الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي ج 6

وسائل الشيعة (الإسلامية)

الحر العاملي ج 6


[ 1 ]

وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة تأليف المحدث المتبحر الامام المحقق العلامة الشيخ محمد بن الحسين الحر العاملي المتوفى سنة 1104 - ه‍ المجلد الرابع عنى بتصحيحه وتحقيقه وتذييله الفاضل المحقق الشيخ عبد الرحيم الربانى الشيرازي تمتاز هذه النسخة بزيادات كثيرة: من التصحيح والتعليق والتحقيق والضبط والمقابلة على النسخ المصححة طبع في تسع مجلدات على نفقة دار احياء التراث العربي بيروت - لبنان

[ 2 ]

كتاب الزكاة بسم الله الرحمن الرحيم يقول الفقير إلى الله الغني محمد بن الحسن الحر العاملي: الحمد لله على إفضاله والصلاة والسلام على محمد وآله كتاب الزكاة من كتاب تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة فهرس انواع الابواب اجمالا أبواب ما تجب فيه الزكاة. أبواب من تجب عليه. أبواب زكاة الأنعام أبواب زكاة الذهب والفضة. أبواب زكاة الغلاة. أبواب المستحقين للزكاة. أبواب الفطرة أبواب الصدقة. تفصيل الأبواب: أبواب ما تجب فيه الزكاة وما تستحب فيه. * هامش * بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على صفيه الامين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. أما بعد فهذه تعليقات موجزة تتعلق بالجزء الرابع من كتاب وسائل الشيعة على تجزئتنا تبدء من أول كتاب الزكاة وتنتهى با نتهاء كتاب الصوم، نسأل الله التوفيق انه ولى قدير. أبواب ما تجب فيه الزكاة وما تستحب فيه. فيه 17 بابا: (*)

[ 3 ]

1 = باب وجوبها (11390) 1 - محمد بن علي بن الحسين بن بابويه رضي الله عنه بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لما نزلت آية الزكاة خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها في شهر رمضان، فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله مناديه فنادى في الناس: إن الله تبارك وتعالى قد فرض عليكم الزكاة كما فرض عليكم الصلاة (إلى أن قال:) ثم لم يتعرض لشئ من أموالهم حتى حال عليهم الحول من قابل فصاموا وأفطروا، فأمر صلى الله عليه وآله وسلم مناديه فنادى في المسلمين: أيها المسلمون زكوا أموالكم تقبل صلاتكم، قال: ثم وجه عمال الصدقة وعمال الطسوق. 2 - وبإسناده عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: إن الله عزوجل فرض للفقراء في مال الأغنياء ما يسعهم، ولو علم أن ذلك لا يسعهم لزادهم إنهم لم يؤتوا من قبل فريضة الله عزوجل، ولكن اوتوا من منع من منعهم حقهم لا مما فرض الله لهم، ولو أن الناس أدوا حقوقهم لكانوا عايشين بخير. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، والذي قبله عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب مثله. 3 - وبإسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عزوجل فرض الزكاة كما فرض الصلاة، أن رجلا حمل الزكاة فأعطاها علانية لم يكن عليه في ذلك عيب، وذلك ان الله عزوجل فرض للفقراء في أموال الأغنياء ما يكتفون


الباب 1 فيه 16 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 5 من الزكاة - الفروع ج 1 ص 139 أورد صدره في 1 / 8 هنا وقطعة منه في 3 / 8 من زكاة الانعام. (2) الفقيه ج 1 ص 2 - الفروع ج 1 ص 139 أورده بتمامه عنهما وعن التهذيب في 1 / 1 من أصناف المستحقين (3) الفقيه ج 1 ص 2 - الفروع ج 1 ص 140 - علل الشرايع ص 129 أورد صدره أيضا في (*)

[ 4 ]

به، ولو علم أن الذي فرض لهم لا يكفيهم لزادهم، وإنما يؤتى الفقراء فيما اوتوا من منع من منعهم حقوقهم لا من الفريضة. 4 - وبإسناده عن مبارك العقرقوفي، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال: إنما وضعت الزكاة قوتا للفقراء وتوفيرا لأموالهم. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن يونس عن مبارك العقرقوفي، ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه إسماعيل بن مرار، عن مبارك العقرقوفي نحوه، والذي قبله عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان مثله، ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن يونس بن عبد الرحمن، عن مبارك العقرقوفي، والذى قبله عن محمد بن الحسن عن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان مثله. 5 - وبإسناده عن موسى (محمد خ ل) بن بكر، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال: حصنوا أموالكم بالزكاة. وبإسناده عن صفوان بن يحيى، ومحمد بن أبي عمير، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن الصادق عليه السلام مثله. (11395) 6 - وبإسناده عن أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي، عن محمد بن إسماعيل البرمكي، عن عبد الله بن أحمد، عن الفضل بن إسماعيل، عن معتب مولى الصادق عليه السلام قال: قال الصادق عليه السلام: إنما وضعت الزكاة اختبارا للاغنياء ومعونة للفقراء ولو أن الناس أدوا زكاة أموالهم ما بقي مسلم فقيرا محتاجا ولاستغنى بما فرض الله له وإن الناس ما افتقروا ولا احتاجوا ولا جاعوا ولا عروا إلا بذنوب الاغنياء، وحقيق


ج 2 في 4 / 1 من أعداد الفرائض، وقطعة منه في 4 / 54 من أبواب المستحقين للزكاة، وفى العلل المطبوع: الحسن بن سعيد. وفيه: لم يكن عليه في ذلك عتب. (4) الفقيه ج 1 ص 2 - المحاسن ص 319 - الفروع ج 1 ص 140 - علل الشرايع ص 129. (5) الفقيه ج 1 ص 2 فيه: محمد ابن بكر، وج 2 ص 359. (6) الفقيه ج 1 ص 3 راجعه (*).

[ 5 ]

على الله تبارك وتعالى أن يمنع رحمته ممن منع حق الله في ماله، واقسم بالذي خلق الخلق وبسط الرزق انه ما ضاع مال في بر ولا بحر إلا بترك الزكاة، وما صيد صيد في بر ولا بحر إلا بترك التسبيح في ذلك اليوم وإن أحب الناس إلى الله تعالى أسخاهم كفا وأسخى الناس من أدى زكاة ماله ولم يبخل على المؤمنين بما افترض الله لهم في ماله. 7 - وبإسناده عن محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام أنه كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله أن علة الزكاة من أجل قوت الفقراء، وتحصين أموال الأغنياء، لأن الله عزوجل كلف أهل الصحة القيام بشأن أهل الزمانة والبلوى، كما قال الله تبارك وتعالى: " لتبلون في أموالكم وأنفسكم " في أموالكم إخراج الزكاة، وفي أنفسكم توطين الانفس على الصبر، مع ما في ذلك من أداء شكر نعم الله عزوجل والطمع في الزيادة، مع ما فيه من الزيادة والرأفة والرحمة لأهل الضعف والعطف على أهل المسكنة والحث لهم على المواساة، وتقوية الفقراء والمعونة لهم على أمر الدين، و (هو خ ل) موعظة لأهل الغنى وعبرة لهم ليستدلوا على فقراء الآخرة بهم، وما لهم من الحث في ذلك على الشكر لله تبارك وتعالى لما خولهم وأعطاهم والدعاء والتضرع والخوف من أن يصيروا مثلهم في امور كثيرة في أداء الزكاة والصدقات وصلة الأرحام واصطناع المعروف. ورواه في (العلل وعيون الأخبار) بإسناده الآتي. 8 - محمد بن يعقوب الكليني رضي الله عنه عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم وأبي بصير وبريد وفضيل كلهم عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا: فرض الله الزكاة مع الصلاة. 9 - وعنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن مسكان، وغير واحد جميعا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عزوجل جعل للفقراء في أموال الأغنياء ما


(7) الفقيه ج 1 ص 3 - علل الشرايع ص 129 - عيون الاخبار ص 241. (8 و 9) الفروع ج 1 ص 140. (*)

[ 6 ]

يكفيهم، ولولا ذلك لزادهم وإنما يؤتون من منع من منعهم. 10 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان (محمد خ ل) بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عزوجل فرض للفقراء أموال الأغنياء فريضة لا يحمدون إلا بأدائها وهي الزكاة الحديث. (11400) - 11 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال: حصنوا أموالكم بالزكاة. ورواه المفيد في (المقنعة) عن علي بن حسان مثله. 12 - محمد بن الحسن الطوسي رضي الله عنه بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن خالد الأصم، عن ثعلبة بن ميمون، عن معمر بن يحيى أنه سمع أبا جعفر عليه السلام يقول: لا يسأل الله عبدا عن صلاة بعد الفريضة، ولا عن صدقة بعد الزكاة. الحديث. 13 - وعنه، عن أحمد بن صبيح، عن الحسين بن علوان، عن عبد الله بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله (في حديث): والزكاة نسخت كل صدقة، وغسل الجنابة نسخ كل غسل. 14 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه (في حديث) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله داووا مرضا كم بالصدقة، وحصنوا أموالكم بالزكاة. 15 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه


(10) الفروع ج 1 ص 140 أورده مع زيادة في 2 / 4 وباقيه في 2 / 7. (11) الفروع ج 1 ص 179 - المقنعة ص 43. (12) يب ج 1 ص 394 أورد تمامه في 16 / 1 من أحكام شهر رمضان. (13) يب ج 1 ص 394 (فرض الصيام) أوردنا الحديث بتمامه وما يتعلق به في ج 1 في 8 / 1 من الجنابة، ويأتى صدره في 17 / 1 من أحكام شهر رمضان. (14) قرب الاسناد ص 55 تقدم الحديث بتمامه في ج 2 في ذيل 7 / 9 من الدعاء. (15) نهج البلاغة: القسم الاول ص 440 تقدم صدره في ج 2 في 8 / 7 من أعداد الفرائض. وذيله ثم (*)

[ 7 ]

قال في كلام له: تعاهدوا أمر الصلاة وحافظوا عليها (إلى أن قال:) ثم إن الزكاة جعلت مع الصلاة قربانا لأهل الاسلام، فمن أعطاها طيب النفس بها فإنها تجعل له كفارة، ومن النار حجابا ووقاية، فلا (فلا يتبعنها) أحد نفسه، ولا يكثرن عليها لهفه، وإن من أعطاها غير طيب النفس بها يرجو بها ما هو أفضل منها فهو جاهل بالسنة، مغبون الاجر ضال العمل، طويل الندم. (11405) - 16 - قال: وقال عليه السلام سو سوا إيمانكم بالصدقة، وحصنوا أموالكم بالزكاة وادفعوا أمواج البلاء بالدعاء. أقول: وقد تقدم ما يدل على ذلك في مقدمة العبادات وغيرها، ويأتي ما يدل عليه. 2 = باب وجوب الجود والسخاء بالزكاة ونحوها من الواجبات 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن أبي الجهم، عن موسى بن بكر، عن أحمد بن سليمان قال: سأل رجل أبا الحسن الأول عليه السلام وهو في الطواف فقال: أخبرني عن الجواد، فقال: إن لكلامك وجهين: فإن كنت تسأل عن المخلوق، فان الجواد الذي يؤدي ما افترض الله عليه الحديث. ورواه الصدوق في (معاني الأخبار) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن خالد.


أداء الامانة فقد خاب من ليس من أهلها. اه. (16) نهج البلاغة: القسم الثاني ص 177. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 1 من مقدمة العبادات، وفي 1 4 و 15 و 16 و 17 / 5 من صلاة الجنائز، وفي ج 2 في 13 / 13 من أعداد الفرائض، وفى 3 / 49 من الملابس، ويأتى ما يدل عليه في الابواب الاتية وفي 5 و 11 و 12 / 2 من زكاة الذهب، وجل الاخبار الاتية تدل عليه إذ الظاهر أن السؤال عن الاحكام وقع بعد مفروضية وجوبها، وياتى ما يدل عليه أيضا في 10 / 1 من الفطرة وفى ج 7 في 1 / 4 من النفقات وغير ذلك، وضرورة وجوبها تغنينا عن استقصاء مواردها. الباب 2 فيه 17 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 172 - معاني الاخبار ص 75 في ذيله: وان كنت تسأل عن الخالق فهو الجواد ان أعطى، وهو الجواد ان منع، لانه ان أعطاك ما ليس لك، وان منعك منعك ما ليس لك. (*)

[ 8 ]

ورواه في (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم، عن أحمد بن سليمان مثله وزاد: والبخيل من بخل بما افترض الله عليه. 3 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ما حد السخاء ؟ فقال: تخرج من مالك الحق الذي أوجبه الله عليك فتضعه في موضعه. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه في (معاني الأخبار) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، ورواه أيضا عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله عن ابن فضال، عن علي بن عقبة عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي الحكم، عن الحسين ابن أبي سعيد المكاري، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لرجل من المشركين: لولا أن جبرئيل أخبرني عن الله عزوجل أنك سخي تطعم الطعام لشردت بك وجعلتك حديثا لمن خلفك، فقال له الرجل: وإن ربك ليحب السخاء ؟ فقال: نعم، قال: إني أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله صلى الله عليه وآله (11410) - 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال عليه السلام: شاب سخي مرهق في الذنوب أحب إلى الله عزوجل من شيخ عابد بخيل. 6 - قال: وروي ان الله أوحى إلى موسى عليه السلام أن لا تقتل السامري فإنه سخي. 7 - قال: وقال النبي صلى الله عليه وآله: من أدى ما افترض الله عليه فهو أسخى الناس. 8 - قال: وقال الصادق عليه السلام من ضمن لي أربعة بأربعة أبيات في الجنة ؟ أنفق


الخصال ج 1 ص 23. (3) الفروع ج 1 ص 172 - معاني الاخبار ص 75. (4) الفروع ج 1 ص 173 بقية الحديث لا تناسب الباب. (5) الفقيه ج 1 ص 20 من الزكاة، أخرجه مسندا عن الكافي في ج 7 في 7 / 22 من النفقات. (6) الفقيه ج 1 ص 20 من الزكاة، أخرجه عنه وعن الكافي في ج 7 في 8 / 22 من النفقات. (7) الفقيه ج 1 ص 20. (8) الفقيه ج 1 ص 20 أخرجه عن الزهد والمحاسن مسندا في ج 5 في 11 / 34 من العشرة، (*)

[ 9 ]

ولا تخفف فقرا، وأنصف الناس من نفسك، وأفش السلام في العالم، واترك المراء وإن كنت محقا. 9 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أيقن بالخلف سخت نفسه بالنفقة، وقال الله عزوجل: " وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه وهو خير الرازقين. (11415) 10 - وفي (معاني الأخبار) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السخي الكريم الذي ينفق ماله في حق. 11 - وعن محمد بن موسى بن المتوكل، عن السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن علي بن عوف قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: السخاء أن تسخو نفس العبد عن الحرام أن تطلبه، فإذا ظفر بالحلال طابت نفسه أن ينفق في طاعة الله عزوجل. 12 - وبالإسناد عن أحمد بن أبي عبد الله، عن ابن فضال، عن رجل، عن حفص ابن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: السخاء شجرة في الجنة أصلها وهي مظلة على الدنيا، من تعلق بغصن منها اجتره إلى الجنة. 13 - وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ، عن الحرث الأعور قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام للحسن في بعض ما سأله عنه: يا بني ما السماحة ؟ قال: البذل في العسر واليسر. 14 - وفي (الخصال) عن محمد بن علي ما جيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم


وعن الكافي ج 6 في 7 / 34 من جهاد النفس، وفي ج 9 / 23 من النفقات. (9) الفقيه ج 1 ص 20. (10 و 11) معاني الاخبار ص 75. (12) معاني الاخبار ص 75 أخرج نحوه عن الكافي والعيون في ج 7 في 5 / 22 من النفقات. (13) معاني الاخبار ص 75 فيه: قال حدثنى بعض أصحابنا بلغ به عن سعد بن طريف، أخرجه أيضا في ج 7 في 6 / 22 من النفقات. (14) الخصال ج 1 ص 8 فيه: محمد بن على الكوفى، عن محمد بن سنان، عن عمر بن عبد العزيز (*).

[ 10 ]

عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن محمد بن عبد العزيز عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما بلى الله عزوجل العباد بشئ أشد عليهم من اخراج الدرهم. (11420) - 15 - وعن الخليل بن أحمد، عن محمد بن إبراهيم الديلمي، عن أبي عبد الله، عن السفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لاحسد إلا في اثنين: رجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار. 16 - وفي (ثواب الأعمال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أراد الله بعبد خيرا بعث إليه ملكا من خزان الجنة فيمسح صدره ويسخى نفسه بالزكاة. 17 - قال: وقال أمير المؤمنين عليه السلام في وصية: الله الله في الزكاة فإنها تطفي غضب ربكم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي النفقات. 3 = باب تحريم منع الزكاة 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: ما من ذي مال ذهب أو فضة يمنع زكاة ماله إلا حبسه الله يوم القيامة بقاع قرقر، وسلط عليه شجاعا أقرع يريده وهو يحيد عنه، فإذا رأى أنه لا يتخلص منه أمكنه


(15) الخصال ج 1 ص 38 الصحيح: محمد بن ابراهيم الدبيلى. (16 و 17) ثواب الاعمال ص 25. تقدم ما يدل عليه في ب 1، ويأتى ما يدل عليه في الابواب الاتية وفى ج 7 في 2 / 22 من النفقات. الباب 3 فيه 29 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 4 من الزكاة - الفروع ج 1 ص 142 فيه: يطأوه وينهشه - تفسير القمى ص معاني الاخبار ص 96 - عقاب الاعمال ض 21 - المحاسن ص 87. (*)

[ 11 ]

من يده فقضمها كما يقضم الفجل ثم يصير طوقا في عنقه، وذلك قول الله عزوجل " سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة " وما من ذي مال إبل أو بقر أو غنم يمنع زكاة ماله إلا حبسه الله يوم القيامة بقاع قرقر تطؤه كل ذات ظلف بظلفها، وتنهشه كل ذات ناب بنابها، وما من ذي مال نخل أو كرم أو زرع يمنع زكاته إلا طوقه الله عزوجل ريعة أرضه إلى سبع أرضين إلى يوم القيامة. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن محمد بن خالد، عن خلف بن حماد، عن حريز، ورواه علي بن إبراهيم في (تفسيره) عن أبيه، عن خالد، عن حماد، عن حريز إلا أنه قال في أوله: يمنع زكاة ماله أو خمسه. ورواه الصدوق في (معاني الأخبار) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، وفي (عقاب الأعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه، عن خلف بن حماد، ورواه البرقي في (المحاسن) مثله 2 - وبإسناده عن معروف بن خر بوذ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى قرن الزكاة بالصلاة فقال: (أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة) فمن أقام الصلاة ولم يؤت الزكاة فكأنه لم يقم الصلاة. ورواه الكليني، عن علي بن محمد، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن علي بن حديد، عن عثمان بن رشيد، عن معروف بن خر بوذ مثله إلا أنه حذف لفظ فكأنه. (11425) - 3 - وباسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: ما من عبد منع من زكاة ماله شيئا إلا جعل الله ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار مطوقا في عنقه ينهش من لحمه حتى يفرغ من الحساب، وهو قول الله عزوجل " سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة " يعني ما بخلوا به من الزكاة. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن مسكان، عن محمد بن مسلم، وعن محمد بن


(2) الفقيه ج 1 ص 41 - الفروع ج 1 ص 143. (3) الفقيه ج 1 ص 4 - الفروع ج 1 ص 141 و 142 - عقاب الاعمال ص 20 في الموضع الثاني من الكافي وفي العقاب صدر الحديث هكذا: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل: (سيطو قون ما بخلوا به يوم القيامة) قال: ما من عبد. وفي الموضع الاول بعد الاية: قال: يا محمد ما من أحد يمنع. (*)

[ 12 ]

يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن مهران، عن ابن مسكان، ورواه الصدوق في (عقاب الأعمال) عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير مثله. 4 - وبإسناده عن مسعدة، عن الصادق عليه السلام أنه قال: ملعون ملعون مال لا يزكى 5 - وباسناده عن أيوب بن راشد، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: مانع الزكاة يطوق بحيد قرعاء تأكل من دماغه وذلك قول الله عزجل " سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة " ورواه الشيخ في (المجالس والأخبار) بإسناده الآتي عن علي بن عقبة، عن أسباط بن سالم، عن أيوب بن راشد مثله. 6 - وباسناده عن عمرو بن جميع، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: ما أدى أحد الزكاة فنقصت ماله، ولا منعها أحد فزادت في ماله. 7 - وبإسناده عن ابن مسكان، عن أبي جعفر عليه السلام قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد إذ قال: قم يا فلان، قم يا فلان، قم يا فلان، قم يا فلان، حتى أخرج خمسة نفر، اخرجوا من مسجد نا لا تصلوا فيه وأنتم لا تزكون. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن ابن مسكان يرفعه عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام، ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، وروى الكليني الذي قبله عن حميد بن زياد، عن الخشاب، عن ابن بقاح، عن معاذ بن ثابت، عن عمرو بن جميع، والذي قبلهما عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أيوب بن راشد مثله، وحديث مسعدة عن علي ابن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، ورواه المفيد في (المقنعة)


(4) الفقيه ج 1 ص 4 - الفروع ج 1 ص 142. (5) الفقيه ج 1 ص 4 - المجالس والاخبار ص 74 - الفروع ج 1 ص 142 اسناد المجالس هكذا: الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمد بن وهبان، عن محمد بن أحمد بن زكريا، عن الحسن ابن فضال، عن على بن عقبة. (6) الفقيه ج 1 ص 5 - الفروع ج 1 ص 142. (7) الفقيه ج 1 ص 5 - الفروع ج 1 ص 141 - يب ج 1 ص 380 - المقنعة ص 43. (*)

[ 13 ]

عن ابن مسكان مثله. (11430) - 8 - وفي (ثواب الأعمال) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة وما تلف مال في بر ولا بحر إلا بمنع الزكاة. 9 - وفي (عقاب الأعمال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تزال امتي بخير ما لم يتخاونوا، وأدوا الأمانة، وآتوا الزكاة، وإذا لم يفعلوا ذلك ابتلوا بالقحط والسنين 10 - وفي (عيون الأخبار والخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن أبيه عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن السياري، عن الحرث بن دلهاث، عن أبيه، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: إن الله أمر بثلاثة مقرون بها ثلاثة اخرى أمر بالصلاة والزكاة فمن صلى ولم يزك لم تقبل منه صلاته، وأمر بالشكر له وللوالدين فمن لم يشكر والديه لم يشكر الله، وأمر باتقاء الله وصلة الرحم فمن لم يصل رحمه لم يتق الله. 11 - وفي (معاني الأخبار) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن خالد، عمن رواه يرفعه قال: إذا منعت الزكاة سائت حال الفقير والغني، قلت هذا الفقير تسوء حاله لما منع من حقه، فكيف تسوء حال الغني ؟ قال: الغني المانع للزكاة تسوء حاله في الآخرة، 12 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:


ثواب الاعمال ص 25 (9) عقال الاعمال، (10) عيون الاخبار ص 142 - الخصال ج 1 ص 70. (11) معاني الاخبار ص 76 (12) الفروع ج 1 ص 142 (*)

[ 14 ]

وجدنا في كتاب علي عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا منعت الزكاة منعت الأرض بركاتها. (11435) 13 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله وآله وسلم: ما من ذي زكاة مال نخل أو زرع أو كرم يمنع زكاة ماله إلا قلده الله تربة أرضه يطوق بها من سبع أرضين إلى يوم القيامة. 14 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ملعون ملعون مال لا يزكى. 15 - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما حبس عبد زكاة فزادت في ماله. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 16 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحسين، عن وهب بن حفص، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من منع الزكاة سأل الرجعة عند الموت، وهو قول الله عزوجل: رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت. ورواه الصدوق في (عقاب الأعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي بصير، ورواه البرقي (في المحاسن) عن أبي بصير وترك قوله: فيما تركت. 17 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صلاة مكتوبة خير من عشرين حجة، وحجة خير من بيت مملو ذهبا ينفقه (يتصدق به) في بر حتى ينفد، قال: ثم قال: ولا


(13) الفروع ج 1 ص 141 (14) الفروع ج 1 ص 142. (15) الفروع ج 1 ص 142 - يب ج 1 ص 380. (16) الفروع ج 1 ص 142 - عقاب الاعمال ص 21 - المحاسن ص 87 الصحيح كما في الكافي: وهيب بن حفص. (17) الفروع ج 1 ص 142 - يب ج 1 ص 380 - الفقيه ج 1 ص 5. (*)

[ 15 ]

أفلح من ضيع عشرين بيتا من ذهب بخمسة وعشرين درهما، فقلت: ما معنى خمسة وعشرين درهما ؟ قال: من منع الزكاة وقفت صلانه حتى يزكي. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه الصدوق مرسلا، أقول: المراد بالخمسة وعشرين درهما زكاة ألف درهم لما يأتي. (11440) - 18 - وعنهم، عن سهل، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان عن رفاعة بن موسى أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما فرض الله على هذه الامة شيئا أشد عليه من الزكاة، وفيها تهلك عامتهم. ورواه الشيخ في (المجالس والأخبار) بإسناده الاتي عن علي بن عقبة، عن أسباط بن سالم، عن رفاعة بن موسى نحوه. 19 - وعن أحمد بن محمد يعني العاصمي عن علي بن الحسن يعني ابن فضال عن علي بن النعمان، عن إسحاق يعني ابن عمار قال: حدثني من سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول ما ضاع مال في بر (ولا) أو بحر إلا بتضييع الزكاة، ولا يصاد من الطير إلا ماضيع تسبيحه. ورواه الصدوق مرسلا. 20 - وعن أبي عبد الله العاصمي، عن علي بن الحسن الميثمي، عن، علي بن اسباط عن أسباط بن سالم، عن أبيه سالم مولى أبان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: مامن طير يصاد إلا بتركه التسبيح، وما من مال يصاب إلا بترك الزكاة. 21 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن صفوان بن يحيى عن إسحاق بن عمار عمن سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما ضاع مال في بر ولا بحر إلا بتضييع الزكاة، فحصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، وادفعوا


الفروع ج 1 ص 140 - المجالس ص 74 أوردنا اسناد الحديث ذيل الحديث الخامس (19) الفروع ج 1 ص 14 2 - الفقيه ج 1 ص 5 والتفسير من المصنف. (20) الفروع ج 1 ص 142 فيه: على بن الحسين الميثمى. وفيه: عن أبيه اسباط بن سالم، عن سالم مولى أبان. (21) المحاسن ص 294 فيه: وادفعوا نوائب البلايا. (*)

[ 16 ]

أبواب البلايا بالاستغار، والصاعقة لا يصيب ذاكرا، وليس يصاد من الطير إلا ما ضيع تسبيحه. 22 - وعن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثمانية لا تقبل منهم صلاة، منهم مانع الزكاة. (11445) - 23 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة ابن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن ابيه ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأصحابه يوما: ملعون كل مال لا يزكي الحديث. 24 - وعن الحسن بن طريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن ابيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: داووا مرضاكم بالصدقة وادفعوا ابواب البلايا بالدعاء وحصنوا اموالكم بالزكاة، فانه ما يصاد من الطير إلا بتضييعهم التسبيح. 25 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال: إن الله فرض في اموال الأغنياء اقوات الفقراء، فما جاع فقير إلا بما منع غني والله تعالى سائلهم عن ذلك. 2 6 - الحسن بن محمد الطوسي في اماليه عن ابيه، عن جماعة، عن ابي المفضل ابن محمد البيهقي، عن المجاشعي، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: لما نزلت هذه الاية (والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم) قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل مال يؤدى زكاته فليس بكنز وإن كان تحت سبع ارضين، وكل مال لا يؤدى زكاته فهو كنزو إن كان فوق الأرض.


المحاسن ض 12 تقدم الحديث بتمامه في ج 1 في 4 / 2 من الوضوء. (23) قرب الاسناد ص 33. (24) قرب الاسناد ص 55 فيه: الحسن بن ظريف بالظاء المعجمة وهو الصحيح، وفيه ما يصاد ما تصيد من الطير. (25) نهج البلاغة: القسم الثاني ص 223. (26) الامالى ص 331 فيه: أبى المفضل، عن أبى محمد فضل بن محمد البيهقى. (ج) (*)

[ 17 ]

27 - وباسناده قال: قال رسول الله الله عليه وآله: مانع الزكاة يجر قصبه في النار يعني امعاه في النار، ومثل له ماله في النار في صورة شجاع اقرع له زبيبتان يفر الانسان منه وهو يتبعه حتى يقضمه كما يقضم الفجل، ويقول: أنا مالك الذي بخلت به (11450) 28 - وباسناده عن أبي عبد الله، عن أبيه أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن الدنانير والدرهم وما عمل الناس فيها، فقال أبو جعفر عليه السلام: هي خواتيم الله في أرضه جعلها الله مصلحة لخلقه وبها تستقيم شئونهم ومطالبهم، فمن اكثر له منها فقام بحق الله فيها وأدى زكاتها فذاك الذي طابت وخلصت له، ومن أكثر له منها فبخل بها ولم يؤد حق الله فيها واتخذ منها الآنية فذاك الذي حق عليه وعيد الله عزوجل في كتابه، يقول الله تعالى: يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون 29 - وعن أبيه، عن محمد بن محمد بن النعمان، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ياسر الخادم، عن أبي الحسن الرضا عليه السام قال: إذا كذبت الولاة حبس المطر، وإذا جار السلطان هانت الدولة، وإذا حبست الزكاة ماتت المواشي. أقول: وقد تقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 4 = باب ثبوت الكفر والارتداد والقتل بمنع الزكاة استحلالا وجحودا. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد:


(27) الا مالى ص 331 فيه يمثل. وفيه: له رأسان (28) الا (29) الا مالى ص 48. تقدم ما يدل عليه في ج 3 في 1 / 7 من صلاة الاستسقاء، وهنا في ب 1، ويأتى ما يدل عليه في الابواب الاتية وفي 3 / 7 وفي ج 6 في 8 / 23 من جهاد النفس. الباب 4 - فيه 9 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 140 أورده بتمامه في 3 / 7 وفيه وفي الكافي: انما حقن بهادمه. (*)

[ 18 ]

عن فضالة بن أيوب، عن أبي المعزا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) إن الزكاة ليس يحمد بها صاحبها، إنما هو شئ ظاهر، إنما حقن الله بهادمه وسمي بها مسلما. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان (محمد) بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عزوجل فرض للفقراء في أموال الأغنياء فريضة لا يحمدون إلا بأدائها وهي الزكاة، بها حقنوا دمائهم، وبها سموا مسلمين الحديث. 3 - وعن علي، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من منع قيراطا من الزكاة فليس بمؤمن ولا مسلم، وهو قول الله عزوجل: رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت. ورواه الصدوق بإسناده عن أبي بصير، ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبي بصير نحوه، وروى صدره عن أبيه مرسلا. (1145 5) 4 - قال الكليني والصدوق: وفي رواية اخرى: ولا تقبل له صلاة. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا مع الزيادة. 5 - عن أبي علي الأشعري، عمن ذكره، عن حفص بن عمر، عن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من منع قيراطا الزكاة فليمت إن شاء يهوديا أو نصرانيا. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبي بصير، ورواه الصدوق في (عقاب الأعمال) عن أبيه، عن سعد، عن البرقي عن أبي بصير مثله.


(2) الفروع ج 1 ص 140 أورد صدره أيضا في 10 / 1 وأورد ذيله في 2 / 7. (3) الفروع ج 1 ص 141 - الفقيه ج 1 ص 5 من الزكاة - المحاسن ص 87 و 88 راجعه - يب ج 1 ص 380 - المقنعة ص 43 في التهذيب: محمد بن يعقوب مرسلا عن يونس راجعه. (4) الفروع ج 1 ص 141 - الفقيه ج 1 ص 5. (5) الفروع ج 1 ص 142 - المحاسن ص 87 - عقاب الاعمال ص 21. (*)

[ 19 ]

6 - محمد علي بن الحسين باسناده عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: دمان في الاسلام حلال من الله عزوجل لا يقضي فيهما أحد حتى يبعث الله قائمنا أهل البيت، فإذا بعث الله عزوجل قائمنا أهل البيت حكم فيهما بحكم الله تعالى ذكره: الزاني المحصن يرجمه، ومانع الزكاة يضرب عنقه. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله ابن عبد الرحمن، عن مالك بن عطية، عن أبان بن تغلب مثله إلا أنه قال: حكم فيهما بحكم الله لا يريد عليهما بينة. ورواه أيضا عنهم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن مالك ابن عطية نحوه. ورواه الصدوق في (عقاب الأعمال) عن محمد بن علي ما جيلويه عن عمه، عن محمد بن علي الكوفي مثله. ورواه البرقي في (المحاسن) نحوه. 7 - وباسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد عن أبيه جميعا، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام (في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام) قال: يا علي كفر بالله العظيم من هذه الامة عشرة وعدمنهم مانع الزكاة، ثم قال: يا علي ثمانية لا يقبل الله منهم الصلاة وعد منهم مانع الزكاة، ثم قال: يا علي من منع قيراطا من زكاة ماله فليس بمؤمن ولا بمسلم ولا كرامة، يا علي تارك الزكاة يسأل الله الرجعة إلى الدنيا وذلك قوله عزوجل: حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون الآية 8 - وفي (عقاب الأعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن بعض أصحابنا قال: من منع قيراطا من الزكاة فما هو بمؤمن ولا مسلم قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام: ما ضاع مال في بر أو بحر إلا بمنع الزكاة قال


(6) الفقيه ج 1 ص 5 - الفروع ج 1 ص 142 - عقاب الاعمال ص 21 - المحاسن ص 87. (7) الفقيه ج 2 ص 335 و 336 يأتي تمام الاول في 3 / 7 من وجوب الحج، وتقدم الثاني بتمامه في ج 1 في 4 / 2 من الوضوء. (8) عقاب الاعمال ص 21 - المحاسن ص 88 (*)

[ 20 ]

وقال: إذا قام القائم أخذ مانع الزكاة فضرب عنقه. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه مثله. (11460) - 9 - علي بن إبراهيم في (تفسيره) قال: قال الصادق عليه السلام: من منع قيراطا من الزكاة فليس هو بمؤمن ولا مسلم ولا كرامة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في مقدمة العبادات. 5 = باب تحريم البخل والشح بالزكاة ونحوها. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة ابن صدقة، عن جعفر، عن آبائه عليهم السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام سمع رجلا يقول: إن الشحيح أعذر من الظالم، فقال له: كذبت، إن الظالم قد يتوب ويستغفر ويرد الظلامة على أهلها، والشحيح إذا شح منع الزكاة والصدقة وصلة الرحم وقرى الضيف والنفقة في سبيل الله، وأبواب البر، وحرام على الجنة أن يدخلها شحيح. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم مثله. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أبي الجهم عن موسى بن بكر، عن أحمد بن سليمان، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: البخيل من بخل بما افترض الله عليه. ورواه الصدوق في (معاني الأخبار) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن أبي الجهم مثله. 3 - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن علي، عن أبي جميلة، عن جابر، عن


(9) تفسير القمى ص تقدم ما يدل عليه في ج 1 في ب 1 و 2 من المقدمة. الباب 5 - فيه 21 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 174 - الفقيه ج 1 ص 20 من الزكاة - قرب الاسناد ص 35. (2) الفروع ج 1 ص 174 - معاني الاخبار ص 72 في بعض نسخ الكافي: أحمد بن سلمة. (3) الفروع ج 1 ص 174. (*)

[ 21 ]

أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ليس بالبخيل الذي يؤدي الزكاة المفروضة في ماله ويعطي النائبة في قومه. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن المفضل بن صالح عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس البخيل من أدى الزكاة المفروضة من ماله، وأعطى النائبة في قومه، إنما البخيل حق البخيل من لم يؤد الزكاة المفروضة من ماله، ولم يعط النائبة في قومه وهو يبذر فيما سوى ذلك. ورواه الصدوق في (معاني الأخبار) عن محمد بن علي ما جيلويه، عن عمه، عن محمد بن علي، عن أبي جميلة، عن جابر مثله. محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر مثله. (11465) - 5 - قال: وقال الصادق عليه السلام في قول الله عزوجل " كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم " قال: هو الرجل يدع ماله لا ينفقه في طاعة الله عزوجل بخلا ثم يموت فيدعه لمن يعمل فيه بطاعة الله أو بمعصية الله فان عمل فيه بطاعة الله رآه في ميزان غيره فرآه حسرة وقد كان المال له، وإن كان عمل به في معصية الله قواه بذلك المال حتى عمل به في معصية الله عزوجل. 6 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما محق الاسلام (الايمان) محق الشح شئ، ثم قال: إن لهذا الشح دبيبا كدبيب النمل وشعبا كشعب الشرك. ورواه في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة ابن صدقة، عن جعفر بن محمد عن أبيه مثله. 7 - قال: وقال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا لم يكن لله عزوجل في العبد حاجة


(4) الفروع ج 1 ص 172 و 174 - معاني الاخبار ص 72 - الفقيه ج 1 ص 20 ألفاظ الحديث في المعاني يخالف الكافي. (5) الفقيه ج 1 ص 20. (6) الفقيه ج 1 ص 20 - الخصال ج 1 ص 15 أخرجه عن الكافي والخصال في ج 7 في 3 / 24 من النفقات. (7) الفقيه ج 1 ص 20 أخرجه عن الكافي ج 7 في 1 / 24 من النفقات. (*)

[ 22 ]

ابتلاه بالبخل. قال: وقال الصادق عليه السلام: المنجيات إطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام. 9 - وفي (معاني الأخبار) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن أبيه، عن البرقي رفعه عن سعد بن طريف، عن الأصبغ، عن الحرث الأعور قال: فيما سأل علي عليه السلام ابنه الحسن أنه قال له: ما الشيخ ؟ قال: أن ترى ما في يديك شرفا، وما أنفقت تلفا. (11470) - 10 - وعن أبيه، عن سعد، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن الفضيل بن عياض قال: قال أبو عبد الله عليه السلام (في حديث) الشحيح أشد من البخيل، إن البخيل يبخل بما في يديه، وإن الشحيح يشح بما في أيدى الناس وعلى ما في يديه حتى لا يرى بايدي الناس شيئا إلا تمنى أن يكون له بالحل والحرام، ولا يشبع ولا يقنع بما رزقه الله. ورواه في (الفقيه) بإسناده عن الفضل بن ابي قرة السمندي عن أبي عبد الله نحوه. 11 - وعن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن عبد الأعلى الأرجاني، عن عبد الأعلى بن أعين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن البخيل من كسب مالا من غير حله، وأنفقه في غير حقه. 12 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الشحيح من منع حق الله، وأنفق في غير حق الله.


(8) الفقيه ج 1 ص 20. (9) معاني الاخبار ص 72 فيه: أحمد بن أبى عبد الله، عن بعض أصحابنا بلغ به سعد بن طريف. وفيه: ما في يدك سرفا. (10) معاني الاخبار ص 72 - الفقيه ج 1 ص 20 صدره: أتدرى من الشحيح ؟ فقلت: هو البخيل، فقال: الشحيح أشد. (11) معاني الاخبار ص 72. (12) معاني الاخبار ص 72 فيه: انما الشحيح. (*)

[ 23 ]

13 - وفي (العلل وفي معاني الأخبار وفي الأمالي) عن الحسين بن إبراهيم ابن ناتانة، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن جعفر بن سلمة، عن إبراهيم بن محمد، عن علي بن المعلى الأسدي قال: انبئت عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال: إن لله بقاعا تسمى المنتقمة،، فإذا أعطى الله عبدا مالا لم يخرج حق الله منه سلط الله عليه بقعة من تلك البقاع، فأتلف ذلك المال فيها ثم مات وتركها. ورواه في (المقنعة) مرسلا ورواه الكليني كما مر في المساكن. 14 - وفي (الخصال) عن الخليل بن أحمد، عن ابن صاعدة، عن العباس بن محمد، عن عون بن عمارة العقري، عن جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، عن عبد الله بن غالب، عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: خصلتان لا تجتمعان في مسلم: البخل وسوء الخلق. (11475) 15 - وعنه، عن ابن صاعدة، عن إسحاق بن شاهين، عن خالد بن عبد الله عن يوسف بن موسى، عن حريز بن سهل، عن صفوان، عن أبي يزيد، عن القعقاع، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا يجتمع الشح والايمان في قلب عبد أبدا 16 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب، عن الجازي، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه قال: لا يؤمن رجل فيه الشح والحسد والجبن، ولا يكون المؤمن جبانا ولا حريصا ولا شحيحا. ورواه في كتاب (صفات الشيعة) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد عن الجازي مثله.


(13) علل الشرايع ص - معاني الاخبارص 70 - الامالى ص 22 - الفقيه ج 2 ص 360 رواه عن الكليني والفقيه في ج 3 / 8 من أحكام المساكن، راجع متن الحديث من الكافي فان الظاهر أنه اثنان. (14) الخصال ج 1 ص 38 فيه: عون بن عمارة العنزي. (15) الخصال ج 1 ص 38 فيه: جرير بن سهيل، وفى طبعة اخرى حكى عن نسخة: حريز بن سهيل. (16) الخصال ج 1 ص 41 صفات الشيعه: مخطوط. (*)

[ 24 ]

17 - وعنه، عن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن ثوير بن أبي فاختة، عن أبي جميلة، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ثلاث درجات، وثلاث كفارات، وثلاث موبقات، وثلاث منجيات، فأما الدرجات فافشاء السلام، وإطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام، والكفارات إسباغ الوضوء في السبرات، والمشي بالليل والنهار إلى الجماعات، والمحافظة على الصلوات وأما الثلاث الموبقات فشح مطاع، وهوى متبع، واعجاب المرء بنفسه، وأما المنجيات فخوف الله في السر والعلانية، والقصد في الغني والفقر، وكلمة العدل في الرضا والسخط. ورواه الحسين بن سعيد في كتاب الزهد عن محمد بن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن الثمالي، عن علي بن الحسين عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله واقتصر على المنجيات والمهلكات. 18 - وعن الخليل بن أحمد، عن ابن صاعدة، عن يوسف بن موسى، وأحمد ابن منصور، عن أحمد بن يونس، عن أيوب بن عتبة، عن الفضل العبدي عن قتادة عن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ثلاث مهلكات، وثلاث منجيات، فالمنجيات خشية الله في السر والعلانية، والقصد في الغنى والفقر، والعدل في الرضا والغضب، والثلاث المهلكات شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه. 19 - قال: وفي حديث آخر عن الصادق عليه السلام، أنه قال: الشح المطاع سوء الظن بالله. (11480) 20 - وعنه، عن ابن صاعدة، عن الحسن بن عرفة، عن عمر بن عبد الرحمان الأبار، عن محمد بن حجاز، عن بكير المزني، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إياكم والشح فإنما هلك من كان قبلكم بالشح، أمرهم بالكذب فكذبوا


(17) الخصال ج 1 ص 41 - الزهد: مخطوط، أخرجه عن المحاسن والمعاني في ج 1 في 13 / 23 من المقدمة (18) الخصال ج 1 ص 42. (19) الخصال ج 1 ص 42 رواه الصدوق أيضا في المعاني ص 90. (20) الخصال ج 1 ص 83 فيه: محمد بن حجارة، بالدال. وفيه: عبد الله (*)

[ 25 ]

وأمرهم بالظلم فظلموا، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا. 21 - وعنه، عن أبي العباس السراج، عن قتيبة، عن بكر بن عجلان، عن سعيد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إياكم والفحش، فان الله لا يحب الفاحش المتفحش، وإياكم والظلم فان الظلم عند الله هو الظلمات يوم القيامة، وإياكم والشح فانه دعا الذين من قبلكم حتى سفكوا دمائهم، ودعاهم حتى قطعوا أرحامهم ودعاهم حتى انتهكوا واستحلوا محارمهم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 6 = باب تحريم منع كل حق واجب في المال 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: ما من رجل يمنع درهما في حقه إلا أنفق اثنين في غير حقه، وما من رجل يمنع حقا في ماله إلا طوقه الله به حية من نار يوم القيامة. محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن عبيد بن زرارة مثله. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا 2 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من منع حقا لله عزوجل أنفق في باطل مثليه. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن


ابن عمرو. (21) الخصال ج 1 ص 83. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 12 و 15 و 21 / 23 من المقدمة، وهنا في 5 / 2 و 28 / 3، ويأتى ما يدل عليه في ب 6 هنا، وما يدل عليه بعمومه في ج 7 في ب 24 من النفقات. الباب 6 - فيه 7 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 4 من الزكاة - الفروع ج 1 ص 142 و 154 - يب ج 1 ص 378 و 380 - المقنعة ص 43، يأتي ذيله في 1 / 2 من المستحقين للزكاة، والظاهر من التهذيب أنه رواه عن زرارة أيضا راجع الموضع الاول. (2) الفروع ج 1 ص 142. (3) الفروع ج 1 ص 141 - قرب الاسناد ص 172 صدر الحديث في الكافي: قال: ذكرت للرضا (*)

[ 26 ]

أبي نصر (في حديث) انه سمع الرضا عليه السلام يقول: إن صاحب النعمة على خطر إنه يجب عليه حقوق الله فيها والله إنه لتكون على النعم من الله عزوجل فما على وجل - وحرك يده - حتى أخرج من الحقوق التي تجب لله على فيها. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر مثله. (11485) 4 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن أيوب بن نوح، عن ابن سنان، عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى يبعث يوم القيامة ناسا من قبورهم مشدودة أيديهم إلى أعناقهم لا يستطيعون أن يتناولوا بها قيس أنملة، معهم ملائكة يعيرونهم تعييرا شديدا يقولون: هؤلاء الذين منعوا خيرا قليلا من خير كثير، هؤلاء الذين أعطاهم الله فمنعوا حق الله في أموالهم. محمد بن علي بن الحسين في (عقاب الأعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أيوب بن نوح مثله. 5 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد بن مروان، عن أبي وكيع، عن إسحاق بن الحرث، عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الدينار والدرهم أهلكا من كان قبلكم وهما مهلكاكم. 6 - وعن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران رفع الحديث قال: الذهب والفضة حجران ممسوخان، فمن أحبهما كان معهما. قال الصدوق: يعني من أحبهما حبا يمنع حق الله منهما.


عليه السلام شيئا فقال: اصبر فانى أرجو أن يصنع لك ان شاء الله، ثم قال: فوالله ما أخر الله عن المؤمن من هذه الدنيا خير له مما عجل له فيها، ثم صغر الدنيا وقال: أي شئ هي ؟ ! ثم قال: ان صاحب النعمة اه. وفى ذيله: فقلت: جعلت فداك أنت في قدرك تخاف هذا ؟ قال: نعم فأحمد ربى على ما من به على. (4) الفروع ج 1 ص 142 - عقاب الاعمال ص 20. (5 و 6) الخصال ج 1 ص 23. (*)

[ 27 ]

7 - وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن عبد الرحمان العرزمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يقول إبليس: ما أعياني في ابن آدم فلن يعنيني منه واحدة من ثلاث: أخذ ماله من غير حله، أو منعه من حقه، أو وضعه في غير وجهه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 7 = باب الحقوق في المال سوى الزكاة وجملة من أحكامها 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن عامر بن جذاعة قال: جاء رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال له: يا أبا عبد الله قرض إلى ميسرة، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: إلى غلة تدرك ؟ فقال الرجل: لا والله، قال: فالى تجارة تؤب ؟ قال: لا والله، قال فالى عقدة تباع ؟ فقال: لا والله، فقال أبو عبد الله عليه السلام: فأنت ممن جعل الله له في أموالنا حقا ثم دعا بكيس فيه دراهم فأدخل يده فيه فناوله منه قبضة ثم قال له: اتق الله ولا تسرف ولا تقتر ولكن بين ذلك قواما إن التبذير من الاسراف، قال الله عزوجل: ولا تبذر تبذيرا. وبالاسناد عن الحسن بن محبوب، عن سعدان بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام مثل ذلك. (11490) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان (محمد) بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال (في حديث): ولكن الله عزوجل فرض في أموال الأغنياء حقوقا غير الزكاة، فقال عزوجل (والذين في أموالهم حق معلوم للسائل) فالحق المعلوم غير الزكاة وهو شئ يفرضه الرجل على نفسه في ماله


(7) الخصال ج 1 ص 65. تقدم ما يدل عليه في الابواب المتقدمة. راجع ب 7. الباب 7 - فيه 1 7 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 141. (2) الفروع ج 1 ص 140 تقدم صدره في 2 / 4 وقطعة في 10 / 1 (*)

[ 28 ]

يجب عليه أن يفرضه على قدر طاقته وسعة ماله فيؤدي الذي فرض على نفسه إن شاء في كل يوم وإن شاء في كل جمعة وإن شاء في كل شهر وقد قال الله عزوجل أيضا: " اقرضوا الله قرضا حسنا " وهذا غير الزكاة وقد قال الله عزوجل أيضا: " ينفقون مما رزقناهم سرا وعلانية " والماعون أيضا وهو القرض يقرضه، والمتاع يعيره، والمعروف يصنعه، ومما فرض الله عزوجل أيضا في المال من غير الزكاة قوله عزوجل " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل " ومن أدى ما فرض الله عليه فقد قضى ما عليه، وأدى شكر ما أنعم الله عليه في ماله إذا هو حمده على ما أنعم الله عليه فيه مما فضله به من السعة على غيره، ولما وفقه لأداء ما فرض الله عزوجل عليه وأعانه عليه. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب عن أبي المعزا، عن أبي بصير قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام ومعنا بعض أصحاب الأموال فذكروا الزكاة فقال أبو عبد الله عليه السلام: إن الزكاة ليس يحمد بها صاحبها، وإنما هو شئ ظاهر، إنما حقن بها دمه وسمي بها مسلما، ولو لم يؤدها لم تقبل له صلاة، وإن عليكم في أموالكم غير الزكاة، فقلت: أصلحك الله وما علينا في أموالنا غير الزكاة ؟ فقال: سبحان الله أما تسمع الله عزوجل يقول في كتابه: " والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم " قال: قلت: ماذا الحق المعلوم الذي علينا ؟ قال (فقال) هو (والله) الشئ الذي يعمله الرجل في ماله يعطيه في اليوم أو في الجمعة أو في الشهر قل أو كثر، غير أنه يدوم عليه، وقوله عزوجل " ويمنعون الماعون " قال هو القرض يقرضه، والمعروف يصطنعه، ومتاع البيت يعيره، ومنه الزكاة، فقلت له: إن لنا جيرانا إذا أعرناهم متاعا كسروه وأفسدوه فعلينا جناح أن نمنعهم ؟ فقال: لا ليس عليكم جناح أن تمنعوهم إذا كانوا كذلك قال: قلت له: " ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا " قال: ليس من الزكاة، قال: قلت قوله عزوجل: " الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية " قال: ليس من


(3) الفروع ج 1 ص 140 تقدمت قطعة منه في 1 / 4 (*)

[ 29 ]

الزكاة، قال فقلت: قوله عزوجل: " إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم " قال: ليس من الزكاة، وصلتك قرابتك ليس من الزكاة. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن مثنى، عن أبي بصير (في حديث) قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أترون إنما في المال (مال) الزكاة وحدها ؟ ما فرض الله في المال من غير الزكاة أكثر، تعطي منه القرابة والمعترض لك ممن يسألك. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا. 5 - وعن علي بن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم " أهو سوى الزكاة ؟ فقال: هو الرجل يؤتيه الله الثروة من المال فيخرج منه الألف والألفين والثلاثة الآلاف والأقل والاكثر فيصل به رحمه، ويحمل به الكل عن قومه. 6 - وعنه عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الرحمان بن الحجاج عن القاسم بن عبد الرحمان الأنصاري قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن رجلا جاء إلى أبي علي بن الحسين عليه السلام فقال له أخبرني عن قول الله عزوجل: (في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم) ما هذا الحق المعلوم ؟ فقال له علي بن الحسين عليه السلام الحق المعلوم الشئ يخرجه من ماله ليس من الزكاة ولا من الصدقة المفروضتين قال: فإذا لم يكن من الزكاة ولا من الصدقة فما هو ؟ فقال: هو الشئ يخرجه الرجل من ماله إن شاء أكثر، وإن شاء أقل على قدر ما يملك، فقال له الرجل: فما يصنع به ؟ فقال: يصل به رحما، ويقوي به ضعيفا، ويحمل به كلا، أو يصل به


(4) الفروع ج 1 ص 156 - يب ج 1 ص 364 - المقنة ص 43 أخرجه بتمامه في 1 / 16 من المستحقين للزكاة. (5) الفروع ج 1 ص 140. (6) الفروع ج 1 ص 140 فيه، يخرجه الرجل من ماله. وفي نسخة: ويقرى به ضيفا بدل يقوى به ضعيفا. (*)

[ 30 ]

أخا له في الله، أو لنائبة تنوبه، فقال الرجل: الله أعلم حيث يجعل رسالته. (11495) 7 - وعنه، عن ابن فضال، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: (للسائل والمحروم) قال: المحروم المحارف الذي قد حرم كد يده في الشراء والبيع. 8 - قال الكليني: وفي رواية اخرى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنهما قالا: المحروم الرجل الذي ليس بعقله بأس ولم يبسط له في الرزق وهو محارف. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. 9 - وعنه، عمن ذكره، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن المفضل قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسأله رجل في كم تجب الزكاة من المال ؟ فقال له: الزكاة الظاهرة أم الباطنة تريد ؟ فقال: اريدهما جميعا، فقال: أما الظاهرة ففي كل ألف خمسة وعشرون، وأما الباطنة فلا تستأثر على أخيك بما هو أحوج إليه منك. 10 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عمار الساباطي إن الصادق عليه السلام قال له: يا عمار أنت رب مال كثير، قال نعم: جعلت فداك، قال: فتؤدي ما افترض الله عليك من الزكاة ؟ فقال: نعم قال: فتخرج الحق المعلوم من مالك ؟ قال: نعم قال: فتصل قرابتك ؟ قال: نعم قال: فتصل إخوانك ؟ قال: نعم قال عليه السلا م: يا عمار إن المال يفنى، والبدن يبلى، والعمل يبقى، والديان حى لا يموت، يا عمار أما انه ما قدمت فلن يسبقك، وما أخرت فلن يلحقك. ورواه الكليني عن أحمد بن محمد بن عبد الله وغيره، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله بن القاسم، عن رجل من أهل ساباط قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لعمار الساباطي وذكر مثله. ورواه أيضا عن علي بن محمد بن بندار وغيره عن أحمد بن أبي عبد الله مثله.


(7 و 8) الفروع ج 1 ص 141 - يب ج 1 ص 379. (9) الفروع ج 1 ص 141 أخرجه عن المعاني وقطعة منه في 4 و 5 / 3 من زكاة الذهب والفضة. (10) الفقيه ج 1 ص 3 من الزكاة - الفروع ج 1 ص 141 و 169 في الفقيه: قال الصادق (عليه السلام) لعمار بن موسى. وفيه فلم يسبقك. (*)

[ 31 ]

وبإسناده عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحق المعلوم ليس من الزكاة مالك إن شئت كل جمعة، وإن شئت كل شهر، ولكل ذي فضل فضله، وقول الله عزوجل (وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم) فليس هو من الزكاة والماعون ليس من الزكاة، هو المعروف تصنعه، والقرض تقرضه ومتاع البيت تعيره، وصلة قرابتك ليس من الزكاة، وقال الله عزوجل (والذين في أموالهم حق معلوم) فالحق المعلوم غير الزكاة وهو شئ يفرضه الرجل على نفسه أنه في ماله ونفسه يجب أن يفرضه على قدر طاقته ووسعه. (11500) 12 - وبإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال: ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يمنع أحد الماعون جاره، وقال: من منع الماعون جاره منعه الله خيره يوم القيامة ووكله إلى نفسه، ومن وكله إلى نفسه فما أسوء حاله. 13 - وفي (الخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن محبوب، عن عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: المعروف شئ سوى الزكاة فتقربوا إلى الله بالبر وصلة الرحم. 14 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن غالب، عمن حدثه، عن أبي جعفر عليه السلام فال: البر والصدقة ينفيان الفقر، ويزيدان في العمر، ويدفعان سبعين ميتة سوء. 15 - وفي (عقاب الأعمال) باسناد تقدم في عيادة المريض عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ومن منع الماعون من جاره إذا احتاج إليه منعه الله فضله يوم القيامة ووكله إلى نفسه، ومن وكله الله إلى نفسه هلك ولا يقبل الله عزوجل له عذرا.


(11) الفقيه ج 1 ص 15 من الزكاة: باب الحق المعلوم. (12) الفقيه ج 2 ص 197 أخرجه أيضا في ج 6 في 5 / 39 من فعل المعروف. (13 و 14) الخصال ج 1 ص 25 (15) عقاب الاعمال ص 46. (*)

[ 32 ]

16 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) بالاسناد السابق في منع الزكاة عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قيل: يا نبي الله في المال حق سوى الزكاة ؟ قال: نعم بر الرحم إذا أدبرت، وصلة الجار المسلم، فما آمن بي من بات شبعانا وجاره المسلم جائع، ثم قال: ما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه. (11505) 17 - العياشي في (تفسيره) عن سماعة قال: سألته عن قول الله عزوجل: " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل " فقال: هو ما افترض الله في المال غير الزكاة ومن أدى ما افترض الله عليه فقد قضى ما عليه. أقول: لعل المراد بالفرض في بعض هذه الأحاديث الاستحباب المؤكد لما تقدم هنا وفي بعض أحاديث وجوب الزكاة ولما يأتي، أو ما يدفع به ضرورة المؤمن، ولو اريد به الوجوب أمكن حمله على التقية. 8 = باب وجوب الزكاة في تسعة أشياء الذهب والفضة والابل والبقر والغنم والحنطة والشعير والتمر والزبيب وعدم وجوبها في شئ سوى ذلك من الحبوب وغيرها. 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله ابن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لما نزلت آية الزكاة (خذ من أموالهم صدقة


(16) المجالس ص 331 فيه: فما أقربى. تقدم اسناده في 26 / 3 (17) تفسير العياشي: مخطوط. قلت: يأتي ما يدل على ذلك في كثير من الابواب كابواب الصدقات وفعل المعروف وأبواب العشرة. الباب 8 - فيه 18 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 5 من الزكاة - الفروع ج 1 ص 139 وفى ذيله: قال: ثم لم يتعرض (يفرض كا) لشئ من أموالهم. إلى آخر ما تقدم في 1 / 1 (ج 2) (*)

[ 33 ]

تطهرهم وتزكيهم بها) في شهر رمضان فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مناديه فنادى في الناس: إن الله تبارك وتعالى قد فرض عليكم الزكاة كما فرض عليكم الصلاة، ففرض الله عليكم من الذهب والفضة والإبل والبقر والغنم ومن الحنطة والشعير والتمر والزبيب ونادى فيهم بذلك في شهر رمضان، وعفى لهم عما سوى ذلك الحديث. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب مثله. 2 - وفي (عيون الأخبار) عن حمزة بن محمد العلوي، عن قنبر بن علي بن شاذان، عن أبيه، عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام (في حديث) قال والزكاة على تسعة أشياء: على الحنطة والشعير والتمر والزبيب والإبل والبقر والغنم والذهب والفضة. 3 - وفي (معاني الأخبار) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن موسى بن عمر، عن محمد بن سنان، عن أبي سعيد القماط، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن الزكاة فقال: وضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الزكاة على تسعة وعفى عما سوى ذلك: الحنطة والشعير والتمر والزبيب والذهب والفضة والبقر والغنم والإبل، فقال السائل: والذرة، فغضب عليه السلام، ثم قال: كان والله على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم السماسم والذرة والدخن وجميع ذلك، فقال: إنهم يقولون: إنه لم يكن ذلك، على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإنما وضع على تسعة لما لم يكن بحضرته غير ذلك، فغضب وقال: كذبوا فهل يكون العفو إلا عن شئ قد كان، ولا والله ما أعرف شيئا عليه الزكاة غير هذا، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. وفى (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى مثله.


(2) عيون الاخبار ص 269. (3) معاني الاخبارص 49 رواه في الخصال ج 2 ص 46 أيضا باسناده عن محمد بن الحسن بن إحمد بن الوليد، عن محمد بن يحيى العطار. (*)

[ 34 ]

4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم وأبي بصير وبريد بن معاوية العجلي والفضيل بن يسار كلهم عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا: فرض الله عزوجل الزكاة مع الصلاة في الأموال وسنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تسعة أشياء، وعفى (رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) عما سواهن: في الذهب والفضة والإبل والبقر والغنم والحنطة والشعير والتمر والزبيب، وعفى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عما سوى ذلك. (11510) 5 - وعنه، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن عبد الله بن مسكان عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الزكاة على تسعة أشياء: الحنطة والشعير والتمر والزبيب والذهب والفضة والإبل والبقر والغنم، وعفى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عما سوى ذلك. 6 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار: قال قرأت في كتاب عبد الله بن محمد إلى أبي الحسن عليه السلام جعلت فداك ؟ روي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: وضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الزكاة على تسعة أشياء: الحنطة والشعير والتمر والزبيب والذهب والفضة والغنم والبقر والإبل، وعفى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عما سوى ذلك، فقال له القائل: عندنا شئ كثير يكون أضعاف ذلك، فقال: وما هو ؟ فقال له: الارز، فقال له أبو عبد الله عليه السلام، أقول لك: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وضع الزكاة على تسعة أشياء وعفى عما سوى ذلك وتقول: عندنا ارز وعندنا ذرة، وقد كانت الذرة على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوقع عليه السلام: كذلك هو والزكاة على كل ماكيل بالصاع الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن


(4) الفروع ج 1 ص 143 - يب ج 1 ص 348 - صا ج 2 ص 3. (5) الفروع ج 1 ص 143 - يب ج 1 ص 348 - صا ج 2 ص 3 في الكافي: قال يونس: معنى قوله ان الزكاة في تسعة أشياء وعفى سوى ذلك انما كان ذلك في أول النبوة كما كانت الصلاة ركعتين ثم زاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيها سبع ركعات، وكذلك الزكاة وضعها وسنها في أول نبوته على تسعة أشياء ثم وضعها على جميع الحبوب. (6) الفروع ج 1 ص 143 - يب ج 1 ص 349 - صا ج 2 ص 5 وللحديث ذيل في الكافي أوله: وكتب عبد لله: وروى غير هذا الرجل إلى آخر ما يأتي في 1 / 9. (*)

[ 35 ]

يعقوب وكذا الحديثان قبله. أقول: المراد أنه تستحب الزكاة فيما عدا الغلات الأربع من الحبوب إذ لا تصريح فيه ولا فيما يأتي بالوجوب، وقد ورد التصريح فيما مضى ويأتي بنفى الوجوب فتعين الاستحباب ذكر ذلك الشيخ وجماعة من الأصحاب ولولا ذلك لزم التناقض في هذا التوقيع. 7 - وعن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث طويل) أنه قال في احتجا جه على جماعة من الصوفية لعنهم الله: أخبروني لو كان الناس كلهم كالذين تريدون زهادا لا حاجة لهم في متاع غيرهم فعلى من كان يتصدق بكفارات الايمان والنذور والتصدقات من فرض الزكاة من الذهب والفضة والتمر والزبيب وسائر ما وجب فيه الزكاة من الابل والبقر والغنم وغير ذلك ؟ !. أقول: قوله: وغير ذلك المراد به غير الفرض من الزكاة والكفارات يعني المندوب، أو المراد به الحنطة والشعير وما تجب فيه الفطرة 8 - محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن هارون بن مسلم، عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال: الزكاة على تسعة أشياء على الذهب والفضة والحنطة والشعير والتمر والزبيب والابل والبقر والغنم وعفى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عما سوى ذلك. 9 - وعنه، عن علي بن أسباط، عن محمد بن زياد، عن عمر بن اذينة، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن صدقات الأموال، فقال: في تسعة أشياء ليس في غيرها شئ: في الذهب والفضة والحنطة والشعير والتمر والزبيب والابل والبقر


(7) الفروع ج 1 ص 345 - 347 (باب دخول الصوفية خذلهم الله على أبى عبد الله عليه السلام) والحديث طويل في احتجاجه عليهم فيما ينهون الناس عنه من طلب الرزق. إورد قطعة منه في ج 6 في 6 ر 5 من مقدمات التجارة. (8) يب ج 1 ص 348 - صا جح 2 ص 2 في الاستبصار: أخبرني أبو عبد الله أحمد بن عبدون قال: أخبرني أبو الحسن على بن محمد بن الزبير، عن على بن الحسن بن فضال. (9) يب ج 1 ص 348 - صا ج 2 ص 2 باسناد أوردنا ه قبل ذلك. وذلك. وص 11 أخرج قطعة منه أيضا في 5 / 17. (*)

[ 36 ]

والغنم السائمة وهي الراعية وليس في شئ من الحيوان غير هذه الثلاثة الأصناف شئ وكل شئ كان من هذه الثلاثة الأصناف فليس فيه شئ حتى يحول عليه الحول منذ يوم بنتج (11515) 10 - وعنه عن العباس بن عامر، عن أبان بن عثمان عن أبي بصير والحسن ابن شهاب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وضع رسول الله صلى الله عليه وآله الزكاة على تسعة أشياء وعفى عما سوى ذلك: على الذهب والفضة والحنطة والشعير والتمر والزبيب والإبل والبقر والغنم 11 - وعنه عن محمد بن عبد الله بن، زرارة عن محمد بن أبي عمير، عن حماد ابن عثمان بن عبيدالله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن الزكاة فقال: الزكاة على تسعة أشياء: على الذهب والفضة والحنطة والشعير والتمر والزبيب والإبل والبقر والغنم وعفى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عما سوى ذلك. 12 - وعنه عن محمد بن عبيدالله بن علي الحلبي والعباس بن عامر جميعا عن عبد الله بن بكير عن محمد (بن جعفر) الطيار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عما تجب فيه الزكاة فقال: في تسعة أشياء: الذهب والفضة والحنطة والشعير والتمر والزبيب والإبل والبقر والغنم وعفى رسول الله صلى الله عليه وآله عما سوى ذلك فقلت: أصلحك الله فإن عندنا حبا كثيرا قال: فقال: وما هو ؟ قلت: الارز قال: نعم ما أكثره فقلت: أفيه الزكاة ؟ فزبرني قال: ثم قال: أقول لك: إن رسول الله صلى الله عليه وآله عفى عما سوى ذلك وتقول: إن عندنا حبا كثيرا أفيه الزكاة. 13 - وعنه، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله


(10) يب ج 1 ص 348 - صا ج 2 ص 2 والظاهر أن الحديث في الاستبصار معلق على اسناد قدمناه ذيل الحديث الثامن. (11) يب ج 1 ص 348 - صا ج 2 ص 3 والظاهر أنه أيضا معلق على اسناد أوردناه ذيل الحديث الثامن. (12) يب ج 1 ص 348 - صا ج 2 ص 5 في التهذيب المطبوع: محمد بن الطيار. (13) يب ج 1 ص 349 - صا ج 2 ص 5 في التهذيبين: جعفر بن محمد (بن خ) عن حكيم. قلت: لعل الصحيح: جعفر بن محمد بن حكيم، أو جعفر بن محمد (أي ابن حكيم) عن محمد بن حكيم. (*)

[ 37 ]

عليه السلام قال: سمعته يقول: وضع رسول الله صلى الله عليه وآله الزكاة على تسعة أشياء، وعفى عما سوى ذلك: على الفضة والذهب والحنطة والشعير والتمر والزبيب والإبل والبقر والغنم، فقال له الطيار وأنا حاضر: إن عندنا حبا كثيرا يقال له: الارز فقال له أبو عبد الله عليه السلام: وعندنا حب كثير، قال: فعليه شئ ؟ قال: لا، قد أعلمتك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عفا عما سوى ذلك. 14 - ورواه الصدوق في الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد عن البزنطي عن جميل نحوه إلا أنه قال: الذهب والفضة وثلاثة من الحيوان: الإبل والبقر والغنم، ومما أنبتت الأرض الحنطة والشعير والزبيب والتمر. (11520) 15 - علي بن الحسين المرتضى في (رسالة المحكم والمتشابه) نقلا من تفسير النعماني بإسناده الآتي عن علي عليه السلام قال: وأما حدود الزكاة فأربعة أولها معرفة الوقت الذي تجب فيه الزكاة، والثاني القيمة، والثالث الموضع الذي تقع فيه الزكاة، والرابع العدد، فأما معرفة العدد والقيمة فإنه يجب على الإنسان أن يعلم كم يجب من الزكاة في الأموال التى فرضها الله تعالى من الإبل والبقر والغنم والذهب والفضة والحنطة والشعير والتمر والزبيب، فيجب أن يعرف كم يخرج من العدد والقيمة ويتبعها الكيل والوزن والمساحة، فما كان من العدد فهو باب الإبل والبقر والغنم، وأما المساحة فمن باب الأرضين والمياه، وما كان من الكيل فهو من أبواب الحبوب التي هي أقوات الناس في كل بلد، وأما الوزن فمن الذهب والفضة وسائر ما يوزن من أبواب سلع التجارات مما لا يدخل فيه العدد ولا الكيل، فإذا


(14) الخصال ج 2 ص 46 الحديث هكذا: قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) في كم الزكاة ؟ فقال: في تسعة أشياء وضعها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعفى عما سوى ذلك، فقال الطيار: ان عندنا حبا يقال له: الارز، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: وعندنا أيضا حب كثير، فقال له: عليه شئ ؟ قال: ألم اقل لك: ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عفى عما سوى ذلك، منها الذهب والفضة وثلاثة من الحيوان: الابل والغنم والبقر، ومما انبتت الارض الحنة والشعير والزبيب والتمر. (15) المحكم والمتشابه ص 77 تقدم صدره في ج 2 في 17 / 1 من أفعال الصلاة. (*)

[ 38 ]

عرف الإنسان ما يجب عليه في هذه الأشياء وعرف الموضع الذي توضع فيه كان مؤديا للزكاة على ما فرض الله تعالى 16 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (المقنعة) قال: روى حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم، وروى أبو بصير المرادي وبريد العجلي والفضيل بن يسار جميعا عن أبي جعفر عليه السلام وروى عبد الله بن مسكان عن أبي بكر الحضرمي، وصفوان ابن يحيى عن ابن بكير، عن محمد بن الطيار، عن أبي عبد الله عليه السلام إن الزكاة إنما تجب جميعها في تسعة أشياء خصها رسول الله بفريضتها فيها، وهي الذهب والفضة والحنطة والشعير والتمر والزبيب والإبل والبقر والغنم، وعفى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عما سوى ذلك. 17 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الصدقة فيما هي ؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تسعة: الحنطة والشعير والتمر والزبيب والذهب والفضة والإبل والبقر والغنم، وعفى عما سوى ذلك. 18 - العياشي في (تفسيره) عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام: قلت له: قول الله: (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها) أهي قوله: (وآتوا الزكاة) ؟ قال: قال: الصدقات في النبات والحيوان، والزكاة في الذهب والفضة وزكاة الصوم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في منع الزكاة وغير ذلك، ويأتي ما يدل عليه، ويأتي ما ظاهره المنافات وانه محمول على الاستحباب


(16) المقنعة ص 38. (17) بحار الانوار ج 1 ص 255 (18) العياشي: مخطوط. تقدم ما يدل على ذلك في 1 و 13 و 26 و 28 / 3 وفي 9 / 8 ويأتى ما يدل عليه في 9 و 10 وفى أبواب زكاة الانعام والذهب والغلات. ويأتى ما ينافى ذلك في الابواب الاتية. (*)

[ 39 ]

9 = باب استحباب الزكاة فيما سوى الغلات الاربع من الحبوب التى تكال، وعدم وجوبها فيما عدا الاربع وتساوى الجميع في الشرائط 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار (في حديث) إن أبا الحسن عليه السلام كتب إلى عبد الله بن محمد: الزكاة على كل كيل بالصاع قال: وكتب عبد الله وروى غير هذا الرجل عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سأله عن الحبوب فقال: وما هي فقال: السمسم والارز والدخن وكل هذا غلة كالحنطة والشعير فقال أبو عبد الله عليه السلام: في الحبوب كلها زكاة وروي أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: كل ما دخل القفيز فهو يجرى مجرى الحنطة والشعير والتمر والزبيب، قال: فأخبرني جعلت فداك هل على هذا الارز وما أشبهه من الحبوب الحمص والعدس زكاة ؟ فوقع عليه السلام: صدقوا الزكاة في كل شئ كيل. (11525) 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن اسماعيل قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: إن لنا رطبة وارزا فما الذي علينا فيها ؟ فقال عليه السلام: أما الرطبة فليس عليك فيها شئ وأما الارز فما سقت السماء العشر، وما سقي بالدلو فنصف العشر من كل ما كل ماكلت بالصاع أو قال: وكيل بالمكيال. 3 - وعن حميد بن زياد عن ابن سماعة، عمن ذكره، عن أبان، عن أبي مريم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الحرث ما ما يزكي منه، فقال: البر والشعير والذرة والارز والسلت والعدس، كل هذا مما يزكى، وقال كل ما كيل بالصاع فبلغ * هامش * الباب 9 - فيه 11 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 143 - يب ج 1 ص 349 أورد صدره في 6 / 8. (2) الفروع ج 1 ص 144. (3) الفروع ج 1 ص 144 أخرج صدره أيضا في 5 / 11. (*)

[ 40 ]

الأوساق فعليه الزكاة. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز بن عبد الله، عن محمد بن مسلم قال: سألته عن الحبوب ما يزكى منها، قال عليه السلام: البر والشعير والذرة والدخن والأرز والسلت والعدس والسمسم كل هذا يزكى وأشباهه. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله، وكذا الأول نحوه. ورواه المفيد في (المقنعة) عن محمد بن مسلم مثله. 5 - ثم قال وروى زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام مثله، وقال: ما كيل بالصاع فبلغ الأوساق فعليه الزكاة. 6 - وبالإسناد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله، وقال: كل ما كيل بالصاع فبلغ الأوساق فعليه الزكاة: وقال: جعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصدقة في كل شئ أنبتت الأرض إلا ما كان في الخضر والبقول، وكل شئ يفسد من يومه. (11530) 7 - محمد بن الحسن بإسناده عن حماد عن حريز مثله إلا أنه قال: فبلغ الأوساق التي تجب فيها الزكاة فعليه الزكاة. 8 - وبإسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما أنبتت الأرض من الحنطة والشعير والتمر والزبيب (إلى أن قال) وليس فيما أنبتت الأرض شئ إلا في هذه الأربعة أشياء.


(4) الفروع ج 1 ص 144 - يب ج 1 ص 348 - صا ج 2 ص 3. (5) الفروع ج ص 143 - يب ج 1 ص 348 و 367 - صا ج 2 ص 3 - المقنعة ص 40 في الموضع الاول من التهذيب المطبوع: سألته عن الحرث ما يزكى منه (عن الحب ما يجب منه خ). (6) الفروع ج 1 ص 143 إخراج قطعة منه في 4 / 11. (7) يب ج 1 ص 367 في التهذيب المطبوع: حريزعن زرارة. (8) يب ج 1 ص 351 أورد تمامه في 5 / 1 من زكاة الغلات. (*)

[ 41 ]

9 - وباسناده عن علي بن الحسن، عن محمد بن إسماعيل، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن اذينة، عن زرارة وبكير ابني أعين، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ليس في شي أنبتت الأرض من الأرز والذرة " والدخن " والحمص والعدس وسائر الحبوب والفواكه غير هذه الأربعة الأصناف وإن كثر ثمنه زكاة إلا أن يصير ما لا يباع بذهب أو فضة تكنزة ثم يحول عليه الحول وقد صار ذهبا أو فضة فتؤدي عنه من كل مأتي درهم خمسة دراهم، ومن كل عشرين دينارا نصف دينار. 10 - وعنه، عن إبراهيم بن هاشم، عن حماد، عن حريز، عن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام في الذرة شئ ؟ فقال لي: الذرة والعدس والسلت والحبو ب فيها مثل ما في الحنطة والشعير، وكل ما كيل بالصاع فبلغ الأوساق التي يجب فيها الزكاة فعليه فيه الزكاة. 11 - وبالإسناد عن حريز، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: هل في الأرز شئ ؟ فقال: نعم، ثم قال: إن المدينة يومئذ أرض ارز فيقال فيه ولكنه قد جعل فيه، وكيف لا يكون فيه وعامة خراج العراق منه. أقول: وتقدم ما يدل على الاستحباب وعلى نفي الوجوب وما ظاهره الوجوب في الحبوب يحتمل الحمل على التقيه. * هامش * (9) يب ج 1 ص 349 - صا ج 2 ص 6 ليس كلمة (الدخن) موجودا في التهذيب، بل هي موجود في الاستبصار. أورد ذيل الحديث في 12 / 1 من زكاة الذهب. (10 و 11) يب ج 1 ص 367. تقدم ما يدل عليه بعمومه في 5 و 11 و 16 و 1 مما تجب فيه الزكاة فتأمل، وتقدم ما يدل على عدم الوجوب في ب 8. (*)

[ 42 ]

10 = باب مقدار النصب في الاقسام التسعة وما يجب فيها وجملة من أحكامها (11535) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) بإسناده الآتي عن الأعمش عن، جعفر بن محمد عليه السلام (في حديث شرائع الدين) قال: الزكاة فريضة واجبة على كل مأتي درهم خمسة دراهم، ولا يجب فيما دون ذلك من الفضة ولا يجب على مال زكاة حتى يحول عليه الحول من يوم ملكه صاحبه، ولا يحل أن يدفع الزكاة إلا إلى أهل الولاية والمعرفة وتجب على الذهب إذا بلغ عشرين مثقالا فيكون فيه نصف دينار، وتجب على الحنطة والشعير والتمر والزبيب إذا بلغ خمسة أوساق العشر إذا كان سقى سيحا، وإن سقى بالد والى فعليه نصف العشر، والوسق ستون صاعا، والصاع أربعة أمداد، وتجب على الغنم الزكاة إذا بلغت أربعين شاة وتزيد واحدة فتكون فيها شاة إلى عشرين ومأة، فإن (فإذا) زادت واحدة ففيها شاتان إلى مأتين، فإن زادت واحدة ففيها ثلاث شياة، وتجب على البقر الزكاة إذا بلغت ثلاثين بقرة تبيعة حولية فيكون فيها تبيع حولي إلى أن تبلغ أربعين بقرة، ثم يكون فيها مسنة إلى ستين، ثم يكون فيها مسنتان إلى تسعين، ثم يكون فيها ثلاث تبايع، ثم بعد ذلك تكون في كل ثلاثين بقرة تبيع وفي كل أربعين مسنة، وتجب على الإبل الزكاة إذا بلغت خمسة فيكون فيها شاة، فإذا بلغت عشرة فشاتان، فإذا بلغت خمس عشرة فثلاث شياة، فإذا بلغت عشرين فأربع شياة فإذا بلغت خمسا وعشرين فخمس شياة، فإذا زادت واحدة ففيها ابنة مخاض، فإذا بلغت خمسا وثلاثين وزادت واحدة ففيها ابنة لبون، فإذا بلغت خمسا وأربعين وزادت واحدة ففيها حقة، فإذا بلغت ستين وزادت واحدة ففيها جذعة إلى ثمانين، فإذا زادت واحدة ففيها ثني إلى تسعين، فإذا بلغت تسعين * هامش * الباب 10 فيه حديث: (1) الخصال ج 2 ص 152 الموجود في المطبوع: إلى عشرين ومأة، فان زادت واحدة فيهما ثلاث شياة إلى ثلاثمأة وبعد ذلك يكون في كل مأة شاة شاة (*)

[ 43 ]

ففيها بنتا لبون، فإذا زادت واحدة إلى عشرين ومأة ففيها حقتان طروقتا الفحل، فإذا كثرت الإبل ففي كل أربعين ابنة لبون، وفي كل خمسين حقة، ويسقط الغنم بعد ذلك ويرجع إلى أسنان الإبل. أقول ويأتي ما يدل على ذلك، واعتبار الزيادة على أربعين شاة محمول على أن المراد أنه يجب شاة وإن كانت أزيد من أربعين، فيكون مفهوم الشرط غير معتبر، أو تكون الواو بمعنى أو لما يأتي. 11 = باب عدم استحباب الزكاة في الخضر والبقول كالقضب والبطيخ والغضاة والرطبة والقطن والزعفران والاشنان والفواكه ونحوها، وكل ما يفسد من يومه الا أن يباع بذهب أو فضة فتجب في ثمنه بعد الحول 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن الخضر فيها زكاة وإن بيع (بيعت) بالمال العظيم ؟ فقال: لا حتى يحول عليه الحول. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما في الخضر ؟ قال: وماهي ؟ قلت: القضب والبطيخ ومثله من الخضر، قال: ليس عليه شئ إلا أن يباع مثله بمال فيحول عليه الحول ففيه الصدقة، وعن الغضاة من الفرسك وأشباهه فيه زكاة ؟ قال: لا، قلت: فثمنه ؟ قال


تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 27 و 37 / 1 من مقدمة العبادات، وهنا في 9 / 7 ويأتى ما يدل عليه في ب 2 من زكاة الانعام وب 1 من زكاة الذهب وب 1 من زكاة الغلات وذيلها. الباب 1 1 فيه 10 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 144 - يب ج 1 ص 367 (2) الفروع ج 1 ص 144 - يب ج 1 ص 367 في التهذيب: وعن شجر الفضاة من الخوخ والفرسك واشباهه. (*)

[ 44 ]

ما حال عليه الحول من ثمنه فزكه، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. 3 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (أ) وأبي عبد الله عليهما السلام في البستان يكون فيه الثمار ما لو بيع كان مالا، هل فيه الصدقة ؟ قال: لا. 4 - وبالاسناد عن حريز، عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: وجعل رسول الله صلى الله عليه وآله الصدقة في كل شئ أنبتت الأرض إلا ما كان في الخضر والبقول وكل شئ يفسد من يومه. (11540) 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: إن لنا رطبة وارزا، فما الذي علينا فيهما ؟ فقال عليه السلام: أما الرطبة فليس عليك فيها شئ الحديث. 6 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن مهزيار، عن عبد العزيز بن المهتدي قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن القطن والزعفران عليهما زكاة ؟ قال: لا. 7 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس على البقول ولا على البطيخ وأشباهه زكاة الا ما اجتمع عندك من غلته فبقي عندك سنة 8 - وعن علي، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار وغيره، عن يونس قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الاشنان فيه زكاة ؟ فقال: لا. 9 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام وأبي عبد الله عليه السلام أنهما قالا: عفى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الخضر، قلت: وما الخضر ؟ قالا: كل شئ لا يكون له


(3) الفروع ج 1 ص 144 فيه: من الثمار. (4) الفروع ج 1 ص 143 أخرجه بتمامه عنه وعن التهذيب في 6 و 7 / 9. (5) الفروع ج 1 ص 144 تقدم تمامه في 3 / 9. (6 و 7 و 8) الفروع ج 1 ص 144. (9) يب ج 1 ص 367 (*)

[ 45 ]

بقاء: البقل والبطيخ والفواكه وشبه ذلك مما يكون سريع الفساد، قال زرارة: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: هل في القضب شئ ؟ قال: لا. (11545) 10 - وعنه، عن أحمد محمد، عن الحسين عن القاسم، عن علي، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس على الخضر ولا على البطيخ ولا على البقول وأشباهه زكاة إلا ما اجتمع عندك من غلته فبقي عندك سنة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 12 = باب عدم وجوب الزكاة في الجوهر وأشباهه وان كثر 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة وبكير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ليس في الجوهر وأشباهه زكاة وإن كثر، وليس في نقر الفضة زكاة الحديث ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن اذينة، عن زرارة وبكير واقتصر على الحكم الأول. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 13 = باب تأكد استحباب الزكاة في مال التجارة بشرط أن يطلب براس ماله أو زيادة في الحول كله، فان طلب بنقيصة ولو في بعض الحول لم تستحب الا ان يباع ثم يحول على الثمن الحول فيجب وان مضى له على النقيصة أحوال زكاه لحول واحد استحبابا


(10) يب ج 1 ص 367. تقدم ما يدل على ذلك في ب 8 و 9. الباب 12 - فيه حديث: (1) الفقيه ج 1 ص 6 من الزكاة - الفروع ج 1 ص 146 - يب ج 1 ص 377 - تقدم ما يدل على ذلك في ب 8 الباب 13 فيه 11 حديثا: (*)

[ 46 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، علي بن الحكم، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: سأله سعيد الأعرج وأنا أسمع فقال: إنا نكبس الزيت والسمن نطلب به التجارة فربما مكث عندنا السنة والسنتين هل عليه زكاة ؟ قال: إن كنت تربح فيه شيئا أو تجد رأس مالك فعليك زكاته، وإن كنت إنما تربص به لأنك لا تجد إلا وضيعة فليس عليك زكاة حتى يصير ذهبا أو فضة فإذا صار ذهبا أو فضة فزكه للسنة التي اتجرت فيها. 2 - ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن خالد الطيالسي، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: سأل سعيد الأعرج السمان أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله إلا أنه قال: السنتين والسنين إن كنت تربح منه أو يجئ منه رأس ماله فعليك زكاته وقال في آخره فزكة للسنة التي يخرج فيها. ورواه المفيد في (المقنعة) عن إسماعيل ابن عبد الخالق مثله إلا أنه قال للسنة التي تتجر فيها. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اشترى متاعا فكسد عليه متاعه وقد زكى ماله قبل أن يشترى المتاع متى يزكيه ؟ فقال: إن كان أمسك متاعه يبتغي به رأس ماله فليس عليه زكاة، وإن كان حبسه بعد ما يجد رأس ماله فعليه الزكاة بعد ما أمسكه بعد رأس المال، قال: وسألته عن الرجل توضع عنده الأموال يعمل بها، فقال: إذا حال عليه الحول فليزكها. (11550) 4 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن أبي الربيع الشامي عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل اشترى متاعا فكسد عليه متاعه وقد كان زكى ماله قبل أن يشترى به هل عليه زكاة أو حتى


(1) الفروع ج 1 ص 149 - يب ج 1 ص 368 - صا ج 2 ص 10 (2) قرب الاسناد ص 59 - المقنعة ص 40 (3) الفروع ج 1 ص 149 فيه: وكسد عليه - يب ج 1 ص 368 - صا ج 2 ص 100 (4) الفروع ج 1 ص 149 فيه: ليلتمس الفضل - يب ج 1 ص 368 - صا ج 2 ص 10 (*)

[ 47 ]

يبيعه ؟ فقال: إن كان أمسكه التماس الفضل على رأس المال فعليه الزكاة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الحديثان الذان قبله. 5 - وعن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن محمد بن حكيم، عن خالد بن الحجاج الكرخي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الزكاة فقال: ما كان من تجارة في يدك ففضل ليس يمنعك من بيعها إلا لتزداد فضلا على فضلك فزكه، وما كانت من تجارة في يدك فيها نقصان فذلك شئ آخر. 6 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن الرجل يكون عنده المتاع موضوعا فيمكث عنده السنة والسنتين وأكثر من ذلك، قال: ليس عليه زكاه حتى يبيعه إلا أن يكون أعطى به رأس ماله فيمنعه من ذلك التماس الفضل فإذا هو فعل ذلك وجبت فيه الزكاة، وإن لم يكن أعطى به رأس ماله فليس عليه زكاة حتى يبيعه، وإن حبسه ما حبسه فإذا هو باعه فانما عليه زكاة سنة واحدة. 7 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام " في حديث " قال: إن كان عندك متاع في البيت موضوع فأعطيت به رأس مالك فرغبت عنه فعليك زكاته. 8 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، انه قال كل مال عملت به فعليك فيه الزكاة إذا حال عليه الحول، قال يونس تفسيره أنه كل ما عمل للتجارة من حيوان وغيره فعليه فيه الزكاة. (11555) 9 - محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن سندي بن محمد


(5) الفروع ج 1 ص 149 (6) الفروع ج 1 ص 149 فيه: أو أكثر. وفيه: بما حبسه. (7) الفروع ج 1 ص 149 أورد صدره في 3 / 15. (8) الفروع ج 1 ص 149. (9) يب ج 1 ص 368 - صا ج 2 ص 11. (*)

[ 48 ]

عن العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: المتاع لا اصيب به رأس المال على فيه الزكاة ؟ قال: لا، قلت: أمسكه سنتين (سنين) ثم أبيعه ماذا على ؟ قال: سنة واحدة. 10 - عبد الله بن جعفر في (قرب الإسناد) عن محمد بن خالد الطيالسي، عن العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي يقول: إنما الزكاة في الذهب إذا قر في يدك، قلت له: المتاع يكون عندي لا اصيب به رأس مالي على فيه زكاة ؟ قال: لا 11 - وعن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الرجل يكون في يده المتاع قد بار عليه وليس يعطى به إلا أقل من رأس ماله عليه زكاة ؟ قال: لا، قلت: فانه مكث عنده عشر سنين ثم باعه كم يزكي سنة ؟ قال: سنة واحدة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. ويأتي ما يدل عليه في أحاديث التجارة بمال الطفل وغير ذلك، ويأتي ما يدل على نفي الوجوب 1 4 = باب عدم وجوب الزكاة في مال التجارة الا أن يصير نقدا ثم يحول عليه الحول ناضا وكذا الربح 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن اذينة، عن زرارة قال: كنت قاعدا عند أبي جعفر عليه السلام وليس عنده غير ابنه جعفر عليه السلام، فقال: يا زرارة إن أبا ذر وعثمان تنازعا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال عثمان: كل مال


(10) قرب الاسناد ص 16 يأتي صدره في 7 / 17 هنا وفى 12 / 6 ممن تجب عليه الزكاة. (11) قرب الاسناد ص 167. تقدم ما يدل عليه بعمومه في 5 و 1 1 و 16 / 1 مما تجب فيه الزكاة فتأمل. وتقدم ما يدل على عدم الوجوب في ب 8 راجع ب 11 ويأتى ما يدل عليه في ب 14 و 2 / 17 هنا وفى 5 و 10 / 1 وب 2 و 3 و 8 ممن تجب عليه الزكاة. الباب 14 - فيه 6 أحايث: (1) يب ج 1 ص 368 - صا ج 2 ص 9. (ج 3) (*)

[ 49 ]

من ذهب أو فضة يدار به ويعمل به ويتجر به ففيه الزكاة إذا حال عليه الحول، فقال أبو ذر: أما ما يتجر به أو دير وعمل به فليس فيه زكاة إنما الزكاة فيه إذا كان ركازا أو كنزا موضوعا، فإذا حال عليه الحول ففيه الزكاة، فاختصما في ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: فقال: القول ما قال أبو ذر، فقال أبو عبد الله عليه السلام لأبيه: ما تريد إلا أن يخرج مثل هذا فيكف الناس أن يعطوا فقرائهم ومساكينهم، فقال أبوه: اليك عني لا أجد منها بدا. 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل كان له مال كثير فاشترى به متاعا ثم وضعه، فقال: هذا متاع موضوع فإذا أحببت بعته فيرجع إلى رأس مالي وافضل منه هل عليه فيه صدقة وهو متاع ؟ قال: لا حتى تبيعه، قال: فهل يؤدي عنه إن باعه لما مضى إذا كان متاعا ؟ قال: لا. (1156) 3 - وعنه، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: الزكاة المال الصامت الذي يحول عليه الحول ولم يحركه. 4 - وعنه، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي إبراهيم عليه السلام: الرجل يشترى الوصيفة يثبتها عنده لتزيد وهو يريد بيعها أعلى ثمنها زكاة ؟ قال لا: حتى يبيعها، قلت: فان باعها أيزكي ثمنها ؟ قال: لا حتى يحول عليها الحول وهو في يده. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عيسى، عن إسحاق بن عمار مثله. 5 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد وأحمد، عن علي بن يعقوب الهاشمي، عن مروان بن مسلم، عن عبد الله بن بكير وعبيد وجماعة من أصحابنا


(2) يب ج 1 ص 368 - صا ج ص 9 (3) يب ج 1 ص 358 أورده أيضا في 4 / 15 من زكاة الذهب. (4) يب ج 1 ص 368 - ج 2 ص 11 - الفروع ج 1 ص 14 9 (5) يب ج 1 ص 368 - صا ج 2 ص 9 (*)

[ 50 ]

قالوا: قال أبو عبد الله عليه السلام: ليس في المال المضطرب به زكاة، فقال له إسماعيل ابنه: يا أبه جعلت فداك أهلكت فقراء أصحابك، فقال: أي بنى حق أراد الله أن يخرجه فخرج 6 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى عن سماعة (في حديث) قال: سألته عن الرجل يربح في السنة خمسمأة وستمأة وسبعمأة هي نفقته وأصل المال مضاربة، قال: ليس عليه في الربح زكاة. أقول: وقد تقدم ما يدل على حصر الأصناف التي تجب فيها الزكاة وليس منها أمتعة التجارة. 15 = باب عدم جواز التجارة بمال لم يزكه صاحبه أو العامل به وانه يكفى العامل قول صاحبه أنه يزكيه 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال: سألته عن الرجل يكون معه المال مضاربه هل عليه في ذلك المال زكاة إذا كان يتجر به ؟ فقال: ينبغي له أن يقول لأصحاب المال: زكوه، فان قالوا إنا نزكيه فليس عليه غير ذلك، وإن هم أمروه بأن يزكيه فليفعل، قلت: أرأيت لو قالوا: إنا نزكيه والرجل يعلم أنهم لا يزكونه، فقال: إذا هم أقروا بأنهم يزكونه فليس عليه غير ذلك وإن هم قالوا: إنا لا نزكيه فلا ينبغي له أن يقبل ذلك المال ولا يعمل به حتى يزكيه (يزكوه). (11565) 2 - قال الكليني: وفي رواية اخرى عنه إلا أن تطيب نفسك أن تزكيه من ربحك 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تأخذن مالا


(6) الفروع ج 1 ص 149 فيه خمسمأة درهم. أورد صدره في 2 / 15. تقدم ما يدل على ذلك في ب 8 وما يخالف ذلك في ب 13 وذيله وقد حمل على الاستجاب. الباب 15 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 149 فيه: أمروه أن يزكوه. وفيه: حتى يزكوه. (2) الفروع ج 1 ص 149 وفى ذيله: وسألته عن الرجل يربح في السنة إلى آخر ما تقدم في 6 / 14. (3) الفروع ج 1 ص 149 في ذيله وقال: ان كان عندك متاع إلى آخر ما تقدم في 7 / 13. (*)

[ 51 ]

مضاربة إلا مالا تزكيه أو يزكيه صاحبه الحديث. أقول: ويدل على ذلك كل ما دل على وجوب الزكاة. 16 = باب استحباب الزكاة في الخيل الاناث السائمة طول الحول عن كل فرس عتيق ديناران، وعن كل برزون دينارا كل عام وعدم استحباب الزكاة في الذكور من الخيل ولا في المعلوفة ولا في العوامل ولا في البغال والحمير 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم، وزرارة عنهما عليهما السلام جميعا قالا: وضع أمير المؤمنين عليه السلام على الخيل العتاق الراعية في كل فرس في كل عام دينارين وجعل على البرازين دينارا. 2 - ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا إلا أنه قال: وجعل على البرازين السائمة الاناث في كل عام دينارا. 3 - وبالإسناد عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: هل في البغاء شئ ؟ فقال: لا فقلت: فكيف صار على الخيل ولم يصر على البغال ؟ فقال: لأن البغال لا تلقح والخيل الاناث ينتجن، وليس على الخيل الذكور شئ قال: قلت: فما في الحمير ؟ قال: ليس فيها شئ، قال: قلت: هل على الفرس


تقدم ما يدل على وجوب الزكاة في الابواب الا ول. راجع ب 14 من زكاة الابل فانه تدل على قبول قول المالك. الباب 16 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 150 - يب ج 1 ص 367 - صا ج 2 ص 12. (2) المقنعة ص 40. (3) الفروع ج 1 ص 150 - يب ج 1 ص 367 للتهذيب المطبوع خلى عن قوله: (قلت: فما في الحمير ؟ قال: ليس فيها شئ) أخرج ذيل الحديث أيضا في 3 / 7 من زكاة الانعام. (*)

[ 52 ]

أو البعير يكون للرجل يركبهما شئ ؟ فقال: لا، ليس على ما يعلف شئ إنما الصدقة على السائمة المرسلة في مرجها عامها الذي يقتنيها فيه الرجل، فأما ما سوى ذلك فليس فيه شئ. ورواه الشيخ بإسناده عن حماد نحوه والذي قبله بإسناده عن محمد بن يعقوب. (11570) 4 - ورواه المفيد في (المقنعة) عن زرارة مثله إلا أنه قال: وليس على الخيل الذكور إذا انفردت في الملك وإن كانت سائمة شئ. وذكر الباقي نحوه. أقول: ويأتي ما يدل على الشرائط المذكورة عموما، وما يدل على عدم الوجوب في الخيل. 17 = باب عدم وجوب الزكاة في شئ من الحيوان غير الانعام الثلاث فلا تجب في الرقيق الا الفطرة، وزكاة ثمنه إذا بيع وحال عليه الحول ولا في الرحى ولا تستحب في الرقيق الا أن يراد به التجارة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنهما سألا عما في الرقيق فقالا: ليس في الرأس شئ أكثر من صاع من تمر إذا حال عليه الحول، وليس في ثمنه شئ حتى يحول عليه الحول. 2 - وعنه، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس على الرقيق زكاة إلا رقيق يبتغي به التجارة


(4) المقنعة ص 40. تقدم ما يدل عليه بعمومه في 5 و 11 و 16 / 1 مما تجب فيه الزكاة فتأمل، وتقدم ما يدل على عدم الوجوب في ب 8 ويأتى ما يدل على عدم الوجوب في ب 17 راجع ب 7 من زكاة الانعام. الباب 17 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 150 (2) الفروع ج 1 ص 150 ليس فيه لفظة (عنه). (*)

[ 53 ]

فانه من المال الذي يزكى 3 - محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد وأحمد ابني الحسن، عن أبيهما، عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام (في حديث) قالا: وليس في شئ من الحيوان زكاة غير هذه الأصناف التي كتبنا. 4 - وعنه، عن هارون بن مسلم، عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال: ليس في شئ من الحيوان زكاة غير هذه الأصناف الثلاثة: الابل والبقر والغنم الحديث. (11575) 5 - وعنه، عن علي بن أسباط، عن محمد بن زياد، عن عمر بن اذينة، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) قال: ليس في شئ من الحيوان غير هذه الثلاثة الأصناف شئ يعنى الابل والبقر والغنم 6 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الأخبار) عن محمد بن عمر بن سلم الجعابي، عن الحسن بن عبد الله بن محمد بن العباس التميمي، عن أبيه، عن الرضا عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: عفوت لكم عن زكاة (صدقة) الخيل والرقيق 7 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن خالد الطيالسي، عن العلا (في حديث) قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الدواب والأرحاء ؟ فان عندي منها، على فيها شئ قال: لا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(3) يب ج 1 ص 354 فيه: سميناها. يأتي تمام الحديث في 3 / 2 من زكاة الانعام وذيله راجعه. (4) يب ج 1 ص 348 الحديث منقول معناه، وتقدم الحديث بتمامه وألفاظه في 8 / 8. (5) يب ج 1 ص 348 - صا ج 2 ص 2 تقدم الحديث بتمامه في 9 / 8. (6) عيون الاخبار ص 222. (7) قرب الاسناد ص 16 يأتي صدره في 12 / 6 ممن تجب عليه الزكاة، وذيله: ثم اخذ بيدى فضها ثم قال: كان أبى رضى الله عنه يقول: انما الزكاة في الذهب. إلى آخر ما تقدم في 10 / 13 تقدم ما يدل على ذلك في ب 8 راجع ب 16. (*)

[ 54 ]

أبواب من تجب عليه الزكاة ومن لا تجب عليه 1 = باب وجوبها على البالغ العاقل، وعدم وجوبها في مال الطفل 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: في مال اليتيم عليه زكاة ؟ فقال: إذا كان موضوعا فليس عليه زكاة، فإذا عملت به فأنت له ضامن والربح لليتيم. 2 - وعنه عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم أنهما قالا: ليس على مال اليتيم في الدين والمال الصامت شئ، فأما الغلات فعليها الصدقة واجبة. ورواه الشيخ بإسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن العباس ابن معروف، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليها السلام نحوه. أقول: يأتي وجهه. (11580) - 3 وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ليس على مال اليتيم، وإن بلغ اليتيم فليس عليه لما مضى زكاة ولا عليه فيما بقى حتى يدرك، فإذا أدرك فانما عليه زكاة واحدة ثم كان عليه مثل ما على غيره من الناس.


أبواب من تجب عليه الزكاة ومن لا تجب عليه. فيه 10 أبواب: الباب 1 - فيه 12 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 153 - يب ج 1 ص 355 قوله: فانت له ضامن لعل المراد ضمان أصل المال. (2) الفروع ج 1 ص 153 - يب ج 1 ص 356 - صا ج 2 ص 31. (3) الفروع ج 1 ص 153. (*)

[ 55 ]

4 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن القاسم بن الفضيل قال: كتبت إلى الرضا عليه السلام أسأله عن الوصي أيزكي زكاة الفطرة عن اليتامى إذا كان لهم مال ؟ قال فكتب عليه السلام لا زكاة على يتيم. ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن القاسم بن الفضيل، ورواه الشيخ بإسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن القاسم إلا أنه قال: لا زكاة على مال اليتيم. ورواه أيضا بإسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسين، عن محمد بن القاسم مثله. 5 - وعن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن يونس بن يعقوب قال: أرسلت إلى أبي عبد الله عليه السلام إن لي إخوة صغارا فمتى تجب على أموالهم الزكاة ؟ قال: إذا وجب عليهم الصلاة وجب عليهم الزكاة: قلت: فما لم تجب عليهم الصلاة ؟ قال إذا اتجربه فزكه. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد ابن يعقوب وكذا الذي قبله، وكذا الأول. 6 - جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق في (المعتبر) قال: روى أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير يعني المرادي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ليس على مال اليتيم زكاة. 7 - محمد بن الحسن باسناد ه عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن صفوان ابن يحيى، وفضالة بن أيوب، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن مال اليتيم، فقال: ليس فيه زكاة. (11585) 8 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن أبيه والحسين بن سعيد جميعا، عن محمد


(4) الفروع ج 1 ص 153 - الفقيه ج 1 ص 63 من الزكاة - يب ج 1 ص 357 و 356 و 446 باب الزيادات من الصيام، في المواضع الاول من التهذيب: عنه، عن محمد بن الحسين والضمير يرجع إلى محمد بن يعقوب، وفى هامشه جعل مكان عنه سعد، حاكيا عن نسخة. أخرجه عنها وعن المقنع أيضا في 2 / 4 من زكاة الفطرة ورواه الكليني أيضا في ص 211 باب الفطرة باسناد عن محمد بن الحسين. (5) الفروع ج 1 ص 153 - يب ج 1 ص 356 - صا ج 2 ص 29 في التهذيب المطبوع: فزكوه (فزكاه خ) (6) المعتبر ص 256. (7 و 8) يب ج 1 ص 355 (*)

[ 56 ]

ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ليس في مال اليتيم زكاة. 9 - وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد وأحمد ابني الحسن، عن علي بن يعقوب الهاشمي، عن مروان بن مسلم، عن أبي المحسن (أبي الحسن) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي يخالف الناس في مال اليتيم ليس عليه زكاة. 10 - وعنه، عن أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن أحمد بن عمر بن (عن) أبي شعبة، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن مال اليتيم فقال: لا زكاة عليه إلا أن يعمل به. 11 - وعنه، عن العباس، عن حماد، عن حريز، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام سمعه يقول: ليس في مال اليتيم زكاة، وليس عليه صلاة، وليس على جميع غلاته من نخل أو زرع أو غلة زكاة، وإن بلغ اليتيم فليس عليه لما مضى زكاة ولا عليه لما يستقبل حتى يدرك، فإذا أدرك كانت عليه زكاة واحدة، وكان عليه مثل ما على غيره من الناس. أقول حمله الشيخ على نفي الوجوب في الجميع فان الوجوب مخصوص بالغلات الاربع ويمكن حمل الوجوب في الحديث السابق على التقية لموافقته لمذاهب أكثر العامة، ولرواية أبي المحسن السابقة وعلى الاستحباب بالنسبة إلى الولى. 12 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن خالد الطيالسي، عن العلا قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: هل على مال اليتيم زكاة قال: لا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


9 و 10) يب ج 1 ص 355 فيه: أحمد بن أبى شعبة، عن أبيه. (11) يب ج 1 ص 356 - صا ج 2 ص 31. (12) قرب الاسناد ص 16 يأتي ذيله في 8 / 9 من زكاة الذهب. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 3 من المقدمات، ويأتى ما يدل عليه في ب 2. (*)

[ 57 ]

2 = باب ان من اتجر بمال الطفل وكان وليا له استحب له تزكيته وان كان مليا وضمنه واتجر لنفسه فله الربح، ولا تستحب الزكاة للطفل بل للعامل، وان لم يكن وليا ولا مليا لم تستحب وكان ضامنا والربح للطفل. (11590) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: هل على مال اليتيم زكاة ؟ قال: لا إلا أن يتجر به أو تعمل به. 2 - وعنه عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن سعيد السمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ليس في مال اليتيم زكاة إلا أن يتجر به فان اتجربه فالربح لليتيم، وإن وضع فعلى الذي يتجر به. 3 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، عن أبي العطارد الخياط قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: مال اليتيم يكون عندي فأتجر به، فقال: إذا حركته فعليك زكاته، قال: قلت: فاني احركه ثمانية أشهر وأدعه أربعة أشهر، قال: عليك زكاته. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن إسماعيل وعن أحمد بن إدريس مثله إلا أنه قال: عليه الزكاة. وباسناده عن محمد بن يعقوب وذكر الذى قبله. 4 - وباسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الحميد، عن محمد


الباب 2 - فيه 8 أحايث: (1) الفروع ج 1 ص 153 فيه: أو يعمل به. (2 و 3) الفروع ج 1 ص 153 - يب ج 1 ص 356 - صا ج ص 29. (4) يب ج 1 ص 356 - صا ج 2 ص 29. (*)

[ 58 ]

ابن الفضيل قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن صبيه صغار لهم مال بيد أبيهم أو أخيهم هل يجب على مالهم زكاة ؟ فقال: لا يجب في مالهم زكاة حتى يعمل به، فإذا عمل به وجبت الزكاة، فاما إذا كان موقوفا فلا زكاة عليه. 5 - وعنه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عبد الله بن جبلة، عن إسحاق ابن عمار، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: الرجل يكون عنده مال اليتيم فيتجر به أيضمنه ؟ قال: نعم، قلت: فعليه زكاة ؟ فقال: لا، لعمري لا أجمع عليه خصلتين: الضمان والزكاة (11595) 6 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن الحسن بن محبوب عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون في يديه مال لأخ له يتيم وهو وصيه أيصلح له أن يعمل به ؟ قال: نعم كما يعمل بمال غيره والربح بينهما قال: قلت: فهل عليه ضمان ؟ قال: لا إذا كان ناظرا له. 7 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن العباس بن عامر، عن أبان ابن عثمان، عن منصور الصيقل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن مال اليتيم يعمل به، قال فقال: إذا كان عندك مال وضمنته فلك الربح وأنت ضامن للمال، وإن كان لا مال لك وعملت به فالربح للغلام وأنت ضامن للمال، 8 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة وبكير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ليس على مال اليتيم زكاة إلا أن يتجر به، فان اتجر به ففيه الزكاة، والربح لليتيم، وعلى التاجر ضمان المال. قال وقد رويت رخصة في أن يجعل الربح بينهما. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه في التجارة.


(5) يب ج 1 ص 356 - صاج 2 ص 30. (6) يب ج 1 ص 356 - صا ج 2 ص 30 فيهما: خالد بن جرير (حريز خ ل). (7) يب ج 1 ص 356 - صا ج 2 ص 30. (8) الفقيه ج 1 ص 6 الظاهر انه من كلام الصدوق، وليس رواية عن زرارة وبكير راجع. تقدم ما يدل عليه في ب 1 ويأتى ما يدل على بعض المقصود في ج 6 في ب مما يكتسب به وذيله. (*)

[ 59 ]

3 = باب عدم وجوب الزكاة في مال المجنون واستحبابها إذا اتجر به وليه والا لم تستحب 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: قلت لأبى عبد الله عليه السلام: امرأة من أهلنا مختلطة أعليها زكاة ؟ فقال: إن كان عمل به فعليها زكاة، وإن لم يعمل به فلا. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن علي ابن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل " الفضل " عن موسى بن بكر قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن امرأة مصابة ولها مال في يد أخيها هل عليه زكاة ؟ قال: إن كان أخوها يتجر به فعليه زكاة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن سماعة، عن موسى بن بكر، عن عبد صالح عليه السلام مثله. أقول: وتقدم ما يدل على نفي الوجوب في مقدمة العبادات وغيرها. 4 = باب وجوب الزكاة على الحر وعدم وجوبها على المملوك ولو وهبه سيده مالا ولو كان مكاتبا فان عمل له أو أذن له سيده زكاه ولا يجب على السيد زكاة مال عبده (11600) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن * (هامش * الباب 3 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 153 - يب ج 1 ص 357. (2) الفروع ج 1 ص 153 - يب ج 1 ص 357 في الكافي المطبوع سابقا: محمد بن الفضيل، وفى الجديد: محمد بن الفضل. تقدم ما يدل عليه في ج 1 في 3 من مقدمة العبادات وذيله. الباب 4 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 15 3 فيه لم يعط من الزكاة شئ. (*)

[ 60 ]

سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس في المملوك شئ ولو كان له ألف ألف ولو احتاج لم يعط من الزكاة شيئا. عبد الله بن جعفر في (قرب ا لاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال: ليس على المملوك زكاة إلا باذن مواليه أقول: هذا يحتمل الاستحباب مع إذن المولى. 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله رجل وأنا حاضر عن مال المملوك أعليه زكاة ؟ فقال: لا، ولو كان له ألف ألف درهم، ولو احتاج لم يكن له من الزكاة شئ. 4 - وعن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له مملوك في يده مال أعليه زكاة ؟ قال: لا، قال: قلت: فعلى سيده ؟ فقال: لا لأنه لم يصل إلى السيد وليس هو للمملوك. 5 - وباسناده عن وهب بن وهب القرشي، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام عن علي عليه السلام قال ليس في مال المكاتب زكاة. ورواه الكليني، عن محمد بن، يحيى عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن أبي البختري وهب، والذي قبله عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن الخشاب. عن علي بن الحسين، عن محمد بن أبي حمزة عن عبد الله سنان. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد مثله.


(2) قرب الاسناد ص 102 يأتي صدره في 9 / 9 و 15 / 1 من زكاة الذهب، وفى ذيله: وليس على الدين إلى آخر ما يأتي في 14 / 6. (3) الفقيه ج 1 ص 12 من الزكاة. (4) الفقيه ج 1 ص 12 - الفروع ج 1 ص 153 - علل الشرايع ص 130 في الكافي: قلت: ولا على سيده ؟ قال: لا انه لم يصل إلى سيده. وكذلك في لعلل الا أن فيه: ان لم يصل. (5) الفقيه ج 1 ص 12 - الفروع ج 1 ص 153 لم يسنده في الكافي إلى آبائه عن على عليهم السلام، والحديث ليس مذكورا في العلل بل المذكور هو الحديث السابق. (*)

[ 61 ]

(11605) 6 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما تقول في رجل يهب لعبده ألف درهم أو أقل أو أكثر (إلى أن قال:) قلت: فعلى العبد أن يزكيها إذا حال عليه الحول ؟ قال: لا إلا أن يعمل له فيها بها، ولا يعطى العبد من الزكاة شيئا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن موسى بن عمر، عن ابن محبوب. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود. 5 = باب اشتراط الملك والتمكن من التصرف في وجوب الزكاة فلا تجب في المال الضال والمفقود والغائب الذى ليس في يد وكيله، فان غاب سنين ثم عاد استحب زكاته لسنة واحدة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن سدير الصيرفي قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: ما تقول في رجل كان له مال فانطلق به فدفنه في موضع، فلما حال عليه الحول ذهب ليخرجه من موضعه فاحتفر الموضع الذي ظن أن المال فيه مدفون فلم يصبه، فمكث بعد ذلك ثلاث سنين، ثم إنه احتفر الموضع الذي من جوانبه كله (كلها)


(6) الفقيه: - يب ج 2 ص 311 كتاب العتق، تمام الحديث: ما تقول في رجل يهب لعبده ألف درهم أو أقل أو أكثر فيقول: حللني من ضر بى اياك ومن كل ما كان منى اليك ومما أفضتك وارهبتك فيحلله ويجعله في حل رغبة فيما اعطاه. ثم ان المولى بعد أصاب الدراهم التي كان أعطاه في موضع قد وضعها فيه العبد فأخذها المولى، أحلال هي له ؟ قال: فقال: لا تحل له لانه افتدى بها نفسه من العبد مخافة العقوبة والقصاص يوم القيامة، قال: فقلت له: فعلى العبد أن يزكيها ؟ اه. تقدم ما يدل على بعض المقصود وهو وجوبه على بعض المقصود وهو وجوبه على الحرفى ب 1 مما تجب فيه الزكاة وذيله. الباب 5 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 146 (*)

[ 62 ]

فوقع على المال بعينه كيف يزكيه ؟ قال: يزكيه لسنه واحدة، لأنه كان غائبا عنه وإن كان احتبسه. 2 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الرجل يكون له الولد فيغيب بعض ولده فلا يدري هو ومات الرجل كيف يصنع بميراث الغائب من أبيه ؟ قال يعزل حتى يجئ، قلت: فعلى ماله زكاة ؟ قال: لا حتى يجئ، قلت: فإذا هو جاء أيزكيه، فقال: لا حتى يحول عليه الحول في يده. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن إسحاق بن عمار، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: سألته عن رجل ورث مالا والرجل غائب هل عليه زكاة ؟ قال: لا حتى يقدم، قلت أيزكيه حين يقدم ؟ قال: لا حتى يحول عليه الحول وهو عنده. 4 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رفاعة بن موسى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يغيب عنه ماله خمس سنين ثم يأتيه فلا يرد رأس المال كم يزكيه ؟ قال: سنة واحدة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله (11610) 5 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن سندي، عن صفوان، عن عيص بن القاسم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل أخذ مال امرأته فلم تقدر عليه أعليها زكاة ؟ قال إنما هو على الذي منعها. أقول هذا محمول على كونه أخذه قرضا مع اجتماع شرائط الوجوب أو كناية عن نفي الوجوب. 6 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسين


(2) الفروع ج 1 ص 148. (3) الفروع ج 1 ص 149 - يب ج 1 ص 358 لم يذكر في التهذيب المطبوع: " وهو عنده " (4) الفروع ج 1 ص 146 - يب ج 1 ص 357 - صا ج 2 ص 28. (5) السرائر ص 476 (6) يب ج 1 ص 357 أورد صدره أيضا في 2 / 6. (*)

[ 63 ]

ابن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صدقة على الدين ولا على المال الغايب عنك حتى يقع في يديك. 7 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن أخويه، عن أبيهما، عن الحسن بن الجهم، عن عبد الله بن بكير، عمن رواه (عن زرارة) عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في رجل ماله عنه غائب لا يقدر على أخذه قال: فلا زكاة عليه حتى يخرج فإذا خرج زكاه لعام واحد، فان كان يدعه متعمدا وهو يقدر على أخذه فعليه الزكاة لكل ما مر به من السنين. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 6 = باب عدم وجوب زكاة الدين والقرض على صاحبه الا ان يكون تأخيره من جهته وغريمه باذل له فتستحب 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن إبراهيم بن أبي محمود قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: الرجل يكون له الوديعة والدين فلا يصل إليهما يأخذهما متى يجب عليه الزكاة ؟ قال: إذا أخذهما ثم يحول عليه الحول يزكي. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا صدقة على الدين الحديث. (11615) 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، والعباس بن معرو ف،


(7) يب ج 1 ص 357 - صا ج 2 ص 28 لم يذكر فيهما: زرارة. راجع 10 / 13 و 4 / 14 مما يجب فيه الزكاة. تقدم ما يدل على ذلك في الابواب السابقة،، ويأتى ما يدل عليه في الابواب اللاحقة. الباب 6 فيه 15 حديثا: (1) يب ج 1 ص 358 - صا ج 2 ص 28 (2) يب ج 1 ص 357 تقدم الحديث في 6 / 5 (3) يب ج 1 ص 358 - صا ج 2 ص 28. (*)

[ 64 ]

عن صفوان بن يحيى (و) إسحاق بن عمار قال: لأبي إبراهيم عليه السلام: الدين عليه زكاة ؟ قال: لا حتى يقبضه قلت: فإذا قبضه أيزكيه ؟ قال: لا حتى يحول عليه الحول في يده. 4 - وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن أيوب بن نوح، عن صفوان ابن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ليس في الدين زكاة ؟ فقال: لا. 5 - وعنه، عن محمد وأحمد ابني الحسن، عن أبيهما، عن عبد الله بن بكير، عن ميسرة، عن عبد العزيز قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون له الدين أيزكيه ؟ قال: كل دين يدعه هو إذا أراد أخذه فعليه زكاته، وما كان لا يقدر على أخذ فليس عليه زكاة. 6 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال: سألته عن الرجل يكون له الدين على الناس تجب فيه الزكاة ؟ قال: ليس عليه فيه زكاة حتى يقبضه، فإذا قبضه فعليه الزكاة، وإن هو طال حبسه على الناس حتى يمر لذلك سنون فليس عليه زكاة حتى يخرج، فإذا هو خرج زكاه لعامه ذلك، وإن هو كان يأخذ منه قليلا قليلا فليزك ما خرج منه أولا فأولا، فان كان متاعه ودينه وماله في تجارته التي يتقلب فيها يوما بيوم فيأخذ ويعطى ويبيع ويشتري فهو شبه العين في يده فعليه الزكاة، ولا ينبغي له أن يغير ذلك إذا كان حال متاعه وماله على ما وصفت لك فيؤخر الزكاة. 7 - وعن علي، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس عن درست،


(4 و 5) يب ج 1 ص 357 لعل الصواب: ميسرة بن عبد العزيز. (6) الفروع ج 1 ص 146 في طبعيه: الرجل يكون له الدين على الناس يحتبس فيه الزكاة. نعم ذكر في طبعه الجديد ما في المتن عن نسخة. وفى طبعيه: حتى يتم لذلك السنون، نعم جعل في طبعه القديم ما في المتن بدلا. وفيه يشبه العين. (7) الفروع ج 1 ص 146 - يب ج 1 ص 357 لم يذكر في التهذيب: عمر بن يزيد. (ج) (*)

[ 65 ]

عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس في الدين زكاة إلا أن يكون صاحب الدين هو الذي يؤخره، فإذا كان لا يقدر على أخذه فليس عليه زكاة حتى يقبضه ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (11620) 8 - وعن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى عن عبد الحميد بن سعد قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل باع بيعا إلى ثلاث سنين من رجل ملي بحقه وماله في ثقة يزكي ذلك المال في كل سنة تمر به أو تزكيه إذا أخذه ؟ فقال: لا بل يزكيه إذا أخذه قلت له: لكم يزكيه ؟ قال: قال: لثلاث سنين أقول: هذا محمول على الاستحباب لما مضى ويأتي. 9 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن محمد بن يحيى، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل نصف ماله عينا ونصفه دينا فتحل عليه الزكاة، قال: يزكي العين ويدع الدين، قلت: فإنه اقتضاه بعد ستة أشهر، قال يزكيه حين اقتضاه الحديث. 10 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن حمزة، عن الاصبهاني قال: قلت: لأبي عبد الله عليه السلام: يكون لي على الرجل مال فأقبضه منه متى ازكيه ؟ قال: إذا قبضته فزكه الحديث. 11 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن النعمان


(8) الفروع ج 1 ص 147. (9) الفروع ج 1 ص 147 وفى ذيله: قلت: فان حال عليه الحول. إلى آخر ما يأتي في 4 / 49 من المستحقين للزكاة. (10) الفروع ج 1 ص 147 أخرجه بتمامه في 4 / 16 من زكاة الذهب. (11) الفروع ج 1 ص 147 أخرجه بتمامه في 1 / 9 والصحيح: ينسئى أو يعين بالنون كما في المصدر وفيما يأتي، أي يبيع نسيه أو يبيع عينة، والعينة معناها في الشريعة هو أن يشترى سلعة بثمن مؤجل ثم يبيعها بدون ذلك الثمن نقد اليقض دينا عليه لمن قد حل له، ويكون الدين الثاني وهو العينة من صاحب الدين الاول مأخوذ من العين وهو النقد الحاضر، وفى التحرير: العينة جائزة، وفى الصحا ح: هي السلف، وقال بعض الفقهاء: هي أن يشترى السلعة ثم إذا جاء الاجل باعها على بايعها بثمن المثل أو أزيد. قاله في مجمع البحرين. وفى هامش الكافي المطبوع جديدا: وفى بعض النسخ: يعير. (*)

[ 66 ]

عن أبى الصباح الكناني، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل ينسئ أو يعير فلا يزال ماله دينا كيف يصنع في زكاته ؟ قال: يزكيه. الحديث. أقول: هذا محمول على أن تأخيره من جهة صاحبه لا من غريمه لما سبق فتستحب الزكاة لما مضى ويأتى. 12 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن خالد الطيالسي عن العلا قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن لي د ينا ولي دواب وأرحاء وربما ابطئ علي الدين فمتى تجب علي فيه الزكاة إذا أنا أخذته ؟ قال: سنة واحدة. (11625) 13 - وعنه، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام أعلى الدين زكاة ؟ قال: لا إلا أن تفر به. فأما إن غاب عنك سنة أو أقل أو أكثر فلا تزكه إلا في السنة التي يخرج فيها. 14 - وعن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: ليس على الدين زكاة إلا أن يشاء رب الدين أن يزكيه. 15 - وعنه، عن علي بن جعفر، عن أخيه قال: سألته عن الدين يكون على القوم المياسير إذا شاء قبضه صاحبه هل عليه زكاة ؟ قال: لا حتى يقبضه ويحول عليه الحول. ورواه علي بن جعفر في كتابه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


(12) قرب الاسناد ص 12 في ذيله: قلت: فالدواب والارحاء. إلى آخر ما تقدم في 7 / 7 مما تجب فيه الزكاة. (13) قرب الاسناد ص 59. (14) قرب الاسناد ص 102 للحديث قطعات اخرى أوعزنا إلى مواضعها في 2 / 4 (15) قرب الاسناد ص 102 - بحار الانوار ج 10 ص 282 راجع 10 / 13 مما تجب فيه الزكاة وتقدم ما يدل على بعض المقصود في 7 / 5 ويأتى ما يدل عليه في ب 9 (*)

[ 67 ]

7 = باب وجوب زكاة القرض مع وجوده حولا على المقترض لا على المقرض فان زكاه المقرض سقطت عن المقترض 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد عن حريز، عن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: رجل دفع إلى رجل مالا قرضا على من زكاته ؟ على المقرض أو على المقترض ؟ قال: لا، بل زكاتها إن كانت موضوعة عنده حولا على المقترض، قال: قلت: فليس على المقرض زكاتها ؟ قال: لا يزكى المال من وجهين في عام واحد، وليس على الدافع شئ لأنه ليس في يده شئ، إنما المال في يد الآخر، فمن كان المال في يده زكاه، قال: قلت: أفيزكي مال غيره من ماله ؟ فقال: إنه ماله ما دام في يده، وليس ذلك المال لأحد غيره، ثم قال: يا زرارة أرأيت وضيعة ذلك المال وربحه لمن هو ؟ وعلى من ؟ قلت: للمقترض، قال: فله الفضل وعليه النقصان، وله أن ينكح ويلبس منه ويأكل منه ولا ينبغي له أن يزكيه بل يزكيه فإنه عليه. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل استقرض، مالا فحال عليه الحول وهو عنده، قال: إن كان الذي أقرضه يؤدي زكاته فلا زكاة عليه: وإن كان لا يؤدي أدي المستقرض. ورواه الشيخ بإسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى مثله. (11630) 3 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن


الباب فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 146 - يب ج 1 ص 357 في التهذيب: ولا ينبغى له أن لا يزكيه. (2) الفروع ج 1 ص 146 - يب ج 1 ص 357. (3) الفروع ج 1 ص 147. (*)

[ 68 ]

رجل عليه دين وفي يده مال لغيره هل عليه زكاة ؟ فقال: إذا كان قرضا فحال عليه الحول فزكه. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عمن أخبره قال: سألت أحدهما عليهما السلام عن رجل عليه دين وفي يده مال وفى بدينه والمال لغيره هل عليه زكاة ؟ فقال: إذا استقرض فحال عليه الحول فزكاته عليه إذا كان فيه فضل 5 - محمد بن الحسن بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن النعمان، عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يقرض المال للرجل السنة والسنتين والثلاث أو ما شاء الله على من الزكاة ؟ على المقرض أو على المستقرض ؟ فقال على المستقرض لأن له نفعه وعليه زكاته 6 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطية قال: قلت لهشام بن أحمد: احب أن تسأل لي أبا الحسن عليه السلام إن لقوم عندي قروضا ليس يطلبونها مني، أفعلى فيها زكاة ؟ فقال: لا تقضي ولا تزكي زك 7 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن خالد الطيالسي، عن العلا قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الرجل يكون عنده المال قرضا فيحول عليه الحول عليه زكاة ؟ فقال: نعم. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود ويأتي ما يدل عليه.


(4) الفروع ج 1 ص 147. (5) يب ج 1 ص 357 (6) يب ج 1 ص 357 فيه: هشام بن أحمر. (7) قرب الاسناد ص 16. تقدم في 5 / 5 ما حمله على ذلك، وتقدم ما يدل على بعض المقصود في ب 6 راجع ب 8 و 9 و 10 ويأتى اعتبار الحول في ب 15 من زكاة الذهب فتأمل. (*)

[ 69 ]

8 = باب من كان عنده وديعة لم تجب عليه زكاتها الا أن يتجر بها فتستحب (11635) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن كان عندك وديعة تحركها فعليك الزكاة، فإن لم تحركها فليس عليك شئ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 9 = باب ان من كان عليه دين أو مهر غير موجود معه لم يجب عليه زكاته 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن النعمان، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل ينسئ أو يعين فلا يزال ماله دينا كيف يصنع في زكاته ؟ قال يزكيه ولا يزكي ما عليه من الدين، إنما الزكاة على صاحب المال. 2 - وعن غير واحد من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن مهزيار قال كتبت إليه أسأله عن رجل عليه مهر امرأته لا تطلبه منه إما لرفق بزوجها، وإما حياء فمكث بذلك على الرجل عمره وعمرها تجب عليه زكاة ذلك المهر أم لا ؟ فكتب لا تجب عليه الزكاة إلا في ماله. 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي


الباب 8 فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 147. راجع ب 1 و 2 و 3 / 5 و 4 / 7 وربما يشعر بذلك الحديث الاول والخامس من الباب السابع أيضا 7 ويأتى ما يدل عليه في ب 9. الباب 9 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 147 أخرج جزءا منه في 11 / 6. (2) الفروع ج 1 ص 147 (3) قرب السناد ص 102. (*)

[ 70 ]

ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال سألته عن الرجل يكون عليه الدين قال: يزكي ماله، ولا يزكي ما عليه من الدين، إنما الزكاة على صاحب المال. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 10 = باب وجوب الزكاة مع الشرائط وان كان على المالك دين بقدر المال أو أكثر، وحكم من خلف لاهله نفقة، وحكم اشتراط البائع زكاة الثمن على المشترى. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبى جعفر عليه السلام وضريس عن أبي عبد الله عليه السلام أنهما قالا: أيما رجل كان له مال موضوع حتى يحول عليه الحول فإنه يزكيه، وإن كان عليه من الدين مثله وأكثر منه فليزك ما في يده. أقول: ويدل على ذلك ما سبق من أحاديث وجوب زكاة القرض على المقترض، بل جميع أحاديث وجوب الزكاة عموما، ويأتي ما يدل على الحكمين الأخيرين في زكاة النقدين * هامش * تقدم ما يدل على ذلك في ب 6. الباب 10 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 147. تقدم ما يدل عليه في ب 7 بل جميع أحاديث وجوب الزكاة تدل عليه عموما. (*)

[ 71 ]

أبواب زكاة الانعام. 1 = باب اشتراط بلوغ النصاب في وجوب الزكاة في الابل والبقر والغنم، وعدم وجوب شئ فيما نقص عن النصاب وانه لا يضم أحدها إلى الاخر (11640) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال، ليس فيما دون الخمس من الإبل شئ الحديث. 2 - وبإسناده عن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: رجل كن أربع أينق وتسعة وثلاثون شاة وتسع وعشرون بقرة أيزكيهن ؟ قال: لا يزكي شيئا منهن لأنه ليس شئ منهن تاما فليس تجب فيه الزكاة. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن مهزيار، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله عن زرارة. وبإسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن المختار بن زياد، عن حماد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في أحاديث كثيرة جدا.


أبواب زكاة الانعام - فيه 14 بابا: باب 1 - فيه حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 8 من الزكاة، يأتي تمامه في 1 / 2. (2) الفقيه ج 1 ص 7 - يب ج 1 ص 374 - صا ج 2 ص 38 في الاستبصار في الطريق الثاني " لانها ليس شئ منهن تم نصابه فليس تجب فيه الزكاة " أورد صدره في 14 / 1 من زكاة الذهب وقطعة منه في 1 / 5 هناك، وذيله: في 1 / 2 من زكاة الغلات. تقدم ما يدل عليه في ب 10 مما تجب فيه الزكاة، ويأتى ما يدل عليه في ب 2 و 3 و 4. و 6. و 11 هنا وفى ب 5 من زكاة الذهب. (*)

[ 72 ]

2 = باب تقدير النصب في الابل وما يجب في كل نصاب منها وجملة من أحكامها 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ليس فيما دون الخمس من الابل شئ، فإذا كانت خمسا ففيها شاة إلى عشرة فإذا كانت عشرا ففيها (فإذا بلغت عشرا ففيها) شاتان، فإذا بلغت خمسة عشر ففيها ثلاث من الغنم، فإذا بلغت عشرين ففيها أربع من الغنم، فإذا بلغت خمسا وعشرين ففيها خمس من الغنم، فإذا زادت واحدة ففيها ابنة مخاض إلى خمس وثلاثين، فان لم يكن عنده ابنة مخا ض فابن لبون ذكر، فان زادت على خمس وثلاثين بواحدة ففيها بنت لبون إلى خمس وأربعين فان زادت واحده ففيها حقة، وإنما سميت حقة لأنها استحقت أن يركب ظهرها إلى ستين، فان زادت واحدة ففيها جذعة إلى خمس وسبعين، فان زادت واحدة ففيها ابنتا لبون إلى تسعين، فان زادت واحدة فحقتان إلى عشرين ومأة، فان زادت على العشرين والمأة واحدة ففي كل خمسين حقة، وفي كل أربعين ابنة لبون 2 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، والحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألنه عن الزكاة فقال: ليس فيما دون الخمس من الابل شئ، فإذا كانت خمسا ففيها شاة إلى عشر، فإذا كانت عشرا ففيها شاتان إلى خمس عشرة، فإذا كانت خمس عشرة ففيها ثلاث من الغنم إلى عشرين، فإذا كانت عشرين ففيها أربع من الغنم إلى خمس وعشرين، فإذا كانت خمسا وعشرين ففيها خمس من الغنم، فان (فإذا) زادت واحدة ففيها ابنه مخاض إلى خمس وثلاثين فان لم يكن ابنة مخاض فابن لبون ذكر، فإذا زادت واحدة على خمس وثلاثين ففيها


الباب 2 - فيه 7 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 8 من الزكاة، تقدم أيضا في 1 / 1 وأخرج ذيله في 1 / 13. (2) يب ج 1 ص 353 - صا ج 2 ص 19 فيهما: ففى كل خمسين حقه. ويأتى ذيله في 3 / 10 (*)

[ 73 ]

ابنة لبون انثى إلى خمس وأربعين، فإذا زادت واحدة ففيها حقة إلى ستين، فإذا زادت واحدة ففيها جذعة إلى خمس وسبعين، فإذا زادت واحدة ففيها بنتا لبون إلى تسعين، فإذا زادت واحدة ففيها حقتان إلى عشرين ومأة، فإذا كثرت الابل ففي كل خمسين حقة الحديث. 3 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد وأحمد ابني الحسن، عن أبيهما، عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن بكير، عن زرراة، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا: ليس في الإبل شئ حتى تبلغ خمسا، فإذا بلغت خمسا ففيها شاة، ثم في كل خمس شاة حتى تبلغ خمسا وعشرين، فإذا زادت (واحدة) ففيها ابنة مخاض فإن لم يكن فيها ابنة مخاض فابن لبون ذكر إلى خمس وثلاثين فإذا زادت على خمس وثلاثين فابنة لبون إلى خمس وأربعين، فإن زادت فحقة إلى ستين، فإن زادت فجذعة إلى خمس وسبعين، فإن زادت فابنتا لبون إلى تسعين، فإن زادت فحقتان إلى عشرين ومأة، فان زادت ففي كل خمسين حقة، وفي كل أربعين ابنة لبون. الحديث. (11645) 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في خمس قلائص شاة، وليس فيما دون الخمس شئ، وفي عشر شاتان، وفي خمس عشرة ثلاث شياة، وفي عشرين أربع، وفي خمس وعشرين خمس


(3) يب ج 1 ص 354 - صا ج 2 ص 20 في ذيله: وليس في شئ من الحيوان زكاة غير هذه الاصناف التى سميناها " كتبناها صا " أخرجه في 3 / 17 مما تجب فيه الزكاة " وكل شئ من هذه الاصناف من الدواجن والعوامل فليس فيها شئ، وما كان من هذه الاصناف الثلاثة، الابل والبقر والغنم فليس فيها شئ حتى يحول من يوم ينتج انتهى، تأمل فيه فانه يحتمل أن يكون ذلك من كلام الشيخ وان ورد على طبقه خبر من زرارة بطريق آخر كما يأتي في 6 / 7 و 4 / 9 ولكن الظاهر من الاستبصار انه جزء من الحديث. (4) الفروع ج 1 ص 150 - صا ج 2 ص 19 و 22 - يب ج 1 ص 353. 354 في المصادر: ففيها بنتا لبون إلى تسعين. (*)

[ 74 ]

وفي ست وعشرين بنت مخاض إلى خمس وثلاثين، وقال عبد الرحمان: هذا فرق بيننا وبين الناس، فإذا زادت واحدة ففيها بنت لبون إلى خمس وأربعين، فإذا زادت واحدة فيها حقة إلى ستين، فإذا زادت واحدة ففيها جذعة إلى خمس وسبعين، فإذا زادت واحدة ففيها بنت لبون إلى تسعين، فإذا كثرت الإبل ففي كل خمسين حقة ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، وبإسناده عن سعد، عن أبي جعفر عن الحسين بن سعيد مثله، وزاد بعد قوله: إلى تسعين: فإذا زادت واحدة ففيها حقتان إلى عشرين ومأة. 5 - وعنه، عن أبيه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن محمد بن مقرن بن عبد الله بن زمعة بن سبيع، عن أبيه، عن جده، عن جد أبيه (في حديث) إن أمير المؤمنين كتب له في كتابه بخطه: من لم يكن معه شئ إلا أربعة من الإبل وليس له مال غيرها فليس فيها شئ إلا أن يشاء ربها، فإذا بلغ ماله خمسا من الإبل ففيها شاة. 6 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم وأبي بصير وبريد العجلي والفضيل كلهم عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا في صدقة الإبل في كل خمس شاة إلى أن تبلغ خمسا وعشرين فإذا، بلغت ذلك ففيها ابنة مخاض، ثم ليس فيها شئ حتى تبلغ خمسا وثلاثين فإذا بلغت خمسا وثلاثين ففيها ابنة لبون، ثم ليس فيها شئ حتى تبلغ خمسا وأربعين فإذا بلغت خمسا وأربعين ففيها حقة طروقة الفحل، ثم ليس فيها شئ حتى تبلغ ستين، فإذا بلغت ستين ففيها جذعة، ثم ليس فيها شئ حتى تبلغ خمسا وسبعين فإذا بلغت خمسا وسبعين ففيها ابنتا لبون، ثم ليس فيها شئ حتى تبلغ تسعين فإذا بلغت تسعين


(5) الفروع ج 1 ص 152 - يب ج 1 ص 375 أورد صدره في 2 / 13 اسقط عن التهذيب المطبوع لفظة: عن يونس وعن جده (6) الفروع ج 1 ص 150 - يب ج 1 ص 354 - صا ج 2 ص 20 - معاني الاخبار ص 9 3 (*)

[ 75 ]

ففيها حقتان طروقتا الفحل، ثم ليس فيها شئ حتى تبلغ عشرين ومائة، فإذا بلغت عشرين ومائة ففيها حقتان طروقتا الفحل، فإذا زادت واحدة على عشرين ومائة ففي كل خمسين حقة، وفي كل أربعين ابنة لبون، ثم ترجع الإبل على أسنابها ؟ وليس على النيف شئ، ولا على الكسور شئ الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله وكذا كل ما قبله. 7 - ورواه الصدوق في (معاني الأخبار) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن حماد بن عيسى مثله إلا أنه قال على ما في بعض النسخ الصحيحة: فإذا بلغت خمسا وعشرين فإذا زادت واحدة ففيها بنت مخاض (إلى أن قال) فإذا بلغت خمسا وثلاثين فان زادت واحدة ففيها ابنه لبون، ثم قال: إذا بلغت خمسا وأربعين وزادت واحدة ففيها حقة، ثم قال: فإذا بلغت ستين وزادت واحدة ففيها جذعة: ثم قال: فإذا بلغت خمسة وسبعين وزادت واحدة ففيها بنتا لبون ثم قال: إذا بلغت تسعين وزادت واحدة ففيها حقتان وذكر بقية الحديث مثله أقول: حمله الشيخ على التقية لأنه موافق لمذهب العامة، قال وقد صرح بذلك عبد الرحمان بن الحجاج في حديثه في قوله: هذا فرق بيننا وبين الناس، قال: ويحتمل أن يكون أراد فإذا بلغت خمسا وعشرين فزادت واحدة ففيها بنت مخاض، قال: ولو صرح بذلك لم يكن فيه تناقض فيجوز تقديره لورود الأخبار المفصلة، وكذا يقدر في بقية الحديث هذا ملخص كلامه. ويمكن الحمل على الاستحباب، وحمله السيد المرتضى على كون بنت المخاض على وجه القيمة، للخمس شياه لجواز اخراج القيمة، وعلى رواية الصدوق فلا إشكال فيه، واعلم أن


(7) الفروع ج 1 ص 150 - يب ج 1 ص 354 - صا ج 2 ص 20 - معاني الاخبار ص 93 يأتي ذيله 1 / 7 وبعده في 1 / 3 تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 10 مما يجب فيه الزكاة، ويأتى ما يدل على جملة من أحكامها في الابواب الاتية، راجع ب 5 من زكاة الذهب. قال الكليني في الفروع ج 1 ص 150 والصدوق في الفقيه ص 8 من الزكاة وفى المعاني ص 94: أسنان (*)

[ 76 ]

ابنة المخاض هي التي دخلت في الثانية، وبنت اللبون التي دخلت في الثالثة، والحقة التي دخلت في الرابعة، والجذعة التي دخلت في الخامسة ذكره جماعة من الفقهاء، واللغويين، ويأتي ما يدل على المقصود. 3 = باب وجوب الزكاة في الابل سواء كانت بخاتى أم عرابا 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم وأبي بصير وبريد العجلي والفضيل عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام (في حديث) قال: قلت: فما في البخت السائمة شئ ؟ قال: مثل ما في الإبل العربية. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه الصدوق في (معاني الأخبار) عن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم، عن حماد ابن عيسى. أقول: ويدل على ذلك جميع ما دل على وجوب الزكاة في الإبل فإنها تصدق على القسمين.


الابل من أول ما تطرحه امه إلى تمام السنة حوار، فإذا دخل في الثانية سمى ابن مخاض لان امه قد حملت، فإذا دخل في الثالثة سمى ابن لبون وذلك ان امه قد وضعت وصار لها لبن، فإذا دخل في الرابعة سم الذكر حقا والانثى حقه لانه قد استحق أن يحمل عليه، فإذا دخل في الخامسة سمى جذعا، فإذا دخل في السادسة سمى ثنيا لانه قد ألقى ثنيته، فإذا دخل في السابعة ألقى رباعيته وسمى ربا عا، فإذا دخل في الثامنة ألقى السن التى بعد الرباعية وسمى سديسا، فإذا دخل في التاسعة فطر نابه سمى بازلا، فإذا دخل في العاشرة فهو مخلف، وليس له بعد هذ اسم، والاسنان التى توءخذ في الصدقة من ابن مخاض إلى الجذع انتهى. قال الصدوق في المعاني: وجدت هذا مثبتا بخط سعد بن عبد الله بن أبى خلف رضى الله عنه. قلت: وذكره الثعالبي في فقه اللغة ص 86 الا انه قال: ولد الناقة ساعة تضعه امه سليل ثم سقب وحوار، فإذا استكمل سنة وفصل عن امه فهو فصيل، فإذا كان في السنة الثانية فهو ابن مخاض. الباب 3 فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 15 0 - يب ج 1 ص 354 - صا ج 2 ص 20 - معاني الاخبار ص 93 تقدم صدره في 6 / 2 ويأتى ذيله في 1 / 7. تقدم ما يدل عليه في ب 2 هنا وفى ب 10 مما يجب عليه الزكاة (*)

[ 77 ]

4 = باب تقدير النصب في البقر وما يجب في كل واحد منها (11650) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم وأبي بصير وبريد والفضيل عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا في البقر في كل ثلاثين بقرة تبيع حولي، وليس في أقل من ذلك شئ، وفي أربعين بقرة مسنة، وليس فيما بين الثلاثين إلى الأربعين شئ حتى تبلغ أربعين، فإذا بلغت أربعين ففيها بقرة مسنة. وليس فيما بين الأربعين إلى الستين شئ، فإذا بلغت ستين ففيها تبيعان إلى السبعين، فإذا بلغت السبعين ففيها تبيع ومسنة إلى الثمانين، فإذا بلغت ثمانين ففي كل أربعين مسنة إلى تسعين، فإذا بلغت تسعين ففيها ثلاث تبايع حوليات، فإذا بلغت عشرين ومائة ففي كل أربعين مسنة، ثم ترجع البقر على أسنانها، وليس على النيف شئ ولا على الكسور شئ الحديث ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: التبيع هو الذي دخل في الثانية: والمسنة هي التي دخلت في الثالثة، ذكر ذلك جماعة من العلماء، وقد تقدم ما يدل على المقصود. 5 = باب وجوب الزكاة في الجواميس مثل زكاة البقر 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: في الجواميس شئ ؟ قال: مثل ما في البقر ورواه الصدوق باسناده عن حريز.


الباب 4 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 151 - يب ج 1 ص 354 فيه: سبعين وثمانين منكرا. يأتي ذيل الحديث في 2 / 7 و 1 / 8. تقدم ما يدل عليه في ب 10 مما يجب عليه الزكاة وفى ب 1 هنا. راجع ب 5 من زكاة الذهب. الباب 5 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 151 - الفقيه ج 2 ص 9 من الزكاة (*)

[ 78 ]

6 = باب تقدير النصب في الغنم وما يجب في كل نصاب منها. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم وأبي بصير وبريد والفضيل عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام (في الشاة) في كل أربعين شاة شاة، وليس فيما دون الأربعين شئ ثم ليس فيها شئ حتى تبلغ عشرين ومائة فإذا بلغت عشرين ومائة ففيها مثل ذلك شاة واحدة، فإذا زادت على مائة وعشرين ففيها شاتان، وليس فيها أكثر من شاتين حتى تبلغ مأتين فإذا بلغت المأتين ففيها مثل ذلك فإذا زادت على المأتين شاة واحدة ففيها ثلاث شياة، ثم ليس فيها شئ أكثر من ذلك حتى تبلغ ثلاثمائة فإذا بلغت ثلاثمأة ففيها مثل ذلك ثلاث شياة، فإذا زادت واحدة ففيها أربع شياة حتى تبلغ أربعمائة، فإذا تمت أربعمائة كان على كل مأة شاة، وسقط الأمر الأول، وليس على ما دون المائة بعد ذلك شئ، وليس في النيف شئ، وقالا كل ما لم يحل عليه الحول عند ربه فلا شئ عليه، فإذا حال عليه الحول وجب عليه. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وباسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، وعن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس في ما دون الأربعين من الغنم شئ فإذا كانت أربعين ففيها شاة إلى عشرين ومأة، فإذا زادت واحدة ففيها شاتان إلى المأتين فإذا زادت واحدة ففيها ثلاث من الغنم إلى ثلاثمأة، فإذا كثرت الغنم ففي كل مائة شاة الحديث أقول: حكم الثلاثمأة وواحدة غير مذكور هنا صريحا فلا ينافي الحديث الأول، ولو كان صريحا في وجوب ثلاث شياة لا غير تعين حمله


الباب 6 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 151 - يب ج 1 ص 355 فيه: كل مالا يحول عليه الحول - صاج 2 ص 22. (2) يب ج 1 ص 355 - صا ج 2 ص 23 ذيله: ولا توءخذ هرمة ولا ذات عوارالا أن يشاء المصدق، ولا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق، وبعد صغيرها وكبيرها. أخرج مثله باسناده عن أبى بصير في 3 / 10 وقطعة منه في 1 / 11. (*)

[ 79 ]

على التقية ذكره جماعة من علمائنا 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر قال، سألته عن الزكاة في الغنم فقال: من كل أربعين شاة شاة، وفي كل مائة شاة، وليس في الغنم كسور. أقول: هذا الاجمال محمول على التفصيل السابق. (11655) 4 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الأخبار) عن محمد بن هارون الزنجاني عن علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد القاسم بن سلام باسناد متصل إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه كتب لوابل بن حجر الحضرمي ولقومه: من محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الاقيال العباهلة من أهل حضرموت باقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وعلى التبعة شاة، والتيمة لصاحبها، وفي السيوب الخمس، لا خلاط ولا وراط ولا شناق ولا شغار، ومن أحبى فقد أربى، وكل مسكر حرام. قال الصدوق، قال أبو عبيد: التبعة الأربعون من الغنم، والتيمة يقال: إنها الشاة الزائدة على الأربعين حتى تبلغ الفريضة الاخرى ويقال: إنها الشاة تكون لصاحبها في منزله يحتلبها، والسيوب. الركاز. ويقال: الخلاط إذا كان بين الخلطين عشرون ومائة شاة لأحدهما ثمانون وللاخر أربعون والوراط الخديعة والغش، ويقال إن قوله: لا خلاط ولا وراط مثل قوله عليه السلام: لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع. والشنق ما بين الفريضتين. والشغار أن يخطب الرجال إلى الرجل اخته أو بنته على أن يزوجه هو أيضا ابنته أو اخته فلا يكون بينهما مهر سوى ذلك. وإلاحباء بيع الحرث قبل ان يبد وصلاحه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(3) قرب الاسناد ص 102. (4) معاني الاخبار ص 80 فيه: يجتلبها وليست بسائمة. راجع المعاني. تقدم ما يدل عليه في ب 10 مما تجب فيه الزكاة، راجع ب 5 من زكاة الذهب. (*)

[ 80 ]

7 = باب اشتراط السوم في الانعام وان لا يكون عوامل فلا تجب الزكاة في المعلوفة والعوامل بل يستحب. 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم وأبي بصير وبريد العجلي والفضيل عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في حديث زكاة الابل قال: وليس على العوامل شئ إنما ذلك على السائمة الراعية. ورواه الشيخ والصدوق كما مر. 2 - وبهذا الإسناد عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في حديث زكاة البقر قال: ليس على النيف شئ، ولا على الكسور شئ، ولا على العوامل شئ وإنما الصدقة ذلك) على السائمة الراعية. ورواه الشيخ كما مر. 3 - وبالإسناد عن زرارة قال: قلت: لأبي عبد الله عليه السلام هل على الفرس والبعير يكون للرجل يركبها شئ ؟ فقال: لا ليس على ما يعلف شئ إنما الصدقة على السائمة المرسلة في مرجها عامها الذي يقتنيها فيه الرجل فأما ما سوى ذلك فليس فيه شئ. 4 - وعن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير في حديث قال: كان علي عليه ا لسلام لا يأخذ من جمال العمل صدقة: كانه لم يحب أن يؤخذ من الذكورة شئ لأنه ظهر يحمل عليها.


الباب 7 - فيه 8 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 150 - يب ج 1 ص 354 - صا ج 2 ص 20 تقدم صدره في 6 / 2 في ذيله: قلت: ما في البخت. تقدم في 1 / 3. (2) الفروع ج 1 ص 151 تقدم صدره عنه وعن التهذيب في 1 / 4 وفى ذيله: وكل ما لم يحل عليه. إلى آخر ما يأتي في 1 / 8 (3) الفروع ج 1 ص 150 آخرجه بتمامه عنه وعن التهذيب في 3 / 16 مما يجب فيه الزكاة. فيه: أو البعير كما تقدم أيضا. (4) الفروع ج 1 ص 150 أخرج صدره في 2 / 9 (*)

[ 81 ]

(11660) 5 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة بن أعين ومحمد بن مسلم وأبي بصير وبريد العجلي والفضيل عن أبي جعفر وأبيعبد الله عليهما السلام قالا ليس على العوامل من الابل والبقر شئ، إنما الصدقات على السائمة الراعية الحديث. 6 - وبإسناده عن علي بن الحسن، عن هارون (مروان) بن مسلم، عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن أحدهما عليه السلام قال: ليس في شئ من الحيوان زكاة غير هذه الأصناف الثلاثة: الإبل والبقر والغنم، وكل شئ من هذه الأصناف من الدواجن والعوامل فليس فيها شئ الحديث. 7 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، صفوان، عن ابن مسكان، عن اسحاق بن عمار قال: سألته عن الإبل تكون للجمال أو تكون في بعض الأمصار أتجرى عليها الزكاة كما تجري على السائمة في البرية ؟ فقال: نعم وعنه، عن أحمد، عن الحسين (محمد بن الحسين خ ل) عن عبد الله بن بحر، عن عبد الله ابن مسكان، عن اسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله. 8 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن اسحاق بن عمار قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الإبل العوامل عليها زكاة ؟ فقال: نعم عليها زكاة. أقول: ذكر الشيخ أن الأصل في هذه الأحاديث إسحاق بن عمار، يعني أنها حديث واحد فلا تعارض الأحاديث الكثيرة، ثم حملها على الاستحباب، مع أن الأول لا تصريح فيه


(5) يب ج 1 ص 360 - صا ج 2 ص 24 يأتي ذيله في 1 / 8. (6) يب ج 1 ص 360 - صا ج 2 ص 24 في التهذيب لقوله: كل شئ بدل وهو (وما كان من هذه الأصناف فليس فيها شئ) وفى الاستبصار جمع بين الجملتين. وفى ذيل الحديث حتى يحول عليه الحول منذ يوم ينتج. أخرجه في 4 / 9. (7) يب ج 1 ص 36 0 - صا ج 2 ص 24 السند الثاني في التهذيب هكذا: محمد بن على بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله بن بحر. وفى الاستبصار محمد بن على بن محبوب، عن أحمد، عن الحسين، عن عبد الله بن بحر (8) يب ج 1 ص 360 - صا ج 2 ص 24. تقدم ما يدل على ذلك في 9 / 8 مما تجب فيه الزكاة راجع 3 / 2 وذيله هنا (*).

[ 82 ]

بكونها عوامل ولا معلوفة، ويحتمل الحمل على التقية. 8 = باب اشتراط الحول في وجوب الزكاة على الانعام 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة بن أعين ومحمد بن مسلم وأبي بصير وبريد العجلي والفضيل بن يسار كلهم عن أبي جعفر وأبيعبد الله عليهما السلام قالا ليس على العوامل من الابل والبقر شئ " إلى أن قال: " وكل ما لم يحل عليه الحول عند ربه فلا شئ عليه فيه، فإذا حال عليه الحول وجب عليه. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى نحوه. (11665) 2 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أبي الصهبان، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن سماعة، عن رجل، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا يزكي من الإبل والبقر والغنم، إلا ما حال عليه الحول، وما لم يحل عليه الحول فكأنه لم يكن. 3 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: انزلت آية الزكاة في شهر رمضان، فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله مناديه فنادى في الناس إن الله قد فرض عليكم الزكاة إلى أن قال: ثم لم يعرض لشئ من أموالهم حتى حال عليهم الحول الحديث. ورواه الكليني كما


الباب 8 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 360 - صا ج 2 ص 24 - الفروع ج 1 ص 151 في الكافي: كل ما لم يحل عليه الحول عند ربه فلا شئ عليه حتى يحول عليه الحول، فذا حال اه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب في التهذيب ص 354 نحوه. (2) يب ج 1 ص 360 صا ج 2 ص 23. (3) الفقيه ج 1 ص 5 من الزكاة، تقدم صدر الحديث بتمامه عنه وعن الكافي في 1 / 8 مما تجب فيه الزكاة وذيله في 1 / 1 هناك. (*)

[ 83 ]

سبق. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 9 = باب اشتراط مضى حول للصغار بعد الولادة في وجوب الزكاة، وعدم الاكتفاء ؟ بحول الامهات 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: ليس في صغار الإبل شئ حتى يحول عليها الحول من يوم تنتج. 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير قال: كان علي عليه السلام لا يأخذ من صغار الإبل شيئا حتى يحول عليها الحول الحديث. 3 - وعن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن اسحاق، ابن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: السخل متى تجب فيه الصدقة ؟ قال: إذا أجذع ورواه الصدوق بإسناده عن إسحاق بن عمار مثله. (11670) 4 - محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن، عن هارون (مروان) بن مسلم عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن أحدهما عليه السلام في حديث قال: ما كان من هذه الأصناف الثلاثة الإبل والبقر والغنم فليس فيها شئ حتى يحول عليها الحول منذ يوم ينتج 5 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن ابراهيم بن هاشم، عن إسماعيل


تقدم ما يدل على ذلك في 9 / 8 و 1 / 10 مما تجب فيه الزكاة، راجع 1 و 8 / 13 منها، ويأتى ما يدل عليه في ب 9 و 12 هنا وفى 2 / 6 من زكاة الذهب. الباب 9 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 150 (2) الفروع ج 1 ص 150 في ذيله: ولا يأخذ من جمال العمل. إلى آخر ما تقدم في 4 / 7. (3) الفروع ج 1 ص 151 - الفقيه ج 1 ص 9 من الزكاة. (4) يب ج 1 ص 36 0 - صا ج 2 ص 24 تقدم صدره في 6 / 7 قوله: (الثلا ثة: الابل والبقر والغنم) من المصنف. راجع ذيل 6 / 7 (5) يب ج 1 ص 360 - صا ج 2 ص 23 (*)

[ 84 ]

ابن مرار، عن يونس بن عبد الرحمن، عن بعض أصحابه، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ليس في صغار الإبل والبقر والغنم شئ إلا ما حال عليه الحول عند الرجل، وليس في أولادها شئ حتى يحول عليه الحول. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي في بعض الأحاديث أنه يعد صغيرها وكبيرها، وقد حمله الشيخ وغيره على مضي حول للصغار فإنها لا تخرج به عن الصغر، ويحتمل الحمل على أنها تعد ولا تأخذ زكاتها إلا بعد الحول أو يحمل، على الاستحباب أو على التقية. 10 - باب أنه لا تؤخذ في الزكاة الا كيلة ولا الربى ولا شاة اللبن ولا فحل الغنم ولا الهرمة ولا ذات العوار وأن الجميع يعد. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس في الاكيلة ولا في الربى التى تربى اثنين ولا شاة لبن ولا فحل الغنم صدقة. محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعن علي ابن إبراهيم، عن أبيه جميعا عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج: ورواه ابن إدريس في آخر السراير نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن صفوان. عن عبد الرحمن بن الحجاج. أقول: حمله جماعة على نفي الأخذ في الزكاة لا العد وهو جيد لما يأتي 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تؤخذ الاكولة والأكولة الكبيرة من الشاة تكون في الغنم ولا والدة ولا الكبش الفحل. ورواه الصدوق باسناده عن سماعة مثله.


راجع ذيل 3 / 2 وب 8 و 3 / 10. الباب 10 - فيه 3 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 9 - الفروع ج 1 ص 151 - السرائر ص 476. (2) الفروع ج 1 ص 151 - الفقيه ج 1 ص 9. (*)

[ 85 ]

3 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن عبد الرحمن بن أبى نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، وعن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبى بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث زكاة الإبل) قال: ولا تؤخذ هرمة ولا ذات عوار إلا أن يشاء المصدق ويعد صغيرها وكبيرها، أقول: وتقدم ما يدل على عد الجميع عموما ويأتي ما يدل عليه. 11 = باب وجوب الزكاة في المجتمع في الملك وان كان متفرقا في اماكن، وعدم وجوبها في المتفرق في الملك وان كان مجتمعا إذا لم يبلغ ملك كل واحد نصابا (11675) - 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد وعن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث زكاة الغنم)) قال: ولا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج عن محمد بن خالد أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الصدقة: فقال: مر مصدقك أن لا يحشر من ماء إلى ماء، ولا يجمع بين المتفرق، ولا يفرق بين المجتمع الحديث. أقول وتقدم


يب ج 1 ص 353 - صا ج 2 ص 19 و 23 تقدم صدره في 2 / 2 ورواه الشيخ باسناده عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبى عبد الله عليه السلام. راجع 2 / 6 وذيله. يأتي ما يدل عليه في 7 / 14 وما تقدم من العمومات تدل على عد الجميع. الباب 11 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 355 تقدم صدره وذيله في 2 / 6 وذيله. (2) الفروع ج 1 ص 152 أخرج بتمامه عنه وعن التهذيب في 3 / 14. (*)

[ 86 ]

ما يدل على ذلك عموما وخصوصا، ويأتي ما يدل عليه في زكاة النقدين وغير ذلك. 12 = باب انه لو باع النصاب قبل أداء الزكاة وجبت الزكاة على المشترى ويرجع بها على البايع الا ان يؤديها البايع ولو تلف المال بغير تفريط سقطت 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت لأبي عبد الله. رجل لم يزك، إبله أو شاته عامين فباعها على من اشتراها أن يزكيها لما مضى ؟ قال: نعم تؤخذ منه زكاتها ويتبع بها البايع أو يؤدي زكاتها البايع. 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يكون له إبل أو بقر أو غنم أو متاع فيحول عليها الحول فتموت الإبل والبقر والغنم ويحترق المتاع، قال ليس عليه شئ. أقول: ويأتي ما يدل على الضمان مع التفريط، 13 = باب ما يجوز أخذه بد لا عن الواجب من أسنان الابل 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام " في حديث زكاة الإبل " قال: وكل من وجبت عليه جذعة ولم تكن عنده


تقدم ما يدل على ذلك في ب 6 ويأتى ما يدل على ذلك في 13 / 2 وب 5 من زكاة الذهب راجع 7 / 1 منها ويأتى ما يدل عليه أيضا في ب 2 من زكاة الغلات وذيله. الباب 12 - فيه حديثان: (1 و 2) الفروع ج 1 ص 150. يأتي روايات الضمان في ب 39 من أبواب المستحقين. الباب 13 - فيه حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 8 من الزكاة، تقدم صدره في 1 / 2. (*)

[ 87 ]

وكانت عنده حقة دفعها ودفع معها شاتين أو عشرين درهما، ومن وجبت عليه حقة ولم تكن عنده وكانت عنده جذعة دفعها وأخذ من المصدق شاتين أو عشرين درهما، ومن وجبت عليه حقة ولم تكن عنده وكانت عنده ابنة لبون دفعها ودفع معها شاتين أو عشرين درهما، ومن وجبت عليه ابنة لبون ولم تكن عنده وكانت عنده حقة دفعها واعطاه المصدق شاتين أو عشرين درهما، ومن وجبت عليه ابنة لبون ولم يكن عنده وكانت عنده ابنة مخاض دفعها وأعطى معها شاتين أو عشرين درهما، ومن وجبت عليه ابنة مخاض ولم تكن عنده وكانت عنده ابنة لبون دفعها وأعطاه المصدق شاتين أو عشرين درهما، ومن وجبت عليه ابنة مخاض ولم تكن عنده وكان عنده ابن لبون ذكر فانه ح يقبل منه ابن لبون وليس يدفع معه شيئا. (11680) 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن عيسى، عن يونس، عن محمد بن مقرن بن عبد الله بن زمعة بن سبيع، عن أبيه، عن جده، عن جد أبيه أن أمير المؤمنين عليه السلام كتب له في كتابه الذي كتب له بخطه حين بعثه على الصدقات من بلغت عنده من الإبل صدقة الجذعة وليس عنده جذعة وعنده حقة فإنه يقبل منه الحقة ويجعل معها شاتين أو عشرين درهما، ومن بلغت عنده صدقة الحقة وليست عنده حقة وعنده جذعة فانه يقبل منه الجذعة ويعطيه المصدق شاتين أو عشرين درهما، ومن بلغت صدقته حقة وليست عنده حقة وعنده ابنة لبون فإنه يقبل منه ابنة لبون ويعطى معها شاتين أو عشرين درهما ومن بلغت صدقته ابنة لبون وليست عنده ابنة لبون وعنده حقة فإنه يقبل منه الحقة ويعطيه المصدق شاتين أو عشرين درهما، ومن بلغت صدقته ابنة لبون وليست عنده ابنة لبون وعنده ابنة مخاض فإنه يقبل منه ابنة مخاض ويعطى معها شاتين أو عشرين درهما، ومن بلغت صدقته ابنة مخاض وليست عنده ابنة مخاض وعنده ابنة لبون فإنه يقبل منه ابنة لبون ويعطيه المصدق شاتين أو عشرين درهما، ومن لم تكن عنده ابنة مخاض


(2) الفروع ج 1 ص 152 - يب ج 1 ص 375 - المقنعة ص 41 في ذيله: ومن لم يكن منه شئ. إلى آخر ما تقدم في 5 / 2 راجع ذيله. (*)

[ 88 ]

على وجهها وعنده ابن لبون ذكر فإنه يقبل منه ابن لبون وليس معه شئ الحديث ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه المفيد في المقنعة عن محمد بن عيسى عن محمد بن مهران، عن عبد الله بن زمعة نحوه. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود. 14 = باب ما يستحب للمصدق والعامل استعماله من الاداب وأن الخيار للمالك والقول قوله 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن بريد بن معاوية قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: بعث أمير المؤمنين مصدقا من الكوفة إلى باديتها فقال له: يا عبد الله انطلق وعليك بتقوى الله وحده لا شريك له، ولا تؤثرن دنياك على آخرتك، وكن حافظا لما ائتمنتك عليه راعيا لحق الله فيه حتى تأتي نادي بني فلان فإذا قدمت فانزل بمائهم من غير أن تخالط أبياتهم ثم امض إليهم بسكينة ووقار حتى تقوم بينهم فتسلم عليهم ثم قل لهم: يا عباد الله أرسلني إليكم ولي الله لآخذ منكم حق الله في أموالكم، فهل لله في أموالكم من حق فتؤدوه إلى وليه، فإن قال لك قائل: لا فلا تراجعه وإن أنعم لك منهم منعم فانطلق معه من غير أن تخيفه أو تعده إلا خيرا، فإذا أتيت ماله فلا تدخله إلا باذنه فان أكثره له، فقل: يا عبد الله أتأذن لي في دخول مالك ؟ فإن أذن لك فلا تدخله


تقدم ما يدل على ذلك في 2 و 3 / 2. الباب 14 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 151 - المقنعة ص 42 - يب ج 1 ص 376 في ذيله: قال: ثم بكى أبو عبد الله (عليه السلام) ثم قال: يا بريد لا والله ما بقيت لله حرمة الا انتهكت، ولا عمل بكتاب الله ولا سنة نبيه في هذا العالم ولا اقيم في هذا الخلق حد منذ قبض الله أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه، ولا عمل بشئ من الحق الى يوم الناس هذا، ثم قال: أما والله لا تذهب الايام والليالي حتى يحيى الله ويميت الاحياء ويرد الله الحق إلى أهله، ويقيم دينه الذى ارتضاه لنفسه ونبيه فابشروا ثم ابشروا ثم ابشروا فو الله ما الحق الافى ايديكم. (*)

[ 89 ]

دخول متسلط عليه فيه ولا عنف به، فاصدع المال صدعين ثم خيره أي الصدعين شاء، فأيهما اختار فلا تعرض له، ثم اصدع الباقي صدعين ثم خيره فأيهما اختار فلا تعرض له، ولا تزال كذلك حتى يبقى ما فيه وفاء لحق الله في ماله، فإذا بقي ذلك فاقبض حق الله منه وإن استقالك فأقله ثم اخلطهما واصنع مثل الذي صنعت أولا حتى تأخذ حق الله في ماله، فإذا قبضته فلا توكل به إلا ناصحا شفيقا أمينا حفيظا غير معنف بشئ منها، ثم احدر كل ما اجتمع عندك من كل ناد الينا نصيره حيث أمر الله عزوجل، فإذا انحدر بها رسولك فأوعز إليه أن لا يحول بين ناقة وبين فصيلها، ولا يفرق بينهما ولا يمصرن لبنها فيضر ذلك بفصيلها، ولا يجهدنها ركوبا، وليعدل بينهن في ذلك وليوردهن كل ماء يمر به، ولا يعدل بهن عن نبت الارض إلى جواد الطرق في الساعة التي تريح فيها وتعبق وليرفق بهن جهده حتى تأتينا باذن الله سبحانه سحاحا سمانا غير متعبات ولا مجهدات فيقسمن باذن الله على كتاب الله وسنة نبيه على اولياء الله، فان ذلك أعظم لأجرك وأقرب لرشدك ينظر الله إليها وإليك والى جهدك ونصيحتك لمن بعثك وبعثت في حاجته، فان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ما ينظر الله إلى ولي له يجهد نفسه بالطاعة والنصيحة له ولامامه إلا كان معنا في الرفيق الأعلى الحديث. ورواه المفيد في (المقنعة) عن حماد، عن حريز نحوه. 2 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل أيجمع الناس المصدق أم يأتيهم على مناهلهم ؟ قال: لابل يأتيهم على مناهلهم فيصدقهم. 3 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن محمد بن خالد أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الصدقة، فقال إن ذلك لا يقبل منك،: إني أحمل ذلك في مالي، فقال له أبو عبد الله عليه السلام مر مصدقك أن لا يحشر من ماء إلى


(2) الفروع ج 1 ص 152 (3) الفروع ج 1 ص 152 - يب ج 1 ص 376 أخرج قطعة منه في 2 / 11. (*)

[ 90 ]

ماءه ولا يجمع بين المتفرق، ولا بين المجتمع، وإذا دخل المال فليقسم الغنم نصفين ثم يخير صاحبها أي القسمين شاء، فإذا اختار فليدفعه إليه فان تتبعت نفس صاحب الغنم من النصف الاخر منها شاة أو شايتن أو ثلاثا فليدفعها إليه، ثم ليأخذ صدقته، فإذا أخرجها فليقسمها فيمن يريد، فإذا قامت على ثمن فان أرادها صاحبها فهو أحق بها، وإن لم يردها فليبعها. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام أنه قال: لا تباع الصدقة حتى تعقل. ورواه الصدوق مرسلا. (11685) 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه عليه السلام قال: كان علي صلوات الله عليه إذا بعث مصدقه قال له: إذا أتيت على رب المال فقل تصدق رحمك الله مما أعطاك الله، فان ولى عنك فلا تراجعه. 6 - وعنهم عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن أحمد بن معمر قال: أخبرني أبو الحسن العرني، عن إسماعيل بن إبراهيم (عن) بن مهاجر، عن رجل من ثقيف قال: استعملني علي بن أبي طالب عليه السلام على بانقياه سواد من سواد الكوفة فقال لي والناس حضور: انظر خراجك فجد (وجد) فيه، ولا تترك منه درهما، فإذا أردت أن تتوجه إلى عملك فمر بي، قال: فأتيته فقال لي إن الذي سمعته مني خدعة إياك أن تضرب مسلما أو يهوديا أو نصرانيا في درهم خراج أو تبيع دابة عمل في درهم، فانما امرنا أن نأخذ منهم العفو. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، وكذا كل ما قبله إلا حديث محمد بن


(4) الفروع ج 1 ص 152 - الفقيه ج 1 ص 8 من الزكاة (5) الفروع ج 1 ص 152 (6) الفروع ج 1 ص 152 فيه: عن مهاجر وفيه: على بانقياد سواد - الفقيه ج 1 ص 8 يب - ج 1 ص 376 - المقنعة ص 42 (*)

[ 91 ]

مسلم وحديثي غياث ورواه المفيد في (المقنعة) عن إسماعيل بن مهاجر مثله. 7 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام في وصية كان يكتبها لمن يستعمله على الصدقات: انطلق على تقوى الله وحده لا شريك له، ولا تروعن مسلما، ولا تجتازن عليه كارها، ولا تأخذن منه أكثر من حق الله في ماله، فإذا قدمت على الحي فانزل بمائهم من غير أن تخالط أبياتهم ثم امض إليهم بالسكينة والوقار حتى تقوم بينهم فتسلم عليهم، ولا تخدج (ولا تخاع) التحية لهم، ثم تقول: عباد الله أرسلني إليكم ولي الله وخليفته لآخذ منكم حق الله في أموالكم فهل لله في أموالكم من حق فتؤدوه إلى وليه ؟ فإن قال قائل: لا فلا تراجعه، وإن أنعم لك منعم فانطلق معه من غير أن تخيفه أو توعده أو تعسفه أو ترهقه، فخذ ما أتاك من ذهب أو فضة، فإن كانت له ماشية أو ابل فلا تدخلها إلا باذنه فان أكثرها له، فإذا أتيتها فلا تدخلها دخول متسلط عليه ولا عنيف به، ولا تنفرن بهيمة ولا تفزعنها ولا تسوءن صاحبها فيها، واصدع المال صدعين ثم خيره فان اختار فلا تعرضن لما اختار، ثم اصدع الباقي صدعين ثم خيره فإن اختار فلا تعرضن لما اختار، ولا تزال كذلك حتى يبقى ما فيه وفاء لحق الله في ماله فاقبض حق الله منه، فان استقالك فأقله، ثم اخلطهما ثم اصنع مثل الذي صنعت أولا حتى تأخذ حق الله في ماله، ولا تأخذن عودا ولا هرمة ولا مكسورة ولا مهلوسة ولا ذات عوار، ولا تأمنن عليها إلا من تثق بدينه، رافقا بمال المسلمين حتى يوصله إلى وليهم فيقسمه بينهم، ولا توكل بها إلا ناصحا شفيقا وأمينا حفيظا غير معنف ولا مجحف ولا ملغب ولا متعب، ثم احدر إلينا ما اجتمع عندك نصيره حيث أمر الله به، فإذا أخذها أمينك (فأوعن ؟) إليه أن لا يحول بين ناقة وبين فصيلها، ولا يمصر لبنها فيضر ذلك بولدها، ولا يجهدنها ركوبا، وليعدل بين صواحباتها في ذلك وبينها. وليرفه على اللاغب، وليستأن بالقب والظالع وليوردها ما تمر به من الغدر، ولا


(7) نهج البلاغه: القسم الثاني ص 2 4 فيه: ولا تخدج بالتحية لهم. وفيه فخذ ما أعطاك. وفيه: فاوعز إليه أن يحول بين ناقة وبين فصيلها. تقدم ما يدل على جواز أخذ البدل في ب 13 هنا، وعلى أن القول قوله في ب 15 مما تجب فيه الزكاة. (*)

[ 92 ]

يعدل بها عن نبت الأرض إلى جواد الطرق، وليروخها في الساعات وليمهلها عند النطاف وبالأعشاب حتى تأتينا بها باذن الله بدنا منقبات غير متعبات ولا مجهودات لنقسمها على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فان ذلك أعظم لأجرك وأقرب لرشدك إن شاء الله. أبواب زكاة الذهب والفضة 1 = باب تقدير النصب في الذهب وما يجب في كل واحد منها 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الذهب والفضة أقل ما يكون فيه الزكاة ؟ قال: ماتا درهم وعدلها من الذهب 2 - وعنه، عن أبيه عن، حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الذهب كم فيه من الزكاة ؟ قال: إذا بلغ قيمته مأتي درهم فعليه الزكاة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول المراد بهذا وما قبله أن أقل ما يجب فيه الزكاة من الذهب عشرون مثقالا فان قيمتها في ذلك الوقت كانت مأتي درهم كل دينار بعشرة دراهم ذكره الشيخ وغيره (11690) 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد عن الحسين بن يسار (بشار) عن أبي الحسن عليه السلام (في حديث) قال في الذهب في كل


أبواب زكاة الذهب والفظة. فيه 18 بابا: الباب 1 - فيه 15 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 145 أخرج تمامه في 1 / 2. (2) الفروع ج 1 ص 145 - يب ج 1 ص 350 - صا ج 2 ص 13 (3) الفروع ج 1 ص 145 يأتي صدره في 3 / 2 (*)

[ 93 ]

عشرين دينارا نصف دينار فان نقص فلا زكاة فيه 4 - وعنه عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: ومن الذهب من كل عشرين دينارا نصف دينار، وإن نقص فليس عليك شئ. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة وعدة من أصحابنا، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا: ليس فيما دون العشرين مثقالا من الذهب شئ فإذا كملت عشرين مثقالا ففيها نصف مثقال إلى أربعة وعشرين فإذا أكملت أربعة وعشرين ففيها ثلاثة أخماس دينار إلى ثمانية وعشرين فعلى هذا الحساب كلما زاد أربعة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله. 6 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي عيينة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا جازت الزكاة العشرين دينارا ففي كل أربعة دنانير عشر دينار. 7 - وعن علي، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن إسحاق بن عمار، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: قلت له: تسعون ومأة درهم وتسعة عشر دينارا أعليها في الزكاة شئ ؟ فقال إذا اجتمع الذهب والفضة فبلغ ذلك مأتي درهم ففيها الزكاة، لأن عين المال الدراهم وكل ما خلا الدراهم من ذهب أو متاع فهو عرض مردود ذلك إلى الدراهم في الزكاة والديات. أقول تقدم وجهه والمراد أن كل واحد من النقدين بلغ المأتين لما تقدم ويأتي. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله


(4) الفروع ج 1 ص 145 - يب ج 1 ص 35 1 يأتي صدره في 4 / 2 (5) الفروع ج 1 ص 145 - يب ج 1 ص 349 - صا ج 2 ص 12. (6) الفروع ج 1 ص 145 فيه: ابن عيينة (7) الفروع ج 1 ص 145 - يب ج 1 ص 375 - صا ج 2 ص 39. (*)

[ 94 ]

(11695) 8 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن سندي بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن يحيى بن أبي العلا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في عشرين دينارا نصف دينار 9 - وعنه، عن علي بن أسباط، عن محمد بن زياد، عن عمر بن اذينة، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: في الذهب إذا بلغ عشرين دينارا ففيه نصف دينار، وليس فيما دون العشرين شئ الحديث. 10 - وعنه، عن هارون بن مسلم، عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن بكير عن زرارة، عن أحدهما عليه السلام (في حديث) قال: ليس في الذهب زكاة حتى يبلغ عشرين مثقالا، فإذا بلغ عشرين مثقالا ففيه نصف مثقال، ثم على حساب ذلك إذا زاد المال في كل أربعين دينارا دينار 11 - وعنه، عن محمد بن إسماعيل، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن اذينة، عن زرارة وبكير ابني أعين أنهما سمعا أبا جعفر عليه السلام يقول في الزكاة أما في الذهب فليس في أقل عشرين دينارا شئ، فإذا بلغت عشرين دينارا ففيه نصف دينار. الحديث 12 - وبهذا الاسناد عن أبي جعفر عليه السلام قال: ليس في شئ أنبتت الأرض (إلى أن قال:) غير الأربعة الأصناف وإن كثر ثمنه إلا أن يصير مالا يباع بذهب أو فضة يكنزه ثم يحول عليه الحول وقد صار ذهبا أو فضة فتودي عنه من كل مأتي درهم خمسة دراهم، ومن كل عشرين دينارا نصف دينار (1170) 13 - وعنه عن إبراهيم بن هاشم عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله


(8) يب ج 1 ص 349 - صا ج 2 ص 12. (9) يب ج 1 ص 349 - صا ج 2 ص 12 يأتي ذيله في 6 / 2. (10) يب ج 1 ص 351 يأتي صدره في 8 / 2. (11) يب ج 1 ص 351 يأتي بعده في 10 / 2 وذيله في 5 / 15. (12) يب ج 1 ص 346 أخرج تامه في 9 / 9 مما يجب قيه الزكاة. (13) يب ج 1 ص 351 - صا ج 2 ص 13 - المقنع ص 14 ذيله، وفى الوراق في كل مأتين درهم خمسة دراهم، وليس في أقل من أربعين مثقالا شئ. وليس في أقل من مأتى درهم شئ. إلى آخر ما يأتي في 7 / 2. وألفاظ الحديث في المقنع هكذا: وقد روى أنه ليس على الذهب شئ حتى يبلغ أربعين مثقالا، فا ذا بلغ ففيه مثقال. (*)

[ 95 ]

عن محمد بن مسلم وأبي بصير وبريد العجلي والفضيل بن يسار عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا: في الذهب في كل أربعين مثقالا مثقال (إلى أن قال:) وليس في أقل من أربعين مثقالا شئ. ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا نحوه. أقول: حمله الشيخ على نفي وجوب المثقال فيما دون الأربعين لا مطلق الزكاة فانه يجب في العشرين لما مر ويحتمل الحمل على التقية لموافقته لبعض العامة والتخصيص بما دون العشرين لأن هذا عام وذاك خاص 14 - وباسناده عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد، عن المختار بن زياد، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: رجل عنده مأة درهم وتسعة وتسعون درهما وتسعة وثلاثون دينارا أيزكيهما ؟ فقال لا ليس عليه شئ من الزكاة في الدراهم ولا في الدنانير حتى يتم أربعون دينارا والدراهم مأتي درهم الحديث. وباسناده عن علي بن مهزيار، عن أحمد بن محمد، عن حماد مثله. أقول تقدم الوجه في مثله. 15 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن عن علي بن جعفر عن أخيه قال لا تكون زكاة في أقل من مأتي درهم والذهب عشرون دينارا فما سوى ذلك فليس عليه زكاة. أقول وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه هنا وفي الخمس في المعدن والكنز


(14) يب ج 1 ص 374 - صا ج 2 ص 38 ذيله: قال: قلت: فرجل عنده أربع أينق. إلى آخر ما تقدم في 2 / 1 من زكاة الانعام، وأخرجه عن الفقيه: في 1 / 5 وفيه: تسعة عشر دينارا. الحديث بطريقه الثاني صدر أخرجه في 1 / 2 من زكاة الغلات. (15) قرب الاسناد ص 102 أخرج صدره في 9 / 9 هنا ذيله في 2 / 4 ممن يجب عليه الزكاة. تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 10 مما يجب فيه الزكاة، ويأتى ما يدل عليه في 12 / 1 وب 3 و 5 هنا وفى 5 / 3 وب 4 و 5 من الخمس. (*)

[ 96 ]

2 - باب تقدير النصب في الفضة وما يجب في كل نصاب منها 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الذهب والفضة ما أقل ما تكون فيه الزكاة ؟ قال: مأتا درهم وعدلها من الذهب، قال وسألته عن النيف الخمسة والعشرة، قال ليس عليه شئ حتى يبلغ أربعين فيعطى من كل أربعين درهما درهم (درهما). 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن رفاعة النخاس قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام فقال: إني رجل صائغ أعمل وإنه يجتمع عندي الخمسة والعشرة ففيها زكاة ؟ فقال: إذا اجتمع مأتا درهم فحال عليها الحول فان عليها الزكاة. (11705) 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن يسار (بشار) قال: سألت أبا الحسن عليه السلام في كم وضع رسول الله صلى الله عليه وآله الزكاة ؟ فقال: في كل مأتي درهم خمسة دراهم، وإن نقصت فلا زكاة فيها الحديث. 4 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال في كل مأتي درهم خمسة دراهم من الفضة وإن نقصت فليس عليك زكاة. الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن خالد ابن جرير، عن أبي الربيع الشامي. عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: أليس قد فرض الله الزكاة فلم يجعلها إلا على من يملك مأتي درهم. محمد بن الحسن


الباب 2 فيه 12 حديثا: (1 الفروع ج 1 ص 14 5 أخرج صدره أيضا في 1 / 1 (2) الفروع ج 1 ص 145. () الفروع ج 1 ص 145 فيه: فان نقصت فلا زكاة فيها، وفى الذهب ففى كل عشرين دينار. إلى آخر ما تقدم في 3 / 1. (4) الفروع ج 1 ص 145 - يب ج 1 ص 351 تقدم ذ 0 يله في 4 / 1: (5) (ج 6) (*)

[ 97 ]

بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله 6 - وبإسناده عن علي بن الحسن، عن علي بن اسباط، عن محمد بن زياد، عن عمر بن اذينة، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) قال: في الفضة إذا بلغت مأتي درهم خمسة دراهم، وليس فيما دون المأتين شئ فإذا زادت تسعة وثلاثون على المأتين فليس فيها شئ حتى تبلغ الأربعين، وليس في شئ من الكسور شئ، حتى تبلغ الأربعين وكذلك الدنانير على هذا الحساب 7 - وعنه عن ابراهيم بن هاشم، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن محمد بن مسلم وأبي بصير وبريد والفضيل بن يسار عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام (في حديث) قالا: في الورق في كل مأتين خمسة دراهم، ولا في أقل من مأتي درهم شئ، وليس ؟ في النيف شئ، حتى يتم أربعون فيكون فيه واحد (11710) 8 - وعنه، عن هارون بن مسلم، عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن بكير عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال: ليس في الفضة زكاة حتى تبلغ مأتي درهم، فإذا بلغت مأتي درهم ففيها خمسة دراهم فإذا زادت فعلى حساب ذلك في كل أربعين درهما درهم، وليس في الكسور شئ الحديث. 9 - وعنه، عن سندي بن محمد، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا زاد على المأتي درهم أربعون درهما ففيها درهم، وليس فيما دون الأربعين شئ، فقلت: فما في تسعة وثلاثين درهما ؟ قال ليس على التسعة والثلاثين درهما شئ. 10 - وعنه، عن محمد بن إسماعيل، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن اذينة، عن زرارة وبكير ابني اعين أنهما سمعا أبا جعفر عليه السلام يقول: في الزكاة (إلى أن قال:)


(6) يب ج 349 1 تقدم صدره في 9 / 1. (7) يب ج 1 ص 351 تقدم صدره عنه وعن المقنع في 13 / 1. (8) يب ج 1 ص 351 تقدم صدره في 1 0 / 1. (9) يب ج 1 ص 351. (10) يب ج 1 ص 351 تقدم صدره في 11 / 1 ويأتى ذيله في 5 / 15. (*)

[ 98 ]

ليس في أقل من مأتي درهم شئ، فإذا بلغ مأتي درهم ففيها خمسة دراهم، فما زاد فبحساب ذلك، وليس في مأتي درهم وأربعين درهما غير درهم الا خمسة الدراهم فإذا بلغت أربعين ومأتي درهم ففيها ستة دراهم، فإذا بلغت ثمانين ومأتي درهم ففيها سبعة دراهم وما زاد فعلى هذا الحساب، وكذلك الذهب وكل ذهب الحديث. 11 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الأخبار) بأسانيده عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام قال في كتابه إلى المأمون: والزكاة الفريضة في كل مأتي درهم خمسة دراهم، ولا تجب، فيما دون ذلك شئ، ولا تجب الزكاة على المال حتى يحول عليه الحول. 12 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال: والزكاة المفروضة، من كل مأتي درهم خمسة دراهم، ولا يجب فيما دون ذلك، وفيما زاد في كل أربعين درهما درهم، ولا يجب فيما دون الأربعينات شئ، ولا تجب حتى يحول الحول، ولا تعطى إلا أهل الولاية، وفي كل عشرين دينارا نصف دينار. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه 3 = باب ان الزكاة الواجبة في الذهب والفضة هي ربع العشر من كل اربعين واحد، ومن كل ألف خمسة وعشرون (11715) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قيل لأبي عبد الله عليه السلام: لأي شئ جعل الله الزكاة خمسة وعشرين في كل ألف ولم يجعلها ثلثين ؟ فقال: إن الله عزوجل جعلها


(11) عيون الاخبار ص 266 أخرج ذيله أيضا في 6 / 15. (12) تحف العقول ص 418 يأتي ذيله في 13 / 2 من الخمس و 9 / 4 من زكاة الغلات. تقدم ما يدل على ذلك في 7 و 12 و 14 و 15 / 1 ويأتى ما يدل عليه في ب 3 و 1 / 4 وب 5 و 6 الباب 3 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 143. (*)

[ 99 ]

خمسة وعشرين أخرج من أموال الأغنياء بقد ر ما يكتفي به الفقراء، ولو أخرج الناس زكاة أموالهم ما احتاج أحد. 2 - وعن علي بن إبراهيم (عن أبيه) عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن أبي جعفر الأحول (في حديث) أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام كيف صارت الزكاة من كل ألف خمسة وعشرين درهما ؟ فقال ؟: إن الله عزوجل حسب الأموال والمساكين فوجد ما يكفيهم من كل ألف خمسة وعشرين، ولو لم يكفهم لزادهم. 3 - وعن أحمد بن إدريس وغيره عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن محمد، عن محمد بن حفص، عن صباح الحذاء، عن قثم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك أخبرني عن الزكاة كيف صار ت من كل ألف خمسة وعشرين لم تكن أقل أو أكثر ما وجهها ؟ فقال: إن الله عزوجل خلق الخلق كلهم فعلم صغيرهم وكبيرهم وغنيهم وفقيرهم فجعل من كل ألف إنسان خمسة وعشرين فقيرا ولو علم أن ذلك لا يسعهم لزادهم لأنه خالقهم وهو أعلم بهم. ورواه الصدوق مرسلا نحوه. ورواه في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد. ورواه البرقي في (المحاسن) عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن جعفر، عن صباح الحذاء مثله. 4 - وعن علي بن محمد بن عبد الله، عمن ذكره، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن المفضل (في حديث) قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسأله رجل في كم تجب الزكاة ؟ فقال: في كل ألف خمسة وعشرون.


(2) الفروع ج 1 ص 143 الحديث في المصدر هكذا: عن أبى جعفر الاحول قال: سألني رجل من الزنادقة فقال: كيف صارت الزكاة من كل ألف خمسة وعشرين درهما ؟ فقلت له: انما ذلك مثل الصلاة ثلاث واثنتان وأربع (ثلا ثاو اثنين وأربع خ ل) قال فقبل منى، ثم لقيت بعد ذلك أبا عبد الله عليه السلام فسألته عن ذلك فقال: ان الله حسب الاموال اه. وفى ذيله: قال: فرجعت إليه فأخبرته فقال: جاءت هذه المسألة على الابل من الحجاز، ثم قال: لو أنى أعطيت أحدا طاعة لا عطيت صاحب هذا الكلام. (3) الفروع ج 1 ص 143 - الفقيه ج 1 ص 4 من الزكاة - علل الشرايع ص 129 - المحاسن ص 327 في الكافي: خمسة وعشرين مسكينا (فقيرا خ ل) (4) الفروع ج 1 ص 141 أخراجه بتمامه في 9 / 7 مما تجب فيه الزكاة (*)

[ 100 ]

5 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الاخبار) عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن أبي عبد الله الرازي، عن نصر بن صباح، عن المفضل بن عمر قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسأله رجل في كم تجب الزكاة من المال ؟ فقال له: الزكاة الظاهرة أم الباطنة تريد ؟ فقال: اريدهما جميعا، فقال: أما الظاهرة ففي كل ألف خمسة وعشرون درهما، وأما الباطنة فلا تستأثر على أخيك بما هو أحوج إليه منك. ورواه الكليني كما مر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي منع الزكاة وفي الحقوق المالية سوى الزكاة وفي زكاة الحيوان وغير ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 4 = باب مقدار الدرهم في الزكاة (11720) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن سلمة (سليمان) بن الخطاب، عن الحسن بن راشد، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن حبيب الخثعمي (في حديث) أن أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام سئل عن الخمسة في الزكاة من المأتين كيف صارت وزن سبعة ولم يكن هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إن رسول الله عليه السلام جعل في كل أربعين أوقية أوقية، فإذا حسبت ذلك كان على وزن سبعة، وقد كانت وزن ستة كانت الدراهم خمسة دوانيق، فقال له عبد الله بن الحسن: من أين أخذت هذا ؟ قال:


(5) معاني الاخبار ص 49 رواه الكليني كما مرفى 9 / 7 مما تجب فيه الزكاة. تقدم ما يدل عليه في ب 10 مما تجب فيه الزكاة وفى ب 1 و 2 هنا ويأتى ما يدل عليه في ب 4. الباب 4 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 143 - علل الشرايع ص 130 الصحيح كما في المصدر سلمة، وسعد كما في العلل. صدر الحديث: كتب أبو جعفر المنصور إلى محمد بن خالد وكان عامله على المدينة أن يسأل أهل المدينة عن الخمسة في الزكاة من المأتين كيف صارت (وزن علل) سبعة ولم يكن هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وأمره أن يسأل فيمن يسأل عبد الله بن الحسن وجعفر بن محمد (عليه السلام)، قال فسأل أهل المدينة فقالوا: أدركنا كان قلبا على هذا، فبعث إلى عبد الله بن الحسن وجعفر بن محمد (عليه السلام) فسأل عبد الله الحسن فقال كما قال المستفنون من أهل المدينة قال: فقال: ما تقول يا عبد الله ؟ فقال ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جعل في كل أربعين أوقية. اه. وفيه بعد قوله: دوانيق: قال حبيب: فحسبناه فوجدناه كما قال فأقبل (*)

[ 101 ]

قرأت في كتاب امك فاطمة. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه ومحمد بن الحسن، عن سعيد، والحميري، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن سلمة بن الخطاب نحوه. قال الشهيد في (الذكرى) المعتبر في الدنانير المثقال، وهو لم يختلف في الإسلام ولا قبله، وفي الدرهم ما استقر عليه في زمن بنى امية بإشارة زين العابدين عليه السلام بضم الدرهم البغلي إلى الطبري وقسمتهما نصفين فصارت الدرهم ستة دوانيق عشرة سبعة مثاقيل، ولا عبرة بالعدد في ذلك انتهى، ونحوه كلام العلامة وغيره وذكر بعض المحققين أنه كان في زمان المنصور وزن المأتين موافقا لوزن مأتين وثمانين في زمان الرسول صلى الله عليه وآله فيكون المخرج منها خمسة على وزن سبعة، وقبل زمان المنصور كان وزن المأتين موافقا لوزن مأتين وأربعين فيكون المخرج خمسة على وزن ستة والمخرج هو ربع العشر، فلا تفاوت، والنصاب يعبر بما كان في زمانه عليه السلام وقد تقدم ما يدل على بعض المقصود في الوضوء. 5 - باب اشتراط بلوغ النصاب في وجوب زكاة النقدين وانه لا يضم أحدهما إلى الاخر ولا مال أحد الشريكين إلى الاخر، وعدم وجوب شئ فيما نقص عن النصاب، وكذا ما بين كل نصابين 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة أنه قال لأبي عبد الله عليه السلام


عليه عبد الله بن الحسن فقال: من أين أخذت هذا قال: قرأت كتاب امك فاطمة، قال: ثم انصرف فبعث إليه محمد بن خالد ابعث إلى بكتاب فاطمة عليها السلام، فأرسل إليه أبو عبد الله عليه السلام انى انما أخبرتك أنى قرأته ولم اخبرك أنه عندي، قال حبيب: فجعل محمد بن خالد يقول لي: رأيت مثل هذا قط ؟ ! وفى العلل: ما رأيت. والحديث شرح في مرآت العقول يطول ذكره راجعه. تقدم في ج 1 في 3 / 50 من الوضوء أن الدرهم ستة دوانيق راجع. الباب 5 - فيه 3 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 7 - يب ج 1 ص 374 - صا ج 2 ص 38 في التهذيبين: تسعة وثلاثون دينارا بدل تسعة عشر، تقدم ذيله في 2 / 1 من زكاة الانعام وصدره في 14 / 1 هنا، وأورد صدره بطريقه الاول في 1 / 2 من زكاة الغلات. (*)

[ 102 ]

رجل عنده مأة وتسعة وتسعون درهما وتسعة عشر دينارا أيزكيها ؟ فقال: لا، ليس عليه زكاة في الدراهم ولا في الدنانير حتى يتم، قال زرارة: وكذلك هو في جميع الأشياء. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن مهزيار، عن أحمد بن محمد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة. ورواه أيضا بإسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد، عن المختار بن زياد، عن حماد بن عيسى، عن حريز نحوه (مثله). 2 - وفي (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن معروف، عن أبي الفضل، عن علي بن مهزيار، عن إسماعيل بن سهل، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) قال: ليس في النيف شئ تبلغ ما يجب فيه واحد، ولا في الصدقة والزكاة كسور، ولا يكون شاة ونصف ولا بعير ونصف، ولا خمسة دراهم ونصف، ولا دينار ونصف، ولكن يؤخذ الواحد ويطرح ما سوى ذلك حتى تبلغ ما يؤخذ منه واحد فيؤخذ من جميع ماله، قال زرارة قلت له: مأتي درهم بين خمس اناس أو عشرة حال عليها الحول وهى عندهم أيجب عليهم زكاتها ؟ قال: لا هي بمنزلة تلك، يعني جوابه في الحرث ليس عليهم شئ حتى يتم لكل إنسان منهم مأتا درهم، قلت: وكذلك في الشاة والإبل والبقر والذهب والفضة وجميع الأموال ؟ قال: نعم. 3 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار قال سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن رجل له مأة درهم وعشرة دنانير، أعليه زكاة ؟ فقال: إن كان فربها من الزكاة فعليه الزكاة قلت: لم يفر بها ورث مأة درهم وعشرة دنانير، قال: ليس عليه زكاة، قلت: فلا


(2) علل الشرايع ص 131 الحديث في المصدر معلق أو مرسل أوردناه بألفاظه في 3 / 12 وذيله راجعه، وقد اسقط هنا من بعد قوله: (جميع ماله) جملا وهى هكذا: قال: وقال زرارة ومحمد بن مسلم: قال أبو عبد الله عليه السلام: ايما رجل كان له مال. إلى آخر ما يأتي في 2 / 12. (3) يب ج 1 ص 37 5 - صا ج 2 ص 40. (*)

[ 103 ]

تكسر الدراهم على الدنانير ولا الدنانير على الدراهم ؟ قال: لا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه وعلى بيان حكم الفرار 6 = باب اشتراط وجود النصاب بعينه كاملا طول الحول والا لم تجب الزكاة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: رجل كان عنده مأتا درهم غير درهم أحد عشر شهرا ثم أ صاب درهما بعد ذلك في الشهر الثاني عشر، وكملت عنده مأتا درهم أعليه زكاتها ؟ قال: لا حتى يحول عليها الحول وهي مأتا درهم، فإن كانت مأة وخمسين درهما فاصاب خمسين بعد أن مضى شهر فلا زكاة عليه حتى يحول على المأتين الحول قلت له: فإن كانت عنده مأتا درهم غير درهم فمضى عليها أيام قبل أن ينقضي الشهر ثم أصاب درهما فأتى على الدراهم مع الدرهم حول أعليه زكاة قال: نعم وإن لم يمض عليها جميعا الحول فلا شئ عليه الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله ورواه المحقق في (المعتبر) عن الحلبي، وزرارة نحوه واقتصر على صدره. (11725) 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أبو جعفر عليه السلام في التيسعة الأصناف إذا حولتها في السنة فليس عليك فيها شئ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


تقدم ما يدل عليه في ب 1 و 2، ويأتى ما يدل عليه في ب 6. الباب 6 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 148 يب ج 1 ص 358 - المعتبر... وفى ذيله: قال: وقال زرارة ومحمد بن مسلم: قال أبو عبد الله عليه السلام: ايما رجل. إلى آخر ما يأتي في 2 / 12 وذيله، ويأتى قطعة منه في 1 ر 58 مما يمسك عنة الصائم. (2) الفقيه ج 1 ص 11 أخرجه أيضا في 1 / 12. تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 10 مما تجب فيه الزكاة، راجع هناك ب 11 وتقدم هنا في 2 و 11 و 13 / 2 ويأتى ما يدل عليه في ب 7 و 8. (*)

[ 104 ]

7 = باب اشتراط كون النصاب من النقدين ذهبا خالصا أو فضة خالصة أو مغشوشا فيه نصاب من النقد ووجوب اخراج الخالص عن الخالص أو المساوى في الغش، فان لم يعلم قدر الغش وما كسر تعين السبك 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله ابن هلال، عن العلاء بن رزين، عن زيد الصائغ قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام إني كنت في قرية من قرى خراسان يقال لها: بخارى، فرأيت فيها دراهم تعمل ثلث فضة، وثلث مسا، وثلث رصاصا، وكانت تجوز عندهم وكنت أعملها وأنفقها، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: لا بأس بذلك إذا كان تجوز عندهم، فقلت أرأيت إن حال عليه الحول وهي عندي وفيها ما يجب على فيه الزكاة ازكيها ؟ قال: نعم إنما هو مالك قلت: فإن أخرجتها إلى بلدة لا ينفق فيها مثلها فبقيت عندي حتى حال عليها الحول ازكيها ؟ قال: إن كنت تعرف أن فيها من الفضة الخالصة ما يجب عليك فيه الزكاة فزك ما كان لك فيها من الفضة الخالصة من فضة ودع ما سوى ذلك من الخبيث، قلت: وإن كنت لا أعلم ما فيها من الفضة الخالصة إلا أني أعلم أن فيها ما يجب فيه الزكاة ؟ قال: فاسبكها حتى تخلص الفضة ويحترق الخبيث ثم تزكي ما خلص من الفضة لسنة واحدة أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود.


الباب 7 فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 145 فيه: إذا كانت تجوز عندهم. وفية: عليها الحول. وفيه: فيهما الزكاة. وفيه حتى يحول عليها الحول. تقدم ما يدل على بعض المقصود في ب 10 مما يجب فيه الزكاة وهنا في ب 1 و 2. (*)

[ 105 ]

8 = باب اشتراط كون النقدين منقوشين بسكة المعاملة، فلا تجب الزكاة في التبر والسبائك والنقار. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة وبكير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ليس في نقر الفضة زكاة. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن علي بن يقطين، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: قلت له: إنه يجتمع عندي الشئ (الكثير قيمته) فيبقى نحوا من سنة أنزكيه ؟ فقال: لا كل ما لم يحل عليه الحول فليس عليك فيه زكاة، وكل ما لم يكن ركازا فليس عليك فيه شئ قال: قلت: وما الركاز ؟ قال: الصامت المنقوش، ثم قال إذا أردت ذلك فاسبكه فإنه ليس في سبايك الذهب ونقار الفضة شئ من الزكاة ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى العبيدي، عن حماد بن عيسى مثله 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل عن بعض أصحابنا أنه قال ليس في التبر زكاة إنما هي على الدنانير والدراهم (11730) 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي ابن يقطين، عن أخيه الحسين، عن (بن) علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن عليه السلام


الباب 8 - فيه 5 أحاديث: (1) (2) الفروع ج 1 ص 146 - يب ج 1 ص 349 - صا ج 2 ص 6 في نسخة من الوسائل: الشئ الكثير قيمته فيبق نحوا. وفى الفروع يجتمع عندي الشى، فيبقى. وفى التهذيب: يجتمع عندي الشئ قيمته نحوا. وفى الاستبصار: الشئ الكثير نحوا. وفى الفروع الجديد: كل ما يحل عليه عندك الحول. وفى التهذيبين: كل ما لم يحل عندك عليه الحول. وفيهما: ونقار الفضة زكاة. يأتي صدر الحديث مع اسناده في 3 / 15 (3) الفروع ج 1 ص 146 - يب ج 1 ص 349 - صا ج 2 ص 6 (4) الفروع ج 1 ص 146 - يب ج 1 ص 349 - صا ج 2 ص 7 أورد ه ايضا في 1 / 13 في الكافي: الحسين بن على بن يقطين، وفى طبعه الجديد: الحسين، عن على بن يقطين. (*)

[ 106 ]

عن المال الذي لا يعمل به ولا يقلب، قال: تلزمه الزكاة في كل سنة إلا أن يسبك محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله وكذا ما قبله 5 - وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام أنه قال: ليس في التبر زكاة إنما هي على الدنانير والدراهم أقول: ويأتي ما يدل على ذلك 9 = باب عدم وجوب الزكاة في الحلى وان كثر وعظمت قيمته 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين (الحسن) عن صفوان، عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحلي أيزكي ؟ فقال: إذا لا يبقى منه شئ. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: ليس على الحلي زكاة 3 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، عن ابن مسكان عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الحلي فيه زكاة ؟ قال: لا (11735) 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رفاعة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام وسأله بعضهم عن الحلي فيه زكاة ؟ فقال: لا ولو بلغ مأة ألف ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الحديثان قبله.


(5) يب ج 1 ص 349 - صا ج ص 7 في الاستبصار: انهما قالا. يأتي ما يدل عليه في ب 9 و 10 و 11. الباب 9 - فيه 9 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 146 فيه: محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى. (2) الفروع ج 1 ص 146 - يب ج 1 ص 350 - صا ج 2 ص 8 تمام الحديث في 4 / 11. (3) الفروع ج 1 ص 146 يب ج 1 ص 350 - صا ج 2 ص 7 (4) الفروع ج 1 ص 146 - يب ج 1 ص 350 و 376 - صا ج 2 ص 7. (*)

[ 107 ]

5 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى: عن ابن مسكان، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الحلي فيه زكاة ؟ قال: لا 6 - محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن، عن محمد بن عبد الله، عن محمد بن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: الر جل يجعل لأهله الحلي من مأة دينار والمأتي دينار، وأراني قد قلت ثلاثمأة، فعليه الزكاة ؟ قال: ليس فيه زكاة الحديث. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب معاوية بن عمار مثله 7 - وعنه، عن محمد وأحمد ابني الحسن، عن علي بن يعقوب الهاشمي، عن مروان بن مسلم، عن أبي الحسن (المحسن) قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحلي عليه زكاة ؟ قال: إنه ليس فيه زكاة وإن بلغ ألف درهم، كان أبي يخالف الناس في هذا 8 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن خالد الطيالسي، عن العلاء قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام هل على الحلي زكاة ؟ فقال: لا (11740) 9 - وعن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه قال: سألته عن الزكاة في الحلي، قال: إذا لا يبقى أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه


(5) الفروع ج 1 ص 146. (6) يب ج 1 ص 350 - صا ج 2 ص 8 - السرائر ص 464 يأتي ديله في 6 / 11. (7) يب ج 1 ص 350 - صا ج 2 ص 8 فيه: هارون بن مسلم، عن أبى البخترى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام. وفى التهذيب: على بن الحسن عن أحمد ومحمد ابني ام الحسن (الحسين خ) عن على بن يعقوب الهاشمي، عن مروان بن مسلم. عن أبى المحسن (الحسن خ). (8) قرب الاسناد ص 16 تقدم صدره في 12 / 1 ممن تجب عليه الزكاة. (9) قرب الاسناد ص 102 في ذيله: ولا يكون زكاة. إلى آخر ما تقدم في 15 / 1. تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 8 ويأتى ما يدل عليه وينافيه في ب 10 و 11. (*)

[ 108 ]

10 = باب استحباب تزكية الحلى باعارته لمن يؤمن منه افساده 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: زكاة الحلي عاريته 2 - ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب إلا أنه قال: زكاة الحلي أن يعار 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبي المعزا، عن أبي بصير (في حديث) أنه قال لأبي عبد الله عليه السلام: إن لنا جيرانا إذا أعرناهم متاعا كسروه وأفسدوه، فعلينا جناح أن نمنعهم ؟ فقال: لا، ليس عليكم جناح أن تمنعهم. أقول: وتقدم ما يدل على نفي الوجوب، ويأتي ما ظاهره المنافات ونبين وجهه 11 - باب ان من جعل المال حليا أو سبايك فرارا من الزكاة أو اشترى به عقارا فرارا فان كان بعد الحول وجبت عليه وان كان قبله لم تجب 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عمر بن يزيد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام رجل فربما له من الزكاة فاشترى به أرضا أو دارا أعليه شئ ؟ قال: لا ولو جعله حليا أو نقرا فلا شئ، عليه وما منع نفسه من فضله أكثر مما منع من حق الله الذى يكون فيه. ورواه الكليني، عن علي، عن أبيه، عن حماد، عن حريز عن عمر بن يزيد مثله.


الباب 10 - فيه 3 أحاديث: (1 و 2) الفروع ج 1 ص 146 - يب ج 1 ص 350 - صا ج 2 ص 7 في الاستبصار مثل ما في الكافي. (3) الفروع ج 1 ص 140 أورد ه بتمامه في 3 / 7. تقدم ما يدل على نفى الوجوب في ب 9. الباب 11 - فيه 7 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 11 - الفروع ج 1 ص 158 في الفقيه: اعليه فيه شئ. (*)

[ 109 ]

(11745) 2 - وفي (العلل) عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس بن عبد الرحمان، عن أبي الحسن يعني علي بن يقطين، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: لا تجب الزكاة فيما سبك قلت: فإن كان سبكه فرارا من الزكاة ؟ قال: ألا ترى أن المنفعة قد ذهبت منه فلذلك لا يجب عليه الزكاة. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن يونس، عمن ذكره عن أبي إبراهيم مثله 3 - وعن أبيه، عن سعد عن إبراهيم بن هاشم، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس بن عبد الرحمان، عن أبي الحسن علي بن يقطين، عن أبي الحسن موسى عليه السلا م قال: لا تجب الزكاة فيما سبك فرارا به من الزكاة، ألا ترى أن المنفعة قد ذهبت فلذلك لا تجب الزكاة. 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: إن أخي يوسف ولى لهؤلاء القوم أعمالا أصاب فيها أموالا كثيرة، وإنه جعل ذلك المال حليا أراد أن يفر به من الزكاة أعليه الزكاة ؟ قال: ليس على الحلي زكاة، وما أدخل على نفسه من النقصان في وضعه ومنعه نفسه فضله أكثر مما يخاف من الزكاة. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن إسماعيل بن سهل، عن حماد بن عيسى مثله محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله 5 - وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن إبراهيم بن هاشم، عن حماد


(2) علل الشرايع ص 130 - المحاسن ص 319 (3) علل الشرايع ص 13 0 (4) الفروع ج 1 ص 146 - علل الشرايع ص 130 - يب ج 1 ص 350 - صا ج 2 ص 8 تقدم قطعة منه في 2 / 9. (5) يب ج 1 ص 350 - الفروع ج 1 ص 148 - صا ج 2 ص 8 فيه: ما حال عليه الحول. راجع 2 / 12 (*)

[ 110 ]

عن حريز، عن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن أباك قال: من فر بها من الزكاة فعليه أن يؤديها، فقال صدق أبي عليه أن يؤدي ما وجب عليه، وما لم يجب عليه فلا شئ عليه منه، ثم قال لي: أرأيت لو أن رجلا اغمي عليه يوما ثم مات فذهبت صلاته أكان عليه وقد مات أن يؤديها ؟ قلت: لا قال: إلا أن يكون أفاق من يومه، ثم قال لي: أرأيت لو أن رجلا مرض في شهر رمضان ثم مات فيه أكان يصام عنه ؟ قلت: لا، قال: وكذلك الرجل لا يؤدي عن ماله إلا ما حل عليه ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد مثله 6 - وعنه، عن محمد بن عبد الله، عن محمد بن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: الرجل يجعل لأهله الحلي (إلى أن قال:) قلت له: فإنه فر به من الزكاة، فقال: إن كان فر به من الزكاة فعليه الزكاة، وإن كان إنما فعله ليتجمل به فليس عليه زكاة. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب معاوية بن عمار مثله أقول: يأتي وجهه (11750) 7 - وعنه عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحلي فيه زكاة ؟ قال: لا إلا ما فر به من الزكاة أقول حمله الشيخ على من جعله حليا بعد الحول وكذا ما قبله ويحتمل الحمل على الاستحباب.


(6) يب ج 1 ص 350 - صا ج 2 ص 8 - السرائر ص 464 تقدم صدره في 6 / 9. (7) يب ج 1 ص 350 - صا ج 2 ص 8. تقدم في 3 / 5 أن من بدل الذهب أو الفضة بالاخر فرار من الزكاة وجبت عليه الزكاة، وتقدم ما يدل عليه في 2 و 4 / 8 وب 9 و 10 ويأتى ما يدل عليه في ب 12. (*)

[ 111 ]

12 = باب ان من وهب المال قبل الحول أو عارض به ولو فرارا من الزكاة لم تجب عليه، وان فعل بعد الحول أو بعد أحد عشر شهرا وجبت عليه 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أبو جعفر عليه السلام: في التسعة الأصناف إذا حولتها في السنة فليس عليك فيها شئ. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم قالا: قال أبو عبد الله عليه السلام أيما رجل كان له مال فحال عليه الحول فإنه يزكيه، قلت له: فإن وهبه قبل حله بشهر أو بيوم ؟ قال ليس عليه شئ أبدا. قال: وقال زرارة عنه: إنه قال: إنما هذا بمنزلة رجل أفطر في شهر رمضان يوما في إقامته ثم خرج في آخر النهار في سفر فأراد بسفره ذلك ابطال الكفارة التي وجبت عليه، وقال: إنه حين رأى هلال الثاني عشر وجبت عليه الزكاة ولكنه لو كان وهبها قبل ذلك لجاز ولم يكن عليه شئ بمنزلة من خرج ثم أفطر انما لا (لم) يمنع الحال عليه، فأما ما يحل عليه فله منعه، ولا يحل له منع مال غيره فيما قد حل عليه قال زرارة: وقلت له: رجل كانت له مأتا درهم فوهبها لبعض إخوانه، أو ولده أو أهله فرارا بها من الزكاة فعل ذلك قبل حلها بشهر، فقال: إذا دخل الشهر الثاني عشر فقد حال عليه الحول ووجبت عليه فيها الزكاة، قلت له: فان أحدث فيها قبل الحول ؟ قال: جائز ذلك له قلت: إنه فر بها من الزكاة قال: ما أدخل على نفسه أعظم مما منع من زكاتها، فقلت له إنه يقدر عليها قال: فقال: وما علمه أنه يقدر عليها وقد خرجت من ملكه قلت: فإنه دفعها إليه على شرط فقال: إنه إذا سماها هبة جازت الهبة وسقط الشرط وضمن الزكاة قلت: له وكيف يسقط


الباب 12 - فيه 3 أحايث: (1) الفقيه ج 1 ص 11 من الزكاة، أخرجه أيضا في 2 / 6 (2) الفروع ج 1 ص 148 - يب ج 1 ص 358 - الفقيه ج 1 ص 11 في التهذيب المطبوع:. (*)

[ 112 ]

الشرط وتمضي الهبة ويضمن الزكاة ؟ فقال: هذا شرط فاسد، والهبة المضمونة ماضية، والزكاة له لازمة عقوبة له، ثم قال: إنما ذلك له إذا اشترى بها دارا أو أرضا أو متاعا، ثم قال زرارة قلت له: إن أباك قال لي: من فربها من الزكاة فعليه أن يؤديها، فقال صدق أبي، عليه أن يؤدي ما وجب عليه، وما لم يجب عليه، فلا شي عليه فيه الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. محمد بن علي ابن الحسين بإسناده عن زرارة ومحمد بن مسلم نحوه إلى قوله: فأراد بسفره ذلك إبطال الكفارة التي وجبت عليه 3 - وفي (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد ابن معروف عن أبي الفضل، عن علي بن مهزيار، عن إسماعيل بن سهل، عن حماد ابن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: رجل كانت عنده دراهم أشهرا فحولها دنانير فحال عليها منذ يوم ملكها دراهم حولا، أيزكيها ؟ قال لا، ثم قال: أرأيت لو أن رجلا دفع إليك مأة بعير وأخذ منك مأتي بقرة فلبثت عنده أشهرا ولبثت عندك أشهرا فموتت عندك إبله وموتت عنده بقرك أكنتما تزكيانها ؟ فقلت لا، قال: كذلك الذهب والفضة، ثم قال: وإن حولت برا أو شعيرا ثم قلبته ذهبا أو فضة فليس عليك فيه شئ إلا أن يرجع ذلك الذهب أو تلك الفضة بعينها أو بعينه، فإن رجع ذلك فإن عليك الزكاة، لأنك قد ملكتها حولا، قلت له: فإن لم يخرج ذلك الذهب من يدي يوما ؟ قال: إن خلط بغيره فيها فلا بأس ولا شئ فيما رجع إليك منه، ثم قال: إن رجع إليك بأسره بعد اليأس منه فلا شئ عليك فيه حولا. ثم ذكر الحديث السابق بطوله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك


قبل حله بشهر أو بيومين. وفيه بدل متاعا ضياعا. وفى العلل والفقيه: قيل حوله بشهر أو بيوم. وتقدم صد ر الحديث في 1 / 6 ويأتى قطعة منه في 1 / 58 مما يمسك عنه الصائم. وذيل الحديث: ثم قال: أرأيت لوان رجلا اغمى عليه يوما ثم مات إلى آخر ما تقدم في 5 / 11 (3) علل الشرايع ص 131 وفى ذيله: قال زرارة: عن أبى جعفر عليه السلام: ليس في النيف شئ إلى آخر ما تقدم في 2 / وبعده مثل ما تقدم في الحديث الثاني هنا وذيله الا أن فيه زيادة بين قوله: فيما (ج 7) (*)

[ 113 ]

13 = باب وجوب زكاة النقدين مع الشرائط في كل سنة وان بقى المال بعينه، وان كان على مالكه دين بقدره أو أكثر أو كان المال قرضا 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن المال الذى لا يعمل به ولا يقلب، قال: تلزمه الزكاة في كل سنة إلا أن يسبك. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (11751) 2 - وعن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن محمد بن حكيم، عن خالد بن الحجاج الكرخي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الزكاة، فقال: انظر شهرا من السنة فانو أن تؤدي زكاتك فيه، فإذا دخل ذلك الشهر فانظر ما نض يعنى ما حصل في يدك من ما لك فزكه، وإذا حال الحول من الشهر الذي زكيت فيه فاستقبل بمثل ما صنعت ليس عليك أكثر منه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه


قد حل عليه وقوله قال زرارة، وهى هكذا: قال زرارة: قلت له: مأتى درهم هو بين خمس اناس إلى آخر ما تقدم في 2 ر 15. الباب 13 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 146 - يب ج 1 ص 349 - صا ج 2 ص 7 في الكافي: الحسين بن على بن يقطين وفى طبعه الجديد: الحسين عن على بن يقطين، أخرجه أيضا في 4 / 8 (2) الفروع ج 1 ص 147. تقدم ما يدل على بعض المقصود في ب 7 و 10 ممن تجب عليه الزكاة، وهنا في ب 1 و 2 باطلاقه ويأتى ما يدل عليه في ب 15. (*)

[ 114 ]

14 = باب جواز اخراج القيمة عن زكاة الدنانير والدراهم وغيرهما، واستحباب الاخراج من العين 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد البرقي قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني هل يجوز أن أخرج عما يجب في الحرث من الحنطة أو الشعير وما يجب على الذهب دراهم قيمته ما يسوى أم لا يجوز الا أن يخرج من كل شئ ما فيه ؟ فأجاب أيما تيسر يخرج. ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن خالد البرقي مثله 2 - وعن محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر عليه السلام قال: سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن الرجل يعطى عن زكاته عن الدراهم دنانير وعن الدنانير دراهم بالقيمة أيحل ذلك ؟ قال: لا بأس به. ورواه الحميري في (قرب الإسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، ورواه الصدوق بإسناده عن علي بن جعفر ورواه علي بن جعفر في كتابه، ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام والذي قبله عنه، عن أحمد بن محمد مثله. 3 - وعن محمد بن أبي عبد الله، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن سعيد بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: أيشتري الرجل من الزكاة الثياب والسويق والدقيق والبطيخ والعنب فيقسمه ؟ قال: لا يعطيهم إلا الدراهم كما أمر الله. 4 - عبد الله بن جعفر في (قرب الإسناد) عن محمد بن الوليد، عن يونس بن


الباب 14 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 158 فيه: هل يجوزأن يخرج - الفقيه ج 1 ص 11 - يب ج 1 ص 357 في الفقيه: بقيمة ما يسوى. أخرجه أيضا في 1 / 9 من زكاة الغلات. (2) الفروع ج 1 ص 158 - قرب الاسناد ص 102 - الفقيه ج 1 ص 10 - بحار الانوار ج 1 0 ص 259 يب ج 1 ص 375. (3) الفروع ج 1 ص 158 (4) قرب الاسناد ص 24. (*)

[ 115 ]

يعقوب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام عيال المسلمين اعطيهم من الزكاة فأشتري لهم منها ثيابا وطعاما وأرى أن ذلك خير لهم، قال: فقال: لا بأس. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 15 = باب اشتراط حول الحول من حين الملك في وجوب زكاة النقدين (11760) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان ابن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن محمد الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يفيد المال، قال: لا يزكيه حتى يحول عليه الحول. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل كان له مال موضوع حتى إذا كان قريبا من رأس الحول أنفقه قبل أن يحول عليه أعليه صدقة ؟ قال: لا 3 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز عن علي بن يقطين، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: قلت له: إنه يجتمع عندي الشئ فيبقى نحوا من سنة أنزكيه قال: لا كل ما لم يحل (لا يحول) عندك عليه الحول فليس عليك فيه زكاة الحديث. محمد بن الحسن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى، عن حماد مثله. 4 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج


تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 14 من زكاة الانعام. الباب 15 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 148 - يب ج 1 ص 358. (2) الفروع ج 1 ص 148 (3) الفروع ج 1 ص 146 يب ج 1 ص 349 - صا ج 2 ص 6 في الاستبصار: أخبرني الحسين بن عبيد الله وأبو الحسين بن أبى جيد جميعا عن أحمد بن يحيى العطار، عن أبيه، عن محمد بن على بن محبوب. تقدم الحديث بتمامه في 2 / 8 وأوردنا هناك اختلاف ألفاظ الحديث. راجع. (4) يب ج 1 ص 358 أورده أيضا في 3 / 14 مما تجب الزكاة فيه. (*)

[ 116 ]

عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام إنه قال: الزكاة المال الصامت الذي يحول عليه الحول ولم يحركه. 5 - وبإسناده عن علي بن الحسن، عن محمد بن إسماعيل، عن حماد بن عيسى عن عمر بن اذينة، عن زرارة وبكير ابني أعين (في حديث) أنهما سمعا أبا جعفر عليه السلام يقول: إنما الزكاة على الذهب والفضة الموضوع إذا حال عليه الحول ففيه الزكاة وما لم يحل عليه الحول فليس فيه شئ. (11765) 6 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الأخبار) بأسانيده عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام قال: لا تجب الزكاة على المال حتى يحول عليه الحول. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك: ويأتي ما يدل عليه، ويأتي ما ظاهره المنافات ونبين وجهه 16 = باب حكم مضى حول على رأس المال دون الربح أو على أحد المالين دون الاخر. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد جميعا، عن الوشاء عن أبان، عن شعيب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كل شئ جر عليك المال فزكه، وكل شئ ورثته أو وهب لك فاستقبل به. أقول يأتي وجهه. 2 - وعن علي بن محمد، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن يونس، عن عبد الحميد


(5) يب ج 1 ص 351 تقدم صدره 11 / 1 وقطعة في 1 / 2. (6) عيون الاخبار ص 266 أخرج مع زيادة في 11 / 2 ويأتى ذيله في 10 / 5 من المستحقين الزكاة. تقدم ما يدل عليه في 1 / 1 وب 10 و 4 ر 14 مما تجب في الزكاة. راجع 1 و 8 / 13 و 1 / 17 منها، وتقدم أيضا في ب 5 و 6 و 7 وممن تجب عليه الزكاة. راجع 6 / 4 هناك وتقدم هنا في 12 / 1 و 2 و 12 / 2 وب 6 و 7 و 12 و 13 ويأتى ما يدل عليه في 2 / 17 وما ينافى في ب 16 هنا ويأتى أيضا في ب 11 من زكاة الغلات. وب 51 و 2 / 52 من المستحقين للزكاة. الباب 16 - فيه 4 أحاديث: (1 و 2) الفروع ج 1 ص 149. (*)

[ 117 ]

ابن عواض، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في الرجل يكون عنده المال فيحول عليه الحول ثم يصيب مالا آخر قبل أن يحول على المال الأول الحول، قال: إذا حال على المال الأول الحول زكاهما جميعا. أقول: هذا محمول على الاستحباب أو على التقية أو على مضي أحد عشر شهرا على المال الثاني وتمام الحول على المال الأول 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، رفعه عى أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: هل للزكاة وقت معلوم تعطى فيه ؟ فقال: إن ذلك ليختلف في إصابة الرجل المال، وأما الفطرة فإنها معلومة. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن حمزة، عن الإصبهاني قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: يكون لي على الرجل مال فأقبضه منه متى ازكيه ؟ قال: إذا قبضته فزكه، قلت فإني أقبض بعضه في صدر السنة وبعضه بعد ذلك، قال: فتبسم ثم قال: ما أحسن ما أدخلت فيها ثم قال ما قبضته منه في الستة الأشهر الأولى فزكه لسنته وما قبضته بعد في الستة الأشهر الأخيرة فاستقبل به في السنة المستقبلة وكذلك إذا استفدت مالا منقطعا في السنة كلها، فما استفدت منه في أول السنة إلى ستة أشهر فزكه في عامك ذلك كله، وما استفدت بعد ذلك فاستقبل به السنة المستقبلة. أقول: هذا محمول على الاستحباب. 17 = باب ان من ترك لاهله نفقة بقدر النصاب فصاعدا وجبت زكاتها مع حضوره ولم تجب مع غيبته. (11770) 1 - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان عن إسحاق بن عمار، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال: قلت له: رجل خلف عند


(3) الفروع ج 1 ص 147 أخرجه أيضا في 4 / 51 من المستحقين للزكاة. (4) الفروع ج 1 ص 147. الباب 17 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 145 - يب ج 1 ص 377. (*)

[ 118 ]

أهله نفقة ألفين لسنتين عليها زكاة ؟ قال: إن كان شاهدا فعليه زكاة وإن كان غائبا فليس عليه زكاة. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل وضع لعياله ألف درهم نفقة فحال عليها الحول قال: إن كان مقيما زكاه وإن كان غائبا لم يزك. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: الرجل يخلف لأهله ثلاثة آلاف درهم نفقة سنتين عليه زكاة ؟ قال: إن كان شاهدا فعليها زكاة، وإن كان غائبا فليس فيها شئ. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الحديث الأول، ورواه الصدوق بإسناده عن سماعة 18 = باب حكم اشتراط البايع زكاة الثمن على المشترى 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: باع أبي من هشام بن عبد الملك أرضا بكذا وكذا ألف دينار، واشترط عليه زكاة ذلك المال عشر سنين، وإنما فعل ذلك لأن هشاما كان هو الوالي. ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن الحميري، عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: باع أبي أرضا من سليمان بن عبد الملك بمال فاشترط في


(2) الفروع ج 1 ص 145. (3) الفروع ج 1 ص 154 - يب ج 1 ص 377 - الفقيه ج 1 ص 10 من الزكاة. الباب 18 فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 148 - علل الشرايع ص 131 (2) الفروع ج 1 ص 148. (*)

[ 119 ]

بيعه أن يزكى هذا المال من عنده لست سنين. أقول: ويأتي ما يدل على لزوم الشروط عموما. أبواب زكاة الغلات. 1 = باب وجوب زكاة الغلات الاربع إذا بلغت خمسة اوسق فصاعدا، وهى ثلاثمأة صاع، ووجوبها في العنب مع الخرص وبلوغ النصاب (11775) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن سعد بن سعد الأشعري قال: سألت أبا الحسن عن أقل ما تجب فيه الزكاة من البر والشعير والتمر والزبيب، فقال: خمسة أوساق بوسق النبي صلى الله عليه وآله فقلت: كم الوسق ؟ قال: ستون صاعا، قلت: وهل على العنب زكاة أو إنما تجب عليه إذا صيره زبيبا ؟ قال: نعم إذا خرصه أخرج زكاته. 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن صفوان بن يحيى، وأحمد بن محمد بن أبي نصر جميعا قالا: ذكرنا له الكوفة وما وضع عليها من الخراج، فقال: من أسلم طوعا تركت أرضه في يده (إلى أن قال:) وليس في أقل من خمسة أوساق شئ من الزكاة. 3 - وعن علي بن ابراهيم، عن أبيه عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد


يأتي ما يدل على لزوم الشروط عموما في ج 6 في ب 6 من الخيار وذيله. راجع 4 / 7 من الغلات. أبواب زكاة الغلات. باب 1 - فيه 13 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 145 أخرج ذيله في 2 / 12. (2) الفروع ج 1 ص 144 - يب ج 1 ص 359 و 383 - صا ج 2 ص 25 أورد تمامه في 1 / 4 وصدره في 2 / 7 وتمامه أيضا في 1 / 72 من الجهاد. (3) الفروع ج 1 ص 145 - يب ج 1 ص 353 - صا ج 2 ص 18 أخرج قطعة منه في 3 / 8. (*)

[ 120 ]

ابن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التمر والزبيب ما أقل ما تجب فيه الزكاة ؟ فقال: خمسة أوسق ويترك معا فارة وام جعرور لا يزكيان وإن كثرا، ويترك للحارس العذق والعذقان والحارس يكون في النخل ينظره فيترك ذلك لعياله. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله وكذا الذي قبله. 4 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام (في حديث) قال: ليس فيما كان أقل من خمسة أوساق شئ 5 - وبإسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه والحسين بن سعيد جميعا عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما أنبتت الأرض من من الحنطة والشعير والتمر والزبيب ما بلغ خمسة أوساق، والوسق ستون صاعا، فذلك ثلاثمأة صاع ففيه العشر وما كان منه يسقى بالرشا والدوالي والنواضح ففيه نصف العشر، وما سقت السماء أو السيح أو كان بعلا ففيه العشر تاما وليس فيما دون الثلاثمائة صاع شئ، وليس فيما أنبتت الأرض شئ إلا في هذه الأربعة أشياء. وبإسناده عن محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد مثله. (11780) 6 - وعن سعد، عن أبي جعفر يعني أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان، عن عبيدالله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس فيما دون خمسة أوساق شئ، والوسق ستون صاعا. 7 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد يعني ابن محمد، عن الحسين


(4) يب ج 1 ص 383 - صا ج 2 ص 25 أورد صدره في 4 / 4 وقطعة في 3 / 7 وتمامه في ج 6 في 2 / 72 من الجهاد. (5) يب ج 1 ص 351 - صا ج 2 ص 14 تقدم ذيله في 8 / 9 مما يجب فيه الزكاة. (6) يب ج 1 ص 353 - صا ج 2 ص 18. (7) يب ج 1 ص 353 - صا ج 2 ص 18 في التهذيب المطبوع الحسن، وحكى في هامشه عن نسخة ابن الحسين. والتفاسير كلها من المصنف. (*)

[ 121 ]

يعني ابن سعيد، عن النضر يعني ابن سويد، عن هشام يعني ابن سالم، عن سليمان يعني ابن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس في النخل صدقة حتى يبلغ خمسة أوساق، والعنب مثل ذلك حتى يكون خمسة أوساق زبيبا. 8 - وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن إسماعيل، عن حماد ابن عيسى، عن عمر بن اذينة، عن زرارة وبكير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: وأما ما أنبتت الأرض من شئ من الأشياء فليس فيه زكاة إلا في أربعة أشياء: البر والشعير والتمر والزبيب، وليس في شئ من هذه الأربعة الأشياء شئ حتى تبلغ خمسة أوساق، والوسق ستون صاعا وهو ثلاثمأة صاع بصاع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فان كل من كل صنف خمسة اوساق غير شئ وان قل فليس فيه شئ، وإن نقص البر والشعير والتمر والزبيب أو نقص من خمسة أوساق صاع أو بعض صاع فليس فيه شئ، فإذا كان يعالج بالرشا والنضح والدلا ففيه نصف العشر، وإن كان يسقى بغير علاج بنهر أو غيره أو سماء ففيه العشر تاما. 9 - وعنه، عن العباس بن عامر، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير والحسن ابن شهاب قالا: قال أبو عبد الله عليه السلام: ليس في أقل من خمسة أوساق زكاة والوسق ستون صاعا. 10 - وعنه، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيدالله الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته في كم تجب الزكاة من الحنطة والشعير والزبيب والتمر ؟ قال في ستين صاعا. أقول هذا محمول على الاستحباب. (11785) 11 - قال: وقال (في حديث) آخر ليس في النخل صدقة حتى تبلغ خمسة


(8) يب ج 1 ص 353 - صا ج 2 ص 18. (9) يب ج 1 ص 353 في التهذيب: على بن الحسن، عن القاسم بن عامر. (10) يب ج 1 ص 352 فيه: محمد بن عبد الله بن زرارة - صا ج 2 ص 15. (11) يب ج 1 ص 352 - صا ج 2 ص 15 ذيله: وقال في صدقه ما سقى بالغرب. إلى آخر ما يأتي في 7 / 4. (*)

[ 122 ]

أوساق، والعنب مثل ذلك حتى يبلغ خمسة أوساق زبيبا، والوسق ستون صاعا الحديث 12 - وعنه، عن أخويه، عن أبيهما، عن علي بن عقبة، عن عبد الله بن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أحدهما عليه السلام قال: في زكاة الحنطة والشعير والتمر والزبيب ليس فيما دون الخمسة أوساق زكاة، فإذا بلغت خمسة أوساق وجبت فيها الزكاة، والوسق ستون صاعا، فذلك ثلاثمأة صاع بصاع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث. 13 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الأخبار) بأسانيده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام أنه كتب إلى المأمو ن في كتاب طويل: الزكاة الفريضة في كل مأتي درهم خمسة دراهم (إلى أن قال:) والعشر من الحنطة والشعير والتمر والزبيب إذا بلغ خمسة أوساق، والوسق ستون صاعا، والصاع أربعة أمداد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، ويأتي ما ظاهره المنافاة وأنه محمول على الاستحباب. 2 = باب عدم وجوب الزكاة فيما نقص عن النصاب من الغلات وأنه لا يضم جنس منها إلى آخر ليتم النصاب 1 - محمد بن الحسن بأسانيده عن علي بن مهزيار، عن أحمد بن محمد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر ولابنه عليهما السلام: الرجل


(12) يب ج 1 ص 351 - صا ج 2 ص 14 ذيله: والزكاة فيها العشر. إلى آخر ما يأتي في 8 / 4. (13) عيون الاخبار ص 266 يأتي صدره في 10 / 5 من المستحقين للزكاة وذيله في 19 / 6 من زكاة الفطرة. تقدم ما يدل عليه في 1 / 10 مما تجب فيه الزكاة، وفى 11 / 1 ممن تجب عليه الزكاة، ويأتى ما يدل. عليه وما ينافيه في ب 3 و 9 / 4 و 1 / 5. الباب 2 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 374 ذيله: قال زرارة: قلت لابي عبد الله عليه السلام: رجل عنده مائة درهم وتسعة وتسعون درهما. إلى آخر ما تقدم في 14 / 1 من زكاة الذهب، وتقدمت قطعة منه في 2 / 1 من زكاة الانعام. (*)

[ 123 ]

يكون له الغلة الكثيرة من أصناف شتى أو مال ليس فيه صنف تجب فيه الزكاة، هل عليه في جميعه زكاة واحدة ؟ فقال: لا إنما تجب عليه إذا تم فكان يجب في كل صنف منه الزكاة يجب عليه في جميعه في كل صنف منه الزكاة فإن أخرجت أرضه شيئا قدر ما لا تجب فيه الصدقة أصنافا شتى لم تجب فيه زكاة واحدة الحديث. أقول: ويدل على ذلك جميع أحاديث تقدير النصب من جميع الاصناف. 3 = باب استحباب الزكاة فيما نقص عن خمسة أوسق من الغلات كلها 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي عن حماد بن عيسى، عن شعيب بن يعقوب، عن أبي بصير يعنى يحيى بن القاسم قال: قال (لي) أبو عبد الله: لا تجب الصدقة إلا في وسقتين، والوسق ستون صاعا. (11790) 2 - وعنه، عن علي بن السندي، عن صفوان بن يحيى عن إسحاق بن عمار عن أبي إبراهيم عليه السلام في حديث زكاة الحنطة والتمر قال: قلت: إنما أسألك عما خرج منه قليلا كان أو كثيرا، له حد يزكى ما خرج منه ؟ فقال: زك ما خرج منه قليلا كان أو كثيرا من كل عشرة واحد، ومن كل عشرة نصف واحد، قلت: فالحنطة والتمر سواء ؟ قال: نعم. 3 - وعنه، عن أحمد عن الحسين، عن القاسم بن محمد، عن محمد بن علي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يكون في الحب ولا في النخل ولا في العنب زكاة حتى تبلغ وسقين، والوسق ستون صاعا.


تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 راجع ب 11 من زكاة الانعام وذيله. والباب الاتى. الباب 3 - فيه 4 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 353 - صا ج 2 ص 17 في التهذيب: محمد بن على بن محبوب، عن على بن محبوب، عن على بن السندي. وهو سهو من الناسخ. (2) يب ج 1 ص 352 - صا ج 2 ص 16 فيهما: يزكى بدل يزك، يأتي صدره في 6 / 4 (3) يب ج 1 ص 353 - صا ج 2 ص 17 في التهذيب: محمد بن على بن محبوب، عن أحمد بن الحسين. (*)

[ 124 ]

4 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن بعض أصحابنا (به) عن ابن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الزكاة في كم تجب في الحنطة والشعير ؟ فقال في وسق. أقول: حملها الشيخ وغيره على الاستحباب، وحملوا الوجوب على تأكد الندب لما مر. 4 = باب ان الواجب في زكاة الغلات الاربع هو العشر ان سقى سيحا أو بعلا أو من نهر أو عين أو سماء، ونصف العشر ان سقى بالنواضح والدوالى ونحوها. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن صفوان بن يحيى، وأحمد بن محمد بن أبي نصر جميعا قالا: ذكرنا له الكوفة وما وضع عليها من الخراج وما سار فيها أهل بيته، فقال: من أسلم طوعا تركت أرضه في يده واخذ منه العشر مما سقت السماء والأنهار، ونصف العشر مما كان بالرشا فيما عمروه منها وما لم يعمروه منها أخذه الإمام فقبله ممن يعمره وكان للمسلمين وعلى المتقبلين في حصصهم العشر، ونصف العشر، وليس في أقل من خمسة أوساق شئ من الزكاة، وما اخذ بالسيف فذلك إلى الإمام يقبله بالذي يرى كما صنع رسول ؟ صلى الله عليه وآله وسلم بخيبر قبل سوادها وبياضها: يعني أرضها ونخلها والناس يقولون: لا تصلح قبالة الأرض والنخل وقد قبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيبر وعلى المتقبلين سوى قبالة الأرض العشر ونصف العشر في حصصهم، وقال: إن أهل الطائف أسلموا وجعلوا عليهم العشر ونصف العشر وإن مكة دخلها رسول الله صلى الله عليه وآله


(4) يب ج 1 ص 353 - صا ج 2 ص 18. يأتي ما يدل على ذلك في ب 6. الباب 4 فيه 10 أحاديث، وفى الفهرست 8 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 144 - يب ج 1 ص 359 - صا ج 2 ص 25 تقدم جزء منه في 2 / 1 ويأتى صدره في 2 / 7 وتمامه أيضا في ج 6 في 1 / 72 من الجهاد. (*)

[ 125 ]

عنوة وكانوا اسراء في يده فأعتقهم وقال: اذهبوا فأنتم الطلقاء. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: في الصدقة فيما سقت السماء والأنهار إذا كانت سيحا أو كان بعلا العشر، وما سقت السواني والدوالي أو سقى بالغرب فنصف العشر. (11795) 3 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن العبد الصالح عليه السلام قال (في حديث طويل:) والارضون التي اخذت عنوة (إلى أن قال:) فإذا أخرج الله منها ما أخرج يدا فاخرج منه العشر من الجميع مما سقت السماء أو سقى سيحا، ونصف العشر مما سقي بالدوالي والنواضح، ثم ذكر كيفية قسمته على مستحقي الزكاة. ورواه الشيخ كما يأتي في قسمة الخمس. 4 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: ذكرت لأبي الحسن الرضا عليه السلام الخراج وما سار به أهل بيته، فقال: العشر ونصف العشر على من أسلم فيما عمر منها الحديث. وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن حماد، عن حريز، عن عمر بن اذينة، عن زرارة وبكير جميعا عن أبي جعفر عليه السلام قال: في الزكاة ما كان يعالج بالرشا والدوالي والنضح ففيه نصف العشر، وإن كان يسقى من غير علاج بنهر أو عين أو بعل أو سماء ففيه العشر كاملا. * هامش * (2) الفروع ج 1 ص 144. (3) الاصول ص 301 - يب ج 1 ص 386 أخرجه مع ذيل في 3 / 28 من المستحقين للزكاة وتمامه في 1 / 8 من الخمس وذيله. (4) يب ج 1 ص 383 تقدم صدره في 4 / 1 ويأتى جزء منه في 3 / 7 وتمامه في ج 6 في 2 / 72 من الجهاد. (5) يب ج 1 ص 352 - صا ج 2 ص 15. (*)

[ 126 ]

6 - وعنه، عن علي بن السندي، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: سألته عن الحنطة والتمر زكاتهما، فقال: العشر ونصف العشر، العشر مما سقت السماء ونصف العشر مما سقى بالسوانى (إلى أن قال:) قلت: فالحنطة والتمر سواء ؟ قال: نعم. 7 - وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيدالله الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: في صدقة ما سقى بالغرب نصف الصدقة، وما سقت السماء والأنهار أو كان بعلا فالصدقة وهو العشر، وما سقى بالدوالى أو بالغرب فنصف العشر. (11800) - 8 - وعنه، عن أخويه، عن أبيهما، عن علي بن عقبة، عن عبد الله بن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أحدهما عليهما السلام في حديث زكاة الحنطة والشعير والتمر والزبيب قال: والزكاة فيها العشر فيما سقت السماء أو كان سيحا، أو نصف العشر فيما سقى بالغرب والنواضح. 9 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال: والعشر من الحنطة والشعير والتمر والزبيب وكل ما يخرج من الارض من الحبوب إذا بلغت خمسة أوسق ففيها العشر إن كان يسقى سيحا، وإن كان يسقى بالدوالي ففيها نصف العشر للمعسر والميسر، ويخرج من الحبوب القبضة والقبضتان، لان الله لا يكلف نفسا إلا وسعها، ولا يكلف العبد فوق طاقته والوسق ستون صاعا، والصاع تسعة أرطال، وهو أربعة أمداد، والمد رطلان وربع بالرطل العراقي. 10 - قال وقال الصادق عليه السلام، هو تسعة ارطال بالعراقي وستة بالمدني.


(6) يب ج 1 ص 352 - صا ج 2 ص 16 ذيله: فقلت: ليس عن هذا أسألك، انما أسألك عماخرج منه قليلا. إلى آخر ما تقدم في 2 / 3. (7) يب ج 1 ص 352 تقدم صدره في 11 / 1 راجع المصدر فظاهره أن الحديث مرسل. (8) يب ج 1 ص 351 - صا ج 2 ص 14 تقدم صدره في 12 / 1. (9 و 10) تحف العقول ص 418 يأتي صدره في 13 / 2 من الخمس، وذيله في 22 / 6 من زكاة الفطرة. (*)

[ 127 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه، ويأتي ما ظاهره المنافاة وأنه محمول على الاستحباب. 5 - باب استحباب اخراج الخمس من الغلات على وجه الزكاة، ووجوب اخراج خمسها ان فضلت عن مؤنة السنة 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي على الأشعري، عن أحمد بن محمد، عن عثمان ابن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن الزكاة في الزبيب والتمر، فقال: في كل خمسة أوسق وسق، والوسق ستون صاعا، والزكاة فيهما سواء، فأما الطعام فالعشر فيما سقت السماء، وأما ما سقي بالغرب والدوالي فإنما عليه نصف العشر. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. وبإسناده عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن أخيه الحسن بن سعيد، عن زرعة بن محمد الحضرمي، عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله إلى قوله: فيهما سواء 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن علي (علي بن محمد) بن شجاع النيسابوري أنه سأل أبا الحسن الثالث عليه السلام عن رجل أصاب من ضيعته من الحنطة مأة كر ما يزكى فأخذ منه العشر عشرة أكرار، وذهب منه بسبب عمارة الضيعة ثلاثون كرا، وبقي في يده ستون كرا، ما الذي يجب لك من ذلك ؟ وهل يجب لأصحابه من ذلك عليه شئ ؟ فوقع عليه السلام: لي منه الخمس مما * (هامش) تقدم في 3 / 9 مما تجب فيه الزكاة ما يحمل على الاستحباب، وتقدم ما يدل على ذلك في 1 / 10 هناك وتقدم هنا في 5 و 8 / 1 ويأتى ما يدل عليه في 1 / 15 وب 6 و 10 و 11 وفي 2 و 3 / 13 وفى ج 6 في 2 / 72 من الجهاد. الباب 5 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 144 - يب ج 1 ص 352 صا ج 1 ص 16 و 17. (2) يب ج 1 ص 352 - صا ج 2 ص 17 أخرجه أيضا في 2 / 8 مما يجب فيه الخمس. (*)

[ 128 ]

يفضل من مؤنته. أقول: حمل الشيخ الأول على الاستحباب لما سبق، وجوز فيه الحمل على مضمون الآخر (الاخير) ويأتي ما يدل على ذلك. 6 = باب ان ما سقى سيحا وشبهه تارة وبالدوالى ونحوها اخرى وجب الحكم فيه بالاغلب فان تساويا وجب أن يخرج من نصفه العشر ومن نصفه نصف العشر. (11805) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن شريح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: فيما سقت السماء والأنهار أو كان بعلا فالعشر، فأما ما سقت السواني والدوالي فنصف العشر، فقلت له: فالأرض تكون عندنا تسقى بالدوالي ثم يزيد الماء وتسقى سيحا، فقال: إن ذا ليكو ن عندكم كذلك قلت: نعم، قال: النصف والنصف نصف بنصف العشر ونصف بالعشر، فقلت: الارض تسقى بالدوالي ثم يزيد الماء (و) فتسقى السقية والسقيتين سيحا، قال وكم تسقى السقية والسقيتين سيحا ؟ قلت: في ثلاثين ليلة أو أربعين ليلة وقد مكث قبل ذلك في الارض ستة أشهر سبعة أشهر، قال: نصف العشر. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


يأتي ما يدل على ذلك في ب 8 مما يجب فيه الخمس. الباب 6 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 352 - صا ج ص 15 - الفروع ج 1 ص 145. تقدم ما يدل عليه في ب 4. (ج) (*)

[ 129 ]

7 = باب وجوب الزكاة في حصة العامل في المزارعة والمساقات مع الشرائط 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز عن أبي بصير ومحمد بن مسلم جميعا، عن أبي جعفر عليه السلام أنهما قالا له: هذه الارض التي يزارع أهلها ما ترى فيها فقال: كل أرض دفعها إليك السلطان فما حرثته فيها فعليك مما أخرج الله منها الذي قاطعك عليه، وليس على جميع ما أخرج الله منها العشر إنما عليك العشر فيما يحصل في يدك بعد مقاسمته لك. 2 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن أحمد ابن أشيم، عن صفوان بن يحيى وأحمد بن محمد بن أبي نصر قالا: ذكرنا له الكوفة وما وضع عليها من الخراج وما سار فيها أهل بيته، فقال: من أسلم طوعا تركت أرضه في يده (إلى أن قال:) وما اخذ بالسيف فذلك إلى الامام يقبله بالذي يرى كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله بخيبر، وعلى المتقبلين سوى قبالة الأرض العشر ونصف العشر في حصصهم الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله، وكذا الذي قبله. 3 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، (في حديث) قال: ذكرت لأبي الحسن الرضا عليه السلام الخراج وما سار به أهل بيته، فقال: ما اخذ بالسيف فذلك إلى الامام يقبله بالذي يرى، وقد قبل رسول الله صلى الله عليه وآله خيبر وعليهم في حصصهم العشر ونصف العشر.


الباب 7 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 144 يب ج 1 ص 358 - صا ج 2 ص 25 في المصادر: فعليك فيما أخرج. (2) الفروع ج 1 ص 144 - يب ج 1 ص 359 و. 383 - صا ج 2 ص 25 تقدم جزء منه في 2 / 1 وتمامه في 1 / 4 ويأتى في ج 6 في 1 / 72 من الجهاد. (3) يب ج 1 ص 383 أورد قطعة منه في 4 / 1 وصدره في 4 / 4 وتمامه في ج 6 في 2 / 72 من الجهاد. (*)

[ 130 ]

4 - وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن أخويه، عن أبيهما، عن عبد الله ابن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أحدهما عليهما السلام قال في زكاة الأرض إذا قبلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو الإمام بالنصف أو الثلث أو الربع فزكاتها عليه، وليس على المتقبل زكاة إلا أن يشترط صاحب الأرض أن الزكاة على المتقبل، فإن اشترط فإن الزكاة عليهم وليس على أهل الأرض اليوم زكاة إلا على من كان في يده شئ مما أقطعه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أقول، حمله الشيخ على عدم وجوب الزكاة على جميع ما خرج من الأرض وإن كان يجب الزكاة على ما بقى في يده بعد المقاسمة لما مر ويمكن الحمل على كون الأخذ من الظالم فهو غصب لمال الامام أو المسلمين لا يملك العامل منه شيئا، أو على كون القبالة بعد ادراك الغلة أو على غير وجه المزارعة والمساقات، أو على عدم بلوغ الفاضل نصابا، وقد حمل الشيخ قوله: وليس على أهل الأرض اليوم زكاة على جواز احتساب ما يأخذ السلطان من الزكاة لما يأتي. (11810) 5 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان وفضالة، عن العلاء عن محمد بن مسلم قال: سألته عن الرجل يتكارى الأرض من السلطان بالثلث أو النصف هل عليه في حصته زكاة ؟ قال: لا، قال: وسألته عن المزارعة وبيع السنين قال: لا بأس. أقول: قد عرفت وجهه وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه عموما وخصوصا. 8 = باب حكم الزكاة في الثمار التي تؤكل وما يترك للحارس ونحوه منها 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن جعفر أنه سأل أخاه عن البستان لا تباع


(4) يب ج 1 ص 359 - صا ج 2 ص 26. (5) يب ج 2 ص 173 باب المزارعة. تقدم في ب 5 ممن تجب عليه الزكاة وب 1 ههنا أن من ملك الغلات بحد النصاب وجب عليه الزكاة فهو بعمومه تدل علية. راجع ب 10 وذيله. الباب 8 - فيه 4 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 353. (*)

[ 131 ]

غلته ولو بيعت بلغت غلتها مالا، فهل يجب فيه صدقة ؟ فقال: لا إذا كانت تؤكل. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر أو أبي عبد الله عليهما السلام في البستان يكون فيه الثمار ما لو بيع كان بمال، هل فيه الصدقة ؟ قال: لا. 3 - وبهذا الإسناد عن أبي عبد الله عليه السلام في زكاة التمر والزبيب قال: يترك للحارس العذق والعذقان والحارس يكون في النخل ينظره فيترك ذلك لعياله. 4 - وبالإسناد عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم وأبي بصير جميعا عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) قال: لا يترك للحارس أجرا معلوما، ويترك من النخل معا فارة وام جعرور، ويترك للحارس يكون في الحائط العذق والعذقان والثلاثة لحفظه إياه. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا، ويأتي ما يدل عليه، والمراد بالثمار هنا ما عدا الغلات الاربع لما مضى ويأتي. 9 = باب جواز اخراج القيمة عما يجب في زكاة الغلات (11815) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد البرقي قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام هل يجوز أن اخرج عما يجب في الحرث من الحنطه والشعير وما يجب علي الذهب دراهم قيمة ما يسوى أم لا يجوز إلا أن


(2) الفروع ج 1 ص 144 فيه: كان مالا. أخرجه أيضا في 3 / 11 مما يجب فيه الزكاة. (3) الفروع ج 1 ص 145 أخرجه بتمامه عنه وعن التهذيب في 3 / 1. (4) الفروع ج 1 ص 160 في طبعيه: ويعطى الحارس أجرا معلوما. وفى التهذيب: ويترك للحارس أجرا معلوما - يب ج 1 ص 279 أورد صدره في 1 / 3. تقدم ما يدل على نفى الوجوب في 8 - 11 مما يجب فيه الزكاة، ويأتى ما يدل على الوجوب في ب 11. الباب 9 فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 158 - يب ج 1 ص 375 - الفقيه ج 1 ص 11 أخرجه أيضا في 1 / 14 من زكاة الذهب. في الفقيه: بقيمة ما يسوى. (*)

[ 132 ]

يخرج عن كل شئ ما فيه ؟ فأجاب عليه السلام أيما تيسر يخرج. ورواه الشيخ والصدوق كما مر في زكاة النقدين. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 10 = باب حكم حصة السلطان والخراج هل فيهما زكاة ؟ وهل يحتسب من الزكاة أم لا ؟ 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن مالك عن أبي قتادة، عن سهل بن اليسع أنه حيث أنشأ سهل آباد وسأل أبا الحسن موسى عليه السلام عما يخرج منها ما عليه ؟ فقال: إن كان السلطان يأخذ خراجه فليس عليك شئ وإن لم يأخذ السلطان منها شيئا فعليك إخراج عشر ما يكون فيها. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، بن أبي نصر عن رفاعة بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يرث الأرض أو يشتريها فيؤدي خراجها إلى السلطان هل عليه فيها عشر ؟ قال: لا. محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن رفاعة بن موسى مثله. 3 - وبإسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أبي كهمس عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أخذ منه السلطان الخراج فلا زكاة عليه. أقول: حمله الشيخ على نفي الزكاة فيما أخذه السلطان وإن وجبت فيما يبقى في يده، لما تقدم في أحاديث زكاة حصة العامل، ويمكن الحمل على جواز احتساب ما يأخذ السلطان من الزكاة لما يأتي في المستحقين أو على التقية.


راجع 3 / 14 من زكاة الانعام وب 14 من الذهب وب 9 من الفطرة وذيله. الباب 10 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 153 (2) الفروع ج 1 ص 153 - يب ج 1 ص 359 - صا ج 2 ص 25 في التهذ يبين: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل له الضيعة فيؤدى خراجها هل عليه فيها عشر ؟ قال: لا. (3) يب ج 1 ص 359 - صا ج 2 ص 25. تقدم أحاديث زكاة حصة العاملي في ب 7، ويأتى ما يدل عليه في ب 20 من المستحقين للزكاة. (*)

[ 133 ]

11 = باب ان الزكاة لا تجب في الغلات الا مرة واحدة وان بقيت ألف عام الا أن تباع بنقد ويحول على ثمنها الحول فتجب 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة وعبيد بن زرارة جميعا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أيما رجل كان له حرث أو ثمرة فصدقها فليس عليه فيه شئ وإن حال عليه الحول عنده إلا أن يحول مالا فإن فعل ذلك فحال عليه الحول عنده فعليه أن يزكيه، وإلا فلا شئ عليه، وإن ثبت ذلك ألف عام إذا كان بعينه، فإنما عليه فيها صدقة العشر فإذا أداها مرة واحدة فلا شئ عليه فيها حتى يحو له مالا ويحول عليه الحول وهو عنده. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. 12 = باب وجوب زكاة الغلات عند ادراكها وانه لا يشترط فيها الحول، ويكفى الخرص في معرفة النصاب (11820) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد عن سعد بن سعد الأشعري، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام (في حديث) قال: سألته عن الزكا ة في الحنطة والشعير والتمر والزبيب متى تجب على صاحبها ؟ قال: إذا ما صرم وإذا خرص. 2 - وعنهم، عن احمد بن محمد، عن البرقي، عن سعد بن سعد (في حديث)


الباب 11 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 145 - يب ج 1 ص 360 فيه: أو تمرة. وفيه: يحوله مالا. الباب 12 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 147 أخرجه بتمامه في 1 / 52 من المستحقين للزكاة. (2) الفروع ج 1 ص 145 أخرجه بتمامه في 1 / 1. (*)

[ 134 ]

قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن العنب هل عليه زكاة ؟ أو إنما تجب عليه إذا صيره زبيبا ؟ قال: نعم إذا خرصه أخرج زكاته. أقول وتقدم ما يدل على ذلك 13 = باب استحباب الصدقة من الزرع والثمار يوم الحصاد والجذاذ 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم وأبي بصير كلهم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل: (وآتوا حقه يوم حصاده) فقالوا جميعا: قال أبو جعفر عليه السلام: هذا من الصدقة تعطي المسكين القبضة بعد القبضة، ومن الجذاذ الحفنة بعد الحفنة حتى يفرغ الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن شريح قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: في الزرع حقان: حق تؤخذ به وحق تعطيه، قلت: وما أوخذ به ؟ وما الذي اعطيه ؟ قال: أما الذي تؤخذ به فالعشر ونصف العشر، وأما الذي تعطيه فقول الله عزوجل: " وآتوا حقه يوم حصاده " يعني من حضرك الشئ بعد الشئ ولا أعلمه إلا قال: الضغث ثم الضغث حتى يفرغ. 3 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان عن أبي مريم، عن أبي عبد الله عليه ا لسلام في قول الله عزوجل: " وآتوا حقه يوم حصاده " قال تعطي المسكين يوم حصاد ك الضغث، ثم إذا وقع في البيدر، ثم إذا وقع في الصاع العشر ونصف العشر.


لعله اشار بما مر إلى ما تقدم من اطلاقات الباب الاول والرابع والسابع وغيرها، أو إلى ما تقدم في ب 11 من قوله: ايما رجل له حرت فصدقها فليس فيه شئ وان حال عليه الحول. راجع 2 / 6 من زكاة الذهب، ويأتى ما يدل على الخرص في ب 19. الباب 13 - فيه 11 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 160 - يب 1 ص 379 ذيله: ويعطى الحارس أجرا معلوما. أورده في 4 / 8. (2 و 3) الفروع ج 1 ص 160. (*)

[ 135 ]

(11825) 4 - علي بن إبراهيم في (تفسيره) عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن شعيب العقرقوفي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله عزوجل: " وآتوا حقه يوم حصاده " قال: الضغث من السنبل والكف من التمر إذا خرص، قال: وسألته هل يستقيم إعطاؤه إذا أدخله ؟ قال: لا هو أسخى لنفسه قبل أن يدخله بيته. 5 - وعنه، عن أحمد، عن البرقي، عن سعد بن سعد، عن الرضا عليه السلام قال: قلت: إن لم يحضر المساكين وهو يحصد كيف يصنع ؟ قال: ليس عليه شئ. 6 - محمد بن علي بن الحسين في (المقنع) عن الحلبي أنه سأل الصادق عن قول الله عزوجل: " وآتوا حقه يوم حصاده ": كيف اعطي قال: تقبض بيدك على الضغث فتعطيه المسكين والمسكين حتى تفرغ منه. 7 - العياشي في تفسيره عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في قوله: " وآتوا حقه يوم حصاده " قالا تعطي منه الضغث بعد الضغث، ومن السنبل القبضة بعد القبضة 8 - وعن جراح المدائني، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: (وآتوا حقه يوم حصاده) قال: تعطي منه المساكين الذين يحضرونك، تأخذ بيدك القبضة بعد القبضة حتى تفرغ. (11830) 9 - وعن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: (وآتوا حقه يوم حصاده) فسماه الله حقا، قال: قلت وما حقه يوم حصاده ؟ قل: الضغث تناوله من حضرك من أهل الخصاصة.


(4 و 5) تفسير علي بن ابراهيم: ص 206. (6) المقنع ص 15. (7 و 8 و 9) تفسير العياشي: مخطوط. (*)

[ 136 ]

10 - وعن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قو ل الله عزوجل: " وآتوا حقه يوم حصاده " كيف يعطى ؟ قال: تقبض بيدك الضغث فتعطيه المسكين ثم المسكين حتى تفرغ، وعند الصرام الحفنة ثم الحفنة حتى تفرغ منه. 11 - وعن أبي الجارود زياد بن المنذر قال: قال أبو جعفر عليه السلام " وآتوا حقه يوم حصاده " قال، الضغث من المكان بعد المكان يعطى المسكين. أقول وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 14 = باب كراهة الحصاد والجذاذ والتضحية والبذر بالليل واستحباب الاعطاء والصدقة عند ذلك. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير يعني المرادي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تصرم بالليل، ولا تحصد بالليل، ولا تضح بالليل، ولا تبذر بالليل، فإنك إن فعلت لم يأتك القانع والمعتر، فقلت: ما القانع والمعتر ؟ قال: القانع الذي يقنع بما أعطيته والمعتر الذي يمر بك فيسألك، وإن حصدت بالليل لم يأتك السؤال وهو قول الله: " وآتوا حقه يوم حصاده " عند الحصاد يعني القبضة بعد القبضة إذا حصدته، فإذا خرج فالحفنة بعد الحفنة وكذلك عند الصرام وكذلك البذر، لا تبذر بالليل لأ نك تعطي في البذر كما تعطي في الحصاد. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. محمد بن علي بن الحسين مرسلا نحوه.


(10 و 11) تفسير العياشي: مخطوط. تقدم ما يدل على ذلك في 9 / 4 ويأتى ما يدل عليه في 14 و 15 و 16 و 20 وتقدم اطلاقات في باب 7 مما يجب فيه الزكاة ويأتى في أبواب الصدقة ما تدل عليه. الباب 14 - فيه 10 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 160 فيه: لانك تعطى من البذر كما تعطى من الحصاد - يب ج 1 ص 379 الفقيه ج 1 ص 15 من الزكاة راجعه. (*)

[ 137 ]

2 - وفي (العلل) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ولا تجر بالليل، ولا تحصد بالليل، قال: وتعطي الحفنة بعد الحفنة، والقبضة بعد القبضة إذا حصدته، وكذلك عند الصرام وكذلك البذر، ولا تبذر بالليل لأنك تعطي في البذر كما تعطي في الحصاد. (11835) 3 - وفي (معاني الأخبار) عن محمد بن هارون، عن علي بن عبد العزيز، عن القاسم بن سلام رفعه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه نهى عن الجذاذ بالليل، يعني جذاذ النخل والجذاذ الصرام، وإنما نهى عنه بالليل، لأن المساكين لا يحضرونه. 4 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) عن عبد الكريم بن عتبة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى: " وآتوا حقه يوم حصاده " قال: هو سوى ما تخرجه من زكاتك الواجبة، تعطي الضغث بعد الضغث، والحفنة، بعد الحفنة قال: ونهى عليه السلام عن الحصاد والتضحية بالليل، قال إذا أنت حصدت بالليل لم يحضرك سائل، وإن ضحيت بالليل لم يجئك قانع. 5 - العياشي في (تفسيره) عن الحسن بن علي، عن الرضا عليه السلام قال: سألته عن قوله تعالى: " وآتوا حقه يوم حصاده " قال: الضغث والاثنان فتعطي من حضرك وقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الحصاد بالليل. 6 - وعن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا يكون الحصاد والجذاذ بالليل لأن الله يقو ل " وآتوا حقه يوم حصاده ". 7 - وعن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " وآتوا حقه يوم حصاده " قال: حقه يوم حصاده عليك واجب، وليس من الزكاة تقبض منه الضغث من السنبل لمن يحضرك من السؤال، ولا تحصد بالليل، ولا تجز بالليل لأن الله يقول: " وآتوا حقه يوم حصاده " فإذا أنت حصدته بالليل لم يحضرك السؤال، ولا تضحى بالليل.


(2) علل الشرايع ص 132 (3) معاني الاخبار ص 81 (4) المقنعة ص 43. (5 و 6 و 7) تفسير العياشي: مخطوط. (*)

[ 138 ]

(11840) 8 - وعن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يكره أن يصرم النخل بالليل، وأن يحصد الزرع بالليل لأن الله تعالى يقول: " وآتوا حقه يوم حصاده " قيل: يا نبي الله وما حقه ؟ قال: تناول منه المسكين والسائل. 9 - وعن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا تكون الحصاد والجذاذ بالليل، لأن الله يقول: " وآتوا حقه يوم حصاده " وحقه في شئ ضغث يعني من السنبل 10 - وعن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه، عن علي بن الحسين عليهم السلام أنه قال لقهرمانه ووجده قد جذ نخلا له من آخر الليل، فقال له: لا تفعل، ألا تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن الحصاد والجذاذ بالليل، وكان يقول: الضغث تعطيه من يسأل فذلك حقه يوم حصاده. 15 = باب كراهة رد السائل عند الصرم قبل أن تعطى ثلاثة وجوازه بعدها 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد عن مرازم، عن مصادف قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام في أرض له وهم يصرمون، فجاء سائل يسأل، فقلت: الله يرزقك، فقال: مه ليس ذلك لكم حتى تعطوا ثلاثة فإذا أعطيتم ثلاثة فإن أعطيتم بعد ذلك فلكم، وإن أمسكتم فلكم. محمد بن علي ابن الحسين بإسناده عن مصادف مثله. 2 - قال: وقال الصادق عليه السلام في السؤال أطعموا ثلاثة وإن شئتم أن تزدادوا فازدادوا


(8 و 9 و 10) تفسير العياشي: مخطوط. الباب 15 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 160 - الفقيه ج 1 ص 15 من الزكاة، ليست في الكافي لفظة بعد ذلك. (2) الفقيه ص 23 أخرجه عنه وعن الكافي في 2 / 23 من الصدقة. (*)

[ 139 ]

وإلا فقد أديتم حق يومكم. أقول: ويأتي على ذلك في الصدقة. 16 = باب كراهة الاسراف في الاعطاء عند الحصاد والجذاذ والاعطاء بالكثير بل يعطى بكف واحد مرة أو مرارا (11845) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن قول الله تعالى: (وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا) قال: كان أبي يقول: من الاسراف في الحصاد والجذاذ أن يصدق الرجل بكفيه جميعا وكان أبي إذا حضر شيئا من هذا فرأى أحدا من غلمانه يتصدق بكفيه صاح به أعط بيد واحدة القبضة بعد القبضة، والضغث بعد الضغث من السنبل. ورواه الحميرى في (قرب الإسناد) عن أحمد بن محمد نحوه. 2 - العياشي في (تفسيره) عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين " قال: كان فلان بن فلان الأنصاري سماه كان له حرث وكان إذا جزه تصدق به وبقي هو وعياله بغير شئ، فجعل الله ذلك سرفا 17 = باب جواز أكل المار من الثمار ولا يفسد ولا يحمل ولا يقصد. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بالرجل يمر على الثمرة ويأكل منها ولا يفسد، قد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تبنى الحيطان بالمدينة لمكان المارة


يأتي ما يدل عليه في ب 22 من الصدقة وذيله. الباب 16 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 160 - قرب الاسناد ص 162. (2) تفسير العياشي: مخطوط. الباب 17 - فيه حديثان. (1) الفروع ج 1 ص 161 فيه: على بن ابراهيم، عن أبيه، عن اسماعيل بن مرار - المحاسن ص. (*)

[ 140 ]

قال: وكان إذا بلغ نخلا أمر بالحيطان فخرقت (فخربت) لمكان المارة ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمان مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن خالد ابن جرير، عن أبي الربيع الشامي، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه إلا أنه قال: ولا يفسد ولا يحمل. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في بيع الثمار وفي الأطعمة إن شاء الله تعالى. 18 = باب استحباب ثلم الحيطان المشتملة على الفواكه والثمار إذا ادركت وكثرة الاطعام منها، والتفريق على الجيران 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن علي بن محمد القاساني، عمن حدثه، عن عبد الله بن القاسم الجعفري، عن أبيه قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا بلغت الثمار أمر بالحيطان فثلمت. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن علي بن محمد القاساني نحوه. (11850) 2 - وعن أحمد بن إدريس وغيره، عن محمد بن أحمد، عن علي بن الريان، عن أبيه، عن يونس أو غيره، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك بلغني أنك كنت تفعل في غلة عين زياد شيئا وأنا احب أن أسمعه منك، قال: فقال لي: نعم كنت آمر إذا أدركت الثمرة أن يثلم في حيطانها الثلم ليدخل الناس ويأكلوا، وكنت آمر في كل يوم أن يوضع عشر بنيات يقعد على كل بنية عشرة كلما أكل عشرة جاء عشرة اخرى يلقى لكل نفس منهم مد من رطب، وكنت آمر لجيران الضيعة كلهم الشيخ والعجوز والصبي والمريض والمرأة ومن لا يقدر أن يجئ فيأكل


(2) الفروع ج 1 ص 161. يأتي ما يدل على ذلك في ب 18 وذيله، وفى ج 6 ب 8 من بيع الثمار. الباب 18 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 16 1 - المحاسن ص أخرجه أيضا في ج 8 في 1 / 81 من الاطعمة المباحة. (2) الفروع ج 1 ص 161. (*)

[ 141 ]

منها لكل إنسان منهم مدا، فإذا كان الجذاذ أوفيت القوام والوكلاء والرجال اجرتهم وأحمل الباقي إلى المدينة، ففرقت في أهل البيوتات والمستحقين الراحلتين والثلاثة والأقل والأكثر على قدر استحقاقهم، وحصل لي بعد ذلك أربعمأة دينار، وكان غلتها أربعة آلاف دينار. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 19 = باب عدم جواز اخراج الغلة الردية عن الجيدة في الزكاة، وحكم المعا فارة وام جعرور في الزكاة. 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون " قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أمر بالنخل أن يزكى يجئ قوم بألوان من التمر وهو من أردى التمر يؤدونه من زكاتهم تمرا يقال له: الجعرور والمعافارة قليلة اللحاء عظيمة النوى، وكان بعضهم يجئ بها عن التمر الجيد، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله. سلم: لا تخرصوا هاتين التمرتين، ولا تجيئوا منهما بشئ، وفي ذلك نزل " ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا ان تغمضوا فيه " والإغماض أن يأخذ هاتين التمرتين 2 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب، عن صالح بن رزين، عن شهاب، عن أبي عبد الله عليه السلام وذكر نحوه العياشي في (تفسيره) عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله وزاد وقال: لا يقبل الله صدقة من كسب حرام.


تقدم ما يدل على ذلك في ب 17، ويأتى ما يدل عليه في ج 6 في ب 8 من بيع الثمار. الباب 19 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 175. (2) السرائر ص 474 و 475. (*)

[ 142 ]

3 - وعن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون) قال كان اناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله يتصدقون بأشر ما عندهم من التمر الرقيق القشر الكبير النوى يقال له: المعافارة، ففى ذلك أنزل الله (ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون). 4 - وعن رفاعة، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: " إلا أن تغمضوا فيه " فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث عبد الله بن رواحة فقال: لا تخرصوا ام جعرور ولا معافارة وكان اناس يجيئون بتمر سوء فأنزل الله: " ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه " وذكر أن عبد الله خرص عليهم تمر سوء فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا عبد الله لا تخرص جعرورا ولا معافارة. (11855) 5 - وعن إسحاق بن عمار، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: كان أهل المدينة يأتون بصدقة الفطر إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفيه عذق يسمى الجعرور وعذق تسمى معافارة، كانا عظيم نواهما، رقيق لحاهما في طعمهما مرارة، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للخارص: لا تخرص عليهم هذين اللونين لعلهم يستحيون لا يأتون بهما، فأنزل الله " يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم إلى قوله: تنفقون " أقول وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 20 = باب اعطاء المشرك عند الحصاد. 1 - العياشي في (تفسيره) عن هشم بن المثنى قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام " وآتوا حقه يوم حصاده " قال: أعط من حضرك من مشرك أو غيره. 2 - وعن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل


(3 و 4 و 5) تفسير العياشي: مخطوط. تقدم ما يدل على الحكم الثاني في 3 / 1 ولعله اشار بما يأتي إلى ما يأتي في ب 46 من الصدقات. الباب 20 - فيه 3 أحاديث: (1 و 2) تفسير العياشي: مخطوط. (*)

[ 143 ]

(وآتوا حقه يوم حصاده) قال: أعط من حضرك من المسلمين وإن لم يحضرك إلا مشرك فأعطه. 3 - وعن عبد الله بن سنان عنه عليه السلام تعطى منه المساكين الذين يحضرونك ولو لم يحضرك إلا مشرك. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. أبواب المستحقين للزكاة ووقت التسليم والنية 1 = باب أصناف المستحقين وعدم اشتراط الايمان في المؤلفة والرقاب وسقوط سهم المؤلفة الان، وقبول دعوى الاستحقاق مع عدم ظهور الكذب وانه يعطى من يسأل ومن لا يسأل منهم 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم أنهما قالا لأبي عبد الله عليه السلام: أرأيت قول الله تبارك وتعالى: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله) أكل هؤلاء يعطى وإن كان لا يعرف ؟ فقال: إن الامام يعطي هؤلاء جميعا لأنهم يقرون له بالطاعة، قال زرارة قلت: فإن كانوا لا يعرفون ؟


(3) تفسير العياشي: مخطوط. لعله اشار بما يأتي إلى اطلاقات الصدقة وباب 19 منها. أبواب المستحقين الزكاة ووقت التسليم والنية: الباب 1 فيه 9 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 3 من الزكاة - الفروع ج 1 ص 139 - يب ج 1 ص 362 أورد ذيله أيضا في 2 / 1 مما تجب فيه الزكاة، في نسخة من الكافي: وان كانوالا يعرفون. (*)

[ 144 ]

فقال: يا زرارة لو كان يعطى من يعرف دون من لا يعرف لم يوجد لها موضع، وإنما يعطى من لا يعرف ليرغب في الدين فيثبت عليه، فأما اليوم فلا تعطها أنت وأصحابك إلا من يعرف، فمن وجدت من هؤلاء المسلمين عارفا فأعطه دون الناس، ثم قال: سهم المؤلفة قلوبهم وسهم الرقاب عام، والباقي خاص، قال: قلت: فإن لم يوجدوا قال: لا يكون فريضة فرضها الله عزوجل ولا يوجد لها أهل، قال: قلت: فإن لم تسعهم الصدقات ؟ فقال: إن الله فرض للفقراء في مال الأغنياء ما يسعهم، ولو علم أن ذلك لا يسعهم لزادهم إنهم لم يؤتوا من قبل فريضة الله عزوجل، ولكن اوتوا من منع من منعهم حقهم، لا مما فرض الله لهم، فلو أن الناس أدوا حقوقهم لكانوا عايشين بخير. محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز مثله. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (11860) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء ابن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام أنه سأله عن الفقير والمسكين فقال: الفقير الذي لا يسأل، والمسكين الذي هو أجهد منه الذي يسأل. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن عبد الله ابن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير يعني ليث بن البخترى قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام قول الله عزو " إنما الصدقات للفقراء والمساكين " قال الفقير الذي لا يسأل الناس، والمسكين أجهد منه، والبائس أجهدهم الحديث. 4 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ما يعطى المصدق ؟ قال: ما يرى الامام ولا يقدر له شئ.


(2) الفروع ج 1 ص 141 في المطبوع: محمد بن الحسن. (3) الفروع ج 1 ص 141 - يب ج 1 ص 378 ذيله: فكل ما فرض الله إلى آخر ما يأتي في 1 / 54 في التهذيب المطبوع: أحمد بن خالد (محمد بن خالد خ ل). (4) الفروع ج 1 ص 160 - يب ج 1 ص 379 - المقنعة ص 43 أورده أيضا في 3 / 23. (ج 9) (*)

[ 145 ]

ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا. 5 - وعنه، عن أبيه عن إسماعيل بن مرار، عن مبارك العقرقوفي قال: قال أبو الحسن عليه السلام: إن الله وضع الزكاة قوتا للفقراء وتوفيرا لأموالكم. ورواه الصدوق والبرقي كما مر. 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عمن حدثه، عن عبد الرحمان العرزمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء إلى الحسن والحسين عليهما السلام وهما جالسان على الصفا فسألهما فقالا: إن الصدقة لا تحل إلا في دين موجع، أو غرم مفظع، أو فقر مدقع، ففيك شئ من هذا ؟ قال: نعم فأعطياه الحديث (11865) 7 - محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن إبراهيم أنه ذكر في تفسيره تفصيل هذه الثمانية الاصناف فقال: فسر العالم عليه السلام فقال: الفقراء هم الذين لا يسألون وعليهم مؤنات من عيالهم والدليل على أنهم هم الذين لا يسألون قول الله تعالى " للفقراء الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفه بسيماهم لا يسألون الناس الحافا " والمساكين هم أهل الزمانات وقد دخل فيهم الرجال والنساء والصبيان، والعاملين عليها هم السعاة والجباة في أخذها وجمعها وحفظها حتى يؤدوها إلى من يقسمها، والمؤلفة قلوبهم قال: هم قوم وحدوا الله وخلعوا عبادة من دون الله ولم يدخل المعرفة قلوبهم أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يتألفهم ويعلمهم ويعرفهم كيما يعرفوا، فجعل لهم نصيبا في الصدقات لكي يعرفوا، ويرغبوا وفي الرقاب قوم لزمتهم كفارات في قتل الخطإ وفي الظهار وفي الايمان


(5) الفروع ج 1 ص 140 رواه البرقى والصدوق كما مر في 4 / 1 مما تجب فيه الزكاة. (6) الفروع ج 1 ص 147 في هامش المطبوع: دم موجع. أو غرم مقطع خ ل. ذيله: وقد كان الرجل سأل عن عبد الله بن عمر وعبد الرحمن بن أبى بكر فاعطياه ولم يسألا عن شئ فرجع اليهما فقال: مالكما لم تسألاني عما سألني عنه الحسن والحسين ؟ وأخبرها بما قالا، فقالا: انهما غذيا بالعلم غذاء (7) - يب ج 1 ص 362 - تفسير القمى ص 274 فيهما: فجعل الله لهم سهما في الصدقات. (*)

[ 146 ]

وفي قتل الصيد في الحرم وليس عندهم ما يكفرون وهم مؤمنون، فجعل الله لهم منهما في الصدقات ليكفر عنهم، والغارمين قوم قد وقعت عليهم ديون أنفقوها في طاعة الله من غير إسراف فيجب على الامام أن يقضي عنهم ويكفهم من مال الصدقات، وفي سبيل الله قوم يخرجون في الجهاد وليس عندهم ما يتقوون به، أو قوم من المؤمنين ليس عندهم ما يحجون به أو في جميع سبل الخير، فعلى الامام أن يعطيهم من عال الصدقات حتى يقووا على الحج والجهاد، وابن السبيل أبناء الطريق الذين يكونون في الاسفار في طاعة الله فيقطع عليهم ويذهب مالهم فعلى الامام أن يردهم إلى أوطانهم من مال الصدقات. ورواه علي بن إبراهيم في (تفسيره) عن الصادق عليه السلام نحو ما نقله الشيخ 8 - علي بن الحسين المرتضى في (رسالة المحكم والمتشابه) نقلا من تفسير النعماني بإسناده الآتي عن علي عليه السلام في بيان أسباب معايش الخلق قال: وأما وجه الصدقات فإنما هي لأقوام ليس لهم في الإمارة نصيب، ولا في العمارة حظ ولا في التجارة مال، ولا في الإجارة معرفة وقدرة، ففرض الله في أموال الأغنياء ما يقوتهم ويقوم به اودهم (إلى أن قال:) ثم بين سبحانه لمن هذه الصدقات فقال " إنما الصدقات للفقراء والمساكين " الآية، فأعلمنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يضع شيئا من الفرائض إلا في مواضعها بأمر الله. 9 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال: قد جاءت رواية أن ابن السبيل هم الأضياف يراد به ان اضيف لحاجة (جته) إلى ذلك. أقول ويأتي ما يدل على ذلك.


(8) المحكم والمتشابه ص 60. (9) المقنعة ص 93 الظاهر من الفهرست وغيره أن قوله: تقدم من زيادة النساخ. قلت: تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 و 11 و 25 / 3 مما تجب فيه الزكاة، ويأتى ما يدل على ذلك ما يدل على ذلك في الابواب الاتية و 3 / 12 وغيره وفى ج 6 في 55 من الوصية. (*)

[ 147 ]

2 = باب ان من دفع الزكاة إلى غير المستحق كغير المؤمن أو غير الفقير ونحوهما ضمنها الا أن يكون اجتهد في الطلب فتجزيه، وان لم يعلم بوجوب الزكاة ثم علم وجب عليه قضاؤها. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: قلت له رجل عارف أدى زكاته إلى غير أهلها زمانا، هل عليه أن يؤديها ثانية إلى أهلها إذا علمهم ؟ قال: نعم، قال: قلت: فإن لم يعرف لها أهلا فلم يؤدها أو لم يعلم أنها عليه فعلم بعد ذلك ؟ قال: يؤديها إلى أهلها لما مضى قال: قلت له: فإنه لم يعلم أهلها فدفعها إلى من ليس هولها بأهل، قد كان طلب واجتهد ثم علم بعد ذلك سوء ما صنع، قال: ليس عليه أن يؤديها مرة اخرى. 2 - وعنه عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة مثله غير أنه قال: إن اجتهد فقد برئ، فإن قصر في الاجتهاد في الطلب فلا. (1187) 3 - وعنه عن أبيه، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن الأحول، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل عجل زكاة ماله ثم أيسر المعطى قبل رأس السنة، قال يعيد المعطي الزكاة. ورواه الصدوق مرسلا. 4 - وعنه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن


الباب 2 - فيه 5 أحايث: (1) الفروع ج 1 ص 154 - يب ج 1 ص 378 تقدم صدره في 1 / 6 مما تجب فيه الزكاة. (2) الفروع ج 1 ص 154 - يب ج 1 ص 378 فيه: وان قصره الحديث في المصدر: معلق مرسل راجع. (3) الفروع ج 1 ص 154 - الفقيه ج 1 ص 10 - يب ج 1 ص 361 - صا ج 2 ص 33 الصحيح: ومحمد ابن اسماعيل كما في المصدر أخرجه عنهما وعن التهذيب بسند آخر في 1 / 50. (4) الفروع ج 1 ص 154 الظاهر زيادة لفظة عنه، على ما في المصدر. (*)

[ 148 ]

أبي المعزا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى أشرك بين الأغنياء والفقراء في الأموال، فليس لهم أن يصرفوا إلى غير شركائهم. 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن الحسين ابن عثمان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل يعطي زكا ة ماله رجلا وهو يرى أنه معسر فوجده موسرا، قال: لا يجزي عنه. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله إلا حديث أبي المعزا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 3 = باب وجوب اعادة الزكاة إذا دفعها إلى غير المستحق كغير المؤمن ونحوه مخالفا ثم استبصر، وعدم وجوب اعادة شئ من العبادات سواها. 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم عن صفوان وابن أبي عمير، عن عمر بن اذينه، عن بريد بن معاوية العجلي، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: كل عمل عمله وهو في حال نصبه وضلالته ثم من الله عليه وعرفه الولاية فإنه يوجر عليه إلا الزكاة، لأنه يضعها في غير مواضعها، لأنها لأهل الولاية، وأما الصلاة والحج والصيام فليس عليه قضاء. 2 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن


(5) الفروع ج 1 ص 154 - الفقيه ج 1 ص 10 من الزكاة - يب ج 1 ص 363 و 378. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 1 / 2 من مكان المصلى، وههنا في 1 / 1 ويأتى ما يدل عليه في ب 3 و 4 و 5 وذيلها. الباب 3 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 449 " وجوب الحج " أورده أيضا في ج 1 / 31 من المقدمة، وأورد صدر في ج 5 في 1 / 23 من وجوب الحج. (2) الفروع ج 1 ص 154 - علل الشرايع ص 131 - يب ج 1 ص 364. (*)

[ 149 ]

اذينة، عن زرارة وبكير والفضيل ومحمد بن مسلم وبريد العجلي كلهم عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنهما قالا في الرجل يكون في بعض هذه الأهواء الحرورية والمرجئة والعثمانية والقدرية ثم يتوب ويعرف هذا الأمر ويحسن رأيه أيعيد كل صلاة صلاها أو صوم أو زكاة أو حج أو ليس عليه إعادة شئ من ذلك ؟ قال: ليس عليه إعادة شئ من ذلك غير الزكاة، ولا بد أن يؤديها لأنه وضع الزكاة في غير موضعها وإنما موضعها أهل الولاية، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن اذينة مثله. (11875) 3 - وبالإسناد عن ابن اذينة قال: كتب إلى أبو عبد الله عليه السلام أن كل عمل عمله الناصب في حال ضلاله أو حال نصبه ثم من الله عليه وعرفه هذا الأمر فإنه يوجر عليه ويكتب له إلا الزكاة فإنه يعيدها لأنه وضعها في غير موضعها وإنما موضعها أهل الولاية، فأما الصلاة والصوم فليس عليه قضاؤهما أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما وخصوصا هنا وفي مقدمة العبادات، ويأتي ما يدل عليه. 4 = باب وجوب وضع الزكاة في مواضعها ودفعها إلى مستحقها 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن الوليد بن صبيح (في حديث) قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن شهابا يقرؤك السلام ويقول لك: إنه يصيبني فزع في منامي، قال: قل له: فليزك ماله قال: فأبلغت شهابا ذلك فقال: قل له: إن الصبيان فضلا من الرجال ليعلمون أني اركي


(3) الفروع ج 1 ص 154 أورده أيضا في ج 1 / 31 من المقدمة. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 31 من مقدمة العبادات وهنا في 1 / 1 و 1 / 2 ويأتى ما يدل عليه في ب 4 و 5 الباب 4 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 154 - يب ج 1 ص 363 في المصدر: فأبلغت شهابا ذلك، فقال لى: فتبلغه عنى ؟ فقلت: نعم، فقال: قل له: ان الصبيان. اه. وصدره هكذا: الوليد بن الصبيح قال: قال لى شهاب. اقرء أبا عبد الله عنى السلام وأعلمه انه يصيبني فزع في منامي، قال: فقلت له: ان شهابا. (*)

[ 150 ]

مالي، قال: فأبلغته، فقال أبو عبد الله عليه السلام: قل له: إنك تخرجها ولا تضعها في مواضعها ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 2 - وعنه، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الزكاة والصدقة لا يحابى بها قريب ولا يمنعها بعيد. 3 - وعنه، عن أبيه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي الحسن عليه السلام يعني الأول قال: سمعته يقول: من اخرج زكاة ماله تامة فوضعها في موضعها لم يسأل من أين اكتسب ماله. وبالاسناد علي بن عقبة، عن مهدي، عن أبي الحسن موسى عليه السلام مثله. ورواه الصدوق مرسلا عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام ورواه في (ثواب الاعمال) عن أحمد بن محمد بن يحيى وأبيه، إبراهيم ابن هاشم، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن عقبة، ورواه أيضا عن محمد ابن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن احمد، عن ابراهيم بن هاشم، عن الحسن ابن علي بن فضال، عن مهدي، عن رجل من أصحابنا عن أبي الحسن الأول مثله. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن أبي المعزا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى أشرك بين الأغنياء والفقراء في الأموال، فليس لهم أن يصرفوا إلى غير شركائهم محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن الحسن مثله. (11880) 5 - وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي عن السكوني، عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا أراد الله بعبد خيرا بعث إليه ملكا من خزان الجنة فيمسح صدره ويسخى نفسه بالزكاة، قال: وقال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته: الله الله في الزكاة


(2) الفروع ج 1 ص 154 (3) الفروع ج 1 ص 142 - الفروع ج 1 ص 172 - الفقيه ج 1 ص 4 من الزكاة - ثواب الاعمال ص 25 أخرجه بتمامه في ج 7 في 2 / 2 2 من النفقات. (4) الفروع ج 1 ص 154 - علل الشرايع ص 130 في العلل: سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب. (5) ثواب الاعمال ص 25. (*)

[ 151 ]

فإنها تطفي غضب ربكم. 6 - وفي (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن داود، عن أخيه عبد الله قال: بعثني إنسان إلى أبي عبد الله عليه السلام زعم أنه يفرغ (يفزع ظ) في منامه أن امرأته تأتيه قال: فيصيح حتى يسمع الجيران، فقال أبو عبد الله عليه السلام: اذهب فقل له: إنك لا تؤدي الزكاة، فقال: بلى والله إني لاديها، قال: فقل له: إن كنت مؤديا لها فانك لا تؤتيها أهلها. ورواه البرقي في (المحاسن) مثله. 7 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن المفيد، عن محمد بن علي الصيرفي المعروف بابن الزيات، عن أبي علي محمد بن همام الإسكافي، عن جعفر ابن محمد بن مالك، عن احمد بن سلامه الغنوي، عن محمد بن الحسن العامري، عن أبي معمر، عن أبي بكر بن عياش، عن الفجيع العقيلي، عن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام أن أباه أوصاه وصيه طويلة منها: اوصيك يا بنى بالصلاة عند وقتها، والزكاة في أهلها عند محلها، أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه 5 - باب اشتراط الايمان والولاية في مستحق الزكاة الا المؤلفة والرقاب والاطفال، وان من لم يجد للزكاة مستحقا أو مؤمنا بعث بها إليهم، فان تعذر جاز اعطاء المستضعف والانتظار، ويكره اعطاء السائل بكفه منها.


(6) عقاب الاعمال ص 21 فيه: ان أمراته تأتيه تصيح، وفيه ان كنت تؤديها - المحاسن ص 87 وفيه: من امرأة تأتيه قال: فصحت حتى سمع الجيران، فقال أبو عبد الله عليه السلام. (7) المجالس ص 4 فيه: أبو حفص عمر بن محمد بن على الصيرفى. وفيه: عند محالها تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 1 / 2 من مكان المصلى وهنا في الابواب السابقة، ويأتى ما يدل عليه في ب 5 وذيله. باب 5 - فيه 16 حديثا: (*)

[ 152 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن إسماعيل بن سعد الأشعري، عن الرضا عليه السلام قال: سألته عن الزكاة هل توضع فيمن لا يعرف ؟ قال لا، ولا زكاة الفطرة، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه المفيد في (المقنعة) عن إسماعيل بن سعد مثله. 2 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن منصور عن علي بن سويد، وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن عمه حمزة بن بزيع، عن علي بن سويد، وعن الحسين بن محمد، عن محمد بن أحمد النهدي، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن منصور، عن علي بن سويد، أنه كتب إلى أبي الحسن موسى عليه السلام كتاب وهو في الحبس يسأله عن حاله وعن مسائل كثيرة فأجابه بجواب طويل يقول فيه: وسألت عن الزكاة فيهم، فما كان من الزكاة فأنتم أحق به لأنا قد أحللنا ذلك لكم من كان منكم وأين كان. (11885) 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد، عن يحيى بن عمران، عن ابن مسكان، عن ضريس قال: سأل المدايني أبا جعفر عليه السلام قال: إن لنا زكاة نخرجها من أموالنا ففي من نضعها ؟ فقال: في أهل ولايتك، فقال: إني في بلاد ليس لها أحد من أوليائك، فقال: ابعث بها إلى بلدهم تدفع إليهم ولا تدفعها إلى قوم إذا دعوتهم غدا إلى أمرك لم يجيبوك وكان والله الذبح. 4 - محمد بن الحسن الطوسي بإسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن علي بن بلال قال: كتبت إليه أسأله هل يجوز أن أدفع زكاة المال والصدقة إلى محتاج غير أصحابي ؟ فكتب لا تعط الصدقة والزكاة إلا لأصحابك 5 - وعنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن عمر، عن محمد بن عذافر، عن عمر بن


(1) الفروع ج 1 ص 154 - يب ج 1 ص 363 - المقنعة ص 39 و 40. (2) الروضة ص 125 والحديث طويل. (3) الفروع ج 1 ص 157 أخرج صدره أيضا في 5 / 37. (4) يب ج 1 ص 364 أخرجه أيضا في 1 / 21 من الصدقة. (5) يب ج 1 ص 364 أخرجه أيضا في 2 / 21 من الصدقة. (*)

[ 153 ]

يزيد قال سألته عن الصدقة على النصاب وعلى الزيدية فقال لا تصدق عليهم بشئ ولا تسقهم من الماء إن استطعت وقال الزيدية هم النصاب 6 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عبد الله بن أبي يعفور قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك ما تقول في الزكاة لمن هي ؟ قال: فقال: هي لأصحابك: قال: قلت: فإن فضل عنهم ؟ فقال: فأعد عليهم قال: قلت: فإن فضل عنهم ؟ قال: فأعد عليهم، قال: قلت: فإن فضل عنهم ؟ قال: فأعد عليهم قال قلت فإن فضل عنهم، فأعد عليهم، قلت: فنعطي السؤال منها شيئا ؟ قال: فقال لا والله إلا التراب إلا أن ترحمه فإن رحمته فاعطه كسرة، ثم أومأ بيده فوضع إبهامه على اصول أصابعه 7 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد الأنصاري، عن أبان بن عثمان، عن يعقوب بن شعيب الحداد، عن العبد الصالح عليه السلام قال: قلت له: الرجل منا يكون في أرض منقطعة كيف يصنع بزكاة ماله ؟ قال يضعها في إخوانه وأهل ولايته قلت: فإن لم يحضره منهم فيها أحد ؟ قال: يبعث بها إليهم قلت: فإن لم يجد من يحملها إليهم ؟ قال: يدفعها إلى من لا ينصب قلت: فغيرهم ؟ قال ما لغيرهم إلا الحجر. (11890) 8 - وبإسناده عن سعد، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن جمهور، عن إبراهيم الأوسى، عن الرضا عليه السلام قال: سمعت أبي يقول: كنت عند أبي يوما فأتاه رجل قال: إني رجل من أهل الري ولي زكاة فإلى من أدفعها ؟ فقال إلينا: فقال: أليس الصدقة محرمة عليكم ؟ فقال: بلى إذا دفعتها إلى شيعتنا فقد دفعتها الينا فقال: إني لا أعرف لها أحدا، فقال فانتظر بها سنة، قال: فإن لم اصب لها أحدا ؟ قال انتظر * هامش * (6) يب ج 1 ص 364. (7) يب ج 1 ص 361 يأتي صدره ايضأ في 3 / 37 في المطبوع: الحسين، عن ابراهيم بن أبى اسحاق. (8) يب ج 1 ص 363 أخرج قطعة منه في 4 / 29. (*)

[ 154 ]

بها سنتين حتى بلغ أربع سنين ثم قال له إن لم تصب لها أحدا فصرها صررا واطرحها في البحر فإن الله عزوجل حرم أموالنا وأمول شيعتنا على عدونا. أقول لعل هذا من تعليق المحال على المحال لما تقدم من أنها لا تكون فريضة فرضها الله لا يوجد لها موضع، أو على وجه المبالغة في منع غير المؤمن ومعلوم أن فرض عدم وجود المؤمن وعدم إمكان الوصول إليه في أربع سنين محال عادة وعلى تقديره فباب سبيل الله واسع، والرقاب والمستضعفون قريب من ذلك والله أعلم. 9 - وبإسناده عن علي بن الحسن، عن إبراهيم بن هاشم، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة وابن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنهما قالا: الزكاة لأهل الولاية قد بين الله لكم موضعها في كتابه 10 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الأخبار) بأسانيده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام) في كتابه إلى المأمون قال: لا يجوز أن يعطى الزكاة غير أهل الولاية المعروفين. 11 - وفي (التوحيد وعيون الأخبار) عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق المؤدب عن أحمد بن علي الأنصاري عن عبد السلام بن صالح الهروي عن الرضا عليه السلام قال من قال: بالجبر فلا تعطوه من الزكاة شيئا ولا تقبلوا له شهادة أبدا الحديث 12 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) عن زرارة وبكير والفضيل ومحمد بن مسلم وبريد كلهم عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنهما قالا: موضع الزكاة أهل الولاية (11895) 13 - الحسن بن علي العسكري في (تفسيره) في قوله تعالى " وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة " قال أقيموا الصلاة بإتمام وضوئها وتكبيراتها وقيامها وقرائتها وركوعها وسجودها وحدودها وآتوا الزكاة مستحقها لا تؤتوها كافرا * هامش * (9) يب ج 1 ص 363 في المطبوع: محمد بن الحسن، عن إبراهيم بن هاشم. (10) عيون الاخبار ص 266 تقدم صدره في 11 / 2 و 6 / 15 من زكاة الذهب، وتقدم ذيله في 13 / 1. من زكاة الغلا ت. (11) التوحيد ص 371 - عيون الاخبار ص 82 ذيله لا يناسب الباب. (12) المقنعة ص 39. (13) تفسير العسكري ص 215. (*)

[ 155 ]

ولا منافقا ولا ناصبا 14 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المتصدق لأعدائنا كالسارق في حرم الله 15 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر أنه سأل أخاه موسى بن جعفر عليه السلام عن الزكاة هل هي لأهل الولاية ؟ قال قد بين لكم ذلك في طائفة (طالع) من الكتاب 16 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي، عن حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن عبد الله الحلبي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام وسأله إنسان فقال: إني كنت انيل البهيمة (البهيمية التيمية) من زكاة مالي حتى سمعتك تقول فيهم فاعطيهم أم أكف قال: بل أعطهم فان الله حرم أهل هذا الأمر على النار. أقول وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه 6 - باب جواز اعطاء أطفال المؤمنين من الزكاة ولو بأن يشترى لهم بها ما يحتاجون إليه إلى أن يبلغوا فيعتبر فيهم الايمان 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الرجل يموت ويترك العيال أيعطون من الزكاة ؟ قال: نعم حتى ينشأوا ويبلغوا ويسألوا من أين كانوا يعيشون إذا قطع ذلك عنهم فقلت: إنهم لا يعرفون ؟ قال يحفظ فيهم ميتهم ويحبب إليهم دين أبيهم فلا يلبثون أن يهتموا بدين أبيهم فإذا بلغوا وعدلوا إلى غيركم فلا تعطوهم * هامش * (14) تفسير العسكري ص 215. (15) قرب الاسناد ص 102 فيه: طائفة من الكتاب. (16) رجال الكشى. وتقدم ما يدل على ذلك في 1 / 10 مما تجب فيه الزكاة، وفى 1 / 14 من زكاة الانعام، و 12 / 1 من زكاة الذهب، وهنا في ب 1 و 1 / 2 وب 3 و 4 ويأتى ما يدل عليه في ب 6 و 7 و 16 و 37 هنا وفى 6 و 20 و 22 / 6 من الفطرة. راجع ب 21 من الصدقة و 21 / 4 من الانفال. الباب 6 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 155 - يب ج 1 ص 377. (*)

[ 156 ]

ورواه الشيخ باسناده عن محمد بيعقوب مثله (11900) 2 - وعن الحسن بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذرية الرجل المسلم إذا مات يعطون من الزكاة والفطرة كما كان يعطى أبوهم حتى يبلغوا، فإذا بلغوا وعرفوا ما كان أبوهم يعرف اعطوا، وإن نصبوا لم يعطوا 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: عيال المسلمين اعطيهم من الزكاة فأشترى لهم منها ثيابا وطعاوأرى أن ذلك خير لهم ؟ قال فقال: لا بأس. 7 = باب عدم جواز دفع الزكاة إلى المخالف في الاعتقاد الحق من الاصول كالمجسمة والمجبرة والواقفية والنواصب ونحوهم 1 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الأخبار) عن محمد بن أحمد السناني عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن سهل بن زياد، عن عبد العظيم الحسني، عن إبراهيم بن أبي محمود، عن الرضا عليه السلام (في حديث) عن أبيه، عن الصادق عليه السلام قال: من زعم أن الله يجبر عباده على المعاصي أو يكلفهم ما لا يطيقون فلا تعطوه من الزكاة شيئا. 2 - وفي كتاب (التوحيد) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطار


(2) الفروع ج 1 ص 155 الصحيح: الحسين بن محمد كما في المصدر. (3) قرب الاسناد ص 24. تقدم ما يدل على الحكم الاخير في ب 5 وذيله. الباب 7 - فيه 6 أحاديث: (1) عيون الاخبار ص 70 يأتي تمامه في ج 8 في 9 / 28 من الصيد والذبائح، وتقدم جزء منه في ج 3 في 12 / 10 من صلاة الجماعة. (2) التوحيد ص 88 و 89 - يب ج 1 ص 333 تمامه في ج 3 في 13 / 10 من الجماعة وذيله. (*)

[ 157 ]

عن محمد بن أحمد، عن عمران بن موسى، عن الحسن بن العباس بن الجريش، عن بعض أصحابنا، عن الطيب يعني علي بن محمد، وعن أبي جعفر عليهما السلام أنهما قالا: من قال بالجسم فلا تعطوه من الزكاة ولا تصلوا ورائه. ورواه الشيخ مرسلا 3 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب (الرجال) عن محمد بن مسعود عن علي بن محمد القمي، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن موسى بن عيسى، عن اسكيب بن عبدك، عن عبد الملك بن هشام قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام:، يعطى الزكاة من خالف هشاما في التوحيد ؟ فقال برأسه: لا. (91105) 4 - وقال: وجدت بخط جبرئيل بن أحمد في كتابه عن سهل بن زياد، عن محمد بن أحمد بن الربيع الأقرع، عن جعفر بن بكير (بكر) عن يونس (يوسف) بن يعقوب قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: اعطي هؤلاء الذين يزعمون أن أباك حي من الزكاة شيئا ؟ قال: لا تعطهم فإنهم كفار مشركون زنادقة. 5 - وقال: وجدت بخط جبرئيل بن أحمد في كتابه عن أبي سعيد الآدمي، عن أحمد بن محمد بن الربيع الأقرع، وعن محمد بن الحسن البصري، عن عثمان بن رشيد عن الأقرع، عن رجل قال: أردت أن أكتب إلى أبي الحسن الأول عليه السلام عندنا قوم يقولون بمقالة يونس فاعطيهم من الزكاة شيئا ؟ قال: فكتب إلي نعم أعطهم فإن يونس أول من يحبب (يجيب ظ) عليا إذا دعا. 6 - الحسن بن علي العسكري في (تفسيره) عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله (في حديث) إنه قيل له: من يستحق الزكاة ؟ فقال: المستضعفون من شيعة محمد وآله الذين لم تقو بصائرهم، فأما من قويت بصيرته وحسنت بالولاية لأوليائه والبرائة من أعدائه معرفته فذلك أخوكم في الدين، أمس بكم رحما من الآباء والامهات، أما المخالفون فلا تعطوهم زكاة ولا صدقة، فإن موالينا وشيعتنا منا وكلنا


(3) رجال الكشى ص 183 للحديث صدر لا يتعلق بالباب. (4) رجال الكشى ص 284 (5) رجال الكشى ص 304 و 305. (6) تفسير العسكري ص 29. (*)

[ 158 ]

كالجسد الواحد، يحرم على جماعتنا الزكاة والصدقة، وليكن ما تعطونه إخوانكم المستبصرين البر وارفعوهم عن الزكاة والصدقات، ونزهوهم عن أن تصبوا عليهم أوساخكم، أيحب أحدكم أن يغسل وسخ بدنه ثم يصبه على أخيه المؤمن إن وسخ الذنوب أعظم من وسخ البدن، فلا توسخوا بها إخوانكم المؤمنين، ولا تقصدوا أيضا بصدقاتكم وزكاتكم المعاندين لآل محمد المحبين لأعدائهم، فإن المتصدق على أعدائنا كالسارق في حرم ربنا عزوجل وحرمي، قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمستضعفون من المخالفين الجاهلين لاهم في مخالفتنا مستبصرون، ولا هم لنا معاندون ؟ قال: فيعطى الواحد من الدراهم ما دون الدرهم، ومن الخبز ما دون الرغيف، ثم قال: وكل معروف بعد ذلك وما وقيتم به أعراضكم وضمنتموها عن ألسنة كلاب الناس كالشعراء والوقاعين في الأعراض تكفونهم فهو محسوب لكم في الصدقات. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، وما تضمن منع الشيعة المستبصرين محمول على. الاستحباب مع عدم الضرورة بشرط إعطائهم من غير الزكاة أو منها ولا يبين لهم أنها زكاة لما مضى ويأتي. 8 = باب ان حد الفقر الذى يجوز معه أخذ الزكاة أن لا يملك مؤنة السنة له ولعياله فعلا أو قوة كذى الحرفة والصنعة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يأخذ الزكاة صاحب السبعمأة إذا لم يجد غيره، قلت: فإن صاحب السبعمأة تجب عليه الزكاة، قال: زكاته صدقة على عياله، ولا يأخذها إلا أن يكون إذا اعتمد على السبعمأة أنفذها في أقل من


تقدم ما يدل على ذلك في ج 3 في 10 و 14 / 10 من الجماعة وهنا في ب 5 وذيله، ويأتى ما يدل عليه في ب 16. الباب 8 - فيه 11 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 158 ليس في طبعيه قوله: أن يأخذ الزكاة. (*)

[ 159 ]

سنة فهذا يأخذها ولا تحل الزكاة لمن كان محترفا وعنده ما تجب فيه الزكاة أن يأخذ الزكاة. 2 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة ابن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الصدقة لا تحل لمحترف، ولا مرة سوي قوي فتنزهوا عنها. ورواه المفيد في (المقنعة) عن زرارة مثله. (11910) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن معاوية بن وهب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: يروون عن النبي صلى الله عليه وآله أن الصدقة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي فقال أبو عبد الله عليه السلام: لا تصلح لغني. 4 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل له ثمانمأة درهم وهو رجل خفاف وله عيال كثير أله أن يأخذ من الزكاة ؟ فقال: يا أبا محمد أيربح في دراهمه ما يقوت به عياله ويفضل ؟ قال: نعم قال: كم يفضل ؟ قال: لا أدري، قال: إن كان يفضل عن القوت مقدار نصف القوت فلا يأخذ الزكاة وإن كان أقل من نصف القوت أخذ الزكاة، قال: قلت: فعليه في ماله زكاة تلزمه ؟ قال: بلى، قال: قلت: كيف يصنع ؟ قال: يوسع بها على عياله في طعامهم وكسوتهم ويبقى منها شيئا يناوله غيرهم، وما أخذ من الزكاة فضه على عياله حتى يلحقهم بالناس. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن علي، عن إسماعيل بن عبد العزيز، عن أبيه، عن أبي بصير نحوه. أقول: ويأتي وجهه. 5 - قال: وقيل للصادق عليه السلام، إن الناس يروون عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: إن الصدقة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي، فقال: قد قال لغني ولم يقل لذي مرة سوي.


(2) الفروع ج 1 ص 159 - المقنعة ص 39. (3) الفروع ج 1 ص 159 في طبعيه: لا تصلح لغنى. (4) الفقيه ج 1 ص 11 - الفروع ج 1 ص 159 في الكافي: عن رجل من أصحا بنا. وفيه: كثيرة وفيه: وان بقى. (5) الفقيه: ج 2 ص 58 (باب المعايش والمكاسب). (*)

[ 160 ]

6 وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن معاوية بن حكيم، عن علي بن الحسن بن رباط، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم أو غيره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تحل الزكاة لمن له سبعمأة درهم إذا لم يكن له حرفة، ويخرج زكاتها منها ويشتري منها بالبعض قوتا لعياله ويعطي البقية أصحابه ولا تحل الزكاة لمن له خمسون درهما وله حرفة يقوت بها عياله. 7 - وعن أبيه، عن سعد، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن علي بن إسماعيل الدغشى قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن السائل وعنده قوت يوم أيحل له أن يسأل وإن اعطى شيئا من قبل أن يسأل يحل له أن يقبله ؟ قال: يأخذ وعنده قوت شهر ما يكفيه لسنته من الزكاة لأنها إنما هي من سنة إلى سنة. (11915) 8 - وفي (معاني الاخبار) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي، ولا لمحترف ولا لقوي قلنا: ما معنى هذا ؟ قال: لا يحل له أن يأخذها وهو يقدر على أن يكف نفسه عنها. 9 - قال: (وفي حديث آخر) عن الصادق عليه السلام أنه قال: قد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الصدقة تحل لغني ولم يقل ولا لذي مرة سوى. أقول: هذا محمول على أنه لم يقل ذلك مطلقا بل مقيدا بكونه يقدر أن يكف نفسه عنها، ويحتمل أن يكون قال هذا الكلام مرتين، مرة خاليا من هذه الزيادة ومرة مشتملا عليها، ويحتمل حمل الزيادة على التقية في الرواية وإن كان مضمونها حقا لما مر. 10 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) عن يونس بن عمار قال: سمعت


(6) علل الشرايع ص 130. (7) علل الشرايع ص 130 فيه: ما يكفيه لستة أشهر. (8 و 9) معاني الاخبار ص 76. (10) المقنعة ص 40 (ج 10) (*)

[ 161 ]

أبا عبد الله عليه السلام يقول: تحرم الزكاة على من عنده قوت السنة، ويجب الفطرة على من عنده قوت السنة وهي سنة مؤكدة على من قبل الزكاة لفقره، وفضيلة لمن قبل الفطرة لمسكنته دون السنة المؤكدة والفريضة. 11 - عبد الله بن جعفر في (قرب الإسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام أنه كان يقول: لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي أقول: ويأتي ما يدل على ذلك، ثم إنه يحتمل أن يكون اعتبار نصف القوت مع القوت في حديث أبي بصير ليصرف في بقية المؤنة من كسوة ونحوها، إذ ليس بداخل في القوت، أو ليصرف في قوت صاحب المال، إذ ليس بداخل في عياله، ويحتمل أن يكون إشارة إلى جواز اعتبار التوسعة في الجملة، وعدم لزوم المضايقة بالاقتصار على أقل الكفاية، وذلك يفهم مما مضى ويأتي. 9 = باب جواز أخذ الفقير للزكاة وان كان له خادم ودابة ودار مما يحتاج إليه لا ما يزيد عن احتياجه بقدر كفاية سنته 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين ابن سعيد، عن أخيه الحسن، عن زرعة بن محمد، عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الزكاة هل تصلح لصاحب الدار والخادم ؟ فقال: نعم إلا أن تكون داره دار غلة فخرج له من غلتها دراهم ما يكفيه لنفسه وعياله، فإن لم يكن الغلة تكفيه لنفسه ولعياله في طعامهم وكسوتهم وحاجتهم من غير إسراف فقد حلت له الزكاة، فإن كانت غلتها تكفيهم فلا. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن علي بن الحسن، عن الحسن بن سعيد، وبإسناده عن الحسين بن سعيد. ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا وكذا الصدوق.


(11) قرب الاسناد ص 72. تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 ويأتى ما يدل عليه في 1 / 9 وب 12. الباب 9 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 159 - يب ج 1 ص 362 و 379 - المقنعة ص 43 - الفقيه ج 1 ص 11 يأتي صدر الحديث من التهذيب في 3 / 12. (*)

[ 162 ]

(11920) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن ابن اذينة عن غير واحد، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنهما سئلا عن الرجل له دار وخادم أو عبد أيقبل الزكاة ؟ قالا: نعم إن الدار والخادم ليسا بمال. ورواه الصدوق مرسلا والذي قبله بإسناده عن سماعة. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن اذينة مثله إلا أنه قال: ليسا بملك. 3 - وعنه، عن أبيه، عن إسماعيل بن عبد العزيز، عن أبيه قال: دخلت أنا وأبو بصير على أبي عبد الله عليه السلام فقال له أبو بصير: إن لنا صديقا (إلى أن قال:) وله دار تسوى أربعة آلاف درهم، وله جارية وله غلام يستقى على الجمل كل يوم ما بين الدرهمين إلى الأربعة سوى علف الجمل، وله عيال أله أن يأخذ من الزكاة ؟ قال نعم، قال: وله هذه العروض ؟ فقال: يا با محمد فتأمرني أن آمره ببيع داره وهي عزه ومسقط رأسه أو ببيع خادمه الذي يقيه الحر والبرد ويصون وجهه ووجه عياله ؟ أو آمره أن يبيع غلامه وجمله وهو معيشته وقوته ؟ بل يأخذ الزكاة فهي له حلال، ولا يبيع داره ولا غلامه ولا جمله. 4 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين سعيد، عن يحى بن عيسى، عن سعيد ابن يسار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: تحل الزكاة لصاحب الدار والخادم لأن أبا عبد الله عليه السلام لم يكن يرى الدار والخادم شيئا. 5 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الزكاة أيعطاها من له الدابة ؟ قال: نعم ومن له الدار والعبد، قال: الدار ليس يعدها مال.


(2) الفروع ج 1 ص 159 - الفقيه ج 1 ص 11 - يب ج 1 ص 363. (3) الفروع ج 1 ص 159 صدره هكذا: فقال له أبو بصير: أن لنا صديقا وهو رجل يدين بما ندين به، فقال: من هذا يا با محمد الذي تزكيه ؟ فقال: العباس بن الوليد بن صبيح، فقال: رحم الله الوليد بن صبيح، ماله يابا محمد ؟ قال: جعلت فداك دار تسوى. (4) يب ج 1 ص 363 (5) بحار الانوار ج 10 ص 265. (*)

[ 163 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما، ويأتي ما يدل عليه. 10 - باب عدم جواز دفع الزكاة إلى من عنده للحرب يكفيه قيمتها لمؤنة السنة بل يجب عليه بيعها إذا لم يكن مضطرا إليها. 1 = محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله عن الرجل تكون عنده العدة للحرب وهو محتاج أيبيعها وينفقها على عياله أو يأخذ الصدقة ؟ قال: يبيعها وينفقها على عياله. أقول وتقدم ما يدل على ذلك عموما. 11 - باب ان من وجب نفقته على غيره فلم يقم بكل ما يحتاج إليه أولم يوسع عليه جاز له أخذ الزكاة (11925) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: سألته عن الرجل يكون أبوه أو عمه أو أخوه يكفيه مؤنته، أيأخذ من الزكاة فيوسع به إن كانوا لا يوسعون عليه في كل ما يحتاج إليه ؟ فقال: بأس. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


تقدم ما يدل عليه بعمومه في ب 1 و 8 ويأتى ما يدل عليه في 6 / 14. الباب 10 - فيه حديث: (1) السرائر ص 472. تقدم ما يدل عليه عموما في ب 8. الباب 11 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 159 - يب ج 1 ص 379 - المقنعة ص 43. تقدم ما يدل على جواز صرف الزكاة في التوسع في ب 8 و 9 ويأتى ما يدل على ذلك في ب 14. (*)

[ 164 ]

12 = باب حكم من كان له مال يتجر به ولا يربح فيه مقدار مؤنتة سنة له ولعياله أو وجه معيشته كذلك 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون له تلاثمأة درهم أو أربعمأة درهم وله عيال وهو يحترف فلا يصيب نفقته فيها أيكب فيأكلها ولا يأخذ الزكاة، أو يأخذ الزكاة ؟ قال: لا بل ينظر إلى فضلها فيقوت بها نفسه ومن وسعه ذلك من عياله ويأخذ البقية من الزكاة ويتصرف بهذه لا ينفقها. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أخيه الحسن، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قد تحل الزكاة لصاحب السبعمأة وتحرم على صاحب الخمسين درهما، فقلت له: وكيف يكون هذا ؟ قال إذا كان صاحب السبعمأة له عيال كثير فلو قسمها بينهم لم تكفه فليعف عنها نفسه وليأخذها لعياله، وأما صاحب الخمسين فإنه يحرم عليه إذا كان وحده وهو محترف يعمل بها وهو يصيب منها ما يكفيه إن شاء الله. 3 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن علي بن الحسن، عن سعيد، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن الزكاة لمن يصلح أن يأخذها ؟ قال: هي تحل للذين وصف الله في كتابه: " للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله " وقد تحل الزكاة لصاحب السبعمأة ثم ذكر نحوه. 4 - وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن يزيد بن إسحاق، عن هارون


الباب 12 - فيه 5 أحاديث: (1 و 2) الفروع ج 1 ص 195. (3) (يب ج 1 ص 362 تقدم ذيله في 1 / 9. (4) يب ج 1 ص 363. (*)

[ 165 ]

ابن حمزة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي، فقال: لا تصلح لغني، قال فقلت له: الرجل يكون له ثلاثمأة درهم في بضاعة وله عيال فإن أقبل عليها أكلها عياله ولم يكتفوا بربحها، قال: فلينظر ما يفضل منها فليأ كله هو ومن يسعه ذلك وليأخذ لمن لم يسعه من عياله. (11930) 5 - وعنه، عن إبراهيم بن هاشم، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة وابن مسلم قال زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: لا تحل لمن كانت عنده أربعون درهما يحول عليها الحول عنده أن يأخذها، وإن أخذها أخذها حراما. أقول: هذا محمول على عدم احتياجه، ويفهم ذلك من قوله: يحول عليها الحول، وقد تقدم ما يدل على ذلك. 13 = باب انه لا يجوز دفع الانسان زكاته إلى من تجب عليه نفقته، وهم أبواه وأجداده وأولاده وزوجاته ومماليكه دون بقية الاقارب. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خمسة لا يعطون من الزكاة شيئا: الأب والأم والولد والمملوك والمرأة، وذلك إنهم عياله لازمون له. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم


(5) يب ج 1 ص 363 يأتي صدره في 4 / 28 في المطبوع: عن على بن ابراهيم بن هاشم. تقدم ما يدل على ذلك في ب 8. الباب 13 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 156 - يب ج 1 ص 364 - صا ج 2 ص 33 أخرجه أيضا في ج 7 في 1 / 11 من النفقات (2) الفروع ج 1 ص 156 فيه وفى الاستبصار: حتى لا أحسب - يب ج 1 ص 364 و 377 - صا ج 2 ص 33 يأتي صدره في 2 / 15 في التهذيب المطبوع: عبد الله بن عتبة (عقبة خ ل). (*)

[ 166 ]

عن عبد الملك (عبد الله) بن عتبة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي الحسن موسى عليه السلام (في حديث) قال: قلت: فمن ذا الذي يلزمني من ذوي قرابتي حتى لا أحتسب الزكاة عليهم ؟ فقال: أبوك وامك، قلت: أبي وامي، قال: الوالدان والولد. 3 - وعن أحمد بن إدريس وغيره عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عبد الحميد، عن أبى جميلة، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في الزكاة يعطى منها الأخ والأخت والعم والعمة والخال والخالة، ولا يعطى الجد ولا الجدة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله. 4 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن محمد بن علي ما جيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت، عن عدة من أصحابنا يرفعونه إلى أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: خمسة لا يعطون من الزكاة: الولد والولدان والمرأة والمملوك، لأنه يجبر على النفقة عليهم. ورواه في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في النكاح. 14 = باب دفع الزكاة إلى واجب النفقة ليصرفه في التوسعة لافى قدر الكفاية هل يجوز أم لا ؟ (11935) 1 - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان ابن يحيى، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: رجل له ثمانمأة درهم ولابن له مأتا درهم، وله عشر من العيال وهو يقوتهم فيها قوتا شديدا وليس له حرفة


(3) الفروع ج 1 ص 156 - يب ج 1 ص 364. (4) علل الشرايع ص 130 - الخصال ج 1 ص 138 و 139. يأتي ما يدل على ذلك في ب 14 و 15 ويأتى ما يدل على وجوب نفقة الوالدين في ج 7 في ب 11 من النفقات. الباب 14 فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 159 فيه: يسبغ عليهم بها النفقة. (*)

[ 167 ]

بيده إنما يستبضعها فتغيب عنه الأشهر ثم يأكل من فضلها، أترى له إذا حضرت الزكاة أن يخرجها من ماله فيعود بها على عياله يتسع عليهم بها النفقة ؟ قال: نعم ولكن يخرج منها الشئ الدرهم. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أخيه الحسن عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يكون له ألف درهم يعمل بها وقد وجب عليه فيها الزكاة ويكون فضله الذي يكسب بماله كفاف عياله لطعامهم وكسوتهم ولا يسعه لادمهم وإنما هو ما يقوتهم في الطعام والكسوة، قال: فلينظر إلى زكاة ماله ذلك فليخرج منها شيئا قل أو كثر فيعطيه بعض من تحل له الزكاة، وليعد بما بقي من الزكاة على عياله فليشتر بذلك إدامهم وما يصلحهم من طعامهم في غير إسراف ولا يأكل هو منه، فإنه رب فقير أسرف من غني، فقلت: كيف يكون الفقير أسرف من الغني ؟ فقال: إن الغني ينفق مما اوتي، والفقير ينفق من غير ما اوتي. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عمران بن إسماعيل بن عمران القمي قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام إن لي ولدا رجالا ونساء، أفيجوز أن اعطيهم من الزكاة شيئا ؟ فكتب عليه السلام إن ذلك جائز لك. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: حمله الشيخ على صرفه في التوسعة يعني ما زاد على القدر الواجب عليه من الكفاية كما مضى ويأتي. 4 - وعن أحمد بن إدريس وغيره عن محمد بن أحمد، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن جزك: قال: سألت الصادق عليه السلام أدفع عشر مالي إلى ولد ابنتي ؟ قال: نعم لا بأس. أقول: تقدم الوجه في مثله، ويجوز حمله على وجوب نفقة ولد البنت على غير الجد كأبيه مع عدم قيامه بما يحتاج إليه ويمكن حمل العشر على غير الزكاة.


(2) الفروع ج 1 ص 15 9 في طبعيه: الرجل يكون عليه الدراهم. (3) الفروع ج 1 ص 156 فيه: جائز لكم - يب ج 1 ص 364 - صا ج 2 ص 34. (4) الفروع ج 1 ص 156 لعله أراد بالصادق الهادى (عليه السلام) والا فيكون محمد بن جزك مجهولا لعدم ذكره في رجال الصادق " عليه السلام ". (*)

[ 168 ]

5 - وعن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن يقطين قال: قلت لأبي الحسن الأول: رجل مات وعليه زكاة وأوصى أن تقضى عنه الزكاة، وولده محاويج إن دفعوها أضر ذلك بهم ضررا شديدا، فقال: يخرجونها فيعودون بها على أنفسهم، ويخرجون منها شيئا فيدفع إلى غيرهم. ورواه الصدوق بإسناده عن علي بن يقطين. أقول: الوجه فيه ما سبق ويأتي، على أنه لا يجب نفقتهم عليه بعد موته. (11940) 6 - محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن عبد الرحمان ابن أبي هاشم، عن أبى خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تعط من الزكاة أحدا ممن تعول، وقال: إذا كان لرجل خمسمأة درهم وكان عياله كثيرا قال: ليس عليه زكاة ينفقها على عياله يزيدها في نفقتهم وفي كسوتهم وفي طعام لم يكونوا يطعمونه، وإن لم يكن له عيال وكان وحده فليقسمها في قوم ليس بهم بأس أعفاء عن المسألة لا يسألون أحدا شيئا، وقال: لا تعطين قرابتك الزكاة كلها، ولكن أعطهم بعضها واقسم بعضها في سائر المسلمين، وقال: الزكاة تحل لصاحب الدار والخادم ومن كان له خمسمأة درهم بعد أن يكون له عيال ويجعل زكاة الخمس مأة زيادة في نفقة عياله يوسع عليهم. أقول: وتقدم في أحاديث مؤنة السنة ما يدل على جواز صرف الزكاة في التوسعة على العيال، ويحتمل الحمل على غير واجبي النفقة.


(5) الفروع ج 1 ص 155 - الفقيه ج 1 ص 13. (6) يب ج 1 ص 364 - صاج 2 ص 34 فيه: اعفاءا، يأتي قطعة منه في 4 / 15. تقدم ما يدل عليه في ب 8. (*)

[ 169 ]

15 - باب انه يجوز أن يعطى الانسان زكاته لاقاربه الذين لا يجب عليه نفقتهم، بل يستحب تخصيصهم بها أو ببعضها مع الاستحقاق. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، ومحمد بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن جعفر، عن أحمد بن حمزة قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: رجل من مواليك له قرابة كلهم يقول بك وله زكاة أيجوز له أن يعطيهم جميع زكاته ؟ قال: نعم. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم عن عبد الملك (عبد الله) بن عتبة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قلت له: لي قرابة انفق على بعضهم وافضل بعضهم على بعض فيأتيني إبان الزكاة أفاعطيهم منها ؟ قال: مستحقون لها ؟ قلت: نعم، قال: هم أفضل من غيرهم أعطهم الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. 3 - وعن محمد بن أبي عبد الله، عن سهل بن زياد، عن علي بن مهزيار، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن الرجل يضع زكاته كلها في أهل بيته وهم يتولونك ؟ فقال: نعم. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أبي عبد الله مثله. وبإسناده عن سهل بن زياد مثله. 4 - وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن عبد الرحمان أبي هاشم،


الباب 15 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 156 - يب ج 1 ص 364 - صا ج 2 ص 35 في المصادر: محمد بن عبد الله. وهو محمد بن عبد الله بن جعفر الحميرى. (2) الفروع ج 1 ص 156 - يب ج 1 ص 364 و 377 - صا ج 2 ص 33 ذيله: قلت: فمن ذا الذى إلى آخر ما تقدم في 2 / 13. (3) الفروع ج 1 ص 156 - يب ج 1 ص 364 - صا ج 2 ص 35. (4) يب ج 1 ص 365 - صا ج 2 ص 34 تقدم الحديث بتمامه في 6 / 14. (*)

[ 170 ]

عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: لا تعطين قرابتك الزكاة كلها ولكن أعطهم بعضا واقسم بعضا في سائر المسلمين. أقول: هذا محمول على الاستحباب مع عدم ضرورة القرابة أو حصول كفايتهم ببعض الزكاة، لئلا ينافي ما سبق ويحتمل الحمل على إرادة القسمة على جميع الأصناف استحبابا أو على التقية.، (11945) 5 - محمد بن محمد بن النعمان في (المقنعة) قال: قال عليه السلام سئل رسول الله صلى الله وعليه وآله أي الصدقة أفضل ؟ فقال: على ذى الرحم الكاشح. 6 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الصدقة بعشرة، والقرض بثماني عشرة، وصلة الإخوان بعشرين، وصلة الرحم بأربع وعشرين. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 16 = باب عدم جواز اعطاء الاقارب الزكاة إذا لم يكونوا مؤمنين 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن مثنى، عن أبي بصير قال: سأله رجل وأنا أسمع قال: اعطي قرابتي (من) زكاة مالي وهم لا يعرفون (يعرفونك) ؟ قال: فقال: لا تعط الزكاة إلا مسلما، وأعطهم من غير ذلك، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: أترون إنما في المال الزكاة وحدها ما فرض الله في المال من غير الزكاة أكثر، تعطى منه القرابة والمعترض لك ممن يسألك فتعطيه ما لم تعرفه بالنصب، فإذا عرفته بالنصب فلا تعط إلا أن تخاف لسانه فتشتري دينك وعرضك منه. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن


(5) المقنة ص 43 أخرجه مسندا عن الفروع والثواب والتهذيب والفقيه في 1 / 20 من الصدقة. (6) المقنعة ص 43 أخرجه عنه وعن الكافي والتهذيب والفقيه في 2 / 20 من الصدقة. تقدم ما يدل على ذلك في ب 13 ويأتى ما يدل عليه في ب 16. الباب 16 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 156 - يب ج 1 ص 364 أخرج جزء منه في 4 / 7 مما يجب فيه الزكاة. (2) الفروع ج 1 ص 156 فيه: زرعة بن محمد بن أبى بصير - يب ج 1 ص 364 فيه: سماعة ومحمد بن أبي نصر عن أبي بصير. (*)

[ 171 ]

سويد، عن زرعة بن محمد عن سماعة (ومحمد بن أبي نصر) عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الرجل يكون له الزكاة وله قرابة محتاجون غير عارفين، أيعطيهم من الزكاة ؟ فقال: لا ولا كرامة، لا يجعل الزكاة وقاية لما له، يعطيهم من غير الزكاة إن أراد. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت الرضا عليه السلام عن الرجل له قرابة وموال وأتباع يحبون أمير المؤمنين عليه السلام وليس يعرفون صاحب هذا الأمر أيعطون من الزكاة ؟ قال: لا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الحديث الأول أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 17 - باب عدم جواز دفع الزكاة إلى شارب الخمر، وعدم اشتراط العدالة في مستحق الزكاة 1 - (11950) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن عيسى، عن داود الصرمي قال: سألته عن شارب الخمر يعطى من الزكاة شيئا ؟ قال: لا. ورواه المفيد في (المقنعة) عن محمد بن عيسى، ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، ومحمد بن يحى جميعا، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن بشر بن بشار قال: قلت للرجل يعني أبا الحسن عليه السلام: ما حد المؤمن الذي يعطى من الزكاة ؟ قال: يعطى المؤمن ثلاثة آلاف، ثم قال: أو عشرة آلاف


(3) الفروع ج 1 ص 156 فيه: عن أحمد بن محمد بن عيسى - يب ج 1 ص 364 فيه: وأيتام بدل اتباع. تقدم ما يدل على ذلك في ب 5 وذيله وب 7 و 15. الباب 17 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 363 - المقنعة ص 41 - الفروع ج 1 ص 160. (2) علل الشرايع ص 130 (*)

[ 172 ]

ويعطى الفاجر بقدر، لأن المؤمن ينفقها في طاعة الله والفاجر في معصية الله. أقول: وتقدم ما يدل على عدم الاشتراط بالعموم والإطلاق، وتقدم أن أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح 18 = باب جواز قضاء الدين عن الاب ونحوه من واجبى النفقة من الزكاة ولو بعد الوفات، وجواز اعطائه اياها ليتولى القضاء. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: رجل حلت الزكاة ومات أبوه وعليه دين أيؤدي زكاته في دين أبيه وللابن مال كثير ؟ فقال: إن كان أبوه أورثه مالا ثم ظهر عليه دين لم يعلم به يومئد فيقضيه عنه قضاه من جميع الميراث، ولم يقضه من زكاته، وإن لم يكن أورثه مالا لم يكن أحد أحق بزكاته من دين أبيه، فإذا أداها في دين أبيه على هذه الحال أجزأت عنه. 2 - وعن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل على أبيه دين ولا بيه مؤنة أيعطي أباه من زكاته يقضي دينه ؟ قال: نعم ومن أحق من أبيه ؟. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي


تقدم ما يدل باطلاقه على عدم اشتراط العدالة في ب 1 وغيره من الابواب الماضية، ويأتى ما يدل عليه أيضا في الابواب اللاحقة. وتقدم ما يدل على أن أفضل الصدقة على ذى رحم في ب 15 ويأتى في ب 20 من الصدقة. الباب 18 فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 156. (2) الفروع ج 1 ص 156 - السرائر ص 477. (*)

[ 173 ]

عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن يونس بن عمار. أقول: وتقدم ما يدل على استحقاق الغارمين عموما شاملا لمن يجب نفقته، ويأتي ما يدل عليه. 19 = باب جواز شراء الاب المملوك ونحوه من واجبى النفقة من الزكاة وعتقه. 1 محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن أبي محمد الوابشي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله بعض أصحابنا عن رجل اشترى أباه من الزكاة زكاة ماله، قال: اشترى خير رقبته لا بأس بذلك. أقول: ويدل على ذلك عموما ما سبق ويأتي من أن الرقاب من جملة المستحقين مضافا إلى ما هو معلوم من عدم وجوب الشراء المذكور. 20 = باب ان ما يأخذ السلطان على وجه الزكاة يجوز احتسابه منها وكذا الخمس، ويستحب عدم احتسابه، ولا يجوز دفع شئ منها إلى الجائر اختيارا ولا احتساب ما يأخذه قطاع الطريق من الزكاة. (11955) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العشور التي من الرجل: أيحتسب بها من زكاته ؟ قال: نعم إن شاء. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر


تقدم ما يدل على استحقاق الغارمين في ب 1 و 3 / 12 ويأتى ما يدل عليه باطلاقة في 2 / 23 وب 46. الباب 19 فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 156. تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 و 3 / 12 في قوله: وفى الرقاب. وراجع ب 43. الباب 20 - فيه 9 أحاديث: (1، 2) الفروع ج 1 ص 153 - الفقيه ج 1 ص 10 من الزكاة. (*)

[ 174 ]

عن آبائه عليهم السلام قال: ما أخذه منك العاشر فطرحه في كوزة فهو من زكاتك، وما لم يطرح في الكوز فلا تحتسبه من زكاتك. ورواه الصدوق بإسناده عن السكوني والذي قبله، بإسناده عن يعقوب بن شعيب مثله. 3 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم، عن أبي عبد الله عليه السلام في الزكاة قال: ما أخذوا منكم بنو امية فاحتسبوا به، ولا تعطوهم شيئا ما استطعتم فإن المال لا يبقى على هذا ان يزكيه مرتين. ورواه الشيخ بإسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن عبد الرحمان ابن أبي نجران وعلي بن الحسن الطويل جميعا عن صفوان مثله. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن سليمان بن خالد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن أصحاب أبي أتوه فسألوه عما يأخذ السلطان، فرق لهم وإنه ليعلم أن الزكاة لا تحل إلا لأهلها، فامرهم أن يحتسبوا به، فجال فكري والله لهم، فقلت (له): يا أبه إنهم إن سمعوا إذا لم يزك أحد، فقال: يا بني حق أحب الله أن يظهره. محمد بن الحسن بإسناده عن سعد، عن أبي جعفر يعني أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير مثله. 5 - وعنه، عن أبي جعفر، عن ابن أبي عمير، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن عبيدالله بن علي الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صدقة المال يأخذه (ها) السلطان فقال: لا آمرك أن تعيد. (11960) 6 - وبإسناده عن حماد، عن حريز، عن أبي اسامة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام


(3) الفروع ج 1 ص 153 يب ج 1 ص 360 - صاج 2 ص 27 في المصادر: ما أخذا منكم. (4) الفروع ج 1 ص 153 يب - ج 1 ص 359 - صاج 2 ص 27 في الاخيرين. فجاز ذا والله لهم. مكان فجال فكرى. (5) يب ج 1 ص 360 - صا ج 2 ص 27. (6) يب ج 1 ص 360 - صاج 2 ص 27. (*)

[ 175 ]

جعلت فداك إن هؤلاء المصدقين يأتونا ويأخذون منا الصدقة فنعطيهم إياها أتجزي عنا ؟ فقال: لا إنما هؤلاء قوم غصبوكم أو قال: ظلموكم أموالكم وإنما الصدقة لأهلها. وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن إبراهيم بن عثمان (عمر)، عن حماد مثله. أقول: حمله الشيخ على الاستحباب. 7 - محمد بن علي بن الحسين قال، سئل أبو عبد الله عليه السلام (أبو الحسن عليه السلام) الرجل يأخذ منه هؤلاء زكاة ماله أو خمس غنيمته أو خمس ما يخرج له من المعادن أيحسب ذلك له في زكاته وخمسه ؟ فقال: نعم. 8 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري عن جعفر، عن أبيه أن عليا عليه السلام كان يقول: اعتد في زكاتك بما أخذ العشار منك واحفظها عنه ما استطعت 9 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي بن حسان، عن عبد الرحمان بن كثير (في حديث) أنه كان عند أبي جعفر عليه السلام فذكر له رجل قطع عليه الطريق، قال: فقلت له: فإذا أنا فعلت ذلك أعتد به من الزكاة ؟ فقال: لا، ولكن إن شئت أن يكون ذلك من الحق المعلوم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في زكاة الغلات. 21 = باب ان من كان عليه زكاة فأوصى بها وجب اخراجها من الاصل مقدما على الميراث، وكان كالدين وحجة الاسلام 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن


(7) الفقيه ج 1 ص 14 أخرجه أيضا في 3 / 12 مما يجب فيه الخمس. (8) قرب الاسناد ص 71 (9) المحاسن ص تقدم ما يدل على ذلك في ب 10 من زكاة الغلات. الباب 21 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 154 أخرجه عن التهذيب في ج 6 في 1 / 40 من الوصابا. (*)

[ 176 ]

ابن محبوب، عن عباد بن صهيب، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل فرط في إخراج زكاته في حياته، فلما حضرته الوفاة حسب جميع ما كان فرط فيه مما لزمه من الزكاة ثم أوصى به أن يخرج ذلك فيدفع إلى من تجب له، قال: جائز يخرج ذلك من جميع المال، إنما هو بمنزلة دين لو كان عليه ليس للورثة شئ حتى يؤدوا ما أوصى به من الزكاة. (11965) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قلت له: رجل يموت وعليه خمس مأة درهم من الزكاة، وعليه حجة الاسلام وترك ثلاثمأة درهم فأوصى بحجة الإسلام وأن يقضى عنه دين الزكاة، قال: يحج عنه من أقرب ما يكون، ويخرج البقية في الزكاة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 22 = باب وجوب قضاء الزكاة عن الميت من الاصل وان لم يوص بها، واستحباب احتياط الوارث إذا لم يعلم بأداء الميت لها أو بقدرها، فان اوصى بصدقه وعليه زكاة حسب منها. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز عن زرارة، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: رجل لم يزك ماله فأخرج زكاته عند موته


(2) الفروع ج 1 ص 155. راجع ب 28 من الوصايا وذيله. ولم نجد فيما تقدم ما يدل عليه. الباب 23 - فيه حديثان: (الفروع) ج 1 ص 154. (*)

[ 177 ]

فأداها كان ذلك يجزي عنه ؟ قال: نعم، قلت: فإن أوصى بوصية من ثلثه ولم يكن زكى أيجزي عنه من زكاته ؟ قال: نعم تحسب له زكاة، ولا تكون له نافلة وعليه فريضة. 2 - وعنه، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن شعيب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن على أخي زكاة كثيرة أ فأقضيها أو أؤديها عنه ؟ فقال: وكيف لك بذلك ؟ قلت: أحتاط ؟ قال نعم إذا تفرج عنه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الوصايا. 23 = باب كراهة اعطاء المستحق من الزكاة أقل من خمسة دراهم وعدم التحريم 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمد بن عبد الجبار إن بعض أصحابنا كتب على يدي أحمد بن إسحاق إلى علي بن محمد العسكري عليه السلام اعطي الرجل من إخواني من الزكاة الدرهمين والثلاثة ؟ فكتب افعل إن شاء الله تعالى. 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد الحناط، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: لا يعطى أحد من الزكاة أقل من خمسة دراهم وهو أقل ما فرض الله عزوجل من الزكاة في أموال المسلمين، فلا تعطوا أحدا من الزكاة أقل من خمسة دراهم فصاعدا، ورواه المفيد في (المقنعة) عن الحسن بن محبوب، ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن ابن محبوب مثله وتركا قوله: فلا تعطوا إلى آخره.


(2) الفروع ج 1 ص 155. يأتي ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 2 و 28 من الوصايا. الباب 23 - فيه 5 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 6 من الزكاة. (2) الفروع ج 1 ص 155 - المقنعة ص 40 - المحاسن ص 319 - يب ج 1 ص 366 - صاج 2 ص 38. (*)

[ 178 ]

(11970) 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له ما يعطى المصدق ؟ قال: ما يرى ؟ الامام ولا يقدر له شئ. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله، وكذا الذي قبله. 4 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الله بن حماد الأنصاري، عن معاوية بن عمار وعبد الله بن بكير، جميعا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: لا يجوز ان يدفع من الزكاة اقل من خمسة دراهم فإنها أقل الزكاة. 5 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي الصهبان قال: كتبت إلى الصادق عليه السلام: هل يجوز لي يا سيدي ان اعطي الرجل من إخواني من الزكاة الدرهمين والثلاثة الدراهم فقد اشتبه ذلك على ؟ فكتب ذلك جائز أقول: حمله الشيخ على ما يلي النصاب الأول فانه يجب فيه دون خمسة دراهم، ويجوز إعطاؤه لواحد والاقرب حمله على الجواز، والاول على الكراهة ويأتي ما يدل على ذلك 24 = باب جواز اعطاء المستحق من الزكاة ما يغنيه، وانه لا حد له في الكثرة الا من يخاف منه الاسراف فيعطى قدر كفايته لسنته 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سعيد بن غزوان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تعطيه من الزكاة حتى تغنيه.


(3) الفروع ج 1 ص 160 - يب ج 1 ص 379 أخرجه عنهما وعن المقنعة في 14 / 1. (4 و 5) يب ج 1 ص 336 - صا ج 2 ص 38. يأتي ما يدل على الحكم الاخير اجمالا في ب 28. الباب 24 - فيه 11 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 155. (*)

[ 179 ]

2 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين جميعا عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل عارف فاضل توفى وترك عليه دينا قد ابتلى به لم يكن بمفسد ولا بمسرف ولا معروف بالمسألة، هل يقضى عنه من الزكاة الألف والألفان ؟ قال: نعم. (11975) 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد، عن عبد الملك بن عتبة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قلت له: اعطي الرجل من الزكاة ثمانين درهما ؟ وقال: نعم وزده، قلت: اعطيه مأة ؟ قال: نعم وأغنه إن قدرت أن تغنيه. ورواه المفيد في (المقنعة) عن إسحاق بن عمار مثله. 4 - وعن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن بن علي ابن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله أنه سئل كم يعطى الرجل من الزكاة ؟ قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إذا أعطيت فأغنه. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله وكذا كل ما قبله إلا الأول. 5 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن سعيد بن غزوان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته كم يعطى الرجل الواحد من الزكاة ؟ قال: أعطه من الزكاة حتى تغنيه. 6 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن زياد بن مروان، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: أعطه ألف درهم.


(2) الفروع ج 1 ص 155 - يب ج 1 ص 377 أخرجه أيضا في 1 / 46. (3) الفروع ج 1 ص 155 - المقنعة ص 4 0 - يب ج 1 ص 367 في التهذيب: أحمد بن عبدالمك، عن عبد الملك بن عتبة. (4) الفروع ج 1 ص 155 - يب ج 1 ص 367 (5 و 6) يب ج 1 ص 366. (*)

[ 180 ]

7 - وبإسناده عن سعد، عن أحمد بن الحسين بن الصقر، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: اعطي الرجل من الزكاة مأة درهم ؟ قال: نعم، قلت: مأتين ؟ قال: نعم، قلت: ثلاثمأة ؟ قال: نعم، قلت: أربعمأة ؟ قال: نعم، قلت: خمسمأة ؟ قال: نعم حتى تغنيه. (11980) 8 - وقد تقدم حديث بشر بن بشار قال: قلت للرجل يعني أبا الحسن عليه السلام: ما حد المؤمن الذي يعطى الزكاة ؟ قال: يعطى المؤمن ثلاثة آلاف، ثم قال: وعشرة آلاف، ويعطى الفاجر بقدر لأن المؤمن ينفقها في طاعة الله، والفاجر في معصية الله. 9 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الاخبار) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان، عن عبد الرحمان ابن الحجاج عمن سمعه وقد سماه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الزكاة ما يأخذ منها الرجل، وقلت له: إنه بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: أيما رجل ترك دينارين فهما كي بين عينيه، قال: فقال اولئك قوم كانوا أضيافا على رسول الله صلى الله عليه وآله، فإذا أمسى قال: يا فلان اذهب فعش هذا، وإذا أصبح قال: يا فلان اذهب فغد هذا، فلم يكونوا يخافون أن يصبحوا بغير غداء ولا بغير عشاء، فجمع الرجل منهم دينارين فقال رسول الله صلى الله عليه وآله فيه هذه المقالة، فإن الناس إنما يعطون من السنة إلى السنة، فللرجل أن يأخذ ما يكفيه ويكفي عياله من السنة إلى السنة. 10 - عبد الله بن جعفر في (قرب الإسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه أن عليا عليه السلام كان يقول: يعطى المستدينون من الصدقة والزكاة دينهم ما بلغ إذا استدانوا في غير سرف فأما الفقراء فلا يزاد أحدهم على خمسين درهما، ولا يعطى أحد له خمسون درهما أو عدلها من الذهب. أقول: هذا محمول على حصول الكفاية في السنة بذلك فلا يعطى بعدها مرة اخرى


(7) يب ج 1 ص 367. (8) تقدم في 2 / 17، (9) معاني الاخبار ص 49. (10) قرب الاسناد ص 53 أخرج صدره أيضا في 2 / 48. (*)

[ 181 ]

فأما إعطاء ما زاد دفعة فلا بأس 11 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) عن أبي جعفر عليه السلام انه قال: إذا أعطيت الفقير فأغنه. 25 = باب جواز تفضيل بعض المستحقين على بعض، واستحباب كون التفضيل لفضيلة كترك السؤال والديانة والفقه والعقل. 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: سألت أبا الحسن الأول عليه السلام عن الزكاة يفضل بعض من يعطى ممن لا يسأل على غيره ؟ فقال: نعم يفضل الذي لا يسأل على الذي يسأل. (11985) 2 - وعنه، عن إبراهيم بن هاشم، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عيينة (عتيبة عتبة)، عن عبد الله بن عجلان السكوني قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إني ربما قسمت الشئ بين أصحابي أصلهم به، فكيف اعطيهم ؟ قال: أعطهم على الهجرة في الدين والفقه والعقل. ورواه الصدوق بإسناده عن عبد الله بن عجلان السكوني ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر والذي قبله عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان وابن أبي عمير جميعا عن عبد الرحمان بن الحجاج. أقول ويأتي ما يدل على ذلك.


(11) المقنعة ص 40 يأتي ما يدل عليه في 3 / 28. الباب 25 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 377 - الفروع ج 1 ص 155. (2) يب ج 1 ص 377 - الفقيه ج 1 ص 12 - الفروع ج 1 ص 155 راجع المصادر. ولعل تقديم الفقراء في الاية تدل على ذلك خصوصا بمعونة ما تقدم في الباب الاول من تفسير الفقير بمن لم يسأل. يأتي ما يدل عليه في ب 26 و 28. (*)

[ 182 ]

26 = باب استحباب دفع زكاة الانعام إلى المتجملين، وزكاة النقدين والغلاة إلى الفقراء المدقعين 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن سليمان، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إن صقة الخف والظلف تدفع إلى المتجملين من المسلمين، وأما صدقة الذهب والفضة وما كيل بالقفيز مما أخرجت الأرض فللفقراء المدقعين قال، ابن سنان: قلت: وكيف صار هذا هكذا ؟ فقال: لأن هولاء متجملون يستحيون من الناس فيدفع إليهم أجمل الأمرين عند الناس، وكل صدقة. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن إسحاق، ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه عن ابن الديلمي، عن عبد الله بن سنان نحوه. 2 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث قال: تعطى صدقة الأنعام لذوي التجمل من الفقراء لأنها أرفع من صدقات الأموال، وإن كان جميعها صدقة وزكاة، ولكن أهل التجمل يستحيون أن يأخذوا صدقات الأموال.


الباب 26 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 155 - يب ج 1 ص 377 - علل الشرايع ص 130 - المحاسن ص 304 (2) المقنة ص 42 يأتي صدره في 1 / 28 وأوله: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقسم. تقدم ما يدل على ذلك في ب 25. (*)

[ 183 ]

27 = باب ان من أراد دفع الزكاة إلى مستحق جاز له العدول بها إلى غيره قبل التسليم. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: قلت له: الرجل يعطى الألف درهم من الزكاة يقسمها فيحدث نفسه أن يعطى الرجل منها، ثم يبدو له ويعتزله فيعطى غيره ؟ قال: لا بأس به. 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام أو عن أبي الحسن عليه السلام في الرجل يأخذ الشئ الرجل للرجل ثم يبدو له فيجعله لغيره، قال: لا بأس. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث الصدقة على ذي الرحم والقرابة. 28 = باب عدم وجوب استيعاب المستحقين بالاعطاء والتسوية بينهم، واستحباب ذلك. (11990) 1 محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر ابن اذينة، عن زرارة، عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) إنه قال لعمرو بن عبيد في احتجاجه عليه: ما تقول في الصدقة ؟ فقرء عليه الآية " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها " إلى آخر الآية، قال: نعم، فكيف تقسمها ؟ قال: اقسمها على ثمانية أجزاء فاعطي كل جزء من الثمانية جزء


الباب 27 - فيه حديثان: (1 و 2) الفروع ج 1 ص 155. يأتي ما يدل على ذلك في 7 / 20 من الصدقة. الباب 28 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 157 - الفقيه ج 1 ص 10 - يب ج 1 ص 378 - المقنعة ص 42 يأتي جزء منه في 2 / 38 الحديث في التهذيب والفقيه إلى قوله: موقت، وفى المقنعة له ذيل تقدم في 2 / 26. (*)

[ 184 ]

قال: وإن كان صنف منهم عشرة آلاف وصنف منهم رجلا واحدا أو رجلين أو ثلاثة جعلت لهذا الواحد ما جعلت للعشرة آلاف ؟ قال: نعم قال: وتجمع صدقات أهل الحضر وأهل البوادي فتجعلهم فيها سواء ؟ قال: نعم، قال: فقد خالفت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في كل ما قلت في سيرته، كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقسم صدقة أهل البوادي في أهل البوادي، وصدقة أهل الحضر في أهل الحضر، ولا يقسمها " يقسمه " بينهم بالسوية، وإنما يقسمها (يقسمه) على قدر ما يحضرها (ه) منهم وما يرى (و) ليس عليه في ذلك شئ موقت موظف، وإنما يصنع ذلك بما يرى على قدر من يحضرها منهم. ورواه الصدوق مرسلا وحذف صدره، ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وحذف صدره أيضا. ورواه المفيد في (المقنعة) عن عبد الكريم بن عتبة نحوه. 2 - وعنه، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن عنبسة بن مصعب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: اتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشئ يقسمه فلم يسع أهل الصفة جميعا فخص به اناسا منهم، فخاف رسول الله صلى الله عليه وآله أن يكون قد دخل قلوب الآخرين شئ، فخرج إليهم فقال: معذرة إلى الله عزوجل وإليكم يا أهل الصفة، إنا اوتينا بشئ فأردنا أن نقسمه بينكم فلم يسعكم فخصصت به اناسا منكم خشينا جزعهم وهلعهم. 3 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن العبد الصالح عليه السلام (في حديث طويل)، قال: والارضون التي اخذت عنوة إلى أن قال:) فإذا أخرج منها ما أخرج بدء فأخرج منه العشر من الجميع مما سقت السماء أو سقى سيحا، ونصف العشر مما سقي بالدوالي والنواضح فأخذه الوالي فوجهه في الجهة التي وجهها الله على ثمانية أسهم للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل ثمانية أسهم يقسم بينهم في


(2) الفروع ج 1 ص 155 فيه: فقسمه. (3) الاصول ص 301 - يب ج 1 ص 386 للحديث اجزاء اخر يأتي الايعاز إلى مواضعها في 8 / 1 من قسمة الخمس. (*)

[ 185 ]

مواضعهم بقدر ما يستغنون به سنتهم بلا ضيق ولا تقتير، فإن فضل من ذلك شئ رد إلي الوالي، وإن نقص من ذلك شئ ولم يكتفوا به كان على الوالي أن يمونهم من عنده بقدر سعتهم حتى يستغنوا (إلى أن قال:)، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقسم صدقات البوادي في البوادي، وصدقات أهل الحضر في أهل الحضر، ولا يقسم بينهم بالسوية على ثمانية حتى يعطي أهل كل سهم ثمنا، ولكن يقسمها على قدر من يحضره من أصناف الثمانية على قدر ما يقيم (يغني) كل صنف منهم بقدر سنته ليس في ذلك شئ موقوت ولا مسمى ولا مؤلف، إنما يصنع ذلك على قدر ما يرى وما يحضره حتى يسد كل فاقة كل قوم منهم، وإن فضل من ذلك فضل عرضوا المال جملة إلى غيرهم. ورواه الشيخ كما يأتي في قسمة الخمس. 4 - محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن إبراهيم بن هاشم، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: وإن كان بالمصر غير واحد ؟ قال: فأعطهم إن قدرت جميعا الحديث. 5 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) عن أبي مريم، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل " إنما الصدقات " الآية فقال: إن جعلتها فيهم جميعا، وإن جعلتها لواحد أجزأ عنك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 29 = باب تحريم الواجبة على بنى هاشم إذا كان الدافع من غيرهم. (11995) 1 محمد بن يعقوب، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، وعن محمد


(4) يب ج 1 ص 363 تقدم ذيله في 5 / 12 راجع المصدر. (5) تفسير العياشي: مخطوط. تقدم ما يدل على ذلك في ب 24 - 26. الباب 29 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 178 - يب ج 1 ص 365 الحديث هكذا: وقد وعدت الشفاعة، ثم قال أبو. عبد الله (عليه السلام): والله لقد وعدها فما ظنكم يا بنى عبد المطلب إذا أخذت بحلقة باب الجنة أتروني. (*)

[ 186 ]

ابن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أناسا من بني هاشم أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسألوه أن يستعملهم على صدقات المواشي وقالوا: يكون لنا هذا السهم الذي جعل الله عزوجل للعاملين عليها فنحن أولى به، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله، يا بنى عبد المطلب (هاشم) إن الصدقة لا تحل لي ولا لكم، ولكني قد وعدت الشفاعة (إلى أن قال:) أتروني مؤثرا عليكم غيركم. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم وأبي بصير وزرارة كلهم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الصدقة أوساخ أيدي الناس، وإن الله قد حرم علي منها ومن غيرها ما قد حرمه وإن الصدقة لا تحل لبني عبد المطلب. الحديث. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله وكذا الذي قبله. 3 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن ابن سنان يعنى عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تحل الصدقة لولد العباس ولا لنظرائهم من بني هاشم. 4 - وبإسناده عن سعد، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن جمهور، عن إبراهيم الأوسي، عن الرضا عليه السلام (في حديث) إن رجلا قال لأبيه أليس الصدقة محرمة عليكم ؟ فقال: بلى. 5 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن أبي خديجة سالم بن مكرم الجمال


(2) الفروع ج 1 ص 179 - يب ج 1 ص 365 - صا ج 2 ص 35 ذيله: ثم قال: أما والله لو قد قمت على باب الجنة ثم أخذت بحلقته لقد علمتم انى لا اوثر عليكم فارضوا لانفسكم بما رضى الله ورسوله لكم، قالو: رضينا. قد اسقط عن التهذيبين أبى بصير عن السند. (3) يب ج 1 ص 365 - صا ج 2 ص 36. (4) يب ج 1 ص 363 أخرجه بتمامه في 8 / 5. (5) الفقيه ج 1 ص 12 - المقنع ص 15 - الفروع ج 1 ص 179 - يب ج 1 ص 366 - صا ج 2 ص 36 في الاخيرين: اعطوا من الزكاة بنى هاشم من أرادها منهم. (*)

[ 187 ]

عن أبي عبد الله عليه السلام إنه قال: اعطوا الزكاة من أرادها من بني هاشم فانها تحل لهم وإنما تحرم على النبي صلى الله عليه وآله وعلى الامام الذي من بعده وعلى الائمة عليهم السلام. ورواه في (المقنع) مرسلا، ورواه الكليني، عن الحسين ابن محمد، عن معلى بن محمد، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا عن الحسن ابن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن أبي خديجة مثله (12000) 6 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (صحيفة الرضا عليه السلام) بإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنا أهل بيت لا تحل لنا الصدقة، وأمرنا بإسباغ الوضوء وأن لا تنزى حمارا على عتيقة، ولا تمسح على خف 7 - العياشي في (تفسيره) عن عيسى بن عبد الله العلوي، عن أبيه، عن جعفر ابن محمد عليه السلام قال، إن الله لا إله إلا هو، لما حرم علينا الصدقة ابدل لنا الخمس فالصدقة علينا حرام، والخمس لنا فريضة، والكرامة لنا حلال. ورواه الصدوق مرسلا. أقول: حمل الأصحاب ما تضمن الجواز على الضرورة، أو على زكاة بعضهم لبعض، أو على المندوبة، ويأتي ما يدل على ذلك وعلى التحريم مع الاختيار هنا وفي أحاديث الخمس، وتقدم ما يدل على التحريم في إسباغ الوضوء، ويأتي في بعض الاحاديث أن الائمة عليهم السلام كانوا يأخذون من الزكاة والفطرة، وهو محمول على إرادة تولي الإخراج كما هو ظاهر.


(6) صحيفة الرضا ص 25 أخرجه مسندا عن العيون في ج 1 في 4 / 54 من الوضوء. (7) تفسير العياشي: مخطوط - الفقيه ج 1 ص 13 من الخمس، أخرجه عنه وعن الخصال في 2 / 1 مما يجب فيه الخمس. تقدم ما يدل عليه في 6 / 7 ويأتى ما يدل عليه في ب 30 و 3 / 31 وب 32 و 33 و 34 هنا وفي 8 / 8 من ما يجب فيه الخمس. وب 1 من قمسة الخمس، راجع 2 / 9 من الفطرة. (*)

[ 188 ]

30 = باب انه انما تحرم الزكاة على من انتسب إلى هاشم بأبيه لا بامه، فمن انتسب بامه خاصة حلت له الزكاة، وحرم عليه الخمس 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن العبد الصالح عليه السلام (في حديث طويل): قال: ومن كانت امه من بني هاشم وأبوه من سائر قريش فان الصدقات تحل لح ه، وليس له من الخمس شئ، فإن الله يقول: ادعوهم لآبائهم. ورواه الشيخ كما يأتي في قسمة الخمس. 31 = باب جواز اعطاء بنى هاشم من الصدقة والزكاة المندوبة 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسين ابن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: لو حرمت علينا الصدقة لم يحل لنا أن نخرج إلى مكة لأن كل ماء بين مكة والمدينة فهو صدقة. 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن علي بن خلف العطار، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله الجعفري قال: كنا نمر ونحن صبيان فنشرب من ماء في المسجد من ماء الصدقة، فدعانا جعفر بن محمد عليه السلام فقال: يا بني لا تشربوا من هذا الماء واشربوا من مائي. أقول: هذا محمول على ترجيح الشرب من مائه، لا على تحريم الماء الآخر، أو على كون الماء المنهي عنه قد اشتري من الزكاة.


الباب 30 - فيه حديث: (1) الاصول ص 301 - يب ج 1 ص 386 يأتي الايعاز إلى اجزاء الحديث في 8 / 1 من الخمس. الباب 31 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 366 (2) قرب الاسناد ص 75. (*)

[ 189 ]

(12005) 3 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان ابن يحيى، عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن جعفر بن إبراهيم الهاشمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أتحل الصدقة لبني هاشم ؟ فقال: إنما (تلك) الصدقة الواجبة على الناس لا تحل لنا، فأما غير ذلك فليس به بأس، ولو كان كذلك ما استطاعوا أن يخرجوا إلى مكة هذه المياه عامتها صدقة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد ابن يعقوب. ورواه المفيد في (المقنعة) عن جعفر بن إبراهيم الهاشمي. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 32 = باب جواز اعطاء بنى هاشم زكاتهم لبنى هاشم وغيرهم. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام إن فاطمة عليها السلام جعلت صدقاتها لبني هاشم وبني عبد المطلب. ورواه في (المقنع) مرسلا. 2 - وباسناده عن القاسم بن سليمان، عن أبي عبد الله عليه السلام 0 قال: إن صدقات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصدقات علي بن أبي طالب عليه السلام تحل لبني هاشم. 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن العبد الصالح عليه السلام في حديث طويل قال: وإنما جعل الله هذا الخمس خاصة لهم يعني بني عبد المطلب عوضا لهم من صدقات الناس، تنزيها من الله لهم، ولا بأس بصدقات بعضهم على بعض. ورواه الشيخ باسناد يأتي.


(3) الفروع ج 1 ص 179 - يب ج 1 ص 366 - المقنعة ص 40 في الاخير: أما الصدقة الواجبة. وفيه: ما استطاعوا يعنى بنى هاشم. راجع 5 / 29 يأتي ما يدل عليه وما ينافيه في 7 و 8 / 32 وفى ج 6 ب 16 من الوقوف والصدقات. الباب 32 - فيه 9 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 12 - المقنع ص 15 (2) الفقيه ج 1 ص 12. (3) الاصول ص 301 - يب ج 1 ص 386 للحديث أجزاء اخر أشرنا إلى مواضعها في 8 / 1 من قسمة الخمس. (*)

[ 190 ]

4 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد بن عبد الله، عن موسى بن الحسن، عن محمد بن عبد الحميد، عن مفضل بن صالح، عن أبي اسامة زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الصدقة التي حرمت عليهم، هي الزكاة المفروضة ولم يحرم علينا صدقة بعضنا على بعض. (12010) 5 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن حماد بن عثمان، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصدقة التي حرمت على بني هاشم ما هي ؟ فقال: هي الزكاة، قلت: فتحل صدقة بعضهم على بعض ؟ قال: نعم. ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا. ورواه الكليني عن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل بن الفضل مثله. 6 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن إبراهيم بن هاشم، عن حماد ابن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: صدقات بني هاشم بعضهم على بعض تحل لهم ؟ فقال: نعم. إن صدقة الرسول صلى الله عليه وآله تحل لجميع الناس من بني هاشم وغيرهم، وصدقات بعضهم على بعض تحل لهم، ولا تحل لهم صدقات إنسان غريب. 7 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن يوسف بن الحارث، عن محمد بن عبد الرحمان العرزمي، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال: لا تحل الصدقة لبني هاشم إلا في وجهين إن كانوا عطاشا فأصابوا ماءا فشربوا، وصدقة بعضهم على بعض. 8 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن


(4) يب ج 1 ص 365 - صا ج 2 ص 35. (5) يب ج 1 ص 365 - صا ج 2 ص 35 فيه: أبان بن عثمان - المقنع: ص 15 الفروع ج 1 ص 179. (6) يب ج 1 ص 366 (7) الخصال ج 1 ص 32. (8) قرب الاسناد ص 163. (*)

[ 191 ]

أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا عليه السلام قال: سألته الصدقة تحل لبني هاشم ؟ فقال: لا، ولكن صدقات بعضهم على بعض تحل لهم، فقلت: جعلت فداك إذا خرجت إلى مكة كيف تصنع بهذه المياه المتصلة بين مكة والمدينة وعامتها صدقة ؟ قال: سم فيها شيئا، قلت: عين ابن بزيع وغيره، قال: وهذه لهم. 9 - وعن محمد بن عيسى، عن ابن أبي الكرام الجعفري، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قيل له: الصدقة لا تحل لبني هاشم فقال أبو عبد الله عليه السلام إنما ذلك محرم علينا من غيرنا، فأما (من) بعضنا على بعض فلا بأس بذلك. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 33 = باب جواز اعطاء بنى هاشم من الزكاة مع ضرورتهم وقصور الخمس عن كفايتهم (12015) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن إبراهيم بن هاشم، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: إنه لو كان العدل ما احتاج هاشمي ولا مطلبي إلى صدقة، إن الله جعل لهم في كتابه ما كان فيه سعتهم، ثم قال: إن الرجل إذا لم يجد شيئا حلت له الميتة والصدقة لا تحل لأحد منهم إلا أن يجد شيئا ويكون ممن يحل له الميتة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك: ويأتي ما يدل عليه عموما وخصوصا.


(9) قرب الاسناد ص 12 راجعه تأمل في روايات الباب لعلها أخص من العنوان. يأتي ما يدل على ذلك في 4 / 34. الباب 33 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 365 - صا ج 2 ص 36 أورد صدره في 5 / 34. تقدم في 5 / 29 ما يحمل على ذلك راجع 7 ر 32. ويأتى أحاديث الرفع في ج 6 في باب جملة مما عفى عنه وذيله. (*)

[ 192 ]

34 = باب جواز دفع الزكاة إلى موالى بنى هاشم 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين ابن سعيد، عن علي بن النعمان، عن سعيد بن عبد الله الأ عرج قال: قلت لأ بي عبد الله عليه السلام: أتحل الصدقة لموالي بني هاشم ؟ فقال: نعم، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن العبد الصالح في حديث طويل قال: وهؤلاء الذين جعل الله لهم الخمس هم قرابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم بنو عبد المطلب أنفسهم الذكر منهم والانثى ليس فيهم من أهل بيوتات قريش، ولا من العرب أحد ولا فيهم ولا منهم في هذا الخمس من مواليهم، وقد تحل صدقات الناس لمواليهم وهم والناس سواء. ورواه الشيخ كما يأتي في الخمس. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن ثعلبة بن ميمون قال: كان أبو عبد الله عليه السلام يسأل شهابا من زكاته لمواليه، وإنما حرمت الزكاة عليهم دون مواليهم. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 4 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام: سألته هل تحل لبني هاشم الصدقة ؟ قال: لا، قلت: تحل لمواليهم ؟ قال: تحل لمواليهم، ولا تحل لهم إلا صدقات بعضهم على بعض.


الباب 34 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 179 - يب: (2) الاصول ص 301 - يب ج 1 ص 386 أشرنا إلى مواضع أجزاء اخر للحديث في ذيل 8 / 1 من قسمة الخمس. (3) الفروع ج 1 ص 179 - يب ج 1 ص 366 - صا ج 2 ص 37. (4) يب ج 1 ص 365 - صا ج 2 ص 37. (ج 12) (*)

[ 193 ]

(12020) 5 - وعنه، عن إبراهيم بن هاشم، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مواليهم منهم ولا تحل الصدقة من الغريب لمواليهم، ولا بأس بصدقات مواليهم عليهم الحديث. وبإسناده عن حريز مثله. أقول: حمله الشيخ على كون الموالي مماليك، لأن المملوك لا يعطى من الزكاة، ويحتمل الحمل على الكراهة وعلى التقية. 6 - الحسن بن محمد الطوسي في (الأمالي) عن أبيه، عن حمويه، عن أبي الحسين عن أبي خليفة، عن الوليد، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وآله بعث رجلا من بني مخزوم على الصدقة، فقال لأبي رافع اصحبني كيما تصيب منها فقال: حتى آتي النبي فأسأله، فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأله فقال: مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة. أقول: وتقدم الوجه في مثله، ويحتمل النسخ، وتقدم ما يدل على ذلك عموما. 35 = باب استحباب دفع الزكاة والفطرة إلى الامام والى الثقات من بنى هاشم وغيرهم ليفرقوها على أربابها واستحباب قبول الثقات ذلك. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه، الحسين، عن علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عمن يلي صدقة العشر (على) من لا بأس به، فقال: إن كان ثقة فمره أن يضعها في مواضعها، وإن لم يكن ثقة فخذها أنت وضعها في مواضعها. 2 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن


(5) يب ج 1 ص 365 - صا ج 2 ص 37 أورد ذيله في 1 / 33. (6) الامالى ص 257. تقدم يدل عليه باطلاقة في الابواب السابقة. الباب 35 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 152 (2) الفروع ج 1 ص 166. (*)

[ 194 ]

جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يعطي غيره الدراهم يقسمها، قال يجري له مثل ما يجري للمعطي، ولا ينقص المعطي من أجره شيئا. 3 - ورواه الصدوق مرسلا وزاد: ولوان المعروف جرى على سبعين يدا لاوجروا كلهم من غير ان ينقص من اجر صاحبه شئ (12025) 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن صالح بن رزين، عن شهاب بن عبدربه (في حديث) قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني إذا وجبت زكاة أخرجتها فأدفع منها إلى من أثق به يقسمها، قال: نعم لا بأس بذلك أما انه أحد المعطين. 5 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن إسماعيل بن جابر قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: يحل للرجل أن يأخذ الزكاة وهو لا يحتاج إليها فيتصدق بها ؟ قال: نعم، وقال في الفطرة مثل ذلك. 6 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أبي جعفر، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: بعثت إلى الرضا عليه السلام بدنانير من قبل بعض أهلي، وكتبت إليه اخبره أن فيها زكاة خمسة وسبعين، والباقي صلة، فكتب بخطه: قبضت، وبعثت إليه بدنانير لي ولغيري، وكتبت إليه إنها من فطرة العيال، فكتب بخطه: قبضت.


(3) الفقيه ج 1 ص 23. (4) الفروع ج 1 ص 166 الحديث هكذا: صالح بن رزين قال: دفع إلى شهاب بن عبد ربه دراهم من الزكاة اقسمها، فأتيته يوما فسئلني هل قسمتها ؟ فقلت: لا، فأسمعني كلاما فيه بعض الغلظة فطرحت ماكان بقى من الدراهم وقمت مغضبا، فقال لى: ارجع حتى احدثك بشئ سمعته من جعفر ابن محمد فرجعت فقال: قلت لابي عبد الله " عليه السلام ". (5) الفقيه ج 1 ص 13. (6) يب ج 1 ص 366 - صاج 2 ص 36 - الفقيه ج 1 ص 12 أخرج ذيله عنه وعن الكافي والمقنعة في 1 / 9 من الفطرة، الا ان في الكافي: قبضت وقبلت. (*)

[ 195 ]

ورواه الصدوق بإسناده محمد بن إسماعيل بن بزيع. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الصدقة وغيرها. 36 = باب جواز تولى المالك لاخراج الزكاة 1 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبد الله بن المغيرة، عن سفيان بن عبد المؤمن الأنصاري عن عمر بن شمر، عن جابر قال: أقبل رجل إلى أبي جعفر عليه السلام وأنا حاضر، فقال: رحمك الله اقبض مني هذه الخمس مأة درهم فضعها في مواضعها، فإنها زكاة مالي، فقال أبو جعفر عليه السلام: بل خذها أنت فضعها في جيرانك والأيتام والمساكين وفي إخوانك من المسلمين، انما يكون هذا إذا قام قائمنا فإنه يقسم بالسوية ويعدل في خلق الرحمان البر منهم والفاجر الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 37 = باب جواز نقل الزكاة أو بعضها من بلد إلى بلد آخر مع الامن، ووجوبه مع عدم المستحق هناك. 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يعطي الزكاة يقسمها أله أن يخرج الشئ منها من البلدة التي هو فيها (بها) إلى غيرها ؟ فقال: لا باس به. ورواه الكليني عن محمد بن إسماعيل، عن


تقدم ما يدل على ذلك في ب 14 من زكاة الانعام. راجع ب 36 ها و 2 / 9 من الفطرة، ويأتى ما يدل على بعض المقصود في ب 40 هنا وعلى الحكم الاخير في ب 26 من الصدقة. الباب 36 - فيه حديث: (1) علل الشرايع ص 61 و 62. تقدم ما يدل على ذلك في أحاديث كثيرة، ويأتى ما يدل عليه في الابواب الاتية. الباب 37 - فيه 5 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 10 من الزكاة - الفروع ج 1 ص 157. (*)

[ 196 ]

الفضل بن شاذان، وعن علي بن إبراهيم عن أبيه جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم مثله. (12030) وبإسناده عن درست بن أبي منصور قال: قال أبو عبد الله عليه السلام في الزكاة يبعث بها الرجل إلى بلد غير بلده، قال: لا بأس (أن) يبعث بالثلث أو الربع. ورواه الكليني عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن أخبره، عن درست، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه (إلى أن قال:) أو الربع شك أبو أحمد. محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير مثله. 3 - وعنه، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد الأنصاري، عن أبان بن عثمان، عن يعقوب بن شعيب الحداد، عن العبد الصالح عليه السلام قال: قلت له: الرجل منا يكون في أرض منقطعة كيف يصنع بزكاة ماله ؟ قال: يضعها في إخوانه وأهل ولايته، فقلت: فإن لم يحضره منهم فيها أحد ؟ قال: يبعث بها إليهم. الحديث. 4 - وعنه، عن عبد الله بن جعفر وغيره، عن أحمد بن حمزة قال: سألت أبا الحسن الثالث عليه السلام عن الرجل يخرج زكاته من بلد إلى بلد آخر ويصرفها في إخوانه، فهل يجوز ذلك ؟ قال: نعم. 5 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران، عن ابن مسكان، عن ضريس قال: سأل المدائني أبا جعفر عليه السلام فقال، إن لنا زكاة نخرجها من أموالنا ففي من نضعها ؟ فقال: في أهل ولايتك، فقلت إني في بلاد ليس فيها أحد من أوليائك، فقال: ابعث بها


(2) الفقيه ج 1 ص 10 - الفروع ج 1 ص 157 يب ج 1 ص 361. (3) يب 1 ج 1 ص 361 تقدم تمام الحديث في 7 / 5 في التهذيب: الحسين، عن ابراهيم بن أبى اسحاق. (4) يب ج 1 ص 362. (5) الفروع ج 1 ص 157 أخرج تمامه في 3 / 5. (*)

[ 197 ]

إلى بلدهم تدفع إليهم الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، 38 = باب استحباب تفريق الزكاة في بلد المال، وكراهة نقلها مع وجود المستحق. 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تحل صدقة المهاجرين للأعراب، ولا صدقة الأعراب في المهاجرين. (12035) 2 وعن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى عليه وآله يقسم صدقة أهل البوادي في أهل البوادي، وصدقة أهل الحضر في أهل الحضر. الحديث. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه المفيد في (المقنعة) كما مر والذي قبله مرسلا إلا أن في نسخة: لا تصلح، ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك


لعله أشار بقوله: تقدم إلى اطلاقات تقدمت في الابواب السابقة أو إلى 6 / 35 وفيه: بعثت وكتبت. وتقدم في ب 28 أن رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلم " كان يقسم صدقات اهل البوادى في أهل البوادى وصدقة أهل الحضر في أهل الحضر ويأتى مثله في ب 38، ويأتى ما يدل على ذلك في ب 39. الباب 38 فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 157 فيه: للمهاجرين - المقنعة ص 43 - يب ج 1 ص 379. (2) الفروع ج 1 ص 157 - الفقيه ج 1 ص 10 من الزكاة - يب ج 1 ص 378 أخراجه بتمامه في 1 / 28 ورواه المفيد كما مر هناك. تقدم ما يدل على جواز النقل في ب 37 راجع ب 39. (*)

[ 198 ]

39 = باب ان من نقل الزكاة إلى بلد آخر مع وجود المستحق فتلفت ضمنها، ومن نقلها مع عدم وجوده فتلفت لم يضمنها، ويستحب اعادتها وكذلك الوصي والوكيل. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام رجل بعث بزكاة ماله لتقسم. فضاعت هل عليه ضمانها حتى تقسم ؟ فقال: إذا وجد لها موضعا فلم يدفعها إليه فهو لها ضامن حتى يدفعها، وإن لم يجد لها من يدفعها إليه فبعث بها إلى أهلها فليس عليه ضمان لأنها قد خرجت من يده، وكذلك الوصي الذي يوصى إليه يكون ضامنا لما دفع إليه أذا وجد ربه الذي أمر بدفعه إليه، فإن لم يجد فليس عليه ضمان ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن مسلم مثله. 2 - وبالإسناد عن حريز، عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل بعث إليه أخ له زكاته ليقسمها فضاعت، فقال: ليس على الرسول ولا على المؤدي ضمان، قلت: فإنه لم يجد لها أهلا ففسدت وتغيرت أيضمنها ؟ قال: لا، ولكن إن (إذا) عرف لها أهلا فعطبت أو فسدت فهو لها ضامن حتى يخرجها. 3 - وعن حريز، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا أخرج الرجل الزكاة من ماله ثم سماها لقوم فضاعت أو أرسل بها إليهم فضاعت فلا شئ عليه. ورواه الصدوق بإسناده عن أبي بصير مثله.


الباب 39 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 156 - الفقيه ج 1 ص 10 - يب ج 1 ص 362. (2) الفروع ج 1 ص 157 - يب ج 1 ص 362 في التهذيب: فهو ضامن لها من حين أخرها. (3) الفروع ج 1 ص 156 - الفقيه ج 1 ص 10 - يب ج 1 ص 362 الموجود في الكافي حمادبن عيسى، عن حريز. اه وهو معلق على ما أسنده قبله عن على بن إبراهيم، عن ابيه، حماد. (*)

[ 199 ]

4 - وعه، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام إنه قال: إذا أخرجها من ماله فذهبت ولم يسمها لأحد فقد برء منها. (12040) 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن بكير بن أعين قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرجل يبعث بزكاته فتسرق أو تضيع، قال: ليس عليه شئ. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله إلا حديث عبيد بن زرارة. 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن وهب بن حفص، عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام، جعلت فداك الرجل يبعث بزكاة ماله من أرض الى أرض فيقطع عليه الطريق، فقال: قد أجزأته عنه، ولو كنت أنا لأعدتها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 40 = باب ان من دفع إليه مال يفرقه (ليفرقه) في قوم وكان منهم جاز له أن يأخذ لنفسه كأحدهم الا أن يعين له أشخاصا فلا يجوز العدول عنهم الا باذنه. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان، عن سعيد بن يسار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الرجل يعطي


(4) الفروع ج 1 ص 156 الظاهر أن الحديث معلق على ما قبله وهو على بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز. (5) الفروع ج 1 ص 157 - يب ج 1 ص 362. (6) الفروع ج 1 ص 157 الحديث مختصر وتمامه: وهيب بن حفص قال: كنا مع أبى بصير فاتاه عمرو بن الياس فقال له: يا أبا محمد ان أخى بحلب بعث إلى بمال من الزكاة اقسمه بالكوفة فقطع عليه الطريق فهل عندك فيه رواية ؟ فقال: نعم سألت أبا جعفر " عليه السلام " عن هذه المسألة ولم أظن أن أحدا يسألنى عنها أبدا، فقلت: لابي جعفر " عليه السلام " اه.. الباب 40 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع ج 1 ص 157 أخرجه أيضا في ج 6 في 1 / 84 مما يكتسب به. (*)

[ 200 ]

الزكاة فيقسمها في أصحابه أيأخذ منها شيئا ؟ نعم. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان، عن أبي إبراهيم عليه السلام في رجل اعطي مالا يفرقه فيمن يحل له، أله أن يأخذ منه شيئا لنفسه وإن لم يسم له ؟ قال: يأخذ منه لنفسه مثل ما يعطي غيره. 3 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يعطي الرجل الدراهم يقسمها ويضعها في مواضعها وهو ممن تحل له الصدقة، قال: لا بأس أن يأخذ لنفسه كما يعطي غيره، قال: ولا يجوز له أن يأخذ إذا أمره أن يضعها في مواضع مسماة إلا باذنه. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله، ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في التجارة إن شاء الله. 41 = باب جواز تصرف الفقير فيما يدفع إليه من الزكاة كيف يشاء من حج وتزويج وأكل وكسوة وصدقة وغير ذلك، ولا يلزمه الاقتصار على اقل الكفاية. (12045) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أخذ الرجل الزكاة فهي كما له يصنع بها ما يشاء، قال: وقال: إن الله فرض للفقراء في أموال الأغنياء فريضة لا يحمدون بأدائها وهي الزكاة، فإذا هي وصلت إلى الفقير فهي بمنزلة ماله يصنع بها ما يشاء، فقلت: يتزوج بها ويحج منها ؟ قال: نعم هي ماله، قلت: فهل يوجر الفقير إذا جج من


(2) الفروع ج 1 ص 157 - يب ج 1 ص 378. (3) الفروع ج 1 ص 157 - يب ج 1 ص 378 - المقنعة ص 43. يأتي ما يدل على ذلك في ج 6 ب 84 مما يكتسب به. الباب 41 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 157 فيه: لا يحمدون الا بأدائها. (*)

[ 201 ]

الزكاة كما يوجر الغني صاحب المال ؟ قال: نعم 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن شيخا من أصحابنا يقال له: عمر سأل عيسى بن أعين وهو محتاج، فقال له عيسى ابن أعين: أما إن عندي من الزكاة، ولكن لا اعطيك منها، فقال له: ولم ؟ فقال: لأني رأيتك اشتريت لحما وتمرا، فقال: إنما ربحت درهما فاشتريت بدانقين لحما وبدانقين تمرا ثم رجعت بدانقين لحاجة، قال: فوضع أبو عبد الله عليه السلام يده على جبهته ساعة ثم رفع رأسه، ثم قال: إن الله نظر في أموال الأغنياء ثم نظر في الفقراء فجعل في أموال الأغنياء ما يكتفون به، ولو لم يكفهم لزادهم، بلى فليعطه ما يأكل ويشرب ويكتسي ويتزوج ويتصدق ويحح 3 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن إسماعيل الشعيري، عن الحكم بن عيينة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الرجل يعطي الرجل من زكاة ماله يحج بها ؟ قال: ما للزكاة يحج به، فقلت له: إنه رجل مسلم أعطى رجلا مسلما، فقال: إن كان محتاجا فليعطه لحاجته وفقره، ولا يقل له: حج بها، يصنع بها بعده ما يشاء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 42 = باب جواز صرف الزكاة إلى من يحج بها. 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن علي بن يقطين أنه قال لأبي الحسن


(2) الفروع ج 1 ص 157 فيه: بل يعطيه ما يؤكل. (3) الفروع ج 1 ص 158 فيه الحكم بن عتيبة وهو الصحيح، وفيه: مال الزكاة يحج بها. وفيه: لا يقول له: حج بها. تقدم ما يدل على ذلك في 7 / 1 وب 24 ويأتى ما يدل عليه في ب 42. الباب 42 فيه 4 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 12. (*)

[ 202 ]

الأول عليه السلام: يكون عندي المال من الزكاة فأحج به موالي وأقاربي ؟ قال: نعم لا بأس. 2 - وبإسناده عن محمد بن مسلم أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الصرورة أيحج من الزكاة ؟ قال: نعم. وبإسناده عن حريز، عن محمد بن مسلم مثله. ورواه الشيخ باسناده عن حماد، عن حريز مثله. (12050) 3 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وأنا جالس فقال: إني اعطي من الزكاة فأجمعه حتى أحج به، قال: نعم يأجر الله من يعطيك. 4 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من نوادر أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن جميل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الصرورة أيحجه الرجل من الزكاة ؟ قال: نعم. ورواه علي بن جعفر في كتابه عن أخيه مثله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 43 = باب جواز صرف الزكاة في شراء العبيد المسلمين الذين تحت الشدة خاصة، وعتقهم وجوازه مطلقا مع عدم المستحق، فان مات العبد الذى اشترى من الزكاة واعتق وله مال ولا وارث له ورثه المستحقون للزكاة. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمرو، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يجتمع


الفقيه ج 1 ص 12 من الزكاة وص 138 باب دفع الحج إلى من يخرج فيها - يب ج 1 ص 579 باب الزيادات من الحج. (3) الفروع ج 1 ص 157 (4) السرائر ص 466 - بحار الانوار ج 10 ص 265. تقدم ما يدل على ذلك في 7 / 1 وفى ب 41. الباب 43 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 158 - يب ج 1 ص 377 في التهذيب: عن عمرو بن أبى نصر عن أبى عبد الله " عليه السلام " (*)

[ 203 ]

عنده من الزكاة الخمس مأة والستمأة يشتري بها نسمة ويعتقها، فقال: إذا يظلم قوما آخرين حقوقهم، ثم مكث مليا ثم قال: إلا أن يكون عبدا مسلما في ضرورة فيشتريه ويعتقه. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن مروان بن مسلم، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أخر زكاة ماله ألف درهم فلم يجد موضعا يدفع ذلك إليه، فنظر إلى مملوك يباع فيمن يريده فاشتراه بتلك الألف الدراهم التي أخرجها من زكاته فأعتقه، هل يجوز ذلك ؟ قال: نعم لا بأس بذلك، قلت: فإنه لما أن اعتق وصار حرا اتجر واحترف فأصاب مالا (كثيرا) ثم مات وليس له وارث، فمن يرثه إذا لم يكن له وارث ؟ قال: يرثه الفقراء المؤمنون الذين يستحقون الزكاة لأنه إنما اشتري بمالهم. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. ورواه البرقي في (المحاسن) عن ابن فضال، عن هارون بن مسلم، عن ابن بكير مثله. قال المحقق في (المعتبر) بعد ما أورد هذه الرواية: القول بها عندي أقول لعدم المعارض وإطباق المحققين منا على العمل بها. 3 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن هارون بن مسلم، عن أيوب بن الحر أخي أديم بن الحر قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام مملوك يعرف هذا الأمر الذي نحن عليه أشتريه من الزكاة فأعتقه ؟ قال: فقال: اشتره وأعتقه، قلت: فإن هو مات وترك مالا، قال: فقال: ميراثه لأهل الزكاة لأنه اشتري بسهمهم. قال: (وفي حديث) آخر: بمالهم. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود.


الفروع ج 1 ص 158 فيه: يدفع ذلك فيه. وليست في طبعيه لفظة كثيرا - يب ج 1 ص 377 فيه: هارون بن مسلم - المحاسن ص 305 فيه: فلم يجد مؤمنا يدفع. (3) علل الشرايع ص 130. تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 و 3 / 12 وب 19 يأتي ما يدل عليه في 1 / 44. (*)

[ 204 ]

44 = باب جواز صرف الزكا ة إلى المكاتبين مع حاجتهم وعدم جواز اعطاء الزكاة للمملوك سوى ما استثنى. (12055) 1 محمد بن علي بن الحسين قال: سئل الصادق عليه السلام عن مكاتب عجز عن مكاتبته وقد أدى بعضها، قال: يؤدي عنه عن مال الصدقة إن الله عزوجل يقول في كتابه " وفي الرقاب " ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي إسحاق، عن بعض أصحابنا (به) عن الصادق عليه السلام مثله. 2 - وقد سبق (في حديث) عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام في المملوك قال: ولو احتاج لم يعط من الزكاة شيئا. 3 - وفي حديث إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ولا يعطى العبد من الزكاة شيئا. 4 - علي بن جعفر في (كتابه) عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن المملوك يعطى من الزكاة ؟ فقال: لا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


الباب 44 - فيه 4 أحاديث: (1) الفقيه ج 2 ص 40 باب المكاتبة - يب ج 2 ص 325 باب المكاتب، أخرجه أيضا في ج 8 في في 1 / 21 من المكاتبة. (2) تقدم في 1 / 4 ممن تجب عليه الزكاة. (3) تقدم في 6 / 4 ممن تجب عليه الزكاة. (4) بحار الانوار ج 1 0 ص 265. تقدم ما يدل على الحكم الثاني في ب 4 ممن تجب عليه الزكاة وههنا في ب 13 وعلى الحكم الاول في ب 43. (*)

[ 205 ]

45 = باب جواز اعطاء الانسان زكاته لولد عبده إذا كان الولد حرا مستحقا. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان ابن يحيى، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: رجل مسلم مملوك ومولاه رجل مسلم، وله مال (ماله) يزكيه، وللمملوك ولد صغير حر أيجزي مولاه أن يعطي ابن عبده من الزكاة ؟ فقال: لا بأس به. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما. 46 = باب جواز قضاء الدين عن المؤمن من الزكاة إذا لم يكن صرفه في معصية، وجواز مقاصته بها من دين عليه حيا أو ميتا، واستحباب اختيار اعطائه منها على مقاصته مع ضرورته وجواز تجهيز الميت من الزكاة (12060) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعن محمد ابن يحيى، عن محمد بن الحسين جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل عارف فاضل توفى وترك عليه دينا قد ابتلى به لم يكن بمفسد ولا بمسرف ولا معروف بالمسألة، هل يقضى عنه من الزكاة الألف والألفان ؟ قال: نعم. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن أيوب بن نوح، والسندي بن محمد جميعا


الباب 45 فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 160. تقدم ما يدل على ذلك في اطلاقات الاخبار المتقدمة. الباب 46 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 155 - يب ج 1 ص 377 وج 2 ص 381 باب الاقرار في المرض، أخرجه أيضا في 2 / 24. (*)

[ 206 ]

عن صفوا ن بن يحيى مثله. 2 - وبالاسناد عن عبد الرحمان بن الحجاج قال سألت أبا الحسن الاول عليه السلام عن دين لي على قوم قد طال حبسه عندهم لا يقدرون على قضائه وهم مستوجبون للزكاة، هل لي أن أدعه فأحتسب به عليهم من الزكاة ؟ قال: نعم. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أخيه الحسن، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يكون له الدين على رجل فقير يريد أن يعطيه من الزكاة، فقال: إن كان الفقير عنده وفاء بما كان عليه من دين من عرض من دار أو متاع من متاع البيت أو يعالج عملا يتقلب فيها بوجهه فهو يرجو أن يأخذ منه ماله عنده من دينه فلا بأس أن يقاصه بما أراد أن يعطيه من الزكاة، أو يحتسب بها، فان لم يكن عند الفقير وفاء ولا يرجو أن يأخذ منه شيئا فيعطيه من زكاته ولا يقاصه شئ من الزكاة. 4 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن عليه السلام (في حديث) قال: من طلب الرزق فغلب عليه فليستدن على الله عزوجل وعلى رسوله ما يقوت به عياله، فإن مات ولم يقض كان على الامام قضاؤه، فإن لم يقضه كان عليه وزره، إن الله يقول: " إنما الصدقا ت للفقراء والمساكين والغارمين " فهو فقير مسكين مغرم. ورواه الكليني والشيخ كما يأتي في التجارة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، وتقدم ما يدل على تجهيز الميت من الزكاة في التكفين.


(2) الفروع ج 1 ص 158. (3) الفروع ج 1 ص 158 فيه: ولا يقاصه بشئ من الزكاة. (4) قرب الاسناد ص 146 أخرجه بتمامه عنه وعن التهذيب والكافي في ج 2 / 9 من الدين والقرض. تقدم ما يدل على جواز تجهيز الميت من الزكاة في ج 1 في ب 23 من التكفين، وتقدم ما يدل على ذلك في 1 و 6 و 7 / 1 وب 18 و 10 / 24 ويأتى ما يدل عليه في ب 48 وذيله هنا وفى ج 6 في ب 9 من الدين. (*)

[ 207 ]

47 = باب ان من كان عنده كفاية سنة وعليه دين وجب عليه قضاؤه بما معه وحلت له الزكاة. 1 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل منا يكون عنده الشئ يتسلغ (يتبلغ) به وعليه دين أيطعمه عياله حتى يأتيه الله تعالى بميسرة فيقضي دينه، أو يستقرض على ظهره في جدب الزمان وشدة المكاسب، أو يقضي بما عنده دينه ويقبل الصدقة ؟ قال يقضى بما عنده ويقبل الصدقة. الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 48 = باب عدم جواز دفع الزكاة إلى الغارم في معصية وحكم مهور النساء (12065) 1 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمان بن الحجاج أن محمد بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصدقات، فقال: اقسمها فيمن قال الله عزوجل ولا تعطين من سهم الغارمين الذين ينادون بنداء الجاهلية شيئا، قلت: وما نداء الجاهلية ؟ قال: هو الرجل يقول يا (يا آل) بني فلان فيقع بينهما القتل والدماء فلا يؤدوا ذلك من سهم الغارمين ولا الذين يغرمون من مهور النساء ولا أعلمه الا قال:


الباب 47 - فيه حديث: (1) السرائر ص 472 أخرجه عنه وعن الكافي وغيره في ج 6 في 3 / 4 من الدين راجعه. تقدم ما يدل عليه في ب 1 ويأتى ما يدل عليه باطلاقه في ب 54. الباب 4 8 - فيه حديثان: (1) السرائر ص 477. (*)

[ 208 ]

ولا الذين لا يبالون ما صنعوا في أموال الناس. 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الإسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين ابن علوان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه أن عليا عليه السلام كان يقول: يعطى المستدينون. من الصدقة والزكاة دينهم كله ما بلغ إذا استدانوا في غير سرف الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، ويأتي في التجارة وفي النكاح أن الامام يقضي عن المؤمنين الديون إلا مهور النساء، ويحتمل إرادة ما كان فيه إسراف من المهور 49 = باب جواز تعجيل اعطاء الزكاة للمستحق على وجه القرض واحتسابها عليه عند الوجوب مع بقاء الاستحقاق. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال والحجال جميعا عن ثعلبة، عن إبراهيم بن السندي، عن يونس بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام: يقول: قرض المؤمن غنيمة، وتعجيل أجر (خير) إن أيسر قضك وإن مات قبل ذلك أحتسبت به من الزكاة. ورواه الصدوق مرسلا. 2 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن أبيه، عن


(2) قرب الاسناد ص 52 أخرجه بتمامه في 10 / 24. تقدم ما يدل عليه في 7 / 1 وتقدم في 1 / 9 و 2 / 14 قوله: من غير اسراف. ويأتى ما يدل عليه في ج 6 في ب 9 من الدين وفى ج 7 في 5 / 11 من المهور. الباب 49 - فيه 17 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 158 - الفقيه ج 1 ص 19. (2) الفروع ج 1 ص 171 الحديث هكذا: عقبة بن خالد قال: دخلت انا والمعلى وعثمان بن عمران على أبى عبد الله " عليه السلام " فلما رآنا قال مرحبا مرحبا بكم، وجوه تحبنا ونحبها، جعلكم الله معنا في الدنيا والاخرة، فقال له عثمان: جعلت فداك، قال أبو عبد الله " عليه السلام ": نعم مه ؟ قال: انى (ج 13) (*)

[ 209 ]

عقبة بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) إن عثمان بن عمران قال له: إني رجل موسر ويجيئني الرجل ويسألني الشئ وليس هو إبان زكاتي، فقال له أبو عبد الله: القرض عندنا بثمانية عشر، والصدقة بعشرة، وماذا عليك إذا كنت كما تقول موسرا أعطيته، فإذا كان إبان زكاتك احتسبت بها من الزكاة، يا عثمان لا ترده فإن رده عند الله عظيم. 3 - وعنهم، عن سهل، عن محمد بن عبد الحميد، عن إبراهيم بن السندي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قرض المؤمن غنيمة وتعجيل خير، إن أيسر أدى، وإن مات احتسب من زكاته. (12070) 4 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن محمد بن يحيى، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سأله عن رجل حال عليه الحول وحل الشهر الذي كان يزكي فيه وقد أتى لنصف ماله سنة، ولنصف الأخر ستة أشهر، قال: يزكي الذي مر ت عليه سنة، ويدع الآخر حتى تمر عليه سنة، قلت: فإنه اشتهى أن يزكي ذلك، قال: ما أحسن ذلك. 5 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن (بن)، علي، عن محمد بن فضيل، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن عليه السلام قال: كان علي صلوات الله عليه يقول: قرض المال حمى الزكاة. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد مثله. 6 - وعنهم، عن أحمد، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من أقرض رجلا قرضا إلى ميسرة كان ماله في زكاة، وكان هو في الصلاة مع الملائكة حتى يقضيه.


رجل موسر، فقال له: بارك الله في يسارك، قال ويجئ الرجل اه. يأتي ذيله في 7 / 25 من فعل المعروف. (3) الفروع ج 1 ص 171. (4) الفروع ج 1 ص 147 تقدم صدر الحديث في 9 / 6 ممن تجب عليه الزكاة. (5) الفروع ج 1 ص - 158 - يب ج 1 ص 379 فيهما. أحمد بن محمد، عن محمد بن على. (6) الفروع ج 1 ص 158 - ثواب الاعمال ص 76. (*)

[ 210 ]

7 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الأعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار عن أحمد بن أبي عبد الله مثله إلا أنه قال: من أقرض مؤمنا قرضا ينتظر به ميسوره. 8 - وعن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هيشم الصيرفي وغيره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: القرض الواحد بثمانية عشر، وإن مات احتسب بها من الزكاة. (12075) 9 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: الرجل تحل عليه الزكاة في شهر رمضان فيؤخرها إلى المحرم، قال: لا بأس، قال: قلت: فإنها لا تحل عليه إلا في المحرم فيعجلها في شهر رمضان، قال: لا بأس. 10 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل يأتيه المحتاج فيعطيه من زكاته في أول السنة، فقال: إن كان محتاجا فلا بأس. 11 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن محمد بن يونس، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بتعجيل الزكاة شهرين وتأخيرها شهرين. 12 - وعنه، عن محمد بن الحسن (الحسين)، عن بعض أصحابنا، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يعجل زكاته قبل المحل، فقال: إذا مضت خمسة (ثمانية) أشهر فلا بأس.


(7) الفروع ج 1 ص 158 - ثواب الاعمال ص 76. (8) ثواب الاعمال ص 76. (9 و 10) يب ج 1 ص 361 - صا ج 2 ص 32. (11) يب ج 1 ص 361 - صا ج 2 ص 32 في التهذيب: سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين (الحسن خ) (12) يب ج 1 ص 361 - صا ج 2 ص 32 فيهما: إذا مضت ثمانية أشهر فلا بأس. (*)

[ 211 ]

13 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال جاء عن الصادقين عليهم السلام رخص في تقديم الزكاة شهرين قبل محلها وتأخيرها شهرين عنه، وجاء ثلاثة أشهر أيضا وأربعة عند الحاجة إلى ذلك وما يعرض من الأسباب. (12080) 14 - والذي أعمل عليه وهو الاصل المستفيض عن آل محمد عليهم السلام لزوم الوقت فإن قدم قبله جعلها قرضا. 15 - محمد بن علي بن الحسين قال: روي في تقديم الزكاة وتأخيرها أربعة اشهر وستة أشهر إلا أن المقصود منها أن تدفعها إذا وجبت عليك. 16 - قال: وقال الصادق عليه السلام: نعم الشئ القرض إن أيسر قضاك، وإن أعسر حسبته من الزكاة. ورواه في (المقنع) أيضا مرسلا وكذا الذي قبله. 17 - قال: وروي أن القرض حمى للزكاة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك 50 = باب ان من عجل زكاته ثم زال الاستحقاق عن المعطى بالغنى أو الارتداد ونحوهما وجب عليه اعادة الزكاة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن الأحول، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل عجل زكاة ماله ثم أيسر المعطى قبل رأس السنة، قال: يعيد المعطي الزكاة


(13 و 14) المقنعة ص 39 فيه بعد قوله: لزوم الوقت: فان كان حضر قبله من المؤمنين محتاج تجب صلته وأحب الانسان أن يقدم له من الزكاة جعلها قرضا له، فإذا حل وقت الزكاة والمقترض على حاله من الفقر أجزأت عنه في الزكاة، وان تغيرت حاله إلى الغنى لم يجز ذلك عنه في الزكاة. (15) الفقيه ج 1 ص 6. (16 و 17) الفقيه ج 1 ص 7. يأتي ما يدل على استحباب المسارعة إلى الزكاة في ج 6 في 15 / 4 من جهاد النفس. ويأتى ما يدل على ذلك في ب 50. 4 / 52 الباب 50 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 154 - الفقيه ج 1 ص 10 من الزكاة - يب ج 1 ص 361 - صا ج 2 ص 33 تقدم في 3 / 2 أيضا. (*)

[ 212 ]

ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن النعمان الأحول. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن مسكان، عن الأحول. (12085) 2 قال الكليني: وقد روي أيضا أنه يجوز إذا أتاه من يصلح له الزكاة أن يعجل قبل وقت الزكاة إلا أنه يضمنها إذا جاء وقت الزكاة وقد أيسر المعطى أو ارتد اعادة الزكاة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما. 51 = باب ان الزكاة لا تجب فيما عدا الغلات الا بعد الحول من حين الملك، وانه يكفى فيه أن يهل الثاني عشر. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان ابن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن محمد الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يفيد المال، قال: لا يزكيه حتى يحول عليه الحول. 2 - وعن علي، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن عمر بن يزيد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الرجل يكون عنده المال أيزكيه إذا مضى نصف السنة ؟ فقال لا ولكن حتى يحول عليه الحول ويحل عليه إنه ليس لأحد أن يصلى صلاة إلا لوقتها، وكذلك الزكاة، ولا يصوم أحد شهر رمضان إلا في شهره إلا قضاء وكل فريضة انما تؤدى إذا حلت. 3 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قلت


(2) الفروع ج 1 ص 148. تقدم ما يدل على ذلك في ب 49 واطلاقات الوجوب والدفع إلى الفقير حين الوجوب تدل عليه. الباب 51 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 148. (2) الفروع ج 1 ص 148 - يب ج 1 ص 361 - صا ج 2 ص 31. (3) الفروع ج 1 ص 148 - يب ج 1 ص 361 - صا ج 2 ص 32 لعل الحديث في التهذيبين معلق على ما قبله وهو محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن ابيه. (*)

[ 213 ]

لأبي جعفر أيزكي الرجل ماله إذا مضى ثلث السنة ؟ قال: لا أيصلي الاولى قبل الزوال. ورواه الشيخ بإسناده عن حماد، والذي قبله بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد رفعه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: هل للزكاة وقت معلوم يعطى فيه ؟ فقال: إن ذلك ليختلف في إصابة الرجل المال، وأما الفطرة فانها معلومة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث زكاة الأنعام وزكاة النقدين وزكاة الغلات، وفي حديث من وهب المال قبل الحول، وغير ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 52 = باب وجوب اخراج الزكاة عند حلولها من غير تأخير وعزلها أو كتابتها مع عدم المستحق إلى أن يوجد، وحكم التجارة بها وتلفها. (12090) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد البرقي، عن سعد بن سعد الأشعري، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن الرجل تحل عليه الزكاة في السنة في ثلاث أوقات، أيؤخرها حتى يدفعها في وقت واحد ؟ فقال: متى حلت أخرجها، وعن الزكاة في الحنطة والشعير والتمر والزبيب متى يجب على صاحبها ؟ قال: إذا صرم وإذا خرص. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن يونس بن يعقوب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: زكاتي تحل علي في شهر أيصلح لي أن أحبس


(4) الفروع ج 1 ص 147 أخرجه أيضا في 3 / 16 من زكاة الذهب. تقدم ما يدل على ذلك في ب 15 من زكاة النقدين وذيله وب 8 و 9 من زكاة الانعام وذيله. وب 11 من زكاة الغلات، وهنا في 4 / 49 يأتي ما يدل عليه في 2 / 52. الباب 52 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 147 أخرج قطعة منه في 1 / 12 من زكاة الغلات. (2) الفروع ج 1 ص 147 - يب ج 1 ص 361 قوله: " يكون عندي عدة " خاص بالتهذيب. (*)

[ 214 ]

منها شيئا مخافة أن يجيئني من يسألني " يكون عندي عدة " ؟ فقال: إذا حال الحول فأخرجها من مالك، لا تخلطها بشئ، ثم أعطها كيف شئت، قال: قلت: فان أنا كتبتها وأثبتها يستقيم لي ؟ قال: نعم لا يضرك. ورواه الشيخ باسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن العباس بن معروف، عن الحسن بن علي بن فضال، عن يونس بن يعقو ب مثله 3 - وعن علي بن محمد، عمن حدثه عن يعلى (معلى) بن عبيد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الزكاة يجب على في مواضع لا تمكنني أن اوديها، قال: اعزلها، فان اتجرت بها فأنت لها ضامن ولها الربح، وإن نويت في حال ما عزلتها من غير أن تشغلها في تجارة فليس عليك شئ، فان لم تعزلها فاتجرت بها في جملة مالك فلها تقسيطها من الربح ولا وضيعة عليها. 4 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن الحسين، عن الحسين يعني ابن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أردت أن تعطي زكاتك قبل حلها بشهر أو شهرين فلا بأس، وليس لك أن تؤخرها بعد حلها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 53 = باب ان من عزل الزكاة جاز له تأخير اخراجها وحد ذلك. 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام إنه


الفروع ج 1 ص 179 فيه: معلى بن عبيد. (4) السرائر ص 476. تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 1 من زكاة الغلات وهنا في 4 / 49 ويأتى ما يدل على بعض المقصود في ب 53 راجع 7 / 4 و 8 / 5 و 9 و 12 - 15 / 49. الباب 53 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 361 - الفروع ج 1 ص 147 السرائر ص 476 في الكافي: فيكون من أوله إلى آخره. تقدم ما يدل على ذلك في ب 52. (*)

[ 215 ]

قال في الرجل يخرج زكاته فيقسم بعضها ويبقى بعض يلتمس لها المواضع فيكون بين أوله وآخره ثلاثة أشهر، قال: لا بأس. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن النضر، عن ابن سنان. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، وعلى أن الضابط وجود المستحق. 54 = باب استحباب اخراج الزكاة المفروضة علانية والصدقة المندوبة سرا وكذا سائر العبادات. (12095) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عبد الله بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير يعني ليث بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: " إنما الصدقات للفقراء والمساكين " (إلى أن قال:) وكلما فرض الله عليك فإعلانه أفضل من إسراره، وكلما كان تطوعا فإسراره أفضل من إعلانه، ولو أن رجلا يحمل زكاة ماله على عاتقه فقسمها علانية كان ذلك حسنا جميلا. 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم " فقال: هي سوى الزكاة إن الزكاة علانية غير سر. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. 3 - وعنه، عن أبيه، عن ابن فضال، عن ابن بكير عن رجل، عن أبي جعفر


الباب 54 - فيه 10 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 14 1 - يب ج 1 ص 378 تقدم صدره في 3 / 1 وفيه وفى المصدر: أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد وهو الصحيح. (2) الفروع ج 1 ص 141 - يب ج 1 ص 378. (3) الفروع ج 1 ص 179. (*)

[ 216 ]

(أبي عبد الله) في قوله عزوجل: " إن تبدوا الصدقات فنعما هي " قال: يعني الزكاة المفروضة قال: قلت: " وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء " قال: يعني النافلة إنهم كانوا يستحبون إظهار الفرائض وكتمان النوافل. 4 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: لو أن رجلا حمل الزكاة فأعطاها علانية لم يكن عليه في ذلك عيب. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان مثله. 5 - محمد بن محمد بن النعمان في (المقنعة) قال: قال عليه السلام في قوله تعالى: " إن تبدوا الصدقات فنعما هي " قال: نزلت في الفريضة " وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم " قال: ذلك في النافلة. (12100) 6 قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام صدقة السر تطفي غضب الرب. 7 - قال: وقال عليه السلام: صدقة الليل تطفي غضب الرب، وتمحو الذنب العظيم، وتهون الحساب، وصدقة النهار تزيد في العمر وتنمي المال. 8 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) قال: روى علي بن إبراهيم بإسناده عن الصادق عليه السلام قال: الزكاة المفروضة تخرج علانية وتدفع علانية وغير الزكاة إن دفعه سرا فهو أفضل. 9 - العياشي في " تفسيره " عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله: " وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم " قال: ليس ذلك الزكاة، ولكنه الرجل يتصدق لنفسه الزكاة علانية ليس بسر. 10 - وعن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله: " الذين ينفقون


(4) الفقيه ج 1 ص 2 من الزكاة - الفروع ج 1 ص 140 أخرجه عنهما وعن العلل في 3 / 1 مما تجب فيه الزكاة. (5 و 6 و 7) المقنعة ص 43. (8) مجمع البيان ج ص 384. (9 و 10) تفسير العياشي: مخطوط. (*)

[ 217 ]

أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية " قال: ليس من الزكاة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 55 = باب قبول دعوى المالك في الاخراج (12105) 1 محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن ابراهيم، عن جعفر، عن أبيه قال: كان علي عليه السلام إذا بعث مصدقه قال له: إذا أتيت على رب المال فقل تصدق رحمك الله مما اعطاك الله فإن ولى عنك فلا تراجعه. أقول: تقدم ما يدل على ذلك في آداب المصدق وفى آداب التجارة بمال لم يزكه صاحبه وغير ذلك. 56 = باب وجوب النية عند اخراج الزكاة 1 - محمد بن على بن الحسين بإسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا عن الصادق عن آبائه عليهم السلام (في وصية النبي لعلي عليه السلام قال: يا علي لا خيرا في القول إلا مع الفعل، ولا في الصدقة إلا مع النية. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما في مقدمة العبادات في عدة أحاديث.


راجع 4 و 9 / 7 مما تجب فيه الزكاة، وب 13 من الصدقة. الباب 55 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 152 أخرجه أيضا في 5 / 14 من زكاة الانعام. تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 15 مما تجب فيه الزكاة، وفى ب 14 من زكاة الانعام. الباب 56 - فيه حديث: (1) الفقيه ج 2 ص 340. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 5 من مقدمة العبادات. (*)

[ 218 ]

57 = باب كراهة امتناع المستحق عن قبول الزكاة واستحيائه بها تحريم ترك اخذها مع الضرورة إليها. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: الرجل يكون محتاجا يبعث إليه بالصدقة فلا يقبلها (إلى أن قال:) فقال: ما ينبغي له أن يستحيي مما فرض الله، إنما هي فريضة الله له فلا يستحيى منها. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الهيثم بن أبي مسروق عن الحسن بن علي، عن مروان (هارون) بن مسلم، عن عبد الله بن هلال بن خاقان (حابان) قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: تارك الزكاة وقد وجبت له مثل مانعها وقد وجبت عليه. ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه الصدوق بإسناده عن مروان بن مسلم مثله. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عبد العظيم بن عبد الله العلوي، عن الحسن بن علي، عن بعض أصحابنا (به)، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تار ك الزكاة وقد وجبت له كمانعها وقد وجبت عليه. ورواه الصدوق في (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن (بن) خالد، عن عبد العظيم (الحسين) ورواه البرقي في (المحاسن)، عن عبد العظيم. أقول: هذا محمول على الكراهة أو على التحريم مع الضرورة.


الباب 57 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 160 أخراج صدره في 2 / 58 (2) الفروع ج 1 ص 160 - المقنعة ص 43 - يب ج 1 ص 37 8 - الفقيه ج 1 ص 5 من الزكاة. في الكافي: هارون بن مسلم، وفى طبعه الجديد والفقيه: مروان بن مسلم. (3) الفروع ج 1 ص 160 فيه: الحسين بن على - عقاب الاعمال ص 21 - المحاسن ص 88 في العقاب: أحمد بن محمد بن خالد، عن عبد العظيم. (*)

[ 219 ]

58 = باب استحباب التوصل بالزكاة إلى من يستحيى من قبولها باعطائه على وجه آخر لا يوجب اذلال المؤمن (12210) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: الرجل من أصحابنا يستحيي أن يأخذ من الزكاة فأعطيه من الزكاة ولا اسمي له أنها من الزكاة، فقال: أعطه ولا تسم له ولا تذل المؤمن. ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا، ورواه الصدوق بإسناده عن عاصم بن حميد، ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: الرجل يكون محتاجا فيبعث إليه بالصدقة فلا يقبلها على وجه الصدقة يأخذه من ذلك زمام واستحياء وانقباض فنعطيها إياه على غير ذلك الوجه وهي منا صدقة ؟ فقال: لا إذا كانت زكاة فله أن يقبلها، وإن لم يقبلها على وجه الزكاة فلا تعطها إياه الحديث. أقول: هذا محمول على احتمال كون الامتناع لعدم الاحتياج وانتفاء الاستحقاق، أو على عدم وجوب الإخفاء. 3 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن المفيد، عن أبي بكر محمد بن عمر الجعابي، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، عن علي بن الحسين، عن العباس بن عامر، عن أحمد بن رزق، عن إسحاق بن عمار قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا إسحاق كيف تصنع بزكاة مالك إذا حضرت ؟ قال: يأتوني إلى المنزل فاعطيهم، فقال لي: ما أراك يا إسحاق إلا قد أذللت المؤمنين، فإياك إيا ك


الباب 58 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 160 - المقنعة ص 43 - الفقيه ج 1 ص 5 من الزكاة - يب ج 1 ص 378. (2) الفروع ج 1 ص 160 ذيله: وما ينبغى. إلى آخر ما تقدم في 1 / 57 (3) (*)

[ 220 ]

إن الله تعالى يقول: من أذل لي وليا فقد أرصد لي بالمحاربة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. أبواب زكاة الفطرة. 1 = باب وجوبها على الغنى المالك لمؤنة سنته 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن هشام بن الحكم، عن الصادق عليه السلام (في حديث) قال: نزلت الزكاة وليس للناس أموال وإنما كانت الفطرة. 2 - وبإسناده عن الحسن بن محبوب، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: الفطرة واجبة على كل من يعول. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب والذي قبله عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم مثله. (12115) 3 وبإسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عما يجب على الرجل في أهله من صدقة الفطرة، قال: تصدق عن جميع من تعول الحديث. 4 - وبإسناده عن السكوني بإسناده يعني عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام قال: من أدى زكاة الفطرة تمم الله له بها ما نقص من زكاة ماله.


لم نجد فيما يأتي ما يدل على ذلك، نعم تأتى روايات في ج 5 في أبواب أحكام العشرة تدل على حرمة اذلال المؤمن واحتقاره فلعله اشار إلى ذلك. أبوا ب زكات الفطرة فيه 19 بابا: باب 1 - فيه 11 حديثا (1) الفقيه ج 1 ص 64 - تفسير العياشي: مخطوط، أخرجه بتمامه عن الفقيه وكتب اخرى في 8 / 10. (2) الفقيه ج 1 ص 63 - الفروع ج 1 ص 211 أخرجه بتمامه عنهما وعن التهذيب. (3) الفقيه ج 1 ص 64 أخرجه بتمامه في 6 / 5. (4) الفقيه ج 1 ص 65 (باب الفطرة) فيه: في رواية السكوني باسناده أن أمير المؤ منين عليه السلام. (*)

[ 221 ]

5 - وبإسناده عن حماد بن عيسى، عن عن أبي بصير وزرارة جميعا قالا: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن من تمام الصوم إعطاء الزكاة يعني الفطرة، كما أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من تمام الصلاة، لأنه من صام ولم يؤد الزكاة فلا صوم له إذا تركها متعمدا، ولا صلاة له إذا ترك الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله إن الله قد بدء بها قبل الصوم (الصلاة) فقال، قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى. ورواه الشيخ بإسناده عن ابن أبي عمير، عن أبي بصير، عن زرارة نحوه كما مر في التشهد، ورواه المفيد في (المقنعة) عن أبي بصير وزرارة مثله. 6 - قال الصدوق: وخطب أمير المؤمنين عليه السلام يوم الفطر فقال وذكر خطبة منها فاذكروا الله يذكركم، وادعوه يستجب لكم، وأدوا فطرتكم فانها سنة نبيكم، وفريضة واجبة من ربكم الحديث. 7 وفي (معاني الأخبار وفي التوحيد وفي المجالس) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن زياد يعني ابن أبي عمير، عن أبان وغيره، عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال: من ختم صيامه بقول صالح أو عمل صالح تقبل الله منه صيامه، فقيل: يابن رسول الله صلى الله عليه وآله ما القول الصالح ؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله، والعمل الصالح إخراج الفطرة. وفي (المجالس) أيضا عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي ابن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن زياد مثله. (12120) 8 - وفي (ثواب الأعمال) عن محمد بن إبراهيم، عن عثمان بن محمد، عن علي ابن الحسين، عن علي بن محمد بن أحمد الطوسي، عن محمد بن أسلم، عن الحكم، عن


(5) الفقيه ج 1 ص 65 - يب ج 1 ص 379 - المقنعة ص 43 راجعه، أخرجه أيضا في ج 2 في 1 و 2 / 10 من التشهد. في الفقيه: قبل الصوم. وفى التهذيب: قبل الصلاة. (6) الفقيه ج 1 ص 167 (صلاة العيدين) والخطبة طويلة يأتي ذيله في 7 / 5. (7) المعاني ص 70 - التوحيد ص 10 - المجالس 34 و 61. (8) ثواب الاعمال ص 43. (*)

[ 222 ]

سعيد بن بشير عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صام شهر رمضان وختمه بصدقة وغدا إلى المصلى بغسل رجع مغفورا له. 9 محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن إسحاق بن المبارك قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن صدقة الفطرة أهي مما قال الله: أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ؟ فقال: نعم الحديث. 10 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن صدقة الفطرة أواجبة هي بمنزلة الزكاة ؟ فقال: هي مما قال الله: أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة، هي واجبة. وروى الحديث الأول عن هشام بن الحكم مثله. 11 - وعن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزوجل " وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة " قال: هي الفطرة التي افترض الله على المؤمنين. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث كثيرة جدا، ويدل عليه كلما دل على وجوب الزكاة فإنها أحد قسميها، وقد روى الشيخ والكليني أكثر هذه الأحاديث كما يأتي.


(9) يب ج 1 ص 373 - صا ج 2 ص 52 ذيله: وقال: صدقة التمر أحب إلى لان أبى صلوات الله عليه كان يتصدق بالتمر، قلت: فيجعل قيمتها فضة فيعطيها رجلا واحدا أو اثنين ؟ فقال: يفرقها أحب إلى، ولا بأس بأن يجعل قيمتها فضة، والتمر أحب إلى، قلت: فاعطيها غير أهل الولاية من هذا الجيران ؟ قال: نعم الجيران أحق بها، قلت: فاعطى الرجل الواحد ثلاثة أصيع. إلى آخر ما يأتي في 2 / 16، وأورد قطعة منه في 8 / 9 و 2 / 10 و 5 / 15. (10 و 11) تفسير العياشي: مخطوط. تقدم ما يدل على ذلك في 18 / 8 مما تجب فيه الزكاة و 10 / 8 من المستحقين للزكاة، ويأتى ما يدل عليه في 18 - 23 / 6 ويدل عليه أيضا ما تقدم في ب 1 وذيله من وجوب الزكاة فانها أحد قسميها. (*)

[ 223 ]

2 = باب عدم وجوب الفطرة على الفقير وهو من لا يملك كفاية سنة. 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد يعني ابن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن رجل يأخذ من الزكاة عليه صدقة الفطرة ؟ قال: لا. (12125) 2 وعنه، عن حماد يعني ابن عيسى، عن عبد الله بن ميمون، عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام (في حديث زكاة الفطرة) قال، ليس على من لا يجد ما يتصدق به حرج. 3 - وعنه، عن صفوان، عن إسحاق بن المبارك قال: قلت لأبي إبراهيم عليه السلام على الرجل المحتاج صدقة الفطرة ؟ فقال، ليس عليه فطرة. 4 - وعنه، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن يزيد بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام على المحتاج صدقة الفطرة ؟ فقال: لا. 5 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أبي جعفر، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن يزيد بن فرقد النهدي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل يقبل الزكاة هل عليه صدقة الفطرة ؟ قال: لا. 6 - وعنه، عن أبي جعفر، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي إبراهيم عليه السلام على الرجل المحتاج صدقة الفطرة ؟ قال: ليس عليه فطرة.


الباب 2 - فيه 12 حديثا: (1) يب ج 1 ص 369 - صا ج 2 ص 40 (2) يب ج 1 ص 370 و 371 - صا ج 2 ص 47 يأتي صدره في 11 / 5 (3 و 4) يب ج 1 ص 369 - صا ج 2 ص 40. (5 و 6) يب ج 1 ص 369 - صا ج 2 ص 41. (*)

[ 224 ]

(12130) 7 - وبإسناده عن علي بن مهزيار، عن إسماعيل بن سهل، عن حماد، عن حريز، عن يزيد بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام إنه سمعه يقول: من أخذ من الزكاة فليس عليه فطرة. 8 - قال: وقال ابن عمار: إن أبا عبد الله عليه السلام قال: لا فطرة على من أخذ الزكاة. 9 - وبالاسناد عن حريز، عن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: لمن تحل الفطرة ؟ قال: لمن لا يجد، ومن حلت له لم تحل عليه، ومن حلت عليه لم تحل له. 10 - وعنه، عن الفضيل بن يسار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أعلى من قبل الزكاة زكاة ؟ فقال: أما من قبل زكاة المال فان عليه زكاة الفطرة، وليس عليه لما قبله زكاة، وليس على من يقبل الفطرة فطرة. ورواه المفيد في (المقنعة) عن الفضيل بن يسار وزرارة عن أبي جعفر وأبي عبد الله نحوه. وبإسناده عن علي ابن الحسن بن فضال، عن إبراهيم بن هاشم، عن حماد، عن حريز، عن زرارة قال: قلت له وذكر مثله وترك قوله: وليس عليه لما قبله زكاة. وبإسناده عن أبي القاسم ابن قولويه، عن الهيثم، عن إسماعيل بن سهل مثله. وكذا الذي قبله أقول: حمله الشيخ على الاستحباب، ويمكن حمله على حصول الغني بعد قبول زكاة المال. 11 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) عن يونس بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: تحرم الزكاة على من عنده قوت السنة وتجب الفطرة على


(7) يب ج 1 ص 369 - صا ج 2 ص 40. (8) يب ج 1 ص 369 - صا ج 2 ص 41. (9) يب ج 1 ص 369 و 373 - صا ج 2 ص 41 يأتي صدر الحديث ايضا في 4 / 14. (10) يب ج 1 ص 369 و 373 - صا ج 1 ص 41 - المقنعة ص 40 (11) المقنعة ص 40 راجعه. " ج 1 4 " (*)

[ 225 ]

من عنده قوت السنة. (12135) 12 - علي بن إبراهيم في (تفسيره) قال: قال الصادق عليه السلام في قوله تعالى حكاية عن عيسى " وأوصاني بالصلاة والزكاة " قال: زكاة الرؤوس لأن كل الناس ليست لهم أموال، وإنما الفطرة على الفقير والغني والصغير والكبير. أقول: تقدم وجهه. 3 = باب استحباب اخراج الفقير الفطرة وأقله صاع يديره على عياله. 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صدقة الفطرة على كل رأس من أهلك الصغير والكبير والحر والمملوك والغني والفقير الحديث. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عمر بن اذينة، عن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام الفقير الذي يتصدق عليه هل عليه صدقة الفطرة ؟ فقال: نعم يعطى مما يتصدق به عليه. ورواه المفيد في (المقنعة) عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن داود بن النعمان وسيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الرجل لا يكون عنده شئ من الفطرة إلا ما يؤدي عن نفسه وحدها، أيعطيه غريبا (عنها) أو يأكل هو وعياله ؟ قال: يعطي بعض عياله ثم يعطي الآخر عن نفسه يترددونها فتكون عنهم جميعا فطرة واحدة. ورواه الصدوق بإسناده عن سيف بن عميرة، ورواه


(12) تفسير على بن ابراهيم ص 410. راجع 16 / 5 و 23 / 6 و 8 / 12. الباب 3 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 369 - صا ج 2 ص 42 أورده أيضا في 10 / 5 وذيله في 11 / 6 و 1 ر 10 (2) الفروع ج 1 ص 211 - المقنعة ص 40 - يب ج 1 ص 369 - صا ج 2 ص 41. (3) الفروع ج 1 ص 211 - الفقيه ج 1 ص 63 فيه: يرددونها بينهم - يب ج 1 ص 369 - صا ج 2 ص 42. (*)

[ 226 ]

الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. أقول: هذه الأحاديث غير صريحة في الوجوب وقد حمله الشيخ وغيره على الاستحباب لما تقدم مع أن الحديث الأول لا دلالة فيه وإن أورده الشيخ هنا. 4 = باب عدم وجوب الفطرة على غير البالغ العاقل. 1 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تجب الفطرة على كل من تجب عليه الزكاة. (12140) 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمد بن القاسم بن الفضيل البصري أنه كتب إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام يسأله عن الوصي يزكي زكاة الفطرة عن اليتامى إذا كان لهم مال، فكتب عليه السلام: لا زكاة على يتيم. ورواه في (المقنع) أيضا كذلك، ورواه الكليني والشيخ كما سبق. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك فيمن يجب عليه الزكاة وفي مقدمة العبادات. 3 - وعنه، أنه كتب إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام يسأله عن المملوك يموت عنه مولاه وهو عنه غائب في بلدة اخرى وفي يده مال لمولاه ويحضر الفطرة أيزكي عن نفسه من مال مولاه وقد صار لليتامى ؟ قال: نعم. ورواه الكليني كما مر. أقول: هذا محمول على موت المولى بعد الهلال لما تقدم.


تقدم ما يدل على عدم الوجوب في ب 2 وما يحمل على الاستحباب في 10 / 2 ويأتى في 16 و 19 و 23 / 6 و 3 و 5 / 7 وفي 8 / 12 ما يحمل على ذلك. الباب 4 - فيه 3 أحاديث: (1) المقنعة ص 40. (2) الفقيه ج 1 ص 63 (الفطرة) - المقنع ص 18 أخراجه عن الفقيه والتهذيب والكافي في 4 / 1 ممن تجب عليه الزكاة. (3) الفقيه ج 1 ص 64. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 3 من مقدمة العبادات وذيله، وهنا في ب 1 ممن تجب عليه الزكاة. (*)

[ 227 ]

5 - باب وجوب اخراج الانسان الفطرة عن نفسه وجميع من يعوله من صغير وكبير وغنى وفقير وحر ومملوك وذكر وانثى ومسلم وكافر وضيف. 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن ابن أبي نجران، وبإسناده عن علي بن الحكم جميعا عن صفوان الجمال قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفطرة فقال: عن الصغير والكبير والحر والعبد عن كل إنسان منهم صاع من حنطة أو صاع من تمر أو صاع من زبيب. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران وعلي بن الحكم، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله 2 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون عنده الضيف من إخوانه فيحضر يوم الفطرة يؤدي عنه الفطرة ؟ فقال: نعم الفطرة واجبة على كل من يعول من ذكر أو انثى صغير أو كبير حر أو مملوك. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن ابن محبوب، ورواه الشيخ بإسناده عن الحسن بن محبوب. وبإسناده عن محمد ابن يعقوب مثله. 3 - وبإسناده عن صفوان، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن رجل ينفق على رجل ليس من عياله إلا أنه يتكلف له نفقته وكسوته أتكون عليه فطرته ؟ فقال: لا إنما تكون فطرته على عياله صدقة دونه: وقال:


الباب 5 - فيه 17 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 62 (الفطرة) - الفروع ج 1 ص 210 يب ج 1 ص 369 و 371 - صا ج 2 ص 46 أخرج صدره أيضا في 1 / 17. (2) الفقيه ج 1 ص 63 - الفروع ج 1 ص 211 - يب ج 1 ص 445. (زيادات الصوم) وص 369 في نسخة من الفقيه: عن كل من يعول، أخرج ذيله أيضا في 2 / 1، وفى التهذيب بعد ذلك: قال: وسألته يعطى الفطرة دقيقا. إلى آخر ما يأتي في 5 / 9. (3) الفقيه ج 1 ص 64. (*)

[ 228 ]

العيال الولد والمملوك والزوجة وام الولد. أقول: المفروض أن الرجل المذكور ليس من عياله بل يتصدق عليه بنفقته وكسوته أو يبعث بهما إليه هدية. (12145) 4 - وعن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفطرة (إلى أن قال:) وقال: الواجب عليك أن تعطي عن نفسك وأبيك وامك وولدك وامرأتك وخادمك. 5 - وبإسناده عن إسحاق بن عمار، عن معتب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اذهب فاعط عن عيالنا الفطرة وعن الرقيق (و) أجمعهم ولا تدع منهم أحدا فإنك إن تركت منهم إنسانا تخوفت عليه الفوت، قلت: وما الفوت ؟ قال: الموت. ورواه الكليني، عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عبد الجبار مثله 6 - وبإسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عما يجب على الرجل في أهله من صدقة الفطرة، قال: تصدق عن جميع من تعول من حر أو عبد أو صغير أو كبير من أدرك منهم الصلاة، أقول: المراد صلاة العيد. 7 - قال: وقال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة العيد يوم الفطر: أدوا فطرتكم فإنها سنة نبيكم، وفريضة واجبة من ربكم، فليؤدها كل امرئ منكم عن عياله كلهم ذكرهم وانثاهم وصغيرهم وكبيرهم وحرهم ومملوكهم عن كل إنسان منهم صاعا من تمر، أو صاعا من بر، أو صاعا من شعير. ورواه الشيخ في (المصباح) مرسلا نحوه.


(4) الفقيه ج 1 ص 64 أخرج صدره في 4 / 13. (5) الفقيه ج 1 ص 64 - الفروع ج 1 ص 211 - علل الشرايع ص 136 في نسخة من الكافي: عن عيالك (6) الفقيه ج 1 ص 64 أخرج صدره أيضا في 3 / 1: (7) الفقيه ج 1 ص 167 (صلاة العيدين) - المصباح: ص 460 قال الشيخ: روى أبو محنف، عن جندب عبد الله الازدي، عن أبيه. أورد صدره أيضا في 6 / 1 والخطبة طويلة. (*)

[ 229 ]

8 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل من ضممت إلى عيالك من حر أو مملوك فعليك أن تؤدي الفطرة عنه الحديث. (12150) 9 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد رفعه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يؤدى الرجل زكاة الفطرة عن مكاتبته ورقيق امرأته وعبده النصراني والمجوسي وما اغلق عليه بابه. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله وكذا ما قبله. 10 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صدقة الفطرة على كل رأس من أهلك الصغير والكبير والحر والمملوك والغني والفقير الحديث. 11 - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن عبد الله بن ميمون، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: زكاة الفطرة صاع من تمر أو صاع من زبيب، أو صاع من شعير أو صاع من أقط عن كل إنسان حر أو عبد صغير أو كبير الحديث. 12 - وباسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عمن حدثه عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن صدقة الفطرة، قال: عن كل رأس من أهلك الصغير منهم والكبير والحر والمملوك والغني والفقير، كل من ضممت إليك عن كل إنسان صاع من حنطة أو صاع من شعير أو تمر أو زبيب. 13 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن الحسين، عن حماد ابن عيسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يؤدي الرجل زكاة الفطرة عن مكاتبه ورقيق امرأته وعبده النصراني والمجوسي وما أغلق عليه بابه.


(8) الفروع ج 1 ص 210 - يب ج 1 ص 369 يأتي ذيله في 1 / 12. (9) الفروع ج 1 ص 211 - يب ج 1 ص 369 أخرج صدره أيضا في 2 / 17. (10) يب ج 1 ص 369 - صا ج 2 ص 42 أورد صدره في 1 / 3 وذيله في 11 / 6 و 1 / 10. (11) يب ج 1 ص 370 و 371 - صا ج 2 ص 42 و 47 تقدم ذيله في 2 / 2. (12) يب ج 1 ص 372 يأتي ذيله في 5 / 10. (13) يب ج 1 ص 445 " زيادات الصوم ". (*)

[ 230 ]

(12155) 14 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن فطرة شهر رمضان على كل إنسان هي أو على من صام وعرف الصلاة ؟ قال: هي على كل كبير أو صغير ممن تعول. ورواه علي بن جعفر في كتابه مثله. 15 - جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق في (المعتبر) عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرض صدقة الفطرة على الصغير والكبير والحر والعبد والذكر والأنثى ممن تمونون. 16 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (الإقبال) نقلا من كتاب عبد الله بن حماد الأنصاري، عن أبي الحسن الأحمسي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الفطرة عن كل حر ومملوك، فإن لم تفعل خفت عليك الفوت، قلت: وما الفوت ؟ قال: الموت، قلت: أقبل الصلاة أو بعدها ؟ قال: إن أخرجتها قبل الظهر فهي فطرة، وإن أخرجتها بعد الظهر فهي صدقة، ولا يجزيك، قلت: فاصلي الفجر واعزلها فيمكث يوما أو بعض يوم آخر ثم أتصدق بها ؟ قال: لا بأس هي فطرة إذا أخرجتها قبل الصلاة، قال: وقال: هي واجبة على كل مسلم محتاج أو موسر يقدر على فطرة. أقول: وتقدم الوجه في مثله. 17 - قال الشيخ في (الخلاف): روى أصحابنا أن من أضاف إنسانا طول شهر رمضان وتكفل بعيلولته لزمته فطرته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


(14) قرب الاسناد ص 103 - بحار الانوار ج 10 ص 271. (15) المعتبر ص 287. (16) الاقبال ص 274 فيه: أد الفطرة عن كل حر (17) الخلاف ص 136. تقدم ما يدل على ذلك في 12 / 2 وعلى بعض المقصود في 3 / 4 ويأتى عليه في 9 و 10 و 11 و 17 و 18 و 20 و 22 و 23 / 6 و 4 / 7 وب 11 و 4 / 12 وب 17 و 18 و 19 راجع 1 / 8 مما تجب فيه الزكاة. (*)

[ 231 ]

6 = باب ان الواجب في الفطرة عن كل انسان صاع من جميع الاقوات. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعد ابن سعد الأشعري، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن الفطرة كم يدفع عن كل رأس من الحنطة والشعير والتمر والزبيب ؟ قال: صاع بصاع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن خالد مثله. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (12160) 2 - وبإسناده عن سعد، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن محمد بن أبي حمزة، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يعطى أصحاب الابل والغنم والبقر في الفطرة من الأقط صاعا. 3 - وبالاسناد عن صفوان بن يحيى عن جعفر بن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في الفطرة قال: تعطى من الحنطة صاع ومن الشعير صاع ومن الأقط صاع. 4 - وباسناده عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن جعفر بن محمد بن مسعود، عن جعفر بن معروف قال: كتبت إلى أبي بكر الرازي في زكاة الفطرة وسألناه أن يكتب في ذلك إلى مولانا يعني علي بن محمد عليه السلام، فكتب إن ذلك قد خرج لعلي بن مهزيار إنه يخرج من كل شئ التمر والبر وغيره صاع، وليس عندنا بعد جوابه عليا (علينا) في ذلك اختلاف. 5 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن ياسر القمي


الباب 6 - فيه 23 حديثا:. (1) الفروع ج 1 ص 211 - الفقيه ج 1 ص 63 - يب ج 1 ص 371 - صا ج 2 ص 46. (2 و 3) يب ج 1 ص 371 - صا ج 2 ص 46. (4) يب ج 1 ص 371 - صا ج 2 ص 47. (5) يب ج 1 ص 372 - علل الشرايع ص - 136 - صا ج 2 ص 49 فيه أو مكان الواو. (*)

[ 232 ]

عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: الفطرة صاع من حنطة، وصاع من شعير، وصاع من تمر، وصاع من زبيب، وإنما خفف الحنطة معاوية. ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الضفار مثله إلا أنه ترك قوله: وصاع من شعير. 6 - وعنه، عن محمد بن عيسى قال: كتب إليه إبراهيم بن عقبة يسأله عن الفطرة كم هي برطل بغداد عن كل رأس، وهل يجوز إعطاؤها غير مؤمن ؟ فكتب إليه: عليك أن تخرج عن نفسك صاعا بصاع النبي صلى الله عليه وآله، وعن عيالك أيضا، ولا ينبغي أن تعطي زكاتك إلا مؤمنا. (12165) 7 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن عباد بن يعقوب، عن إبراهيم ابن أبي يحيى، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن أبيه أن أول من جعل مدين من الزكاة عدل صاع من تمر عثمان. ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن الحسن ابن فضال مثله. 8 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في الفطرة: جرت السنة بصاع من تمر، أو صاع من زبيب، أو صاع من شعير، فلما كان زمن عثمان وكثرت الحنطة قومه الناس فقال: نصف صاع من بر بصاع من شعير. ورواه الصدوق في (العلل) كالذي قبله. 9 - وعنه، عن فضالة، عن أبان، عن سلمة أبي حفص، عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال: صدقة الفطرة على كل صغير وكبير حر أو عبد عن كل من تعول (يعني من تنفق عليه) صاع من تمر، أو صاع من شعير، أو صاع من زبيب فلما كان زمن عثمان حوله مدين من قمح


(6) يب ج 1 ص 373 - صا ج 2 ص 51 أخرج ذيله تفى 2 / 14. (7 و 8) يب ج 1 ص 372 - صا ج 2 ص 48 - علل الشرايع ص 136. (9) يب ج 1 ص 372 - صا ج 2 ص 48 فيه وفى نسخة من التهذيب: سلمة بن حفص. (*)

[ 233 ]

10 - وعنه، عن فضالة، عن أبي المعزا، عن أبي عبد الرحمان الحذاء، عن أبي عبد الله عليه السلام انه ذكر صدقة الفطرة إنها على كل صغير وكبير من حر أو عبد ذكر أو انثى صاع من تمر، أو صاع من زبيب، أو صاع من شعير، أو صاع من ذرة قال: فلما كان زمن معاوية وخصب الناس عدل الناس (عن) ذلك إلى نصف صاع من حنطة. ورواه الصدوق في (العلل) بالسند السابق عن الحسين بن سعيد عن فضالة، عن أبي المعزا، عن الحسن الحذاء، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 11 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صدقة الفطرة على كل رأس من إهلك (إلى أن قال:) عن كل إنسان نصف صاع من حنطة أو شعير أو صاع من تمر أو زبيب لفقراء المسلمين الحديث. أقول: هذا وأمثاله محمول على التقية لما سبق، قال الشيخ: لما دل على حكم عثمان ومعاوية بذلك. (12170) 12 - وعنه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صدقة الفطرة، فقال: على كل من يعول الرجل على الحر والعبد والصغير والكبير صاع من تمر، أو نصف صاع من بر، والصاع أربعة أمداد. وعنه، عن حماد، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه وزاد: أو صاع من شعير. 13 - وعنه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الصدقة لمن لا يجد الحنطة والشعير يجزي عنه القمح والعدس (والسلت) والذرة نصف صاع من ذلك كله أو صاع من تمر أو زبيب. ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا نحوه.


(10) يب ج 1 ص 372 - صا ج 2 ص 48 - علل الشرايع ص 136. (11) يب ج 1 ص 369 - صا ج 2 ص 42 تقدم صدره في 1 / 3 و 10 / 5 ويأتى ذيله في 1 / 10. (12) يب ج 1 ص 371 - صا ج 2 ص 47. (13) يب ج 1 ص 371 - صا ج 2 ص 47 - المقنع 18. (*)

[ 234 ]

14 - وبإسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي نجران، والعباس بن معروف، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن اذينة، عن زرارة وبكير والفضيل ومحمد بن مسلم وبريد عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام (في حديث) قال: فإن أعطى تمرا فصاع لكل رأس، وإن لم يعط تمرا فنصف صاع لكل رأس من حنطة أو شعير والحنطة والشعير سواء ما أجزى عنه الحنطة فالشعير يجزي عنه. 15 - وعنه عن محمد بن الحسن (الحسين)، عن علي بن النعمان، عن منصور ابن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن صدقة الفطرة، قال: صاع من تمر أو نصف صاع من حنطة، أو صاع من شعير، والتمر أحب إلي. 16 - وبإسناده عن عمار الساباطي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام كم يعطي الرجل قال: كل بلدة بمكيالهم نصف ربع لكل رأس. قال الشيخ: المراد بالرأس الفقير، وإنه يجوز إعطاؤه ما دون صاع. (12175) 17 - وبإسناده عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري، عن عبد الله بن حماد، عن إسماعيل بن سهل، عن حماد وبريد ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالوا. سألناهما عليهما السلام عن زكاة الفطرة، قالا: صاع من تمر أو زبيب أو شعير أو نصف ذلك كله حنطة أو دقيق أو سويق أو ذرة أو سلت عن الصغير والكبير والذكر والانثى والبالغ ومن تعول في ذلك سواء. 18 - محمد بن علي الحسين في (عيون الأخبار) بإسناده الآتي عن الفضل ابن شاذان، عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال: زكاة الفطر فريضة على كل رأس صغير أو كبير حر أو عبد ذكر أو انثى من الحنطة والشعير والتمر والزبيب


(14) يب ج 1 ص 370 - صا ج 2 ص 45 أخرج صدره في 4 / 12 في التهذيبين وفيما يأتي: وابن أبى نجران والعباس بن معروف، عن حماد. (15) يب ج 1 ص 372 تأتى قطعة منه في 3 / 10 (16) (17) يب ج 1 ص 371 - صا ج 2 ص 43. (18) عيون الخبار ص 269. (*)

[ 235 ]

صاع وهو أربعة أمداد. 19 - وعن حمزة بن محمد العلوي، عن قنبر بن علي بن شاذان، عن أبيه، عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام إن الفطرة مدين من حنطة أو صاع من الشعير والتمر والزبيب. أقول: تقدم أن هذه الروايات محمولة على التقية قاله الشيخ وغيره لما مر، ويمكن حملها على المحتاج الفقير، فإنه يستحب له ويكفيه أقل من صاع. 20 - في (الخصال) بإسناده عن الأعمش، عن جعفر بن محمد عليه السلام (في حديث شرايع الدين) قال: وزكاة الفطرة واجبة على كل رأس صغير أو كبير حر أو عبد ذكر أو انثى أربعة أمداد من الحنطة والشعير والتمر والزبيب وهو صاع تام، ولا يجوز ذلك أجمع إلا إلى أهل الولاية والمعرفة. 21 - جعفر بن الحسن المحقق في (المعتبر) قال: روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه سئل عن الفطرة، فقال: صاع من طعام، فقيل: أو نصف صاع ؟ فقال: بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان. (12180) 22 الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال: زكاة الفطرة فريضة على كل رأس من صغير أو كبير حر أو عبد من الحنطة نصف صاع ومن التمر والزبيب صاع، ولا يجوز ان يعطى غير أهل الولاية لأنها فريضة. 23 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام وليس عنده غير ابنه جعفر عن زكاة الفطر، فقال: يؤدي الرجل عن نفسه وعياله وعن رقيقه الذكر والانثى والصغير منهم والكبير صاعا من تمر عن كل إنسان


(19) عيون الاخبار ص 266 تقدم صدره في 13 / 4 من زكاة الغلات، ويأتى ذيله في 5 / 14. (20) الخصال ج 2 ص 152. (21) المعتبر ص 289 (22) تحف العقول ص 418 تقدم صدره في 9 / 4 من زكاة الغلات. (23) تفسير العياشي: مخطوط. (*)

[ 236 ]

أو نصف صاع من حنطة، وهي الزكاة التي فرضها الله على المؤمنين مع الصلاة على الغني والفقير منهم (إلى أن قال:) قلت: على الفقير الذي يتصدق عليه ؟ قال: نعم يعطي مما يتصدق به عليه. أقول: قد عرفت وجهه، وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 7 = باب مقدار الصاع 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن جعفر ابن إبراهيم بن محمد الهمداني وكان معنا حاجا قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام على يدي أبي: جعلت فداك إن أصحابنا اختلفوا في الصاع: بعضهم يقول: الفطرة بصاع المدني، وبعضهم يقول: بصاع العراقي، قال: فكتب إلي: الصاع بستة أرطال بالمدني، وتسعة أرطال بالعراقي، قال: وأخبرني أنه يكون بالوزن ألفا ومأة وسبعين وزنة. ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، ورواه في (معاني الأخبار وفي عيون الأخبار) عن أبيه ومحمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد بن يحيى. 2 - وعن بعض أصحابنا، عن محمد بن عيسى، عن علي بن بلال قال: كتبت إلى الرجل عليه السلام أسأله عن الفطرة وكم تدفع ؟ قال: فكتب عليه السلام: ستة أرطال من تمر بالمدني، وذلك تسعة أرطال بالبغدادي. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد ابن يعقوب وكذا الذي قبله. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه رفعه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن


تقدم ما يدل على ذلك في 1 و 7 و 11 و 12 / 5 ويأتى ما يدل عليه في 2 و 3 / 7 وب 8 وفى 5 و 7 / 9 وب 10. الباب 7 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 211 - الفقيه ج 1 ص 63 - معاني الاخبار ص 73 - عيون الاخبار ص 172 فيه: وسبعين درهما - يب ج 1 ص 372 - صا ج 2 ص 49 وفى الفقيه للحديث ذيل أورده في 5 / 8 فتأمل. (2) الفروع ج 1 ص 211 - يب ج 1 ص 372 - صا ج 2 ص 49 في بعض نسخ الكافي: عدة من أصحابنا (3) الفروع ج 1 ص 211 - يب ج 1 ص 370 و 372 - صا ج 2 ص 42 و 50. (*)

[ 237 ]

الرجل في البادية لا يمكنه الفطرة، قال: يتصدق بأربعة أرطال من لبن. ورواه الشيخ بإسناده عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم، عن علي بن سليمان، عن الحسن بن علي، عن القاسم بن الحسن، عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام، وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم. أقول: هذا محمول على الاستحباب لأن من لا يمكنه الفطرة لا تجب عليه فيجزيه أقل من صاع. (12185) 4 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن حاتم، عن محمد بن عمرو، عن الحسين ابن الحسن الحسيني، عن إبراهيم بن محمد الهمداني إن أبا الحسن صاحب العسكر عليه السلام كتب إليه (في حديث): الفطرة عليك وعلى الناس كلهم ومن تعول ذكرا كان أو انثى صغيرا أو كبيرا، حرا أو عبدا فطيما أو رضيعا، تدفعه وزنا ستة أرطال برطل المدينة، والرطل مأة وخمسة وتسعون درهما، يكون الفطرة ألفا ومأة وسبعين درهما. 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن الريان قال: كتبت إلى الرجل أسأله عن الفطرة وزكاتها كم تؤدى ؟ فكتب: أربعة أرطال بالمدني. قال الشيخ: هذا إما مخصوص باللبن والأقط بدلالة الحديث السابق أو تصحيف من الراوي وأصله أربعة. أمداد فتصحف بالأرطال. أقول: يمكن حمله على الفقير الذي يستحب له الفطرة ويجزيه أقل من صاع. 6 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الأخبار) عن ابيه ومحمد بن الحسن عن أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عبد الجبار، عن أبي القاسم الكوفي أنه جاء بمد وذكر أن ابن أبي عمير أعطاه ذلك المد وقال: أعطانيه فلان رجل من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام وقال: أعطانيه أبو عبد الله عليه السلام وقال: هذا مد النبي صلى الله عليه وآله، فعيرناه


(4) يب ج 1 ص 371 - صا ج 2 ص 44 يأتي صدره في 2 / 8. (5) يب ج 1 ص 372 - صا ج 2 ص 49. (6) معاني الاخبار ص 73. (*)

[ 238 ]

فوجدناه أربعة أمداد وقفيز وربع بقفيزنا هذا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي الطهارة. 8 = باب اخراج الفطرة من غالب القوت في ذلك البلد. 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن زرارة وابن مسكان جميعا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الفطرة على كل قوم مما يغذون عيالهم من لبن أو زبيب أو غيره. 2 - وباسناده عن علي بن حاتم القزويني، عن محمد بن عمرو، عن الحسين بن الحسن الحسيني (الحسني)، عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال: اختلف الروايات في الفطرة، فكتبت إلى أبي الحسن صاحب العسكر عليه السلام أسأله عن ذلك، فكتب إن الفطرة صاع من قوت بلدك على أهل مكة واليمن والطائف وأطراف الشام واليمامة والبحرين والعراقين وفارس والأهواز وكرمان تمر، وعلى أهل أوساط الشام زبيب وعلى أهل الجزيرة والموصل والجبال كلها بر أو شعير، وعلى أهل طبرستان الأرز، وعلى أهل خراسان البر إلا أهل مرو والري فعليهم الزبيب، وعلى أهل مصر البر ومن سوى ذلك فعليهم ما غلب قوتهم، ومن سكن البوادي من الأعراب فعليهم الاقط والفطرة عليك وعلى الناس كلهم الحديث. (12190) 3 ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا نحوه إلا أنه ترك أهل مرو وزاد:


تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 50 من الوضوء وب 32 من الجنابة، وهنا في 12 و 18 و 20 / 6 وفى بعضها الاخر صاع بصاع النبي راجع 3 ر 9. الباب 8 - فيه 5 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 370 - صا ج 2 ص 43 في التهذيب: محمد بن عيسى، عن يونس، عن زرارة، عن أبى عبد الله (عليه السلام) وعن يونس وعن ابن مسكان، عن أبى عبد الله (عليه السلام) وفى الاستبصار لم يذكر ابن مسكان. (2) يب ج 1 ص 371 - صا 2 ص 44 تقدم ذيله في 4 / 7. (3) المقنعة ص 41 الحديث هكذا فيه: الفطرة على أهل مكة والمدينة واليمن وأطراف الشام واليمامة والبحرين والعراقين وفارس والاهواز وكرمان ومن التمر، وعلى أوساط الشام ومرو (*)

[ 239 ]

ومن عدم الأقط من الأعراب ووجد اللبن فعليه الفطرة منه. أقول: هذا محمول على غلبة هذه الأقوات على أهل البلدان المذكورة، أو على الاستحباب لما مضى ويأتي. 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك هل على أهل البوادي الفطرة ؟ قال: فقال: الفطرة على كل من اقتات قوتا فعليه أن يؤدي من ذلك القوت. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 5 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن جعفر بن إبراهيم بن محمد (في حديث) قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من لم يجد الحنطة والشعير يجزي عنه القمح والسلت والعلس والذرة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، 9 - باب جواز اخراج القيمة السوقية عما يجب في الفطرة واستحباب دفعها إلى الامام مع الامكان أو إلى الثقات من الشيعة ليدفعوها إلى المستحق. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: بعثت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام بدراهم لي ولغيري وكتبت إليه اخبره أنها من فطرة العيال فكتب بخطه: قبضت. محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن بنان بن محمد،


وخراسان والرى من الزبيب، وعلى أهل الجزيرة والموصل والجبال كلها وباقى خراسان من الحب والحنطة والشعير، وعلى أهل طبرستان من الارز، وعلى أهل مصرمن البر، ومن سكن البوادى من الاعراب فعليه الفطرة من الاقط، ومن عدم الاقط. اه. (4) الفروع ج 1 ص 211 - يب ج 1 ص 370 - صاج 2 ص 42. (5) الفقيه ج 1 ص 63 " الفطرة " تقدم صدره في 1 / 7 والظاهر أنه حديث عليحدة مرسل. راجع ما تقدم في ب 6 و 7 فان رواياتها تتضمن جواز اخراج الحنطة والشعير وغيرهما. الباب 9 فيه 1 4 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 65 (باب الفطرة) - الفروع ج 1 ص 211 - المقنعة ص 4 3 أخرجه عن الفقيه والكافي في خبر تقدم في 6 / 35 من المستحقين للزكاة. (*)

[ 240 ]

عن أخيه عبد الرحمان بن محمد، عن محمد بن إسماعيل مثله إلا أنه قال: قبضت وقبلت. 2 - وعن أبى العباس الكوفي، عن محمد بن عيسى، عن أبي علي بن راشد قال: سألته عن الفطرة لمن هي ؟ قال: للإمام، قال: قلت له: فاخبر أصحابي ؟ قال: نعم من أردت أن تطهره منهم وقال: لا بأس بأن تعطى وتحمل ثمن ذلك ورقا. ورواه المفيد في (المقنعة) عن أبي علي بن راشد والذي قبله عن عبد الرحمان بن محمد مثله. (12195) 3 - وعن محمد بن يحيى ومحمد بن عبد الله جميعا، عن عبد الله بن جعفر، عن أيوب بن نوح قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام إن قوما سألوني (يسألوني) عن الفطرة ويسألوني أن يحملوا قيمتها إليك وقد بعثت إليك هذا الرجل عام أول وسألني أن أسألك فأنسيت ذلك، وقد بعثت إليك العام عن كل رأس من عياله (لي) بدرهم على قيمة تسعة أرطال بدرهم فرأيك جعلني الله فداك في ذلك، فكتب عليه السلام: الفطرة قد كثر السؤال عنها وأنا أكره كل ما أدى إلى الشهرة، فاقطعوا ذكر ذلك واقبض ممن دفع لها وأمسك عمن لم يدفع. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار (في حديث) قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفطرة نجمعها ونعطي قيمتها ورقا ونعطيها رجلا واحدا مسلما ؟ قال: لا بأس به. " محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله وكذا الحديثان قبله ".


(2) الفروع ج 1 ص 212 - المقنعة ص 43 - يب ج 1 ص 374 ذكره في المقنعة إلى قوله: ان تطهره منهم. (3) الفروع ج 1 ص 212 - يب ج 1 ص 374 في الكافي: أبى الحسن الثالث (عليه السلام). وفيه: عن قيمة تسعة. (4) الفروع ج 1 ص 212 يأتي صدره في 3 / 12 الظاهر أن قوله: باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الحديثان قبله من زيادة النساخ، لانه ذكر قبل ذلك اسناده عن محمد بن يعقوب. (ج 15) (*)

[ 241 ]

5 - وبإسناده عن الحسن بن محبوب، عن عمر بن يزيد (في حديث) قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام تعطى الفطرة دقيقا مكان الحنطة ؟ قال: لا بأس يكون طحنه بقدر ما بين الحنطة والدقيق، قال: وسألته يعطي الرجل الفطرة دراهم ثمن التمر والحنطة يكون أنفع لأهل بيت المؤمن، قال: لا بأس. 6 - وبإسناده عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسحاق بن عمار الصيرفي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك ما تقول في الفطرة يجوز أن اؤديها فضة بقيمة هذه الأشياء التي سميتها ؟ قال نعم إن ذلك أنفع له يشتري ما يريد. 7 - وبإسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن سليمان بن جعفر المروزي قال: سمعته يقول: إن لم تجد من تضع الفطرة فيه فاعزلها تلك الساعة قبل الصلاة، والصدقة بصاع من تمر أو قيمته في تلك البلاد دراهم. (12300) 8 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن إسحاق بن المبارك (في حديث) قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن صدقة الفطرة يجعل قيمتها فضة ؟ قال لا بأس أن يجعلها فضة، والتمر أحب إلي. 9 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بالقيمة في الفطرة. وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد مثله. 10 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير، وعلي بن عثمان، عن


(5) يب ج 1 ص 445 " زيادات الصوم " أخرج صدره في 2 / 5. (6) يب ج 1 ص 373 - صا ج 2 ص 50. (7) يب ج 1 ص 373 - صا ج 2 ص 50 يأتي صدره أيضا في 1 / 13 في التهذيب: محمد بن مسلم بدل ابن عيسى وهو وهم. (8) يب ج 1 ص 373 أخرجنا تمام الحديث في 9 / 1. (9) يب ج 1 ص 373 و 370 - صا ج 2 ص 50. (10) يب ج 1 ص 371 - الفقيه ج 1 ص 64 أخرجه أيضا في 7 / 15. (*)

[ 242 ]

إسحاق بن عمار قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الفطرة، فقال: الجيران أحق بها، ولا بأس أن يعطى قيمة ذلك فضة. ورواه الصدوق بإسناده عن إسحاق بن عمار مثله. 11 - وعنه، عن موسى بن الحسن، عن أحمد بن هلال، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله وقال: لا بأس أن يعطيه قيمتها درهما. أقول: هذا محمول على مساوات الدرهم للقيمة يومئذ أو زيادته لما تقدم في حديث أيوب بن نوح. 12 - وقد تقدم في حديث معتب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اذهب فاعط عن عيالنا الفطرة وعن الرقيق. (12205) 13 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال: سئل الصادق عليه السلام عن القيمة مع وجود النوع، فقال: لا بأس بها. 14 - قال: وسئل عن مقدار القيمة، فقال: درهم في الغلاء والرخص، قال: وروي أن أقل القيمة في الرخص ثلثا درهم. أقول: ذكر المفيد أن ذلك متعلق بقيمة الصاع في وقت المسألة عنه. وتقدم ما يدل على ذلك في مستحق الزكاة، ويأتي ما يدل على بعض المقصود.


(11) يب ج 1 ص 371 - صا ج 2 ص 50. (12) تقدم في 5 / 5. (13 و 14) المقنعة ص 41 ليس فيه قوله: روى بل هو تتمة ما قبله. تقدم ما يدل على بعض المقصود في 5 / 35 من المستحقين للزكاة، راجع 8 / 10 فان التعليل ربما يشمل ذلك، ويأتى ما يدل على بعض المقصود في 3 / 15. (*)

[ 243 ]

10 - باب استحباب اختيار اخراج التمر على ما سواه في الفطرة. 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) في صدقة الفطرة، قال: وقال: التمر أحب ذلك إلي يعني الحنطة والشعير والزبيب. 2 - وعنه، عن صفوان، عن إسحاق بن المبارك، عن أبي ابراهيم عليه السلام (في حديث) في الفطرة قال: صدقة التمر أحب إلي، لأن أبي كان يتصدق بالتمر ثم قال: ولا بأس بأن يجعلها فضة، والتمر أحب إلي. 3 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين (الحسن)، عن علي بن النعمان، عن منصور بن حازم (خارجة) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن صدقة الفطرة قال: صاع من تمر (إلى أن قال:) والتمر أحب إلي. (12210) 4 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن صدقة الفطرة قال: التمر أفضل. 5 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عمن حدثه، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) إنه سأله عن صدقة الفطرة، فقال: التمر أحب إلي فإن لك بكل تمرة نخلة في الجنة.


الباب 10 - فيه 9 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 369 - صا ج 2 ص 42 تقدم صدره في 1 / 3 و 10 / 5 و 11 / 6 قوله: يعنى من كلام المصنف. (2) يب ج 1 ص 373 - صا ج 2 ص 52 أخرجنا الحديث بتمامه في 9 / 1 راجع. (3) يب ج 1 ص 372 تقدم الحديث بتمامه في 15 / 6 في التهذيب: محمد بن الحسن، عن على بن النعمان، عن منصور بن خارجة " حازم خ ل. " (4) يب ج 1 ص 372. (5) يب ج 1 ص 372 - المقنعة ص 40 راجعه، تقدم صدره في 12 / 10. (*)

[ 244 ]

6 - وبإسناده عن أبي القاسم بن قولويه، عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن حمدان الكوفي، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زياد، عن عمارة ابن مروان، عن زيد الشحام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لأن اعطى صاعا من تمر أحب الي من أن اعطى صاعا من ذهب في الفطرة. ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا وكذا الذي قبله. 7 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: لإن اعطي في الفطرة صاعا من تمر أحب إلى من أن اعطى صاعا من تبر (بر). 8 - وبإسنإده عن هشام بن الحكم، عن الصادق عليه السلام أنه قال: التمر في الفطرة أفضل من غيره لأنه أسرع منفعة، وذلك إنه إذا وقع في يد صاحبه أكل منه، قال: ونزلت الزكاة وليس للناس أموال وإنما كانت الفطرة. ورواه في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الوليد، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، وأيوب بن نوح، ومحمد بن عبد الجبار، ويعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم. ورواه الشيخ بإسناد عن محمد بن يعقوب مثله. (12215) 9 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال: سئل الصادق عليه السلام عن الأنواع أيها أحب إليه في الفطرة، فقال: أما أنا فلا أعدل عن التمر للسنة شيئا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(6) يب ج 1 ص 372 - المقنعة ص 40 راجعه. (7) الفقيه ج 1 ص 64 باب الفطرة. (8) الفقيه ج 1 ص 64 - علل الشرايع ص 136 - الفروع ج 1 ص 211 - يب ج 1 ص 372 أخرج ذيله أيضا عن الفقيه وتفسير العياشي في 1 / 1، وفى اسناد العلل وهم: والصحيح: محمد بن الحسن، عن الصفار، ومحمد بن الحسن هو ابن الوليد. (9) المقنعة ص 41. قلت: لعله اشار بما تقدم إلى بعض روايات الباب الذى تقدم في غيره. (*)

[ 245 ]

11 = باب ان من ولد له أو أسلم قبل الهلال وجبت عليه الفطرة وان كان بعده لم تجب. 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن علي بن حمزة، عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في المولود يولد ليلة الفطر واليهودي والنصراني يسلم ليلة الفطر قال: ليس عليه فطرة، وليس الفطرة إلا على من أدرك الشهر. 2 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن مولود ولد ليلة الفطر عليه فطرة ؟ قال: لا قد خرج الشهر، وسألته عن يهودي أسلم ليلة الفطر عليه فطرة ؟ قال: لا. وبإسناده عن محمد بن الحسين مثله، وترك المسألة الثانية ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله. 3 - قال الشيخ: وقد روي أنه إن ولد له قبل الزوال يخرج عنه الفطرة، وكذلك من أسلم قبل الزوال. أقول: حمله الشيخ وغيره على الاستحباب. 12 = باب ان وقت وجوب الفطرة إذا أهل شوال قبل صلاة العيد، وعدم سقوط الوجوب بتأخيرها عنها، وجواز تقديمها من أول شهر رمضان إلى آخره قرضا 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى عن عبيد


الباب 11 - فيه 3 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 63 باب الفطرة. (2) يب ج 1 ص 369 و 445 " زيادات الصوم " - الفروع ج 1 ص 211. (3) يب ج 1 ص 369. الباب 12 - فيه 8 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 210 - يب ج 1 ص 369 تقدم صدره في 8 / 5. (*)

[ 246 ]

عن يونس، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: وإعطاء الفطرة قبل الصلاة أفضل وبعد الصلاة صدقة. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (12220) 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن إبراهيم بن منصور (ميمون) قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الفطرة إن أعطيت قبل أن تخرج إلى العيد فهي فطرة، وإن كانت بعد ما يخرج إلى العيد فهي صدقة. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن معاوية بن عمار مثله. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن اسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن تعجيل الفطرة بيوم فقال: لا بأس به الحديث. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، وعبد الرحمان بن أبي نجران والعباس بن معروف، عن حماد ابن عيسى، عن عمر بن اذينة، عن زرارة وبكير ابني أعين والفضيل بن يسار ومحمد ابن مسلم وبريد بن معاوية كلهم عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنهما قالا: على الرجل أن يعطي عن كل من يعول من حر وعبد وصغير وكبير يعطى يوم الفطر قبل الصلاة فهو أفضل، وهو في سعة أن يعطيها من أول يوم يدخل من شهر رمضان إلى آخره الحديث. 5 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفطرة متى هي ؟ فقال: قبل الصلاة يوم الفطر، قلت: فان بقي منه شئ بعد الصلاة ؟ قال: لا بأس، نحن نعطى عيالنا منه ثم يبقى فنقسمه.


(2) الفروع ج 1 ص 211 - يب ج 1 ص 370 - صا ج 2 ص 44 في المصادر ؟ ابراهيم بن ميمون. (3) الفروع ج 1 ص 211 ذيله: قلت: فما ترى بأن نجمعها. إلى آخر ما تقدم في 4 / 9. (4) يب ج 1 ص 370 - صا ج 2 ص 45 تقدم ذيله في 14 / 6. (5) يب ج 1 ص 370 - صا ج 2 ص 44. (*)

[ 247 ]

أقول: المراد باعطاء العيال عزل الفطرة. 6 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: " قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى " قال: يروح إلى الجبانة فيصلي. ورواه الصدوق مرسلا إلا أنه قال: قد أفلح من تزكى، قال: من أخرج الفطرة وذكر بقية الحديث. (12225) 7 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (الإقبال) قال: روينا بإسنادنا إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: ينبغي أن يؤدى الفطرة قبل أن يخرج الناس إلى الجبانة، فإن أداها بعد ما يرجع فانما هو صدقة، وليس هو فطرة. 8 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) عن سالم بن مكرم الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أعط الفطرة قبل الصلاة وهو قول الله: (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة) والذي يأخذ الفطرة عليه أن يؤدي عن نفسه وعن عياله وإن لم يعطها حتى ينصرف من صلاته فلا يعد له فطرة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 13 = باب وجوب عزل الفطرة عند الوجوب وعدم المستحق وتأخيرها حتى يوجد. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن سليمان بن


(6) يب ج 1 ص 370 - صا ج 2 ص 44 - الفقيه ج 1 ص 164 أخرجه أيضا في ج 3 في 4 / 17 من صلاة العيدين. (7) الاقبال ص 283 (8) تفسير العياشي: مخطوط. تقدم ما يدل على ذلك في ج 3 في 2 / 12 من صلاة العيدين وهنا في 16 / 5 و 7 / 9 راجع ب 49 من المستحقين للزكاة، ويأتى ما يدل عليه في ب 13. الباب 13 - فيه 5 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 373 - صا ج 2 ص 50 تقدم تمام الحديث في 7 / 9 والموجود في التهذيب المطبوع: محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن مسلم، والظاهر أنه وهم، وفيهما وفيما تقدم: سليمان بن جعفر المروزى. (*)

[ 248 ]

حفص المروزي قال: سمعته يقول: إن لم تجد من تضع الفطرة فيه فاعزلها تلك الساعة قبل الصلاة الحديث. 2 - وباسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن حماد ابن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة بن أعين، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل أخرج فطرته فعزلها حتى يجد لها أهلا، فقال: إذا أخرجها من ضمانه فقد برء وإلا فهو ضامن لها حتى يؤديها إلى أربابها. 3 - وعنه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن ذبيان (دينار) بن حكيم عن الحارث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بأن تؤخر الفطرة الى هلال ذي القعدة. (12230) 4 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسحاق بن عمار وغيره قال: سألته عن الفطرة، فقال: إذا عزلتها فلا يضرك متى أعطيتها قبل الصلاة أو بعد الصلاة ورواه الصدوق باسناده عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله. 5 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في الفطرة إذا عزلتها وأنت تطلب بها الموضع أو تنتظر بها رجلا فلا بأس به. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 14 = باب ان مستحق زكاة الفطرة هو مستحق زكاة المال وانه لا يجوز دفعها إلى غير مؤمن ولا إلى غير محتاج 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن


(2) يب ج 1 ص 370 (3) يب ج 1 ص 370 - صا ج 2 ص 45 في الاستبصار وفى نسخة من التهذيب: دينار. (4) يب ج 1 ص 370 - صا ج 2 ص 45 - الفقيه ج 1 ص 64 للحديث في الفقيه ذيل تقدم في 4 / 5. (5) يب ج 1 ص 370 - صا ج 2 ص 45. تقدم ما يدل على ذلك في 16 / 5 و 5 / 12. الباب 14 - فيه 5 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 369 - صا ج 2 ص 42 تقدم الحديث بتمامه في 1 / 3 و 11 / 6 و 1 / 10 وفى النقل وهم، (*)

[ 249 ]

حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث)، إن زكاة الفطرة للفقراء والمساكين. 2 - وبإسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى (في حديث) قال: كتب إليه إبراهيم بن عقبة يسأله عن الفطرة هل يجوز إعطائها غير مؤمن ؟ فكتب إليه، لا ينبغي لك أن تعطي زكاتك إلا مؤمنا. 3 - وبإسناده عن أبي القاسم بن قولويه، عن جعفر بن محمد يعني ابن مسعود، عن عبد الله بن نهيك، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقو ب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الفطرة من أهلها الذين (الذي) يجب لهم ؟ قال: من لا يجد شيئا. (12235) 4 - وبإسناده عن علي بن مهزيار، عن إسماعيل بن سهل، عن حماد، عن حريز، عن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: لمن تحل الفطرة ؟ قال: لمن لا يجد الحديث. 5 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الأخبار) بأسانيده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام أنه كتب إلى المأمون: زكاة الفطرة فريضة (إلى أن قال:) ولا يجوز دفعها إلا إلى أهل الولاية. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي مستحق الزكاة، ويأتي ما يدل عليه.


والاولى ذكر الحديث ليظهر مافى النقل وهو هكذا: صدقة الفطرة على كل رأس من أهلك الصغير والكبير والحر والمملوك والغنى والفقير عن كل انسان نصف صاع من حنطة أو شعير أو صاع من من تمر أو زبيب لفقراء المسلمين. (2) يب ج 1 ص 373 - صا ج 2 ص 51 تقدم تمام الحديث في 6 / 6. (3) يب ج 1 ص 373. (4) يب ج 1 ص 369 - صا ج 2 ص 41 تقدم تمامه في 9 / 2. (5) عيون الاخبار ص 266 تقدم صدره في 19 / 6. تقدم ما يدل عليه في ب 5 من المستحقين للزكاة وذيله، راجع ب 29 هناك وذيله، وتقدم هنا في 6 و 20 و 22 / 6 و 10 و 11 / 9 و 11 / 2 و 2 / 3 ويأتى ما يدل عليه في 15. (*)

[ 250 ]

15 = باب انه يجوز دفع الفطرة إلى المستضعف مع عدم المؤمن لا إلى الناصب، ويستحب تخصيص الجيران والاقارب بها مع الاستحقاق، ويكره نقلها من بلد إلى آخر مع وجود المستحق. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن القاسم بن بريد، عن مالك الجهني قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن زكاة الفطرة، فقال: تعطيها المسلمين، فان لم تجد مسلما فمستضعفا واعط ذا قرابتك منها إن شئت. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسحاق بن عمار، عن أبي ابراهيم عليه السلام قال: سألته عن صدقة الفطرة اعطيها غير أهل ولايتي من فقراء جيراني ؟ قال: نعم الجيران أحق بها لمكان الشهرة. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم مثله. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله، وكذا الذي قبله. أقول: هذا محمول على التقية أو على المستضعف ذكره الشيخ. 3 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن إبراهيم بن هاشم، عن حماد عن حريز، عن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان جدي عليه السلام يعطي فطرته الضعفة (الضعفاء) ومن لا يجد ومن لا يتولى، قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام: هي لأهلها إلا


الباب 15 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 211 - يب ج 1 ص 373. (2) الفروع ج 1 ص 211 - علل الشرايع ص 136 - يب ج 1 ص 373 - صا ج 2 ص 51 في التهذيب: محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه. (3) يب ج 1 ص 373 - صا ج 2 ص 51 في التهذيب: كان جدى رسول الله صلى الله عليه وآله وفيه: قال: وقال أبوه عليه السلام: هي لا هلها. فتأمل. (*)

[ 251 ]

أن لا تجدهم، فان لم تجدهم فلمن لا ينصب، ولا تنقل من أرض إلى أرض، وقال: الامام يضعها حيث يشاء ويصنع فيها ما رأى. (12240) 4 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن علي بن بلال واراني قد سمعته من علي بن بلال قال: كتبت إليه: هل يجوز أن يكون الرجل في بلدة ورجل آخر من إخوانه في بلدة اخرى يحتاج أن يوجه له فطرة أم لا ؟ فكتب تقسم الفطرة على من حضر، ولا يوجه ذلك إلى بلدة اخرى وإن لم يجد موافقا. 5 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن إسحاق بن المبارك (في حديث) قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن صدقة الفطرة اعطيها غير أهل الولاية من هذا الجيران ؟ قال: نعم الجيران أحق بها. 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن علي بن يقطين أنه سأل أبا الحسن الأول عليه السلام عن زكاة الفطرة أيصلح أن تعطى الجيران والظؤرة ممن لا يعرف ولا ينصب ؟ فقال: لا بأس بذلك إذا كان محتاجا. 7 - وبإسناده عن إسحاق بن عمار أنه سأل أبا الحسن الأول عليه السلام عن الفطرة، فقال: الجيران أحق بها، ولا بأس أن يعطى قيمة ذلك فضة. ورواه الشيخ كما سبق. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في مستحق الزكاة.


(4) يب ج 1 ص 373 - صا ج 2 ص 51. (5) يب ج 1 ص 373 - صا ج 2 ص 52 أخرجنا تمام الحديث في 9 / 1 راجعه. (6) الفقيه ج 1 ص 64 باب الفطرة. (7) الفقيه ج 1 ص 64 أخرجه أيضا عنه وعن التهذيب في 10 / 9. تقدم ما يدل على ذلك في ب 5 وذيله وب 27 - 39 من المستحقين للزكاة وهنا في ب 14 وذيله. (*)

[ 252 ]

16 = باب استحباب تفريق الفطرة على جماعة، وعدم جواز اعطاء الفقير أقل من صاع، وجواز اعطائه اصواعا متعددة وجواز اعطاء جميع الفطرة لمستحق واحد 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن إسحاق ابن المبارك (في حديث) قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن صدقة الفطرة يعطيها رجلا واحدا أو اثنين ؟ قال: يفرقها أحب إلي، قلت: اعطي الرجل الواحد ثلاثة أصيع وأربعة أصيع ؟ قال: نعم. (12245) 2 - وعنه، عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تعط أحدا أقل من رأس. وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد مثله. 3 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن اسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس أن يعطى الرجل الرجل عن رأسين وثلاثة وأربعة يعني الفطرة. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن إسحاق بن عمار، ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 4 - قال الصدوق وفي خبر آخر قال: لا بأس أن تدفع عن نفسك وعمن تعول إلى واحد، ولا يجوز أن تدفع ما يلزم واحدا إلى نفسين. 5 - وبإسناده عن محمد بن عيسى، عن علي بن بلال قال: كتبت إلى الطيب العسكري عليه السلام هل يجوز أن يعطى الفطرة عن عيال الرجل وهم عشرة أقل أو أكثر


الباب 16 - فيه 6 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 373 - صا ج 2 ص 52 أخرجنا تمام الحديث في 9 / 1 راجعه. (2) يب ج 1 ص 373 - صا ج 2 ص 52 (3) الفقيه ج 1 ص 63 " باب الفطرة " - الفروع ج 1 ص 211 - يب ج 1 ص 374. (4) الفقيه ج 1 ص 63 (5) الفقيه ج 1 ص 64. (*)

[ 253 ]

رجلا محتاجا موافقا ؟ فكتب عليه السلام: نعم افعل ذلك (نعم ذلك أفضل). 6 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار (في حديث) أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الفطرة يعطيها رجلا واحدا مسلما ؟ قال: لا باس به. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود. 17 = باب المكاتب هل تجب عليه الفطرة أم على سيده. (12250) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران وعلي بن الحكم، عن صفوان الجمال قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفطرة، فقال على الصغير والكبير والحر والعبد الحديث. أقول: استدل به بعض الأصحاب على وجوب الفطرة على المكاتب المطلق إذا تحرر منه شئ وكان غنيا بنسبة الحرية وبما يأتي على وجوبها على مولاه بنسبة الرقية. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يؤدي الرجل زكاة الفطرة عن مكاتبه الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد ابن يعقوب مثله. 3 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن علي بن جعفر أنه سأل أخاه موسى ابن جعفر عليه السلام عن المكاتب هل عليه فطرة شهر رمضان أو على من كاتبه وتجوز شهادته ؟ قال: الفطرة عليه ولا تجوز شهادته. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن


(6) الفروع ج 1 ص 211 تقدم الحديث بتمامه في 4 / 9 و 3 / 12 راجع. تقدم ما يدل على ذلك في 4 / 15 هنا. راجع ب 1 و 23 و 24 و 25 و 28 من أبواب المستحقين للزكاة وذيلها. الباب 17 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 210 أخرجه بتمامه عنه وعن الفقيه والتهذيب في 1 / 5 وفيه: عن الصغير. (2) الفروع ج 1 ص 211 - يب ج 1 ص 369 أخرج تمامه في 5 / 9. (3) الفقيه ج 1 ص 64 " باب الفطرة " يب ج 1 ص 445 " زيادات الصوم " - بحار الانوار ج 10 ص 263. (*)

[ 254 ]

جعفر، ورواه علي بن جعفر في كتابه. قال الصدوق: هذا على الانكار لا على الاخبار يريد كيف تجب عليه الفطرة ولا تجوز شهادته ؟ أي شهادته جايزة كما أن الفطرة عليه واجبة. أقول: ويحتمل حمل نفي الشهادة على التقية لما يأتي. 18 = باب وجوب زكاة الفطرة على السيد إذا كمل له رأس ولو من رأسين فصاعدا مع الشركة والا فلا. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن مسعود العياشي، عن محمد بن نصير، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن إسماعيل بن سهل، عن حماد ابن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت: عبد بين قوم عليهم فيه زكاة الفطرة، قال: إذا كان لكل إنسان رأس فعليه أن يؤدي عنه فطرته وإذا كان عدة العبيد وعدة الموالى سواء وكانوا جميعا فيهم سواء أدوا زكاتهم لكل واحد منهم على قدر حصة، وإن كان لكل إنسان منهم أقل من رأس فلا شئ عليهم. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود. 19 = باب جواز اخراج الانسان فطرة عياله وهم غائبون عنه، وجواز أمرهم باخراجها عنه وهو غائب عنهم. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير


تقدم ما يدل على ذلك في ب 5 قوله: يحتمل حمل نفى الشهادة على التقية لما يأتي أي في ج 9 في ب 23 من الشهادات. الباب 18 - فيه حديث: (1) الفقيه ج 1 ص 65 " باب الفطرة ". راجع 1 / 17 مما تجب عليه الزكاة وهنا ب 5. الباب 19 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 211 - يب ج 1 ص 445 " زيادات الصوم ". (*)

[ 255 ]

عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بأن يعطى الرجل عن عياله وهم غيب عنه، ويأمرهم فيعطون عنه وهو غائب عنهم. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن السندي، عن ابن أبي عمير مثله، وزاد في آخره: يعني الفطرة. أبواب الصدقة. 1 - باب تأكد استحبابها مع كثرة المال، وقلته ومع الدين (12255) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الصدقة تقضي الدين وتخلف بالبركة. 2 - وعن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد النوفلي عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصدقة تدفع ميتة السوء. ورواه الصدوق في (ثواب الأعمال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم مثله. 3 - وبهذا الاسناد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما أحسن عبد الصدقة في الدنيا إلا أحسن الله الخلافة على ولده من بعده، وقال: حسن الصدقة يقضي الدين ويخلف على البركة. 4 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعن أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن غالب، عمن حدثه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: البر والصدقة ينفيان الفقر، ويزيدان في العمر،


أبواب الصدقة فيه 52 بابا: باب 1 فيه 21 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 146 أخرجه أيضا في 2 / 30. (2) الفروع ج 1 ص 162 - ثواب الاعمال ص 77 أخرجه عن الثاني في 4 / 12. (3) الفروع ج 1 ص 164 في نسخة منه: ويخلف بالبركة. (4) الفروع ج 1 ص 162 - الفقيه ج 1 ص 21 " فضل الصدقة " ثواب الاعمال ص 77. (*)

[ 256 ]

ويدفعان عن صاحبهما سبعين ميتة السوء. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه في (ثواب الأعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن صفوان مثله. 5 - وعن علي، بن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مهران بن محمد، عن سعد ابن طريف، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل: (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى) قال وإن الله يعطي بالواحدة عشرة إلى مأة ألف فما زاد (فسنيسره لليسرى) قال: لا يريد شيئا من الخير إلا يسره الله له الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (12260) 6 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من صدق بالخلف جاد بالعطية. 7 - وعن أحمد بن عبد الله، عن جده، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمان بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أرض القيامة نار ما خلا ظل المؤمن فان صدقته تظله. ورواه الصدوق مرسلا ورواه في (ثواب الأعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي مثله.


(5) الفروع ج 1 ص 175 - يب ج 1 ص 380 في الكافي بالحسنى بان الله يعطى. وذيله: " وأما من بخل واستغنى " قال: بخل بما آتاه الله عزوجل " وكذب بالحسنى " بان الله يعطى بالواحدة عشرة إلى مأة ألف فما زاد " فسنيسره للعسرى " قال: لا يريد شيئا الا يسره له " وما يغنى عنه ماله إذا تردى " قال: أما والله ما هو تردى في بئر ولامن جبل ولا من حائط، ولكن تردى في نار جهنم. (6) الفروع ج 1 ص 162. (7) الفروع ج 1 ص 162 - الفقيه ج 1 ص 21 - ثواب الاعمال ص 77. (*)

[ 257 ]

8 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الجهم بن الحكم المدائني، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تصدقوا فإن الصدقة تزيد في المال كثرة، فتصدقوا رحمكم الله. 9 - وعنهم، عن أحمد، عن أبيه، عن علي بن وهبان، عن عمه هارون بن عيسى قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لمحمد ابنه: يا بني كم فضل معك من تلك النفقة ؟ قال: أربعون دينارا، قال: اخرج فتصدق بها، قال: إنه لم يبق معي غيرها، قال: تصدق بها فان الله يخلفها، أما علمت أن لكل شئ مفتاحا ومفتاح الرزق الصدقة فتصدق بها، ففعل فما لبث أبو عبد الله عليه السلام (إلا) عشرة أيام حتى جائه من موضع أربعة آلاف دينار، فقال: يا بني أعطينا الله أربعين دينارا، فأعطانا الله أربعة آلاف دينار 10 - وعنهم، عن أحمد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن عليه السلام قال: استنزلوا الرزق بالصدقة. (12265) 11 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن صفوان بن يحيى ومحمد بن أبي عمير جميعا عن موسى بن بكر، عن زرارة عن الصادق عليه السلام (في حديث) قال: استنزلوا الرزق بالصدقة، من أيقن بالخلف جاد بالعطية، إن الله ينزل المعونة على قدر المؤنة. ورواه الرضي مرسلا في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام. 12 - وفي (ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن أبي جميلة، عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام: تصدقت يوما بدينار فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: أما علمت يا علي ان صدقة المؤمن لا تخرج من يده حتى يفك عنها من لحى سبعين شيطانا كلهم يأمره


(8 و 9) الفروع ج 1 ص 164. (10) الفروع ج 1 ص 164 الحديث ذكر في المصدر بعد الحديث السابق وقال: وحدثني على بن حسان. (11) الفقيه ج 2 ص 359 - نهج البلاغه: القسم الثاني: ص 176 و 177 سائر فقراته لا يتعلق بالباب. (12) ثواب الا عمال ص 77. (*)

[ 258 ]

بأن لا يفعل، وما تقع في يد السائل حتى تقع في يد الرب جل جلاله، ثم تلا هذه الاية (ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وان الله هو التواب الرحيم.) 13 - وفي (عيون الأخبار) بأسانيد تقدمت في إسباغ الوضوء عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: التوحيد نصف الدين، واستنزلوا الرزق بالصدقة. 14 - وعن محمد بن عمر بن مسلم الجعابي، عن الحسن بن عبد الله بن محمد بن العباس، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: خير مال المرء وذخائره الصدقة. 15 - وبالإسناد قال: قال النبي صلى الله عليه وآله باكرو بالصدقة، فمن باكر بها لم يتخطاه البلاء. (12270) 16 - وفي كتاب (التوحيد) عن الحسين بن محمد الاشناني العدل، عن علي بن مهرويه، عن داود بن سليمان، عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: التوحيد نصف الدين، واستنزلوا الرزق بالصدقة. 17 - محمد بن الحسن الصفار، في (بصائر الدرجات) عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن إبراهيم بن إسحاق الأزدي، عن أبي عثمان العبدي، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: الصدقة جنة من النار. 18 - عبد الله بن جعفر في (قرب الإسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: داووا مرضاكم


(13) عيون الاخبار ص 202. (14) عيون الاخبار ص 222. (15) عيون الاخبار ص 222 في نسخة: لم يتخطاه الدعاء. (16) التوحيد ص 50. (17) بسائر الدرجات ص 4 راجع ج 2 / 4 / 10 من الذكر وذيله. (18) قرب الاسناد ص 55 تقدم الحديث بتمامه في ج 2 في ذيل 7 / 9 من الدعاء. (*)

[ 259 ]

بالصدقة. الحديث. 19 - وبهذا الإسناد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: استنزلوا الرزق بالصدقة. 20 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام إنه قال: إذا املقتم فتاجروا الله بالصدقة. (12275) 21 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن محمد بن محمد المفيد عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي سعيد، عن المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام يقول: لا يكمل إيمان العبد حتى يكون فيه أربع خصال: يحسن خلقه، وتسخو نفسه، ويمسك الفضل من قوله، ويخرج الفضل من ماله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 2 - باب انه يستحب للانسان أن يعول أهل بيت من المسلمين بل يختاره على الحج ندبا وعلى العتق. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن (محمد بن) أبي عبد الله عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن إسماعيل الجوهري، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لان أحج حجة أحب إلي من أن اعتق رقبة ورقبة حتى انتهى إلى عشر


(19) قرب الاسناد ص 56. (20) نهج البلاغه: القسم الثاني ص 201. (21) المجالس ص 144. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 3 / 30 من الاحتضار وفى ج 2 في 3 / 3 من الملابس وب 42 من المساجد وج 3 في 2 / 4 من صلاة جعفر، وهنا في 6 و 16 / 1 و 13 / 2 و 1 / 5 وب 7 مما تجب فيه الزكاة ويأتى ما يدل عليه في الابواب الاتية وفى ج 7 في 2 / 12 من النفقات، وفى ج 5 في ب 1 و 14 من فعل المعروف وأبواب الصدقات والوقوف وغيرها والروايات في ذلك كثيرة جدا. الباب 2 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 162 فيه: ابن أبي عبد الله - ثواب الاعمال ص 77. (*)

[ 260 ]

ومثلها ومثلها حتى انتهى إلى سبعين ولإن أعول أهل بيت من المسلمين اشبع جوعتهم وأكسو عورتهم وأكف وجوههم عن الناس أحب إلي من أن أحج حجة وحجة حتى انتهى إلى عشر وعشر ومثلها ومثلها حتى انتهى إلى سبعين. محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الأعمال) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله مثله. 2 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن ابن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه، عن أبي الحسن الأول عليه السلام في الرجل يكون عنده الشئ أيتصدق به أفضل أم يشتري به نسمة ؟ فقال: الصدقة أحب إلي. 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الإسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لميمونة بنت الحارث: ما فعلت جاريتك ؟ قالت: اعتقتها يا رسول الله، قال: إن كانت لجلدة لو كنت وصلت بها رحمك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 3 - باب استحباب الصدقة عن المريض 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن محمد ابن خالد، عن عبد الله بن القاسم، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: داووا مرضاكم بالصدقة، وادفعوا البلاء بالدعاء، واستنزلوا الرزق بالصدقة، فانها تفك من بين لحى سبعمأة شيطان. الحديث. ورواه الصدوق مرسلا. ورواه


(2) ثواب الاعمال ص 77. (3) قرب الاسناد ص 45 فيه: ما فعلت بجاريتك. قوله: تقدم لعله أشار إلى اطلاقات الباب الاول، يأتي ما يدل عليه في 8 / 13 هنا وفى ج 7 في 9 / 1 من العتق. راجع ب 41 و 42 من وجوب الحج. الباب 3 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 162 - الفقيه ج 1 ص 21 - يب ج 1 ص 381 يأتي ذيله في 1 / 18. (*)

[ 261 ]

الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (12280) 2 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الأعمال) عن محمد بن علي ماجيلويه عن محمد بن أحمد، بن الحسن بن الحسين، عن معاذ بن مسلم بياع الهروي قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فذكروا الوجع، فقال: داوو ا مرضاكم بالصدقة، وما على أحدكم أن يتصدق بقوت يومه إن ملك الموت يدفع إليه الصك بقبض روح العبد فيتصدق فيقال له: رد عليه الصك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 4 - باب استحباب الصدقة عن الطفل وامره بأن يتصدق بيده ولو بالقليل. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن محمد بن عمر بن يزيد قال: أخبرت أبا الحسن الرضا عليه السلام إني أصبت بابنين وبقي لي بني صغير، فقال: تصدق عنه، ثم قال حين حضر قيامي: مر الصبي فليتصدق بيده بالكسرة والقبضة والشئ وإن قل، فان كل شئ يراد به الله وإن قل بعد أن تصدق النية فيه عظيم إن الله عزوجل يقول: " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " وقال: " فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة " علم الله أن كل أحد لا يقدر على فك رقبة فجعل إطعام اليتيم والمسكين مثل ذلك، تصدق عنه. 2 - وعن علي بن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن غير واحد، عن علي


(2) ثواب الاعمال ص 76. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 ص 22 من الاحتضار وفى كتاب الزكاة في 14 / 1 و 8. 21 و 24 / 3 مما تجب فيه الزكاة وهنا في 2 و 4 و 18 / 1 ويأتى ما يدل عليه في ب 5 و 9 و 12 و 13. الباب 4 - فيه حديثان. (1) الفروع ج 1 ص 162 " فضل الصدقة " أورد قطعة منه في ج 1 في 3 / 28 من مقدمة العبادات. (2) الفروع ج 1 ص 153. (*)

[ 262 ]

ابن أسباط، عن الحسن بن جهم قال: قال أبو الحسن عليه السلام لاسماعيل بن محمد وذكر له ابنه: صدق عنه، قال: إنه رجل، قال: فمره أن يتصدق ولو بالكسرة من الخبز، ثم قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إن رجلا من بني إسرائيل كان له ابن وكان له محبا فأتي في منامه فقيل له: إن ابنك ليلة يدخل بأهله يموت، قال: فلما كان تلك الليلة وبنى عليه أبوه فتوقع أبوه ذلك فأصبح ابنه سليما فأتاه أبوه فقال له: يا بني هل عملت البارحة شيئا من الخير ؟ قال: لا إلا أن سائلا أتى الباب وقد كانوا ادخروا إلي طعاما فأعطيته السائل، فقال: بهذا دفع (الله) عنك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 5 = باب استحباب صدقة الانسان بيده خصوصا المريض وأمر السائل بالدعاء له. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الصدقة باليد تقي (تدفع) ميتة السوء وتدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء، ويفك عن لحى سبعين شيطانا كلهم يأمره أن لا تفعل. ورواه الصدوق في (ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد، عن البرقي عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله. 2 - وبالإسناد عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: يستحب للمريض أن يعطي السائل بيده، ويؤمر السائل أن يدعو له. ورواه الصدوق مرسلا وكذا الذي قبله.


تقدم ويأتى ما يدل عليه بعمومه واطلاقة في الابواب الماضية والاتية، ويأتى نحو الحديث الاخير في 5 / 9. الباب 5 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 162 - ثواب الاعمال ص 78 - الفقيه ج 1 ص 22 فضل الصدقة. (2) الفروع ج 1 ص 162 - الفقيه ج 1 ص 22. (*)

[ 263 ]

(12285) 3 محمد بن علي بن الحسين قال: من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الموجزة التي لم يسبق إليها: اليد العليا خير من اليد السفلى. 4 - وفي (الخصال) عن الحسين بن عبد الله العسكري، عن محمد بن عبد العزيز عن الحسين بن محمد الزعفراني، عن عبيدة بن حميد، عن أبي الزعرا، عن أبي الأ حوص عن أبيه مالك بن نضلة (ثعلبة) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الا يدي ثلاثة فيد الله العلياء، ويد المعطى التي تليها، ويد السائل السفلى، فاعط الفضل ولا تعجز نفسك أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 6 = باب استحباب كثرة الصدقة بقدر الجهد. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي ابن النعمان، عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان في وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المؤمنين عليه السلام: اوصيك في نفسك بخصال احفظها عني ثم قال: اللهم. أعنه (إلى أن قال:) وأما الصدقة فجهدك جهدك حتى تقول. قد أسرفت ولم تسرف. أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن محمد بن إسماعيل رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام مثله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


(3) الفقيه ج 2 ص 342. (4) الخصال ج 1 ص 66 فيه: مالك بن نضلة وهو الصحيح هو والد أبى الاحوص صحابي. تقدم ما يدل على ذلك في 2 و 4 و 18 / 1 وعلى بعض المقصود في ب 3 ويأتى ما يدل عليه في ب 9 و 13. الباب 6 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 162 - المحاسن ص 17 قد رواه الكليني بالاسناد في حديث طويل في كتاب الروضة أيضا وأخرجه المصنف عنه وعن كتب اخرى في ج 6 في 2 / 4 من جهاد النفس. تقدم على ما يدل على ذلك با طلاقة في ب 1 خصوصا الحديث التاسع منه، وتقدم في غيره أيضا، ويأتى ما يدل عليه باطلاقة في الابواب الاتية خصوصا في الباب 11 و 14. (*)

[ 264 ]

7 = باب استحباب الصدقة ولو بالقليل على الغنى والفقير. 1 - محمد بن يعقوب، عن غير واحد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن غير واحد، عن أبي جميلة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تصدقوا ولو بصاع من تمر ولو ببعض صاع ولو بقبضة ولو بتمرة ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة فإن أحدكم لاقى الله فقائل له: ألم أفعل بك ؟ ألم أفعل بك ؟ ألم أجعلك سميعا بصيرا ألم أجعل لك مالا وولدا ؟ فيقول: بلى، فيقول الله تبارك وتعالى: فانظر ما قدمت لنفسك، قال: فينظر قدامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله فلا يجد شيئا يقي به وجهه من النار. 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: واتقوا النار ولو بشق تمرة، واستنزلوا الرزق بالصدقة، ادفعوا البلاء بالدعاء، ما نقص مال من صدقة، لا صدقة وذو رحم محتاج. (12290) 3 - وفي (ثواب الأعمال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي رفعه عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: عبد الله عابد ثمانين سنة ثم أشرف على امرأة فوقعت في نفسه فنزل إليها فراودها عن نفسها فتابعته، فلما قضى منها حاجته طرقه ملك الموت واعتقل لسانه، فمر سائل فأشار إليه أن خذ رغيفا كان في كسائه فأحبط الله عمله ثمانين سنة بتلك الزنية، وغفر له بذلك الرغيف. 4 - وعن الحسين بن أحمد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم، عن موسى بن أبي الحسن، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: ظهر في بني إسرائيل قحط شديد سنين متواترة، وكان عند امرأة لقمة من خبز فوضعته في فمها لتأ كله


الباب 7 - فيه 8 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 162 فيه: لاق الله. (2) الفقيه ج 2 ص 343 (3) ثواب الاعمال ص 76. (4) ثواب الاعمال ص 77. (*)

[ 265 ]

فنادى السائل: يا أمة الله الجوع فقالت المرأة: أتصدق في مثل هذا الزمان، فأخرجتها من فيها ودفعته إلى السائل، وكان لها ولد صغير يحتطب في الصحراء فجاء الذئب فحمله فوقعت الصيحة، فعدت الام في أثر الذئب فبعث الله عزوجل جبرئيل عليه السلام فأخرج الغلام من فم الذئب فدفعه إلى امه فقال (ثم قال) لها جبرئيل: يا أمة الله أرضيت ؟ لقمة بلقمة. 5 - الحسن بن محمد الطوسي في (المجالس) عن أبيه، عن جماعة، عن أبي المفضل، عن الحسين بن أحمد بن عبد الله المالكي، عن أحمد بن هلال الكرخي عن زياد القندي، عن ابن الجراح المليح، عن أبي إسحاق، عن الحرث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: كل معروف صدقة إلى غني أو فقير فتصدقوا ولو بشق التمرة، واتقوا النار ولو بشق التمرة فان الله يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله حتى يوفيه إياها يوم القيامة وحتى يكون أعظم من الجبل العظيم. 6 - وعن أبيه، عن المفيد، عن المظفر بن أحمد، عن محمد بن همام، عن أحمد بن مابداذان (مابداد بن منصور)، عن منصور بن العباس، عن الحسن بن علي الخزاز، عن علي بن عقبة، عن سالم بن أبي حفصة (في حديث) عن أبي عبد الله عليه السلام إنه قال: قال الله عزوجل: إن من عبادي من يتصدق بشق تمرة فاربيها له كما يربي أحدكم فلوه حتى أجعلها له مثل جبل احد. 7 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام ابن سالم، عن زرارة، عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله يقول: ما من شئ إلا وقد وكلت به من يقبضه غيري إلا الصدقة فإني أتلقفها بيدي تلقفا حتى ان الرجل يتصدق بالتمرة أو بشق تمرة فاربيها له كما يربي الرجل


(5) المجالس ص 292 فيه: جراح بن المليح وهو الصحيح. (6) المجالس ص 78 والحديث طويل لا يتعلق بالباب. (7) الفروع ج 1 ص 175 - يب ج 1 ص 380 - رجال الكشى ص 152 - المقنعة ص 43 - تفسير العياشي: مخطوط. أخرج صدره أيضا في 3 / 18. (*)

[ 266 ]

فلوه وفصيله فيأتي يوم القيامة وهو مثل احد وأعظم من احد. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه الكشي في كتاب (الرجال) عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن علي القمي، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا العياشي في (تفسيره) عن سالم بن أبي حفصة مثله، وعن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام نحوه. (12295) 8 - وعن محمد بن القمقام، عن علي بن الحسين عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن الله ليربي لأحدكم الصدقة كما يربي أحدكم ولده حتى يلقاه يوم القيامة وهو مثل أحد. وعن علي بن جعفر، عن أخيه موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي مقدمة العبادات ويأتي ما يدل عليه. 8 = باب استحباب التبكير بالصدقة كل صباح وكل يوم وانه لا بد فيها من النية. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن سليمان (مسلمة) بن عمرو النخعي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بشير بن سلمة، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تصدق بصدقة حين يصبح أذهب الله عنه نحس ذلك اليوم. ورواه الصدوق في (المجالس) عن أبيه، عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن بشر بن مسلمة، ورواه البرقي في


تفسير العياشي: مخطوط. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 28 من مقدمة العبادات وهنا باطلاقة في ب 1 وغيره، ويأتى ما يدل عليه في الابواب الاتية. الباب 8 - فيه 7 أحايث: (1) الفروع ج 1 ص 163 فيه: سليمان بن عمرو. (2) الفروع ج 1 ص 163 - مجالس الصدوق. 266 " م 68 " - المحاسن ص 349. (*)

[ 267 ]

(المحاسن) عن ابن أبي عمير، عن بشر بن سلمة مثله. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب عن أبي ولاد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: بكروا بالصدقة وارغبوا فيها، فمامن مؤمن يتصدق بصدقة يريد بها ما عند الله ليدفع الله بها عنه شر ما ينزل من السماء إلى الأرض في ذلك اليوم إلا وقاه الله شر ما ينزل من السماء إلى الأرض في ذلك اليوم. 4 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه " عن ظ " جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام (في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام قال: يا علي الصدقة ترد القضاء الذي قد ابرم إبراما، يا علي صلة الرحم تزيد في العمر، يا علي لا صدقة وذو رحم محتاج، يا على لا خير في القول إلا مع الفعل ولا في الصدقة إلا مع النية. (12300) 5 - قال: وقال يعني الصادق عليه السلام: باكروا بالصدقة فإن البلايا لا تتخطاها، ومن تصدق بصدقة أول النهار دفع الله عنه شر ما ينزل من السماء في ذلك اليوم، فإن تصدق أول الليل دفع الله عنه شر ما ينزل من السماء في تلك الليلة. 6 - وفي (ثواب الأعمال) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله لرجل: أصبحت صائما، قال: لا، قال: فعدت مريضا ؟ قال: لا. قال: فاتبعت جنازة ؟ قال: لا، قال: فأطعمت مسكينا ؟ قال: لا، قال: فارجع إلى أهلك فأصبهم فإنه منك عليهم صدقة. ورواه في (الفقيه) مرسلا


(3) الفروع ج 1 ص 162 (4) الفقيه ج 2 ص 34. (5) الفقيه ج 1 ص 22. (6) ثواب الاعمال ص 76 - الفقيه ج 2 ص 58 " باب المعايش والمكاسب " أخرجه عنهما وعن الكافي في ج 7 في 1 / 49 من مقدمات النكاح، ورواه الحميرى في قرب الا سناد ص 32 باسناده عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لرجل من أصحابه يوم جمعة: هل صمت اليوم ؟ قال: لا، قال له: هل تصدقت اليوم بشئ ؟ قال: لا، قال، قم فاصب من أهلك فان ذلك صدقة منك عليها. (*)

[ 268 ]

7 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن المفيد، عن محمد بن عمر الجعابي، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن أحمد بن يحيى، عن أسيد بن زيد، عن محمد بن مروان، عن جعفر بن محمد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: بكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 9 - باب استحباب الصدقة عند توقع البلاء والخوف من الاسواء والداء 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله لا إله إلا هو ليدفع بالصدقة الداء والدبيلة والحرق والغرق والهدم والجنون وعد سبعين بابا من السوء ورواه الصدوق مرسلا: 2 - وبالإسناد عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال علي عليه السلام: كانوا يرون أن الصدقة يدفع بها عن الرجل الظلوم. (12305) 3 - وعن علي بن إبراهيم (محمد)، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان ابن محمد الأسدي، عن سالم بن مكرم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مر يهودي (إلى أن قال:) فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إن هذا اليهودي يعضه أسود في قفاه فيقتله، قال: فذهب


(7) المجالس ص 97. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 4 / 27 من مقدمة العبادات وعلى النية والاخلاص هناك في ب 5 و 8 وهنا في 1 / 4 والروايات الماضية باطلاقاتها تدل على الحكم الاول، ويأتى ما يدل عليه في ب 12 وغيره هنا وما يدل على النية والاخلاص في ج 6 في ب 13 من الوقوف وذيله. الباب 9 - فيه 9 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 162 - الفقيه ج 1 ص 22 فضل الصدقة. (2) الفروع ج 1 ص 163. (3) الفروع ج 1 ص 162 فيه: على بن محمد. صدره: مر يهودى بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: السام عليك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: عليك، فقال أصحابه: انما سلم عليك بالموت قال: الموت عليك قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: وكذلك رددت، ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ان هذا اليهودي يعضه أسود. (*)

[ 269 ]

اليهودي فاحتطب حطبا كثيرا فاحتمله، ثم لم يلبث أن انصرف فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: ضعه، فوضع الحطب فإذا أسود في جوف الحطب عاض على عود، فقال: يا يهودي أي شئ عملت اليوم ؟ فقال: ما عملت عملا إلا حطبي هذا احتملته فجئت به وكان معي كعكتان فأكلت واحدة وتصدقت بواحدة على مسكين، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: بها دفع الله عنه، وقال: إن الصدقة تدفع ميتة السوء عن الإنسان. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عبد الرحمان بن حماد عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الصدقة لتدفع سبعين بلية من بلايا الدنيا مع ميتة السوء، إن صاحبها لا يموت ميتة السوء أبدا مع ما يدخر لصاحبها في الآخرة. 5 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سمعته يقول: كان رجل من بني إسرائيل ولم يكن له ولد فولد له غلام وقيل له: إنه يموت ليلة عرسه، فمكث الغلام فلما كان ليلة عرسه نظر إلى شيخ كبير ضعيف فرحمه الغلام فدعاه فأطعمه، فقال له السائل، أحييتني أحياك الله قال: فأتاه آت في النوم فقال له: سل ابنك ما صنع، فسأله فخبره بصنيعه، قال: فأتاه الآتي مرة اخرى في النوم فقال له: إن الله أحيى لك ابنك بما صنع بالشيخ. 6 - وعن علي بن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عمن ذكره، عن محمد بن مسلم قال: كنت مع أبي جعفر عليه السلام في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فسقط شرفة من شرف المسجد فوقعت على رجل فلم تضره وأصابت رجله، فقال أبو جعفر عليه السلام: سلوه أي شئ عمل اليوم، فسألوه، فقال: خرجت وفي كمي تمر فمررت بسائل فتصدقت عليه بتمرة، فقال أبو جعفر عليه السلام بها دفع الله عنك. 7 - محمد بن علي بن الحسين في (المجالس) عن علي بن عيسى، عن محمد بن


(4 و 5 و 6) الفروع ج 1 ص 163. (7) المجالس ص 299 " م 75 " - القصص: مخطوط، والحديث مختصر يطول ذكره راجعه. (*)

[ 270 ]

علي ماجيلويه، عن أحمد البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان المجاور، عن أحمد ابن نصر الطحان، عن أبي بصير، عن الصادق عليه السلام إن عيسى عليه السلام مر بقوم مجلبين فقال: ما لهؤلاء ؟ قالوا: إن فلانة بنت فلان تهدى إلى فلان بن فلان في ليلتها (إلى أن قال:) فقال: إن صاحبتهم ميتة في ليلتها هذه، فلما أصبحوا جاؤوا فوجدوها على حالها، فأخبروا عيسى، فقال: يفعل الله ما يشاء، ثم ذهب بهم إليها فسألها عما صنعت، فقالت كان يعترينا سائل، وإنه جائني في ليلتي هذه وهتف فلم يجبه أحد فقمت متنكرة حتى انيله كما ننيله، فقال لها: تنحي فإذا تحت ثيابها أفعى، فقال: بما صنعت صرف الله عنك هذا. أقول: قد اختصرت الحديث. ورواه الراوندي في (قصص الأنبياء) بإسناده عن ابن سنان، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي بصير نحوه. (12310) 8 - أحمد بن فهد في (عدة الداعي) قال: وقيل: بينما عيسى مع أصحابه جالسا إذ مر بهم رجل فقال عيسى عليه السلام: هذا ميت أو يموت، فلم يلبثوا أن رجع عليهم وهو يحمل حزمة حطب فقالوا: يا روح الله أخبرتنا أنه ميت وهو ذانراه حيا، فقال عليه السلام له: ضع حزمتك، فوضعها ففتحها فإذا فيها أسود وقد التقم حجرا فقال له عيسى: أي شئ صنعت اليوم ؟ فقال: كان معي رغيفان فمر بي سائل فأعطيته واحدا قال: وقال الصادق عليه ا لسلام: ما أحسن عبد الصدقة في الدنيا إلا أحسن الله الخلافة على ولده من بعده. 9 - علي بن موسى بن طاووس في (رسالة النجوم) نقلا من كتاب الدلائل لعبد الله بن جعفر الحميري، عن ميسر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا ميسر قد حضر أجلك غير مرة كل ذلك يؤخرك الله بصلتك رحمك وبرك قرابتك.


عدة الداعي ص 45 و 46. (9) فرج المهموم ص 119 أخرج نحوه عن الكشى في 7 في 13 و 14 / 17 من النفقات. (*)

[ 271 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 10 = باب استحباب الصدقة بشئ من المال عند الخوف عليه وعزل ما يريد الصدقة به مع عدم المستحق. 1 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الأخبار) عن محمد بن القاسم المفسر عن أحمد بن الحسن الحسيني، عن الحسن بن علي العسكري، عن آبائه عليهم السلام قال: كان الصادق عليه السلام في طريق ومعه قوم ومعهم أموال، وذكر لهم أن بارقة في الطريق يقطعون على الناس، فارتعدت فرايصهم (إلى أن قال:) فقالوا له: كيف نصنع دلنا ؟ فقال: اودعوها من يحفظها ويدفع عنها ويربيها ويجعل الواحد منها أعظم من الدنيا بما فيها، ثم يردها ويوفرها عليكم أحوج ما تكونون إليها، قالوا: ومن ذلك ؟ قال: ذلك رب العالمين، قالوا: وكيف نودعه ؟ قال: تتصدقون به على ضعفاء المسلمين، قالوا: وأنا لنا الضعفاء بحضرتنا هذه ؟ قال: فاعزموا على أن تتصدقوا بثلثها ليدفع الله عن باقيها من تخافون، قالوا: قد عزمنا، قال فأنتم في أمان الله فمضوا فظهرت لهم البارقة فخافوا ثم ذكر نجاتهم منهم وأنهم مضوا سالمين، وتصدقوا بالثلث، وبورك لهم في تجارتهم وربحوا الدرهم عشرة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


وتقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 22 من الاحتضار، وهنا في 15 / 1 وب 4 و 4 / 7 وب 8 ويأتى ما يدل عليه في ب 13 و 8 / 14 و 3 / 15 واطلاقات الاخبار الماضية والاتية أيضا تدل عليه. الباب 10 - فيه حديث: (1) عيون الاخبار ص 180 والحديث مختصر راجعه. تقدم ما يدل عليه باطلاقة في ب 9 وغيره، ويأتى ما يدل عليه في 6 و 10 / 13 و 3 / 14 وغيرها مما تدل عليه باطلاقة. (*)

[ 272 ]

11 = باب استحباب قناعة السائل ودعائه لمن أعطاه، وزيادة اعطاء القانع الشاكر ورد غير القانع. 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن مسمع بن عبد الملك قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام بمنى وبين يدينا عنب نأكله فجاء سائل فسأله فأمر له بعنقود فأعطاه، فقال السائل: لا حاجة لي في هذا، إن كان درهم، فقال: يسع الله لك ولم يعطه شيئا فذهب ثم رجع فقال: ردوا العنقود، فقال: يسع الله لك لم يعطه شيئا، ثم جاء سائل آخر فأخذ أبو عبد الله عليه السلام ثلاث حبات عنب فناولها إياه فأخذ السائل من يده ثم قال: الحمد لله ر ب العالمين الذي رزقني فقال: أبو عبد الله عليه السلام مكانك فحثا ملاء كفيه عنبا فناولها إياه، فأخذها السائل من يده ثم قال: الحمد لله رب العالمين، فقال أبو عبد الله عليه السلام مكانك يا غلام أي شئ معك من الدراهم ؟ فإذا معه نحو من عشرين درهما فيما حرزناه أو نحوها، فناولها إياه فأخذها ثم قال الحمد لله هذا منك وحدك لا شريك لك فقال أبو عبد الله عليه السلام مكانك فخلع قميصا كان عليه، فقال: البس هذا، فلبس ثم قال: الحمد لله الذي كساني وسترني يا أبا عبد الله أو قال جزاك الله خيرا لم يدع لأبي عبد الله عليه السلام إلا بذا ثم انصرف فذهب، قال فظننا أنه لو لم يدع له لم يزل يعطيه لانه (كان) كلما كان يعطيه حمد الله أعطاه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


الباب 11 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 175 فيه: فيما حررناه. قوله: تقدم لعله اشار إلى ما تقدم من التصدق بالقليل فتدل بالالتزام على استحباب قبول الفقير وقناعة به وكذا فيما يأتي، أيضا في ب 25 استحباب التماس الدعاء فلعله بالالتزام أيضا تدل على استحباب دعاء السائل، وروايات الباب 31 و 32 و 34 و 36 باطلاقاتها تدل على الحكم الاول. (ج 1 7) (*)

[ 273 ]

12 = باب استحباب افتتاح النهار بالصدقة وافتتاح الليل بالصدقة، وافتتاح الخروج في ساعة النحوس وغيرها بالصدقة. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن غير واحد، عن علي بن أسباط، عمن رواه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان بيني وبين رجل قسمة أرض وكان الرجل صاحب نجوم، وكان يتوخى ساعة السعود فيخرج فيها وأخرج أنا في ساعة النحوس، فاقتسمنا فخرج لي خير القسمين، فضرب الرجل يده اليمنى على اليسرى، ثم قال: ما رأيت كاليوم قط، قلت: ويل الآخر وما ذاك ؟ قال: إني صاحب نجوم أخرجتك في ساعة النحوس وخرجت أنا في ساعة السعود ثم قسمنا فخرج لك خير القسمين، فقلت: ألا احدثك بحديث حدثني به أبي ؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من سره أن يدفع الله عنه نحس يومه فليفتتح يومه بصدقة يذهب الله بها عنه نحس يومه، ومن أحب أن يذهب الله عنه نحس ليلته فليفتتح ليلته بصدقة يدفع عنه نحس ليلته. ثم قلت: وإني افتتحت خروجي بصدقة، فهذا خير لك من علم النجوم. (12315) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعدان ابن مسلم، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: إن صدقة الليل تطفي غضب الرب، وتمحو الذنب العظيم، وتهون الحساب، وصدقة النهار تثمر المال، وتزيد في العمر. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الأعمال) عن أبيه، عن السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن سعدان مثله.


الباب 12 فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 163. (2) الفروع ج 1 ص 164 - يب ج 1 ص 378 - ثواب الاعمال ص 79 يأتي صدره في 2 / 14 وقطعة منه في 2 / 18 وذيله في 1 / 19 (*)

[ 274 ]

3 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن أبي الخزرج، عن فضيل بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تصدق في يوم أو ليلة إن كان يوم فيوم وإن كان ليلة فليلة دفع الله عنه الهدم والسبع وميتة السوء. 4 - وعن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصدقة تمنع (تدفع) ميتة السوء. 5 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أبي جميلة، عن عمرو بن خالد قال، سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن صدقة النهار تميت الخطيئة كما يميت الماء الملح، وإن صدقة الليل تطفي غضب الرب. وفي (المجالس) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى القطان (العطار) عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن علي بن فضال مثله. 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الإسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أصبحت فتصدق بصدقة يذهب عنك نحس ذلك اليوم، وإذا أمسيت فتصدق بصدقة يذهب عنك نحس تلك الليلة. (12320) 7 - فرات بن إبراهيم في تفسيره بإسناده عن ابن عباس في قوله تعالى: " الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية " قال: نزلت في على بن أبي طالب عليه السلام خاصة في دنانير كانت له فتصدق ببعضها ليلا، وببعضها نهارا، وببعضها سرا،


(3) ثواب الاعمال ص 77 (4) ثواب الاعمال ص 77 أخرجه عنه وعن الكافي في 2 / 1. (5) ثواب الاعمال ص 79 - المجالس ص 221 " م 58 " فيه: محمد بن يحيى وفيه: يميث بالثاء. (6) قرب الاسناد ص 57. (7) تفسير فرات ص 4 و 6 و 8 و 9 ذكره بأسانيد وطرق متعددة راجعه. (*)

[ 275 ]

وببعضها علانية. ورواه أيضا بطرق اخرى متعددة، ورواه جماعة من المحدثين من رواة العامة والخاصة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 13 = باب استحباب الصدقة المندوبة في السر واختيارها على الصدقة في العلانية. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه عن صفوان، عن عبد الله بن الوليد الوصافي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صدقة السر تطفي غضب الرب تبارك وتعالى. ورواه الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عبد الله بن الوليد الوصافي مثله. 2 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: صدقة السر تطفي غضب الرب. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن مرداس، عن صفوان ابن يحيى وابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن عمار الساباطي قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا عمار الصدقة والله في السر أفضل من الصدقة في العلانية، وكذلك والله العبادة في السر أفضل منها في العلانية. ورواه الصدوق باسناده عن عمار والذي قبله مرسلا. 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إن أفضل ما


تقدم على عليه با طلاقة في ب 1 وغيره وفى ب 8 ويأتى ما يدل عليه أيضا في الروايات الاتية، وفى ج 5 في ب 15 من آداب السفر. الباب 13 - فيه 12 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 163 الزهد: مخطوط. (2) الفروع ج 1 ص 163 - يب ج 1 ص 378 - الفقيه ج 1 ص 22 " فضل الصدقة ". (3) الفروع ج 1 ص 163 - الفقيه ج 1 ص 22 أورده الكليني بالاسناد في الاصول ص 173 أيضا في ضمن حديث، وتقدم في ج 1 في 2 / 17 من المقدمة. (4) الفقيه ج 1 ص 76 - علل الشرايع ص 93 - المحاسن ص الزهد باب: الحث على الخبر، (*)

[ 276 ]

يتوسل به المتوسلون الايمان بالله (إلى أن قال:) وصلة الرحم فإنها مثراة للمال، منساة في الأجل، وصدقة السر فإنها تطفي الخطيئة وتطفي الله عزوجل وصنايع المعروف فإنها تدفع ميتة السوء وتقي مصارع الهوان الحديث. ورواه في (العلل) كما مر في مقدمة العبادات، ورواه البرقي في (المحاسن) والحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) كما مر هناك. (12325) 5 - وفي (ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه عن الحسين بن مخلد (خالد)، عن أبان الأحمر، عن أبي اسامة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليه السلام يقول: صدقة السر تطفي غضب الرب. 6 - وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صدقة العلانية تدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء، وصدقة السر تطفي غضب الرب. 7 - وفي (معاني الأخبار) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: صلة الرحم تزيد في العمر، وصدقة السر تطفي غضب الرب الحديث. 8 - وفي (الخصال) عن المظفر بن جعفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي، عن أبيه، عن محمد بن زياد الازدي يعني


تقدم الحديث بتمامه في ج 1 في 30 / 1 من المقدمة، ويأتى في ج 6 في 12 / 1 من فعل المعروف. (5) ثواب الاعمال ص 78 أخرج نحوه 4 / 14. (6) ثواب الاعمال ص 78. (7) معاني الاخبار ص 77 أخرجه بتمامه في ج 8 في 15 / 4 من الايمان. (8) الخصال ص 100 فيه: حمزة بن حمران عن أبيه حمران بن أعين. تقدم صدر الحديث في ج 2 في 6 / 30 من أعداد الفرائض والحديث طويل. وأخراج نحو ذيله عن المكارم في ج 8 و 7 / 12 من آداب المائدة. (*)

[ 277 ]

ابن أبي عمير، عن محمد بن حمران، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) إن علي ابن الحسين عليه السلام كان يخرج في الليلة الظلماء فيحمل الجراب على ظهره وفيه الصرر من الدنانير والدراهم، وربما حمل على ظهره الطعام أو الحطب حتى يأتي بابا بابا فيقرع ثم يناول من يخرج إليه، وكان يغطي وجهه إذا ناول فقيرا لئلا يعرفه، فلما توفى فقدوا ذلك فعلموا أنه كان علي بن الحسين، ولما وضع على المغتسل نظروا إلى ظهره وعليه مثل ركب الإبل مما كان يحمل على ظهره إلى منازل الفقراء والمساكين، ولقد خرج ذات يوم وعليه مطرف خز فتعرض له سائل فتعلق بالمطرف فمضى وتركه، وكان يشترى الخز في الشتاء فإذا جاء الصيف باعه وتصدق بثمنه (إلى أن قال:) وكان يعول مأة أهل بيت من فقراء المدينة، وكان يعجبه أن يحضر طعامه اليتامى والأضراء والزمناء والمساكين الذين لا حيلة لهم، وكان يناولهم بيده، ومن كان له منهم عيال حمله من طعامه إلى عياله وكان لا يأكل طعاما حتى يبدء ويتصدق بمثله ولقد كان يأبى أن يواكل امه، فقيل له: يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله أنت أبر الناس وأوصلهم للرحم، فكيف لا تواكل امك ؟ فقال: إني لأكره أن تسبق يدي إلى ما سبقت عينها إليه الحديث. 9 - الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) عن صفوان، عن إسحاق بن غالب عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: البر وصدقة السر ينفيان الفقر، ويزيدان في العمر ويدفعان سبعين ميتة سوء. (12330) 10 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) قال: وقال عليه السلام صدقة السر تطفي غضب الرب وتطفي الخطيئة كما يطفي الماء النار، وتدفع سبعين بابا من البلاء. 11 - قال: وقال عليه السلام: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (إلى أن قال:) ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لم تعلم يمينه ما تنفق شماله.


(9) الزهد: مخطوط. (10) مجمع البيان ج 2 ص 385. (11) مجمع البيان ج 2 ص 385 أخرجه بتمامه عن الخصال في ج 2 في 4 / 3 من احكام المساجد. (*)

[ 278 ]

12 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان بن محمد، عن حريث الغزال، عن صدقة القتات، عن الحسن البصري عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) إنه قال: ألا اخبركم بخمس خصال هي من البر والبر يدعو إلى الجنة ؟ قلت: بلى، قال: إخفاء المصيبة وكتمانها، والصدقة تعطيها بيمينك لا تعلم بها شمالك، وبر الوالدين فإن برهما لله رضا، والإكثار من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإنه من كنوز الجنة، والحب لمحمد وآله صلى الله عليه وآله وسلم. أقول وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 14 - باب استحبا ب الصدقة في الليل. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم (محمد) قال: كان أبو عبد الله عليه السلام إذا اعتم وذهب من الليل شطره أخذ جرابا فيه خبز ولحم والدراهم فحمله على عنقه، ثم ذهب به إلى أهل الحاجة من أهل المدينة فيقسمه فيهم وهم لا يعرفون، فلما مضى أبو عبد الله عليه السلام فقدوا ذلك فعلموا أنه كان أبا عبد الله عليه السلام. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعدان بن مسلم عن معلى بن خنيس قال: خرج أبو عبد الله عليه السلام في ليلة قد رشت وهو يريد ظلة بني ساعدة فاتبعته فإذا هو قد سقط منه شئ، فقال: بسم الله اللهم رده علينا، قال: فأتيته فسلمت عليه فقال: أنت معلى ؟ قلت: نعم جعلت فداك، فقال لي: التمس بيدك فما وجدت من شئ فادفعه إلي، فإذا أنا بخبز منتشر (منتثر) كثير، فجعلت أدفع إليه ما


(12) المحاسن ص 9 تقدم صدره في ج 1 في 10 / 30 من الاحتضار. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 2 / 14 وب 17 من المقدمة، وفى 6 / 54 من الوضوء، وهنا في ب 12 ويأتى ما يدل عليه في ب 14. الباب 14 - فيه 9 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 164 فيه: هشام بن سالم. (2) الفروع ج 1 ص 164 - يب ج 1 ص 378 - ثواب الاعمال ص 79 فيه: فجعل يدس الرغيف. (*)

[ 279 ]

وجدته، فإذا أنا بجراب أعجز عن حمله من خبز، فقلت: جعلت فداك أحمله على رأسي، فقال: لا أنا أولى به منك، ولكن امض معي، قال: فأتينا ظلة بني ساعدة فإذا نحن بقوم نيام فجعل يدس الرغيف والرغيفين حتى أتى على آخرهم ثم انصرفنا (إلى أن قال:) صدقة الليل تطفي غضب الرب، وتمحو الذنب العظيم، وتهون الحساب الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الأعمال) عن أبيه، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه مثله. (12335) 3 - وعن حمزة بن محمد، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الصدقة بالليل تدفع ميتة السوء، وتدفع سبعين نوعا من البلاء. 4 - وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن الحسن بن محمد (مخلد)، عن أبان الأحمر، عن أبي اسامة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليه السلام يقول: صدقة الليل تطفي غضب الرب. 5 - وفي (العلل) عن محمد بن القاسم الاستر آبادي، عن علي بن محمد بن بشار (يسار)، عن محمد بن يزيد المنقري، عن سفيان بن عيينة قال: رأى الزهري علي بن الحسين عليه السلام ليلة باردة مطيرة وعلى ظهره دقيق وحطب وهو يمشي، فقال له: يا بن رسول الله ما هذا ؟ قال: اريد سفرا اعد له زادا أحمله إلى موضع حريز، فقال الزهري فهذا غلامي يحمله عنك، فأبى قال: أنا أحمله عنك فإني أرفعك عن حمله فقال علي بن الحسين لكني لا أرفع نفسي عما ينجيني في سفري ويحسن ورودي


والرغيفين تحت ثوب كل واحد منهم ثم انصرفنا إلى آخر ما يأتي في 1 / 19 وأورد قطعة منه في 2 / 12 وقطعة في 2 / 18. (3) ثواب الاعمال ص 78. (4) ثواب الاعمال ص 78 أخرج نحوه في 5 / 13 فيه: الحسن بن محمد، عن أبان الاحمر. (5) علل الشرايع ص 88 فيه: محمد بن القاسم الاسترابادي، قال: حدثنا على بن محمد بن سنان: قال: حدثنا أبويحيى محمد بن زيد (يزيد خ ل) المنقرى (*)

[ 280 ]

على ما أرد عليه، أسألك بحق الله لما مضيت لحاجتك وتركتني، فانصرف عنه، فلما كان بعد أيام قال له: يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله لست أرى لذلك السفر الذي ذكرته أثرا، قال: بلى يا زهري ليس ما ظننت ولكنه الموت، وله كنت أستعد إنما الاستعداد للموت تجنب الحرام وبذل الندا والخير. 6 - وعن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب، عن علي بن أسباط، عن إسماعيل بن منصور، عن بعض أصحابنا قال: لما وضع علي بن الحسين عليه السلام على السرير ليغسل نظر إلى ظهره وعليه مثل ركب الابل مما كان يحمله على ظهره إلى منازل الفقراء والمساكين. 7 - وعنه، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن حماد ابن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن أبي حمزة الثمالي (في حديث) قال: وكان علي بن الحسين عليه السلام ليخرج في الليلة الظلماء فيحمل الجراب فيه الصرر من الدنانير والدراهم حتى يأتي بابا بابا فيقرعه، ثم يناول من يخرج إليه، فلما مات علي ابن الحسين عليه السلام فقدوا ذلك فعلموا أن علي بن الحسين عليه السلام الذي كان يفعل ذلك. (12340) 8 - وفي (الخصال) بإسناده عن علي عليه السلام (في حديث الأربعمأة) قال: تصدقوا بالليل فإن صدقة الليل تطفي غضب الرب، أنفقوا مما رزقكم الله فإن المنفق بمنزلة المجاهد في سبيل الله، فمن أيقن بالخلف جاد وسخت نفسه بالنفقة داووا مرضاكم بالصدقة، حصنوا أموالكم بالزكاة، التقدير نصف العيش، الهم نصف الهرم، ما عال امرء اقتصد، ولا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين، لكل شئ ثمرة وثمرة المعروف تعجيله، من أيقن بالخلف جاد بالعطية، استنزلوا الرزق بالصدقة ادفعوا أمواج البلاء عنكم بالدعاء قبل ورود البلاء. 9 - العياشي في (تفسيره) عن أبي إسحاق قال: كان لعلي عليه السلام أربعة دراهم


(6) علل الشرايع ص 88. (7) علل الشرايع ص 88 تقدم صدره في ج 2 في 6 / 3 من أفعال الصلاة. (8) الخصال ج 2 ص 160 و 161 (9) تفسير العياشي: مخطوط. (*)

[ 281 ]

لا يملك غيرها فتصدق بدرهم ليلا وبدرهم نهارا، وبدرهم سرا، وبدرهم علانية، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا علي ما حملك على ما صنعت ؟ قال: إنجاز موعود الله فأنزل الله: " الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية " الآيات. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 15 = باب استحباب الصدقة في الاوقات الشريفة كيوم الجمعة ويوم عرفة وشهر رمضان 1 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الأعمال) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن عبد الله بن سنان قال: أتى سائل أبا عبد الله عليه السلام عشية الخميس فسأله فرده ثم التفت إلى جلسائه فقال: أما إن عندنا ما نتصدق عليه، ولكن الصدقة يوم الجمعة يضاعف أضعافا. 2 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن صفوان عن عبد الله بن مسكان، عن عبد الله بن سليمان قال: كان أبو جعفر عليه السلام إذا كان يوم عرفة لم يرد سائلا. ورواه في (الفقيه) مرسلا. 3 - وعن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عمر بن إبراهيم، عن خلف بن حماد، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تصدق في شهر رمضان بصدقة صرف الله عنه سبعين نوعا من (أنواع) البلاء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الجمعة وغيرها، ويأتي ما يدل عليه في الصوم وغيره.


تقدم ما يدل عليه باطلاقة في ب 1 وغيره وفى ب 12 و 13 ويأتى ما يدل عليه في ب 17 وغيره. الباب 15 فيه 3 أحاديث: (1) ثواب الاعمال ص 78. (2) ثواب الاعمال ص 78 - الفقيه: (3) ثواب الاعمال ص 78. تقدم ما يدل على ذلك في ج 3 في ب 55 من صلاة الجمعة وذيله وهنا با طلاقة في ب 1 وغيره ويأتى ما يدل عليه في 9 / 21 وفى ج 8 في ب 2 من العتق. (*)

[ 282 ]

16 = باب استحباب المبادرة بالصدقة في الصحة قبل مرض الموت. (12345) 1 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن ابن بشران، عن إسماعيل بن محمد الصفار، (عن محمد بن عيسى العطار) عن الحسن بن عرفة العبدي عن حريز بن عبد الحميد، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي الصدقة أفضل ؟ قال: أن تصدق وأنت صحيح سجيج تأمل البقا، وتخاف الفقر ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت: لفلان كذا ولفلان كذا الا وقد كان لفلان. 2 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من رواية أبي القاسم بن قولويه عن عنبسة العابد قال: قال رجل لأبي عبد الله عليه السلام: اوصني، فقال: اعد جهازك، وقدم زادك، وكن وصي نفسك، ولا تقل لغيرك يبعث إليك بما يصلحك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي الوصايا. 17 - باب كراهة رد السائل الذكر بالليل. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا طرقكم


الباب 16 فيه حديثان: (1) المجالس ص 254 فيه: اسماعيل بن محمد الصفار، عن الحسن بن عرفة العبدى، عن جرير ابن عبد الحميد. (2) السرائر ص 484 تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 1 وب 4 / 9 وغيرها، ويأتى ما يدل عليه باطلاقة في الروايات الاتية هنا وفي ج 6 في ب 4 و 7 من الوصايا. الباب 17 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 164 - الفقيه ج 1 ص 22 " فضل الصدقة ". (*)

[ 283 ]

سائل ذكر بالليل فلا تردوه. ورواه الصدوق مرسلا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 18 = باب استحباب اختيار الصدقة على المؤمن على ما سواها من العبادات المندوبة. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد (بن عبد الله)، عن أحمد بن محمد، عن محمد ابن خالد عن عبد الله بن القاسم، عن عبد الله بن سنان (في حديث) قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ليس شئ أثقل على الشيطان من الصدقة على المؤمن وهي تقع في يد الرب تبارك وتعالى قبل أن تقع في يد العبد. ورواه الصدوق مرسلا. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعدان ابن مسلم، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: إن الله لم يخلق شيئا إلا وله خازن يخزنه إلا الصدقة فإن الرب يليها بنفسه، وكان أبي إذا تصدق بشئ وضعه في يد السائل ثم ارتده منه فقبله وشمه ثم رده في يد السائل ورواه الصدوق في (ثواب الأعمال) عن أبيه، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه مثله. (12350) 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن زرارة، عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عزوجل يقول: ما من شئ إلا وقد وكلت به من يقبضه غيري إلا الصدقة فإني أتلقفها بيدي


تقدم ما يدل على ذلك با طلاقة في الابواب المتقدمة، ويأتى ما يدل عليه باطلاقة في ب 22 وغيره الباب 18 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 162 - الفقيه ج 1 ص 21 - يب ج 1 ص 381 تقدم صدره في 1 / 3. (2) الفروع ج 1 ص 164 - ثواب الاعمال ص 79 تقدم ذيله في 2 / 12 وصدره في 2 / 14 و 1 / 19 وأخرجه عن العياشي في 5 / 29. (3) الفروع ج 1 ص 175 - يب ج 1 ص 380 أخرجه بتمامه عنهما وعن الكشى والمقنعة وتفسير. العياشي في 7 / 7. (*)

[ 284 ]

تلقفا الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الحديث الأول ورواه الكشي كما مر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 19 = باب استحباب الصدقة ولو على غير المؤمن حتى دواب البر والبحر وعلى الذمي عند ضرورته كشدة العطش. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد عن سعدان بن مسلم، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) إنه خرج ومعه جراب من خبز فأتينا ظلة بني ساعدة فإذا نحن بقوم نيام فجعل يدس الرغيف والرغيفين حتى أتى على آخرهم ثم انصرفنا، فقلت: جعلت فداك يعرف هؤلاء الحق ؟ فقال: لو عرفوه لواسيناهم بالدقة والدقة هي الملح (إلى أن قال:) إن عيسى بن مريم عليه السلام لما مر على شاطئ البحر رمى بقرص من قوته في الماء فقال له بعض الحواريين يا روح الله وكلمته لم فعلت هذا وإنما هو (شئ) من قوتك، قال: فقال: فعلت هذا الدابة تأكله من دواب الماء وثوابه عند الله عظيم. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه الصدوق في (ثواب الأعمال)، عن أبيه، عن السعد آبادي عن البرقي، عن أبيه مثله. 2 - وعن علي بن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن ضريس بن عبد الملك، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى يحب


يأتي ما يدل على ذلك في ب 49 وذيله وفى ج 6 في ب 6 من الدين والقرض. راجع ما يأتى في ج 6 في ب 5 من فعل المعروف وذيله. الباب 19 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 16 4 - يب ج 1 ص 378 - ثواب الاعمال ص 79 والحديث هكذا: والدقة هي الملح، ان الله تبارك وتعالى لم يخلق شيئا إلى آخر ما تقدم في 2 / 18 وأورد قطعة منه في 2 / 12 وصدره في 2 / 14. (2) الفروع ج 1 ص 178 - الفقيه ج 1 ص 21 أخرجه أيضا في 5 / 49. (*)

[ 285 ]

إبراد الكبد الحرى ومن سقى كبدا حرى من بهيمة وغيرها أظله الله يوم لا ظل إلا ظله. ورواه الصدوق مرسلا. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن مرزام، عن مصادف قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام فيما بين مكة والمدينة فمررنا على رجل في أصل شجرة وقد القي بنفسه فقال: مل بنا إلى هذا الرجل فإني أخاف أن يكون قد أصابه عطش، فملت إليه فإذا رجل من القراشين، طويل الشعر، فسأله أعطشان أنت ؟ فقال: نعم، فقال لي: انزل يا مصادف فاسقه، فنزلت وسقيته ثم ركبت وسرنا فقلت: هذا نصراني أفتصدق على نصراني ؟ فقال: نعم إذا كانوا في مثل هذه الحال. 4 - علي بن عيسى في (كشف الغمة) نقلا من كتاب الدلائل لعبد الله بن جعفر الحميري، عن علي بن الحسين عليه السلام إنه كان في سفر يتغذي وعنده رجل فأقبل غزال في ناحية يتقمم وكانوا يأكلون على سفرة في ذلك الموضع، فقال له علي بن الحسين عليه السلام: ادن فكل فأنت آمن، فدنا الغزال فأقبل يتقمم من السفرة الحديث. (12355) 5 - وعن أبي جعفر عليه السلام قال: إن أبي خرج إلى ماله ومعه ناس من مواليه وغيرهم، فوضعت المائدة لنتغذي وجاء ظبي وكان قريبا منه، فقال: يا ظبي أنا علي بن الحسين وامي فاطمة هلم إلى الغذاء فجاء الظبي حتى أكل معهم ما شاء الله أن يأكل. الحديث. 6 - محمد بن الحسن بإسناده عن الصفار، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن غياث بن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن جعفر، عن أبيه إن عليا عليه السلام كان يقول: لا يذبح نسككم إلا أهل ملتكم، ولا تصدقوا بشئ من نسككم إلا على المسلمين، وتصدقوا بما سواه غير الزكاة على أهل الذمة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه هنا عموما وفي الأطعمة عموما وخصوصا.


(3) الفروع ج 1 ص 178 فيه: رجل من الفراسين. (4 و 5) كشف الغمة ص 208 ذيل الحديثين لا يتعلق بالباب. (6) يب ج 2 ص 355 أخرجه أيضا في ج 8 في 29 / 27 من الذبائح. تقدم ما يدل عليه با طلاقة في ب 1 و 18 وغيرهما، ويأتى ما يدل عليه في ب 21 و 49 وذيله وفى ج 8 (*)

[ 286 ]

20 = باب تأكد استحباب الصدقة على ذى الرحم والقرابة ولو كاشحا، وحكم من أراد الصدقة بشئ على شخص ثم أراد العدول عنه. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله أي الصدقة أفضل ؟ قال: على ذي الرحم الكاشح. ورواه الصدوق في (ثواب الأعمال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم مثله. 2 - وبهذا الإسناد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: الصدقة بعشرة، والقرض بثمانية عشر، وصلة الإخوان بعشرين، وصلة الرحم بأربعة وعشرين. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. ورواه الصدوق مرسلا وكذا الذي قبله. ورواهما المفيد في (المقنعة) أيضا مرسلا. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من وصل قريبا بحجة أو عمرة كتب الله حجتين وعمرتين، وكذلك من حمل عن حميم يضاعف الله له الأجر ضعفين (12360) 4 محمد بن علي بن الحسين قال: قال عليه السلام: لا صدقة وذو رحم محتاج. 5 - وباسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن


في ب 42 و 4 / 44 من آداب المائدة. الباب 20 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 164 - ثواب الاعمال ص 78 - يب ج 1 ص 379 - الفقيه ج 1 ص 22 - المقنة ص 43 أخرجه عن الاخير في 5 / 15 من المستحقين للزكاة. (2) الفروع ج 1 ص 164 - يب ج 1 ص 379 - الفقيه ج 1 ص 22 - المقنعة ص 43 أخرجه عن الاخير في 5 / 15 من المستحقين للزكاة. (3) الفروع ج 1 ص 164 (4) الفقيه ج 1 ص 22 (5) الفقيه ج 1 ص 198. (*)

[ 287 ]

آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله (في حديث المناهي) قال: ومن مشى إلى ذي قرابة بنفسه وماله ليصل رحمه أعطاه الله عزوجل أجر مأة شهيد، وله بكل خطوة أربعون ألف حسنة، ومحى عنه أربعون ألف سيئة، ورفع له من الدرجات مثل ذلك، وكان كأنما عبد الله عزوجل مأة سنة صابرا محتسبا. 6 - وفي (ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن الصدقة على من يسأل على الأبواب أو يمسك ذلك عنهم ويعطيه ذوي قرابته ؟ قال: لا بل يبعث بها إلى من بينه وبينه قرابة فهذا أعظم للأجر. 7 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن محمد بن عبد الله ابن جعفر الحميري، عن صاحب الزمان عليه السلام أنه كتب إليه يسأله عن الرجل ينوي إخراج شئ من ماله وأن يدفعه إلى رجل من إخوانه ثم يجد في أقربائه محتاجا أيصرف ذلك عمن نواه له إلى قرابته ؟ فأجاب عليه السلام يصرفه إلى أدناهما وأقربهما من مذهبه، فان ذهب إلى قول العالم عليه السلام: لا يقبل الله الصدقة وذو رحم محتاج فليقسم بين القرابة وبين الذي نوى حتى يكون قد أخذ بالفضل كله. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود في مستحق الزكاة والفطرة وغير ذلك،، ويأتي ما يدل عليه. 21 = باب جواز الصدقة على المجهول الحال بالقليل واستحبابها على من وقعت له الرحمة في القلب وعدم جواز الصدقة على من عرف بالنصب أو نحوه.


(6) ثواب الاعمال ص 78 (7) الاحتجاج ص 275. تقدم ما يدل على الحكم الاخير في ب 27 من المستحقين للزكاة، وهنا باطلاقة في ب 1 وغيره، و 2 / 7 و 4 / 8 ويأتى ما يدل عليه في 8 / 28 وب 42 هنا راجع ما يأتي في ج 7 في ب 17 - 19 من النفقات. الباب 21 - فيه 10 أحاديث: (*)

[ 288 ]

1 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار، عن علي بن بلال قال: كتبت إليه أسأله (كتب إليه يسأله عن الزكاة والصدقة) هل يجوز أن أدفع زكاة المال والصدقة إلى محتاج غير أصحابي ؟ فكتب لا تعط الزكاة والصدقة إلا أصحابك. (12365) 2 - وعنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن عمر، عن محمد بن عذافر، عن عمر ابن يزيد قال: سألته عن الصدقة على النصاب وعلى الزيدية، فقال: لا تصدق عليهم بشئ ولا تسقهم من الماء إن استطعت، وقال: الزيدية هم النصاب. 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن سدير الصيرفي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: اطعم سائلا لا أعرفه مسلما ؟ قال: نعم اعط من لا تعرفه بولاية ولا عداوة للحق، إن الله عزوجل يقول: " وقولوا للناس حسنا " ولا تطعم من نصب لشئ من الحق أو دعا إلى شئ من الباطل 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن السائل يسأل ولا يدرى ما هو ؟ فقال: اعط من وقعت له الرحمة في قلبك، فقال: اعط دون الدرهم ؟ قلت أكثر ما يعطى ؟ قال: أربعة دوانيق. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا نحوه وكذا الذي قبله. 5 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع أو غيره، عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصدقة على أهل البوادي والسواد، فقال: تصدق على الصبيان والنساء والزمناء والضعفاء والشيوخ وكان ينهى عن اولئك المجانين (الجمانين) يعني أصحاب الشعور.


(1 و 2) يب ج 1 ص 364 أخرجهما أيضا في 4 و 5 / 5 من المستحقين للزكاة. (3) الفروع ج 1 ص 165 - يب ج 1 ص 379 - المقنعة ص 43 راجع الاخير. (4) الفروع ج 1 ص 165 - يب ج 1 ص 379 - الفقيه ج 1 ص 22 - المقنعة ص 43 راجع الاخير. (5) الفروع ج 1 ص 165. (ج 18) (*)

[ 289 ]

6 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الصلت، عن زرعة، عن منهال القصاب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أعط الكبير والكبيرة والصغير والصغيرة، ومن وقعت له في قلبك رأفة (رحمة) وإياك وكل، وقال: بيده وهزها. (1237) 7 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن عمرو بن أبي نصر قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن أهل البوادي يقتحمون علينا وفيهم اليهود والنصارى والمجوس فنتصدق عليهم ؟ قال: نعم. أقول: المراد مع الجهل بحال السائل منهم كما هو ظاهر. 8 - محمد بن إدريس، في (آخر السرائر) نقلا من كتاب مسائل الرجال رواية أحمد بن محمد الجوهري وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا عن محمد بن علي بن عيسى قال: كتبت إليه يعني علي بن محمد الهادي عليه السلام أسأله عن المساكين الذين يقعدون في الطرقات من الجزائر والسايسين وغيرهم، هل يجوز التصدق عليهم قبل أن أعر ف مذهبهم ؟ فأجاب من تصدق على ناصب فصدقته عليه لاله، لكن على من لا يعرف مذهبه وحاله فذلك أفضل وأكبر ومن بعد فمن ترققت عليه ورحمته ولم يمكن استعلام ما هو عليه لم يكن بالتصدق عليه بأس إنشاء الله. 9 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن الثمالي (في حديث) إنه سمع علي بن الحسين عليه السلام يقول لمولاة له: لا يعبر على بابي سائل إلا أطعمتموه فإن اليوم يوم الجمعة، قلت له: ليس كل من يسأل مستحقا، فقال: يا ثابت أخاف أن يكون بعض من يسألنا محقا فلا نطعمه ونرده فينزل بنا أهل البيت ما نزل بيعقوب وآله، أطعموهم الحديث.


(6 و 7) الفروع ج 1 ص 165. (8) السرائر ص 471 فيه: من الجزائره والساسانيين " والسايسين خ ل ". (9) علل الشرايع ص 27 والحديث طويل. (*)

[ 290 ]

10 - وعنه، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن حرب، عن شيخ من بني أسد يقال له: عمرو، عن ذريح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أصاب بعيرا لنا علة ونحن في ماء لبني سليم، فقال الغلام لأبي عبد الله عليه السلام: يا مولاى انحره، قال: لا سر، فلما سرنا أربعة أميال قال: يا غلام انزل فانحره، ولأن تأكله السباع أحب إلي من أن تأكله الأعراب أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 22 = باب كراهة رد السائل ولو ظن غناه بل يعطيه شيئا ولو يسيرا أو يعده به فان لم يجد شيئا رده ردا جميلا 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم (عن أبي عبد الله) قال: قال أبو جعفر عليه السلام: أعط السائل ولو كان على ظهر فرس. (12375) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر عليه السلام: (في حديث) لو يعلم المعطي ما في العطية ما رد أحد أحدا. 3 - وعنه، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تقطعوا على السائل


(10) علل الشرايع ص 199. تقدم ما يدل على ذلك في 14 / 5 و 6 / 7 من المستحقين للزكاة، راجع الباب 5 و 16 هناك، وتقدم ما يدل عليه باطلاقة في ب 1 غيره، ويأتى ما يدل عليه في 3 / 25، راجع ما يأتي في ج 6 في ب 5 من فعل المعروف وذيله. الباب 22 - فيه 12 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 166 - الفقيه ج 1 ص 22 " فضل الصدقة " - يب ج 1 ص 380. (2) الفروع ج 1 ص 167 - الفقيه ج 1 ص 23 أخرج صدره عنهما وعن السرائر في 1 / 23. (3) الفروع ج 1 ص 165 - الفقيه ج 1 ص 22 - يب ج 1 ص 380. (*)

[ 291 ]

مسألته، فلو لا أن المساكين يكذبون ما أفلح من رد هم. ورواه الصدوق مرسلا وكذا الذي قبله وكذا الأول. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الأول. 4 - وعن علي بن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن إسماعيل بن مهران عن أيمن بن محرز، عن أبي اسامة زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: إنه ما منع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سائلا قط، إن كان عنده أعطى، وإلا قال: يأتي الله به. 5 - وعنه، عن محمد بن أحمد، عن بعض أصحابنا، عن أبان، عن معاوية بن عمار، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن إبراهيم عليه السلام كان أبا أضياف، فكان إذا لم يكونوا عنده خرج يطلبهم وأغلق بابه الحديث وفيه أن جبرئيل جاء إليه فقال: أرسلني ربك إلى عبد من عبيده يتخذه خليلا، قال إبراهيم عليه السلام فأعلمني من هو أخدمه حتى أموت، قال: فأنت هو، قال: وبم ذلك ؟ قال: لأنك لم تسأل أحدا شيئا قط، ولم تسأل شيئا قط فقلت لا. 6 - وعنه، عن أحمد، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن حفص بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تردوا السائل ولو بظلف محرق. (12380) 7 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن عمار، عن الوصافي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان فيما ناجى


(4) الفروع ج 1 ص 166. (5) الفروع ج 1 ص 173 صدر الحديث: وأغلق بابه وأخذ المفاتيح يطلب الاضياف، وانه رجع إلى داره فإذا هو برجل أو شبه رجل في الدار، فقال: يا عبد الله باذن من دخلت هذه الدار ؟ قال: دخلتها باذن ربها، يردد ذلك ثلاث مرات، فعرف ابراهيم عليه السلام أنه جبريل فحمد الله ربه ثم قال: أرسلني ربك. (6) الفروع ج 1 ص 166. (7) الفروع ج 1 ص 166 - الفقيه ج 1 ص 22. (*)

[ 292 ]

الله عزوجل به موسى عليه السلام قال: يا موسى أكرم السائل ببذل يسير أو برد جميل لأنه يأتيك من ليس بإنس ولا جان، بل ملائكة من ملائكة الرحمان، يبلونك فيما خولتك، ويسألونك عما نولتك، فانظر كيف أنت صانع يا بن عمران. ورواه الصدوق بإسناده عن الوصافي مثله. 8 - وعنهم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) إن سائلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فسأل فنظر رسول الله إلى أصحابه فأعطاه رجل منهم مرودا من تبر، فقال الرجل: هذا كله ؟ قال: نعم، فقال: اقبل تبرك فإني لست بجني ولا إنسي، ولكنني رسول من الله لأبلو ك فوجدتك شاكرا فجزاك الله خيرا. 9 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن غالب الأسدي، عن أبيه، عن سعد بن المسيب قال: حضرت علي بن الحسين عليه السلام يوما حين صلى الغداة، فإذا سائل بالباب، فقال علي بن الحسين عليه السلام: اعطوا السائل ولا تردوا سائلا. 10 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ردوا السائل ببذل (بنيل) يسير وبلين ورحمة فانه يأتيكم حتى يقف على بابكم من ليس بانس ولا جان ينظر كيف صنيعكم فيما خولكم الله. وعن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله مثله.


(8) الفروع ج 1 ص 175 صدر الحديث: قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: انى شيخ كثير العيال، ضعيف الركن، قليل الشئ، فهل من معونة على زماني ؟ فنظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أصحابه ونظر أصحابه إليه، وقال: قد أسمعنا القول وأسمعكم، فقام إليه رجل فقال: كنت مثلك بالامس، فذهب به إلى منزله فأعطاء مرودا من تبر وكانوا يتبايعون با لتبر وهو الذهب والفضة، فقال الشيخ: هذا كله. (9) الفروع ج 1 ص 166 فيه وهم والصواب سعيد بن المسيب كما في المصدر. (10) قرب الاسناد ص 64 و 49. (*)

[ 293 ]

11 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: إن المسكين رسول الله إليكم فمن منعه فقد منع الله، ومن أعطاه فقد أعطى الله. (12385) 12 - محمد بن علي بن الحسين في (عقاب الأعمال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله، عن سليمان بن سماعة، عن عمه، عن عاصم الكوفي، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا تصاممت (تصامت) امتي عن سائلها ومشت بتبختر حلف ربي عزوجل بعزته فقال: بعزتي وجلالى لاعذبن بعضهم ببعض. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 23 = باب جواز رد السائل بعد اعطاء ثلاثة. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن الوليد بن صبيح قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فجائه سائل فأعطاه ثم جائه آخر فأعطاه ثم جائه آخر فأعطاه ثم جائه آخر، فقال: يسع الله عليك، ثم قال: إن رجلا لو كان له مال يبلغ ثلاثين أو أربعين ألف درهم ثم شاء أن لا يبقى منها إلا وضعها في حق لفعل فيبقى لا مال له، فيكون من


(11) نهج البلاغة: القسم الثاني ص 218. (12) عقاب الاعمال ص 30. تقدم ما يدل على ذلك في 9 / 21 ويأتى ما يدل عليه في 17 / 23. و 3 / 29. الباب 23 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 166 - الفقيه ج 1 ص 22 - السرائر ص 465 فيه: كنت عنده جالسا وعنده جفنة من رطب فجاءه سائل. اه. وقد أخرج ذيله أيضا في 1 / 42 الظاهر أن الحديث وقع فيه سقط من نساخ الكافي، ونذكره من الفقيه بألفاظه حتى يتبين ما فيه قال، فيكون من الثلاتة الذين يرد دعائهم، قال: قلت: من هم ؟ قال: أحدهم رجل كان له مال فانفقه في غير وجهه ثم قال: يا رب ارزقني فيقول الرب عزوجل: ألم أرزقك ؟ ورجل جلس في بيته ولا يسعى في طلب الرزق ويقول: يا رب ارزقني، فيقول الرب عزوجل: ألم أجعل لك سبيلا إلى طلب الرزق ؟ ورجل له امرأة توءذيه فيقول: يا رب خلصني منها، فيقول الرب عزوجل: ألم أجعل أمرها بيدك انتهى وقد أخرج المصنف مثل ذلك عن الكافي باسناد آخر في ج 2 في 3 / 50 من الدعاء. (*)

[ 294 ]

الثلاثة الذين يرد دعائهم، قلت: من هم ؟ قال أحدهم رجل كان له مال فأنفقه في وجهه ثم قال: يا رب ارزقني فيقال له: ألم أجعل لك سبيلا إلى طلب الرزق الحديث. ورواه الصدوق بإسناده عن الوليد بن صبيح نحوه، ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من نوادر أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان نحوه. 2 - وعنه، عن أحمد، عن عثمان بن عيسى، عن علي بن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في السؤال: أطعموا ثلاثة، وإن شئتم أن تزدادوا فازدادوا والا فقد أديتم حق يومكم. ورواه الصدوق مرسلا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في زكاة الغلات وفي الدعاء. 24 = باب عدم جواز الرجوع في الصدقة وحكم صدقة الغلام. 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الإسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه إن عليا عليه السلام كان يقول: من تصدق بصدقة فردت عليه فلا يجوز له أكلها، ولا يجوز له إلا إنفاقها، إنما منزلتها بمنزلة العتق لله فلو أن رجلا أعتق عبد الله فرد ذلك العبد لم يرجع في الأمر الذي جعله لله، فكذلك لا يرجع في الصدقة. 2 - أحمد بن فهد في (عدة الداعي) قال: قال عليه السلام: من تصدق بصدقة ثم ردت فلا يبيعها ولا يأكلها لأنه لا شريك لله في شئ مما جعل له، إنما هي


(2) الفروع ج 1 ص 166 - الفقيه ج 1 ص 23 أخرجه أيضا في 2 / 15 من زكاة الغلات. الباب 24 - فيه 4 أحاديث: (1) قرب الاسناد ص 43 فيه: الا انفاذها. (2) عدة الداعي ص 46. (*)

[ 295 ]

بمنزلة العتاقة، ولا يصلح له ردها بعد ما يعتق. (1239) 3 - قال: وعنه عليه السلام في الرجل يخرج بالصدقة ليعطيها السائل فيجده قد ذهب، قال: فليعطها غيره ولا يردها في ماله. 4 - محمد بن علي بن الحسين في (المقنع) عن الحلبي أنه سأل الصادق عليه السلام عن صدقة الغلام إذا لم يحتلم، قال: نعم لا بأس به إذا وضعها في موضع الصدقة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 25 = باب استحباب التماس الدعاء من السائل واستحباب دعاء السائل لمن اعطاه 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل عن الحسن بن الجهم، عن أبي الحسن عليه السلام قال: لا تحقروا دعوة أحد، فإنه يستجاب لليهود والنصراني فيكم، ولا يستجاب لهم في أنفسهم. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن يعقوب بن يزيد وغيره عن زياد القندي، عمن ذكره قال: إذا أعطيتموهم فلقنوهم الدعاء فإنه يستجاب لهم فيكم، ولا يستجاب لهم في أنفسهم. ورواه الصدوق مرسلا عن الصادق عليه السلام.


(3) عدة الداعي ص 46. (4) المقنع ص 15 أخرجه عن التهذيب با سناده عن الحلبي ومحمد بن مسلم في ج 6 في 3 / 15 من الوقوف والصدقات. تقدم ما يدل على الحكم الثاني في ج 3 في 5 / 14 من الجماعة، ويأتى ما يدل عليه وعلى الحكم الاول في ج 6 في ب 11 و 12 و 15 من الوقوف والصدقات وذيلها وفى ب 3 وذيله و 1 / 10 من الهبات. الباب 25 - فيه 8 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 166 أورد أيضا في ج 2 في 4 / 52 من الدعاء. (2) الفروع ج 1 ص 166 - الفقيه ج 1 ص 23 " فضل الصدقة ". (*)

[ 296 ]

3 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن مثنى الحناط، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال علي بن الحسين عليه السلام، ما من رجل تصدق على مسكين مستضعف فدعا له المسكين بشئ تلك الساعة إلا استجيب له. (12395) 4 - وفي (الخصال) بإسناده عن علي عليه السلام (في حديث الأربعمأة) قال: إذا ناولتم السائل شيئا فاسألوه أن يدعو لكم فانه يجاب فيكم ولا يجاب في نفسه لأنهم يكذبون. 5 - أحمد بن فهد في (عدة الداعي) عن زين العابدين عليه السلام أنه كان يقول للخادم: امسكي قليلا حتى يدعو. 6 - قال: وقال عليه السلام: دعوة السائل الفقير لا ترد. 7 - قال: وكان عليه السلام يأمر الخادم إذا أعطيت السائل أن تأمره أن يدعو بالخير. 8 - وعن أحدهما عليهما السلام قال: إذا أعطيتموهم فلقنوهم الدعاء فإنه يستجاب لهم فيكم ولا يستجاب لهم في أنفسهم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 26 = باب استحباب المساعدة على ايصال الصدقة والمعروف إلى المستحق. (12400) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه عن أبى نهشل، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو جرى المعروف على ثمانين


(3) ثواب الاعمال ص 79. (4) الخصال ج 2 ص 160 أخرج ذيله في 1 / 29. (5) عدة الداعي ص 44 والصحيح كما في المصدر: امسك. (6 و 7 و 8 و) عدة الداعي ص 4 4 تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 5. الباب 26 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 16 6 - ثواب الاعمال ص 77. (*)

[ 297 ]

كفا لاوجروا كلهم من غير أن ينقص صاحبه من أجره شيئا. محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الأعمال) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أبي نهشل مثله. 2 - وبالإسناد قال: أفضل الصدقة صدقة عن ظهر غنى. 3 - وفي (عقاب الأعمال) بإسناد تقدم في عيادة المريض عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال في خطبة له: ومن تصدق بصدقة عن رجل إلى مسكين كان له مثل أجره ولو تداولها أربعون ألف إنسان ثم وصلت إلى المسكين كان لهم أجر كامل، وما عند الله خير وأبقى للذين اتقوا وأحسنوا لو كنتم تعلمون. 4 - وفي (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن إبراهيم بن أبي سماك، عن علي بن شهاب بن عبد ربه، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المعطون ثلاثة: الله رب العالمين، وصاحب المال، والذي يجري على يديه. 5 - وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن عمر بن أبان الكلبي، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: المعطون ثلاثة: الله المعطي، والمعطي من ماله، والساعي في ذلك معطي. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في مستحق الزكاة.


(2) ثواب الاعمال ص 77 أخرجه باسناد آخر عنه في 4 / 28 وعن الكافي والفقيه في 5 / 42. (3) عقاب الاعمال ص 50. (4 و 5) الخصال ج 1 ص 66. تقدم ما يدل على ذلك في ب 3 5 من المستحقين للزكاة. (*)

[ 298 ]

27 = باب استحباب مواساة المؤمن في المال. (12405) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن على ابن سيف، عن أبيه سيف، عن عبد الأعلى بن أعين، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: إن من أشد ما افترض الله على خلقه ثلاثا: إنصاف المؤمن من نفسه حتى لا يرضى لأخيه من نفسه إلا بما يرضى لنفسه منه، ومواساة الأخ في المال، وذكر الله على كل حال، ليس سبحان الله والحمد لله، ولكن عند ما حرم الله عليه فيدعه. 2 - وعنه، عن أحمد، عن ابن أبي عمير، عن أبي علي صاحب الكامل، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) إنه قال له: أخبرني عن حق المؤمن على المؤمن، فقال: يا أبان دعه لا ترده، قلت: بلى جعلت فداك، فلم أزل اردد عليه، فقال: يا أبان تقاسمه شطر مالك، ثم نظر إلي فرأى ما دخلني، فقال: يا أبان أما تعلم أن الله قد ذكر المؤثرين على أنفسهم ؟ قلت: بلى جعلت فداك، فقال: إذا أنت قاسمته فلم تؤثره بعد إنما أنت وهو سواء، إنما تؤثره إذا أنت أعطيته من النصف الآخر. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى عن محمد بن عجلان قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل رجل فسلم فسأله كيف من خلفت من إخوانك ؟ قال: فأحسن الثناء وزكى وأطرء، فقال له: كيف عيادة أغنيائهم على فقرائهم ؟ فقال: قليلة، قال: فكيف مشاهدة أغنيائهم لفقرائهم ؟ قال: قليلة،


الباب 27 - فيه 5 أحاديث: (1) الاصول ص 394 " باب حق المؤمن " صدره: قال: كتب أصحابنا يسألون أبا عبد الله عليه السلام عن أشياء، وأمروني أن أسأله عن حق المسلم على أخيه، فسألته فلم يجبنى، فلما جئت لاودعه فقلت: سألتك فلم تجبني، فقال: اني أخاف ان تكفروا، ان اشد. (2) الاصول ص 395 فيه: أبى على صاحب الكلل وهو الصحيح. أخرجه بتمامه في ج 5 في باب وجوب اداء حق المؤمن من أحكام العشرة. (3) الاصول ص 395. (*)

[ 299 ]

قال: فكيف صلة أغنيائهم لفقرائهم في ذات أيديهم ؟ قال: إنك لتذكر أخلاقا قلما هي فيمن عندنا، قال: فقال: فكيف يزعم هؤلاء أنهم شيعة. 4 - وعن أبي علي الأشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن أبي إسماعيل قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: جعلت فداك إن الشيعة عندنا كثير، فقال: فهل يعطف الغني على الفقير ؟ وهل يتجاوز المحسن عن المسئ ويتواسون ؟ فقلت: لا، فقال: ليس هؤلاء شيعة، الشيعة من يفعل هذا. 5 - وعنه، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن عمر بن أبان، عن سعيد بن الحسن قال: قال أبو جعفر عليه السلام: أيجيئني أحدكم إلى أخيه فيدخل يده في كيسه فيأخذ حاجته فلا يدفعه ؟ فقلت: ما أعرف ذلك فينا، فقال أبو جعفر عليه السلام: فلا شئ إذا، قلت: فالهلاك إذا ؟ فقال: إن القوم لم يعطوا أحلامهم بعد. وقد تقدم في أحاديث الدعاء عن الصادق عليه السلام قال: ثلاث دعوات لا يحجبن عن الله منها رجل مؤمن دعا لرجل مؤمن واساه فينا، ودعاؤه عليه إذا لم يواسه مع القدرة عليه والاضطرار إليه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا، وفي جهاد النفس وفي العشرة. 28 = باب استحباب الايثار على النفس ولو بالقليل لغير صاحب العيال. (12410) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن جميل (في حديث) إنه قال لأبي عبد الله


(4) الاصول ص 395. (5) الاصول ص 396 فيه: أيجئ. أورد ايضأ في ج 2 في 2 / 3 من مكان المصلى. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 34 / 1 من مقدمة العبادات، وفى ج 2 في 15 و 16 / 1 من المواقيت وفى ب 3 من مكان المصلى وهنا في 6 / 1 مما تجب فيه الزكاة. ويأتى ما يدل عليه في ب 28 وفى ج 5 في ب 14 و 122 من أحكام العشرة وذيلهما. الباب 28 - فيه 8 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 19 " باب فضل السخاء " صدر الحديث: قال الصادق عليه السلام: خياركم سمحاؤكم. ثم ذكر مثل مافى الحديث الثاني. (*)

[ 300 ]

عليه السلام: من غرر أصحابي ؟ قال: هم البارون بالإخوان في العسر واليسر، ثم قال: يا جميل أما إن صاحب الكثير يهون عليه ذلك، وقد مدح الله في ذلك صاحب القليل، فقال في كتابه: ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون. 2 - ورواه الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن المفيد، عن ابن قولويه، عن محمد بن همام، عن عبد الله بن العلاء، عن أبي سعيد الآدمي، عن عمر بن عبد العزيز المعروف برجل، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال: خياركم سمحاؤكم، وشراركم بخلاؤكم، ومن صالح الأعمال البر بالإخوان والسعي في حوائجهم، وفي ذلك مرغمة للشيطان، وتزحزح عن النيران، ودخول الجنان، يا جميل أخبر بهذا الحديث غرر أصحابك ثم ذكر مثله. ورواه الصدوق في (الخصال) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن سهل بن زياد الآدمي، عن رجل وعمر بن عبد العزيز، ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عمن حدثه، عن جميل بن دراج مثله. 3 - وبإسناده عن حماد بن عمر وأنس بن محمد عن أبيه جميعا عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام (في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام قال: يا علي ثلاث من حقائق الإيمان: الإنفاق من الاقتار، وإنصافك الناس من نفسك، وبذل العلم للمتعلم 4 - وفي (ثواب الأعمال) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن معاوية بن وهب، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، أفضل الصدقة عن ظهر


(2) المجالس ص 42 فيه أيضا المعروف برجل وفيه وهم والصواب المعروف بزحل بالزاء المعجمة والحاء المهملة - الخصال ج 1 ص 48 - الفروع ج 1 ص 173 أخرجه أيضا في 2 / 50. (3) الفقيه ج 2 ص 336. (4) ثواب الاعمال ص أخرجه باسناد آخر عنه أيضا في 2 / 26 وعن الكافي والفقيه في 5 / 42. (*)

[ 301 ]

غنى. أقول: هذا محمول على صاحب العيال لما مضى ويأتي. 5 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل ليس عنده إلا قوت يومه أيعطف من عنده قوت يومه على من ليس عنده شئ ؟ ويعطف من عنده قوت شهر على من دونه ؟ والسنة على نحو ذلك أم ذلك كله الكفاف الذي لايلام عليه ؟ فقال: هو أمران أفضلكم فيه أحرصكم على الرغبة والاثرة على نفسه، فإن الله عزوجل يقول: " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة " والأمر الآخر لايلام على الكفاف، واليد العلياء خير من اليد السفلى، وابدء بمن تعول. (12415) 6 - وعنهم، عن أحمد، عن بكر بن صالح، عن بندار بن محمد الطبري، عن علي بن سويد السناني، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قلت له: أوصني، فقال: آمرك بتقوى الله، ثم سكت فشكوت إليه قلة ذات يدي وقلت: والله لقد عريت حتى بلغ من عريي أن أبا فلان نزع ثوبين كانا عليه فكسانيهما، فقال: صم وتصدق، فقلت أتصدق مما وصلني به إخواني وإن كان قليلا ؟ قال: تصدق بما رزقك الله ولو آثرت على نفسك. 7 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن سماعة، عن أبي بصير، عن أحدهما قال: قلت له: أي الصدقة أفضل ؟ قال: جهد المقل أما سمعت الله عزوجل يقول: " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة " هل ترى ههنا فضلا. ورواه الصدوق مرسلا عن الصادق عليه السلام، ورواه في (ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر مثله.


(5) الفروع ج 1 ص 166. (6) الفروع ج 1 ص 163 فيه: السائى وهو الصحيح، نسبة إلى ساية اسم واد في حدود الحجاز، وقيل: اسم قرية. (7) الفروع ج 1 ص 167 - الفقيه ج 1 ص 23 - ثواب الاعمال ص 78. (*)

[ 302 ]

8 - وعن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث طويل) إن الصوفية احتجوا عليه بقولى تعالى: " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة " فقال: إن ذلك كان مباحا جائزا ولم يكونوا نهوا عنه وثوابهم منه على الله عزوجل، وذلك إن الله أمر بخلاف ما عملوا به فصار أمره ناسخا لفعلهم وكان نهي الله تبارك وتعالى رحمة منه للمؤمنين ونظرا لكيلا يضروا بأنفسهم وعيالاتهم منهم الضعفة الصغار والولدان والشيخ الفاني والعجوز الكبيرة الذين لا يصبرون على الجوع، فإن صدقت برغيفي ولا رغيف لي غيره ضاعوا وهلكوا جوعا، فمن ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: خمس تمرات أو خمس قرص أو دنانير أو دراهم يملكها الإنسان وهو يريد أن يمضيها فأفضلها ما أنفقها الإنسان على والديه، ثم الثانية على نفسه وعياله، ثم الثالثة على قرابته الفقراء، ثم الرابعة على جيرانه الفقراء، ثم الخامسة في سبيل الله وهو أخسها أجرا، قال: وقال صلى الله عليه وآله وسلم للأنصاري حين أعتق عند موته خمسة أو ستة من الرقيق ولم يكن يملك غيرهم وله أولاد صغار: لو أعلمتموني أمره ما تركتكم تدفنونه مع المسلمين بترك صبيته صغارا يتكففون الناس، ثم قال: حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وآله: قال ابدء بمن تعول الأدنى فالأدنى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 29 = باب استحباب تقبيل الانسان يده بعد الصدقة، وتقبيل ما تصدق به وشمه بعد القبض.


(8) الفروع ج 1 ص 345 " باب الصوفية على أبى عبد الله عليه السلام واحتجاجه عليهم " والحديث طويل في ذمهم وذم طريقتهم. تقدم ما يدل على ذلك في 9 / 7 مما يجب فيه الزكاة، ويأتى ما يدل على بعض المقصود في ب 46 هنا وفى ج 6 في 1 / 32 من فعل المعروف. الباب 29 - فيه 7 أحاديث: (*)

[ 303 ]

1 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) بإسناده عن علي عليه السلام (في حديث الأربعمأة) قال: إذا ناولتم السائل شيئا فاسألوه أن يدعو لكم (إلى أن قال:) وليرد الذي يناوله يده إلى فيه فليقبلها، فإن الله يأخذها قبل أن تقع في يده، كما قال الله عزوجل: " ألم تعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات ". 2 - أحمد بن فهد في (عدة الداعي) قال: كان زين العبادين عليه السلام يقبل يده عند الصدقة، فقيل له في ذلك فقال: إنها تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل. (1242) 3 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما تقع صدقة المؤمن في يد السائل حتى تقع في يد الله، ثم تلا هذه الآية: ألم تعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات. 4 - العياشي في (تفسيره) عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: تصدقت يوما بدينار، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: أما علمت أن صدقة المؤمن لا تخرج من يده حتى تفك بها عن لحى سبعين شيطانا، وما تقع في يد السائل حتى تقع في يد الرب تبارك وتعالى، ألم تقرء هذه الآية " ألم تعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات " إلى آخر الآية. 5 - وعن معلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: إن الله لم يخلق شيئا إلا وله خازن يخزنه إلا الصدقة فان الرب يليها بنفسه، وكان أبي إذا تصدق بشئ وضعه في يد السائل، ثم ارتجعه منه فقبله وشمه ثم رده في يد السائل، وذلك إنها تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل، فأحببت أن اقبلها إذ ولاها الله الحديث. 6 - وعن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام ما من شئ إلا وكل به ملك إلا الصدقة فانها تقع في يد الله تعالى. 7 - وعن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: كان علي بن الحسين عليه السلام إذا أعطى السائل قبل يد السائل، فقيل له: لم تفعل ذلك ؟ قال: لأنها تقع في


(1) الخصال ج 2 ص 160 أخرج صدره في 4 / 25. (2 و 3) عدة الداعي ص 44. (4 و 5 و 6 و 7) تفسير العياشي: مخطوط. قد سقط جميعا عن الطبعة السابقة. (*)

[ 304 ]

يد الله قبل يد العبد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 30 - باب استحباب القرض للصدقة، وصدقة من عليه قرض واستحباب الزيادة في قضاء الدين. (12425) 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، قال: جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم سائل يسأله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: هل عند أحد سلف ؟ فقام رجل من الأنصار فقال: عندي يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: أعط هذا السائل أربعة أوساق من تمر، قال: فأعطاه، قال: ثم جاء الأنصاري بعد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم متقاضيا له، فقال: يكون إن شاء الله، ثم عاد إليه فقال: يكون إن شاء الله، ثم عاد إليه الثالثة فقال: يكون إن شاء الله، فقال: قد أكثرت يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قول يكون إن شاء الله، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: هل من رجل عنده سلف ؟ قال: فقام رجل فقال: عندي يا رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: وكم عندك ؟ قال: ما شئت، قال: فأعط هذا ثمانية أوسق من تمر، فقال الأنصاري إنما لي أربعة يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: وأربعة أيضا. 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الصدقة تقضي الدين وتخلف بالبركة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


تقدم ما يدل على ذلك في 7 / 7. باب 30 - فيه حديثان: (1) قرب الاسناد ص 44. (2) الفروع ج 1 ص 146 أخرجه أيضا في 1 و 3 / 1. يأتي ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 11 من فعل المعروف وب 6 من الدين والقرض وذيلهما. " ج 19 " (*)

[ 305 ]

31 = باب تحريم السؤال من غير احتياج. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن أبي عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن سنان، عن مالك بن حصين السلولي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما من عبد يسأل من غير حاجة فيموت حتى يحوجه الله إليها ويثبت الله له بها النار. ورواه الصدوق في (عقاب الأعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن يعقوب بن يزيد مثله. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال علي بن الحسين عليه السلام: ضمنت على ربى أنه لا يسأل أحد من غير حاجة إلا اضطرته المسألة يوما إلى أن يسأل من حاجة. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام اتبعوا قول رسول الله صلى الله عليه وآله فإنه قال: من فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه باب فقر. ورواه الصدوق مرسلا وكذا الذي قبله وكذا الأول. (12430) 4 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من رواية أبي القاسم بن قولويه عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يا محمد لو يعلم السائل ما في المسألة ما سأل أحد أحدا، ولو يعلم المعطي ما في العطية ما رد أحد أحدا، ثم قال: يا محمد إنه من سأل وهو بظهر غنى لقى الله مخموشا وجهه يوم القيامة. 5 - محمد بن علي بن الحسين في كتاب (عقاب الأعمال) عن محمد بن الحسن عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي المعزا، عن عنبسة بن


الباب 31 - فيه 1 0 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 167 فيه: على بن محمد بن عبد الله وهو الصواب - عقاب الاعمال ص 42 - الفقيه ج 1 ص 23 " فضل الصدقة ". (2 و 3) الفروع ج 1 ص 16 7 - الفقيه ج 1 ص 23. (4) السرائر ص 484 (5) عقال الاعمال ص 42. (*)

[ 306 ]

مصعب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من سأل الناس وعنده قوت ثلاثة أيام لقى الله يوم يلقاه وليس على وجهه لحم. 6 - أحمد بن فهد في (عدة الداعي) عن الصادق عليه السلام قال: من سأل من غير فقر فكأنما يأكل الخمر. 7 - قال: وقال الباقر عليه السلام اقسم بالله (و) لهو حق ما فتح رجل على نفسه باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر. 8 - قال: وقال النبي صلى الله عليه وآله: من فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه سبعين بابا من الفقر لا يسد أدناها شئ. (12435) 9 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) عن هارون بن خارجة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من سأل الناس شيئا وعنده ما يقوته يوم فهو من المسرفين. 10 - وعنه، عن محمد بن الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: الديوث من الرجل، والفاحش المتفحش، والذي يسأل الناس وفي يده ظهر غنى. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك 32 = باب كراهة المسألة مع الاحتياج حتى سؤال مناولة السوط والماء. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يا محمد لو يعلم السائل ما


(6) عدة الداعي ص 70 فيه: كانه يأكل الجمر. (7) عدة الداعي ص 70 (8) عدة الداعي ص 71. (9 و 10) تفسير العياشي: مخطوط. يأتي ما يدل على ذلك في ب 32. الباب 32 - فيه 22 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 167 - الفقيه ج 1 ص 23 " فضل الصدقة " تقدم ذيله في 2 / 22 ورواه ابن ادريس في السرائر كما مر في 4 / 31. (*)

[ 307 ]

في المسألة ما سأل أحد أحدا الحديث. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) كما مر. 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن حماد، عمن سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: إياكم وسؤال الناس، فإنه ذل في الدنيا، وفقر تستعجلونه وحساب طويل يوم القيامة. ورواه الصدوق مرسلا وكذا ما قبله. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد (أبي عبد الله)، عن أبيه، عن أحمد بن النضر رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الأيدي ثلاثة: يد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد المعطى أسفل الأيدي، فاستعفوا عن السؤال ما استطعتم إن الأرزاق دونها حجب، فمن شاء قنى حيائه وأخذ رزقه، ومن شاء هتك الحجاب وأخذ رزقه، والذي نفسي بيده لإن يأخذ أحدكم حبلا ثم يدخل عرض هذا الوادي فيحتطب حتى لا يلتقى طرفاه ثم يدخل السوق فيبيعه بمد من تمر فيأخذ ثلثه ويتصدق بثلثيه خير له من أن يسأل الناس، أعطوه أو حرموه. (12430) 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جائت فخذ من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسلموا عليه فرد عليهم السلام، فقالوا: يا رسول الله إن لنا إليك حاجة، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: هاتوا حاجتكم، قالوا: إنها حاجة عظيمة، فقال: هاتوها ما هي، قالوا: تضمن لنا على ربك الجنة، قال: فنكس رسول الله صلى الله عليه وآله رأسه ثم نكت في الأرض ثم رفع رأسه فقال: أفعل ذلك بكم على أن لا تسألوا أحدا شيئا، قال: فكان الرجل منهم يكون في السفر فيسقط سوطه فيكره أن يقول لإنسان: ناولنيه فرارا من المسألة وينزل فيأخذه، ويكون على المائدة ويكون بعض الجلساء أقرب إلى الماء منه فلا يقول: ناولني حتى يقوم فيشرب. ورواه الصدوق مرسلا نحوه.


(2) الفروع ج 1 ص 167 - الفقيه ج 1 ص 23. (3) الفروع ج 1 ص 167 (4) الفروع ج 1 ص 167 - الفقيه ج 1 ص 23. (*)

[ 308 ]

5 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عمن ذكره. عن الحسين بن أبي العلا قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: رحم الله عبدا عف وتعفف فكف عن المسألة فإنه يتعجل الدنية في الدنيا ولا يغني الناس عنه شيئا، قال: ثم تمثل أبو عبد الله عليه السلام ببيت حاتم: إذا ما عزمت (عرفت) الياس ألفيته الغنى إذا عرفته النفس والطمع الفقر. 6 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام (في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام) قال: يا علي لأن ادخل يدي في فم التنين إلى المرفق أحب إلى من أن أسأل من لم يكن ثم كان (إلى أن قال:) ثم قال: يأ أبا ذر إياك والسؤال فإنه ذل حاضر، وفقر تتعجله، وفيه حساب طويل يوم القيامة (إلى أن قال:) يا أبا ذر لا تسأل بكف وإن أتاك شئ فاقبله. 7 - قال: وقال عليه السلام: استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك. 8 - وفي (ثواب الأعمال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد أبي عبد الله الرازي، عن الحسن بن علي، عن الحسين بن أبي العلا قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: وفي نسخة عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن أبي علي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: رحم الله عبدا عف وتعفف وكف عن المسألة، فإنه يتعجل الذل في الدنيا، ولا يغني الناس عنه شيئا. (12445) 9 - وفي (العلل وفي عيون الأخبار) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا، عن آبائه عليهم السلام أنه قال: إنما اتخذ الله إبراهيم خليلا لأنه


(5) الفروع ج 1 ص 167. (6) الفقيه ج 2 ص 341 و 342. (7) الفقيه ج 1 ص 24 (8) ثواب الاعمال ص 100. (9) علل الشرايع ص 23 - عيون الاخبار ص 231. (*)

[ 309 ]

لم يرد أحدا، ولم يسأل أحدا قط غير الله تعالى. 10 - وفي (الخصال) عن الخليل بن أحمد، عن ابن صاعدة، عن محمد بن العباس، عن يحيى بن نصر، عن ورقا بن عمر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن الله يبغض الفاحش البذي السائل المحلف، 11 - وفي كتاب (الإخوان) بإسناده عن يونس رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لا تسألوا إخوانكم الحوائج فيمنعوكم فتغضبون فتكفرون. 12 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب (العيون والمحاسن) للشيخ المفيد قال: قال سلمان الفارسي: أوصاني خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله بسبع لا أدعهن على كل حال: أن أنظر إلي من هو دوني ولا أنظر من هو فوقي، وأن احب الفقراء وأدنو منهم، وأن أقول: الحق وإن كان مرا، وأن أصل رحمي وإن كانت مدبرة، وأن لا أسأل الناس شيئا، وأوصاني أن اكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة. 13 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام إن فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها. وقال عليه السلام العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى. (12450) 14 - قال: وقال: وجهك ماء جامد يقطره السؤال فانظر عند من تقطره. 15 - أحمد بن فهد في (عدة الداعي) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شيعتنا من لا يسأل الناس ولو مات جوعا. 16 - قال: وقال النبي صلى الله عليه وآله: شهادة الذي يسأل في كفه ترد. 17 - قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام: لو يعلم السائل ما عليه من الوزر ما سأل أحد أحدا، ولو يعلم المسؤل ما عليه إذا منع ما منع أحد أحدا.


(10) الخصال ج 2 ص 128 فيه: المحلف. (11) الاخوان ص 26 (12) السرائر ص 487. (13) نهج البلاغة: القسم الثاني ص 156. (14) نهج البلاغة: القسم الثاني: ص 226. (15 و 16 و 17) عدة الداعي ص 70.، (*)

[ 310 ]

18 - قال: وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوما لأصحابه: ألا تبايعوني ؟ فقالوا: قد بايعناك يا رسول الله قال: تبايعوني على أن لا تسألوا الناس، فكان بعد ذلك تقع المخصرة من يد أحدهم فينزل لها ولا يقول لأحد: ناولنيها. (12455) 19 - قال: وقال عليه السلام: لو أن رجلا أخذ حبلا فيأتي بحزمة حطب على ظهره فيبيعها فيكف بها وجهه خير له من أن يسأل. 20 - قال: وقال النبي صلى الله عليه وآله: من سألنا أعطيناه، ومن استغنى أغناه الله. 21 - قال: وقال الباقر عليه السلام: طلب الحوائج إلى الناس استسلاب للعزة، ومذهبة للحيا، واليأس مما في أيدي الناس عز للمؤمنين والطمع هو الفقر الحاضر. 22 - العياشي في (تفسيره) عن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله يبغض الملحف. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 33 = باب تأكد كراهة السؤال في المجالس. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عمن حدثه، عن مسمع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تسألوا امتي في مجالسها فتبخلوها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما ويأتي ما يدل عليه.


(18) عدة الداعي ص 70. (19. 20) عدة الداعي 71. (21) عدة الداعي ص 71 فيه: عز للمؤمنين وهو الغنى الحاضر، والطمع اه. أخرجه مسندا عن الكافي في 5 / 36. (22) العياشي: مخطوط. تقدم ما يدل على ذلك في ب 31 ويأتى ما يدل عليه في ب 33 و 34 و 46 و 39 هنا وفى ج 6 في ب 12 من الامر بالمعروف. الباب 33 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 175. تقدم ما يدل على ذلك عموما في ب 32 ويأتى ما يدل عليه في ب 34 و 36 و 39. (*)

[ 311 ]

34 = باب كراهة إظهار الاحتياج والفقر. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد وأحمد بن محمد جميعا عن علي بن الحسن عن العباس بن عامر، عن محمد بن إبراهيم الصيرفي، عن المفضل بن قيس بن رمانة قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فذكرت له بعض حالي، فقال: يا جارية هاتي ذلك الكيس، هذه أربعمأة دينار وصلني بها أبو جعفر فخذها وتفرج بها، قال: فقلت: لا والله جعلت فداك ما هذا دهري، ولكن أحببت أن تدعو الله لي، قال: فقال إنى سأفعل ولكن إياك أن تخبر الناس بكل حالك فتهون عليهم. 2 - وعن علي بن إبراهيم باسناده عن الحارث الهمداني (في حديث) إنه سمع أمير المؤمنين عليه السلام يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: الحوائج أمانة من الله في صدور العباد فمن كتمها كتبت له عبادة. 3 - قال الكليني وروي عن لقمان أنه قال لابنه: يا بني ذقت الصبر وأكلت لحا الشجر فلم أجد شيئا هو أمر من الفقر، فإن بليت به يوما فلا تظهر الناس عليه فيستهينوك ولا ينفعوك بشئ، ارجع إلى الذي ابتلاك به فهو أقدر على فرجك واسأله فمن ذا الذي سأله فلم يعطه أو وثق به فلم ينجه. 4 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الأعمال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن عبد الله بن (عبيد) البصري يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي إن الله جعل الفقر أمانة عند خلقه، فمن ستره كان كالصائم القائم، ومن أفشاه إلى من يقدر على قضاء حاجته فلم يفعل فقد قتله أما انه ما قتله بسيف ولا برمح ولكنه قتله بما نكى من قلبه. 5 - وعن حمزة بن محمد العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي


الباب 34 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 167 (2) الفروع ج 1 ص 168 أخرجه بتمامه في 3 / 39. (3) الفروع ج 1 ص 167 (4 و 5) ثواب الاعمال ص 99. (*)

[ 312 ]

عن السكوني، عن جعفر بن محمد، آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا معشر المساكين طيبوا نفسا واعطوا الله الرضا من قلوبكم يثبكم الله على فقركم فإن لم تفعلوا فلا ثواب لكم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 35 = باب جواز الشكوى إلى المؤمن خاصة، واعلام الاخوان بالضيق مع الضرورة. (12465) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا ضاق أحدكم فليعلم أخاه ولا يعين على نفسه. 2 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام إنه قال: من شكا الحاجة إلى مؤمن فكأنما شكاها إلى الله، ومن شكاها إلى كافر فكأنما شكى الله. 3 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام ابن سالم، عن عبد الحميد بن عواض قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تصلح المسألة إلا في ثلاثة: في دم منقطع، أو غرم مثقل، أو حاجة مدقعة. 4 - وعن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم، عن (و) سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مرار وعبد الجبار بن المبارك، عن يونس بن عبد الرحمان، عمن حدثه من أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) إن الحسن عليه السلام قال لرجل سأله: إن المسألة لا تحل إلا في إحدى ثلاث: دم مفجع، أو دين مقرح، أو فقر


تقدم ما يدل على استحباب اظهار الغنى وان لم يكن حاصلا في ج 2 في ب 3 من الملابس وما يدل على ذلك هنا في ب 32 و 33 وذيله ويأتى ما يدل عليه في ب 35 و 36. الباب 35 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 176. (2) نهج البلاغة: القسم الثاني ص 245 (3) الخصال ج 1 ص 66. (4) الخصال ج 1 ص 66 رواه الكليني كما مر في 6 / 1 من المستحفين للزكاة. (*)

[ 313 ]

مدقع، ففي أيها تسأل ؟ فقال: في واحدة من هذه الثلاث، فأمر له الحسن عليه السلام بخمسين دينارا، وأمر له الحسين بتسعة وأربعين دينارا، وأمر له عبد الله بن جعفر بثمانية وأربعين دينارا. الحديث ورواه الكليني كما مر في مستحقي الزكاة أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الاحتضار. 36 = باب استحباب الاستغناء عن الناس وترك طلب الحوائج منهم واليأس مما في أيديهم. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شرف المؤمن قيام الليل وعزه استغناؤه عن الناس. (12470) 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عمار الساباطي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير أمير المؤمنين عليه السلام يقول: ليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس والاستغناء عنهم فيكون افتقارك إليهم في لين كلامك وحسن بشرك، ويكون استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك وبقاء عزك. وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن علي بن عمر، عن يحيى بن عمران، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 3 - وعنه، عن أبيه وعن علي بن محمد القاساني جميعا، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث قال: قال: أبو عبد الله عليه السلام: إذا أراد أحدكم أن لا يسأل ربه شيئا إلا أعطاه فلييأس من الناس كلهم، ولا يكون


تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 6 من الاحتضار. الباب 36 - فيه 1 1 حديثا: (1) الاصول ص 382 باب الا ستغناء عن الناس. (2) الاصول ص 383 والسند الثاني هكذا: على بن ابراهيم عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن جميل بن دراج عن على بن معبد. (3) الاصول ص 382 أخرجه أيضا في ج 2 في 1 / 56 من الدعاء، وفى ج 6 في 2 / 96 من جهاد النفس. (*)

[ 314 ]

له رجاء إلا عند الله، فإذا علم الله ذلك من قبله لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه. 4 - وبالإسناد عن المنقري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن علي بن الحسين عليه السلام قال: رأيت الخير كله قد اجتمع في قطع الطمع عما في أيدي الناس، ومن لم يرج الناس في شئ ورد أمره إلى الله عزوجل في جميع اموره استجاب الله عزوجل له في كل شئ. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين ابن أبي العلاء، عن عبد الأعلى بن أعين قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: طلب الحوائج إلى الناس استسلاب للعز مذهبة للحياء، واليأس مما في أيدي الناس عز للمؤمن في دينه، والطمع هو الفقر الحاضر. 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: جعلت فداك اكتب لي إلى إسماعيل بن داود لعلي اصيب منه (شيئا)، قال إذا أضن بك أن تطلب مثل هذا وشبهه، ولكن عول على مالي. (12475) 7 - وعنهم، عن أحمد، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن عمار عن نجم بن حطيم الغنوي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: اليأس مما في أيدي الناس عز للمؤمن في دينه، أو ما سمعت قول حاتم: إذا ما عزمت اليأس ألفيته الغنى إذا عرفته النفس والطمع الفقر 8 - محمد بن علي بن الحسين في (المجالس) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ثلاثة: هن فخر المؤمن وزينة في الدنيا والآخرة: الصلاة في آخر الليل، ويأسه مما في أيدي الناس، وولاية


(4) الاصول ص 382. (5) الاصول ص 383 أخرجه مرسلا عن العدة في 21 / 32. (6 و 7) الاصول ص 383. (8) المجالس ص 325 " م 81 " الروضة ص 234 في الكافي للحديث ذيل لا يتعلق بالباب. (*)

[ 315 ]

الامام من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب مثله. 9 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن المفيد، عن محمد بن عمر الجعابي، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن سليمان بن محمد، عن محمد بن عمران، عن محمد بن عيسى الكندي، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد أخبرني بعمل يحبني الله عليه، فقال: يا أعرابي ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما أيدي الناس يحبك الناس وعن أبيه، عن المفيد، عن محمد بن محمد بن طاهر، عن أحمد بن محمد بن سعيد مثله. 10 - محمد بن الحسن بإسناده عن الصفار، عن السندي بن الربيع، عن إبراهيم بن داود، عن سليم أخيه، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. ورواه الصدوق في (ثواب الأعمال والخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أبي سعيد الآدمي، عن إبراهيم بن داود اليعقوبي، عن أخيه سليمان بن داود رفعه قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وآله وذكر نحوه. 11 - وعن الصفار، عن علي بن محمد، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن يحيى بن آدم، عن شريك، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سخاء المرء عما في أيدي الناس أكثر من سخاء النفس والبذل، ومروة الصبر في حال الفاقة والحاجة والتعفف الغنى أكثر من مروة الإعطاء، وخير المال الثقة بالله واليأس مما في أيدي الناس. أقول وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي الدعاء.


(9 و 10) المجالس ص 126 و 87 فيه: محمد بن حمران وهو ابن أبى ليلى - يب ج 2 ص 113 فيه، ارغب فيما عند الله يحبك الله راجع - ثواب الاعمال ص - الخصال ج 1 ص 32. (11) يب ج 2 ص 115. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 3 من الملابس، وفى ج 3 في 37 / 39 من الصلوات المندوبة وهنا في ب 32 وذيله. (*)

[ 316 ]

37 = باب عدم جواز المن بعد الصدقة والصنيعة (12480) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن ابن موسى، عن غياث، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله كره لي ست خصال وكرهتها للاوصياء من ولدي وأتباعهم من بعدي منها المن بعد الصدقة. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: المن يهدم الصنيعة. ورواه الصدوق مرسلا. 3 - أحمد بن محمد البرقي، في (المحاسن) عن أبيه، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ستة كرهها الله لي فكرهتها للائمة من ذريتي ولتكرهها الأئمة لأتباعهم، منها المن في الصدقة. 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله كره لي ست خصال وكرهتهن للأوصياء من ولدي وأتباعهم من بعدي: العبث في الصلاة، والرفث في الصوم، والمن بعد الصدقة، وإتيان المساجد جنبا، والتطلع في الدور، والضحك بين القبور. 5 - وبإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله (في حديث المناهي) قال: ومن اصطنع إلى أخيه معروفا فامتن به أحبط الله عمله، وثبت وزره ولم يشكر له سعيه، ثم قال عليه السلام: يقول الله عزوجل: حرمت الجنة على المنان والبخيل والقتات وهو النمام ألا ومن تصدق بصدقة فله بوزن كل درهم مثل جبل أحد من نعيم الجنة، ومن


الباب 27 - فيه 10 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 176. (2) الفروع ج 1 ص 167 - الفقيه ج 1 ص 24. (3) المحاسن ص 10 تقدم الحديث بتمامه في ج 1 في 16 / 15 من الجنابة. راجعه. (4) الفقيه ج 1 ص 24. (5) الفقيه ج 2 ص 184. (*)

[ 317 ]

مشى بصدقة إلى محتاج كان له كأجر صاحبها من غير أن ينقض من أجره شئ. (12485) 6 - وفي (عقاب الأعمال) بالإسناد السابق في عيادة المريض عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنه قال في خطبة له: ومن اصطنع إلى أخيه معروفا فمن به عليه حبط عمله وخاب سعيه، ثم قال ألا وإن الله عزوجل حرم على المنان والمختال والقتات ومدمن الخمر والخريص والجعظري والعتل والزنيم الجنة. 7 - وفي (المجالس) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن الحسين بن الحسن القرشي، عن سليمان بن جعفر البصري عن عبد الله بن الحسين بن زيد بن علي، عن أبيه، عن الصادق، عن آبائه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله كره لكم أيتها الامة أربعة وعشرين خصلة ونهاكم عنها، وعد منها المن بعد الصدقة. ورواه في (الفقيه) بإسناده عن سليمان بن جعفر مثله. 8 - وفي (الخصال) عن الخليل بن أحمد، عن أبي خزيمة، عن أبي موسى عن عبد الرحمان، عن سفيان، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر، عن حرثة بن الحر، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ثلاثة لا يكلمهم الله: المنان الذي لا يعطي شيئا إلا بمنه، والمسبل إزاره، والمنفق سلعته بالخلف الفاجر. 9 - علي بن إبراهيم في (تفسيره) عن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أسدى إلى مؤمن معروفا ثم آذاه بالكلام أو من عليه فقد أبطل الله صدقته. 10 - عبد الله بن جعفر في (قرب الإسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة ابن زياد، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: لا يدخل الجنة العاق لوالديه، ومدمن الخمر


(6) عقاب الاعمال ص 49. (7) المجالس ص 181 و 502 - الفقيه ج 2 ص 18 4 أخرجنا الحديث بتمامه في ج 1 في ذيل 11 / 15 من أحكام الخلوة. (8) الخصال ج 1 ص 86 فيه: حرشة (9) تفسير القمي ص 81. (10) قرب الاسناد ص 40. (*)

[ 318 ]

ومنان بالفعال للخير إذا عمله. 38 = باب عدم جواز اللوم على الاعطاء والابتداء به واستكثاره. (12490) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله عليه السلام إن أمير المؤمنين عليه السلام بعث إلى رجل بخمسة أوساق من تمر المعيقة (البغبغة البغيبغة) وفي نسخة اخرى البقيعة، وكان الرجل ممن يرجو نوافله ويؤمل نائله ورفده وكان لا يسأل عليا عليه السلام ولا غيره شيئا، فقال رجل لأمير المؤمنين عليه السلام: والله ما سألك فلان ولقد كان يجزيه من الخمسة أوساق وسق واحد، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: لا كثر الله في المؤمنين ضربك اعطي أنا وتبخل أنت لله أنت إذا أنا لم أعط الذي يرجوني إلا من بعد المسألة ثم أعطيته بعد المسألة فلم أعطه إلا ثمن ما أخذت منه، وذلك لاني عرضته أن يبذل لي وجهه الذي يعفره في التراب لربي وربه عند تعبده له وطلب حوائجه إليه، فمن فعل هذا بأخيه المسلم وقد عرف أنه موضع لصلته ومعروفه فلم يصدق الله عزوجل في دعائه له حيث يتمنى له الجنة بلسانه ويبخل عليه بالحطام من ماله، وذلك إن العبد يقول في دعائه " اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات " فإذا دعا لهم بالمغفرة فقد طلب لهم الجنة، فما أنضف ؟ من فعل هذا بالقول ولم يحققه بالفعل. ورواه الصدوق بإسناده عن مسعدة بن صدقة نحوه. 39 = باب استحباب الابتداء بالاعطاء والمعروف قبل السؤال والاستتار من الاخذ بحجاب أو ظلمة لئلا يتعرض للذل


الباب 38 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 167 - الفقيه ج 1 ص 24 " فضل الصدقة " الباب 39 - فيه 5 أحاديث: (*)

[ 319 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن إدريس وغيره عن محمد بن أحمد، عن أحمد ابن نوح بن عبد الله، عن الدهلي رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المعروف ابتداء، فأما من أعطيته بعد المسألة فإنما كافيته بما بذل لك من وجهه يبيت ليلته أرقا متململا يتمثل بين الرجاء واليأس لا يدري اين يتوجه لحاجته ثم يعزم بالقصد لها فيأتيك وقلبه يرجف، وفرائصه ترتعد، قد ترى دمه في وجهه، لا يدري أيرجع بكآبة أم بفرح. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن صندل، عن ياسر، عن اليسع بن حمزة قال: كنت في مجلس أبي الحسن الرضا عليه السلام احدثه وقد اجتمع إليه خلق كثير يسألونه عن الحلال والحرام إذ دخل عليه رجل طوال ادم فقال: السلام عليك يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله رجل من محبيك ومحبي آبائك وأجدادك مصدري من الحج وقد افتقدت نفقتي وما معي ما أبلغ به مرحلة، فإن رأيت أن تنهضني إلى بلدي ولله علي نعمة فإذا بلغت بلدي تصدقت بالذي توليني عنك فلست بموضع صدقة، فقال له: اجلس رحمك الله، وأقبل على الناس يحدثهم حتى تفرقوا وبقي هو وسليمان الجعفري وخيثمة وأنا، فقال: أتأذنون لي في الدخول ؟ فقال له: سليمان قدم الله أمرك، فقام ودخل الحجرة وبقي ساعة ثم خرج ورد الباب وأخرج يده من أعلى الباب، وقال: أين الخراساني ؟ فقال: ها أناذا، فقال: خذ هذه المأتي دينار فاستعن بها في مؤنتك ونفقتك وتبرك بها ولا تصدق بها عني واخرج فلا أراك ولا تراني، ثم خرج فقال: سليمان الجعفري: جعلت فداك لقد أجزلت ورحمت فلما ذا سترت وجهك عنه ؟ فقال: مخافة أن أرى ذل السؤال في وجهه لقضائي حاجته، أما سمعت حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: المستتر بالحسنة تعدل سبعين حجة، والمذيع بالسيئة مخذول، والمستتر بها مغفور له، أما سمعت قول الأول: متى آته يوما اطالب حاجة رجعت إلى أهلي ووجهي بمائه. 3 - وعن علي بن إبراهيم باسناد ذكره عن الحارث الهمداني قال: سامرت


(1) الفروع ج 1 ص 168 فيه الذهلى. (2) الفروع ج 1 ص 168 (3) الفروع ج 1 ص 168 أخرج قطعة منه في 2 / 34. (*)

[ 320 ]

أمير المؤمنين عليه السلام فقلت: يا أمير المؤمنين عرضت لي حاجة، قال: ورأيتني لها أهلا ؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين، قال: جزاك الله عني خيرا، ثم قام إلى السراج فأغشاها وجلس، ثم قال: إنما أغشيت السراج لئلا أرى ذل حاجتك في وجهك فتكلم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: الحوائج أمانة من الله في صدور العباد، فمن كتمها كتب له عبادة، ومن أفشاها كان حقا على من سمعها أن يعينه. 4 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: السخاء ما كان ابتداء فأما ما كان عن مسألة فحيا وتذمم. (12495) 5 - وفي (المجازات النبوية) قال: وقال عليه السلام: من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطويلة والصدقة عن ظهر غنى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 40 = باب استحباب متابعة العطايا وموالاة الايادي 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الأصبغ، عن بندار بن عاصم رفعه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: ما توسل إلى أحد بوسيلة ولا تذرع بذريعة أقرب له إلى ما يريده مني من رجل سلف إليه منى يد اتبعتها اختها وأحسنت ربها، فإني رأيت منع الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل


(4) نهج البلاغة: القسم الثاني ص 155. (5) المجازات ص 46 ولم نجد فيه صدره، وأخرج مثل صدره عن النهج في ج 6 في 24 / 1 من فعل المعروف. تقدم ما يدل على الاول في ب 38 وعلى الحكم الثاني في 8 / 13 بل سائر رواياته تحتمل لذلك. ويأتى ما يدل على ذلك في ب 7 من فعل المعروف في رواية على بن سالم. الباب 40 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 168 فيه: محمد بن أبى الاصبغ. وفيه: مع النوال قرنته. " ج 20 " (*)

[ 321 ]

ولا سخت نفسي برد بكر الحوائج، وقد قال الشاعر: وإذا بليت ببذل وجهك سائلا فابذله للمتكرم المفضال إن الجواد إذا حباك بموعد أعطاكه سلسا بغير مطال وإذا السؤال مع النوال وزنته رجح السؤال وخف كل نوال 2 - ورام بن أبي فراس في كتابه عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: لأهل الايمان أربع علامات: وجه منبسط، ولسان لطيف، وقلب رحيم، ويد معطية. أقول وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 41 = باب استحباب فعل المعروف وأحكامه 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كل معروف صدقة. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كل معروف صدقة. (12500) 3 - العياشي في (تفسيره) عن إبراهيم عن عبد الحميد، عن بعض القميين، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: " لا خير في كثير من نجويهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس " قال: يعني بالمعروف القرض. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر إن شاء الله


(2) ولعله اشار بما تقدم ويأتى إلى عمومات الصدقة ويأتى في ج 6 في باب تحريم التظاهر بالمنكرات في رواية أبى خالد ما يحمل على ذلك. الباب 4 1 فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 169 أخرجه بتمامه عنه وعن الفقيه في 5 / 42، (2) الفروع ج 1 ص 169 (3) تفسير العياشي: مخطوط. تقدم ما يدل على ذلك با طلا قة وعمومه في الابواب المتقدمة، ويأتى ما يدل عليه في ج 6 في ب 1 من فعل المعرو ف وذيله.

[ 322 ]

42 = باب استحباب اختيار التوسعة على العيال على الصدقة على غيرهم. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن الوليد بن صبيح، عن أبى عبد الله عليه السلام (في حديث) إنه تصدق على ثلاثة من السؤال، ثم رد الرابع وقال: لو أن رجلا كان له مال يبلغ ثلاثين أو أربعين الف درهم ثم شاء أن لا يبقى منها إلا وضعها في حق لفعل فيبقى لا مال له فيكون من الثلاثة الذين يرد دعاؤهم قلت: من هم ؟ قال: أحدهم رجل كان له مال فأنفقه في وجهه ثم قال: يا رب ارزقني، فيقال له: ألم أجعل لك سبيلا إلى طلب الرزق. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان نحوه إلا أنه قال: في غير وجهه. ورواه الصدوق بإسناده عن الوليد عن صبيح، ورواه في (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الله بن سنان مثله. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن محبوب، عن معاوية بن وهب، عن عبد الأعلى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل الصدقة صدقة عن ظهر الغنى. ورواه الصدوق في (ثواب الأعمال) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن الحميري، عن أحمد بن محمد مثله.


الباب 42 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 166 - السرائر ص 465 - الفقيه ج 1 ص 22 - الخصال ج 1 ص 77 تقدم صدر الحديث في 1 / 23 راجعه، وأخرج تمامه عن الثلاثة الاخيرة وعن الكافي باسناد آخر في ج 2 في 1 و 3 / 50 من الدعاء راجعه. (2) الفروع ج 1 ص 175 فيه: أحمد بن محمد عن ابن محمد عن ابن محبوب وهو الصواب - ثواب الاعمال ص أخرجه عن ثواب الاعمال بالاسناد وبسند آخر في 4 / 28 و 2 / 26. (*)

[ 323 ]

3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن هشام بن المثنى قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين " فقال: كان فلان بن فلان الانصاري سماه وكان له حرث فكان إذا حل يتصدق به فيبقى هو وعياله بغير شئ، فجعل الله عزوجل ذلك سرفا. 4 - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبى عبد الله عيله السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الصدقة تكون عن فضل الكف. (12505) 5 - وعن أبى علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الأعلى، عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل معروف صدقة وأفضل الصدقة عن ظهر غنى، وابدء بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى ولا يلوم الله على الكفاف. ورواه الصدوق مرسلا. 6 - الحسن بن محمد الطوسي في (الأمالي) عن أبيه، عن المفيد، عن محمد بن الحسن المقري، عن محمد بن سهل، عن أحمد بن عمر، عن محمد بن كثير، عن عاصم ابن كليب، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشكا إليه الجوع، فبعث إلى بيوت أزواجه فقلن: ما عندنا إلا الماء فقال: من لهذا الرجل الليلة ؟ فقال علي بن أبي طالب عليه السلام: أنا له يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأتى فاطمة فقال لها: ما عندك ؟ فقالت: ما عندنا إلا قوت الصبية، لكنا نؤثر ضيفنا، فقال علي عليه السلام نومي الصبية وأطفي المصباح، فلما أصبح علي عليه السلام غدا على رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبره الخبر، فلم يبرج حتى أنزل الله: " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق


(3) الفروع ج 1 ص 177 أخرجه أيضا في ج 7 في 3 / 29 من النفقات. (4) الفروع ج 1 ص 175. (5) الفروع ج 1 ص 169 - الفقيه ج 1 ص 18 " فضل المعروف " أخرج قطعة منه عن الثواب بالاسناد وغيره في 4 / 28 و 2 / 26 وصدره في 1 / 41. (6) المجالس ص 116. (*)

[ 324 ]

شح نفسه فاولئك هم المفلحون ". أقول وتقدم ما يدل على ذلك. 43 = باب كراهة اختيار المشى في طريق لا يقصده السؤال واستحباب التعرض لهم وكثرة الصدقة عليهم. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا، عن ابن أبي نصر، قال: قرأت في كتاب أبي الحسن عليه السلام إلى أبي جعفر يا أبا جعفر بلغني أن الموالي إذا ركبت أخرجوك من الباب الصغير، وإنما ذلك من بخل بهم لئلا ينال منك أحدا " أحد ظ " خيرا، وأسألك بحقي عليك لا يكن مدخلك ومخرجك إلا من الباب الكبير، فإذا ركبت فليكن معك ذهب وفضة ثم لا يسألك أحد شيئا إلا أعطيته، ومن سألك من عمومتك أن تبره فلا تعطه أقل من خمسين دينارا، والكثير إليك، ومن سألك من عماتك فلا تعطها أقل من خمسة وعشرين دينارا، والكثير إليك، إني إنما اريد بذلك أن يرفعك الله فأنفق ولا تخش من ذي العرش إقتارا. ورواه الصدوق في (عيون الأخبار) عن أبيه ومحمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن يحيى العطار. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 44 = باب استحباب انفاق شئ في كل يوم ولو يسيرا، وأحكام النفقات. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: دخل عليه مولى له فقال له: هل أنفقت اليوم شيئا ؟


لعله اشار بما تقدم إلى بعض الاخبار المتكررة من الباب. الباب 43 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 174 - عيون الاخبار: الباب 44 فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 174. (*)

[ 325 ]

فقال لا والله، فقال أبو الحسن عليه السلام: فمن أين يخلف الله علينا ؟ أنفق ولو درهما واحدا. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في النكاح إن شاء الله. 45 = باب تأكد استحباب الصدقة ولو بالجاه، ووجوبها على صاحب الضرورة. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " وأطعموا البائس الفقير " قال: هو الزمن الذي لا يستطيع أن يخرج لزمانته. (12510) 2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن سليمان بن سفيان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليأتي على الناس زمان من سأل الناس عاش ومن سكت مات قلت: فما أصنع إن أدركت ذلك الزمان ؟ قال تعينهم بما عندك فإن لم تجد فبجاهك أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 46 = باب استحباب الصدقة بأطيب المال وأحله، وعدم جواز الصدقة بالمال الحرام مع العلم بصاحبه. 1 - محمد بن يعقوب قال: في رواية أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عزوجل " أنفقوا من طيبات ما كسبتم " فقال: كان القوم قد كسبوا مكاسب سوء في الجاهلية


تقدم ما يدل على ذلك باطلاقه في ب 1 ويأتى ما يدل عليه في ج 7 في أبواب النفقات. الباب 45 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 175. (2) الفروع ج 1 ص 175 فيه: فان لم تجد فتجاهد " فيجاهد خ ل " تقدم ما يدل على ذلك باطلاقه في ب 1 وغيره. ويأتى ما يدل عليه في ب 49 هنا وفي ج 6 في كتاب فعل المعروف في باب استحباب خدمة المسلمين ولو بالجاه. الباب 46 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 175. (*)

[ 326 ]

فلما أسلموا أرادوا أن يخرجوها من أموالهم فيتصدقوا بها، فأبى الله عزوجل أن يخرجوا إلا من أطيب ما كسبوا. 2 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب عن صالح بن رزين، عن شهاب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل: " يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم " فقال: في الكسب هم قوم كسبوا مكاسب خبيثة قبل أن يسلموا، فلما أن حسن إسلامهم أبغضوا ذلك الكسب الخبيث وجعلوا يريدون أن يخرجوه من أموالهم فأبى الله أن يتقربوا إليه إلا بأطيب ما كسبوا. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام لو أن الناس أخذوا ما أمرهم الله به فأنفقوه فيما نهاهم الله عنه ما قبله منهم، ولو أخذوا ما نهاهم الله عنه فأنفقوه فيما أمرهم الله به ما قبله منهم حتى يأخذوه من حق وينفقوه في حق. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 4 - وفي (المقنع) عن الحلبي أنه سأل الصادق عليه السلام عن قول الله عزوجل " ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون " فقال كان الناس حين أسلموا عندهم مكاسب من أموال خبيثة فكان الرجل يتعمدها من بين ماله فيتصدق بها، فنهاهم الله عن ذلك وإن الصدقة لا تصلح الا من كسب طيب (12515) 5 - ورواه العياشي في (تفسيره) عن أبي الصباح، عن أبي جعفر عليه السلام مثله. 6 - وفي (معاني الأخبار) عن محمد بن القاسم الاستر ابادي، عن يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن سيار، عن أبويهما، عن الحسن بن علي العسكري،


(2) السرائر ص 474 وله ذيل تقدم نحوه في 1 / 19 من زكاة الغلات. (3) الفقيه ج 1 ص 18 " فضل المعروف " - الفروع ج 1 ص 170. (4 و 5) المقنع ص 15 - تفسير العياشي: مخطوط. (6) معاني الاخبار ص 14 - تفسير العسكري ص 16 - الاحتجاج ص 201 صدره: قال الصادق عليه السلام: (*)

[ 327 ]

عن آبائه، عن الصادق عليه السلام (في حديث طويل) قال: إن من اتبع هواه وأعجب برأيه كان كرجل سمعت غثاء العامة تعظمه وتصفه فأحببت لقاه من حيث لا يعرفني، فرأيته قد أحدق به خلق كثير من غثاء العامة فما زال يزاو عنهم حتى فارقهم ولم يقر فتبعته فلم يلبث أن مر بخباز فتغفله وأخذ من دكانه رغيفين مسارقة فتعجبت منه، ثم قلت في نفسي: لعله معاملة، ثم مر بعده بصاحب رمان فما زال به حتى تغفله وأخذ من عنده رمانتين مسارقه فتعجبت منه، ثم قلت: في نفسي لعله معاملة، ثم أقول: وما حاجته إذا إلى المسارقة ؟ ثم لم أزل أتبعه حتى مر بمريض فوضع الرغيفين والرمانتين بين يديه، تم ذكر أنه سأله عن فعله، فقال له: لعلك جعفر بن محمد ؟ قلت: بلى، فقال لي: فما ينفعك شرف أصلك مع جهلك فقلت: وما الذي جهلت منه ؟ قال: قول الله عزوجل: " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها " وإني لما سرقت الرغيفين كانت سيئتين، ولما سرقت الرمانتين كانت سيئتين، فهذه أربع سيئات، فلما تصدقت بكل واحدة منها كان لي أربعين حسنة، فانتقص من أربعين حسنة أربع سيئات وبقى لي ست وثلاثون حسنة، فقلت له: ثكلتك امك أنت الجاهل بكتاب الله، أما سمعت الله عزوجل يقول: " إنما يتقبل الله من المتقين " إنك لما سرقت رغيفين كانت سيئتين، ولما سرقت رمانتين كانت أيضا سيئتين ولما دفعتهما إلى غير صاحبهما بغير أمر صاحبهما كنت إنما أضفت أربع سيئات إلى أربع سيئات، ولم (تضف ؟) أربعين حسنة إلى أربع سيئات فجعل يلاحظني فانصرفت وتركته، قال الصادق عليه السلام: بمثل هذا التأويل القبيح المستكره يضلون ويضلون. ورواه العسكري في (تفسيره)، ورواه الطبرسي في (الاحتجاج) مرسلا.


قال: يقول: اهدنا الصراط المستقيم أرشدنا الصراط المستقيم، أرشدنا للزوم الطريق السؤدى إلى محبتك والمبلغ إلى دينك والمانع من أن نتبع أهواءنا فنعطب، أو نأخذ بآرائنا فنهلك، ثم قال: فان من اتبع اه. والحديث مختصر. (*)

[ 328 ]

7 - العياشي في (تفسيره) عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: " ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون " قال: كانت بقايا في أموال الناس أصابوها من الربا ومن المكاسب الخبيثة قبل ذلك فكان أحدهم يتممها فينفقها ويتصدق بها فنهاهم الله عن ذلك. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك على التصدق بالمال الحرام مع عدم العلم بالمالك في الحج وفي التجارة وفي اللقطة وغير ذلك. 47 - باب استحباب اطعام الطعام. 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: المنجيات إطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن أحمد ابن محمد وابن فضال جميعا عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله عزوجل يحب إطعام الطعام وإراقة الدماء. وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله ابن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام نحوه (12520) 3 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن هشام ابن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أحب الأعمال إلى الله عزوجل إشباع جوعة المؤمن أو تنفيس كربته أو قضاء دينه. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد ابن يعقوب مثله.


تفسير العياشي: مخطوط. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 1 / 2 من مكان المصلى، وفي ب 19 من زكاة الغلات، ويأتى ما يدل عليه في ج 5 في ب 52 من وجوب الحج وفي ج 6 في ب 4 و 50 من أبواب ما يكتسب وفي ج 8 في ب 1 و 7 من اللقطة. الباب 47 - فيه 5 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 20 " فضل السخاء " أخرجه مسندا عن الكافي في ج 6 في 4 / 16 من فعل المعروف (2) الفروع ج 1 ص 176 أخرجه أيضا في ج 6 في 5 و 6 / 16 من فعل المعروف، وعن المحاسن بأسانيد آخر في ج 8 في 3 و 11 و 12 و 15 / 26 من آداب المائدة مع زيادات. (3) الفروع ج 1 ص 176 - يب ج 1 ص 380 في التهذيب: وتنفيس وقضاء. (*)

[ 329 ]

4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين ابن سعيد، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأسارى فقدم رجل منهم ليضرب عنقه، فقال له جبرئيل: أخر هذا اليوم يا محمد فرده وأخرج غيره حتى كان هو آخرهم فدعا به ليضرب عنقه فقال له جبرئيل: يا محمد ربك يقرؤك السلام ويقول لك: إن أسيرك هذا يطعم الطعام ويقري الضيف، ويصبر على النائبة ويحمل الحمالات، فقال له النبي صلى الله عليه وآله: إن جبرئيل أخبرني عن الله فيك بكذا وكذا وقد اعتقتك، فقال له: وإن ربك ليحب هذا ؟ فقال: نعم، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والذي بعثك بالحق نبيا لا رددت عن مالي أحدا أبدا. 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن عبد الله بن ميمون، عن جعفر، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: الرزق أسرع إلى من يطعم الطعام من السكين في السنام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي الأطعمة إن شاء الله. 48 = باب استحباب تصدق الانسان بأحب الاشياء إليه وأطيب الاطعمة كالسكر ونحوه. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن معمر بن خلاد قال: كان أبو الحسن الرضا عليه السلام إذا أكل اتي بصحفة فتوضع


الفروع ج 1 ص 176. (5) الفروع ج 1 ص 176 أخرجه أيضا في ج 6 في 7 / 16 من فعل المعروف، وفى ج 8 في 15 / 26 من آداب المائدة باسناده عن ميمون. تقدم ما يدل على ذلك في 4 / 2 مما يجب فيه الزكاة، وهنا في 1 / 4 و 6 / 8 و 8 / 13 ويأتى ما يدل عليه في 4 و 7 / 49 هنا، وفي ج 6 في ب 16 من فعل المعروف، وفي ج 8 في 9 / 1 من العتق، وفي ج 8 في ب 26 من آداب المائدة وذيله. الباب 48 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 177. (*)

[ 330 ]

بقرب مائدته فيعمد إلى أطيب الطعام مما يؤتى به فيأخذ من كل شئ شيئا فيضع في تلك الصحفة ثم يأمر بها المساكين، ثم يتلو هذه الآية " فلا اقتحم العقبة " ثم قال: علم الله عزوجل أنه ليس كل إنسان يقدر على عتق رقبة فجعل لهم السبيل إلى الجنة 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن شعيب، عن الحسين بن الحسن بن عاضم، عن يونس، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام إنه كان يتصدق بالسكر، فقيل له: أتتصدق بالسكر ؟ قال: نعم إنه ليس شئ أحب إلي منه وأنا احب أن أتصدق بأحب الأشياء إلي. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد، بن الحسين، عن القاسم بن الحسين، عن الحسين بن عاصم، عن يونس عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 49 = باب تأكد استحباب سقى الماء الناس والبهائم ولو في موضع يوجد فيه. (12525) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد ابن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام (أبي جعفر، عن أبيه) قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أول ما يبدأ به في الآخرة صدقة الماء يعني في الأجر. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه في (ثواب الأعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار عن العباس بن معروف، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد مثله إلى قوله صدقة الماء 2 - وعنه. عن محمد بن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان عن مسمع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أفضل الصدقة إبراد كبد حراء. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله.


الفروع ج 1 ص 179 - يب ج 1 ص 445 زيادات الصوم. الباب 49 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 178 - الفقيه ج 1 ص 21 " فضل سقى الماء " - ثواب الاعمال ص 76. (2) الفروع ج 1 ص 178 - الفقيه - يب ج 1 ص 380. (*)

[ 331 ]

3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من سقى الماء في موضع يوجد فيه الماء كان كمن أعتق رقبة ومن سقى الماء في موضع لا يوجد فيه الماء كان كمن أحيى نفسا، ومن أحيى نفسا فكأنما أحيى الناس جميعا. ورواه الصدوق بإسناده عن معاوية بن عمار مثله. 4 - وعن علي بن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن يحيى بن إبراهيم ابن أبي البلاد، عن أبيه، عن جده، عن أبي جعفر عليه السلام قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: علمني عملا أدخل به الجنة، فقال: أطعم الطعام، وأفش السلام، فقال: قال لا اطيق ذلك، قال: فهل لك إبل ؟ قال: نعم قال: فانظر بعيرا فاسق عليه أهل بيت لا يشربون الماء إلا غبا فلعله لا ينفق بعيرك ولا يتخرق سقاؤك حتى تجب لك الجنة. 5 - وعنه، عن أحمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن ضريس بن عبد الملك عن أبي جعفر عليه السلام: قال إن الله تبارك وتعالى يحب إبراد الكبد الحراء، ومن سقى كبدا حراء من بهيمة أو غيرها أظله الله (في ظل عرشه) يوم لا ظل إلا ظله. ورواه الصدوق مرسلا. (12530) 6 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن علي بن محمد بن حبيش، عن إبراهيم بن محمد الدينوري، عن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، عن يحيى ابن عبد الحميد، عن إسحاق بن سعيد، عن أبيه، عن ابن عباس قال: أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: ما عمل إن عملت به دخلت الجنة ؟ فقال: اشتر سقاءا جديدا ثم اسق فيها حتى تخرقها فإنك لا تخرقها حتى تبلغ بها عمل الجنة.


الفروع ج 1 ص 178 - الفقيه ج 1 ص 21. (4) الفروع ج 1 ص 178. (5) الفروع ج 1 ص 178 - الفقيه ج 1 ص 21 أخرجه أيضا في 2 / 19. (6) المجالس ص 195. (*)

[ 332 ]

7 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن حماد، عن إبراهيم بن عمر، عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقى مؤمنا من ظماء سقاه الله من الرحيق المختوم، ومن كسا مؤمنا كساه الله من الثياب الخضر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.، ويأتي ما يدل عليه. 50 = باب استحباب البر بالاخوان والسعى في حوائجهم وصلة فقراء الشيعة. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن عبد الله (عبيدالله) عن محمد بن يزيد، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: من لم يستطع أن يصلنا فليصل فقراء شيعتنا ومن لم يستطع أن يزور قبورنا فليزر قبور صلحاء إخواننا. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن جميل قال: قال الصادق عليه السلام: خياركم سمحاؤكم وشراركم بخلاؤكم، ومن خالص الايمان البر بالإخوان والسعي في حوائجهم، وإن البار بالإخوان ليحبه الرحمن، وفي ذلك مرغمة الشيطان، وتزحزح عن النيران، ودخول الجنان ثم قال لجميل: يا جميل أخبر بهذا غرر أصحابك، قلت: جعلت فداك من غرر أصحابي ؟ قال: هم البارون بالإخوان في العسر واليسر الحديث.


(7) ثواب الاعمال ص 75 أخرجه بتمامه عن الكافي في ج 8 في 1 / 30 من آداب المائدة. تقدم ما يدل عليه في ب 19، ويأتى ما يدل عليه في ج 6 في ب 20 و 29 من فعل المعروف. الباب 50 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 179 - يب ج 1 ص 380 أخرجه عن الكافي والفقيه في ج 5 في ج 5 / 97 من المزار، في الكافي: محمد بن يحيى عن احمد بن محمد. (2) الفقيه ج 1 ص 19 - الفروع ج 1 ص 173 أخرجه أيضا في 2 / 28 وذيله عن الفقيه في 1 / 28. (*)

[ 333 ]

ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عمن حدثه عن جميل ابن دراج مثله. 3 - قال الصدوق: وقال الصادق عليه السلام: من لم يقدر على صلتنا فليصل صالحي موالينا يكتب له ثواب صلتنا، ومن لم يقدر على زيارتنا فليزر صالحي موالينا يكتب له ثواب زيارتنا. (12535) 4 - الحسن بن محمد الطوسي في مجالسه عن أبيه عن ابن الغضايري، عن التلعكبري، عن محمد بن همام، عن علي بن الحسين الهمداني، عن محمد بن خالد، عن أبي قتادة، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) إنه قال للمعلى بن خنيس: يا معلى اغرر بالله يغررك، قال: بماذا ؟ قال: يا معلى خف الله يخيف منك كل شئ، يا معلى تحبب إلى إخوانك بصلتهم فإن الله تبارك وتعالى جعل العطاء محبة والمنع مبغضة، فأنتم والله إن تسألوني فاعطكم فتحبوني أحب إلي من أن لا تسألوني فلا اعطيكم فتبغضوني، ومهما أجرى الله لكم من شئ على يدي فالمحمود الله، ولا تبعدون من شكر ما أجرى الله لكم على يدي. 5 - علي بن إبراهيم في (تفسيره) قال: ذكر رجل عند أبي عبد الله عليه السلام الأغنياء فوقع فيهم، فقال أبو عبد الله عليه السلام: اسكت فإن الغني إذا كان وصولا لرحمه وبارا بإخوانه أضعف الله له الأجر ضعفين، لأن الله يقول: وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا فألئك له جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


الفقيه ج 1 ص 44 " باب ثواب صلة الامام ". (4) المجالس ص 191 صدره: قال دخل المعلى بن خنيس على أبي عبد الله عليه السلام يودعه وقد أراد سفرا فلما ودعه قال: يا معلى اه. وفيه: يخف منك. (5) تفسير القمى ص 540. تقدم ما يدل على ذلك في 10 / 7 مما تجب فيه الزكاة، ويأتى ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 32 من فعل المعروف وذيله. (*)

[ 334 ]

51 = باب جواز الصدقة في حال ركوع الصلاة بل استحبابها 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن محمد الهاشمي، عن أبيه، عن أحمد بن عيسى، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا " قال: إنما يعني أولى بكم أحق بكم وباموركم من أنفسكم وأموالكم الله ورسوله والذين آمنوا يعني عليا وأولاده الأئمة عليهم السلام إلى يوم القيامة، ثم وصفهم الله عزوجل فقال: " الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " وكان أمير المؤمنين عليه السلام في صلاة الظهر وقد صلى ركعتين وهو راكع وعليه حلة قيمتها ألف دينار، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كساه إياها، وكان النجاشي أهداها له، فجاء، سائل فقال: السلام عليك يا ولي الله وأولى بالمؤمنين من انفسهم، تصدق على مسكين، فطرح الحلة إليه وأومأ بيده إليه أن احملها، فأنزل الله عزوجل فيه هذه الآية وصير نعمه أولاده بنعمة، وكل من بلغ من أولاده مبلغ الإمامة يكون بهذه النعمة مثله فيتصدقون وهم راكعون، والسائل الذي سأل أمير المؤمنين عليه السلام من الملائكة، والذين يسألون الأئمة من أولاده يكونون من الملائكة. 2 - الطبرسي في (الاحتجاج) عن الباقر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله (في حديث) وقد أنزل الله في كتابه " إنما وليكم الله إلى قوله: وهم راكعون " وعلي بن أبي طالب عليه السلام أقام الصلاة وآتى الزكاة وهو راكع يريد وجه الله عزوجل في كل حال. 3 - علي بن إبراهيم في (تفسيره) عن أبيه، عن صفوان، عن أبان بن عثمان عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وآله جالس وعنده قوم من اليهود فيهم عبد الله بن سلام إذ نزلت عليه هذه الآية: إنما وليكم الله ورسوله إلى


الباب 51 - فيه 5 أحاديث: (1) الاصول ص 145 أورد قطعة منه في ج 2 في 9 / 7 من الملابس. (2) الاحتجاج (3) تفسير القمى ص 158 - تفسير العياشي: مخطوط. (*)

[ 335 ]

قوله: وهم راكعون، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المسجد فاستقبله سائل فقال: هل أعطاك أحد شيئا ؟ فقال: نعم ذاك المصلي، فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله فإذا هو أمير المؤمنين عليه السلام. ورواه العياشي في (تفسيره) عن أبي حمزة مثله. (12540) 4 - محمد بن علي بن الحسين في (الأمالي) بإسناده عن أبي الجارود (في حديث) عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عزوجل: " إنما وليكم الله " الآية، إن رهطا من اليهود أسلموا فقالوا: من وصيك يا رسول الله ومن ولينا من بعدك ؟ فنزلت هذه الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: قوموا، فقاموا فأتوا المسجد فإذا سائل خارج، قال: فقال: يا سائل أما أعطاك أحد شيئا ؟ فقال: بلى (نعم) هذه الخاتم، فقال: من أعطاك ؟ فقال أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلي، قال: على أي حال أعطاك ؟ قال: كان راكعا، فكبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكبر أهل المسجد، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: علي بن أبيطالب وليكم بعدي الحديث. أقول: لا يبعد أن يكون أعطى الحلة والخاتم معا سائلا واحدا أو سائلين في صلاة واحدة أو صلاتين. 5 - العياشي في (تفسيره) عن خالد بن بريد، عن معمر المكي، عن إسحاق ابن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام، عن الحسن بن زيد، عن أبيه زيد بن الحسن، عن جده عليه السلام قال: سمعت عمار بن ياسر يقول: أوقف لعلي بن أبي طالب عليه السلام سائل وهو راكع في صلاة تطوع فنزع خاتمه فأعطاه السائل فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله فأعلمه بذلك، فنزلت على النبي صلى الله عليه وآله هذه الآية " إنما وليكم الله ورسوله (إلى قوله:) وهم راكعون " فقرأها علينا ثم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما


(4) الامالى ص 75 اسناد الحديث هكذا: أخبرني على بن حاتم رحمه الله قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال: حدثنا جعفر بن عبد الله المحمدى قال: حدثنا كثير بن عياش عن أبى الجارود، ومتنه هكذا: اسلموا منهم عبد الله بن سلام وأسد وثعلبة وابن يامين وابن صوريا فاتوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا: يا نبى الله ان موسى عليه السلام أوصى إلى يوشع بن نون فمن وصيك يارسول الله ؟ ومن ولينا بعدك، وللحديث ذيل لا يتعلق بالمقام. (5) تفسير العياشي: مخطوط. (*)

[ 336 ]

52 = باب استحباب التصدق بنصف المال. 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام (إلى أن قال:) فقال: إن الحسن ابن علي عليه السلام قاسم ربه ثلاث مرات حتى نعلا ونعلا وثوبا وثوبا ودينارا ودينارا، وحج عشرين حجة ماشيا على قدميه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما وخصوصا، ويأتي ما يدل عليه. تم كتاب الزكاة من كتاب تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ويتلوه كتاب الخمس إن شاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين. بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الخمس فهرس أنواع الابواب اجمالا أبوا ب ما يجب فيه أبواب قسمة الخمس أبواب الأنفال وما يختص بالإمام. تفصيل الابواب:


الباب 52 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 449 - صا ج 2 ص 141 صدره: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن فضل المشى فقال: الحسن بن على اه أخرجه في ج 5 في 3 / 32 من وجوب الحج. تقدم ما يدل على ذلك في الابواب السابقة عموما، ويأتى ما يدل عليه في ج 5 في 31 / 45 من وجوب الحج. كتاب الخمس (ج 21) (*)

[ 337 ]

أبواب ما يجب فيه الخمس 1 - باب وجوبه. 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام ما أيسر ما يدخل به العبد النار ؟ قال: من أكل من مال اليتيم درهما ونحن اليتيم. 2 - قال: وقال الصادق عليه السلام: إن الله لا إله إلا هو لما حرم علينا الصدقة أنزل لنا الخمس، فالصدقة علينا حرام، والخمس لنا فريضة، والكرامة لنا حلال. ورواه في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف، عن النوفلي، عن اليعقوبي، عن عيسى بن عبد الله العلوي، عن أبيه، عن جده، عن جعفر بن محمد عليه السلام مثله. (12545) 3 - وبإسناده عن عبد الله بن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام إنه قال: إني لآخذ من أحدكم الدرهم وإني لمن أكثر أهل المدينة مالا ما أريد بذلك إلا أن تطهروا. وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال عن عبد الله بن بكير مثله. محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله. 4 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) قال: لا يحل لأحد أن يشتري من الخمس شيئا حتى يصل إلينا حقنا.


أبواب ما يجب فيه الخمس - فيه 12 بابا: الباب 1 - فيه 6 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 13 " باب الخمس " أخرجه عنه وعن كمال الدين في 5 / 2 من الانفال. (2) الفقيه ج 1 ص 13 - الخصال ج 1 ص 139 أخرجه عن الفقيه وتفسير العياشي في 7 / 29 من المستحقين للزكاة. (3) الفقيه ج 1 ص 14 - علل الشرايع ص 132 الاصول ص 300 باب صلة الامام (4) الاصول ص 304 اخرجه بتمامه في 5 / 2. (*)

[ 338 ]

5 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن القاسم، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول من اشترى شيئا من الخمس لم يعذره الله، اشترى ما لا يحل له. 6 - محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) عن عمران بن موسى، عن موسى بن جعفر عليه السلام قال: قرأت عليه آية الخمس فقال: ما كان لله فهو لرسوله، وما كان لرسوله فهو لنا، ثم قال: والله لقد يسر الله على المؤمنين أرزاقهم بخمسة دراهم، جعلوا لربهم واحدا وأكلوا أربعة أحلاء ثم قال: هذا من حديثنا صعب مستصعب لا يعمل به ولا يصبر عليه إلا ممتحن قلبه للإيمان. وعن أبي محمد، عن عمران بن موسى ابن جعفر، عن علي بن أسباط، عن محمد بن الفضل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام مثله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 2 = باب وجوب الخمس في غنائم دار الحرب وفي مال الحربى والناصب وعدم وجوبه في غير الاشياء المنصوصة، وانه يجب مرة واحدة. 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ليس الخمس إلا في الغنائم خاصة. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسن بن محبوب. أقول: المراد ليس الخمس الواجب بظاهر القرآن إلا في الغنائم فإن وجوبه فيما سواها إنما ثبت بالسنة، ويمكن أن يراد بالغنائم هنا جميع الأصناف التي يجب فيها الخمس ذكره الشيخ وغيره،


(5) يب ج 1 ص 388. (6) بصائر الدرجات ص 9 وفيه: عمران بن موسى، عن موسى بن جعفر، ولم نجد السند الاول. تقدم ما يدل عليه في 1 / 3 مما تجب فيه الزكاة راجعه، ويأتى ما يدل عليه في الابواب الاتية وفى ب 3 و 4 من الانفال. الباب 2 - فيه 15 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 13 " الخمس " - يب ج 1 ص 384 - صا ج 2 ص 56. (*)

[ 339 ]

ويفهم الثاني من أحاديث وجوبه فيما يفضل عن مؤنة السنة كما يأتي، ويمكن كون الحصر إضافيا بالنسبة إلى الأنواع التي لا يجب فيها الخمس. (12550) 2 - وفي (المقنع) قال: روى محمد بن أبي عمير أن الخمس على خمسة أشياء: الكنوز، والمعادن، والغوص، والغنيمة، ونسى ابن أبي عمير الخامسة. 3 - وفي (عقاب الأعمال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنك لا تجد رجلا يقول: أنا ابغض محمدا وآل محمد، ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولونا وأنكم من شيعتنا وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد مثله. وفي (صفات الشيعة) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه، عن محمد بن علي، عن المعلي بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.. أقول: وفي معناه أحاديث كثيرة في تفسير الناصب، ويأتي ما يدل على وجوب الخمس في ماله. 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن العبد الصالح عليه السلام قال: الخمس من خمسة أشياء: من الغنائم، والغوص، ومن الكنوز، ومن المعادن والملاحة الحديث. ورواه الشيخ كما يأتي. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كل شئ قوتل عليه على شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله فإن لنا خمسه ولا يحل لاحد أن يشترى من الخمس شيئا حتى يصل إلينا حقنا.


(2) المقنع ص 15 أخرجه عن الخصال في 7 / 3. (3) عقاب الاعمال ص 4 - علل الشرايع ص 200 - صفات الشيعة. مخطوط. (4) الاصول ص 301 " باب الفئ، والانفال " ورواه الشيخ كما يأتي تحت رقم 9 يأتي شرح مواضع قطعات الحديث في 8 / 1 من قسمة الخمس. (5) الاصول ص 304 أخرج صدره أيضا في 4 / 1 وأخرجه أيضا عن المقنعة في 9 / 3 من الانفال. (*)

[ 340 ]

6 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب (الحسين بن سعيد) عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خذ مال الناصب حيثما وجدته وادفع إلينا الخمس. (12555) 7 - وعنه، عن علي بن الحكم، عن فضالة، عن سيف، عن أبي بكر، عن معلى ابن خنيس قال: قال أبو عبد الله عليه السلام وذكر مثله. وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي مثله. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، وعن أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله. 8 - وبإسناده عن سعد، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل من أصحابنا يكون في لوائهم ويكون معهم فيصيب غنيمة، قال: يؤدي خمسا ويطيب له. 9 - وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن علي بن يعقوب، عن أبي الحسن البغدادي، عن الحسن بن إسماعيل بن صالح الصيمري، عن الحسن بن راشد، عن حماد بن عيسى قال: رواه لي بعض أصحابنا ذكره عن العبد الصالح أبي الحسن الأول قال: الخمس من خمسة أشياء: من الغنائم ومن الغوص والكنوز ومن المعادن والملاحة. وفي رواية يونس والعنبر أصبتها في بعض كتبه هذا الحرف وحده العنبر ولم أسمعه الحديث.


(6) يب ج 1 ص 384 - السرائر ص 476 في التهذيب: أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابن أبى عمير، وفى نسخة: عنه " أي أحمد بن محمد " عن الحسن بن محبوب، عن ابن أبى عمير. (7) يب ج 2 ص 116 " المكاسب " وج 1 ص 384 - السرائر ص 476 أخرجه أيضا في ج 6 في 1 / 95 مما يكتسب به. قال ابن ادريس: الناصب المعنى في هذين الخبرين أهل الحرب لانهم ينصبون الحرب للمسلمين والافلا يجوز أخذ مال مسلم ولا ذمي على وجه من الوجوه. (8) يب ج 1 ص 384. (9) يب ج 1 ص 386 - صا ج 2 ص 56. (*)

[ 341 ]

10 - وعنه، عن محمد بن سالم، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام في الغنيمة قال: يخرج منه الخمس ويقسم ما بقي بين من قاتل عليه وولى ذلك. 11 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد قال: حدثنا بعض أصحابنا رفع الحديث قال: الخمس من خمسة أشياء: من الكنوز والمعادن والغوص والمغنم الذي يقاتل عليه، ولم يحفظ الخامس الحديث. أقول: حصر الخمس في هذه الأشياء مبني على دخول الباقي في الغنائم، أو حصر إضافي بالنسبة إلى ما عدا المنصوصات. (12560) 12 - علي بن الحسين المرتضى في (رسالة المحكم والمتشابه) نقلا من تفسير النعماني بإسناده الآتي عن علي عليه السلام قال: وأما ما جاء في القرآن من ذكر معايش الخلق وأسبابها فقد أعلمنا سبحانه ذلك من خمسة أوجه: وجه الإمارة، ووجه العمارة، ووجه الإجارة، ووجه التجارة، ووجه الصدقات، فأما وجه الإمارة، فقوله: " واعلموا أنما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين " فجعل لله خمس الغنايم، والخمس يخرج من أربعة وجوه من الغنائم التي يصيبها المسلمون من المشركين، ومن المعادن، ومن الكنوز، ومن الغوص. 13 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال: والخمس من جميع المال مرة واحدة. 14 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب مسائل الرجال عن محمد بن أحمد بن زياد وموسى بن محمد بن علي بن عيسى قال: كتبت إليه يعني علي بن محمد عليهما السلام أسأله عن الناصب هل أحتاج في امتحانه إلى أكثر من


(10) يب ج 1 ص 387 أخرجه بتمامه عن تفسير العياشي في 14 / 1 من أبواب قسمة الخمس وعن التهذيب أيضا في 3 / 2 من الأنفال. (11) يب ج 1 ص 385 يأتي ذيله في 19 / 1 من الانفال. (12) المحكم والمتشابه ص 57 يأتي ذيله في 12 / 1 من قسمة الخمس و 19 / 1 من الانفال. (13) تحف العقول ص 418 (14) السرئر ص 471. (*)

[ 342 ]

تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتهما ؟ فرجع الجواب من كان على هذا فهو ناصب. 15 - العياشي في (تفسيره) عن سماعة، عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام قال: سألت أحدهما عن الخمس، فقال: ليس الخمس إلا في الغنائم. أقول: تقدم وجهه ويأتي ما يدل على ذلك. 3 = باب وجوب الخمس في المعادن كلها من الذهب والفضة والصفر والحديد والرصاص والملاحة والكبريت والنفط وغيرها. 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن مهزيار، عن فضالة، وابن أبي عمير، عن جميل، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن معادن الذهب والفضة والصفر والحديد والرصاص، فقال: عليها الخمس جميعا. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج نحوه. (12565) 2 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي (في حديث) قال: سالت أبا عبد الله عليه السلام عن الكنز كم فيه ؟ قال: الخمس، وعن المعادن كم فيها ؟ قال: الخمس وعن الرصاص والصفر والحديد وما كان من المعادن كم فيها ؟ قال: يؤخذ منها كما يؤخذ من معادن الذهب والفضة. ورواه الصدوق بإسناده عن عبيدالله بن


(15) تفسير العياشي: مخطوط. يأتي ما يدل على ذلك في 6 و 7 / 3 وفى 5 / 8 هنا، وفى ب 1 من قسمة الخمس وفى ب 1 من الانفال، ويأتى ما يدل على حكم مال الناصب في ج 6 في 2 / 26 وعلى حكم الغنائم في ب 41 من جهاد العدو وذيله. الباب 3 - فيه 7 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 383 - الاصول ص 304 باب الفئ، والانفال. (2) يب ج 1 ص 383 - الفقيه ج 1 ص 13 - الاصول ص 305 أورده أيضا في 1 / 5 وصدره في 1 / 7.

[ 343 ]

علي الحلبي مثله. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير نحوه. 3 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن المعادن ما فيها ؟ فقال: كل ما كان ركازا ففيه الخمس، وقال: ما عالجته بمالك ففيه ما أخرج الله سبحانه منه من حجارته مصفى الخمس. 4 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الملاحة فقال: وما الملاحة ؟ فقال: (فقلت): أرض سبخة مالحة يجتمع فيه الماء فيصير (ويصير) ملحا، فقال: هذا المعدن فيه الخمس، فقلت: والكبريت والنفط يخرج من الأرض قال: فقال: هذا وأشباهه فيه الخمس. ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن مسلم إلا أن فيه فقال: مثل المعدن فيه الخمس. ورواه في (المقنع) أيضا كذلك. 5 - وبإسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن علي بن أبي عبد الله، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عما يخرج من البحر من اللؤلؤ والياقوت والزبرجد وعن معادن الذهب والفضة هل فيها زكاة ؟ فقال: إذا بلغ قيمته دينارا ففيه الخمس. ورواه المفيد في (المقنعة) عن الصادق عليه السلام مرسلا نحوه. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين. ورواه الصدوق مرسلا. ورواه في (المقنع) أيضا مرسلا وترك ذكر المعادن. أقول: اشتراط بلوغ الدينار إنما هو في الغوص لا في المعدن.


(3) يب ج 1 ص 384. (4) يب ج 1 ص 384 - الفقيه ج 1 ص 13 - المقنع ص 15. (5) يب ج 1 ص 384 و 389 - المقنعة ص 46 - الاصول ص 305 - الفقيه ج 1 ص 13 المقنع ص 15 في الموضع الثاني من التهذيب: محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين. وفى المقنعة: سئل الصادق عليه السلام عن مقدار ما يجب فيه الخمس مما يخرج من البحر. واسقط قوله: هل فيهما زكاة، أورد الحديث أيضا في 2 / 7. (*)

[ 344 ]

6 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عمار بن مروان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: فيما يخرج من المعادن والبحر والغنيمة والحلال المختلط بالحرام إذا لم يعرف صاحبه والكنوز الخمس. (12570) 7 - وعن أحمد بن زياد، عن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الخمس على خمسة أشياء: على الكنوز والمعادن والغوص والغنيمة ونسي ابن أبي عمير الخامس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 4 = باب اشتراط بلوغ قيمة ما يخرج من المعدن عشرين دينارا في وجوب الخمس 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عما أخرج المعدن من قليل أو كثير هل فيه شئ ؟ قال: ليس فيه شئ حتى يبلغ ما يكون في مثله الزكاة عشرين دينارا. أقول: وتقدم ما ظاهره المنافات وذكرنا وجهه ويحتمل الحمل على الاستحباب.


(6) الخصال ج 1 ص 139. (7) الخصال ج 1 ص 140 فيه: قال المصنف: أظن الخامس الذى نسيه ابن أبى عمير مالا يرثه الر جل وهو أن يعلم ان فيه من الحلال والحرام، ولا يعرف أصحاب الحرام فيؤديه إليهم، ولا يعرف الحرام بعينه فيجتنبه فيخرج منه الخمس. أخرج الحديث عن المقنع في 2 / 2. تقدم ما يدل على ذلك في ب 2 ويأتى ما ينافى اطلاقة في ب 4 وفى 3 / 12. الباب 4 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 389 تقدم ما ينافى ذلك في 5 / 3. (*)

[ 345 ]

5 = باب وجوب الخمس في الكنوز بشرط بلوغ عشرين دينارا فصاعدا، ووجوده في دار الحرب أو دار الاسلام وليس عليه أثره والا فهو لقطة، وعدم وجوب الزكاة فيه وان كثر 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيدالله بن علي الحلبي أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الكنز كم فيه ؟ فقال: الخمس الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن مهزيار، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله. 2 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عما يجب فيه الخمس من الكنز، فقال: ما يجب الزكاة في مثله ففيه الخمس. 3 - وبإسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام (في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام) قال: يا علي إن عبد المطلب سن في الجاهلية خمس سنن أجراها الله له في الاسلام (إلى أن قال:) ووجد كنزا فأخرج منه الخمس وتصدق به فأنزل الله: واعلموا أنما غنمتم من شئ فان لله خمسه الآية. وفي (الخصال) بالاسناد الآتي عن أنس بن محمد مثله. (12575) 4 - وفي (عيون الأخبار) عن أحمد بن الحسين (الحسن) القطان، عن أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه


الباب 5 - فيه 6 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 13 " الخمس " - يب ج 1 ص 383 - الاصول ص 305 " باب الفئ، والانفال " تقدم ذيله في 2 / 3 ويأتى صدره في 1 / 7. (2) الفقيه ج 1 ص 13. (3) الفقيه ج 2 ص 238 - الخصال ج 2 ص 150 أخرج قطعة منه في ج 5 في 1 / 19 من الطواف وجزءا في ج 7 في 10 / 2 مما يحرم بالمصاهرة وجزءا في ج 9 في 14 / 1 من الديات. (4) عيون الاخبار ص أخرجه عنه وعن الخصال في ج 7 في 11 / 2 مما يحرم بالمصاهرة. (*)

[ 346 ]

عن أبي الحسن الرضا عليه السلام (في حديث) قال: كان لعبد المطلب خمس من السنن أجراها الله له في الاسلام: حرم نساء الآباء على الأبناء، وسن الدية في القتل مأة من الابل، وكان يطوف بالبيت سبعة أشواط، ووجد كنزا فأخرج منه الخمس، وسمى زمزم حين حفرها سقاية الحاج. 5 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زياد يعني ابن أبي عمير، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله عليه السلام في المال يوجد كنزا يؤدي زكاته ؟ قال: لا، قلت: وإن كثر ؟ قال: وإن كثر فأعدتها عليه ثلاث مرات 6 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال: سئل الرضا عليه السلام من مقدار الكنز الذي يجب فيه الخمس، فقال: ما يجب فيه الزكاة من ذلك بعينه ففيه الخمس وما لم يبلغ حد ما تجب فيه الزكاة فلا خمس فيه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي اللقطة. 6 = باب ان من وجد كنزا ثم باعه كان الخمس على البايع دون المشترى 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه عمن حدثه، عن عمرو بن أبي المقدام " عمن حدثه عن الحرث بن الحرث الأزدي " عن الحرت بن حصيرة الأزدي قال: وجد رجل ركازا على عهد أمير المؤمنين عليه السلام فأبتاعه أبي منه بثلاثمأة درهم ومأة شاة متبع فلامته امي وقالت: أخذت هذه بثلاثمأة


(5) يب ج 2 ص 118. " باب اللقطة " أخرجه ايضا في ج 8 من اللقطة. (6) المقنعة ص 46. تقدم أن الزكاة تجب في عشرين دينارا في ب 2 من زكاة الذهب، وتقدم ما يدل عليه اجمالا في ب 2 و 6 و 7 / 3 ويأتى ما يدل عليه في ب 6 راجع 5 / 8. الباب 6 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 421 " باب الزيادات بعد المعيشة " يب ج 2 ص 179 " باب الزيادات بعد الاجارة " واسناد الحديث في التهذيب المطبوع يطابق ما نقله المصنف بعنوان البدل. (*)

[ 347 ]

شاة أولادها مأة، وأنفسها مأة وما في بطونها مأة، قال: فندم أبي فانطلق ليستقيله فأبى عليه الرجل فقال: خذ مني عشر شياة خذ مني عشرين شاة، فأعياه، فأخذ أبي الركاز وأخرج منه قيمة ألف شاة، فأتاه الآخر فقال: خذ غنمك واتني ما شئت، فأبى فعالجه فأعياه، فقال: لأضرن بك، فاستعدى أمير المؤمنين عليه السلام على أبي فلما قص أبي على أمير المؤمنين عليه السلام أمره قال لصاحب الركاز: أد خمس ما أخذت فان الخمس عليك فانك أنت الذي وجدت الركاز وليس على الآخر شئ لأنه إنما أخذ ثمن غنمه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله. 7 = باب وجوب الخمس في العنبر وكل ما يخرج من البحر بالغوص من اللؤلؤ والياقوت والزبرجد وغيرها إذا بلغت قيمته دينارا فصاعدا 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن مهزيار، عن ابن أبي عمير، عن حماد عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العنبر وغوص اللؤلؤ فقال: عليه الخمس. الحديث ورواه الكليني عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله. (2158) 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: سئل أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام عما يخرج من البحر من اللؤلؤ والياقوت والزبرجد وعن معادن الذهب والفضة هل فيها زكاة ؟ فقال: إذا بلغ قيمته دينارا ففيه الخمس. ورواه الكليني والشيخ كما مر، وفي (المقنع) قال: سئل أبو الحسن الرضا عليه السلام وذكر مثله وترك ذكر المعادن 3 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) عن الصادق عليه السلام أنه قال: في العنبر الخمس


تقدم ما يدل عليه وما ينافى في ب 3. الباب 7 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 383 - الاصول ض 306 " باب الفئ، والانفال " أورد ذيله في 2 / 3 وقطعة منه في 1 / 5. (2) الفقيه ج 1 ص 13 " الخمس " - المقنع ص 15 أخرجه عنهما وعن التهذيب والمقنعة والكافي في 5 / 3 (3) المقنعة ص 46. (*)

[ 348 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الغنائم وفي المعادن. 8 = باب وجوب الخمس فيما يفضل عن مؤنة السنة له و لعياله من أرباح التجارات والصناعات والزراعات ونحوها، وان خمس ذلك للامام خاصة 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أبي جعفر، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن الحسن الأشعري قال: كتب بعض أصحابنا إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام أخبرني عن الخمس أعلى جميع ما يستفيد الرجل من قليل وكثير من جميع الضروب وعلى الصناع ؟ وكيف ذلك ؟ فكتب بخطه: الخمس بعد المؤنة. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن مهزيار، عن علي بن محمد (محمد بن علي) بن شجاع النيسابوري أنه سأل أبا الحسن الثالث عليه السلام عن رجل أصاب من ضيعته من الحنطة مأة كر ما يزكى فأخذ منه العشر عشرة أكرار وذهب منه بسبب عمارة الضيعة ثلاثون كرا وبقي في يده ستون كرا ما الذي يجب لك من ذلك ؟ وهل يجب لأصحابه من ذلك عليه شئ ؟ فوقع لي منه: الخمس مما يفضل من مؤنته. 3 - وبإسناده عن علي بن مهزيار قال: قال لي أبو علي بن راشد قلت له: أمرتني بالقيام بأمرك وأخذ حقك فأعلمت مواليك بذلك، فقال لي بعضهم: وأي شئ حقه فلم أدر ما اجيبه ؟ فقال: يجب عليهم الخمس، فقلت: ففي أي شئ ؟ فقال: في أمتعتهم وصنايعهم (ضياعهم)، قلت: والتاجر عليه والصانع بيده ؟ فقال:


تقدم ما يدل على ذلك في ب 2 وفى 5 و 6 و 7 / 3 ويأتى ما يدل عليه في 12 / 4 من الانفال. الباب 8 - فيه 10 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 384 - صا ج 2 ص 55 فيه: وعلى الضياع. (2) يب ج 1 ص 352 أخرجه بتمامه في 2 / 5 من زكاة الغلاة. (3) يب ج 1 ص 384 فيه: ضياعهم " صناعهم خ ل " - صا ج 2 ص 55 فيه فقال: في أمتعتهم وضياعهم. والتاجر عليه والصانع بيده وذلك إذا امكنهم بعد مؤنتهم. (*)

[ 349 ]

إذا أمكنهم بعد مؤنتهم. (12585) 4 - وعنه قال: كتب إليه إبراهيم بن محمد الهمداني أقرأني على كتاب أبيك فيما أوجبه على أصحاب الضياع أنه أوجب عليهم نصف السدس بعد المؤنة، وأنه ليس على من لم يقم ضيعته بمؤنته نصف السدس ولا غير ذلك، فاختلف من قبلنا في ذلك فقالوا: يجب على الضياع الخمس بعد المؤنة مؤنة الضيعة وخراجها لا مؤنة الرجل وعياله، فكتب: وقرأه علي بن مهزيار عليه الخمس بعد مؤنته ومؤنة عياله وبعد خراج السلطان. ورواه الكليني، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن إبراهيم بن محمد، عن أبي الحسن عليه السلام نحوه. أقول: وجه إيجابه نصف السدس إباحته الباقي للشيعة لانحصار الحق فيه كما يأتي. 5 - وبإسناده، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد وعبد الله بن محمد جميعا عن علي بن مهزيار قال: كتب إليه أبو جعفر عليه السلام: وقرأت أنا كتابه إليه في طريق مكة قال: إن الذي أوجبت في سنتي هذه وهذه سنة عشرين ومأتين فقط لمعنى من المعاني أكره تفسير المعنى كله خوفا من الانتشار، وسأفسر لك بعضه إن شاء الله إن موالي أسأل الله صلاحهم أو بعضهم قصروا فيما يجب عليهم، فعلمت ذلك فأحببت أن اطهرهم وازكيهم بما فعلت من أمر الخمس في عامي هذا، قال الله تعالى: " خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم * ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم * وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون " ولم اوجب عليهم ذلك في كل عام ولا اوجب عليهم إلا الزكاة التي فرضها الله عليهم، وإنما اوجبت عليهم الخمس في سنتي هذه في الذهب والفضة التي قد حال عليهما الحول، ولم اوجب ذلك عليهم في متاع ولا آنية ولا دواب ولا خدم ولا ربح ربحه في تجارة ولا ضيعة إلا في ضيعة سافسر لك


(4) يب ج 1 ص 384 - صا ج 2 ص 55 - الاصول ص 305. (5) يب ج 1 ص 390 - صا ج 2 ص 62. (*)

[ 350 ]

أمرها تخفيفا مني عن موالي ومنا مني عليهم لما يغتال السلطان من أموالهم ولما ينوبهم في ذاتهم، فأما الغنائم والفوايد فهي واجبة عليهم في كل عام قال الله تعالى: " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شئ قدير " فالغنايم والفوايد يرحمك الله فهي الغنيمة يغنمها المرء، والفائدة يفيدها، والجايزة من الإنسان للإنسان التي لها خطر، والميراث الذي لا يحتسب من غير أب ولا ابن، ومثل عدو يصطلم فيؤخذ ماله، ومثل مال يؤخذ ولا يعرف له صاحب، وما صار إلى موالي من أموال الخرمية الفسقة فقد علمت أن أموالا عظاما صارت إلى قوم من موالي، فمن كان عنده شئ من ذلك فليوصله إلى وكيلي، ومن كان نائيا بعيد الشقة فليتعمد لإيصاله ولو بعد حين، فان نية المؤمن خير من عمله، فأما الذي اوجب من الضياع والغلات في كل عام فهو نصف السدس ممن كانت ضيعته تقوم بمؤنته، ومن كانت ضيعته لا تقوم بمؤنته فليس عليه نصف سدس ولا غير ذلك. أقول: تقدم الوجه في إيجاب نصف السدس وبه تزول باقي الاشكالات في هذا الحديث. 6 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان، عن سماعة قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الخمس فقال: في كل ما أفاد الناس من قليل أو كثير. 7 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن (بن) يزيد قال: كتبت جعلت لك الفداء تعلمني ما الفائدة وما حدها ؟ رأيك أبقاك الله أن تمن علي ببيان ذلك لكي لا أكون مقيما على حرام لا صلاة لي ولا صوم، فكتب: الفائدة مما يفيد إليك في تجارة من ربحها، وحرث بعد الغرام، أو جايزة.


(6 و 7) الاصول ص 304. (*)

[ 351 ]

8 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: على كل امرئ غنم أو اكتسب الخمس مما أصاب لفاطمة عليها السلام ولمن يلي أمرها من بعدها من ذريتها الحجج على الناس فذاك لهم خاصة يضعونه حيث شاؤوا، وحرم عليهم الصدقة حتى الخياط ليخيط قميصا بخمسة دوانيق فلنا منه دانق إلا من أحللناه من شيعتنا لتطيب لهم به الولادة، إنه ليس من شئ عند الله يوم القيامة أعظم من الزنا إنه ليقوم صاحب الخمس فيقول: يا رب سل هؤلاء بما ابيحوا. (12590) 9 - وبإسناده عن الريان بن الصلت قال: كتبت إلى أبي محمد عليه السلام ما الذي يجب علي يا مولاي في غلة رحى أرض في قطيعة لي وفي ثمن سمك وبردى وقصب أبيعه من اجمة هذه القطيعة فكتب: يجب عليك فيه الخمس إن شاء الله تعالى. 10 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب عن أحمد بن هلال، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كتبت إليه في الرجل يهدي إليه مولاه والمنقطع إليه هدية تبلغ ألفي درهم أو أقل أو أكثر هل عليه فيها الخمس ؟ فكتب عليه السلام الخمس في ذلك، وعن الرجل يكون في داره البستان فيه الفاكهة ياكله العيال إنما يبيع منه الشئ بمأة درهم أو خمسين درهما هل عليه الخمس ؟ فكتب أما ما اكل فلا، وأما البيع فنعم هو كسائر الضياع. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


(8) يب ج 1 ص 384 - صا ج 2 ص 55 فيه وفى نسخة من التهذيب: من ورثتها الحجج. وبم نكحوا. (9) يب ج 1 ص 389. (10) السرائر ص 476 فيه: يأكلها العيال وانما. ويأتى ما يدل عليه في 8 / 4 من الانفال. (*)

[ 352 ]

9 = باب وجوب الخمس في أرض الذمي إذا اشتراها من مسلم 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسن ابن محبوب، عن أبي أيوب إبراهيم بن عثمان، عن أبي عبيدة الحذاء قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: أيما ذمي اشترى من مسلم أرضا فإن عليه الخمس. ورواه الصدوق بإسناده عن أبي عبيدة الحذاء، ورواه المحقق في (المعتبر) عن الحسن ابن محبوب مثله. 2 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) عن الصادق عليه السلام قال: الذمي إذا اشترى من المسلم الأرض فعليه فيها الخمس. 10 = باب وجوب الخمس في الحلال إذا اختلط بالحرام ولم يتميز ولم يعرف صاحب الحرام 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن علي بن جعفر عن الحكم بن بهلول، عن أبي همام، عن الحسن بن زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رجلا أتي أمير المؤمنين عليه السلام فقال، يا أمير المؤمنين إني أصبت مالا لا أعرف حلاله من حرامه، فقال له: أخرج الخمس من ذلك المال، فان الله عزوجل قد رضي من


الباب 9 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 384 و 389 - الفقيه ج 1 ص 14 - المعتبر ص 293. (2) المقنعة ص 46. الباب 10 - فيه 4 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 384 و 389 (ج 22) (*)

[ 353 ]

ذلك المال بالخمس واجتنب ما كان صاحبه يعلم. (12595) 2 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام إنه سئل عن عمل السلطان يخرج فيه الرجل قال: لا إلا أن لا يقدر على شئ يأكل ولا يشرب ولا يقدر على حيلة، فإن فعل فصار في يده شئ فليبعث بخمسه إلى أهل البيت. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين أصبت مالا أغمضت فيه، أفلي توبة ؟ قال: ايتني بخمسه فأتاه بخمسه، فقال: هو لك إن الرجل إذا تاب تاب ماله معه. 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أتى رجل أمير المؤمنين عليه السلام فقال: إني كسبت مالا أغمضت في مطالبه حلالا وحراما، وقد أردت التوبة ولا أدري الحلال منه والحرام وقد اختلط علي، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: تصدق بخمس مالك فان الله (قد) رضي من الأشياء بالخمس وسائر المال لك حلال. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد ابن يعقوب، ورواه الصدوق بإسناده عن السكوني، ورواه البرقي في (المحاسن) عن النوفلي، ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا نحوه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


(2) يب ج 2 ص 100 " باب المكاسب " (3) الفقيه ج 1 ص 14 " الخمس " فيه: ايتنى بخمسه. (4) الفروع ج 1 ص 362 " المكاسب " - يب ج 2 ص 111 " المكاسب " - الفقيه ج 2 ص 62 " باب الدين " - المحاسن ص 320 - المقنعة ص 46 في الفقيه: فقال على عليه السلام: أخرج خمس مالك فان الله عزوجل قد رضى من الانسان بالخمس وسائر المال كله لك حلال. تقدم ما يدل على ذلك في 6 / 3. (*)

[ 354 ]

11 = باب انه لا يجب الخمس فيما ياخذ الاجير من اجرة الحج ولا فيما يصله به صاحب الخمس. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، وعن علي بن محمد ابن عبد الله، عن سهل بن زياد جميعا عن علي بن مهزيار قال: كتبت إليه يا سيدي رجل دفع إليه مال يحج به هل عليه في ذلك المال حين يصير إليه الخمس أو على ما فضل في يده بعد الحج ؟ فكتب عليه السلام ليس عليه الخمس. 2 - وعنه، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن علي بن الحسين بن عبد ربه قال: سرح الرضا عليه السلام بصلة إلى أبي فكتب إليه أبي هل علي فيما سرحت إلى خمس ؟ فكتب إليه لا خمس عليك فيما سرح به صاحب الخمس. 12 = باب ان الخمس لا يجب الا بعد المؤنة، وحكم من يأخذ منه السلطان الجاير الخمس. (12600) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر قال: كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام: الخمس أخرجه قبل المؤنة أو بعد المؤنة ؟ فكتب بعد المؤنة. 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن إبراهيم بن محمد الهمداني إن في توقيعات الرضا عليه السلام إليه: أن الخمس بعد المؤنة. 3 - قال: وسئل أبو عبد الله (أبو الحسن) عليه السلام عن الرجل يأخذ منه هؤلاء زكاة


الباب 11 - فيه حديثان: (1 و 2) الاصول ص 305 " باب الفئ، والانفال ". الباب 12 - فيه 3 أحاديث: (1) الاصول ص 304 (2) الفقيه ج 1 ص 14. (3) الفقيه ج 1 ص 14 أخرجه أيضا في 7 / 20 من المستحقين للزكاة. (*)

[ 355 ]

ماله أو خمس غنيمته أو خمس ما يخرج له من المعادن أيحسب ذلك له في زكاته وخمسه فقال: نعم. أقول: وتقدم ما يدل على الحكمين أبواب قسمة الخمس 1 = باب انه يقسم ستة أقسام ثلاثة للامام وثلاثة لليتامى والمساكين وابن السبيل ممن ينتسب إلى عبد المطلب بأبيه لا بامه وحدها الذكر والانثى منهم، وانه ليس في مال الخمس زكاة. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن زكريا بن مالك الجعفي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سأله عن قول الله عزوجل: " واعلموا أنما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل " فقال: أما خمس الله عزوجل فللرسول يضعه في سبيل الله، وأما خمس الرسول فلأقاربه وخمس ذوي القربى فهم أقربائه وحدها، واليتامى يتامى أهل بيته، فجعل هذه الأربعة أسهم فيهم وأما المساكين وابن السبيل فقد عرفت أنا لا نأكل الصدقة ولا تحل لنا فهي


تقدم ما يدل على ذلك في 4 / 8. أبواب قسمة الخمس فيه 3 أبواب: الباب 1 - فيه 20 حديثا: (1) يب ج 1 ص 385 - الفقيه ج 1 ص 13 - المقنع ص 15 - الخصال ج 1 ص 157 في التهذيب: فجعل هذه الاربعة أربعة اسهم، وفى الفقيه والخصال: فجعل هذه الاربعة الاسهم فيهم، وفى المقنع: هذه الاربعة أسهم فيهم. (*)

[ 356 ]

للمساكين وأبناء السبيل. ورواه الصدوق باسناده عن زكريا بن مالك الجعفي. ورواه في (المقنع) كذلك أيضا، ورواه في (الخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي العباس، عن زكريا بن مالك مثله. 2 - وعنه، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن عبد الله بن بكير، عن بعض أصحابه، عن أحدهما عليهما السلام في قول الله تعالى: " واعلموا أنما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل " قال: خمس الله للامام، وخمس الرسول للامام، وخمس ذوي القربى لقرابة الرسول الامام، واليتامى يتامى الرسول، والمساكين منهم، وابناء السبيل منهم، فلا يخرج منهم إلى غيرهم. (12605) 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله بن الجارود، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أتاه المغنم أخذ صفوه وكان ذلك له، ثم يقسم ما بقي خمسة أخماس ويأخذ خمسه ثم يقسم أربعة أخماس بين الناس الذين قاتلوا عليه، ثم قسم الخمس الذي أخذه خمسة أخماس يأخذ خمس الله عزوجل لنفسه، ثم يقسم الأربعة أخماس بين ذوي القربى واليتامى والمساكين وأبناء السبيل يعطى كل واحد منهم حقا، وكذلك الإمام أخذ كما أخذ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. وبإسناده عن الحسين بن سعيد مثله. أقول: حمله الشيخ على أنه قنع بما دون حقه ليتوفر على المستحقين مع أنه يحتمل النسخ وتنزيله على التقية في الرواية. 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، (عن عمر بن اذينة) عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبان، عن سليم بن قيس قال:


(2) يب ج 1 ص 385. (3) يب ج 1 ص 385 - صا ج 2 ص 56. (4) الاصول ص 301 - يب ج 1 ص 385 الحديث في التهذيب هكذا: قال: سمعته يقول كلا ما (*)

[ 357 ]

سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: نحن والله الذين عنى الله بذي القربى والذين قرنهم الله بنفسه وبنبيه فقال: " ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين " منا خاصة، ولم يجعل لنا سهما في الصدقة أكرم (الله) نبيه وأكرمنا أن يطعمنا أوساخ ما في أيدي الناس. ورواه الشيخ بإسناده عن علي ابن الحسن بن فضال، عن محمد بن إسماعيل الزعفراني، عن حماد بن عيسى نحوه. 5 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن أبان، عن محمد ابن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل: " واعلموا أنما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى " قال: هم قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله والخمس لله وللرسول صلى الله عليه وآله ولنا. 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الرضا عليه السلام قال: سئل عن قول الله عزوجل: " واعلموا أنما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى " فقيل له: فما كان لله فلمن هو ؟ فقال: لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وما كان لرسول الله صلى الله عليه وآله فهو للامام الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن الحسن، عن أحمد بن الحسن، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر مثله. 7 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عثمان، عن سليم بن قيس الهلالي قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام وذكر خطبة طويلة يقول فيها: نحن والله عنى (الله) بذي القربى الذين قرننا الله بنفسه وبرسوله، فقال:


كثيرا، ثم قال: وأعطهم من ذلك كله سهم ذى القربى الذين قال الله تعالى: " ان كنتم آمنتم بالله وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان " نحن والله عنى بذى القربى والذين هم قرنهم الله بنفسه ونبيه، فقال: " فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى اليتامى والمساكين وابن السبيل " منا خاصة، ولم يجعل لنا في سهم ذى الصدقة نصيبا، اكرم الله. اه. (5) الاصول ص " 301 " باب الفئ والانفال ". (6) الاصول ص 303 - يب ج 1 ص 38 5 اورده بتمامه في 1 / 2 راجعه. (7) الروضة ص 63 والحديث طويل، فيه بعد قوله: فينا الخاصة: كيلا يكون دولة بن الاغنياء. (*)

[ 358 ]

فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل " فينا خاصة (إلى أن قال:) ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا، أكرم الله رسوله وأكرمنا أهل البيت أن يطعمنا من أوساخ الناس، فكذبوا الله وكذبوا رسوله وجحدوا كتاب الله الناطق بحقنا ومنعونا فرضا فرضه الله لنا الحديث. (12610) 8 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن العبد الصالح عليه السلام قال: الخمس من خمسة أشياء: من الغنائم والغوص ومن الكنوز ومن المعادن والملاحة، يؤخذ من كل هذه الصنوف الخمس فيجعل لمن جعله الله له ويقسم الأربعة الأخماس بين من قاتل عليه وولي ذلك، ويقسم بينهم الخمس على ستة أسهم: سهم لله، وسهم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وسهم لذي القربى، وسهم لليتامى، وسهم للمساكين، وسهم لأبناء السبيل، فسهم الله وسهم رسول الله لأولى الأمر من بعد رسول الله وراثة، وله ثلاثة أسهم: سهمان وراثة، وسهم مقسوم له من الله، وله نصف الخمس كملا، ونصف الخمس الباقي بين أهل بيته، فسهم ليتاماهم، وسهم لمساكينهم وسهم لأبناء سبيلهم، يقسم بينهم على الكتاب والسنة (الكفاف والسعة) (إلى أن قال:) وإنما جعل الله هذا الخمس لهم خاصة دون مساكين الناس وأبناء سبيلهم عوضا لهم من صدقات الناس تنزيلها من الله لهم لقرابتهم برسول الله صلى الله عليه وآله، وكرامة من الله لهم عن أوساخ الناس، فجعل لهم خاصة من عنده ما يغنيهم به عن أن يصيرهم في موضع الذل والمسكنة، ولا بأس بصدقات بعضهم على بعض وهؤلاء الذين جعل الله لهم الخمس هم قرابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذين ذكرهم الله فقال: " وأنذر عشيرتك الأقربين "


منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله " في ظلم آل محمد " ان الله شديد العقاب. لمن ظلمهم رحمة منه لنا وغنى أغنانا الله به ووصى به نبيه ولم يجعل. (8) الصول ص 301 - يب ج 1 ص 386 - صا ج 2 ص 56 أورد صدره أيضا في 4 / 2 من وجوب الخمس، والحديث هكذا: على الكتاب والسنة ما يستغنون به في سنتهم إلى آخر ما يأتى في 1 / 3 وفى الحديث بعد قوله: ادعوهم لابائهم: وللامام صفو المال. إلى آخر ما يأتي في 4 / 1 من الانفال و 2 / 41 من جهاد العدو. (*)

[ 359 ]

وهم بنو عبد المطلب أنفسهم الذكر منهم والانثى، ليس فيهم من أهل بيوتات قريش ولا من العرب أحد، ولا فيهم ولا منهم في هذا الخمس من مواليهم وقد تحل صدقات الناس لمواليهم وهم والناس سواء ومن كانت امه من بني هاشم وأبوه من ساير قريش فإن الصدقات تحل له وليس له من الخمس شئ، لأن الله يقول: " ادعوهم لآبائهم " (إلى أن قال:) وليس في مال الخمس زكاة لأن فقراء الناس جعل أرزاقهم في أموال الناس على ثمانية أسهم، فلم يبق منهم أحد، وجعل للفقراء قرابة الرسول صلى الله عليه وآله نصف الخمس فأغناهم به عن صدقات الناس وصدقات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وولي الأمر فلم يبق فقير من فقراء الناس ولم يبق فقير من فقراء قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله إلا وقد استغنى فلا فقير، ولذلك لم يكن على مال النبي والولي زكاة، لأنه لم يبق فقير محتاج، ولكن عليهم أشياء تنوبهم من وجوه، ولهم من تلك الوجوه كما عليهم. محمد بن الحسن باسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن علي بن يعقوب، عن أبي الحسن البغدادي عن الحسن بن إسماعيل بن صالح الصيمري، عن الحسن بن راشد، عن حماد بن عيسى نحوه. 9 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابنا رفع الحديث قال: الخمس من خمسة أشياء (إلى أن قال:) فأما الخمس فيقسم على ستة أسهم: سهم لله، وسهم للرسول صلى الله عليه وآله، وسهم لذوي القربى، وسهم لليتامى وسهم للمساكين، وسهم لأبناء السبيل، فالذي لله فلرسول الله، فرسول الله أحق به فهو له خاصة، والذي للرسول هو لذي القربي والحجة في زمانه فالنصف له خاصة والنصف لليتامي والمساكين وأبناء السبيل من آل محمد عليهم السلام الذين لا تحل لهم الصدقة ولا الزكاة عوضهم الله مكان ذلك بالخمس الحديث. 10 - محمد بن علي بن الحسين في (المجالس وعيون الأخبار) عن علي بن


(9) يب ج 1 ص 385 ذيله: فهو يعطيهم إلى آخر ما يأتي في 2 / 3 وتقدم صدره في 11 / 2 مما يجب فيه الخمس. (10) مجالس الصدوق ص 317 - عيون الاخبار ص والحديث طويل لا يسعنا ذكره في. (*)

[ 360 ]

الحسين بن شاذويه وجعفر بن محمد بن مسرور جميعا، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، عن الرضا عليه السلام (في حديث طويل) قال: وأما الثامنة فقول الله عزوجل: " واعلموا أنما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى " فقرن سهم ذي القربى مع سهمه وسهم رسول الله صلى الله عليه وآله (إلى أن قال:) فبدء بنفسه ثم برسوله ثم بذي القربى، فكل ما كان من الفئ والغنيمة وغير ذلك مما رضيه لنفسه فرضيه لهم (إلى أن قال:) وأما قوله: " واليتامي والمساكين " فان اليتيم إذا انقطع يتمه خرج من الغنائم ولم يكن له فيها (منها) نصيب وكذلك المسكين إذا انقطعت مسكنته لم يكن له نصيب من الغنم ولا يحل له أخذه، وسهم ذي القربى قائم إلى يوم القيامة فيهم للغني والفقير لأنه لا أحد أغنى من الله ولا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فجعل لنفسه منها سهما، ولرسوله سهما فما رضيه لنفسه ولرسوله رضيه لهم، وكذلك الفئ ما رضيه منه لنفسه ولنبيه رضيه لذي القربى (إلى أن قال:) فلما جائت قصة الصدقة نزه نفسه ورسوله ونزه أهل بيته فقال: " إنما الصدقات للفقراء والمساكين " الآية، ثم قال: فلما نزه نفسه عن الصدقة ونزه رسوله ونزه أهل بيته لا بل حرم عليهم لأن الصدقة محرمة على محمد وآله وهي أوساخ أيدي الناس لا تحل لهم لأنهم طهروا من كل دنس ووسخ 11 - محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) عن عمران بن موسى، عن موسى بن جعفر عليه السلام قال: قرأت عليه آية الخمس فقال: ما كان لله فهو لرسوله وما كان لرسوله فهو لنا الحديث. 12 - علي بن الحسين المرتضى في (رسالة المحكم والمتشابه) نقلا من تفسير النعماني بإسناده الآتي عن علي عليه السلام قال: الخمس يجرى (يخرج) من أربعة


هذا المختصر. راجعه. (11) بصائر الدرجات ص 9 تقدم الحديث بتمامه في 6 / 1 مما يجب فيه الخمس ولم نجد هذا السند. (12) المحكم والمتشابه ص 57 فيه: والخمس يخرج. وفيه: ثم يقسم الثلاثة الباقية أسهام بين يتامى، تقدم صدره في 12 / 2 ويأتى ذيله في 19 / 1 من الانفال. (*)

[ 361 ]

وجوه: من الغنائم التي يصيبها المسلمون من المشركين، ومن المعادن، ومن الكنوز، ومن الغوص، ويجري هذا الخمس على ستة أجزاء فيأخذ الإمام منها سهم الله وسهم الرسول وسهم ذي القربى ثم يقسم الثلاثة السهام الباقية بين يتامى آل محمد ومساكينهم وأبناء سبيلهم. (12615) 13 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل: " واعلموا أنما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى " قال: هم قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله، فسألته منهم اليتامى والمساكين وابن السبيل ؟ قال: نعم. 14 - وعن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول في الغنيمة يخرج منها الخمس ويقسم ما بقي بين من قاتل عليه وولي ذلك، وأما الفئ والأنفال فهو خالص لرسول الله صلى الله عليه وآله. 15 - وعن أبي جعفر الأحول قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما تقول قريش في الخمس ؟ قال: قلت: تزعم أنها (انه) لها، قال: ما أنصفونا والله، لو كان مباهلة لتباهلن بنا ولئن كان مبارزة لتبارزن بنا، ثم يكون هم وعلي سواء. 16 - وعن أبي جميلة، عن بعض أصحابه عن أحدهما عليه السلام قال: فرض الله في الخمس نصيبا لآل محمد، فأبى أبو بكر أن يعطيهم نصيبهم الحديث. 17 - وعن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: " واعلموا أنما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى " فقال: هم قرابة نبي الله صلى الله عليه وآله. (12620) 18 - وعن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن قول الله: " واعلموا أنما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول " قال: الخمس لله والرسول وهو لنا.


(13 - 18) تفسير العياشي: مخطوط. (*)

[ 362 ]

19 - وعن إسحاق، عن رجل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن سهم الصفوة، فقال: كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعة أخماس للمجاهدين والقوام، وخمس يقسم فيه سهم رسول الله صلى الله عليه وآله، ونحن نقول: هو لنا، والناس يقولون: ليس لكم، وسهم لذي القربى وهو لنا وثلاثة أسهم لليتامى والمساكين وأبناء السبيل يقسمه الإمام بينهم، فان أصابهم درهم درهم لكل فرقة منهم نظر الإمام بعد فجعلها في ذي القربى، قال: يردها إلينا. 20 - وعن المنهال بن عمرو، عن علي بن الحسين عليه السلام قال: قال: ليتامانا ومساكيننا وأبناء سبيلنا. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 2 = باب عدم وجوب استيعاب كل طائفة من مستحقي الخمس 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا عليه السلام قال: سئل عن قول الله عزوجل: " واعلموا أنما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى " فقيل له: فما كان لله فلمن هو ؟ فقال: لرسول الله صلى الله عليه وآله، وما كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهو للإمام، فقيل له: أفرأيت إن كان صنف من الأصناف أكثر وصنف أقل ما يصنع به ؟ قال: ذاك إلى الإمام، أرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كيف يصنع أليس إنما كان يعطي على ما يرى كذلك الامام ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد بن عيسى نحوه. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن أحمد بن الحسن


(19 و 20) تفسير العياشي: مخطوط. تقدم ما يدل على ذلك في 6 / 1 و 12 / 2 مما يجب فيه الخمس، ويأتى ما يدل عليه في ب 2 و 3 هنا وفى ب 1 و 6 / 2 من الانفال الباب 2 فيه 3 أحاديث: (1) الاصول ص 303 - قرب الاسناد ص 170 تقدم صد ر الحديث في 6 / 1 اسقط الحميرى قوله: فقيل إلى قوله: فهو الامام. (2) يب ج 1 ص 385 تقدم ذيله في 6 / 1. (*)

[ 363 ]

عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قال له إبراهيم بن أبي البلاد: وجبت عليك زكاة، فقال: لا ولكن نفضل ونعطي هكذا، وسئل عن قول الله تعالى وذكر الحديث مثله. (12625) 3 - وعنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن الحكم بن أيمن، عن أبي خالد الكابلي قال: قال: إن رأيت صاحب هذا الأمر يعطي كل ما في بيت المال رجلا واحدا فلا يدخلن في قلبك شئ فانه إنما يعمل بأمر الله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 3 = باب وجوب قسمة الخمس على مستحقيه بقدر كفايتهم في سنتهم فان اعوز فمن نصيب الامام، فان فضل شئ فهو له، واشتراط الحاجة في اليتيم والمسكين وابن السبيل في بلد الاخذ لا في بلده. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن عبد الصالح عليه السلام (في حديث طويل) قال: وله يعنى للامام نصف الخمس كملا، ونصف الخمس الباقي بين أهل بيته فسهم ليتاماهم وسهم لمساكينهم وسهم لأبناء سبيلهم، يقسم بينهم على الكتاب والسنة ما يستغنون به في سنتهم، فان فضل عنهم شئ فهو للوالي فان عجز أو نقص عن استغنائهم كان على الوالي أن


(3) يب ج 1 ص 392. تقدم في ب 1 ويأتى في ب 3 ما ينافيه بظاهره فتأمل. الباب 3 - فيه حديثان: (1) الاصول ص 301 " باب الفئ، والانفال " - يب ج 1 ص 386 تقدم تفصيل مواضع الحديث في 8 / 1. (*)

[ 364 ]

ينفق من عنده بقدر ما يستغنون به، وإنما صار عليه أن يمونهم لأن له ما فضل عنهم ورواه الشيخ كما تقدم إلا أنه قال: يقسم بينهم على الكفاف والسعة. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابنا رفع الحديث (إلى أن قال:) فالنصف له، يعنى نصف الخمس للامام خاصة، والنصف لليتامى والمساكين وأبناء السبيل من آل محمد الذين لا تحل لهم الصدقة ولا الزكاة، عوضهم الله مكان ذلك بالخمس فهو يعطيهم على قدر كفايتهم، فان فضل شئ فهو له، وإن نقص عنهم ولم يكفهم أتمه لهم من عنده كما صار له الفضل كذلك يلزمه النقصان. أبواب الانفال وما يختص بالامام 1 = باب ان الانفال كل ما يصطفيه من الغنيمة وكل أرض ملكت بغير قتال وكل أرض موات ورؤوس الجبال وبطون الاودية والاجام وصفايا الملوك، وقطايعهم غير المغصوبة وميراث من لا وراث له وما غنمه المقاتلون بغير اذنه 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الأنفال ما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب أو قوم صالحوا أو قوم اعطوا بأيديهم وكل أرض خربة وبطون الأودية فهو لرسول الله صلى الله عليه وآله وهو للامام من بعده يضعه حيث يشاء.


(2) يب ج 1 ص 385 أورد صدر الحديث في 11 / 2 مما يجب فيه الخمس وذيله في 17 / 1 من الانفال. أبواب الانفال وما يختص بالامام فيه 4 أبواب: الباب 1 - فيه 33 حديثا: (1) الاصول ص 301 " باب الفئ والانفال ". (*)

[ 365 ]

2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة قال: الامام يجري وينفل ويعطي ما يشاء قبل أن تقع السهام، وقد قاتل رسول الله صلى الله عليه وآله بقوم لم يجعل لهم في الفئ نصيبا، وإن شاء قسم ذلك بينهم. (12630) 3 - وعنه، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: السرية يبعثها الإمام فيصيبون غنائم كيف يقسم ؟ قال: إن قاتلوا عليها مع أمير أمره الإمام عليهم أخرج منها لله وللرسول، وقسم بينهم ثلاثة أخماس وإن لم يكونوا قاتلوا عليها المشركين كان كل ما غنموا للإمام يجعله حيث أحب. 4 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن العبد الصالح عليه السلام (في حديث) قال: وللامام صفو المال أن يأخذ من هذه الأموال، صفوها الجارية الفارهة، والدابة الفارهة، والثوب، والمتاع مما يحب أو يشتهي، فذلك له قبل القسمة وقبل إخراج الخمس، وله أن يسد بذلك المال جميع ما ينوبه من مثل إعطاء المؤلفة قلوبهم وغير ذلك مما ينوبه، فان بقي بعد ذلك شئ أخرج الخمس منه فقسمه في أهله، وقسم الباقي على من ولي ذلك، وإن لم يبق بعد سد النوائب شئ فلا شئ لهم (إلى أن قال:) وله بعد الخمس الأنفال، والأنفال كل أرض خربة باد أهلها، وكل أرض لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ولكن صالحوا صلحا وأعطوا بأيديهم على غير قتال، وله رؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام وكل أرض ميتة لا رب لها، وله صوا في الملوك ما كان في أيديهم من غير وجه الغصب لأن الغصب كله مردود، وهو وارث من لا وارث له يعول من لا حيلة له، وقال: إن الله لم يترك


(2) الاصول ص 304 فيه: يجرى، (3) الفروع ج 1 ص 339 " قسمة الغنيمة " أخرجه أيضا في ج 6 في 1 / 41 من جهاد النفس والصحيح كما في المصد ر وكما يأتي هناك: أربعة أخماس. (4) الاصول ص 302 - يب ج 1 ص 386 تقدم تفصيل مواضع الحديث في 8 / 1 من قسمة الخمس، والحديث هكذا: فلا شئ لهم، وليس لمن قاتل شئ من الارضين. إلى آخر ما يأتي في ج 6 في 2 / 41 من جهاد العدد، وفى الحديث بعد قوله: " كل ذى حق حقه ": الخاصة والعامة والفقراء، (*)

[ 366 ]

شيئا من صنوف الأموال إلا وقد قسمه، فأعطى كل ذي حق حقه (إلى أن قال:) والأنفال إلى الوالي، كل أرض فتحت أيام النبي صلى الله عليه وآله إلى آخر الأبد، وما كان افتتاحا بدعوة أهل الجور وأهل العدل، لأن ذمة رسول الله صلى الله عليه وآله في الأولين والآخرين ذمة واحدة، لأن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: المسلمون اخوة تتكافأ دماؤهم يسعى بذمتهم أدناهم. ورواه الشيخ كما مر. 5 - وعن علي بن محمد بن عبد الله، عن بعض أصحابنا أظنه السياري، عن علي ابن أسباط، عن أبي الحسن موسى عليه السلام (في حديث) قال: إن الله لما فتح على نبيه فدك وما والاها لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب، فأنزل الله على نبيه: " وآت ذا القربى حقه " فلم يدر رسول الله صلى الله عليه وآله من هم فراجع في ذلك جبرئيل، وراجع جبرئيل ربه، فأوحى الله إليه أن ادفع فدك إلى فاطمة (إلى أن قال:) حد منها جبل احد وحد منها عريش مصر، وحد منها سيف البحر، وحد منها دومة الجندل، قيل له: كل هذا ؟ قال: نعم إن هذا كله مما لم يوجف أهله على رسول الله صلى الله عليه وآله بخيل ولا ركاب محمد بن الحسن بإسناده عن السياري نحوه إلا أنه ترك ذكر الحدود. 6 - وباسناده عن سعد بن عبد الله، عن أبي جعفر، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن داود بن فرقد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قطايع الملوك كلها


والمساكين، وكل صنف من صنوف الناس، فقال: لو عدل في الناس لاستغنوا، ثم قال: ان العدل أحلى من العسل، ولا يعدل الا من يحسن العدل، قال: وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقسم صدقات. إلى آخر ما تقدم في 3 / 28 من المستحقين للزكاة. وفى ذيله: وليس في مال الخمس زكاة. إلى آخر ما تقدم في 8 / 1 من قسمة الخمس. (5) الاصول ص 302 - يب ج 1 ص 392 صد ر الحديث هكذا: على بن أسباط قال: لما ورد أبو الحسن موسى عليه السلام على المهدى رآه يرد المظالم فقال: يا أمير المؤمنين ! ما بال مظلمتنا لاترد ؟ فقال له: وما ذاك يا أبا الحسن قال: ان الله لما فتح اه. والقطعة التى لم يذكرها المصنف فيما جرت بين فاطمة عليهما سلام الله وأبى بكر وعمر راجعه، وفيه: فقال له: كل هذا ؟ قال: نعم، وفى ذيله: فقال: كثير وأنظر فيه. (6) يب ج 1 ص 388 (*)

[ 367 ]

للامام: وليس للناس فيها شئ. 7 - وعنه، عن أبي جعفر، عن محمد بن خالد البرقي، عن إسماعيل بن سهل، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: وسئل عن الأنفال فقال. كل قرية يهلك أهلها أو يجلون عنها فهى نفل لله عزوجل، نصفها يقسم بين الناس، ونصفها لرسول الله صلى الله عليه وآله فما كان لرسول الله صلى الله عليه وآله فهو للامام. (12635) 8 - وعنه، عن أبي جعفر، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران قال: سألته عن الأنفال فقال: كل أرض خربة أو شئ يكون للمملوك فهو خالص للامام وليس للناس فيها سهم، قال: ومنها البحرين لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب. 9 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ما يقول الله: " يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول " وهي كل أرض جلا أهلها من غير أن يحمل عليها بخيل ولا رجال ولا ركاب فهي نفل لله وللرسول. 10 - وعنه، عن إبراهيم بن هاشم، عن حماد بن عيسى، عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سمعه يقول: إن الأنفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة دم أو قوم صولحوا وأعطوا بأيديهم، وما كان من أرض خربة أو بطون أودية فهذا كله من الفئ والأنفال لله وللرسول، فما كان لله فهو للرسول يضعه حيث يحب. 11 - وعنه، عن محمد بن علي، عن أبي جميلة، وعن محمد بن الحسن، عن أبيه عن أبي جميلة، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الأنفال فقال: ما كان من الأرضين باد أهلها وفي غير ذلك الأنفال هو لنا، وقال: سورة الأنفال


(7) يب ج 1 ص 387 (8) يب ج 1 ص 388 (9) يب ج 1 ص 387 والحديث فيه سقط. (10) يب ج 1 ص 387 و 393 (11) يب ج 1 ص 387. (*)

[ 368 ]

فيها جدع الأنف، وقال: ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء " قال: الفئ ما كان من أموال لم يكن فيها هراقة دم أو قتل، والأنفال مثل ذلك هو بمنزلته. 12 - وعنه، عن سندي بن محمد، عن علاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: الفئ والأنفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة الدماء وقوم صولحوا واعطوا بأيديهم وما كان من أرض خربة أو بطون أو دية فهو كله من الفئ، فهذا لله ولرسوله، فما كان لله فهو لرسوله يضعه حيث شاء وهو للامام بعد الرسول وأما قوله: " وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب " قال: ألا ترى هو هذا وأما قوله: " ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى " فهذا بمنزلة المغنم، كان أبي يقول ذلك وليس لنا فيه غير سهمين: سهم الرسول وسهم القربى، ثم نحن شركاء الناس فيما بقي. (12640) 13 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن الحكم بن علبا الأسدي (في حديث) قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت له، إني وليت البحرين فأصبت بها مالا كثيرا، واشتريت متاعا، واشتريت رقيقا، واشتريت امها ت اولاد وولد لي وأنفقت، وهذا خمس ذلك المال وهؤلاء امهات أولادي ونسائي قد أتيتك به، فقال: أما إنه كله لنا وقد قبلت ما جئت به، وقد حللت من امهات أولادك ونسائك، وما أنفقت وضمنت لك علي وعلى أبي الجنة. ورواه المفيد (في المقنعة) عن محمد بن أبي عمير مثله


(12) يب ج 1 ص 388. (13) يب ج 1 ص 389 - المقنعة ص 46 - صا ج 2 ص 58 صد ر الحديث هكذا واللفظ من التهذيب: الحكم بن علبا الاسدي قال: وليت البحرين فأصبت بها مالا كثير واشتريت فأنفقت واشتريت ضياعا كثرة اشتريت رقيقها وامهات اولاد وولد لى ثم خرجت إلى مكة فحملت عيالي وامهات أولادي ونسائي وحملت خمس ذلك المال فدخلت على أبى جعفر عليه السلام فقلت له: انى وليت. " ج 23 ". (*)

[ 369 ]

14 - وعنه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن رفاعة بن موسى، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يموت ولا وارث له ولا مولى، قال: هو من أهل هذه الآية: يسألونك عن الأنفال. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد. ورواه الصدوق بإسناده عن أبان بن تغلب مثله. 15 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن هلال، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن صفو المال قال: الإمام يأخذ الجارية الروقة والمركب الفاره والسيف القاطع والدرع قبل أن تقسم الغنيمة فهذا صفو المال. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب مثله إلا أنه ترك لفظ الدرع. 16 - وبإسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن الحسن بن أحمد بن يسار (بشار) عن يعقوب، عن العباس الوراق، عن رجل سماه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا غزا قوم بغير إذن الإمام فغنموا كانت الغنيمة كلها للإمام، وإذا غزوا بأمر الامام فغنموا كان للامام الخمس. 17 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابنا رفع الحديث (إلى أن قال) قال: وما كان من فتح لم يقاتل عليه ولم يوجف عليه بخيل ولا ركاب إلا أن أصحابنا يأتونه فيعاملون عليه فكيف ما عاملهم عليه النصف أو الثلث أو الربع أو ما كان يسهم له خاصة وليس لأحد فيه شئ إلا ما أعطاه هو منه وبطون الأودية ورؤوس الجبال والموات كلها هي له وهو قوله تعالى: " يسئلونك عن الأنفال " أن تعطيهم منه " قل الأنفال لله وللرسول " وليس هو يسئلونك عن الأنفال وما كان من القربى


(14) يب ج 1 ص 388 - الاصول ص 305 - الفقيه ج 1 ص 14. (15) يب ج 1 ص 388 - السرائر ص 476. (16) يب ج 1 ص 388. (17) يب ج 1 ص 385 تقدم صدر الحديث في 11 / 2 مما يجب فيه الخمس، وذيله في 9 / 1 من قسمة الخمس،. قطعة في 2 / 3 منها. (*)

[ 370 ]

وميراث من لا وارث له فهو له خاصة وهو قوله عزوجل " ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى " الحديث. (12645) 18 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن جبرئيل عليه السلام كرى برجله خمسة أنهار لسان الماء يتبعه الفرات، ودجلة ونيل مصر، ومهران، ونهر بلخ فما سقت أو سقى منها فللامام، والبحر المطيف بالدنيا وهو افسيكون. ورواه الكليني عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري إلا إنه حذف قوله: وهو افسيكون. وفي (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير مثله. 19 - علي بن الحسين المرتضى في رسالة (المحكم والمتشابه) نقلا من تفسير النعماني باسناده الآتى عن على عليه السلام بعد ما ذكر الخمس وان نصفه للامام، ثم قال: إن للقائم بأمور المسلمين بعد ذلك الانفال التي كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال الله عزوجل: " يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول " وإنما سألوا الأنفال ليأخذوها لأنفسهم فأجابهم الله بما تقدم ذكره، والدليل على ذلك قوله تعالى " فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين " أي ألزموا طاعة الله في أن لا تطلبوا ما لا تستحقونه، فما كان لله ولرسوله فهو للامام وله نصيب آخر من الفئ والفئ يقسم قسمين: فمنه ما هو خاص للامام وهو قول الله


(18) الفقيه ج 1 ص 15 - الصول ص 221 " باب ان الارض كلها للامام " - الخصال ج 1 ص 140 (19) المحكم والمتشابه ص 58 فيه: فكانت الارض بأسرها لآدم عليه السلام ان كان خليفة الله في أرضه " قلت: لعله تصحيف لانه كان " تقدم صدره في 12 / 2 مما يجب فيه الخمس و 12 / 1 من قسمة الخمس. وفى ذيله: والدليل على ان الفئ، هو الراجع قوله تعالى: الذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فأن فاؤا فان الله غفور رحيم " رجعوا من. الايلاء إلى المناكحة وقوله عزوجل " وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفئ إلى أمر الله " أي ترجع، ويقال لوقت الصلاة: فإذا فاء الفى. أي رجع الفئ فصلوا، واما وجه العمارة. اه. إلى آخر ما يأتي في ج 6 في / 3 من المزارعة. (*)

[ 371 ]

عزوجل في سورة الحشر: " وما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل " وهي البلاد التي لا يوجف عليها بخيل ولا ركاب، والضرب الآخر ما رجع إليهم مما غصبوا عليه في الأصل قال الله تعالى: " إني جاعل في الأرض خليفة " فكانت الأرض بأسرها لآدم ثم هي للمصطفين الذين اصطفاهم الله وعصمهم فكانوا هم الخلفاء في الأرض، فلما غصبهم الظلمة على الحق الذي جعله الله ورسوله لهم وحصل ذلك في أيدي الكفار وصار في أيديهم على سبيل الغصب حتى بعث الله رسوله محمدا صلى الله عليه وآله فرجع له ولأوصيائه فما كانوا غصبوا عليه أخذوه منهم بالسيف فصار ذلك مما أفاء الله به، أي مما أرجعه الله إليهم. 20 - علي بن إبراهيم في (تفسيره) عن أبيه عن فضالة بن أيوب، عن أبان ابن عثمان، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الأنفال، فقال: هي القرى التي قد خربت وانجلى أهلها فهي لله وللرسول، وما كان للمملوك فهو للإمام، وما كان من الأرض بخربة لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب، وكل أرض لا رب لها، والمعادن منها، ومن مات وليس له مولى فما له من الأنفال. 21 - محمد بن محمد بن النعمان في (المقنعة) عن الصادق عليه السلام قال: نحن قوم فرض ؟ الله طاعتنا في القرآن: لنا الأنفال، ولنا صفو المال يعني يصفوها ما أحب الإمام من الغنايم، واصطفاه لنفسه قبل القسمة من الجارية الحسناء والفرس الفاره والثوب الحسن وما أشبه ذلك من رقيق أو متاع على ما جاء به الأثر عن السادة عليهم السلام. 22 - وعن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: الأنفال هو النفل وفي سورة الأنفال جدع الأنف، قال: وسألته عن الأنفال، فقال: كل أرض خربة


(20) تفسير القمى ص 235 (21) المقنعة ص 45 (22) المقنعة ص 4 7 فيه: للملوك، أخرجه عن الكافي والتهذيب في 1 / 2. (*)

[ 372 ]

أو شئ كان يكون للمملوك، وبطون الأودية ورؤوس الجبال، وما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فكل ذلك للإمام خالصا. (12650) 23 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الأنفال ما لم يوجب عليه بخيل ولا ركاب. 24 - وعن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الأنفال، قال: هي القرى التي قد جلا أهلها وهلكوا فخربت فهي لله وللرسول. 25 - وعن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته أو سئل عن الأنفال، فقال: كل قرية يهلك أهلها أو يجلون عنها فهي نفل، نصفها يقسم بين الناس، ونصفها للرسول صلى الله عليه وآله. 26 - وعن أبي إبراهيم عليه السلام قال: سألته عن الأنفال فقال: كل ما كان من أرض باد أهلها فذلك الانفال فهو لنا. 27 - وعن أبي اسامة زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته، عن الأنفال، فقال: هو كل أرض خربة، وكل أرض لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب. (12655) 28 - وعن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لنا الأنفال، قلت: وما الأنفال ؟ قال: منها المعادن والآجام، وكل أرض لا رب لها، وكل أرض باد أهلها فهو لنا. 29 - قال: وفي رواية ابن سنان: قال هي القرية التي قد جلا أهلها وهلكوا فخربت، فقال: هي لله وللرسول. 30 - وعن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: في الملوك الذين يقطعون الناس قال: هو من الفئ والأنفال وأشباه ذلك. 31 - وعنه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما كان للمملوك فهو للامام. 32 - وعن داود بن فرقد، وعن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: قلت: وما الأنفال ؟ قال: بطون الأودية ورؤوس الجبال والآجام والمعادن، وكل أرض لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب وكل أرض ميتة قد جلا أهلها وقطايع الملوك.


(23 - 32) تقسير العياشي: مخطوط. (*)

[ 373 ]

(1266) 33 - وعن زرارة ومحمد بن مسلم وأبي بصير أنهم قالوا: له ما حق الامام في أموال الناس ؟ قال: الفئ والأنفال والخمس، وكل ما دخل منه فئ أو أنفال أو خمس أو غنيمة فإن لهم خمسه، فإن الله يقول: " واعلموا أنما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين " وكل شئ في الدنيا فان لهم فيه نصيبا، فمن وصلهم بشئ فمما يدعون له لا مما يأخذون منه. أقول: وقد روى العياشي أيضا أحاديث كثيرة في مضمون هذا الباب وما قبله وما بعده، ويأتي ما يدل على ذلك. 2 = باب ان الانفال كلها للامام خاصة لا يجوز التصرف في شئ منها الا باذنه. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: الأنفال هو النفل، وفي سورة الأنفال جدع الأنف. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن سندي بن محمد، عن علاء، عن محمد بن مسلم مثله. 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن أبي الصباح الكناني قال: قال أبو عبد الله عليه السلام، نحن قوم فرض الله طاعتنا، لنا الأنفال ولنا صفو المال الحديث. وعن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن شعيب عن أبي الصباح مثله. محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن الحسين عن ابن أبي عمير مثله.


(33) تفسير العياشي: مخطوط. تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 4 من زكاة الغلات، وهنا في 3 / 1 ويأتى ما يدل عليه في 14 / 4 وفى ج 6 في 2 / 72 من الجهاد، ويأتى في ج 8 في ب 3 من ولاء ضمان الجريرة ان من مات وليس له ملوك فما له من الانفال. الباب 2 - فيه 6 أحاديث: (1) الا صول ص 303 " باب الفئ، والانفال " - يب ج 1 ص 393 أخرجه عن المقنعة في 22 / 1. (2) الاصول ص 90 " باب فرض طاعة الامام " وص 304 " باب الانفال " - يب ج 1 ص 387. (*)

[ 374 ]

3 - وعنه، عن محمد بن سالم، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام في الغنيمة قال: يخرج منه الخمس ويقسم ما بقي بين من قاتل عليه وولي ذلك، وأما الفئ والأنفال فهو خالص لرسول الله صلى الله عليه وآله. 4 - وبإسناده عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عن محمد بن الفضل بن إبراهيم الأشعري، عن الحسن بن علي الوشاء، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن عبد الله بن أبي يعفور ومعلى بن خنيس، عن أبي الصامت، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أكبر الكبائر سبع: الشرك بالله العظيم، وقتل النفس التي حرم الله عزوجل إلا بالحق، وأكل أموال اليتامي، وعقوق الوالدين، وقذف المحصنات، والفرار من الزحف، وإنكار ما أنزل الله عزوجل (إلى أن قال:) وأما أكل أموال اليتامى فقال: ظلمونا فينا وذهبوا به الحديث. (12665) 5 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن أبي بصير قال: قلت: ما أيسر ما يدخل به العبد النار ؟ قال: من أكل من مال اليتيم درهما ونحن اليتيم. ورواه في كتاب (إكمال الدين) عن أبيه ومحمد بن الحسن، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام مثله: 6 - وبإسناده عن أبي علي بن راشد قال: قلت لأبي الحسن الثالث عليه السلام إنا نؤتى بالشئ فيقال: هذا كان لأبي جعفر عليه السلام عندنا فكيف نصنع ؟ فقال: ما كان لأبي عليه السلام (بسبب ؟) الامامة فهو لي، وما كان غير ذلك فهو ميراث على كتاب الله وسنة نبيه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


ذيله: لا يتعلق بالباب. (3) يب ج 1 ص 387 أخرجه ايضا في 10 / 1 مما يجب فيه الخمس و 14 / 1 من قسمة الخمس. (4) يب ج 1 ص 393. (5) الفقيه ج 1 ص 13 - كما الدين ص 288 أخرجه أيضا في 1 / 1 مما يجب فيه الخمس. (6) الفقيه ج 1 ص 14. تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 ويأتى ما يدل عليه فيما بعد ذلك. (*)

[ 375 ]

3 = باب وجوب ايصال حصة الامام من الخمس إليه مع الامكان والى بقية الاصناف مع التعذر وعدم جواز التصرف فيها بغير اذنه 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه قال: كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام إذ دخل عليه صالح بن محمد بن سهل وكان يتولى له الوقف بقم، فقال: يا سيدي اجعلني من عشرة آلاف درهم في حل، فاني قد أنفقتها، فقال له: أنت في حل، فلما خرج صالح فقال أبو جعفر عليه السلام: أحدهم يثب على أموال (حق) آل محمد وأيتامهم ومساكينهم وأبناء سبيلهم فيأخذه ثم يجئ فيقول: اجعلني في حل أتراه ظن أني أقول: لا أفعل، والله ليسألنهم الله يوم القيامة عن ذلك سؤالا حثيثا. 2 - وعن محمد بن الحسن وعن علي بن محمد جميعا عن سهل، عن أحمد بن المثنى، عن محمد بن زيد الطبري قال: كتب رجل من تجار فارس من بعض موالي أبي الحسن الرضا عليه السلام يسأله الأذن في الخمس، فكتب إليه: بسم الله الرحمن الرحيم إن الله واسع كريم، ضمن على العمل الثواب، وعلى الضيق الهم، لا يحل مال إلا من وجه أحله الله، إن الخمس عوننا على ديننا وعلى عيالنا وعلى موالينا (أموالنا) وما نبذله ونشتري من أعراضنا ممن نخاف سطوته فلا تزووه عنا، ولا تحرموا انفسكم دعانا ما قدرتم عليه فان إخراجه مفتاح رزقكم، وتمحيص ذنوبكم وما تمهدون لأنفسكم ليوم فاقتكم، والمسلم من يفي لله بما عهد إليه، وليس المسلم من أجاب باللسان وخالف بالقلب والسلام.


الباب 3 - فيه 11 حديثا: (1) الاصول ص 306 - يب ج 1 ص 390 - المقنعة ص 46 - صا ج 2 ص 60 فيه: ابراهيم بن سهل بن هاشم. (2) الاصول ص 305 " باب الفئ، والانفال " - يب ج 1 ص 389 - صا ج 2 ص 59 - المقنعة ص 46 في التهذيبين والمقنعة: على العمل الثواب وعلى الخلاف العقاب " العذاب خ ل يب ". (*)

[ 376 ]

3 - وبالاسناد عن محمد بن زيد قال: قدم قوم من خراسان على أبي الحسن الرضا عليه السلام فسألوه أن يجعلهم في حل من الخمس فقال: ما امحل هذا تمحضونا المودة بألسنتكم وتزوون عنا حقا جعله الله لنا وجعلنا له وهو الخمس، لا نجعل لا نجعل لا نجعل لاحد منكم في حل. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن زيد الطبري مثله وكذا الذي قبله. وباسناده عن إبراهيم بن هاشم وذكر الحديث الأول. (12670) 4 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن بعض أصحابنا، عن سيف بن عميرة، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: من أحللنا له شيئا أصابه من أعمال الظالمين فهو له حلال، وما حرمناه من ذلك فهو حرام. ورواه الصفار في (بصائر الدرجات) عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، ورواه المفيد في (المقنعة) عن أبي حمزة الثمالي مثله، وزاد: قال: والناس كلهم يعيشون في فضل مظلمتنا إلا أنا أحللنا شيعتنا من ذلك، وروى الحديثين السابقين عن محمد بن يزيد والأول عن إبراهيم بن هاشم مثله. 5 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسين عن القاسم، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: من اشترى شيئا من الخمس لم يعذره الله، اشترى ما لا يحل له. 6 - محمد بن علي بن الحسين في (إكمال الدين) عن محمد بن احمد السناني وعلي بن أحمد بن محمد الدقاق، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب وعلي بن عبد الله الوراق جميعا عن أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي قال: كان فيما ورد على الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه في جواب مسائلي إلي صاحب الدار عليه السلام وأما ما سألت عنه من أمر من يستحل ما في يده


(3) الاصول ص 306 - يب ج 1 ص 390 - صا ج 2 ص 60 - المقنعة ص 46. (4) يب ج 1 ص 389 - صا ج 2 ص 59 - بصائر الدرجات ص 113 راجعه - المقنعة ص 46. (5) يب ج 1 ص 388. (6) كمال الدين ص 287 - الاحتجاج ص 267 و 268. (*)

[ 377 ]

من أموالنا ويتصرف فيه تصرفه في ماله من غير أمرنا فمن فعل ذلك فهو ملعون ونحن خصماؤه، فقد قال النبي صلى الله عليه وآله: المستحل من عترتي ما حرم الله ملعون على لساني ولسان كل نبي مجاب، فمن ظلمنا كان من جملة الظالمين لنا، وكانت لعنة الله عليه بقوله عزوجل: ألا لعنة الله على الظالمين (إلى أن قال:) وأما ما سألت عنه من أمر الضياع التي لناحيتنا هل يجوز القيام بعمارتها وأداء الخراج منها وصرف ما يفضل من دخلها إلى الناحية احتسابا للأجر وتقربا إليكم فلا يحل لأحد أن يتصرف في مال غيره بغير إذنه، فكيف يحل ذلك في مالنا ؟ ! إنه من فعل شيئا من ذلك لغير أمرنا فقد استحل مناما حرم عليه، ومن أكل من مالنا شيئا فإنما يأكل في بطنه نارا وسيصلى سعيرا. 7 - وعن محمد بن أحمد (محمد) الخزاعي، عن أبي علي بن أبي الحسين الأسدي عن أبيه قال: ورد علي توقيع من محمد بن عثمان العمري ابتداء لم يتقدمه سؤال: بسم الله الرحمن الرحيم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على من استحل من مالنا درهما (إلى أن قال:) فقلت في نفسي: إن ذلك في كل من استحل محرما، فأي فضيلة في ذلك للحجة ؟ فو الله لقد نظرت بعد ذلك في التوقيع فوجدته قد انقلب إلى ما وقع في نفسي: بسم الله الرحمن الرحيم، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على من أكل من مالنا درهما حراما. قال الخزاعي: وأخرج إلينا أبو علي الأسدي هذا التوقيع حتى نظرنا فيه وقرأناه. ورواه الطبرسي في (الاحتجاج) عن أبي الحسين محمد بن جعفر مثله، وكذا الذي قبله. 8 - سعيد بن هبة الله الراوندي في (الخرائج والجرائح) عن أبي الحسن المسترق عن الحسن بن عبد الله بن حمدان ناصر الدولة، عن عمه الحسين (في حديث) عن


(7) كمال الدين ص 288 - الاحتجاج ص 268 في الاول: أبو جعفر محمد بن محمد الخزاعى أخرج الينا أبو على بن أبى الحسين الاسدي عن أبيه، وفى صدر الحديث بعد قوله: درهما: قال أبو الحسن " الحسين ظ " الاسدي رضى الله عنه: فوقع في نفسي ان ذلك فيمن استحل من مال الناحية درهما دون من اكل منه غير مستحل له وقلت في نفسي ان ذلك فيمن ان ذلك فيمن استحل محرما " في جميع من خ ل ". (8) الخرائج ص (*)

[ 378 ]

صاحب الزمان عليه السلام أنه رآه وتحته عليه السلام بغلة شهباء وهو متعمم بعمامة خضراء، يرى منه سواد عينيه، وفي رجله خفان حمراوان، فقال: يا حسين كم ترزا على الناحية ولم تمنع أصحابي عن خمس مالك، ثم قال: إذا مضيت إلى الموضع الذي تريده تدخله عفوا وكسبت ما كسبت تحمل خمسه إلى مستحقه، قال: فقلت السمع والطاعة ثم ذكر في آخره أن العمري أتاه وأخذ خمس ماله بعد ما أخبره بما كان. (12675) 9 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كل شئ قوتل عليه على شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فإن لنا خمسه ولا يحل لأحد أن يشتري من الخمس شيئا حتى يصل إلينا نصيبا. 10 - العياشي في (تفسيره) عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يعذر عبد اشترى من الخمس شيئا أن يقول: يا رب اشتريته بمالي حتى يأذن له أهل الخمس. ويأتي رواية تقرب من ذلك في التجارة في حكم بيع الأراضي المفتوحة عنوة مسندا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، ثم إن وجه التشديد هنا وجود الوكلاء الذين يجب الإيصال إليهم في ذلك الوقت ووجود المحتاجين من السادات الذين يجب كفايتهم على الإمام ولو من نصيبه كما سبق 4 = باب اباحة حصة الامام من الخمس للشيعة مع تعذر ايصالها إليه، وعدم احتياج السادات، وجواز تصرف الشيعة في الانفال والفئ وسائر حقوق الامام مع الحاجة وتعذر الايصال. 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أبي جعفر يعني أحمد


(9) المقنعة ص 45 أخرجه أيضا عن الكافي في 6 / 2 مما يجب فيه الخمس. (10) تفسير العياشي: مخطوط. تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 ويأتى ما يدل عليه في ب 4. الباب 4 - فيه 22 حديثا: (1) يب ج 1 ص 389 - علل الشرايع ص 132 - المقنعة ص 46 - صا ج 2 ص 58. (*)

[ 379 ]

ابن محمد بن عيسى، عن العباس بن معروف، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله عن أبي بصير وزرارة ومحمد بن مسلم كلهم عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: هلك الناس في بطونهم وفروجهم لأنهم لم يؤدوا إلينا حقنا ألا وإن شيعتنا من ذلك وآبائهم في حل. ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف مثله، إلا أنه قال: وأبنائهم. 2 - وعنه، عن أبي جعفر، عن علي بن مهزيار قال: قرأت في كتاب لأبي جعفر عليه السلام من رجل يسأله أن يجعله في حل من مأكله ومشربه من الخمس فكتب بخطه: من أعوزه شئ من حقي فهو في حل. ورواه الصدوق بإسناده عن علي بن مهزيار مثله. 3 - وعنه، عن أبي جعفر، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن عمر بن أبان الكلبي، عن ضريس الكناسي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أتدري من أين دخل على الناس الزنا ؟ فقلت: لا أدري، فقال: من قبل خمسنا أهل البيت إلا لشيعتنا الاطيبين فإنه محلل لهم ولميلادهم. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ضريس مثله. (12680) 4 - وعنه، عن أبي جعفر، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي سلمة سالم بن مكرم وهو أبو خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رجل وأنا حاضر: حلل لي الفروج، ففزع أبو عبد الله عليه السلام، فقال له رجل: ليس يسألك أن يعترض الطريق إنما يسألك خادما يشتريها أو امرأة يتزوجها أو ميراثا يصيبه أو تجارة أو شيئا اعطيه، فقال: هذا لشيعتنا حلال الشاهد منهم والغائب والميت منهم والحى وما يولد منهم إلى يوم القيامة فهو لهم حلال، أما والله لا يحل إلا لمن أحللنا له، ولا والله ما أعطينا أحدا ذمة وما عندنا لأحد عهد (هوادة) ولا لأحد عندنا ميثاق.


(2) يب ج 1 ص 39 1 - الفقيه ج 1 ص 14. (3) يب ج 1 ص 388 - الاصول ص 305 - المقنعة ص 45 صا ج 2 ص 57 يأتي طريق الشيخ في الحديث الخامس. (4) يب ج 1 ص 388 - صا ج 2 ص 58 - المقنعة ص 45 يأتي طريق الشيخ في الحديث الخامس. (*)

[ 380 ]

5 - وعنه، عن أبي جعفر، عن محمد بن سنان، عن صباح الأزرق، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليه السلام قال: إن أشد ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول: يا رب خمسي، وقد طيبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم ولتزكوا أولادهم ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، ورواه المفيد في (المقنعة) عن محمد بن مسلم، والذي قبله عن سالم بن مكرم، والذي قبلهما عن ضريس، والأول عن محمد بن مسلم، ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن مسلم مثله. 6 - وعنه، عن أبي جعفر، عن محمد بن سنان (سالم)، عن يونس بن يعقوب قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه رجل من القماطين فقال: جعلت فداك تقع في أيدينا الأموال والأرباح وتجارات نعلم أن حقك فيها ثابت، وانا عن ذلك مقصرون، فقال أبو عبد الله عليه السلام: ما أنصفناكم إن كلفناكم ذلك اليوم. ورواه الصدوق بإسناده عن يونس بن يعقوب وكذا المفيد في (المقنعة). 7 - وعنه، عن الهيثم بن أبي مسروق، عن السندي بن أحمد، عن يحيى بن عمر الزيات، عن داود بن كثير الرقي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: الناس كلهم يعيشون في فضل مظلمتنا إلا أنا أحللنا شيعتنا من ذلك. ورواه الصدوق بإسناده عن داود بن كثير الرقي. ورواه في (العلل) عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن الهيثم النهدي مثله. 8 - وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن الحسن بن علي بن يوسف


(5) يب ج 1 ص 388 - الاصول ص 305 المقنعة ص 45 - الفقيه ج 1 ص 14 " فيه وقد حللنا خ " - صا ج 2 ص 57 ذكر الشيخ في الاستبصار طريقه إلى سعد وهو هكذا: أخبرني الشيخ رضى الله عنه عن ابى القاسم جعفر بن محمد، عن ابيه، عن سعد. (6) يب ج 1 ص 389 - الفقيه ج 1 ص 14 - المقنعة ص 46 - صا ج 2 ص 59 في التهذيب: محمد بن سالم " محمد بن سنان خ ل ". (7) يب ج 1 ص 389 - صا ج 2 ص 59 فيه: السندي بن محمد - الفقيه ج 1 ص 14 - علل الشرايع ص 132. (8) يب ج 1 ص 383 - الاصول ص 304 - صا ج 2 ص 54 فيه أخبرني أحمد ين عبدون، عن أبى الحسن على بن محمد بن زيد، عن على بن الحسن بن فضال. (*)

[ 381 ]

عن محمد بن سنان، عن عبد الصمد بن بشير، عن حكيم مؤذن بني عيس (ابن عيسى) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: " واعلموا أنما غنمتم من شئ فإن لله خمسة وللرسول " قال: هي والله الافادة يوما بيوم إلا أن أبي جعل شيعتنا من ذلك في حل ليزكوا. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان نحوه. (12685) 9 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي عمارة، عن الحارث بن المغيرة النصري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: إن لنا أموالا من غلات وتجارات ونحو ذلك، وقد علمت أن لك فيها حقا، قال: فلم أحللنا إذا لشيعتنا إلا لتطيب ولادتهم، وكل من والى آبائي فهو في حل مما في أيديهم في حقنا فليبلغ الشاهد الغائب. 10 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن ابن علي الوشاء، عن القاسم بن بريد، عن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من وجد برد حبنا في كبده فليحمد الله على أول النعم، قال: قلت: جعلت فداك ما أول النعم ؟ قال: طيب الولادة، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: قال أمير المؤمنين عليه السلام لفاطمة عليها السلام: أحلي نصيبك من الفئ لآباء شيعتنا ليطيبوا، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: إنا أحللنا امهات شيعتنا لآبائهم ليطيبوا. 11 - وعنه، عن الحسن بن الحسن ومحمد بن علي وحسن بن علي بن يوسف جميعا عن محمد بن سنان، عن حماد بن طلحة صاحب السابري، عن معاذ بن كثير بياع الأكسية، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: موسع على شيعتنا أن ينفقوا مما في أيديهم


(9) يب ج 1 ص 391 فيه: سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن أبى نصر، عن أبى عمارة. (10) يب ج 1 ص 391. (11) يب ج 1 ص 391 - الفروع ج 1 ص 179 فيه: وتستعين على عدوه وهو قول الله عزوجل والذين يكنزون الذهب الاية، وفى التهذيب: الصفار، عن الحسن بن الحسن " الحسين خ " ومحمد ابن على وحسن بن على ومحسن بن على بن يوسف " حسن بن على " جميعا. (*)

[ 382 ]

بالمعروف، فإذا قام قائمنا حرم على كل ذي كنز كنزه حتى يأتوه به ويستعين به. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن معاذ ابن كثير نحوه. 12 - وباسناده عن سعد بن عبد الله، عن أبي جعفر، عن الحسن بن محبوب، عن عمر بن يزيد، عن أبي سيار مسمع بن عبد الملك (في حديث) قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني كنت وليت الغوص فأصبت أربعمأة ألف درهم، وقد جئت بخمسها ثمانين ألف درهم، وكرهت أن احبسها عنك، وأعرض لها وهي حقك الذي جعل الله تعالى لك في أموالنا، فقال: وما لنا من الأرض وما أخرج الله منها إلا الخمس، يا أبا سيار الأرض كلها لنا، فما أخرج الله منها من شئ فهو لنا، قال: قلت له: أنا أحمل إليك المال كله، فقال لي: يا أبا سيار قد طيبناه لك وحللناك منه فضم إليك مالك، وكل ما كان في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محللون، ومحلل لهم ذلك إلى أن يقوم قائمنا فيجيبهم طسق ما كان في أيدي سواهم، فإن كسبهم من الأرض حرام عليهم حتى يقوم قائمنا فيأخذ الأرض من أيديهم ويخرجهم منها صغرة. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب إلا أنه قال: إني كنت وليت البحرين الغوص، ثم قال في آخره: فيجيبهم طسق ما كان في أيديهم وترك الأرض في أيديهم، وأما ما كان في أيدي غيرهم فإن كسبهم من الأرض حرام ثم ذكر مثله. أقول: قوله الأرض كلها لنا مخصوص بأرض السائل التي وليها أو بأرض الأنفال لما مضى ويأتي في الجهاد وغيره. 13 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن الحسن


(12) يب ج 1 ص 391 - الاصول ص 220 في المصد ر، عمربن يزيد قال: رأيت ابا سيار مسمع ابن عبد الملك با لمدينة وقد كان حمل إلى أبى عبد الله عليه السلام مالا في تلك السنة فرده عليه، فقلت له: لم رد عليك أبو عبد الله عليه السلام المال الذى حملته إليه، فقال: انى قلت: حين حملت إليه المال انى كنت وليت. اه. (13) يب ج 1 ص 391. (*)

[ 383 ]

ابن محبوب، عن عمر بن يزيد قال: سمعت رجلا من أهل الجبل يسأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أخذ أرضا مواتا تركها أهلها فعمرها وكرى أنهارها وبنى فيها بيوتا وغرس فيها نخلا وشجرا، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: من أحيى أرضا من المؤمنين فهي له وعليه طسقها يؤديه إلى الامام في حال الهدنة، فإذا ظهر القائم فليوطن نفسه على أن تؤخذ منه. (12690) 14 - وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن الحارث بن المغيرة النصري قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام فجلست عنده، فإذا بخية قد استاذن، عليه فأذن له، فدخل فجثا على ركبتيه، ثم قال: جعلت فداك إني اريد أن أسألك عن مسألة والله ما اريد بها إلا فكاك رقبتي من النار، فكأنه رق له فاستوى جالسا فقال: يا بخية سلني فلا تسألني عن شئ إلا أخبرتك به، قال: جعلت فداك ما تقول في فلان وفلان ؟ قال: يا بخية إن لنا الخمس في كتاب الله، ولنا الأنفال، ولنا صفو المال، وهما والله أول من ظلمنا حقنا في كتاب الله (إلى أن قال:) اللهم إنا قد أحللنا ذلك لشيعتنا، قال. ثم أقبل علينا بوجهه فقال: يا بخية ما على فطرة إبراهيم غيرنا وغير شيعتنا. 15 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: إن أمير المؤمنين عليه السلام حللهم من الخمس يعني الشيعة ليطيب مولدهم. 16 - وفي كتاب (إكمال الدين) عن محمد بن محمد بن عصام الكليني، عن محمد بن يعقوب الكليني، عن إسحاق بن يعقوب فيما ورد عليه من التوقيعات بخط صاحب الزمان عليه السلام أما ما سألت عنه من أمر المنكرين لي (إلى أن قال:) وأما المتلبسون بأموالنا فمن استحل منها شيئا فأكله فإنما يأكل النيران، وأما الخمس


(14) يب ج 1 ص 391. (15) علل الشرايع ص 132. (16) كمال الدين ص 267 - الاحتجاج ص 263 و 264 بقية الحديث لا يناسب المقام. (*)

[ 384 ]

فقد ابيح لشيعتنا وجعلوا منه في حل إلى أن يظهر أمرنا لتطيب ولادتهم ولا تخبث ورواه الطبرسي في (الاحتجاج) عن إسحاق بن يعقوب مثله. 17 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عبد الله ابن أحمد، عن علي بن النعمان، عن صالح بن حمزة، عن أبان بن مصعب، عن يونس بن ظبيان أو المعلى بن خنيس قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما لكم من هذه الأرض ؟ فتبسم ثم قال: إن الله بعث جبرئيل وأمره أن يخرق بإبهامه ثمانية أنهار في الأرض منها سيحان وجيهان وهو نهر بلخ، والخشوع وهو نهر الشاش، ومهران وهو نهر الهند، ونيل مصر، ودجلة والفرات، فما سقت أو استقت فهو لنا، وما كان لنا فهو لشيعتنا، وليس لعدونا منه شئ إلا ما غصب عليه، وإن ولينا لفي أوسع فيما بين ذه إلى ذه يعني ما بين السماء والأرض، ثم تلا هذه الآية: " قل هي للذين آمنوا في الحيوة الدنيا " المغصوبين عليها " خالصة لهم يوم القيامة " بلا غصب. 18 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن يونس ابن يعقوب، عن عبد العزيز بن نافع قال: طلبنا الاذن على أبي عبد الله عليه السلام وأرسلنا إليه، فأرسل إلينا ادخلوا اثنين اثنين فدخلت أنا ورجل معي، فقلت للرجل: احب أن تحل بالمسألة، فقال: نعم، فقال له: جعلت فداك إن أبي كان ممن سباه بنو امية وقد علمت أن بني امية لم يكن لهم أن يحرموا ولا يحللوا، ولم يكن لهم مما في أيديهم قليل ولا كثير، وإنما ذلك لكم، فإذا ذكرت الذي كنت فيه دخلني من ذلك ما يكاد يفسد على عقلي ما أنا فيه، فقال له: أنت في حل مما كان من ذلك، وكل من كان في مثل حالك من ورائي فهو في حل من ذلك، قال: فقمنا وخرجنا فسبقنا معتب إلى النفر القعود الذين ينتظرون إذن أبي عبد الله عليه السلام فقال لهم قد ظفر عبد العزيز بن نافع بشئ ما ظفر بمثله أحد قط، قيل له: وما ذاك ؟ ففسره لهم، فقام اثنان فدخلا على أبي عبد الله عليه السلام فقال أحدهما: جعلت فداك إن أبي كان


(17) الاصول ص 220 (18) الاصول ص 304. (ج 24) (*)

[ 385 ]

من سبايا بني امية وقد علمت أن بني امية لم يكن لهم من ذلك قليل ولا كثير وأنا احب أن تجعلني من ذلك في حل، فقال: وذلك إلينا ؟ ما لنا أن نحل ولا أن نحرم، فخرج الرجلان وغضب أبو عبد الله عليه السلام فلم يدخل عليه أحد في تلك الليلة إلا بدأه أبو عبد الله عليه السلام فقال: ألا تعجبون من فلان يجيئني فيستحلني مما صنعت بنو امية، كأنه يرى أن ذلك لنا، ولم ينتفع أحد في تلك الليل بقليل ولا كثير إلا الأولين فإنهما عينا (عنيا) بحاجتهما. أقول آخر الحديث محمول إما على التقية أو على غير الشيعة، أو على ما عدا حصة الإمام، أو على إمكان الإيصال إليه، أو إلى السادات مع حاجتهم لما تقدم. (12695) 19 - وعن علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمان عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) قال: إن الله جعل لنا أهل البيت سهاما ثلاثة في جميع الفئ، فقال تبارك وتعالى: " واعلموا أنما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل " فنحن أصحاب الخمس والفئ، وقد حرمنا على جميع الناس ما خلا شيعتنا والله يا أبا حمزة ما من أرض تفتح ولا خمس يخمس فيضرب على شئ منه إلا كان حراما على من يصيبه فرحا كان أو مالا الحديث. (12696) 20 - الحسن بن علي العسكري عليه السلام في (تفسيره) عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام إنه قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قد علمت يا رسول الله إنه سيكون بعدك ملك غضوض وجبر فيستولى على خمسي من السبي والغنائم، ويبيعونه فلا يحل لمشتريه، لأن نصيبي فيه، فقد وهبت نصيبي منه لكل من ملك شيئا من ذلك من شيعتي لتحل لهم منافعهم من مأكل ومشرب، ولتطيب مواليدهم ولا يكون أولادهم


(19) الروضة ص 285 صدر الحديث: قال: قلت له: ان بعض أصحابنا بفترون ويقذفون من خالفهم فقال لى: الكف عنهم أجمل، ثم قال: يا أبا حرة ان الناس كلهم اولا د بغايا ماخلا شيعتنا، قلت: كيف لى با لمخرج من هذا ؟ فقال لى: كتب الله المنزل يدل عليه ان الله تبارك وتعالى جعل. اه. ذيله لا يتعلق بالباب. أخرج قطعة منه أنما في ج 6 في 3 / 73 من جهاد النفس. (20) تفسير العسكري ص 31. (*)

[ 386 ]

أولاد حرام، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما تصدق أحد أفضل من صدقتك، وقد تبعك رسول الله صلى الله عليه وآله في فعلك أحل الشيعة كل ما كان فيه من غنيمة وبيع من نصيبه على واحد من شيعتي، ولا احلها أنا ولا أنت لغيرهم. (12697) 21 - علي بن موسى بن طاوس في كتاب (الطرف) باسناده عن عيسى بن المستفاد، عن أبي الحسن موسى جعفر، عن أبيه عليه السلام إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لأبي ذر وسلمان والمقداد: اشهدوني على أنفسكم بشهادة أن لا إله إلا الله (إلى أن قال:) وأن علي بن أبي طالب وصي محمد وأمير المؤمنين، وأن طاعته طاعة الله ورسوله، والأئمة من ولده، وأن مودة أهل بيته مفروضة واجبة على كل مؤمن ومؤمنة مع إقام الصلاة لوقتها، وإخراج الزكاة من حلها، ووضعها في أهلها، وإخراج الخمس من كل ما يملكه أحد من الناس حتى يرفعه إلى ولي المؤمنين وأميرهم، ومن بعده من الأئمة من ولده، فمن عجز ولم يقدر إلا على اليسير من واحد من شيعتي، ولا احلها أنا ولا أنت لغيرهم. (12697) 21 - علي بن موسى بن طاوس في كتاب (الطرف) باسناده عن عيسى بن المستفاد، عن أبي الحسن موسى جعفر، عن أبيه عليه السلام إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لأبي ذر وسلمان والمقداد: اشهدوني على أنفسكم بشهادة أن لا إله إلا الله (إلى أن قال:) وأن علي بن أبي طالب وصي محمد وأمير المؤمنين، وأن طاعته طاعة الله ورسوله، والأئمة من ولده، وأن مودة أهل بيته مفروضة واجبة على كل مؤمن ومؤمنة مع إقام الصلاة لوقتها، وإخراج الزكاة من حلها، ووضعها في أهلها، وإخراج الخمس من كل ما يملكه أحد من الناس حتى يرفعه إلى ولي المؤمنين وأميرهم، ومن بعده من الأئمة من ولده، فمن عجز ولم يقدر إلا على اليسير من المال فليدفع ذلك إلى الضعفاء من أهل بيتي من ولد الأئمة، فمن لم يقدر على ذلك فلشيعتهم ممن لا يأكل بهم الناس ولا يريد بهم إلا الله (إلى أن قال:) فهذه شروط الإسلام وما بقي أكثر. (12698) 22 - العياشي في (تفسير) عن فيض بن أبي شيبة، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أشد ما فيه الناس يوم القيامة إذا قام صاحب الخمس فقال: يا رب خمسي، وإن شيعتنا من ذلك في حل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. تم كتاب الخمس من كتاب تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة. والحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وآله أجمعين. وتم تصحيحه بيد العبد (السيد ابراهيم الميانجى) عفى عنه في اليوم السادس عشر من شهر شعبان سنة 1378 ولله الحمد كما هو أهله


(21) الطرف ص 11 و 12. (22) تفسير العياشي: مخطوط. راجع و 5 و 8 / 8 مما يجب فيه الخمس وهنا 13 / 1 قد تم كتاب الزكاة والصدقة والخمس ويه كتاب الصيام. والحمد لله أولا وآخرا. (*)

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية