقبة عن أبي شبل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما أرى شيئا يعدل زيارة المؤمن الا اطعامه وحق على الله ان يطعم من اطعم مؤمنا من طعام الجنة. 6 - محمد بن على بن الحسين في معاني الاخبار عن أبيه عن محمد بن أبي القاسم عن محمد بن على الكوفى عن الحسن بن على بن يوسف عن سيف بن عميرة عن سعيد بن الوليد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لان اطعم مؤمنا حتى يشبع احب إلى من ان اطعام افقا من الناس قلت: وما الافق ؟ قال: مأة الف. 7 - وفي الخصال عن أبيه عن الحميرى عن البرقى عن أبيه عن عبد الله بن الفضل النوفلي عن عيسى بن عبد الله عن محمد بن سليمان عن رجل رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خيركم من اطعم الطعام وافشى السلام وصلى بالليل والناس نيام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 31 - استحباب الوليمة للعرس وكونها ثلاثة ايام وجواز الاكل في المساجد والازقة على كراهية في المسجد والسوق 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن معاوية


(5) الاصول: 412. (6) معاني الاخبار: 68 فيه: (سعيد بنت الوليد قال: دخلنا مع ابان بن تغلب على ابي عبد الله عليه السلام فقال أبو عبد الله عليه السلام: لان اطعم) اخرجه عن المحاسن في 1 / 55 وباسناد آخر عن ثواب الاعمال في 5 / 43. (7) الخصال 1: 45 فيه: عن خاله محمد بن سليمان. تقدم ما يدل على ذلك في ب 12 و 26 و 29 راجع ب 32 و 39 و 43 و 55 هاهنا ويأتي في ب 11 من الاشربة المباحة. الباب 31 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع 2: 160. (*)

[ 452 ]

ابن عمار قال: قال رجل لابي عبد الله عليه السلام: انا نجد لطعام العرس رائحة ليست برائحة غيره فقال لنا: ما من عرس يكون ينحر فيه جزورا ويذبح بقرة أو شاة الا بعث الله إليه ملكا معه قيراط من مسك الجنة حتى يذيفه في طعامهم فتلك الرائحة التى تشم لذا. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن بعض اصحابنا قال: اولم أبو الحسن موسى عليه السلام وليمة على بعض ولده فاطعم اهل المدينة ثلاثة ايام الفالوذجات في الجفان في المساجد والازقة فعابه بذلك بعض اهل المدينة فبلغه ذلك فقال عليه السلام: ما آتى الله نبيا من انبيائه شيئا الا وقد آتاه محمدا صلى الله عليه وآله وزاده ما لم يؤتهم قال لسليمان: " هذا عطاؤنا فامنن أو امسك بغير حساب " وقال لمحمد صلى الله عليه وآله: " وما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا ". 3 - وعن على بن محمد بن بندار عن أحد بن أبي عبد الله عن بعض العراقيين عن ابراهيم بن عقبة عن جعفر القلانسى عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: انا نتخذ الطعام ونجيده ونتونق (نتنوق - محاسن) فيه فلا يكون له رائحة طعام العرس فقال: ذاك لان طعام العرس تهب فيه رائحة من الجنة لانه طعام اتخذ للحلال. ورواه البرقى في المحاسن مثله. 4 - الحسن الطبرسي في مكارم الاخلاق عن النبي صلى الله عليه وآله قال: الاكل في السوق دنأة. 5 - وقد تقدم في المساجد انها انما وضعت للقرآن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


(2) الفروع 2: 160. (3) الفروع 2: 160 فيه: (ونستجيده ونتنوق فيه ولا نجد له رائحة)، المحاسن: 418 فيه: ونتنوق. (4) مكارم الاخلاق: 77، اخرجه ايضا في 2 / 87. (5) تقدم في ج 2 في 1 / 14 من احكام المساجد وفيه: انما نصبت. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في 3 / 31 من مقدمات التجارة راجع ج 7: 2 / 37 (*)

[ 453 ]

باب 32 - استحباب اطعام الجائع 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد عن ابراهيم بن عمر اليماني عن أبي حمزة عن على بن الحسين عليهما السلام قال: من اطعم مؤمنا من جوع اطعمه الله من ثمار الجنة ومن سقى مؤمنا من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم. 2 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الاشعري عن عبد الله ابن ميمون عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اطعم مؤمنا حتى يشبعه لم يدر احد من خلق الله ماله من الاجر في الاخرة لا ملك مقرب ولا نبى مرسل الا الله رب العالمين ثم قال: من موجبات المغفره اطعام المسلم السغبان ثم تلا قول الله عزوجل: " أو اطعام في يوم ذى مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة ". ورواه الصدوق في ثواب الاعمال عن محمد بن الحسن عن الصفار عن جعفر بن محمد. ورواه البرقى في المحاسن عن جعفر بن محمد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 33 - تأكد استحباب الوليمة واجابة الدعوة في العرس والعقيقة والختان والاياب من السفر وشراء الدار والفراغ من البناء 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الهيثم بن أبي -


من مقدمات النكاح وتقدم في ب 40 هناك وتقدم في ب 11 ههنا كرامه الاكل ماشيا وياتى في ب 33 و 1 / 87. الباب 32 - فيه حديثان: (1) الاصول: 410 (باب اطعام المؤمن). و (2) الاصول: 410 ثواب الاعمال: 75، المحاسن: 389 اخرجه بتمامه عن المحاسن في 10 / 43. راجع ب 43 و 44 وتقدم ما يدل عليه باطلاقه في ب 26 وذيله. الباب 33 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع 2: 160. (*)

[ 454 ]

مسروق عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: لا تجب الدعوة الا في اربع: العرس والخرس والاياب والاعذار. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الوليمة في اربع: العرس والخرس وهو المولود يعق عنه و يطعم والاعذار وهو ختان الغلام والاياب وهو الرجل يدعو اخوانه إذا آب من غيبته. و رواه البرقى في المحاسن عن النوفلي مثله. 3 - قال الكليني: وفي رواية اخرى أو توكير وهو بناء الدار أو غيره. 4 - وبالاسناد عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: من بنى مسجدا فليذبح كبشا سمينا وليطعم لحمه المساكين وليقل اللهم ادحر عنى مردة الجن والانس و الشياطين وبارك لى بنزالى الا اعطى ما سأل. 5 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو وانس بن محمد عن أبيه عن الصادق عليه السلام عن آبائه في وصية النبي لعلى عليه السلام قال: يا على لا وليمة الا في خمس: في عرس أو خرس أو عذار أو وكار أو ركاز فالعرس التزويج والخرس النفاس بالولد والعذار الختان والوكار في بناء الدار وشرائها والركاز الرجل يقدم من مكة. وباسناده عن موسى


(2) الفروع 2: 160، المحاسن: 417. (3) الفروع 2: 160 فيه: وغيره. (4) الفروع 2: 165 فيه: (من بنى مسكنا) وفيه: وبارك لنا في بيوتنا الا اعطى ما سأل. (5) الفقيه 2: 335 فيه: في شراء (بناء خ) الدار. و 129 فيه: (والركاز الرجل يشتري الدار) الخصال 1: 151 فيه: (واسمه الحسن بن علي بن ابي عثمان) معاني الاخيار: 79. اخرجه عن التهذيب والفقيه في ج 7 في 5 / 40 من مقدمات النكاح. تقدم في ج 1 في ب 34 من الجنائز ما يدل على استحباب الابطاء عن العرس وتقدم في ج 7 في ب 40 من مقدمات النكاح ما يدل على استحباب الاطعام عند التزويج وفي ب 31 من احكام الولادة استحبابه عند الولادة وفي ب 44 هناك استحباب العقيقة ودعاء المؤمنين للطعام، وتقدم ما يدل في ب 31 وياتي ما يدل على انه يوم أو يومان في 3 و 4 / 36. (*)

[ 455 ]

ابن بكر عن أبي الحسن الاول مثله. وفي الخصال بالاسناد الاتى عن انس بن محمد مثله. وفي معاني الاخبار عن محمد بن الحسن عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن أبي - عبد الله الرازي عن سجادة عن موسى بن بكر قال: قال أبو الحسن الاول عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر نحوه. وفي الخصال عن محمد بن على ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي - القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله عن سجادة العباد واسمه الحسن بن على عن موسى بن بكر مثله. باب 34 عدم جواز الاطعام للرياء والسمعة 1 - محمد بن على بن الحسين في عقاب الاعمال بسند تقدم في عيادة المريض عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ومن اطعم طعاما رياء وسمعة اطعمه الله مثله من صديد جهنم وجعل ذلك الطعام نارا في بطنه حتى يقضى بين الناس. أقول: وتقدم ما يدل على تحريم الرياء في مقدمة العباد ات. باب 35 - انه يستحب لاهل البلد ضيافة من يرد عليهم من اخوانهم حتى يرحل عنهم 1 - محمد بن يعقوب عن على (بن ابراهيم عن ابيه عن ابراهيم - خ ل) بن محمد عن ابراهيم بن اسحاق الاحمر باسناد ذكره عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا دخل الرجل بلدة فهو ضيف على من بها من اخوانه واهل دينه حتى يرحل عنهم. 2 - وعن أبي عبد الله الاشعري عن السيارى عن محمد بن عبد الله الكرخي عن رجل


الباب 34 - فيه حديث: (1) عقاب الاعمال: 48. تقدم ما يدل على تحريم الرياء في ج 1 في ب 11 من المقدمة ويأتي في 3 و 4 / 36. الباب 35 - فيه حديثا: (1) الفروع 2: 160 فيه: (علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابراهيم بن اسحاق الاحمر) اخرجه باسانيد اخر في ج 4 في 1 / 9 من الصوم المحرم. (2) الفروع 2: 160 فيه: أبو علي الاشعري. (*)

[ 456 ]

عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل رجل بلدة فهو ضيف على من بها من اهل دينه حتى يرحل عنهم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 36 - استحباب كون الضيافة ثلاثة ايام وكراهة النزول على من لا نفقة عنده ابتداء واستدامة 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن الحسن بن الحسين الفارسى عن سليمان بن جعفر البصري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الضيف يلطف ليلتين فإذا كان الليلة الثالثة فهو من اهل البيت يأكل ما ادرك. 2 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن واصل عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الضيافة اول يوم (حق - خصال) والثانى والثالث وما كان بعد ذلك فهو صدقة تصدق بها عليه قال: ثم قال لا ينزلن احدكم على اخيه حتى يوثمه. قالوا: يا رسول الله كيف يوثمه ؟ قال: حتى لا يكون عنده ما ينفق عليه. ورواه الصدوق في الخصال عن الحسين بن أحمد بن ادريس عن أبيه عن محمد بن أحمد عن أبي عبد الله الرازي عن الحسن بن على عن واصل مثله. 3 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن ابن فضال رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام قال: الوليمة يوم أو يومين مكرمة وما زاد رياء وسمعة.


تقدم ما يدل على ذلك في ج 4 في 5 / 22 من القدقد راجع ههنا ب 36. الباب 36 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 160. (2) الفروع 2: 160، الخصال 2: 72 فيه: عن سجادة واسمه الحسن بن على بن ابي عثمان. (3) المحاسن: 417، الفروع 2: 17 يب 2: 228 فيه: ويومدن (يومين خ) اخرجه عن الكافي والتهذيب في ج 7 في 2 / 40 من مقدمات النكاح. (*)

[ 457 ]

4 - وعن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله الوليمة اول يوم حق والثانى معروف وما زاد رياء وسمعة. ورواه الكليني عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي والذى قبله عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن فضال. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب كذا الذى قبله. أقول: هذا محمول على نفى تأكد الاستحباب وتقدم ما يدل على ذلك. باب 37 - كراهة استخدام الضيف وتمكينه من ان يخدم 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن موسى عن ذبيان بن حكيم عن موسى النميري عن ابن أبي يعفور قال: رأيت لابي عبد الله عليه السلام ضيفا فقام يوما في بعض الحوائج فنهاه عن ذلك وقام بنفسه إلى تلك الحاجة وقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله ان يستخدم الضيف. 2 - وبالاسناد عن موسى بن اكيل النميري عن ميسرة قال: قال أبو جعفر عليه السلام: من التضعيف ترك المكافاة ومن الجفاء استخدام الضيف - الحديث. 3 - وعن الحسين بن محمد عن السيارى عن عبيد بن أبي عبد الله البغدادي عمن اخبره قال: نزل بابى الحسن الرضا عليه السلام ضيف وكان جالسا عنده يحدثه في بعض الليل فتغير السراج فمد الرجل يده إليه ليصلحه فزبره أبو الحسن عليه السلام ثم بادره بنفسه فاصلحه ثم قال: انا قوم لا نستخدم اضيافنا.


(4) المحاسن: 417 الفروع 2: 17 يب 2: 228. اخرجه عن الكافي في ج 7 في 4 / 40 من مقدمات النكاح. راجع ج 6: ب 21 من المزارعة وذيله و 2 / 112 من مقدمات النكاح وتقدم ما يدل على ذلك في ب 35. الباب 37 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 160. (2) الفروع 2: 160 اورد تمامه في 1 / 38. (3) الفروع 2: 160. (*)

[ 458 ]

باب 38 - استحباب اعانة الضيف على النزول وترك اعانته على الارتحال وانه يستحب ان يزود الضيف ويحسن زاده 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن موسى عن ذبيان عن حكيم عن موسى بن اكيل النميري عن ميسرة قال: قال أبو جعفر عليه السلام من التضعيف ترك المكافاة ومن الجفاء استخدام الضيف فإذا نزل بكم الضيف فاعينوه وإذا ارتحل فلا تعينوه فانه من النذالة وزودوه وطيبوا زاده فانه من السخاء. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود في آداب السفر. باب 39 - كراهة كراهة الضيف 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن قيس عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر اصحابنا يوما فقلت: والله ما اتغدى ولا اتعشى الا ومعى منهم اثنان أو ثلاثة أو اقل أو اكثر فقال: فضلهم عليك اكثر من فضلك عليهم فقلت جعلت فداك كيف وانا اطعمهم طعامي وانفق عليهم من مالى ويخدمهم خادمي ؟ فقال: إذا دخلوا عليك دخلوا عليك من الله بالرزق الكثير وإذا خرجوا خرجوا بالمغفرة لك. ورواه الطوسى في الامالى عن أبيه عن المفيد عن جعفر بن محمد عن محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن محمد بن زياد عن أبي محمد الوابشى عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 2 - وعنه عن أبيه عن الحسين بن الحسن الفارسى عن سليمان بن جعفر البصري


الباب 38 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 160 اورد صدره ايضا في 2 / 37. تقدم ما يدل على ترك اعانة الضيف على الارتحال في ج 6 في ب 64 من آداب السفر. الاب 39 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع 2: 161، امالي ابن الشيخ: 148، فيه: (ذكر أبو عبد الله عليه السلام اصحابنا فقال: كيف صنيعك بهم ؟ فقلت) اخرجه بالاسناد واسناد آخر عن الكافي والمحاسن في 3 / 30 (2) الفروع 2: 161 فيه: الحسن بن الحسين. (*)

[ 459 ]

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان الضيف إذا جاء فنزل بالقوم جاء برزقه معه من السماء فإذا اكف غفر الله لهم بنزوله عليهم. 3 - وعنه عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من ضيف حل بقوم الا ورزقه في حجره. 4 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن موسى بن بكر عن أبي الحسن الاول عليه السلام: قال: انما تنزل المعونة على القوم على قدر مؤنتم وان الضيف لينزل بالقوم فينزل برزقه في حجره. 5 - محمد بن الحسن في المجالس والاخبار عن الحسين بن عبيد الله عن هارون بن موسى عن محمد بن على بن معمر عن محمد بن صدقة عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تزال امتى بخير ما تحابوا واقاموا الصلوة وآتوا الزكوة واقرؤا الضيف فان لم يفعلوا ابتلوا بالسنين والجدب وقال: انا اهل بيت لا نمسح على خفافنا. و رواه الصدوق في عيون الاخبار باسناد تقدمت في اسباغ الوضوء عن الرضا عن آبائه عليهم السلام نحوه وترك مسح الخف. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 40 - استحباب اكرام الضيف وتوقيره واعداد الخلال له 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن اسحق بن


(3) الفروع 2: 161. (4) الفروع 2: 161 فيه: فينزل رزقه معه في حجره. (5) المجالس والاخبار: 52 عيون الاخبار: 198 فيه: لا تزال امتي بخير ما تحابوا وتهادوا وادوا الامانة واجتنبوا الحرام وقروا الضيف واقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإذا لم يفعلوا ذلك ابتلوا بالقحط والسنين. راجع ب 29 و 30 و 40. الباب 40 فيه 4 أحاديث: (1) الفروع 2: 161 فيه: عن عمر بن عبد العزيز عن اسحاق بن عبد العزيز. (*)

[ 460 ]

عبد العزيز (عمر بن عبد العزيز - كذا كان) وجميل وزرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مما علم رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة ان قال: من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه. 2 - وعن على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن أبي عمير عن اسحاق بن عبد العزيز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: مما علم رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام: من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه 3 - وعنه عن أبيه عن الحسن بن الحسين عن سليمان بن حفص عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان من حق الضيف (ان يكرم و) (*) ان يعد له الخلال. ورواه البرقى في المحاسن عن ابراهيم بن هاشم عن الحسن بن الحسين الفارسى عن سليمان بن جعفر نحوه. 4 - محمد بن على بن الحسين قال في خبر آخر: ان من حق الضيف ان يعد له الخلال. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 41 - استحباب اكل صاحب الطعام مع الضيف وشروعه في الاكل قبل الضيف ورفع يديه بعده 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا اكل مع القوم طعاما كان اول من يضع يده وآخر من يرفعها ليأكل القوم. ورواه البرقى في المحاسن عن ابن فضال مثله.


(2) الفروع 2: 161. (3) الفروع 2: 161، المحاسن: 564 فيهما: ان من حق الضيف ان يعدله الخلال. (4) الفقيه 2: 115. تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في 3 / 86 من احكام العشرة وفي 4 / 49 من آداب السفر راجع هاهنا ب 39 و 104. الباب 41 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 161، المحاسن: 449. (*) ليس في سن. (*)

[ 461 ]

وعن جعفر بن محمد عن ابن القداح مثله. 2 - وعنه عن أحمد بن محمد عن عمر بن العزيز عن جميل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ان الزرائر إذا زار المزور فاكل معه القى عنه الحشمة وإذا لم يأكل معه يقبض قليلا. 3 - وعنه عن سليمان بن حفص عن على بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام: ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا اتاه الضيف اكل معه ولم يرفع يده من الخوان حتى يرفع الضيف. 4 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا اكل مع القوم اول من يضع مع القوم يده وآخر من يرفعها لان يأكل القوم. باب 42 - وجوب الاكل والشرب عند الضرورة 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان الله عزوجل خلق ابن آدم اجوف. 2 - وبالاسناد عن أبي جعفر عليه السلام قال: سأله الابرش الكلبى عن قول الله عزوجل: " يوم تبدل الارض غير الارض " قال: تبدل خبزة نقية يأكل منها الناس حتى يفرغ من الحساب فقال له الابرش الكلبى: ان الناس لفى شغل يومئذ عن الاكل فقال أبو جعفر عليه السلام فهم في النار لا يشغلون عن اكل الضريع وشراب الحميم وهم في العذاب فكيف يشغلون عنه وهم في الحساب ؟.


(2 و 3) الفروع 2: 161. راجع 4 / 28. الباب 42 - فيه 6 احاديث: (1) الفروع 2: 161. المحاسن: 396. (2) الفروع 2: 161. المحاسن: 397. (*)

[ 462 ]

3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل حكاية عن موسى عليه السلام: رب انى لما انزلت إلى من خير فقير: فقال: سأل الطعام. 4 - وعنه عن أبيه وعن محمد بن يحيى عن محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: انما بنى الجسد عن الخبز. ورواه البرقى في المحاسن عن ابن أبي عمير والذى قبله عن أبيه عن ابن أبي عمير وكذا الاول والثانى. وعن محمد بن يحيى عن على بن الحسن التيمى عن جعفر بن محمد بن حكيم عن ابراهيم بن عبد الحميد مثله. 5 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن القاسم بن عروة عن عبد الله بن بكير عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " يوم تبدل الارض غير الارض " قال: تبدل خبزة نقية يأكل الناس منها حتى يفرق من الحساب فقال له قائل: انهم لفى شغل يومئذ عن الاكل والشرب فقال: ان الله عزوجل خلق ابن آدم اجوف لا بد له من الطعام والشراب أهم اشد شغلا يومئذ ام من في النار ؟ فقد استغاثوا والله عزوجل يقول: " وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه بئس الشراب " 6 - وعنهم عن أحمد عن أبيه عن أبي البخترى رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله اللهم بارك لنا في الخبز ولا تفرق بيننا وبين الخبز فلولا الخبز ما صمنا ولا صلينا ولا ادينا فرائض ربنا. ورواه البرقى في المحاسن وكذا الذى قبله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


(3 و 4) الفروع 2: 161، المحاسن: 585. (5) الفروع 2: 161، المحاسن: 397. (6) الفروع 2: 161 المحاسن: 586. يأتي ما يدل على ذلك في 1 / 85 راجع ب 56 من الاطعمة المحرمة. (*)

[ 463 ]

باب 43 - استحباب اشباع المؤمنين واطعامهم في الله وجمعهم على الطعام 1 - محمد بن على بن الحسين في ثواب الاعمال عن محمد بن على ماجيلويه عن عمه عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن يوسف عن محمد بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عليهما السلام قال: من اشبع جوعة مؤمن وضع الله له مائدة في الجنة يصدر عنها الثقلان جميعا. 2 - وعن محمد بن الحسن عن الصفار عن أحمد بن أبي عبد الله عن عبد الله بن محمد الغفاري عن على بن أبى على اللهبى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اطعم ثلاث نفر من المؤمنين اطعمه الله من ثلاث جنان ملكوت السماء: الفردوس وجنة عدن وطوبى وهى شجرة من جنة عدن غرسها ربى بيده. 3 - وعن أبيه عن سعد عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن حماد عن ربعى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اطعم اخاه في الله كان له من الاجر مثل من اطعم فئاما من الناس قلت: ما الفئام ؟ قال: مأة الف من الناس. 4 - وعن أبيه عن الحميرى عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن أحمد عن أبان بن عثمان عن فضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال: من اشبع اربعة من المؤمنين يعدل محررة من ولد اسماعيل. 5 - وعن محمد بن موسى بن المتوكل عن محمد بن جعفر عن موسى بن عمران عن الحسين بن يزيد رفعه إلى أبي الحسن عليه السلام قال: لان أتصدق على رجل مسلم بقدر شبعه احب إلى من ان اشبع افقا من الناس قلت: وما الافق ؟ قال: مأة الف أو يزيدون.


الباب 43 - فيه 10 احاديث: (1 و 2) ثواب الاعمال: 75. (3) ثواب الاعمال: 75، اخرجه باختلاف في الفاظه عن الكافي والمحاسن في 4 / 30. (4) ثواب الاعمال: 75، اخرجه باسنادين عن المحاسن في 32 / 26. (5) ثواب الاعمال: 82. اخرجه عن معاني الاخبار باسناده عن سعيد بن الوليد في 6 / 30 وعن المحاسن في 1 / 55. (*)

[ 464 ]

6 - وعن محمد بن موسى عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن ابراهيم بن اسحق عن محمد بن الاصبغ عن اسماعيل بن مهران عن صفوان بن يحيى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اشبع جائعا اجرى الله له نهرا في الجنة. 7 - وبهذا الاسناد عن ابراهيم بن اسحق عن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اشبع كبدا جائعا وجبت له الجنة. أحمد بن أبي عبد الله في المحاسن عن عثمان بن عيسى مثله. 8 - وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من احب الاعمال إلى الله اشباع جوعة المؤمن أو تنفيس كربته أو قضاء دينه. 9 - وعن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اشبع جائعا اجرى له نهر في الجنة. وعن اسماعيل بن مهران عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 10 - وعن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اطعم مسلما حتى يشبعه لم يدر احد من خلق الله ماله من الاجر في الاخرة لا ملك مقرب ولا نبى مرسل الا الله رب العالمين ثم قال: من موجبات الجنة والمغفرة اطعام الطعام السغبان ثم تلا قول الله تعالى: " أو اطعام في يوم ذى مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة ثم كان من الذين آمنوا:. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


(6) ثواب الاعمال: 100. (7) ثواب الاعمال: 100، المحاسن: 390. (8) المحاسن: 388. (9) المحاسن: 390. (10) المحاسن: 389، اخرج ذيله عن الكافي وثواب الاعمال والمحاسن في 2 / 32. تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 122 من احكام العشرة وهاهنا في ب 26 وذيله وب 29 و 30 وياتي ما يدل عليه في ب 44 و 55 وفي ب 11 من الاشربة المباحة. (*)

[ 465 ]

باب 44 وجوب اطعام الجائع عند ضرورته 1 - محمد بن على بن الحسين في عقاب الاعمال عن أبيه عن سعد عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن على عن ابن سنان عن فرات بن احنف قال: قال على بن الحسين عليهما السلام من بات شبعانا وبحضرته مؤمن جائع طاو قال الله عزوجل: ملائكتي ! اشهدكم على هذا العبد انى قد امرته فعصاني واطاع غيرى ووكلته إلى عمله وعزتي وجلالى لا غفرت له ابدا. 2 - قال: وفي رواية حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال الله تبارك وتعالى: ما آمن بى من بات شبعانا واخوه المسلم طاوى. أحمد بن أبي عبد الله في المحاسن مثله وكذا الذى قبله. 3 - قال: وفي رواية الوصافي عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما آمن بي من امسى شبعانا وامسي جارة جائعا. 4 - محمد بن الحسن في المجالس والاخبار عن جماعة عن أبى المفضل عن حميد بن زياد عن القاسم بن اسماعيل عن عبد الله بن جبلة عن حميد بن جنادة عن أبي - جعفر عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من افضل الاعمال عند الله ابراد الكباد الحارة واشباع الكباد الجائعة. والذى نفس محمد بيده لا يؤمن بي عبد يبيت شبعان واخوه أو قال جاره المسلم جائع. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


الباب 44 - فيه 4 احاديث: (1) عقاب الاعمال: 29 فيه: (محمد بن سنان) المحاسن: 97. (2) عقاب الاعمال: 29 فيه: (طاو) المحاسن: 98 فيه: من امسى شبعان (3) المحاسن: 98. (4) المجالس والاخبار: 28 فيه: الاكباد. راجع ب 29 و 32 و 43. (*)

[ 466 ]

باب 45 - استحباب الاقتصار في الاكل على الغداء والعشاء وترك الاكل فيما بينهما 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن على بن الصلت ابن اخى شهاب بن عبد ربه قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام ما القى من الاوجاع والتخم فقال لى: تغد وتعش ولا تأكل بينهما شيئا فان فيه فساد البدن اما سمعت الله تبارك وتعالى يقول: لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا. 2 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن على بن اسباط عن يعقوب بن سالم عن الميثمى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان منادى يعقوب عليه السلام ينادى (ان يعقوب كان له مناد ينادى - خ ل) كل غداة من منزله على فرسخ الا من اراد الغدا فليأت إلى يعقوب وإذا امسى نادى ألا من اراد العشاء فليأت إلى يعقوب. ورواه البرقى في المحاسن عن محمد ابن على والذى قبله عن النضر بن سويد. باب 46 - كراهة ترك العشاء ولو بكعكة أو لقمة أو شربة ماء 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اول خراب البدن ترك العشاء.


الباب 45 - فيه حديثان: (1) الفروع 2: 161، المحاسن: 420 فيه: على بن صامت. (2) الفروع 2: 161 فيه: (المثنى) وفيه: (ان يعقوب كان له مناد ينادي) وفيه: (إلى منزل يعقوب) المحاسن: 421 فيه: (كان منادى يعقوب ينادي) وفيه: (فليأت آل يعقوب) وزاد في آخر الحديث: (حدثني أبو القاسم ويعقوب بن يزيد والنهيكي عن زياد القندى عن عبد الرحمن بن سليمان الهاشمي) اخرجه عن المحاسن باسناد آخر في 5 / 101 تقدم في ج 2 في 5 / 32 من الملابس: من اراد البقاء ولا بقاء فليباكر الغداء ويأتي ما يدل عليه في ب 101 ههنا وفي 18 / 10 من الاطعمة المباحة. الباب 46 فيه 11 حديثا: (1) الفروع 2: 162 فيه: أصل خراب البدن. (*)

[ 467 ]

2 - وعنه عن ابيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن صالح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ترك العشاء مهرمة - الحديث. 3 - وعن على بن محمد بن بندار عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن سليمان بن جعفر الجعفري قال: كان أبو الحسن عليه السلام لا يدع العشاء ولو بكعكة وكان يقول: انه قوة للجسم ولا اعمله الا قال: وصالح للجماع. ورواه البرقى في المحاسن مثله. 4 - وعنه عن أحمد عن أبي سليمان عن أحمد بن الحسن يعنى الميثمى عن أبيه عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من ترك العشاء ليلة السبت ويوم الاحد متواليين ذهب منه قوة لا ترجع إليه اربعين يوما. ورواه البرقى في المحاسن عن أبي سليمان مثله. 5 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن بعض الاهوازيين عن الرضا عليه السلام قال: ان في الجسد عرقا يقال له العشاء فإذا ترك الرجل العشاء لم يزل يدعو عليه ذلك العرق حتى يصبح يقول اجاعك الله كما أجعتني وأظمأك الله كما أظمأتني فلا يدعن احدكم العشاء ولو لقمة من خبز ولو شربة من ماء. 6 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن أبيه عن القاسم بن عروة عن محمد بن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ترك العشاء خراب البدن. 7 - وعن النوفلي عمن ذكره عن أبي جعفر عليه السلام قال: اول خراب البدن ترك العشاء وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم مثله. 8 - وعن جعفر عن ابن القداح عن محمد بن أبي حميد عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تدعو العشاء ولو على حشفة انى اخشى على


(2) الفروع 2: 162. اورد تمامه في 2 / 48. (3) الفروع 2: 162، المحاسن: 423 فيه: قال: ولا اعلمه. (4) الفروع 2: 162 فيه: احمد بن الحسن الجبلي (الحلبي ح) وفيه: (قوته فلم (لا خ) ترجع) المحاسن: 422 فيه: احمد بن الحسن وهو الجبلي. (5) الفروع 2: 162. (8 6) المحاسن: 421. (*)

[ 468 ]

امتى من ترك العشاء الهرم فان العشاء قوة الشيخ والشاب. 9 - وعن عبد الرحمن بن حماد عن عبد الله بن ابراهيم عن على المهلبى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ترك العشاء مهرمة وقال: اول انهدام البدن ترك العشاء. 10 - وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن صالح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ترك العشاء مهرمة. 11 - وعن أبي أيوب عن أبن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من ترك العشاء نقصت منه قوة ولا تعود إليه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 47 - استحباب كون العشاء بعد العشاء الاخرة 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال امير المؤمنين عليه السلام: عشاء (النبيين - خ كذا) بعد العتمة فلا تدعو العشاء فان ترك العشاء خراب البدن. ورواه البرقى في المحاسن عن القاسم بن يحيى مثله. 2 - وعنهم عن سهل بن زياد عن بكر بن صالح عن ابن فضال عن عبد الله بن ابراهيم عن على بن أبي على اللهبى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما يقول اطباؤكم في عشاء الليل قال: قلت له انهم ينهونا عنه قال: لكنى امركم به. 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن زياد بن أبي -


(9 و 10) المحاسن: 422. (11) المحاسن: 423. تقدم ما يدل على ذلك في ب 45 وياتي ما يدل عليه في ب 47 و 48 هاهنا وفي 43 / 10 من الاطعمة المباحة. الباب 47 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع 2: 162. المحاسن: 420 فيهما: عشاء الانبياء. (2) الفروع 2: 162. (3) الفروع 2: 162، المحاسن: 421 فيه: (الحلال) وفيه: العشاء. (*)

[ 469 ]

الجلال قال: تعشيت مع أبي عبد الله عليه السلام فقال: العشاء بعد عشاء الاخرة عشاء النبيين. ورواه البرقى في المحاسن عن أبيه عن محمد بن سنان مثله. 4 - وعنه عن محمد بن الحسين عن الحجال عن ثعلبة عن رجل ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: طعام الليل انفع من طعام النهار. 5 - وعن على بن ابراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن أبان بن عثمان عن داود بن كثير قال: تعشيت مع أبي عبد الله عليه السلام عتمة فلما فرغ من عشائه حمد الله وقال: هذا عشائي وعشاء آبائى - الحديث. باب 48 - تأكد كراهة ترك العشاء للكهل والشيخ 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن سعيد بن جناح عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال إذا اكتهل الرجل فلا يدع ان يأكل بالليل شيئا فانه اهدى للنوم واطيب للنكهة. ورواه البرقى في المحاسن عن أبيه عن ابن أبي عمير عن سعيد بن جناح مثله. 2 - وعن علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن صالح عن أبي - عبد الله عليه السلام قال: ترك العشاء مهرمة وينبغى للرجل إذا اسن ان لا يبيت الا وجوفه من الطعام ممتلى. 3 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض اصحابه عن ذريح عن أبي عبد الله عليه السلام


(4) الفروع 2: 162. (5) الفروع 2: 165 ذيله: فلما رفع ؟ إلى آخر ما يأتي في 2 / 76. راجع ب 46 ههنا ويأتي ما يدل عليه في 43 / 10 من الاطعمة المباحة. الباب 48 - فيه 8 احاديث: وفي الفهرس 7: (1) الفروع 2: 162، المحاسن: 422 فيه: ابن ابي عمير عن بعض اصحابنا عن ذريح ابن العباس عن سعيد بن جناح. (2) الفروع 2: 162، اورد صدره ايضا في 2 / 26. (3) الفروع 2: 162. (*)

[ 470 ]

قال الشيخ: لا يدع العشاء ولو لقمة. 4 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن الوليد بن صبيح قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا خير لمن دخل في السن ان يبيت خفيفا يبيت ممتلئا خيرا له. ورواه البرقى في المحاسن عن أبيه عن صفوان أو أحمد بن محمد مثله. 5 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام ينبغى للشيخ الكبير ان لا ينام الا وجوفه ممتلى من الطعام لانه اهدى لنومه واطيب لنكهته. 6 - أحمد بن محمد البرقى عن المحاسن عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ترك العشاء مهرمة وينبغي للرجل إذا اسن ان لا يبيت الا وجوفه ممتلى من الطعام. 7 - وعنه عن منصور بن العباس عن سليمان بن راشد عن أبيه عن المفضل بن عمر قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام ليلة وهو يتعشى فقال: يا مفضل ادن فكل قلت قد تعشيت فقال: ادن فكل فانه يستحب للرجل إذا اكتهل ان لا يبيت الا وفي جوفه طعام حديث فدنوت فأكلت. 8 - الحسن بن على بن شعبة في تحف العقول قال: قال عليه السلام إذا زاد الرجل على الثلثين فهو كهل وإذا زاد على الاربعين فهو شيخ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 49 - استحباب غسل اليدين قبل الطعام وبعده 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر


(4) الفروع 2: 162، المحاسن: 422. (5) الفقيه 2: 115. (6 و 7) المحاسن: 422. (8) تحف العقول: 370 (ط 2) هو من كلام الصادق (ع) راجع ب 45 و 46 و 47. الباب 49 - فيه 17 حديثا: (1) الفروع 2: 162 فيه: عن ابي حمزة عن ابي عبد الله (ابي جعفر خ) علل. (*)

[ 471 ]

عن صفوان الجمال عن أبي حمزة (أبي نمره - علل) عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال يا أبا حمزة الوضوء قبل الطعام وبعده يذيبان الفقر قلت بابى وامى يذهبان (بالفقر - يه - كذا) فقال يذيبان. ورواه الصدوق في العلل عن محمد بن الحسن عن الصفار عن أبي أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن القاسم بن محمد وغيره عن صفوان مثله. 2 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي عوف البجلى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول الوضوء قبل الطعام وبعده يزيدان في الرزق. ورواه الصدوق في الخصال عن محمد بن الحسن عن الحسن بن متيل عن محمد بن الحسين عن ابن أبي عمير مثله. 3 - وعنه عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من سره ان يكثر خير بيته فليتوض عند حضور طعامه. 4 - قال الكليني: وروى ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال اوله ينفى الفقر وآخره ينفى الهم. 5 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من غسل يده قبل الطعام وبعده عاش في سعة وعوفى من بلوى في جسده. ورواه الصدوق مرسلا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الاول. 6 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن


الشرايع: 102 فيه (ابى نميره) وفيه وفى الفروع في الموضعين: (يذهبان) يب 2: 362 فيه في الموضعين: (يذيبان) المحاسن: 425 فيه: (احمد بن محمد بن ابى نصر والقاسم بن محمد بن محمد عن صفوان) وفيه: كيف يذيبان ؟ (2) الفروع 2: 162، الخصال 1: 14، المحاسن 424 فيه: ابن ابي عوف. (3) الفروع 2: 162 المحاسن: 424. (4) الفروع 2: 162. (5) الفروع 2: 162، الفقيه 2: 115 يب 2: 362 فيه: (عن القداح) المحاسن 424 (6) الفروع 2: 162، المحاسن: 424 فيه: (عن ابي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال: قال) وفيه: زيادة في الرزق. (*)

[ 472 ]

راشد عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام غسل اليدين قبل الطعام وبعده زيادة في العمر واماطة للغمر عن الثياب ويجلو البصر - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن القاسم بن يحيى مثله. وعن جعفر بن محمد وذكر الذى قبله. وعن النوفلي وذكر الذى قبلهما. وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر وذكر الاول نحوه. وعن أبيه عن ابن أبي عمير وذكر الثاني. 7 - وعن بكر بن صالح عن الجعفري عن أبي الحسن عليه السلام قال: الوضوء قبل الطعام وبعده يثبت النعمة. 8 - وعن بعض من ذكره عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: يا على ان الوضوء قبل الطعام وبعده شفاء في الجسد ويمن في الرزق. 9 - وعن محمد بن على عن محمد بن سنان عن الحسن بن محمد الحضرمي عن أبي - عبد الله عليه السلام قال: الوضوء قبل وبعد يذيبان الفقر. 10 - وعن بعض من رواه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اغسلوا ايديكم قبل الطعام وبعده فانه ينفى الفقر ويزيد في العمر. 11 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن صفوان الجمال عن أبي غرة الخراساني قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الوضوء قبل الطعام وبعده يذهبان الفقر. 12 - قال وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سره ان يكثر خير بيته فليتوضأ عند حضور طعامه. 13 - وفي الخصال عن محمد بن على ماجيلويه عن عمه عن محمد بن عيسى عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال امير المؤمنين عليه السلام: وذكر مثله. 14 - وعن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الادمى عن اللؤلؤي عن


(7 و 8) المحاسن: 424. (9 و 10) المحاسن: 425. (11 و 12) الفقيه 2: 115. (13) الخصال 1: 10 فيه: عن ابي عبد الله عن آبائه عليهم السلام. (14) الخصال 1: 15. (*)

[ 473 ]

محمد بن سعيد بن غزوان عن السكوني عن جعفر عن آبائه عن على عليه السلام قال: من اراد ان يكثر خير بيته فليغسل يده قبل الاكل. 15 - وباسناده عن على عليه السلام في حديث الاربعمأة قال غسل اليدين قبل الطعام وبعده زيادة في الرزق واماطة الغمر عن الثياب ويجلو البصر. 16 - محمد بن الحسن في المجالس والاخبار عن جماعة عن أبي المفضل عن جعفر بن محمد العلوى الموسوي وعن أحمد بن زياد جميعا عن عبد الله بن أحمد بن نهيك عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن جعفر بن محمد عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من سره ان يكثر خير بيته فليتوضأ عند حضور طعامه ومن توضأ قبل الطعام وبعده عاش في سعة من رزقه وعوفى من البلا في جسده. 17 - وزاد الموسوي في حديثه قال هشام: قال لى الصادق عليه السلام والوضوء هاهنا غسل اليدين قبل الطعام وبعده. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 50 - استحباب كون صاحب المنزل اول من يغسل يديه قبل الطعام وآخر من يغسلهما بعده واستحباب الابتداء في الغسل بمن على يمينه في الغسل الاول وبمن على يساره في الثاني أو بمن على يمين الباب ولو عبدا (هامش) * (15) الخصال 2: 156. (16 و 17) المجالس والاخبار: 25. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 15 من النواقض وفي ج 6 في 21 / 49 من جهاد النفس ويأتي ما يدل عليه في ب 50 و 51 و 52 و 54 راجع ب 64 و 112 هاهنا و 59 / 10 من الاطعمة المباحة. الباب 50 - فيه 7 أحاديث: (*)

[ 474 ]

1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان ابن عيسى عن محمد بن عجلان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الوضوء قبل الطعام يبدء صاحب البيت لئلا يحتشم احد فإذا فرغ من الطعام بدأ بمن على يمين الباب حرا كان أو عبدا ورواه الصدوق في العلل عن محمد بن موسى بن المتوكل عن على بن السعد آبادى عن أحمد بن محمد بن خالد. 2 - ورواه البرقى في المحاسن عن عثمان بن عيسى مثله. الا انه قال: فإذا فرغ من الطعام بدأ بمن على يسار صاحب المنزل ويكون آخر من يغسل يده صاحب المنزل لانه اولى بالصبر على الغمر ويتمندل عند ذلك ان شاء قال: ورواه ابن أبي محمود. 3 - قال الكليني وفي حديث آخر يغسل اولا رب البيت يده ثم يبدء بمن على يمينه فإذا رفع الطعام بدء بمن على يسار صاحب المنزل ويكون آخر من يغسل يده صاحب المنزل لانه اولى بالصبر على الغمر. 4 - ورواه الصدوق في العلل ايضا مرسلا الا انه زاد بعد قوله المنزل لانه اولى بالغمر ثم يتمندل بعد ذلك. 5 - وعن على بن محمد عن أحمد بن محمد عن الفضل بن المبارك عن الفضل بن يونس قال: لما تغدى عندي أبو الحسن وجئ بالطشت بدء به وكان في صدر المجلس فقال ابدء


(1 و 2) الفروع 2: 162 فيه: على يمين صاحب البيت (يمين الباب خ) علل الشرائع 106 فيه: (احمد بن ابي عبد الله البرقي عن محمد بن علي الكوفي عن عثمان بن عيسى) المحاسن: 426 فيه: (فإذا فرع من الطعام بدأ بمن على يمينه وإذا رفع الطعام بدأ بمن) و زاد في آخره: ورواه ابن ابي محمود. (3 و 4) الفروع 2: 142 علل الشرائع: 106. (5) الفروع 2: 162 يب 2: 364 فيه: (احمد بن محمد عن يونس قال) المحاسن 425. أخرج تمامه في 2 / 51. (*)

[ 475 ]

بمن عن يمينك الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه البرقى في المحاسن عن الفضل بن المبارك مثله. 6 - محمد بن الحسين قال: قال النبي صلى الله عليه وآله صاحب الرحل يشرب اول القوم ويتوضأ آخرهم. ورواه البرقى في المحاسن عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام أقول: هذا محمول على الغسل بعد الاكل لما مر: 7 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: صاحب الرحل يتوضأ اول القوم قبل الطعام وآخر القوم بعد الطعام. باب 51 - استحباب غسل الايدى في اناء واحد 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن خالد عن خلف بن حماد عن عمرو بن ثابت عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اغسلوا ايديكم في اناء واحد تحسن اخلاقكم. ورواه البرقى في المحاسن عن عثمان بن حماد عن عمرو بن ثابت مثله. 2 - وعن على بن محمد عن أحمد بن محمد عن الفضل بن المبارك عن الفضل بن يونس قال: لما تغدى عندي أبو الحسن عليه السلام وجئ بالطشت بدء به وكان في صدر المجلس فقال: ابدء بمن على يمينك فلما توضأ واحدا اراد الغلام ان يرفع الطشت فقال له أبو الحسن عليه السلام:


(6) الفقيه 2: 114، المحاسن: 452، اخرجه عن المحاسن في 1 / 20 من الاشربة المباحة. (7) قرب الاسناد: 34. ياتي ما يدل على ذلك في 9 / 112 ههنا وفي 59 / 10 من الاطعمة المباحة. الباب 51 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع 2: 162، المحاسن: 426 فيه: عن أبيه عن عثمان بن حماد (2) الفروع 2: 162 يب 3: 362 فيه: (احمد بن محمد عن يونس قال) المحاسن: 425 ذكره إلى قوله: انزعها. اورد صدره أيضا في 5 / 50. (*)

[ 476 ]

دعها واغسلوا أيديكم فيها. ورواه البرقى كما مر الا انه قال انزعها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله إلى قوله دعها. 3 - أحمد بن أبي عبد الله في المحاسن عن عبد الرحمان بن أبي داود قال: تغدينا عند أبي عبد الله عليه السلام فاتى بالطشت فقال: اما انتم يا اهل الكوفة فلا تتوضؤن الا واحدا واحدا واما نحن فلا نرى بأسا ان نتوضأ جماعة قال فتوضأنا جميعا في طشت واحد. 4 - وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد عن الوليد بن صبيح قال: تعشينا عند أبي عبد الله عليه السلام ليلة جماعة فدعا بوضوءه فقال: تعال حتى نخالف المشركين الليلة نتوضأ جميعا. وعن النهيكى عبد الله بن محمد عن ابراهيم بن عبد الحميد مثله. باب 52 - استحباب التمندل من الغسل بعد الطعام وتركه قبله 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن مرازم قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام إذا توضأ قبل الطعام لم يمس المنديل وإذا توضأ بعد الطعام مس المنديل. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه البرقى في المحاسن عن أبيه عن محمد بن أبي عمير مثله. 2 - وعن على بن محمد عن محمد بن أحمد بن أبي محمود عن أبيه عن رجل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا غسلت يدك للطعام فلا تمسح يدك بالمنديل فلا تزال البركة


(3) المحاسن: 426. (4) المحاسن: 428. راجع 9 / 112 وههنا و 59 / 10 من الاطعمة المباحة. الباب 52 - فيه حديثان: (1) الفروع 2: 162 يب 2: 362، المحاسن: 428. (2) الفروع 2: 162 فيه: (محمد بن احمد عن محمد بن ابى محمود) المحاسن: 424 فيه: (عن ابيه أو غيره يرفعه) وفيه: فانه لا يزال. (*)

[ 477 ]

في الطعام ما دامت النداوة في اليد. ورواه البرقى في المحاسن عن محمد بن أحمد بن أبي محمود أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 53 - كراهة مسح اليد بالمنديل وفيها شئ من الطعام حتى يمصها أو يمصها احد وكراهة ايواء منديل الغمر في البيت 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن أبي المغرا عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام انه كره ان يمسح الرجل يده بالمنديل وفيها شئ من الطعام تعظيما للطعام حتى يمصها أو يكون إلى جانبه صبى يمصها. ورواه البرقى في المحاسن عن ابن فضال مثله. 2 - وعنهم عن أحمد بن أبي عبد الله عن عدة من اصحابه عن على بن اسباط عن عمه يعقوب بن سالم رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا تؤوا منديل الغمر في البيت فانه مربض الشيطان. ورواه البرقى في المحاسن مثله. 3 - ورواه الصدوق في الخصال باسناده الاتى إلى علي عليه السلام في حديث الاربعمأة وزاد اغسلوا صبيانكم من الغمر فان الشيطان ليشم الغمر فيفرغ الصبى في رقاده ويتأذى به الملكان.


تقدم ما يدل على ذلك في ب 50 - وياتي ما يدل عليه في ب 53 و 54. الباب 53 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 162، المحاسن: 429 و 443 فيه: (فيمصها) اخرجه عن تفسير العياشي في 6 / 79 هاهنا وعن الكافي في 3 / 131 من الاطعمة المباحة. (2) الفروع 2: 165، المحاسن: 448 فيه: (لا تزروا) اخرجه عن العلل في حديث تقدم في ج 2 في 3 / 10 من احكام المساكين الا ان فيه: لا تؤدوا منديل اللحم في البيت راجعه. (3) الخصال 2: 167 فيه: (فيقرع الصبي في رقاده ويتأذى به الكاتبان ولم نجد فيه صدر الحديث. (*)

[ 478 ]

باب 54 - استحباب مسح الوجه والرأس والحاجبين والعينين بعد الوضوء من الطعام وقول الحمد لله المحسن المجمل المنعم المفضل والدعاء بالمأثور 1 - محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد عن أبي عبد الله عن بعض رجاله عن ابراهيم بن عقبة يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: مسح الوجه بعد الوضوء يذهب بالكلف ويزيد في الرزق. 2 - وعن علي بن محمد رفعه عن مفضل قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وشكوت الرمد فقال لى: أتريد الطريف ثم قال لى: إذا غسلت يدك بعد الطعام فامسح حاجبيك وقل ثلث مرات الحمد لله المحسن المجمل المنعم المفضل قال: فقلت فمار مدت عينى بعد ذلك. 3 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن بعض من رواه عن أبي جعفر الثاني عليه السلام انه يوم قدم المدينة تغدا معه جماعة فلما غسل يديه من الغمر مسح بهما رأسه ووجهه قبل ان يمسحها بالمنديل وقال اللهم اجعلني ممن لا يرهق وجهه قتر ولا ذلة. 4 قال: وفي حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وآله إذا غسلت يدك بعد الطعام فامسح وجهك وعينيك قبل ان تمسح بالمنديل وتقول اللهم انى اسئلك المحبة والزينة واعوذ بك من المقت والبغضة. باب 55 - استحباب اختيار اطعام الشيعة على اطعام غيرهم 1 - أحمد بن محمد بن خالد في المحاسن عن محمد بن على عن الحسن بن على


الباب 54 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع 2: 162 فيه: عن احمد بن ابي عبد الله. (2) الفروع 2: 163 ذيله: والحمد لله رب العالمين. (3) المحاسن: 426 فيه: بعض من رواه عمن شهدا ابا جعفر عليه السلام يوم. (4) المحاسن: 426. الباب 55 - فيه 5 أحاديث: (1) المحاسن: 391 فيه: (الحسن بن علي بن يوسف) وفيه: (دخلنا مع ابان بن تغلب. (*)

[ 479 ]

عن سيف بن عميرة عن سعيد بن الوليد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لان اطعم مسلما حتى يشبع احب إلى من ان اطعم افقا من الناس قلت وما الافق من الناس قال مأة الف من غيركم. 2 - وعن ابن شمعون عن ابن الاشعث عن عبد الله بن حماد عن عبد الله بن سنان عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال: لان اطعم رجلا من شيعتي حتى احب الي من ان اطعم افقا من الناس قلت كم الافق ؟ قال مأة الف. 3 - وعن ابن فضال عن على بن عقبة عن الوصافي عن أبي جعفر عليه السلام قال: لان اشبع اخا لى في الله احب الي من ان اشبع عشرة مساكين. 4 - وعن أبيه عن بعض اصحابه عن صفوان بن مهران قال: قال أبو عبد الله (ع) لان اطعم رجلا من اصحابي حتى يشبع احب إلى من ان اخرج إلى السوق فاشترى رقبة واعتقها ولان اعطى رجلا من اصحابي درهما احب إلى من ان اتصدق بعشرة ولان اعطيه عشرة احب إلى من ان اتصدق بمأة. 5 - وعن محمد بن علي عن علي بن يعقوب عن هارون بن مسلم عن أيوب بن حر عن الوصافى عن أبي جعفر عليه السلام قال: لاكلة اطعمها اخا لى في الله احب إلى من ان اشبع مسكينا ولان اشبع اخا لى في الله احب إلى من ان اشبع عشرة مساكين ولان اعطيه عشرة دراهم احب الي من ان اعطى مأة درهم في المساكين. وعن أبيه عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أيوب بن الحر نحوه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 56 - استحباب التسمية والتحميد في اول الاكل وفي اثنائه لا الصمت


على ابى عبد الله (ع) فقال أبو عبد الله عليه السلام) وفيه: (مأته الف انسان من غيركم) اخرجه عن المعاني في 6 / 30 وعن ثواب الاعمال باسناد آخر في 5 / 43 (2 - 4) المحاسن: 391. (5) المحاسن: 391 راجعه. تقدم ما يدل على ذلك في ب 26 و 29 و 30 و 33 و 43. الباب 56 - فيه 9 أحاديث: (*)

[ 480 ]

1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن كليب الاسدي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان الرجل المسلم إذا اراد ان يطعم طعاما فاهوى بيده وقال: بسم الله والحمد لله رب العالمين غفر الله عزوجل له من قبل ان تصير اللقمة إلى فيه. ورواه البرقى في المحاسن عن موسى بن القاسم عن صفوان مثله. 2 - وعنه عن ابن عبد الجبار عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد بن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا وضع غداء أو العشاء فقل: بسم الله فان الشيطان يقول لاصحابه: اخرجوا فليس هاهنا عشاء ولا مبيت وإذا نسى ان يسمى قال لاصحابه: تعالوا فان لكم هاهنا عشاء ومبيتا. ورواه البرقى في المحاسن عن ابن فضال ورواه بعدة أسانيد أخر. 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن ابراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال امير المؤمنين عليه السلام من اكل طعاما فليذكر اسم الله عليه فان نسى ثم ذكر الله بعد تقيأ الشيطان ما كان اكل واستقبل الرجل الطعام. 4 - وبهذا الاسناد قال: من ذكر اسم الله على الطعام لم يسئل عن نعيم ذلك ابدا. ورواه الصدوق في ثواب الاعمال عن محمد بن الحسن عن سعد عن محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى عن غياث


(1) الفروع 2: 163 فيه: (ان تصل) المحاسن: 435. (2) الفروع 2: 163، المحاسن: 432. ورواه ايضا باسناده عن العلاء عن الفضيل عن ابي عبد الله عليه السلام وباسناده عن محمد بن سنان عن حماد بن عثمان عن ربعي بن عبد الله عن الفضيل عن ابي عبد الله عليه السلام مثله. وزاد فيه: فقال: إذا توضأ احدكم ولم يسم كان للشيطان في وضوءه شرك وان اكل أو شرب أو لبس وكل شئ صنعه ينبغي ان يسمى عليه فان لم يفعل كان للشيطان فيه شرك. قال: ورواه محمد بن عيسى عن العلاء عن الفضيل عن ابي عبد الله عليه السلام مثله. (3) الفروع: 163، المحاسن: 434 فيه: واستقبل الرجل طعامه. (4) الفروع 2: 163 ثواب الاعمال: 100، الامالى: 179 (م 49) فيهما: (عن جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه عن علي بن ابي طالب عليهم السلام) المحاسن: 434 فيها: (ذلك الطعام) اخرجه عن الامالي وثواب الاعمال في 9 / 57. (*)

[ 481 ]

ابن ابراهيم. ورواه في الامالى عن الحسين بن ابراهيم بن تاتانة عن على بن ابراهيم عن ابيه عن محمد بن يحيى الخزاز مثله. 5 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحسين بن عثمان عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا اكلت الطعام فقل بسم الله في اوله وآخره فان العبد إذا سمى قبل ان يأكل لم يأكل معه الشيطان وإذا لم يسم اكل معه الشيطان وإذا سمى بعد ما يأكل واكل الشيطان معه تقيأ الشيطان ما اكل. ورواه البرقى في المحاسن عن أبي أيوب المدايني عن ابن أبي عمير عن حسين بن مختار عن رجل والذى قبله عن أبيه عن محمد بن يحيى وكذا الذى قبلهما. 6 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن ابن راشد عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال امير المؤمنين عليه السلام: اذكروا الله على الطعام ولا تلغطوا (ولا تلعظوا به - محاسن) فانه نعمة من نعم الله ورزق من رزقه يجب عليكم فيه شكره وذكره وحمده. ورواه البرقى في المحاسن عن القاسم بن يحيى مثله. 7 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن يعقوب بن يزيد عن اسماعيل المدايني عن عبد الله بن بكير قال: امر أبو عبد الله عليه السلام بلحم فبرد وأتي به فقال: الحمد لله الذي جعلني اشتهيه ثم قال: النعمة في العافية افضل من النعمة على القدرة. 8 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن سماعة بن مهران قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام فقال: يا سماعة اكلا وحمدا لا اكلا وصمتا. ورواه البرقى في المحاسن عن محمد بن علي عن سليمان بن سفيان عن سماعة مثله.


(5) الفروع 2: 163، المحاسن: 432 فيه: ما كان اكل. (6) الفروع 2: 164، المحاسن: 434 و 586 فيه: (اكثروا ذكر الله) وفيه: ورواه ايضا الاصم عن شعيب عن ابي بصير عن ابي عبد الله عليه السلام. (7) الفروع 2: 164 فيه: (ثم أتى به من بعد فقال) اخرجه عن المحاسن في 7 / 91. (8) الفقيه 2: 114 فيه: (كنت آكل) المحاسن: 435 فيه: سليمان بن سفيان عن موسى العطار عن جعفر بن عثمان الرواسي عن سماعة بن مهران. (*)

[ 482 ]

9 - محمد بن على بن عثمان الكراجكى في كنز الفوائد عن أبي عبد الله عليه السلام ان أبا حنيفة اكل معه فلما رفع الصادق عليه السلام يده من اكله قال: الحمد لله رب العالمين (اللهم - خ) هذا منك ومن رسولك صلى الله عليه وآله فقال أبو حنيفة يا أبا عبد الله جعلت مع الله شريكا ! فقال له: ويلك ان الله يقول في كتابه: " وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله " ويقول في موضع آخر: " ولو انهم رضوا ما آتيهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله " فقال أبو حنيفة: والله لكأنى ما قرأتهما قط. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 57 - استحباب التسمية في اول الطعام والتحميد في آخره 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا وضعت المائدة حفها اربعة آلاف ملك فإذا قال العبد بسم الله قالت الملائكة: بارك الله عليكم في طعامكم ثم يقولون للشيطان اخرج يا فاسق لا سلطان لك عليهم فإذا فرغوا فقالوا: الحمد لله قالت الملائكة قوم انعم الله عليهم فادوا شكر ربهم وإذا لم يسموا قالت الملائكة (للشيطان - محاسن) ادن يا فاسق فكل معهم فإذا رفعت المائدة


(9) كنز الفوائد: 196 ذيله: قط من كتاب الله ولا سمعتهما الا في هذا الوقت فقال أبو عبد الله عليه السلام: بلى قد قرأتهما وسمعتهما ولكن الله تعالى انزل فيك وفي اشباهك: أم على قلوب اقفالها. وقال: كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 12 / 26 من الوضوء وهاهنا في 2 و 3 / 12 وفي 4 / 14 وذيله ويأتي ما يدل عليه في ب 57 و 58 و 59 و 90 و 112 هاهنا وفي 43 و 59 / 10 من الاطعمة المباحة. الباب 57 - فيه 12 حديثا: (1) الفروع 2: 163، الفقيه 2: 114 لم يذكر فيه قوله: (بارك الله عليكم في طعامكم) يب 2: 362 فيه وفي المحاسن: (اربعة املاك فإذا قال) وفيه ايضا: (اش يا فاسق) المحاسن: 431 فيه: (عن ابي عبد الله عن آبائه) وفيه: (بارك الله لكم) وفيه: (الحمد لله رب العالمين) وفيه: ولم يذكر الله. (*)

[ 483 ]

ولم يذكروا اسم الله عليها قالت الملائكة قوم انعم الله عليهم فنسوا ربهم. ورواه الصدوق باسناده عن اسماعيل بن أبي زياد عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. الا انه قال: وإذا رفعت المائدة ولم يحمدوا الله. 2 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا وضع الخوان فقل: بسم الله. فإذا اكلت فقل: بسم الله اوله وآخره و إذا رفع فقل الحمد لله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. 3 - وعن على بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن الوشاء عن أحمد بن عايذ عن أبي - خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: ما من شئ الا وله حد ينتهى إليه فجئ بالخوان فقالوا: ما حده ؟ قال: حده إذا وضع قيل بسم الله وإذا رفع قيل الحمد لله ويأكل كل انسان مما بين يديه و لا يتناول من قدام آخر شيئا. ورواه البرقى في المحاسن عن الحسن بن على على الوشا عن أبي اسامة عن أبي خديجة مثله إلى قوله قيل: الحمد لله وروى الذى قبله عن أبيه عن ابن أبي عمير والاول عن النوفلي مثله. 4 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جراح المدايني قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اذكروا اسم الله على الطعام فإذا فرغت فقل: الحمد لله الذى يطعم ولا يطعم. 5 - وعنهم عن أحمد عن أبيه عمن حدثه عن عبد الرحمن العزرمى عن أبي عبد الله


(2) الفروع 2: 163 فيه: (على اوله) يب 2: 362، المحاسن: 443. (3) الفروع 2: 163 المحاسن: 431 ذكره إلى آخر الحديث ولعل نسخة المصنف كانت ناقصة. واورد ذيله ايضا في 2 / 66 وتمام الحديث هكذا: عن ابي عبد الله عليه السلام قال: ان ابي صلوات الله عليه اتاه اخوه عبد الله بن على يستأذن لعمرو بن عبيد و واصل وبشير الرحال فاذن لهم فلما جلسوا قال: ما من شئ الا وله حد ينتهي إليه فجئ بالخوان فوضع فقالوا فيما بينهم: قد والله استمكنا منه فقالوا: يا أبا جعفر هذا الخوان من الشئ ؟ فقال: نعم قالوا: فما حده ؟. (4 و 5) الفروع 2: 163 المحاسن: 434. (*)

[ 484 ]

عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من ذكر اسم الله عند طعام أو شرب في اوله وحمد الله في آخره لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام ابدا. ورواه البرقى في المحاسن وكذا الذى قبله. 6 - وعنهم عن سهل عن ابن شمون عن الاصم عن مسمع عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من رجل يجمع عياله ويضع مائدته فيسمون في اول طعامهم ويحمدون في آخره فترفع المائدة حتى يغفر لهم. 7 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: ما اتخمت قط وذلك انى لم ابدء بطعا الا قلت: بسم الله ولم افرغ من طعام الا قلت: الحمد لله. 8 - وباسناده عن عمر بن قيس الماصر قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام وبين يديه خوان وهو يأكل فقلت له ما حد هذا الخوان ؟ فقال إذا وضعته فسم الله وإذا رفعته فاحمد الله وقم ما حول الخوان فهذا حده - الحديث. 9 - وفي الامالى عن الحسين بن ابراهيم بن تاتانة عن على بن ابراهيم عن أبيه عن محمد بن يحيى عن غياث بن ابراهيم عن الصادق عليه السلام عن آبائه عن على بن أبي - طالب عليه السلام قال: من ذكر اسم الله على طعام لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام ابدا. وفي ثواب الاعمال عن محمد بن الحسن عن سعد عن محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى الخزاز مثله. 10 - وفي العلل عن محمد بن الحسن عن محمد بن يحيى عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن اورمة عن عبد الله بن محمد عن داود بن أبي يزيد عن عبد الله بن هلال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما جاء المرسلون إلى ابراهيم عليه السلام جائهم بالعجل فقال -


(6) الفروع 2: 164 فيه: مامن رجل يجمع عياله ويضع مائدة بين يديه ويسمى و يسمون في اول الطعام. (7) الفقيه 2: 114. (8) الفقيه 2: 114. اورد ذيله في 3 / 14 من الاشربة المباحة. (9) الامالى: 179 ثواب الاعمال: 100 اخرجه عنهما وعن الكافي والمحاسن في 4 / 56 (10) علل الشرائع: 23 ذيله لا يتعلق بالباب. (*)

[ 485 ]

كلوا فقالوا: لا نأكل حتى تخبرنا ما ثمنه فقال: إذا اكلتم فقولوا: بسم الله فإذا فرغتم فقولوا: الحمد لله - الحديث. 11 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن أبيه عن عبد الله بن الفضل النوفلي عن الفضل بن يونس قال: قلت لابي الحسن عليه السلام وسمعته يقول - وقد اتينا بالطعام: الحمد لله الذى جعل لكل شئ حدا قلنا: ما حد ذا الطعام ؟ فقال: حده إذا وضع ان تسمى عليه وإذا رفع ان تحمد الله عليه. 12 - وعن أبيه عمن ذكره عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: في وصية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام: يا على إذا اكلت فقل بسم الله وإذا فرغت فقل الحمد لله فان حافظيك لا يبرحان يكتبان لك الحسنات حتى تبعده عنك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه هنا وفي الاشربة ويأتي ايضا ما يدل على ان التسمية فرض ولعله محمول على الاستحباب المؤكد أو على شكر النعمة. باب 58 - ان من نسى التسمية على الطعام يستحب ان يقول إذا ذكر: بسم الله على اوله وآخره وانه ان سمى واحد من الجماعة اجزء عن الجميع 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان


(11) المحاسن: 431 فيه: (هذا الطعام إذا وضع وما حده إذا رفع) وفيه: (يسمى) وفيه: يحمد. (12) المحاسن: 431. وفي قرب الاسناد: 44 باسناده عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر عن ابيه ان عليا عليه السلام كان يقول: من اكل طعاما فسمى الله على اوله وحمد الله على آخره لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام كائنا ما كان. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 2 / 1 من التسليم وهاهنا في 2 و 3 / 12 و 4 / 14 وب 54 و 56 ويأتي ما يدل عليه في ب 58 و 59 و 61 وب 112 هاهنا وفي ب 10 و 8 / 14 من الاشربة المباحة. الباب 58 فيه 3 أحاديث: (1) الفروع 2: 164، المحاسن: 439 فيه: (في أوله وآخره قال: ورواه ابي عن. (*)

[ 486 ]

عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث التسمية على الطعام قال قلت فان نسيت ان اسمى قال: تقول بسم الله على اوله وآخره. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا حضرت المائدة فسمى رجل منهم اجزء عنهم اجمعين. ورواه البرقى في المحاسن عن ابن محبوب والذى قبله عن محمد بن عيسى عن صفوان. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب والذى قبله باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - محمد بن على بن الحسين قال: روى ان من نسى (ينسى - محتمل من الاصل) ان يسمى على كل لون فليقل: بسم الله على اوله وآخره. باب 59 - استحباب الدعاء بالمأثور قبل الاكل وبعده وحمد الله على الاشتهاء 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي عليه السلام يقول: الحمد لله الذى اشبعنا في جائعين واروانا في ظامين وآوانا في ضاحين وحملنا في راجلين وآمننا في خائفين واخدمنا في عانين. 2 - وعنه عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا طعم عند اهل بيت قال لهم: طعم عندكم الصائمون واكل طعامكم الابرار


فضاله عن داود) يب 2: 363 فيه: (فان نسيت قال) اورد صدره في 1 / 61. (2) الفروع 2: 163، المحاسن: 439 يب 2: 363 فيه وفي المحاسن: ويسمى. (3) الفقيه 2: 114. راجع 3 و 5 / 56. الباب 59 - فيه 9 احاديث: (1) الفروع 2: 163، المحاسن: 436 فيهما: (في ظمآنين) وفيهما: (وآوانا في ضائعين) وفي المحاسن: قال: وروى بعضهم واظلنا في ضاحين. (2) الفروع 2: 163 يب 2: 363. المحاسن: 439 فيه: قال: طعم عندكم الاخيار انتهى. (*)

[ 487 ]

وصلت عليكم الملائكة الاخيار. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن يعقوب بن يزيد عن أحمد بن الحسن الميثمى رفعه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا وضعت المائدة بين يديه قال: سبحانك اللهم ما احسن ما تبتلينا سبحانك اللهم ما اكثر ما تعطينا سبحانك ما اكثر ما تعافينا اللهم اوسع علينا وعلى فقراء المؤمنين والمسلمين. 4 - وعنهم عن أحمد بن محمد أبي عبد الله عن محمد بن عبد الله عن عمرو المتطبب عن أبي يحيى الصنعانى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان على بن الحسين عليه السلام إذا وضع الطعام بين يديه قال: اللهم هذا من منك وفضلك وعطائك فبارك لنا فيه وسوغناه وارزقنا خلفا إذا اكلنا ورب محتاج إليه رزقت فاحسنت اللهم اجعلنا من الشاكرين وإذا رفع الخوان قال: الحمد لله الذى حملنا في البر والبحر ورزقنا من الطيبات وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا. ورواه البرقى في المحاسن وكذا الذى قبله. 5 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن أحمد بن الحسن الميثمى عن ابراهيم بن مهزم عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا رفعت المائدة قال: اللهم اكثرت واطبت وباركت واشبعت وارويت الحمد لله الذى يطعم ولايطعم. 6 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن (عبيد بن خ) زرارة قال: اكلت مع أبي عبد الله عليه اللام طعاما فما احصى كم مرة قال: الحمد لله


(3) الفروع 2: 163 فيه: (فقراء المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات) المحاسن: 435 فيه: (احمد بن الحسن الميثمي) وفيه: ما اثبت لنا مكان: ما تبتلينا. وفيه: وعلى فقراء المسلمين. (4) الفروع 2: 163، المحاسن: 433 فيه: (وعطاياك) وفيه: (إذا اكلناه) وفيه: من خلقه (أو ممن خلق خ). (5) الفروع 2: 163، المحاسن: 436 فيه: (احمد بن محسن الميثمي عن مهزم) وفيه: واطبت فباركه واشبعت وارويت فهنأه: (6) الفروع 2: 164 المحاسن: 437 فيهما: (عبيد بن زرارة). (*)

[ 488 ]

الذى جعلني اشتهيه. 7 - وعنه عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن ابن بكير قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فاطعمنا ثم رفعنا ايدينا فقلت: الحمد لله فقال أبو عبد الله عليه السلام: اللهم لك الحمد بمحمد رسولك لك الحمد اللهم لك الحمد صل على محمد وعلى اهل بيته. 8 - وعن أبي على الاشعري عن الحسن بن على الكوفى عن عبيس بن هشام عن حسين بن أحمد المنقرى عن يونس بن ظبيان قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام فحضر وقت العشاء فذهبت اقوم فقال: اجلس يا با عبد الله فجلست حتى وضع الخوان فسمى حين وضع فلما فرغ قال: الحمد لله هذا منك ومن محمد (وبمحمد - سن) وروى (*) البرقى في المحاسن الحديث الاول عن أبيه عن ابن أبي عمير والثانى عن النوفلي والثالث عن يعقوب بن يزيد والرابع عن محمد بن أبي عبد الله والخامس عن محمد بن على عن أحمد بن الحسن و السادس عن الحسن بن على بن فضال والسابع عن القاسم بن يحيى والثامن عن محمد بن على عن عبيس بن هشام. 9 - وفي المحاسن ايضا عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن وهب عن أبي حمزة


(7) الفروع 2: 164 فيه: (اللهم هذا منك ومن محمد رسولك اللهم لك الحمد صل على محمد وآل محمد) المحاسن: 437 فيه: (عن ابي بكير) ولعله ممصحف وفيه: (فقلنا) و فيه: ققال أبو عبد الله عليه السلام: ذا منك اللهم وبمحمد رسولك. (8) الفروع 2: 164، المحاسن: 437 فيه: وبمحمد. (9) المحاسن: 435 فيه: (عن ابي عبد الله البرقي عن صفوان) وفيه: قال: (ورواه اسماعيل بن مهران عن ايمن بن محرز عن ابي حمزة) الفقيه 2: 115. وفي المحاسن: 433 عن ابيه عن ابن فضال عن عبد الله بن سنان عن ابيه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا سنان من قدم إليه طعام فاكله فقال: الحمد لله الذي رزقني بلا حول ولا قوة مني غفر له قبل ان يقوم أو قال: قبل ان يرفع طعامه. (*) من هنا إلى آخر باب استحباب اكل العتيق ساقط عن هامش الاصل. (*)

[ 489 ]

عن على بن الحسين عليه السلام انه كان إذا طعم قال: الحمد لله الذى اطعمنا وسقانا وكفانا وايدنا وآوانا وانعم علينا وافضل الحمد لله الذى يطعم ولا يطعم. محمد بن على بن الحسين باسناده عن أبي حمزة الثمالى مثله. باب 60 - استحباب اكل العتيق بالحديث 1 - محمد بن على بن الحسين في عيون الاخبار عن محمد بن أحمد بن الحسين


وفى 435: عن محمد بن على عن ابى جميله عن جابر بن يزيد الجعفي عن ابى جعفر (ع) قال: قال رسول الله (ص): ان المؤمن ليشبع من الطعام والشراب فيحمد الله عليه فيعطيه الله من بالاجر ما لا يطى الصائم ان الله شاكر عليم يحب ان يحمد. وفى 436 عن بعض اصحبنا عن على بن اسباط عن عمه يعقوب أو غيره رفعه قال: كان امير المؤ منين عليه السلام يقول: اللهم ان هذا من عطائك فبارك لنا فيه وسوغناه واخلف لنا خلفا لما اكلناه أو شربناه من غير حول منا ولاقوة رزقت فاحسنت فلك الحمد رب اجعلنا من الشاكرين واذ فرغ قال: الحمد لله الذى كفانا واكرمنا وحملنا في البر والبحر ورزقنا من الطيبات و فضلنا على كثير ممن خلقنا تفضيلا، الحمد لله الذى كفانا المؤنة واسبغ علينا. وفى 437: عن ابن ابى نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر (ع) قال: كان سلمان إذا رفع يده من الطعام قال: اللهم اكثرت واطبت فزد واشبعت وارويت فهنأه. وفى 429 عن بعض اصحابنا رفعه الى ابى الله (ع) قال: شكوت إليه التخه فقال: إذا فرغت فامسح يدك على بطنك وقل: اللهم هنئنيه اللهم سوغنيه اللهم مرئنيه. وعن يعقوب بن يزيد عن ابن ابى عمير عن ابى عبد الله السمان انه حمل الى ابى عبد الله (ع) لطفا فاكل معه منه فلما فرغ قال: الحمد لله وقال له: اكل طعامك الابرار وصلت عليك الملائكه الاخيار. وفى مكارم الاخلاق: 16: وكان إذا وإذا وضعت المائدة بيين يديه قال: بسم الله اللهم اجعلها نعمة مشكورة فصل بها نعمة الجنه. يأتي ما يدل على ذلك في 20 / 10 من الاطعمه المباحة. الباب 60 - فيه حديث: (1) عيون الاخبار: 229. (*)

[ 490 ]

البغدادي عن على بن محمد بن عتيبة عن دارم بن قبيصة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام انه قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يأكل الطلع والجمار بالتمر ويقول ان ابليس لعنه الله يشد غضبه ويقول: عاش ابن آدم حتى اكل العتيق بالحديث. باب 61 - استحباب التسمية على كل اناء وعلى كل لون وكلما عاد إلى الطعام وعلى كل لقمة 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن داود بن فرقد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: كيف اسمى على الطعام ؟ فقال: إذا اختلفت الآنية فسم على كل اناء - الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أبي عبد الله البرقى عن أبي طالب عن مسمع قال: شكوت ما القى من اذى الطعام إلى أبي عبد الله عليه السلام إذا اكلت فقال: لم تسم فقلت انى لاسمي وانه ليضرني فقال: إذا قطعت التسمية بالكلام ثم عدت إلى الطعام تسمى ؟ قلت: لا قال: فمن هاهنا يضرك اما انك لو كنت إذا عدت إلى الطعام سميت ما ضرك. و رواه البرقى في المحاسن مثله. 3 - وعنه عن أحمد عن ابن فضال عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال امير المؤمنين عليه السلام: ضمنت لمن سمى على طعام ان لا يشتكى منه فقال ابن الكوا يا أمير - المؤمنين لقد اكلت البارحة طعاما سميت عليه فاذانى قال: فلعلك اكلت الوانا فسميت على بعضها ولم تسم على بعض (كل لون - محاسن) يا لكع. ورواه الصدوق مرسلا


الباب 61 فيه 5 احاديث: (1) الفروع 2: 164 يب 2: 363، اورد ذيله في 1 / 58 ورواه عن المحاسن في 1 / 58 راجعه. (2) الفروع 2: 164، المحاسن: 438 فيه: لم لم تسمه ؟ (3) الفروع 2: 164، الفقيه 2: 114، المحاسن 430 وفيه وفي الكافي: (فسميت) وفيه: (داود بن فرقد رفعه إلى امير المؤمنين) وفيه: (على كل لون) ورواه ايضا في ص 437 عن الحسن بن علي بن فضال عن داود بن فرقد اظنه عن ابي عبد الله عليه السلام مثله. (*)

[ 491 ]

نحوه. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن أبيه عن فضالة بن أيوب عن داود بن فرقد مثله. 4 - وعن أبيه عن حماد بن عيسى عن مسمع أبي سيار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام انى اتخم قال: سم قلت قد سميت قال: فلعلك تأكل الوان الطعام قلت: نعم قال: فتسمى على كل لون ؟ قلت: لا قال: فمن هيهنا تتخم. 5 - وعن ابن فضال عن عبد الله الارجانى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال على عليه السلام ما اتخمت قط لانى ما رفعت لقمة إلى فمى الا سميت. باب 62 - استحباب اكل شئ ولو خبزا وملحا قبل الخروج من المنزل 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن ابراهيم بن هاشم عمن ذكره عن حسين بن نعيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ينبغي للمؤمن ان لا يخرج من بيته حتى يطعم فانه اعز له. 2 - وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا اردت ان تأخذ في حاجة فكل كسرة بملح فهو اعز لك واقضى للحاجة. وعن أحمد بن محمد بن عيسى عن بعض اصحابه يرفعه عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.


(4) المحاسن: 430 ورواه ايضا في ص 438 وفثيه: (مسمع بن عبد الملك) وفيه اختلاف لفظي راجعه. (5) المحاسن: 438 فيه: عن ابي عبد الله عن آبائه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما اتخمت قط فقيل له: ولم ؟ قال: ما رفعت لقمة إلى فمي الا ذكرت اسم الله عليها. ورواه في ص 438 عن بعض اصحابنا عن الاصم عن عبد الله الارجاني مثله الا انه قال: وكيف لم تتخم ؟ تقدم ما يدل على ذلك في 7 / 57 و 3 / 58 ويأتي ما يدل عليه في 59 / 10 من الاطعمة المباحة. الباب 62 - فيه حديثان: (1) المحاسن: 397. (2) المحاسن: 449 و 398. (*)

[ 492 ]

باب 63 - استحباب اطعام جيران صاحب المصيبة عنه وارسال الطعام إليه ثلاثة ايام 1 - أحمد بن أبي عبد الله في المحاسن عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما قتل جعفر بن أبي طالب امر رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام ان تتخذ طعاما لاسماء بنت عميس ثلاثة ايام وتأتيها ونسائها ثلاثة ايام فجرت بذلك السنة ان يصنع لاهل المصيبة طعام ثلاثة ايام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في احاديث الدفن. باب 64 - عدم وجوب غسل اليدين قبل الطعام ولا بعده 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي قال: كان أبو عبد الله عليه السلام يدعو لنا بالطعام فلا يوضينا قبله ويأمر الخادم فنتوضأ بعد الطعام. 2 - وعن ابراهيم بن هاشم عن ابراهيم بن أبي محمود عن رجل عن الرضا عليه السلام انه ذكر له الوضوء قبل الطعام فقال: ذلك شئ احدثته الملوك. أقول: هذا محمول على نفى الوجوب وعلى ان النبي صلى الله عليه وآله والائمة عليهم السلام اجروا ذلك في السنة لما مر. 3 - وعن أبيه عن القاسم بن محمد عن الحسين بن أبى العلا قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الوضوء بعد الطعام فقال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأكل فجاء ابن ام مكتوم و في يد رسول الله صلى الله عليه وآله كتف يأكل منها فوضع ما كان في يده منها ثم قام إلى الصلوة ولم -


الباب 63 - فيه حديث: (1) المحاسن: 419 فيه: (وتاتيها وتسليها ثلاثة) وفيه: (ثلاثة ايام طعام) اورده عن المحاسن وغيره في ج 1 في 1 / 67 من الدفن. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 67 من الدفن. الباب 64 - فيه 10 احاديث: (1 و 2) المحاسن: 425. (3) المحاسن: 427. (*)

[ 493 ]

يتوضأ فليس فيه طهور. 4 - وعن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عمن اكل لحما أو شرب لبنا هل عليه فيه وضوء ؟ قال: لا قد اكل رسول الله صلى الله عليه وآله كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ. 5 - وعن أبيه عن حماد بن عيسى عن يعقوب بن شعيب عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام ايتوضأ من البان الابل ؟ قال لا: ولا من الخبز واللحم. وعن أبيه عن صفوان ابن يحيى وعبد الله بن المغيرة عن محمد بن سنان مثله. وعن الوشا عن محمد بن سنان مثله. 6 - وعن ابن العزرمى عن حاتم بن اسماعيل عن جعفر بن محمد عن أبيه عن الحسين بن على عن زينب بنت ام سلمة قالت: اتى رسول الله صلى الله عليه وآله بكتف شاة فاكل منها ولم يمس ماء. 7 - وعن جعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عن على ابن الحسين عن زينب بنت ام سلمة عن ام سلمة ان رسول الله اتى بكتف شاة واكل منها ثم اذن المؤذن بالظهر فاكل منها وصلى ثم اذن المؤذن بالعصر فصلى ولم يمس ماء. 8 - وعن أبيه عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام هل يتوضأ من الطعام أو من شرب اللبن ؟ قال: لا. 9 - وعن أبيه عن عبد الله بن الفضل النوفلي عن شعيب العقرقوفى قال: تغديت مع أبي عبد الله عليه السلام فما غسل يده قبل ولا بعد. 10 - وعن سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي الحسن عليه السلام انه كان ربما أتى بالمائدة


(4 و 5) المحاسن: 427. (6) المحاسن: 427 سقط عن اسناده رجال. (7 و 8) المحاسن: 427. (9) المحاسن: 428. (10) المحاسن: 428، الفروع 2: 164 فيهما بالمائدة فأراد بعض القوم ان يغسل يده فيقول. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 15 من النواقض وياتي ما يدل عليه في 43 / 10 من. (*)

[ 494 ]

فيقول: من كانت يده نظيفة فلم يغسلها فلا بأس ان يأكل من غير ان يغسل يده. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أبيه عن سليمان الجعفري. باب 65 - كراهة الاكل من رأس الثريد واستحباب الاكل من جوانبه واكثار الطعام واجادته واطعامه 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن ابراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال امير المؤمنين عليه السلام: لا تأكلوا من رأس الثريد وكلوا من جوانبه فان البركة في رأسه. ورواه البرقى في المحاسن عن أبيه عن محمد بن يحيى عن غياث وعن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن غياث مثله. 2 - محمد بن على بن الحسين في عيون الاخبار باسانيد تقدمت في اسباغ الوضوء عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا اكلتم الثريد فكلوا من جوانبه فان الذروة فيها البركة. 3 - أحمد بن محمد البرقى في المحاسن عن محمد بن على عن يونس بن يعقوب عن عبد الاعلى قال: اكلت مع أبي عبد الله عليه السلام فاتى بدجاجة محشوة بخبيص فقال: هذه اهديت لفاطمة ثم قال: يا جارية ايتينا بطعامنا المعروف فجائت بثريد خل وزيت. 4 - وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البخترى عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: " ولتسئلن يومئذ عن النعيم " فقال: ان الله اكرم من ان يسأل عبده المؤمن عن اكله وشربه


الاطعمه المباحة الباب 65 - فيه 7 احاديث: (1) الفروع 2: 164 و 169، المحاسن: 403 و 450 في الاسناد الاخير: من ذروة الثريد. (2) عيون اخبار الرضا: 202. (3) المحاسن: 400، اخرجه عنه وعن الكافي في 3 / 35 من الاطعمة المباحة. (4) المحاسن: 339، اخرجه في 6 / 27 واسقط (ابن ابي عمير) عن الاسناد (*)

[ 495 ]

5 - وعن محمد بن على عن ابن سنان عن أبي الجارود قال: سئلنا أبا جعفر عليه السلام عن اللحم والسمن يخلطان جميعا فقال: كل واطعمني. 6 - وعن ابن فضال عن يونس بن يعقوب قال: ارسل الينا أبو عبد الله عليه السلام بصاع من رطب ضخم مكوم وبقى شئ فمحض فقلت: ما كنا نصنع بهذا ؟ قال: كل واطعم. 7 - وعن جعفر عن ابن القداح عن جعفر عن أبيه ان عليا عليه السلام كان يقول: لا تأكلوا من رأس الثريد فان البركة تأتى من رأس الثريد. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود. باب 66 - استحباب الاكل مما يليه لا مما قدام غيره 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا اكل احدكم فليأكل مما يليه. 2 - وعن على بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن الوشا عن أحمد بن عايذ عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: ويأكل كل انسان مما يليه ولا يتناول من قدام الاخر شيئا. أحمد بن محمد البرقى في المحاسن عن الحسن بن على الوشا مثله الا انه قال: مما بين يديه. وعن جعفر عن ابن القداح وذكر الذى قبله. 3 - وعن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن أبي سلمة عن أبي عبد الله عليه السلام


(5) المحاسن: 400. اخرجه ايضا في 5 / 53 من الاطعمة المباحة. (6) المحاسن: 400 فيه: (بقباع) وفيه: فمحض. (7) المحاسن: 450. تقدم ما يدل على بعض المقصود في ب 27 و 28. الباب 66 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 164. (2) الفروع: 163 فيه: (مما بين يديه) المحاسن: 431 و 448، ارود تمامه ف‍ 3 / 57. (3) المحاسن: 448 وللحديث صدر اوردنا نحوه في 3 / 57. (*)

[ 496 ]

عن أبيه في حديث قال: ان لكل شئ حدا ينتهى إليه وما من شئ الا وله فاتى بالخوان فقيل: ما حده ؟ فقال: حده إذا وضع الرجل يده قال: بسم الله وإذا رفعها قال: الحمد لله ويأكل كل انسان من بين يديه ولا يتناول من قدام الاخر - الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 67 - استحباب لطع القصعة ومص الاصابع بعد الاكل 1 - محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن الخشاب عن ابن بقاح عن عمرو بن جميع عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يلطع القصعة ويقول من لطع القصعة فكأنما تصدق بمثلها. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا اكل احدكم طعاما فمص اصابعه التى اكل بها قال الله عزوجل: بارك الله فيك. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن القاسم بن يحيى مثله. وعن أبيه عن يونس بن عبد الرحمن عن عمرو بن جميع وذكر الذى قبله. 3 - وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يلعق اصابعه إذا اكل. 4 - وعن ابن فضال وجعفر عن عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا فرغ من طعامه لعق اصابعه في فيه فمصها. 5 - وعن محمد بن على عن الحكم بن مسكين عن عمرو بن شمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: انى لالعق اصابعي حتى ارى ان خادمي يقول: ما اشره مولاى.


يأتي ما يدل على ذلك في ب 112. الباب 67 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع 2: 164، المحاسن: 443 فيه: قال ومن لطع. (2) الفروع 2: 164، المحاسن: 443. (3 - 5) المحاسن: 443. (*)

[ 497 ]

أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الثاني ويأتي ما يدل عليه. باب 68 - استحباب الاكل باليد بثلاث اصابع أو بجميع الاصابع لا باصبعين 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام انه كان يجلس جلسة العبد ويضع يده على الارض ويأكل بثلاث اصابع وان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأكل هكذا ليس كما يفعل الجبارون يأكل احدهم باصبعيه. 2 - وعن على بن محمد رفعه قال: كان امير المؤمنين عليه السلام يستاك عرضا ويأكل هرثا والهرث ان يأكل باصابعه جميعا. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 69 - كراهة رمى الفاكهة قبل استقصاء اكلها وكراهة رد السائل عند حضور الطعام 1 - محمد بن يعقوب عن على بن محمد بن بندار عن أحمد بن أبي عبد الله عن نوح ابن شعيب عن نادر (ياسر - خ ل) الخادم قال: اكل الغلمان يوما فاكهة فلم يستقصوا أكلها ورموا بها فقال أبو الحسن عليه السلام: سبحان الله ان كنتم استغنيتم فان ناسا لم يستغنوا اطعموه من يحتاج إليه. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن نوح بن شعيب مثله.


تقدم ما يدل على الحكم الثاني في 1 / 53 ويأتي ما يدل عليه في ب 78 وب 112 هاهنا وفي 43 / 10 من الاطعمة المباحة. الباب 68 - فيه حديثان: (1) الفروع 2: 164، اورد صدره ايضا في 2 / 7. (2) الفروع 2: 164. ياتي ما يدل على ذلك في ب 112. الباب 69 - فيه حديثان: (1) الفروع 2: 164 فيه: (ياسر الخادم) المحاسن: 441 فيه: فان الناس. (*)

[ 498 ]

2 - وعن جعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال علي عليه السلام: إذا وضع الطعام وجاء سائل فلا تردنه. باب 70 - ان الطعام إذا حضر في اول وقت الصلوة استحب تقديم الاكل والا استحب تقديم الصلوة 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران قال: سئلت أبا عبد الله عليه السلام: عن الصلوة تحضر وقد وضع الطعام فقال: ان كان في اول الوقت يبدء بالطعام وان كان قد مضى من الوقت شئ يخاف تأخيره فليبدء بالصلوة. وفي نسخة اخرى وان كان قد مضى من الوقت شئ وتخاف ان تفوتك الصلوة فابدأ بالصلوة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد وذكر مثل النسخة الاولى. ورواه البرقى في المحاسن عن عثمان بن عيسى. باب 71 - استحباب مناولة المؤمن اللقمة والماء والحلواء 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن على بن ابراهيم (عن - خ) الجعفري عن محمد بن الفضيل رفعه قال: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا اكل لقم من بين عينيه وإذا شرب سقى من عن يمينه. 2 - قال الكليني وروى نادر الخادم قال كان أبو الحسن عليه السلام يضع جوزينحة (*) على الاخرى ويناولني. ورواه البرقى في المحاسن عن نوح بن شعيب عن نادر الخادم مثله.


(2) المحاسن: 423 فيه: ابي عبد الله عن ابيه عن علي. وفيه: فلا مرد له. الباب 70 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 164 فيه. (وان كان قد مضى من الوقت شئ وتخاف ان تفوتك فتعيد الصلاة فابدء بالصلاة) يب 2: 363 فيه: (مضى من الوقت خاف) المحاسن: 423. الباب 71 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 165. (2) الفروع 2: 164، المحاسن: 424. (*) الجوزينحح من الجوز معرب جوزينه وافي. (*)

[ 499 ]

3 - محمد بن على بن الحسين في ثواب الاعمال عن محمد بن على ماجيلويه عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن أبي عبد الله الرازي عن الحسن بن على عن (أبي - خ) عثمان عن محمد بن سليمان عن داود الرقى عن الرباب امرأته قالت اتخذت خبيصا فادخلته على أبي عبد الله عليه السلام - وهو يأكل - فوضعت الخبيص بين يديه وكان يلقم اصحابه فسمعته يقول: من لقم مؤمنا لقمة حلاوة صرف الله عنه بها مرارة يوم القيامة. ورواه في كتاب الاخوان عن داود الرقى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 72 - استحباب ترك ما يسقط من الطعام في الصحراء ولو فخذ شاة وتناول ما سقط منه في المنزل 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن معمر ابن خالد قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: من أكل في منزله طعاما فسقط منه شئ فليتناوله ومن أكل في الصحراء أو خارجا فليتركه للطير والسبع. ورواه البرقى في المحاسن عن أبيه عن معمر بن خلاد مثله. 2 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن محمد بن الوليد الكرماني قال: اكلت بين يدى أبي جعفر الثاني عليه السلام حتى إذا فرغت ورفع الخوان ذهب الغلام يرفع ما وقع من فتات الطعام فقال له: ما كان في الصحراء فدعه ولو فخذ شاة وما كان في البيت فتتبعه والقطه. أقول: وتقدم (*) ما يدل على بعض المقصود ويأتي ما يدل عليه.


(3) ثواب الاعمال: 82 فيه: (عن الحسن بن علي بن عثمان) مصادقة الاخوان: 18. تقدم ما يدل على تلقيم الاب في ج 7 في 3 / 106 من احكام الاولاد راجع هاهنا ب 25. الباب 72 - فيه حديثان: (1) الفروع 2: 165، المحاسن: 445. (2) الفقيه 2: 115. يأتي ما يدل عليه في ب 76 راجع ب 79 هاهنا وفي 59 / 10 من الاطعمة المباحة. (*) ويأتي - كذا بخطه. (*)

[ 500 ]

باب 73 - استحباب الاتيان بالفاكهة واللحم للعيال يوم الجمعة 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله اطرقوا اهاليكم في كل جمعة بشئ من الفاكهة أو اللحم حتى يفرحوا بالجمعة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. باب 74 - استحباب الاستلقاء ووضع الرجل اليمنى على اليسرى بعد الاكل وكراهة وضع منديل على الثوب وقت الاكل 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الرضا عليه السلام قال: إذا أكلت فاستلق على قفاك وضع رجلك اليمنى على اليسرى. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن الفضل بن المبارك عن الفضل ابن يونس قال: لما تغدى عندي أبو الحسن عليه السلام اتى بمنديل ليطرح على ثوبه فابى ان يلقيه على ثوبه. 3 - وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر عمن ذكره قال: رأيت أبا الحسن الرضا عليه السلام إذا


الباب 73 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 165 يب 2: 363 اخرجه عن الفقيه في ج 3 في 1 / 50 من صلاة الجمعة. ورواه الصدوق في الخصال 2: 29 باسناده عن محمد بن احمد البغدادي الوراق عن علي بن محمد مولى الرشيد عن دارم بن قبيصة عن علي بن موسى الرضا عن ابيه عن آبائه عن علي عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله. الباب 74 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع 2: 165 يب 2: 363. (2) المحاسن: 430. (3) المحاسن: 449. يأتي ما يدل على الحكم الثاني في 8 و 9 / 112. (*)

[ 501 ]

تغدى استلقى على قفاه والقى رجله اليمنى على اليسرى. باب 75 - استحباب اجابة دعوة المؤمن والاكل عنده وان كان المدعو صائما ندبا 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن حسين بن حماد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قال لك اخوك: كل وانت صائم فكل ولا تلجئه إلى ان يقسم عليك. 2 - وعن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا دخلت منزل اخيك فليس لك معه امر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في آداب الصائم وغير ذلك. باب 76 - استحباب تتبع ما يسقط من الخوان في البيت ولو مثل السمسمة واكله وقصد الاستشفاء به 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد عن عبد الله بن صالح الخثعمي قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام وجع الخاصرة فقال. عليك بما يسقط من الخوان فكله قال: ففعلت فذهب عنى قال ابراهيم: وكنت قد وجدت في الجانب الايمن والايسر فاخذت ذلك فانتفعت به. 2 - وعنه عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن أبان بن عثمان عن داود


الباب 75 - فيه حديثان: (1) المحاسن: 412. اخرجه ايضا في ج 4 في 11 / 8 من آداب الصائم. (2) المحاسن: 412. اخرجه ايضا في 14 / 8 من آداب الصائم. تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 112 من احكام العشرة وفي ج 6 في ب 88 مما يكتسب به. الباب 76 - فيه 9 احاديث: (1) الفروع 2: 165، المحاسن: 444 فيه: ابراهيم بن عبد الله عن عبيد الله بن صالح. (2) الفروع 2: 165، المحاسن: 443. اورد صدره في 5 / 47. (*)

[ 502 ]

ابن كثير في حديث انه تعشى مع أبي عبد الله عليه السلام فلما رفع الخوان تقمم ما سقط منه ثم القاه في فيه. 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن ابن راشد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام كلوا ما يسقط من الخوان فانه شفاء من كل داء باذن الله لمن اراد ان يستشفى به. 4 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن منصور بن العباس عن الحسن بن معاوية بن وهب عن أبيه قال: اكلنا عند أبي عبد الله عليه السلام فلما رفع الخوان لقط ما وقع منه فاكله ثم قال لنا: انه ينفى الفقر ويكثر الولد. 5 - وعنهم عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن على عن ابراهيم بن مهزم عن أبي (ابن - خ ل) الحر قال شكى إلى أبي عبد الله عليه السلام رجل ما يلقى من وجع الخاصرة فقال: ما يمنعك من اكل ما يقع من الخوان. 6 - وعنهم عن أحمد عن بعض اصحابه عن الاصم عن عبد الله الارجانى قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وهو يأكل فرأيته يتتبع مثل السمسمة من الطعام ما يسقط من الخوان فقلت: جعلت فداك تتبع هذا ! قال: يا عبد الله هذا رزقك فلا تدعه لغيرك اما ان فيه شفاء من كل داء. ورواه البرقى في المحاسن وكذا الذى قبله. ثم قال: ورواه يعقوب بن يزيد عن ابن فضال عن عبد الله الارجانى مثله. وروى الذى قبلهما عن منصور بن العباس (عن صفوان عن يونس) (*) والذى قبله عن القاسم بن يحيى مثله. وعن بعض اصحابنا عن الاصم عن شعيب عن أبي بصير مثله. وروى الذى قبله عن صالح بن السندي والاول عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله.


(3) الفروع 2: 165، المحاسن: 444 فيهما: الحسن بن راشد عن ابي بصير. (4) الفروع 1: 165، المحاسن: 444 فيه: تلقط. (5) الفروع 2: 165 فيه: (ابا الحسن) بدل ابي الحر. المحاسن: 444 فيه: محمد ابن علي عن ابراهيم بن مهزم عن ابي الحر. (6) الفروع 4: 165، المحاسن: 444. (*) اقول كانه محاه في النسخة التي قابلت عليها. (*)

[ 503 ]

7 - محمد بن على بن الحسين في عيون الاخبار باسانيد تقدمت في اسباغ الوضوء عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الذى يسقط من المائدة مهور الحور العين. ورواه الطبرسي في صحيفة الرضا عليه السلام وكذا اكثر الاحاديث التى رواها الصدوق بهذا الاسناد. 8 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن ابن فضال عن أبي المغراء عن أبي اسامة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: انى لاجد الشئ اليسير يقع من الخوان فاعيده فيضحك الخادم. 9 - وعن النوفلي باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تتبع ما يقع من مائدته فاكله ذهب عنه الفقر وعن ولده وولد ولده إلى السابع. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 77 - ان من وجد كسرة أو تمرة استحب له رفعها واكلها وان كانت في قذر استحب له غسلها واكلها 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن أبيه عن ابن أبي عمير عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال في التمرة والسكرة تكون في الارض مطروحة فيأخذها انسان ويأكلها لا تستقر في جوفه حتى تجب له الجنة. 2 - وعن موسى بن القاسم عن محمد بن سعيد بن غزوان عن اسماعيل بن أبي


(7) عيون الاخبار: 202 صحيفة الرضا: 9. (8) المحاسن: 444، اخرجه عن تفسير العياشي في حديث يأتي في 6 / 79. (9) المحاسن: 444. تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في 21 / 49 من جهاد النفس وهاهنا في 8 / 57 وب 72 راجع ب 79 و 11 / 112 هاهنا و 43 / 10 من الاطعمة المباحة. الباب 77 - فيه 5 احاديث: (1) المحاسن: 445 فيه: (عمن ذكره) وفيه: فيمسحها ويأكلها. (2) المحاسن: 445. (*)

[ 504 ]

زياد عن أبي عبد الله عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من وجد تمرة أو كسرة ملقاة فاكلها لم تستقر في جوفه حتى يغفر الله له. 3 - محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن الخشاب عن ابن بقاح عن عمرو بن جميع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من وجد كسرة فاكلها كان له حسنة ومن وجدها في قذر فغسلها ثم رفعها كان له سبعون حسنة. 4 - وبهذا الاسناد عن عمرو بن جميع عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على عايشة فرأى كسرة كاد ان يطاها فاخذها واكلها وقال يا حميرا اكرمي جوار نعم الله عليك فانها لم تنفر عن قوم فكادت تعود إليهم. ورواه البرقى في المحاسن عن أبيه عن يونس عن عمرو بن جميع وكذا الذى قبله. 5 - محمد بن على بن الحسين في الامالى عن جعفر بن على عن جده الحسن بن على عن جده عبد الله بن المغيرة عن اسماعيل بن مسلم عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من وجد كسرة أو تمرة فاكلها لم تفارق جوفه حتى يغفر الله له. ورواه البرقي في المحاسن عن النوفلي. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الخلوة. باب 78 - استحباب لحس الاصابع من المأدوم وتحريم الاستنجاء بالخبز ونحوه 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن


(3) الفروع 2: 165، المحاسن: 445 فيه: سبعمأة حسنة. (4) الفروع 2: 165، المحاسن: 445. (5) الامالي: 180 (م 49) المحاسن: 588 فيه: كسرة ملقاة أو تمرة لم تفارق بطنه حتى يغفر له. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 39 من احكام الخلوة راجع ب 76 و 79 و 11 / 112. الباب 78 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 165 فيه: (يراني خادمي فيرى ذلك من التجشع) وفيه: (فجعلوها خبزا هجاء) المحاسن: 486 و 587 راجعه، اورد ذيله في ج 1 في 1 / 40 من أحكام الخلوة. (*)

[ 505 ]

عمرو بن شمر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: انى لالحس اصابعي من المادوم حتى اخاف ان يرى خادمي ان ذلك من الجشع وليس ذلك كذلك ان قوما افرغت عليهم النعمة وهم اهل الثرثار فعمدوا إلى مخ الحنطة فجعلوها اهجاء فجعلوا ينجون بها صبيانهم حتى اجتمع من ذلك جبل قال: فمر رجل صالح على امرأة وهى تفعل ذلك بصبى لها فقال ويحكم اتقوا الله لا يغير ما بكم من نعمة فقالت: كانك تخوفنا بالجوع ما دام ثرثارنا يجرى فانا لا نخاف الجوع قال: فاسف الله عزوجل واضعف لهم الثرثار وحبس عنهم قطر السماء ونبت الارض قال: فاحتاجوا إلى ذلك الجبل قال: فان كان ليقسم بينهم بالميزان. ورواه البرقى في المحاسن عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة. وعن محمد بن على عن الحكم بن مسكين عن عمرو بن شمر نحوه. أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الاولى ويأتي ما يدل على الثاني. باب 79 - وجوب اكرام الخبز والحنطة والشعير وتحريم اهانته ودوسه بالرجل ووطى السفرة بها 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: اكرموا الخبز فانه قد عمل فيه ما بين العرش إلى الارض والارض وما فيها من كثير من خلقها إلى ان قال انه كان نبى قبلكم يقال له دانيال (دانيال - خ ل) وانه اعطى صاحب معبر رغيفا ليعبر به فرمى صاحب المعبر بالرغيف وقال: ما اصنع بالخبز هذا الخبز عندنا قد يداس بالارجل فلما رأى ذلك (دانيال - ح ل رفع يده إلى السماء وقال: اللهم اكرم الخبز فقد رأيت يا رب ما صنع هذا العبد وما قال قال: فأوحى الله إلى القطر أن احتبس واوحى إلى الارض ان كونى طبقا كالفخار قال: فلم تمطر حتى بلغ من امرهم ان بعضهم اكل بعضا فلما بلغ منهم ما اراد الله من ذلك قالت امرأة لاخرى - ولهما


راجع 1 / 53 وب 67 وياتي ما يدل على الحكم الثاني في ب 79. الباب 79 - فيه 6 احاديث: (1) الفروع 2: 165 فيه: قلت له: نعم يا نبي الله اشد فرفع يده إلى السماء فقال: اللهم عد علينا بفضلك وفضل رحمتك. (*)

[ 506 ]

ولدان -: يا فلانة تعالى حتى نأكل اليوم انا وانت ولدى فإذا جعنا اكلنا ولدك قالت لها: نعم فأكلتاه فلما جاعتا من بعد راودت الاخرى على ولدها فامتنعت عليها فقالت لها: نبى الله بينى وبينك فاختصمتا إلى (دانيال - خ ل) فقال لهما وقد بلغ الامر إلى ما ارى قالتا له نعم واشد فرفع يده إلى السماء وقال: اللهم عد علينا بفضل رحمتك ولا تعاقب الاطفال ومن فيه خير بذنب صاحب المعبر وضربائه قال: فامر الله إلى السماء ان امطرى على الارض وامر الارض ان انبتى لخلقي ما قد فاتهم من خيرك فانى قد رحمتهم بالطفل الصغير. 2 - أحمد بن محمد البرقى في المحاسن عن هارون بن مسلم عن مسعدة عن جعفر عن آبائه عن على عليه السلام قال: اكرموا الخبز فانه قد عمل فيه ما بين العرش إلى الارض وما بينهما. 3 - وعن محمد بن على عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صاحب لنا يكون على سطحه الحنطة والشعير فيطأونه يصلون عليه قال: فغضب ثم قال: لو لا انى ارى انه من اصحابنا للعنته. 4 - وعن أبيه عن محمد بن سنان عن أبي عيينة عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. وزاد فيه: اما يستطيع ان يتخذ لنفسه مصلى يصلى فيه ثم قال: ان قوما وسع الله عليهم في ارزاقهم حتى طغوا فاستخشنوا الحجارة فعمدوا إلى النقى فصنعوا منه كهيئة الافهار فجعلوه في مذاهبهم فأخذهم الله بالسنين فعمدوا إلى اطعمتهم فجعلوها في الخزائن فبعث الله على خزائنهم ما افسده حتى احتاجوا إلى ما كانوا يستنظفون به في مذاهبم فجعلوا يغسلونه و يأكلونه ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: والله لقد دخلت على أبي العباس وقد اخذ القوم المجلس فمد يده الي والسفرة بين يديه موضوعة فاخذ بيدى فذهبت لاخطو إليه فوقعت رجلى على طرف السفرة فدخلني من ذلك ما شاء الله ان يدخلنى ان الله يقول: " ان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين " قوما والله يقيمون الصلوة ويؤتون الزكوة ويذكرون الله


(2) المحاسن: 585. (3) المحاسن: 588، اورده ايضا في ج 2 في 8 / 40 من مكان المصلي. (4) المحاسن: 588، اورد صدره في ج 2 في 9 / 40 من مكان المصلي. (*)

[ 507 ]

كثيرا قال البرقى: قال ابن سنان وفي رواية أبي بصير قال: نزلت فيهم هذه الاية " ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة " الاية. 5 - العياشي في تفسيره عن حفص بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان قوما في بنى اسرائيل كان يؤتى لهم من طعامهم حتى جعلوا منه تماثيل يستنجون بها فلم يزل الله بهم حتى اضطروا إلى التماثيل ينقونها ويأكلونها وهو قول الله: " ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة " الاية. 6 - وعن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي يكره ان يمسح يده بالمنديل وفيها شئ من الطعام تعظيما له الا ان يمصها أو يكون إلى جانبه صبى فيمصها له قال: وانى اجد اليسير يقع من الخوان فاخذه فيضحك الخادم ثم قال: ان اهل قريه ممن كان قبلكم كان الله قد اوسع عليهم حتى طغوا فقال بعضهم لبعض: لو عمدنا إلى شئ من هذا النقى فجعلناه يستنجى به كان الين علينا من الحجارة قال: فلما فعلوا ذلك بعث الله على ارضهم دوابا اصغر من الجراد فلم تدع لهم شيئا الا اكلته فبلغ بهم الجهد إلى ان اقبلوا على الذى كانوا يستنجون به فاكلوه وهى القرية التى قال الله: " ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة إلى قوله بما كانوا يصنعون ". أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 80 - استحباب التواضع لله بترك اكل الطيبات حتى ترك نخل الطحين والافراط في التنعم باطعمة العجم ونحوها 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة ومحمد


(5) تفسير العياشي 2: 273 فيه: تماثيل بمدن كانت في بلادهم يستنجون. (6) تفسير العياشي 2: 273 فيه: (فاتفقده فيضحك) وفيه: (نستنجي) وفيه: (شيئا خلقه الله يقدر عليه الا اكله من شجر أو غيره فبلغ) اخرج صدره عن الكافي والمحاسن في 1 / 53 راجعه واخرج قطعة عن المحاسن في 8 / 76 ويأتي عن الكافي في 3 / 131 من الاطعمة المباحة. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 40 من احكام الخلوة وهاهنا في ب 76 و 77 و 78 وياتي ما يدل عليه في ب 81 و 83 و 84. الباب 80 فيه 9 احاديث: (1) المحاسن: 410 لم يذكر فيه صدره ولعله اسقط عن الطبع، اورده ايضا في ج 2 في. (*)

[ 508 ]

ابن سنان جميعا عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام لا ينخل له الدقيق ويقول: لا تزال هذه الامة بخير ما لم يلبسوا لباس العجم ويطعموا اطعمة العجم فإذا فعلوا ذلك ضربهم الله بالذل. 2 - وعن جعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال: دخل النبي صلى الله عليه وآله مسجد قبا فاتى باناء فيه لبن حليب مخيض بعسل فشرب منه حسوة أو حسوتين ثم وضعه فقيل: يا رسول الله اتدعه محرما ؟ فقال: اللهم انى اتركه تواضعا لله. 3 - وبهذا الاسناد قال: اتى بخبيص فابى ان يأكل فقيل: اتحرمه ؟ فقال: لا ولكني اكره ان تتوق نفسي إليه ثم تلا الاية: " اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا ". 4 - وعن محمد بن على عن ارطاة بن حبيب عن أبي داود عن عبد الله بن شريك عن حية العرنى قال: أتى أمير المؤمنين عليه السلام بخوان فالوزج فوضع بين يديه ونظر إلى صفائه وحسنه فوجى باصبعه فيه حتى بلغ اسفله تم سلها ولم يأخذ منه شيئا وتلمظ اصبعه وقال: ان الحلال طيب وما هو بحرام ولكني اكره ان اعود نفسي ما لم اعودها ارفعوه عنى فرفعوه. 5 - وعنه عن سفيان عن الصباح الحذاء عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بينما أمير المؤمنين عليه السلام في الرحبة في نفر من اصحابه إذ أهدى إليه خوان فالوزج فقال لاصحابه: مدوا ايديكم فمدوا ايديهم ومد يده ثم قبضها وقال: انى ذكرت ان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يأكله فكرهت اكله. 6 - وعن يحيى بن ابراهيم بن أبي البلاد عن أبيه عن بزيع بن عمرو بن بزيع قال:


4 / 14 من الملابس (2) المحاسن: 409 فيه: لا اللهم. (3) المحاسن: 409. (4) المحاسن: 409 فيه: (ابي داود الطهري) وفيه: ان حبة العرني. (5) المحاسن: 410 فيه: قبضها فقالوا: يا امير المؤمنين امرتنا ان نمد ايدينا فمددناها ومددت يدك ثم قبضتها فقال. (6) المحاسن.. (*)

[ 509 ]

دخلت على أبي جعفر عليه السلام وهو يأكل خلا وزيتا في قصعة سوداء مكتوب في وسطها بصفرة قل هو الله احد فقال: ادن يا بزيع فدنوت فاكلت معه ثم حسى من الماثلات حسئات حين لم يبق من الخبز شئ ثم ناولنى فحسوت البقية. 7 - وعن يعقوب بن يزيد عمن ذكره عن ابراهيم بن عبد الحميد عن الثمالى قال: لما دخلت على على بن الحسين عليهما السلام دعا بنمرقة فطرحت فقعدت عليها ثم اتيت بمائدة لم ار مثلها قط فقال لى: كل فقلت: مالك لا تأكل فقال: انى صائم فلما كان الليل اتى بخل وزيت فافطر عليه ولم يؤت بشئ من الطعام الذى قرب إلى. 8 - الحسن بن محمد الديلمى في الارشاد عن سويد بن غفلة قال: دخلت على على ابن أبي طالب عليه السلام ووجدته جالسا وبين يديه اناء فيه لبن اجد ريح حموضته وفي يده رغيف ارى قشار الشعير في وجهه وهو يكسر بيده ويطرحه فيه فقال: ادن فاصب من طعامنا فقلت: انى صائم فقال عليه السلام: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من منعه الصيام من طعام يشتهيه كان حقا على الله ان يطعمه من طعام الجنة ويسقيه من شرابها قال: قلت لفضة: - وهى قريبة منه قائمة -: ويحك يا فضة ! الا تتقين الله في هذا الشيخ ؟ ! ينخل هذا الطعام من النخالة التى فيه قالت: قد تقدم الينا ان لا ننخل له طعاما قال: ما قلت لها فاخبرته فقال: بابى وامى من لم ينخل له طعام ولم يشبع من خبز البر ثلاثة ايام حتى قبضه الله. 9 - قال: وكان عليه السلام يجعل جريش الشعير في وعاء ويختم عليه فقيل له في ذلك فقال: اخاف هذين الولدين ان يجعلا فيه شيئا من زيت أو سمن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


(7) المحاسن.. (8) ارشاد الديلمي 2: 8 فيه: الا تنخلين هذا الطعام من النخالة التي فيه. (9) ارشاد الديلمي 2: 9. تقدم ما يدل على ذلك في 5 / 6 وفي ذيل ب 8 ويأتي ما يدل عليه في 11 / 112 هاهنا و في 1 / 29 من الاشربة المباحة. (*)

[ 510 ]

باب 81 - كراهة وضع الخبز تحت القصعة 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن الوشاء عن الميثمى عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا يوضع الرغيف تحت القصعة. 2 - وعن على بن محمد بن بندار وغيره عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن عبد الله ابن الفضل النوفلي عن الفضل بن يونس قال: تغدى عندي أبو الحسن عليه السلام: فجئ بقصعة وتحتها خبز فقالوا: اكرموا الخبز ان يكون تحتها وقال لى: مر الغلام ان يخرج الرغيف من تحت القصعة. 3 - وعنهم عن أحمد عن ابن فضال عن الميثمى عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام انه كره ان يوضع الرغيف تحت القصعة. ورواه البرقى في المحاسن وكذا كل ما قبله. باب 82 - كراهة ترك الاناء بغير غطاء وتحريم استعمال اوانى الذهب والفضة 1 - أحمد بن محمد بن خالد في المحاسن عن محمد بن على عبد الرحمن بن أبي هاشم عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تدعوا آنيتكم بغير غطاء فان الشيطان إذا لم تغط الانية بزق فيها واخذ مما فيها ما شاء.


الباب 81 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 166، المحاسن: 589 فيه: المثنى. (2) الفروع 2: 166، المحاسن: 589. (3) الفروع 2: 166، المحاسن: 589: (المثنى) وفي آخره: (ونهى عنه) والحديث في الكافي معلق على الحديث الثاني فعليه الاسناد هكذا: علي بن محمد بن بندار وغيره عن احمد. تقدم ما يدل على لزوم اكرامه في ب 79. الباب 82 - فيه حديث: (1) المحاسن: 584. اخرجه ايضا في ج 2 في 5 / 16 من احكام المساكن. (*)

[ 511 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في المساكن وعلى الحكم الثاني في النجاسات وفي الاطعمة المحرمة. باب 83 - انه يستحب إذا حضر الخبز ان لا ينتظر به غيره 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن طلحة ابن زيد عن بعض رجاله رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله اكرموا الخبز قيل: يا رسول الله وما اكرامه ؟ قال: إذا وضع لا ينتظر به غيره - الحديث. وعن الحسين بن محمد عن السيارى عن على بن اسباط عن بعض اصحابه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: وذكر مثله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 84 - انه يجوز ان يوطأ الخبز ولا ينبغى ان يقطع الا إذا لم يكن ادم فيجوز القطع ويستحب كسره باليد 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن أبي - الحسن الرضا عليه السلام قال: لا تقطعوا الخبز بالكسين ولكن اكسروه باليد خالفوا العجم. 2 - وعنه عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن طلحة بن زيد عن بعض رجاله رفعه قال: قال رسول الله: اكرموا الخبز - إلى ان قال - ومن كرامته ان لا يوطأ ولا يقطع. ورواه


تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 16 من احكام المساكن وعلى الحكم الثاني في ب 65 و 66 من النجاسات وب 61 من الاطعمة المحرمة. الباب 83 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 166. اورد ذيله في 2 / 84. تقدم ما يدل على لزوم اكرامه في ب 79 راجع 2 / 85. الباب 84 - فيه 6 احاديث: (1) الفروع 2: 166. (2) الفروع 2: 166، المحاسن: 585 فيه: (عن بعض الكوفيين) وفيه: (اكرموا الخبز وعظموه فان الله تبارك وتعالى انزل له بركات من السماء واخرج بر الارض من كرامته اورد صدره في 1 / 83.

[ 512 ]

البرقى في المحاسن عن أبيه رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر مثله. 3 - وعن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن السيارى عن أبي على بن راشد رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: كان امير المؤمنين عليه السلام إذا لم يكن له ادم قطع الخبز بالسكين. 4 - وبالاسناد عن السيارى رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: ادنى الادم قطع الخبز بالسكين. 5 - وعن على بن محمد بن بندار وغيره عن أحمد بن محمد عن محمد بن جمهور عن ادريس بن يوسف عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تقطعوا الخبز بالسكين ولكن اكسروه باليد وليكسر لكم خالفوا العجم. أحمد بن محمد البرقى في المحاسن عن أبي يوسف عن محمد بن جمهور مثله. وروى الذى قبله عن اليسارى وكذا الذى قبلهما. 6 - وعن الحسن بن على رفعه قال: لا بأس بقطع الخبز بالكسين. باب 85 - كراهة شم الخبز واستحباب اكله قبل اللحم إذا حضر 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي - عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اياكم ان تشموا الخبز كما يشمه السباع فان الخبز مبارك ارسل الله له السماء مدرارا وله انبت الله المرعى وبه صليتم وبه صمتم وحججتم بيت ربكم. ورواه البرقى في المحاسن عن يعقوب بن يزيد عن محمد القمى عن ادريس بن يوسف


(3) الفروع 2: 166، المحاسن: 590 فيه: عن علي بن راشد. (4) الفروع 2: 166، المحاسن: 590 فيه: (عنه قال: حدثني بعض اصحابنا) و الضمير في (عنه) يحتمل ان يرجع إلى البرقى أو السياري وفيه: من ادنى. (5) الفروع 2: 166 فيه: (احمد عن يعقوب بن يزيد عن محمد) المحاسن: 589. (6) المحاسن: 859 فيه: الحسن بن علي بن بشير. تقدم ما يدل على ذلك في ب 77 و 79. الباب 85 - فيه حديثان: (1) الفروع 2: 166، المحاسن: 585 فيه: عن ابي يوسف عن يعقوب بن يزيد. (*)

[ 513 ]

عن أبي عبد الله عليه السلام مثله إلى قوله مدرارا. 2 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أتيتم بالخبز واللحم فابدؤا بالخبز فسدوا خلال الجوع ثم كلوا اللحم. باب 86 - استحباب تصغير الرغفان وكسرها إلى فوق وتخمير الخمير 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن يعقوب ابن يقطين قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: صغروا رغفانكم فان مع كل رغيف بركة. 2 - وبالاسناد عن يعقوب بن يقطين قال: رأيت أبا الحسن الرضا عليه السلام يكسر الرغيف إلى فوق. 3 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على عليه السلام انه كان يعاتب غلمانه في تخمير الخمير فيقول: هو اكثر للخبز. باب 87 - كراهة الاكل في السوق 1 - محمد بن ادريس في آخر السرائر نقلا من جامع البزنطى قال: سئل أبو - الحسن (ع) عن السفلة فقال: الذى يأكل في الاسواق.


(2) الفروع 2: 166. الباب 86 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 166. (2) الفروع 3: 166 فيه: محمد بن يحيى عن محمد بن احمد عن محمد بن عيسى عن يعقوب. (3) قرب الاسناد: 34 فيه: خدمه. الباب 87 - فيه 3 احاديث: (1) السرائر: 469 فيه: قال: السفلة الذي. (*)

[ 514 ]

2 - الحسن بن الفضل الطبرسي في مكارم الاخلاق عن النبي صلى الله عليه وآله قال: الاكل في السوق دنأة. أقول: وتقدم في التجارة (3) ان الاسواق منازل الشياطين وانها شر بقاع الارض. باب 88 - كراهة ترك اللحم اربعين يوما 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اللحم ينبت اللحم ومن تركه اربعين يوما ساء خلقه ومن ساء خلقه فأذنوا في اذنه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 89 - كراهة اكل اللحم الغريض يعنى النئ حتى تغيره الشمس أو النار 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن هشام بن سالم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اكل اللحم النئ فقال هذا طعام السباع. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر (ع) ان رسول الله صلى الله عليه وآله نهى ان يؤكل اللحم غريضا وقال: انما تأكله السباع ولكن حتى تغيره الشمس أو النار. ورواه الصدوق باسناده عن حريز مثله الا انه قال


(2) مكارم الاخلاق: 77. اخرجه ايضا في 4 / 31. (3) تقدم في ج 6 في ب 60 من آداب التجارة راجعه. راجع ب 11 و 2 / 31. الباب 88 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 167. اخرجه عنه وعن المحاسن في 1 / 12 من الاطعمة المباحة ياتي ما يدل على ذلك في ب 12 من الاطعمة المباحة. الباب 89 - فيه حديثان: (1) الفروع 2: 186، المحاسن: 470. (2) الفروع 2: 186، الفقيه 2: 113، فيه: (غريضا يعني نيا) المحاسن: 4 1 0. (*)

[ 515 ]

في آخره قال حريز يعنى حتى تغيره الشمس أو النار. ورواه البرقى في المحاسن عن أبيه عن حماد بن عيسى وزاد بعد قوله السباع قال حريز والذى قبله عن على بن الحكم. باب 90 - ما يستحب الدعاء به عند اكل الطعام الذى يخاف ضرره 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن عن موسى بن عمر عن حفص بن بشير عن ابراهيم بن مهزم عن أبي مريم عن الاصبغ بن نباتة قال: دخلت على امير المؤمنين عليه السلام وقدامه شواء فقال: ادن فكل فقلت: يا امير - المؤمنين هذا لى ضار فقال: ادن اعلمك كلمات لا يضرك معهن شئ مما تخاف قل: بسم الله خير الاسماء بسم الله ملاء الارض والسماء الرحمن الرحيم الذى لا يضر مع اسمه شئ ولا داء تغد معنا. 2 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن يعقوب بن يزيد عن أحمد بن الحسن الميثمى عن أبي مريم الانصاري عن الاصبغ بن نباتة قال: دخلت على امير المؤمنين عليه السلام وبين يديه شواء فدعاني فقال: هلم إلى هذا الشواء فقلت انا إذا اكلته ضرنى فقال: الا اعلمك كلمات تقولهن وانا ضامن لك ان لا يؤذيك طعام قل: اللهم انى اسئلك باسمك خير الاسماء ملاء الارض والسماء الرحمن الرحيم الذى لا يضر معه داء فلا يضرك ابدا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 91 - كراهة اكل الطعام الحار جدا واستحباب تركه حتى يبرد أو يمكن وتذكر النار عنده 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن


الباب 90 - فيه حديثان: (1) الفروع 2: 170 فيه: (جعفر بن بشير) وفيه: خير الاسماء ملاء الارض. (2) المحاسن: 438 فيه: احمد بن محسن. تقدم ما يدل على ذلك في ب 61. الباب 91 فيه 9 احاديث: (1) الفروع 2: 171، المحاسن: 407. (*)

[ 516 ]

حكيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الطعام الحار غير ذى بركة. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن القداح عن أبي - عبد الله عليه السلام قال: اتى النبي صلى الله عليه وآله بطعام حار فقال: ان الله لم يطعمنا النار نحوه حتى يبرد فترك حتى برد. 3 - وعنه عن أحمد عن ابن محبوب عن يونس بن يعقوب عن سليمان بن خالد قال: حضرت عشاء أبي عبد الله عليه السلام في الضيف فاتى بخوان عليه خبز واتى بجفنة ثريد ولحم فقال: هلم إلى هذا الطعام فدنوت فوضع يده فيه فرفعها وهو يقول: استجير بالله من النار اعوذ بالله من النار اعوذ بالله من النار هذا لا نقوي عليه فكيف النار هذا لا نطيقه فكيف النار هذا لا نصبر عليه فكيف النار ؟ قال: فكان يكرر ذلك حتى امكن الطعام فاكل واكلنا معه وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن الحسن بن على عن يونس بن يعقوب عن سليمان بن خالد عن عامل كان لمحمد بن راشد قال: حضرت عشاء جعفر بن محمد عليه السلام وذكر نحوه. 4 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن ابن راشد عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال امير المؤمنين عليه السلام: اقروا الحار حتى يبرد فان رسول الله صلى الله عليه وآله قرب إليه طعام حار فقال: اقروه حتى يمكن ما كان الله ليطعمنا نارا والبركة في البارد. ورواه البرقى في المحاسن عن القاسم بن يحيى والاصم عن حريز عن محمد بن مسلم والذى قبله عن ابن محبوب وعن ابن فضال عن يونس بن


(2) الفروع 2: 171، المحاسن 406 فيه: عن ابي عبد الله عليه السلام عن ابيه. (3) الفروع 2: 171، الروضة: 164 فيه: ولحم تفور فوضع يده فيها فوجدها حارة ثم رفعها وهو يقول: (نستجير بالله من النار نعوذ بالله من النار نحن لا نقوى على هذا فكيف النار) وجعل يكرر هذا الكلام حتى امكنت القصعة فوضع يده فيها ووضعنا ايدينا حتى امكنتنا فاكل و اكلنا معه. إلى آخر ما يأتي في 2 / 72 من الاطعمة المباحة. (4) الفروع 2: 170: المحاسن: 406 ورواه ايضا عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن محمد بن مسلم. (*)

[ 517 ]

يعقوب عن سليمان بن محمد بن راشد والذي قبلهما عن ابن فضال والاول عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم ومحمد بن حكيم مثله. 5 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان النبي صلى الله عليه وآله اتى بطعام حارا جدا فقال: ما كان الله ليطعمنا النار اقروه حتى يمكن فانه طعام ممحوق البركة وللشيطان فيه نصيب. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن النوفلي مثله. 6 - وعن أبيه عمن ذكره عن أيوب بن الحر عن شريك العامري عن بشر بن غالب قال: خرجنا مع الحسين عليه السلام إلى المدينة ومعه شاة قد طبخت اعضاء فجعل يناول القوم عضوا عضوا. 7 - وعن أبي يوسف عن اسماعيل المدايني عن عبد الله بن بكير قال: امر أبو عبد الله عليه السلام بلحم فبرد له ثم اتى به فقال: الحمد لله الذى جعلني اشتهيه ثم قال: النعمة على العافية افضل من النعمة على القدرة. 8 - وعن أبيه عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن عليه السلام قال: الحار غير ذى بركة وللشيطان فيه نصيب. 9 - وعن محمد بن على بن عايذ بن حبيب قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فاتينا


(5) الفروع 2: 170، المحاسن: 406. (6) المحاسن: 406. (7) المحاسن: 406. اخرجه عن الكافي في 7 / 56. (8) المحاسن: 406. (9) المحاسن: 407. وفي المحاسن 407 عن بعض اصحابنا عن صالح بن عبد الله عن محمد بن مروان قال: سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول: كل ذي حرارة غير ذي بركة. ياتي ما يدل على استحباب اكله قبل ان تذهب الحرارة بالكلية في ب 73 وياتي ما يدل عليه في 11 / 112 هاهنا وفي 22 و 43 / 10 من الاطعمة المباحة. (*)

[ 518 ]

بثريد فمددنا ايدينا إليه فإذا هو حار أبو عبد الله عليه السلام: نهينا عن اكل النار كفوا فان البركة في برده. باب 92 - كراهة النفخ في الطعام والشراب وعدم تحريمه. 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد عن الصادق عليه السلام عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث المناهى قال: ونهى ان ينفخ في طعام أو شراب وان ينفخ في موضع السجود. 2 - وفي العلل عن على بن حاتم عن محمد بن جعفر بن الحسن عن محمد بن عيسى عن الحسن بن على بن فضال عن ثعلبة عن بكار بن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل ينفخ في القدح قال: لا بأس وانما يكره ذلك إذا كان معه غيره كراهية ان يعافه وعن الرجل ينفخ في الطعام قال: اليس انما يريد ان يبرده ؟ قال: نعم قال: لا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 93 - استحباب اكل الطعام قبل ان تذهب حرارته بالكلية 1 - أحمد بن محمد بن خالد البرقى في المحاسن عن محمد بن اسماعيل بن بزيع عن جعفر بن محمد بن حكيم عن مرازم قال: بعث الينا أبو عبد الله عليه السلام بطعام سخن وقال: كلوا قبل ان يبرد فانه اطيب. 2 - وعن بعضهم رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: السخون بركة.


الباب 92 - فيه حديثان: (1) الفقيه 2: 195، اورده ايضا في ج 2 في 5 / 7 من السجود. (2) علل الشرائع. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 8 و 9 / 7 من السجود وفي ج 6 في 2 / 27 مما يكتسب به ويأتي ما يدل عليه في 43 / 10 من الاطعمة المباحة. الباب 93 - فيه حديثان: (1) المحاسن: 406. (2) المحاسن: 406. تقدم ما يدل على كراهة اكل الحارفي ب 91. (*)

[ 519 ]

باب 94 - كراهة نهك العظام من غير تحريم وقطع اللحم على المائدة بالسكين. 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن على عن محمد بن محمد بن الهيثم عن أبيه عن أبي حمزة قال: سمعت على بن الحسين عليهما السلام يقول: لا تنهكوا العظام فان للجن فيها نصيبا فان فعلتم ذهب من البيت ما هو خير من ذلك. ورواه الصدوق باسناده عن على بن اسباط عن أبيه عن أبي حمزة مثله. أحمد بن أبي - عبد الله البرقى في المحاسن عن محمد بن على مثله. 2 - وعن ابن محبوب عن العلا عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن العظم انهكة قال: نعم. 3 - وعن ابن أبي عمير عن محمد بن عمر بن الوليد عن محمد بن الفرات عن زيد ابن على عن آبائه عليهم السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله ان يقطع اللحم على المائدة بالسكين. باب 95 - استحباب الابتداء بالملح في الاكل والختم به 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله لعلى (ع): افتتح طعامك بالملح واختم به فان


الباب 94 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 171، الفقيه 2: 112، المحاسن: 472 فيه وفي الكافي: (محمد بن الهيثم) وفيها: قال: صنع لنا أبو حمزة طعاما ونحن جماعة فلما حضرنا راى رجلا ينهك عظما فصاح به فقال: لا تفعل فاني سمعت. (2) المحاسن: 472. (3) المحاسن: 471 فيه: ابن ابي عمير عن سجادة عن محمد بن عمر ابن الوليد التميمي البصري. الباب 95 - فيه 15 حديثا وفي الفهرست 16: (1) الفروع 2: 172، المحاسن: 593. (*)

[ 520 ]

من افتتح طعامه بالملح وختم به عوفي من اثنين وسبعين نوعا من انواع البلاء، منه الجنون والجذام والبرص. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن ابن بكير عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله لامير المؤمنين عليه السلام: يا على افتتح طعامك بالملح واختمه بالملح فان من افتتح طعامه بالملح وختمه بالملح دفع عنه سبعون نوعا من انواع البلاء ايسرها الجذام. 3 - وعنه عن أحمد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام ابدؤا بالملح في اول طعامكم (الطعام - يه) فلو يعلم الناس ما في الملح لاختاروه على الدرياق المجرب. ورواه الصدوق مرسلا. 4 - وعنه عن بكر عن أحمد بن صالح عن الجعفري عن أبي الحسن الاول قال لم يحضب (يحضر - خ ل) خوان لا ملح عليه واصح للبدن ان يبدء به في الطعام. 5 - وعنه عن يعقوب بن يزيد رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من ذر على اول لقمة من طعامه الملح ذهب عنه بنمش الوجه. 6 - وعن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن أحمد بن الحسن الميثمى عن سكين بن عمار عن فضيل الرسان عن فروة عن أبي جعفر عليه السلام قال: اوحى الله تبارك وتعالى


(2) الفروع 2: 172، المحاسن: 593 في الكافي: دفع الله عنه سبعين. (3) الفروع 2: 172 فيه: (احمد بن محمد عن بكر بن صالح) وفيه: (في اول الطعام) الفقيه 2: 115، المحاسن: 591 فيه: (الترياق) وفيه: ورواه ايضا عن بعض اصحابنا عن الاصم عن شعيب عن ابي بصير عن ابي عبد الله عليه السلام. (4) الفورع 2: 172، المحاسن: 501. (5) الفروع 2: 172، المحاسن: 593. (6) الفروع 2: 172، المحاسن: 592 فيه: احمد بن المحسن الميثمي عن مسكين ابن عمار عن فضيل الرسان عن ابي جعفر. (*)

[ 521 ]

إلى موسى بن عمران ان مر قومك يفتتحون بالملح ويختمون به والا فلا يلوموا الا انفسهم. 7 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو وانس بن محمد عن أبيه عن جعفر بن محمد عن آبائه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام انه قال: يا على افتتح بالملح واختتم بالملح فان فيه شفاء من اثنين وسبعين داء. أحمد بن محمد البرقى في المحاسن عن أبيه عن محمد بن أبي عمير وذكر الحديث الاول. وعن على بن الحكم وذكر الثاني و عن القسم بن يحيى وذكر الثالث وعن بكر بن صالح وذكر الرابع. وعن يعقوب بن يزيد وذكر الخامس وعن محمد بن على عن أحمد بن الحسن وذكر السادس. 8 - وعن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من افتتح طعاما بالملح دفع عنه سبعون داء. 9 - وعن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من افتتح طعامه بالملح ذهب عنه سبعون داء وما لا يعلمه الا الله. 10 - وعن بعض أصحابنا عن الاصم عن شعيب عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال على عليه السلام من بدء بالملح اذهب الله عنه سبعين داء ما يعلم العباد ما هو. 11 - وعن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد والنهيكى عن عبد الله بن محمد عن القندى عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من افتتح طعامه بالملح ذهب عنه اثنان وسبعون داء. وعن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. وعن أبيه عن أبي - البخترى عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 12 - وعن أبيه عمن ذكره عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: كان فيما اوصى به


(7) الفقيه 2: 230. (8) المحاسن: 592. (9) المحاسن: 592 فيه: من ابتدأ. وفيه: داء لا يعلمه. (10) المحاسن: 592. (11) المحاسن: 593 فيه: زياد بن مروان القندى وفيه: دفع عنه (أو رفع عنه). (12) المحاسن: 593 فيه: موسى بن جعفر عن ابيه عن جده قال.

[ 522 ]

رسول الله صلى الله عليه وآله عليا ان قال: يا على افتتح طعامك بالملح فان فيه شفاء من سبعين داء منها الجنون والجذام والبرص ووجع الحلق والاضراس ووجع البطن. 13 - وعن بعض من رواه عن أبي عبد الله عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله ان الله اوحى إلى موسى عليه السلام: ابدأ بالملح واختم بالملح فان في الملح دواء من سبعين داء اهونها الجنون والجذام والبرص ووجع الحلق والاضراس ووجع البطن. 14 - قال: وروى بعضهم: كل الملح إذا اكلت واختم به. 15 - وعن محمد بن أحمد عن ابن أبي محمود عن أبيه رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من ذر الملح على اول لقمة يأكلها استقبل الغنى. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 96 - استحباب الافتتاح بالخل والختم به أو الابتداء بالملح والختم بالخل وما يستحب افطار الصائم عليه والسحور به 1 - محمد بن يعقوب عن على بن محمد عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبان بن عبد الملك عن اسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: انا لنبدء بالخل عندنا كما تبدؤن بالملح عندكم وان الخل ليشد العقل. ورواه البرقى في المحاسن مثله. 2 - وعن على بن محمد بن بندار عن أبيه عن محمد بن على الهمداني ان رجلا كان عند الرضا عليه السلام بخراسان فقدمت إليه مائدة عليها خل وملح فافتتح بالخل قال الرجل:


(13 و 14) المحاسن: 593. (15) المحاسن: 594 فيه: فقد استقبل. يأتي ما يدل على ذلك في ب 96 هنا وفي 37 و 43 و 59 / 10 من الاطعمة المباحة وب 41 هناك. الباب 96 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 173، المحاسن: 485 و 487، اورده ايضا في 5 / 44 من الاطعمة المباحة. (2) الفروع 2: 173، المحاسن: 487. (*)

[ 523 ]

جعلت فداك امرتمونا ان نفتتح بالملح فقال: هذا مثله يعنى الخل وان الخل يشد الذهن ويزيد في العقل. ورواه البرقى في المحاسن عن محمد بن على مثله. 3 - وعن محمد بن يحيى عن بعض اصحابنا عن على بن سليمان بن رشيد عن محمد ابن عبد الله عن سليمان الديلمى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان بنى اسرائيل كانوا يستفتحون بالخل ويختمون به ونحن نستفتح بالملح ونختم بالخل (به - خ ل). 4 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: ان بنى امة يبدؤن بالخل في اول الطعام ويختمون بالملح وانا نبدء بالملح في اول الطعام ونختم بالخل. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك وتقدم ما يدل على بقية المقصود في الصوم و يأتي ما يدل على استحباب الافتتاح بجملة من الاطعمة والاختتام بها فيجمع بينها وبين ما تقدم اما باستحباب الجمع أو بالتخيير أو بحمل احاديث الملح على الابتداء الحقيقي لكثرتها وشهرتها وصراحتها وما عداها على الابتداء الاضافي وكذا الختم والله اعلم. باب 97 - استحباب اكل العنب حبتين حبتين لا اكثر ولا اقل الا للشيخ الكبير والطفل الصغير فحبة حبة 1 - محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن على بن السندي عن عيسى بن عبد الرحمن عن أبيه قال دخل أبو عكاشة بن محصن على أبي جعفر عليه السلام فقدم إليه عنبا فقال له: حبة حبة يأكل الشيخ الكبير والصبى الصغير وثلاثة واربعة من يظن انه لا يشبع وكله حبتين حبتين فانه يستحب.


(3) الفروع 2: 173. (4) الفقيه 2: 115. تقدم ما يدل على بعض المقصود في ب 95 هاهنا وعلى ما يستحب افطار الصائم عليه والسحور به في ج 4 في ب 5 و 10 من آداب الصائم وياتي ما يدل على استحباب الخل في ب 44 من الاطعمة المباحة وذيله. الباب 97 - فيه حديثان: (1) الفروع 2: 178. (*)

[ 524 ]

2 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن محمد بن عيسى عن الدهقان عن درست عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا اكلتم العنب فكلوه حبة حبة فانه اهنأ وامرأ. أقول: وجه الجمع التخيير أو التفصيل السابق أو الجواز. باب 98 - استحباب اكل احدى وعشرين زبيبة حمراء في كل يوم على الريق 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي - عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من اصطبح باحدى وعشرين زبيبة حمراء لم يمرض الا مرض الموت ان شاء الله. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن ابن راشد عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: احدى وعشرين زبيبة حمراء في كل يوم على الريق تدفع جميع الامراض الا مرض الموت. أحمد بن محمد البرقى في المحاسن عن القاسم بن يحيى مثله. وعن النوفلي وذكر الذى قبله. 3 - وعن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد عن العبدى عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من ادمن احدى وعشرين زبيبة حمراء لم يمرض الا مرض الموت. وعن أبيه عن أبي - البخترى عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


(2) المحاسن: 547. ياتي ما يدل على ذلك في 58 / 10 من الاطعمة المباحة. الباب 98 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع 2: 178، المحاسن: 548 فيه: عن جعفر عن ابيه عن علي. (2) الفروع 2: 178، المحاسن: 548. (3) المحاسن: 548 فيه: القاسم وفيه: القندى يأتي ما يدل على ذلك في 29 و 43 و 45 / 10 من الاطعمة المباحة. (*)

[ 525 ]

باب 99 استحباب الانفراد في اكل الرمانة وكراهة الاشتراك في اكل الرمانة الواحدة واستحباب الاشتراك فيما سواها 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن فضالة بن أيوب عن عمر بن أبان الكلبى قال: سمعت أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام يقولان: ما على وجه الارض ثمرة كانت احب إلى رسول الله من الرمان وكان والله إذا اكلها احب ان لا يشركه فيها احد. ورواه البرقى في المحاسن عن أبيه مثله. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن أبي - عبد الله عليه السلام قال: ما من شئ اشارك فيه ابغض إلى من الرمان وما من رمانة الا وفيها حبة من الجنة وإذا اكلها الكافر بعث الله عزوجل إليه ملكا فانتزعها منه. 3 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن سالم عن أحمد ابن النضر بن مفضل قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من طعام آكله الا وانا اشتهى ان اشارك فيه أو قال: ان يشركني فيه انسان الا الرمان فانه ليس من رمانة الا وفيها حبة من الجنة. 4 - أحمد بن أبي عبد الله في المحاسن عن الوشا وعلى بن الحكم عن المثنى عن زياد ابن يحيى الحنظلي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وبين يديه طبق فيه رمان فقال لى: يا زياد ادن فكل من هذا الرمان اما انه ليس شئ ابغض إلى من ان يشركني فيه احد من الرمان اما انه ليس من رمانة الا وفيها حبة من الجنة. وعن ابيه عن ابن أبي عمير عن حفص ابن البخترى عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.


الباب 99 - فيه 9 أحاديث: (1) الفروع 2: 179، المحاسن: 541. (2 و 3) الفروع 2: 179. (4) المحاسن: 540 فيه: (عن زياد عن يحيى) ولعله مصحف. (*)

[ 526 ]

5 - وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان وهشام عن أبي عبد الله عليه السلام مثله الا انه قال: كان أبي ليأخذ الرمانة فيصعد بها إلى فوق فيأكلها وحده خشية ان يسقط منها شئ وما من شئ اشارك فيه ابغض إلى من الرمان انه ليس من رمانة الا وفيها حبة من الجنة. 6 - وعن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من شئ اشارك فيه ابغض إلى من الرمان وما من رمانة الا وفيها حبة من الجنة وعن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 7 - قال وفي حديث آخر: ما من رمانة الا وفيها حبة من الجنة فإذا اكلها الكافر بعث الله إليه ملكا فانتزعها منه. 8 - وعن على بن الحكم عن أبان بن عثمان عن اسمعيل بن الرياح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من شئ اشارك فيه ابغض إلى من الرمان انه ليس من رمانة الا وفيها حبة من الجنة. 9 - وعن أبيه عن صفوان عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان أبي لم يحب ان يشركه احد في اكل الرمان لان في كل رمانة حبة من الجنة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك وعلى جواز الاشتراك في الرمانة. باب 100 - استحباب استيعاب حبات الرمانة واستيفاء اكلها وتتبع ما سقط منها 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا اكل الرمان بسط تحته منديلا فيسأل عن ذلك فيقول لان فيه حبات من الجنة فقال له فان اليهودي والنصراني ومن سواهم يأكلونه فقال: إذا كان ذلك بعث الله إليه ملكا فانتزعها منه لئلا يأكلها. 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين جميعا


(9 5) المحاسن: 541. يأتي ما يدل عليه في ب 100 راجع ب 102 هاهنا وياتي ما يدل عليه في 40 / 10 من الاطعمة المباحة. الباب 100 - فيه 9 احاديث: (1) الفروع 2: 179، المحاسن: 541 فيه: يأكلونها. (2) الفروع: 179، المحاسن: 544. (*)

[ 527 ]

عن محمد بن اسماعيل بن بزيع عن صالح بن عقبة عن يزيد بن عبد الملك النوفلي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وفي يده رمانة فقال: يا معتب اعطه رمانة فانى لم اشرك شئ ابغض إلى من ان اشرك في رمانة ثم احتجم وامرني ان احتجم فاحتجمت ثم دعا برمانة اخرى ثم قال: يا يزيد ايما مؤمن اكل رمانة حتى يستوفيها اذهب الله الشيطان عن انارة قلبه اربعين صباحا ومن اكل اثنتين اذهب الله الشيطان عن انارة قلبه مأة يوم ومن اكل ثلاثا حتى يستوفيها اذهب الله الشيطان عن انارة قلبه سنة ومن اذهب الله الشيطان عن انارة قلبه لم - يذنب ومن لم يذنب دخل الجنة. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن بعض اصحابه عن صالح بن عقبة مثله. وعن عثمان بن عيسى وذكر الذى قبله. 3 - وعن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من رمانة الا وفيها حبة من الجنة. 4 - وعن أبيه عن صفوان بن يحيى عن اسحق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في كل رمانة حبة من الجنة. 5 - وعن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من رمانة الا وفيها حبة من الجنة فإذا شذ منها شئ فخذوه وما وقعت أو قال: ما دخلت تلك الحبة معدة امرء قط الا انارتها اربعين ليلة ونفت عنه من الشيطان الوسوسة قال: وروى بعضهم: ونفت عنه وسوسة الشيطان. 6 - وعن أبي يوسف عن ابراهيم بن عبد الحميد عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام انه كان إذا اكل الرمان بسط المنديل على حجرة وكلما وقعت حبة اكلها ويقول: لو كنت مستأثرا على احد لا ستأثرت الرمان. 7 - وعن الحسن بن على بن يقطين عمن ذكره عن ام سعيد قالت قال مولاى جعفر بن


(3 و 4) المحاسن: 540. (5) المحاسن: 540 لم يذكر فيه السكوني. (6) المحاسن: 542. (7) المحاسن: 542 فيه: عمن حدثه قال: رأيت أم سعيد الاحمسية وهي تأكل رمانا. (*)

[ 528 ]

محمد عليهما السلام ما من رمانة الا وفيها حبة من الجنة فانا احب ان لا يسبقنى احد إلى تلك الحبة. 8 - وعن بعض من رواه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: في كل رمانة حبة من رمان الجنة فكلوما ينثر من الرمان. وعن بعض اصحابه عن الاصم ابن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. وعن الحجال عن شعيب عن أبي بصير عن أبي - عبد الله عليه السلام مثله. 9 - سعيد بن هبة الله الراوندي في الخرائج والجرائح قال: روى ان يهوديا قال لعلى عليه السلام: ان محمدا قال: ان في كل رمانة حبة من الجنة وانا كسرت واحدة واكلتها كلها قال عليه السلام: صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وضرب يده على لحيته فوقعت حبة رمان فتناولها عليه السلام واكلها وقال: لم يأكلها الكافر والحمد لله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 101 - تأكد كراهة اكل الانسان زاده وحده 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو وانس بن محمد عن أبيه عن جعفر بن محمد عن آبائه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام قال: يا على لعن الله ثلاثة: آكل زاده وحده وراكب الفلاة وحده والنائم في بيت وحده. 2 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن محمد بن عيسى عن الدهقان عن


وقد بسطت ثوبا قدامها تجمع كلما سقط منها عليه، فقلت: ما هذا الذى تصنعين ؟ فقالت. (8) المحاسن: 542، الطريق الثاني فيه هكذا: الاصم عن شعيب عن ابي بصير عن ابي عبد الله عليه السلام. (9) الخرائج. تقدم ما يدل على ذلك في ب 99 راجع ب 102 ههنا و 55 / 10 من الاطعمة المباحة. الباب 101 - فيه 5 احاديث: (1) الفقيه 2: 336، اورده ايضا في ج 2 في 9 / 20 من احكام المساكن وتمامه في ج 6 في 18 / 49 من جهاد النفس. (2) المحاسن: 398، اخرجه عن الخصال في ج 2 في 13 / 20 من احكام المساكن وعن الكافي بتمامه في 10 / 20 منها. (*)

[ 529 ]

درست عن ابراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثة: احدهم الآكل زاده وحده. 3 - وعن محمد بن على عن عبد الرحمن الاسدي عن سالم بن مكرم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: انما ابتلى يعقوب بيوسف ان ذبح كبشا سمينا ورجل من اصحابه محتاج لم يجد ما يفطر عليه فاغفله فلم يطعمه فابتلى بيوسف قال: فكان بعد ذلك ينادى مناديه كل صباح: من لم يكن صائما فليشهد غداء يعقوب وإذا امسى نادى: من كان صائما فليشهد عشاء يعقوب. 4 - وعن عدة من اصحابنا عن على بن اسباط عن يعقوب بن سالم عن اسحق بن عمار عن الكاهلى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان يعقوب لما ذهب منه بنيامين قال: يا رب اما ترحمني اذهبت عينى واذهبت ابني قال: فأوحى الله إليه لو امتهما لاحييتهما لك حتى اجمع بينك وبينهما ولكن اما تذكر الشاة التى ذبحتها وشويتها واكلت وفلان إلى جانبك صائم لم تنله منها شيئا. 5 - وعن ابن اسباط عن يعقوب عن الميثمى عن أبي عبد الله عليه السلام ان يعقوب بعد ذلك كان ينادى: مناديه كل غداة من منزله على فرسخ: الا من اراد الغداء فليأت آل يعقوب وإذا امسى نادى: الا من اراد العشاء فليأت آل يعقوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 102 - استحباب اكل الرمان على الريق وخصوصا يوم الجمعة وليلة الجمعة


(3) المحاسن: 398 فيه: من اصحابه يدعى فيوم. (4) المحاسن: 399. (5) المحاسن: 399، اخرجه عن الكافي بالفاظه وعن المحاسن في 2 / 45 راجعه. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 20 و 21 من احكام المساكن فتأمل، وفي ج 7 في 2 / 7 من مقدمات النكاح راجع هاهنا ب 99 و 11 / 112. الباب 102 - فيه 4 أحاديث: (*)

[ 530 ]

1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول من اكل رمانة على الريق انارت قلبه اربعين يوما. 2 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله النهيكى عبيد الله بن أحمد عن زياد بن مروان القندى قال: سمعت أبا الحسن الاول عليه السلام يقول: من اكل رمانة يوم الجمعة على الريق نورت قلبه اربعين صباحا فان اكل رمانتين فثمانين يوما فان اكل ثلثا فمأة وعشرين يوما وطردت عنه وسوسة الشيطان ومن طردت عنه وسوسة الشيطان لم يعص الله ومن لم يعص الله ادخل الجنة. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن النهيكى مثله. وعن أبيه عن ابن أبي عمير وذكر الذى قبله. 3 - وعن أبيه عن القاسم بن محمد الجوهرى عن رجل عن سعيد بن غزوان قال: كان أبو عبد الله عليه السلام: يأكل الرمان كل ليلة جمعة. 4 - وعن الوشا وعلي بن الحكم عن مثني عن زياد بن يحيى الحنظلي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من اكل رمانة على الريق انارت قلبه وطردت شيطان الوسوسة اربعين صباحا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الجمعة باب 103 - استحباب حضور البقل والخضرة على المائدة والاكل منها وكراهة حلوها من ذلك 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن حنان قال: كنت مع أبي عبد الله


(1) الفروع 2: 179، المحاسن: 544. (2) الفروع 2: 179 فيه: (احمد بن محمد بن خالد عن النهيكي عن عبيد الله بن محمد) المحاسن: 544 فيه: عبد الله بن محمد. وفيه: ادخله. (3) المحاسن: 540. (4) المحاسن: 543 تقدم ما يدل على ذلك في ج 3 في 2 / 57 من صلاة الجمعة راجع ب 99 وما بعده. الباب 103 - فيه حديثان: (1) الفروع 2: 181، المحاسن: 507 فيه: (إلى اشكالها) اورده ايضا في 1 / 104 من الاطعمة المباحة. (*)

[ 531 ]

عليه السلام على المائدة فمال على البقل وامتنعت انا منه لعلة كانت بى فالتفت إلى فقال يا حنان اما علمت ان أمير المؤمنين عليه السلام لم يؤت بطبق الا وعليه بقل قلت: ولم قال: لان قلوب المؤمنين خضرة فهى تحن إلى شكلها. 2 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن هارون عن موفق المدينى عن أبيه عن جده قال: بعث إلى الماضي عليه السلام يوما وحبسني للغداء فلما جاؤا بالمائدة لم - يكن عليها بقل فامسك يده ثم قال للغلام: اما علمت انى لا آكل على مائدة ليس فيها خضرة ؟ فائتني بالخضرة قال: فذهب الغلام: فجاء بالبقل فالقاه على المائدة فمد يده فاكل. ورواه البرقى في المحاسن عن سهل بن زياد والذى قبله عن عدة من اصحابه عن حنان. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 104 - استحباب تخليل الاسنان بعد الاكل وكراهة تركه 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن وهب بن عبد ربه قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام يتخلل فنظرت إليه فقال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتخلل وهو يطيب الفم. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نزل على جبرئيل بالخلال. 3 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن أبي جميلة قال: قال أبو


(2) الفروع 2: 181، المحاسن: 507 لم يذكر فيه: عن جحده. الباب 104 - فيه 11 حديثا: (1) الفروع 2: 184، الفقيه 2: 115، المحاسن: 559 و 560 فيه: (ابن محبوب عن مالك بن عطية عن وهب بن عبد ربه) ولم يذكر فيه: وهو يطيب الفم. (2) الفروع 2: 184، المحاسن: 558. (3) الفروع 2: 184. المحاسن: 558، اخرجه عنهما وعن الفقيه في ج 1 في 6 / 1 من السواك. (*)

[ 532 ]

عبد الله عليه السلام نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله بالسواك والخلال والحجامة. 4 - وعنهم عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: تخللوا فانه مصلحة للثة (اللثاث - محاسن) والنواجذ. 5 - وبهذا الاسناد قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: تخللوا فانه ينقى الفم ومصلحة للثة. 6 - وعنهم عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن على بن النعمان عن يعقوب بن شعيب عمن اخبره ان أبا الحسن عليه السلام اتى بخلال من الاخلة المهياة وهو في منزل الفضل بن يونس فاخذ منها شظية ورمى بالباقي. 7 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابراهيم الحذا عن أحمد بن أبي عبد الله الاسدي عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال ناول النبي صلى الله عليه وآله جعفر بن أبي طالب خلالا فقال: يا جعفر ! تخلل فانه مصلحة للفم أو قال للثة مجلبة للرزق. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن ابن محبوب وذكر الحديث الاول نحوه. وعن أبيه عن ابن أبي - عمير وذكر الثاني. وعن ابن فضال وذكر الثالث. وعن جعفر بن محمد وذكر الرابع. وعن أبيه وذكر السادس. وعن أبي سمينة عن أحمد بن عبد الله وذكر السابع. 8 - وعن أبيه عن محمد بن سنان أو غيره عن الحسن بن عثمان عن أبي حمزة عن أبي الحسن عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله رحم الله المتخللين قيل يا رسول الله وما المتخللون ؟ قال: المتخللون من الطعام فانه إذا بقى في الفم تغير فاذى الملك ريحه. 9 - وعن الحسن بن أبي عثمان عن أبي حمزة عن أبي الحسن عليه السلام قال: قال رسول


(4) الفروع 2: 184، المحاسن: 559 فيه: مصلحة للناب والنواجذ. (5) الفروع 2: 184. (6) الفروع 2: 184، المحاسن: 560 فيه: فاخذ منه. (7) الفروع 2: 184، المحاسن: 563 فيهما: احمد بن عبد الله. (8) المحاسن: 558. (9) المحاسن: 564. (*)

[ 533 ]

الله صلى الله عليه وآله لجعفر: تخلل فان الخلال يجلب الرزق. 10 - قال: وروى عن أبي عبد الله عليه السلام انه من اكل طعاما فليتخلل من لم يفعل فعليه حرج. 11 - محمد بن ادريس في آخر السرائر نقلا من كتاب السيارى أبي عبد الله عن أبي - الحسن الاول عليه السلام قال: ملك ينادى في السماء: اللهم بارك على الخلالين والمتخللين وهم الذين في بيوتهم الخل والذين يتخللون. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي السواك ويأتي ما يدل عليه. باب 105 - جواز التخلل بكل عود وكراهته بعود الريحان والرمان والقصب والخوص والاس والطرفاء دون ما سواها 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن عليه السلام قال: لا تخللوا بعود الريحان ولا بقضيب الرمان فانهما يهيجان عرق الجذام. ورواه الصدوق في العلل عن أبيه عن سعد عن محمد بن عيسى عن درست عن ابراهيم بن عبد الحميد مثله. 2 - وعنه عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تخلل بالقصب لم تقض له حاجة ستة أيام.


(10) المحاسن: 564. (11) السرائر: 468 فيه: والمتخللين والخل بمنزلة الرجل الصالح يدعو لاهل بيته بالبركة فقلت: جعلت فداك ! وما الخلالون ؟ قال الذين. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 13 و 40 / 1 من السواك وفي 5 / 67 من آداب الحمام وهاهنا في 3 و 4 / 40 ويأتي ما يدل عليه في ب 105 و 106 و 9 / 112 هاهنا وفي 59 / 0 من الاطعمة المباحة. الباب 105 - فيه أحاديث: (1) الفروع 2: 185، علل الشرائع: 180، المحاسن: 564. (2) الفروع 2: 185، المحاسن: 564 فيه: عن بعض رجاله. (*)

[ 534 ]

3 - وعنه عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله ان يتخلل بالقصب والريحان. 4 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن عيسى عن الدهقان عن درست عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يتخلل بكل ما اصاب وما خلا الخوص والقصب. 5 - وعنهم عن أحمد عن بعض من رواه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن التخلل بالرمان والآس والقصب وقال: انهن يحركن عرق الاكلة. 6 - محمد بن على بن الحسين في الامالى عن محمد بن الحسن عن الصفار عن محمد بن عيسى عن الدهقان عن درست عن عبد الله بن سنان قال: قال الصادق عليه السلام لا تخللوا بعود الريحان ولا بقضيب الرمان فانهما يهيجان عرق الجذام. وفي الخصال عن أبيه عن سعد عن محمد بن عيسى مثله. ورواه البرقى في المحاسن عن محمد بن عيسى والذي قبله عن بعض من رواه والذى قبلهما عن محمد بن عيسى والاول عن محمد بن عيسى عن الدهقان عن ابراهيم بن عبد الحميد والثانى عن محمد بن عيسى والثالث عن النوفلي مثله. 7 - الحسن الطبرسي في مكارم الاخلاق نقلا من روضة الواعظين عن على عليه السلام قال: التخلل بالطرفاء يورث الفقر. باب 106 - استحباب اكل ما يبقى بين الاسنان مما يلى اللثة أو مقدم الفم وما يخرجه اللسان ورمى ما يخرجه الخلال وما كان في الاضراس وجواز اكله


(3 - 5) الفروع 2: 185، المحاسن: 564. (6) الامالي: 236، الخصال 1: 33، المحاسن: 564. (7) مكارم الاخلاق: 79. تقدم ما يدل على ذلك في ب 104. الباب 106 - فيه 6 احاديث:

[ 535 ]

1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابن محبوب يعنى الحسن عن ابن سنان يعنى عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اما ما يكون في اللثة فكله وازدرده وما يكون بين الاسنان فارم به. 2 - وعنهم عن أحمد عن أبيه عن عبد الله بن الفضل النوفلي عن الفضل بن يونس قال: تغدى عندي أبو الحسن عليه السلام فلما فرغ من الطعام اتى بالخلال فقلت جعلت فداك ما حد هذا الخلال فقال: يا فضل كل ما بقى في فيك مما ادرت عليه لسانك فكله وما استكرهته بالخلال فانت فيه بالخياران شئت طرحته وان شئت اكلته. 3 - وعنهم عن أحمد عن عثمان بن عيسى عن اسحق بن جرير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اللحم الذى يكون في الاسنان فقال: اما ما كان في مقدم الفم فكله واما ما يكون في الاضراس فاطرحه. 4 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يزدردن احدكم ما يتخلل به فان منه تكون الدبيلة. 5 - محمد بن على بن الحسين قال: قال عليه السلام: ما ادرت عليه لسانك فاخرجته فابلعه وما اخرجته بالخلال فارم به. أحمد بن محمد البرقى في المحاسن عن ابن محبوب وذكر الحديث الاول وعن أبيه وذكر الثاني وعن عثمان بن عيسى وذكر الثالث. 6 - وعن جعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله


(1) الفروع 2: 185، المحاسن: 559 فيه: على اللثة. (2) الفروع 2: 185 فيه: (وما استكن فاخرجته بالخلال) المحاسن: 559 فيه: وما ادرت عليه لسانك وما استكرهته. (3) الفروع 2: 185، المحاسن: 559. (4) الفروع 2: 185. (5) الفقيه 2: 115. (6) المحاسن: 559. يأتي ما يدل على ذلك في 7 و 9 / 112 ههنا وفي 59 / 10 من الاطعمة المباحة. (*)

[ 536 ]

صلى الله عليه وآله من تخلل فليلفظ ومن فعل فقد احسن ومن لم يفعل فلا حرج. باب 107 - استحباب غسل الفم بالسعد بعد الطعام وادخاله الفم ثم الرمى به واتخاذه في الاشنان وذلك الاسنان به والاستنجاء به من الغايط 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبي ولاد قال: رأيت أبا الحسن الاول عليه السلام في الحجر وهو قاعد ومعه عدة من اهل بيته فسمعته يقول: ضربت على اسناني فأخذت السعد فدلكت به اسناني فنفعني ذلك وسكنت عنى. 2 - وعنه عن محمد بن الحسن بن على عن أحمد بن الحسين بن عمر عن عمه محمد ابن عمر عن رجل عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: من استنجى بالسعد بعد الغايط وغسل به فمه بعد الطعام لم تصبه علة ولا يخاف شيئا من ارواح البواسير. 3 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبي الخزرج الحسن بن الزبرقان عن الفضيل بن عثمان عن أبي عزيز المرادى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: اتخذوا في اشنانكم السعد فانه يطيب الفم ويزيد في الجماع. ورواه الصدوق في الخصال عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبي الجوزاء المنبه بن عبد الله و أبي الخزرج الحسن بن الزبرقان عن فضيل بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول وذكر مثله. أحمد بن محمد البرقى في المحاسن عن أبي الخزرج مثله الا انه ترك قوله عن أبي عزيز المرادى.


الباب 107 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 185. (2) الفروع 2: 185 فيه: عن علي بن الحسن بن علي. (3) الفروع 2: 185، الخصال 1: 33، المحاسن: 426 فيه: (الحسين) وفى الكافي: الفضل بن عثمان عن ابي عزيز المرادي وهو خال أمي. (*)

[ 537 ]

4 - وعن نوح بن شعيب عن نادر الخادم قال: كان أبو الحسن عليه السلام إذا توضأ بالاشنان ادخله في فيه فتطعم به ثم يرمى به. وعن الحسين بن سعيد عن نادر الخادم مثله. باب 108 - استحباب غسل خارج الفم بعد الاكل بالاشنان وعدم جواز اكله 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن أحمد بن يزيد عن أبي الحسن عليه السلام قال: اكل الاشنان يبخر الفم. ورواه البرقى في المحاسن عن الحسين بن سعيد مثله. 2 - وعن بعض اصحابنا عن جعفر بن ابراهيم الحضرمي عن سعد بن سعد قال قلت لابي الحسن عليه السلام: انا نأكل الاشنان فقال كان أبو الحسن عليه السلام إذا توضأ ضم شفتيه وفيه خصال تكره: يورث السل ويذهب بماء الظهر ويوهن الركبتين - الحديث. 3 - محمد بن على بن الحسين في عيون الاخبار وفي العلل عن أبيه عن على بن موسى الكميذانى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد العيزيز المهتدى عن الرضا عليه السلام قال: انما يغسل بالاشنان خارج الفم فاما داخل الفم فلا يقبل الغمر. 4 - وفي الخصال عن أبيه عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن أبي عبد الله الرازي عن على بن اسباط عن الحكم بن مسكين قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: اكل الاشنان يوهن الركبتين ويفسد ماء الظهر. باب 109 - استحباب اتخاذ شاة حلوب في المنزل أو شاتين


(4) المحاسن: 426 و 564. الباب 108 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع 2: 185، المحاسن: 464. (2) الفروع 2: 185، اورد ذيله في 2 / 59 من الاطعمة المحرمة. (3) عيون اخبار الرضا: 151. علل الشرائع: 104 سقط الحديث عن هذا الطبع ويوجد في العلل المطبوع بقم 1: 268. (4) الخصال 1: 33. الباب 109 - فيه حديث: (*)

[ 538 ]

1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب عن محمد بن مارد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من مؤمن يكون في منزله عنز حلوب الا قدس اهل ذلك المنزل وبورك عليهم فان كانت اثنتين قدسوا كل يوم مرتين فقال رجل من اصحابنا كيف يقدسون ؟ قال: يقال لهم: بورك عليكم وطبتم وطاب ادامكم قال ما معنى قدستم قال: طهرتم. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في احكام الدواب ويأتي ما يدل عليه. باب 110 - استحباب اتخاذ بقرة حلوب في المنزل أو نعجة حلوب 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن ابن أبي - نجران عن ابي جميلة عن جابر عن ابي جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعمته: ما يمنعك ان تتخذي في بيتك بركة ؟ قالت: يا رسول الله ما البركة قال شاة تحلب فان من كان في داره شاة تحلب أو نعجة أو بقرة تحلب فبركات كلهن. اقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 111 - كراهة القران بين الفواكه وغيرها لمن اكل مع المسلمين الا باذن وجوازه لمن اكل وحده 1 - محمد بن على بن الحسين في العلل عن أبيه عن سعد عن أحمد بن أبي عبد الله عن


(1) الفقيه 2: 112، الفروع 2: 230. اخرجه عنه وعن الكافي بالفاظه وعن ثواب الاعمال والمحاسن في ج 5 في 2 / 30 من احكام الدواب. تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 30 من احكام الدواب ويأتي ما يدل عليه في ب 110 هاهنا وفي 43 / 10 من الاطعمة المباحة. الباب 110 - فيه حديث: (1) الفروع 2: 230، اخرجه عنه وعن المحاسن في ج 5 في 3 / 30 من احكام الدواب راجع ب 109. الباب 111 - فيه حديثان: (1) علل الشرائع: 176 لم يذكر فيه ولا في قرب الاسناد والمحاسن قوله: (الا باذنهم). (*)

[ 539 ]

موسى بن القاسم عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام عن القرآن بين التين والتمر وساير الفواكه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن القران فان كنت وحدك فكل كيف احببت وان كنت مع قوم مسلمين فلا تقرن الا باذنهم. ورواه على بن جعفر في كتابه الا انه قال الاقران (*). أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن موسى بن القاسم عن أبي همام اسماعيل بن همام عن على بن جعفر مثله. ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر مثله. 2 - وعن بعض اصحابنا عن محسمد بن المثنى أو غيره رفعه قال: إذا واكلت احدا فاردت ان تقرن فاعلمه ذلك. باب 112 - جملة من آداب المائدة 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن ابراهيم الكرخي عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه (ع) قال قال الحسن بن على عليهما السلام: في المائدة اثنتى عشرة خصلة يجب على كل مسلم ان يعرفها اربع منها فرض واربع سنة واربع تأديب فاما الفرض فالمعرفة والرضا والتسمية والشكر واما السنة فالوضوء قبل الطعام والجلوس على الجانب الايسر والاكل بثلاث اصابع ولعق الاصابع واما التأديب فالاكل مما يليك وتصغير اللقمة وتجويد المضغ وقلة النظر في وجوه الناس. ورواه البرقى في المحاسن مرسلا نحوه. 2 - وباسناده عن حماد بن عمرو وانس بن محمد عن أبيه جميعا عن جعفر بن محمد (الهامش) بحار النوار: 10: 196 فيه: (وسائر الفواكه ايصلح) وفيه: (ما احببت وان كنت مع قوم فلا تقرن الا باذنهم) المحاسن: 242 قرب الاسناد: 116 فيه: عن الاقران. (2) المحاسن: 442 يأتي ما يدل ذلك في 58 / 10 من الاطعمه المباحة. الباب 122 - فيه 11 حديثا: (1) الفقيه 2: 115، المحاسن: 459 فيه: (اثني عشر خصلة ينبغي للرجل ان يتعلمها على الطعام) وفيه: (واما السنة فالجلوس على الرجل اليسرى والاكل بثلاث اصابع والاكل مما يليه ومص الاصابع، واما الادب فغسل اليدين وتصغير اللقمة والمضغ الشديد وقلة النظر في وجوه القوم) الخصال 2: 83. (2) الفقيه 2: 334 و 337، الخصال 2: 83 اورده ايضا في 1 / 91 من الاطعمة المباحة (*) كذا بخطه. (*)

[ 540 ]

عن آبائه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام قال: يا علي اثنتا عشرة خصلة ينبغي للرجل المسلم ان يتعلمها على المائدة اربع منها: فريضة واربع منها سنة واربع منها ادب فاما الفريضة فالمعرفة بما (لما - خ ل) يأكل والتسمية والشكر والرضا واما السنة فالجلوس على الرجل اليسرى والاكل بثلاث اصابع وان يأكل مما يليه ومص الاصابع واما الادب فتصغير اللقمة والمضغ الشديد وقلة النظر في وجوه الناس وغسل اليدين. يا علي تسعة اشياء تورث النسيان اكل التفاح الحامض واكل الكزبرة والجبن وسؤر الفار وقرائة كتابة القبور والمشى بين امرأتين وطرح القملة والحجامة في النقرة والبول في الماء الراكد. ورواه في الخصال بالاسناد الآتى عن انس بن محمد. وروى الاول عن محمد بن على ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن محمد بن على عن محمد بن سنان عن ابراهيم الكرخي مثله. 3 - الحسين بن بسطام واخوه في طب الائمة عن محمد بن يحيى عن ابن سنان عن يونس بن ظبيان عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: من اراد ان لا يضره طعام ولا يأكل طعاما حتى يجوع وتنقى معدته فإذا اكل فليسم الله وليجد المضغ وليكف عن الطعام وهو يشتهيه ويحتاج إليه. 4 - وعن محمد بن رزين عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عن على عليه السلام قال: من اراد البقاء - ولا بقاء - فليخفف الرداء وليباكر الغداء وليقل مجامعة النساء. 5 - أحمد بن محمد البرقى في المحاسن عن محمد بن اسماعيل عن أبي اسماعيل


(3) طب الائمة: 73 فيه: البرسي (اي محمد بن جعفر) عن محمد بن يحيى عن سنان. وفيه: قال امير المؤمنين عليه السلام. وفيه: بسم الله وبالله وليجيد. وفيه: وليدعه وهو يحتاج إليه. (4) طب الائمة: 73 فيه: (محمد بن زريق) اخرجه عن الفقيه في ج 2 في 5 / 32 من الملابس وفيه: زيادة. (5) المحاسن: 274 فيه: النجراني عن ابي جعفر عليه السلام انه اتاه رجل بمكة فقال. (*)

[ 541 ]

السراج عن خيثمة بن عبد الرحمن عن أبي الوليد البحراني عن أبي جعفر عليه السلام قال: انه ليس شئ مما خلق الله صغير ولا كبير الا وقد جعل الله له حدا إذا جوز به ذلك الحد فقد تعدى حدود الله فيه فقال: فما حد مائدتك هذه ؟ قال: تذكر اسم الله حين توضع وتحمد الله حين ترفع وتقم ما تحتها - الحديث. 6 - عن محمد بن علي عن ابن القداح عن عبد السلام عن رجل عن ابي عبد الله (ع) قال: كفر بالنعم ان يقول الرجل اكلت طعام كذا وكذا فضرني. 7 - وعن منصور بن العباس عن محمد بن عبد الله عن أبي أيوب المكى عن محمد ابن البخترى عن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلث لا يؤكلن يسمن وثلث يؤكلن يهزلن فاما اللواتى يؤكلن فيهزلن فالطلع والكسب والجوز واما اللواتى لا يؤكلن ويسمن فالنورة والطيب ولبس الكتان. 8 - وعن أبيه عن عبد الله بن الفضل النوفلي عن الفضل بن يونس الكاتب قال: اتانى أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام في حاجة للحسين بن يزيد فقلت: ان طعامنا قد حضر فاحب ان تأكل عندي فقال: نحن نأكل طعام الفجاة ثم نزل فجئته بغداء ووضعت منديلا على فخذيه فاخذه فنحاه ناحية ثم اكل ثم قال: يا فضل كل مما في اللهوات والاشداق ولا تأكل مما بين اضعاف الاسنان. 9 - وعن الفضل بن يونس ان أبا الحسن عليه السلام جلس في صدر المجلس وقال: صاحب المجلس احق بهذا المجلس الا لرجل واحد وكانت لفضل دعوة يومئذ فقال أبو الحسن عليه السلام: هات طعامك فانهم يزعمون انا لا نأكل طعام الفجاة فاتى بالطشت فبدء هو ثم قال:


له: يا محمد بن على انت الذى تزعم انه ليس شئ الا وله حد ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام: نعم انا اقول: انه ليس) اورد ذيله في 6 / 14 من الاشربه المباحة. (6) المحاسن: 450. (7) المحاسن: 450 يأتي نحو ذلك في ب 23 من الاطعمة المباحة. (8) المحاسن 450. (9) المحاسن: 451. (*)

[ 542 ]

ادرها عن يسارك ولا تحملها الا مترعة ثم اتى بالمنديل ليلقى على ركبتيه فقال: لا هذا فعل العجم ثم اتكى على يساره بيده على الارض واكله بيمينه حتى إذا فرغ اتى بالخلال فقال لي يا فضل ادر لسانك في فيك فما تبع لسانك فكله ان شئت وما استكرهته بالخلال فالفظه. 10 - وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يقسم على الرجل في الطعام أو نحوه. قال: ليس عليه شئ انما اراد اكرامه. 11 - الحسن بن الفضل الطبرسي في مكارم الاخلاق عن النبي صلى الله عليه وآله انه كان


(10) المحاسن: 452، اخرج نحوه عن الكافي والتهذيب في 1 / 42 من الايمان. (11) مكارم الاخلاق: 16 فيه: (نجعل السمن والعسل في البرمة ونضعها على النار ثم نغليه ثم نأخذ مخ الحنطة إذا طحنت فنلقيه على السمن والعسل ثم نسوطه حتى ينضج فيأتي كما ترى فقال: ان هذا الطعام طيب) وفيه لم ياكل على خوان قط حتى مات ولا اكل خبزا مرقعا حتى مات. وفيه: (وكان يأكل القثاء بالرطب والقثاء بالملح وكان ياكل الفاكهة الرطبة وكان اجبها إليه البطيخ والعنب وكان يأكل البطيخ بالخبز وربما اكل بالسكر وكان ربما اكل البطيخ بالرطب ويستعين باليدين جميعا، ولقد جلس يوما يأكل رطبا فاكل بيمينه وامسك النوى بيساره ولم يلقه في الارض فمرت به شاة قريبة منه فاشار إليها بالنوى الذي في كفه فدنت إليه وجعلت تأكل من كفه اليسرى ويأكل هو بيمينه ويلقى إليه النوى حتى فرغ وانصرفت الشاة حينئذ) وفيه: (وكان إذا (ما) عاف شيئا (فانه) لا يحرمه على غيره ولا يبغضه إليه) و فيه: (اكل بها فان بقي فيها شئ عاوده فلعقها حتى تتنظف ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق اصابعه واحدة واحدة ويقول: انه لا يدري في اي الاصابع البركة، وكان يأكل البرد ويتفقد ذلك اصحابه فيلتقطونه له فيأكله ويقول: انه يذهب باكلة الاسنان) وفيه: حتى ينقيها فلا يوجد لما اكل ريح، وكان إذا اكل الخبز واللحم خاصة غسل يديه غسلا جيدا ثم مسح بفضل الماء الذي في يده وجهه. في المحاسن: 430 باسناده عن الفضل بن المبارك عن الفضل بن يونس قال: لما تغدى عندي أبو الحسن عليه السلام اتى بمنديل ليطرح على ثوبه فابى ان يلقيه على ثوبه. (*)

[ 543 ]

لا يأكل الحار حتى يبرد ويقول: ان الله لم يطعمنا نارا ان الطعام الحار غير ذي بركة فابردوه وكان إذا اكل سمى ويأكل بثلاث اصابع ومما يليه ولا يتناول من بين يدى غيره ويؤتى بالطعام فيشرع قبل القوم ثم يشرعون وكان يأكل باصابعه الثلاث الابهام والتى تليها والواسطى وربما استعان بالرابعة وكان يأكل بكفه كلها ولم يأكل باصبعين ويقول: ان الاكل باصبعين هو اكل الشيطان ولقد جاء اصحابه يوما بفالوذج فاكل منه وقال: مم في يده وجهه. في المحاسن: 430 باسناده عن الفضل بن المبارك عن الفضل بن يونس قال: لما تغدى عندي أبو الحسن عليه السلام اتى بمنديل ليطرح على ثوبه فابى ان يلقيه على ثوبه. (*)

[ 543 ]

لا يأكل الحار حتى يبرد ويقول: ان الله لم يطعمنا نارا ان الطعام الحار غير ذي بركة فابردوه وكان إذا اكل سمى ويأكل بثلاث اصابع ومما يليه ولا يتناول من بين يدى غيره ويؤتى بالطعام فيشرع قبل القوم ثم يشرعون وكان يأكل باصابعه الثلاث الابهام والتى تليها والواسطى وربما استعان بالرابعة وكان يأكل بكفه كلها ولم يأكل باصبعين ويقول: ان الاكل باصبعين هو اكل الشيطان ولقد جاء اصحابه يوما بفالوذج فاكل منه وقال: مم هذا ؟ فقالوا فجعل السمن والعسل ينضج فيأتى كما ترى فقال: ان هذا طعام طيب وكان يأكل خبز الشعير غير منخول وما اكل خبز بر قط ولا شبع من خبز الشعير قط ولا اكل على خوان حتى مات وكان يأكل البطيخ والعنب ويأكل الرطب ويطعم الشاة النوى وكان لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث ولا العسل الذي فيه المغافير والمغافير ما يبقي من الشجر في بطون النخل فيلقيه في العسل فيبقى له ريح في الفم وما ذم طعاما قط كان إذا اعجبه اكله وإذا كرهه تركه ولا يحرمه على غيره وكان يلحس القصعة ويقول آخر الصحفة اعظم الطعام بركة وكان إذا فرغ لعق اصابعه الثلاث التى اكل بها واحدة واحدة وكان يغسل يده من الطعام حتى ينقيها وكان لا يأكل وحده. أقول: وتقدم ما يدل على اكثر الاحكام المذكورة ويأتي آداب كثيرة جدا.


تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 5 / 9 من المساكن وهاهنا في الابواب المتقدمة ويأتي ما يدل عليه في ب 10 من الاطعمة المباحة وفي غيرها. الي هنا تمت ابواب آداب المائدة ويتلوه بعدها أبواب الاطعمة المباحة بعون الله وحسن توفيقه، وله الحمد اولا وآخرا، قم المشرفة: خادم العلم والدين عبد الرحيم الرباني الشيرازي. (*)

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية