الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي ج 12

وسائل الشيعة (الإسلامية)

الحر العاملي ج 12


[ 1 ]

وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة تأليف المحدث المتبحر الامام المحقق العلامة الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى سنة 1104 ه‍ الجزء الثاني من المجلد السادس عنى بتصحيحه وتحقيقه وتذييله الفاضل المحقق الحاج الشيخ محمد الرازي مع تعليقات تحقيقيه لسماحة الحجة الحاج ابي الحسن الشعراني تمتاز هذه النسخة بزيادات كثيرة من التصحيح والتعليق والتحقيق والضبط والمقابلة على النسخ المصححة طبع في تسع مجلدات على نفقة دار إحياء التراث العربي بيروت لبنان

[ 2 ]

بسم الله الرحمن الرحيم كتاب التجارة فهرس انواع الابواب اجمالا 1 - أبواب مقدماتها، 2 - أبواب ما يكتسب به، 3 - أبواب عقد البيع وشروطه، 4 - أبواب آداب التجارة 5 - أبواب الخيار، 6 - أبواب أحكام العقود، 7 - أبواب العيوب، 8 - أبواب الربا، 9 - أبواب الصرف 10 - أبواب بيع الثمار، 11 - أبواب بيع الحيوان، 12 - أبواب السلف، 13 - أبواب الدين والقرض. تفصيل الابواب (1 أبواب مقدماتها) 1 - باب استحبابها واختيارها على أسباب الرزق (21840) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن


كتاب التجارة ابواب مقدماتها فيه 31 بابا: باب 1 - فيه: 13 حديثا وفى الفهرست 12: (1) الفقيه: ج 2 ص 51، يب: ج 2 ص 99، الفروع: ج 1 ص 347، معاني الاخبار: ص 54. [ * ]

[ 3 ]

صالح، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة " قال: رضوان الله والجنة في الآخرة والسعة في الرزق والمعاش وحسن الخلق في الدنيا. ورواه الشيخ أيضا باسناده عن الحسن بن محبوب ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب مثله ورواه في (معاني الاخبار)، عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميرى عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وبإسناده عن المعلى بن خنيس قال، رآني أبو عبد الله عليه السلام وقد تأخرت عن السوق، فقال، اغد إلى عزك 3 - وبإسناده عن روح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، تسعة أعشار الرزق في التجارة. 4 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى عن سهل بن زياد، عن الحسين بن يزيد، عن سفيان الجريري، عن عبد المؤمن الانصاري، عن أبي جعفر عليه السلام قال، قال رسول الله صلى الله عليه وآله البركة عشرة أجزاء تسعة أعشارها في التجارة، والعشر الباقي في الجلود قال الصدوق، يعني بالجلود الغنم، واستدل بما يأتي. 5 - وعن أحمد بن الحسن القطان، عن أحمد بن يحيى بن زكريا، عن بكر بن عبد الله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن سعد بن عبد الرحمن المخزومي عن الحسين بن زيد، عن أبيه زيد بن علي، عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله قال تسعة أعشار الرزق في التجارة، والجزء الباقي في السابيا يعني الغنم.


(2) الفقيه: ج 2 ص 63. (3) الفقيه: ج 2 ص 77. (4) الخصال: ج 2 ص 59. (5) الخصال: ج 2 ص 95. [ * ]

[ 4 ]

(21845) 6 - وبإسناده عن علي عليه السلام (في حديث الاربعمأة) قال: تعرضوا للتجارات فإن لكم فيها غنى عما في أيدي الناس، وإن الله عزوجل يحب المحترف الامين المغبون غير محمود ولا مأجور. 7 - علي بن الحسين المرتضى في رسالة (المحكم والمتشابه) نقلا من تفسير النعماني بإسناده الآتي عن علي عليه السلام في بيان معايش الخلق " إلى أن قال: " وأما وجه التجارة فقوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه " الاية، فعرفهم سبحانه كيف يشترون المتاع في الحضر والسفر وكيف يتجرون، إذ كان ذلك من أسباب المعاش. 8 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد الزعفراني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، من طلب التجارة استغنى عن الناس قلت: وإن كان معيلا ؟ قال: وإن كان معيلا، إن تسعة أعشار الرزق في التجارة. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 9 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، التجارة تزيد في العقل 10 - وعن محمد بن يحيى وغيره، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير عن علي بن عطية، عن هشام بن أحمر قال، كان أبو الحسن عليه السلام يقول لمصادف: اغد إلى عزك أعني السوق. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله. (21850) 11 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن القاسم بن


(6) الخصال: ج 2 ص 161 فيه: فان فيها غنى لكم عما. (7) المحكم والمتشابه: ص 59. (8) الفروع: ج 1 ص 370، يب: ج 2 ص 119. (9) الفروع: ج 1 ص 370. (10) الفروع: ج 1 ص 370.، يب: ج 2 ص 119 في المصدر: اعني السوق (11) الفروع: ج 1 ص 370، الفقيه: ج 2 ص 63، في الكافي: احمد بن محمد، عن القاسم ابن يحيى. [ * ]

[ 5 ]

يحيى عن جده الحسن بن راشد عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: تعرضوا للتجارة فإن فيها غنى لكم عما في أيدى الناس. 12 - وعن أحمد بن محمد العاصمى، عن محمد بن أحمد النهدي، عن محمد بن علي عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) ان أمير المؤمنين عليه السلام قال للموالي: اتجروا بارك الله لكم، فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: الرزق عشرة أجزاء: تسعة أجزاء في التجار، وواحد في غيرها. ورواه الصدوق مرسلا وكذا الذي قبله. 13 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الحجال، عن علي بن عقبة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لمولى له: يا عبد الله احفظ عزك، قال: وما عزي جعلت فداك ؟ قال: غدوك إلى سوقك وإكرامك نفسك، وقال لآخر مولى له: مالي أراك تركت غدوك إلى عزك قال: جنازة أردت أن أحضرها، قال: فلا تدع الرواح إلى عزك. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 2 - باب كراهة ترك التجارة. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، ترك التجارة ينقص العقل. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله.


(12) الفروع: ج 1 ص 422، الفقيه: ج 2 ص 63، اسقط فيه قوله: (للموالي) اورد المصنف تمام الحديث في ج 7 في 4 / 27 من مقدمات النكاح. (13) يب: ج 2 ص 119. تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 62 من جهاد النفس، ويأتى ما يدل عليه في الابواب الاتية وفى ب 20 مما يكتسب به. راجع ب 46 من آداب السفر. باب 2 - فيه 14 حديثا: (1) الفروع: ج 1 ص 370، يب: ج 2 ص 119. [ * ]

[ 6 ]

2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي إسماعيل، عن فضيل بن يسار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أي شئ تعالج ؟ فقلت ما أعالج اليوم شيئا فقال: كذلك تذهب أموالكم، واشتد عليه. (21855) 3 - وعن أحمد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن أبي الجهم، عن فضيل الاعور قال: شهدت معاذ بن كثير قال لابي عبد الله عليه السلام إني قد أيسرت فأدع التجارة ؟ فقال: إنك إن فعلت قل عقلك أو نحوه 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم عن أبي القداح " الفرج خ ل " عن معاذ بياع الاكسية قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا معاذ أضعفت عن التجارة أو زهدت فيها ؟ قلت: ما ضعفت عنها ولا زهدت فيها، قال: فمالك ؟ قلت: كنا ننتظر أمرا، وذلك حين قتل الوليد وعندي مال كثير وهو في يدي وليس لاحد علي شئ، ولا أرانى آكله حتى أموت، فقال: لا تتركها فإن تركها مذهبة للعقل، اسع على عيالك، وإياك أن يكونوا هم السعاة عليك. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد وكذا الذي قبله. 5 - وبالاسناد عن علي بن الحكم، عن أسباط بن سالم قال، دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فسألنا عن عمر بن مسلم ما فعل، فقلت: صالح ولكنه قد ترك التجارة فقال أبو عبد الله عليه السلام: عمل الشيطان ثلاثا، أما علم أن رسول الله صلى الله عليه وآله اشترى عيرا أتت من الشام فاستفضل فيها ما قضى دينه، وقسم في قرابته، يقول الله عزوجل " رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله " إلى آخر الاية، يقول القصاص: ان القوم لم يكونوا يتجرون كذبوا ولكنهم لم يكونوا يدعون الصلاة في ميقاتها.


(2) الفروع: ج 1 ص 370. (3) الفروع: ج 1 ص 370، يب: ج 2 ص 119. (4) الفروع: ج 1 ص 370، يب: ج 2 ص 119 فيه: (انتظر امرك) وفيه: وليس لاحد عندي شئ. (5) الفروع: ج 1 ص 348، يب: ج 2 ص 99. [ * ]

[ 7 ]

وهم أفضل ممن حضر الصلاة ولم يتجر. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 6 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن شريف بن سابق عن الفضل بن أبي قرة قال، سأل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل وأنا حاضر فقال: ما حبسه عن الحج ؟ فقيل، ترك التجارة وقل شيئه، قال، وكان متكئا فاستوى جالسا ثم قال لهم: لا تدعوا التجارة فتهونوا، اتجروا بارك الله لكم. ورواه الصدوق باسناده عن شريف بن سابق مثله وترك صدره وقال: فتموتوا. 7 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور، عن معاذ بن كثير بياع الاكسية قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام إني قد هممت أن أدع السوق وفي يدي شئ فقال: إذا يسقط رأيك ولا يستعان بك على شئ، ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ورواه أيضا باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن سنان، والذى قبله باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله مثله. (21860) 8 - وعن علي بن إبراهيم، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن فضيل بن يسار قال، قلت لابي عبد الله عليه السلام: اني قد كففت عن التجارة وأمسكت عنها. قال: ولم ذلك ؟ أعجز بك ؟ كذلك تذهب أموالكم لا تكفوا عن التجارة والتمسوا من فضل الله عزوجل. 9 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله الحجال عن علي


(6) الفروع: ج 1 ص 370، الفقيه: ج 2 ص 64، يب: ج 2 ص 119 فيه: قل سعيه (شيه. شيشه خ). (7) الفروع: ج 1 ص 371، يب: ج 2 ص 119 و 100 فيه: محمد بن احمد بن يحيى عن أبى جعفر عن أبيه عن ابن سنان. (8) الفروع: ج 1 ص 371 فيه: علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن ابن ابى عمير. (9) الفروع: ج 1 ص 371، يب: ج 2 ص 119. [ * ]

[ 8 ]

ابن عقبة، عن محمد بن مسلم وكان ختن بريد العجلي قال بريد لمحمد: سل لي أبا عبد الله عليه السلام عن شئ أريد أن أصنعه إن للناس في يدي ودايع وأموالا أتقلب فيها، وقد أردت أن أتخلى من الدنيا وأدفع إلى كل ذى حق حقه، قال: فسأل محمد أبا عبد الله عليه السلام عن ذلك، وخبره بالقصة، وقال: ما ترى له ؟ فقال يا محمد أيبدأ نفسه بالحرب لا ولكن يأخذ ويعطي على الله عزوجل. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 10 - وعنه، عن الحسن بن علي، عن أسباط بن سالم بياع الزطي قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام يوما وأنا عنده عن معاذ بياع الكرابيس، فقيل: ترك التجارة فقال: عمل الشيطان من ترك التجارة ذهب ثلثا عقله، أما علم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قدمت عير من الشام فاشترى منها وأتجر فربح فيها ما قضى دينه 11 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الفضيل بن يسار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إني قد تركت التجارة قال، فلا تفعل افتح بابك وابسط بساطك واسترزق الله ربك. 12 - قال: وقال الصادق عليه السلام: التجارة تزيد في العقل. (21865) 13 - قال: وقال عليه السلام ترك التجارة مذهبة للعقل. 14 - وباسناده عن روح بن عبد الرحيم، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله " قال: كانوا أصحاب تجارة فإذا حضرت الصلاة تركوا التجارة وانطلقوا إلى الصلاة وهم أعظم أجرا ممن لم يتجر أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه


(10) يب: ج 2 ص 119. (11) الفقيه: ج 2 ص 54. (12 و 13) الفيه: ج 2 ص 63. (14) الفقيه ج 2 ص 63. اخرج نحوه باسناد آخر في 1 / 14 من آداب التجارة. تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 ويأتي ما يدل عليه في ب 5. [ * ]

[ 9 ]

2 - باب استحباب الشراء وان كان غاليا 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي ابن الحكم، عن علي بن عقبة قال: كان أبو الخطاب قبل أن يفسد وهو يحمل المسائل لاصحابنا ويجئ بجواباتها، روى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اشتر وإن كان غاليا فان الرزق ينزل مع الشراء. ورواه الصدوق مرسلا. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله. 2 - وباسناده عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن إسماعيل القصير، عمن ذكره، عن أبي حمزة الثمالي قال، ذكر عند علي بن الحسين عليهما السلام غلا السعر، فقال: وما علي من غلائه، إن غلا فهو عليه، وإن رخص فهو عليه. ورواه الكليني عن علي بن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله ورواه الصدوق بإسناده عن أبي حمزة الثمالي، أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 4 - باب استحباب طلب الرزق ووجوبه مع الضرورة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل


باب 3 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 371، الفقيه: ج 2 ص 88، يب ج 2 ص 119. (2) يب: ج 2 ص 97، الفروع: ج 1 ص 50 فيه: (على بن محمد بن عبد الله القمى) الفقيه: ج 2 ص 88، اورده ايضا في 2 / 16. تقدم ما يدل على ذلك باطلاق في ب 1 و 2. ويأتى ما يدل عليه باطلاقه في ابواب بعد ذلك. راجع ب 30 من آداب التجارة. باب 4 - فيه 16 حديثا: (1) الفروع: ج 1 ص 348، يب: ج 2 ص 98. [ * ]

[ 10 ]

عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن محمد بن المنكدر كان يقول: ما كنت أظن " أرى خ ل " أن علي بن الحسين عليه السلام يدع خلقا أفضل منه حتى رأيت ابنه محمد بن علي، فأردت أن أعظه فوعظني فقال له أصحابه: بأى شئ وعظك ؟ فقال خرجت إلى بعض نواحي المدينة في ساعة حارة فلقاني أبو جعفر محمد بن علي عليهما السلام وكان رجلا بادنا ثقيلا وهو متكئ على غلامين أسودين أو موليين، فقلت في نفسي: سبحان الله شيخ من أشياخ قريش في هذه الساعة على مثل هذه الحالة في طلب الدنيا أما إنى لاعظنه، فدنوت منه فسلمت عليه فرد علي بنهر " ببهر خ ل " وهو يتصاب عرقا فقلت: أصلحك الله شيخ من أشياخ قريش في هذه الساعة على هذه الحالة في طلب الدنيا أرايت لو جاء أجلك وأنت على هذه الحال، فقال: لو جاءني الموت وأنا على هذه الحال جاءني وأنا في طاعة من طاعة الله عزوجل أكف بها نفسي وعيالي عنك وعن الناس وإنما كنت أخاف لو أن جاءني الموت وأنا على " في خ ل " معصية من معاصي الله، فقلت: صدقت يرحمك الله أردت أن أعظك فوعظتني (21870) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبيدالله الدهقان عن درست، عن عبد الاعلى مولى آل سام قال، استقبلت أبا عبد الله عليه السلام في بعض طرق المدينة في يوم صائف شديد الحر فقلت، جعلت فداك حالك عند الله عزوجل وقرابتك من رسول الله صلى الله عليه وآله وأنت تجهد نفسك " لنفسك خ ل " في مثل هذا اليوم ؟ فقال: يا عبد الاعلى خرجت في طلب الرزق لاستغني به عن مثلك ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الاول. 3 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم ابن عبد الحميد عن أيوب أخي اديم بياع الهروي قال، كنا جلوسا عند أبي عبد الله عليه السلام إذ أقبل علاء بن كامل فجلس قدام أبي عبد الله عليه السلام فقال: ادع الله


(2) الفروع: ج 1 ص 348 فيه: عبد الله الدهقان يب: ج 2 ص 98. (3) الفروع: ج 1 ص 349. يب: ج 2 ص 98. [ * ]

[ 11 ]

أن يرزقنى في دعة، قال لا أدعو لك اطلب كما أمرك الله عزوجل ورواه الشيخ باسناده عن الفضل بن شاذان مثله. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر قال، قال لي أبو الحسن موسى عليه السلام، من طلب هذا الرزق من حله ليعود به على نفسه وعياله كان كالمجاهد في سبيل الله الحديث 5 - وعنهم عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن المغيرة عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال، من طلب الدنيا استعفافا " استغناءا ثواب " عن الناس وسعيا على أهله وتعطفا على جاره لقي الله عزوجل يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) مرسلا نحوه، ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى وكذا الذى قبله 6 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن أبي خالد الكوفي رفعه عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: العبادة سبعون جزءا أفضلها طلب الحلال ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. (21875) 7 - وعنهم، عن سهل، عن الهيثم بن أبي مسروق، عن محمد بن عمر بن بزيع، عن أحمد بن محمد بن عائذ، عن كليب الصيداوي قال، قلت لابي عبد الله عليه السلام ادع الله لى في الرزق فقد التأثت علي اموري، فأجابني مسرعا، لا اخرج فاطلب


(4) الفروع: ج 1 ص 353، يب: ج 2 ص 59، اورده ايضا في 2 / 2 من الدين واورد تمامه في 2 / 9 منها. (5) الفروع: ج 1 ص 349، فيه: (من طلب الرزق في الدنيا استعفافا) ثواب الاعمال: ص 98، يب: ج 2 ص 98. (6) الفروع: ج 1 ص 349، يب: ج 2 ص 98. (7) الفروع: ج 1 ص 350 فيه: (احمد بن عائذ) والحديث في المصدر معلق على ما قبله بوسائط راجعه. [ * ]

[ 12 ]

8 - وعن أحمد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه عن صفوان عن خالد بن نجيح قال: قال أبو عبد الله اقرأوا من لقيتم من أصحابكم السلام وقولوا لهم: إن فلان بن فلان يقرأكم السلام، وقولوا لهم: عليكم بتقوى الله وما ينال به ما عند الله اني والله ما آمركم إلا بما نأمر به أنفسنا فعليكم بالجد والاجتهاد وإذا صليتم الصبح فانصرفتم فبكروا في طلب الرزق واطلبوا الحلال فان الله سيرزقكم ويعينكم عليه. 9 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عمن ذكره، عن أبان، عن العلا قال، سمعت أبا عبد الله عليه السلام قال: أيعجز أحدكم أن يكون مثل النملة فان النملة تجر إلى جحرها. 10 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن ابراهيم بن محمد الثقفي عن علي بن المعلى، عن القاسم بن محمد رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال قيل له: ما بال أصحاب عيسى عليه السلام كانوا يمشون على الماء وليس ذلك في أصحاب محمد صلى الله عليه وآله، فقال: ان أصحاب عيسى كفوا المعاش وان هؤلاء ابتلوا بالمعاش. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله مثله. 11 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن اسماعيل، عن حماد ابن عيسى، عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، إذا ضاق أحدكم فليعلم أخاه ولا يعن على نفسه (21880) 12 - وعنه، عن بنان بن محمد، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أعسر أحدكم فليخرج ولا يغم


(8 و 9) الفروع: ج 1 ص 350. (10) الفروع: ج 1 ص 347، يب: ج 2 ص 99. (11) يب: ج 2 ص 100، روى مثله الكليني في الفروع: ج 1 ص 176 باسناده عن على بن ابراهيم عن ابيه عن حماد بن عيسى. (12) يب: ج 2 ص 100. [ * ]

[ 13 ]

نفسه وأهله 13 - محمد بن علي بن الحسين قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يخرج في الهاجرة في الحاجة قد كفاها يريد أن يراه الله يتعب نفسه في طلب الحلال. 14 - قال: وقال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الله يحب المحترف الامين. 15 - وفي (معاني الاخبار) عن أبيه، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن اسماعيل بن مسلم، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: العبادة سبعون جزء أفضلها جزء طلب الحلال. وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن أحمد بن ادريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر مثله. 16 - وفي (الامالى) عن جعفر بن علي بن الحسن، عن أبيه، عن جده عبد الله بن المغيرة، عن اسماعيل بن مسلم، عن الصادق جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من بات كالا من طلب الحلال بات مغفورا له. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 5 - باب كراهة ترك طلب الرزق وتحريمه مع الضرورة. (21885) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن حسين " حسن خ ل " بن عطية عن عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أرأيت


(13) الفقيه: ج 2 ص 53. (14) الفقيه: ج 2 ص 52، اخرجه عنه وعن الكافي في 2 / 20 مما يكتسب به. (15) معاني الاخبار: ص 104، ثواب الاعمال: ص 98. (14) الامالى. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 50 من الدعاء و 12 / 31 من الذكور ويأتى ما يدل عليه في ب 5 و 6 و 7 و 23 وغيرها. باب 5 - فيه 9 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 349. [ * ]

[ 14 ]

لو أن رجلا دخل بيته وأغلق بابه أكان يسقط عليه شئ من السماء ؟ ! 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عمر بن يزيد قال، قلت لابي عبد الله عليه السلام، رجل قال، لاقعدن في بيتي ولاصلين ولاصومن ولاعبدن ربي، فأما رزقي فسيأتيني، فقال أبو عبد الله عليه السلام هذا أحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى وباسناده عن محمد بن يعقوب مثله 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن أبيطالب الشعرانى " الشوانى خ ل " عن سليمان بن معلى بن خنيس، عن أبيه، قال سأل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل وأنا عنده فقيل: أصابته الحاجة، قال: فما يصنع اليوم ؟ قيل: في البيت يعبد ربه، قال: فمن أين قوته ؟ قيل: من عند بعض اخوانه، فقال أبو عبد الله عليه السلام: والله للذي يقوته أشد عبادة منه ورواه الشيخ باسناده عن أحمد ابن أبي عبد الله مثله. 4 - وعن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن اسماعيل بن محمد المنقرى، عن هشام الصيدنانى " الصيدلانى خ ل " قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا هشام إن رأيت الصفين قد التقيا فلا تدع طلب الرزق في ذلك اليوم ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله 5 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن أحمد، عن شهاب بن عبد ربه قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: إن ظننت أو بلغك أن هذا الامر كائن في غد فلا تدعن طلب الرزق، وان استطعت أن لا تكون كلا فافعل. (21890) 6 - وعن علي بن ابراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة


(2) الفروع: ج 1 ص 349، يب: ج 2 ص 98 و.. تقدم الحديث مفصلا عن كتاب السرائر في ج 2 في 4 / 50 من الدعاء. (3 و 4) الفروع: ج 1 ص 349، يب: ج 2 ص 98. (5) الفروع: ج 1 ص 350. (6) الفروع: ج 1 ص 345. [ * ]

[ 15 ]

عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث طويل) قال: وفي غير آية من كتاب الله انه لا يحب المسرفين فنهاهم عن الاسراف، ونهاهم عن التقتير لكن أمر بين أمرين لا يعطى جميع ما عنده ثم يدعو الله أن يرزقه فلا يستجيب له، وللحديث الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وآله إن أصنافا من أمتي لا يستجاب لهم دعاؤهم، رجل يدعو على والديه، ورجل يدعو على غريم ذهب له بماله فلم يكتب عليه ولم يشهد عليه، ورجل يدعو على امرأته وقد جعل الله عزوجل تخلية سبيلها بيده، ورجل يقعد في بيته ويقول: يا رب ارزقني ولا يخرج ولا يطلب الرزق، فيقول الله عز وجل له: عبدي ألم أجعل لك السبيل إلى الطلب والتصرف في الارض بجوارح صحيحة فتكون قد أعذرت فيما بيني وبينك في الطلب لاتباع أمري ولكيلا تكون كلا على أهلك، فان شئت رزقتك وإن شئت قترت عليك وأنت معذور عندي، ورجل رزقه الله مالا كثيرا فأنفقه ثم أقبل يدعو يا رب ارزقني فيقول الله عزوجل ألم أرزقك رزقا واسعا، فهلا اقتصدت فيه كما أمرتك ؟ ولم تسرف وقد نهيتك عن الاسراف، ورجل يدعو في قطيعة رحم. 7 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن على، عن هارون بن حمزة، عن علي بن عبد العزيز قال: قال أبو عبد الله عليه السلام ما فعل عمر بن مسلم قلت: جعلت فداك أقبل على العبادة وترك التجارة، فقال ويحه أما علم أن تارك الطلب لا يستجاب له، " دعوة " ان قوما من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله لما نزلت " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب " أغلقوا الابواب وأقبلوا على العبادة، وقالوا قد كفينا فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله فأرسل إليهم فقال: ما حملكم على ما صنعتم ؟ فقالوا: يا رسول الله تكفل " الله " لنا بأرزاقنا فأقبلنا على العبادة فقال: انه من فعل ذلك لم يستجب له عليكم بالطلب ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله مثله. 8 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن هارون بن حمزة مثله وقال: إني لابغض الرجل فاغرا فاه إلى ربه فيقول ارزقني ويترك الطلب.


(7 و 8) يب: ج 2 ص 98، الفروع: ج 1 ص 351، الفقيه: ج 2 ص 6 3. [ * ]

[ 16 ]

9 - أحمد بن فهد في (عدة الداعي) عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إني لاركب في الحاجة التي كفانيها الله ما أركب فيها إلا لالتماس أن يرانى الله أضحى في طلب الحلال، أما تسمع قول الله عزوجل " فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله " ؟ أرأيت لو أن رجلا دخل بيتا وطين عليه بابه وقال رزقي ينزل علي، كان يكون هذا ؟ أما انه يكون أحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم دعوة، قلت: من هؤلاء ؟ قال: رجل عنده المرأة فيدعو عليها فلا يستجاب له لان عصمتها في يده، ولو شاء أن يخلي سبيلها، والرجل يكون له الحق على الرجل فلا يشهد عليه فيجحده حقه فيدعو عليه فلا يستجاب له، لانه ترك ما أمر به والرجل يكون عنده الشئ فيجلس في بيته فلا ينتشر ولا يطلب ولا يلتمس الرزق حتى يأكله فيدعو فلا يستجاب له أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي الدعاء، ويأتي ما يدل عليه. 6 - باب استحباب الاستعانة بالدنيا على الآخرة. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم العون على تقوى الله الغنى. ورواه الصدوق مرسلا. (21895) 2 - وعنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن ذريح المحاربي، عن


(9) عدة الداعي: ص 63 فيه: (كفاها الله) وفيه في كلا الموضعين: ورجل يكون تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 50 من الدعاء وههنا في الابواب المتقدمة ويأتى ما يدل عليه في 4 / 6 وب 7. باب 6 - فيه 11 حديثا: (1) الفروع: ج 1 ص 347، الفقيه: ج 2 ص 51، أخرجه عن الفقيه في 3 / 28. (2) الفروع: ج 1 ص 348. [ * ]

[ 17 ]

أبي عبد الله عليه السلام قال: نعم العون على الآخرة الدنيا. 3 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن صفوان ابن يحيى، عن ذريح بن يزيد المحاربي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، نعم العون الدنيا على الآخرة ورواه الصدوق باسناده عن ذريح بن يزيد المحاربي مثله 4 - قال: وقال أبو جعفر عليه السلام: إنى أجدني أمقت الرجل متعذر المكاسب فيستلقى على قفاه ويقول: اللهم ارزقني، ويدع أن ينتشر في الارض ويلتمس من فضل الله، فالذرة تحرج من جحرها تلتمس رزقها. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي الاحمسي عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: نعم العون الدنيا على طلب الآخرة. وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن ذريح المحاربي، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 6 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أبي البخترى رفعه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله اللهم بارك لنا في الخبز " الحير خ ل " ولا تفرق بيننا وبينه فلولا الخبز " الحير خ ل " ما صلينا ولا صمنا ولا أدينا فرائض ربنا. (21900) 7 - وعنهم، عن أحمد بن محمد بن خالد رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: غنى يحجزك عن الظلم خير من فقر يحملك على الاثم. ورواه الصدوق مرسلا. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله مثله. 8 - وعنهم، عن سهل، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن عدة من


(3) الفروع: ج 1 ص 347، الفقيه: ج 2 ص 51. (4) الفقيه: ج 2 ص 52. (5) الفروع: ج 1 ص 348، فيه في رواية ذريح: نعم العون الدنيا على الاخرة. (6) الفروع: ج 1 ص 348. (7) الفروع: ج 1 ص 348، الفقيه: ج 2 ص 55، يب: ج 2 ص 99. (8) الفروع: ج 1 ص 348. [ * ]

[ 18 ]

أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يصبح المؤمن أو يمسي على ثكل خير له من أن يصبح ويمسي على حرب، فنعوذ بالله من الحرب 9 - وعن الحسين بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن القاسم بن الربيع في وصية المفضل بن عمر قال، سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: استعينوا ببعض هذه على هذه ولا تكونوا كلولا على الناس 10 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي الخزرج الانصاري، عن علي بن غراب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ملعون من ألقى كله على الناس. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله مثله. 11 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا عليه السلام قال: قلت له: ان الكوفة قد نبت بى والمعاش بها ضيق وإنما كان معاشنا ببغداد وهذا الجبل قد فتح على الناس منه باب رزق فقال: ان أردت الخروج فاخرج فانها سنة مضطرب، وليس للناس بد من طلب معاشهم فلا تدع الطلب أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 7 - باب استحباب جمع المال من حلال لاجل النفقة في الطاعات وكراهة جمعه لغير ذلك.


(9) الفروع: ج 1 ص 347 فيه: ابن الربيع في وصيته للمفضل بن عمر (عثمان خ ل) (10) الفروع: ج 1 ص 347، يب: ج 2 ص 99، اخرجه عن الكافي باختلاف الاسناد وعن الفقيه في ج 7 في 5 / 21 من مقدمات النكاح. (11) قرب الاسناد: ص 164، فيه صدر لا يناسب الباب، وفيه: (تبت) وفيه: (مضطربة) ويأتى ذيله في 3 / 1 من احكام العقود، ونحوه في 1 / 1 من احكام العقود. تقدم ما يدل على ذلك في الابواب المتقدمة بعمومه وخصوص 9 / 5، ويأتى ما يدل عليه في. ب، و 28. باب 7 - فيه 5 احاديث: [ * ]

[ 19 ]

(21905) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبي عبد الله، عن عبد الرحمن بن محمد، عن الحارث بن بهرام، عن عمرو بن جميع قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا خير فيمن لا يحب جمع المال من حلال يكف به وجهه، ويقضى به دينه، ويصل به رحمه ورواه الصدوق مرسلا، ورواه في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه، عن عبد الرحمن بن محمد مثله، وترك قوله: ويصل به رحمه ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى نحوه. 2 - وعنهم، عن سهل بن زياد عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الاعلى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اسألوا الله الغنى في الدنيا والعافية وفي الآخرة المغفرة والجنة. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم عن عبد الله بن أبي يعفور قال، قال رجل لابي عبد الله عليه السلام: والله إنا لنطلب الدنيا ونحب أن نؤتاها " منها خ ل " فقال: تحب أن تصنع بها ماذا ؟ قال أعود بها على نفسي وعيالي وأصل بها وأتصدق بها وأحج وأعتمر: فقال أبو عبد الله عليه السلام: ليس هذا طلب الدنيا، هذا طلب الآخرة ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله 4 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال وفي عيون الاخبار) عن أحمد بن هارون الفامي، عن محمد بن جعفر بن بطة، عن محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: لا يجتمع المال


(1) الفروع: ج 1 ص 347، الفقيه: ج 2 ص 55، ثواب الاعمال: ص 98، يب: ج 2 ص 119 فيه: (ابن عيسى عن ابى عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد (جميل خ ل) عن الحرث (الحارث خ ل) ابن عمرو قال سمعته) وفى ذيله: (يعنى من حلال) وفى الكافي: (احمد بن عيسى) وفى الثواب: (عن ابى عبيدة عبد الرحمن بن محمد، وفيه: عثمان بن جميع. (2) الفروع: ج 1 ص 347. (3) الفروع: ج 1 ص 348، يب: ج 2 ص 99. (4) عيون اخبار الرضا: ص 153. [ * ]

[ 20 ]

إلا بخصال خمس: ببخل شديد، وأمل طويل، وحرص غالب، وقطيعة الرحم، وايثار الدنيا على الآخرة. 5 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن محمد بن محمد بن النعمان عن أبي بكر بن الجعابي، عن أبي العباس بن عقدة، عن يحيى بن زكريا بن شيبان عن محمد بن مروان، عن عمر بن سيف الازدي قال، قال لي أبو عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام لا تدع طلب الرزق من حله فانه عون لك على دينك، واعقل راحلتك وتوكل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 8 - باب وجود الزهد في الحرم دون الحلال (21910) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ما الزهد في الدنيا ؟ قال: ويحك حرامها فتنكبه. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الجهم بن الحكم عن إسماعيل بن مسلم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ليس الزهد في الدنيا بإضاعة المال ولا تحريم الحلال: بل الزهد في الدنيا أن لا تكون بما في يدك أوثق منك بما عند الله عز وجل. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله نحوه.


(5) مجالس ابن الشيخ: ص 120 فيه: محمد بن مروان الذهلى عن عمرو بن سيف الازدي. تقدم ما يدل عليه في ج 2 في 7 / 31 من الدعاء، وتقدم ما يدل على بعض المقصود في ج 4 في 10 و 11 / 2 مما تجب فيه الزكاة راجع 6 / 20 من جهاد النفس وب 4 ههنا ويأتى ما يدل عليه في ب 11، راجع ب 28. باب 8 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 347، اخرجه عن كتاب الزهد في 6 / 61 من جهاد النفس وعن المعاني في 11 / 62 هناك. (2) الفروع: ج 1 ص 347 فيه احمد بن محمد بن ابى عبد الله يب: ج 2 ص 99، اخرجه عن المعاني في 13 / 62 من جهاد النفس. [ * ]

[ 21 ]

3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن مالك ابن عطية، عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: الزهد في الدنيا قصر الامل، وشكر كل نعمة، والورع عن كل ما حرم الله عزوجل. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى عن عمر بن أذينة، عن أبان، عن سليم بن قيس الهلالي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: منهومان لا يشبعان، منهوم دنيا ومنهوم علم، فمن اقتصر من الدنيا على ما أحل الله له سلم ومن تناولها من غير حلها هلك الا أن يتوب ويراجع ومن أخذ العلم من أهله وعمل به نجى، ومن أراد به الدنيا فهى حظه ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعن علي بن إبراهيم عن أبيه جميعا، عن حماد بن عيسى نحوه 5 - وعنه عن حماد، عن إبراهيم بن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ما أعطى الله عبدا ثلاثين ألفا وهو يريد به خيرا وقال، ما جمع رجل قط عشرة آلاف درهم من حل الا وقد يجمعها لاقوام إذا أعطى القوت ورزق العمل فقد جمع الله له الدنيا والآخرة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في جهاد النفس وغيره، ويأتي ما يدل عليه.


(3) الفروع: ج 1 ص 347. (4) يب: ج 2 ص 99 فيه: سمعت عليا. الاصول: ص 22 (باب المستاكل بعلمه) فيه: (أبان بن أبى عياش) وفيه: (سمعت أمير المؤمنين (ع) وفيه: (طالب دنيا وطالب علم) وفيه: (وعمل بعلمه نجا). (5) يب: ج 2 ص 100. راجع ج 4: 11 / 2 مما تجب فيه الزكاة وب 3 من جهاد النفس وب 22 و 14 / 62 وب 63 و 11 / 71 هناك. ويأتى ما يدل عليه في ب 12 وذيله. [ * ]

[ 22 ]

9 - باب استحباب العمل باليد (21915) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن سيف بن عميرة وسلمة بياع السابري جميعا، عن أبي أسامة زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام إن أمير المؤمنين عليه السلام أعتق ألف مملوك من كد يده. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن شريف بن سابق عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يضرب بالمر ويستخرج الارضين، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يمص النوى بفيه ويغرسه فيطلع من ساعته وإن أمير المؤمنين عليه السلام أعتق ألف مملوك من ماله وكد يده 3 - وبهذا الاسناد إن أمير المؤمنين عليه السلام قال: أوحى الله إلى داود عليه السلام إنك نعم العبد لولا أنك تأكل من بيت المال، ولا تعمل بيدك شيئا قال: فبكى داود عليه السلام أربعين صباحا فأوحى الله إلى الحديد: أن لن لعبدي داود فألان الله عزوجل له الحديد: فكان يعمل في كل يوم درعا فيبيعها بألف درهم فعمل ثلاثمأة وستين درعا فباعها بثلاثمأة وستين ألف، واستغنى عن بيت المال ورواه الصدوق باسناده عن شريف بن سابق، ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله مثله. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المعزا، عن عمار السجستاني، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليه السلام إن رسول الله صلى الله عليه وآله وضع حجرا على الطريق يرد الماء عن أرضه فوالله ما نكب بعيرا ولا إنسانا حتى الساعة. 5 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة أن رجلا أتى


باب 9 - فيه 13 حديثا: (1) الفروع: ج 1 ص 348، يب: ج 2 ص 99. (2) الفروع: ج 1 ص 348. (3) الفروع: ج 1 ص 348، الفقيه: ج 2 ص 53، يب: ج 2 ص 99. (4) الفروع: ج 1 ص 348. (5) الفروع: ج 1 ص 349 فيه: الا انه ثم بمعجزته. [ * ]

[ 23 ]

أبا عبد الله عليه السلام فقال اني لا أحسن أن أعمل عملا بيدي ولا أحسن أن أتجر وأنا محارف محتاج فقال: اعمل فاحمل على رأسك، واستغن عن الناس فان رسول الله صلى الله عليه وآله قد حمل حجرا على عنقه فوضعه في حائط من حيطانه وإن الحجر لفي مكانه ولا يدرى كم عمقه الا أنه ثم. (21920) 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الجامورانى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه قال، رأيت أبا الحسن عليه السلام يعمل في أرض له قد استنقعت قدماه في العرق، فقلت: جعلت فداك أين الرجال ؟ فقال: يا علي قد عمل باليد " بالبيل خ ل " من هو خير مني ومن أبي في أرضه فقلت: ومن هو ؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام وآبائي كلهم، كانوا قد عملوا بأيديهم، وهو من عمل النبيين والمرسلين والاوصياء والصالحين. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن علي ابن أبي حمزة مثله. 7 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم ابن سليم، عن جميل بن صالح، عن أبي عمرو الشيباني قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام وبيده مسحاة وعليه ازار غليظ يعمل في حائط له، والعرق يتصاب عن ظهره فقلت: جعلت فداك أعطني أكفك فقال: انى أحب أن يتأذى الرجل بحر الشمس في طلب المعيشة. 8 - وعنهم عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إني لاعمل في بعض ضياعي حتى أعرق وإن لي من يكفيني ليعلم الله عزوجل اني أطلب الرزق الحلال. 9 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن إسماعيل بن جابر قال:


(6) الفروع: ج 1 ص 349، الفقيه: ج 2 ص 53. (7) الفروع: ج 1 ص 349، فيه: احمد بن محمد بن ابى عبد الله. وفيه: القاسم بن سليمان. (8 و 9) الفروع: ج 1 ص 349. [ * ]

[ 24 ]

أتيت أبا عبد الله عليه السلام وإذا هو في حائط له وبيده مسحاة وهو يفتح بها الماء وعليه قميص شبه الكرابيس كأنه محيط عليه من صنيقه 10 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يحتطب ويستقى ويكنس، وكانت فاطمة تطحن وتعجن وتخبز. (21925) 11 - وباسناده عن الفضل بن أبي قرة قال: دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام في حائط له فقلنا: جعلنا فداك دعنا نعمله لك أو تعمله الغلمان، قال: لا دعوني فاني أشتهي أن يرانى الله عزوجل أعمل بيدى، وأطلب الحلال في أذى نفسي. 12 - وفي (معاني الاخبار) عن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي عن السكوني، عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في قول الله عزوجل " وإنه هو أغنى وأقنى " قال: أغنى كل إنسان بمعيشته وأرضاه بكسب يده. 13 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: من وجد ماءا وترابا ثم افتقر فأبعده الله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما، ويأتي ما يدل عليه. 10 - باب استحباب الغرس والزرع وسقى الطلح والسدر


(10) الفقيه: ج 2 ص 56، اورده ايضا في 1 / 20. (11) الفقيه: ج 2 ص 53. (12) معاني الاخبار: ص 65. (13) قرب الاسناد: ص 55. راجع 5 / 20 من جهاد النفس وهنا ب 4 وغيره من الروايات العامة ويأتى ما يدل عليه في ب 10 و 2 / 20. باب 10 - فيه 5 احاديث: [ * ]

[ 25 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لقي رجل أمير المؤمنين عليه السلام وتحته وسق من نوى فقال له: ما هذا يا أبا الحسن تحتك ؟ فقال: مأة ألف عذق انشاء الله قال: فغرسه فلم يغادر منه نواة واحدة. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، إن أمير المؤمنين عليه السلام كان يخرج ومعه أحمال النوى فقال له: يا أبا الحسن ما هذا معك ؟ فيقول: نخل إنشاء الله فيغرسه فما يغادر منه واحدة. (21930) 3 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن إسحاق، عن حسين بن أبي السري، عن الحسين بن إبراهيم، عن يزيد بن هارون، الواسطي قال: سألت جعفر بن محمد عليهما السلام عن الفلاحين، فقال: هم الزارعون كنوز الله في أرضه وما في الاعمال شئ أحب إلى الله من الزراعة، وما بعث الله نبيا إلا زراعا إلا إدريس عليه السلام فانه كان خياطا 4 - العياشي في تفسيره عن عطية العوفى، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث قال: من سقى طلحة أو سدرة فكأنما سقى مؤمنا من ظماء. 5 - وعن الحسن بن ظريف، عن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله " وعلى الله فليتوكل المتوكلون " قال: الزارعون. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


(1) الاصول: ص 348. (2) الاصول: ص 349. (3) يب: ج 2 ص 115 فيه: (الحسين بن ابى السرى) اخرج نحوه عن الكافي في 7 / 3 من المساقات. (4) تفسير العياشي، (5) تفسير العياشي: ج 2 ص 222. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 3 / 30 من الاحتضار وفى ج 5 في ب 48 من احكام الدواب وههنا في ب 9 ويأتى ما يدل عليه في ب 24 ههنا وفى ب 1 و 3 من المزارعة وذيله. [ * ]

[ 26 ]

11 - باب استحباب المضاربة 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط عن محمد بن عذافر، عن أبيه، قال: أعطى أبو عبد الله عليه السلام أبي ألفا وسبعمأة دينار، فقال له: اتجر بها لي، ثم قال: أما إنه ليس لي رغبة في ربحها وإن كان الربح مرغوبا فيه ولكني أحببت أن يرانى الله عزوجل متعرضا لفوائده، قال: فربحت له فيه " منها " مأة دينار ثم لقيته فقلت له: قد ربحت لك فيه مأة دينار قال: ففرح أبو عبد الله عليه السلام بذلك فرحا شديدا ثم قال: اثبتها " لي " في رأس مالى، قال: فمات أبي والمال عنده، فأرسل إلي أبو عبد الله وكتب عافانا الله وإياك إن لي عند أبي محمد ألفا وثمانمأة دينار أعطيته يتجر بها، فادفعها إلى عمر بن يزيد، قال: فنظرت في كتاب أبي فإذا فيه: لابي موسى عندي ألف وسبعمأة دينار، واتجر له فيها مأة دينار، وعبد الله بن سنان وعمر بن يزيد يعرفانه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن علي بن محمد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد ابن عذافر، عن أبيه قال: دفع إلى أبو عبد الله عليه السلام سبعمأة دينار وقال يا عذافر اصرفها في شئ اما على ذلك مابي شره، " ما أفعل هذا على شره مني خ ل " ولكني أحببت أن يراني الله متعرضا لفوائده، قال عذافر: فربحت فيها مأة دينار فقلت له في الطواف: جعلت فداك قد رزق الله فيها مأة دينار، فقال: أثبتها في رأس مالي


باب 11 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 349، يب: ج 2 ص 99 في الكافي: فإذا فيه لابي موسى (لابي عبد الله) وترك في التهذيب من قوله: فمات. (2) الفروع: ج 1 ص 249، الفقيه: ج 2 ص 52. تقدم ما يدل على ذلك بعمومه ويأتى ايضا كذلك. [ * ]

[ 27 ]

ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن عذافر. أقول: وقد تقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 12 - باب استحباب الاجمال في طلب الرزق ووجوب الاقتصار على الحلال دون الحرام. (21935) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع، ألا إن الروح الامين نفث في روعي إنه لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء شئ من الرزق أن تطلبوه بمعصية الله، فان الله تبارك وتعالى قسم الارزاق بين خلقه حلالا، ولم يقسمها حراما فمن اتقى الله وصبر أتاه الله برزقه من حله، ومن هتك حجاب الستر وعجل فأخذه من غير حله قص به من رزقه الحلال، وحوسب عليه يوم القيامة ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا إلى قوله: في الطلب. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب إلى قوله: يوم القيامة. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال، خطب رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع فقال، يا أيها الناس ما من شئ يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد أمرتكم به وما من شئ يقربكم من النار ويباعدكم من الجنة إلا وقد نهيتكم عنه ألا وإن الروح الامين نفث في روعي وذكر مثله " إلى أن قال " ان تطلبوه من غير حله فانه لا يدرك ما عند الله إلا بطاعته


باب 12 - فيه 10 احاديث. (1) الفروع: ج 1 ص 350، المقنعة: ص 91، يب: ج 2 ص 97. (2) الاصول: ص 345 (باب الطاعة والتقوى) اورد ذيله ايضا في 2 / 18 من جهاد النفس. [ * ]

[ 28 ]

3 - وعنهم، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم ابن أبي البلاد، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ليس من نفس إلا وقد فرض الله لها رزقها حلالا يأتيها في عافية، وعرض لها بالحرام من وجه آخر فان هي تناولت شيئا من الحرام قاصها من الحلال الذى فرض لها، وعند الله سواهما فضل كثير وهو قوله عزوجل: واسألوا الله من فضله. 4 - وبالاسناد عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن أحدهما عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أيها الناس انه قد نفث في روعى روح القدس انه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وإن أبطأ عليها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء شئ مما عند الله أن تصيبوه بمعصية الله فان الله لا ينال ما عنده إلا بالطاعة. وعنهم عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام نحوه. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لو كان العبد في جحر لاتاه رزقه فأجملوا في الطلب. (21940) 6 - وعن على بن إبراهيم، عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن عمر بن أبي زياد، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عزوجل خلق الخلق وخلق معهم أرزاقهم حلالا، فمن تناول شيئا منها حراما قص به من ذلك الحلال. 7 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن


(3 و 4) الفروع: ج 1 ص 350 و 351 الفاظ حديث جابر هكذا (قال رسول الله صلى الله عليه وآله ايها الناس انى لم ادع شيئا يقربكم إلى الجنة ويباعدكم من النار الا وقد نبأتكم به، الا وان الروح القدس نفث في روعى واخبرني ان لا تموت حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله عزوجل) وفيه: ان تطلبوه بمعصية الله عزوجل فانه لا ينال ما عند الله جل اسمه الا بطاعته. (5 و 6) الفروع: ج 1 ص 350. (7) الفقيه: ج 2 ص 197. [ * ]

[ 29 ]

الصادق، عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث المناهى قال: من لم يرض بما قسمه الله له الرزق وبث شكواه ولم يصبر ولم يحتسب لم ترفع له حسنة، ويلقى الله وهو عليه غضبان إلا أن يتوب. 8 - وفي (المجالس) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن مرازم بن حكيم، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ان الروح الامين جبرئيل اخبرني عن ربي انه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، واعلموا أن الرزق رزقان، فرزق تطلبونه ورزق يطلبكم، فاطلبوا أرزاقكم من حلال فإنكم إن طلبتموها من وجوهها أكلتموها حلالا، وإن طلبتموها من غير وجوهها أكلتموها حراما، وهي أرزاقكم لا بد لكم من أكلها. 9 محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال: قال الصادق عليه السلام: الرزق مقسوم على ضربين: أحدهما واصل إلى صاحبه وإن لم يطلبه، والآخر معلق بطلبه، فالذي قسم للعبد على كل حال آتيه وإن لم يسع له والذى قسم له بالسعي فينبغي أن يلتمسه من وجوهه، وهو ما أحله الله له دون غيره، فإن طلبه من جهة الحرام فوجده حسب عليه برزقه وحوسب به. 10 - محمد بن علي بن عثمان الكراجكي في (كنز الفوايد) قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الدنيا دول فاطلب حظك بأجمل الطلب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


(8) المجالس: ص 176 (م 49) فيه: آكلوها حلالا ان طلبتموها من وجوهها وان لم تطلبوها من وجوهها اكلتموها حراما (9) المقنعة: ص 91. (10) كنز الفوائد: ص 16. تقدم ما يدل على الحكم الاخير في ج 2 في ب 32 من الدعاء وفى ج 5 في 1 / 54 من وجوب الحج وب 63 من جهاد النفس. راجع ب 8، ويأتى ما يدل عليه في ب 13. [ * ]

[ 30 ]

13 - باب استحباب الاقتصاد في طلب الرزق. (21945) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن ربيع بن محمد المسلي، عن عبد الله بن سليمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله عزوجل وسع في أرزاق الحمقى ليعتبر العقلاء ويعلموا أن الدنيا ليس ينال ما فيها بعمل ولا حيلة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد ابن محمد بن عيسى مثله. 2 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كم من متعب نفسه مقتر عليه، ومقتصد في الطلب قد ساعدته المقادير. 3 - وعنه، عن ابن فضال عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليكن طلبك للمعيشة فوق كسب المضيع، ودون طلب الحريص الراضي بدنياه المطمئن إليها، ولكن انزل نفسك من ذلك بمنزلة المنصف " النصف خ ل " المتعفف ترفع نفسك عن منزلة الواهن الضعيف، وتكسب ما لا بد للمؤمن منه إن الذين اعطوا المال ثم لم يشكروا لا مال لهم ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله مثله. 4 - وعنه، عن ابن جمهور، عن أبيه رفعه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام كثيرا ما يقول: اعلموا علما يقينا أن الله عزوجل لم يجعل للعبد وإن اشتد جهده وعظمت حيلته وكثرت مكائده ان يسبق ما سمى له في الذكر الحكيم ولم يخل من العبد في ضعفه وقلة حيلته أن يبلغ ما سمى له في الذكر الحكيم، أيها الناس انه لن يزداد امرؤ نقيرا بحذقه ولا " لن. لم خ ل " ينقص امرؤ نقيرا لحمقه فالعالم بهذا العامل به أعظم الناس راحة في منفعته، والعالم لهذا التارك


باب 13 - فيه 6 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 351، يب: ج 2 ص 98. (2) الفروع: ج 1 ص 350 (3) الفروع: ج 1 ص 350، يب: ج 2 ص 98. (4) الفروع: ج 1 ص 350، يب: ج 2 ص 98 فيه: (اوامر بامر يعمل بغيره أو استلحج إلى مخلوق) ذكره إلى قوله: صاحب الابهة. [ * ]

[ 31 ]

له أعظم الناس شغلا في مضرته، ورب منعم عليه مستدرج بالاحسان إليه، ورب مغرور في الناس مصنوع له، فابق " فاتق الله خ ل " أيها الساعي عن سعيك، وقصر من عجلتك، وانتبه من سنة غفلتك، وتفكر فيما جاء عن الله عزوجل على لسان نبيه صلى الله عليه وآله، واحتفظوا بهذه الحروف السبعة فإنها من قول أهل الحجى، و عزائم الله في الذكر الحكيم انه ليس لاحد أن يلقى الله بخلة من هذه الخلال: الشرك بالله فيما افترض عليه، أو إشفاء غيظه بهلاك نفسه، أو إقرار بأمر يفعل غيره أو يستنجح إلى مخلوق باظهار بدعة في دينه، أو يسره أن يحمده الناس بما لم يفعل والمتجبر المختال وصاحب الابهة والزهو، أيها الناس إن السباع همتها التعدي وإن البهائم همتها بطونها وإن النساء همتهن الرجال، وإن المؤمنين مشفقون خائفون وجلون، جعلنا الله وإياكم منهم ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب نحوه. 5 محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام (في وصيته لمحمد ابن الحنفية) قال: يا بني الرزق رزقان رزق تطلبه ورزق يطلبك، فإن لم تأته أتاك فلا تحمل هم سنتك على هم يومك، وكفاك كل يوم ما هو فيه، فإن تكن السنة من عمرك فإن الله عزوجل سيأتيك في كل غد بجديد ما قسم لك، وإن لم تكن السنة من عمرك فما تصنع بهم وغم ما ليس لك واعلم أنه لن يسبقك إلى رزقك طالب ولن يغلبك عليه غالب، ولن يحتجب عنك ما قدر لك، فكم رأيت من طالب متعب نفسه مقتر عليه رزقه، ومقتصد في الطلب قد ساعدته المقادير، وكل مقرون به الفناء. (21950) 6 الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن محمد بن محمد بن النعمان، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن صالح بن حمزة، عن الحسين بن عبد الله، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة ان أمير المؤمنين عليه السلام قال لاصحابه: اعلموا يقينا أن الله تعالى لم يجعل للعبد وإن عظمت حيلته، واشتد طلبه، وقويت مكائده أكثر مما سمى له في الذكر الحكيم


(5) الفقيه: ج 2 ص 345. (6) مجالس ابن الشيخ: ص 102 فيه: في منفعته. [ * ]

[ 32 ]

فالعارف بهذا العاقل له أعظم الناس راحة في منفعته، والتارك له أعظم الناس شغلا في مضرته، والحمد لله رب العالمين، ورب منعم عليه مستدرج، ورب مبتلى عند الناس مصنوع له فابق أيها المستمع من سعيك، وقصر من عجلتك، واذكر قبرك ومعادك، فان إلى الله مصيرك، وكما تدين تدان. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 14 باب استحباب الدعاء في طلب الرزق والرجاء للرزق من حيث لا يحتسب. 1 محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه عن صفوان، عن محمد بن " أبى يب " الهزهاز، عن علي بن السرى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله عزوجل جعل ارزاق المؤمنين من حيث لم يحتسبوا وذلك ان العبد إذا لم يعرف وجه رزقه كثر دعاؤه. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى مثله. 2 وعنهم، عن سهل بن زياد، عن العباس بن عامر، عن أبي عبد الرحمن المسعودي عن حفص بن عمر قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام حالي وانتشار امرى علي، فقال لي: إذا قدمت الكوفة فبع وسادة من بيتك بعشرة دراهم، وادع إخوانك، وأعد لهم طعاما، وسلهم يدعون الله لك، قال: ففعلت، وما امكنني ذلك حتى بعت وسادة، وأعدت طعاما كما أمرنى وسألتهم يدعون الله لى قال: فوالله ما مكثت إلا قليلا حتى


تقدم ما يدل عليه في ج 1 في 1 و 4 / 7 من المقدمة. راجع ذيل 2 / 16 و 5 / 20 من جهاد النفس وهنا في ب 12 و 16. باب 14 - فيه 9 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 351، الفقيه: ج 2 ص 54، يب: ج 2 ص 99. (2) الفروع: ج 1 ص 420. [ * ]

[ 33 ]

أتانى غريم لى فدق الباب علي وصالحني عن مال كثير كنت احسبه نحوا من عشرة آلاف، ثم اقبلت الاشياء علي. 3 - وعنهم، عن أحمد، عن علي بن محمد القاساني، عمن ذكره، عن عبد الله بن القاسم، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فان موسى بن عمران خرج يقتبس نارا لاهله فكلمه الله ورجع نبيا وخرجت ملكة سبا فأسلمت مع سليمان، وخرجت سحرة فرعون يطلبون العز لفرعون فرجعوا مؤمنين. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه ايضا باسناده عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن القاسم مثله. 4 وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم، عن أبي جميلة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو فإن موسى عليه السلام ذهب يقتبس لاهله نارا فانصرف إليهم وهو نبي مرسل. 5 وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أبى الله عزوجل إلا أن يجعل أرزاق المؤمنين من حيث لا يحتسبون. 6 - وعن علي بن محمد، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر، عن عبد الله بن حماد عن عمر بن يزيد قال: أتى رجل أبا عبد الله عليه السلام يقتضيه وأنا عنده فقال له: ليس عندنا اليوم شئ، ولكنه يأتينا خطر ووسمة فيباع ونعطيك إنشاء الله، فقال له الرجل: عدني، فقال: كيف أعدك وأنا لما لا أرجو أرجى مني لما أرجو. 7 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما سد الله عزوجل على مؤمن باب رزق إلا فتح الله له ما هو خير منه. 8 - قال: وقال رجل لابي الحسن موسى عليه السلام: عدني، فقال: كيف أعدك وأنا


(3) الفروع: ج 1 ص 351، الفقيه: ج 2 ص 54 و 351. (4 و 5) الفروع: ج 1 ص 351. (6) الفروع: ج 1 ص 354 فيه: وانا حاضر. (7 و 8) الفقيه: ج 2 ص 54. [ * ]

[ 34 ]

لما لا أرجو أرجى مني لما أرجو (*) 9 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان الرزق ينزل من السماء إلى الارض على عدد قطر المطر إلى كل نفس بما قدر لها، ولكن لله فضول فاسئلوا الله من فضله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الدعاء. 15 باب استحباب التعرض للرزق بفتح الباب والجلوس في الدكان وبسط البساط (21960) 1 محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عبد الرحمن بن حماد، عن زياد القندى، عن حسين الصحاف، عن سدير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أي شئ على الرجل في طلب الرزق ؟ فقال: إذا فتحت بابك وبسطت بساطك فقد قضيت ما عليك ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد ابن خالد، ورواه الصدوق باسناده عن سدير الصيرفي مثله. 2 وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عمن ذكره، عن الطيار قال: قال: لي أبو جعفر عليه السلام: أي شئ تعالج ؟ أي شئ تصنع ؟ قلت: ما أنا في شئ، قال: فخذ بيتا واكنس فناه ورشه وابسط فيه بساطا، فإذا فعلت ذلك فقد قضيت ما عليك، قال: فقدمت ففعلت فرزقت. 3 وعنه، عن أحمد، عن ابن فضال، عن أبي عمارة الطيار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إنه قد ذهب مالي وتفرق ما في يدي وعيالي كثير. فقال أبو عبد الله عليه السلام إذا قدمت فافتح باب حانوتك وابسط بساطك وضع ميزانك، وتعرض لرزق


(9) قرب الاسناد: ص 55، أورده ايضا في ج 2 في 3 / 48 من الدعاء تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 48 و 49 من الدعاء وهنا في 2 / 7. باب 15 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 350، يب: ج 2 ص 98، الفقيه: ج 2 ص 54. (2) الفروع: ج 1 ص 350. (3) الفروع: ج 1 ص 417، يب: ج 2 ص 120. (*) لمؤلفه: وحازم ليس له مطمع * الا من الله كما قد يجب لاجل در عندي رزقه * جميعه من حيث لا يحتسب وله: كم من حريص رماه الحرص في شعب * منها إلى اشعب الاطماع منشعب [ * ]

[ 35 ]

ربك الحديث، فيه أنه فعل ذلك فأثرى وصار معروفا. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن الحسن بن علي، عن أبي عمارة بن الطيار مثله. 4 وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال كان رجل من أصحابنا بالمدينة فضاق ضيقا شديدا واشتدت حاله، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: اذهب فخذ حانوتا في السوق وابسط بساطا فليكن عندك جرة ماء والزم باب حانوتك، ثم ذكر أنه فعل ذلك وصبر فرزقه الله وكثر ماله وأثرى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث ترك التجارة وغير ذلك. 16 باب كراهة زيادة الاهتمام بالرزق 1 الحسن بن محمد الطوسى في مجالسه عن أبيه، عن أبي محمد الفحام، عن محمد بن عيسى بن هارون، عن إبراهيم بن عبد الصمد، عن أبيه، عن جده قال: قال سيدنا الصادق عليه السلام من اهتم لرزقه كتب عليه خطيئة ان دانيال كان في زمن جبار عات أخذه فطرحه في جب، وطرح فيه السباع فلم تدن منه ولم يجرحه، فأوحى الله إلى نبي من أنبيائه أن ائت دانيال بالطعام قال: يا رب وأين دانيال ؟ قال: تخرج من القرية فيستقبلك ضبع فاتبعه فإنه يدلك عليه فأتى به الضبع


في كل شئ من الدنيا له امل * فرزقه كله من حيث يحتسب وينسب إلى أمير المؤمنين (ع): أيها العبد كن لما راجيا * مثل ما له أنت راجى ان موسى مضى ليقتبس نارا * من شهاب رآه والليل داجى فأتى اهله وقد كلم الله * وناجاه وهو خير مناجى فكذا العبد كلما جاءه الكرب * حباه الله بالانفراج منه. (4) الفروع: ج 1 ص 419. تقدم ما يدل على ذلك في 11 / 2. باب 16 - فيه حديثان: (1) مجالس ابن الشيخ: ص 188 فيه (خطيئته) وفيه: (وطرح معه) وفيه: (فاتت) وفيه: من ذكره، والحمد لله الذى لا يخيب من دعاه، الحمد لله الذى من توكل عليه كفاه، الحمد لله الذى من وثق به لم يكله إلى غيره،. الحمد لله. [ * ]

[ 36 ]

إلى ذلك الجب فإذا دانيال فأدلى إليه الطعام فقال دانيال: الحمد لله الذى لا ينسى من ذكره الحمد لله الذى يجزى بالاحسان احسانا وبالصبر نجاة، ثم قال: الصادق عليه السلام: إن الله أبى إلا أن يجعل ارزاق المتقين من حيث لا يحتسبون، ولا يقبل لاوليائه شهادة في دولة الظالمين. 2 محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن عبد الله القمي، عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه، عن إسماعيل القصير عمن ذكره، عن أبي حمزة الثمالي قال: ذكر عند علي بن الحسين عليهما السلام غلاء السعر فقال: وما علي من غلائه إن غلا فهو عليه: وإن رخص فهو عليه. ورواه الصدوق باسناده عن أبي حمزة الثمالي. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن أبي عبد الله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 17 باب كراهة كثرة النوم والفراغ 1 محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه عن ابن سنان، عن عبد الله بن مسكان وصالح النيلي جميعا عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عزوجل يبغض كثرة النوم وكثرة الفراغ. 2 وعنهم، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن يونس بن يعقوب، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كثرة النوم مذهبة للدين والدنيا. 3 وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عمن ذكره، عن بشير الدهان قال: سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول: ان الله عزوجل يبغض


(2) الفروع: ج 1 ص 350، الفقيه: ج 2 ص 88، يب: ج 2 ص 97، أورده ايضا في 2 / 3 وفى 4 / 30 من آداب التجارة. تقدم ما يدل على ذلك في ب 64 من جهاد النفس. راجع ب 8 و 12 و 13. باب 17 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 351. (2 و 3) الفروع: ج 1 ص 351. [ * ]

[ 37 ]

العبد النوام الفارغ. 4 محمد بن علي بن الحسين قال: قال: أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام إن الله تعالى ليبغض العبد النوام، إن الله ليبغض العبد الفارغ. أقول: وتقدم ما يدل على كراهة كثرة النوم في التعقيب. 18 باب كراهة الكسل في أمور الدنيا والآخرة. (21970) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إني لابغض الرجل أو أبغض للرجل أن يكون كسلانا عن أمر دنياه، ومن كسل عن أمر دنياه فهو عن أمر آخرته أكسل. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من كسل عن طهوره وصلاته فليس فيه خير لامر آخرته، ومن كسل عما يصلح به أمر معيشته فليس فيه خير لامر دنياه. 3 - وعنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال: كتب أبو عبد الله عليه السلام إلى رجل من أصحابه، أما بعد فلا تجادل العلماء، ولا تمار السفهاء فيبغضك العلماء ويشتمك السفهاء، ولا تكسل عن معيشتك فتكون كلا على غيرك، أو قال: على أهلك. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: عدو العمل الكسل. 5 - وعنهم، عن سهل، عن ابن محبوب، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي الحسن


(4) الفقيه ج 2 ص 56. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 1 وفى 3 و 6 و 10 / 18 وب 36 من التعقيب. باب 18 - فيه 8 احاديث: (1 و 2) الفروع: ج 1 ص 351. (3) الفروع: ج 1 ص 352 (4) الفروع: ج 1 ص 351. (5) الفروع: ج 1 ص 351، الفقيه ج 2 ص 355، السرائر: ص 473، اورد الحديث بتمامه [ * ]

[ 38 ]

موسى عليه السلام قال: قال أبي لبعض ولده: إياك والكسل والضجر فإنهما يمنعانك من حظك من الدنيا والاخرة. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب مثله 6 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن صالح بن عمر، عن الحسن بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تستعن بكسلان ولا تستشيرن عاجزا 7 - وعن علي بن محمد رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الاشياء لما ازدوجت ازدوج الكسل والعجز فنجا بينهما الفقر. 8 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد اللحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تكسلوا في طلب معائشكم فان آباءنا كانوا يركضون فيها ويطلبونها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في جهاد النفس وفي مقدمة العبادات ويأتي ما يدل عليه. 19 باب كراهة الضجر والمنى 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال عن سماعة بن مهران، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: إياك والكسل والضجر فانك إن كسلت لم تعمل وإن ضجرت لم تعط الحق. 2 - وعنهم، عن أحمد، عن الهيثم النهدي، عن عبد العزيز بن عمر الواسطي، عن


في 4 / 66 من جهاد النفس. (6) الفروع: ج 1 ص 351. (7) الفروع: ج 1 ص 352. (8) الفقيه: ج 2 ص 51. تقدم ما يدل على ذلك في ب 66 وفى 4 و 5 / 95 من جهاد النفس، راجع ههنا 3 / 13، ويأتى ما يدل عليه في ب 19. باب 19 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 351 (2) الفروع: ج 1 ص 352. [ * ]

[ 39 ]

أحمد بن عمر الحلال، عن زيد القتات، عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: تجنبوا المنى فانها تذهب بهجة ما خولتم وتستصغرون بها مواهب الله عندكم وتعقبكم الحسرات فيما وهمتم به أنفسكم. (21980) 3 محمد بن على بن الحسين باسناده عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام إنه قال: إياك والضجر والكسل إنهما مفتاح كل سوء إنه من كسل لم يؤد حقا ومن ضجر لم يصبر على حق. 4 وباسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام (في وصيته لمحمد ابن الحنفية) انه قال: يا بنى إياك والاتكال على الاماني فانها بضايع النوكى وتثبط عن الآخرة " إلى أن قال " أشرف الغنى ترك المنى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك 20 باب استحباب العمل في البيت للرجل والمرأة. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام ابن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يحتطب ويستقي ويكنس وكانت فاطمة تطحن وتعجن وتخبز. ورواه الصدوق باسناده عن هشام بن سالم مثله. 2 - وعن أحمد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عبدل " ك خ ل " بن مالك، عن هارون بن الجهم، عن الكاهلي عن معاذ بياع الاكسية قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحلب عنز أهله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(3) الفقيه: ج 2 ص 56. (4) الفقيه: ج 2 ص 345. تقدم ما يدل على ذلك في ب 66 من جهاد النفس وههنا في ب 18. باب 20 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 352، الفقيه: ج 2 ص 56، اورده ايضا في 10 / 9. (2) الفروع: ج 1 ص 352، فيه: عبدل (عبيد خ ل). تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 5 / 5 وب 29 من الملابس وههنا في ب 9 [ * ]

[ 40 ]

في احاديث العمل باليد. 21 باب استحباب مرمة المعاش واصلاح المال. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن محمد بن سماعة، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن في حكمة آل داود، ينبغي للمسلم العاقل أن لا يرى ظاعنا إلا في ثلاث مرمة لمعاش، أو تزود لمعاد، أو لذة في غير ذات محرم وينبغي للمسلم العاقل أن يكون له ساعة يفضى بها إلى علمه فيما بينه وبين الله عزوجل، وساعة يلاقي إخوانه الذين يفاوضهم ويفاوضونه في أمر آخرته، وساعة يخلي بين نفسه ولذتها في غير محرم، فانها عون على تلك الساعتين. 2 - وعنهم، عن أحمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة وغيره، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إصلاح المال من الايمان ورواه الصدوق مرسلا. 3 - وعن على بن محمد، عن أحمد بن أبي عبد الله عن بعض أصحابنا، عن صالح بن حمزة، عن بعض أصحابنا قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: عليك باصلاح المال فان فيه منبهة للكريم، واستغناء عن اللئيم. 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من المروة استصلاح المال. 5 - وفي (الخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن اسماعيل بن مهران، عن صالح بن سعيد


باب 21 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 352، اخرج صدره ايضا في ج 5 في 6 / 1 من آداب السفر. (2) الفروع: ج 1 ص 352، الفقيه: ج 2 ص 55. (3) الفروع: ج 1 ص 352، (4) الفقيه: ج 2 ص 55. (5) الخصال: ج 1 ص 9. [ * ]

[ 41 ]

عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من المروة استصلاح المال. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 22 باب استحباب الاقتصاد وتقدير المعيشة 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال له: يا عبيد ان السرف يورث الفقر، وان القصد يورث الغنى. (21990) 2 - قال: وقال العالم عليه السلام: ضمنت لمن اقتصد أن لا يفتقر. 3 - قال: وقال علي بن الحسين عليهما السلام ان الرجل لينفق ماله في حق وانه لمسرف 4 - وباسناده عن الاصبغ بن نباته عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال: للمسرف ثلاث علامات، يأكل ما ليس له، ويشتري ما ليس له، ويلبس ما ليس له. 5 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال عن داود بن سرحان قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام يكيل تمرا بيده، فقلت: جعلت فداك لو امرت بعض ولدك أو بعض مواليك فيكفيك ؟ قال: يا داود انه لا يصلح المرء المسلم الا ثلاثة: التفقة في الدين والصبر على النائبة، وحسن التقدير في المعيشة. ورواه الصدوق مرسلا من قوله: لا يصلح المرء المسلم إلى آخره 6 - وعن محمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن ربعى


تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 1 من آداب السفر وههنا في ب 13 ويأتى ما يدل عليه في ب 22. باب 22 - فيه 9 احاديث: (1) الفقيه: ج 2 ص 57، اخرجه عن الكافي باسناده عن مورك بن عبيد عن ابيه في ج 7 في 8 / 25 من النفقات، والظاهر اتحاد الروايتين وان في احدهما وهما. (2 - 4) الفقيه: ج 2 ص 55. (5) الفروع: ج 1 ص 352، الفقيه: ج 2 ص 55. (6) الفروع: ج 1 ص 352. [ * ]

[ 42 ]

عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكمال كل الكمال في ثلاثة فذكر في الثلاثة التقدير في المعيشة 7 - وعن علي بن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي عن عبد الله بن جبلة، عن ذريح المحاربي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا اراد الله بأهل بيت خيرا رزقهم الرفق في المعيشة 8 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن حنان بن سدير عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من علامات المؤمن ثلاث، حسن التقدير في المعيشة، والصبر على النائبة، والتفقه في الدين، وقال: ما خير في رجل لا يقتصد في معيشته ما يصلح لا لدنياه ولا لآخرته 9 - وعنه، عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك " قال: فضم يده وقال هكذا " ولا تبسطها كل البسط " قال فبسط راحته وقال: هكذا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه 23 - باب وجوب الكد على العيال من الرزق الحلال. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن


(7) الفروع: ج 1 ص 352. (8) يب: ج 2 ص 182. (9) يب: ج 2 ص 182، اخرج نحوه في حديث عن الكافي في ج 7 في 1 / 29 من النفقات. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 2 / 29 من الملابس وفى ب 50 من الدعاء، وفى 1 / 51 من وجوب الحج وفى 1 / 35 و 9 / 49 من آداب السفر، و 29 / 4 و 21 / 49 من جهاد النفس و 8 / 14 من الامر بالمعروف وههنا في 6 / 5، وياتى ما يدل عليه في 2 / 32 من آداب التجارة وفى ج 7 في ب 25 وذيله من النفقات. باب 23 - فيه 8 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 352، الفقيه: ج 2 ص 55 فيه: الكاد على عياله من حلال. [ * ]

[ 43 ]

حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله. ورواه الصدوق مرسلا. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن اسماعيل بن مهران عن زكريا بن آدم، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: الذى يطلب من فضل الله ما يكف به عياله أعظم أجرا من المجاهد في سبيل الله عزوجل. (22000) 3 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير عن ربعي بن عبد الله، عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان الرجل معسرا يعمل بقدر ما يقوت به نفسه وأهله لا يطلب حراما فهو كالمجاهد في سبيل الله. 4 - وعن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي بن الحسين إذا أصبح خرج غاديا في طلب الرزق فقيل له: يا ابن رسول الله اين تذهب ؟ فقال: أتصدق لعيالي: قيل له أتتصدق ؟ فقال: من طلب الحلال فهو من الله صدقة عليه. 5 - وعن حميد بن زياد، عن عبيدالله بن أحمد، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن أحمد المنقرى، عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن من الرزق ما ييبس الجلد على العظم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 6 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال عليه السلام: من سعادة المرء أن يكون القيم على عياله. 7 - قال: وقال النبي صلى الله عليه وآله: ملعون ملعون من يضيع من يعول.


(2 و 3) الفروع: ج 1 ص 352. (4) كا،... (5) الفروع: ج 1 ص 422، يب: ج 2 ص 179 فيه: (عبد الله بن احمد) وفيه: ينشئ الجلد. (6) الفقيه: ج 2 ص 55، اخرجه مسندا عن الكافي في ج 7 في 7 / 21 من النفقات. (7) الفقيه: ج 2 ص 55، اخرجه مسندا عن الكافي في ج 7 في 5 / 21 من النفقات. [ * ]

[ 44 ]

8 - قال: وقال عليه السلام كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 24 - باب استحباب شراء العقار وكراهة بيعه إلا أن يشترى بثمنه بدله وكون العقارات متفرقة. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما يخلف الرجل بعده شيئا أشد عليه من المال الصامت، قال: قلت له: كيف يصنع به ؟ قال: يجعله في الحائط والبستان والدار. محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن زرارة نحوه. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد قال سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: إن رجلا أتى جعفرا عليه السلام شبيها بالمستنصح له فقال له: يا أبا عبد الله كيف صرت اتخذت الاموال قطعا متفرقة ؟ ولو كانت في موضع كان أيسر " أنسب خ ل " لمؤنتها وأعظم لمنفعتها فقال أبو عبد الله عليه السلام: اتخذتها متفرقة فان أصاب هذا المال شئ سلم هذا، والصرة تجمع هذا كله. 3 - وعن الحسين بن محمد، عن محمد بن أحمد النهدي، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن مرازم، عن أبيه قال، قال أبو عبد الله عليه السلام لمصادف مولاه: اتخذ عقدة أو ضيعة، فان الرجل إذا نزلت به النازلة أو المصيبة فذكر أن وراء ظهره ما يقيم عياله كان أسخى لنفسه.


(8) الفقيه: ج 2 ص 55، اخرجه مسندا عن الكافي في ج 7 في 4 / 1 من النفقات. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 12 / 31 من الذكر، راجع 11 / 71 من جهاد النفس وههنا ب 4 و 9، وج 7: ب 21 من النفقات. باب 24 - فيه 9 احاديث: (1) الفقيه: ج 2 ص 56، الفروع: ج 1 ص 353. (2 و 3) الفروع: ج 1 ص 353. [ * ]

[ 45 ]

4 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن الحسن بن علي الكوفي، عن عيس ابن هشام، عن عبد الصمد بن بشير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال لما دخل النبي صلى الله عليه وآله المدينة خط دورها برجله، ثم قال: اللهم من باع رباعه فلا تبارك له. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الصمد بن بشير مثله إلا أنه قال من باع رقعة من أرض فلا تبارك فيه. (22010) 5 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة عن غير واحد، عن أبان بن عثمان قال: دعاني أبو جعفر عليه السلام فقال: باع فلان أرضه ؟ قلت: نعم، قال مكتوب في التوراة: ان من باع أرضا أو ماء ولم يضع ثمنه في أرض وماء ذهب ثمنه محقا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة. ورواه الصدوق مرسلا. 6 - وعن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن الحسن بن علي، عن وهب الجريري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، مشترى العقدة مرزوق، وبايعها ممحوق. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه الصدوق مرسلا. 7 وعن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي بن يوسف، عن عبد السلام، عن هشام بن أحمر، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال ثمن العقار ممحوق إلا أن يجعل في عقار مثله. 8 وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون عن الاصم، عن مسمع قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن لي ارضا تطلب مني ويرغبون فقال لي: يا أبا سيار أما علمت انه من باع الماء والطين ولم يجعل ماله في الماء


(4) الفروع: ج 1 ص 353، الفقيه: ج 2 ص 56 فيه: بقعة (رقعة خ ل). (5) الفروع: ج 1 ص 353، يب: ج 2 ص 116، الفقيه: ج 2 ص 56. (6) الفروع: ج 1 ص 353، يب: ج 2 ص 116، الفقيه: ج 2 ص 56، فيه: مشترى العقار. (7) الفروع: ج 1 ص 354. (8) الفروع: ج 1 ص 353، يب: ج 2 ص 116 ترك فيه لفظة (رقعة) وبدله. وفى الكافي: (اما علمت ان من باع الماء والطين ذهب ماله) وفيه، هو أوسع رقعة مما بعت، قال: فلا بأس [ * ]

[ 46 ]

والطين ذهب ماله هباء، قلت: جعلت فداك إنى أبيع بالثمن الكثيرة واشتري ما هو أوسع رقعة " ربعة خ ل " منه، فقال: لا بأس. ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد مثله. 9 وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) إن النبي صلى الله عليه وآله سئل أي المال بعد البقر خير ؟ فقال الراسيات في الوحل، والمطعمات في المحل، نعم الشئ النحل من باعه فانما ثمنه بمنزلة رماد على راس شاهق في يوم عاصف إلا ان يخلف مكانها. ورواه الصدوق مرسلا ورواه في (المجالس) عن أبيه عن علي بن، إبراهيم. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود ويأتي ما يدل عليه. 25 باب استحباب مباشرة كبار الامور كشراء العقار والرقيق والابل والاستنابة فيما سواها، واختيار معالي الامور وترك حقيرها 1 محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: باشر كبار امورك، وكل ما شق " شف خ ل " منها إلى غيرك، قلت: ضرب أي شئ ؟ قال: ضرب اشرية العقار وما أشبهها. ورواه الصدوق مرسلا. 2 وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن عمر بن ابراهيم


(9) الفروع: ج 1 ص 40 4، الفقيه: ج 1 ص 103 (من كتاب الحج: باب ما جاء في الابل) المجالس: ص 210 (م 56) في المصادر: (على رأس شاهقة اشتدت به الريح في يوم عاصف) اورد تمامه عن كتب في ج 5 في 1 / 48 من احكام الدواب، وقطعة في 1 / 1 من المزارعة واخرى في 9 / 3 هناك. تقدم ما يدل على بعض المقصود في ب 10 وذيله، ويأتى ما يدل عليه في ب 25. باب 25 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 353، الفقيه: ج 2 ص 56 فيه: وكل ما صغر. (2) الفروع: ج 1 ص 353، الفقيه: ج 2 ص 56. [ * ]

[ 47 ]

عن خلف بن حماد، عن هارون بن الجهم، عن الارقط قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لا تكونن دوارا في الاسواق، ولا تل دقائق الاشياء بنفسك، فانه لا ينبغي للمرء المسلم ذى الحسب والدين ان يلي شراء دقائق الاشياء بنفسه ما خلا ثلاثة اشياء فانه ينبغى لذى الدين والحسب ان يليها بنفسه: العقار، والرقيق، والابل. ورواه الصدوق باسناده عن الارقط مثله. 3 الكشي في كتاب (الرجال) عن نصر بن الصباح، عن اسحاق بن محمد البصري عن محمد بن جمهور العمي، عن موسى بن بشار الوشي، عن داود بن النعمان قال: دخل الكميت على أبي عبد الله عليه السلام فأنشده: اخلص الله لي هواى فما اغرق * نزعا ولا تطيش سهامي قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تقل هكذا، ولكن قل قد أغرق نزعا وما تطيش سهامي ثم قال: ان الله عزوجل يحب معالي الامور، ويكره سفسافها الحديث. قال صاحب الصحاح: السفساف: الردى من كل شئ والامر الحقير وفي الحديث ان الله يحب معالي الامور، ويكره سفسافها، ويروى يبغض انتهى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الملابس.


(3) رجال الكشى: ص 135 فيه: طاهر بن عيسى قال: حدثنى جعفر بن احمد قال: حدثنى ابو الحسين صالح بن ابى حماد الرازي قالا: حدثنا محمد بن الوليد الخزار عن يونس بن يعقوب قال انشد الكميت ابا عبد الله (ع) شعره: اخلص (ذكره إلى قوله: ثم قال) ثم قال: نصر بن صباح قال: حدثنى اسحاق بن محمد البصري قال: حدثنى محمد بن جمهور القمى قال حدثنا موسى بن بشار الوشا عن داود بن النعمان قال: دخل الكميت فانشده وذكر نحوه ثم قال في آخره: ان الله عزوجل يحب معالى الامور ويكره سفسافها، فقال الكميت: يا سيدى أسألك عن مسألة وكان متكئا فاستوى جالسا وكسر في صدره وسادة ثم قال: سل، فقال: أسألك عن رجلين فقال: يا كميت بن زيد ما اهريق في الاسلام محجمة من دم ولا اكتسب مال من غير حلة، ولا نكح فرج حرام الا وذلك في اعناقهما إلى يوم قائمنا ونحن معاشر بنى هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما. أقول: القمى مصحف العمى. [ * ]

[ 48 ]

26 باب كراهة طلب الحوائج من مستحدث النعمة 1 محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى اليقطيني عن زكريا المؤمن، عن محمد بن سليمان، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: انما مثل الحاجة إلى من أصاب ماله حديثا كمثل الدرهم في فم الافعى أنت إليه محوج، وأنت منها على خطر. 2 وعنه، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن يوسف بن عقيل، عن أبي علي الخزاز، عن داود الرقي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال يا داود تدخل يدك في فم التنين إلى المرفق خير لك من طلب الحوائج إلى من لم يكن فكان. ورواه الصدوق باسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد عن أبيه جميعا، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام (في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام) مثله (22020) 3 - وباسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص ابن البخترى قال: استقرض قهرمان لابي عبد الله عليه السلام من رجل طعاما لابي عبد الله عليه السلام فالح في التقاضي، فقال له أبو عبد الله عليه السلام، ألم أنهك أن تستقرض ممن لم يكن له ثم كان ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم أقول ويأتي ما يدل على ذلك 27 - باب استحباب الاقتصار على معاملة من نشأ في الخير


باب 26 - فيه 3 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 100. (2) يب: ج 2 ص 100، الفقيه، ج 2 ص 341، فيه: يا على لان ادخل يدى في فم التنين إلى المرفق احب إلى من ان اسأل من لم يكن ثم كان. (3) يب: ج 2 ص 121، اخرجه عن الكافي في 2 / 21 من آداب التجارة وفيه: ان تستقرض لى. راجع ب 27 ويأتى ما يدل عليه في ب 21 من آداب التجارة. باب 27 - فيه حديث. [ * ]

[ 49 ]

1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن فضل النوفلي عن ابن أبي نجران الرازي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تخالطوا ولا تعاملوا إلا من نشأ في خير وباسناده عن أحمد عن محمد، عن ابن فضال، عن ظريف بن ناصح قال: قال أبو عبد الله عليه السلام وذكر مثله. ورواه الصدوق مرسلا. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، والذى قبله عن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه 28 - باب عدم جواز ترك الدنيا التى لا بد منها للاخرة وبالعكس 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال عليه السلام: ليس منا من ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنيا أقول: المراد بالدنيا هنا الذى يجب تحصيله من كفاية واجب النفقة ونحوه. 2 - قال: وروى عن العالم عليه السلام أنه قال: اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لاخرتك كأنك تموت غدا 3 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم العون على تقوى الله الغنى. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار، عن علي بن محمد القاساني، عن سليمان ابن داود المنقرى، عن حفص بن غياث قال: قال أبو الحسن الاول موسى بن جعفر عليهما السلام اشتد مؤنة الدنيا ومؤنة الاخرة، أما مؤنة الدنيا فانك لا تمد يدك إلى شئ منها


(1) يب: ج 2 ص 121، الفروع: ج 1 ص 373 فيه: (ابن ابى يحيى الرازي) وفى نسخة من التهذيب ايضا كذلك، الفقيه: ج 2 ص 54. الفروع: ص 373. راجع ب 26، ويأتى ما يدل عليه في ب 21 من آداب التجارة. باب 28 - فيه 4 احاديث: (1 و 2) الفقيه: ج 2 ص 51. (3) الفقيه، ج 2 ص 51، اخرجه عنه وعن الكافي مسندا في 1 / 6. (4) يب: ج 2 ص 113، الروضة: ص 144 فيه: حفص عن أبي عبد الله (ع) قال: قال عيسى (ع) وفيه: سبقك إليها. [ * ]

[ 50 ]

إلا وجدت فاجرا قد سبقك إليه، وأما مؤنة الاخرة فانك لا تجد اخوانا يعينونك عليها ورواه الكليني، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، وعن علي بن محمد، عن القاسم ابن محمد بن سليمان بن داود أقول، وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 29 - باب استحباب الاغتراب في طلب الرزق والتبكير إليه والاسراع في المشى. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عمر بن أذينة، عن الصادق عليه السلام أنه قال: ان الله تبارك وتعالى ليحب الاغتراب في طلب الرزق 2 - قال: وقال عليه السلام اشخص يشخص لك الرزق 3 - وبإسناده عن علي بن عبد العزيز: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إني لاحب أن أرى الرجل متحرفا في طلب الرزق، إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: اللهم بارك لامتي في بكورها. 4 - قال: وقال الصادق عليه السلام: تعلموا من الغراب ثلاث خصال: استتارها " ه ل " بالسفاد، وبكورها " ه ل " في طلب الرزق، وحذره (22030) 5 - قال: وقال عليه السلام، إذا أراد أحدكم الحاجة فليبكر إليها فإني سألت ربي عزوجل أن يبارك لامتي في بكورها 6 - قال: وقال عليه السلام: إذا أراد أحدكم حاجة فليبكر إليها وليسرع المشي إليها.


تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 19 و 23 / 1 من المواقيت، راجع ههنا ب 2 وب 6 وذيله، و 2 / 1 4 من آداب التجارة. باب 29 - فيه 7 احاديث: (1 - 3) الفقيه: ج 2 ص 5 1. (4) الفقيه: ج 1 ص 155 (باب القول عند صراخ الديك) فيه: (استتاره. وبكوره. وحذره.) اخرجه ايضا عنه وعن الخصال والعيون مسندا في ج 7 في 4 و 6 / 67 من مقدمات النكاح. (5 و 6) الفقيه: ج 1 ص 51. [ * ]

[ 51 ]

7 محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لجلوس الرجل في دبر صلاة الفجر إلى طلوع الشمس أنفذ في طلب الرزق من ركوب البحر، قلت قد يكون للرجل الحاجة يخاف فوتها، فقال: يدلج فيها وليذكر الله عزوجل فانه في تعقيب ما دام على وضوئه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي السفر ويأتي ما يدل عليه 30 - باب استحباب الذهاب في الحاجة على طهارة والمشي في الظل 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: من ذهب في حاجة على غير وضوء فلم تقض حاجته فلا يلومن إلا نفسه أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة 2 - قال: وأرسل رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا في حاجة وكان يمشي في الشمس فقال له: امش في الظل فان الظل مبارك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في السفر، ويأتي ما يدل عليه 31 - باب كراهة طلب الحوائج من الناس بالليل، واستحباب التزويج فيه.


(7) الفروع: ج 1 ص 419، اخرجه ايضا في ج 2 في 11 / 18 و 3 / 17 من التعقيب. راجع ج 2: ب 1 و 18 و 36 من التعقيب و 21 / 49 من جهاد النفس و 8 / 4 ههنا. باب 30 - فيه حديثان: (1) الفقيه: ج 2 ص 51، اخرجه عنه وعن الكافي بالفاظه في ج 1 في 1 / 6 من الوضوء. (2) الفقيه: ج 2 ص 51. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 2 / 6 من الوضوء وتقدم في ج 5 في ب 13 من آداب السفر استحباب الغسل عند السفر. باب 31 - فيه 3 احاديث: [ * ]

[ 52 ]

1 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره)، عن علي بن عقبة عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تزوجوا بالليل فان الله جعله سكنا، ولا تطلبوا الحوائج بالليل فانه مظلم 2 - وعن عبد الله بن الفضل، عمن رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام قال: إذا طلبتم الحوائج فاطلبوها بالنهار فان الله جعل الحياء في العينين: وإذا تزوجتم فتزوجوا بالليل فان الله جعل الليل سكنا 3 - وعن الحسن بن علي ابن بنت إلياس قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: ان الله جعل الليل سكنا وجعل النساء سكنا، ومن السنة التزويج بالليل واطعام الطعام أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. (2 أبواب ما يكتسب به) 1 - باب تحريم التكسب بأنواع المحرمات. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان أخوف ما أخاف على أمتى هذه المكاسب الحرام، والشهوة الخفية، والربا


(1) تفسير العياشي: ج 1 ص 371. (2) تفسير العياشي: ج 1 ص 370 فيه: عبد الله بن الفضل النوفلي (3) تفسير العياشي: ج 1 ص 371 يأتي ما يدل على الحكم الاول والثانى في ج 7 في ب 37 من مقدمات النكاح وذيله. ابواب ما يكتسب به فيه: 105 باب. باب 1 - فيه 6 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 362 فيه: على امتى من بعدى. [ * ]

[ 53 ]

2 - وعنهم، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن سماعة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام ليس بولي لي من أكل مال مؤمن حراما. (22040) 3 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كسب الحرام يبين في الذرية 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن علي بن محمد القاساني، عن رجل عن عبد الله بن القاسم الجعفري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تشوفت الدنيا لقوم حلالا محضا فلا يريدوها فدرجوا، ثم تشوفت لقوم حلالا وشبهة فقالوا: لا حاجة لنا في الشبهة وتوسعوا في الحلال، ثم تشوفت لقوم حراما وشبهة فقالوا: لا حاجة لنا في الحرام وتوسعوا في الشبهة، ثم تشوفت لقوم حراما محضا فيطلبونها فلا يجدونها والمؤمن يأكل في الدنيا بمنزلة المضطر ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 5 - وعن علي بن إبراهيم، عمن ذكره، عن داود الصرمي قال: قال أبو الحسن عليه السلام: يا داود ان الحرام لا ينمى وان نمى لم يبارك له فيه وما أنفقه لم يوجر عليه، وما خلفه كان زاده إلى النار. 6 - وعن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا " قال ان كانت أعمالهم لاشد بياضا من القباطي، فيقول الله عزوجل لها، كوني هباء وذلك أنهم كانوا إذا شرع لهم الحرام أخذوه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي جهاد النفس وغير ذلك ويأتي ما يدل عليه.


(2) الفروع: ج 1 ص 421 (3) الفروع: ج 1 ص 363. (4) الفروع: ج 1 ص 363، يب: ج 2 ص 111، فيهما: عن ابيه: عن على بن محمد القاسانى عن رجل سماه. (5 و 6) الفروع: ج 1 ص 363. تقدم النهى عن المضاربة بمال لم يزكه في ج 4 في ب 15 مما يجب فيه الزكاة وتقدم ما يدل على [ * ]

[ 54 ]

2 باب جواز التكسب بالمباحات وذكر جملة منها ومن المحرمات. 1 - الحسن بن على بن شعبة في (تحف العقول) عن الصادق عليه السلام أنه سئل عن معائش العباد، فقال، جميع المعائش كلها من وجوه المعاملات فيما بينهم مما يكون لهم فيه المكاسب أربع جهات (*)، ويكون منها حلال من جهة، حرام من جهة، فأول هذه الجهات الاربعة الولاية، ثم التجارة، ثم الصناعات تكون حلالا من جهة حراما من جهة، ثم الاجارات، والفرض من الله تعالى على العباد في هذه المعاملات الدخول في جهات الحلال، والعمل بذلك الحلال منها، واجتناب جهات الحرام منها فاحدى الجهتين من الولاية ولاية ولاة العدل الذين أمر الله بولايتهم على الناس، والجهة الاخرى ولاية ولاة الجور فوجه الحلال من الولاية ولاية الوالى العادل وولاية ولاته بجهة ما أمر به الوالى العادل بلا زيادة ولا نقصان فالولاية له والعمل


ذلك في 7 / 94 من جهاد النفس، راجع 18 / 4 هناك وب 8 و 12 من مقدمات التجارة، وذيلهما، ويأتى ما يدل عليه في ب 2 وغيره. باب 2 - فيه حديث: (1) تحف العقول: ص 80 - 83 (ط 1) و 331 - 338 (ط 2) فيه: (سأله سائل فقال: كم جهات معائش العباد التى فيها الاكتساب (أ) والتعامل بينهم ووجوه النفقات فقال) وفيه: (اربع جهات من المعاملات، فقال له: أكل هؤلاء الاربعة الاجناس حلال، أو كلها حرام، أو بعضها حلال، وبعضها حرام ؟ فقال عليه السلام: قد يكون في هؤلاء الاجناس الاربعة حلال من جهة، حرام من جهة: وهذه الاجناس مسميات معروفات الجهات فاول هذه الجهات الاربعة الولاية وتولية بعضهم على بعض: فأول ولاية الولاة، وولاة الولاة إلى ادناهم بابا من ابواب الولاية على من هو وال عليه، * قد تضمن الحديث حصر المباح في المأمور به والمنافع التى لا بد منها: وحصر الحرام في المنهى عنه وما فيه الفساد، فلا دلالة له على اصالة الاباحة ولا اصالة التحريم فتبقى بقية المنافع والافراد التى لا يعلم دخولها في احد الطرفين ويحتاج إلى نص آخر فان لم يكن فالاحتياط، منه. [ * ]

[ 55 ]

معه ومعونته وتقويته حلال محلل، وأما وجه الحرام من الولاية فولاية الوالى الجائر وولاية ولاته فالعمل لهم والكسب معهم بجهة الولاية لهم حرام محرم معذب فاعل ذلك على قليل من فعله أو كثير لان كل شئ من جهة المؤنة له معصية كبيرة من الكبائر، وذلك أن في ولاية الوالي الجائر دروس الحق كله فلذلك حرم العمل معهم ومعونتهم والكسب معهم الا بجهة الضرورة نظير الضرورة إلى الدم والميتة وأما تفسير التجارات في جميع البيوع ووجوه الحلال من وجه التجارات التي يجوز للبايع أن يبيع مما لا يجوز له، وكذلك المشتري الذى يجوز له شراؤه مما لا يجوز له فكل مأمور به مما هو غذاء للعباد وقوامهم به في أمورهم في وجوه الصلاح الذي لا يقيمهم غيره مما يأكلون ويشربون ويلبسون وينكحون ويملكون ويستعملون من جميع المنافع التي لا يقيمهم غيرها، وكل شئ يكون لهم فيه الصلاح من جهة من الجهات فهذا كله حلال بيعه وشراؤه وإمساكه واستعماله وهبته وعاريته وأما وجوه الحرام من البيع والشراء فكل أمر يكون فيه الفساد مما هو منهي عنه من


ثم التجارة في جميع البيع والشراء بعضهم من بعض، ثم الصناعات في جميع صنوفها، ثم الاجارات في كل ما يحتاج إليه من الاجارات، وكل هذه الصنوف تكون حلالا من جهة وحراما من جهة، والفرض) وفيه: (تفسير معنى الولايات وهى جهتان فاحدى الجهتين من الولاية ولاية ولاة العدل الذين امر الله بولايتهم وتوليتهم على الناس وولاية ولاته وولاة ولاته إلى ادناهم بابا من ابواب الولاية على من هو وال عليه، والجهة الاخرى من الولاية ولاية ولاة الجور وولاة ولاته إلى ادناهم بابا من الابواب التى هو وال عليه، فوجه الحلال من الولاية ولاية الوالى العادل الذى امر الله بمعرفته وولايته والعمل له في ولايته وولاية ولاته وولاة ولاته بجهة ما امر الله به الوالى العادل بلا زيادة فيما انزل الله به، ولا نقصان منه، ولا تحريف لقوله، ولا تعد لامره إلى غيره فإذا صار الوالى والى عدل بهذه الجهة فالولاية له والعمل معه، ومعونته في ولايته وتقويته حلال محلل، وحلال الكسب معهم، وذلك ان في ولاية والى العدل وولاته احياء كل حق وكل عدل وامانة كل ظلم وجور وفساد، فلذلك كان الساعي في تقوية سلطانه والمعين له على ولايته ساعية إلى طاعة الله مقويا لدينه، واما وجه الحرام من الولاية فولاية الوالى الجائر وولاية [ * ]

[ 56 ]

جهة أكله أو شربه أو كسبه أو نكاحه أو ملكه أو إمساكه أو هبته أو عاريته أو شئ يكون فيه وجه من وجوه الفساد، نظير البيع بالربا، أو البيع للميتة أو الدم أو لحم الخنزير أو لحوم السباع من صنوف سباع الوحش والطير، أو جلودها، أو الخمر أو شئ من وجوه النجس فهذا كله حرام ومحرم، لان ذلك كله منهي عن أكله وشربه ولبسه وملكه وامساكه والتقلب فيه، فجميع تقلبه في ذلك حرام، وكذلك كل بيع ملهو به، وكل منهي عنه مما يتقرب به لغير الله أو يقوى به الكفر والشرك من جميع وجوه المعاصي، أو باب يوهن به الحق فهو حرام محرم بيعه وشراؤه وإمساكه وملكه وهبته وعاريته وجميع التقلب فيه إلا في حال تدعو الضرورة فيه إلى ذلك، وأما تفسير الاجارات فاجارة الانسان نفسه أو ما يملك أو يلي أمره " إلى أن قال: " وأما تفسير الصناعات فكلما يتعلم العباد أو يعلمون غيرهم من اصناف الصناعات مثل الكتابة والحساب والتجارة والصياغة والسراجة والبناء والحياكة والقصارة والخياطة وصنعة صنوف التصاوير ما لم يكن مثل الروحاني وأنواع صنوف الالات التى يحتاج إليها العباد منها منافعهم وبها قوامهم وفيها بلغة جميع حوائجهم فحلال فعله وتعليمه والعمل به وفيه لنفسه أو لغيره، وإن كانت تلك الصناعة وتلك الآلة قد يستعان بها على وجوه الفساد ووجوه المعاصي وتكون معونة على الحق والباطل فلا بأس بصناعته وتعليمه، نظير الكتابة التى هي على وجه من وجوه الفساد تقوية ومعونة لولاة الجور، كذلك السكين والسيف والرمح والقوس وغير ذلك من وجوه


ولاته، الرئيس منهم، واتباع الوالى فمن دونه من ولاة الولاة إلى ادناهم بابا من ابواب الولاية على من هو وال عليه، والعمل لهم) وفيه: (معذب من فعل ذلك) وفيه: (دوس الحق واحياء الباطل كله، واظهار الظلم والجور والفساد وابطال الكتب وقتل الانبياء والمؤمنين وهدم المساجد وتبديل سنة الله وشرائعه، فلذلك حرم) وفيه: (ويستعملون من جهة ملكهم ويجوز لهم الاستعمال له من جميع جهات المنافع التى لا يقيمهم غيرها من كل شئ يكون لهم فيه الصلاح). وفيه: (نظير البيع بالربا لما في ذلك من الفساد) وفيه: (أو الطير) وفيه: (والتقلب فيه بوجه من الوجوه لما فيه من الفساد فجميع) وفيه: ومن جميع وجوه المعاصي أو باب من الابواب يقوى به باب من ابواب الضلالة أو باب من ابواب الباطل، أو باب يوهن به الحق) وفيه: (التى منها منافعهم) [ * ]

[ 57 ]

الآلة التى تصرف إلى جهات الصلاح وجهات الفساد، وتكون آلة ومعونة عليهما فلا بأس بتعليمه وتعلمه وأخذ الاجر عليه والعمل به وفيه لمن كان له فيه جهات الصلاح من جميع الخلائق، ومحرم عليهم فيه تصريفه إلى جهات الفساد والمضار، فليس على العالم والمتعلم إثم ولا وزر لما فيه من الرجحان في منافع جهات صلاحهم وقوامهم وبقائهم، وإنما الاثم والوزر على المتصرف بها في وجوه الفساد والحرام، وذلك إنما حرم الله الصناعة التى هي حرام كلها التى يجئ منها الفساد محضا، نظير البرابط والمزامير والشطرنج وكل ملهو به، والصلبان والاصنام وما أشبه من ذلك من صناعات الاشربة الحرام وما يكون منه وفيه الفساد محضا، ولا يكون منه ولا فيه شئ من وجوه الصلاح فحرام تعليمه وتعلمه والعمل به وأخذ الاجر عليه، وجميع التقلب فيه من جميع وجوه الحركات كلها إلا أن تكون صناعة قد تتصرف إلى جهات الصنايع، وإن كان قد يتصرف بها ويتناول بها وجه من وجوه المعاصي فلعلة ما فيه من الصلاح حل تعلمه وتعليمه والعمل به، ويحرم على من صرفه إلى غير وجه الحق والصلاح، فهذا تفسير بيان وجه اكتساب معائش العباد وتعليمهم في جميع وجوه اكتسابهم " إلى أن قال: " وأما ما يجوز من الملك والخدمة فستة وجوه: ملك الغنيمة، وملك الشراء، وملك الميراث، وملك الهبة، وملك العارية، وملك الاجر فهذه وجوه ما يحل وما يجوز للانسان إنفاق ماله واخراجه بجهة الحلال في وجوهه وما يجوز فيه التصرف والتقلب من وجوه الفريضة والنافلة. ورواه المرتضى في رسالة (المحكم والمتشابه) كما مر في الخمس وغيره.


وفيه: (من تقوية معونة ولاة ولاة الجور، خ) وفيه: (قد تصرف) وفيه: (اخذ الاجر عليه وفيه) وفيه: (وقوامهم به) وفيه: (الصناعة التى حرام هي كلها) وفيه: (قد تنصرف) وفيه: (فلعله) ويأتى حكم الاجارة بالفاظه في 1 / 1 من الاجارة، وفيه: (وجوه اكتسابهم. وجوه اخراج الاموال وانفاقها: اما الوجوه.) إلى آخر ما يأتي في ج 7 في 1 / 4 من النفقات وذيله. المحكم والمتشابه، ص 57، اخرجه بالفاظه عنه في ج 4 في 12 / 2 مما يجب فيه الخمس وفى 12 / 1 من قسمة الخمس. وفى 19 / 1 من الانفال. [ * ]

[ 58 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 3 - باب انه لا يحل ما يشترى بالمكاسب المحرمة إذ اشترى بعين المال والا حل 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى قال: كتب محمد بن الحسن إلى أبي محمد عليه السلام رجل اشترى من رجل ضيعة أو خادما بمال أخذه من قطع الطريق أو من سرقة هل يحل له ما يدخل عليه من ثمرة هذه الضيعة، أو يحل له أن يطأ هذا الفرج الذى اشتراه من سرقة أو من قطع طريق ؟ فوقع عليه السلام، لا خير في شئ أصله حرام ولا يحل استعماله محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن الحسن الصفار أنه كتب إلى أبي محمد عليه السلام وذكر الحديث 2 - وباسناده عن محمد بن على بن محبوب، عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال، لو أن رجلا سرق ألف درهم فاشترى بها جارية أو أصدقها المرأة فان الفرج له حلال وعليه تبعة المال أقول: الاول محمول على الشراء بعين المال، والثاني على الشراء في الذمة، ذكره بعض فقهائنا، ويأتي ما يدل على بعض المقصود في أحاديث بيع ولد الزنا وغير ذلك 4 باب عدم جواز الانفاق من الكسب الحرام ولا في الطاعات وحكم اختلاطه بالحلال واشتباهه به.


تقدم ما يدل على وجوب معالجة المريض في ج 1 ص 2 / 4 من الاحتضار، ويأتى ما يدل على جواز التكسب بالمباحات وعلى بعض المحرمات: في الابواب الاتية. باب 3 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 363، يب: ج 2 ص 111، صا: ج 3 ص 67. (ط 2). (2) يب: ج 2 ص 115، صا: ج 3 ص 67، اخرجه عن التهذيب باسناد آخر في ج 7 في 1 / 81 من نكاح العبيد. راجع ب 94: باب 4 فيه 7 احاديث: [ * ]

[ 59 ]

1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، كل شئ فيه حلال وحرام فهو لك حلال أبدا حتى تعرف الحرام منه بعينه فتدعه ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب وباسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب مثله محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد عن ابن محبوب مثله. 2 وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن سماعة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أصاب مالا من عمل بني امية وهو يتصدق منه ويصل منه قرابته، ويحج ليغفر له ما اكتسب، ويقول إن الحسنات يذهبن السيئات، فقال أبو عبد الله عليه السلام: إن الخطيئة لا تكفر الخطيئة، وإن الحسنة تحط الخطيئة، ثم قال: إن كان خلط الحرام حلالا فاختلطا جميعا فلم يعرف الحرام من الحلال فلا بأس ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب المشيخة للحسن ابن محبوب وكذا الذي قبله ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب أقول: المراد إذا لم يعرف قدر الحرام ولا صاحبه فيجب فيه الخمس ويحل الباقي ويأتي ما يدل على ذلك في الربا واللقطة وغيرهما، ويأتي هنا ما يدل على وجوب رد المظالم. 3 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عمن ذكره


(1) الفقيه: ج 2 ص 110 (باب الصيد والذبايح) يب: ج 2 ص 358 و 179، الفروع: ج 1 ص 420، السرائر: ص 473 فيه: (حتى تعرف منه الحرام) في موضع الثاني من التهذيب (كل شئ يكون منه حرام) اخرجه عن التهذيب بالفاظه وعن السرائر والفقيه في ج 8 في 2 / 64 من الاطعمة المحرمة (2) الفروع: ج 2 ص 363، السرائر: ص 472 راجعه، يب: ج 2 ص 111 اورده ايضا في ج 5 في 9 / 52 من وجوب الحج، واخرجه عن التهذيب بالفاظه وعن السرائر والفقيه في ج 8 في 2 / 64 من الاطعمة المحرمة، وروى العياشي نحوه في تفسيره ج 2 ص 162 راجعه. (3) الفروع: ج 1 ص 363، يب: ج 2 ص 111. [ * ]

[ 60 ]

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا اكتسب الرجل مالا من غير حله ثم حج فلبى نودي لا لبيك ولا سعديك، وإن كان من حله فلبي نودي: لبيك وسعديك. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. (22050) 4 - وعن على بن إبراهيم عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال، سمعته يقول: كل شئ هو لك حلال حتى تعلم أنه حرام بعينه فتدعه من قبل نفسك، وذلك مثل الثوب يكون عليك قد اشتريته وهو سرقة والمملوك عندك لعله حر قد باع نفسه، أو خدع فبيع قهرا، أو امرأة تحتك وهي اختك أو رضيعتك، والاشياء كلها على هذا حتى يستبين لك غير ذلك، أو تقوم به البينة. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم أقول: هذا مخصوص بما يشتبه فيه موضوع الحكم ومتعلقه كما مثل به في هذا الحديث وغيره بقرينة الامثلة وذكر البينة والتصريحات الآتية، لا نفس الحكم الشرعي كالتحريم لما يأتي في القضاء. 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عيسى الفراء، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أربعة لا يجزن في أربعة الخيانة والغلول والسرقة والربا لا يجزن في حج ولا عمرة ولا جهاد ولا صدقة. ورواه الصدوق باسناده عن أبان بن عثمان، ورواه في (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير والبزنطي جميعا، عن أبان بن عثمان مثله. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 6 - وباسناده عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن أبي بصير قال، سألت


(4) الفروع: ج 1 ص 420، يب: ج 2 ص 179. (5) الفروع: ج 1 ص 363، الفقيه: ج 2 ص 53، الخصال: ج 1 ص 102 يب: ج 2 ص 111، اخرجه عن الخصال والفقيه في ج 5 في 4 / 52 من وجوب الحج، وعن الكافي في ج 8 في 1 / 5 من الغصب. (6) يب: ج 2 ص 112 فيه: (عن ابى بصير (عن ابى ايوب بن ابى بصير خ ل) وص 154 [ * ]

[ 61 ]

أحدهما عليهما السلام عن شراء الخيانة والسرقة قال: لا إلا أن يكون قد اختلط معه غيره الحديث 7 - وفي (المجالس والاخبار) عن الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمد بن وهبان، عن محمد بن أحمد بن زكريا، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن عقبة عن الحسين بن موسى الحناط، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الرجل إذا أصاب مالا من حرام لم يقبل منه حج ولا عمرة ولا صلة رحم حتى انه يفسد فيه الفرج. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي الحج والصدقة، ويأتي ما يدل عليه في الربا وجوائز الظالم والاطعمة وغير ذلك. 5 باب تحريم أجر الفاجرة وبيع الخمر والنبيذ والميتة والربا والرشا والكهانة وجملة مما يحرم التكسب به 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن عمار بن مروان قال: سألت أبا جعفر عليه السلام


ترك فيه: (عن ابى ايوب) اخرجه بتمامه عنه وعن الكافي والسرائر في 4 / 1 من عقد البيع. (7) المجالس والاخبار: ص 68. تقدم ما يدل على ذلك في ج 4 في 11 / 5 مما يجب فيه الزكاة فتأمل وفى ب 46 من الصدقة وفى ج 5 في ب 52 من وجوب الحج، وفى 1 / 3 و 7 / 96 من جهاد النفس، وفى 5 / 4 من فعل المعروف وههنا في ب 1، ويأتى ما يدل عليه في 4 / 42 وب 49 و 50 و 51، راجع ب 96 ههنا وب 1 من عقد البيع، و 1 / 64 من الاطعمة المحرمة وابواب الغصب، ويأتى ما يدل على حكم الاختلاط في ب 5 من الربا. وحكم الانفاق والصدقة من اللقطة في ج 8 في ابواب اللقطة. وعلى رد المظالم في ب 47 ههنا - باب 5 - فيه 17 حديثا: (1) الفروع: ج 1 ص 363، يب: ج 2 ص 110. [ * ]

[ 62 ]

عن الغلول فقال: كل شئ غل من الامام فهو سحت، وأكل مال اليتيم وشبهه سحت، والسحت أنواع كثيرة منها اجور الفواجر وثمن الخمر والنبيذ والمسكر والربا بعد البينة، فأما الرشا في الحكم فان ذلك الكفر بالله العظيم جل اسمه وبرسوله صلى الله عليه وآله. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الجاموراني، عن الحسن بن على ابن أبي حمزة، عن زرعة، عن سماعة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: السحت أنواع كثيرة، منها كسب الحجام إذا شارط، وأجر الزانية وثمن الخمر، وأما الرشا في الحكم فهو الكفر بالله العظيم. 3 - ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة نحوه، وزاد: وسألته عن الغلول فقال: الغلول كل شئ غل من الامام وأكل مال اليتيم وشبهه 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان عن يزيد بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن السحت فقال: الرشا في الحكم. 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام، السحت ثمن الميتة، وثمن الكلب، وثمن الخمر، ومهر البغي، والرشوة في الحكم، وأجر الكاهن. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه علي


(2 و 3) الفروع: ج 1 ص 363، يب: ج 2 ص 106، صا: ج 3 ص 59، اقتصر في الاستبصار على قوله: (ثمن الخمر) وترك في التهذيب قوله: إذا شارط. (4) الفروع: ج 1 ص 363، اخرجه عن موضع آخر منه وعن التهذيب في ج 9 في 3 / 8 من آداب القاضى وفى ذلك الموضع من الكافي: سألت أبا عبد الله (ع) عن النجس، راجعه. (5) الفروع: ج 1 ص 363، يب: ج 2 ص 110، تفسير القمى: ص 158 فيه: (عن ابى عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع) واسقط قوله: (ثمن الخمر) الخصال: ج 1 ص 160، فيه: جعفر بن محمد، عن ابيه، عن آبائه عن على عليهم السلام. [ * ]

[ 63 ]

ابن إبراهيم في تفسيره. ورواه الصدوق في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن موسى بن عمر، عن ابن المغيرة، عن السكوني مثله. 6 محمد بن الحسن، باسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال: قال: السحت أنواع كثيرة: منها كسب الحجام، وأجر الزانية وثمن الخمر. (22060) 7 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن علي، عن أبي بصير، عن أبى عبد الله عليه السلام في حديث ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ثمن الخمر ومهر البغي وثمن الكلب الذي لا يصطاد من السحت. 8 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال: عليه السلام أجر الزانية سحت، وثمن الكلب الذي ليس بكلب الصيد سحت، وثمن الخمر سحت، وأجر الكاهن سحت وثمن الميتة سحت، فأما الرشا في الحكم فهو الكفر بالله العظيم. 9 وباسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا، عن جعفر ابن محمد، عن آبائه في وصيته صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام قال: يا علي من السحت ثمن الميتة وثمن الكلب، وثمن الخمر، ومهر الزانية، والرشوة في الحكم، وأجر الكاهن. 10 - وفي (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد عن موسى بن عمر، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن سعد الاسكاف، عن الاصبغ عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: أيما وال احتجب من حوائج الناس احتجب الله عنه.


(6) يب: ج 2 ص 107. (7) يب: ج 2 ص 155، اورده ايضا في 6 / 14 وتمامه في 6 / 55. (8) الفقيه: ج 2 ص 56. (9) الفقيه: ج 2 ص 337. رواه العياشي ايضا في تفسيره: ج 1 ص 322 وفيه: (وثمن للخمر والخنزير خ ل) راجعه. (10) عقاب الاعمال: ص 35 فيه: وان اخذ رشوة. [ * ]

[ 64 ]

يوم القيامة وعن حوائجه، وإن أخذ هدية كان غلولا، وإن أخذ الرشوة فهو مشرك 1 1 وفي (عيون الاخبار) بأسانيد تقدمت في إسباغ الوضوء عن الرضا، عن آبائه، عن علي عليهم السلام في قوله تعالى: " أكالون للسحت " قال: هو الرجل يقضي لاخيه الحاجة ثم يقبل هديته. 12 وفي (معاني الاخبار) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، وفي (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن أبي أيوب، عن عمار بن مروان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام كل شئ غل من الامام فهو سحت، والسحت أنواع كثيرة، منها ما أصيب من أعمال الولاة الظلمة ومنها اجور القضاة وأجور الفواجر، وثمن الخمر والنبيذ المسكر، والربا بعد البينة، فأما الرشا يا عمار في الاحكام فان ذلك الكفر بالله العظيم ورسوله صلى الله عليه وآله. 13 و 14 وعن إبراهيم بن محمد بن حمزة، عن سالم بن سالم، وأبي عدويه، عن أبي الخطاب، عن هارون بن مسلم، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن محمد بن علي


(11) عيون الاخبار: ص 197. اوردنا اسانيد الحديث في ج 5 في ذيل 17 / 104 من احكام العشرة. (12) معاني الاخبار: ص 64 فيه: (قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الغلول فقال: كل شئ غل من الامام فهو سحت، واكل مال اليتيم سحت، والسحت انواع كثيرة) الحصال: ج 1 ص 160 ذكره من قوله: (السحت) واخرجه العياشي مثل المعاني في تفسيره ج 1 ص 323. (13) معاني الاخبار. (14) الخصال: ج 2 ص 44 فيه: أخبرني أبو اسحاق ابراهيم بن محمد بن حمرة بن عمارة الحافظ فيما كتب إلى قال: حدثنى سالم بن سالم وابو عبد عروبة قالا حدثنا أبو الخطاب قال ابن مسلم حدثنا هارون بن مسلم قال: حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الانصاري، عن محمد بن على، (ج 4) [ * ]

[ 65 ]

عن الحسين بن علي، عن أبيه عليهم السلام في حديث إن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن خصال تسعة: عن مهر البغي، وعن عسيب الدابة يعني كسب الفحل، وعن خاتم الذهب، وعن ثمن الكلب، وعن مياثر الارجوان. وفي (الخصال) قال أبو عدوية: عن مياثر الخمر، وعن ثياب القسي، وهى ثياب تنسج بالشام، وعن أكل لحوم السباع، وعن صرف الذهب بالذهب، والفضة بالفضة وبينهما فضل، وعن النظر في النجوم. 15 الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) قال: روي عن النبي صلى الله عليه وآله ان السحت هو الرشوة في الحكم وهو المروي عن علي عليه السلام. 16 قال: وروي عن أبي عبد الله عليه السلام ان السحت أنواع كثيرة، فأما الرشا في الحكم فهو الكفر بالله (22070) 17 عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الماشية تكون للرجل فيموت بعضها يصلح له بيع جلودها ودباغها ولبسها ؟ قال: لا ولو لبسها فلا يصل فيها.


عن ابيه، عن الحسين بن على قال: (لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وآله خيبر دعا بقوسه فاتكأ على سيتها ثم حمد الله واثنى عليه، وذكر ما فتح الله له ونصره به ونهى عن خصال: وفيه: (ونهى عن كسب الدابة يعنى عسيب الفحل) وفيه: (عن لبوس ثياب القسى) وفيه: (بينهما) بلا عاطف. اقول: لعل كلمة ابن مسلم من زيادة الناسخ. (15) مجمع البيان ج 3 ص 196 فيه: وهو المروى عن ابن مسعود والحسن، وقيل: السحت هو الرشوة في الحكم، ومهر البغى، وكسب الحجام، وعسيب الفحل، وثمن الكلب، وثمن الخمر، وثمن الميتة، وحلوان الكاهن، والاستعجال في المعصية، عن على (ع). (16) مجمع البيان ج 3 ص 196. (17) قرب الاسناد: ص ! 115 فيه: (وان لبسها فلا يصلى فيها) رواه على بن جعفر في كتاب المسائل ايضا كذلك، وفيه: ايضا (ايصلح) وفيه: (يلبسها) راجع بحار الانوار ج 10 ص 264. [ * ]

[ 66 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في القضاء وفي النكاح وفي الاشربة وغير ذلك 6 باب جواز بيع الزيت والسمن النجسين للاستصباح بهما مع اعلام المشترى دون شحم الميتة فلا يباع ولكن يستصبح بما قطع من حي 1 محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن معاوية ابن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: جرذ مات في زيت أو سمن أو عسل، فقال: أما السمن والعسل فيؤخذ الجرذ وما حوله والزيت يستصبح به. 2 وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال، إذا وقعت الفارة في السمن فماتت فيه فإن كان جامدا فألقها وما يليها، وإن كان ذائبا فلا تأكله واستصبح به، والزيت مثل ذلك 3 محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة عن ابن رباط، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفارة تقع في السمن أو في الزيت فتموت فيه، فقال: إن كان جامدا فتطرحها وما حولها ويؤكل ما بقى وإن كان ذائبا فاسرج به وأعلمهم إذا بعته. 4 وعنه عن أحمد الميثمى، عن معاوية بن وهب وغيره، عن أبي عبد الله عليه السلام في جرذ مات في زيت ما تقول في بيع ذلك ؟ فقال: بعه وبينه لمن اشتراه ليستصبح به. 5 عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن خالد الطيالسي، عن إسماعيل


تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 2 ههنا راجع ب 7 0 من جهاد العدو، و 2 / 46 من جهاد النفس ويأتى ما يدل على حكم النجس في ب 6 وعلى حكم الميتة في ب 7 وعلى بعض آخر في 6 / 52 وعلى حكم الرشوة في ج 9 في ب 8 من آداب القاضى، راجع ب 3 من المهور. باب 6 - فيه 6 احاديث: (1) الفروع: ج 2 ص 155 (الفارة تموت في الطعام) اخرجه عنه وعن التهذيب في ج 8 في 1 و 2 / 43 من الاطعمة المحرمة. (2) الفروع: ج 2 ص 155، اخرجه عن التهذيب بالفاظه في ج 1 في 1 / 5 من المضاف، وعنهما في ج 8 في 3 / 43 من الاطعمة المحرمة. (3) يب: ج 2 ص 153. (4) يب: ج 2 ص 153 فيه: الميثمى (المثنى خ) (5) قرب الاسناد: ص 60. [ * ]

[ 67 ]

ابن عبد الخالق، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله سعيد الاعرج السمان وأنا حاضر عن الزيت والسمن والعسل تقع فيه الفارة فتموت كيف يصنع به ؟ قال: أما الزيت فلا تبعه الا لمن تبين له فيبتاع للسراج، وأما الاكل فلا وأما السمن فان كان ذائبا فهو كذلك، وإن كان جامدا والفأرة في أعلاء فيؤخذ ما تحتها وما حولها ثم لا بأس به، والعسل كذلك إن كان جامدا. 6 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من جامع البزنطى صاحب الرضا عليه السلام قال: سألته عن الرجل تكون له الغنم يقطع من الياتها وهي أحيا أيصلح له أن ينتفع بما قطع ؟ قال: نعم يذيبها: ويسرج بها ولا يأكلها ولا يبيعها. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه أقول: هذا مخصوص بالميتة دون النجس، ويأتي ما يدل على ذلك في الذبائح وغيرها، فيأتي هناك معارض في الاستصباح بالاليات المقطوعة من حي غير صريح في المعارضة. 7 - باب حكم بيع الذكى المختلط بالميت والنجس بالميتة والعجين بالماء النجس ممن يستحل الميتة. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن أبي المعزا، عن الحلبي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا اختلط الذكي


(6) السرائر ص 469: قرب الاسناد: ص 115، اخرج المسألة الثانية عن التهذيب في ج 1 في 2 / 33 من النجاسات. وفى المسائل: سألته عن الكلب والفارة إذا اكلا من الجبن أو السمن أيؤكل قال: يطرح ماشماه ويؤكل ما بقى. راجع بحار الانوار: ج 10 ص 261 (طبعة الاخوندى) تقدم ما يدل على ذلك باطلاقة في 1 / 2، ويأتى ما يدل عليه في ب 7، راجع 2 / 20 من عقد البيع وج 8: ب 43 من الاطعمة المحرمة وذيله. باب 7 فيه 6 احاديث: (1) الفروع: ج 2 ص 155 فيه: ويأكل ثمنه. [ * ]

[ 68 ]

والميتة باعه ممن يستحل الميتة وأكل ثمنه. 2 - وعن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن رجل كان له غنم وبقر وكان يدرك الذكي منها فيعزله، ويعزل الميتة ثم ان الميتة والذكي اختلط كيف يصنع به ؟ قال: يبيعه ممن يستحل الميتة ويأكل ثمنه فانه لا بأس. ورواه علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام مثله. 3 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن يحيى، عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام في العجين من الماء النجس كيف يصنع به ؟ قال: يباع ممن يستحل الميتة. (22080) 4 - وبالاسناد عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يدفن ولا يباع. أقول: حمله الشيخ على الاستحباب.


(2) الفروع: ج 2 ص 155 فيه: (كانت) وفيه: (كيف يصنع ؟) بحار الانوار: ج 1 ص 252 اخرجه عن الكافي والتهذيب في ج 8 في 2 / 36 من الاطعمة المحرمة، والفاظ الحديث في المسائل هكذا: سألته عن رجل كان له غنم وكان يعزل من جلودها الذى من الميت فاختلطت فلم يعرف الذكى من الميت، هل يصلح له بيعه ؟ قال: يبيعه ممن يستحل بيع الميتة منه، ويأكل ثمنه ولا بأس. (3) يب: ج 1 ص 117، صا: ج 1 ص 16 (ط 1) وص 29 (ط 2) فيهما: (محمد بن على بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن ابن ابى عمير، عن بعض اصحابنا وما احسبه الا حفص بن البخترى) أقول: لعل اسناد الحديث إلى الكليني وهم من النساخ والا لم نجده في الكافي، ويدل على ذلك قوله بعد ذلك: حمله الشيخ، واخرجه عن الشيخ في ج 1 في 1 / 11 من الاسئار. (4) يب: ج 1 ص 117، صا: ج 1 ص 16 (ط 1) وص 29 (ط 2) لم نجد الحديث في الكافي ولعله وهم من النساخ، كما قدمنا في الخبر السابق، اخرجه ايضا في ج 1 في 2 / 11 من الاسئار، قال الشيخ في التهذيب بعد نقل الخبرين: وهذا الخبر (أي الحديث الاخير) نأخذ دون الاول. [ * ]

[ 69 ]

5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن على بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته عن حب دهن ماتت فيه فارة قال: لا تدهن به، ولا تبعه من مسلم. 6 - وبالاسناد قال: وسألته عن فارة وقعت في حب دهن فأخرجت من قبل أن تموت أيبيعه من مسلم ؟ قال: نعم ويدهن به. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك 8 - باب تحريم بيع السلاح والسروج لاعداء الدين في حال الحرب خاصة، وجواز بيعهم ما عدا السلاح وحمل التجارة إليهم. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام فقال له حكم السراج ما تقول فيمن يحمل إلى الشام السروج واداتها ؟ فقال لا بأس أنتم اليوم بمنزلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، إنكم في هدنة، فإذا كانت المباينة حرم عليكم أن تحملوا إليهم السروج والسلاح. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن علي بن الحسن " الحسين خ ل "


(5) قرب الاسناد: ص 112. (6) قرب الاسناد: ص 113. تقدم ما يدل على ذلك باطلاقه في 1 / 2. راجع 6 / 6. باب 8 - فيه 7 احاديث (1) الفروع: ج 1 ص 359، يب: ج 2 ص 107، صا: ج 3 ص 57 (ط 2). (2) الفروع: ج 1 ص 359، الفقيه: ج 2 ص 57، فيه: (منهم. فيهم خ ل) يب: ج 2 ص 107، صا: ج 3 ص 58 المصادر غير الفقيه خال عن كلمة (وبعهم) وظاهر قول المصنف ايضا بعد ذلك في نقل لفظ الفقيه انها من زيادة الطابع، وفى الاستبصار والكافي، (وبعهم) مكان (بعه) والتهذيب خال عنها، كما ان ذلك والاستبصار والفقيه خال عن كلمة (فلا تحملوا). [ * ]

[ 70 ]

ابن رباط، عن أبي سارة، عن هند السراج قال: قلت لابي جعفر عليه السلام أصلحك الله إني كنت أحمل السلاح إلى أهل الشام فأبيعه منهم " فيهم خ ل " فلما عرفني الله هذا الامر ضقت بذلك وقلت، لا أحمل إلى أعداء الله، فقال لي: احمل إليهم وبعهم فان الله يدفع بهم عدونا وعدوكم يعني الروم، وبعه فإذا كانت الحرب بيننا فلا تحملوا فمن حمل إلى عدونا سلاحا يستعينون به علينا فهو مشرك. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب مثله إلا أنه قال: احمل إليهم وبعهم ورواه الشيخ أيضا بإسناده عن الحسن بن محبوب مثله 3 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن على بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن محمد ابن قيس، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفئتين تلتقيان من أهل الباطل أبيعهما " نبيعهما خ ل " السلاح ؟ فقال: بعهما ما يكنهما الدرع والخفين ونحو هذا 4 - وعنهم، عن أحمد بن محمد عن أبي عبد الله البرقى، عن السراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: إنى أبيع السلاح، قال: فقال: لا تبعه في فتنة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله وكذا الذي قبله. 5 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى عن أبي القاسم الصيقل قال: كتبت إليه اني رجل صيقل أشتري السيوف وأبيعها من السلطان أجائز لي بيعها ؟ فكتب لا بأس به 6 - علي بن جعفر في (كتابه) عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن حمل المسلمين إلى المشركين التجارة، قال: إذا لم يحملوا سلاحا فلا بأس.


(3) الفروع: ج 1 ص 359، يب: ج 2 ص 107، صا: ج 3 ص 57 (4) الفروع: ج 1 ص 359، يب: ج 2 ص 107، صا: ج 3 ص 57 في الكافي والتهذيب: (عن السراد)، في الاستبصار: عن السراد، عن رجل، عن ابى عبد الله (ع). (5) يب: ج 2 ص 114. (6) بحار الانوار: ج 10 ص 280، قرب الاسناد، قرب الاسناد: ص 113 فيه: سألته عن الرجل المسلم يحمل التجارة إلى المشركين، قال: إذا لم يحملوا بها سلاحا فلا باس. [ * ]

[ 71 ]

ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر مثله. 7 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا، عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام (في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام) قال: يا علي كفر بالله العظيم من هذه الامة عشرة: القتات " إلى أن قال: " وبائع السلاح من أهل الحرب. أقول: ويأتي ما يدل على تحريم معونة الظالم. 9 - باب كراهة كسب الحجام مع الشرط، واستحباب صرفه في علف الدواب، وكراهة المشارطة له لا للمحجوم. (22090) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي بصير يعني المرادي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن كسب الحجام، فقال: لا بأس به إذا لم يشارط. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب مثله. 2 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام إن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وآله عن كسب الحجام، فقال له: لك ناضح ؟ فقال: نعم، فقال: اعلفه اياه ولا تأكله. 3 - وعنه، عن القاسم، عن رفاعة قال: سألته عن كسب الحجام، فقال: ان رجلا من الانصار كان له غلام حجام، فسأل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له: هل لك ناضح ؟ قال: نعم قال: فاعلفه ناضحك.


(7) الفقيه: ج 2 ص 335، أورد قطعة من الحديث في 14 / 49 من جهاد النفس. تقدم ما يدل على بعض المقصود في 1 / 2. ويأتى ما يدل على معونة الظالم في ب 4 2 باب 9 - فيه 12 حديثا: (1) يب: ج 2 ص 107، صا: ج 3 ص 58 (ط 2) الفروع: ج 1 ص 360. اخرجه عن الكافي بالفاظه وعن التهذيبين في ج 8 في 2 / 2 من الجعالة. (2 و 3) يب: ج 2 ص 107، صا: ج 3 ص 60. [ * ]

[ 72 ]

4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن كسب الحجام، فقال: لا بأس به 5 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حنان بن سدير قال: دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام ومعنا فرقد الحجام، فقال له: جعلت فداك إني أعمل عملا وقد سألت عنه غير واحد ولا اثنين فزعموا أنه عمل مكروه، وأنا احب أن أسألك فان كان مكروها انتهيت عنه وعملت غيره من الاعمال، فاني منته في ذلك إلى قولك، قال: وما هو ؟ قال حجام، قال: كل من كسبك يا ابن أخي وتصدق وحج منه وتزوج، فان نبي الله قد احتجم وأعطى الاجر، ولو كان حراما ما أعطاه الحديث. 6 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن كسب الحجام، قال: لا بأس به الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن الفضل ابن شاذان مثله. 7 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وآله حجمه مولى لبني بياضة وأعطاه، ولو كان حراما ما أعطاه، فلما فرغ قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: أين الدم ؟ فقال: شربته يا رسول الله، قال: ما كان ينبغى لك أن تفعل، وقد جعله الله لك حجابا من النار فلا تعد. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب


(4) الفقيه: ج 2 ص 56. (5) الفروع: ج 1 ص 360، يب: ج 2 ص 107 صا: ج 3 ص 58، اورد ذيله في 1 / 12. (6) الفروع: ج 1 ص 360، يب: ج 2 ص 107، صا: ج 3 ص 59، اورد ذيله في 2 / 12. (7) الفروع: ج 1 ص 360، يب: ج 2 ص 107. الفقيه ج 2 ص 52، صا: ج 3 ص 59. [ * ]

[ 73 ]

وكذا حديث حنان بن سدير، ورواه الصدوق باسناده عن عمرو بن شمر مثله إلى قوله من النار. 8 وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنى أعطيت خالتي غلاما ونهيتها أن تجعله جزارا أو حجاما أو صائغا. 9 وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن كسب الحجام، فقال: مكروه له أن يشارط، ولا بأس عليك أن تشارطه وتماكسه، وإنما يكره له ولا بأس عليك. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد مثله وكذا الذي قبله. 10 عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه إن رسول الله صلى الله عليه وآله احتجم وسط رأسه، حجمه أبو ظبية بمحجمة من صفر، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وآله صاعا من تمر وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يستعط بدهن الجلجلان إذا وجع رأسه. (22100) 11 على بن جعفر في (كتابه) عن أخيه، قال: سألته عن كسب الحجام فقال: إن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وآله يسأل عنه، فقال له: هل لك ناضح ؟ قال: نعم، قال: اعلفه اياه. 12 وقد تقدم (في حديث سماعة) أن كسب الحجام من السحت


(8) الفروع: ج 1 ص 360، يب: ج 2 ص 10 9، صا: ج 3 ص 64، اخرجه عنها وعن العلل في 2 / 21 ئفيه في الصادر (قصابا) مكان جزارا. (9) الفروع: ج 1 ص 360، يب: ج 2 ص 107، صا: ج 3 ص 59 فيه: (ابن ابى عمير) مكان ابن بكير. أخرجه ايضا في ج 8 في 1 / 2 من الجعالة. (10) قرب الاسناد: ص 52 و 53 فيه: ابن ابى طيبة خ (11) بحار الانوار: ج 10 ث 267. (12) تقدم في 2 / 5 وفيه: كسب الحجام إذا شارط. [ * ]

[ 74 ]

أقول: حمله الشيخ على الكراهة لكثرة الاحاديث المعارضة، ويأتي ما يدل على الجواز أيضا. 10 - باب اباحة اجرة الفصد. 1 محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن الحسن بن الحسين، عن محمد بن الحسن المكفوف، عن بعض أصحابنا، عن بعض نصارى العسكر من النصارى أن أبا محمد عليه السلام بعث إليه يوما في وقت صلاة الظهر وقال لي: افصد هذا العرق قال: وناولني عرقا لم أفهمه من العروق التى تفصد، فقلت في نفسي ما رأيت أمرا أعجب من هذا، يأمرنى أن أفصد في وقت الظهر وليس بوقت فصد، والثانية عرق لا أفهمه، ثم قال لي: انتظر وكن في الدار، فلما أمسى دعاني، وقال لي: سرح الدم فسرحت ثم قال لي أمسك فأمسكت ثم قال لي كن في الدار فلما كان نصف الليل أرسل إلي وقال لي: سرح الدم، قال: فتعجبت أكثر من عجبي الاول وكرهت أن أسأله، قال: فسرحت فخرج دم أبيض كأنه الملح، قال: ثم قال لي: احبس قال: فحبست: قال: ثم قال لي: كن في الدار فلما أصبحت أمر قهرمانه أن يعطيني ثلاثة دنانير، فأخذتها وخرجت، الحديث وفيه أنه سأل علماء الطب عن ذلك فأخبره بعضهم أن المسيح عليه السلام كان فعل ذلك مرة.


تقدم ما يدل على الجواز باطلاقه في 1 / 2: ويأتى في 2 / 21 راجع ب 10 و 13. باب 10 - فيه حديثان: (1) الاصول: ص 285 (باب مولد أبى محمد الحسن بن على (ع) فيه: وخرجه حتى أتيت ابن بختيشوع النصراني فقصصت عليه القصة قال: فقال لى: والله ما افهم ما تقول ولا اعرفه في شئ من الطب ولا قرأته في كتاب، ولا اعلم في دهرنا اعلم بكتب النصرانية من فلان الفارسى فاخرج إليه، قال: فاكتريت زورقا إلى البصرة فاتيت الاهواز ثم صرت إلى فارس إلى صاحبي فاخبرته الخبر، قال: فقال لى: انظرني اياما فانظرته ثم أتيته متقاضيا، قال فقال لى: ان هذا الذى تحكيه عن هذا الرجل فعله المسيح في دهره مرة. [ * ]

[ 75 ]

2 - سعيد بن هبة الله الراوندي في (الخرائج والجرائح) عن الحسن العسكر عليه السلام أنه طلب طبيبا يفصده فجاء فأمر به إلى حجرة وقال: كن هاهنا إلى أن أطلبك، قال الطبيب: وكان الوقت عندي محمودا جيدا للفصد فدعاني في وقت غير محمود واحضر طشتا كبيرا ففصدت الاكحل فلم يزل الدم يخرج حتى امتلا الطشت ثم قال لي: اقطع الدم: فقطعته " إلى أن قال " وتقدم لي بتخت ثياب وخمسين دينارا وقال: خذ هذه واعذرنا أقول وقد تقدم في الحجام قولهم عليهم السلام ولو كان حراما ما أعطاء، وتقدم ما يدل على الجواز عموما أيضا 11 - باب كراهة الحجامة يوم الثلثاء والاربعاء والجمعة عند الزوال 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور


(2) الخرائج، ص 213 فيه: حدث فطرس رجل متطبب وقد أتى عليه مأة سنة ونيف، فقال: كنت تلميذ بختيشوع طبيب المتوكل وكان يصطفيني فبعث إليه الحسن العسكري ان يبعث إليه بأخص اصحابه عنده ليفصده فاختارني وقال: قد طلب منى الحسن (ع) من يفصده فصر إليه وهو اعلم في يومنا هذا ممن هو تحت السماء، فاحذر ان تتعرض عليه فيما يامرك به، فمضيت إليه فأمر بى إلى حجرة وقال: كن ههنا إلى ان اطلبك، قال: وكان الوقت الذى اتيت إليه فيه عندي محمودا للفصد) وفيه: فقطعته وغسل يده وشدها وردنى إلى الحجرة، وقدم لى من الطعام الحار والبارد شئ كثير، وبقيت إلى العصر، ثم دعاني وقال: سرح، ودعا بذلك الطست فسرحت وخرج الدم إلى ان امتلاء الطست فقال: اقطع، فقطعت وشديده وردنى إلى الحجرة فبت فيها، فلما اصبحت وظهرت الشمس دعاتي واحضرت ذلك الطست وقال: سرح، فسرحت فخرج من يده مثل اللبن الحليب إلى ان امتلاء الطست، ثم قال: اقطع، فقطعت وشديده، وتقدم إلى بتخت اه‍. وفى ذيله حكاية اخبار راهب دير العاقول بذلك ولا يتعلق بالباب راجعه. تقدم ما يدل على ذلك باطلاقه في 1 / 2 وفى ب 9. باب 11 - فيه 5 أحاديث: (1) الروضة: ص 191. [ * ]

[ 76 ]

عن حمران قال: قال أبو عبد الله عليه السلام فيم يختلف الناس ؟ قلت: يزعمون أن الحجامة في يوم الثلثاء أصلح، قال: فقال: وإلى ما يذهبون في ذلك ؟ قلت: يزعمون أنه يوم الدم، فقال: صدقوا فأحرى أن لا يهيجوه في يومه، أما علموا أن في يوم الثلثاء ساعة من وافقها لم يرق دمه حتى يموت أو ما شاء الله 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن رجل، عن أبي عروة أخي شعيب العقرقوفي قال: دخلت على أبي الحسن الاول عليه السلام وهو يحتجم يوم الاربعاء في الحبس، فقلت له: إن هذا يوم يقول الناس، إن من احتجم فيه أصابه البرص، قال: إنما يخاف ذلك على من حملته أمه في حيضها أقول: هذا محمول على الضرورة أو على بيان الجواز ونفي التحريم لما يأتي. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح ابن عقبة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تحتجموا في يوم الجمعة مع الزوال فان من احتجم مع الزوال يوم الجمعة فأصابه شئ فلا يلومن إلا نفسه 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله (في حديث المناهي) انه نهى عن الحجامة يوم الاربعاء 5 - وفي (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن إسحاق، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: توقوا الحجامة


(2) الروضة: ص 192، فيه: عن رجل من الكوفيين. (3) الروضة: ص 192. (4) الفقيه: ج 2 ص 194، اورده مع زيادة في ج 1 في 1 / 82 من آداب الحمام وفى ج 3 في 1 / 36 من صلاة الجمعة. (5) الخصال: ج 2 ص 28 فيه: محمد بن احمد بن عمران الاشعري. [ * ]

[ 77 ]

يوم الاربعاء والنورة، فان يوم الاربعاء يوم نحس مستمر، وفيه خلقت جهنم. أقول: ويأتي ما يدل على الجواز بل الرجحان في بعض الصور. 12 - باب كراهة اجرة فحل الضرار وعدم تحريمها. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حنان بن سدير قال: دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام ومعنا فرقد الحجام " إلى أن قال: " فقال له: جعلني الله فداك إن لي تيسا أكريه فما تقول في كسبه ؟ قال: كل كسبه فانه لك حلال، والناس يكرهونه قال حنان: قلت: لاي شئ يكرهونه وهو حلال ؟ قال: لتعيير الناس بعضهم بعضا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (22110) 2 - وعن على بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: قلت له: أجر التيوس، قال: إن كانت العرب لتعاير به ولا بأس. ورواه الشيخ باسناده عن الفضل بن شاذان مثله. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن عسيب الفحل وهو أجر الضراب أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في 4 / 5 و 2 / 15 من آداب السفر. راجع ههنا ب 13. باب 12 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 360، يب: ج 2 ص 107، صا: ج 3 ص 58، اورد صدره في 5 / 9. (2) الفروع: ج 1 ص 360، يب: ج 2 ص 107، صا: ج 3 ص 59، أورد صدره في 6 / 9. (3) الفقيه: ج 2 ص 56. تقدم ما يدل على ذلك في 13 / 5. [ * ]

[ 78 ]

13 - باب استحباب الحجامة ووقتها وآدابها. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اقرأ آية الكرسي واحتجم أي يوم شئت وتصدق واخرج أي يوم شئت. 2 - وعنه، عن أحمد، عن الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عمار الساباطي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما يقول من قبلكم في الحجامة ؟ قلت يزعمون أنها على الريق أفضل منها على الطعام، قال: لا هي على الطعام أدر للعروق وأقوى للبدن. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، الحجامة في الرأس هي المغيثة تنتفع من كل داء إلا السام وشبر من الحاجبين إلى أن تبلغ ابهامه ثم قال: ههنا 4 - محمد بن على بن الحسين في (معاني الاخبار) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله بن سنان عن خلف بن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا أردت الحجامة وخرج الدم عن محاجمك فقل قبل ان يفرغ والدم يسيل: " بسم الله الرحمن الرحيم اعوذ بالله الكريم في حجامتى هذه من العين في الدم ومن كل سوء " ثم قال: وما علمت انك إذا قلت هذا فقد جمعت الاشياء إن الله يقول: " لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء " يعنى الفقر، وقال " كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء " يعنى ان يدخل في الزنا


باب 13 - فيه 21 حديثا وفى الفهرست 20: (1 و 2) الروضة: ص 273، (3) الروضة: ص 160 فيه: إلى حيث بلغ ابهامه. (4) معاني الاخبار: ص 54، الاسناد فيه هكذا: (أبى، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن عيينة، عن احمد بن محمد بن خالد، عن ابيه، عن عبد الله بن سنان، عن خلف بن حماد عن رجل، عن ابي عبد الله (ع) انه قال لرجل من اصحابه: إذا اردت) وفيه ولو كنت. [ * ]

[ 79 ]

وقال: " ادخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء " قال: من غير برص 5 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم العيد الحجامة، يعني بالعيد العادة، تجلوا البصر وتذهب بالداء 6 - وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله رفعه إلى أبي عبد الله جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال: احتجم النبي صلى الله عليه وآله في رأسه وبين كتفيه وفي قفاه ثلاثا سمي واحدة النافعة، والاخرى المغيثة، والثالثة المنقذة. 7 - وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن علي، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة سالم بن مكرم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحجامة على الرأس على شبر من طرف الانف وفتر ما بين الحاجبين، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يسميها المنقذة. 8 - قال: وفي حديث آخر كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحتجم على رأسه ويسميها مغيثة أو منقذة. (22120) 9 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن الحسين ابن سعيد، عن الحسين بن أسد، عن الحسين بن سعيد، عمن ذكره، عن خلف بن حماد، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه مر بقوم يحتجمون فقال: ما كان عليكم لو أخرتموه إلى عشية الاحد، فكان يكون أنزل للداء. 10 - وعن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي


(5) معاني الاخبار: ص 72 فيه: باسناده رفعه. (6) معاني الاخبار: ص 72 و 73: (7) معاني الاخبار: ص 73 فيه: (عن ابن سلمة وهو أبو خديجة واسمه سالم بن مكرم) وفيه: (فكان) وفيه: بالمنقذة. (8) معاني الاخبار: ص 73 فيه: أو المنقذة. (9) الخصال: ج 2 ص 25 فيه: لعشية. (10) الخصال: ج 2 ص 26. [ * ]

[ 80 ]

ابن السندي، عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن يونس بن يعقوب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: احتجم رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الاثنين وأعطى الحجام برا. 11 - وعن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن الحسن ابن الحسين اللؤلؤي، عن محمد بن إسماعيل، وأحمد بن الحسن الميثمى أو أحدهما عن إبراهيم بن مهزم، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحتجم يوم الاثنين بعد العصر. 12 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب، عن حماد بن عيسى كلهم، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحجامة يوم الاثنين من آخر النهار تسل الداء سلا من البدن. 13 - وعن محمد بن الحسن، عن سعد، عن البرقى، عن أبي الخزرج، عن سليمان عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من احتجم يوم الثلثاء لسبع عشرة أو تسع عشرة أو لاحدى وعشرين من الشهر كانت له شفاء من أدواء السنة كلها وكانت لما سوى ذلك شفاء من وجع الرأس والاضراس والجنون والبرص والجذام. 14 - وعن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن بعض أصحابنا عن أبي الحسن العسكري عليه السلام انه دخل عليه يوم الاربعاء وهو يحتجم قال: فقلت له: إن أهل الحرمين يروون عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال: من احتجم يوم الاربعاء فأصابه بياض فلا يلومن


(11) الخصال: ج 2 ص 26 فيه: (احمد بن المحسن الميثمى) وفيه: (عمن ذكره) مكان (عن رجل). (12) الخصال: ج 2 ص 26. (13) الخصال: ج 2 ص 27 فيه: (عن سليمان عن ابى النصرة، عن ابى سعيد الخدرى) وفيه: (ومحمود بن الحسين) ولم يذكر فيه كلمة (كلها). (14) الخصال: ج 2 ص 27 فيه: قال: دخلت على ابى الحسن على بن محمد العسكري (ع) يوم الاربعاء وهو يحتجم فقلت. [ * ]

[ 81 ]

إلا نفسه، فقال: كذبوا إنما يصيب ذلك من حملته أمه في طمث. 15 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن عبد الرحمن ابن عمر بن أسلم قال: رأيت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام احتجم يوم الاربعاء وهو محموم فلم تتركه الحمى فاحتجم يوم الجمعة فتركته الحمى 16 - وعن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن أبي سعيد الادمى، عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور قال: رايت أبا عبد الله عليه السلام احتجم يوم الاربعاء بعد العصر. 17 - وعن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السيارى عن محمد بن أحمد الدقاق في حديث قال: كتبت إلى أبي الحسن الثاني عليه السلام أسأله عن الخروج يوم الاربعاء لا يدور فكتب عليه السلام من خرج يوم الاربعاء لا يدور خلافا على أهل الطيرة وقى من كل آفة وعوفي من كل داء وعاهة وقضى الله له حاجته وكتبت إليه مرة اخرى أسأله عن الحجامة يوم الاربعاء لا يدور، فكتب عليه السلام من احتجم " في " يوم الاربعاء لا يدور خلافا على أهل الطيرة وقى من كل آفة وعوفي من كل عاهة، ولم تخضر محاجمه. 18 - وعن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن مروك بن عبيد، عن محمد ابن سنان، عن معتب بن المبارك قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام في يوم الخميس وهو يحتجم فقلت أتحتجم يوم الخميس ؟ فقال: من كان محتجما فليحتجم في يوم الخميس فان عشية كل جمعة يبتدر الدم فرقا من القيمة ولا يرجع إلى وكره إلى غداة


(15) الخصال: ج 2 ص 27. (16) الخصال: ج 2 ص 28. (17) الخصال: ج 2 ص 27 فيه: (محمد بن احمد الدقاق البغدادي قال: كتبت) وفى الموضع الثاني: (وكتب إليه مرة اخرى يسأله) وفيه: (عوض من كل آفة ووقى من كل عاهة) اخرج قطعة منه ومن الفقيه: في ج 5 في 4 / 8 من آداب السفر. (18) الخصال: ج 2 ص 29 فيه: (قال نعم من كان منكم محتجما) وفيه: (ثم التفت إلى غلامه زنيج فقال: يا زنيج اشدد قصب (دم خ ل) الملازم واجعل مصبك رخيا، واجعل شرطك زحفا وقال أبو عبد الله (ع)) [ * ]

[ 82 ]

الخميس " إلى ان قال: " من احتجم في آخر خميس من الشهر في أول النهار سل منه الداء سلا. (22130) 19 - وعن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عيسى، عن زكريا المؤمن، عن محمد بن رياح قال: رأيت أبا إبراهيم عليه السلام يحتجم يوم الجمعة فقلت: تحتجم يوم الجمعة ؟ فقال: اقرأ آية الكرسي، فإذا هاج الدم ليلا كان أو نهارا فاقرأ آية الكرسي واحتجم 20 - وباسناده عن علي عليه السلام في حديث الاربعمأة قال: الحجامة تصح البدن وتشد العقل، توقوا الحجامة والنورة يوم الاربعاء، فان يوم الاربعاء يوم نحس مستمر وفيه خلقت جهنم، وفي يوم الجمعة ساعة لا يحتجم فيها أحد إلا مات 21 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الدواء أربعة الحجامة، والسعوط والحقنة والقئ. أقول: وقد روى الحسين بن بسطام وأخوه في طب الائمة كثيرا من هذه الاحاديث وما في معناها. 14 - باب تحريم بيع الكلاب الا كلب الصيد وكلب الماشية والحائط وجواز بيع الهر والدواب.


(19) الخصال: ج 2 ص 29 فيه: (محمد بن رباح القلا (العلا خ ل) وفيه: فإذا هاج بك الدم (20) الخصال: ج 2 ص 170. راجعه. (21) الخصال: ج 1 ص 119، اخرجه عنه في ج 8 في 5 / 134 من الاطعمة المباحة، وعن الكافي باسناد آخر في 4 / 134 هناك وفيه: (النورة) مكان القئ. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 6 / 1 من السواك وفى 3 / 1 و 1 / 82 من آداب الحمام، وفى ج 3 في 7 / 37 من صلاة الجمعة وفى ج 4 في 14 / 26 مما يمسك عنه الصائم وفى ج 5 في 4 / 5 من آداب السفر. راجع 14 / 49 من جهاد النفس وههنا ب 11، وياتى ما يدل عليه في ج 8 في 10 و 34 / 10 وب 136 من الاطعمة المباحة. باب 14 - فيه 9 احاديث: [ * ]

[ 83 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن القاسم بن الوليد العماري، عن عبد الرحمن الاصم، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله العامري قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ثمن الكلب الذي لا يصيد فقال: سحت وأما الصيود فلا بأس. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن الحسن بن علي القاساني عن الرضا عليه السلام في حديث قال: وثمن الكلب سحت 3 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن محمد بن مسلم وعبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثمن الكلب الذي لا يصيد سحت، ثم قال: ولا بأس بثمن الهر. 4 وعنه، عن النضر، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من اكل السحت ثمن الخمر، ونهى عن ثمن الكلب. 5 وعنه، عن القاسم بن محمد، عن علي، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ثمن كلب الصيد، قال: لا بأس بثمنه، والآخر لا يحل ثمنه. ورواه الصدوق باسناده عن أبي بصير مثله. 6 وبهذا الاسناد عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ثمن الخمر ومهر البغي وثمن الكلب الذي لا يصطاد من السحت. 7 وباسناده عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن


(1) الفروع: ج 1 ص 363 فيه الوليد القمارى. (2) كا. (3) يب: ج 2 ص 107 فيه: بثمن الهر (الهرة). رواه العياشي ايضا في تفسيره ج 1 ص 321 باسناده عن محمد بن مسلم. (4) يب: ج 2 ص 155، أورده ايضا في 7 / 55 (5) يب: ج 2 ص 107، الفقيه: ج 2 ص 56. (6) يب: ج 2 ص 155، اورده ايضا في 7 / 5 وتمامه في 6 / 55. (7) يب: ج 2 ص 110 فيه: عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن الوليد العامري (العماري خ). [ * ]

[ 84 ]

القاسم، عن القاسم بن الوليد، عن الوليد العماري قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ثمن الكلب الذي لا يصيد، فقال: سحت، وأما الصيود فلا بأس. (22140) 8 العياشي في (تفسيره) عن الحسن بن علي الوشا، عن الرضا عليه السلام قال سمعته يقول: ثمن الكلب سحت، والسحت في النار. 9 وقال الشيخ في (المبسوط): يجوز بيع كلب الصيد، وروي أن كلب الماشية والحائط مثل ذلك، أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي النكاح في أحاديث المهور فان هناك ما يدل على بيع الدواب والسنانير. 15 باب تحريم كسب المغنية الا لزف العرائس إذا لم يدخل عليها الرجال 1 محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن كسب المغنيات، فقال: التي يدخل عليها الرجال حرام، والتي تدعى إلى الاعراس ليس به بأس، وهو قول الله عزوجل: ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله. 2 وعنهم، عن أحمد " عن الحسين خ " عن حكم الخياط، عن أبي بصير،


(8) تفسير العياشي: ج 1 ص 321. (9) المبسوط: ص 147 (فصل في حكم ما يصح بيعه وما لا يصح) تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 2 وفى 5 و 8 و 9 و 13 / 5، ويأتى ما يدل عليه في 4 و 6 / 16 ههنا وياتى في المهور ايضا. باب 15 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 361، يب: ج 2 ص 108، صا: ج 3 ص 62 في المصادر: سألت أبا جعفر (ع). (2) الفروع: ج 1 ص 361، يب: ج 2 ص 108، صا: ج 3 ص 62 فيه وفى الكافي، (الحناط) [ * ]

[ 85 ]

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المغنية التي تزف العرائس لا بأس بكسبها. 3 وعنهم، عن أحمد، عن الحسين، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي عن أيوب بن الحر، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أجر المغنية التي تزف العرائس ليس به بأس، وليست بالتي يدخل عليها الرجال. ورواه الصدوق باسناده عن أيوب بن الحر، ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد وكذا الحديثان قبله 4 وعن أبي على الاشعري، عن الحسن بن علي، عن إسحاق بن إبراهيم عن نضر بن قابوس قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: المغنية ملعونة ملعون من أكل كسبها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 5 عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه قال: سألته عن الغناء هل يصلح في الفطر والاضحى والفرح قال: لا بأس به ما لم يعص به. ورواه علي بن جعفر في كتابه الا أنه قال: ما لم يؤمر به، أقول: هذا مخصوص بزف العرائس وبالفطر والاضحى إذا اتفق معه العرس ويمكن حمله على التقية ويحتمل غير ذلك، ويأتي ما يدل على ذلك


وفى التهذيب: الخياط (الحناط خ ل) (3) الفورع: ج 1 ص 361: الفقيه، ج 2 ص 53 فيه: (ايوب بن الحسن) يب: ج 2 ص 108 فيه: (عن الحلبي عن ايوب الحر، الحسين خ ل) صا: ج 3 ص 62، أورد صدره في 7 / 17. (4) الفروع: ج 1 ص 361، يب: ج 2 ص 107، فيه: (الحسن " الحسين خ ل " بن على) صا: ج 3 ص 61. (5) قرب الاسناد: ص 121 فيه، (الغناء) بحار الانوار: ج 10 ص 271 فيه: (ما لم يزمر به) أقول: زمر وزمر: غنى بالنفخ في القصب ونحوه. تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 2. ويأتى ما يدل في ب 16 و 8 / 1 7، راجع ب 99. [ * ]

[ 86 ]

16 باب تحريم بيع المغنية وشرائها وسماعها وتعليمها وجواز بيعها وشرائها لمن لا يأمرها بالغناء بل يمنعها منه 1 محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن عبد الله بن الحسن الدينوري قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: جعلت فداك ما تقول في النصرانية أشتريها وأبيعها من النصراني ؟ فقال: اشتر وبع، قلت: فأنكح، فسكت عن ذلك قليلا ثم نظر إلي وقال شبه الاخفاء، هي لك حلال، قال: قلت: جعلت فداك فأشترى المغنية أو الجارية تحسن أن تغني أريد بها الرزق لا سوى ذلك، قال: اشتر وبع. 2 محمد بن علي بن الحسين قال، سأل رجل علي بن الحسين عليهما السلام عن شراء جارية لها صوت، فقال: ما عليك لو اشتريتها فذكرتك الجنة، يعني بقراءة القرآن والزهد والفضائل التي ليست بغناء فأما الغناء فمحظور، أقول: ظاهر أن المراد لا بأس بحسن الصوت الذي لا يصل إلى حد الغناء فإنه أعم منه. 3 وفي كتاب (إكمال الدين) عن محمد بن محمد بن عصام الكليني، عن محمد بن يعقوب


باب 16 - فيه 7 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 115. (2) يب: ج 2 ص 116. (3) اكمال الدين: ص 266 و 267 فيه: (عن اسحاق بن يعقوب قال: سألت محمد بن عثمان العمرى رضى الله عنه ان يوصل إلى كتابا قد سألت فيه عن مسائل اشكلت علي، فورد (في) التوقيع وبخط مولانا صاحب الزمان (ع): اما ما سألت عنه ارشدك الله وثبتك من امر المنكرين لى من اهل بيتنا وبنى عمنا فاعلم انه ليس بين الله عزوجل وبين احد قرابة، ومن انكرني فليس منى، وسبيله سبيل ابن نوح، واما سبيل عمى جعفر وولده فسبيل اخوة يوسف (ع)، واما الفقاع فشربه حرام، ولا بأس بالسلمات، واما اموالكم فلا نقبلها الا لتطهروا، فمن شاء فليصل ومن شاء فليقطع، فما آتانى الله خير مما آتاكم، واما ظهور الفرج فانه إلى الله تعالى ذكره [ * ]

[ 87 ]

الكليني، عن إسحاق بن يعقوب في التوقيعات التي وردت عليه من محمد بن عثمان العمري بخط صاحب الزمان عليه السلام أما ما سألت عنه أرشدك الله وثبتك من أمر المنكرين لي " إلى أن قال " وأما ما وصلتنا به فلا قبول عندنا إلا لما طاب وطهر، وثمن المغنية حرام. (22150) 4 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن الحسين، عن إبراهيم ابن أبي البلاد قال: قلت لابي الحسن الاول عليه السلام: جعلت فداك إن رجلا من مواليك عنده جوار مغنيات قيمتهن أربعة عشر ألف دينار، وقد جعل لك ثلثها: فقال لا حاجة لي فيها، إن ثمن الكلب والمغنية سحت. 5 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن محمد بن إسماعيل عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: أوصى إسحاق بن عمر بجوار له مغنيات أن تبيعهن " يبعن. يب " ويحمل ثمنهن إلى أبي الحسن عليه السلام قال إبراهيم: فبعت الجواري بثلاثمأة ألف درهم، وحملت الثمن إليه، فقلت له: إن مولى لك يقال له إسحاق ابن عمر أوصى عند وفاته ببيع جوار له مغنيات وحمل الثمن إليك وقد بعتهن وهذا الثمن ثلاثمأة ألف درهم فقال: لا حاجة لي فيه، إن هذا سحت وتعليمهن كفر، والاستماع منهن نفاق، وثمنهن سحت. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله


وكذب الوقاتون واما قول من زعم ان الحسين (ع) لم يقتل فكفر وتكذيب وضلال، واما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة احاديثنا فانهم حجتى عليكم، وانا حجة الله عليهم، واما محمد بن عثمان العمرى رضى الله عنه وعن ابيه من قبل فانه ثقتى وكتابه كتابي واما محمد بن على بن مهزيار الاهوازي فسيصلح الله له قلبه ويزيل عنه شكه، واما ما وصلتنا به فلا قبول عندنا الا لما طاب وطهر، وثمن المغنية حرام) ويأتى ذيله في ج 9 في 9 / 11 من صفات القاضى وتقدمت قطعة منه في ج 4 في 16 / 4 من الانفال. والحديث موجود في كتاب الغيبة والاحتجاج ايضا. (4) قرب الاسناد: ص 125. (5) الفروع: ج 1 ص 361: يب: ج 2 ص 108، صا: ج 3 ص 61. [ * ]

[ 88 ]

6 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن علي الوشاء قال: سئل أبو الحسن الرضا عليه السلام عن شراء المغنية، قال: قد تكون للرجل الجارية تلهيه، وما ثمنها إلا ثمن كلب وثمن الكلب سحت والسحت في النار ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد مثله. 7 - وعنهم، عن سهل، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن فضال، عن سعيد بن محمد الطاطرى عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله رجل عن بيع الجواري المغنيات، فقال: شراؤهن وبيعهن حرام وتعليمهن كفر، واستماعهن نفاق ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 17 - باب جواز كسب النائحة بالحق لا بالباطل واستحباب تركها للمشارطة وانها تستحله بضرب احدى يديها على الاخرى ويكره النوح ليلا 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لي أبي يا جعفر اوقف لي من مالي كذا وكذا لنوادب تندبني عشر سنين بمنى أيام منى.


(6) الفروع: ج 1 ص 361، يب: ج 2 ص 107، صا: ج 3 ص 61، لم نجد الاسناد الثاني ولعله معلق على سابقه. راجع. (7) الفروع: ج 1 ص 36 1، يب: ج 2 ص 107، صا: ج 3 ص 61، في الكافي والاستبصار: (سعد) واقتصر في التهذيبين على الاسناد الاول وسقط عن التهذيب كلمة (عن أبيه). تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في 9 / 22 من مقدمات الطواف وفى 1 / 2 وعلى بعض المقصود في ب 15 ويأتى ما يدل على ذلك في 16 / 99. باب 17 - فيه 14 حديثا: (1) الفروع: ج 1 ص 360، يب: ج 2 ص 108، اخرج نحوه من الفقيه في ج 1 في 2 / 96 من الدفن. [ * ]

[ 89 ]

2 - وبالاسناد عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: مات الوليد بن المغيرة فقالت أم سلمة النبي صلى الله عليه وآله: إن آل المغيرة قد أقاموا مناحة فأذهب إليهم، فأذن (*) لها فلبست ثيابها وتهيأت وكانت من حسنها كأنها جان، وكانت إذا قامت فأرخت شعرها جلل جسدها وعقدت بطرفيه خلخالها، فندبت ابن عمها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت: انعي الوليد بن الوليد * أبا الوليد فتى العشيرة حامي الحقيقة ماجد * يسمو إلى طلب الوتيرة قد كان غيثا في السنين * وجعفرا غدقا وميرة فما عاب رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك ولا قال شيئا. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد وكذا الذي قبله. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل جميعا عن حنان بن سدير قال: كانت امرأة معنا في الحي ولها جارية نائحة فجاءت إلى أبي فقالت: يا عم أنت تعلم أن معيشتي من الله ثم من هذه الجارية فأحب ان تسأل ابا عبد الله عن ذلك فإن كان حلالا وإلا بعتها وأكلت من ثمنها حتى يأتي الله بالفرج، فقال لها أبي: والله إني لاعظم أبا عبد الله عليه السلام أن أسأله عن هذه المسألة، قال: فلما قدمنا عليه أخبرته أنا بذلك، فقال أبو عبد الله عليه السلام:


(2) الفروع: ج 1 ص 360، يب: ج 2 ص 108، (3) الفروع: ج 1 ص 361، يب: ج 2 ص ! 108، صا: ج 3 ص 60، قرب الاسناد: ص 58 فيه: (والا لم تنح وبعتها واكلت ثمنها) وفيه: (قال: فقلت لها انا أسأله لك عن هذه، فلما قدمنا دخلت عليه، فقلت: ان امرأة جارة لنا ولها جارية نائحة انما معيشتها منها بعد الله قالت لى: اسأل أبا عبد الله (ع) عن كسبها ان يك حلالا الا بعتها، قال أبو عبد الله (ع): تشارط. (*) فيه الاذن للمرأة في الذهاب إلى النائحات وقد تقدم النهى عنه في آداب الحمام وتقدم وجه الجمع، منه. [ * ]

[ 90 ]

تشارط ؟ فقلت: والله ما أدري تشارط أم لا، فقال: قل لها لا تشارط وتقبل ما أعطيت. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد. ورواه الحميري (في قرب الاسناد) عن محمد بن عبد الحميد وعبد الصمد بن محمد، عن حنان بن سدير نحوه. 4 - وعن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطية، عن عذافر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام وسئل عن كسب النائحة فقال: تستحله بضرب إحدى يديها على الاخرى. ورواه الصدوق مرسلا. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن إبراهيم بن محمد، عن عمر (و. خ) الزعفراني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أنعم الله عليه بنعمة فجاء عند تلك النعمة بمزمار فقد كفرها. ومن أصيب بمصيبة فجاء عند تلك المصيبة بنائحة فقد كفرها. أقول: يأتي وجهه. 6 - وعن بعض أصحابنا، عن محمد بن حسان، عن محمد بن رنجويه، عن عبد الله ابن الحكم، عن عبد الله بن إبراهيم الجعفري، عن خديجة بنت عمر بن علي بن الحسين عليهما السلام في حديث قال: سمعت عمي محمد بن علي عليه السلام يقول إنما تحتاج المرأة إلى النوح لتسيل دمتها ولا ينبغي لها أن تقول هجرا، فإذا جاء الليل فلا تؤذي الملائكة بالنوح (22160) 7 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن سعيد، عن النضر، عن الحلبي عن أيوب بن الحر، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام، لا بأس بأجر النائحة التي تنوح على الميت. ورواه الصدوق باسناده عن أيوب بن الحر مثله. 8 - وعنه، عن عثمان بن عيسى " (سعيد خ ل) " عن سماعة قال: سألته عن كسب


(4) الفروع: ج 1 ص 361، الفقيه: ج 1 ص 58 (باب التعزية). (5) الفروع: ج 2 ص 200، أورد صدره ايضا في 7 / 100. (6) الاصول: ص 180، أورده ايضا في ج 1 في 1 / 71 من الدفن. (7) يب: ج 2 ص 108، صا: ج 3 ص 60، الفقيه: ج 2 ص 53، أورد ذيله في 3 / 15. (8) يب: ج 2 ص 108، صا: ج 3 ص 60. [ * ]

[ 91 ]

المغنية والنائحة فكرهه. أقول: الكراهة في كسب المغنية بمعنى التحريم لما تقدم. 9 - محمد بن على بن الحسين قال: قال عليه السلام قال: لا بأس بكسب النائحة إذا قالت صدقا 10 - قال: وسئل الصادق عليه السلام عن أجر النائحة، فقال: لا بأس به قد نيح على رسول الله صلى الله عليه وآله 11 - وباسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن جعفر بن محمد عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث المناهى أنه نهى عن الرنة عند المصيبة، ونهى عن النياحة والاستماع إليها، ونهى عن تصفيق الوجه. 12 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن الحسن بن أبي الحسين الفارسي، عن سليمان بن جعفر البصري، عن عبد الله بن الحسين بن زيد بن علي، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله أربعة لا تزال في أمتي إلى يوم القيامة الفخر بالاحساب، والطعن في الانساب والاستسقاء بالنجوم، والنياحة، وإن النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقوم يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من حرب. 13 - على بن جعفر في كتابه، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته


(9) الفقيه: ج 1 ص 58 (باب التعزية) وج 2 ص 53، زاد في الموضع الثاني: وروى انها تستحله يضرب احدى يديها على الاخرى. (10) الفقيه: ج 1 ص 58، أورده ايضا في ج 1 في 2 / 71 من الدفن. (11) الفقيه: ج 2 ص 194 و 195. (12) الخصال: ج 1 ص 107، فيه: (على بن ابراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن ابى الحسين الفارسى) فيه: (من جرب) أخرج نحوه عن المعاني في ج 3 في 1 / 10 من صلاة الاستسقاء وفى 7 / 75 من جهاد النفس. (13) بحار الانوار: ج 10 ص 271 (طبعة الاخوندى). [ * ]

[ 92 ]

عن النوح على الميت أيصلح ؟ قال: يكره. 14 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته عن النوح فكرهه. أقول: هذا محمول على النوح بالباطل، أو ما تضمن الغناء، أو استماع الاجانب، والكراهة بمعنى التحريم، وكذا ما مر بمعناه، ويمكن التخصيص بالليل لما مر. 18 - باب انه لا بأس بخفض الجوارى وآدابه 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر، عن هارون بن الجهم، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما هاجرت النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله هاجرت فيهن امرأة يقال لها: أم حبيب وكانت خافضة تخفض الجواري، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وآله قال لها: يا أم حبيب العمل الذي كان في يدك هو في يدك اليوم ؟ قالت: نعم يا رسول الله إلا أن يكون حراما فتنهاني عنه قال: بل " لاخ " حلال، فادني منى حتى أعلمك، قالت: فدنوت " قال فدنت " منه فقال: يا أم حبيب إذا أنت فعلت فلا تنهكي ولا تستأصلي واشمي (*) فانه أشرق للوجه وأحظى عند الزوج الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن خلف بن حماد،


(14) قرب الاسناد: ص 121. راجع ج 1: ب 70 و 83 من الدفن. باب 18 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 361، سقط عنه (احمد بن محمد بن عيسى يب: ج 2 ص 108 فيه: (قال " قالت خ " فدنت منه) رواه الشيخ ايضا في التهذيب: ج 2 ص 238 باسناده عن محمد بن يعقوب وفيه: (عن احمد بن محمد " عن خ " بن ابى نصير) وفيه وفي الموضع الاول والكافي: (قال: لا بل حلال) وفيه: قال: فدنت. (قالت: فدنوت خ ل) اورد ذيله في 1 / 19. (2) الفروع: ج 1 ص 361. (*) اشمى ولا تنهكي شبه القطع اليسير باشمام الرايحة والنهك المبالغة، أي اقطعي بعضى النواء ولا تستأصليها " نهاية ". [ * ]

[ 93 ]

عن عمرو بن ثابت، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كانت امرأة يقال لها أم طيبة " ظبية خ ل " تخفض الجواري، فدعاها النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا أم طيبة إذا خفضت فاشمى ولا تحجفي فانه أصفى للون الوجه، وأحظى عند البعل. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (22170) 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن وهب عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: لا تخفض الجارية حتى تبلغ سبع سنين أقول ويأتي ما يدل على ذلك في النكاح 19 - باب انه لا بأس بكسب الماشطة وحكم اعمالها وتحريم تدليسها 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن هارون بن الجهم، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث أم حبيب الخافضة قال: وكانت لام حبيب أخت يقال لها: أم عطية، وكانت مقنية يعنى ماشطة فلما انصرفت أم حبيب إلى اختها فأخبرتها بما قال لها رسول الله صلى الله عليه وآله فأقبلت أم عطية إلى النبي صلى الله عليه وآله فأخبرته بما قالت لها اختها، فقال لها، ادني مني يا أم عطية إذا أنت قنيت الجارية فلا تغسلي وجهها بالخرقة، فإن الخرقة تشرب ماء الوجه


(3) يب: ج 2 ص 108. تقدم ما يدل على ذلك باطلاقه في 1 / 2، ويأتى ما يدل عليه في ج 7 في ب 58 من احكام الاولاد. باب 1 9 - فيه 8 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 361 سقط عنه (احمد بن محمد بن عيسى) يب: ج 2 ص 108، اورد صدره في 1 / 18. [ * ]

[ 94 ]

2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دخلت ماشطة على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لها: هل تركت عملك أو أقمت عليه ؟ فقالت: يا رسول الله أنا أعمله إلا أن تنهاني عنه فأنتهي عنه، فقال: افعلي فإذا مشطت فلا تجلى " تحكى يب " الوجه بالخرق فانه يذهب بماء الوجه ولا تصلى الشعر بالشعر. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، وكذا الذي قبله. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن سالم بن مكرم، عن سعد الاسكاف قال: سئل أبو جعفر عليه السلام عن القرامل التي تضعها النساء في رؤوسهن يصلنه بشعورهن، فقال لا بأس على المرأة بما تزينت به لزوجها، قال: فقلت بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن الواصلة والموصولة، فقال: ليس هنالك إنما لعن رسول الله صلى الله عليه وآله الواصلة التي تزني في شبابها، فلما كبرت قادت النساء إلى الرجال فتلك الواصلة والموصولة. محمد بن الحسن باسناده عن محمد ابن يعقوب مثله. 4 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي قال: سألته عن امرأة مسلمة تمشط العرائس ليس لها معيشة غير ذلك وقد دخلها ضيق، قال: لا بأس ولكن لا تصل الشعر بالشعر. 5 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن يحيى بن مهران عن عبد الله بن الحسن قال: سألته عن القرامل، قال: وما القرامل ؟ قلت: صوف


(2) الفروع: ج 1 ص 361، يب: ج 2 ص 108 فيه، بالخزف (الخرق خ)، (3) الفروع: ج 1 ص 361، يب: ج 2 ص 108 فيه: (محمد بن يحيى، عن احمد بن الحسن عن عبد الرحمن) اخرجه عنهما وعن التهذيب باسناد آخر وعن المحاسن في ج 7 في 2 / 101 من مقدمات النكاح. (4) يب: ج 2 ص 108. (5) يب: ج 2 ص 109 و 248. [ * ]

[ 95 ]

تجعله النساء في رؤوسهن، قال: إذا كان صوفا فلا بأس، وإن كان شعرا فلا خير فيه من الواصلة والموصولة. 6 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال عليه السلام لا بأس بكسب الماشطة ما لم تشارط وقبلت ما تعطى، ولا تصل شعر المرأة بشعر امرأة غيرها، وأما شعر المعز فلا بأس بان توصله بشعر المرأة. 7 - وفي (معاني الاخبار) عن أحمد بن محمد بن الهيثم، عن أحمد بن يحيى، عن زكريا، عن بكر، عن عبد الله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن أبيه، عن علي بن غراب عن جعفر بن محمد، عن آبائه قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله النامصة والمنتمصة والواشرة والموتشرة والواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة. قال الصدوق قال علي بن غراب: النامصة التي تنتف الشعر والمنتمصة التى يفعل ذلك بها والواشرة التى تشر أسنان المرأة وتفلجها وتحددها، والموتشرة التى يفعل ذلك بها، والواصلة التى تصل شعر المرأة بشعر امرأة غيرها والمستوصلة التى يفعل ذلك بها والواشمة التى تشم وشما في يد المرأة وفي شئ من بدنها وهو أن تغرز بدنها أو ظهر كفها أو شيئا من بدنها بابرة حتى تؤثر فيه ثم تحشوه بالكحل أو بالنورة فتخضر، والمستوشمة التي يفعل ذلك بها 8 - عبد الله بن جعفر (في قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر أنه سأل أخاه موسى بن جعفر عليه السلام عن المرأة التي تحف الشعر من وجهها قال: لا بأس. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في النكاح.


(6) الفقيه: ج 2 ص 53 (7) معاني الاخبار: ص 73 فيه: عن احمد بن يحيى بن زكريا القطان قال: حدثنا. (8) قرب الاسناد: ص 101، اخرجه عن المسائل في 7 في 6 / 101 من مقدمات النكاح وفيه: اتحف. تقدم ما يدل على ذلك باطلاقه في 1 / 2، وفى 2 / 49: الواشمة والمتوشمة و.. ملعونون ويأتى ما يدل عليه في ج 7 في ب 101 من مقدمات النكاح. [ * ]

[ 96 ]

20 - باب اباحة الصناعات والحرف وأسباب الرزق الا ما استثنى مع التزام الامانة والتقوى 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد عن محمد بن فضيل، عن أبي الحسن عليه السلام قال: كل ما افتتح الرجل به رزقه فهو تجارة (22180) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الله يحب المحترف الامين. ورواه الصدوق مرسلا. 3 - قال الكليني: وفي رواية اخرى، ان الله يحب المؤمن المحترف. 4 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء عن أبي الحسن عليه السلام قال: سمعته يقول حيلة الرجل في باب مكسبه. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال قال: سمعت رجلا يسأل أبا الحسن الرضا عليه السلام فقال: انى اعالج الرقيق فأبيعه والناس يقولان " يقولون خ ل " لا ينبغي، فقال الرضا عليه السلام: وما بأسه ؟ كل شئ مما يباع إذا اتقى الله فيه العبد فلا بأس. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، أقول: وتقدم ما يدل على ذلك،


باب 20 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 417، فيه: (محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد، عن احمد بن محمد، عن محمد بن خالد) أورده ايضا في 5 / 35 من آداب التجارة. (2) الفروع: ج 1 ص 359، الفقيه: ج 2 ص 52، اورده ايضا في 14 / 4 من مقدمات التجارة. (3) الفروع: ج 1 ص 359. (4) الفروع: ج 1 ص 418، أورده ايضا في 7 / 35 من آداب التجارة. (5) الفروع: ج 1 ص 360، يب: ج 2 ص 109، صا: ج 3 ص 63 فيهما: يقولون. تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 2، ويأتى ما يدل عليه عليه في ب 21 و 35 من آداب التجارة. وفى كثير من الابواب المتقدمة والاتية دلالة عليه. [ * ]

[ 97 ]

ويأتي ما يدل عليه. 21 - باب كراهة الصرف، وبيع الاكفان والطعام والرقيق والصياغة وكثرة الذبح. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن يحيى الخزاعي، عن أبيه يحيى بن أبي العلاء، عن إسحاق بن عمار قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فخبرته أنه ولد لي غلام: قال ألا سميته محمدا ؟ قلت: قد فعلت، قال: فلا تضرب محمدا ولا تشتمه جعله الله قرة عين لك في حياتك وخلف صدق بعدك قلت جعلت فداك في أي الاعمال أضعه ؟ قال إذا عدلته (عزلته) عن خمسة أشياء فضعه حيث شئت، لا تسلمه صيرفيا فان الصيرفي لا يسلم من الربا، ولا تسلمه بياع أكفان فان صاحب الاكفان يسره الوباء إذا كان، ولا تسلمه بياع طعام فانه لا يسلم من الاحتكار، ولا تسلمه جزارا، فان الجزار تسلب منه الرحمة، ولا تسلمه نخاسا فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: شر الناس من باع الناس. ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد ابن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة ابن زيد عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إني أعطيت خالتي غلاما ونهيتها أن تجعله قصابا أو حجاما أو صائغا. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد. ورواه الشيخ


باب 21 - فيه 6 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 360، علل الشرائع: ص 179 فيه: (إلى صيرفي) وفيه: (ولا إلى بياع الاكفان) وفيه: (ولا إلى صاحب طعام) وفيه: (ولا إلى جزار) وفيه: (ولا تسلم إلى النخاس) يب: ج 2 ص 109، صا: ج 3 ص 62 فيه: إذا عزلته. (2) الفروع: ج 1 ص 360، علل الشرائع: ص 179، فيه: (جعفر بن محمد عن ابيه عليهما السلام) وسقط عنه قوله: قصابا، يب: ج 2 ص 109، صا: ج 3 ص 64، أورده ايضا في 8 / 9. [ * ]

[ 98 ]

باسناده عن أحمد بن محمد وكذا الذى قبله. 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث بياع الزيت ان رسول الله صلى الله عليه وآله سأل عنه فقالوا: مات ولقد كان عندنا أمينا صدوقا إلا أنه كان فيه خصلة، قال: وما هي ؟ قالوا: كان يرهق يعنون يبيع النساء، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لقد كان يحبني حبا لو كان نخاسا لغفر الله له. 4 - محمد بن الحسن الطوسي باسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى عن عبد الله الدهقان، عن درست بن أبي منصور الواسطي، عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن، " موسى بن جعفر " عليه السلام قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله قد علمت ابني هذا الكتابة ففي أي شئ أسلمه ؟ فقال: أسلمه لله أبوك ولا تسلمه في خمس: لا تسلمه سباء ولا صائغا ولا قصابا ولا حناطا ولا نخاسا قال: فقال: يا رسول الله ما السباء ؟ قال: الذي يبيع الاكفان، ويتمنى موت أمتي وللمولود من امتى أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، وأما الصائغ فانه يعالج زين غنى أمتى، وأما القصاب فانه يذبح حتى تذهب الرحمة من قلبه، وأما الحناط فإنه يحتكر الطعام على أمتى، ولئن يلقى الله العبد سارقا أحب إلي من أن يلقاه قد احتكر الطعام أربعين يوما، وأما النخاس فانه أتانى جبرئيل فقال: يا محمد إن شرار أمتك الذين يبيعون الناس. ورواه الصدوق باسناده عن إبراهيم بن عبد الحميد ورواه في (معاني الاخبار) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد


(3) الروضة: ص 77 (ط 2) فيه: (يتبع النساء) وفيه: (فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: رحمه الله والله لقد) وصدر الحديث طويل لا يتعلق بحكم. (4) يب: ج 2 ص 109 فيه: (رين امتى) صا: ج 3 ص 63، الفقيه: ج 2 ص 52 فيه: (غين " غبن خ ل " امتى) معاني الاخبار: ص 49 فيه، (عبيدالله) وفيه: (سلمة) وفيه: (غبن امتى) علل الشرائع: ص 179، اسناده مثل اسناد الخصال، وفيه: (سلمه) وفيه: (زين امتى) الخصال: ج 1 ص 138 فيه: (يعالج عنن امتى) وفيه: قد احتكر طعاما. [ * ]

[ 99 ]

ابن علي الكوفي، عن عبد الله الدهقان. ورواه في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن عبد الله، ورواه في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن عبيدالله الدهقان مثله. 5 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس أن يبيع الرجل الرقيق من السند والسودان والتليد والجليب والمولود من الاعراب الحديث. أقول: هذا محمول على نفي التحريم وقد تقدم في حديث ابن فضال وغيره ما يدل على عدم تحريم الاشياء المذكورة، ويأتي ما يدل عليه 6 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي بصير، عن الحسن الصباح عن حماد بن خالد، عن عبد الكريم، عن أبي اسحاق، عن علي عليه السلام قال: من باع الطعام نزعت منه الرحمة. ورواه الصدوق باسناده عن أبي إسحاق. 2 2 - باب عدم تحريم الصرف إذا سلم من الربا (22190) 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير، عن خالد بن عمارة، عن سدير الصيرفي قال: قلت لابي جعفر عليه السلام حديث بلغني عن الحسن البصري فان كان حقا فإنا لله وإنا إليه راجعون قال: وما هو ؟ قلت: بلغني أن الحسن كان يقول: لو غلى دماغه من حر الشمس ما استظل بحائط صيرفي ولو تفرثت كبده عطشا لم يستق: " يستسق خ ل " من دار صيرفي ماء وهو


(5) يب: ج 2 ص 136: اخرجه عنه وعن الكافي والفقيه في 1 / 13 من بيع الحيوان. (6) يب: ج 2 ص 162، الفقيه: ج 2 ص 88 في التهذيب: عن ابى الحسن الصباح الزعفراني. تقدم ما يدل على ذلك في 5 / 20 راجع 1 / 22. باب 22 - فيه حديث: (1) الفروع: ج 1 ص 359 ترك في المطبوع لفظة (عن أبيه) يب: ج 2 ص 109، صا: ج 3 ص 64، الفقيه: ج 2 ص 52. [ * ]

[ 100 ]

عملي وتجارتي وفيه نبت لحمي ودمي، ومنه حجي وعمرتي، قال: فجلس ثم قال: كذب الحسن خذ سواء واعط سواء فإذا حضرت الصلاة فدع ما بيدك وانهض إلى الصلاة أما علمت أن أصحاب الكهف كانوا صيارفة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه الصدوق باسناده عن سدير الصيرفي مثله. وزاد يعني صيارفة الكلام: ولم يعن صيارفة الدراهم، أقول: وجهه كما ذكره بعض علمائنا أن يعنى بصيغة البناء للمفعول وكذا لم يعن، والمعنى أن ما رواه الحسن من التهديد للصيارفة يراد به صيارفة الكلام أي من يصرفه عن الحق إلى الباطل، وعن الصدق إلى الكذب، ولا يراد به صيارفة الدراهم، وتقدم ما يدل على ذلك عموما 23 - باب انه يكره كون الانسان حائكا ويستحب كونه صيقلا 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن القاسم بن إسحاق بن إبراهيم، عن موسى بن رنجويه التفليسي عن أبي عمر الحناط عن أبي إسماعيل الصيقل الرازي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام ومعي ثوبان فقال لي: يا أبا إسماعيل يجيئني من قبلكم أثواب كثيرة، وليس يجيئني مثل هذين الثوبين فقلت: جعلت فداك تغزلهما أم إسماعيل وأنسجهما أنا فقال لي: حائك ؟ قلت: نعم فقال: لا تكن حائكا، فقلت: فما أكون ؟ قال: كن صيقلا، وكانت معي مأتا درهم فاشتريت بها سيوفا ومرايا عتقا وقدمت بها الري فبعتها بربح كثير. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله مثله.


تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 2 وب 21. باب 23 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 360 فيه ووفى الاستبصار: (زنجويه) وفيه: (عن اسماعيل) يب: ج 2 ص 109 فيه وفى الاستبصار: (عن القاسم بن اسحاق بن ابراهيم موسى) وفيه: (عن ابى عمرو الخياط) صا: ج 3 ص 64 فيه: (احمد بن محمد بن ابى عبد الله) ولعل كلمة (ابن) زيادة من النساخ وفيه: (عن ابى عمرو الحناط). [ * ]

[ 101 ]

2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر الحائك عند أبي عبد الله عليه السلام أنه ملعون، فقال: إنما ذلك الذى يحوك الكذب على الله وعلى رسول الله صلى الله عليه وآله. 24 - باب عدم جواز تعلم النجوم والعمل بها وحكم النظر فيها (*) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن الحسن بن أسباط، عن عبد الرحمن بن سيابة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام:


(2) الاصول: ص 466 (باب الكذب) فيه: (عن بعض اصحابه) اورده ايضا في ج 5 في 2 / 139 من احكام العشرة. تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 2. باب 24 - فيه 12 حديثا: (1) الروضة: ص 195 (ط 2) ذيله تحسبون على طالع القمر، ثم قال: أتدرى كم بين المشترى والزهرة من دقيقة ؟ قلت: لا والله. قال: أفتدرى كم بين الزهرة وبين القمر من دقيقة ؟ قلت: لا، قال: أفتدرى كم بين الشمس وبين السنبلة من دقيقة ؟ قلت: لا والله ما سمعته من احد من المنجمين قط، قال: افتدرى كم بين السنبلة وبين اللوح المحفوظ من دقيقة ؟ قلت: لا والله ما سمعته عن منجم قط، قال: ما بين كل واحد منهما إلى صاحبه ستون أو سبعون دقيقة. (شك عبد الرحمن) ثم قال: يا عبد الرحمن هذا حساب إذا حسبه الرجل ووقع عليه عرف القصبة التى وسط الاجمة وعدد ما عن يمينها وعدد ما عن يسارها وعدد ما خلفها وعدد ما امامها حتى لا يخفى عليه من قصب الاجمة واحدة. (*) قد صرح علماؤنا بتحريم تعلم علم النجوم والعمل به وصرحوا بكفر من اعتقد تأثير النجوم أو مدخليتها في التأثير وذكروا ان بطلان ذلك من ضروريات الدين ونقلوا الاجماع على ذلك فممن صرح بما ذكرناه الشيخ المفيد والمرتضى في الدرر والغرر والشيخ الشهيد في قواعده ودروسه والعلامة في التذكرة والمنتهى والقواعد والتحرير والشيخ على في شرح القواعد والشهيد الثاني في شرح الشرائع والمحقق في المعتبر والكراجكي في كنز الفوائد وغيرهم، ولا يظهر منهم مخالف في ذلك على ما يحضرني، (منه). [ * ]

[ 102 ]

إن الناس يقولون: إن النجوم لا يحل النظر فيها وهي تعجبني فان كانت تضر بديني فلا حاجة لي في شئ يضر بديني، وإن كانت لا تضر بديني فوالله إني لاشتهيها وأشتهي النظر فيها، فقال: ليس كما يقولون لا تضر بدينك، ثم قال: إنكم تنظرون في شئ منها كثيره لا يدرك وقليله لا ينتفع به الحديث، أقول: يأتي وجهه. 2 - وعن أحمد بن محمد، وعن علي بن محمد جميعا، عن علي بن الحسن التيمى عن محمد بن الخطاب الواسطي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن أحمد بن عمر الحلبي عن حماد الازدي، عن هشام الخفاف قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: كيف بصرك بالنجوم ؟ قال: قلت: ما خلفت بالعراق أبصر بالنجوم مني، قال: كيف دوران الفلك عندكم ؟ " إلى أن قال " ما بال العسكرين يلتقيان في هذا حاسب وفي هذا حاسب فيحسب هذا لصاحبه بالظفر، ويحسب هذا لصاحبه بالظفر ثم يلتقيان فيهزم أحدهما الآخر فأين كانت النجوم ؟ قال: لا والله لا اعلم ذلك قال: فقال: صدقت إن أصل الحساب حق، ولكن لا يعلم ذلك إلا من علم مواليد الخلق كلهم 3 - وعن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن علي بن حسان، عن علي بن عطية الزيات، عن معلى بن


(2) الروضة: ص 351 (ط 2) فيه: (عندكم، قال: فاخذت قلنسوتي عن رأسي فأدرتها، قال: فقال: ان كان الامر على ما تقول فما بال بنات النعش والجدى والفرقدين لا يرون يدورون يوما من الدهر في القبلة ؟ قال: قلت: هذا والله شئ لا اعرفه ولا سمعت احدا من اهل الحساب يذكره، فقال لى: كم السكينة من الزهرة جزءا في ضوئها ؟ قال: قلت: هذا والله نجم ما سمعت به ولا سمعت احدا من الناس يذكره، فقال: سبحان الله فاسقطتم نجما بأسره فعلى ما تحسبون ؟ ! ثم قال: فكم الزهرة من القمر جزءا في ضوئه ؟ قال: قلت: هذا شئ لا يعلمه الا الله عزوجل، قال: فكم القمر جزءا من الشمس في ضوئها ؟ قال: قلت: ما اعرف هذا، قال: صدقت، ثم قال: ما بال) وفيه: فاين كانت النحوس. (3) الروضة: ص 330 (ط 2) فيه: (فعلمه النجوم حتى ظن انه قد بلغ ثم قال له: انظر اين [ * ]

[ 103 ]

خنيس قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن النجوم أحق هي ؟ فقال: نعم إن الله بعث المشتري إلى الارض في صورة رجل فأخذ رجلا من العجم فعلمه " إلى ان قال " ثم اخذ رجلا من الهند فعلمه الحديث. أقول: يأتي وجهه. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن النجوم، قال: ما يعلمها إلا أهل بيت من العرب وأهل بيت من الهند. 5 - وقد تقدم في حديث القاسم بن عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وآله نهى عن خصال منها مهر البغي ومنها النظر في النجوم. 6 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ظريف بن ناصح، عن أبي الحصين قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن الساعة، فقال: عند إيمان بالنجوم وتكذيب بالقدر. 7 - وعنه، عن الصفار، عن الحسن بن علي الكوفي، عن إسحاق بن إبراهيم عن نصر بن قابوس قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: المنجم ملعون والكاهن ملعون، والساحر ملعون والمغنية ملعونة، ومن آواها ملعون، وآكل كسبها ملعون


المشترى، فقال: ما اراه في الفلك وما ادرى اين هو، قال: فنحاه واخذ بيد رجل من الهند فعلمه حتى ظن انه قد بلغ وقال: انظر إلى المشترى اين هو، فقال: ان حسابى ليدل على انك انت المشترى، قال وشهق شهقة فمات وورث علمه اهله فالعلم هناك) اقول: الحديث لا يخلو عن غرابة واسناده ضعيف جدا. (4) الروضة: ص 330. (5) تقدم في 14 / 5. (6) الخصال: ج 1 ص 32. (7) الخصال: ج 1 ص 143. [ * ]

[ 104 ]

(22200) 8 - قال: وقال عليه السلام: المنجم كالكاهن والكاهن كالساحر، والساحر كالكافر والكافر في النار 9 - وباسناده عن أبي جعفر عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى عن عدة خصال منها النظر في النجوم 10 - أحمد بن على بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث أن زنديقا قال له: ما تقول في علم النجوم ؟ قال: هو علم قلت منافعه، وكثرت مضاره، لا يدفع به المقدور، ولا يتقى به المحذور إن خبر المنجم بالبلاء لم ينجه التحرز من القضاء، وإن خبر هو بخير لم يستطع تعجيله وإن حدث به سوء لم يمكنه صرفه، والمنجم يضاد الله في علمه بزعمه أنه يرد قضاء الله عن خلقه. 11 - جعفر بن الحسن المحقق في (المعتبر) والعلامة في (التذكرة) والشهيدان قالوا: قال النبي صلى الله عليه وآله: من صدق كاهنا أو منجما فهو كافر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله. 12 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (الاستخارات) نقلا من كتاب الشيخ الفاضل محمد بن علي بن محمد في دعاء الاستخارة الذي كان يدعو به الصادق عليه السلام " إلى أن قال " اللهم إنك خلقت أقواما يلجأون إلى مطالع النجوم لاوقات حركاتهم وسكونهم وخلقتني أبرء إليك من اللجاء إليهم، ومن طلب الاختيارات بها وأيقن أنك لم تطلع أحدا على غيبك في مواقعها، ولم تسهل له السبيل إلى تحصيل أفاعيلها وانك قادر


(8) الخصال: ج 1 ص 143 قال الصدوق: المنجم ملعون هو الذى يقول بقدم الفلك ولا يقول بمفلكه وخالقه عزوجل. (9) الخصال:.، (10) الاحتجاج: ص 191 فيه: مضراته لانه لا يدفع. (11) المعتبر: ص 311، التذكرة: كتاب الصوم: الفصل السابع: النظر الثالث: المسألة الثانية. (12) الاستخارات: مخطوط لم نجد نسخته. [ * ]

[ 105 ]

على نقلها في مداراتها عن السعود العامة والخاصة إلى النحوس، وعن النحوس الشاملة المضرة إلى السعود، لانك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب ما أسعدت من اعتمد على مخلوق مثله، واستبد الاختيار لنفسه ولا اشقيت من اعتمد على الخالق الذي أنت هو لا إله الا أنت وحدك لا شريك لك، الدعاء. أقول: وتقدم في آباد السفر ما يدل على عدم جواز العمل بالنجوم والامر بإحراق كتبها وعدم جواز تعلمها إلا ما يهتدى به في بر أو بحر، ويأتي ما يدل على ذلك ولا معارض له صريح فيحمل حديث المعلى على تعلم ما يهتدى به في بر أو بحر أو على التقية، على أنه قد روي في عدة أحاديث في طب الائمة وغيره أن السحر حق، ولا شك في تحريمه، وكذا في الكهانة والقيافة وغيرهما، وأما النظر فيها لا للعمل ولا للحكم بل لمعرفة حكمة الله وقدرته وعجائب مخلوقاته فلا بأس به لما مر في الحديث الاول والله اعلم، ولو كان المراد به ما زاد على ذلك تعين حمله على التقية. 25 - باب تحريم تعلم السحر وأجره، واستعماله في العقد وحكم الحل. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن شيخ من أصحابنا الكوفيين قال: دخل عيسى بن شقفى، على أبي عبد الله عليه السلام وكان ساحرا يأتيه الناس ويأخذ على ذلك الاجر، فقال له: جعلت فداك أنا رجل كانت صناعتي السحر وكنت آخذ عليه الاجر، وكان معاشي وقد حججت منه ومن الله علي بلقائك، وقد تبت إلى الله


تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 14 وذيله من آداب السفر، وتقدم قبله هناك ما يدل على اختيار الايام واجتنابها، وتقدم ههنا في 12 / 7 حرمة الاستسقاء بالنجوم، راجع ب 26. باب 2 5 - فيه 8 احاديث وفى الفهرست 7: (1) الفروع: ج 1 ص 360، يب: ج 2 ص 109، الفقيه: ج 2 ص 59، قرب الاسناد: ص 25 فيه: (الهندي " النهدي خ ل ") وفيه: (سقفي. سعفى خ ل) وفيه: قال: فحججت فلقيت أبا عبد الله (ع) بمنى فقلت له: جعلت فداك انا رجل. [ * ]

[ 106 ]

عزوجل: فهل لي في شئ من ذلك مخرج ؟ فقال له أبو عبد الله عليه السلام: حل ولا تعقد. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه الصدوق باسناده عن عيسى بن السقفى نحوه. ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي عن أبيه، عن عيسى بن السقفى نحوه، أقول: خصه بعض علمائنا بالحل بغير السحر كالقرآن والذكر والتعويذ ونحوها، وهو حسن إذ لا تصريح بجواز الحل بالسحر. 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ساحر المسلمين يقتل وساحر الكفار لا يقتل، قيل يا رسول الله لم لا يقتل ساحر الكفار ؟ قال: لان الشرك أعظم من السحر، لان السحر والشرك مقرونان، وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن النوفلي، عن السكوني مثله 3 - قال وروي أن توبة الساحر أن يحل ولا يعقد 4 - وفي (عيون الاخبار) عن محمد بن القسم المفسر، عن يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن سيار، عن أبويهما عن الحسن بن علي العسكري عن آبائه عليهم السلام في حديث قال في قوله عزوجل: " وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت " قال: كان بعد نوح عليه السلام قد كثرت السحرة المموهون، فبعث الله عزوجل ملكين إلى بني ذلك الزمان يذكر ما يسحر به السحرة وذكر ما يبطل به سحرهم ويرد به كيدهم فتلقاه النبي عن الملكين وأداه إلى عباد الله بأمر الله عزوجل، وأمرهم أن يقفوا به على السحر وأن يبطلوه، ونهاهم أن يسحروا به الناس وهذا كما يدل على السم ما هو وعلى ما يدفع به غائلة السم " إلى أن قال: " وما يعلمان من أحد ذلك


(2) الفقيه: ج 2 ص 189، علل الشرائع: ص 183 فيه: (ولان السحر) اخرجه عنهما وعن التهذيب والكافي بالفاظه في ج 9 في 1 / 1 من بقية الحدود. (3) علل الشرائع: ص 183. اخرجه عنه في ج 9 في 2 / 1 من بقية الحدود. (4) عيون اخبار الرضا: ص 147 فيه: (تسحر) والحديث طويل راجعه. [ * ]

[ 107 ]

السحر وإبطاله حتى يقولا للمتعلم إنما نحن فتنة وامتحان للعباد ليطيعوا الله فيما يتعلمون من هذا ويبطلوا به كيد السحرة ولا يسحروهم فلا تكفر باستعمال هذا السحر وطلب الاضرار به، ودعاء الناس إلى أن يعتقدوا أنك به تحيي وتميت وتفعل ما لا يقدر عليه الا الله عزوجل، فان ذلك كفر " إلى أن قال: " ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم لانهم إذا تعلموا ذلك السحر ليسحروا به ويضروا به فقد تعلموا ما يضرهم في دينهم ولا ينفعهم فيه الحديث. 5 - وعن تميم بن عبد الله القرشي، عن أبيه، عن أحمد بن علي الانصاري عن علي بن الجهم، عن الرضا عليه السلام في حديث قال: وأما هاروت وماروت فكانا ملكين علما الناس السحر ليحترزوا به سحر السحرة ويبطلوا به كيدهم، وما علما أحدا من ذلك شيئا حتى " الا خ ل " قالا إنما نحن فتنة فلا تكفر، فكفر قوم باستعمالهم لما أمروا بالاحتراز منه وجعلوا يفرقون بما تعلموه بين المرء وزوجه، قال الله تعالى: " وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله " يعني بعلمه. (22210) 6 - وفي (الخصال) عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، عن يحيى بن محمد ابن صاعد، عن إبراهيم بن جميل، عن المعتمر بن سليمان، عن فضيل بن مسيرة عن أبي جرير، عن أبي بردة، عن أبي موسى الاشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة لا يدخلون الجنة، مدمن خمر، ومدمن سحر، وقاطع رحم الحديث. 7 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري عن جعفر بن محمد، عن أبيه ان عليا عليه السلام قال: من تعلم شيئا من السحر قليلا أو كثيرا فقد كفر، وكان آخر عهده بربه وحده أن يقتل الا أن يتوب


(5) عيون اخبار الرضا: ص 149 و 150 فيه: (على بن محمد بن الجهم) وفيه: (الا قال له) صدر الحديث لا يتعلق بالباب راجعه. (6) الخصال: ج 1 ص 85، اخرجه بتمامه في ج 8 في 21 / 9 من الاشربة المحرمة. (7) قرب الاسناد: ص 71. [ * ]

[ 108 ]

8 - فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره عن عبد الرحمن بن الحسن التميمي معنعنا عن أبي عبد الله عن آبائه، عن علي عليهم السلام في حديث نحن أهل بيت عصمنا الله من أن نكون فتانين أو كذا بين أو ساحرين أو زنائين، فمن كان فيه شئ من هذه الخصال فليس منا ولا نحن منه، أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الحدود وغيرها، ولا يخفى أنه يحتمل كون ما مر من جواز الحل بالسحر مخصوصا بتلك الشريعة المنسوخة. 26 - باب تحريم اتيان العراف، وتصديقه والكهانة والقيافة 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام في حديث المناهى ان رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن اتيان العراف، وقال: من أتاه وصدقه فقد برئ مما أنزل الله عزوجل على محمد صلى الله عليه وآله. أقول: فسر بعض اهل اللغة العراف بالكاهن وبعضهم بالمنجم. 2 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد ابن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تكهن أو تكهن له فقد برئ من دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم قال: قلت فالقيافة (فالقافة خ)


(8) تفسير فرات: ص 61 فيه: (عبد الرحمن بن محمد بن الحسن التيمى البزاز) وللحديث صدر وذيل يطول ذكرهما. تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 14 من آداب السفر وفى 11 / 164 العشرة، وفى 37 / 46 من جهاد النفس و 14 و 19 / 49 منه، راجع 7 و 8 / 41 من الامر بالمعروف، وفى 1 / 2 ههنا و 7 / 24 وتقدم في ب 5 أن ثمن الكاهن سحت، ويأتى ما يدل عليه في ب 26 وفى ج 9 في 3 / 1 من بقية الحدود. باب 36 - فيه 3 احاديث: (1) الفقيه: ج 2 ص 195، اورده ايضا في ج 5 في 3 / 14 من آداب السفر. (2) الخصال: ج 1 ص 13. [ * ]

[ 109 ]

قال ما أحب أن تأتيهم، وقيل: ما يقولون شيئا إلا كان قريبا مما يقولون فقال: القيافة فضلة من النبوة ذهبت في الناس حين بعث النبي صلى الله عليه وآله. 3 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب عن الهيثم قال قلت لابي عبد الله عليه السلام: ان عندنا بالجزيرة رجلا ربما أخبر من يأتيه يسأله عن الشئ يسرق أو شبه ذلك فنسأله، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، من مشى إلى ساحر أو كاهن أو كذاب يصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل الله من كتاب أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود. 27 - باب حكم الرقى 1 - محمد بن على بن الحسين، في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وآله قال: لا رق إلا في ثلاثة: في حمى أو عين دم لا يرقى 2 - وعن أحمد بن محمد بن ابراهيم، عن أحمد بن يحيى القطان، عن بكر بن عبد الله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن أبيه، عن الحسين بن مصعب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام يكره النفخ في الرقى والطعام وموضع السجود. 3 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في (كتاب الرجال) قال: وجدت بخط جبرئيل بن أحمد، عن محمد بن عبد الله بن مهران، عن محمد بن علي، عن علي بن محمد، عن الحسن


(3) السرائر: ص 473 فيه: فصدقه. تقدم ما يدل عليه في ج 5 في ب 14 من آداب السفر وفي 11 / 164 من احكام العشرة، راجع 9 / 50 من جهاد النفس وههنا: 1 / 2 ففيه اطلاق يشمل ذلك و 7 و 11 / 24 و 12 / 100. باب 27 - فيه 3 احاديث: (1) الخصال: ج 1 ص 76 فيه: (لارقى) وفيه: في حمة. (2) الخصال: ج 1 ص 76، اورد نحوه في ج 8 في 43 / 10 من الاطعمة المباحة. (3) رجال الكشى: ص 80 و 81 فيه: فلما اصبحوا قدم. [ * ]

[ 110 ]

ابن علي عن أبيه، عن أبي الصباح، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: خدم أبو خالد الكابلي علي بن الحسين عليهم السلام دهرا من عمره، ثم انه أراد ان ينصرف إلى أهله فأتى علي ابن الحسين عليهما السلام فشكى إليه شدة شوقه إلى والدته، فقال: يا أبا خالد يقدم غدا رجل من أهل الشام له قدر ومال كثير، وقد أصاب بنتا له عارض من أهل الارض، ويريدون أن يطلبوا معالجا يعالجها فإذا انت سمعت قدومه فائته وقل له: أنا اعالجها لك على أني أشترط عليك أنى أعالجها على ديتها عشرة " خمسة ظ كذا " آلاف درهم فلا تطمئن إليهم، وسيعطونك ما تطلبه منهم، فلما أصبح وقدم الرجل ومن معه وكان رجلا من عظماء أهل الشام في المال والمقدرة فقال: أما من معالج يعالج بنت هذا الرجل ؟ فقال له أبو خالد الكابلي أنا أعالجها على عشرة آلاف، فان أنتم وفيتم وفيت لكم على أن لا يعود إليها أبدا، فشرطوا أن يعطوه عشرة آلاف درهم، ثم أقبل إلى علي بن الحسين عليهما السلام فأخبره بالخبر، فقال: إني لاعلم أنهم سيغدرون بك، ولا يفون لك، فانطلق يا أبا خالد فخذ بأذن الجارية اليسرى ثم قل: يا خبيث يقول لك علي بن الحسين عليهما السلام: اخرج من هذه الجارية ولا تعد، ففعل أبو خالد ما أمره وخرج منها فأفاقت الجارية، وطلب أبو خالد الذي اشترطوا له فلم يعطوه فرجع أبو خالد مغتما كئيبا، فقال له علي بن الحسين عليهما السلام: مالي أراك كئيبا يا أبا خالد ألم أقل لك إنهم يغدرون بك ؟ دعهم فإنهم سيعودون إليك فإذا لقوك فقل: لست اعالجها حتى تضعوا المال على يدي علي بن الحسين عليهما السلام فعادوا إلى أبي خالد يلتمسون مداواتها، فقال لهم: إني لا أعالجها حتى تضعوا المال على يدي علي بن الحسين عليهما السلام، فإنه لي ولكم ثقة، فرضوا ووضعوا المال على يدي علي بن الحسين عليهما السلام فرجع إلى الجارية فأخذ بأذنها اليسرى فقال: يا خبيث يقول لك علي بن الحسين عليهما السلام: أخرج من هذه الجارية ولا تعرض لها إلا بسبيل خير فانك إن عدت أحرقتك بنار الله الموقدة التي تطلع على الافئدة، فخرج منها ولم يعد إليها، فدفع المال إلى أبي خالد فخرج إلى بلاده. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الاحتضار وفي قراءة


تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 14 من الاحتضار وفى ج 2 في ب 41 منن القراءة في غير الصلاة. [ * ]

[ 111 ]

القرآن في غير الصلاة وغير ذلك. 28 - باب حكم القصاص 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام ابن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أمير المؤمنين عليه السلام رأى قاصا في المسجد فضربه وطرده، ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. (22220) 2 - محمد بن علي بن الحسين في (الاعتقادات) قال ذكر القصاصون عند الصادق عليه السلام فقال: لعنهم الله انهم يشنعون علينا 3 - قال: وسئل الصادق عليه السلام عن القصاص يحل الاستماع لهم، فقال: لا 4 - قال: وقال عليه السلام: من أصغى إلى ناطق فقد عبده فان كان الناطق عن الله فقد عبد الله، وإن كان الناطق عن ابليس فقد عبد ابليس، ويأتي مسندا في القضاء 5 - قال: وسئل الصادق عليه السلام عن قول الله " والشعراء يتبعهم الغاون " فقال عليه السلام: هم القصاص. أقول: وأحاديث مذمة القصاص كثيرة. 29 - باب كراهة الاجرة على تعليم القرآن مع الشرط دون تعليم غيره، واستحباب التسوية بين الصبيان وحكم اجرة القراءة


باب 28 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع: ج 2 ص 312، يب: ج 2 ص 486، اخرجه ايضا في ج 2 في 1 / 38 من احكام المساجد وفى ج 9 في 1 / 4 من بقية الحدود، وفيهما: (فضربه بالدرة وطرده) وفى التهذيب: فطرده (2 و 3) الاعتقادات: ص 115 (طبعه الملحق بالباب الحادى عشر). (4) الاعتقادات: ص 115 و 116 اخرجه مسندا عن الكافي والعيون بالفاظهما في ج 9 في 9 و 13 / 10 من طبقات القاضى. (5) الاعتقادات: ص 116. باب 29 - فيه 8 احاديث: [ * ]

[ 112 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع، عن الفضل بن كثير، عن حسان المعلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التعليم، فقال لا تأخذ على التعليم أجرا قلت: فالشعر والرسائل وما أشبه ذلك أشارط عليه ؟ قال: نعم بعد أن يكون الصبيان عندك سواء في التعليم لا تفضل بعضهم على بعض ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام هؤلاء يقولون: ان كسب المعلم سحت، فقال كذبوا " كذب يه " أعداء الله إنما أرادوا أن لا يعلموا اولادهم القرآن، لو أن المعلم أعطاه رجل دية ولده لكان " كان خ ل " للمعلم مباحا. ورواه الصدوق باسناده عن الفضل بن أبي قرة مثله. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله مثله. 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي عبد الله الرازي، عن الحسن ابن علي، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار، عن العبد الصالح عليه السلام قال: قلت له: إن لنا جارا يكتب وقد سألني أن أسألك عن عمله، قال: مره إذا دفع إليه الغلام أن يقول لاهله: اني إنما اعلمه الكتاب والحساب وأتجر عليه بتعليم القرآن حتى يطيب له كسبه. 4 - وعنه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن الحكم بن مسكين، عن قتيبة الاعشى قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إنى أقرء القرآن فتهدى إلي الهدية فأقبلها ؟ قال: لا، قلت: اني لم أشارطه قال: أرأيت لو لم تقرئ كان يهدى لك ؟


(1) الفروع: ج 1 ص 362، يب: ج 2 ص 110، صا: ج 3 ص 65 (ط 2). (2) الفروع: ج 1 ص 362، الفقيه: ج 2 ص 54: يب ج 2 ص 110، صا: ج 3 ص 65 فيه: إذا ارادوا ان لا يعلموا القرآن. (3) يب: ج 2 ص 109، صا: ج 3 ص 65. (4) يب: ج 2 ص 110، صا: ج 3 ص 66، الفقيه: ج 2 ص 59. [ * ]

[ 113 ]

قال: قلت: لا، قال: فلا تقبله ورواه الصدوق باسناده عن الحكم بن مسكين. أقول: حمله الشيخ على أولوية التنزه لما مضى ويأتي. 5 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المعلم لا يعلم بالاجر، ويقبل الهدية إذا أهدى إليه. 6 - وعنه، عن النضر، عن القاسم، عن جراح المدائني قال: نهى أبو عبد الله عليه السلام عن أجر القارئ الذي لا يقرء إلا بأجر مشروط. (22230) 7 - محمد بن علي بن الحسين قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن اجرة القارئ الذى لا يقرء إلا على أجر مشروط. 8 - قال: وقال علي عليه السلام: من أخذ على تعليم القرآن أجرا كان حظه يوم القيامة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الاذان وفي القراءة ويأتي ما يدل عليه. 30 - باب عدم جواز أخذ الاجرة على الاذان والصلاة بالناس والقضاء وساير الواجبات كتغسيل الاموات وتكفينهم ودفنهم 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن عبد الله بن المنبه


(5) يب: ج 2 ص 110، صا: ج 2 ص 66. (6) يب: ج 2 ص 112. (7) الفقيه: ج 2 ص 56. (8) الفقيه: ج 2 ص 59 راجع 1 / 2 ههنا وج 7: ب 2 من المهور وذيله، ويأتى ما يدل عليه في ب 30 ههنا. باب 30 - فيه حديث: (1) يب: ج 2 ص 113، صا: ج 3 ص 65 ذكره إلى قوله: سمعت. الفقيه: ج 2 ص 58، اورده ايضا في ج 2 في 2 / 38 من الاذان. [ * ]

[ 114 ]

عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام أنه اتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين والله إني أحبك لله فقال له: لكني ابغضك لله، قال: ولم ؟ قال: لانك تبغي في الاذان، وتأخذ على تعليم القرآن أجرا وسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من أخذ على تعليم القرآن أجرا كان حظه يوم القيامة. ورواه الصدوق مرسلا إلا أنه قال: تبتغي في الاذان كسبا ولم يزد على ذلك أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الاذان، وفي احاديث التظاهر بالمنكرات وفي اختتال الدنيا بالدين في جهاد النفس وغير ذلك، ويأتي ما يدل على حكم القضاء. 31 - باب عدم جواز بيع المصحف وجواز بيع الورق والجلد ونحوهما، وأخذ الاجرة على كتابته 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن المصاحف لن تشترى، فإذا اشتريت فقل: انما اشترى منك الورق وما فيه من الاديم " ادم خ ل " وحليته وما فيه من عمل يدك بكذا وكذا. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن بيع المصاحف وشرائها فقال: لا تشتر كتاب الله، ولكن اشتر الحديد والورق والدفتين، وقل: أشترى منك هذا بكذا وكذا. 3 - ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى قال:


تقدم ما يدل على ذلك في 22 / 49 من جهاد النفس وب 52 منه وفى 6 / 41 من الامر بالمعروف راجع 1 / 2 ههنا وج 9 ب 8 من آداب القاضى. باب 31 - فيه 13 حديثا: (1) الفروع: ج 1 ص 362 في المطبوع: عبد الرحمن بن سليمان. (2 و 3) الفروع: ج 1 ص 362، يب: ج 2 ص 110، فيه: عثمان بن عيسى عمن سمعه. [ * ]

[ 115 ]

سألته عن بيع المصاحف وشرائها فقال: لا تشتر كلام الله، ولكن اشتر الحديد والجلود والدفتر، وقل: أشترى هذا منك بكذا وكذا. 4 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن غالب بن عثمان، عن روح ابن عبد الرحيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن شراء المصاحف وبيعها فقال: إنما كان يوضع الورق عند المنبر، وكان ما بين المنبر والحائط قدر ما تمر الشاة أو رجل منحرف، قال: فكان الرجل يأتي فيكتب من ذلك، ثم انهم اشتروا بعد، قلت: فما ترى في ذلك ؟ فقال لي: أشتري أحب إلي من أن أبيعه، قلت: فما ترى أن أعطي على كتابته أجرا ؟ قال: لا بأس، ولكن هكذا كانوا يصنعون. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد نحوه. 5 - وعن علي بن محمد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن ابن أبي هاشم عن سابق السندي، عن عنبسة الوراق قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: أنا رجل أبيع المصاحف، فان نهيتني لم أبعها، فقال: ألست تشترى ورقا وتكتب فيه ؟ قلت: بلى وأعالجها، قال: لا بأس بها. 6 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن عبد الله بن سليمان قال: سألته عن شراء المصاحف، فقال: إذا أردت أن تشترى فقل: أشترى منك ورقه وأديمه وعمل يدك بكذا وكذا. 7 - وعنه، عن النضر، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي عبد الله عليه السلام في بيع المصاحف قال: لا تبع الكتاب ولا تشتره وبع الورق والاديم والحديد. (22240) 8 - وعنه عن النضر، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير قال، سألت أبا عبد الله عليه السلام عن بيع المصاحف وشرائها، فقال إنما كان يوضع عند القامة (*) والمنبر


(4) الفروع: ج 1 ص 362، يب: ج 2 ص 110، هذا هو الحديث التاسع الاتى بعد، كرره المصنف والتهذيب يخلو عن قوله: ابن فضال. (5) الفروع: ج 1 ص 362، (6 - 8) يب: ج 2 ص 110 (*) أي حائط المسجد انه كان قامة كما مر، منه. [ * ]

[ 116 ]

قال: كان بين الحائط والمنبر قيد ممر شاة ورجل وهو منحرف فكان الرجل يأتي فيكتب البقرة ويجئ آخر فيكتب السورة كذلك كانوا، ثم انهم اشتروا بعد ذلك، فقلت فما ترى في ذلك ؟ فقال: أشتريه أحب الي من أن أبيعه 9 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن غالب بن عثمان، عن روح بن عبد الرحيم عن أبي عبد الله عليه السلام مثله، وزاد فيه قال قلت: ما ترى أن اعطى على كتابته أجرا ؟ قال: لا بأس، ولكن هكذا كانوا يصنعون. 10 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان أم عبد الله بن الحارث أرادت ان تكتب مصحفا واشترت ورقا من عندها، ودعت رجلا فكتب لها على غير شرط، فأعطته حين فرغ خمسين دينارا وانه لم تبع المصاحف الا حديثا. 11 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي عبد الله الزرارى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن زرعة بن محمد، عن سماعة بن مهران قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا تبيعوا المصاحف فان بيعها حرام، قلت: فما تقول في شرائها ؟ قال اشتر منه الدفتين والحديد والغلاف وإياك ان تشترى منه الورق وفيه القرآن مكتوب فيكون عليك حراما وعلى من باعه حراما 12 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته عن الرجل يكتب المصحف بالاجر قال: لا بأس. 13 - وعنه، عن علي بن جعفر قال: وسألته عن الرجل هل يصلح له ان يكتب


(9 و 10) يب: ج 2 ص 110. (11) يب: ج 2 ص 181 فيه: الرازي عن (ابى خ) الحسن. (12) قرب الاسناد، ص 115، السرائر: ص 469، اخرجه عن السرائر في 2 / 1 من الاجارة. (13) قرب الاسناد: ص 122 فيه: (بالاحمر) السرائر،. راجع 1 / 2. [ * ]

[ 117 ]

المصحف بالاجر ؟ قال: لا بأس. ورواه ابن ادريس في (آخر السرائر) نقلا من جامع البزنطى صاحب الرضا عليه السلام قال: سألته وذكر مثله وكذا الذى قبله. 32 - باب انه يكره ان يعشر المصحف بالذهب أو يكتب به أو بالبزاق أو بغير السواد أو تمحى بالبزاق وجواز كونه مختما بالذهب وتحليته بالذهب والفضة. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن رجل يعشر المصاحف بالذهب، فقال: لا يصلح فقال: إنه معيشتي فقال: إنك إن تركته لله جعل الله لك مخرجا. 2 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زياد، عن أبي أيوب الخراز، عن محمد بن الوراق قال: عرضت على أبي عبد الله عليه السلام كتابا فيه قرآن مختم معشر بالذهب وكتب في آخره سورة بالذهب فأريته إياه فلم يعب فيه شيئا إلا كتابة القرآن بالذهب فانه قال: لا يعجبنى أن يكتب القرآن إلا بالسواد كما كتب أول مرة، ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان عن ابن مسكان، عن محمد بن الوراق مثله. 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق، عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث المناهى قال: ونهى أن يمحى شئ من كتاب الله العزيز بالبزاق أو يكتب به. أقول: وتقدم ما يدل على جواز تحلية المصحف بالذهب والفضة في الملابس.


باب 3 2 - فيه 3 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 110. (2) يب: ج 2 ص 110، الاصول: ص 606 (باب النوادر من كتاب فضل القرآن). (3) الفقيه: ج 2 ص 194، اورده ايضا في ج 2 في 2 / 40 من قراءة القرآن. تقدم ما يدل على بعض المقصود في ج 2 في ب 64 من الملابس. راجع 22 / 49 من جهاد النفس و 1 / 2 ههنا. [ * ]

[ 118 ]

33 - باب كراهة كسب الصبيان الذين لا يحسنون صناعة ومن لا يجتنب المحارم 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبى عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن كسب الاماء فانها إن لم تجد زنت الا أمة قد عرفت بصنعة يد، ونهى عن كسب الغلام الصغير الذى لا يحسن صناعة بيده فانه ان لم يجد سرق. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب أقول: ويأتي ما يدل على كراهة كسب من لا يجتنب المحارم 34 - باب حكم كسب الصناع إذا سهروا الليل كله. (2225) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الصناع إذا سهروا الليل كله فهو سحت 2 - وعن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن غير واحد، عن الشعيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من بات ساهرا في كسب ولم يعط العين حقها " حظها خ ل " من النوم فكسبه ذلك حرام، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. أقول: حمله جماعة من الاصحاب على الكراهة


باب 33 - فيه حديث: (1) الفروع: ج 1 ص 363، يب: ج 2 ص 110. راجع ب 51 من آداب التجارة للحكم الثاني. باب 34 - فيه حديثان: (1 و 2) الفروع: ج 1 ص 363، يب: ج 2 ص 110. راجع 1 / 2. [ * ]

[ 119 ]

35 - باب تحريم كسب القمار حتى الكعاب والجوز والبيض وان كان الفاعل غير مكلف، وتحريم فعل القمار. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة، عن زياد بن عيسى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله " قول الله خ ل " عزوجل: " ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل " فقال: كانت قريش بقامر الرجل بأهله وماله فنهاهم الله عزوجل عن ذلك. 2 - وعنهم، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الحميد بن سعيد قال بعث أبو الحسن عليه السلام غلاما يشترى له بيضا فأخذ الغلام بيضة أو بيضتين فقامر بها، فلما أتى به أكله، فقال له مولى له ان فيه من القمار: قال: فدعا بطشت فتقيأ فقاءه. 3 - وعنهم، عن سهل، عن الوشاء عن أبي الحسن عليه السلام قال: سمعته يقول: الميسر هو القمار. 4 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وآله " إنما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه " قيل: يا رسول الله ما الميسر ؟ فقال: كل ما تقومر به حتى الكعاب والجوز قيل: فما الانصاب ؟ قال: ما ذبحوا لآلهتهم، قيل: فما الازلام ؟ قال: قداحهم التي يستقسمون بها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه الصدوق باسناده عن عمرو بن شمر مثله.


باب 35 - فيه 14 حديثا وفى الفهرست 13: (1) الفروع: ج 1 ص 362 فيه: زياد بن عيسى وهو أبو عبيدة الحذاء. (2 و 3) الفروع: ج 1 ص 362. (4) الفروع: ج 1 ص 362، يب: ج 2 ص 111، الفقيه: ج 2 ص 53. [ * ]

[ 120 ]

5 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: لا تصلح المقامرة ولا النهبة 6 - وعن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان ينهى عن الجوز يجئ به الصبيان من القمار أن يؤكل، وقال: هو سحت. ورواه الصدوق باسناده عن السكوني مثله. 7 - وعن الحسين بن محمد، عن محمد بن أحمد النهدي، عن يعقوب بن يزيد، عن عبد الله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام الصبيان يلعبون بالجوز والبيض ويقامرون، فقال: لا تأكل منه فانه حرام. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذى قبله. 8 - العياشي في تفسيره عن أسباط بن سالم قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فجاء رجل فقال: أخبرني عن قول الله عزوجل: " يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل " قال: يعنى بذلك القمار الحديث. (22260) 9 - وعن محمد بن على، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل " قال: نهى عن القمار: وكانت قريش يقامر الرجل بأهله وماله فنهاهم الله عن ذلك. 10 - وعن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول: الميسر هو القمار 11 - وعن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الشطرنج والنرد وأربعة عشر


(5) الفروع: ج 1 ص 362، اورده ايضا في ج 2 ص 36. (6) الفروع: ج 1 ص 362، الفقيه: ج 2 ص 53، يب: ج 2 ص 111. رواه العياشي ايضا في تفسيره: ج 1 ص 322 باسناده عن السكوني عن ابى جعفر عن ابيه عليهما السلام. (7) الفروع: ج 1 ص 362، يب: ج 2 ص 111. (8) تفسير العياشي: ج 1 ص 235 فيه: فجاءه رجل فقال له. ذيله: واما قوله: (ولا تقتلوا انفسكم) عنى بذلك الرجل من المسلمين يشد على المشركين (وحده يجئ) في منازلهم فيقتل فنهاهم الله عن ذلك. وروى في ص 236 عن اسباط قال: سألت ابا عبد الله (ع) في قول الله: (يا ايها الذين آمنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل) قال: هو القمار. (9) تفسير العياشي: ص 236 وذكر في ذيله نحو ما قدمنا من الذيل في الحديث المتقدم راجعه. (10 و 11) تفسير العياشي: ج 1 ص 339. [ * ]

[ 121 ]

وكل ما قومر عليه منها فهو ميسر. 12 - وعن ياسر الخادم عن الرضا عليه السلام قال: سألته عن الميسر قال: التفل من كل شئ، قال: الخبز والتفل ما يخرج بين المتراهنين من الدراهم وغيره. 13 - وعن هشام، عن الثقة رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام انه قيل له: روى عنكم أن الخمر والميسر والانصاب والازلام رجال، فقال: ما كان الله ليخاطب خلقه بما لا يعلمون 14 - أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن أبيه، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل " قال: ذلك القمار أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 36 - باب تحريم أخذ ما ينثر في الاعراس ونحوها الا أن يعلم اذن أربابه. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: لا تصلح المقاهرة ولا النهبة. 2 - وعنه، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن عليه السلام


(12) تفسير العياشي: ج 1 ص 341 فيه: والثقل. (13) تفسير العياشي: ج 1 ص 341 فيه: لا يعقلون. (14) فقه الرضا: ص 77. تقدم ما يدل على ذلك في 33 و 36 / 46 و 13 / 49 من جهاد النفس، وفى 6 و 8 / 41 من الامر بالمعروف، وفى 1 / 2 ههنا. راجع ب 102 وذيله. باب 36 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 362، اورده ايضا في 5 / 35. (2) الفروع: ج 1 ص 362، يب: ج 2 ص 111 فيه: (عن النبات والسكر النثار من المسكر خ من السكر خ) صا: ج 3 ص 66 (ط 2) بحار الانوار: ج 10 ص 264 (طبعة الاخوندى) فيه: [ * ]

[ 122 ]

قال: سألته عن النثار من السكر واللوز وأشباهه أيحل أكله ؟ قال يكره أكل ما انتهب. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب نحوه. وباسناده عن محمد بن يحيى مثله. ورواه على بن جعفر في (كتابه) ورواه الصدوق باسناده عن علي بن جعفر مثله إلا أنه قال: يكره كل ما ينتهب. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن على بن جعفر مثله إلا أنه قال يكره أكل النهب. أقول: المراد بالكراهة التحريم لما يأتي أو هو مخصوص بحصول الاذن. 3 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينهب نهبة ذات شرف حين ينهبها وهو مؤمن، قال ابن سنان: قلت لابي الجارود وما نهبة ذات شرف ؟ قال: نحو ما صنع حاتم حين قال من أخذ شيئا فهو له، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى مثله. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن عبد الله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام الاملاك يكون والغرس فينثرون على القوم، فقال: حرام ولكن ما أعطوك منه فخذ محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله نحوه (22270) 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن وهب عن جعفر، عن أبيه قال: قال على عليه السلام: لا بأس بنثر الجوز والسكر قال الشيخ: تضمن


(سألته عن النثر للسكر في الاعراس أو غيره، أيصلح اكله ؟) الفقيه: ج 2 ص 52 (باب المعائش) قرب الاسناد: ص 116 فيه: سألته عن النثار في الاعراس السكر. (3) الفروع: ج 1 ص 362، يب: ج 2 ص 111 فيه: محمد بن يحيى عن محمد بن سنان. (4) الفروع: ج 1 ص 362، يب: ج 2 ص 111، صا: ج 3 ص 66. (5) يب: ج 2 ص 111، فيه: (احمد بن محمد بن يحيى. محمد بن احمد بن يحيى خ) صا: ج 3 ص 66 (ط 2). [ * ]

[ 123 ]

هذا جواز النثر لا الاخذ فلا ينافي الخبرين الاولين. 37 - باب جواز بيع الفهد وسباع الطير وعظام الفيل واستعمالها وعدم جواز بيع القرد وشرائه 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي على الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان عن عيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفهود وسباع الطير هل يلتمس التجارة فيها ؟ قال: نعم ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عبد الجبار وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان مثله 2 - وبالاسناد عن صفوان بن يحيى، عن عبد الحميد بن سعيد قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام، عن عظام الفيل يحل بيعه أو شراؤه الذى يجعل منه الامشاط ؟ فقال: لا بأس قد كان لي منه مشط أو أمشاط. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان مثله. 3 وعن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن موسى بن يزيد قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام يمتشط بمشط عاج واشتريته له أقول وتقدم ما يدل على ذلك في آداب الحمام. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن


باب 37 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 393، يب: ج 2 ص 115 فيه: (محمد بن عبد الجبار عن ابن ابى نجران عن صفوان) وج 2 ص 154 و 112. (2) الفروع: ج 1 ص 393، يب: ج 2 ص 112 فيه: (سعيد. سعد خ) وص 154 فيه: (عبد الحميد " عبد الرحمن خ " بن سعيد). (3) الفروع: ج 2 ص 216 فيه: (موسى بن بكر) وفيه (يتمشط) يب. اخرجه عن الكافي في ج 1 في 2 / 72 من آداب الحمام وفيه: موسى بن بكر. (4) الفروع: ج 1 ص 493، يب: ج 2 ص 154 فيه (الحسن بن شمون " ميمون خ " عن ابراهيم [ * ]

[ 124 ]

الاصم، عن مسمع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن القرد أن يشترى وأن يباع ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد، وباسناده عن محمد ابن يعقوب، وكذا كل ما قبله. 5 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن جلود السباع وبيعها وركوبها أيصلح ذلك ؟ قال: لا بأس ما لم يسجد عليها. 38 - باب جواز بيع جلد غير مأكول اللحم إذا كان مذكى دون الميتة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن أسباط، عن أبي مخلد السراج قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه معتب فقال بالباب رجلان فقال: أدخلهما فدخلا فقال أحدهما: اني رجل سراج أبيع جلود النمر، فقال: مدبوغة هي ؟ قال: نعم، قال: ليس به بأس ورواه الكليني عن بعض أصحابنا، عن علي بن أسباط مثله. 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفراء أشتريه من الرجل الذى لعلي لا أثق به فيبيعني على أنها ذكية أبيعها على ذلك ؟ فقال: إن كنت لا تثق به فلا تبعها على أنها ذكية إلا أن تقول: قد قيل لي إنها ذكية


عن مسمع) وص 112. (5): بحار الانوار: ج 10 ص 286 (طبعة الاخوندى) فيه: (سألته عن العقود والقيام والصلاة على جلود السباع وبيعها وركوبها) اخرجه عن المحاسن في ج 2 في 5 / 5 من لباس المصلى الا انه قال، سألته عن ركوب جلود السباع، فقال. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 ب 58 و 7 2 من آداب الحمام، راجع 1 / 2 ههنا. باب 38 - فيه 4 أحاديث: (1) يب: ج 2 ص 112 و 154، الفروع: ج 1 ص 393 فيه: عدة من اصحابنا (بعض خ ل). (2) يب: ج 2 ص 154. [ * ]

[ 125 ]

3 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي القاسم الصيقل قال كتبت إليه قوائم السيوف التي تسمى السفن اتخذها من جلود السمك فهل يجوز العمل بها ولسنا ناكل لحومها ؟ " قال خ " فكتب لا بأس. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد " أحمد بن محمد خ ل " عن محمد بن عيسى، عن أبي القاسم مثله. 4 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبي القاسم الصيقل وولده قال: كتبوا إلى الرجل جعلنا الله فداك انا قوم نعمل السيوف ليست لنا معيشة ولا تجارة غيرها ونحن مضطرون إليها، وإنما علاجنا جلود الميتة والبغال والحمير الاهلية لا يجوز في أعمالنا غيرها، فيحل لنا عملها وشراؤها وبيعها ومسها بأيدينا وثيابنا ونحن نصلي في ثيابنا ونحن محتاجون إلى جوابك في هذه المسألة يا سيدنا لضرورتنا ؟ فكتب: اجعل ثوبا للصلاة، وكتب إليه: جعلت فداك وقوائم السيوف التي تسمي السفن نتخذها من جلود السمك، فهل يجوز لي العمل بها ولسنا نأكل لحومها ؟ فكتب عليه السلام: لا بأس، أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، وصدر الحديث غير صريح في جواز استعمال جلود الميتة في الضرورة 39 - باب تحريم اجارية المساكين والسفن للمحرمات (22280) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن


(3) يب: ج 2 ص 111 و 154 فيه: (قال: لا بأس) الفروع: ج 1 ص 393 فيه (محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد) وفيه: عن القاسم الصيقل. (4) يب: ج 2 ص 113. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 4 9 وفى 3 و 4 / 61 من النجاسات. راجع ههنا: 1 / 2 و 17 / 5 وب 37. باب 39 - فيه حديثان: (1) يب: ج 2 ص 111 فيه: (محمد " على خ " بن عيسى) وفيه: (صابر. جابر خ ل) و 154 فيه: (احمد بن محمد بن عيسى) الفروع: ج 1 ص 393، صا: ج 3 ص 55 فيهما: (جابر) مكان صابر. [ * ]

[ 126 ]

النعمان، عن ابن مسكان، عن عبد المؤمن، عن صابر قال: سألت أبا عبد الله، عليه السلام عن الرجل يواجر بيته فيباع فيه " فيها خ ل " الخمر، قال: حرام اجره. محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد مثله 2 - وعن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة قال كتبت إلى أبي عبد الله عليه السلام أسأله عن الرجل يؤاجر سفينته ودابته ممن يحمل فيها أو عليها الخمر، والخنازير، قال: لا بأس. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وباسناده عن علي بن إبراهيم، أقول: حمل الشيخ الاول على من يعلم أنه يباع فيه الخمر والثانى على من لا يعلم ما يحمل عليها، وجوز حمل الخمر على ما يحمل ليجعل خلا وتقدم ما يدل على المقصود عموما 40 - باب حكم بيع عذرة الانسان وغيره وحكم الابوال 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن علي بن مسكين " سكن خ " عن عبد الله بن وضاح، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ثمن العذرة من السحت. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن مسمع، عن أبي مسمع عن سماعة بن مهران قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وأنا حاضر فقال: اني رجل أبيع العذرة فما تقول ؟ قال: حرام بيعها وثمنها، وقال: لا بأس ببيع العذرة. 3 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن ثعلبة، عن محمد بن مضارب


(2) الفروع: ج 1 ص 393، يب: ج 2 ص 111 و 154، صا: ج 3 ص 55 راجع 1 / 2. باب 40 - فيه 3 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 112، صا: ج 3 ص 56 فيه: على بن سكن. (2) يب: ج 2 ص 112، صا: ج 3 ص 56، في التهذيب: مسمع بن ابى مسمع (مسمع عن ابى مسمع خ) (3) يب: ج 2 ص 112، صا: ج 3 ص 56: الفروع: ج 1 ص 393. راجع ج 1: ب 8 و 9 من [ * ]

[ 127 ]

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس ببيع العذرة، ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد أقول، حمله الشيخ على عذرة الدواب وكذا آخر الحديث الذى قبله ليرتفع التناقض والتنافى، وتقدم ما يدل على اباحة أبوال ما يؤكل لحمه وتحريم غيرها في النجاسات ويأتي أيضا ما يدل عليه في الاطعمة. 41 - باب تحريم بيع الخشب ليعمل صليبا ونحوه. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة قال: كتبت إلى أبي عبد الله عليه السلام أسأله عن رجل له خشب فباعه ممن يتخذه برابط، فقال: لا بأس به. وعن رجل له خشب فباعه ممن يتخذه صلبانا، قال لا. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. وباسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 2 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن أبان بن عيسى القمي، عن عمرو بن حريث قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التوت أبيعه يصنع للصليب والصنم قال: لا وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب مثله. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما. 42 - باب تحريم معونة الظالمين ولو بمدة قلم وطلب ما في أيديهم من الظلم


النجاسات وذيلهما وههنا: 1 / 2 وج 8، 8 / 5 من الاطعمة المحرمة. باب 41 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 393، يب: ج 2 ص 112 و 154. (2) يب: ج 2 ص 112 و 154، الفروع: ج 1 ص 393، فيه: (ابان، عن عيسى القمى عن عمرو بن حريز. (حريث خ ل) وفى التهذيب الاول: (ابان بن " عن خ ل " عيسى) وفيه: (ليصنع للصليب) وفى الثاني: ابان، عن عيسى، عن عمرو بن حريث. راجع 1 / 2. باب 42 - فيه 17 حديثا: [ * ]

[ 128 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين عليهما السلام في حديث قال: إياكم وصحبة العاصين ومعونة الظالمين 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: العامل بالظلم والمعين له والراضي به شركاء ثلاثتهم 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن محمد ابن عذافر، عن أبيه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا عذافر نبئت أنك تعامل أبا أيوب والربيع فما حالك إذا نودي بك في أعوان الظلمة ؟ قال: فوجم أبي فقال له أبو عبد الله عليه السلام لما رأى ما أصابه: أي عذافر انما خوفتك بما خوفني الله عزوجل به، قال محمد: فقدم أبي فما زال مغموما مكروبا حتى مات. (22290) 4 - وعنهم، عن سهل، عن ابن محبوب، عن حريز قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: اتقوا الله وصونوا دينكم بالورع، وقووه بالتقية والاستغناء بالله عزوجل " عن طلب الحوائج إلى صاحب سلطان يب " انه من خضع لصاحب سلطان ولمن يخالفه على دينه طلبا لما في يديه من دنياه أخمله الله عز وجل ومقته عليه، ووكله إليه فإن


(1) الروضة. ص 14، والحديث طويل تقدم في 2 / 62 من جهاد النفس وذيله وفى 3 / 38 من الامر بالمعروف وذيله. (2) الاصول: ص 464 (باب الظلم) اورده ايضا في 1 / 80 من جهاد النفس. (3) الفروع: ج 1 ص 357. (4) الفروع: ج 1 ص 357، عقاب الاعمال، ص 27 فيه: (محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميرى) وفيه: والاستغناء بالله عن طلب الحوائج من السلطان، واعلموا انه ايما مؤمن خضع. يب: ج 2 ص 100، فيه: (والاستغناء بالله عن طلب الحوائج إلى صاحب سلطان واعلم انه من خضع) اخرج نحوه عن عقاب الاعمال باسناده عن حديد المدائني في ج 5 في 7 / 52 من وجوب الحج. [ * ]

[ 129 ]

هو غلب على شئ من دنياه فصار إليه منه شئ نزع الله جل اسمه البركة منه ولم يأجره على شئ منه ينفقه في حج ولا عتق ولا بر. ورواه الصدوق في (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن الحميري، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب نحوه. 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم عن أبي بصير، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن أعمالهم فقال لي: يا أبا محمد لا ولا مدة قلم إن أحدهم " كم يب " لا يصيب من دنياهم شيئا إلا أصابوا من دينه مثله أو حتى يصيبوا من دينه مثله الوهم من ابن أبي عمير. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 6 - وعنه، عن أبيه، عن ابن عمير، عن بشير، عن ابن أبي يعفور قال: كنت عند أبي عبد الله عليه اللام إذ دخل " فدخل خ ل " عليه رجل من أصحابنا فقال له: جعلت فداك " أصلحك الله خ ل " انه ربما أصاب الرجل منا الضيق أو الشدة فيدعى إلى البناء يبنيه، أو النهر يكريه، أو المسناة يصلحها، فما تقول في ذلك ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: ما أحب أني عقدت لهم عقدة، أو وكيت لهم وكاء وإن لي ما بين لابتيها، لا ولا مدة بقلم إن أعوان الظلمة يوم القيامة في سرادق من نار حتى يحكم الله بين العباد. ورواه الشيخ باسناده عن ابن أبي عمير مثله. 7 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن جهم بن حميد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أما تغشى سلطان هؤلاء ؟ قال: قلت: لا، قال: ولم ؟ قلت: فرارا بدينى، قال: وعزمت على ذلك ؟ قلت: نعم، قال لي: الآن سلم لك دينك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 8 - محمد بن الحسن باسناده عن ابن أبي عمير عن يونس بن يعقوب قال: قال


(5 و 6) الفروع: ج 1 ص 357، يب: ج 2 ص 100. (7) الفروع: ج 1 ص 358، يب: ج 2 ص 101. (8) يب: ج 2 ص 102. [ * ]

[ 130 ]

لي أبو عبد الله عليه السلام: لا تعنهم على بناء مسجد 9 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن بنت الوليد بن صبيح الكاهلي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من سود اسمه في ديوان ولد سابع حشره الله يوم القيامة خنزيرا. 10 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث المناهى قال: ألا ومن علق سوطا بين يدي سلطان جعل الله ذلك السوط يوم القيامة ثعبانا من النار طوله سبعون ذراعا، يسلطه الله عليه في نار جهنم وبئس المصير. 11 وفي (عقاب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس ابن معروف، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين أعوان الظلمة ومن لاق لهم دواتا، أو ربط كيسا، أو مد لهم مدة قلم، فاحشروهم معهم. 12 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما اقترب عبد من سلطان جائر إلا تباعد من الله ولا كثر ماله الا اشتد حسابه، ولا كثر تبعه إلا كثرت شياطينه 13 - وبالاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إياكم وأبواب السلطان وحواشيها فان أقربكم من أبواب السلطان وحواشيها أبعدكم من الله عزوجل، ومن آثر السلطان على الله أذهب الله عنه الورع وجعله حيرانا. (22300) 14 - وباسناده السابق في عيادة المريض عن رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث


(9) يب: ج 2 ص 100 في حاشية التهذيب: سابع مقلوب عباس وهو تعبير شايع في اخبار للتقية (10) لفقيه: ج 2 ص 199. (11) عقاب الاعمال: ص 34 فيه: (ابى المغيرة) ولعله وهم من الطابع، وفيه: (لين الظلمة واعوانهم ومن والاهم دواة) وفيه: مرة قلما. (12 و 13) عقاب الاعمال: ص 35. (14) عقاب الاعمال: ص 45 و 47. [ * ]

[ 131 ]

قال: من تولى خصومة ظالم أو أعانه عليها نزل به ملك الموت بالبشرى بلعنه ونار جهنم وبئس المصير، ومن خف لسلطان جائر في حاجة كان قرينه في النار، ومن دل سلطانا على الجور قرن مع هامان، وكان هو والسلطان من اشد اهل النار عذابا ومن عظم صاحب دنياه وأحبه لطمع دنياه سخط الله عليه، وكان في درجته مع قارون في التابوت الاسفل من النار، ومن علق سوطا بين يدي سلطان جائر جعلها الله حية طولها سبعون الف ذراع، فيسلطه الله عليه في نار جهنم خالدا فيها مخلدا، ومن سعى بأخيه إلى سلطان ولم ينله " يبذله خ ل " منه سوء ولا مكروه أحبط الله عمله وإن وصل منه إليه سوء ومكروه أو أذى جعله الله في طبقة مع هامان في جهنم. 15 - ورام بن أبي فراس في (كتابه) قال: قال عليه السلام: من مشى إلى ظالم ليعينه وهو يعلم انه ظالم فقد خرج من الاسلام. 16 - قال: وقال عليه السلام: إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الظلمة وأعوان الظلمة، وأشباه الظلمة، حتى من بري لهم قلما، ولاق لهم دواة، قال: فيجتمعون في تابوت من حديد ثم يرمى بهم في جهنم. 17 - محمد بن عمر بن عبد العزيز في (كتاب الرجال) عن حمدويه، عن محمد بن إسماعيل الرازي، عن الحسن بن علي بن فضال، عن صفوان بن مهران الجمال قال: دخلت على أبي الحسن الاول عليه السلام فقال لي: يا صفوان كل شئ منك حسن جميل ما خلا شيئا واحدا قلت: جعلت فداك أي شئ ؟ قال: إكراؤك جمالك من هذا الرجل، يعنى هارون قال: والله ما أكريته أشرا ولا بطرا ولا للصيد ولا للهو


(15) تنبيه الخواطر: ج 1 ص 54 (طبعة الاخوندى) فيه: اوس بن شرحبيل رفعه من مشى. (16) تنبيه الخواطر: ج 1 ص 54 فيه: (قال بعضهم: لما اراده ابن هبيرة للقضاء قال: ما كنت لاتى لك بعد ما حدثنى ابراهيم، قال وما حدثك ؟ قال: حدثنى عن علقمة عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان) وفيه: (أو لاق دواة قال: فيجعلون) وفيه: (في نار جهنم) أقول الظاهر ان الحديثين من احاديث العامة لا الخاصة. (17) رجال الكشى: ص 276، تقدمت قطعة منه في 7 / 37 من الامر بالمعروف راجع ج 5: [ * ]

[ 132 ]

ولكني اكريته لهذا الطريق يعنى طريق مكة، ولا أتولاه بنفسى، ولكن ابعث معه غلماني فقال لي: يا صفوان أيقع كراؤك عليهم ؟ قلت: نعم جعلت فداك، قال: فقال لي: أتحب بقاءهم حتى يخرج كراؤك ؟ قلت: نعم، قال: من احب بقاءهم فهو منهم ومن كان منهم كان ورد النار، قال صفوان: فذهبت فبعت جمالي عن آخرها فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني فقال لي: يا صفوان بلغني أنك بعت جمالك، قلت: نعم، قال: ولم ؟ قلت: أنا شيخ كبير وإن الغلمان لا يفون بالاعمال ؟ فقال: هيهات هيهات إنى لاعلم من أشار عليك بهذا، أشار عليك بهذا موسى بن جعفر، قلت: ما لي ولموسى بن جعفر ؟ فقال: دع هذا عنك فوالله لولا حسن صحبتك لقتلتك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في جهاد النفس وغيره، ويأتي ما يدل عليه. 43 - باب تحريم مدح الظالم دون رواية الشعر في غير ذلك. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث المناهي انه نهى عن المدح وقال: احثوا في وجوه المداحين التراب. قال: وقال: من تولى خصومة ظالم أو أعان عليها ثم نزل به ملك الموت قال له: ابشر بلعنة الله ونار جهنم وبئس المصير.


6 / 50 من وجوب الحج وتقدم ما يدل عليه في 33 و 36 / 46 من جهاد النفس وب 80 هناك. راجع ب 11 و 7 / 41 من الامر بالمعروف، و 1 / 2 ههنا، ويأتى ما يدل عليه في ب 43 - 47. باب 33 - فيه حديثان: (1) الفقيه: ج 2 ص 196. [ * ]

[ 133 ]

قال: وقال عليه السلام: من مدح سلطانا جائرا وتخفف وتضعضع له طمعا فيه كان قرينه في النار. قال: وقال عليه السلام: قال الله عزوجل: " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار " قال: وقال عليه السلام: من ولى جائرا على جور كان قرين هامان في جهنم. 2 - وفي (عيون الاخبار) عن محمد بن موسى بن المتوكل، ومحمد بن محمد بن عصام الكليني، والحسن بن أحمد المؤدب وعلي بن عبد الله الوراق وعلي بن أحمد الدقاق كلهم عن محمد بن يعقوب الكليني، عن علي بن إبراهيم العلوي الحلواني عن موسى بن محمد الحجازي، عن رجل، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام ان المأمون قال له: هل رويت من الشعر شيئا ؟ فقال: قد رويت منه الكثير فقال أنشدني، ثم ذكر أشعارا كثيرة أنشدها له في الحلم والسكوت عن الجاهل، وترك عتاب الصديق واستجلاب العدو، وكتمان السر، وغير ذلك مما كان يقوله ويتمثل به. أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الثاني في الزيارات وغيرها. 44 - باب تحريم صحبة الظالمين ومحبة بقائهم 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار " قال: هو الرجل يأتي السلطان فيحب بقاءه إلى أن يدخل يده إلى كيسه فيعطيه.


(2) عيون اخبار الرضا: ص 304 فيه: (العلوى الجوانى) وفيه: (موسى بن محمد المحاربي عن رجل ذكر اسمه) والاشعار كثيرة يطول ذكرها. باب 44 - فيه 6 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 358. [ * ]

[ 134 ]

2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد، عن محمد بن هشام، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن قوما ممن آمن بموسى عليه السلام قالوا: لو أتينا عسكر فرعون فكنا فيه ونلنا من دنياه حتى إذا كان الذى نرجوه من ظهور موسى عليه السلام صرنا إليه، ففعلوا فلما توجه موسى عليه السلام ومن معه هاربين من فرعون ركبوا دوابهم وأسرعوا في السير ليلحقوا موسى عليه السلام وعسكره فيكونوا معهم، فبعث الله ملكا فضرب وجوه دوابهم فردهم إلى عسكر فرعون فكانوا فيمن غرق مع فرعون. 3 وعنه، عن أحمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: حق على الله عزوجل أن تصيروا مع من عشتم معه في دنياه. 4 - وعنه، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن مهران بن محمد بن أبي نصر، " بصير " عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول ما من جبار إلا ومعه مؤمن يدفع الله عزوجل به عن المؤمنين، وهو أقلهم حظا في الآخرة، يعني أقل المؤمنين حظا بصحبة الجبار. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد مثله. (22310) 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن عياض، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: ومن أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى الله. 6 - محمد بن علي بن الحسين في (عقاب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار


(2 و 3) الفروع: ج 1 ص 358. (4) الفروع: ج 1 ص 359، يب: ج 2 ص 102. فيها: (احمد بن الحسين) وفى التهذيب: مهران بن محمد عن ابى بصير (نصير خ ل). (5) الفروع: ج 1 ص 358، اورد تمامه عن كتب في 5 و 6 / 37 من الامر بالمعروف وفيه: وفى المصدر (فضيل بن عياض) وهو الصحيح. (6) عقاب الاعمال: ص 35. لم يذكر فيه: (عن الكاهلى) وفيه: (خنزيرا) ورواه الكليني كما مر في 9 / 42. [ * ]

[ 135 ]

عن يعقوب بن يزيد، عن ابن بنت الوليد بن صبيح، عن الكاهلي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من سود اسمه في ديوان الجبارين من ولد فلان حشره الله يوم القيامة حيرانا ورواه الكليني كما مر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي جهاد النفس وفي الامر بالمعروف والنهى عن المنكر، وفي أحاديث العشرة، ويأتي ما يدل عليه. 45 - باب تحريم الولاية من قبل الجائر الا ما استثنى 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام ابن سالم ومحمد بن حمران عن الوليد بن صبيح قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فاستقبلني زرارة خارجا من عنده فقال لى أبو عبد الله عليه السلام: يا وليد أما تعجب من زرارة ؟ سألني عن أعمال هؤلاء أي شئ كان يريد ؟ أيريد أن أقول له: لا فيروى ذاك " ذلك خ ل " علي، ثم قال: يا وليد متى كانت الشيعة تسألهم عن أعمالهم ؟ إنما كانت الشيعة تقول: يؤكل من طعامهم ويشرب من شرابهم، ويستظل بظلهم متى كانت الشيعة تسأل من هذا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه الكشي في (كتاب الرجال) عن حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير مثله. 2 - وبالاسناد عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم قال: كنا عند أبي جعفر عليه السلام على باب داره بالمدينة فنظر إلى الناس يمرون أفواجا، فقال لبعض من عنده: حدث بالمدينة أمر ؟ فقال: أصلحك الله " جعلت فداك خ ل " ولى المدينة وال فغدا الناس " إليه " بهنؤنه، فقال: إن الرجل ليغدى عليه بالامر يهني به، وإنه لباب من أبواب النار. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن يحيى


تقدم ما يدل على ذلك في ب 42، ويأتى ما يدل عليه في ب 45. راجع ج 3: 9 / 9 من صلاة المسافر وههنا 8 / 100. باب 45 - فيه 12 حديثا: (1) الفروع: ج 1 ص 357: يب: ج 2 ص 100، رجال الكشى: ص 101 فيه: (فيروى ذلك عنى) وفيه: يقول من اكل من طعامهم. (2 و 3) الفروع: ج 1 ص 357. [ * ]

[ 136 ]

ابن إبراهيم بن مهاجر قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: فلان يقرؤك السلام، وفلان وفلان، فقال: وعليهم السلام، قلت: يسألونك الدعاء قال: ومالهم ؟ قلت: حبسهم أبو جعفر فقال: ومالهم ؟ وماله ؟ فقلت: استعملهم فحبسهم، فقال: ومالهم ؟ وماله ؟ ألم أنههم ؟ ألم أنههم ؟ ألم أنههم ؟ هم النار هم النار هم النار، ثم قال: اللهم اجدع عنهم سلطانهم، قال: فانصرفنا من مكة فسألنا عنهم، فإذا هم قد اخرجوا بعد الكلام بثلاثة أيام. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن داود بن زربي قال: أخبرني مولى لعلي بن الحسين عليهما السلام قال: كنت بالكوفة فقدم أبو عبد الله عليه السلام الحيرة فأتيته فقلت: جعلت فداك لو كلمت داود بن علي أو بعض هؤلاء فأدخل في بعض هذه الولايات، فقال: ما كنت لافعل " إلى أن قال " جعلت فداك ظننت أنك إنما كرهت ذلك مخافة أن أجور أو أظلم، وإن كل امرأة لي طالق، وكل مملوك لى حر وعلي وعلي إن ظلمت أحدا أوجرت عليه " على أحد خ ل " وإن لم اعدل، قال: كيف قلت ؟ فأعدت عليه الايمان فرفع رأسه إلى السماء فقال تناول السماء أيسر عليك من ذلك. 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن حماد، عن حميد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام إنى وليت عملا فهل لي من ذلك مخرج ؟ فقال: ما أكثر من طلب المخرج من ذلك فعسر عليه، قلت: فما ترى ؟ قال: أرى أن تتقى الله عزوجل ولا تعد " تعود خ ل ". ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام في حديث المناهي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تولى عرافة قوم أتى به يوم القيامة ويداه مغلولتان إلى عنقه، فان قام فيهم بأمر الله عز


(4) الفروع: ج 1 ص 358. (5) الفروع: ج 1 ص 358: يب: ج 2 ص 101. (6) الفقيه: ج 2 ص 199. اخرجه ايضا في 14 / 50 من جهاد النفس. [ * ]

[ 137 ]

وجل أطلقه الله، وإن كان ظالما هوى به في نار جهنم وبئس المصير 7 - وفي (عقاب الاعمال) بسند تقدم في عيادة المريض عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث قال: من أكرم أخاه فانما يكرم الله عزوجل، فما ظنكم بمن يكرم الله عزوجل أن يفعل به ومن تولى عرافة قوم " ولم يحسن فيهم خ " حبس على شفير جهنم بكل يوم ألف سنة، وحشر ويده مغلولة إلى عنقه، فان كان قام فيهم بأمر الله أطلقها الله، وإن كان ظالما هوى به في نار جهنم سبعين خريفا. 8 - وفي (التوحيد) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن اسماعيل عن الحضرمي، عن مفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من نظر في الله كيف كان هلك، ومن طلب الرياسة هلك. (22320) 9 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب مسائل الرجال عن أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام إن محمد بن علي بن عيسى كتب إليه يسأله عن العمل لبني العباس وأخذ ما يتمكن من أموالهم هل فيه رخصة ؟ فقال، ما كان المدخل فيه بالجبر والقهر فالله قابل العذر، وما خلا ذلك فمكروه، ولا محالة قليله خير من كثيره وما يكفر به ما يلزمه فيه من يرزقه يسبب وعلى يديه ما يسرك فينا وفي موالينا، قال: فكتبت إليه في جواب ذلك اعلمه ان مذهبي في الدخول في أمرهم وجود السبيل إلى إدخال المكروه على عدوه، وانبساط اليد في التشفي منهم بشئ أتقرب به إليهم، فأجاب: من فعل ذلك فليس مدخله في العمل حراما بل أجرا وثوابا.


(7) عقاب الاعمال: ص 48 فيه: (يكرمه الله) وتوجد فيه النسخة. (8) التوحيد: ص 478 فيه: (من فكر في الله). (9) السرائر: ص 471 فيه: (مسائل محمد بن على بن عيسى حدثنا محمد بن احمد بن محمد بن زياد. وموسى بن محمد بن على بن عيسى قال: كتبت إلى الشيخ موسى الكاظم " ع ") وفيه: (اخذ ما اتمكن) وفيه: (هل فيه رخصة وكيف المذهب في ذلك) وفيه: بشئ ان اتقرب إليه به إليهم. [ * ]

[ 138 ]

10 - علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة ابن صدقة قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن قوم من الشيعة يدخلون في أعمال السلطان يعملون لهم ويحبون لهم ويوالونهم، قال: ليس هم من الشيعة، ولكنهم من اولئك، ثم قرأ أبو عبد الله عليه السلام هذه الاية " لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم " إلى قوله: " ولكن كثيرا منهم فاسقون " قال: الخنازير على لسان داود، والقردة على لسان عيسى " كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون " قال: كانوا يأكلون لحم الخنزير ويشربون الخمور، ويأتون النساء أيام حيضهن، ثم احتج الله على المؤمنين الموالين للكفار فقال: " ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم " إلى قوله: " ولكن كثيرا منهم فاسقون " فنهى الله عزوجل أن يوالي المؤمن الكافر إلا عند التقية. 11 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في (كتاب الرجال) عن محمد بن قولويه عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن معمر بن خلاد قال: قال أبو الحسن عليه السلام: ما ذئبان ضاريان في غنم قد غاب عنها رعاؤها بأضر في دين المسلم من حب الرياسة، ثم قال: لكن صفوان لا يحب الرياسة. 12 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن سليمان الجعفري قال: قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام: ما تقول في أعمال السلطان ؟ فقال: يا سليمان الدخول في أعمالهم والعون لهم والسعي في حوائجهم عديل الكفر والنظر إليهم على العمد من الكبائر التى يستحق بها النار. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي


(10) تفسير القمى، ص 163 فيه: (ويؤالفوهم) قوله: ثم احتج الله لعله من كلام على ابن ابراهيم. (11) رجال الكشى: ص 313 فيه: (احمد بن محمد بن الحسين بن سعيد) ولعله وهم من النساخ وفيه: رعاتها. (12) تفسير العياشي: ج 1 ص 238. راجع ج 3: 9 / 9 من صلاة المسافر، تقدم ما يدل على ذلك في ب 50 من جهاد النفس وذيله. [ * ]

[ 139 ]

جهاد النفس ويأتي ما يدل عليه. 46 - باب جواز الولاية من قبل الجائر لنفع المؤمنين والدفع عنهم، والعمل بالحق بقدر الامكان. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن علي بن يقطين قال: قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام: إن لله تبارك وتعالى مع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن علي بن يقطين مثله. 2 - قال الصدوق في خبر آخر: أولئك عتقاء الله من النار. 3 - قال: وقال الصادق عليه السلام: كفارة عمل السلطان قضاء حوائج الاخوان 4 - وباسناده عن عبيد بن زرارة أنه قال: بعث أبو عبد الله عليه السلام رجلا إلى زياد ابن عبيدالله، فقال: واد " داو خ ل " نقص عملك " وإذا نقص عملك فداوه خ ل ". 5 - وفي (المقنع) قال: روى عن الرضا عليه السلام أنه قال إن لله مع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه. 6 - قال: وسئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل يحب آل محمد صلى الله عليه وآله وهو في ديوان


راجع راجع ب 78 هناك، و 1 / 2 ههنا و 12 / 5 وب 42 و 43 و 8 / 100، ويأتى ما يدل عليه في ب 46 و 47 و 48. باب 46 - فيه 17 حديثا: (1) الفقيه: ج 2 ص 58، الفروع: ج 1 ص 359. (2) الفقيه: ج 2 ص 58. (3) الفقيه: ج 2 ص 58، اخرجه ايضا في ج 7 في 1 / 33 من الكفارات. (4) الفقيه: ج 2 ص 58. (5) المقنع: ص 31. (6) المقنع: ص 31 فيه: (رجل مسلم) وفيه: يبعثه الله. [ * ]

[ 140 ]

هؤلاء فيقتل تحت رايتهم، فقال: يحشره الله على نيته (22330) 7 - وفي (الامالي) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن زيد الشحام قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: من تولى أمرا من أمور الناس فعدل وفتح بابه ورفع ستره ونظر في أمور الناس كان حقا على الله عزوجل ان يؤمن روعته يوم القيامة، ويدخله الجنة. 8 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عمن ذكره، عن علي بن أسباط عن إبراهيم بن أبي محمود، عن علي بن يقطين قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: ما تقول في أعمال هؤلاء ؟ قال: إن كنت لا بد فاعلا فاتق أموال الشيعة، قال: فأخبرني علي أنه كان يجبيها من الشيعة علانية ويردها عليهم في السر. 9 - وعن الحسين بن الحسن الهاشمي، عن صالح بن أبي حماد، عن محمد بن خالد، عن زياد بن أبي سلمة قال: دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام فقال لي: يا زياد انك لتعمل عمل السلطان ؟ قال: قلت: أجل، قال لي: ولم ؟ قلت: أنا رجل لي مروة وعلى عيال وليس وراء ظهري شئ، فقال لي: يا زياد لئن أسقط من حالق فأتقطع قطعة قطعة أحب إلى من أن أتولى لاخذ منهم عملا أو أطأ بساط رجل منهم إلا لماذا، قلت: لا أدرى جعلت فداك، قال: الا لتفريج كربة عن مؤمن، أو فك أسره، أو قضاء دينه، يا زياد إن أهون ما يصنع الله جل وعز بمن تولى لهم عملا ان يضرب عليه سرادق من نار إلى ان يفرغ " الله " من حساب الخلائق " الخلق " يا زياد فان وليت شيئا من اعمالهم فأحسن إلى إخوانك فواحدة بواحدة، والله من وراء ذلك، يا زياد ايما رجل منكم تولى لاحد منهم عملا ثم ساوى بينكم وبينه فقولوا له: انت منتحل كذاب، يا زياد إذا ذكرت مقدرتك على الناس فاذكر مقدرة الله عليك غدا، ونفاد ما أتيت إليهم عنهم، وبقاء ما أتيت " أبقيت. يب " إليهم عليك.


(7) الامالى: ص 148 (م 43). (8) الفروع: ج 1 ص 359، يب: ج 2 ص 102. (9) الفروع: ج 1 ص 358، يب: ج 2 ص 101 فيه: بينكم وبينهم. [ * ]

[ 141 ]

ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله، وكذا الذي قبله. 10 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن أبي نجران، عن ابن سنان، عن حبيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر عنده رجل من هذه العصابة قد ولى ولاية، فقال: كيف صنيعه إلى اخوانه ؟ قال: قلت: ليس عنده خير قال: أف يدخلون فيما لا ينبغي لهم ولا يصنعون إلى اخوانهم خيرا ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الجبار مثله 11 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السياري، عن أحمد بن زكريا الصيدلاني، عن رجل من بني حنيفة من اهل بست وسجستان قال: وافقت " رافقت خ ل " أبا جعفر عليه السلام في السنة التى حج فيها في أول خلافة المعتصم، فقلت له وأنا معه على المائدة وهناك جماعة من اولياء السلطان: إن والينا جعلت فداك رجل يتولاكم اهل البيت ويحبكم، وعلي في ديوانه خراج، فان رأيت جعلني الله فداك أن تكتب إليه بالاحسان إلي، فقال لي: لا أعرفه، فقلت: جعلت فداك انه على ما قلت من محبتكم أهل البيت، وكتابك ينفعني عنده، فأخذ القرطاس فكتب " بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد فان موصل كتابي هذا ذكر عنك مذهبا جميلا وإنما لك من عملك ما أحسنت فيه، فأحسن إلى إخوانك، واعلم أن الله عزوجل سائلك عن مثاقيل الذر والخردل " قال: فلما وردت سجستان سبق الخبر إلى الحسين ابن عبد الله النيسابوري وهو الوالي فاستقبلي على فرسخين من المدينة، فدفعت إليه الكتاب فقبله ووضعه على عينيه، وقال: ما حاجتك ؟ فقلت: خراج علي في ديوانك فأمر بطرحه عني، وقال: لا تؤد خراجا ما دام لي عمل، ثم سألني عن عيالي فأخبرته بمبلغهم، فأمر لي ولهم بما يقوتنا وفضلا، فما أديت في عمله خراجا ما دام حيا ولا قطع عنى صلته حتى مات. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد نحوه


(10) الفروع: ج 1 ص 358، يب: ج 2 ص 100. (11) الفروع: ج 1 ص 359، يب: ج 2 ص 101 في الكافي: سبق الخبر إلى الحسين (ابى الحسين خ). [ * ]

[ 142 ]

12 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد البارقي عن علي بن أبي راشد، عن إبراهيم بن السندي، عن يونس بن عمار قال: وصفت لابي عبد الله عليه السلام من يقول بهذا الامر ممن يعمل عمل " مع يب " السلطان، فقال: إذا ولوكم يدخلون عليكم المرفق وينفعونكم في حوائجكم ؟ قال: قلت: منهم من يفعل " ذلك " ومنهم من لا يفعل، قال: من لم يفعل ذلك منهم فابرأوا منه برئ الله منه. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 13 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن إبراهيم النهاوندي، عن السياري، عن ابن جمهور وغيره من أصحابنا قال: كان النجاشي وهو رجل من الدهاقين عاملا على الاهواز وفارس فقال بعض أهل عمله لابي عبد الله عليه السلام: إن في ديوان النجاشي علي خراجا، وهو ممن يدين بطاعتك، فان رأيت أن تكتب له كتابا قال: فكتب إليه كتابا " بسم الله الرحمن الرحيم، سر أخاك يسرك الله " فلما ورد عليه وهو في مجلسه، فلما خلا ناوله الكتاب وقال له: هذا كتاب أبي عبد الله عليه السلام فقبله ووضعه على عينيه، ثم قال: ما حاجتك ؟ فقال: علي خراج في ديوانك، قال له: كم هو ؟ قلت: هو عشرة آلاف درهم، قال: فدعا كاتبه فأمره بأدائها عنه، ثم أخرج مثله فأمره أن يثبتها له لقابل، ثم قال: هل سررتك ؟ قال: نعم، قال: فأمر له بعشرة آلاف درهم اخرى، فقال له: هل سررتك ؟ فقال: نعم جعلت فداك، فأمر له بمركب ثم أمر له بجارية وغلام وتخت ثياب في كل ذلك يقول: هل سررتك ؟ فكلما قال نعم زاده حتى فرغ، قال له: احمل فرش هذا البيت الذي كنت جالسا فيه حين دفعت إلي كتاب مولاي فيه، وارفع إلى جميع حوائجك، قال: ففعل وخرج الرجل فصار إلى أبي عبد الله عليه السلام بعد ذلك فحدثه بالحديث على وجهته، فجعل يستبشر بما فعل، فقال له الرجل: يا ابن رسول الله كأنه قد سرك ما فعل بي ؟ قال: أي والله


(12) الفروع: ج 1 ص 358 فيه: (البرقى) وفيه: (عن يونس بن حماد) يب: ج 2 ص 101 فيه: ابن على بن راشد. (13) يب: ج 2 ص 101. [ * ]

[ 143 ]

لقد سر الله ورسوله. 14 - وعنه، عن محمد بن عيسى العبيدي قال: كتب أبو عمرو الحذاء إلى أبي الحسن عليه السلام وقرأت الكتاب والجواب بخطه يعلمه أنه كان يختلف إلى بعض قضاة هؤلاء وأنه صير إليه وقوفا ومواريث بعض ولد العباس أحياء وأمواتا، وأجرى عليه الارزاق وأنه كان يؤدي الامانة إليهم، ثم إنه بعد عاهد الله أن لا يدخل لهم في عمل وعليه مؤنة، وقد تلف أكثر ما كان في يده، وأخاف أن ينكشف عنه ما لا يحب أن ينكشف من الحال، فانه منتظر أمرك في ذلك فما تأمر به ؟ فكتب عليه السلام إليه: لا عليك، وإن دخلت معهم الله يعلم ونحن ما أنت عليه. 15 وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن بعض أصحابنا، عن سيف بن عميرة عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: من أحللنا له شيئا أصابه من أعمال الظالمين فهو له حلال، وما حرمناه من ذلك فهو له حرام. محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد نحوه 16 عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى عن علي بن يقطين أو عن زيد، عن علي بن يقطين إنه كتب إلى أبي الحسن موسى عليه السلام: إن قلبي يضيق مما أنا عليه من عمل السلطان، وكان وزيرا لهارون، فان أذنت جعلني الله فداك هربت منه، فرجع الجواب: لا آذن لك بالخروج من عملهم، واتق الله أو كما قال. (22340) 17 العياشي في (تفسيره) عن مفضل بن مريم الكاتب قال: دخلت على


(14) يب: ج 2 ص 102 فيه: لا عليك ان دخلت. (15) يب: ج 1 ص 389 (باب الزيادات من الخمس) فيه: (فهو حرام) بصتئر الدرجات: ص 113 فيه: له حلال، لان الائمة منا مفوض إليهم فما احلوا فهو حلال، وما حرموا فهو حرام. (16) قرب الاسناد: ص 126 (17) تفسير العياشي: ج 2 ص 163 فيه: (المفضل بن مزيد الكاتب) وفيه: (دخل على أبو عبد الله " ع ") وفيه (وهو على رأسي وانا مستجل) وفيه: (اصحابك. اخوانك خ ل) وذكر قبل ذلك رواية كذلك: وعنه في رواية المفضل بن سويد انه قال: انظر ما اصبت به فعد على اخوانك [ * ]

[ 144 ]

أبي عبد الله عليه السلام وقد أمرت أن أخرج لبني هاشم جوائز فلم أعلم الا وهو على رأسي فوثبت إليه فسألني عما أمر لهم: فناولته الكتاب فقال ما أرى لاسماعيل هاهنا شيئا فقلت هذا الذي خرج إلينا، ثم قلت: جعلت فداك قد ترى مكاني من هؤلاء القوم فقال: انظر ما أصبت فعد به على أصحابك فان الله تعالى يقول: إن الحسنات يذهبن السيئات. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 47 - باب وجوب رد الظالم إلى أهلها ان عرفهم وإلا تصدق بها 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن علي بن أبي حمزة قال كان لي صديق من كتاب بني امية فقال لي: استأذن لي علي أبي عبد الله عليه السلام فاستأذنت له " عليه " فأذن له، فلما أن دخل سلم وجلس، ثم قال: جعلت فداك إني كنت في ديوان هؤلاء القوم فأصبت من دنياهم مالا كثيرا وأغمضت في مطالبه، فقال أبو عبد الله عليه السلام، لولا أن بني أمية وجدوا لهم من يكتب ويجبي لهم الفئ ويقاتل عنهم ويشهد جماعتهم لما سلبونا حقنا ولو تركهم الناس وما في أيديهم ما وجدوا شيئا إلا ما وقع في أيديهم قال: فقال الفتى: جعلت فداك فهل لي مخرج منه ؟ قال: إن قلت لك تفعل ؟ قال: أفعل، قال له: فاخرج من جميع ما كسبت " اكتسبت " في ديوانهم فمن عرفت منهم رددت عليه ماله، ومن لم تعرف تصدقت به، وأنا أضمن لك على الله عزوجل الجنة فأطرق الفتى طويلا ثم قال له: لقد فعلت جعلت فداك، قال ابن أبي حمزة، فرجع


فان الله يقول: (ان الحسنات يذهبن السيئات) قال المفضل: كنت خليفة اخى على الديوان، قال: وقد قلت: جعلت فداك قد ترى مكاني من هؤلاء القوم وما ترى ؟ قال: ولم تكن كنت (لو لم يكن كتب خ). تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 2 و 4 / 44 و 9 / 45، ويأتى ما يدل عليه في ب 48. باب 47 - فيه حديث: (1) الفروع: ج 1 ص 357، يب: ج 2 ص 100. [ * ]

[ 145 ]

الفتى معنا إلى الكوفة فما ترك شيئا على وجه الارض الا خرج منه حتى ثيابه التي كانت على بدنه قال: فقسمت له قسمة واشترينا له ثيابا وبعثنا إليه بنفقة قال: فما أتى عليه إلا أشهر قلائل حتى مرض، فكنا نعوده، قال: فدخلت يوما وهو في السوق قال: ففتح عينيه ثم قال لي: يا علي وفى لي والله صاحبك قال: ثم مات فتولينا أمره، فخرجت حتى دخلت على أبي عبد الله عليه السلام، فلما نظر إلي قال لي: يا علي وفينا والله لصاحبك، قال: فقلت صدقت جعلت فداك والله هكذا والله قال لي عند موته. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب نحوه. أقول وتقدم ما يدل على ذلك في جهاد النفس وغير ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 48 باب جواز قبول الولاية من قبل الجائر مع الضرورة والخوف، وجواز انفاذ أمره بحسب التقية الا في القتل المحرم 1 محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن علي بن الحكم، عن الحسن بن الحسين الانباري، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: كتبت إليه أربع عشرة سنة أستأذنه في عمل السلطان، فلما كان في آخر كتاب كتبته إليه أذكر أني أخاف علي خيط عنقي ز وأن السلطان يقول لي إنك رافضي، ولسنا نشك في أنك تركت العمل للسلطان للرفض إلي أبو الحسن عليه السلام: فهمت كتابك " كتبك خ ل " وما ذكرت من الخوف على نفسك، فان كنت تعلم أنك إذا وليت عملت في عملك بما أمر به رسول الله صلى الله عليه وآله ثم تصير أعوانك وكتابك أهل ملتك وإذا صار إليك شئ واسيت به فقراء المؤمنين حتى تكون واحدا منهم كان ذا بذا وإلا فلا محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب نحوه.


تقدم ما يدل على ذلك في ب 78 من جهاد النفس وذيله، ويأتى ما يدل عليه في 5 / 76 وفى ج 8 في ب 18 من اللقطة. راجع 9 / 2 من الامر بالمعروف. باب 48 - فيه 10 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 359، يب: ج 2 ص 102. [ * ]

[ 146 ]

2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل مسلم وهو في ديوان هؤلاء وهو يحب آل محمد صلى الله عليه وآله ويخرج مع هؤلاء في بعثهم فيقتل تحت رايتهم قال: يبعثه الله على نيته قال: وسألته عن رجل مسكين خدمهم رجاء أن يصيب معهم شيئا فيعينه الله به فمات في بعثهم، قال: هو بمنزلة الاجير إنه انما يعطى الله العباد على نياتهم 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام سئل عن أعمال السلطان يخرج فيه الرجل قال: لا إلا أن لا يقدر على شئ يأكل ولا يشرب ولا يقدر على حيلة، فان فعل فصار في يده شئ فليبعث بخمسه إلى أهل البيت. 4 - محمد بن على بن الحسين في (العلل وفي عيون الاخبار) عن المظفر بن جعفر ابن مظفر العلوي، عن جعفر بن محمد بن مسعود العياشي، عن أبيه، عن محمد بن نصير عن الحسن بن موسى قال: روى أصحابنا عن الرضا عليه السلام أنه قال له رجل: أصلحك الله كيف صرت إلى ما صرت إليه من المأمون ؟ فكأنه أنكر ذلك عليه، فقال له أبو الحسن الرضا عليه السلام: يا هذا أيما أفضل النبي أو الوصي ؟ فقال: لا بل النبي فقال: أيهما أفضل مسلم أو مشرك ؟ فقال: لا بل مسلم، قال: فإن العزيز عزيز مصر كان مشركا وكان يوسف عليه السلام نبيا، وان المأمون مسلم وأنا وصي: ويوسف سأل العزيز أن يوليه حين قال


(2) يب: ج 2 ص 102 فيه: رجل مسكين دخل معهم. (3) يب: ج 2 ص 100 فيه: (عنه، عن احمد بن الحسن بن على) والضمير يرجع إلى الحسن بن محبوب الذى قبل ذلك، وقبله: (محمد بن احمد بن يحيى) واخرجه المصنف في ج 4 في 2 / 10 من وجوب الخمس وفيه: الحسن بن محبوب، وفى المصدر ايضا: ولا يأكل. (4) علل الشرائع: ص 90 فيه: (والمأمون اخبرني على ما انا فيه) عيون اخبار الرضا: ص 278 فيه: (ايهما افضل) ذيله: (والمأمون اخبرني على ما انا فيه، وقال " ع " في قوله تعالى: " اجعلني على خزائن الارض انى حفيظ عليم " قال: حافظ لما في يدى، عالم بكل لسان) ورواه العياشي ايضا في تفسيره: ج 2 ص 180. [ * ]

[ 147 ]

اجعلني على خزائن الارض انى حفيظ عليم، وأنا اجبرت على ذلك الحديث. 5 - وعن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الريان بن الصلت قال: دخلت على على بن موسى الرضا عليه السلام فقلت له: يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله، ان الناس يقولون: إنك قبلت ولاية العهد مع إظهارك الزهد في الدنيا، فقال عليه السلام، قد علم الله كراهتي لذلك، فلما خيرت بين قبول ذلك وبين القتل اخترت القبول على القتل، ويحهم أما علموا أن يوسف عليه السلام كان نبيا رسولا فلما دفعته الضرورة إلى تولي خزائن العزيز قال له: اجعلني على خزائن الارض انى حفيظ عليم، ودفعتني الضرورة إلى قبول ذلك على اكراه وإجبار بعد الاشراف على الهلاك، على أنى ما دخلت في هذا - الامر إلا دخول خارج منه، فإلى الله المشتكى وهو المستعان. 6 - وعن الحسين بن إبراهيم بن تاتانه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي الصلت الهروي قال: إن المأمون قال للرضا عليه السلام: يا ابن رسول الله قد عرفت فضلك وعلمك وزهدك وورعك وعبادتك، وأراك أحق بالخلافة منى، فقال الرضا عليه السلام: بالعبودية لله عزوجل أفتخر، وبالزهد في الدنيا أرجو النجاة من شر الدنيا، وبالورع عن المحارم ارجو الفوز بالمغانم، وبالتواضع في الدنيا أرجو الرفعة عند الله عزوجل، فقال له المأمون: فانى قد رأيت أن أعزل نفسي عن الخلافة وأجعلها لك وأبايعك، فقال له الرضا عليه السلام: إن كانت هذه الخلافة لك وجعلها الله لك فلا يجوز أن تخلع لباسا ألبسك الله، وتجعله لغيرك، وإن كانت الخلافة ليست لك فلا يجوز لك أن تجعل لي ما ليس لك، فقال له المأمون: يا ابن رسول الله لا بد لك من قبول هذا الامر، فقال: لست أفعل ذلك طائعا أبدا، فما زال يجهد به أياما حتى يئس من قبوله، فقال له: إن لم تقبل الخلافة ولم تحب مبايعتي لك فكن ولي عهدي لتكون


(5) علل الشرائع: ص 90، عيون الاخبار: ص 278، المجالس: ص 45 (م 17). (6) علل الشرائع: ص 90 فيه: (بعيدا مشيرا) عيون الاخبار: ص 278 فيه: (مسموما مقتولا) المجالس: ص 42 (م 16). [ * ]

[ 148 ]

لك الخلافة بعدي، فقال الرضا عليه السلام: والله لقد حدثني أبي، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله اني أخرج من الدنيا قبلك مقتولا بالسم مظلوما، تبكي علي ملائكة السماء والارض، وأدفن في أرض غربة إلى جنب هارون الرشيد، فبكى المأمون وقال له، يا ابن رسول الله ومن الذي يقتلك أو يقدر على الاساءة إليك وأنا حي ؟ فقال الرضا عليه السلام، أما إنى لو أشاء ان أقول من الذي يقتلني لقلت: فقال المأمون يا ابن رسول الله إنما تريد بقولك هذا التخفيف عن نفسك ودفع هذا الامر عنك ليقول الناس، إنك زاهد في الدنيا، فقال له الرضا عليه السلام: والله ما كذبت منذ خلقني الله عزوجل، وما زهدت في الدنيا للدنيا، وإنى لاعلم ما تريد، فقال المأمون: وما أريد ؟ قال: الامان على الصدق، قال: لك الامان قال: تريد ان يقول الناس إن علي بن موسى الرضا لم يزهد في الدنيا بل زهدت الدنيا فيه، أما ترون كيف قبل ولاية العهد طمعا في الخلافة ؟ قال: فغضب المأمون، ثم قال: انك تتلقاني أبدا بما اكرهه، وقد أمنت سطوتي، فبالله اقسم لئن قبلت ولاية العهد وإلا أجبرتك على ذلك، فان فعلت وإلا ضربت عنقك، فقال الرضا عليه السلام: قد نهانى الله أن القى بيدي إلى التهلكة، فان كان الامر على هذا فافعل ما بدا لك، وإنما أقبل ذلك على أن لا أولي أحدا، ولا أعزل احدا، ولا أنقض رسما ولا سنة، وأكون في الامر من بعيد مشيرا فرضى بذلك منه وجعله ولى عهده على كراهية منه عليه السلام لذلك. وفي كتاب (المجالس) بهذا السند مثله، وكذا الذي قبله. 7 - وفي (عيون الاخبار) عن علي بن أحمد الدقاق، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن محمد بن إسماعيل البرمكى، عن محمد بن عرفة قال: قلت للرضا عليه السلام: يا ابن رسول الله ما حملك على الدخول في ولاية العهد ؟ قال: ما حمل جدي أمير المؤمنين عليه السلام على الدخول في الشورى. 8 - وعن علي بن عبد الله الوراق، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن


(7 و 8) عيون اخبار الرضا: ص 279. [ * ]

[ 149 ]

عبد السلام بن صالح الهروي قال: والله ما دخل (*) الرضا عليه السلام في هذا الامر طائعا ولقد حمل إلى الكوفة مكرها، ثم اشخص على طريق البصرة إلى فارس ثم إلى مرو (22350) 9 - وعن الحسن بن يحيى الحسيني، عن جده يحيى بن الحسن بن جعفر عن موسى بن سلمة ان ذا الرياستين الفضل بن سهل خرج ذات يوم وهو يقول واعجبا لقد رأيت عجبا سلوني ما رأيت، قالوا: وما رأيت أصلحك الله ؟ قال: رأيت أمير المؤمنين يقول لعلي بن موسى قد رأيت أن اقلدك أمر المسلمين، وأفسخ ما في رقبتي، وأجعله في رقبتك، ورأيت علي بن موسى يقول: الله الله لا طاقة لي بذلك ولا قوة، فما رأيت خلافة كانت أضيع منها، أمير المؤمنين يتقضى منها ويعرضها على علي بن موسى، وعلي بن موسى يرفضها ويأبي. 10 - سعيد بن هبة الله الراوندي في (الخرائج والجرائح) عن محمد بن زيد الرزامي، عن الرضا عليه السلام ان رجلا من الخوارج قال له: اخبرني عن دخولك لهذا الطاغية فيما دخلت له وهم عندك كفار وأنت ابن رسول الله، فما حملك على هذا ؟ فقال له أبو الحسن عليه السلام أرأيتك هؤلاء أكفر عندك أم عزيز مصر وأهل مملكته ؟ أليس هؤلاء على حال يزعمون أنهم موحدون، وأولئك لم يوحدوا الله ولم يعرفوه ؟


(9) عيون اخبار الرضا ص 279. (10) الخرائج: ص 245 فيه: (محمد بن زيد الرازقي الدوانقى) صدره: (قال كنت في خدمة الرضا " ع " لما جعله المأمون ولى عهده، فاتاه رجل من الخوارج في كمه مدية مسمومة وقد قال لاصحابه: والله لاتين هذا الذى يزعم انه ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وقد دخل لهذا الطاغية فيما دخل، فأسأله عن حجته والا ارحت الناس منه، فاتاه واستأذن عليه فاذن له، فقال ابو الحسن " ع " اجيبك على مسألتك على شريطة توفى لى بها، فقال: وما هذه الشريطة ؟ قال: ان اجبتك بجواب يقنعك وترضاه تكسر الذى في كمك وترمى به، فبقى الخارجي متحيرا واخرج المدية وكسرها، ثم قال: اخبرني) وفيه: (يجالس الفراعنة) وفيه: فما الذى انكرت. (*) فيه انه (ع) حمل إلى مرو مكرها وقد مر في صلاة المسافر انه كان يقصر في الطريق، " منه ". [ * ]

[ 150 ]

ويوسف بن يعقوب نبي ابن نبي ابن نبي، فسأل العزيز وهو كافر فقال: " اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم " وكان يجلس مجلس الفراعنة، وإنما أنا رجل من ولد رسول الله أجبرني على هذا الامر وأكرهني عليه ما الذي أنكرت ونقمت علي ؟ فقال: لا عتب عليك أشهد انك ابن رسول الله، وأنك صادق أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، وعلى وجوب التقية عموما وتحريمها في القتل. 49 باب ما ينبغي للوالي العمل به في نفسه ومع أصحابه ومع رعيته 1 - روى الشهيد الثاني الشيخ زين الدين في (رسالة الغيبة) باسناده عن الشيخ الطوسي، عن المفيد، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن


تقدم ما يدل على ذلك في ب 46 ههنا وعلى وجوب التقية في ب 24 من الامر بالمعروف وذيله. باب 49 - فيه حديث: (1) كشف الريبة: ص 327 (ضميمة رسائله) فيه: (الحديث العاشر رويناه بأسانيد متعددة احدها الاسناد المتقدم في الحديث السابع (وهو هكذا: نصير الدين ابن على عبد العالي الميسى عن شمس الدين محمد بن المؤذن الجزينى عن الشيخ ضياء الدين، عن ولد الامام العلامة المحقق السعيد شمس الدين ابى عبد الله الشهيد محمد بن مكى: عن والده، عن السيد عميد الدين عبد المطلب والشيخ فخر الدين ولد الشيخ الامام الفاضل العلامة محيى المذهب جمال الدين الحسن بن يوسف المطهر، عن والده، عن جده السعيد سديد الدين يوسف بن على بن المطهر عن الشيخ العلامة النسابة فخار بن معد الموسوي، عن الفقيه سديد الدين شاذان بن جبرئيل القمى: عن عماد الدين الطبري، عن الشيخ ابى على الحسن بن الشيخ ابى جعفر محمد بن الحسن الطوسى، عن والده الشيخ قدس الله روحه، عن الشيخ المفيد محمد بن النعمان عن الشيخ الصدوق محمد بن على بن الحسين بن بابويه القمى) إلى الشيخ جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن ابيه محمد بن عيسى الاشعري، عن عبد الله بن سليمان النوفلي)، فيه: بسم الله الرحمن الرحيم اطال الله تعالى بقاء سيدى وجعلني من كل سوء فداه، ولا ارانى فيه مكروها، فانه ولى ذلك والقادر عليه، اعلم سيدى ومولاى [ * ]

[ 151 ]

عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن محمد بن عيسى الاشعري، عن عبد الله ابن سليمان النوفلي، قال: كنت عند جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام فإذا بمولى لعبد الله النجاشي قد ورد عليه فسلم وأوصل إليه كتابه، ففضه وقرأه وإذا أول سطر فيه بسم الله الرحمن " إلى أن قال: " إني بليت بولاية الاهواز فان رأى سيدي ومولاى أن يحد لى حدا أو يمثل لي مثالا لاستدل به على ما يقربني إلى الله عزوجل وإلى رسوله ويلخص لى في كتابه ما يرى لي العمل به وفيما ابتذله وأين أضع زكاتي وفيمن أصرفها وبمن آنس وإلى من أستريح، وبمن أثق وآمن وألجا إليه في سري ؟ فعسى أن يخلصني الله بهدايتك فانك حجة الله على خلقه وأمينه في بلاده، لا زالت نعمته عليك، قال عبد الله بن سليمان: فأجابه أبو عبد الله عليه السلام: بسم الله الرحمن الرحيم حاطك الله بصنعه ولطف بك بمنه، وكلاك برعايته فانه ولي ذلك أما بعد فقد جاءني رسولك بكتابك فقرأته، وفهمت جميع ما ذكرت وسألته عنه وزعمت أنك بليت بولاية الاهواز فسرني ذلك وساءني وسأخبرك بما ساءني من ذلك، وما سرني انشاء الله، فأما


انى بليت) وفيه: (وفيما تبدله وابتذله). وفيه: (بهدايتك ودلالتك. وبولايتك خ ل) وفيه: (خائفا من اولياء آل محمد) وفيه: (فلم يمحصه النصيحة) وفيه: (في غير انف) وفيه: (والتابعين، فقد حدثنى محمد بن على بن الحسين قال: لما تجهز الحسين (ع) إلى الكوفة اتاه ابن عباس فناشده الله والرحم ان يكون هو المقتول بالطف، فقال، بمصرعي منك وما وكدى من الدنيا الا فراقها، الا اخبرك يابن عباس بحديث أمير المؤمنين والدنيا ؟ فقال له: بلى لعمري انى لاحب ان تحدثني بامرها فقال ابى قال على بن الحسين (ع): سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: حدثنى أمير المؤمنين قال: انى كنت بفدك في بعض حيطانها وقد صارت لفاطمة عليها السلام، قال: فإذا بامرأة قد فحمت على وفى يدى مسحاة وانا اعمل بها، فلما نظرت إليها طار قلبى مما تداخلنى من جمالها، فشبهتها بثنية بنت عامر الجمحى وكانت من اجمل نساء قريش، فقالت: يابن ابى طالب هل لك ان تتزوج لى فاغنيك عن هذه المسحاة، وادلك على خزائن الارض، فيكون لك الملك ما بقيت ولعقبك من بعدك ؟ فقال لها على (ع): من انت حتى اخطبك من اهلك ؟ فقال: انا الدنيا، قال لها: فارجعي واطلبي زوجا غيرى واقبلت على مسحاتي وانشأت أقول: [ * ]

[ 152 ]

سروري بولايتك، فقلت: عسى أن يغيث الله بك ملهوفا خائفا من آل محمد عليهم السلام، ويعز بك ذليلهم، ويكسو بك عاريهم، ويقوى بك ضعيفهم، ويطفئ بك نار المخالفين عنهم، وأما الذي ساءني من ذلك فان أدنى ما أخاف عليك أن تعثر بولي لنا فلا تشم حظيرة القدس، فإنى مخلص لك جميع ما سألت عنه إن أنت عملت به ولم تجاوزه رجوت أن تسلم إنشاء الله، أخبرني يا عبد الله أبى عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال: " من استشاره اخوه المؤمن فلم يمحضه النصيحة سلبه الله لبه ". واعلم انى سأشير عليك برأي ان أنت عملت به تخلصت مما أنت متخوفه واعلم ان خلاصك مما بك من حقن الدماء وكف الاذى عن أولياء الله، والرفق بالرعية، والتأني وحسن المعاشرة مع لين في غير ضعف، وشدة في غير عنف ومداراة صاحبك، ومن يرد عليك من رسله، وارتق فتق رعيتك بان توقفهم على ما وافق الحق والعدل انشاء الله، وإياك والسعاة وأهل النمايم فلا يلتزقن بك أحد منهم ولا يراك الله يوما وليلة وأنت تقبل منهم صرفا ولا عدلا، فيسخط الله عليك ويهتك سترك، واحذر مكر خوز الاهواز فان أبي أخبرني عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام انه قال: " ان الايمان لا يثبت في قلب يهودي ولا خوزي أبدا ".


لقد خاب من غرته دنيا دنية * وما هي ان غرت قرونا بطائل اتتنا على زى العزيز بثنية * وزينتها في مثل تلك الشمائل فقلت لها: غري سواي فانني * عزوف عن الدنيا ولست بجاهل وما انا والدنيا فان محمدا * احل صريعا بين تلك الجنادل وهبها اتتنى بالكنوز وردها * واموال قارون وملك القبائل أليس جميعا للفناء مصيرها ؟ * ويطلب من خزانها بالطوائل فغري سواي انني غير راغب * بما فيك من ملك وعز ونائل فقد قنعت نفسي بما قد رزقته * فشأنك يا دنيا واهل الغوائل فانى اخاف الله يوم لقائه * واخشى عذابا دائما غير زائل [ * ]

[ 153 ]

فأما من تأنس به وتستريح إليه وتلجئ أمورك إليه فذلك الرجل الممتحن المستبصر الامين الموافق لك على دينك، وميز عوامك وجرب الفريقين، فان رأيت هناك رشدا فشأنك وإياه، وإياك ان تعطى درهما أو تخلع ثوبا أو تحمل على دابة في غير ذات الله لشاعر أو مضحك أو ممتزح إلا أعطيت مثله في ذات الله ولتكن جوائزك وعطاياك وخلعك للقواد والرسل والاجناد واصحاب الرسائل واصحاب الشرط والاخماس وما اردت ان تصرفه في وجوه البر والنجاح والفطرة والصدقة والحج والمشرب والكسوة التي تصلى فيها وتصل بها والهدية التى تهديها إلى الله عزوجل وإلى رسوله صلى الله عليه وآله من أطيب كسبك يا عبد الله اجهد ان لا تكنز ذهبا ولا فضة فتكون من اهل هذه الآية " إن الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم " ولا تستصغرن من حلو ولا من فضل طعام تصرفه في بطون خالية تسكن بها غضب الرب تبارك وتعالى. واعلم أنى سمعت أبي يحدث عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام أنه سمع عن النبي صلى الله عليه وآله يقول لاصحابه يوما: ما آمن بالله واليوم الاخر من بات شبعانا وجاره جائع، فقلنا: هلكنا يا رسول الله، فقال: من فضل طعامكم، ومن فضل تمركم ورزقكم وخلقكم وخرقكم تطفؤن بها غضب الرب. وسأنبئك بهوان الدنيا وهوان شرفها على من مضى من السلف والتابعين، ثم ذكر حديث زهد أمير المؤمنين عليه السلام في الدنيا وطلاقه لها " إلى أن قال: " وقد وجهت إليك بمكارم الدنيا والآخرة عن الصادق المصدق رسول الله صلى الله عليه وآله فان أنت عملت بما نصحت لك في كتابي هذا ثم كانت عليك من الذنوب والخطايا كمثل أوزان الجبال وأمواج البحار رجوت الله ان يتجافى عنك عزوجل بقدرته، يا عبد الله إياك


فخرج من الدنيا وليس في عنقه تبعة لاحد حتى لقى الله محمودا غير ملوم ولا مذموم، ثم اقتدت به الائمة من بعده بما قد بلغكم لم يتلطخوا بشئ من بوائقها، عليهم السلام اجمعين، واحسن مثواهم وقد وجهت) وفيه: (ان يتجاوز عنك). راجع 1 / 3 من جهاد النفس وب 46 ههنا. [ * ]

[ 154 ]

أن تخيف مؤمنا فان أبي محمد بن علي حدثني عن أبيه، عن جده على بن أبي طالب عليه السلام أنه كان يقول: من نظر إلى مؤمن نظرة ليخيفه بها أخافه الله يوم لا ظل إلا ظله وحشره في صورة الذر لحمه وجسده وجميع اعضائه حتى يورده مورده وحدثني أبي عن آبائه، عن علي عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من أغاث لهفانا من المؤمنين أغاثه الله يوم لا ظل إلا ظله وآمنه يوم الفزع الاكبر وآمنه من سوء المنقلب، ومن قضى لاخيه المؤمن حاجة قضى الله له حوائج كثيرة من احداها الجنة، ومن كسى أخاه المؤمن من عرى كساه الله من سندس الجنة واستبرقها وحريرها ولم يزل يخوض في رضوان الله ما دام على المكسو منه سلك، ومن اطعم أخاه من جوع اطعمه الله من طيبات الجنة، ومن سقاه من ظماء سقاه الله من الرحيق المختوم ريه، ومن أخدم أخاه أخدمه الله من الولدان المخلدين، وأسكنه مع أوليائه الطاهرين، ومن حمل أخاه المؤمن من رجلة حمله الله على ناقة من نوق الجنة، وباهى به الملائكة المقربين يوم القيامة، ومن زوج اخاه المؤمن امرأة يأنس بها وتشد عضده ويستريح إليها زوجه الله من الحور العين، وآنسه بمن أحبه من الصديقين من أهل بيت نبيه واخوانه وآنسهم به، ومن اعان أخاه المؤمن على سلطان جائر أعانه الله على اجازة الصراط عند زلة الاقدام، ومن زار اخاه إلى منزله لا لحاجة إليه كتب من زوار الله، وكان حقيقا على الله ان يكرم زائره، يا عبد الله وحدثني أبي، عن آبائه، عن علي عليه السلام أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لاصحابه يوما: معاشر الناس انه ليس بمؤمن من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه، فلا تتبعوا عثرات المؤمنين، فانه من تتبع عثرة مؤمن اتبع الله عثراته يوم القيامة وفضحه في جوف بيته، وحدثني أبي عن آبائه، عن علي عليه السلام انه قال: أخذ الله ميثاق المؤمن أن لا يصدق في مقالته، ولا ينتصف من عدوه، وعلى ان لا يشفى غيظه إلا بفضيحة نفسه، لان كل مؤمن ملجم، وذلك لغاية قصيرة، وراحة طويلة، وأخذ الله ميثاق المؤمن على أشياء أيسرها عليه مؤمن مثله يقول بمقالته ببغيه وبحسده والشيطان يغويه ويضله والسلطان يقفو أثره ويتبع عثراته، وكافر بالله الذى هو مؤمن به يرى سفك

[ 155 ]

دمه دينا، واباحة حريمه غنما، فما بقاء المؤمن بعد هذا، يا عبد الله، وحدثني أبي عن آبائه، عن علي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: نزل على جبرئيل فقال: يا محمد إن الله يقرء عليك السلام ويقول: اشتققت للمؤمن اسما من اسمائي، سميته مؤمنا فالمؤمن مني وأنا منه، من استهان مؤمنا فقد استقبلني بالمحاربة، يا عبد الله وحدثني أبي، عن آبائه، عن علي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال يوما: يا علي لا تناظر رجلا حتى تنظر في سريرته فان كانت سريرته حسنة فان الله عزوجل لم يكن ليخذل وليه فان تكن سريرته ردية فقد يكفيه مساويه، فلو جهدت أن تعمل به اكثر مما عمل من معاصي الله عزوجل ما قدرت عليه، يا عبد الله وحدثني أبي، عن آبائه عن علي عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال: أدنى الكفر أن يسمع الرجل من أخيه الكلمة فيحفظها عليه يريد أن يفضحه بها، اولئك لا خلاق لهم، يا عبد الله وحدثني أبي عن آبائه، عن علي عليه السلام انه قال: من قال في مؤمن ما رأت عيناه، وسمعت أذناه ما يشينه ويهدم مروته فهو من الذين قال الله عزوجل: " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم " يا عبد الله وحدثني أبي، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: من روى عن أخيه المؤمن رواية يريد بها هدم مروته وثلبه أوبقه الله بخطيئته حتى يأتي بمخرج مما قال، ولن يأتي بالمخرج منه أبدا، ومن أدخل على أخيه المؤمن سرورا فقد أدخل على اهل البيت سرورا، ومن أدخل على أهل البيت سرورا فقد أدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله سرورا ومن أدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله سرورا فقد سر الله، ومن سر الله فحقيق على الله عزوجل أن يدخله جنته، ثم أوصيك بتقوى الله، وإيثار طاعته والاعتصام بحبله، فانه من اعتصم بحبل الله فقد هدي إلى صراط مستقيم، فاتق الله ولا تؤثر أحدا على رضاه وهواه، فانه وصية الله عزوجل إلى خلقه لا يقبل منهم غيرها، ولا يعظم سواها، واعلم أن الخلائق لم يوكلوا بشئ اعظم من التقوى فإنه وصيتنا أهل البيت، فان استطعت أن لا تنال من الدنيا شيئا تسأل عنه غدا فافعل قال عبد الله بن سليمان، فلما وصل كتاب الصادق عليه السلام إلى النجاشي نظر فيه وقال: صدق والله الذى لا إله إلا هو مولاي فما عمل أحد بما في هذا الكتاب إلا نجا، فلم يزل عبد الله يعمل به أيام حياته.

[ 156 ]

50 - باب عدم جواز التصدق بالمال الحرام إذا عرف اربابه 1 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: " ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون " انها نزلت في أقوام لهم أموال من ربا الجاهلية وكانوا يتصدقون منها فنهاهم الله عن ذلك، وأمر بالصدقة من الحلال الطيب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي الصدقة. 51 - باب ان جوائز الظالم وطعامه حلال وإن لم يكن له مكسب الا من الولاية الا أن يعلم حراما بعينه، وانه يستحب الاجتناب وحكم وكيل الوقف المستحل له 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد قال، قلت لابي عبد الله عليه السلام: ما ترى في رجل يلي أعمال السلطان ليس له مكسب إلا من أعمالهم وأنا أمر به فأنزل عليه فيضيفني ويحسن إلي، وربما أمر لي بالدرهم والكسوة وقد ضاق صدري من ذلك، فقال لي: كل وخذ منه، فلك المهنا " الحظ " وعليه الوزر. ورواه الصدوق أيضا باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبي المعزا قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وأنا عنده فقال: أصلحك الله أمر بالعامل فيجيزني بالدرهم آخذها ؟ قال: نعم، قلت: وأحج بها ؟ قال: نعم. ورواه الصدوق باسناده عن أبي المعزا


باب 50 - فيه حديث: (1) مجمع البيان: ج 2 ص 380 فيه: من الطيب الحلال. تقدم ما يدل على ذلك في ج 4 في ب 46 منن الصدقة، وفى ب 4، ههنا وذيله وب 49. باب 51 - فيه 16 حديثا وفى الفهرست 15: (1 و 2) يب: ج 2 ص 102، الفقيه: ج 2 ص 58. [ * ]

[ 157 ]

مثله وزاد: قال: نعم وحج بها 3 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المعزا، عن محمد بن هشام أو غيره قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: امر بالعامل فيصلني بالصلة أقبلها ؟ قال: نعم، قلت: وأحج منها ؟ قال: نعم وحج منها. 4 - وعنه، عن فضالة، عن أبان، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه، ان الحسن والحسين عليهما السلام كانا يقبلان جوائز معاوية 5 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن محمد بن مسلم وزرارة قالا: سمعناه يقول: جوائز العمال ليس بها بأس. 6 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعنده إسماعيل ابنه، فقال: ما يمنع ابن أبي السمال " السماك خ ل. الشمال " أن يخرج شباب الشيعة فيكفونه ما يكفيه الناس، ويعطيهم ما يعطي الناس ؟ ثم قال لي: لم تركت عطاءك ؟ قال: مخافة على ديني، قال: ما منع ابن أبي السمال " السماك. الشمال خ ل " أن يبعث إليك بعطائك ؟ أما علم أن لك في بيت المال نصيبا ؟ (22360) 7 - وعنه عن ابن أبي عمير، عن داود بن رزين قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: إني أخالط السلطان فتكون عندي الجارية فيأخذونها، أو الدابة الفارهة فيبعثون فيأخذونها، ثم يقع لهم عندي المال، فلي أن آخذه ؟ قال: خذ مثل ذلك ولا تزد عليه، وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن داود بن رزين مثله.


(3) يب: ج 2 ص 102. (4) يب: ج 2 ص 102، فيه: يحيى بن ابى العلا (حسين خ ل). (5 و 6) يب: ج 2 ص 102. (7) يب: ج 2 ص 102 و 105، اخرجه عنه وعن الفقيه في 1 / 83. [ * ]

[ 158 ]

8 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عبد الحميد عن يونس بن يعقوب، عن عمر أخي عذافر قال: دفع إلي إنسان ستمأة درهم أو سبعمأة درهم لابي عبد الله عليه السلام فكانت في جوالقي، فلما انتهيت إلى الحفيرة شق جوالقي وذهب بجميع ما فيه، ورافقت عامل المدينة بها فقال: أنت الذي شق جوالقك فذهب بمتاعك ؟ فقلت: نعم، قال: إذا قدمنا المدينة فائتنا حتى نعوضك قال: فلما انتهيت إلى المدينة دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال: يا عمر شقت زاملتك وذهب بمتاعك ؟ فقلت: نعم، فقال: ما أعطاك خير مما أخذ منك " إلى ان قال: " فائت عامل المدينة فتنجز منه ما وعدك، فانما هو شئ دعاك الله إليه لم تطلبه منه 9 - وعن علي بن محمد وأحمد بن محمد جميعا، عن علي بن الحسن، عن العباس ابن عامر، عن محمد بن إبراهيم الصيرفي، عن محمد بن قيس بن رمانة قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فذكرت له بعض حالي، فقال يا جارية هاتي ذلك الكيس هذه أربعمأة دينار وصلني بها أبو جعفر فخذها وتفرح بها الحديث 1 0 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) عن أحمد بن جعفر الهمداني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن صالح، عن صاحب الفضل بن الربيع عن الفضل بن الربيع، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام في حديث إن الرشيد


(8) الروضة: ص 221 فيه: (ووافقت. وواقفت) وفيه: (شقت زاملتك وذهب) وفيه: (حتى اعوضك) وفيه (خير مما اخذ منك، ان رسول الله صلى الله عليه وآله ضلت ناقته، فقال الناس فيها: يخبرونا عن السماء ولا يخبرونا عن ناقته، فهبط جبرئيل (ع) فقال: يا محمد ناقتك في وادى كذا وكذا، ملفوف خطامها بشجرة كذا وكذا، قال: فصعد المنبر فحمد الله واثنى عليه وقال: يا ايها الناس اكثرتم على في ناقتي، الا وما اعطاني الله خير مما اخذ منى، الا وان ناقتي في وادى كذا وكذا، ملفوف خطامها بشجرة كذا وكذا، فابتدرها الناس فوجدوها كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ثم، قال: ائت، (9) كا.، (10) عيون اخبار الرضا: ص 43، والحديث طويل راجعه. [ * ]

[ 159 ]

بعث إليه بخلع وحملان ومال، فقال: لا حاجة لي بالخلع والحملان والمال إذا كان فيه حقوق الامة، فقلت: ناشدتك بالله أن لا ترده فيغتاظ، قال: اعمل به ما أحببت. 11 - وعنه، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن الحسن المدني، عن عبد الله بن الفضل، عن أبيه في حديث ان الرشيد أمر باحضار موسى بن جعفر عليه السلام يوما فأكرمه وأتى بها بحقة الغالية، ففتحها بيده فغلفه بيده، ثم أمر أن يحمل بين يديه خلع وبدرتان دنانير، فقال موسى بن جعفر عليه السلام: والله لولا اني أرى من أزوجه بها من عزاب بني أبي طالب لئلا ينقطع نسله ما قبلتها أبدا. 12 - وعن علي بن عبد الله الوراق والحسين بن إبراهيم المكتب وأحمد بن زياد ابن جعفر والحسين بن إبراهيم بن تاتانه وأحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم ومحمد بن علي ماجيلويه ومحمد بن موسى بن المتوكل كلهم عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن سفيان بن نزار في حديث إن المأمون حكى عن الرشيد أن موسى بن جعفر عليه السلام دخل عليه يوما فأكرمه، ثم ذكر انه أرسل إليه مأتي دينار 13 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام ان الحسن والحسين عليهما السلام كانا يغمزان معاوية ويقعان فيه ويقبلان جوائزه. 14 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن الحسين عليه السلام أنه كتب كتابا إلى معاوية، وذكر الكتاب وفيه تقريع عظيم وتوبيخ بليغ فما كتب إليه معاوية بشئ يسوؤه، وكان يبعث إليه في كل سنة ألف ألف درهم سوى


(11) عيون اخبار الرضا: ص 44 و 45 فيه: (ان ارى ان ازوج) والحديث طويل راجعه. (12) عيون اخبار الرضا: ص 50 والحديث طويل راجعه. (13) قرب الاسناد: ص 45 فيه: يغمز ان معاوية ويقولان فيه. (14) الاحتجاج: ص 62 فيه: يسوؤه ولا قطع عنه شيئا كان يصله به. [ * ]

[ 160 ]

عروض وهدايا من كل ضرب. 15 - وعن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري أنه كتب إلى صاحب الزمان عليه السلام يسأله عن الرجل من وكلاء الوقف مستحل لما في يده لا يرع عن أخذ ماله، ربما نزلت في قريته وهو فيها، أو أدخل منزله وقد حضر طعامه فيدعوني إليه، فإن لم آكل طعامه عاداني عليه، فهل يجوز لي أن آكل من طعامه، وأتصدق بصدقة وكم مقدار الصدقة ؟ وإن أهدى هذا الوكيل هدية إلى رجل آخر فيدعوني إلى أن أنال منها وأنا أعلم أن الوكيل لا يتورع عن أخذ ما في يده، فهل علي فيه شئ إن أنا نلت منها ؟ الجواب إن كان لهذا الرجل مال أو معاش غير ما في يده فكل طعامه واقبل بره، وإلا فلا. ورواه الشيخ في كتاب (الغيبة) بالاسناد الاتي أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه، ولا يخفى أن المفروض في الاخير العلم بكون الجميع حراما واشتراط احتمال الاباحة ليمكن الحكم بها حيث إن ما في يده وقف على الغير، والمفرض في الاول كونه من عمل السلطان ومعلوم أن فيه كثيرا من الاقسام المباحة مشترك بين المسلمين، ويحتمل الكراهة فلا منافاة. 16 - أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا بأس بجوائز السلطان.


(15) الاحتجاج: ص 271، الغيبة: ص 249 فيه (يكون مستحلا) وفيهما: (عاداني عليه) وقال: فلان لا يستحل ان يأكل من طعامنا فهل يجوز) وفيهما: (إلى رجل آخر فاحضر فيدعوني) وفيهما: (اعلم ان الوكيل لا يرع). (16) فقه الرضا: ص 78. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 2 / 23 من الوضوء، راجع 6 / 50 من وجوب الحج وههنا ب 46 و 52، و 4 / ! من عقد البيع. [ * (ج 10)

[ 161 ]

52 - باب جواز شراء ما يأخذ الظالم من الغلات باسم المقاسمة، ومن الاموال باسم الخراج، ومن الانعام باسم الزكاة (22370) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: قال لي أبو الحسن موسى عليه السلام: مالك لا تدخل مع علي في شراء الطعام إنى أظنك ضيقا، قال: قلت: نعم، فان شئت وسعت علي، قال: اشتره. 2 - وعنه عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطية، عن زرارة قال: اشترى ضريس بن عبد الملك وأخوه من هبيرة أرزا بثلاثمأة ألف، قال: فقلت له: ويلك أو ويحك انظر إلى خمس هذا المال، فابعث به إليه، واحتبس الباقي فأبى علي، قال: فأدى المال وقدم هؤلاء، فذهب أمر بنى أمية قال: فقلت: ذلك لابي عبد الله عليه السلام، فقال مبادرا للجواب: هو له هو له، فقلت له: إنه قد أداها فعض على اصبعه 3 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، عن رجل قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أشتري الطعام فيجيئني من يتظلم ويقول: ظلمني فقال: اشتره وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن ابن أبي عمير مثله. 4 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن معاوية ابن وهب قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أشتري من العامل الشئ وأنا أعلم انه يظلم ؟ فقال: اشتر منه. 5 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد


باب 52 - فيه 6 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 10 2. (2) يب: ج 2 ص 102 فيه: فابى ذلك. (3) يب: ج 2 ص 102. (4) يب: ج 2 ص 102. (5) الفروع: ج 1 ص 394، يب: ج 2 ص 112 و 154 [ * ]

[ 162 ]

جميعا، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل منا يشتري من السلطان من ابل الصدقة وغنم الصدقة وهو يعلم أنهم يأخذون منهم أكثر من الحق الذي يجب عليهم، قال: فقال: ما الابل إلا مثل الحنطة والشعير وغير ذلك لا بأس به حتى تعرف الحرام بعينه، قيل له: فما ترى في مصدق يجيئنا فيأخذ منا صدقات أغنامنا فنقول: بعناها فيبيعناها، فما تقول في شرائها منه ؟ فقال: إن كان قد أخذها وعزلها فلا بأس، قيل له: فما ترى في الحنطة والشعير يجيئنا القاسم فيقسم لنا حظنا، ويأخذ حظه فيعزله بكيل فما ترى في شراء ذلك الطعام منه ؟ فقال: إن كان قبضه بكيل وأنتم حضور ذلك فلا بأس بشرائه منه من غير كيل. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 6 - أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن أبيه، قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن شراء الخيانة والسرقة، قال: إذا عرفت ذلك فلا تشتره الا من العمال. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 53 - باب جواز الشراء من غلات الظالم إذا لم تعلم بعينها حراما وجواز أكل المار من الثمار ما لم يقصد أو يفسد أو يحمل. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح قال: أرادوا بيع تمر عين أبي ابن زياد فأردت أن أشتريه، فقلت: حتى أستأذن أبا عبد الله عليه السلام فأمرت مصادفا فسأله، فقال له: قل له: فليشتره، فانه إن لم يشتره اشتراه غيره.


(6) فقه الرضا: ص 77 فيه: فلا يشترى به. راجع ب 51 و 53، ههنا و 6 / 1 من عقد البيع. باب 53 - فيه 3 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 112 فيه: (ابى زياد) الفروع: ج 1 ص 394. [ * ]

[ 163 ]

2 - وعنه، عن الحسن بن علي، عن أبان، عن إسحاق بن عمار قال سألته عن الرجل يشتري من العامل وهو يظلم، قال: يشتري منه ما لم يعلم أنه ظلم فيه أحدا. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وكذا الذي قبله. 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن أبان، عن عبد الرحمن ابن أبي عبد الله قال سألته عن الرجل أيشترى من العالم وهو يظلم ؟ فقال يشترى منه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا، وعلى الحكم الثاني في زكاة الغلات ويأتي ما يدل عليه في بيع الثمار والاطعمة. 54 - باب جواز النزول على أهل الذمة وأهل الخراج ثلاثة أيام ولا ينزل على المسلم الا باذنه. 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة ابن زياد، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام إن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر بالنزول على أهل الذمة ثلاثة أيام، وقال: إذا قام قائمنا اضمحلت القطائع فلا قطائع، وقال: إن لي أرض خراج وقد ضقت بها. (22380) 2 - وعن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال:


(2) يب: ج 2 ص 112 و 154، الفروع: ج 1 ص 394: اخرجه عن التهذيب في ج 8 في 2 / 8 من الغصب. (3) يب: ج 2 ص 154. تقدم ما يدل على ذلك في ب 52، وعلى الحكم الثاني في ج 4 في ب 17 من زكاة الغلات: ويأتى ما يدل عليه في ب 8 من بيع الثمار راجع ج 8: 1 / 8 من الغصب. باب 54 - فيه حديثان: (1) قرب الاسناد: ص 39. (2) قرب الاسناد: ص 39. (2) قرب الاسناد: ص 62 فيه: ينزل على اهل الذمة في اسفارهم وحاجاتهم ولا ينزل. [ * ]

[ 164 ]

ينزل المسلمون على أهل الذمة ولا ينزل المسلم على المسلم إلا باذنه أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في المزارعة وغيرها. 55 - باب تحريم بيع الخمر وشرائها وحملها والمساعدة على شربها، فان باع تصدق بالثمن. 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل ترك غلاما له في كرم له يبيعه عنبا أو عصيرا، فانطلق الغلام فعصر خمرا ثم باعه، قال: لا يصلح ثمنه ثم قال: إن رجلا من ثقيف أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله راويتين من خمر، فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وآله فاهريقتا، وقال: إن الذي حرم شربها حرم ثمنها، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: ان أفضل خصال هذه التي باعها الغلام أن يتصدق بثمنها ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد ابن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام، وعن صفوان وفضالة عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام مثله. 2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان عن أبي أيوب قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: رجل أمر غلامه أن يبيع كرمه عصيرا، فباعه خمرا، ثم أتاه بثمنه، فقال: إن أحب الاشياء إلي أن يتصدق بثمنه 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه عليهم السلام


راجع ب 90 ههنا ويأتى ما يدل عليه في ب 21 من المزارعة. باب 55 - فيه 7 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 394، يب: ج 2 ص 155. (2) الفروع: ج 1 ص 395. (3) الفروع: ج 2 ص 190 (باب شارب الخمر) اخرجه عنه وعن التهذيب في ج 8 في 2 / 34 من الاشربة المحرمة. [ * ]

[ 165 ]

قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله الخمر وعاصرها ومعتصرها وبايعها ومشتريها وساقيها وآكل ثمنها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه. 4 - وعن أبي على الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله في الخمر عشرة غارسها وحارسها وعاصرها وشاربها وساقيها وحاملها والمحمولة إليه وبايعها ومشتريها وآكل ثمنها. 5 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) إن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى ان يشترى الخمر، وان يسقى الخمر، وقال: لعن الله الخمر وغارسها وعاصرها وشاربها وساقيها وبايعها ومشتريها وآكل ثمنها وحاملها والمحمولة إليه. ورواه ايضا مرسلا مثله. 6 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن ثمن الخمر قال: اهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله راوية خمر بعد ما حرمت الخمر، فأمر بها أن تباع، فلما أن مر بها الذي يبيعها ناداه رسول الله صلى الله عليه وآله من خلفه: يا صاحب الراوية ان الذي حرم شربها فقد حرم ثمنها، فأمر بها فصبت في الصعيد، فقال: ثمن الخمر ومهر البغي وثمن الكلب الذي لا يصطاد من السحت.


(4) الفروع: ج 2 ص 199 (باب نوادر) فيه: (غارسها وحارسها وبايعها ومشتريها وشاربها والاكل ثمنها وعاصرها وحاملها والمحمولة إليه وساقيها) اخرجه عنه وعن الخصال وعقاب الاعمال في ج 8 في 1 / 34 من الاشربة المحرمة. (5) الفقيه: ج 2 ص 19 5 و 215 راجع الموضعين ففيهما اختلاف، اخرجه ايضا في ج 8 في 4 / 34 من الاشربة المحرمة. (6) يب: ج 2 ص 155، اورد ذيله ايضا في 6 / 14. [ * ]

[ 166 ]

7 - وعنه، عن النضر، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من أكل السحت ثمن الخمر، ونهى عن ثمن الكلب أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي الاطعمة والاشربة إنشاء الله. 56 - باب تحريم بيع الفقاع 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى وغيره، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن سليمان بن جعفر قال: قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام، ما تقول في شرب الفقاع ؟ فقال: خمر مجهول يا سليمان فلا تشربه أما يا سليمان لو كان الحكم لي والدار لي لجلدت شاربه، ولقتلت بايعه، وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن محمد بن إسماعيل نحوه 2 - وعنهم، عن سهل، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار ابن موسى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفقاع فقال: هو خمر. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في محله إنشاء الله.


(7) يب: ج 2 ص 155 اورده ايضا في 4 / 14. تقدم ما يدل على ذلك في ب 5 راجع 1 / 2، ويأتى ما يدل عليه في ب 56 و 57 و 59، وفى ج 8 في 3 و 5 / 34 من الاشربة المحرمة. باب 56 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 2 ص 197، اخرجه عن التهذيب والكافي بالاسناد واسناد آخر في ج 8 في 2 / 28 من الاشربة المحرمة. (2) الفروع: ج 2 ص 197، اخرجه عن التهذيب والكافي بطريق آخر في ج 8 في 4 / 2 7 من الاشربة المحرمة. راجع 1 / 2 ههنا وج 8: 1 / 28 من الاشربة المحرمة. [ * ]

[ 167 ]

57 - باب تحريم بيع الخنزير وحكم من أسلم وله خمر أو خنزير فمات وعليه دين (22390) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران " عمير خ ل " عن بعض أصحابنا، عن الرضا عليه السلام قال: سألته عن نصراني أسلم وعنده خمر وخنازير وعليه دين هل يبيع خمره وخنازيره، ويقضى دينه ؟ قال: لا وعنه عن أبيه عن ابن أبي نجران " عمير خ ل " عن محمد بن مسكان: عن معاوية بن سعيد عن الرضا عليه السلام مثله. 2 - وعنه عن أبيه عن إسماعيل بن مرار، عن يونس في مجوسي باع خمرا أو خنازير إلى اجل مسمى ثم أسلم قبل أن يحل المال قال: له دراهمه، وقال أسلم رجل وله خمر أو خنازير ثم مات وهي في ملكه وعليه دين قال: يبيع ديانه أو ولي له غير مسلم خمره وخنازير ويقضى دينه، وليس له أن يبيعه وهو حي ولا يمسكه ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم أقول: ويأتي ما يدل على ذلك 58 - باب حكم العمل بشعر الخنزير 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن أيوب بن نوح، عن صفوان عن سيف التمار، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: إن رجلا من مواليك يعمل الحمايل بشعر الخنزير، قال: إذا فرغ فليغسل يده


باب 57 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 395 و 394 فيه: (محمد بن سنان) مكان ابن مسكان وفيه: فيقضى (2) الفروع: ج 1 ص 395، يب: ج 2 ص 155 فيه: عن مجوسي. راجع 1 / 2 وب 60 و 1 / 61، ويأتى ما يدل على حكم من اسلم في ج 8 في 3 / 34 من الاشربة المحرمة. باب 58 - فيه 4 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 114. [ * ]

[ 168 ]

2 - وعنه، عن عمران، عن أيوب عن صفوان، عن برد الاسكاف قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن شعر الخنزير يعمل به قال خذ منه فاغسله بالماء حتى يذهب ثلث الماء، ويبقى ثلثاه، ثم اجعله في فخارة جديدة ليلة باردة، فان جمد فلا تعمل به وإن لم يجمد فليس له دسم فاعمل به، واغسل يدك إذا مسسته عند كل صلاة، قلت: ووضوء ؟ قال: لا اغسل يدك كما تمس الكلب. 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حنان بن سدير، عن برد الاسكاف قال قلت لابي عبد الله عليه السلام: إنى رجل خراز ولا يستقيم عملنا إلا بشعر الخنزير نخرز به قال: خذ منه وبره فاجعلها في فخارة، ثم أوقد تحتها حتى يذهب دسمها ثم اعمل به. 4 - وباسناده عن عبد الله بن المغيرة، عن برد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك إنا نعمل بشعر الخنزير فربما نسى الرجل فصلى وفي يده منه شئ، فقال لا ينبغي أن يصلي وفي يده منه شئ فقال: خذوه فاغسلوه فما كان له دسم فلا تعملوا به، وما لم يكن له دسم فاعملوا به، واغسلوا أيديكم منه، أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 59 - باب جواز بيع العصير والعنب والتمر ممن يعمل خمرا، وكراهة بيع العصير نسية وتحريم بيعه بعد أن يغلي قبل ذهاب ثلثيه


(2) يب: ج 2 ص 114 (3) الفقيه: ج 2 ص 112 (باب الصيد والذباحة) فيه، خزاز، اخرجه عنه وعن التهذيب بالفاظه في ج 8 في 1 / 65 من الاطعمة المحرمة. (4) الفقيه: ج 2 ص 112 فيه: (وقال خذوه) اخرجه عنه وعن التهذيب بالفاظه في ج 8 في 2 / 65 من الاطعمة المحرمة. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 3 / 13 من النجاسات راجع 1 / 2 ههنا. باب 59 - فيه 10 احاديث: [ * ]

[ 169 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد بن عيسى جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن بيع العصير فيصير خمرا قبل أن يقبض الثمن، فقال: لو باع ثمرته ممن يعلم أنه يجعله حراما لم يكن بذلك بأس فأما إذا كان عصيرا فلا يباع إلا بالنقد. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله إلا أنه قال: يعلم أنه يجعله خمرا حراما. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ثمن العصير قبل أن يغلي لمن يبتاعه ليطبخه أو يجعله خمرا، قال: إذا بعته قبل أن يكون خمرا وهو حلال فلا بأس ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 3 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن يزيد بن خليفة قال: كره أبو عبد الله عليه السلام بيع العصير بتأخير ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة عن صفوان بن يحيى، عن يزيد ابن خليفة مثله. 4 - وبهذا الاسناد عن ابن مسكان عن محمد بن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن بيع عصير العنب ممن يجعله حراما، فقال: لا بأس به تبيعه حلالا ليجعله حراما فأبعده الله وأسحقه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان مثله. (22400) 5 - وعن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة قال: كتبت إلى أبي عبد الله عليه السلام أسأله عن رجل له كرم أيبيع العنب والتمر ممن يعلم أنه يجعله خمرا أو سكرا ؟ فقال: إنما باعه حلالا في الا بان الذي يحل شربه أو أكله فلا بأس ببيعه. 6 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن حنان، عن أبي كهمس


(1) الفروع: ج 1 ص 394، يب: ج 2 ص 155، صا: ج 3 ص 106 (ط 2). (2 و 3) الفروع: ج 1 ص 394، يب: ج 2 ص 155، صا: ج 3 ص 105. (4) الفروع: ج 1 ص 394، يب: ج 2 ص 155، صا: ج 3 ص 105 فيهما: فيجعله حراما. (5 و 6) الفروع: ج 1 ص 395. [ * ]

[ 170 ]

قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن العصير فقال: لي كرم وأنا أعصره كل سنة وأجعله في الدنان وأبيعه قبل أن يغلي، قال: لا بأس به، وإن غلا فلا يحل بيعه ثم قال: هو ذا نحن نبيع تمرنا ممن نعلم أنه يصنعه خمرا. 7 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبي المعزا قال: سأل يعقوب الاحمر أبا عبد الله عليه السلام وأنا حاضر فقال: إنه كان لي أخ وهلك وترك في حجري يتيما، ولي أخ بلى ضيعة لنا وهو يبيع العصير ممن يصنعه خمرا ويؤاجر الارض بالطعام " إلى أن قال: " فقال: أما بيع العصير ممن يصنعه خمرا فلا بأس خذصيب اليتيم منه 8 - وعنه، عن فضاله، عن رفاعة بن موسى قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام وأنا حاضر عن بيع العصير ممن يخمره، قال: حلال، نبيع تمرنا ممن يجعله شرابا خبيثا. 9 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن بيع العصير ممن يصنعه خمرا، فقال: بعه ممن يطبخه أو ي‍ صنعه خلا أحب إلي ولا أرى بالاول بأسا. 10 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن صفوان، عن يزيد بن خليفة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله رجل وأنا حاضر قال: إن لي الكرم، قال: تبيعه عنبا قال: فانه يشتريه من يجعله خمرا، قال: فبعه إذا عصيرا، قال: فإنه يشتريه مني عصيرا فيجعله خمرا في قربتي قال: بعته حلالا فتجعله حراما فأبعده الله، ثم سكت هنيهة ثم قال: لا تذرن ثمنه عليه حتى يصير خمرا فتكون تأخذ ثمن الخمر، أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


(7) يب: ج 2 ص 171، اورد ذيله في 7 / 16 من المزارعة. (8) يب: ج 2 ص 155، صا: ج 3 ص 105. (9 و 10) يب: ج 2 ص 155، صا: ج 3 ص 106. يأتي ما يدل على ذلك في ج 8 في ب 38 من الاشربة المحرمة وذيله. [ * ]

[ 171 ]

60 - باب ان الذمي إذا باع خمرا وخنزيرا جاز للمسلم قبض ثمنه منه من دين ونحوه 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن منصور قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: لي على رجل ذمي دراهم فيبيع الخمر والخنزير وأنا حاضر فيحل لي أخذها ؟ فقال: إنما لك عليه دراهم فقضاك دراهمك. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في رجل كان له على رجل دراهم فباع خمرا وخنازير وهو ينظر فقضاه، فقال: لا بأس به أما للمقتضى فحلال، وأما للبايع فحرام ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان وفضالة، عن العلا، عن محمد بن مسلم، وعن حماد، عن حريز عن محمد بن مسلم. أقول: هذا محمول على ان البايع ذمي لما مر. 3 - وعنه عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يكون لي عليه الدراهم فيبيع بها خمرا وخنزيرا ثم يقضي منها، قال: لا بأس، أو قال: خذها. أقول: تقدم وجهه ويحتمل الحمل على عدم العلم. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن محمد بن يحيى الخثعمي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون لنا عليه الدين فيبيع


باب 60 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 395. (2) الفروع: ج 1 ص 395، يب: ج 2 ص 155. (3) الفروع: ج 1 ص 395. (4) يب: ج 2 ص 155. [ * ]

[ 172 ]

الخمر والخنازير فيقضينا فقال: فلا بأس به ليس عليك من ذلك شئ. (22410) 5 وعنه، عن عبد الله بن بحر، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون له على الرجل مال فيبيع بين يديه خمرا وخنازير يأخذ ثمنه، قال: لا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث الجزية ويأتي ما يدل عليه في الدين 61 - باب ان الذمي إذا باع خمرا أو خنزيرا فأسلم جاز له قبض الثمن 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجلين نصرانيين باع أحدهما خمرا أو خنزيرا إلى أجل فأسلما قبل ان يقبضا الثمن هل يحل له ثمنه بعد الاسلام ؟ قال: إنما له الثمن فلا بأس ان يأخذه. ورواه علي بن جعفر في كتابه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 62 - باب استخراج الفضة من النحاس 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن


(5) يب: ج 2 ص 155 فيه: (بحر يحيى خ). تقدم ما يدل على ذلك في ب 70 من جهاد العدو، راجع ههنا ب 57 ويأتى ما يدل عليه في ب 28 من الدين. باب 61 - فيه حديث: (1) قرب الاسناد: ص 115 فيه: (خنزيرا أو خمرا) بحار الانوار: ج 10 ص 263 فيه: خنزيرا أو خمرا إلى اجل مسمى فاسلما قبل ان يقبض الثمن هل يحل له. باب 62 - فيه حديث: (1) الفروع: ج 1 ص 418 [ * ]

[ 173 ]

عبد الله بن عبد الرحمن، عن يحيى الحلبي، عن الثمالي قال: مررت مع أبي عبد الله عليه السلام في سوق النحاس فقلت: جعلت فداك هذا النحاس ايش " أي شئ " أصله ؟ قال: فضة إلا أن الارض أفسدتها، فمن قدر على أن يخرج الفساد منها انتفع بها. 63 - باب انه يكره ان ينزى حمار على عتيقه ولا يحرم ذلك ويكره ان تضرب الناقة وولدها طفل الا أن يتصدق به أو يذبح، وحكم اخصاء الحيوان 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الكشوف وهو أن تضرب الناقة وولدها طفل إلا أن يتصدق بولدها أو يذبح، ونهى ان ينزى حمار على عتيقه. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن جعفر، عن أبيه عن علي عليه السلام مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن هشام بن إبراهيم، عن الرضا عليه السلام قال: سألته عن الحمير تنزيها على الرمك لتنتج البغال أيحل ذلك قال: نعم انزها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في اسباغ الوضوء، وعلى اخصاء الحيوان في احكام الدواب.


تقدم ما يدل على ذلك باطلاقه في 1 / 2. باب 63 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 419: يب: ج 2 ص 113، صا: ج 3 ص 57 (ط 2) لم يذكر في الاستبصار الا النهى الاخير. (2) يب: ج 2 ص 115، فيه: عباد بن سليمان (عن سليمان خ ل) صا: ج 3 ص 57. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 4 / 54 من الوضوء، وفى ج 4 في 6 / 29 من المستحقين للزكاة وعلى الثاني في ب 36 من احكام الدواب. [ * ]

[ 174 ]

64 - باب استحباب الغزل للمرأة 1 محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي، عن عثمان بن عيسى، عن أبي زهرة، عن أم الحسن النخيعة قالت: مر بي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال، أي شئ تصنعين يا أم الحسن ؟ غزل، قال: فقال اما إنه احل الكسب. محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى نحوه إلا أنه قال: اما أنه احل الكسب، أو من أحل الكسب. 2 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن رجل، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب رفع الحديث إلى علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في كلام كثير: ونعم اللهو المغزل للمرأة الصالحة. 3 - العياشي في (تفسيره) عن محمد بن خالد الظبي قال: مر إبراهيم النخعي على امرأة وهي جالسة على باب دارها بكرة، وكان يقال لها: أم بكر وفي يدها مغزل تغزل به، فقال لها: يا أم بكر أما كبرت أما آن لك ان تضعي هذا المغزل ؟ فقالت: وكيف أضعه وقد سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: هو من طيبات الكسب. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في النكاح.


باب 64 فيه 3 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 114، الفروع: ج 1 ص 419. (2) علل الشرائع: 94، راجع سائر قطعاته في ج 2 في 3 / 10 من احكام المساكن. (3) تفسير العياشي: ج 1 ص 150 فيه: (الضبى) وفيه: على بن ابى طالب أمير المؤمنين. يأتي ما يدل على ذلك في ج 7 في ب 92 من مقدمات النكاح. [ * ]

[ 175 ]

65 - باب ان الرجل إذا صادقته امرأة ودفعت إليه مالا يأكل ربحه ما دام صديقها ثم تاب رد المال وكان الربح له حلالا 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب، عن الرباطي، عن أبي الصباح مولى بسام، عن صابر قال: سالت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل صادقته امرأة فاعطته مالا فمكث في يده ما شاء الله، ثم إنه بعد خرج منه، قال: يرد عليها ما أخذ منها وإن كان له فضل فله. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في المضاربة إنشاء الله. 66 - باب كراهة اجارة الانسان نفسه وعدم تحريمها وإن للاجير أن يعمل لغير من استأجره باذنه 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع عن منصور بن يونس، عن المفضل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من آجر نفسه فقد حظر على نفسه الرزق، قال: وفي رواية أخرى وكيف لا يحظره وما اصاب فيه فهو لربه الذى آجره. ورواه الصدوق مرسلا.


باب 6 5 - فيه حديث: (1) يب: ج 2 ص 114، الفروع: ج 1 ص 418 فيه: مولى آل سام (بسام خ ل) عن جابر. يأتي ما يدل عليه في ب 9 من المضاربة. باب 66 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 352: الفقيه: اورده عن الكافي في 1 / 2 من الاجارة. [ * ]

[ 176 ]

(22420) 2 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه عن ابن سنان، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن الاجارة، فقال: صالح لا بأس به " بها " إذا نصح قدر طاقته، فقد آجر موسى عليه السلام نفسه واشترط فقال: إن شئت ثماني " ثمانيا يب " إن شئت عشرا، فأنزل الله عزوجل فيه " أن تأجرني ثمان حجج فان أتممت عشرا فمن عندك " ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن سنان عن أبي الحسن الاول عليه السلام مثله. 3 - وعنه، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن عمار الساباطي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يتجر فان هو آجر نفسه أعطى ما يصيب في تجارته، فقال: لا يؤاجر نفسه، ولكن يسترزق الله عزوجل ويتجر فانه إذا آجر نفسه فقد حظر على نفسه الرزق. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن عمرو بن أبي المقدام، عن عمار السباطي. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد ابن محمد، عن أبيه، وكذا الذي قبله. 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الله بن محمد الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من آجر نفسه فقد حظر عليها الرزق، وكيف لا يحظر عليها الرزق وما أصابه فهو لرب آجره. 5 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن ابن رباط وابن جبلة وصفوان بن يحيى جميعا، عن إسحاق بن عمار، عن العبد الصالح عليه السلام قال: سألته عن الرجل يستأجر الرجل بأجر معلوم فيبعثه في ضيعته فيعطيه رجل آخر دراهم، فيقول: اشتر لي كذا وكذا، وما ربحت فبيني وبينك، قال:


(2 و 3) الفروع: ج 1 ص 353، الفقيه: ج 2 ص 57: يب: ج 2 ص 106، صا: ج 3 ص 55 (ط 2). (4) الفقيه: ج 2 ص 57. (5) يب: ج 2 ص 114، اخرجه عن الكافي والتهذيب باسناد آخر في 1 / 9 من الاجارة. [ * ]

[ 177 ]

إذا أذن له الذي استأجره فليس به بأس. أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود. 67 - باب كراهة ركوب البحر للتجارة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن أبي نجران عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنهما كرها ركوب البحر للتجارة. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد مثله. 2 - وباسناده عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال في ركوب البحر للتجارة يعزر " يغرر " الرجل بدينه ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن حماد مثله. 3 - وعنه، عن أبيه، عن صفوان، عن معلى أبي عثمان، عن معلى بن خنيس قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يسافر فيركب البحر فقال: إن أبي كان يقول: إنه يضر بدينك، هو ذا الناس يصيبون أرزاقهم ومعيشتهم. وباسناده عن الحسن ابن محمد بن سماعة، عن صفوان بن يحيى نحوه. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا


تقدم ما يدل على الجواز في ابواب متعددة ههنا وفى ابواب النيابة من الحج، ويأتى ما يدل على ذلك في ب 2 - من الاجارة وذيله. باب 67 - فيه 7 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 116، الفروع: ج 2 ص 402. (2) يب: ج 2 ص 116، الفروع: ج 2 ص 403. (3) يب: ج 2 ص 116 و 114 فيه: (معلى بن ابى عثمان). متن الحديث فيه هكذا: (قال سألته عن الرجل يسافر فيركب البحر، قال: يكره ركوب البحر للتجارة، ان ابى كان يقول. انك تضر بصلاتك، هو ذا الناس يجدون (يصيبون خ ل) ارزاقهم ومعائشهم) الفروع: ج 1 ص 403. [ * ]

[ 178 ]

عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن صفوان مثله. 4 - وعنه، عن عبد الله بن جبلة، عن ابن بكير، عن عبيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي يكره ركوب البحر للتجارة. 5 - وعنه، عن عبد الله بن جبلة، ومحمد بن العباس، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام أنه كره ركوب البحر للتجارة. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم مثله. 6 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، رفعه قال: قال علي عليه السلام: ما أجمل في الطلب من ركب البحر للتجارة. (22430) 7 - وعنه، عن أبيه، عن على بن أسباط قال: حملت معي متاعا إلى مكة فبار علي، فدخلت به المدينة على أبي الحسن الرضا عليه السلام وقلت له: اني حملت متاعا قد بار علي وقد عزمت أن أصير إلى مصر فأركب برا أو بحرا، فقال: مصر


(4) يب: ج 2 ص 114. (5) يب: ج 2 ص 114، الفقيه: ج 1 ص 148 (الصلاة في السفينة). (6) الفروع: ج 1 ص 402. (7) الفروع: ج 1 ص 402 ذيله: (ثم قال لى: لا عليك ان تأتى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله فتصلى عنده ركعتين فتستخير الله مأة مرة، فما عزم لك علمت به، فان ركبت الظهر فقل: (الحمد لله الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وانا إلى ربنا لمنقلبون) وان ركبت البحر فإذا صرت في السفينة فقل: (بسم الله مجريها ومرسيها ان ربى لغفور رحيم) فإذا هاجت عليك الامواج فاتك على يسارك واوم بيمينك وقل: (قرى بقرار الله واسكني بسكينة الله ولا حول ولا قوة الا بالله (العلى العظيم خ ل) قال على بن اسباط: فركبت البحر فكانت الموجة ترتفع فاقول ما قال، فتقشع كأنها لم تكن، قال على بن اسباط: وسألته فقلت: جعلت فداك ما السكينة ؟ قال: ريح من الجنة لها وجه كوجه الانسان، اطيب رائحة من المسك، وهى التى انزلها الله على رسوله صلى الله عليه وآله بحنين فهزم المشركين) واخرج نحوه في ج 3 في 5 / 1 من صلاة الاستخارة وج 5 في 8 / 20 من آداب السفر. [ * ]

[ 179 ]

الحتوف يقيض لها أقصر الناس أعمارا: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أجمل في الطلب من ركب البحر الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في آداب السفر 68 - باب كراهة التجارة في أرض لا يصلى فيها الا على الثلج 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة عن محمد بن زياد، عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله عليه السلام إن رجلا أتى أبا جعفر عليه السلام فقال: أصلحك الله انا نتجر إلى هذه الجبال فنأتي منها على أمكنة لا نقدر أن نصلي إلا على الثلج، فقال: أفلا ترضى أن تكون مثل فلان ؟ يرضى بالدون، ثم قال لا تطلب التجارة في أرض لا تستطيع أن تصلي إلا على الثلج. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن الحسن بن أبي العلا، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. 69 - باب استحباب اختيار الانسان التجارة وطلب المعيشة في بلده إن امكن 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان، عن بعض أصحابه قال: قال علي بن الحسين عليهما السلام: إن من سعادة المرء أن يكون متجره في بلاده، ويكون خلطاؤه صالحين ويكون له ولد يستعين بهم. ورواه الصدوق مرسلا. 2 - وعنهم، عن سهل بن زياد عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عثمان بن عيسى


تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 60 من آداب السفر. باب 68 - فيه حديث: (1) يب: ج 2 ص 114، الفروع: ج 1 ص 403. راجع ج 2: 3 / 28 من مكان المصلى. باب 69 - فيه 4 احاديث. (1 و 2) الفروع: ج 1 ص 403، الفقيه: ج 2 ص 54، اخرجه عن موضع آخر من الكافي في ج 7 في 6 / 1 من احكام الاولاد وفيه حكم الاولاد فقط. [ * ]

[ 180 ]

مثله وزاد: ومن شقاء المرء أن يكون عنده امرأة هو معجب بها وهي تخونه. 3 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحسن التيمي، عن جعفر بن بكر عن عبد الله بن أبي سهل، عن عبد الله بن عبد الكريم " عن حماد. عن عبد الكريم خ ل " قال: قال أبو عبد الله عليه السلام، ثلاثة من السعادة، الزوجة المواتية والاولاد البارون والرجل يرزق معيشة ببلده يغدو إلى أهله ويروح. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد نحوه. 4 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن عبد الحميد بن عواض الطائي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: اني اتخذت رحى فيها مجلسي ويجلس إلي فيها أصحابي فقال: ذلك رفق الله. 70 - باب تحريم أكل مال اليتيم ظلما 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن عجلان أبي صالح قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أكل مال اليتيم فقال: هو كما قال الله عزوجل: " إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا " ثم قال من غير أن أسأله: من عال يتيما حتى بنقطع يتمه أو يستغنى بنفسه أوجب الله عزوجل له الجنة كما أوجب النار لمن أكل مال اليتيم. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة


(3) الفروع: ج 1 ص 403، يب: ج 2 ص 182 فيه: على بن الحسين عن جعفر بن بكر (بكير خ ل). (4) الفروع: ج 1 ص 419. باب 70 - فيه 8 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 364، رواه العياشي في تفسيره ص 224. (2) الفروع: ج 1 ص 364، الفقيه: ج 2 ص 190، عقاب الاعمال: ص 20، يب.. [ * ]

[ 181 ]

قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أوعد الله عزوجل في أكل مال اليتيم بعقوبتين: احداهما عقوبة الآخرة النار، وأما عقوبة الدنيا فقوله عزوجل: " وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم " الآية، يعني ليخش أن اخلفه في ذريته كما صنع بهؤلاء اليتامى. ورواه الصدوق باسناده عن زرعة بن محمد الحضرمي، عن سماعة ورواه في (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين ابن سعيد، عن أخيه الحسن، عن زرعة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله شر المآكل أكل مال اليتيم ظلما. 4 - قال: وقال الصادق عليه السلام: إن أكل مال اليتيم يخلفه وبال ذلك في الدنيا والآخرة، أما في الدنيا فإن الله تعالى يقول: " وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله " وأما في الآخرة فان الله عزوجل يقول: إن الذين يأكلوا أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا (22440) 5 - وباسناده عن محمد بن سنان، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام فيما كتب إليه من جواب مسائله، وحرم الله أكل مال اليتيم ظلما لعلل كثيرة من وجوه الفساد أول ذلك أنه إذا أكل الانسان مال اليتيم ظلما فقد أعان على قتله، إذ اليتيم غير مستغن ولا محتمل لنفسه ولا قائم " عليم في العيون " بشأنه، ولا له من يقوم عليه ويكفيه كقيام والديه فإذا أكل ماله فكأنه قتله وصيره إلى الفقر والفاقة مع ما حرم الله عليه


اورده ايضا في ج 8 في 1 / 4 من الغصب، ورواه العياشي في تفسيره ج 1 ص 323 باسناده، عن سماعة عن ابي عبد الله وابى الحسن عليهما السلام. (3) الفقيه: ج 2 ص 343. (4) الفقيه: ج 2 ص 56. (5) الفقيه: ج 2 ص 188، علل الشرائع: ص 164 فيه (مع ما خوف الله عزوجل من العقوبة) والحديث طويل، ويأتى اسناده في خاتمة الكتاب في الفائدة الاولى. [ * ]

[ 182 ]

وجعل له من العقوبة في قوله عزوجل: " وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله " وكقول أبي جعفر عليه السلام: ان الله أوعد في أكل مال اليتيم عقوبتين: عقوبة في الدنيا، وعقوبة في الآخرة، ففي تحريم مال اليتيم استبقاء " استغناء " اليتيم واستقلاله بنفسه والسلامة للعقب أن يصيبهم ما أصابه لما أوعد الله من العقوبة مع ما في ذلك من طلب اليتيم بثاره إذا أدرك وقوع الشحناء والعداوة والبغضاء حتى يتفانوا. ورواه في (العلل وعيون الاخبار) بأسانيد تأتي في آخر الكتاب. 6 - وفي (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد ابن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن في كتاب علي عليه السلام إن أكل مال اليتيم سيدركه ذلك في عقبه من بعده في الدنيا ويلحقه وبال ذلك في الآخرة، أما في الدنيا فان الله يقول: " وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا " وأما في الآخرة فان الله عزوجل يقول: إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا. 7 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عامر بن حكيم، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أكل مال اليتيم سلط الله عليه من يظلمه أو على عقبه فان الله يقول في كتابه: وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا. 8 - علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن


(6) عقاب الاعمال: ص 20، رواه العياشي في تفسيره 1: 223 وفيه: سيدركه وبال ذلك في عقبه من بعده، ويلحقه فقال ذلك اما من الدنيا. (7) عقاب الاعمال: ص 20 فيه: (وعلى عقبه). (8) تفسير القمى: ص 121 و 371، وروى العياشي في تفسيره روايات اخرى تدل عليه منها رواية عبد الاعلى مولى آل سام قال: قال أبو عبد الله (ع) مبتدءا: من ظلم يتيما سلط الله عليه [ * ]

[ 183 ]

سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري بى إلى السماء رأيت قوما يقذف في أجوافهم النار، وتخرج من أدبارهم، فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل ؟ فقال: هؤلاء الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما. وروى العياشي أحاديث كثيرة في هذا المعنى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 71 - باب جواز الاكل من طعام اليتيم إذا كان في مقابله نفع له بقدره أو يطعمه عوضه كذلك 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم،


من يظلمه أو على عقبه أو على عقب عقبه، قال: فذكرت في نفسي فقلت: يظلم هو فسلط على عقبه أو على عقب عقبه ؟ قال لى قبل ان اتكلم: ان الله يقول: وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا. وروى عن عبيد بن زرارة عن ابى عبد الله (ع) قال: سألته عن الكبائر، فقال: منها اكل مال اليتيم ظلما. وليس في هذا بين اصحابنا اختلاف والحمد لله. وعن ابى الجارود عن ابى جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يبعث اناس من قبورهم يوم القيامة تأجج افواههم نارا، فقيل له: يا رسول الله من هؤلاء ؟ قال: الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا. وعن أبى بصير قال قلت لابي جعفر (ع): اصلحك الله ما ايسر ما يدخل به العبد النار ؟ قال: من اكل من مال اليتيم درهما ونحن اليتيم. راجع تفسير العياشي ج 1 ص 223 و 225 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 14 / 2 من المقدمة وفى ب 46 من جهاد النفس وفى 8 / 77 منه وفى 6 و 8 / 41 من الامر بالمعروف وههنا في 1 و 3 / 5، ويأتى ما يدل عليه في ب 71 و 72 و 75 و 76. باب 71 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 364 يب: ج 2 ص 103 فيه: (وان تخالطوهم فاخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح) ورواه العياشي في تفسيره 10: 107 قال: كنت عند أبى عبد الله (ع) فسأله رجل ضرير البصر [ * ]

[ 184 ]

عن عبد الله بن يحيى الكاهلي قال: قيل لابي عبد الله عليه السلام إنا ندخل على أخ لنا في بيت أيتام ومعه خادم لهم فنقعد على بساطهم ونشرب من مائهم ويخدمنا خادمهم، وربما طعمنا فيه الطعام من عند صاحبنا وفيه من طعامهم، فما ترى في ذلك ؟ فقال: إن كان في دخولكم عليهم منفعة لهم فلا بأس، وإن كان فيه ضرر فلا، وقال عليه السلام: " بل الانسان على نفسه بصيرة " فأنتم لا يخفى عليكم وقد قال الله عزوجل: والله يعلم المفسد من المصلح ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ذبيان بن حكيم الاودي، عن علي بن المغيرة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ان لي ابنة أخ يتيمة فربما أهدي لها الشئ فآكل منه ثم اطعمها بعد ذلك الشئ من مالي فأقول، يا رب هذا بذا فقال: لا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 72 - باب انه يجوز مال اليتيم والوصي ان يتناول منه اجرة مثله مع الحاجة 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن محمد،


فقال انا ندخل اه‍. وفيه اختلاف لفظي. (2) الفروع: ج 1 ص 364. تقدم ما يدل على تحريم اكل مال اليتيم في ب 70. ويأتى ما يدل عليه في ب 72 و 73. باب 72 - فيه 11 حديثا: (1) الفروع: ج 1 ص 264، يب: ج 2 ص 103 فيه: (والقيم) وروى الشيخ في التهذيب: ج 2 ص 401 (باب الزيادات من الوصايا) باسناده عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: سئل أبو عبد الله (ع) وانا حاضر عن القيم لليتامى في الشراء لهم والبيع فيما يصلحهم، اله ان يأكل من اموالهم ؟ فقال: لا بأس ان يأكل من اموالهم بالمعروف كما قال الله تعالى في كتابه: (وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فان آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم اموالهم ولا تأكلوها اسرافا وبدارا ان يكبروا ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف) [ * ]

[ 185 ]

جميعا عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " فليأكل بالمعروف " قال: المعروف هو القوت، وإنما عنى الوصي أو القيم في أموالهم وما يصلحهم. 2 وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام سألني عيسى بن موسى عن القيم للايتام في الابل وما يحل له منها، فقلت له: إذا لاط حوضها وطلب ضالتها، وهنأ جرباها فله ان يصيب من لبنها في غير نهك لضرع، ولا فساد لنسل ورواه الشيخ باسناده عن أحمد ابن محمد والذي قبله باسناده عن ابن محبوب مثله. ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن محمد بن عبد الحميد، وعبد الصمد بن محمد جميعا، عن حنان بن سدير نحوه إلا أنه نقل الجواب عن ابن عباس 3 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف " فقال: ذلك رجل يحبس نفسه عن المعيشة فلا بأس أن يأكل بالمعروف إذا كان يصلح لهم أموالهم، فان كان المال قليلا فلا يأكل منه شيئا الحديث. 4 - وعنهم، عن أحمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام


هو القوت: وانما عنى فليأكل بالمعروف الوصي لهم والقيم في اموالهم ما يصلحهم. (2) الفروع: ج 1 ص 364، يب: ج 2 ص 103 فيه: (عنه، عن محمد بن اسماعيل) والحديث الذى قبله مصدر بالحسن بن محبوب وقبله بأحمد. وكذلك في الخبر الاتى. قرب الاسناد: ص 47 فيه: (قال لى) وفيه: عن الغنم للايتام وعن الابل المؤبلة ما يحل منها، فقلت له: ان ابن عباس كان يقول: إذا لاط بحوضها وطلب ضالتها ودهن خشاها (جنباها خ ل) وفيه: نهل (نهك خ ل). (3) الفروع: ج 1 ص 364، يب: ج 2 ص 103، اورد ذيله في 1 / 73. (4) الفروع: ج 1 ص 364، يب: ج 2 ص 103: رواه العياشي في تفسيره: 1: 221 وفيه: (عن ابى عبد الله أو ابى الحسن عليهما السلام) وفيه: (وليس له شئ وهو يتقاضى) وفيه: فليأكل بقدر الحاجة. [ * ]

[ 186 ]

في قول الله عزوجل: " ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف " قال: ومن كان يلي شيئا لليتامى وهو محتاج ليس له ما يقيمه فهو يتقاضى أموالهم ويقوم في ضيعتهم فليأكل بقدر ولا يسرف وإن كانت ضيعتهم لا تشغله عما يعالج بنفسه فلا يرزأن من أموالهم شيئا. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد مثله وكذا الذى قبله. (22450) 5 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن محمد ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عمن تولى مال اليتيم ماله أن يأكل منه ؟ فقال: ينظر إلى ما كان غيره يقوم به من الاجر لهم فليأكل بقدر ذلك. 6 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن رجل بيده ماشية لابن أخ له يتيم في حجره أيخلط أمرها بأمر ماشيته ؟ قال: إن كان يليط حوضها ويقوم على مهنتها ويرد نادتها فيشرب من ألبانها غير منهك للحلاب، ولا مضر بالولد 7 - قال الطبرسي: ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف معناه من كان فقيرا فليأخذ من مال اليتيم قدر الحاجة من الكفاية على جهة القرض، ثم يرد عليه ما أخذ إذا وجد وهو المروي عن الباقر عليه السلام.


(5) يب: ج 2 ص 104. (6) مجمع البيان: ج 3 ص 9 فيه: (حياضها) وفيه: (للحلبات) تفسير العياشي: ج 1 ص 221 فيه: (ويقوم على هناتها ويرد شاربها فليشرب من البانها غير مجتهد للحلاب، ولا مضر بالولد، ثم قال: ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف) ورواه ايضا في ص 108، الا انه فال: (نادتها) وزاد في آخره: (والله يعلم المفسد من المصلح) وص 107 الفاظه هكذا: عن ابي حمزة عن ابى جعفر (ع) قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله ان اخى هلك وترك ايتاما ولهم ماشية فما يحل لى منها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان كنت تليط حوضها وترد ناديتها وتقوم على رعيتها فاشرب من البانها غير مجتهد ولا ضار بالولد، والله يعلم المفسد من المصلح. (7) مجمع البيان: ج 3 ص 9 فيه: والكفاية. [ * ]

[ 187 ]

8 - والظاهر من روايات أصحابنا أن له اجرة المثل سواء كان قدر الكفاية أو لم يكن، محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن محمد بن مسلم نحوه. وعن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام نحوه. 9 - وعن إسحاق بن عمار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: " ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف " فقال: هذا رجل يحبس نفسه لليتيم على حرث أو ماشية ويشغل فيها نفسه فليأكل منه بالمعروف وليس له ذلك في الدنانير والدراهم التي عنده موضوعة. 10 - وعن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله: " ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف " قال: ذلك إذا حبس نفسه في أموالهم فلا يحترف لنفسه فليأكل بالمعروف من مالهم. 11 - وعن رفاعة، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " فليأكل بالمعروف " قال: كان أبي


(8) مجمع البيان: ج 3 ص 10 فيه: (في روايات) وفيه: قدر كفايته. (9) تفسير العياشي: ج 1 ص 222. (10) تفسير العياشي: ج 1 ص 222. فيه: فلا يحترث لنفسه. (11) تفسير العياشي: ج 1 ص 222. وروى ايضا العياشي في ص 221 عن ابى اسامة عن ابى عبد الله (ع) في قوله: (فليأكل بالمعروف) فقال، ذلك رجل يحبس نفسه على اموال اليتامى فيقوم لهم فيها ويقوم لهم عليها فقد شغل نفسه عن طلب المعيشة فلا بأس ان يأكل بالمعروف إذا كان يصلح اموالهم، وان كان المال قليلا فلا يأكل منه شيئا. وروى في ص 222 عن اسحاق بن عمار، عن ابى بصير، عن ابي عبد الله (ع) في قول الله: " ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف " هذا رجل يحبس نفسه لليتيم على حرث أو ماشية، ويشغل فيها نفسه فليأكل منه بالمعروف، وليس ذلك له في الدنانير والدراهم التى عنده موضوعة. [ * ]

[ 188 ]

يقول: انها منسوخة. أقول: النسخ هنا بمعنى التخصيص وله نظاير كثيرة في الاحاديث يعنى انها مخصوصة بما إذا عمل لهم عملا فيأخذ اجرته لما مر أو الاباحة منسوخة بما دل على الكراهة دون التحريم، وتقدم ما يدل على ذلك. 73 - باب جواز مخالطة اليتيم ومؤاكلته إذا لم يستلزم أكل ماله بغير عوض 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: قلت: أرأيت قول الله عزوجل: " وإن تخالطوهم فاخوانكم " قال: تخرج من أموالهم قدر ما يكفيهم وتخرج من مالك قدر ما يكفيك ثم تنفقه، قلت: أرأيت إن كانوا يتامى صغارا وكبارا وبعضهم أعلى كسوة من بعض وبعضهم آكل من بعض ومالهم جميعا فقال: أما الكسوة فعلى كل إنسان منهم ثمن كسوته وأما الطعام فاجعلوه جميعا فان الصغير يوشك أن يأكل مثل الكبير، ورواه العياشي في تفسيره عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام مثله، وعن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام مثله إلى قوله عليه السلام: تنفقه. 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزوجل " وإن تخالطوهم فاخوانكم " فقال: يعنى اليتامى إذا كان الرجل يلى لايتام في حجره فليخرج من ماله على قدر ما يحتاج إليه، على


تقدم ما يدل على ذلك في ب 71 راجع ب 73 و 5 / 75. باب 73 - فيه 6 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 364، تفسير العياشي: ج 1 ص 107 " فيه الحديث إلى آخره مع اختلاف في الالفاظ، واسقط عنه جملة " ثم تنفقه " وفيه: " واما الطعام فاجعله " وص 108، يب: ج 2 ص 103، اورد صدره في 3 / 72 (2) الفروع: ج 1 ص 364، يب: ج 2 ص 103. [ * ]

[ 189 ]

قدر ما يخرجه لكل إنسان منهم فيخالطهم ويأكلون جميعا، ولا يرزأن من اموالهم شيئا، إنما هي النار. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد نحوه، وكذا الذي قبله. 3 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن علي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله في اليتامى: " وإن تخالطوهم فاخوانكم " قال: يكون لهم التمر واللبن ويكون لك مثله على قدر ما يكفيك ويكفيهم، ولا يخفى على الله المفسد من المصلح. (22460) 4 - وعن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قلت له: يكون لليتيم عندي الشئ وهو في حجري أنفق عليه منه، وربما أصيب مما يكون له من الطعام، وما يكون مني إليه أكثر، قال: لا بأس بذلك. 5 - علي بن إبراهيم في التفسير عن أبيه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما نزلت " إن الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا " اخرج كل من كان عنده يتيم، وسألوا رسول الله صلى الله عليه وآله في إخراجهم فأنزل الله، ويسئلونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فاخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح. 6 - قال: وقال الصادق عليه السلام: لا بأس بأن تخلط طعامك بطعام اليتيم فان الصغير يوشك أن يأكل كما يأكل الكبير، وأما الكسوة وغيرها فيحسب على كل راس صغير وكبير يحتاج إليه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


(3) تفسير العياشي: ج 1 ص 108. (4) تفسير العياشي: ج 1 ص 108 فيه: (وربما أصبت) وزاد في ذيله: ان الله يعلم المفسد من المصلح (5 و 6) تفسير القمى: ص 62. تقدم ما يدل على ذلك في ب 71 و 72. [ * ]

[ 190 ]

74 - باب انه لا يلزم التقتير في الانفاق على اليتيم من ماله، بل تجوز التوسعة واستحباب التبرع بنفقته. 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن بعض أصحابنا، عن عيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اليتيم تكون غلته في الشهر عشرين درهما، كيف ينفق عليها منها ؟ قال: قوته من الطعام والتمر وسألته انفق عليها ثلثها ؟ قال: نعم ونصفها. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود هنا وفي فعل المعروف. 75 - باب جواز التجارة بمال اليتيم مع كون التاجر وليا مليا، ووجود المصلحة وحكم الربح والزكاة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن أسباط بن سالم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: كان لي أخ هلك فأوصى " فوصى خ " إلى أخ أكبر مني وأدخلني معه في الوصية، وترك ابنا له صغيرا وله مال أفيضرب به أخي ؟ فما كان من فضل سلمه لليتيم، وضمن له ماله فقال: إن كان لاخيك مال يحيط بمال اليتيم إن تلف فلا بأس به، وإن لم يكن له مال فلا يعرض لمال اليتيم. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله.


باب 74 - فيه حديث: (1) الفروع: ج 1 ص 364. تقدم ما يدل على ذلك في ب 73 وعلى الاخير في ب 19 من فعل المعروف. باب 75 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 364، يب: ج 2 ص 103 فيه: افيضرب به للابن. [ * ]

[ 191 ]

2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام في مال اليتيم، قال: العامل به ضامن، ولليتيم الربح إذا لم يكن للعامل مال، وقال: إن عطب أداه. 3 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن ربعى ابن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في رجل عنده مال اليتيم فقال: إن كان محتاجا وليس له مال فلا يمس ماله، وإن هو أتجر به فالربح لليتيم وهو ضامن. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن اسباط، عن اسباط ابن سالم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: أخي أمرني أن أسألك عن مال اليتيم في حجره يتجر به، فقال إن كان لاخيك مال يحيط بمال اليتيم إن تلف أو أصابه شئ غرمه له، وإلا فلا يتعرض لمال اليتيم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الحديثان قبله. 5 - العياشي في (تفسيره) عن زرارة ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مال اليتيم إن عمل به الذي وضع على يديه ضمن ولليتيم ربحه، قالا: قلنا له: قوله: " ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف " قال: إنما ذلك إذا حبس نفسه عليهم في اموالهم فلم يجد لنفسه فليأكل بالمعروف من مالهم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الزكاة. 76 - باب جواز القرض من مال اليتيم بنية الاداء مع ضرورة المقترض أو مصلحة اليتيم.


(2 - 4) الفروع: ج 1 ص 365، يب: ج 2 ص 103. (5) تفسير العياشي: ج 1 ص 224 فيه: (ان عمل به من وضع على يديه ضمنه) وفيه: فلم يتخذ نفسه. تقدم ما يدل على ذلك وعلى الضمان في ج 4 في ب 2 ممن تجب عليه الزكاة. راجع 5 / 36 من الوصايا. باب 76 - فيه 5 احاديث: [ * ]

[ 192 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان ابن يحيى، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل ولى مال يتيم أيستقرض منه ؟ فقال: إن علي بن الحسين عليهما السلام قد كان يستقرض من مال أيتام كانوا في حجره فلا بأس بذلك. وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي، عن أبان بن عثمان، عن منصور بن حازم نحوه. وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. (22470) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يكون في يده مال لايتام فيحتاج إليه فيمد يده فيأخذه وينوي ان يرده، فقال: لا ينبغي له ان يأكل إلا القصد ولا يسرف فإن كان من نيته أن لا يرد عليهم فهو بالمنزل الذي قال الله عز وجل: إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - العياشي في (تفسيره) عن أحمد بن محمد مثله، وزاد قال: قلت له: كم أدنى ما يكون من مال اليتيم إذا هو أكله وهو لا ينوي رده حتى يكون يأكل في بطنه نارا ؟ قال: قليله وكثيره واحد إذا كان من نيته أن لا يرده إليهم. 4 - وعن بن مسلم عن احدهما عليهما السلام قال: قلت له: في كم يجب لاكل مال اليتيم النار ؟ قال: في درهمين. أقول: هذا كناية عن القلة ومفهومه غير مراد لما مر، أو تحديد لما يوجب النار، ويكون من الكبائر، فلعل ما دونه من الصغائر


(1) الفروع: ج 1 ص 365، يب: ج 2 ص 103. (2 و 3) الفروع: ج 1 ص 364، يب: ج 2 ص 103، تفسير العياشي: ج 1 ص 224 فيه: (فيحتاج فيمد يده فينفق منه عليه وعلى عياله وهو ينوى ان يرده إليهم اهو ممن قال الله: (ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما) الاية: قال: لا ولكن ينبغى له الا يأكل الا بقصد ولا يسرف، قلت له: كم ادنى) وفيه: إذا كان من نفسه ونيته. (4) تفسير العياشي: ج 1 ص 223. [ * ]

[ 193 ]

5 - وعن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام أو أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن رجل أكل من مال اليتيم هل له توبة ؟ قال: يرد إلى أهله، ذلك بأن الله يقول: إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما الآية. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه عموما في الوديعة. 77 - باب ان من أخذ من مال اليتيم شيئا ثم أدرك اليتيم جاز له دفعه إليه والي الولي، ويجزيه ايصاله إلى اليتيم على وجه الصلة، وعلى أي وجه كان، فإن مات أوصله إلى وارثه أو وكيله أو صالحه عليه. 1 محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، وصفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي الحسن عليه السلام في الرجل يكون عند بعض أهل بيته المال لايتام فيدفعه إليه فيأخذ منه دراهم يحتاج إليها، ولا يعلم الذي كان عنده المال للايتام أنه أخذ من أموالهم شيئا، ثم ييسر بعد ذلك أي ذلك خير له، أيعطيه الذي كان في يده أم يدفع إلى اليتيم وقد بلغ ؟ وهل يجزيه أن يدفعه إلى صاحبه على وجه الصلة، ولا يعلمه أنه أخذ له مالا ؟ فقال: يجزيه أي ذلك فعل إذا أوصله إلى صاحبه، فان هذا من السرائر إذا كان من نيته إن شاء رده إلى اليتيم ان كان قد بلغ على أي وجه شاء وإن لم يعلمه أنه كان قبض له شيئا، وإن شاء رده إلى الذي كان في يده، وقال إذا كان صاحب المال غائبا فليدفعه إلى الذي كان المال في يده. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله.


(5) تفسير العياشي: ج 1 ص 224. راجع 75 و 77 ههنا وب 8 من الوديعة. باب 77 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 365. يب: ج 2 ص 104، هو خال عن (وصفوان). [ * ]

[ 194 ]

2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي عبد الله الرازي، عن الحسن ابن علي بن أبي حمزة، عن مندل، عن عبد الرحمن بن الحجاج وداود بن فرقد جميعا، عن أبي عبد الله عليه السلام قالا: سألناه عن الرجل يكون عنده المال لايتام فلا يعطيهم حتى يهلكوا، فيأتيه وارثهم أو وكيلهم فيصالحه على أن ياخذ بعضا ويدع بعضا ويبرأه مما كان أيبرأ منه ؟ قال: نعم. 3 - وعنه، عن أبي عبد الله، عن الحسن بن ظريف، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله، وزاد: وعن الرجل يكون للرجل عنده المال إما بيع وإما قرض، فيموت ولم يقضه إياه فيترك أيتاما صغارا فيبقى لهم عليه لا يقضيهم، أيكون ممن يأكل أموال اليتامى ؟ قال: لا إذا كان نوى أن يؤدي إليهم، أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود. 78 - باب حكم الاخذ من مال الولد والاب 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يحتاج إلى مال ابنه، قال:


(2) يب: ج 2 ص 104، اخرجه عن موضع آخر من التهذيب وعن السرائر في 1 / 6 من الصلح وفيه: صندل. (3) يب: ج 2 ص 115. وروى العياشي في تفسيره: 1: 225 عن ابى ابراهيم قال: سألته عن الرجل يكون للرجل عنده المال اما ببيع أو بقرض فيموت ولم يقضه اياه فيترك ايتاما صغارا فيبقى لهم عليه فلا يقضيهم، أيكون ممن يأكل مال اليتيم ظلما ؟ قال: إذا كان ينوى ان يؤدى إليهم فلا، فقال الاحول: سألت أبا الحسن موسى (ع) انما هو الذى يأكله ولا يريد اداه من الذين يأكلون اموال اليتامى ؟ قال: نعم. راجع ب 5 من الصلح. باب 78 - فيه 10 أحاديث: (1) يب: ج 2 ص 104، الفروع: ج 1 ص 366. صا: ج 3 ص 48. [ * ]

[ 195 ]

يأكل منه ما شاء من غير سرف، وقال: في كتاب علي عليه السلام إن الولد لا يأخذ من مال والده شيئا إلا باذنه والوالد يأخذ من مال ابنه ما شاء، وله أن يقع على جارية ابنه إذا لم يكن الابن وقع عليها، وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لرجل: أنت ومالك لابيك. 2 - وعنه، عن أبي حمزة (*) الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لرجل: أنت ومالك لابيك، ثم قال أبو جعفر عليه السلام: ما أحب " لا تحب خ ل " أن يأخذ من مال ابنه الا ما احتاج إليه مما لا بد منه إن الله لا يحب الفساد. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، وكذا الذي قبله. 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن سنان قال، سألته يعني أبا عبد الله عليه السلام ماذا يحل للولد من مال ولده ؟ قال: أما إذا أنفق عليه ولده بأحسن النفقة فليس له ان يأخذ من ماله شيئا، وإن كان لوالده جارية للولد فيها نصيب فليس له ان يطأها إلا أن يقومها قيمة تصير لولده قيمتها عليه قال: ويعلن ذلك، قال: وسألته عن الوالد أيرزأ (*) من مال ولده شيئا ؟ قال: نعم ولا يرزأ الولد من مال والده شيئا إلا باذنه، فان كان للرجل ولده صغار لهم جارية فأحب أن يقتضيها فليقومها على نفسه قيمة، ثم ليصنع بها ما شاء إن شاء وطأ وإن شاء باع. (22480) 4 - وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن سعيد بن يسار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام، أيحج الرجل من مال ابنه وهو صغير ؟ قال: نعم، قلت: يحج حجة الاسلام


(2) يب: ج 2 ص 104، الفروع ج 1 ص 366. صا: ج 3 ص 48. (3) يب: ج 2 ص 104 فيه: (الحسين بن حماد " عن حماد خ ل) صا: ج 3 ص 50 (ط 2). (4) يب: ج 2 ص 104، صا: ج 3 ص 50، اخرجه ايضا باسنادين آخرين مع اختلاف في ج 5 في 1 / 36 من وجوب لحج. (*) يأتي في النكاح في ترجيح ولاية الجد على ولاية الاب حديث فيه تأويل حسن لحديث انت ومالك لابيك، منه. (*) رزأ ماله كجعله وعلمه رزءا بالضم اصاب منه شيئا كارتزأء ماله ورزأه رزءا ومرزئه اصاب منه خيرا، ق. [ * ]

[ 196 ]

وينفق منه ؟ قال: نعم بالمعروف، ثم قال: نعم يحج منه وينفق منه إن مال الولد للوالد، وليس للولد أن يأخذ من مال والده إلا باذنه. أقول: تجويز أخذ نفقة الحج محمول على أخذها قرضا، أو تساوى نفقة السفر والحضر مع وجوب نفقته على الولد واستقرار الحج في ذمته. 5 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل لابنه مال فيحتاج الاب إليه قال: يأكل منه، فاما الام فلا تأكل مه إلا قرضا على نفسها. ورواه الصدوق باسناده عن حريز. أقول: حكم الام محمول على وجود زوجها فتجب نفقته عليه، لا على ولدها. 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن اسباط، عن علي بن جعفر، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: سألته عن الرجل يأكل من مال ولده ؟ قال: لا إلا أن يضطر إليه فيأكل منه بالمعروف، ولا يصلح للولد أن يأخذ من مال والده شيئا إلا باذن والده. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر إلا أنه قال: لا إلا بإذنه أو يضطر فيأكل بالمعروف أو يستقرض منه حتى يعطيه إذا أيسر. 7 - وعن أبي علي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام عن عبد الكريم، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يكون لولده مال فأحب ان يأخذ منه، قال: فليأخذ، وإن كانت أمه حية فما أحب ان تأخذ منه شيئا الا قرضا على نفسها. 8 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين


(5) الفروع: ج 1 ص 366، الفقيه: ج 2 ص 58، يب: ج 2 ص 104، صا: ج 3 ص 49. (6) الفروع: ج 1 ص 366، قرب الاسناد: ص 119 فيه: (يأخذ) يب: ج 2 ص 104، صا: ج 3 ص 48. (7) الفروع: ج 1 ص 366، يب: ج 2 ص 104، فيه: (الحسين بن على الكوفى) صا: ج 3 ص 49. (8) الفروع: ج 1 ص 366، الفقيه: ج 2 ص 58، معاني الاخبار: ص 50 فيه: (فقال انت) وفيه: (يحبس ابا لابن ؟) يب: ج 2 ص 104، صا: ج 3 ص 49. [ * ]

[ 197 ]

ابن أبي العلا قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ما يحل للرجل من مال ولده ؟ قال: قوته " قوت خ " بغير سرف إذا اضطر إليه، قال: فقلت له: فقول رسول الله صلى الله عليه وآله للرجل الذي أتاه فقدم أباه فقال له: انت ومالك لابيك، فقال: إنما جاء بأبيه إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله هذا أبي وقد ظلمني ميراثي عن أمي فأخبره الاب أنه قد أنفقه عليه وعلى نفسه، وقال: أنت ومالك لابيك، ولم يكن عند الرجل شئ أو كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحبس الاب للابن ؟ ! ورواه الصدوق باسناده عن الحسين ابن أبي العلا، ورواه في (معاني الاخبار) عن أبيه، عن أحمد بن ادريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى وباسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله. 9 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار وفي العلل) باسانيد تأتى عن محمد بن سنان، ان الرضا عليه السلام كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله: وعلة تحليل مال الولد لوالده بغير إذنه وليس ذلك للولد لان الولد موهوب للوالد في قوله عزوجل " يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور " مع أنه المأخوذ بمؤنته صغيرا وكبيرا، والمنسوب إليه والمدعو له لقوله عزوجل " ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله " ولقول النبي صلى الله عليه وآله: " أنت ومالك لابيك " وليس للوالدة مثل ذلك، لا تأخذ من ماله شيئا إلا باذنه أو باذن الاب ولان الوالد مأخوذ بنفقة الولد، ولا تؤخذ المرأة بنفقة ولدها. 10 - علي بن جعفر (في كتابه) عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته


(9) علل الشرائع: ص 177، عيون الاخبار: ص 246 فيه: (وليس للوالدة كذلك) وفى العلل وليس الوالدة كذلك. (10) بحار الانوار: ج 10 ص 265 (طبعة الاخوندى) فيه: قال: ان احب ان يقومها على نفسه [ * ]

[ 198 ]

عن الرجل يكون لولده الجارية أيطأها ؟ قال: ان أحب وإن كان لولده مال وأحب أن يأخذ منه فليأخذ، وإن كانت الام حية فلا أحب أن تأخذ منه شيئا إلا قرضا أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا وفي النكاح، ثم ان ما تضمن جواز أخذ الاب من مال الولد محمول إما على قدر النفقة الواجبة عليه مع الحاجة أو على الاخذ على وجه القرض، أو على الاستحباب بالنسبة إلى الولد، وما تضمن منع الولد محمول على عدم الحاجة، أو على كون الاخذ لغير النفقة الواجبة، وكذا ما تضمن منع الام ذكر ذلك بعض الاصحاب لما مر، ولما يأتي في النفقات إنشاء الله. 79 - باب جواز تقويم الاب جارية البنت والابن ووطيها بالملك إذا لم يكن وطأها الابن. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام إنى كنت وهبت لابنة لي جارية حيت زوجتها فلم تزل عندها وفي بيت زوجها حتى مات زوجها، فرجعت إلي هي والجارية أفيحل لي أن أطأ الجارية ؟ قال: قومها قيمة عادلة واشهد على ذلك، ثم إن شئت فطاها. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب مثله. 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة، عن أبان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الوالد يحل له من مال ولده إذا احتاج


قيمة ويشهد شاهدين على نفسها بثمنها فيطأها ان احب، وان كان لولده. راجع 14 / 77 من جهاد النفس، ويأتى ما يدل عليه في ب 79 ههنا وفى ج 7 في ب 40 من نكاح العبيد والاماء. باب 79 - فيه حديثان: (1) يب: ج 2 ص 104، صا: ج 3 ص 51، الفروع: ج 2 ص 49 فيه: سألت أبا الحسن (ع). (2) يب: ج 2 ص 104، صا: ج 3 ص 50. [ * ]

[ 199 ]

إليه ؟ قال: نعم، وإن كان له جارية فأراد أن ينكحها قومها على نفسه ويعلن ذلك قال: وان كان للرجل جارية فأبوه أملك بها أن يقع عليها ما لم يمسها الابن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في النكاح، ثم ان بعض الاصحاب حمل حديث ابن محبوب على حصول الرضا من البنت وبقية الاحاديث على عدم بلوغ الولد فان الوالد وليه ووكيله وهو الاحوط. 80 - باب جواز انفاق الزوج من مال زوجته باذنها وطيبة نفسها 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سعيد بن يسار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك امرأة دفعت إلى زوجها مالا من مالها ليعمل به، وقالت له حين دفعته إليه انفق منه، فان حدث بك حدث فما أنفقت منه حلالا طيبا، وإن حدث بي حدث فما أنفقت منه فهو حلال طيب، فقال: أعد علي يا سعيد المسألة، فلما ذهبت أعيد المسألة عرض فيها صاحبها وكان معي حاضرا فأعاد عليه مثل ذلك، فلما فرغ أشار باصبعه إلى صاحب المسألة، فقال: يا هذا إن كنت تعلم أنها قد أقضت بذلك إليك فيما بينك وبينها وبين الله فحلال طيب، ثلاث مرات، ثم قال: يقول الله جل اسمه في كتابه: فان طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد مثله. (22490) 2 - وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن قول الله عزوجل " فان طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا " قال: يعني بذلك أموالهن


تقدم ما يدل على ذلك في ب 78، ويأتى ما يدل عليه في ج 7 في ب 41 من نكاح العبيد، باب 80 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 367، يب: ج 2 ص 105. (2) يب: ج 2 ص 105. [ * ]

[ 200 ]

التي في أيديهن مما يملكن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما ويأتي ما يدل عليه. 81 - باب ان المرأة إذا أذنت لزوجها في الانفاق من مالها لم يجز له ان يشترى منه جارية يطأها. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام وغيره، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل تدفع إليه امرأته المال فتقول له: اعمل به واصنع به ما شئت أله أن يشترى الجارية يطأها ؟ قال: لا ليس له ذلك. 2 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن الحسين بن المنذر قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: دفعت الي امرأتي مالا أعمل به فأشتري من مالها الجارية أطأها ؟ قال: فقال: أرادت أن تقر عينك، وتسخن عينها ؟. ورواه الصدوق باسناده عن حفص بن البختري إلا أنه قال: اعمل به ما شئت " إلى أن قال: " فقال: لا إنها دفعت إليك لتقر عينها، وأنت تريد أن تسخن عينها. 82 - باب عدم جواز صدقة المرأة من بيت زوجها الا باذنه، وكذا المملوك من مال سيده. 1 محمد بن الحسن باسناده عن علي بن جعفر أنه سأل أخاه موسى بن جعفر عليهما السلام عن المرأة لها أن تعطي من بيت زوجها بغير اذنه ؟ قال: لا إلا أن يحللها.


باب 81 - فيه حديثان: (1) يب: ج 2 ص 105. (2) يب: ج 2 ص 105، الفقيه، ج 2 ص 64. باب 82 - فيه 4 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 105، بحار الانوار: ج 10 ص 272 فيه: (ألها ان تعطى من بيت زوجها شيئا).

[ 201 ]

ورواه علي بن جعفر في كتابه. 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام ما يحل للمرأة أن تتصدق من مال " بيت خ ل " زوجها بغير اذنه ؟ قال: المادوم. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد. أقول: هذا محمول على حصول الرضا وإن لم يصرح بالاذن لما مر. 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد عن أبيه جميعا، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام (في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام) قال: يا علي ليس على النساء جمعة " إلى أن قال: " ولا تعطي من بيت زوجها شيئا بغير اذنه. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن الحجال، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن البستان يكون عليه المملوك أو أجير ليس له من البستان شئ فتناول الرجل من بستانه، فقال: إن كان بهذه المنزلة لا يملك من البستان شيئا فما أحب ان يأخذ منه شيئا. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الاطعمة. 83 - باب جواز استيفاء الدين من مال الغريم الممتنع من الاداء بغير اذنه ولو من الوديعة إذا لم يستحلفه. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن داود


(2) يب: ج 2 ص 105، الفروع: ج 1 ص 367. (3) الفقيه: ج 2 ص 338. (4) يب: ج 2 ص 114. راجع 14 / 77 من جهاد النفس، ويأتى ما يدل عليه في ج 8 في ب 24 من آداب المائدة. باب 83 - فيه 13 حديثا: (1) يب: ج 2 ص 102 و 105 فيه: (داود بن زربى (زرين خ) الفقيه: ج 2 ص 61 فيه: انى اعامل قوما فتكون. [ * ]

[ 202 ]

ابن رزين قال: قلت: لابي الحسن موسى عليه السلام: انى أخالط السلطان فتكون عندي الجارية فيأخذونها، والدابة الفارهة فيبعثون فيأخذونها، ثم يقع لهم عندي المال فلي أن آخذه ؟ قال: خذ مثل ذلك ولا تزد عليه. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن أبي عمير نحوه، إلا أنه قال: اني أعامل قوما وعنه، عن داود بن زربي مثله. 2 - وعنه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي العباس البقباق أن شهابا ما راه في رجل ذهب له بألف درهم واستودعه بعد ذلك ألف درهم قال أبو العباس فقلت له: خذها مكان الالف التي أخذ منك، فأبى شهاب، قال، فدخل شهاب على أبي عبد الله عليه السلام فذكر له ذلك، فقال: اما أنا فأحب أن تأخذ وتحلف. 3 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أخي الفضيل بن يسار قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ودخلت امرأة وكنت أقرب القوم إليها، فقالت لي: اسأله، فقلت: عماذا ؟ فقالت: إن ابني مات وترك مالا كان في يد أخي فأتلفه، ثم أفاد مالا فأودعنيه، فلي أن اخذ منه بقدر ما أتلف من شئ ؟ فأخبرته بذلك فقال: لا، قال: رسول الله صلى الله عليه وآله: أد الامانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك. أقول: حمله الشيخ على من استحلف المنكر قال: لما روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من حلف فليصدق، ومن حلف له فليرض، ومن لم يرض فليس من الله في شئ، وحمل بقية الاحاديث على من لم يستحلف غريمه، وحمل المنع من أخذ الوديعة على الكراهة ونحوه قال الصدوق.


(2) يب: ج 2 ص 105، فيه: (ما راه. سأله خ ل) صا: ج 3 ص 53. (3) يب: ج 2 ص 105 و 106، صا: ج 3 ص 52، اخرج الحديث المرسل عن الكافي والتهذيب والفقيه باختلاف في ج 8 في 1 / 6 من الايمان. [ * ]

[ 203 ]

(22500) 4 - وعنه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بكر قال: قلت له: رجل لي عليه دراهم فجحدني وحلف عليها، أيجوز لي إن وقع له قبلي دراهم أن آخذ منه بقدر حقي ؟ قال: فقال: نعم ولكن لهذا كلام، قلت: وما هو ؟ قال: تقول: اللهم إني لا آخذه " لم آخذه. لن آخذه خ ل " ظلما ولا خيانة وإنما أخذته مكان مالي الذي أخذ مني لم أزدد عليه شيئا. أقول: هذا محمول على من حلف من غير أن يستحلف. 5 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر


(4) يب: ج 2 ص 105 فيه: (ابى بكر. (بكير خ) وفيه بعد ذكر الحديث: (الحسن بن محبوب عن سيف بن عميرة، عن ابى بكر الحصرمي، عن ابى عبد الله (ع) نحوه) وذكر مثله في الاستبصار الا ان فيه: مثله. صا: ج 3 ص 52 (ط 2) الفقيه: ج 2 ص 61، أقول: متن الحديث والحديث الذى يأتي بعد ذلك في الفقيه يخالف المذكور، فهو هكذا: (وروى الحسن بن محبوب، عن سيف بن عميرة، عن ابى بكر الحضرمي قال: قلت لابي عبد الله (ع) رجل كان له على رجل مال فجحده اياه وذهب به منه ثم صار إليه بعد ذلك منه للرجل الذى ذهب بماله مال مثله، أيأخذه مكان ماله الذى ذهب به منه ؟ قال: نعم، يقول: اللهم انى انما آخذ هذا مكان مالى الذى اخذه منى، وفى خبر آخر ليونس بن عبد الرحمن، عن ابى بكر الحضرمي مثله الا انه قال: يقول: اللهم انى لم آخذ ما أخذت منه خيانة ولا ظلما، ولكني اخذته مكان حقى. وفى خبر آخر، ان استحلفته اه‍) ثم قال: (هذه الاخبار متفقة المعاني غير مختلفة، وذلك انه متى حلفه على ماله فليس له ان يأخذ منه بعد ذلك شيئا، لقول النبي صلى الله عليه وآله من حلف بالله فليصدق، ومن حلف له بالله فليرض، ومن لم يرض فليس من الله، وان حلف من غير ان يحلفه ثم طالبه بحقه أو اخذ منه أو مما يصير إليه من ماله لم يكن بداخل في النهى، وكذلك ان استودعه مالا فليس له ان يأخذ منه شيئا لانها امانة ائتمنه عليها فلا يجوز له ان يخونه كما خانه، ومتى لم يحلفه على ماله ولم يأتمنه على امانة وانما صار إليه له مال أو وقع عنده فجائز له ان يأخذ منه حقه بعد ان يقول ما امر به مما قد ذكرته، فهذا وجه اتفاق هذه الاخبار). أقول: قول المصنف في المتن: قال الصدوق لعله مصحف قاله الصدوق ايضا. (5) يب: ج 2 ص 62، صا: ج 3 ص 52، الفروع: ج 1 ص 355، الفقيه ج 2 ص 61. [ * ]

[ 204 ]

الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: رجل كان له على رجل مال فجحده إياه وذهب به، ثم صار بعد ذلك للرجل الذي ذهب بماله مال قبله، أيأخذه مكان ماله الذي ذهب به منه ذلك الرجل ؟ قال: نعم، ولكن لهذا كلام يقول: اللهم اني آخذ هذا المال مكان مالي الذي أخذه مني واني لم آخذ الذي أخذته خيانة ولا ظلما. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد وسهل بن زياد جميعا عن ابن محبوب. ورواه الصدوق باسناده عن يونس بن عبد الرحمن، عن أبي بكر الحضرمي نحوه، والذي قبله باسناده عن الحسن بن محبوب، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي نحوه. 6 - وزاد: وفي خبر آخر إن استحلفه على ما أخذ منه فجائز أن يحلف إذا قال هذه الكلمة. 7 - وعنه، عن علي بن رئاب، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل وقع لي عنده مال فكابرني عليه وحلف ثم وقع له عندي مال آخذه " فاخذه " لمكان مالي الذي أخذه وأجحده وأحلف عليه كما صنع قال: ان خانك فلا تخنه ولا تدخل فيما عتبه عليه. ورواه الصدوق باسناده عن علي بن رئاب، ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب 8 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن عبد الله بن محمد بن عيسى: عن علي ابن مهزيار، عن إسحاق بن إبراهيم ان موسى بن عبد الملك كتب إلى أبي جعفر عليه السلام يسأله عن رجل دفع إله رجل مالا ليصرفه في بعض وجوه البر، فلم يمكنه صرف المال في الوجه الذي أمره به، وقد كان له عليه مال بقدر هذا المال فسأل هل يجوز لي أن أقبض مالى أو أرده عليه ؟ فكتب، اقبض مالك مما في يدك. 9 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن علي بن سليمان قال: كتبت إليه، رجل غصب


(6) الفقيه: ج 2 ص 61. (7) يب: ج 2 ص 105 و 62، صا: ج 3 ص 5 1، الفقيه: ج 2 ص 60، الفروع: ج 1 ص 60. (8) يب: ج 2 ص 105، صا: ج 3 ص 52، (9) يب: ج 2 ص 105، صا: ج 3 ص 53 فيه: " محمد بن يحيى " مكان محمد بن عيسى. [ * ]

[ 205 ]

مالا أو جارية ثم وقع عنده مال بسبب وديعة أو قرض مثل خيانة أو غصب " مثل ما خانه أو غصبه " أيحل له حبسه عليه أم لا ؟ فكتب: نعم يحل له ذلك إن كان بقدر حقه وإن كان أكثر فيأخذ منه ما كان عليه ويسلم الباقي إليه انشاء الله. 10 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام، عن الرجل يكون له على الرجل الدين فيجحده فيظفر من ماله بقدر الذي جحده أيأخذه وإن لم يعلم الجاحد بذلك ؟ قال: نعم. 11 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: الرجل يكون لي عليه حق فيجحدنيه ثم يستودعني مالا ألي أن آخذ مالي عنده ؟ قال: لا، هذه الخيانة. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد عن معاوية بن عمار. ورواه الشيخ باسناده عن ابن أبي عمير، أقول: تقدم وجهه. 12 - وباسناده عن زيد الشحام قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام من ائتمنك بأمانة فأدها إليه ومن خانك فلا نخنه. 13 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل الجحود أيحل أن أجحده مثل ما جحد ؟ قال: نعم ولا تزداد، أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الايمان وفي القضاء وفي الشركة.


(10) يب: ج 2 ص 105، صا: ج 3 ص 51. (11) الفقيه: ج 2 ص 40. الفروع: ج 1 ص 355، يب: ج 2 ص 42. (12) الفقيه: ج 2 ص 60. (13) قرب الاسناد: ص 113 فيه: (يجحده)، وفيه: ولا يزداد. يأتي ما يدل على ذلك في ب 5 من الشركة وفى 1 / 93 من الوصايا وفى ج 8 في ب 47 و 48 من الايمان وفى ج 9 في ب 10 من القضاء. راجع ههنا 3. [ * ]

[ 206 ]

84 - باب ان من دفع إليه مال يفرقه في المحاويج وكان منهم جاز أن يأخذ لنفسه كأحدهم وان يعطى عياله ان كانوا منهم إلا أن يعين له أشخاصا (22510) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان، عن سعيد بن يسار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يعطى الزكاة فيقسمها في أصحابه أيأخذ منها شيئا ؟ قال: نعم. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن يعنى ابن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل أعطاه رجل مالا ليقسمه في المساكين وله عيال محتاجون أيعطيهم منه من غير أن يستأذن " يستأمر خ ل " صاحبه ؟ قال: نعم. 3 - وبهذا الاسناد عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألته عن رجل أعطاه رجل مالا ليقسمه في محاويج أو في مساكين، وهو محتاج أيأخذ منه لنفسه ولا يعلمه ؟ قال: لا يأخذ منه شيئا حتى يأذن له صاحبه. أقول: جوز الشيخ حمله على الكراهة وعلى أخذ أكثر مما يعطى غيره، ويمكن الحمل على من عين له أشخاص فلا يجوز أن يتعداهم، وقد تقدم ما يدل على ذلك في الزكاة. 85 - باب جواز أخذ الجعل على معالجة الدواء، وعلى التحول من المسكن ليسكنه غيره، وعلى شراء الاشياء


باب 84 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 157 و 367، اخرجه ايضا في ج 4 في 1 / 40 من المستحقين للزكاة. (2) يب: ج 2 ص 106. (3) يب: ج 2 ص 106، صا: ج 3 ص 54. تقدم ما يدل على ذلك في ج 4 في ب 40 من المستحقين للزكاة. باب 85 - فيه 4 احاديث: [ * ]

[ 207 ]

1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى، عن حريز عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يعالج الدواء للناس فيأخذ عليه جعلا، فقال: لا بأس به. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم مثله 2 - وبالاسناد عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يرشو الرجل الرشوة على أن يتحول من منزله فيسكنه، قال: لا بأس به. أقول: الظاهر أن المراد المنزل المشترك بين المسلمين كالارض المفتوحة عنوة أو الموقوفة على قبيل وهما منه. 3 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أحمد، عن العمركي عن صفوان بن يحيى، عن علي بن مطلب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يريد أن يشترى دارا أو أرضا أو خادما، ويجعل له جعلا قال: لا بأس به. 4 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم أو غيره، عن عبد الله بن سنان قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام وأنا أسمع فقيل له: إنا نأمر الرجل فيشترى لنا الارض والغلام والجارية، ونجعل له جعلا، قال: لا بأس


(1) يب: ج 2 ص 112، الفقيه: ج 2 ص 57. (2) يب: ج 2 ص 112. (3) يب: ج 2 ص 115 فيه: (على بن مطر) اورده ايضا في ج 8 في 1 / 4 من الجعالة وفيه ايضا: على بن مطر. (4) الفروع: ج 1 ص 411 في نسخة (وعلى بن الحكم) وفيه: (الارض والغلام والدار والخادم) يب: ج 2 ص 106، اخرجه عن التهذيب بطرق عديدة في 6 / 20 من احكام العقود. وبطرق اخرى في ج 8 في 1 / 4 من الجعالة. تقدم في ج 1 في 2 / 4 من الاحتضار ما يدل على وجوب المعالجة، وتقدم ما يدل على الباب باطلاقه في 1 / 2 راجع 3 / 27، ويأتى ما يدل عليه في ب 20 من احكام العقود وذيله. [ * ]

[ 208 ]

بذلك. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحكام العقود وغيرها إنشاء الله. 86 - باب تحريم الغش بما يخفى كشوب اللبن بالماء 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه وعن محمد بن يحيى، عن أحمد ابن محمد جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس منا من غشنا. 2 - وبهذا الاسناد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لرجل يبيع التمر: يا فلان أما علمت أنه ليس من المسلمين من غشهم ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد وكذا الذي قبله. 3 - وعن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم قال: كنت أبيع السابري في الظلال، فمر بي أبو الحسن الاول موسى عليه السلام " راكبا " فقال لي: يا هشام: إن البيع في الظلال غش، والغش لا يحل. ورواه الصدوق باسناده عن هشام بن الحكم مثله. (22520) 4 - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى النبي " رسول الله " صلى الله عليه وآله ان يشاب اللبن بالماء للبيع. ورواه الصدوق باسناده عن إسماعيل بن مسلم. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم وكذا الذي قبله.


باب 86 - فيه 12 حديثا: (1 و 2) الفروع: ج 1 ص 374، يب: ج 2 ص 122. (3) الفروع: ج 1 ص 374، الفقيه: ج 2 ص 89، يب: ج 2 ص 122 أورده ايضا في 1 / 58 من آداب التجارة. (4) الفروع: ج 1 ص 374، الفقيه: ج 2 ص 89، يب: ج 2 ص 122، في الكافي: ابن ابى عمير، عن النوفلي. [ * ]

[ 209 ]

5 - وعن محمد بن يحيى، عن بعض اصحابنا، عن سجادة، عن موسى بن بكر قال: كنا عند أبي الحسن عليه السلام وإذا دنانير مصبوبة بين يديه، فنظر إلى دينار فأخذه بيده ثم قطعه بنصفين، ثم قال لي: القه في البالوعة حتى لا يباع شئ فيه غش. ورواه الصدوق باسناده عن موسى بن بكر مثله. 6 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن صفوان عن خلف بن حماد، عن الحسين بن زيد الهاشمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاءت زينب العطارة الحولاء إلى نساء النبي صلى الله عليه وآله وبناته، وكانت تبيع منهن العطر فجاء النبي صلى الله عليه وآله وهي عندهن، فقال: إذا أتيتنا طابت بيوتنا فقالت: بيوتك بريحك أطيب يا رسول الله، قال: إذا بعت فاحسني ولا تغشي فانه أتقى وأبقى للمال الحديث. ورواه الصدوق مرسلا واقتصر على آخره. 7 - وعن أبي علي الاشعري، عن الحسن بن علي بن عبد الله، عن عبيس بن هشام، عن رجل من أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دخل عليه رجل يبيع الدقيق، فقال: إياك والغش فانه من غش غش في ماله فان لم يكن له مال غش في أهله. ورواه الشيخ باسناده عن عبيس " عيسى خ ل " بن هشام عن أبي عبد الله عليه السلام. 8 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي جميلة، عن سعد الاسكاف، عن أبي جعفر عليه السلام قال: مر النبي صلى الله عليه وآله في سوق المدينة بطعام، فقال لصاحبه: ما أرى طعامك إلا طيبا، وسأله عن سعره، فأوحى الله عزوجل إليه أن


(5) الفروع: ج 1 ص 374، الفقيه. رواه الشيخ ايضا في التهذيب: ج 2 ص 122 عن موسى ابن ابى بكر. (6) الروضة: ص 153، الفقيه ج 2 ص 89، اخرجه عنهما وعن الكافي باسناد آخر في 1 / 4 من آداب التجارة. (7) الفروع: ج 1 ص 374، يب: ج 2 ص 122. (8) الفروع: ج 1 ص 374، يب: ج 2 ص 122. [ * ]

[ 210 ]

يدس " يدير - يب " يده في الطعام ففعل فأخرج طعاما رديا، فقال لصاحبه: ما أراك الا وقد جمعت خيانة وغشا للمسلمين. محمد بن الحسن باسناده عن ابن محبوب مثله 9 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إنا نعمل القلانس فنجعل فيها القطن العتيق فنبيعها ولا نبين لهم ما فيها، قال: أحب لك أن تبين لهم ما فيها. محمد بن علي ابن الحسين باسناده عن الحسين بن المختار القلانسي مثله. 10 - وباسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: ومن غش مسلما في شراء أو بيع فليس منا، ويحشر يوم القيامة مع اليهود لانهم أغش الخلق للمسلمين قال: وقال عليه السلام: ليس منا من غش مسلما وقال: ومن بات وفي قلبه غش لاخيه المسلم بات في سخط الله وأصبح كذلك حتى يتوب. ورواه أيضا مرسلا 11 - وفي (عقاب الاعمال) بسند تقدم في عيادة المريض عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في حديث: ومن غش مسلما في بيع أو في شراء فليس منا ويحشر مع اليهود يوم القيامة لانه من غش الناس فليس بمسلم، ومن لطم خد مسلم لطمة بدد الله عظامه يوم القيامة، ثم سلط الله عليه النار وحشر مغلولا حتى يدخل النار ومن بات وفي قلبه غش لاخيه المسلم بات في سخط الله، وأصبح كذلك وهو في سخط الله حتى يتوب ويراجع " أو يرجع " وإن مات كذلك مات على غير دين الاسلام ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا ومن غشنا فليس منا، قالها ثلاث مرات، ومن غش أخاه المسلم نزع الله بركة رزقه وأفسد عليه معيشته، ووكله إلى نفسه، ومن سمع فاحشة فأفشاها فهو كمن أتاها ومن سمع خيرا فافشاه فهو كمن عمله


(9) يب: ج 2 ص 112، الفقيه: ج 2 ص 56. (10) الفقيه: ج 2 ص 197 و 198 و 89. (11) عقاب الاعمال: ص 46 - 49. [ * ]

[ 211 ]

12 - وفي (عيون الاخبار) بأسانيد تقدمت في اسباغ الوضوء عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس منا من غش مسلما أو ضره أو ماكره أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في العيوب. 87 - باب تحريم تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال. 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن سالم، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن أحمد بن النضر، وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أبي القاسم عن الحسين بن أبي قنادة جميعا، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث: لعن الله المحلل والمحلل له ومن تولى غير مواليه، ومن ادعى نسبا لا يعرف، والمتشبهن من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال، ومن أحدث حدثا في الاسلام، أو آوى محدثا، ومن قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه. (22530) 2 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي الجوزاء عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليه السلام أنه رأى رجلا به تأنيث في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له: اخرج من مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله يا لعنة رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال علي عليه السلام: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال.


(12) عيون الاخبار: ص 198. اوردنا اسانيد الحديث في ج 5 في 17 / 104 من احكام العشرة. تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في 1 / 137 من احكام العشرة، راجع 6 / 57 من جهاد النفس وب 2 من آداب التجارة، ويأتى ما يدل عليه في ب 7 و 9 من العيوب. باب 87 - فيه 4 احاديث: (1) الروضة: ص 71، والحديث طويل. (2) علل الشرائع: ص 200، اخرجه ايضا في ج 9 / 18 من النكاح المحرم وفيه وفى العلل، يا من لعنه. [ * ]

[ 212 ]

3 - قال: وفي حديث آخر: أخرجوهم من بيوتكم فانهم أقذر شئ 4 - وبهذا الاسناد عن علي عليه السلام قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله جالسا في المسجد حتى أتاه رجل به تأنيث فسلم عليه، فرد عليه السلام ثم أكب رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الارض يسترجع ثم قال: مثل هؤلاء في أمتى انه لم يكن مثل هؤلاء في أمة إلا عذبت قبل الساعة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 88 - باب استحباب الاهداء إلى المسلم ولو نبقا وقبول هديته. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الهدية على ثلاثة وجوه: هدية مكافاة، وهدية مصانعة، وهدية لله عزوجل. ورواه الصدوق مرسلا. ورواه في (الخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله، عن منصور بن العباس، عن على بن أسباط عن أحمد بن عبد الجبار، عن جده، عن أبي عبد الله عليه السلام، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وبهذا الاسناد قال: من تكرمة الرجل لاخيه المسلم أن يقبل تحفته ويتحفه بما عنده، ولا يتكلف له شيئا.


(3 و 4) علل الشرائع: ص 200: اخرجهما في ج 7 في 10 و 11 / 18 من النكاح المحرم. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 13 من الملابس، وفى 22 / 49 من جهاد النفس. راجع ج 7: 5 و 6 و 7 / 24 من النكاح المحرم. باب 88 - فيه 18 حديثا: (1) الفروع: ج 1 ص 368، الفقيه: ج 2 ص 98، الخصال: ج 1 ص 44، يب: ج 2 ص 113. (2) الفروع: ج 1 ص 369، اخرجه عنه وعن المحاسن مع زيادة في ج 8 في 2 / 20 من آداب المائدة. [ * ]

[ 213 ]

3 - وبهذا الاسناد قال: لو اهدى إلي كراع لقبلته. 4 - وبهذا الاسناد قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام، لان أهدي لاخي المسلم هدية تنفعه أحب الي من أن أتصدق بمثلها. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 5 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تهادوا تحابوا " تهادوا خ ل " فانها تذهب بالضغائن. 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة، ويقول: تهادوا فان الهدية تسل السخائم، وتجلي ضغائن العداوة والاحقاد. 7 - وعن الحسين بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن عبد الرحمن بن محمد، عن محمد بن إبراهيم الكوفى عن الحسين بن زيد " يزيد خ ل " عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تهادوا بالنبق تحيى المودة والموالاة. (22540) 8 - وعن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن مصعب بن عبد الله النوفلي، عمن رفعه قال: قدم أعرابي بابل له على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله " إلى أن قال: " فقال استهدنى يا رسول الله، قال: لا قال: بلى يا رسول الله فلم يزل يكلمه حتى قال: اهد لنا ناقة ولا تجعلها ولها. 9 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: الهدية في التوراة عاقر عينا.


(3) الفروع: ج 1 ص 369. (4) الفروع: ج 1 ص 369. يب: ج 2 ص 114. (5 - 7) الفروع: ج 1 ص 369 (8) كا (9) الفقيه: ج 2 ص 97. [ * ]

[ 214 ]

10 - قال: وقال عليه السلام: تهادوا تحابوا. 11 - قال: وقال عليه السلام: الهدية تسل السخا " السخائم خ ل ". 12 - قال: وقال عليه السلام: نعم الشئ الهدية أمام الحاجة. 13 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو دعيت إلى كراع لاجبت، ولو اهدي إلي كراع لقبلت. 14 - قال: وأتى علي عليه السلام بهدية النيروز، فقال عليه السلام: ما هذا ؟ فقالوا: يا أمير المؤمنين اليوم النيروز، فقال عليه السلام: اصنعوا لنا كل يوم نيروزا. 15 - قال: وروى أنه صلى الله عليه وآله قال: نوروزنا " نيروزنا خ ل " كل يوم. 16 - قال: وقال عليه السلام: عد من لا يعودك واهد إلى من لا يهدي إليك. 17 - وباسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام (في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام) قال: يا علي لو أهدي إلي كراع لقبلت، ولو دعيت إلى ذراع لاجبت. (22550) 18 - وفي (الخصال) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن سهل ابن زياد، عن محمد بن سعيد، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نعم الشئ الهدية أمام الحاجة، وقال: تهادوا تحابوا، فان الهدية تذهب بالضغائن. وقد تقدم في مواقيت الصلاة بعدة طرق عنهم عليهم السلام إنما النافلة بمنزلة الهدية، متى ما أتى بها قبلت، فقدم منها ما شئت وأخر منها ما شئت. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


(10 - 13) الفقيه ج 2 ص 97. (14 - 16) الفقيه: ج 2 ص 98. (17) الفقيه: ج 2 ص 338. (18) الخصال: ج 1 ص 16. تقدم ما يدل عليه في ج 2 في ب 37 من المواقيت، ويأتى ما يدل عليه في ب 89 راجع ب 90 ويأتى ما يدل، ويأتى ما يدل على بعض المقصود في ج 8 في ب 16 من آداب المائدة وذيله. [ * ]

[ 215 ]

89 باب استحباب تعجيل رد ظروف الهدايا وكراهة رد هدية الطيب والحلوا. 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال عليه السلام: عجلوا رد ظروف الهدايا فانه أسرع لتواترها. 2 - قال: وكان عليه السلام: لا يرد الطيب والحوا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة. 90 - باب جواز قبول هدية الكافر والمنافق وعدم تحريمها، وجوار أخذ ارباب القرى ما يهديه المجوس إلى بيوت النيران. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الكرخي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل تكون له الضيعة الكبيرة فإذا كان يوم المهرجان والنوروز " النيروز خ ل " أهدوا إليه الشئ ليس هو عليهم يتقربون بذلك إليه، فقال: أليس هم مصلين ؟ قلت: بلى، قال: فليقبل هديتهم وليكافهم فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لو أهدي إلي كراع لقبلته، وكان ذلك من الدين، ولو أن كافرا أو منافقا أهدى إلي وسقا ما قبلت وكان ذلك من الدين أبي الله عزوجل لي زبد المشركين والمنافقين وطعامهم ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب وكذا الصدوق إلى قوله: وليكافهم. 2 - وبالاسناد عن ابن محبوب، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي


باب 89 - فيه حديثان: (1 و 2) الفقيه: ج 2 ص 98. تقدم ما يدل على الحكم الثاني في ج 1 في ث 94 من آداب الحمام باب 90 - فيه 6 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 368، يب: ج 2 ص 113، الفقيه: ج 2 ص 98 (2) الفروع: ج 1 ص 368. [ * ]

[ 216 ]

عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: لما ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله أتاه عياض بهدية فأبى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يقبلها، وقال: يا عياض لو أسلمت لقبلت هديتك إن الله عزوجل أبي لي زبد المشركين، ثم إن عياضا بعد ذلك أسلم وحسن اسلامه فأهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله هدية فقبلها منه. 3 - وعنهم، عن سهل، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قال له محمد بن عبد الله القمي: ان لنا ضياعا فيها بيوت النيران يهدي لها المجوس البقر والغنم والدراهم فهل " يحل خ ل " لارباب القرى أن يأخذوا ذلك ولبيوت نيرانهم قوام يقومون عليها ؟ قال: ليأخذه " ه خ " صاحب القرى ليس به بأس. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن الرضا عليه السلام قال: سألته عن مسألة كتب بها إلى محمد بن عبد الله القمي فقال: لنا ضياع وذكر نحوه إلا أنه قال: ليأخذ أصحاب القرى من ذلك فلا بأس. 5 - وباسناده عن ثوير بن أبي فاخته، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: أهدى كسرى للنبي صلى الله عليه وآله فقبل منه وأهدى قيصر للنبي صلى الله عليه وآله فقبل منه، وأهدت له الملوك فقبل منهم. 6 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في " كتاب الرجال " عن محمد بن مسعود عن سليمان بن حفص، عن حماد بن عبد الله القندي، عن إبراهيم بن مهزيار قال: كتب إليه خيران (*) قد وجهت إليك ثمانية دراهم كانت اهديت إلي من طرسوس


(3) الفروع: ج 1 ص 368، يب: ج 2 ص 113، الفقيه: ج 2 ص 98. (4) الفقيه: ج 2 ص 98. (5) الفقيه: ج 2 ص 98. (6) رجال الكشى: ص 375 فيه: (سليمان بن جعفر) وفيه: (ابراهيم بن مهزيار، عن على ابن مهزيار قال: كتبت إلى خيران الخادم) وفى ديله بالطريق الثاني وقال: قلت: جعلت (*) خيران الخادم ثقة مولى الرضا (ع) من اصحاب أبي جعفر وأبى الحسن الثالث عليهما السلام والمكتوب إليه يحتمل الثلاثة منه. [ * ]

[ 217 ]

دراهم فيهم، وكرهت أن أردها على صاحبها أو احدث فيها حدثا دون أمرك فهل تأمرني في قبول مثلها أم لا، لاعرفه إنشاء الله وأنتهى إلى أمرك ؟ فكتب وقرأته اقبل منهم إذا أهدي اليك دراهم أو غيرها، فان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يرد هدية على يهودي ولا نصراني. وعن حمدويه وإبراهيم ابني نصير، عن محمد بن عيسى، عن خيران الخادم قال: وجهت إلى سيدي ثمانية دراهم وذكر مثله. 91 - باب جواز قبول الهدية التى يراد بها العوض، وأنه يستحب التعويض عنها ولا يجب، فان مات قبله جاز لصاحبها الرجوع فيها 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي جرير القمي، عن أبي الحسن عليه السلام في الرجل يهدي الهدية إلى قرابته يريد الثواب وهو سلطان، فقال: ما كان لله ولصلة الرحم فهو جائز وله أن يقبضها إذا كان للثواب. ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد مثله. (22560) 2 - وعن محمد بن يحيى، عمن حدثه، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار قال: قلت له: الرجل الفقير يهدى إلى الهدية يتعرض لما عندي فاخذها ولا أعطيه شيئا، أيحل لي ؟ قال: نعم هي لك حلال ولكن لا تدع أن تعطيه ورواه الصدوق باسناده عن إسحاق بن عمار مثله. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله.


فداك انه ربما اتانى الرجل لك قبله الحق، أو يعرف موضع الحق لك، فسألني عما يعمل به فيكون مذهبي اخذ ما يتبرع في سر، قال: اعمل في ذلك برأيك، فان رأيك رأيى، ومن اطاعك فقد اطاعني. باب 91 فيه - 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 368، يب: ج 2 ص 113. (2) الفروع: ج 1 ص 369، الفقيه: ج 2 ص 98، يب: ج 2 ص 113. [ * ]

[ 218 ]

3 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار عن إبراهيم بن هاشم، عن آدم بن اسحاق، عن رجل، عن عيسى بن أعين قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أهدى إلى رجل هدية وهو يرجو ثوابها فلم يثبه صاحبه حتى هلك، وأصاب الرجل هديته بعينها أله أن يرتجعها إن قدر على ذلك ؟ قال: لا بأس أن يأخذه. ورواه الصدوق باسناده عن عيسى بن أعين. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود. 92 - باب أن من أهدي إليه طعام أو فاكهة وعنده قوم استحب له مشاركتهم في ذلك وإطعامهم 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن أبان، عن إبراهيم بن عمر، عن محمد بن مسلم قال: قال: جلساء الرجل شركاؤه في الهدية. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى رفعه قال: إذا أهدي إلى الرجل هدية طعام وعنده قوم فهم شركاؤه فيها " في الهدية خ ل " الفاكهة وغيرها ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد وكذا الذي قبله. ورواه الصدوق مرسلا نحوه. 93 - باب انه لا يجوز أن يصالح السلطان بشئ عما يأخذه من الجزية ويأخذ منهم أكثر من ذلك 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب، عن إبراهيم الكرخي قال:


(3) يب: ج 2 ص 114، الفقيه: ج 2 ص 98. تقدم ما يدل على ذلك في ب 88، باب 92 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 369، يب: ج 2 ص 113. (2) الفروع: ج 1 ص 369، يب: ج 2 ص 113: الفقيه: ج 2 ص 98. باب 93 - فيه 3 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 113، الفروع: ج 1 ص 406. [ * ]

[ 219 ]

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل له قرية عظيمة وله فيها علوج يأخذ منهم السلطان خمسين درهما، وبعضهم ثلاثين وأقل وأكثر، ما تقول إن صالح عنهم السلطان. أعني صاحب القرية بشئ ويأخذ هو منهم أكثر مما يعطى السلطان ؟ قال: قال: هذا حرام وباسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب مثله. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب مثله. 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في القبالة: أن يأتي الرجل الارض الخربة فيتقبلها من أهلها، ولا يدخل العلوج في شئ من القبالة فان ذلك لا يحل الحديث. 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بقبالة الارض من أهلها عشرين سنة أو أقل من ذلك أو أكثر فيعمرها ويؤدي ما خرج عليها، ولا يدخل العلوج في شئ من القبالة لانه لا يحل. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في المزارعة. 94 - باب تحريم عمل الصور المجسمة والتماثيل ذوات الارواح خاصة واللعب بها وجواز افتراشها 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم


(2) يب: ج 2 ص 172، اورد ذيله في 8 / 8 من المزارعة وصدره في 3 / 18 منها. (3) الفروع: ج 1 ص 406، يب: ج 2 ص 172. يأتي ما يدل على ذلك في ب 18 من المزارعة. باب 94 - فيه 10 احاديث وفى الفهرست 11: (1) الفروع: ج 2 ص 226، المحاسن: ص 618، اخرجه ايضا باسناد آخر عن الكافي في ج 2 في 4 و 5 / 3 من المساكن. في الكافي: محمد بن يحيى عن احمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى [ * ]

[ 220 ]

عن أبان بن عثمان، عن أبي العباس، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل " فقال: والله ما هي تماثيل الرجال والنساء ولكنها الشجر وشبهه. أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن علي بن الحكم مثله. 2 - وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا بأس بتماثيل الشجر. 3 - وعن أبيه عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن تماثيل الشجر والشمس والقمر، فقال: لا بأس ما لم يكن شيئا من الحيوان. (22570) 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عبد الله بن جبلة عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إنا نبسط عندنا الوسائد فيها التماثيل ونفترشها، فقال: لا بأس بما يبسط منها ويفترش ويوطا إنما يكره منها ما نصب على الحائط والسرير. 5 - وعنه، عن جعفر بن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي حمزة قال: دخلت على علي بن الحسين عليه السلام وهو جالس على نمرقة، فقال: يا جارية هاتي النمرقة. 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام في حديث المناهي قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن التصاوير وقال: من صور صورة كلفه الله تعالى يوم القيامة أن ينفخ فيها وليس بنافخ ونهى ان يحرق شئ من الحيوان بالنار، ونهى عن التختم بخاتم صفر أو حديد


عن على بن الحكم. (2 و 3) المحاسن: ص 619. (4 و 5) يب: ج 2 ص 114. (6) الفقيه: ج 2 ص 194 و 196، اورد قطعة منه في ج 2 في 7 / 32 وفى 2 / 46 من لباس المصلى. [ * ]

[ 221 ]

ونهى أن ينقش شئ من الحيوان على الخاتم. 7 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن الحسن الميثمي، عن هشام بن أحمر، وعبد الله بن مسكان جميعا عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ثلاثة يعذبون يوم القيامة من صور صورة من الحيوان يعذب حتى ينفخ فيها وليس بنافخ فيها، والمكذب في منامه يعذب حتى يعقد بين شعيرتين وليس بعاقد بينهما، والمستمع إلى حديث قوم وهم له كارهون يصب في اذنه الانك وهو الا سرب. 8 - وفي (عقاب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد مثله الا أنه قال: والمستمع من قوم. 9 - وفي (الخصال) عن الخليل بن أحمد، عن أبي جعفر الدبيلي، عن أبي عبد الله، عن سفيان، عن أيوب السجستاني، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، من صور صورة عذب وكلف أن ينفخ فيها وليس بفاعل، ومن كذب في حلمه عذب وكلف أن يعقد بين شعيرتين وليس بفاعل، ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون يصب في اذنيه الانك يوم القيامة قال سفيان: الانك الرصاص. 10 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن التماثيل هل يصلح أن يلعب بها ؟ قال: لا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في المساكن وفي لباس المصلى وفي مكان المصلى.


(7) الخصال: ج 1 ص 53 فيه: هشام بن احمد. (8) عقاب الاعمال: ص 14. (9) الخصال: ج 1 ص 54. (10) قرب الاسناد: ص 122. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 3 و 4 من المساكن راجع ب 45 من لباس المصلى وب 32 من مكان المصلى، وهنا: 1 / 2. [ * ]

[ 222 ]

95 - باب حكم مال الناصب وامرأته ودمه 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن فضالة عن سيف، عن أبي بكر، عن المعلى بن خنيس قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: خذ مال الناصب حيثما وجدت، وادفع الينا الخمس. 2 - وعنه، عن بعض اصحابنا، عن محمد بن عبد الله، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: مال الناصب وكل شئ يملكه حلال لك إلا امرأته، فإن نكاح أهل الشرك جائز، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لا تسبوا أهل الشرك فان لكل قوم نكاحا، ولولا أنا نخاف عليكم أن يقتل رجل منكم برجل منهم ورجل منكم خير من ألف رجل منهم ومأة ألف منهم لامرناكم بالقتل لهم، ولكن ذلك إلى الامام. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الخمس، ويأتي ما يدل عليه في الحدود والديات غير ذلك. 96 - باب جواز بيع المملوك المولود من الزنا وشرائه واسترقاقه على كراهية، وعدم جواز بيع اللقيط في دار الاسلام 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام


باب 95 - فيه حديثان: (1) يب: ج 2 ص 116، اخرجه بالاسناد واسناد آخر عن السرائر في ج 4 في 6 و 7 / 2 مما يجب فيه الخمس. (2) يب: ج 2 ص 116، اخرجه ايضا في 2 / 26 من جهاد العدو. تقدم ما يدل على صحة نكاح غير المسلمين في ب 73 من جهاد النفس، ويأتى ما يدل عليه في ج 9 في ب 27 من حد القذف وفى ب 22 من ديات النفس، وفى ب 33 من موجبات الضمان. باب 96 - فيه 10 احاديث: (1) الفقيه: ج 2 ص 75، اخرج نحوه عن الكافي في حديث يأتي في ج 7 في 1 / 14 مما [ * ]

[ 223 ]

ولد الزنا يباع ويشترى ويستخدم ؟ قال: نعم، قلت: فيستنكح قال: نعم، ولا تطلب ولدها. (22580) 2 - وباسناده عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال في لقيطة وجدت قال: حرة لا تباع ولا تشترى، وإن كان ولد مملوك لك من الزنا فامسك أو بع إن أحببت هو مملوك لك. 3 - وباسناده عن حماد، عن الحلبي قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام أيباع أو يستخدم ؟ قال: نعم الا جارية لقيطة فإنها لا تشترى. 4 - وباسناده عن عنبسة بن مصعب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: جارية لي زنت أبيع ولدها ؟ قال: نعم، قلت: احج بثمنها ؟ قال: نعم. 5 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل ابن دراج، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام في الرجل يشتري الجارية أو يتزوجها لغير رشدة ويتخذها لنفسه، قال: إن لم يخف العيب على ولده فلا بأس. 6 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن سنان يعنى عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ولد الزنا أيشترى ويستخدم ويباع ؟ فقال: نعم. 7 وعنه، عن فضالة، عن أبان، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:


يحرم بالمصاهرة. (2) الفقيه: ج 2 ص 47. (3 و 4) الفقيه ج 2 ص 46. (5) الفروع: ج 2 ص 13، اخرجه التهذيب في ج 7 في 4 / 14 مما يحرم بالمصاهرة. (6) يب: ج 2 ص 154 فيه: (ابن سنان. ابن مسكان خ) صا: ج 3 ص 104 ترك فيه قوله: " ويباع ". (7) يب: ج 2 ص 154، الفروع: ج 1 ص 393، صا: ج 3 ص 104، اورده ايضا في ج 8 في 6 / 22 من اللقطة. [ * ]

[ 224 ]

سألته عن ولد الزنا أشتريه أو أبيعه أو أستخدمه، فقال: اشتره واسترقه واستخدمه وبعه، فأما اللقطة فلا تشتره. ورواه الكليني، عن الحسين بن محمد، عن معلى ابن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان مثله. 8 - وعنه، عن محمد بن خالد، عن أبي الجهم، عن أبي خديجة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يطيب ولد الزنا ابدا، ولا يطيب ثمنه أبدا. أقول: حمله الشيخ على الكراهة لما تقدم. 9 - وباسناده عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أبي الجهم، عن أبي خديجة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يطيب ولد الزنا ابدا، ولا يطيب ثمنه والممزير لا يطيب إلى سبعة آباء، فقيل: أي شئ الممزير ؟ قال: الذي يكتسب مالا من غير حله فيتزوج أو يتسرى فيولد له، فذلك الولد هو الممزير. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله مثله إلا أنه قال: الممزار بدل الممزير 10 - وعنه، عن ابن فضال، عن مثنى الحناط، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: تكون لي المملوكة من الزنا احج من ثمنها وأتزوج ؟ فقال: لا تحج من ثمنها، ولا تزوج منه. ورواه الكليني مثل الذي قبله. أقول حمله الشيخ على الكراهة أيضا لما مر، ويأتي ما يدل على ذلك في كتاب النكاح واللقطة. 97 - باب جواز بيع الحرير والديباج


(8) يب: ج 2 ص 154، صا: ج 3 ص 105، الفروع: ج 1 ص 393. (9) يب: ج 2 ص 139. (10) يب: ج 2 ص 139، صا: ج 3 ص 105، الفروع: ج 1 ص 393. راجع ب 3 ههنا وابواب بيع الحيوان وب 14 مما يحرم بالمصاهرة وب 22 من اللقطة. باب 97 - فيه حديثان:

[ 225 ]

1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زياد، عن عمار بن مروان، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يصلح لباس الحرير والديباج فأما بيعه فلا بأس به. (22590) 2 - محمد بن يعقوب، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد عن أبان الاحمر، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا يصلح لباس الحرير والديباج، فأما بيعهما فلا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 98 - باب كراهة أكل ما تحمله النملة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن موسى، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن عبيدالله الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يؤكل ما تحمله النملة بفيها وقوائمها. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد. 99 - باب تحريم الغناء حتى في القرآن وتعليمه واجرته والغيبة والنميمة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن زيد الشحام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام بيت الغناء لا تؤمن فيه الفجيعة، ولا تجاب فيه الدعوة، ولا يدخله الملك. 2 - وبالاسناد عن الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد جميعا، عن النضر بن سويد عن درست، عن زيد الشحام قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله عزوجل: " واجتنبوا قول الزور " قال: قول الزور الغناء.


(1) يب: ج 2 ص 155 فيه: الحسن (احمد خ ل). (2) الفروع: ج 2 ص 206، اورده ايضا في ج 2 في 3 / 11 من لباس المصلى. تقدم في ج 1 في ب 22 من التكفين جواز بيع كسوة الكعبة وهى من الحرير. راجع ههنا ب 2. باب 98 - فيه حديث: (1) يب: ج 2 ص 114، الفروع: ج 1 ص 418. باب 99 - فيه 32 حديثا: (1) الفروع: ج 2 ص 200. (2) الفروع: ج 2 ص 201، أخرج تمامه عنه وعن الفقيه في 1 / 102 [ * ]

[ 226 ]

3 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن الجبار، عن صفوان، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أبي الصباح، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عزوجل: " لا يشهدن الزور " قال: الغناء. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: خرجت وأنا اريد داود بن عيسى بن علي، وكان ينزل بئر ميمون وعلي ثوبان غليظان، فلقيت امرأة عجوزا ومعها جاريتان، فقلت: يا عجوز أتباع هاتان الجاريتان ؟ فقالت: نعم ولكن لا يشتريهما مثلك، قلت: ولم ؟ قالت: لان إحداهما مغنية والاخرى زامرة الحديث. 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم وأبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " والذين لا يشهدون الزور " قال: " هو خ " الغناء. 6 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن إسماعيل، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: الغناء مما وعد الله عليه النار وتلا هذه الاية: ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين. 7 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مهران بن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: الغناء مما قال الله عزوجل: ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله.


(3) الفروع: ج 2 ص 200. (4) الفروع: ج 2 ص 213 (باب النوادر من الزى والتجمل) اخرج صدره ايضا في ج 2 في 1 / 29 من الملابس. (5 - 7) الفروع: ج 2 ص 200. [ * ]

[ 227 ]

8 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: " واجتنبوا قول الزور " قال: قول الزور الغناء. (22600) 9 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن سماعة بن مهران، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور " قال: الغناء. 10 - وعنهم، عن سهل، عن محمد بن علي " سليمان خ " عن أبي جميلة، عن أبي أسامة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الغناء غش النفاق. 11 - وعنهم، عن سهل عن الوشا قال، سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام " يقول: سئل أبو عبد الله عليه السلام خ ل " يسأل عن الغناء، فقال: هو قول الله عزوجل: ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله. 12 - وعنهم، عن سهل، عن إبراهيم بن محمد المدني، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن الغناء وأنا حاضر، فقال: لا تدخلوا بيوتا الله معرض عن أهلها. 13 - وعنهم، عن سهل، عن علي بن الريان، عن يونس قال: سألت الخراساني عليه السلام عن الغناء وقلت: إن العباسي ذكر عنك أنك ترخص في الغناء فقال: كذب الزنديق ما هكذا قلت له: سألني عن الغناء، فقلت: إن رجلا أتى أبا جعفر عليه السلام عن الغناء، فقال: يا فلان إذا ميز الله بين الحق والباطل فأين يكون الغناء ؟ قال: مع الباطل، فقال: قد حكمت. 14 - ورواه الصدوق في (عيون الاخبار) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني


(8) الفروع: ج 2 ص 201، اورد تمامه في 3 / 102. (9 - 11) الفروع: ج 2 ص 200. (12) الفروع: ج 2 ص 201. (13 و 14) الفروع: ج 2 ص 201، عيون الاخبار: ص 187 في نسخة منه: (ابراهيم بن هاشم العباسي) وفيه اختلافات لفظية، قرب 148 فيه: (انك رخصت في سماع الغناء) وفيه: (انما سألني عن سماع الغناء فأعلمته ان رجلا اتى أبا جعفر محمد بن على عليهما السلام فسأله عن سماع [ * ]

[ 228 ]

عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن الريان بن الصلت قال: سألت الرضا عليه السلام يوما بخراسان وذكر نحوه. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن الريان بن الصلت ورواه الكشي في كتاب (الرجال) عن محمد بن الحسن، عن علي بن إبراهيم نحوه. 15 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الاعلى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الغناء وقلت إنهم يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله رخص في أن يقال: جئناكم جئناكم حيونا حيونا نحيكم فقال: كذبوا إن الله عزوجل يقول: " وما خلقنا السموات والارض وما بينهما لاعبين لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين * بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون " ثم قال: ويل لفلان مما يصف رجل لم يحضر المجلس. 16 - وعن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مهران بن محمد عن الحسن بن هارون قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الغناء مجلس لا ينظر الله إلى أهله، وهو مما قال الله عزوجل: " ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله. 17 - محمد بن علي بن الحسين قال: روي أن أجر المغنى والمغنية سحت. 18 - وفي (عيون الاخبار) بأسانيده السابقة في اسباغ الوضوء عن الرضا


الغناء فقال له اخبرني إذا جمع الله تعالى بين الحق والباطل مع ايهما يكون الغناء ؟ فقال الرجل: مع الباطل، فقال له أبو جعفر (ع): حسبك فقد حكمت على نفسك فهكذا كان قولى له) رجال الكشى: ص 311، فيه: (ان هشام بن ابراهيم العباسي زعم انك أحللت له الغناء) وفيه: (انما سألني عنه فقلت) وفيه (إذا فرق الله) وفيه: (فاينما يكون) وفيه وفى العيون: قد قضيت. (15 و 16) الفروع: ج 2 ص 200. (17) الفقيه: ج 2 ص 56. (18) عيون الاخبار: ص 207. وأسانيد الحديث قد اوردناها في ج 5 في ذيل 17 / 104 من احكام العشرة. [ * ]

[ 229 ]

عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أخاف عليكم استخفافا بالدين، وبيع الحكم، وقطيعة الرحم، وأن تتخذوا القرآن مزامير، تقدمون أحدكم وليس بأفضلكم في الدين. (22610) 19 - وعن الحسين بن أحمد البيهقي، عن محمد بن يحيى الصولي، عن عون بن محمد الكاتب، عن محمد بن أبي عباد وكان مستهترا بالسماع ويشرب النبيذ قال: سألت الرضا عليه السلام عن السماع فقال: لاهل الحجاز " العراق خ ل " فيه رأي وهو في حيز الباطل واللهو، أما سمعت الله عزوجل يقول: وإذا مروا باللغو مروا كراما. 20 - وفي (معاني الاخبار) عن المظفر بن جعفر العلوي، عن جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، عن الحسين بن اشكيب، عن محمد بن السري، عن الحسين بن سعيد عن أبي أحمد محمد بن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة، عن عبد الاعلى قال: سألت جعفر بن محمد عليهما السلام عن قول الله عزوجل " فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور " قال: الرجس من الاوثان الشطرنج وقول الزور الغناء، قلت: قول الله عزوجل: " ومن الناس من يشتري لهو الحديث " قال: منه الغناء. 21 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الزور قال: منه قول الرجل للذي يغني: أحسنت. 22 - وفي (المنقع) قال الصادق عليه السلام: شر الاصوات الغناء. 23 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير


(19) عيون الاخبار: ص 270 فيه: عون بن محمد الكندى قال: حدثنى أبو الحسين محمد بن أبى عباد. (20 و 21) معاني الاخبار: ص 99. (22) المقنع: ص 37. (23) الخصال: ج 1 ص 14. [ * ]

[ 230 ]

عن مهران بن محمد، عن الحسن بن هارون قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الغناء يورث النفاق، ويعقب الفقر. 24 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) عن أحمد بن محمد بن الصلت، عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عن جعفر بن عبد الله العلوي، عن القسم بن جعفر ابن عبد الله، عن عبد الله بن محمد بن علي العلوي، عن أبيه، عن عبد الله بن أبي بكر عن محمد بن عمرو بن حزم في حديث قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال: الغناء اجتنبوا الغناء اجتنبوا قول الزور، فما زال يقول: اجتنبوا الغناء اجتنبوا فضاق بي المجلس وعلمت أنه يعنيني. 25 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) قال: روي عن أبي جعفر وأبي عبد الله وأبي الحسن الرضا عليهم السلام في قول الله عزوجل: " ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين " انهم قالوا: منه الغناء. 26 - علي بن إبراهيم في (تفسيره) عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: " فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور " قال: الرجس من الاوثان الشطرنج، وقول الزور الغناء. 27 - وعن أبيه، عن سليمان بن مسلم الخشاب، عن عبد الله بن جريح المكي عن عطا بن أبي رياح، عن عبد الله بن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث قال: إن من أشراط الساعة إضاعة الصلوات، واتباع الشهوات، والميل إلى الاهواء " إلى أن قال: " فعندها يكون أقوام يتعلمون القرآن لغير الله، ويتخذونه مزامير،


(24) المجالس والاخبار: ص 87 فيه: (اجتنبوا الغناء اجتنبوا الغناء اجتنبوا اجتنبوا قول الزور) وفيه: (يقول: الغناء اجتنبوا الغناء اجتنبوا). (25) مجمع البيان: ج 8 ص 313. (26) تفسير القمى: ص 440. (27) تفسير القمى: ص 427، تقدم الحديث بتمامه في 22 / 49 من جهاد النفس وذيله. [ * ]

[ 231 ]

ويكون أقوام يتفقهون لغير الله، وتكثر أولاد الزنا، ويتغنون بالقرآن " إلى أن قال: " ويستحسنون الكوبة والمعازف، وينكرون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر " إلى أن قال: " فاولئك يدعون في ملكوت السماوات الارجاس الانجاس. 28 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: كان إبليس أول من تغنى وأول من ناح لما أكل آدم من الشجرة تغنى، فلما هبطت حوا إلى الارض ناح لذكره ما في الجنة. (22620) 29 - وعن الحسن قال: كنت أطيل القعود في المخرج لاسمع غناء بعض الجيران، قال: فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال لى: يا حسن " إن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤلا " السمع وما وعى، والبصر وما رأى والفؤاد وما عقد عليه. 30 - الحسن بن محمد الديلمي في (الارشاد) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يظهر في أمتى الخسف والقذف، قالوا: متى ذلك ؟ قال: إذا ظهرت المعازف والقينات وشربت الخمور، والله ليبيتن أناس من امتى على أشر وبطر ولعب فيصبحون قردة وخنازير لاستحلالهم الحرام، واتخاذهم القينات وشربهم الخمور وأكلهم الربا ولبسهم الحرير. 31 - قال: وقال صلى الله عليه وآله: إذا عملت أمتى خمس عشرة خصلة حل بهم البلاء إذا كان الفئ دولا، والامانة مغنما، والصدقة مغرما، وأطاع الرجل امرأته وعصى أمه، وبر صديقه، وجفا أباه، وارتفعت الاصوات في المساجد، وأكرم الرجل


(28) تفسير العياشي: ج 1 ص 40 فيه: فلما هبط حدا فلما استتر على الارض ناح يذكره ما في الجنة. (29) تفسير العياشي: ج 2 ص 292، تقدم نحوه في 2 / 2 من جهاد النفس ولعل الرجل هو الحسين بن هارون المتقدم. (30) ارشاد الديلمى: ص 45. (31) ارشاد الديلمى: ص 87 فيه: أو خسفا. [ * ]

[ 232 ]

مخافة شره، وكان زعيم القوم أرذلهم، ولبسوا الحرير، واتخذوا القينات والمعازف، وشربوا الخمور، وكثر الزنا، فارتقبوا عند ذلك ريحا حمراء وخسفا أو مسخا، وظهور العدو عليكم ثم لا تنصرون. 32 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يتعمد الغناء يجلس إليه قال: لا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا في عدة أبواب، وفي القراءة في غير الصلاة وغير ذلك، ويأتي ما يدل عليه وتقدم ما يدل على حكم الغيبة والنميمة في أحاديث العشرة. 100 - باب تحريم استعمال الملاهي بجميع أصنافها وبيعها وشرائها 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان ابن عيسى، عن إسحاق بن جرير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن شيطانا يقال له: القفندر إذا ضرب في منزل الرجل أربعين صباحا بالبربط ودخل الرجال وضع ذلك الشيطان كل عضو منه على مثله من صاحب البيت ثم نفخ فيه نفخة فلا يغار بعدها حتى تؤتى نساؤه فلا يغار. 2 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى أو غيره عن أبي داود المسترق قال: من ضرب في بيته بربط أربعين يوما سلط الله عليهم شيطانا يقال له: القفندر


(32) بحار الانوار: ج 10 ص 268 طبعة الاخوندى. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 24 من قراءة القرآن، وج 3 في 9 / 9 من صلاة المسافر و 36 / 46 من جهاد النفس و 21 / 49 هناك و 6 / 41 من الامر بالمعروف وههنا في ب 15 و 16، ويأتى ما يدل عليه في ب 100 و 101 وفى 10 / 102. وتقدم ما يدل على حكم الغيبة والنميمة في ب 152 و 162 من احكام العشرة وذيلهما. باب 100 فيه 15 حديثا: (1 و 2) الفروع: ج 2 ص 200. [ * ]

[ 233 ]

فلا يبقى عضوا من أعضائه إلا قعد عليه، فإذا كان كذلك نزع منه الحياء ولم يبال ما قال ولا ما قيل فيه. 3 - وعنهم، عن سهل، عن علي بن معبد، عن الحسن بن علي الجزار، عن علي بن عبد الرحمن، عن كليب الصيداوي قال، سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ضرب العيدان ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الخضرة 4 - وعنهم، عن سهل، عن أحمد بن يوسف بن عقيل، عن أبيه، عن موسى ابن حبيب، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: لا يقدس الله أمة فيها بربط يقعقع، وناية " فاية " تفجع. 5 - وعنهم، عن سهل، عن سليمان بن سماعة، عن عبد الله بن القاسم، عن سماعة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لما مات آدم شمت به إبليس وقابيل فاجتمعا في الارض فجعل إبليس وقابيل المعازف والملاهي شماتة بآدم عليه السلام فكل ما كان في الارض من هذا الضرب الذي يتلذذ به الناس فإنما هو من ذلك. 6 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنهاكم عن الزفن والمزمار وعن الكوبات والكبرات. (22630) 7 - وعن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن إبراهيم بن محمد، عن عمران الزعفراني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أنعم الله عليه بنعمة فجاء عند تلك النعمة بمزمار فقد كفرها الحديث. 8 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن


(3) الفروع: ج 2 ص 201. فيه. صوت العيدان. (4) الفروع: ج 2 ص 201. (5 و 6) الفروع: ج 2 ص 200. (7) الفروع: ج 2 ص 200، اورد تمامه في 5 / 17. (8) الفقيه: ج 2 ص 339، [ * ]

[ 234 ]

أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام قال: يا علي ثلاثة يقسين القلب: استماع اللهو، وطلب الصيد وإتيان باب السلطان. 9 - وفي (المقنع) قال: واجتنب الملاهي واللعب بالخواتيم والاربعة عشر وكل قمار فان الصادقين عليهم السلام نهوا عن ذلك. 10 وفي (عيون الاخبار) عن محمد بن عمر البصري، عن محمد بن عبد الله الواعظ عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي عن أبيه، عن الرضا عليه السلام في حديث الشامي أنه سأل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى هدير الحمام الراعية (عبية) قال: تدعو على اهل المعازف والمزامير والعيدان. 11 - وفي (الخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السيارى رفعه، عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن السفلة فقال: من يشرب الخمر ويضرب بالطنبور. 12 - وعن أبيه، عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن الربيع بن محمد المسلي عن عبد الاعلى، عن نوف، عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث قال: يا نوف إياك


(9) المقنع: ص 37 فيه: (الملاهي كلها) وفيه: قد نهوا عن ذلك اجمع. (10) عيون الاخبار: ص 136 فيه: (الراعبية) وفيه: المعازف والقيان والمزامير والعيدان (11) الخصال: ج 1 ص 32. (12) الخصال: ج 1 ص 164. صدره (قال: بت ليلة عند أمير المؤمنين على (ع) فكان يصلي الليل كله، ويخرج ساعة بعد ساعة فينظر إلى السماء ويتلو القرآن، قال: فمر بى بعد هدو من الليل، فقال: يا نوف أراقد أنت أم رامق ؟ قلت: بل رامق، ارمقك ببصرى يا أمير المؤمنين قال: يا نوف طوبى للزاهدين في الدنيا والراغبين في الاخرة. اولئك الذين اتخذوا الارض بساطا، وترابها فراشا، وماءها طيبا، والقرآن دثارا، والدعاء شعارا، وقرضوا من الدنيا تقريضا، على منهاج عيسى بن مريم (ع)، ان الله عزوجل اوحى إلى عيسى بن مريم (ع): قل للملاء من بنى اسرائيل. لا يدخلوا بيتا من بيوتي الا بقلوب طاهرة، وابصار خاشعة، واكف نقية، وقل لهم: (اعملوا ظ انى غير مستجيب لاحد منكم دعوة، ولا لاحد من خلقي قبله مظلمة، يا نوف اياك) اخرج نحوه عن نهج البلاغة في ج 2 في 3 / 30 من الدعاء راجعه. [ * ]

[ 235 ]

أن تكون عشارا أو شاعرا (*) أو شرطيا أو عريفا أو صاحب عرطبة، وهي الطنبور، أو صاحب كوبة وهو الطبل، فإن نبي الله خرج ذات ليلة فنظر إلى السماء فقال: أما إنها الساعة التي لا ترد فيها دعوة إلا دعوة عريف، أو دعوة شاعر، أو دعوة عاشر أو شرطي أو صاحب عرطبة أو صاحب كوبة. 13 - ورام بن أبي فراس في كتابه قال: قال عليه السلام: لا تدخل الملائكة بيتا فيه خمر أو دف أو طنبور أو نرد، ولا يستجاب دعاؤهم، وترفع عنهم البركة. 14 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن اللعب بأربعة عشر وشبهها، قال: لا يستحب شيئا من اللعب غير الرهان والرمي. 15 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن علي بن محمد بن علي الحلبي، عن جعفر بن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن علي، عن علي بن موسى، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: كل ما ألهي عن ذكر الله فهو من المسير أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث المغنية وغير ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 101 - باب تحريم سماع الغناء والملاهي 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عنبسة


(13) تنبيه الخواطر. (14) بحار الانوار: ج 10 ص 274 فيه: لا تستحب شيئا. (15) مجالس ابن الشيخ: ص 214 فيه: أخبرني على بن محمد بن على أبو الحسن الحسينى، تقدم ما يدل على ذلك في 22 / 49 من جهاد النفس، وفى 1 / 2 ههنا و 5 / 17 وب 99، ويأتى ما يدل عليه في ب 101 و 4 / 104 زاجع 5 / 1 من السبق والرماية. باب 101 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع: ج 2 ص 201. (*) فيه ذم الشعر وقد تقدم ما يدل على عدم تحريمه فهذا مخصوص بالباطل منه أو بالافراط فيه والاكثار منه كما مر أو على من يغنى به ويلعب بالملاهى، منه ره. [ * ]

[ 236 ]

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: استماع اللهو والغناء ينبت النفاق كما ينبت الماء الزرع. (22640) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن سعيد بن جناح عن حماد، عن أبي أيوب الخزاز قال: نزلنا بالمدينة فأتينا أبا عبد الله عليه السلام فقال لنا: أين نزلتم ؟ فقلنا: على فلان صاحب القيان، فقال: كونوا كراما. فوالله ما علمنا ما أراد به، وظننا أنه يقول: تفضلوا عليه، فعدنا إليه فقلنا: لا ندري ما أردت بقولك: كونوا كراما، فقال: أما سمعتم الله عزوجل يقول: إذا مروا باللغو مروا كراما. 3 - وعنهم عن سهل، عن ياسر، عن أبي الحسن عليه السلام قال: من نزه نفسه عن الغناء فإن في الجنة شجرة يأمر الله عزوجل الرياح أن تحركها، فيسمع منها صوتا لم يسمع مثله، ومن لم يتنزه عنه لم يسمعه. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن عاصم بن حميد قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أني كنت ؟ فظننت أنه قد عرف الموضع، فقلت: جعلت فداك إني كنت مررت بفلان فدخلت إلى داره ونظرت إلى جواريه، فقال: ذاك مجلس لا ينظر الله عزوجل إلى أهله (*) امنت الله على أهلك ومالك. 5 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن إبراهيم الارمني عن الحسين بن علي بن يقطين، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من أصغى إلى ناطق فقد عبده، فان كان الناطق يؤدي عن الله عزوجل فقد عبد الله، وإن كان الناطق يؤدي عن


(2) الفروع: ج 2 ص 200. (3) الفروع: ج 2 ص 201. (4) الفروع: ج 2 ص 201 فيه: جهم مكان عاصم. (5) الفروع: ج 2 ص 201 فيه: (الحسن بن على بن يقطين) وفيه: (يروى) في الموضعين مكان يؤدى. (*) هذا لا تصريح فيه بالغناء لكن فهم الكليني منه ذلك فاورده في باب الغناء وقرينته انه لا وجه للتهديد لولاه لان النظر إلى الجوارى باذن سيدهن جائز وقد اذن للراوى، منه ره. [ * ]

[ 237 ]

الشيطان فقد عبد الشيطان. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا في عدة أبواب وفي الاغسال المسنونة في حديث غسل التوبة وغير ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 102 باب تحريم اللعب بالشطرنج ونحوه 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد جميعا، عن النضر بن سويد، عن درست، عن زيد الشحام قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزوجل " فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور " قال: الرجس من الاوثان الشطرنج، وقول الزور الغناء. ورواه الصدوق مرسلا. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البخترى عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الشطرنج من الباطل. 3 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور " قال: الرجس من الاوثان هو الشطرنج، وقول الزور الغناء 4 - وعنه، عن أبيه: عن ابن أبي عمير، عن محمد بن الحكم أخي هشام بن


تقدم ما يدل على ذلك في ب 18 من الاغسال المسنونة، وفى ج 5 في 6 / 28 من احكام العشرة. وفى ب 2 و 3 من جهاد النفس، وفى 33 و 36 / 46 منه و 6 / 41 من الامر بالمعروف وههنا في 2 و 7 / 16 وب 99 و 100. باب 102 - فيه 15 حديثا: (1) الفروع: ج 2 ص 201، الفقيه: ج 2 ص 215، اورد ذيله ايضا في 2 / 99. (2) الفروع: ج 2 ص 201. (3) الفروع: ج 2 ص 201، أورد ذيله في 8 / 99. (4) الفروع: ج 2 ص 201، اخرجه باسناد آخر عن كتب في ج 4 في 9 / 18 من احكام شهر رمضان. [ * ]

[ 238 ]

الحكم، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن لله عزوجل في كل ليلة من شهر رمضان عتقاء من النار إلا من أفطر على مسكر، أو مشاحن، أو صاحب شاهين قلت: وأي شئ صاحب الشاهين ؟ قال: الشطرنج. 5 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن الشطرنج وعن لعبة شبيب التى يقال لها: لعبة الامير، وعن لعبة الثلث، فقال: أرأيتك إذا ميز الله الحق والباطل مع أيهما تكون ؟ قال: مع الباطل، قال: فلا خير فيه. 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن الحسين بن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يغفر الله في شهر رمضان إلا لثلاثة: صاحب مسكر أو صاحب شاهين، أو مشاحن. (22650) 7 - وعن على بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد " صدقة خ ل " عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن الشطرنج، فقال: دعوا المجوسية لاهلها لعنها الله. 8 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن موسى بن القاسم عن محمد بن على بن جعفر، عن الرضا عليه السلام قال: جاء رجل إلى أبي جعفر عليه السلام فقال: يا أبا جعفر ما تقول في الشطرنج التى يلعب بها ؟ فقال: أخبرني أبي علي بن الحسين عن الحسين بن علي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كان ناطقا فكان منطقه بغير ذكر الله كان لاغيا، ومن كان صامتا فكان صمته لغير ذكر الله كان ساهيا، ثم سكت، فقام الرجل وانصرف. 9 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن اللعب بالشطرنج والنرد.


(5 - 7) الفروع: ج 2 ص 201. (8) الفروع: ج 2 ص 201 فيه: (لغير ذكر الله) في الموضعين. (9) الفروع: ج 2 ص 202. [ * ]

[ 239 ]

10 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الاخبار) عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن محبوب، وعن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميرى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع الشامي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن الشطرنج والنرد فقال: لا تقربوهما، قلت: فالغناء ؟ قال: لا خير فيه لا تقربه الحديث. 11 - وفي (الخصال) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن سهل بن زياد، عن محمد بن جعفر بن عقبة، عن الحسن بن محمد ابن اخت أبي مالك، عن عبد الله بن سنان عن عبد الواحد بن المختار قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اللعب بالشطرنج، فقال: إن المؤمن لمشغول عن اللعب. ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن محمد بن الوليد الخراز، عن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 12 - على بن ابراهيم (في تفسيره) عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى " انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون " قال: أما الخمر فكل مسكر من الشراب " إلى ان قال: " وأما الميسر فالنرد والشطرنج، وكل قمار ميسر، وأما الانصاب فالاوثان التى كانت تعبدها المشركون، وأما الازلام فالاقداح التي كانت تستقسم بها المشركون من


(10) معاني الاخبار: ص 67 لم يذكر فيه الاسناد الثاني، وفيه: (عن النرد والشطرنج قال: لا تقربهما) وفيه: (لا خير فيه لا تفعلوا) ذيله: قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن كل مسكر، وكل مسكر حرام، قلت: فالظروف التى يصنع فيها، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الدبا والمزفت والحنتم والنقير، قلت: وما ذاك ؟ قال: الدبا، القرع، والمزفت، الدنان، والحنتم، جرار الاردن، ويقال: انها الجرار الخضر، والنقير كان اهل الجاهلية ينقرونها حتى يصيرها اجواف ينبذون فيها. (11) الخصال: ج 1 ص 15، قرب الاسناد: ص 81 فيه: لفي شغل عن اللعب. (12) تفسير القمى: ص 167 فيه: (كانوا يعبدونها) وفيه: (مشركو العرب في الامور). أورد صدره في ج 8 في 5 / 1 من الاشربة المحرمة.

[ 240 ]

العرب في الجاهلية، كل هذا بيعه وشراؤه والانتفاع بشئ من هذا حرام من الله محرم وهو رجس من عمل الشيطان، وقرن الله الخمر والميسر مع الاوثان. 13 - محمد بن مسعود العياشي (في تفسيره) عن حمدويه، عن يعقوب بن يزيد عن بعض اصحابنا، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اللعب بالشطرنج فقال: الشطرنج من الباطل. 14 - وعن عبد الله بن جندب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الشطرنج ميسر والنرد ميسر. 15 وعن اسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الشطرنج والنرد ميسر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 103 - باب تحريم الحضور عند اللاعب بالشطرنج، والسلام عليه وبيعه وشرائه وأكل ثمنه واتخاذه والنظر إليه وتقليبه، وأن من قلبه ينبغي أن يغسل يده قبل أن يصلي. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى


(13) تفسير العياشي: ج 2 ص 315. (14) تفسير العياشي: ج 1 ص 341 فيه: عبد الله بن جندب عمن اخبره عن ابى عبد الله (ع). (15) تفسير العياشي: ج 1 ص 341، أخرجه ايضا في 8 / 104 تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 28 من احكام العشرة، وفى 33 و 36 / 46 من جهاد النفس وههنا في ب 35 وفى 20 و 26 / 99 وفى 9 و 13 - 15 / 100، ويأتى ما يدل عليه في ب 103 و 104. باب 103 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع: ج 2 ص 201. [ * ]

[ 241 ]

قال: دخل رجل من البصريين على أبي الحسن الاول عليه السلام فقال له: جعلت فداك اني أقعد مع قوم يلعبون بالشطرنج ولست ألعب بها، ولكن أنظر، فقال: مالك ولمجلس لا ينظر الله إلى أهله. (22660) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن سعيد عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: المطلع في الشطرنج كالمطلع في النار. 3 - وعنهم، عن سهل، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له: جعلت فداك ما تقول في الشطرنج ؟ فقال: المقلب لها كالمقلب لحم الخنزير قال: فقلت: ما على من قلب لحم الخنزير ؟ قال: يغسل يده. 4 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب جامع البزنطي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بيع الشطرنج حرام، وأكل ثمنه سحت، واتخاذها كفر واللعب بها شرك، والسلام على اللاهي بها معصية وكبيرة موبقة والخائض فيها يده كالخائض يده في لحم الخنزير لا صلاة له حتى يغسل يده كما يغسلها من مس لحم الخنزير والناظر إليها كالناظر في فرج أمه، واللاهي بها والناظر إليها في حال ما يلهي بها والسلام على اللاهي بها في حالته تلك في الاثم سواء، ومن جلس على اللعب بها فقد تبوء مقعده من النار، وكان عيشه ذلك حسرة عليه في القيامة، وإياك ومجالسة اللاهي والمغرور بلعبها، فإنها من المجالس التي باء أهلها بسخط من الله، يتوقعونه في كل ساعة فيعمك معهم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما في أحاديث مجالسة أهل المعاصي وغير ذلك.


(2) الفروع: ج 2 ص 202 فيه على بن سعيد (معبد خ ل). (3) الفروع: ج 2 ص 202. (4) السرائر: ص 470 فيه: (والحائض فيها يده) وفيه: اللاهى المغرور. تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 28 من احكام العشرة، وفى ب 38 من الامر بالمعروف وذيله وههنا في 1 / 2. [ * ]

[ 242 ]

104 - باب تحريم اللعب بالنرد وغيره من أنواع القمار 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد عن أبي الحسن عليه السلام قال: النرد والشطرنج والاربعة عشر بمنزلة واحدة وكل ما قومر عليه فهو ميسر. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نجران، عن مثنى الحناط، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: النرد والشطرنج هما الميسر. 3 - وعنهم، عن سهل، عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن عاصم، عن علي ابن إسماعيل الميثمي، عن ربعي بن عبد الله، عن الفضيل قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الاشياء التي يلعب بها الناس، النرد والشطرنج حتى انتهيت إلى السدر فقال: إذا ميز الله الحق من الباطل مع أيهما يكون ؟ قال: مع الباطل، قال: فمالك وللباطل ؟ !. 4 وبالاسناد عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي أيوب عن عبد الله بن جندب، عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الشطرنج ميسر، والنرد ميسر. 5 وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن عبد الملك القمي قال: كنت أنا وإدريس أخي عند أبي عبد الله عليه السلام، فقال: إدريس: جعلنا فداك ما الميسر ؟ فقال أبو عبد الله: هي الشطرنج قال: قلت: إنهم يقولون: إنها النرد، قال: والنرد أيضا. 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام في حديث المناهي قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله


باب 104 - فيه 12 حديثا وفى الفهرست 13: (1 - 5) الفروع: ج 2 ص 201. (6) الفقيه: ج 2 ص 195. [ * ]

[ 243 ]

عن اللعب بالنرد والشطرنج والكوبة والعرطبة وهي الطنبور والعود، ونهى عن بيع النرد. 7 - وفي (المقنع) قال: اتق النرد فان الصادق عليه السلام نهى عن ذلك. (22670) 8 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الشطرنج ميسر والنرد ميسر. 9 - وعن ياسر الخادم عن الرضا عليه السلام قال: سألته عن الميسر قال: النعل من كل شئ قال: والنعل ما يخرج ما بين المتراهنين من الدراهم. 10 - وعن هشام، عن الثقة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قيل له: روي عنكم أن الخمر والميسر والانصاب والازلام رجال، فقال: ما كان الله ليخاطب خلقه بما لا يعقلون. 11 - وعن حمدويه، عن حمد بن عيسى قال: كتب إبراهيم بن عنبسة يعني إلى علي بن محمد عليه السلام: (إذا رأى) سيدي ومولاي أن يخبرني عن قول الله عزوجل: " يسئلونك عن الخمر والميسر " الآية (فما الميسر ظ) جعلت فداك ؟ فكتب: كل ما قومر به فهو الميسر، وكل مسكر حرام. 12 - وعن الحسين، عن موسى بن عمر، عن محمد بن علي بن جعفر بن محمد،


(7) المقنع: ص 37 فيه: اتق اللعب بالنرد. (8) تفسير العياشي: ج 1 ص 341 فيه: (الشطرنج والنرد ميسر) اخرجه ايضا هكذا في 15 / 102. (9) تفسير العياشي: ج 1 ص 341 فيه: الخبز والثقل. ما يخرج بين المتراهنين من الدراهم وغيره. (10) تفسير العياشي: ج 1 ص 341 فيه: عن الثقة رفعه عن ابى عبد الله (ع). (11) تفسير العياشي: ج 1 ص 105 فيه: (كتب إليه) وفيه: (ان رأى) وفيه: (فما المنفعة) ولعله مصحف (فما الميسر) كما استظهره المصنف. (12) تفسير العياشي: ج 1 ص 106 فيه: الحسين، عن موسى بن القاسم البجلى. [ * ]

[ 244 ]

عن أبيه، عن أخيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عليهم السلام قال: النرد والشطرنج من الميسر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 105 - باب ما ينبغي تعلمه وتعليمه من العلوم وما لا ينبغي 1 - قد تقدم في كتاب الصلاة حديث سعد الخفاف عن أبي جعفر عليه السلام قال: تعلموا القرآن فان القرآن يأتي يوم القيامة في أحسن صورة " إلى أن قال " فيقول الله لاثيبن اليوم عليك أحسن الثواب، ولاعاقبن عليك اليوم أليم العقاب الحديث. 2 - وعن علي عليه السلام قال: تعلموا القرآن فانه ربيع القلوب الحديث. 3 - وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتى يعلم القرآن أو أن يكون في تعليمه. 4 - وحديث المسلمي عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تعلموا العربية فانها كلام الله الذي كلم به خلقه الحديث. 5 - وعن أبي جعفر الجواد عليه السلام قال: ما استوى رجلان في حسب ودين إلا كان افضلهما عند الله أدبهما " إلى أن قال " بقراءة القرآن كما أنزل ودعائه الله من حيث لا يلحن، فان الدعاء الملحون لا يصعد إلى الله.


تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 28 من احكام العشرة، وفى 13 / 49 من جهاد النفس وههنا في 9 و 13 - 15 / 100 وفى 9 و 10 و 12 و 14 و 15 / 102 راجع 5 / 1 من السبق والرماية وب 3 منها، ويأتى ما يدل عليه في ج 8 في 13 و 14 / 9 وفى 4 / 34 من الاشربة المحرمة. باب 105 - فيه 15 حديثا: (1) تقدم في ج 2 في 1 / 1 من قراءة القرآن. (2) تقدم في ج 2 في 7 / 1 من قراءة القرآن. (3) تقدم في ج 2 في 4 / 1 من قراءة القرآن وفيه: حتى يتعلم. (4) تقدم في ج 2 في 2 / 30 من قراءة القرآن وفيه: اسلمي (سليمان) عن ابيه. (5) تقدم في ج 2 في 3 / 30 من قراءة القرآن. [ * ]

[ 245 ]

(22680) 6 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن الحسن وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد عن محمد بن عيسى، عن عبيدالله بن عبد الله الدهقان، عن درست الواسطي، عن إبراهيم ابن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله المسجد فإذا جماعة قد أطافوا برجل فقال: ما هذا ؟ فقيل: علامة، قال: وما العلامة ؟ فقالوا له، أعلم الناس بأنساب العرب ووقائعها وأيام الجاهلية والاشعار والعربية، قال: فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ذاك علم لا يضر من جهله، ولا ينفع من علمه، ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم انما العلم ثلاثة: آية محكمة، أو فريضة عادلة، أو سنة قائمة، وما خلاهن فهو فضل أقول: هذا محمول على الافراط في تعلم العربية، والزيادة على قدر الحاجة بل هو ظاهر في ذلك لقولهم: علامة، وقولهم أعلم الناس بالعربية، فلا ينافي الامر بتعلمها. 7 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن رجل، عن جميل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: من الله على الناس برهم وفاجرهم بالكتاب والحساب، ولولا ذلك لتغالطوا. 8 - وقد تقدم حديث حسان المعلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التعليم فقال: لا تأخذ على التعليم أجرا، قلت، فالشعر والرسائل وما أشبه ذلك اشارط عليه ؟ قال: نعم الحديث. 9 - وحديث إسحاق بن عمار، عن العبد الصالح عليه السلام قال: قلت له: إن لنا


(6) الاصول: ص 15، أورد ذيله في ج 9 في 16 / 4 من ابواب صفات القاضى، وأخرجه ابن ادريس في آخر السرائر: ص 481 عن كتاب جعفر بن محمد بن سنان الدهقان قال: حدثنى عبد الله، عن درست بن ابى منصور، عن عبد الحميد بن ابى العلاء، عن ابى ابراهيم (ع) إلى قوله: ثم قال. (7) الفروع: ج 1 ص 372. (8) تقدم في 1 / 29. (9) تقدم في 3 / 2 9 ههنا. فيه: (انى انما) وفيه: حتى يطيب. [ * ]

[ 246 ]

جارا يكتب، وقد سألني أن أسألك عن عمله، قال: مره إذا دفع إليه الغلام أن يقول لاهله: إنما أعلمه الكتاب والحساب وأتجر عليه بتعلم القرآن ليطيب له كسبه أقول: والنصوص على وجوب تعلم الحديث وتعليمه وروايته والعمل به كثيرة يأتي بعضها في القضاء، وتقدم هنا جملة من العلوم المنهي عنها وتقدم في النهي عن المنكر ما تضمن النهي عن علم الكلام غير المأخوذ عنهم عليهم السلام. 10 - محمد بن إدريس (في آخر السرائر) نقلا من كتاب جعفر بن محمد بن سنان الدهقان، عن عبيدالله عن درست، عن عبد الحميد بن أبي العلا، عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من انهمك في طلب النحو سلب الخشوع أقول: هذا ليس فيه ذم للنحو بل للانهماك فيه، اعني الافراط والزيادة على قدر الحاجة، وقد ورد النهي عن الافراط في العبادة، وتقدم ما يدل على أن الاقرء متقدم على غيره في صلاة الجماعة للامامة. 11 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الاخبار) وفي (الامالي) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، وأحمد بن الحسن بن علي بن فضال جميعا، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن زيد، عن محمد بن سلام، عن الاصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام سأل عثمان رسول الله صلى الله عليه وآله عن تفسير أبجد، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: تعلموا تفسير أبجد فان فيها الاعاجيب، ويل لعالم جهل تفسيره، فسئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن تفسير أبجد، فقال: أما الالف فآلاء الله


(10) السرائر: ص 481 فيه: عبد الله. (11) معاني الاخبار: ص 18، فيه: الحسين بن زيد خ ل، الامالى: ص 191 (م 52) فيهما: (محمد بن سالم) وفيهما: (حرف من اسمائه) وفيهما: (إلى يوم القيامة) الاسناد الثاني من المعاني هكذا: أبو عبد الله بن ابى حامد: عن ابى نصر احمد بن محمد بن يزيد بن عبد الرحمن البخاري، عن احمد بن احمد بن يعقوب ابن اخى سهل بن يعقوب البزاز عن اسحاق بن حمزة، عن ابى احمد عيسى بن موسى النجار (الفنجار خ ل) عن محمد بن زياد السكرى عن فرات ابن سليمان عن أبان عن انس. وذكر فيه رواية اخرى في ذلك راجعه. [ * ]

[ 247 ]

حرف بحرف من أسمائه، وأما الباء فبهجة الله، وأما الجيم فجنة الله وجلالة الله وجماله، وأما الدال فدين الله، وأما هوز فالهاء هاء الهاوية، فويل لمن هوى في النار، وأما الواو فويل لاهل النار، وأما الزاء فزاوية في النار، فنعوذ بالله مما في الزاوية يعني زوايا جهنم، وأما حطي فالحاء حطوط الخطايا عن المستغفرين في ليلة القدر، وما نزل به جبرئيل مع الملائكة إلى مطلع الفجر، وأما الطاء فطوبى لهم وحسن مآب، وهي شجرة غرسها الله ونفخ فيها من روحه، وان أغصانها لترى من وراء سور الجنة تنبت بالحلي والحلل متدلية على أفواههم وأما الياء فيد الله فوق خلقه باسطة سبحانه وتعالى عما يشركون، وأما كلمن فالكاف من كلام الله لا تبديل لكلمات الله ولن تجد من دونه ملتحدا، وأما اللام فالمام أهل الجنة بينهم في الزيارة والتحية والسلام، وتلاوم أهل النار فيما بينهم، وأما الميم فملك الله الذي لا يزول ودوامه الذي لا يفنى، وأما النون فنون والقلم وما يسطرون، والقلم قلم من نور وكتاب من نور في لوح محفوظ يشهده المقربون، وكفى بالله شهيدا، وأما سعفص فالصاد صاع بصاع، وفص بفص يعني الجزاء بالجزاء، كما تدين تدان إن الله لا يريد ظلما للعباد، وأما قرشت يعني قرشهم فحشرهم ونشرهم يوم القيامة فقضى بينهم بالحق وهم لا يظلمون. ورواه في (معاني الاخبار) باسناد آخر. 12 - ويأتي في كتاب النكاح في أحكام الاولاد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الغلام يلعب سبع سنين ويتعلم الكتاب سبع سنين ويتعلم الحلال والحرام سبع سنين. 13 - وعن رسول الله صلى الله عليه وآله قال علموا أولادكم السباحة والرماية. 14 - وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: بادروا أحداثكم بالحديث قبل أن تسبقكم إليهم المرجئة.


(12) يأتي في ج 7 في 1 / 83 من احكام الاولاد. (13) يأتي في ج 7 في 2 / 83 من احكام الاولاد. (14) يأتي في ج 7 في 1 / 84 من احكام الاولاد. [ * ]

[ 248 ]

15 - فخار بن معد الموسوي في (كتاب الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب) باسناده إلى أبي الفرج الاصبهاني عن هارون بن موسى التلعكبري، عن محمد بن علي ابن مسمر الكوفي عن علي بن أحمد بن مسعدة بن صدقة، عن عمه، عن الصادق عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يعجبه أن يروى شعر أبي طالب وأن يدون وقال: تعلموه وعلموه أولادكم فانه كان على دين الله، وفيه علم كثير. أقول وتقدم ما يدل على بعض المقص ويأتي ما يدل عليه. (3 أبواب عقد البيع وشروطه) 1 باب اشتراط كون المبيع مملوكا أو مأذونا في بيعه وعدم جواز بيع ما لا يملكه، وعدم وجوب أداء الثمن وحكم بيع الخمر والخنزير (22690) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين ابن زيد، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث المناهي قال: ومن اشترى خيانة وهو يعلم فهو كالذي خانها.


(15) الحجة على الذاهب: ص، راجع 2 / 51 من جهاد النفس وتقدم ما يدل على ما يجوز تعلمه وتعليمه في 1 / 2 ههنا ويأتى ما يدل عليه في ب 1 و 15 من آداب التجارة. راجع ب 83 و 48 من احكام الاولاد وذيله. وتقدم ما يدل على تحريم تعلم السحر والنجوم في ب 24 و 25 وذيلهما، ابواب عقد البيع وشروطه فيه 28 بابا: باب 1 - فيه 12 حديثا: (1) الفقيه: ج 2 ص 198. [ * ]

[ 249 ]

2 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن البرقي، عن محمد بن القاسم بن الفضيل قال: سألت أبا الحسن الاول عليه السلام عن رجل اشترى من امرأة من آل فلان بعض قطائعهم، وكتب عليها كتابا بأنها قد قبضت المال ولم يقبضه فيعطيها المال أم يمنعها ؟ قال: قل " فليقل خ ل " له ليمنعها أشد المنع فانها باعته ما لم تملكه. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد، عن القاسم بن محمد، عن محمد بن القاسم قال: سألت أبا الحسن موسى عليه السلام وذكر مثله. 3 - وعنه، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: سأله رجل من أهل النيل عن أرض اشتراها بفم النيل وأهل الارض يقولون: هي أرضهم، وأهل الاسنان يقولون: هي من أرضنا، فقال: لا تشترها إلا برضا أهلها. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد ابن محمد، عن ابن محبوب مثله. 4 وباسناده عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن أبي بصير قال: سألت أحدهما عليهما السلام عن شراء الخيانة والسرقة قال: لا إلا أن يكون قد اختلط معه غيره فأما السرقة بعينها فلا، إلا أن يكون من متاع السلطان فلا بأس بذلك. ورواه الكليني بالسند الذى قبله، ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب. أقول: هذا محمول على ما كان من متاع السلطان وعلم أنه مأخوذ من أموال المسلمين جميعا مثل حاصل الارض المفتوحة عنوة أو من مال الامام كالانفال أو نحوهما مما فيه رخصة للشيعة كما مضى ويأتي.


(2) يب: ج 2 ص 106 و 167 فيه: (احمد بن محمد، عن البرقى، عن محمد بن القاسم، عن فضيل) الفروع: ج 1 ص 366، أورد تمامه في 9 / 2 من الوديعة. (3) يب: ج 2 ص 158، الفروع: ج 1 ص 411: أورد صدره في 8 / 21. (4) يب: ج 2 ص 114 و 154، الفروع: ج 1 ص 394، السرائر: ص أورد صدره ايضا في 6 / 4 مما يكتسب به. [ * ]

[ 250 ]

5 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن علي بن رئاب وعبد الله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار، عن عبد صالح عليه السلام قال: سألته عن رجل في يده دار ليست له ولم تزل في يده ويد آبائه من قبله قد أعلمه من مضى من آبائه أنها ليست لهم ولا يدرون لمن هي فيبيعها ويأخذ ثمنها ؟ قال: ما أحب أن يبيع ما ليس له قلت: فإنه ليس يعرف صاحبها ولا يدري لمن هي، ولا أظنه يجئ لها رب أبدا، قال: ما أحب أن يبيع ما ليس له، قلت: فيبيع سكناها أو مكانها في يده فيقول: أبيعك سكناي وتكون في يدك كما هي في يدي، قال: نعم يبيعها على هذا. 6 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن الحسن، عن سماعة قال، سألته عن شراء الخيانة والسرقة فقال: إذا عرفت أنه كذلك فلا إلا أن يكون شيئا اشتريته من العامل. ورواه الصدوق باسناده عن سماعة نحوه، وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة مثله 7 - وعنه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يصلح شراء السرقة والخيانة إذا عرفت. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد مثله. 8 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (كتاب الاحتجاج) عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري أنه كتب إلى صاحب الزمان عليه السلام أن بعض أصحابنا له ضيعة جديدة بجنب ضيعة خراب للسلطان فيها حصة واكرته ربما زرعوا وتنازعوا في حدودها، وتؤذيهم عمال السلطان وتتعرض في الكل من غلات ضيعة، وليس لها قيمة لخرابها، وإنما هي


(5) يب: ج 2 ص 153. (6) يب: ج 2 ص 102، الفقيه: ج 2 ص 75، يب: ج 2 ص 154 فيه: زرعة عن سماعة، (7) يب: ج 2 ص 112 و 154، الفروع: ج 1 ص 394، اخرجه عن التهذيب في ج 8 في 1 / 8 من الغصب. (8) الاحتجاج: ص 272 فيه: (لبعض اخواننا ممن نعرفه) وفيه: (من غلات ضيعته) وفيه: (لفضل) وفيه: ينحسم عنه. [ * ]

[ 251 ]

بائرة مند عشرين سنة، وهو يتحرج من شرائها لانه يقال: إن هذه الحصة من هذه الضيعة كانت قبضت من الوقف قديما للسلطان، فان جاز شراؤها من السلطان كان ذلك صونا " صوابا خ ل " وصلاحا له وعمارة لضيعته وانه يزرع هذه الحصة من القرية البائرة يفضل ماء ضيعته العامرة، وينحسم عن طمع اولياء السلطان، وإن لم يجز ذلك عمل بما تأمره به إنشاء الله، فأجابه: الضيعة لا يجوز ابتياعها إلا من مالكها أو بأمره أو رضى منه. 9 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن النهدي، عن ابن أبي نجران عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اشترى سرقة وهو يعلم فقد شرك في عارها وإثمها. (22700) 10 - وعن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير عن الحسين بن أبي العلا، عن أبي عمر السراج، عن أبي عبد الله عليه السلام في الذي توجد عنده السرقة، قال: هو غارم إذا لم يأت على بايعها شهود. ورواه الشيخ باسناده عن على بن إبراهيم وباسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله ورواه أيضا باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير مثله. 11 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن علي بن عقبة، عن الحسين بن موسى، عن بريد ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اشترى طعام قوم وهم له كارهون قص لهم من لحمه يوم القيامة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 12 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده


(9) الفروع: ج 1 ص 394، يب: ج 2 ص 112 فيه: النهدي. السندي خ ل. (10) الفروع: ج 1 ص 394، يب: ج 2 ص 154 و 112 و 182. فيه: ابى عمرو (أبى عمر خ) وابى عمار (أبى عامر خ). (11) الفروع: ج 1 ص 394، يب: ج 2 ص 154. (12) قرب الاسناد: ص 114، بحار الانوار: ج 10 ص 261 فيه: (هل يحل) وفيه: إذا انهم انها. [ * ]

[ 252 ]

علي بن جعفر، عن أخيه، موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته عن رجل سرق جارية ثم باعها يحل فرجها لمن اشتراها ؟ قال: إذا أنبأهم أنها سرقة فلا يحل، وإن لم يعلم فلا بأس. ورواه علي بن جعفر في كتابه، أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه، وتقدم ما يدل على حكم بيع الخمر والخنزير فيما يكتسب به. 2 - باب ان من باع ما يملك وما لا يملك صح البيع فيما يملك خاصة. 1 - محمد بن الحسن الطوسي باسناده عن محمد بن الحسن الصفار أنه كتب إلى أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السلام في رجل له قطاع أرضين " أرض خ " فيحضره الخروج إلى مكة والقرية على مراحل من منزله، ولم يكن له من المقام ما يأتي بحدود أرضه، وعرف حدود القرية الاربعة، فقال للشهود: اشهدوا أني قد بعت فلانا، يعني المشتري جميع القرية التى حد منها كذا، والثاني والثالث والرابع وانما له في هذه القرية قطاع أرضين، فهل يصلح للمشتري ذلك وإنما له بعض هذه القرية وقد أقر له بكلها ؟ فوقع عليه السلام، لا يجوز بيع ما ليس يملك وقد وجب الشراء من البايع على ما يملك. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن الحسن الصفار ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 3 - باب أحكام الشراء من غير المالك مع عدم اجازته


راجع 14 / 77 و 6 / 78 من جهاد النفس، وب 4 و 5 مما يكتسب به، ويأتى ما يدل عليه في ب 2 و 3. راجع ب 21. باب 2 - فيه حديث: (1) يب: ج 2 ص 159 و 84، الفقيه: ج 2 ص 80، كا. أورد صدره وذيله في ج 9 في 1 / 48 من الشهادات، والفاظ الحديث تختلف في التهذيب راجعه. تقدم ما يدل على ذلك باطلاقه في ب 1. باب 3 - فيه حديث: [ * ]

[ 253 ]

1 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) باسناده الآتي عن زريق قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام يوما إذ دخل عليه رجلان " إلى أن قال: " فقال احدهما إنه كان علي مال لرجل من بني عمار، وله بذلك ذكر حق وشهود، فأخذ المال ولم استرجع منه الذكر بالحق، ولا كتبت عليه كتابا، ولا أخذت منه براءة وذلك لاني وثقت به وقلت له: مزق الذكر بالحق الذي عندك، فمات وتهاون بذلك ولم يمزقها، وعقب هذا ان طالبني بالمال وراثه وحاكموني وأخرجوا بذلك الذكر بالحق وأقاموا العدول فشهدوا عند الحاكم فأخذت بالمال، وكان المال كثيرا فتوارثت من الحاكم فباع علي قاضي الكوفة معيشة لي وقبض القوم المال، وهذا رجل من اخواننا ابتلي بشراء معيشتي من القاضي، ثم ان ورثة الميت أقروا أن المال كان أبوهم قد قبضه وقد سألوه أن يرد علي معيشتي ويعطونه في أنجم معلومة فقال: إني أحب أن تسأل أبا عبد الله عليه السلام عن هذا، فقال الرجل يعني المشتري جعلني الله فداك كيف أصنع ؟ فقال: تصنع أن ترجع بمالك على الورثة وترد المعيشة إلى صاحبها، وتخرج يدك عنها، قال: فإذا أنا فعلت ذلك له أن يطالبني بغير هذا ؟ قال: نعم له أن يأخذ منك ما أخذت من الغلة ثمن الثمار وكل ما كان مرسوما في المعيشة يوم اشتريتها يجب أن ترد ذلك الا ما كان من زرع زرعته أنت، فإن للزارع إما قيمة الزرع، وإما أن يصبر عليك إلى وقت حصاد الزرع، فان لم يفعل كان ذلك له ورد عليك القيمة، وكان الزرع له، قلت: جعلت فداك فإن كان هذا قد


(1) المجالس والاخبار: ص 76 فيه: (رجلان من اهل الكوفة من أصحابنا فقال أبو عبد الله (ع): تعرفهما ؟ قلت: نعم هما من مواليك، فقال: نعم: والحمد لله الذى جعل اجلة موالى بالعراق، فقال له احد الرجلين: جعلت فداك انه كان على مال لرجل ينسب إلى بنى عمار الصيارف بالكوفة) وفيه: (فتواريت عن الحاكم) وفيه: (ان ترد كل ذلك) واسناد الحديث هكذا: الشيخ عن الحسين بن عبيدالله بن ابراهيم قال: حدثنا أبو محمد هارون بن التلعكبرى قال: حدثنا محمد بن همام بن سهيل قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميرى " عن محمد ببن خالد الطيالسي الخزاز قال: حدثنا أبو العباس زريق بن الزبير الخلقانى. [ * ]

[ 254 ]

أحدث فيها بناء وغرس قال: له قيمة ذلك أو يكون ذلك المحدث بعينه يقلعه ويأخذه، قلت أرأيت إن كان فيها غرس أو بناء فقلع الغرس وهدم البناء، فقال: يرد ذلك إلى ما كان أو يغرم القيمة لصاحب الارض، فإذا رد جميع ما أخذ من غلاتها إلى صاحبها ورد البناء والغرس وكل محدث إلى ما كان أورد القيمة كذلك يجب على صاحب الارض أن يرد عليه كما " كل ما خ ل " خرج عنه في اصلاح المعيشة من قيمة غرس أو بناء أو نفقة في مصلحة المعيشة، ودفع النوائب عنها، كل ذلك فهو مردود إليه. 4 - باب وجوب العلم بقدر المبيع فلا يصح بيع المكيل والموزون والمعدود مجازفة، وحكم الاخرس والاعجم في العقود. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما كان من طعام سميت فيه كيلا فلا يصلح بيعه مجازفة، وهذا مما يكره من بيع الطعام. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن حماد، عن الحلبي مثله. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير مثله. 2 - وعنه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في رجل اشترى من رجل طعاما عدلا بكيل معلوم وان صاحبه قال للمشتري: ابتع مني من هذا العدل الآخر بغير كيل فان فيه مثل ما في الاخر الذي ابتعت، قال: لا يصلح إلا بكيل، وقال: وما كان من طعام سميت فيه كيلا فانه لا يصلح مجازفة، هذا مما (ما) يكره من بيع الطعام. ورواه الكليني والصدوق كالذي قبله.


باب 4 - فيه 4 احاديث: (1) الفقيه: ج 2 ص 74، الفروع: ج 1 ص 382، يب: ج 2 ص 151 صا: ج 3 ص 10 2 (ط 2). (2) يب: ج 2 ص 128، الفروع: ج 1 ص 379، الفقيه: ج 2 ص 6 9. [ * ]

[ 255 ]

3 - وعنه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام ما كان من طعام سميت فيه كيلا فلا يصلح مجازفة. ورواه الصدوق باسناده عن ابن مسكان مثله. 4 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يشتري بيعا فيه كيل أو وزن بغيره " بعيره خ ل " ثم يأخذ على نحو ما فيه قال: لا بأس به. وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة عمن ذكره عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله مثله. ورواه الكليني، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك، وتقدم ما يدل على حكم الاخرس والاعجم عموما في القراءة في الصلاة. 5 - باب جواز الشراء على تصديق البايع في الكيل من دون اعادته وكذا إذا حضر المشترى الاعتبار ولا يبيعه بغير كيل بمجرد تصديق البايع 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن أبي سعيد، عن عبد الملك بن عمرو قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: اشتري مأة راوية من زيت فأعترض راوية أو اثنتين فاتزنهما ثم آخذ سائره على قدر ذلك قال: لا بأس


(3) يب: ج 2 ص 15 1، صا: ج 3 ص 102، الفقيه: ج 2 ص 75. (4) يب: ج 2 ص 151، الفروع: ج 1 ص 384. تقدم ما يدل على حكم الاخرس في ج 2 في ب 9 من قراءة القرآن، ويأتى ما يدل في ب 5 و 6. راجع ب 7 و 8 و 9 و 10 و 1 و 12 و 13 و 20 و 26 ههنا وب 27 من احكام العقود وفى 5 / 16 و 1 / 17 من الربا. باب 5 - فيه 9 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 384، الفقيه: ج 2 ص 75، يب: ج 2 ص 151، صا: ج 3 ص 102 (ط 2). [ * ]

[ 256 ]

ورواه الصدوق باسناده عن عبد الملك بن عمرو نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن سوار، عن أبي سعيد المكاري مثله. (22710) 2 - وبهذا الاسناد عن عبد الكريم بن عمرو قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام أشتري الطعام فأكتاله ومعي من قد شهد الكيل، وإنما أكيله لنفسي فيقول: بعنيه فأبيعه إياه على ذلك الكيل الذي اكتلته، قال: لا بأس. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى مثله. وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، عن أبي العطارد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام وذكر مثله. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن رجل من أصحابنا قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يشتري الجص فيكيل بعضه ويأخذ البقية بغير كيل، فقال: إما أن يأخذ كله بتصديقه، وإما أن يكيله كله. محمد بن الحسن باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 4 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن محمد بن حمران قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: اشترينا طعاما فزعم صاحبه انه كاله فصدقناه وأخذناه بكيله، فقال: لا بأس، فقلت: أيجوز أن أبيعه كما اشتريته بغير كيل ؟ قال: لا أما أنت فلا تبعه حتى تكيله. 5 - وعنه، عن صفوان وعلي بن النعمان، عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون لي عليه أحمال كيل مسمى، فيبعث إلي بأحمال


(2) الفروع: ج 1 ص 379، يب: ج 2 ص 129. (3) الفروع: ج 1 ص 384، يب: ج 2 ص 152. (4) يب: ج 2 ص 128. (5) يب: ج 2 ص 152، صا: ج 3 ص 102، الفقيه: ج 2 ص 74، أورد بعده في 2 / 6 من بيع الثمار. [ * ]

[ 257 ]

فيها أقل من الكيل الذي لي عليه، وآخذ مجازفة، فقال: لا بأس الحديث ورواه الصدوق باسناده عن يعقوب بن شعيب. أقول: هذا محمول على تصديق صاحب المتاع، أو مخصوص باستيفاء الدين. 6 - وعنه، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي العطارد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أشتري الطعام فاضع في أوله وأربح في آخره فأسأل صاحبي أن يحط عني في كل كر كذا وكذا قال: هذا لا خير فيه، ولكن يحط عنك حمله قلت: إن حط عني أكثر مما وضعت، قال: لا بأس به قلت: فاخرج الكر والكرين فيقول الرجل: أعطنيه بكيلك، قال: إذا ائتمنك فلا بأس. 7 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن زرعة بن محمد، عن سماعة قال: سألته عن شراء الطعام وما يكال ويوزن هل يصلح شراؤه بغير كيل ولا وزن ؟ فقال: أما إن تأتى رجلا في طعام قد كيل ووزن تشتري منه مرابحة فلا بأس إن اشتريته منه ولم تكله ولم تزنه إذا كان المشتري الاول قد أخذه بكيل أو وزن وقلت له عند البيع انى اربحك كذا وكذا وقد رضيت بكيلك ووزنك فلا بأس. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة والذي قبله عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى مثله 8 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يشتري الطعام أشتريه منه بكيله وأصدقه ؟ فقال: لا بأس ولكن لا تبعه حتى تكيله. 9 - وباسناده عن خالد بن حجاج الكرخي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أشتري الطعام من الرجل ثم أبيعه من رجل آخر قبل أن أكتاله، فأقول: ابعث وكيلك


(6) يب: ج 2 ص 128، الفروع: ج 1 ص 379، اورد صدره في 5 / 44 من آداب التجارة (7) يب: ج 2 ص 128، الفروع: ج 1 ص 379. (8) الفقيه: ج 2 ص 69. (9) الفقيه: ج 2 ص 69، أورده ايضا في 3 / 1 6 من احكام العقود. [ * ]

[ 258 ]

حتى يشهد كيله إذا قبضته، قال: لا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في شراء ما يأخذه الظالم من الغلات وغير ذلك وتقدم ما ظاهره المنافاة وهو محمول على الاستحباب. 6 - باب تحريم بخس المكيال والميزان والبيع بمكيال مجهول 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد البرقي عن سعد بن سعد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن قوم يصغرون القفيزان يبيعون بها، قال: اولئك الذين يبخسون الناس أشياءهم. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يصلح للرجل أن يبيع غير صاع المصر. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم. أقول، ويأتي ما يدل على ذلك. 7 - باب أنه إذا لم يمكن عد الجوز جاز ان يعتبر مكيال ويؤخذ بحسابه (22720) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن


تقدم ما يدل على بعض المقصود في ب 4. راجع ب 52 مما يكتسب به. باب 6 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 381. (2) الفروع: ج 1 ص 380: يب: ج 2 ص 129، اخرجه عنهما وعن الفقيه في 1 / 26. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 14 / 2 من مقدمة العبادات، وفى 33 / 46 من جهاد النفس وفى ب 41 من الامر بالمعروف وهنا في ب 4، ويأتى ما يدل عليه في 2 / 26. راجع 1 / 1 من آداب التجارة وب 7 منها. باب 7 - فيه حديث: (1) يب: ج 2 ص 151. الفروع: ج 1 ص 383، الفقيه: ج 2 ص 74. [ * ]

[ 259 ]

سفيان بن صالح وحماد بن عثمان، عن الحلبي، عن هشام بن سالم وعلي بن النعمان عن ابن مسكان جميعا، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن الجوز لا نستطيع أن نعده فيكال بمكيال ثم يعد ما فيه، ثم يكال ما بقي على حساب ذلك العدد، قال: لا بأس به. محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. ورواه الصدوق باسناده عن حماد. 8 - باب جواز بيع اللبن في الضرع، إذا ضم إليه شئ معلوم 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان ابن يحيى، عن عيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل له نعم يبيع ألبانها بغير كيل، قال: نعم حتى تنقطع أو شئ (*) منها. أقول: هذا مخصوص بوجود الضميمة لما يأتي. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أخيه الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن اللبن يشترى وهو في الضرع، فقال: لا إلا أن يحلب لك منه اسكرجة فيقول: اشتر مني هذا اللبن الذي في الاسكرجة وما في ضروعها بثمن مسمى، فان لم يكن في الضرع شئ كان ما في الاسكرجة. ورواه الصدوق باسناده عن سماعة أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله. ورواه الشيخ باسناده، عن الحسين بن سعيد، والذي قبله باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


باب 8 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 384، يب: ج 2 ص 151، صا: ج 3 ص 103 (ط 2). (2) الفروع: ج 1 ص 384، الفقيه: ج 2 ص 74، يب: ج 2 ص 151، صا: ج 3 ص 104. راجع ب 4 وذيله وب 9. (*) لعل شئ نايب فعل محذوف أي يباع شئ منها. أو معطوف على فاعل يقطع، أو معطوف على نعم. منه ره. [ * ]

[ 260 ]

9 - باب حكم اعطاء البقر والغنم بالضربية 1 محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يكون له الغنم يعطيها بضريبة سنة شيئا معلوما أو دراهم معلومة، من كل شاة كذا وكذا قال: لا بأس بالدراهم ولست أحب أن يكون بالسمن. 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المعزا، عن إبراهيم بن ميمون انه سأل أبا عبد الله عليه السلام فقال: نعطي الراعي الغنم بالجبل يرعاها وله أصوافها وألبانها، ويعطينا لكل شاة دراهم، فقال: ليس بذلك بأس، فقلت: إن أهل المسجد يقولون: لا يجوز لان منها ما ليس له صوف ولا لبن، فقال أبو عبد الله عليه السلام: وهل يطيبه الا ذاك، يذهب بعضه ويبقي بعض. 3 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن بعض أصحابه عن أبان، عن مدرك بن الهزهاز، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل تكون له الغنم فيعطيها بضريبة شيئا معلوما من الصوف أو السمن أو الدراهم، قال: لا بأس بالدراهم وكره السمن. 4 - وعن علي عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: سألت


باب 9 - فيه 6 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 392، يب: ج 2 ص 152، صا: ج 3 ص 103، في المصدر: بضريبة سمنا شيئا معلوما. (2) الفروع: ج 1 ص 392، ورواه الشيخ في التهذيب: ج 2 ص 152 باسناده عن الحسن ابن محمد بن سماعة، عن عبد الله بن جبلة، عن ابى المعزا، عن ابراهيم بن ميمون ان ابراهيم ابن ابى المثنى سأل أبا عبد الله (ع) وذكر مثله. (3) الفروع: ج 1 ص 393، يب: ج 2 ص 152، صا: ج 3 ص 103. (4) الفروع: ج 1 ص 393، يب: ج 2 ص 152، صا: ج 3 ص 103. [ * ]

[ 261 ]

أبا عبد الله عليه السلام عن رجل دفع إلى رجل غنمه بسمن ودراهم معلومة لكل شاة كذا وكذا في كل شهر، قال: لا بأس بالدراهم، فأما السمن فلا أحب ذلك إلا أن تكون حوالب فلا بأس بذلك. ورواه الشيخ باسناده عن ابن محبوب، والذي قبله باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، والاول باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 5 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن الحسن بن محبوب عن أبي ولاد الحناط، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل كانت له غنم يحتلبها فيأتيه الرجل فيشتري الخمسمأة رطل وأكثر من ذلك المأة رطل بكذا وكذا فيأخذ منه في كل يوم مأة رطل حتى يستوفي ما اشتراه منه، قال: لا بأس بهذا. 6 - وعنه، عن جعفر بن سماعة، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل بن الفضل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يدفع إلى الرجل بقرا أو غنما على أن يدفع إليه كل سنة من ألبانها وأولادها كذا وكذا، قال: مكروه. 10 - باب جواز بيع ما في بطون الانعام مع ضميمة لا منفردا وانه لا يجوز جعله ثمنا 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن إبراهيم الكرخي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ما تقول في رجل اشترى من رجل أصواف مأة نعجة وما في بطونها من حمل بكذا وكذا درهما فقال: لا بأس بذلك ان لم يكن في بطونها حمل كان راس ماله في الصوف. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله.


(5) يب: ج 2 ص 152، اخرجه عن الكافي والفقيه في 1 / 4 من السلف. (6) يب: ج 2 ص 151، صا: ج 3 ص 104. راجع ب 3 و 10. باب 10 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 384، يب: ج 2 ص 130 و 151، الفقيه ج 2 ص 76. [ * ]

[ 262 ]

محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. (22730) 2 - وفي (معاني الاخبار) عن محمد بن هارون الزنجاني، عن علي بن عبد العزيز، عن القاسم بن سلام باسناد متصل إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه نهي عن المجر وهو أن يباع البعير أو غيره مما " بما " في بطن الناقة، ونهي عن الملاقيح والمضامين، فالملاقيح ما في البطون، وهي الاجنة، والمضامين ما في أصلاب الفحول، وكانوا يبيعون الجنين في بطن الناقة وما يضرب الفحل في عامه وفي أعوام، ونهي عن بيع حبل الحبلة، ومعناه ولد ذلك الجنين الذي في بطن الناقة أو هو نتاج النتاج وذلك غرر. 3 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا تبع من آجلة " راحلة خ ل " عاجلة بعشر ملاقيح من أولاد جمل في قابل. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم. 11 - باب عدم جواز بيع الابق منفردا، وجواز بيعه منضما إلى معلوم 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن رفاعة النخاس قال: سألت أبا الحسن موسى عليه السلام قلت له: أيصلح لي أن أشتري من القوم الجارية الآبقة وأعطيهم الثمن وأطلبها أنا ؟ قال: لا يصلح شراؤها إلا أن تشترى منهم معها ثوبا أو متاعا، فتقول لهم: أشتري منكم جاريتكم فلانة، وهذا


(2) معاني الاخبار: ص 80 والظاهر ان التفاسير كلها من الصدوق وكذلك قوله: وكانوا. والحديث طويل يأتي قبله في 14 / 12. (3) يب: ج 2 ص 151، الفروع: ج 1 ص 383. اورده ايضا في 5 / 17 من الربا. وفيه: لا تبع راحلة عاجلة. باب 11 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 384، يب: ج 2 ص 151. في الكافي: شيئا ثوبا أو متاعا. [ * ]

[ 263 ]

المتاع بكذا وكذا درهما فان ذلك جائز محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 2 وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يشتري العبد وهو آبق عن أهله، قال: لا يصلح إلا أن يشتري معه شيئا آخر، ويقول: أشتري منك هذا الشئ وعبدك بكذا وكذا، فإن لم يقدر على العبد كان الذى نقده فيما اشتري منه. وباسناده عن أحمد بن محمد، عن عثمان ابن عيسى، عن سماعة مثله. ورواه الصدوق باسناده عن سماعة. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد نحوه. 12 - باب انه لا يجوز بيع ما يضرب الصياد بشبكته، ولا ما في الاجام من القصب والسمك والطير مع الجهالة إلا أن يضم إلى معلوم، وحكم بيع المجهولات وما لا يقدر عليه 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن الاصم، عن مسمع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أمير المؤمنين عليه السلام نهى أن يشتري شبكة الصياد يقول: اضرب بشبكتك، فما خرج فهو من مالي بكذا وكذا. 2 - وعنهم، عن سهل، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كانت أجمة ليس فيها قصب اخرج شئ من السمك فيباع وما في الاجمة. ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد، وكذا الذي قبله.


(2) يب: ج 2 ص 151 و 137، الفقيه: ج 2 ص 74 فيه: (زرعة عن سماعة) الفروع: ج 1 ص 388. راجع ب 4. باب 12 - فيه 15 حديثا: (1 و 2) الفروع: ج 1 ص 384، يب: ج 2 ص 152. [ * ]

[ 264 ]

3 - وعن بعض أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن أبي مخلد السراج قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل معتب فقال: بالباب رجلان، فقال: ادخلهما، فدخلا فقال أحدهما: إني رجل قصاب، وإني أبيع المسوك قبل أن أذبح الغنم، قال: ليس به بأس، ولكن انسبها غنم أرض كذا وكذا. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، وعن حميد ابن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد جميعا عن أبان بن عثمان عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يتقبل بجزية رؤوس الرجال وبخراج النخل والآجام والطير وهو لا يدري لعله لا يكون من هذا شئ أبدا أو يكون، أيشتريه وفي أي زمان يشتريه ويتقبل منه ؟ قال: إذا علمت أن من ذلك شيئا واحدا انه قد ادرك فاشتره وتقبل به " منه ". ورواه الصدوق باسناده عن أبان نحوه إلا أنه قال: بخراج الرجال وجزية رؤوسهم وخراج النخل والشجر والآجام والمصائد والسمك والطير. محمد بن الحسن باسناده عن الحسن ابن محمد بن سماعة مثله. 5 - وعنه، عن محمد بن زياد، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس أن يشتري الآجام إذا كانت فيها قصب. 6 - وعنه، عن بعض أصحابنا، عن زكريا، عن رجل، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في شراء الاجمة ليس فيها قصب انما هي ماء، قال: تصيد كفا من سمك تقول: أشتري منك هذا السمك وما في هذه الاجمة بكذا وكذا.


(3) الفروع: ج 1 ص 384، فيه عدة من أصحابنا (بعض خ) اخرجه عنه وعن التهذيب في 4 / 5 من السلف. (4) الفروع: ج 1 ص 384، الفقيه: ج 2 ص 74 ص 152 ترك قوله: أيشتريه وفى أي زمان يشتريه ويتقبل منه، وفى التهذيب: إذا علم من ذلك. (5 و 6) يب: ج 2 ص 152. [ * ]

[ 265 ]

(22740) 7 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين عن، محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام أنه كره بيع صك الورق حتى يقبض. 8 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج عن منهال القصاب قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أشتري الغنم أو يشتري الغنم جماعة ثم يدخل دارا، ثم يقوم " رجل خ " على الباب فيعد واحدا واثنين وثلاثة وأربعا وخمسا ثم يخرج السهم، قال: لا يصلح هذا، إنما تصلح السهام إذا عدلت القسمة ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد مثله. 9 - وعنه، عن الحسن بن محبوب، عن زيد الشحام قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اشترى سهام القصابين من قبل أن يخرج السهم فقال لا تشتر شيئا حتى تعلم اين يخرج السهم، فان اشترى شيئا فهو بالخيار إذا خرج. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب، ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب مثله. 10 - وعنه، عن ابن سنان، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الاعلى بن أعين قال: قال: نبئت عن أبي جعفر عليه السلام أنه يكره شراء ما لم يره. 11 - وعنه، عن معاوية بن حكيم، عن محمد بن حنان الجلاب، عن أبي الحسن عليه السلام


(7) يب: ج 2 ص 115. (8) يب: ج 2 ص 139، الفروع: ج 2 ص 392. (9) يب: ج 2 ص 140، الفقيه: ج 2 ص 76 (فيه: ان اشترى سهما فهو بالخيار الفروع: ج 1 ص 392. (10) يب: ج 2 ص 121 فيه: (يونس. يوسف خ ل) أورده ايضا في 2 / 25 ههنا وفى 2 / 18 من الخيار. (11) يب: ج 2 ص 139، الفروع: ج 1 ص 392، فيه: حباب الجلاب. [ * ]

[ 266 ]

قال: سألته عن الرجل يشتري مأة شاة على أن يبدل " يبذل ان يرد خ " منها كذا وكذا، قال: لا يجوز. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معاوية بن حكيم، عن محمد بن حباب الخارق، عن أبي الحسن عليه السلام مثله. 12 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث المناهي قال: ونهى عن بيع وسلف، ونهى عن بيعين في بيع، ونهى عن بيع ما ليس عندك، ونهى عن بيع ما لم يضمن. 13 - وفي (معاني الاخبار) عن محمد بن هارون الزنجاني، عن علي بن عبد العزيز، عن القاسم بن سلام باسناد متصل إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى عن المنابذة والملامسة وبيع الحصاة، المنابذة يقال: انها أن يقول لصاحبه: انبذ إلي الثوب أو غيره من المتاع أو أنبذه إليك، وقد وجب البيع بكذا، ويقال: إنما هو أن يقول الرجل إذا نبذت الحصاة فقد وجب البيع وهو معنى قوله: انه نهى عن بيع الحصاة، والملامسة أن يقول: إذا لمست ثوبي أو لمست ثوبك فقد وجب البيع بكذا، ويقال: بل هو أن يلمس المتاع من وراء الثوب ولا ينظر إليه فيقع البيع على ذلك، وهذه بيوع كان اهل الجاهلية يتبايعونها، فنهى رسول الله صلى الله عليه وآله عنها لانها غرر كلها.


(12) الفقيه: ج 2 ص 195، اخرج ذيله في 8 / 10 من احكام العقود. (13) معاني الاخبار، ص 80 فيه: (إذا انبذت) والحديث طويل وقد تقدم بعده في 2 / 10. [ * ]

[ 267 ]

14 - وفي (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أبي عبد الله عن عبد الرحمن بن حماد، عن محمد بن سنان مسندا إلى أبي جعفر عليه السلام أنه كره بيعين اطرح وخذ من غير تقليب، وشراء ما لم تر. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبد الرحمن بن حماد نحوه. 15 - وعنهم، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن سنان، عن يونس بن يعقوب عن عبد الاعلى بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام نحوه. 13 - باب جواز بيع التبن. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن جميل عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اشترى تبن بيدر قبل أن يداس تبن كل بيدر بشئ معلوم يأخذ التبن ويبيعه قبل أن يكال الطعام، قال: لا بأس. ورواه الصدوق باسناده عن جميل أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله. ورواه أيضا باسناده عن جميل، عن زرارة أنه سأل أبا جعفر عليه السلام وذكر الحديث. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل نحوه إلا أنه قال: تبن كل كر بشئ معلوم. ورواه الشيخ أيضا باسناده عن علي بن إبراهيم 14 - باب اشتراط البلوغ والعقل والرشد في جواز البيع والشراء


(14 و 15) الخصال: ج 1 ص 24 فيه: (عن احمد بن ابى عبد الله) الفروع: ج 1 ص 372 فيه: ابن سنان قال: نبئت عن ابى جعفر (ع) راجع 12 / 102 مما يكتسب به، وب 4 ههنا. باب 13 - فيه حديث: (1) يب: ج 2 ص 152 و 129، الفقيه: ج 2 ص 69 و 74، الفروع، ج 1 ص 379. راجع ب 4. باب 14 - فيه 3 احاديث: [ * ]

[ 268 ]

(22750) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي، عن حمزة بن حمران، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث أنه قال: الجارية إذا تزوجت ودخل بها ولها تسع سنين ذهب عنها اليتم، ودفع إليها مالها وجاز أمرها في الشراء والبيع، قال: والغلام لا يجوز أمره في الشراء والبيع ولا يخرج من اليتم حتى يبلغ خمس عشرة سنة، أو يحتلم أو يشعر أو ينبت قبل ذلك. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب المشيخة للحسن محبوب مثله. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن عيسى، عن منصور، عن هشام عن أبي عبد الله عليه السلام قال انقطاع يتم اليتيم بالاحتلام وهو أشده وإن احتلم ولم يونس منه رشده وكان سفيها أو ضعيفا فليمسك عنه وليه ماله. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الوشا، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا بلغ أشده ثلاث عشرة سنة ودخل في الاربع عشرة وجب عليه ما وجب على المسلمين، احتلم أم لم يحتلم، وكتبت عليه السيئات، وكتبت له الحسنات، وجاز له كل شئ إلا أن يكون ضعيفا أو سفيها. أقول: هذا محمول على البلوغ بالانبات وقد تقدم ما يدل على ذلك في مقدمة العبادات. ويأتي ما يدل عليه في الطلاق والعتق والحجر وغير ذلك.


(1) الفروع: ج 2 ص 292 (حد الغلام) السرائر، ص 12، اورده بتمامه في ج 1 في 2 / 4 من مقدمة العبادات، وفى 1 / 2 من الحجر وفيهما: حمزة بن حمران، عن حمران. (2) الفروع: ج 2 ص 253، اخرجه عنه وعن الفقيه في 1 / 1 من الحجر، وعنهما وعن التهذيب في 9 / 44 من الوصايا. (3) الفروع: ج 2 ص 253، اخرجه عنه وعن الفقيه والخصال في 11 / 44 من الوصايا. راجع ب 33 مما يكتسب به، ويأتى ما يدل عليه في ب 1 و 2 من الحجر وذيلهما، وفى ب 44 و 45 من الوصايا وذيلهما، وفى ج 7 في ب 32 و 44 من الطلاق وذيلهما وب 20 من العتق وذيله. [ * ]

[ 269 ]

15 - باب جواز بيع الولي كالاب والجد للاب مال اليتيم وجواريه مع المصلحة وإن لم يوص إليه وجواز الشراء منه 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب عن ابن رئاب قال: سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن رجل بيني وبينه قرابة مات وترك أولادا صغارا، وترك مماليك غلمانا وجواري ولم يوص فما ترى فيمن يشترى منهم الجارية فيتخذها أم ولد ؟ وما ترى في بيعهم ؟ قال: فقال: إن كان لهم ولي يقوم بأمرهم باع عليهم ونظر لهم وكان مأجورا فيهم، قلت: ما ترى فيمن يشتري منهم الجارية فيتخذها أم ولد ؟ فقال: لا بأس بذلك إذا باع عليهم القيم لهم الناظر فيما يصلحهم، فليس لهم أن يرجعوا فيما صنع القيم لهم الناظر فيما يصلحهم. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب نحوه وكذا الصدوق. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 16 - باب ان الايتام إذا لم يكن لهم وصي ولا ولي جاز ان يبيع مالهم ودقيقهم بعض العدول مع المصلحة وجاز الشراء منه 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى وغيره، عن أحمد بن محمد بن عيسى،


باب 15 - فيه حديث: (1) الفروع: ج 1 ص 388 وج 2 ص 253، يب: ج 2 ص 137، الفقيه: ج 2 ص 281، اورده ايضا في 1 / 88 من الوصايا. راجع ج 7: 5 / 11 من عقد النكاح. باب 16 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 2 ص 253، يب: ج 2 ص 399، اورد صدره في 3 / 88 من الوصايا. [ * ]

[ 270 ]

عن إسماعيل بن سعد الاشعري قال: سألت الرضا عليه السلام عن رجل مات بغير وصية وترك اولادا ذكرانا غلمانا صغارا وترك جواري ومماليك هل يستقيم أن تباع الجواري ؟ قال: نعم، وعن الرجل يموت بغير وصية وله ولد صغار وكبار أيحل شراء شئ من خدمه ومتاع من غير ان يتولى القاضى بيع ذلك، فان تولاه قاض قد تراضوا به ولم يستعمله الخليفة أيطيب الشراء منه أم لا ؟ فقال: إذا كان الاكابر من ولده معه في البيع فلا بأس إذا رضي الورثة بالبيع، وقام عدل في ذلك. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بزيع قال: مات رجل من أصحابنا ولم يوص فرفع أمره إلى قاضي الكوفة فصير عبد الحميد القيم بماله، وكان الرجل خلف ورثة صغارا ومتاعا وجواري، فباع عبد الحميد المتاع، فلما أراد بيع الجواري ضعف قلبه عن بيعهن إذ لم يكن الميت صير إليه وصيته، وكان قيامه فيها بأمر القاضي لانهن فروج قال: فذكرت ذلك لابي جعفر عليه السلام وقلت له: يموت الرجل من أصحابنا، ولا يوصي إلى أحد، ويخلف جواري فيقيم القاضي رجلا منا فيبيعهن أو قال: يقوم بذلك رجل منا فيضعف قلبه لانهن فروج، فما ترى في ذلك ؟ قال: فقال: إذا كان القيم به مثلك " أو. يب " ومثل عبد الحميد فلا بأس. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، وكذا الذي قبله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 17 - باب اشتراط كون المبيع طلقا وحكم بيع الوقف. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن عيسى، عن أبي علي


(2) الفروع: ج 1 ص 388، يب: ج 2 ص 400 فيه: احمد بن محمد بن عيسى، عن العباس ابن معروف، عن على بن مهزيار، عن محمد بن اسماعيل بن بزيع، يأتي ما يدل على ذلك في ب 88 من الوصايا. باب 17 - فيه حديث: (1) الفروع: ج 2 ص 244، اخرجه عنه وعن الفقيه والتهذيب في 1 / 6 من الوقوف. راجع [ * ]

[ 271 ]

ابن راشد قال: سألت أبا الحسن عليه السلام قلت: جعلت فداك اشتريت ارضا إلى جنب ضيعتي بألفي درهم، فلما وفيت المال خبرت أن الارض وقف، فقال: لا يجوز شراء الوقف ولا تدخل الغلة في مالك وادفعها إلى من وقفت عليه، قلت: لا أعرف لها ربا قال: تصدق بغلتها. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الوقف. 18 - باب اشتراط تقدير الثمن، وحكم من اشترى جارية بحكمه فوطئها. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب، عن رفاعة النخاس قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ساومت رجلا بجارية فباعنيها بحكمي فقبضتها منه على ذلك، ثم بعثت إليه بألف درهم، فقلت: هذه ألف درهم حكمي عليك أن تقبلها فأبى أن يقبلها مني وقد كنت مسستها قبل أن أبعث إليه بالثمن، فقال: أرى أن تقوم الجارية قيمة عادلة، فان كان قيمتها أكثر مما بعثت إليه كان عليك أن ترد عليه " إليه - يب " ما نقص من القيمة، وإن كان ثمنها أقل مما بعثت إليه فهو له قلت: جعلت فداك إن وجدت بها عيبا بعدما مسستها، قال: ليس لك أن تردها ولك أن تأخذ قيمة ما بين الصحة والعيب منه. ورواه الشيخ ايضا باسناده عن الحسن بن محبوب ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا، عن الحسن بن محبوب نحوه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا وفي بيع الثمار وغير ذلك.


ب 1 ههنا وب 6 من الوقوف وذيله. باب 18 - فيه حديث: (1) الفقيه: ج 2 ص 76، يب: ج 2 ص 137، الفروع: ج 1 ص 388: أورد ذيله ايضا في 2 / 5 من احكام العيوب. راجع ب 23 من احكام العقود وب 5 من بيع الثمار. [ * ]

[ 272 ]

19 - باب جواز بيع شئ مقدر من جملة معلومة متساوية الاجزاء وحكم تلف بعضها، وصيغة الايجاب والقبول. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن بريد بن معاوية، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل اشترى من رجل عشرة آلاف طن قصب في أنبار بعضه على بعض من اجمة واحدة، والانبار فيه ثلاثون ألف طن فقال البايع قد بعتك من هذا القصب عشرة الاف طن، فقال المشتري: قد قبلت واشتريت ورضيت فأعطاه من ثمنه ألف درهم، ووكل المشتري من يقبضه فأصبحوا وقد وقع النار في القصب فاحترق منه عشرون ألف طن وبقي عشرة آلاف طن، فقال العشرة آلاف طن التي بقيت هي للمشتري، والعشرون التي احترقت من مال البائع. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود، ويأتي ما يدل عليه، وهذا صريح في وقوع الايجاب والقبول بلفظ الماضي، وقد مر في بيع المصحف وغيره ما يتضمن صيغة المضارع، ويأتي مثله وليس بصريح لاحتمال كونه قبل الايجاب. 20 - باب انه يجوز أن يندر لظروف السمن والزيت ما يحتمل الزيادة والنقصان لا ما يزيد الا مع التراضي. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عبد الله بن جبلة عن علي بن أبي حمزة قال: سمعت معمر الزيات يسأل أبا عبد الله عليه السلام فقال: جعلت فداك إنى رجل أبيع الزيت " إلى أن قال: " قلت: فانه يطرح لظروف السمن


باب 19 - فيه حديث: (1) يب: ج 2 ص 152. راجع ب 4 وذيله ههنا وب 26 من احكام العقود. باب 20 - فيه 4 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 153، اورد صدره في 2 / 6 من آداب التجارة. [ * ]

[ 273 ]

والزيت لكل ظرف كذا وكذا رطلا، فربما زاد وربما نقص، فقال: إذا كان ذلك عن تراض منكم فلا بأس. (22760) 2 - وعنه، عن صالح بن خالد، عن عبد الحميد بن الفضل السلمان قال: سألت عبدا صالحا عن سمن الجواميس، فقال: لا تشتره ولا تبعه. قال الشيخ: هذا موافق لمذهب الواقفية، وهو باطل عندنا. أقول: ويحتمل الكراهة والانكار والتخصيص بالنجس وبالحرام ونفي الرجحان وغير ذلك لما مضى ويأتي. 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يشتري المتاع وزنا في الناسية والجوالق فيقول، ادفع للناسية رطلا أو أقل أو أكثر من ذلك أيحل ذلك البيع قال إذا لم يعلم وزن الناسية والجوالق فلا بأس إذا تراضيا. 4 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل عن حنان قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له معمر الزيات: إنا نشترى الزيت في زقاقة ويحسب لنا فيه نقصان لمكان الزقاق، فقال: إن كان يزيد وينقص فلا بأس، وإن كان يزيد ولا ينقص فلا تقربه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد ابن محمد وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن حنان. 21 - باب اشتراط اختصاص البائع بملك المبيع، وحكم بيع الارض المفتوحة عنوة، والشراء من أرض أهل الذمة.


(2) يب: ج 2 ص 153، والحديث لا يناسب الباب. (3) قرب الاسناد: ص 113 فيه: (والجواليق) في الموضعين، وفيه: قال: إذا لم يعلم. (4) الفروع: ج 1 ص 380، يب: ج 2 ص 129 و 153. راجع ب 27 من احكام العقود. باب 21 - فيه 10 احاديث: [ * ]

[ 274 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام، وعن الساباطي وعن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام أنهم سألوهما عن شراء أرض الدهاقين من أرض الجزية فقال: إنه إذا كان ذلك انتزعت منك أو تؤدي عنها ما عليها من الخراج، قال عمار: ثم أقبل علي فقال: اشترها، فان لك من الحق ما هو أكثر من ذلك. 2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى، عن الحسن بن علي، عن أبان، عن زرارة قال قال: لا بأس بأن يشترى أرض أهل الذمة إذا عملوها وأحيوها فهي لهم 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن العلا، عن محمد بن مسلم، قال: سألته عن الشراء من أرض اليهود والنصراني، قال: ليس به بأس. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن محمد الحلبي قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن السواد ما منزلته ؟ فقال: هو لجميع المسلمين لمن هو اليوم، ولمن يدخل في الاسلام بعد اليوم، ولمن لم يخلق بعد، فقلت: الشراء من الدهاقين قال: لا يصلح إلا أن تشرى منهم على أن يصيرها للمسلمين، فإذا شاء ولي الامر أن يأخذها أخذها، قلت: فان أخذها منه قال: يرد عليه رأس ماله وله ما أكل من غلتها بما عمل. 5 - وعنه، عن الحسن بن محبوب: عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع الشامي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تشتر من أرض السواد " أراضي أهل السواد " شيئا إلا من كانت له ذمة فإنما هو فئ للمسلمين. ورواه الصدوق باسناده عن أبي الربيع الشامي نحوه.


(1 و 2) الفروع: ج 1 ص 410. (3) الفقيه: ج 2 ص 79. (4) يب: ج 2 ص 158، صا: ج 3 ص 109، أورد صدره ايضا في ج 8 في 1 / 18 من احياء الموات. (5) يب: ج 2 ص 158، الفقيه: ج 2 ص 79. [ * ]

[ 275 ]

6 - وعنه، عن فضالة، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: من اشترى شيئا من الخمس لم يعذره الله اشترى ما لا يحل له. 7 - وعنه، عن فضالة، عن العلا، عن محمد بن مسلم قال: سألته عن شراء أرضهم فقال: لا بأس أن تشتريها فتكون إذا كان ذلك بمنزلتهم تؤدي فيها كما يؤدون فيها (22770) 8 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن شراء أرض أهل الذمة، فقال: لا بأس بها فتكون إذا كان ذلك بمنزلتهم تؤدي عنها كما يؤدون الحديث. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد، عن ابن محبوب مثله. 9 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عبد الله بن جبلة، عن علي بن الحارث عن بكار بن أبي بكر، عن محمد بن شريح، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن شراء الارض من أرض الخراج فكرهه، وقال: إنما أرض الخراج للمسلمين، فقالوا له: فانه يشتريها الرجل وعليه خراجها، فقال: لا بأس إلا أن يستحيي من عيب ذلك. 10 - وعنه، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اشترى " اكترى خ ل " أرضا من أرض أهل الذمة من الخراج وأهلها كارهون، وإنما يقبلها من السلطان لعجز أهلها أو غير عجز، فقال: إذا عجز أربابها عنها فلك أن تأخذها إلا أن يضاروا، وإن أعطيتهم شيئا فسخت أنفس أهلها لكم فخذوها، قال: وسألته عن رجل اشترى أرضا من أرض الخراج فبنى بها أو لم يبن غير أن أناسا من أهل الذمة نزلوها له أن يأخذ


(6) يب: ج 2 ص 154، اخرجه بطريق آخر في ج 4 في 5 / 1 من وجوب (الحمس ؟). (7) يب: ج 2 ص 158. (8) يب: ج 2 ص 158، الفروع ج 1 ص 411، اورد ذيله في 3 / 1. (9) يب: ج 2 ص 158. (10) يب: ج 2 ص 158 و 16 0 (اختصر في الاخير على السؤال الاخير) الفروع: ج 1 ص 410، اخرج صدره في 4 / 72 من جهاد العدو. [ * ]

[ 276 ]

منهم اجرة البيوت إذا أدوا جزية رؤوسهم ؟ قال: يشارطهم فما أخذ بعد الشرط فهو حلال. وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن أبان مثله. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الجهاد، ويأتي ما يدل عليه في إحياء الموات وغيره. 22 - باب انه يجوز للانسان أن يحمى المرعى النابت في ملكه وأن يبيعه، ولا يجوز ذلك في المشترك بين المسلمين. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد وسهل بن زياد جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن إدريس بن زيد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته وقلت: جعلت فداك إن لنا ضياعا ولنا حدود ولنا الدواب وفيها مراعى وللرجل منا غنم وإبل ويحتاج إلى تلك المراعي لابله وغنمه، أيحل له أن يحمي المراعى لحاجته إليها فقال: إذا كانت الارض أرضه فله أن يحمى ويصير ذلك إلى ما يحتاج إليه، قال: وقلت له: الرجل يبيع المراعى، فقال: إذا كانت الارض أرضه فلا بأس. ورواه الصدوق باسناده عن إدريس بن زيد، ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل المسلم تكون له الضيعة


تقدم ما يدل على حكم بيع الارض المفتوحة عنوة والشراء من اهل الذمة في ب 71 من جهاد العدو، ويأتى ما يدل على بعض المقصود في ب 4 من احياء الموات وذيله. باب 22 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 408، الفقيه: ج 2 ص 81، يب: ج 2 ص 156. (2) الفروع: ج 1 ص 408. [ * ]

[ 277 ]

فيها جبل مما يباع يأتيه أخوه المسلم وله غنم قد احتاج إلى جبل يحل له أن يبيعه الجبل كما يبيع من غيره أو يمنعه من الجبل أن طلبه بغير ثمن وكيف حاله فيه وما يأخذ ؟ فقال: لا يجوز له بيع جبله من أخيه لان الجبل ليس جبله، إنما يجوز له البيع من غير المسلم. 3 - محمد بن على بن الحسين قال: قضى عليه السلام في أهل البوادي أن لا يمنعوا فضل ماء، ولا يبيعوا فضل الكلاء. أقول: هذا محمول على عدم الملك، أو على الاستحباب، ويأتي ما يدل على ذلك في إحياء الموات وغيره. 23 - باب جواز بيع المعدن الموجود في الارض المملوكة. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسين عن عمرو بن سعيد، عن مصدق قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن شراء الذهب بترابه من المعدن، قال: لا بأس به، أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الخمس. 24 - باب جواز بيع الماء إذا كان ملكا للبائع، واستحباب بذله للمسلم تبرعا. 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان،


(3) الفقيه: ج 2 ص 79، قضى أي رسول الله صلى الله عليه وآله. أورده ايضا في ج 8 في 3 / 7 من احياء الموات. يأتي ما يدل على ذلك في ج 8 في ب 5 و 7 و 9 من احياء الموات. باب 23 - فيه حديث: (1) يب: ج 2 ص 115 أورده ايضا في 3 / 16 من الصرف. باب 24 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 409، الفقيه: ج 2 ص 78، يب: ج 2 ص 156، صا: ج 3 ص 106، أورده أيضا في ج 8 في 1 / 6 من احياء الموات. [ * ]

[ 278 ]

عن سعيد الاعرج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يكون له الشرب مع قوم في قناة فيها شركاء فيستغنى بعضهم عن شربه أيبيع شربه ؟ قال: نعم إنشاء باعه بورق وإنشاء باعه بحنطة. ورواه الصدوق باسناده عن سعيد بن يسار نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، وعن حميد ابن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة جميعا، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن النطاف والاربعاء أن يسنى مسناة فيحمل الماء فيسقى به الارض، ثم يستغنى عنه، قال: فلا تبعه، ولكن أعره جارك والنطاف أن يكون له الشرب فيستغنى عنه يقول: لا تبعه أعره أخاك أو جارك. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يحيى مثله. أقول: هذا محمول على الاستحباب أو على عدم ملك الماء بأن يكون مشتركا بين المسلمين لما مضى ويأتي. 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، والقاسم بن محمد، عن عبد الله الكاهلي قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وأنا عنده عن قناة بين قوم لكل رجل منهم شرب معلوم، فاستغنى رجل منهم، عن شربه أيبيع بحنطة أو شعير ؟ قال: يبيعه بما شاء، هذا مما ليس فيه شئ. (22780) 4 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن جعفر بن سماعة، عن أبان، عن عبد الرحمن البصري، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: والنطاف شرب الماء ليس لك إذا استغنيت عنه أن تبيعه جارك تدعه له، والاربعاء المسناة تكون بين القوم فيستغنى عنها صاحبها، قال: يدعها لجاره ولا يبيعها إياه.


(2) الفروع: ج 1 ص 409 فيه: (الحسن بن محمد بن سماعة، عن جعفر بن سماعة جميعا عن أبان) يب: ج 2 ص 156 فيه: (عن " بيع خ " النطاف والاربعاء قال: والاربعاء ان تسنى) صا: ج 3 ص 107، أورده ايضا في ج 8 في 1 / 7 من احياء الموات. (3) يب: ج 2 ص 156، صا: ج 3 ص 107، أورده أيضا في ج 8 في 2 / 6 من احياء الموات، (4) يب: ج 2 ص 157، أورد صدره في 1 / 13 من بيع الثمار. [ * ]

[ 279 ]

5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن قوم كانت بينهم قناة ماء لكل إنسان منهم شرب معلوم، فباع أحدهم شربه بدراهم أو بطعام هل يصلح ذلك ؟ قال: نعم لا بأس أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 25 - باب انه ينبغي اختبار ما يراد طعمه بالذوق قبل الشراء وكراهة الشراء من غير رؤية وذوق ما لا يريد شراءه 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر، عن داود ابن إسحاق الحذاء، عن محمد بن العيص قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن، رجل اشترى ما يذاق يذوقه قبل أن يشتري ؟ قال، نعم فليذقه ولا يذوقن ما لا يشتري. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبي سلمان " سليم خ ل " الحذاء، عن محمد بن الفيض مثله. 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن سنان، عن يونس بن يعقوب عن عبد الاعلى بن أعين قال: نبئت عن أبي جعفر عليه السلام أنه كره شراء ما لم تره. 3 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عبد الرحمن بن حماد، عن محمد بن سنان قال: نبئت عن أبي جعفر عليه السلام أنه كره


(5) قرب الاسناد: ص 113 فيه: (لكل واحد. انسان خ ل) اخرجه ايضا في ج 8 في 3 / 6 من احياء الموات. راجع ب 5 و 7 و 8 من احياء الموات. باب 25 - فيه 3 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 180، المحاسن: ص 450، فيه: (حدثنى أبو سليمان الحذا،) وفيه: (يشترى ما يذاق) وفيه: (ان يشتريه) وفيه: ما لا يشتريه. (2) يب: ج 2 ص 121، أورده ايضا في 10 / 11 ههنا و 2 / 18 من الخيار. (3) الفروع: ج 1 ص 372، أخرجه عنه وعن الخصال باسنادين آخرين في 15 / 12 وباسناد آخر في 1 / 18 من الخيار. [ * ]

[ 280 ]

بيعين اطرح وخذ على غير تقلب، وشراء ما لم تر. أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود في الخيار. 26 - باب أنه لا يجوز الكيل بمكيال مجهول ولا بغير مكيال البلد الا مع التراضي به 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يصلح للرجل أن يبيع بصاع غير صاع المصر. محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد مثله. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن أبان، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يحل لاحد أن يبيع بصاع سوى صاع المصر، فان الرجل يستأجر الحمال فيكيل له بمد بيته لعله يكون أصغر من مد السوق، ولو قال: هذا أصغر من مد السوق لم يأخذ به، ولكنه يحمله ذلك ويجعله في أمانته وقال: لا يصلح الا مد واحد والامنان بهذه المنزلة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 27 - باب تحريم بيع الطريق وتملكه الا ان يكون ملكا للبايع خاصة


باب 26 - فيه حديثان: (1) الفقيه: ج 2 ص 68، الفروع: ج 1 ص 380، يب: ج 2 ص 129: أورده أيضا في 2 / 6. (2) الفروع: ج 1 ص 380، يب: ج 2 ص 129. تقدم ما يدل على ذلك في ب 4 و 6. باب 27 - فيه 5 احاديث: [ * ]

[ 281 ]

1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن ابن رباط، عن ابن مسكان عن أبي العباس البقباق، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: الطريق الواسع هل يؤخذ منه شئ إذا لم يضر بالطريق ؟ قال: لا. 2 - وعنه، عن الميثمي، عن معاوية بن وهب، عن الحسن بن علي الاحمري عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: إن إلى جانب داري عرصة بين حيطان لست أعرفها لاحد فأدخلها في داري ؟ فقال: أما إنه من أخذ شبرا من الارض بغير حق أتى به يوم القيامة في عنقه من سبع أرضين. 3 - وعنه، عن عبد الله بن جبلة، وجعفر بن محمد بن عباس جميعا، عن العلا، عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن رجل اشترى دارا فيها زيادة من الطريق، قال: إن كان ذلك فيما اشترى فلا بأس، وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام مثله. أقول: هذا محمول على كون الطريق ملكا للبايع أو على كون الدار واسعة محفوفة بالطريق واشتباه الزيادة فيها بحيث لا تتميز في محل بعينه لما مر. (22790) 4 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن جعفر وصالح بن خالد عن أبي جميلة، عن عبد الله بن أبي أمية أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن دار يشتريها يكون فيها زيادة من الطريق، فقال: إن كان ذلك حل عليه فيما حدد له فلا بأس به. أقول: تقدم وجهه. 5 - وعنه، عن محمد بن زياد، عن الكاهلي، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: دار بين قوم اقتسموها وتركوا بينهم ساحة فيها ممرهم فجاء رجل فاشترى نصيب بعضهم أله ذلك ؟ قال: نعم، ولكن يسد بابه ويفتح بابا إلى الطريق أو ينزل من فوق البيت فان أراد شريكهم ان يبيع منقل قدميه فانه (فانهم خ)


(1 و 2) يب: ج 2 ص 153. (3) يب: ج 2 ص 153 فيه (عياش) و (4 و 5) يب: ج 2 ص 153، [ * ]

[ 282 ]

أحق به وإن أراد يجئ حتى يقعد على الباب المسدود الذي باعه لم يكن لهم أن يمنعوه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 28 - باب حكم ما لو أسلم عبد الكافر 1 - محمد بن الحسن في (النهاية) عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله عليه السلام ان أمير المؤمنين عليه السلام أتى بعبد ذمي قد أسلم، فقال اذهبوا فبيعوه من المسلمين، وادفعوا ثمنه إلى صاحبه ولا تقروه عنده. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى رفعه عن حماد بن عيسى، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى. (4 أبواب آداب التجارة) 1 - باب استحباب التفقه فيما يتولاه، وزيادة التحفظ من الربا 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى عن أبي الجارود، وعن الاصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول على المنبر: يا معشر التجار الفقه ثم المتجر، الفقه ثم المتجر، الفقه ثم المتجر، والله للربا في هذه الامة أخفى من دبيب النمل على الصفا، شوبوا أيمانكم بالصدق التاجر فاجر، والفاجر في النار إلا من أخذ الحق وأعطى الحق. ورواه الصدوق باسناده عن الاصبغ بن نباته مثله.


باب 28 - فيه حديث: (1) النهاية: ص، ابواب آداب التجارة فيه 60 بابا: باب 1 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 371، الفقيه: ج 2 ص 64، فيه: (شوبوا " صونوا خ " اموالكم بالصدقة) يب: ج 2 ص 120، اخرج ذيله عن الفقيه في 5 / 2. [ * ]

[ 283 ]

2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من اتجر بغير علم ارتطم في الربا ثم ارتطم. ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا. 3 - قال: وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: لا يقعدن في السوق إلا من يعقل الشراء والبيع. ورواه الصدوق مرسلا وكذا الذي قبله. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى وكذا الذي قبله. 4 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال: قال الصادق عليه السلام: من أراد التجارة فليتفقه في دينه ليعلم بذلك ما يحل له مما يحرم عليه، ومن لم يتفقه في دينه ثم اتجر تورط الشبهات. 2 - باب جملة مما يستحب للتاجر من الآداب 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن


(2) الفروع: ج 1 ص 372، المقنعة: ص 92، يب: ج 2 ص 120، الفقيه: ج 2 ص 64 في الكافي: محمد عن احمد بن محمد بن يحيى عن طلحة. (3) الفروع: ج 1 ص 372، الفقيه: ج 2 ص 64، رواه الشيخ ايضا في التهذيب ذيل الخبر السابق. (4) المقنعة: ص 92. راجع ب 49 من آداب السفر و 2 / 51 من جهاد النفس و 1 / 62 هناك، وب 21 من مقدمات التجارة. باب 2 - فيه 7 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 371، الفقيه: ج 2 ص 64 (ترك فيه قوله: اتقوا إلى قوله: بآذانهم. وقوله: وتناهوا عن اليمين وجانبوا الكذب) المحاسن: ص 298 (م 75) فيه اختلاف راجعه، وفى آخره يطوف في جميع اسواق الكوفة فيقول هذا، ثم يقول: تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها * من الحرام ويبقى الاثم والعار تبقى عواقب سوء في مغبتها * لا خير في لذة من بعدها النار [ * ]

[ 284 ]

محمد، وعن علي بن إبراهيم عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام عندكم بالكوفة يفتدى كل يوم بكرة من القصر فيطوف في أسواق الكوفة سوقا سوقا ومعه الدرة على عاتقه، وكان لها طرفان، وكانت تسمى السبينة " السبيتة خ ل " فيقف على أهل كل سوق فينادى: يا معشر التجار اتقوا الله، فإذا سمعوا صوته القوا ما بأيديهم وارعوا إليه بقلوبهم، وسمعوا بآذانهم فيقول: قدموا الاستخارة وتبركوا بالسهولة، واقتربوا من المبتاعين، وتزينوا بالحلم، وتناهوا عن اليمين، وجانبوا الكذب، وتجافوا عن الظلم، وأنصفوا المظلومين، ولا تقربوا الربا، وأوفوا الكيل والميزان، ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الارض مفسدين فيطوف في جميع أسواق الكوفة ثم يرجع فيقعد للناس. ورواه الصدوق مرسلا نحوه. ورواه في (المجالس) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام نحوه ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من باع واشترى فليحفظ خمس خصال وإلا فلا يشترين، ولا يبيعن: الربا والحلف وكتمان العيب والحمد إذا باع والذم إذا اشترى. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم، ورواه الصدوق مرسلا، ورواه في (الخصال)، عن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم، ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا.


(2) الفروع: ج 1 ص 371، يب: ج 2 ص 120، الفقيه: ج 2 ص 64 فيه: المدح مكان الحمد، الخصال: ج 1 ص 137، فيه: (عن ابى عبد الله (ع) عن ابيه، عن آبائه عن على قال قال) المقنعة: ص 92 وفيه: وكان يقول (أي أمير المؤمنين " ع ") يا معاشر التجار اجتنبوا خمسة اشياء: حمد السامع " البايع ظ "، وذم المشترى، واليمين على البيع، وكتمان العيب، والربا يصح لكم الحلال ويخلصوا بذلك من الحرام. [ * ]

[ 285 ]

3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى رفع الحديث قال: كان ابو امامة صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أربع من كن فيه طاب مكسبه: إذا اشترى لم يعب، وإذا باع لم يحمد، ولا يدلس، وفيما بين ذلك لا يحلف. (22800) 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا معشر التجار ارفعوا رؤوسكم فقد وضح لكم الطريق، تبعثون يوم القيامة فجارا إلا من صدق حديثه. 5 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: التاجر فاجر، والفاجر في النار إلا من أخذ الحق وأعطى الحق. 6 - قال: وقال عليه السلام: يا معشر التجار صونوا أموالكم بالصدقة تكفر عنكم ذنوبكم وأيمانكم التي تحلفون فيها تطيب لكم تجارتكم. 7 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (الاستخارات) عن أحمد بن محمد بن يحيى قال: أراد بعض اوليائنا الخروج للتجارة فقال: لا أخرج حتى آتي جعفر بن محمد عليه السلام فأسلم عليه وأستشيره في أمرى هذا وأسأله الدعاء لي قال: فأتاه فقال له: يا بن رسول الله إني عزمت على الخروج إلى التجارة، وانى آليت على نفسي أن لا أخرج حتى آتيك وأستشيرك وأسألك الدعاء لي، قال: فدعا له وقال عليه السلام: عليك بصدق اللسان في حديثك ولا تكتم عيبا يكون في تجارتك، ولا تغبن المسترسل، فان غبنه لا يحل، ولا ترض للناس إلا ما ترضى لنفسك، وأعط الحق وخذه، ولا تخف ولا تحن، فإن التاجر الصدوق مع السفرة الكرام البررة يوم القيامة، واجتنب الحلف، فان اليمين الفاجرة تورث صاحبها النار، والتاجر فاجر إلا من أعطى الحق وأخذه، وإذا عزمت


(3) الفروع: ج 1 ص 372 ترك فيه قوله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله (4) الفقيه: ج 2 ص 64. (5) الفقيه: ج 2 ص 64، أخرجه مسندا في 1 / 1. (6) الفقيه: ج 2 ص 64. (7) الاستخارات: مخطوط. [ * ]

[ 286 ]

على السفر أو حاجة مهمة فأكثر الدعاء والاستخارة، فان أبي حدثني عن أبيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يعلم أصحابه الاستخارة كما يعلم السورة من القرآن الحديث. أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود. 3 - باب استحباب اقالة النادم وعدم وجوبها. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن علي بن محمد القاساني، عن علي بن اسباط، عن عبد الله بن القاسم الجعفري، عن بعض أهل بيته قال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يأذن لحكيم بن حزام في تجارته حتى ضمن له إقالة النادم وإنظار المعسر، وأخذ الحق وافيا أو غير واف. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن علي بن زيد بن إسحاق، عن هارون بن حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أيما عبد أقال مسلما في بيع أقاله الله عثرته يوم القيامة. ورواه الصدوق مرسلا إلا أنه قال: أيما مسلم أقال مسلما ندامة في البيع. ورواه في (كتاب الاخوان) بسنده عن أبي حمزة مثله. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله، وباسناده عن محمد بن يعقوب مثل الذى قبله. 3 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن صفوان، عن ابن مسكان عن هذيل بن صدقة الطحان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يشتري المتاع أو


تقدم ما يدل على كثير من الاداب في الابواب المتقدمة ويأتى في الابواب الاتية، راجع 1 / 60. باب 3 - فيه 5 احاديث: (1) لفروع: ج 1 ص 371، يب: ج 2 ص 120. (2) الفروع: ج 1 ص 371، الفقيه: ج 2 ص 65، مصادقة الاخوان: يب: ج 2 ص 121 فيه: (احمد بن محمد بن عيسى، عن يزيد بن اسحاق، عن هارون بن حمزة) وفى الكافي: محمد ابن على، عن يزيد بن اسحاق عن هارون بن حمزة، عن ابى حمزة. (3) يب: ج 2 ص 124، اورده في 5 / 9 من الخيار. [ * ]

[ 287 ]

الثوب فينطلق به إلى منزله، ولم ينفذ شيئا فيبدله فيرده، هل ينبغى ذلك له ؟ قال: لا الا أن تطيب نفس صاحبه. 4 - محمد بن علي بن الحسين في (المقنع) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أيما مسلم أقال مسلما بيع ندامة أقاله الله عزوجل عثرته يوم القيامة. 5 - وفي (الخصال) عن حمزة بن محمد العلوي، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أربعة ينظر الله عزوجل إليهم يوم القيامة: من أقال نادما، أو أغاث لهفان، أو أعتق نسمة، أو زوج عزبا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 4 - باب استحباب الاحسان في البيع والسماح. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه عن خلف بن حماد، عن الحسين بن يزيد الهاشمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاءت زينب العطارة إلى نساء النبي صلى الله عليه وآله فجاء النبي فإذا هي عندهن، فقال النبي صلى الله عليه وآله: إذا أتيتنا طابت بيوتنا، قالت: بيوتك بريحك أطيب يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا بعت فاحسني ولا تغشي " تعنتى خ ل " فانه أتقى لله، وأبقى للمال الحديث. ورواه الصدوق مرسلا واقتصر على آخره. وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن صفوان، عن خلف ابن حماد مثله.


(4) المقنع. (5) الخصال: ج 1 ص 106، اخرجه ايضا في ج 7 في 4 / 12 من مقدمات النكاح، والروايات الدالة على لزوم البيع كروايات الخيار وغيرها على عدم وجوب ذلك. باب 4 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 371، الفقيه: ج 2 ص 89، الروضة: ص 153: أورده ايضا في 6 / 86 مما يكتسب به وهذا تمام الحديث في الفروع، وفى الروضة زيادة على ذلك. [ * ]

[ 288 ]

(22810) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله السماحة من الرباح، قال ذلك لرجل يوصيه ومعه سلعة يبيعها. 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال: أوحى الله تعالى إلى بعض أنبيائه عليهم السلام للكريم فكارم، وللسمح فسامح، وعند الشكس فالتو. 4 - قال: وقال علي عليه السلام: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: السماح وجه من الرباح، قال علي عليه السلام ذلك لرجل يوصيه ومعه سلعة يبيعها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 5 - باب ان من أمر الغير أن يشترى له لم يجز له أن يعطيه من عنده وإن كان ما عنده خيرا مما في السوق الا أن لا يخاف أن يتهمه. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قال لك الرجل: اشتر لي فلا تعطه من عندك، وإن كان الذي عندك خيرا منه. محمد بن الحسن باسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الفضل ابن شاذان، عن ابن أبي عمير مثله. وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن داود بن رزين، عن هشام بن الحكم مثله.


(2) الفروع: ج 1 ص 371. (3) الفقيه: ج 2 ص 64 فيه: للسمح فسامح (للشحيح فشامح خ ل). (4) الفقيه: ج 2 ص 64. تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 2، ويأتى ما يدل عليه في 2 / 10 و 3 / 27. باب 5 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 371، يب: ج 2 ص 120 و 106. [ * ]

[ 289 ]

2 - وعنه، عن الحسن بن علي، عن علي بن النعمان وأبي المعزا والوليد بن مدرك جميعا، عن إسحاق قال، سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يبعث إلى الرجل يقول له: ابتع لى ثوبا فيطلب له في السوق فيكون عنده مثل ما يجد له في السوق فيعطيه من عنده، فقال: لا يقربن هذا ولا يدنس نفسه، ان الله عزوجل يقول: " إنا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا " وإن كان عنده خير مما يجد له في السوق فلا يعطيه من عنده. 3 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن زكريا بن محمد، عن إسحاق ابن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام، يجئ الرجل بدينار يريد مني دراهم فأعطيه أرخص مما أبيع، فقال: أعطه أرخص مما تجد له. أقول: هذا محمول على إعلامه أو عدم التهمة لما يأتي. 4 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عثمان بن عيسى، عن ميسر قال قلت له: يجيئنى الرجل فيقول، تشتري لى ويكون ما عندي خيرا من متاع السوق قال: إن امنت أن لا يتهمك فأعطه من عندك، وإن خفت ان يتهمك فاشتر له من السوق أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في احكام (العود ؟). 6 - باب ان من أمر الغير أن يبيع له لم يجز له أن يشتري لنفسه 1 - محمد بن الحسن باسناده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عباس بن عامر


(2) يب: ج 2 ص 106. (3) يب: ج 2 ص 149، فيه: (يجيئنى الرجل " بدينار خ ل " يريد منى) اورده ايضا في 1 / 19 من الصرف. (4) الفقيه: ج 2 ص 64. باب 6 - فيه حديثان: (1) يب: ج 2 ص 134. [ * ]

[ 290 ]

عن علي بن معمر، عن خالد القلانسي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يجيئني بالثوب فأعرضه فإذا أعطيت به الشئ زدت فيه وأخذته، قال: لا تزده، قلت: ولم ذاك ؟ قال أليس انت إذا عرضته احببت ان تعطى به أوكس من ثمنه ؟ قلت: نعم قال: لا تزده. 2 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عبد الله بن جبلة، عن علي بن أبي حمزة قال: سمعت معمر الزيات يسأل أبا عبد الله عليه السلام فقال: جعلت فداك إنى رجل أبيع الزيت يأتيني من الشام فآخذ لنفسي مما أبيع ؟ قال: ما أحب لك ذلك قال: إني لست أنقص لنفسي شيئا مما أبيع قال: بعه من غيرك ولا تأخذ منه شيئا، أرأيت لو أن رجلا قال لك: لا أنقصك رطلا من دينار كيف كنت تصنع ؟ لا تقربه الحديث. 7 - باب انه يستحب أن يأخذ ناقصا ويعطى راجحا ويجب عليه الوفاء في الكيل والوزن. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال، مر أمير المؤمنين عليه السلام على جارية قد اشترت لحما من قصاب وهي تقول: زدني، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام، زدها فإنه أعظم للبركة. ورواه الصدوق مرسلا. (22820) 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يكون الوفاء حتى يرجح. ورواه الشيخ باسناده عن ابن أبي عمير وباسناده عن علي بن إبراهيم وكذا الذي قبله.


(2) يب: ج 2 ص 153، اورد ذيله في 1 / 20 من عقد البيع. راجع ب 33 من احكام العقود. باب 7 - فيه 7 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 371. الفقيه: ج 2 ص 64، يب: ج 2 ص 120. (2) الفروع: ج 1 ص 373، يب: ج 2 ص 148 و 121. [ * ]

[ 291 ]

3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال عن ابن بكير، عن حماد بن بشير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يكون الوفاء حتى يميل الميزان. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن خالد. ورواه الصدوق باسناده عن حماد بن بشير مثله إلا أنه قال: حتى يميل اللسان. 4 - ثم قال: وفي خبر آخر، لا يكون الوفاء حتى يرجح. 5 - وعنهم، عن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن مرازم، عن رجل عن إسحاق بن عمار قال: قال من أخذ الميزان بيده فنوى أن يأخذ لنفسه وافيا لم يأخذه الا راجحا، ومن اعطى فنوى أن يعطى سواء لم يعط الا ناقصا. ورواه الصدوق باسناده عن اسحاق بن عمار، ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 6 - وعنه، عن الحجال، عن عبيد بن اسحاق قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: انى صاحب نخل فخبرني بحد انتهي إليه فيه من الوفاء فقال " أبو عبد الله عليه السلام خ ": انو الوفاء فان أتى على يدك وقد نويت الوفاء نقصان كنت من أهل الوفاء وان نويت النقصان ثم أوفيت كنت من أهل النقصان. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن خالد مثله. 7 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن صفوان ابن مهران الجمال قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان فيكم خصلتين هلك بهما من قبلكم من الامم، قالوا: وما هما يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال: المكيال والميزان. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(3 و 4) الفروع: ج 1 ص 373، يب: ج 2 ص 121، الفقيه: ج 2 ص 65. (5) الفروع: ج 1 ص 373، الفقيه: ج 2 ص 65، يب: ج 2 ص 121. (6) الفروع: ج 1 ص 373، يب: ج 2 ص 121. (7) قرب الاسناد: ص 27 فيه: امم من الامم. تقدم ما يدل على الحكم الثاني في ب 6 و 26 من عقد البيع وذيله، وههنا في 1 / 1 و 2 و 7 / 2. راجع 8 و 1 / 60. [ * ]

[ 292 ]

8 - باب كراهة التعرض للكيل إذا لم يحسن 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن مثنى الحناط، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: رجل من نيته الوفاء وهو إذا كال لم يحسن أن يكيل. قال: فما يقول الذين حوله ؟ قلت: يقولون: لا يوفي، قال: هذا " هو - يه " ممن لا ينبغي له أن يكيل. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ورواه الصدوق باسناده عن ميسرة " ة. خ " عن حفص، عن أبي عبد الله عليه السلام. 9 باب حكم ربح الانسان على من يعده بالاحسان، وعدم جواز غبن المؤمن والمسترسل 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن ابن أبي نجران، عن علي بن عبد الرحيم، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إذا قال الرجل للرجل: هلم أحسن بيعك يحرم عليه الربح. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، ورواه الصدوق مرسلا إلا أنه قال: فقد حرم عليه الربح. أقول: حمله بعض الاصحاب على الكراهة لما يأتي. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن


باب 8 - فيه حديث: (1) الفروع: ج 1 ص 374، يب: ج 2 ص 122، الفقيه: ج 2 ص 65، فيه: ميسرة بن (عن خ ل) حفص. راجع ب 7 وذيله. باب 9 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 371، يب: ج 2 ص 120: الفقيه: ج 2 ص 89. (2) الفروع: ج 1 ص 372، أورده ايضا في 1 / 17 من الخيار. [ * ]

[ 293 ]

أبي جميلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: غبن المسترسل سحت. 3 - وعنهم، عن أحمد، عن عثمان بن عيسى، عن ميسر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: غبن المؤمن حرام. ورواه الشيخ كالاول. (22830) 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: غبن المسترسل سحت وغبن المؤمن حرام. 5 - وباسناده عن عمرو بن جميع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: غبن المسترسل ربا. 10 - باب كراهة الربح على المؤمن الا أن يشترى للتجارة أو باكثر من مأة درهم، واستحباب تقليل الربح والاقتصار على قوت يوم وعدم تحريم الربح ولو على المضطر 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن سليمان بن صالح وأبي شبل جميعا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ربح المؤمن على المؤمن ربا إلا أن يشترى بأكثر من مأة درهم فاربح عليه قوت يومك، أو يشتريه للتجارة فاربحوا عليهم وارفقوا بهم. 2 - وعن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور، عن ميسر قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: إن عامة من بأيتني إخواني فحد لي


(3) الفروع: ج 1 ص 372، يب: ج 2 ص 120، أورده ايضا في 2 / 17 من الخيار. (4 و 5) الفقيه: ج 2 ص 89. تقدم ما يدل على الحكم الثاني في 7 / 2 ويأتى عليه في ب 17 من الخيار. باب 10 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 372، يب: ج 2 ص 120 فيه: (صالح ابى شبل) صا: ج 3 ص 69 (ط 2). (2) الفروع: ج 1 ص 372، يب: ج 2 ص 120، صا: ج 3 ص 70 في الفروع: احمد بن محمد عن صالح. وفيه: قال: قلت لابي عبد الله (ع) [ * ]

[ 294 ]

من، معاملتهم مالا أجوزه إلى غيره فقال: إن وليت أخاك فحسن، وإلا فبعه بيع البصير (*) المداق، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. 3 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان عن فرات بن أحنف، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ربح المؤمن على المؤمن ربا. 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن سالم، عن أبيه في حديث قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الخبر الذي روي أن ربح المؤمن على المؤمن ربا ما هو ؟ فقال: ذاك إذا ظهر الحق وقام قائمنا أهل البيت، فأما اليوم فلا بأس بأن تبيع من الاخ المؤمن وتربح عليه. ورواه الشيخ ايضا كذلك. 5 - وفي (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن على الكوفي عن محمد بن سنان، عن فرات بن الاحنف قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ربح المؤمن ربا أقول: ويأتي ما يدل على كراهة كثرة الربح في حديث ربح الدينار دينارا ويأتي ما يدل على الحكم الاخير في بابه وغيره.


(3) المحاسن: ص 101. (4) الفقيه: ج 2 ص 103، يب: ج 2 ص 166، فيه: (عن عمه على بن الحسين بن يزيد) صا: ج 3 ص 70، أورد صدره في 2 / 2 من الرهن. (5) عقاب الاعمال: ص 33 فيه: ربح المؤمن على المؤمن. تقدم ما يدل على الحكم الثاني في 7 / 2، ويأتى ما يدل على كثرة الربح في ب 26، راجع ب 30 و 40 و 57. (*) بيع البعير يحتمل كونه اضافة المصدر إلى الفاعل، ويحتمل كونه من اضافته إلى المفعول ففى الاول رخصة في كثرة الربح دون الثاني، منه. [ * ]

[ 295 ]

11 - باب استحباب التسوية بين المبتاعين وكراهة التفرقة بين المماكس وغيره 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن بعض أصحابنا عن أبان، عن عامر بن جذاعة، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في رجل عنده بيع فسعره سعرا معلوما، فمن سكت عنه ممن يشترى منه باعه بذلك السعر، ومن ماكسه وأبي أن يبتاع منه زاده، قال: لو كان يزيد الرجلين الثلاثة لم يكن بذلك بأس فأما أن يفعله بمن أبى عليه وكايسه ويمنعه من لم يفعل فلا يعجبني إلا أن يبيعه بيعا واحدا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. 12 - باب استحباب ابتداء صاحب السلعة بالسوم وكراهة السوم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: صاحب السلعة أحق بالسوم. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم، ورواه الصدوق مرسلا. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن أسباط رفعه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن السوم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ورواه الصدوق مرسلا، ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن خالد. 13 - باب استحباب البيع عند حصول الربح وكراهة تركه


باب 11 - فيه حديث: (1) الفروع: ج 1 ص 371، يب، ج 2 ص 120. باب 12 - فيه حديثان: (1 و 2) الفروع: ج 1 ص 372، يب: ج 2 ص 121، الفقيه: ج 2 ص 65. باب 13 - فيه 3 احاديث: [ * ]

[ 296 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي ابن أحمد بن إسحاق الاشعري، عن عبد الله بن سعيد الدغشي قال: كنت على باب شهاب بن عبد ربه فخرج غلام شهاب فقال: انى اريد أن أسأل هاشم الصيدناني " الصيدلاني " عن حديث السلعة والبضاعة، قال: فأتيت هاشما فسألته عن الحديث فقال: نعم سألت أبا عبد الله عن البضاعة والسلعة فقال: نعم ما من أحد يكون عنده سلعة أو بضاعة إلا قيض الله عزوجل له من يربحه فان قبل وإلا صرفه إلى غيره وذلك أنه رد على الله عزوجل. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن أحمد، عن إسحاق بن سعيد الاشعري، عن عبيدالله بن سعيد مثله. (22840) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن عبيدالله بن عبد الله عن واصل بن سليمان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله في حديث إن النبي صلى الله عليه وآله قال لخليط له: جزاك الله من خليط خيرا، فانك لم تكن ترد ربحا ولا تمسك ضرسا. 3 - محمد بن على بن الحسين قال: قال علي عليه السلام مر النبي صلى الله عليه وآله على رجل معه سلعة يريد بيعها، فقال: عليك بأول السوق. 14 - باب استحباب مبادرة التاجر إلى الصلاة في أول وقتها وكراهة اشتغاله بالتجارة عنها.


(1) الفروع: ج 1 ص 372، يب: ج 2 ص 121، فيه: (احمد بن على بن احمد عن اسحاق) وفيه: (هشام الصيدلانى) في الموضعين. (2) الفروع: ج 1 ص 418 فيه: عن أبى عبد الله (ع) قال: كان للنبى صلى الله عليه وآله خليط في الجاهلية فلما بعث لقاه خليطه فقال للنبى صلى الله عليه وآله: جزاك الله من خليط خيرا فقد كنت تواتى ولا تمارى، فقال له النبي صلى الله عليه وآله: وأنت فجزاك الله خيرا. (3) الفقيه: ج 2 ص 65. باب 14 - فيه حديثان: [ * ]

[ 297 ]

1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسين بن يسار عن رجل رفعه في قول الله عزوجل: " رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله " قال: هم التجار الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله عزوجل إذا دخل مواقيت الصلاة أدوا إلى الله عزوجل حقه فيها. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله مؤمن فقير شديد الحاجة من أهل الصفة، وكان لازما لرسول الله صلى الله عليه وآله عند مواقيت الصلاة كلها لا يفقده في شئ منها، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يرق له وينظر إلى حاجته وغربته، فيقول: يا سعد لو قد جاءني شئ لاغنيتك، قال: فأبطأ ذلك على رسول الله صلى الله عليه وآله، فاشتد غم رسول الله صلى الله عليه وآله بسعد، فعلم الله سبحانه ما دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله من غمه بسعد، فأهبط عليه جبرئيل عليه السلام ومعه درهمان فقال له: يا محمد ان الله قد علم ما قد دخلك من الغم بسعد، أفتحب أن تغنيه ؟ فقال له: نعم، فقال له: فهاك هذين الدرهمين فأعطهما إياه، ومره أن يتجر بهما، قال: فأخذهما رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم خرج إلى صلاة الظهر وسعد قائم على باب حجرات رسول الله صلى الله عليه وآله ينتظره، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وآله سلم قال: يا سعد أتحسن التجارة ؟ فقال له سعد: والله ما أصبحت أملك ما أتجر به فأعطاه النبي صلى الله عليه وآله الدرهمين، فقال له: اتجر بهما وتصرف لرزق الله، فأخذهما سعد ومضى مع رسول الله صلى الله عليه وآله حتى صلى معه الظهر والعصر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: قم فاطلب الرزق فقد كنت بحالك مغتما يا سعد، قال: فأقبل سعد لا يشترى بالدرهم إلا باعه بدرهمين، ولا يشترى شيئا بدرهمين إلا باعه بأربعة دراهم، وأقبلت الدنيا على سعد فكثر متاعه وماله وعظمت تجارته، فاتخذ على باب المسجد موضعا جلس فيه وجمع تجارته إليه، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أقام بلال الصلاة يخرج وسعد مشغول بالدنيا لم


(1) الفروع: ج 1 ص 372. (2) الفروع: ج 1 ص 420. [ * ]

[ 298 ]

يتطهر ولم يتهيأ كما كان يفعل قبل أن يتشاغل بالدنيا، فكان النبي صلى الله عليه وآله يقول: يا سعد شغلتك الدنيا عن الصلاة فيقول: ما أصنع، أضيع مالي هذا رجل قد بعته فاريد أن أستوفى منه، وهذا رجل قد اشتريت منه فأريد أن أوفيه قال: فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله من أمر سعد غم أشد من غمه بفقره فهبط عليه جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد إن الله قد علم بغمك بسعد، فأيما أحب إليك، حاله الاولى أو حاله هذه ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وآله: يا جبرئيل بل حاله الاولى قد أذهبت دنياه بآخرته، فقال: له جبرئيل عليه السلام: إن حب الدنيا والاموال فتنة ومشغلة عن الآخرة، قال: قل لسعد: يرد عليك الدرهمين اللذين دفعتهما إليه، فان أمره سيصير إلى الحالة التي كان عليها أولا، قال: فخرج النبي صلى الله عليه وآله فمر بسعد فقال له: يا سعد أما تريد أن ترد علي الدرهمين الذين أعطيتكهما ؟ فقال سعد: بلى ومأتين، فقال له: لست أريد منك يا سعد الا درهمين فأعطاه سعد درهمين، قال: وأدبرت الدنيا على سعد حتى ذهب ما كان جمع، وعاد إلى حاله التى كان عليها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 15 - باب استحباب تعلم الكتابة والحساب وآداب الكتابة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن رجل، عن جميل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: من الله الناس برهم وفاجرهم بالكتاب والحساب، ولولا ذلك لتغالطوا.


تقدم ما يدل على ذلك في 14 / 2 من مقدمات التجارة و 1 / 22 مما يكتسب به. باب 15 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 372 فيه: محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد، عن احمد بن عبد الله عن رجل. [ * ]

[ 299 ]

2 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه عن محمد بن يحيى، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن إبراهيم النوفلي رفعه عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي عليهم السلام انه كتب إلى عماله: ادقوا أقلامكم، وقاربوا بين سطوركم، واحذفوا عنى فضولكم، واقصدوا قصد المعاني، وإياكم والاكثار فان أموال المسلمين لا تحتمل الاضرار. 3 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال لكاتبه عبد الله بن أبي رافع: الق دواتك، وأطل جلفة قلمك، وفرج بين السطور وقرمط بين الحروف، فانه لك أجدر بصباحة الخط. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود ويأتي ما يدل عليه. 16 - باب استحباب كتابة كتاب عند التعامل والتداين 1 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميرى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن مالك ابن عطية، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام وذكر حديث آدم وداود إلى أن قال: فمن أجل ذلك أمر الله تبارك وتعالى العباد أن يكتبوا بينهم إذا تداينوا أو تعاملوا إلى أجل مسمى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


(2) الخصال: ج 1 ص 148 فيه: رفعه إلى جعفر بن محمد (ع) انه ذكر عن آبائه عليهم السلام ان أمير المؤمنين (ع) كتب. (3) نهج البلاغة: القسم الثاني: ص 220. تقدم ما يدل على ذلك في ب 105 مما يكتسب به ويأتى ما يدل عليه في ب 16 وفى 3 / 35. باب 16 - فيه حديث: (1) علل الشرائع: ص 185 ذيله (لنسيان آدم وجحوده ما جعل على نفسه) وصدره لا يناسب الباب. تقدم ما يدل على ذلك في ب 15 وذيله، ويأتى ما يدل عليه في 3 / 35. [ * ]

[ 300 ]

17 - باب ان من سبق إلى مكان من السوق فهو احق به إلى الليل وانه لا يجوز اخذ كراء السوق غير المملوك. 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: سوق المسلمين كمسجدهم فمن سبق إلى مكان فهو أحق به إلى الليل، وكان لا يأخذ على بيوت السوق كراء. محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام وذكر مثله. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سوق المسلمين " القوم خ ل " كمسجدهم يعني إذا سبق إلى السوق كان له مثل المسجد. (22850) 3 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر عن أبيه، عن وهب، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام أنه كره أن يأخذ من سوق المسلمين أجرا. 18 - باب استحباب الدعاء بالمأثور عند دخول السوق 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل


باب 17 - فيه 3 احاديث: (1) الفقيه: ج 2 ص 65، الفروع: ج 2 ص 372، يب: ج 2 ص 121، (2) الفروع: ج 1 ص 372. (3) يب: ج 2 ص 114. تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في 1 / 102 من الزيارات. باب 18 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 372 فيه، (من فضلك حلالا) وفيه (موفرا حلالا طيبا) الفقيه: ج 2 ص 66. [ * ]

[ 301 ]

عن حنان، عن أبيه قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يا ابا الفضل أمالك في السوق مكان تقعد فيه فتعامل الناس ؟ قال: قلت: بلى، قال " اعلم انه " ما من رجل يروح أو يغدو إلى مجلسه وسوقه فيقول حين يضع رجله في السوق: اللهم إني أسألك من خيرها وخير أهلها، " وأعوذ بك من شرها وشر أهلها يه " الا وكل الله به من يحفظه ويحفظ عليه حتى يرجع إلى منزله، فيقول له: قد أجرت " تك يه " من شرها وشر أهلها يومك هذا باذن الله وقد رزقت خيرها وخير أهلها في يومك هذا فإذا جلس مجلسه " مكانه. يه " فقال حين يجلس " أشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم إني أسألك من فضلك رزقا حلالا طيبا وأعوذ بك من أن أظلم أو أظلم، وأعوذ بك من صفقة خاسرة ويمين كاذبة " فإذا قال ذلك قال له الملك الموكل به: أبشر فما في سوقك اليوم أحد أوفر حظا " نصيبا. يه " منك قد تعجلت الحسنات، ومحيت عنك السيئات، وسيأتيك ما قسم الله لك موفرا حلالا مباركا فيه. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن حماد الانصاري، عن سدير قال: قال أبو جعفر عليه السلام وذكر نحوه. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا دخلت سوقك فقل: اللهم إني أسألك من خيرها وخير أهلها، وأعوذ بك من شرها وشر أهلها، اللهم إني أعوذ بك من أن أظلم أو اظلم، أو أبغي أو يبغى علي، أو أعتدي أو يعتدى علي، اللهم إني أعوذ بك من شر إبليس وجنوده، وشر فسقة العرب والعجم، وحسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير يعني المرادي. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من دخل سوقا أو مسجد جماعة فقال مرة واحدة: " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له والله أكبر كبيرا، والحمد لله


(2) الفروع: ج 1 ص 373، يب: ج 2 ص 121 (3) الفقيه: ج 2 ص 66، المحاسن: ص 40 فيه: واهل بيته. [ * ]

[ 302 ]

كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد وآله " عدلت " له " حجة مبرورة. أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن علي بن الحكم، عن عاصم بن حميد مثله إلا أنه قال: من دخل سوق جماعة أو مسجد أهل نصب. 4 - وعن علي بن الحكم وعلي بن حديد جميعا عن سيف بن عميرة، عن سعد الخفاف، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من دخل السوق فنظر إلى حلوها ومرها وحامضها فليقل: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وان محمدا عبده ورسوله اللهم إني أسألك من فضلك، وأستجيرك من الظلم والغرم والمأثم. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 19 - باب استحباب ذكر الله في الاسواق وخصوصا التسبيح والشهادتان


(4) المحاسن: ص 40 فيه: وحامضها: وفيه: واستجير بك. وفى الخصال: ج 2 ص 157 في حديث الاربعمأة. (اكثروا ذكر الله إذا دخلتم الاسواق عند اشتغال الناس فانه كفارة للذنوب وزيادة في الحسنات ولا تكتبوا في الغافلين) وفى ص 169 إذا اشتريتم ما تحتاجون إليه من السوق فقولوا حين تدخلون الاسواق: اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له، وأشهد ان محمدا عبده ورسوله، اللهم انى اعوذ بك من صفقة خاسرة، ويمين فاجرة، واعوذ بك من بوار الايم وفى مجالس ابن الشيخ: ص 90 باسناده عن المفيد، عن محمد ابن عمر الجعابى، عن أبى العباس احمد بن محمد بن سعيد الهمداني، عن عبيد بن أحمد بن مستورد عن عبد الله بن يحيى، عن محمد بن عثمان بن زيد بن بكار بن الوليد الجهنى قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد (ع) يقول: من دخل سوقا فقال: اشهد ان لا اله الا الله، وان محمدا عبده ورسوله اللهم انى اعوذ بك من الظلم والماثم والمغرم كتب الله له من الحسنات عدد من فيها من فصيح واعجم. يأتي ما يدل على ذلك في ب 19 و 20. باب 19 - فيه 4 احاديث. [ * ]

[ 303 ]

1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: من ذكر الله عزوجل في الاسواق غفر " الله " له بعدد أهلها. 2 - قال: وروي أن من ذكر الله في الاسواق غفرت له بعدد ما بها من فصيح وأعجم، والفصيح ما يتكلم والاعجم ما لا يتكلم. 3 - وفي (عيون الاخبار) بأسانيد تقدمت في إسباغ الوضوء عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال حين يدخل السوق: " سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شئ قدير " أعطي من الاجر بعدد ما خلق الله إلى يوم القيامة. 4 - وفي (المجالس) عن علي بن أحمد بن عبد الله، عن أبيه، عن جده أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي أيوب، عن سليمان بن مقبل، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي عبيدة قال: قال الصادق عليه السلام: من قال في السوق: " أشهد أن لا إله الا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله " كتب الله له ألف حسنة. ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبي أيوب المدائني، عن ابن أبي عمير إلا أنه قال: ألف ألف حسنة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 20 - باب استحباب التكبير ثلاثا عند الشراء والدعاء بالمأثور


(1 و 2) الفقيه: ج 2 ص 66. (3) 199، اوردنا اسانيد الحديث في ج 5 في 17 / 104 من احكام العشرة. (4) المجالس: ص 361 (م 88) فيه: (أبى ايوب سليمان) المحاسن: ص 40 فيهما: (الا الله وحده لا شريك له) وفيه: الف الف. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 13 من الذكر وههنا في ب 18 ويأتى ما يدل عليه في ب 20. باب 20 - فيه 8 احاديث: [ * ]

[ 304 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إذا اشتريت شيئا من متاع أو غيره فكبر ثم قل " اللهم إنى اشتريته ألتمس فيه من فضلك، فصل على محمد وآل محمد، واجعل لي فيه فضلا اللهم إنى اشتريته ألتمس فيه من رزقك، فاجعل لى فيه رزقا " ثم أعد كل واحدة ثلاث مرات ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. (22860) 2 - ورواه الصدوق باسناده عن العلاء عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: إذا اشتريت متاعا فكبر الله ثلاثا ثم قل: اللهم إني اشتريته ألتمس فيه من خيرك، فاجعل لي فيه خيرا، اللهم إنى اشتريته ألتمس فيه من فضلك وذكر الحديث، ثم قال: وكان الرضا عليه السلام يكتب على المتاع بركة لنا. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا اشريت دابة فقل " اللهم إن كانت عظيمة البركة فاضلة المنفعة، ميمونة الناصية فيسر لي شراءها، وإن كان " نت خ ل " غير ذلك فاصرفني عنها إلى الذي هو خير لي منها، فانك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر وأنت علام الغيوب " تقول ذلك ثلاث مرات. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أردت أن تشتري شيئا فقل: يا حي يا قيوم، يا دائم يا رؤوف يا رحيم، أسألك بعزتك وقدرتك وما أحاط به علمك، أن تقسم لي من التجارة اليوم أعظمها رزقا، وأوسعها فضلا وخيرها عاقبة، فانه لا خير فيما لا عاقبة له. 5 - قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام: إذا اشتريت دابة أو رأسا فقل: اللهم قدر لي


(1 و 2) الفروع: ج 1 ص 373، يب: ج 2 ص 121، الفقيه: ج 2 ص 66 ترك فيهما قوله: فصل على محمد وآل محمد. (3) الفروع: ج 1 ص 373. (4 و 5) الفروع: ج 1 ص 373، يب: ج 2 ص 121 فيه: اللهم ارزقني اطولها حياة (ج 19). [ * ]

[ 305 ]

أطولها حياة، وأكثرها منفعة، وخيرها عاقبة. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن ابن محبوب مثله. 6 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن هذيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا اشتريت جارية فقل: اللهم إني أستشيرك وأستخيرك. 7 - محمد بن على بن الحسين بإسناده عن عمر بن إبراهيم، عن أبي الحسن عليه السلام قال: من اشترى دابة فليقم من جانبها الايسر، ويأخذ ناصيتها بيده اليمنى ويقرأ على رأسها فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، والمعوذتين، وآخر الحشر، وآخر بني إسرائيل: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، وآية الكرسي، فان ذلك أمان تلك الدابة من الآفات. 8 - وبإسناده عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا اشتريت جارية فقل: اللهم إني أستخيرك وأستشيرك، وإذا اشتريت دابة أو رأسا فقل: اللهم قدر لي أطولهن حياة، وأكثرهن منفعة، وخيرهن عاقبة. 21 - باب كراهة معاملة المحارف، ومن لم ينشأ في الخير والقرض من مستحدث النعمة. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن العباس بن الوليد بن صبيح، عن أبيه قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: لا تشتر من محارف فإن صفقته لا بركة فيها. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله.


(6) الفروع: ج 1 ص 373. (7) الفقيه: ج 2 ص 66 فيه: عمرو بن ابراهيم. (8) الفقيه: ج 2 ص 66. باب 21 - فيه 7 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 373. يب: ج 2 ص 121. [ * ]

[ 306 ]

2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري قال: استقرض قهرمان لابي عبد الله عليه السلام من رجل طعاما لابي عبد الله فألح في التقاضي، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: ألم أنهك أن تستقرض لي ممن لم يكن له فكان. 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الوليد بن صبيح قال: قال الصادق عليه السلام: لا تشتر لى من محارف شيئا، فان خلطته لا بركة فيها. ورواه في (العلل) عن محمد بن موسى المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد مثله. (22870) 4 - قال: وقال عليه السلام: لا تخالطوا ولا تعاملوا إلا من نشأ في الخير. 5 - وفي كتاب (صفات الشيعة) عن محمد بن على ماجيلويه، عن عمه، عن محمد بن أحمد بن سعيد بن غزوان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: المؤمن لا يكون محارفا. 6 - وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف عن الحسن بن علي بن فضال، عن ظريف بن ناصح قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تخالطوا ولا تعاملوا إلا من نشأ في الخير. 7 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: شاركوا الذي قد أقبل عليه الرزق، فانه أخلق للغنى، وأجدر باقبال الحظ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى جملة من الآداب في المقدمات.


(2) الفروع: ج 1 ص 373، أخرج ايضا من التهذيب في 3 / 26 من مقدمات التجارة وفيه: ان تستقرض ممن. (3) الفقيه: ج 2 ص 54، علل الشرائع: ص 178 فيه: احمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب عن العباس بن الوليد بن صبيح عن أبيه. (4) الفقيه: ج 2 ص 54. (5) صفات الشيعة. (6) علل الشرائع: ص 178 فيه: في خير. (7) نهج البلاغة: القسم الثاني، ص 195 فيه: الحظ عليه. تقدم ما يدل على ذلك في ب 26 و 27 من مقدمات التجارة [ * ]

[ 307 ]

22 - باب كراهة معاملات ذوى العاهات. 1 - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن غير واحد من أصحابه، عن على بن أسباط، عن حسين بن خارجة، عن ميسر بن عبد العزيز قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تعامل ذا عاهة فانهم أظلم شئ. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: احذروا معاملة ذوى العاهات فانهم أظلم شئ ورواه الصدوق مرسلا. ورواه في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله. 3 - وعنهم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن حسين بن خارجة، عن ميسر بن عبد العزيز قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: لا تعاملوا ذاعاهة فانهم أظلم شئ. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن خالد وكذا الحديث الاول. 23 - باب كراهة معاملة الاكراد ومخالطتهم. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى وغيره، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عمن حدثه، عن أبي الربيع الشامي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: ان عندنا


باب 22 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 373: يب: ج 2 ص 121 فيه: ميسر قبيس خ ل. (2) الفروع: ج 1 ص 373، الفقيه: ج 2 ص 54، علل الشرائع: ص 178. (3) الفروع: ج 1 ص 373، يب: ج 2 ص 121. باب 23 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 373، يب: ج 2 ص 121، ورواه الصدوق في العلل: ص 178 باسناده عن الحسين بن متيل عن محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير، عن حفص عمن حدثه عن أبى الربيع. [ * ]

[ 308 ]

قوما من الاكراد وإنهم لا يزالون يجيئون بالبيع فنخالطهم ونبايعهم، فقال: يا أبا الربيع لا تخالطوهم، فان الاكراد حي من أحياء الجن، كشف الله عنهم الغطاء فلا تخالطوهم. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي الربيع الشامي، عن أبي عبد الله عليه السلام: أنه قال: لا تخالط الاكراد فان الاكراد حي من الجن كشف الله عنهم الغطاء. وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الحسن بن متيل، عن محمد بن الحسن، عن جعفر ابن بشير، عن حفص، عمن حدثه، عن أبي الربيع نحوه، وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي الربيع نحوه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في النكاح. 24 - باب كراهة مخالطة السفلة والاستعانة بالمجوس ولو على ذبح شاة 1. محمد بن علي بن الحسين قال: قال: عليه السلام لا تستعن بمجوسي ولو على أخذ قوائم شاتك وأنت تريد أن تذبحها " ذبحها خ " (22880) 2 - قال: وقال عليه السلام: إياك ومخالطة السفلة، فان السفلة لا يؤل إلى خير. ورواه في (العلل) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد عن محمد ابن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن الحسين بن مياح، عن عيسى قال: قال أبو عبد الله عليه السلام وذكر مثله. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين. 3 - قال الصدوق: جاءت الاخبار في معنى السفلة على وجوه: منها أن السفلة


(2) الفقيه، ج 2 ص 54، علل الشرائع: ص 178 فيه: (سألت أبا عبد الله (ع) فقلت له: ان عندنا قوما من الاكراد يجيئونا بالبيع ونبايعهم فقال: يا ربيع لا تخالطهم فان) ذيله فلا تخالطهم. يأتي ما يدل على ذلك في ج 7 في 1 / 32 من مقدمات النكاح. باب 24 - فيه 7 احاديث: (1) الفقيه: ج 2 ص 54. (2 و 3) الفقيه: ج 2 ص 54، علل الشرائع: ص 178 فيه: (لا تؤل) الفروع: ج 1 ص 373، [ * ]

[ 309 ]

هو الذي لا يبالي بما قال ولا ما قيل فيه. 4 - ومنها أن السفلة من يضرب بالطنبور. 5 - ومنها أن السفلة من لم يسره الاحسان ولم تسؤه الاساءة. 6 - والسفلة من ادعى الامامة وليس لها بأهل. وهذه كلها أوصاف السفلة من اجتمع فيه بعضها أو جميعها وجب اجتناب مخالطته 7 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه)، عن أبيه، عن الحسين بن عبيدالله عن التلعكبري عن ابن عقدة، عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، عن محمد بن خالد البرقي، عن زكريا بن آدم القمي، عن اسحاق بن عبد الله الاشعري قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا تستعن بالمجوس ولو على أخذ قوائم شاتك وأنت تريد ذبحها. 25 - باب كراهة الحلف على البيع والشراء صادقا وتحريم الحلف كاذبا 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي عن عبيس بن هشام، عن أبان بن تغلب، عن أبي حمزة رفعه قال: قام أمير المؤمنين عليه السلام على دار ابن أبي معيط وكان تقام فيها الابل، فقال: يا معاشر السماسرة أقلوا الايمان فانها منفقة للسلعة، ممحقة للربح. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن عيسى عن عبيدالله الدهقان، عن درست بن أبي منصور، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال:


يب: ج 2 ص 121. (4 - 6) الفقيه: ج 2 ص 54. (7) مجالس ابن الشيخ: ص 283. باب 25 - فيه 9 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 374 فيه: لا ينظر الله إليهم يوم القيامة. (2) الفروع: ج 1 ص 374، يب: ج 2 ص 122 فيهما: (درست بن أبى منصور عن ابراهيم ابن عبد الحميد) وفى التهذيب: عبيدالله بن عبد الله الدهقان. [ * ]

[ 310 ]

ثلاثة لا ينظر الله إليهم: أحدهم رجل اتخذ الله بضاعة لا يشتري الا بيمين ولا يبيع إلا بيمين. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن خالد مثله. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن الحسن زعلان عن أبي إسماعيل رفعه عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه كان يقول: إياكم والحلف، فانه ينفق السلعة، ويمحق البركة. 4 - ورواه الشيخ مرسلا عن أبى عبد الله عليه السلام. (22890) 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ويل لتجار أمتي من لا والله وبلى الله، وويل لصناع أمتي من اليوم وغدا. 6 - وفي (الامالي) عن الحسين بن أحمد بن إدريس عن أبيه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال: ان الله تبارك وتعالى يبغض المنفق سلعته بالايمان. 7 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله يبغض الثاني عطفه، والمسبل إزاره، والمنفق سلعته بالايمان. 8 - وعنه، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: المرخي ذيله من العظمة، والمزكي سلعته بالكذب، ورجل استقبلك بنور صدره فتواري وقلبه ممتلي غشا. العياشي في (تفسيره) عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر مثله.


(3 و 4) الفروع: ج 1 ص 374، يب: ج 2 ص 122. (5) الفقيه: ج 2 ص 52. (6) الامالى: ص 298 (م 73) فيه: يبغض. (7) مكارم الاخلاق: ص رواه البرقى ايضا في المحاسن: ص 295 باسناده عن يحيى بن ابراهيم ابن ابى البلاد، عن الحسين بن المختار. (8) مكارم الاخلاق: ص تفسير العياشي: ج 1 ص 179 فيه: بود صدره. [ * ]

[ 311 ]

9 - وعن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، قلت: من هم خابوا وخسروا ؟ قال: المسبل ازاره خيلاء، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب، أعادها ثلاثا. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا وفي الايمان انشاء الله. 26 - باب كراهة البيع بربح الدينار دينارا فصاعدا، والحلف عليه وعدم تحريمه. 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن أحمد بن النضر، عن أبي جعفر الفزاري قال: دعا أبو عبد الله عليه السلام مولى يقال له مصارف فأعطاه ألف دينار، وقال له: تجهز حتى تخرج إلى مصر، فان عيالي قد كثروا قال: فتجهز بمتاع وخرج مع التجار إلى مصر، فلما دنوا من مصر استقبلهم قافلة خارجة من مصر فسألوهم عن المتاع الذي معهم ما حاله في المدينة، وكان متاع العامة، فأخبروهم أنه ليس بمصر منه شئ، فتحالفوا وتعاقدوا على أن لا ينقصوا متاعهم من ربح الدينار دينارا، فلما قبضوا أموالم انصرفوا إلى المدينة، فدخل مصارف على أبي عبد الله عليه السلام ومعه كيسان كل واحد ألف دينار، فقال: جعلت فداك هذا رأس المال، وهذا الآخر ربح، فقال: إن هذا الربح كثير، ولكن ما صنعتم في المتاع ؟ فحدثه كيف صنعوا، وكيف تحالفوا، فقال: سبحان الله تحلفون على قوم مسلمين أن لا تبيعوهم إلا بربح الدينار دينارا، ثم أخذ أحد الكيسين، وقال: هذا رأس مالي، ولا حاجة لنا في هذا الربح، ثم قال: يا مصارف مجالدة السيوف


(9) تفسير العياشي: ص 179 فيه، ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة. تقدم ما يدل على ذلك في ب 2 و 1 / 18. راجع ب 26 و 60 ههنا و 6 / 1 من الخيار، وج 7: 1 / 5 من النكاج المحرم وج 8: ب 1 و 4 من الايمان وذيلهما. باب 26 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 374، يب: ج 2 ص 122. [ * ]

[ 312 ]

أهون من طلب الحلال محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سليمان، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في تجار قدموا ارضا فاشتركوا في البيع على أن لا يبيعوا بيعهم إلا بما أحبوا، قال: لا بأس بذلك. ورواه الصدوق باسناده عن النضر، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. 3 - الحسن بن علي العسكري في (تفسيره) عن آبائه عن موسى بن جعفر عليهم السلام ان رجلا سأله مأتي درهم يجعلها في بضاعة يتعيش بها " إلى أن قال: " فقال عليه السلام، اعطوه ألفي درهم، وقال: اصرفها في كذا، يعني العفص فإنه متاع يابس، ويستقبل بعد ما أدبر، فانتظر به سنة، واختلف إلى دارنا وخذ الاجراء في كل يوم، فلما تمت له سنة وإذا قد زاد في ثمن العفص للواحد خمسة عشر فباع ما كان اشترى بألفي درهم بثلاثين ألف درهم، أقول: وتقدم ما يدل على ربح الدرهم عشرة في الزكاة في حديث الصدقة بشئ من المال عند الخوف عليه، وعلى ربح الدرهم درهما في حديث مبادرة التاجر إلى الصلاة وغير ذلك، وتقدم ما يدل على استحباب الرفق بالمؤمن في الربح وتركه بالكلية. 27 - باب تحريم الاحتكار عند ضرورة المسلمين وما يثبت فيه وحده 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحكرة في الخصب أربعون يوما، وفي الشدة والبلاء


(2) يب: ج 2 ص 162، الفقيه: ج 2 ص 88. (3) تفسير العسكري: ص تقدم ما يدل على ذلك في ب 11 من مقدمات التجارة وههنا في ب 10، وعلى ربح الدرهم عشرة في وعلى ربح الدرهم درهما في 2 / 14، راجع ب 30. باب 27 - فيه 13 حديثا: (1) الفروع: ج 1 ص 375، الفقيه: ج 2 ص 88، يب: ج 2 ص 161: صا: ج 3 ص 114 (ط 2)، [ * ]

[ 313 ]

ثلاثة أيام، فما زاد على الاربعين يوما في الخصب فصاحبه ملعون، وما زاد على ثلاثة أيام في العسرة فصاحبه ملعون. ورواه الصدوق باسناده عن السكوني. أقول: هذا التحديد محمول على عدم حصول الضرورة في أقل من المدة المذكورة لما يأتي. 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يحتكر الطعام ويتربص به هل يصلح ذلك ؟ قال: إن كان الطعام كثيرا يسع الناس فلا بأس به وإن كان الطعام قليلا لا يسع الناس فانه يكره أن يحتكر الطعام ويترك الناس ليس لهم طعام. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم وكذا الذي قبله. أقول: الكراهة هنا محمولة على التحريم لما مضى ويأتي. (22900) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الجالب مرزوق والمحتكر ملعون. ورواه الصدوق مرسلا وكذا في (التوحيد) ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد مثله. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس الحكرة إلا في الحنطة والشعير والتمر والزبيب والسمن ورواه الصدوق باسناده عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام مثله إلا أنه قال: والزبيب والسمن والزيت. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد مثله.


(2) الفروع: ج 1 ص 375، يب: ج 2 ص 161: صا: ج 3 ص 115. (3) الفروع: ج 1 ص 375، الفقيه: ج 2 ص 88، التوحيد، ص 399، يب: ج 2 ص 161 صا: ج 3 ص 114: في التهذيب: أبى العلاء مكان ابن القداح. (4) الفروع: ج 1 ص 375، الفقيه: ج 2 ص 87، يب: ج 2 ص 161: صا: ج 3 ص 114. [ * ]

[ 314 ]

5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن الحسين بن ثوير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أصابتكم مجاعة فاعتنوا بالزبيب. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن الخيبري عن الحسين بن ثوير مثله إلا أنه قال: فاعبتوا بالزبيب. 6 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) عن أحمد بن عبدون، عن علي ابن محمد بن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضال، عن العباس بن عامر، عن أحمد بن رزق، عن أبي مريم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيما رجل اشترى طعاما فكبسه أربعين صباحا يريد به غلاء المسلمين ثم باعه فتصدق بثمنه لم يكن كفارة لما صنع. 7 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن عليا عليه السلام كان ينهى عن الحكرة في الامصار، فقال: ليس الحكرة إلا في الحنطة والشعير والتمر والزبيب والسمن. 8 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يحتكر الطعام إلا خاطئ. 9 - قال: ونهى أمير المؤمنين عليه السلام عن الحكرة في الامصار. 10 - وفي (الخصال) عن حمزة بن محمد العلوي، عن على بن إبراهيم، عن أبيه عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: الحكرة في ستة أشياء: في الحنطة والشعير والتمر والزيت والسمن والزبيب 11 - ورام بن أبي فراس في كتابه عن النبي صلى الله عليه وآله عن جبرئيل عليه السلام قال: اطلعت في النار فرأيت واديا في جهنم يغلي، فقلت: يا مالك لمن هذا ؟ فقال


(5) يب: ج 2 ص 162، الفروع: ج 1 ص 418. (6) المجالس: ص 66 (7) قرب الاسناد: ص 63. (8 و 9) الفقيه: ج 2 ص 88. (10) الخصال: ج 1 ص 159. (11) تنبيه الخواطر: ص [ * ]

[ 315 ]

لثلاثة: المحتكرين والمدمنين الخمر والقوادين. 12 محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام، قال: لا يحتكر الطعام إلا خاطئ. (22910) 13 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام في كتابه إلى مالك الاشتر قال: فامنع من الاحتكار فان رسول الله صلى الله عليه وآله منع منه وليكن البيع بيعا سمحا بموازين عدل واسعا لا يجحف بالفريقين من البايع والمبتاع فمن قارف حكرة بعد نهيك إياه فنكل وعاقب في غير اسراف. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 28 - باب عدم تحريم الاحتكار إذا وجد بايع غيره 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن الحكرة فقال: انما الحكرة أن تشتري طعاما وليس في المصر غيره فتحتكره فان كان في المصر طعام أو متاع " يباع " غيره فلا بأس أن تلتمس بساحتك الفضل وفي (كتاب التوحيد) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد، وعبد الله ابني محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيدالله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد نحوه، وزاد قال: وسألته عن الزيت " الزبيب " فقال: إذا كان عند غيرك فلا


(12) يب: ج 2 ص 161، صا: ج 3 ص 114. (13) نهج البلاغة: القسم الثاني: ص 103 فيه: (بموازين عدل واسعار لا تجحف) وفيه: فنكل به. راجع 6 / 41 من الامر بالمعروف، و 1 وط / 21 مما يكتسب به، ويأتى ما يدل عليه في ب 28 و 29. باب 28 - فيه 3 احاديث: (1 و 2) الفقيه: ج 2 ص 87: التوحيد: ص 399 فيهما: (لسلعتك الفضل) الفروع: ج 1 ص 375، يب: ج 2 ص 161، صا ج 3 ص 115، التوحيد: ص 398، فيه: (عن [ * ]

[ 316 ]

بأس بامساكه. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله مع الزيادة. 3 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن أبي الفضل سالم الحناط قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ما عملك ؟ قلت: حناط، وربما قدمت على نفاق، وربما قدمت على كساد فحبست، قال: فما يقول من قبلك فيه ؟ قلت: يقولون، محتكر، فقال: يبيعه أحد غيرك ؟ قلت: ما أبيع أنا من ألف جزء جزءا قال: لا بأس إنما كان ذلك رجل من قريش يقال له: حكيم بن حزام وكان إذا دخل الطعام المدينة اشتراه كله، فمر عليه النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا حكيم بن حزام إياك أن تحتكر. ورواه الشيخ باسناده عن أبي علي الاشعري. ورواه الصدوق عن صفوان بن يحيى، عن سلمة الحناط. ورواه في (التوحيد) عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى نحوه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 29 - باب وجوب البيت على المحتكر عند ضرورة الناس وانه يلزم به. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان،


سلمة (سالم خ) الحناط، عن أبى عبد الله (ع): ومتى كان في المصر طعاما غير ما يشتريه الواحد من الناس فجائز له ان يلتمس بسلعته الفضل، لانه إذا كان في المصر طعام غيره ليسع الناس لم يغل الطعام لاجله، وانما يغلو إذا اشترى الواحد من الناس جميع ما يدخل المدينة) ولعل التعليل من الصدوق. (3) الفروع: ج 1 ص 375، يب: ج 2 ص 161، صا: ج 3 ص 115 الفقيه: ج 2 ص 87، التوحيد، ص 398. راجع 2 / 27 ويأتى ما يدل على ذلك في ب 29. باب 29 - فيه حديث: (1) الفروع: ج 1 ص 375، فيه: (محمد بن احمد مكان احمد بن محمد) يب: ج 2 ص 161. [ * ]

[ 317 ]

عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نفذ الطعام على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله فأتاه المسلمون فقالوا: يا رسول الله قد نفد الطعام ولم يبق منه شئ إلا عند فلان فمره ببيعه، قال: فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا فلان إن المسلمين ذكروا أن الطعام قد نفد إلا شئ " شيئا خ ل " عندك فأخرجه وبعه كيف شئت ولا تحبسه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد، عن محمد بن سنان إلا أنه قال: فقد مكان نفد في المواضع. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 30 - باب ان المحتكر إذا الزم بالبيع لا يجوز أن يسعر عليه. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن وهيب، عن الحسين بن عبيدالله بن ضمرة، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال: رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وآله أنه مر بالمحتكرين فأمر بحكرتهم أن تخرج إلى بطون الاسواق، وحيث تنظر الابصار إليها، فقيل لرسول الله صلى الله عليه وآله: لو قومت عليهم، فغضب " رسول الله صلى الله عليه وآله " حتى عرف الغضب في وجهه، فقال: أنا اقوم عليهم إنما السعر إلى الله يرفعه إذا شاء ويخفضه إذا شاء. ورواه الصدوق مرسلا. ورواه في (كتاب التوحيد) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد عن أبيه، عليهما السلام مثله.


صا: ج 3 ص 114 فيه: عبد الله بن منصور. تقدم ما يدل على ذلك في ب 27 و 28، ويأتى ما يدل عليه في ب 30. باب 30 - فيه 9 احاديث وفى الفهرست 8 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 162 فيه: (الحسين بن عبد الله (عبيد خ) بن ضمرة حمزة خ) الفقيه: ج 2 ص 87، التوحيد: ص 397، صا: ج 3 ص 114. [ * ]

[ 318 ]

2 - محمد بن علي بن الحسين قال: قيل للنبي صلى الله عليه وآله: لو سعرت لنا سعرا فإن الاسعار تزيد وتنقص. فقال صلى الله عليه وآله: ما كنت لالقى الله ببدعة لم يحدث إلي فيها شيئا فدعوا عباد الله يأكل بعضهم من بعض، وإذا استنصحتم فانصحوا. ورواه في (التوحيد) مرسلا إلى قوله: من بعض. 3 - وباسناده عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: إن الله عزوجل: وكل بالسعر ملكا يدبره بأمره. ورواه في (التوحيد) عن محمد بن الحسن عن الصفار، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي حمزة الثمالي مثله. 4 - وعن أبي حمزة الثمالي قال: ذكر عند علي بن الحسين عليهما السلام غلاء السعر فقال: وما علي من غلائه ان غلا فهو عليه، وان رخص فهو عليه. ورواه في (التوحيد) كالذي قبله. 5 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أسلم، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عزوجل وكل بالسعر ملكا فلن يلغو من قلة، ولن " لا خ ل " يرخص من كثرة. (22920) 6 - وبالاسناد عن يعقوب بن يزيد، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله وكل بالاسعار ملكا يدبرها. 7 - وعنهم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عبد الرحمن بن حماد، عن يونس بن يعقوب، عن سعد، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما صارت الاشياء


(2) الفقيه ج 2 ص 88، التوحيد: ص 397. (3) الفقيه: ج 2 ص 88، التوحيد: ص 397، (4) الفقيه: ج 2 ص 88، التوحيد: ص 397. اخرجه عنه وعن الكافي والتهذيب في 2 / 3 و 2 / 16 من مقدمات التجارة. (5 و 6) الفروع: ج 1 ص 374. (7) الفروع: ج 1 ص 376 فيه: حتى صار إلى واحد واحد. [ * ]

[ 319 ]

ليوسف بن يعقوب عليهما السلام جعل الطعام في بيوت وأمر بعض وكلائه يبيع، فكان يقول: بع بكذا وكذا والسعر قائم، فلما علم أنه يزيد في ذلك اليوم كره أن يجرى الغلا على لسانه، فقال له: اذهب فبع ولم يسم له سعرا فذهب الوكيل غير بعيد ثم رجع إليه فقال له: اذهب وبع، وكره أن يجرى الغلا على لسانه، فذهب الوكيل فجاء أول من اكتال، فلما بلغ دون ما كان بالامس بمكيال قال المشتري: حسبك إنما أردت بكذا وكذا فعلم الوكيل أنه قد غلا بمكيال، ثم جاء آخر فقال له كل لي فكال فلما بلغ دون الذي كال لاول بمكيال قال له المشتري: حسبك إنما أردت بكذا وكذا، فعلم الوكيل أنه قد غلا بمكيال حتى صار إلى واحد بواحد. 8 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن العباس بن معروف، عن الحجال، عن بعض أصحابه، عن أبي حمزه الثمالي، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال إن الله عزوجل وكل بالسعر ملكا يدبره بأمره. 9 - العياشي في (تفسيره) عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان سنين يوسف الغلا الذي أصاب الناس، ولم يتمن الغلا لاحد قط، قال: فأتاه التجار فقالوا: بعنا، فقال: اشتروا، فقالوا: نأخذ كذا بكذا، فقال: خذوا وأمر فكالوهم فحملوا ومضوا حتى دخلوا المدينة، فلقيهم قوم تجار فقالوا: كيف أخذتم ؟ قالوا: كذا بكذا، وأضعفوا الثمن، قال: فقدم اولئك على يوسف فقالوا: بعنا، قال: اشتروا، قالوا: بعنا كما بعت كذا بكذا، فقال: ما هو كما يقولون ولكن خذوا، فأخذوا، ثم مضوا حتى دخلوا المدينة فلقيهم آخرون فقالوا: كيف أخذتم ؟ قالوا: كذا بكذا، وأضعفوا الثمن، قال: فعظم الناس ذلك الغلاء وقالوا: اذهبوا بنا حتى نشتري، قال: فذهبوا إلى يوسف فقالوا: بعنا فقال:


(8) الفروع: ج 1 ص 374. (9) تفسير العياشي: ج 2 ص 179 فيه: (سنين. سبق خ ل) وفيه: لم يمر (يتمن). [ * ]

[ 320 ]

اشتروا، فقالوا: بعنا كما بعت فقال: وكيف بعت ؟ فقالوا: كذا بكذا فقال: ما هو كذلك ولكن خذوا، قال: فأخذوا ورجعوا إلى المدينة فأخبروا الناس فقالوا: تعالوا فيما بينهم حتى نكذب في الرخص كما كذبنا في الغلا الحديث، وفيه أنهم فعلوا عكس ما مر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 31 - باب استحباب ادخار قوت السنة وتقديمه على شراء العقدة 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن معمر بن خلاد أنه سأل أبا الحسن الرضا عليه السلام عن حبس الطعام سنة، فقال: انا أفعله، يعنى بذلك احراز القوت. 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: إن الانسان إذا أدخل طعام سنة " سنته خ ل " خف ظهره واستراح، وكان أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السلام لا يشتريان عقدة حتى يدخلا " يحرزا خ ل " طعام سنة " سنتيهما خ ل ". 3 - وعن أبي علي الاشعري، عن أبي محمد الذهلي، عن أبي أيوب المديني عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن ابن بكير، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان النفس إذا أحرزت قوتها استقرت. ورواه الصدوق مرسلا. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد عليهما السلام في حديث طويل قال: ثم من قد علمتم في فضله وزهده سلمان وأبو ذر رحمهما الله، فأما سلمان فكان إذا أخذ عطاءه رفع منه قوته لسنته


تقدم ما يدل على ذلك في ب 29. باب 31 - فيه 5 احاديث (1) الفقيه: ج 2 ص 55 و 88. (2) الفروع: ج 1 ص 352. (3) الفروع: ج 1 ص 352، الفقيه: ج 2 ص 55. (4) الفروع: ج 1 ص 346، والحديث طويل في احتجاجه (ع) على الصوفية، واخرج قطعة منه في ص 352 من الفروع أيضا. [ * ]

[ 321 ]

حتى يحضر عطاؤه من قابل، فقيل له: يا أبا عبد الله أنت في زهدك تصنع هذا ؟ وأنت لا تدري لعلك تموت اليوم أو غدا، فكان جوابه أن قال: مالكم لا ترجون لي البقاء كما خفتم علي الفناء ؟ أما علمتم يا جهلة ان النفس قد تلتاث على صاحبها إذا لم يكن لها من العيش ما تعتمد عليه، فإذا هي أحرزت معيشتها اطمأنت. 5 - عبد الله بن جعفر الحميرى في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه سمعه يقول: كان أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السلام لا يشتريان عقدة حتى يدخلا طعام السنة، وقالا: إن الانسان إذا أدخل طعام سنة خف ظهره واستراح. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 32 - باب استحباب مواساة الناس عند شدة ضرورتهم بأن يبيع قوت السنة، ثم يشترى كل يوم ويخلط الحنطة بالشعير إذا فعلوا ذلك. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن حماد بن عثمان قال: أصاب أهل المدينة قحط حتى أقبل الرجل المؤسر يخلط الحنطة بالشعير، ويأكله ويشتري " فينفق يب " ببعض الطعام، وكان عند أبي عبد الله عليه السلام طعام جيد قد اشتراه أول السنة فقال لبعض مواليه: اشتر لنا شعيرا، فاخلطه بهذا الطعام أو بعه، فانا نكره أن نأكل جيدا ويأكل الناس رديا. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن خالد مثله. (22930) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن علي بن الحكم عن جهم بن أبي جهيمة " جهم يب " عن معتب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: وقد يزيد السعر بالمدينة كم عندنا من طعام ؟ قال: قلت: عندنا ما يكفينا أشهرا كثيرة، قال:


(5) قرب الاسناد: ص 174 راجع متنه واسناده. يأتي ما يدل على ذلك في ب 32. باب 32 - فيه 3 احاديث: (1 و 2) الفروع: ج 1 ص 375، يب: ج 2 ص 161. [ * ]

[ 322 ]

اخرجه وبعه، قال: قلت له: وليس بالمدينة طعام قال: بعه فلما بعته قال: اشتر مع الناس يوما بيوم، وقال: يا معتب اجعل قوت عيالي نصفا شعيرا ونصفا حنطة فان الله يعلم اني واجد ان اطعمهم الحنطة على وجهها، ولكني احببت ان يراني الله قد احسنت تقدير المعيشة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى العطار مثله. 3 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محسن بن أحمد، عن يونس بن يعقوب، عن معتب قال: كان أبو الحسن عليه السلام امرنا إذا ادركت الثمرة أن نخرجها فنبيعها ونشتري مع المسلمين يوما بيوم. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن أحمد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي المقدمات. 33 - باب استحباب شراء الحنطة، وكراهة اختيار شراء الدقيق وتأكد كراهة شراء الخبز مع امكان شراء الحنطة. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن نضر بن اسحاق الكوفي، عن عباد بن حبيب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: شراء الحنطة ينفي الفقر، وشراء الدقيق ينشئ الفقر، وشراء الخبز محق قال: قلت له: ابقاك الله فمن لم يقدر على شراء الحنطة قال: ذلك لمن يقدر ولا يفعل. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن نضر بن اسحاق مثله. 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن عبد الله بن جبلة عن أبي الصباح الكناني قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا الصباح شراء الدقيق ذل


(3) الفروع: ج 1 ص 375، يب: ج 2 ص 162 فيه: محمد (محسن خ) بن احمد. تقدم ما يدل على ذلك بعمومه في ب 14 من احكام العشرة وذيله وب 34 من جهاد النفس. باب 33 - فيه 5 احاديث (1) الفروع: ج 1 ص 375، يب: ج 2 ص 162 فيه، عائذ بن جندب (2) الفروع: ج 1 ص 376، يب: ج 2 ص 162، الفقيه: ج 2 ص 88، أورد ذيله في [ * ]

[ 323 ]

وشراء الحنطة عز، وشراء الخبز فقر، فنعوذ بالله من الفقر. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله بن جبلة. ورواه الصدوق باسناده عن أبي الصباح الكناني مثله. 3 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن السياري، عن شيخ من اصحابنا، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من مر العيش النقلة من دار إلى دار وأكل خبز الشراء. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن المنذر الزبال، عن محمد بن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان عندك درهم فاشتر به الحنطة، فان المحق في الدقيق. 5 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: من اشترى الحنطة زاد ماله، ومن اشترى الدقيق ذهب نصف ماله، ومن اشترى الخبز ذهب ماله. 34 - باب استحباب الاخذ من الطعام بالكيل، وكراهة الاخذ جزافا 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شكى قوم إلى النبي صلى الله عليه وآله سرعة نفاد طعامهم، فقال تكيلون أو تهيلون ؟ قالوا: نهيل يا رسول الله، يعني الجزاف قال: كيلوا فانه أعظم للبركة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن


1 / 39. (3) (4) الفروع: ج 1 ص 375، ورواه الشيخ في التهذيب: ج 2 ص 162 باسناده عن محمد بن احمد بن يحيى، عن سلمة مثله. (5) يب: ج 2 ص 162. باب 34 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 376. فيه، (كيلوا ولا تهيلوا) يب: ج 2 ص 162. [ * ]

[ 324 ]

عيسى، عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام مثله. 2 - وعنهم عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن مسمع قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا سيار إذا أرادت الخادم أن تعمل الطعام فمرها فلتكله فان البركة فيما كيل. 3 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن هارون ابن الجهم، عن حفص بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كيلوا طعامكم فان البركة في الطعام المكيل. ورواه الصدوق مرسلا أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 35 - باب استحباب تجربة الاشياء وملازمة ما ينفع من المعاملات وما ينبغي ان يكتب من عليه حق. (22940) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن اسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شكى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله الحرفة فقال: انظر بيوعا فاشترها ثم بعها فما ربحت فيه فالزمه. ورواه الشيخ باسناده عن اسحاق بن عمار مثله. 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن شجرة، عن بشير النبال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا رزقت في " من يب " شئ فالزمه.


(2) الفروع: ج 1 ص 376. (3) الفروع: ج 1 ص 376، الفقيه: ج 2 ص 88. أقول: الروايات لا يناسب الباب، بل يناسب كتاب آداب الاطعمة أو النفقات. باب 35 - فيه 7 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 376، الفقيه: ج 2 ص 56. (2) الفروع: ج 1 ص 376: الفقيه: ج 2 ص 56، يب: ج 2 ص 122. [ * ]

[ 325 ]

ورواه الصدوق باسناده عن بشير النبال. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 3 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن زكريا الخراز عن يحيى الحذاء قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: ربما اشتريت الشئ بحضرة أبي فأرى منه ما اغتم به فقال: تنكبه ولا تشتر بحضرته فإذا كان لك على رجل حق فقل له فليكتب: وكتب فلان بن فلان بخطه واشهد الله على نفسه وكفى بالله شهيدا فانه يقضى في حياته أو بعد موته. 4 - وعن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا نظر الرجل في تجارة فلم ير فيها شيئا فليتحول إلى غيرها. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن ابراهيم مثله. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد، عن محمد بن فضيل، عن أبي الحسن عليه السلام قال: كل ما افتتح الرجل به رزقه فهو تجارة. 6 - وعن أبي علي الاشعري، عن بعض أصحابنا، عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الوليد بن صبيح قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من الناس من رزقه في التجارة ومنهم من رزقه في السيف، ومنهم من رزقه في لسانه. وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أخت الوليد بن صبيح، عن خاله الوليد نحوه. 7 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سمعته يقول: حيلة الرجل في باب مكسبه.


(3) الفروع: ج 1 ص 422. (4) الفروع: ج 1 ص 376، يب: ج 2 ص 122 (5) الفروع: ج 1 ص 417، اورده ايضا في 1 / 20 مما يكتسب. (6) الفروع: ج 1 ص 417 و 421. (7) الفروع: ج 1 ص 418، اورده ايضا في 4 / 20 مما يكتسب به. [ * ]

[ 326 ]

36 - باب كراهة تلقي الركبان وحده ما دون أربعة فراسخ، ويجوز ما زاد، وكراهة شراء ما تلقى والاكل منه. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن منهال القصاب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تلق فان رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن التلقي قال: وما حد التلقى ؟ قال: ما دون غدوة أو روحة، قلت: وكم الغدوة والروحة ؟ قال: أربعة فراسخ، قال ابن أبي عمير: وما فوق ذلك فليس بتلق. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن ابراهيم مثله. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن مثنى الحناط، عن منهال القصاب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: لا تلق ولا تشتر ما تلقى ولا تأكل منه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد. 3 - ورواه الصدوق باسناده عن منهال القصاب أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن تلقي الغنم، فقال: لا تلق ولا تشتر ما تلقى، ولا تأكل من لحم ما تلقى. (22950) 4 - وبالاسناد عن ابن محبوب، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي، عن منهال القصاب قال: قلت له: ما حد التلقي ؟ قال: روحة. ورواه الشيخ باسناده عن ابن محبوب مثله. 5 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر، عن عروة بن عبد الله، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يتلقى " يلتقى خ ل " أحدكم تجارة خارجا من المصر الحديث.


باب 36 - فيه 6 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 376، فيه: (قلت: وما حد)، يب: ج 2 ص 161. (2 و 3) الفروع: ج 1 ص 376، يب: ج 2 ص 161. الفقيه: ج 2 ص 89. (4) الفروع: ج 1 ص 376، يب: ج 2 ص 161. (5) الفروع: ج 1 ص 376، الفقيه: ج 2 ص 89. يب: ج 2 ص 161. اورد ذيله في 1 / 37 [ * ]

[ 327 ]

ورواه الصدوق مرسلا الا انه قال: أحدكم طعاما. ورواه الشيخ باسناده عن أبي على الاشعري مثله. 6 - محمد بن علي بن الحسين قال روى أن حد التلقى روحة، فإذا صار إلى أربع فراسخ فهو جلب. أقول: وتقدم ما يدل على استحباب الجلب في أحاديث الاحتكار وغيرها. 37 - باب انه يكره أن يبيع حاضر لباد 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن عروة بن عبد الله، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث: لا يبيع حاضر لباد، والمسلمون يرزق الله بعضهم من بعض. ورواه الشيخ باسناده عن أبي علي الاشعري، ورواه الصدوق مرسلا إلا أنه قال: ذروا المسلمين. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس قال: تفسير قول النبي صلى الله عليه وآله: لا يبيعن حاضر لباد أن الفواكه وجميع أصناف الغلات إذا حملت من القرى إلى السوق فلا يجوز أن يبيع أهل السوق لهم من الناس ينبغي أن يبيعه حاملوه من القرى والسواد، فأما من يحمل من مدينة إلى مدينة فانه يجوز، ويجرى مجرى التجارة. 3 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه عن ابن بشران، عن


(6) الفقيه: ج 2 ص 90. تقدم ما يدل على ما زاد في 1 / 26 و 3 / 27. باب 37 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 376، يب: ج 2 ص 161، الفقيه: ج 2 ص 89، أورد صدره في 5 / 36. (2) الفروع: ج 1 ص 379، (3) مجالس ابن الشيخ: ص 253. [ * ]

[ 328 ]

إسماعيل بن محمد الصفار، عن جعفر بن محمد الوراق، عن عاصم، عن قيس بن الربيع عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يبيع حاضر لباد، دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض. 38 - باب كراهة منع قرض الخمير والخبز والملح ومنع النار. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن بنان بن محمد، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: لا تمانعوا قرض الخمير والخبز، فان منعه يورث الفقر. ورواه الصدوق باسناده عن السكوني مثله. 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السندي بن محمد عن " ابن خ ل " أبي البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يحل منع الملح والنار. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن سعدان عن معاوية بن عمار، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تمانعوا قرض الخمير واقتباس النار فانه يجلب الرزق على اهل البيت مع ما فيه من مكارم الاخلاق. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 39 - باب كراهة احصاء الخبز مع الغنى عن ذلك، وجواز اقتراضه عددا وإن رد أصغر أو أكبر مع التراضي.


باب 38 - فيه 3 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 162، الفقيه: ج 2 ص 88. (2) الفروع: ج 1 ص 418، (3) الفروع: ج 1 ص 421 فيه: الخمير والخبر. يأتي ما يدل على جواز قرض ذلك في ب 39 ويأتى في ب 21 من الدين والقرض. باب 39 - فيه حديثان: [ * ]

[ 329 ]

1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين عن عبد الله بن جبلة، عن الكناني، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) انه قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على عائشة وهى تحصي الخبز فقال: يا عايشة لا تحصى الخبز فيحصى عليك. ورواه الصدوق مرسلا إلا انه قال: يا حميراء لا تحصين فيحصى عليك. (22960) 2 - وعنه، عن محمد بن الحسن، عن الحكم بن مسكين، عن إسحاق ابن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام، استقرض الرغيف من الجيران فنأخذ كبيرا ونعطي صغيرا، ونأخذ صغيرا ونعطي كبيرا، قال: لا بأس. أقول: ويأتي ما يدل على الحكم الثاني. 40 - باب جواز مبايعة المضطر والربح عليه على كراهية. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عمرو بن يزيد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك إن الناس يزعمون أن الربح على المضطر حرام وهو من الربا قال: وهل رايت أحدا يشترى غنيا أو فقيرا إلا من ضرورة يا عمر قد أحل الله البيع وحرم الربا، فاربح ولا تربه " ترب خ ل " قلت: وما الربا ؟ قال: دراهم بدراهم مثلين بمثل. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن سليمان، عن علي بن أيوب، عن عمر بن يزيد مثله.


(1) يب: ج 2 ص 162، الفقيه: ج 2 ص 88، اورد صدره في 2 / 33. (2) يب: ج 2 ص 162، اورده ايضا في 2 / 21 من الدين. باب 40 - فيه 4 احاديث: (1) الفقيه: ج 2 ص 90، يب: ج 2 ص 123، صا ج 3: ص 72، اورد ذيله في 2 / 6 من الربا [ * ]

[ 330 ]

2 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي (المثنى خ ل) عن معاوية بن وهب، عن أبي أيوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يأتي على الناس زمان عضوض يعض كل امرئ ما في يده " يه خ " وينسى الفضل، وقد قال الله: " ولا تنسوا الفضل بينكم " ثم ينبري في ذلك الزمان أقوام يبايعون المضطرين اولئك هم شرار الناس. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. 3 - ورواه الصدوق في (عيون الاخبار) بأسانيد تقدمت في إسباغ الوضوء عن الرضا عن آبائه عن علي عليهم السلام نحوه وزاد، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن بيع المضطر وعن بيع الغرر. 4 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: يأتي على الناس زمان عضوض يعض المؤسر فيه على ما في يديه ولم يؤمر بذلك، قال الله عزوجل: " ولا تنسوا الفضل بينكم " تنهد فيه الاشرار، وتستذل الاخيار، ويبايع المضطرون، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن بيع المضطرين. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود، ويأتي ما يدل عليه.


(2 و 3) يب: ج 2 ص 123، الفروع: ج 1 ص 419، صا: ج 3 ص 71، عيون الاخبار: ص 210 فيه: (سيأتي) وفيه: (يعض المؤمن على ما في يده ولم يؤمن بذلك قال الله تعالى: ولا تنسوا الفضل بينكم ان الله كان بما تعملون بصيرا) وسيأتى زمان يقدم فيه الاشرار وينسى فيه الاخيار ويبايع المضطر وقد نهى) ذيله فاتقوا الله والاسناد هكذا: حدثنا أبو الحسن محمد بن على بن الشاه قال: حدثنا أبو حامد قال: حدثنا أبو يزيد احمد بن خالد الخالدي قال: حدثنا محمد بن احمد ابن صالح التميمي عن أبيه، قال: حدثنا محمد بن حاتم القطان، عن حماد بن عمرو عن جعفر بن محمد عن ابيه، عن جده عن على (ع). (4) نهج البلاغة: القسم الثاني: ص 254. راجع ب 56 من جهاد النفس وتقدم ما يدل على كراهة الربح في ب 10 وذيله. [ * ]

[ 331 ]

41 - باب كراهة الوكس الكثير. 1 - محمد بن يعقوب، عن إسماعيل بن عبد الله القرشي أن رجلا قال لابي عبد الله عليه السلام: رأيت في منامي كأن شبحا من خشب أو رجلا منحوتا من خشب على فرس من خشب يلوح بسيفه وأنا شاهده فزعا مرعوبا، فقال عليه السلام: أنت رجل تريد اغتيال رجل في معيشته، فاتق الله الذي خلقك ثم يميتك، فقال الرجل، أشهد انك قد أوتيت علما واستنبطته من معدنه، ان رجلا من جيراني عرض ضيعته علي فهممت أن أملكها بوكس كثير لما علمت انه ليس لها طالب غيري. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 42 - باب استحباب كون الانسان سهل البيع والشراء والقضاء والاقتضاء.


باب 41 - فيه حديث: (1) الروضة: ص 293 (طبعة الاخوندى) فيه: (اسماعيل بن عبد الله القرشى قال: اتى إلى ابى عبد الله (ع) رجل فقال له: يا ابن رسول الله رايت في منامي كانى خارج من مدينة الكوفة في موضع اعرفه، وكأن شبحا من خشب أو رجلا منحوتا من خشب) وفيه: (اشاهده) وفيه (من معدنه اخبرك يا ابن رسول الله عما قد فسرت لى، ان رجلا من جيراني جاءني وعرض على ضيعته فهممت ان املكها بوكس كثير، لما عرفت انه ليس لها طالب غيرى، فقال أبو عبد الله (ع): وصاحبك يتولانا ويتبرأ من عدونا ؟ فقال: نعم يا ابن رسول الله، رجل جيد البصيرة، مستحكم الدين، وانا تائب إلى الله عزوجل واليك مما هممت به ونويته، فاخبرني يا ابن رسول الله لو كان ناصبا حل لى اغتياله ؟ فقال: اد الامانة لمن ائتمنك) إلى آخر ما يأتي في 4 / 2 من الوديعة. تقدم ما يدل على ذلك في ب 6. باب 42 - فيه 3 احاديث: [ * ]

[ 332 ]

1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن جعفر، عن الحسن بن أيوب، عن حنان، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بارك الله على سهل البيع سهل الشراء سهل القضاء سهل الاقتضاء. 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان الله تبارك وتعالى يحب العبد يكون سهل البيع، سهل الشراء، سهل القضاء، سهل الاقتضاء. 3 - وفي (الخصال) عن محمد بن أحمد بن تميم، عن محمد بن ادريس الشامي عن الحسن بن محمد الزعفراني، عن عبد الوهاب بن عطاء، عن اسرائيل بن يونس عن زيد بن عطا، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: غفر الله لرجل كان قبلكم كان سهلا إذا باع، سهلا إذا اشترى، سهلا إذا قضى، سهلا إذا استقضى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 43 - باب استحباب اختيار شراء الجيد وبيعه، وكراهة اختيار الردئ. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد " محمد بن أحمد خ ل " عن يعقوب بن يزيد، عن عنتر الوشا، عن عاصم بن حميد قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام أي شئ تعالج ؟ قلت: أبيع الطعام، فقال لي: اشتر الجيد، وبع الجيد فإن الجيد إذا بعته قيل له: بارك الله فيك، وفيمن باعك. (22970) 2 - وعن أبي على الاشعري، عن بعض أصحابنا، عن مروك بن عبيد عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: في الجيد دعوتان، وفي الردئ دعوتان


(1) يب: ج 2 ص 123. (2) الفقيه: ج 3 ص 65. (3) الخصال: ج 1 ص 92 فيه: إذا اقتضى. تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 2. باب 43 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 386 فيه: عنتر. على خ ل. (2) الفروع: ج 1 ص 386، الخصال: ج 1 ص 24. [ * ]

[ 333 ]

يقال لصاحب الجيد: بارك الله فيك وفيمن باعك، ويقال لصاحب الردئ. لا بارك الله فيك ولا فيمن باعك. ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن مروك بن عبيد. 44 - باب كراهة الاستحطاط بعد الصفقة، وقبول الوضيعة، وعدم تحريم ذلك في البيع ولا في الاجارة. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم الكرخي " الكلابي خ ل " قال اشتريت لابي عبد الله عليه السلام جارية فلما ذهبت انقدهم قلت: أستحطهم، قال: لا إن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن الاستحطاط بعد الضمنة ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير نحوه. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب، عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي مثله. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن إسماعيل بن ابن بكر عن علي أبي الاكراد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إنى أتقبل العمل فيه الصناعة وفيه النقش فأشارط عليه النقاش على شئ فيما بيني وبينه العشرة ازواج بخمسة دراهم والعشرين بعشرة، فإذا بلغ الحساب قلت له: أحسن فأستوضعه من الشرط الذي شارطته عليه، قال: تطيب نفسه ؟ قلت: نعم، قال: لا بأس. 3 - وعنه، عن صفوان بن يحيى، عن معلى أبي عثمان، عن معلى بن خنيس قال:


باب 44 - فيه 7 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 411، فيه: (انقدهم الدراهم) وفيه:: (بعد الصفقة) يب: ج 2 ص 181 و 140، صا: ج 3 ص 73، الفقيه: ج 2 ص 76 فيه: ابراهيم بن زياد، وفى التهذيب: ابراهيم ابن ابى زياد الطلابي (الكرخي خ). (2) يب: ج 2 ص 181: اخرجه عن الكافي مختصرا في 3 / 23 من الاجارة. (3) يب: ج 2 ص 181، صا: ج 3 ص 73 فيه: معلى بن ابى عثمان. [ * ]

[ 334 ]

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يشتري المتاع ثم يستوضع، قال: لا بأس، وأمرني فكلمت له رجلا في ذلك. 4 - وعنه، عن جعفر، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: الرجل يستوهب من الرجل الشئ بعد ما يشترى فيهب له، أيصلح له ؟ قال: نعم 5 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار عن أبي العطارد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أشتري الطعام فأضع في أوله، وأربح في آخره فأسال صاحبه أن يحط عني في كل كر كذا وكذا، قال: هذا لا خير فيه، ولكن يحط عنك جملة، قلت: فان حط عني أكثر مما وضعت، قال: لا بأس الحديث. 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زيد الشحام قال: أتيت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام بجارية أعرضها عليه، فجعل يساومني وأنا أساومه ثم بعته إياه فضمن على يدي، فقلت: جعلت فداك إنما ساومتك لانظر المساومة تنبغي أو لا تنبغي وقلت: قد حططت عنك عشرة دنانير، فقال: هيهات الا كان هذا قبل الضمنة. أما بلغك قول رسول الله صلى الله عليه وآله: الوضيعة بعد الضمنة حرام. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابنا عن معاوية بن عمار، عن زيد الشحام مثله إلا أنه قال: فضم على يدي وقال: الوضيعة بعد الضمنة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار مثله. 7 - وباسناده عن يوسف بن يعقوب قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يشتري


(4) يب: ج 2 ص 181، صا: ج 3 ص 74. (5) يب: ج 2 ص 128، اخرج تمامه عنه وعن الكافي في 6 / 5 من عقد البيع. (6) الفقيه: ج 2 ص 77، الفروع: ج 1 ص 411، فيه: (اتيت ابا عبد الله (ع) وفيه (بعد الضمة) يب: ج 2 ص 140 فيه: عن جعفر بن محمد (ع). (7) الفقيه: ج 2 ص 76. [ * ]

[ 335 ]

من الرجل البيع فيستوهبه بعد الشراء من غير أن يحمله على الكره، قال: لا بأس به. 45 - باب استحباب المماكسة والتحفظ من الغبن. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أبي عبد الله، عن الحسين بن يزيد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام وقد قال له أبو حنيفة: عجب الناس منك أمس وأنت بعرفة تماكس ببدنك أشد مكاس قال: فقال له أبو عبد الله عليه السلام، وما لله من الرضا أن اغبن في مالي. 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أبو جعفر عليه السلام: ماكس المشتري فإنه أطيب للنفس، وإن اعطى الجزيل، فان المغبون في بيعه وشرائه غير محمود ولا مأجور. (22980) 3 - وفي (عيون الاخبار) بأسانيد تقدمت في اسباغ الوضوء عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: المغبون لا محمود ولا مأجور. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا، وفي الحج في أبواب الذبح. 46 - باب ما تكره المماكسة فيه. 1 محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زياد القندي، عن عبد الله بن سنان


باب 45 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 314 فيه: (سهل بن زياد، عن على بن اسباط، عن على بن ابى عبد الله) اورد تمامه في ج 5 في 2 / 19 من الذبح. (2) الفقيه: ج 2 ص 45. (3) عيون الاخبار: ص 211، أوردنا اسانيد الحديث في ج 5 في ذيل 5 / 22 من جهاد النفس تقدم ما يدل على ذلك في 5 في 1 / 19 من الذبح راجع ب 46. باب 46 - فيه 3 احاديث: (1) الفقيه: ج 2 ص 65. [ * ]

[ 336 ]

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول لقهرمانه: إذا أردت أن تشتري لي من حوائج الحج شيئا فاشتر ولا تماكس. ورواه ايضا مرسلا. 2 - وباسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن آبائه في (وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام) قال: يا علي لا تماكس في أربعة اشياء: في شراء الاضحية، والكفن، والنسمة، والكراء إلى مكة. ورواه أيضا مرسلا. وفي (الخصال) باسناده الآتي عن حماد بن عمرو مثله. 3 - وعن أبيه ومحمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى رفعه عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا تماكس في أربعة أشياء، في الاضحية، والكفن، وثمن النسمة، والكراء إلى مكة. 47 - باب استحباب الاستتار بالمعيشة وكتمها. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن محمد بن سنان عن أبي جعفر الاحول قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أي شئ معاشك ؟ قال: قلت: غلامان لي وجملان، قال: فقال: استتر بذلك من اخوانك، فانهم إن لم يضروك لم ينفعوك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. 48 - باب استحباب شراء الصغار وبيعها كبارا عند ضيق الرزق ومعالجة الكرسف.


(2) الفقيه: ج 2 ص 340، الخصال ج 1 ص 117، اورده وما بعده في ج 1 في 1 و 2 / 36 من التكفين. (3) الخصال: ج 1 ص 117 راجع ج 5: 1 / 19 من الذبح وههنا ب 45. باب 47 - فيه حديث: (1) الفروع: ج 1 ص 417، يب: ج 2 ص 180. باب 48 - فيه 3 احاديث: [ * ]

[ 337 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام المثنى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من ضاق عليه المعاش أو قال: الرزق فليشتر صغارا وليبع كبارا. 2 - قال: وروى عنه أنه قال: من أعيته الحيلة فليعالج الكرسف. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الغفاري، عن عبد الله بن إبراهيم، عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أعيته القدرة فليرب صغيرا، زعم محمد بن عيسى أن الغفاري من ولد أبي ذر رضي الله عنه. 49 - باب الزيادة وقت النداء والدخول في سوم المسلم والنجش 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن بعض أصحابنا، عن منصور بن العباس، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن الحسين " الحسن يب " ابن مياح، عن أمية بن عمرو عن الشعيري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين يقول: إذا نادى المنادى فليس لك أن تزيد، وإنما يحرم الزيادة النداء " تسمع يه " ويحلها السكوت. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى مثله. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن سنان، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الواشمة والمتوشمة والناجش والمنجوش ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وآله.


(1 و 2) الفروع: ج 1 ص 417. (3) الفروع: ج 1 ص 419 فيه: (ابى محمد الغفاري عمن حدثه عن ابى عبد الله (ع) والغفاري هو عبد الله بن ابراهيم). باب 49 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 418، يب: ج 2 ص 180، ورواه الصدوق في الفقيه: ج 2 ص 89 عن امية بن عمر ومثله الا انه قال: فإذا سكت فلك ان تزيد، وانما تحرم الزيادة والنداء يسمع ويحلها السكوت. (2) كا. [ * ]

[ 338 ]

(22990) 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين ابن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام في حديث المناهي قال: ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يدخل الرجل في سوم أخيه المسلم. 4 - وفي (معاني الاخبار) عن محمد بن هارون الزنجاني، عن علي بن عبد العزيز عن القاسم بن سلام باسناد متصل إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: لا تناجشوا ولا تدابروا معناه أن يزيد الرجل في ثمن السلعة وهو لا يريد شراءها ليسمعه غيره فيزيد بزيادته والناجش خائن، والتدابر الهجران. 50 - باب استحباب طلب قليل الرزق وكراهة استقلاله وتركه 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب ابن يزيد، عن محمد بن مرازم، عن رجل، عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من طلب قليل الرزق كان ذلك داعية إلى اجتلاب كثير من الرزق. 2 - وعنهم، عن سهل، عن علي بن بلال، عن الحسن بن بسام الجمال قال: كنت عند إسحاق بن عمار الصيرفي فجاء رجل يطلب غلة بدينار، وكان قد أغلق باب الحانوت، وختم الكيس، فأعطاه غلة بدينار، فقلت له: ويحك يا إسحاق ربما حملت لك من السفينة ألف ألف درهم، فقال: ترى كان بي هذا، لكني سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من استقل قليل الرزق حرم كثيره، ثم التفت إلي فقال:


(3) الفقيه: ج 2 ص 194. (4) معاني الاخبار: ص 82. والمعنى لعله من الصدوق. باب 50 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 419 فيه: كثيرا من الرزق. (ومن ترك قليلا من الرزق كان ذلك داعيه إلى ذهاب كثير من الرزق خ). (2) الفروع: ج 1 ص 422 [ * ]

[ 339 ]

يا إسحاق لا تستقل قليل الرزق فتحرم كثيره. 3 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن عيسى عن رجل سماه، عن حسين " الحسين خ ل " الجمال: قال: شهدت إسحاق بن عمار يوما وقد شد كيسه، وهو يريد أن يقوم، فجاءه انسان يطلب دراهم بدينار، فحل الكيس فأعطاه دراهم بدينار، قال: فقلت له: سبحان الله ما كان فضل هذا الدينار ؟ فقال إسحاق: ما فعلت هذا رغبة في فضل الدينار، ولكن سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من استقل قليل الرزق حرم الكثير. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن علي بن بلال، عن الحسين الجمال نحوه. 51 - باب استحباب اجتناب معاملة من ينفق ماله في معصية الله. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عمن حدثه، عن جهم بن حميد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا رأيت الرجل يخرج من ماله في طاعة الله فاعلم أنه أصابه من حلال، وإذا أخرجه في معصية الله فاعلم أنه أصاب من حرام. 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: الرجل يخرج ثم يقدم علينا وقد أفاد المال الكثير، فلا ندرى اكتسبه من حلال أو حرام، فقال: إذا كان ذلك فانظر في أي وجه يخرج نفقاته، فان كان ينفق فيما لا ينبغي مما يأثم عليه فهو حرام.


(3) الفروع: ج 1 ص 419، يب: ج 2 ص 179. راجع 8 / 41 من الامر بالمعروف ففيه ذم استحقار النعم. باب 51 - فيه حديثان: (1 و 2) الفروع: ج 1 ص 419. [ * ]

[ 340 ]

52 - باب استحباب جلوس بايع الثوب القصير وكراهة الحمل في الكم وعدم تحريمه. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مر النبي صلى الله عليه وآله على رجل ومعه ثوب يبيعه وكان الرجل طويلا والثوب قصيرا، فقال له: اجلس فانه أنفق لسلعتك. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جئت بكتاب إلى أبي أعطانيه انسان فأخرجته من كمي، فقال لي يا بني لا تحمل في كمك شيئا، فان الكم مضياع. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، والذى قبله باسناده عن علي بن إبراهيم. ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن ابن القداح 53 - باب كراهة الشكوى من عدم الربح ومن الانفاق من رأس المال. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يأتي على الناس زمان يشكون فيه ربهم، قلت: وكيف يشكون فيه ربهم ؟ قال: يقول الرجل


باب 52 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 419، يب: ج 2 ص 179. (2) الفروع: ج 1 ص 420، يب: ج 2 ص 179، علل الشرائع: ص 194، أورده أيضا في ج 2 في 1 / 24 من الملابس. باب 53 - فيه حديث: (1) الفروع: ج 1 ص 420، يب: ج 2 ص 179. راجع 8 / 41 من الامر بالمعروف. [ * ]

[ 341 ]

والله ما ربحت شيئا منذ كذا وكذا، ولا آكل ولا أشرب إلا من رأس مالي ويحك وهل أصل مالك وذروته الا من ربك. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 54 - باب استحباب العود في غير طريق الذهاب. (23000) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الهيثم ابن أبي مسروق النهدي، عن موسى بن عمر بن بزيع قال: قلت للرضا عليه السلام: جعلت فداك إن الناس رووا أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا أخذ في طريق رجع في غيره، فكذا كان يفعل ؟ قال: فقال: نعم، وأنا أفعله كثيرا فافعله، ثم قال لي: أما انه أرزق لك. ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد، أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في صلاة العيد وغيرها. 55 - باب ما يستحب أن يعمل لقضاء الدين وسوء الحال 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن منصور ابن العباس، عن إسماعيل بن سهل قال: كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام اني قد لزمني دين فادح، فكتب: أكثر من الاستغفار، ورطب لسانك بقراءة انا أنزلناه. 2 - وعنهم، عن سهل، عن علي بن سليمان، عن أحمد بن الفضل، عن أبي عمرو الحذاء قال: ساءت حالي فكتبت إلي أبي جعفر عليه السلام فكتب إلي: ادم قراءة انا


باب 54 - فيه حديث: (1) الروضة: ص 190، الفروع: ج 1 ص 420، يب: ج 2 ص 179، اخرجه عن الكافي والاقبال في ج 3 في 2 / 36 من صلاة العيد. تقدم ما يدل على ذلك في ج 3 في 1 / 36 من صلاة العيد. راجع ب 65 من آداب السفر. باب 55 - فيه حديثان: (1 و 2) الفروع: ج 1 ص 421. [ * ]

[ 342 ]

أرسلنا نوحا إلى قومه قال: فقرءتها حولا فلم أر شيئا، فكتبت إليه اخبره بسوء حالي واني قد قرأت انا أرسلنا نوحا إلى قومه حولا كما أمرتني ولم أر شيئا قال: فكتب الي قد وفي لك الحول فانتقل منها إلى قراءة إنا انزلناه قال: ففعلت فما كان إلا يسيرا حتى بعث إلي ابن أبي داود فقضي عني ديني، وأجري علي وعلى عيالي، ووجهني إلى البصرة في وكالته بباب كلتا " بيار كابار، ببار كلتا خ ل " وأجرى علي خمسمأة درهم، وكتبت من البصرة على يدي علي بن مهزيار إلى أبي الحسن عليه السلام اني كنت سألت أباك عن كذا، وشكوت إليه كذا، واني قد قلت الذي أحببت فأحببت أن تخبرني مولاي كيف أصنع في قراءة إنا أنزلناه أقتصر عليها وحدها في فرائضي وغيرها، أم أقرء معها غيرها، أم لها حد أعمل به ؟ فوقع عليه السلام وقرأت التوقيع لا تدع من القرآن قصيره وطويله، ويجزيك من قراءة انا أنزلناه يومك وليلتك مأة مرة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التعقيب والدعاء. 56 - باب استحباب طلب الرزق بمصر وكراهة المكث بها. 1 - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد العاصمي، عن على بن الحسن التيمي عن علي بن اسباط، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكرت له مصر فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، اطلبوا بها الرزق، ولا تطلبوا " تطيلوا خ ل " بها المكث ثم قال أبو عبد الله عليه السلام، مصر الحتوف يقيض لها قصيرة الاعمار. 57 - باب استحباب بيع التجارة قبل دخول مكة، وكراهة الاشتغال بها فيها عن العبادة.


تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 18 و 25 من التعقيب باب 56 - فيه حديث: (1) الفروع: ج 1 ص 422. باب 57 - فيه حديث:

[ 343 ]

1 محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الهيثم " عن خ " النهدي عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نحيح الجوان قال: قلت لابي الحسن موسى عليه السلام: إنا نجلب المتاع من صنعاء نبيعه بمكة العشرة ثلاثة عشر واثني عشر ونجئ به " ورعى به " فيخرج إلينا تجار من تجار مكة فيعطوننا بدون ذلك الاحد عشر والعشرة ونصف، ودون ذلك، فأبيعه أو اقدم مكة ؟ فقال لي: بعه في الطريق ولا تقدم به مكة، فان الله تعالى أبي أن يجعل متجر المؤمن بمكة. 58 - باب كراهة البيع في الظلال وتحريم الغش. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن هشام بن الحكم قال: كنت أبيع السابري في الظلال، فمر بي أبو الحسن الاول عليه السلام راكبا، فقال لي: يا هشام إن البيع في الظلال غش، والغش لا يحل. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم. أقول: وتقدم ما يدل على تحريم الغش بما يخفى فيما يكتسب به، ويأتي ما يدل عليه. 59 - باب استحباب تجارة الانسان في بلاده، ومخالطة الصلحاء. 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال علي بن الحسين عليهما السلام: من سعادة


(1) يب: ج 2 ص 180 فيه: (ابى نجيح الخراز) تقدم ما يحتمل ان ينافى ذلك في ج 5 في 15 و 18 / 1 من وجوب الحج. راجع ب 22 منه. باب 58 - فيه حديث: (1) الفقيه: ج 2 ص 89، الفروع: ج 1 ص 374، يب: ج 2 ص 122، أورده أيضا في 3 / 86 مما يكتسب به. تقدم ما يدل على حرمة الغش في ب 86 مما يكتسب به. راجع ب 9 من العيوب. باب 59 - فيه حديث: (1) الفقيه: ج 2 ص 54، الخصال: ج 1 ص 77. تقدم ما يدل على الحكم الثاني في ج 5 [ * ]

[ 344 ]

المرء أن يكون متجره في بلاده، ويكون خلطاؤه صالحين، ويكون له أولاد يستعين بهم وفي (الخصال) عن أبيه، عن السعد آبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان يرفعه إلى علي بن الحسين عليهما السلام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 60 - باب كراهة * دخول السوق اولا والخروج أخيرا، واستحبابهما في المساجد. 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام، جاء أعرابي من بني عامر إلى النبي صلى الله عليه وآله فسأله عن شر بقاع الارض وخير بقاع الارض، فقال له رسول الله صلى الله صلى الله عليه وآله: شر بقاع الارض الاسواق وهي ميدان ابليس، يغدو برايته ويضع كرسيه، ويبث ذريته، فبين مطفف في قفيز، أو سارق في ذراع، أو كاذب في سلعة، فيقول: عليكم برجل مات أبوه وأبوكم حي فلا يزال مع ذلك أول داخل وآخر خارج ثم قال عليه السلام: وخير البقاع المساجد، وأحبهم إلى الله أولهم دخولا


في ب من احكام العشرة. باب 60 - فيه حديثان: (1) الفقيه: ج 2 ص 65 فيه: (أو طائش في الميزان أو سارق في ذرع) معاني الاخبار: ص. اورده ايضا في ج 2 في 1 / 68 من احكام المساجد. (*) لا يقال كيف يمكن عمل الاناس كلهم بمضمون الباب وهو دورى ويلزم ان لا يدخله احد وان لا يخرج منه الاحد لانا نقول من المعلوم ان الكراهة تزول عند الضرورة بل التحريم ايضا واكثر الداخلين إلى السوق يضطرون إلى دخوله فلا يكون دخولهم الا مكروها وكذا من له ضرورة إلى التأخر، وايضا فيندفع الاشكال بامكان الاقتران فيدخله اثنان فصاعدا دفعة، فلا يكون واحد منهم اولا، وكذا في الخروج، وكذا في دخول المساجد، والخروج منها على ان فعل المندوب وترك المكروه مشروطان بالامكان ساقطان مع عدمه قطعا لبطلان تكليف ما لا يطاق عقلا وسمعا، واعلم ان السوق مؤنثة ويجوز تذكيرها نص عليه صاحب القاموس. منه. [ * ]

[ 345 ]

وآخرهم خروجا منها. ورواه في (معاني الاخبار) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبى نصر، عن مفضل، عن سعيد عن أبي جعفر عليه السلام قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله وذكر نحوه. 2 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن المفيد، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن سيف بن عميرة، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام، عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجبرئيل: أي البقاع أحب إلى الله تعالى ؟ قال: المساجد وأحب أهلها إلى الله أولهم دخولا إليها وآخرهم خروجا منها، قال: فأي البقاع أبغض إلى الله تعالى ؟ قال: الاسواق وأبغض أهلها إليه أولهم دخولا إليها وآخرهم خروجا منها. وروى صدره الكليني كما مر. (5 أبواب الخيار) 1 - باب ثبوت خيار المجلس للبايع والمشترى ما لم يتفرقا. 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: البيعان بالخيار حتى يفترقا، وصاحب الحيوان بالخيار ثلاثة أيام. (23010) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل وابن بكير جميعا، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:


(2) مجالس ابن الشيخ: ص 90. اورد صدره عن الكافي في ج 2 في 2 / 68 من احكام المساجد. راجع 8 / 4 من مقدمات التجارة و 2 / 12 منها. أبواب الخيار فيه 19 بابا: باب 1 - فيه 7 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 376. (2) الفروع: ج 1 ص 376، اورده ايضا في 6 / 3 وذيله في 1 / 9. [ * ]

[ 346 ]

البيعان بالخيار حتى يفترقا الحديث. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل عن فضيل عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: قلت له: ما الشرط في غير الحيوان ؟ قال: البيعان بالخيار ما لم يفترقا، فإذا افترقا فلا خيار بعد الرضا منهما. ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب، عن جميل، عن الفضيل بن يسار، ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 4 - وعن علي عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أيما رجل اشترى من رجل بيعا فهما بالخيار حتى يفترقا فإذا افترقا وجب البيع الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن الحلبي. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 5 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول: الخيار في الحيوان ثلاثة أيام للمشتري وفي غير الحيوان أن يفترقا الحديث. 6 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسين بن عمر


(3) الفروع: ج 1 ص 376، الخصال: ج 1 ص 63، يب: ج 2 ص 124، صا: ج 3 ص 72، اورد صدره في 5 / 3. في التهذيب: فضيل (جميل خ ل). (4) الفروع: ج 1 ص 376، الفقيه: ج 2 ص 67، يب: ج 2 ص 124، صا: ج 3 ص 72 في التهذيبين: (فهو الخيار) وفى الفقيه: (قال (ع) ايما رحل) وقبله: الحلبي عن ابى عبد الله (ع). اورد تمامه في 4 / 2. (5) الفروع: ج 1 ص 390. اورده أيضا في 8 / 3، وتمامه عنه وعن التهذيب في 4 / 2 من العيوب. (6) يب: ج 2 ص 125، الفروع: ج 1 ص 377، الخصال: ج 1 ص 24، اورده أيضا في 2 / 11 من احكام العقود. [ * ]

[ 347 ]

ابن يزيد، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا التاجران صدقا " وبرا - خصال " بورك لهما فإذا كذبا وخانا لم يبارك لهما، وهما بالخيار ما لم يفترقا، فان اختلفا فالقول قول رب السلعة أو يتتاركا " يشتاركا خ ل ". ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد. ورواه الصدوق في (الخصال) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد رفعه إلى الحسين ابن زيد، عن أبيه زيد بن علي، عن أبيه، عن جده عليهم السلام مثله. 7 - وعنه، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: قال علي عليه السلام: إذا صفق الرجل على البيع فقد وجب وإن لم يفترقا. أقول: حمله الشيخ على افادة الملك قبل الافتراق وإن جاز الفسخ قبله، وجوز حمل الافتراق على البعيد لما مر، ويحتمل الحمل على اشتراط السقوط، ويأتي ما يدل على ذلك. 2 - باب سقوط خيار المجلس بالافتراق بالابدان ولو بقصد سقوطه. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: إن أبي اشترى أرضا يقال لها: العريض، فلما استوجبها قام فمضى فقت له: يا أبه عجلت القيام، فقال: يا بني أردت أن يجب البيع. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إني


(7) يب: ج 2 ص 124، صا: ج 3 ص 73. يأتي ما يدل على ذلك في ب 2 و 3 / 3. راجع 1 / 14. باب 2 - فيه 5 احاديث: (1) الفقيه: ج 2 ص 67. (2) يب: ج 2 ص 124، صا: ج 3 ص 72، الفقيه: ج 2 ص 67. [ * ]

[ 348 ]

ابتعت أرضا فلما استوجبتها قمت فمشيت خطا ثم رجعت فأردت أن يجب البيع. ورواه الصدوق باسناده عن أبي أيوب مثله إلا أنه قال: أردت أن يجب البيع حين افترقنا " الافتراق خ ل ". 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: بايعت رجلا فلما بايعته قمت فمشيت خطا ثم رجعت إلى مجلسي ليجب البيع حين افترقنا. 4 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: أيما رجل اشترى من رجل بيعا فهما بالخيار حتى يفترقا، فإذا افترقا وجب البيع، قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام: إن أبي اشترى أرضا يقال لها، العريض فابتاعها من صاحبها بدنانير، فقال: اعطيك ورقا بكل دينار عشرة دراهم، فباعه بها، فقام أبي فاتبعته، فقلت: يا أبه لم قمت سريعا قال: أردت ان يجب البيع. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. (23020) 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل اشترى جارية بثمن مسمى ثم افترقا، فقال: وجب البيع وليس له ان يطأها وهي عند صاحبها الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 3 - باب ثبوت الخيار في الحيوان كله من الرقيق وغيره ثلاثة أيام للمشترى خاصة وان لم يشترط.


(3) الفروع: ج 1 ص 377. (4) الفروع: ج 1 ص 376، يب: ج 2 ص 124، صا: ج 3 ص 72، اورد صدره ايضا في 4 / 1. (5) تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 ويأتى ما يدل عليه في 3 / 3 راجع 1 / 14. باب 3 - فيه 9 احاديث: [ * ]

[ 349 ]

1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في الحيوان كله شرط ثلاثة أيام للمشتري وهو بالخيار فيها إن شرط أو لم يشترط. ورواه الصدوق باسناده عن الحلبي مثله. 2 - وعنه عن الحسن بن علي بن فضال قال: سمعت يا أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام يقول: صاحب الحيوان المشتري بالخيار بثلاثة أيام. 3 - وعنه، عن صفوان، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المتبايعان بالخيار ثلاثة أيام في الحيوان وفيما سوى ذلك من بيع حتى يفترقا. أقول، حمله الاصحاب على بيع حيوان بحيوان وإلا لم يكن للبايع خيار لما مضى ويأتي، ويحتمل الحمل على التقية وعلى الشرط. 4 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، عن أبي المعزا عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: وقال في الحيوان كله شرط ثلاثة أيام للمشتري وهو بالخيار فيها اشترط أو لم يشترط. 5 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل، عن فضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ما الشرط في الحيوان ؟ قال: ثلاثة أيام للمشتري الحديث. ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه عن سعد عن أحمد بن محمد. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 6 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل وابن بكير


(1) يب: ج 2 ص 125، الفقيه: ج 2 ص 66. (2) يب: ج 2 ص 136. (3) يب: ج 2 ص 125. (4) يب: ج 2 ص 125، اورد صدره في 4 / 6. (5) الفروع: ج 1 ص 376، الخصال: ج 1 ص 63، يب: ج 2 ص 124، فيه: (عن فضيل جميل خ) ولم يذكرهما في الاستبصار، صا: ج 3 ص 72، اورد ذيله في 3 / 1. (6) الفروع: ج 1 ص 376، يب: ج 2 ص 125 فيه: (وبكير) اورده ايضا في 2 / 1 وذيله في 1 / 9. [ * ]

[ 350 ]

جميعا، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: البيعان بالخيار حتى يتفرقا وصاحب الحيوان ثلاث الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير. أقول: المراد بصاحب الحيوان المشتري لما مر في حديث ابن فضال وغيره. 7 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الوشا، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال، عهدة البيع في الرقيق ثلاثة أيام إن كان بها حبل أو برص أو نحو هذا، وعهدته سنة من الجنون، فما بعد السنة فليس بشئ. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 8 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول: الخيار في الحيوان ثلاثة للمشتري الحديث. 9 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اشترى جارية لمن الخيار، للمشتري أو للبايع أو لهما كلاهما ؟ فقال: الخيار لمن اشترى ثلاثة أيام نظرة، فإذا مضت ثلاثة أيام فقد وجب الشراء الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 4 - باب سقوط خيار المشترى بتصرفه في الحيوان واحداثه فيه. (23030) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد


(7) الفروع: ج 1 ص 377، يب: ج 2 ص 125، اورد ذيله ايضا في 3 / 2 من العيوب. (8) الفروع: ج 1 ص 390، اورده ايضا في 5 / 1 واخرج تمامه عنه وعن التهذيب في 4 / 2 من العيوب. (9) قرب الاسناد: ص 78، يأتي ذيله في 3 / 4. تقدم ما يدل عليه في 1 / 1 و 5 / 2 ويأتى ما يدل على ذلك في ب 4 و 5 و 13. باب 4 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 376، يب: ج 2 ص 125، هذا تمام الحديث في المصدر. [ * ]

[ 351 ]

جميعا عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الشرط في الحيوان ثلاثة أيام للمشتري اشترط أم لم يشترط فان أحدث المشترى فيما اشترى حدثا قبل الثلاثة الايام فذلك رضا منه فلا شرط، قيل له: وما الحدث ؟ قال ان لامس أو قبل أو نظر منها إلى ما كان يحرم عليه قبل الشراء الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار قال: كتبت إلى أبي محمد عليه السلام في الرجل اشترى من رجل دابة فأحدث فيها حدثا من أخذ الحافر أو انعلها أو ركب ظهرها فراسخ، أله أن يردها في الثلاثة الايام التي له فيها الخيار بعد الحدث الذي يحدث فيها أو الركوب الذي يركبها فراسخ ؟ فوقع عليه السلام: إذا أحدث فيها حدثا فقد وجب الشراء إنشاء الله. 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) بالسند السابق عن علي بن رئاب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اشترى جارية لمن الخيار ؟ فقال: الخيار لمن اشترى " إلى أن قال " قلت له: أرأيت إن قبلها المشتري أو لامس، قال: فقال: إذا قبل أو لامس أو نظر منها إلى ما يحرم على غيره فقد انقضى الشرط ولزمته. 5 - باب ان الحيوان إذا تلف أو حدث فيه عيب في الثلاثة كان من مال البايع ويستحلف المشترى على عدم الرضا ان ادعى عليه. 1 - محمد بن يعقوب، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اشترى أمة بشرط من رجل يوما أو يومين، فماتت عنده وقد قطع الثمن على من


(2) يب: ج 1 ص 138. (3) قرب الاسناد: ص 87، تقدم اسناد الحديث وصدره في 9 / 3. باب 5 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 377، يب: ج 2 ص 125، [ * ]

[ 352 ]

يكون الضمان ؟ فقال: ليس على الذي اشترى ضمان حتى يمضي شرطه " بشرطه خ " ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة مثله. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن ابن سنان يعنى عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يشتري الدابة أو العبد ويشترط إلى يوم أو يومين فيموت العبد والدابة أو يحدث فيه حدث، على من ضمان ذلك ؟ فقال: على البايع حتى ينقضى الشرط ثلاثة أيام ويصير المبيع للمشتري. ورواه الصدوق مرسلا نحوه إلا أنه قال: لا ضمان على المبتاع حتى ينقضى الشرط ويصير البيع له. 3 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب مثله إلا أنه قال: ويصير المبيع للمشترى شرط البايع أو لم يشترطه. 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي إسحاق، عن الحسن بن أبي الحسن الفارسي، عن عبد الله بن الحسن بن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جعفر بن محمد عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في رجل اشترى عبدا بشرط ثلاثة أيام فمات العبد في الشرط، قال: يستحلف بالله ما رضيه ثم هو برئ من الضمان. 5 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن الحسن ابن علي بن رباط عمن رواه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن حدث بالحيوان قبل ثلاثة أيام فهو من مال البايع. ورواه الصدوق باسناده عن ابن فضال، عن الحسن ابن رباط، عن زرارة " عمن رواه " عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - باب ثبوت خيار الشرط بحسب ما يشترطانه، وكذا كل شرط إذا لم يخالف كتاب الله.


(2) الفروع: ج 1 ص 376، الفقيه: ج 2 ص 67، يب: ج 2 ص 125، اورد ذيله في 2 / 8 (3) يب: ج 2 ص 140 فيه: ابن ابى اسحاق. (4 و 5) يب: ج 2 ص 136، الفقيه: ج 2 ص 67 فيه: (ابن فضال عن الحسن بن " عن خ " على بن رباط) اورد بعده في 6 / 9 وذيله في 2 / 11. باب 6 - فيه 5 احاديث: [ * ]

[ 353 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: من اشترط شرطا مخالفا لكتاب الله فلا يجوز له ولا يجوز على الذي اشترط عليه والمسلمون عند شروطهم مما وافق كتاب الله عزوجل. محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المسلمون عند شروطهم إلا كل شرط خالف كتاب الله عز وجل فلا يجوز. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن سنان مثله. (23040) 3 - وعنه، عن صفوان، عن ابن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الشرط في الاماء لاتباع ولا توهب، قال: يجوز ذلك غير الميراث، فانها تورث لان كل شرط خالف الكتاب باطل. 4 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد: عن أبي المعزا عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجلين اشتركا في مال وربحا فيه ربحا وكان المال دينا عليهما، فقال أحدهما لصاحبه: اعطني رأس المال والربح لك وما توى فعليك، فقال: لا بأس به إذا اشترط عليه، وإن كان شرطا يخالف كتاب الله عزوجل فهو رد إلى كتاب الله عزوجل الحديث. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله. 5 - وباسناده عن الصفار، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن غياث بن كلوب


(1) الفروع: ج 1 ص 376 فيه: (فيما وافق) يب: ج 2 ص 124 فيه: فلا يجوز (يحرز خ) له على الذى. (2) يب: ج 2 ص 124، الفقيه: ج 2 ص 67. (3) يب: ج 2 ص 136. (4) يب: ج 2 ص 125، الفروع: ج 1 ص 377، اورد بعده في 4 / 3 وذيله في 1 / 13، واخرجه باسانيد اخرى في 1 / 4 من الصلح. (5) يب: ج 2 ص 244، اخرجه ايضا في ج 7 في 4 / 40 من المهور. راجع 10 / 21 من عقد البيع، وهنا ب 5، ويأتى ما يدل على ذلك وعلى لزوم الشرط وبطلان شرط خالف كتاب الله في ابواب منها ب 14 و 79 من نكاح العبيد وذيلهما وب 13 و 18 من [ * ]

[ 354 ]

عن إسحاق بن عمار، عن جعفر، عن أبيه عليه السلام إن علي بن أبيطالب عليه السلام كان يقول: من شرط لامرأته شرطا فليف لها به فان المسلمين عند شروطهم إلا شرطا حرم حلالا أو أحل حراما. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا وفي أحكام العقود وغير ذلك. 7 - باب أنه يجوز أن يشترط البايع مدة معينة يرد فيها الثمن ويرتجع المبيع فله الخيار فيها ويلزم البيع بعدها. 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي على الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن علي بن النعمان، عن سعيد بن يسار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إنا نخالط أناسا من أهل السواد وغيرهم فنبيعهم ونربح عليهم للعشرة اثنى عشر والعشرة ثلاثة عشر، ونؤخر " نوجب " ذلك فيما بيننا وبين السنة ونحوها، ويكتب لنا الرجل على داره أو على أرضه بذلك المال الذي فيه الفضل الذى أخذ منا شراءا قد باع وقبض الثمن منه فنعده " فعندنا - يب فبعده خ ل " إن هو هو جاء بالمال إلى وقت بيننا وبينه أن نرد عليه الشراء فإن جاء الوقت ولم يأتنا بالدراهم فهو لنا، فما ترى في الشراء ؟ فقال: أرى أنه لك ان لم يفعل، وإن جاء بالمال للوقت فرد عليه. ورواه الصدوق باسناده عن سعيد ابن يسار مثله. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن علي بن النعمان وعثمان بن عيسى جميعا عن سعيد بن يسار نحوه. 2 - وعنه عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام


مقدمات الطلاق. وب 20 من المهور وذيله وب 29 و 36 و 38 و 39 و 40 هناك وب 10 و 11 و 12 من العتق. راجع ب 51 منه. وب 4 و 11 و 15 من المكاتبة وذيلها وفى ب 20 و 21 و 22 و 23 و 24 من موانع الارث. ويأتى ما يدل عليه ايضا ههنا في ب 7 و 8 و 2 وفى 2 / 1 من احكام العقود. راجع 1 / 21 من عقد البيع وب 26 و 32 و 36 من احكام العقود وفى كثير من ابوابه دلالة على لزوم الشرط في ب 19 من بيع الحيوان وب 6 و 2 / 10 من العيوب. باب 7 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 377، الفقيه: ج 2 ص 67، يب: ج 2 ص 124 (2) يب: ج 2 ص 125 [ * ]

[ 355 ]

" عبد الله خ ل " قال: إن بعت رجلا على شرط فان أتاك بمالك وإلا فالبيع لك أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 8 - باب ان المبيع إذا حصل له نماء في مدة الخيار فللمشترى وإن تلف فيها فمن ماله إن كان الخيار للبايع ومن مال البايع إن كان الخيار للمشترى. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار قال: حدثني من سمع أبا عبد الله عليه السلام وسأله رجل وأنا عنده فقال: رجل مسلم احتاج إلى بيع داره فجاء إلى اخيه، فقال: أبيعك داري هذه، وتكون لك احب إلي من ان تكون لغيرك على ان تشترط لي إن أنا جئتك بثمنها إلى سنة أن ترد علي، فقال: لا بأس بهذا إن جاء بثمنها إلى سنة ردها عليه، قلت: فانها كانت فيها غلة كثيرة فأخذ الغلة لمن تكون الغلة ؟ فقال: الغلة للمشترى، ألا ترى أنه لو احترقت لكانت من ماله. ورواه الصدوق باسناده عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله رجل وذكر الحديث. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين، عن صفوان مثله. 2 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: وإن كان بينهما شرط أياما معدودة فهلك في يد المشترى قبل ان يمضي الشرط فهو من مال البايع. 3 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن أبي بشر " بشير خ ل " عن معاوية بن ميسرة قال: سمعت أبا الجارود يسأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل باع دارا


تقدم ما يدل على ذلك في ب 6. ويأتى ما يدل عليه في ب 8. باب 8 - فيه 3 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 124، الفقيه: ج 2 ص 67، الفروع: ج 1 ص 377: (2) يب: ج 2 ص 125. اورد صدره في 2 / 5. (3) يب: ج 2 ص 166 فيه: بشير. [ * ]

[ 356 ]

له من رجل، وكان بينه وبين الرجل الذى اشترى منه الدار حاصر، فشرط إنك إن اتيتني بمالي ما بين ثلاث سنين فالدار دارك، فأتاه بماله، قال: له شرطه قال أبو الجارود: فان ذلك الرجل قد اصاب في ذلك المال في ثلاث سنين، قال: هو ماله. وقال أبو عبد الله عليه السلام: أرأيت لو أن الدار احترقت من مال من كانت تكون الدار دار المشتري. أقول: وجه الجمع ما أشرنا إليه في عنوان الباب، ذكره جماعة من الاصحاب، وتقدم ما يدل على بعض المقصود. 9 - باب ان من باع ولم يقبض الثمن ولا قبض المبيع ولا اشترط التأخير فالبيع لازم ثلاثة أيام، وللبايع الخيار بعدها وأنه لا خيار للمشترى وإن لم يدفع الثمن، وحكم خيار التأخير في الجارية. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن جميل، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: الرجل يشترى من الرجل المتاع ثم يدعه عنده، فيقول: حتى آتيك بثمنه، قال: إن جاء فيما بينه وبين ثلاثة ايام وإلا فلا بيع له. محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل وابن بكير، عن زرارة في حديث مثله. وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد عن جميل، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام مثله. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد ابن محمد مثله. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن الحسين، عن صفوان ابن يحيى عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: اشتريت محملا فأعطيت بعض ثمنه وتركته


تقدم ما يدل على بعض المقصود في ب 5. باب 9 - فيه 6 أحاديث: (1) الفقيه: ج 2 ص 67. الفروع: ج 1 ص 376 و 377، يب: ج 2 ص 124، صا: ج 3 ص 77 (يخلو التهذيبان عن لفظة جميل) أورد صدره في 2 / 1 و 6 / 3. (2) الفروع: ج 1 ص 377، يب: ج 2 ص 124. [ * ]

[ 357 ]

عند صاحبه، ثم احتسبت اياما، ثم جئت إلى بايع المحمل لآخذه، فقال: قد بعته فضحكت ثم قلت: لا والله لا أدعك أو أقاضيك، فقال لي: ترضى بأبي بكر بن عياش ؟ قلت: نعم، فأتيته فقصصنا عليه قصتنا، فقال أبو بكر: بقول من تريد أن أقضى بينكما ؟ بقول صاحبك أو غيره ؟ قال: قلت: بقول صاحبي، قال: سمعته يقول من اشترى شيئا فجاء بالثمن ما بينه وبين ثلاثة ايام وإلا فلا بيع له. محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله. (23050) 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن علي بن يقطين انه سأل أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يبيع البيع ولا يقبضه صاحبه ولا يقبض الثمن، قال: فإن الاجل بينهما ثلاثة أيام. فان قبض بيعه وإلا فلا بيع بينهما. 4 - وعنه، عن الهيثم بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن إسحاق بن عمار عن عبد صالح عليه السلام قال: من اشترى بيعا فمضت ثلاثة ايام ولم تجئ فلا بيع له. ورواه الصدوق باسناده عن إسحاق بن عمار مثله. 5 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن هذيل ابن صدقة الطحان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يشترى المتاع أو الثوب وينطلق به إلى منزله ولم ينقد شيئا فيبدو له فيرده، هل ينبغي ذلك له ؟ قال: لا إلا أن تطيب نفس صاحبه. 6 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي إسحاق، عن ابن أبي عمير عن محمد بن أبي حمزة، عن علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل


(3) يب: ج 2 ص 124، صا: ج 3 ص 78. (4) يب: ج 2 ص 124، صا: ج 3 ص 78، الفقيه: ج 2 ص 67. (5) يب: ج 2 ص 134. (6) يب: ج 2 ص 140. صا: ج 3 ص 78، الفقيه: ج 2 ص 67، اورد صدره في 4 / 5 وذيله في 2 / 11. [ * ]

[ 358 ]

اشترى جارية وقال: أجيئك بالثمن فقال: إن جاء فيما بينه وبين شهر وإلا فلا بيع له. ورواه الصدوق باسناده عن ابن فضال، عن الحسن بن علي بن رباط " عمن رواه خ ل " عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام، أقول: هذا محمول على الاستحباب بالنسبة إلى البايع لان المعتبر ثلاثة أيام، أو مخصوص بالجارية، ذكرهما الشيخ لما مضى ويأتي. 10 - باب ان المبيع إذا تلف قبل القبض تلف من مال البايع 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله ابن هلال، عن عقبة بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل اشترى متاعا من رجل وأوجبه غير أنه ترك المتاع عنده ولم يقبضه، قال: آتيك غدا إنشاء الله فسرق المتاع من مال من يكون ؟ قال: من مال صاحب المتاع الذي هو في بيته حتى يقبض المتاع ويخرجه من بيته، فإذا أخرجه من بيته فالمبتاع ضامن لحقه حتى يرد ماله إليه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، وباسناده عن محمد بن أحمد ابن يحيى، عن محمد بن الحسين، أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 11 - باب ان من اشترى ما يفسد من يومه فالبيع لازم إلى الليل ثم للبايع الفسخ. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد


يأتي ما يدل على ذلك في ج 8 في ب 10 من الشفعة. باب 10 - فيه حديث: (1) الفروع: ج 1 ص 377، يب: ج 2 ص 124 و 180. تقدم ما يدل على ذلك في ب 19 من عقد البيع. راجع ب 8. باب 11 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 377، فيه: (أو ابى الحسن) يب: ج 2 ص 125، صا: ج 3 [ * ]

[ 359 ]

عن محمد بن أبي حمزة أو غيره، عمن ذكره، عن أبي عبد الله " أو - يب " وأبي الحسن عليهما السلام في الرجل يشتري الشئ الذي يفسد من يومه ويتركه حتى يأتيه بالثمن، قال: إن جاء فيما وبين الليل بالثمن وإلا فلا بيع له. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن ابن فضال، عن ابن رباط، عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: العهدة فيما يفسد من يومه مثل البقول والبطيخ والفواكه يوم إلى الليل. 12 - باب أن صاحب الخيار إذا أوجب البيع على نفسه ورضي به سقط خياره، وانه ينبغى أن يوجب المشترى البيع قبل أن يبيع 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام ان أمير المؤمنين عليه السلام قضى في رجل، اشترى ثوبا بشرط إلى نصف النهار فعرض له ربح فأراد بيعه، قال: ليشهد أنه قد رضيه فاستوجبه ثم ليبعه إنشاء، فان اقامه في السوق ولم يبع فقد وجب عليه. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سأل عن الرجل يبتاع الثوب من السوق لاهله ويأخذه بشرط فيعطي الربح في أهله، قال: إن رغب في الربح فليوجب الثوب على نفسه، ولا يجعل في نفسه أن يرد الثوب على صاحبه ان رد عليه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن صالح، عن زيد الشحام


ص 78. (2) الفقيه: ج 2 ص 67، اورد صدره في 4 / 5 وقبله في 6 / 9. باب 12 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 377، يب: ج 2 ص 125. (2) الفقيه: ج 2 ص 71، يب: ج 2 ص 125. [ * ]

[ 360 ]

عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه، أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 1 3 - باب حكم نماء الحيوان كالشاة المصراة والناقة والبقرة في مدة الخيار إذا فسخ المشتري. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عمن ذكره عن أبي المعزا، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل اشترى شاة فأمسكها ثلاثة أيام ثم ردها، فقال: إن كان في تلك الثلاثة الايام يشرب لبنها رد معها ثلاثة أمداد وإن لم يكن لها لبن فليس عليه شئ، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي مثله. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد ابن عيسى، عن علي بن حديد، عن أبي المعزا مثله. (23060) 2 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الاخبار) عن محمد بن هارون الزنجاني عن علي بن عبد العزيز، عن القاسم بن سلام باسناد متصل إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: لا تصروا الابل والبقر والغنم، من اشترى مصرى فهو بآخر النظرين إنشاء ردها ورد معها صاعا من تمر المصراة يعني الناقة أو البقرة أو الشاة قد صرى اللبن في ضرعها يعنى حبس وجمع ولم يحلب أياما. 3 - قال: وفي حديث آخر: من اشترى محلفة فليرد معها صاعا، وسميت محلفة لان اللبن جعل في ضرعها واجتمع، وكل شئ كثرته فقد حفلته.


راجع ب 4 للحكم الاول وب 5 من آداب التجارة و 2 / 3 من احكام العقود للحكم الثاني. باب 13 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 377، يب: ج 2 ص 125، اخرج قبله في 4 / 3 وصدره في 4 / 6. (2) معاني الاخبار: ص 82 فيه: من اشترى مصراة. (3) معاني الاخبار: ص 82 فيه: لان اللبن حفل، [ * ]

[ 361 ]

14 - باب حكم من اشترى أرضا على أنها جربان معينة فتقصر ويكون للبايع إلى جنبها أرض. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين عن ذبيان، عن موسى بن اكيل، عن داود بن الحصين، عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل باع أرضا على أنها عشرة أجربة، فاشترى المشتري " ذلك " منه بحدوده ونقد الثمن ووقع صفقة البيع وافترقا، فلما مسح الارض إذا هي خمسة أجربة، قال: إنشاء استرجع فضل ماله " وأخذ الارض " (*) وإنشاء رد البيع وأخذ ماله كله إلا أن يكون له إلى جنب تلك الارض أيضا أرضون فليؤخذ ويكون البيع لازما له وعليه الوفاء بتمام البيع، فان لم يكن له في ذلك المكان غير الذى باع فان شاء المشترى أخذ الارض واسترجع فضل ماله، وان شاء رد الارض وأخذ المال كله. ورواه الصدوق باسناده عن عمر بن حنظلة نحوه. 15 - باب ثبوت خيار الرؤية فيما لم يره وفيما رأى أكثره. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن على بن محبوب، عن أيوب بن نوح عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اشترى ضيعة وقد كان يدخلها ويخرج منها، فلما أن نقد المال صار إلى الضيعة فقلبها " ففتشها يه " ثم رجع فاستقال صاحبه فلم يقله، فقال أبو عبد الله عليه السلام: إنه لو قلب " قبلها يه " منها ونظر إلى تسعة وتسعين قطعة ثم بقي منها قطعة ولم يرها لكان له في ذلك خيار


باب 14 - - فيه حديث: (1) يب: ج 2 ص 159 فيه فيه: (فليوفه) مكان فليؤخذ، الفقيه: ج 2 ص 79. باب 15 - فيه حديثان: (1) يب: ج 2 ص 125، الفقيه: ج 2 ص 89. (*) ليس ذلك في الفقيه. [ * ]

[ 362 ]

الرؤية. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن أبي عمير نحوه. 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن زيد الشحام قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اشترى سهام القصابين من قبل أن يخرج السهم فقال: لا تشتر شيئا حتى تعلم أين تخرج السهم، فان اشترى شيئا فهو بالخيار إذا خرج. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب. 16 - باب ثبوت الخيار للمشترى بظهور العيب السابق مع جهالته به، وعدم براءة البايع وسقوط الرد بالتصرف دون الارش. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير عن الحسن بن عطية، عن عمر بن يزيد قال: كنت أنا وعمر بالمدينة فباع عمر جرابا هرويا كل ثوب بكذا وكذا، فأخذوه فاقتسموه فوجدوا ثوبا فيه عيب، فقال لهم عمر أعطيكم ثمنه الذى بعتكم به، قالوا: لا ولكنا نأخذ منك قيمة الثوب فذكر ذلك عمر لابي عبد الله عليه السلام، فقال: يلزمه ذلك، ورواه الصدوق باسناده عن عمر بن يزيد نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن موسى ابن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال، أيما رجل اشترى شيئا وبه عيب وعوار لم يتبرء إليه ولم يبين له فأحدث فيه بعد ما قبضه شيئا ثم علم بذلك العوار وبذلك


(2) يب: ج 2 ص 140، الفروع: ج 1 ص 392، فيه: (يشترى) وفيه: (لا يشترى شيئا حتى يعلم من اين يخرج) الفقيه: ج 2 ص 76، اسقط فيه قوله: (لا تشتر شيئا حتى تعلم من اين يخرج السهم). باب 16 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 387، الفقيه: ج 2 ص 71، يب: ج 2 ص 134 فيها: (فوجدوا ثوبا فيه عيب فردوه) وفى التهذيب: يلزمه (يلزمهم خ). (2) الفروع: ج 1 ص 387، يب: ج 2 ص 134 فيه: أو عوار. [ * ]

[ 363 ]

الداء انه يمضي عليه البيع ويرد عليه بقدر ما نقص من ذلك الداء والعيب من ثمن ذلك لو لم يكن به. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن موسى بن بكر مثله. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن بعض أصحابنا، عن أحدهما عليهما السلام في الرجل يشتري الثوب أو المتاع فيجد فيه عيبا، فقال: إن كان الشئ قائما بعينه رده على صاحبه وأخذ الثمن، وإن كان الثوب قد قطع أو خيط أو صبغ يرجع بنقصان العيب. ورواه الصدوق باسناده عن جميل بن دراج نحوه. محمد بن الحسن باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 4 - وباسناده عن محمد بن احمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن هلال، عن عقبة بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سأل عن رجل ابتاع ثوبا فلما قطعه وجد فيه خروقا، ولم يعلم بذلك حتى قطعه كيف القضاء في ذلك ؟ قال: اقبل ثوبك وإلا فهاى صاحبك بالرضا وخفض له قليلا ولا يضرك إنشاء الله فان أبى فاقبل ثوبك فهو أسلم لك انشاء الله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحكام العيوب انشاء الله تعالى. 17 - باب ثبوت خيار الغبن للمغبون غبنا فاحشا مع جهالته. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن أبي جميلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال غبن المسترسل سحت.


(3) الفروع: ج 1 ص 387، الفقيه: ج 2 ص 71، يب: ج 2 ص 134. (4) يب: ج 2 ص 89. يأتي حكم البراءة في ب 8 من العيوب. باب 17 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 372، اورده ايضا في 2 / 9 من آداب التجارة. [ * ]

[ 364 ]

(23070) 2 - وعنهم، عن أحمد، عن عثمان بن عيسى، عن ميسر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: غبن المؤمن حرام، ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله. 3 - وعنهم، عن ابن خالد، عن أبيه، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لا ضرر ولا ضرار. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن هلال، عن عقبة بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لا ضرر ولا ضرار. 5 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن بعض أصحابنا، عن عبد الله بن مسكان، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، (في حديث) ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لا ضرر ولا ضرار على مؤمن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 18 - باب انه لا يجوز بيع الاعيان المرئية بغير رؤية ولا وصف. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى،


(2) الفروع: ج 1 ص 372، يب: ج 2 ص 120، اورده ايضا في 3 / 9 من آداب التجارة. (3) الفروع: ج 1 ص 413، اورد تمامه في ج 8 في 3 / 12 من احياء الموات. (4) الفروع: ج 1 ص 414، اورده ايضا في ج 8 في 5 / 12 من احياء الموات، واورد تمامه في 2 / 7 هناك. (5) الفروع: ج 1 ص 414، اورد تمامه في ج 8 في 4 / 12 من احياء الموات. تقدم ما يدل على ذلك في 7 / 2 وب 9 من آداب التجارة. راجع 13 / 27 و 3 / 40 منها، و 2 / 10 و 14 / 12 من عقد البيع ويأتى ما يدل عليه في ج 8 في ب 5 من الشفعة وفى 1 و 2 / 12 من احياء الموات وفى 10 / 1 من موانع الارث. باب 18 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 372، اخرجه عنه باسنادين آخرين وعن الحصال في 15 / 12 من [ * ]

[ 365 ]

عن محمد بن سنان، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الاعلى بن أعين قال: نبئت عن أبي جعفر عليه السلام أنه كره بيعين: اطرح وخذ على غير تقليب، وشراء ما لم تر. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن سنان، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الاعلى بن أعين قال: نبئت عن أبي جعفر عليه السلام انه كره شراء ما لم يره. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في شرائط البيع. 19 - باب ان من اشترى شيئا فوهب له شئ فأراد رد المبيع لم يلزمه رد الهبة. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى عن بشير، عن حريز، عن أبي بصير، قال: سألته عن الرجل يشتري البيع فيوهب له الشئ، فكان الذي اشتري لؤلؤا فوهب له لؤلؤا، فرأى المشتري في اللؤلؤ أن يرد، أيرد ما وهب له ؟ قال: الهبة ليس فيها رجعة وقد قبضها إنما سبيله على البيع فان رد المبتاع البيع لم يرد معه الهبة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


عقد البيع وفى 3 / 25 منها. (2) يب: ج 2 ص 121، اورده ايضا في 10 / 12 و 2 / 25 من عقد البيع. تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 25 من عقد البيع. باب 19 - فيه حديث: (1) يب: ج 2 ص 181. يأتي في الهبات عدم الرجوع في الهبة بعد القبض. [ * ]

[ 366 ]

(6 - أبواب احكام العقود) 1 - باب جواز بيع النسية بأن يؤجل الثمن أجلا معينا، وانه إذا لم يعين اجلا فالثمن حال، وحكم كون الاجل ثلاث سنين فصاعدا 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد قال: قلت لابي الحسن عليه السلام اني اريد الخروج إلى بعض الجبال " الجبل خ ل " فقال: ما للناس بد من أن يضطربوا سنتهم هذه، فقلت له: جعلت فداك إنا إذا بعناهم بنسية كان أكثر للربح، قال: فبعهم بتأخير سنة، قلت: بتأخير سنتين ؟ قال: نعم، قلت بتأخير ثلاث ؟ قال: لا. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو ابن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل اشترط من رجل جارية بثمن مسمى ثم افترقا، فقال: وجب البيع والثمن إذا لم يكونا اشترطا فهو نقد. 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر أنه قال لابي الحسن الرضا عليه السلام: ان هذا الجبل قد فتح على الناس منه باب رزق، فقال: ان أردت الخروج فاخرج فانها سنة مضطرب، وليس للناس بد من معاشهم، فلا تدع الطلب، فقلت انهم قوم ملاء ونحن نحتمل التأخير فنبايعهم بتأخير سنة قال: بعهم، قلت: سنتين ؟ قال: بعهم، قلت: ثلاث سنين ؟


أبواب احكام العقود، فيه 37 بابا: باب 1 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 387، اخرج الحديث مفصلا عن قرب الاسناد في 11 / 6 من مقدمات التجارة. (2) كا... (3) قرب الاسناد: ص 164 فيه: (مضطربة) وتقدمت قطعة من صدره في 11 / 6 من مقدمات [ * ]

[ 367 ]

قال: لا يكون لك شئ أكثر من ثلاث سنين. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك 2 - باب حكم من باع سلعة بثمن حالا وبأزيد منه مؤجلا. (23080) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام من باع سلعة فقال: ان ثمنها كذا وكذا يدا بيد وثمنها كذا وكذا نظرة فخذها بأي ثمن شئت وجعل " واجعل يب " صفقتها واحدة فليس له إلا أقلهما، وإن كانت نظرة، قال: وقال عليه السلام: من ساوم بثمنين أحدهما عاجلا والآخر نظرة فليسم أحدهما قبل الصفقة. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن قيس مثله. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن النوفلي، عن السكوني عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام ان عليا عليه السلام قضى في رجل باع بيعا واشترط شرطين، بالنقد كذا وبالنسية كذا، فأخذ المتاع على ذلك الشرط، فقال: هو بأقل الثمنين وأبعد الاجلين، يقول: ليس له إلا أقل النقدين إلى الاجل الذي أجله بنسية 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) ان رسول الله صلى الله عليه وآله بعث رجلا إلى أهل مكة وأمره أن ينهاهم عن شرطين في بيع.


التجارة. ويأتى ما يدل عليه في ب 2. باب 2 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 387، الفقيه: ج 2 ص 92، يب: ج 2 ص 131 فيه: (ابن ابى عمير عن ابن ابى نجران خ) ولم يذكر في الفقيه قوله: قال: وقال اه‍. والظاهر ان تكرار لفظة (ابيه) عن النساخ. والا فالمصدر خال عنه. (2) يب: ج 2 ص 132. (3) يب: ج 2 ص 180. اورد تمامه في 6 / 10 [ * ]

[ 368 ]

4 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن سليمان بن صالح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن سلف وبيع، وعن بيعين في بيع، وعن بيع ما ليس عندك، وعن ربح ما لم يضمن. 5 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام في مناهي النبي صلى الله عليه وآله قال: ونهى عن بيعين في بيع. أقول: لا دلالة للاحاديث الاخيرة على بطلان البيع والنهي قد لا يستلزمه 3 - باب ان من أمر الغير أن يشترى له وينقد عنه ويزيده نسية لم تلزمه الزيادة مع اتحاد الصفقة. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام في رجل أمره نفر ليبتاع لهم بعيرا بنقد " بورق - يه " ويزيدونه فوق ذلك نظرة فابتاع لهم بعيرا ومعه بعضهم، فمنعه أن يأخذ منهم فوق ورقه نظرة. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن قيس مثله. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن يوسف بن عقيل، عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال: منع أمير المؤمنين عليه السلام الثلاثة تكون صفقتهم " نفقتهم خ ل "


(4) يب: ج 2 ص 180، اورده ايضا في 2 / 7 وقطعة منه ايضا في 5 / 10. (5) الفقيه: ج 2 ص 195. باب 3 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 388، الفقيه: ج 2 ص 92، فيه: (وقال أبو جعفر (ع) في رجل امره نفر ان يبتاع لهم بعيرا بورق) يب: ج 2 ص 131، في الكافي ونسخة من التهذيب: ابن ابى عمير عن ابن ابى نجران. (2) يب: ج 2 ص 131. (ج 23) [ * ]

[ 369 ]

واحدة، يقول أحدهم لصاحبه: اشتر هذا من صاحبه وأنا أزيدك نظرة يجعلون صفقتهم واحدة قال: فلا يعطيه الا مثل ورقه الذي نقد نظرة، قال: ومن وجب له البيع قبل أن يلزم صاحبه فليبع بعد ما شاء. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك‍. 4 - باب انه يجوز تعجيل الحق بنقص منه، ولا يجوز تأجيله بزيادة فيه. 1 - محمد بن يعقوب، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل اشترى جارية بثمن مسمى ثم باعها فربح فيها قبل أن ينقد صاحبها الذي له، فأتاه صاحبها يتقاضاه ولم ينقد ماله فقال صاحب الجارية للذين باعهم: اكفوني غريمي هذا والذي ربحت عليكم فهو لكم، قال: لا بأس. ورواه الصدوق باسناده عن الحلبي مثله. 2 - ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن فضال، عن أبان عن زرارة وعن صفوان، عن ابن مسكان، عن محمد الحلبي وعن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي جميعا، عن أبي عبد الله عليه السلام. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود، ويأتي ما يدل عليه في الدين وفي الصلح إنشاء الله تعالى. 5 - باب ان من باع شيئا نسية وغير نسية جاز أن يشتريه من صاحبه حالا بزيادة ونقيصة إذا لم يشترط ذلك.


باب 4 - فيه حديثان: (1 و 2) الفروع: ج 1 ص 389، الفقيه: ج 2 ص 72، يب: ج 2 ص 136 راجع ب 2. باب 5 - فيه 6 احاديث: [ * ]

[ 370 ]

1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن منصور بن حازم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: رجل كان له على رجل دراهم من ثمن غنم اشتراها منه فأتى الطالب المطلوب يتقاضاه، فقال له المطلوب: أبيعك هذا الغنم بدراهمك التى لك عندي فرضي قال: لا بأس بذلك. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان ابن يحيى، عن منصور بن حازم مثله. (23090) 2 - وباسناده عن يونس بن عبد الرحمن، عن غير واحد، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يبايع الرجل الشئ، فقال: لا بأس إذا كان أصل الشئ حلالا. 3 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل عن منصور بن يونس، عن شعيب الحداد، عن بشار بن يسار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يبيع المتاع بنساء فيشتريه من صاحبه الذي يبيعه منه قال: نعم لا بأس به، فقلت له: اشترى متاعى، فقال: ليس هو متاعك ولا بقرك ولا غنمك. وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن شعيب الحداد مثله. ورواه الشيخ باسناده عن أبي علي الاشعري، وباسناده عن محمد بن يحيى، ورواه الصدوق باسناده عن بشار بن بشار مثله. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير عن حفص بن سوقة، عن الحسين بن المنذر قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: يجيئني الرجل فيطلب العينة فأشترى له المتاع مرابحة ثم أبيعه إياه، ثم اشتريه منه مكاني قال: إذا كان بالخيار إنشاء باع، وإنشاء لم يبع، وكنت أنت بالخيار إن شئت اشتريت، وإن شئت لم تشتر فلا بأس، فقلت: إن أهل المسجد يزعمون


(1) الفقيه: ج 2 ص 86، يب: ج 2 ص 130، أورده أيضا في 4 / 12 من السلف. (2) الفقيه: ج 2 ص 94. (3) الفروع: ج 1 ص 388، يب: ج 2 ص 131 فيه: (صفوان بن شعيب (عن شعيب خ ل) الفقيه: ج 2 ص 71 فيه: بشار بن بشار. يسار خ ل. (4) الفروع: ج 1 ص 386، يب: ج 2 ص 132. [ * ]

[ 371 ]

أن هذا فاسد، ويقولون، إن جاء به بعد أشهر صلح قال: إنما هذا تقديم وتأخير فلا بأس. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير مثله. 5 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن يونس الشيباني قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يبيع البيع والبايع يعلم أنه لا يسوى والمشترى يعلم أنه لا يسوى إلا أنه يعلم أنه سيرجع فيه فيشتريه منه قال: فقال: يا يونس ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال لجابر بن عبد الله: كيف أنت إذا ظهر الجور وأورثهم الذل، قال: فقال له جابر: لا بقيت إلى ذلك الزمان، ومتى يكون ذلك بأبى أنت وأمي ؟ قال: إذا ظهر الربا يا يونس وهذا الربا فان لم تشتره رده عليك ؟ قال: قلت: نعم، قال: فلا تقربنه فلا تقربنه 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل باع ثوبا بعشرة دراهم، ثم اشتراه بخمسة دراهم أيحل ؟ قال: إذا لم يشترط ورضيا فلا بأس. ورواه علي بن جعفر في كتابه إلا أنه قال: بعشرة دراهم إلى أجل ثم اشتراه بخمسة دراهم بنقد. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 6 - باب انه يجوز لمن عليه الدين ان يتعين من صاحبه ويقضيه على كراهية، وان يشترى منه ويبيعه وان يضمن عنه غريمه ويقضيه. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير عن علي بن إسماعيل، عن أبي بكر الحضرمي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: يكون لي على الرجل الدارهم فيقول: بعنى بيعا " متاعا يب " اقضيك، فأبيعه المتاع ثم


(5) يب: ج 2 ص 123 فيه: أورثتم. (6) قرب الاسناد: ص 114 فيه: بعشرة دراهم إلى اجل. راجع ب 6. باب 6 - فيه 9 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 387، يب: ج 2 ص 62. [ * ]

[ 372 ]

أشتريه منه وأقبض مالي، قال: لا بأس. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن علي بن إسماعيل، عن عمار، عن أبي بكر الحضرمي مثله. 2 - وعنه، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام، رجل تعين ثم حل دينه فلم يجد ما يقضى أيتعين من صاحبه الذي عينه ويقضيه ؟ قال: نعم. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن سيف بن عميرة مثله. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل لي عليه مال وهو معسر فاشترى بيعا من رجل إلى أجل على أن أضمن ذلك عنه للرجل ويقضيني الذي لي، قال: لا بأس. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن سنان مثله. 4 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن هارون بن خارجة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام عينت الرجل عينة فحلت عليه فقلت له: اقضنى، فقال: ليس عندي فعينى حتى اقضيك، فقال: عينه حتى يقضيك محمد بن علي بن الحسين باسناده عن صفوان الجمال قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام وذكر مثله. 5 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن مسكان عن ليث المرادي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله رجل زميل لعمر بن حنظلة عن رجل تعين عينة إلى أجل فإذا جاء الاجل تقاضاه فيقول: لا والله ما عندي ولكن عيني أيضا حتى اقضيك، قال: لا بأس ببيعه.


(2) الفروع: ج 1 ص 387، يب: ج 2 ص 131، صا: ج 3 ص 79. (3) الفروع: ج 1 ص 387 فيه: (عبد الله بن المغيرة) يب: ج 2 ص 131. (4) الفروع: ج 1 ص 387، لم يذكر فيه قوله: (فحلت عليه) ولعله سقط عن المطبوع. الفقيه: ج 2 ص 94. (5) يب: ج 2 ص 131. صا: ج 3 ص 79. [ * ]

[ 373 ]

(23100) 6 - وعنه، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن بكار بن أبي بكر عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل يكون له على الرجل المال، فإذا جاء الاجل قال له: بعنى متاعا حتى أبيعه فأقضى الذي لك علي، قال: لا بأس. ورواه الصدوق باسناده عن بكار بن أبي بكر مثله إلا أنه قال: فإذا حل قال له. 7 - وعنه، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، عن معمر الزيات قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: يجيئني الرجل فيقول اقرضني دنانير حتى أشتري بها زيتا فأبيعك، قال: لا بأس. 8 - وعنه، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون له على الرجل طعام أو بقر أو غنم أو غير ذلك، فأتى المطلوب الطالب ليبتاع منه شيئا، قال: لا يبيعه نسيا، فأما نقدا فليبعه بما شاء. 9 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن علي، عن العباس بن عامر، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله أنه قال: لا تقبض مما تعين يقول لا تعينه ثم تقبضه ممالك عليه. أقول: حمله الشيخ على الكراهة لما مر، وقد تقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 7 - باب انه يجوز أن يبيع ما ليس عنده حالا إذا كان يؤجل.


(6) يب: ج 2 ص 131، صا: ج 3 ص 80، الفقيه: ج 2 ص 94. (7) يب: ج 2 ص 152 فيه، الحسن بن محمد بن سماعة، عن صفوان. (8) يب: ج 2 ص 131. (9) يب: ج 2 ص 132، صا: ج 3 ص 80، الصحيح: عبد الرحمن بن ابى عبد الله. عن ابى عبد الله (ع) كما في المصدر. راجع 4 / 5 وب 8. باب 7 - فيه 5 احاديث: [ * ]

[ 374 ]

1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار وعبد الرحمن بن الحجاج جميعا قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يشتري الطعام من الرجل ليس عنده فيشترى منه حالا، قال: ليس به بأس، قلت: إنهم يفسدونه عندنا، قال: وأي شئ يقولون في السلم ؟ قلت: لا يرون به بأسا يقولون: هذا إلى أجل، فإذا كان إلى غير أجل وليس عند صاحبه فلا يصلح، فقال: فإذا لم يكن إلى أجل كان أجود " أحق - يه " ثم قال: لا بأس بأن يشتري الطعام وليس هو عند صاحبه " حالا " وإلى أجل، فقال: لا يسمى له أجلا إلا أن يكون بيعا لا يوجد مثل العنب والبطيخ وشبهه في غير زمانه فلا ينبغي شراء ذلك حالا. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الرحمن بن الحجاج نحوه ورواه الكليني وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد مثله. 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن سليمان بن صالح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن سلف وبيع وعن بيعين في بيع، وعن بيع ما ليس عندك، وعن ربح ما لم يضمن. أقول: المراد أنه لا يجوز أن يبيع شيئا معينا ليس عنده قبل أن يملكه ويجوز أن يبيع أمرا كليا موصوفا في الذمة، ويحتمل الكراهة والنسخ والتقية في الرواية لما مضى ويأتي. 3 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن ابن الحجاج قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يجيئني يطلب المتاع فأقاوله على الربح، ثم أشتريه فأبيعه منه، فقال: أليس إنشاء أخذ، وإن شاء ترك ؟ قلت


(19 يب: ج 2 ص 131 فيه: (عن عبد الرحمن بن الحجاج) وفيه: (عند صاحبه إلى اجل) الفقيه: ج 2 ص 92، فيه: (عند صاحبه إلى اجل لا يسمى وحالا له اجلا). كا... (2) يب: ج 2 ص 180، فيه: (محمد بن احمد بن يحيى عن محمد بن الحسين) اورده ايضا في 4 / 2 وقطعة منه ايضا في 5 / 10. (3) الفروع: ج 1 ص 385. [ * ]

[ 375 ]

بلى، قال: فلا بأس به، قلت: فان من عندنا يفسده، قال: ولم ؟ قلت: قد باع ما ليس عنده ؟ قال: فما يقول في السلم قد باع صاحبه ما ليس عنده، قلت: بلى قال: فإنما صلح من أجل أنهم يسمونه سلما، إن أبي كان يقول: لا بأس ببيع كل متاع كنت تجده في الوقت الذي بعته فيه. 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي الصباح الكناني عن الصادق عليه السلام في رجل اشترى من رجل مأة من صفرا بكذا وكذا وليس عنده ما اشترى منه، قال: لا بأس به إذا وفاه الذي اشترط عليه. ورواه الشيخ كما يأتي. 5 - وباسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق عليه السلام عن آبائه في مناهي النبي صلى الله عليه وآله قال: ونهى عن بيع ما ليس عندك ونهى عن بيع وسلف. أقول: تقدم وجهه ويأتي ما يدل على ذلك. 8 - باب أنه يجوز أن يساوم على ما ليس عنده ويشتريه فيبيعه إياه بربح وغيره نقدا ونسية، وله أن يشتريه منه أيضا. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بأن تبيع الرجل المتاع ليس عندك تساومه، ثم تشترى له نحو الذي طلب، ثم توجبه على نفسك، ثم تبيعه منه بعد. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد مثله. (23110) 2 - وعنه، عن صفوان، عن ابن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل


(4) الفقيه: ج 2 ص 92 فيه: (إذا وفاه الوزن الذى) اورده عنه وعن التهذيب في 6 / 5 من السلف. (5) الفقيه: ج 2 ص 195. يأتي ما يدل على ذلك في ب 5 من السلف. باب 8 - فيه 14 حديثا: (1) يب: ج 2 ص 131، الفروع: ج 1 ص 386. (2) يب: ج 2 ص 131 و 130. [ * ]

[ 376 ]

يأتيني يريد مني طعاما أو بيعا نسيا، وليس عندي أيصلح أن أبيعه اياه واقطع له سعره ثم اشتريه من مكان آخره فأدفعه إليه ؟ قال: لا بأس به. وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن سنان مثله إلا أنه قال: لا بأس إذا قطع سعره. 3 - وعن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن موسى بن بكر، عن حديد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: يجئ الرجل يطلب مني المتاع بعشرة آلاف درهم أو أقل أو أكثر، وليس عندي إلا ألف درهم فأستعيره من جاري، فآخذ من ذا ومن ذا فأبيعه ثم أشتريه منه أو آمر من يشتريه فأرده على أصحابه، قال: لا بأس به. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن صفوان، عن موسى بن بكر، عن حديد بن حكيم الازدي، والذي قبله، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن سنان مثله. 4 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن يحيى بن الحجاج " نجيح خ ل " " عن خالد بن الحجاج خ ل " قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام الرجل يجئ فيقول: اشتر هذا الثوب وأربحك كذا وكذا، قال: أليس إنشاء ترك، وإن شاء أخذ ؟ قلت: بلى قال: لا بأس به إنما يحل الكلام، ويحرم (*) الكلام. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله. 5 - وعنه، عن فضالة، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يأتيني يطلب مني بيعا وليس عندي ما يريد أن أبايعه به إلى السنة أيصلح لي أن أعده حتى أشتري متاعا فأبيعه منه ؟ قال: نعم. 6 - وعنه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل


(3) يب: ج 2 ص 131، الفروع: ج 1 ص 385. (4) يب: ج 2 ص 132، الفروع: ج 1 ص 386 فيه: يحيى بن الحجاج عن خالد بن نجيح. (5 و 6) يب: ج 2 ص 132. (*) فيه دلالة على عدم انعقاد البيع بغير صيغة فلا يكون بيع المعاطاة معتبرا، فتدبر منه. [ * ]

[ 377 ]

أمر رجلا يشترى له متاعا فيشتريه منه قال: لا بأس بذلك إنما البيع بعد ما يشتريه. 7 - وعنه عن فضالة، عن معاوية بن عمار، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام يجيئني الرجل يطلب " مني " بيع الحرير وليس عندي منه شئ فيقاولني عليه وأقاوله في الربح والاجل حتى نجتمع على شئ. ثم أذهب فأشترى له الحرير فأدعوه إليه فقال: أرأيت إن وجد بيعا هو أحب إليه مما عندك أيستطيع أن ينصرف إليه ويدعك أو وجدت أنت ذلك أتستطيع أن تنصرف إليه وتدعه ؟ قلت: نعم، قال: فلا بأس. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب. ورواه الصدوق باسناده عن معاوية بن عمار مثله. 8 - وعنه، عن حماد، عن حريز وصفوان عن العلا جميعا، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل أتاه رجل فقال: ابتع لي متاعا لعلي أشتريه منك بنقد أو نسية، فابتاعه الرجل من أجله، قال: ليس به بأس إنما يشتريه منه بعد ما يملكه. 9 - وعنه، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العينة فقلت: يأتيني الرجل فيقول: اشتر المتاع واربح فيه كذا وكذا فأراوضه على الشئ من الربح فنتراضى به. ثم أنطلق فأشتري المتاع من أجله لولا مكانه لم ارده، ثم آتيه به فأبيعه، فقال: ما أرى بهذا بأسا لو هلك منه المتاع قبل أن تبيعه إياه كان من مالك، وهذا عليك بالخيار إن شاء اشتراه منك بعدما تأتيه، وإن شاء رده فلست أرى به بأسا. 10 - وعنه، عن صفوان، عن عبد الحميد بن سعد قال: قلت لابي الحسن عليه السلام إنا نعالج هذه العينة، وربما جاءنا الرجل يطلب البيع وليس هو عندنا


(7) يب: ج 2 ص 132، الفروع: ج 1 ص 386، الفقيه: ج 2 ص 92. (8) يب: ج 2 ص 132. (9) يب: ج 2 ص 132 فيه: أرضيه على الشئ (شئ) من الربح فترضى. (10) يب: ج 2 ص 132. [ * ]

[ 378 ]

فنساومه ونقاطعه على سعره قبل أن نشتريه، ثم نشتري المتاع فنبيعه إياه بذلك السعر الذي نقاطعه عليه لا نزيد شيئا ولا ننقصه قال: لا بأس. 11 - وعنه، عن صفوان، عن منصور بن حازم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يريد أن يتعين من الرجل عينة فيقول له الرجل: أنا أبصر بحاجتي منك فاعطني حتى أشترى فيأخذ الدراهم فيشتري حاجته، ثم يجئ بها إلى الرجل الذي له المال فيدفعه إليه فقال: أليس إنشاء اشترى، وإنشاء ترك، وإنشاء البايع باعه وإنشاء لم يبع ؟ قلت: نعم، قال: لا بأس. (23120) 12 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة عن منصور بن حازم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل طلب من رجل ثوبا بعينه قال: ليس عندي هذه دراهم فخذها فاشتر بها، فأخذها فاشترى بها ثوبا كما يريد، ثم جاء به أيشتريه منه ؟ فقال: أليس إن ذهب الثوب فمن مال الذى أعطاه الدراهم قلت: بلى، قال: إنشاء اشترى وإن شاء لم يشتر ؟ قلت: نعم، قال: لا بأس به. 13 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن يحيى بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل قال لي: اشتر هذا الثوب وهذه الدابة، وبعينها أربحك فيها كذا وكذا، قال: لا بأس بذلك، اشترها ولا تواجبه البيع قبل أن تستوجبها أو تشتريها. محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله، وكذا الذي قبله. 14 - وعن عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن إسماعيل ابن عبد الخالق قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن العينة وقلت: إن عامة تجارنا اليوم يعطون العينة فأقص عليك كيف نعمل ؟ قال: هات، قلت ياتينا المساوم يريد المال فيساومنا وليس عندنا متاع فيقول: اربحك ده يازده، أقول أنا: ده دوازده


(11) يب: ج 2 ص 132. (12) يب: ج 2 ص 132، الفروع: ج 1 ص 386. (13) يب: ج 2 ص 134: الفروع: ج 1 ص 385. (14) الفروع: ج 1 ص 386. راجع ب 5 و 7 و 6 / 10 وب 14. [ * ]

[ 379 ]

فلا نزال نتراوض حتى نتراوض على امر فإذا فرغنا قال: قلت أي متاع احب إليك أن أشترى لك ؟ فيقول: الحرير لانه لا يجد شيئا اقل وضيعة منه فأذهب وقد قاولته من غير مبايعة، فقال: أليس إن شئت لم تعطه، وإن شاء لم يأخذ منك ؟ قلت بلى، قال: فأذهب فأشترى له ذلك الحرير، وأماكس بقدر جهدي، ثم أجئ به إلى بيتي فأبايعه، فربما ازددت عليه القليل على المقاولة، وربما أعطيته على ما قاولته، وربما تعاسرنا فلم يكن شئ فإذا اشترى مني لم يجد احدا أغلى به من الذي اشتريته منه فيبيعه مني " منه خ " فيجئ ذلك فيأخذ الدراهم فيدفعها إليه وربما جاء ليحيله علي، فقال: لا تدفعها إلا إلى صاحب الحرير قلت: وربما لم يتفق بيني وبينه البيع به وأطلب إليه فيقبله مني، فقال: أليس إنه لو شاء لم يفعل ولو شئت انت لم تزد ؟ فقلت: بلى لوانه هلك فمن مالي قال: لا بأس بهذا إذا انت لم تعد هذا فلا بأس به. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 9 - باب انه يجوز ان يبيع الشئ باضعاف قيمته، ويشترط قرضا أو تأجيل دين. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن محمد بن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: ان سلسبيل " سلسيل خ " طلبت مني مأة الف درهم على أن تربحني عشرة آلاف فأقرضها تسعين ألفا، وأبيعها ثوب وشئ تقوم بألف درهم بعشرة آلاف درهم، قال: لا بأس. 2 - قال الكليني: وفي رواية اخرى لا بأس به اعطها مأة الف وبعها الثوب بعشرة آلاف واكتب عليها كتابين. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن


باب 9 - فيه 7 احاديث: (1 و 2) الفروع: ج 1 ص 387. (3) الفروع: ج 1 ص 421 فيه: على (عن ابيه خ). [ * ]

[ 380 ]

أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن رجل له مال علي رجل من قبل عينة عينها إياه، فلما حل عليه المال لم يكن عنده ما يعطيه، فأراد ان يقلب عليه ويربح أيبيعه لؤلؤا أو غير ذلك ما يسوي مأة درهم بألف درهم ويؤخره قال: لا بأس بذلك، قد فعل ذلك أبي رضي الله عنه، وأمرني أن أفعل ذلك في شئ كان عليه. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن إسحاق بن عمار، قال: قلت لابي الحسن عليه السلام يكون لي على الرجل دراهم فيقول أخرني بها وأنا أربحك فأبيعه جبة " حبة خ ل " تقوم علي بألف درهم بعشرة آلاف درهم، أو قال: بعشرين ألفا وأؤخره بالمال، قال: لا بأس. 5 - وعنه، عن علي بن الحكم، عن عبد الملك بن عتبة قال: سألته عن الرجل يريد " أريد خ "، أن اعينه المال أو يكون لي عليه مال قبل ذلك فيطلب مني مالا أزيده على مالي الذي لي عليه أيستقيم أن أزيده مالا وأبيعه لؤلؤة تسوى مأة درهم بألف درهم فأقول: أبيعك هذه اللؤلؤة بألف درهم على أن اؤخرك بثمنها وبمالي عليك كذا وكذا شهرا ؟ قال: لا بأس. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد وكذا الذي قبله. 6 - وباسناده عن أبي علي الاشعري، عن الحسن بن علي بن عبد الله، عن عمه محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن إسحاق بن عمار قال: قلت للرضا عليه السلام: الرجل يكون له، المال فيدخل على صاحبه يبيعه لؤلؤة تسوى مأة درهم بألف درهم، ويؤخر عنه المال إلى وقت، قال: لا بأس به، قد أمرني أبي ففعلت ذلك، وزعم أنه سأل أبا الحسن عليه السلام عنها فقال مثل ذلك، ورواه الكليني، عن أبي علي الاشعري ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن إسحاق بن عمار نحوه.


(4) يب: ج 2 ص 132، الفروع: ج 1 ص 387. (5) يب: ج 2 ص 132، فيه: ابن عتبة (عقبة خ) الفروع: ج 1 ص 388. (6) يب: ج 2 ص 132، الفروع: ج 1 ص 387 فيه: (قد حل) مكان فيدخل. الفقيه: ج 2 ص 94. [ * ]

[ 381 ]

7 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم، بن إسحاق، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، عن رجل كتب إلى العبد الصالح عليه السلام يسأله اني أعامل قوما أبيعهم الدقيق أربح عليهم في القفيز درهمين إلى أجل معلوم، وانهم سألوني أن أعطيهم عن نصف الدقيق دراهم، فهل عن حيلة لا أدخل في الحرام ؟ فكتب إليه: اقرضهم الدراهم قرضا وازدد عليهم في نصف القفيز بقدر ما كنت تربح عليهم أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما، ويأتي ما يدل عليه. 10 - باب انه إذا قوم على الدلال متاعا وجعل له ما زاد جاز ولم يجز للدلال بيعه مرابحة. (23130) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلا ابن رزين، وحماد بن عيسى، عن حريز جميعا، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال في رجل قال لرجل: بع ثوبي هذا بعشرة دراهم فما فضل فهو لك، فقال: ليس به بأس. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن حماد بن عيسى مثله. 2 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن زرارة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ما تقول في رجل يعطى المتاع فيقول: ما ازددت على كذا وكذا فهو لك، فقال: لا بأس. 3 - وعنه، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني وعثمان بن عيسى.


(7) يب: ج 2 ص 127 و 130. تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 3، وعلى الشرط في ب 6 من الخيار، باب 10 - فيه 8 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 384، يب: ج 2 ص 133. (2) يب: ج 2 ص 133. (3) يب: ج 2 ص 133، فيه: (عمر بن عيسى. عثمان خ) الفروع: ج 1 ص 384 فيه: (محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد بن اسماعيل عن محمد بن الفضيل عن ابى الصباح) الفقيه: ج 2 ص 71. [ * ]

[ 382 ]

عن سماعة جميعا، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن الرجل يحمل المتاع لاهل السوق وقد قوموا عليه قيمة، ويقولون: بع فما ازددت فلك، فقال: لا بأس بذلك ولكن لا يبيعهم مرابحة. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، ورواه الصدوق باسناده عن أبي الصباح الكناني وسماعة مثله. 4 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زياد، عن محمد بن عمران، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يعطي المتاع فيقال له: ما ازددت على كذا وكذا فهو لك، قال: لا بأس به. 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط عن سليمان بن صالح، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) إن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن ربح ما لم يضمن. 6 - وعنه، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق ابن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا من أصحابه واليا فقال له: إنى بعثتك إلى أهل الله يعنى أهل مكة فانههم عن بيع ما لم يقبض، وعن شرطين في بيع، وعن ربح ما لم يضمن. 7 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل يقول له الرجل أشتري منك المتاع على أن تجعل لي في كل ثوب أشتريه منك كذا وكذا، وإنما يشترى للناس ويقول: اجعل لي ربحا على أن أشتري منك فكرهه.


(4) يب: ج 2 ص 182. (5) يب: ج 2 ص 180، أورد تمامه في 4 / 2 و 2 / 7. (6) يب: ج 2 ص 180 فيه: (احمد بن الحسن عن (بن خ) على) اورد قطعة منه ايضا في 3 / 2. (7) الفقيه: ج 2 ص 71، اورده ايضا في 7 / 2 0. [ * ]

[ 383 ]

8 - وباسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام في مناهي النبي صلى الله عليه وآله قال: ونهي عن بيع ما لم يضمن. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 11 - باب حكم اختلاف البايع والمشترى في قدر الثمن. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يبيع الشئ فيقول المشتري: هو بكذا وكذا بأقل مما قال البايع، فقال: القول قول البايع مع يمينه إذا كان الشئ قائما بعينه. ورواه الصدوق مرسلا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن معاوية بن حكيم عن أحمد بن محمد بن أبي نصر. وباسناده عن سهل بن زياد مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن الحسين بن عمر بن يزيد، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا التاجران صدقا بورك لهما فإذا كذبا وخانا لم يبارك لهما، وهما بالخيار ما لم يفترقا، فإن اختلفا فالقول قول رب السلعة أو يتتاركا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى. 12 - باب جواز بيع المرابحة.


(8) الفقيه: ج 2 ص 195، اخرجه مع زيادة في 12 / 12 من عقد البيع. باب 11 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 377، الفقيه: ج 2 ص 88. يب: ج 2 ص 180 فيه: (ابن ابى نصر عن رجل) وفى ذيله: (بعينه مع يمينه) وص 125. (2) الفروع: ج 1 ص 377، يب: ج 2 ص 125 اورده عنهما وعن الخصال في 6 / 1 من الخيار. باب 12 - فيه 3 احاديث: [ * ]

[ 384 ]

(23140) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد وفضالة، عن موسى بن بكر، عن على بن سعيد قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل يبتاع ثوبا فيطلب مني مرابحة ترى ببيع المرابحة بأسا إذا صدق في المرابحة، وسمي ربحا دانقين أو نصف دراهم ؟ فقال: لا بأس الحديث. 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن بعض أصحابنا، قال: سالت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يبيع البيع بأكثر مما يشترى قال: جائز. 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته عن الرجل يبيع السلعة ويشترط أن له نصفها ثم يبيعها مرابحة أيحل ذلك قال: لا بأس. ورواه علي ابن جعفر في كتابه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 13 - باب جواز بيع الامة مرابحة وإن وطأها. 1 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه، موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته عن الرجل يشتري الجارية فيقع عليها أيصلح له أن يبيعها مرابحة ؟ قال: لا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما، ويأتي ما يدل عليه.


(1) يب: ج 2 ص 133: اورد ذيله في 3 / 21. (2) يب: ج 2 ص 182 (3) قرب الاسناد: ص 114. تقدم ما يدل عليه في 7 / 5 من عقد البيع وفى كثير من الابواب المتقدمة باطلاقه وعمومه، ويأتى ما يدل عليه في ب 13 و 14 وفى 18 و 22 / 16 وب 21 و 24 و 25. باب 13 - فيه حديث: (1) بحار الانوار: ج 10 ص 257 (طبعة الاخوندى). تقدم ما يدل على ذلك في ب 12. ويأتى ما يدل عليه باطلاقه في كثير من ابواب بيع الحيوان. [ * ]

[ 385 ]

14 - باب استحباب اختيار بيع المساومة على غيره، وكراهة نسبة الربح إلى المال، وجواز نسبته إلى السلعة وجواز نسبة الاجرة في حمل المال إليه. 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قدم لابي متاع من مصر فصنع طعاما ودعا له التجار، فقالوا: نأخذه منك بده دوازده، قال لهم أبي: وكم يكون ذلك ؟ قالوا: في عشرة آلاف ألفين، فقال لهم أبي: فإني أبيعكم هذا المتاع باثنى عشر ألفا، فباعهم مساومة. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان عن ابن مسكان، عن محمد الحلبي، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد، عن عبد الله " عبد ربه خ ل " الحلبي جميعا، عن أبي عبد الله عليه السلام إلى قوله باثني عشر ألفا. ورواه الصدوق باسناده عن عبيدالله الحلبي ومحمد الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:


باب 14 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 385 و 387، يب: ج 2 ص 133 فيه: عن عبيدالله الحلبي (عبيدالله عن الحلبي خ) الفقيه: ج 2 ص 71. (2) الفروع: ج 1 ص 385، يب: ج 2 ص 133 فيه الحسين بن سعيد عن النصر بن سويد عن القاسم بن سليمان. (*) قوله: وكم يكون ذلك مع ما علم انه كان يعلم جميع اللغات يحتمل وجوها: منها التقييد وارادة اخفاء تلك الفضيلة، ومنها ارادة بيان معنى اللفظ بجميع اهل المجلس ولعل اكثرهم لم يكن يفهم معناه، ومنها احتمال كون المتكلم استعمل اللفظ في غير معناه ويكون له اصطلاح خاص ومنها الانكار عليهم في استعمال الالفاظ الفارسية وهم عرب ولغة العرب واسعة جدا لا ضرورة إلى خلطها بغيرها، ويحتمل غير ذلك، منه. [ * ]

[ 386 ]

إني أكره البيع بده يازده ودوازده، ولكن أبيعه بكذا وكذا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد مثله. 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن حنان بن سدير قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له جعفر بن حنان، ما تقول في العينة في رجل يبايع رجلا فيقول: أبايعك بده دوازده، وبده يازده، فقال أبو عبد الله عليه السلام: هذا فاسد ولكن يقول: أربح عليك في جميع الدراهم كذا وكذا، ويساومه على هذا فليس به بأس، وقال: أساومه وليس عندي متاع، قال: لا بأس. 4 - وعن الحسين بن محمد، عن معلي بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان ابن عثمان، عن محمد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اني لاكره بيع عشرة باحدى عشرة وعشرة باثني عشر ونحو ذلك من البيع، ولكن أبيعك بكذا وكذا مساومة، قال: وأتاني متاع من مصر فكرهت أن أبيعه كذلك وعظم علي فبعته مساومة. محمد ابن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان مثله. 5 - وعنه، عن صفوان، عن فضالة، عن العلا قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يبيع البيع فيقول: أبيعك بده دوازده، أو ده يازده، فقال: لا بأس إنما هذه المراوضة، فإذا جمع البيع جعله جملة واحدة. ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن محمد بن خالد الطيالسي عن العلا مثله إلا أنه قال: لا بأس انما هو البيع يجعله جملة واحدة. 6 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زياد، عن هارون بن خارجة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ادخل المال بيت المال على أن آخذ من


(3) الفروع: ج 1 ص 387. (4) الفروع: ج 1 ص 385، يب: ج 2 ص 133 فيه: عشرة احد عشر وعشرة اثنى عشر (5) يب: ج 2 ص 133، قرب الاسناد ص 15 فيه: (الرجل يريد ان يبيع البيع فيقول، ابيعك بده يازده أو بده دوازده) وفيه: مثل ما في التهذيب: فإذا جمع البيع يجعله جملة واحدة. (6) يب: ج 2 ص 149 فيه: للاجر (للاجير خ) اورده ايضا في 2 / 19 من الصرف راجع 14 / 8 [ * ]

[ 387 ]

كل الف ستة، قال: حساب الاجر للاجر. 15 - باب انه يجوز للمشترى أن يبيع المتاع قبل أن يؤدي ثمنه وأن يربح فيه. (23150) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن إبراهيم الكرخي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام انى كنت بعت رجلا نخلا كذا وكذا نخلة بكذا وكذا درهما، والنخل فيه ثمر، فانطلق الذى اشتراه مني فباعه من رجل آخر بربح، لم يكن نقدني ولا قبضت، قال: فقال: لا بأس بذلك، أليس كان قد ضمن لك الثمن ؟ قلت: نعم، قال: فالربح له. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الصرف وغيره. 16 - باب جواز بيع المبيع قبل قبضه على كراهية ان كان مما يكال أو يوزن الا أن يوليه، وجواز الحوالة به. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا اشتريت متاعا فيه كيل أو وزن فلا تبعه حتى تقبضه إلا أن توليه، فإذا لم يكن فيه كيل ولا وزن فبعه، يعني انه يوكل المشتري بقبضه. 2 وباسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل عليه كر من طعام، فاشترى كرا من رجل، وقال للرجل: انطلق فاستوف حقك قال: لا بأس به. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد وفضالة عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله مثله.


باب 15 - فيه حديث: (1) الفروع: ج 1 ص 379: اورده ايضا في 1 / 7 من بيع الثمار. يأتي ما يدل على ذلك في 2 و 3 / 7 من بيع الثمار. باب 16 - فيه 24 حديثا: (1) الفقيه: ج 2 ص 68، (2) الفقيه: ج 2 ص 68، يب: ج 2 ص 128. [ * ]

[ 388 ]

3 - وباسناده عن خالد بن حجاج الكرخي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أشتري الطعام من الرجل ثم أبيعه من رجل آخر قبل أن أكتاله فأقول: ابعث وكيلك حتى يشهد كيله إذا قبضته، قال: لا بأس. 4 - وباسناده عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يشتري الثمرة ثم يبيعها قبل أن يأخذها، قال: لا بأس به إن وجد بها ربحا فليبع. 5 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن ابن أبى عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال في الرجل يبتاع الطعام ثم يبيعه قبل أن يكال، قال: لا يصلح له ذلك. 6 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن على بن حديد عن جميل ابن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يشتري الطعام ثم يبيعه قبل أن يقبضه قال: لا بأس، ويوكل الرجل المشتري منه بقبضه وكيله، قال: لا بأس. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا. 7 - وعنه، عن محمد بن الحسن، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن إسحاق المدائني قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القوم يدخلون السفينة يشترون الطعام فيتساومون بها، ثم يشتريه رجل منهم فيسألونه فيعطيهم ما يريدون من الطعام فيكون صاحب الطعام هو الذى يدفعه إليهم ويقبض الثمن، قال: لا بأس ما أراهم إلا وقد شركوه الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن ابن مسكان. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله.


(3) الفقيه: ج 2 ص 69 اورده ايضا في 9 / 5 من عقد البيع. (4) الفقيه: ج 2 ص 70. (5) الفروع: ج 1 ص 379. (6) الفروع: ج 1 ص 379، يب: ج 2 ص 128، المقنع: ص: 31 راجعه: (7) الفروع: ج 1 ص 380، الفقيه: ج 2 ص 69، يب: ج 2 ص 128 فيه: (محمد بن يحيى) وفيه: (يتسلمونها) مكان يتساومون. اورد ذيله في 4 / 27. [ * ]

[ 389 ]

8 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل اشترى متاعا ليس فيه كيل ولا وزن أيبيعه قبل أن يقبضه ؟ قال: لا بأس. 9 - محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن جعفر، عن أخيه أنه سأل أخاه موسى ابن جعفر عليهما السلام عن الرجل يشتري الطعام أيصلح بيعه قبل أن يقبضه ؟ قال: إذا ربح لم يصلح حتى يقبض، وإن كا ن يوليه فلا بأس، وسألته عن الرجل يشتري الطعام أيحل له أن يولي منه قبل أن يقبضه ؟ قال: إذا لم يربح عليه شيئا فلا بأس فإن ربح فلا بيع حتى يقبضه. ورواه علي بن جعفر في كتابه. ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر مثله. (23160) 10 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن مسكان عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوم اشتروا بزا فاشتركوا فيه جميعا ولم يقسموه، أيصلح لاحد منهم بيع بزه قبل أن يقبضه ؟ قال: لا بأس به، وقال: إن هذا ليس بمنزلة الطعام، إن الطعام يكال. ورواه الصدوق باسناده عن ابن مسكان مثله. 11 - وعنه، عن علي بن النعمان، عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يبيع البيع قبل أن يقبضه، فقال: ما لم يكن كيل أو وزن فلا تبعه حتى تكيله أو تزنه إلا أن توليه الذى قام عليه.


(8) الفروع: ج 1 ص 385. (9) يب: ج 2 ص 128 فيه: (سأل على بن جعفر اخاه موسى بن جعفر - ع) بحار الانوار: ج 10 ص 258 فيه: (أيصلح له بيعه) قرب الاسناد: ص 14 فيه: سألته عن رجل اشترى طعاما ايصلح له ان يولى منه قبل ان يقبضه ؟ قال: إذا ربح فلا يصلح حتى يقبضه وان كان يولى منه فلا بأس (10) يب: ج 2 ص 133، الفقيه: ج 2 ص 72. (11) يب: ج 2 ص 128. [ * ]

[ 390 ]

12 - وعنه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا اشتريت متاعا فيه كيل أو وزن فلا تبعه حتى تقبضه إلا أن توليه، فإن لم يكن فيه كيل ولا وزن فبعه. 13 - وعنه، عن صفوان، عن ابن مسكان وفضالة بن أيوب، عن أبان جميعا عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال في الرجل يبتاع الطعام ثم يبيعه قبل أن يكتاله قال: لا يصلح له ذلك. 14 - وعنه، عن فضالة، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله وأبي صالح عن أبي عبد الله عليه السلام مثل ذلك وقال: لا تبعه حتى تكيله. 15 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن الرجل يبيع الطعام أو الثمرة وقد كان اشتراها ولم يقبضها، قال: لا حتى يقبضها إلا أن يكون معه قوم يشاركهم فيخرجه بعضهم من نصيبه من شركته بربح أو يوليه بعضهم فلا بأس. 16 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن علي، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اشتري طعاما ثم باعه قبل أن يكيله، قال: لا يعجبني أن يبيع كيلا أو وزنا قبل أن يكيله أو يزنه إلا أن يوليه كما اشتراه إذا لم يربح فيه أو يضع، وما كان من شئ عنده ليس بكيل ولا وزن فلا بأس أن يبيعه قبل أن يقبضه. 17 - وعنه، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من احتكر طعاما أو علفا أو ابتاعه بغير حكرة، وأراد أن يبيعه فلا يبعه حتى يقبضه ويكتاله. 18 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن أبان، عن منصور قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اشترى بيعا ليس فيه كيل ولا وزن أله أن يبيعه مرابحة قبل أن يقبضه ويأخذ ربحه ؟ فقال: لا بأس بذلك ما لم يكن كيل ولا وزن فإن هو قبضه فهو أبرأ لنفسه. ورواه الصدوق باسناده عن أبان مثله.


(12) يب: ج 2 ص 128، اورده أيضا في 1 / 10 من السلف. (13 - 17) يب: ج 2 ص 128. (18) يب: ج 2 ص 133، الفقيه: ج 2 ص 72. [ * ]

[ 391 ]

19 - وعنه، عن ابن مسكان، عن ابن حجاج الكرخي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام أشتري الطعام إلى أجل مسمى فيطلبه التجار بعدما اشتريته قبل أن أقبضه، قال: لا بأس أن تبيع إلى أجل اشتريت، وليس لك ان تدفع قبل ان تقبض " أو تقبض يه " قلت: فإذا قبضته جعلت فداك فلي أن أدفعه بكيله ؟ قال: لا بأس بذلك إذا رضوا. ورواه الصدوق باسناده عن خالد بن حجاج الكرخي مثله. (23170) 20 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام أنه كره بيع صك الورق حتى يقبض. 21 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن ابن حمويه عن الهزاني، عن أبي خليفة، عن مسدد بن شرهد، عن أبي الاحوص، عن عبد العزيز ابن رقية، عن عطا بن أبي رياح، عن حزام بن حكيم بن حزام قال: ابتعت طعاما من طعام الصدقة فأربحت فيه قبل أن أقبضه فأردت بيعه فسألت النبي صلى الله عليه وآله فقال: لا تبعه حتى تقبضه. 22 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهم السلام قال، سألته عن رجل اشترى بيعا كيلا أو وزنا هل يصلح بيعه مرابحة ؟ قال: لا بأس فإن سمى كيلا أو وزنا فلا يصلح بيعه حتى تكيله أو تزنه.


(19) يب: ج 2 ص 129، الفقيه: ج 2 ص 69: اورد ذيله في 2 / 13 من السلف. (20) يب: ج 2 ص 115. (21) مجالس ابن الشيخ: ص 255 فيه (مسدد بن سرهد. مسرهد خ ل) وفيه: عبد العزيز ابن رفيع. (22) قرب الاسناد: ص 114 فيه، قال: (إذا تراضيا البيعان فلا بأس) وفيه: حتى يزنه أو يكيله. [ * ]

[ 392 ]

23 - وعنه، عن علي بن جعفر، عن أخيه قال: سألته عن رجل باع بيعا إلى أجل فجاء الاجل والبيع عند صاحبه، فأتاه البائع، فقال له: بعني الذي اشتريته مني، وحط عني كذا وكذا، وأقاصك بمالي عليك، أيحل ذلك ؟ قال: إذا تراضيا فلا بأس. 24 - وعنه، عن على بن جعفر، عن أخيه قال: سألته عن رجل له على رجل عشرة دراهم، قال له: اشتر لي ثوبا فبعه واقبض ثمنه، فما وضعت فهو علي أيحل ذلك ؟ قال: إذا تراضيا فلا بأس، أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التقويم على الدلال وغيره، ويأتي ما يدل عليه في بيع الثمار وغيره. 17 - باب عدم جواز الاقالة بوضيعة من الثمن، فإن فعل رد الزيادة. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اشترى ثوبا ولم يشترط على صاحبه شيئا فكرهه ثم رده على صاحبه، فأبى أن يقيله " يقبله خ ل " إلا بوضيعة قال: لا يصلح له أن يأخذه بوضيعة، فان جهل فأخذه فباعه بأكثر من ثمنه رد على صاحبه الاول ما زاد. ورواه الكليني، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير.


(23) قرب الاسناد: ص 114 فيه: والمبيع عند صاحبه واتاه. (24) قرب الاسناد: ص 114. تقدم ما يدل على ذلك في ب 15. راجع ب 7 و 8 و 10، ويأتى ما يدل عليه في 2 / 10 من السلف وفى ب 7 من بيع الثمار. باب 17 - فيه حديث: (1) يب: ج 2 ص 133، الفروع: ج 1 ص 384. الفقيه: ج 2 ص 72، ترك في التهذيب قوله: " ولم يشترط على صاحبه شيئا فكرهه " ولعله سقط عن الطبع، راجع 23 / 16. [ * ]

[ 393 ]

ورواه الصدوق باسناده عن حماد إلا أنه ترك قوله: ولم يشترط على صاحبه شيئا فكرهه. 18 - باب حكم أخذ الدلال من البايع والمشترى. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا، من أصحاب الرقيق قال: اشتريت لابي عبد الله عليه السلام جارية فناولني أربعة دنانير فأبيت، فقال: لتأخذن فأخذتها، وقال: لا تأخذ من البائع. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير مثله إلا أنه قال: لتأخذن، فأخذتها، فقال: لتأخذن من البايع. أقول: يحتمل تعدد الروايتين. 19 - باب عدم ثبوت الضمان على الدلال إلا مع التفريط أو مع شرط الضمان وطيبة نفسه به. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن إبراهيم، عن علي بن محمد القاساني قال: كتبت إليه يعني أبا الحسن عليه السلام وأنا بالمدينة سنة إحدى وثلاثين ومأتين: جعلت فداك رجل أمر رجلا أن يشتري له متاعا أو غير ذلك، فاشتراه فسرق منه أو قطع عليه الطريق من مال من ذهب المتاع من مال الامر أو من مال المأمور ؟ فكتب: من مال الآمر. ورواه الكليني، عن محمد بن جعفر أبي العباس الكوفي، عن محمد بن عيسى بن عبيد، وعن علي بن إبراهيم جميعا عن علي بن محمد القاشاني مثله إلا أنه قال: يعنى أبا الحسن الثالث. 2 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن حسين بن هاشم وعلي بن رباط


باب 18 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 411. (2) يب: ج 2 ص 160. راجع 7 / 10 و 2 / 19. باب 19 - فيه حديثان: (1) يب: ج 2 ص 179، الفروع: ج 1 ص 421، اورده ايضا في 15 / 30 من الاجارة. (2) يب: ج 2 ص 160 اخرجه باسناد آخر مع اختلاف في اللفظ في 15 / 29 من الاجارة. [ * ]

[ 394 ]

وصفوان بن يحيى كلهم، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يبيع للقوم بالاجر عليه ضمان مالهم ؟ قال: إذا طابت نفسه بذلك إنما أخاف أن يغرموه اكثر مما يصيب عليهم، فإذا طابت نفسه فلا بأس. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 20 - باب جواز اخذ السمسار والدلال الاجرة على البيع والشراء. (23180) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد وسهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد، عن أبي عبد الله عليه السلام، وغيره عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا بأس بأجر السمسار إنما يشترى للناس يوما بعد يوم بشئ مسمى إنما هو بمنزلة الاجراء مثل الاجير. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب مثله إلا انه قال: إنما هو مثل الاجير. ورواه الشيخ أيضا باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن السمسار أيشترى بالاجر فيدفع إليه الورق ويشترط عليه انك تأتي بما نشتري فما شئت أخذته، وما شئت تركته، فيذهب فيشتري ثم يأتي بالمتاع فيقول: خذ ما رضيت، ودع ما كرهت، قال: لا بأس (*). ورواه الصدوق باسناده الذى قبله ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان مثله.


راجع 19 / 29 من الاجارة. باب 20 - فيه 7 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 384، الفقيه: ج 2 ص 72، يب: ج 2 ص 134 فيه: (يمنزلة الاجراء) وص 160. (2) الفروع: ج 1 ص 384، الفقيه: ج 2 ص 72، يب: ج 2 ص 133. (*) هذه الصورة ليست مضاربة لانه لم يذكر ان العامل هل اشترى وباع، بل الظاهر أن المالك يتولى البيع، وليست اجارة لجهالة الاجرة، بل هي معاملة، منه. [ * ]

[ 395 ]

3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن يسار، عن أبي الحسن عليه السلام في الرجل يدل على الدور والضياع ويأخذ عليه الاجر قال: هذه اجرة لا بأس بها. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 4 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يقول للرجل ابتع لي متاعا والربح بيني وبينك، فقال: لا بأس. ورواه الصدوق باسناده عن عاصم ابن حميد مثله. 5 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زياد، عن عبد الرحمن ابن الحجاج، عن العبد الصالح عليه السلام قال: سألته عن الرجل يقول للرجل: أشتري منك هذا الطعام وغيره على أن تجعل لي فيه ربحا، وتجعل لي فيه شيئا على أن أشتري منك، فكره ذلك. 6 - وعنه، عن محمد بن زياد " يعني خ " ابن أبي عمير، عن ابن سنان، يعني عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله أبي وأنا حاضر فقال: ربما أمرنا الرجل يشتري لنا الارض أو الدواب أو الغلام أو الخادم، ونجعل له جعلا، فقال أبو عبد الله عليه السلام: لا بأس به. وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم وغيره، عن عبد الله ابن سنان نحوه. وعنه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان مثله. 7 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الرحمن بن الحجاج قال:


(3) الفروع: ج 1 ص 411، يب: ج 2 ص 160 فيها: الحسين بن يسار (بشار خ) (4) يب: ج 2 ص 133، الفقيه: ج 2 ص 70 فيه: ابتاع لك متاعا (5) يب: ج 2 ص 161. (6) يب: ج 2 ص 114 و 160 (على بن الحكم أو غيره) اخرجه عنه بالفاظه عن طريق على ابن الحكم أو غيره وعن الكافي في 4 / 85 مما يكتسب به، واخرجه ايضا عنهما باسناد آخر في ج 8 في 1 / 4 من الجعالة. راجع الفاظ الاحاديث. (7) الفقيه: ج 2 ص 71. [ * ]

[ 396 ]

سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل يقول له الرجل: أشتري منك الطعام على أن تجعل لي في كل ثوب اشتريته منك كذا وكذا وإنما يشتري للناس، ويقول: اجعل لي ربحا على أن أشتري منك فكرهه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في الاجارة وفي الجعالة وفي بيع الحيوان في أحاديث بيع أم الولد في ثمن رقبتها وغير ذلك. 21 - باب ان من اشترى امتعة صفقة لم يجز له بيع بعضها مرابحة وان قومها أو باع خيارها الا أن يخبر بالصورة. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان وفضالة، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام في الرجل يشتري المتاع جميعا بثمن ثم يقوم كل ثوب بما يسوى حتى يقع على رأس ماله يبيعه مرابحة ثوبا ثوبا ؟ قال: لا حتى يبين له انه انما قومه. ورواه الصدوق باسناده عن العلا مثله. 2 - وبهذا الاسناد قال: سألته عن الرجل يشتري المتاع جميعا أيبيعه مرابحة ثوبا ثوبا ؟ قال: لا حتى يبين له إنما قومه. 3 - وعنه، عن النضر بن سويد وفضالة، عن موسى بن بكر عن علي بن سعيد في حديث قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل ابتاع متاعا جماعة فيطلب منه مرابحة من أجل اني ابتعته جماعة فيقولون: كيف قومت ؟ فيقول: قومت هذا بكذا، وهذا


تقدم ما يدل على ذلك في ب 18 وذيله، ويأتى ما يدل عليه في ب 1 - 5 من الاجارة وغيرها. باب 21 - فيه 6 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 133، الفقيه: ج 2 ص 71. (2) يب: ج 2 ص 133، هذا الحديث وما قبله حديث واحد في التهذيب قطعه صاحب الوسائل لمكان الفقيه. (3) يب: ج 2 ص 133، أورد صدره في 1 / 12. [ * ]

[ 397 ]

بكذا، قال: لا بأس به، قلت: فانهم يزيدونه على ما قوم، قال إلا أن يزيدوه على ما قوم. (23190) 4 - وعنه، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن عيسى بن أبي منصور قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القوم يشترون الجراب الهروي أو المروزى أو القومي فيشتري الرجل منهم عشرة أثواب، ويشترط عليه خياره كل ثوب بربح خمسة دراهم أقل أو أكثر، قال: فقال: ما أحب هذا البيع، أرأيت إن لم يجد فيه خيارا غير خمسة أثواب ووجدت بقيته سواء، فقال له إسماعيل ابنه: فانهم قد اشترطوا عليه أن يأخذوا منه عشرة أثواب فرد عليه مرارا: فقال أبو عبد الله عليه السلام: ان يأخذ خيارها أرأيت إن لم يجد إلا خمسة أثواب ووجد يكن فيه الا. كذا في الحاشية بقيته سواء ثم قال: ما أحب هذا البيع. ورواه الصدوق باسناده عن ابن مسكان نحوه. محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله. وزاد: وكرهه لموضع الغبن، وكذا رواية الصدوق في نسخة. 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن محمد ابن أسلم، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يشتري المتاع جميعا بالثمن ثم يقوم كل ثوب بما يسوى حتى يقع على رأس ماله جميعا أيبيعه مرابحة ؟ قال: لا حتى يبين له انما قومه. 6 - وعنهم، عن سهل بن زياد عن علي بن أسباط، عن أسباط بن سالم قال:


(4) يب: ج 2 ص 133، الفقيه: ج 2 ص 71، الفروع: ج 1 ص 384، فيه: (فردوا عليه مرارا فقال أبو عبد الله (ع): انما اشترط عليه ان يأخذ خيارها، أرأيت ان لم تكن الا خمسة اثواب ووجد البقية سواء) وذكر ايضا نحو ذلك في الفقيه، وفى التهذيب: فقال أبو عبد الله (ع): بقيته سواء ثم قال اه‍. (5) الفروع: ج 1 ص 385. (6) الفروع: ج 1 ص 385 فيه: (دست شمار فيجيئنا). يب: ج 2 ص 134، فيه، مأة ثوب فيجيئنا. [ * ]

[ 398 ]

قلت لابي عبد الله عليه السلام: إنا نشتري العدل فيه مأة ثوب خيار وشرار دست شمار درهم فيجيئني الرجل فيأخذ من العدل تسعين ثوبا بربح درهم درهم، فينبغي لنا أن نبيع الباقي على مثل ما بعنا ؟ قال: لا إلا أن يشتري الثوب وحده. ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد نحوه. 22 - باب انه لا يجوز للدلال ان يبيع امتعة مختلفة لاقوام شتى صفقة واحدة. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن هؤلاء الثلاثة يعني حسين بن هاشم وعلي بن رباط وصفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يبيع للقوم الشئ يحمل إليه هذه الحملة وهذه الجملتين وهذه الثلاثة، وبعضها أفضل من بعض، فيأتيه الرجل فيقول: بعنيها جملة، فقال: ما يعجبني. وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى مثله. 23 - باب عدم جواز البيع بدينار غير درهم أو درهمين مع جهالة النسبة أو ذكر الاجل بل يستثنى منه ربعا ونحوه. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى عن بعض أصحابه، عن الحسين بن الحسن، عن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يكره أن يشتري الثوب بدينار غير درهم لانه لا يدري كم الدينار من الدرهم " الدراهم من الدنانير خ ل " محمد بن الحسن


باب 22 - فيه حديث: (1) يب: ج 2 ص 160 و 181. باب 23 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 385، يب: ج 2 ص 134 فيه: الحسن بن الحسين عن حماد (عن الحلبي خ ل). [ * ]

[ 399 ]

باسناده عن محمد بن يحيى العطار مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن بنان بن محمد، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام في رجل يشتري السلعة بدينار غير درهم إلى أجل، قال: فاسد، فلعل الدينار يصير بدرهم. 3 وعنه، عن علي، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن وهب، عن جعفر عليه السلام عن أبيه، أنه كره أن يشتري الرجل بدينار إلا درهم وإلا درهمين نسية، ولكن يجعل ذلك بدينار إلا ثلثا وإلا ربعا وإلا سدسا أو شيئا يكون جزءا من الدينار. 4 - وعنه، عن أبي عبد الله، عن الحسين بن الحسن الضرير، عن حماد، عن " ابن خ " ميسر، عن جعفر، عن أبيه عليه السلام انه كره أن يشترى الثوب بدينار غير درهم لانه لا يدرى كم الدينار من الدرهم. أقول: وتقدم ما يدل على أنه لا بد من تقدير المبيع والثمن. 24 - باب وجوب ذكر صرف الدراهم في بيع المرابحة. 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن محمد بن أحمد النهدي عن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: انا نبعث بالدراهم لها صرف إلى الاهواز، فيشترى لنا بها المتاع، ثم نلبث فإذا باعه وضع عليه صرف فإذا بعناه كان علينا أن نذكر له صرف الدراهم في المرابحة ويجزينا عن ذلك ؟ فقال: لا بل إذا كانت المرابحة فاخبره بذلك، وإن كانت مساومة فلا بأس. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم


(2 و 3) يب: ج 2 ص 149. (4) يب: ج 2 ص 150. تقدم ما يدل على تقدير المبيع والثمن في ب 4 و 18 من عقد البيع. باب 24 - فيه حديث: (1) الفروع: ج 1 ص 385، يب: ج 2 ص 134 فيه: (عن احمد بن محمد النهدي) وفيه: (يكتب نلبس، مكان (نلبث). ولعل نلبس مصحف نلبث. [ * ]

[ 400 ]

عن إسماعيل بن عبد الخالق نحوه. 25 - باب وجوب ذكر الاجل في بيع المرابحة ان كان فان لم يذكره كان للمشترى مثله. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن أيوب بن راشد، عن ميسر بياع الزطي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إنا نشتري المتاع بنظرة فيجئ الرجل فيقول: بكم تقوم عليك ؟ فأقول: بكذا وكذا فأبيعه بربح، فقال: إذا بعته مرابحة كان له من النظرة مثل مالك، قال: فاسترجعت فقلت: هكذا (*)، فقال: مما ؟ فقلت: لان ما في الارض ثوب إلا أبيعه مرابحة فيشتري مني ولو وضعت من رأس المال حتى أقول: بكذا وكذا، فلما رأى ما شق علي قال: أفلا أفتح لك بابا يكون لك فيه فرج ؟ قل: قد قام علي بكذا وكذا وأبيعكه بزيادة كذا وكذا، ولا تقل بربح. ورواه الصدوق باسناده عن ميسر بياع الزطي نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان نحوه. (23200) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه،، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام: في الرجل يشتري المتاع إلى أجل، قال: ليس له أن يبيعه مرابحة إلا إلى الاجل الذي اشتراه إليه، وإن باعه مرابحة ولم يخبره كان للذي اشتراه من الاجل مثل ذلك. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله.


باب 25 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 385، الفقيه: ج 2 ص 70 فيه: (ابيعك بكذا وكذا ولا تقل بربح) يب: ج 2 ص 133. (*) في التهذيب المطبوع جديدا: ج 7 ص 57: هلكنا، بدل: هكذا، وبعده: فقال: مما ؟ قلت: ما في الارض ثوب يقوم بكذا وكذا، قال: فلما. (المصحح). (2) الفروع: ج 1 ص 388، يب: ج 2 ص 131. [ * ]

[ 401 ]

3 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن أبي محمد الوابشي قال: سمعت رجلا يسأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اشترى من رجل متاعا بتأخير إلى سنة ثم باعه من رجل آخر مرابحة، أله أن يأخذ منه ثمنه حالا والربح ؟ قال: ليس عليه إلا مثل الذي اشترى، إن كان نقد شيئا فله مثل ما نقد، وإن لم يكن نقد شيئا آخر فالمال عليه إلى الاجل الذي اشتراه إليه. قلت له: فان كان الذي اشتراه منه ليس على مثله، قال: فليستوثق من حقه إلى الاجل الذى اشتراه. 26 - باب حكم من اشترى طعاما فتغير سعره قبل ان يقبضه أو دفع طعاما ونحوه عن اجرة أو دين فتغير سعره. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال في رجل ابتاع من رجل طعاما بدراهم فأخذ نصفه ثم جاءه بعد ذلك وقد ارتفع الطعام أو نقص، فقال: إن كان يوم ابتاعه ساعره بكذا وكذا فهو ذلك، وإن لم يكن ساعره فإنما له سعر يومه. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبى عبد الله عليه السلام في رجل ابتاع من رجل طعاما بدراهم فأخذ نصفه وترك نصفه ثم جاءه بعد ذلك وقد ارتفع الطعام أو نقص قال: إن كان يوم ابتاعه ساعره أن له كذا وكذا فانما له سعره، وإن كان إنما أخذ بعضا وترك بعضا ولم يسم سعرا فانما له سعر يومه الذى يأخذه فيه ما كان. ورواه الشيخ باسناده عن ابن أبي عمير أقول: لعل المراد بالمساعرة ما كان بصيغة السلم أو البيع. 3 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن أبي عبد الله عليه السلام في


(3) يب: ج 2 ص 134 فيه: ليس بملى مثله. باب 26 - فيه 6 احاديث: (1) الفقيه: ج 2 ص 68. (2) الفروع: ج 1 ص 380، يب: ج 1 ص 127 و (3) الفروع: ج 1 ص 380، يب: ج 2 ص 128. [ * ]

[ 402 ]

رجل اشترى طعاما كل كر بشئ معلوم، فارتفع الطعام أو نقص، وقد اكتال بعضه فأبى صاحب الطعام أن يسلم له ما بقي، وقال: إنما لك ما قبضت، فقال: إن كان يوم اشتراه ساعره على انه له فله ما بقي، وإن كان إنما اشتراه ولم يشترط ذلك فان له بقدر ما نقد. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم وكذا الذي قبله. 4 - وعن محمد بن يحيى قال: كتب محمد بن الحسن إلى أبي محمد عليه السلام: رجل استأجر أجيرا يعمل له بناء أو غيره وجعل يعطيه طعاما وقطنا وغير ذلك ثم تغير الطعام والقطن عن سعره الذي كان أعطاه إلى نقصان أو زيادة، أيحتسب له بسعر يوم أعطاه أو بسعر يوم حاسبه ؟ فوقع عليه السلام: يحتسب له بسعر يوم شارطه فيه إنشاء الله، وأجاب في المال يحل على الرجل فيعطى به طعاما عند محله ولم يقاطعه ثم تغير السعر فوقع عليه السلام: له سعر يوم أعطاه الطعام. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن الحسن الصفار قال: كتبت إلى أبي محمد عليه السلام وذكر الحديث. 5 وعنه قال: كتبت إليه في رجل كان له على رجل مال فلما حل عليه المال أعطاه بها طعاما أو قطنا أو زعفرانا، ولم يقاطعه على السعر، فلما كان بعد شهرين أو ثلاثة ارتفع الطعام والزعفران والقطن أو نقص، بأي السعرين يحسبه ؟ قال: (*) لصاحب الدين سعر يومه الذى أعطاه وحل ماله عليه أو السعر الذي بعد شهرين أو ثلاثة يوم حاسبه ؟ فوقع عليه السلام ليس له إلا على حسب سعر وقت ما دفع إليه الطعام إنشاء الله، قال: وكتبت إليه: الرجل استأجر أجيرا ليعمل له بناء أو غيره من الاعمال، وجعل يعطيه طعاما أو قطنا وغيرهما، ثم تغير الطعام والقطن عن سعره الذي كان أعطاه إلى نقصان أو زيادة، أيحسب له بسعره يوم أعطاه أو بسعره يوم حاسبه ؟ فوقع عليه السلام: يحسب له سعر يوم شارطه فيه انشاء الله. 6 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن اسحاق بن عمار، عن أبي العطارد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أشتري طعاما فيتغير سعره قبل أن اقبضه، قال: إنى لاحب أن تفي له كما أنه إن كان فيه فضل أخذته.


(4) الفروع: ج 1 ص 380، يب: ج 2 ص 128. (5) يب: ج 2 ص 62. (*) الظاهر زيادة لفظ قال هنا كما نقل عن التذكرة (المصحح). (6) يب: ج 2 ص 129، الفقيه: ج 2 ص 68. [ * ]

[ 403 ]

ورواه الصدوق باسناده عن إسحاق بن عمار نحوه. 27 - باب حكم فضول المكائيل والموازين. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن الحكم عن العلاء بن رزين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: إني أمر بالرجل فيعرض علي الطعام ويقول: قد أصبت طعاما من حاجتك، فأقول له: اخرجه أربحك في الكر كذا وكذا، فإذا أخرجه نظرت إليه فإن كان من حاجتي أخذته، وإن لم يكن من حاجتي تركته، قال: هذه المراوضة لا بأس بها، قلت: فأقول له: اعزل منه خمسين كرا أو أقل أو أكثر بكيله " نكيله خ " فيزيد وينقص وأكثر ذلك ما يزيد لمن هي ؟ قال: هي لك، ثم قال: إني بعثت معتبا أو سلاما فابتاع لنا طعاما فزاد علينا بدينارين فقتنا به عيالنا بمكيال قد عرفنا، فقلت له: عرفت صاحبه ؟ قال: نعم، فرددنا عليه، فقلت: رحمك الله تفتيني بأن الزيادة لي وأنت تردها قد علمت أن ذلك كان له، قال: نعم إنما ذلك غلط الناس لان الذي ابتعنا به انما كان ذلك بثمانية دنانير أو تسعة ثم قال: ولكن أعد عليه الكيل. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطية قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام قلت: إنا نشتري الطعام من السفن ثم نكيله فنزيد قال لي: وربما نقص عليكم ؟ قلت: نعم، قال: فإذا نقص يردون عليكم ؟ قلت: لا، قال: فلا بأس. ورواه الصدوق باسناده عن ابن أبي عمير مثله. (23210) 3 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن فضول الكيل والموازين


باب 27 - فيه 6 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 380، فيه: بثمانية دراهم. دنانير خ. (2) الفروع: ج 1 ص 380، الفقيه: ج 2 ص 69 فيه: (الحسن بن عطية) يب: ج 2 ص 129 (3) الفروع: ج 1 ص 380، الفقيه: ج 2 ص 69، يب: ج 2 ص 129 [ * ]

[ 404 ]

فقال، إذا لم يكن تعديا " تعدى. يه " فلا بأس. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الرحمن بن الحجاج مثله. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن ابن مسكان عن إسحاق المدايني، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) أنه سأله فقال: إن كان صاحب الطعام يدعو كيالا فيكيله لنا ولنا اجراء فيعيرونه فيزيد وينقص، قال: لا بأس ما لم يكن شئ كثير غلط. ورواه الصدوق باسناده عن ابن مسكان، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى، وباسناده عن محمد بن يعقوب، وكذا الحديثان قبله. 5 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن فضول الموازين اللحم والقت ونحو ذلك فأخبرته أنهم يشترون عندنا الوزنات بعشرة، واللحم الارطال بالدراهم، ولا يتزن إلا راجحا، وذلك الرجحان ليس له وقت يعرف، فقال: إذا كان ذلك بيع أهل البلد فانظر من ذلك الوسط فلا تعده. 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام آخذ الدراهم من الرجل فأزنها ثم أفرقها ويفضل في يدي منها فضل، فقال أليس تزن الوفاء ؟ فقلت: بلى، قال: لا بأس. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين ابن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن علي بن إسماعيل، عن إسحاق بن عمار نحوه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 28 - باب وجوب احتساب العربون من الثمن.


(4) الفروع: ج 1 ص 380: الفقيه: ج 2 ص 69، يب: ج 2 ص 128، أورد صدره في 7 / 16 (5) يب: ج 2 ص 152. (6) الفقيه: ج 2 ص 65، يب: ج 2 ص 148 فيه: اسحاق وغيره. راجع ب 20 من عقد البيع. باب 28 - فيه حديث: [ * ]

[ 405 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه عن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: لا يجوز بيع العربون إلا أن يكون نقدا " هذا يب " من الثمن. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله، ورواه الصدوق باسناده عن وهب بن وهب، ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام. 29 - باب ان من اشترى الارض بحدودها وما اغلق عليه بابها فله جميع ما فيها. 1 - محمد بن الحسن الطوسي باسناده عن محمد بن الحسن الصفار أنه كتب إلى أبي محمد عليه السلام في رجل اشترى من رجل أرضا بحدوها الاربعة وفيها زرع ونخل وغيرهما من الشجر، ولم يذكر النخر ولا الزرع ولا الشجر في كتابه، وذكر فيه أنه قد أشتراها بجميع حقوقها الداخلة فيها والخارجة منها، أيدخل الزرع والنخل والاشجار في حقوق الارض أم لا ؟ فوقع: إذا ابتاع الارض بحدودها وما أغلق عليه بابها فله جميع ما فيها إنشاء الله. 30 - باب ان من باع واسستثنى نخلة أو نخلات فله المدخل إليها والمخرج منها ومدى جرائدها الا مع الشرط. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن الحسن يعني الصفار قال:


(1) الفروع: ج 1 ص 395، يب: ج 2 ص 81، الفقيه: ج 2 ص 65 قرب الاسناد: ص 69. باب 29 - فيه حديث: (1) يب: ج 2 ص 155 و 160. باب 30 - فيه حديثان: (1) يب: ج 2 ص 142. [ * ]

[ 406 ]

كتبت إليه عليه السلام يعني الحسن بن علي العسكري عليهما السلام في رجل باع بستانا له فيه شجر وكرم، فاستثنى شجره منها هل له ممر إلى البستان إلى موضع شجرته التي استثناها ؟ وكم لهذه الشجرة التي استثناها إلى حولها بقدر أغصانها أو بقدر موضعها الذي هي ثابتة فيه ؟ فوقع: له من ذلك على حسب ما باع وأمسك، فلا يتعدى الحق في ذلك إنشاء الله. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قضى النبي صلى الله عليه وآله في رجل باع نخلا واستثنى غلة نخلات فقضى له رسول الله صلى الله عليه وآله بالمدخل إليها والمخرج منها ومدى جرايدها. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم. ورواه الصدوق باسناده عن إسماعيل بن مسلم عن الصادق عليه السلام أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في إحياء الموات. 31 - باب حكم من اشترى بيتا في دار هل يدخل الاعلى والاسفل أم لا. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن الحسن الصفار إنه كتب إلى أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام في رجل اشترى من رجل بيتا في داره بجميع حقوقه وفوقه بيت آخر، وهل يدخل البيت الاعلى في حقوق البيت الاسفل أم لا ؟ فوقع عليه السلام ليس له إلا ما اشتراه باسمه وموضعه إن شاء الله. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن الحسن الصفار أيضا مثله. 2 - وبالاسناد عن الصفار أنه كتب إليه في رجل اشترى حجرة أو مسكنا في


(2) الفروع: ج 1 ص 414، يب: ج 2 ص 157، الفقيه: ج 2 ص 32، فيها واستثنى عليه خلة. يأتي ما يدل على ذلك في ج 8 في ب 10 من احياء الموات. باب 31 - فيه حديثان: (1) يب: ج 2 ص 159، الفقيه: ج 2 ص 80، (2) يب: ج 2 ص 159. [ * ]

[ 407 ]

دار بجميع حقوقها وفوقها بيوت ومسكن آخر، فتدخل البيوت الاعلى والمسكن الاعلى في حقوق هذه الحجرة والمسكن الاسفل الذي اشتراه أم لا، فوقع: ليس له من ذلك إلا الحق الذي اشتراه إن شاء الله. أقول: قد فهم منه جماعة من فقهائنا دخول ما تناوله اللفظ لغة أو عرفا. 32 - باب ان من باع نخلا مؤبرا فالثمرة للبايع وإلا فللمشتري إلا مع الشرط. (23220) 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن هلال، عن عقبة بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وآله ان ثمر النخل للذي أبرها إلا أن يشترط المبتاع. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن يحيى بن أبي العلا قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من باع نخلا قد لقح فالثمرة للبايع إلا أن يشترط المبتاع، قضى رسول الله صلى الله عليه وآله بذلك، ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن سماعة مثله. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من باع نخلا قد أبره فثمره للبايع إلا أن يشترط المبتاع ثم قال: قضى به رسول الله صلى الله عليه وآله. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى.


باب 32 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 379، يب: ج 2 ص 142. (2) الفروع: ج 1 ص 379، يب: ج 2 ص 141. (3) الفروع: ج 1 ص 379، يب: ج 2 ص 142 فيهما، ثم قال على (ع). [ * ]

[ 408 ]

33 - باب ان من أمر أحدا أن يشتري له متاعا لم يجز أن يشتري لنفسه، ثم يبيع إياه بربح ولا يعلمه. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن علي بن سليمان قال: قلت له: الرجل يأتيني فيقول: اشتر ثوبا بدينار أو أقل أو أكثر وأشتري له بالثمن الذي يقول، ثم أقول له: هذا الثوب بكذا وكذا بأكثر من الذي اشتريته، ولا أعلمه أني ربحت عليه، وقد شرطت على صاحبه أن ينقد بالذي أزيد، ولا أرد به عليه فهل يجوز الشرط والربح أو يطيب لي شئ منه وهل يطيب لي أن أربح إذا كنت استوجبته من صاحبه ؟ فكتب: لا يطيب لك شئ من هذا فلا تفعله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الآداب. 34 - باب ان من نقد عن المشترى الثمن ولو مع قدرته جاز له الشراء منه بربح. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن ابن مسكان، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجلين من الصيارفة ابتاعا ورقا بدنانير، فقال: أحدهما لصاحبه: انقد عني وهو موسر لو شاء أن ينقد نقد، فينقد عنه ثم بدا له أن يشترى نصيب صاحبه بربح، أيصلح ؟ قال: لا بأس به. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 35 - باب حكم اشتراط المشترى كون الوضيعة على البايع وجواز كل شرط سايغ مقدور.


باب 33 - فيه حديث: (1) يب: ج 2 ص 180 فيه: بالذى اريد. راجع ب 6 من آداب التجارة. باب 34 - فيه حديث: (1) الفقيه: ج 2 ص 94، اخرجه عنه وعن التهذيب في 1 / 8 من الصرف. باب 35 - فيه حديث: [ * ]

[ 409 ]

1 محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم عن عبد الملك بن عتبة قال: سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن الرجل ابتاع منه طعاما أو ابتاع منه متاعا على أن ليس علي منه وضيعة، هل يستقيم هذا ؟ وكيف يستقيم وجه ذلك ؟ قال: لا ينبغي. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في خيار الشرط وغيره، ويأتي ما يدل عليه. 36 - باب انه إذا عين نقدا لزم وإلا انصرف إلى نقد البلد. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن أبي علي بن راشد قال: سألته قلت: جعلت فداك رجل اشترى متاعا بألف درهم أو نحو ذلك ولم يسم الدراهم وضحا ولا غير ذلك، قال: فقال: إن شرط عليك فله شرطه، وإلا فله دراهم الناس التي تجوز بينهم، قال: وإنما أردت بذلك معرفة ما يجب علي في المهر لانهم قالوا: لا تأخذ إلا وضحا وإنما تزوجت على دراهم مسماة، ولم نقل وضحا ولا غير ذلك. 37 - باب أنه يجوز للبايع أن يرشو وكيل المشترى لئلا يأخذ منه أكثر من حقه، ولا يجوز أن يرشوه ليأخذ اقل. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن إسماعيل بن أبي سماك


(1) يب: ج 2 ص 134. تقدم ما يدل على جواز كل شرط سائغ في ب 6 من الخيار وذيله. باب 36 - فيه حديث: (1) يب: ج 2 ص 180. باب 37 - فيه حديث: (1) يب: ج 2 ص 182 فيه: حكم بن حكيم (حكيم بن حكم خ) قال: سمعت ابا عبد الله (ع) ابا الحسن (ع) خ). [ * ]

[ 410 ]

عن محمد بن أبي حمزة، عن حكيم بن حكم الصيرفي قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام وسأله حفص الاعور فقال: إن السلطان يشترون منا القرب والاداوى فيوكلون الوكيل حتى يستوفيه منا فنرشوه حتى لا يظلمنا، فقال: لا بأس ما تصلح به مالك، ثم سكت ساعة ثم قال: إذا أنت رشوته يأخذ أقل من الشرط ؟ قلت: نعم، قال: فسدت رشوتك. (7 أبواب احكام العيوب) 1 - باب ان كل ما كان في أصل الخلقة فزاد أو نقص فهو عيب يثبت به الخيار في الرد الا مع التبري من العيوب. 1 محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن السيارى قال: روى عن ابن أبي ليلى أنه قدم إليه رجل خصما له فقال، إن هذا باعني هذه الجارية، فلم أجد على ركبها حين كشفتها شعرا، وزعمت أنه لم يكن لها قط. قال: فقال له ابن أبي ليلى: إن الناس يحتالون لهذا بالحيل حتى يذهبوا به، فما الذى كرهت ؟ قال: أيها القاضى إن كان عيبا فاقض لي به، قال: اصبر حتى أخرج إليك فإني أجد أذى في بطني، ثم دخل وخرج من باب آخر فأتى محمد بن مسلم الثقفي فقال له: أي شئ تروون عن أبي جعفر عليه السلام في المرأة لا يكون على ركبها شعرا يكون ذلك عيبا ؟ فقال: محمد بن مسلم: أما هذا نصا فلا أعرفه، ولكن حدثني أبو جعفر عليه السلام، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: كل ما كان في أصل الخلقة فزاد أو نقص فهو عيب، فقال له ابن أبي ليلى: حسبك، ثم رجع إلى القوم


ابواب احكام العيوب فيه 10 ابواب: باب 1 - فيه حديث: (1) الفروع: ج 1 ص 390، يب، ج 2 ص 136. [ * ]

[ 411 ]

فقضى لهم بالعيب. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الخيار وغيره ويأتي ما يدل عليه. 2 - باب اقسام العيوب وما يرد منه المملوك من أحداث السنة. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: ترد الجارية من أربع خصال: من الجنون والجذام والبرص والقرن، القرن الحدبة إلا أنه تكون في الصدر تدخل الظهر وتخرج الصدر. ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد مثله إلا أنه قال: والقرن والحدبة لانها تكون في الصدر إلى آخره. (23230) 2 - وعن محمد بن يحيى وغيره جميعا، عن أحمد بن محمد، عن أبي همام قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: يرد المملوك من أحداث السنة من الجنون والجذام والبرص فقلت: كيف يرد من أحداث السنة ؟ قال: هذا أول السنة فإذا اشتريت مملوكا به شئ من هذه الخصال ما بينك وبين ذي الحجة رددته على صاحبه، فقال له محمد بن علي، فالاباق ؟ قال: ليس الاباق من ذا إلا أن يقيم البينة أنه كان ابق عنده. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي همام قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول وذكر نحوه إلا أن قال: والبرص والقرن. ورواه


تقدم ما يدل على ذلك في ب 16 من الخيار، ويأتى ما يدل عليه في الابواب الاتية، وعلى حكم التبرى من العيوب في ب 8. باب 2 - فيه 8 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 390، يب: ج 2 ص 136. (2) الفروع: ج 1 ص 390، يب: ج 2 ص 135 في الطريق الاول: والبرص، فإذا اشتريت مملوكا فوجدت فيه (به خ) شيئا وفيه: (فرده " فيرده خ " على صاحبه) قال " له " محمد بن على فأبق قال لا يرد الا ان يقيم البينة انه ابق عنده) وفى الطريق الثاني: (والبرص والقرن، قال: فقلت: وكيف) وفيه: اول السنة يعنى المحرم: فإذا اشتريت مملوكا فحدث فيه من هذه الخصال. [ * ]

[ 412 ]

أيضا باسناده عن محمد بن على بن محبوب، عن محمد بن عبد الحميد، عن محمد بن علي، عن الرضا عليه السلام نحوه إلى قوله: على صاحبه. 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الوشا، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال في حديث: وعهدته يعني الرقيق السنة من الجنون فما بعد السنة فليس بشئ. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 4 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول: الخيار في الحيوان ثلاثة أيام للمشتري وفي غير الحيوان أن يتفرقا. وأحداث السنة ترد بعد السنة، قلت: وما أحداث السنة ؟ قال: الجنون والجذام والبرص والقرن، فمن اشترى فحدث فيه هذه الاحداث فالحكم أن يرد على صاحبه إلى تمام السنة من يوم اشتراه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 5 - قال الكليني: وروى عن يونس أيضا أن العهدة في الجنون والجذام والبرص سنة. 6 - قال: وروى الوشا إن العهدة في الجنون وحده إلى سنة. 7 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن أبي الحسن الثاني عليه السلام قال: في أربعة أشياء خيار سنة: الجنون والجذام والبرص والقرن.


(3) الفروع: ج 1 ص 377، يب: ج 2 ص 125، اورد تمامه في 7 / 3 من الخيار. (4) الفروع: ج 1 ص 390، يب: ج 2 ص 135، اورد صدره ايضا في 4 / 1 من الخيار و 8 / 3 منها. (5 و 6) الفروع: ج 1 ص 390. (7) الخصال: ج 1 ص 117 فيه: محمد بن عيسى قال: كان ابن فضال يروى عن ابى الحسن الثالث (ع) في اربعة. [ * ]

[ 413 ]

8 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن محمد بن يحيى الخزاز، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أبي إسحاق، عن ميسر، عن جابر، عن الهيثم بن عبد العزيز، عن شريح قال: أتى عليا عليه السلام خصمان فقال أحدهما: إن هذا باعني شاة تأكل الزبان فقال: يا شريح لبن طيب بغير علف قال: فلم يردها أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود، ويأتي ما يدل عليه. 2 - باب ان من اشترى جارية لا تحيض في ستة اشهر من غير حمل ولا كبر ولا صغر فهو عيب ترد منه. 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن داود بن فرقد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اشترى جارية مدركة فلم تحض عنده حتى مضى لها ستة أشهر، وليس بها حمل فقال: إن كان مثلها تحيض ولم يكن ذلك من كبر فهذا عيب ترد منه. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب ورواه الشيخ كذلك وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب مثله. 4 باب ان من اشترى جارية فوطأها ثم ظهر بها عيب غير الحبل لم يكن له الرد بل الارش.


(8) يب: ج 2 ص 138 فيه: الهيثم بن (عن خ) عبد العزيز. وفيه الذبان (الذتان خ) فقال شريح: لبن طيب. تقدم ما يدل على ذلك في ب 1، ويأتى ما يدل عليه في ب 3 وفى ج 7 في ب 1 من العيوب والتدليس. باب 3 - فيه حديث: (1) الفروع: ج 1 ص 389 وص 30، الفقيه: ج 2 ص 145 بب: ج 2 ص 136، اخرجه عن الكافي بالاسناد الثاني في ج 1 في 2 / 32 من الحيض. راجع 2 / 5. باب 4 - فيه 8 احاديث. [ * ]

[ 414 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: قال علي عليه السلام: لا ترد التي ليست بحبلى إذا وطأها صاحبها، ويوضع عنه من ثمنها بقدر عيب إن كان فيها. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام في رجل اشترى جارية فوطأها ثم وجد فيها عيبا، قال: تقوم وهي صحيحة، وتقوم وبها الداء، ثم يرد البائع على المبتاع فضل ما بين الصحة والداء. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. (23240) 3 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل اشترى جارية فوقع عليها، قال: إن وجد بها عيبا فليس له أن يردها، ولكن يرد عليه بقيمة " بقدر يب " ما نقصها العيب، قال: قلت: هذا قول علي عليه السلام ؟ قال: نعم. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى مثله. 4 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن علي بن الحكم، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام أنه سأل عن الرجل يبتاع الجارية فيقع عليها ثم يجد بها عيبا بعد ذلك، قال: لا يردها على صاحبها، ولكن تقوم ما بين العيب والصحة فيرد على المبتاع، معاذ الله أن يجعل لها أجرا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين ابن سعيد، عن صفوان، عن محمد بن مسلم مثله.


(1) الفروع: ج 1 ص 389، يب: ج 2 ص 135، اورد صدره في 1 / 5 (2) الفروع: ج 1 ص 389، يب: ج 2 ص 135. (3) الفروع: ج 1 ص 390، يب: ج 2 ص 134. (4) الفروع: ج 1 ص 390، يب: ج 2 ص 135. [ * ]

[ 415 ]

5 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان على بن الحسين عليه السلام لا يرد التي ليست بحبلى إذا وطأها، وكان يضع له من ثمنها بقدر عيبها. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين ابن سعيد، عن فضالة، عن أبان مثله. 6 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أيما رجل اشترى جارية فوقع عليها فوجد بها عيبا لم يردها، ورد البايع عليه قيمه العيب. 7 - وعنه، عن حماد بن عيسى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال علي بن الحسين عليه السلام: كان القضاء الاول في الرجل إذا اشترى الامة فوطأها ثم ظهر على عيب أن البيع لازم، وله أرش العيب. ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى والحسن بن ظريف وعلي بن إسماعيل كلهم، عن حماد بن عيسى مثله إلا أنه قال: إن البيع لازم لا يردها ويأخذ أرش العيب. 8 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن ميسر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي عليه السلام لا يرد الجارية بعيب إذا وطئت، ولكن يرجع بقيمة العيب وكان علي عليه السلام يقول: معاذ الله أن اجعل لها اجرا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 5 - باب ان من اشترى جارية فوطأها ثم علم انها كانت حبلى جاز له ردها، ويرد معها نصف عشر قيمتها ان كانت ثيبا والعشر ان كانت بكرا.


(5) الفروع: ج 1 ص 390، يب: ج 2 ص 134، (6) يب: ج 2 ص 134. (7) يب: ج 2 ص 134، قرب الاسناد: ص 10 فيه: كان القضاء فيما مضى إذا ابتاع الرجل الجارية فوطئها ثم يظهر عيب ان البيع لازم لا يردها ويأخذ ارش العيب، (8) الفقيه: ج 2 ص 73. تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 18 من عقد البيع. راجع ب 16 من الخيار. باب 5 - فيه 9 احاديث: [ * ]

[ 416 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب، عن ابن سنان، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اشترى جارية حبلى ولم يعلم بحبلها فوطأها، قال: يردها على الذى ابتاعها منه ويرد معها نصف عشر قيمتها لنكاحه إياها الحديث. 2 - وبالاسناد عن ابن محبوب، عن رفاعة النخاس قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام قلت: ساومت رجلا بجارية فباعنيها إلى أن قال: قلت أرأيت إن وجدت بها عيبا بعدما مسستها ؟ قال: ليس لك ان تردها، ولك ان تأخذ قيمة ما بين الصحة والعيب ورواه الشيخ باسناده عن ابن محبوب، وكذا الذى قبله. أقول: هذا محمول على كون العيب غير الحبل لما مر. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن عبد الملك بن عمير " عمرو خ ل " عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا ترد التي ليست بحبلى إذا وطأها صاحبها، وله ارش العيب وترد الحبلى ويرد معها نصف عشر قيمتها. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 4 - قال الكليني: وفي رواية اخرى ان كانت بكرا فعشر ثمنها وإن لم تكن بكرا فنصف عشر ثمنها، أقول: ولا يمتنع ان تحمل البكر بالمساحقة أو بالوطى فيما دون الفرج. (23250) 5 - وعن حميد، عن الحسن بن محمد، عن غير واحد، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يشتري الجارية فيقع عليها


(1) الفروع: ج 1 ص 389، يب: ج 2 ص 135، صا: ج 3 ص 80، أورد ذيله في 1 / 4. (2) الفروع: ج 1 ص 388، يب: ج 2 ص 137، اورد تمامه في 1 / 18 من عقد البيع. (3) الفروع: ج 1 ص 389، يب: ج 2 ص 135، صا: ج 3 ص 80. (4) الفروع: ج 1 ص 389. (5) الفروع: ج 1 ص 390، الفقيه: ج 2 ص 73، يب: ج 2 ص 135، صا: ج 3 ص 81 [ * ]

[ 417 ]

فيجدها حبلى، قال: يردها ويرد معها شيئا. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الرحمن بن أبى عبد الله، ورواه الشيخ باسناده عن الحسين سعيد عن القاسم ابن محمد، عن أبان بن عثمان. أقول: حمله الشيخ على أن المراد بالشئ نصف عشر القيمة لما مضى ويأتي. 6 - وبالاسناد عن أبان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في الرجل يشترى الحبلى فينكحها وهو لا يعلم، قال: يردها ويكسوها. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم نحوه. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة، عن أبان مثله. أقول: حمله الشيخ على أنه يكسوها كسوة تساوى نصف عشر قيمتها. 7 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن عبد الملك بن عمرو، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يشتري الجارية وهي حبلى فيطأها، قال: يردها ويرد عشر ثمنها إذا كانت حبلى. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الملك بن عمرو نحوه. أقول: هذا محمول على كونها بكرا لما تقدم. 8 - وباسناده عن أبي المعزا، عن فضيل مولى محمد بن راشد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل باع جارية حبلى وهو لا يعلم فنكحها الذي اشترى، قال: يردها ويرد نصف عشر قيمتها " ثمنها خ ل ". 9 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبى عمير، عن بعض اصحابنا، عن سعيد بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال في رجل باع جارية حبلى وهو لا يعلم فنكحها الذي اشترى، قال: يردها ويرد نصف عشر قيمتها. أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود.


(6) الفروع: ج 1 ص 390، الفقيه، ج 2 ص 73، يب: ج 2 ص 135، صا: ج 3 ص 81. (7) يب: ج 2 ص 135، صا: ج 3 ص 81، الفقيه: ج 2 ص 73، (8) يب: ج 2 ص 135، فيه: فضيل (فضل خ) صا ج 3 ص 81. (9) يب: ج 2 ص 135، صا: ج 3 ص 80. راجع ب 6. [ * ]

[ 418 ]

6 - باب ان من اشترى جارية وشرط البكارة فظهر سبق الثيوبة كان له الرد أو الارش. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار عن يونس في رجل اشترى جارية على أنها عذراء فلم يجدها عذراء قال: يرد عليه فضل القيمة إذا علم أنه صادق. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عمن حدثه، عن زرعة بن محمد عن سماعة قال: سألته " سألت أبا عبد الله خ ل " عن رجل باع جارية على أنها بكر فلم يجدها على ذلك، قال: لا ترد عليه ولا يوجب " يجب خ " عليه شئ انه يكون يذهب في حال مرض أو أمر يصيبها. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن زرعة. أقول: هذا محمول على عدم اشتراط البكارة في عقد البيع، وان ظنها كلاهما، أو على عدم تحقق سبق الثيوبة على العقد لما مر هنا وفي خيار الشرط. 7 - باب ان من اشترى زيتا أو سمنا أو نحوهما فوجد فيه درديا خارجا عن العادة لم يعلم به كان له الرد أو العوض. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن


باب 6 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 390، يب: ج 2 ص 136، صا: ج 3 ص 82. (2) الفروع: ج 1 ص 390، يب: ج 2 ص 136 فيه: عن الحسين (الحسن خ) صا: ج 3 ص 82 فيه: (عن الحسين عن الحسن عن زرعة) في المصادر كلها: (سألته). راجع ب 5 ههنا وب 6 من الخيار. باب 7 - فيه 3 احاديث (1) الفروع: ج 1 ص 394، الفقيه: ج 2 ص 89، يب: ج 2 ص 136 و 153 [ * ]

[ 419 ]

أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير وعلي بن حديد جميعا عن جميل بن دراج عن ميسر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: رجل اشترى زق زيت فوجد فيه درديا قال: فقال: إن كان يعلم أن ذلك يكون في الزيت لم يرده، وإن لم يكن يعلم ان ذلك يكون في الزيت رده على صاحبه. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن أبي عمير، عن ميسر بن عبد العزيز نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل. وباسناده عن ابن أبي عمير مثله. 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم، بن أبي إسحاق الخدري عن أبي صادق قال: دخل أمير المؤمنين عليه السلام سوق التمارين فإذا امرأة قائمة تبكي وهي تخاصم رجلا تمارا، فقال لها: مالك ؟ فقالت: يا أمير المؤمنين اشتريت من هذا تمرا بدرهم وخرج اسفله رديا ليس مثل الذي رأيت، قال: فقال: رد عليها فأبى حتى قالها ثلاثا فأبى فعلاه بالدرة حتى رد عليها، وكان يكره أن يجلل التمر. ورواه الصدوق مرسلا وترك من قوله: عليها إلى قوله: عليها. 3 - وباسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن جعفر، عن أبيه أن عليا عليه السلام قضى في رجل اشترى من رجل عكة فيها سمن احتكرها حكرة فوجد فيها ربا فخاصمه إلى على عليه السلام، فقال له علي عليه السلام: لك بكيل الرب سمنا، قال له الرجل: إنما بعته منك حكرة، فقال له علي عليه السلام: انما اشترى منك سمنا ولم يشتر منك ربا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 8 - باب سقوط الرد بالبراءة عن العيوب ولو اجمالا، وحكم ما لو ادعى البراءة فأنكر المشتري.


(2) الفروع: ج 1 ص 394، فيه: (ابراهيم بن اسحاق الخدرى) الفقيه: ج 2 ص 89. (3) كا. الحديث موجود بهذا الاسناد في التهذيب: ج 2 ص 136. تقدم ما يدل على الحكم الغش في 86 مما يكتسب به وعلى الخيار في ب 16 من الخيارات. باب 8 - فيه حديث: [ * ]

[ 420 ]

(23260) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن جعفر بن عيسى قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام: جعلت فداك المتاع يباع فيمن يزيد فينادي عليه المنادي، فإذا نادى عليه برئ من كل عيب فيه، فإذا اشتراه المشتري ورضيه ولم يبق إلا نقد الثمن فربما زهد، فإذا زهد فيه ادعى فيه عيوبا وانه لم يعلم بها، فيقول المنادى: قد برئت منها، فيقول المشتري: لم اسمع البراءة منها أيصدق فلا يجب عليه الثمن أم لا يصدق فيجب عليه الثمن ؟ فكتب: عليه الثمن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الخيار. 9 - باب جواز خلط المتاع الجيد بغيره وبله بالماء الا ان يكون غشا بما يخفى فيجب بيانه. 1 محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن الحكم، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام أنه سئل عن الطعام يخلط بعضه ببعض، وبعضه أجود من بعض، قال: إذا رؤيا جميعا فلا بأس ما لم يغط الجيد الردئ. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى مثله. 2 - وعن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يكون عنده لونان من طعام واحد سعرهما بشئ واحدهما أجود من الآخر فيخلطهما جميعا ثم يبيعهما بسعر


(1) يب: ج 2 ص 136. تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 16 من الخيار. باب 9 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 380، يب: ج 2 ص 127. (2) الفروع: ج 1 ص 380، الفقيه: ج 2 ص 68، يب: ج 2 ص 127 فيه: وسعرهما شتى (شئ خ). [ * ]

[ 421 ]

واحد، فقال: لا يصلح له أن يغش المسلمين حتى يبينه. ورواه الصدوق باسناده عن ابن مسكان، عن الحلبي مثله. ورواه الشيخ باسناده، عن علي بن إبراهيم نحوه. 3 - وبالاسناد عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يشتري طعاما فيكون أحسن له وأنفق له أن يبله من غير أن يلتمس زيادته ؟ فقال: إن كان بيعا لا يصلحه إلا ذلك ولا ينفقه غيره من غير أن يلتمس فيه زيادة فلا بأس، وإن كان إنما يغش به المسلمين فلا يصلح. ورواه الشيخ باسناده عن ابن أبي عمير مثله. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد، عن الحلبي مثله. 4 - وباسناده عن داود بن سرحان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان معي جرابان من مسك أحدهما رطب والاخر يابس، فبدأت بالرطب فبعته، ثم أخذت اليابس أبيعه فإذا أنا لا اعطى باليابس الثمن الذى يسوى ولا يزيدوني على ثمن الرطب فسألته عن ذلك أيصلح لي أن أنديه ؟ فقال: لا إلا أن تعلمهم، قال: فنديته ثم أعلمتهم، فقال: لا بأس به إذا أعلمتهم. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن سرحان. أقول: وتقدم ما يدل على تحريم الغش فيما يكتسب به، وعلى جملة من أحكام العيوب في الخيار. 10 - باب حكم العهدة في الاباق وظهور زيادة من الطريق في الارض المبيعة.


(3) الفروع: ج 1 ص 380، يب: ج 2 ص 127، الفقيه: ج 2 ص 69. (4) الفقيه: ج 2 ص 75، يب: ج 2 ص 155، فيه: احمد بن محمد عن ابن ابى نصر (بصير خ ل). تقدم ما يدل على حكم الغش في ب 86 مما يكتسب به، راجع ب 2 من آداب التجارة باب 10 - فيه 3 احاديث: [ * ]

[ 422 ]

1 - محمد بن الحسن، باسناده عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عمن رواه، عن محمد بن أبي حمزة، عمن حدثه عن أبي جعفر عليه السلام قال: ليس في الاباق عهدة. 2 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن صفوان، عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى علي عليه السلام: أنه ليس في إباق العبد عهد " ة " الا أن يشترط المبتاع. 3 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن محمد بن مسلم، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل اشتري دارا وفيها زيادة من الطريق، قال: إن كان ذلك داخلا فيما اشترى فلا بأس. أقول: حمله بعض علمائنا على طريق مملوك لما يأتي، والاقرب أن يراد به عدم بطلان البيع حينئذ مع عدم امتياز الزيادة، بخلاف ما إذا بيعت الطريق بانفرادها ولا دلالة فيه على ملك المشترى بها. (8 - أبواب الربا) 1 - باب تحريمه. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن


(1) يب: ج 2 ص 95، اورده ايضا في ج 8 في ب 5 / 49 من العتق. (2) يب: ج 2 ص 182، اخرج صدره عن الكافي والتهذيب باسناد آخر في ج 8 في 4 / 4 9 من العتق. (3) يب: ج 2 ص 136. تقدم ما يدل عليه في 2 / 2. ابواب الربا فيه 20 بابا: باب 1 - فيه 23 حديثا وفى الفهرست 21: (1) الفروع: ج 1 ص 369، الفقيه: ج 2 ص 90، يب: ج 2 ص 122. [ * ]

[ 423 ]

ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: درهم ربا " عند الله يب يه " أشد من سبعين زنية كلها بذات محرم. ورواه الصدوق باسناده، عن هشام بن سالم. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير مثله. 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر عليه السلام قال: اخبث المكاسب كسب الربا. (23270) 3 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: اني قد رأيت الله تعالى قد ذكر الربا في غير آية وكرره قال: أو تدري لم ذاك ؟ قلت: لا قال: لئلا يمتنع (*) الناس من اصطناع المعروف ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله مثله. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: انما حرم الله عزوجل الربا لكيلا يمتنع الناس من اصطناع المعروف. محمد بن الحسن باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 5 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: درهم ربا أشد عند الله من ثلاثين


(2) الفروع: ج 1 ص 370. (3) الفروع: ج 1 ص 369، يب: ج 2 ص 123. (4) الفروع: ج 1 ص 370، يب: ج 2 ص 123. (5) يب: ج 2 ص 122، الفقيه: ج 2 ص 90، المجالس، ص 109 (م 34). (*) ليس فيهذا التعليل دلالة على المنع من بيع الشرط والاجارة وبيع الشئ باضعاف قيمته واشتراط قرض أو تأجيل دين وجعل شئ مع الناقص من غير جنسه ونحو ذلك مما يزول به تحريم الربا كما ظنه بعض المدققين، لتواتر الاحاديث بجواز ذلك وحجية قياس منصوص العلة امر خلافى، ودليله غير تام مع معارضته بما هو اقوى منه ولو سلم فالنص الخاص الصحيح المتواتر مقدم قطعا، وقد تقدم في احكام العقود وفى الخيار وغير ذلك، ويأتى هنا وفى عدة مواضع، ولو تمت العلة لزم وجوب فعل المعروف وتحريم العقود، منه. [ * ]

[ 424 ]

زنية كلها بذات محرم مثل عمة وخالة. ورواه الصدوق باسناده عن الحسين ابن المختار نحوه. ورواه في (المجالس) عن أحمد بن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن جده، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار نحوه. 6 - وعنه، عن صفوان، عن سعيد بن يسار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: درهم واحد ربا أعظم من عشرين زنية كلها بذات محرم " رحم خ ل ". 7 - وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: إني سمعت الله يقول: يمحق الله الربا ويربي الصدقات، وقد أرى من يأكل الربا يربو ماله، فقال: أي محق أمحق من درهم ربا يحمق الدين، وإن تاب منه ذهب ماله وافتقر. ورواه الصدوق مرسلا. وعنه عن محمد بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن يحيى، عن سماعة بن مهران قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام وذكر مثله. 8 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن هشام بن الحكم أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن علة تحريم الربا، فقال: انه لو كان الربا حلالا لترك الناس التجارات وما يحتاجون إليه فحرم الله الربا لتنفر الناس (*) من الحرام إلى الحلال وإلى التجارات من البيع والشراء، فيبقى ذلك بينهم في الفرض. ورواه في (العلل) عن علي ابن أحمد، عن ممد بن أبي عبد الله، عن محمد بن أبي بشر، عن علي بن العباس، عن عمر بن عبد العزيز، عن هشام بن الحكم نحوه. 9 - وباسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنما حرم الله


(6) يب: ج 2 ص 122. (7) يب: ج 2 ص 122 و 124 فيه: (الصفار عن محمد بن عيسى) الفقيه: ج 2 ص 91. (8) الفقيه: ج 2 ص 189، علل الشرائع: ص 164. (9) الفقيه: ج 2 ص 189، علل الشرائع: ص 164 فيه: لئلا تمتنعوا من اصطناع المعروف. (*) " لتفر الناس عن الحرام إلى التجارات والى البيع والشراء فيتصل ذلك بينهم في القرض " علل. [ * ]

[ 425 ]

الربا كيلا يمتنعوا من صنائع المعروف. ورواه في (العلل) عن علي بن حاتم عن محمد بن أحمد بن ثابت، عن عبيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم نحوه. 10 - وباسناده عن محمد بن عطية، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنما حرم الله عزوجل الربا لئلا يذهب المعروف. ورواه في (العلل) عن علي بن أحمد عن حميد، عن عبد الله بن أحمد النهيكي، عن علي بن الحسن الطاطري، عن درست بن أبي منصور، عن محمد بن عطية مثله. 11 - وباسناده عن محمد بن سنان ان علي بن موسى الرضا عليه السلام كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله، وعلة تحريم الربا لما نهي الله عزوجل عنه، ولما فيه من فساد الاموال، لان الانسان إذا اشترى الدرهم بالدرهمين كان ثمن الدرهم درهما وثمن الآخر باطلا فبيع الربا وشراؤه وكس على كل حال على المشتري وعلى


(10) الفقيه: ج 2 ص 189، علل الشرائع: ص 164 فيه: أبو القاسم جميل قال: حدثنى عبيدالله بن أحمد النهيكى. (11) الفقيه: ج 2 ص 188، عيون الاخبار: ص 244 فيه: (وبيع الدرهم بالدرهمين يدا بيد) وفيه: (ولم يكن ذلك منه بالتحريم للحرام) علل الشرائع: ص 164 فيه وفى العيون (انما نهى الله عزوجل عنه لما فيه) وفيه: (أو بيع الدرهم بالدرهمين يدا بيد) وفيه: (ولم يكن ذلك منه بالمحرم للحرام) واسناد الحديث في العيون هكذا: (حدثنا محمد بن على ماجيلويه رحمه الله، عن عمه محمد بن ابى القاسم، عن محمد بن على الكوفى، عن محمد بن سنان، وحدثنا على بن احمد بن محمد بن عمران الدقاق، ومحمد بن احمد السنانى، وعلى بن عبد الله الوراق، والحسين بن ابراهيم بن احمد بن هشام المكتب رضى الله عنهم قالوا: حدثنا محمد بن ابى عبد الله الكوفى، عن محمد بن اسماعيل، عن على بن العباس قال، حدثنا القاسم بن الربيع الصحاف، عن محمد بن سنان، وحدثنا على بن احمد بن عبد الله البرقى، وعلى بن عيسى المجاور في مسجد الكوفة، وأبو جعفر محمد بن موسى البرقى بالرى رحمهم الله قالوا: حدثنا محمد بن على ماجيلويه عن احمد بن محمد بن خالد عن ابيه عن محمد بن سنان) ورواه في العلل باسناده عن على بن احمد عن محمد بن ابى عبد الله ه‍. [ * ]

[ 426 ]

البائع، فحرم الله عزوجل على العباد الربا لعلة فساد الاموال، كما حظر على السفيه أن يدفع إليه ماله لما يتخوف عليه من فساده حتى يونس منه رشد، فلهده العلة حرم الله عزوجل الربا، وبيع الدرهم بالدرهمين، وعلة تحريم الربا بعد البينة لما فيه من الاستخفاف بالحرام المحرم وهي كبيرة بعد البيان وتحريم الله عزوجل لها لم يكن إلا استخفافا منه بالمحرم الحرام، والاستخفاف بذلك دخول في الكفر، وعلة تحريم الربا بالنسية لعلة ذهاب المعروف، وتلف الاموال ورغبة الناس في الربح، وتركهم القرض، والقرض صنائع المعروف. ولما في ذلك من الفساد والظلم وفناء الاموال ورواه في (عيون الاخبار) وفي (العلل) بأسانيد تأتي. 12 - وباسناده عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله في وصيته لعلي عليه السلام قال: يا علي الربا سبعون جزء فأيسرها مثل أن ينكح الرجل امه في بيت الله الحرام، يا علي درهم ربا أعظم عند الله من سبعين زنية كلها بذات محرم في بيت الله الحرام. ورواه في (الخصال) باسناده الآتي عن أنس بن محمد مثله. (23280) 13 - قال: ومن ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله الموجزة التي لم يسبق إليها: شر المكاسب كسب الربا. 14 - وفي (معاني الاخبار) عن أحمد بن الحسن القطان، عن أحمد بن يحيى ابن زكريا، عن بكر بن عبد الله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ما معنى قول المصلى في تشهده: لله ما طاب وطهر وما خبث فلغيره ؟ قال: ما طاب وطهر كسبك الحلال من


(12) الفقيه: ج 2 ص 339، الخصال: ج 2 ص 140 والاسناد هكذا: حدثنا محمد بن على ابن الشاه قال: حدثنا أبو حامد قال: حدثنا أبو يزيد قال: حدثنا محمد بن احمد بن صالح التميمي، عن أبيه قال: حدثنا انس بن محمد أبو مالك عن أبيه عن جعفر بن محمد اه‍. (13) الفقيه: ج 2 ص 342. (14) معاني الاخبار: ص 54، اخرجه ايضا في ج 2 في 7 / 3 من التشهد. [ * ]

[ 427 ]

الرزق، وما خبث فالربا. 15 - وفي (عقاب الاعمال) بسند تقدم في عيادة المريض عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث قال: ومن أكل الربا ملاء الله بطنه من نار جهنم بقدر ما أكل، وإن اكتسب منه مالا لم يقبل الله منه شيئا من عمله، ولم يزل في لعنة الله والملائكة ما كان عنده " منه " قيراط " واحد ". 16 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ؟: لما أسرى بي إلى السماء رأيت قوما يريد أحدهم أن يقوم ولا يقدر عليه من عظم بطنه، قال: قلت: من هؤلاء يا جبرئيل ؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون الربا. ورواه علي بن ابراهيم في تفسيره عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن هشام، عن أبى عبد الله عليه السلام مثله. 17 - وعنه عليه السلام إذا أراد الله بقوم هلاكا ظهر فيهم الربا. 18 - وعنه عليه السلام قال: الربا سبعون بابا اهونها عند الله كالذى ينكح امه. 19 - وعن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: درهم ربا أعظم عند الله من سبعين زنية كلها بذات محرم في بيت الله الحرام. ورواه علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل عن أبي عبد الله عليه السلام وكذا الذى قبله. 20 - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن أبيه قال: قال أبو جعفر يعني


(15) عقاب الاعمال: ص 47. (16) مجمع البيان: ج 2 ص 389 فيه: (اقواما) تفسير القمى: ص 83 فيه: (فلا يقدر ان يقوم من عظم بطنه) وفى ذيلهما: لا يقومون الا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان من المس، وإذا هم بسبيل آل فرعون، يعرضون على النار غدوا وعشيا، يقولون، ربنا متى تقوم الساعة. (17) مجمع البيان: ج 2 ص 390. (18) مجمع البيان: ج 2 ص 39 0، تفسير القمى: ص 84. (19) مجمع البيان: ج 2 ص 390، تفسير القمى: ص 84. (20) فقه الرضا: ص 78. [ * ]

[ 428 ]

الجواد عليه السلام: السحت الربا. 21 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: درهم ربا أعظم من سبعين زنية. 22 - قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام: درهم ربا أعظم من عشرين زنية بذات محرم. (23290) 23 - العياشي في (تفسيره) عن شهاب بن عبد ربه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: آكل الربا لا يقوم حتى يتخبطه الشيطان من المس. 24 - وعن أبى عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن التوبة مطهرة من دنس الخطية قال الله: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا ان كنتم مؤمنين إلى قوله: تظلمون، فهذا ما دعا الله إليه عباده من التوبة ووعد عليها من ثوابه، فمن خالف ما أمره الله به من التوبة سخط الله عليه وكانت النار أولى به وأحق. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 2 - باب ثبوت القتل والكفر باستحلال الربا. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال،


(21) فقه الرضا: ص 77 فيه: قال أبو جعفر (ع): درهم ربا اعظم عند الله من اربعين زنية. (22) فقه الرضا: ص 77. (23) تفسير العياشي: ج 1 ص 152 فيه، آكل الربا لا يخرج من الدنيا. (24) تفسير العياشي: ج 1 ص 153 فيه: لا تظلمون. تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في 4 / 52 من وجوب الحج وفى 7 / 28 من احكام العشرة، وفى 1 / 48 من جهاد العدو، وفى ب 46 و 22 / 49 من جهاد النفس و 6 / 41 من الامر بالمعروف و 1 / 1 مما يكتسب به، و 1 / 2 وب 5 و 1 / 21 و 1 / 50 و 30 / 99 منها، وفى ب 1 و 2 من آداب التجارة، وفى 5 / 9 وب 10 و 1 / 40 منها، وفى 5 / 5 من احكام العقود، ويأتى ما يدل عليه في ب 2 و 3 و 4 وغيرها ههنا وفى ب 1 من الصرف وفى ج 7 في 15 / 31 من النكاح المحرم. باب 2 - فيه حديث: (1) الفروع: ج 1 ص 370. [ * ]

[ 429 ]

عن ابن بكير قال: بلغ أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أنه كان يأكل الربا ويسميه اللبا، فقال: لئن أمكننى الله منه لاضربن عنقه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي مقدمة العبادات. 3 - باب جواز أكل عوض الهدية وان زاد عليها. 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الربا رباءآن: ربا يؤكل، وربا لا يؤكل، فأما الذى يؤكل فهديتك إلى الرجل تطلب منه الثواب أفضل منها فذلك الربا الذي يؤكل، وهو قول الله عزوجل: وما آتيتم من ربا ليربو في اموال الناس فلا يربو عند الله " وأما الذي لا يؤكل فهو الذى نهى الله عزوجل عنه وأوعد عليه النار. محمد بن الحسن باسناده عن على بن إبراهيم مثله. 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله قال: هو هديتك إلى الرجل تريد منه الثواب أفضل منها، فذلك ربا يؤكل. ورواه الصدوق باسناد عن إبراهيم بن عمر أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 4 - باب تحريم اخذ الربا ودفعه وكتابته والشهادة عليه. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران


تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 2 من مقدمة العبادات وههنا في 11 / 1. باب 3 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 369، يب: ج 2 ص 123. (2) يب: ج 2 ص 122 فيه: الحسين بن سعيد (الحسين بن علب خ) الفقيه: ج 2 ص 90. راجع 11 / 5 مما يكتسب به. باب 4 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 369، الفقيه: ج 2 ص 90. [ * ]

[ 430 ]

عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهداه فيه " في الوزر يه " سواء. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن علوان، عن محمد بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله الربا وآكله وبايعه ومشتريه وكاتبه وشاهديه. ورواه الصدوق مرسلا وكذا الذي قبله. 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عليهم السلام في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى عن أكل الربا وشهادة الزور وكتابة الربا وقال: إن الله لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه. 4 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) عن علي عليه السلام قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله في الربا خمسة: آكله، وموكله، وشاهديه وكاتبه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الشهادات. 5 - باب حكم من أكل الربا بجهالة أو غيرها ثم تاب أو ورث مالا فيه ربا. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى عن منصور، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يأكل


(2) يب: ج 2 ص 122 فيه: (محمد بن خالد. عمرو بن خالد خ) الفقيه: ج 2 ص 90. (3) الفقيه: ج 2 ص 195. (4) مجمع البيان: ج 2 ص 390. تقدم ما يدل على ذلك في ب 5 مما يكتسب به وفى الابواب المتقدمة ههنا، ويأتى ما يدل على ذلك في ج 9 في 3 / 55 من الشهادات. باب 5 - فيه 12 حديثا وفى الفهرست 10: (1) الفروع: ج 1 ص 369 [ * ]

[ 431 ]

الربا وهو يرى أنه له حلال، قال: لا يضره حتى يصيبه متعمدا فإذا أصابه فهو بالمنزل " بالمنزلة التي خ ل " الذي قال الله عزوجل. (23300) 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن أبي المعزا قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كل ربا اكله الناس بجهالة ثم تابوا فانه يقبل منهم إذا عرف منهم التوبة وقال: لو أن رجلا ورث من أبيه مالا وقد عرف أن في ذلك المال ربا ولكن قد اختلط في التجارة بغير حلال كان حلالا طيبا فليأكله، وإن عرف منه شيئا أنه ربا فليأخذ رأس ماله وليرد الربا، وأيما رجل أفاد مالا كثيرا قد أكثر فيه من الربا فجهل ذلك ثم عرفه بعد فأراد أن ينزعه فما مضى فله ويدعه فيما يستأنف. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان، عن الحلبي نحوه إلى قوله، فليأخذ رأس ماله وليرد الزيادة ورواه الصدوق مرسلا إلى قوله: فيما يستأنف إلا أنه قال: بغيره فانه له حلال طيب فليأكله، وإن عرف منه شيئا معز ولا أنه ربا. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أتى رجل أبي عليه السلام فقال: إني ورثت مالا وقد علمت أن صاحبه الذي ورثته منه قد كان يربى، وقد عرف أن فيه ربا واستيقن ذلك وليس يطيب لي حلاله لحال علمي فيه، وقد سألت فقهاء أهل العراق وأهل الحجاز فقالوا: لا يحل أكله، فقال أبو جعفر عليه السلام: إن كنت تعلم بأن فيه مالا معروفا ربا وتعرف أهله فخذ رأس مالك ورد ما سوى ذلك، وإن كان مختلطا فكله هنيئا فان المال مالك، واجتنب ما كان يصنع صاحبه، فان رسول الله صلى الله عليه وآله قد وضع ما مضى من الربا وحرم عليهم ما بقي، فمن جهل وسع له جهله حتى يعرفه فإذا عرف


(2) الفروع: ج 1 ص 369 فيه: (أبى المعزا عن الحلبي) يب: ج 2 ص 123، الفقيه: ج 2 ص 90. (3) الفروع: ج 1 ص 369. الفقيه: ج 2 ص 90، يب: ج 2 ص 123، ترك في الفقيه قوله: وان كان مختلطا فكله هنيئا. [ * ]

[ 432 ]

تحريمه حرم عليه ووجب " وجبت خ ل " عليه فيه العقوبة إذا ركبه كما يجب على من يأكل الربا. ورواه الصدوق مرسلا نحوه، ورواه الشيخ أيضا بالاسناد الذي قبله. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع الشامي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أربى بجهالة ثم أراد أن يتركه، قال: أما ما مضى فله وليتركه فيما يستقبل ثم قال: إن رجلا أتى أبا جعفر عليه السلام فقال: اني ورثت مالا وذكر الحديث نحوه. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب المشيخة للحسن ابن محبوب نحوه. 5 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: أتى رجل عليا عليه السلام فقال: إني اكتسبت مالا اغمضت في مطالبه حلالا وحراما، وقد اردت التوبة ولا ادرى الحلال منه ولا الحرام فقد اختلط علي فقال عليه السلام: اخرج خمس مالك، فان الله رضي من الانسان بالخمس، وسائر المال كله لك حلال. 6 - محمد بن الحسن باسناده عن ابن أبي عمير، عن محمد بن عثمان، عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن الرجل يأكل الربا وهو يرى انه لا حلال، فقال: لا يضره حتى يصيبه متعمدا، فإذا اصابه متعمدا فهو بمنزلة الذي قال الله عزوجل. 7 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم قال: دخل رجل على أبي جعفر عليه السلام من اهل خراسان قد عمل الربا حتى كثر ماله، ثم إنه سأل الفقهاء فقالوا، ليس يقبل منك شئ إلا أن ترده إلى اصحابه، فجاء إلى أبي جعفر عليه السلام فقص عليه قصته، فقال له أبو جعفر عليه السلام: مخرجك


(4) الفروع: ج 1 ص 370. السرائر: ص 475 راجعه. (5) الفقيه: ج 2 ص 62، (6) يب: ج 2 ص 122. (7) يب: ج 2 ص 122، رواه العياشي ايضا في تفسيره 1: 152 عن محمد بن مسلم، وفيه قد عمل بالربا وفيه. ليس يقيك. [ * ]

[ 433 ]

من كتاب الله " فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وامره إلى الله " والموعظة التوبة. 8 - الفضل بن الحسن الطبرسي في " مجمع البيان " عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الوليد بن المغيرة كان يربي في الجاهلية وقد بقي له بقايا على ثقيف، واراد خالد بن الوليد المطالبة بعد ان اسلم، فنزلت: " واتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين " الآيات. 9 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن رجل أكل ربا لا يرى إلا أنه حلال، قال: لا يضره حتى يصيبه متعمدا فهو ربا. 10 - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن أبيه قال: ان رجلا أربى دهرا من الدهر فخرج قاصدا أبا جعفر الجواد عليه السلام فقال له: مخرجك من كتاب الله يقول الله " فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف " والموعظة هي التوبة فجهله بتحريمه ثم معرفته به، فما مضى فحلال، وما بقي فليستحفظ. 11 - وعن أبيه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا يكون الربا إلا فيما يكال أو يوزن ومن أكله جاهلا بتحريمه " بتحريم الله " لم يكن عليه شئ. (23310) 12 - العياشي في (تفسيره)، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله " فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى " قال: الموعظة التوبة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الخمس وغيره.


(8) مجمع البيان: ج 2 ص 392 فيه: المطالبة بها. (9) بحار الانوار: ج 10 ص 267 طبعة الاخوندى. (10 و 11) فقه الرضا: ص 77. (12) تفسير العياشي: ج 1 ص 152 فيه الاية إلى قوله: إلى الله. [ * ]

[ 434 ]

6 - باب ان الربا لا يثبت (*) الا في المكيل والموزون غالبا، وان الاعتبار فيهما بالعرف العام دون الخاص. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يكون الربا إلا فيما يكال أو يوزن. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن سليمان، عن علي بن أيوب، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث انه قال: يا عمر قد أحل الله البيع وحرم الربا، بع واربح ولا تربه، قلت: وما الربا ؟ قال: دراهم بدراهم مثلين بمثل، وحنطة بحنطة مثلين بمثل. ورواه الصدوق باسناده عن عمر بن يزيد نحوه. 3 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال


باب 6 - فيه 6 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 123، رواه العياشي في تفسيره 1: 152 عن زرارة وفيه: فيما يوزن ويكال. (2) يب: ج 2 ص 123، الفقيه: ج 2 ص 90، صا: ج 3 ص 72. اورد صدره في 1 / 40 من آداب التجارة. (3) الفروع: ج 1 ص 370، يب: ج 2 ص 123 و 143 و 150، صا ج 3 ص 101 (*) قال الشيخ في النهاية: إذا كان الشئ يباع في بلد جزافا وفى بلد آخر كيلا أو وزنا فحكمه حكم المكيل في تحريم التفاضل فيه، وكذا قال سلار: وقال في المبسوط: المماثلة شرط في الربا وانما تعتبر المماثلة بعرف العادة في الحجاز على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله فإذا كانت العادة فيه الكيل لم يجز الا كيلا في سائر البلاد، وما كان العرف فيه الوزن لم يجز فيه الا وزنا في سائر البلاد، والمكيال بمكيال اهل المدينة، والميزان ميزان اهل مكة هذا كله بلا خلاف. فان كان مما لا يعرف عادته في عهد النبي صلى الله عليه وآله حمل على عادة البلد الذى فيه ذلك الشئ، فإذا ثبت ذلك مما عرف بالكيل لا يباع الا كيلا، وما كان العرف فيه وزنا لا يباع الا وزنا، وكذا قال ابن البراج وهو الاقرب، نقله في - لف - واستدل عليه بأصالة عدم التحريم واستدل على الاول بالاحتياط ولا يخفى رجحانه، منه. [ * ]

[ 435 ]

عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة قال، سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يكون الربا إلا فيما يكال أو يوزن. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن بكير وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة عن صفوان. ورواه الصدوق باسناده عن عبيد بن زرارة مثله. 4 - وعنهم، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع الشامي قال: كره أبو عبد الله عليه السلام قفيز لوز بقفيزين لوز وقفيزا من تمر بقفيزين من تمر. 5 - وعن محمد بن يحيى وغيره، عن محمد بن أحمد، عن أيوب بن نوح، عن العباس ابن عامر، عن داود بن الحصين، عن منصور قال: سألته عن الشاة بالشاتين والبيضة بالبيضتين، قال: لا بأس ما لم يكن كيلا أو وزنا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن ابن محمد بن سماعة، عن ابن رباط عن منصور بن حازم مثله. 6 - وعن علي بن إبراهيم، عن رجاله ذكره في حديث طويل قال: ولا ينظر فيما يكال (أ) ويوزن إلا إلى العامة، ولا يؤخذ فيه بالخاصة فإن كان قوم يكيلون اللحم ويكيلون الجوز فلا يعتبر بهم، لان أصل اللحم أن يوزن، وأصل الجوز أن يعد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


فيه: (ويوزن) الفقيه: ج 2 ص 90. (4) الفروع: ج 1 ص 382. (5) الفروع: ج 1 ص 383، يب: ج 2 ص 150، صا: ج 3 ص 100، اورده ايضا في 1 / 16. (6) الفروع: ج 1 ص 383. اورد قطعة منه في 2 / 16 وصدره في 11 / 17. تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 39 من آداب التجارة، و 11 / 5 ههنا، راجع 7 / 7 وب 8 و 4 / 13 وب 16 و 17 ههنا وب 1 من الصرف، ويأتى ما يدل عليه في ب 21 من الدين. [ * ]

[ 436 ]

7 - باب انه لا يثبت الربا بين الولد والوالد، ولا بين الزوجين، ولا بين السيد وعبده، ولا بين المسلم والحربي مع اخذ المسلم الزيادة، وحكم الربا بينه وبين الذمي. 1 - محمد بن يعقوب، عن حميد بن زياد، عن الخشاب، عن ابن بقاح " رياح " عن معاذ بن ثابت، عن عمرو بن جميع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ليس بين الرجل وولده ربا وليس بين السيد وعبده ربا. 2 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس بيننا وبين أهل حربنا ربا نأخذ منهم ألف ألف درهم بدرهم ونأخذ منهم ولا نعطيهم. ورواه الصدوق مرسلا نحوه وكذا الذي قبله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، وكذا الذي قبله. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يس الضرير عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ليس بين الرجل وولده وبينه وبين عبده ولا بين أهله ربا، إنما الربا فيما بينك وبين ما لا تملك، قلت: فالمشركون بيني وبينهم ربا ؟ قال: نعم، قلت: فانهم مماليك فقال: إنك لست تملكهم إنما تملكهم مع غيرك، أنت وغيرك فيهم سواء، فالذي بينك وبينهم ليس من ذلك لان عبدك ليس مثل عبدك وعبد غيرك. أقول: هذا مخصوص بالذمي لما مر أو محمول على الكراهة. (23320) 4 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن يس الضرير، عن


باب 7 - فيه 7 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 370، الفقيه: ج 2 ص 90،، يب: ج 2 ص 123 فيه: ابن رباح (بقاح خ ل)، (2) الفروع: ج 1 ص 370، الفقيه: ج 2 ص 90، يب: ج 2 ص 123 (3) الفروع: ج 1 ص 370. (4) يب: ج 2 ص 123، صا: ج 3 ص 71 فيه: زرارة عن محمد. [ * ]

[ 437 ]

حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام مثله إلا أنه قال: لان عبدك ليس عبد غيرك. 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: ليس بين المسلم وبين الذمي ربا، ولا بين المرأة وبين زوجها ربا. أقول: حمله بعض الاصحاب على الذمي الخارج عن شرائط الذمة لما مر. 6 - وباسناده عن علي بن جعفر أنه سأل أخاه موسى بن جعفر عليهما السلام عن رجل أعطى عبده عشرة دراهم على أن يؤدي العبد كل شهر عشرة دراهم، أيحل ذلك ؟ قال: لا بأس. 7 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه عليه السلام مثله، وزاد قال: وسألته عن رجل أعطى رجلا مأة درهم يعمل بها على أن يعطيه خمسة دراهم أو أقل أو أكثر هل يحل ذلك ؟ قال: هذا الربا محضا. 8 - باب ان الحنطة والشعير (*) جنس واحد في الربا، لا يجوز التفاضل فيهما ويجوز التساوي.


(5) الفقيه: ج 2 ص 90. (6 و 7) الفقيه: ج 2 ص 91، بحار الانوار: ج 10 ص 258 طبعة الاخوندى. باب 8 - فيه 8 احاديث: (*) قال في المبسوط يجوز بيع الحنطة بدقيقها متماثلا ولا يجوز متفاضلا يدا بيد ولا يجوز نسية والاحوط ان يباع بعضه ببعض وزنا مثلا بمثل لان الكيل يودى إلى التفاضل لان الدقيق اخف وزنا من الحنطة ومتى كان احدهما يباع وزنا والاخر كيلا فلا يباع احدهما لصاحبه الا كيلا ليزول التفاضل مثل الحنطة والخبز وكذا قال ابن البراج وقال في باب السلم لا يجوز بيع الجنس الواحد فيما يجرى فيه الربا بعضه ببعض وزنا إذا كان اصله الكيل ولا كيلا إذا كان اصله الوزن نقلها في - لف - واستدل على ذلك بصحيحتى زرارة ومحمد بن مسلم في الدقيق بالحنطة والسويق بالدقيق والبر بالسويق ثم قال وانما يتحقق المماثلة في المقدار الذى جعله الشارع معيارا لهما، ثم اعترض على الشيخ في قوله: والاحوط، بنحو ما مر، وبانه يلزم التفاضل شرعا، منه. [ * ]

[ 438 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن الرجل يبيع الرجل الطعام الاكرار فلا يكون عنده ما يتم له ما باعه فيقول له: خذ مني مكان كل قفيز حنطة قفيزين من شعير حتى تستوفي ما نقص من الكيل قال: لا يصلح، لان أصل الشعير من الحنطة، ولكن يرد عليه الدراهم بحساب ما ينقص من الكيل ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعنهم، عن سهل وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أيجوز قفيز من حنطة بقفيزين من شعير ؟ فقال: لا يجوز إلا مثلا بمثل، ثم قال: إن الشعير من الحنطة، ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نصر مثله. 3 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن أبي بصير وغيره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحنطة والشعير رأسا برأس، لا يزاد واحد منهما على الآخر. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين ابن سعيد، عن صفوان. ورواه الصدوق باسناده عن أبي بصير مثله. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: لا يباع مختومان من شعير بمختوم من حنطة، ولا يباع إلا مثلا " مثل " بمثل، والتمر " والثمن خ ل " مثل ذلك قال: وسئل عن الرجل يشتري الحنطة فلا يجد صاحبها إلا شعيرا، أيصلح له أن يأخذ اثنين بواحد ؟ قال: إنما أصلهما واحد، وكان علي عليه السلام يعد الشعير بالحنطة.


(1) الفروع: ج 1 ص 381، يب: ج 2 ص 144. (2) الفروع: ج 1 ص 382، فيه: (بقفيز من شعير) يب: ج 2 ص 144. (3) الفروع: ج 1 ص 382، يب: ج 2 ص 144، الفقيه: ج 2 ص 91. (4) الفروع: ج 1 ص 382، يب: ج 2 ص 143، اورد وسط الحديث في 4 / 13 و 12 / 17. [ * ]

[ 439 ]

5 - وبهذا الاسناد عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: ولا يصلح الشعير بالحنطة إلا واحد بواحد. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير وكذا الذي قبله إلى قوله: أصلهما واحد. 6 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن الحنطة والشعير، فقال: إذا كانا سواء فلا بأس قال: وسألته عن الحنطة والدقيق " بالدقيق خ ل " فقال: إذا كانا سواء فلا بأس. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى مثله. (23330) 7 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: لا يصلح الحنطة والشعير إلا واحدا بواحد، وقال: الكيل يجري مجرى واحدا. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله. 8 - وعنه، عن النضر، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تبع الحنطة بالشعير إلا يدا بيد، ولا تبع قفيزا من حنطة بقفيزين من شعير الحديث. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 9 - باب ان حكم الدقيق والسويق ونحوهما حكم ما يكونان منه.


(5) الفروع: ج 1 ص 382، يب: ج 2 ص 143. (6) الفروع: ج 1 ص 382، يب: ج 2 ص 144 (7) يب: ج 2 ص 143 فيه: (لا يصلح الشعير بالحنطة) الفروع: ج 1 ص 382، اورد ذيله في 3 / 13 وصدره في 1 / 14. (8) يب: ج 2 ص 144، اورد ذيله في 2 / 14 وبعده في 4 / 15. يأتي ما يدل على ذلك في ب 9. باب 9 - فيه 6 احاديث: [ * ]

[ 440 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن الحكم عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: ما تقول في البر بالسويق ؟ فقال: مثلا بمثل لا بأس ؟ قلت إنه يكون له ريع " أو أي خ ل " أنه يكون له فضل، فقال: أليس له مؤنة ؟ فقلت: بلى، قال: هذا بذا، وقال: إذا اختلف الشيئان فلا بأس مثلين بمثل يدا بيد. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين ابن سعيد، عن صفوان وفضالة، عن العلا مثله. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن جميل، عن محمد بن مسلم وزرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الحنطة بالدقيق مثلا بمثل والسويق بالسويق مثلا مثل، والشعير بالحنطة مثلا مثلا لا بأس به. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن العلا عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يدفع إلى الطحان الطعام فيقاطعه على أن يعطي لكل عشرة أرطال اثنى عشر دقيقا، قال: لا، قلت: فالرجل يدفع السمسم إلى العصار يضمن له لكل صاع أرطالا " مسماة " قال: لا، ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب والعلا جميعا. ورواه الصدوق باسناده عن العلا إلا أنه قال لكل عشرة أمنان عشرة أمنان. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن جميل، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الدقيق بالحنطة، والسويق بالدقيق مثل بمثل لا بأس به. ورواه الصدوق باسناده عن جميل مثله. 5 - وعنه، عن صفوان، عن رجل من أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحنطة والدقيق لا بأس به رأسا برأس.


(1) الفروع: ج 1 ص 382، يب: ج 2 ص 144، فيهما: (أو يكون) اورد ذيله ايضا في 1 / 13. (2) الفروع: ج 1 ص 382. (3) الفروع: ج 1 ص 382، يب: ج 2 ص 144، الفقيه: ج 2 ص 77. في التهذيب: (على بن الحكم عن العلاء) وفيه، سألته. (4) يب: ج 2 ص 144، الفقيه: ج 2 ص 91. (5) يب: ج 2 ص 144. [ * ]

[ 441 ]

6 - وعنه عن القاسم، عن علي، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحنطة بالدقيق فقال: إذا كانا سواء فلا بأس وإلا فلا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 10 - باب جواز اخذ الشعير والتمر عوضا عما في الذمة من الحنطة مع التراضي، وعدم التفاضل في الشعير. 1 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل له على آخر حنطة أيأخذ بكيلها شعيرا أو تمرا ؟ قال: إذا رضيا فلا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما، ويأتي ما يدل عليه. 11 - باب كراهة بيع اللحم بالحيوان. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام كره بيع اللحم بالحيوان. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، وباسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن علي، عن النوفلي، عن غياث بن إبراهيم، أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


(6) يب: ج 2 ص 144. فيه: عن الحنطة بالشعير والحنطة بالدقيق. راجع ب 8، ويأتى ما يدل على ذلك في 2 / 17. باب 10 - فيه حديث: (1) بحار الانوار: ج 10 ص 258 طبعة الاخوندى. باب 11 - فيه حديث: (1) الفقيه: ج 2 ص 91، الفروع: ج 1 ص 383، يب: ج 2 ص 151 فيه: (محمد بن على يحيى خ) و 130. راجع 12 / 17. [ * ]

[ 442 ]

12 - باب ثبوت الربا مع القرض وشرط النفع ولو صفة (*) (23340) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عبيس بن هشام، عن ثابت بن شريح، عن داود الابزاري قال: لا يصلح أن تقرض " تقبض خ ل " ثمرة وتأخر أجود منها بأرض أخرى غير التي أقرضت منها. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 13 - باب جواز بيع المختلفين متفاضلا ومتساويا يدا بيد، ويكره نسية وان يسلف احدهما في الاخر. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان وفضالة، عن العلا، عن محمد بن مسلم في حديث قال: إذا اختلف الشيئان فلا بأس به مثلين بمثل يدا بيد. ورواه الكليني كما مر. 2 - وعنه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحلبي وفضالة، عن أبان عن محمد الحلبي، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي جميعا، عن أبي عبد الله عليه السلام


باب 12 - فيه حديث: (*) لم يذكر في الفهرست بابا بهذا العنوان، والموجود: (باب ثبوت الربا مع التساوى وكون أحدهما مؤجلا) (1) يب: ج 2 ص 143، اورده ايضا في 10 / 12 من الصرف. راجع 7 / 7 ههنا ويأتى ما يدل عليه في ب 12 من الصرف. باب 13 - فيه 11 حديثا: (1) يب: ج 2 ص 144، اخرجه عنه وعن الكافي في 1 / 9. (2) يب: ج 2 ص 143 و 150، الفقيه: ج 2 ص 91 فيه: (ابان عن محمد بن على الحلبي وحماد بن عثمان عن عبيدالله بن على الحلبي قال (قالا سمعنا خ) الفروع: ج 1 ص 383، اورده ايضا في 8 / 17. [ * ]

[ 443 ]

قال: ما كان من طعام مختلف أو متاع أو شئ من الاشياء يتفاضل فلا بأس ببيعه مثلين بمثل يدا بيد، فأما نظرة فلا يصلح. ورواه الصدوق باسناده عن أبان عن محمد بن علي الحلبي، وباسناده عن حماد بن عثمان، عن عبيدالله بن علي الحلبي، عن حماد بن عثمان، ورواه الكليني عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عمن ذكره، عن أبان، عن محمد، عن أبي عبد الله، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن جعفر وعلي بن خالد، عن عبد الكريم عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 3 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: الكيل يجري مجرى واحد، قال: ويكره قفيز لوز بقفيزين وقفيز تمر بقفيزين، ولكن صاع حنطة بصاعين تمر وصاع تمر بصاعين زبيب إذا اختلف هذا والفاكهة اليابسة تجرى مجرى واحدا، وقال: لا بأس بمعاوضة المتاع ما لم يكن كيلا أولا وزنا " كيل أو وزن خ ل " ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير نحوه. 4 - وعنه، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: وسئل عن الزيت بالسمن اثنين بواحد، قال: يدا بيد لا بأس به. 5 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن الطعام والتمر والزبيب، فقال: لا يصلح شئ منه اثنان بواحد، إلا أن يصرفه نوعا إلى نوع آخر فإذا صرفته فلا باس اثنين بواحد وأكثر " من ذلك يه " ورواه الصدوق باسناده عن سماعة نحوه.


(3) يب: ج 2 ص 143، الفروع: ج 1 ص 382 فيهما: (من تمر) وفيهما: (من زبيب) وفيه: (والفاكهة اليابسة فهوو حسن وهو يجرى) وفيه: (كيل أو وزن) اورد قبله في 7 / 8 وصدره في 1 / 14. (4) يب: ج 2 ص 143 (5) يب: ج 2 ص 144، الفقيه: ج 2 ص 91. [ * ]

[ 444 ]

6 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أسلف رجلا زيتا على أن يأخذ منه سمنا، قال: لا يصلح. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب مثله. 7 - وباسناده عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام عن الزيت بالسمن اثنين بواحد، قال: يدا بيد لا بأس. وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله. 8 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام في رجل قال لآخر: بعني ثمرة نخلك هذا الذي فيه بقفيزين من بر أو أقل من ذلك أو أكثر يسمى ما شاء فباعه، فقال: لا بأس به. 9 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المختلف مثلان بمثل يدا بيد لا بأس. (23350) 10 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا ينبغي اسلاف السمن بالزيت ولا الزيت بالسمن. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله.


(6) يب: ج 2 ص 144، الفروع: ج 1 ص 382. (7) يب: ج 2 ص 151 و 144، اورده ايضا في 2 / 17. (8) الفروع: ج 1 ص 382 فيه: بقفيزين من تمر، (9) الفروع: ج 1 ص 382. (10) الفروع: ج 1 ص 382، يب: ج 2 ص 144، اخرجه عنهما وعن الفقيه في 3 / 7 من السلف. [ * ]

[ 445 ]

11 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل اشترى سمنا ففضل له فضل أيحل له أن يأخذ مكانه رطلا أو رطلين زيت ؟ قال: إذا اختلفا وتراضيا فلا بأس. أقول: تقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في الصرف والسلف وغير ذلك. 14 - باب جواز بيع التمر بالرطب والزبيب بالعنب. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يصلح التمر اليابس بالرطب من أجل أن التمر يابس والرطب رطب، فإذا يبس نقص الحديث. ورواه الكليني، عن علي ابن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله. 2 - وعنه، عن النضر، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث ان أمير المؤمنين عليه السلام كره أن يباع المر بالرطب عاجلا بمثل كيله إلى أجل، من أجل أن التمر ييبس فينقص من كيله. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن قيس مثله. 3 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن سماعة قال: سئل


(11) قرب الاسناد: ص 114. راجع 4 / 6 وب 8 و 9، ويأتى ما يدل على ذلك في 4 / 14 و 2 / 16 وب 17 ههنا وب 2 - 6 من الصرف. باب 14 - فيه 7 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 143. صا: ج 3 ص 93، الفروع: ج 1 ص 382، اورد بعده في 7 / 8 وذيله في 3 / 13. (2) يب: ج 2 ص 144، الفقيه: ج 2 ص 91 فيه: (ابن قيس قال: سمعت ابا جعفر " ع ") اورد صدره في 8 / 8 وقبله في 4 / 15 (3) يب: ج 2 ص 144 فيه: (قال: والرطب والتمر (بالتمر خ) مثلا بمثل) صا: ج 3 ص [ * ]

[ 446 ]

أبو عبد الله عليه السلام عن العنب بالزبيب، قال: لا يصلح إلا مثلا (*) قال: والتمر والرطب بالرطب مثلا بمثل. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن سهل ابن زياد وأحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب مثله. 4 - وزاد وقال في حديث آخر بهذا الاسناد قال: المختلفان مثلا بمثل يدا بيد لا بأس. 5 - وعنه عن خالد، عن ابن أبي الربيع قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ما ترى في التمر والبسر الاحمر مثلا بمثل، قال: لا بأس، قلت: فالبختج (1) والعنب مثلا بمثل قال: لا بأس. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محم 0 د، عن ابن محبوب مثله. 6 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن جعفر، عن داود بن سرحان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: لا يصلح التمر بالرطب، إن الرطب رطب والتمر يابس، فإذا يبس الرطب نقص. 7 - وعنه، عن عبيس بن هشام، عن ثابت، عن داود الابزاري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: لا يصلح التمر بالرطب إن التمر يابس، والرطب رطب. أقول: حمل الشيخ هذه الاحاديث على الكراهة، وغيره على التحريم.


92 فيه: (عن بيع العنب) الفروع: ج 1 ص 382 فيه: قلت: والتمر والزبيب، قال: مثلا بمثل. (4) الفروع: ج 1 ص 382 فيه: المختلف مثلان بمثل، (5) يب: ج 2 ص 144 فيه: (خالد بن جرير عن (بن خ) الفروع: ج 1 ص 382 فيه: (خالد بن جرير عن) وفيه: فالبختج والعصير. (6 و 7) يب: ج 2 ص 142. صا: ج 3 ص 93، راجع ب 13. (*) لعل المراد بالمماثلة بيع العنب بالعنب والزبيب بالزبيب والتمر بالتمر والرطب بالرطب منه قدس سره أقول: بل المراد المماثلة في الوزن. (1) البختج: العصير المطبوخ واصله بالفارسية مى پخته. [ * ]

[ 447 ]

15 - باب عدم جواز التفاضل في اصناف الجنس الواحد الربوي وان كان أحدهما أجود. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن سيف التمار قال: قلت لابي بصير: أحب أن تسأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل استبدل قوصرتين فيهما بسر مطبوخ بقوصرة فيها تمر مشقق، قال: فسأله أبو بصير عن ذلك فقال: هذا مكروه، فقال أبو بصير: ولم يكره ؟ فقال: إن علي ابن أبي طالب عليه السلام كان يكره أن يستبدل وسقا من تمر المدينة بوسقين من تمر خيبر لان تمر المدينة أدونهما، ولم يكن علي عليه السلام يكره الحلال. رواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب. مثله وترك قوله: لان تمر المدينة أدونهما. (23360) 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان على عليه السلام يكره أن يستبدل وسقا من تمر خيبر بوسقين من تمر المدينة، لان تمر خيبر أجودهما. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد مثله إلا أنه قال: أدونهما. أقول: أحد التعليلين للاستبدال، والآخر للكراهة. 3 - وباسناده عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي عليه السلام يكره أن يستبدل وسقين من تمر المدينة بوسق من تمر خيبر. 4 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس في حديث قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يكره وسقا من تمر المدينة بوسقين من تمر خيبر، لان تمر المدينة أجودهما. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن قيس.


باب 15 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 382، يب: ج 2 ص 144. (2) الفروع: ج 1 ص 382. يب: ج 2 ص 144 فيه: لان تمر المدينة أدونها. (3) يب: ج 2 ص 144. (4) يب: ج 2 ص 144 اورد صدره في 8 / 8 وذيله في 2 / 14. [ * ]

[ 448 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الصرف وغيره 16 - باب أنه لا يحرم الربا في المعدود والمزروع لكن يكره. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى وغيره، عن محمد بن أحمد، عن أيوب ابن نوح، عن العباس بن عامر، عن داود بن الحصين، عن منصور قال: سألته عن الشاة بالشاتين والبيضة بالبيضتين، قال: لا بأس ما لم يكن كيلا أو وزنا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن ابن رباط، عن منصور بن حازم مثله إلا أنه قال: ما لم يكن فيه كيل ولا وزن. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن رجاله، عمن ذكره في حديث قال: وما عد عددا ولم يكل ولم يوزن فلا بأس به اثنان بواحد يدا بيد ويكره نسية. 3 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن ابن رباط عن ابن مسكان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن البيضة بالبيضتين قال: لا بأس به، والثوب بالثوبين، قال: لا بأس به والفرس بالفرسين، فقال: لا بأس به ثم قال: كل شئ يكال أو يوزن فلا يصلح مثلين بمثل إذا كان من جنس واحد، فإذا كان لا يكال ولا يوزن فلا بأس به اثنين بواحد. 4 - وعنه، عن ابن رباط، عن جميل، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا بأس بالثوب بالثوبين. 5 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي نجران، عن حمزة بن حمران


تقدم ما يدل على ذلك باطلاقه في ب 6 -. راجع 12 / 17 ههنا وب 7 من انصرف. باب 16 - فيه 7 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 383، يب: ج 2 ص 150، صا: ج 3 ص 100، اورده ايضا في 5 / 6. (2) الفروع: ج 1 ص 383 ز اورد ذيله في 6 / 6 وصدره في 12 / 17. (3) يب: ج 2 ص 150، صا: ج 3 ص 101 فيه: كل شئ يكال ويوزن. (4 و 5) يب: ج 2 ص 15 0. [ * ]

[ 449 ]

عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام مثل ذلك، وقال: إذا وصفت الطول فيه والعرض. 6 - وعنه، عن فضالة، عن أبان، عن سلمة، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي عليهم السلام أنه كسا الناس بالعراق وكان في الكسوة حلة جيدة، قال: فسألها إياه الحسين عليه السلام فأبى، فقال الحسين: أنا أعطيك مكانها حلتين، فأبى، فلم يزل يعطيه حتى بلغ خمسا فأخذها منه ثم أعطاه الحلة، وجعل الحلل في حجره وقال: لآخذن خمسة بواحدة. ورواه الصدوق باسناده عن أبان مثله. 7 - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الثوبين الرديين بالثوب المرتفع، والبعير بالبعيرين، والدابة بالدابتين، فقال: كره ذلك علي عليه السلام فنحن نكرهه إلا أن يختلف الصنفان قال: وسألته عن الابل والبقر والغنم أو أحدهن في هذا الباب، قال: نعم نكرهه. أقول: وتقدم ما يدل على اشتراط الكيل والوزن، ويأتي ما يدل عليه. 17 - باب جواز بيع العروض غير المكيلة والموزونة كالدواب والثياب بعضها ببعض متماثلة ومختلفة متساويا ومتفاضلا ويكره نسية. (23370) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: البعير بالبعيرين، والدابة بالدابتين يدا بيد ليس به بأس. وقال: لا بأس بالثوب بالثوبين يدا بيد ونسية إذا وصفتهما.


(6) يب: ج 2 ص 150، الفقيه: ج 2 ص 91. (7) يب: ج 2 ص 151، صا: ج 3 ص 101 فيه: أو احد هو في هذا الباب، قال: نعم نكرهه. تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 39 من آداب التجارة وههنا في ب 6، ويأتى ما يدل عليه في ب 17 ههنا وفى ب 21 من الدين. باب 17 - فيه 17 حديثا وفى الفهرست 18: (1) الفقيه: ج 2 ص 91. [ * ]

[ 450 ]

2 - وباسناده عن داود بن الحصين أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الشاة بالشاتين والبيضة بالبيضتين فقال: لا بأس ما لم يكن مكيلا أو موزونا. 3 - وباسناده عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بمعاوضة المتاع ما لم يكن كيلا ولا وزنا. 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى وابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: البعير بالبعيرين والدابة بالدابتين يدا بيد ليس به بأس. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان وابن أبي عمير مثله. 5 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا تبع راحلة عاجلا بعشر ملاقيح من أولاد جمل في قابل. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 6 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العبد بالعبدين، والعبد بالعبد والدراهم، وقال لا بأس بالحيوان كله يدا بيد. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد، عن أبان مثله.


(2 و 3) الفقيه: ج 2 ص 92. (4) الفروع: ج 1 ص 383، يب: ج 2 ص 150، صا: ج 3 ص 100. (5) الفروع: ج 1 ص 383، يب: ج 2 ص 151 فيه: (لا تبع من آجلة عاجلة (جلا خ) بعشرة ملاقيح من اولاد حمل) اورده ايضا في 3 / 10 من عقد البيع. (6) الفروع: ج 1 ص 383، الفقيه: ج 2 ص 91، يب: ج 2 ص 150، صا: ج 3 ص 100 فيه: يدا بيد ونسية. [ * ]

[ 451 ]

7 - وعن أبي علي الاشعري عن الحسن بن علي الكوفي، عن عثمان بن عيسى عن سعيد بن يسار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن البعير بالبعيرين يدا بيد ونسية فقال: نعم لا بأس إذا سميت الاسنان جذعين أو ثنيين، ثم أمرني فخططت على النسية. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن سعيد بن يسار. 8 - ورواه الصدوق باسناده عن سعيد بن يسار مثله، وزاد لان الناس يقولون: لا فايما " فانما خ ل " فعل ذلك للتقية. 9 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن ذكره، عن أبان، عن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما كان من طعام مختلف أو متاع أو شئ من الاشياء يتفاضل فلا بأس ببيعه مثلين بمثل يدا بيد، فأما نظرة فلا يصلح. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 10 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن جعفر بن سماعة، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل بن الفضل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل قال لرجل ادفع إلي غنمك وإبلك تكون معي، فإذا ولدت أبدلت لك إن شئت اناثها بذكورها، أو ذكورها باناثها، فقال: إن ذلك فعل مكروه إلا أن يبدلها بعدما تولدت ويعرفها. (23380) 11 - ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة وزاد قال: وسألته عن الرجل يدفع إلى الرجل بقرا أو غنما على أن يدفع إليه كل سنة من ألبانها وأولادها كذا وكذا، قال: كل ذلك مكروه.


(7 و 8) الفروع: ج 1 ص 383، يب: ج 2 ص 150، صا: ج 3 ص 100، الفقيه: ج 2 ص 91 فيه: (فانما) ولعل الزائد من كلام الصدوق قدس سره، وفى التهذيبين: لا بأس به، ثم قال: خط على النسية. (9) الفروع: ج 1 ص 383، يب: ج 2 ص 143، اورده ايضا في 2 / 13. (10 و 11) الفروع: ج 1 ص 383، يب: ج 2 ص 151. [ * ]

[ 452 ]

12 - وعن علي بن إبراهيم، عن رجاله، عمن ذكره قال: الذهب بالذهب والفضة بالفضة وزنا بوزن سواء ليس لبعضه فضل على بعض، وتباع الفضة بالفضة والذهب بالفضة كيف شئت يدا بيد ولا بأس بذلك، ولا تحل النسية، والذهب والفضة يباعان بما سواهما من وزن أو كيل أو عدد أو غير ذلك يدا بيد ونسية جميعا لا بأس بذلك، وما كيل أو وزن مما أصله واحد فليس لبعضه فضل على بعض كيل يكيل ووزن بوزنه، فإذا اختلف أصل ما يكال فلا بأس به اثنان بواحد يدا بيد ويكره نسية، وما كيل بما يوزن فلا بأس به يدا بيد ونسية جميعا لا بأس به، وما عد أو لم يكل ولم يوزن فلا بأس به اثنان بواحد يدا بيد، وتكره نسية، وقال: إذا كان أصله واحدا وان اختلف أصل ما يعد فلا بأس به اثنان بواحد يدا بيد ونسية جميعا لا بأس به، وما عد أو لم يعد فلا بأس به بما يكال أو بما يوزن يدا بيد ونسية جميعا لا بأس بذلك، وما كان أصله واحدا وكان يكال أو بما يوزن فخرج منه شئ لا يكال ولا يوزن فلا بأس به يدا بيد ويكره نسية، وذلك أن القطن والكتان أصله يوزن وغزله يوزن، وثيابه لا توزن، فليس للقطن فضل على الغزل، وأصله واحد فلا يصلح إلا مثلا بمثل، وزنا بوزن، فإذا صنع منه الثياب صلح يدا بيد، والثياب لا بأس الثوبان بالثوب، وإن كان أصله واحدا يدا بيد ويكره نسية، وإذا كان قطن وكتان فلا بأس به اثنان بواحد ويكره نسية، فان كانت الثياب قطنا أو كتانا فلا بأس به اثنان بواحد يدا بيد ونسية كلاهما لا بأس به، ولا بأس بثياب القطن والكتان بالصوف يدا بيد ونسية وما كان من حيوان فلا بأس اثنان بواحد وإن كان أصله واحدا يدا بيد ويكره نسية وإذا اختلف أصل الحيوان فلا بأس اثنان بواحد يدا بيد، ويكره نسية وإذا كان حيوان بعرض فتعجلت الحيوان وانسات العرض فلا بأس به، وان تعجلت العرض وانسات الحيوان فهو مكروه، وإذا بعت حيوانا بحيوان أو زيادة درهم أو عرض فلا بأس ولا بأس أن يعجل الحيوان أو ينسى الدراهم والدار بالدارين وجريب أرض بجريبين


(12) الفروع: ج 1 ص 383: فيه (وتباع الفضة بالذهب والذهب بالفضة) وفيه: (وإذا كان قطن وكتان فلا بأس به اثنان بواحد يدا بيد) اورد ذيله في 6 / 6 وقطعة منه في 2 / 16. [ * ]

[ 453 ]

لا بأس به يدا بيد، ويكره نسية الحديث. 13 - محمد بن الحسن باسناده عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الزيت بالسمن اثنين بواحد، قال: يدا بيد لا بأس. وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد مثله. 14 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن صالح بن خالد وعبيس بن هشام، عن ثابت بن شريح، عن زياد " بن خ ل " أبي غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ما كان من طعام مختلف أو متاع أو شئ من الاشياء متفاضلا فلا بأس به، مثلين بمثل يدا بيد، فأما نسية فلا يصلح. 15 - وعن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن بيع الحيوان اثنين بواحد، فقال: إذا سميت الثمن فلا بأس. ورواه الصدوق باسناده عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 16 - وعنه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل، عن الرجل يقول: عاوضني بفرسي وفرسك وأزيدك، قال: لا يصلح، ولكن يقول: اعطني فرسك بكذا وكذا، وأعطيك فرسي بكذا وكذا. 17 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته عن الحيوان بالحيوان بنسية


(13) يب: ج 2 ص 151 و 143، اخرجه بالطريق الاخير وعن الكافي في 4 / 8 وعنه بالطريق الاول وباسناد آخر في 7 / 13. (14) يب: ج 2 ص 150. (15) يب: ج 2 ص 151، فيه: (الثمن. السمن خ) صا: ج 3 ص 101، الفقيه: ج 2 ص 91. (16) يب: ج 2 ص 151، صا: ج 3 ص 101. (17) قرب الاسناد: ص 113، بحار الانوار ج 10 ص 257 طبعة الاخوندى فيه: ويؤخر الحيوان أيصلح. [ * ]

[ 454 ]

وزيادة دراهم ينقد الدراهم ويؤخر الحيوان، قال: إذا تراضيا فلا بأس. ورواه علي بن جعفر في كتابه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 18 - باب جواز قبول الزيادة على القرض إذا دفعت بغير شرط وتحريمها مع الشرط. 1 - علي بن إبراهيم، في تفسيره عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري عن جعفر بن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الربا رباءآن: أحدهما ربا حلال والآخر حرام، فأما الحلال فهو أن يقرض الرجل قرضا طمعا أن يزيده ويعوضه بأكثر مما أخذه بلا شرط بينهما، فان أعطاه أكثر مما أخذه بلا شرط بينهما فهو مباح له، وليس له عند الله ثواب فيما أقرضه، وهو قوله عزوجل: " فلا يربو عند الله " وأما الربا الحرام فهو الرجل يقرض قرضا ويشترط أن يرد أكثر مما أخذه فهذا هو الحرام. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الدين والصرف وغير ذلك. 19 - باب جواز بيع الثوب بالعزل ولو متفاضلا، وجواز اقتراض الخبز والجوز عددا. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال:


تقدم ما يدل على ذلك في ب 6 و 16، ويأتى ما يدل عليه في ب 19، باب 18 - فيه حديث: (1) تفسير القمى: ص 503 فيه: سليمان بن داود المنقرى. يأتي ما يدل على ذلك في ب 12 من الصرف، وفى ب 19 و 20 من الدين وذيلهما. باب 19 - فيه حديث: (1) الفقيه: ج 2 ص 72، الفروع: ج 1 ص 383 فيه: (احمد بن محمد، عن ابى عبد الله البرقى رفعه عن عبد الرحمن) يب: ج 2 ص 151 فيه: احمد بن محمد، عن ابى عبد الله البرقى عن عبد الرحمن) وفيه: المبسوطة. المنسوجة خ. [ * ]

[ 455 ]

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن بيع الغزل بالثياب المنسوجة، والغزل أكثر وزنا من الثياب قال: لا بأس. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله رفعه عن عبد الرحمن بن أبى عبد الله. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن جعفر بن سماعة، وأحمد بن الميثمي، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن ابن أبي عبد الله، وباسناده عن أحمد بن محمد، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله. أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الثاني، ويأتى ما يدل عليه في الدين إن شاء الله تعالى. 20 - باب أنه يتخلص من الربا بان يجعل مع الناقص شئ من غير جنسه وبمبايعة شئ آخر. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن السندي بن الربيع عن محمد بن سعيد المدائني، عن الحسن بن صدقة، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك إني أدخل المعادن وأبيع الجوهر بترابه بالدنانير والدراهم قال: لا بأس به، قلت وأنا أصرف الدراهم بالدراهم وأصير الغلة وضحا وأصير الوضح غلة، قال: إذا كان فيها ذهب فلا بأس، قال: فحكيت ذلك لعمار بن موسى الساباطى فقال لى: كذا قال لي أبوه، ثم قال لى: الدنانير أين تكون ؟ قلت: لا أدرى قال عمار قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يكون مع الذى ينقص. (23390) 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الدراهم وعن فضل ما بينهما، فقال: إذا كان بينهما نحاس أو ذهب فلا بأس.


تقدم ما يدل على ذلك في 12 / 17 وعلى الحكم الثاني في ب 39 من آداب التجارة، ويأتى ما يدل عليه في ب 21 من الدين وذيله. باب 20 - فيه 4 احاديث وفى الفهرست 3: (1) يب: ج 2 ص 150. (2) يب: ج 2 ص 145. [ * ]

[ 456 ]

3 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب مسائل الرجال عن أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام أن طاهرا كتب إليه يسأله عن الرجل يعطى الرجل مالا يبيعه شيئا بعشرين درهما، ثم يحول عليه الحول فلا يكون عنده شئ فيبيعه شيئا آخر، فأجابني عليه السلام ما تبايعه الناس فحلال، وما لم يبايعوه فربا. 4 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن علي عليه السلام في كلام له ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال له: يا علي إن القوم سيفتنون بأموالهم " إلى أن قال: " ويستحلون حرامه بالشبهات الكاذبة والاهواء الساهية فيستحلون الخمر بالنبيذ والسحت بالهدية، والربا بالبيع. أقول: هذا محمول على بيع أحد المثلين بالآخر تفاضلا، لا بيع غيره وهو ظاهر، أو على الكراهة، ويأتي ما يدل على ذلك. (9 - أبواب الصرف) 1 - باب تحريم التفاضل في بيع الفضة بالفضة، والذهب بالذهب. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الفضة بالفضة مثلا بمثل والذهب بالذهب مثلا بمثل ليس فيه زيادة ولا نقصان الزايد والمستزيد في النار. ورواه الصدوق باسناده عن حماد نحوه


(3) السرائر: ص 471 فيه: وما لم يتبايعوه. (4) نهج البلاغة: القسم الاول: ص 304. فيه: (سيفتنون بعدى باموالهم، ويمنون بدينهم على ربهم، ويتمنون رحمته ويأمنون سطوته، ويستحلون) والحديث طويل. راجع ب 9 من احكام العقود، ويأتى ما يدل عليه في ب 6 من الصرف. ابواب الصرف، فيه 21 بابا: باب 1 - فيه 6 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 144، الفقيه: ج 2 ص 94. [ * ]

[ 457 ]

إلا أنه زاد والذهب بالذهب مثلا بمثل، وقال: ليس فيه زيادة ولا نظرة. 2 - وعنه، عن النضر، عن إبراهيم بن (عن) عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الذهب بالذهب، والفضة بالفضة الفضل بينهما هو الربا المنكر، هو الربا المنكر. 3 - وعنه، عن فضالة، عن أبان، عن محمد، عن أبي جعفر عليه السلام انه قال: في الورق بالورق وزنا بوزن والذهب بالذهب وزنا بوزن. 4 - وعنه، عن يوسف بن عقيل، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا تبيعوا درهمين بدرهم، قال: ومنع التصريف، وقال: من كانت عنده دراهم فسول فليبعهن بأثمانهن بما شاء من المتاع. 5 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام (في مناهي النبي صلى الله عليه وآله) قال: ونهى عن بيع الذهب بالذهب زيادة إلا وزنا بوزن. 6 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان عن اسحاق بن عمار قال، قلت لابي عبد الله عليه السلام: الدرهم بالدرهم والرصاص فقال: الرصاص باطل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما، ويأتي ما يدل عليه. 2 - باب انه يشترط في صحة الصرف التقابض في المجلس ولو بقبض الوكيل، ويبطل لو افترقا قبله.


(2) يب: ج 2 ص 144. (3) يب: ج 2 ص 145. (4) يب: ج 2 ص 144. (5) الفقيه: ج 2 ص 196. (6) الفروع: ج 1 ص 399. تقدم ما يدل على ذلك في 14 / 5 مما يكتسب به وفى 1 / 22 هناك وفى 2 / 6 وب 13 و 17 و 30 من الربا، ويأتى ما يدل عليه في ب 18. راجع ب 15. باب 2 - فيه 15 حديثا: [ * ]

[ 458 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، وعن محمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألته عن الرجل يشتري من الرجل الدرهم بالدنانير فيزنها وينقدها ويحسب ثمنها كم هو دينارا ثم يقول: أرسل غلامك معي حتى أعطيه الدنانير فقال: ما أحب أن يفارقه حتى يأخذ الدنانير، فقلت: إنما هم في دار واحدة وأمكنتهم قريبة بعضها من بعض، وهذا يشق عليهم، فقال: إذا فرغ من وزنها وانتقادها " وانقادها خ ل " فليأمر الغلام الذي يرسله أن يكون هو الذي يبايعه ويدفع إليه الورق ويقبض منه الدنانير حيث يدفع إليه الورق. (23400) 2 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن بيع الذهب بالدرهم، فيقول: أرسل رسولا فيستوفي لك ثمنه، فيقول: هات وهلم ويكون رسولك معه. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يبتاع رجل فضة بذهب إلا يدا بيد ولا يبتاع ذهبا بفضة إلا يدا بيد. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبي المعزا، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: آتي الصيرفي بالدراهم أشتري منه الدنانير فيزن لي أكثر من حقي، ثم ابتاع منه مكاني دراهم قال: ليس به بأس ولكن لا تزن أقل من حقك.


(1) الفروع: ج 1 ص 401، يب: ج 2 ص 145، صا: ج 3 ص 94. (2) الفروع: ج 1 ص 401، يب: ج 2 ص 145. (3) الفروع: ج 1 ص 401، يب: ج 2 ص 145، صا: ج 3 ص 93. (4) الفروع: ج 1 ص 400. [ * ]

[ 459 ]

5 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن إسحاق ابن عمار قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الرجل يأتيني بالورق فأشتريها منه بالدنانير فأشتغل عن تعيير وزنها وانتقادها وفضل ما بيني وبينه فيها فأعطيه الدنانير وأقول إنه ليس بيني وبينك بيع، فاني قد نقضت هذ الذى بيني وبينك من البيع وورقك عندي قرض، ودنانيري عندك قرض، حتى تأتيني من الغد وأبايعه، قال: ليس به بأس. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان مثله. وعنه، عن صفوان، وذكر الاول، وعنه عن القاسم، عن أبان وذكر الثاني وعنه عن النضر، عن عاصم بن حميد وذكر الثالث. 6 - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن بيع الذهب بالفضة مثلين بمثل يدا بيد، فقال: لا بأس. 7 - وعنه، عن عبد الله بن بحر، عن حريز، عن محمد بن مسلم، قال: سألته عن الرجل يبتاع الذهب بالفضة مثلين بمثل، قال: لا بأس به يدا بيد. 8 - وعنه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا اشتريت ذهبا بفضة أو فضة بذهب فلا تفارقه حتى تأخذ منه، وإن نزى حائطا فانز معه. 9 - وعنه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحلبي وابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل ابتاع من رجل بدينار وأخذ بنصفه بيعا، وبنصفه ورقا، قال: لا بأس، وسألته هل يصلح أن يأخذ بنصفه ورقا أو بيعا ويترك نصفه حتى يأتي بعد فيأخذ به ورقا أو بيعا، فقال: ما أحب أن


(5) الفروع: ج 1 ص 400، يب: ج 2 ص 146، اورد ذيله في 2 / 5. (6) يب: ج 2 ص 145، اورده ايضا في 1 / 21. (7) يب: ج 2 ص 145، صا: ج 3 ص 93، اورده ايضا في 2 / 21. (8) يب: ج 2 ص 145، صا: ج 3 ص 93. (9) يب: ج 2 ص 145، الفروع: ج 1 ص 400. [ * ]

[ 460 ]

أترك منه شيئا حتى آخذه جميعا فلا تفعله. ورواه الكليني عن علي بن ابراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله. 10 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشاء، عن ثعلبة بن ميمون، عن أبي الحسن الساباطي، عن عمار بن موسى الساباطي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا بأس أن يبيع الرجل الدنانير بأكثر من صرف يومه نسية. أقول: يأتي تأويله. 11 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن الحسن ابن علي بن فضال، عن حماد، عن عمار الساباطي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: الرجل يبيع الدراهم بالدنانير نسية قال: لا بأس. ورواه الصدوق باسناده عن عمار الساباطي مثله. (23410) 12 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن ابن علي بن فضال، عن ثعلبة أبي الحسين، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الدنانير بالدراهم بثلاثين أو أربعين أو نحو ذلك نسية لا بأس. 13 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل بن دراج عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا بأس أن يبيع الرجل الدنانير نسية بمأة أو أقل أو أكثر. 14 - وعنه عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام عن الرجل هل يحل له أن يسلف دنانير بكذا وكذا درهما إلى أجل ؟ قال: نعم لا بأس، وعن الرجل يحل له أن يشتري دنانير


(10) يب: ج 2 ص 145، صا: ج 3 ص 94. (11) يب: ج 2 ص 145، صا: ج 3 ص 94، الفقيه: ج 2 ص 94. (12) يب: ج 2 ص 145 فيه: (الدينار بالدراهم) صا: ج 3 ص 94 فيه وفى نسخة من التهذيب: قال: لا بأس. (13 و 1 4) يب: ج 2 ص 145، صا: ج 3 ص 94. [ * ]

[ 461 ]

بالنسية ؟ قال، نعم إن الذهب وغيره في الشراء والبيع سواء. قال الشيخ: هذه الاخبار الاصل فيها عمار، فلا تعارض الاخبار الكثيرة السابقة ثم قال: ويحتمل أن يكون قوله: نسية صفة الدنانير، ولا يكون حالا للبيع، يعني أن من كان له على غيره دنانير نسية جاز أن يبيعها عليه في الحال بدراهم، ويأخذ الثمن عاجلا لما يأتي. أقول: ويحتمل كون الاخذ بطريق القرض فانه يجوز رد العوض بحسب التراضي فيما بعد من غير شرط ولو بزيادة كما يأتي إن شاء الله تعالى ويحتمل الحمل على التقية. 15 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى " الحسين خ ل " عن الفضل بن كثير، عن محمد بن عمر قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام، إن امرأة من أهلنا أوصت أن يدفع إليك ثلاثين دينارا، وكان لها عندي فلم يحضرني فذهبت إلى بعض الصيارفة فقلت: أسلفني دنانير على أن أعطيك ثمن كل دينار ستة وعشرين درهما فأخذت منه عشرة دنانير بمأتين وستين درهما، وقد بعثتها إليك، فكتب إلى وصلت الدنانير. أقول: تقدم الوجه في مثله، وذكر الشيخ أنه لا تصريح فيه بصحة ما فعل الراوي. 3 - باب ان من كان له على غيره دنانير جاز أن يأخذ بدلها دراهم وبالعكس. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن مسكان


(15) يب: ج 2 ص 145، صا: ج 3 ص 95 فيه: الفضيل بن كثير عن محمد بن عمرو. راجع ب 4 و 5، ويأتى ما يدل عليه في ب 2 1. باب 3 - فيه 7 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 146، صا: ج 2 ص 96، فيهما: (يكون عليه دنانير) وفيهما: (بثمنها) الفروع: ج 1 ص 399 فيه: (ابن ابى عمير عن حماد) وفيه: (قيمتها) والمصادر خالية عن كلمة (لى). [ * ]

[ 462 ]

عن الحلبي وابن أبي عمير وحماد، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون " لي " عليه دنانير، فقال: لا بأس بأن يأخذ بثمنها " قيمتها خ ل " دراهم. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله إلا أنه قال: قيمتها. 2 - وعنه، عن فضالة، عن أبان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يكون له الدين دراهم معلومة إلى أجل فجاء الاجل وليس عند الذي حل عليه دراهم، فقال له: خذ منى دنانير بصرف اليوم، قال: لا بأس به. ورواه الكليني عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن ابن مسكان عن الحلبي مثله. 3 - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن حريز وفضالة وصفوان، عن العلا عن محمد بن مسلم قال: سألته عن رجل كانت له على رجل دنانير فأحال عليه رجلا آخر بالدنانير، أيأخذها دراهم ؟ قال: نعم إن شاء. ورواه الكليني، عن علي ابن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى عن حريز، عن محمد بن مسلم مثله إلا أنه قال: دراهم بسعر اليوم. 4 - وعنه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن رجل اتبع على آخر بدنانير ثم اتبعها على آخر بدنانير هل يأخذ منه دراهم بالقيمة ؟ فقال: لا بأس بذلك إنما الاول والآخر سواء. 5 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن صالح بن خالد وعبيس بن هشام، عن ثابت ابن شريح، عن زياد بن أبي غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل كان عليه دين دراهم معلومة فجاء الاجل وليس عنده دراهم وليس عنده غير دنانير، فيقول لغريمه: خذ


(2) يب: ج 2 ص 146. صا: ج 3 ص 96. الفروع: ج 1 ص 399. (3) يب: ج 2 ص 146، الفروع: ج 1 ص 399. اخرجه ايضا باسناد آخر في 1 / 12 من الضمان. (4) يب: ج 2 ص 146. (5) يب: ج 2 ص 149. [ * ]

[ 463 ]

مني دنانير بصرف اليوم، قال: لا بأس. 6 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اشترى أبي أرضا واشترط على صاحبها أن يعطيه ورقا كل دينار بعشرة دراهم. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. (23420) 7 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته: رجل له على رجل دنانير فيأخذ بسعرها ورقا، فقال: لا بأس به. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الضمان وغيره إن شاء الله. 4 - باب انه إذا كان له على آخر دراهم فأمره ان يحولها دنانير أو بالعكس وساعره فقبل صح. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد وسهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: تكون للرجل عندي من الدراهم الوضح فيلقاني فيقول كيف سعر الوضح اليوم ؟ فأقول له: كذا فيقول أليس لي عندك كذا وكذا ألف درهم وضحا ؟ فأقول: بلى،


(6) الفروع: ج 1 ص 400، يب: ج 2 ص 148، اورده ايضا في 2 / 7. (7) قرب الاسناد: ص 113. تقدم ما يدل على ذلك في 4 / 2 من الخيار. راجع ب 4 و 9. باب 4 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 399 فيه: (الدراهم) وفيه. (فأقول له: كذا وكذا) وفيه: (كلام بينى وبينه) الفقيه: ج 2 ص 95، فيه: (من الدراهم الوضح فيلقاني فيقول: أليس لى عندك) وفيه: (فأقول: نعم، فيقول حولها إلى دنانير) يب: ج 2 ص 146، فيه: (الدراهم فيلقاني) وفيه: (فأقول: كذا وكذا) وفيه: (فأقول: نعم، فيقول: حولها لى دنانير). [ * ]

[ 464 ]

فيقول لي: حولها دنانير بهذا السعر واثبتها لي عندك فما ترى في هذا ؟ فقال لي إذا كنت قد استقصيت له السعر يومئذ فلا بأس بذلك، فقلت: اني لم اوازنه ولم أناقده، إنما كان كلام مني ومنه، فقال: أليس الدراهم من عندك والدنانير من عندك ؟ قلت: بلى قال: فلا بأس بذلك. ورواه الصدوق باسناده عن إسحاق بن عمار نحوه، ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب نحوه. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور ابن يونس، عن إسحاق بن عمار، عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون لي عنده دراهم فآتيه فأقول: حولها دنانير من غير أن أقبض شيئا قال: لا بأس، قلت: يكون لي عنده دنانير فآتيه فأقول: حولها دراهم واثبتها عندك ولم أقبض منه شيئا، قال: لا بأس. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان، عن إسحاق بن عمار مثله. 3 - وعنه، عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون له عند الصيرفى مأة دينار، ويكون للصيرفي عنده ألف درهم فيقاطعه عليها، قال: لا بأس. 5 - باب انه إذا صارفه ودفع إليه فوق حقه ليزن لنفسه ويقبض صح الصرف والقبض وإن لم يحصل الوزن والنقد في المجلس. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن ابن محبوب، عن حنان بن سدير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إنه يأتيني الرجل ومعه الدراهم فأشتريها منه بالدنانير


(2) الفروع: ج 1 ص 400، يب: ج 2 ص 146. (3) يب: ج 2 ص 146. راجع ب 3. باب 5 - فيه 5 احاديث: (1) الفقيه: ج 2 ص 92. [ * ]

[ 465 ]

ثم أعطيه كيسا فيه دنانير أكثر من دراهمه، فأقول: لك من هذه الدنانير كذا وكذا دينارا ثمن دراهمك، فيقبض الكيس مني، ثم يرده علي، ويقول: اثبتها لي عندك، فقال: إن كان في الكيس وفاء بثمن دراهمه فلا بأس. 2 - محمد بن، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الرجل يبيعني الورق بالدنانير وأتزن منه فأزن له حتى أفرغ، فلا يكون بيني وبينه عمل إلا أن في ورقه نفاية وزيوفا " ف خ ل " وما لا يجوز، فيقول: انتقدها ورد نفايتها فقال: ليس به بأس، ولكن لا يؤخر ذلك أكثر من يوم أو يومين، فإنما هو الصرف قلت: فان وجدت في ورقه فضلا مقدار ما فيها من النفاية، فقال: هذا احتياط هذا أحب إلي. محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان مثله. 3 - وعنه، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام الرجل يجيئني بالورق يبيعها يريد بها ورقا عندي فهو اليقين انه ليس يريد الدنانير ليس يريد إلا الورق، فلا يقوم حتى يأخذ ورقي، فأشترى منه الدراهم بالدنانير فلا تكون دنانيره عندي كاملة، فأستقرض له من جاري فأعطيه كمال دنانيره ولعلي لا احرر وزنها، فقال: أليس تأخذ وفاء الذي له ؟ قلت: بلى، قال: ليس به بأس ورواه الكليني كالذي قبله. 4 - وعنه، عن فضالة، عن أبي المعزا، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: آتي الصيرفي بالدراهم، اشتري منه الدنانير فيزن لى أكثر من حقي ثم ابتاع منه مكاني بها دراهم، قال: ليس به بأس، ولكن لا تزن لك أقل من حقك. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن فضالة مثله.


(2) الفروع: ج 1 ص 399، فيه: (زيوف) يب: ج 2 ص 146 فيه: (هو التصرف (الصرف خ ل) وفيه: (فان اخذت. وجدت خ ل. حدث خ ل) اورد صدره في 5 / 2. (3 و 4) يب: ج 2 ص 147، الفروع: ج 1 ص 400. [ * ]

[ 466 ]

5 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) من كتاب المشيخة للحسن ابن محبوب، عن هذيل بن حنان، عن أخيه جعفر بن حيان الصيرفى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام قلت له: يجيئني الرجل يشتري مني الدراهم بالدنانير فأخرج إليه بدرة فيها عشرة آلاف درهم، فينظر إلى الدراهم وأقاطعه على السعر، ثم أقول له: قد بعتك من هذه الدراهم خمسة آلاف درهم بهذا السعر بخمسمأة دينار، فيقول قد ابتعتها منك ورضيت فيدفع إلي كيسا فيه ستمأة دينار، فأقبضه منه ويقول لي: لك من هذه الستمأة دينار خمسمأة دينار ثمن هذه الخمسة آلاف درهم، فأقبض الكيس ولم يوازني ويناقدني الدراهم، ولم أوازنه وأناقده الدنانير في ذلك المجلس ثم يجيئني بعد فأناقده وأوازنه قال: فقال: أليس في البدرة التي اخرجتها إليه الوفاء بالخمسة آلاف درهم، وفي الكيس الذي دفع إليك الوفاء بالخمسمأة دينار ؟ قال: فقلت: نعم ان فيها الوفاء وفضلا، قال: فقال: فلا بأس بهذا إذا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في فضول المكائيل والموازين. 6 - باب انه إذا حصل التفاضل في الجنس الواحد وجب ان يكون مع الناقص من غير جنسه وإن قل. 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألته عن الصرف فقلت له: الرفقة ربما عجلت فخرجت فلم نقدر على الدمشقية والبصرية، وإنما يجوز نيسابور الدمشقية والبصرية


(5) السرائر: ص 474 فيه: (قد وهبت لك من هذه) وفيه (ولم يناقدني) وفيه: ولم اناقده. تقدم ما يدل على ذلك في ب 27 من احكام العقود. باب 6 - فيه 7 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 399، و 400، الفقيه: ج 2 ص 95، فيهما: (كان اجرى) يب: ج 2 ص 146، اورد قطعة منه ايضا في 4 / 21 [ * ]

[ 467 ]

فقال: وما الرفقة ؟ فقلت: اليوم يترافقون ويجتمعون للخروج، فإذا عجلوا فربما لم يقدروا على الدمشقية والبصرية، فبعثنا بالغلة فصرفوا ألفا وخمسين منها بألف من الدمشقية والبصرية، فقال: لا خير في هذا فلا يجعلون فيها ذهبا لمكان زيادتها فقلت له: أشتري ألف درهم ودينارا بألفي درهم، فقال: لا بأس بذلك إن أبي كان أجرا على أهل المدينة مني، فكان يقول: هذا، فيقولون: إنما هذا الفرار، لو جاء رجل بدينار لم يعط ألف درهم ولو جاء بألف درهم لم يعط ألف دينار وكان يقول لهم: نعم الشئ الفرار من الحرام إلى الحلال. ورواه الصدوق باسناده، عن صفوان بن يحيى نحوه. وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى، وابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج مثله. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان مثله. (23430) 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان محمد بن المنكدر يقول لابي عليه السلام: يا أبا جعفر رحمك الله والله إنا لنعلم أنك لو أخذت دينارا والصرف بثمانية عشر فدرت المدينة على أن تجد من يعطيك عشرين ما وجدته، وما هذا إلا فرار. فكان أبي يقول: صدقت والله ولكنه فرار من باطل إلى حق. محمد بن الحسن باسناده عن ابن أبي عمير نحوه 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألته عن رجل يأتي بالدراهم إلى الصيرفي فيقول له: آخذ منك المأة بمأة وعشرين أو بمأة وخمسة حتى يراوضه على الذي يريد فإذا فرغ جعل مكان الدراهم الزيادة دينارا أو ذهبا، ثم قال له: قد زاددتك البيع، وإنما أبايعك على هذا، لان الاول لا يصلح أو لم يقل ذلك، وجعل ذهبا مكان الدراهم، فقال:


(2) الفروع: ج 1 ص 400، يب: ج 2 ص 146. (3) يب: ج 2 ص 146 فيه: (قد راددتك) وفيه: (كان اجرا البيع) أقول: ولعله مصحف اجرى. [ * ]

[ 468 ]

إذا كان آخر البيع على الحلال فلا بأس بذلك قلت: فان جعل مكان الذهب فلوسا قال: ما أدري ما الفلوس. 4 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بألف درهم ودرهم بألف درهم ودينارين إذا دخل فيها ديناران أو أقل أو أكثر فلا بأس به. 5 - وعنه، عن صفوان وعلي بن النعمان وعثمان بن عيسى، عن سعيد بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي بعثني بكيس فيه ألف درهم إلى رجل صراف من أهل العراق، وأمرني أن أقول له: أن يبيعها فإذا باعها أخذ ثمنها فاشترى لنا بها دراهم مدنية. أقول: هذا محمول على ما مر أو على التساوى وزنا أو البيع بجنس آخر. 6 - وعنه، عن على بن النعمان، عن ابن مسكان، عن إسماعيل بن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يجئ إلى صيرفي ومعه دراهم يطلب أجود منها فيقاوله على دراهم فيزيده كذا وكذا بشئ قد تراضيا عليه، ثم يعطيه بعد بدراهمه دنانير، ثم يبيعه الدنانير بتلك الدراهم على ما تقاولا عليه مرة قال: أليس ذلك برضا منهما جميعا ؟ قلت: بلى، قال: لا بأس. أقول: هذا شامل لبيع الزيادة بغير جنسها. 7 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن علي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الدراهم بالدراهم وعن فضل ما بينهما، فقال إذا كان بينهما نحاس أو ذهب فلا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


(4) يب: ج 2 ص 147، اخرجه ايضا في 4 / 21. (5) يب: ج 2 ص 147 فيه: سعيد (سعد خ). (6) يب: ج 2 ص 147 (7) يب: ج 2 ص 145. تقدم ما يدل على ذلك في ب 20 من الربا. راجع ب 11 و 13 و 15 ههنا. [ * ]

[ 469 ]

7 - باب وجوب التساوى في الجنس الواحد وزنا، وان كان احد الصنفين اجود، وجواز اشتراط الصرف في بيع أو صرف 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان عن ابن مسكان، عن محمد الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يستبدل الكوفية بالشامية وزنا بوزن فيقول الصيرفي: لا أبدل لك حتى تبدل لي يوسفية بغلة وزنا بوزن فقال: لا بأس، فقلنا: إن الصيرفي إنما طلب فضل اليوسفية على الغلة، فقال: لا بأس به. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان مثله. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اشترى أبي أرضا واشترط على صاحبها أن يعطيه ورقا كل دينار بعشرة دراهم. محمد بن الحسن باسناده عن علي بن إبراهيم مثله 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن شعيب، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل يستبدل الشامية بالكوفية وزنا بوزن، فقال: لا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي الربا. 8 - باب ثبوت ملك العوضين في الصرف، وجواز بيعه بربح وان نقد عنه غيره، وجواز اشتراط الخيار فيه.


باب 7 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 400، يب: ج 2 ص 146. (2) الفروع: ج 1 ص 400، يب: ج 2 ص 148، اورده ايضا في 6 / 3، (3) يب: ج 2 ص 146. راجع ب 15 من الربا وب 1 و 1 و 6 / 6 ههنا. باب 8 - فيه حديثان: [ * ]

[ 470 ]

1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن مسكان عن الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجلين من الصيارفة ابتاعا ورقا بدنانير، فقال أحدهما لصاحبه، انقد عني وهو مؤسر، لو شاء أن ينقد نقد، فنقد عنه ثم بدا له أن يشتري نصيب صاحبه بربح، قال: لا بأس. ورواه الصدوق باسناده عن ابن مسكان مثله. (23440) 2 - وعنه، عن صفوان، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يشتري الورق من الرجل ويزنها ويعلم وزنها، ثم يقول: أمسكها عندك كهيئتها حتى أرجع إليك وأنا بالخيار عليك قال: إن كان بالخيار فلا بأس به أن يشتريها منه وإلا فلا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 9 - باب حكم من كان له على غيره دنانير أو دراهم ثم تغير السعر قبل المحاسبة. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن عبد الملك بن عتبة الهاشمي قال: سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن رجل يكون عنده دنانير لبعض خلطائه فيأخذ مكانها ورقا في حوائجه، وهو يوم قبضت سبعة وسبعة ونصف بدينار، وقد يطلب صاحب المال بعض الورق وليست بحاضرة فيبتاعها له " من خ ل " الصيرفي بهذا السعر ونحوه، ثم يتغير السعر قبل أن يحتسبا حتى صارت الورق اثني عشر بدينار، هل يصلح ذلك له، وإنما هي بالسعر الاول حين قبض كانت سبعة وسبعة ونصف بدينار ؟ قال: إذا وقع إليه الورق بقدر الدنانير فلا يضره كيف كان الصروف فلا بأس. ورواه الشيخ باسناده


(1 يب: ج 2 ص 147، الفقيه: ج 2 ص 94، اورده ايضا في 1 / 34 من احكام العقود. (2) يب: ج 2 ص 147. تقدم ما يدل على جواز الشرط في ب 6 من الخيار. باب 9 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 399. يب: ج 2 ص 147. [ * ]

[ 471 ]

عن أحمد بن محمد بن عيسى نحوه. 2 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن إسحاق ابن عمار قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الرجل يكون لي عليه المال فيقبضني بعضا دنانير وبعضا دراهم، فإذا جاء يحاسبني ليوفيني يكون قد تغير سعر الدنانير أي السعرين أحسب له، الذي كان يوم أعطاني الدنانير أو سعر يومي " يوم أحاسبه " الذي أحاسبه ؟ فقال: سعر يوم أعطاك الدنانير، لانك حبست منفعتها عنه. ورواه الصدوق باسناده عن صفوان نحوه. محمد بن الحسن باسناده عن أبي علي الاشعري مثله. 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي إبراهيم عليه السلام: الرجل يكون له على الرجل الدنانير فيأخذ منه دراهم، ثم يتغير السعر، قال: فهي له على السعر الذى أخذها يومئذ وإن أخذ دنانير وليس له دراهم عنده فدنانيره عليه يأخذها برؤوسها متى شاء. ورواه الصدوق باسناده عن أبان مثله. 4 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن جعفر بن سماعة، عن إبراهيم ابن عبد الحميد، عن عبد صالح عليه السلام قال: سألته عن الرجل يكون له عند الرجل الدنانير أو خليط له يأخذ مكانها ورقا في حوائجه وهي يوم قبضها سبعة وسبعة ونصف بدينار، وقد يطلبها الصيرفي وليس الورق حاضرا فيبتاعها له الصيرفي بهذا السعر سبعة وسبعة ونصف، ثم يجئ يحاسبه وقد ارتفع سعر الدنانير، فصار باثني عشر كل دينار، هل يصلح ذلك له، وإنما هي له بالسعر الاول يوم قبض منه الدراهم


(2) الفروع: ج 1 ص 400 فيه: (كما يكون) الفقيه: ج 2 ص 95 فيه: (فيقضيني) وفيه: (ليوفينى جاء وقد تغير) يب: ج 2 ص 147 (فيه. فيقضيني. فيقبضني خ ل) وفيه: (سعر الذى كان) وفيه: يوم الذى احاسبه خ ل. (3) يب: ج 2 ص 147. الفقيه: ج 2 ص 94. (4) يب: ج 2 ص 147. [ * ]

[ 472 ]

فلا يضره كيف كان السعر ؟ قال: يحسبها بالسعر الاول فلا بأس به. 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي إسحاق، عن ابن أبي عمير عن يوسف بن أيوب شريك إبراهيم بن ميمون، عن أبي عبد الله عليه السلام قال في الرجل يكون له على رجل دراهم فيعطيه دنانير ولا يصارفه فتصير الدنانير بزيادة أو نقصان قال: له سعر يوم أعطاه. 10 - باب جواز انفاق الدراهم المغشوشة والناقصة إن كانت معلومة الصرف، وإلا لم يجز إلا بعد بيانها. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن شعيب عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألته عن الدراهم المحمول عليها، فقال: لا بأس بإنفاقها. 2 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن رئاب قال: لا أعلمه إلا عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يعمل الدراهم يحمل عليها النحاس أو غيره، ثم يبيعها، قال: إذا بين " الناس خ ل " ذلك فلا بأس. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله. 3 - وباسناده عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان، عن الحسن بن عطية عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن إنفاق الدراهم المحمول عليها، فقال إذا جازت الفضة المثلين فلا بأس.


(5) يب: ج 2 ص 147، راجع ب 3. باب 10 - فيه 10 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 147، صا: ج 3 ص 94. (2) يب: ج 2 ص 148، صا: ج 3 ص 97، الفروع: ج 1 ص 401. (3) يب: ج 2 ص 147، صا: ج 3 ص 9 6 فيهما: ابن ابى عمير عن الحسن وفى الاستبصار إذا اجازت الفضة الثلاثين. [ * ]

[ 473 ]

4 وعنه، عن حماد بن عثمان، عن معمر " عمر " بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام، في إنفاق الدراهم المحمول عليها، فقال: إذا كان الغالب عليها الفضة فلا بأس بإنفاقها. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عمر بن يزيد مثله، وترك قوله: بإنفاقها (23450) 5 وعنه، عن علي الصيرفي، عن المفضل بن عمر الجعفي قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فالقى بين يديه دراهم، فألقى الي درهما منها فقال: إيش هذا ؟ فقلت: ستوق، فقال: وما الستوق ؟ فقال: طبقتين فضة وطبقة من نحاس وطبقة من فضة، فقال: اكسرها فإنه لا يحل بيع هذا ولا إنفاقه. أقول: هذا محمول على كونه غير معلوم الصرف، ولا جائزا بين الناس، فلا يجوز انفاقه إلا أن يبين حاله، ذكره الشيخ وغيره لما مضى ويأتى، ويحتمل الحمل على الكراهة. 6 وباسناده عن ابن أبي نصر، عن رجل، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: جاءه رجل من سجستان فقال له: إن عندنا دراهم يقال لها: الشاهية يحمل على الدرهم دانقين فقال: لا بأس به إذا كانت تجوز. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم مثله إلا أنه قال: الشامية، إلى أن قال: لا باس به يجوز ذلك. 7 وباسناده عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام، أشتري الشئ بالدراهم فأعطى الناقص الحبة والحبتين قال: لا حتى تبينه، ثم قال: إلا أن يكون نحو هذه الدراهم الاوضاحية التى تكون عندنا عددا. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الرحمن بن الحجاج نحوه.


(4) يب: ج 2 ص 148. صا: ج 3 ص 96 فيهما: (عمر بن يزيد) الفروع: ج 1 ص 401. (5) يب: ج 2 ص 148، صا: ج 3 ص 97. (6) يب: ج 2 ص 148، فيه: (الشاهية. الشامية خ ل تحمل على الدراهم، الدرهم خ ل) صا: ج 3 ص 96 فيه: (تحمل على الدرهم اثنين) وفيه: (إذا كان يجوز) الفقيه: ج 2 ص 94 فيه: (تحمل على الدراهم دانقين). (7) يب: ج 2 ص 148، الفقيه: ج 2 ص 74 [ * ]

[ 474 ]

8 وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن جعفر بن عيسى قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام: ما تقول جعلت فداك في الدراهم التى أعلم أنها لا تجوز بين المسلمين إلا بوضيعة، تصير إلي من بعضهم بغير وضيعة بجهلي به، وإنما آخذه على أنه جيد أيجوز لي أن آخذه وأخرجه من يدي على حد ما صار إلي من قبلهم ؟ فكتب: لا يحل ذلك، وكتبت إليه: جعلت فداك هل يجوز إن وصلت الي رده على صاحبه من غير معرفته به، أو إبداله منه وهو لا يدري أني ابدله منه أو أرده عليه ؟ فكتب: لا يجوز. 9 محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن فضل أبي العباس قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الدراهم المحمول عليها فقال: إذا أنفقت ما يجوز بين أهل البلد فلا بأس، وإن أنفقت ما لا يجوز بين أهل البلد فلا. 10 وعنه، عمن حدثه، عن جميل، عن حريز بن عبد الله قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه قوم من أهل سجستان فسألوه عن الدراهم المحمول عليها، فقال: لا بأس إذا كان جواز المصر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في زكاة النقدين في حديث الدراهم المغشوشة. 11 باب ان الفضة المغشوشة إذا لم يعلم قدرها لم تبع الا بالذهب وكذا الذهب، وانه إذا اجتمع الذهب والفضة أو ترابهما ولم يعلم قدر كل منهما لم يبع بأحدهما بل بهما.


(8) يب: ج 2 ص 150 فيه: (لجهلي به انما اخذته -. خ ل) وفيه (ان اخذه - ته خ ل) واخرجه (اخرجه خ ل) من يدى إليه) (9 و 10) الفروع: ج 1 ص 401. تقدم ما يدل على ذلك في ج 4 في ب 7 من زكاة الذهب. راجع 5 / 86 مما يكتسب به وب 17 ههنا. باب 11 - فيه 5 احاديث: [ * ]

[ 475 ]

1 محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان والنضر، عن ابن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن شراء الفضة فيها الرصاص والنحاس بالورق وإذا خلصت نقصت من كل عشرة درهمين أو ثلاثة فقال: لا يصلح إلا بالذهب قال: وسألته عن شراء الذهب فيه الفضة والزيبق والتراب بالدنانير والورق فقال: لا تصارفه إلا بالورق. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله إلا أنه قدم المسألة الثانية على الاولى. 2 ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن سنان إلا أنه اقتصر على المسألة الاولى، وقال: وفيها الزيبق والرصاص بالورق وهي إذا أذيبت نقصت. 3 وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن شراء الذهب فيه الفضة بالذهب، قال: لا يصلح إلا بالدنانير والورق. 4 وعنه، عن جعفر رفعه إلى معلى بن خنيس أنه قال لابي عبد الله عليه السلام: اني أردت أن أبيع تبر ذهب بالمدينة فلم يشتر مني إلا بالدنانير فيصح لي أن أجعل بينها نحاسا ؟ فقال: إن كنت لا بد فاعلا فليكن نحاسا وزنا. (23460) 5 وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن عبد الله بن بحر " يحيى " عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله مولى عبد ربه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الجوهر الذي يخرج من المعدن وفيه ذهب وفضة وصفر جميعا، كيف


(1 و 2) يب: ج 2 ص 148، الفروع: ج 1 ص 400 فيه: (الرصاص والورق إذا خلصت) الفقيه ج 2 ص 95. (3) يب: ج 2 ص 148. (4) يب: ج 2 ص 149. (5) يب: ج 2 ص 148 فيه: (عبد الله بن بحر) وفيه: (اشتره) الفروع: ج 1 ص 400 فيه: (عبد الله بن يحيى) وفيه: تشتريه. [ * ]

[ 476 ]

نشتريه ؟ قال: اشتر بالذهب والفضة جميعا. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الربا ويأتي ما يدل عليه. 12 باب انه يجوز قضاء الدين من الدراهم والدنانير وغيرها بأجود منها وبأزيد وزنا وعددا، ويحل للقابض من غير شرط. 1 محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن يحيى الحجاج، عن خالد بن الحجاج قال: سألته عن الرجل كانت لي عليه مأة درهم عددا قضانيها مأة وزنا، قال: لا بأس ما لم يشترط، قال: وقال: جاء الربا من قبل الشروط، انما يفسده الشروط. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد ابن محمد مثله. 2 وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يستقرض الدراهم البيض عددا ثم يعطي " يقضى خ ل " سودا " وزنا خ ل " وقد عرف أنها أثقل مما أخذ وتطيب به نفسه أن يجعل له فضلها، فقال: لا بأس به إذا لم يكن فيه شرط، ولو وهبها له كلها صلح ورواه الصدوق باسناده عن ابن مسكان، عن الحلبي، ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم نحوه. وباسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير مثله.


راجع ب 20 من الربا وب 6 و 16 ههنا. باب 12 - فيه 11 حديثا: (1) الفروع: ج 1 ص 399، يب: ج 2 ص 148. (2) الفروع: ج 1 ص 401 فيه: (ثم يعطى سودا) الفقيه: ج 2 ص 92، يب: ج 2 ص 63 و 148 فيه في الموضعين: (يعطى سودا وزنا) وفى الاول: (لو - أو خ) وهب له كلها صلح له) وفى الاخير: كان اصلح. [ * ]

[ 477 ]

3 وبهذا الاسناد عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أقرضت الدراهم ثم أتاك بخير منها فلا بأس إذا لم يكن بينكما شرط. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 4 وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل أقرض رجلا دراهم فرد عليه أجود منها بطيبة نفسه، وقد علم المستقرض والقارض أنه انما أقرضه ليعطيه أجود منها، قال: لا بأس إذا طابت نفس المستقرض. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. 5 وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يقرض الرجل الدراهم الغلة فيأخذ " منها. منه يب " الدراهم الطازجية طيبة بها نفسه فقال: لا بأس به وذكر ذلك عن علي عليه السلام. ورواه الصدوق باسناده عن يعقوب بن شعيب. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى، وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن صفوان نحوه. 6 وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن أبي مريم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يكون عليه الشئ فيعطى الرباع. 7 وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، وعن محمد بن اسماعيل،


(3) الفروع: ج 1 ص 402، يب: ج 2 ص 63، اورده ايضا في 1 / 20 من الدين. (4) الفروع: ج 1 ص 402، يب: ج 2 ص 63. (5) الفروع: ج 1 ص 402، الفقيه: ج 2 ص 93، يب: ج 2 ص 63 و 149، (6) الفروع: ج 1 ص 402 فيه (فيدخل عليه الدراهم الجلال) الفقيه: ج 2 ص 92 فيه (فيدخل من غلته الجياد) الفقيه: ج 2 ص 92 فيه (فيدخل من غلته الجياد) يب: ج 2 ص 149 فيهما: (يستقرض) وفيهما: (فاعطها اياه) وفيه: فيدخل (فتأخذ خ ل) عليه الدراهم الجياد. [ * ]

[ 478 ]

عن الفضل بن شاذان جميعا عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يقترض من الرجل الدراهم فيرد عليه المثقال أو يستقرض المثقال فيرد عليه الدراهم، فقال: إذا لم يكن شرط فلا بأس وذلك هو الفضل ان أبي عليه السلام " رحمه الله خ ل " كان يستقرض الدراهم الفسولة فيدخل عليه الدراهم الجياد الجلال فيقول: يا بني ردها على الذي استقرضتها منه، فأقول: يا أبه ان دراهم كانت فسولة، وهذه خير " أجود خ ل " منها فيقول يا بني إن هذا هو الفضل فأعطه إياها. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الرحمن ابن الحجاج نحوه. 8 - وعنه، عن ابن عبد الجبار، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يجيئني فأشتري له المتاع وأضمن عنه، ثم يجيئني بالدراهم فاخذها وأحبسها عن صاحبها، وآخذ الدراهم الجياد وأعطى دونها فقال: إذا كان تضمن فربما اشتد عليه فعجل قبل أن تأخذ، وتحبس بعدما تأخذ فلا بأس. محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زياد عن عبد الرحمن بن الحجاج مثله، وكذا الذي قبله. 9 - وعنه، عن عبد الله بن جبلة، عن عبد الملك بن عتبة، عن عبد صالح عليه السلام قال: قلت له: الرجل يأتيني يستقرض مني الدراهم فأوطن نفسي على أن أؤخره بها شرا للذى يتجاوز به عني فانه يأخذ مني فضة تبر على أن يعطيني مضروبة إلا أن ذلك وزنا بوزن سواء هل يستقيم هذا إلا أني لا أسمي له تأخيرا إنما أشهد لها


(8) الفروع: ج 1 ص 402 فيه: (يضمن) وفيه: (قبل ان يأخذه ويحبس بعد ما يأخذ فلا بأس) يب: ج 2 ص 64 فيه: (عنه عن صفوان عن عبد الرحمن بن الحجاج) والضمير يرجع إلى الحسين بن سعيد، وفيه: فربما شدد عليه يعجل قبل ان يأخذ ويحبس بعد ما يأخذ قال: لا بأس به. (9) يب: ج 2 ص 149. [ * ]

[ 479 ]

عليه فيرضى، قال: لا أحبه. أقول: هذا ظاهر في وجود الشرط وفي الكراهة مع عدم التفاضل. (23470) 10 - وعنه، عن عبيس بن هشام، عن ثابت بن شريح، عن داود الابزاري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يصلح أن تقرض ثمرة وتاخذ أجود منها بأرض أخرى غير التي أقرضت فيها. 11 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شهاب بن عبد ربه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ان رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله يسأله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله من عنده سلف ؟ فقال بعض المسلمين: عندي، فقال: أعطه أربعة أوساق من تمر فأعطاه، ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فتقاضاه، فقال: يكون فأعطيك، ثم عاد فقال: يكون فأعطيك، ثم عاد فقال: يكون فأعطيك ثم عاد فقال: أكثرت يا رسول الله فضحك، فقال: من عنده سلف ؟ فقام رجل فقال: عندي، فقال: كم عندك ؟ قال: ما شئت، فقال: أعطه ثمانية أوساق، فقال الرجل إنما لي أربعة، فقال عليه السلام، وأربعة أيضا. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن آبائه عليهم السلام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في السلف وفي الدين وغير ذلك.


(10) يب: ج 2 ص 143: اورده ايضا في 1 / 12 من الربا. (11) الفقيه: ج 2 ص 93، قرب الاسناد: ص 44 فيه: (هل من احد عنده سلف ؟ فقام رجل من الانصار من بنى الجبلى فقال: عندي يا رسول الله، قال: فاعط هذا السائل اربعة أو ساق تمر) وفيه في جميع الموارد: (يكون ان شاء الله) وفيه: (قد اكثرت يا رسول الله من قول يكون ان شاء الله) وفيه: هل من رجل عنده سلف ؟ راجع ب 9 من السلف. [ * ]

[ 480 ]

13 - باب جواز ابدال درهم خالص بدرهم مغشوش، واشتراط صياغة خاتم على صاحب المغشوش. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يقول للصائغ: صغ لي هذا الخاتم وابدل لك درهما طازجا بدرهم غلة، قال: لا بأس. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل. أقول، وتقدم ما يدل على ذلك عموما. 14 - باب جواز اقراض الدراهم واشتراط قبضها بأرض اخرى. 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن علي ابن النعمان، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: يسلف الرجل الورق على أن ينقدها اياه بأرض اخرى ويشترط عليه ذلك، قال: لا بأس. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عن علي بن النعمان، عن أبي الصباح، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يبعث بمال إلى أرض، فقال للذي يريد أن يبعث به أقرضنيه وأنا أوفيك إذا قدمت الارض قال: لا بأس. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن علي بن النعمان مثله.


باب 13 - - فيه حديث: (1) الفروع: ج 1 ص 400، يب: ج 2 ص 148. راجع ب 6. باب 14 - فيه 7 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 402. (2) الفروع: ج 1 ص 402، يب: ج 2 ص 64. [ * ]

[ 481 ]

3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا بأس بأن يأخذ الرجل الدراهم بمكة ويكتب لهم سفاتج أن يعطوها بالكوفة. 4 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن أبان يعني ابن عثمان أنه قال يعني أبا عبد الله عليه السلام في الرجل يسلف الرجل الدراهم ينقدها إياه بأرض أخرى قال: لا بأس به. 5 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن علي بن النعمان عن ابن مسكان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: يدفع إلي الرجل الدراهم فأشترط عليه أن يدفعها بأرض اخرى سودا بوزنها، وأشترط ذلك عليه، قال: لا بأس. 6 - وعنه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن زرارة عن أحدهما عليهما السلام، وعلى ابن النعمان، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يسلف الرجل الورق على أن ينقدها إياه بأرض اخرى، ويشترط ذلك، قال: لا بأس. 7 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يسلف الرجل الدراهم ينقدها إياه بأرض أخرى والدراهم عددا، قال: لا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على جواز الشرط عموما 15 - باب حكم بيع الاشياء المصوغة من الذهب والفضة والمحلاة بهما أو أحدهما.


(3) الفروع: ج 1 ص 302 (4) الفقيه: ج 2 ص 86. (5) يب: ج 2 ص 148 (6) يب: ج 2 ص 64. (7) يب: ج 2 ص 148، تقدم ما يدل على جواز الشرط في ب 6 من الخيار. باب 15 - فيه 11 حديثا: [ * ]

[ 482 ]

(23480) 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي على الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألته عن السيوف المحلاة فيها الفضة تباع بالذهب إلى أجل مسمى فقال: إن الناس لم يختلفوا في النساء " النسئ خ ل " إنه الربا، وإنما اختلفوا في اليد باليد، فقلت له: فيبيعه بدراهم نقد ؟ فقال: كان أبي يقول: يكون معه عرض أحب الي فقلت له: إذا كانت الدراهم التي تعطى أكثر من الفضة التي فيه ؟ فقال وكيف لهم بالاحتياط في ذلك ؟ قلت: فإنهم يزعمون أنهم يعرفون ذلك، فقال: إن كانوا يعرفون ذلك فلا بأس وإلا فانهم يجعلون معه العرض أحب الي. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن سعدان بن مسلم، عن " ويه " عبد الرحمن بن الحجاج مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الانصاري، عن ابن سنان قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل تكون لي عليه الدراهم فيعطيني المكحلة فقال: الفضة بالفضة، وما كان من كحل فهو دين عليه حتى يرده عليك يوم القيامة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن أبي محمد الانصاري. وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى العبيدي، عن عبد الله (*) بن إبراهيم الانصاري، عن ابن سنان نحوه. 3 وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى، عن شعيب العقرقوفي، عن أبى بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام


(1) الفروع: ج 1 ص 401 فيه وفى الاستبصار: (عرض) يب: ج 2 ص 149 فيه: (عوض) وفيه: (معه العوض. العرض خ ل). (2) الفروع: ج 1 ص 401، يب: ج 2 ص 148 وص 62 فيه: حتى يرده عليه. (*) يفهم من هنا أن أبا محمد الانصاري، اسمه عبد الله بن ابراهيم، منه ره. (3) الفروع: ج 1 ص 400، يب: ج 2 ص 148. صا: ج 3 ص 97. [ * ]

[ 483 ]

عن بيع السيف المحلى بالنقد، فقال: لا بأس به، قال: وسألته عن بيعه بالنسية، فقال: إذا نقد مثل ما في فضته فلا بأس به أو ليعطى الطعام. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 4 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن محمد قال: سئل عن السيف المحلى والسيف الحديد المموه بالفضة نبيعه بالدراهم ؟ فقال: نعم، وبالذهب وقال: إنه يكره أن تبيعه بنسية وقال: إذا كان الثمن أكثر من الفضة فلا بأس. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن فضالة عن أبان مثله إلا أنه قال: فقال: بعه بالذهب. 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة عن حمزة، عن إبراهيم بن هلال قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جام فيه فضة وذهب أشتريه بذهب أو فضة ؟ فقال: إن كان يقدر على تخليصه فلا، وإن لم يقدر على تخليصه فلا بأس. محمد بن الحسن باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 6 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس ببيع السيف المحلى بالفضة بنساء (نسيا خ ل) إذا نقد ثمن فضته وإلا فاجعل ثمنه طعاما ولينسه انشاء. 7 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن منصور الصيقل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن السيف المفضض يباع بالدراهم فقال: إذا كانت فضته أقل من النقد فلا بأس، وإن كانت أكثر فلا يصلح. 8 - وعنه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال: سألته عن السيف


(4) الفروع: ج 1 ص 401، يب: ج 2 ص 149، صا: ج 3 ص 99. (5) الفروع: ج 1 ص 401، يب: ج 2 ص 149. (6) يب: ج 2 ص 149، صا: ج 3 ص 97. (7 و 8) يب: ج 2 ص 149، صا: ج 3 ص 98. [ * ]

[ 484 ]

المفضض يباع بالدراهم فقال: إذا كانت فضته أقل من النقد فلا بأس وإن كانت أكثر فلا يصلح. 9 - وعنه، عن جعفر وصالح بن خالد، عن منصور الصيقل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: السيف أشتريه وفيه الفضة تكون الفضة أكثر وأقل قال: لا بأس به أقول: هذا محمول على وجود ضميمة مع الثمن إذا كانت الفضة أكثر، أو على كون الشراء بغير الفضة. 10 - وعنه، عن جعفر، عن أبيه، عن إسحاق بن عمار، قال: أظنه عن عبد الله بن جذاعة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن السيف المحلى بالفضة يباع بنسية قال: ليس به بأس لان فيه الحديد والسير. أقول: هذا محمول على ما إذا نقد ما يقابل الحلية ذكره الشيخ لما مر ويمكن الحمل على البيع بغير النقدين. (23490) 11 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن العلوي عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته عن الفضة في الخوان والقصعة والسيف والمنطقة والسرج واللجام يباع بدراهم أقل من الفضة أو أكثر قال: يباع الفضة بدنانير، وما سوى ذلك بدراهم. ورواه علي بن جعفر في كتابه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 16 - باب استحباب بيع تراب الصياغة من الذهب والفضة بهما أو بغيرهما والصدقة بثمنه. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن


(9) يب: ج 2 ص 149، صا: ج 3 ص 98 فيه: وصالح وجميل. (10) يب: ج 2 ص 149، صا: ج 3 ص 99. (11) قرب الاسناد، ص 113، بحار الانوار: ج 10 ص 270 فيه: (والصفحة) مكان القصعة، وفيه: (بالسرج) وفيه: أو اكثر يحل ؟ قال: يبيع. راجع ب 11 باب 16 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 401، يب: ج 2 ص 148 فيه: احمد بن محمد بن ابى عبد الله. [ * ]

[ 485 ]

علي بن حديد، عن علي بن ميمون الصائغ قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عما يكنس من التراب فأبيعه فما أصنع به ؟ قال: تصدق به (*) فإما لك وإما لاهله قال: قلت فإن فيه ذهبا وفضة وحديدا فبأي شئ أبيعه ؟ قال: بعه بطعام، قلت: فإن كان لي قرابة محتاج أعطيه منه ؟ قال: نعم. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد ابن أبي عبد الله مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن عمران، عن أيوب، عن صفوان عن علي الصائغ قال: سألته عن تراب الصواغين وإنا نبيعه قال: أما تستطيع أن تستحله من صاحبه ؟ قال: قلت: لا إذا أخبرته اتهمني، قال: بعه قلت: بأي شئ نبيعه ؟ قال: بطعام. قلت: فأي شئ أصنع به ؟ قال: تصدق به، إما لك وإما لاهله " لاهلك خ ل " قلت: إن كان ذا قرابة محتاجا أصله ؟ قال: نعم. 3 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن شراء الذهب بترابه من المعدن قال: لا بأس. أقول: هذا محمول على التفصيل السابق. 17 - باب جواز بيع الا سرب بالفضة وان كان فيه يسير منها. 1 محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام في الا سرب يشترى بالفضة قال: إذا كان الغالب عليه الا سرب فلا بأس به.


(*) لعل وجه التصدق به ان اربابه قد تركوه ولم يطلبوه مع العلم عادة بوجوده، وما اعرض عنه المالك وعلم منه اباحته جاز التصرف فيه كما يأتي في اللقطة وغيرها مع كونه قليلا دون الدرهم غالبا، وجهالة مالكه ايضا في الغالب، منه ره. (2) يب: ج 2 ص 114. (3) يب: ج 2 ص 115، اورده ايضا في 1 / 23 من عقد البيع. باب 17 - فيه حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 400، يب: ج 2 ص 148. [ * ]

[ 486 ]

2 - وعنه عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن معاوية أو غيره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن جوهر الا سرب وهو إذا خلص كان فيه فضة أيصلح أن يسلم الرجل فيه الدراهم المسماة فقال: إذا كان الغالب عليه اسم الا سرب فلا بأس بذلك، يعني لا يعرف إلا بالاسرب. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم وكذا الذي قبله. 18 - باب ان المغشوش إذا بيع بجنسه فلا بد من زيادة تقابل الغش، وحكم البيع بدينار غير درهم. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق بن عمار قال: قلت له: تجيئني الدراهم بينها الفضل فنشتريه بالفلوس ؟ فقال: لا ولكن انظر فضل ما بينهما فزن نحاسا، وزن الفضل فاجعله مع الدراهم الجياد وخذ وزنا بوزن. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى مثله. 2 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن إسحاق ابن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الدرهم بالدرهم والرصاص فقال: الرصاص باطل. 3 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن صفوان، عن ابن بكير، عن عمر بن يزيد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الدراهم بالدراهم مع أحدهما الرصاص وزنا بوزن، فقال: أعد فأعدت، ثم قال: أعد، فأعدت عليه


(2) الفروع: ج 1 ص 401، يب: ج 2 ص 148 فيه: وغيره. راجع ب 10. باب 18 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 401، يب: ج 2 ص 149 فيه: وزن الفضة. (2) الفروع: ج 1 ص 399. (3) يب: ج 2 ص 149، الفقيه: ج 2 ص 95. [ * ]

[ 487 ]

قال: لا أرى به بأسا. ورواه الصدوق باسناده عن عمر بن يزيد إلا أنه قال: في أحدهما. أقول: وجه هذا وجود الزيادة التي تقابل الرصاص، وقد تقدم ما يدل على الحكم الاول هنا وفي الربا، وعلى الثاني في أحكام العقود. 19 - باب أن من امر الغير أن يصرف له جاز أن يعطيه من عنده أرخص مما يجد له مع الاعلام، أو عدم التهمة على كراهية، وجواز أخذ الاجر على إدخال المال بيت المال بحسابه. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن زكريا بن محمد عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام، يجيئني الرجل يريد مني دراهم فأعطيه أرخص مما أبيع، قال: أعطه أرخص مما تجد له. (23500) 2 - وعنه، عن محمد بن زياد، عن هارون بن خارجة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ادخل المال بيت المال على أن آخذ من كل ألف ستة، قال: حساب الاجر للاجر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 20 - باب حكم من كان له على غيره دراهم فسقطت حتى لا تنفق بين الناس. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس قال


تقدم ما يدل على الحكم الاول في ب 11 ههنا. راجع ب 20 من الربا، وعلى الحكم الثاني في ب 23 من احكام العقود. باب 19 - فيه حديثان: (1) يب: ج 2 ص 149 فيه: (يجيئنى الرجل بدنانير (بدينار خ) يريد منى) اورده ايضا في 3 / 5 من آداب التجارة. (2) يب: ج 2 ص 149 فيه: للاجر (للاجير خ) اورده ايضا في 6 / 14 من احكام العقود. باب 20 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 401، يب: ج 2 ص 15 0، صا: ج 3 ص 100. [ * ]

[ 488 ]

كتبت إلى الرضا عليه السلام ان لي على رجل ثلاثة آلاف درهم، وكانت تلك الدراهم تنفق بين الناس تلك الايام، وليست تنفق اليوم، فلى عليه تلك الدراهم بأعيانها أو ما ينفق اليوم بين الناس ؟ قال: فكتب الي: لك أن تأخذ منه ما ينفق بين الناس كما أعطيته ما ينفق بين الناس. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن يونس قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه كان لي على رجل عشرة دراهم، وأن السلطان أسقط تلك الدراهم. وجاءت دراهم " بدراهم خ ل " أعلى من تلك الدراهم الاولى، ولها اليوم وضيعة، فأي شئ لي عليه الاولى التي أسقطها السلطان أو الدراهم التي أجازها السلطان ؟ فكتب: لك الدراهم الاولى. ورواه الصدوق باسناده عن يونس بن عبد الرحمن نحوه. 3 - ثم قال: كان شيخنا محمد بن الحسن رضي الله عنه يروى حديثا في أن له الدراهم التي تجوز بين الناس قال: والحديثان متفقان غير مختلفين، فمتى كان له عليه دراهم بنقد معروف فليس له إلا ذلك النقد، ومتى كان له عليه دراهم بوزن معلوم بغير نقد معروف فإنما له الدراهم التي تجوز بين الناس ونحوه ذكر الشيخ. 4 - وعنه، عن محمد بن عبد الجبار، عن العباس بن صفوان قال: سأله معاوية ابن سعيد عن رجل استقرض دراهم عن رجل، وسقطت تلك الدراهم أو تغيرت، ولا يباع بها شئ، الصاحب الدراهم الدراهم الاولى أو الجائزة التي تجوز بين الناس ؟ فقال: لصاحب الدراهم الدراهم الاولى.


(2) يب: ج 2 ص 150، صا: ج 3 ص 99، الفقيه: ج 2 ص 63. (3) يب: ج 2 ص 63. (4) يب: ج 2 ص 150، صا: ج 3 ص 99. [ * ]

[ 489 ]

21 - باب جواز التفاضل في بيع الذهب بالفضة. نقدا وبالعكس. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن بيع الذهب بالفضة مثلين بمثل يدا بيد، فقال: لا بأس. 2 - وعنه، عن عبد الله بن بحر، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألته عن الرجل يبتاع الذهب بالفضة مثلا بمثلين، قال: لا بأس به يدا بيد. 21 - باب جواز التفاضل في بيع الذهب بالفضة. نقدا وبالعكس. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن بيع الذهب بالفضة مثلين بمثل يدا بيد، فقال: لا بأس. 2 - وعنه، عن عبد الله بن بحر، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألته عن الرجل يبتاع الذهب بالفضة مثلا بمثلين، قال: لا بأس به يدا بيد. 3 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بألف درهم ودرهم بالف درهم ودينارين إذا دخل فيها ديناران أو أقل أو أكثر فلا بأس به. (23508) 4 - وعنه، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج في حديث قال: قلت له: أشتري ألف درهم ودينارا بألفى درهم، فقال: لا بأس بذلك. أقول: تقدم ما يدل على ذلك.


باب 21 - فيه 4 احاديث: (1) يب: ج 2 ص 145، اورده ايضا في 6 / 2. (2) يب: ج 2 ص 145، صا: ج 3 ص 93، اورده ايضا في 7 / 2. (3) يب: ج 2 ص 147، اخرجه ايضا في 4 / 6. (4) يب: ج 2 ص 146، اورد تمامه في 1 / 6: تقدم ما يدل على ذلك في ب 13 من الربا وب 2 ههنا. تم تصحيح هذه النسخة الشريفة بيد العبد - السيد ابراهيم الميانجى - عفى عنه وعن والديه، في اليوم الخامس عشر من شهر ذى القعدة الحرام - 1382 - والحمد لله كما هو اهله

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية