الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي ج 5

وسائل الشيعة (الإسلامية)

الحر العاملي ج 5


[ 1 ]

وسائل الشيعة إلى تحضيل مسائل الشريعة تأليف المحدث المتبحر الامام المحقق العلامة الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى سنة 1104 ه‍ المجلد الثالث عنى بتصحيحه وتحقيقه وتذييله الفاضل المحقق الشيخ عبد الرحيم الربانى الشيرازي تمتاز هذه النسخة بزيادات كثيرة: من التصحيح والتعليق والتحقيق والضبط والمقابلة على النسخ المصححة طبع في تسع مجلدات على نفقة دار احياء التراث العربي بيروت لبنان

[ 2 ]

أبواب صلاة الجمعة وآدابها 1 - باب وجوبها على كل مكلف الا الهم والمسافر والعبد والمرأة والمريض والاعمى ومن كان على رأس أزيد من فرسخين (9285) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: إنما فرض الله عزوجل على الناس من الجمعة إلى الجمعة خمسا وثلاثين صلاة منها صلاة واحدة فرضها الله عزوجل في جماعة وهي الجمعة، ووضعها عن تسعة: عن الصغير والكبير والمجنون والمسافر والعبد والمرأة والمريض والاعمى ومن كان على رأس فرسخين. ورواه الكليني، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه الصدوق في (الامالي) عن أبيه عن علي بن إبراهيم. 2 - ورواه في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد ابن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين، اما بعد فهذه تعليقات وجيزة تتعلق بتهذيب الجزء الثالث من كتاب وسائل الشيعة على تجزئتنا وأوله أبواب صلاة الجمعة وآدابها، وأرجو من الله تعالى أن ينفع بها كما نفع بأصلها، انه ولى قدير. أبواب صلاة الجمعة وآدابها فيه 60 بابا الباب 1 فيه 30 حديثا: (1 و 2) الفقيه ج 1 ص 135 - الفروع ج 1 ص 116 - يب ج 1 ص 251 - الامالى ص 234 - الخصال: ج 2 ص 46 وج 2 ص 108 قلت: والزيادة موجودة في الفقيه أيضا وتقدمت قطعة من الحديث في ج 2 في 2 / 73 من القراءة، وقطعة في 4 / 5 من القنوت. (*)

[ 3 ]

عن حريز، عن زرارة مثله وزاد: والقراءة فيها جهار والغسل فيها واجب، وعلى الامام فيها قنوتان: قنوت في الركعة الاولى قبل الركوع، وفي الثانية بعد الركوع. ورواه أيضا (فيه) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى مثله إلى قوله: وهي الجمعة. أقول: المراد ممن كان على رأس فرسخين من كان في أول الفرسخ الثالث فيكون على رأس أزيد من فرسخين لما يأتي في محله. 3 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أتى الجمعة إيمانا واحتسابا استأنف العمل. 4 - وباسناده عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد عن أبيه جميعا، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي قال: عليه السلام ليس على النساء جمعة ولا جماعة إلى أن قال: ولا تسمع الخطبة. 5 - قال: وقال الصادق عليهالسلام: ليس على النساء أذان ولا إقامة ولا جمعة ولا جماعة الحديث. (9390) 6 - قال: وخطب أمير المؤمنين عليه السلام في الجمعة فقال: الحمد لله الولي الحميد إلى أن قال: والجمعة واجبة على كل مؤمن إلا على الصبي والمريض والمجنون والشيخ الكبير والاعمى والمسافر والمرأة والعبد المملوك ومن كان على رأس فرسخين 7 - وفي (المجالس) عن الحسين بن إبراهيم بن ناتانه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي زياد النهدي، عن عبد الله بن بكير قال: قال الصادق عليه السلام: ما من قدم سعت إلى الجمعة إلا حرم الله جسدها على النار.


(3) الفقيه ج 1 ص 139 (4) الفقيه ج 2 ص 338 أورده أيضا في ج 2 في 7 / 14 من الاذان، ويأتى أيضا في 4 / 20 من الجماعة، وتقدم الايعاز إلى مواضع قطعاته في الاذان. (5) الفقيه ج 1 ص 97 أورده أيضا في ج 2 في 6 ر 14 من الاذان، وأوردنا الحديث بتمامه في ج 5 في ذيل 5 / 41 من مقدمات الطواف. (6) الفقيه ج 1 ص 139 أورد قطعة منه في 12 / 40. (7) المجالس ص 221 " م 58 " أخرجه أيضا في 3 / 42. (*)

[ 4 ]

8 وعنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز ابن عبد الله، عن زرارة بن أعين، عن أبى جعفر الباقر عليه السلام قال: صلاة الجمعة فريضة والاجتماع إليها فريضة مع الامام، فان ترك رجل من غير علة ثلاث جمع فقد ترك ثلاث فرائض ولا يدع ثلاث فرايض من غير علة إلا منافق. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبي محمد، عن حماد بن عيسى مثله. 9 - وباسناد يأتي قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسألوه عن سبع خصال فقال: أما يوم الجمعة فيوم يجمع الله فيه الاولين والاخرين، فما من مؤمن مشى فيه إلى الجمعة إلا خفف الله عليه أهوال يوم القيامة، ثم يأمر به إلى الجنة 10 - وفي (ثواب الاعمال)، عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أتى الجمعة إيمانا واحتسابا استأنف العمل. (9395) 11 - وفي (عقاب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن عيسى ابن عبيد، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم قالا: سمعنا أبا جعفر محمد بن علي عليه السلام يقول: من ترك الجمعة ثلاثا متواليات بغير علة طبع الله على قلبه. 12 - وعنه، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن، عيسى عن حريز وفضيل، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: صلاة الجمعة فريضة، والاجتماع إليها فريضة مع الامام، فان ترك رجل من غير علة ثلاث جمع فقد ترك ثلاث فرائض ولا يدع ثلاث فرائض من غير علة إلا منافق. 13 - قال: وقال عليه السلام: من ترك الجماعة رغبة عنها وعن جماعة المؤمنين من غير علة فلا صلاة له.


(8) المجالس: ص 290 " م 73 " - المحاسن ص 85 (9) المجالس: ص 117 " م 35 " (10) ثواب الاعمال: ص 21 (11 و 12 و 13) عقاب الاعمال ص 19. (*)

[ 5 ]

14 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم جميعا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عزوجل فرض في كل سبعة أيام خمسا وثلاثين صلاة منها صلاة واجبة على كل مسلم أن يشهدها إلا خمسة: المريض والمملوك والمسافر والمرأة والصبي. ورواه المحقق في (المعتبر) مرسلا إلا أنه قال: في كل اسبوع. محمد ابن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 15 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن عاصم، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم جميعا، عن أبى جعفر عليه السلام قال: من ترك الجمعة ثلاث جمع متوالية طبع الله على قلبه. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن النضر بن سويد عن عاصم بن حميد مثله. (9400) 16 - وعنه، عن صفوان، عن منصور، عن أبي عبد الله عليه السلام) في حديث قال: الجمعة واجبة على كل أحد لا يعذر الناس فيها إلا خمسة: المرأة والمملوك والمسافر والمريض والصبي. 17 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن الحصين، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمن بن زيد، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله يقال له: قليب، فقال: يا رسول الله إني تهيأت إلى الحج كذا وكذا مرة فما قدر لي، فقال: يا قليب عليك بالجمعة فانها حج المساكين. 18 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن وهب عن جعفر أن عليا عليه السلام كان يقول: لان أدع شهود حضور الاضحى عشر مرات أحب


(14) الفروع: ج 1 ص 116 - المعتبر ص 200 - يب ج 1 ص 250. (15) يب: ج 1 ص 321 - المحاسن ص 85. (16) يب: ج 1 ص 321 - صا ج 1 ص 210 أورد صدره في 7 / 2. (17) يب: ج 1 ص 321. (18) يب ج 1 ص 324 - قرب الاسناد ص 71. (*)

[ 6 ]

إلى من أن أدع شهود حضور الجمعة مرة واحدة من غير علة. عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه نحو. 19 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (المقنعة) قال: إن الرواية جاءت عن الصادقين أن الله جل جلاله فرض على عباده من الجمعة إلى الجمعة خمسا وثلاثين صلاة لم يفرض فيها الاجتماع إلا في صلاة الجمعة خاصة، فقال جل من قائل: يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون. 20 - قال: وقال الصادق عليه السلام: من ترك الجمعة ثلاثا من غير علة طبع الله على قلبه. (9405) 21 - جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق في (المعتبر) قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: الجمعة حق على كل مسلم إلا أربعة. 22 قال: وقال النبي صلى الله عليه وآله: إن الله كتب عليكم الجمعة فريضة واجبة إلى يوم القيامة. 23 - قال: وقال عليه السلام: الجمعة واجبة على كل مسلم في جماعة. 24 - وروى الشهيد الثاني في (رسالة الجمعة) قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: الجمعة حق واجب على كل مسلم إلا أربعة: عبد مملوك، أو امرأة، أو صبي، أو مريض. 25 قال: وقال عليه السلام: من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه. (9410) 26 - قال: وفي حديث آخر من ترك ثلاث جمع متعمدا من غير علة طبع الله على قلبه بخاتم النفاق. 27 - قال: وقال عليه السلام: لينتهين أقوام من ودعهم الجمعات، أو ليختمن على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين.


(19 و 20) المقنعة ص 27 (21) المعتبر ص 200 (22) المعتبر ص 201 (23) المعتبر ص 202 (24) رسالة الجمعة: ص 54 (25 و 26 و 27) رسالة الجمعة ص 55. (*)

[ 7 ]

28 قال: وقال النبي صلى الله عليه وآله في خطبة طويلة نقلها المخالف والمؤالف: إن الله تعالى فرض عليكم الجمعة فمن تركها في حياتي أو بعد موتي استخفافا بها أو جحودا لها فلا جمع الله شمله ولا بارك له في أمره، ألا ولا صلاة له، ألا ولا زكاة له، ألا ولا حج له، ألا ولا صوم له، ألا ولا بر له، حتى يتوب. 29 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن العلاء بن فضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس في السفر جمعة ولا أضحى ولا فطر وعن أبيه، عن خلف بن حماد، عن ربعي، عن أبي عبد الله عليه االسلام مثله. 30 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن الصادق عليه السلام قال: إذا زاد الرجل على ثلاثين فهو كهل، وإذا زاد على أربعين فهو شيخ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أعداد الصلوات وغيرها، ويأتي ما يدل عليه. 2 - باب اشتراط وجوب الجمعة بحضور سبعة، واستحبابها عند حضور خمسة أحدهم الامام (9415) 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن أبي العباس، عن أبي عبد الله عليه اليلام قال: أدنى ما يجزي في الجمعة سبعة أو خمسة أدناه. ورواه الشيخ باسناده عن على ابن مهزيار مثله. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة قال: كان أبو جعفر عليه السلام يقول: لا تكون الخطبة والجمعة وصلاة ركعتين على


(28) رسالة الجمعة ص 61 (29) المحاسن ص 372 (30) تحف العقول ص 90 تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 1 / 2 من أعداد الفرائض ويأتى ما يدل عليه في ب 2 و 4 و 5 و 6 وغيرها هنا وفى ب 8 من صلاة العيدين، وفى ج 4 في 1 / 18 من احكام شهر رمضان راجع 5 في 5 / 2 من آداب السفر وفى ج 6 في 1 / 123 من مقدمات النكاح راجع 8 / 2 من المتعة. الباب 2 - فيه 11 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 116 - يب ج 1 ص 251 - صا ج 1 ص 210 (2) الفروع ج 1 ص 116 - يب ج 1 ص 322 - صا ج 1 ص 210. (*)

[ 8 ]

أقل من خمسة رهط: الامام وأربعة. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال في صلاة العيدين إذا كان القوم خمسة أو سبعة فانهم يجمعون الصلاة كما يصنعون يوم الجمعة. 4 - وباسناده عن زرارة قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: على من تجب الجمعة ؟ قال: تجب على سبعة نفر من المسلمين ولا جمعة لاقل من خمسة من المسلمين، أحدهم الامام، فإذا اجتمع سبعة ولم يخافوا أمهم بعضهم وخطبهم. 5 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن البزنطي، عن عاصم بن عبد الحميد، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا تكون جماعة بأقل من خمسة. (9420) 6 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان بن عثمان عن الفضل بن عبد الملك قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا كان قوم في قرية صلوا الجمعة أربع ركعات، فان كان لهم من يخطب لهم جمعوا إذا كانوا خمس نفر، وإنما جعلت ركعتين لمكان الخطبتين. 7 - وعنه، عن صفوان يعني ابن يحيى، عن منصور يعني ابن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يجمع القوم يوم الجمعة إذا كانوا خمسة فما زادوا، فان كانوا أقل من خمسة فلا جمعة لهم، والجمعة واجبة على كل أحد الحديث.


(3) الفقيه ج 1 ص 169 أورده أيضا في 1 / 39 من صلاة العيدين (4) الفقيه ج 1 ص 135 أورده أيضا في 4 / 5 (5) الخصال ج 1 ص 139 هكذا في الكتاب، وفى الخصال أيضا عاصم بن عبد الحميد الحناط والظاهر انه مصحف عاصم بن حميد. (6) يب ج 1 ص 321 - صا ج 1 ص 211 أورده أيضا في 2 / 3 (7) يب ج 1 ص 321 - صا ج 1 ص 210 أورد ذيله في 16 / 1. (*)

[ 9 ]

8 - وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تكون جمعة ما لم يكن القوم خمسة. 9 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن العلاء عن، محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليهالسلام قال: تجب الجمعة على سبعة نفر من المسلمين (المؤمنين)، ولا تجب على أقل منهم: الامام، وقاضيه، والمدعي حقا، والمدعى عليه، والشاهدان، والذي يضرب الحدود بين يدى الامام. ورواه الصدوق مرسلا باسناده عن محمد بن مسلم مثله. 10 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن حماد بن عيسى عن ربعي، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كانوا سبعة يوم الجمعة فليصلوا في جماعة (إلى أن قال:) وليقعد قعدة بين الخطبتين الحديث. (9425) 11 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب الرجال عن علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد من أصحابنا، عن محمد ابن حكيم، وغيره، عن محمد بن مسلم، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وآله في الجمعة قال: إذا اجتمع خمسة أحدهم الامام فلهم أن يجمعوا. أقول: حمل الشيخ وجماعة ما تضمن السبعة على الوجوب وما تضمن الخمسة على الاستحباب ويأتي ما يدل على ذلك.


(8) يب ج 1 ص 321 - صا ج 1 ص 210 (9) يب ج 1 ص 251 - صا ج 1 ص 210 - الفقيه ج 1 ص 135 (10) يب ج 1 ص 323 - صا ج 1 ص 210 أورده أيضا في 2 / 24 وتمامه في 5 / 6 وأورد ذيله أيضا في ج 2 في 4 / 73 من القراءة و 10 / 5 من القنوت. (11) رجال الكشى ص 111 الظاهر انه اشار بقوله: يأتي ما يدل إلى ما يأتي في 5 / 6 وهو مذكور في الباب. (*)

[ 10 ]

3 باب وجوب الجمعة على أهل الامصار وعلى أهل القرى وغيرهم، وعدم اشتراطها بالمصر 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليه السلام قال: سألته عن اناس في قرية هل يصلون الجمعة جماعة ؟ قال: نعم (و) يصلون أربعا إذا لم يكن من يخطب. 2 - وعنه، عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن الفضل بن عبد الملك قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا كان قوم (القوم) في قرية صلوا الجمعة أربع ركعات، فان كان لهم من يخطب لهم جمعوا إذا كانوا خمس نفر وإنما جعلت ركعتين لمكان الخطبتين، أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 3 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: لا جمعة، إلا في مصر تقام فيه الحدود. قال الشيخ: هذا محمول على التقية لانه موافق لاكثر مذاهب العامة. 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن حفص ابن غياث، عن جعفر، عن أبيه قال: ليس على أهل القرى جمعة ولا خروج في العيدين أقول: ذكر الشيخ أنه محمول على التقية أو على حصول البعد بأكثر من فرسخين مع اختلال الشرائط عندهم.


الباب 3 - فيه 4 - أحاديث: (1) يب ج 1 ص 321 - صا ج 1 ص 210 (2) يب ج 1 ص 321 - صا ج 1 ص 211 أورده أيضا في 6 / 2 (3) يب ج 1 ص 322 - صا ج 1 ص 211 في التهذيب والاستبصار: أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد. (4) يب ج 1 ص 324 - صا ج 1 ص 211 يأتي ما يدل على ذلك في ب 4 و 7. (*)

[ 11 ]

4 - باب عدم وجوب حضور الجمعة على من بعد عنها بأزيد من فرسخين، ووجوبها على من بعد عنها بفرسخين أو أقل (9430) 1 محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر ابن اذينة، عن زرارة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام: الجمعة واجبة على من إن صلى الغداة في أهله أدرك الجمعة وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إنما يصلي العصر في وقت الظهر في سائر الايام كى إذا قضوا الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وآله رجعوا إلى رحالهم قبل الليل، وذلك سنة إلى يوم القيامة. وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير مثله أقول: هذا الاجمال محمول على التفصيل الاتي أو على الاستحباب. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن جميل، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام: قال تجب الجمعة على من كان منها على فرسخين. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أمير المؤمنين عليهالسلام: ضمنت لستة على الله الجنة، منهم رجل خرج إلى الجمعة فمات فله الجنة. 4 - وفي (العلل وعيون الاخبار) باسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام قال: إنما وجبت الجمعة على من يكون على فرسخين لا أكثر من ذلك لان ما يقصر فيه الصلاة بريدان ذاهبا، أو بريد ذاهبا وبريد جائيا، والبريد أربعة فراسخ، فوجبت الجمعة على من هو على نصف البريد الذي يجب فيه التقصير، وذلك أنه يجئ فرسخين ويذهب فرسخين فذلك أربعة فراسخ، وهو نصف طريق المسافر.


الباب 4 - فيه 6 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 321 و 322 - صا ج 1 ص 211 (2) يب ج 1 ص 252 أورد تمامه في 2 / 7 (3) الفقيه (4) علل الشرايع ص 98 - عيون الاخبار ص 258 أخرجه أيضا في 8 / 2 من صلاة المسافر. (*)

[ 12 ]

5 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن محمد بن مسلم وزرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: تجب الجمعة على كل من كان منها على فرسخين. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن محمد بن أبي عمير مثله. (9435) 6 - وعنه، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجمعة فقال: تجب على كل من كان منها على رأس فرسخين، فان زاد على ذلك فليس عليه شئ. ورواه الشيخ باسناده عن علي، عن أبيه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 5 - باب عدم اشتراط وجوب الجمعة بحضور السلطان العادل أو من نصبه: ووجوبها مع وجود امام عدل يحسن الخطبتين وعدم الخوف 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام ابن سالم، عن زرارة قال: حثنا أبو عبد الله عليه السلام على صلاة الجمعة حتى ظننت أنه يريد أن نأتيه، فقلت: نغدو عليك ؟ فقال: لا، إنما عنيت عندكم. ورواه المفيد في (المقنعة) عن هشام بن سالم مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن عبد الله بن المغيرة عن ابن بكير، عن زرارة، عن عبد الملك، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال مثلك يهلك ولم يصل فريضة فرضها الله، قال: قلت: كيف أصنع ؟ قال: صلوا جماعة يعني صلاة الجمعة.


(5 و 6) الفروع ج 1 ص 116 - يب ج 1 ص 322 - صا ج 1 ص 211 راجع 1 و 6 / 1 و 4 / 3 وب 7. الباب 5 فيه 5 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 321 - صا ج 1 ص 211 - المقنعة ص 27 (2) يب ج 1 ص 322 - صا ج 1 ص 211. (*)

[ 13 ]

3 محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن الصلاة يوم الجمعة، فقال: أما مع الامام فركعتان، وأما من يصلي وحده فهي أربع ركعات بمنزلة الظهر يعني إذا كان إمام يخطب، فان لم يكن إمام يخطب فهي أربع ركعات وإن صلوا جماعة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: تجب الجمعة على سبعة نفر من المسلمين ولا جمعة لاقل من خمسة من المسلمين، أحدهم الامام، فإذا اجتمع سبعة ولم يخافوا أمهم بعضهم وخطبهم أقول: ويدل على ذلك جميع ما دل على الوجوب من القرآن والاحاديث المتواترة الدالة بعمومها وإطلاقها مع عدم قيام دليل صالح لا ثبات الاشتراط، وما تضمن لفظ الامام من أحاديث الجمعة المراد به إمام الجماعة مع قيد زائد وهو كونه يحسن الخطبتين ويتمكن منهما لعدم الخوف، وهو أعم من المعصوم، كما صرح به علماء اللغة وغيرهم، وكما يفهم من إطلاقه في مقام الاقتداء، والقرائن على ذلك كثيرة جدا، والتصريحات بما يدفع الاشتراط أيضا كثيرة، وإطلاق لفظ الامام هنا كاطلاقه في أحاديث الجماعة وصلاة الجنازة والاستسقاء والايات وغير ذلك من أماكن الاقتداء في الصلاة، وإنما المراد به هنا اشتراط الجماعة مع ما ذكر. (9440) 5 - وقد تقدم حديث محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: تجب الجمعة على سبعة نفر من المسلمين، ولا تجب على أقل منهم: الامام، وقاضيه، والمدعي حقا والمدعى عليه، والشاهدان، والذي يضرب الحدود بين يدي الامام. أقول: بهذا.


(3) الفروع ج 1 ص 117 - يب ج 1 ص 250 الحديث مختلف في نسخ الكافي فأورده المصنف هنا مطابقا لنسخة وفى وفى 8 / 6 مطابقا لنسخة اخرى. (4) الفقيه ج 1 ص 135 أورده أيضا في 4 / 2 (5) تقدم في 9 / 2 تقدم ما يدل عليه باطلاقه في ب 1 و 2 وفى 1 / 3 و 3 / 4 وتقدم ما ينافيه في 8 و 12 / 1 بل الحديث، 7 و 15 و 20 و 25 و 26 و 27 - أيضا لا يخلو عن الدلالة أو الاشعار على ذلك، لان فيها أن تركه يوجب النفاق، وهى توافق ما تقدم في ب 2 من المساجد ويأتى في ب 2 من الجماعة من تأكد (*)

[ 14 ]

استدل مدعي الاشتراط، وفيه أولا أنه محمول على التقية لموافقته لاشهر مذاهب العامة، وثانيا أن ما تضمنه من اشتراط أعيان السبعة لا قائل به ولا يقول به الخصم والاحاديث دالة على خلافه، فعلم أن المراد العدد خاصة، إما هؤلاء أو غيرهم بعددهم، ومما هو كالصريح في ذلك قوله: ولا تجب على أقل منهم، ولم يقل: ولا تجب على غيرهم فعلم أنها تجب على جماعة هم بعددهم أو أكثر منهم لا أقل، مع دلالة الاية والاحاديث المتواترة التي تزيد على مأتي حديث. 6 - باب كيفية صلاة الجمعة وجملة من أحكامها 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) إنه قال في قوله تعالى: " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى " وهي صلاة الظهر، قال: ونزلت هذه الايات يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وآله في سفر فقنت فيها وتركها على حالها في السفر والحضر، وأضاف للمقيم ركعتين، وإنما وضعت الركعتان اللتان أضافهما النبي صلى الله عليه وآله يوم الجمعة للمقيم لمكان الخطبتين مع الامام، فمن صلى يوم الجمعة في غير جماعة فليصلها أربع ركعات كصلاة الظهر في سائر الايام ورواه الكليني والشيخ كما مر في أعداد الصلوات 2 - وباسناده عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صلاة الجماعة مع الامام ركعتان، فمن صلى وحده فهي أربع ركعات.


حضور الجمعة والجماعة وعدم التخلف عن جماعة خليفة المسلمين، وفى ب 2 و 1 / 12 وب 20 و 21 و 22 و 6 / 25 و 1 / 27 وب 53 و 58 و 60 وغيرها وفى كثير من الابواب هنا وفى العيد تصلى بالامام أو أحدهم الامام أو امام أو غير ذلك من التعابير فتأمل. ويأتى ما يدل عليه في ب 31 من صلاة العيدين. وفى دعاء الصحيفة في يوم الجمعة: اللهم ان هذا المقام لخلفائك وأصفيائك ومواضع امنائك في الدرجة الرفيعة التى اختصصتهم بها ابتزوها اه راجعه وراجع رجال الكشى 241. وراجع 9 / 17 من صلاة العيدين وج 4 ب 3 من الاعتكاف وب 13 من احكام شهر رمضان. الباب 6 - فيه 9 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 62 رواه الكليني والشيخ كما مر بتمامه في ج 2 في 1 / 2 من أعداد الفرائض (2) الفقيه ج 1 ص 136. (*)

[ 15 ]

23 وفي (عيون الاخبار والعلل) باسناد يأتي عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام قال: إنما صارت صلاة الجمعة إذا كان مع الامام ركعتين، وإذا كان بغير إمام ركعتين وركعتين لان الناس يتخطون إلى الجمعة من بعد، فأحب الله عزوجل أن يخفف عنهم لموضع التعب الذي صاروا إليه، ولان الامام يحبسهم للخطبة وهم منتظرون للصلاة، ومن انتظر الصلاة فهو في الصلاة في حكم التمام، ولان الصلاة مع الامام أتم وأكمل لعلمه وفقهه وفضله وعدله، ولان الجمعة عيد وصلاة العيد ركعتان، ولم تقصر لمكان الخطبتين. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: إنما جعلت الجمعة ركعتين من أجل الخطبتين فهي صلاة حتى ينزل الامام. (9445) 5 - وعنه، عن العباس، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كانوا سبعة يوم الجمعة فليصلوا في جماعة، وليلبس البرد والعمامة، ويتوكأ على قوس أو عصا، وليقعد قعدة بين الخطبتين، ويجهر بالقراءة ويقنت في الركعة الاولى منهما قبل الركوع. 6 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن قنوت الجمعة (إلى أن قال:) قال: إنما صلاة الجمعة مع الامام ركعتان فمن صلى مع غير إمام وحده فهي أربع ركعات بمنزلة الظهر الحديث. 7 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم، قال سألته عن الجمعة، فقال: بأذان وإقامة، يخرج الامام بعد


(3) عيون الاخبار ص 257 - علل الشرايع ص 98 (4) يب ج 1 ص 248 أورد تمامه في 4 / 8 (5) يب ج 1 ص 323 راجع ذيل 10 / 2 والصحيح: محمد بن على بن محبوب، عن العباس (6) يب ج 1 ص 323 أورد صدره في ج 2 في 8 / 5 من القنوت (7) الفروع ج 1 ص 118 - يب ج 1 ص 322 أورده أيضا في 3 / 25. (*)

[ 16 ]

الاذان فيصعد المنبر فيخطب ولا يصلي الناس ما دام الامام على المنبر، ثم يقعد الامام على المنبر قدر ما يقرأ قل هو الله أحد، ثم يقوم فيفتتح خطبة، ثم ينزل فيصلي بالناس فيقرأ بهم في الركعة الاولى بالجمعة وفي الثانية بالمنافقين. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 8 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصلاة يوم الجمعة، فقال: أما مع الامام فركعتان، وأما لمن صلى وحده فهي أربع ركعات وإن صلوا جماعة. أقول: هذا لا ينافي ما مر لانه يتشرط في إمام الجمعة كونه يحسن الخطبتين ويتمكن منهما لعدم الخوف والتقية بخلاف إمام الجماعة، وقد تقدم من طريق الصدوق بدون القيد الاخير. 9 - جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق في (المعتبر) نقلا من جامع البزنطي عن داود بن الحصين، عن أبي العباس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا جمعة إلا بخطبة وإنما جعلت ركعتين لمكان الخطبتين. أقول: وتقدم ما يدل على الجهر بالجمعة في أحاديث الجهر والاخفات في القراءة. 7 - باب انه يجب أن يكون بين الجمعتين ثلاثة أميال فصاعدا (9450) 1 محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن جميل، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال يكون بين الجماعتين ثلاثة أميال، يعني لا تكون جمعة إلا فيما بينه وبين ثلاثة أميال، وليس تكون جمعة إلا بخطبة، قال: فإذا كان بين الجماعتين في الجمعة ثلاثة أميال فلا بأس أن يجمع


(8) الفروع ج 1 ص 117 أخرجه عنه وعن التهذيب مع اختلاف في 3 / 5 راجع هناك (9) المعتبر ص 203 تقدم ما يدل على الجهر وغيره في ج 2 في ب 25 و 73 من القراءة وفى ب 5 من القنوت، ويأتى في 4 / 11 من صلاة العيد: وأما الجمعة فانها يجزى بغير عمامة وبرد. الباب 7 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 117 - يب ج 1 ص 252. " ج 1 " (*)

[ 17 ]

هؤلاء ويجمع هؤلاء. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن إبراهيم ابن عبد الحميد، عن جميل، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: تجب الجمعة على من كان منها على فرسخين، ومعنى ذلك إذا كان إمام عادل، وقال: إذا كان بين الجماعتين ثلاثة أميال فلا بأس أن يجمع هؤلاء ويجمع هؤلاء، ولا يكون بين الجماعتين أقل من ثلاثة أميال. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليهالسلام وذكر المسألة الثانية مثله. 8 - باب تأكد استحباب تقديم صلاة الجمعة في اول وقتها وجواز الاعتماد فيه على المؤذنين 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعن محمد بن الحسن زعلان جميعا عن حماد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن ربعي بن عبد الله وفضيل بن يسار جميعا، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن من الاشياء أشياء موسعة وأشياء مضيقة، فالصلاة مما وسع، فيه تقدم مرة وتؤخر اخرى، والجمعة مما ضيق فيها، فان وقتها يوم الجمعة ساعة تزول، ووقت العصر فيها وقت الظهر في غيرها. 2 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله ابن القاسم، عن مسمع أبي سيار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن وقت الظهر في يوم الجمعة في السفر، فقال: عند زوال الشمس وذلك وقتها يوم الجمعة في غير السفر. 3 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير، عن عمر ابن اذينة، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن من الامور امورا مضيقة وامورا موسعة، وإن الوقت وقتان، والصلاة مما فيه السعة فربما عجل


(2) يب ج 1 ص 252 - الفقيه ج 1 ص 139 أورد صدره أيضا في 2 / 4 الباب 8 - فيه 21 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 75 راجع الكافي، أورده أيضا في ج 2 في 1 / 7 من المواقيت (2) الفروع ج 1 ص 120 (3) يب ج 1 ص 249. (*)

[ 18 ]

رسول الله صلى الله عليه وآله وربما أخر إلا صلاة الجمعة، فان صلاة الجمعة من الامر المضيق إنما لها وقت واحد حين تزول، ووقت العصر يوم الجمعة وقت الظهر في سائر الايام. (9455) 4 - وعنه، عن النضر، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي الجمعة حين تزول الشمس قدر شراك، ويخطب في الظل الاول، فيقول جبرئيل: يا محمد قد زالت الشمس فانزل فصل، وإنما جعلت الجمعة ركعتين من أجل الخطبتين فهي صلاة حتى ينزل الامام. 5 - وعنه، عن النضر، عن ابن مسكان (ابن سنان)، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال: وقت صلاة الجمعة عند الزوال، ووقت العصر يوم الجمعة وقت صلاة الظهر في غير يوم الجمعة، ويستحب التكبير بها. 6 - وعنه، عن فضالة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا صلاة نصف النهار إلا يوم الجمعة. 7 - وعنه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن وقت الظهر، فقال: بعد الزوال بقدم أو نحو ذلك الا يوم الجمعة أو في السفر، فان وقتها حين تزول الشمس. 8 - وعنه، عن حماد، عن ربعي، عن سماعة والحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: قال: وقت الظهر يوم الجمعة حين تزول الشمس. (9460) 9 - وعنه، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، وعن ابن أبي عمير، وفضالة، عن حسين، عن أبي عمر قال: حدثني أنه سأل عن الركعتين اللتين عند الزوال يوم


(4) يب ج 1 ص 248 أورد صدره في 1 / 15 وذيله في 4 / 6. (5) يب ج 1 ص 248 (6) يب ج 1 ص 248 - صا ج 1 ص 207 (7) يب ج 1 ص 248 - صا ج 1 ص 207 أخرجه أيضا باسناد آخر في ج 2 في 11 / 8 من المواقيت (8) يب ج 1 ص 248 (9) يب ج 1 ص 248 - أورده أيضا في 2 / 13. (*)

[ 19 ]

الجمعة، فقال: أما أنا فإذا زالت الشمس بدأت بالفريضة. 10 - وعنه، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن عبد الرحمان بن عجلان قال: قال أبو جعفر عليه السلام إذا كنت شاكا في الزوال فصل الركعتين، فإذا استيقنت الزوال فصل الفريضة. ورواه الكليني، عن جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة (أو) عن محمد بن سنان مثله. 11 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: وقت الجمعة زوال الشمس ووقت صلاة الظهر في السفر زوال الشمس، ووقت العصر يوم الجمعة في الحضر نحو من وقت الظهر في غير يوم الجمعة. 12 - قال: وقال أبو جعفر عليه السلام: وقت صلاة الجمعة يوم الجمعة ساعة تزول الشمس ووقتها في السفر والحضر واحد وهو من المضيق، وصلاة العصر يوم الجمعة في وقت الاولى في سائر الايام. 13 - قال: وقال أبو جعفر عليه السلام: أول وقت الجمعة ساعة تزول الشمس إلى أن تمضي ساعة فحافظ عليها، فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لا يسأل الله عبد فيها خيرا إلا أعطاه. (9465) 14 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد ابن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عثمان ابن عيسى، عن سماعة جميعا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وقت الظهر يوم الجمعة حين تزول الشمس. 15 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن،


(10) يب ج 1 ص 248 - الفروع ج 1 ص 119 فيه: فابدء بالفريضة، أخرجه عن السرائر في 1 / 58 من المواقيت. (11) الفقيه ج 1 ص 136 (12) الفقيه ج 1 ص 135 و 72 أورده أيضا في ج 2 في 2 / 4 من المواقيت. (13) الفقيه ج 1 ص 135 (14 و 15) الفروع ج 1 ص 117. (*)

[ 20 ]

عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا زالت الشمس يوم الجمعة فابدأ بالمكتوبة. 16 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن القاسم بن عروة، عن محمد بن أبي عمر (عمير) قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصلاة يوم الجمعة فقال: نزل بها جبرئيل مضيقة إذا زالت الشمس فصلها، قال: إذا زالت الشمس صليت ركعتين ثم صليتها، فقال أبو عبد الله: أما أنا فإذا زالت الشمس لم أبدأ بشئ قبل المكتوبة. 17 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صلاة الجمعة، فقال: وقتها إذا زالت الشمس فصل ركعتين قبل الفريضة، وإن أبطأت حتى يدخل الوقت هنيئة فابدأ بالفريضة ودع الركعتين حتى تصليهما بعد الفريضة. 18 وعن إسماعيل بن عبد الخالق قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن وقت الصلاة فجعل لكل صلاة وقتين إلا الجمعة في السفر والحضر فانه قال: وقتها إذا زالت الشمس وهي في ما سوى الجمعة، لكل صلاة وقتان، وقال: وإياك أن تصلي قبل الزوال فو الله ما ابالي بعد العصر صليتها أو قبل الزوال. (9470) 19 - وعن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أول وقت الجمعة ساعة تزول الشمس إلى أن تمضي ساعة تحافظ عليها، فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لا يسأل الله عزوجل فيها عبد خيرا إلا أعطاه الله. 20 - وعن حريز قال: سمعته يقول: أما أنا إذا زالت الشمس يوم الجمعة بدأت بالفريضة وأخرت الركعتين إذا لم أكن صليتهما.


(16) الفروع ج 1 ص 117 ذيله: قال القاسم: وكان ابن بكير يصلى الركعتين وهو شاك في الزوال، فإذا استيقن الزوال بدء بالمكتوبة في يوم الجمعة. (17) مصباح المتهجد ص 254 أخرجه أيضا في 7 / 13 (18 و 19 و 20) أخرج الحديث 20 أيضا في 8 / 13. (*)

[ 21 ]

21 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن علي بن النعمان عن عبد الله بن مسكان، عن عبد الاعلى بن أعين، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: إن من الاشياء أشياء مضيقة ليس تجري إلا على وجه واحد منها وقت الجمعة ليس لوقتها إلا وقت واحد حين تزول الشمس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، وتقدم ما يدل على العمل بقول المؤذنين في المواقيت. 9 - باب استحباب تقديم العصر يوم الجمعة في أول الوقت بعد الفراغ من الجمعة أو الظهر 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد. عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد، عن محمد بن أبي حمزة، عن سفيان بن السمط، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن وقت صلاة العصر يوم الجمعة، فقال: في مثل وقت الظهر في غير يوم الجمعة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث كثيرة في الباب السابق وغيره.


(21) المحاسن ص 300 صدر الحديث: عبد الاعلى بن أعين قال: سأل على بن حنضلة عن مسألة وانا حاضر فأجابه فيها، فقال له على: فان كان كذا وكذا فأجابه بوجه آ خر حتى أجابه بأربعة أوجه، فقال على بن حنضلة: يابا محمد هذا باب قد أحكمناه، فسمعه أبو عبد الله عليه السلام " " فقال له: لا تقل: هكذا يا أبا الحسن، فانك رجل ورع، ان من الاشياء اه. ذيله هكذا: ليس لوقتها الا حد واحد حين تزول الشمس، ومن الاشياء أشياء موسعة تجرى على وجوه كثيرة وهذا منها، والله ان له عندي سبعين وجها. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 17 / 8 من المواقيت، وفى ب 59 منها، وفى ب 3 من الاذان وهنا في 7 / 6 وتقدم ما ينافيه في 4 / 58 من المواقيت ويأتى ما يدل عليه في ب 11 و 13. الباب 9 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 117 تقدم ما يدل عليه في ب 8 هنا وفى ج 2 في 2 ر 4 و 4 ر 9 من المواقيت. (*)

[ 22 ]

10 - باب جواز تأخير الظهرين يوم الجمعة عن أول الوقت 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن عبد الله بن بكير، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام في يوم جمعة وقد صليت الجمعة والعصر فوجدته قد باهى يعني من الباه أي جامع، فخرج إلى في ملحفة ثم دعا جاريته فأمرها أن تضع له ماء يصبه عليه، فقلت له: أصلحك الله ما اغتسلت ؟ فقال ما اغتسلت بعد ولا صليت، فقلت له: قد صليت الظهر والعصر جميعا قال: لا بأس. أقول: حمله الشيخ على وجود العذر ولا يخفى أن وجه ترك الامام للجمعة كون إمامها مخالفا فاسقا. وقد تقدم ما يدل على المقصود في المواقيت. 11 - باب استحباب تقديم نوافل الجمعة على الزوال واكمالها عشرين ركعة وتفريقها ستا ستا ثم ركعتين وجواز الاقتصار على نوافل الظهرين وايقاعها كلا أو بعضا بعد الزوال (9475) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل وعيون الاخبار) باسناده عن الفضل ابن شاذان، عن الرضا عليه السلام) قال: إنما زيد في صلاة السنة يوم الجمعة أربع ركعات تعظيما لذلك اليوم، وتفرقة بينه وبين سائر الايام. 2 - محمد بن الحسن باسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن ركعتي الزوال يوم الجمعة قبل


الباب 10 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 249 - صا ج 1 ص 207 تقدم ما يدل على ذلك في المواقيت. الباب 11 فيه 19 حديثا: (1) علل الشرايع ص 99 - عيون الاخبار ص 258 (2) يب ج 1 ص 324. (*)

[ 23 ]

الاذان أو بعده ؟ قال: قبل الاذان. 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسن، عن أخيه الحسين بن علي بن يقطين عن أبيه قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن النافلة التي تصلى يوم الجمعة وقت الفريضة قبل الجمعة افضل أو بعدها ؟ قال: الصلاة 4 - وعنه قال: صل الجمعة عشر ركعات قبل الصلاة وعشرا بعدها وباسناده عن احمد بن محمد، عن احمد بن محمد بن ابى نصر قال: سالت أبا الحسن عليه السلام وذكر مثله، وكذا الذى قبله 4 - وعنه عن البرقى، عن سعد بن سعد الاشعري، عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن الصلاة يوم الجمعة كم ركعة هي قبل الزوال ؟ قال: ست ركعات بكرة، وست بعد ذلك اثنتا عشرة ركعة، وست ركعات بعد ذلك ثماني عشرة ركعة، وركعتان بعد الزوال فهذه عشرون ركعة، وركعتان بعد العصر فهذه ثنتان وعشرون ركعة. ورواه في (المصباح) مرسلا إلى قوله: فهذه عشرون ركعة. (9480) 6 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن التطوع يوم الجمعة، قال: ست ركعات في صدر النهار، وست ركعات قبل الزوال، وركعتان إذا زالت، وست ركعات بعد الجمعة، فذلك عشرون ركعة سوى الفريضة. وعنه، عن ابن أبي نصر، عن محمد بن عبد الله قال: سألت أبا الحسن عليه السلام وذكر مثله. 7 - وعنه، عن الحسين يعني ابن سعيد، عن النضر، عن محمد بن أبي حمزة، عن سعيد الاعرج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صلاة النافلة يوم الجمعة، فقال: ست


(3) يب ج 1 ص 248 و 323 لم نظفر بالسند الثاني (4) يب ج 1 ص 323 لم نظفر بالسند الثاني (5) يب ج 1 ص 323 - صا ج 1 ص 206 - مصباح المتهجد ص 243 (6) يب ج 1 ص 323 - صا ج 1 ص 206 (7) يب ج 1 ص 323 - صا ج 1 ص 207. (*)

[ 24 ]

عشرة ركعة قبل العصر، ثم قال: وكان علي عليه السلام يقول: ما زاد فهو خير وقال: إنشاء رجل أن يجعل منها ست ركعات في صدر النهار، وست ركعات في نصف النهار، ويصلي الظهر، ويصلي معها أربعة ثم يصلي العصر. 8 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن موسى بن بكر، عن زرارة عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صلاة التطوع يوم الجمعة إن شئت من أول النهار وما تريد أن تصليه يوم الجمعة فان شئت عجلته فصليته من أول النهار أي النهار شئت قبل أن تزول الشمس. 9 - وعنه، عن النضر، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: النافلة يوم الجمعة، قال: ست ركعات قبل زوال الشمس، و ركعتان عند زوالها، والقراءة في الاولى بالجمعة وفي الثانية بالمنافقين، وبعد الفريضة ثماني ركعات. 10 - وعنه، عن يعقوب بن يقطين، عن العبد الصالح عليه السلام قال: سألته عن التطوع في يوم الجمعة قال: إذا أردت أن تتطوع في يوم الجمعة في غير سفر صليت ست ركعات ارتفاع النهار، وست ركعات قبل نصف النهار، وركعتين إذا زالت الشمس قبل الجمعة، وست ركعات بعد الجمعة. (9485) 11 - وعنه، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن عبد الرحمان بن عجلان قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إذا كنت شاكا في الزوال فصل الركعتين فإذا استيقنت الزوال فصل الفريضة.


(8) يب ج 1 ص 323 - صا ج 1 ص 207 (9) يب ج 1 ص 248 - صا ج 1 ص 206 أورد قطعة منه في ج 2 في 6 ر 70 من القراءة (10) يب ج 1 ص 248 - صا ج 1 ص 206 (11) يب ج 1 ص 248 - صا ج 1 ص 207 أخرجه عن السرائر في ج 2 في 1 ر 58 من المواقيت وعنه وعن الكافي في 10 ر 8 هنا. (*)

[ 25 ]

12 - محمد بن يعقوب، عن جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن علي بن عبد العزيز، عن مراد ابن خارجة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أما أنا فإذا كان يوم الجمعة وكانت الشمس من المشرق بمقدار ما من المغرب في وقت صلاة العصر صليت ست ركعات، فإذا ارتفع (انفتح) النهار صليت ستا، فإذا زاغت أو زالت صليت ركعتين، ثم صليت الظهر، ثم صليت بعدها ستا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 13 - وعن علي بن محمد وغيره، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: قال أبو الحسن عليه السلام الصلاة النافلة يوم الجمعة ست ركعات بكرة، وست ركعت صدر النهار، وركعتان إذا زالت الشمس، ثم صل الفريضة، ثم صل بعدها ست ركعات. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى وغيره وكذا الذي قبله. 14 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من نوادر أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن عبد الكريم بن عمرو، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له أيما أفضل اقدم الركعتين يوم الجمعة، أو اصليهما بعد الفريضة ؟ قال: تصليهما بعد الفريضة. 15 - وعن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام) قال: سألته عن الركعتين اللتين قبل الزوال يوم الجمعة، قال: أما أنا فإذا زالت الشمس بدأت بالفريضة. (9490) 16 - ومن كتاب جامع البزنطى صاحب الرضا عليه السلام قال: سألته عن الزوال يوم


(12) الفروع ج 1 ص 119 - يب ج 1 ص 248 - صا ج 1 ص 206 في الكافي المطبوع: فإذا انفتح - انتضح خ ل. (13) الفروع ج 1 ص 119 - يب ج 1 ص 248 - صا ج 1 ص 205 (14 و 15) السرائر ص 465. (16) السرائر ص 469 - قرب الاسناد ص 98. (*)

[ 26 ]

الجمعة ما حده ؟ قال: إذا قامت الشمس فصل ركعتين، فإذا زالت فصل الفريضة ساعة تزول، وإذا زالت قبل أن تصلي الركعتين فلا تصلهما وابدأ بالفريضة، واقض الركعتين بعد الفريضة. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته وذكر مثله إلا أنه ترك قوله: ساعة تزول. 17 - وعنه قال: وسألته عن ركعتي الزوال يوم الجمعة قبل الاذان أو بعد الاذان ؟ قال: قبل الاذان. ورواه الحميري أيضا. 18 - ومن كتاب حريز بن عبد الله، عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر عليه السلام إن قدرت أن تصلي يوم الجمعة عشرين ركعة فافعل ستا بعد طلوع الشمس، وستا قبل الزوال إذا تعالت الشمس، وافصل بين كل ركعتين من نوافلك بالتسليم، وركعتين قبل الزوال، وست ركعات بعد الجمعة. 19 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن عليه السلام قال: النوافل في يوم الجمعة ست ركعات بكرة، وست ركعات ضحوة، وركعتين إذا زالت الشمس، وست ركعات بعد الجمعة أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود، ويأتي ما يدل عليه. 12 - باب جواز الجماعة في الظهر مع تعذر الجمعة، وحكم قنوت الجمعة والقراءة فيها وفي ليلتها ويومها، والجهر فيها وفي الظهر 1 محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن عبد الله بن


(17) السرائر ص 469 - قرب الاسناد ص 98 (18) السرائر ص 471 أورد قطعة منه في ج 2 في 3 / 15 من أعداد الفرائض (19) قرب الاسناد ص 158 فيه: ركعتان إذا زالت الشمس. تقدم ما يدل عليه في 7 / 6 ويأتى ما يدل عليه في ب 13 الباب 12 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 249 - صا ج 1 ص 209 - قرب الاسناد ص 79. (*)

[ 27 ]

بكير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوم في قرية ليس لهم من يجمع بهم، أيصلون الظهر يوم الجمعة في جماعة ؟ قال: نعم إذا لم يخافوا. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن الوليد، عن ابن بكير مثله، إلا أنه قال: إذا لم يخافوا شيئا أقول: وتقدم ما يدل على باقي المقصود في القراءة والقنوت. 13 - باب استحباب تأخير النوافل عن الفرضين لمن لم يقدمها على الزوال يوم الجمعة (9495) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: اقدم يوم الجمعة شيئا من الركعات ؟ قال: نعم ست ركعات، قلت: فأيهما أفضل ؟ اقدم الركعات يوم الجمعة، أم اصليها بعد الفريضة ؟ قال: تصليها بعد الفريضة أفضل. 2 - وعنه، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، وعن ابن أبي عمير وفضالة، عن حسين، عن أبي عمر قال: حدثني أنه سأله عن الركعتين اللتين عند الزوال يوم الجمعة، قال: فقال: أما أنا فإذا زالت الشمس بدأت بالفريضة. 3 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن النعمان، عن إسحاق بن عمار، عن عقبة بن مصعب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: أيما أفضل اقدم الركعات يوم الجمعة أو اصليها بعد الفريضة ؟ قال: لا بل تصليها بعد الفريضة. 4 - وفي (المجالس والاخبار) باسناده عن زريق، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان


تقدم ما يدل على بعض المقصود في ب 49 من القراءة. الباب 13 - فيه 9 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 249 - صا ج 1 ص 206 (2) يب ج 1 ص 248 - صا ج 1 ص 207 أورده أيضا في 9 / 8 في التهذيب والاستبصار المطبوعين: ابن مسكان، عن ابن أبى عمير، وفضالة، عن حسين، عن ابن أبى عمير. (3) يب ج 1 ص 323 - صا ج 1 ص 206 " المجالس ص 75. " (*)

[ 28 ]

ربما يقدم عشرين ركعة يوم الجمعة في صدر النهار، فإذا كان عند زوال الشمس أذن وجلس جلسة ثم أقام وصلى الظهر، وكان لا يرى صلاة عند الزوال يوم الجمعة إلا الفريضة، ولا يقدم صلاة بين يدي الفريضة إذا زالت الشمس، وكان يقول: هي أول صلاة فرضها الله على العباد صلاة الظهر يوم الجمعة مع الزوال، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله لكل صلاة أول وآخر لعلة يشغل سوى صلاة الجمعة وصلاة المغرب وصلاة الفجر و صلاة العيدين، فانه لا يقدم بين يدي ذلك نافلة، قال: وربما كان يصلي يوم الجمعة ست ركعات إذا ارتفع النهار، وبعد ذلك ست ركعات اخر، وكان إذا ركدت الشمس في السماء قبل الزوال أذن وصلى ركعتين فما يفرغ إلا مع الزوال، ثم يقيم للصلاة فيصلي الظهر ويصلي بعد الظهر أربع ركعات، ثم يؤذن ويصلي ركعتين ثم يقيم فيصلي العصر. 5 - وعن زريق، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا طلع الفجر فلا نافلة، وإذا زالت الشمس يوم الجمعة فلا نافلة، وذلك إن يوم الجمعة يوم ضيق، وكان أصحاب محمد صلى الله عليه وآله يتجهزون للجمعة يوم الخميس لضيق الوقت. (9500) 6 - وفي (المصباح) عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صلاة الجمعة قال: وقتها إذا زالت الشمس فصل الركعتين قبل الفريضة، وإن أبطأت حتى يدخل الوقت هنيئة فابدأ بالفريضة (بالفرض) ودع الركعتين حتى تصليهما بعد الفريضة. 7 - وعن حريز قال: سمعته يقول: أما أنا فإذا زالت الشمس يوم الجمعة بدأت بالفريضة وأخرت الركعتين إذا لم أكن صليتهما. قال الشيخ بعد ما ذكر الحديث الاول: المراد أن تأخير النوافل إذا زالت الشمس أفضل من تقديمها يوم الجمعة، قال: ولم يرد أن تأخيرها أفضل مما قبل الزوال على ما ظن بعض الناس. 8 - محمد بن علي بن الحسين في (المقنع) قال: تأخيرها يعني نوافل الجمعة أفضل


(5) المجالس ص 75 يأتي نحو ذيله روايات في ب 31 (6) مصباح المتهجد ص 254 أخرجه أيضا في 17 / 8. (7) مصباح المتهجد ص 255 أخرجه أيضا في 20 / 8 (8) المقنع ص 12. (*)

[ 29 ]

من تقديمها في رواية زرارة. 9 - قال: وفي رواية أبي بصير: تقديمها أفضل من تأخيرها، أقول: تقدم وجهه، وتقدم ما يدل على ذلك. 14 - باب وجوب استماع الخطبتين وحكم الكلام في أثنائهما وجوازه بينهما (بينها) وبين الصلاة، وحكم الالتفات فيهما ورد السلام واجزاء الجمعة مع عدم سماع المأموم القراءة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا خطب الامام يوم الجمعة فلا ينبغي لاحد أن يتكلم حتى يفرغ الامام من خطبته، فإذا فرغ الامام من الخطبتين تكلم ما بينه وبين أن يقام للصلاة، فان سمع القراءة أو لم يسمع أجزأه. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد مثله. وعنه عن فضالة، عن العلاء مثله. (9505) 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام: لا كلام والامام يخطب ولا التفات إلا كما يحل في الصلاة، وإنما جعلت الجمعة ركعتين من أجل الخطبتين جعلتا مكان الركعتين الاخيرتين، فهما صلاة حتى ينزل الامام. ورواه في (المقنع) أيضا مرسلا. 3 - وباسناده عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس أن يتكلم الرجل إذا فرغ الامام من الخطبة يوم الجمعة ما بينه وبين أن يقام الصلاة وإن سمع القراءة أو لم يسمع أجزأه.


(9) المقنع ص 12 تقدم ما يدل على ذلك في ب 8 و 11. الباب 14 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 117 - يب ج 1 ص 250 و 251 (2) الفقيه ج 1 ص 136 - المقنع ص 12 (3) الفقيه ج 1 ص 136. (*)

[ 30 ]

4 - وباسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام في (حديث المناهي) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الكلام يوم الجمعة والامام يخطب، فمن فعل ذلك فقد لغا ومن لغا فلا جمعة له. 5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه أن عليا عليه السلام قال: يكره الكلام يوم الجمعة والامام يخطب، وفي الفطر والاضحى والاستسقاء. 6 - وبهذا الاسناد عن علي عليه السلام أنه كان يكره رد السلام والامام يخطب. أقول: هذا محمول على كون غيره قد رد السلام لما تقدم ويأتي. 15 - باب وجوب تقديم الخطبتين على صلاة الجمعة وجواز تقديم الخطبتين على الزوال بحيث إذا فرغ زالت (9510) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي الجمعة حين تزول الشمس قدر شراك، ويخطب في الظل الاول، فيقول جبرئيل: يا محمد قد زالت الشمس فانزل فصل الحديث. 2 - وباسناده عن علي بن مهزيار، عن عثمان بن عيسى، عن أبي مريم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن خطبة رسول الله صلى الله عليه وآله أقبل الصلاة أو بعدها ؟ قال: قبل الصلاة ثم يصلي. ورواه الكليني عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار مثله، إلا أنه قال: يخطب ثم يصلي.


(4) الفقيه ج 2 ص 169 (5) قرب الاسناد ص 70 (6) قرب الاسناد ص 69 تقدم في 4 / 1 ما يدل على عدم وجوب ذلك للنساء، راجع أيضا 7 / 6 وعلى وجوب رد السلام في ج 2 في ب 16 من القواطع وذيله ويأتى ما يدل على حكم الكلام في 1 ر 16 و 1 ر 58. الباب 15 - فيه 4 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 248 أورد تمامه في 4 / 8 وذيله أيضا في 4 / 6 (2) يب ج 1 ص 251 - الفروع ج 1 ص 117. (*)

[ 31 ]

3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أول من قدم الخطبة على الصلاة يوم الجمعة عثمان، لانه كان إذا صلى لم يقف الناس على خطبته وتفرقوا وقالوا: ما نصنع بمواعظه وهو لا يتعظ بها وقد أحدث ما أحدث، فلما رأى ذلك قدم الخطبتين على الصلاة. أقول: هذا غريب لم يروه إلا الصدوق، ولا يبعد أن يكون لفظ الجمعة غلطا من الراوي أو من الناسخ وأصله يوم العيد، لما يأتي في محله، ويحتمل أن يكون العيد الذي قدم فيه الخطبة على الصلاة كان يوم الجمعة 4 - وفي (العلل وعيون الاخبار) باسناده الاتي عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام قال: إنما جعلت الخطبة يوم الجمعة في أول الصلاة وجعلت في العيدين بعد الصلاة، لان الجمعة أمر دائم وتكون في الشهر مرارا وفي السنة كثيرا وإذا كثر ذلك على الناس ملوا وتركوا ولم يقيموا عليه وتفرقوا عنه، فجعلت قبل الصلاة ليحتبسوا على الصلاة ولا يتفرقوا ولا يذهبوا، وأما العيدين فانما هو في السنة مرتين وهو أعظم من الجمعة والزحام فيه أكثر والناس فيه أرغب، فان تفرق بعض الناس بقي عامتهم، وليس هو كثيرا فيملوا ويستخفوا به. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 16 - باب وجوب قيام الخطيب وقت الخطبة والفصل بينهما بجلسة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن معاوية بن وهب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن أول من خطب وهو جالس معاوية واستأذن الناس


(3) الفقيه ج 1 ص 141 (4) علل الشرايع ص 98 - عيون الاخبار ص 257 أخرجه أيضا في 12 ر 11 من العيدين. تقدم ما يدل على وجوب الخطبتين وغيره في ج 2 في 1 ر 2 من أعداد الفرائض وفى ب 73 من القراءة وهنا في 4 ر 1 و 2 و 4 و 6 و 10 ر 2 وب 3 و 3 ر 5 وب 6 و 1 ر 7 ويأتى ما يدل عليه في ب 16 و 25 و 53 و 58. راجع ج 4، ب 3 من الاعتكاف. الباب 16 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 251. (*)

[ 32 ]

في ذلك من وجع كان بركبتيه، وكان يخطب خطبة وهو جالس، وخطبة وهو قائم يجلس بينهما ثم قال: الخطبة وهو قائم خطبتان يجلس بينهما جلسة لا يتكلم فيها قدر ما يكون فصل ما بين الخطبتين. (9515) 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن حماد، عن ربعي عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: وليقعد قعدة بين الخطبتين 3 - علي بن إبراهيم في تفسيره عن أحمد بن إدريس (محمد بن أحمد) عن أحمد ابن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير أنه سأل عن الجمعة كيف يخطب الامام ؟ قال: يخطب قائما إن الله يقول: وتركوك قائما. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 17 - باب حكم المأموم إذا منعه الزحام والسهو عن الركوع أو السجود في الجمعة وغيرها. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي الحسن عليه السلام في رجل صلى في جماعة يوم الجمعة فلما ركع الامام ألجأه الناس إلى جدار أو اسطوانة فلم يقدر على أن يركع ثم يقوم في الصف ولا يسجد حتى رفع القوم رؤوسهم، أيركع ثم يسجد ويلحق بالصف وقد قام القوم أم كيف يصنع ؟ قال: يركع ويسجد لا بأس بذلك. ورواه الشيخ باسناده عن سعد، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمان بن الحجاج نحوه.


(2) يب ج 1 ص 323 راجع 10 ر 2 (3) تفسير القمى ص 679 تقدم ما يدل على ذلك في 7 ر 6 ويأتى ما يدل على الفصل في 3 و 5 ر 25 الباب 17 - فيه 4 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 137 - يب ج 1 ص 301 (ج 2) (*)

[ 33 ]

2 - وباسناده عن سليمان بن داود، عن حفص بن غياث قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في رجل أدرك الجمعة وقد ازدحم الناس وكبر مع الامام وركع ولم يقدر على السجود، وقام الامام والناس في الركعة الثانية، وقام هذا معهم فركع الامام ولم يقدر هذا على الركوع في الثانية من الزحام وقدر على السجود كيف يصنع ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام): أما الركعة الاولى فهي إلى عند الركوع تامة، فلما لم يسجد لها حتى دخل في الركعة الثانية لم يكن ذلك له، فلما سجد في الثانية فان كان نوى هاتين السجدتين للركعة الاولى فقد تمت له الاولى، فإذا سلم الامام قام فصلى ركعة ثم يسجد فيها ثم يتشهد ويسلم، وإن كان لم ينو السجدتين للركعة الاولى لم تجز عنه الاولى ولا الثانية، وعليه أن يسجد سجدتين وينوي بهما للركعة الاولى وعليه بعد ذلك ركعة تامة يسجد فيها. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعلي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن حفص بن غياث مثله إلى قوله: لم تجز عنه الاولى ولا الثانية. ورواه الشيخ باسناده عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن عباد بن سليمان، عن القاسم بن محمد مثله. أقول: ذكر الشهيد في (الذكرى) أنه لا بأس بالعمل بهذه الرواية لاشتهارها بين الاصحاب وعدم وجود ما ينافيها، وزيادة السجود مغتفرة في المأموم كما لو سجد قبل إمامه، وهذا التخصيص يخرج الروايات الدالة على الابطال بزيادة السجود عن الدلالة، وأما ضعف الراوي فلا يضر مع الاشتهار، على أن الشيخ قال في الفهرست: إن كتاب حفص معتمد عليه انتهى. 3 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد،


(2) الفقيه ج 1 ص 137 - الفروع ج 1 ص 120 - يب ج 1 ص 251 في التهذيب ذيل هكذا: قال حفص فسألت عنها ابن أبى ليلى فما طعن فيها ولا قارب، قال: وسمعت بعض مواليهم يسأل ابن أبى ليلى عن الجمعة هل تجب على المرأة والعبد والمسافر ؟ فقال ابن أبى ليلى: لا تجب الجمعة على واحد منهم ولا الخائف، فقال الرجل: فما تقول ان حضر واحد اه. يأتي في 1 ر 18 (3) يب ج 1 ص 324. (*)

[ 34 ]

عن محمد بن سليمان، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون في المسجد إما في يوم الجمعة، وإما في غير ذلك من الايام فيزحمه الناس إما إلى حائط، وإما إلى اسطوانة فلا يقدر على أن يركع ولا يسجد حتى رفع الناس رؤوسهم، فهل يجوز له أن يركع ويسجد وحده ثم يستوي مع الناس في الصف ؟ فقال: نعم لا بأس بذلك. (9520) 4 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الرحمن، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن الرجل يصلي مع إمام يقتدي به فركع الامام وسهى الرجل وهو خلفه لم يركع حتى رفع الامام رأسه وانحط للسجود أيركع ثم يلحق بالامام والقوم في سجودهم أم كيف يصنع ؟ قال: يركع ثم ينحط ويتم صلاته معهم ولا شئ عليه. 18 - باب وجوب الجمعة على العبد والمرأة والمسافر إذا حضروها 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن عباد ابن سليمان، عن القاسم بن محمد، عن سليمان، عن حفص بن غياث قال: سمعت بعض مواليهم سأل ابن أبي ليلى عن الجمعة هل تجب على العبد والمرأة والمسافر ؟ قال: لا، قال: فان حضر واحد منهم الجمعة مع الامام فصلاها هل تجزيه تلك الصلاة عن ظهر يومه ؟ قال: نعم، قال: وكيف يجزي ما لم يفرضه الله عليه عما فرض الله عليه (إلى أن قال:) فما كان عند ابن أبي ليلى فيها جواب وطلب إليه أن يفسرها له فأبى


(4) يب ج 1 ص 261 أورده أيضا في 1 ر 64 من الجماعة. الباب 18 فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 251 أورد صدره عنه وعن الكافي والفقيه في 2 ر 17 والحديث في المطبوع هكذا: عما فرضه (افترضه خ ل) الله عليه، وقد قلت: ان الجمعة لا تجب عليه، ومن لم تجب عليه الجمعة فالفرض عليه أن يصلى أربعا، ويلزمك فيه معنى ان الله فرض عليه أربعا، فكيف اجزء عنه ركعتان ؟ ! مع ما يلزمك ان من دخل فيما لم يفرضه الله عليه لم يجزء عنه مما فرض (ما فرضه) الله عليه، فما كان عند ابن أبى ليلى اه. (*)

[ 35 ]

ثم سألته أنا ففسرها لي، فقال: الجواب عن ذلك إن الله عزوجل فرض على جميع المؤمنين والمؤمنات ورخص للمرأة والعبد والمسافر أن لا يأتوها، فلما حضروا سقطت الرخصة ولزمهم الفرض الاول، فمن أجل ذلك أجزأ عنهم، فقلت: عمن هذا ؟ قال: عن مولانا أبي عبد الله عليه السلام 2 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن النساء هل عليهن من صلاة العيدين والجمعة ما على الرجال ؟ قال: نعم. أقول: هذا محمول على حضورهن أو على الاستحباب، ويأتي ما يدل على ذلك. 19 - باب عدم وجوب الجمعة على المسافر إذا لم يحضرها واستحبابها له 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن ربعي بن عبد الله والفضيل بن يسار جميعا، عن أبي عبد الله (عليه السلام قال: ليس في السفر جمعة ولا فطر ولا أضحى. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن حماد بن عثمان، وخلف بن حماد جميعا، عن ربعي بن عبد الله، والفضيل بن يسار مثله. ورواه البرقي في (المحاسن) كما مر. 2 - وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن عبد الله عن جعفر الحميري، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن زرعة، عن سماعة، عن جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه


(2) قرب الاسناد ص 100 أورده أيضا في 6 ر 28 من صلاة العيدين تقدم ما يدل على بعض المقصود في ب 1 ويأتى ما يدل عليه في ب 22 وفى ج 7 في 2 ر 136 من مقدمات النكاح. الباب 19 - فيه حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 137 - يب ج 1 ص 335 - صا ج ص 224 رواه البرقى في المحاسن كما مر في 29 ر 1 وأورده أيضا في 1 ر 8 من صلاة العيدين، ورواه الصدوق أيضا باسناده عن الفضيل في الفقيه ص 144. (2) ثواب الاعمال ص 20 - المجالس ص 8. (*)

[ 36 ]

عليهما السلام أنه قال: أيما مسافر صلى الجمعة رغبة فيها وحبا لها أعطاه الله عزوجل أجر مائة جمعة للمقيم. وفي (المجالس) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله مثله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 20 - باب ان الخليفة إذا حضر مصرا لم يجز لاحد ان يتقدم عليه (9525) 1 - محمد بن الحسن باسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن رجل، عن علي ابن الحسين الضرير، عن حماد بن عيسى، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: إذا قدم الخليفة مصرا من الامصار جمع الناس ليس ذلك لاحد غيره أقول: هذا يحتمل الجمعة والجماعة بل ظاهره العموم، وهو مخصوص بحال الحضور كما هو ظاهر منه، وقد تقدم ما يدل على عدم اشتراط الجمعة بالمصر، فيمكن حمل هذا على التقية لو كان خاصا بالجمعة والله أعلم. 21 - باب وجوب اخراج المحبسين في الدين إلى الجمعة والعيدين مع جماعة يردونهم إلى السجن بعد الصلاة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الرحمان بن سيابة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن على الامام أن يخرج المحبسين في الدين يوم الجمعة إلى الجمعة ويوم العيد إلى العيد ويرسل معهم فإذا قضوا الصلاة والعيد ردهم إلى السجن.


تقدم ما يدل عليه في ب 1 ويأتى ما يدل عليه في ب 8 من صلاة العيدين. الباب 20 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 252. تقدم ما يدل على عدم اشتراط الجمعة بالامصار في ب 3 الباب 21 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 334. (*)

[ 37 ]

22 باب استحباب اختيار المرأة صلاة الظهر في بيتها على حضور الجمعة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد عن أبي همام، عن أبى الحسن عليه السلام قال: إذا صلت المرأة في المسجد مع الامام يوم الجمعة الجمعة ركعتين فقد نقصت صلاتها، وإن صلت في المسجد أربعا نقصت صلاتها لتصل في بيتها أربعا أفضل. 23 - باب جواز ترك الجمعة في المطر 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: لا بأس أن تدع الجمعة في المطر. محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله مثله. 24 - باب انه يستحب أن يعتم الامام شتاء وصيفا، وأن يتردى ببرد وأن يتوكأ وقت الخطبة على قوس أو عصا 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ينبغي للامام الذي يخطب بالناس يوم الجمعة أن يلبس عمامة في الشتاء والصيف، ويتردي ببرد يمنية أو عدني الحديث


الباب 22 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 322 تقدم ما يدل عليه باطلاقه في ج 2 في ب 30 من المساجد. راجع ب 1 هنا. الباب 23 - فيه حديث: (1) الفقيه ج 1 ص 135 - يب ج 1 ص 322. الباب 24 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 322 - الفروع ج 1 ص 117 أورد ذيله في 2 / 25. (*)

[ 38 ]

ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، ومحمد بن الحسين جميعا عن عثمان بن عيسى، عن سماعة مثله. (9530) 2 - وباسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن حماد بن عيسى عن ربعي، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كانوا سبعة يوم الجمعة فليصلوا في جماعة وليلبس البرد والعمامة ويتوكأ على قوس أو عصا الحديث. 25 - باب كيفية الخطبتين وما يعتبر فيهما 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن بريد بن معاوية، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في خطبة يوم الجمعة وذكر خطبة مشتملة على حمد الله والثناء عليه والوصية بتقوى الله والوعظ (إلى أن قال:) واقرأ سورة من القرآن، وادع ربك وصل على النبي صلى الله عليه وآله، وادع للمؤمنين والمؤمنات، ثم تجلس قدر ما يمكن هنيئة ثم تقوم وتقول وذكر الخطبة الثانية، وهي مشتملة على حمد الله والثناء عليه، والوصية بتقوى الله، والصلاة على محمد وآله، والامر بتسمية الائمة عليهم السلام، إلى آخرهم والدعاء بتعجيل الفرج (إلى أن قال:) ويكون آخر كلامه إن الله يأمر بالعدل والاحسان الاية أقول: وأكثر الخطب المأثورة مشتملة على المعاني المذكورة. 2 - وعنه، عن محمد بن الحسين، وأحمد بن محمد جميعا، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة (في حديث) قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يخطب يعني إمام الجمعة وهو قائم يحمد الله ويثني عليه ثم يوصي بتقوى الله، ثم يقرأ سورة من القرآن صغيرة (قصيرة) ثم يجلس، ثم يقوم فيحمد الله ويثني عليه ويصلي على محمد صلى الله عليه وآله وعلى أئمة المسلمين


(2) يب ج 1 ص 323 أورده أيضا في 10 / 2. الباب 25 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 117 (2) الفروع ج 2 ص 117 - يب ج 1 ص 322 أورد صدره في 1 / 24. (*)

[ 39 ]

ويستغفر للمؤمنين والمؤمنات، فإذا فرغ من هذا أقام المؤذن فصلى بالناس ركعتين يقرأ في الاولى بسورة الجمعة، وفي الثانية بسورة المنافقين. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام وذكر مثله. 3 - وباسناده عن علي، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألته عن الجمعة فقال: أذان وإقامة يخرج الامام بعد الاذان فيصعد المنبر فيخطب ولا يصلي الناس ما دام الامام على المنبر، ثم يقعد الامام على المنبر قدر ما يقرأ قل هو الله أحد، ثم يقوم فيفتتح خطبة، ثم ينزل فيصلي بالناس، ثم يقرأ بهم في الركعة الاولى بالجمعة وفي الثانية بالمنافقين. محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم مثله. 4 - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل واعظ قبلة يعني إذا خطب الامام الناس يوم الجمعة ينبغي للناس أن يستقبلوه. ورواه الصدوق كما يأتي. (9535) 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام في يوم الجمعة وذكر خطبة مشتملة على ما ذكرناه سابقا (إلى أن قال:) ثم يبدأ بعد الحمد بقل هو الله أحد، أو بقل يا أيها الكافرون، أو باذا زلزلت الارض، أو بألهيكم التكاثر، أو بالعصر وكان مما يداوم عليه قل هو الله أحد، ثم يجلس جلسة خفيفة، ثم يقوم فيقول وذكر الخطبة الثانية. 6 وفي (العلل وعيون الاخبار) بأسانيد تأتي عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام قال: إنما جعلت الخطبة يوم الجمعة لان الجمعة مشهد عام فأراد أن


(3) يب ج 1 ص 322 - الفروع ج 1 ص 118 أورده أيضا في 7 / 6. (4) الفروع ج 1 ص 118 أخرجه أيضا في 1 / 53 رواه الصدوق كما يأتي في 3 ر 53 (5) الفقيه ج 1 ص 139 (6) علل الشرايع ص 98 - عيون الاخبار ص 257 في العيون المطبوع: ومن الاهوال التى فيها المضرة. (*)

[ 40 ]

يكون للامير سبب إلى موعظتهم وترغيبهم في الطاعة وترهيبهم من المعصية، وتوقيفهم على ما أراد من مصلحة دينهم ودنياهم، ويخبرهم بما ورد عليهم من الافاق (و) من الاهوال التي لهم فيها المضرة والمنفعة، ولا يكون الصابر في الصلاة منفصلا وليس بفاعل غيره ممن يؤم الناس في غير يوم الجمعة، وإنما جعلت خطبتين ليكون واحدة للثناء على الله والتمجيد والتقديس لله عزوجل، والاخرى للحوائج والاعذار والانذار والدعاء، ولما يريد أن يعلمهم من أمره ونهيه ما فيه الصلاح والفساد. أقول: وتقدم ما يدل على بعض الاحكام المذكورة ويأتي ما يدل عليها، وقد علم من العلل السابقة والاتية أن هذه العلل غير موجودة في جميع الافراد، وأن العلة غير منحصرة فيها، بل كل حكم فيه حكم كثيرة، ويؤيد أنه إذا اتفق جمعة أو جمع متعددة لم يرد فيها خبر من الافاق ولا حدث شئ من الاهوال لم تسقط الجمعة قطعا، وقوله: وليس بفاعل غيره ممن يؤم الناس غير موجود في عيون الاخبار، وهو إشارة إلى تلك الاشياء التي يحتاج الامام إلى ذكرها في الخطبة لا إلى جميع الخطبة فضلا عن صلاة الجمعة وذلك واضح، فلا ينافي ما تقدم، ومعلوم أن دلالة هذا على تقدير اعتبارها ظنية فلا تعارض التصريحات القطعية المتواترة السابقة والاتية، على أنه مخصوص بمكان حضور الامير، ولا دلالة له على حكم غيره، والاذن حاصل بالنص العام والاوامر الكثيرة كما ذكره الشيخ وغيره. 26 - باب وجوب صلاة الجمعة على من لم يدرك الخطبة واجزائها له، وكذا من فاته ركعة منها، وأدرك ركعة ولو بادراك الركوع في الثانية فان فاتته صلى الظهر 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا


تقدم ما يدل على ذلك في ب 6 و 15 و 16 و 24 ويأتى ما يدل عليه في ب 53. الباب 26 فيه 8 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 136. (*)

[ 41 ]

أدركت الامام قبل أن يركع الركعة الاخيرة فقد أدركت الصلاة وإن أدركته بعد ما ركع فهي أربع بمنزلة الظهر. 2 - وباسناده عن الفضل بن عبد الملك، عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: إذا أدرك الرجل ركعة فقد أدرك الجمعة، وإن فاتته فليصل أربعا. 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد ابن عثمان، عن الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عمن لم يدرك الخطبة يوم الجمعة قال: يصلي ركعتين، فان فاتته الصلاة فلم يدركها فليصل أربعا، وقال: إذا أدركت الامام قبل أن يركع الركعة الاخيرة فقد أدركت الصلاة وإن أنت أدركته بعد ما ركع فهي الظهر أربع. أقول: يمكن أن يكون المراد، إذا أدركته بعد فراغه من الركوع ورفع رأسه لما يأتي في أحاديث الجماعة. محمد بن الحسن باسناده عن علي، عن أبيه مثله، وباسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (9540) 4 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، وأبي العباس الفضل بن عبد الملك جميعا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أدر ك الرجل ركعة فقد أدرك الجمعة فان فاتته فليصل أربعا. 5 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الرحمن العرزمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أدركت الامام يوم الجمعة وقد سبقك بركعة فأضف إليها ركعة اخرى واجهر فيها، فان أدركته وهو يتشهد فصل أربعا. 6 - وعنه، فضالة، عن حماد، عن الفضل بن عبد الملك قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من أدرك ركعة فقد أدرك الجمعة.


(2) الفقيه ج 1 ص 136 الفروع ج 1 ص 119 - يب ج 1 ص 322 و 300 - صا ج 1 ص 211 (4) يب ج 1 ص 323 - صا ج 1 ص 212 (5) يب ج 1 ص 323 - صا ج 1 ص 212 أورد صدره أيضا في ج 2 في 5 / 73 من القراءة (6) يب ج 1 ص 300. (*)

[ 42 ]

7 - وعنه، عن فضالة، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: الجمعة لا تكون إلا لمن أدرك الخطبتين. أقول: حمله الشيخ على نفى الكمال والفضل دون الاجزاء لما مضى ويأتي. 8 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يوسف بن الحارث، عن محمد بن عبد الرحمن العرزمي، عن أبيه عبد الرحمن، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: من أدرك الامام يوم الجمعة وهو يتشهد فليصل أربعا، ومن أدرك ركعة فليضف إليها اخرى يجهر فيها. 27 باب استحباب السبق إلى المسجد والمباكرة إليه يوم الجمعة خصوصا في شهر رمضان (9545) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن حفص بن البختري عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا كان يوم الجمعة نزل الملائكة المقربون معهم قراطيس من فضة، وأقلام من ذهب فيجلسون على أبواب المساجد على كراسي من نور فيكتبون الناس على منازلهم الاول والثاني حتى يخرج الامام، فإذا خرج الامام طووا صحفهم ولا يهبطون في شئ من الايام إلا يوم الجمعة، يعني الملائكة المقربين ورواه الصدوق مرسلا نحوه إلى قوله: طووا صحفهم. 2 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو


(7) يب ج 1 ص 300 و 323 - صا ج 1 ص 212 في الموضع الاول من التهذيب: الحسين بن سعيد، عن فضالة والنضر، وفى الموضع الثاني: الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن ابن سنان. (8) يب ج 1 ص 300. يأتي ما يدل عليه في ب 45 من الجماعة. الباب 27 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 115 - الفقيه ج 1 ص 139 - يب: (2) الفروع ج 1 ص 120 - يب ج 1 ص 323. (*)

[ 43 ]

ابن شمر، عن جابر قال: كان أبو جعفر عليه السلام، يبكر إلى المسجد يوم الجمعة حين تكون الشمس قيد رمح، فإذا كان شهر رمضان يكون قبل ذلك، وكان يقول: إن لجمع شهر رمضان على جمع سائر الشهور فضلا كفضل شهر رمضان على سائر الشهور. ورواه الشيخ باسناده عن أبي علي الاشعري، والذي قبله باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: كان أبو جعفر عليه السلام يقول: إن لجمع شهر رمضان لفضلا على جمع ساير الشهور كفضل شهر رمضان على سائر الشهور. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 28 - باب استحباب تسليم الامام على الناس عند صعود المنبر وجلوسه حتى يفرغ المؤذن 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن معاذ بن ثابت، عن عمرو بن جميع رفعه عن علي عليه السلام قال: من السنة إذا صعد الامام المنبر أن يسلم إذا استقبل الناس. 2 - وعنه، عن الحسن بن علي، عن جعفر بن محمد، عن عبد الله بن ميمون، عن جعفر، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا خرج إلى الجمعة قعد على المنبر حتى يفرغ المؤذنون.


(3) ثواب الاعمال ص 22 راجع المصدر، أخرجه ايضا في ج 4 في 1 / 35 من احكام شهر رمضان. تقدم ما يدل عليه باطلاقه في ج 2 في ب 68 من المساجد، وهنا في 3 و 7 و 9 و 10 و 1 ويأتى ما يدل عليه في ب 42 راجع ب 31. الباب 28 - فيه حديثان: (1 و 2) يب ج 1 ص 323. (*)

[ 44 ]

29 - باب اشتراط عدالة امام الجمعة وعدم فسقه وأنه يجوز لمن يصلى الجمعة خلف من لا يقتدى به أن يقدم ظهره على الجمعة: وأن يؤخرها وأن ينويها ظهرا ويكملها بعد تسليم الامام أربعا، وكذا المسبوق بركعتين من الظهر (9550) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن بكير، عن زرارة، عن حمران، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال في كتاب علي عليه السلام إذا صلو الجمعة في وقت فصلوا معهم ولا تقومن من مقعدك حتى تصلي ركعتين اخريين، قلت: فأكون قد صليت أربعا لنفسي لم أقتد به، فقال: نعم. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيي، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يدرك الامام وهو يصلي أربع ركعات وقد صلى الامام ركعتين، قال: يفتتح الصلاة ويدخل معه ويقرأ خلفه في الركعتين يقرأ في الاولى الحمد وما أدرك من سورة الجمعة ويركع مع الامام، وفي الثانية الحمد وما أدرك من سورة المنافقين ويركع مع الامام، فإذا قعد الامام للتشهد فلا يتشهد، ولكن يسبح، فإذا سلم الامام ركع ركعتين يسبح فيهما ويتشهد ويسلم. أقول: لعل المراد أنه لا يتشهد التشهد المشتمل على التسليم فانه يطلق عليه كما مر ثم إنه يحتمل كون الاقتداء هنا في الجمعة ويحتمل كونه في الظهر مع سبق الامام بركعتين، بل هو الظاهر منه والحكم صحيح في الصورتين. 3 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: كيف تصنع يوم الجمعة ؟ قال:


الباب 29 - فيه 5 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 253 راجع المصدر (2) يب ج 1 ص 324. (3) يب ج 1 ص 323. (*)

[ 45 ]

كيف تصنع أنت ؟ قلت: اصلي في منزلي ثم أخرج فاصلي معهم، قال: كذلك أصنع أنا. 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: إن اناسا رووا عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه صلى أربع ركعات بعد الجمعة لم يفصل بينهن بتسليم، فقال: يا زرارة إن أمير المؤمنين عليه السلام صلى خلف فاسق فلما سلم وانصرف قام أمير المؤمنين عليه السلام فصلى أربع ركعات لم يفصل بينهن بتسليم، فقال له رجل إلى جنبه: يا أبا الحسن صليت أربع ركعات لم تفصل بينهن، فقال: (أما) انها أربع ركعات مشبهات وسكت، فو الله ما عقل ما قال له. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل ابن دراج، عن حمران بن أعين قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: جعلت فداك إنا نصلي مع هؤلاء يوم الجمعة وهم يصلون في الوقت، فكيف نصنع ؟ فقال: صلوا معهم، فخرج حمران إلى زرارة فقال له: قد أمرنا أن نصلي معهم بصلاتهم، فقال زرارة: هذا ما يكون إلا بتأويل، فقال له حمران: قم حتى نسمع منه قال: فدخلنا عليه، فقال له زرارة إن حمران أخبرنا عنك إنك أمرتنا أن نصلي معهم فأنكرت ذلك، فقال لنا: كان الحسين بن علي عليه السلام يصلي معهم الركعتين، فإذا فرغوا قام فأضاف إليها ركعتين. 30 - باب استحباب الدعاء يوم الجمعة ما بين فراغ الخطيب واستواء الصفوف، وفي آخر ساعة منه (9555) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد،


(4) الفروع ج 1 ص 104 - يب ج 1 ص 329 (5) الفروع ج 1 ص 104 تقدم ما يدل عليه في 2 و 7 ويأتى ما يدل عليه في 1 و 2 من صلاة العيدين وب 10 و 11 من الجماعة. الباب 30 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 115 - يب ج 1 ص 321. (*)

[ 46 ]

عن النضر، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الساعة التي تستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة ما بين فراغ الامام من الخطبة إلى أن يستوي الناس في الصفوف وساعة اخرى من آخر النهار إلى غروب الشمس. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن معاوية بن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الساعة التي في يوم الجمعة التي لا يدعو فيها مؤمن إلا استجيب له، قال: نعم إذا خرج الامام، قلت: إن الامام يعجل ويؤخر، قال: إذا زاغت الشمس. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، والذي قبله باسناده عن الحسين بن سعيد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 31 - باب استحباب تعجيل ما يخاف فوته من آداب الجمعة يوم الخميس، والتهيؤ للعبادة، وكراهة شرب دواء يوم الخميس لئلا يضعف عن حضور الجمعة 1 محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، عن المفضل بن صالح، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: قول الله عزوجل " فاسعوا إلى ذكر الله " قال: قال: اعملوا وعجلوا فانه يوم مضيق على المسلمين فيه، وثواب أعمال المسلمين فيه على قدر ما ضيق عليهم، والحسنة والسيئة تضاعف فيه. قال: وقال أبو جعفر عليه السلام والله لقد بلغني أن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله كانوا يتجهزون للجمعة يوم الخميس لانه يوم مضيق على المسلمين. محمد بن الحسن باسناده عن سهل بن زياد مثله.


(2) الفروع ج 1 ص 116 - يب ج 1 ص 246. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 23 من الدعاء وهنا في 13 و 19 و 8 ويأتى ما يدل على الحكم الاخير في ب 41. الباب 31 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 115 - يب ج 1 ص 321. (*)

[ 47 ]

2 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يشرب أحدكم الدواء يوم الخميس فقيل: يا أمير المؤمنين ولم ذلك ؟ قال: لئلا يضعف عن إتيان الجمعة. 3 قال: وكان موسى بن جعفر عليه السلام يتهيأ يوم الخميس للجمعة، 32 باب استحباب غسل الرأس بالخطمى يوم الجمعة (9560) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، (عن محمد) عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي عبد الله قال: غسل الرأس بالخطمي في كل جمعة أمان من البرص والجنون. ورواه الصدوق مرسلا ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أخذ شاربه وقلم من أظفاره وغسل رأسه بالخطمي يوم الجمعة كان كمن أعتق نسمة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى مثله. 3 - وعن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن طلحة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: تقليم الاظفار وقص الشارب وغسل الرأس بالخطمي كل جمعة ينفي الفقر ويزيد في الرزق. وعنه، عن أبيه، عن إسماعيل بن عبد الخالق، عن محمد بن طلحة. نحوه أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في آداب الحمام.


(2) الفقيه ج 1 ص 139 (3) الفقيه ج 1 ص 136 تقدم ما يدل على ذلك في 5 و 13 الباب 32 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 220 (غسل الرأس) - الفقيه ج 1 ص 37 " غسل يوم الجمعة " - يب ج 1 ص 321 في الكافي المطبوع: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد. (2) الفروع ج 2 ص 220 - يب ج 1 ص 321 (3) الفروع ج 2 ص 217 وج 1 ص 116 أخرجه أيضا في 15 و 23 تقدم ما يدل على ذلك باطلاقه في ج 1 في ب 25 من آ داب الحمام، ويأتى ما يدل عليه في 15 / 39. (*)

[ 48 ]

33 باب استحباب تقليم الاظفار أو حكها مع عدم الحاجة والاخذ من الشارب يوم الجمعة 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: تقليم الاظفار يوم الجمعة يؤمن من الجذام والجنون والبرص والعمى، فان لم تحتج فحكها حكا. 2 - قال: وفي خبر آخر: فان لم تحتج فأمر عليها السكين أو المقراض. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم مثله. (9565) 3 - وباسناده عن عبد الله بن أبي يعفور أنه قال للصادق عليه السلام) يقال: ما استنزل الرزق بشئ مثل التعقيب فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس فقال: أجل ولكن اخبرك بخير من ذلك أخذ الشارب وتقليم الاظفار يوم الجمعة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن ابن فضال، عن عيسى الفراء، عن ابن أبي يعفور نحوه. 4 - وباسناده عن الحسين بن أبي العلاء أنه قال للصادق عليه السلام ما ثواب من أخذ شاربه وقلم أظفاره في كل جمعة ؟ قال: لا يزال مطهرا إلى الجمعة الاخرى. 5 - قال: وقال الصادق عليه السلام): أخذ الشارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام. 6 - قال: وقال الصادق عليه السلام: من قلم أظفاره يوم الجمعة لم تعف أنامله.


الباب 33 - فيه 17 حديثا: (1 و 2) الفقيه ج 1 ص 37 - الفروع ج 2 ص 216 (3) الفقيه ج 1 ص 37 - يب ج 1 ص 321 تقدم صدره أيضا في ج 2 في 6 / 18 من التعقيب. (4 و 5 و 6) الفقيه ج 1 ص 38. " ج 3 " (*)

[ 49 ]

7 - وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قلم أظفاره يوم الجمعة أخرج الله من أنامله الداء وأدخل فيه الدواء. (9570) 8 - وعن محمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن صالح ابن عقبة، عن أبي كهمس (كهمش) قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: علمني دعاء أستنزل به الرزق، فقال لي: خذ من شاربك وأظفارك وليكن ذلك في يوم الجمعة. وفي (الخصال) عن أبيه، عن سعد مثله. وعن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن حسان، عن أبي محمد الرازي، عن الحسين بن يزيد وذكر الذي قبله. 9 - ثم قال: وروي أنه لا يصيبه جنون ولا جذام ولا برص. 10 - وفي (المجالس) عن الحسين بن إبراهيم بن ناتانه، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن الصادق عليه السلام قال: تقليم الاظفار وأخذ الشارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام. وفي (الخصال) عن أحمد بن علي بن إبراهيم، عن أبيه مثله. محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير مثله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن إسماعيل مثله. 11 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن الحسن ابن سليمان، عن عمه عبد الله بن هلال قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام خذ من شاربك وأظفارك في كل جمعة، فان لم يكن فيها شئ فحكها لا يصيبك جنون ولا جذام


(7 و 8) ثواب الاعمال ص 14 - الخصال ج 2 ص 30 (9) الخصال ج 2 ص 30 (10) المجالس ص 183 " م 50 " - الخصال ج 1 ص 50 - الفروع ج 1 ص 116 - يب ج 1 ص 321 (11) الفروع ج 2 ص 216 - يب ج 1 ص 321. (*)

[ 50 ]

ولا برص. ورواه الشيخ باسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن سليمان مثله. 12 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تقليم الاظفار وأخذ الشارب في كل جمعة أمان من البرص والجنون. (9575) 13 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن علي الحناط، عن علي بن أبي حمزة، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ما ثواب من أخذ من شاربه وقلم أظفاره في كل جمعة ؟ قال: لا يزال مطهرا إلى الجمعة الاخرى. 14 - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن موسى بن الفرات، عن علي بن مطر، عن السكن الخزاز قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: حق على كل محتلم (مسلم) في كل جمعة أخذ شاربه وأظفاره ومس شئ من الطيب الحديث. ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن أبي عبد الله مثله. 15 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن طلحة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: تقليم الاظفار وقص الشارب وغسل الرأس بالخطمي كل جمعة ينفي الفقر ويزيد في الرزق. 16 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن عقبة، عن أبي كهمس قال: قال رجل لعبد الله بن الحسن: علمني شيئا في الرزق، فقال: ألزم مصلاك إذا صليت الفجر إلى طلوع الشمس فانه أنجع في طلب الرزق من الضرب في الارض فأخبرت بذلك أبا عبد الله (ع)، فقال: ألا اعلمك في الرزق


(12 و 13) الفروع ج 2 ص 216 (14) الفروع ج 2 ص 222 - الخصال ج 1 ص 30 أخرجه بتمامه في 2 ر 37 (15) الفروع ج 2 ص 217 أخرجه وبطريق آخر في 3 / 32 (16) الفروع ج 2 ص 217. (*)

[ 51 ]

ما هو أنفع من ذلك ؟ قال: قلت: بلى، قال: خذ من شاربك وأظفارك كل جمعة. 17 - وعنه، عن أحمد بن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه قال: أتيت عبد الله ابن الحسن فقلت علمني دعاء في طلب الرزق، فقال: قل اللهم تول أمري ولا تول أمري غيرك، فعرضته على أبي عبد الله عليهالسلام فقال: ألا أدلك على ما هو أنفع من هذا في طلب الرزق ؟ تقص أظافيرك وشاربك في كل جمعة ولو بحكها أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 34 - باب استحباب قص الاظفار يوم الخميس وترك واحد ليوم الجمعة فان فاته ذلك فيوم السبت (9580) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن علي ابن أسباط، عن خلف قال: رآني أبو الحسن عليه السلام بخراسان وأنا أشتكي عينى، فقال: ألا أدلك على شئ إن فعلته لم تشتك عينك ؟ فقلت: بلى، قال: خذ من أظفارك في كل خميس، قال: ففعلت فما اشتكيت عيني إلى يوم أخبرتك. 2 - وعنهم، عن أحمد، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن أبيه وعمه جميعا، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من أدمن أخذ أظفاره في كل خميس لم ترمد عينه. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أبو جعفر عليه السلام: من أخذ من أظفاره كل خميس لم يرمد ولده. 4 - قال: وقال الصادق عليه السلام: من قص أظفاره يوم الخميس وترك واحد اليوم الجمعة نفى الله عنه الفقر.


(17) الفروع ج 2 ص 217 تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 32 هنا وفى ج 1 في ب 66 و 80 من آداب الحمام وذيلهما ويأتى ما يدل عليه في 5 و 6 و 7 / 34 وفى ب 35. الباب 34 - فيه 8 أحاديث: (1 و 2) الفروع ج 2 ص 217 قص الاظفار (3 و 4) الفقيه ج 1 ص 38 غسل يوم الجمعة. (*)

[ 52 ]

5 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قلم أظفاره يوم السبت ويوم الخميس وأخذ من شاربه عوفي من وجع الضرس ووجع العين. وفي (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن حسان عن أبي محمد الرازي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر مثله. وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد، عن السكوني مثله. (9585) 6 - وعن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أبي عبد الله الرازي، عن محمد بن عبد الله، عن إبراهيم بن عقبة، عن زكريا، عن أبيه، عن يحيى قال: قال أبو عبد الله عليه السلام من قص أظفاره (أظافيره) يوم الخميس وترك واحدة ليوم الجمعة نفى الله عنه الفقر. وفي (الخصال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد مثله. 7 - الحسين بن بسطام في (طب الائمة) عن أحمد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي الحسن قال: قال أبو عبد الله عليه السلام من أخذ من أظفاره كل خميس لم ترمد عيناه، ومن أخذها كل جمعة خرج من تحت كل ظفر داء، قال: والكحل يزيد في ضوء البصر وينبت (نبت) الاشفار. 8 - وعنه أنه كان يقلم أظفاره في كل خميس يبدأ بالخنصر الايمن ثم يبدأ بالايسر، وقال: من فعل ذلك كان كمن أخذ أمانا من الرمد. 35 - باب ما يستحب أن يقال عند تقليم الاظفار والاخذ من الشارب يوم الجمعة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن


(5) الفقيه ج 1 ص 38 - الخصال ج 2 ص 32 - ثواب الاعمال ص 14 تقليم الاظفار. (6) ثواب الاعمال ص 14 - الخصال ج 2 ص 29 (7) طب الائمة: 93 (8) طب الائمة: 93 الباب 35 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 116 - المقنعة ص 26 - يب ج 1 ص 248. (*)

[ 53 ]

محمد بن الحصين، عن عمر الجرجاني، عن محمد بن العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: من أخذ من شاربه وقلم أظفاره يوم الجمعة ثم قال: بسم الله على سنة محمد وآل محمد، كتب الله له بكل شعرة وكل قلامة عتق رقبة ولم يمرض مرضا يصيبه إلا مرض الموت. ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا نحوه. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن ابن فضال، عن أبي حفص الجرجاني، عن أبي الخضيب الربيع بن بكر الازدي، عن عبد الرحيم القصير عن أبي جعفر عليه السلام نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، وكذا الذي قبله. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الرحيم القصير ورواه الشيخ أيضا باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضال نحوه. (9590) 3 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال وفي الخصال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن عتبة، عن أبي أيوب المديني، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام) قال: تقليم الاظفار يوم الجمعة يؤمن من الجذام والبرص والعمى، وإن لم تحتج فحكها حكا قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام: من قلم أظفاره وقص شاربه في كل جمعة ثم قال: بسم الله وبالله وعلى سنة محمد وآل محمد، اعطي بكل قلامة وجزارة عتق رقبة من ولد إسماعيل. 36 - باب كراهة الحجامة يوم الاربعاء والجمعة 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله


(2) الفروع ج 2 ص 217 - يب ج ص - الفقيه ج 1 ص 37 - يب ج 1 ص 321 (3) ثواب الاعمال ص 14 - الخصال ج 2 ص 30 الباب 36 - فيه حديث: (1) الفقيه ج 2 ص 194 أورده أيضا في ج 1 في 1 / 82 من آداب الحمام، وأورد قطعة في ج 6 في 4 / 11 مما يكتسب به. (*)

[ 54 ]

عن تقليم الاظفار بالاسنان، ونهى عن الحجامة يوم الاربعاء والجمعة. أقول: ويأتي في التجارة ما يدل على الجواز بل الرجحان في بعض الصور. 37 - باب تأكد استحباب الطيب يوم الجمعة وفي كل يوم أو يومين، وكراهة تركه 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: لا ينبغي للرجل أن يدع الطيب في كل يوم، فان لم يقدر عليه فيوم ويوم لا، فإن لم يقدر ففي كل جمعة ولا يدع. ورواه الصدوق مرسلا نحوه، ورواه في (عيون الاخبار) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد ابن أحمد بن يحيى، عن معاوية بن حكيم، عن معمر بن خلاد، عن الرضا عليه السلام مثله إلا أنه قال: ولا يدع ذلك، ورواه في (الخصال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد مثله. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن موسى بن الفرات، عن علي بن مطر، عن السكن الخزاز قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: حق على كل محتلم في كل جمعة أخذ شاربه وأظفاره ومس شئ من الطيب، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان يوم الجمعة ولم يكن عنده طيب دعا ببعض خمر نسائه فبلها في الماء ثم وضعها على وجهه. ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن أبي عبد الله مثله إلى قوله: ومس شئ من الطيب.


يأتي ما يدل عليه في ج 5 في 9 / 62 من تروك الاحرام، وما يدل عليه وما يخالفه في ج 6 في ب 11 و 13 من أبواب ما يكتسب به. الباب 37 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 222 " الطيب " - الفقيه ج 1 ص 139 - عيون الاخبار ص 155 - الخصال ج 2 ص 30 أورد صدره في ج 1 في 2 / 98 من آداب الحمام (2) الفروع ج 2 ص 222 - الخصال ج 2 ص 30 تقدم صدره أيضا في 14 / 33. (*)

[ 55 ]

3 - وعنهم، عن أحمد، عن يعقوب ابن يزيد، رفعه عن أبي عبد الله قال: قال عثمان بن مظعون لرسول الله صلى الله عليه وآله: قد أردت أن أدع الطيب وأشياء ذكرها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تدع الطيب فان الملائكة تستنشق ريح الطيب من المؤمن فلا تدع الطيب في كل جمعة. (9595) 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ياسر، عن أبي الحسن عليه السلام) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال لي حبيبي جبرئيل عليه السلام تطيب يوما ويوما لا ويوم الجمعة لا بد منه ولا مترك (ولا منزل) له. 5 - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليتطيب أحدكم يوم الجمعة ولو من قارورة امرأته. 6 - محمد بن علي بن الحسين قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان يوم الجمعة ولم يطيب طيبا دعا بثوب مصبوغ بزعفران فرش عليه الماء ثم مسح بيده ثم مسح به وجهه. 7 - وفي (عيون الاخبار) عن أبيه ومحمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس جميعا، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن الجعفري يعني سليمان بن جعفر قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: قلموا أظفاركم يوم الثلثاء، واستحموا يوم الاربعاء، وأصيبوا من الحجامة حاجتكم يوم الخميس، وتطيبوا بأطيب عليبكم يوم الجمعة. ورواه في (الفقيه) مرسلا، وفي (الخصال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد مثله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في آداب الحمام، ويأتي ما يدل عليه.


(3 و 4 و 5) الفروع ج 2 ص 222 (6) الفقيه ج 1 ص 139 (7) عيون الاخبار ص 154 - الفقيه ج 1 ص 38 - الخصال ج 2 ص 30 تقدمت قطعة منه في ج 1 في 2 / 40 من الحمام. يأتي ما يدل عليه في 15 / 39 و 18 / 40. (*)

[ 56 ]

38 باب حكم النورة يوم الجمعة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن أبي عبد الله رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: قيل له: يزعم بعض الناس إن النورة يوم الجمعة مكروهة، فقال ليس حيث ذهبت، أي طهور أطهر من النورة يوم الجمعة. (9600) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن حسان، عن حذيفة ابن منصور قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يطلي العانة وما تحت الاليين في كل جمعة. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام قال أمير المؤمنين (ع) ينبغى للرجل أن يتوقى النورة يوم الاربعاء فانه يوم نحس مستمر، وتجوز النورة في سائر الايام. 4 - قال: وروي أن النورة يوم الجمعة تورث البرص. 5 - وباسناده عن الريان بن الصلت، عمن أخبره، عن أبي الحسن الاول عليه السلام) قال: من تنور يوم الجمعة فأصابه البرص فلا يلومن إلا نفسه. 6 - وفي (الخصال) عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد بن عامر عن عمه عبد الله بن عامر، عن أبي عامر، عن محمد بن زياد يعني ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خمس خصال تورث البرص: النورة يوم الجمعة ويوم الاربعاء، والتوضي والاغتسال بالماء الذي تسخنه الشمس، والاكل على الجنابة وغشيان المرأة في أيام حيضها


الباب 38 - فيه 6 أحاديث: (1 و 2) الفروع ج 2 ص 221 النورة (3) الفقيه ج 1 ص 35 " غسل يوم الجمعة " أورده أيضا في ج 1 في 1 / 40 من آداب الحمام و هناك وفى الفقيه المطبوع: قال الصادق عليه السلام: قال أمير المؤمنين عليه السلام. (4 و 5) الفقيه ج 1 ص 35 (6) الخصال ج 1 ص 130 أخرجه عن روضة الواعظين في ج 1 في 4 / 40 من آداب الحمام. (*)

[ 57 ]

والاكل على الشبع. أقول: يمكن حمل الاحاديث الاخيرة على التقية لان الظاهر أن المراد من الناس العامة، وحديث ابن عباس على النسخ والله أعلم. 39 - باب استحباب التنفل يوم الجمعة بالصلوات المرغبة وذكر جملة منها (9605) 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن محمد بن زكريا الغلابي ؟ (العلاء)، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، وعن عتبة (عيينة) بن أبي الزبير، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى أربع ركعات يوم الجمعة قبل الصلاة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب عشر مرات، وقل أعوذ برب الفلق عشر مرات، وقل أعوذ برب الناس عشر مرات، وقل هو الله أحد عشر مرات، وقل يا أيها الكافرون عشر مرات، وآية الكرسي عشر مرات. 2 - قال: وفي رواية اخرى إنا أنزلناه عشر مرات، وشهد الله عشر مرات، فإذا فرغ من الصلاة استغفر الله مأة مرة، ثم يقول: سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم مائة مرة، ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله مائة مرة. وقال: من صلى هذه الصلاة وقال هذا القول دفع الله عنه شر أهل السماء وشر أهل الارض الحديث. 3 - وعن زيد بن ثابت قال: أتى رجل من الاعراب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: نكون في هذه البادية بعيدا من المدينة ولا نقدر أن نأتيك في كل جمعة فدلني على عمل فيه فضل صلاة الجمعة إذا رجعت إلى أهلي أخبرتهم به، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان ارتفاع النهار فصل ركعتين، تقرأ في أول ركعة الحمد مرة، وقل أعوذ بر ب الفلق سبع مرات، واقرأ في الثانية الحمد مرة واحدة، وقل أعوذ برب الناس


تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 40 من آداب الحمام. الباب 39 فيه 16 حديثا: (1) مصباح المتهجد ص 220 (2) مصباح المتهجد ص 221 (3) مصباح المتهجد ص 222. (*)

[ 58 ]

سبع مرات، فإذا سلمت فاقرأ آية الكرسي سبع مرات، ثم قم فصل ثماني ركعات وتسليمتين، واقرأ في كل ركعة منها الحمد مرة، وإذا جاء نصر الله والفتح مرة، وقل هو الله أحد خمسا وعشرين مرة، فإذا فرغت من صلاتك فقل: سبحان رب العرش الكريم (العظيم) ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبعين مرة، فو الذي اصطفاني بالنبوة ما من مؤمن ولا مؤمنة يصلي هذه الصلاة يوم الجمعة كما أقول إلا وأنا ضامن له الجنة، ولا يقوم من مقامه حتى يغفر له ذنوبه ولابويه ذنوبهما الحديث. 4 - وعن حميد بن المثنى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان يوم الجمعة فصل ركعتين تقرأ في كل ركعة ستين مرة سورة الاخلاص فإذا ركعت قلت: سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاث مرات وإن شئت سبع مرات، ثم ذكر دعاء في السجود (إلى أن قال) في أي ساعة اصليها من يوم الجمعة ؟ قال: إذا ارتفع النهار ما بينك وبين زوال الشمس، ثم قال من فعلها فكأنما قرأ القرآن أربعين مرة. 5 - وعن أبي اسحاق، عن الحارث، عن علي عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أراد أن يدرك فضل الجمعة فليصل قبل الظهر أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وآية الكرسي خمس عشرة مرة، وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة، فإذا فرغ من هذه الصلاة استغفر الله سبعين مرة، ويقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم خمسين مرة، ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له خمسين مرة، ويقول: صلى الله على النبي الامي وآله خمسين مرة، فإذا فعل ذلك لم يقم من مقامه حتى يعتقه الله من النار تمام الخبر. (9610) 6 - وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى يوم الجمعة أربع ركعات قبل الفريضة يقرأ في الاولى فاتحة الكتاب مرة، والاعلى مرة، وخمس عشرة مرة قل هو الله أحد، وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب مرة، وإذا زلزلت مرة، وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة، وفي الركعة الثالثة فاتحة الكتاب مرة، وألهيكم


(4) مصباح المتهجد ص 220 (5) مصباح المتهجد ص 221 (6) مصباح المتهجد ص 221. (*)

[ 59 ]

التكاثر مرة، وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة، وفي الركعة الرابعة فاتحة الكتاب مرة، وإذا جاء نصر الله مرة، وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة، فإذا فرغ من صلاته رفع يديه إلى الله تعالى ويسأله حاجته. 7 - وعن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من صلى يوم الجمعة بعد صلاة العصر ركعتين يقرأ في الاولى فاتحة الكتاب وآية الكرسي وقل أعوذ برب الفلق خمسا وعشرين مرة، وفي الثانية فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وقل أعوذ برب الناس خمسا وعشرين مرة، فإذا فرغ منها قال خمس مرات: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، لم يخرج من الدنيا حتى يريه الله في منامه الجنة ويرى مكانه فيها. 8 - وعن صفوان قال: دخل محمد بن علي الحلبي على أبي عبد الله عليه السلام في يوم الجمعة فقال له: تعلمني أفضل ما أصنع في مثل هذا اليوم، فقال: يا محمد ما أعلم أن أحدا كان أكبر عند رسول الله صلى الله عليه وآله من فاطمة عليها السلام ولا أفضل مما علمها أبوها، قال: من أصبح يوم الجمعة فاغتسل وصف قدميه وصلى أربع ركعات مثنى مثنى يقرأ في أول كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمسين مرة، وفي الثانية فاتحة الكتاب والعاديات خمسين مرة، وفي الثالثة فاتحة الكتاب وإذا زلزلت خمسين مرة، وفي الرابعة فاتحة الكتاب وإذا جاء نصر الله والفتح خمسين مرة، " وهذه سورة النصر " وهي آخر سورة نزلت، فإذا فرغ منها دعا فقال وذكر الدعاء. 9 - وعن عنبسة بن مصعب، عن أبي عبد الله عليه ا لسلام قال: من قرأ سورة إبراهيم وسورة الحجر في ركعتين جميعا في يوم الجمعة لم يصبه فقر أبدا ولا جنون (خوف خ ل) ولا بلوى. 10 - وعن الحارث الهمداني، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: إن استطعت أن تصلي


(7 و 8) مصباح المتهجد ص 222 (9 و 10) مصباح المتهجد ص 223. (*)

[ 60 ]

يوم الجمعة عشر ركعات تتم ركوعهن وسجودهن وتقول فيما بين كل ركعتين: سبحان الله وبحمده مائة مرة فافعل تمام الخبر. (9615) 11 - وعن محمد بن داود بن كثير، عن أبيه قال: دخلت على الصادق عليه السلام فرأيته يصلي ثم رأيته قنت في الركعة الثانية في قيامه وركوعه وسجوده، ثم انفتل بوجهه (الكريم) ثم قال: يا داود هي ركعتان والله لا يصليهما أحد فيرى النار بعينه بعد ما يأتي بينهما ما أتيت، فلم أبرح من مكاني حتى علمني، قال محمد بن داود: فعلمني يا أبه كما علمك (إلى أن قال:) قال: إذا كان يوم الجمعة قبل أن تزول الشمس فصلهما واقرأ في الركعة الاولى فاتحة الكتاب وإنا أنزلناه، وفي الثانية فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد، وتستفتحهما بفاتحة الكتاب، فإذا فرغت من القراءة في الثانية قبل أن تركع فارفع يديك قبل أن تركع وقل، ثم ذكر دعاء في القنوت ودعاء في السجود. 12 - وعن الصادق عليه السلام أنه قال: صم يوم الاربعاء والخميس س والجمعة، فإذا كان يوم الجمعة فاغتسل وألبس ثوبا جديدا ثم اصعد إلى أعلى موضع في دارك، أو ابرز مصلاك في زاوية من دارك، وصل ركعتين تقرأ في الاولى: الحمد وقل هو الله أحد، وفي الثانية: الحمد وقل يا أيها الكافرون، ثم ترفع يديك إلى السماء وليكن ذلك قبل الزوال بنصف ساعة، وقل اللهم إني ذخرت توحيدي إياك، ومعرفتي بك، وإخلاصي لك. وذكر الدعاء (إلى أن قال:) ثم تصلي ركعتين تقرأ في الاولى الحمد وخمسين مرة قل هو الله أحد، وفي الثانية الحمد وستين مرة إنا أنزلناه، ثم تمد يديك وتقول وذكر الدعاء. 13 - وعن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كانت لك حاجة فصم


(11) مصباح المتهجد ص 223 في المطبوع: ثم أقبل بوجهه الكريم. وفيه: فإذا فرغت من قراءة قل هو الله أحد في الركعة الثانية فارفع يديك قبل ان تركع. وفى ذيله: دعاء طويل وثواب لتلك الصلاة. (12) مصباح المتهجد ص 232 (13) مصباح المتهجد ص 235. (*)

[ 61 ]

الاربعاء والخميس والجمعة، وصل ركعتين عند زوال الشمس تحت السماء، وقل: اللهم إني حللت بساحتك لمعرفتي بوحدانيتك الدعاء. 14 - وعن يونس بن عبد الرحمن، عن غير واحد، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال: من كانت له حاجة مهمة فليصم الاربعاء والخميس والجمعة، ثم يصلي ركعتين قبل الركعتين اللتين يصليهما قبل الزوال، ثم يدعو بهذا الدعاء وذكر الدعاء 15 - وعن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال: من كانت له حاجة قد ضاق بها ذرعا فلينزلها بالله عزوجل، قلت: كيف يصنع ؟ قال: فليصم يوم الاربعاء والخميس والجمعة، ثم ليغسل رأسه بالخطمي يوم الجمعة، ويلبس أنظف ثيابه، ويتطيب بأطيب طيبه، ثم يقدم صدقة على امرء مسلم بما تيسر من ماله ثم ليبرز إلى آفاق السماء ولا يحتجب، ويستقبل القبلة، ويصلي ركعتين يقرأ في الاولى فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة، ثم يركع فيقرأها خمس عشرة مرة، ثم يرفع رأسه فيقرأها خمس عشرة مرة، ثم يسجد فيقرأها خمس عشرة مرة، ثم يرفع رأسه فيقرأها خمس عشرة مرة، ثم يسجد ثانية فيقرأها خمس عشرة مرة، ثم يرفع رأسه فيقرأها خمس عشرة مرة، ثم ينهض فيقول مثل ذلك في الثانية، فإذا جلس للتشهد قرأها خمس عشرة مرة، ثم يتشهد ويسلم ويقرأها بعد التسليم خمس عشرة مرة، ثم يخر ساجدا فيقرأها خمس عشرة مرة، ثم يضع خده الايمن على الارض فيقرأها خمس عشرة مرة، ثم يضع خده الايسر على الارض فيقرأها خمس عشرة مرة، ثم يعود إلى السجود فيقرأها خمس عشرة مرة، ثم يخر ساجدا فيقول: وهو ساجد يبكي: يا جواد يا ماجد يا واحد يا أحد يا صمد، يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، يا من هو هكذا ولا هكذا غيره، أشهد أن كل معبود مما لدن عرشك إلى قرار أرضك باطل إلا وجهك، جل جلالك، يا معز كل ذليل، ويا مذل كل عزيز، تعلم كربتي فصل على محمد وآل محمد وفرج عني، ثم


(14) مصباح المتهجد ص 236 (15) مصباح المتهجد ص 238 في المطبوع: من لدن عرشك. (*)

[ 62 ]

تقلب خدك الايمن وتقول ذلك ثلاثا، ثم تقلب خدك الايسر وتقول مثل ذلك ثلاثا. قال أبو الحسن عليه السلام: فإذا فعل العبد ذلك يقضي الله حاجته، وليتوجه في حاجته إلى الله تعالى بمحمد وآله صلى الله عليه وآله ويسميهم عن آخرهم. (9620) 16 - وعن يعقوب بن يزيد، عن أبي الحسن الثالث عليه السلام قال: إذا كانت لك حاجة مهمة فصم يوم الاربعاء والخميس والجمعة، واغتسل في يوم الجمعة في أول النهار، وتصدق على مسكين بما أمكن، واجلس في موضع لا يكون بينك وبين السماء سقف ولا ستر من صحن دار وغيرها، تجلس تحت السماء، وتصلي أربع ركعات، تقرأ في الاولى: الحمد ويس، وفي الثانية: الحمد وحم الدخان، وفي الثالثة: الحمد وإذا وقعت الواقعة، وفي الرابعة: الحمد وتبارك الذي بيده الملك، فان لم تحسنها فأقرأ الحمد ونسبة الرب تعالى قل هو الله أحد، فإذا فرغت بسطت راحتك إلى السماء ثم تقول وذكر الدعاء. 40 - باب وجوب تعظيم يوم الجمعة والتبرك به واتخاذه عيدا، واجتناب جميع المحرمات فيه 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال (في حديث:) إن الله اختار من كل شئ شيئا فاختار من الايام يوم الجمعة. 2 - وعنه، عن أحمبن محمد، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ما طلعت الشمس بيوم أفضل من يوم الجمعة.


(16) مصباح المتهجد ص 239 في المطبوع: يعقوب بن يزيد الكاتب الانباري. يأتي ما يدل عليه في ب 26 وفى 1 / 44 و 24 / 49 من الصلوات المندوبة. الباب 40 - فيه 25 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 115 - يب ج 1 ص 246 أورد صدره في ج 2 في 1 / 18 من المساكن (2) الفروع ج 1 ص 115 - يب ج 1 ص 245 (*)

[ 63 ]

3 - وعنه، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن للجمعة حقا وحرمة، فاياك أن تضيع أو تقصر في شئ من عبادة الله والتقرب إليه بالعمل الصالح وترك المحارم كلها فان الله يضاعف فيه الحسنات، ويمحو فيه السيئات، ويرفع فيه الدرجات، قال: وذكر أن يومه مثل ليلته، فان استطعت أن تحييها بالصلاة والدعاء فافعل، فان ربك ينزل في أول ليلة الجمعة إلى سماء الدنيا يضاعف فيه الحسنات، ويمحو فيه السيئات، وإن الله واسع كريم. 4 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن (يوم) الجمعة سيد الايام، يضاعف الله فيه الحسنات، ويمحو فيه السيئات، ويرفع فيه الدرجات، ويستجيب فيه الدعوات، وتكشف فيه الكربات، وتقضي فيه الحوائج العظام، وهو يوم المزيد لله فيه عتقا وطلقا من النار، ما دعا به أحد من الناس وعرف حقه وحرمته إلا كان حقا لله عزوجل أن يجعله من عتقائه وطلقائه من النار، فان مات في يومه أو ليلته مات شهيدا وبعث آمنا، وما استخف أحد بحرمته وضيع حقه إلا كان حقا على الله عزوجل أن يصليه نار جهنم إلا أن يتوب. ورواه المفيد في (المقنع) مرسلا. ورواه الشيخ في (المصباح) عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، وروى الذي قبله مرسلا. (9625) 5 - وعن أحمد بن مهران، وعلي بن إبراهيم جميعا، عن محمد بن علي، عن الحسن بن راشد، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم، عن أبي الحسن موسى عليه السلام في (حديث طويل) قال: وأما اليوم الذي حملت فيه مريم فهو يوم الجمعة للزوال، وهو اليوم الذي هبط فيه الروح الامين، وليس للمسلمين عيد كان أولى منه، عظمه الله وعظمه محمد صلى الله عليه وآله، فأمره أن يجعله عيدا فهو يوم الجمعة.


(3) الفروع ج 1 ص 115 - مصباح المتهجد ص 196 - يب ج 1 ص 245 (4) الفروع ج 1 ص 115 - المقنعة ص 25 - مصباح المتهجد ص 182 - يب ج 1 ص 245 (5) الاصول ص 262 باب مولد أبى الحسن موسى عليه السلام. والحديث طويل. (*)

[ 64 ]

6 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن النعمان، عن عمر ابن يزيد، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سئل عن يوم الجمعة وليلتها، فقال: ليلتها ليلة غراء، ويومها يوم أزهر، وليس على وجه الارض يوم تغرب فيه الشمس أكثر معافى من النار منه، ومن مات يوم الجمعة عارفا بحق هذا البيت كتب الله له براءة من النار وبراءة من عذاب القبر، ومن مات ليلة الجمعة اعتق من النار. ورواه الصدوق مرسلا. وكذا المفيد في (المقنعة). 7 - وعنه، عن محمد بن موسى، عن العباس بن معروف، عن ابن أبي نجران، عن عبد الله بن سنان، عن ابن أبي يعفور، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال له رجل: كيف سميت الجمعة ؟ قال: لان الله عزوجل جمع فيها خلقه لولاية محمد ووصيه في الميثاق فسماه يوم الجمعة لجمعه فيه خلقه. 8 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر عليه السلام) وأبي عبد الله عليه السلام قال: ما طلعت الشمس بيوم أفضل من يوم الجمعة، وإن كلام الطير فيه إذا لقى بعضها بعضا سلام سلام يوم صالح. 9 - وعن على بن إبراهيم، عن أخيه إسحاق بن إبراهيم، عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع، عن الرضا عليه السلام في (حديث) قال: إذا ركدت الشمس عذب الله أرواح المشركين بركود الشمس ساعة، فإذا كان يوم الجمعة لا يكون للشمس ركود رفع الله عنهم العذاب لفضل يوم الجمعة. ورواه الصدوق مرسلا نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، وكذا كل ما قبله إلا حديث حمل مريم.


(6) الفروع ج 1 ص 115 - الفقيه ج 1 ص 42 " غسل الميت " - المقنعة ص 25 - يب ج 1 ص 246 متن الحديث في المقنعة يوافق ما يأتي تحت رقم 13 (7) الفروع ج 1 ص 115 - يب ج 1 ص 246 (8) الفروع ج 1 ص 115 - يب ج 1 ص 246 (9) الفروع ج 1 ص 116 - الفقيه - يب ج 1 ص - مصباح المتهجد ص 196 صدر الحديث هكذا، قال قلت له: بلغني ان يوم الجمعه أقصر الايام، قال: كذلك هو، قلت: جعلت فداك كيف ذاك ؟ قال: ان الله تبارك وتعالى يجمع أرواح المشركين تحت عين الشمس، فإذا ركدت الشمس اه (*)

[ 65 ]

(9630) 10 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن داود بن سرحان، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " وشاهد ومشهود " قال: الشاهد يوم الجمعة. 11 - وباسناده عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من وافق منكم يوم الجمعة فلا يشتغلن بشئ غير العبادة، فان فيه يغفر للعباد، وتنزل عليهم الرحمة. ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا، ورواه في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن عبد الله بن حماد، عن المعلى بن خنيس. ورواه الشيخ في (المصباح) عن المعلى بن خنيس، والذي قبله مرسلا، والذي قبلهما عن محمد بن إسماعيل بن بزيع مثله. 12 - قال الصدوق: وخطب أمير المؤمنين عليه السلام في الجمعة فقال: الحمد لله الولي الحميد " إلى أن قال: " ألا إن هذا اليوم يوم جعله الله لكم عيدا وهو سيد أيامكم وأفضل أعيادكم، وقد أمركم الله في كتابه بالسعي فيه إلى ذكره، فلتعظم رغبتكم فيه، ولتخلص نيتكم فيه، وأكثروا فيه التضرع والدعاء ومسألة الرحمة والمغفرة، فان الله عزوجل يستجيب لكل من دعاه، ويورد النار من عصاه وكل مستكبر عن عبادته، قال الله عزوجل: " ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين " وفيه ساعة مباركة لا يسأل الله عبد مؤمن فيها شيئا إلا أعطاه. 13 - وباسناده عن الاصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: ليلة الجمعة ليلة غراء، ويومها يوم أزهر، ومن مات ليلة الجمعة كتب له براءة من ضغطة القبر، ومن مات يوم الجمعة كتب له براءة من النار.


(10) الفقيه ج 1 ص 138 - مصباح المتهجد ص 196 الحديث في المصباح المطبوع: هكذا: عن أبي عبد الله " عليه السلام " انه قال: الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم عرفة. قلت: يأتي مثله روايات في ج 5 في ب 19 من احرام الحج والوقوف بعرفة. (11) الفقيه ج 1 ص 138 - المقنعة ص 25 - ثواب الاعمال ص 21 فيه: ابراهيم بن اسحاق عن عبد الله بن حماد الانصاري - مصباح المتهجد ص 196. (12) الفقيه ج 1 ص 139 أورد قطعة منه في 6 / 1 (13) الفقيه ج 1 ص 138 رواه المفيد أيضا في المقنعة ص 25. (*)

[ 66 ]

14 وباسناده عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يريد أن يعمل شيئا من الخير مثل الصدقة والصوم ونحوها، قال: يستحب أن يكون ذلك يوم الجمعة، فان العمل يوم الجمعة يضاعف. وفي (الخصال) عن أحمد بن زياد، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعلي بن الحكم، عن هشام بن الحكم مثله. (9635) 15 - وفي (ثواب الاعمال). عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن السعد آبادي، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الخير والشر يضاعف في يوم الجمعة. 16 - وفي (الخصال) عن محمد بن أحمد الوراق، عن علي بن محمد مولى الرشيد، عن دارم بن قبيصة، عن الرضا عليه السلام، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: تقوم الساعة يوم الجمعة بين صلاة الظهر والعصر. 17 - وعن الحسن بن علي بن محمد العطار، عن محمد بن أحمد بن مصعب، عن أحمد بن محمد بن إسحاق الآملي، عن أحمد بن محمد بن غالب، عن دينار، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن ليلة الجمعة ويوم الجمعة أربع وعشرون ساعة، لله عزوجل في كل ساعة ست مائة ألف عتيق من النار. 18 - وعن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السبت لنا، والاحد لشيعتنا، والاثنين لاعدائنا، والثلثاء لبني امية، والاربعاء يوم شرب الدواء، والخميس تقضى فيه الحوائج، والجمعة للتنظيف والتطيب وهو عيد للمسلمين، وهو أفضل من الفطر والاضحى،


(14) الفقيه ج 1 ص 138 - الخصال ج 2 ص 31، أورده أيضا في ج 4 في 4 / 5 من الصوم المندوب. (15) ثواب الاعمال ص 78 فيه الخير والشر يضاعف (16) الخصال (17) الخصال ج 2 ص 30 (18) الخصال ج 2 ص 32. (*)

[ 67 ]

ويوم غدير خم أفضل الاعياد وهو الثامن عشر من ذي الحجة، ويخرج قائمنا أهل البيت يوم الجمعة، وتقوم القيامة يوم الجمعة، وما من عمل أفضل يوم الجمعة من الصلاة على محمد وآله. 19 - وفي كتاب (إكمال الدين) عن غير واحد من أصحابنا، عن أبي علي محمد بن همام، عن عبد الله بن جعفر، عن أحمد بن هلال، عن محمد بن أبي عمير، عن سعيد بن غزوان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عزوجل اختار من الايام الجمعة، ومن الشهور شهر رمضان، ومن الليالي ليلة القدر، واختارني على جميع الانبياء، واختار مني عليا وفضله على جميع الاوصياء الحديث. وفيه نص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام. (9640) 20 - أحمد بن فهد في (عدة الداعي) عن أحدهما عليهما السلام قال: إن العبد المؤمن ليسأل الله الحاجة فيؤخر الله قضاء حاجته التي سأل إلى يوم الجمعة. 21 - وعن الباقر عليه السلام قال: إذا أردت أن تتصدق بشئ قبل الجمعة فأخره إلى يوم الجمعة. 22 - وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: الجمعة سيد الايام وأعظمها عند الله عزوجل وهو أعظم عند الله من يوم الفطر ويوم الاضحى، فيه خمس خصال: خلق الله فيه آدم وأهبط الله فيه آدم إلى الارض، وفيه توفى الله آدم، وفيه ساعة لا يسأل الله فيها أحد شيئا إلا أعطاه ما لم يسأل محرما، وما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا شجر إلا وهو مشفق من يوم الجمعة أن تقوم القيامة فيه. ورواه الصدوق في (الخصال) عن عبدوس بن علي الجرجاني، عن أحمد بن محمد


(19) اكمال الدين ص 164 (20) عدة الداعي ص 28 (21) عدة الداعي ص 27 (22) عدة الداعي ص 28 - الخصال ج 1 ص 152 في المطبوع: أوحى إلى آدم وفيه توفى - مصباح المتهجد ص 196. (*)

[ 68 ]

ابن الشغال، عن الحارث بن محمد بن أبي اسامة، عن يحيى بن أبي بكر، عن زهير ابن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الرحمن بن زيد، عن أبي لبابة، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله. ورواه الشيخ باسناده في (المصباح) مرسلا. 23 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) عن الباقر عليه السلام قال: ما طلعت الشمس بيوم أفضل من يوم الجمعة. 24 وعن الصادق عليه السلام قال: إن الله تعالى اختار من كل شئ شيئا، واختار من الايام يوم الجمعة. (9645) 25 - وعنه عليه السلام أنه قال: إن لله كرائم في عباده خصهم بها في كل ليلة جمعة ويوم جمعة، فأكثروا فيها من التهليل والتسبيح والثناء على الله، والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه 41 - باب استحباب كثرة الدعاء يوم الجمعة وخصوصا آخر ساعة منه. 1 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن ابن محبوب رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن المؤمن ليدعو في الحاجة فيؤخر الله حاجته التي سأل إلى يوم الجمعة ليخصه بفضل يوم الجمعة. ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا. ورواه الشيخ في (المصباح) عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) مثله.


(23 و 24 و 25) المقنعة ص 25 تقدم ما يدل على ذلك في 13 و 19 / 8 ويأتى ما يدل عليه في ب 41 و 42 و 47 الباب 41 - فيه 5 أحاديث: (1) المحاسن ص 58 - المقنعة ص 35 - مصباح المتهجد ص 182 في المصباح المطبوع: فيؤخر الله تعالى حاجته التى سأل إلى ليلة الجمعة. (*)

[ 69 ]

2 - وعن عبد الله بن محمد، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: كان علي عليه السلام يقول: أكثروا المسألة في يوم الجمعة والدعاء فان فيه ساعات يستجاب فيها الدعاء والمسألة ما لم تدعوا بقطيعة ومعصية أو عقوق، واعلموا أن الخير والبر يضاعفان يوم الجمعة. 3 - وعنه، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الحسين بن جعفر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الحور العين يؤذن لهن بيوم الجمعة فيشرفن على الدنيا فيقلن: أين الذين يخطبونا إلى ربنا ؟ 4 - وعن أبيه، عن الحسن بن يوسف، عن مفضل بن صالح، عن محمد بن علي عليه السلام قال: ليلة الجمعة ليلة غراء ويومها يوم أزهر، ليس على الارض يوم تغرب فيه الشمس أكثر معتقا فيه من النار من يوم الجمعة. (9650) 5 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الاخبار)، عن أحمد بن الحسن القطان، عن عبد الرحمن بن محمد، عن يحيى بن حكيم، عن أبي قتيبة، عن الاصبغ ابن زيد، عن سعيد بن رافع، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن فاطمة عليها السلام قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: إن في الجمعة لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله عزوجل فيها خيرا إلا أعطاه إياه، قالت: فقلت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله أية ساعة هي ؟ قال: إذا تدلى نصف عين الشمس للغروب، قال: فكانت فاطمة تقول لغلامها: اصعد على الظراب فإذا رأيت نصف عين الشمس قد تدلى للغروب فاعلمني حتى أدعو. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


(2 و 3 و 4) المحاسن ص 58 (5) معاني الاخبار ص 113 تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 25 من الدعاء، وهنا في 13 و 19 / 8 وب 30 و 40 ويأتى ما يدل عليه في ب 42. (*)

[ 70 ]

42 باب استحباب السبق إلى صلاة الجمعة وحكم من سبق إلى مكان من المسجد 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: فضل الله يوم الجمعة على غيرها من الايام، وإن الجنان لتزخرف وتزين يوم الجمعة لمن أتاها، وإنكم تتسابقون إلى الجنة على قدر سبقكم إلى الجمعة، وإن أبواب السماء لتفتح لصعود أعمال العباد، محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين في (الامالي) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن البزنطي، عن مفضل، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا كان حيث يبعث الله العباد اتي بالايام يعرفها الخلائق باسمها وحليتها، يقدمها يوم الجمعة له نور ساطع يتبعه ساير الايام كأنها عروس كريمة ذات وقار تهدى إلى ذي حلم ويسار، ثم يكون يوم الجمعة شاهدا وحافظا لمن سارع إلى الجمعة، ثم يدخلون (يدخل) المؤمنين إلى الجنة على قدر سبقهم إلى الجمعة. 3 - وعن الحسين بن إبراهيم بن ناتانه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي زياد النهدي، عن عبد الله بن بكير قال: قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام: ما من قدم سعت إلى الجمعة إلا حرم الله جسدها على النار. أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الثاني في المساجد.


الباب 42 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 115 - يب ج 1 ص 246 (2) الامالى ص 238 " م 62 " (3) الامالى ص 221 أخرجه أيضا في 7 / 1 تقدم ما يدل على الحكم الثاني في ج 2 في ب 56 من المساجد وذيله. (*)

[ 71 ]

43 - باب استحباب الاكثار من الصلاة على محمد وآل محمد في ليلة الجمعة ويومها، واستحباب الصلاة عليهم يوم الجمعة ألف مرة وفي كل يوم مائة مرة 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا كانت عشية الخميس وليلة الجمعة نزلت ملائكة من السماء ومعها أقلام الذهب وصحف الفضة لا يكتبون عشية الخميس وليلة الجمعة ويوم الجمعة إلى أن تغيب الشمس إلا الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وآله. ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا. (9655) 2 وفي (الخصال)، عن أبيه، عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله، وزاد: ويكره السفر والسعي في الحوائج يوم الجمعة بكرة من أجل الصلاة، وأما بعد الصلاة فجائز يتبرك به. 3 - وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أحمد بن أبي المنذر، عن الحسن بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى على يوم الجمعة مائة صلاة قضى الله له ستين حاجة (منها للدنيا) ثلاثون حاجة للدنيا، وثلاثون حاجة للاخرة. 4 - وعن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن جعفر، عن موسى بن عمران عن الحسين بن يزيد، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال (في يوم الجمعة) مائة مرة رب صل على محمد وعلى أهل بيته قضى الله له مائة حاجة ثلاثون منها للدنيا.


الباب 43 - فيه 7 أحاديث: (1 و 2) الفقيه ج 1 ص 138 - المقنعة ص 26 - الخصال ج 2 ص 31 أخرجه أيضا في ج 5 في 4 / 7 من آداب السفر، ومثله عن الفقيه بسند آخر في 1 / 52 هنا، والظاهر ان الزيادة من كلام الصدوق. (3) ثواب الاعمال ص 85 (4) ثواب الاعمال ص 87 في المطبوع: في يوم ماة مرة. وهو الصحيح راجعه، وفى ذيله: وسبعون منها للاخرة. (*)

[ 72 ]

5 - محمد بن يعقوب، عن على بن محمد، عن سهل بن زياد، عن عمرو بن عثمان عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام يا عمر إنه إذا كان ليلة الجمعة نزل من السماء ملائكة بعدد الذر في أيديهم أقلام الذهب وقراطيس الفضة لا يكتبون إلى ليلة السبت إلا الصلاة على محمد وآل محمد صلوات الله عليهم فأكثر منها، وقال: يا عمر إن من السنة أن تصلي على محمد وأهل بيته في كل جمعة ألف مرة، وفي سائر الايام مائة مرة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 6 وعن علي بن محمد، ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أكثروا من الصلاة في الليلة الغراء واليوم الازهر: ليلة الجمعة ويوم الجمعة، فسئل إلى كم الكثير ؟ قال: إلى مائة، وما زادت فهو أفضل. (9660) 7 - وعن محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن حسان، عن الحسن بن الحسين، عن علي بن عبد الله، عن يزيد بن إسحاق، عن هارون بن خارجة، عن المفضل، عن أبي جعفر عليه السلام قال ما من شيئ يعبد الله به يوم الجمعة أحب إلي من الصلاة على محمد وآل محمد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 44 - باب استحباب الاكثار من الدعاء والاستغفار والعبادة ليلة الجمعة 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن


(5) الفروع ج 1 ص 116 - يب ج 1 ص 246 (6 و 7) الفروع ج 1 ص 119 تقدم ما يدل على ذلك باطلاقه في ب 34 من الذكر، وهنا في 18 و 25 / 40 ويأتى ما يدل عليه في ب 48 وفى 4 / 55. الباب 44 - فيه 6 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 137 - المجالس ص 246 - التوحيد ص 166 - عيون الاخبار ص 72 في المطبوع: عبيد الله - الاحتجاج ص 223. (*)

[ 73 ]

إبراهيم بن أبي محمود قال: قلت للرضا عليه ا لسلام: يابن رسول الله صلى الله عليه وآله ما تقول في الحديث الذي يرويه الناس عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: إن الله تبارك وتعالى ينزل في كل ليلة جمعة إلى السماء الدنيا فقال عليه السلام لعن الله المحرفين للكلم عن مواضعه والله ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك، إنما قال: إن الله تبارك وتعالى ينزل ملكا إلى السماء الدنيا كل ليلة في الثلث الاخير، وليلة الجمعة في أول الليل، فيأمر فينادي: هل من سائل فاعطيه ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ يا طالب الخير أقبل، ويا طالب الشر أقصر، فلا يزال ينادي بهذا حتى يطلع الفجر فإذا طلع الفجر عاد إلى محله من ملكوت السماء، حدثني بذلك أبي عن جدي عن آبائي (ئه) عن رسول الله صلى الله عليه وآله. ورواه في (المجالس) عن أحمد بن محمد ابن عمر، عن محمد بن هارون، عن عبد الله بن موسى أبي تراب الرؤياني، عن عبد العظيم ابن عبد الله الحسني، ورواه في (التوحيد وعيون الاخبار والمجالس) أيضا عن علي بن أحمد الدقاق، عن محمد بن هارون. ورواه الطبرسي في (الاحتجاج) عن إبراهيم بن أبي محمود مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن مسلم، عن ابى عبد الله عليه السلام في قول يعقوب لبنيه: سوف استغفر لكم ربى، قال: أخرهم إلى السحر ليلة الجمعة. 3 - وباسناده عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: إن الله تعالى لينادي كل ليلة جمعة من فوق عرشه من أول الليل إلى آخره: ألا عبد مؤمن يدعوني لآخرته ودنياه قبل طلوع الفجر فاجيبه ؟ ألا عبد مؤمن يتوب إلي من ذنوبه قبل طلوع الفجر فأتوب عليه ؟ ألا عبد مؤمن قد قترت عليه رزقه فيسألني الزيادة في رزقه قبل طلوع الفجر فأزيده وأوسع عليه ؟ ألا عبد مؤمن سقيم يسألني أن أشفيه قبل طلوع الفجر


(2) الفقيه ج 1 ص 138 - المقنعة ص 25 (3) الفقيه ج 1 ص 137 - المقنعة ص 25 - يب ج 1 ص 246 أخرجه عن عدة الداعي في ج 2 في 4 / 30 من الدعاء. (*)

[ 74 ]

فأعافيه ؟ ألا عبد مؤمن محبوس مغموم يسألني أن اطلقه من حبسه قبل طلوع الفجر فاطلقه من حبسه واخلي سربه ؟ ألا عبد مؤمن مظلوم يسألني أن آخذ له بظلامته قبل طلوع الفجر فأنتصر له وآخذ له بظلامته ؟ قال: فما (فلا) يزال ينادي بهذا حتى يطلع الفجر. ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا وكذا الذي قبله. ورواه الشيخ أيضا باسناده عن أبي بصير مثله. 4 - وعنه، عن أحدهما عليه السلام قال: إن العبد المؤمن ليسأل الله الحاجة فيؤخر الله قضاء حاجته التي سأل إلى يوم الجمعة ليخصه بفضل يوم الجمعة. ورواه الشيخ كالذي قبله. (9665) 5 - وفي (العلل) عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، عن المنذر بن محمد، عن إسماعيل بن إبراهيم بن الخزاز، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي، عن جعفر بن محمد عليه السلام (في حديث) في قول يعقوب لولده: سوف أستغفر لكم ربي، قال: أخرهم إلى السحر ليلة الجمعة. 6 علي بن إبراهيم في (تفسيره) عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الرب تعالى ينزل أمره كل ليلة جمعة إلى سماء الدنيا من أول الليل، وفي كل ليلة في الثلث الاخير وأمامه ملكان فينادي: هل من تائب فيتاب عليه ؟ هل من مستغفر فيغفر له ؟ هل من سائل فيعطى سؤله ؟ اللهم اعط كل منفق خلفا، وكل ممسك تلفا إلى أن يطلع الفجر (فإذا طلع الفجر) ثم عاد أمر الرب إلى عرشه يقسم الارزاق بين العباد، ثم قال للفضيل بن يسار: يا فضيل نصيبك من ذلك وهو قوله عزوجل: وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


(4) الفقيه ج 1 ص 138 - يب ج 1 ص 246 (5) علل الشرايع ص 29 (6) تفسير القمى ص 541 تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 30 من الدعاء وذيله، وهنا في ب 40 و 4 / 41 و 6 / 43 ويأتى ما يدل عليه في 4 / 55. (*)

[ 75 ]

45 باب استحباب الصلوات المرغبة ليلة الجمعة 1 محمد بن الحسن في (المصباح) قال: روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من صلى ليلة الجمعة بين المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد أربعين مرة لقيته على الصراط وصافحته، ومن لقيته على الصراط وصافحته كفيته الحساب والميزان. 2 - قال: وروي عنه عليه السلام أنه قال: من صلى ليلة الجمعة بين المغر ب والعشاء الاخرة عشرين ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد أحد عشر مرة حفظه الله تعالى في أهله وماله ودينه ودنياه وآخرته. 3 - قال: وعنه عليه السلام أنه قال: من صلى ليلة الجمعة ركعتين يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب وإذا زلزلت الارض زلزالها خمس عشرة مرة آمنه الله من عذاب القبر ومن أهوال يوم القيامة. (9670) 4 - قال: وعنه عليه السلام أنه قال: من صلى ليلة الجمعة أو يومها أو ليلة الخميس أو يومه أو ليلة الاثنين أو يومه أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب سبع مرات وإنا أنزلناه في ليلة القدر مرة واحدة ويفصل بينهما بتسليمة فإذا فرغ منها يقول مأة مرة اللهم صل على محمد وآل محمد ومأة مرة اللهم صل على جبرئيل أعطاء الله سبعين ألف قصر في الجنة تمام الخبر. 5 - قال: وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال من صلى ليلة الجمعة أربع ركعات لا يفرق بينهن، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وسورة الجمعة مرة والمعوذتين عشر مرات، وقل هو الله أحد عشر مرات، وآية الكرسي وقل يا أيها الكافرون مرة مرة، ويستغفر الله في كل ركعة سبعين مرة، ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله سبعين مرة، ويقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا


الباب 45 فيه 9 أحاديث: (1 و 2 و 3 و 4) مصباح المتهجد ص 180. (5) مصباح المتهجد ص 181. (*)

[ 76 ]

حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبعين مرة غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر تمام الخبر. 6 - قال: وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من قرأ في ليلة الجمعة أو يومها قل هو الله أحد مائتي مرة في أربع ركعات، في كل ركعة خمسين مرة غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر. 7 - قال: وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من صلى ليلة الجمعة أربع ركعات يقرأ فيها قل هو الله أحد ألف مرة في كل ركعة مائتين وخمسين مرة لم يمت حتى يرى الجنة أو ترى له. 8 - قال: وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من صلى ليلة الجمعة ركعتين يقرأ في كل ركعة قل هو الله أحد خمسين مرة، ويقول في آخر صلاته: اللهم صل على النبي العربي غفر الله تعالى له ما تقدم من ذنبه وما تأخر الخبر. (9675) 9 - قال: وروي عنه عليه السلام أنه قال: من صلى ليلة الجمعة اثنى عشرة ركعة بتسليمة واحدة بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد مرة، وقل أعوذ برب الفلق مرة، وقل أعوذ برب الناس مرة، فإذا فرغ من صلاته خر ساجدا وقال في سجوده سبع مرات: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم دخل الجنة يوم القيامة من أي أبوابها شاء إلى آخر الخبر. أقول: والاحاديث في ذلك كثيرة. 46 - باب ما يستحب أن يقال في آخر سجدة من نوافل المغرب ليلة الجمعة وكل ليلة 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام


(6 و 7 و 8 و 9) مصباح المتهجد ص 181. الباب 46 - فيه 3 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 138 - الخصال ج 2 ص 31. (*)

[ 77 ]

قال: من قال: في آخر سجدة من النافلة بعد المغرب ليلة الجمعة وإن قاله كل ليلة فهو أفضل: اللهم إني أسئلك بوجهك الكريم واسمك العظيم أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تغفر لي ذنبي العظيم سبع مرات انصرف وقد غفر له. وفي (الخصال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله ابن سنان مثله. 2 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تقول في آخر سجدة من النوافل بعد المغرب ليلة الجمعة: اللهم إني أسئلك بوجهك الكريم وباسمك العظيم، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تغفر لي ذنبي العظيم سبعا. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قل في آخر السجدة من النوافل من المغرب في ليلة الجمعة سبع مرات وأنت ساجد: اللهم إني أسئلك بوجهك الكريم واسمك العظيم أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تغفر لي ذنبي العظيم. 47 - باب استحباب التزين يوم الجمعة للرجال والنساء (للرجل والمرأة) والاغتسال والتطيب وتسريح اللحية ولبس أنظف الثياب، والتهيؤ للجمعة وملازمة السكينة والوقار، وكثرة فعل الخير 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين


(2) الفروع ج 1 ص 119 - يب ج 1 ص 247 (3) يب ج 1 ص 167 الباب 47 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 118 - يب ج 1 ص 322. (*)

[ 78 ]

ابن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " خذوا زينتكم عند كل مسجد " قال: في العيدين والجمعة. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد مثله. (9680) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن هشام بن الحكم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ليتزين أحدكم يوم الجمعة يغتسل ويتطيب ويسرح لحيته ويلبس أنظف ثياب وليتهيأ للجمعة، وليكن عليه في ذلك اليوم السكينة والوقار، وليحسن عبادة ربه، وليفعل الخير ما استطاع، فان الله يطلع إلى الارض ليضاعف الحسنات، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه الصدوق مرسلا. 3 - وعن علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرراة قال: قال أبو جعفر عليه السلام: لا تدع الغسل يوم الجمعة فانه سنة، وشم الطيب ولبس صالح ثيابك، وليكن فراغك من الغسل قبل الزوال، فإذا زالت فقم، وعليك السكينة والوقار، وقال: الغسل واجب يوم الجمعة. أقول: وتقدم الوجه فيه، وما يدل على ذلك في الاغسال. 4 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد)، عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن النساء هل عليهن من شم الطيب والتزين في الجمعة والعيدين ما على الرجال ؟ قال: نعم. ورواه علي ابن جعفر في كتابه إلا أنه قال: عن العجوز والعاتق. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. * (هامش) (2) الفروع ج 1 ص 116 - يب ج 1 ص 248 - الفقيه ج 1 ص 34 أورد صدره أيضا في ج 1 في 4 / 6 من الاغسال المسنونة. (3) الفروع ج 1 ص 116 أورد قطعة منه في ج 1 في 5 / 6 و 1 / 7 من الاغسال المسنونة. (4) قرب الاسناد ص 100 - بحار الانوار ج 4 ص 154. تقدم ما يدل على الغسل وغيره في ج 1 في ب 6 من الاغسال المسنونة، وهنا في ب 32 و 33 و 34 و 35 و 36 و 37 و 38 وفى 8 و 12 و 15 و 16 / 39 و 18 / 40 ويأتى ما يدل عليه في ب 14 من صلاة العيدين وعلى الحكم الاخير هنا في ب 50 و 55 و 57 و 59 وغيرها وفى ج 5 في 2 / 27 من احرام الحج. (*)

[ 79 ]

48 - باب ما يستحب أن يقرأ ويقال عقيب الجمعة والعصر 1 محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال بعد الجمعة حين ينصرف جالسا من قبل أن يركع: الحمد مرة، وقل هو الله أحد سبعا، وقل أعوذ برب الفلق سبعا، وقل أعوذ برب الناس سبعا، وآية الكرسي وآية السخرة وآخر قوله: لقد جاءكم رسول من أنفسكم إلى آخرها كانت كفارة ما بين الجمعة إلى الجمعة. 2 - وعنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن زكريا المؤمن، عن ابن ناجية، عن داود بن النعمان، عن عبد الله بن سيابة، عن ناجية قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إذا صليت العصر يوم الجمعة فقل: اللهم صل على محمد وآل محمد الاوصياء المرضيين بأفضل صلواتك، وبارك عليهم بأفضل بركاتك، وعليم السلام وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته، قال: من قالها في دبر العصر كتب الله له مائة ألف حسنة، ومحى عنه مائة ألف سيئة، وقضى له مائة ألف حاجة، ورفع له مأة ألف درجة. ورواه الصدوق في (المجالس) عن الحسين بن ابراهيم بن ناتانه، عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى. ورواه في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عيسى. ورواه أيضا عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن عبد الله بن سيابة وأبي إسماعيل، عن ناجية، عن أحدهما (ع)، والذي قبله عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن عبد الله بن سنان، وأبي إسماعيل، عن أخيه، عن


الباب 48 - فيه 7 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 250 - ثواب الاعمال ص 21 (2) يب ج 1 ص 250 - المجالس ص 240 " م 62 " - ثواب الاعمال ص 21 و 86 فيهما: عبد الرحمن بن سيابة، - المحاسن ص 59 - الفروع ج 1 ص 119 فيه: إذا صليت يوم الجمعة فقل. (*)

[ 80 ]

أحدهما عليه السلام مثله. محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد رفعه وذكر الحديث نحوه. (9685) 3 - قال الكليني: وروي أن من قالها سبع مرات رد الله عليه من كل عبد حسنة، وكان عمله ذلك اليوم مقبولا، وجاء يوم القيامة وبين عينيه نور. 4 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من قرأ دبر صلاة الجمعة فاتحة الكتاب مرة، وقل هو الله أحد سبع مرات، وفاتحة الكتاب (سبع مرات)، وقل أعوذ برب الفلق سبع مرات، وفاتحة الكتاب مرة، وقل أعوذ برب الناس سبع مرات، لم تنزل به بلية ولم تصبه فتنة إلى الجمعة الاخرى، فان قال: اللهم اجعلني من أهل الجنة التي حشوها البركة، وعمارها الملائكة مع نبينا محمد صلى الله عليه وآله وأبينا إبراهيم عليه السلام جمع الله بينه وبين محمد صلى الله عليه وآله وإبراهيم عليه السلام في دار السلام. وفي نسخة فاتحة الكتاب مرة، وقل هو الله أحد مرة، والمعوذتين سبعا سبعا. ورواه في (المجالس) عن الحسن ابن عبد الله بن سعيد، عن محمد بن أحمد بن حمدان، عن أحمد بن عيسى، عن موسى ابن اسماعيل بن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام مثله. 5 - وعن محمد بن موسى بن المتوكل، عن السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن أفضل الاعمال يوم الجمعة، قال: الصلاة على محمد وآل محمد مائة مرة بعد العصر وما زادت فهو أفضل. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه مثله.


(3) الفروع ج 1 ص 119 (4) ثواب الاعمال ص 21 - المجالس ص 196 " م 53 " فيه: أحمد بن عيسى الكلابي، وفيه: فاتحة الكتاب مرة. (5) ثواب الاعمال ص 86 - المحاسن ص 59. " ج 5 " (*)

[ 81 ]

6 - وفي (المجالس) عن علي بن أحمد بن موسى، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال: إن لله عزوجل يوم الجمعة ألف نفحة من رحمته، يعطي كل عبد منها ما شاء، فمن قرأ إنا أنزلناه بعد العصر يوم الجمعة مائة مرة وهب الله له تلك الالف ومثلها. 7 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب الجامع لاحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الصلاة على محمد وآل محمد فيما بين الظهر والعصر تعدل سبعين ركعة، ومن قال بعد العصر يوم الجمعة: اللهم صل على محمد وآل محمد الاوصياء المرضيين بأفضل صلواتك، وبارك عليهم بأفضل، بركاتك والسلام عليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته، كان له مثل ثواب عمل الثقلين في ذلك اليوم. 49 - باب تحريم الاذان الثالث يوم الجمعة، واستحباب الجمع بين الفرضين بأذان واقامتين (9690) 1 - محمد بن الحسن باسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال: الاذان الثالث يوم الجمعة بدعة. 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن حفص بن غياث، عن أبي جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: الاذان الثالث يوم الجمعة بدعة. قال المحقق في (المعتبر): الاذان الثاني بدعة، وبعض أصحابنا يسميه الثالث لان النبي صلى الله عليه وآله شرع للصلاة أذانا وإقامة فالزيادة ثالث،


(6) المجالس ص 361 " م 88 " (7) السرائر ص 470 الباب 49 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 250 (2) الفروع ج 1 ص 117. (*)

[ 82 ]

وسميناه ثانيا لانه يقع عقيب الاذان الاول انتهى. وبعض فقهائنا حمله على أذان العصر لانه ثالث باعتبار الاذان والاقامة للظهر، ويدل على استحباب الجمع عموما ما تقدم في الاذان وفي المواقيت مع ما تقدم من استحباب تقدم العصر يوم الجمعة في أول وقتها. 50 - باب استحباب شراء شئ من الفاكهة واللحم يوم الجمعة للاهل، وكراهة التحدث فيه باحاديث الجاهلية 1 - محمد بن على بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اطرفوا أهاليكم كل يوم جمعة بشئ من الفاكهة واللحم حتى يفرحوا بالجمعة. 2 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا رأيتم الشيخ يحدث يوم الجمعة بأحاديث الجاهلية فارموا رأسه ولو بالحصى. ورواه في (الخصال) عن أحمد بن زياد، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عمن رواه عن أبي عبد الله عليه السلام. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم ابن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام ورواه في (الخصال) عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام مثله. أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الثاني في أحكام المساجد ويأتي ما يدل عليه.


تقدم ما يدل على حكم الجمع في ب 36 من الاذان وذيله وما يدل على تقديم العصر هنا في ب 9. الباب 50 - فيه حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 138 ورواه الصدوق في الخصال ج 2 ص 29 باسناده عن دارم بن قبيصة مثله. (2) الفقيه ج 1 ص 138 - الخصال ج 2 ص 31 - يب ج 1 ص 323 - الخصال ص. راجع ب 16 و 27 من المساجد لحكم الاخير، ويأتى ما يدل عليه باطلاقه في ب 51. (*)

[ 83 ]

51 - باب كراهة انشاد الشعر يوم الجمعة ولو بيتا وان كان شعر حق، وبقية المواضع التى يكره فيها انشاد الشعر وعدم تحريم انشاده وروايته 1 - محمد بن الحسن باسناده عن على بن مهزيار، وباسناده عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: تكره رواية الشعر للصائم والمحرم وفي الحرم وفي يوم الجمعة، وأن يروي بالليل قال: قلت: وإن كان شعر حق ؟ قال: وإن كان شعر حق. 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي الكوفي، عن الحسين بن زيد، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن جعفر، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تمثل ببيت شعر من الخنا لم تقبل منه صلاة في ذلك اليوم، ومن تمثل بالليل لم تقبل منه صلاة تلك الليلة. 3 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب (الرجال) عن جعفر بن معروف عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن ابن بكير، عن محمد بن مروان قال: كنت قاعدا عند أبي عبد الله عليه السلام أنا ومعروف بن خربوذ، وكان ينشدني الشعر وانشده ويسألني وأسأله وأبو عبد الله يسمع، فقال أبو عبد الله عليه السلام إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لان يمتلي جوف الرجل قيحا خير له من أن يمتلي شعرا، فقال معروف: إنما يعني بذلك الذي يقول الشعر، فقال: ويحك أو ويلك قد قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب عبد الله بن بكير، عن محمد بن


باب 51 - فيه 10 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 407 " سنن الصيام " لم نظفر بالحديث بهذا الاسناد، والموجود هكذا: عنه أي على بن مهزيار، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان، أورده أيضا في ج 5 في 1 / 13 من آداب الصائم، وفى 1 / 96 من تروك الاحرام. (2) يب: (3) رجال الكشى ص 138 - السرائر ص 483. (*)

[ 84 ]

مروان مثله، أقول هذا إنما يدل على كراهية الافراط في إنشاد الشعر والاكثار منه بقرينة ذكر الامتلاء وغير ذلك. 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله الموجزة التي لم يسبق إليها: الشعر من إبليس: إن من الشعر لحكما، وإن من البيان لسحرا. 5 - وباسناده عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أنشد بيت شعر يوم الجمعة فهو حظه من ذلك اليوم. وفي (الخصال) عن أحمد بن زياد بن جعفر، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عمن رواه، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 6 - وفي (عيون الاخبار) عن محمد بن موسى بن المتوكل، ومحمد بن محمد بن عصام الكليني، والحسن بن أحمد المؤدب، وعلي بن عبد الله الوراق، وعلي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق كلهم، عن محمد بن يعقوب الكليني، عن علي بن إبراهيم العلوي، عن محمد بن موسى الحجازي، عن رجل، عن الرضا عليه السلام أن المأمون قال له: هل رويت شيئا من الشعر ؟ فقال: قد رويت منه الكثير، قال: فأنشدني الحديث، وفيه أنه أنشده شعرا كثيرا. (9700) 7 - وعن الحسين بن أحمد البيهقي، عن محمد بن يحيى الصولي، عن محمد بن يحيى بن عباد، عن عمه قال: سمعت الرضا عليه السلام يوما ينشد وقليلا ما كان ينشد شعرا، ثم ذكر ثلاثة أبيات من الشعر. 8 - محمد بن الحسين الرضي في (المجازات النبوية قال: قال عليه السلام: لان يمتلي جوف أحدكم قيحا حتى يراه خير له من أن يمتلي شعرا، قال الرضي: المراد


(4) الفقيه ج 2 ص 342 و 343. (5) الفقيه ج 1 ص 138 - الخصال ج 2 ص 31. (6) عيون الاخبار ص 304 (7) عيون الاخبار ص 306 (8) المجازات النبوية ص 69 فيه: حتى يريه. (*)

[ 85 ]

النهى عن أن يكون حفظ الشعر أغلب على قلب الانسان فيشغله عن حفظ القرآن وعلوم الدين. 9 - قال: وقال عليه السلام في امرئ القيس: يجئ يوم القيامة يحمل لواء الشعراء إلى النار. 10 - قال: وقال عليه السلام: إن من الشعر لحكما وإن من البيان لسحرا. أقول: وتقدم ما يدل على كراهة إنشاد الشعر في المسجد ويأتي ما يدل على بعض المقصود في أحكام السفر إلى الحج وغيره، وفي آداب الصائم وفي الزيارات وغير ذلك. 52 - باب كراهة السفر بعد طلوع الفجر يوم الجمعة، واستحباب كونه بعد الصلاة أو يوم السبت 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن السري، عن أبي الحسن علي بن محمد عليه السلام قال: يكره السفر والسعى في الحوائج يوم الجمعة بكرة من أجل الصلاة، فأما بعد الصلاة فجائز يتبرك به. ورواه في (الخصال) كما مر في الصلاة على محمد وآله. (9705) 2 - وباسناده عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سأله عن قول الله عزوجل: " فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله " قال: الصلاة يوم الجمعة، والانتشار يوم السبت. 3 - قال: وقال عليه السلام: السبت لبني هاشم والاحد لبني امية فاتقوا أخذ الاحد. 4 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم بارك لامتي في بكورها يوم سبتها وخميسها.


(9) المجازات ص 73 (10) المجازات ص 96. يأتي ما يدل عليه في ج 5 في 2 / 13 من آداب الصائم، وفى ب 37 من آداب السفر، وما يخالفه في ب 54 من الطواف، وفى 8 / 105 من الزيارات. الباب 52 - فيه 6 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 138 رواه في الخصال كما مر في 2 / 43 ويأتى في ج 5 في 4 / 7 من آداب السفر. (2 و 3 و 4) الفقيه ج 1 ص 193. (*)

[ 86 ]

5 - إبراهيم بن علي الكفعمي في (المصباح) عن الرضا عليه السلام قال: ما يؤمن من سافر يوم الجمعة قبل الصلاة أن لا يحفظه الله تعالى في سفره، ولا يخلفه في أهله، ولا يرزقه من فضله. 6 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام في كتابه إلى الحارث الهمداني قال: ولا تسافر في يوم الجمعة حتى تشهد الصلاة إلا ناصلا في سبيل الله، أو في أمر تعذر به. 53 - باب استحباب استقبال الخطيب الناس: واستقبال الناس اياه، وتحريم البيع عند النداء للجمعة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل واعظ قبلة، يعني إذا خطب الامام الناس يوم الجمعة ينبغي للناس أن يستقبلوه. 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبداله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه قال: سألته عن القعود في العيدين والجمعة والامام يخطب كيف يصنع يستقبل الامام أو يستقبل القبلة ؟ قال: يستقبل الامام. ورواه علي بن جعفر في كتابه. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: كل واعظ قبلة، وكل موعوظ قبلة للواعظ يعني في الجمعة والعيدين وصلاة الاستسقاء في الخطبة يستقبلهم الامام ويستقبلونه حتى يفرغ من خطبته.


(5) مصباح الكفعمي ص 184 الفصل في أدعية السفر. (6) نهج البلاغة: القسم الثاني ص 135 في المطبوع: الا فاصلا. والمعنى واحد. يأتي ما يدل عليه في ج 6 في ب 3 من آداب السفر وذيله. باب 53 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 118 أخرجه أيضا في 4 / 25 (2) قرب الاسناد ص 98 - بحار الانوار ج 4 ص 154 (3) الفقيه ج 1 ص 139. (*)

[ 87 ]

4 - قال: وروي أنه كان بالمدينة إذا أذن المؤذن يوم الجمعة نادى مناد: حرم البيع حرم البيع لقوله عزوجل: يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 54 - باب ما يستحب أن يقرأ من السور ليلة الجمعة ويومها 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن مهزيار، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يستحب أن تقرأ في دبرالغداد يوم الجمعة الرحمان، ثم تقول كلما قلت: فبأي آلاء ربكما تكذبان قلت: لا بشئ من آلائك رب اكذب. (9715) وعنه، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي حمزة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام من قرأ سورة الكهف في كل ليلة جمعة كانت كفارة له لما بين الجمعة إلى الجمعة. ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا وكذا الذي قبله. محمد بن يعقوب عن الحسين ابن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن مهزيار مثله، وكذا الذي قبله. 3 - قال الكليني وروي غيره أيضا فيمن قرأها يوم الجمعة بعد الظهر والعصر مثل ذلك. 4 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن حسان، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي، عن علي بن عابس، عن أبي مريم، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش عن علي عليه السلام قال: من قرأ سورة النساء من (في) كل جمعة امن من ضغطة القبر. 5 - وعن أبيه، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن إسماعيل


(4) الفقيه ج 1 ص 97 تقدم ما يدل عليه في ب 25. الباب 54 - فيه 15 حديثا: (1) يب ج 1 ص 247 - المقنعة ص 26 - الفروع ج 1 ص 119 أخرجه عن التهذيب أيضا في ج 2 في 4 / 20 من القراءة. (2) يب ج 1 ص 247 - المقنعة ص 26 - الفروع ج 1 ص 120 (3) الفروع ج 1 ص 120 (4 و 5) ثواب الاعمال ص 59. (*)

[ 88 ]

ابن مهران، عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن أبى بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال من قرأ سورة الاعراف في كل شهر كان يوم القيامة من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، فان قرأها في كل جمعة كان ممن لا يحاسب يوم القيامة، أما إن فيها محكما فلا تدعوا قراءتها فانها تشهد يوم القيامة لمن قرأها. 6 - وبالاسناد عن الحسن بن علي، عن صندل، عن كثير بن كاثر، عن فروة الاحمري (جرى) عن أبي جعفر عليه السلام قال: من قرأ سورة هود في كل جمعة بعثه الله يوم القيامة في زمرة النبيين، ولم يعرف له خطيئة عملها يوم القيامة. (9720) 7 - وعنه، عن أبي المغرا، عن عنبسة بن مصعب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة إبراهيم والحجر في ركعتين جميعا في كل جمعة لم يصبه فقر أبدا، ولا جنون ولا بلوى. 8 - وعنه، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من عبد قرأ سورة بني إسرائيل في كل ليلة جمعة لم يمت حتى يدرك القائم عليه السلام ويكون من أصحابه. 9 - وعن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن حسان، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة الكهف ف في كل جمعة لم يمت إلا شهيدا وبعثه الله مع الشهداء، ووقف يوم القيامة مع الشهداء. ورواه الطبرسي في (مجمع البيان) نقلا عن كتاب العياشي، عن الحسن بن علي، وروى حديث الاجرى (حمري) عن العياشي عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبي الحسن عليه السلام مثله. 10 - وعنه، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة


(6) ثواب الاعمال ص 60 - مجمع البيان ج 5 ص 140 فيه: الوشاء، عن ابن سنان، عن أبى جعفر " ع " وفيه: النبيين، وحوسب حسابا يسير، ولم تعرف. (7 و 8) ثواب الاعمال ص 60 (9) ثواب الاعمال ص 60 - مجمع البيان ج 6 ص 447 (10) ثواب الاعمال ص 61. (*)

[ 89 ]

المؤمنين، ختم الله له بالسعادة إذا كان يدمن قراءتها في ليلة كل جمعة وكان منزله في الفردوس الاعلى مع النبيين والمرسلين. 11 - وعنه، عن سيف بن عميرة، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ كل ليلة أو كل يوم جمعة سورة الاحقاف، لم يصبه الله عزوجل بروعة في الحياة الدنيا وآمنه من فزع يوم القيامة إن شاء الله. (9725) 12 - وعنه، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سور الطواسين الثلاث في كل ليلة الجمعة كان من أولياء الله وفي جوار الله وكنفه، ولم يصبه في الدنيا بؤس أبدا وأعطي في الاخرة من الجنة حتى يرضى وفوق رضاه، وزوجه الله مائة زوجة من الحور العين. 13 - وعنه، عن الحسين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة السجدة في كل ليلة جمعة أعطاه الله كتابه بيمينه ولم يحاسبه بما كان منه، وكان من رفقاء محمد وأهل بيته صلى الله عليهم. 14 - وعن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن حسان، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله قال من قرا سورة الصافات في كل يوم الجمعة لم يزل محفوظا من كل آفة، مدفوعا عنه كل بلية في الحياة الدنيا، مرزوقا في الدنيا بأوسع ما يكون من الرزق، ولم يصبه الله في ماله ولا ولده ولا بدنه بسوء من شيطان رجيم ولا من جبار عنيد، وإن مات في يومه أو ليلته بعثه الله شهيدا وأماته شهيدا وأدخله الجنة مع الشهداء في درجة من الجنة. 15 - وبالاسناد عن الحسن، عن عمرو بن جبير العرزمي، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من قرأ سورة ص في ليلة الجمعة اعطي من خير الدنيا والاخرة ما لم


(11) ثواب الاعمال ص 63 (12 و 13) ثواب الاعمال ص 61 (14) ثواب الاعمال ص 62 (15) ثواب الاعمال ص 63 تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 3 و 4 و 5 / 45 من القراءة. (*)

[ 90 ]

يعط أحدا من الناس إلا نبي مرسل، أو ملك مقرب، وأدخله الله الجنة وكل من أحب من أهل بيته حتى خادمه الذي يخدمه، وإن كان لم يكن في حد عياله ولا في حد من يشفع له. 55 - باب استحباب الصدقة يوم الجمعة وليلتها بدينار أو بما يتيسر 1 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن الثمالي قال: صليت مع علي بن الحسين عليه السلام الفجر بالمدينة في يوم جمعة فلما فرغ من صلاته وتسبيحه نهض إلى منزله وأنا معه، فدعا مولاة له تسمى سكينة فقال لها: لا يعبر على بابي سائل إلا أطعمتموه فان اليوم يوم الجمعة. الحديث. (9730) 2 - وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد والحميري، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي محمد الوابشي، وعبد الله بن بكير وغيرهما، قد رواه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي أقل أهل بيته مالا وأعظمهم مؤنة، قال: وكان يتصدق كل يوم جمعة بدينار، وكان يقول: الصدقة يوم الجمعة تضاعف لفضل يوم الجمعة على غيره من الايام. 3 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن ابن فضال، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الصدقة يوم الجمعة تضاعف وكان أبو جعفر عليه السلام يتصدق بدينار. * (هامش)) * الباب 55 - فيه 4 أحاديث: (1) علل الشرايع ص 27 والحديث طويل في رد يعقوب السائل وابتلائه بفرقة يوسف. (2) ثواب الاعمال ص 100 (3) المحاسن ص 59. (*)

[ 91 ]

4 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال: روي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الصدقة ليلة الجمعة ويومها بألف، والصلاة على محمد وآله ليلة الجمعة بألف من الحسنات ويحط الله فيها ألفا من السيئات، ويرفع فيها ألفا من الدرجات، وإن المصلي على محمد وآله ليلة الجمعة يزهر نوره في السماوات إلى يوم تقوم الساعة، وإن ملائكة الله في السماوات ليستغفرون له ويستغفر له الملك الموكل بقبر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أن تقوم الساعة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي الصدقة. 56 - باب استحباب الجماع يوم الجمعة وليلتها 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لرجل من أصحابه يوم الجمعة: هل صمت اليوم ؟ قال: لا، قال له: فهل تصدقت اليوم بشئ ؟ قال: لا، قال له: قم فأصب من أهلك فانه منك صدقة عليها ورواه الصدوق مرسلا نحوه. 2 - وقد تقدم حديث أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام يوم جمعة وقد صليت الجمعة والعصر، فوجدته قد باهى، من الباه يعني جامع. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في النكاح.


(4) المقنعة ص 26. تقدم ما يدل على ذلك في 15 و 16 / 39 وفى 14 و 22 و 25 / 40 ويأتى ما يدل عليه في 1 / 56 وفى ج 5 في ب 15 من الصدقة وذيله. الباب 56 - فيه حديثان: (1) قرب الاسناد ص 32 - الفقيه (2) تقدم في 10 يأتي ما يدل على ذلك في ج 7 في ب 151 من النكاح (*)

[ 92 ]

57 باب استحباب زيارة القبور يوم الجمعة قبل طلوع، الشمس وأكل الرمان يوم الجمعة وليلتها وسبع ورقات من الهندباء عند الزوال، وحكم صوم يوم الجمعة. (9735) 1 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) عن محمد بن علي بن متويه، عن محمد بن جعفر بن بطة، عن محمد بن الحسن، عن حمزة بن يعلي، عن محمد بن داود النهدي، عن علي بن الحكم، عن الربيع بن محمد المسلي، عن عبد الله بن سليمان، عن الباقر عليه السلام قال: سألته عن زيارة القبور، قال: إذا كان يوم الجمعة فزرهم فانه من كان منهم في ضيق وسع عليه ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس يعلمون بمن أتاهم في كل يوم، فإذا طلعت الشمس كانوا سدى، قلت: فيعلمون بمن أتاهم فيفرحون به ؟ قال: نعم ويستوحشون له إذا انصرف عنهم. 2 - وفي (المصباح) قال: روي في أكل الرمان في يوم الجمعة وفي ليلته فضل كثير. أقول: وتقدم ما يدل على زيارة القبور: ويأتي ما يدل على حكم صوم الجمعة في الصوم المندوب، وعلى أكل الرمان والهندباء فيها في الاطعمة إن شاء الله.


الباب 57 - فيه حديثان: (1) المجالس والاخبار ص 71 فيه: أبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان القمى، عن أبي عبد الله محمد بن على. (2) مصباح المتهجد ص 197 راجع ج 1 ب 55 من الدفن فانه خال عن ذلك. تقدم ما يدل على حكم صوم الجمعة في ب 39 و 14 / 40 و 1 ر 56 ويأتى ما يدل عليه في ج 5 في ب 5 من الصوم المندوب، وما يدل على حكم اكل الرمان والهندباء في ج 8 في ب 102 من آداب المائدة وب 85 و 106 من الاطعمة المباحة. (*)

[ 93 ]

58 - باب عدم جواز الصلاة والامام يخطب الا أن يكون قد صلى ركعة فيضيف إليها اخرى. 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد، عن الصادق عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الناس في الجمعة على ثلاثة منازل: رجل أتى الجمعة قبل أن يخرج الامام شهدها بانصات وسكون فان ذلك كفارة لذنوبه من الجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام لقول الله عز وجل: " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "، ورجل شهدها بلغط وقلق فذلك حظه، ورجل أتاها والامام يخطب فقام يصلي فقد خالف السنة، وهو يسأل الله عزوجل إن شاء أعطاه، وإن شاء حرمه. ورواه الصدوق في (المجالس) عن أحمد بن هارون الفامي، عن محمد بن جعفر بن بطة، عن أحمد بن إسحاق، وعن أحمد بن هارون الفامى، عن أحمد بن إسحاق مثله. 2 - وعن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الامام إذا خرج يوم الجمعة هل يقطع خروجه الصلاة ؟ أو يصلي الناس وهو يخطب ؟ قال: لا يصلح الصلاة والامام يخطب إلا أن يكون قد صلى ركعة فيضيف إليها اخرى، ولا يصلي حتى يفرغ الامام من خطبته. أقول: وقد تقدم ما يدل على ذلك. 59 - باب استحباب التطوع بخمسمائة ركعة من الجمعة إلى الجمعة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني،


الباب 58 فيه حديثان: (1) قرب الاسناد ص 17 - المجالس ص 223 (2) قرب الاسناد ص 97 تقدم ما يدل على ذلك في 3 / 25. الباب 59 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 137. (*)

[ 94 ]

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تنفل ما بين الجمعة إلى الجمعة خمسمائة ركعة فله عند الله ما شاء إلا أن يتمنى محرما. (9740) 2 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن الحسين بن يزيد النوفلي عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عليهما السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: من صلى بين الجمعتين خمسمائة صلاة فله عند الله ما يتمنى من الخير. محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن حسان، عن أبي محمد الرازي، عن السكوني مثله. 60 - باب كراهة تخطى رقاب الناس في الجمعة بعد خروج الامام الا مع ضيق الصف الاخير وسعة الذى قبله 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه أن عليا عليه السلام كان يقول: لا بأس بأن يتخطى الرجل يوم الجمعة إلى مجلسه حيث كان، فإذا خرج الامام فلا يتخطان أحد رقاب الناس، وليجلس حيث يتيسر إلا من جلس على الابواب ومنع الناس أن يمضوا إلى السعة، فلا حرمة أن يتخطاه. أبواب صلاة العيد 1 - باب وجوبها 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن جميل بن دراج، عن الصادق عليه السلام


(2) المحاسن ص 60 - ثواب الاعمال ص 25 الباب 60 - فيه حديث: (1) قرب الاسناد ص 72. أبواب صلاة العيد فيه 39 بابا: الباب 1 - فيه 4 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 163 - يب ج ص 289 أورد تمامه في 4 / 10 وأورده أيضا في 2 / 1 من الكسوف. (*)

[ 95 ]

أنه قال: صلاة العيدين فريضة، وصلاة الكسوف فريضة. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن جميل مثله. 2 - وباسناده عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: صلاة العيدين مع الامام سنة، وليس قبلهما ولا بعدهما صلاة ذلك اليوم إلا الزوال. محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن علي بن حديد، وعبد الرحمن بن أبي نجران جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة مثله. 3 - وباسناده عن إبراهيم بن إسحاق الاحمري، عن البرقي، عن محمد بن الحسن بن أبي خالد، عن حماد بن عيسى مثله، وزاد فان فاتك الوتر في ليلتك قضيته بعد الزوال. أقول: حمله الشيخ على أن المراد بالسنة ما علم وجوبها منها لا من القرآن لما مضى ويأتي. (9745) 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الحميد، عن أبي جميلة عن أبي اسامة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال (في حديث) صلاة العيدين فريضة، وصلاة الكسوف فريضة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 2 - باب اشتراط صلاة العيدين بالجماعة فلا تجب فرادى ولا قضاء لها. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام


(2 و 3) الفقيه ج 1 ص 163 - يب ج 1 ص 291 و 289 - صا ج 1 ص 222. (4) يب ج 1 ص 289 - صا ج 1 ص 222 أورد تمامه في 12 / 10 وأورده أيضا في 8 / 1 من الكسوف. راجع 18 / 1 من صلاة الجمعة، وتقدم في 4 / 3 من الجمعة أن صلاة العيد يجب على أهل الامصار دون أهل القرى وحمل على من كان بأكثر من فرسخين، وتقدم ما يدل عليه في 4 / 15 من الجمعة راجع ب 2 و 5 و 8. الباب 2 - فيه 11 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 163. (*)

[ 96 ]

قال: لا صلاة يوم الفطر والاضحى إلا مع إمام عادل. 2 - وفي (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حماد بن عثمان، عن معمر بن يحيى وزرارة جميعا قالا: قال أبو جعفر عليه السلام: لا صلاة يوم الفطر والاضحى إلا مع إمام. 3 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من لم يصل مع الامام في جماعة يوم العيد فلا صلاة له ولا قضاء عليه. 4 - وعنه، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن الصلاة يوم الفطر والاضحى، فقال: ليس صلاة إلا مع إمام. (9750) 5 - وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لاصلاة في العيدين إلا مع الامام، فان صليت وحدك فلا بأس الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن سماعة بن مهران. ورواه في (ثواب الاعمال) بالاسناد السابق عن الحسين بن سعيد، وكذا حديث زرارة السابق. أقول: ويأتي أن المراد بهذا الاستحباب. 6 - وبالاسناد عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: متى يذبح ؟ قال: إذا انصرف الامام، قلت: فإذا كنت في أرض (قرية) ليس فيها إمام فاصلي بهم جماعة، فقال: إذا استقلت الشمس، وقال: لا بأس أنت تصلي وحدك ولا صلاة إلا مع إمام.


(2) ثواب الاعمال ص 44 (3) يب ج 1 ص 289 - صا ج 1 ص 222 - ثواب الاعمال ص 44 (4) يب ج 1 ص 289 و 291 - صا ج 1 ص 222. (5) يب ج 1 ص 289 و 291 - صا ج 1 ص 222 - الفقيه ج 1 ص 163 - ثواب الاعمال ص 44 أورد ذيله في 6 / 12. (6) يب ج 1 ص 334 أورده أيضا في 3 / 29. (ج 6) (*)

[ 97 ]

7 - وباسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال: إنما صلاة العيدين على المقيم ولا صلاة إلا بامام. 8 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن يزيد بن إسحاق شعر، عن هارون بن حمزة الغنوي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الخروج يوم الفطر ويوم الاضحى إلى الجبانة حسن لمن استطاع الخروج إليها، فقلت أرأيت إن كان مريضا لا يستطيع أن يخرج أيصلى في بيته ؟ قال: لا. وباسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين مثله. ورواه الصدوق باسناده عن هارون بن حمزة الغنوي مثله. 9 - وعنه، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن خالد التميمي، عن سيف ابن عميرة، عن إسحاق بن عمار قال: حدثني ابن (أبو) قيس، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: إنما الصلاة يوم العيد على من خرج إلى الجبانة، ومن لم يخرج فليس عليه صلاة. (9755) 10 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة قال: قال أبو جعفر عليه السلام: ليس يوم الفطر والاضحى أذان ولا إقامة (إلى أن قال:) ومن لم يصل مع إمام في جماعة فلا صلاة له ولا قضاء عليه. 11 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان عن معمر بن يحيى، عن أبي جعفر عليه ا لسلام قال: لا صلاة يوم الفطر والاضحى إلا مع إمام (الامام). ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) كما مر وكذا الذي قبله.


(7) يب ج 1 ص 334 أورده أيضا في 2 / 8. (8) يب ج 1 ص 334 - صا ج 1 ص 223 - الفقيه ج 1 ص 163 (9) يب ج 1 ص 334 - صا ج 1 ص 223. (10) الفروع ج 1 ص 128 - ثواب الاعمال ص 44 - يب ج 1 ص 289 أورد تمامه في 5 / 7 (11) الفروع ج 1 ص 128 - يب ج 1 ص 289 - صا ج 1 ص 222 رواه الصدوق في ثواب الاعمال كما مر تحت رقم 2. (*)

[ 98 ]

ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، وكذا الذي قبله. أقول: ويأتي ما يدل على الاستحباب للمنفرد. 3 - باب استحباب صلاة العيدين منفردا ركعتين لمن فاتته مع الجماعة. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن جعفر بن بشير، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من لم يشهد جماعة الناس في العيدين فليغتسل وليتطيب بما وجد وليصل في بيته وحده كما يصلي في جماعة. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة: وباسناده عن علي بن حاتم، عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن فضالة، عن عبد الله ابن سنان مثله. 2 - وعن علي بن حاتم، عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الرجل لا يخرج في يوم الفطر والاضحى عليه صلاة وحده ؟ قال: نعم. 3 - وعنه، عن محمد بن جعفر، عن عبد الله بن محمد، ومحمد بن الوليد، عن يونس ابن يعقوب، عن منصور، عن أبي عبد الله (عليه السلام قال: مرض أبي يوم الاضحى فصلى في بيته ركعتين ثم ضحى. وباسناده عن منصور بن حازم مثله. ورواه الصدوق أيضا باسناده عن منصور بن حازم مثله. (9760) 4 - علي بن موسى بن طاوس في (الاقبال) قال: روى محمد بن أبي قرة باسناده


تقدم ما يدل على ذلك في 2 و 3 / 1 ويأتى ما يدل على استحبابه منفردا في ب 3. الباب 3 - فيه 4 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 163 - يب ج 1 ص 291 - صا ج 1 ص 223 أورد تمامه في 1 / 14 (2) يب ج 1 ص 291 - صا ج 1 ص 223. (3) يب ج 1 ص 291 و 334 - صا ج 1 ص 223 - الفقيه ج 1 ص 163 (4) الاقبال ص 285. (*)

[ 99 ]

عن الصادق عليه السلام أنه سئل عن صلاة الاضحى والفطر، فقال: صلهما ركعتين في جماعة وغير جماعة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. وهذه الاحاديث تدل على الاستحباب، وما سبق على نفي الوجوب فلا منافاة قاله الشيخ وغيره. 4 - باب حكم من أدرك الخطبة دون الصلاة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن حاتم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن موسى، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: أدركت الامام على الخطبة، قال: قال: تجلس حتى يفرغ من خطبته، ثم تقوم فتصلي، قلت: القضاء أول صلاتي أو آخرها ؟ قال: لا بل أولها وليس ذلك إلا في هذه الصلاة، قلت: فما أدركت مع الامام وما قضيت، قال: أما ما أدركت من الفريضة فهو أول صلاتك وما قضيت فاخرها. 5 - باب تخيير من صلى العيد منفردا بين ركعتين وأربع 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن موسى بن الحسن، عن معاوية بن حكيم، عن عبد الله بن المغيرة، عن بعض أصحابنا قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صلاة الفطر والاضحى، فقال: صلهما ركعتين في جماعة وغير جماعة وكبر سبعا وخمسا. ورواه الصدوق مرسلا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 2 - وباسناده عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أبي البختري، عن جعفر،


تقدم ما يدل على ذلك وما ينافيه في ب 2 راجع ب 4 و 5 الباب 4 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 291 الباب 5 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 291 - صا ج 1 ص 223 - الفقيه ج 1 ص 163. (2) يب ج 1 ص 291 تقدم ما يدل على الاول في 3 و 4 / 3 ويأتى ما ينافيه في ب 7. (*)

[ 100 ]

عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: من فاتته صلاة العيد فليصل أربعا. أقول: حمله الشيخ على الجواز والتخيير بين ركعتين كصلاة العيد وبين أربع كيف شاء، وذكر أن الاول أفضل. 6 - باب استحباب صلاة أربع ركعات بعد صلاة العيد (مع المخالف خ) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال)، عن محمد بن إبراهيم، عن عثمان بن محمد، وأبي يعقوب القزاز، عن محمد بن يوسف، عن محمد بن شبيب (شعيب) عن عاصم بن عبد الله النخعي، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن سليمان التميمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى أربع ركعات يوم الفطر بعد صلاة الامام يقرأ في أولهن سبح اسم ربك الاعلى فكأنما قرأ جميع الكتب، كل كتاب أنزله الله، وفي الركعة الثانية والشمس وضحيها فله من الثواب ما طلعت عليه الشمس، وفي الثالثة والضحى فله من الثواب كمن أشبع جميع المساكين ودهنهم ونظفهم، وفي الرابعة قل هو الله أحد ثلاثين مرة غفر الله له ذنوب خمسين سنة مستقبلة وخمسين سنة مستدبرة. قال الصدوق: هذا لمن كان إمامه مخالفا فصلى معه تقية، ثم يصلي هذه الاربع ركعات للعيد، قال: فأما من كان إمامه موافقا لمذهبه وإن لم يكن مفروض الطاعة لم يكن له أن يصلي بعد ذلك حتى تزول الشمس، واستدل بما يأتي. أقول: يحتمل العموم وتخصيص النهى بغير هذه الصلاة، أو يكون الاتيان بها بعد الزوال، على أن النهى للكراهة فلا تنافيه هذه الرخصة.


الباب 6 فيه حديث: (1) ثواب الاعمال ص 44 (*)

[ 101 ]

7 - باب أن صلاة العيد ركعتان لا يستحب لها أذان ولا اقامة، بل يقال قبلهما: الصلاة ثلاثا، ويكره التنفل قبلهما وبعدهما أداء وقضاء إلى الزوال الا بالمدينة فيصلى ركعتين في المسجد قبل أن يخرج (9765) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أرأيت صلاة العيدين هل فيهما أذان وإقامة ؟ قال: ليس فيهما أذان ولا إقامة، وليكن ينادى: الصلاة ثلاث مرات الحديث. ورواه الشيخ أيضا باسناده عن إسماعيل بن جابر مثله. 2 - وباسناده عن حريز، عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام قال، لا تقضي وتر ليلتك يعني في العيدين إن كان فاتك حتى تصلي الزوال في ذلك اليوم. 3 - قال: وكان أمير المؤمنين عليه السلام إذا انتهى إلى المصلى تقدم فصلى بالناس بلا أذان ولا إقامة. 4 - وفي (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلاام عن الصلاة في الفطر والاضحى قال: ليس فيهما أذان ولا اقامة، وليس بعد الركعتين ولا قبلهما صلاة. 5 - وبالاسناد عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن


الباب 7 - فيه 12 حديثا: وفى الفهرست 11 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 164 - يب ج 1 ص 335 أورد ذيله في 1 / 33. (2) الفقيه ج 1 ص 164 (3) الفقيه ج 1 ص 167 (4) ثواب الاعمال ص 44. (5) ثواب الاعمال ص 44 - الفروع ج 1 ص 128 - يب ج 1 ص 289 أورد قطعة منه في 10 ر 2 وقطعة في 1 ر 29 (*)

[ 102 ]

زرارة قال: قال أبو جعفر عليه السلام: ليس يوم الفطر ولا يوم الاضحى أذان ولا إقامة، أذانهما طلوع الشمس إذا طلعت خرجوا وليس قبلهما ولا بعدهما صلاة. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله وزاد: ومن لم يصل مع إمام في جماعة فلا صلاة له ولا قضاء عليه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (9770) 6 - وبالاسناد عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن عبد الله بن سنان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن صلاة العيدين هل قبلهما صلاة أو بعدهما ؟ قال: ليس قبلهما ولا بعدهما شئ. 7 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صلاة العيد ركعتان بلا أذان ولا إقامة ليس قبلهما ولا بعدهما شئ. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد مثله. 8 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن الصلاة في يوم الفطر، فقال: ركعتان بلا أذان ولا إقامة الحديث. 9 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا تقضي وتر ليلتك إن كان فاتك حتى تصلي الزوال في يوم العيدين. 10 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن الحسن بن علي بن عبد الله، عن العباس ابن عامر، عن أبان، عن محمد بن الفضل الهاشمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ركعتان من السنة ليس تصليان في موضع إلا في المدينة، قال: تصلي في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله


() ثواب الاعمال ص 44. (7) يب ج 1 ص 289 - صا ج 1 ص 223 - ثواب الاعمال ص 44. (8) يب ج 1 ص 290 - صا ج 1 ص 225 أخرجه بتمامه في 19 / 10. (9) يب ج 1 ص 214 أورده أيضا في 1 / 9 من قضاء الصلوات. (10) الفروع ج 1 ص 128 - الفقيه ج 1 ص 164 - يب ج 1 ص 292. (*)

[ 103 ]

في العيد قبل أن يخرج إلى المصلى، ليس ذلك إلا بالمدينة لان رسول الله صلى الله عليه وآله فعله. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن الفضل الهاشمي مثله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. (9775) 11 - وعن علي بن محمد، عن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن معاوية قال: سألته عن صلاة العيدين ؟ فقال: ركعتان ليس قبلهما ولا بعدهما شئ، وليس فيهما أذان ولا إقامة الحديث. 12 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الصلاة في العيدين هل من صلاة قبل الامام أو بعده ؟ قال: لا صلاة إلا ركعتين مع الامام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 8 - باب استحباب صلاة العيد للمسافر وعدم وجوبها عليه 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن ربعي بن عبد الله، والفضيل بن يسار جميعا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس في السفر جمعة ولا أضحى ولا فطر. 2 محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أحمد، عن الحسين، عن فضالة، عن أبان، عن زرراة، عن أحدهما عليهما السلام قال: إنما صلاة العيدين على المقيم ولا صلاة إلا بامام.


(11) الفروع ج 1 ص 128 - يب ج 1 ص 289 - صا ج 1 ص 223 و 224 أورد صدره بتمامه في 2 ر 10 وذيله في 1 ر 11. (12) قرب الاسناد ص 98. تقدم ما يدل عليه في 3 ر 6 من صلاة الجمعة، وعلى حكم التنفل قبلها وبعدها في 4 ر 13 هناك و 3 ر 1 وب 6 هنا، وتقدم ما يدل عليه أيضا في 3 و 4 ر 3 ويأتى ما يدل عليه في ب 1 من صلاة الاستسقاء الباب 8 - فيه 5 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 137 أخرجه عن المحاسن في 29 ر 1 من صلاة الجمعة، ورواه الصدوق ايضا باسناده عن الفضيل في الفقيه ص 144. (2) يب ج 1 ص 334 أورده أيضا في 7 ر 2. (*)

[ 104 ]

3 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن سعد بن سعد الاشعري، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن المسافر إلى مكة وغيرها هل عليه صلاة العيدين: الفطر والاضحى ؟ قال: نعم إلا بمنى يوم النحر. ورواه الصدوق باسناده عن سعد ابن سعد مثله. (9780) 4 - وعنه، عن محمد بن سنان، عن حماد بن عثمان، وخلف بن حماد جميعا، عن ربعي بن عبد الله، والفضيل بن يسار جميعا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس في السفر جمعة ولا فطر ولا أضحى. 5 - وباسناده، عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة، (في حديث) قال: سألته عن صلاة العيد، قال: في الامصار كلها إلا يوم الاضحى بمنى فانه ليس يومئذ صلاة ولا تكبير. أقول: لا منافاة بين ثبوت الاستحباب ونفي الوجوب قاله الشيخ وغيره وجمعوا بذلك بين الاخبار هنا. 9 - باب حكم ما لو ثبت هلال شوال قبل الزوال وبعده 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى عن يوسف بن عقيل، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا شهد عند الامام شاهدان أنهما رأيا الهلال منذ ثلاثين يوما أمر الامام بالافطار في ذلك اليوم إذا كانا شهدا قبل زوال الشمس، فان شهدا بعد زوال الشمس أمر الامام بافطار ذلك اليوم وأخر الصلاة إلى الغد فصلى بهم. 2 - وعنه، عن محمد بن أحمد رفعه قال: إذا أصبح الناس صياما ولم يروا الهلال


(3) يب ج 1 ص 335 - صا ج 1 ص 224 - الفقيه ج 1 ص 165. (4) يب ج 1 ص 335. (5) يب ج 1 ص 290 أخرج تمامه في 19 ر 10. تقدم ما يدل عليه في 29 ر 1 من صلاة الجمعة وتقدم في 4 ر 3 هناك قوله عليه السلام: ليس على أهل القرى جمعة ولا خروج في العيدين. الباب 9 - فيه حديثان: (1 و 2) الفروع ج 1 ص 210 - الفقيه ج 1 ص 60 " باب ما يجب على الناس إذا صح عندهم بالرؤية يوم الفطر " أوردهما في ج 5 في ب 6 من أحكام شهر رمضان. (*)

[ 105 ]

وجاء قوم عدول يشهدون على الرؤية فليفطروا وليخرجوا من الغد أول النهار إلى عيدهم. ورواه الصدوق مرسلا، والذي قبله باسناده، عن محمد بن قيس. 10 - باب كيفية صلاة العيدين وقراءتها وقنوتها وتكبيرها وجملة من أحكامها 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام قال: إنما جعل التكبير فيها يعني في صلاة العيد أكثر منه في غيرها من الصلوات لان التكبير إنما هو تعظيم لله وتمجيد على ما هدى وعافى، كما قال الله عزوجل: " ولتكبروا الله على ما هديكم ولعلكم تشكرون " وإنما جعل فيها اثنتى عشرة تكبيرة لانه يكون في ركعتين اثنتى عشرة تكبيرة، وجعل سبع في الاولى وخمس في الثانية ولم يسو بينهما لان السنة في صلاة الفريضة أن يستفتح بسبع تكبيرات فلذلك بدأ هيهنا بسبع تكبيرات، وجعل في الثانية خمس تكبيرات لان التحريم من التكبير في اليوم والليلة خمس تكبيرات، وليكون التكبير في الركعتين جميعا وترا وترا. ورواه في (العلل وفي عيون الاخبار) أيضا بالاسناد. (9785) 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن معاوية يعني ابن عمار قال: سألته عن صلاة العيدين، فقال: ركعتان ليس قبلهما ولا بعدهما شئ، وليس فيهما أذان ولا إقامة، تكبر فيهما اثنتى عشرة تكبيرة، تبدأ فتكبر وتفتتح الصلاة، ثم تقرأ فاتحة الكتاب، ثم تقرأ والشمس وضحيها، ثم تكبر خمس تكبيرات، ثم تكبر وتركع فيكون تركع بالسابعة ويسجد سجدتين


الباب 10 - فيه 21 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 169 - علل الشرايع ص 100 - عيون الاخبار ص 260 أورد صدره في 4 / 37. (2) الفروع ج 1 ص 128 - يب ج 1 ص 289 - صا ج 1 ص 224 أورد قطعة منه في 11 / 7 وذيله: والخطبة بعد الصلاة اه. أورده في 1 / 11 والصحيح على بن محمد، عن محمد بن عيسى. (*)

[ 106 ]

ثم يقوم فيقرأ فاتحة الكتاب وهل أتاك حديث الغاشية، ثم تكبر أربع تكبيرات وتسجد سجدتين، وتتشهد وتسلم، قال: وكذلك صنع رسول الله صلى الله عليه وآله الحديث. 3 - وبالاسناد عن يونس، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام في صلاة العيدين، قال: يكبر ثم يقرأ ثم يكبر خمسا، ويقنت بين كل تكبيرتين، ثم يكبر السابعة ويركع بها ثم يسجد ثم يقوم في الثانية فيقرأ ثم يكبر أربعا فيقنت بين كل تكبيرتين ثم يكبر ويركع بها. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله وكذا ما قبله. 4 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، وفضالة، عن جميل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التكبير في العيدين، قال: سبع وخمس، وقال: صلاة العيدين فريضة، قال: وسألته ما يقرأ فيهما، قال: والشمس وضحيها وهل أتيك حديث الغاشية وأشباههما. 5 - وعنه، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد، عن أحدهما عليه السلام في صلاة العيدين، قال: الصلاة قبل الخطبة، والتكبير بعد القراءة: سبع في الاولى، وخمس في الاخيرة الحديث. 6 - وعنه، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التكبير في العيدين، قال: اثنتي عشرة تكبيرة: سبع في الاولى، وخمس في الاخيرة (9790) 7 - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: التكبير في الفطر والاضحى اثنتا عشرة تكبيرة، تكبر في الاولى واحدة، ثم


(3) الفروع ج 1 ص 128 - يب ج 1 ص 289 - صا ج 1 ص 224 قد سقط عن التهذيب والاستبصار جملة " فيقنت بين كل تكبيرتين ثم يكبر ". (4) يب ج 1 ص 289 - صا ج 1 ص 222 و 224 أورد قطعة منه أيضا في 1 / 1 هنا و 2 / 1 من صلاة الكسوف. (5) يب ج 1 ص 334 أورد تمامه في 2 / 11. (6) يب ج 1 ص 289 - صا ج 1 ص 224 و 225 في التهذيب والموضع الثاني من الاستبصار و 5 / 26: محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الفضيل اه. يأتي الحديث بتمامه في 5 / 26. (7) يب ج 1 ص 290. صا ج 1 ص 225 (*)

[ 107 ]

تقرأ، ثم تكبر بعد القراءة خمس تكبيرات، والسابعة تركع بها، ثم تقوم في الثانية فتقرأ، ثم تكبر أربعا، والخامسة تركع بها، وقال: ينبغي للامام أن يلبس حلة، ويعتم شاتيا كان أو صايفا. 8 - وعنه، عن يعقوب بن يقطين قال: سألت العبد الصالح عليه السلام عن التكبير في العيدين، قبل القراءة أو بعدها ؟ وكم عدد التكبير في الاولى وفي الثانية والدعاء بينهما ؟ وهل فيهما قنوت أم لا ؟ فقال: تكبير العيدين للصلاة قبل الخطبة تكبر تكبيرة يفتتح بها الصلاة، ثم يقرأ ويكبر خمسا، ويدعو بينهما (بينها)، ثم يكبر اخرى ويركع بها، فذلك سبع تكبيرات بالتي (بالذي) افتتح بها، ثم يكبر في الثانية خمسا، يقوم فيقرأ ثم يكبر أربعا ويدعو بينهن، ثم يركع بالتكبيرة الخامسة. 9 - وعنه، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام في صلاة العيدين قال: كبر ست تكبيرات واركع بالسابعة ثم قم في الثانية فاقرأ، ثم كبر أربعا واركع بالخامسة، والخطبة بعد الصلاة. 10 - وعنه، عن أحمد بن عبد الله القروي، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام في صلاة العيدين قال: يكبر واحدة يفتتح بها الصلاة ثم يقرأ ام الكتاب وسورة ثم يكبر خمسا يقنت بينهن، ثم يكبر واحدة ويركع بها ثم يقوم فيقرأ ام الكتاب وسورة، يقرأ في الاولى سبح اسم ربك الاعلى وفي الثانية والشمس وضحيها، ثم يكبر أربعا ويقنت بينهن ثم يركع بالخامسة. 11 - وعنه، عن عبد الله بن بحر، عن حريز بن عبد الله، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التكبير في الفطر والاضحى، قال: قال: ابدأ تكبر تكبيرة ثم تقرأ، ثم تكبر بعد القراءة خمس تكبيرات: ثم تركع بالسابعة، ثم تقوم فتقرأ ثم تكبر أربع تكبيرات، ثم تركع بالخامسة.


(8) يب ج 1 ص 210 - صا ج 1 ص 225 (9) يب ج 1 ص 289 - صا ج 1 ص 225. (10 و 11) يب ج 1 ص 290 - صا ج 1 ص 225. (*)

[ 108 ]

(9795) 12 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الحميد، عن أبي جميلة، عن أبي اسامة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن التكبير في العيدين، قال: سبع وخمس، وقال: صلاة العيدين فريضة الحديث. 13 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن يزيد بن إسحاق شعر، عن هارون بن حمزة الغنوي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن التكبير في العيدين قال: سبع وخمس. 14 - وبالاسناد عن هارون بن حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن التكبير في الفطر والاضحى، فقال: خمس وأربع، ولا يضرك إذا انصرفت على وتر. أقول: المراد التكبير الزائد على تكبيرة الاحرام وتكبيرتي الركوع. 15 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام قال: ما كان تكبير النبي صلى الله عليه وآله في العيدين إلا تكبيرة واحدة حتى أبطأ عليه لسان الحسين، فلما كان ذات يوم عيد ألبسته امه وأرسلته مع جده، فكبر النبي صلى الله عليه وآله وكبر الحسين حتى كبر النبي صلى الله عليه وآله سبعا ثم قام في الثانية فكبر النبي صلى الله عليه وآله وكبر الحسين حتى كبر خمسا، فجعلها رسول الله صلى الله عليه وآله سنة وثبتت السنة إلى اليوم. أقول: هذه الاحاديث هي المعتمدة وعليها العمل، وما يخالفها مما يأتي محمول على التقية كما ذكره الشيخ وغيره. 16 - وعنه عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير ير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله علسه السلام في صلاة العيدين، قال: تصل القراءة بالقراءة، وقال: تبدأ بالتكبير في الاولى ثم تقرأ ثم تركع بالسابعة. وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام، وعن حماد بن عثمان، عن عبيد الله


(12) يب ج 1 ص 289 - صا ج 1 ص 222 أورد ذيله أيضا في 4 / 1 هنا و 8 / 1 من صلاة الكسوف. (13) صا ج 1 ص 224 (14 و 15) يب ج 1 ص 334. (16) يب ج 1 ص 333 و 334 - صا ج 1 ص 226. (*)

[ 109 ]

الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. (9800) 17 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة أن عبد الملك بن أعين سأل أبا جعفر عليه السلام عن الصلاة في العيدين، فقال الصلاة فيهما سواء، يكبر الامام تكبير الصلاة قائما كما يصنع في الفريضة ثم يزيد في الركعة الاولى ثلاث تكبيرات، وفي الاخرى ثلاثا سوى تكبير الصلاة والركوع والسجود، وإن شاء ثلاثا وخمسا، وإن شاء خمسا وسبعا بعد أن يلحق ذلك إلى وتر. 18 - وعنه، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: التكبير في العيدين في الاولى سبع قبل القراءة، وفي الاخيرة خمس بعد القراءة. 19 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة بن محمد، عن سماعة قال: سألته عن الصلاة يوم الفطر، فقال ركعتين بغير أذان ولا إقامة، وينبغي للامام أن يصلي قبل الخطبة، والتكبير في الركعة الاولى يكبر ستا، ثم يقرأ ثم يكبر السابعة، ثم يركع بها فتلك سبع تكبيرات ثم يقوم في الثانية فيقرأ فإذا فرغ من القراءة كبر أربعا، ثم يكبر الخامسة، ويركع بها، وينبغي أن يتضرع بين كل تكبيرتين، ويدعو الله، هذا في صلاة الفطر والاضحى مثل ذلك سواء، وهو في الامصار كلها إلا يوم الاضحى بمنى، فانه ليس يومئذ صلاة ولا تكبير. 20 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن إسماعيل بن سعد الاشعري، عن الرضا عليه السلام قال: سألته عن التكبير في العيدين، قال: التكبير في الاولى سبع تكبيرات قبل القراءة وفي الاخرى خمس تكبيرات بعد القراءة. أقول: قد عرفت الوجه فيها.


(17) يب ج 1 ص 291 - صا ج 1 ص 224. (18) يب ج 1 ص 290 - صا ج 1 ص 225. (19) يب ج 1 ص 290 - صا ج 1 ص 225 أورد صدره أيضا في 8 ر 7 وذيله أيضا في 5 ر 8 (20) يب ج 1 ص 290 - صا ج 1 ص 225. (*)

[ 110 ]

21 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يكبر في العيدين والاستسقاء في الاولى سبعا، وفي الثانية خمسا ويصلي قبل الخطبة ويجهر بالقراءة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 11 - باب تأخير الخطبتين عن صلاة العيد، والفصل بينهما بجلسة خفيفة واستحباب لبس الامام البرد أو الحلة، وأن يعتم شاتيا كان أو قائظا، ويتوكأ على عنزة وقت الخطبة (9805) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن معاوية قال: سألته عن صلاة العيدين فقال: ركعتان (إلى أن قال:) والخطبة بعد الصلاة وإنما أحدث الخطبة قبل الصلاة عثمان، وإذا خطب الامام فليقعد بين الخطبتين قليلا وينبغي للامام أن يلبس يوم العيدين بردا ويعتم شاتيا كان أو قائظا الحديث ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا، واقتصر على الحكمين الاخيرين. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد، عن أحدهما عليهما السلام في صلاة العيدين قال: الصلاة قبل الخطبتين بعد القراءة سبع في الاولى وخمس في الاخير، وكان أول من أحدثها بعد الخطبة عثمان لما أحدث إحداثه


(21) قرب الاسناد ص 54 أورده أيضا في 8 ر 1 من الاستسقاء. تقدم ما يدل عليه في 1 / 5 وب 7 ويأتى ما يدل عليه في الابواب الاتية وفى ب 26 و 32 ههنا وب 5 من صلاة الاستسقاء. الباب 11 - فيه 12 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 128 - المقنعة ص 33 فيه كان النبي صلى الله عليه وآله يلبس في العيدين - يب ج 1 289 أورد صدره بتمامه في 2 ر 10 وقطعة منه في 11 ر 7 وذيله: إلى البر اه‍. يأتي في 6 ر 17 والصحيح: على بن محمد، عن محمد بن عيسى. (2) يب ج 1 ص 334 أورد صدره في 5 ر 10. (*)

[ 111 ]

كان إذا فرغ من الصلاة قام الناس ليرجعوا، فلما رأى ذلك قدم الخطبتين واحتبس الناس للصلاة. 3 - وعنه، عن فضالة، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعتم في العيدين شاتيا كان أو قائظا، ويلبس درعه، وكذلك ينبغى للامام، ويجهر بالقراءة كما يجهر في الجمعة. 4 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف، عن حماد ابن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا بد من العمامة والبرد يوم الاضحى والفطر، فأما الجمعة فانها تجزي بغير عمامة وبرد. 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن يوسف بن عقيل، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) قال: المواعظ والتذكرة يوم الاضحى والفطر بعد الصلاة. (9810) 6 - وقد تقدم في حديث أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وينبغي للامام أن يلبس حلة ويعتم شاتيا كان أو صائفا. 7 - محمد بن علي بن الحسين قال: كان علي عليه السلام إذا انتهى إلى المصلى يوم العيد تقدم فصلى بالناس، فإذا فرغ من الصلاة صعد المنبر ثم بدأ فقال. وذكر الخطبة. إلى أن قال: - وكان يقرأ قل يا أيها الكافرون أو التكاثر أو والعصر، وكان مما يدوم عليه قل هو الله أحد، وكان إذا قرأ إحدى هذه السور جلس كجلسة العجلان، ثم نهض وهو (كان) أول من حفظ عنه الجلسة بين الخطبتين. 8 - وباسناده عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: قلت: تجوز


(3) يب ج 1 ص 291 أورد ذيله في 1 ر 32. (4) يب ج 1 ص 333. (5) يب ج 1 ص 335 أورد صدره في 2 / 32. (6) تقدم في 7 / 10 (7) الفقيه ج 1 ص 167 (8) الفقيه ج 1 ص 169 أخرجه بتمامه في 1 / 39. (*)

[ 112 ]

صلاة العيدين بغير عمامة ؟ قال: نعم والعمامة أحب إلى 9 - وباسناده عن يونس بن عبد الرحمن، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) في أحوال رسول الله صلى الله عليه وآله (إلى أن قال:) وكان له عنزة يتكي عليها ويخرجها في العيدين فيخطب بها. 10 - وباسناده عن إسماعيل بن مسلم، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله عنزة في أسفلها عكاز يتوكأ عليها ويخرجها في العيدين يصلي إليها. (9815) 11 - وباسناده عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: والخطبة في العيدين بعد الصلاة. 12 - وفي (العلل وعيون الاخبار) بأسانيده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام قال إنما جعلت الخطبة في يوم الجمعة في أول الصلاة وجعلت في العيدين بعد الصلاة لان الجمعة أمر دائم ويكون في الشهور والسنة كثيرا وإذا كثر على الناس ملوا وتركوا ولم يقيموا عليها وتفرقوا عنه، والعيد إنما هو في السنة مرتين وهو أعظم من الجمعة والزحام فيه أكثر، والناس فيه أرغب فان تفرق بعض الناس بقي عامتهم. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود.


(9) الفقيه ج 2 ص 264 " باب الوصية من لدن آدم عليه السلام والحديث طويل، تقدمت قطعة منه في ج 1 في 7 ر 67 من النجاسات. (10) الفقيه ج 1 ص 164. (11) الفقيه ج 1 ص 170 أخرجه بتمامه عنه وعن التهذيب في 5 و 6 ر 26. (12) علل الشرايع ص 98 - عيون الاخبار ص 257 أخرجه أيضا مع زيادة في 4 ر 15 من الجمعة تقدم ما يدل على ذلك في ب 4 و 8 و 9 و 19 و 21 ر 10 ويأتى ما يدل عليه في ب 19 وفي 3 و 7 و 8 ر 1 من صلاة الاستسقاء وب 5 هناك. " ج 7 " (*)

[ 113 ]

12 - باب استحباب الاكل قبل خروجه في الفطر وبعد عوده في الاضحى مما يضحى به 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام قال: لا تخرج يوم الفطر حتى تطعم شيئا ولا تأكل يوم الاضحى شيئا إلا من هديك واضحيتك، وإن لم تقو فمعذور. وعنه، عن زرارة قال: قال أبو جعفر عليه السلام كان أمير المؤمنين عليه السلام لا يأكل يوم الاضحى شيئا حتى يأكل من اضحيته، ولا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ويؤدي الفطرة، ثم قال: وكذلك نفعل نحن. 3 - قال: وكان علي عليه السلام يأكل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى، ولا يأكل يوم الاضحى حتى يذبح. (9820) 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اطعم يوم الفطر قبل أن تخرج إلى المصلى. 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بسعيد، عن النضر بن سويد، عن جراح المدائني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليطعم يوم الفطر قبل أن يصلى ولا يطعم يوم الاضحى حتى ينصرف الامام. ورواه الصدوق باسناده عن جراح المدائني مثله. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله، وكذا الذي قبله. 6 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن


الباب 12 - فيه 7 أحاديث: وفى الفهرست 6 أحاديث: (1 و 2) الفقيه ج 1 ص 164 (3) الفقيه ج 1 ص 163 (4) الفروع ج 1 ص 210 - يب ج 1 ص 292. (5) الفروع ج 1 ص 210 - الفقيه ج 1 ص 62 " نوادر الصوم " - يب ج 1 ص 292 في الكافي: ليطعم يوم الفطر قبل ان يصلى ولا يطعم. (6) يب ج 1 ص 291 أورد صدره في 5 ر 2. (*)

[ 114 ]

أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: سألته عن الاكل قبل الخروج يوم العيد، قال: نعم وإن لم تأكل فلا بأس 7 - وبالاسناد عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الاكل قبل الخروج يوم العيد وإن لم يأكل فلا بأس. 13 - باب استحباب الافطار يوم الفطر على تمر وتربة حسينية أو أحدهما: واطعام الحاضرين التمر 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن الحراني، عن علي بن محمد النوفلي قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: إني أفطرت يوم الفطر على طين وتمر، فقال لي: جمعت بركة وسنة. ورواه الصدوق باسناده عن علي بن محمد النوفلي مثله. (9825) 2 - علي بن موسى بن طاوس في (كتاب الاقبال) قال: روى ابن أبي قرة باسناده عن الرجل قال: كل تمرات يوم الفطر فان حضرك قوم من المؤمنين فأطعمهم مثل ذلك. 14 - باب استحباب الغسل ليلة الفطر ويوم العيدين، والتطيب والتزين والغسل واعادة الصلاة لمن تركه 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، وباسناده عن علي بن حاتم، عن الحسن بن علي،


(7) يب ج 1 ص 292 الباب 13 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 210 - الفقيه ج 1 ص 62 " باب نوادر الصوم " في الفقيه: على طين القبر، وفى الكافي المطبوع: على تين وتمرة. (2) الاقبال ص 281. الباب 14 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 191 أورد صدره أيضا عنه وعن الفقيه في 1 ر 3 وللحديث بطريقه الاول زيادة هكذا: قال: في يوم عرفة يجتمعون بغير امام في الامصار يدعون الله تعالى. (*)

[ 115 ]

عن أبيه، عن فضالة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من لم يشهد جماعة الناس يوم العيدين فليغتسل وليتطيب بما وجد، وليصل وحده كما يصلي في الجماعة، وقال: خذوا زينتكم عند كل مسجد، قال: العيدان والجمعة. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن حبلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا اتي بطيب يوم الفطر بدأ بنسائه. ورواه الصدوق مرسلا إلا أنه قال: بلسانه. 3 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: " خذوا زينتكم عند كل مسجد " أي خذوا ثيابكم التي تتزينون بها للصلاة في الجمعات والاعياد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي الجمعة، وتقدم ما يدل على استحباب الغسل، وإعادة الصلاة مع تركه في الاغسال المسنونة. 15 - باب انه إذا اجتمع عيد وجمعة كان من حضر العيد من غير اهل البلد مخيرا في حضور الجمعة ويستحب للامام اعلامهم ذلك 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الفطر والاضحى، إذا اجتمعا في يوم الجمعة، فقال: اجتمعا في زمان علي عليه السلام


(2) الفروع ج 1 ص 210 فيه سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، وفيه: اسحاق بن عمار أو غيره. الفقيه ج 1 ص 62 باب نوادر الصوم. (3) مجمع البيان ج 4 ص 412 أورده أيضا في ج 2 في 5 ر 54 من لباس المصلى. تقدم ما يدل على استحباب الغسل واعادة الصلاة مع تركه في ج 1 في ب 15 و 16 من الاغسال المسنونة وذيلهما، وتقدم ما يدل على ذلك في ب 47 من صلاة الجمعة، ويأتى ما يدل عليه في 1 / 19 هنا وفى ج 5 في 2 / 27 من احرام الحج. الباب 15 - فيه، 3 أحاديث، (1) الفقيه ج 1 ص 164 - المقنعة ص 33. (*)

[ 116 ]

فقال: من شاء أن يأتي إلى الجمعة فليأت، ومن قعد فلا يضره، وليصل الظهر، وخطب خطبتين جمع فيهما خطبة العيد وخطبة الجمعة. ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا نحوه إلى قوله: فلا يضره. (9830) 2 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن أبان بن عثمان، عن سلمة، عن أبي عبد الله (عليه السلام قال: اجتمع عيدان على عهد أمير المؤمنين عليه السلام فخطب الناس فقال: هذا يوم اجتمع فيه عيدان، فمن أحب أن يجمع معنا فليفعل، ومن لم يفعل فان له رخصة، يعني من كان متنحيا. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن غياث بن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن جعفر، عن أبيه، أن علي بن أبي طالب عليه السلام كان يقول: إذا اجتمع عيدان للناس في يوم واحد فانه ينبغي للامام أن يقول للناس في خطبة الاولى: إنه قد اجتمع لكم عيدان فأنا اصليهما جميعا، فمن كان مكانه قاصيا فأحب أن ينصرف عن الاخر فقد أذنت له. قال محمد بن أحمد بن يحيى: وأخذت هذا الحديث من كتاب محمد بن حمزة بن اليسع، رواه عن محمد بن الفضيل ولم أسمع أنا منه. 16 - باب كراهة الخروج بالسلاح في العيدين الا مع الخوف، ووجوب اخراج المحبسين في الدين إلى صلاة العيدين ثم ردهم إلى السجن 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن


(2) الفروع ج 1 ص 128 - يب ج 1 ص 292 (3) يب ج 1 ص 292 الباب 16 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 128 - يب ج 1 ص 292. (*)

[ 117 ]

السكوني، عن جعفر، عن أبيه قال: نهى النبي صلى الله عليه وآله أن يخرج السلاح في العيدين إلا أن يكون عدو حاضر. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي مثله، إلا أنه قال: عدو ظاهر. أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الاخر في الجمعة. 17 - باب استحباب الخروج إلى الصحراء في صلاة العيدين الا بمكة ففى المسجد الحرام: واستحباب الصلاة على الارض والسجود عليها لا على حصير أو طنفسة أو خمرة 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن أبيه عليه السلام أنه كان إذا خرج يوم الفطر والاضحى أبى أن يؤتى بطنفسة يصلي عليها، ويقول: هذا يوم كان رسول الله صلى الله عليه وآله يخرج فيه حتى يبرز لآفاق السماء ثم يضع جبهته على الارض. 2 - وباسناده عن علي بن رئاب، عن أبي بصير يعني ليث المرادي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا ينبغي أن تصلي صلاة العيدين في مسجد مسقف ولا في بيت، إنما تصلي في الصحراء أو في مكان بارز. (9835) 3 - وباسناده عن حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: السنة على أهل الامصار أن يبرزوا من أمصارهم في العيدين إلا أهل مكة فانهم يصلون في المسجد الحرام. 4 - قال: وسئل الصادق عليه السلام عن قول الله عزوجل: " قد أفلح من تزكى "


تقدم ما يدل على الحكم الاخير في ب 21 من صلاة الجمعة. الباب 17 - فيه 12 حديثا: وفي الفهرست 13 حديثا: (1 و 2 و 3) الفقيه ج 1 ص 164. (4) الفقيه ج 1 ص 164 - يب ج 1 ص 370 صا ج 2 ص 44 أخرجه أيضا في ج 4 في 6 / 12 من زكاة الفطرة راجعه. (*)

[ 118 ]

قال: من أخرج الفطرة، فقيل له: " وذكر اسم ربه فصلى " قال: خرج إلى الجبانة فصلى. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 5 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد ابن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه چالسلام قال: أتي أبي بالخمرة يوم الفطر فأمر بردها، ثم قال: هذا يوم كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب أن ينظر إلى آفاق السماء ويضع وجهه على الارض. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن حماد مثله. 6 - وعن علي بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن معاوية، عن أبي عبد الله (عليه السلام في (حديث) أنه سأل عن صلاة العيدين فقال: ركعتان (إلى أن قال:) ويخرج إلى البر حيث ينظر إلى آفاق السماء، ولا يصلى على حصير ولا يسجد عليه وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يخرج إلى البقيع فيصلي بالناس. 7 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن المفضل ابن صالح، عن ليث المرادي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله يوم فطر أو يوم أضحى: لو صليت في مسجدك، فقال: إني لاحب أن أبرز إلى آفاق السماء. (9840) 8 - وعن محمد بن يحيى رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السنة على أهل الامصار أن يبرزوا من أمصارهم في العيدين إلا أهل مكة فانهم يصلون في المسجد الحرام. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله.


(5) الفروع ج 1 ص 128 - يب ج 1 ص 333. (6) الفروع ج 1 ص 128 راجع ذيل 2 ر 10 (7) الفروع ج 1 ص 128 (8) الفروع ج 1 ص 128 - يب ج 1 ص 292. (*)

[ 119 ]

9 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن عاصم بن حميد، عن محمد ابن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال الناس لامير المؤمنين عليه السلام: ألا تخلف رجلا يصلي في العيدين، فقال: لا اخالف السنة. 10 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس يعني ابن معروف، عن عبد الله بن المغيرة، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام، أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يخرج حتى ينظر إلى آفاق السماء، وقال: لا تصلين يومئذ على بساط ولا بارية. 11 - علي بن موسى بن طاوس في (الاقبال) قال: روى محمد بن أبي قرة في كتابه باسناده إلى سليمان بن حفص عن الرجل عليه السلام قال: الصلاة يوم الفطر بحيث لا يكون على المصلي سقف إلا السماء. 12 - وباسناده عن محمد بن الحسن بن الوليد، باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يخرج حتى ينظر إلى آفاق السماء، وقال: لا تصلين يومئذ على بساط ولا بارية يعني في صلاة العيدين. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 18 - باب استحباب الخروج إلى صلاة العيد بعد طلوع الشمس (9845) 1 - علي بن موسى بن طاووس في (كتاب الاقبال) باسناده إلى يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير المرادي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يخرج بعد طلوع الشمس.


(9) يب ج 1 ص 10 291) يب ج 1 ص 334. (11 و 12) الاقبال ص 285. تقدم ما يدل على ذلك في 8 و 9 / 2 ويأتى ما يدل على بعض المقصود في 2 / 19 راجع ب 18. ويأتى ما يدل عليه في 1 ر 1 وب 4 من صلاة الاستسقاء الباب 18 فيه حديثان: (1) الاقبال ص 281. (*)

[ 120 ]

2 - وباسناده عن أبي محمد هارون بن موسى، باسناده عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا تخرج من بيتك إلا بعد طلوع الشمس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 19 - باب كيفية الخروج إلى صلاة العيد وآدابه 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن ياسر الخادم والريان بن الصلت جميعا قالا: لما انقضى أمر المخلوع واستوى الامر للمأمون كتب إلى الرضا عليه السلام يستقدمه إلى خراسان، ثم ذكر ولايته لعهد المأمون (إلى أن قال:) فحدثني ياسر قال: لما حضر العيد بعث المأمون إلى الرضا عليه السلام يسأله أن يركب ويحضر العيد ويصلي ويخطب، فبعث إليه الرضا عليه السلام قد علمت ما كان بيني وبينك من الشروط في دخول هذا الامر (إلى أن قال:) إن أعفيتني من ذلك فهو أحب إلى وإن لم تعفني خرجت كما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام، فقال المأمون: اخرج كيف شئت " إلى أن قال: " واجتمع القواد والجند على باب أبي الحسن عليه السلام فلما طلعت الشمس قام عليه السلام فاغتسل وتعمم بعمامة بيضاء من قطن، ألقى طرفا منها على صدره، وطرفا بين كتفيه وتشمر ثم قال لجميع مواليه: افعلوا مثل ما فعلت، ثم أخذ بيده عكازا ثم خرج ونحن بين يديه، وهو حاف قد شمر سراويله إلى نصف الساق، وعليه ثياب مشمرة، فلما مشى ومشينا بين يديه رفع رأسه إلى السماء وكبر أربع تكبيرات، فخيل لنا أن السماء والحيطان تجاوبه والقواد والناس على الباب قد تهيئوا ولبسوا السلاح وتزينوا بأحسن الزينة، فلما طلعنا عليهم بهذه الصورة وطلع الرضا عليه السلام وقف على الباب وقفة، ثم قال: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر على ما هدينا، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الانعام، والحمد لله على ما أبلانا، نرفع بها


(2) الاقبال ص 281. تقدم ما يدل على ذلك في 5 / 7 ويأتى ما يدل عليه في 1 ر 19. الباب 19 - فيه حديثان: (1) الاصول ص 270 " باب مولد الرضا ع " - عيون الاخبار ص 285 - الارشاد ص 335. (*)

[ 121 ]

أصواتنا، قال ياسر: فتزعزعت مرو بالبكاء والضجيج والصياح لما نظروا إلى أبي الحسن عليه اسللام وسقط القواد عن دوابهم، ورموا بخفافهم لما رأوا أبا الحسن عليه السلام حافيا وكان يمشي ويقف في كل عشر خطوات، يكبر ثلاث (أربع) مرات، قال ياسر: فتخيل لنا أن السماوات والارض والجبال تجاوبه، وصارت مرو ضجة واحدة بالبكاء، وبلغ المأمون ذلك، فقال له الفضل بن سهل ذو الرياستين: يا أمير المؤمنين إن بلغ الرضا عليه السلام المصلى على هذا السبيل افتتن الناس، والرأى أن تسأله أن يرجع، فبعث إليه المأمون فسأله الرجوع، فدعا أبو الحسن عليه السلام بخفه فلبسه وركب ورجع. ورواه الصدوق في (عيون الاخبار) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، والحسن بن إبراهيم المكتب، وعلي بن عبد الله الوراق كلهم، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن ياسر الخادم والريان بن الصلت وإبراهيم بن هاشم ومحمد بن عرفة وصالح بن سعيد كلهم عن الرضا عليه السلام نحوه. محمد بن محمد المفيد في (الارشاد) عن علي بن إبراهيم عن ياسر الخادم والريان بن الصلت مثله. 2 - وفي (المقنعة) قال: وروي أن الامام يمشي يوم العيد، ولا يقصد المصلى راكبا، ولا يصلي على بساط، ويسجد على الارض، وإذا مشى رمى ببصره إلى السماء ويكبر بين خطواته أربع تكبيرات ثم يمشي. 20 - باب استحباب التكبير في الفطر عقيب أربع صلوات: المغرب، والعشاء، والصبح، وصلاة العيد: أو خمس وكيفية التكبير 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد


(2) المقنعة ص 33. الباب 20 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 210 باب التكبير ليلة الفطر. (*)

[ 122 ]

ابن أبي حمزة، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تكبر ليلة الفطر وصبيحة الفطر كما تكبر في العشر. (9850) 2 - وعن علي بمحمد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن خلف بن حماد عن سعيد النقاش قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لي: أما إن في الفطر تكبيرا ولكنه مسنون، قال: قلت: وأين هو ؟ قال: في ليلة الفطر في المغرب والعشاء الاخرة، وفي صلاة الفجر، وفي صلاة العيد ثم يقطع، قال: قلت: كيف أقول ؟ قال: تقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر على ما هدينا وهو قول الله عزوجل: " ولتكملوا العدة " يعني الصيام " ولتكبروا الله على ما هديكم ". ورواه الصدوق باسناده عن سعيد النقاش مثله (إلى أن قال:) وفي صلاة العيد. 3 - ثم قال: وفي غير رواية سعيد: والظهر والعصر، ثم ذكر بقية الحديث وزاد بعد قوله: هدينا: والحمد لله على ما أبلانا. 4 - ثم قال: وروي أنه لا يقال فيه: ورزقنا من بهيمة الانعام، فان ذلك في أيام التشريق. وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن خلف بن حماد مثله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله 5 محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) باسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام أنه كتب إلى المأمون: والتكبير في العيدين واجب في الفطر في دبر خمس صلوات ويبدأ في دبر صلاة المغرب ليلة الفطر الحديث. ورواه الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) مرسلا مثله. أقول: المراد بالوجوب الاستحباب المؤكد لما مر. 6 - وفي (الخصال) باسناده عن الاعمش، عن جعفر بن محمد في (حديث شرايع الدين) قال: والتكبير في العيدين واجب، أما في الفطر ففي خمس صلوات


(2) الفروع ج 1 ص 209 - الفقيه ج 1 ص 59 باب نوادر الصوم - يب ج 1 ص 292 (3 و 4) الفقيه ج 1 ص 59 باب نوادر الصوم. (5) عيون الاخبار ص 286 - تحف العقول ص 102. يأتي ذيله في 7 ر 21 (6) الخصال ج 2 ص 154. (*)

[ 123 ]

يبتدأ به من صلاة المغرب ليلة الفطر إلى صلاة العصر من يوم الفطر وهو أن يقال: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد الله أكبر على ما هدينا والحمد لله على ما أبلانا لقوله عزوجل: " ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم " وبالاضحى في الامصار في دبر عشر صلوات يبتدأ به من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الغداة يوم الثالث، وفي منى في دبر خمس عشرة صلوات مبتدئا به من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الغداة يوم الرابع، ويزاد في هذا التكبير: والله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الانعام. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 21 - باب استحباب التكبير في الاضحى عقيب خمس عشرة صلوات بمنى الا ان ينفر في النفر الاول فيقطعه وعقيب عشر بغيرها أولها ظهر يوم النحر وكيفية التكبير (9855) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " واذكروا الله في أيام معدودات " قال: التكبير في أيام التشريق صلاة الظهر من يوم النحر إلى صلاة الفجر من يوم الثالث، وفي الامصار عشر صلوات، فإذا نفر بعد الاولى أمسك أهل الامصار، ومن أقام بمنى فصلى بها الظهر والعصر فليكبر. 2 - وبالاسناد عن حريز بن عبد الله، عن زرارة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام التكبير في أيام التشريق في دبر الصلوات، فقال: التكبير بمنى في دبر خمس عشرة صلاة وفي سائر الامصار في دبر عشر صلوات، وأول التكبير في دبر صلاة الظهر


الباب 21 - فيه 15 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 306 أخرجه عنه وعن التهذيب في ج 5 في 4 / 8 من العود إلى منى. (2) الفروع ج 1 ص 306 - يب ج 1 ص 523 " باب الرجوع إلى منى " و 292 صا " باب ان التكبير ايام التشريق عقيب الصلوات المفروضات فرض واجب " - الفقيه ج 1 ص - العلل ص 153 الخصال ج 2 ص 92. (*)

[ 124 ]

يوم النحر تقول فيه: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر على ما هدانا الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الانعام، وإنما جعل في ساير الامصار في دبر عشر صلوات، لانه إذا نفر الناس في النفر الاول أمسك أهل الامصار عن التكبير، وكبر أهل منى ما داموا بمنى إلى النفر الاخير. ورواه الشيخ باسناده عن حماد، عن حريز، وباسناده عن محمد بن يعقوب، وروى عجزه الصدوق مرسلا من قوله: وإنما جعل إلى آخره، ورواه بتمامه في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، ومحمد بن الحسين وعلي بن اسماعيل كلهم، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، ورواه بتمامه في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن حماد بن عيسى مثله. 3 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى. عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " واذكروا الله في أيام معدودات " قال: هي أيام التشريق كانوا إذا قاموا بمنى بعد النحر تفاخروا، فقال الرجل منهم: كان أبي يفعل كذا وكذا، فقال الله عزوجل: " فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا " قال: والتكبير الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر على ما هدانا الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الانعام. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى، وابن أبي عمير جميعا عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: التكبير أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، إن أنت أقمت بمنى وإن أنت خرجت فليس عليك التكبير، والتكبير أن تقول: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله


(3) الفروع ج 1 ص 306 (4) الفروع ج 1 ص 306 - يب ج 1 ص 523. (*)

[ 125 ]

الحمد، الله أكبر على ما هدانا الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الانعام والحمد لله على ما أبلانا. ورواه الشيخ باسناده عن موسى بن القاسم، عن إبراهيم، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله إلا أنه قال: إلى صلاة الفجر. 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام في الاضحى فقال: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر على ما هدانا وله الشكر فيما أبلانا، والحمد لله على ما رزقنا من بهيمة الانعام. (9860) 6 - قال: وكان علي عليه السلام يبدأ بالتكبير إذا صلى الظهر من يوم النحر، وكان يقطع التكبير آخر أيام التشريق عند الغداة، وكان يكبر في دبر كل صلاة فيقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد فإذا انتهى إلى المصلى تقدم فصلى بغير أذان ولا إقامة، فإذا فرغ من الصلاة صعد المنبر الحديث. 7 - وفي (عيون الاخبار) بأسانيده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون: والتكبير في العيدين واجب في الفطر (إلى أن قال:) وفي الاضحى في دبر عشر صلوات يبدأ به من صلاة الظهر يوم النحر وبمنى في دبر خمس عشرة صلاة. 8 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن الحسين بن إسحاق التاجر، عن علي بن مهزيار، عن حماد بن عيسى، عن فضالة، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التكبير في أيام التشريق لاهل الامصار، فقال: يوم النحر صلاة الظهر إلى انقضاء عشر صلوات، ولاهل منى في خمس عشرة صلاة فان أقا إلى الظهر والعصر كبر.


(5 و 6) الفقيه ج 1 ص 167 (7) عيون الاخبار ص 268 (8) الخصال ج 2 ص 92. (*)

[ 126 ]

9 محمد بن الحسن باسناده عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن رفاعة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام) عن الرجل يتعجل في يومين من منى أيقطع التكبير ؟ قال: نعم بعد صلاة الغداة. 10 - وباسناده عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن التكبير أيام التشريق أواجب هو أم لا ؟ قال: يستحب، فان نسي فليس عليه شئ. (9865) 11 - ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر مثله وزاد: قال: وسألته عن القول في أيام التشريق ما هو ؟ قال: تقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر على ما هدانا، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الانعام. ورواه علي بن جعفر في كتابه. 12 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، وباسناده عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن التكبير، فقال: واجب في دبر كل صلاة فريضة أو نافلة أيام التشريق. أقول: حمله الشيخ على تأكد الاستحباب لما مر. 13 - وباسناده عن سلمة بن الخطاب، عن محمد بن عبد الحميد، عن أحمد بن عيسى، عن غيلان قال: سألت أبا عبد الحسن عليه السلام عن التكبير في أيام الحج من أي يوم يبتدأ به ؟ وفي أي يوم يقطعه وهو بمنى وساير الامصار سواء أو بمنى أكثر ؟ فقال: التكبير بمنى يوم النحر عقيب صلاة الظهر إلى صلاة الغداة من يوم النفر،


(9) يب ج 1 ص 586 (الزيادات من الحج) في المطبوع: عنه (على خ ل) والمرجع القريب محمد بن الحسين. (10 و 11) يب ج 1 ص 586 - قرب الاسناد ص 100 - بحار الانوار ج 4 ص 154 أخرجه أيضا في 1 / 23 للحديث ذيل في التهذيب يأتي في 1 / 22 (12) يب ج 1 ص 523 و 586 (13) يب ج 1 ص 587 وهو الحديث الاخر من الجلد الاول. (*)

[ 127 ]

فان أقام الظهر كبر، وإن أقام العصر كبر، وإن أقام المغرب لم يكبر، والتكبير بالامصار يوم عرفة صلاة الغداة إلى النفر الاول صلاة الظهر وهو وسط أيام التشريق قال الشيخ: هذا موافق للعامة ولسنا نعمل به والعمل على ما قدمناه. 14 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال: قال عليه السلام): التكبير لاهل منى في خمس عشرة صلاة: أولها الظهر من يوم النحر، وآخرها الغداة من يوم الرابع، وهو لاهل الامصار كلها في عشر صلوات: أو لها الظهر من يوم النحر، وآخرها الغداة من يوم الثالث. 15 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن التكبير في أيام التشريق، قال: يوم النحر صلاة الاولى إلى آخر أيام التشريق من صلاة العصر، يكبر ويقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد، الله أكبر على ما هدانا، الله أكبر ما رزقنا من بهيمة الانعام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 22 - باب استحباب التكبير في العيدين عقيب الصلاة للرجال والنساء ولا يجهرن به، وللمفرد والجامع ورفع اليدين بالتكبير أو تحريكهما (9870) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن النساء هل عليهن التكبير أيام التشريق ؟ قال: نعم ولا يجهرن.


(14) المقنعة ص 71 (15) بحار الانوار ج 4 ص 152. تقدم ما يدل على ذلك في ب 20 ويأتى ما يدل عليه اجمالا في ب 22 و 23 و 24 و 25. الباب 22 - فيه 5 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 584 و 586 تقدم صدر الحديث في 10 / 21. (*)

[ 128 ]

2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبيه، عن حفص بن غياث، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: على الرجال والنساء أن يكبروا أيام التشريق في دبر الصلوات، وعلى من صلى وحده وعلى من صلى تطوعا. 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن العلوي، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن النساء هل عليهن التكبير أيام التشريق ؟ قال: نعم ولا يجهرن به. 4 - وعنه، عن علي بن جعفر، عن أخيه عليه السلام قال: وسألته عن الرجل يصلي وحده أيام التشريق هل عليه تكبير ؟ قال: نعم، وإن نسي فلا بأس. 5 وبالاسناد قال: وسألته عن التكبير أيام التشريق هل يرفع فيه اليدين أم لا ؟ قال: يرفع يده شيئا أو يحركها. ورواه علي بن جعفر في كتابه نحوه وكذا كل ما قبله. أقول: تقدم ما يدل على ذلك بعمومه وإطلاقه، ويأتي ما يدل عليه. 23 - باب ان من نسى التكبير في العيدين حتى قام من موضعه فلا شئ عليه (9875) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن التكبير أيام التشريق أواجب هو ؟ قال: ليستحب، فان نسي فلا شئ عليه، ورواه علي بن جعفر في كتابه نحوه، ورواه الحميري كما مر


(2) يب ج 1 ص 335 (3 و 4 و 5) قرب الاسناد ص 100 - بحار الانوار ج 4 ص 154. تقدم ما يدل عليه بعمومه واطلاقه في ب 20 و 21 ويأتى ما يدل عليه في ب 23 البا ب 23 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 86 - بحار الانوار ج 4 ص 154 أخرجه عنهما وعن قرب الاسناد في 10 و 11 / 21. " ج 8 " (*)

[ 129 ]

2 - وباسناده عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل ينسى التكبير في أيام التشريق، قال: إن نسي حتى قام من موضعه فلا شئ عليه. وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال مثله إلا أنه قال: فليس عليه شئ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 24 - باب استحباب تكرار التكبير عقيب الصلوات المذكورة بقدر الامكان وتكبير المسبوق بعد اتمام صلاته 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن رجل فاتته ركعة مع الامام من الصلاة أيام التشريق، قال: يتم صلاته ثم يكبر، قال: وسألته عن التكبير بعد كل صلاة، فقال: كم شئت، إنه ليس شئ موقت يعني في الكلام. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن الحسين، ورواه ابن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من نوادر البزنطي عن العلاء نحوه، واقتصر على المسألة الثانية إلا أنه قال: كم شئت إنه ليس بمفروض. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن علاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سألته وذكر مثل المسألة الاولى. محمد بن الحسن باسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن عيسى مثله.


(2) يب ج 1 ص 523 و 586 - صا: الباب المذكور سابقا تقدم ما يدل عليه في 3 / 22. الباب 24 - فيه 3 أحاديث: (1 و 2) الفروع ج 1 ص 128 و 306 - يب ج 1 ص 586 و 334 - السرائر ص 496 فيه: قال يكبر ايام التشريق عند كل صلاة، قال قلت له: كم ؟ قال: كم شئت انه ليس بمفروض. (*)

[ 130 ]

3 - عبد الله بن جعفر، في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل يدخل مع الامام وقد سبقه بركعة ويكبر الامام إذا سلم أيام التشريق فكيف يصنع الرجل ؟ فقال: يقوم فيقضي ما فاته من الصلاة، فإذا فرغ كبر. ورواه علي بن جعفر في كتابه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 25 - باب استحباب التكبير في العيدين عقيب النافلة والفريضة (9880) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن ابن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: التكبير واجب في دبر كل صلاة فريضة أو نافلة أيام التشريق. أقول: هذا محمول على الاستحباب لما مضى ويأتي. 2 - وباسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن داود ابن فرقد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: التكبير في كل فريضة، وليس في النافلة تكبير أيام التشريق. أقول: هذا محمول على نفي تأكد الاستحباب لا نفي المشروعية لما تقدم في هذا الباب وغيره. 3 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن النوافل أيام التشريق هل فيها تكبير ؟ قال: نعم، وإن نسي فلا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(3) قرب الاسناد ص 100 - بحار الانوار ج 4 ص 154. لعله اشار بقوله: تقدم، إلى الاطلاقات المتقدمة. الباب 25 - فيه 3 أحاديث (1) يب ج 1 ص 523 - صا: الباب المذكور سابقا، أخرجه بطريق آخر في 12 / 21. (2) يب ج 1 ص 524 - صا: الباب المذكور سابقا. (3) بحار الانوار ج 4 ص 154 تقدم ما يدل عليه في 2 / 22.: (*)

[ 131 ]

26 - باب استحباب الدعاء بين التكبيرات في صلاة العيد بالمأثور وغيره 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن الكلام الذي يتكلم به في ما بين التكبيرتين في العيدين، قال: ما شئت من الكلام الحسن. 2 - وباسناده عن علي بن حاتم، عن سليمان الرازي، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن محمد بن عيسى بن أبي منصور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تقول بين كل تكبيرتين في صلاة العيدين: اللهم أهل الكبرياء، والعظمة وأهل الجود والجبروت، وأهل العفو والرحمة، وأهل التقوى والمغفرة، أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا، ولمحمد صلى الله عليه وآله ذخرا ومزيدا أن تصلي على محمد وآل محمد كأفضل ما صليت على عبد من عبادك، وصل على ملائكتك ورسلك، واغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات، اللهم إني أسئلك خير ما سألك عبادك المرسلون وأعوذ بك من شر ما عاذ بك منه عبادك المرسلون. (9885) 3 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا كبر في العيدين قال: بين كل تكبيرتين: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم أهل الكبرياء وذكر الدعاء إلى آخره مثله. 4 - وعنه، عن العباس، عن عبد الرحمن بن حماد، عن بشر بن سعيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تقول في دعاء العيدين بين كل تكبيرتين: الله ربي أبدا، والاسلام ديني أبدا، ومحمد نبيي أبدا والقرآن كتابي أبدا، والاوصياء أئمتي أبدا، وتسميهم


الباب 26 - فيه 6 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 334 (2 و 3) يب ج 1 ص 292. (4) يب ج 1 ص 334. (*)

[ 132 ]

إلى آخرهم، ولا أحد إلا الله. 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح قال: قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التكبير في العيدين، فقال: اثنتى عشرة: سبعة في الاولى، وخمسة في الاخيرة، فإذا قمت إلى الصلاة فكبر واحدة تقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم أنت أهل الكبرياء والعظمة، وأهل الجود والجبروت، وأهل القدرة والسلطان والعزة، أسئلك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا، ولمحمد صلواتك عليه وآله ذخرا ومزيدا، أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تصلي على ملائكتك المقربين وأنبيائك المرسلين، وأن تغفر لنا ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات اللهم إني أسئلك من خير ما سئلك عبادك المرسلون، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبادك المخلصون، الله أكبر أول كل شئ وآخره، وبديع كل شئ ومعاده، ومصير كل شئ إليه ومرده، مدبر الامور، وباعث من في القبور، قابل الاعمال ومبدئ الخفيات، معلن السرائر، الله أكبر عظيم الملكوت، شديد الجبروت، حى لا يموت دائم لا يزول، إذا قضى أمرا فانما يقول له: كن فيكون، الله أكبر خشعت لك الاصوات وعنت لك الوجوه، وحارت دونك الابصار، وكلت الالسن عن عظمتك، والنواصي كلها بيدك، ومقادير الامور كلها إليك، لا يقضي فيها غيرك، ولا يتم منها شئ دونك الله أكبر أحاط بكل شئ حفظك، وقهر كل شئ عزك، ونفذ كل شئ أمرك، وقام كل شئ بك، وتواضع كل شئ لعظمتك، وذل كل شئ لعزتك، واستسلم كل شئ لقدرتك، وخضع كل شئ لملكك، الله أكبر، وتقرأ: الحمد وسبح اسم ربك الاعلى، وتكبر السابعة، وتركع وتسجد وتقوم، وتقرأ: الشمس وضحيها، وتقول: الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله


(5) يب ج 1 ص 290 - صا ج 1 ص 225 - الفقيه ج 1 ص 165 و 169 أورد صدره في 6 / 10 وذيله في 11 / 11 في الاستبصار وفى 6 / 10 الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل. (*)

[ 133 ]

اللهم أنت أهل الكبرياء تتمه كله كما قلته أول التكبير، يكون هذا القول في كل تكبيرة حتى تتم خمس تكبيرات. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن الفضيل مثله. 6 - وباسناده عن أبي الصباح نحوه إلا أنه أسقط قوله: ويقرأ الحمد وسبح اسم ربك الاعلى وتكبر السابعة وتركع وتسجد، وتقوم، وقال: وتقرأ الحمد والشمس وضحيها، وتركع بالسابعة وتقول في الثانية: الله أكبر، ثم قال في آخره: والخطبة في العيدين بعد الصلاة. أقول: الواو لمطلق الجمع فيمكن حمله على ما يوافق ما تقدم، وقد حمله الشيخ على التقية لما مر في أحاديث الكيفية. 27 - باب كراهة السفر يوم العيد بعد الفجر حتى يصلى العيد 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير المرادي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أردت الشخوص في يوم عيد فانفجر الصبح وأنت بالبلد، فلا تخرج حتى تشهد ذلك العيد. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي بصير مثله. 28 - باب جواز خروج النساء في العيد للصلاة، وعدم وجوبها عليهن، وكراهة خروج ذوات الهيئات والجمال (9890) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنما رخص رسول الله صلى الله عليه وآله للنساء العواتق في


(6) يب ج 1 ص 290 - صا ج 1 ص 225 - الفقيه ج 1 ص 165 و 169 الباب 27 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 334 - الفقيه ج 1 ص 164. الباب 28 - فيه 6 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 334. (*)

[ 134 ]

الخروج في العيدين للتعريض للرزق. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو ابن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: هل يؤم الرجل بأهله في صلاة العيدين في السطح أو في بيت ؟ قال: لا يؤم بهن ولا يخرجن وليس على النساء خروج، وقال: أقلوا لهن من الهيئة حتى لا يسألن الخروج. 3 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن الحسن، عن ابن فضالة، عن علي بن يعقوب، عن مروان بن مسلم عن محمد بن شريح قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن خروج النساء في العيدين، فقال: لا، إلا العجوز عليها منقلاها، يعني الخفين. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال مثله. 4 - محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) قال: روى ابن أبي عمير، عن جماعة منهم حماد بن عثمان وهشام بن سالم، عن الصادق عليه السلام أنه قال: لا بأس بأن تخرج النساء العيدين للتعرض للرزق. 5 - قال: وروى أبو إسحاق إبراهيم الثقفي في كتابه باسناده عن علي عليه السلام أنه قال: لا تحبسوا النساء من الخروج إلى العيدين فهو عليهن واجب. أقول: هذا محمول على الاستحباب لما سبق، أو على أن لهن ميلا شديدا إلى ذلك فهو عندهن كالواجب. (9895) 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن النساء هل عليهن من صلاة العيدين


(2) يب ج 1 ص 335. (3) عيون الاخبار ص - الفروع ج 1 ص 69 أورده أيضا في ج 7 في 1 / 136 من مقدمات النكاح (4) الذكرى ص 241 فيه: روى ابن أبى عمير في الصحيح عن جماعة. قلت: في المتن غرابة جدا (5) الذكرى ص 241. (6) قرب الاسناد ص 100 أورده أيضا في 2 / 18 من صلاة الجمعة. (*)

[ 135 ]

والجمعة ما على الرجال ؟ قال: نعم. أقول. هذا محمول على حال الحضور، أو على الاستحباب لما مر، ويأتي ما يدل على المقصود في آداب النكاح. 29 - باب ان وقت صلاة العيد ما بين طلوع الشمس إلى الزوال، واستحباب كون ذبح الاضحية بعد الصلاة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر ابن اذينة، عن زرارة قال: قال أبو جعفر عليه السلام ليس يوم الفطر والاضحى أذان ولا إقامة، أذانهما طلوع الشمس إذا طلعت خرجوا الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن الغدو إلى المصلى في الفطر والاضحى، فقال: بعد طلوع الشمس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 3 - وعنه، عن عثمان بن عيسي، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: متى تذبح ؟ قال: إذا انصرف الامام، قلت: فإذا كنت في أرض ليس فيها إمام فاصلي جماعة بهم ؟ فقال: إذا استقلت الشمس، وقال: لا بأس أن تصلي وحدك، ولا صلاة إلا مع إمام.


يأتي ما يدل عليه في ج 7 في 2 / 136 من مقدمات النكاح. الباب 29 فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 128 - يب ج 1 ص 289 (2) يب ج 1 ص 334. (3) يب ج 1 ص 334 أورده أيضا في 6 ر 2 راجع ب 18. (*)

[ 136 ]

30 - باب استحباب رفع اليدين مع كل تكبيرة، واستماع الخطبة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن يونس قال: سألته عن تكبير العيدين أيرفع يده مع كل تكبيرة أم يجزيه أن يرفع يديه في أول التكبير ؟ فقال: يرفع مع كل تكبيرة. (9900) 2 - الحسن بن محمد الطوسي في مجالسه عن أبيه، عن ابن بشران، عن علي ابن محمد المقري، عن يحيى بن عثمان، عن سعيد بن حماد، عن الفضل بن موسى، عن ابن جريح، عن عطاء، عن عبد الله بن السائب قال: حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله يوم عيد فلما قضى صلاته قال: من أحب أن يسمع الخطبة فليسمع، ومن أحب أن ينصرف فلينصرف. 31 - باب استحباب استشعار الحزن في العيدين لاغتصاب آل محمد صلى الله عليه وآله حقهم محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العباس بن معروف عن الحسن بن محبوب، عن حنان بن سدير، عن عبد الله بن ذبيان، عن أبي جعفر عليه السلام قال: يا عبد الله ما من يوم عيد للمسلمين أضحى ولا فطر إلا وهو يجدد الله لآل محمد عليهم السلام فيه حزنا (حزن) قال: قلت: ولم ؟ قال: إنهم يرون حقهم في


الباب 30 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 334 (2) المجالس ص 253 تقدم ما يدل على كراهة الكلام والامام يخطب في 5 / 14 من الجمعة، وعلى رفع اليدين في 5 / 22. الباب 31 فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 335 - الفروع ج 1 ص 210 فيه: أحمد بن محمد، عن على بن الحسن، عن عمرو بن عثمان، عن حنان بن سدير، عن عبد الله بن دينار - الفقيه ج 1 ص 165 و 62 " باب نوادر الصوم " - علل الشرايع ص 136. (*)

[ 137 ]

أيدي غيرهم. محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحسن، عن عمرو ابن عثمان، عن عبد الله بن دينار مثله. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه باسناده عن حنان بن سدير، عن عبد الله بن سنان. ورواه في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحسن، عن عمرو بن عثمان، عن عبد الله بن دينار. 32 - باب استحباب الجهر بالقراءة في العيدين 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام قال: سمعته يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعتم في العيدين (إلى أن قال:) ويجهر بالقراءة كما يجهر في الجمعة. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن يوسف بن عقيل، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام إنه كان إذا صلى بالناس صلاة فطر أو أضحى خفض من صوته يسمع من يليه لا يجهر " بالقرآن " بالقراءة الحديث. أقول: المراد أنه كان يجهر من غير علو كما هو ظاهر من قوله: يسمع من يليه. 33 - باب كراهة نقل المنبر بل يعمل شبه المنبر من طين 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) في صلاة العيدين ليس فيهما منبر، المنبر لا يحول من موضعه، ولكن يصنع للامام شبه المنبر من طين فيقوم عليه فيخطب للناس ثم ينزل، ورواه الشيخ باسناده عن إسماعيل بن جابر مثله.


الباب 32 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 291 أورد تمامه في 3 / 11 (2) يب ج 1 ص 335 أورد ذيله في 5 / 11 تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 10 / 73 من القراءة ويأتى ما يدل عليه في ب 1 و 5 من صلاة الاستسقاء الباب 33 - فيه حديث: (1) الفقيه ج 1 ص 164 - يب ج 1 ص 335 أورد صدره في 1 ر 7 (*)

[ 138 ]

34 - باب استحباب الدعاء للاخوان في العيد بقبول الاعمال (9905) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن علي بن إبراهيم الجعفري، عن محمد ابن الفضل، عن الرضا عليه السلام قال: قال لبعض مواليه يوم الفطر وهو يدعو له: يا فلان تقبل الله منك ومنا، قال: ثم أقام حتى إذا كان يوم الاضحى قال له: يا فلان تقبل الله منا ومنك، قال: فقلت له: يابن رسول الله صلى الله عليه وآله قلت في الفطر شيئا، وتقول في الاضحى غيره، قال: فقال: نعم إني قلت له في الفطر: تقبل الله منك ومنا لانه فعل مثل فعلي، وتأسيت أنا وهو في الفعل، وقلت له في الاضحى: تقبل الله منا ومنك لانا يمكننا أن نضحي ولا يمكنه أن يضحي، فقد فعلنا نحن غير فعله. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن الفضيل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 35 - باب استحباب احياء ليلتى العيدين والاجتماع يوم عرفة بالامصار للدعاء 1 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الله البغدادي، عن يحيى بن عثمان المصري، عن ابن بكير، عن المفضل بن فضالة، عن عيسى بن إبراهيم، عن سلمة بن سليمان، عن هارون بن سالم، عن ابن كردوس، عن أبيه قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وآله من أحيا ليلة العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم يموت القلوب.


الباب 34 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 213 - الفقيه ج 1 ص 62 باب نوادر الصوم. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 42 من الدعاء وذيله. الباب 35 - فيه 3 أحاديث: (1) ثواب الاعمال ص 43. (*)

[ 139 ]

2 - وعنه، عن إسماعيل بن محمد، عن محمد بن سليمان، عن أحمد بن بكر، عن محمد بن مصعب، عن حماد، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحيا ليلة العيد لم يمت قلبه يوم يموت القلوب. 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن وهب بن وهب القرشي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: كان يعجبه أن يفرغ نفسه أربع ليال من السنة: أول ليلة من رجب، وليلة النحر، وليلة الفطر، وليلة النصف من شعبان. ورواه الشيخ في (المصباح) عن وهب بن وهب. أقول ويأتي ما يدل على الحكم الثاني في الحج. 36 - باب استحباب العود من صلاة العيد وغيرها في غير طريق الذهاب 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن السكوني أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا خرج إلى العيدين لم يرجع في الطريق الذي بدأ فيه، يأخذ في طريق غيره. (9910) 2 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الهيثم بن أبي مسروق، عن موسى بن عمر بن بزيع قال: قلت للرضا عليه السلام: جعلت فداك إن الناس رووا أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا أخذ في طريق رجع في غيره فهكذا كان ؟ قال: فقال: نعم، فأنا أفعله كثيرا فافعله، ثم قال: أما إنه أرزق لك. ورواه ابن طاووس في كتاب (الاقبال) باسناده عن أبي محمد هارون بن موسى، باسناده عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام نحوه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في السفر.


(2) ثواب الاعمال ص 43 (3) قرب الاسناد ص 26 - مصباح المتهجد ص 450 يأتي ما يدل على الحكم الثاني في ج 5 في ب 25 من احرام الحج والوقوف بعرفة الباب 36 - فيه حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 164 (2) الروضة ص 190 - والفروع: 420 - الاقبال ص 283، أخرجه عن الكافي في ج 6 في 1 / 54 من آداب التجارة. ويأتى ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 65 من آداب السفر وذيله. (*)

[ 140 ]

37 - باب استحباب كثرة ذكر الله والعمل الصالح يوم العيد وعدم جواز الاشتغال باللعب والضحك 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عمر، عن عمر بن شمر، عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إذا كان أول يوم من شوال نادى مناد: أيها المؤمنون اغدوا إلى جوائزكم، ثم قال: يا جابر جوائز الله ليست بجوائز هؤلاء الملوك، ثم قال: هو يوم الجوائز. ورواه الصدوق باسناده عن جابر مثله. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابنا، عن جميل ابن صالح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان صبيحة الفطر نادى مناد: اغدوا إلى جوائزكم. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: نظر الحسين بن علي عليه السلام) إلى ناس في يوم فطر يلعبون ويضحكون، فقال لاصحابه والتفت إليهم: إن الله عزوجل جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى رضوانه، فسبق فيه قوم ففازوا وتخلف آخرون فخابوا، فالعجب كل العجب من الضاحك اللاعب في اليوم الذي يثاب فيه المحسنون ويخيب فيه المقصرون، وأيم الله لو كشف الغطاء لشغل محسن باحسانه ومسئ باساءته ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي الصخر أحمد ابن عبد الرحيم رفعه إلى أبي الحسن (عليه السلام قال: نظر إلى الناس وذكر مثله. 4 - وباسناده عن الفضل بن شاذان في (حديث العلل) عن الرضا عليه السلم قال: إنما جعل يوم الفطر العيد ليكون للمسلمين مجتمعا يجتمعون فيه ويبرزون لله عزوجل


الباب 37 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 210 " باب يوم الفطر " - الفقيه ج 1 ص 165 (2) الفروع ج 1 ص 210 (3) الفقيه ج 1 ص 165 و 62 " باب نوادر الصوم " - الفروع ج 1 ص 213 (4) الفقيه ج 1 ص 169 - علل الشرايع ص 100 - عيون الاخبار ص 260 تقدم ذيله في 1 / 10. (*)

[ 141 ]

فيمجدونه على ما من عليهم، فيكون يوم عيد ويوم اجتماع ويوم فطر ويوم زكاة ويوم رغبة، ويوم تضرع، ولانه أول يوم من السنة يحل فيه الاكل والشرب، لان أول شهور السنة عند أهل الحق شهر رمضان، فأحب الله عزوجل أن يكون لهم في ذلك مجمع يحمدونه فيه ويقدسونه. ورواه في (العلل وعيون الاخبار) بالاسناد. 38 - باب ما يستحب تذكره عند الخروج إلى صلاة العيد والرجوع (9915) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (المجالس) عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق عن أحمد بن محمد الهمداني، عن المنذر بن محمد، عن إسماعيل بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام يوم الفطر فقال: أيها الناس إن يومكم هذا يوم يثاب فيه المحسنون ويخسر فيه المسيئون، وهو أشبه يوم بقيامتكم، فاذكروا الله بخروجكم من منازلكم إلى مصلاكم خروجكم من الاجداث إلى ربكم، واذكروا بوقوفكم في مصلاكم وقوفكم بين يدي ربكم، واذكروا برجوعكم إلى منازلكم رجوعكم إلى منازلكم في الجنة والنار الحديث.


الباب 38 - فيه حديث: (1) المجالس ص 61 " م 21 " ذيل الحديث: واعلموا عباد الله ان أدنى ما للصائمين والصائمات أن يناديهم ملك في اخر يوم من شهر رمضان: ابشروا عباد الله فقد غفر لكم ما سلف من ذنوبكم فانظروا كيف تكونون فيما تستأنفون. وقال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام " لبعض أصحابه: إذا كان ليلة الفطر فصل المغرب ثلاثا ثم اسجد وقل في سجودك: " يا ذا الطول ياذ الحول يا مصطفى محمد وناصره صل على محمد وآل محمد واغفر لى كل ذنب اذنبته ونسيته وهو عندك في كتاب مبين " ثم تقول مائة مرة: " أتوب إلى الله " وكبر بعد المغرب والعشاء الاخرة وصلاة الغداة وصلاة العيد كما تكبر ايام التشريق تقول: " الله أكبر، الله أكبر، لا اله الا الله والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر على ما هدانا، والحمد لله على ما ابلانا " ولا تقل فيه: " ورزقنا من بهيمة الانعام " فان ذلك انما هو في أيام التشريق. (*)

[ 142 ]

39 - باب اشتراط وجوب صلاة العيد بحضور خمسة أحدهم الامام. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: في صلاة العيدين إذا كان القوم خمسة أو سبعة فانهم يجمعون الصلاة كما يصنعون يوم الجمعة وقال: تقنت في الركعة الثانية، قال: قلت يجوز بغير عمامة ؟ قال: نعم، والعمامة أحب إلى أبواب صلاة الكسوف والايات 1 - باب وجوبها لكسوف الشمس وخسوف القمر. 1 محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وقت صلاة الكسوف (إلى أن قال:) وهي فريضة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: صلاة العيدين فريضة، وصلاة الكسوف فريضة. 3 - وباسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام قال: إنما جعلت للكسوف صلاة لانه من آيات الله، لا يدرى الرحمة ظهرت العذاب، فأحب النبي صلى الله عليه وآله أن تفزع امته إلى خالقها وراحمها عند ذلك ليصرف عنهم شرها


الباب 39 - فيه حديث: (1) الفقيه ج 1 ص 169 أورد صدره أيضا في 3 / 2 من الجمعة، وذيله هنا في 8 / 11. أبواب صلاة الكسوف والايات فيه 16 بابا: الباب 1 فيه 10 احاديث: (1) الفروع ج 1 ص 129 - يب ج 1 ص 336 أورد صدره في 2 / 4. (2) الفقيه ج 1 ص 163 أخرجه عنه وعن التهذيب في 1 / 1 من صلاة العيدين، وتمامه في 4 / 10 هناك. (3) الفقيه ج 1 ص 175 - العلل ص 99 - العيون ص 260 أورد ذيله في 11 / 7 وقطعة منه في ج 2 في 1 / 24 من الركوع. (*)

[ 143 ]

ويقيهم مكروهها، كما صرف عن قوم يونس عليه السلام حين تضرعوا إلى الله عزوجل الحديث. ورواه في (العلل وعيون الاخبار) باسناد يأتي. (9920) 4 - قال: وقال سيد العابدين عليه السلام وذكر علة كسوف الشمس والقمر ثم قال: أما إنه لا يفزع للايتين ولا يرهب إلا من كان من شيعتنا، فإذا كان ذلك منهما فافزعوا إلى الله عزوجل وراجعوه. 5 - محمد بن محمد بن المفيد في (المقنعة) قال: روي عن الصادقين (عل) أن الله إذا أراد تخويف عباده وتجديد زجره لخلقه كسف الشمس وخسف القمر، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الله بالصلاة. 6 - قال: وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: صلاة الكسوف فريضة. 7 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن حمران في حديث صلاة الكسوف قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: هي فريضة. 8 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الحميد، عن أبي جميلة عن أبي اسامة، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: صلاة الكسوف فريضة. (9925) 9 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صلاة الكسوف فريضة. 10 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن عبد الله قال: سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام) يقول إنه لما قبض إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله جرت فيه ثلا ث سنن: أما واحدة فانه لما مات انكسفت الشمس،


(4) الفقيه 1 ص 174 (5 و 6) المقنعة ص 35 (7) يب ج 1 ص 299 أورد صدره في 2 / 4. (8) يب ج 1 ص 289 - صا ج 1 ص 222 أورده أيضا في 4 / 1 من صلاة العيدين، وتمامه في 12 / 10 هناك. (9) يب ج 1 ص 335. (10) الفروع ج 1 ص 57 " غسل الاطفال " و 129 - يب ج 1 ص 299 - المحاسن ص 313 ذيل الحديث: فلما سلم قال: يا على قم فجهز ابني. إلى آخر ما مر في ج 1 في 2 ر 15 من صلاة الجنازة و 4 ر 25 من الدفن. (*)

[ 144 ]

فقال الناس: انكسفت الشمس لفقد ابن رسول الله صلى الله عليه وآله، فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره، مطيعان له، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا انكسفتا أو واحدة منهما فصلوا، ثم نزل فصلى بالناس صلاة الكسوف. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبي سمينة، عن محمد بن أسلم عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 2 - باب وجوب الصلاة للزلزلة والريح المظلمة وجميع الاخاويف السماوية 1 - محمد بن الحسن باسناده عن حماد، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم قالا: قلنا لابي جعفر عليه السلام هذه الرياح والظلم التي تكون هل يصلى لها ؟ فقال: كل أخاويف السماء من ظلمة أو ريح أو فزع فصل له صلاة الكسوف حتى يسكن. رواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا عن حماد مثله. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة ومحمد بن مسلم مثله. 2 - وباسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله أنه سأل الصادق عليه السلام عن الريح والظلمة تكون في السماء والكسوف، فقال الصادق عليه السلام: صلاتهما سواء. 3 - وباسناده عن سليمان الديلمي أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الزلزلة ما هي ؟ فقال: آية، ثم ذكر سببها (إلى أن قال:) قلت: فإذا كان ذلك فما أصنع ؟ قال: صل صلاة


يأتي ما يدل عليه في ب 2 و 3 و 4 ر 4 و 4 ر 5 وب 6 و 7 و 8 و 9 و 10 و 11. الباب 2 - فيه 4 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 299 - الفروع ج 1 ص 129 - الفقيه ج 1 ص 177 (2) الفقيه ج 1 ص 175 أورده أيضا في 10 / 7 (3) الفقيه ج 1 ص 175 - العلل ص 186 أورد ذيله في 2 ر 13. (ج 9) (*)

[ 145 ]

الكسوف الحديث. وفي (العلل) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد ابن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله (9930) 4 - وفي (المجالس) عن أحمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي السكري، عن محمد بن زكريا البصري، عن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: إن الزلازل والكسوفين والرياح الهائلة من علامات الساعة، فإذا رأيتم شيئا من ذلك فتذكروا قيام الساعة وافزعوا إلى مساجدكم. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك، وتقدم ما يدل على تعليل وجوب صلاة الكسوف بأنها من الايات. 3 - باب وجوب صلاة الكسوف على الرجال والنساء 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن النساء هل على من عرف منهن صلاة النافلة وصلاة الليل والزوال والكسوف ما على الرجال ؟ قال. نعم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما، ويأتي ما يدل عليه. 4 - باب ان وقت صلاة الكسوف من الابتداء إلى الانجلاء وعدم كراهة ايقاعها في وقت من الاوقات 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام) أنه قال:


(4) المجالس ص 278 (م 71) تقدم ما يدل على ذلك في 3 ر 1 ويأتى ما يدل عليه في 4 / 5 و 1 و 10 / 7 و 3 / 13. الباب 3 - فيه حديث: (1) قرب الاسناد ص 100. تقدم ما يدل على ذلك عموما في ب 1 و 2 ويأتى ما يدل عليه في ب 6 وغيره. الباب 4 - فيه 5 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 141 أخرجه بتمامه عنه وعن كتب اخرى في ج 2 في 1 / 39 من المواقيت، وأورد صدره أيضا في 1 ر 2 من القضاء. (*)

[ 146 ]

أربع صلوات يصليها الرجل في كل ساعة، منها صلاة الكسوف. 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وقت صلاة الكسوف في الساعة التي تنكسف عند طلوع الشمس وعند غروبها الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد مثله. وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي نجران، عن محمد ابن حمران قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: وذكر مثله. 3 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن الحجال عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكروا انكساف القمر وما يلقى الناس من شدته، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام إذا انجلى منه شئ فقد انجلى. ورواه الصدوق باسناده عن حماد بن عثمان. أقول: هذا يحتمل التساوي في إزالة الشدة لا بيان الوقت فلا حجة فيه قاله العلامة وغيره فلا ينافي ما مضى ويأتي مما دل على استحباب الاعادة قبل الانجلاء. (9935) 4 - وعن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن رهط وهم: الفضيل وزرارة وبريد ومحمد بن مسلم عن كليهما عليهما السلام، ومنهم من رواه عن أحدهما عليهما السلام (إلى أن قال:) قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله والناس خلفه في كسوف الشمس ففرغ حين فرغ وقد انجلى كسوفها. 5 - وعن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن خالد، عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: إن صليت صلاة الكسوف إلى أن يذهب الكسوف عن الشمس والقمر فتطول في


(2) الفروع ج 1 ص 129 - يب ج 1 ص 336 و 299 في ذيله: قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: هي فريضة أورده في 1 و 7 / 1. (3) يب ج 1 ص 335 - الفقيه ج 1 ص 178. (4) يب ج 1 ص 299 أورده بتمامه في 1 / 7. (5) يب ج 1 ص 335. (*)

[ 147 ]

صلاتك فان ذلك أفضل. الحديث. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 5 - باب انه إذا اتفق الكسوف في وقت الفريضة تخير في تقديم ما شاء ما لم يتضيق وقت الفريضة، وان اتفق في وقت نافلة الليل وجب تقديم الكسوف وان فاتت النافلة: وحكم ضيق وقت الفريضة في أثناء صلاة الكسوف 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن صلاة الكسوف في وقت الفريضة، فقال: ابدأ بالفريضة، فقيل له: في وقت صلاة الليل، فقال: صل صلاة الكسوف قبل صلاة الليل. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك ربما ابتلينا بالكسوف بعد المغرب قبل العشاء الاخرة فان صليت الكسوف خشينا أن تفوتنا الفريضة، فقال: إذا خشيت ذلك فاقطع صلاتك واقض فريضتك ثم عد فيها، قلت: فإذا كان الكسوف في آخر الليل فصلينا صلاة الكسوف فاتتنا صلاة الليل، فبأيتهما نبدأ ؟ فقال: صل صلاة الكسوف واقض صلاة الليل حين تصبح. 3 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب إبراهيم بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن صلاة الكسوف قبل أن تغيب الشمس وتخشى فوت الفريضة، فقال: اقطعوها وصلوا الفريضة وعودوا إلى صلاتكم.


راجع ما تقدم في ج 2 في 4 و 5 / 39 من المواقيت، تقدم ما يدل عليه في 3 و 4 و 5 و 10 / 1 راجع 4 / 2 وب 6 و 12 / 7 وب 8 و 10 و 11 و 2 / 12. الباب 5 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 129. (2) يب ج 1 ص 299 (3) يب ج 1 ص 336. (*)

[ 148 ]

(9940) 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن بريد بن معاوية ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا: إذا وقع الكسوف أو بعض هذه الآيات فصلها ما لم تتخوف أن يذهب وقت الفريضة، فان تخوفت فابدأ بالفريضة واقطع ما كنت فيه من صلاة الكسوف، فإذا فرغت من الفريضة فارجع إلى حيث كنت قطعت واحتسب بما مضى. 6 - باب استحباب صلاة الكسوف في المساجد 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن عاصم، عن أبي بصير قال: انكسف القمر وأنا عند أبي عبد الله عليه السلام في شهر رمضان فوثب وقال: إنه كان يقال: إذا انكسف القمر والشمس فافزعوا إلى مساجدكم. 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بتقديره وينتهيان إلى أمره، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياة أحد، فإن انكسف أحدهما فبادروا إلى مساجدكم. 3 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) عن الصادق عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياة أحد، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتم ذلك فبادروا إلى مساجدكم للصلاة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


(4) الفقيه ج 1 ص 177 راجع 3 و 4 و 5 و 10 / 1 و 4 ر 2 وب 4 فانها تدل على تعين ذلك الا ان يخاف فوت الفريضة. الباب 6 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 336 (2) الفقيه ج 1 ص 175 (3) المقنعة ص 35. تقدم ما يدل عليه في 4 / 2 ويأتى ما يدل عليه في 5 ر 7. (*)

[ 149 ]

7 - باب كيفية صلاة الكسوف والايات وجملة من أحكامها 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر ابن اذينة، عن رهط وهم الفضيل وزرارة وبريد ومحمد بن مسلم عن كليهما عليهما السلام ومنهم من رواه عن أحدهما عليهما السلام إن صلاة كسوف الشمس والقمر والرجفة والزلزلة عشر ركعات وأربع سجدات، صلاها رسول الله صلى الله عليه وآله والناس خلفه في كسوف الشمس، ففرغ حين فرغ وقد انجلى كسوفها. ورواه أن الصلاة في هذه الايات كلها سواء، وأشدها وأطولها كسوف الشمس، تبدأ فتكبر بافتتاح الصلاة، ثم تقرأ ام الكتاب وسورة، ثم تركع، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ ام الكتاب وسورة، ثم تركع الثانية، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ ام الكتاب وسورة، ثم تركع الثالثة، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ ام الكتاب وسورة، ثم تركع الرابعة، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ ام الكتاب وسورة، ثم تركع الخامسة، فإذا رفعت رأسك قلت: سمع الله لمن حمده، ثم تخر ساجدا فتسجد سجدتين، ثم تقوم فتصنع مثل ما صنعت في الاولى، قال: قلت: وإن هو قرأ سورة واحدة في الخمس ركعات يفرقها (ففرقها) بينها ؟ قال. أجزأه ام القرآن في أول مرة، فان قرأ خمس سورة فمع كل سورة ام الكتاب والقنوت في الركعة الثانية قبل الركوع إذا فرغت من القراءة، ثم تقنت في الرابعة مثل ذلك، ثم في السادسة، ثم في الثامنة، ثم في العاشرة. (9945) 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: سألته عن صلاة الكسوف فقال: عشر ركعات وأربع سجدات، يقرأ في كل ركعة مثل يس والنور، ويكون ركوعك مثل قراءتك،


الباب 7 - فيه 14 حديثا: (1) يب ج 1 ص 299 تقدمت قطعة منه في 4 ر 4. (2) يب ج 1 ص 336 - صا ج 1 ص 226 أورد ذيله أيضا في 6 ر 10. (*)

[ 150 ]

وسجودك مثل ركوعك، قلت: فمن لم يحسن يس وأشباهها، قال: فليقرأ ستين آية في كل ركعة، فإذا رفع رأسه من الركوع فلا يقرأ بفاتحة الكتاب، قال: فإذا غفلها أو كان نائما فليقضها. 3 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن علي بن يعقوب الهاشمي، عن مروان بن مسلم، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام في (حديث) قال: صلاة الكسوف عشرة ركعات وأربع سجدات، كسوف الشمس أشد على الناس والبهائم. 4 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد البرقي، عن أبي البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام أن عليا صلى في كسوف الشمس ركعتين في أربع سجدات وأربع ركعات، قام فقرأ ثم ركع، ثم رفع رأسه ثم ركع، ثم قام فدعا مثل ركعتين، ثم سجد سجدتين، ثم قام ففعل مثل ما فعل في الاولى في قراءته وقيامه وركوعه وسجوده سواء. أقول: يأتي وجهه. 5 - وعنه، عن بنان بن محمد، عن المحسن بن أحمد، عن يونس بن يعقوب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: انكسف القمر فخرج أبي عليه السلام وخرجت معه إلى المسجد الحرام فصلى ثماني ركعات كما يصلي ركعة وسجدتين. قال الشيخ: الوجه في هذين الحديثين التقية لانهما موافقان لمذهب بعض العامة، وعلى الاحاديث السابقة عمل العصابة بأجمعها. أقول: ويحتمل كون تلك الصلاة صلاة اخرى وأنه صلى بعدها صلاة الكسوف لاتساع الوقت، ويكون الفرض جواز ذلك مع السعة. 6 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن


(3) يب ج 1 ص 335 - صا ج 1 ص 226 أورد صدره في 2 ر 12. (4 و 5) يب ج 1 ص 335 - صا ج 1 ص 227. (6) الفروع ج 1 ص 129 - يب ج 1 ص 299. (*)

[ 151 ]

مسلم قالا: سألنا أبا جعفر عليه السلام عن صلاة الكسوف كم هي ركعة أو كيف نصليها ؟ فقال: هي عشر ركعات وأربع سجدات، تفتتح الصلاة بتكبيرة، وتركع بتكبيرة، وترفع رأسك بتكبيرة إلا في الخامسة التي تسجد فيها، وتقول: سمع الله لمن حمده، وتقنت في كل ركعتين قبل الركوع، فتطيل القنوت والركوع على قدر القراءة والركوع والسجود، فان فرغت قبل أن ينجلي فاقعد (فأعد) وادع الله حتى ينجلي فان انجلى قبل أن تفرغ من صلاتك فأتم ما بقي، وتجهر بالقراءة، قال: قلت: كيف القراءة فيها ؟ فقال: إن قرأت سورة في كل ركعة فاقرأ فاتحة الكتاب، فان نقصت من السور شيئا فاقرأ من حيث نقصت ولا تقرأ فاتحة الكتاب، قال: وكان يستحب أن يقرأ فيها بالكهف والحجر إلا أن يكون إماما يشق على من خلفه وإن استطعت أن تكون صلاتك بارزا لا يجنك بيت فافعل، وصلاة كسوف الشمس أطول من صلاة كسوف القمر وهما سواء في القراءة والركوع والسجود. ورواه الشيخ باسناده عن محمد ابن يعقوب مثله. (9950) 7 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن صلاة الكسوف كسوف الشمس والقمر قال: عشر ركعات وأربع سجدات يركع خمسا ثم يسجد في الخامسة، ثم يركع خمسا ثم يسجد في العاشرة، وإن شئت قرأت سورة في كل ركعة، وإن شئت قرأت نصف سورة في كل ركعة، فإذا قرأت سورة في كل ركعة فاقرأ فاتحة الكتاب، وإن قرأت نصف سورة أجزأك أن لا تقرأ فاتحة الكتاب إلا في أول ركعة حتى تستأنف اخرى، ولا تقل سمع الله لمن حمده في رفع رأسك من الركوع، إلا في الركعة التي تريد أن تسجد فيها. 8 - وباسناده عن عمر بن اذينة أنه روي أن القنوت في الركعة الثانية قبل الركوع، ثم في الرابعة، ثم في السادسة، ثم في الثامنة، ثم في العاشرة.


(7) الفقيه ج 1 ص 177 (8) الفقيه ج 1 ص 178. (*)

[ 152 ]

9 - قال الصدوق: وإن لم يقنت إلا في الخامسة والعاشرة فهو جائز لو رود الخبر به. 10 وباسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله أنه سأل الصادق عليه السلام عن الريح والظلمة التى تكون في السماء والكسوف، فقال الصادق عليه السلام: صلاتهما سواء. 11 - وباسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام قال: إنما جعلت للكسوف صلاة لانه من آيات الله (إلى أن قال:) وإنما جعلت عشر ركعات لان أصل الصلاة التي نزل فرضها من السماء أولا في اليوم والليلة إنما هي عشر ركعات، فجمعت تلك الركعات هيهنا، وإنما جعل فيها السجود لانه لا تكون صلاة فيها ركوع إلا وفيها سجود، ولان يختموا صلاتهم أيضا بالسجود والخضوع وإنما جعلت أربع سجدات لان كل صلاة نقص سجودها عن أربع سجدات لا تكون صلاة، لان أقل الفرض من السجود في الصلاة لا يكون إلا أربع سجدات، وإنما لم يجعل بدل الركوع سجودا لان الصلاة قائما أفضل من الصلاة قاعدا، ولان القائم يرى الكسوف والانجلاء، والساجد لا يرى، وإنما غيرت عن أصل الصلاة التي افترضها الله عزوجل لانه صلى لعلة تغير أمر من الامور وهو الكسوف، فلما تغيرت العلة تغير المعلول. ورواه في (العلل) وفي (عيون الاخبار) بالاسناد الاتي. (9955) 12 - محمد بن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من جامع البزنطي صاحب الرضا عليه السلام قال: سألته عن صلاة الكسوف ما حده ؟ قال: متى أحب، ويقرأ ما أحب


(9) الفقيه ج 1 ص 178 (10) الفقيه ج 1 ص 175 تقدم الحديث في 2 ر 2. (11) الفقيه ج 1 ص 175 - العلل ص 99 - العيون ص 260 تقدم صدره في 3 ر 1 وقطعة منه في ج 2 في 1 ر 24 من الركوع. (12) السرائر ص 469 - بحار الانوار ج 4 ص 158 - قرب الاسناد ص 99. (*)

[ 153 ]

غير أنه يقرأ ويركع، (ويقرأ ويركع) أربع ركعات ثم يسجد الخامسة ثم يقوم فيفعل مثل ذلك. 13 - وعنه قال: وسألته عن القراءة في صلاة الكسوف وهل يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب ؟ قال: إذا ختمت سورة وبدءت باخرى فاقرأ فاتحة الكتاب، وإن قرأت سورة في الركعتين أو ثلاث فلا تقرأ بفاتحة الكتاب حتى تختم السورة، ولا تقل سمع الله لمن حمده في شئ من ركوعك إلا الركعة التي تسجد فيها. علي بن جعفر في كتابه عن أخيه مثله وكذا الذي قبله. عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام مثله وكذا الذي قبله. 14 - محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) قال: روى الشيخ في (الخلاف) عن علي عليه السلام أنه جهر في الكسوف. قال الشيخ: وعليه إجماع الفرقة. 8 - باب استحباب اعادة صلاة الكسوف ان فرغ قبل الانجلاء وعدم وجوب الاعادة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام صلاة الكسوف إذا فرغت قبل أن ينجلي فأعد. 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن خالد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: إن صليت الكسوف إلى أن يذهب الكسوف عن الشمس والقمر وتطول


(13) السرائر ص 469 - بحار الانوار ج 4 ص - قرب الاسناد ص 99. (14) الذكرى ص 245 قال الشيخ في الخلاف ص 104 بعد ما قال: ان السنة في صلاة كسوف الشمس أن يجهر فيها بالقراءة: دليلنا ما روى عن على عليه السلام أنه صلى لكسوف الشمس فجهر فيها بالقراءة. وعليه اجماع الفرقة. الباب 8 فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 299. (2) يب ج 1 ص 335 أورد ذيله في 10 ر 10. (*)

[ 154 ]

في صلاتك فان ذلك أفضل، وإذ أحببت أن تصلي فتفرغ من صلاتك قبل أن يذهب الكسوف فهو جايز الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 9 - باب استحباب اطالة صلاة الكسوف بقدره حتى للامام (9960) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي، عن جعفر بن محمد، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: انكسفت الشمس في زمان رسول الله صلى الله عليه وآله فصلى بالناس ركعتين وطول حتى غشي على بعض القوم ممن كان وراه من طول القيام. 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: انكسفت الشمس على عهد أمير المؤمنين عليه السلام فصلى بهم حتى كان الرجل ينظر إلى الرجل قد ابتلت قدمه من عرقه. 3 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (المقنعة) قال: روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه صلى بالكوفة صلاة الكسوف فقرأ فيها بالكهف والانبياء ورددها خمس مرات وأطال في ركوعها حتى سال العرق على أقدام من كان معه، وغشي على كثير منهم أقول: وقد تقدم ما يدل على ذلك. 10 - باب وجوب قضاء صلاة الكسوف على من تركها مع العلم به، ومع عدم العلم ان احترق القرص كله، واستحباب الغسل لذلك 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الفضيل بن يسار ومحمد بن مسلم أنهما


تقدم ما يدل عليه في 6 ر 7 على نسخة. الباب 9 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 336. (2) الفقيه ج 1 ص 175 (3) المقنعة ص 35 تقدم ما يدل عليه في 5 / 4 و 1 و 6 ر 7 وب 8. الباب 10 - فيه 11 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 177. (*)

[ 155 ]

قالا: قلنا لابي جعفر عليه السلام: أتقضى صلاة الكسوف من إذا أصبح فعلم، وإذا أمسى فعلم، قال: إن كان القرصان احترقا كلاهما قضيت وإن كان إنما احترق بعضهما فليس عليك قضاؤه 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا انكسفت الشمس كلها واحترقت ولم تعلم ثم علمت بعد ذلك فعليك القضاء، وإن لم يحترق كلها فليس عليك قضاء. (9965) 3 - قال الكليني وفي رواية اخرى إذا علم بالكسوف ونسي أن يصلي فعليه القضاء، وإن لم يعلم به فلا قضاء عليه هذا إذا لم يحترق كله. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد مثله. 4 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن عبد الله بن محمد، عن حريز قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا انكسف القمر ولم تعلم به حتى اصبحت ثم بلغك فان كان احترق كله فعليك القضاء، وإن لم يكن احترق كله فلا قضاء عليك. 5 - وعنه، عن حماد، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا انكسف القمر فاستيقظ الرجل فكسل أن يصلي فليغتسل من غد وليقض الصلاة، وإن لم يستيقظ ولم يعلم بانكساف القمر فليس عليه إلا القضاء بغير غسل. 6 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سألته عن صلاة الكسوف، قال: عشر ركعات وأربع سجدات (إلى أن قال:) فإذا غفلها أو كان نائما فليقضها.


(2) الفروع ج 1 ص 129 - يب ج 1 ص 300 - صا ج 1 ص 227. (3) الفروع ج 1 ص 129 - يب: (4) يب ج 1 ص 299. (5) يب ج 1 ص 299 - صا ج ص 227 أورده أيضا في ج 1 في 1 / 25 من الاغسال المسنونة (6) يب ج 1 ص 336 أورد تمامه في 2 ر 7. (*)

[ 156 ]

7 - وباسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن موسى بن القاسم، وأبي قتادة، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن صلاة الكسوف هل على من تركها قضاء ؟ قال: إذا فاتتك فليس عليك قضاء. (9970) 8 - وعنه، عن أحمد بن الحسن، عن عبيد بن زرارة، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: انكسفت الشمس وأنا في الحمام فعلمت بعد ما خرجت فلم أقض. 9 - وباسناده عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن عبيد الله الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صلاة الكسوف تقضى إذا فاتتنا ؟ قال: ليس فيها قضاء وقد كان في أيدينا أنها تقضى. قال الشيخ: المراد إذا لم يحترق القرص كله لما تقدم. 10 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن خالد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في (حديث) قال: إن لم تعلم حتى يذهب الكسوف ثم علمت بعد ذلك فليس عليك صلاة الكسوف، وإن أعلمك أحد وأنت نائم فعلمت ثم غلبتك عينك فلم تصل فعليك قضاؤها. وباسناده عن عمار الساباطي مثله. 11 - محمد بن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من جامع البزنطي صاحب الرضا عليه السلام قال: سألته عن صلاة الكسوف هل على من تركها قضاء ؟ قال: إذا فاتتك فليس عليك قضاء. عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام مثله.


(7) يب ج 1 ص 336 - صا ج 1 ص 227 رواه الحميرى عن على بن جعفر كما يأتي تحت رقم 11. (8) يب ج 1 ص 336 - صا ج 1 ص 227. (9) يب ج 1 ص 299 - صا ج 1 ص 227. (10) يب ج 1 ص 335 - صا ج 1 ص 227 أورد صدره في 2 ر 8. (11) السرائر ص 469 - قرب الاسناد ص 99. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 4 و 11 ر 1 من الاغسال المسنونة. (*)

[ 157 ]

11 - باب جواز صلاة الكسوف على الراحلة مع الضرورة 1 محمد بن علي بن الحسين باسناده عن علي بن الفضل الواسطي قال: كتبت إلى الرضا عليه السلام إذا انكسفت الشمس والقمر وأنا راكب لا أقدر على النزول، قال: فكتب إلي صل على مركبك الذي أنت عليه محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى عن عمران بن موسى، عن محمد بن عبد الحميد، عن علي بن الفضل (الفضيل) الواسطي مثله. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن علي بن الفضل. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن عدة من أصحابنا، عن محمد بن عبد الحميد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما في القبلة وفي القيام. 12 - باب استحباب الجماعة في صلاة الكسوف، وتأكد الاستحباب مع الاستيعاب وعدم اشتراطها بها (9975) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي الكوفي، عن الحسن بن علي بن فضال، عن غالب بن عثمان، عن روح بن عبد الرحيم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صلاة الكسوف تصلى جماعة ؟ قال: جماعة وغير جماعة. 2 - وعنه، عن أحمد بن الحسبن علي، عن علي بن يعقوب الهاشمي، عن مروان بن مسلم، عن ابن أبي يعفور عن أبى عبد الله عليه السلام قال: إذا انكسفت الشمس والقمر فانكسف كلها فانه ينبغي للناس أن يفزعوا إلى إمام يصلي بهم وأيهما كسف بعضه فانه يجزي الرجل يصلي وحده. الحديث.


الباب 11 - فيه حديث: (1) الفقيه ج 1 ص 177 - الفروع ج 1 ص 129 - قرب الاسناد ص 274 - يب ج 2 ص 335 تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 14 من القبلة وذيله وفى أبواب القيام. الباب 12 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 336 (2) يب ج 1 ص 335 أورد ذيله في 3 / 7. (*)

[ 158 ]

3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن محمد بن يحيى الساباطي عن الرضا عليه السلام قال: سألته عن صلاة الكسوف تصلى جماعة أو فرادى ؟ قال: أي ذلك شئت. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك خصوصا، ويدل عليه عموم أحاديث صلاة الكسوف وإطلاقها، وكذا أحاديث الجماعة. 13 - باب استحباب صوم الاربعاء والخميس والجمعة عند كثرة الزلازل، والخروج يوم الجمعة بعد الغسل، والدعاء برفعها، وكراهة التحول عن المكان الذي وقعت فيه الزلازل: واستحباب الدعاء برفعها بعد صلاة الايات 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن علي بن مهزيار قال: كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام وشكوت إليه كثرة الزلازل في الاهواز، وقلت: ترى لي التحويل عنها ؟ فكتب عليه السلام: لا تتحولوا عنها وصوموا الاربعاء والخميس والجمعة، واغتسلوا وطهروا ثيابكم، وابرزوا يوم الجمعة، وادعوا الله عزوجل فانه يرفع، عنكم قال: ففعلنا ذلك فسكتت الزلازل. 2 - ورواه في (العلل) عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن علي بن مهزيار مثله، وزاد: ومن كان منكم مذنبا فيتوب إلى الله عزوجل، ودعا لهم بخير. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن مهزيار مثله.


(3) يب ج 1 ص 336. تقدم ما يدل على ذلك في 10 / 1 و 1 و 6 / 7 وب 9 ويأتى ما يدل عليه في ب 1 من صلاة الجماعة وذيله الباب 13 - فيه 5 أحاديث: (1 و 2) الفقيه ج 1 ص 176 - علل الشرايع ص 186 - يب ج 1 ص 336. (*)

[ 159 ]

(9980) 3 - وباسناده عن سليمان الديلمي أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الزلزلة ما هي ؟ فقال: آية، فقال: وما سببها ؟ فذكر سببها (إلى أن قال:) قلت: فإذا كان ذلك فما أصنع ؟ قال: صل صلاة الكسوف فإذا فرغت خررت لله عزوجل ساجدا وتقول في سجودك: يا من يمسك السموات والارض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا، يا من يمسك السماء أن تقع على الارض إلا باذنه أمسك عنا السوء إنك على كل شئ قدير. وفي (العلل) عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن سليمان الديلمي مثله إلا أنه ترك قوله: يا من يمسك السماء أن تقع على الارض إلا باذنه. 4 - وعنه، عن أبيه، عن أحمد بن محمد، عن الهيثم النهدي عن بعض أصحابنا باسناده رفعه قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقرأ: " إن الله يمسك السموات والارض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا " يقولها عند الزلزلة، ويقول: ويمسك السماء أن تقع على الارض إلا باذنه إن الله بالناس لرؤف رحيم. 5 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن حماد الكوفي، عن محمد بن خالد، عن عبيد الله بن الحسين، عن علي بن الحسين، عن علي ابن أبي حمزة، عن ابن يقطين قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من أصابته الزلزلة فليقرأ: يا من يمسك السموات والارض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا، صل على محمد وآل محمد، وأمسك عنا السوء إنك على كل شئ قدير، وقال: إن من قرأها عند النوم لم يسقط عليه البيت إن شاء الله.


(3) الفقيه ج 1 ص 175 - علل الشرايع ص 186 أورده أيضا في 2 / 2. (4) علل الشرايع ص 186 (5) يب ج 1 ص 336 يأتي ما يدل عليه بعمومه في ج 4 في 1 / 2 من الصوم المندوب. (*)

[ 160 ]

14 - باب استحباب السجود عند الريح العاصف والدعاء بسكونها 1 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله ومحمد بن يحيى جميعا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن سليمان الجعفري قال: قال الرضا عليه السلام جاءت ريح وأنا ساجد فجعل كل إنسان يطلب موضعا وأنا ساجد ملح في الدعاء لربي عزوجل حتى سكنت. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 15 - باب استحباب رفع الصوت بالتكبير عند الريح العاصف وسؤال خيرها والاستعاذة من شرها، وذكر الله عند خوف الصاعقة 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن كامل قال: كنت مع أبي جعفر عليه السلام بالعريض فهبت ريح شديدة، فجعل أبو جعفر عليه السلام يكبر ثم قال: إن التكبير يرد الريح. (9985) قال: وقال: ما بعث الله ريحا إلا رحمة أو عذابا، فإذا رأيتموها فقولوا: اللهم إنا نسئلك خيرها وخير ما أرسلت له، ونعوذ بك من شرها وشر ما أرسلت له، وكبروا وارفعوا أصواتكم بالتكبير فانه يكسرها. 3 - قال: وقال الصادق عليه السلام): إن الصاعقة تصيب المؤمن والكافر ولا تصيب ذاكرا أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الذكر.


الباب 14 - فيه حديث: (1) عيون الاخبار ص 182 يأتي ما يدل عليه في ب 15. الباب 15 - فيه 3 أحاديث: (1 و 2 و 3) الفقيه ج 1 ص 176 أخرج الاخير مسندا عن العلل في ج 2 في 5 / 9 من الذكر. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 5 من الذكر. راجع 6 / 41 من الامر بالمعروف. " ج 10 " (*)

[ 161 ]

16 - باب عدم جواز سب الرياح والجبال والساعات والايام والليالي والدنيا واستحباب توقى البرد في اوله لا في آخره 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تسبوا الرياح فانها مأمورة، ولا تسبوا الجبال ولا الساعات ولا الايام ولا الليالي فتأثموا ويرجع إليكم. وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن مسلم السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر الحديث. 2 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: توقوا البرد في أوله وتلقوه في آخره فانه يفعل بالابدان كما يفعل بالاشجار، أوله يحرق وآخره يورق. 3 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن أبي الحسن علي بن محمد عليه السلام ان رجلا نكبت إصبعه وتلقاه راكب فصدم كتفه ودخل في زحمة فخرقوا ثيابه، فقال: كفاني الله شرك فما أشأمك من يوم، فقال أبو الحسن عليه السلام: هذا وأنت تغشانا ترمي بذنبك من لا ذنب له، ثم قال: ما ذنب الايام حتى صرتم تتشأمون بها إذا جوزيتم بأعمالكم فيها، فقال الرجل: أنا أستغفر الله، فقال: والله ما ينفعكم ولكن الله يعاقبكم بذمها على ما لا ذم (عليها) فيه أما علمت أن الله هو المثيب والمعاقب والمجازي بالاعمال، فلا تعد ولا تجعل للايام صنعا في حكم الله. (9990) 4 - ورام بن أبي فراس في كتابه قال: قال عليه السلام: لا تسبوا الدنيا فنعم المطية


الباب 16 - فيه 4 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 176 - علل الشرايع ص 192 (2) نهج البلاغة: 2: 172 (3) تحف العقول ص 117 والرجل اسمه الحسن بن مسعود، والحديث مختصر راجع. (4) تنبيه الخواطر ص (*)

[ 162 ]

الدنيا للمؤمن عليها يبلغ الخير وبها ينجو من الشر، إنه إذا قال العبد: لعن الله الدنيا قالت الدنيا: لعن الله أعصانا لربه. أبواب صلاة الاستسقاء 1 - باب استحبابها وكيفيتها وجملة من أحكامها 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام ابن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام قال: سألته عن صلاة الاستسقاء، فقال: مثل صلاة العيدين يقرأ فيها ويكبر فيها كما يقرأ ويكبر فيها، يخرج الامام ويبرز إلى مكان نظيف في سكينة ووقار وخشوع ومسكنة، ويبرز معه الناس، فيحمد الله ويمجده ويثني عليه ويجتهد في الدعاء ويكثر من التسبيح والتهليل والتكبير ويصلي مثل صلاة العيدين ركعتين في دعاء ومسألة واجتهاد، فإذا سلم الامام قلب ثوبه وجعل الجانب الذي على المنكب الايمن على المنكب الايسر والذي على الايسر على الايمن فان النبي صل الله عليه واله وصلم كذالك صنع. 2 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن محمد بن مسلم، وعن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن أحمد بن سليمان جميعا عن مرة مولى محمد بن خالد قال: صاح أهل المدينة إلى محمد بن خالد في الاستسقاء فقال لي: انطلق إلى أبي عبد الله عليه السلام فسئله (فاسأله ظ) ما رأيك فان هؤلاء قد صاحوا إلى فأتيته فقلت له: فقال لي: قل له: فليخرج، قلت: متى يخرج جعلت فداك ؟ قال يوم الاثنين، قلت: كيف يصنع ؟ قال: يخرج المنبر ثم يخرج ويمشي كما يمشي يوم العيدين وبين يديه المؤذنون في أيديهم عنزهم حتى إذا انتهى إلى المصلى يصلي


أبواب صلاة الاستسقاء - فيه 10 أبواب: الباب 1 - فيه 8 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 129 - يب ج 1 ص 297 - صا ج 1 ص 226 في التهذيب: فيبرز إلى مكان نظيف في سكينة ووقار وخشوع ومسألة. (2) الفروع ج 1 ص 128 - يب ج 1 ص 297. (*)

[ 163 ]

بالناس ركعتين بغير أذان ولا إقامة ثم يصعد المنبر فيقلب رداءه فيجعل الذي على يمينه على يساره، والذي على يساره على يمينه ثم يستقبل القبلة فيكبر الله مائة تكبيرة رافعا بها صوته، ثم يلتفت إلى الناس عن يمينه فيسبح الله مائة تسبيحة رافعا بها صوته ثم يلتفت إلى الناس عن يساره فيهلل الله مائة تهليلة رافعا بها صوته، ثم يستقبل الناس فيحمد الله مائة تحميدة، ثم يرفع يديه فيدعو، ثم يدعون، فاني لارجو أن لا تخيبوا، قال: ففعل، فلما رجعنا قالوا: هذا من تعليم جعفر. وفي رواية يونس: فما رجعنا حتى أهمتنا أنفسنا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. 3 - قال الكليني: وفي رواية ابن المغيرة فكبر في صلاة الاستسقاء كما تكبر في العيدين، في الاولى سبعا، وفي الثانية خمسا، ويصلي قبل الخطبة ويجهر بالقراءة ويستسقي وهو قاعد. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن زريق، عن أبى العباس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أتى قوم رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا له: إن بلادنا قد قحطت فادع الله يرسل السماء علينا، فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله بالمنبر فأخرج واجتمع الناس، فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله ودعا وأمر الناس أن يؤمنوا. الحديث. (9995) 5 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إن سليمان بن داود خرج مع أصحابه ذات يوم ليستسقي الحديث. 6 - قال: وقال أبو جعفر عليه السلام: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي الاستسقاء ركعتين ويستسقي وهو قاعد. 7 - وقال: بدأ بالصلاة قبل الخطبة وجهر بالقراءة.


(3) الفروع ج 1 ص 129. (4) الروضة ص 212 فيه: زريق أبى العباس. ذيل الحديث لا يتعلق بالباب، ويأتى قطعة منه في 1 / 9. (5) الفقيه ج 1 ص 170 (6 و 7) الفقيه ج 1 ص 173. (*)

[ 164 ]

8 عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يكبر في العيدين والاستسقاء في الاولى سبعا، وفي الثانية خمسا، ويصلي قبل الخطبة، ويجهر بالقراءة. 2 - باب استحباب الصوم ثلاثا والخروج للاستسقاء يوم الثالث، وأن يكون الاثنين أو الجمعة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن حماد السراج قال: أرسلني محمد بن خالد إلى أبي عبد الله عليه السلام أقول له: الناس قد أكثروا على في الاستسقاء فما رأيك في الخروج غدا ؟ فقلت: ذلك لابي عبد الله عليه السلام، فقال لي: قل له: ليس الاستسقاء هكذا، قل له: يخرج فيخطب الناس ويأمر بالصيام اليوم وغدا ويخرج به يوم الثالث وهم صيام، قال: فأتيت محمدا فأخبرته بمقالة أبي عبد الله عليه السلام فجاء وخطب الناس وأمرهم بالصيام كما قال أبو عبد الله عليه السلام، فلما كان في اليوم الثالث أرسل إليه ما رأيك في الخروج ؟ قال: وفي غير هذه الرواية إنه أمره أن يخرج يوم الاثنين فيستسقي. (10000) 2 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) عن محمد بن القاسم المفسر عن يوسف بن محمد بن زياد، وعلي بن محمد بن سيار، عن أبويهما، عن الحسن بن علي العسكري، عن آبائه، عن الرضا عليه السلام (في حديث) إن المطر احتبس فقال له المأمون: لو دعوت الله عزوجل، فقال له الرضا عليه السلام: نعم، قال: فمتى تفعل ذلك ؟ وكان يوم الجمعة، فقال: يوم الاثنين فان رسول الله صلى الله عليه وآله أتاني البارحة في منامي


(8) قرب الاسناد ص 54 أورده أيضا في 21 ر 10 من صلاة العيدين. تقدم ما يدل على غسل الاستسقاء في ج 1 في 3 / 1 من الاغسال، وتقدم ما يدل على كيفية صلاة العيدين في ب 7 و 10 من صلاة العيدين، ويأتى ما يدل عليه في الابواب الاتية. الباب 2 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 297. (2) عيون الاخبار ص 299 بقية الحديث لا تتعلق بالباب. (*)

[ 165 ]

ومعه أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا بنى انتظر يوم الاثنين وابرز إلى الصحراء واستسق فان الله عزوجل سيسقيهم، (إلى أن قال:) فلما كان يوم الاثنين خرج إلى الصحراء ومعه الخلائق الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على الخروج يوم الاثنين، وأما الخروج يوم الجمعة فقد تقدم ما يدل عليه عموما، وهو ما دل على فضله وشرفه واستحباب الدعاء فيه واشتماله على ساعة الاجابة. 3 - باب استحباب تحويل الامام رداءه في الاستسقاء فيجعل ما على اليمين على اليسار وبالعكس 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن عبد الله بن بكير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: في الاستسقاء قال: يصلي ركعتين ويقلب رداءه الذي على يمينه فيجعله على يساره والذي على يساره على يمينه ويدعو الله فيستسقي. 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن محمد بن يحيى الصيرفي، عن محمد بن سفيان، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن تحويل النبي صلى الله عليه وآله رداءه إذا استسقى، قال: علامة بينه وبين أصحابه يحول الجدب خصبا. محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. محمد بن علي بن الحسين قال: سئل الصادق عليه السلام وذكر الحديث. 3 - وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن عبد الله بن الصلت القمي، عن أنس بن عياض الليثي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله


تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 1 وتقدم ما يدل على فضل الجمعة واستحباب الدعاء فيه في ب 40 و 41 من صلاة الجمعة. الباب 3 - فيه 4 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 297. (2) يب ج 1 ص 297 - الفروع ج 1 ص 129 - الفقيه ج 1 ص 173. (3) علل الشرايع ص 122. (*)

[ 166 ]

كان إذا استسقى ينظر إلى السماء ويحول رداءه عن يمينه إلى يساره وعن يساره إلى يمينه، قال: قلت له: ما معنى ذلك ؟ قال: علامة بينه وبين أصحابه يحول الجدب خصبا. 4 - وعن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته لاي علة حول رسول الله صلى الله عليه وآله في صلاة الاستسقاء رداءه الذي على يمينه على يساره والذي على يساره على يمينه ؟ قال: أراد بذلك تحول الجدب خصبا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 4 - باب استحباب الاستسقاء في الصحراء لا في المسجد الا بمكة (10005) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن خالد البرقي، عن ابن أبي عمير، عن أبي البختري، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي عليه السلام أنه قال: مضت السنة أنه لا يستسقي إلا بالبرازي حيث ينظر الناس إلى السماء، ولا يستسقي في المساجد إلا بمكة. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 5 - باب ان الخطبة في الاستسقاء بعد الصلاة، واستحباب الجهر فيها بالقراءة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن موسى بن


(4) علل الشرايع ص 122 تقدم ما يدل على ذلك في ب 1. الباب 4 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 297 - قرب الاسناد ص 64. تقدم ما يدل عليه في ب 1 و 2 هنا وفى ب 17 من صلاة العيدين. الباب 5 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 297 - صا ج 1 ص 226. (*)

[ 167 ]

بكر، أو عبد الله بن المغيرة، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى للاستسقاء ركعتين وبدأ بالصلاة قبل الخطبة وكبر سبعا وخمسا وجهر بالقراءة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 2 - وعنه، عن فضالة، عن أبان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الخطبة في الاستسقاء قبل الصلاة وتكبر في الاولى سبعا وفي الاخرى خمسا. قال الشيخ: العمل على الرواية الاولى وهذه الرواية شاذة مخالفة لاجماع الطائفة المحقة، واستدل بما مر، وما دل على مساواتها لصلاة العيد. أقول: ويحتمل الحمل على التقية لما مر من أن عثمان كان يقدم الخطبة على صلاة العيد أو على الجواز هنا. 6 - باب استحباب التسبيح عند سماع صوت الرعد وكراهة الاشارة إلى المطر والهلال، واستحباب الدعاء عند نزول الغيث 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: روي أن الرعد صوت ملك أكبر من الذباب وأصغر من الزنبور فينبغي لمن سمع صوت الرعد أن يقول: سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة ابن صدقة، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تشيروا إلى المطر ولا إلى الهلال فان الله يكره ذلك ورواه الحميري في (قرب الاسناد)


(2) يب ج 1 ص 297 - صا ج 1 ص 226. تقدم في 5 / 14 من صلاة الجمعة ما يدل على كراهة الكلام عندها، وأن الخطبتين بعد الصلاة وحكم الجهر في ب 11 و 32 من العيدين وتقدم ما يدل عليه هنا في ب 1. الباب 6 - فيه حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 171 (2) الروضة ص 219 - قرب الاسناد ص 36 والحديث طويل تأتى قطعة من صدره في 1 / 8. (*)

[ 168 ]

عن هارون بن مسلم. أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الاخير في الدعاء 7 - باب وجوب التوبة والاقلاع عن المعاصي والقيام بالواجبات عند الجدب وغيره (10010) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الرحمن بن كثير عن الصادق عليه السلام قال: إذا فشت أربعة ظهرت أربعة: إذا فشا الزنا كثرت الزلازل، وإذا امسكت الزكاة هلكت الماشية، وإذا جار الحكام في القضاء امسك القطر من السماء، وإذا خفرت الذمة نصر المشركون على المسلمين. ورواه الشيخ أيضا باسناده عن عبد الرحمن بن كثير مثله. 2 - وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: إذا غضب الله على امة ثم لم ينزل بها العذاب غلت أسعارها، وقصرت أعمارها، ولم تربح تجارها، ولم تزك ثمارها، ولم تغزر أنهارها وحبس الله عليها أمطارها، وسلط عليها أشرارها. ورواه الشيخ أيضا مرسلا. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 8 - باب استحباب القيام في المطر اول ما يمطر 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة: عن أبى عبد الله عليه السلام قال: كان علي يقوم في المطر أول ما يمطر حتى يبتل رأسه ولحيته وثيابه، فقيل له: يا أمير المؤمنين الكن الكن، فيقول: إن هذا * هامش) * تقدم ما يدل على الحكم الاخير في ب 23 من الدعاء. الباب 7 - فيه حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 170 - يب ج 1 ص 297 أخرجه عن الكافي والفقيه والخصال مع اختلاف في ج 6 في 5 / 41 من الامر بالمعروف. (2) الفقيه ج 1 ص 170 - يب ج 1 ص 297. يأتي ما يدل عليه في ج 4 في 29 / 3 مما تجب فيه الزكاة وفى ج 6 في ب 41 من الامر بالمعروف الباب 8 - فيه حديث: (1) الروضة ص 219 - العلل ص 158 - قرب الاسناد ص 35 والحديث طويل تقدم قطعة من ذيله في 2 / 6. (*)

[ 169 ]

ماء قريب العهد بالعرش ثم أنشأ يحدث فقال: إن تحت العرش بحرا فيه ماء ينبت (ما ينبت الله) أرزاق الحيوانات، فإذا أراد الله أن ينبت به ما يشاء رحمة منه لهم أوحى الله إليه قمطر ما شاء من سماء إلى سماء حتى يصير إلى سماء الدنيا فيما أظن فيلقيه إلى السحاب الحديث. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري عن هارون بن مسلم. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم. 9 - باب استحباب الدعاء للاستصحاء عند زيادة الامطار وخوف الضرر 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن زريق أبي العباس، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث استسقاء النبي صلى الله عليه وآله قال: فجاء اولئك النفر فقالوا: يا رسول الله ادع الله أن يكف عنا السماء فقد كدنا أن نغرق، فاجتمع الناس فدعا النبي صلى الله عليه وآله، فقال له رجل: أسمعنا يا رسول الله فان كل ما تقول ليس نسمع، فقال: قولوا اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم صبها في بطون الاودية، وبنات الشجر، وحيث يرعى أهل الوبر، اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا. 10 - باب عدم جواز الاستسقاء بالانواء 1 محمد بن علي بن الحسين في (معاني الاخبار) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حمران عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ثلاثة من عمل الجاهلية: الفخر بالانساب، والطعن


الباب 9 - فيه حديث: (1) الروضة ص 212 فيه: ودعا النبي ص وأمر الناس أن يؤمنوا على دعائه فقال اه‍. تقدم صدره في 4 / 1 قوله: فيما اظن لعله مأخوذ من مظنة الشيئ أي موضعه ومألفه الذى يظن فيه، أي يصير السحاب في كل موضع يظن انه يحتاج إلى المطر. الباب 10 - فيه حديث: (1) معاني الاخبار ص 93. أخرجه أيضا في ج 6 في 7 / 75 من جهاد النفس. (*)

[ 170 ]

بالاحساب، والاستسقاء بالانواء. أقول: نقل الصدوق عن أبى عبيد قال: كانت العرب في الجاهلية إذا سقط نجم وطلع آخر قالوا: لا بد أن يكون عند ذلك رياح ومطر فينسبون كل غيث يكون عند ذلك إلى النجم الذي سقط حينئذ فيقولون مطرنا بنوء الثريا أو الدبران ونحو ذلك انتهى، ويأتي ما يدل على ذلك في آداب السفر في أحاديث النجوم. ابواب نافلة شهر رمضان 1 - باب استحباب صلاة مائة ركعة ليلة تسع عشرة، ومائة ركعة ليلة احدى وعشرين (منه)، ومائة ركعة ليلة ثلاث وعشرين والاكثار فيها من العبادة (10015) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن الحسن، عن سليمان الجعفري، قال: قال أبو الحسن عليه السلام صل ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين مائة ركعة، تقرأ في كل ركعة قل هو الله أحد عشر مرات. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن سليمان الجعفري، مثله، إلا أنه قال: تقرأ في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد عشر مرات. وفي (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد مثله. محمد بن الحسن باسناده عن علي بن الحسن، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن الحسن المروزي،، عن يونس بن عبد الرحمن، عن الجعفري أنه سمع العبد الصالح عليه السلام يقول وذكر نحوه.


يأتي ما يدل على ذلك في ج 5 في 10 ر 14 من آداب السفر. أبواب نافلة شهر رمضان - فيه 10 أبواب: الباب 1 - فيه 10 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 205 - الفقيه ج 1 ص 54 " باب الغسل في الليالى المخصوصة في شهر رمضان " من كتاب الصوم - الخصال ج 2 ص 101 - يب ج 1 ص 264 - صا ج 1 ص 231. (*)

[ 171 ]

2 وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: صل في ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين من رمضان في كل واحدة منهما إن قويت على ذلك مائة ركعة سوى الثلاثة عشر، وأسهر فيهما حتى تصبح، فانه يستحب أن تكون في صلاة ودعاء وتضرع فانه يرجى أن تكون ليلة القدر في إحداهما، وليلة القدر خير من ألف شهر، فقلت له: كيف هي خير من ألف شهر ؟ قال: العمل فيها خير من العمل في ألف شهر، وليس في هذه الاشهر ليلة القدر. الحديث. 3 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن علي يعني ابن أبي حمزة قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له أبو بصير: الليلة التي يرجي فيها ما يرجى ؟ فقال في إحدى وعشرين، وثلاث وعشرين، وذكر ليلة القدر وفضلها وشرفها، (إلى أن قال:) فاطلبها في إحدى وثلاث وصل في كل واحدة منهما مائة ركعة واحيهما إن استطعت الحديث. ورواه في (المجالس والاخبار) عن الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد وكذا الذي قبله. 4 - محمد بن علي بن أحمد الفتال في (روضة الواعظين) عن رسول الله صلى الله عليه وآله إن شهر رمضان يضاعف الله فيه الحسنات (إلى أن قال:) إن شهركم هذا ليس كالشهور، إنه إذا أقبل إليكم أقبل بالبركة والرحمة، وإذا أدبر عنكم أدبر بغفران الذنوب هذا شهر الحسنات فيه مضاعفة، وأعمال الخير فيه مقبولة، من صلى منكم في هذا الشهر ركعتين يتطوع بهما غفر الله له.


(2) يب ج 1 ص 262 - صا ج 1 ص 230 - المجالس والاخبار ص 72 ذيله: وهى يكون في رمضان وفيها يفرق كل امر حكيم فقلت: وكيف ذلك ؟ فقال: ما تكون في السنة وفيها يكتب الوفد إلى مكة. (3) يب ج 1 ص 263 - المجالس والاخبار ص 72 أخرجه بتمامه عنه وعن كتب اخرى في ج 4 في 3 ر 32 من أحكام شهر رمضان. (4) روضة الواعظين ص 286. (*)

[ 172 ]

5 - قال: وقال الباقر عليه السلام: من أحيا ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان وصلى فيها مائة ركعة وسع الله عليه معيشة في الدنيا، وكفاه أمر من يعاديه، وأعاذه من الغرق والهدم والسرق من شر السباع، ودفع عنه هول منكر ونكير، وخرج من قبره ونوره يتلالا لاهل الجمع، ويعطى كتابه بيمينه، ويكتب له براءة من النار وجواز على الصراط، وأمان من العذاب، ويدخل الجنة بغير حساب، ويجعل فيها من رفقاء النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. علي بن موسى بن طاووس في (كتاب الاقبال) نقلا من كتاب الحسنى تأليف جعفر بن محمد الدوريستي، عن أبيه، عن محمد بن علي بن بابويه، عن أحمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي السكوني، عن محمد بن زكريا الجوهري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه. عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام مثله. (10020) 6 - قال: وروي أنه يصلي مائة ركعة في كل ليلة من المفردات: تسع عشرة وإحدى وعشرين وثلاث وعشرين، يقرأ في كل ركعة بالحمد مرة والاخلاص عشر مرات. 7 - قال: ووجدت في كتاب كنز اليواقيت تأليف أبي الفضل بن محمد الهروي، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من صلى في ليلة القدر ركعتين فقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد سبع مرات فإذا فرغ يستغفر سبعين مرة فما زاد لا يقوم من مقامه حتى يغفر الله له ولابويه وبعث الله ملائكة يكتبون له الحسنات إلى سنة اخرى، وبعث الله ملائكة إلى الجنان يغرسون الاشجار ويبنون القصور ويجرون له الانهار ولا يخرج من الدنيا حتى يرى ذلك كله.


(5) روضة الواعظين ص 172، الاقبال ص 213. (6) الاقبال ص 167 فيه: وقد روى أن هذه المأة ركعة تصلى في كل ليلة من المفردات كل ليلة بالحمد مرة. (7) الاقبال ص 186. (*)

[ 173 ]

8 - قال: ومن الكتاب المذكور عن النبي صلى الله عليه وآله قال: قال موسى: إلهى اريد قربك، قال: قربي لمن استيقظ ليلة القدر، قال: إلهي اريد رحمتك، قال: رحمتي لمن رحم المساكين ليلة القدر، قال: إلهي اريد الجواز على الصراط قال: ذلك لمن تصدق بصدقة ليلة القدر، قال: إلهي اريد من أشجار الجنة وثمارها، قال: ذلك لمن سبح تسبيحة في ليلة القدر، قال: إلهي اريد النجاة من النار، قال: ذلك لمن استغفر في ليلة القدر، قال: إلهي اريد رضاك، قال: رضائي لمن صلى ركعتين في ليلة القدر 9 - قال: ومن الكتاب المذكور عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: تفتح أبواب السماء في ليلة القدر، فما من عبد يصلي فيها إلا كتب الله له بكل سجدة شجرة في الجنة لو يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، وبكل ركعة بيتا في الجنة من در وياقوت وزبرجد الحديث، وهو طويل يشتمل على ثواب جزيل. 10 - قال: وذكر الشيخ الفاضل جعفر بن محمد الدوريستي في كتاب الحسنى عن أبيه، عن محمد بن علي بن بابويه، عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن العباس بن الحريش، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن الرضا، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: من أحيا ليلة القدر غفرت له ذنوبه ولو كانت عدد نجوم السماء ومثاقيل الجبال ومكائيل البحار. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك وعلى فضل الليالي المخصوصة في شهر رمضان وعلى استحباب كثرة الصلاة فيه في كتاب الصوم إن شاء الله، ثم إن هذه المائة ركعة يحتمل كونها من جملة الالف ويحتمل عدم التداخل. 2 - باب استحباب نافلة شهر رمضان (10025) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن


(8 و 9) الاقبال ص 186. (10) الاقبال ص 213. يأتي ما يدل على ذلك باطلاقه في ب 2 و 7 وما يدل على فضل الليالى وكثرة الصلاة فيها في ج 4 في ب 31 و 32 من أحكام شهر رمضان. الباب 2 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 205 - يب ج 1 ص 263 - صا ج 1 ص 231 أخرج صدره أيضا في 3 / 10. (*)

[ 174 ]

أبي العباس وعبيد بن زرارة، عن أبى عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يزيد في صلاته في شهر رمضان إذا صلى العتمة صلى بعدها فيقوم الناس خلفه فيدخل ويدعهم ثم يخرج أيضا فيجيئون فيقومون خلفه فيدخل ويدعهم مرارا، قال: وقال: لا تصل بعد العتمة في غير شهر رمضان. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وباسناده عن علي بن حاتم، عن حميد بن زياد، عن عبد الله بن أحمد النهيكي، عن علي بن الحسن، عن محمد بن زياد، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا جاء شهر رمضان زاد في الصلاة، وأنا أزيد فزيدوا. 3 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن (الحسين) بن الحسن المروزي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن محمد بن يحيى قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسئل هل يزاد في شهر رمضان في صلاة النوافل ؟ فقال: نعم قد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي بعد العتمة في مصلاه فيكثر، وكان الناس يجتمعون خلفه ليصلوا بصلاته فإذا كثروا خلفه تركهم ودخل منزله، فإذا تفرق الناس عاد إلى مصلاه فيصلي كما كان يصلي، فإذا كثر الناس خلفه تركهم ودخل وكان يصنع ذلك مرارا. 4 - وعنه، عن محمد بن خالد، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار، عن صابر (جابر) بن عبد الله قال: إن أبا عبد الله عليه السلام قال له: إن أصحابنا هؤلاء أبوا أن يزيدوا في صلاتهم في رمضان، وقد زاد رسول الله صلى الله عليه وآله في صلاته في رمضان. 5 - وعنه، عن محمد بن علي، عن علي بن النعمان، عن منصور بن حازم، عن أبي بصير أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام) أيزيد الرجل الصلاة في رمضان ؟ قال: نعم إن رسول الله صلى الله عليه وآله قد زاد في رمضان في الصلاة. (10030) 6 - وفي (المصباح) عن أبي حمزة الثمالي قال: كان علي بن الحسين سيد العابدين عليه السلام يصلي عامة الليل في شهر رمضان فإذا كان في السحر دعا بهذا الدعاء:


(2 و 3 و 4 و 5) يب ج 1 ص 263 - صا ج 1 ص 231. (6) مصباح المتهجد ص 401 - الاقبال ص 67. (*)

[ 175 ]

الهي لا تؤدبني بعقوبتك وذكر الدعاء بطوله، ورواه ابن طاووس في (كتاب الاقبال) باسناده إلى هارون بن موسى التلعكبري باسناده إلى الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي مثله. 7 - وقد تقدم (في حديث) علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام في ختم القرآن قال: شهر رمضان لا يشبهه شئ من الشهور له حق وحرمة أكثر من الصلاة فيه ما استطعت. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه. 3 - باب استحباب صلاة الليالى البيض في رجب وشعبان وشهر رمضان وكيفيتها 1 - علي بن موسى بن جعفر بن طاووس في (كتاب الاقبال) نقلا من كتاب محمد بن علي الطرازي، عن أحمد بن محمد بن سعيد الكاتب، عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عن محمد بن علي القياني، عن جده، عن أحمد بن أبي العينا، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: اعطيت هذه الامة ثلاثة أشهر لم يعطها أحد من الامم: رجب، وشعبان، وشهر رمضان، وثلاث ليال لم يعط أحد مثلها: ليلة ثلاث عشرة، وليلة أربع عشرة، وليلة خمس عشرة من كل شهر، واعطيت هذه الامة ثلاث سور لم يعطها أحد من الامم: يس، وتبارك الملك، وقل هو الله، أحد فمن جمع بين هذه الثلاث فقد جمع أفضل ما اعطيت هذه الامة، فقيل: كيف يجمع بين هذه الثلاث ؟ فقال: يصلي كل ليلة من ليال البيض من هذه الثلاثة أشهر في الليلة الثالثة عشرة ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وهذه الثلاث سور، وفي الليلة الرابعة عشرة أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وهذه الثلاث سور، وفي الليلة الخامسة عشرة ست ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وهذه الثلاث سور فيحوز فضل هذه الاشهر الثلاثة ويغفر له كل ذنب


(7) تقدم في 3 ر 27 من قراءة القرآن. تقدم ما يدل عليه في ب 1 ويأتى ما يدل عليه في الابواب الاتية. الباب 3 - فيه حديث: (1) الاقبال ص 665. (*)

[ 176 ]

سوى الشرك. 4 - باب استحباب صلاة ليلة النصف من شهر رمضان عند قبر الحسين عليه السلام وكيفيتها 1 - علي بن موسى بن جعفر بن طاووس في (كتاب الاقبال) قال: روينا باسنادنا عن أبى المفضل الشيباني باسناده من كتاب علي بن عبد الواحد النهدي في (حديث) عن الصادق عليه السلام قال: قيل له: ما ترى فيمن حضر قبره يعني الحسين عليه السلام ليلة النصف من شهر رمضان: فقال: بخ بخ من صلى عند قبره ليلة النصف من شهر رمضان عشر ركعات من بعد العشاء من غير صلاة الليل يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد عشر مرات واستجار بالله من النار كتبه الله عتيقا من النار، ولم يمت حتى يرى في منامه ملائكة يبشرونه بالجنة، وملائكة يؤمنونه من النار. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 5 - باب استحباب صلاة ألف ركعة في كل يوم وليلة بل في كل يوم وفي كل ليلة من شهر رمضان وغيره مع القدرة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن حاتم، عن محمد بن جعفر المؤدب، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب، عن جميل بن صالح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن استطعت أن تصلي في شهر رمضان وغيره في اليوم والليلة ألف ركعة فافعل، فان عليا عليه السلام كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة.


الباب 4 - فيه حديث: (1) الاقبال ص 151 يأتي ما يدل عليه باطلاقه في ب 6. الباب 5 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 264 - صا ج 1 ص 231 أورده أيضا في ج 2 في 2 ر 30 من أعداد الفرائض. " ج 11 " (*)

[ 177 ]

(10035) 2 وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم، عن علي بن أبي حمزة قال: دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام فقال له: أبو بصير: ما تقول في الصلاة في رمضان ؟ فقال له: إن لرمضان حرمة وحقا لا يشبهه شئ من الشهور، صل ما استطعت في رمضان تطوعا بالليل والنهار، وإن استطعت في كل يوم وليلة ألف ركعة فصل إن عليا (عليه السلام كان في آخر عمره يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة الحديث. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أعداد الصلوات في عدة أحاديث. 6 - باب استحباب صلاة مائة ركعة ليلة نصف شهر رمضان يقرأ في كل ركعة الحمد مرة والاخلاص عشرا 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن حاتم، عن أحمد بن إدريس، عن محمد ابن بندار، عن محمد بن علي، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن سليمان ابن عمرو، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من صلى ليلة النصف من شهر رمضان مائة ركعة يقرء في كل ركعة بقل هو الله أحد عشر مرات أهبط الله إليه من الملائكة عشرة يدرؤن عنه أعداءه من الجن والانس وأهبط الله إليه عند موته ثلاثين ملكا يؤمنونه من النار. ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا، وكذا ابن طاوس في (الاقبال) 2 - وعنه، عن محمد بن القاسم، عن عباد بن يعقوب، عن عمرو بن ثابت، عن


(2) يب ج 1 ص 264 - صا ج 1 ص 232 - الفروع ج 1 ص 205 أورد قطعة منه في ج 2 في 1 ر 30 من أعداد الفرائض وذيله في 4 ر 7 هنا. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 30 من أعداد الفرائض، وفى 3 و 4 ر 27 من قراءة القرآن. الباب 6 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 264 - صا ج 1 ص 234 - المقنعة ص 28 - الاقبال ص 150 في الاخيرين: يقرء في كل ركعة الحمد مرة، وقل هو الله أحد عشر مرات. قال ابن طاوس: وجدت هذه الرواية في أصل عتيق متصل الاسناد. (2) يب ج 1 ص 264 - الاقبال ص 151 - المقنعة ص (*)

[ 178 ]

محمد بن مروان، عن أبي يحيى، عن عدة ممن يوثق بهم قالوا: قال: من صلى ليلة النصف من شهر رمضان مائة ركعة يقرأ في كل ركعة عشر مرات بقل هو الله أحد فذلك ألف مرة في مائة لم يمت حتى يرى في منامه مائة من الملائكة ثلاثين يبشرونه بالجنة وثلاثين يؤمنونه من النار، وثلاثين تعصمه من أن يخطي، وعشرة يكيدون من كاده. ورواه ابن طاووس في (الاقبال) نقلا من كتاب ابن أبي قرة قال: وفي رواية اخرى وذكر الحديث. ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا عن الصادق عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام وذكر نحوه إلى قوله: من النار. 7 - باب استحباب زيادة ألف ركعة في شهر رمضان وترتيبها وأحكامها 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن حاتم، عن محمد بن جعفر بن أحمد بن بطة، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، وباسناده عن أبي محمد هارون بن موسى، عن محمد بن علي بن معمر، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: تصلي في شهر رمضان زيادة ألف ركعة، قال: قلت: ومن يقدر على ذلك ؟ قا: ليس حيث تذهب، أليس تصلي في


راجع ب 4 ويأتى ما يدل على ذلك في 20 ر 7 و 1 ر 8. الباب 7 - فيه 20 حديثا: (1) يب ج 1 ص 265 - المقنعة ص 28 - الاقبال ص 12 تقدم ما قطع منه في ج 2 في 3 / 10 من التعقيب، اسناد الحديث في الاقبال هكذا: على بن عبد الواحد النهدي في كتابه قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: أخبرنا على بن حاتم، عن محمد بن جعفر بن بطة، عن محمد بن الحسن يعنى الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام. قال: واخبرنا عبد الله بن محمد قال: اخبرنا الحسين بن على بن سفيان، عن أحمد بن ادريس، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن ابن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام. وقال على بن عبد الواحد النهدي في كتابه: واخبرنا عبد الله بن الحسين الفارسى رحمه الله، قال: اخبرنا محمد بن على بن معمر، عن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب. اه. (*)

[ 179 ]

شهر رمضان زيادة ألف ركعة في تسع عشرة منه في كل ليلة عشرين ركعة، وفى ليلة تسع عشرة مائة ركعة، وفي ليلة إحدى وعشرين مائة ركعة، وفي ليلة ثلاث وعشرين مائة ركعة، وتصلى في ثمان ليال منه في العشر الاواخر من كل ليلة ثلاثين ركعة فهذه تسعمائة وعشرون ركعة، قال: قلت: جعلني الله فداك فرجت عني (إلى أن قال:) فكيف تمام الالف ركعة ؟ قال: تصلي في كل يوم جمعة في شهر رمضان أربع ركعات لامير المؤمنين وتصلي ركعتين لابنة محمد صلى الله عليه وآله، وتصلي بعد الركعتين أربع ركعات لجعفر الطيار، وتصلي في ليلة الجمعة في العشر الاواخر لامير المؤمنين عليه السلام عشرين ركعة وتصلي في عشية الجمعة ليلة السبت عشرين ركعة لابنة محمد عليه السلام، ثم قال: اسمع وعه وعلم ثقات إخوانك هذه الاربع والركعتين فانهما أفضل الصلوات بعد الفرائض، فمن صلاها في شهر رمضان أو غيره انفتل وليس بينه وبين الله عزوجل من ذنب، ثم قال: يا مفضل بن عمر تقرأ في هذه الصلوات كلها أعني صلاة شهر رمضان الزيادة منها بالحمد وقل هو الله أحد إن شئت مرة، وإن شئت ثلاثا، وإن شئت خمسا، وإن شئت سبعا، وإن شئت عشرا، فأما صلاة أمير المؤمنين عليه السلام فانه يقرأ فيها بالحمد في كل ركعة وخمسين مرة قل هو الله أحد، ويقرأ في صلاة ابنة محمد صلى الله عليه وآله في أول ركعة الحمد وإنا أنزلناه في ليلة القدر مائة مرة، وفي الركعة الثانية الحمد وقل هو الله أحد مائة مرة، فإذا سلمت في الركعتين سبح تسبيح فاطمة (الزهراء) عليها السلام (إلى أن قال:) وقال لي: تقرأ في صلاة جعفر في الركعة الاولى الحمد وإذا زلزلت الارض، وفي الثانية الحمد والعاديات، وفي الثالثة الحمد وإذا جاء نصر الله وفي الرابعة الحمد وقل هو الله أحد، ثم قال لي: يا مفضل ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. ورواه المفيد في (المقنعة) عن المفضل نحوه 2 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة


(2) يب ج 1 ص 264 - صا ج 1 ص 231 - الاقبال ص 13 فيه: وكان يجتهد في ليلة تسع عشرة اجتهادا شديدا وكان يصلى في ليلة احدى وعشرين. (*)

[ 180 ]

ابن صدقة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مما كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصنع في شهر رمضان كان يتنفل في كل ليلة ويزيد على صلاته التي كان يصليها قبل ذلك منذ أول ليلة إلى تمام عشرين ليلة، في كل ليلة عشرين ركعة، ثماني ركعات منها بعد المغرب واثنتي عشرة بعد العشاء الاخرة، ويصلي في العشر الاواخر في كل ليلة ثلاثين ركعة اثنتى عشرة منها بعد المغرب، وثماني عشرة بعد العشاء الاخرة، ويدعو ويجتهد اجتهادا شديدا، وكان يصلي في ليلة إحدى وعشرين مائة ركعة، ويصلي في ليلة ثلاث وعشرين مائة ركعة ويجتهد فيهما. (10040) 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة بن مهران قال: سألته عن رمضان كم يصلى فيه ؟ فقال: كما يصلى في غيره إلا أن لرمضان على سائر الشهور من الفضل ما ينبغي للعبد أن يزيد في تطوعه، فان أحب وقوى على ذلك أن يزيد في أول الشهر عشرين ليلة، كل ليلة عشرين ركعة، سوى ما كان يصلي قبل ذلك، يصلي من هذه العشرين اثنتى عشرة ركعة بين المغرب والعتمة، وثماني ركعات بعد العتمة، ثم يصلي صلاة الليل التي كان يصلي قبل ذلك ثماني ركعات، والوتر ثلاث ركعات، ركعتين يسلم فيهما، ثم يقوم فيصلي واحدة يقنت فيها فهذا الوتر، ثم يصلي ركعتي الفجر حين ينشق الفجر، فهذه ثلاث عشرة ركعة فإذا بقي من رمضان عشر ليال فليصل ثلاثين ركعة في كل ليلة سوى هذه الثلاث عشرة ركعة يصلي بين المغرب والعشاء اثنتين وعشرين ركعة، وثماني ركعات بعد العتمة، ثم يصلي بعد صلاة الليل ثلاث عشرة ركعة كما وصفت لك، وفي ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين يصلي في كل واحدة منهما إذا قوى على ذلك مائة ركعة، سوى هذه الثلاث عشرة ركعة، وليسهر فيهما حتى يصبح فان ذلك يستحب أن يكون في صلاة ودعاء وتضرع فانه يرجى أن تكون ليلة القدر في إحداهما. ورواه الصدوق باسناده عن زرعة مثله.


(3) يب ج 1 ص 264 - صا ج 1 ص 232 الفقيه ج 1 ص 48 " الصلاة في شهر رمضان " من كتاب الصوم. (*)

[ 181 ]

4 - وعنه، عن القاسم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام في (حديث) إنه قال لابي بصير: فصل يا أبا محمد زيادة في رمضان، قال: كم جعلت فداك ؟ قال: في عشرين ليلة تمضي في كل ليلة عشرين ركعة، ثماني ركعات قبل العتمة واثنتي عشرة بعدها سوى ما كنت تصلي قبل ذلك، فإذا دخل العشر الاواخر فصل ثلاثين ركعة، كل ليلة ثمان قبل العتمة، وثنتين وعشرين بعد العتمة سوى ما كنت تفعل قبل ذلك. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين ابن سعيد مثله. 5 - وباسناده عن علي بن حاتم، عن على بن سليمان الزراري، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام صل في العشرين من شهر رمضان ثمانيا بعد المغرب واثنتي عشرة ركعة بعد العتمة، فإذا كانت الليلة التي يرجى فيها ما يرجى فصل مائة ركعة تقرأ في كل ركعة قل هو الله أحد عشر مرات قال: قلت: جعلت فداك فان لم أقو قائما ؟ قال: فجالسا، قلت: فان لم أقو جالسا ؟ قال: فصل وأنت مستلق على فراشك. 6 - وعنه، عن أحمد بن علي، عن محمد بن أبي الصهبان، عن محمد بن سليمان قال: إن عدة من أصحابنا اجتمعوا على هذا الحديث منهم: يونس بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام، وصباح الحذاء، عن إسحاق بن عمار، عن أبي الحسن عليه السلام، وسماعة بن مهران، عن أبي عبد الله، قال محمد بن سليمان: وسألت الرضا عليه السلام عن هذا الحديث فأخبرني به، وقال: هؤلاء جميعا: سألنا عن الصلاة في شهر رمضان كيف هي ؟ وكيف فعل رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقالوا جميعا: إنه لما دخلت أول ليلة من شهر رمضان صلى رسول الله صلى الله عليه وآله المغرب، ثم صلى أربع ركعات التي


(4) يب ج 1 ص 246 - صا ج 1 ص 232 - الفروع ج 1 ص 205 أورد صدره في 2 / 5. (5) يب ج 1 ص 264. (6) يب ج 1 ص 265 - صا ج 1 ص 233 - الاقبال ص 12. (*)

[ 182 ]

كان يصليهن بعد المغرب في كل ليلة، ثم صلى ثمانى ركعات، فلما صلى العشاء الاخرة وصلى الركعتين اللتين كان يصليهما بعد العشاء الاخرة وهو جالس في كل ليلة قام فصلى اثنتى عشرة ركعة، ثم دخل بيته فلما رأى ذلك الناس ونظروا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وقد زاد في الصلاة حين دخل شهر رمضان سألوه عن ذلك فأخبرهم أن هذه الصلاة صليتها لفضل شهر رمضان عن الشهور، فلما كان من الليل قام يصلي فاصطف الناس خلفه فانصرف إليهم فقال: أيها الناس إن هذه الصلاة نافلة ولن تجتمع للنافلة، فليصل كل رجل منكم وحده، وليقل ما علمه الله من كتابه واعلموا أنه لا جماعة في نافلة، فافترق الناس فصلى كل واحد منهم على حياله لنفسه، فلما كان ليلة تسع عشرة من شهر رمضان اغتسل حين غابت الشمس وصلى المغرب بغسل فلما صلى المغرب وصلى أربع ركعات التي كان يصليها فيما مضى في كل ليلة بعد المغرب دخل إلى بيته، فلما أقام بلال الصلاة للعشاء الاخرة خرج النبي صلى الله عليه وآله فصلى بالناس، فلما انفتل صلى الركعتين وهو جالس كما كان يصلي كل ليلة، ثم قام فصلى مائة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحه الكتاب وقل هو الله أحد عشر مرات، فلما فرغ من ذلك صلى صلاته التي كان يصلي كل ليلة في آخر الليل وأوتر، فلما كان ليلة عشرين من شهر رمضان فعل كما كان يفعل قبل ذلك من الليالى في شهر رمضان ثماني ركعات بعد المغرب، واثنتي عشرة ركعة بعد العشاء الاخرة، فلما كان ليلة إحدى وعشرين اغتسل حين غابت الشمس وصلى فيها مثل ما فعل في ليلة تسع عشرة، فلما كان في ليلة اثنتين وعشرين زاد في صلاته فصلى ثماني ركعات بعد المغرب، واثنتين وعشرين ركعة بعد العشاء الاخرة، فلما كانت ليلة ثلاث وعشرين اغتسل أيضا كما اغتسل في ليلة تسع عشرة واغتسل في ليلة إحدى وعشرين، ثم فعل مثل ذلك، قالوا: فسألوه عن صلاة الخمسين ما حالها في شهر رمضان ؟ فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي هذه الصلاة ويصلي صلاة الخمسين على ما كان يصلي في غير شهر رمضان ولا ينقص منها شيئا.

[ 183 ]

7 - وعنه، عن الحسن بن علي، عن أبيه قال: كتب رجل إلى أبي جعفر عليه السلام يسأله عن صلاة نوافل شهر رمضان وعن الزيادة فيها، فكتب عليه السلام إليه كتابا قرأته بخطه: صل في أول شهر رمضان في عشرين ليلة عشرين ركعة، صل منها ما بين المغرب والعتمة ثماني ركعات، وبعد العشاء اثنتى عشرة ركعة، وفي العشر الاواخر ثماني ركعات بين المغرب والعتمة، واثنتين وعشرين ركعة بعد العتمة إلا في ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين، فان المأة تجزيك إنشاء الله، وذلك سوى الخمسين، وأكثر من قراءة إنا أنزلناه. (10045) 8 - وعنه، عن علي بن سليمان، عن علي بن أبى خليس، عن أحمد بن محمد بن مطهر قال: كتبت إلى أبي محمد عليه السلام أن رجلا روى عن آبائك أن رسول الله صلى الله عليه وآله ما كان يزيد من الصلاة في شهر رمضان على ما كان يصليه في سائر الايام، فوقع عليه السلام: كذب فض الله فاه، صل في كل ليلة من شهر رمضان عشرين ركعة إلى عشرين من الشهر، وصل ليلة إحدى وعشرين مائة ركعة، وصل ليلة ثلاث وعشرين مائة ركعة، وصل في كل ليلة من العشر الاواخر ثلاثين ركعة. ورواه ابن طاووس في (كتاب الاقبال) باسناده عن هارون بن موسى التلعكبري، عن أبي علي بن همام، عن علي بن سليمان، عن ابن أبي خليس، عن محمد بن أحمد بن مطهر نحوه، والحديثين اللذين قبله باسناده عن علي بن عبد الواحد النهدي، عن علي بن حاتم، وكذا الحديث الاول (وروى) الباقي (الثاني) نقلا من كتاب علي بن الحسن بن فضال مثله. 9 - وباسناده عن إبراهيم بن اسحاق الاحمري، عن محمد بن الحسين، وعمرو ابن عثمان، ومحمد بن خالد، وعبد الله بن الصلت، ومحمد بن عيسى وجماعة أيضا عن محمد بن سنان قال: قال الرضا عليه السلام كان أبي يزيد في العشر الاواخر من شهر رمضان في كل ليلة عشرين ركعة.


(7) يب ج 1 ص 266 - صا ج 1 ص 233 - الاقبال ص (8) يب ج 1 ص 266 - الاقبال ص 11. (9) يب ج 1 ص 66 - صا ج 1 ص 234. (*)

[ 184 ]

10 محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن محمد بن أحمد بن مطهر أنه كتب إلى أبي محمد عليه السلام يخبره بما جاءت به الرواية أن النبي صلى الله عليه وآله ما كان يصلي في شهر رمضان وغيره من الليل سوى ثلاث عشر ركعة منها الوتر وركعتا الفجر، فكتب عليه السلام فض الله فاه صلى (صل) من شهر رمضان في عشرين ليلة، كل ليلة عشرين ركعة ثماني بعد المغرب، واثنتا عشرة بعد العشاء الاخرة، واغتسل ليلة تسع عشرة وليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين، وصلى فيهما ثلاثين ركعة اثنتى عشرة ركعة بعد المغرب وثمانية عشر بعد العشاء الاخرة، وصلى فيهما مائة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد عشر مرات، وصلى إلى آخر الشهر كل ليلة ثلاثين ركعة كل على ما فسرت لك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 11 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا عليه السلام قال: كان أبي يزيد في العشر الاواخر من شهر رمضان كل ليلة عشرين ركعة. 12 - جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق في (المعتبر) عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تصلي في شهر رمضان ألف ركعة. (10050) 13 - علي بن موسى بن طاووس في (كتاب الاقبال) نقلا عن الرسالة الغرية للشيخ المفيد قال: تصلي في العشرين ليلة الاولة كل ليلة عشرين ركعة ثماني بين العشائين، واثنتي عشرة ركعة بعد العشاء الاخرة، ويصلي في العشر الاواخر كل ليلة ثلاثين ركعة يضيف إلى هذا الترتيب في ليلة تسع عشرة وليلة احدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين كل ليلة مائة ركعة، وذلك تمام الالف ركعة قال: وهي رواية محمد بن أبي قرة في كتاب عمل شهر رمضان فيما أسنده عن علي بن مهزيار عن مولانا الجواد عليه السلام.


(10) الفروع ج 1 ص 205 يب ج 1 ص 266 - صا ج 1 ص 232. (11) قرب الاسناد ص 155 (12) المعتبر ص 225. (13) الاقبال ص 11. (*)

[ 185 ]

14 - قال: وقال الشيخ محمد بن أحمد الصفواني في كتاب التعريف وقد زكاه أصحابنا وأثنوا عليه: اعلم أن صلاة شهر رمضان تسعمائة ركعة. 15 - وفي رواية اخرى ألف ركعة. 16 - وروي تسعة آلاف مرة قل هو الله أحد. 17 - وروي عشرة آلاف مرة في كل ركعة عشر مرات قل هو الله أحد. (10055) 18 و 19 - وروي أنه يجوز مرة مرة (إلى أن قال:) وقد روي أن في ليلة تسع عشره أيضا مائة ركعة وهو قول من قال: بالالف ركعة. 20 - محمد بن محمد المفيد في كتاب (مسار الشيعة) قال: أول ليلة من شهر رمضان فيها الابتداء بصلاة نوافل شهر رمضان، وهي ألف ركعة من أول الشهر إلى آخره بترتيب معروف في الاصول عن الصادقين، قال: وفي ليلة النصف منه يستحب الغسل والتنفل بمائة ركعة يقرأ في كل ركعة منها الحمد مرة وقل هو الله أحد عشر مرات خارجة عن الالف ركعة فقد ورد الخبر في فضله أمر جسيم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه، وفي أحاديث هذه النوافل اختلاف في الكمية والكيفية وهو محمول على التخيير أو الجمع والتعدد.


(14 و 15 و 16 و 17 و 18) الاقبال ص 11. (19) الاقبال ص 11 فيه: وقد روى ان في ليلة تاسع وعشرين أيضا مائة ركعة وهو قول من قال: بالالف ركعة الا ان المعول عليه في ليلة احدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين، هذا لفظه، ولعل ناسخ كتابه غلط فاراد ان يكتب ليلة تسع وعشرة فكتب تاسع وعشرين الا اننا وجدناه في نسختنا وهى عتيقة تاريخها ذو الحجة سنة اثنتى عشرة وأربع مائة انتهى. (20) مسار الشيعة ص 4 و 6. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 3 و 4 / 27 من قراءة القرآن وهنا في 6 و 7 / 2 وب 5 ويأتى ما ينافيه في ب 9. (*)

[ 186 ]

8 - باب استحباب الصلاة المخصوصة كل ليلة من شهر رمضان وأول يوم منه 1 - روى الشهيد محمد بن مكي في (كتاب الاربعين) عن السيد عميد الدين عن أبيه، عن محمد بن جهم، عن فخار بن عبد الحميد، عن فضل الله بن علي الراوندي العلوي، عن ذي الفقار بن معبد العلوي، عن أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي، عن محمد بن يعقوب بن إسحاق بن أبي قرة القناني الكاتب - وذكر في (الذكرى) أن الحديث مأخوذة من كتابه - عن محمد بن جعفر بن الحسين المخزومي، عن محمد بن محمد بن الحسين بن هارون الكندي، عن أبيه، عن إسماعيل بن بشير، عن إسماعيل بن موسى، عن شريك، عن أبي اسحاق، عن الحارث، عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه سأله عن فضل شهر رمضان وعن فضل الصلاة فيه، فقال: من صلى في أول ليلة من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وخمس عشرة مرة قل هو الله أحد أعطاه الله ثواب الصديقين والشهداء، وغفر له جميع ذنوبه وكان يوم القيامة من الفائزين، ومن صلى في الليلة الثانية أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وإنا أنزلناه في ليلة القدر عشرين مرة غفر الله له جميع ذنوبه ووسع عليه، وكفي السوء سنة (الوسوسة) ومن صلى في الليلة الثالثة من شهر رمضان عشر ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وخمسين مرة قل هو الله أحد ناداه مناد من قبل الله عزوجل: ألا إن فلان بن فلان من عتقاء الله من النار، وفتحت له أبواب السماوات، ومن قام تلك الليلة فأحياها غفر الله له، ومن صلى في الليلة الرابعة ثماني ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وأنا أنزلناه في ليلة القدر عشرين مرة رفع الله تبارك وتعالى عمله تلك الليلة كعمل سبعة أنبياء ممن بلغ


الباب 8 فيه 3 احاديث: وفى الفهرست فيه حديثان (1) الاربعين ص 210 - الذكرى ص 255. (*)

[ 187 ]

رسالات ربه، ومن صلى في الليلة الخامسة ركعتين بمائة مرة قل هو الله أحد في كل ركعة فإذا فرغ صلى على محمد وآل محمد مائة مرة زاحمني يوم القيامة على باب الجنة ومن صلى في الليلة السادسة من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد وتبارك الذي بيده الملك فكأنما صادف ليلة القدر، ومن صلى في الليلة السابعة من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وإنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاث عشرة مرة بنى الله له في جنة عدن قصرى ذهب وكان في أمان الله تعالى إلى شهر رمضان مثله، ومن صلى الليلة الثامنة من شهر رمضان ركعتين يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد عشر مرات وسبح ألف تسبيحة فتحت له أبواب الجنان الثمانية يدخل من أيها شاء، ومن صلى في الليلة التاسعة من شهر رمضان بين العشائين ست ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد وآية الكرسي سبع مرات وصلى على النبي خمسين مرة صعدت الملائكة بعمله كعمل الصديقين والشهداء والصالحين، ومن صلى الليلة العاشرة من شهر رمضان عشرين ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد ثلاثين مرة وسع الله عليه رزقه وكان من الفائزين، ومن صلى ليلة إحدى عشرة من شهر رمضان ركعتين يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وإنا أعطيناك الكوثر عشرين مرة لم يتبعه في ذلك اليوم ذنب وإن جهد الشيطان جهده، ومن صلى ليلة اثنتى عشرة من شهر رمضان ثماني ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وإنا أنزلناه ثلاثين مرة أعطاه الله ثواب الشاكرين وكان يوم القيامة من الفائزين، ومن صلى ليلة عشرة من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وخمسا وعشرين مرة قل هو الله أحد جاء يوم القيامة على الصراط كالبرق الخاطف، ومن صلى ليلة أربع عشرة من شهر رمضان ست ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وإذا زلزلت ثلاثين مرة هون الله عليه سكرات الموت ومنكرا ونكيرا، ومن صلى ليلة النصف منه مائة ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وعشر مرات قل هو الله أحد وصلى أيضا أربع ركعات يقرأ في الاولتين مائة مرة قل هو الله أحد والثنتين الاخيرتين خمسين مرة قل هو الله أحد غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر ورمل عالج وعدد نجوم السماء

[ 188 ]

وورق الشجر في أسرع من طرفة عين مع ماله عند الله من المزيد ومن صلى ليلة ست عشرة من شهر رمضان اثنتى عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وألهيكم التكاثر اثنتى عشرة مرة خرج من قبره وهو ريان ينادي بشهادة أن لا إله إلا الله حتى يرد القيامة فيؤمر به إلى الجنة بغير حساب، ومن صلى ليلة سبع عشرة منه ركعتين يقرأ في الاولى ما تيسير بعد فاتحة الكتاب وفي الثانية مائة مرة قل هو الله أحد وقال: لا إله إلا الله مائة مرة أعطاه الله ثواب ألف حجة وألف عمرة وألف غزوة، ومن صلى ليلة ثمان عشرة من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وإنا أعطيناك الكوثر خمسا وعشرين مرة لم يخرج من الدنيا حتى يبشره ملك الموت بأن الله عزوجل راض عنه غير غضبان، ومن صلى ليلة تسع عشرة من شهر رمضان خمسين ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وإذا زلزلت خمسين مرة لقى الله عزوجل كمن حج مائة حجة واعتمر مأة عمرة وقبل الله منه سائر عمله، ومن صلى ليلة عشرين ثماني ركعات غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن صلى ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان ثماني ركعات فتحت له سبع سماوات واستجيب له الدعاء مع ماله عند الله من المزيد، ومن صلى ليلة اثنتين وعشرين من شهر رمضان ثماني ركعات فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء، ومن صلى ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ثماني ركعات فتحت له أبواب السماوات السبع واستجيب دعاؤه، ومن صلى ليلة أربع وعشرين منه ثمانى ركعات يقرأ فيها ما يشاء كان له من الثواب كمن حج واعتمر، ومن صلى ليلة خمس وعشرين منه ثماني ركعات يقرء فيها الحمد وعشر مرات قل هو الله أحد كتب الله له ثواب العابدين، ومن صلى ليلة ست وعشرين منه ثماني ركعات فتحت له سبع سماوات واستجيب له الدعاء مع ماله عند الله من المزيد، ومن صلى ليلة سبع وعشرين منه أربع ركعات بفاتحة الكتاب مرة وتبارك الذي بيده الملك فان لم يحفظ تبارك فخمس وعشرون مرة قل هو الله أحد غفر الله له ولوالديه، ومن صلى ليلة ثمان وعشرين من شهر رمضان ست ركعات بفاتحة الكتاب وعشر مرات آية الكرسي وعشر مرات إنا أعطيناك الكوثر وعشر مرات قل هو الله أحد وصلى على النبي صلى الله عليه وآله غفر الله له،

[ 189 ]

ومن صلي ليلة تسع وعشرين من شهر رمضان ركعتين بفاتحة الكتاب وعشرين مرة قل هو الله أحد مات من المرحومين ورفع كتابه في أعلى عليين، ومن صلى ليلة ثلاثين من شهر رمضان اثنتى عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وعشرين مرة قل هو الله أحد ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله مائة مرة ختم الله له بالرحمة. 2 - علي بن موسى بن طاوس في (كتاب الاقبال) قال: روى محمد بن أبي قرة في عمل أول يوم من شهر رمضان عن العالم عليه السلام قال: من صلى عند دخول شهر رمضان بركعتين تطوعا قرأ في أولهما ام الكتاب وإنا فتحنا لك فتحا مبينا والاخرى ما أحب رفع الله عنه السوء في سنته ولم يزل في حرز الله إلى مثلها من قابل. (10060) 3 - محمد بن علي بن الحسين في كتاب (فضائل شهر رمضان) عن عبدوس بن علي ابن عباس الجرجاني، عن موسى بن الحسين المؤدب، عن محمد بن أحمد القوسي، عن الحسين بن علي بن خالد، عن معروف بن الوليد، عن سعد، عن أبي طيبة، عن كردين، عن الربيع، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وآله عن جبرئيل، عن إسرافيل عن الله عزوجل قال: من صلى في آخر ليلة من شهر رمضان عشر ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد عشر مرات ويقول: في ركوعه وسجوده عشر مرات: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ويتشهد في كل ركعتين ثم يسلم فإذا فرغ من آخر عشر ركعات قال: بعد فراغه من التسليم: أستغفر الله ألف مرة فإذا فرغ من الاستغفار سجد ويقول في سجوده: " يا حى يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام يا رحمن الدنيا والاخرة ورحيمها يا أرحم الراحمين يا إله الاولين والاخرين اغفر لنا ذنوبنا وتقبل منا صلاتنا وصيامنا وقيامنا " فانه لا يرفع رأسه من السجود حتى يغفر الله له، ثم ذكر ثوابا جزيلا.


(2) الاقبال ص 87 (3) فضائل شهر رمضان: مخطوط. (*)

[ 190 ]

9 - باب عدم وجوب نافلة شهر رمضان، وعدم استحباب زيادة النوافل المرتبة، وحكم صلاة الليل 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن مسكان عن الحلبي قال: سألته عن الصلاة في رمضان، فقال: ثلاث عشر ركعة، منها الوتر وركعتا الصبح بعد الفجر كذلك كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي وأنا كذلك اصلي، ولو كان خيرا لم يتركه رسول الله صلى الله عليه وآله. ورواه الصدوق باسناده عن ابن مسكان. أقول: هذا محمول على أنه كان يتركها مدة ليعلم عدم وجوبها، ويفعلها مدة ليعلم استحبابها كما تقدم، فيحمل على أنه لو كان خيرا لا يجوز تركه لم يتركه، ونظيره الاحاديث الواردة في نافلة العشاء. 2 - وعنه، عن حماد، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن سنان (مسكان) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الصلاة في شهر رمضان فقال: ثلاث عشرة ركعة، منها الوتر وركعتان قبل صلاة الفجر كذلك كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي، ولو كان فضلا كان رسول الله أعمل به وأحق. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، ورواه أيضا باسناده عن عبد الله بن سنان مثله. 3 - وباسناده عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن محمد بن عبيد الله الحلبي والعباس ابن عامر جميعا، عن عبد الله بن بكير، عن عبد الحميد الطائي، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى العشاء الاخرة آوى إلى فراشه لا يصلي شيئا إلا بعد انتصاف الليل لا في رمضان ولا في غيره. أقول: قد عرفت


الباب 9 - فيه 4 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 266 - صا ج 1 ص 234 - الفقيه ج 1 ص 48 " الصلاة في شهر رمضان " من كتاب الصوم. (2) يب ج 1 ص 266 - صا ج 1 ص 235 - الفقيه ج 1 ص 183 و 48 من كتاب الصوم (3) يب ج 1 ص 266 - صا ج 1 ص 235. (*)

[ 191 ]

أن معارضاة هذه الاحاديث متواترة بل تجاوزت حد التواتر كما تقدم في الابواب الثمانية، فلا بد من تأويلها، وقد حمل الشيخ هذه الاحاديث على نفي الجماعة في نوافل رمضان، واستشهد بما يأتي، ويمكن أن يراد عدم استحباب الزيادة في النوافل المرتبة أو يراد نفى وجوب نافلة شهر رمضان وإن ثبت الاستحباب بما تقدم، ويحتمل الحمل على نفي تأكد الاستحباب بالنسبة إلى النوافل اليومية فانها آكد، أو على النسخ بأنه لم يكن يصلي ثم صار يصليها، أو على نفي صلاة التراويح كما يفعله العامة، ويحتمل الحمل على أنه ما كان يصلي هذه النوافل في المسجد بل في البيت لما مر ويأتي، وقد حملها ابن طاووس في (كتاب الاقبال) على التقية تارة، وعلى غلط الراوى اخرى، واستدل بما تقدم من تكذيب الراوي والدعاء عليه في حديث ابن مطهر، ويحتمل غير ذلك. 4 - محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) قال: قال ابن الجنيد: قد روي عن أهل البيت زيادة في صلاة الليل على ما كان يصليها الانسان في غيره أربع ركعات تتمة اثنتى عشرة ركعة، قال الشهيد: مع أنه قائل بالالف أيضا وهذه زيادة لم نقف على مأخذها إلا أنه ثقة وإرساله في قوة السند لانه من أعاظم العلماء انتهى، ويحمل رواية محمد بن مسلم على نفي تأكد الاستحباب أو على ما سوى هذه الزيادة والله أعلم. 10 - باب عدم جواز الجماعة في صلاة النوافل في شهر رمضان ولا في غيره عدا ما استثنى (10065) 1 - محمد بن علي بن الحسين بأسانيده عن زرارة ومحمد بن مسلم والفضيل أنهم سألوا أبا جعفر الباقر عليه السلام وأبا عبد الله الصادق عليه السلام) عن الصلاة في شهر رمضان نافلة بالليل


(4) الذكرى ص 254. تقدم تكذيب الراوى والدعاء عليه في 8 و 10 / 7 وروايات أبواب السابقة تخالفه أيضا. الباب 10 - فيه 6 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 48 من الصوم - يب ج 1 ص 266 - صا ج 1 ص 235. (*)

[ 192 ]

في جماعة، فقالا: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا صلى العشاء الاخرة انصرف إلى منزله ثم يخرج من آخر الليل إلى المسجد فيقوم فيصلي، فخرج في أول ليلة من شهر رمضان ليصلي كما كان يصلي فاصطف الناس خلفه فهرب منهم إلى بيته وتركهم، ففعلوا ذلك ثلاث ليال فقام في اليوم الرابع على منبره فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إن الصلاة بالليل في شهر رمضان من النافلة في جماعة بدعة، وصلاة الضحى بدعة، ألا فلا تجمعوا ليلا في شهر رمضان لصلاة الليل، ولا تصلوا صلاة الضحى فان تلك معصية، ألا وإن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة سبيلها إلى النار، ثم هو نزل وهو يقول: قليل في سنة خير من كثير في بدعة. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين ابن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم والفضيل مثله. 2 - وباسناده عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو ابن سعيد (المدايني)، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الصلاة في رمضان في المساجد فقال: لما قدم أمير المؤمنين عليه السلام الكوفة أمر الحسن بن علي أن ينادي في الناس: لا صلاة في شهر رمضان في المساجد جماعة فنادى في الناس الحسن بن علي بما أمره به أمير المؤمنين عليه السلام فلما سمع الناس مقالة الحسن بن علي عليه السلام صاحوا: واعمراه واعمراه، فلما رجع الحسن إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال له: ما هذا الصوت ؟ قال: يا أمير المؤمنين عليه السلام الناس يصيحون: واعمراه واعمراه فقال أمير المؤمنين عليه السلام: قل لهم صلوا. 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي العباس البقباق وعبيد بن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يزيد في صلاته في شهر رمضان إذا صلى العتمة صلى بعدها فيقوم الناس خلفه فيدخل ويدعهم، ثم يخرج أيضا فيجيئون ويقومون خلفه فيدعهم ويدخل مرارا الحديث.


(2) يب ج 1 ص 267 (3) الفروع ج 1 ص 205 أخرجه عنه وعن التهذيب بتمامه في 1 / 2. " ج 12 " (*)

[ 193 ]

4 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عثمان، عن سليم بن قيس الهلالي قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام فحمد الله وأثنى عليه ثم صلى على النبي صلى الله عليه وآله ثم قال: إن أخوف ما أخاف عليكم خلتان: اتباع الهوى، وطول الامل، (إلى أن قال:) قد عملت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول الله صلى الله عليه وآله متعمدين لخلافه فاتقين (ناقضين) لعهده، مغيرين لسنته، ولو حملت الناس على تركها فتفرق عني جندي حتى أبقى وحدي أو قليل من شيعتي، (إلى أن قال:) والله لقد أمرت الناس أن لا يجتمعوا في شهر رمضان إلا في فريضة وأعلمتهم أن اجتماعهم في النوافل بدعة، فتنادى بعض أهل عسكري ممن يقاتل معي: يا أهل الاسلام غيرت سنة عمر، نهانا عن الصلاة في شهر رمضان تطوعا، وقد خفت أن يثوروا في ناحية جانب عسكري الحديث. 5 - محمد بن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب أبي القاسم جعفر بن محمد ابن قولويه، عن أبى جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا: لما كان أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة أتاه الناس فقالوا له: اجعل لنا إماما يؤمنا في رمضان، فقال لهم: لا ونهاهم أن يجتمعوا فيه، فلما أمسوا جعلوا يقولون: ابكوا رمضان وارمضاناه، فأتى الحارث الاعور في اناس فقال: يا أمير المؤمنين ضج الناس وكرهوا قولك، قال: فقال عند ذلك: دعوهم وما يريدون ليصل بهم من شاؤا، ثم قال: ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا. ورواه العياشي في تفسيره عن حريز، عن بعض أصحابنا، عن أحدهما عليهما السلام مثله. (10070) 6 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن الرضا عليه السلام (في حديث) قال:


(4) الروضة ص 156 والحديث طويل تقدمت قطعة منه في ج 1 في 3 / 38 من الوضوء. (5) السرائر ص 284 - العياشي: ج 1: 275. (6) تحف العقول ص 101. (*)

[ 194 ]

ولا يجوز التراويح في جماعة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في الجماعة، ويأتي ما ظاهره المنافاة. أبواب صلاة جعفر بن أبي طالب عليه السلام 1 - باب استحبابها وكيفيتها وجملة من أحكامها 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن يحيى الحلبي، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجعفر يا جعفر ألا أمنحك ؟ ألا اعطيك ؟ ألا أحبوك ؟ فقال له جعفر: بلى يا رسول الله، قال: فظن الناس أنه يعطيه ذهبا أو فضة فأشرف (فتشوف) الناس لذلك، فقال له: إني اعطيك شيئا إن أنت صنعته في كل يوم كان خيرا لك من الدنيا، وما فيها وإن صنعته بين يومين غفر الله لك ما بينهما أو كل جمعة، أو كل شهر، أو كل سنة غفر لك ما بينهما تصلي أربع ركعات تبتدأ فتقرأ وتقول إذا فرغت: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، تقول ذلك خمس عشرة مرة بعد القراءة، فإذا ركعت قلته عشر مرات، فإذا رفعت رأسك من الركوع قلته عشر مرات، فإذا سجدت قلته عشر مرات فإذا رفعت رأسك من السجود فقل بين السجدتين عشر مرات، فإذا سجدت الثانية فقل عشر مرات فإذا رفعت رأسك من السجدة الثانية قلت عشر مرات وأنت قاعد قبل أن تقوم، فذلك خمس وسبعون تسبيحة في كل ركعة، ثلاث مائة تسبيحة في أربع ركعات، ألف ومائتا تسبيحة وتهليلة وتكبيرة وتحميدة إن شئت صليتها بالنهار، وإن شئت صليتها بالليل. 2 وعن محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن الحكم


تقدم ما يدل عليه في ب 2 و 6 / 7 ويأتى ما يدل عليه وما ينافيه في 5 و 6 و 12 و 13 / 20 من الجماعة وذيله. أبواب صلاة جعفر بن ابي طالب فيه 9 أبواب: الباب 1 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 129. (2) الفروع ج 1 ص 130 - الفقيه ج 1 ص 179 - يب ج 1 ص 308. (*)

[ 195 ]

ابن مسكين، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام من صلى صلاة جعفر كتب الله له من الاجر مثل ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجعفر ؟ قال: اي والله. ورواه الصدوق مرسلا نحوه. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن بسطام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال له رجل: جعلت فداك أيلتزم الرجل أخاه ؟ فقال: نعم إن رسول الله صلى الله عليه وآله يوم افتتح خيبر أتاه الخبر أن جعفرا قد قدم، فقال: والله ما أدري بأيهما أنا أشد سرورا ؟ بقدوم جعفر ؟ أو بفتح خيبر ؟ قال: فلم يلبث أن جاء جعفر، قال: فوثب رسول الله صلى الله عليه وآله فالتزمه وقبل ما بين عينيه، فقلت له: الاربع ركعات التي بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر جعفرا أن يصليها، قال: لما قدم عليه قال له: يا جعفر ألا اعطيك ؟ ألا أمنحك ؟ ألا أحبوك ؟ قال: فتشوف الناس ورأوا أنه يعطيه ذهبا أو فضة، قال: بلى يا رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: صل أربع ركعات متى ما صليتهن غفر لك ما بينهن إن استطعت كل يوم وإلا فكل يومين، أو كل جمعة، أو كل شهر، أو كل سنة، فانه يغفر لك ما بينهما، قال كيف اصليها ؟ فقال: تفتتح الصلاة ثم تقرأ ثم تقول خمس عشرة مرة وأنت قائم: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فإذا ركعت قلت ذلك عشرا، وإذا رفعت رأسك فعشرا، وإذا سجدت فعشرا، وإذا رفعت رأسك فعشرا، وإذا سجدت الثانية عشرا، وإذا رفعت رأسك عشرا، فذاك خمس وسبعون تكون ثلاث مائة في أربع ركعات فهن ألف ومائتان، وتقرأ في كل ركعة بقل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون. 4 - ورواه الشهيد في (الاربعين) باسناده عن المفيد، عن أبي المفضل الشيباني عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن فضالة، عن الحسين بن عثمان


(3 و 4) يب ج 1 ص 307 - الاربعين ص 195 في الاربعين: قال: جعلت فداك انى رجل من أهل الجبل وربما لقيت رجلا من اخواني فالتزمته، فعتب على بعض الناس ويقولون هذا من فعل الاعاجم وأهل الشرك، فقال عليه السلام: ولم ذاك فقد التزم رسول الله " ص " جعفرا وقبل بين عينيه. (*)

[ 196 ]

عن ابن بسطام، عن الصادق عليه السلام نحوه وزاد: ولا تصلها من صلاتك التي كنت تصلي قبل ذلك. (10075) 5 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجعفر بن أبي طالب: يا جعفر ألا أمنحك ؟ ألا اعطيك ؟ ألا أحبوك ؟ ألا اعلمك صلاة إذا أنت صليتها لو كنت فررت من الزحف وكان عليك مثل رمل عالج وزبد البحر ذنوبا غفرت لك ؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: تصلي أربع ركعات إذا شئت، إن شئت كل ليلة، وإن شئت كل يوم، وإن شئت فمن جمعة إلى جمعة، وإن شئت فمن شهر إلى شهر، وإن شئت فمن سنة إلى سنة، تفتتح الصلاة ثم تكبر خمس عشرة مرة تقول: الله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ثم تقرأ الفاتحة وسورة وتركع وتقولهن في ركوعك عشر مرات، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولهن عشر مرات وتخر ساجدا فتقولهن عشر مرات في سجودك، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولهن عشر مرات، ثم تخر ساجدا فتقولهن عشر مرات، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولهن عشر مرات، ثم تنهض فتقولهن خمس عشر مرة، ثم تقرأ الفاتحة وسورة، ثم تركع وتقولهن عشر مرات، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولهن عشر مرات، ثم تخر ساجدا فتقولهن عشر مرات، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولهن عشر مرات، ثم تسجد فتقولهن عشر مرات، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولهن عشر مرات، ثم تتشهد وتسلم، ثم تقوم فتصلي ركعتين اخراوين فتصنع فيهما مثل ذلك، ثم تسلم، قال أبو جعفر عليه السلام: فذلك خمس وسبعون مرة في كل ركعة ثلاث مائة تسبيحة يكون ثلاث مائة مرة في الاربع ركعات ألف ومائتا تستبيحة يضاعفها الله عزوجل ويكتب لك بها اثنتى عشرة ألف حسنة الحسنة منها مثل جبل احد وأعظم. 6 - قال الصدوق: وقد روي أن التسبيح في صلاة جعفر بعد القراءة، وأن


(5) الفقيه ج 1 ص 178. (6) الفقيه ج 1 ص 178. (*)

[ 197 ]

ترتيب التسبيح سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، قال: فبأي الحديثين أخذ المصلي فهو مصيب وجايز له. 7 - وفي كتاب (المقنع) قال: اعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما افتتح خيبر أتاه البشير بقدوم جعفر بن أبي طالب، فقال: ما أدري بأيهما أنا أشد فرحا ؟ بقدوم جعفر أم بفتح خيبر ؟ فلم يلبث أن قدم جعفر فقام إليه رسول الله والتزمه وقبل ما بين عينيه وجلس الناس حوله ثم قال ابتداء منه: يا جعفر قال: لبيك يا رسول الله قال: ألا أمنحك ؟ ألا أحبوك ألا اعطيك ؟ فقال جعفر بلى يا رسول الله صلى الله عليه وآله، فظن الناس أنه يعطيه ذهبا وفضة (أو ورقا) فقال: إني اعطيك شيئا إن صنعته كل يوم كان خيرا لك من الدنيا وما فيها، وإن صنعته بين يومين غفر لك ما بينهما، أو كل جمعة، أو كل شهر، أو كل سنة غفر لك ما بينهما، ولو كان عليك من الذنوب مثل عدد النجوم ومثل ورق الشجر ومثل عدد الرمل لغفرها الله لك، ولو كنت فارا من الزحف، صل أربع ركعات تبدأ فتكبر ثم تقرأ، فإذا فرغت من القراءة قلت: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة فإذا ركعت قلتها عشرا فإذا رفعت رأسك من الركوع قلتها عشرا، فإذا سجدت قلتها عشرا، فإذا رفعت رأسك من السجود قلتها عشرا، فإذا سجدت قلتها عشرا فإذا رفعت رأسك من السجود قلتها عشرا وأنت جالس قبل أن تقوم فذلك خمس وسبعون تسبيحة وتحميدة وتكبيرة وتهليلة في كل ركعة، فذلك ثلاث مائة في أربع ركعات، فذلك ألف ومائتان وتقرأ فيها بقل هو الله أحد أقول: ويأتي ما يدل على ذلك 2 - باب ما يستحب أن يقرأ في صلاة جعفر 1 - محمد بنت علي بن الحسين باسناده عن عبد الله بن المغيرة أن الصادق عليه السلام قال: اقرأ في صلاة جعفر بقل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون.


(7) المقنع ص 11. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 24 / 13 من أعداد الفرائض، راجع 1 / 7 من نافلة شهر رمضان، ويأتى ما يدل عليه في الابواب الاتية. الباب 2 - فيه 3 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 179. (*)

[ 198 ]

2 - وباسناده عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: قلت لابي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام: أي شئ لمن صلى صلاة جعفر ؟ قال: لو كان عليه مثل رمل عالج وزبد البحر ذنوبا لغفرها الله له، قال: قلت: هذه لنا ؟ قال: فلمن هي إلا لكم خاصة، قلت: فأي شئ أقرأ فيها ؟ وقلت: اعترض القرآن ؟ قال: لا، اقرأ فيها إذا زلزلت وإذا جاء نصر الله وإنا أنزلناه في ليلة القدر وقل هو الله أحد. ورواه في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن إبراهيم بن أبي البلاد نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد ابن محمد البرقي مثله. (10080) 3 - وباسناده عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى عليه السلام: قال: يقرأ في الاولى إذا زلزلت، وفي الثانية والعاديات، وفي الثالثة إذا جاء نصرالله، وفي الرابعة قل هو الله أحد، قلت: فما ثوابها ؟ قال: لو كان عليه مثل رمل عالج ذنوبا غفر الله له، ثم نظر إلى فقال: إنما ذلك لك ولاصحابك. ورواه في (المقنع) مرسلا نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن إبراهيم بن عبد الحميد. ورواه الكليني فقال: وفي رواية إبراهيم بن عبد الحميد وذكر مثله. أقول: وقد تقدم ما يدل على ذلك والوجه في الجمع التخيير أو الجمع. 3 - باب ما يستحب أن يدعى به في آخر سجدة من صلاة جعفر 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن القاسم ذكره عمن حدثه، عن أبي سعيد المدايني قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ألا اعلمك شيئا تقوله في صلاة جعفر ؟ فقلت بلى، فقال: إذا كنت في آخر سجدة من الاربع


(2) الفقيه ج 1 ص 179 - ثواب الاعمال ص 22 - يب ج 1 ص 308. (3) الفقيه ج 1 ص 179 - المقنع ص 12 - يب ج 1 ص 308 - الفروع ج 1 ص 130 راجع الفقيه، زاد في المقنع في كل ركعة: الحمد. تقدم ما يدل عليه في 3 و 4 و 7 / 1 هنا وفى 1 / 7 من نافلة شهر رمضان. الباب 3 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 130 - يب ج 1 ص 308. (*)

[ 199 ]

ركعات فقل إذا فرغت من تسبيحك سبحان من لبس العز والوقار، سبحان من تعطف بالمجد وتكرم به، سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له، سبحان من أحصى كل شيئ علمه، سبحان ذي المن والنعم، سبحان ذي القدرة والكرم (الامر) اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك، واسمك الاعظم وكلماتك التامة التي تمت صدقا وعدلا، صل على محمد وأهل بيته وافعل بي كذا وكذا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن محبوب رفعه قال: قال: تقول في آخر ركعة من صلاة جعفر: يا من لبس العز والوقار، ويا من تعطف بالمجد وتكرم به، يا من لا ينبغي التسبيح، إلا له يا من أحصى كل شئ علمه، يا ذا النعمة والطول يا ذا المن والفضل يا ذا القدرة والكرم أسألك بمعاقد العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك، وباسمك الاعظم الاعلى، وكلماتك التامة أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تفعل بي كذا وكذا، ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب 4 - باب تأكد استحباب صلاة جعفر في صدر النهار من يوم الجمعة وجوازها في كل يوم وليلة، واستحباب قنوتين فيها في الثانية قبل الركوع وفي الرابعة بعده أو قبله 1 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن محمد بن عبد الله ابن جعفر الحميري، عن صاحب الزمان عليه السلام أنه كتب إليه فسأله عن صلاة جعفر بن أبي طالب في أي أوقاتها أفضل أن تصلى فيه ؟ وهل فيها قنوت ؟، وإن كان ففي أي ركعة منها ؟ فأجاب عليه السلام أفضل أوقاتها صدر النهار من يوم الجمعة ثم في أي الايام شئت، وأي وقت صليتها من ليل أو نهار فهو جائز، والقنوت فيها مرتان في الثانية


(2) الفروع ج 1 ص 130 - الفقيه ج 1 ص 179. الباب 4 - فيه 3 أحاديث: (1) الاحتجاج ص 275. (*)

[ 200 ]

قبل الركوع (وفي الرابعة بعد الركوع)، وسأله عن صلاة جعفر في السفر هل يجوز أن تصلى أم لا ؟ فأجاب يجوز ذلك. 2 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن عبد الملك بن عمرو، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صم يوم الاربعاء والخميس والجمعة، فإذا كان عشية يوم الخميس تصدقت على عشرة مساكين مدا مدا من طعام، فإذا كان يوم الجمعة اغتسلت وبرزت إلى الصحراء فصل صلاة جعفر بن أبي طالب، واكشف ركبتيك وألزمهما الارض فقل: يا من أظهر الجميل وستر القبيح وذكر الدعاء (إلى أن قال:) وتسأل حاجتك. (10085) 3 - وقد تقدم (في حديث) رجاء بن أبي الضحاك عن الرضا عليه السلام أنه كان يصلي صلاة جعفر أربع ركعات يسلم في كل ركعتين ويقنت في كل ركعتين في الثانية قبل الركوع وبعد التسبيح. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 5 - باب استحباب صلاة جعفر في الليل والنهار والحضر والسفر وفي المحمل سفرا، وجواز الاحتساب بها من النوافل المرتبة وغيرها من الاداء أو من القضاء 1 - محمد بن الحسن باسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير، عن يحيى بن عمران، عن ذريح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن شئت صل صلاة التسبيح بالليل، وإن شئت بالنهار، وإن شئت في السفر، وإن شئت جعلتها من نوافلك، وإن شئت جعلتها من قضاء صلاة. 2 - وباسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن ابن أبي عمير، عن ذريح بن


(2) مصباح المتهجد ص 231 (3) تقدم في 24 / 13 من أعداد الفرائض. تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 ويأتى ما يدل عليه في ب 5. الباب 5 - فيه 5 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 308 (2) يب ج 1 ص 340. (*)

[ 201 ]

محمد المحاربي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صلاة جعفر أحتسب بها من نافلتي ؟ فقال: ما شئت من ليل أو نهار. 3 - محمد بن يعقوب قال: روي عن أبي عمير: عن يحيى بن عمران الحلبي، عن ذريح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تصليها بالنهار وتصليها بالليل وتصليها في السفر بالليل والنهار وإن شئت فاجعلها من نوافلك. 4 - وعن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن علي بن سليمان قال: كتبت إلى الرجل عليه السلام ما تقول في صلاة التسبيح في المحمل ؟ فكتب (فقال): إذا كنت مسافرا فصل. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى مثله. (10090) 5 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: صل صلاة جعفر في أي وقت شئت من ليل أو نهار، وإن شئت حسبتها من نوافل الليل، وإن شئت حسبتها من نوافل النهار، وتحسب لك من نوافلك وتحسب لك من صلاة جعفر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي أعداد الصلاة. 6 - باب استحباب صلاة جعفر في مقام واحد وجواز تفريقها في مقامين لعذر 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن علي بن الريان، أنه قال: كتبت إلى أبي الحسن الماضي الاخير عليه السلام أسأله عن رجل صلى صلاة جعفر ركعتين ثم تعجله عن الركعتين الاخيرتين حاجة أيقطع ذلك لحادث يحدث ؟ أيجوز له أن يتمها إذا * هامش) * (3) الفروع ج 1 ص 130. (4) الفروع ج 1 ص 130 - يب ج 1 ص 340. (5) الفقيه ج 1 ص 179. تقدم ما يدل على ذلك في 24 / 13 من أعداد الفرائض وهنا في ب 1 وفى 1 / 4 راجع 5 / 1. الباب 6 - فيه حديث: (1) الفقيه ج 1 ص 179 - يب ج 1 ص 340. (*)

[ 202 ]

فرغ من حاجته وإن قام من مجلسه أو لا يحتسب بذلك إلا أن يستأنف الصلاة ويصلي الاربع ركعات كلها في مقام واحد ؟ فكتب عليه السلام: بل إن قطعه عن ذلك أمر لا بد له منه فليقطع ثم ليرجع فليبن على ما بقي إن شاء الله. ورواه الشيخ باسناده عن سعد بن عبد الله، عن عبد الله بن جعفر، عن علي بن الريان. 7 - باب تأكد استحباب صلاة جعفر ليلة نصف شعبان والاكثار فيها من العبادة خصوصا الذكر والدعاء والاستغفار 1 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) عن محمد بن بكران النقاش ومحمد بن إبراهيم بن إسحاق جميعا عن أحمد بن محمد الهمداني، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه قال: سألت عن علي بن موسى الرضا عليه السلام عن ليلة النصف من شعبان، فقال: هي ليلة يعتق الله فيه الرقاب من النار، ويغفر فيها الذنوب الكبار، قلت: فهل فيها صلاة زيادة على سائر الليالي ؟ فقال: ليس فيها شئ موظف ولكن إن أحببت أن تتطوع فيها بشئ فعليك بصلاة جعفر بن أبي طالب عليه السلام، وأكثر فيها من ذكر الله والاستغفار والدعاء، فان أبي عليه السلام: كان يقول: الدعاء فيها مستجاب قلت: إن الناس يقولون: إنها ليلة الصكاك، قال: تلك ليلة القدر في شهر رمضان وفي (الامالي) عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق مثله. وكذا في كتاب فضائل شعبان. 8 - باب استحباب صلاة جعفر مجردة عن التسبيح لمن كان مستعجلا ثم يقضيه بعد ذلك 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محسن بن أحمد،


الباب 7 - فيه حديث: (1) عيون الاخبار ص 162 - الامالى ص 17 " م 8 " فضائل شهر رمضان: مخطوط الباب 8 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 130 - يب ج 1 ص 308 (*)

[ 203 ]

عن أبان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من كان مستعجلا يصلي صلاة جعفر مجردة ثم يقضي التسبيح وهو ذاهب في حوائجه. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كنت مستعجلا فصل صلاة جعفر مجردة ثم اقض التسبيح. 9 - باب ان من نسى التسبيح في حالة من الحالات في صلاة جعفر وذكر في حالة اخرى قضى ما فاته في الحالة التى ذكره فيها (10095) 1 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في كتاب (الاحتجاج) قال: مما ورد من صاحب الزمان إلى محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري في جواب مسائله حيث سأله عن صلاة جعفر إذا سها في التسبيح في قيام أو قعود أو ركوع أو سجود وذكره في حالة اخرى قد صار فيها من هذه الصلاة هل يعيد ما فاته من ذلك التسبيح في الحالة التي ذكره أم يتجاوز في صلاته ؟ التوقيع: إذا سها في حالة عن ذلك ثم ذكره في حالة اخرى قضى ما فاته في الحالة التي ذكره ورواه الشيخ في (كتاب الغيبة) بالاسناد الاتي.


(2) الفقيه ج 1 ص 179. الباب 9 - فيه حديث: (1) الاحتجاج ص 269 - الغيبة ص 245. (*)

[ 204 ]

ابواب صلاة الاستخارة وما يناسبها 1 - باب استحبابها حتى في العبادات المندوبات وكيفيتها 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عمرو بن حريث قال: قال: أبو عبد الله عليه السلام: صل ركعتين واستخر الله، فو الله ما استخار الله مسلم إلا خار له البتة. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عثمان بن عيسى، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من استخار الله راضيا بما صنع خار الله له حتما. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليه السلام إذا هم بأمر حج وعمرة أو بيع أو شراء أو عتق تطهر ثم صلى ركعتي الاستخارة فقرأ فيهما بسورة الحشر، وسورة الرحمن، ثم يقرأ المعوذتين، وقل هو الله أحد إذا فرغ وهو جالس في دبر الركعتين، ثم يقول: اللهم إن كان كذا وكذا خيرا لي في ديني ودنيائي وعاجل أمري وآجله فصل علي محمد وآله ويسره لي على أحسن الوجوه وأجملها، اللهم وإن كان كذا وكذا شرا لي في ديني أو دنياى وآخرتي وعاجل أمري وآجله فصل على محمد وآله واصرفه عني، رب صل على محمد وآله واعزم لي على رشدي وإن كرهت ذلك أو أبته نفسي. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن


أبواب صلاة الاستخارة وما يناسبها - فيه 11 بابا: الباب 1 - فيه 13 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 131 - يب ج 1 ص 306. (2) الروضة ص 220 - المحاسن ص 598. (3) الفروع ج 1 ص 131 - يب ج 1 ص 306 - المحاسن ص 600 راجع المحاسن. (*)

[ 205 ]

عيسى، ورواه البرقي في (المحاسن) عن عثمان بن عيسى نحوه، وكذا الذي قبله إلا أنه قال: مرة واحدة. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال قال: سأل الحسن ابن الجهم أبا الحسن عليه السلام لابن أسباط فقال: ما ترى له وابن أسباط حاضر ونحن جميعا نركب البحر أو البر إلى مصر، وأخبره بخبر طريق البر، فقال: البر، وائت المسجد في غير وقت صلاة الفريضة فصل ركعتين فاستخر الله مائة مرة، ثم انظر أي شئ يقع في قلبك فاعمل به. وقال الحسن: البر أحب إلي، قال له: وإلي ورواه الشيخ عن أحمد بن محمد مثله. (10100) 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أسباط، ومحمد بن أحمد، عن موسى بن القاسم، عن علي بن أسباط قال: قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام: جعلت فداك ما ترى آخذ برا أو بحرا فان طريقنا مخوف شديد الخطر ؟ فقال: اخرج برا، ولا عليك أن تأتي مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وتصلي ركعتين في غير وقت فريضة، ثم تستخير الله مأة مرة ومرة، ثم تنظر فان عزم الله لك على البحر فقل الذي قال الله عزوجل: (وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرسيها إن ربي لغفور رحيم) الحديث. ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن احمد بن محمد، عن ابن اسباط مثله. 6 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حماد، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله قال: قلت له:


(4) الفروع ج 1 ص 131 - يب ج 1 ص 340 و 306 أخرج قطعة منه في ج 5 في 6 / 60 من آداب السفر. (5) الفروع ج 1 ص 131 - قرب الاسناد ص 164 أخرج صدره أيضا في ج 5 في 7 / 60 من آداب السفر، ذيله: فان اضطرب بك البحر فاتك على جانبك الايمن وقل. بسم الله اسكن بسكينة الله، وقر بوقار الله، واهدأ باذن الله ولا حول ولا قوة الا بالله - إلى ان قال: وان خرجت برا فقل إلى آخر ما يأتي في ج 5 في 8 / 20 من آداب السفر. (6) الفروع ج 1 ص 132 - المحاسن ص 599 - يب ج 1 ص 306. (*)

[ 206 ]

ربما أردت الامر يفرق مني فريقان: أحدهما يأمرني، والاخر ينهاني، قال: فقال إذا كنت كذلك فصل ركعتين واستخر الله مائة مرة ومرة، ثم انظر أجزم الامرين لك فافعله فان الخيرة فيه إنشاء الله، ولتكن استخارتك في عافية فانه ربما خير للرجل في قطع يده وموت ولده وذهاب ماله. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن عيسى، عن خلف بن حماد مثله إلا أنه ترك قوله: ومرة. 7 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن مرازم قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: إذا أراد أحدكم شيئا فليصل ركعتين ثم ليحمد الله وليثن عليه، ويصلي على محمد أهل بيته ويقول: اللهم إن كان هذا الامر خيرا لي في ديني ودنيائي فيسره لي وقدره، وإن كان غير ذلك فاصرفه عني قال مرازم: فسألته أي شئ أقرأ فيهما ؟ فقال: اقرأ فيهما ما شئت، وإن شئت فاقرأ فيهما بقل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن مرازم إلى قوله: الكافرون. ورواه الشيخ باسناده عن محمد ابن يعقوب، وكذا الذي قبله، وكذا حديث الحسن بن الجهم. وحديث عمرو بن حريث. 8 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي، في (المحاسن) عن علي بن الحكم، عن أبان الاحمر، عن شهاب بن عبد ربه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي إذا أراد الاستخارة في أمر توضأ وصلى ركعتين، وإن كانت الخادمة لتكلمه فيقول: سبحان الله لا يتكلم حتى يفرغ. 9 - علي بن موسبن طاووس في (كتاب الاستخارات) باسناده إلى الشيخ


(7) الفقيه ج 1 ص 182 - الفروع ج 1 ص 132 - يب ج 1 ص 306. (8) المحاسن ص 599. (9) الاستخارات: مخطوط. (*)

[ 207 ]

الطوسي فيما رواه وأسنده إلى أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة في تسمية المشايخ من الجزء السادس منه في باب ادريس عن شهاب بن محمد بن علي الحارثي، عن جعفر بن محمد بن معلى، عن إدريس بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن الحسن، عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام قال: كنا نتعلم الاستخارة كما نتعلم السورة من القرآن. (10105) 10 - قال: وفي آخر المجلد من الكتاب المذكور باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كنا نتعلم الاستخارة كما نتعلم السورة من القرآن ثم قال: ما ابالي إذا استخرت على أي جنبي وقعت. 11 - وباسناده عن الحسن بن علي بن فضال، عن حماد بن عيسى، عن حريز عن زرارة قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: إذا أردت أمرا وأردت الاستخارة كيف أقول ؟ فقال: إذا أردت ذلك فصم الثلثاء والاربعاء والخميس ثم صل يوم الجمعة في مكان نظيف ركعتين، فتشهد ثم قل وأنت تنظر إلى السماء: اللهم إني أسألك بأنك عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم أنت عالم الغيب، إن كان هذا الامر خيرا فيما أحاط به علمك فيسره لي وبارك لي فيه، وافتح لي به، وإن كان ذلك لي شرا فيما أحاط به علمك فاصرف عني بما تعلم فانك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وتقضي ولا أقضي وأنت علام الغيوب، تقولها مائة مرة. 12 - وباسناده عن الحسين بن سعيد نقلا من كتاب الصلاة عن فضالة، عن معاوية بن وهب، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام في الامر يطلبه الطالب من ربه، قال: يتصدق في يوم على ستين مسكينا كل مسكين صاعا بصاع النبي صلى الله عليه وآله، فإذا كان الليل اغتسل في ثلث الليل الباقي ويلبس أدنى ما يلبس من يعول من الثياب إلا أن عليه في تلك الثياب إزارا، ثم يصلي ركعتين، فإذا وضع جبهته في الركعة الاخيرة للسجود هلل الله وعظمه ومجده، وذكر ذنوبه فأقر بما يعرف منها مسمى، ثم رفع


(10 و 11 و 12) الاستخارات: مخطوط. (*)

[ 208 ]

رأسه فإذا وضع في السجدة الثانية استخار الله مائة مرة يقول: اللهم إني أستخيرك، ثم يدعو الله بما شاء ويسأله إياه كما سجد فليفض بركبتيه إلى الارض يرفع الازار حتى يكشفها، ويجعل الازار من خلفه بين إلييه وباطن ساقيه. 13 - وباسناده عن الشيخ الطوسي باسناده عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب عن ابن مسكان، عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في الاستخارة تعظم الله وتمجده وتحمده وتصلي على النبي صلى الله عليه وآله ثم تقول: اللهم إني أسألك بأنك عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم وأنت عالم للغيوب، أستخير الله برحمته، ثم قال: إن كان الامر شديدا تخاف فيه قلت مائة مرة، وإن كان غير ذلك قلته ثلاث مرات. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 2 - باب استحباب الاستخارة بالرقاع وكيفيتها 1 - محمد بن يعقوب، عن غير واحد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد البصري عن القاسم بن عبد الرحمن، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أردت أمرا فخذ ست رقاع فاكتب في ثلاث منها: بسم الله الرحمن الرحيم خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة افعل وفي ثلاث منها: بسم الله الرحمن الرحيم خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لا تفعل، ثم ضعها تحت مصلاك، ثم صل ركعتين فإذا فرغت فاسجد سجدة وقل فيها مائة مرة: أستخير الله برحمته خيرة في عافية، ثم استو جالسا وقل: اللهم خر لي واختر لي في جميع اموري في يسر منك وعافية، ثم اضرب بيدك


(13) الاستخارات: مخطوط. تقدم ما يدل على ذلك في 3 ر 7 من القيام، ويأتى ما يدل عليه في الابواب الاتية. البا ب 2 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 131 - المقنعة ص 36 - المصباح: 372 الاستخارات: مخطوط - يب ج 1 ص 306 قال الشيخ المفيد: هذه الرواية شاذة أوردناها للرخصة دون تحقق العمل بها. " ج 13 " (*)

[ 209 ]

إلى الرقاع فشوشها وأخرج واحدة واحدة فان خرج ثلاث متواليات افعل فافعل الامر الذي تريده، وإن خرج ثلاث متواليات لا تفعل فلا تفعله، وإن خرجت واحدة افعل (وواحدة) والاخرى لا تفعل فاخرج من الرقاع إلى خمس فانظر أكثرها فاعمل به، ودع السادسة لا تحتاج إليها ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا ورواه الشيخ في (المصباح)، ورواه ابن طاووس في (الاستخارات) من عدة طرق. (10110) 2 - وعن علي بن محمد رفعه عنهم عليهم السلام أنه قال لبعض أصحابه عن الامر يمضي فيه ولا يجد أحدا يشاوره فكيف يصنع ؟ قال: شاور ربك، فقال له: كيف ؟ قال: انو الحاجة في نفسك ثم اكتب رقعتين في واحدة: لا، وفي واحدة: نعم، واجعلهما في بندقتين من طين، ثم صل ركعتين واجعلهما تحت ذيلك وقل: يا الله إني أشاورك في أمري هذا وأنت خير مستشار ومشير، فأشر علي بما فيه صلاح وحسن عاقبة، ثم ادخل يدك فان كان فيها نعم فافعل وإن كان فيها لا لا تفعل، هكذا شاور ربك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، وكذا الذي قبله. 3 - علي بن موسى بن طاووس في (الاستخارات) عن أحمد بن محمد بن يحيى عن جعفر بن محمد (في حديث) قال: إذا عزمت على السفر أو حاجة مهمة فأكثر من الدعاء والاستخارة، فان أبي حدثني عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يعلم أصحابه الاستخارة كما يعلمهم السورة من القرآن وإنا نعمل بذلك متى هممنا بأمر ونتخذ رقاعا للاستخارة، فما خرج لنا عملنا عليه أحببنا ذلك أو كرهنا، فقال يا مولاى فعلمني كيف أعمل ؟ فقال: إذا أردت ذلك فأسبغ الوضوء، وصل ركعتين تقرأ في كل ركعة الحمد وقل هو الله أحد مائة مرة، فإذا سلمت فارفع يديك بالدعاء وقل في دعائك: يا كاشف الكرب ومفرج الهم، وذكر دعاء (إلى أن قال:) وأكثر الصلاة على محمد وآل محمد، ويكون معك ثلاث رقاع قد اتخذتها في قدر واحد وهيئة


(2) الفروع ج 1 ص 132 - يب ج 1 ص 306 في الكافي: وقد سأله عن الامر يمضى فيه. (3) الاستخارات: مخطوط. (*)

[ 210 ]

واحدة، واكتب في رقعتين منها: اللهم فاطر السماوات والارض، عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اللهم إنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وتمضي ولا أمضى، وأنت علام الغيوب، صل على محمد وآل محمد، وأخرج لي أحب السهمين إليك وخيرهما لي في ديني ودنياى وعاقبة أمري إنك على كل شئ قدير وهو عليك يسير. وتكتب في ظهر إحدى الرقعتين: افعل، وعلى ظهر الاخرى: لا تفعل، وتكتب على الرقعة الثالثة: " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم استعنت بالله وتوكلت على الله وهو حسبي ونعم الوكيل، توكلت في جميع اموري على الله الحي الذي لا يموت، واعتصمت بذي العزة والجبروت، وتحصنت بذي الحول والطول والملكوت، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، صلى الله على محمد النبي وآله الطاهرين " ثم تترك ظهر الرقعة أبيض ولا تكتب عليه شيئا وتطوي الثلاث رقاء طيا شديدا على صورة واحدة، وتجعل في ثلاث بنادق شمع أو طين على هيئة واحدة ووزن واحد، وادفعها على من تثق به، وتأمره أن يذكر الله ويصلي على محمد وآله، ويطرحها إلى كمه، ويدخل يده اليمنى فيجيلها في كمه ويأخذ منها واحدة من غير أن ينظر إلى شئ من البنادق، ولا يتعمد واحدة بعينها، ولكن أي واحدة وقعت عليها يده من الثلاث أخرجها، فإذا أخرجها أخذتها منه وأنت تذكر الله وتسأله الخيرة فيما خرج لك، ثم فضها واقرأها واعمل بما يخرج على ظهرها، وإن لم يحضرك من تثق به طرحتها أنت إلى كمك وأجلتها بيدك وفعلت كما وصفته لك فان كان على ظهرها افعل فافعل وامض لما أردت فانه يكون لك فيه إذا فعلته الخيرة إن شاء الله، وإن كان على ظهرها لا تفعل فاياك أن تفعله أو تخالف فانك إن خالفت لقيت عنتا وإن ثم لم يكن لك فيه الخيرة، وإن خرجت الرقعة التي لم تكتب على ظهرها شيئا فتوقف إلى أن تحضر صلاة مفروضة ثم قم فصل ركعتين كما وصفت لك ثم صل الصلاة المفروضة أو صلهما بعد الفرض ما لم تكن الفجر أو العصر، فاما الفجر فعليك بالدعاء بعدها إلى أن تنبسط الشمس، ثم صلهما، وأما العصر فصلهما قبلها، ثم

[ 211 ]

ادع الله بالخيرة كما ذكرت لك، ثم وأعد الرقاع واعمل بحسب ما يخرج لك وكلما خرجت الرقعة التي ليس فيها شئ مكتوب على ظهرها فتوقف إلى صلاة مكتوبة كما أمرتك إلى أن يخرج ما تعمل عليه إن شاء الله. أقول: قد رجح ابن طاووس العمل باستخارة الرقاع بوجوه كثيرة: منها أن ما سواها عام يمكن تخصيصه بها أو مجمل يحتمل حمله عليها، ومنها أنها لا تحتمل التقية لانه لم ينقله أحد من العامة بخلاف ما سواها وغير ذلك. 4 - قال ابن طاووس: ووجدت بخط علي بن يحيى الحافظ ولنا منه إجازة بكل ما يرويه ما هذا لفظه: استخارة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهي أن تضمر شيئا وتكتب هذه الاستخارة وتجعلها في رقعتين، وتجعلهما في مثل البندق ويكون بالميزان ويضعهما في إناء فيه ماء ويكون على ظهر إحداهما: افعل: وفي الاخرى: لا تفعل، وهذه كتابتها: (ما شاء الله كان اللهم إني أستخيرك خيار من فوض إليك أمره وأسلم إليك نفسه واستسلم إليك في أمره وخلا لك وجهه، وتوكل عليك فيما نزل به، اللهم خر لي ولا تخر علي وكن لي ولا تكن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وأعن لي ولا تعن علي، وأمكن لي ولا تمكن مني، واهدني إلى الخير ولا تضلني، وارضني بقضائك وبارك لي في قدرك، إنك تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد وأنت على كل شئ قدير، اللهم إن كانت الخيرة لي في أمري هذا في ديني ودنياي فسهله، وإن كان غير ذلك فاصرفه عني يا أرحم الراحمين إنك على كل شئ قدير) فايهما طلع على وجه الماء فافعل به ولا تخالفه إن شاء الله. 5 - قال ابن طاووس: ووجدت بخطي على المصباح وما أذكر الان من رواه لي ولا من أين نقلته ما هذا لفظه: الاستخارة المصرية عن مولانا الحجة صاحب الزمان عليه السلام تكتب في رقعتين: خيرة من الله ورسوله لفلان بن فلان، وتكتب في إحداهما: افعل، وفي الاخرى: لا تفعل، وتترك في بندقتين من طين وترمي في قدح فيه ماء، ثم تتطهر وتصلي وتدعو عقيبها: " اللهم إني أستخيرك خيار من فوض إليك أمره "


(4 و 5) الاستخارات: مخطوط. (*)

[ 212 ]

ثم ذكر نحو الدعاء السابق، ثم قال: ثم تسجد وتقول فيها: أستخير الله خيرة في عافية مائة مرة، ثم ترفع رأسك وتتوقع البنادق، فإذا خرجت الرقم من الماء فاعمل بمقتضاها إن شاء الله. 3 - باب عدم جواز الاستخارة بالخواتيم 1 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن محمد بن عبد الله ابن جعفر الحميري، عن صاحب الزمان عليه السلام أنه كتب إليه يسأله عن الرجل تعرض له الحاجة مما لا يدري أن يفعلها أم لا، فيأخذ خاتمين فيكتب في أحدهما: نعم افعل وفي الاخر: لا تفعل فيستخير الله مرارا ثم يرى فيهما فيخرج أحدهما فيعمل بما يخرج، فهل يجوز ذلك أم لا ؟ والعامل به والتارك له أهو يجوز مثل الاستخارة أم هو سوى ذلك ؟ فأجاب: الذي سنه العالم عليه السلام في هذه الاستخارة بالرقاع والصلاة. 4 - باب استحبا ب الاستخارة في آخر سجدة من ركعتي الفجر وفي آخر سجدة من صلاة الليل أو في سجدة بعد المكتوبة (10115) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في الاستخارة أن يستخير الله الرجل في آخر سجدة من ركعتي الفجر مائة مرة ومرة، تحمد الله وتصلي على النبي صلى الله عليه وآله وآله ثم تستخير الله خمسين مرة ثم تحمد الله وتصلي على النبي صلى الله عليه وآله وتمم المائة والواحدة.


تقدم ما يدل على جواز الاستخارة بالقرآن بل استحبابه وكراهة التفاؤل به في ب 38 من قراءة القرآن، ويأتى ما يدل عليه في 1 / 3 وفى ب 11. الباب 3 - فيه حديث: (1) الاحتجاج ص 275. الباب 4 - فيه 3 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 182. (*)

[ 213 ]

2 وباسناده عن محمد بن خالد القسري أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الاستخارة قال: استخر الله في آخر ركعة من صلاة الليل وأنت ساجد مائة مرة ومرة، قال: كيف أقول ؟ قال: تقول: أستخير الله برحمته أستخير الله برحمته. ورواه ابن طاووس في كتاب (الاستخارات) نقلا من كتاب أصل محمد بن أبي عمير، عن حفيفة، عن محمد ابن خالد القسري مثله. 3 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن الفحام، عن المنصوري عن عم أبيه، عن علي بن محمد، عن آبائه قال: قال الصادق عليه السلام إذا عرضت لاحدكم حاجة فليستشر الله ربه، فان أشار عليه اتبع وإن لم يشر عليه فتوقف، قال: قلت: يا سيدي كيف أعلم (يعلم) ذلك ؟ قال: يسجد عقيب المكتوبة ويقول: اللهم خر لي مائة مرة، ثم يتوسل بنا ويصلي علينا ويستشفع بنا، ثم تنظر ما يلهمك تفعله فهو الذي أشار عليك به. 5 - باب استحباب الدعاء بطلب الخيرة وتكرار ذلك، ثم يفعل ما يترجح في قلبه أو يستشير فيه بعد ذلك 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عيسى، عن ناجية، عن أبي عبد الله عليه السلام انه كان إذا أراد شراء العبد أو الدابة أو الحاجة الخفيفة أو الشئ اليسير استخار الله فيه سبع مرات، فإذا كان أمرا جسيما استخار الله مائة مرة. 2 - وباسناده عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أراد أحدكم أمرا فلا يشاور فيه أحدا من الناس حتى يبدأ فيشاور الله تبارك وتعالى، قال: قلت: جعلت فداك وما مشاورة الله ؟ قال: تبتدأ فتستخير الله فيه أولا ثم تشاور فيه فانه إذا


(2) الفقيه ج 1 ص 182 - الاستخارات: مخطوط (3) الامالى ص 172. تقدم ما يدل على ذلك في الابواب السابقة باطلاقه. الباب 5 - فيه 11 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 182. (2) الفقيه ج 1 ص 182 - المعاني ص 47 - المحاسن ص 598 - المقنعة ص 36. (*)

[ 214 ]

بدأ بالله أجرى له الخيرة على لسان من يشاء من الخلق. ورواه في (معاني الاخبار) عن أبيه، عن محمد بن أبي القاسم ماجيلويه، عن محمد بن علي، عن عثمان بن عيسى عن هارون بن بن خارجة، ورواه البرقي في (المحاسن) عن عثمان بن عيسى، عن هارون بن خارجة مثله. (10120) 3 - وباسناده عن معاوية بن ميسرة عنه عليه السلام أنه قال: ما استخار الله عبد سبعين مرة بهذه الاستخارة إلا رماه الله بالخيرة، يقول: يا أبصر الناظرين، ويا أسمع السامعين، ويا أسرع الحاسبين، ويا أرحم الراحمين، ويا أحكم الحاكمين، صل على محمد وأهل بيته وخر لي في كذا وكذا. ورواه الشيخ أيضا باسناده عن معاوية ابن ميسرة. ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا وكذا الذي قبله. 4 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن عدة من أصحابنا، عن ابن أسباط، عمن قال حدثني من قال له أبو جعفر عليه السلام إني إذا أردت الاستخارة في الامر العظيم استخرت الله مائة مرة في المقعد، وإذا كان شراء رأس أو شبهه استخرته فيه ثلاث مرات في مقعد، أقول: اللهم إني أسألك بأنك عالم الغيب والشهادة إن كنت تعلم، أن كذا وكذا خير لي فخره لي ويسره، وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ودنياى وآخرتي فاصرفه عني إلى ما هو خير لي، ورضني في ذلك بقضائك فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر وتقضي ولا أقضي إنك علام الغيوب. 5 - وعن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق عليه السلام في (حديث) قال: اللهم إني أستخيرك برحمتك، وأستقدرك الخير بقدرتك عليه لانك عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم فأسألك أن تصلي على محمد النبي وآله، كما صليت


(3) الفقيه ج 1 ص 182 - يب ج 1 ص 306 - المقنعة ص 36. (4) المحاسن ص 600. (5) المحاسن ص 599 الحديث هكذا: ليجعل أحدكم مكان قوله: اللهم انى استخيرك لعلمك واستقدرك لقدرتك اللهم انى استخيرك برحمتك واستقدرك الخير بقدرتك عليه، وذلك لان في قولك كان لك شرطا ان استجيب لك، ولكن قل اللهم انى استخيرك برحمتك واستقدرك الخير بقدرتك عليه لانك عالم الغيب. (*)

[ 215 ]

على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم إن كان هذا الامر الذي أريده خيرا لي في ديني ودنياى وآخرتي فيسره لي وإن كان غير ذلك فاصرفه عني واصرفني عنه 6 - وعنه، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد قال: كان بعض آبائي يقول: اللهم لك الحمد وبيدك الخير كله اللهم إني أستخيرك برحمتك وأستقدرك الخير بقدرتك عليه لانك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم فما كان في أمر هو أقرب من طاعتك وأبعد من معصيتك وأرضى لنفسك وأقضى لحقك فيسره لي ويسرني له، وما كان من غير ذلك فاصرفه عني واصرفني عنه فانك لطيف لذلك والقادر عليه. 7 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (الاستخارات) نقلا من كتاب الادعية لسعد بن عبد الله، عن علي بن مهزيار قال: كتب أبو جعفر الثاني إلى إبراهيم بن شيبة فهمت ما استأمرت فيه من أمر ضيعتك التي تعرض لك السلطان فيها، فاستخر الله مائة مرة: خيرة في عافية، فان احلولى بقلبك بعد الاستخارة بيعها فبعها واستبدل غيرها إنشاء الله، ولا تتكلم بين أضعاف الاستخارة حتى تتم المائة إن شاء الله (10125) 8 - وباسناده عن محمد بن يعقوب الكليني فيما صنفه من كتاب رسائل الائمة فيما يختص بمولانا الجواد، فقال: ومن كتاب له إلى علي بن أسباط: فهمت ما ذكرت من أمر ضيعتك وذكر مثله إلا أنه زاد: ولتكن الاستخارة بعد صلاتك ركعتين 9 - وباسناده عن الشيخ الطوسي، عن جماعة، عن محمد بن الحسن، عن سعد والحميري، عن إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير، وعن ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، ومحمد بن الحسين، وأيوب بن نوح، وإبراهيم بن هاشم، ومحمد بن عيسى كلهم عن ابن أبي عمير، وباسناده عن الحسن بن محبوب جميعا، عن معاوية ابن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبو جعفر عليه السلام يقول: ما استخار الله عبد قط مائة


(6) المحاسن ص 599. (7 و 8 و 9) الاستخارات: مخطوط. (*)

[ 216 ]

مرة إلا رمي بخيرة الامرين، يقول: اللهم عالم الغيب والشهادة إن كان أمر كذا وكذا خيرا لامر دنياى وآخرتي وعاجل أمري وآجله فيسره لي وافتح لي بابه ورضني فيه بقضائك. 10 - وباسناده عن الشيخ الطوسي، باسناده عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام في الاستخارة قال: يستخير الله مائة مرة وذكر نحوه، ثم قال: تقولها في الامر العظيم مائة مرة، وفي الامر الدون عشر مرات. 11 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن محمد بن محمد، عن علي بن خالد المراغي، عن محمد بن العيص العجلي، عن أبيه، عن عبد العظيم الحسني، عن محمد بن علي ابن موسى، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى اليمن فقال وهو يوصيني: يا علي ما خار من استخار، ولا ندم من استشار الحديث أقول: تقدم ما يدل على ذلك. 6 - باب استحباب استخارة الله ثم العمل بما يقع في القلب عند القيام إلى الصلاة وافتتاح المصحف والاخذ باول ما يرى فيه 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن الحسن بن الجهم، عن أبي علي اليسع القمي قال: قلت لا بيعبد الله عليه السلام: اريد الشيئ فأستخير الله فيه فلا يوفق فيه الرأى أفعله أو أدعه، فقال:


(10) الاستخارات: مخطوط (11) الامالى ص 84 أخرجه بتمامه في ج 5 في 8 / 10 من آداب السفر. تقدم ما يدل عليه في ب 1 و 2 و 4 ويأتى ما يدل على ذلك في ب 6 و 7 و 9. الباب 6 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 340 في المطبوع: فانظر أي شيئ يقع الرأى. أورد قطعة منه في ج 2 في 1 / 38 من قراءة القرآن، وفيه: أبى على عن اليسع كما في المطبوع. (*)

[ 217 ]

انظر إذا قمت إلى الصلاة فان الشيطان أبعد ما يكون من الانسان إذا قام إلى الصلاة أي شئ يقع في قلبك فخذ به، وافتتح المصحف فانظر إلى أول ما ترى فيه فخذ به إن شاء الله. 7 - باب كراهة عمل الاعمال بغير استخارة وعدم الرضا بالخيرة واستحباب كون عددها وترا (10130) 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن عبد الله بن مسكان، عن محمد بن مضارب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من دخل في أمر بغير استخارة ثم ابتلى لم يوجر. 2 - وعمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال الله عزوجل: من شقاء عبدي أن يعمل الاعمال فلا يستخيرني. ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا ورواه ابن طاووس في كتاب (الاستخارات) نقلا من المقنعة ورواه أيضا نقلا من كتاب الدعاء لسعد بن عبد الله عن الحسين بن عثمان، عن عثمان بن عيسى، عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 3 - وعن محمد بن عيسى، وعثمان بن عيسى، عمن ذكره عن بعض أصحابه قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: من أكرم الخلق على الله ؟ قال: أكثرهم ذكرا لله وأعملهم بطاعته، قلت: من أبغض الخلق إلى الله ؟ قال: من يتهم الله، قلت: وأحد يتهم الله ؟ قال: نعم من استخار الله فجاءته الخيرة بما يكره فسخط فذلك الذي يتهم الله. 4 - وعن عثمان بن عيسى، عن هارون بن خارجة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام من استخار الله عزوجل مرة واحدة وهو راض بما صنع الله له خار الله له حتما.


الباب 7 - فيه 11 حديثا: (1) المحاسن ص 598. (2) المحاسن ص 598 - المقنعة ص 36 - الاستخارات: مخطوط. (3 و 4) المحاسن ص 598. (*)

[ 218 ]

5 - وعن النوفلي باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من استخار الله فليوتر. (10135) 6 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام) قال: قال الله عزوجل: إن عبدي يستخيرني فاخير له فيغضب. 7 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (فتح الابواب) في الاستخارات باسناده عن ابن بابويه، عن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم، ويعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب كلهم، عن محمد بن أبي عمير، وصفوان، عن عبد الله ابن مسكان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من دخل في أمر بغير استخارة ثم ابتلى لم يوجر. 8 - وبالاسناد عن ابن مسكان، عن محمد بن مضارب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من دخل في أمر بغير استخارة لم يوجر. ورواه البرقي في (المحاسن) كما مر. 9 - وباسناده عن الشيخ الطوسي، عن ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام قال: ما ابالي إذا استخرت الله على أي طريق وقعت، قال: وكان أبي يعلمني الاستخارة كما يعلمني السورة من القرآن. 10 - ونقل ابن طاووس من أصل العبد الصالح المتفق عليه محمد بن أبي عمير، عن ربعي، عن المفضل قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما استخار الله عبد مؤمن إلا خار له وإن وقع ما يكره. (10140) 11 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عنه قال: من اكتحل فليوتر، ومن استنجى فليوتر، ومن تجمر فليوتر، ومن استخار فليوتر.


(5) المحاسن ص 599 (6) يب ج 1 ص 340. (7 و 8 و 9 و 10) الاستخارات: مخطوط. روى الثامن البرقى كما مر تحت رقم 1 (11) مكارم الاخلاق ص 26. (*)

[ 219 ]

8 - باب استحباب الاستخارة بالدعاء وأخذ قبضة من السبحة أو الحصى وعدها، وكيفية ذلك 1 - محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) عن عدة من مشايخه، عن العلامة عن أبيه، عن السيد الرضي الدين بن طاووس، عن محمد بن محمد الاوي الحسيني، عن صاحب الامر عليه السلام قال: تقرأ الفاتحة عشر مرات وأقله ثلاثة ودونه مرة، ثم تقرأ القدر عشرا، ثم تقول هذا الدعاء ثلاثا " اللهم إني أستخيرك لعلمك بعاقبة الامور وأستشيرك لحسن ظني بك في المأمول والمحذور، اللهم إن كان الامر الفلاني مما قد نيطت بالبركة أعجازه وبواديه، وحفت بالكرامة أيامه وليا له فخر لي، اللهم لي فيه خيرة ترد شموسه ذلولا، وتقعض أيامه سرورا، اللهم إما أمر فأيتمر وإما نهى فأنتهي، اللهم إني أستخيرك برحمتك خيرة في عافية " ثم تقبض على قطعة من السبحة تضمر حاجة، فان كان عدد القطعة زوجا فهو افعل، وإن كان فردا لا تفعل وبالعكس. 2 - قال الشهيد: وقال ابن طاووس في كتاب (الاستخارات): وجدت بخط أخي الصالح محمد بن محمد الحسيني ما هذا لفظه عن الصادق عليه السلام من أراد أن يستخير الله تعالى فليقرأ الحمد عشر مرات وإنا أنزلناه عشر مرات، ثم يقول وذكر الدعاء إلا أنه قال عقيب والمحذور: إن كان أمري هذا قد نيطت وقال عقيب سرورا: يا الله إما أمر فأيتمر، وإما نهى فأنتهي اللهم خر لي برحمتك خيرة في عافية " ثلاث مرات ثم تأخذ كفا من الحصى أو سبحة ويكون قد قصد بقلبه إن خرج عدد الحصى والسبحة فردا كان افعل، وإن خرج زوجا كان لا تفعل. وقد أورده ابن طاووس في (الاستخارات) وكذا الذي قبله.


الباب 8 - فيه حديثان: (1) الذكرى: 253 الاستخارات مخطوط: أخرج نحوه باسناده عن الصادق " غليه السلام في ج 9 في 19 / 13 من القضاء (2) الذكرى: 253. الاستخارات: مخطوط. (*)

[ 220 ]

باب استحباب الاستخارة عند رأس الحسين عليه السلام مائة مرة 1 - علي بن موسى بن طاووس في (فتح الابواب) في الاستخارات باسناده إلى جده أبي جعفر الطوسي، باسناده إلى الحسن بن علي بن فضال، عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما استخار الله عبد قط في أمره مائة مرة عند رأس الحسين عليه السلام فيحمد الله ويثني عليه إلا رماه الله بخير الامرين. 2 - ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن صفوان الجمال مثله إلا أنه قال: يقف عند رأس الحسين عليه السلام وزاد بعد قوله فيحمد الله: ويهلله ويسبحه ويمجده. 10 - باب استحباب الاستخارة في كل ركعة من الزوال (10145) 1 - علي بن موسى بن طاووس في (الاستخارات) باسناده، عن الحسن بن محبوب في كتابه عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الاستخارة في كل ركعة من الزوال. 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد في كتاب الصلاة عن صفوان وفضالة عن العلاء، عن محمد، عن أحدهما قال: الاستخارة في كل ركعة من الزوال. 11 - باب استحباب مشاروة الله عزوجل بالمساهمة والقرعة 1 - علي بن موسى بن طاووس في (الاستخارات وأمان الاخطار) باسناده عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن عبد الرحمن بن سيابة قال: خرجت إلى مكة ومعي متاع كثير فكسد علينا فقال بعض أصحابنا: ابعث به إلى اليمن فذكرت


الباب 9 - فيه حديثان: (1) فتح الابواب مخطوط. (2) قرب الاسناد ص 28. الباب 10 فيه حديثان: (1 و 2) الاستخارات: مخطوط. الباب 11 - فيه حديث: (1) الاستخارات: مخطوط - الامان ص 85. (*)

[ 221 ]

ذلك لابي عبد الله عليه السلام، قال: ساهم بين المصر واليمن ثم فوض أمرك إلى الله عزوجل فأي البلدين خرج اسمه في السهم فابعث إليه متاعك، فقلت: كيف اساهم ؟ قال: اكتب في رقعة " بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنه لا إله إلا أنت عالم الغيب والشهادة أنت العالم وأنا المتعلم فانظر في أي الامرين خير لي حتى أتوكل عليك فيه وأعمل به " ثم اكتب مصرا إن شاء الله، ثم اكتب في رقعة اخرى مثل ذلك ثم اكتب اليمن إن شاء الله، ثم اكتب في رقعة اخرى مثل ذلك ثم اكتب يحبس إن شاء الله فلا تبعث به إلى بلدة منهما، ثم اجمع الرقاع وارفعها إلى من يسرها عنك، ثم ادخل يدك فخذ رقعة فتوكل على الله واعمل بها. أقول: ويأتي ما يدل على القرعة في القضاء. أبواب بقية الصلوات المندوبة 1 - باب استحباب صلاة ليلة الفطر وكيفيتها 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن حاتم عن محمد بن جعفر، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن محمد السياري رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى ليلة الفطر ركعتين يقرأ في أول ركعة منهما الحمد وقل هو الله أحد ألف مرة، وفي الركعة الثانية الحمد وقل هو الله أحد مرة واحدة لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه. ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا. 2 - محمد بن يعقوب قال: روي ان أمير المؤمنين عليه السلام كان يصلي ليلة الفطر ركعتين


يأتي روايات القرعة في ج 9 في ب 13 من القضاء أبواب بقية الصلوات المندوبة - فيه 53 بابا الباب 1 - فيه 8 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 267 - المقنعة ص 28 - الاقبال ص 272 وفى ذيله دعاء طويل. (2) الفروع ج 1 ص 210 - الاقبال ص 272 في ذيله: ثم يركع ويسجد فإذا سلم خر ساجدا ويقول في سجوده: أتوب إلى الله مائة مرة، ثم يقول: يا ذا المن والجود، يا ذاالمن والطول، يا مصطفى محمد صلى الله عليه وآله وافعل بى كذا وكذا، فإذا رفع رأسه أقبل علينا بوجهه ثم يقول: والذى نفسي بيده لا يفعلها أحد سأل الله تعالى شيئا الا اعطاه ولو اتاه (*)

[ 222 ]

يقرأ في الاولى الحمد وقل هو الله أحد ألف مرة، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد مرة واحدة، ورواه ابن طاووس في (الاقبال) نقلا عن أبي محمد هارون بن موسى باسناده إلى الحارث الاعور، عن على عليه السلام والذي قبله نقلا من كتاب عمل شهر رمضان لمحمد بن أبي قرة باسناده إلى الحسن بن راشد، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. (10150) 3 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن محمد بن إبراهيم، عن سهل بن هارون بن محمد بن نجلة، عن أحمد بن حميد، عن أبي عبد الله، عن أبي صالح، عن سعد بن سعيد، عن أبي طيبة، عن كرز بن وبرة، عن الربيع بن خثيم عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وآله عن جبرئيل، عن إسرافيل، عن الله عزوجل أنه قال: من صلى ليلة الفطر عشر ركعات يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد عشر مرات ويقول في ركوعه وسجوده: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ثم يتشهد ويسلم بين كل ركعتين، فإذا فرغ منها قال ألف مرة: أستغفر الله وأتوب إليه، ثم يسجد ويقول في سجوده: " يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام يا رحمن الدنيا والاخرة ورحيمهما (يا أكر الاكرمين) يا أرحم الراحمين يا إله الاولين والاخرين اغفر لي ذنوبي وتقبل صومي وصلاتي وقيامي " قال رسول الله صلى الله عليه وآله والذي بعثني بالحق نبيا إنه لا يرفع رأسه من السجود حتى يغفر الله له ويتقبل منه شهر رمضان، ويتجاوز عن ذنوبه وإن كان قد أذنب سبعين ذنبا كل ذنب منها أعظم من ذنوب جميع العباد الحديث: وفيه ثواب جزيل. 4 - وعنه، عن أحمد بن جعفر بن محمد الهمداني، عن إسماعيل بن الفضل، عن سختويه بن شبيب الباهلي، عن عاصم، عن إسماعيل، عن سليمان التميمي، عن أبي عثمان الهندي، عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من عبد يصلي ليلة


من الذنوب بعدد رمل عالج غفر الله تعالى له. قلت: وقد ذكر في تلك الصفحة رواية اخرى مثل ذلك عن الحارث الاعور أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يصليها بعد المغرب ونافلتها، الا أنه قال: ومائة مرة قل هو الله أحد (بدل) ألف مرة. (3) ثواب الاعمال ص 42. (4) ثواب الاعمال ص 43. فيه: النهدي. (*)

[ 223 ]

العيد ست ركعات إلا شفع في أهل بيته كلهم وإن كانوا قد وجبت لهم النار، (إلى أن قال:) قال محمد بن الحسن يقرأ في كل ركعة خمس مرات قل هو الله أحد. 5 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (الاقبال) قال: روي أن من صلى ليلة الفطر أربع عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد وآية الكرسي وثلاث مرات قل هو الله أحد أعطاه الله بكل ركعة عبادة أربعين سنة، وعبادة كل من صام وصلى في هذا الشهر قال وذكر فضلا عظيما. 6 - وعن أبي محمد هارون بن موسى باسناده، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه قال: كان علي بن الحسين عليه السلام يحيي ليلة عيد الفطر بالصلاة حتى يصبح ويبيت ليلة الفطر في المسجد الحديث. 7 - محمد بن محمد المفيد في (مسار الشيعة) قال: يستحب أن يصلي في ليلة الفطر ركعتان يقرأ في الاولى فاتحة الكتاب مرة وسورة الاخلاص ألف مرة، وفي الثانية الحمد مرة وسورة الاخلاص مرة واحدة فان الرواية جاءت أن من صلى هاتين الركعتين ليلة الفطر لم ينفتل وبينه وبين الله تعالى ذنب إلا غفر له. (10155) 8 - قال: وتطابقت الاثار عن الائمة الاطهار عليهم السلام بالحث على القيام في هذه الليلة والانتصاب للمسألة والاستغفار والدعاء والسؤال. 2 - باب استحباب صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله وكيفيتها 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) قال: صلاة النبي صلى الله عليه وآله هما ركعتان تقرأ في كل ركعة الحمد مرة وإنا أنزلناه خمس عشرة مرة وأنت قائم، وخمس عشرة مرة في الركوع، وخمس عشرة مرة إذا استويت قائما، وخمس عشرة مرة إذا سجدت


(5) الاقبال ص 274 (6) الاقبال ص 274 ذيله: ويقول: يا بنى ما هي بدون ليلة، يعنى ليلة القدر. (7 و 8) مسار الشيعة ص 10. الباب 2 - فيه حديث: (1) مصباح المتهجد ص 201. (*)

[ 224 ]

وخمس عشرة مرة إذا رفعت رأسك، وخمس عشرة مرة في السجدة الثانية، وخمس عشرة مرة إذا رفعت رأسك من السجدة الثانية، ثم تقوم فتصلي أيضا ركعة اخرى كما صليت الركعة الاولى، فإذا سلمت عقبت بما أردت وانصرفت وليس بينك وبين الله عزوجل ذنب إلا غفره لك. 3 - باب استحباب صلاة يوم الغدير وكيفيتها، واستحباب صومه وتعظيمه والغسل فيه واتخاذه عيدا: وتذكر العهد المأخوذ فيه، والاكثار فيه من العبادة والصدقة وقضاء صلاته ان فاتت 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن الحسن الحسيني، عن محمد بن موسى الهمداني، عن علي بن حسان الواسطي، عن علي بن الحسين العبدي قال: سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول: صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا (إلى أن قال:) وهو عيد الله الاكبر، وما بعث الله نبيا إلا وتعيد في هذا اليوم وعرف حرمته، واسمه في السماء يوم العهد المعهود وفي الارض يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود ومن صلى فيه ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل الله عزوجل يقرأ في كل ركعة سورة الحمد مرة، وعشر مرات قل هو الله أحد، وعشر مرات آية الكرسي، وعشر مرات إنا أنزلناه، عدلت عند الله عزوجل مائة ألف حجة ومائة ألف عمرة وما سأل الله عزوجل حاجة من حوائج الدنيا وحوائج الاخرة إلا قضيت كائنا ما كانت الحاجة، وإن فاتتك الركعتان والدعاء قضيتها بعد ذلك ومن


الباب 3 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 294 تقدمت قطعة منه في ج 1 في 1 / 28 من الاغسال المسنونة وتأتى قطعة منه في ج 4 في 4 / 14 من الصوم المندوب. " ج 14 " (*)

[ 225 ]

فطر فيه مؤمنا كان كمن أطعم فياما وفياما وفياما، فلم يزل يعد إلى أن عقد بيده عشرا ثم قال: وتدري كم الفيام ؟ قلت: لا، قال: مأة ألف كل فيام، وكان له ثواب من أطعم بعددها من النبيين والصديقين والشهداء في حرم الله عزوجل، وسقاهم في يوم ذي مسغبة، والدرهم فيه بألف ألف درهم، قال: لعلك ترى أن الله عزوجل خلق يوما أعظم حرمة منه، لا والله، لا والله، لا والله، ثم قال: وليكن من قولكم إذ التقيتم أن تقولوا: الحمد لله الذي أكرمنا بهذا اليوم وجعلنا من الموفين بعهده إلينا وميثاقنا الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره والقوام بقسطه، ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين، ثم قال: وليكن من دعائك في دبر هاتين الركعتين أن تقول وذكر الدعاء طويلا. 2 - وفي (المصباح) عن داود بن كثير، عن أبى هارون العبدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (في حديث يوم الغدير:) ومن صلى فيه ركعتين أي وقت شاء وأفضله قرب الزوال وهي الساعة التي اقيم فيها أمير المؤمنين عليه السلام بغدير خم علما للناس، وذلك انهم كانوا قربوا من المنزل في ذلك الوقت فمن صلى في ذلك الوقت ركعتين ثم يسجد ويقول: شكرا لله مائة مرة ويعقب الصلاة بالدعاء الذي جاء به. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في صلاة يوم المباهلة وفي الصوم إن شاء الله. 4 - باب استحباب صلاة يوم عاشورا وكيفيتها 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: أفضل ما يأتي به في هذا اليوم يعني يوم عاشورا أن تعمد إلى ثياب طاهرة فتلبسها وتتسلب، قلت: وما التسلب ؟ قال تحلل أزرارك وتكشف عن


(2) مصباح المتهجد ص 513. يأتي صدر الحديث في ج 4 في 10 / 14 من الصوم المندوب. يأتي ما يدل عليه في 1 / 47 وفى ج 40 في 9 و 14 / 14 من الصوم المندوب. الباب 4 فيه حديث: (1) مصباح المتهجد ص 547 و 550 والحديث طويل تأتى قطعة منه في ج 4 في 7 / 20 من الصوم المندوب. (*)

[ 226 ]

ذراعيك كهيئة أصحاب المصائب، ثم تخرج إلى أرض مقفرة أو مكان لا يراك به أحد أو تعمد إلى منزل لك خال، أو في خلوة منذ حين يرتفع النهار، فتصلي أربع ركعات تحسن ركوعها وسجودها وخشوعها وتسلم بين كل ركعتين تقرأ في الاولى الحمد وقل يا أيها الكافرون، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد، ثم تصلي ركعتين اخراوين تقرأ في الاولى الحمد وسورة الاحزاب، وفي الثانية الحمد وإذا جاءك المنافقون أو ما تيسر من القرآن، ثم تسلم وتحول وجهك نحو قبر الحسين عليه السلام ومضجعه فتمثل لنفسك مصرعه ومن كان معه من أهله وولده: وتسلم عليه وتصلي وتلعن قاتله وتبرأ من أفعالهم يرفع الله لك بذلك في الجنة من الدرجات ويحط عنك من السيئات، ثم ذكر دعاء يدعى به بعد ذلك، ثم قال: فان هذا أفضل يابن سنان من كذا وكذا حجة وكذا وكذا عمرة تطوعها، وتنفق فيها مالك، وتنصب فيها بدنك، وتفارق فيها أهلك وولدك، واعلم أن الله يعطي من صلى هذه الصلاة في هذا اليوم ودعا بهذا الدعاء مخلصا وعمل هذا العمل موقنا مصدقا عشر خصال: منها أن يقيه الله ميتة السوء ويؤمنه من المكاره والفقر ولا يظهر عليه عدوا إلى أن يموت، ويوقيه الله من الجنون والجذام والبرص في نفسه وولده إلى أربعة أعقاب له، ولا يجعل للسلطان ولا لاوليائه عليه ولا على نسله إلى أربعة أعقاب سبيلا. أقول: هذه الصلاة يحتمل كونها صلاة الزيارة، لكن لم يذكر هنا زيارة له عليه السلام غير قوله: وتسلم. 5 - باب استحباب صلاة كل ليلة من رجب وكيفيتها وجملة من صلوات رجب (10160) 1 - إبراهيم بن علي الكفعمي في (المصباح) نقلا من كتاب مصباح الزائر لابن طاووس عن سلمان الفارسي، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه من صلى في ليلة الاولى من رجب ثلاثين ركعة بالحمد والجحد ثلاثا والتوحيد ثلاثا غفر الله له ذنوبه وبرأ من


الباب 5 - فيه 15 حديثا: (1) مصباح الكفعمي ص 524. (*)

[ 227 ]

النفاق وكتب من المصلين إلى السنة المقبلة، وفي الثانية عشرا بالحمد والجحد وثوابه كما مر وفي الثالثة عشرا بالحمد مرة والنصر خمسا بنى الله له قصرا في الجنة الحديث، وفي الرابعة مائة ركعة في الاولى بالحمد والفلق وفي الثانية بالحمد والناس كلها نزل من كل سماء ملائكة يكتبون ثوابه إلى يوم القيامة. الخبر وفي الخامسة ستا بالحمد والتوحيد خمسا وعشرين مرة اعطي ثواب أربعين نبيا الخبر. وفي السادسة ركعتين بالحمد وآية الكرسي سبعا نودي: أنت ولي الله حقا حقا الخبر. وفي السابعة أربعا بالحمد والتوحيد والمعوذتين ثلاثا ثلاثا، فإذا سلم صلى على النبي صلى الله عليه وآله عشرا وقرأ الباقيات الصالحات عشرا أظله الله في ظل عرشه وأعطاه ثواب من صام رمضان الخبر. وفي الثامنة عشرين ركعة بالحمد والقلاقل ثلاثا ثلاثا أعطاه الله ثواب الشاكرين والصابرين. وفي التاسعة ركعتين بالحمد وألهيكم خمسا لم يقم حتى يغفر له الخبر. وفي العاشرة اثنتى عشرة بعد المغرب بالحمد والتوحيد ثلاثا رفع له قصر في الجنة الخبر، وفي الحادي عشرة اثنتى عشرة بالحمد وآية الكرسي اثنتى عشرة كان كمن قرأ كل كتاب أنزله الله ونودي: استأنف العمل فقد غفر لك. وفي الثانية عشرة ركعتين بالحمد وآمن الرسول السورة عشرا اعطي ثواب الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر الخبر. وفي الثالثة عشرة عشرا يقرأ في أوائلها بالحمد والعاديات وفي آخر كل ركعة منها بالحمد والتكاثر غفر له وإن كان عاقا الخبر. وفي الرابعة عشرة ثلاثين بالحمد والتوحيد وقوله " إنما أنا بشر مثلكم "

[ 228 ]

السورة غفرت له ذنوبه الخبر. وفي الخامسة عشرة والسادسة عشرة والسابعة عشرة ثلاثين بالحمد والتوحيد إحدى عشرة اعطي ثواب سبعين شهيدا الخبر. وفي الثامنة عشرة ركعتين بالحمد مرة والتوحيد مرة، والفلق عشرا والناس عشرا غفرت ذنوبه، وفي التاسعة عشرة أربعا بالحمد وآية الكرسي خمس عشرة مرة، وكذلك التوحيد اعطي كثواب موسى عليه السلام، وفي العشرين ركعتين بالحمد والقدر خمسا اعطي ثواب إبراهيم وموسى وعيسى، وأمن من شر الثقلين ونظر إليه بالمغفرة، وفي الحادية والعشرين ستا بالحمد والكوثر عشرا والتوحيد عشرا لم يكتب عليه ذنب الخبر. وفي الثانية والعشرين ثمانيا بالحمد والجحد سبعا ويسلم ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله عشرا ثم يستغفر الله عشرا لم يخرج من الدنيا حتى يرى مكانه في الجنة ويموت على الاسلام، ويكون له ثواب سبعين نبيا. وفي الثالثة والعشرين ركعتين بالحمد والضحى خمسا اعطي بكل حرف وبكل كافر وكافرة درجة في الجنة الخبر، وفي الرابعة والعشرين أربعين بالحمد والاخلاص كتب الله له ألفا من الحسنات ومحى عنه من السيئات، ورفع له من الدرجات كذلك الخبر. وفي الخامسة والعشرين عشرين بين العشائين بالحمد وآمن الرسول السورة حفظه الله في نفسه الخبر، وفي السادسة والعشرين اثنتى عشرة بالحمد والتوحيد أربعين مرة صافحته الملائكة الخبر. وفي السابعة والعشرين والثامنة والعشرين والتاسعة والعشرين اثنتى عشرة بالحمد

[ 229 ]

والاعلى عشرا والقدر عشرا ويسلم ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله مائة، ويستغفر الله مائة كتب له ثواب عبادة الملائكة. وفي الثلاثين عشرا بالحمد والتوحيد إحدى عشرة اعطي في جنة الفردوس سبعة مدن الخبر. 2 - علي بن موسى بن جعفر بن طاوس في كتاب (الاقبال) نقلا من كتاب روضة العابدين عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من صلى المغرب أول ليلة من رجب ثم يصلي بعدها عشرين ركعة يقرأ في أول كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد مرة ويسلم بين كل ركعتين (إلى أن قال:) حفظ والله في نفسه وماله وأهله وولده، واجير من عذاب القبر، وجاز على الصراط كالبرق الخاطف من غير حساب. 3 - وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: من صلى في أول ليلة من رجب بعد العشاء ركعتين يقرأ في أول ركعة فاتحة الكتاب وألم نشرح مرة وقل هو الله ثلاث مرات، وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب وألم نشرح وقل هو الله أحد والمعوذتين، ثم يتشهد ويسلم ثم يهلل الله ثلاثين مرة ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله ثلاثين مرة فانه يغفر له ما سلف من ذنوبه، ويخرجه من الخطايا كيوم ولدته امه. 4 - وعن عبد الرحمن بن محمد الحلوائي في كتاب (التحفة) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى في رجب ستين ركعة في كل ليلة منه ركعتين تقرأ في كل ركعة منها فاتحة الكتاب مرة، وقل يا أيها الكافرون ثلاث مرات وقل هو الله أحد مرة (إلى أن قال:) فان الله يستجيب دعاءه ويعطي ثواب ستين حجة وستين عمرة.


(2 و 3) الاقبال ص 629. (4) الاقبال ص 630 الحديث هكذا: وقل هو الله أحد مرة، فإذا سلم منهما رفع يديه وقال: لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت وهو حى لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيئ قدير واليه المصير، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ويمسح بيديه وجهه فان الله سبحانه يستجيب. (*)

[ 230 ]

5 - قال ابن طاووس: ووجدت في بعض كتب عمل رجل عن سلمان، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من صلى ليلة من ليالي رجب عشر ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل يا أيها الكافرون مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات غفر الله له كل ذنب عمل وسلف له من ذنوبه، وكتب الله له بكل ركعة عبادة ستين سنة، وأعطاه الله بكل سورة قصرا من لؤلؤ في الجنة الحديث وفيه ثواب عظيم. (10165) 6 - وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: من قرأ في ليلة من شهر رجب قل هو الله أحد مائة مرة في ركعتين فكأنما صام مائة سنة في سبيل الله، وأعطاه الله مائة قصر في الجنة، كل قصر في جوار النبي صلى الله عليه وآله (نبي من الانبياء). 7 - وعن سلمان، عن النبي صلى الله عليه وآله قال إذا كان أول يوم رجب تصلي عشر ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وقل هو الله أحد ثلاث مرات غفر الله لك ذنوبك كلها من اليوم الذي جرى عليك القلم إلى هذه الليلة الحديث. 8 - وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: تصلي أول يوم من رجب أربع ركعات بتسليمة الاولة بالحمد مرة وقل هو الله أحد عشر مرات والثانية بالحمد مرة وقل هو الله أحد عشر مرات وقل يا أيها الكافرون ثلاث مرات، وفي الثالثة بالحمد وقل هو الله أحد عشر مرات وألهيكم التكاثر مرة وفي الرابعة بالحمد مرة والاخلاص خمسا وعشرين مرة وآية الكرسي ثلاث مرات. 9 - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من صام يوما من رجب وصلى فيه أربع ركعات يقرأ في أول ركعة مائة مرة آية الكرسي ويقرأ في الثانية قل هو الله أحد مائتي مرة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة أو يري له. 10 - وعنه، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من صلى يوم الجمعة في شهر رجب ما بين


(5 و 6) الاقبال ص 630. (7) الاقبال ص 637 صدره: يا سلمان الا اعلمك شيئا من غرائب الكنز ؟ قلت: بلى يا رسول الله " ص ". (8) الاقبال ص 637 فيه: وفى الثالثة الحمد مرة (9 و 10) الاقبال ص 637. (*)

[ 231 ]

الظهر والعصر أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وآية الكرسي سبع مرات وقل هو الله أحد خمس مرات ثم قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو وأسأله التوبة عشر مرات كتب الله له من يوم يصليها إلى يوم يموت كل يوم ألف حسنة (سنة) الحديث وفيه ثواب جزيل جدا. (10170) 11 - وعنه قال: من صلى في اليوم الثالث من رجب أربع ركعات يقرأ بعد الفاتحة وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم إلى قوله: إن العزة لله جميعا وان الله شديد العذاب، أعطاه الله من الاجر ما لا يصفه الواصفون. 12 - وعنه عليه السلام قال: ومن صلى في النصف من رجب يوم خمسة عشر عند ارتفاع النهار خمسين ركعة، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة، وقل هو الله أحد مرة، والمعوذتين خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه الحديث 13 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن داود بن سرحان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تصلي ليلة النصف من رجب اثنتى عشرة ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد وسورة فإذا فرغت من الصلاة قرأت بعد ذلك الحمد والمعوذتين وسورة الاخلاص وآية الكرسي أربع مرات، وتقول بعد ذلك أربع مرات: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ثم تقول: الله الله ربي لا اشرك به شيئا، ما شاء الله لا قوة إلا بالله العلي العظيم، وتقول في ليلة سبع وعشرين مثله. 14 - قال الشيخ: قال ابن أبي عمير، وفي رواية اخرى يقرأ بعد الاثنتى عشرة ركعة الحمد والمعوذتين وسورة الاخلاص وسورة الجحد سبعا سبعا، ويقول بعد ذلك وذكر الدعاء. 15 - وعن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من مؤمن ولا مؤمنة يصلي في هذا الشهر ثلاثين ركعة وهو شهر رجب يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وقل


(11) الاقبال ص 650 (12) الاقبال ص 658. (13 و 14) مصباح المتهجد ص 561. (15) مصباح المتهجد ص 569 راجع المصدر. (*)

[ 232 ]

هو الله أحد ثلاث مرات، وقل يا أيها الكافرون ثلاث مرات إلا محى الله عنه كل ذنب عمله في صغره وكبره، وأعطاه الله من الاجر كمن صام ذلك الشهر كله، وكتب عند الله من المصلين إلى السنة المقبلة، ورفع له كل يوم ثواب شهيد من شهداء بدر، وكتب الله له بصوم كل يوم يصومه منه عبادة سنة، ورفع له ألف درجة، فان صام الشهر كله أنجاه الله من النار ووجبت له الجنة (إلى أن قال:) قلت: متى اصليها ؟ قال: تصلي في أوله عشر ركعات، (إلى أن قال:) وصل في وسط الشهر عشر ركعات، وصل في آخر الشهر عشر ركعات، تقرأ في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات وقل يا أيها الكافرون ثلاث مرات. أقول: ويأتي ما يدل على بعض صلوات رجب إن شاء الله، وتقدم أيضا ما يدل عليه في نافلة شهر رمضان، واعلم أن ابن طاووس قد روى في (الاقبال) الصلوات السابقة من روايات الكفعمي 6 - باب استحباب صلاة الرغائب ليلة اول جمعة من رجب (10175) 1 - الحسن بن يوسف المطهر العلامة في إجازته لبني زهرة باسناد ذكره قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله رجب شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر امتي ثم قال: من صامه كله استوجب على الله ثلاثة أشياء: مغفرة لجميع ما سلف من ذنوبه وعصمة فيما بقي من عمره، وأمانا من العطش يوم الفزع الاكبر، فقام شيخ ضعيف فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله إني عاجز عن صيامه كله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: صم أول يوم منه فان الحسنة بعشر أمثالها وأوسط يوم منه وآخر يوم منه فانك تعطى ثواب من صامه كله، ولكن لا تغفلوا عن ليلة أول جمعة منه فانها ليلة تسميها الملائكة ليلة الرغائب، وذلك إنه إذا مضى ثلث الليل لا يبقى ملك في السماوات


تقدم ما يدل عليه في 1 / 3 من نافلة شهر رمضان، ويأتى ما يدل عليه في ب 6. وفى ج 4 في ذيل 7 / 15 من الصوم المندوب الباب 6 - فيه: حديث: (1) اجازة بنى زهرة: راجع البحار مجلد الاجازات - الاقبال ص 632 فيه هكذا: واثنى عشرة ركعة يفصل بين كل ركعتين بتسليمة، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وانا انزلناه في ليلة القدر ثلاث مرات وقل هو الله أحد اثنتى عشرة مرة، فإذا فرغ من صلاته صلى على سبعين مرة. (*)

[ 233 ]

والارض إلا ويجتمعون في الكعبة وحواليها ويطلع الله عليهم فيقول لهم يا ملائكتي سلوني ما شئتم فيقولون: يا ربنا حاجتنا إليك أن تغفر لصوام رجب فيقول الله عزوجل: قد فعلت ذلك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أما من أحد يصوم يوم الخميس أول خميس من رجب ثم يصلي ما بين العشاء والعتمة اثنتى عشرة ركعة، فإذا فرغ من صلاته صلى على سبعين مرة يقول: اللهم صل على محمد وعلى آله ثم يسجد ويقول في سجوده سبعين مرة: سبوح قدوس رب الملائكة والروح ثم يرفع رأسه ويقول: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت العلي الاعظم، ثم يسجد سجدة ويقول فيها: ما قال في الاولى ثم يسأل الله حاجته في سجوده فانها تقضى، قال رسول الله صلى الله عليه وآله والذي نفسي بيده لا يصلي عبد أو أمة هذه الصلاة إلا غفر له جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر، ويشفع يوم القيامة في سبع مائة من أهل بيته ممن استوجب النار الحديث. وهو طويل يشتمل على ثواب جزيل، ورواه ابن طاوس في (الاقبال) مرسلا عن النبي صلى الله عليه وآله نحوه. 7 - باب استحباب صلاة كل ليلة من شعبان وكيفيتها 1 - إبراهيم بن علي الكفعمي في (المصباح)، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من صلى في الليلة الاولى من شعبان مائة ركعة بالحمد والتوحيد، فإذا سلم قرأ الفاتحة خمسين مرة دفع الله عنه شر أهل السماء والارض الخبر. وفي الثانية خمسين بالحمد والتوحيد والمعوذتين مرة مرة لم يكتب عليه سيئة إلى أن يحول عليه الحول الخبر. وفي الثالثة ركعتين بالفاتحة والتوحيد خمسا وعشرين مرة فتحت له أبواب الجنة الخبر.


الباب 7 - فيه 8 أحاديث: (1) مصباح الكفعمي ص 539 - الاقبال ص 683 و 688 - 694 و 719 - 724 وفى الاقبال اختلافات راجع. (*)

[ 234 ]

وفي الرابعة أربعين بالحمد والتوحيد خمسا وعشرين مرة كتب له بكل ركعة ثواب ألف سنة الخبر. وفي الخامسة ركعتين بالحمد والتوحيد خمسمائة ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله بعد التسليم سبعين مرة قضى الله له ألف حاجة من حوائج الدارين، واعطي بعدد نجوم السماء مدنا في الجنة وفي السادسة أربعا بالحمد والتوحيد عشرا، قبض الله روحه على السعادة الخبر. وفي السابعة ركعتين بالحمد والتوحيد مائة في الاولى، وفي الثانية بالحمد وآية الكرسي مرة أجاب الله دعاءه الخبر. وفي الثامنة ركعتين في الاولى بالحمد والتوحيد خمس عشرة مرة وفي الثانية بالحمد وقوله: قل إنما أنا بشر مثلكم الاية ثم يقرأ التوحيد خمس عشرة غفر الله له ذنوبه ولو كانت كزبد البحر وكأنما قرأ الكتب الاربع وفي التاسعة أربعا بالحمد والنصر عشرا حرم الله جسده على النار الخبر. وفي العاشرة أربعا بالحمد وآية الكرسي ثلاثا والكوثر ثلاثا كتب الله له مائة ألف حسنة الخبر. وفي الحادية عشرة ثمان بالحمد والجحد عشرا لا يصليها إلا مؤمن مستكمل الايمان، ويعطى بكل ركعة روضة من رياض الجنة الحديث. وفي الثانية عشرة اثنتى عشرة بالحمد والتكاثر عشرا غفرت له ذنوب أربعين سنة الخبر. وفي الثالثة عشرة ركعتين بالحمد والتين خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه وكأنما أعتق مائتي رقبة من ولد إسماعيل واعطي براءة من النفاق وموافقة النبي صلى الله عليه وآله وإبراهيم الحديث. وفي الرابعة عشرة أربعا بالحمد والعصر خمسا كتب الله له ثواب المصلحين الخبر.

[ 235 ]

وفي الخامسة عشرة أربعا بين العشائين بالحمد والتوحيد عشرا ويقول بعد تسليمه اللهم اغفر لنا عشرا يا رب ارحمنا عشرا سبحان الذي يحيي الموتى ويميت الاحياء وهو على كل شئ قدير عشرا، استحيب له الخبر. وفي السادسة عشرة ركعتين بالحمد وآية الكرسي مرة والتوحيد خمس عشرة مرة اعطي كالنبي صلى الله عليه وآله على نبوته وبني له في الجنة مائة قصر وفي السابعة عشرة ركعتين بالحمد والتوحيد سبعين مرة ويسلم ثم يستغفر الله سبعين مرة غفر الله له ولم تكتب عليه خطيئة وفي الثامنة عشرة عشرا بالحمد والتوحيد خمسا قضيت كل حاجة طلبها في ليلته الخبر. وفي التاسعة عشرة ركعتين بالحمد وآية الملك خمسا غفر الله له الخبر. وفي العشرين أربعا بالحمد والنصر خمس عشرة لم يخرج من الدنيا حتى يراني في نومه الخبر. في الحادية والعشرين ثمان بالحمد والتوحيد والمعوذتين مرة مرة كتب له بعدد نجوم السماء حسنات الخبر. وفي الثانية والعشرين ركعتين بالحمد والجحد مرة والتوحيد خمس عشرة مرة كتب اسمه في السماء الصديق، وجاء يوم القيامة وهو في ستر الله الخبر. وفي الثالثة والعشرين ثلاثين بالحمد والزلزلة نزع الله الغل والغش عن قلبه الخبر. وفي الرابعة والعشرين ركعتين بالحمد والنصر عشرا عتق من النار الخبر. وفي الخامسة والعشرين عشرا بالحمد والتكاثر أعطي ثواب الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وثواب سبعين نبيا. وفي السادسة والعشرين عشرا بالحمد وآمن الرسول عشرا عوفي من آفات الدنيا واعطي في القيامة ستة أنوار.

[ 236 ]

وفي السابعة والعشرين ركعتين بالحمد والاعلى عشرا كتب الله له ألف ألف حسنة الخبر. وفي الثامنة والعشرين أربعا بالحمد والتوحيد والمعوذتين مرة مرة بعث من قبره ووجهه كالقمر ليلة البدر ويدفع الله عنه أهوال يوم القيامة الحديث وفي التاسعة والعشرين عشرا بالحمد مرة والتكاثر والتوحيد والمعوذتين عشرا عشرا اعطي ثواب المجاهدين الخبر. وفي الثلاثين ركعتين بالحمد والاعلى عشرا فإذا سلم صلى على النبي صلى الله عليه وآله مائة اعطي ألف مدينة في جنة المأوى الخبر. علي بن موسى بن جعفر بن طاوس في (الاقبال) عن النبي صلى الله عليه وآله وذكر الصلوات السابقة كما رواها الكفعمي وزيادة في الثواب. 2 - وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: من صلى أول ليلة من شعبان اثنتى عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد والاخلاص خمس عشرة مرة أعطاه الله ثواب اثنى عشر ألف شهيد الحديث، وفيه ثواب جزيل. 3 - وعن النبي صلى الله عليه وآله من صلى أول ليلة من شعبان ركعتين يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وثلاثين مرة قل هو الله أحد فإذا سلم قال: اللهم هذا عهدي عندك إلى يوم القيمة، حفظ من إبليس وجنوده، وأعطاه الله ثواب الصديقين. 4 - وعنه من صام ثلاثة أيام من أول شعبان ويقوم لياليها وصلى ركعتين يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد إحدى عشرة مرة دفع الله عنه شر أهل السماوات وشر أهل الارضين وشر إبليس وجنوده وشر كل سلطان جائر الحديث وفيه ثواب عظيم. (10180) 5 - وعنه عليه السلام قال: تتزين السماوات في كل خميس من شعبان فتقول الملائكة


(2) الاقبال ص 683 (3) الاقبال ص 683. (4) الاقبال ص 684. (5) الاقبال ص 688 في ذيله: ومن صام فيه يوما واحدا إلى آخر ما يأتي في ج 4 في 24 / 28 من الصوم المندوب. (*)

[ 237 ]

إلهنا اغفر لصائمه وأجب دعاءهم، فمن صلى فيه ركعتين يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد مأة مرة فإذا سلم صلى على النبي مأة مرة قضى الله له كل حاجة من أمر دينه ودنياه الحديث. 6 - وعنه، عن جبرئيل في فضل ليلة نصف شعبان (في حديث طويل:) يا محمد من أحياها بتكبير وتهليل وتسبيح ودعاء وصلاة وقرائة وتطوع واستغفار كانت الجنة له منزلا ومقيلا، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، يا محمد من صلى فيها مائة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وقل هو الله أحد عشر مرات، فإذا فرغ من الصلاة قرأ آية الكرسي عشر مرات، وفاتحة الكتاب عشرا، وسبح الله مائة مرة غفر الله له مائة كبيرة وذكر ثوابا جزيلا (إلى أن قال:) فأحيها يا محمد ومر امتك باحياها والتقرب إلى الله بالعمل فيها فانها ليلة شريفة (إلى أن قال:) وهي ليلة لا يدعو فيها داع إلا استجيب له، ولا سائل إلا اعطي، ولا مستغفر إلا غفر له، ولا تائب إلا تيب عليه، من حرم خيرها يا محمد فقد حرم. 7 - وعن رسول الله صلى الله عليه وآله من صلى ليلة النصف من شعبان مائة ركعة بألف مرة قل هو الله أحد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب الحديث، وفيه ثواب عظيم. 8 - وعنه، من أحيا ليلة العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب. أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود إن شاء الله. 8 - باب استحباب صلاة ليلة نصف شعبان وكيفيتها: والاكثار من العبادة والدعاء فيها 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حريز، عن زرارة قال: قلت لابي جعفر


(6) الاقبال ص 699. (7) الاقبال ص 701 (8) الاقبال ص 718. تقدم ما يدل عليه في 1 / 3 من نافلة شهر رمضان. الباب 8 - فيه 12 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 33 باب ثواب صوم شعبان. (*)

[ 238 ]

عليه السلام: ما تقول في ليلة النصف من شعبان ؟ قال: يغفر الله عزوجل فيها من خلقه لاكثر من عدد شعر مغرى كلب: وينزل الله عزوجل فيها ملائكة إلى السماء الدنيا وإلى الارض بمكة. (10185) 2 محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان ليلة النصف من شعبان فصل أربع ركعات، تقرأ في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد مائة مرة، فإذا فرغت فقل اللهم إني اليك فقير، وإني عائذ بك ومنك خائف، وبك مستجير رب لا تبدل اسمى رب لا تغير جسمي، رب لا تجهد بلائي، أعوذ بعفوك من عقابك، وأعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ برحمتك من عذابك، وأعوذ بك منك، جل ثناؤك، أنت كما أثنيت على نفسك وفوق ما تقول القائلون الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله، ورواه المفيد في (مسار الشيعة) مرسلا نحوه. 3 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن الفحام، عن صفوان ابن حمدون الهروي، عن أحمد بن محمد بن السري، عن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن عن الحسين بن عبد الرحمن، عن أبيه وعمه عبد العزيز، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي يحيى، عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام) قال: سئل الباقر عليه السلام عن فضل ليلة النصف من شعبان، فقال: هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر، فيها يمنح الله العباد فضله، ويغفر لهم بمنه فاجتهدوا في القربة إلى الله فيها فانها ليلة آلى الله على نفسه ان لا يرد سائلا سأله فيها ما لم يسأله معصية، وانها ليلة التى جعلها الله لنا اهل البيت بازاء ما جعل ليلة القدر لنبينا صلى الله عليه وآله، فاجتهدوا في الدعاء والثناء على الله، فانه من سبح الله فيها مائة مرة وحمده مائة مرة وكبره مائة مرة غفر الله تعالى له ما سلف من معاصيه، وقضى له حوائج الدنيا والاخرة ما التمسه منه وما علم حاجته إليه وإن لم يلتمسه منه


(2) الفروع ج 1 ص 131 - يب ج 1 ص 307 - مسار الشيعة ص 31 راجعه، أورد ذيله في 10 / 9. (3) الامالي ص 186 - مصباح المتهجد ص 577 فيه دعاء ترك ذكره راجعه. (*)

[ 239 ]

كرما منه تعالى وتفضلا على عباده. قال أبويحيى: فقلت لسيدنا الصادق عليه السلام: أيش الادعية فيها ؟ فقال: إذا أنت صليت العشاء الاخرة فصل ركعتين اقرأ في الاولى الحمد وسورة الجحد وهي قل يا أيها الكافرون، واقرأ في الركعة الثانيه بالحمد وسورة التوحيد وهي قل هو الله أحد، فإذا سلمت قلت: سبحان الله ثلاثا وثلاثين مرة، والحمد لله ثلاثا وثلاثين مرة والله أكبر أربعا وثلاثين مرة، فإذا فرغ سجد ويقول: يا رب عشرين مرة يا محمد سبع مرات، لا حول ولا قوة إلا بالله عشر مرات، ما شاء الله عشر مرات لا قوة إلا بالله عشر مرات ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وآله وآله وتسأل الله حاجتك، فو الله لو سألت بها بفضله وكرمه عدد القطر لبلغك الله إياها بفضله وكرمه. محمد بن الحسن في (المصباح) عن أبي يحيى الصنعاني نحوه. 4 - وعن أبي يحيى، عن أبى جعفر عليه السلام وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: ورواه عنهما ثلاثون رجلا ممن يوثق بهم قالا: وإذا كان ليلة النصف من شعبان فصل أربع ركعات، تقرأ في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد مأة مرة، فإذا فرغت فقل وذكر الدعاء. 5 - وعن عمرو بن ثابت، عن محمد بن مروان، عن الباقر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى ليلة النصف من شعبان مائة ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد عشر مرات لم يمت حتى يرى منزله من الجنة أو تري له. 6 - وعن التلعكبري عن سالم مولى أبي حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تطهر ليلة النصف من شعبان فأحسن الطهر ولبس ثوبين نظيفين ثم خرج إلى مصلاه فصلى العشاء الاخرة، ثم صلى بعدها ركعتين، يقرأ في أول ركعة الحمد وثلاث آيات من أول البقرة، وآية الكرسي وثلاث آيات من آخرها، ثم يقرأ في الركعة الثانية الحمد وقل أعوذ برب الناس سبع مرات، وقل أعوذ برب الفلق سبع مرات وقل هو الله أحد سبع مرات، ثم يسلم ويصلي بعدها أربع ركعات، يقرأ في أول ركعة


(4) مصباح المتهجد ص 577 راجعه. (5) مصباح المتهجد ص 582 (6) مصباح المتهجد ص 583. (*)

[ 240 ]

يس وفي الثانية حم الدخان، وفي الثالثة الم السجدة، وفي الرابعة تبارك الذي بيده الملك، ثم يصلي بعدها مائة ركعة، يقرأ في كل ركعة بقل هو الله أحد عشر مرات والحمد مرة واحدة قضى الله له ثلاث حوائج، إما في عاجل الدنيا أو في آجل الاخرة ثم إن سأل أن يراني من ليلته رآني. (10190) 7 - وعن محمد بن صدقة العنبري، عن موسى بن جعفر عليه السلام) قال: الصلاة ليلة النصف من شعبان أربع ركعات، تقرأ في كل ركعة الحمد مرة، وقل هو الله أحد مائتين وخمسين مرة، ثم تجلس وتتشهد وتسلم وتدعو بعد التسليم وذكر الدعاء. 8 - وعن الحسن البصري، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: في هذه الليلة يعني ليلة نصف شعبان هبط على جبرئيل، فقال: يا محمد مر امتك إذا كان ليلة نصف من شعبان أن يصلي أحدهم عشر ركعات، يتلو في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد عشر مرات، ثم يسجد ويقول في سجوده: " اللهم سجد لك سوادي وخيالي وبياضي يا عظيم كل عظيم، اغفر لي ذنبي العظيم، فانه لا يغفره غيرك " فانه من فعل ذلك محا الله عنه اثنتين وسبعين ألف سيئة وكتب له من الحسنات مثلها، ومحى الله عن والديه سبعين ألف سيئة. ورواه الصدوق في كتاب (فضائل شعبان) عن عبدوس بن علي الجرجاني، عن جعفر بن محمد بن مرزوق، عن عبد الله بن سعيد الطائي عن عباد بن حبيب، عن هشام بن جبار، عن الحسن بن علي بن أبي طالب قال: قالت عايشة (في آخر حديث طويل) في ليلة النصف من شعبان إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: في هذه الليلة هبط على حبيبي جبرئيل وذكر نحوه. 9 - وعن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه قال: كان علي (ع) يقول:


(7) مصباح المتهجد ص 582. (8) مصباح المتهجد ص 583 - فضائل شعبان: مخطوط. (9) مصباح المتهجد ص 593. " ج 15 " (*)

[ 241 ]

يعجبني أن يفرغ الرجل نفسه في السنة أربع ليال: ليلة الفطر وليلة الاضحى وليلة النصف من شعبان، وأول ليلة من رجب. وعن إسحاق بن عمار، عن جعفر بن محمد، عن أبيه مثله. 10 - وعن الحارث بن عبد الله، عن علي عليه السلام قال: إن استطعت أن تحافظ على ليلة الفطر وليلة النحر وأول ليلة من المحرم وليلة عاشورا وأول لية من رجب وليلة النصف من شعبان فافعل، وأكثر فيهن من الدعاء والصلاة وتلاوة القرآن. 11 - وعن سعد بن سعد عن الرضا عليه السلام قال: كان علي عليه السلام لا ينام ثلاث ليال ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان، وليلة الفطر، وليلة النصف من شعبان، وفيها تقسم الارزاق والآجال وما يكون في السنة. ورواه المفيد في (مسار الشيعة) مرسلا نحوه. (10195) 12 - وعن زيد بن علي قال: كان علي بن الحسين عليه السلام يجمعنا جميعا ليلة النصف من شعبان، ثم يجزي الليل أجزاء ثلاثة، فيصلي بنا جزءا، ثم يدعو فنؤمن على دعائه، ثم يستغفر الله ونستغفره، ونسأله الجنة حتى ينفجر الفجر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى استحباب صلاة جعفر ليلة نصف شعبان. 9 - باب استحباب صلاة ليلة المبعث ويوم المبعث وكيفيتها 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد رفعه في حديث قال: قال أبو عبد الله عليه السلام يوم سبعة وعشرين من رجب نبي فيه رسول الله صلى الله عليه وآله، من صلى فيه أي وقت شاء


(10) مصباح المتهجد ص 593. (11) مصباح المتهجد ص 594 - مسار الشيعة ص 30. (12) مصباح المتهجد ص 594. تقدم ما يدل عليه في ب 7 هنا وعلى صلاة جعفر في تلك الليلة في ب 7 من صلاة جعفر. الباب 9 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 131 - مسار الشيعة 29 - المقنعة ص 37 - يب ج 1 ص 307 في المسار والمقنعة: سورة يس (بدل) سورة ما تيسر. تقدم صدره في 2 / 8. (*)

[ 242 ]

اثنتى عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة بأم القرآن وسورة ما تيسر فإذا فرغ وسلم جلس مكانه ثم قرأ ام القرآن أربع مرات، والمعوذات الثلاث كل واحدة أربع مرات، فإذا فرغ وهو في مكانه قال: لا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله سبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله أربع مرات، ثم يقول: الله الله ربي لا اشرك به شيئا أربع مرات، ثم يدعو فلا يدعو بشئ إلا استجيب له في كل حاجة إلا أن يدعو في جائحة قوم أو قطيعة رحم: ورواه المفيد في (مسار الشيعة) وفي (المقنعة) مرسلا نحوه. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله إلا أنه أسقط قوله: والمعوذات الثلاث أربع مرات. 2 - وفي (المصباح) عن صالح بن عقبة، عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال: صل ليلة سبع وعشرين من رجب أي وقت شئت من الليل اثنتى عشرة ركعة، تقرأ في كل ركعة الحمد والمعوذتين وقل هو الله أحد أربع مرات، فإذا فرغت قلت وأنت في مكانك أربع مرات: " لا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله وسبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله " ثم ادع بعد بما شئت. 3 - وعن أبى جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام أنه قال: إن في رجب لليلة خير مما طلعت عليه الشمس وهي ليلة سبع وعشرين من رجب، فيها نبي رسول الله في صبيحتها، وإن للعامل فيها من شيعتنا أجر عمل ستين سنة، قيل له: وما العمل فيها أصلحك الله ؟ قال: إذا صليت العشاء الاخرة وأخذت مضجعك ثم استيقظت أي ساعة شئت من الليل إلى قبل الزوال صليت اثنتى عشرة ركعة، تقرأ في كل ركعة الحمد وسورة من خفاف المفصل إلى الجحد فإذا سلمت في كل شفع وجلست بعد التسليم وقرأت الحمد سبعا والمعوذتين سبعا وقل هو الله أحد سبعا وقل يا أيها الكافرون سبعا، وإنا أنزلناه وآية الكرسي سبعا سبعا.


(2) مصباح المتهجد ص 566 (3) مصباح المتهجد ص 566 وفى ذيله دعاء راجع. (*)

[ 243 ]

4 - وعن الريان بن الصلت قال: صام أبو جعفر الثاني عليه السلام لما كان ببغداد يوم النصف من رجب، ويوم سبع وعشرين منه، وصام معه جميع حشمه وأمرنا أن نصلي بالصلاة التي هي اثنتى عشرة ركعة، تقرأ في كل ركعة الحمد وسورة، فإذا فرغت قرأت الحمد أربعا، وقل هو الله أحد أربعا، والمعوذتين أربعا، وقلت: لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أربعا الله الله ربي ولا اشرك به شيئا أربعا، لا اشرك بربي أحدا أربعا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في صلاة ليلة نصف رجب. 10 - باب استحباب صلاة فاطمة وكيفيتها (10200) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من توضأ وأسبغ الوضوء وافتتح الصلاة فصلى أربع ركعات يفصل بينهن بتسليمة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمسين مرة، انفتل حين ينفتل وليس بينه وبين الله عزوجل ذنب إلا غفره له. ورواه في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن عبد الله بن سنان نحوه. 2 - وباسناده عن محمد بن مسعود العياشي في كتابه عن عبد الله بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن ابن سماك، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من صلى أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بخمسين مرة قل هو الله أحد كانت صلاة فاطمة وهي صلاة الاوابين. 3 وعن محمد بن الحسن بن الوليد، أنه كان يروي هذه الصلاة وثوابها إلا أنه


(4) مصباح المتهجد ص 567. تقدم ما يدل عليه في 1 و 13 و 14 / 5. الباب 10 - فيه 7 أحاديث: (1) الفقيه ص 183 - ثواب الاعمال ص 22 رواه الكليني والشيخ كما يأتي في 1 / 13. (2 و 3) الفقيه ج 1 ص 183. (*)

[ 244 ]

كان يقول: إني لا أعرفها بصلاة فاطمة، قال: وأما أهل الكوفة فانهم يعرفونها بصلاة فاطمة. 4 - وباسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله أنه ذكر هذه الصلاة وثوابها. 5 - وفي (المجالس) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن مثنى الحناط، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعت يقول: من صلى أربع ركعات بمائتي مرة قل هو الله أحد في كل ركعة خمسين مرة لم ينفتل وبينه وبين الله عزوجل ذنب إلا غفر له. ورواه الكليني، عن علي بن محمد وغيره، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد. (10205) 6 - قال الشيخ في (المصباح): وصلاة فاطمة ركعتان تقرأ في الاولى الحمد مرة ومائة مرة إنا أنزلناه، وفي الثانية الحمد مرة ومائة مرة قل هو الله أحد. 7 - قال: وروي أنها أربع ركعات مثل صلاة أمير المؤمنين عليهالسلام كل ركعة بالحمد مرة وخمسين مرة قل هو الله أحد. أقول: لا مانع من الجمع بأن تكون لها صلاتان. 11 - باب استحباب صلاة ركعتين في كل ركعة سورة الاخلاص ستين مرة 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن ابن أبي عمير، عن الصادق عليه السلام قال: من صلى ركعتين خفيفتين بقل هو الله أحد في كل ركعة ستين مرة انفتل وليس بينه وبين الله ذنب. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى رفعه، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى إلا أنه أسقط قوله: خفيفتين.


(4) الفقيه ج 1 ص 183. (5) المجالس ص 60 " م 21 " - الفروع ج 1 ص 130 - يب ج 1 ص 340. (6) مصباح المتهجد ص 209 وفى ذيله دعاء (7) مصباح المتهجد ص تقدم مثل الحديث السادس في 1 / 7 من نافلة شهر رمضان. راجع 1 / 19. الباب 11 - فيه حديث: (1) الفقيه ج 1 ص 183 - الفروع ج 1 ص 130 - يب ج 1 ص 340. (*)

[ 245 ]

12 - باب استحباب صلاة المهمات 1 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن الحسين بن علي قال: إذا كان لك مهم فصل أربع ركعات تحسن قنوتهن وأركانهن: تقرأ في الاولى الحمد مرة، وحسبنا الله ونعم الوكيل سبع مرات، وفي الثانية الحمد مرة وقوله: ما شاء الله إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا سبع مرات، وفي الثالثة الحمد مرة وقوله: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين سبع مرات، وفي الرابعة الحمد مرة وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد سبع مرات، ثم تسأل حاجتك. 13 - باب استحباب صلاة أمير المؤمنين وكيفيتها 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن سعدان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من صلى أربع ركعات يقرأ في كل ركعة قل هو الله احد خمسين مرة لم ينفتل وبينه وبين الله ذنب. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (10210) 2 - محمد بن الحسن في (المصباح) قال: روي عن الصادق جعفر بن محمد أنه قال: من صلى منكم أربع ركعات صلاة أمير المؤمنين عليه السلام خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه وقضيت حوائجه، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وخمسين مرة قل هو الله أحد، فإذا فرغ منها دعا بهذا الدعاء وذكر الدعاء.


الباب 12 - فيه حديث: (1) مكارم الاخلاق ص 180. تقدم ما يدل على ذلك في ب 29 من الجمعة. الباب 13 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 130 - يب ج 1 ص 308 رواه الصدوق أيضا كما تقدم في 1 / 10. (2) مصباح المتهجد ص 202. تقدم ما يدل عليه في 1 / 7 من شهر رمضان. (*)

[ 246 ]

14 - باب استحباب التطوع في كل يوم باثنتى عشرة ركعة 1 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) باسناده الاتي عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وآله في وصيته له قال: يا أبا ذر إن الله بعث عيسى بن مريم بالرهبانية وبعثت بالحنيفية السمحة، وحببت إلى النساء والطيب وجعلت في الصلاة قرة عيني يا أبا ذر أيما رجل تطوع في يوم باثنتى عشرة ركعة سوى المكتوبة كان له حقا واجبا بيت في الجنة. 15 - باب استحباب صلاة الانتصار من الظالم وصلاة العسر 1 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا ظلمت بمظلمة فلا تدع على صاحبك، فان الرجل يكون مظلوما فلا يزال يدعو حتى يكون ظالما، ولكن إذا ظلمت فاغتسل وصل ركعتين في موضع لا يحجبك عن السماء ثم قل: اللهم إن فلان بن فلان قد ظلمني، وليس لي أحد أصول به غيرك فاستوف ظلامتي الساعة الساعة بالاسم الذي سألك به المضطر فكشفت ما به من ضر ومكنت له في الارض، وجعلته خليفتك على خلقك، فأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تستوفي لي ظلامتي الساعة الساعة فانك لا تلبث حتى ترى ما تحب. 2 - وعن أبي عبد الله عليه السلام إذا عسر عليك أمر فصل ركعتين تقرأ في الاولى بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد، وإنا فتحنا إلى قوله وينصرك الله نصرا عزيزا، وفي الثانية فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وألم نشرح لك وقد جرب.


الباب 14 - فيه حديث: (1) المجالس ص 336. الباب 15 - فيه حديثان: (1) مكارم الاخلاق ص 180. (2) مكارم الاخلاق ص 179. (*)

[ 247 ]

16 - باب استحباب صلاة عشر ركعات بعد المغرب ونافلتها وصلاة ركعتين اخريين بكيفية مخصوصة 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال من صلى المغرب وبعدها أربع ركعات ولم يتكلم حتى يصلي عشر ركعات يقرأ في كل ركعة بالحمد وقل هو الله أحد كانت عدل عشر رقاب. (10215) 2 - وعن علي بن محمد باسناده عن بعضهم في قوله تعالى: " إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا " قال: هي ركعتان بعد المغرب يقرأ في أول ركعة بفاتحة الكتاب وعشر من أول البقرة وآية السخرة، ومن قوله: " وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم إن في خلق السماوات والارض إلى قوله لايات لقوم يعقلون " وخمس عشرة مرة قل هو الله أحد، وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب وآية الكرسي وآخر البقرة من قوله: لله ما في السماوات وما في الارض إلى أن تختم السورة وخمس عشرة مرة قل هو الله أحد ثم ادع بعدها بما شئت، قال: ومن واظب عليه كتب له بكل صلاة ستمائة ألف حجة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. 17 - باب استحباب صلاة ركعتي الوصية بين المغرب والعشاء كل ليلة وكيفيتها 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: اوصيكم بركعتين بين العشائين يقرأ في الاولى الحمد وإذا زلزلت الارض ثلاث عشرة مرة، وفي الثانية الحمد مرة وقل هو الله أحد


الباب 16 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 130 - يب ج 1 ص 340. (2) الفروع ج 1 ص 131 - يب ج 1 ص 308. الباب 17 - فيه حديث: (1) مصباح المتهجد ص 76. (*)

[ 248 ]

خمس عشرة مرة فان فعل ذلك في كل شهر كان من المؤمنين، فان فعل ذلك في كل سنة كان من المحسنين فان فعل ذلك في كل جمعة مرة كان من المخلصين فان فعل ذلك كل ليلة زاحمني في الجنة ولم يحص ثوابه إلا الله تعالى. 18 - باب استحباب صلاة الذكا وجودة الحفظ 1 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن سدير يرفعه إلى الصادقين عليهالسلام قالا: تكتب بزعفران الحمد وآية الكرسوإنا أنزلناه ويس والواقعة وسبح لله الحشر وتبارك وقل هو الله أحد والمعوذتين، في إناء نظيف ثم تغسل ذلك بماء زمزم أو بماء المطر أو بماء نظيف ثم تلقي عليه مثقالين لبانا، وعشر مثاقيل سكرا وعشر مثاقيل عسلا ثم تضعه تحت السماء بالليل وتضع على رأسه حديد ثم تصلي آخر الليل ركعتين تقرأ في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد خمسين مرة فإذا فرغت من صلاتك شربت الماء على ما وصفت فانه جيد مجرب للحفظ إن شاء الله. 19 - باب استحباب الصلاة عند الامر المخوف 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) باسناده عن إبراهيم بن عمر الصنعاني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: للامر المخوف العظيم تصلي ركعتين، وهي التي كانت الزهراء تصليها تقرأ في الاولى الحمد مرة، وقل هو الله أحد خمسين مرة وفي الثانية مثل ذلك، فإذا سلمت صليت على النبي صلى الله عليه وآله ثم ترفع يديك وتقول وذكر الدعاء


الباب 18 - فيه حديث: (1) مكارم الاخلاق ص 185. الباب 19 - فيه حديث: (1) مصباح المتهجد ص 210. (*)

[ 249 ]

20 - باب استحباب التنفل ولو بركعتين في ساعة الغفلة وهى ما بين العشائين 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، تنفلوا في ساعة الغفلة ولو بركعتين خفيفتين، فانهما تورثان دار الكرامة، قال وفي خبر آخر دار السلام وهي الجنة، وساعة الغفلة ما بين المغرب والعشاء الاخرة وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن زرعة، عن سماعة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر الحديث وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن وهب بن وهب، عن جعفر بن محمد نحوه. وفي (المجالس) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه مثله. وفي (معاني الاخبار) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن سليمان بن سماعة، عن عمه عاصم الكوزي، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله نحوه إلى قوله: والعشاء. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر، عن وهب، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، مثله. (10220) 2 - وفي (المصباح) عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من صلى بين العشائين ركعتين يقرأ في الاولى الحمد وذا النون إذ ذهب مغاضبا إلى قوله: " وكذلك ننجي المؤمنين " وفى الثانية الحمد وقوله: " وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو " إلى آخر الآية، فإذا فرغ من القراءة رفع يديه وقال: " اللهم إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمهما إلا أنت أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا اللهم أنت ولي نعمتي، والقادر على طلبتي، تعلم حاجتي فأسألك بحق محمد وآله لما قضيتها لي " وسأل الله حاجته أعطاه الله ما سأل.


الباب 20 - فيه حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 183 - علل الشرايع ص 121 - ثواب الاعمال ص 25 - المجالس ص - معاني الاخبار ص 177 - يب ج 1 ص 205 ذيل الحديث في الثواب والمعاني: قيل يا رسول الله " ص " وما ساعة الغفلة ؟ قال: ما بين المغرب والعشاء. مصباح المتهجد ص 76. تقدم في 2 / 18 من التعقيب ما يدل على استحباب ركعتين أو أربعا بعد طلوع الشمس. (*)

[ 250 ]

21 - باب استحباب صلاة أربع ركعات بعد العشاء وكيفيتها، وحكمها ان فاتت صلاة الليل 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبو عبد الله عليه السلام يصلي ركعتين بعد العشاء يقرأ فيهما بمائة آية ولا يحتسب بهما، وركعتين وهو جالس يقرأ فيهما بقل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون فان استيقظ من الليل صلى صلاة الليل وأوتر وإن لم يستيقظ حتى يطلع الفجر صلى ركعتين فصارت شفعا، واحتسب بالركعتين اللتين صليهما بعد العشاء وترا. 22 - باب استحباب الصلاة لطلب الرزق عند الخروج إلى السوق 1 محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن محمد بن علي الحلبي قال: شكى رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام الفاقة والحرفة في التجارة بعد يسار، وقد كان فيه ما يتوجه في حاجة إلا ضاقت عليه المعيشة، فأمره أبو عبد الله عليه السلام أن يأتي مقام رسول الله صلى الله عليه وآله بين القبر والمنبر فيصلي ركعتين ويقول مائة مرة: " اللهم إني أسألك بقوتك وقدرتك وبعزتك وما أحاط به علمك أن تيسر لي من التجارة أسبغها رزقا وأعمها فضلا وخيرها عاقبة " قال الرجل: ففعلت ما أمرني به فما توجهت بعد ذلك في وجه إلا رزقني الله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن إسماعيل مثله.


الباب 21 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 233 أورده أيضا في ج 2 في 15 ر 44 من المواقيت. الباب 22 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 132 - يب ج 1 ص 340. (*)

[ 251 ]

2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن صباح الحذاء، عن ابن (أبي) طيار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام) إنه كان في يدي شئ تفرق وضقت ضيقا شديدا، فقال لي: ألك حانوت في السوق ؟ قلت: نعم وقد تركته قال: إذا رجعت إلى الكوفة فاقعد في حانوتك واكنسه، فإذا أردت أن تخرج إلى سوقك فصل ركعتين أو أربع ركعات، ثم قل في دبر صلاتك: " توجهت بلا حول مني ولا قوة، ولكن بحولك وقوتك وأبرأ إليك من الحول والقوة إلا بك، فانت حولي فبك قوتي، اللهم فارزقني من فضلك الواسع رزقا كثيرا طيبا، وأنا خافض في عافيتك فانه لا يملكها أحد غيرك " (إلى أن قال:) فما زلت حتى ركبت الدواب واشتريت الرقيق وبنيت الدور. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا غدوت في حاجتك بعد أن تجب الصلاة فصل ركعتين، فإذا فرغت من التشهد قلت: " اللهم إني غدوت ألتمس من فضلك كما أمرتني، فارزقني رزقا حلالا طيبا، وأعطني فيما رزقتنيه العافية " تعيدها ثلاث مرات ثم تصلى ركعتين اخراوين فإذا فرغت من التشهد قلت: " بحول الله وقوته غدوت بغير حول مني ولا قوة، ولكن بحولك يا رب وقوتك، وأبرأ إليك من الحول والقوة اللهم إني أسألك بركة هذا اليوم وبركة أهله، وأسألك أن ترزقني من فضلك رزقا واسعا طيبا حلالا تسوقه إلى بحولك وقوتك وأنا خافض في عافيتك " وتقوله ثلاثا. (10225) 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن ابن الوليد بن صبيح، عن أبيه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أين حانوتك من المسجد ؟ فقلت على بابه فقال: إذا أردت أن تأتي حانوتك فابدأ بالمسجد فصل فيه ركعتين أو أربعا، ثم قل: " غدوت بحول الله وقوته، وغدوت بلا حول مني ولا قوة، بل بحولك وقوتك يا رب، اللهم إني عبدك ألتمس من فضلك كما أمرتني فيسر لي ذلك وأنا * (هامش) (2) الفروع ج 1 ص 132 - يب ج 1 ص 341. (3) الفروع ج 1 ص 133 (4) الفروع ج 1 ص 132. (*)

[ 252 ]

خافض في عافيتك. 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن البرقي، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن محمد بن الحسن العطار، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لي يا فلان أما تغدو في الحاجة ؟ أما تمر بالمسجد الاعظم عندكم بالكوفة ؟ قلت: بلى، قال: فصل فيه أربع ركعات، قل فيهن: غدوت بحول الله وقوته، غدوت بغير حول مني ولا قوة، ولكن بحولك يا رب وقوتك، أسألك بركة هذا اليوم وبركة أهله، وأسألك أن ترزقني من فضلك حلالا طيبا تسوقه إلى بحولك وقوتك وأنا خافض في عافيتك. 6 - الحسن بن فضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن النبي صلى الله عليه وآله، عن جبرئيل في صلاة الرزق ركعتان تقرأ في الاولى الحمد مرة، وإنا أعطيناك الكوثر ثلاث مرات، والاخلاص ثلاث مرات، وفي الثانية الحمد مرة، والمعوذتين كل واحدة ثلاث مرات. 23 - باب استحباب الصلاة لقضاء الدين 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن أبي داود، عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله إني ذو عيال وعلى دين وقد اشتدت حالي فعلمني دعاء إذا دعوت الله به رزقني ما أقضي به ديني وأستعين به على عيالي، فقال: يا عبد الله توضأ وأسبغ وضوءك، ثم صل ركعتين تتم الركوع والسجود فيهما، ثم قل: يا ماجد يا واحد يا كريم أتوجه إليك بمحمد نبيك نبي الرحمة، يا محمد يا رسول الله إنى أتوجه بك إلى الله ربك ورب كل شئ أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته، وأسألك نفحة من نفحاتك وفتحا


(5) الفروع ج 1 ص 133 (6) مكارم الاخلاق ص 180. الباب 23 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 132 - يب ج 1 ص 340. (*)

[ 253 ]

يسيرا ورزقا واسعا ألم به شعثي وأقضي به ديني وأستعين به على عيالي. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد. 24 - باب استحباب الصلاة لدفع شر السلطان 1 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن الفحام، عن محمد بن أحمد الهاشمي، عن سهل بن يعقوب، عن الحسن بن عبد الله بن مطهر، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، قال: جاء رجل إلى سيدنا الصادق عليه السلام فقال له يا سيدي أشكو إليك دينا ركبني، وسلطانا غشمني، فقال: إذا جنك الليل فصل ركعتين اقرأ في الاولى منهما الحمد وآية الكرسي، وفي الركعة الثانية الحمد وآخر الحشر لو أنزلنا هذا القرآن على جبل على آخر السورة، ثم خذ المصحف فدعه على راسك وقل: بحق هذا القرآن وبحق من ارسلته، وبحق كل مؤمن فيه وبحقك عليهم فلا أحد أعرف بحقك منك، بك يا الله عشر مرات، يا محمد عشر مرات، يا علي عشر مرات يا فاطمة عشر مرات، يا حسن عشر مرات، يا حسين عشر مرات، يا علي بن الحسين عشر مرات، يا محمد بن على عشر مرات، يا جعفر بن محمد عشر مرات، يا موسى بن جعفر عشر مرات، يا علي بن موسى عشر مرات، يا محمد بن علي عشر مرات، يا علي بن محمد عشر مرات، يا حسن بن علي عشرا، بالحجة عشرا ثم تسأل الله حاجتك، قال: فمضى الرجل وعاد إليه بعد مدة وقد قضى دينه وصلح له سلطانه وعظم يساره. 25 - باب استحباب صلاة ركعتين للاستطعام عند الجوع (10230) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن عبد الله، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن أحمد، عن الحسن، عن عروة ابن اخت شعيب العقرقوفي، عن خاله شعيب


الباب 24 - فيه حديث: (1) الامالى ص 183 راجع ذيل 4 / 23 من السجود. الباب 25 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 133 يب ج 1 ص 341 و 203. (*)

[ 254 ]

قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام: من جاع فليتوضأ وليصل ركعتين: ثم يقول: يا رب إني جائع فأطعمني فانه يطعم من ساعته. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسين بن علي بن النعمان، عن الحسن بن علي ابن فضال، عن عروة. 26 - باب استحباب الصلاة للرزق يوم الجمعة 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن ميسر بن عبد العزيز، عن أبي عبد الله عليه السلام إن رجلا قال له: إني فقير فقال له: استقبل يوم الاربعاء فصمه واتله بالخميس والجمعة ثلاثة أيام، فإذا كان في ضحى يوم الجمعة فزر رسول الله صلى الله عليه وآله من أعلى سطحك أو في فلاة من الارض حيث لا يراك أحد ثم صل مكانك ركعتين ثم اجث على ركبتيك وافض بهما إلى الارض وأنت متوجه إلى القبلة بيدك اليمنى فوق اليسرى فقل: " اللهم أنت أنت انقطع الرجاء إلا منك وخابت الآمال إلا فيك، يا ثقة من لا ثقة له، لا ثقة لي غيرك اجعل لي من أمري فرجا ومخرجا وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب " ثم اسجد على الارض وقل: " يا مغيث اجعل لي رزقا من فضلك " فلن يطلع عليك نهار يوم السبت إلا برزق جديد.


الباب 26 - فيه حديث: (1) مصباح المتهجد ص 230 في المصدر: واضعا يدك اليمنى فوق اليسرى. وفى ذيله: قال أحمد بن محمد مابنداذ. راوي هذا الحديث فقلت لابي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمرى رضى الله عنه: إذا لم يكن الداعي بالرزق في المدينة كيف يصنع ؟ قال: يزور سيدنا رسول الله " ص " من عند رأس الامام الذى يكون في بلده، قلت: فان لم يكن في بلده (قبر خ) امام ؟ قال: يزور بعض الصالحين ويبرز إلى الصحراء أو يأخذ فيها على ميامنه ويفعل ما امر به فان ذلك منجح ان شاء الله. (*)

[ 255 ]

27 - باب استحباب الصلاة عند ارادة السفر، وصلاة يوم عرفة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما استخلف عبد على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد سفرا ويقول: " اللهم إنى أستودعك نفسي وأهلي ومالي وديني ودنياى وآخرتي وأمانتي وخواتيم عملي " إلا أعطاه الله ما سأل. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الحج، وكذا صلاة يوم عرفة. 28 - باب استحباب الصلاة لقضاء الحاجة وكيفيتها 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد وأبي داود جميعا عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن معاوية بن وهب، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في الامر يطلبه الطالب من ربه، قال: تصدق في يومك على ستين مسكينا، على كل مسكين صاعا بصاع النبي صلى الله عليه وآله (من تمر أو بر أو شعير) فإذا كان الليل اغتسلت في الثلث الباقي ولبست أدنى ما يلبس من تعول من الثياب إلا أن عليك في تلك الثياب إزار، ثم تصلي ركعتين (تقرأ فيهما بالتوحيد وقل يا أيها الكافرون)


الباب 27 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 340 - الفروع ج 1 ص 134. أخرجه عنهما وعن غيرهما في ج 5 في 1 / 18 من آداب السفر وياتى ما يدل عليه في ج 5 في ب 18 من آ داب السفر. الباب 28 - فيه 14 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 134 - يب ج 1 ص 341 - الفقيه ج 1 ص 179 أورد قطعة منه في ج 1 في 1 / 21 من الاغسال المسنونة قلت: قوله: (من تمر أو بر أو شعير) وقوله: (يقراء فيهما بالتوحيد وقل يا أيها الكافرون) وقوله: (يا كائنا) إلى قوله: (كذا) مختص بالفقيه أدرجه في رواية الكافي. (*)

[ 256 ]

فإذا وضعت جبهتك في الركعة الاخيرة للسجود هللت الله وعظمته وقدسته ومجدته وذكرت ذنوبك فاقررت بما تعرف منها مسمى، ثم رفعت رأسك، ثم إذا وضعت رأسك للسجدة الثانية استجرت الله مائة مرة تقول: " اللهم إني أستجيرك " ثم تدعو الله بما شئت وتقول: " يا كائنا قبل كل شئ ويا مكون كل شئ ويا كائنا بعد كل شئ افعل بي كذا وكذا " وتسأله إياه، وكلما سجدت فافض بركبتيك إلى الارض، ثم ترفع الازار حتى تكشفها، واجعل الازار من خلفك بين إليتيك وباطن ساقيك. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، ورواه الصدوق باسناده عن مرازم عن العبد الصالح موسى بن جعفر عليه السلام وذكر نحوه. 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن الحسن بن صالح قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من توضأ فأحسن الوضوء وصلى ركعتين فأتم ركوعهما وسجودهما ثم جلس فأثنى على الله عزوجل وصلى على رسول الله صلى الله عليه وآله ثم سأل الله حاجته فقد طلب الخير في مظانه، ومن طلب الخير في مظانه لم يخب. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. (10235) 3 - وعنهم، عن أحمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أردت حاجة فصل ركعتين وصل على محمد وآل محمد وسل تعطه. 4 - وعنهم، عن أحمد، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن كردوس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تطهر ثم آوى إلى فراشه بات وفراشه كمسجده، فان قام من الليل فذكر الله تناثرت عنه خطاياه، فان قام من آخر الليل فتطهر وصلى ركعتين وحمد الله


(2) الفروع ج 1 ص 134 - يب ج 1 ص 341 (3) الفروع ج 1 ص 134. (4) الفروع ج 1 ص 130 أورد صدره أيضا في ج 1 في 1 / 9 من الوضوء، وبعده في ج 2 في 1 / 30 من الدعاء. " ج 16 " (*)

[ 257 ]

وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وآله لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه، إما أن يعطيه الذي يسأله بعينه، وإما أن يدخر له ما هو خير له منه. 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن زياد القندي، عن عبد الرحيم القصير قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت: جعلت فداك إني اخترعت دعاء، فقال: دعني من اختراعك إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول الله وصل ركعتين تهديهما إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قلت: كيف أصنع ؟ قال: تغتسل وتصلي ركعتين تستفتح بهما افتتاح الفريضة، وتشهد تشهد الفريضة، فإذا فرغت من التشهد وسلمت قلت: " اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك يرجع السلام، اللهم صل على محمد وآل محمد، وبلغ روح محمد صلى الله عليه وآله مني السلام وأرواح الائمة الصالحين سلامي، واردد علي منهم السلام، والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته، اللهم إن هاتين الركعتين هدية مني إلى رسول الله فأثبني عليهما ما أملت ورجوت فيك وفي رسولك يا ولي المؤمنين " ثم تخر ساجدا وتقول: " يا حي يا قيوم، يا حى لا يموت يا حي لا إله إلا أنت يا ذا الجلال والاكرام، يا أرحم الراحمين " أربعين مرة، ثم ضع خدك الايمن فتقولها أربعين مرة، ثم ضع خدك الايسر فتقولها أربعين مرة، ثم ترفع رأسك وتمد يدك فتقول أربعين مرة، ثم ترد يدك إلى رقبتك وتلوذ بسبابتك وتقول ذلك أربعين مرة ثم خذ لحيتك بيدك اليسرى وابك أو تباك وقل: " يا محمد يا رسول الله أشكو إلى الله وإليك حاجتي، وإلى أهل بيتك الراشدين حاجتي وبكم أتوجه إلى الله في حاجتي " ثم تسجد وتقول: يا الله يا الله حتى ينقطع نفسك، صل على محمد وآل محمد وافعل بي كذا وكذا، قال قال أبو عبد الله عليه السلام: فأنا الضامن على الله عزوجل أن لا يبرح حتى تقضى حاجته. ورواه الصدوق باسناده عن زياد القندي نحوه. 6 وعن علي، عن أبيه، عن بعض أصحابنا رفعه، إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:


(5) الفروع ج 1 ص 133 - الفقيه ج 1 ص 181 أورد صدره في ج 1 في 1 / 20 من الاغسال المسنونة. (6) الفروع ج 1 ص 133 - الفقيه ج 1 ص 182. (*)

[ 258 ]

في الرجل يحزنه الامر أو يريد الحاجة، قال: يصلي ركعتين يقرأ في إحداهما قل هو الله أحد ألف مرة، وفي الاخرى مرة، ثم يسأل حاجته. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى في كتابه، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن سنان يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام مثله. 7 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن دويل، عن مقاتل بن مقاتل قال: قلت للرضا عليه السلام جعلت فداك علمني دعاء لقضا الحوائج فقال: إذا كانت لك حاجة إلى الله مهمة فاغتسل والبس أنظف ثيابك وشم شيئا من الطيب، ثم ابرز تحت السماء، فصل ركعتين تفتتح الصلاة فتقرأ فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقرأ خمس عشرة مرة ثم يتمها على مثال صلاة التسبيح غير أن القراءة خمس عشرة مرة، فإذا سلمت فاقرأها خمس عشرة مرة، ثم تسجد فتقول: في سجودك: " اللهم إن كل معبود من لدن عرشك إلى قرار أرضك فهو باطل سواك، فانك أنت الله الحق المبين اقض لي حاجة كذا وكذا الساعة الساعة " وتلح فيما أردت. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (10240) 8 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن عبد الله بن عثمان أبي إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن شرجيل الكندي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: إذا أردت أمرا تسأله ربك فتوضأ وأحسن الوضوء، ثم صل ركعتين، وعظم الله، وصل على النبي صلى الله عليه وآله وقل بعد التسليم: " اللهم إني أسألك بأنك ملك وأنك على كل شئ قدير مقتدر وأنك ما تشاء من أمر يكون، اللهم إني أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد يا رسول الله صلى الله عليه وآله إني أتوجه بك إلى الله ربي وربك لينجح لي بك طلبتي، اللهم بنبيك أنجح لي طلبتي بمحمد " ثم سل حاجتك ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله.


(7) الفروع ج 1 ص 133 يب ج 1 ص 32 و 307. (8) الفروع ج 1 ص 133 - يب ج 1 ص 32 و 341 فيه: (شرجيل) أورد صدره في ج 1 في 2 / 20 من الاغسال المسنونة. (*)

[ 259 ]

9 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن أبان، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كانت لك حاجة فتوضأ وصل ركعتين ثم احمد الله واثن عليه واذكر من الاية ثم ادع تجب (بما تحب). 10 - محمد بن علبن الحسين باسناده عن موسى بن القاسم، عن صفوان بن يحيى، ومحمد بن سهل، عن أشياخهما، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا حضرت لك حاجة مهمة إلى الله عزوجل فصم ثلاثة أيام متوالية: الاربعاء والخميس والجمعة، فإذا كان يوم الجمعة إن شاء الله فاغتسل والبس ثوبا جديدا ثم اصعد إلى أعلى بيت في دارك، وصل فيه ركعتين، وارفع يديك إلى السماء ثم قل: " اللهم إني حللت بساحتك لمعرفتي بوحدانيتك وصمدانيتك، وأنه لا قادر على حاجتي غيرك، وقد علمت يا رب أنه كلما تظاهرت نعمك علي اشتدت فاقتي إليك، وقد طرقني هم كذا وكذا وأنت بكشفه عالم غير معلم، واسع غير متكلف، فأسألك باسمك الذي وضعته على الجبال فنسفت، ووضعته على السماء فانشقت، وعلى النجوم فانتشرت، وعلى الارض فسطحت، وأسألك بالحق الذي جعلته عند محمد والائمة وتسميهم إلى آخرهم أن تصلي على محمد وأهل بيته وأن تقضي لي حاجتي، وأن تيسر لي عسيرها، وتكفيني مهمها فان فعلت فلك الحمد، وإن لم تفعل فلك الحمد غير جائر في حكمك، ولا متهم في قضائك، ولا خائف في عدلك " وتلصق خدك بالارض وتقول: " اللهم إن يونس بن متى عبدك دعاك في بطن الحوت وهو عبدك فاستجبت له، وأنا عبدك أدعوك فاستجب لي " ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: لربما كانت الحاجة لي فأدعو بهذا الدعاء فأرجع وقد قضيت. ورواه الشيخ أيضا باسناده عن موسى بن القاسم مثله. 11 - العياشي في تفسيره باسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن سورة الانعام نزلت جملة وشيعها سبعون ألف ملك فعظموها وبجلوها، فان اسم الله


(9) الفروع ج 1 ص 134. (10) الفقيه ج 1 ص 180 - يب ج 1 ص 307. (11) تفسير العياشي: ج 1 ص 353. فيه: فو الذى نفسي بيده لو دعوت الله بها بعد ما تصلى هذه الصلاة في دبر هذه السورة ثم سألت جميع حوائجك ما بخل عليك ولا عطاك ذلك ان شاء الله. (*)

[ 260 ]

فيها في سبعين موضعا، ولو يعلم الناس ما في قراءتها من الفضل ما تركوها، ثم قال عليه السلام: من كانت له إلى الله حاجة يريد قضاءها فليصل أربع ركعات بفاتحة الكتاب والانعام وليقل في دبر صلاته إذا فرغ من القراءة: " يا كريم يا كريم يا كريم، يا عظيم يا عظيم يا عظيم، يا أعظم من كل عظيم، يا سميع الدعاء، يا من لا تغيره الليالي والايام، صل على محمد وآله وارحم ضعفي وفقري وفاقتي ومسكنتي، فانك أعلم بها مني وأنت أعلم بحاجتي يا من رحم الشيخ يعقوب حين رد عليه يوسف قرة عينه، يا من رحم أيوب بعد طول بلائه، يا من رحم محمدا ومن اليتم آواه ونصره على جبابرة قريش وطواغيتها وأمكنه منهم، يا مغيث يا مغيث يا مغيث " تقوله مرارا، فو الذى نفسي بيده لو دعوت بها ثم سألت الله جميع حوائجك إلا أعطاه. 12 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي)، عن أبيه، عن المفيد، عن محمد بن الحسين المقري، عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عن علي بن الحسن ابن علي بن فضال، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن إبراهيم، عن الصباح الحذاء قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من كانت له إلى الله حاجة فليقصد إلى مسجد الكوفة ويسبغ وضوءه ويصل في المسجد ركعتين يقرأ في كل واحدة منهما فاتحة الكتاب وسبع سور معها وهي المعوذتان، وقل هو الله أحد، وقل يا أيها الكافرون، وإذا جاء نصر الله والفتح، وسبح اسم ربك الاعلى، وإنا أنزلناه في ليلة القدر، فإذا فرغ من الركعتين وتشهد وسلم وسأل الله حاجته فانها تقضى بعون الله إن شاء الله. (10245) 13 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر قال: ما يمنع أحدكم إذا أصابه شئ من غم الدنيا أن يصلي يوم الجمعة ركعتين ويحمد الله ويثني عليه ويصلي على محمد وآله عليهم السلام ويمده يده ويقول وذكر الدعاء. 14 - وعن عاصم بن حميد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام): إذا حضرت أحدكم الحاجة فليصم يوم الاربعاء والخميس والجمعة، فإذا كان يوم الجمعة اغتسل ولبس ثوبا نظيفا


(12) المجالس والاخبار ص 95. (13) مصباح المتهجد ص 225. (14) مصباح المتهجد ص 226. (*)

[ 261 ]

ثم يصعد إلى أعلى موضع في داره فيصلي ركعتين، ثم يمد يديه إلى السماء ويقول وذكر الدعاء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي الجمعة، ويأتي ما يدل عليه، وقد روى المفيد في (المقنعة) كثيرا من هذه الصلوات وما في معناها 29 - باب استحباب الصوم والصلاة عند نزول البلاء والدعاء بصرفه 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أبي علي الخزاز قال: حضرت أبا عبد الله عليه السلام وأتاه رجل فقال له: جعلت فداك أخي به بلية أستحيى أن أذكرها، فقال له: استر ذلك، وقل له: يصوم الاربعاء والخميس والجمعة، ويخرج إذا زالت الشمس، ويلبس ثوبين: إما جديدين وإما غسيلين حيث لا يراه أحد، فيصلي ويكشف عن ركبتيه، ويتمطا براحتيه الارض وجبينه، ويقرأ في صلاته فاتحة الكتاب عشر مرات، وقل هو الله أحد عشر مرات، فإذا ركع قرأ خمس عشرة مرة قل هو الله أحد فإذا سجد قرأها عشرا، فإذا رفع رأسه قبل أن يسجد قرأها عشرين مرة يصلي أربع ركعات على مثل هذا، فإذا فرغ من التشهد قال: " يا معروفا بالمعروف، يا أول الاولين، ويا آخر الاخرين، يا ذا القوة المتين، يا رازق المساكين، يا أرحم الراحمين إني اشتريت نفسي منك بثلث ما أملك فاصرف عني شر ما ابتليت به إنك على كل شي شئ قدير ". 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أحدكم إذا مرض دعا الطبيب وأعطاه، وإذا كانت له حاجة إلى سلطان رشا البواب وأعطاه، ولو أن أحدكم إذا فدحه أمر فزع إلى الله عزوجل فتطهر وتصدق بصدقة قلت أو كثرت، ثم دخل المسجد فيصلي ركعتين فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على


تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 2 و 4 ر 31 من الدعاء وفى ب 39 من صلاة الجمعة. الباب 29 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 133. (2) الفقيه ج 1 ص 180 - يب ج 1 ص 306 - المقنعة ص 36 (*)

[ 262 ]

النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته، ثم قال: اللهم إن عافيتني من مرضي أو رددتني من سفري أو عافيتني مما أخاف من كذا وكذا إلا أتاه الله تعالى ذلك وهي اليمين الواجبة وما جعل الله عليه في الشكر. ورواه الشيخ أيضا باسناده عن سماعة، ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا إلا أنه زاد بعد قوله مما أخاف من كذا وكذا وفعلت بي كذا وكذا فلك علي كذا وكذا إلا أتاه الله تعالى ذلك وحذف بقية الحديث. 3 - قال الصدوق: وكان علي بن الحسين إذا حزنه أمر لبس ثوبين من أغلظ ثيابه وأخشنها، ثم ركع في آخر الليل ركعتين حتى إذا كان في آخر سجدة من سجوده سبح الله مائة تسبيحة وحمد الله مائة مرة وهلل الله مائة مرة وكبر الله مائة مرة ثم يعترف بذنوبه كلها ما عرف منها أقر له تبارك وتعالى به في سجوده وما لم يذكر منها اعترف به جملة ثم يدعو الله عزوجل ويفضي بركبتيه إلى الارض. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 30 - باب استحباب صلاة ام المريض ودعائها له بالشفاء (10250) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل عن عبد الله بن عثمان أبي إسماعيل السراج، عن عبد الله بن وضاح، عن علي بن أبي حمزة، عن إسماعيل بن الارقط وامه ام سلمة اخت أبي عبد الله عليه السلام قال: مرضت مرضا شديدا في شهر رمضان حتى ثقلت فجزعت علي امي، فقال لها أبو عبد الله (خالي): اصعدي إلى فوق البيت فابرزي إلى السماء وصلي ركعتين، فإذا سلمت فقولي: " اللهم إنك وهبته لي ولم يك شيئا اللهم إني أستوهبكه مبتدءا فأعرنيه " قال: ففعلت فأفقت وقعدت ودعوا بسحور لهم هريسة فتسحروا بها وتسحرت معهم.


(3) الفقيه ج 1 ص 180 تقدم ما يدل عليه في ب 12 و 19 وباطلاقه في ب 28 راجع أبواب صلاة الكسوف، وهنا ب 31. البا ب 30 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 134 - يب ج 1 ص 341 في المصدر: حتى ثقلت واجتمعت بنو هاشم ليلا للجنازة وهم يرون انى ميت. (*)

[ 263 ]

ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وعنه، عن أحمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام فدخلت عليه امرأة فذكرت أنها تركت ابنها وقد قالت بالملحفة على وجهه ميتا فقال لها: لعله لم يمت فقومي فاذهبي إلى بيتك فاغتسلي وصلى ركعتين وادعي وقولي: يا من وهبه لي ولم يك شيئا جدد هبته لي ثم حركيه ولا تخبري بذلك أحد قالت: ففعلت فحركته فإذا هو قد بكى. 31 - باب استحباب الصلاة عند خوف المكروه وعند النعم 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد ابن عيسى، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي عليه السلام إذا هاله شئ فزع إلى الصلاة، ثم تلى هذه الاية: واستعينوا بالصبر والصلاة. 2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اتخذ مسجدا في بيتك فإذا خفت شيئا فالبس ثوبين غليظين من أغلظ ثيابك، فصل فيهما، ثم اجث على ركبتيك فاصرخ إلى الله وسله الجنة وتعوذ بالله من شر الذي تخافه، وإياك أن يسمع الله منك كلمة بغي وإن أعجبتك نفسك وعشيرتك. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن محمد مثله. 3 - الفضل بن الحسن بن الطبرسي في (مجمع البيان) عن الصادق عليه السلام قال: ما يمنع أحدكم إذ ادخل عليه غم من غموم الدنيا أن يتوضأ ثم يدخل المسجد فيركع ركعتين، يدعو الله فيهما أما سمعت الله يقول: واستعينوا بالصبر والصلاة.


(2) الفروع ج 1 ص 134. الباب 31 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 134. (2) الفروع ج 1 ص 134 - يب ج 1 ص 341 أورد صدره أيضا في ج 2 في 2 / 54 من لباس المصلى و 2 / 69 من أحكام المساجد. (3) مجمع البيان ج 1 ص 100. (*)

[ 264 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 32 - باب استحباب الصلاة للخلاص من السجن وكيفيتها. (10255) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن صالح، عن صاحب الفضل بن ربيع، عن الفضل (في حديث) إن موسى بن جعفر عليه السلام كان في حبس الرشيد فأمر ليلة باطلاقه وجائزته ولم يظهر لذلك سبب، فسئل موسى بن جعفر عنه فقال: رأيت النبي صل الله عليه واله) ليلة الاربعاء في النوم فقال لي: يا موسى أنت محبوس مظلوم ؟ فقلت: نعم إلى أن قال:) فقال: أصبح غدا صائما واتبعه بصيام الخميس والجمعة فإذا كان وقت الافطار فصل اثنتى عشرة ركعة، تقرأ في كل ركعة الحمد مرة، واثنتي عشرة مرة قل هو الله أحد، فإذا صليت منها أربع ركعات فاسجد ثم قل: " يا سابق القوت يا سامع الصوت، ويا محيي العظام وهي رميم بعد الموت، أسألك باسمك العظيم الاعظم أن تصلي على محمد عبدك ورسولك وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين، وأن تعجل لي الفرج مما أنا فيه " ففعلت فكان الذي رأيت. ورواه الشيخ في (المصباح) مرسلا. 2 - وعن محمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن رجل من أصحابنا قال: لما حبس الرشيد موسى بن جعفر عليه السلام جن عليه الليل فخاف ناحية هارون أن يقتله فجدد موسى طهوره واستقبل بوجهه القبلة، وصلى لله عزوجل أربع ركعات، ثم دعا بهذه الدعوات فقال: " يا سيدي نجني من حبس هارون وخلصني من يده يا مخلص الشجر من بين رمل وطين وماء، ويا مخلص اللبن من بين فرث ودم، ويا


تقدم ما يدل على ذلك في ب 29، يأتي ما يدل عليه في الابواب الاتية. الباب 32 - فيه حديثان: (1) عيون الاخبار ص 44 - مصباح المتهجد ص 298. (2) عيون الاخبار ص 53 - المجالس ص 227 (م 60) - الامالى ص 269 في المصادر: يا مخلص الروح. (*)

[ 265 ]

مخلص الولد من بين مشيمة ورحم، ويا مخلص النار من بين الحديد والحجر، ويا مخلص الارواح من بين الاحشاء والامعاء، خلصني من يد هارون " قال: فلما دعا موسى بهذه الدعوات أتى هارون رجل أسود في منامه وبيده سيف قد سله فوقف على رأس هارون وهو يقول: يا هارون أطلق موسى بن جعفر وإلا ضربت علاوتك بسيفي هذا، فخاف هارون من هيبته، ثم دعا الحاجب فقال له: اذهب إلى السجن فأطلق موسى بن جعفر الحديث. ورواه في (المجالس) مثله. ورواه الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن المفيد، عن الصادق. 33 - باب استحباب الصلاة عند الخوف من العدو والدعاء عليه 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن يونس بن عمار قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام رجلا كان يؤذيني فقال لي: ادع عليه، فقلت: قد دعوت عليه، فقال: ليس هكذا ولكن اقلع عن الذنوب وصم وصل وتصدق فإذا كان آخر الليل فأسبغ الوضوء ثم قم فصل ركعتين ثم قل وأنت ساجد: " اللهم إن فلان بن فلان قد آذاني، اللهم اسقم بدنه، واقطع أثره، وانقص أجله، وعجل ذلك له في عامه هذا " قال: ففعلت فما لبث أن هلك. 2 - وباسناده عن عمر بن اذينة، عن شيخ من آل سعد، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: إذا أردت العدو فصل بين القبر والمنبر ركعتين أو أربع ركعات وإن شئت ففي بيتك، واسأل الله أن يعينك، وخذ شيئا مما تيسر وتصدق به على أول مسكين تلقاه، قال: ففعلت ما أمرني فقضى لي ورد الله علي أرضي.


راجع ذيل 4 / 23 من السجود، وهنا ب 31 وما يأتي بعد ذلك. الباب 33 - فيه حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 180. (2) الفقيه ج 1 ص 181 صدر الحديث هكذا: عن شيخ من آل سعد قال: كانت بينى وبين رجل من أهل المدينة خصومة ذات خطر عظيم، فدخلت على أبى عبد الله " عليه السلام " فذكرت ذلك له وقلت: علمني شيئا لعل الله يرد على مظلمتى، فقال: إذا اردت. راجع ب 31 وما بعدها وب 34. (*)

[ 266 ]

34 باب استحباب صلاة الاستعداء والانتصار 1 إبراهيم بن علي الكفعمي في (المصباح) عن الصادق عليه السلام في صلاة الاستعداء ركعتان أطل فيهما الركوع والسجود، ثم ضع خد ك بعد التسليم على الارض وقل: يا رباه حتى ينقطع النفس، ثم قل: يا من أهلك عادا الاولى وثمود فما أبقى إلى قوله: ما غشى، إن فلان بن فلان ظالم فيما ارتكبني به فاجعل علي منك وعدا ولا تجعل له في حكمك نصيبا يا أقرب الاقربين. (10260) 2 - وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه من ظلم فليتوضأ وليصل ركعتين يطيل ركوعهما وسجودهما فإذا سلم قال: اللهم إني مغلوب فانتصر ألف مرة فانه يعجل له النصر. 35 - باب استحباب صلاة ركعتي الشكر عند تجدد نعمة وكيفيتها، وعند لبس الثوب الجديد 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل عن أبي إسماعيل السراج، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال في صلاة الشكر: إذا أنعم الله عليك بنعمة فصل ركعتين تقرأ في الاولى بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد، وتقرأ في الثانية بفاتحة الكتاب وقل يا أيها الكافرون، وتقول في الركعة الاولى في ركوعك وسجودك: الحمد لله شكرا شكرا وحمدا، وتقول في الركعة الثانية في ركوعك وسجودك: الحمد لله الذي استجاب دعائي وأعطاني مسألتي ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: وتقدم ما يدل على الصلاة عند لبس الثوب الجديد في الملابس.


الباب 34 - فيه حديثان: (1) مصباح الكفعمي ص 205 (2) مصباح الكفعمي ص 206. الباب 35 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 134 - يب ج 1 ص 307. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 26 من الملابس. (*)

[ 267 ]

36 - باب استحباب الصلاة عند ارادة التزويج 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن القاسم ابن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا تزوج أحدكم كيف يصنع ؟ قلت: لا أدري، قال: إذا هم بذلك فليصل ركعتين ويحمد الله ثم يقول: اللهم إني اريد أن أتزوج فقدر لي من النساء أعفهن فرجا وأحفظهن لي في نفسها وفي مالي وأوسعهن رزقا، وأعظمهن بركة، وقدر لي ولدا طيبا تجعله خلفا صالحا في حياتي وبعد مماتي. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في النكاح. 37 - باب استحباب الصلاة عند ارادة الدخول بالزوجة 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن جميل بن صالح، عن أبي بصير قال: سمعت رجلا وهو يقول لابي جعفر عليه السلام: جعلت فداك إني رجل قد استننت وقد تزوجت امرأة بكرا صغيرة ولم أدخل بها وأنا أخاف إذا ادخل بها على فراشي (فرأتني) أن تكرهني لخضابي وكبري، فقال أبو جعفر عليه السلام إذا ادخلت فمرهم قبل أن تصل إليك أن تكون متوضأة ثم أنت لا تصل إليها حتى تتوضأ وتصلي ركعتين " ثم مرهم يأمروها أن تصلي أيضا ركعتين " ثم مجد الله وصل على محمد وآل محمد ثم ادع الله ومر من معها أن يؤمنوا على دعائك وقل: اللهم ارزقني الفها وودها ورضاها ورضني بها ثم (و) اجمع بيننا بأحسن اجتماع وأسر ائتلاف، فانك تحب الحلال وتكره الحرام، ثم قال: واعلم أن الالف من الله، والفرك من الشيطان ليكره ما أحل الله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


الباب 36 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 135 أخرجه عن الفقيه وبسندين اخرين عن الكافي في ج 7 في 1 / 53 من مقدمات النكاح راجعه. الباب 37 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 135 أخرجه عنه وعن التهذيب وعن الكافي بطريق آخر في ج 7 في 1 / 55 من مقدمات النكاح راجعه، والكافي خال عن قوله: ثم مرهم إلى قوله: ركعتين. (*)

[ 268 ]

38 - باب استحباب الصلاة عند ارادة الحبل 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن رجل، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من أراد أن يحبل له فليصل ركعتين بعد الجمعة يطيل فيهما الركوع والسجود ثم يقول: اللهم إني أسألك بما سألك به زكريا إذ قال: رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين، اللهم هب لي ذرية طيبة إنك سميع الدعاء، اللهم باسمك استحللتها، وفي أمانتك أخذتها فان قضيت لي في رحمها ولدا فاجعله غلاما ولا تجعل للشيطان فيه نصيبا ولا شركا. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، ورواه في (المصباح) عن محمد بن مسلم. 39 - باب تأكد استحباب المواظبة على صلاة الليل (10265) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي ابن النعمان، عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان في (وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام أن قال: يا علي اوصيك في نفسك بخصال فاحفظها ثم قال: اللهم أعنه (إلى أن قال:) وعليك بصلاة الليل، وعليك بصلاة الليل، وعليك بصلاة الليل. ورواه الصدوق مرسلا وكذا في (المقنع). 2 - وعنه، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شرف المؤمن صلاته بالليل، وعز المؤمن كفه عن أعراض الناس.


الباب 38 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 135 - يب ج 1 ص 341 - مصباح المتهجد ص 265 فيه: واجعله غلاما مباركا زكيا، أخرجه أيضا في ج 7 في 1 / 9 من أحكام الاولاد. الباب 39 - فيه 41 حديثا: (1) الروضة ص 162 - الفقيه ج 1 ص 156 - المقنعة ص 11 راجع ما علقنا في ج 2 على 5 / 25 من أعداد الفرائض. (2) الفروع ج 1 ص 137 - الخصال ص 7. (*)

[ 269 ]

3 - ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه، عن علي بن موسى الكميدانى عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن جبلة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله لجبرئيل: عظني، فقال يا محمد عش ما شئت فانك ميت واحبب ما شئت فانك مفارقه، واعمل ما شئت فانك ملاقيه، واعلم أن شرف المؤمن صلاته بالليل، وعزه كفه عن أعراض الناس. 4 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " إن الحسنات يذهبن السيئات " قال: صلاة المؤمن بالليل تذهب بما عمل من ذنب بالنهار. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، ورواه في (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، ورواه الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن الهادي، عن آبائه، عن الصادق عليه السلام، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 5 - محمد بن الحسن، باسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبى عمير، عن هشام ابن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى عزوجل: " إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا " قال: يعني بقوله: وأقوم قيلا قيام الرجل عن فراشه يريد به الله عزوجل ولا يريد به غيره. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، ورواه الصدوق باسناده عن هشام بن سالم، ورواه في (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، مثله، وباسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أيوب بن نوح، عن صفوان، عن هشام بن سالم نحوه.


(3 و 4) الفروع ج 1 ص 73 (فضل الصلاة) - الفقيه ج 1 ص 151 - ثواب الاعمال ص 24 - العلل ص 127 - الامالى ص 184 - يب ج 1 ص 169. (5) يب ج 1 ص 231 - الفروع ج 1 ص 124 - الفقيه ج 1 ص 151 - العلل ص 127 - يب ج 1 ص 189 أورد صدره أيضا في ج 1 في 2 / 20 من المقدمة. (*)

[ 270 ]

(10270) 6 - وباسناده عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور، عن عمر بن اذينة، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل: " قم الليل إلا قليلا " قال: أمره الله أن يصلي كل ليلة إلا أن تأتي عليه ليلة من الليالي لا يصلي فيها شيئا. 7 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العباس بن معروف، عن سعدان ابن مسلم، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شرف المؤمن صلاة الليل وعز المؤمن كفه الاذى عن الناس. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس، ورواه في (الخصال) عن أبيه، عن علي ابن موسى الكميداني، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان مثله. 8 - وعنه، عن محمد بن حسان، عن محمد بن علي رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من صلى بالليل حسن وجهه بالنهار. ورواه في (المحاسن) مرسلا، ورواه الصدوق مرسلا ورواه في (المقنع) أيضا مرسلا، ورواه في (العلل) عن أبيه عن محمد بن يحيى، عن محمد بن حسان مثله. 9 - وعنه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن أسباط، عن محمد ابن علي بن أبي عبد الله، عن أبي الحسن عليه السلام في قوله تعالى: " ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله " قال: صلاة الليل. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين، ورواه الصدوق في (العلل وفي عيون الاخبار) عن أبيه، عن محمد بن يحيى مثله.


(6) يب ج 1 ص 231 (7) يب ج 1 ص 169 - ثواب الاعمال ص 23 - الخصال ج 1 ص 7. (8) يب ج 1 ص 169 - المحاسن ص 53 - الفقيه ج 1 ص 151 - المقنع ص 11 - علل الشرايع ص 127. (9) يب ج 1 ص 169 - الفروع ج 1 ص 137 - علل الشرايع ص 127 - عيون الاخبار ص 156 - الفقيه ج 1 ص 15. (*)

[ 271 ]

10 - وعنه، عن أبي زهير النهدي، عن آدم بن إسحاق، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال عليكم بصلاة الليل فانها سنة نبيكم، ودأب الصالحين قبلكم، ومطردة الداء عن أجسادكم. ورواه الصدوق مرسلا وكذا الحديثان اللذان قبله. (10275 -) 11 - وعنه، عن أبي زهير رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: صلاة الليل تبيض الوجه، وصلاة الليل تطيب الريح، وصلاة الليل تجلب الرزق. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال وفي العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى وكذا الذي قبله إلا أنه قال: عن آدم بن إسحاق، عن معاوية بن عمار، عن بعض أصحابه. 12 - وعنه، عن عمر بن علي بن عمر، عن عمه محمد بن عمر، عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال إن كان الله عزوجل قال: " المال والبنون زينة الحياة الدنيا " إن الثمانية ركعات يصليها العبد آخر الليل زينة الاخرة. 13 - وبهذا الاسناد عن أبي عبد الله عليه السلام أنه جاءه رجل فشكى إليه الحاجة وأفرط في الشكاية حتى كاد أن يشكو الجوع قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: يا هذا أتصلي بالليل ؟ قال: فقال الرجل: نعم، قال: فالتفت أبو عبد الله عليه السلام إلى أصحابه فقال: كذب من زعم أنه يصلي بالليل ويجوع بالنهار، إن الله ضمن بصلاة الليل قوت النهار. ورواه الصدوق باسناده مرسلا، ورواه في (ثواب الاعمال) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن يحيى، وكذا الذي قبله. 14 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد


(10) يب ج 1 ص 169 - الفقيه ج 1 ص 151 - علل الشرايع ص 127 - ثواب الاعمال ص 23 (11) يب ج 1 ص 169 - ثواب الاعمال ص 23 - علل الشرايع ص 127. (12) يب ج 1 ص 169 - ثواب الاعمال ص 23. (13) يب ج 1 ص 169 - الفقيه ج 1 ص 151 - ثواب الاعمال ص 23. (14) يب ج 1 ص 169 - ثواب الاعمال ص 23 - الخصال ج 2 ص 156 - المحاسن ص 53. (*)

[ 272 ]

عن أبي بصير، عن أبى عبد الله عليه السلام عن آبائه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قيام الليل مصحة البدن، ورضا الرب، وتمسك بأخلاق النبيين، وتعرض لرحمته. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال والخصال) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عيسى ورواه البرقي في (المحاسن) عن القاسم بن يحيى مثله. 15 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن داود الصرمي قال: سألته عن صلاة الليل والوتر فقال: هي واجبة. أقول: المراد به الاستحباب المؤكد أو أنها واجبة على النبي صلى الله عليه وآله لما مر. (10280) 16 - وعنه، عن موسى بن جعفر، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن علي بن محمد النوفلي قال: سمعته يقول: إن العبد ليقوم في الليل فيميل به النعاس يمينا وشمالا وقد وقع ذقنه على صدره فيأمر الله تعالى أبواب السماء فتفتح ثم يقول للملائكة: انظروا إلى عبدي ما يصيبه في التقرب إلي بما لم أفترض عليه راجيا مني لثلاث خصال: ذنبا أغفره له، أو توبة اجددها له، أو رزقا أزيده فيه، اشهدوا ملائكتي أني قد جمعتهن له. ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد ابن أحمد مثله. 17 - وعنه، عن محمد بن عبد الله بن أحمد، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان عن محمد بن أبي حمزة، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صلاة الليل تحسن الوجه، وتذهب بالهم وتجلو البصر. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن الحسين بن أحمد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن يحيى نحوه، إلا أنه قال:


(15) يب ج 1 ص 169. (16) يب ج 1 ص 169 - علل الشرايع ص 128 - ثواب الاعمال ص 23. (17) يب ج 1 ص 169 - ثواب الاعمال ص 23. " ج 17 " (*)

[ 273 ]

تحسن الوجه، وتحسن الخلق، وتطيب الريح، وتدر الرزق، وتقضي الدين، وتذهب بالهم، وتجلو البصر. وروى الذي قبله عن أبيه، عن سعد، عن موسى ابن جعفر مثله. 18 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الله بن سنان أنه سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عزوجل: " سيماهم في وجوههم من أثر السجود " قال: هو السهر في الصلاة. 19 - وباسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام في (وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه الساتم أنه قال: يا علي ثلاث فرحات للمؤمن في الدنيا منها التهجد في آخر الليل، يا علي ثلاث كفارات منها التهجد بالليل والناس نيام. 20 - قال: ونزل جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله فقال له: يا جبرئيل عظني، فقال له: عش ما شئت فانك ميت (إلى أن قال:) شرف المؤمن صلاته بالليل، وعزه كف الاذى عن الناس. (10285) 21 - وباسناده عن بحر السقا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن من روح الله عز وجل ثلاثة: التهجد بالليل، وإفطار الصائم، ولقاء الاخوان. ورواه الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبان بن عثمان، عن بحر السقا مثله. 22 - قال: وقال الصادق عليه السلام: يقوم الناس من فرشهم على ثلاثة أصناف:


(18) الفقيه ج 1 ص 151. (19) الفقيه ج 2 ص 336، صدره هكذا: ثلاث فرحات للمؤمن في الدنيا: لقاء الاخوان، وتفطير الصائم، والتهجد اه‍. وأوردنا ذيله فأوردناه في ضمن حديث تقدم في ج 1 في 1 / 54 من الوضوء (20) الفقيه ج 2 ص 351، الحديث هكذا: واحبب من شئت فانك مفارقه، واعمل ما شئت فانك ملاقيه، شرف المؤمن اه‍. (21) الامالى ص 108. أخرجه من كتاب الاحزان باسناده عن السكوني بالفاظ اخر في ج 5 في 7 / 10 من أحكام العشرة. راجعه. (22) الفقيه ج 1 ص 151 - الامالى ص 234 (م 91). (*)

[ 274 ]

صنف له ولا عليه، وصنف عليه ولا له، وصنف لا عليه ولا له، فأما الصنف الذي له ولا عليه فيقوم من منامه فيتوضأ ويصلي ويذكر الله عزوجل فذلك الذي له ولا عليه، وأما الصنف الثاني فلم يزل في معصية الله عزوجل فذلك الذي عليه ولا له، وأما الصنف الثالث فلم يزل نائما حتى أصبح فذلك الذي لا عليه ولا له. ورواه في (الامالي) عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أبي داود المسترق واسمه سليمان بن سفيان عن الصادق عليه السلام مثله. 23 - قال: وقال أبو جعفر عليه السلام: إن الله يحب المداعب في الجماع بلا رفث، والمتوحد بالفكر المتخلي بالعبر الساهر في الصلاة. 24 - قال: وقال النبي صلى الله عليه وآله عند موته لابي ذر: يا أبا ذر احفظ وصية نبيك تنفعك، من ختم له بقيام الليل ثم مات فله الجنة والحديث فيه طويل. ورواه الشيخ أيضا مرسلا. 25 - وباسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما زال جبرئيل يوصيني بقيام الليل حتى ظننت أن خيار امتي لن يناموا. (10290) 26 - وباسناده عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل: تتجافى جنوبهم عن المضاجع (إلى أن قال:) قال: نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام وأتباعه من شيعتنا ينامون في أول الليل، فإذا ذهب ثلثا الليل، أو ما شاء الله فزعوا إلى ربهم راغبين راهبين طامعين فيما عنده فذكرهم الله في كتابه لنبيه صلى الله عليه وآله وأخبره بما أعطاهم وأنه أسكنهم في جواره وأدخلهم جنته، وآمن خوفهم، وآمن روعتهم الحديث. 27 - وفي (الخصال) عن محمد بن أحمد بن علي الاسدي، عن محمد بن جرير


(23) الفقيه ج 1 ص 152 (24) الفقيه ج 1 ص 152 - يب ج 1 ص 169. (25) الفقيه ج 2 ص 197. اخرجه ايضا في حديث في ج 5 في 5 / 86 من احكام العشرة. (26) الفقيه ج 1 ص 154. (27) الخصال ج 1 ص 7، الزهد - مخطوط. (*)

[ 275 ]

والحسن بن عروة وعبد الله بن محمد جميعا، عن محمد بن حميد، عن ذافر بن سليمان عن محمد بن عيينة، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: جاء جبرئيل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد عش ما شئت فانك ميت، واحبب ما شئت فانك مفارقه، واعمل ما شئت فانك تجزى به، واعلم أن شرف الرجل قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس. ورواه الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 28 - وعنه، عن عمر بن أبي غيلان، وعيسى بن سليمان بن عبد الملك جميعا، عن أبى إبراهيم الترجماني، عن سعد الجرجاني، عن نهشل بن سعيد، عن الضحاك عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أشراف امتي حملة القرآن وأصحاب الليل 29 - وفي (المجالس) عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، عن محمد بن أحمد بن صالح بن سعيد، عن أبيه، عن أحمد بن هشام، عن منصور بن مجاهد، عن الربيع بن بدر، عن صوف بن مسيب، عن وهب، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله (في حديث) فمن رزق صلاة الليل من عبد أو أمة قام لله مخلصا فتوضأ وضوء سائغا وصلى لله عزوجل بنية صادقة وقلب سليم وبدن خاشع وعين دامعة جعل الله تعالى خلفه تسعة صفوف من الملائكة في كل صف ما لا يحصي عددهم إلا الله، أحد طرفي كل صف بالمشرق والاخر بالمغرب قال: فإذا فرغ كتب الله عزوجل له بعددهم درجات. 30 - وفي (العلل) عن محمد بن عمرو بن علي البصري، عن محمد بن إبراهيم البستي، عن محمد بن عبد الله بن الجنيد، عن عمرو بن سعيد: عن علي بن زاهر، عن جرير، عن الاعمش، عن عطية العوفي، عن جابر بن عبد الله الانصاري قال:


(28) الخصال ج 1 ص 7، أخرجه عن كتب اخرى في ج 2 في 12 / 1 و 2 / 4 من قرائة القرآن (29) المجالس ص 141 (م 41). (30) علل الشرايع ص 23، تقدم نحوه في ج 2 في 7 / 29 من المواقيت و 12 / 31 من الذكر ويأتى نحوه أيضا في ج 6 في ب 16 من فعل المعروف، وفى ج 8 في 7 / 30 من آداب المائدة، وفى دلالته نظر راجع 12 / 34 من الذكر. (*)

[ 276 ]

سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: ما اتخذ الله إبراهيم خليلا إلا لاطعامه الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام. (10295 -) 31 - وعن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن حريش بن محمد بن حريش، عن جده عن أنس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: الركعتان في جوف الليل أحب إلي من الدنيا وما فيها. 32 - وعن أبيه، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: " آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه " قال: يعني صلاة الليل. 33 - وفي (العلل وعيون الاخبار) عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد عن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أخيه علي بن موسى الرضا عليه السلام، عن أبيه، عن جده قال: سئل علي بن الحسين عليه السلام ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجها ؟ قال: لانهم خلوا بالله فكساهم الله من نوره. 34 - وفي (معاني الاخبار) عن أبيه، عن عبد الله بن الحسن، عن أحمد بن علي، عن إبراهيم بن محمد، عن علي بن محمد، عن منصور بن العباس (عن علي بن محمد كذا) عن سعيد بن النضر، عن جعفر بن محمد قال: المال والبنون زينة الحياة الدنيا، وثمان ركعات من آخر الليل والوتر زينة الاخرة، وقد يجمعها الله لاقوام.


(31) علل الشرايع ص 127، فيه: محمد بن اسحاق بن خزيمة النيسابوري. (32) علل الشرايع ص 128، فيه: ويرجو رحمت ربه قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون (33) علل الشرايع ص 128 - عيون الاخبار ص 156. (34) معاني الاخبار ص 93، الاسناد في المطبوع، هكذا: حدثنا أبى رضى الله عنه قال: حدثنا عبد الله بن الحسن المؤدب، عن أحمد بن على الاصفهانى، عن ابراهيم بن محمد الثقفى قال: حدثنا أبو الحسن على بن محمد شيخ من أهل الرى قال: حدثنا منصور بن العباس والحسن بن على بن النضر عن سعيد بن نصر. (*)

[ 277 ]

35 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال: روي أن صلاة الليل تدر الرزق، وتحسن الوجه، وترضي الرب، وتنفي السيئات. (10300) 36 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا قام العبد من لذيذ مضجعه والنعاس في عينه ليرضى ربه بصلاة ليله باهى الله به الملائكة وقال: أما ترون عبدي هذا قد قام من لذيذ مضجعه لصلاة لم أفرضها عليه اشهدوا أني قد غفرت له. 37 - قال: وقال: كذب من زعم أنه يصلي بالليل ويجوع بالنهار. 38 - وقال: إن البيوت التي تصلى فيها بالليل بتلاوة القرآن تضئ لاهل السماء كما تضئ نجوم السماء لاهل الارض. 39 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن هارون بن الجهم، عن أبي جميلة، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ثلاث درجات، منها الصلاة بالليل والناس نيام 40 - وعن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي عبد الله عليه السلام في (وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام وعليك بصلاة الليل يكررها أربعا. (10305) 41 - وعن يعقوب بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كذب من زعم أنه يصلي بالليل وهو يجوع. إن صلاة الليل تضمن رزق النهار. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، وتقدم ما يدل على أحكام صلاة الليل وكيفيتها في الابواب السابقة متفرقة.


(37 36 35) المقنعة ص 19. (38) المقنعة ص 19: أخرجه مسندا ومرسلا عن كتب في ج 2 في 1 / 69 من أحكام المساجد. (39) المحاسن ص 4. (40) المحاسن ص 17. (41) المحاسن ص 53. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 10 / 20 من المقدمة، وفى ج 2 في ب 17 من اعداد الفرائض، وفى ب 69 من أحكام المساجد وفى ب 62 من القرائة وفى 4 / 1 و 9 / 2 من سجدتي الشكر، وفى 10 / 9 من القواطع. راجع ب 30 من الدعاء، ويأتى ما يدل عليه في الباب الاتى وفى ج 4 في 1 و 8 / 36 من الصدقة، و 1 / 47 منها وفي 8 / 25 من الصوم المندوب. وج في ب 34 من العشرة، وفى ج 6 في 15 / 4 من جهاد النفس و 23 منه وفى ب 16 من فعل المعروف فتأمل، وفى ج 7 في 6 / 2 من المتعة. وتقدم ما يدل على الدعاء عند النوم وعند الصلاة وفى السجدة في ب 13 من تكبيرة الاحرام و 9 / 2 من سجدتي الشكر. (*)

[ 278 ]

40 - باب كراهة ترك صلاة الليل 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن صفوان بن يحيى عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: ليس من عبد إلا ويوقظ في كل ليلة مرة أو مرتين أو مرارا، فان قام كان ذلك، وإلا فجج (جاء فخج فحج) الشيطان فبال في اذنه، أو لا يرى أحدكم أنه إذا قام ولم يكن ذلك منه قام وهو متحير (متخثر) ثقيل كسلان. ورواه الصدوق باسناده عن العلاء، ورواه البرقي في (المحاسن) عن الوشاء عن العلاء مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن سليمان الديلمي، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا سليمان لا تدع قيام الليل، فان المغبون من حرم قيام الليل. ورواه الصدوق في (معاني الاخبار) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن سليمان، ورواه في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن إسحاق مثله. 3 - وعنه، عن سهل بن زياد، عن هارون بن مسلم، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن الحسن الكندي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الرجل ليكذب الكذبة فيحرم بها صلاة الليل، فإذا حرم صلاة الليل حرم بها الرزق. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، ورواه في ((العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن هارون بن مسلم، ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا.


الباب 40 فيه 13 حديثا: (1) يب ج 1 ص 231 - الفقيه ج 1 ص 153 - المحاسن ص 86 - في التهذيب محمد بن على بن محبوب، عن محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى. (2) يب ج 1 ص 169 - معاني الاخبار ص 97 - علل الشرايع ص 127. الصحيح محمد ابن سليمان، عن أبيه كما في المصادر. (3) يب ج 1 ص 169 - ثواب الاعمال ص 23 - علل الشرايع ص 127 - المقنعة ص 23. (*)

[ 279 ]

4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن العبد يوقظ ثلاث مرات من الليل، فان لم يقم أتاه الشيطان فبال في اذنه، قال: وسألته عن قول الله عزوجل: كانوا قليلا من الليل ما يهجعون، قال: كانوا أقل الليالي تفوتهم لا يقومون فيها. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم، واقتصر على المسألة الثانية. (10310) 5 - وعن محمد بن يحيى، عن عمران بن موسى، عن الحسن بن علي بن النعمان عن أبيه، عن بعض رجاله قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: إني قد حرمت الصلاة بالليل، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: أنت رجل قد قيدتك ذنوبك. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه في (التوحيد)، عن علي بن أحمد، عن أحمد بن سليمان، عن جعفر بن محمد الصائغ، عن خالد العزلي، عن هيثم، عن أبي سفيان، عمن حدثه، عن سلمان الفارسي، عن أمير المؤمنين عليه السلام، ورواه في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى مثله. 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: ما نوى عبد أن يقوم أية ساعة نوى فعلم الله ذلك منه إلا وكل به ملكين يحركانه تلك الساعة. 7 وباسناده عن الحسن الصيقل، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: إني لامقت الرجل قد قرأ القرآن ثم يستيقظ من الليل فلا يقوم حتى إذا كان عند الصبح قام يبادر بالصلاة.


(4) الفروع ج 1 ص 124 - يب ج 1 ص 231. (5) الفروع ج 1 ص 125 - الفقيه - التوحيد ص 84 - علل الشرايع ص 127 - المقنعة ص 23 - يب ج 1 ص 169 (6 و 7) الفقيه ج 1 ص 153. (*)

[ 280 ]

8 - وفي كتاب (المقنع) قال: قال أبو عبد الله عليه السلام ليس منا من لم يصل صلاة الليل. 9 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي وعليك بصلاة الليل ثلاثا. (10315) 10 - قال: وقال الصادق عليه السلام: ليس من شيعتنا من لم يصل صلاة الليل. قال المفيد: يريد أنه ليس من شيعتهم المخلصين، وليس من شيعتهم أيضا من لم يعتقد فضل صلاة الليل 11 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن صفوان، عن خضر أبي هاشم، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن لليل شيطانا يقال له: الرها فإذا استيقظ العبد وأراد القيام إلى الصلاة فقال له: ليست ساعتك، ثم يستيقظ مرة اخرى فيقول له: لم يأن لك فما يزال كذلك يزيله ويحبسه حتى يطلع الفجر، فإذا طلع الفجر بال في اذنه ثم انصاع يمصع بذنبه فخرا ويصيح. 12 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب (الرجال) عن محمد بن قولويه عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن حمزة بن اليسع، عن زكريا بن آدم قال: دخلت على الرضا عليه السلام من أول الليل في حدثان موت أبي جرير فسألني عنه وترحم عليه ولم يزل يحدثني واحدثه حتى طلع الفجر فقام عليه السلام فصلى الفجر. أقول: هذا غير صريح في الترك، وعلى تقدير كونه ترك صلاة الليل فلعله لبيان الجواز ونفي الوجوب أو لعذر آخر. 13 - علي بن إبراهيم في (تفسيره) عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مامن عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب


(8) المقنع ص 11. (و 10) المقنعة ص 19. (11) المحاسن ص 86 - في المصدر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان لليل يقال له: الزهاء (12) رجال الكشى ص 378. (13) تفسير القمى ص 512 (السجدة). (*)

[ 281 ]

في القرآن إلا صلاة الليل فان الله لم يبين ثوابها لعظيم خطره عنده فقال: تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون، أقول: وتقدم ما يدل على المقصود. 41 - باب استحباب صلاة ركعتين قبل صلاة الليل وصلاة ركعتين ايضا والدعاء لاربعين في السجود 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: ما من عبد يقوم من الليل فيصلي ركعتين فيدعو في سجوده لاربعين من إخوانه يسميهم بأسمائهم وأسماء آبائهم إلا ولم يسأل الله شيئا إلا أعطاه. (10320) 2 - وعن علي بن الحسين عليه السلام أنه كان يصلي أمام صلاة الليل ركعتين خفيفتين يقرأ فيهما بقل هو الله أحد في الاولى وفي الثانية بقل يا أيها الكافرون الحديث. 3 - وعن الصادق عليه السلام قال: من كانت له إلى الله حاجة فليقم جوف الليل ويغتسل ويلبس أطهر ثيابه وليأخذ قلة جديدة ملاء من ماء ويقرأ فيها إنا أنزلناه في ليلة القدر عشر مرات ثم يرش حول مسجده وموضع سجوده ثم يصلي ركعتين يقرأ فيها الحمد وإنا أنزلناه في ليلة القدر في الركعتين جميعا ثم يسأل حاجته فانه حري أنه تقضى إنشاء الله.


تقدم ما يدل على ذلك في ب 39، وياتى ما يدل عليه في ج 6 في 12 / 40 من جهاد النفس. الباب 41 - فيه 3 أحاديث: (1) مصباح المتهجد ص 93، فيه: لاربعين من أصحابه. (2) مصباح المتهجد 93، في ذيله: يرفع يديه بالتكبير ويقول. ثم ذكر دعاء. (3) مصباح المتهجد ص 69. (*)

[ 282 ]

42 - باب عدم استحباب وترين في ليلة الا ان يكون أحدهما قضاء وجواز تعدد القضاء مرتبا مقدما على الاداء مع سعة الوقت 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل الجعفي قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: ولم تأمرني أن اوتر وترين ليلة ؟ فقال: أحدهما قضاء. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان مثله. 2 - وباسناده عن علي بن مهزيار، عن الحسن (بن) عن علي، عن ابن بكير، عن زرارة قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: يكون وتران في ليلة ؟ قال: ليس هو وتران في ليلة، أحدهما لما فاتك. 3 - وعنه، عن الحسن، عن النضر، عن هشام بن سالم وفضالة، عن أبان جميعا عن سليمان بن خالد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: يكون وتران في ليلة ؟ فقال: نعم أليس إنما أحدهما قضاء. (10325) 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو ابن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:


الباب 42 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 126 - يب ج 1 ص 181 و 182، أورده بتمامه في ج 2 في 7 / 57 من المواقيت، والسند الثاني في التهذيب هكذا: على بن مهزيار، عن الحسن، عن فضالة. وأخرجه هكذا في المواقيت. (2) يب: ج 1 ص 182، أورده أيضا في ج 2 في 11 ر 57 من المواقيت. (3) يب: ج 1 ص 113. أخرجه بتمامه عنه وعن الاستبصار والكافي والفقيه في 4 / 10 من قضاء الصلوات. (4) يب ج 1 ص 213، الحديث في التهذيب هكذا: وليس للرجل والمرأة ان يوتر الا وتر صلاة تلك الليلة، فان احب ان يقضى صلاة عليه صلى ثمان ركعات من صلاة تلك الليلة واخر الوتر. تقدم شرح مواضع الحديث في ج 2 في 1 / 40 و 5 / 61 من المواقيت، ويأتى ذيله في 2 / 6 من قضاء الصلوات. (*)

[ 283 ]

سألته، عن الرجل يكون عليه صلاة ليال كثيرة هل يجوز له أن يصلي صلاة ليال بأوتارها يتبع بعضها بعضا ؟ قال: نعم كذلك له في أول الليل، وأما إذا انتصف إلى أن يطلع فليس للرجل وللمرأة أن يوتر إلا وتر تلك الليلة خاصة، وأخر الوتر ثم يقضي ما بدا له بلا وتر، ثم يوتر الوتر الذي لتلك الليلة خاصة. 5 - وباسناده عن علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا اجتمع عليك وتران وثلاثة وأكثر من ذلك فاقض ذلك كما فاتك، تفصل بين كل وترين بصلاة لا تقدمن شيئا قبل أوله الاول فالاول، تبدأ إذا أنت قضيت صلاة ليلتك ثم الوتر، قال وقال أبو جعفر عليه السلام: لا وتران في ليلة إلا وأحدهما قضاء وقال: إذا صليت من أول الليل وقمت من آخر الليل فوترك الاول قضاء وما صليت من صلاة في ليلتك كلها فلتكن قضاء إلى آخر صلاتك وليكن آخر صلاتك وتر ليلتك. 6 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن حماد بن عيسى عن عبد الله بن المغيرة، عن حريز، عن عيسى بن عبد الله القمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبو جعفر عليه السلام يقضي عشرين وترا في ليلة. ورواه الكليني، عن علي ابن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن المغيرة، والذي قبله عن علي بن إبراهيم مثله


(5) يب ج 1 ص 214 - الفروع ج 1 ص 126، الحديث في التهذيب هكذا: إذا اجتمع عليك وتران أو ثلاثة أو أكثر. وفيه: ان اوترت من اول الليل. وفيه: فليكن قضاء إلى آخر صلاتك فانها لليلتك، وليكن اخر صلاتك وتر لليلتك (ليلتك خ) وفى الكافي هكذا: إذا اجتمع عليك وتران أو ثلاثة أو أكثر من ذلك فاقض ذلك كما فاتك، تفصل بين كل وترين بصلاة، لان الوتر الاخر لاتقد من شيئا قبل أوله الاول فالاول تبدء إذا أنت قضيت صلاة ليلتك ثم الوتر وفيه ان أوترت من أول الليل وقمت في آخر الليل فوترك الاول قضاء، وما صليت من صلاة في ليلتك كلها فليكن قضاء إلى آخر صلاتك فانها لليلتك: وليكن آخر صلاتك الوتر وتر ليلتك. (6) يب ج 1 ص 214 - الفروع ج 1 ص 126، في الكافي: عبد الله بن المغيرة: عن أبى جرير القمى، عن أبي عبد الله عليه السلام، اخرجه أيضا في 2 / 9 من قضاء الصلوات: وفيه: العباس، عن عبد الله بن المغيرة كما في التهذيب. (*)

[ 284 ]

7 - محمد بن علي بن الحسين عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي عليه السلام ربما يقضي عشرين وترا في ليلة، أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 43 - باب ما يستحب ان يصلى من غفل عن صلاة الليل 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) قال: روي عن الصادقين عليه السلام أن من غفل عن صلاة الليل فليصل عشر ركعات بعشر سور، يقرأ في الاولى بالحمد والم تنزيل وفي الثانية الحمد ويس وفي الثالثة الحمد والرحمن، قال: وفي رواية الدخان، وفي الرابعة الفاتحة واقتربت، وفي الخامسة الفاتحة والواقعة، وفي السادسة الفاتحة وتبارك الذي بيده الملك، وفي السابعة الحمد والمرسلات، وفي الثامنة الحمد وعم يتسائلون وفي التاسعة الحمد وإذا الشمس كورت، وفي العاشرة الحمد والفجر، قالوا عليه السلام من صلاها على هذه الصفة لم يغفل عنها. 44 - باب استحباب صلاة الهدية وكيفيتها (10330) 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) قال: روي عنهم (عل) أنه يصلي العبد يوم الجمعة ثماني ركعات أربعا تهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وأربعا تهدى إلى فاطمة عليه السلام ويوم السبت أربع ركعات تهدي إلى أمير المؤمنين عليه السلام، ثم كذلك كل يوم إلى واحد من الائمة عليه السلام إلى يوم الخميس أربع ركعات تهدى إلى جعفر بن محمد، ثم في الجمعة أيضا ثماني ركعات: أربعا تهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، وأربعا إلى فاطمة، ثم يوم السبت أيضا أربع ركعات تهدى إلى موسى بن جعفر، ثم كذلك إلى يوم الخميس


(7) الفقيه ج 1 ص 161. أورده أيضا في 1 / 10 من قضاء الصلوات. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 57 من المواقيت، ويأتى ما يدل عليه في ب 9 و 10 من قضاء الصلوات وذيلهما. الباب 43 - فيه حديث: (1) مصباح المتهجد ص 96. الباب 44 - فيه 4 أحاديث: وفى الفهرست 3 أحاديث: (1) مصباح المتهجد ص 255. (*)

[ 285 ]

أربع ركعات تهدى إلى صاحب الزمان عليه السلام 2 - إبراهيم بن علي الكفعمي في (المصباح) قال: صلاة الهدية ليلة الدفن ركعتان: في الاولى الحمد وآية الكرسي وفي الثانية الحمد والقدر عشرا فإذا سلم قال: اللهم صل على محمد وآل محمد، وابعث ثوابها إلى قبر فلان. 3 - قال: وفي رواية اخرى بعد الحمد التوحيد مرتين في الاولى، وفي الثانية بعد الحمد ألهيكم التكاثر عشرا ثم الدعاء المذكور. 4 - علي بن موسي بن طاووس في كتاب (جمال الاسبوع) قال: حدث أبو محمد الصيمري، عن أبي عبد الله أحمد بن عبد الله البجلي باسناده يرفعه إليهم قال: من جعل ثواب صلاته لرسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام والاوصياء من بعده أضعف الله له ثواب صلاته أضعافا مضاعفة حتى ينقطع النفس، ويقال له قبل أن يخرج روحه من جسده: يا فلان هديتك إلينا وألطافك لنا فهذه يوم مجازاتك ومكافاتك فطب نفسا وقر عينا بما أعد الله لك وهنيئا لك بما صرت إليه، فقلت: كيف يهدي صلاته ويقول ؟ قال: ينوي ثواب صلاته لرسول الله صلى الله عليه وآله ولو أمكنه أن يزيد على صلاة الخمس شيئا ولو ركعتين في كل يوم ويهديها إلى واحد منهم، يفتتح الصلاة في الركعة الاولى مثل افتتاح صلاة الفريضة بسبع تكبيرات، أو ثلاث مرات، أو مرة في كل ركعتين ويقول بعد تسبيح الركوع والسجود ثلاث مرات: صلى الله على محمد وآله الطاهرين في كل ركعة، فإذا تشهد وسلم قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام يا ذا الجلال والاكرام، صلى الله على محمد وآله، وأبلغهم عني أفضل التحية والسلام اللهم إن هذه الركعات هدية مني إلى عبدك ونبيك ورسولك محمد بن عبد الله خاتم النبيين اللهم تقبلها مني وأبلغه إياها عني واثبني عليها أفضل أملى ورجائي فيك وفي نبيك ووصي نبيك وفاطمة الزهراء والحسن والحسين وأوليائك من ولد الحسين يا ولي المؤمنين الحديث وفيه أنه يدعو لهدية كل واحد منهم بهذا الدعاء بأدنى تغيير


(2 و 3) مصباح الكفعمي ص 411. (4) جمال الاسبوع ص 15 و 16 راجع. (*)

[ 286 ]

45 باب استحباب صلاة اول كل شهر وكيفيتها 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن حسان، عن الحسن بن علي الوشاء قال: كان أبو جعفر محمد ابن علي الرضا عليه السلام إذا دخل شهر جديد يصلي في أول يوم منه ركعتين يقرأ في أول ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد لكل يوم إلى آخره، وفي الثانية الحمد وإنا أنزلناه في ليلة القدر مثل ذلك، ويتصدق بما يتسهل يشتري به سلامة ذلك الشهر كله. علي بن موسى بن طاوس في (الدروع الواقية) باسناده عن محمد بن الحسن عن الصفار مثله. (10350) 2 - وعن الصادق عليه السلام أن من صلى في أول ليلة من الشهر وقرأ سورة الانعام في صلاته في ركعتين ويسأل الله أن يكفيه كل خوف ووجع في بقية ذلك الشهر أمن مما يكرهه باذن الله. ورواه في (الاقبال) أيضا مثله والذي قبله. 46 - باب استحباب التطوع بالصلوات المخصوصة كل يوم 1 - إبراهيم بن علي الكفعمي في (المصباح) عن الصادق عليه السلام قال: من صلى أربعا في كل يوم قبل الزوال يقرأ في كل ركعة الحمد مرة والقدر خمسا وعشرين مرة لم يمرض الا مرض الموت


الباب 45 - فيه حديثان: (1) مصباح المتهجد ص 364: - الدروع الواقية: مخطوط - الاقبال ص 87: فيه أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن الوشاء. (2) الدروع الواقية: مخطوط - الاقبال ص 22. الباب 46 - فيه 3 أحاديث: (1) مصباح الكفعمي 407 - مصباح المتهجد ص 175 (*)

[ 287 ]

2 - وعن النبي صلى الله عليه وآله من صلى في كل يوم اثنتى عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة. 3 - وعن الكاظم عليه السلام قال: من صلى في كل يوم أربعا عند الزوال يقرأ في كل ركعة الحمد وآية الكرسي عصمه الله في أهله وماله ودينه ودنياه. محمد بن الحسن في (المصباح) عن أبي الحسن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام مثله. وعن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام وذكر الاول وعن أبي برزة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر الثاني. 47 - باب استحباب الغسل والصلاة يوم المباهلة وهو الرابع والعشرون من ذى الحجة 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن الصادق عليه السلام أنه قال: من صلى في هذا اليوم يعني الرابع والعشرين من ذي الحجة ركعتين قبل الزوال بنصف ساعة شكرا لله على ما من به عليه وخصه به يقرأ في كل ركعة ام الكتاب مرة واحدة، وعشر مرات قل هو الله أحد، وعشر مرات آية الكرسي إلى قوله: " هم فيها خالدون " وعشر مرات " إنا أنزلناه في ليلة القدر " عدلت عند الله مائة ألف حجة ومائة ألف عمرة، ولم يسأل الله حاجة من حوائج الدنيا والاخرة إلا قضاها له كائنة ما كانت إن شاء الله. قال الشيخ: وهذه الصلاة بعينها رويناها في يوم الغدير. (10340) 2 - وعن جماعة، عن التلعكبري، عن محمد بن أحمد بن مخزوم، عن الحسن ابن علي العدوي، عن محمد بن صدقة العنبري، عن موسى بن جعفر عليه السلام قال: يوم المباهلة اليوم الرابع والعشرون من ذي الحجة تصلي في ذلك اليوم ما أردت من


(2 و 3) مصباح الكفعمي ص 407 - مصباح المتهجد ص 175. تقدم ما يدل على ذلك في ب 39 من الجمعة. الباب 47 - فيه حديثان: (1) مصباح المتهجد ص 530. (2) مصباح المتهجد ص 534. فيه: وانت على غسل. (*)

[ 288 ]

الصلاة وكلما صليت ركعتين استغفرت الله بعقبهما سبعين مرة، ثم تقوم قائما وتؤمي بطرفك في موضع سجودك وتقول على غسل: الحمد لله رب العالمين، وذكر الدعاء. 48 - باب استحباب صلاة يوم النيروز والغسل فيه والصوم ولبس أنظف الثياب والطيب وتعظيمه وصب الماء فيه 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن المعلى بن خنيس، عن مولانا الصادق عليه السلام في يوم النيروز قال: إذا كان يوم النيروز فاغتسل والبس أنظف ثيابك، وتطيب بأطيب طيبك، وتكون ذلك اليوم صائما، فإذا صليت النوافل والظهر والعصر فصل بعد ذلك أربع ركعات تقرأ في أول كل ركعة فاتحة الكتاب، وعشر مرات إنا أنزلناه في ليلة القدر، وفي الثانية فاتحة الكتاب وعشر مرات قل يا أيها الكافرون، وفي الثالثة فاتحة الكتاب وعشر مرات قل هو الله أحد، وفي الرابعة فاتحة الكتاب وعشر مرات المعوذتين، وتسجد بعد فراغك من الركعات سجدة الشكر، وتدعو فيها يغفر لك ذنوب خمسين سنة. 2 - أحمد بن فهد في كتاب (المهذب) قال: حدثني السيد العلامة بهاء الدين علي بن عبد الحميد باسناده إلى المعلى بن خنيس عن الصادق عليه السلام إن يوم النيروز هو اليوم الذي أخذ فيه النبي صلى الله عليه وآله لامير المؤمنين عليه السلام العهود بغدير خم فأقروا له بالولاية فطوبى لمن ثبت عليها، والويل لمن نكثها، وهو اليوم الذي وجه فيه رسول الله صلى الله عليه وآله عليا إلى وادي الجن وأخذ عليهم العهود والمواثيق، وهو اليوم الذي ظفر فيه بأهل النهروان وقتل ذي الثدية، وهو اليوم الذي فيه يظهر قائمنا أهل البيت وولاة الامر ويظفره الله بالدجال، فيصلبه على كناسة الكوفة، وما من يوم نيروز إلا ونحن نتوقع


الباب 48 - فيه 3 أحاديث: (1) مصباح المتهجد ص 591: أورد قطعة منه في ج 1 في 1 / 24 من الاغسال المسنونة: وفى ج 4 في 1 / 24 من الصوم المندوب. (2) المهذب: مخطوط. " ج 18 " (*)

[ 289 ]

فيه الفرج لانه من أيامنا حفظه الفرس وضيعتموه، ثم إن نبيا من أنبياء بني إسرائيل سأل ربه أن يحيي القوم الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فأماتهم الله فأوحى الله إليه أن صب عليهم الماء في مضاجعهم فصب عليهم الماء في هذا اليوم فعاشوا وهم ثلاثون ألفا فصار صب الماء في يوم النيروز سنة ماضية لا يعرف سببها إلا الراسخون في العلم، وهو أول يوم من سنة الفرس، قال المعلى: وأملى على ذلك فكتبت من إملائه. 3 - وعن المعلى أيضا قال: دخلت على أبى عبد الله عليه السلام في صبيحة يوم النيروز فقال يا معلى أتعرف هذا اليوم ؟ قلت لا، ولكنه يوم تعظمه العجم وتتبارك فيه، قال: كلا والبيت العتيق الذي ببطن مكة، ما هذا اليوم إلا لامر قديم افسره لك حتى تعلمه، قلت: لعلمي بهذا من عندك أحب إلي من أن تعيش أترابي ويهلك الله أعداءكم، قال: يا معلى يوم النيروز هو اليوم الذي أخذ الله فيه ميثاق العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وأن يدينوا لرسله وحججه وأوليائه، وهو أول يوم طلعت فيه الشمس وهبت فيه الرياح اللواقح وخلقت فيه زهرة الارض، وهو اليوم الذي استوت فيه سفينة نوح على الجودي، وهو اليوم الذي أحيا الله فيه القوم الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله: موتوا ثم أحياهم، وهو اليوم الذي كسر فيه إبراهيم أصنام قومه، وهو اليوم الذي حمل فيه رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام على منكبه حتى رمى أصنام قريش من فوق البيت الحرام وهشمها الخبر بطوله 49 - باب استحباب صلاة كل يوم وليلة من الاسبوع وكيفيتها 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من صلى ليلة السبت أربع


(3) المهذب: مخطوط. الباب 49 فيه 24 حديثا: (1) مصباح المتهجد ص 175. (*)

[ 290 ]

ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة، وآية الكرسي ثلاث مرات، وقل هو الله أحد مرة فإذا سلم قرأ في دبر هذه الصلاة آية الكرسي ثلاث مرات غفر الله له ولوالديه، وكان ممن يشفع له محمد صلى الله عليه وآله. (10345) 2 - وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من صلى يوم السبت أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وثلاث مرات قل يا أيها الكافرون، فإذا فرغ منها قرأ آية الكرسي مرة كتب الله له بكل يهودي ويهودية عبادة سنة الخبر بطوله. 3 - وعنه انه قال: من صلى ليلة الاحد أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وآية الكرسي مرة، وسبح اسم ربك الاعلى مرة، وقل هو الله أحد مرة جاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر، ومتعه الله بعقله حتى يموت. 4 - وعنه قال: من صلى يوم الاحد أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وآمن الرسول إلى آخرها كتب الله له بكل نصراني ونصرانية عبادة ألف سنة وتمام الخبر. 5 - وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من صلى ليلة الاثنين أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب سبع مرات، وإنا أنزلناه في ليلة القدر مرة واحدة ويفصل بينهما بتسليمة فإذا فرغ يقول مائة مرة: اللهم صل على محمد وآل محمد، ومائة مرة اللهم صل على جبرئيل أعطاه الله سبعين ألف قصر في الجنة، في كل قصر سبعون ألف دار، في كل دار سبعون ألف بيت، في كل بيت سبعون ألف جارية. 6 - عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من صلى ليلة الاثنين ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب خمس عشرة مرة، وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة، والمعوذتين خمس عشرة مرة، ويقرأ بعد التسليم آية الكرسي خمس عشرة مرة، واستغفر الله خمس


(2 و 3) مصباح المتهجد ص 175. (4 و 5) مصباح المتهجد ص 176. (6) مصباح المتهجد ص 176 اسند الخبر في المصدر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يذكر انسا، وفيه: كانما اعتق نسمة (الف نسمة خ ل). (*)

[ 291 ]

عشرة مرة يجعل الله تعالى اسمه في أصحاب الجنة وإن كان من أصحاب النار، وغفر الله له ذنوب العلانية، وكتب الله له بكل آية قرأها حجة وعمرة، وكأنما أعتق نسمة من ولد إسماعيل، وإن مات ما بين ذلك مات شهيدا. (10350) 7 - وعن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله: من صلى ليلة الاثنين اثنتى عشرة ركعة بفاتحة الكتاب وآية الكرسي مرة فإذا فرغ من صلاته قرأ قل هو الله أحد اثنتى عشرة مرة، واستغفر الله اثنتى عشرة مرة، وصلى على النبي صلى الله عليه وآله اثنتى عشرة مرة نادى مناد يوم القيامة أين فلان بن فلان فليقم فليأخذ ثوابه من الله تمام الخبر. 8 - وعن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من صلى يوم الاثنين أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب سبع مرات، وإنا أنزلناه مرة ويفصل بينهما بتسليمة فإذا فرغ يقول مائة مرة: اللهم صل على محمد وآل محمد، ومائة مرة اللهم صل على جبرئيل أعطاه الله سبعين ألف قصر تمام الخبر. 9 - وعنه صلى الله عليه وآله قال: من صلى يوم الاثنين عند ارتفاع النهار ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وآية الكرسي مرة، وقل هو الله أحد مرة، والمعوذتين مرة، فإذا فرغ من صلاته استغفر ربه عشر مرات وصلى على النبي صلى الله عليه وآله عشر مرات غفر الله له ذنوبه كلها وذكر باقي الخبر. 10 - وعنه صلى الله عليه وآله قال: من صلى ليلة الثلاثا ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي وقل هو الله أحد وشهد الله مرة مرة أعطاه الله ما سأل. 11 - وعنه صلى الله عليه وآله: من صلى يوم الثلاثا بعد انتصاف النهار عشرين ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وآية الكرسي مرة، وقل هو الله أحد ثلاث مرات لم يكن يكتب عليه خطيئة إلى سبعين يوما تمام الخبر. 12 - وعنه صلى الله عليه وآله من صلى ليلة الاربعاء ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب


(7) مصباح المتهجد ص 176 لم يسند الخبر في المصدر إلى انس. (8) مصباح المتهجد ص 176 (9) مصباح المتهجد ص 177. (10) مصباح المتهجد ص 177 الخبر سقط عن المطبوع قبلا. (11 و 12) مصباح المتهجد ص 177. (*)

[ 292 ]

وآية الكرسي وقل هو الله أحد وإنا أنزلناه مرة مرة غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. 13 - قال: وقال النبي صلى الله عليه وآله قال: من صلى يوم الاربعاء اثنتى عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات والمعوذتين ثلاث مرات نادى مناد من عند العرش: يا عبد الله استأنف العمل فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر الخبر. 14 - وعن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من صلى ليلة الخميس بين المغرب والعشاء الاخرة ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وآية الكرسي خمس مرات، وقل هو الله أحد، وقل يا أيها الكافرون، والمعوذتين كل واحدة منها خمس مرات، فإذا فرغ من صلاته استغفر الله تعالى خمس عشرة مرة، وجعل ثوابه لوالديه فقد أدى حق والديه. 15 - وعن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من صلى ليلة الخميس أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد سبع مرات، وإنا أنزلناه مرة واحده ويفصل بينهما بتسليمة فإذا فرغ يقول مائة مرة: اللهم صل على محمد وآل محمد، ومائة مرة اللهم صل على جبرئيل أعطاه الله تعالى سبعين ألف قصر الخبر، قال: ومن صلى هذه الصلاة يوم الخميس كان له هذا الثواب كله. 16 - وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى يوم الخميس ما بين الظهر والعصر ركعتين يقرأ في الركعة الاولى بفاتحة الكتاب وآية الكرسي مائة مرة، وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد مائة مرة، فإذا فرغ من صلاته استغفر الله مائة مرة، وصلى على النبي صلى الله عليه وآله مائة مرة لا يقوم من مقامه حتى يغفر الله له البتة.


(13 و 14) مصباح المتهجد ص 177. (15 و 16) مصباح المتهجد ص 178. (*)

[ 293 ]

(10360) 17 - وعن الصادق عليه السلام أنه قال: من كان له إلى الله حاجة فليصل يوم الخميس أربع ركعات بعد الضحى بعد أن يغتسل، يقرأ في كل ركعة منها فاتحة الكتاب وعشرين مرة إنا أنزلناه، فإذا سلمت قلت مائة مرة: اللهم صل على محمد وآل محمد ثم ترفع يديك نحو السماء وتقول: يا الله يا الله عشر مرات، ثم تحرك سبابتك وتقول عشر مرات، وتقول حتى ينقطع النفس: يا رب يا رب، ثم ترفع يديك تلقاء وجهك وتقول: يا الله عشر مرات ثم تقول: يا الله يا أفضل من رجي ويا خير من دعي وذكر الدعاء. 18 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (جمال الاسبوع) قال: حدث أبو الحسين زيد بن جعفر العلوي المحمدي، عن الحسين بن جعفر الحميري، عن الحسين ابن أحمد بن إبراهيم البوشنجي، عن عبد الله بن موسى السلامي، عن علي بن إبراهيم البغدادي، عن عبد الله بن محمد القرشي، عن أبي الحسن العسكري عليه السلام قال: قرأت في كتب آبائي عليهم السلام من صلى يوم السبت أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وآية الكرسي كتبه الله في درجة النبيين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. 19 - وبالاسناد عن العسكري عليه السلام قال: من صلى يوم الاحد أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وتبارك الذي بيده الملك بوأه الله في الجنة حيث يشاء 20 - وبالاسناد عنه عليه السلام قال: من صلى يوم الاثنين عشر ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد عشرا جعل الله له يوم القيامة نورا يضئ منه الموقف حتى يغبط به جميع من خلق الله في ذلك اليوم. 21 - وبالاسناد قال: من صلى يوم الثلاثاء ست ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وآمن الرسول إلى آخرها، وإذا زلزلت مرة واحدة غفر الله له ذنوبه حتى


(17) مصباح المتهجد ص 179. (18) جمال الاسبوع ص 40 فيه: يقول: سمعت أبا محمد الحسن بن على العلوى وهو الذى تسميه الامامية المؤدى يعنى صاحب العسكر الاخر. (19 و 20 و 21) جمال الاسبوع ص 41. (*)

[ 294 ]

يخرج منها كيوم ولدته امه. (10365) 22 - وبالاسناد قال: من صلى يوم الاربعاء أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد والقدر مرة واحدة تاب الله عليه من كل ذنب وزوجه بزوجة من الحور العين. 23 - وبالاسناد قال: من صلى يوم الخميس عشر ركعات، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد عشرا قالت له الملائكة: سل تعط. 24 - وبالاسناد عن الحسن بن علي العسكري عليه السلام قال: من صلى يوم الجمعة أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وتبارك الذي بيده الملك وحم السجدة أدخله الله جنته وشفعه في أهل بيته، ووقاه ضغطة القبر وأهوال يوم القيامة، قال: فقلت للحسن بن علي في أي وقت تصلى هذه الصلاة ؟ فقال: ما بين طلوع الشمس إلى زوالها. وروى ابن طاووس في الكتاب المذكور صلوات كثيرة جدا تصلى في الاسبوع. أقول: وتقدم ما يدل على صلوات يوم الجمعة وليلتها في الجمعة وعلى صلاة الحوائج يوم الجمعة في هذه الابواب، وقد روى الكفعمي في (المصباح) أكثر هذه الصلاة وكذا جملة من الصلوات السابقة. 50 - باب استحباب صلاة أول المحرم وعاشره 1 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (الاقبال) عن أحمد بن جعفر بن شاذان رفعه عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن في المحرم ليلة شريفة وهي أول ليلة من صلى فيها مائة ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد وقل هو الله أحد ويسلم في آخر كل تشهد وصام صبيحة اليوم وهو أول يوم من المحرم كان ممن يدوم عليه الخير سنة ولا يزال محفوظا من الفتنة إلى القابل، وإن مات قبل ذلك صار إلى الجنة إن شاء الله.


(22 و 23 و 24) جمال الاسبوع ص 42. تقدم ما يدل على ذلك في ب 39 و 59 من الجمعة، وفى 1 / 44 هنا وب 46. الباب 50 - فيه 6 أحاديث: (1) الاقبال ص 552. (*)

[ 295 ]

2 - وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: تصلي أول ليلة من المحرم ركعتين تقرأ في الاولى فاتحة الكتاب وسورة الانعام، وفي الركعة الثانيه فاتحة الكتاب وسورة يس. (10370) 3 - وعن محمد بن أبي بكر الحافظ باسناده عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من صلى ليلة عاشورا أربع ركعات من آخر الليل يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وآية الكرسي عشر مرات، وقل هو الله أحد عشر مرات، والمعوذتين عشرا عشرا، فإذا سلم قرأ قل هو الله أحد مائة مرة بنى الله له في الجنة مائة ألف ألف قصر من نور وذكر حديثا يشتمل على ثواب جزيل جدا. 4 - وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: من صلى ليلة عاشورا مأة ركعة يقرأ في كل ركعة بالحمد مرة، وقل هو الله أحد ثلاث مرات، ويسلم بين كل ركعتين، فإذا فرغ من جميع صلاته قال: " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " سبعين مرة، من صلى هذه الصلاة من الرجال أو النساء ملا الله قبره إذا مات مسكا وعنبرا الحديث، وفيه أيضا ثواب جزيل جدا. 5 - قال ابن طاوس: ورأيت في بعض كتب العبادات عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من صلى مائة ركعة ليلة عاشورا يقرأ في كل ركعة الحمد مرة، وقل هو الله أحد ثلاث مرات، ويسلم بين كل ركعتين، فإذا فرغ من صلاته قال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، واستغفر الله سبعين مرة، وذكر من الثواب ما يطول شرحه. 6 - قال: وفي رواية اخرى عن النبي صلى الله عليه وآله تصلي ليلة عاشورا أربع ركعات في كل ركعة الحمد مرة، وقل هو الله أحد خمسين مرة، فإذا سلمت من الرابعة فأكثر ذكر الله تعالى والصلاة على رسوله واللعن على أعدائهم ما استطعت.


(2) الاقبال ص 552 فيه: من طرقهم عن النبي صلى الله عليه وآله. (3) الاقبال ص 555 فيه: وجدناها عن محمد بن أبى بكر المدينى الحافظ من كتاب دستور المذكرين باسناده المتصل عن وهب بن منبه، عن ابن عباس. (4) الاقبال ص 555 فيه رأيناه في كتاب دستور المذكرين باسناده المتصل عن أبى امامة. (5 و 6) الاقبال ص 556. (*)

[ 296 ]

51 - باب استحباب صلاة يوم الخامس والعشرين من ذى القعدة وكيفيتها 1 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (الاقبال) قال: رأيت في كتب الشيعة القميين قال: روي أنه يصلى في اليوم الخامس والعشرين من ذي القعدة ركعتين عند الضحى بالحمد مرة والشمس وضحيها خمس مرات، وتقول بعد التسليم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وتدعو وتقول: يا مقيل العثرات أقلني عثرتي يا مجيب الدعوات أجب دعوتي يا سامع الاصوات اسمع صوتي وارحمني وتجاوز عن سيئاتي وما عندي يا ذا الجلال والاكرام. 52 باب استحباب صلاة عشر ذى الحجة ويوم عرفة وكيفيتها (10375) 1 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (الاقبال) نقلا من كتاب عمل ذي الحجة للحسن بن محمد بن إسماعيل بن اشناس قال ابن طاووس: وهو من مصنفي أصحابنا عن الحسين بن أحمد بن المغيرة، وعن طاهر بن العباس، عن محمد بن الفضل الكوفي، عن الحسن بن علي الجعفري، عن أبيه، عن جعفر بن محمد قال: قال لي أبي محمد بن علي: يا بنى لا تتركن أن تصلي كل ليلة بين المغرب والعشاء الاخرة من ليالي عشر ذي الحجة ركعتين، تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد مرة واحدة وهذه الاية: " وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى لاخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين "، فإذا فعلت ذلك شاركت الحاج في ثوابهم وإن لم تحج. 2 - وعن مولانا الصادق جعفر بن محمد (ع) أنه قال: من صلى يوم عرفة قبل أن


الباب 51 - فيه حديث: (1) الاقبال ص 314. الباب 52 - فيه حديثان: (1) الاقبال ص 317 الصحيح: أبو على الحسن بن محمد بن اسماعيل بن محمد بن اشناس البزاز (2) الاقبال ص 336. (*)

[ 297 ]

يخرج إلى الدعاء في ذلك اليوم ويكون بارزا تحت السماء ركعتين، واعترف لله عزو جل بذنوبه وأقر له بخطاياه نال ما نال الواقفون لعرفة من الفوز وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. 53 - باب استحباب التطوع بصلوات الائمة، وقد تقدمت صلاة أمير المؤمنين عليه السلام 1 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (جمال الاسبوع) قال: صلاة الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام في يوم الجمعة وهي أربع ركعات مثل صلاة أمير المؤمنين عليه السلام. صلاة اخرى للحسن عليه السلام يوم الجمعة وهي أربع ركعات، كل ركعة بالحمد مرة وبالاخخمسا وعشرين مرة. صلاة الحسين بن علي عليه السلام أربع ركعات تقرأ في كل ركعة الفاتحة خمسين مرة والاخلاص خمسين مرة وإذا ركعت في كل ركعة تقرأ الفاتحة عشرا والاخلاص عشرا، وكذلك إذا رفعت رأسك من الركوع، وكذلك في كل سجدة وبين كل سجدتين، فإذا سلمت فادع بهذا الدعاء، وذكر دعاء طويلا. صلاة زين العابدين عليه السلام أربع ركعات، كل ركعة بالفاتحة مرة، والاخلاص مائة مرة. صلاة الباقر عليه السلام ركعتان في كل ركعة الفاتحة مرة، وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر مائة مرة صلاة الصادق عليه السلام ركعتان، في كل ركعة الفاتحة مرة، وشهد الله مائة مرة. صلاة الكاظم عليه السلام ركعتان في كل ركعة الفاتحة مرة، والاخلاص اثنتى عشرة مرة.


الباب 53 - فيه حديث: (1) جمال الاسبوع ص 270 - 280. (*)

[ 298 ]

صلاة الرضا عليه السلام ست ركعات في كل ركعة الفاتحة مرة، وهل أتى على الانسان عشر مرات. صلاة الجواد عليه السلام ركعتان في كل ركعة الفاتحة مرة والاخلاص سبعين مرة صلاة على بن محمد عليه السلام ركعتان يقرأ في الاولى الفاتحة ويس، وفي الثانية الحمد والرحمن. صلاة الحسن بن علي العسكر عليه السلام أربع ركعات في الركعتين الاولتين، كل ركعة الحمد مرة وإذا زلزلت الار ض خمس عشرة مرة، وفي الاخيرتين لكل ركعة الحمد مرة والاخلاص خمس عشرة مرة. صلاة الحجة عليه السلام ركعتان يقرأ في كل ركعة الحمد إلى إياك نعبد وإياك نستعين، ثم يقول مائة مرة: اللهم إياك نعبد وإياك نستعين، ثم يتم قراءته الفاتحة ويقرأ بعدها الاخلاص مرة واحدة، ثم يدعو عقيبها فيقول: اللهم عظم البلاء، وبرح الخفاء، وانكشف الغطاء، وضاقت الارض ومنعت السماء، وإليك يا رب المشتكى، وعليك المعول في الشدة والرخاء، اللهم صل على محمد وآل محمد الذين أمرتنا بطاعتهم، وعجل اللهم فرجهم بقائمهم، وأظهر إعزازه، يا محمد يا علي يا علي يا محمد اكفياني فانكما كافياني، يا محمد يا علي يا علي يا محمد انصراني فانكما ناصراني، يا محمد يا على يا علي يا محمد احفظاني فانكما حافظاني، يا مولاى يا صاحب الزمان ثلاث مرات، الغوث الغوث، أدركني أدركني، الامان الامان.


تقدم ما يدل على ذلك في 1 و 4 / 44. تقدم ما يدل على صلوات اخرى لم يبوب لها بابا كصلاة الوالدين والولد المتقدم في ج 1 في 7 / 28 من الاحتضار. وكصلاة تحية المسجد المتقدم في ج 2 في ب 42 من المساجد وغيرها المذكور هنالك، وصلاة أربع ركعات بعد الفطر في ب 6 من صلاة العيدين، وصلاة ركعتين في مسجد الرسول في 10 / 7 منها. (*)

[ 299 ]

أبواب الخلل الواقع في الصلاة أقول: قد تقدم ما يدل على كثير من هذه الاحكام في النية والتحريمة والقراءة والقنوت والركوع والسجود والتشهد والتسليم وفي قواطع الصلاة وغير ذلك. 1 - باب بطلان الصلاة بالشك في عدد الاولتين من الفريضة دون الاخيرتين ودون النافلة 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة بن أعين قال: قال أبو جعفر عليه السلام كان الذي فرض الله على العباد عشر ركعات وفيهن القراءة وليس فيهن وهم يعني سهوا، فزاد رسول الله صلى الله عليه وآله سبعا وفيهن الوهم وليس فيهن قراءة، فمن شك في الاولتين أعاد حتى يحفظ ويكون على يقين، ومن شك في الاخيرتين عمل بالوهم. 2 - ورواه ابن أدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب حريز بن عبد الله عن زرارة، وزاد: وإنما فرض الله كل صلاة ركعتين، وزاد رسول الله صلى الله عليه وآله سبعا وفيهن الوهم، وليس فيهن قراءة. (10380) 3 - وباسناده عن عامر بن جذاعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا سلمت الركعتان الاولتان سلمت الصلاة.


أبواب الخلل الواقع في الصلاة - فيه 33 بابا: قد تقدم ما يدل على ذلك في ب 2 من النية وب 2 من تكبيرة الاحرام وب 29 من القراءة وب 15 من القنوت وب 10 من الركوع وب 14 من السجود وب 7 من التشهد وب 3 من التسليم وذيلها وفى كثير من أبواب القواطع. الباب 1 - فيه 24 حديثا: (1 و 2) الفقيه ج 1 ص 65 - السرائر ص 472 رواه الكليني كما تقدم في ج 2 في 6 / 51 من القراءة، وتقدم حديث بمعناه في 12 / 13 من أعداد الفرائض و 6 / 42 من القراءة. (3) الفقيه ج 1 ص 116. (*)

[ 300 ]

4 - وباسناده عن إبراهيم بن هاشم في نوادره عن أبي عبد الله عليه السلام في (حديث) قال: ليس في الركعتين الاولتين من كل صلاة سهو. 5 - وفي (معاني الاخبار) عن أحمد بن الحسن القطان، عن أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، عن المنذر بن محمد، عن جعفر بن سليمان عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن رجل لم يدري أواحدة صلى أو اثنتين ؟ فقال له: يعيد الصلاة، فقال له: فأين ما روي أن الفقيه لا يعيد الصلاة ؟ قال: إنما ذلك في الثلاث والاربع. 6 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعن علي ابن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال: قلت له: رجل لا يدري واحدة صلى أو ثنتين ؟ قال: يعيد الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 7 - وعنه، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يصلي ولا يدري أواحدة صلى أم ثنتين ؟ قال: يستقبل حتى يستيقن أنه قد أتم، وفي الجمعة وفي المغرب وفي الصلاة في السفر. (10385) 8 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس في الركعتين الاولتين من كل صلاة سهو. 9 - وعن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن علي بن الحكم، عن ربيع


(4) الفقيه ج 1 ص 117 أخرجه بتمامه عنه وعن الكافي والتهذيب في 8 / 24. (5) معاني الاخبار ص 51. (6) الفروع ج 1 ص 97 - يب ج 1 ص 190 - صا ج 1 ص 189 أورد ذيله في 1 / 9 الموجود في التهذيب ص 190 اسناده عن محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم وفى ص 186 اسناده عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن اسماعيل وعلى بن ابراهيم، نعم ذكره في الاستبصار ص 184 باسناده عن على بن ابراهيم. (7) الفروع ج 1 ص 97 - يب ج 1 ص 186 - صا ج 1 ص 184 أورده أيضا في 2 / 2. (8) الفروع ج 1 ص 99 - يب ج 1 ص 261 أورده بتمامه في 8 / 24. (9) الفروع ج 1 ص 137 - يب أورده بتمامه في ج 2 في 14 / 13 من أعداد الصلاة وقطعة منه في 6 / 21 هناك والصحيح: ربيع بن محمد المسلى. (*)

[ 301 ]

ابن محمد المسلمي، عن عبد الله بن سليمان، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما عرج برسول الله صلى الله عليه وآله نزل بالصلاة عشر ركعات ركعتين ركعتين، فلما ولد الحسن والحسين عليه السلام زاد رسول الله صلى الله عليه وآله سبع ركعات (إلى أن قال:) وإنما يجب السهو فيما زاد رسول الله صلى الله عليه وآله فمن شك في أصل الفرض الركعتين الاولتين استقبل صلاته. 10 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن الحسين بن محمد، عن معلى ابن محمد جميعا، عن الحسن بن علي الوشاء قال: قال لي أبو الحسن الرضا عليه السلام الاعادة في الركعتين الاولتين، والسهو في الركعتين الاخيرتين، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، ورواه باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الاحاديث التي قبله. 11 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن عاصم، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل شك في الركعة الاولى، قال: يستأنف. 12 - وعنه، عن فضالة، عن رفاعة قال، سألت أبا عبد الله عليه السلام، عن رجل لا يدري أركعة صلى أم ثنتين، قال: يعيد. (10390) 13 - وعنه، عن فضالة، عن حماد، عن الفضل بن عبد الملك قال: قال لي: إذا لم تحفظ الركعتين الاولتين فأعد صلاتك. 14 - وعنه، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، ومحمد بن سنان جميعا عن ابن مسكان، عن عنبسة بن مصعب قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: إذا شككت في الركعتين


(10) الفروع ج 1 ص 97 - صا ج 1 ص 184 - يب ج 1 ص 186 في الاستبصار: محمد بن أحمد بن يحيى. (11 و 12) يب ج 1 ص 185 - صا ج 1 ص 183. (13) يب ج 1 ص 186 - صا ج 1 ص 184. (14) يب ج 1 ص 185 - الفروع ج 1 ص 97 في التهذيب: الحسين بن سعيد، عن محمد ابن سنان، عن ابن مسكان وفصالة، عن حسين بن عثمان، وأخرجه في الاستبصار ص 183 باسناده عن الحسين بن سعيد: عن محمد بن سنان. (*)

[ 302 ]

الاولتين فأعد. ورواه الكليني، عن محمد بن الحسن وغيره عن سهل بن زياد، عن محمد بن سنان مثله. 15 - وعنه، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا سهوت في الاولتين فأعدهما حتى تثبتهما. 16 - وعنه، عن أحمد بن القرو، عن أبان، عن إسماعيل الجعفي، وابن أبي يعفور، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنهما قالا: إذا لم تدر أواحدة صليت أم ثنتين فاستقبل. 17 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة، قال: قال: إذا سها الرجل في الركعتين الاولتين من الظهر والعصر فلم يدر واحدة صلى أم ثنتين فعليه أن يعيد الصلاة. ورواه الكليني، عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن زرعة مثله. (10395) 18 - وبالاسناد عن سماعة قال: سألته عن السهو في صلاة الغداة، قال: إذا لم تدر واحدة صليت أو اثنتين فأعد الصلاة من أولها، والجمعة أيضا إذا سها فيها الامام فعليه أن يعيد الصلاة لانها ركعتان. الحديث. 19 - وعنه، عن النضر، عن موسى بن بكر قال: سأله الفضيل عن السهو فقال: إذا شككت في الاولتين فأعد.


(15) يب ج 1 ص 185 - صا ج 1 ص 184. (16) يب ج 1 ص 185 - صا ج 1 ص 183. (17) يب ج 1 ص 185 - الفروع ج 1 ص 97 - صا ج 1 ص 183 فيه: عن الظهر والعصر والعتمة. (18) يب ج 1 ص 186 - صا ج 1 ص 184 أورده بتمامه في 8 / 2. (19) يب ج 1 ص 185. (*)

[ 303 ]

20 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسي، عن علي بن الحكم، عن الحسين ابن أبي العلاء قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام عن الرجل لا يدري أركعتين صلى أم واحدة قال: يتم. أقول: يأتي الوجه فيه وفي أمثاله. 21 - وباسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة ابن أيوب، عن الحسين بن أبي العلاء مثله إلا أنه قال: يتم على صلاته. 22 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الكريم أبن عمرو، عن عبد الله بن أبي يعفور قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل لا يدري أركعتين صلى أم واحدة، قال: يتم بركعة. (10400) 23 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن السندي بن الربيع، عن الحسن ابن محبوب، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: في الرجل لا يدري أركعة صلى أم ثنتين، قال: يبني على الركعة. ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا. 24 - وعنه، عن أيوب بن نوح، عن صفوان، عن عنبسة قال: سألته عن الرجل لا يدري ركعتين ركع أو واحدة أو ثلاثا، قال: يبني صلاته على ركعة واحدة يقرأ فيها بفاتحة الكتاب ويسجد سجدتي السهو. قال الشيخ: ما قدمناه من الاخبار أضعاف هذه، ولا يجوز العدول عن الاكثر إلى الاقل إلا لدليل، قال: ولو كانت مساوية فليس فيها أن الشك وقع في الفرائض فتحملها على النوافل. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك مع أنه يمكن الحمل على غلبة الظن وعلى التقية وعلى الانكار وغير ذلك لما مضى هنا وفي كيفية الصلاة وغيرها ولما يأتي.


(20 و 21) يب ج 1 ص 186 رواه في الاستبصار: ص 184 بالاسناد الاول. (22) يب ج 1 ص 186 - صا ج 1 ص 184. (23) يب ج 1 ص 186 - صا ج 1 ص 184 - المقنع ص 8. (24) يب ج 1 ص 237 - صا ج 1 ص 190. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 12 / 13 من أعداد الصلاة، وفى 10 / 1 من أفعال الصلاة وفى 3 / 14 من السجود: ياتي ما يدل عليه في ب 2 راجع 6 / 15. (*)

[ 304 ]

2 - باب بطلان الصبح والجمعة والمغرب وصلاة السفر بالشك في عدد الركعات 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري وغيره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا شككت في المغرب فأعد، وإذا شككت في الفجر فأعد. 2 - وعنه، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يصلي ولا يدري واحدة صلى أم اثنتين، قال: يستقبل حتى يستيقن أنه قد أتم، وفي الجمعة وفي المغرب وفي الصلاة في السفر. 3 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ليس في المغرب والفجر سهو. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله، وكذا كل ما قبله. (10405) 4 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان وفضالة، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن السهو في المغرب، قال: يعيد حتى يحفظ، إنها ليست مثل الشفع. 5 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، وعن ابن أبي عمير،


الباب 2 - فيه 15 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 97 - يب ج 1 ص 186 أخرجه أيضا في الاستبصار ص 184 باسناده عن محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم فقط. (2) الفروع ج 1 ص 97 - يب ج 1 ص 186 - صا ج 1 ص 184 أورده أيضا في 7 / 1. (3) الفروع ج 1 ص 97 - يب ج 1 ص 186. (4) يب ج 1 ص 186 - صا ج 1 ص 186. (5) يب ج 1 ص 186 - صا ج 1 ص 185 في التهذيب: الحسين ابن سعيد: عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان وفضالة: عن حسين، وأخرجه أيضا في الاستبصار ص 184 باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان. " ج 19 " (*)

[ 305 ]

عن حفص بن البختري وغير واحد كلهم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا شككت في المغرب فأعد. وإذا شككت في الفجر فأعد وعنه، عن فضالة، عن حسين، ومحمد بن سنان جميعا، عن ابن مسكان، عن عنبسة بن مصعب، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام وذكر مثله. 6 - وعنه، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا سهوت في المغرب فأعد الصلاة. 7 - وعنه، عن فضالة، عن العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يشك في الفجر، قال: يعيد، قلت: المغرب، قال: نعم والوتر والجمعة من غير أن أسأله. وعنه، عن فضالة، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 8 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة بن محمد الحضرمي، عن سماعة قال: سألته عن السهو في صلاة الغداة، فقال: إذا لم تدر واحدة صليت أم ثنتين فأعد الصلاة من أولها، والجمعة أيضا إذا سها فيها الامام فعليه أن يعيد الصلاة، لانها ركعتان، والمغرب إذا سها فيها فلم يدر كم ركعة صلى فعليه أن يعيد الصلاة. (10410) 9 - وعنه، عن النضر، عن موسى بن بكر، عن الفضيل قال: سألته عن السهو، فقال: في صلاة المغرب إذا لم تحفظ ما بين الثلاث إلى الاربع فأعد صلاتك. 10 - وفي رواية اخرى بهذا الاسناد إذا جاز الثلاث إلى الاربع فأعد صلاتك 11 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، والحكم بن مسكين، عن عمار الساباطي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: رجل شك في المغر ب فلم يدر ركعتين


(6) يب ج 1 ص 186 - صا ج 1 ص 186. (7 يب ج 1 ص 186 - صا ج 1 ص 185 أورده أيضا في 3 / 18 لم نجد السند الثاني. (8) يب ج 1 ص 186 - صا ج 1 ص 184 أورد صدره أيضا في 18 / 1. (9) يب ج 1 ص 186 (10) صا ج 1 ص 187. (11) يب ج 1 ص 187 - صا ج 1 ص 187. (*)

[ 306 ]

صلى أم ثلاثا، قال: يسلم ثم يقوم فيضيف إليها ركعة. ثم قال: هذا والله مما لا يقضى أبدا. أقول: يأتي تأويله. 12 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معاوية بن حكيم، عن ابن أبي عمير، عن حماد الناب، عن عمار الساباطي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل لم يدر صلى الفجر ركعتين أو ركعة، قال: يتشهد وينصرف ثم يقوم فيصلي ركعة فان كان قد صلى ركعتين كانت هذه تطوعا وإن كان قد صلى ركعة كانت هذه تمام الصلاة، قلت: فصلى المغرب فلم يدر اثنتين صلى أم ثلاثا ؟ قال: يتشهد وينصرف ثم يقوم فيصلي ركعة، فان كان صلى ثلاثا كان هذه تطوعا، وإن كان صلى اثنتين كانت هذه تمام الصلاة: وهذا والله مما لا يقضى أبدا. قال الشيخ: هذا يجوز أن يراد به نافلة الفجر والمغرب، ويحتمل أن يكون المراد من شك ثم غلب على ظنه الاكثر ويكون إضافة الركعة على وجه الاستحباب أقول: الاقرب حمل الحديثين على التقية لموافقتهما لجميع العامة 13 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن إبراهيم بن هاشم في نوادره عن الصادق عليه السلام (في حديث) قال: وليس في المغرب سهو، ولا في الفجر سهو. ورواه الشيخ والكليني كما يأتي. (10415) 14 - وفي (الخصال) باسناده عن علي عليه السلام (في حديث الاربعمائة) قال: لا يكون السهو في خمس: في الوتر، والجمعة، والركعتين الاولتين من كل صلاة مكتوبة، وفي الصبح، وفي المغرب. 15 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن خالد الطيالسي، عن العلاء عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل صلى الفجر فلا يدري صلى ركعة أو ركعتين


(12) يب ج 1 ص 187 - صا ج 1 ص 185 و 187. (13) الفقيه ج 1 ص 117 أخرجه بتمامه عنه وعن الكافي والتهذيب في 8 / 24. (14) الخصال ج 2 ص 164. (15) قرب الاسناد ص 16. (*)

[ 307 ]

فقال: يعيد، فقال له بعض أصحابنا وأنا حاضر: والمغرب، فقال: والمغرب، فقلت له أنا: والوتر، قال: نعم والوتر والجمعة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 3 - باب عدم بطلان صلاة من نسى ركعة أو أكثر وسلم في غير محله ثم تيقن أو تكلم ناسيا: أو مع ظن الفراغ وبطلانها باستدبار القبلة ونحوه. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل دخل مع الامام في الصلاة وقد سبقه بركعة، فلما فرغ الامام خرج مع الناس ثم ذكر أنه فاته ركعة، قال: يعيد ركعة واحدة. وباسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام مثله. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن يونس، عن معاوية بن وهب، عن عبيد بن زرارة مثله. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن جعفر ابن بشير، عن الحارث بن المغيرة النضري قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إنا صلينا المغرب فسها الامام فسلم في الركعتين فأعدنا الصلاة، فقال: ولم أعدتم أليس قد انصرف رسول الله صلى الله عليه وآله في ركعتين فأتم بركعتين ؟ ألا أتممتم ؟ ! 3 - وعنه، عن أيوب بن نوح، عن علي بن النعمان الرازي قال: كنت مع أصحاب لي في سفر وأنا إمامهم فصليت بهم المغرب فسلمت في الركعتين الاولتين فقال أصحابي: إنما صليت بنا ركعتين، فكلمتهم وكلموني، فقالوا: أما نحن فنعيد فقلت: لكني لا اعيد واتم بركعة، فأتممت بركعة، ثم صرنا فأتيت أبا عبد الله عليه السلام فذكرت له الذي كان من أمرنا، فقال لي: أنت كنت أصوب منهم فعلا، إنما يعيد من


تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 10 / 1 من أفعال الصلاة وهنا في ب 1. الباب 3 - فيه 21 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 133 و 117 - المحاسن ص يأتي عن التهذيب والاسبتصار تحت رقم 12. (2) يب ج 1 ص 186 - صا ج 1 ص 187. (3) يب ج 1 ص 187 - صا ج 1 ص 187 - الفقيه ج 1 ص 116 أورد ذيله في 4 / 15. (*)

[ 308 ]

لا يدري ما صلى. ورواه الصدوق باسناده عن علي بن النعمان الرازي مثله. (10420) 4 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين، عن فضالة، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: صليت بأصحابي المغرب، فلما أن صليت ركعتين سلمت فقال بعضهم: إنما صليت ركعتين فأعدت فأخبرت أبا عبد الله عليه السلام: فقال: لعلك أعدت ؟ فقلت: نعم، فضحك ثم قال: إنما كان يجزيك أن تقوم فتركع ركعة، إن رسول الله (صل الله عليه واله سها فسلم في ركعتين ثم ذكر حديث ذي الشمالين فقال: ثم قام فأضاف إليها ركعتين. ورواه الكليني عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة مثله إلى قوله: فتركع ركعة. أقول: ذكر السهو في هذا الحديث وأمثاله محمول على التقية في الرواية كما أشار إليه الشيخ وغيره لكثرة الادلة العقلية والنقلية على استحالة السهو عليه مطلقا، وقد حققنا ذلك في رسالة مفردة وذكرنا لذلك محامل متعددة. 5 - وعنه، عن أبي جعفر، عن أبيه، والحسين بن سعيد جميعا، عن محمد بن أبي عمير عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام في الرجل يسهو في الركعتين ويتكلم فقال: يتم ما بقي من صلاته تكلم أو لم يتكلم ولا شئ عليه. 6 - وعنه عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن حكم بن حكيم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل ينسى من صلاته ركعة، أو سجدة أو الشئ منها، ثم يذكر بعد ذلك، فقال: يقضي ذلك‍ بعينه، فقلت: أيعيد الصلاة ؟ فقال: لا. 7 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن جميل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل صلى ركعتين ثم قام قال: يستقبل، قلت: فما يروي الناس، فذكر حديث ذي الشمالين فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله لن يبرح من مكانه، ولو برح استقبل.


(4) يب ج 1 ص 186 - صا ج 1 ص 187 - الفروع ج 1 ص 97. (5) يب ج 1 ص 190 - صا ج 1 ص 190. (6) يب ج 1 ص 187 أورده أيضا في ج 2 في 1 / 11 من الركوع. (7) يب ج 1 ص 234. (*)

[ 309 ]

8 - وعنه، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن صفوان، عن العيص قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل نسي ركعة من صلاته حتى فرغ منها، ثم ذكر أنه لم يركع قال: يقوم فيركع ويسجد سجدتين. (10425) 9 - وعنه، عن فضالة، عن القاسم بن قاسم بن بريد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في رجل صلى ركعتين من المكتوبة فسلم وهو يرى أنه قد أتم الصلاة وتكلم ثم ذكر أنه لم يصل غير ركعتين، فقال: يتم ما بقي من صلاته ولا شئ عليه. أقول: المراد أنه لا شئ عليه من الاثم والاعادة لما يأتي من وجوب سجدتي السهو، قاله الشيخ وغيره. 10 - وعنه، عن فضالة، عن حسين، عن سماعة، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل صلى ركعتين ثم قام فذهب في حاجته، قال: يستقبل الصلاة، قلت: فما بال رسول الله صلى الله عليه وآله لم يستقبل حين صلى ركعتين ؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله لم ينفتل من موضعه. ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا نحوه. 11 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من حفظ سهوه فأتمه فليس عليه سجدتا السهو، فان رسول الله صلى الله عليه وآله صلى بالناس الظهر ركعتين، ثم سها فقال له ذو الشمالين: يا رسول الله أنزل في الصلاة شئ ؟ فقال: وما ذاك ؟ قال: إنما صليت ركعتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أتقولون مثل قوله ؟ فقالوا: نعم، فقام فأتم بهم الصلاة، وسجد سجدتي السهو، قال: قلت أرأيت من صلى ركعتين وظن أنها أربع فسلم وانصرف ثم ذكر بعد ما ذهب أنه إنما صلى ركعتين ؟ قال: يستقبل الصلاة من أولها قال: قلت: فما بال رسول الله صلى الله عليه وآله


(8) يب ج 1 ص 236 رواه الشيخ أيضا في ص 178 باسناد لا يخلو عن ارسال، وأخرجه المصنف في 3 / 11 من الركوع، ويحتمل قويا كونهما واحدا وان الواسطة سقطت عن الطبع. (9) يب ج 1 ص 190 - صا ج 1 ص 191. (10) يب ج 1 ص 234 - المقنع ص 9. (11) يب ج 1 ص 235 - صا ج 1 ص 186 - الفروع ج 1 ص 98 أخرج صدره أيضا في 4 / 23. (*)

[ 310 ]

لم يستقبل الصلاة وإنما أتم بهم ما بقي من صلاته ؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله لن يبرح من مجلسه، فان كان لم يبرح من مجلسه فليتم ما نقص من صلاته إذا كان قد حفظ الركعتين الاولتين. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران مثله. 12 - وعنه، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سئل عن رجل دخل مع الامام في صلاته وقد سبقه بركعة، فلما فرغ الامام خرج مع الناس، ذكر بعد ذلك أنه فاتته ركعة، فقال: يعيدها ركعة واحدة. أقول حمله الشيخ والصدوق وغيرهما على من لم يستدبر القبلة لما مضى ويأتي. 13 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسن ابن محبوب، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام هل سجد رسول الله صلى الله عليه وآله سجدتي السهو قط ؟ قال: لا ولا يسجدهما فقيه. قال الشيخ: الذي افتي به ما تضمنه هذا الخبر، فأما الاخبار التي قدمناها من أنه سها فسجد فهي موافقة للعامة، وإنما ذكرناها لان ما تضمنه من الاحكام معمول بها. (10430) 14 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار (في حديث) قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل صلى ثلاث ركعات وهو يظن أنها أربع، فلما سلم ذكر أنها ثلاث، قال: يبني على صلاته متى ما ذكر ويصلي ركعة ويتشهد ويسلم ويسجد سجدتي السهو، وقد جازت صلاته. 15 - وعنه، عن موسى بن عمر بن يزيد، عن ابن سنان، عن أبي سعيد القماط


(12) يب ج 1 ص 234 - صا ج 1 ص 185 رواه الشيخ أيضا في التهذيب ص 235 باسناده عن محمد بن مسعود، عن جعفر بن أحمد قال: حدثنى على بن الحسن وعلى بن محمد، عن العبيدي، عن يونس، عن العلا. وأخرجه المصنف عن الفقيه والمحاسن تحت رقم 1. (13) يب ج 1 ص 236. (14) يب ج 1 ص 237 أورد صدره في 2 / 32 بعده: وسئل عن الرجل ينسى الركوع. إلى آخر ما يأتي في 5 / 23. (15) يب ج 1 ص 237 تقدم الحديث بتمامه في 11 / 1 من القواطع. (*)

[ 311 ]

عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: إنما هو بمنزلة رجل سها فانصر ف في ركعة أو ركعتين أو ثلاث من المكتوبة، فانما عليه أن يبني على صلاته، ثم ذكر سهو النبي صلى الله عليه وآله. 16 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن سعيد الاعرج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله ثم سلم في ركعتين فسأله من خلفه يا رسول الله حدث في الصلاة شئ ؟ فقال: وما ذلك ؟ قال: إنما صليت ركعتين، فقال: أكذلك يا ذا اليدين ؟ وكان يدعى ذو الشمالين، فقال: نعم فبنى على صلاته فأتم الصلاة أربعا (إلى أن قال:) وسجد سجدتين لمكان الكلام. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله. 17 - وعنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أبي جميلة، عن زيد الشحام قال: سألته عن رجل صلى العصر ست ركعات، أو خمس ركعات، قال: إن استيقن أنه صلى خمسا أو ستا فليعد (إلى أن قال:) وإن هو استيقن أنه صلى ركعتين أو ثلاث ثم انصرف فتكلم فلا يعلم أنه لم يتم الصلاة فانما عليه أن يتم الصلاة ما بقي منها، فان نبي الله صلى الله عليه وآله صلى بالناس ركعتين ثم نسي حتى انصرف، فقال له ذو الشمالين: يا رسول الله أحدث في الصلاة شئ ؟ فقال: أيها الناس أصدق ذو الشمالين ؟ فقالوا: نعم لم تصل إلا ركعتين فأقام فأتم ما بقي من صلاته. 18 - وعنه، عن الحجال، عن عبد الله، عن عبيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال في رجل صلى الفجر ركعة ثم ذهب وجاء بعد ما أصبح وذكر أنه صلى ركعة قال: يضيف إليها ركعة.


(16) يب ج 1 ص 234 - الفروع ج 1 ص 99 ذيله هكذا: فاتم الصلاة أربعا، وقال: ان الله هو الذى أنساه رحمة للامة، الا ترى لو ان رجلا صنع هذا لعير وقيل: ما تقبل صلاتك فمن دخل عليه اليوم ذلك قال. قد سن رسول الله صلى الله عليه وآله وصارت اسوة وسجد سجدتين لمكان الكلام. (17) يب ج 1 ص 236 أورد صدره في 5 / 14 وقطعة منه أيضا في 3 / 19. (18) يب ج 1 ص 187. (*)

[ 312 ]

(10435) 19 - وباسناده عن سعد، عن ابن أبي نجران، والحسين بن سعيد، عن حماد عن حريز، عن زرارة، عن أبى جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل صلى بالكوفة ركعتين ثم ذكر وهو بمكة أو بالمدينة أو بالبصرة أو ببلدة من البلدان أنه صلى ركعتين، قال: يصلي ركعتين. أقول: حمله الشيخ على من لم يذكر ذلك يقينا بل ظنا، وحمل الاتمام على الاستحباب، وجوز حمله على النوافل. أقول: ويحتمل الحمل على الانكار وعلى التقية. 20 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) والرجل يذكر بعد ما قام وتكلم ومضى في حوائجه أنه إنما صلى ركعتين في الظهر والعصر والعتمة والمغرب قال: يبني على صلاته فيتمها ولو بلغ الصين ولا يعيد الصلاة. ورواه الصدوق باسناده عن عمار نحوه. أقول: وتقدم الوجه في مثله. 21 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل سها فبنى على ما صلى كيف يصنع ؟ أيفتتح صلاته أم يقوم ويكبر ويقرأ ؟ وهل عليه أذان وإقامة ؟ وإن كان قد سها في الركعتين الاخراوين وقد فرغ من القراءة هل عليه قراءة أو تسبيح أو تكبير ؟ قال: يبني على ما صلى، فان كان قد فرغ من القراءة فليس عليه قراءة ولا


(19) يب ج 1 ص 235 - صا ج 1 ص 187 الموجود في التهذيبين: سعد بن عبد الله، عن ابن أبى نجران، عن الحسين بن سعيد، قال المحقق الكاظمي: قد وقع في التهذيب والاستبصار سعد بن عبد الله، عن ابن أبى نجران، عن الحسين بن سعيد، عن حماد. وفيه غلطان، فان سعدا انما يروى عن ابن أبى نجران بواسطة أحمد بن محمد بن عيسى، وابن أبى نجران، عن حماد بغير واسطة كالحسين بن سعيد، وصوابه والحسين بن سعيد. (20) يب ج 1 ص 190 - صا ج 1 ص 191 - الفقيه ج 1 ص 116 أورد صدره في ج 2 في 7 / 7 من التشهد. (21) قرب الاسناد ص 95 الظاهر اتحاده مع ما يأتي في 3 / 7. (*)

[ 313 ]

أذان ولا إقامة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في القبلة وقواطع الصلاة وغيرها ويأتي ما يدل عليه. 4 - باب وجوب سجدتي السهو على من تكلم ناسيا في الصلاة أو مع ظن الفراغ 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن ابن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يتكلم ناسيا في الصلاة: يقول: أقيموا صفوفكم، فقال: يتم صلاته، ثم يسجد سجدتين الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن عبد الله ابن هلال، عن عقبة بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل دعاه رجل وهو يصلي فسها فأجابه بحاجته كيف يصنع ؟ قال: يمضي في صلاته ويكبر تكبيرا كثيرا. أقول: ذكر الشيخ أن هذا لا ينافي وجوب سجدتي السهو، وهو حق إذ لا تعرض فيه لهما بنفي ولا إثبات. (10440) 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: روي أن من تكلم في صلاته ناسيا كبر تكبيرات ومن تكلم في صلاته متعمدا فعليه إعادة الصلاة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في الشك بين الثنتين والاربع وفي سهو الامام والمأموم وغير ذلك.


تقدم ما يدل على بعض المقصود في ج 2 في ب 9 من القبلة وب 25 من القواطع، وياتى ما يدل عليه في ب 6. الباب 4 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 99 - يب ج 1 ص 190 - صا ج 1 ص 190 أورد ذيله في 1 / 5. (2) يب ج 1 ص 236 - صا ج 1 ص 191 أخرجه عن الفقيه في ج 2 في 3 / 25 من القواطع. (3) الفقيه ج 1 ص 118. تقدم ما يدل عليه في 10 و 16 / 3 راجع 5 و 9 و 20 / 3 يأتي ما يدل عليه في 2 / 11. (*)

[ 314 ]

5 - باب وجوب كون سجود السهو بعد التسليم وقبل الكلام 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: قلت له: سجدتي السهو قبل التسليم هما أم بعد ؟ قال: بعد. 2 - وعن على بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كنت لا تدري أربعا صليت أم خمسا فاسجد سجدتي السهو بعد تسليمك ثم سلم بعدهما. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله، وكذا الذي قبله. 3 - وباسناده عن سعد، عن موسى بن الحسن، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال: سجدتا السهو بعد التسليم وقبل الكلام. ورواه الصدوق مرسلا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التشهد. 4 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقي، عن سعد بن سعد الاشعري قال: قال الرضا عليه السلام في سجدتي السهو إذا نقصت قبل التسليم، وإذا زدت فبعده. أقول: حمله الشيخ على التقية. (10445) 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن أبي الجارود قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: متى أسجد سجدتي السهو ؟ قال: قبل التسليم فانك إذا سلمت فقد ذهبت حرمة صلاتك. أقول: وتقدم وجهه.


الباب 5 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 99 - يب ج 1 ص 190 - صا ج 1 ص 190 تقدم صدره في 1 / 4 (2) الفروع ج 1 ص 98 - يب ج 1 ص 191 أخرجه أيضا في 1 / 14. (3) يب ج 1 ص 191 - صا ج 1 ص 191 - الفقيه ج 1 ص 115. (4) يب ج 1 ص 191 - صا ج 1 ص 191. (5) يب ج 1 ص 191 - صا ج 1 ص 192. (*)

[ 315 ]

6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن صفوان بن مهران الجمال، عن أبى عبد الله (عليه السلام قال: سألته عن سجدتي السهو، فقال: إذا نقصت فقبل التسليم، وإذا زدت فبعده أقول: حمله الصدوق أيضا على التقية. 6 - باب عدم بطلان الصبح بالتسليفي الاولى إذا ظن التمام ثم تيقن ولم يستدبر القبلة ووجوب اكمالها وكذا المغرب 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن علي بن النعمان، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: أجئ إلى الامام وقد سبقني بركعة في الفجر، فلما سلم وقع في قلبي أني قد أتممت، فلم أزل ذاكرا لله حتى طلعت الشمس، فلما طلعت نهضت فذكرت أن الامام كان قد سبقني بركعة، قال: فان كنت في مقامك فأتم بركعة، وإن كنت قد انصرفت فعليك الاعادة. وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان مثله. ورواه الكليني، عن محمد ابن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن مسعود، عن جعفر بن أحمد، عن علي بن الحسن، وعلى بن محمد، عن العبيدي، عن يونس، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سئل عن رجل دخل مع الامام في صلاته وقد سبقه بركعة فلما فرغ الامام خرج مع الناس ثم ذكر أنه فاتته ركعة، قال: يعيد ركعة واحدة يجوز له ذلك إذا لم يحول وجهه عن القبلة، فإذا حول وجهه فعليه أن يستقبل الصلاة استقبالا. 3 - وباسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن


(6) الفقيه ج 1 ص 115. تقدم ما يدل على ذلك في 4 و 5 / 7 و 3 ر 9 من التشهد. الباب 6 - فيه 4 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 187 - صا ج 1 ص 185 - الفروع ج 1 ص 107. (2) يب ج 1 ص 188 - صا ج 1 ص 185. (3) يب ج 1 ص 235 - صا ج 1 ص 186. (*)

[ 316 ]

عثمان، عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل صلى ركعة من الغداة ثم انصرف وخرج في حوائجه ثم ذكر أنه صلى ركعة، قال: فليتم (يتم) ما بقي. أقول: يحتمل أن يكون مخصوصا بالنوافل، وأن يحمل على عدم استدبار القبلة، وأن يحمل على عدم العلم بفوت ركعة فيستحب الاكمال مع الظن ذكر ذلك الشيخ وغيره. (10450) 4 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن بكير، عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يصلي الغداة ركعة ويتشهد ثم ينصرف ويذهب ويجئ ثم يذكر بعد أنه إنما صلى ركعة، قال: يضيف إليها ركعة. ورواه الصدوق باسناده عن عبيد بن زرارة. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن على بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، ويعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير. أقول: تقدم تأويله، وتقدم ما يدل على المقصود. 7 - باب وجوب العمل بغلبة الظن عند الشك في عدد الركعات ثم يتم ويسجد للسهو ندبا 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب، عن أبان، عن عبد الرحمن بن سيابة، وأبي العباس جميعا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا لم تدر ثلاثا صليت أو أربعا ووقع رأيك على الثلاث فابن على الثلاث، وإن وقع رأيك على الاربع فابن على الاربع فسلم وانصرف وإن اعتدل وهمك فانصرف وصل ركعتين وأنت جالس. محمد بن الحسن باسناده عن محمد


(4) يب ج 1 ص 234 - صا ج 1 ص 185 - الفقيه ج 1 ص 116 - السرائر ص 476. راجع 3 / 1 وب 3. الباب 7 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 98 - يب ج 1 ص 188 أورد قطعة منه في 1 / 10. (*)

[ 317 ]

ابن يعقوب مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن يحيى المعاذي، عن الطيالسي، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا ذهب وهمك إلى التمام ابدأ في كل صلاة فاسجد سجدتين بغير ركوع، أفهمت ؟ قلت: نعم. 3 - علي بن جعفر في كتابه، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يسهو فيبني على ما ظن كيف يصنع ؟ أيفتح الصلاة أم يقوم فيكبر ويقرأ ؟ وهل عليه أذان وإقامة ؟ وإن كان قد سها في الركعتين الاخراوين وقد فرغ من قراءته هل عليه أن يسبح أو يكبر ؟ قال يبني على ما كان صلى إن كان فرغ من القراءة فليس عليه قراءة، وليس عليه أذان ولا إقامة ولا سهو عليه. أقول: ويأتى ما يدل على ذلك في أحاديث الشك بين الثلاث والاربع وغيرها. 8 - باب وجوب البناء على الاكثر عند الشك في عدد الاخيرتين واتمام ما ظن نقصه بعد التسليم، وعدم وجوب الاعادة بعد الاحتياط ولو تيقن النقص 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام أنه قال له: يا عمار أجمع لك السهو كله في كلمتين، متى ما شككت فخذ بالاكثر، فإذا


(2) يب ج 1 ص 187. (3) بحار الانوار ج ص 154 الظاهر اتحاده مع ما تقدم في 21 / 3. تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 و 2 ويأتى ما يدل عليه في ب 10 و 11 و 15 وتقدم في 1 / 1 قوله: فمن شك في الاولتين اعاد حتى يحفظ ويكون على يقين. وفى 7 / 1 يستقبل حتى يستيقن انه قد اتم، وفى 15 / 1: فاعدهما حتى تثبتهما، وفى روايات اخرى من الباب الاول: إذا لم تدر استقبل، وكذلك في 4 و 9 / 2. الباب 8 - فيه 6 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 114 (*)

[ 318 ]

سلمت فاتم ما ظننت أنك نقصت. (10455) 2 - وباسناده عن إسحاق بن عمار قال: قال لي أبو الحسن الاول عليه السلام: إذا شككت فابن على اليقين، قال: قلت: هذا أصل ؟ قال: نعم. أقول: لعل المراد إذا حصل اليقين بعد الشك، أو يكون مخصوصا بالشك في بعض الافعال قبل فوات محله لما يأتي، ويمكن أن يراد باليقين عدم النقص والزيادة معا، وذلك بأن يبني على الاكثر ثم يتم ما ظن أنه نقص لما مضى ويأتي، ويحتمل التقية. 3 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن عمر عن موسى بن عيسى، عن مروان بن مسلم، عن عمار بن موسى الساباطي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن شئ من السهو في الصلاة، فقال: ألا اعلمك شيئا إذا فعلته ثم ذكرت أنك أتممت أو نقصت لم يكن عليك شئ ؟ قلت: بلى، قال: إذا سهوت فابن على الاكثر فإذا فرغت وسلمت فقم فصل ما ظننت أنك نقصت، فان كنت قد أتممت لم يكن عليك في هذه شئ، وإن ذكرت أنك كنت نقصت كان ما صليت تمام ما نقصت، 4 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن الحسن بن علي، عن معاذ ابن مسلم، عن عمار بن موسى، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال. كلما دخل عليك من الشك في صلاتك فاعمل على الاكثر، قال: فإذا انصرفت فأتم ما ظننت أنك نقصت. 5 - وعنه، عن النضر، عن محمد بن أبي حمزة، عن عبد الرحمن بن الحجاج، وعلي، عن أبي إبراهيم عليه السلام في السهو في الصلاة فقال: تبني على اليقين وتأخذ بالجزم وتحتاط الصلوات كلها. 6 - وعنه، عن محمد بن سهل، عن أبيه، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل


(2) الفقيه ج 1 ص 117 (3) يب ج 1 ص 235 (4) يب ج 1 ص 190 - صا ج 1 ص 189. (5) يب ج 1 ص 234 أورده أيضا في 2 / 23. (6) يب ج 1 ص 190 - صا ج 1 ص 189 في الاستبصار: محمد بن سهل قال سألت. (*)

[ 319 ]

لا يدري أثلاثا صلى أم اثنتين، قال: يبني على النقصان ويأخذ بالجزم ويتشهد بعد انصرافه تشهدا خفيفا كذلك في أول الصلاة وآخرها. أقول: حمله الشيخ على غلبة الظن، ويمكن حمله على التقية وعلى ما مر وعلى النوافل، ويأتي ما يدل على المقصود. 9 - باب ان من شك بين الثنتين والثلاث بعد اكمال السجدتين وجب عليه البناء على الثلاث وصلاة ركعة بعد التسليم (10460) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام (في حديث) قال: قلت له: رجل لا يدري اثنتين صلى أم ثلاثا، قال: إن دخل الشك بعد دخوله في الثالثة مضى في الثالثة ثم صلى الاخرى ولا شئ عليه ويسلم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: قوله مضى في الثالثة يعني يبني على الثلاث ويتم الصلاة، وقوله: ثم صلى الاخرى يعني ركعة الاحتياط بعد الفراغ بقرينة لفظة ثم، مع ما مضى ويأتي. 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن خالد الطيالسي، عن العلاء قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: رجل صلى ركعتين وشك في الثالثة، قال: يبني على اليقين، فإذا فرغ تشهد، وقام قائما فصلى ركعة بفاتحة القرآن


يأتي ما يدل على ذلك في ب 10. الباب 9 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 97 - يب ج 1 ص 190 - صا ج 1 ص 189 أورد صدره في 6 / 1 في الاستبصار هكذا: ثم صلى الاخرى ولا شيئ عليه ثم يسلم ولا شئ عليه. (2) قرب الاسناد ص 16. (*)

[ 320 ]

3 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن جعفر، عن حماد، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل لم يدر ركعتين صلى أم ثلاثا، قال: يعيد، قلت: أليس يقال: لا يعيد الصلاة فقيه ؟ فقال: إنما ذلك في الثلاث والاربع. ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا. أقول: حمله الشيخ على الشك في المغرب، والاقرب حمله على الشك قبل إكمال السجدتين فتبطل لعدم سلامة الاولتين، لانه قد صار شكا في الواحدة والثنتين، وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 10 - باب ان من شك بين الثلاث والاربع وجب عليه البناء على الاربع والاتمام ثم صلاة ركعة قائما أو ركعتين جالسا ويسجد للسهو 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان، عن عبد الرحمن بن سيابة وأبي العباس جميعا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا لم تدر ثلاثا صليت أو أربعا (إلى أن قال:) وإن اعتدل وهمك فانصرف وصل ركعتين وأنت جالس. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل، عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: فيمن لا يدري أثلاثا صلى أم أربعا ووهمه في ذلك سواء، قال: فقال: إذا اعتدل الوهم في الثلاث والاربع فهو بالخيار، إن شاء صلى ركعة وهو قائم وإن شاء صلى ركعتين وأربع سجدات وهو جالس الحديث.


(3) يب ج 1 ص 190 - صا ج 1 ص 189 - المقنع ص 8. يأتي ما يدل على ذلك في 3 / 11 راجع ب 8 و 10 و 13 و 6 ر 15. الباب 10 - فيه 9 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 98 - يب ج 1 ص 188 أورد تمامه في 1 ر 7. (2) الفروع ج 1 ص 98 - يب ج 1 ص 188 أورد ذيله في 5 ر 11. " ج 20 " (*)

[ 321 ]

(10465) 3 - وعن على بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام (في حديث) قال: إذا لم يدر في ثلاث هو أو في أربع وقد أحرز الثلاث قام فأضاف إليها اخرى ولا شئ عليه، ولا ينقض اليقين بالشك، ولا يدخل الشك في اليقين، ولا يخلط أحدهما بالاخر، ولكنه ينقض الشك باليقين ويتم على اليقين فيبني عليه، ولا يعتد بالشك في حال من الحالات. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله. أقول: قد تقدم معنى البناء على اليقين في مثله، والحمل على غلبة الظن بالثلاث هنا غير بعيد. 4 - وبالاسناد عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: إنما السهو بين الثلاث والاربع وفي الاثنتين و (في) الاربع بتلك المنزلة، ومن سها فلم يدر ثلاثا صلى أم أربعا واعتدل شكه، قال: يقوم فيتم ثم يجلس فيتشهد ويسلم ويصلي ركعتين وأربع سجدات وهو جالس، فان كان أكثر وهمه إلى الاربع تشهد وسلم ثم قرأ فاتحة الكتاب وركع وسجد ثم قرأ وسجد سجدتين وتشهد وسلم، وإن كان أكثر وهمه إلى الثنتين نهض وصلى ركعتين وتشهد وسلم. 5 - وعن على، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد: عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال إن كنت لا تدري ثلاثا صليت أم أربعا ولم يذهب وهمك إلى شئ فسلم ثم صل ركعتين وأنت جالس تقرأ فيهما بام الكتاب، وإن ذهب وهمك إلى الثلاث فقم فصل الركعة الرابعة ولا تسجد سجدتي السهو، فان ذهب وهمك إلى الاربع فتشهد وسلم ثم اسجد سجدتي السهو. 6 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن استوى وهمه في الثلاث والاربع سلم وصلى


(3) الفروع ج 1 ص 98 - يب ج 1 ص 188 - صا ج 1 ص 188 أورد صدره في 3 / 11. (4) الفروع ج 1 ص 98. (5) الفروع ج 1 ص 98 أورد صدره عنه وعن الفقيه والتهذيب في 1 / 11. (6) يب ج 1 ص 188 - الفروع ج 1 ص 97. (*)

[ 322 ]

ركعتين وأربع سجدات بفاتحة الكتاب وهو جالس يقصر في التشهد. 7 - وعنه، عن فضالة، عن الحسين بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير قال: سألته عن رجل صلى فلم يدر أفي الثالثة هو أم في الرابعة، قال: فما ذهب وهمه إليه أن رأى أنه في الثالثة وفي قلبه من الرابعة شئ سلم بينه وبين نفسه ثم صلى ركعتين يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، وغيره عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، وكذا الذي قبله. (10470) 8 - محمد بن علي بن الحسين في (المقنع) عن أبي بصير أنه روى فيمن لم يدر ثلاثا صلى أم أربعا إن كان ذهب وهمك إلى الرابعة فصل ركعتين وأربع سجدات جالسا، فان كنت صليت ثلاثا كانتا هاتان تمام صلاتك، وإن كنت صليت أربعا كانتا هاتان نافلة لك. 9 - وعن محمد بن مسلم أنه روى إن ذهب وهمك إلى الثالثة فصل ركعة واسجد سجدتي السهو بغير قراءة، وإن اعتدل وهمك فأنت بالخيار، إن شئت صليت ركعة من قيام، وإلا ركعتين من جلوس، فان ذهب وهمك مرة إلى ثلاث ومرة إلى أربع فتشهد وسلم وصل ركعتين وأربع سجدات وأنت قاعد، تقرأ فيهما بام القرآن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 11 - باب ان من شك ين الاثنتين والاربع بعد اكمال السجدتين وجب عليه البناء على الاربع، ثم صلاة ركعتين قائما بعد التسليم ويسجد للسهو 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال:


(7) يب ج 1 ص 188 - الفروع ج 1 ص 97. (8 و 9) المقنع ص 9. تقدم ما يدل عليه في ب 8 راجع ب 13. الباب 11 فيه 9 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 116 - الفروع ج 1 ص 98 - يب تقدم صدره في 5 / 10. (*)

[ 323 ]

إذا لم تدر اثنتين صليت أم أربعا، ولم يذهب وهمك إلى شئ فتشهد وسلم ثم صل ركعتين وأربع سجدات، تقرأ فيهما بام الكتاب ثم تشهد وتسلم، فان كنت إنما صليت ركعتين كانتا هاتان تمام الاربع، وإن كنت صليت أربعا كانتا هاتان نافلة. محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان عن الحلبي، مثله. 2 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن ابن أبي يعفور قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل لا يدري ركعتين صلى أم أربعا، قال: يتشهد ويسلم ثم يقوم فيصلي ركعتين وأربع سجدات، يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب ثم يتشهد ويسلم، فان كان صلى أربعا كانت هاتان نافلة، وإن كان صلى ركعتين كانت هاتان تمام الاربعة، وإن تكلم فليسجد سجدتي السهو. 3 - وعنه، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة (في حديث) عن أحدهما عليهما السلام قال: قلت له: من لم يدر في أربع هو أم في ثنتين وقد أحرز الثنتين ؟ قال: يركع بركعتين وأربع سجدات وهو قائم بفاتحة الكتاب ويتشهد ولا شئ عليه الحديث. أقول: هذا محمول على نفي الاثم والاعادة لا سجود السهو. (10475) 4 - وبالاسناد عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال: قلت له: من لم يدر في اثنتين هو أم في أربع ؟ قال يسلم ويقوم فيصلي ركعتين ثم يسلم ولا شئ عليه ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله وكذا كل ما قبله. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: في رجل لم يدر


(2) الفروع ج 1 ص 98 - يب ج 1 ص 188 - صا ج 1 ص 188 (3) الفروع ج 1 ص 98 - يب ج 1 ص 188 - صا ج 1 ص 188 أورد ذيله في 3 / 10 (4) الفروع ج 1 ص 97 - يب تقدم صدره في 6 / 1 و 1 / 9. (5) الفروع ج 1 ص 98 تقدم صدره في 2 / 10 (*)

[ 324 ]

اثنتين صلى أم أربعا ووهمه يذهب إلى الاربع أو إلى الركعتين، فقال: يصلي ركعتين وأربع سجدات، وقال: إن ذهب وهمك إلى ركعتين وأربع فهو سواء، وليس الوهم في هذا الموضع مثله في الثلاث والاربع. 6 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل صلى ركعتين فلا يدري ركعتين هي أو أربع، قال: يسلم ثم يقوم فيصلي ركعتين بفاتحة الكتاب ويتشهد وينصرف وليس عليه شئ. 7 - وعنه، عن فضالة، عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: سألته عن الرجل لا يدري صلى ركعتين أم أربعا، قال: يعيد الصلاة. أقول: حمله الشيخ على المغرب والغداة، ويمكن حمله على الشك قبل إكمال السجدتين لما مر، أو على الانكار. 8 - وعنه، عن حماد، عن شعيب يعني العقرقوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا لم تدر أربعا صليت أم ركعتين فقم واركع ركعتين ثم سلم واسجد سجدتين وأنت جالس ثم سلم بعدهما. (10480) 9 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، ويعقوب بن يزيد جميعا عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن بكير بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: رجل شك فلم يدر أربعا صلى أم اثنتين وهو قاعد، قال: يركع ركعتين وأربع سجدات ويسلم ثم يسجد سجدتين وهو جالس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(6 و 7) يب ج 1 ص 188 - صا ج 1 ص 188. (8) يب ج 1 ص 188. (9) المحاسن ص 331 راجعه. تقدم ما يدل عليه في ب 8 و 4 ر 10. (*)

[ 325 ]

12 - باب حكم من دخل في العصر فصلى ركعتين ثم تيقن أنه كان صلى الظهر ركعتين 1 - أحمد بن علي بن أبى طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن محمد ابن عبد الله بن جعفر الحميري، عن صاحب الزمان عليه السلام أنه كتب إليه يسأله عن رجل صلى الظهر ودخل في صلاة العصر، فلما صلى من صلاة العصر ركعتين استيقن أنه صلى الظهر ركعتين كيف يصنع ؟ فأجاب: إن كان أحدث بين الصلاتين حادثة يقطع بها الصلاة أعاد الصلاتين، وإن لم يكن أحدث حادثة جعل الركعتين الاخيرتين تتمة لصلاة الظهر وصلى العصر بعد ذلك. 13 - باب ان من شك بين الثنتين والثلاث والاربع وجب عليه البناء على الاربع ثم صلاة ركعتين قائما وركعتين جالسا أو ركعة قائما وركعتين جالسا، ويسجد للسهو 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي إبراهيم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: رجل لا يدري اثنتين صلى أم ثلاثا أم أربعا، فقال: يصلي ركعة (ركعتين) من قيام ثم يسلم ثم يصلي ركعتين وهو جالس. 2 - وباسناده عن سهل بن اليسع، عن الرضا عليه السلام في ذلك أنه قال: يبني على يقينه ويسجد سجدتي السهو بعد التسليم، ويتشهد تشهدا خفيفا. 3 - قال: وقد روي أنه يصلي ركعة من قيام وركعتين وهو جالس. قال ابن بابويه: ليست هذه الاخبار بمختلفة وصاحب السهو بالخيار بأي خبر منها أخذ فهو


الباب 12 - فيه حديث: (1) الاحتجاج ص 273. الباب 13 - فيه 4 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 117 في المطبوع: يصلى ركعتين من قيام. (2 و 3) الفقيه ج 1 ص 117. (*)

[ 326 ]

مصيب. أقول: الاقرب حمل حديث سهل على التقية أو على ما ذكرناه سابقا في مثله. (10485) 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل صلى فلم يدر اثنتين صلى أم ثلاثا أم أربعا قال: يقوم فيصلي ركعتين من قيام ويسلم ثم يصلي ركعتين من جلوس ويسلم، فان كانت أربع ركعات كانت الركعتان نافلة، وإلا تمت الاربع. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 14 - باب ان من شك بين الاربع والخمس فصاعدا وجب عليه البناء على الاربع وسجود السهو 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كنت لا تدري أربعا صليت أم خمسا فاسجد سجدتي السهو بعد تسليمك ثم سلم بعدهما. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله، 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر زاد أم نقص فليسجد سجدتين وهو جالس وسماهما رسول الله صلى الله عليه وآله المرغمتين. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عيسى، عن شعيب عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا لم تدر خمسا صليت أم أربعا فاسجد سجدتي السهو بعد تسليمك وأنت جالس ثم سلم بعدهما.


(4) الفروع ج 1 ص 98 - يب ج 1 ص 188. تقدم ما يدل على ذلك في ب 8 و 9 و 10. الباب 14 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 98 - يب ج 1 ص 191 أخرجه أيضا في 2 / 5. (2 و 3) الفروع ج 1 ص 98 (*)

[ 327 ]

4 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا لم تدر أربعا صليت أم خمسا أم نقصت أم زدت فتشهد وسلم واسجد سجدتين بغير ركوع ولا قراءة فتشهد فيهما تشهدا خفيفا. ورواه الصدوق باسناده عن الحلبي مثله. (10490) 5 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أبي جميلة عن زيد الشحام قال: سألته عن رجل صلى العصر ست ركعات، أو خمس ركعات، قال: إن استيقن أنه صلى خمسا أو ستا فليعد، وإن كان لا يدري أزاد أم نقص فليكبر وهو جالس، ثم ليركع ركعتين يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب في آخر صلاته ثم يتشهد الحديث. أقول: المفروض في آخر الحديث أنه شك بين الثلاث والاربع والخمس فيبني على الاربع، ثم يصلي ركعتين جالسا. 6 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن الفضيل بن يسار أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن السهو فقال: من حفظ سهوه فأتمه فليس عليه سجدتا السهو، وإنما السهو على من لم يدر أزاد في صلاته أم نقص منها. 15 - باب وجوب الاعادة على من لم يدر كم صلى ولم يغلب على ظنه شئ، وعلى من لم يدر صلى شيئا أم لا 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد ابن خالد، عن سعد بن سعد، عن صفوان، عن أبي الحسن عليه السلام قال: إن كنت لا تدري كم صليت ولم يقع وهمك على شئ فأعد الصلاة:


(4) يب ج 1 ص 191 - صا ج 1 ص 192 - الفقيه ج 1 ص 117 أورده أيضا في 2 ر 20. (5) يب ج 1 ص 236 في ذيله: وان هو استيقن انه صلى ركعتين أو ثلاثا. إلى آخر ما تقدم في 17 / 3 وأورد قطعة من الصدر أيضا في 3 ر 19. (6) الفقيه ج 1 ص 117 أخرجه أيضا في 6 ر 23 ونحوه في 4 / 23. الباب 15 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 99 - يب ج 1 ص 189 - صا ج 1 ص 188. (*)

[ 328 ]

2 - وعن على بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد، عن حريز، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا شككت فلم تدر أفي ثلاث أنت أم في اثنتين أم في واحدة أم في أربع فأعد ولا تمض على الشك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن حماد، والذي قبله عنه، عن عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد مثله. 3 - وبالاسناد عن حماد، عن حريز، عن زرارة وأبي بصير جميعا، قالا: قلنا له: الرجل يشك كثيرا في صلاته حتى لا يدري كم صلى ولا ما بقي عليه، قال: يعيد الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (10495) 4 - وباسناده عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن علي بن النعمان الرازي عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: إنما يعيد من لا يدري ما صلى. 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يقوم في الصلاة فلا يدري صلى شيئا أم لا، قال: يستقبل. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر مثله، إلا أنه قال: كيف يصنع ؟ قال: يستقبل الصلاة. 6 - وباسناده، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل لا يدري كم صلى واحدة أم (أو) اثنتين أو ثلاثا، قال: يبني على الجزم ويسجد سجدتي السهو ويتشهد تشهدا خفيفا. أقول: حمل الشيخ البناء على الجزم على الاستيناف وسجود السهو على الاستحباب، ويأتي ما يدل على ذلك.


(2) الفروع ج 1 ص 99 - يب ج 1 ص 189 - صا ج 1 ص 188. (3) الفروع ج 1 ص 99 - يب ج 1 ص 189 - صا ج 1 ص 189 أورد تمامه في 2 / 16 (4) يب ج 1 ص 187 أخرج صدره عنه وعن الفقيه في 3 / 3. (5) يب ج 1 ص 189 - قرب الاسناد ص 91 (6) يب ج 1 ص 189 - صا ج 1 ص 188. (*)

[ 329 ]

16 - باب عدم وجوب الاحتياط على من كثر سهوه بل يمضى في صلاته، ويبنى على وقوع ما شك فيه حتى يتيقن الترك وحد كثرة السهو 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن العلاء عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا كثر عليك السهو فامض على صلاتك فانه يوشك أن يدعك إنما هو من الشيطان. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين ابن سعيد، عن فضالة، عن العلاء. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم مثله. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة وأبي بصير جميعا قالا: قلنا له: الرجل يشك كثيرا في صلاته حتى لا يدري كم صلى ولا ما بقي عليه، قال: يعيد قلنا: فانه يكثر عليه ذلك كلما أعاد شك، قال: يمضي في شكه، ثم قال: لا تعودوا الخبيث من أنفسكم نقض الصلاة فتطمعوه، فان الشيطان خبيث معتاد لما عود فليمض أحدكم في الوهم ولا يكثرن نقض الصلاة، فانه إذا فعل ذلك مرات لم يعد إليه الشك قال: زرارة: ثم قال: إنما يريد الخبيث أن يطاع، فإذا عصي لم يعد إلى أحدكم. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (10500) 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن ابن سنان، عن غير واحد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كثر عليك السهو فامض في صلاتك. 4 - وباسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن معاوية بن حكيم، عن عبد الله ابن المغيرة، عن علي بن أبي حمزة، عن رجل صالح عليه السلام قال: سألته عن الرجل


الباب 16 - فيه 8 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 100 - يب ج 1 ص 234 - الفقيه ج 1 ص 114. (2) الفروع ج ص 99 - يب ج 1 ص 189 - صا ج 1 ص 189 تقدم صدره أيضا في 3 ر 15 (3) يب ج 1 ص 234. (4) يب ج 1 ص 189 - الفقيه ج 1 ص 117 - صا ج 1 ص 188. (*)

[ 330 ]

يشك فلا يدري واحدة صلى أو اثنتين أو ثلاثا أو أربعا تلتبس عليه صلاته، قال: كل ذا ؟ قال: قلت: نعم، قال: فليمض في صلاته ويتعوذ بالله من الشيطان فانه يوشك أن يذهب عنه. ورواه الصدوق باسناده عن علي بن أبي حمزة، عن العبد الصالح عليه السلام مثله 5 - وباسناده عن سعد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يكثر عليه الوهفي الصلاة فيشك في الركوع فلا يدري أركع أم لا، ويشك في السجود فلا يدري أسجد أم لا، فقال: لا يسجد ولا يركع ويمضي في صلاته حتى يستيقن يقينا. الحديث. 6 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الرضا عليه السلام: إذا كثر عليك السهو في الصلاة فامض على صلاتك ولا تعد. 7 - وباسناده عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن أبحمزة أن الصادق عليه السلام قال: إذا كان الرجل ممن يسهو في كل ثلاث فهو ممن كثر عليه السهو. (10505) 8 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب عن العباس، عن عبد الله بن المغيرة، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبى عبد الله عليه السلام قال: لا سهو على من أقر على نفسه بسهو. 17 - باب ان من نسى ركعتين من صلاة الليل حتى أوتر يستحب له اتمام صلاة الليل واعادة الوتر 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن هلال، عن عقبة بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام عن رجل صلى


(5) يب ج 1 ص 179 - صا ج 1 ص 182 أورد ذيله في ج 2 في 2 ر 14 من السجود وهنا في 4 ر 26. (6 و 7) الفقيه ج 1 ص 114 (8) السرائر ص 478. الباب 17 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 189. (*)

[ 331 ]

صلاة الليل وأوتر وذكر انه نسي ركعتين من صلاته كيف يصنع ؟ قال: يقوم فيصلي ركعتين اللتين (اللتي) نسي مكانه ثم يوتر. 18 - باب عدم وجوب شئ بالسهو في النافلة، واستحباب البناء على الاقل، وعدم بطلانها بزيادة ركعة سهوا 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة وصفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن السهو في النافلة، فقال: ليس عليك شئ. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى عن يونس، عن العلاء مثله. 2 - ثم قال الكليني: وروي أنه إذا سها في النافلة بنى على الاقل. 3 - وعنه، عن فضالة، عن العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يشك في الفجر قال: يعيد، قلت: والمغرب ؟ قال: نعم والوتر والجمعة من غير أن أسأله. أقول إعادة الوتر مع الشك محمول على الاستحباب دون البطلان. (10510) 4 وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله الحلبي قال: سألته عن الرجل سها في ركعتين من النافلة فلم يجلس بينهما حتى قام فركع في الثالثة، فقال: يدع ركعة ويجلس ويتشهد ويسلم ثم يستأنف الصلاة بعد.


الباب 18 - فيه 4 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 234 - الفروع ج 1 ص 100. (2) الفروع ج 1 ص 100 وقد ذكر الكليني هنا تقسيما نافعا للشكوك راجعه. (3) يب ج 1 ص 186 - صا ج 1 ص 185 أورده بتمامه في 7 ر 2، (4) يب ج 1 ص 189. تقدم ما يدل على ذلك في 14 و 15 ر 2. (*)

[ 332 ]

19 - باب بطلان الفريضة بزيادة ركعة فصاعدا ولو سهوا الا أن يجلس عقيب الرابعة بقدر التشهد أو يشك جلس ام لا 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة وبكير بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا استيقن أنه زاد في صلاته المكتوبة ركعة لم يعتد بها واستقبل صلاته استقبالا إذا كان قد استيقن يقينا. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وباسناده عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من زاد في صلاته فعليه الاعادة. ورواه الكليني عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار مثله. 3 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أبي جميلة عن زيد الشحام قال: سألته عن الرجل يصلى العصر ست ركعات أو خمس ركعات، قال: إن استيقن أنه صلى خمسا أو ستا فليعد الحديث. 4 - وعنه، عن ابن أبى نصر، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل صلى خمسا، قال: إن كان قد جلس في الرابعة قدر التشهد فقد تمت صلاته. (10515) 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن هلال، عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل استيقن بعد ما


الباب 19 - فيه 9 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 98 - يب ج 1 ص 191 - صا ج 1 ص 190 أخرج مثله عن الكافي في ج 2 في 1 ر 14 من الركوع. (2) يب ج 1 ص 191 - الفروع ج 1 ص 98 - صا ج 1 ص 190. (3) يب ج 1 ص 236 تقدم الحديث بتمامه في 5 ر 14 و 17 ر 3. (4) يب ج 1 ص 191 - صا ج 1 ص 190. (5) يب ج 1 ص 191 - صا ج 1 ص 190 - المقنع ص 9 في الاستبصار: فليضف إلى الركعة الخامسة ركعة ويسجد سجدتي السهو وتكونان ركعتي نافلة ولا شيئ عليه. (*)

[ 333 ]

صلى الظهر أنه صلى خمسا قال: وكيف استيقن ؟ قلت: علم قال: إن كان علم أنه كان جلس في الرابعة فصلاة الظهر تامة فليقم فليضف إلى الركعة الخامسة ركعة وسجدتين فتكونان ركعتين نافلة ولا شئ عليه. ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا نحوه. 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في رجل صلى خمسا: إنه إن كان جلس في الرابعة بقدر التشهد فعبادته جائزة. 7 - وباسناده عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل صلى الظهر خمسا، قال: إن كان لا يدري جلس في الرابعة أم لم يجلس فليجعل أربع ركعات منها الظهر ويجلس ويتشهد ثم يصلي وهو جالس ركعتين وأربع سجدات ويضيفها إلى الخامسة فتكون نافلة. 8 - وفي (المقنع) قال: روي أن من استيقن أنه صلي ستا فليعد الصلاة. قال الشيخ: لا تنافي بين الاخبار لان من جلس في الرابعة ثم قام وصلى ركعة لم يخل بركن، وإنما أخل بالتسليم، وذلك لا يوجب إعادة الصلاة. 9 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أبي الجوزاء، عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله الظهر خمس ركعات ثم انفتل، فقال له القوم: يا رسول الله هل زيد في الصلاة شئ ؟ قال: وما ذاك ؟ قال: صليت بنا خمس ركعات، قال: فاستقبل القبلة وكبر وهو جالس ثم سجد سجدتين ليس فيهما قراءة ولا ركوع، ثم سلم وكان يقول: هما المرغمتان. قال الشيخ: هذا شاذ لا يعمل عليه، لان من زاد في الصلاة يجب عليه الاستيناف، وإذا شك في الزيادة يسجد المرغمتين، قال: ويجوز أن يكون فعل ذلك لان قول واحد لم يكن مما يقطع به، وإنما سجد احتياطا. أقول: وتقدم الوجه في مثله.


(6 و 7) الفقيه ج 1 ص 116. (8) المقنع ص 9. (9) يب ج 1 ص 236 - صا ج 1 ص 190. راجع ب 14 من الركوع. (*)

[ 334 ]

20 - باب كيفية سجدتي السهو وما يقال فيهما (10520) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: تقول في سجدتي السهو: بسم الله وبالله اللهم صل على محمد وآل محمد) وصلى الله على محمد وآل محمد، قال: وسمعته مرة اخرى يقول: بسم الله وبالله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أبي جعفر عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي مثله. أقول: المراد أنه سمعه يقول فيهما على وجه الفتوى والتعليم بقرينة أوله، كما قالوا: سمعته يقول في القتل مائة من الابل. 2 - وبالاسناد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا لم تدر أربعا صليت أو خمسا أم نقصت أم زدت فتشهد وسلم واسجد سجدتين بغير ركوع ولا قراءة فتشهد فيهما تشهدا خفيفا. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي وكذا الذي قبله اقول وتقدم ما يدل على التسليم فيهما في الشك بين الاربع والخمس وغير ذلك. 3 - وعن سعد عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة عن عمار: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن سجدتي السهو هل فيهما تكبير أو تسبيح ؟ فقال: لا إنما هما سجدتان فقط، فان كان الذي سها هو الامام كبر إذا سجد، وإذا رفع رأسه ليعلم من خلفه أنه قد سها، وليس عليه أن يسبح فيهما، ولا فيهما تشهد بعد السجدتين. ورواه الصدوق باسناده عن عمار. قال الشيخ: المراد ليس فيهما تسبيح وتشهد كالتسبيح والتشهد في الصلوات من التطويل، واستدل بما سبق. أقول: وتقدم ما يدل على المقصود.


الباب 20 - فيه 3 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 115 - يب ج 1 ص 191 - الفروع ج 1 ص 99. (2) يب ج 1 ص 191 - الفروع ج 1 ص 99 - صا ج 1 ص 192 أورده في 4 ر 14. (3) يب ج 1 ص 191 صا ج 1 ص 192 - الفقيه ج 1 ص 115. تقدم ما يدل على ذلك في ب 14. (*)

[ 335 ]

21 - باب وجوب الحفظ من السهو بقدر الامكان 1 محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عمن رواه، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام): يرفع للرجل من الصلاة ربعها أو ثمنها أو نصفها أو أكثر بقدر ما سها، ولكن الله تعالى يتم ذلك بالنوافل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث المداومة على النوافل. وأحاديث الاقبال على الصلاة وغير ذلك. 22 - باب استحباب تخفيف الصلاة بتقصير السورة وقراءة التوحيد والجحد والاقتصار على ثلاث تسبيحات في الركوع والسجود مع خوف السهو 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عمر بن يزيد أنه قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام السهو في المغرب فقال: صلها بقل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون، ففعلت ذلك فذهب عني. 10525) 2 - وباسناده عن عمران الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: ينبغي تخفيف الصلاة من أجل السهو. 3 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عبيد الله الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن السهو، قلت: فانه يكثر علي، فقال: أدرج صلاتك إدراجا، قلت: وأي شئ الادراج ؟ قال: ثلاث تسبيحات في الركوع والسجود. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد مثله.


الباب 21 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 233 أورده أيضا في ج 2 في 12 ر 17 من أعداد الفرائض. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 17 من النوافل، راجع ب 3 من أفعال الصلاة. الباب 22 - فيه 3 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 114 (2) الفقيه ج 1 ص 183. (3) الفروع ج 1 ص 100 - يب ج 1 ص 234 - اسقط في التهذيب المطبوع: ابن فضال. (*)

[ 336 ]

23 - باب ان من شك في شئ من افعال الصلاة بعد فوت محله وجب عليه المضى فيها ما لم يتيقن الترك فيجب قضاؤه بعد الفراغ ان كان مما يقضى، وان ذكره في محله أو شك فيه أتى به ولم يسجد للسهو 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة قلت: لابي عبد الله عليه السلام: رجل شك في الاذان وقد دخل في الاقامة، قال: يمضي، قلت: رجل شك في الاذان والاقامة وقد كبر، قال: يمضي، قلت: رجل شك في التكبير وقد قرأ، قال: يمضي قلت: شك في القراءة وقد ركع، قال: يمضي، قلت: شك في الركوع وقد سجد، قال: يمضي على صلاته، ثم قال: يا زرارة إذا خرجت من شئ ثم دخلت في غيره فشكك ليس بشئ. 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن محمد بن أبي حمزة، عن عبد الرحمن بن الحجاج وعلي جميعا عن أبي إبراهيم في السهو في الصلاة، قال: تبني على اليقين وتأخذ بالجزم وتحتاط بالصلوات كلها. 3 - وعنه، عن صفوان، عن ابن بكير، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كلما شككت فيه مما قد مضى فامضه كما هو. (10530) 4 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قا: من حفظ سهوه فأتمه فليس


الباب 23 - فيه 9 أحاديث: (1 يب ج 1 ص 236 (2) يب ج 1 ص 234 أورده أيضا في 5 ر 8. (3) يب ج 1 ص 234. (4) يب ج 1 ص 235 - صا ج 1 ص 186 أخرجه بتمامه عنه وعن الكافي في 11 ر 3. " ج 21 " (*)

[ 337 ]

عليه سجدتا السهو الحديث. 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار (في حديث) قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل ينسى الركوع أو ينسى سجدة هل عليه سجدتا السهو ؟ قال: لا قد أتم الصلاة. أقول: الظاهر أن المراد إذا ذكر قبل فوت محله وأتى بما نسيه بقرينة قوله: قد أتم الصلاة. 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الفضيل بن يسار، أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن السهو فقال: من حفظ سهوه فاتمه فليس عليه سجدتا السهو، وإنما السهو على من لم يدر أزاد في صلاته أم نقص منها. 7 - وباسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إذا نسيت شيئا من الصلاة ركوعا أو سجودا أو تكبيرا ثم ذكرت فاقض الذي فاتك سهوا. 8 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: قال: من حفظ سهوه فأتمه فليس عليه سجدتا السهو، إنما السهو على من لم يدر أزاد أم نقص منها. (10535) 9 - عبد الله بن جعفر (في قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن رجل ركع وسجد ولم يدر هل كبرأو قال شيئا في ركوعه وسجوده هل يعتد بتلك الركعة والسجدة ؟ قال: إذا


(5) يب ج 1 ص 237 أورده أيضا في 3 ر 26 وتقدم صدره في 2 ر 32 وذيله في 14 ر 3 ويأتى بعده في 7 ر 24. (6) الفقيه ج 1 ص 117 أخرجه أيضا في 6 ر 14. (7) يب ج 1 ص 236 أورده أيضا في ج 2 في 3 ر 12 من الركوع، وأخرجه عنه وعن الفقيه في 1 ر 26 هنا. (8) الفروع ج 1 ص 98 (9) قرب الاسناد ص 91. (*)

[ 338 ]

شك فليمض في صلاته. أقول: وتقدم ما يدل عى ذلك في أفعال الصلاة، وفي الوضوء، وفي أحاديث الشك في الركوع والسجود ويأتي ما يدل عليه. 24 - باب عدم وجوب شئ بسهو الامام مع حفظ المأموم وكذا العكس ووجوب الاحتياط عليهم لو اشتركوا في السهو أو سهى الامام مع اختلاف المأمومين 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم وأبي قتادة، عن علي بن جعفر، وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد ابن الحسين، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه قال: سألته عن الرجل يصلي خلف الامام لا يدري كم صلى، هل عليه سهو ؟ قال: لا. 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سهل، عن الرضا عليه السلام قال: الامام يحمل أوهام من خلفه، إلا تكبيرة الافتتاح ورواه الصدوق باسناده عن محمد ابن سهل مثله. 3 - وباسناده عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس على الامام سهو، ولا على من خلف الامام سهو. الحديث ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان، عن ابن أبي عمير مثله.


تقدم ما يدل على حكم الشك أو السهو في الافعال في ج 2 في ب 30 و 32 من القراءة و 2 ر 11 وب 12 و 13 من الركوع وفى 1 ر 14 وب 15 من السجدة. وحكم الشك في الوضوء في ج 1 في ب 42 من الوضوء وغيره، ويأتى ما يدل على بعض المقصود في ب 26 و 27 و 29 و 30. الباب 24 - فيه 9 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 332 و 236. (2) يب ج 1 ص 332 - الفقيه ج 1 ص 133 أورده أيضا في ج 2 في 6 ر 2 من تكبيرة الاحرام. (3) يب ج 1 ص 234 - الفروع ج 1 ص 100 أورد تمامه في 1 ر 25. (*)

[ 339 ]

4 - وباسناده عن سعد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألت عن الرجل ينسى وهو خلف الامام أن يسبح في السجود أو في الركوع أو نسي أن يقول بين السجدتين شيئا فقال: ليس عليه شئ. (10540) 5 - وبهذا الاسناد عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وسألته عن رجل سها خلف الامام بعد ما افتتح الصلاة فلم يقل شيئا ولم يكبر ولم يسبح ولم يتشهد حتى يسلم فقال: جازت صلاته وليس عليه إذا سها خلف الامام سجدتا السهو لان الامام ضامن لصلاة من خلفه. ورواه الصدوق باسناده عن عمار في (حديث) وكذا الذي قبله. 6 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن يونس، عن منهال القصاب قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام أسهو في الصلاة وأنا خلف الامام، قال: فقال: إذا سلم فاسجد سجدتين ولا تهب. أقول: المراد السهو المختص به كما إذا زاد شيئا أو مع عدم حفظ الامام، ويحتمل الاستحباب. 7 - وعنه عن أحمد، عن عمرو، عن مصدق، عن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يدخل مع الامام وقد سبقه الامام بركعة أو أكثر فسها الامام كيف يصنع الرجل ؟ قال: إذا سلم الامام فسجد سجدتي السهو فلا يسجد الرجل الذي دخل معه، وإذا قام وبنى على صلاته وأتمها سلم وسجد الرجل سجدتي السهو " إلى أن قال: " وعن رجل سها خلف الامام فلم يفتتح الصلاة، قال:


(4 و 5) يب ج 1 ص 332 - الفقيه ج 1 ص 133. (6) يب ج 1 ص 237. (7) يب ج 1 ص 237 تقدم قبله في 5 / 23 والحديث هكذا: سجد الرجل سجدتي السهو، وعن الرجل يسهو في صلاته. إلى آخر ما يأتي في ذيل 2 / 32 وفى ذيله: وعن رجل وجبت عليه صلاة من قعود. إلى آخر ما تقدم في 1 / 13 من القيام. (*)

[ 340 ]

يعيد الصلاة ولا صلاة بغير افتتاح الحديث. أقول: المفروض هنا اشتراك الامام والمأموم في السهو. 8 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن إبراهيم بن هاشم في نوادره أنه سئل أبو عبد الله عليه السلام عن إمام يصلي بأربع نفر أو بخمس فيسبح اثنان على أنهم صلوا ثلاثا ويسبح ثلاثة على أنهم صلوا أربعا يقول هؤلاء: قوموا ويقول هؤلاء: اقعدوا والامام مائل مع أحدهما، أو معتدل الوهم، فما يجب عليهم ؟ قال: ليس على الامام سهو إذا حفظ عليه من خلفه سهوه باتفاق " بايقان " منهم، وليس على من خلف الامام سهو إذا لم يسه الامام ولا سهو في سهو، وليس في المغرب سهو، ولا في الفجر سهو، ولا في الركعتين الاولتين من كل صلاة سهو، ولا سهو في نافلة فإذا اختلف على الامام من خلفه فعليه وعليهم في الاحتياط الاعادة والاخذ بالجزم ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 9 - وباسناده عن ابن مسكان، عن أبي الهذيل، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يتكل على عدد صاحبه في الطواف أيجزيه عنها وعن الصبي ؟ فقال: نعم ألا ترى أنك تأتم بالامام إذا صليت خلفه فهو مثله. 25 - باب عدم وجوب شئ على من سها في سهو (10545) 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام في


(8) الفقيه ج 1 ص 117 - الفروع ج 1 ص 99 - يب ج 1 ص 261 أورد قطعة منه في 4 / 1 و 13 / 2 و 1 / 25. (9) الفقيه ج 1 ص 135 نواد الطواف. أخرجه ايضا في 3 / 66 من الطواف. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 12 / 2 من تكبيرة الاحرام. الباب 25 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 100 - يب ج 1 ص 234 أورد صدره في 3 / 24. (*)

[ 341 ]

حديث قال: ليس على السهو سهو، ولا على الاعادة إعادة ورواه الشيخ باسناده عن علي ابن إبراهيم، عن أبيه مثله. 2 - وعنه عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: لا سهو في سهو. 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن إبراهيم بن هاشم في نوادره، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: ولا سهو في سهو. 26 - باب وجوب قضاء التشهد والسجدة بعد التسليم إذا نسيهما ويسجد للسهو 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا نسيت شيئا من الصلاة ركوعا أو سجودا أو تكبيرا ثم ذكرت فاصنع الذي فاتك سواء (سهوا) ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن سنان. أقول: قضاء التكبير مستحب كفعله في محله والمراد بنسيان الركوع نسيان الركعة لما مر. 2 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إذا قمت في الركعتين الاولتين ولم تتشهد فذكرت قبل أن تركع فاقعد فتشهد، وإن لم تذكر حتى تركع فامض في صلاتك كما أنت، فإذا انصرفت سجدت سجدتين لا ركوع فيهما، ثم تشهد التشهد الذي فاتك. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد مثله


(2) الفروع ج 1 ص 99 تقدم الحديث بتمامه عنه وعن كتب اخرى في 8 / 24. (3) الفقيه ج 1 ص 117 أخرج تمامه في 8 / 24 راجع 2 / 32. الباب 26 - فيه 5 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 236 - الفقيه ج 1 ص 116 أورده أيضا في ج 2 في 3 / 12 من الركوع وهنا في 7 / 23. (2) يب ج 1 ص 234 - الفروع ج 1 ص 99. (*)

[ 342 ]

(10550) 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث) قال: وسئل عن الرجل ينسى الركوع أو ينسى سجدة هل عليه سجدة السهو ؟ قال: لا قد أتم الصلاة. 4 - وباسناده عن سعد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) و (عن) الرجل ينسى سجدة فذكرها بعد ما قام وركع، قال: يمضي في صلاته ولا يسجد حتى يسلم فإذا سلم سجد مثل ما فاته، قلت: وإن لم يذكر إلا بعد ذلك قال: يقضي ما فاته إذا ذكره. 5 علي بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن الرجل يسهو في السجدة الاخيرة من الفريضة، قال: يسلم ثم يسجدها، وفي النافلة مثل ذلك. أقول: تقدم ما يدل على ذلك في السجود وفي التشهد. 27 - باب عدم بطلان الصلاة بالشك بعد الفراغ وعدم وجوب شئ لذلك 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يشك بعد ما ينصرف من صلاته، قال: فقال: لا يعيد، ولا شئ عليه. 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب،


(3) يب ج 1 ص 237 أورده أيضا في 5 / 23 وللحديث صدر وذيل تقدم هناك، وقد سقط الاسناد عن المطبوع قبلا. (4) يب ج 1 ص 179 - صا ج 1 ص 182 أورده أيضا في ج 2 في 2 / 14 من السجود وتقدم صدره هنا في 5 / 16. (5) المسائل: بحار الانوار ج 4 ص 156. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 14 و 1 / 16 من السجود، وفى ب 7 و 9 من التشهد، وهنا في 6 / 3 راجع 8 / 3 وتقدم في 4 / 10 من القواطع: ليس في القنوت سهو ولا التشهد. الباب 27 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 235 - صا ج 1 ص 186 (2) يب ج 1 ص 236. (*)

[ 343 ]

عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كلما شككت فيه بعد ما تفرغ من صلاتك فامض ولا تعد. (10555) 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إذا شك الرجل بعد ما صلى فلم يدر أثلاثا صلى أم أربعا وكان يقينه حين انصرف أنه كان قد أتم لم يعد الصلاة، وكان حين انصرف أقرب إلى الحق منه بعد ذلك. ورواه ابن ادريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن مسلم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 28 - باب جواز احصاء الركعات بالحصاء والخاتم وتحويله من مكان إلى مكان لذلك 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن حبيب الخثعمي قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام كثرة السهو في الصلاة، فقال: أحص صلاتك بالحصاء، أو قال: احفظها بالحصى. 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حبيب بن المعلى أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام فقال له: إني رجل كثير السهو فما أحفظ صلاتي إلا بخاتمي احوله من مكان إلى مكان، فقال: لا بأس به. 3 - وباسناده عن عبد الله بن المغيرة عنه عليه السلام أنه قال: لا بأس أن يعد الرجل صلاته بخاتمه أو بحصى يأخذ بيده فيعد به.


(3) الفقيه ج 1 ص 117 - السرائر ص 478 راجع ب 23. الباب 28 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 235 (2) الفقيه ج 1 ص 83. (3) الفقيه ج 1 ص 114. تقدم ما يدل على الكراهة في ج 2 في 1 ر 61 من الملابس وفى 2 ر 16 مما يسجد عليه. (*)

[ 344 ]

29 - باب عدم وجوب اعادة الصلاة بالسهو والشك الذي لا نص على ابطاله وعدم استحبابها 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله بن الحجال: عن إبراهيم بن محمد الاشعري، عن حمزة بن حمران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما أعاد الصلاة فقيه قط يحتال لها ويدبرها حتى لا يعيدها. ورواه الصدوق مرسلا نحوه. (10560) 2 - محمد بن ادريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن حماد بن عيسى، عن حسين بن المختار، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن عيسى بن أعين يشك في الصلاة فيعيدها، قال: هل يشك في الزكاة فيعطيها مرتين. أقول: ذكر الشيخ والصدوق وغيرهما أن ذلك مخصوص بغير الشك المنصوص على أنه يبطل الصلاة، وذلك معلوم مما مر، وقد تقدم ما يدل على حصر قواطع الصلاة ومبطلاتها. 30 - باب عدم بطلان الصلاة بترك شئ من الواجبات سهوا أو نسيانا أو جهلا أو عجزا عنه أو خوفا أو اكراها عدا ما استثنى بالنص 1 - محمد بن الحسن باسناده عن موسى بن القاسم، عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث من أحرم في قميصه " إلى أن قال: " أي رجل ركب أمرا بجهالة فلا شئ عليه.


الباب 29 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 236 - الفقيه ج 1 ص (2) السرائر ص 478. تقدم ما يدل على حصر قواطع الصلاة ومبطلاتها في ج 2 في ب 1 و 2 من قواطع الصلاة وذيلهما. الباب 30 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 466 باب صفة الاحرام، يأتي تمامه في ج 5 في 3 ر 45 من تروك الحج. (*)

[ 345 ]

2 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: وضع عن امتي تسعة أشياء: السهو، والخطاء، والنسيان، وما اكرهوا عليه، وما لا يعلمون وما لا يطيقون، والطيرة، والحسد، والتفكر في الوسوسة في الخلق ما لم ينطق الانسان بشفة. ورواه في (الخصال) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن حريز بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله إلا أنه ترك ذكر الخطاء وزاد: وما اضطروا إليه قبل قوله: والطيرة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في جهاد النفس وفي القضاء. 31 - باب ما ينبغى فعله لدفع الوسوسة والسهو 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أتى رجل النبي فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله أشكو إليك ما ألقى من الوسوسة في صلاتي حتى لا أدري ما صليت من زيادة أو نقصان، فقال: إذا دخلت في الصلاة فاطعن فخذك الايسر باصبعك اليمنى المسبحة ثم قل: بسم الله وبالله توكلت على الله، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، فانك تنحره وتطرده. ورواه الصدوق باسناده عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام.


(2) الفقيه ج 1 ص 19 - الخصال ج 2 ص 44 أخرجه أيضا في ج 2 في 2 ر 37 من القواطع، وعنه وعن التوحيد في ج 6 في 1 ر 56 من جهاد النفس. تقدم المنصوص في ب 10 من الركوع، وتقدم في 4 ر 10 من القواطع أن ليس في القنوت سهو ولا التشهد ويأتى ما يدل عليه في ب 32 وفى ج 6 في ب 56 من جهاد النفس. الباب 31 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 99 - الفقيه ج 1 ص 114 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 8 ر 5 من أحكام الخلوة، وفي 3 ر 23 من الاحتضار راجع ج 2 ب 47 من الذكر. ويأتى في ج 4 في ب 7 من الصوم المندوب أن صوم ثلاثة ايام في الشهر يذهبن الوسوسة وبلابل الصدر راجع. (*)

[ 346 ]

32 - باب المواضع التى تجب فيها سجدتا السهو، وحكم نسيانهما 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن معاوية بن عمار قال: سألته عن الرجل يسهو فيقوم في حال قعود أو يقعد في حال قيام، قال: يسجد سجدتين بعد التسليم وهما المرغمتان ترغمان الشيطان. (10565) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن السهو ما تجب فيه سجدتا السهو ؟ قال: إذا أردت أن تقعد فقمت، أو أردت أن تقوم فقعدت، أو أردت أن تقرأ فسبحت، أو أردت أن تسبح فقرأت فعليك سجدتا السهو، وليس في شئ مما يتم به الصلاة سهو، وعن الرجل إذا أراد أن يقعد فقام، ثم ذكر من قبل أن يقدم شيئا أو يحدث شيئا، فقال: ليس عليه سجدتا السهو حتى يتكلم بشئ، وعن الرجل إذا سها في الصلاة فينسى أن يسجد سجدتي السهو، قال: يسجد متى ذكر (إلى أن قال:) وعن الرجل يسهو في صلاته فلا يذكر حتى يصلي الفجر كيف يصنع ؟ قال: لا يسجد سجدتي السهو حتى تطلع الشمس ويذهب شعاعها الحديث. 3 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن سفيان بن السمط، عن أبي عبد الله عليه السلام) قال: تسجد


الباب 32 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 99. (2) يب ج 1 ص 237 في المطبوع: ثم ذكر من قبل أن يقوم (يقدم خ ل) شيئا، وفيه: يسجدها متى ذكرها. وعن الرجل صلى ثلاث ركعات إلى آخر ما تقدم في 14 ر 3 وفى ذيله: عن رجل سهى خلف الامام. إلى آخر ما تقدم في ذيل 7 ر 24 وللحديث ذيل تقدم في ج 2 في 1 ر 13 من القيام. (3) يب ج 1 ص 179 - صا ج 1 ص 182. (*)

[ 347 ]

سجدتي السهو في كل زيادة تدخل عليك أو نقصان. أقول: وتقدم بقية المواضع التي تجب فيها سجدتا السهو هنا وفي أفعال الصلاة. 33 - باب جواز حفظ الغير عدد الركعات والعمل بقوله ووجوب قراءة الفاتحة عينا في صلاة الاحتياط 1 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن الفضيل قال: ذكرت لابي عبد الله عليه السلام السهو فقال: وينفلت من ذلك أحد ؟ ربما أقعدت الخادم خلفي يحفظ علي صلاتي. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في سهو الامام والمأموم، وقد تقدم ما يدل على وجوب العمل بالظن بأحد الطرفين هنا عند السهو، وهو يحصل من حفظ الغير، وربما حصل العلم من بعض المخبرين، وعلى حكم قراءة الفاتحة في أحاديث كثيرة. ابواب قضاء الصلوات 1 باب وجوب قضاء الفريضة الفائتة بعمد أو نسيان أو نوم أو ترك طهارة لا بصغر أو جنون أو كفر أصلي أو حيض أو نفاس، ووجوب تقديم الفائتة على الحاضرة والعدول إلى الفائتة إذا ذكرها في الاثناء


تقدم في ب 27 و 28 و 29 من القراءة أنه لا شئ عليه، راجع ب 7 و 8 و 9 من التشهد وهنا 8 ر 3 وتقدم ما يدل عليه في 14 ر 3 وب 4 وذيله وب 5 وفي 5 و 9 ر 10 وب 11 و 14 وفي 9 ر 19 وب 23 و 24 ويأتى ما يدل عليه في 5 ر 48 من الجماعة. الباب 33 - فيه حديث: (1) السرائر ص 478. تقدم ما يدل على ذلك في 3 / 20 وب 44 راجع ب 7 و 40 من الجماعة. أبواب قضاء الصلوات - فيه 13 بابا الباب: 1 فيه 9 أحاديث. (*)

[ 348 ]

1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن رجل صلى بغير طهور أو نسي صلوات لم يصلها أو نام عنها، قال: يقضيها إذا ذكرها في أي ساعة ذكرها من ليل أو نهار الحديث. ورواه الكليني كما يأتي. وباسناده عن الطاطري، عن ابن زياد، عن زرارة وغيره مثله إلا أنه قال: في أية ساعة ذكرها ليلا أو نهارا. 2 - وعن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن رجل دخل وقت الصلاة (إلى أن قال:) فنسي أن يصليها حتى ذهب وقتها، قال: يصليها الحديث. (10570) 3 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن عبد الله بن المغيرة عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل صلى الصلوات وهو جنب اليوم واليومين والثلاثة ثم ذكر بعد ذلك، قال: يتطهر ويؤذن ويقيم في أولهن ثم يصلي ويقيم بعد ذلك في كل صلاة فيصلي بغير اذان حتى يقضي صلاته. 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا نسيت الصلاة أو صليتها بغير وضوء وكان عليك قضاء صلوات فأبدأ بأولهن فأذن لها وأقم ثم صلها، ثم صل ما بعدها باقامة إقامة لكل صلاة الحديث. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة ابن مهران قال: سألته عن رجل نسي أن يصلي الصبح حتى طلعت الشمس، قال: يصليها حين يذكرها، فان رسول الله صلى الله عليه وآله رقد عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ثم صليها حين استيقظ، ولكنه تنحى عن مكانه ذلك ثم صلى.


(1) يب ج 1 ص 211 و 184 - صا ج 1 ص 145 رواه الكليني كما يأتي بتمامه في 3 / 2 ويأتى باسناد آخر عن التهذيب هناك، وتقدم الحديث في ج 2 في 3 / 61 وغيره من المواقيت راجع. (2) يب ج 1 ص 301 أخرجه بتمامه في 3 / 6 (3) يب ج 1 ص 300 (4) الفروع ج 1 ص 80 أخرجه بتمامه عنه وعن التهذيب في ج 2 في 1 ر 63 من المواقيت، وقطعة منه في 1 ر 37 من الاذان، والصحيح إذا نسيت صلاة (5) الفروع ج 1 ص 81 أخرجه أيضا في 1 ر 5. (*)

[ 349 ]

6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده في (التوحيد) عن علي بن أحمد بن عبد الله، عن أبيه، عن جده أحمد بن أبي عبد الله، عن علي بن الحكم، عن أبان الاحمر، عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: إن الله أمر بالصلاة والصوم فنام رسول الله صلى الله عليه وآله عن الصلاة فقال: أنا انيمك وأنا اوقظك فإذا قمت فصل ليعلموا إذا أصابهم ذلك كيف يصنعون، ليس كما يقولون: إذا نام عنها هلك وكذلك الصيام أنا امرضك وأنا اصحك فإذا شفيتك فاقضه. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم مثله. 7 - عبد الله بن جعفر في ق (رب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل نسي المغرب حتى دخل وقت العشاء الاخرة، قال: يصلي العشاء ثم المغرب. (10575) 8 - وبالاسناد قال: وسألته عن رجل نسي العشاء فذكر بعد طلوع الفجر كيف يصنع ؟ قال: يصلي العشاء ثم الفجر. 9 - وبالاسناد قال: وسألته عن رجل نسي الفجر حتى حضرت الظهر، قال: يبدأ بالفجر ثم يصلي الظهر كذلك كل صلاة بعدها صلاة. أقول: وتقدم ما يدل على الاحكام المذكورة في مقدمة العبادات وفي الحيض والنفاس وفي الوضوء وفي المواقيت وفي الاذان وغير ذلك.


(6) التوحيد ص 425 - الاصول ص 79 صدر الحديث هكذا: قال: قال أبى: اكتب، فأملى على: ان من قولنا: ان الله يحتج على العباد بما آتاهم وما عرفهم، ثم أرسل إليهم رسولا وانزل عليه الكتاب، فامر فيه ونهى امر فيه بالصلاة والصيام اه‍. وللحديث ذيل يطول ذكره (7 و 8 و 9) قرب الاسناد ص 91. تقدم ما يدل على عدم الوجوب بصغر أو جنون أو كفر وغيره في ج 1 في ب 3 و 4 و 31 من مقدمة العبادات، وفى ب 3 من الوضوء وذيله وب 39 من الجنابة، وفى ب 41 من الحيض وذيله وب 6 من النفاس وذيله وفى ج 2 في 2 ر 20 من أعداد الصلوات وفى 5 ر 13 وب 60 و 61 و 62 و 63 من المواقيت، وفى 1 ر 47 من الدعاء: ويأتى ما يدل عليه في ب 2 و 3 و 4 و 6 و 11. (*)

[ 350 ]

2 - باب جواز القضاء في كل وقت ما لم يتضيق وقت الحاضرة وجواز التطوع لمن عليه فريضة على كراهية، واستحباب قضاء النوافل والصدقة عنها مع العجز، فان فاتت بمرض لم يتأكد الاستحباب 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: أربع صلوات يصليها الرجل في كل ساعة: صلاة فاتتك فمتى ذكرتها أديتها الحديث. 2 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن الرباطي، عن سعيد الاعرج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله أنام رسوله صلى الله عليه وآله عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس، ثم قام فبدأ فصلى الركعتين قبل الفجر ثم صلى الفجر الحديث. 3 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن رجل صلى بغير طهور أو نسي صلاة لم يصلها أو نام عنها، فقال: يقضيها إذا ذكرها في أي ساعة ذكرها من ليل أو نهار فإذا دخل وقت الصلاة ولم يتم ما قد فاته فليقض ما لم يتخوف أن يذهب وقت هذه الصلاة التي قد حضرت وهذه أحق بوقتها فليصلها فإذا قضاها فليصل ما فاته مما قد مضى، ولا يتطوع بركعة حتى يقضي الفريضة كلها. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (10580) 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن


الباب 2 - فيه 6 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 141 أورد ذيله في 1 ر 4 من الكسوف. (2) الفقيه ج 1 ص 119 (3) الفروع ج 1 ص 80 - يب ج 1 ص 184 و 300 أخرجه أيضا باسناد آخر عن التهذيب في 1 ر 1 وأخرج قطعات منه في أبواب تقدم ذكرها في ج 2 في 3 ر 61 من المواقيت. (4) يب ج 1 ص 213 أورده أيضا في ج 2 في 5 ر 61 من المواقيت، وللحديث قطعات اخرى أو عزنا إلى مواضعها هناك وفى 1 ر 40 من المواقيت. (*)

[ 351 ]

سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لكل صلاة مكتوبة لها نافلة ركعتين إلا العصر فانه تقدم نافلتها فتصيران قبلها وهي الركعتان اللتان تمت بهما الثماني التي بعد الظهر، فإذا أردت أن تقضي شيئا من صلاة مكتوبة أو غيرها فلا تصل شيئا حتى تبدأ فتصلي قبل الفريضة التي حضرت ركعتين نافلة لها، ثم اقض ما شئت الحديث. 5 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن رجل، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: تفوت الرجل الاولى والعصر والمغرب وذكرها عند العشاء الاخرة، قال: يبدأ بالوقت الذي هو فيه فانه لا يأمن الموت فيكون قد ترك صلاة فريضة في وقت قد دخلت، ثم يقضي ما فاته الاولى فالاولى. 6 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن خالد، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل ينام عن الفجر حتى تطلع الشمس وهو في سفر كيف يصنع ؟ أيجوز له أن يقضي بالنهار ؟ قال: لا تقضى صلاة نافلة ولا فريضة بالنهار، ولا تجوز له ولا تثبت له، ولكن يؤخرها فيقضيها بالليل. أقول: يمكن حمله على ما لو اشتغل المسافر نهارا لو كان القضاء بالليل أقرب إلى الاقبال والتوجه فيكره القضاء نهارا وعلى قضاء الصلاة على الراحلة لما يأتي في رواية هذا الراوي بعينه، وتقدم ما يدل على الاحكام المذكورة هنا وفي أعداد الصلوات وفي المواقيت وغيرها، ويأتي ما يدل عليها.


(5) يب ج 1 ص 237 (6) يب ج 1 ص 213 - صا ج 1 ص 147 تقدم أيضا في ج 2 في 14 / 57 من المواقيت تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 18 و 19 و 20 من أعداد الفرائض، وفى ب 39 و 61 و 62 من المواقيت، وهنا في ب 1 ويأتى ما يدل على بعض المقصود في 4 / 9 وتأتى رواية عمار الدالة على عدم جواز القضاء على الراحلة في 2 / 6 (*)

[ 352 ]

3 - باب عدم وجوب قضاء ما فات بسبب الاغماء المستوعب للوقت، ووجوب القضاء إذا أفاق ولو في آخر الوقت بقدر الطهارة وركعة 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن المريض هل يقضي الصلوات إذا اغمي عليه ؟ فقال: لا إلا الصلاة التي أفاق فيها. ورواه الشيخ باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله الحلبي مثله. 2 - وباسناده عن أيوب بن نوح أنه كتب إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام يسأله عن المغمى عليه يوما أو أكثر هل يقضي ما فاته من الصلوات أولا ؟ فكتب لا يقضي الصوم ولا يقضي الصلاة. ورواه الشيخ باسناده عن سعد، عن أيوب بن نوح مثله. (10585) 3 - وباسناده عن علي بن مهزيار أنه ساله يعني أبا الحسن الثالث عليه السلام عن هذه المسألة، فقال: لا يقضي الصوم ولا يقضي الصلاة، وكلما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر. 4 و 5 و 6 - قال: الصدوق فأما الاخبار التي رويت في المغمى عليه أنه يقضي جميع ما فاته، وما روي أنه يقضي صلاة شهر، وما روي أنه يقضي ثلاثة أيام فهي صحيحة، ولكنها على الاستحباب لا على الايجاب. 7 - وفي (العلل وعيون الاخبار) باسناد يأتي عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام (في حديث) قال: وكذلك كلما غلب الله عليه مثل المغمى الذي يغمى عليه


الباب 3 - فيه 26 حديثا (1) الفقيه ج 1 ص 120 - يب ج 1 ص 339 - صا ج 1 ص 230 (2) الفقيه ج 1 ص 120 - يب ج 1 ص 338 و 421 (كتاب للصوم: باب حكم المغمى عليه)، أخرجه أيضا وبطرق اخرى في ج 4 في 1 ر 24 ممن يصح منه الصوم. (3) الفقيه ج 1 ص 120 أخرجه أيضا في ج 4 في 6 ر 24 ممن يصح منه الصوم. (4 و 5 و 6) الفقيه ج 1 ص 120 (7) علل الشرايع ص 100 - عيون الاخبار ص 262 اخرج القطعة بتمامها في ج 4 في 8 ر 25 من احكام شهر رمضان راجع. " ج 22 " (*)

[ 353 ]

في يوم وليلة فلا يجب عليه قضاء الصلوات كما قال الصادق عليه السلام: كلما غلب الله على العبد فهو أعذر له. (10590) 8 - وفي (العلل والخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن عبد الله بن مسكان، عن موسى بن بكر قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يغمى عليه يوما أو يومين أو الثلاثة أو الاربعة أو أكثر من ذلك كم يقضي من صلاته ؟ قال: ألا اخبرك بما يجمع لك هذه الاشياء ؟ كلما غلب الله عليه من أمر فالله أعذر لعبده. 9 - قال: وزاد فيه غيره أن أبا عبد الله عليه السلام قال: هذا من الابواب التى يفتح كل با ب منها ألف باب. 10 - وفي كتاب (المقنع) قال: روي أنه ليس على المغمى عليه أن يقضي إلا صلاة اليوم الذي أفاق فيه، والليلة التي أفاق فيها. 11 - قال: وروي أنه يقضي صوم ثلاثة أيام. 12 - وقال: وروي أنه يقضي الصلاة التي أفاق في وقتها. (10595) 13 - محمد بن الحسن باسناده عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول في المغمى عليه: قال: ما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير مثله.


(8) علل الشرايع ص - الخصال ج 2 ص 174 أحمد بن محمد: هو ابن عيسى، وابن سنان هو محمد. (9) الخصال ج 2 ص 174 (10 و 11 و 12) المقنع ص 10 (13) يب ج 1 ص 338 - الفروع ج 1 ص 115 - صا ج 1 ص 229 في التهذيب والاستبصار المطبوعين: على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير. (*)

[ 354 ]

14 - وباسناده عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إبراهيم الخزاز أبي أيوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل اغمي عليه أياما لم يصل ثم أفاق أيصلي ما فاته ؟ قال: لا شئ عليه. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم مثله. 15 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن معمر بن عمر قال: سألت أبا جعفر (أبا عبد الله) عليه السلام عن المريض يقضي الصلاة إذا اغمي عليه ؟ قال: لا. 16 - وعنه، عن علي بن حديد، عن مرازم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المريض لا يقدر عى الصلاة، قال: فقال: كلما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وكذا الذي قبله. 17 - وعنه، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي بصير يعني المرادي، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن المريض يغمي عليه ثم يفيق كيف يقضي صلاته ؟ قال: يقضي الصلاة التي أدرك وقتها. ورواه الكليني، عن علي بن محمد، ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب مثله. (10600) 18 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الجبار، عن علي ابن مهزيار قال: سألته عن المغمى عليه يوما أو أكثر هل يقضي ما فاته من الصلاة أم لا ؟ فكتب عليه السلام: لا يقضي الصوم ولا يقضي الصلاة. وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن محمد بن سليمان قال: كتبت إلى الفقيه أبي الحسن العسكري وذكر مثله. 19 - وعنه، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن سنان، عن العلاء بن الفضيل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يغمى عليه يوما إلى الليل ثم يفيق، قال:


(14 و 15 و 16) يب ج 1 ص 338 - صا ج 1 ص 229 - الفروع ج 1 ص 114. (17) يب ج 1 ص 339 - صا ج 1 ص 230 - الفروع ج 1 ص 115. (18) يب ج 1 ص 305 و 421 (باب حكم المغمى عليه من كتاب الصوم) و 338 - صا ج 1 ص 229 (19) يب ج 1 ص 338 - صا ج 1 ص 229. (*)

[ 355 ]

إن أفاق قبل غروب الشمس فعليه قضاء يومه هذا، فان اغمي عليه أياما ذوات عدد فليس عليه أن يقضي إلا آخر أيامه إن أفاق قبل غروب الشمس، وإلا فليس عليه قضاء. 20 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حفص، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يقضي الصلاة التي أفاق فيها. 21 - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يغمى عليه نهارا ثم يفيق قبل غروب الشمس فقال: يصلي الظهر والعصر ومن الليل إذا أفاق قبل الصبح قضى صلاة الليل. 22 - وعنه، عن عبد الله بن محمد، قال كتبت إليه: جعلت فداك روي عن أبي عبد الله عليه السلام في المريض يغمى عليه أياما، فقال بعضهم: يقضي صلاة يومه الذي أفاق فيه وقال بعضهم: يقضي صلاة ثلاثة أيام ويدع ما سوى ذلك، وقال بعضهم: إنه لا قضاء عليه فكتب عليه السلام: يقضي صلاة اليوم الذي يفيق فيه. (10605) 23 - وباسناده عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في الرجل يغمى عليه الايام، قال: لا يعيد شيئا من صلاته. 24 - وباسناده عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كلما غلب الله عليه فليس على صاحبه شئ. 25 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن المريض يغمى عليه أياما ثم يفيق ما عليه من قضاء ما ترك من الصلاة ؟ قال:


(20) يب ج 1 ص 339 - صا ج 1 ص 230 أخرجه أيضا في 6 ر 4. (21 و 22) يب ج 1 ص 339 - صا ج 1 ص 330. (23 و 24) يب ج 1 ص 421 كتاب الصوم: باب حكم المغمى عليه. (25) قرب الاسناد ص 97. (*)

[ 356 ]

يقضي صلاة اليوم الذي أفاق فيه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا، وفى أحاديث من وهب المال فرارا من الزكاة، وفي أحاديث من جعل المال حليا فرارا، وتقدم ما يدل على اعتبار إدراك الطهارة وركعة في المواقيت وفي الحيض مع صدق الافاقة ويأتي ما ظاهره المنافاة، وقد عرفت أنه محمول على الاستحباب أو الافاقة. 4 - باب استحباب قضاء المغمى عليه جميع ما فاته من الصلاة بعد الافاقة وتأكد استحباب قضاء ثلاثة أيام أو يوم 1 - محمد بن الحسن باسناده عن النضر، عن عبد الله بن سنان، وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل ما تركته من صلاتك لمرض اغمي عليك فيه فاقضه إذا أفقت. 2 - وعن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يغمى عليه ثم يفيق، قال: يقضي ما فاته، يؤذن في الاولى ويقيم في البقية. (10610) 3 - وعنه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام في المغمى عليه قال: يقضي كل ما فاته. 4 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن رفاعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن


تقدم ما يدل على اعتبار ادراك الطهارة وركعة من الوقت في ج 1 في ب 48 و 49 من الحيض وفى ج 2 في ب 30 من المواقيت، ويأتى ما يدل عليه وما ينافيه في ب 4 في 5 / 11 من أبواب زكاة الذهب، وأحاديث من وهب المال في ب 12 هناك، وفى ج 4 في 3 / 24 ممن يصح منه الصوم. الباب 4 - فيه 15 حديثا: (1) يب ج 1 ص 421 و 339 - صا ج 1 ص 230 في التهذيب: كل شئ تركته من صلاتك (2) يب ج 1 ص 339 و 421 - صا ج 1 ص 230 أخرجه أيضا في 1 / 8 في الموضع الثاني من التهذيب: صفوان عن العلاء. (3) يب ج 1 ص 339 - صا ج 1 ص 230. (4) يب ج 1 ص 339 و 421 - صا ج 1 ص 230 اسناد الحديث في الموضع الاول من التهذيب المطبوع هكذا: سعد (عنه خ ل) عن ابن أبى عمير، عن أبى عبد الله عليه السلام. والضمير يرجع إلى الحسين بن سعيد. (*)

[ 357 ]

المغمى عليه شهرا ما يقضي من الصلاة ؟ قال: يقضيها كلها، إن أمر الصلاة شديد. ورواه أيضا باسناده عن ابن أبي عمير مثله. 5 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن المريض يغمى عليه، قال: إذا جاز عليه ثلاثة أيام فليس عليه قضاء، وإذا اغمي عليه ثلاثة أيام فعليه قضاء الصلاة فيهن. 6 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، وباسناده عن ابن أبي عمير عن حفص، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يقضي الصلاة التي أفاق فيها. 7 وعنه، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال في المغمى عليه يقضي صلاته ثلاثة أيام. (10615) 8 - وباسناده عن حفص، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المغمى عليه يقضي ما فاته. 9 - وباسناده عن حفص، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يقضي صلاة يوم. 10 - وعنه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يقضي الصلاة التي أفافيها. 11 - وباسناده عن حريز، عن أبي بصير قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: رجل اغمي عليه شهرا أيقضي شيئا من صلاته ؟ قال: يقضي منها ثلاثة أيام. 12 - وباسناده عن حماد، عن أبي كهمس قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام وسئل عن المغمى عليه أيقضي ما تركه من الصلاة ؟ فقال: أما أنا وولدي وأهلي فنفعل ذلك.


(5) يب ج 1 ص 338 و 421 - صا ج 1 ص 229 الحديث في الموضع الثاني من التهذيب المطبوع: يخالف متنا وسندا، اما سندا فابتدء فيه بالحسن، واما المتن فهكذا: المريض يغمى عليه، قال: إذا كان دون ثلاثة ايام فليس عليه قضاء. (6) يب ج 1 ص 339 و 421 - صا ج 1 ص 230 الموجود في التهذيب المطبوع في الموضع الثاني: حفص، عن أبي عبد الله عليه السلام. أخرجه أيضا في 20 / 3. (7) يب ج 1 ص 421. (8) يب ج 1 ص 421 أخرج مثله في ج 4 في 5 / 24 ممن يصح منه الصوم. (9 و 10 و 11 و 12) يب ج 1 ص 421 كتاب الصوم: باب حكم المغمى عليه. (*)

[ 358 ]

(10620) 13 وباسناده عن إبراهيم بن هاشم، عن غير واحد، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سأله عن المغمى عليه شهرا أو أربعين ليلة قال: فقال: إن شئت أخبرتك بما آمر به نفسي وولدي أن تقضي كلما فاتك. 14 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن حفص، عن أبى عبد الله عليه السلام) قال: سألته عن المغمى عليه، قال: فقال: يقضي صلاة يوم. 15 - محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) عن إسماعيل بن جابر قال: سقطت عن بعيري فانقلبت على أم رأسي فمكثت سبع عشرة ليلة مغمى علي فسألته عن ذلك فقال: اقض مع كل صلاة صلاة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى نفي الوجوب مع عدم الافاقة. 5 - باب استحباب التنحي عن موضع فوت الصلاة وايقاع القضاء في موضع آخر 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران قال: سألته عن رجل نسي أن يصلي الصبح حتى طلعت الشمس، قال: يصليها حين يذكرها، فان رسول الله صلى الله عليه وآله رقد عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ثم صليها حين استيقظ ولكنه تنحى عن مكانه ذلك ثم صلى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في المواقيت.


(13) يب ج 1 ص 421 أخرجه أيضا في ج 4 في 4 / 24 ممن يصح منه الصوم. (14) يب ج 1 ص 338 - صا ج 1 ص 229. (15) الذكرى ص 134. تقدم ما يدل على ذلك في ب 3. الباب 5 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 81 أخرجه أيضا في 5 / 1. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 1 و 6 / 61 من المواقيت. (*)

[ 359 ]

6 - باب وجوب قضاء ما فات كما فات فيقضى صلاة السفر قصرا ولو في الحضر وبالعكس، وعدم جواز قضاء الفريضة على الراحلة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة قال: قلت له: رجل فاتته صلاة من صلاة السفر فذكرها في الحضر، قال: يقضي ما فاته كما فاته، إن كانت صلاة السفر أداها في الحضر مثلها، وإن كانت صلاة الحضر فليقض في السفر صلاة الحضر كما فاتته. محمد بن الحسن باسناده عن محمد ابن يعقوب مثله. (10625) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: سألته عن الرجل تكون عليه صلاة في الحضر، هل يقضيها وهو مسافر ؟ قال: نعم يقضيها بالليل على الارض، فأما على الظهر فلا، ويصلي كما يصلي في الحضر. 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن رجل دخل وقت الصلاة وهو في السفر فأخر الصلاة حتى قدم فهو يرييصليها إذا قدم إلى أهله فنسي حين قدم إلى أهله أن يصليها حتى ذهب وقتها، قال: يصليها ركعتين صلاة المسافر، لان الوقت دخل وهو مسافر، كان ينبغي أن يصلي عند ذلك. 4 - وعنه، عن فضالة بن أيوب، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن


الباب 6 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 121 - يب ج 1 ص 301. (2) يب ج 1 ص 213 راجع ذيل 4 / 2. (3) يب ج 1 ص 301 أخرج قطعة منه في 2 / 1. (4) يب ج 1 ص 318 - الفقيه ج 1 ص 143. (*)

[ 360 ]

أبي جعفر عليه السلام قال: إذا نسي الرجل صلاة أو صلاها بغير طهور وهو مقيم أو مسافر فذكرها فليقض الذي وجب عليه لا يزيد على ذلك ولا ينقص منه، من نسي أربعا فليقض أربعا حين يذكرها مسافرا كان أو مقيما، وإن نسي ركعتين صلى ركعتين إذا ذكر مسافرا كان أو مقيما. ورواه الصدوق باسناده عن موسى بن بكر مثله. 5 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المسافر يمرض ولا يقدر أن يصلي المكتوبة، قال: يقضي إذا أقام مثل صلاة المسافر بالتقصير. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 7 - باب عدم اجزاء الركعة في القضاء عن اكثر من ركعة وان كانت في المسجد الحرام أو مسجد الرسول أو مسجد الكوفه 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الريان قال: كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام: رجل يقضي شيئا من صلاة الخمسين في المسجد الحرام أو مسجد الرسول أو مسجد الكوفة، أتحسب له الركعة على تضاعف ما جاء عن آبائك في هذه المساجد حتى يجزيه إذا كانت عليه عشرة آلاف ركعة أن يصلي مائة ركعة أو أقل أو أكثر وكيف يكون حاله في ذلك ؟ فوقع عليه السلام يحسب له بالضعف، فأما أن يكون تقصيرا من صلاته بحالها فلا يفعل، هو إلى الزيادة أقرب منه إلى النقصان.


(5) يب ج 1 ص 319 تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 و 2. ويأتى ما يدل عليه في 1 / 8 حيث ان ظاهر قوله: يقضى ما فاته ذلك وكذلك الكلام فيما تقدم، وتقدم في 5 / 2 من القراءة جواز الاقتصار على فاتحة الكتاب في القضاء. الباب 7 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 127. (*)

[ 361 ]

8 - باب استحباب الاذان والاقامة لقضاء الفرائض اليومية واعادتها، وجواز الاكتفاء فيما عدا الاولى بالاقامة (10630) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يغمى عليه ثم يفيق، قال: يقضي ما فاته يؤذن في الاولى ويقيم في البقية. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو ابن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن الرجل إذا أعاد الصلاة هل يعيد الاذان والاقامة ؟ قال: نعم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي الاذان وغير ذلك. 9 - باب استحباب قضاء الوتر وجملة من احكامه 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا تقضي وتر ليلتك إن كان فاتك حتى تصلي الزوال في يوم العيدين. 2 - وعنه، عن العباس، عن عبد الله بن المغيرة، عن حريز، عن عيسى بن عبد الله القمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبو جعفر عليه السلام يقضي عشرين وترفي ليلة. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة مثله.


الباب 8 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 339 أخرجه أيضا في 2 / 4. (2) يب ج 1 ص 302. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 37 من الاذان وهنا في 3 و 4 / 1. الباب 9 - فيه 4 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 214 أورده أيضا في 9 / 7 من صلاة العيدين. (2) يب ج 1 ص 214 - الفروع ج 1 ص 126 في الكافي المطبوع: على، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن أبى جرير القمى، عن أبي عبد الله عليه السلام. قلت: ولعل (حريز) في اسناد التهذيب مصحف أبى جرير وكلمة (عن) زائدة، فيكون الصحيح: عبد الله بن المغيرة، عن أبى جرير عيسى بن عبد الله القمى. (*)

[ 362 ]

3 - وعنه، عن علي بن خالد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يصلي ركعتين من الوتر وينسى الثالثة حتى يصبح ؟ قال: يوتر إذا أصبح بركعة من ساعته (10635) 4 علي بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن الرجل ينسى صلاة الليل فيذكر إذا قام في صلاة الزوال كيف يصنع ؟ قال: يبدأ بالزوال، فإذا صلى الظهر قضى صلاة الليل والوتر ما بينه وبين العصر أو متى ما أحب. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الصلوات المندوبة وغيرها، ويأتي ما يدل عليه. 10 - باب استحباب قضاء الوتر وترا وان زالت الشمس 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: كان أبي ربما قضى عشرين وترا في ليلة. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه الحسين، عن علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل يفوته الوتر من الليل، قال: يقضيه وترا متى ما ذكره وإن زالت الشمس. 3 - وباسناده عن حريز، عن علي بن مهزيار، عن الحسن، عن معاوية بن عمار (في حديث) قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام أقضي وترين في ليلة ؟ قال: نعم اقض وترا أبدا. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير،


(3) يب ج 1 ص 214. (4) بحار الانوار ج 4 ص 156 أخرجه عن قرب الاسناد في ج 2 في 1 / 49 من المواقيت. تقدم ما يدل على ذلك في ب 42 من الصلوات المندوبة، ويأتى ما يدل عليه في ب 10. الباب 10 - فيه 12 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 161 أخرجه أيضا في 7 / 42 من الصلوات المندوبة. (2) يب ج 1 ص 182 - صا ج 1 ص 150. (3) يب ج 1 ص 203 - الفروع ج 1 ص 126 تقدم الحديث بتمامه في ج 2 في 6 / 57 من المواقيت. (*)

[ 363 ]

عن معاوية بن عمار مثله. 4 - وعنه، عن الحسن، عن النضر، عن هشام بن سالم، وفضالة عن أبان جميعا عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قضاء الوتر بعد (الظهر) الزوال، فقال: اقضه وترا أبدا كما فاتك، قلت: وتران في ليلة ؟ فقال: نعم، أو ليس إنما أحدهما قضاء. ورواه الكليني، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان، عن سليمان بن خالد. ورواه الصدوق باسناده عن سليمان بن خالد مثله إلى قوله: كما فاتك. (10640) 5 - وعنه، عن الحسن بن علي، عن علي بن النعمان، ومحمد بن سنان، وفضالة عن الحسين جميعا، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام في قضاء الوتر قال: اقضه وترا أبدا. 6 - وعنه، عن الحسن، عن أحمد بن محمد يعني البزنطي، عن جميل بن دراج عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الوتر يفوت الرجل، قال: يقضي وترا أبدا. 7 - وعنه، عن الحسن، عن فضالة، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: أصبح عن الوتر إلى الليل كيف أقضي ؟ قال: مثلا بمثل. ورواه الصدوق باسناده عن حماد بن عثمان مثله. 8 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن المغيرة قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الرجل يفوته الوتر، قال: يقضيه وترا أبدا. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن المغيرة مثله.


(4) يب ج 1 ص 182 - صا ج 1 ص 149 - الفروع ج 1 ص 126 - الفقيه ج 1 ص 161 أخرج ذيله أيضا في 3 / 42 من الصلوات المندوبة. (5) يب ج 1 ص 182 - صا ج 1 ص 149. (6) يب ج 1 ص 182 - صا ج 1 ص 149. (7) يب ج 1 ص 182 - صا ج 1 ص 149 - الفقيه ج 1 ص 161. (8) يب ج 1 ص 182 - صا ج 1 ص 149 - الفقيه ج 1 ص 162. (*)

[ 364 ]

9 - وعنه، عن الحسين، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن الفضيل قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: تقضيه من النهار ما لم تزل الشمس وترا، فإذا زالت فمثنى مثنى. أقول: ويأتي وجهه. (10640) 10 - وعنه، عن الحسن، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: إذا فاتك وترك من ليلتك فمتى ما قضيته من الغد قبل الزوال قضيته وترا، ومتى ما قضيته ليلا قضيته وترا، ومتى ما قضيته نهارا بعد ذلك اليوم قضيته شفعا تضيف إليه اخرى حتى تكون شفعا، قال: قلت: ولم جعل الشفع ؟ قال: عقوبة لتضييعه الوتر. 11 - وعنه، عن الحسن، عن محمد بن زياد، عن كردويه الهمداني قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قضاء الوتر، فقال: ما كان بعد الزوال فهو شفع ركعتين ركعتين. 12 - وعنه، عن الحسن، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الوتر ثلاث ركعات، إلى زوال الشمس فإذا زالت فأربع ركعات. أقول: حمل الشيخ الاحاديث الاخيرة على من يقضي الوتر جالسا فانه يستحب له احتساب ركعتين بركعة لما تقدم في القيام، قال: ويحتمل أن يراد بها من ترك الوتر تهاونا واستدل بحديث زرارة ويحتمل الحمل على التقية وتقدم ما يدل على المقصود. 11 - باب ان من فاتته فريضة من الخمس واشتبهت وجب ان يصلى ركعتين وثلاثا واربعا، ومن فاتته صلوات لا يعلم عددها وجب عليه القضاء حتى يغلب على ظنه الوفاء


(9) يب ج 1 ص 182 - صا ج 1 ص 149. (10) يب ج 1 ص 183 - صا ج 1 ص 150. (11 و 12) يب ج 1 ص 182 - صا ج 1 ص 149. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 57 من المواقيت وفى 3 / 1 و 2 / 7 من صلاة العيدين، وب 42 من الصلوات المندوبة. الباب 11 فيه حديثان: (*)

[ 365 ]

1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشاء، عن علي بن أسباط، عن غير واحد من أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من نسي من صلاة يومه واحدة ولم يدر أي صلاة هي صلى ركعتين وثلاثا وأربعا. وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي ابن أسباط مثله. 2 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي، في (المحاسن) عن أبيه، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد يرفع الحديث قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل نسي من الصلوات لا يدري أيتها هي قال: يصلي ثلاثة وأربعة وركعتين فان كانت الظهر أو العصر أو العشاء فقد صلى أربعا، وإن كانت المغرب أو الغداة فقد صلى. أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الثاني في أعداد الصلوات. 12 - باب استحباب التطوع بالصلاة والصوم والحج وجميع العبادات عن الميت، ووجوب قضاء الولى ما فاته من الصلاة لعذر (10650) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن محمد بن مروان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما يمنع الرجل منكم أن يبر والديه حيين وميتين يصلي عنهما، ويتصدق عنهما، ويحج عنهما، ويصوم عنهما فيكون الذي صنع لهما وله مثل ذلك، فيزيده الله عزوجل ببره وصلته خيرا كثيرا. أقول: الصلاة عن الحي مخصوص بصلاة الطواف والزيارة لما يأتي.


(1) يب ج 1 ص 191 و 192. (2) المحاسن ص 325 فيه: رجل نسى صلاة من الصلوات الخمس لا يدرى أيتها هي ؟ تقدم ما يدل على الحكم الاخير في ج 2 في 2 / 19 من أعداد الفرائض فتأمل. الباب 12 - فيه 27 حديثا: (1) الاصول ص 388 (باب البر بالوالدين) تقدم الحديث مرسلا عن عدة الداعي في ج 1 في 5 / 28 من الاحتضار. (*)

[ 366 ]

2 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (غياث سلطان الورى) لسكان الثرى عن علي بن جعفر في كتاب مسائله عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألت أبي جعفر بن محمد عليه السلام عن الرجل هل يصلح له أن يصلي أو يصوم عن بعض موتاه ؟ قال: نعم، فليصل على ما أحب ويجعل تلك للميت فهو للميت إذا جعل ذلك له. ورواه علي بن جعفر في كتابه كما نقله عنه. 3 - وعنه، قال: سألت أخي موسى بن جعفر عليه السلام عن الرجل هل يصلح له أن يصوم عن بعض أهله بعد موته ؟ فقال: نعم يصوم ما أحب ويجعل ذلك للميت فهو للميت إذا جعله له. 4 - وعن الشيخ باسناده عن محمد بن عمر بن يزيد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام يصلي عن الميت ؟ فقال: نعم حتى أنه يكون في ضيق فيوسع عليه ذلك الضيق، ثم يؤتى فيقال له: خفف عنك هذا الضيق بصلاة فلان أخيك. 5 - وباسناده إلى عمار بن موسى من كتاب أصله المروي عن الصادق عليه السلام في الرجل يكون عليه صلاة أو صوم هل يجوز له أن يقضيه غير عارف ؟ قال: لا يقضيه إلا مسلم عارف. (10655) 6 - وباسناده إلى محمد بن أبي عمير، عن رجاله، عن الصادق عليه السلام في الرجل يموت وعليه صلاة أو صوم، قال: يقضيه أولى الناس به. 7 - وعن هشام بن سالم في أصله وهو من رجال الصادق والكاظم عليهما السلام قال: هشام في كتابه وعنه عليه السلام قال: قلت له: يصل إلى الميت الدعاء والصدقة والصوم ونحوها ؟ قال: نعم، قلت: أو يعلم من يصنع ذلك به ؟ قال: نعم، ثم قال: يكون مسخوطا عليه فرضى عنه.


(2) غياث سلطان الورى: مخطوط - بحار الانوار ج 4 ص 158. (3 و 4 و 5 و 6 و 7) غياث سلطان الورى: مخطوط، وليست نسخته موجودة عندي. (*)

[ 367 ]

8 - وعن علي بن أبي حمزة في أصله وهو من رجال الصادق والكاظم عليهما السلام قال: سألته عن الرجل يحج ويعتمر ويصلي ويصوم ويتصدق عن والديه وذوي قرابته قال: لا بأس به يوجر فيما يصنع وله أجر آخر بصلة قرابته، قلت: إن كان لا يرى ما أرى وهو ناصب ؟ قال: يخفف عنه بعض ما هو فيه. 9 - وعن الحسين بن أبي الحسن العلوي الكوكبي في كتاب المنسك عن علي بن أبي حمزة قال: قلت لابي إبراهيم عليه السلام: أحج واصلي وأتصدق عن الاحياء والاموات من قرابتي وأصحابي ؟ قال: نعم تصدق عنه، وصل عنه، ولك أجر بصلتك إياه. قال: ابن طاووس يحمل في الحي على ما يصح فيه النيابة. 10 - وعن الحسن بن محبوب في كتاب المشيخة عن الصادق عليه السلام قال: تدخل على الميت في قبره الصلاة والصوم والحج والصدقة والبر والدعاء، ويكتب أجره للذي فعله وللميت وعن محمد بن أبي عمير عن الامام مثله. قال السيد: ولعله عن الرضا عليه السلام وعن محمد بن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله. (10660) 11 - وعن علي بن يقطين، عن أبي الحسن موسى عليه السلام في الرجل يتصدق عن الميت أو يصوم ويصلي ويعتق، قال: كل ذلك حسن يدخل منفعته على الميت. 12 - وعن علي بن إسماعيل الميثمي في كتابه عن كردين قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الصدقة والصوم والحج يلحق بالميت ؟ قال: نعم، قال، وقال هذا القاضي خلفي وهو لا يرى ذلك، قلت: وما أنا وذا فوالله لو أمرتني أن أضرب عنقه لضربت عنقه. 13 - وعنه قال سألت أبا الحسن عليه السلام عن الصلاة على الميت أتلحق به ؟ قال: نعم قال السيد: قوله: الصلاة على الميت أي التي كانت على الميت أيام حياته ولو كانت ندبا كان الذي يلحقه ثوابها لا الصلاة نفسها.


(8 و 9 و 10 و 11 و 12 و 13) غياث سلطان الورى مخطوط، وليست نسخته موجودة عندي. (*)

[ 368 ]

14 - وعنه قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: إني لم أتصدق بصدقة منذ ماتت امي إلا عنها، قال، نعم، قلت: أفترى غير ذلك ؟ قال: نعم نصف عنك، ونصف عنها، قلت: أيلحق بها ؟ قال: نعم. 15 - وعن حماد بن عثمان في كتابه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الصلاة والصوم والصدقة والحج والعمرة وكل عمل صالح ينفع الميت حتى ان الميت ليكون في ضيق فيوسع عليه ويقال: هذا بعمل ابنك فلان، وبعمل أخيك فلان أخوك في الدين. (10665) 16 - وعن عبد الله بن جندب قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن الرجل يريد أن يجعل أعماله من البر والصلاة والخير أثلاثا: ثلثا له، وثلثين لابويه، أو يفردهما من أعماله بشئ مما يتطوع به وإن كان أحدهما حيا والاخر ميتا، فكتب إلي أما الميت فحسن جايز، وأما الحي فلا إلا البر والصلة، ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن جندب مثله. وعن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري أنه كتب إلى العالم عليه السلام وذكر مثل السؤال والجواب. 17 - وعن أبان بن عثمان، عن على، عن مسمع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: إن امي هلكت ولم أتصدق بصدقة منذ هلكت إلاعنها، فيلحق ذلك بها ؟ قال: نعم، قلت: والصلاة ؟ قال: نعم، قلت: والحج ؟ قال: نعم، ثم سألت أبا الحسن عليه السلام بعد ذلك عن الصوم فقال: نعم. 18 - وعن عبد الله بن سنان عن الصادق عليه السلام قال: الصلاة التي دخل وقتها قبل أن يموت الميت يقضي عنه أولى الناس به.


(14 و 15) غياث سلطان الورى: مخطوط (16) غياث سلطان الورى: مخطوط - قرب الاسناد ص 129. (17 و 18) غياث سلطان الورى: مخطوط. " ج 23 " (*)

[ 369 ]

19 وعن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يقضى عن الميت الحج والصوم والعتق وفعاله الحسن. وعن صفوان بن يحيى، وكان من خواص الرضا والجواد عليهما السلام عن أربعين رجلا من أصحاب الصادق عليه السلام مثله. 20 - وعن العلاء بن رزين في كتابه وهو أحد رجال الصادق عليه السلام قال: يقضى عن الميت الحج والصوم والعتق وفعال الخير. (10670) 21 - وعن البزنطي وكان من رجال الرضا عليه السلام) قال: يقضى عن الميت الصوم والحج والعتق وفعله الحسن. 22 - وعن صاحب الفاخر مما اجمع عليه وصح من قول الائمة عليهم السلام قال: يقضى عن الميت أعماله الحسنة كلها. 23 - وعن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال يقضى عن الميت الحج والصوم والعتق وفعاله الحسن. 24 - وعن حماد بن عثمان في كتابه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من عمل من المؤمنين عن ميت عملا أضعف الله له أجره وينعم به الميت. 25 - وعن عمر بن يزيد، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من عمل من المؤمنين عن ميت عملا صالحا أضعف الله أجره وينعم بذلك الميت. 26 - وعن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام في اخباره عن لقمان: وإذا جاء وقت الصلاة فلا تؤخرها لشئ صلها واسترح منها فانها دين. أقول: وروى ابن طاوس بمعناه عدة أحاديث، ثم روى بعض أحاديث قضاء الدين عن الميت، وقد نقل الشهيد في (الذكرى) جميع ما نقلناه عن ابن طاوس ونقل زيادة على ما نقلناه. (10675) 27 - محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) عن يونس، عن العلاء بن رزين، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن الصادق عليه السلام قال: يقضى عن الميت الحج والصوم والعتق والفعل


(19 و 20 و 21 و 22 و 23 و 24 و 25 و 26) غياث سلطان الورى: مخطوط. وقد ذكر الشهيد الروايات كلها في الذكرى ص 73 و 74 و 75 راجعه. (27) الذكرى ص 75. (*)

[ 370 ]

الحسن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الاحتضار وغيره، ويأتي ما يدل عليه في الوقف والوصية والحج وغير ذلك. 13 - باب استحباب الايقاظ للصلاة وحكم من تركها مستحلا أو غير مستحل 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري عن جعفر، عن أبيه أن علي بن أبي طالب عليه السلام خرج يوقظ الناس لصلاة الصبح فضربه ابن ملجم الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في قواطع الصلاة وغيرها، وتقدم ما يدل على الحكم الثاني في مقدمة العبادات، وفي أعداد الصلوات. ابواب صلاة الجماعة 1 - باب تأكد استحبابها في الفرائض وعدم وجوبها فيما عدا الجمعة والعيدين 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن


تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 28 من الاحتضار، وفى ج 2 في ب 40 و 41 و 42 43 و 44 و 45 و 46 من الدعاء، ويأتى ما يدل عليه في ج 5 في ب 25 و 26 و 27 و 28 و 29 و 30 و 31 من النيابة في الحج، وفى ج 6 في كثير من أبواب الوقف والوصايا. راجع ذيل 4 / 27 من التعقيب. الباب 13 - فيه حديث: (1) قرب الاسناد ص 67 ذيله لا يتعلق بالباب. راجع 1 و 6 / 61 من المواقيت وب 9 من القواطع، وتقدم ما يدل على الحكم الثاني في ج 1 في ب 2 من مقدمة العبادات وفى ج 2 في ب 11 من أعداد الفرائض. أبواب صلاة الجماعة - فيه 75 بابا الباب 1 - فيه 19 حديثا: (1) يب ج 1 ص 252 - ثواب الاعمال ص 21 فيه: أن الصلاة في الجماعة تفضل على صلاة الفرد ثلاثا وعشرين درجة. (*)

[ 371 ]

عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الصلاة في جماعة تفضل على كل صلاة الفرد (الفذ) بأربعة وعشرين درجة تكون خمسة وعشرين صلاة. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن أبيه باسناده عن عبد الله بن سنان نحوه. 2 - وباسناده عن حماد، عن حريز، عن زرارة والفضيل قالا: قلنا له: الصلاة في جماعة فريضة هي ؟ فقال: الصلاة فريضة وليس الاجتماع بمفروض في الصلوات كلها، ولكنها سنة من تركها رغبة عنها وعن جماعة المؤمنين من غير علة فلا صلاة له. محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه. وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز مثله. 3 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ما يروي الناس أن الصلاة في جماعة أفضل من صلاة الرجل وحده بخمس وعشرين صلاة، فقال: صدقوا. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (10680) 4 - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى الخمس في جماعة فظنوا به خيرا. 5 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن المفضل بن صالح عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) قال: فضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل فردا (الفذ) خمس وعشرون درجة في الجنة. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن محمد مثله.


(2) يب ج 1 ص 252 - الفروع ج 1 ص 104. (3) الفروع ج 1 ص 103 - يب ج 1 ص 252 أورد ذيله في 1 ر 4. (4) الفروع ج 1 ص 103. (5) الفروع ج 1 ص 104 - يب ج 1 ص 329 أورد صدره في 2 / 7 و 1 / 8. (*)

[ 372 ]

6 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال: من صلى الصلوات الخمس جماعة فظنوا به كل خير. 7 - وباسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال: قال رسول الله: ومن مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة كان له بكل خطوة سبعون ألف حسنة، ويرفع له من الدرجات مثل ذلك، فان مات وهو على ذلك وكل الله به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره ويبشرونه ويؤنسونه في وحدته، ويستغفرون له حتى يبعث. 8 - وباسناده عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا، عن جعفر ابن محمد، عن آبائه عليهم السلام في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام قال: ثلاث درجات: منها المشى بالليل والنهار إلى الجماعات. (10685) 9 - وفي (العلل وعيون الاخبار) باسناده الاتي عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام قال: إنما جعلت الجماعة لئلا يكون الاخلا ص والتوحيد والاسلام والعبادة لله إلا ظاهرا مكشوفا مشهورا، لان في إظهاره حجة على أهل الشرق والغرب لله وحده، وليكون المنافق والمستخف مؤديا لما أقر به يظهر الاسلام والمراقبة، وليكون شهادات الناس بالاسلام بعضهم لبعض جائزة ممكنة، مع ما فيه من المساعدة على البر والتقوى، والزجر عن كثير من معاصي الله عزوجل. 10 - وفي (المجالس) باسناده الاتي قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسأله أعلمهم عن مسائل فأجابه (إلى أن قال:) أما الجماعة فان صفوف


(6) الفقيه ج 1 ص 124 أورده أيضا في 3 / 11 (7) الفقيه ج 2 ص 199. (8) الفقيه ج 2 ص 336 تقدم الحديث بتمامه في ج 1 في 1 / 54 من الوضوء راجع. (9) علل الشرايع ص 97 - عيون الاخبار ص 255. (10) المجالس ص 117 تقدمت قطعة منه في 9 / 1 من صلاة الجمعة وتقدم صدره في ج 2 في 2 / 2 من الاذان: وأوعزنا هنا إلى مواضع قطعات الحديث. (*)

[ 373 ]

امتي كصفوف الملائكة، والركعة في الجماعة أربع وعشرون ركعة، كل ركعة أحب إلى الله عزوجل من عبادة أربعين سنة، فأما يوم الجمعة فيجمع الله فيه الاولين والاخرين للحساب، فما من مؤمن مشى إلى الجماعة إلا خفف الله عليه أهوال يوم القيامة، ثم يأمر به إلى الجنة. 11 - وباسناده تقدم في الجلوس بعد الصبح عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من صلى الفجر في جماعه ثم جلس يذكر الله عزوجل حتى تطلع الشمس كان له في الفردوس سبعون درجة، بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد المضمر سبعين سنة، ومن صلى الظهر في جماعة كان له في جنات عدن خمسون درجة، بعد كل درجتين كحضر الفرس الجواد خمسين سنة، ومن صلى العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل كلهم رب بيت يعتقهم، ومن صلى المغرب في جماعة كان له كحجة مبرورة وعمرة مقبولة، ومن صلى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر. 12 - وعن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن جعفر، عن محمد بن عمر الجرجاني، قال: قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام: أول جماعة كانت ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يصلي وأمير المؤمنين علي بن أبى طالب عليه السلام معه، إذ مر به أبو طالب وجعفر معه فقال: يا بنى صل جناح ابن عمك، فلما أحس رسول الله صلى الله عليه وآله تقدمهما وانصرف أبو طالب مسرورا (إلى أن قال:) فكانت أول جماعة جمعت ذلك اليوم. 13 - وفي (عيون الاخبار) باسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال: وفضل الجماعة على الفرد أربع وعشرون.


(11) المجالس ص 40 تقدمت قطعة منه في ج 2 في 8 ر 18 من التعقيب، وصدره في ج 1 في 11 / 72 من الدفن، واسناده في 8 / 18 من التعقيب. (12) المجالس ص 304 (م 76). (13) عيون الاخبار ص 266 بقية الحديث لا يتعلق بالباب. (*)

[ 374 ]

(10690) 14 - وفى (الخصال) عن عبيد الله بن أحمد الفقيه، عن أبي حرب، عن محمد بن أحمد، عن ابن أبي عيسى، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن بكير، عن الليث، عن أبي الهادي عن عبد الله بن حباب، عن أبي سعيد الخدري قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بخمس وعشرين درجة. 15 - ورام بن أبي فراس في كتابه قال: قال: إن الله يستحيي من عبده إذا صلى في جماعة ثم سأله حاجته أن ينصرف حتى يقضيها. 16 - وقال الشهيد الثاني الشيخ زين الدين في (شرح اللمعة): الجماعة مستحبة في الفريضة، متأكدة في اليومية حتى أن الصلاة الواحدة منها تعدل خمسا أو سبعا وعشرين صلاة مع غير العالم، ومعه ألفا، ولو وقعت في مسجد يضاعف بمضروب عدده في عددها ففي الجامع مع غير العالم ألفان وسبعمائة ومعه مائة ألف. 17 - قال: وروي أن ذلك مع اتحاد المأموم، فلو تعدد تضاعف في كل واحد بقدر المجموع في سابقه. 18 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال: والصلاة في الاوقات وفضل الجماعة على الفرد بكل ركعة ألفا ركعة، ولا تصلى خلف فاجر، ولا يقتدى إلا بأهل الولاية، ولا تصل في جلود الميتة، ولا جلود السباع. (10695) 19 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن هارون بن الجهم، عن أبي جميلة عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ثلاث درجات: منها المشى بالليل والنهار


(14) الخصال ج 2 ص 102 (15) تنبيه الخواطر ص (16 و 17) شر اللمعة ص 70 الفصل الحادى عشر في الجماعة. (18) تحف العقول ص 101. (19) المحاسن ص 4 اوردنا الحديث بتمامه وما يتعلق به في ج 1 في ذيل 13 / 23 من المقدمة. (*)

[ 375 ]

إلى الصلوات، والمحافظة على الجماعات، أقول: ويأتى ما يدل على ذلك، وتقدم ما يدل عليه وعلى حكم الجمعة والعيدين. 2 - باب كراهة ترك حضور الجماعة حتى الاعمى ولو بان يشد حبلا من منزله إلى المسجد الا لعذر كالمطر والمرض والعلة والشغل 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من سمع النداء فلم يجبه من غير علة فلا صلاة له. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن جماعة عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أمايستحيي الرجل منكم أن تكون له الجارية فيبيعها فتقول: لم يكن يحضر الصلاة. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين ابن سعيد مثله. 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: لا صلاة لمن لا يشهد الصلاة من جيران المسجد إلا مريض أو مشغول.


تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 3 / 10 من الوضوء: وفى ج 2 في ب 33 و 35 من المساجد وفى 2 / 1 من القنوت: وفى ب 1 من صلاة الجمعة: وفى ب 12 من صلاة الكسوف وذيله، وفى 4 / 10 من نافلة شهر رمضان: وتقدم ما يدل على جوازها في النافلة في ب 10 من نافلة شهر رمضان وذيله: ويأتى ما يدل عليه في ب 2 و 3 وفي 6 و 13 ر 11 وفى ج 9 في 1 و 2 و 12 ر 41 من الشهادات. وفى ج 6 في 15 / 4 من جهاد النفس. الباب 2 - فيه 12 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 104 - يب ج 1 ص 252 أورد تمامه في 5 / 5. (2) الفروع ج 1 ص 103 - يب ج 1 ص 329. (3) الفقيه ج 1 ص 124. (*)

[ 376 ]

4 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله لقوم: لتحضرن المسجد أو لاحرقن عليكم منازلكم. (10700) 5 - قال: وقال النبي صلى الله عليه وآله: إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال. ورواه الشيخ أيضا مرسلا. 6 - وفي (عقاب الاعمال) عن محمد بن على ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وفي (المجالس) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون، عن الصادق عليه السلام عن آبائه قال: اشترط رسول الله صلى الله عليه وآله على جيران المسجد شهود الصلاة، وقال: لينتهين أقوام لا يشهدون الصلاة، أو لآمرن مؤذنا يؤذن ثم يقيم ثم آمر رجلا من أهل بيتي وهو علي عليه السلام فليحرقن على أقوام بيوتهم بحزم الحطب، لانهم لا يأتون الصلاة. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن القداح، عن أبي عبد الله مثله. 7 - وفي (المجالس) عن الحسين بن إبراهيم بن ناتانه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) قال: من ترك الجماعة رغبة عنها وعن جماعة المسلمين من غير علة فلا صلاة له. ورواه البرقي في (المحاسن) عن زراره مثله. 8 - وفي (العلل) عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن


(4) الفقيه ج 1 ص 124. (5) الفقيه ج 1 ص 125 - يب ج 1 ص أخرجه عن الفقيه أيضا في ج 2 في 4 ر 2 من أحكام المساجد. (6) عقاب الاعمال ص 19 - المجالس ص 290 - المحاسن ص 84 أورده إيضا في ج 2 في 6 ر 2 من أحكام المساجد. (7) المجالس ص 290 - المحاسن ص 84 أخرج صدره في 8 ر 1 من الجمعة: وتمامه عن الفقيه في 12 و 13 ر 1 هناك، وأخرجه الصدوق باسناد آخر عن حريز والفضيل عن زرارة في عقاب الاعمال ص 19 أيضا. (8) علل الشرايع ص 116 أخرجه بتمامه عن الفقيه والتهذيب في ج 9 في 1 و 2 ر 41 من الشهادات راجعه. (*)

[ 377 ]

علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن ذبيان بن حكيم، عن موسى النميري، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:: إنما جعلت الجماعة والاجتماع إلى الصلاة لكى يعرف من يصلي ممن لا يصلي، ومن يحفظ مواقيت الصلاة ممن يضيع ولولا ذلك لم يمكن أحدا أن يشهد على أحد بالصلاح، لان من لم يصل في جماعة فلا صلاة له بين المسلمين، لان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لا صلاة لمن لم يصل في المسجد مع المسلمين إلا من علة. 9 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب بهذا الاسناد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: هم رسول الله صلى الله عليه وآله باحراق قوم في منازلهم كانوا يصلون في منازلهم ولا يصلون الجماعة، فأتاه رجل أعمى فقال: يا رسول الله أنا ضرير البصر وربما أسمع النداء ولا أجد من يقودني إلى الجماعة والصلاة معك، فقال له النبي صلى الله عليه وآله: شد من منزلك إلى المسجد حبل واحضر الجماعة. (10705) 10 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن اناسا كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله أبطأوا عن الصلاة في المسجد، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ليوشك قوم يدعون الصلاة في المسجد أن نأمر بحطب فيوضع على أبوابهم فيوقد عليهم نار فتحرق عليهم بيوتهم. 11 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من خلع جماعة المسلمين قدر شبر خلع ربقة الايمان من عنقه. 12 - وعن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: مسمع النداء من جيران المسجد فلم يجب فلا صلاة له. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي المساجد. ويأتي ما يدل عليه هنا وفي الشهادات.


(9) يب ج 1 ص 329 (10) يب ج 1 ص 252 أورده أيضا في ج 2 في 2 / 2 من المساجد. (11) المحاسن ص 84 (12) المحاسن ص 85. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 2 من المساجد وهنا في ب 1 ويأتى ما يدل عليه في ب 13 و 13 ر 11 هنا في 13 / 49 من جهاد النفس 71 / 51 منه. (*)

[ 378 ]

3 - باب تأكد استحباب حضور الجماعة، في الصبح والعشائين 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله الفجر فأقبل بوجهه على أصحابه فسأل عن اناس يسميهم بأسمائهم. فقال: هل حضروا الصلاة ؟ فقالوا: لا يا رسول الله فقال: أغيب هم ؟ قالوا: لا، فقال: أما انه ليس من صلاة أشد على المنافقين من هذه الصلاة والعشاء، ولو علموا أي فضل فيهما لاتوهما ولو حبوا. ورواه الصدوق مرسلا نحوه. ورواه في (المجالس) عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان مثله، إلى قوله: والعشاء، ورواه في (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء عن عبد الله بن سنان، ورواه البرقي في (المحاسن) عن الوشاء مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: من صلى الغداة والعشاء الاخرة في جماعة فهو في ذمة الله عزوجل، ومن ظلمه فانما يظلم الله، ومن حقره فانما يحقر الله عزوجل. ورواه البرقي في (المحاسن) عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق (ع) عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله مثله. (10710) 3 - وفي (المجالس) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى المغرب والعشاء الاخرة وصلاة الغداة في المسجد في جماعة فكأنما أحيى الليل


الباب 3 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 252 - الفقيه ج 1 ص 125 - المجالس ص 291 (م 73) - عقاب الاعمال ص 19 - المحاسن ص 84. (2) الفقيه ج 1 ص 125 - المحاسن ص 52 (3) المجالس ص (*)

[ 379 ]

كله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي المساجد، ويأتي ما يدل عليه. 4 - باب أن أقل ما تنعقد به الجماعة اثنان، وانها تجوز في غير المسجد 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر ابن اذينة، عن زرارة (في حديث) قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجلان يكونان جماعة ؟ فقال: نعم، ويقوم الرجل عن يمين الامام. 2 - وعن جماعة عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى عن محمد بن يوسف، عن أبيه قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن الجهني أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله إني أكون في البادية ومعي أهلي وولدي وغلمتي، فاؤذن واقيم واصلي بهم، أفجماعة نحن ؟ فقال: نعم، فقال: يا رسول الله فان الغلمة يتبعون قطر السماء وأبقي أنا وأهلي وولدي، فاؤذن واقيم واصلي بهم أفجماعة نحن ؟ فقال: نعم، فقال: يا رسول الله فان ولدي يتفرقون في الماشية فأبقي أنا وأهلي فاؤذن واقيم واصلي بهم، أفجماعة نحن ؟ فقال: نعم، فقال: يا رسول الله إن المرأة تذهب في مصلحتها فأبقي أنا وحدي فاؤذن واقيم واصلي، أفجماعة أنا ؟ فقال: نعم، المؤمن وحده جماعة. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد والذي قبله باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: الصورة الاخيرة جماعة مجازية لا حقيقية، والمراد أن ثوابه بالاذان والاقامة وإرادة الجماعة فكأنه وحده جماعة. 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام أنه سأل عن الرجلين يصليان جماعة ؟ قال: نعم ويجعله عن يمينه.


تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 2 من المساجد وفى 8 ر 18 من التعقيب: وهنا في ب 1 و 2، ويأتى ما يدل عليه في ب 9. الباب 4 - فيه 8 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 103 - يب ج 1 ص 252 أورد صدره في 3 / 1. (2) الفروع ج 1 ص 103 - يب ج 1 ص 327 (3) الفقيه ج 1 ص 128. (*)

[ 380 ]

4 - قال: وقال عليه السلام): الاثنان جماعة. (10715) 5 - قال: وقال النبي صلى الله عليه وآله: المؤمن وحده حجة، والمؤمن وحده جماعة. أقول: وتقدم وجهه. 6 - وفي (عيون الاخبار) باسناد تقدم في إسباغ الوضوء عن الرضا عليه السلام عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: الاثنان فما فوقها جماعة. 7 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن حماد، عن أبي مسعود الطائي، عن الحسن الصيقل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته كم أقل ما تكون الجماعة ؟ قال: رجل وامرأة ورواه الصدوق باسناده عن الحسن الصيقل، ورواه في (المقنع) مرسلا. 8 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن أبي البختري، عن جعفر عليه السلام قال: إن عليا عليه السلام قال: الصبي عن يمين الرجل في الصلاة إذا ضبط الصف جماعة والمريض القاعد عن يمين المصلى (الصبي) جماعة. ورواه الحمير في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك وعلى جواز اقتداء المرأة بالمرأة ولعله ترك هنا لقلة ثواب تلك الجماعة، أو لندور تحقق عدالة المرأة لتصلح للامامة أو نحو ذلك.


(4) الفقيه ج 1 ص 124. (5) الفقيه ج 1 ص 125 (6) عيون الاخبار ص 222. (7) يب ج 1 ص 253 - الفقيه ج 1 ص 125 - المقنع ص 10. (8) يب ج 1 ص 262 - قرب الاسناد ص 72 أخرج ذيله في 9 ر 14 و 5 ر 16 وفيه في ص 70 بالاسناد: رجلان صف، فإذا كانوا ثلاثة يقدم الامام. (*)

[ 381 ]

5 - باب استحباب حضور الجماعة خلف من لا يقتدي به للتقية والقيام في الصف الاول معه 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: من صلى معهم في الصف الاول كان كمن صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وآله في الصف الاول. ورواه في (المجالس) عن الحسين بن إبراهيم، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي زياد النهدي، عن ابن بكير، عن الصادق عليه السلام مثله. (10720) 2 - قال: وقال الصادق عليه السلام: إذا صليت معهم غفر لك بعدد من خالفك. 3 - وباسناده عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يحسب لك إذا دخلت معهم وإن كنت لا تقتدي بهم مثل ما يحسب لك، إذا كنت مع من تقتدي به. محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري مثله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن إسماعيل مثله. 4 - وعن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من صلى معهم في الصف الاول كان كمن صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وآله. 5 - وعن علي، عن ابيه، وعن محمد، عن الفضل، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: كنت جالسا عند أبي جعفر عليه السلام ذات يوم إذ جاءه رجل فدخل


الباب 5 فيه 11 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 127 - المجالس ص 221 (م 59). (2) الفقيه ج 1 ص 134 و 184. (3) الفقيه ج 1 ص 127 الفروع ج 1 ص 104 - يب ج 1 ص 329. (4) الفروع ج 1 ص 106 - يب (5) الفروع ج 1 ص 104 - يب ج 1 ص 252 أورد قطعة منه في 1 ر 2. (*)

[ 382 ]

عليه فقال له: جعلت فداك إني رجل جار مسجد لقومي فإذا أنا لم اصل معهم وقعوا في وقالوا: هو هكذا وهكذا، فقال: أما لئن قلت ذلك لقد قال أمير المؤمنين عليه السلام: من سمع النداء فلم يجبه من غير علة فلا صلاة له، فخرج الرجل فقال له: لا تدع الصلاة معهم وخلف كل إمام، فلما خرج قلت له: جعلت فداك كبر علي قولك لهذا الرجل حين استفتاك، فان لم يكونوا مؤمنين، قال: فضحك ثم قال: ما أريك بعد إلا هيهنا، يا زرارة فأية علة تريد أعظم من أنه لا يأتم به، ثم قال: يا زرارة أما تراني قلت: صلوا في مساجدكم وصلوا مع أئمتكم. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله وكذا الذي قبله. 6 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن أبي علي (في حديث) قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن لنا إماما مخالفا وهو يبغض أصحابنا كلهم فقال: ما عليك من قوله، والله لئن كنت صادقا لانت أحق بالمسجد منه، فكن أول داخل وآخر خارج، وأحسن خلقك مع الناس وقل خيرا. (10725) 7 - وعنه، عن البرقي، عن جعفر بن المثنى، عن إسحاق بن عمار قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا إسحاق أتصلي معهم في المسجد ؟ قلت: نعم، قال: صل معهم فان المصلي معهم في الصف الاول كالشاهر سيفه في سبيل الله. 8 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن ابن محبوب، عن عبد الله ابن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: اوصيكم بتقوى الله عزوجل، ولا تحملوا الناس على أكتافكم فتذلوا، إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه: " وقولوا للناس حسنا " ثم قال: عودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم، واشهدوا لهم وعليهم، وصلوا معهم في مساجدهم الحديث.


(6) يب ج 1 ص 262 أورد صدره في 2 ر 65. (7) يب ج 1 ص 332. (8) المحاسن ص 18 أخرجه عنه وعن السرائر في ج 5 في 6 ر 1 من أحكام العشرة (*)

[ 383 ]

9 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: صلى حسن وحسين خلف مروان ونحن نصلي معهم. 10 - أحمد بن محمد بن عيسى، في نوادره عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن مناكحتهم والصلاة خلفهم، فقال: هذا أمر شديد لم تستطيعوا ذلك، قد أنكح رسول الله صلى الله عليه وآله وصلى علي عليه السلام وراءهم. 11 - وعن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن مناكحة الناصب والصلاة خلفه، فقال: لا تناكحه ولا تصل خلفه أقول: هذا مخصوص بغير وقت التقية، وتقدم ما يدل على ذلك ويأتى ما يدل عليه. 6 - باب استحباب ايقاع الفريضة قبل المخالف أو بعده وحضورها معه (10730) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: ما منكم أحد يصلي صلاة فريضة في وقتها ثم يصلي معهم صلاة تقية وهو متوضأ إلا كتب الله له بها خمسا وعشرين درجة فارغبوا في ذلك. 2 - وباسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: ما من عبد يصلي في الوقت ويفرغ ثم يأتيهم ويصلي معهم وهو على وضوء إلا كتب الله له خمسا وعشرين درجة. 3 وعنه، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: أيضا إن على بابي مسجدا يكون فيه


(9) بحار الانوار ج 4 ص 153. (10 و 11) نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: لم يطبع: ومخطوطه ليس عندي. وقد طبع منه ابواب الصيام إلى آخر الديات في آخر فقه الرضا. والحديثان يوجدان في ص 71 منه. لعله اشار بقوله: تقدم إلى اطلاقات الابواب المتقدمة. ويأتى ما يدل عليه في ب 6 راجع ما يأتي في ج 5 في ب 1 من أحكام العشرة، وفى ج 6 في 2 / 26 من الامر بالمعروف، ولعل روايات الاتية هناك الدالة على التقية تدل عليه. الباب 6 - فيه 9 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 127 (2 و 3) الفقيه ج 1 ص 134. (*)

[ 384 ]

قوم مخالفون معاندون وهم يمسون في الصلاة فأنا اصلي العصر ثم أخرج فاصلي معهم، فقال: أما تحب (ترضى) أن تحسب لك بأربع وعشرين صلاة. 4 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن مرداش عن صفوان بن يحيى، والحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله عليه السلام) (في حديث) قال: واعلموا أن من صلى منكم اليوم صلاة فريضة في جماعة مستترا بها من عدوه في وقتها فأتمها كتب الله تعالى له خمسين صلاة فريضة في جماعة، ومن صلى منكم صلاة فريضة وحده مستترا بها من عدوه في وقتها فأتمها كتب الله تعالى له بها خمسا وعشرين صلاة فريضة وحدانية، ومن صلى منكم صلاة نافلة لوقتها فأتمها كتب الله تعالى له بها عشر صلوات نوافل، ومن عمل منكم حسنة كتب الله تعالى له بها عشرين حسنة، ويضاعف الله عزوجل حسنات المؤمن منكم إذا أحسن أعماله ودان بالتقية على دينه وإمامه ونفسه وأمسك من لسانه أضعافا مضاعفة، إن الله عزوجل كريم. 5 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عن أحمد ابن محمد بن يحيى الخارقي، عن الحسين بن الحسن، عن إبراهيم بن علي المرافقي، وعمر بن ربيع، عن جعفر بن محمد عليه السلام (في حديث) أنه سأل عن الامام إن لم أكن أثق به اصلي خلفه وأقرأ ؟ قال: لا، صل قبله أو بعده، قيل له: أفاصلي خلفه وأجعلها تطوعا ؟ قال: لو قبل التطوع لقبلت الفريضة، ولكن اجعلها سبحة. (10735) 6 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن مروك بن عبيد، عن نشيط بن صالح، عن أبي الحسن الاول (ع) قال: قلت له: الرجل منا


(4) الاصول ص 173 (باب نادر في حال الغيبة) تقدم صدره في ج 1 في 3 ر 17 من المقدمة وذيل الحديث لا يناسب الباب. (5) يب ج 1 ص 255 يأتي صدره في 5 / 31 (6) يب ج 1 ص 331. " ج 24 " (*)

[ 385 ]

يصلي صلاته في جوف بيته مغلقا عليه بابه ثم يخرج فيصلي مع جيرته تكون صلاته تلك وحده في بيته جماعة ؟ فقال: الذي يصلي في بيته يضاعف الله له ضعفي أجر الجماعة تكون له خمسين درجة، والذي يصلي مع جيرته يكتب له أجر من صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وآله ويدخل معهم في صلاتهم فيخلف عليهم ذنوبه ويخرج بحسناتهم. 7 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن ناصح المؤذن قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام إني اصلي في البيت وأخرج إليهم، قال: اجعلها نافلة ولا تكبر معهم فتدخل معهم في الصلاة، فان مفتاح الصلاة التكبير. 8 - وعنه، عن القاسم بن عروة، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: إني أدخل المسجد وقد صليت فاصلي معهم فلا (ولا) أحتسب بتلك الصلاة ؟ قال: لا بأس فأما أنا فاصلي معهم واريهم أني أسجد وما أسجد. 9 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن الهيثم بن واقد، عن الحسين (الحسن) بن عبد الله الارجاني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من صلى في منزله ثم أتى مسجدا من مساجدهم فصلى فيه خرج بحسناتهم. ورواه الكليني، عن جماعة، عن أحمد ابن محمد، عن الحسين بن سعيد إلا أنه قال: فصلى معهم. ورواه الصدوق باسناده عن الحسين بن أبي عبد الله إلا أنه قال: يصلي معهم. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 7 - باب استحباب تخصيص الصف الاول باهل الفضل، ويسددون الامام إذا غلط 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الجهم


(7) يب ج 1 ص 330 أورد ذيله أيضا في ج 2 في 7 ر 1 من التكبير. (8) يب ج 1 ص 330 (9) يب ج 1 ص 330 - الفروع ج 1 ص 106 - الفقيه ج 1 ص 134. لعل الاخبار الاتية في ج 6 في أبواب الامر بالمعروف الامرة بالتقية تدل عليه. راجع باب 10 و 11. الباب 7 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 87 أخرجه أيضا في ج 2 في 3 / 43 من القراءة. (*)

[ 386 ]

عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الرجل يؤم القوم فيغلط، قال: يفتح عليه من خلفه. (10740) 2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن المفضل بن صالح عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ليكن الذين يلون الامام منكم اولوا الاحلام منكم والنهى، فان نسي الامام أو تعايا قوموه الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن محمد مثله. 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن الامام إذا أخطأ في القرآن فلا يدري ما يقول، قال: يفتح عليه بعض من خلفه. 4 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن الرجل يكون في صلاته فيستفتح الرجل الآية هل يفتح عليه ؟ وهل يقطع ذلك الصلاة ؟ قال: لا يصلح أن يفتح عليه. أقول: هذا يحتمل الكراهة مع كون القاري غير الامام، ويحتمل الحمل على الانكار، ويحتمل كون لفظ لا لنفي قطع الصلاة، ويكون لفظ يصلح مثبتا لا منفيا. 8 باب استحباب اختيار القرب من الامام والقيام في الصف الاول، واختيار ميامن الصفوف على مياسرها، والصف الاخير في صلاة الجنازة 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن


(2) الفروع ج 1 ص 104 - يب ج 1 ص 329 بعده: وأفضل الصفوف أولها. يأتي في 1 / 8 ويأتى ذيله في 5 / 1. (3) يب ج 1 ص 255 أورده أيضا في ج 2 في 2 / 43 من القراءة، وذيله في 10 / 31 هنا. (4) قرب الاسناد ص 90. الباب 8 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 104 - يب ج 1 ص 329 تقدم صدره في 2 / 7 بعده: وفضل صلاة تقدم في 5 / 1. (*)

[ 387 ]

مفضل، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) قال: أفضل الصفوف أولها، وأفضل أولها ما دنا من الامام. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن محمد مثله. 2 - وعن على بن محمد، عن سهل بن زياد باسناده قال: قال: فضل ميامن الصفوف على مياسرها كفضل الجماعة على صلاة الفرد. (10745) 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ومن حافظ على الصف الاول والتكبيرة الاولى لا يؤذي مسلما أعطاه الله من الاجر ما يعطي المؤذنون في الدنيا والاخرة. 4 - ورواه في (عقاب الاعمال) باسناد تقدم في عيادة المريض نحوه، وزاد: ومن حافظ على الجماعة حيثما كان مر على الصراط كالبرق الخاطف اللامع في أول زمرة مع السابقين ووجهه أضوأ من القمر ليلة البدر، وكان له بكل يوم وليلة حافظ عليها ثواب شهيد. 5 - قال: وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام: إن الصلاة في الصف الاول كالجهاد في سبيل الله عزوجل. 6 - وفي (المجالس) باسناد تقدم فاسباغ الوضوء عن أبي سعيد الخدري (في حديث) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن خير الصفوف صف الرجال المقدم وشرها المؤخر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي صلاة الجنازة.


(2) الفروع ج 1 ص 104. (3 و 4) الفقيه ج 1 ص 199 - عقاب الاعمال ص 50. (5) الفقيه ج 1 ص 128. (6) المجالس ص 194 تقدم صدره في ج 1 في 3 / 10 من الوضوء، راجعه. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 29 من صلاة الجنازة، وفى ج 2 في 1 / 10 من القراءة وتقدم ما يدل على بعض المقصود هنا في 1 و 3 / 4 وفى 1 و 7 / 5. (*)

[ 388 ]

9 - باب استحباب الجماعة ولو في آخر الوقت واختيارها على الصلاة فرادى في أوله للامام 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن جميل بن صالح أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام أيهما أفضل ؟ يصلي الرجل لنفسه في أول الوقت أو يؤخرها قليلا ويصلي بأهل مسجده إذا كان إمامهم ؟ قال: يؤخر ويصلي بأهل مسجده إذا كان الامام. (10750) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن القوم يتحدثون حتى يذهب الثلث الاول من الليل وأكثر أيهما أفضل يصلون العشاء جماعة أو في غير جماعة ؟ قال: يصلونها جماعة أفضل. ورواه علي بن جعفر في كتابه: أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما. 10 - باب اشتراط كون امام الجماعة مؤمنا مواليا للائمة، وعدم جواز الاقتداء بالمخالف في الاعتقادات الصحيحة الاصولية الا لتقية 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله ابن محمد الحجال، عن ثعلبة، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الصلاة خلف المخالفين، فقال: ما هم عندي إلا بمنزلة الجدر. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن مهزيار، عن أبي علي


الباب 9 - فيه حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 162 أورده أيضا في 1 / 74. (2) قرب الاسناد ص 93 - بحار الانوار ج 4 ص 157. تقدم ما يدل على ذلك باطلاقه في ب 1 و 2 و 3. الباب 10 - فيه 15 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 104 - يب ج 1 ص 329 أورده أيضا في 10 / 33. (2) الفروع ج 1 ص 104 - يب ج 1 ص 329 أخرج ذيله أيضا في 8 / 11. (*)

[ 389 ]

ابن راشد قال: قلت لابي جعفر عليه السلام إن مواليك قد اختلفوا فاصلي خلفهم جميعا فقال (قال): لا تصل إلا خلف من تثق بدينه. محمد بن الحسن باسناده عن سهل ابن زياد مثله إلا أنه زاد: وأمانته. 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن إسماعيل الجعفي قال. قلت لابي جعفر عليه السلام: رجل يحب أمير المؤمنين عليه السلام ولا يتبرأ من عدوه ويقول: هو أحب إلي ممن خالفه، فقال: هذا مخلط وهو عدو، فلا تصل خلفه ولا كرامة إلا أن تتقيه. ورواه الصدوق باسناده عن إسماعيل الجعفي مثله إلا أنه قال: لا تصل وراءه. 4 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن علي بن سعد البصري قال قلت لابي عبد الله عليه السلام: إني نازل في قوم بني عدي ومؤذنهم وإمامهم وجميع أهل المسجد عثمانية يبرؤن منكم ومن شيعتكم وأنا نازل فيهم، فما ترى في الصلاة خلف الامام ؟ فقال عليه السلام: صل خلفه واحتسب بما تسمع، ولو قدمت البصرة لقد سألك الفضيل ابن يسار وأخبرته بما أفتيتك فتأخذ بقول الفضيل وتدع قولي قال علي: فقدمت البصرة فأخبرت فضيلا بما قال، فقال: هو أعلم بما قال، ولكني قد سمعته وسمعت أباه يقولان: لا تعتد بالصلاة خلف الناصبي، واقرأ لنفسك كأنك وحدك. أقول: صدر الحديث ظاهر في التقية. (10755) 5 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي عبد الله البرقي أنه قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام أيجوز الصلاة خلف من وقف على أبيك وجدك ؟ فأجاب لا تصل وراءه. ورواه الصدوق باسناده عن أبي عبد الله البرقي مثله. 6 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن


(3) يب ج 1 ص 253 - الفقيه ج 1 ص 126. (4) يب ج 1 ص 253 أورده أيضا في 7 ر 33. (5) يب ج 1 ص 253 - الفقيه ج 1 ص 126. (6) يب ج 1 ص 254 و 333 - الفقيه ج 1 ص 126 - الخصال ج 1 ص 74 أورد صدره في 3 / 12 وأخرجه عن الفقيه بألفاظه في 4 / 11. (*)

[ 390 ]

علي بن يقطين، عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حماد، عن رجل، عن أبى عبد الله عليه السلام قال: لا تصل خلف الغالي وإن كان يقول بقولك والمجهول، والمجاهر بالفسق وإن كان مقتصدا. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه في (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عيسى مثله إلا أنه قال: عن خليفة بن حماد. 7 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: لا تصل خلف من يشهد عليك (لك) بالكفر، ولا خلف من شهدت عليه بالكفر. 8 - وباسناده عن إسماعيل بن مسلم أنه سأل الصادق (عليه السلام عن الصلاة خلف رجل يكذب بقدر الله عزوجل، قال: ليعد كل صلاة صلاها خلفه. ورواه في (التوحيد) عن أبيه، عن علي بن الحسن الكوفي، عن أبيه الحسن بن علي بن عبد الله عن جده عبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل بن مسلم مثله. 9 - قال: وقال علي بن محمد ومحمد بن علي عليهما السلام: من قال: بالجسم فلا تعطوه شيئا من الزكاة ولا تصلوا خلفه. ورواه الشيخ أيضا مرسلا نحوه. (10760) 10 - وفي (الامالي) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار قال: كتبت إلى محمد بن علي الرضا عليه السلام اصلي خلف من يقول بالجسم ومن يقول بقول يونس ؟ فكتب عليه السلام: لا تصلوا خلفهم، ولا تعطوهم من الزكاة، وابرؤا منهم برأ الله منهم. 11 - وفي (عيون الاخبار) باسناد يأتي عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال: لا يقتدى إلا بأهل الولاية.


(7) الفقيه ج 1 ص 126. (8) الفقيه ج 1 ص 126 - التوحيد ص 391 أورده أيضا في 3 / 37. (9) الفقيه ج 1 ص 126 - يب ج 1 ص 333. (10) الامالى ص 167 (م 47) (11) عيون الاخبار ص 266. (*)

[ 391 ]

12 - وعن محمد بن أحمد السناني، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفى، عن سهل ابن زياد، عن عبد العظيم الحسني، عن إبراهيم بن أبي محمود، عن الرضا عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام قال: من زعم أن الله يجبر عباده على المعاصي أو يكلفهم ما لا يطيقون (إلى أن قال:) فلا تصلوا وراءه. 13 - وفي كتاب (التوحيد) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد، عن عمران بن موسى، عن الحسن بن عباس بن جريش الرازي، عن بعض أصحابنا (في حديث) عن علي بن محمد وأبي جعفر عليهما السلام أنهما قالا: من قال بالجسم فلا تصلوا وراءه. 14 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن إبراهيم بن أبي محمود، عن الرضا عليه السلام، عن أبيه، عن الصادق عليه السلام قال: من زعم أن الله يجبر عباده على المعاصي أو يكلفهم ما لا يطيقون فلا تأكلوا ذبيحته ولا تقبلوا شهادته، ولا تصلو وراءه، ولا تعطوه من الزكاة شيئا. (10765) 15 - وقد تقدم في أحاديث مسح الخفين عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تمسح ولا تصل خلف من يمسح. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الاذان وغيره، ويأتي ما يدل عليه في أحاديث القراءة خلف من لا يقتدى به وغير ذلك.


(12) عيون الاخبار ص 70 أخرج قطعة منه في ج 5 في 1 / 7 من المستحقين للزكاة: وتمامه في ج 8 في 9 / 28 من الصيد والذبائح راجعه. (13) التوحيد ص 88 تمامه: فلا تعطوه من الزكاة ولا تصلوا وراءه، أخرجه عنه وعن التهذيب في ج 5 في 2 / 7 من المستحقين للزكاة. وفى المطبوع، الحسين بن عباس. (14) الاحتجاج ص 225 (15) تقدم في ج 1 في 19 / 38 من الوضوء. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 1 / 26 من الاذان، راجع ب 29 من الجمعة وهنا ب 34، ويأتى ما يدل عليه في ب 11 و 2 / 33 ويأتى في ب 31 قوله: خلف امام يأتم به، أو ترتضي به، أو تقتدي به، أو تولاه، أو تثق به. (*)

[ 392 ]

11 - باب عدم جواز الاقتداء بالفاسق فان فعل وجب أن يقرأ لنفسه، وجواز الاقتداء بمن يواظب على الصلوات ولا يظهر منه الفسق 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عمر بن يزيد أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن امام لا بأس به في جميع اموره عارف غير أنه يسمع أبويه الكلام الغليظ الذي يغيظهما، أقرأ خلفه ؟ قال: لا تقرأ خلفه ما لم يكن عاقا قاطعا. ورواه الشيخ باسناده عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن عمرو بن عثمان، ومحمد بن عمر بن يزيد جميعا، عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد مثله. 2 - وباسناده عن أبي ذر قال: إن إمامك شفيعك إلى الله عزوجل فلا تجعل شفيعك سفيها ولا فاسقا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العباس بن معروف، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن ثور بن غيلان، عن أبي ذر ورواه الصدوق في العلل عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف مثله. 3 - قال: وقال: من صلى الصلوات الخمس في جماعة فظنوا به كل خير. 4 - قال: وقال الصادق عليه السلام ثلاثة لا يصلى خلفهم: المجهول، والغالي وإن كان يقول بقولك، والمجاهر بالفسق وإن كان مقتصدا. ورواه الشيخ كما سبق. (10770) 5 - وفي (عيون الاخبار) باسناد يأتي عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال: لا صلاة خلف الفاجر. 6 - وفي (الخصال) بالاسناد الاتي عن الاعمش، عن جعفر بن محمد عليه السلام) في حديث


الباب 11 - فيه 14 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 126 - يب ج 1 ص 254. (2) الفقيه ج 1 ص 125 - يب ج 1 ص 254 - العلل ص 116. (3) الفقيه ج 1 ص 125 أورده أيضا في 6 ر 1. (4) الفقيه ج 1 ص 126 رواه الشيخ كما سبق في 6 ر 10. (5) عيون الاخبار ص 266 (6) الخصال ج 2 ص 151. (*)

[ 393 ]

شرائع الدين قال: والصلاة تستحب في أول الاوقات، وفضل الجماعة على الفرد بأربع وعشرين، ولا صلاة خلف الفاجر، ولا يقتدى إلا بأهل الولاية. 7 - وفي (المقنع) قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن سركم أن تزكو صلاتكم فقدموا خياركم. 8 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن مهزيار عن أبي علي بن راشد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا تصل إلا خلف من تثق بدينه. 9 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: من عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم وواعدهم فلم يخلفهم كان ممن حرمت غيبته، وكملت مروته وظهر عدله، ووجب اخوته. (10775) 10 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن سعد بن إسماعيل، عن أبيه قال: قلت للرضا عليه السلام: رجل يقارف الذنوب وهو عارف بهذا الامر اصلي خلفه ؟ قال: لا. ورواه الصدوق باسناده، عن سعد بن إسماعيل مثله. وباسناده عن محمد، عن سعيد، عن إسماعيل مثله إلا أنه ترك قوله: وهو عارف بهذا الامر، وقال في آخره: اصلي خلفه أم لا ؟ قال: لا تصل. 11 - محمد بن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من رواية أبي القاسم بن قولويه عن الاصبغ قال: سمعت عليا عليه الاسلام يقول: ستة لا يؤمون الناس: منهم شارب النبيذ والخمر.


(7) المقنع ص 10. (8) الفروع ج 2 ص 104 أخرجه بتمامه في 2 ر 10. (9) الاصول ص 428 (باب المؤمن وعلاماته) أخرجه باسانيد اخرى في ج 5 في 2 / 152 من أحكام العشرة وفى ج 9 في 14 ر 41 من الشهادة. (10) يب ج 1 ص 254 و 332 - الفقيه ج 1 ص 126. (11) السرائر ص 484 تأتى قطعة الحديث بتمامه في 6 ر 14 وهى خالية عن ذكر (النبيذ) وكذا في المصدر: وللحديث قطعات اخرى تقدم الايعاز إلى مواضعها في ج 2 في 9 ر 23 من الملابس. (*)

[ 394 ]

12 - ومن كتاب أبي عبد الله السياري صاحب موسى والرضا عليهما السلام قال: قلت لابي جعفر الثاني عليه السلام: قوم من مواليك يجتمعون فتحضر الصلاة فيقدم بعضهم فيصلى بهم جماعة، فقال: إن كان الذي يؤم بهم ليس بينه وبين الله طلبة فليفعل. أقول: لعل المراد أنه ليس عليه ذنب لم يتب منه، فانه يتحقق بذلك انتفاء الطلبة والفسق عنه. 13 - محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) عن الصادق عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لا صلاة لمن لا يصلي في المسجد مع المسلمين إلا من علة، ولا غيبة إلا لمن صلى في بيته ورغب عن جماعتنا، ومن رغب عن جماعة المسلمين سقطت عدالته، ووجب هجرانه، وإن رفع إلى إمام المسلمين أنذره وحذره، ومن لزم جماعة المسلمين حرمت عليهم غيبته وثبتت عدالته. أقول: هذا محمول على عدم ظهور الفسق لما مر 14 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في كتاب (الاحتجاج) عن الرضا عليه السلام قال: قال علي بن الحسين عليهما السلام: إذا رأيتم الرجل قد حسن سمته وهديه وتمارت في منطقه وتخاضع في حركاته فرويدا لا يغرنكم، فما أكثر من يعجزه تناول الدنيا وركوب المحارم منها لضعف قيمته (بنيته) ومهانته وجبن قلبه، فنصب الدين فخا لها، فهو لا يزال يخيل (يحيل) الناس بظاهره، فان تمكن من حرام اقتحمه، وإذا وجدتموه يعف عن المال الحرام فرويدا لا يغرنكم فان شهوات الخلق مختلفة، فما أكثر من ينبو عن المال الحرام وإن كثر ويحمل نفسه على شوهاء قبيحة فيأتي منها محرما، فإذا وجدتموه يعف عن ذلك فرويدا لا يغرنكم حتى تنظروا ما عقده عقله فما أكثر من ترك ذلك أجمع ثم لا يرجع إلى عقل متين، فيكون ما يفسده بجهله أكثر مما يصلحه بعقله، وإذا وجدتم عقله متينا فرويدا لا يغرنكم حتى تنظروا مع هواه يكون


(12) السرائر ص 468 (13) الذكرى ص 267. (14) الاحتجاج ص 175 - تفسير العسكري ص 19. (*)

[ 395 ]

على عقله، أو يكون مع عقله على هواه، وكيف محبته للرياسات الباطلة وزهده فيها، فان في الناس من خسر الدنيا والاخرة بترك الدنيا للدنيا، ويرى أن لذة الرياسة الباطلة أفضل من لذة الاموال والنعم المباحة المحللة، فيترك ذلك أجمع طلبا للرياسة (إلى أن قال:) ولكن الرجل كل الرجل نعم الرجل هو الذي جعل هواه تبعا لامر الله، وقواه مبذولة في رضاء الله، يرى الذل مع الحق أقرب إلى عز الابد من العز في الباطل (إلى أن قال:) فذلكم الرجل نعم الرجل فيه فتمسكوا، وبسنته فاقتدوا، وإلى ربكم به فتوسلوا، فانه لا ترد له دعوة، ولا تخيب له طلبة. ورواه العسكري عليه السلام في تفسيره عن علي بن الحسين عليه السلام نحوه. أقول: هذا بيان لاعلى مراتب العدالة لا لادناها، على أنه مخصوص بمن يؤخذ عنه العلم ويقتدى به في الاحكام الدينية كما هو الظاهر، لا بامام الجماعة والشاهد. وتقدم ما يدل على المقصود هنا وفي الجمعة، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي الشهادات. 12 - باب عدم جواز الاقتداء بالمجهول (10780) 1 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب (الرجال) عن آدم بن محمد، عن علي بن محمد، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن أبيه يزيد بن حماد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلت له: اصلي خلف من لا أعرف ؟ فقال: لا تصل إلا خلف من تثق بدينه الحديث.


تقدم ما يدل على ذلك في ج في 9 و 10 ر 13 من الاذان، وهنا في 6 ر 10 ويأتى ما يدل عليه في 1 ر 12 و 2 ر 56 ويأتى في ب 31 قوله: خلف امام تولاه وتثق به، أو ترضى به، أو تقتدي به، أو تأتم به. راجع ما تقدم في ب 29 من الجمعة و 1 ر 2 من صلاة العيدين وهنا في 9 ر 1 و 8 ر 2 وب 34 وما يأتي في ج 4 في 8 و 14 ر 3 من الاعتكاف: ويأتى ما يدل على عدم الجواز خلف من يبتغى على الاذان والصلاة اجرا في ج 9 في 2 و 6 ر 32 من الشهادات: راجع هناك 1 و 2 و 12 ر 41. الباب 12 - فيه 4 أحاديث: (1) رجال الكشى ص 308 في المطبوع: أحمد بن محمد بن عيسى: عن يعقوب بن يزيد. راجع. (*)

[ 396 ]

2 - وقد تقدم حديث خلف بن حماد عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تصل خلف المجهول. 3 - وعن الصادق عليه السلام قال: ثلاثة لا يصلى خلفهم: أحدهم المجهول. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن محمد بن يحيى الخثعمي، عن عبد الرحيم القصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إذا كان الرجل لا تعرفه يؤم الناس فيقرأ القرآن فلا تقرأواعتد بقراءته (بصلاته) أقول: لعل المراد أنه رآه يؤم المؤمنين العدول مع انتفاء احتمال التقية، مع أنه يحتمل الحمل على التقية بقرينة لفظ الناس، وما تقدم من نظائره، ويأتي مثل ذلك. 13 - باب عدم جواز الاقتداء بالاغلف مع امكان الختان 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر، عن أبي الجوزاء، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: الاغلف لا يؤم القوم وإن كان أقرأهم، لانه ضيع من السنة أعظمها، ولا تقبل له شهادة، ولا يصلى عليه إلا أن يكون ترك ذلك خوفا على نفسه. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي الجوزاء قال: الاغلف. وذكر مثله. ورواه في (المقنع) أيضا مرسلا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث الفاسق، لانه من أفراده بسبب ترك الواجب من الختان، ويأتي ما يدل عليه. وقوله: لا يصلى عليه، أي لا ينبغي أن يرغب في الصلاة عليه إذا صلى أحد لما تقدم.


(2) تقدم في 6 ر 10 (3) الفقيه ج 1 ص 126 أخرجه بتمامه في 4 ر 11 وعن التهذيب والخصال في 6 ر 10. (4) يب ج 1 ص 331 تقدم ما يدل على ذلك في ب 11. الباب 13 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 254 - الفقيه ج 1 ص 125 - علل الشرايع ص 117 - المقنع ص 10 يأتي ما يدل عليه في 6 ر 14 (*)

[ 397 ]

14 باب وجوب كون الامام بالغا عاقلا طاهر المولد، وجملة ممن لا يقتدي بهم (10785) 1 - محمد بن يعقوب، عن جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير يعني ليث المرادي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خمسة لا يؤمون الناس على كل حال: وعد منهم المجنون، وولد الزنا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يصلين أحدكم خلف المجنون وولد الزنا الحديث. ورواه الصدوق مرسلا. 3 - وعنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بالغلام الذي لم يبلغ الحلم أن يؤم القوم، وأن يؤذن. أقول: يأتي الوجه في مثله. 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: خمسة لا يؤمون الناس ولا يصلون بهم صلاة فريضة في جماعة، وعد منهم ولد الزنا. 5 - وباسناده عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله عليه الاسلام أنه قال: يجوز صدقة الغلام وعتقه ويؤم الناس إذا كان له عشرين سنين. (10790) 6 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن


الباب 14 - فيه 9 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 104 - يب ج 1 ص 253 - صا ج 1 ص 212 أورد تمامه في 5 / 15 (2) الفروع ج 1 ص 105 - الفقيه ج 1 ص 125 أورد تمامه في 6 ر 15. (3) الفروع ج 1 ص 105 أورده أيضا في ج 2 في 4 ر 32 من الاذان. (4) الفقيه ج 1 ص 125 أورد تمامه في 3 ر 15 (5) الفقيه ج 1 ص 183 (6) الخصال ج 1 ص 160 - السرائر ص 484 تقدم الايعاز إلى مواضع قطعات الحديث في 9 ر 23 من الملابس. (*)

[ 398 ]

معروف، عن أبي جميلة، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: ستة لا ينبغي أن يؤمو الناس ولد الزنا، والمرتد، والاعرابي بعد الهجرة، وشارب الخمر، والمحدود، والاغلف الحديث. ورواه ابن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من رواية كتاب أبي القاسم بن قولويه، عن الاصبغ بن نباتة مثله. 7 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن غياث بن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن جعفر، عن أبيه أن عليا عليه السلام كان يقول: لا بأس أن يؤذن الغلام قبل أن يحتلم، ولا يؤم حتى يحتلم، فان أم جازت صلاته وفسدت صلاة من خلفه. ورواه الصدوق مرسلا، 8 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن جعفر عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: لا بأس أن يؤذن الغلام الذي لم يحتلم وأن يؤم. أقول: حمله الشيخ وغيره على كون الغلام قد بلغ بالسن، أو بالانبات، ويمكن حمله على إمامته لمثله، ويأتي ما يدل على المقصود في الشهادات. 9 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري عن جعفر، عن أبيه عليه السلام قال: كره أن يؤم الاعرابي لجفائه عن الوضوء والصلاة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا وفي الشهادات.


(7) يب ج 1 ص 254 - صا ج 1 ص 212 - الفقيه ج 1 ص 130 أورد صدره في 2 / 32 من الاذان. (8) يب ج 1 ص 254 - صا ج 1 ص 212 أورد صدره أيضا في ج 2 في 3 / 32 من الاذان. (9) قرب الاسناد ص 72 أخرج صدره في 8 / 4 وذيله في 5 ر 16. يأتي ما يدل على جملة ممن لا يقتدي بهم في ب 15 و 16 و 17، وفى ج 9 في 4 و 7 و 8 و 9 / 31 من الشهادات. (*)

[ 399 ]

15 - باب جواز الاقتداء بالاجذم والابرص على كراهة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن محمد ابن إسماعيل بن بزيع، عن ظريف بن ناصح، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الله بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المجذوم والابرص يؤمان المسلمين ؟ قال: نعم، قلت: هل يبتلي الله بهما المؤمن ؟ قال: نعم، وهل كتب الله البلاء إلا على المؤمن ؟ (10795) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن حماد، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: لا يصلى بالناس من في وجهه اثار. أقول: هذا محمول على الكراهة لما مضى ويأتي. 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: خمسة لا يؤمون الناس ولا يصلون بهم صلاة فريضة في جماعة: الابرص، والمجذوم، وولد الزنا، و الاعرابي حتى يهاجر، والمحدود. أقول: هذا محمول على الكراهة لما سبق. 4 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن زياد يعني ابن أبي عمير، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المجذوم والابرص منا أيؤمان المسلمين ؟ قال: نعم، وهل يبتلي الله بهذا (إلا) المؤمن ؟ قال: نعم وهل كتب الله البلاء إلا على المؤمنين. 5 - محمد بن يعقوب، عن جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن


الباب 15 - فيه 6 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 253 - صا ج 1 ص 213 (2) يب ج 1 ص 333. (3) الفقيه ج 1 ص 125 أورد قطعة منه في 4 ر 14. (4) المحاسن ص 326 في المطبوع: وهل يبتلى الله بهذا الا المؤمن وهل كتب البلاء الا على المؤمنين. (5) الفروع ج 1 ص 104 رواه الشيخ كما سبق في 1 ر 14 (*)

[ 400 ]

أبي عبد الله عليه السلام قال: خمسة لا يؤمون الناس على كل حال: المجذوم، والابرص، والمجنون، وولد الزنا، والاعرابي. ورواه الشيخ كما سبق أقول: هذا محمول على الكراهة قاله الشيخ وغيره. 6 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يصلين أحدكم خلف المجذوم والابرص والمجنون والمحدود وولد الزنا، والاعرابي لا يؤم المهاجرين. ورواه الصدوق مرسلا. 16 - باب جواز الاقتداء بالعبد على كراهة (10800) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: الصلاة خلف العبد ؟ فقال: لا بأس به إذا كان فقيها ولم يكن هناك أفقه منه. الحديث. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، وفضالة، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام أنه سئل عن العبد يؤم القوم إذا رضوا به وكان أكثرهم قرآنا ؟ قال: لا بأس به. وعنه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله. 3 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن المملوك يؤم الناس ؟ فقال: لا إلا أن يكون هو أفقههم وأعلمهم.


(6) الفروع ج 1 ص 105 - الفقيه ج 1 ص 125 أورد قبله في 5 / 21 وصدره في 1 / 16 وقطعة منه في 2 / 14. الباب 16 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 105 أورد بعده في 5 / 21 وذيله في 6 / 15 وأورد قطعة منه في 2 / 14. (2) يب ج 1 ص 253 - صا ج 1 ص 212. (3) يب ج 1 ص 254 - صا ج 1 ص 212. " ج 25 " (*)

[ 401 ]

4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي إسحاق، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام أنه قال: لا يؤم العبد إلا أهله. أقول: حمله الشيخ على الاستحباب: وما سبق على الجواز. 5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام (في حديث) قال: لا بأس أن يؤم المملوك إذا كان قاريا. 17 - باب جواز اقتداء المتوضى بالمتيمم على كراهية (10805) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حمران وجميل بن دراج قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام إمام قوم أصابته جنابة في السفر وليس معه من الماء ما يكفيه للغسل، أيتوضأ بعضهم ويصلي بهم ؟ قال: لا، ولكن يتيمم الجنب ويصلي بهم، فان الله جعل التراب طهورا. ورواه الصدوق والكليني كما مر في التيمم. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن عبد الله بن بكير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أجنب ثم تيمم فأمنا ونحن طهور، فقال: لا بأس به. 3 - وعنه، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن بكير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: رجل أم قوما وهو جنب وقد تيمم وهم على طهور، فقال: لا بأس. وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن ابن المغيرة مثله.


(4) يب ج 1 ص 254 - صا ج 1 ص 212. (5) قرب الاسناد ص 72 راجع ذيل 9 / 14. الباب 17 - فيه 7 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 302 - صا ج 1 ص 213 رواه الكليني والصدوق كما مر في ج 1 في 2 / 24 من التيمم، ورواه الشيخ بطريق آخر كما مر هناك وليس فيه كلمة بعضهم. (2) يب ج 1 ص 302 - صا ج 1 ص 313. (3) يب ج 1 ص 302 و 115 - صا ج 1 ص 213. (*)

[ 402 ]

4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الحميد، عن أبي جميلة، عن أبي اسامة، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يجنب وليس معه ماء وهو إمام القوم، قال: نعم يتيمم ويؤمهم. 5 - وعنه، عن بنان بن محمد، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن جعفر عن أبيه قال: لا يؤم صاحب التيمم المتوضئين، ولا يؤم صاحب الفالج الاصحاء. (10810) 6 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عباد ابن صهيب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يصلي المتيمم بقوم متوضئين. 7 - محمد بن يعقوب، عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن أبيه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: (في حديث) لا يؤم صاحب التيمم المتوضئين. أقول: حمل الشيخ الاحاديث الاخيرة على الفضل، والسابقة على الجواز، ويأتي ما يدل على ذلك. 18 - باب جواز اقتداء المسافر بالحاضر وبالعكس على كراهية ووجوب مراعاة كل منهم عدد صلاته قصرا وتماما وجواز اقتداء المسافر في الفريضتين بالحاضر في واحدة 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا صلى المسافر خلف قوم حضور فليتم صلاته ركعتين، ويسلم، وإن صلى معهم الظهر فليجعل الاولتين الظهر والاخيرتين العصر.


(4) يب ج 1 ص 302 - صا ج 1 ص 213. (5) يب ج 1 ص 302 - صا ج 1 ص 213 أورد ذيله أيضا في 2 / 22. (6) يب ج 1 ص 302 - صا ج 1 ص 213. (7) الفروع ج 1 ص 104 يأتي شرح مواضع قطعاته في 1 / 22. يأتي ما يدل عليه في 1 ر 22. الباب 18 - فيه 9 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 145 أورده أيضا في 6 / 53. (*)

[ 403 ]

2 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبى عمير، عن حماد بن عثمان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المسافر يصلي خلف المقيم، قال: يصلي ركعتين ويمضي حيث شاء. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 3 - وعنه، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان، عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير يعني المرادي، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا يصلي المسافر مع المقيم، فان صلى فلينصرف في الركعتين. (10815) 4 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن صفوان بن يحيى عن عبد الله بن مسكان، ومحمد بن نعمان الاحول، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا دخل المسافر مع أقوام حاضرين في صلاتهم، فان كانت الاولى فليجعل الفريضة في الركعتين الاولتين، وإن كانت العصر فليجعل الاولتين نافلة والاخيرتين فريضة. وباسناده عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن أحمد مثله أقول: علله الشيخ بكراهة الصلاة بعد العصر إلا القضاء. 5 - وعن أحمد بن محمد، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ابن المعزا حميد بن المثنى، عن عمران، عن محمد بن علي أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل المسافر إذا دخل في الصلاة مع المقيمين، قال: فليصل صلاته ثم يسلم ويجعل الاخيرتين سبحة. 6 - وباسناده عن سعد، عن أبي جعفر يعني أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر، عن داود بن الحصين، عن أبي العباس الفضل بن عبد الملك، عن


(2) يب ج 1 ص 302 و 318 - صا ج 1 ص 213 - الفروع ج 1 ص 122. (3) يب ج 1 ص 302 - صا ج 1 ص 213. (4) يب ج 1 ص 318 و 302. (5) يب ج 1 ص 302 و 318 - صا ج 1 ص 213. (6) يب ج 1 ص 302 و 318 - صا ج 1 ص 213 - الفقيه ج 1 ص 131. (*)

[ 404 ]

أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يؤم الحضري المسافر، ولا المسافر الحضري، فان ابتلى بشئ من ذلك قأم قوما حضريين، فإذا أتم الركعتين سلم، ثم أخذ بيد بعضهم فقدمه فأمهم، وإذا صلى المسافر خلف قوم حضور فليتم صلاته ركعتين ويسلم، وإن صلى معهم الظهر فليجعل الاولتين الظهر والاخيرتين العصر. وباسناده عن أحمد بن محمد مثله. ورواه الصدوق باسناده عن داود بن الحصين، عن أبي عبد الله عليه السلاام مثله إلى قوله: ويسلم. 7 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المسافر يصلي مع الامام فيدرك من الصلاة ركعتين، أيجزي ذلك عنه ؟ فقال (قال): نعم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 8 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار، عن ابن أبي عمير، وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا عن أحدهما عليه السلام في مسافر أدرك الامام ودخل معه في صلاة الظهر، قال: فليجعل الاولتين الظهر والاخيرتين السبحة، وإن كان صلاة العصر فليجعل الاولتين السبحة والاخيرتين العصر. (10820) 9 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن العلوي، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن إمام مقيم أم قوما مسافرين كيف يصلي المسافرون ؟ قال: ركعتين ثم يسلمون ويقعدون ويقوم الامام فيتم صلاته فإذا سلم وانصرف انصرفوا. ورواه علي بن جعفر في كتابه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


(7) الفروع ج 1 ص 122 - يب ج 1 ص 302. (8) المحاسن ص 326. (9) قرب الاسناد ص 99 - بحار الانوار ج 4 ص 157 طبعة امين الضرب. يأتي ما يدل على ذلك في ب 53. (*)

[ 405 ]

19 - باب جواز امامة الرجل الرجال والنساء المحارم والاجانب ويقمن وراءه ووراء الرجال والصبيان ان كانوا ولو واحدا. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن مهزيار، عن حماد بن عيسى، عن حريز عن الفضيل، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: المرأة تصلي خلف زوجها الفريضة والتطوع وتأتم به في الصلاة. أقول: لم يصرح بكونها مقتدية به في أول الحديث بل هو في بيان حكم المكان، ويحتمل فيه ما يأتي. 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسين يعنى ابن سعيد، عن أبان، عن الفضيل بن يسار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: اصلي المكتوبة بأم علي ؟ قال: نعم تكون عن يمينك يكون سجودها بحذاء قدميك. 3 - وعنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن القاسم بن الوليد قال: سألته عن الرجل يصلي مع الرجل الواحد معهما النساء، قال: يقوم الرجل إلى جنب الرجل ويتخلفن النساء خلفهما. 4 - وباسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يؤم المرأة ؟ قال: نعم تكون خلفه الحديث. (10825) 5 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبى العباس قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يؤم المرأة في بيته ؟ فقال: نعم تقوم وراءه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله.


الباب 19 - فيه 6 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 244 أورده أيضا في ج 2 في 1 / 6 من مكان المصلى. (2 و 3) يب ج 1 ص 329. (4) يب ج 1 ص 254 - صا ج 1 ص 214 أورد ذيله في 10 / 20. (5) الفروع ج 1 ص 105 - يب ج 1 ص 329. (*)

[ 406 ]

6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن إبراهيم بن ميمون، عن الصادق عليه السلام في الرجل يؤم النساء ليس معهن رجل في الفريضة ؟ قال: نعم وإن كان معه صبى فليقم إلى جانبه. ورواه الكليني والشيخ كما يأتي. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 20 - باب جواز امامة المرأة النساء خاصة على كراهية، واستحباب وقوفها في صفهن، وكذا العارى إذا صلى بالعراة، وعدم جواز الجماعة في النافلة الا الاستسقاء والعيد والاعادة 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن هشام بن سالم أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن المرأة هل تؤم النساء ؟ قال: تؤمهن في النافلة، فأما في المكتوبة فلا ولا تتقدمهن ولكن تقوم وسطهن. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن مسعود، عن محمد بن نصير، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن هشام بن سالم مثله. 2 - وباسناده عن الحسين بن زياد الصيقل قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام كيف تصلي النساء على الجنائز (إلى أن قال:) ففي صلاة مكتوبة، أيؤم بعضهن بعضا ؟ قال: نعم. 3 - وباسناده عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: المرأة تؤم النساء ؟ قال: لا إلا على الميت إذا لم يكن أحد أولى منها تقوم وسطهن معهن في الصف فتكبر ويكبرن. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن مسعود العياشي، عن


(6) الفقيه ج 1 ص 130 رواه الكليني والشيخ كما يأتي في 5 / 23. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 9 / 5 من مكان المصلى، وهنا في 2 و 7 / 4 ويأتى ما يدل عليه في ب 23. الباب 20 فيه 14 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 131 - يب ج 1 ص 313. (2) الفقيه ج 1 ص 52 " الصلاة على الميت " أورده بتمامه في ج 1 في 2 / 25 من صلاة الجنازة. (3) الفقيه ج 1 ص 131 - يب ج 1 ص 329 و 313 - صا ج 1 ص 214 أورده أيضا في ج 1 في 1 / 25 من صلاة الجنازة. (*)

[ 407 ]

العباس بن المغيرة، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن حريز عن زرارة مثله. (10830) 4 - وباسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام في (وصية النبي صل اله عليه واله) لعلي عليه السلام قال: ليس على النساء جمعة ولا جماعة. 5 - وفي (الخصال) باسناده عن الاعمش، عن جعفر بن محمد عليه السلام (في حديث شرايع الدين) قال: ولا يصلى التطوع في جماعة لان ذلك بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. وفي (عيون الاخبار) باسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال: لا يجوز أن يصلى تطوع في جماعة لان ذلك بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. 7 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أحمد بن م 0 حمد، عن موسى بن القاسم وأبي قتادة جميعا عن علي بن جعفر، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن المرأة تؤم النساء ما حد رفع صوتها بالقراءة والتكبير ؟ فقال: قدر ما تسمع. وباسناده عن أحمد ابن محمد، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر مثله. ورواه الصدوق باسناده عن علي بن جعفر مثله. وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى العبيدي، عن الحسين بن علي بن يقطين، عن أبيه، عن أبي الحسن الماضي مثله. 8 - وعنه، عن العباس، عن ابن المغيرة، عن غياث، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: قال: المرأة صف والمرأتان صف، والثلاث صف.


(4) الفقيه ج 2 ص 338 أورده أيضا في ج 2 في 7 / 14 من الاذان وفى 4 / 1 من الجمعة. (5) الخصال ج 2 ص 152 (6) عيون الاخبار ص 266. (7) يب ج 1 ص 332 و 329 - الفقيه ج 1 ص 133 أخرجه عنهما وعن قرب الاسناد في ج 2 في 1 و 2 و 3 / 31 من القراءة. (8) يب ج 1 ص 329 - أخرجه أيضا في 4 / 23. (*)

[ 408 ]

(10835) 9 - وعنه، عن محمد بن عبد الحميد، عن الحسن بن الجهم، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام) قال: تؤم المرأة النساء في الصلاة وتقوم وسطا بينهن ويقمن عن يمينها وشمالها تؤمهن في النافلة ولا تؤمهن في المكتوبة. 10 - وباسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) في المرأة تؤم النساء ؟ قال: نعم تقوم وسطا بينهن ولا يتقدمهن. 11 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله عايه السلام عن المرأة تؤم النساء ؟ فقال: لا بأس به. 12 - وعنه، عن فضالة، عن ابن سنان (ابن مسكان) عن سليمان بخالد قال: سألت أبا عبد الله عايه السلام عن المرأة تؤم النساء ؟ فقال: إذا كن جميعا أمتهن في النافلة، فأما المكتوبة فلا، ولا تتقدمهن ولكن تقوم وسطا منهن. ورواه الكليني عن جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد مثله. 13 - وباسناده، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن عبد الرحمن ابن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صل بأهلك في رمضان الفريضة والنافلة، فاني أفعله. أقول: يأتي وجهه. (10840) 14 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا لم يحضر الرجل تقدمت المرأة وسطهن وقام النساء عن يمينها وشمالها وهي وسطهن (تكبر) حتى


(9) يب ج 1 ص 329 - صا ج 1 ص 214. (10) يب ج 1 ص 254 - صا ج 1 ص 214 أورد صدره في 4 / 19. (11) يب ج 1 ص 254 - صا ج 1 ص 214. (12) يب ج 1 ص 329 - الفروع ج 1 ص 105 - صا ج 1 ص 214. (13) يب ج 1 ص 329. (14) الفروع ج 1 ص 49 أخرجه عنه وعن الفقيه والتهذيب في ج 1 في 4 / 25 من صلاة الجنازة. (*)

[ 409 ]

تفرغ من الصلاة. أقول: ما تضمن المنع من إمامة المرأة فالمراد به الكراهة بدلالة التصريح في باقي الاحاديث ذكره الشيخ وغيره، وقال العلامة في (المنتهى) يحتمل أن يكون ذلك راجعا إلى من لم تعرف فرائض الصلاة وواجباتها منهن فلا تؤم غيرها في الواجب، قال: وخصصهن بالذكر لاغلبية الوصف فيهن انتهى. وأما ما تضمن الجماعة في النافلة هنا وفيما يأتي فيجب حمله إما على التقية أو على مجرد المتابعة أو على إعادة الفريضة أو النافلة التي يجوز فيها الجماعة بدلالة ما تقدم في نافلة شهر رمضان، ويأتي ما يدل عليه وتقدم ما يدل على حكم إمامة العاري بالعراة في لباس المصلي. 21 - باب جواز الاقتداء بالاعمى مع أهليته ومعرفته بالقبلة وتسديده. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بأن يصلي الاعمى بالقوم، وإن كانوا هم الذين يوجهونه. 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن يحيى عن غياث، عن صاعد بن مسلم، عن الشعبي قال: قال علي عليه السلام: لا يؤم الاعمى في البرية الحديث. أقول: هذا محمول على عدم معرفته بالقبلة وعدم تسديده من المأمومين، أو على عدم أهليته أو الكراهة لما مضى ويأتي.


تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 25 من صلاة الجنازة: وقيل: يأتي ما يدل عليه في ب 23 لان فيها الامر بتأخر النساء فيستنبط من ذلك ان الشارع لا يريد منهن التقدم على غيرهن. ويأتى ما يدل على حكم الجماعة في النافلة في ب 10 من نافلة شهر رمضان وتقدم ما يدل على امامة العارى في ج 2 في ب 51 من لباس المصلى الباب 21 - فيه 7 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 254 أورده أيضا في ج 2 في 1 / 7 من القبلة. (2) يب ج 1 ص 330 أورد ذيله في 3 / 22. (*)

[ 410 ]

3 - محمد بن علي بن الحسين، قال: قال الباقر والصادق عليهما السلام: لا بأس أن يؤم الاعمى إذا رضوا به وكان أكثرهم قراءة وأفقههم. 4 - قال: وقال أبو جعفر عليه السلام: إنما الاعمى عمى القلب، فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. (10845) 5 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) قال: قلت: اصلي خلف الاعمى ؟ قال: نعم إذا كان له من يسدده وكان أفضلهم. وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في الاعمى يؤم القوم وهو على غير القبلة، قال: يعيد ولا يعيدون فانهم قد تحروا. 7 - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام (في حديث): لا يؤم الاعمى في الصحراء إلا أن يوجه إلى القبلة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب والذي قبله باسناده عن علي بن إبراهيم (عن النوفلي، عن السكوني خ). أقول: وتقدم في أحاديث الدعاء في السجود للدنيا والاخرة ما يدل على ذلك، لان أبا بصير كان أعمى وصلوا خلفه في طريق مكة، وحكم عليه السلام بعدم الاعادة، ويأتي ما يدل عليه


(3 و 4) الفقيه ج 1 ص 125. (5) الفروع ج 1 ص 105 أخرجه أيضا في ج 2 في / من القبلة، وتقدم صدره هنا في 1 / 16 وذيله في 6 / 15 وقطعة في 2 / 14. (6) الفروع ج 1 ص 104 - يب ج 1 ص 330 أخرجه أيضا في ج 2 في 7 / 11 من القبلة: وهنا في 2 / 38. (7) الفروع ج 1 ص 104 - يب ج 1 ص 253 أخرجه أيضا في ج 2 في 3 / 7 من القبلة وصدره هنا في 1 / 22 وبعده في 5 / 17. تقدم في ج 2 في 1 / 17 من السجود ان عدة من الاصحاب صلوا خلف أبى بصير وهو أعمى فتأمل. ويأتى ما يدل عليه في ب 26 و 27 و 28 باطلاقاته. (*)

[ 411 ]

22 - باب كراهة امامة المقيد المطلقين، وصاحب الفلج الاصحاء 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يؤم المقيد المطلقين ولاصاحب الفلج الاصحاء ولا صاحب التيمم المتوضئين الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. ورواه الصدوق مرسلا إلى قوله: الاصحاء. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن بنان بن محمد، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه (في حديث) قال: لا يؤم صاحب الفالج الاصحاء. (10850) 3 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن غياث، عن صاعد بن مسلم، عن الشعبي قال: قال علي عليه السلام، (في حديث): لا يؤم المقيد المطلقين. 23 - باب استحباب وقوف المأموم الواحد عن يمين الامام ان كان رجلا أو صبيا، وخلفه ان كان امرأة أو جماعة ووجوب تأخر النساء عن الرجال حتى العبيد والصبيان 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلاء،


الباب 22 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 104 - يب ج 1 ص 253 - الفقيه ج 1 ص 125 تقدم ذيله في ج 2 في 3 / 7 من القبلة وهنا في 7 / 21 وقطعة في 7 / 17. (2) يب ج 1 ص 253 أورد صدره في 5 / 17. (3) يب ج 1 ص 330 أورد صدره في 2 / 21. الباب 23 - فيه 13 حديثا: (1) يب ج 1 ص 252. (*)

[ 412 ]

عن محمد، عن أحدهما عليهما السلام قال: الرجلان يؤم أحدهما صاحبه، يقوم عن يمينه، فان كانوا أكثر من ذلك قاموا خلفه. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه أن عليا عليه السلام قال: الصبي عن يمين الرجل في الصلاة إذا ضبط الصف جماعة، والمريض القاعد عن يمين الصبي جماعة. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري مثله. 3 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن سنان، عن عبد الله بن مسكان قال: بعثت إليه بمسألة في مسائل إبراهيم فدفعها إلى ابن سدير فسأل عنها وإبراهيم بن ميمون جالس عن الرجل يؤم النساء ؟ فقال: نعم، فقلت: سله عنهن إذا كان معهن غلمان لم يدركوا أيقومون معهن في الصف أم يتقدمونهن ؟ فقال: لا بل يتقدمونهن وإن كانوا عبيدا. 4 - وعنه عن العباس، عن ابن المغيرة، عن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المرأة صف والمرأتان صف والثلاث صف. (10855) 5 - محمد بن يعقوب، عن جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عفضالة، عن حماد بن عثمان، عن إبراهيم بن ميمون، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يؤم النساء ليس معهن رجل في الفريضة ؟ قال: نعم وإن كان معه صبي فليقم إلى جانبه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد ورواه الصدوق كما مر. 6 - وعن محمد بن يحيى، عن علي بن إبراهيم الهاشمي رفعه قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام يصلي بقوم وهو إلى زاوية في بيته بقرب الحائط وكلهم عن يمينه وليس


(2) يب ج 1 ص 262 - قرب الاسناد ص 72 أخرجه أيضا في 8 / 4 وذيله عن قرب الاسناد في 3 / 25. (3) يب ج 1 ص 329. (4) يب ج 1 ص 329 أخرجه أيضا في 8 / 20. (5) الفروع ج 1 ص 105 - يب ج 1 ص 329 رواه الصدوق كما مر في 6 / 19. (6) الفروع ج 1 ص 107 - يب ج 1 ص 261. (*)

[ 413 ]

على يساره أحد. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. 7 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن الرجل يؤم الرجلين، قال: يتقدمهما ولا يقوم بينهما، وعن الرجلين يصليان جماعة ؟ قال: نعم يجعله عن يمينه. 8 - قال: وقال أمير المؤمنين عليه السلام: كن النساء يصلين مع النبي صلى الله عليه وآله فكن يؤمرن أن لا يرفعن رؤسهن قبل الرجال لضيق الازر. ورواه (في العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام مثله، إلا أنه قال: لقصر ازرهن. 9 - وباسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن الرجل يؤم النساء ؟ قال: نعم وإن كان معهن غلمان فأقيموهم بين أيديهن وإن كانوا عبيدا. (10860) 10 - و (في العلل) عن علي بن حاتم، عن القاسم بن محمد، عن حمدان بن الحسين، عن الحسين بن الوليد، عن أحمد بن رباط، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له لاي علة إذا صلى اثنان صار التابع عن يمين المتبوع ؟ قال: لانه إمامه وطاعة للمتبوع وإن الله جعل أصحاب اليمين المطيعين، فلهذه العلة يقوم على يمين الامام دون يساره. 11 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى، والحسن بن ظريف وعلي بن اسماعيل كلهم عن حماد بن عيسى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال أبي: قال علي عليه السلام: كن النساء يصلين مع النبي صلى الله عليه وآله وكن يؤمرن أن لا يرفعن رؤسهن قبل الرجال لضيق الازر. 12 - وعن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه،


(7) الفقيه ج 1 ص 128. (8) الفقيه ج 1 ص 131 - علل الشرايع ص 122 أخرج ذيله في 7 / 69. (9) الفقيه ج 1 ص 131 (10) علل الشرايع ص 116. (11) قرب الاسناد ص 10 (12) قرب الاسناد ص 54. (*)

[ 414 ]

عن علي عليه السلام أنه كان يقول: المرأة خلف الرجل صف، ولا يكون الرجل خلف الرجل صفا، إنما يكون الرجل إلي جنب الرجل عن يمينه. 13 - وعن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن علي عليه السلام قال: قال: رجلان صف فإذا كانوا ثلاثة تقدم الامام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في الجماعة في السفينة وغير ذلك، واختلاف هذه الاحاديث محمول على التخيير ونفى الوجوب. 24 - باب استحباب تحويل الامام المأموم عن يساره إلى يمينه ولو في الصلاة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد قال: ذكر الحسين يعني ابن سعيد أنه أمر من يسأله عن رجل صلى إلى جانب رجل فقام عن يساره وهو لا يعلم ثم علم وهو في صلاته كيف يصنع ؟ قال: يحوله عن يمينه. (10865) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن الحسين بن يسار المدائني أنه سمع من يسأل الرضا عليه السلام عن رجل صلى إلى جانب رجل فقام عن يساره وهو لا يعلم ثم علمت وهو في الصلاة كيف يصنع ؟ قال: يحوله عن يمينه. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسين بن يسار مثله إلا أنه قال: يحوله إلى يمينه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(13) قرب الاسناد ص 70. تقدم ما يدل على ذلك في ب 19 راجع 3 ر 49 وب 73. الباب 24 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 108. (2) يب ج 1 ص 253 - الفقيه ج 1 ص 131 لعله أشار بقوله: تقدم إلى ما تقدم في 7 / 23 فتأمل. (*)

[ 415 ]

25 - باب كراهة امامة الجالس القيام وجواز العكس 1 - محمد بن على بن الحسين قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى بأصحابه جالسا، فلما فرغ قال: لا يؤمن أحدكم بعدي جالسا: 2 - قال: وقال الصادق عليه السلام: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وقع عن فرس فسحج شقه الايمن فصلى بهم جالسا في غرفة أم إبراهيم. 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال: المريض القاعد عن يمين المصلي جماعة. أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الثاني، ويأتي ما يدل عليه. 26 - باب استحباب تقديم الافضل الاعلم الافقه وعدم التقدم عليه 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن العباس بن عامر وأيوب بن نوح، عن معروف، عن داود بن الحصين، عن سفيان الجريري، عن العرزمي، عن أبيه رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وآله قال: من أم قوما وفيهم من هو أعلم منه لم يزل أمرهم إلى السفال إلى يوم القيامة. ورواه الصدوق في (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن القاسم بن محمد، عن الحسين بن أبي العلاء، عن ابن العرزمي، عن أبيه مثله إلا أنه


الباب 25 - فيه 3 أحاديث: (1 و 2) الفقيه ج 1 ص 126 (3) قرب الاسناد ص 72 أخرج الحديث بتمامه عنه وعن التهذيب في 8 ر 4 و 2 / 23. تقدم ما يدل على امامة الجالس في ج 2 في ب 51 و 52 من لباس المصلى: ويأتى ما يدل عليه في ب 73. الباب 26 - فيه 5 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 262 - عقاب الاعمال ص 3 - علل الشرايع ص 116 - المحاسن ص - الفقيه ج 1 ص 125 - السرائر ص 282. (*)

[ 416 ]

قال: أعلم منه وأفقه. ورواه (في العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن ايوب بن نوح، ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن القاسم بن محمد مثله. محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر مثله وترك قوله: وأفقه. (10870) 2 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إمام القوم وافدهم فقدموا أفضلكم. 3 - قال: وقال: إن سركم أن تزكوا صلاتكم فقدموا خياركم. ورواه في (المقنع) أيضا مرسلا. وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد يرفعه، عن علي بن سليمان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر مثله. 4 عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد)، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن آبائه أن النبي صلى الله عليه وآله قال: أئمتكم وافدكم إلى الله فانظروا من توفدون في دينكم وصلاتكم. محمد بن إدريس (في آخر السرائر) نقلا من رواية أبي القاسم بن قولويه، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن أبيه رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وآله وذكر الحديث الاول إلا أنه قال: في سفاك 5 - محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من صلى خلف عالم فكأنما صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وآله أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


(2) الفقيه ج 1 ص 125. (3) الفقيه ج 1 ص 125 - المقنع ص 10 - علل الشرايع ص 116. (4) قرب الاسناد ص 37 صدر الحديث: في كل خلف من امتى عدلا من أهل بيتى ينفى عن هذا الدين تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين. (5) الذكرى ص 268. تقدم ما يدل عليه في ج 2 في 3 و 4 / 16 من الاذان وههنا في 7 / 11 وب 13 و 16 وفى 3 و 5 / 21 ويأتى ما يدل عليه في ب 28. راجع ج 6: 18 / 99 مما يكتسب به " ج 26 " (*)

[ 417 ]

27 - باب استحباب تقديم من يرضى به المأمومون وكراهة تقدم من يكرهونه، واستحباب اختيار الامامة على الاقتداء 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: ثمانية لا يقبل الله لهم صلاة: العبد الآبق حتى يرجع إلى مولاه، والناشز عن زوجها وهو عليها ساخط، ومانع الزكاة، وإمام قوم يصلي بهم وهم له كارهون، وتارك الوضوء، والمرأة المدركة تصلي بغير خمار، والزبين وهو الذي يدافع البول والغائط، والسكران. وباسناده عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام في (وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام مثله. ورواه البرقي في (المحاسن) مرسلا. (10875) 2 - وباسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال: ونهى أن يؤم الرجل قوما إلا باذنهم وقال: من أم قوما باذنهم وهم به راضون فاقتصد بهم في حضوره، وأحسن صلاته بقيامه وقراءته وركوعه وسجوده وقعوده فله مثل أجر القوم، ولا ينقص عن اجورهم شئ. وفي (عقاب الاعمال) باسناد تقدم في عيادة المريض نحوه، وتقدم في أوقات الصلوات الخمس حديث بمعناه. 3 - وفي (الخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن ابن بقاح، عن زكريا بن محمد، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أربعة لا تقبل لهم صلاة: الامام الجائر، والرجل


الباب 27 - فيه 6 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 19 وج 2 ص 236 - المحاسن ص 12 أخرجنا الحديث بتمامه في ج 1 في 4 / 2 من الوضوء، وأوعزنا هناك إلى مواضع قطعاته. (2) الفقيه ج 2 ص 198 - عقاب الاعمال ص 48 راجعه وتقدم في ج 2 في 12 / 10 من المواقيت حديث بمعناه فتأمل. (3) الخصال ج 2 ص 115. (*)

[ 418 ]

يؤم القوم وهم له كارهون، والعبد الآبق من مولاه من غير ضرورة، والمرأة تخرج من بيت زوجها بغير إذنه. 4 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب أبي عبد الله السياري قال: قلت لابي جعفر الثاني عليه السلام إن القوم من مواليك يجتمعون فتحضر الصلاة فيؤذن بعضهم ويتقدم أحدهم فيصلي بهم، فقال: إن كانت قلوبهم كلها واحدة فلا بأس، قال: ومن لهم بمعرفة ذلك ؟ قال: فدعوا الامامة لاهلها. أقول: المراد والله أعلم كون قلوبهم واحدة في الرضا بالامام، والمراد بأهلها من يجمع شروطها، ولعل المراد النهي عن التنازع فيها. 5 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن زكريا صاحب السابري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة في الجنة على المسك الاذفر: مؤذن أذن احتسابا، وإمام أم قوما وهم به راضون، ومملوك يطيع الله ويطيع مواليه. 6 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن المفيد، عن الجعابي عن ابن عقدة، عن محمد بن عبد الله بن غالب، عن الحسين بن رياح، عن سيف بن عميرة، عن محمد بن مروان، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة لا تقبل الله لهم صلاة: عبد آبق من مواليه حتى يرجع إليهم فيضع يده في أيديهم، ورجل أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط. ورواه الكليني كما يأتي في النكاح. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


(4) السرائر ص 468 تقدم صدر الحديث في 12 / 11. (5) يب ج 1 ص 217 أورده أيضا في ج 2 في 2 / 2 من الاذان. (6) الامالى ص 121 رواه الكليني باسناد اخر كما يأتي في ج 7 في 3 / 80 من مقدمات النكاح. تقدم ما يدل على ذلك في 3 / 21. ولعله أشار بقوله: يأتي إلى ما يدل على الحكم الاخير في ب 75 فتأمل. (*)

[ 419 ]

28 - باب استحباب تقديم الاقرأ فالاقدم هجرة فالاسن فالافقه فالاصبح، وكراهة التقدم على صاحب المنزل، وعلى صاحب السلطان، وامامة من لا يحسن القراءة بالمتقن (10880) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، وغيره، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القوم من أصحابنا يجتمعون فتحضر الصلاة فيقول بعض لبعض: تقدم يا فلان، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: يتقدم القوم أقرأهم للقرآن، فان كانوا في القراءة سواء فأقدمهم هجرة، فان كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سنا، فان كانوا في السن سواء فليؤمهم أعلمهم بالسنة وأفقههم في الدين، ولا يتقدمن أحدكم الرجل في منزله، ولا صاحب سلطان في سلطانه. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن الهيثم بن أبي مسروق، عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - قال: (وفي حديث آخر:) فان كانوا في السن سواء فأصبحهم وجها. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود.


الباب 28 - فيه حديثان: (1) الفروع 1 ص 105 - يب ج 1 ص 254 - علل الشرايع ص 116 في العلل: عن أبى عبيدة قال سأل بعض أصحابنا أبا عبد الله عليه السلام. (2) علل الشرايع ص 116. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 3 و 4 / 16 من الاذان، وهنا في 7 / 11. راجع ب 13 و 16 و 3 و 5 / 21 وب 26. (*)

[ 420 ]

29 - باب انه إذا صلى اثنان فقال كل منهما: كنت اماما صحت صلاتهما، وان قال كل منهما: كنت مأموما وجب عليهما الاعادة، وحكم تقدم المأموم على الامام ومساواته له 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام)، عن أبيه قال: قال أمير المؤمنين عليه الاسلام في رجلين اختلفا فقال أحدهما: كنت إمامك، وقال الاخر: أنا كنت إمامك فقال: صلاتهما تامة، قلت: فان قال كل واحد منهما: كنت أئتم بك قال: صلاتهما فاسدة وليستأنفا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه الصدوق مرسلا نحوه. أقول: استدل بعض الاصحاب على جواز مساواة المأموم للامام في الموقف بهذا الحديث وبأحاديث إمامة المرأة النساء، والعار العراة وقيام المأموم الواحد عن يمين الامام، وفي الاستدلال ما لا يخفى، وأكثر أحاديث صلاة الجماعة دالة على اعتبار تقدم الامام، وقد تقدم في مكان المصلي أن من زار الامام فليصل صلاة الزيارة خلفه عليه السلام ويجعله الامام، وأن الامام لا يتقدم ولا يساوى، ويأتي في الزيارات مثله، وله معارض، وقد استدل بذلك بعض علمائنا على وجوب تأخر المأموم عن الامام ولو يسيرا، والاحتياط يؤيده والله أعلم. 30 - باب وجوب اتيان المأموم بجميع واجبات الصلاة الا القراءة إذا كان الامام مرضيا


الباب 29 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 104 - يب ج 1 ص 261 - الفقيه ج 1 ص 127. تقدم أحاديث امامة المرأة في ب 20 وقيام المأموم الواحد عن يمين الامام في 19 و 23 وامامة العارى في ج 2 في ب 51 من لباس المصلى، وتقدم في ج 2 في 2 / 26 من مكان المصلى: ان الامام لا يقدم ولا يساوى، وفى 1 / 26: يصلى عن يمينه وشماله ويأتى مثله في أبواب الزيارات، وفى كثير من الابواب السابقة واللاحقة الصلاة خلف الامام. الباب 30 - فيه 4 أحاديث: (*)

[ 421 ]

1 - محمد بن علي بن الحسين، باسناده عن الحسين بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سأله رجل عن القراءة خلف الامام، فقال: لا، إن الامام ضامن للقراءة وليس يضمن الامام صلاة الذينهم من خلفه، إنما يضمن القراءة ورواه الشيخ باسناده عن الحسين ابن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 2 - وباسناده عن أبي بصير، عن الصادق عليه السلام، أنه قال له: أيضمن الامام الصلاة ؟ فقال: لا ليس بضامن. محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن سنان، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير مثله. (10885) 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سأله، رجل عن القراءة خلف الامام، فقال: لا إن الامام ضامن للقراءة، وليس يضمن الامام صلاة الذين خلفه، إنما يضمن القراءة. 4 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل، عن زرارة قال: سألت أحدهما عليه السلالم عن الامام يضمن صلاة القوم ؟ قال: لا، ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 31 - باب عدم جواز قراءة المأموم خلف من يقتدى به في الجهرية ووجوب الانصات لقراءته الا إذا لم يسمع ولو همهمة، فتستحب له القراءة، وتكره في غيره 1 محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال:


(1) الفقيه ج 1 ص 125 - يب ج 1 ص 332. (2) الفقيه ج 1 ص 133 - يب ج 1 ص 332 (3) صا ج 1 ص 220. (4) الفروع ج 1 ص 105 - يب ج 1 ص 339. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 2 / 3 من الاذان، ويأتى ما يدل على بعض المقصود في ب 31. راجع 4 / 12. الباب 31 - فيه 16 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 129 - الفروع ج 1 ص 105 - يب ج 1 ص 255 - صا ج 1 ص 214. (*)

[ 422 ]

إذا صليت خلف إمام تأتم به فلا تقرأ خلفه سمعت قراءته أم لم تسمع ألا أن تكون صلاة تجهر فيها بالقراءة ولم تسمع فاقرأ. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وباسناده عن عبيد بن زرارة، عنه عليه السلام أنه إن سمع الهمهمة فلا يقرأ. 3 - وباسناده عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن كنت خلف إمام فلا تقرأن شيئا في الاولتين، وانصت لقراءته ولا تقرأن شيئا في الاخيرتين، فان الله عزوجل يقول للمؤمنين: " وإذا قرئ القرآن " يعني في الفريضة خلف الامام. " فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون " فالاخيرتان تبعا للاولتين. (10890) 4 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد. عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم قالا: قال أبو جعفر عليه السلام كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: من قرأ خلف إمام يأتم به فمات بعث على غير الفطرة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد. ورواه الصدوق باسناده عن زرارة ومحمد بن مسلم، ورواه (في عقاب الاعمال) عن محمد ابن الحسن، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبي محمد، عن حماد بن عيسى. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب حريز مثله. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصلاة خلف الامام أقرأ خلفه ؟ فقال: أما الصلاة التي


(2) الفقيه ج 1 ص 129 (3) الفقيه ج 1 ص 130 رواه ابن ادريس أيضا في السرائر ص 45 و 471 باسناده عن حريز، عن زرارة. (4) الفروع ج 1 ص 105 - يب ج 1 ص 330 - الفقيه ج 1 ص 129 - عقاب الاعمال ص 18 - المحاسن ص 79 - السرائر ص 472. (5) الفروع ج 1 ص 105 - علل الشرايع ص 116 - يب ج 1 ص 254 - صا ج 1 ص 214. (*)

[ 423 ]

لا تجهر فيها بالقراءة فان ذلك جعل إليه فلا تقرأ خلفه، وأما الصلاة التي يجهر فيها فانما امر بالجهر لينصت من خلفه، فان سمعت فانصت وإن لم تسمع فاقرأ. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، وأحمد بن إدريس جميعا، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى مثله. 6 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما عليه السلام قال: إذا كنت خلف إمام تأتم به فأنصت وسبح في نفسك. 7 - وعنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن قتيبة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كنت خلف إمام ترتضي به في صلاة يجهر فيها بالقراءة فلم تسمع قراءته فاقرأ أنت لنفسك، وإن كنت تسمع الهمهمة فلا تقرأ. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله وكذا (كل) ما قبله. 8 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، وعن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان جميعا، عن سليمان بن خالد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أيقرأ الرجل في الاولى والعصر خلف الامام وهو لا يعلم أنه يقرأ ؟ فقال: لا ينبغي له أن يقرأ يكله إلى الامام. (10895) 9 - وعنه، عن صفوان، عن ابن سنان يعني عبد الله الحسن، باسناده عن أبى عبد الله عليه السلام إذا كنت خلف الامام في صلاة لا يجهر فيها بالقراءة حتى يفرغ وكان الرجل مأمونا على القرآن فلا تقرأ خلفه في الاولتين، وقال: يجزيك التسبيح في الاخيرتين، قلت: أي شئ تقول أنت ؟ قال: أقرأ فاتحة الكتاب.


(6) الفروع ج 1 ص 105 - يب ج 1 ص 255 - صا ج 1 ص 214 أورده أيضا في 4 / 32. (7) الفروع ج 1 ص 105 - يب ج 1 ص 255 - صا ج 1 ص 214. (8) يب ج 1 ص 255 - صا ج 1 ص 215. (9) يب ج 1 ص 255 أورده أيضا في ج 2 في 12 ر 51 من القراءة. (*)

[ 424 ]

10 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة (في حديث) قال: سألته عن الرجل يؤم الناس فيسمعون صوته ولا يفقهون ما يقول، فقال: إذا سمع صوته فهو يجزيه، وإذا لم يسمع صوته قرأ لنفسه. 11 - وباسناده عن سعد، عن أبي جعفر يعني أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي ابن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن الاول عن الرجل يصلي خلف إمام يقتدي به في صلاة يجهر فيها بالقرائة فلا يسمع القرائة قال: لا بأس إن صمت وإن قرأ. 12 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد ابن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا صليت خلف إمام تأتم به فلا تقرأ خلفه سمعت قراءته أو لم تسمع. ورواه الكليني كما مر. 13 - وعنه، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه، عن أبيه (في حديث) قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الركعتين اللتين يصمت فيهما الامام أيقرأ فيهما بالحمد وهو إمام يقتدى به ؟ فقال: إن قرأت فلا بأس، وإن سكت فلا بأس. أقول: المراد بالصمت هنا الاخفات، قاله جماعة من الاصحاب. (10900) 14 - وعنه عن الحسن بن علي بن فضال، عن يونس بن يعقوب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصلاة خلف من ارتضي به أقرأ خلفه ؟ قال: من رضيت به فلا تقرأ خلفه. 15 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عن أحمد بن محمد بن يحيى الخارقي، عن الحسن بن الحسين، عن إبراهيم بن علي المرافقي وعمرو بن الربيع البصري، عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه سأل عن القرائة خلف الامام فقال: إذا


(10) يب ج 1 ص 255 صا ج 1 ص 215 أورد صدره في ج 2 في 2 ر 43 من القراءة وفى 3 ر 7 هنا. (11) يب ج 1 ص 255 - صا ج 1 ص 215. (12) يب ج 1 ص 255 - صا ج 1 ص 215 رواه الكليني كما مر في الحديث الاول. (13) يب ج 1 ص 220 أورد صدره في ج 2 في 9 ر 8 من القراءة وبعده في 4 ر 4 منها. (14) يب ج 1 ص 255 - صا ج 1 ص 215. (15) يب ج 1 ص 255 في ذيله: قال: فقيل له: فان لم أكن اثق به. تقدم في 5 ر 6. (*)

[ 425 ]

كنت خلف الامام تولاه وتثق به فانه يجزيك قرائته، وإن أحببت أن تقرأ فاقرأ فيما يخافت فيه، فإذا جهر فأنصت قال الله تعالى: " وأنصتوا لعلكم ترحمون " الحديث. 16 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألت عن الرجل يكون خلف الامام يجهر بالقراءة وهو يقتدي به، هل له أن يقرأ من خلفه ؟ قال: لا، ولكن يقتدي به. ورواه علي بن جعفر في كتابه إلا أنه قال: لا ولكن لينصت للقرآن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه. 32 - باب استحباب تسبيح المأموم ودعائه وذكره وصلاته على محمد وآله إذا لم يسمع قراءة الامام، وعدم وجوب ذلك وكراهة سكوته 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن بكر بن محمد الازدي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إني أكره للمرء أن يصلي خلف الامام صلاة لا يجهر فيها بالقراءة فيقوم كانه حمار، قال: قلت: جعلت فداك فيصنع ماذا ؟ قال: يسبح. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن عبد الله بن الصلت، والعباس بن معروف جميعا، عن بكر بن محمد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام وذكر مثله إلا أنه قال: إني لاكره للمؤمن. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد مثله إلا أنه قال: للرجل المؤمن. 2 - وباسناده عن أبي المعزا حميد بن المثنى قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام


(16) قرب الاسناد ص 95 - بحار الانوار ج 4 ص 151. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 2 / 3 من الاذان وفى ب 26 من قراءة القرآن، وهنا في ب 30 ويأتى ما يدل عليه في ب 32 هنا، وفى 1 / 1 من صلاة الخوف. الباب 32 - فيه 11 حديثا: وفى الفهرست 12 (1) الفقيه ج 1 ص 130 - يب ج 1 ص 331 - قرب الاسناد ص 18. (2) الفقيه ج 1 ص 134. (*)

[ 426 ]

فسأله حفص الكلبي فقال: أكون خلف الامام وهو يجهر بالقراءة فأدعو وأتعوذ ؟ قال: نعم فادع. أقول، هذا محمول على ما قبل شروع الامام في القراءة، أو على الجمع بين الاستماع والدعاء، أو على عدم سماع المأموم القراءة لما مر. (10905) 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر عن أخيه قال: سألته عن رجل يصلي خلف إمام يقتدي به في الظهر والعصر يقرأ ؟ قال: لا ولكن يسبح ويحمد ربه ويصلي على نبيه صلى الله عليه وآله. ورواه علي بن جعفر في كتابه مثله. 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما عليه السلام قال: إذا كنت ت خلف إمام تأتم به فأنصت وسبح في نفسك. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 5 - وباسناده عن علي بن مهزيار، عن النضر بن سويد، عن محمد بن أبي حمزة، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القراءة خلف الامام، في الركعتين الاخيرتين، قال: الامام يقرأ فاتحة الكتاب ومن خلفه يسبح الحديث. 6 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن عبد الرحمن بن أبي الهاشم، عن سالم أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كنت إمام قوم فعليك أن تقرء في الركعتين الاولتين وعلى الذين خلفك أن يقولوا: " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " وهم قيام فإذا كان في الركعتين الاخيرتين فعلى الذين خلفك أن يقرؤا فاتحة الكتاب، وعلى الامام أن يسبح مثل ما يسبح القوم في الركعتين الاخيرتين " الاولتين خ ل ".


(3) قرب الاسناد ص 97 - بحار الانوار ج 4 ص 151. (4) الفروع ج 1 ص 105 - يب ج 1 ص 255 - صا ج 1 ص 214 أورده أيضا في 6 ر 31 (5) يب ج 1 ص 220 أورد تمامه عنه وعن الكافي في ج 2 في 2 ر 42 من القراءة. (6) يب ج 1 ص 331 فيه: " هاشم " أورده ايضا في ج 2 في 13 / 51 من القراءة. (*)

[ 427 ]

7 - محمد بن إدريس في (أوائل السرائر)، قال: روي أنه لا قراءة على المأموم في جميع الركعات والصلوات، سواء كانت جهرية أو إخفاتية، وهي أظهر الروايات. (10910) 8 - قال: وروي أنه ينصت فيما جهر الامام فيه بالقراءة، ولا يقرأ هو شيئا، ويلزم القراءة فيما خافت. 9 - قال: وروي أنه بالخيار فيما خافت فيه الامام. 10 - قال: وقد روي أنه لا قراءة على المأموم في الاخيرتين ولا تسبيح. 11 - قال: وروي أنه يقرأ فيهما أو يسبح. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث القراءة، وفي أحاديث التسبيح، ويأتي ما يدل عليه. 33 - باب وجوب القراءة خلف من لا يقتدى به واستحباب الاذان والاقامة وسقوط الجهر وما يتعذر من القراءة مع التقية وانه يجزى منها مثل حديث النفس 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي ابن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يصلي خلف من لا يقتدي بصلاته والامام يجهر بالقراءة، قال اقرأ لنفسك وإن لم تسمع نفسك فلا بأس. (10915) 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن إبراهيم بن شيبة قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام أسأله عن الصلاة خلف من يتولي أمير المؤمنين عليه السلام وهو


(7) السرائر ص 61 (8) السرائر ص 61 فيه: ويلزمه القرآن. (9 و 10 و 11) السرائر ص 61. الباب 33 - فيه 11 حديثا: (1) يب ج 1 ص 256 - صا ج 1 ص 216 أورده أيضا في ج 2 في 1 ر 52 من القراءة. (2) يب ج 1 ص 332. (*)

[ 428 ]

يرى المسح على الخفين، أو خلف من يحرم المسح وهو يمسح، فكتب عليه السلام إن جامعك وإياهم موضع فلم تجد بدامن الصلاة فأذن لنفسك وأقم، فان سبقك إلى القراءة فسبح 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي اسحاق، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن دخولي مع من أقرأ خلفه في الركعة الثانية فيركع عند فراغي من قراءة ام الكتاب، فقال: تقرأ في الاخراوين كي تكون قد قرأت في ركعتين. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمر بن اذينة، عن محمد بن عذافر مثله. 4 - وعنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي حمزة، وباسناده عن سعد عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن إسحاق ومحمد بن أبي حمزة، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: يجزيك إذا كنت معهم من القراءة مثل حديث النفس. ورواه الصدوق مرسلا. ورواه الكليني، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد مثله. 5 - وعنه، عن سعد، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن أسباط، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله وأبي جعفر عليهما السلام في الرجل يكون خلف الامام لا يقتدي به فيسبقه الامام بالقراءة، قال: إذا كان قد قرأ ام الكتاب أجزأه يقطع ويركع. 6 - وعنه، عن موسى بن الحسن، والحسن بن علي، عن أحمد بن هلال، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن (ع) قال: قلت له: إني أدخل مع


(3) يب ج 1 ص 221 - علل الشرايع ص 120 أخرجه أيضا في 6 / 34. (4) يب ج 1 ص 162 و 256 - صا ج 1 ص 163 و 216 - الفقيه ج 1 ص 131 - الفروع ج 1 ص 87 أورده أيضا في ج 2 في 3 ر 52 من القراءة. (5) يب ج 1 ص 256 - صا ج 1 ص 215. (6) يب ج 1 ص 256 - صا ج 1 ص 216 رواه الشيخ في التهذيب أيضا في ص 256 و 216 بهذا الاسناد عن أحمد بن عائذ مثله الا انه قال: فلا أقرء شيئا حتى إذا ركعوا وأركع معهم أفيجزينى ذلك ؟ قال: نعم. (*)

[ 429 ]

هؤلاء في صلاة المغرب فيعجلوني إلى ما أن اؤذن واقيم، ولا أقرأ إلا الحمد حتى يركع، أيجزيني ذلك ؟ قال: نعم يجزيك الحمد وحدها. (10920) 7 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن علي بن سعيد البصري قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إني نازل في بني عدي ومؤذنهم وإمامهم وجميع أهل المسجد البصرة عثمانية يبرأون منكم ومن شيعتكم، وأنا نازل فيهم فما ترى في الصلاة خلف الامام ؟ قال: صل خلفه، قال: وقال: احتسب بما تسمع، ولو قدمت البصرة لقد سألك الفضيل بن يسار وأخبرته بما أفتيتك فتأخذ بقول الفضيل وتدع قولي، قال علي: فقدمت البصرة فأخبرت فضيلا بما قال: فقال: هو أعلم بما قال، لكني قد سمعته وسمعت أباه يقولان: لا يعتد بالصلاة خلف الناصب، واقرأ لنفسك كأنك وحدك، قال: فأخذت بقول الفضيل وتركت قول أبي عبد الله عليه السلام. 8 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: أذن خلف من قرأت خلفه. 9 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلالم، قال: إذا صليت خلف، إمام لا يقتدي به فاقرأ خلفه سمعت قراءته أو لم تسمع. 10 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن ثعلبة، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام) عن الصلاة خلف المخالفين، فقال: ما هم عندي إلا بمنزلة الجدر. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، والذي قبله باسناده عن محمد بن يعقوب مثله.


(7) يب ج 1 ص 253 أورده ايضا في 4 / 10. (8) الفقيه ج 1 ص 127 اخرجه مرسلا عن الفقيه ومسندا عن التهذيب في ج 2 في 2 ر 34 من الاذان. (9) الفروع ج 1 ص 104 - يب ج 1 ص 255 - صا ج 1 ص 215. (10) الفروع ج 1 ص 104 - يب ج 1 ص 329 أورده أيضا في 1 / 10. (*)

[ 430 ]

11 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه قال: كان الحسن والحسين عليهما السلام يقرآن خلف الامام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه. 34 - باب سقوط القراءة خلف من لا يقتدى به مع تعذرها، والاجتزاء بادراك الركوع مع شدة التقية (10925) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن مسكان، عن أبى بصير يعني ليث المرادي قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: من لا أقتدي الصلاة، قال: افرغ قبل أن يفرغ، فانك في حصار فان فرغ قبلك فاقطع القراءة، واركع معه. 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام قال، سألته عن الرجل يؤم القوم وأنت لا ترضى به في صلاة تجهر فيها بالقراءة، فقال: إذا سمعت كتاب الله يتلى فأنصت له، فقلت: فانه يشهد علي بالشرك، فقال: إن عصى الله فأطع الله، فرددت عليه فأبى أن يرخص لي فقلت له اصلي إذن في بيتي ثم أخرج إليه، فقال: أنت وذاك، قال: إن عليا عليه السلام كان في صلاة الصبح فقرأ ابن الكوا وهو خلفه: " ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين " فانصت علي عليه السلام تعظيما للقرآن حتى فرغ من الآية ثم عاد في قراءته، ثم أعاد ابن الكوا الآية فأنصت علي عليه السلام أيضا، ثم قرأ فأعاد ابن الكوا فأنصت علي عليه السلام ثم قال: " فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك


(11) قرب الاسناد ص 54. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 1 ر 34 من الاذان، راجع 2 ر 8 و 5 ر 33 وب 52 من القراءة: وهنا 4 / 10 وب 31 ويأتى ما يدل عليه في ب 34 و 35. الباب 34 - فيه 6 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 331. (2) يب ج 1 ص 255 - صا ج 1 ص 216. (*)

[ 431 ]

الذين لا يوقنون " ثم أتم السورة ثم ركع الحديث. أقول: ذكر الشيخ أنه محمول على التقية، أو ما إذا قرأ لنفسه وإن كان منصتا لما مضي ويأتى. 3 - وعنه، عن صفوان، عن عبد الله بن بكير، عن أبيه بكير بن أعين قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الناصب يؤمنا ما تقول في الصلاة معه ؟ فقال: أما إذا جهر فأنصت للقراءة واسمع ثم اركع واسجد أنت لنفسك. 4 - وعنه، عن محمد بن الحصين، عن محمد بن الفضيل، عن إسحاق بن عمار (في حديث) قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إني أدخل المسجد فأجد الامام قد ركع وقد ركع القوم فلا يمكنني أن اؤذن واقيم واكبر، فقال لي: فإذا كان ذلك فادخل معهم في الركعة واعتد بها فانها من أفضل ركعاتك، قال إسحاق: فلما سمعت أذان المغرب وأنا على بابي قاعد قلت للغلام: انظر اقيمت الصلاة ؟ فجاءني فقال: نعم فقمت مبادرا فدخلت المسجد فوجدت الناس قد ركعوا، فركعت مع أول صف أدركت واعتددت بها ثم صليت بعد الانصراف أربع ركعات ثم انصرفت، فإذا خمسة أو ستة من جيراني قد قاموا إلي من المخزوميين والامويين فأقعدوني، ثم قالوا: يا با هاشم جزاك الله عن نفسك خيرا فقد والله رأيناك خلاف ما ظننا بك وما قيل فيك، فقلت: وأي شئ ذاك ؟ قالوا: اتبعناك حين قمت إلى الصلاة ونحن نرى أنك لا تقتدي بالصلاة معنا، فقد وجدناك قد اعتددت بالصلاة معنا وصليت بصلاتنا، فرضي الله عنك وجزاك الله خيرا، قال: قلت لهم: سبحان الله المثلي يقال هذا ؟ قال: فعلمت أن أبا عبد الله عليه السلام لم يأمرني إلا وهو يخاف علي هذا وشبهه. 5 - وباسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم ابن عروة، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا بأس بأن تصلي خلف الناصب ولا تقرأ خلفه فيما يجهر فيه، فان قرأته يجزيك إذا سمعتها. أقول:


(3) يب ج 1 ص 255 - صا ج 1 ص 215. (4) يب ج 2 ص 256 - صا ج 1 ص 216 في الاستبصار: ونحن نرى انك لا تعتد بالصلاة معنا. (5) يب ج 1 ص 332. (*)

[ 432 ]

ذكر الشيخ أنه محمول على التقية، أو على ترك الجهر دون القراءة. (10930) 6 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمر بن اذينة، عن محمد بن عذافر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن دخولي مع من أقرأ خلفه في الركعة الثانية فيركع عند فراغه من قراءة ام الكتاب، قال: تقرأ في الاخيرتين لكي تكون قد قرأت في ركعتين. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 35 - باب ان من قرأ خلف من لا يقتدى به ففرغ من القراءة قبله استحب له ذكر الله إلى أن يفرغ أو يبقى آية ويذكر الله فإذا فرغ قرأها ثم ركع 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أكون مع الامام فأفرغ من القراءة قبل أن يفرغ قال: ابق آية ومجد الله وأثن عليه، فإذا فرغ فاقرأ الآية واركع. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن بكير نحوه. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن صفوان، وعبد الرحمن بن أبي نجران، عن ابن بكير مثله. 2 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عمن سأل أبا عبد الله عليه السلام قال: اصلي خلف من لا أقتدي به، فإذا فرغت من قراءتي ولم يفرغ هو، قال: فسبح حتى يفرغ.


(6) علل الشرايع ص 120 أخرجه عنه وعن التهذيب في 3 / 33. تقدم ما يدل على سقوط السورة في ب 33 وأما ما يدل على سقوط الحمد فلم نجده. الباب 35 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 104 - يب ج 1 ص 257 - المحاسن ص 326. (2) الفروع ج 1 ص 104 " ج 27 " (*)

[ 433 ]

3 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن بكير، عن عمر بن أبي شعبة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أكون مع الامام فأفرغ قبل أن يفرغ من قراءته، قال: فأتم السورة ومجد الله واثن عليه حتى يفرغ. 4 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن صفوان الجمال قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن عندنا مصلى لا نصلي فيه وأهله نصاب وإمامهم مخالف فأتم به ؟ قال: لا، فقلت: إن قرأ أقرأ خلفه ؟ قال: نعم، قلت: فان نفدت السورة قبل أن يفرغ، قال: سبح وكبر إنما هو بمنزلة القنوت وكبر وهلل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 36 - باب انه إذا تبين كون الامام على غير طهارة وجبت عليه الاعادة لا على المأمومين وان أخبرهم وليس عليه اعلامهم (10935) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: من صلى بقوم وهو جنب أو على غير وضوء فعليه الاعادة، وليس عليهم أن يعيدوا وليس عليه أن يعلمهم، ولو كان ذلك عليه لهلك، قال: قلت: كيف كان يصنع بمن قد خرج إلى خراسان ؟ وكيف كان يصنع بمن لا يعرف ؟ قال: هذا عنه موضوع. 2 - وباسناده عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن رجل صلى بقوم ركعتين ثم أخبرهم أنه ليس على وضوء، قال: يتم القوم صلاتهم، فانه ليس على الامام ضمان. محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن على بن حديد، عن جميل مثله. ورواه الشيخ باسناده عن جميل وباسناده عن أحمد بن محمد مثله.


(3) يب ج 1 ص 256. (4) المحاسن ص 326. الباب 36 - فيه 9 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 133 أورد صدره في 1 / 43. (2) الفقيه ج 1 ص 134 - الفروع ج 1 ص 105 - يب ج 1 ص 330 - صا ج 1 ص 221 (*)

[ 434 ]

3 - وعن على بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أم قوما وهو على غير طهر فأعلمهم بعد ما صلوا، فقال: يعيد هو ولا يعيدون. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، وفضالة ابن أيوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يؤم القوم وهو على غير طهر فلا يعلم حتى تنقضي صلاته، قال: يعيد ولا يعيد من صلى خلفه، وإن أعلمهم أنه كان على غير طهر. 5 - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قوم صلى بهم إمامهم وهو غير طاهر أتجوز صلاتهم أم يعيدونها ؟ فقال: لا إعادة عليهم تمت صلاتهم وعليه هو الاعادة، وليس عليه أن يعلمهم هذا عنه موضوع. (10940) 6 - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن وهب قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أيضمن الامام صلاة الفريضة ؟ فان هؤلاء يزعمون أنه يضمن، فقال: لا يضمن أي شئ يضمن إلا أن يصلي بهم جنبا أو على غير طهر. أقول: الحكم بضمان الامام يدل على وجوب الاعادة عليه وعدم وجوب الاعادة على المأمومين. 7 - وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان، عن عبد الله بن أبي يعفور قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل أم قوما وهو على غير وضوء، فقال: ليس عليهم إعادة، وعليه هو أن يعيد. 8 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، * هامش) * (3) الفروع ج 1 ص 105. (4 و 5) يب ج 1 ص 257 - صا ج 1 ص 217. (6) يب ج 1 ص 332. (7 و 8) يب ج 1 ص 257 - صا ج 1 ص 217. (*)

[ 435 ]

عن عبد الله بن بكير، والحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن عبد الله بن بكير قال: سأل حمزة بن حمران أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أمنا في السفر وهو جنب وقد علم ونحن لا نعلم، قال: لا بأس. 9 - وباسناده عن علي بن الحكم، عن عبد الرحمن العرزمي، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صلى علي عليه السلام بالناس على غير طهر وكانت الظهر ثم دخل فخرج مناديه أن أمير المؤمنين عليه السلام صلى على غير طهر فأعيدوا وليبلغ الشاهد الغائب. قال الشيخ: هذا خبرشاذ مخالف للاحاديث كلها، وهو ينافي العصمة، فلا يجوز العمل به، ثم نقل عن الصدوق وعن جماعة من مشائخه أنهم حكموا بوجوب إعادة المأموم الاخفاتية دون الجهرية، هكذا نقله الشيخ هنا، وقد وجدناه في كلام الصدوق نقلا عن مشائخه في مسألة ظهور الكفر لا في هذه المسألة، والحديث محمول على التقية في الرواية، لان العامة ينقلون مثل ذلك عن علي عليه السلام وعن عمر. ويأتي ما يدل على بعض المقصود في حكم ظهور الكفر وبطلان طهارته في استنابة المسبوق. 37 - باب انه إذا تبين كفر الامام لم يجب على المأمومين الاعادة، ويجب مع تقدم العلم 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام في قوم خرجوا من خراسان أو بعض الجبال وكان يؤمهم رجل، فلما صاروا إلى الكوفة علموا أنه يهودي، قال: لا يعيدون. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (10945) 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن أبي عمير في (نوادره) وباسناده


(9) يب ج 1 ص 257 - صا ج 1 ص 217 قال المصنف: ويأتى ما يدل على ذلك في ب 37. الباب 37 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 105 - يب ج 1 ص 257 (2) الفقيه ج 1 ص 133 (*)

[ 436 ]

عن زياد بن مروان القندي في كتابه أن الصادق عليه السلام قال في رجل صلى بقوم حتى خرجوا من خراسان حتى قدموا مكة، فاذاهو يهودي أو نصراني، قال: ليس عليهم إعادة. 3 - وباسناده عن إسماعيل بن مسلم أنه سئل الصادق عليه السلام عن الصلاة خلف رجل يكذب بقدر الله، قال: ليعد كصلاة صلاها خلفه. أقول: هذا الحديث ظاهر في أن المأموم كان عالما باعتقاد الامام، وليس فيه إشعار بأنه كان جاهلا به وإنما علم بعد، وقد تقدم كلام الصدوق في هذه المسألة، وكان مشائخه قصدوا الجمع بين الاخبار مع أنه لا ضرورة إلى ذلك ولا اختلاف عند التحقيق. 38 - باب انه إذا تبين عدم استقبال الامام القبلة لم يجب على المأمومين الاعادة، ويجب على الامام 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في رجل يصلي بالقوم ثم إنه يعلم أنه قد صلى بهم إلى غير القبلة، قال: ليس عليهم إعادة شئ. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في الاعمى يؤم القوم وهو على غير القبلة، قال: يعيد ولا يعيدون فانهم قد تحروا. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم. أقول: وتقدم في القبلة تفصيل (تفسير) آخر.


(3) الفقيه ج 1 ص 126 أخرجه عنه وعن التوحيد في 8 / 10. الباب 38 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 257. (2) الفروع ج 1 ص 105 - يب ج 1 ص 330 أورده أيضا في ج 2 في 7 / 11 من القبلة وهنا في 6 / 21. (*)

[ 437 ]

39 - باب انه إذا تبين اخلال الامام بالنية لم تجب على المأمومين الاعادة 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة أنه قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: رجل دخل مع قوم في صلاتهم وهو لا ينويها صلاة، وأحدث إمامهم فأخذ بيد ذلك الرجل فقدمه فصلى بهم أتجزيهم صلاتهم بصلاته وهو لا ينويها صلاة ؟ فقال: لا ينبغي للرجل أن يدخل مع قوم في صلاتهم وهو لا ينويها صلاة بل ينبغي له أن ينويها (صلاة) وإن كان قد صلى، فان له صلاة اخرى، وإلا فلا يدخل معهم، وقد تجزي عن القوم صلاتهم وإن لم ينوها. محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعن على بن ابراهيم، عن أبيه جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة مثله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: وفي أحاديث ظهور الكفر دلالة على ذلك لعدم نية للكافر أو فسادها، وكذا في أحاديث ضمان الامام وحصر موجبات الاعادة وغير ذلك. 40 - باب جواز استنابة المسبوق فإذا إنتهت صلاة المأمومين أشار إليهم بيده يمينا وشمالا ليسلموا، ثم يتم صلاته أو يقدم من يسلم بهم، فان لم يدر كم صلى ذكروه (10950) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الله بن سنان، عن الصادق عليه السلام في إمام قدم مسبوقا بركعة، قال: إذا أتم صلاته بهم فليؤم إليهم يمينا وشمالا فلينصرفوا ثم ليكمل هو ما فاته من صلاته. 2 - وباسناده عن جميل دراج، عن الصادق عليه السلام في رجل أم قوما على


الباب 39 - فيه حديث: (1) الفقيه ج 1 ص 132 - الفروع ج 1 ص 106 - يب ج 1 ص 257 أخرج قطعة منه في 2 / 54. قال المصنف: وفى أحاديث ب 37 دلالة عليه: وكذا في 6 / 36. الباب 40 - فيه 5 أحاديث: (1 و 2) الفقيه ج 1 ص 132. (*)

[ 438 ]

غير وضوء فانصرف وقدم رجلا ولم يدر المقدم ما صلى الامام قبله، قال: يذكره من خلفه 3 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يأتي المسجد وهم في الصلاة وقد سبقه الامام بركعة أو أكثر فيعتل الامام فيأخذ بيده ويكون أدنى القوم إليه فيقدمه، فقال: يتم صلاة القوم ثم يجلس حتى إذا فرغوا من التشهد أومأ إليهم بيده عن اليمين والشمال، وكان الذي أومأ إليهم بيده التسليم وانقضاء صلاتهم وأتم هو ما كان فاته أو بقي عليه. ورواه الصدوق مرسلا نحوه. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 4 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل، عن زرارة قال: سألت أحدهما عليهما السلام عن إمام أم قوما فذكر أنه لم يكن على وضوء فانصرف وأخذ بيد رجل وأدخله فقدمه ولم يعلم الذي قدم ما صلى القوم، فقال: يصلي بهم، فان أخطأ سبح القوم به وبنى على صلاة الذي كان قبله. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله. 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العباس بن معروف، عن ابن سنان (مسكان) عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه عليه السلام قال: سألته عن رجل أم قوما فأصابه رعاف بعد ما صلى ركعة أو ركعتين، فقدم رجلا ممن قد فاته ركعة أو ركعتان، قال: يتم بهم الصلاة ثم يقدم رجلا فيسلم لهم ويقوم هو فيتم بقية صلاته. 41 - باب كراهة استنابة المسبوق ولو بالاقامة (10955) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن هشام بن


(3) الفروع ج 1 ص 106 - الفقيه ج 1 ص 130 - يب ج 1 ص 257 - صا ج 1 ص 217. (4) يب ج 1 ص 330 - الفروع ج 1 ص 107. (5) يب ج 1 ص 257 - صا ج 1 ص 217. يأتي ما يدل على كراهة ذلك في ب 41. الباب 41 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 258 - صا ج 1 ص 218. (*)

[ 439 ]

سالم، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل يؤم القوم فيحدث ويقدم رجلا قد سبق بركعة كيف يصنع ؟ قال: لا يقدم رجلا قد سبق بركعة، ولكن يأخذ بيد غيره فيقدمه. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن الحسن بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن معاوية بن شريح قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا أحدث الامام وهو في الصلاة لم ينبغ أن يقدم إلا من شهد الاقامة الحديث. 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن معاوية بن ميسرة، عن الصادق عليه السلام قال: لا ينبغي للامام إذا أحد ث أن يقدم إلا من أدرك الاقامة. أقول: وتقدم ما يدل على الجواز ولا ينافي الكراهة. 42 - باب كراهة انتظار الجماعة الامام بعد اقامة الصلاة واستحباب تقديم غيره وان كان الامام هو المؤذن 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حفص بن سالم أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام إذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة أيقوم الناس على أرجلهم أو يجلسون حتى يجئ إمامهم ؟ قال: لا بل يقومون على أرجلهم، فان جاء إمامهم وإلا فليؤخذ بيد رجل من القوم فيقدم. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي الوليد حفص بن سالم مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن الحسن بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن معاوية بن شريح، عن


(2) يب ج 1 ص 257 - صا ج 1 ص 218 في ذيله: وإذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة إلى آخر ما يأتي في 2 / 42 (3) الفقيه ج 1 ص 132 تقدم ما يدل على الجواز في ب 40. الباب 42 - فيه حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 127 - يب ج 1 ص 217 أورده أيضا في ج 2 في 1 / 41 من الاذان. (2) يب ج 1 ص 257 تقدم صدره في 2 / 41. (*)

[ 440 ]

أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: إذا قال المؤذن قد قامت الصلاة ينبغي لمن في المسجد أن يقوموا على أرجلهم ويقدموا بعضهم ولا ينتظروا الامام، قال: قلت: وإن كان الامام هو المؤذن، قال: وإن كان فلا ينتظرونه ويقدموا بعضهم. 43 - باب انه إذا مات الامام في اثناء الصلاة ينبغي للمأمومين أن يطرحوا الميت خلفهم ويقدموا من يتم بهم ولا يستأنفون الصلاة (10960) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سأل عن رجل أم قوما فصلى بهم ركعة ثم مات، قال: يقدمون رجلا آخر ويعتدون بالركعة ويطرحون الميت خلفهم ويغتسل من مسه. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في غسل المس. 44 - باب ان من أدرك تكبير الامام قبل أن يركع فقد أدرك الركعة، ومن أدركه راكعا كره له الدخول في تلك الركعة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن عاصم، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا أدركت التكبيرة قبل أن يركع الامام فقد أدركت الصلاة.


الباب 43 - فيه حديث: (1) الفقيه ج 1 ص 133 - الفروع ج 1 ص 106 - يب ج 1 ص 258 تقدم ذيله في ج 1 في 9 / 1 من غسل المس و 1 / 36 هنا. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 4 / 3 من غسل المس. الباب 44 - فيه 4 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 258 - صا ج 1 ص 218. (*)

[ 441 ]

2 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال لي: إذا لم تدر ك القوم قبل أن يكبر الامام للركعة فلا تدخل معهم في تلك الركعة. 3 - وعنه، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا تعتد بالركعة التي لم تشهد تكبيرها مع الامام. 4 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا لم تدرك تكبيرة الركوع فلا تدخل معهم في تلك الركعة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك، وعلى أن هذا محمول على كراهة الدخول في تلك الركعة. 45 - باب ان من ادرك الامام راكعا فقد ادرك الركعة، ومن ادركه بعد رفع رأسه فقد فاتته (10965) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في الرجل إذا أدرك الامام وهو راكع وكبر الرجل وهو مقيم صلبه ثم ركع قبل أن يرفع الامام رأسه فقد أدرك الركعة. وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد مثله وأسقط لفظ الركعة. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال:


(2 و 3) يب ج 1 ص 258 - صا ج 1 ص 218. (4) الفروع ج 1 ص 106. يأتي ما يدل على ذلك في ب 45. الباب 45 - فيه 6 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 258 و 330 - الفروع ج 1 ص 106 - صا ج 1 ص 218. (2) الفقيه ج 1 ص 129 - الفروع ج 1 ص 106 - يب ج 1 ص 258 - صا ج 1 ص 218. (*)

[ 442 ]

إذا أدركت الامام وقد ركع فكبرت وركعت قبل أن يرفع الامام رأسه فقد أدركت الركعة، وإن رفع رأسه قبل أن تركع فقد فاتتك الركعة. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - وباسناده عن أبي اسامة يعني زيد الشحام أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل انتهى في الامام وهو راكع، قال: إذا كبر وأقام صلبه ثم ركع فقد أدرك. 4 - وباسناده عن معاوية بن ميسرة، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إذا جاء الرجل مبادرا والامام راكع أجزأته تكبيرة واحدة لدخوله في الصلاة والركوع. ورواه باسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن عبيد الله بن معاية بن شريح، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 5 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن محمد بن عبد الله ابن جعفر الحميري، عن صاحب الزمان عليه السلام أنه كتب إليه يسأله عن الرجل يلحق الامام وهو راكع فيركع معه ويحتسب بتلك الركعة فان بعض أصحابنا قال: إن لم يسمع تكبيرة الركوع فليس له أن يعتد بتلك الركعة، فأجاب إذا لحق مع الامام من تسبيح الركوع تسبيحة واحدة اعتد بتلك الركعة وإن لم يسمع تكبيرة الركوع (10970) 6 - وقد تقدم حديث محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام قال: إن أول صلاة أحدكم الركوع. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في المشى راكعا، وفي إطالة الركوع لانتظار المأموم وغير ذلك، وتقدم ما ظاهره المنافاة وذكرنا وجهه.


(3) الفقيه ج 1 ص 129 (4) الفقيه ج 1 ص 134 - يب ج 1 ص 258 أخرجه عنه وعن الفقيه والمحاسن في ج 2 في 1 / 4 من تكبيرة الاحرام، وأخرج تمامه عن الفقيه في 6 / 49 هنا، والموجود في الفقيه: معاوية بن شريح. (5) الاحتجاج ص 273 (6) تقدم في 6 / 9 من الركوع. تقدم ما يدل على ذلك في ب 26 من الجمعة، وما ينافى في ب 45 هنا، ويأتى ما يدل عليه في ب 46 و 49. (*)

[ 443 ]

46 - باب ان من خاف أن يرفع الامام رأسه من الركوع قبل أن يصل إلى الصفوف جاز أن يركع مكانه ويمشى راكعا أو بعد السجود، وانه يجزيه تكبيرة واحدة للافتتاح والركوع 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز ابن عبد الله، عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام أنه سئل عن الرجل يدخل المسجد فيخاف أن تفوته الركعة، فقال: يركع قبل أن يبلغ القوم ويمشي وهو راكع حتى يبلغهم. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم مثله. 2 - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن وهب قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام) يوما وقد دخل المسجد الحرام لصلاة العصر، فلما كان دون الصفوف ركعوا فركع وحده ثم سجد السجدتين ثم قام فمضى حتى لحق الصفوف. وباسناده عن أحمد ابن محمد، عن الحسين بن سعيد مثله. ورواه الكليني عن جماعة، عن أحمد بن محمد مثله. 3 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف، عن عبد الله ابن المغيرة، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا دخلت المسجد والامام راكع فظننت أنك إن مشيت إليه رفع رأسه قبل أن تدركه فكبر واركع، فإذا رفع رأسه فاسجد مكانك، فإذا قام فالحق بالصف فإذا جلس فاجلس مكانك، فإذا قام فالحق بالصف ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان. ورواه الشيخ باسناده


الباب 46 - فيه 6 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 258 - صا ج 1 ص 218 - الفقيه ج 1 ص 130. (2) يب ج 1 ص 333 و 330 - الفروع ج 1 ص 107. (3) يب ج 1 ص 258 - الفروع ج 1 ص 107 - الفقيه ج 1 ص 139. (*)

[ 444 ]

عن محمد بن يعقوب، ورواه الصدوق باسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله مثله. 4 - قال الصدوق: وروي أنه يمشي في الصلاة يجر رجليه ولا يتخطي. (10975) 5 - وباسناده عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن محمد بن مسلم قال: قلت له: الرجل يتأخر وهو في الصلاة ؟ قال: لا، قلت: فيتقدم ؟ قال: نعم ماشيا إلى القبلة، ورواه الكليني، عن محمد بن إسماعيل مثله. 6 - وباسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام أدخل المسجد وقد ركع الامام فأركع بركوعه وأنا وحدي وأسجد فإذا رفعت رأسي أي شئ أصنع ؟ فقال: (قال:) قم فاذهب إليهم، وإن كانوا قياما فقم معهم، وإن كانوا جلوسا فاجلس معهم. ورواه الصدوق باسناده عن إسحاق بن عمار. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك، وتقدم ما يدل عليه في أحاديث الاذان ماشيا. وعلى إجزاء تكبيرة واحدة للافتتاح والركوع مع الضيق هنا وفي تكبيرة الافتتاح. 47 - باب ان من فاته مع الامام بعض الركعات وجب ان يجعل ما ادركه اول صلاته ويتشهد في ثانيه 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إذا فاتك شئ مع الامام فاجعل أول صلاتك ما استقبلت منها، ولا تجعل أول صلاتك آخرها.


(4) الفقيه ج 1 ص 129 (5) يب 1 ص 330 - الفروع ج 1 ص 107 في نسخة من الكتاب والكافي: ما شاء إلى القبلة. أخرجه أيضا في ج 2 في 2 / 44 من مكان المصلى. (6) يب ج 1 ص 333 - الفقيه ج 1 ص 130. تقدم ما يدل على ذلك. في ج 2 في ب 44 من مكان المصلى وفى 9 ر 13 من الاذان. الباب 47 - فيه 8 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 133 أورد ذيله في 2 / 67. (*)

[ 445 ]

2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يدرك الركعة الثانية من الصلاة مع الامام وهى له الاولى كيف يصنع إذا جلس الامام ؟ قال: يتجافى ولا يتمكن من القعود، فإذا كانت الثالثة للامام وهي له الثانية فليلبث قليلا إذا قام الامام بقدر ما يتشهد، ثم يلحق بالامام، قال: وسألته عن الرجل الذي يدرك الركعتين الاخيرتين من الصلاة كيف يصنع بالقراءة ؟ فقال: اقرأ فيهما فانهما لك الاولتان، ولا تجعل أول صلاتك آخرها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - وعنه، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا سبقك الامام بركعة فأدركت القراءة الاخيرة قرأت في الثالثة من صلاته وهي ثنتان لك، فان لم تدرك معه إلا ركعة واحدة قرأت فيها وفي التي تليها، وإن سبقك بركعة جلست في الثانية لك والثالثة له حتى تعتدل الصفوف قياما الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يحيي مثله. (10980) 4 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا أدرك الرجل بعض الصلاة وفاته بعض خلف إمام يحتسب بالصلاة خلفه جعل أول ما أدرك أول صلاته إن أدرك من الظهر أو من العصر أو من العشاء ركعتين وفاتته ركعتان قرأ في كل ركعة مما أدرك خلف إمام في نفسه بأم الكتاب وسورة، فان لم يدرك السورة تامة أجزأته أم الكتاب فإذا سلم الامام قام فصلى ركعتين لا يقرأ فيهما، لان الصلاة إنما يقرأ فيها (في) بالاولتين في كل ركعة بام الكتاب وسورة، وفي الاخيرتين لا يقرأ فيهما، إنما هو تسبيح وتكبير وتهليل ودعاء ليس فيهما قراءة، وإن أدرك ركعة قرأ فيها خلف الامام، فإذا سلم الامام


(2) الفروع ج 1 ص 106 - يب ج 1 ص 259 - صا ج 1 ص 219 أورد صدره في 1 / 67. (3) الفروع ج 1 ص 106 - يب ج 1 ص 330 - صا ج 1 ص 218 أورد ذيله في 5 / 49 وقطعة منه في 3 / 66. (4) يب ج 1 ص 258 - صا ج 1 ص 219 - الفقيه ج 1 ص 130. (*)

[ 446 ]

قام فقرأ بأم الكتاب وسورة ثم قعد فتشهد، ثم قام فصلى ركعتين ليس فيهما قراءة ورواه الصدوق باسناده عن عمر بن اذينة مثله إلا أنه أسقط قوله: فان لم يدرك السورة تامة أجزأته ام الكتاب، وترك أيضا من قوله: لا يقرء فيهما إلى قوله: لا يقرأ فيهما. 5 - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يدرك آخر صلاة الامام وهو أول صلاة الرجل فلا يمهله حتى يقرأ فيقضي القراءة في آخر صلاته ؟ قال: نعم. وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي ابن السندي، عن حماد بن عيسى مثله. أقول: حمله الشيخ على التجوز وأنه يقرأ في الاخيرتين الحمد، لما تقدم هنا وفي القراءة. 6 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: يجعل الرجل ما أدرك مع الامام أول صلاته قال جعفر: وليس نقول كما يقول الحمقى. 7 - وباسناده عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن مروك بن عبيد، عن أحمد بن النضر، عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال لي: أي شئ يقول هؤلاء في الرجل إذا فاته مع الامام ركعتان ؟ قال: يقولون: يقرأ في الركعتين بالحمد وسورة، فقال: هذا يقلب صلاته فيجعل أولها آخرها، قلت: وكيف يصنع ؟ فقال: يقرأ بفاتحة الكتاب في كل ركعة. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن مروك بن عبيد. ورواه الصدوق مرسلا. 8 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن رجل أدرك مع الامام ركعة ثم قام يصلي كيف يصنع ؟ يقرأ في الثلاث كلهن أو في ركعة أو في ثنتين ؟ قال: يقرأ في ثنتين،


(5) يب ج 1 ص 259 و 331 - صا ج 1 ص 219. (6) يب ج 1 ص 259 - صا ج 1 ص 219. (7) يب ج 1 ص 259 - صا ج 1 ص 219 - الفروع ج 1 ص 107 - الفقيه ج 1 ص 133. (8) قرب الاسناد ص 90 فيه: في واحدة (*)

[ 447 ]

وإن قرأ واحدة أجزأه. أقول: ويأتي ما يدل على حكم التشهد. 48 - باب وجوب متابعة المأموم الامام، فان رفع رأسه من الركوع أو السجود قبله عامدا استمر على حاله، وان لم يتعمد عاد إلى الركوع أو السجود: وكذا من ركع أو سجد قبله (10985) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الفضيل بن يسار أنه سأل أبا عبد الله عليه الاسلام عن رجل صلى مع إمام يأتم به ثم رفع رأسه من السجود قبل أن يرفع الامام رأسه من السجود، قال: فليسجد. محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن حماد بن عثمان وخلف بن حماد جميعا عن ربعي بن عبد الله، والفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سهل الاشعري، عن أبيه، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عمن يركع مع إمام يقتدي به ثم رفع رأسه قبل الامام قال: يعيد ركوعه معه. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن سهل عن الرضا عليه السلام مثله. 3 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الرجل يركع مع الامام يقتدي به ثم يرفع رأسه قبل الامام قال: يعيد بركوعه معه. 4 - وعنه، عن البرقي، عن ابن فضال قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام)


تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 1 / 7 من أحكام المساجد. ويأتى ما يدل على حكم التشهد في ب 66. الباب 48 - فيه 6 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 131 - يب ج 1 ص 259. (2) يب ج 1 ص 259 - صا ج 1 ص 220 - الفقيه ج 1 ص 131. (3 و 4) يب ج 1 ص 332. (*)

[ 448 ]

في الرجل كان خلف إمام يأتم به فيركع قبل أن يركع الامام وهو يظن أن الامام قد ركع، فلما رآه لم يركع رفع رأسه ثم أعاد الركوع مع الامام، أيفسد ذلك عليه صلاته أم تجوز تلك الركعة ؟ فكتب عليه السلام تتم صلاته ولا تفسد صلاته بما صنع. وباسناده عن سعد، عن أبي جعفر عن الحسن بن علي بن فضال مثله. 5 - وعنه، عن معاوية بن حكيم، عن محمد بن علي بن فضال، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلت له: أسجد مع الامام فأرفع رأسي قبله اعيد ؟ قال: أعد واسجد. (10990) 6 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن غياث بن إبراهيم قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الرجل يرفع رأسه من الركوع قبل الامام أيعود فيركع إذا أبطأ الامام ويرفع رأسه معه ؟ قال: لا. ورواه الكليني عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة. أقول: حمله الشيخ وغيره على من تعمد ذلك، وتقدم ما يدل عليه وعلى حكم السجود. 49 - باب ان من أدرك الامام بعد رفع رأسه من الركوع استحب له ان يسجد معه، ولا يعتد به بل يستأنف، ومن أدركه بعد السجود جلس معه في التشهد ثم يتم صلاته 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن ابن أبي نصر، عن عاصم، يعني ابن حميد، عن محمد بن مسلم قال: قلت له: متى يكون يدرك الصلاة مع الامام ؟ قال: إذا أدرك الامام وهو في السجدة الاخيرة من صلاته فهو مدرك لفضل الصلاة مع الامام.


(5) يب ج 1 ص 332. (6) يب ج 1 ص 259 - صا ج 1 ص 220 - الفروع ج 1 ص 107. تقدم ما يدل على المتابعة في التكبير في ج 1 في 1 / 16 من صلاة الجنازة. وفى الجلوس للتشهد في 2 و 3 / 47 ويأتى ما يدل عليه في ب 66 و 67 و 6 ر 70 وذيله هنا وفى 1 / 1 من صلاة الخوف. راجع 10 ر 23 وب 64 هنا. الباب 49 فيه 7 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 262. " ج 28 " (*)

[ 449 ]

2 - وعنه، عن العباس بن معروف، عن صفوان، عن أبي عثمان، عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا سبقك الامام بركعة فأدركته وقد رفع رأسه فاسجد معه ولا تعتد بها. 3 - وعنه، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: سألته عن الرجل يدرك الامام وهو قاعد يتشهد وليس خلفه إلا رجل واحد عن يمينه، قال: لا يتقدم الامام ولا يتأخر الرجل، ولكن يقعد الذي يدخل معه خلف الامام، فإذا سلم الامام قام الرجل فأتم صلاته. ورواه الكليني عن أحمد بن إدريس وغيره عن محمد بن أحمد بن يحيى مثله. 4 - وبالاسناد عن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أدرك الامام وهو جالس بعد الركعتين قال: يفتتح الصلاة ولا يقعد مع الامام حتى يقوم. وباسناده عن أحمد ابن الحسن بن علي مثله. أقول: هذا يدل على الجواز، والاول على الاستحباب على أن الاول يتضمن التشهد الثاني، وهذا في التشهد الاول. (10995) 5 - وباسناده عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: إذا وجدت الامام ساجدا فاثبت مكانك حتى يرفع رأسه، وإن كان قاعدا قعدت وإن كان قائما قمت. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى مثله. 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن معاوية بن شريح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا جاء الرجل مبادرا والامام راكع أجزأته تكبيرة واحدة لدخوله في الصلاة والركوع، ومن أدرك الامام وهو ساجد كبر وسجد معه ولم يعتد بها، ومن أدرك الامام وهو في الركعة الاخيرة فقد أدرك فضل الجماعة، ومن أدركه وقد رفع رأسه


(2) يب ج 1 ص 259 (3) يب ج 1 ص 330 - الفروع ج 1 ص 107 (4) يب ج 1 ص 331. (5) يب ج 1 ص 330 - الفروع ج 1 ص 106 أورد صدره في 3 / 47 وقطعة منه في 3 / 66. (6) الفقيه ج 1 ص 134 أورد قطعة منه في 4 / 65 ويحتمل أن يكون غير المسألة الاولى من كلام الصدوق (*)

[ 450 ]

من السجدة الاخيرة وهو في التشهد فقد أدرك الجماعة، وليس عليه أذان ولا أقامة ومن أدركه وقد سلم فعليه الاذان والاقامة. 7 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن ابن مخلد، عن ابن السماك، عن عبيد بن عبد الواحد البزاز، عن ابن أبي مريم، عن نافع بن يزيد، عن يحيى بن أبي سليمان، عن زيد بن أبي عتاب وابن المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا جئتم إلى الصلاة ونحن في السجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئا، ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 50 - باب استحباب اطالة الامام الركوع مثلى ركوعه، إذا احس بمن يريد الاقتداء به 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن مروك بن عبيد، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي قال: قلت لابي جعفر عليه السلام إني أؤم قوما فأركع فيدخل الناس وأنا راكع فكم أنتظر ؟ فقال: ما أعجب ما تسأل عنه يا جابر انتظر مثلي ركوعك، فان انقطعوا وإلا فارفع رأسك 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن مروك بن عبيد، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: إني إمام مسجد الحي فأركع بهم فأسمع خفقان نعالهم وأنا راكع، فقال: اصبر ركوعك ومثل ركوعك، فان انقطعوا (انقطع) وإلا فانتصب قائما. ورواه الصدوق مرسلا.


(7) المجالس ص 248. لعله اشار بقوله: تقدم إلى ما تقدم في ب 44 و 45 فتأمل. الباب 50 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 259. (2) الفروع ج 1 ص 91 - الفقيه ج 1 ص 129 أورده أيضا في ج 2 في 1 / 27 من الركوع. (*)

[ 451 ]

51 - باب تأكد استحباب جلوس الامام بعد التسليم حتى يتم كل مسبوق معه (11000) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن على بن الحكم، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: سمعته يقول: لا ينبغي للامام أن يقوم إذا صلى حتى يقضي كل من خلفه ما فاته من الصلاة. أقول: تقدم عدة أحاديث تدل على ذلك في التعقيب، بل تقدم ما ظاهره الوجوب. 52 - باب استحباب اسماع الامام من خلفه القراءة والتشهد والاذكار وكل ما يقول بحيث لا يبلغ العلو إذا كان رجلا وكراهة اسماع المأموم الامام شيئا 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: ينبغي للامام أن يسمع من خلفه التشهد، ولا يسمعونه هم شيئا يعني الشهادتين، ويسمعهم أيضا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. ورواه الكليني والشيخ كما مر في التشهد. 2 - وباسناده عن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السلام قال: لا تسمعن الامام دعاك من خلفه. 3 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن حماد بن


الباب 51 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 260 و 331 - صا ج 1 ص 220 أورده أيضا في ج 2 في 4 / 2 من التعقيب. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 2 من التعقيب. الباب 52 - فيه 7 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 132 رواه الكليني والشيخ كما مر في ج 2 في 1 / 6 من التشهد، وأورد صدره في 1 / 2 من التعقيب. (2) الفقيه ج 1 ص 132 (3) يب ج 1 ص 260. (*)

[ 452 ]

عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ينبغي للامام أن يسمع من خلفه كل ما يقول، ولا ينبغي من خلفه أن يسمعوا شيئا مما يقول. 4 - العياشي في تفسيره عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الامام هل عليه أن يسمع من خلفه وإن كثروا ؟ قال: ليقرأ قراءة وسطا، إن الله يقول: ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها. وعن المفضل قال: سمعته يقول وذكر مثله. ورواه الكليني كما مر في القراءة. (11005) 5 - وعن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في قوله تعالى: " ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها " قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان بمكة جهر بصلاته فيعلم بمكانه المشركون، فكانوا يؤذونه فانزلت هذه الاية عند ذلك. أقول: فيه إشارة إلى رجحان الجهر مع عدم المانع ليسمع من يقتدي به. 6 - وعن ابى بصير، عن ابى جعفر عليه السلام في قوله تعالى: " ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت " قال: نسختها " فاصدع بما تؤمر ". اقول تقدم وجهه في سابقه. 7 - وعن الحلبي، عن بعض أصحابنا قال: قال أبو جعفر عليه السلام لابي عبد الله عليه السلام: عليك بالحسنة بين السيئتين تمحوها، قال: وكيف ذلك يا أبة ؟ قال: مثل قول الله: " ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها " لا تجهر بصلاتك سيئة ولا تخافت بها سيئة، " وابتغ بين ذلك سبيلا " حسنة، ومثل قوله تعالى: " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط " ومثل قوله: " والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا " فأسرفوا سيئة، وأقتروا سيئة " وكان بين ذلك قواما " حسنة، فعليك بالحسنة بين السيئتين. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التشهد والقراءة، وتقدم هنا ما يدل


(4) تفسير العياشي: ج 2 ص 318 رواه الكليني كما مر في 3 / 33 من القراءة. وقد سقط عن الطبعة السابقة الحديث وقطعة من سابقه. (5) تفسير العياشي: ج 2 ص 318 فيه: " زرارة وحمران ومحمد بن مسلم " وفيه: جهر بصوته. (6) تفسير العياشي ج 2 ص 319. (7) تفسير العياشي ج 2 ص 318 فيه: لا تجهر بصوتك تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 33 من القراءة وفى 2 / 20 من القنوت: وفى ب 6 من التشهد: وتقدم ما يدل على استثناء المرأة من هذا الحكم هنا في 7 / 20 وفى ج 2 في ب 31 من القراءة. (*)

[ 453 ]

على استثناء المرأة من هذا الحكم. 53 - باب جواز اقتداء المفترض بمثله وان اختلف الفرضان والمتنفل بالمفترض وعكسه في الاعادة ونحوها، وحكم من صلى الظهر خلف من يصلى العصر وعكسه، أو صلى الصلاتين مسافرا خلف من يصلى الواحدة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عثمان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل إمام قوم فصلى العصر وهي لهم الظهر، قال: أجزأت عنه وأجزأت عنهم. 2 - وباسناده عن علبن جعفر أنه سأل أخاه موسى بن جعفر عليه السلام عن إمام كان في الظهر فقامت امرأة بحياله تصلي معه وهي تحسب أنها العصر، هل يفسد ذلك على القوم ؟ وما حال المرأة في صلاتها معها وقد كانت صلت الظهر ؟ قال: لا يفسد ذلك على القوم وتعيد المرأة صلاتها. أقول: يمكن أن يكون المانع هنا محاذاتها للرجال، وتكون الاعادة مستحبة لما مر في مكان المصلي، أو ظنها أنها العصر فتكون نوت الصلاة التي نواها الامام، على أن الحديث موافق للتقية بل لاشهر مذاهب العامة. (11010) 3 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سليم الفراء قال: سألته عن الرجل يكون مؤذن قوم وإمامهم يكون في طريق مكة أو غير ذلك فيصلي بهم العصر في وقتها، فيدخل الرجل الذي لا يعرف فيرى أنها الاولى، أفتجزيه أنها العصر ؟ قال: لا. أقول: المفروض أنه لم ينو العصر، بل نوى الظهر، فلا يجزيه عن العصر بمجرد نية الامام العصر.


الباب 53 - فيه 9 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 260 - صا ج 1 ص 220 (2) يب ج 1 ص 260. (3) يب ج 1 ص 260 - صا ج 1 ص 220. (*)

[ 454 ]

4 - وعنه، عن الحسين، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير قال: سألته عن رجل صلى مع قوم وهو يرى أنها الاولى وكانت العصر، قال: فليجعلها الاولى وليصل العصر. محمد بن يعقوب، عن جماعة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد مثله. 5 - قال الكليني: وفي حديث آخر: فان علم أنهم في صلاة العصر ولم يكن صلى الاولى فلا يدخل معهم. أقول: هذا يحتمل التقية، ويمكن حمله على الدخول بنية العصر. 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا صلى المسافر خلف قوم حضور فليتم صلاته ركعتين ويسلم، وإن صلى معهم الظهر فليجعل الاولتين الظهر والاخيرتين العصر. 7 - قال: روي أنه إن خا ف على نفسه من أجل من يصلي معه صلى الركعتين الاخيرتين وجعلهما تطوعا. (1015) 8 - قال: وقد روي أنه إن كان في صلاة الظهر جعل الاولتين فريضة، والاخيرتين نافلة، وإن كان في صلاة العصر جعل الاولتين نافلة، والاخيرتين فريضة. 9 - قال: وروي أنه إن كان في صلاة الظهر جعل الاولتين الظهر، والاخيرتين العصر. قال الصدوق: هذه الاخبار ليست مختلفة، والمصلي فيها بالخيار بأيها أخذ جاز. أقول: المراد بالنافلة إعادة الفريضة، أو إظهار الاقتداء بها للتقية لما مر، وتقدم ما يدل على المقصود في اقتداء المسافر، وفي المواقيت، وفي أحاديث العدول بالنية إلى السابقة، وفي عموم أحاديث صلاة الجماعة. ويأتي ما يدل عليه.


(4) يب ج 1 ص 330 - الفروع ج 1 ص 107. (5) الفروع ج 1 ص 107. (6) الفقيه ج 1 ص 145 أورده أيضا في 1 / 18. (7 و 8 و 9) الفقيه ج 1 ص 131. تقدم ما يدل على ذلك في ج 3 في 1 و 6 / 61 وب 63 من المواقيت: وهنا في ب 1 و 2 و 3 باطلاقاتها، وب 18 ويأتى ما يدل عليه في ب 55. (*)

[ 455 ]

54 - باب استحباب اعادة المنفرد صلاته إذا وجدها جماعة اماما كان أو مأموما حتى جماعة العامة للتقية، وعدم وجوب الاعادة 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: في الرجل يصلي الصلاة وحده ثم يجد جماعة، قال: يصلي معهم ويجعلها الفريضة إن شاء. 2 - وباسناده عن زرارة. عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: لا ينبغي للرجل أن يدخل معهم في صلاتهم وهو لا ينويها صلاة، بل ينبغي له أن ينويها وإن كان قد صلى، فان له صلاة اخرى. 3 - قال: وقال رجل للصادق عليه السلام: اصلي في أهلي ثم أخرج إلي المسجد فيقدموني، فقال: تقدم لا عليك وصل بهم. (11020) 4 - قال: وروي أنه يحسب له أفضلهما وأتمهما. 5 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام: إني أحضر المساجد مع جيرتي وغيرهم فيأمرونني بالصلاة بهم وقد صليت قبل أن أتاهم، وربما صلى خلفي من يقتدي بصلاتي والمستضعف والجاهل، فأكره أن أتقدم وقد صليت لحال من يصلي بصلاتي ممن سميت ذلك، فمرني في ذلك بأمرك أنتهي إليه وأعمل به إن شاء الله. فكتب عليه السلام: صل بهم. 6 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن يعقوب بن يقطين قال: قلت لابي الحسن


الباب 54 - فيه 11 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 127. (2) الفقيه ج 1 ص 132 أورده بتمامه عنه وعن التهذيب في 1 / 39. (3 و 4) الفقيه ج 1 ص 127. (5) يب ج 1 ص 260 - الفروع ج 1 ص 106. (6) يب ج 1 ص 330 - الفروع ج 1 ص 106. (*)

[ 456 ]

عليه السلام: جعلت فداك تحضر صلاة الظهر فلا نقدر أن ننزل في الوقت حتى ينزلوا فننزل معهم، فنصلي ثم يقومون فيسرعون فنقوم فنصلي (ونصلي) العصر ونراهم كانا نركع ثم ينزلون للعصر فيقدمونا فنصلى بهم، فقال: صل بهم لا صلى الله عليهم. ورواه الكليني: عن جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، والذي قبله عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله. 7 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سليم الفراء، عن داود قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل يكون مؤذن مسجد في المصر وإمامه، فإذا كان يوم الجمعة صلى العصر في وقتها، كيف يصنع بمسجده ؟ قال: صل العصر في وقتها، فإذا كان ذلك الوقت الذي يؤذن فيه أهل المصر فأذن وصل بهم في الوقت الذي يصلي بهم فيه أهل مصرك. 8 - وباسناده عن سعد، عن أبي جعفر يعني أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا صليت وأنت في المسجد واقيمت الصلاة فان شئت فاخرج، فان شئت فصل معهم واجعلها تسبيحا ورواه الصدوق باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله، عن أبي عليهما السلام مثله. (11025) 9 - وعنه، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يصلي الفريضة ثم يجد قوما يصلون جماعة، أيجوز له أن يعيد الصلاة معهم ؟ قال: نعم وهو أفضل، قلت: فان لم يفعل ؟ قال: ليس به بأس. 10 - وباسناده عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد، عن يعقوب، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: اصلي ثم ادخل المسجد فتقام الصلاة وقد صليت، فقال:


(7) يب ج 1 ص 331. (8) يب ج 1 ص 332 - الفقيه ج 1 ص 134 (9) يب ج 1 ص 260. (10) يب ج 1 ص 330 - الفروع ج 1 ص 105. (*)

[ 457 ]

صل معهم، يختار الله أحبهما إليه. محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد مثله. 11 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يصلي الصلاة وحده ثم يجد جماعة، قال: يصلي معهم ويجعلها الفريضة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 55 - باب جواز الاقتداء في القضاء بمن يصلى أداءا وبالعكس 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن سلمة صاحب السابري، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: تقام الصلاة وقد صليت ؟ فقال: صل واجعلها لما فات. ورواه الصدوق باسناده عن إسحاق بن عمار نحوه. أقول: ويدل على ذلك أحاديث الجماعة بالعموم والاطلاق، وتقدم ما يدل على ذلك في المواقيت في أحاديث العدول بالنية إلى السابقة.


(11) الفروع ج 1 ص 105 - يب ج 1 ص 260. تقدم ما يدل على ذلك في ب 6. قلت: استفادة استحباب اعادة المنفرد مطلقا حتى في غير جماعة العامة ومورد التقية من تلك الاخبار موضع تأمل، حيث ان جلها واردة في مورد جماعة العامة. ولم نجد ما يدل عليه فيما يأتي، وقيل: هو ما يأتي في ب 55 وفيه تأمل واضح. الباب 55 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 260 و 332 - الفقيه ج 1 ص 134. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 1 و 6 / 61 وب 63 من المواقيت، وهنا في ب 1 و 2 و 3 باطلاقاتها. (*)

[ 458 ]

56 - باب استحباب نقل المنفرد نيته إلى النفل، واكمال ركعتين إذا خاف فوت الجماعة مع العدل، واستحباب اظهار المتابعة حينئذ في أثناء الصلاة مع المخالف للتقية، وكراهة التنفل بعد الاقامة للجماعة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن هشام ابن سالم، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل دخل المسجد فافتتح الصلاة فبينما هو قائم يصلي إذ أذن المؤذن وأقام الصلاة، قال: فليصل ركعتين ثم ليستأنف الصلاة مع الامام وليكن الركعتان تطوعا. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد، عن الحسين، عن النضر، عن هشام مثله. (11030) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن رجل كان يصلي فخرج الامام وقد صلى الرجل ركعة من صلاة فريضة قال: إن كان إماما عدلا فليصل اخرى و ينصرف، ويجعلهما تطوعا وليدخل مع الامام في صلاته كما هو، وإن لم يكن إمام عدل فليبن على صلاته كما هو ويصلى ركعة اخرى ويجلس قدر ما يقول: " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله " ثم ليتم صلاته معه على ما استطاع، فان التقية واسعة، وليس شئ من التقية إلا وصاحبها مأجور عليها إن شاء الله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الاخير في الاذان.


الباب 56 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 105 - يب ج 1 ص 331. (2) الفروع ج 1 ص 106 - يب ج 1 ص 260. تقدم ما يدل على الحكم الاخير في ج 2 في ب 44 من الاذان. (*)

[ 459 ]

57 باب جواز قيام المأموم وحده مع ضيق الصف فيستحب القيام حذاء الامام 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد بن عبد الله، عن موسى بن الحسين، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن سعيد بن عبد الله الاعرج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يدخل المسجد ليصلي مع الامام فيجد الصف متضائقا بأهله فيقوم وحده حتى يفرغ الامام من الصلاة، أيجوز ذلك له ؟ قال: نعم لا بأس به. 2 - وعنه، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يقوم في الصف وحده، فقال: لا بأس، إنما يبدو واحد بعد واحد. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد مثله إلا أنه قال: إنما تبدؤا الصفوف. 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سعيد الاعرج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يأتي الصلاة فلا يجد في الصف مقاما، أيقوم وحده حتى يفرغ من صلاته ؟ قال: نعم لا بأس، يقوم بحذاء الامام. وباسناده عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى مثله. محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله. 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن موسى بن بكر أنه سأل أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام عن الرجل يقوم في الصف وحده، قال: لا بأس إنما يبدو الصف واحد بعد واحد. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


الباب 57 - فيه 4 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 260 الصحيح: موسى بن الحسن كما في التهذيب. (2) يب ج 1 ص 332 - علل الشرايع ص 127. (3) يب ج 1 ص 330 - الفروع ج 1 ص 107. (4) الفقيه ج 1 ص 129. راجع ب 23 ويأتى ما يدل عليه في ب 58 ر 70. (*)

[ 460 ]

58 - باب كراهة الانفراد عن الصف مع امكان الدخول فيه (11035) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر عن أبيه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تكونن في العثكل، قلت: وما العثكل ؟ قال: أن تصلي خلف الصفوف وحدك، فان لم يمكن الدخول في الصف قام حذاء الامام أجزأه، فان هو عاند الصف فسدت عليه صلاته. أقول: وتقدم وما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في أحاديث إقامة الصفوف وإتمامها وتسوية الخلل. 59 - باب انه لا يجوز أن يكون بين الامام والمأموم حائل كالمقاصير والجدران إذا كان المأموم رجلا وجواز كون الصفوف بين الاساطين 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: إن صلى قوم بينهم وبين الامام سترة أو جدار فليس تلك لهم بصلاة إلا من كان حيال الباب، قال: وقال: هذا المقاصير إنما أحدثها الجبارون، وليس لمن صلى خلفها مقتديا بصلاة من فيها صلاة. محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة مثله. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا أرى بالصفوف بين الاساطين بأسا. ورواه الصدوق باسناده عن الحلبي، ورواه الكليني عن علي بن


الباب 58 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 333. تقدم ما يدل على الجواز في ب 57 ويأتى ما يدل عليه في ب 70. الباب 59 - فيه 3 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 128 - الفروع ج 1 ص 107 - يب ج 1 ص 261 وفي ذيله: قال: وقال: أيما امرأة صلت اه‍ أورده مع صدره في 2 / 62 راجعه. (2) يب ج 1 ص 260 - الفقيه ج 1 ص 128 - الفروع ج 1 ص 107. (*)

[ 461 ]

إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي مثله. 3 - وعنه، عن الحسن بن على بن فضال، عن الحسن بن الجهم قال: سألت الرضا عليه السلام عن الرجل يصلي بالقوم في مكان ضيق ويكون بينهم وبينه ستر، أيجوز أن يصلي بهم ؟ قال: نعم. أقول: هذا محمول على ستر لا يمنع المشاهدة، أو الاساطين، أو على التقية. 60 - باب جواز اقتداء المرأة بالرجل مع حائل بينهما 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة، عن عمار، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يصلي بالقوم وخلفه دار وفيها نساء، هل يجوز لهن أن يصلين خلفه ؟ قال: نعم، إن كان الامام أسفل منهن، قلت: فان بينهن وبينه حائطا أو طريقا ؟ فقال: لا بأس. 61 - باب جواز وقوف الامام في المحراب وتصح صلاة من يشاهده (11040) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن موسى بن الحسن، عن محمد بن عبد الحميد عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إني اصلي في الطاق يعني المحراب، فقال: لا بأس إذا كنت تتوسع به. أقول: وتقدم ما يدل على اشتراط المشاهدة وعدم الحائل.


(3) يب ج 1 ص 331. الباب 60 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 261 أورد صدره في 2 / 63 راجع ب 62. الباب 61 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 260 تقدم ما يدل على اشتراط المشاهدة وعدم الحائل في ب 59 (*)

[ 462 ]

62 - باب انه لا يجوز التباعد بين الامام والمأموم بما لا يتخطى ولا بين الصفين 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: ينبغي أن تكون الصفوف تامة متواصلة بعضها إلى بعض، لا يكون بين الصفين ما لا يتخطى، يكون قدر ذلك مسقط جسد إنسان إذا سجد. 2 - قال: وقال أبو جعفر عليه السلام: إن صلى قوم وبينهم وبين الامام ما لا يتخطى فليس ذلك الامام لهم بامام، وأي صف كان أهله يصلون بصلاة الامام وبينهم وبين الصف الذي يتقدمهم ما لا يتخطى فليس تلك لهم بصلاة، وإن كان شبرا أو جدارا (شبرا واحدا) (إلى أن قال:) أيما امرأة صلت خلف إمام وبينها وبينه ما لا يتخطى فليس تلك بصلاة قال: قلت: فان جاء إنسان يريد أن يصلي كيف يصنع وهي إلى جانب الرجل ؟ قال: يدخل بينها وبين الرجل، وتنحدر هي شيئا. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة نحوه، إلا أنه أسقط حكم المرأة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - وباسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أقل ما يكون بينك وبين القبلة مربض (مربط) عنز، وأكثر ما يكون مربض فرس. 4 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب حريز عن زرارة قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إن صلى قوم وبينهم وبين الامام ما لا يتخطى فليس ذلك الامام لهم إماما.


الباب 62 - فيه 4 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 128. (2) الفقيه ج 1 ص 128 - الفروع ج 1 ص 107 - يب ج 1 ص 261 في الفقيه: وان كان سترا جدارا فليس لهم بصلاة إلى آخر ما تقدم. في 1 / 59 وفى الفقيه والتهذيب: ولا يكون بين الصفين. وفى الكافي والتهذيب: بينهم وبين الصف الذى يتقدمهم قدر ما لا يتخطى فليس لهم بصلاة: فان كان بينهم سترة أو جدار. (3) الفقيه ج 1 ص 128. (4) السرائر ص 472 تقدم ما ينافى ذلك في ب 46 راجع ب 60. (*)

[ 463 ]

63 - باب عدم جواز علو الامام عن المأموم بما يعتد به كالدكان وجواز العكس، واستحباب المساواة، وجواز الامرين في الارض المنحدرة (11045) 1 - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن إدريس وغيره، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يصلي بقوم وهم في موضع أسفل من موضعه الذي يصلي فيه، فقال: إن كان الامام على شبه الدكان أو على موضع أرفع من موضعهم لم تجز صلاتهم، فان كان أرفع منهم بقدر أصبع أو أكثر أو أقل إذا كان الارتفاع ببطن مسيل، فان كان أرضا مبسوطة، أو كان في موضع منها ارتفاع فقام الامام في الموضع المرتفع وقام من خلفه أسفل منه والارض مبسوطة إلا أنهم في موضع منحدرة قال: لا (فلا) بأس. قال: وسئل فان قام الامام أسفل من موضع من يصلي خلفه ؟ قال: لا بأس، قال: وإن كان الرجل فوق بيت أو غير ذلك دكانا كان أو غيره، وكان الامام يصلي على الارض أسفل منه جاز للرجل أن يصلي خلفه ويقتدي بصلاته، وإن كان أرفع منه بشئ كثير. ورواه الصدوق باسناده عن عمار بن موسى مثله. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وباسناده عن سعد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو، عن مصدق، عن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يصلي بقوم وخلفه دار فيها نساء هل يجوز لهن أن يصلين خلفه ؟ قال: نعم إن كان الامام أسفل منهن الحديث. 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن


الباب 63 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 107 - الفقيه ج 1 ص 128 - يب ج 1 ص 261. (2) يب ج 1 ص 261 أورد تمامه في 1 / 60. (3) يب ج 1 ص 333 أورد ذيله في ج 2 في 4 / 10 من السجود. (*)

[ 464 ]

محمد بن عبد الله، عن الرضا عليه السلام قال: سألته عن الامام يصلي في موضع والذي خلفه يصلون في موضع أسفل منه، أو يصلي في موضع والذين خلفه في موضع أرفع منه، فقال: يكون مكانهم مستويا الحديث. 4 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى عليه السلام قال: وسألته عن الرجل هل يحل له أن يصلي خلف الامام فوق دكان ؟ قال: إذا كان مع القوم في الصف فلا بأس. 64 - باب عدم بطلان صلاة المأموم بنسيان الركوع حتى يسجد الامام بل يركع ثم يلحقه، وكذا لا تبطل بنسيان الاذكار ولا بالتسليم قبله سهوا، وان له نية الانفراد مع العذر 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الرحمن، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن الرجل يصلي مع إمام يقتدي به، فركع الامام وسها الرجل وهو خلفه فلم يركع حتى رفع الامام رأسه وانحط للسجود، أيركع ثم يلحق بالامام والقوم في سجودهم ؟ أم كيف يصنع ؟ قال: يركع ثم ينحط ويتم صلاته معهم، ولا شئ عليه. (11050) 2 - وعنه، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يكون خلف الامام فيطول الامام بالتشهد فيأخذ الرجل البول أو يتخوف على شئ يفوت، أو يعرض له وجع كيف يصنع ؟ قال: يتشهد هو وينصرف ويدع الامام. ورواه الشيخ والصدوق باسنادهما عن علي بن جعفر،


(4) بحار الانوار ج 4 ص 150. الباب 64 - فيه 5 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 261 أورده أيضا في 4 / 17 من صلاة الجمعة. (2) يب ج 1 ص 235 - الفقيه ج 1 ص 132 - قرب الاسناد ص 95 فيه: أو يعرض له كيف يصنع. والحديث موجود في المسائل أيضا: راجع بحار الانوار ج 4 ص 156. " ج 29 " (*)

[ 465 ]

ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر مثله. 3 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يكون خلف الامام فيطيل الامام التشهد قال: يسلم من خلفه ويمضي لحاجته إن أحب. ورواه الصدوق باسناده عن عبيد الله ابن علي الحلبي، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام مثله. 4 - وعنه، عن أبي المعزا، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يصلي خلف إمام فسلم قبل الامام، قال: ليس بذلك بأس. 5 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبي المعزا قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون خلف الامام فيسهو فيسلم قبل أن يسلم الامام، قال: لا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الجمعة وغيرها. 65 - باب سقوط الاذان والاقامة عمن ادرك الجماعة قبل أن يتفرقو الا بعده، وتجوز الجماعة حينئذ في ناحية المسجد 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن لي بن الحكم، عن أبان عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: الرجل يدخل المسجد وقد صلى القوم أيؤذن ويقيم ؟ قال: إذا كان دخل ولم يتفرق الصف صلى بأذانهم وإقامتهم، وإن كان تفرق الصف أذن وأقام.


(3) يب ج 1 ص 236 و 235 - الفقيه: ج 1 ص 130 في التهذيب: عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يكون خلف اه. أورده ايضا في ج 2 في 6 / 1 من التسليم. (4) يب ج 1 ص 261. (5) يب: ج 1 ص 235. تقدم ما يدل على ذلك في ب 17 من الجمعة، وعلى الحكم الاخير في 2 / 3 من التسليم وتقدم ما يدل على جواز نية الانفراد مع عذر بل مطلقا في ب 1 و 2 باطلاقاتها وكان سيدنا الاستاذ العلامة البروجردي قدس الله روحه يرى جواز الانفراد وعدمه منوطا بكون الجماعة وصفا لاجزاء الصلاة أو مجموعها فعليه فما تقدم من روايات المسافر في ب 18 وب 53 وما يأتي في 4 / 69 هنا وفى ب 1 من صلاة الخوف واختيار المكلف الاقتداء في كل جزء من الصلاة إلى الركوع الرابع كلها تدل على جواز الانفراد. الباب 65 - فيه 4 أحاديث: (1) يب: ج 1 ص 216 أورده أيضا في ج 2 في 2 / 25 من الاذان. (*)

[ 466 ]

2 - وعنه، عن الحسين بن سعيد، عن أبي علي قال: كنا عند أبى عبد الله عليه السلام فأتاه رجل فقال: جعلت فداك صليت في المسجد الفجر فانصرف بعضنا وجلس بعض في التسبيح فدخل علينا رجل المسجد فأذن فمنعناه ودفعناه عن ذلك، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أحسنت، ادفعه عن ذلك وامنعه أشد المنع، فقلت: فان دخلوا فأرادوا أن يصلوا فيه جماعة، قال: يقومون في ناحية المسجد ولا يبدو بهم إمام. الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن أبي عمير، عن أبي علي الحراني مثله إلا أنه قال: أحسنتم ادفعوه عن ذلك وامنعوه أشد المنع، فقلت له: فان دخل جماعة، فقال: يقومون في ناحية المسجد ولا يبدر (يبدو) لهم إمام. 3 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: دخل رجلان المسجد وقد صلى علي بالناس، فقال لهما علي عليه السلام: إن شئتما فليؤم أحدكما صاحبه ولا يؤذن ولا يقيم. وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر، عن أبي الجوزاء، عن الحسين بن علوان مثله. 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن معاوية بن شريح، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إذا جاء الرجل مبادرا والامام راكع أجزأه تكبيرة واحدة (إلى أن قال:) ومن أدركه وقد رفع رأسه من السجدة الاخيرة وهو في التشهد فقد أدرك الجماعة، وليس عليه أذان ولا إقامة، ومن أدركه وقد سلم فعليه الاذان والاقامة. أقول: هذا محمول على الجواز أو على تفرق الصفوف. وتقدم ما يدل على ذلك في الاذان.


(2) يب: ج 1 ص 262: الفقيه ج 1 ص 134، أورد ذيله في 6 / 5. (3) يب ج 1 ص 216 و 262، أورده أيضا في ج 2 في 3 / 25 من الاذان. (4) الفقيه ج 1 ص 134، أخرجه بتمامه في 6 / 49. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 25 و 27 من الاذان. (*)

[ 467 ]

66 - باب استحباب تشهد المسبوق مع الامام كلما تشهد ووجوب تشهده في محله أيضا 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أيوب، عن العباس بن عامر، عن الحسين بن المختار، وداود بن الحصين قال: سئل عن رجل فاتته صلاة ركعة من المغرب مع الامام فأدرك الثنتين فهي الاولى له والثانية للقوم يتشهد فيها ؟ قال: نعم، قلت: والثانية أيضا ؟ قال: نعم، قلت: كلهن ؟ قال: نعم وإنما هي بركة. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أيوب بن نوح مثله، وترك داود ابن الحصين. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الميثمي، عن إسحاق بن يزيد قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام: جعلت فداك يسبقني الامام بالركعة فتكون لي واحدة وله ثنتان، أفأتشهد كلما قعدت ؟ قال: نعم، فانما التشهد بركة. ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد مثله. (11060) 3 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا سبقك الامام بركعة جلست في الثانية لك والثالثة له حتى تعتدل الصفوف قياما. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى. أقول: المراد أنه يجلس ويتشهد لما تقدم.


الباب 66 فيه 4 أحاديث: (1) يب: ج 1 ص 262 و 333، المحاسن: ص 326، فيه: ففى الثانية أيضا ؟ قال: نعم، هن بركات. (2) الفروع ج 1 ص 106، يب، ج 1 ص 330. (3) الفروع: ج 1 ص 106، يب: ج 1 ص 330، أورد صدره في 3 / 47 وذيله في 5 / 49. (*)

[ 468 ]

4 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يدرك الركعة من المغرب كيف يصنع حين يقوم يقضي أيقعد في الثانية والثالثة ؟ قال: يقعد فيهن جميعا. أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود. 67 - باب استحباب التجافي وعدم التمكن لمن أجلسه الامام في غير محل الجلوس 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يدرك الركعة الثانية من الصلاة مع الامام وهي له الاولى كيف يصنع إذا جلس الامام ؟ قال: يتجافى ولا يتمكن من القعود، فإذا كانت الثالثة للامام وهي الثانية له فليلبث قليلا إذا قام الامام بقدر ما يتشهد، ثم ليلحق الامام. الحديث: ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في (حديث) قال: من أجلسه الامام في موضع يجب أن يقوم فيه يتجافى وأقعى إقعاء ولم يجلس متمكنا. 68 - باب حكم المسبوق بركعة إذا زاد الامام ركعة سهوا 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن


(4) قرب الاسناد ص 90 راجع ب 67. الباب 67 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 106، يب: ج 1 ص 259، صا ج 1 ص 219، تقدم تمامه في 2 ر 47. (2) الفقيه: ج 1 ص 133، أورد صدره في 1 / 47. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 6 / 6 من السجود. الباب 68 - فيه حديث: (1) الفقيه ج 1 ص 134، يب: ج 331. (*)

[ 469 ]

صالح، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل سبقه الامام بركعة ثم أوهم الامام فصلى خمسا، قال: يقضي تلك الركعة ولا يعتد بوهم الامام. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب. أقول: هذا محمول على ما لو ذكر المأموم قبل الركوع مع الامام لما مر من بطلان الصلاة بزيادة الركوع والسجود 69 - باب استحباب تخفيف الامام صلاته إذا كان معه من يضعف عن الاطالة والا استحب الاطالة، وعدم جواز الافراط فيهما (11065) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس يعني ابن معروف، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن سنان يعني عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله الظهر والعصر فخفف الصلاة في الركعتين، فلما انصرف قال له الناس: يا رسول الله أحدث في الصلاة شئ ؟ قال: وما ذاك ؟ قالوا: خففت في الركعتين الاخيرتين، فقال لهم: أو ما سمعتم صراخ الصبي ؟ !: 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: آخر ما فارقت عليه حبيب قلبي أن قال: يا علي إذا صليت فصل صلاة أضعف من خلفك الحديث. ورواه الصدوق مرسلا. 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ينبغي للامام أن يكون صلاته على صلاة أضعف من خلفه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار مثله.


الباب 69 - فيه 8 أحاديث: (1) يب: ج 1 ص 331. (2) يب ج 1 ص 217، الفقيه: ج 1 ص 91: أخرجه بتمامه في ج 2 في 1 / 38 من الاذان. (3) الفقيه: ج 1 ص 129، يب، ج 1 ص 331. (*)

[ 470 ]

4 - قال: وكان معاذ يؤم في مسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ويطيل القراءة، وإنه مر به رجل فافتتح سورة طويلة فقرأ الرجل لنفسه وصلى ثم ركب راحلته، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله فبعث إلى معاذ فقال: يا معاذ إياك أن تكون فتانا، عليك بالشمس وضحاها، وذواتها. 5 - قال: وإن النبي صلى الله عليه وآله كان ذات يوم يؤم أصحابه فيسمع بكاء الصبي فيخفف الصلاة. (11070) 6 - وفي (عقاب الاعمال) بسند تقدم في عيادة المريض عن رسول الله صلى الله عليه وآله (في حديث) قال: من أم قوما فلم يقتصد بهم في حضوره وقراءته وركوعه وسجوده وقعوده وقيامه ردت عليه صلاته ولم تجاوز تراقيه، وكانت منزلته عند الله منزلة أمير جائر متعد لم يصلح لرعيته ولم يقم فيهم بأمر الله، فقام أمير المؤمنين فقال: يا رسول الله بأبي أنت وامي وما منزلة أمير جائر متعد لم يصلح لرعيته ولم يقم فيهم بأمر الله ؟ قال: هو رابع أربعة من أشد الناس عذابا يوم القيامة: إبليس، وفرعون، وقاتل النفس، ورابعهم سلطان جائر، 7 - وفي (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام (في حديث) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يسمع صوت الصبي وهو يبكي وهو في الصلاة فيخفف الصلاة أن تعبر امه. 8 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام في عهده إلى مالك الاشتر قال: ووف ما تقربت به إلى الله كاملا غير مثلوم ولا منقوص بالغا من بدنك ما بلغ، وإذا قمت في صلاتك بالناس فلا تكونن منفرا ولا مضيعا، فان في الناس من به العلة وله الحاجة، فاني سألت رسول الله صلى الله عليه وآله حين وجهني إلى اليمن كيف


(4 و 5) الفقيه: ج 1 ص 129. (6) عقاب الاعمال: ص 48. علل الشرايع: ص 122، اخرج صدره في 8 / 23. (8) نهج البلاغه 2: 107. (*)

[ 471 ]

اصلي بهم ؟ فقال: صل بهم صلاة أضعفهم، وكن بالمؤمنين رحيما. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في تكبيرة الاحرام وفي الركوع وفي أوقات الصلوات الخمس وغيرها، ويأتي ما يدل عليه. 70 - باب استحباب اقامة الصفوف واتمامها والمحاذاة بين المناكب وتسوية الخلل، وكراهة ترك ذلك، وجواز التقدم والتأخر مع ضيق الصف 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أحمد، عن العمركي عن علي بن جعفر قال: سألت موسى بن جعفر عليه السلام عن القيام خلف الامام في الصف ما حده ؟ قال: إقامة ما استطعت، فإذا قعدت فضاق المكان فتقدم أو تأخر فلا بأس. 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن الفضيل ابن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أتموا الصفوف إذا وجدتم خللا، ولا يضرك أن تتأخر إذا وجدت ضيقا في الصف وتمشي منحرفا حتى تتم الصف. ورواه الصدوق مرسلا، وباسناده عن أحمد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. (11075) 3 - وعن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: لا يضرك أن تتأخر وراءك إذا وجدت ضيقا في الصف فتأخر إلى الصف الذي خلفك، وإذا كنت في صف وأردت أن تتقدم قدامك فلا بأس أن تمشي إليه.


تقدم ما يحمل على ذلك في ج 2 في 3 / 9 من اعداد الفرائض: وتقدم ما يدل على ذلك في 13 ر 10 من المواقيت وفى ب 6 من الركوع، وفي 6 ر 7 من صلاة الكسوف، ويأتى ما يدل عليه في 2 ر 74. الباب 70 - فيه 11 حديثا (1) يب: ج 1 ص 331: أخرجه عنه وعن المسائل في ج 2 في 1 ر 44 من مكان المصلى. (2) يب: ج 1 ص 332 الفقيه: ج 1 ص 127. (3) يب ج 1 ص 332. (*)

[ 472 ]

4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سووا بين صفوفكم، وحاذوا بين مناكبكم لا يستحوذ عليكم الشيطان. 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أقيموا صفوفكم فاني أراكم من خلفي كما أراكم من قدامي ومن بين يدي، ولا تخالفوا فيخالف الله بين قلوبكم. ورواه في (المقنع) أيضا مرسلا، ورواه الصفار في (بصائر الدرجات) عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال وذكر مثله. 6 - وفي (المجالس) باسناد تقدم في اسباغ الوضوء عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إذا قمتم إلى الصلاة فاعدلوا صفوفكم وأقيموها، وسووا الفرج، وإذا قال إمامكم: الله أكبر فقولوا الله أكبر، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد. 7 - وفي (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أيها الناس أقيموا صفوفكم، وامسحوا بمناكبكم لئلا يكون بينكم خلل ولا تخالفوا فيخالف الله بين قلوبكم، ألا وإني أراكم من خلفي. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي، عن وهيب بن حفص مثله. (11080) 8 - محمد بن الحسن الصفار، في (بصائر الدرجات) عن أيوب بن نوح، عن


(4) يب ج 1 ص 333 (5) الفقيه: ج 1 ص 128، المقنع: ص 9، بصائر الدرجات: ص 124. (6) المجالس: ص 194، وتقدم الاسناد في 3 ر 54 من الوضوء فيه: وسددوا الفرج، وإذا قال امامكم: الله اكبر فقولوا: الله اكبر، وإذا ركع فاركعوا: وإذا قال: سمع الله اه. وفى ذيله: ان خير الصفوف إلى آخر ما تقدم في 6 ر 8، وتقدم صدره في ج 1 في 3 ر 10 من الوضوء، وتقدم هناك ما يتعلق بتقطيع الحديث. (7) عقاب الاعمال: ص 18: المحاسن: ص 80. (8) بصائر الدرجات: ص 124، فيه: حتى نقيمه: وفيه حديث بطريق آخر عن محمد نحوه. (*)

[ 473 ]

عبد الله بن المغيرة، عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: نكون في المسجد فتكون الصفوف مختلفة فيه ناس فأقبل إليهم مشيا حتى نتمه ؟ فقال: نعم لا بأس به، إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: يا أيها الناس إني أراكم من خلفي كما أراكم من بين يدي ليقيمن (لتتمن) صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم. 9 - وعن الحسن بن علي، عن عيسى بن هشام، عن أبي إسماعيل كاتب شريح عن أبي عتاب، (زياد) مولى آل دعش، عن أبي عبد الله عليه السلام قال. سمعته يقول: أقيموا صفوفكم إذا رأيتم خللا، ولا عليك أن تأخذ وراءك إذا رأيت ضيقا في الصفوف أن تمشي فتتم الصف الذي خلفك، أو تمشي منحرفا فتتم الصف الذي قدامك فهو خير، ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أقيموا صفوفكم فاني أنظر إليكم من خلفي لتقيمن (ليقيمن) صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم. 10 - وعن محمد بن الحسين، عن يزيد بن إسحاق، عن هارون بن حمزة الغنوي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أقيموا صفوفكم فاني أنظر إليكم من خلفي، لتقيمن صفوفك أو ليخالفن الله بين قلوبكم. 11 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن الرجل يكون في صلاته في الصف هل يصلح له أن يتقدم إلى الثاني أو الثالث أو يتأخر وراءه في جانب الصف الاخر ؟ قال: إذا رأى خللا فلا بأس أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي مكان المصلي.


(9) عقاب الاعمال: ص 124: فيه: عبيس بن هشام. (10) عقاب الاعمال: ص 125. (11) بحار الانوار: ج 4 ص 156. تقدم ما يدل على الحكم الاخير في ج 2 في ب 44 من مكان المصلى وعلى ذلك هنا في ب 58 (*)

[ 474 ]

71 - باب استحباب دعاء الامام لنفسه وأصحابه، وكراهة الاختصاص بالدعاء دونهم 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن سلمة، عن سليمان ابن سماعة، عن عمه، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من صلى بقوم فاختص نفسه بالدعاء فقد خانهم. ورواه الصدوق مرسلا إلا أنه قال: بالدعاء دونهم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 72 - باب ان الامام إذا حصلت له ضرورة من رعاف أو حدث أو نحوهما يستحب له أن يقدم من يتم بهم الصلاة فان لم يفعل استحب للمأمومين ذلك، وكذا إذا كان الامام مسافرا وانتهت صلاته (11085) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن جعفر أنه سأل أخاه موسى بن جعفر عليه السلام عن الامام أحدث فانصرف ولم يقدم أحدا ما حال القوم ؟ قال: لا صلاة لهم إلا بامام فليقدم بعضهم فليتم بهم ما بقي منها وقد تمت صلاتهم. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن علي بن جعفر مثله. 2 - قال: وقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما كان من إمام تقدم في الصلاة وهو جنب ناسيا أو أحدث حدثا أو رعف رعافا أو أذى في بطنه فليجعل ثوبه على أنفه ثم لينصرف وليأخذ بيد رجل فليصل مكانه ثم ليتوضأ وليتم ما سبقه من الصلاة، وإن كان


الباب 71 - فيه حديث: (1) يب: ج 1 ص 333: الفقيه: ج 132 1، تقدم الحديث في ج 2 في 2 ر 40 من الدعاء. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 40 من الدعاء وذيله. الباب 72 فيه 4 أحاديث: (1) يب: ج 1 ص 333: الفقيه: ج 1 ص 133. (2) الفقيه: ج 1 ص 132. (*)

[ 475 ]

جنبا فليغتسل فليصل الصلاة كلها. أقول: الاتمام هنا محمول على التقية لما تقدم في قواطع الصلاة، أو مخصوص بغير الحدث مما ذكر. 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن إمام يقرأ السجدة فأحدث قبل أن يسجد كيف يصنع ؟ قال: يقدم غيره فيسجد ويسجدون وينصرف وقد تمت صلاته 4 - وقد تقدم حديث أبي العباس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المسافر إذا أم قوما حاضرين فإذا أتم الركعتين سلم ثم أخذ بيد رجل منهم فقدمه فأمهم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 73 - باب استحباب صلاة الجماعة في السفينة الواحدة وفي السفن المتعددة للرجال والنساء، وكراهة الجماعة فيها في بطون الاودية 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن أبيه وأيوب بن نوح جميعا عن عبد الله بن المغيرة، عن عيينة (عنبسة) عن إبراهيم بن ميمون أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الصلاة في جماعة في السفينة، فقال: لا بأس. (11090) 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن عبد الله بن المغيرة عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام) قال: لا بأس بالصلاة في جماعة في السفينة 3 - وعنه، عن محمد بن أحمد العلوي، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن موسى عليه السلام


(3) قرب الاسناد: ص 94، أخرجه عنه وعن التهذيب في ج 2 في 4 / 40 من القراءة وفى 4 / 42 من قراءة القرآن. (4) تقدم في 6 / 18. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 8 / 2 من القواطع: وهنا في 1 ر 39 وب 40 و 43. الباب 73 - فيه 4 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 337، صا: ج 1 ص 221، أورده أيضا في ج 2 في 11 ر 13 من القبلة. (2) يب ج 1 ص 337، أورده أيضا في ج 2 في 9 ر 13 من القبلة. (3) يب: ج 1 ص 337، صا: ج 1 ص 221، بحار الانوار: ج 4 ص 155، قرب الاسناد: ص 98. (*)

[ 476 ]

قال: سألته عن قوم صلوا جماعة في سفينة أين يقوم الامام ؟ وان كان معهم نساء كيف يصنعون ؟ أقياما يصلون أم جلوسا ؟ قال: يصلون قياما، فان لم يقدروا على القيام صلوا جلوسا، ويقوم الامام أمامهم والنساء خلفهم، وإن ماجت (ضاقت) السفينة قعدن النساء وصلى الرجال، ولا بأس أن يكون النساء بحيالهم الحديث. وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد العلوي مثله. ورواه علي ابن جعفر في كتابه. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر مثله. 4 - وباسناده عن سهل بن زياد، عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت مع أبي الحسن عليه السلام في السفينة في دجلة فحضر ت الصلاة، فقلت: جعلت فداك نصلي في جماعة ؟ قال: فقال: لا تصل في بطن واد جماعة. ورواه الكليني، عن علي بن محمد، عن سهل ابن زياد. أقول: حمله الشيخ وغيره على الكراهة، وقد تقدم ما يدل على المقصود في القبلة وفي القيام وغير ذلك. 74 - باب استحباب اختيار الامام صلاة الجماعة على الصلاة في أول الوقت منفردا، واختياره لصلاة الجماعة مع التخفيف على الصلاة منفردا مع الاطالة، وعدم جواز صلاة الجماعة بغير وضوء ولو مع التقية 1 - محمد بن الحسين باسناده عن جميل بن صالح أنه سأل الصادق عليه السلام أيهما أفضل ؟ أيصلي الرجل لنفسه في أول الوقت، أو يؤخر قليلا، ويصلي بأهل مسجده


(4) يب ج 1 ص 336 - صا: ج 1 ص 221 - الفروع: ج 1 ص 123 أورده أيضا في ج 2 في 1 ر 29 من مكان المصلى. راجع ج 2 ب 13 من القبلة وب 29 من مكان المصلى وذيلهما. الباب 74 - فيه حديثان: (1) الفقيه: ج 1 ص 126 أورده أيضا في 1 ر 9. (*)

[ 477 ]

إذا كان إمامهم ؟ قال: يؤخر ويصلي بأهل مسجده إذا كان هو الامام. 2 - قال: وسأله رجل فقال: إن لي مسجدا على باب داري، فأيهما أفضل اصلي في منزلي فاطيل الصلاة أو اصلي بهم واخفف ؟ فكتب صل بهم وأحسن الصلاة ولا تثقل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما وعلى الحكم الاخير عموما وخصوصا في الوضوء. 75 - باب استحباب الاذان للعامة والصلاة بهم وعيادة مرضاهم وحضور جنائزهم للتقية، والصلاة في مساجدهم، وما يستحب اختياره من فضيلة المسجد والجماعة (11095) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زيد الحشام، عن أبي عبد الله عليه السلام) أنه قال: يا زيد خالقوا الناس بأخلاقهم، صلوا في مساجدهم، وعودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم، وإن استطعتم أن تكونوا الائمة والمؤذنين فافعلوا فانكم إذا فعلتم ذلك قالوا: هؤلاء الجعفرية، رحم الله جعفرا ما كان أحسن ما يؤدب أصحابه، وإذا تركتم ذلك قالوا: هؤلاء الجعفرية، فعل الله بجعفر، ما كان أسوأ ما يؤدب أصحابه. 2 - محمد بن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب عن ابن سنان، عن جابر الجعفي قال: سألته إن لي جيرانا بعضهم يعرف هذا الامر، وبعضهم لا يعرف وقد سألوني اؤذن لهم واصلي بهم فخفت أن لا يكون ذلك موسعا لي، فقال، أذن لهم وصل بهم وتحري الاوقات. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في


(2) الفقيه: ج 1 ص 126. راجع ب 1 و 2 و 3 وذيلها وب 9 و 69 وتقدم ما يدل على الحكم الاخير في ج 1 في ب 2 من الوضوء وذيله. الباب 75 - فيه حديثان: (1) الفقيه: ج 1 ص 127. (2) السرائر. ص 473. تقدم ما يدل على بعض المقصود هنا في ب 5 و 6 و 34 وفى ج 2 في ب 21 من المساجد وذيله وب 43 وابواب كثيرة بعده هناك ويأتى ما يدل عليه في ج 5 في ب 1 من احكام العشرة وتقدم ما يدل على كراهة الخروج من المسجد بعد سماع الاذان في ج 2 في ب 53 من المساجد. (*)

[ 478 ]

إعادة الصلاة وغيرها، ويأتي ما يدل عليه في العشرة، وتقدم ما يدل على الحكم الاخير في المساجد. أبواب صلاة الخوف والمطاردة 1 - باب وجوب القصر فيها سفرا وحضرا 1 - محمد بن علي بن الحسين، باسناده عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: صلاة الخوف وصلاة السفر تقصران جميعا ؟ قال: نعم وصلاة الخوف أحق أن تقصر من صلاة السفر لان فيها خوفا. ورواه الشيخ باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، وعبد الرحمن بن أبي نجران جميعا، عن حماد، عن حريز، عن زرارة مثله. 2 - وباسناده عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " وإذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا " فقال: هذا تقصير ثان وهو أن يرد الرجل الركعتين إلى ركعة. 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه وعن أحمد بن إدريس، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " فليس عليكم جناح أن تقصروامن الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا " قال: في الركعتين تنقص منهما واحدة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله.


أبواب صلاة الخوف والمطاردة فيه 7 أبواب: الباب 1 - فيه 4 أحاديث: (1) الفقيه: ج 1 ص 149، يب: ج 1 ص 338، أخرج صدره أيضا في 1 / 22 من صلاة المسافر. (2) الفقيه ج 1 ص 149 (3) الفروع ج 1 ص 127 - يب ج 1 ص 338 في التهذيب والكافي: عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام. (*)

[ 479 ]

(11100) 4 - ورواه العياشي في تفسيره، عن إبراهيم بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: فرض الله على المقيم أربع ركعات، وفرض على المسافر ركعتين تمام، وفرض على الخائف ركعة، وهو قول الله عزوجل: " لا جناح عليكم أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا " يقول: من الركعتين فتصير ركعة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك، ولا يخفى أن رد الركعتين إلى ركعة يراد رد الاربع إلى ركعتين لما يأتي، ويمكن الحمل على التقية. 2 - باب استحباب صلاة الجماعة في الخوف وكيفيتها 1 - محمد بن علي بن الحسين، باسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن الصادق عليه السلام أنه قال: صلى النبي صلى الله عليه وآله بأصحابه في غزوة ذات الرقاع صلاة الخوف، ففرق أصحابه فرقتين، فأقام فرقة بازاء العدو، وفرقة خلفه، فكبر وكبروا، فقرأ وأنصتوا وركع وركعوا، وسجد وسجدوا، ثم استمر رسول الله صلى الله عليه وآله قائما وصلوا لانفسهم ركعة ثم سلم بعضهم على بعض ثم خرجوا إلى أصحابهم فقاموا بازاء العدو وجاء أصحابهم فقاموا خلف رسول الله صلى الله عليه وآله فكبر وكبروا، وقرأ فأنصتوا، وركع فركعوا وسجد فسجدوا، ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وآله فتشهد ثم سلم عليهم فقاموا ثم قضوا لانفسهم ركعة، ثم سلم بعضهم على بعض، وقد قال الله لنبيه صلى الله عليه وآله: " فإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك " وذكر الآية، فهذه صلاة الخوف التي أمر الله بها نبيه صلى الله عليه وآله، وقال: من صلى المغرب في خوف بالقوم صلى بالطائفة الاولى ركعة، وبالطائفة الثانية ركعتين. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام مثله إلى قوله: ثم سلم بعضهم على بعض إلا أنه قال: فقاموا خلف


(4) تفسير العياشي: ج 1 ص 271 فيه: على المقيم خمس صلوات. يأتي ما يدل على ذلك في ب 2. الباب 2 - فيه 8 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 148 - الفروع ج 1 ص 127 - يب ج 1 ص 304 وللحديث ذيل أورده في 4 / 3. (*)

[ 480 ]

رسول الله صلى الله عليه وآله فصلى بهم ركعة ثم تشهد وسلم عليهم فقاموا فصلوا لانفسهم ركعة محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: إذا كانت صلاة المغرب في الخوف فرقهم فرقتين، فيصلي بفرقة ركعتين ثم جلس بهم ثم أشار إليهم بيده، فقام كل إنسان منهم فيصلي ركعة ثم سلموا، فقاموا مقام أصحابهم وجاءت الطائفة الاخرى فكبروا ودخلوا في الصلاة وقام الامام فصلى بهم ركعة، ثم سلم ثم قام كل رجل منهم فصلى ركعة فشفعها بالتي صلى مع الامام، ثم قام فصلى ركعة ليس فيها قراءة فتمت للامام ثلاث ركعات، وللاولين ركعتان جماعة وللآخرين وحدانا، فصار للاولين التكبير وافتتاح الصلاة، وللآخرين التسليم. ورواه العياشي في تفسيره عن زرارة ومحمد بن مسلم مثله. وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة وفضيل، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام مثل ذلك. 3 - وباسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صلاة الخوف المغرب يصلي بالاولين ركعة ويقضون ركعتين ويصلي بالاخرين ركعتين ويقضون ركعة. 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صلاة الخوف قال: يقوم الامام ويجئ طائفة من أصحابه فيقومون خلفه، وطائفة بازاء العدو فيصلى بهم الامام ركعة، ثم يقوم ويقومون معه فيمثل قائما ويصلون هم الركعة الثانية، ثم يسلم بعضهم على بعض، ثم ينصرفون فيقومون في مقام أصحابهم ويجئ الاخرون فيقومون خلف الامام فيصلي


(2) يب ج 1 ص 338 - تفسير العياشي: ج 1 ص 272 فيه صدر يأتي في الحديث الثامن. و 8 / 4. (3) يب ج 1 ص 338. (4) الفروع ج 1 ص 127 - يب ج 1 ص 303 - المقنع ص 10. " ج 30 " (*)

[ 481 ]

بهم الركعة الثانية، ثم يجلس الامام فيقومون هم فيصلون ركعة اخرى، ثم يسلم عليهم فينصرفون بتسليمة، قال: وفي المغرب مثل ذلك يقوم الامام فتجئ طائفة فيقومون خلفه، ثم يصلي بهم ركعة، ثم يقوم ويقومون فيمثل الامام قائما، ويصلون الركعتين ويتشهدون ويسلم بعضهم على بعض ثم ينصرفون فيقومون في موقف أصحابهم، ويجئ الاخرون ويقومون خلف الامام فيصلي بهم ركعة يقرأ فيها ثم يجلس فيتشهد ثم يقوم ويقومون معه ويصلي بهم ركعة اخري ثم يجلس ويقومون فيتمون ركعة اخرى ثم يسلم عليهم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا إلى قوله: فينصرفون بتسليمة. (11105) 5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن صلاة الخوف كيف هي ؟ قال: يقوم الامام فيصلي ببعض أصحابه ركعة، وفي الثانية يقوم ويقوم أصحابه ويصلون الثانية ويخففون وينصرفون ويأتي أصحابهم الباقون فيصلون معه الثانية، فإذا قعد في التشهد قاموا فصلوا الثانية لانفسهم، ثم يقعدون فيتشهدون معه، ثم يسلم وينصرفون معه 6 - وعنه، عن علي بن جعفر، عن أخيه قال: وسألته عن صلاة المغرب في الخوف، فقال: يقوم الامام ببعض أصحابه فيصلي بهم ركعة، ثم يقوم في الثانية ويقومون فيصلون لانفسهم ركعتين ويخففون وينصرفون ويأتي أصحابه الباقون فيصلون معه الثانية ثم يقوم بهم في (إلى) الثالثة فيصلي بهم فتكون للامام الثالثة، وللقوم الثانية، ثم يقعدون فيتشهد ويتشهدون معه، ثم يقوم أصحابه والامام قاعد فيصلون الثالثة ويتشهدون معه ثم يسلم ويسلمون. ورواه علي بن جعفر في كتابه وكذا الذي قبله. 7 - العياشي في تفسيره عن أبان بن تغلب، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: صلاة المغرب في الخوف أن يجعل أصحابه طائفتين: بازاء العدو واحدة، واخرى


(5) قرب الاسناد ص 99 - بحار الانوار ج 4 ص 149 راجع البحار. (6) قرب الاسناد ص 99 - بحار الانوار ج 4 ص 149. (7) تفسير العياشي: ج 1 ص 272 فيه: ثم يسلم بعضهم على بعض ثم تأتى طائفة الاخرى فيصلى بهم ركعتين فيصلون هم ركعة فيكون. (*)

[ 482 ]

خلفه فيصلي بهم، ثم ينتصب قائما ويصلون تمام ركعتين ثم يسلم بعضهم على بعض فيكون للاولين قراءة وللاخرين قراءة. 8 - وعن زرارة ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا حضرت الصلاة في الخوف فرقهم الامام فرقتين: فرقة مقبلة على عدوهم، وفرقة خلفه كما قال الله تعالى فيكبر بهم ثم يصلي بهم ركعة ثم يقوم بعدما يرفع رأسه من السجود فيمثل قائما ويقوم الذين صلوا خلفه ركعة فيصلي كل إنسان منهم لنفسه ركعة ثم يسلم بعضهم على بعض، ثم يذهبون إلى أصحابهم فيقومون مقامهم ويجئ الاخرون والامام قائم فيكبرون ويدخلون في الصلاة خلفه فيصلي بهم ركعة ثم يسلم فيكون للاولين استفتاح الصلاة بالتكبير وللاخرين التسليم من الامام، فإذا سلم الامام قام كل إنسان من الطائفة الاخيرة فيصلي لنفسه ركعة واحدة فتمت للامام ركعتان ولكل إنسان من القوم ركعتان: واحدة في جماعة، والاخرى وحدانا الحديث. أقول: حمل الشيخ وغيره هذه الاحاديث في حكم صلاة المغرب على التخيير. 3 - باب أن من خاف لصا أو سبعا أو عدوا يجب أن يصلى بحسب الامكان قائما مؤميا ولو على الراحلة أو إلى غير القبلة، وتيمم من لبد سرجه أو عرف دابته، إذا لم يقدر على النزول 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " فان خفتم فرجالا أو ركبانا " كيف يصلي ؟ وما يقول ؟ إن خاف من سبع أو لص كيف يصلي ؟ قال: يكبر ويؤمي برأسه إيماء. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله.


(8) تفسير العياشي: ج 1 ص 272، أورد بعده في 8 / 4 وذيله في الحديث الاول ههنا. الباب 3 - فيه 12 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 127 - يب ج 1 ص 338. (*)

[ 483 ]

(11110) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن الرجل يلقى السبع وقد حضرت الصلاة ولا يستطيع المشي مخافة السبع فان قام يصلي خاف في ركوعه وسجوده السبع والسبع أمامه على غير القبلة، فان توجه إلى القبلة خاف أن يثب عليه الاسد كيف يصنع ؟ قال: فقال: يستقبل الاسد ويصلي ويؤمي برأسه إيماء وهو قائم، وإن كان الاسد على غير القبلة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى، ورواه علي بن جعفر في كتابه مثله. 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن علي بن جعفر أنه سأل أخاه موسى عليه السلام عن الرجل يلقاه السبع وقد حضرت الصلاة فلم يستطع المشى مخافة السبع، فقال: يستقبل الاسد ويصلي ويؤمي برأسه إيما وهو قائم، وإن كان الاسد على غير القبلة ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر مثله. وباسناده عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام وذكر مثله. 4 - وباسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن الصادق عليه السلام (في حديث) قال: ومن تعرض له سبع وخاف فوت الصلاة استقبل القبلة وصلى صلاته بالايماء فان خشي السبع وتعرض له فليدر معه كيف دار وليصل بالايماء. 5 - وباسناده عن محمد بن مسلم.، عن أحدهما عليهما السلام في صلاة الخوف من السبع إذا خشيه الرجل على نفسه أن يكبر ولا يؤمي. 6 - وباسناده عن أبي بصير عن الصادق عليه السلام أنه قال: من كان في موضع لا يقدر على الارض فليؤم إيماء، وإن كان في أرض منقطعة. (11115) 7 - وباسناده عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال للذي يخاف من اللصوص:


(2) الفروع ج 1 ص 128 - يب ج 1 ص 338 - بحار الانوار ج 4 ص 156. (3) الفقيه ج 1 ص 149 - قرب الاسناد ص (4) الفقيه ج 1 ص 148 تقدم صدره في 1 / 2. (5) الفقيه ج 1 ص 149. (6) الفقيه ج 1 ص 80 أخرجه عن التهذيب في 2 / 15 من مكان المصلى وهنا في 2 / 7. (7) الفقيه ج 1 ص 149. (*)

[ 484 ]

يصلي إيماء على دابته. 8 - وعن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: الذي يخاف اللصوص والسبع يصلي صلاة المواقفة إيماء على دابته، قال: قلت: أرأيت إن لم يكن المواقف على وضوء كيف يصنع ولا يقدر على النزول ؟ قال: ليتيمم من لبد سرجه أو معرفة (عرف) دابته فان فيها غبارا، ويصلي ويجعل السجود أخفض من الركوع، ولا يدور إلى القبلة، ولكن أينما دارت به دابته، غير أنه يستقبل القبلة بأول تكبيرة حين يتوجه. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: أرأيت إن لم يكن المواقف على وضوء وذكر الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، وعبد الرحمن بن أبي نجران والحسين بن سعيد كلهم، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة وذكر مثل رواية الصدوق. 9 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن عبد الرحمن ابن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يخاف من سبع أو لص كيف يصلي ؟ قال: يكبر ويؤمي برأسه. 10 - وعنه، عن فضالة، عن حماد، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن كنت في أرض مخوفة فخشيت لصا أو سبعا فصل الفريضة وأنت على دابتك. ورواه الصدوق باسناده عن أبي بصير. ورواه الكليني عن الحسين بن محمد، عن معلى ابن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن أبي بصير مثله. 11 - وعنه، عن فضالة، عن أبي المعزا، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): لو رأيتني وأنا بشط الفرات اصلي وأنا أخاف السبع ؟ قال: فقال لي: أفلا صليت وأنت راكب ؟


(8) الفقيه ج 1 ص 149 - الفروع ج 1 ص 128 - يب ج 1 ص 304 تقدم الحديث بطريق اخرى في ج 1 في 1 / 9 من التيمم. (9) يب ج 1 ص 304. (10) يب ج 1 ص 304 - الفقيه ج 1 ص 149 - الفروع ج 1 ص 127. (11) يب ج 1 ص 338. (*)

[ 485 ]

(11120) 12 - وباسناده، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن الحسين ابن حماد، عن إسحاق بن عمار، عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام في الذى يخاف السبع أو يخاف عدوا يثب عليه أو يخاف اللصوص، يصلي على دابته إيماء الفريضة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في القيام وفي مكان المصلي وفي القبلة وفي التيمم ويأتي ما يدل عليه. 4 - باب كيفية صلاة المطاردة والمسايفة وجملة من أحكامها 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن الصادق عليه السلام في صلاة الزحف قال: تهليل وتكبير يقول الله عزوجل: فان خفتم فرجالا أو ركبانا. وباسناده عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صلاة الزحف على الظهر إيماء برأسك وتكبير، والمسايفة تكبير بغير إيماء، والمطاردة ايماء يصلي كل رجل على حياله. ورواه الشيخ باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي، مثله إلا أنه قال: والمسايفة تكبير مع إيماء. 3 - وباسناده عن عبد الله بن المغيرة في كتابه أن الصادق عليه السلام قال: أقل ما يجزي عن حد المسايفة من التكبير تكبيرتان لكل صلاة إلا المغرب فان لها ثلاثا. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة قال: سمعت بعض أصحابنا يذكر أن أقل ما يجزي وذكر مثله. ورواه الشيخ باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه وأيوب بن نوح جميعا، عن عبد الله بن المغيرة، عن بعض


(12) يب ج 1 ص 338 تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ج 1 في 5 / 9 من التيمم، وفى 17 / 13 من القبلة: وفى 8 / 15 من مكان المصلى وفى 4 / 14 من القيام، ويأتى ما يدل عليه في ب 4. الباب 4 - فيه 15 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 149. (2) الفقيه ج 1 ص 149 - يب ج 1 ص 304. (3) الفقيه ج 1 ص 149 - الفروع ج 1 ص 127 - يب ج 1 ص 304. (*)

[ 486 ]

أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 4 - وباسناده عن سماعة بن مهران أنه سأل الصادق عليه السلام عن صلاة القتال فقال: إذا التقوا فاقتتلوا فانما الصلاة حينئذ تكبير (التكبير) وإذا كانوا وقوفا لا يقدرون على الجماعة فالصلاة إيماء. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن عن زرعة، عن سماعة نحوه. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة مثله. (11125) 5 - قال: وقال: فات الناس مع علي عليه السلام يوم صفين صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء فأمرهم فكبروا وهللوا وسبحوا رجالا وركبانا. 6 - وفي (المجالس) عن محمد بن عمر الفاضل، عن أحمد بن عبد العزيز الجعد عن عبد الرحمن بن صالح، عن شعيب بن راشد، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قام علي عليه السلام يخطب الناس بصفين (إلى أن قال:) ثم نهض إلى القوم يوم الخميس فاقتتلوا من حين طلعت الشمس حتى غاب الشفق ما كانت صلاة القوم يومئذ إلا تكبيرا عند مواقيت الصلاة، فقتل علي عليه السلام بيده يومئذ خمسمائة وستة نفر الحديث. 7 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا جالت الخيل تضطرب السيوف أجزأه تكبيرتان فهذا تقصير آخر. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 8 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة وفضيل ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: في صلاة الخوف عند المطاردة والمناوشة وتلاحم القتال فانه كان يصلي كل انسان منهم بالايماء حيث كان وجهه فإذا كانت المسائفة والمعانقة وتلاحم القتال فان أمير المؤمنين عليه السلام ليلة صفين


(4) الفقيه ج 1 ص 149 - يب ج 1 ص 304 - الفروع ج 1 ص 128. 5 الفقيه ج 1 ص 149. (6) المجالس ص 244 (م 63). (7) الفروع ج 1 ص 127 - يب ج 1 ص 338. (8) يب ج 1 ص 304 - الفروع ج 1 ص 127 - تفسير العياشي: ج 2 ص 272 فيه صدر تقدم في 1 و 8 / 2. (*)

[ 487 ]

وهي ليلة الهرير لم تكن صلاتهم الظهر والعصر والمغرب والعشاء عند وقت كل صلاة إلا التكبير والتهليل والتسبيح والتحميد والدعاء، فكانت تلك صلاتهم ولم يأمرهم باعادة الصلاة. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير ورواه العياشي في تفسيره عن زرارة ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام مثله. 9 - وعنه، عن فضالة، عن حماد بن عثمان، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا التقوا فاقتتلوا فانما الصلاة حينئذ بالتكبير، فإذا كانوا وقوفا فالصلاة إيماء، (11130) 10 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) قال: روي أن عليا عليه السلام صلى ليلة الهرير خمس صلوات بالايماء، وقيل: بالتكبير، وأن النبي صلى الله عليه وآله صلى يوم الاحزاب إيماء. 11 - والعياشي في تفسيره عن زرارة، عن أبى جعفر عليه السلام قال: قلت له: صلاة المواقفة، فقال: إذا لم يكن النصف من عدوك صليت إيماء راجلا كنت أو راكبا، فان الله يقول: " فان خفتم فرجالا أو ركبانا " يقول في الركوع: " لك ركعت وأنت ربي " وفي السجود " لك سجدت وأنت ربي " أينما توجهت بك دابتك، غير أنك تتوجه إذا كبرت أول تكبيرة. 12 - وعن أبان، عن منصور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: فات أمير المؤمنين عليه السلام والناس يوما بصفين صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء فأمرهم أمير المؤمنين عليه السلام أن يسبحوا ويكبروا ويهللوا، قال: وقال الله: " فان خفتم فرجالا أو ركبانا " فأمرهم علي عليه السلام فصنعوا ذلك ركبانا ورجالا. قال: ورواه الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: فات الناس الصلاة مع علي عليه السلام يوم صفين. 13 - وعن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل:


(9) يب ج 1 ص 338. (10) مجمع البيان ج 2 ص 344. (11 و 12 و 13) تفسير العياشي: ج 1 ص 128. (*)

[ 488 ]

" فان خفتم فرجالا أو ركبانا " كيف يفعل ؟ وما يقول ؟ ومن يخاف لصا أو سبعا كيف يصلى ؟ قال: يكبر ويؤمي، إيماء برأسه. 14 - وعن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله عليه السلام صلاة الزحف قال: يكبر ويهلل، يقول: الله اكبر، يقول الله: فان خفتم فرجالا أو ركبانا. (11135) 15 - وعن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: في صلاة المغرب في السفر لا تترك أن تؤخر ساعة ثم تصليها إذا شئت أن تصلي العشاء، وإن شئت مشيت ساعة إلى أن يغيب الشفق، إن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى صلاة الهاجرة والعصر جميعا، وصلاة المغرب والعشاء الاخرة جميعا، وكان يؤخر ويقدم، إن الله تعالى قال: " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " إنما عنى وجوبها على المؤمنين لم يعن غيره، إنه لو كان كما يقولون ما صلى رسول الله صلى الله عليه وآله هكذا وكان أعلم وأخبر ولو كان خيرا لامر به رسول الله صلى الله عليه وآله، ولقد فات الناس مع أمير المؤمنين عليه السلام في صفين صلاة الظهر والعصر والمغر ب والعشاء الاخرة، فأمرهم علي أمير المؤمنين عليه السلام فكبروا وهللوا وسبحوا رجالا وركبانا، يقول الله: " فان خفتم فرجالا أو ركبانا " فأمرهم علي عليه السلام فصنعوا ذلك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 5 باب وجوب صلاة الاسير بحسب امكانه ولو بالايماء 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يأخذه المشركون فتحضره الصلاة فيخاف منهم أن يمنعوه، فقال: يؤمي إيماء. 2 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن


(14 و 15) تفسير العياشي: ج 1 ص 129. تقدم ما يدل على ذلك في ب 3: وما يدل على وقت الصلاة في السفر في ج 2 في ب 6 و 19 من المواقيت. الباب 5 - فيه 3 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 149. (2) الفروع ج 1 ص 127 - يب ج 1 ص 305 و 337 رواه الصدوق أيضا في الفقيه ص 80 (*)

[ 489 ]

أبيه، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن الاسير يأسره المشركون فيحضره الصلاة فيمنعه الذي أسره منها، قال: يؤمي إيماء. وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن سماعة، مثله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، وباسناده عن أحمد بن محمد بن خالد مثله. 3 - محمد بن الحسن باسناده عن العياشي، عن حمدويه، عن محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب، عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يأخذه المشركون فتحضره الصلاة فيخاف منهم أن يمنعوه فيؤمي ؟ قال: يؤمي إيماء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما. 6 - باب التخيير في الخوف بين الصلاة على الدابة وقراءة الحمد والسورة وبين الصلاة على الارض وقراءة الحمد وحدها 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل قال. سألته قلت: أكون في طريق مكة فننزل للصلاة في مواضع فيها الاعراب، أنصلي المكتوبة على الارض فنقرأ ام الكتاب وحدها ؟ أم نصلي على الراحلة فنقرأ فاتحة الكتاب والسورة ؟ فقال: إذا خفت فصل على الراحلة المكتوبة وغيرها، وإذا قرأت الحمد وسورة أحب إلي، ولا أرى بالذي فعلت بأسا. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد.


(3) يب ج 1 ص 245. تقدم ما يدل على ذلك عموما في الابواب السابقة. الباب 6 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 127 - يب ج 1 ص 337 أورده أيضا في ج 2 في 1 / 4 من القراءة. (*)

[ 490 ]

7 - باب وجوب الصلاة على الموتحل والغريق بحسب الامكان، ويؤميان مع التعذر (11140) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يؤمي في المكتوبة والنوافل إذا لم يجد ما يسجد عليه ولم يكن له موضع يسجد فيه ؟ فقال إذا كان هكذا فليؤم في الصلاة كلها. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن هلال، عن ابن مسكان عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من كان في مكان لا يقدر على الارض فليؤم إيماء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي مكان المصلي والقيام وغيرهما. أبواب صلاة المسافر 1 - باب وجوب القصر في بريدين ثمانية فراسخ فصاعدا أو مسيرة يوم معتدل السير 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام أنه سمعه يقول: إنما وجب التقصير في ثمانية فراسخ لا أقل من ذلك ولا أكثر، لان ثمانية فراسخ مسيرة يوم للعامة والقوافل ل والاثقال، فوجب التقصير في مسيرة يوم،


الباب 7 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 304 أخرجه عنه وبطرق اخرى في ج 2 في 3 / 15 من مكان المصلى. (2) يب ج 1 ص 304 أورده أيضا في ج 2 في 2 / 15 من مكان المصلى، وعن الفقيه هنا في 6 / 3. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 15 من مكان المصلى. أبواب صلاة المسافر: فيه 29 بابا الباب 1 - فيه 18 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 147 - علل الشرايع ص 99 - عيون الاخبار ص 258 تقدم صدره في ج 2 في 5 / 24 من أعداد الفرائض. (*)

[ 491 ]

ولو لم يجب في مسيرة يوم لما وجب في مسيرة ألف سنة، وذلك لان كل يوم يكون بعد هذا اليوم فانما هو نظير هذا اليوم، فلو لم يجب في هذا اليوم فما وجب في نظيره إذا كان نظيره مثله لا فرق بينهما. 2 - ورواه في (العلل وعيون الاخبار) باسناد يأتي، وزاد: وقد يختلف المسير فسير البقر إنما هو أربعة فراسخ، وسير الفرس عشرون فرسخا، وإنما جعل مسير يوم ثمانية فراسخ، لان ثمانية فراسخ هو سير الجمال والقوافل وهو الغالب على المسير، وهو أعظم المسير الذي يسيره الجمالون والمكاريون. 3 - وباسناده عن عبد الله بن يحيى الكاهلي أنه سمع الصادق عليه السلام يقول في التقصير في الصلاة بريد في بريد أربعة وعشرون ميلا. ثم قال: كان أبى يقول: إن التقصير لم يوضع على البغلة السفواء والدابة الناجية، وإنما وضع على سير القطار. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن عبد الله عن يحيى الكاهلي، مثله، إلى قوله: ميلا. ورواه أيضا بهذا السند إلى آخره. أقول: المراد أن ما ورد من تحديد المسافة بمسير يوم مخصوص بسير القطار وهو واضح. (11145) 4 - قال: وقد سافر رسول الله صلى الله عليه وآله، إلى ذي خشب وهو مسيرة يوم من المدينة يكون إليها بريدان: أربعة وعشرون ميلا فقصر وأفطر فصار سنة. 5 - وباسناده عن زكريا بن آدم أنه سأل أبا الحسن الرضا عليه السلام عن التقصير في كم يقصر الرجل إذا كان في ضياع أهل بيته وأمره جائز فيها يسير في الضياع يومين وليلتين وثلاثة أيام ولياليهن ؟ فكتب: التقصير في مسير يوم وليلة. أقول: هذا محمول على من يسير في يوم وليلة ثمانية فراسخ، أو على أن الواو


(2) الفقيه ج 1 ص 147 - علل الشرايع ص 99 - عيون الاخبار ص 258 تقدم صدره في ج 2 في 5 / 24 من أعداد الفرائض. (3) الفقيه ج 1 ص 142 - يب ج 1 ص 313 و 415 " باب حكم المسافر والمريض في الصيام " صا ج 1 ص 113. (4) الفقيه ج 1 ص 142 (5) الفقيه ج 1 ص 145 (*)

[ 492 ]

بمعنى أو، لما تقدم ويأتي، أو على التقية لموافقته لبعض العامة. 6 - وفي (عيون الاخبار) بأسانيد تأتي عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون والتقصير في ثمانية فراسخ وما زاد، وإذا قصرت أفطرت. 7 - محمد بن الحسن، باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن التقصير، قال: فقال: في بريدين أو بياض يوم. 8 - وعنه، عن أحمد، عن الحسين، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن المسافر في كم يقصر الصلاة ؟ فقال: في مسيرة يوم وذلك بريدان وهما ثمانية فراسخ الحديث. (11150) 9 - وعنه، عن أحمد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي جميلة، عن أبي بصير، عن أبى عبد الله عليه السلام قال: لا بأس للمسافر أن يتم الصلاة في سفره مسيرة يومين. أقول: حمله الشيخ على التقية، وجوز حمله على من يسير في اليومين أقل من المسافة. 10 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن الرجل يريد السفر في كم يقصر ؟ فقال: في ثلاثة برد. أقول: حمله الشيخ أيضا على التقية مع أنه لا تصريح فيه بأنه لا يقصر فيما دونها. 11 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: في كم يقصر الرجل ؟ قال: في بياض يوم أو بريدين. 12 - وبهذا الاسناد مثله وزاد: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله إلى ذي خشب فقصر


(6) عيون الاخبار ص 266 أخرجه أيضا في 17 / 2 وذيله في ج 4 في 4 / 2 ممن يصح منه الصوم (7) يب ج 1 ص 314 - صا ج 1 ص 114. (8) يب ج 1 ص 313 - صا ج 1 ص 113. (9 و 10) يب ج 1 ص 314 - صا ج 1 ص 114. (11 و 12) يب ج 1 ص 415 - صا ج 1 ص 113 (*)

[ 493 ]

وأفطر، قلت: وكم ذي خشب ؟ قال: بريدان 13 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن المسافر في كم يقصر الصلاة ؟ فقال: في مسيرة يوم وهي ثمانية فراسخ الحديث. (11155) 14 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم، عن أبي عبد الله عليه السلام في (حديث) قال: في التقصير حده أربعة وعشرون ميلا. 15 - وعنه، عن محمد بن عبد الله، وهارون بن مسلم جميعا، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام في (حديث) قال: قلت له كم أدنى ما يقصر فيه الصلاة ؟ قال: جرت السنة ببياض يوم، فقلت له: إن بياض يوم يختلف يسير الرجل خمسة عشر فرسخا في يوم ويسير الاخر أربعة فراسخ وخمسة فراسخ في يوم، قال: فقال: إنه ليس إلى ذلك ينظر، أما رأيت سير هذه الاثقال (الاميال) بين مكة والمدينة ثم أومأ بيده أربعة وعشرين ميلا يكون ثمانية فراسخ. 16 - وباسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن الاول عليه السلام عن الرجل يخرج في سفره وهو في مسيرة يوم، قال: يجب عليه التقصير في مسيرة يوم، وإن كان يدور في عمله. 17 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب الرجال عن علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن أبيه، عن غير واحد، من أصحابنا، عن محمد بن حكيم


(13) يب ج 1 ص 415 يأتي ذيله في 4 / 8. (14) يب ج 1 ص 415 - صا ج 1 ص 113 في التهذيب: الحسن بن على بن فضال. (15) يب ج 1 ص 415 يأتي صدره في 4 / 14. (16) يب ج 1 ص 314 - صا ج 1 ص 114. (17) رجال الكشى ص 111 والحديث طويل، ذيله: وإذا اجتمع خمسة أحدهم الامام فلهم ان يجمعوا. (*)

[ 494 ]

وغيره، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: التقصير يجب في بريدين. 18 - الحسن بن محمد الطوسي ف‍ (الامالي) باسناد يأتي في إقامة العشرة عن سويد بن غفلة، عن علي عليه السلام وعمر وأبي بكر وابن عباس أنهم قالوا: لا تقصير في أقل من ثلاث. أقول: فتوى علي عليه السلام معهم محمولة على التقية، واعلم أن هذه الاحاديث لا تدل على اشتراط كون الثمانية فراسخ كلها ذهابا، فلا ينافي التصريح به فيما يأتي بوجوب التقصير على من قصد أربعة فراسخ ذهابا ومثلها عودا خصوصا مع اجتماع التقديرين في عدة أحاديث كما يأتي إن شاء الله ويأتي ما يدل على المقصود، ويأتي في أحاديث خفاء الجدران والاذان ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه. 2 - باب وجوب القصر على من قصد ثمانية فراسخ أربعة ذهابا وأربعة ايابا مطلقا لا أقل من ذلك (11160) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن جميل ابن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: التقصير في بريد، والبريد أربع فراسخ. 2 - وعنه، عن فضالة، عن معاوية بن وهب قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أدنى ما يقصر فيه المسافر الصلاة ؟ قال: بريد ذاهبا وبريد جائيا. 3 - وعنه، عن فضالة، عن حماد، عن أبي اسامة زيد الشحام قال: سمعت


(18) الامالى ص 221 يأتي صدره في 20 / 15 وذيله في 1 / 28. راجع ج 2 في 21 / 2 من الاذان وهنا ب 2 و 3 و 4 و 9 و 10 و 16 / 14 وج 4 في ب 4 ممن يصح منه الصوم: ويأتى ما يدل عليه في 3 / 14 و 8 / 17. الباب 2 - فيه 19 حديثا: (1) يب ج 1 ص 415 " باب حكم المسافر والمريض في الصيام. (2) يب ج 1 ص 415 و 313 - صا ج 1 ص 113. (3) يب ج 1 ص 415 و 314 - صا ج 1 ص 113. (*)

[ 495 ]

أبا عبد الله عليه السلام يقول: يقصر الرجل الصلاة في مسيرة اثنى عشر ميلا. وباسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد وذكر الاحاديث الثلاثة. 4 - وباسناده عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن سليمان بن حفص المروزي قال: قال الفقيه عليه السلام: التقصير في الصلاة بريدان أو بريد ذاهبا وجائيا، والبريد ستة أميال وهو فرسخان، والتقصير في أربعة فراسخ، فإذا خرج الرجل من منزله يريد اثنى عشر ميلا وذلك أربعة فراسخ ثم بلغ فرسخين ونيته الرجوع أو فرسخين آخرين قصر، وإن رجع عما نوى عند بلوغ فرسخين وأراد المقام فعليه التمام، وإن كان قصر ثم رجع عن نيته أعاد الصلاة. أقول: الاعادة محمولة على الاستحباب لما يأتي، وتفسير البريد بستة أميال وبفرسخين شاذ مخالف للنصوص الكثيرة، ولعل فيه غلطا من النساخ، وأصله ونصف البريد ستة أميال وهو فرسخان، أو لعل المراد بالميل والفرسخ إصطلاح آخر في الفرسخ كالخراساني فهو ضعف الشرعي تقريبا لان الراوي خراساني، بل لعل قوله: والبريد، اه، من كلام الراوي ويكون غلطا فيه والله أعلم. 5 - وباسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير عن حماد بن عثمان، عن محمد بن النعمان، عن إسماعيل بن الفضيل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التقصير، فقال: في أربعة فراسخ. (11165) 6 - وعنه، عن محمد بن الحسين عن معاوية بن حكيم، عن أبي مالك الحضرمي، عن أبي الجارود قال: قلت لابي جعفر عليه السلام في كم التقصير ؟ فقال: في بريد. أقول: هذا وأمثاله مبني على الغالب من أن المسافر يريد الرجوع إلى منزله لما عرفت من التصريحات السابقة والاتية.


(4) يب ج 1 ص 416 - صا ج 1 ص 115. (5) يب ج 1 ص 314 - صا ج 1 ص 114. (6) يب ج 1 ص 314 - صا ج 1 ص 114. (*)

[ 496 ]

7 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن بكير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام) عن القادسية أخرج إليها اتم الصلاة أم اقصر ؟ قال: وكم هي ؟ قلت: هي التي رأيت، قال: قصر. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد ابن الوليد، عن عبد الله بن بكير نحوه. أقول: المراد أنه خرج إليها من الكوفة، وقد أورده الشيخ في جملة أحاديث أربع فراسخ. 8 - وباسناده عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن رجل، عن صفوان، عن الرضا عليه السلام في (حديث) أنه سأل عن رجل خرج من بغداد فبلغ النهروان وهي أربعة فراسخ من بغداد، قال: لو أنه خرج من منزله يريد النهروان ذاهبا وجائيا لكان عليه أن ينوي من الليل سفرا والا فطار، فان هو أصبح ولم ينو السفر فبدا له بعد أن أصبح في السفر قصر ولم يفطر يومه ذلك أقول: في هذا وأمثاله دلالة على أن المعتبر هنا هو قصد الذهاب والاياب. 9 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن أحمد بن الحسن، عن أبيه عن علي بن الحسن بن رباط، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن التقصير، قال: في بريد، قلت بريد ؟ قال: إنه ذهب بريدا ورجع بريدا فقد شغل يومه. أقول: في هذا أيضا دلالة على أن المسافة هنا مجموع الذهاب والاياب، وقد اشير في هذا الموضع إلى الجمع بين أحاديث الاربعة فراسخ، وبين ما روي أن أقل مسافة القصر مسيرة يوم، وليس فيه دلالة على اشتراط الرجوع ليومه لورود مثل هذه العبارة، بل أبلغ منها في الثمانية فراسخ كما مر، ولا يشترط قطعها في يوم واحد اتفاقا.


(7) يب ج 1 ص 313 - قرب الاسناد ص 79 في القرب: عن الرجل يشيع إلى القادسية أيقصر ؟ قال: كم هي ؟. (8) يب ج 1 ص 416 - صا ج 1 ص 115 أخرجه بتمامه في 1 / 4 هنا وذيله أيضا في ج 4 في 10 / 5 ممن يصح منه الصوم. (9) يب ج 1 ص 415. " ج 31 " (*)

[ 497 ]

10 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: التقصير في بريد، والبريد أربعة فراسخ. (11170) 11 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام أدنى ما يقصر فيه المسافر ؟ قال: بريد. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وباسناده عن علي بن إبراهيم وكذا الذي قبله. أقول: تقدم الوجه في مثله. 12 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن حد الاميال التي يجب فيها التقصير، فقال: أبو عبد الله عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله جعل حد الاميال من ظل عير إلي ظل وعير وهما جبلان بالمدينة، فإذا طلعت الشمس وقع ظل عير إلى ظل وعير، وهو الميل الذي وضع رسول الله صلى الله عليه وآله عليه التقصير. 13 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بينا نحن جلوس وأبي عند وال لبنى امية على المدينة إذ جاء أبي فجلس فقال: كنت عند هذا قبيل فسائلهم عن التقصير فقال قائل منهم: في ثلاث، وقال قائل منهم: في يوم وليلة، وقال قائل منهم: روحة، فسألني فقلت له: إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما نزل عليه جبرئيل بالتقصير قال له النبي صلى الله عليه وآله في كم ذاك ؟ فقال: في بريد، قال: وأي شئ البريد ؟ فقال ما بين ظل عير إلى فئ وعير قال: ثم عبرنا زمانا ثم رأى بنو امية يعملون أعلاما على الطريق وأنهم ذكروا ما تكلم به أبو جعفر عليه السلام فذرعوا ما بين ظل عير إلى فئ وعير ثم جزوه على اثنى عشر ميلا فكانت ثلاثة آلاف وخمسمائة ذراع كل ميل، فوضعوا الاعلام، فلما ظهر بنو هاشم غيروا أمر بني امية غيرة لان الحديث هاشمي، فوضعوا إلى جنب كل علم علما.


(10) الفروع: ج 1 ص 120 - يب ج 1 ص 133 و 415 - صا ج 1 ص 113. (11) الفروع ج 1 ص 120 - يب ج 1 ص 415 و 313 - صا ج 1 ص 113. (12 و 13) الفروع ج 1 ص 120. (*)

[ 498 ]

14 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن جميل بن دراج، عن زرارة بن أعين قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التقصير فقال: بريد ذاهب وبريد جائى. 15 - قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أتى ذبابا قصر، وذباب على بريد، وإنما فعل ذلك لانه إذا رجع كان سفره بريدين ثمانية فراسخ. (11175) 16 - قال: وقال الصادق عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما نزل عليه جبرئيل بالتقصير قال له النبي صلى الله عليه وآله: في كم ذلك ؟ فقال: في بريد، فقال: وكم البريد ؟ قال: ما بين ظل عير إلى فئ وعير، فذرعته بنو امية ثم جزوه على اثنى عشر ميلا فكان كل ميل ألفا وخمسمائة ذراع وهو أربعة فراسخ. أقول: هذه الرواية خلاف المشهور بين الرواة والفقهاء، والرواية الاولى أشهر وأظهر وهي الموافقة لكلام علماء اللغة، ولعل الذراع هنا غير الذراع هناك، ويكون أزيد منه ليتحد التقدير ان والله أعلم. 17 - وفي (العلل وعيون الاخبار) باسناده الاتي عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال: والتقصير في ثمانية فراسخ وما زاد، وإذا قصرت أفطرت. 18 - وفي (العلل وعيون الاخبار) باسناد يأتي عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال: إنما وجبت الجمعة على من يكون على (رأس) فرسخين لا أكثر من ذلك، لان ما تقصر فيه الصلاة بريدان ذاهبا أو بريد ذاهبا وبريد جائيا، والبريد أربعة فراسخ فوجبت الجمعة على من هو نصف البريد الذي يجب فيه التقصير، وذلك لانه يجئ فرسخين ويذهب فرسخين وذلك أربعة فراسخ، وهو نصف طريق المسافر. 19 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى


(14 - 16) الفقيه ج 1 ص 145. (17) علل الشرائع: ص - عيون الاخبار ص 266: أخرجه أيضا في 6 / 1 وذيله في ج 4 في 4 / 2 ممن يصح منه الصوم. (18) علل الشرايع ص 98 - عيون الاخبار ص 258، أخرجه أيضا في 4 / 4 من الجمعة (19) تحف العقول ص 101. راجع باب 1، ويأتى ما يدل عليه في ب 3 و 4 و 5 و 9. (*)

[ 499 ]

المأمون قال: والتقصير في أربعة فراسخ بريد ذاهبا وبريد جائيا اثنى عشر ميلا، وإذا قصرت أفطرت. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك وتقدم ما يدل على اعتبار الثمانية فراسخ مطلقا وبقصد العود يحصل قصد الثمانية، ثم ليس في هذه الاحاديث دلالة على اشتراط الرجوع ليومه ولا ليلته ولا فيها ما يشير إلى التخيير بل ليس بين أحاديث هذه الابواب الثلاثة تعارض حقيقي أصلا. 3 - باب عدم اشتراط العود في يومه أو ليلته في وجوب القصر عينا على من قصد أربعة فراسخ ذهابا ومثلها ايابا 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن معاوية بن عمار أنه قال لابي عبد الله عليه السلام): إن أهل مكة يتمون الصلاة بعرفات، فقال: ويلهم أو ويحهم وأي سفر أشد منه لا لا تتم. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس يعنى ابن معروف، عن عبد الله بن المغيرة، عن معاوية بن عمار مثله. (11180) 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، وحماد بن عيسى، عن معاوية بن عمار مثله إلا أنه قال: لا تتموا. وباسناده عن العباس والحسن ابن علي جميعا، عن علي يعني ابن مهزيار، عن فضالة عن معاوية مثله. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى مثله. 3 - وباسناده عن حماد عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من قدم قبل التروية بعشرة أيام وجب عليه إتمام الصلاة وهو بمنزلة أهل مكة، فإذا خرج إلى منى وجب عليه التقصير، فإذا زار البيت أتم الصلاة وعليه إتمام الصلاة، إذا رجع إلى منى حتى ينفر.


الباب 3 - فيه 14 حديثا (1 و 2) الفقيه ج 1 ص 145 - يب ج 1 ص 314 و 570 و 586 (باب زيادات الحج) الفروع ج 1 ص 307 (باب الصلاة في مسجد منى من كتاب الحج) (3) يب: ج 1 ص 586، اخرج صدره أيضا في 10 / 15. (*)

[ 500 ]

4 - وباسناده عن يعقوب بن يزيد، عن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أهل مكة إذا زاروا البيت ودخلوا منازلهم ثم رجعوا إلى منى أتموا الصلاة، وإن لم يدخلوا منازلهم قصروا. 5 - وباسناده عن سعد، عن أبي جعفر عايه السلام، عن الحسن بن علي بن فضال، عن معاوية بن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: في كم اقصر الصلاة ؟ فقال: في بريد ألا ترى إن أهل مكة إذا خرجوا إلى عرفة كان عليهم التقصير. 6 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن معاوية بن حكيم، عن سليمان بن محمد، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: في كم التقصير ؟ فقال: في بريد، ويحهم كأنهم لم يحجوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله فقصروا. (11185) 7 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية ابن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أهل مكة إذا زاروا البيت ودخلوا منازلهم أتموا، وإذا لم يدخلوا منازلهم قصروا. 8 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أهل مكة إذا خرجوا حجاجا قصروا، وإذا زاروا ورجعوا إلى منزلهم أتموا. 9 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: حج النبي صلى الله عليه وآله فأقام بمنى ثلاثا يصلي ركعتين ثم صنع ذلك أبو بكر وصنع ذلك عمر ثم صنع ذلك عثمان ست سنين ثم أكملها عثمان أربعا فصلى الظهر أربعا ثم تمارض ليشد (ليسد) بذلك بدعته، فقال للمؤذن: اذهب إلى علي عليه السلام فقل له: فليصل بالناس العصر، فأتى المؤذن عليا عليه السلام فقال له: إن


(4) يب ج 1 ص 586،. (5) يب: ج 1 ص 314 - صا ج 1 ص 113 (6) يب: ج 1 ص 314 - صا ج 1 ص 114 (7) الفروع ج 1 ص 306، أخرجه أيضا في 1 / 7. (8 و 9) الفروع ج 1 ص 306. (*)

[ 501 ]

أمير المؤمنين عثمان يأمرك أن تصلي بالناس العصر، فقال: إذن لا اصلى الا ركعتين كما صلى رسول الله صلى الله عليه وآله فرجع (فذهب) المؤذن فأخبر عثمان بما قال علي عليه السلام فقال: اذهب إليه وقل له: إنك لست من هذا في شئ اذهب فصل كما تؤمر، فقال عليه السلام: لا والله لا أفعل، فخرج عثمان فصلى بهم أربعا، فلما كان في خلافة معاوية واجتمع الناس عليه وقتل أمير المؤمنين عليه السلام حج معاوية فصلى بالناس بمنى ركعتين الظهر، ثم سلم فنظر بنو امية بعضهم إلى بعض وثقيف ومن كان من شيعة عثمان ثم قالوا: قد قضى على صاحبكم وخالف واشمت به عدوه، فقاموا فدخلوا عليه فقالوا: أتدري ما صنعت ؟ ما زدت على أن قضيت على صاحبنا واشمت به عدوه ورغبت عن صنيعه وسنته، فقال: ويلكم أما تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى في هذا المكان ركعتين وأبو بكر وعمر وصلى صاحبكم ست سنين كذلك فتأمروني أن أدع سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وما صنع أبو بكر وعمر وعثمان قبل أن يحدث، فقالوا: لا والله ما نرضى عنك إلا بذلك، قال: فاقبلوا فاني متبعكم (مشفعكم) وراجع إلى سنة صاحبكم فصلى العصر أربعا، فلم يزل الخلفاء والامراء على ذلك إلى اليوم. 10 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن محمد بن أسلم عن صباح الحذاء، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوم خرجوا في سفر فلما انتهوا إلى الموضع الذي يجب عليهم فيه التقصير قصروا من الصلاة، فلما صاروا على فرسخين أو على ثلاثة فراسخ أو على أربعة تخلف عنهم رجل لا يستقيم لهم سفرهم إلا به فأقاموا ينتظرون مجيئه إليهم وهم لا يستقيم لهم السفر إلا بمجيئه إليهم، فأقاموا على ذلك أياما لا يدرون هل يمضون في سفرهم أو ينصرفون، هل ينبغي لهم أن يتموا الصلاة أو يقيموا على تقصيرهم ؟ قال: إن كانوا بلغوا مسيرة أربعة فراسخ فليقيموا على تقصيرهم أقاموا أم انصرفوا، وإن كانوا ساروا أقل من أربعة فراسخ فليتموا الصلاة (ما أقاموا فإذا انصرفوا) قاموا أو انصرفوا فإذا مضوا فليقصروا. 11 - ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد، وعن محمد بن موسى بن


(10 و 11) - الفروع ج 1 ص 120 - علل الشرايع ص 120 - المحاسن ص 312. (*)

[ 502 ]

المتوكل، عن السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن على الكوفى، عن محمد بن أسلم (مسلم) نحوه وزاد قال: ثم قال: هل تدري كيف صار هكذا ؟ قلت: لا، قال: لان التقصير في بريدين ولا يكون التقصير في أقل من ذلك، فإذا كانوا قد ساروا بريدا وأرادوا أن ينصرفوا كانوا قد سافروا سفر التقصير، وإن كانوا ساروا أقل من ذلك لم يكن لهم إلا إتمام الصلاة، قلت: أليس قد بلغوا الموضع الذي لا يسمعون فيه أذان مصرهم الذي خرجوا منه ؟ قال: بلى إنما قصروا في ذلك الموضع لانهم لم يشكوا في مسيرهم وإن السير يجد بهم، فلما جاءت العلة في مقامهم دون البريد صاروا هكذا. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن أسلم (مسلم) مثله مع الزيادة. (11190) 12 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال: قال (عليه السلام: ويل لهؤلاء الذين يتمون الصلاة بعرفات أما يخافون الله ؟ فقيل له: فهو سفر ؟ فقال: وأي سفر أشد منه. 13 - محمد بن علي بن الحسين في (المقنع) قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل أتى يتسوق سوقا بها وهي من منزله على أربع (سبع) فراسخ، فان هو أتاها على الدابة أتاها في بعض يوم، وإن ركب السفن لم يأتها في يوم، قال يتم الراكب الذي يرجع من يومه صوما، ويقصر صاحب السفن. أقول: ولعل وجه إتمام صاحب الدابة أنه يرجع قبل الزوال أو يخرج بعده لما يأتي في الصوم، بخلاف صاحب السفينة 14 - وقال ابن أبي عقيل في كتابه على ما نقل عنه العلامة وغيره: كل سفر كان مبلغه بريدين وهما ثمانية فراسخ أو بريد ذاهبا وبريد جائيا وهو أربعة فراسخ في يوم واحد أو فيما دون عشرة أيام فعلى من سافر عند آل الرسول إذا خلف حيطان مصره أو قريته وراء ظهره وخفي عنه صوت الاذان أن يصلي الصلاة السفر ركعتين. أقول: وجه اشتراط ما دون العشرة ظاهر، لان


(12) المقنعة ص 71 فيه: ويل لهؤلاء القوم الذين. (13) المقنع ص 17 (باب تقصير المسافر في الصوم) في المطبوع: سئل عن رجل أتى سوقا يتسوق به (بها خ) وهى من منزله على 7 فراسخ. (14) مختلف الشيعة ص 162: فيه: أو بريدا ذاهبا وجائيا. وفيه: فعلى من سافره. وفيه: وغاب عنه منها صوت الاذان راجع ما تقدم من الاخبار في ب 1 و 2 خصوصا ما تقدم في 9 / 2. (*)

[ 503 ]

المسافة هنا كما عرفت مجموع الذهاب والاياب. فلا بد من عدم نية إقامة عشرة في أثنائها لما يأتي في محله كما يأتي إن شاء الله، وكلام ابن عقيل هنا حديث مرسل عن آل الرسول وهو ثقة جليل. وتقدم ما يدل على ذلك بالعموم والاطلاق، ويأتي ما يدل عليه في حديث الرجوع عن السفر وغيره. 4 - باب اشتراط وجوب القصر بقصد المسافة فلو قصد ما دونها ثم هكذا لم يجز القصر، وان تمادى السفر الا في العود ان بلغ المسافة، وعدم اشتراط قصر الصلاة بتبييت النية 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن رجل، عن صفوان قال: سألت الرضا عليه السلام عن رجل خرج من بغداد يريد أن يلحق رجلا على رأس ميل فلم يزل يتبعه حتى بلغ النهروان وهي أربعة فراسخ من بغداد، أيفطر إذا أراد الرجوع ويقصر ؟ قال: لا يقصر ولا يفطر لانه خرج من منزله، وليس يريد السفر ثمانية فراسخ، إنما خرج يريد أن يلحق صاحبه في بعض الطريق فتمادى به السير إلى الموضع الذي بلغه، ولو أنه خرج من منزله يريد النهروان ذاهبا وجائيا لكان عليه أن ينوي من الليل سفرا والافطار، فان هو أصبح ولم ينو السفر فبدا له بعد أن أصبح في السفر قصر ولم يفطر يومه ذلك. 2 - وباسناده عن سعد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق عن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يخرج في حاجة له وهو لا يريد السفر فيمضي في ذلك فتمادى به المضي حتى تمضي به ثمانية فراسخ كيف يصنع في صلاته ؟


ويأتى ما يدل عليه في ب 5 وفى 14 و 15 / 14. الباب 4 - فيه 3 أحاديث: (1 و 2) يب: ج 1 ص 416 - صا ج 1 ص 115. (*)

[ 504 ]

قال: يقصر ولا يتم الصلاة حتى يرجع إلى منزله. أقول: المراد إنه يقصر في الرجوع لما مضى ويأتي. (11195) 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد، عن عمرو، عن مصدق، عن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يخرج في حاجة فيسير خمسة فراسخ أو ستة فراسخ ويأتي قرية فينزل فيها ثم يخرج منها فيسير خمسة فراسخ اخرى أو ستة فراسخ لا يجوز ذلك، ثم ينزل في ذلك الموضع، قال: لا يكون مسافرا حتى يسير من منزله أو قريته ثمانية فراسخ فليتم الصلاة. أقول: يعني حتى يسير بقصد ثمانية فراسخ. وقد تقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 5 - باب ان من قصد مسافة ثم رجع عن قصده في أثنائها واراد الرجوع فان كان بلغ أربعة فراسخ قصر والا أتم 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إني كنت خرجت من الكوفة في سفينة إلى قصر ابن هبيرة وهو من الكوفة على نحو من عشرين فرسخا في الماء، فسرت يومي ذلك اقصر الصلاة ثم بدا لي في الليل الرجوع إلى الكوفة فلم أدراصلي في رجوعي بتقصير أم بتمام، وكيف كان ينبغي أن أصنع ؟ فقال: إن كنت سرت في يومك الذي خرجت فيه بريدا فكان عليك حين رجعت أن تصلي بالتقصير لانك كنت مسافرا إلى أن تصير إلى منزلك قال: وإن كنت لم تسر في يومك الذي خرجت فيه بريدا فان عليك أن تقضي كل صلاة صليتها في يومك ذلك بالتقصير بتمام من قبل أن تؤم من مكانك ذلك، لانك


(3) يب ج 1 ص 415 - صا ج 1 ص 115. تقدم ما يدل على ذلك في 4 / 2 وفى 10 و 11 / 3 ويأتى ما يدل عليه في ب 5. الباب 5 - فيه حديث: (1) يب: ج 1 ص (*)

[ 505 ]

لم تبلغ الموضع الذي يجوز فيه التقصير حتى رجعت، فوجب عليك قضاء ما قصرت، وعليك إذا رجعت أن تتم الصلاة حتى تصير إلى منزلك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه، والامر بالقضاء مخصوص بما وقع بعد الرجوع عن قصد السفر في محل الرجوع والطريق، أو محمول على الاستحباب لما مضى ويأتي. 6 - باب اشتراط وجوب القصر بخفاء الجدران والاذان خروجا وعودا 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يريد السفر (فيخرج) متى يقصر ؟ قال: إذا توارى من البيوت الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم مثله. قال الكليني: وروى الحسين بن سعيد، عن صفوان، وفضالة عن العلاء مثله. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد وباسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن عمرو بن سعيد قال: كتب إليه جعفر بن محمد (أحمد) يسأله عن السفر في كم التقصير ؟ فكتب عليه السلام بخطه وأنا أعرفه: قد كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا سافر أو خرج في سفر قصر في فرسخ، ثم أعاد إليه المسألة من قابل، فكتب إليه: في عشرة أيام. أقول: المسألة الاولى وجوابها الظاهر أن المراد منها حد الترخص، وليس بصريح في حصره في الفرسخ بل يحتمل تأخيره إلى ذلك الوقت وإن كان جائزا قبله، والضابط ما تقدم،


تقدم ما يدل على ذلك في 4 / 2 وحكم التردد في 10 و 11 / 3. الباب 6 - فيه 10 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 121 - الفقيه: ج 1 ص 142 - يب: ج 1 ص 137 و 318 و 417 ذيله: قال: قلت: الرجل يريد. إلى آخر ما يأتي في 1 / 21. (2) يب: ج 1 ص 415.، صا ج 1 ص 114. في التهذيب وفى نسخة من الاستبصار جعفر بن أحمد. (*)

[ 506 ]

والمسألة الثانية لا يبعد أن يكون المراد منها أن من قصد مسافة ففى كم يجب عليه التقصير، أي هل يجب قطعها في يوم واحد أو يومين أو نحو ذلك ؟ فأجاب بأنه لو قطعها في عشرة أيام لوجب عليه التقصير والله أعلم. 3 - وعنه، عن عبد الله بن عامر، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن التقصير قال: إذا كنت في الموضع الذي تسمع فيه الاذان فأتم، وإذا كنت في الموضع الذي لا تسمع فيه الاذان فقصر، وإذا قدمت من سفرك فمثل ذلك. (11200) 4 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن أبي خلف، عن يحيى ابن هاشم، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا سافر فرسخا قصر الصلاة. 5 - وعنه، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه. أنه كان يقصر الصلاة حين يخرج من الكوفة في أول صلاة تحضره. أقول: هذا محمول على خفاء الجدران والاذان أو التقية. 6 - وباسناده عن صفوان، عن إسحاق بن عمار قال سألت أبا الحسن عليه السلام عن أهل مكة إذا زاروا عليهم إتمام الصلاة ؟ قال: نعم والمقيم بمكة إلى شهر بمنزلتهم. 7 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن حماد ابن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا سمع الاذان أتم المسافر. 8 - وبالاسناد عن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المسافر يقصر


(3) يب ج 1 ص 417: صا ج 1 ص 123. (4) يب ج 1 ص 15 - صا ج 1 ص 114. (5) يب ج 1 ص 320. (6) يب ج 1 ص 586 (باب زيادات الحج) أخرجه أيضا في 11 / 15. (7 و 8) يب: ج 1 ص 371. (*)

[ 507 ]

يدخل المصر. (11205) 9 - وبالاسناد عن حماد، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يخرج مسافرا قال: يقصر إذا خرج من البيوت. أقول: هذا محمول على التقية أو على خفاء الجدران والاذان. 10 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري عن جعفر، عن أبيه أن عليا عليه السلام كان إذا خرج مسافرا لم يقصر من الصلاة حتى يخرج من احتلام البيوت، وإذا رجع لم يتم الصلاة حتى يدخل احتلام البيوت. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما ظاهره المنافاة وقد عرفت وجهه. 7 باب حكم المسافر إذا دخل بلده ولم يدخل منزله 1 محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية ابن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أهل مكة إذا زاروا البيت ودخلوا منازلهم أتموا، وإذا لم يدخلوا منازلهم قصروا. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن عبد الله بن بكير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون بالبصرة وهو من أهل الكوفة له بها دار ومنزل فيمر بالكوفة وإنما هو مجتاز لا يريد المقام إلا بقدر ما يتجهز يوما أو يومين، قال: يقيم في جانب المصر ويقصر، قلت: فان دخل أهله ؟ قال: عليه التمام ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى، ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن الوليد، عن عبد الله بن بكير مثله.


(9) يب ج 1 ص 370. (10) قرب الاسناد: ص 68. تقدم ما يدل على ذلك في 11 و 14 / 3 راجع سائر رواياته، ويأتى ما ظاهره المنافاة في ب 7. الباب 7 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 306 أخرجه أيضا في 7 ر 3 وأخرجه عن التهذيب مع زيادة في 4 ر 3 (2) الفروع ج 1 ص 121 - يب ج 1 ص 317 - قرب الاسناد فيه: ولا يريد المقام ولا يدرى ما يتجهز بيوم أو يومين. (*)

[ 508 ]

3 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: سألته عن الرجل يكون مسافرا ثم يدخل ويقدم ويدخل بيوت الكوفة أيتم الصلاة أم يكون مقصرا حتى يدخل أهله ؟ قال: بل يكون مقصرا حتى يدخل أهله. ورواه الكليني، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى. ورواه الصدوق باسناده عن إسحاق بن عمار مثله. (11210) 4 - وعنه، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يزال المسافر مقصرا حتى يدخل بيته. 5 محمد بن علي بن الحسين قال: روي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إذا خرجت من منزلك فقصر إلى أن تعود إليه. 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب أنه سمع بعض الواردين يسأل أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون بالبصرة وهو من أهل الكوفة وله بالكوفة دار وعيال فيخرج فيمر بالكوفة يريد مكة ليتجهز منها وليس من رأيه أن يقيم أكثر من يوم أو يومين، قال: يقيم في جانب الكوفة ويقصر حتى يفرغ من جهازه، وإن هو دخل منزله فليتم الصلاة. أقول: جمع الشيخ بين هذه الاحاديث وأحاديث الباب السابق بأن المراد بدخول الاهل الوصول إلى محل رؤية الجدران وسماع الاذان وهو جيد، لوضوح الدلالة هناك وعدم التصريح هنا بما ينافيها، فهذا ظاهر وذلك نص صريح، ويمكن الجمع بحمل هذه الاحاديث على من لا يريد الوصول إلى منزله، وحمل الاحاديث السابقة على من قصد الوصول إلى أهله ودخوله منزله


(3) يب ج 1 ص 317 - صا ج 1 ص 123 - الفقيه: ج 1 ص 144 - الفروع ج 1 ص 121 (4) يب ج 1 ص 317 - صا ج 1 ص 123: يأتي مثل ذيله في 4 ر 21. (5) الفقيه: ج 1 ص 142. (6) قرب الاسناد ص 77 فيه: وهو من أهل المدينة (الكوفة خ ل) (*)

[ 509 ]

كما يظهر من بعضها، ويمكن الحمل على التقية لموافقتها للعامة. 8 - باب اشتراط عدم كون السفر معصية في وجوب القصر فان كان معصية وجب التمام 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يفطر الرجل في شهر رمضان إلا في سبيل حق. ورواه الصدوق مرسلا. 2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل " فمن اضطر غير باغ ولا عاد " قال: الباغي الصيد، والعادي السارق، وليس لهما أن يأكلا الميتة إذا اضطرا إليها، هي عليهما حرام ليس هي عليهما كما هي على المسلمين، وليس لهما أن يقصرا في الصلاة. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن محمد مثله. (11215) 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن عمار بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: من سافر قصر وأفطر إلا أن يكون رجلا سفره إلى صيد أو في معصية الله أو رسول لمن يعصي الله أو فطلب عدو أو شحناء أو سعاية أو ضرر على قوم من المسلمين. ورواه الكليني، عن عدة


الباب 8 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 198 (باب من لا يجب له الافطار والتقصير في السفر) - الفقيه: ج 1 ص 50 (باب وجوب التقصير في الصوم في السفر). (2) الفروع: ج 1 ص 122 - يب ج 1 ص 316، أخرجه أيضا عن التهذيب بطريقين آخرين في ج 8 في 2 ر 56 من الاطعمة المحرمة. (3) الفقيه ج 1 ص 50 - الفروع ج 1 ص 198 - يب ج 1 ص 414 (باب حكم المسافر والمريض في الصيام) فيه: أو سعاية ضرر، أخرجه إلى قوله: في معصية الله عن مجمع البيان في ج 4 في 3 ر 4 ممن يصح منه الصوم. (*)

[ 510 ]

من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسين، عن الحسن عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن المسافر (إلى أن قال:) ومن سافر فقصر الصلاة وأفطر إلا أن يكون رجلا مشيعا لسلطان جائر أو خرج إلى صيد أو إلى قرية له تكون مسيرة يوم يبيت إلى أهله لا يقصر ولا يفطر. وباسناده عن الحسين بن سعيد عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة، مثله. أقول: حكم القرية محمول على عدم بلوغ المسافة، أو على الاتمام في أهله. 5 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل ابن أبي زياد، عن جعفر، عن أبيه قال: سبعة لا يقصرون الصلاة (إلى أن قال:) والرجل يطلب الصيد يريد به لهو الدنيا، والمحارب الذي يقطع السبيل. وباسناده عن علي ابن الحسن بن فضال، عن عمرو بن عثمان، عن عبد الله بن المغيرة مثله. ورواه الصدوق باسناده عن إسماعيل بن أبي زياد مثله. 6 - وباسناده عن الصفار، عن الحسن بن علي، عن أحمد بن هلال، عن أبي سعيد الخراساني قال: دخل رجلان على أبي الحسن الرضا عليه السلام بخراسان فسألاه عن التقصير، فقال: لاحدهما وجب عليك التقصير لانك قصدتني، وقال للاخر وجب عليك التمام لانك قصدت السلطان. أقو: ويأتي ما يدل على ذلك هنا وفي الاطعمة.


(4) يب: ج 1 ص 313 و 415 - صا ج 1 ص 113، أورد صدره في 13 ر 1، في الموضع الاول من التهذيب: ومن سافر قصر الصلاة وافطر. وفى الثاني: ومن سافر فقصر الصلاة افطر. (5)، يب: ج 315 و 414 - الفقيه: ج 1 ص 143، اخرجه بتمامه عنهما وعن كتب اخرى في 9 ر 11. (6) يب ج 1 ص 414 - صا ج 1 ص 119. يأتي ما يدل على ذلك في ب 9 وفي ج 8 في ب 56 من الاطعمة المحرمة. (*)

[ 511 ]

9 - باب أن من خرج إلى الصيد لللهو أو الفضول وجب عليه التمام، وان كان لقوته أو قوت عياله وجب عليه القصر 1 - محمد بن الحسن، باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي عن عباس بن عامر، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عمن يخرج عن أهله بالصقورة والبزاة والكلاب يتنزه الليلة والليلتين والثلاثة هل يقصر من صلاته أم لا يقصر ؟ قال: إنما خرج في لهو لا يقصر. الحديث. وباسناده عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن العباس بن عامر وجعفر بن محمد ابن حكيم جميعا، عن أبان بن عثمان نحوه. (11220) 2 - وعن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يتصيد، فقال: إن كان يدور حوله فلا يقصر، وإن كان تجاوز الوقت فليقصر. أقول: الفرض هنا اشتراط المسافة وفيه إجمال محمول على التفصيل الاتي. 3 - وعنه، عن العباس بن معروف، عن الحسن محبوب، عن بعض أصحابنا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس على صاحب الصيد تقصير ثلاثة أيام وإذا جاوز الثلاثة لزمه. ورواه الصدوق باسناده عن أبي بصير. ورواه في (المقنع) مرسلا. أقول: هذا أيضا فيه إشارة إلى اشتراط المسافة. 4 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عبيد بن


الباب 9 - فيه 9 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 316 و 414 (باب حكم المسافر والمريض في الصيام) - صا ج 1 ص 119 أورده أيضا في ج 5 في 3 ر 68 من آداب السفر وأورد ذيله ههنا في 4 ر 10. (2) يب ج 1 ص 316 - صا ج 1 ص 119. (3) يب ج 1 ص 316 - صا ج 1 ص 120 - الفقيه ج 1 ص 146 - المقنع ص 10. (4) يب ج 1 ص 316 - صا ج 1 ص 119 - الفروع ج 1 ص 122. (*)

[ 512 ]

زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يخرج إلى الصيد أيقصر أو يتم ؟ قال: يتم لانه ليس بمسير حق. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله. 5 - وعنه، عن عمران بن محمد بن عمران القمي، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: الرجل يخرج إلى الصعيد مسيرة يوم أو يومين (أو ثلاثة) يقصر أو يتم ؟ فقال إن خرج لقوته وقوت عياله فليفطر وليقصر، وإن خرج لطلب الفضول فلا ولا كرامة. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد مثله. 6 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد السياري، عن بعض أهل العسكر قال: خرج عن أبي الحسن عليه السلام أن صاحب الصيد يقصر ما دام على الجادة، فإذا عدل عن الجادة أتم، فإذا رجع إليها قصر. أقول: حمله الشيخ على من سافر بغير قصد الصيد، ثم عدل عن الطريق للصيد. (11225) 7 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن الحسن وغيره، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن ابن بكير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يتصيد اليوم واليومين والثلاثة أيقصر الصلاة ؟ قال: لا إلا أن يشيع الرجل أخاه في الدين، فان التصيد (الصيد) مسير باطل لا تقصر الصلاة فيه، وقال: يقصر إذا شيع أخاه. ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد، وباسناده عن محمد بن يعقوب مثله. وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن بعض أصحابه، عن علي بن أسباط مثله. ورواه البرقي في (المحاسن) بهذا السند. 8 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن العيص بن القاسم أنه سأل الصادق عليه السلام عن الرجل يتصيد، فقال: إن كان يدور حوله فلا يقصر، وإن كان تجاوز الوقت فليقصر.


(5) يب ج 1 ص 316 - صا ج 1 ص 120 - الفقيه ج 1 ص 146 - الفروع ج 1 ص 122. (6) يب ج 1 ص 316 - صا ج 1 ص 120. (7) الفروع ج 1 ص 122 - يب ج 1 ص 316 - صا ج 1 ص 119 - المحاسن ص 371 (8) الفقيه ج 1 ص 146: رواه الشيخ كما تقدم تحت رقم 2. " ج 32 " (*)

[ 513 ]

ورواه الشيخ كما تقدم. 9 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن الحسن بن علي، عن أبي عثمان، عن موسى المروزي، عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربعة يفسدن القلب وينبتن النفاق في القلب كما ينبت الماء الشجر: اللهو، والبذاء، وإتيان باب السلطان، وطلب الصيد. 10 - باب وجوب التقصير والافطار على من خرج لتشييع مؤمن أو استقباله دون الظالم واختيار الخروج إلى ذلك والقصر على الاقامة والتمام 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن علي بن يقطين في حديث أنه سأل أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يشيع أخاه إلى المكان الذي يجب عليه فيه التقصير والافطار قال: لا بأس بذلك. 2 - وباسناده عن الوشاء، عن حماد بن عثمان، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: رجل من أصحابي قد جاءني خبره من الاعوص وذلك في شهر رمضان أنلقاه ؟ قال: نعم، قال: قلت: أنلقاه وافطر ؟ قال: نعم، قلت: أنلقاه وافطر أو اقيم وأصوم ؟ قال: تلقاه وأفطر. ورواه الكليني، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء نحوه. (11230) 3 - قال: وسئل الصادق عليه السلام عن الرجل يخرج يشيع أخاه مسيرة يومين أو ثلاثة، فقال: إن كان في شهر رمضان فليفطر، فقيل أيهما أفضل يقيم ويصوم أو يشيعه ؟


(9) الخصال: ج 1 ص 108 - في الخصال: الحسن بن على بن أبى عثمان. تقدم ما يدل على ذلك في ب 8، راجع ج 5 ب 1 و 68 من آداب السفر و 8 / 100 مما يكتسب به الباب 10 - فيه 8 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 145: أورد صدره في 1 / 20 (2) الفقيه ج 1 ص 49 (باب ما جاء في كراهية السفر في شهر رمضان) الفروع ج 1 ص 198. (3) الفقيه ج 1 ص 49، المقنع ص 17 - الفروع: ص 198، أخرجه عن المقنع أيضا في ج 4 في 5 / 4 ممن يصح منه الصوم. (*)

[ 514 ]

قال: يشيعه إن الله عزوجل وضع الصوم عنه إذا شيعه. ورواه في (المقنع) أيضا، مرسلا، ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليه السلام مثله إلا أنه قال: إن الله قد وضعه عنه. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي عن العباس بن عامر، عن أبان، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال سألته عن الرجل يشيع أخاه اليوم واليومين في شهر رمضان، قال: يفطر ويقصر فان ذلك حق عليه. 5 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن الحسين بن عثمان، عن إسماعيل بن جابر قال: استأذنت أبا عبد الله عليه السلام ونحن نصوم رمضان لنلقى وليدا بالاعوص، فقال: تلقه وأفطر أقول: حمله الشيخ على التقية، ويمكن حمل الوليد على غير الوليد الوالي الجائر. 6 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد، عن أحدهما عليه السلاه قال: إذا شيع الرجل أخاه فليقصر، قلت: أيهما أفضل يصوم أو يشيعه ويفطر ؟ قال: يشيعه لان الله قد وضعه عنه إذا شيعه. 7 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمرو بن حفص، عن سعيد بن يسار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام، عن الرجل يشيع أخاه في شهر رمضان فيبلغ مسيرة يوم أو مع رجل من إخوانه أيفطر أو يصوم ؟ قال: يفطر. (11235) 8 - وعن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن عدة من أصحابنا، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت الرجل يشيع أخاه في شهر رمضان اليوم واليومين، قال: يفطر ويقضي، قيل له: فذلك أفضل أو يقيم ولا يشيعه ؟ قال:


(4) يب ج 1 ص 316 - أورد صدره في 1 / 9. (5) يب ج 1 ص 316. (6) يب ج 1 ص 316. (7 و 8) الفروع ج 1 ص 198. (*)

[ 515 ]

يشيعه ويفطر فان ذلك حق عليه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما وخصوصا ويأتي ما يدل عليه في الصوم. 11 - باب وجوب الاتمام على المكارى والجمال والملاح والبريد والراعي والجابى والتاجر والبدوي مع عدم الاقامة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال: المكاري والجمال الذي يختلف وليس له مقام يتم الصلاة ويصوم شهر رمضان. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعنه، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قال أبو جعفر عليه السلام): أربعة قد يجب عليهم التمام في سفر كانوا أو حضر: المكاري والكرى والراعي والاشتقان لانه عملهم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، وباسناده عن احمد بن محمد. ورواه الصدوق باسناده عن زرارة ورواه في (الخصال)، عن أبيه. عن علي بن موسى الكميداني، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه عن حماد ابن عيسى مثله إلا أنه ترك لفظ قد. 3 - قال الصدوق: وروي الملاح، والاشتقان البريد.


تقدم ما يدل على ذلك عموما في الابواب الاولة: وخصوصا في 7 / 9: ويأتى ما يدل عليه بعمومه في 11 / 11. راجع ذيل 7 / 2 الباب 11 - فيه 12 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 198 - يب ج 1 ص 414 باب حكم المسافر والمريض في الصيام. (2) الفروع ج 1 ص 121 - يب ج 1 ص 315 - الفقيه ج 1 ص 143 - الخصال ج 1 ص 120 - صا ج 1 ص 118. (3) الفقيه ج 1 ص 143. (*)

[ 516 ]

4 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليه السلام قال: ليس على الملاحين في سفينتهم تقصير، ولا على المكاري والجمال. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم مثله. 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسحاق بن عمار قال سألته عن الملاحين والاعراب هل عليهم تقصير ؟ قال: لا بيوتهم معهم. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن سليمان ابن جعفر الجعفري، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: الاعراب لا يقصرون وذلك ان منازلهم معهم. 7 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أحمد العلوي، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أصحاب السفن يتمون الصلاة في سفنهم. 8 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسي عن أبي المعزا، عن محمد ابن مسلم، عن أحدهما عليه السلام قال: ليس على الملاحين في سفينتهم تقصير ولا على المكارين ولا على الجمالين. 9 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن جعفر، عن أبيه قال: سبعة لا يقصرون الصلاة الجابي الذي يدور في جبايته والامير الذي يدور في إمارته، والتاجر الذي يدور في تجارتة من سوق إلى سوق والراعي، والبدوي الذي يطلب مواضع القطر ومنبت الشجر، والرجل الذي


(4) الفروع ج 1 ص 121 - الفقيه ج 1 ص 143. (5) الفروع ج 1 ص 122 - يب ج 1 ص 315 - صا ج 1 ص 118. (6) الفروع ج 1 ص 122 (7) يب ج 1 ص 337. (8) يب ج 1 ص 315 - صا ج 1 ص 118. (9) يب ج 1 ص 315 و 414 - صا ج 1 ص 118 - الفقيه ج 1 ص 143 - الخصال ج 1 ص 37 - تفسير القمى ص 137 - أخرج قطعة منه في 5 / 8. (*)

[ 517 ]

يطلب الصيد يريد به لهو الدنيا، والمحارب الذي يقطع السبيل وباسناده عن الحسن ابن علي بن فضال، عن عمرو بن عثمان، عن عبد الله بن المغيرة نحوه. ورواه الصدوق باسناده عن إسماعيل بن أبي زياد، ورواه في (الخصال) عن جعفر بن علي، عن جده الحسن بن علي، عن جده عبد الله بن المغيرة. ورواه علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. (11245) 1 - وعن علي بن الحسن، عن السندي بن الربيع قال: في المكاري والجمال الذي يختلف وليس له مقام يتم الصلاة ويصوم شهر رمضان 11 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن سليمان الجعفري، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل من سافر فعليه التقصير والافطار غير الملاح فانه في بيت وهو يتردد حيث يشاء (شاء). 12 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: خمسة يتمون في سفر كانوا أو حضر: المكاري والكري والاشتقان وهو البريد والراعي والملاح لانه عملهم. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه. 12 - باب ان الضابط في كثرة السفر في المكارى عدم اقامة عشرة ايام، فمن أقامها ثم سافر وجب عليه القصر حتى يكثر سفره بغير اقامة عشرة، وحكم من اقام خمسة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيي، عن إبراهيم بن


(10) يب ج 1 ص 414. (11) المحاسن ص 371. (12) الخصال ج 1 ص 145. يأتي ما يدل عليه في ب 12 و 13. الباب 12 - فيه 6 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 414 (باب حكم المسافر والمريض في الصيام) صا ج 1 ص 119. (*)

[ 518 ]

هاشم، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس بن عبد الرحمن، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن حد المكاري الذي يصوم ويتم، قال: أيما مكار أقام في منزله أو في البلد الذي يدخله أقل من مقام عشرة أيام وجب عليه الصيام والتمام أبدا، وإن كان مقامه في منزله أو في البلد الذي يدخله أكثر من عشرة أيام فعليه التقصير والافطار. 2 - وباسناده عن سعد، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الذين يكرون الدواب يختلفون كل الايام أعليهم التقصير إذا كانوا في سفر ؟ قال: نعم. (11250) 3 - وعنه، عن أبي جعفر، عن أبيه ومحمد بن خالد البرقي، عن عبد الله بن المغيرة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: سألته عن المكارين الذين يكرون الدواب وقلت: يختلفون كل أيام كلما جاءهم شئ اختلفوا، فقال: عليهم التقصير، إذا سافروا. أقول: المفروض حصول الاقامة عشرة فصاعدا. 4 - وبالاسناد عن عبد الله بن المغيرة، عن محمد بن جزك قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام إن لي جمالا ولي قوام عليها ولست أخرج فيها إلا في طريق مكة لرغبتي في الحج أو في الندرة إلى بعض المواضع فما يجب على إذا أنا خرجت معهم أن أعمل أيجب علي التقصير في الصلاة والصيام في السفر أو التمام ؟ فوقع عليه السلام إذا كنت لا تلزمها ولا تخرج معها في كل سفر إلا إلى مكة فعليك تقصير وإفطار. وباسناده عن سعد عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن جزك مثله. وعنه، عن أبي جعفر، عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة وذكر الذي قبله، ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن عبد الله ابن جعفر، عن محمد بن جزك قال: كتبت إليه وذكر نحوه. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن شرف، عن أبي الحسن عليه السلام مثله.


(2) يب ج 1 ص 315 - صا ج 1 ص 118. (3) يب ج 1 ص 315 و 414 - صا ج 1 ص 118. (4) يب ج 1 ص 316 - صا ج 1 ص 118 - الفروع ج 1 ص 122 - الفقيه ج 1 ص 143 (*)

[ 519 ]

5 - وباسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المكارى إذا لم يستقر في منزله إلا خمسة أيام أو أقل قصر في سفره بالنهار وأتم صلاة الليل، وعليه صيام شهر رمضان، فان كان له مقام في البلد الذي يذهب إليه عشرة أيام أو أكثر وينصرف إلى منزله ويكون له مقام عشرة أيام أو أكثر قصر في سفره وأفطر. 6 - ورواه الشيخ باسناده عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان مثله إلا أنه أسقط قوله: وينصرف إلى منزله ويكون له مقام عشرة أيام أو أكثر. أقول: قد عمل بعض الاصحاب بظاهر حكم الخمسة، وأكثرهم حملوا تقصير الصلاة بالنهار على سقوط النوافل وحكموا بالاتمام لما مضى ويأتي، ويمكن حمل حكم الخمسة هنا على التقية لموافقته لكثير من العامة. 13 - باب وجوب القصر على المكارى والجمال إذا جدبهما السير 1 - محمد بن الحسن باسناده، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: المكاري والجمال إذا جد بهما السير فليقصرا. (11255) 2 - وبالاسناد عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن الفضل بن عبد الملك قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المكارين الذين يختلفون، فقال: إذا جدوا السير فليقصروا. 3 وعن سعد، عن حميد بن محمد، عن عمران بن محمد الاشعري، عن بعض أصحابنا يرفعه، إلى أبي عبد الله (ع) قال: الجمال والمكاري إذا جد بهما السير فليقصرا فيما بين المنزلين ويتما في المنزل. ورواه الصدوق مرسلا نحوه. أقول: نقل


(5 و 6) الفقيه ج 1 ص 143 - يب ج 1 ص 315 - صا ج 1 ص 119. الباب 13 فيه 5 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 315 - صا ج 1 ص 118. (2) يب ج 1 ص 315 و 414 - صا ج 1 ص 118. (3) يب ج 1 ص 315 - صا ج 1 ص 118 - الفقيه ج 1 ص 143. (*)

[ 520 ]

الشيخ عن الكليني أنه حمل هذه الاخبار على من يجعل المنزلين منزلا فيقصر في الطريق ويتم في المنزل، ويمكن أن يكون المراد في الاخير يقصر إذا جعل المنزلين منزلا ويتم إذا جعل المنزل منزلا، أو يتم في منزله إذا دخل والله أعلم. 4 محمد بن يعقوب قال: وفي رواية اخرى المكاري إذا جد به السير فليقصر، قال: ومعنى جد به السير جعل المنزلين منزلا. 5 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه، قال: سألته عن المكارين الذين يختلفون إلى النيل هل عليهم إتمام الصلاة ؟ قال: إذا كان مختلفهم فليصوموا وليتموا الصلاة إلا أن يجد بهم السير فليفطروا فليقصروا. 14 - باب ان من وصل إلى منزل له قد استوطنه ستة أشهر فصاعدا أو ملك كذلك ولو نخلة واحدة وجب عليه التمام، وتعتبر المسافة فيما قبله وكذا فيما بعده، فان قصرت لم تجز القصر 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن علي بن يقطين، عن أبي الحسن الاول عليه السلام أنه قال. كل منزل من منازلك لا تستوطنه فعليك فيه التقصير. (11260) 2 - وباسناده عن إسماعيل بن الفضل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يسافر من أرض إلى أرض وإنما ينزل قراه وضيعته، قال: إذا نزلت قراك وأرضك فأتم الصلاة، وإذا كنت في غير أرضك فقصر. محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل بن الفضل مثله.


(4) الفروع ج 1 ص 221. (5) بحار الانوار ج 4 ص 150. الباب 14 - فيه 19 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 146. (2) الفقيه ج 1 ص 145 - يب ج 1 ص 314 - صا ج 1 ص 116 (*)

[ 521 ]

3 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد وأحمد ابني الحسن أخويه، عن أبيهما، عن عبد الله بن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يخرج من منزله يريد منزلا له آخر أو ضيعة له اخرى، قال: إن كان بينه وبين منزله أو ضيعته التي يؤم بريدان قصر، وإن كان دون ذلك أتم. 4 - وعنه، عن محمد بن عبد الله، وهارون بن مسلم جميعا، عن محمد بن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن التقصير في الصلاة فقلت له: إن لي ضيعة قريبة من الكوفة وهي بمنزلة القادسية من الكوفة فربما عرضت لي حاجة أنتفع بها أو يضرني القعود منها في رمضان فأكره الخروج إليها لاني لا أدري أصوم أو افطر، فقال لي: فاخرج فأتم (وأتم) الصلاة وصم فاني قد رأيت القادسية. الحديث. 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يخرج في سفر فيمر بقرية له أو دار فينزل فيها، قال: يتم الصلاة ولو لم يكن له إلا نخلة واحدة ولا يقصر، وليصم إذا حضره الصوم وهو فيها 6 - وباسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن علي بن يقطين، قال: قلت لابي الحسن الاول عليه السلام: الرجل يتخذ المنزل فيمر به أيتم أم يقصر ؟ قال: كل منزل لا تستوطنه فليس لك بمنزل وليس لك أن تتم فيه. (11265) 7 - وعنه، عن أحمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن علي قال: سألت أبا الحسن الاول عليه السلام عن رجل يمر ببعض الامصار وله بالمصر


(3) يب ج 1 ص 415. (4) يب ج 1 ص 415، تقدم ذيله في 15 / 1. (5) يب ج 1 ص 314 - ص ج ص 116. (6 و 7) يب ج 1 ص 314 - صا ج 1 ص 117 (*)

[ 522 ]

دار وليس المصر وطنه، أيتم صلاته أم يقصر ؟ قال يقصر الصلاة، والصيام مثل ذلك إذا مر بها. 8 - وعنه، عن أيوب، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يسافر فيمر بالمنزل له في الطريق يتم الصلاة أم يقصر ؟ قال: يقصر إنما هو المنزل الذي توطنه. 9 - وعنه، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن سعد بن أبي خلف قال: سأل علي بن يقطين أبا الحسن الاول عليه السلام عن الدار تكون للرجل بمصر والضيعة فيمر بها، قال: إن كان مما قد سكنه أتم فيه الصلاة وإن كان مما لم يسكنه فليقصر. 10 - وعنه، عن أيوب، عن أبي طالب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن علي بن يقطين قال: قلت لابي الحسن الاول عليه السلام إن لي ضياعا ومنازل بين القرية والقريتين الفرسخ والفرسخان والثلاثة، فقال: كل منزل من منازلك لا تستوطنه فعليك فيه التقصير. 11 - وعنه، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن (الحسين) عن محمد ابن إسماعيل بن بزيع، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن الرجل يقصر في ضيعته، فقال: لا بأس ما لم ينو مقام عشرة أيام إلا أن يكون له فيها منزل يستوطنه، فقلت: ما الاستيطان ؟ فقال: أن يكون فيها منزل يقيم فيه ستة أشهر فإذا كان كذلك يتم فيها متى دخلها. قال: وأخبرني محمد بن إسماعيل أنه صلى في ضيعته فقصر في صلاته. قال أحمد: أخبرني علي ابن إسحاق بن سعد وأحمد بن محمد جميعا أن ضيعته التي قصر فيها الحمراء. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن إسماعيل بن بزيع مثله إلى قوله: متى دخلها.


(8) يب ج 1 ص 315 - صا ج 1 ص 117. في التهذيب المطبوع: حماد بن عثمان عن الحلبي. (9) يب ج 1 ص 315 - صا ج 1 ص 117. (10) يب ج 1 ص 315. (11) يب ج 1 ص 315 - صا ج 1 ص 117 - الفقيه ج 1 ص 146، أورد صدره أيضا في 8 ر 15 (*)

[ 523 ]

(11270) 12 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن بكير، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل له الضياع بعضها قريب من بعض فيخرج فيطوف فيها، أيتم أم يقصر ؟ قال: يتم. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الرحمن بن الحجاج، ورواه الكليني، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان، عن محمد بن أبي عمير، إلا أنه قال: فيقيم فيها. 13 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن المغيرة، عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: خرجت إلى أرض لي فقصرت ثلاثا وأتممت ثلاثا. أقول: لعل المراد أنه قصر في الطريق، وأتم في منزله الذي استوطنه لما تقدم، أو سبب الاتمام قصد الاقامة. 14 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن عمران بن محمد قال: قلت لابي جعفر الثاني عليه السلام: جعلت فداك إن لي ضيعة على خمسة عشر ميلا خمسة فراسخ فربما خرجت إليها فاقيم فيها ثلاثة أيام أو خمسة أيام أو سبعة أيام فاتم الصلاة أم اقصر ؟ فقال: قصر في الطريق وأتم في الضيعة. أقول: هذا محمول على عدم الاستيطان والاتمام على التقية لما مر. 15 - وعنه، عن علي بن إسحاق، عن سعد، عن موسى بن الخزرج قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: أخرج إلى ضيعتي ومن منزلي إليها اثنى عشر فرسخا، اتم الصلاة أم اقصر ؟ فقال: أتم. أقول: هذا محمول على الاتمام في الضيعة لا في الطريق لما مر. 16 - وعنه، عن محمد بن سهل، عن أبيه قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل يسير إلى ضيعته على بريدين أو ثلاثة وممره على ضياع بني عمه أيقصر ويفطر أو يتم ويصوم ؟ قال: لا يقصر ولا يفطر. أقول: تقدم وجهه. (11275) 17 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن الحسن، وغيره، عن سهل بن زياد، عن


(12) يب ج 1 ص 315 - صا ج 1 ص 117 - الفقيه ج 1 ص 143 - الفروع ج 1 ص 122. (13) يب ج 1 ص 315. (14 و 15) يب ج 1 ص 314 - صا ج 1 ص 116. (16) يب ج 1 ص 314 - صا ج 1 ص 116، أورده أيضا في 2 / 19. (17) الفروع ج 1 ص 122 - يب ج 1 ص 315 - صا ج 1 ص 117. (*)

[ 524 ]

أحمد بن محمد بن أبي نصر قال ؟ سألت الرضا عليه السلام عن الرجل يخرج إلى ضيعته فيقيم اليوم واليومين والثلاثة أيقصر أم يتم ؟ قال: يتم الصلاة كلما أتى ضيعة من ضياعه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 18 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت الرضا عليه السلام عن الرجل يخرج إلى الضيعة فيقيم اليوم واليومين والثلاثة يتم أم يقصر ؟ قال: يتم فيها. 19 - وبهذا الاسناد عن الرضا عليه السلام قال: سألته عن الرجل يريد السفر إلى ضياعه في كم يقصر ؟ فقال: في ثلاثة. أقول: هذا محمول على عدم بلوغ المسافة فيما دونها، وقد حمل الشيخ وغيره ما تضمن الاتمام على الاستيطان ستة أشهر أو الاقامة عشرة أيام لما يأتي إن شاء الله. 15 - باب ان المسافر إذا نوى عشرة ايام وجب عليه الاتمام في الصلاة والصيام، واعتبرت المسافة فيما بعدها، وإذا تردد في الاقامة وجب عليه القصر إلى ثلاثين يوما ثم يجب عليه الاتمام (التمام) ولو صلاة واحدة وحكم اقامة الخمسة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن الرجل يدركه شهر رمضان في السفر فيقيم الايام في المكان عليه صوم ؟ قال: لا حتى يجمع على مقام عشرة أيام، وإذا أجمع على مقام


(18) قرب الاسناد ص 160. (19) قرب الاسناد ص 170. راجع 2 و 6 / 7 و 4 / 8 و 2 و 6 و 7 / 15. الباب 15 - فيه 20 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 199. أخرجه عنه وعن المسائل في ج 4 في ب 8 ممن يصح منه الصوم، وأخرجه أيضا عن قرب الاسناد هناك الا انه قال: يترك شهر رمضان. (*)

[ 525 ]

عشرة أيام صام وأتم الصلاة، قال: وسألته عن الرجل يكون عليه أيام من شهر رمضان وهو مسافر يقضي إذا أقام في المكان ؟ قال: لا حتى يجمع على مقام عشرة أيام. 2 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يكون له الضياع بعضها قريب من بعض يخرج فيقيم فيها، يتم أو يقصر ؟ قال: يتم. (11280) 3 - وعنه، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: إذا قدمت أرضا وأنت تريد أن تقيم بها عشرة أيام فصم وأتم، وإن كنت تريد أن تقيم أقل من عشرة أيام فأفطر ما بينك وبين شهر فإذا تم (بلغ) الشهر فأتم الصلاة والصيام، وإن قلت: أرتحل غدوة. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 4 - وباسناده عن سعد بن عبد الله، عن موسى بن عمر، عن علي بن النعمان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إذا أتيت بلدة فأجمعت المقام عشرة أيام فأتم الصلاة الحديث 5 - وعنه، عن أبي جعفر، عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد الحناط، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: إن شئت فانو المقام عشرا وأتم، وإن لم تنو المقام فقصر ما بينك وبين شهر، فإذا مضى لك شهر فأتم الصلاة. 6 - وعنه، عن إبراهيم بن هاشم، عن اسماعيل بن مرار، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أتى ضيعته ثم لم يرد المقام عشرة أيام قصر، وإن أراد المقام عشرة أيام أتم الصلاة.


(2) الفروع ج 1 ص 122. (3) الفروع ج 1 ص 199 - يب (4) يب ج 1 ص 317، أورد تمامه في 3 / 17. (5) يب ج 1 ص 317 - صا ج 1 ص 121: أخرج تمامه عنه وعن الفقيه في 1 / 18. (6) يب ج 1 ص 314 - صا ج 1 ص 116. (*)

[ 526 ]

7 - وعنه، عن إبراهيم، عن البرقي، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن موسى بن حمزة بن بزيع قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: جعلت فداك إن لي ضيعة دون بغداد فأخرج من الكوفة اريد بغداد فاقيم في تلك الضيعة، اقصر أو أتم ؟ فقال: إن لم تنو المقام عشرة أيام فقصر. ورواه البرقي في (المحاسن) مثله. (11285) 8 - وعنه، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن (الحسين) عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن الرجل يقصر في ضيعته، فقال: لا بأس ما لم تنو مقام عشرة أيام إلا أن يكون له فيها منزل يستوطنه الحديث. 9 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن حماد بن عثمان (عيسى) عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: أرأيت من قدم بلدة إلى متى ينبغي له أن يكون مقصرا ؟ ومتى ينبغى أن يتم ؟ فقال: إذا دخلت أرضا فأيقنت أن لك بها مقام عشرة أيام فأتم الصلاة، وإن لم تدر ما مقامك بها تقول: غدا أخرج أو بعد غد فقصر ما بينك وبين أن يمضي شهر، فإذا تم لك شهر فأتم الصلاة وإن أردت أن تخرج من ساعتك. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة. ورواه ابن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب حريز بن عبد الله مثله. 10 - وباسناده عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من قدم قبل التروية بعشرة أيام وجب عليه إتمام الصلاة وهو بمنزلة أهل مكة، فإذا خرج إلى منى وجب عليه التقصير الحديث.


(7) يب ج 1 ص 314 - صا ج 1 ص 116 - المحاسن ص 371. (8) يب ب ج 1 ص 315 - أورد تمامه في 11 / 14. (9) يب ج 1 ص 316، صا ج 1 ص 120 الفروع ج 1 ص 121 - السرائر ص 472. (10) يب ج 1 ص 586. أخرج تمامه في 2 / 3. (*)

[ 527 ]

11 - وباسناده عن صفوان، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن أهل مكة إذا زاروا عليهم إتمام الصلاة ؟ قال: المقيم بمكة إلى شهر بمنزلتهم. 12 - وباسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب قال: سأل محمد بن مسلم أبا عبد الله عليه السلام وأنا أسمع عن المسافر إن حدث نفسه باقامة عشرة أيام فليتم الصلاة، فان لم يدر ما يقيم يوما أو أكثر فليعد ثلاثين يوما ثم ليتم، وإن كان أقام يوما أو صلاة واحدة، فقال له محمد بن مسلم: بلغني أنك قلت: خمسا، فقال: قد قلت: ذلك، قال أبو أيوب: فقلت أنا جعلت فداك: يكون أقل من خمسة أيام، قال: لا. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم. أقول: حمل الشيخ حكم الخمسة على من كان بمكة أو المدينة لما يأتي وجوز حمله على الاستحباب، والاقرب الحمل على التقية لموافقته لكثير من العامة. (11290) 13 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا عزم الرجل أن يقيم عشرا فعليه إتمام الصلاة وإن كان في شك لا يدري ما يقيم فيقول: اليوم أو غدا فليقصر ما بينه وبين شهر، فان أقام بذلك البلد أكثر من شهر فليتم الصلاة. 14 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن عبد الصمد بن محمد، عن حنان عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا دخلت البلدة فقلت: اليوم أخرج أو غدا أخرج فاستتممت عشرا فأتم 15 - وفي رواية اخرى بهذا الاسناد فاستتممت شهرا فأتم. أقول: الرواية الاولى مخصوصة بمن نوى العشرة، والثانية بمن لم ينو لما مضى ويأتي. 16 - وعنه، عن علي بن السندي، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن


(11) يب ج 1 ص 586. أخرجه أيضا في 6 / 6. (12) يب ج 1 ص 316 - صا ج 1 ص 120 - الفروع ج 1 ص 121. (13) يب ج 1 ص 416. (14) يب ج 1 ص 316. (15) صا ج 1 ص 120. (16) يب ج 1 ص 316 - صا ج 1 ص 120 (*)

[ 528 ]

محمد بن مسلم قال: سألته عن المسافر يقدم الارض، فقال: إن حدثته نفسه أن يقيم عشرا فليتم، وإن قال: اليوم أخرج أو غدا أخرج ولا يدري فليقصر ما بينه وبين شهر، فان مضى شهر فليتم، ولا يتم في أقل من عشرة إلا بمكة والمدينة، وإن أقام بمكة والمدينة خمسا فليتم. أقول: يأتي ما يدل على جواز الاتمام بمكة والمدينة من غير نية إقامة خمسة بل على استحباب الاتمام فيهما فلا إشكال هنا. 17 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إذا دخلت بلدا وأنت تريد المقام عشرة أيام فأتم الصلاة حين تقدم، وإن أردت المقام دون العشرة فقصر وإن أقمت تقول: غدا أخرج أو بعد غد ولم تجمع على عشرة فقصر ما بينك وبين شهر، فإذا أتم الشهر فأتم الصلاة، قال: قلت: إن دخلت بلدا أول يوم من شهر رمضان ولست اريد أن اقيم عشرا، قال: قصر وأفطر، قلت: فان مكثت كذلك أقول: غدا أو بعد غد فافطر الشهر كله واقصر ؟ قال: نعم هذا (هما) واحد، إذا قصرت أفطرت، وإذا أفطرت قصرت. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن وهب نحوه. (11295) 18 - وفي (عيون الاخبار) عن تميم بن عبد الله بن تميم، عن أبيه، عن أحمد بن علي الانصاري، عن رجاء بن أبي الضحاك أنه صحب الرضا عليه السلام من المدينة إلى مرو وكان إذا أقام ببلدة عشرة أيام كان صائمالا يفطر، فإذا جن الليل بدأ بالصلاة قبل الافطار. الحديث. 19 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام قال سألته عن الرجل قدم مكة قبل التروية بأيام كيف


(17) الفقيه ج 1 ص 142 - يب ج 1 ص 317. اخرج ذيله ايضا في ج 4 في 1 / 4 ممن يصح منه الصوم. (18) عيون الاخبار ص 310 والحديث طويل تقدم بنصه في 23 / 13 من أعداد الفرائض. (19) قرب الاسناد ص 99. " ج 33 " (*)

[ 529 ]

يصلي إذا كان وحده، أو مع إمام فيتم أو يقصر ؟ قال: يقصر إلا أن يقيم عشرة أيام قبل التروية. 20 - الحسن بن محمد الطوسي في أماليه عن أبيه، عن ابن الصلت، عن ابن عقدة عن عمه، عن عباد، عن أبيه (عمه) عن جابر، عن إبراهيم بن عبد الاعلى، عن سويد بن غفلة، عن على عليه السلام قال: إذا كنت مسافرا ثم مررت ببلدة تريد أن تقيم بها عشرة أيام فأتم الصلاة، وإن كنت تريد أن تقيم بها أقل من عشرة فقصر، وإن قدمت وأنت تقول: أسير غدا أو بعد غد حتى تتم على شهر فأكمل الصلاة أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه، وينبغي أن يحمل الشهر هنا على ثلاثين يوما لانه مجمل وهذا مبين. 16 - باب ان التقصير سفرا إنما هو في الرباعيات، وتنقص من كل واحدة ركعتان فلا يجوز في الصبح والمغرب وتسقط نوافل الظهرين خاصة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن حذيفة بن منصور، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام انهما قالا: الصلاة في السفر ركعتان ليس قبلهما ولا بعدهما شئ. ورواه البرقي في (المحاسن) كما مر. 2 - وعنه. عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الصلاة في السفر ركعتان ليس قبلهما ولا بعدهما شئ إلا المغرب ثلاث.


(20) الامالى ص 221 الصحيح كما في الامالى: سويد بن غفلة عن عمر بن الخطاب وعن أبى بكر وعن على عليه السلام وعن عبد الله بن عباس قال: كلهم إذا كنت اه وفى ذيله ولا تقصر في أقل من ثلاث: أورده في 17 / 1. تقدم ما يدل على ذلك وما ينافى في ب 12، ويأتى ما يدل عليه في ب 20: راجع 4 و 15 و 27 و 32 و 33 و 34 / 25. الباب 16 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 137، رواه البرقى في المحاسن كما مر في ج 2 في 2 / 21 من أعداد الفرائض. (2) يب ج 1 ص 137 - صا ج 1 ص 111، أورده أيضا في ج 2 في 3 / 21 من أعداد الفرائض. (*)

[ 530 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أعداد الفرائض والنوافل وفى الاذان وغير ذلك، ويأتي ما يدل عليه وتقدم ما يدل على عدم سقوط نافلة المغرب والعشاء والصبح وصلاة الليل في السفر في أعداد الفرائض. 17 - باب ان من أتم في السفر عامدا وجب عليه الاعادة في الوقت وبعده ومن أتم ناسيا وجب عليه الاعادة في الوقت لا بعده، ومن أتم جهلا أو نوى الاقامة وقصر جهلا لم يعد، وحكم من قصر المغرب جاهلا (11300) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل صلى وهو مسافر فأتم الصلاة، قال: إن كان في وقت فليعد، وإن كان الوقت قد مضى فلا. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله، وباسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين مثله. 2 - وعنه، عن محمد بن الحسين. عن علي بن النعمان، عن سويد القلا، عن أبي أيوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل ينسى فيصلي في السفر أربع ركعات، قال: إن ذكر في ذلك اليوم فليعد، وإن لم يذكر حتى يمضي ذلك اليوم فلا إعادة عليه. ورواه الصدوق باسناده عن أبي بصير نحوه. 3 - وعنه، عن موسى بن عمر، عن علي بن النعمان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إذا أتيت بلدة فأزمعت المقام عشرة أيام فأتم الصلاة، فان تركه رجل جاهلا فليس عليه إعادة.


تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 1 / 2 وفى 12 و 14 / 13 وفى ب 21 وفى 3 و 4 / 22 و 1 / 23 وب 24 من اعداد الفرائض وفى ب 5 و 6 من الاذان، وفى ب 18 من الجماعة، وفى ب 1 من الخوف، ويأتى ما يدل عليه في 12 / 22 و 1 / 29 وفى ج 2 في 3 و 5 و 6 / 11 من المواقيت. الباب 17 - فيه 8 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 121 - يب ج 1 ص 303 و 318 - صا ج 1 ص 122. (2) يب ج 1 ص 303 و 318 - صا ج 1 ص 122 - الفقيه ج 1 ص 143. (3) يب ج 1 ص 317 - أورد صدره أيضا في 4 / 15. (*)

[ 531 ]

4 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبى نجران عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم قالا: قلنا لابي جعفر عليه السلام: رجل صلى في السفر أربعا أيعيد أم لا ؟ قال: إن كان قرأت عليه آية التقصير وفسرت له فصلى أربعا أعاد، وإن لم يكن قرأت عليه ولم يعلمها فلا إعادة عليه. ورواه الصدوق باسناده عن زرارة ومحمد بن مسلم. 5 - ورواه العياشي في تفسيره باسناده عنهما مثله، وزاد: والصلاة في السفر الفريضة ركعتان كل صلاة إلا المغرب فانها ثلاث ليس فيها تقصير تركها رسول الله صلى الله عليه وآله في السفر والحضر ثلاث ركعات. (11305) 6 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: صليت الظهر أربع ركعات وأنا في سفر، قال: أعد. 7 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن امرأة كانت معنا في السفر وكانت تصلي المغرب ركعتين ذاهبة وجائية، قال: ليس عليها قضاء. ورواه الصدوق باسناده عن الحسين بن سعيد، وباسناده عن ابن أبي عمير نحوه، وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن الحسين مثله. قال الشيخ: هذا خبر شاذ لا عمل عليه لان المغرب لا تقصير فيها، فمن قصر كانت عليه الاعادة. أقول: قد تقدم ما يعارضه هنا وفي أعداد الصلوات وفي الخلل الواقع في الصلاة وغير ذلك، ويحتمل هذا الحمل على الاستفهام الانكاري يعني عليها القضاء، وعلى عدم بلوغ المرأة، وعلى أن المراد بالمغرب نافلتها وغير ذلك.


(4 و 5) يب ج 1 ص 318، الفقيه ج 1 ص 141 تفسير العياشي: ج 1 ص 271 أورد صدره في 2 / 22 (6) يب ج 1 ص 137. (7) يب ج 1 ص 318 و 320 - الفقيه ج 1 ص 145 - صا ج 1 ص 111 - تقدم ما يعارضه عن العياشي في الباب وفى 2 / 16 ههنا، ويأتى في 12 ر 22 و 1 ر 29 (*)

[ 532 ]

8 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) باسناده عن الاعمش، عن جعفر بن محمد عليه السلام في حديث شرائع الدين قال: والتقصير في ثمانية فراسخ وهو بريدان، وإذا قصرت أفطرت، ومن لم يقصر في السفر لم تجز صلاته، لانه قد زاد في فرض الله عزوجل: أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الصوم. 18 - باب ان من عزم على اقامة عشرة وصلى تماما ولو صلاة واحدة ثم رجع عن نية الاقامة وجب عليه الاتمام حتى يخرج، وان رجع قبل ذلك وجب عليه التقصير 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أبي جعفر أحمد بن محمد، عن الحسن ابن محبوب، عن أبي ولاد الحناط قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إني كنت نويت حين دخلت المدينة أن اقيم بها عشرة أيام واتم الصلاة ثم بدا لي بعد أن لا اقيم بها، فما ترى لي اتم أم اقصر ؟ قال: إن كنت دخلت المدينة وحين صليت بها صلاة فريضة واحدة بتمام فليس لك أن تقصر حتى تخرج منها، وإن كنت حين دخلتها على نيتك التمام فلم تصل فيها صلاة فريضة واحدة بتمام حتى بدا لك أن لا تقيم فأنت في تلك الحال بالخيار إن شئت فانو المقام عشرا وأتم، وإن لم تنو المقام عشرا فقصر ما بينك وبين شهر، فإذا مضى لك شهر فأتم الصلاة. ورواه الصدوق باسناده عن أبي ولاد مثله. 2 - وعنه، عن أبي جعفر، عن محمد بن خالد البرقي، عن حمزة بن عبد الله الجعفري قال: لما أن نفرت من منى نويت المقام بمكة فأتممت الصلاة حتى جاءني خبر من المنزل فلم أجد بدا من المصير إلى المنزل ولم أدر اتم أم اقصر، وأبو الحسن عليه السلام يومئذ


(8) الخصال ج 2 ص 151. راجع ج 4 ب 20 ممن يصح منه الصوم. الباب 18 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 317 - صا ج 1 ص 121 - الفقيه ج 1 ص 142، أورد ذيله أيضا في 5 ر 15 (2) يب ج 1 ص 317 - صا ج 1 ص 121 - الفقيه ج 1 ص 144. (*)

[ 533 ]

بمكة فأتيته فقصصت عليه القصة، قال: ارجع إلى التقصير. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن خالد البرقي. أقول: حمله الشيخ على أنه يرجع إلى التقصير إذا سافر لا قبله، وجوز حمله على النوافل لا الفرائض، وحمله الشهيد في الذكرى على أنه أتم بمكة قبل نية الاقامة بعدها ذاهلا عنها لما يأتي من التخيير فيها بين القصر والاتمام ويمكن الحمل على قصد إقامة دون العشرة. 19 - باب ان المسافر إذا نزل على بعض أهله وجب عليه التقصير مع اجتماع الشرائط (11310) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن الفضل بن عبد الملك قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المسافر ينزل على بعض أهله يوما وليلة، قال: يقصر الصلاة. 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن سهل، عن أبيه قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل يسير إلي ضيعة على بريدين أو ثلاثة وممره على ضياع بني عمه أيقصر ويفطر، أو يتم ويصوم ؟ قال: لا يقصر ولا يفطر. أقول: يأتي وجهه. ويحتمل أن يكون المراد لا يقصر ولا يفطر في ضيعته لا في الطريق، ويحتمل التقية وهو الاقرب. 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن داود بن الحصين عن فضل البقباق، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المسافر ينزل على بعض أهله يوما أو ليلة أو ثلاثا، قال: ما احب أن يقصر الصلاة. أقول: هذا محمول على وجود المنزل الذي استوطنه، أو على اختلال بعض شرائط القصر، أو على استحباب نية الاقامة أو على التقية، وقد حمله الشيخ على الاستحباب وفيه نظر لوجوب القصر


الباب 19 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 316 - صا ج 1 ص 117. (2) يب ج 1 ص 314 - صا ج 1 ص 116، تقدم الحديث في 16 ر 14. (3) يب ج 1 ص 320 - صا ج 1 ص 117. (*)

[ 534 ]

وقد تقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 20 - باب ان المسافر إذا نوى الاقامة في أثناء الصلاة وجب عليه الاتمام 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن علي بن يقطين أنه سأل أبا الحسن الاول عليه السلام عن الرجل يخرج في السفر ثم يبدو له في الاقامة وهو في الصلاة، قال: يتم إذا بدت له الاقامة. محمد بن يعقوب، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عميرة، عن علي ابن يقطين مثله. محمد بن الحسن باسناده عن علي، عن أبيه مثله. 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سهل، عن أبيه قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يخرج في سفر تبدو له الاقامة وهو في صلاته أيتم أم يقصر ؟ قال: يتم إذا بدت له الاقامة. أقول: وقد تقدم ما يدل على ذلك عموما. 21 - باب حكم من دخل عليه الوقت وهو حاضر فسافر) أو بالعكس هل يجب عليه القصر أم التمام (11315) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم في (حديث) قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يريد السفر فيخرج حين تزول الشمس، فقال: إذا خرجت فصل ركعتين. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى


تقدم ما ينافى ذلك في ب 7 و 4 ر 8 راجع ب 14. الباب 20 - فيه حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 145 - الفروع ج 1 ص 121 - يب ج 1 ص 318: تقدم ذيله في 1 ر 10 (2) يب ج 1 ص 318. تقدم ما يدل عليه بعمومه في ب 15. الباب 21 - فيه 14 حديثا وفى الفهرست 13 حديثا والظاهر انه عد روايتي السرائر واحدا وفى المصدر هو واحد. (1) يب ج 1 ص 137 و 318 و 417 - الفروع ج 1 ص 121 - الفقيه ج 1 ص 142 تقدم صدره في 1 ر 6. (*)

[ 535 ]

عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، ثم قال: وروى الحسين بن سعيد، عن صفوان وفضالة عن العلاء مثله. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعنه، عن صفوان ومحمد بن سنان جميعا عن إسماعيل بن جابر قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: يدخل على وقت الصلاة وأنا في السفر فلا اصلي حتى أدخل أهلي، فقال: صل وأتم الصلاة، قلت: فدخل على وقت الصلاة وأنا في أهلي اريد السفر فلا اصلي حتى أخرج، فقال: فصل وقصر، فان لم تفعل فقد خالفت والله رسول الله. ورواه الصدوق باسناده عن إسماعيل بن جابر مثله. 3 - وعنه، عن النضر بن سويد، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن رجل دخل وقت الصلاة وهو في السفر فأخر الصلاة حتى قدم وهو يريد يصليها إذا قدم إلى أهله فنسي حين قدم إلى أهله أن يصليها حتى ذهب وقتها قال: يصليها ركعتين صلاة المسافر لان الوقت دخل وهو مسافر، كان ينبغي له أن يصلي عند ذلك. 4 - وعنه، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام، عن الرجل يدخل عليه وقت الصلاة في السفر ثم يدخل بيته قبل أن يصليها، قال: يصليها أربعا وقال: لا يزال يقصر حتى يدخل بيته. 5 - وعنه، عن صفوان بن يحيى، وفضالة بن أيوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يدخل من سفره وقد دخل وقت الصلاة وهو في الطريق، فقال: يصلي ركعتين، وإن خرج إلى سفره وقد دخل وقت الصلاة فليصل أربعا. وباسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن علي بن حديد والحسين


(2) يب ج 1 ص 137 و 301 و 317 - صا ج 1 ص 122 - الفقيه ج 1 ص 144. (3) يب ج 1 ص 137 و 301 و 318، أورده أيضا في 3 ر 6 من القضاء. (4) يب ج 1 ص 301: تقدم أيضا في حديث في 4 ر 7. (5) يب ج 1 ص 317 - صا ج 1 ص 121 - الفقيه ج 1 ص 144. (*)

[ 536 ]

ابن سعيد جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن محمد بن مسلم مثله. ورواه الصدوق باسناده عن حريز، عن محمد بن مسلم مثله. (11320) 6 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: في الرجل يقدم من سفره في وقت الصلاة فقال: إن كان لا يخاف فوت الوقت فليتم، وإن كان يخاف خروج الوقت فليقصر أقول: لا يبعد في هذا الحديث والذي قبله أن يكون المراد بالاتمام الصلاة في المنزل وبالقصر الصلاة في السفر. 7 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام مثله، ورواه الصدوق باسناده عن الحكم بن مسكين في كتابه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام وذكر مثله. 8 - وعنه، عن صفوان بن يحيى، وفضالة بن أيوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام (عن أبي عبد الله عليه السلام) في الرجل يقدم من الغيبة فيدخل عليه وقت الصلاة، فقال: إن كان لا يخاف أن يخرج الوقت فليدخل وليتم، وإن كان يخاف أن يخرج الوقت قبل أن يدخل فليصل وليقصر. 9 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الحميد، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا كان في سفر فدخل عليه وقت الصلاة قبل أن يدخل أهله فسار حتى يدخل أهله فان شاء قصر، وإن شاء أتم والاتمام أحب إلى. أقول: يحتمل أن يكون المراد إن شاء صلى في السفر قصر، وإن شاء صبر حتى يدخل أهله وصلى تماما، ذكره العلامة في المنتهى، وحمل الحديث عليه، ويحتمل الحمل على التقية. 10 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن داود بن فرقد، عن


(6) يب ج 1 ص 317 - صا ج 1 ص 122. (7) يب ج 1 ص 317 - صا ج 1 ص 122 - الفقيه ج 1 ص 144. (8) يب ج 1 ص 301. (9) يب ج 1 ص 317 - صا ج 1 ص 122. (10) يب ج 1 ص 317 و 301 - صا ج 1 ص 122 - الفروع ج 1 ص 121. (*)

[ 537 ]

بشير النبال قال: خرجت مع أبي عبد الله عليه السلام حتى أتينا الشجرة فقال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا نبال، قلت: لبيك، قال: إنه لم يجب على أحد من أهل هذا العسكر أن يصلي أربعا غيري وغيرك، وذلك أنه دخل وقت الصلاة قبل أن نخرج. أقول: ليس فيه أنهما صليا بعد الخروج، ويحتمل كونهما صليا في المدينة. محمد بن يعقوب، عن محمد ابن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله. (11325) 11 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل يدخل مكة من سفره وقد دخل وقت الصلاة، قال: يصلي ركعتين، وإن خرج إلى سفر وقد دخل وقت الصلاة فليصل أربعا. أقول: هذا أيضا يحتمل أن يراد به الامر بالصلاة في أول الوقت. 12 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: إذا زالت الشمس وأنت في المصر وأنت تريد السفر فأتم، فإذا (خرج) خرجت بعد الزوال قصر العصر. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن محمد، وباسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الحديثان اللذان قبله. 13 - محمد بن إدريس في آخر (السرائر) نقلا عن كتاب جميل بن دراج، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام أنه قال في رجل مسافر نسي الظهر والعصر في السفر حتى دخل أهله، قال: يصلي أربع ركعات. 14 - وعنه، عن أحدهما عليهما السلام أنه قال: لمن نسي الظهر والعصر وهو مقيم حتى يخرج قال: يصلي أربع ركعات في سفره، وقال: إذا دخل على الرجل وقت صلاة وهو مقيم ثم سافر صلى تلك الصلاة التي دخل وقتها عليه وهو مقيم أربع ركعات في سفره. أقول: حمل الشيخ والصدوق ما تضمن القصر لمن قدم بعد دخول


(11) الفروع ج 1 ص 121 - يب ج 1 ص 137. (12) الفروع ج 1 ص 121 - يب ج 1 ص 317 و 301 - صا ج 1 ص 121 (13 و 14) السرائر ص 468. تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 1 ر 23 من اعداد الفرائض. (*)

[ 538 ]

الوقت على خوف الفوت، وحكم الشيخ في موضع آخر بالتخيير واستحباب الاتمام وفيما مر ما يدفع الوجهين، ولا يخفى قوة ما دل على اعتبار وقت الاداء ورجحانه في الدلالة والسند والكثرة، وتقدم ما يدل على ذلك في أعداد الصلوات. 22 - باب ان القصر في السفر فرض واجب لا رخصة الا في المواضع الاربعة، وحكم ما يفوت سفرا ثم يقضى حضرا وبالعكس، واقتداء المسافر بالحاضر وبالعكس 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: صلاة الخوف وصلاة السفر تقصران جميعا ؟ قال: نعم. الحديث. ورواه الشيخ كما مر. (11330) 2 - وباسناده عن زرارة ومحمد بن مسلم أنهما قالا: قلنا لابي جعفر عليه السلام ما تقول: في الصلاة في السفر كيف هي ؟ وكم هي ؟ فقال: إن الله عزوجل يقول: " وإذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة " فصار التقصير في السفر واجبا كوجوب التمام في الحضر، قالا: قلنا له: قال الله عزوجل: " وليس عليكم جناح " ولم يقل: افعلوا، فكيف أوجب ذلك ؟ فقال: أو ليس قد قال الله عز وجل في الصفا والمروة: " فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما " ألا ترون أن الطواف بهما واجب مفروض، لان الله عزوجل ذكره في كتابه وصنعه نبيه، وكذلك التقصير في السفر شيئ صنعه النبي صلى الله عليه وآله وذكر الله في كتابه الحديث 3 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى في السفر أربعا فأنا إلى الله منه برئ


الباب 22 فيه 13 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 149 - أخرجه بتمامه عنه وعن التهذيب في 1 ر 1 من صلاة الخوف. (2) الفقيه ج 1 ص 141، أورد ذيله في 4 ر 17. ورواه العياشي أيضا في تفسيره 1: 271 (3) الفقيه ج 1 ص 143 - المقنع ص 10. (*)

[ 539 ]

يعني متعمدا. ورواه في (المقنع) مرسلا وأسقط قوله: يعني متعمدا. 4 - قال: وقال الصادق عليه السلام: المتمم في السفر كالمقصر في الحضر. 5 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز عن رزارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوما صاموا حين أفطر وقصر عصاة وقال: هم العصاة إلى يوم القيامة، وإنا لنعرف أبناءهم وأبناء أبناءهم إلى يومنا هذا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه الصدوق مرسلا. وباسناده عن حريز مثله. 6 - - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن صالح بن سعيد، عن أبان ابن تغلب، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خيار امتي الذين إذا سافروا أفطروا وقصروا. الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن أبان بن تغلب، ورواه في (المقنع) مرسلا ولم يزد على ما ذكر. (11335) 7 - - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله عزوجل تصدق على مرضى امتي ومسافريها بالتقصير والافطار، أيسر أحدكم إذا تصدق بصدقة أن ترد عليه ؟ 8 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: من صلى في سفره أربع ركعات فأنا إلى الله منه برئ.


(4) الفقيه ج 1 ص 143. (5) الفروع ج 1 ص 198 (كراهية الصوم في السفر) يب ج 1 ص 413 (حكم المسافر والمريض في الصيام - الفقيه ج 1 ص 142 و 50 (وجوب التقصير في الصوم) أخرجه أيضا في ج 4 في 3 ر 1 ممن يصح منه الصوم. (6) الفروع ج 1 ص 197 - الفقيه ج 1 ص 50 - المقنع ص 10، أخرجه بتمامه في ج 4 في 6 ر 1 ممن يصح منه الصوم. (7) الفروع ج 1 ص 197: أخرجه أيضا في ج 4 في 4 ر 1 ممن يصح منه الصوم. (8) يب ج 1 ص 414 - عقاب الاعمال ص 44. في العقاب: أربع ركعات متعمدا (*)

[ 540 ]

ورواه الصدوق في (عقاب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد مثله. 9 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) باسناد تقدم في إقامة العشرة عن سويد بن غفلة، عن علي وأبي بكر وعمر وابن عباس أنهم قالوا: إذا سافرت في رمضان فصم إن شئت. أقول: فتوى علي عليه السلام هنا محمول على التقية، أو على عدم بلوغ المسافر، أو نحو ذلك. 10 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) باسناد تقدم في إسباغ الوضوء عن الرضا، عن آباءه عليهم السلام قال: سئل محمد بن علي عليه السلام عن الصلاة في السفر فذكر أن آبائه كان يقصر الصلاة في السفر. 11 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي عن السكوني، عن جعفر، عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن الله أهدى إلى وإلى امتي هدية لم يهدها إلى أحد من الامم كرامة من الله لنا، قالوا: وما ذلك يا رسول الله ؟ قال: الافطار في السفر، والتقصير في الصلاة، فمن لم يفعل ذلك فقد رد على الله عزوجل هديته. (11340) 12 - وفي (العلل وعيون الاخبار) بأسانيد تأتي عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام قال: وإنما قصرت الصلاة في السفر لان الصلاة المفروضة أولا إنما هي عشر ركعات، والسبع إنما زيدت فيها بعد، فخفف الله عنه تلك الزيادة لموضع سفره وتعبه ونصبه واشتغاله بأمر نفسه وظعنه وإقامته، لئلا يشتغل عما لابد له منه من معيشته رحمة من الله وتعطفا عليه إلا صلاة المغرب فانها لم يقصر لانها صلاة مقصورة في الاصل.


(9) الامالى 221. (10) عيون الاخبار ص 209. (11) الخصال ج 1 ص 10، أخرجه عن العلل في ج 4 في 11 ر 1 ممن يصح منه الصوم (12) علل الشرايع ص 99 - عيون الاخبار ص 258. (*)

[ 541 ]

13 - وفي (ثوب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن هلال، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي، عن أبيه، عن جده عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خياركم الذين إذا سافروا قصروا وأفطروا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي أعداد الصلوات وغيرها، ويأتي ما يدل عليه في الصوم وغيره، وتقدم ما يدل على بقية الاحكام في الجماعة وفي القضاء. 23 - باب عدم وجوب الاعادة على من خرج في سفر فصلى قصرا ثم رجع عنه، وحكم صلاة المسافر راكبا وماشيا وأوقات صلاته وأعدادها 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يخرج مع القوم في السفر يريده فدخل عليه الوقت وقد خرج من القرية على فرسخين فصلوا وانصرف بعضهم في حاجة فلم يقض له الخروج، ما يصنع بالصلاة التي كان صلاها ركعتين ؟ قال: تمت صلاته ولا يعيد. محمد بن الحسن باسناده عن محمد ابن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن موسى عن زرارة نحوه، وباسناده عن سعد بن عبد الله.، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن الحسين بن موسى مثله. 2 - وقد تقدم في حديث سليمان بن حفص المروزي عن الفقيه عليه السلام قال: إن كان


(13) ثواب الاعمال ص 20. تقدم ما يدل على بعض الاحكام في ب 6 من القضاء وفى ب 18 من الجماعة، وهنا في 11 ر 11 وب 12 و 2 ر 21، راجع ما يأتي في ج 4 في 1 ر 14 ممن يصح منه الصوم. الباب 23 - فيه حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 143 - يب ج 1 ص 319 و 416 - صا ج 1 ص 115، في الموضع الثاني: فصلوا وانصرفوا فانصرف بعضهم في حاجة. (2) تقدم في 4 ر 2 بتمامه. (*)

[ 542 ]

قصر ثم رجع عن نيته أعاد الصلاة. أقول: حمله الشيخ على بقاء الوقت، والاقرب حمله على الاستحباب كما ذكره صاحب المنتقى وغيره، وقد تقدم ما يدل على بقية الاحكام في أماكنها. 24 - باب استحباب الاتيان بالتسبيحات الاربع عقيب كل صلاة مقصورة ثلاثين مرة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى العبيدي، عن سليمان بن حفص المروزي قال: قال الفقيه العسكري عليه السلام: يجب على المسافر أن يقول في دبر كل صلاة يقصر فيها: (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) ثلاثين مرة لتمام الصلاة. (11345) 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده في (عيون الاخبار) عن تميم بن عبد الله بن تميم، عن أبيه، عن أحمد بن علي الانصاري، عن رجاء بن أبي الضحاك، عن الرضا عليه السلام أنه صحبه في سفر فكان يقول في دبر (بعد) كل صلاة يقصرها: (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) ثلاثين مرة، ويقول: هذا تمام الصلاة. أقول: وتقدم في التعقيب ما يدل على استحباب الاتيان بالتسبيحات الاربع بعد كل صلاة ثلاثين مرة أو أربعين مرة فيتأكد الاستحباب في المقصورة، ويحتمل عدم التداخل.


تقدم ما يدل على حكم صلاة المسافر راكبا في ج 2 في ب 14 من القبلة وذيله، وعلى أعداد صلاته في ب 21 من اعداد الفرائض وذيله، وعلى وقت صلاته في ب 6 من المواقيت وذيله. الباب 24 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 319. (2) عيون الاخبار ص 310. (*)

[ 543 ]

25 - باب تخيير المسافر في مكة والمدينة والكوفة والحائر مع عدم نية الاقامة بين القصر والاتمام، واستحباب اختيار الاتمام. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن علي ابن النعمان، عن أبي عبد الله البرقي، عن علي بن مهزيار وأبي علي بن راشد جميعا عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: من مخزون علم الله الاتمام في أربعة مواطن حرم الله، وحرم رسوله صلى الله عليه وآله، وحرم أمير المؤمنين عليه السلام، وحرم الحسين بن علي عليه السلام. ورواه الصدوق في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن الحسن بن علي ابن النعمان، ورواه ابن قولويه في (المزار) عن العياشي، عن علي بن محمد بن أحمد عن الحسن بن علي بن النعمان مثله. 2 - وباسناده عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن أبان، عن مسمع، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: كان أبي يرى لهذين الحرمين ما لا يراه لغيرهما، ويقول: إن الاتمام فيهما من الامر المذخور. ورواه الكليني، عن حميد بن زياد، عن ابن سماعة عن غير واحد، عن أبان بن عثمان مثله. 3 - وعنه، عن فضالة، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل قدم مكة فأقام على إحرامه، قال: فليقصر الصلاة مادام محرما. أقول: حمله الشيخ على الجواز.


الباب 25 - فيه 34 حديثا: (1) يب ج 1 ص 570 (زيادات الحج) صا ج 1 ص 172 من الجزء الثاني. الخصال ج 1 ص 120 - المزار ص 249 قال الصدوق يعنى أن ينوى الانسان في حرمهم عليهم السلام مقام عشرة أيام ويتم، ولا ينوى مقام دون عشرة أيام فيقصر، وليس ما يقوله غير أهل الاستبصار بشئ انه يتم في هذه المواضع على كل حال. (2) يب ج 1 ص 568 - الفروع ج 1 ص 308 (باب اتمام الصلاة في الحرمين من كتاب الحج) صا ج 1 ص 169، باب اتمام الصلاة في الحرمين. (3) يب ج 1 ص 582. (*)

[ 544 ]

4 - وعن علي بن مهزيار قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام أن الرواية قد اختلفت عن آبائك في الاتمام والتقصير للصلاة في الحرمين فمنها أن يأمر بتتميم الصلاة ومنها أن يأمر بقصر الصلاة بأن يتم الصلاة ولو صلاة واحدة، ومنها أن يقصر ما لم ينو عشرة أيام، ولم أزل على الاتمام فيها إلى أن صدرنا في حجنا في عامنا هذا، فان فقهاء أصحابنا أشاروا إلي بالتقصير إذا كنت لا أنوي مقام عشرة أيام، فصرت إلى التقصير وقد ضقت بذلك حتى أعرف رأيك، فكتب إلى عليه السلام بخطه قد علمت يرحمك الله فضل الصلاة في الحرمين على غيرهما، فأنا احب لك إذا دخلتهما أن لا تقصر وتكثر فيهما من الصلاة، فقلت له بعد ذلك بسنتين مشافهة: إني كتبت إليك بكذا وأجبتني بكذا، فقال: نعم، فقلت: أي شيئ تعني بالحرمين ؟ فقال: مكة والمدينة الحديث. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن محمد جميعا، عن علي بن مهزيار نحوه. (11350) 5 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التمام بمكة والمدينة، فقال: أتم وإن لم تصل فيهما إلا صلاة واحدة. 6 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن حسين اللؤلؤي، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قلت لابي الحسن عليه السلام إن هشاما روى عنك أنك أمرته بالتمام في الحرمين وذلك من أجل الناس ؟ قال: لا، كنت أنا ومن مضى من آبائي إذا وردنا مكة أتممنا الصلاة واستترنا من الناس.


(4) يب ج 1 ص 569 - الفروع ج 1 ص 308 - صا ج 1 ص 171 في التهذيبين: فمنها ان يأمر بتتميم الصلاة وهو صلاة واحدة، ومنها أن يأمر بقصر الصلاة ما لم ينو مقام عشرة أيام. وفى ذيله: ومنى: إذا توجهت من منى فقصر الصلاة، فإذا انصرفت من عرفات إلى منى وزرت البيت ورجعت إلى منى فأتم الصلاة تلك الثلاثة أيام، وقال باصبعه: ثلاثا. (5) يب ج 1 ص 568 - صا ج 1 ص 170. (6) يب ج 1 ص 569 - صا ج 1 ص 171. " ج 34 " (*)

[ 545 ]

7 - وباسناده عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان، عن مسمع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لي: إذا دخلت مكة فأتم يوم تدخل. 8 - وعنه، عن صفوان، عن عمر بن رياح قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: اقدم مكة اتم أو اقصر ؟ قال: أتم. 9 - وبهذا الاسناد مثله وزاد: قلت وأمر على المدينة فاتم الصلاة أو اقصر قال: أتم (11355) 10 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف، عن علي بن يقطين، عن أبي الحسن عليه السلام في الصلاة بمكة قال: من شاء أتم ومن شاء قصر. 11 - وباسناده عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن حماد بن عديس، عن عمران بن حمران قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: اقصر في المسجد الحرام أو اتم ؟ قال: إن قصرت فلك، وإن أتممت فهو خير، وزيادة الخير خير. وباسناده عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عمران مثله. 12 - وباسناده عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن محمد بن الحسن، عن الحسن بن متيل، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عبد الله، عن صالح بن عقبة، عن أبي


(7) يب ج 1 ص 568 - صا ج 1 ص 170. (8) يب ج 1 ص 582. (9) يب ج 1 ص 568 صا ج 1 ص 169. (10) يب ج 1 ص 570 صا ج 1 ص 171. (11) يب ج 1 ص 570 و 582 - صا ج 1 ص 171. ورواه ابن قولويه أيضا في المزار ص 250 باسناده عن أحمد بن ادريس عن أحمد بن أبى زاهر، عن محمد بن الحسين الزيات عن حسين بن عمران: عن عمران. (12) يب ج 1 ص 570 - صا ج 1 ص 172 - الفروع ج 1 ص 326 (فضل الصلاة في الحرمين من كتاب المزار) المزار ص 248 في التهذيب: عن أبيه ومحمد بن الحسين (الحسن) وفى الاستبصار: ومحمد بن الحسن. وزاد في المزار: حدثنى محمد بن يعقوب: عن جماعة مشايخه عن سهل بن زياد باسناده مثله سواء راجعه. (*)

[ 546 ]

شبل قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أزور قبر الحسين ؟ قال: نعم زر الطيب وأتم الصلاة عنده، قلت: بعض أصحابنا يرى التقصير قال: إنما يفعل ذلك الضعفة. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد مثله. 13 - وعنه، عن محمد بن همام، عن جعفر بن محمد يعني مالك، عن محمد بن حمدان عن زياد القندي قال: قال أبو الحسن عليه السلام: يا زياد احب لك ما احب لنفسي وأكره لك ما أكره لنفس، أتم الصلاة في الحرمين وبالكوفة وعند قبر الحسين عليه السلام. ورواه ابن قولويه في (المزار) وكذا الذي قبله. وباسناده عن محمد بن أحمد بن داود القندي، عن الحسين بن علي بن سفيان، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن حمدان المدائني، عن زياد القندي. 14 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن عبد الملك القمي، عن إسماعيل بن جابر، عن عبد الحميد خادم إسماعيل بن جعفر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تتم الصلاة في أربعة مواطن: في المسجد الحرام، ومسجد الرسول، ومسجد الكوفة، وحرم الحسين عليه السلام. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، ورواه ابن قولويه في (المزار) عن أبيه وأخيه وعلي بن الحسين رحمهم الله تعالى، عن سعد، عن أحمد بن محمد إلا أنه ترك ذكر محمد بن سنان. ورواه الشيخ في (المصباح) عن إسماعيل بن جابر والذي قبله عن زياد القندي مثله. (11360) 15 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الجبار، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن إبراهيم الحضيني قال: استأمرت أبا جعفر في الاتمام والتقصير قال: إذا دخلت الحرمين فانو عشرة أيام وأتم الصلاة، قلت: إني اقدم مكة


(13) يب ج 1 ص 570، السند الثاني هكذا: محمد بن أحمد بن داود: عن أبي عبد الله الحسين ابن على بن سفيان - صا ج 1 ص 172، المزار ص 250 - المصباح ص 509. (14) يب ج 1 ص 570 - صا ج 1 ص 172 - الفروع ج 1 ص 326 - المزار ص 249 المصباح ص 509. (15) يب ج 1 ص 569 - صا ج 1 ص 170. (*)

[ 547 ]

قبل التروية بيوم أو يومين أو ثلاثة (أيام) قال: انو مقام عشرة أيام وأتم الصلاة. أقول: هذا موافق لما مضى فان النية مع علم عدم الاقامة غير معتبرة، وقد حكم الشيخ باعتبارها هنا خاصة، ولا يخفى أن تحتم الاتمام مع نية الاقامة المعتبرة وترجيحه مع مطلق النية لا ينافي التخيير بدون نية، بل ولا ترجيح الاتمام حينئذ، وارتكاب الحمل البعيد الذي لا ضرورة إليه غير جايز، كيف والقرائن والتصريحات كما ترى ينافيه. 16 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن الحسين بن المختار، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: قلت له: إنا إذا دخلنا مكة والمدينة نتم أو نقصر ؟ قال: إن قصرت فذلك، وإن أتممت فهو خير تزداد. 17 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن إتمام الصلاة والصيام في الحرمين، فقال: أتمها ولو صلاة واحدة. وروى الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن علي بن النعمان بن عيسى مثله إلا أنه قال: عن إتمام الصلاة في الحرمين مكة والمدينة، فقال: أتم الصلاة ولو صلاة واحدة. 18 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، وسهل بن زياد جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن إبراهيم بن شيبة قال: كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام أسأله عن إتمام الصلاة في الحرمين فكتب إلي: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب إكثار الصلاة في الحرمين فأكثر فيهما وأتم. 19 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن


(16) الفروع ج 1 ص 308 - يب ج 1 ص 570 - صا ج 1 ص 171. (17) الفروع ج 1 ص 308 - يب ج 1 ص 568 - صا ج 1 ص 169 - قرب الاسناد: ص 123 في القرب: الحسن بن على بن النعمان، عن عثمان بن عيسى. (18) الفروع ج 1 ص 308 - يب ج 1 ص 568 - صا ج 1 ص 169. (19) الفروع ج 1 ص 308 - يب ج 1 ص 570 - صا ج 1 ص 171. (*)

[ 548 ]

علي بن يقطين قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن التقصير بمكة فقال: أتم وليس بواجب إلا انى احب لك ما احب لنفسي. (11365) 20 - وبالاسناد عن يونس، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام إن من الامر المذخور الاتمام في الحرمين. 21 - وعن يونس، عن زياد بن مروان قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام، عن إتمام الصلاة في الحرمين فقال: احب لك ما احب لنفسي أتم الصلاة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله. 22 - وعن أبي علي الاشعري، عن الحسن بن علي بن مهزيار، عن الحسين ابن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد (و) عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تتم الصلاة في ثلاثة مواطن: في المسجد الحرام، ومسجد الرسول، وعند قبر الحسين عليه السلام 23 - وعن علي بن محمد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور، عمن سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: تتم الصلاة في المسجد الحرام ومسجد الرسول ومسجد الكوفة وحرم الحسين عليه السلام. ورواه الشيخ في (المصباح) عن حذيفة ابن منصور مثله. 24 - ثم قال: وفي خبر آخر في حرم الله وحرم رسوله وحرم أمير المؤمنين عليه السلام وحرم الحسين عليه السلام.


(20) الفروع ج 1 ص 308 - يب ج 1 ص 570 - صا ج 1 ص (21) الفروع ج 1 ص 308 - يب ج 1 ص 570 - صا ج 1 ص 172، والحديث في الكافي معلق على ما قبله وهو: على بن ابراهيم عن أبيه، عن اسماعيل بن مرار: عن يونس. (22) الفروع ج 1 ص 326، فيه عن رجل من أصحابنا يقال له: حسين. ورواه ابن قولويه في المزار ص 249 باسناده عن أبى عبد الرحمن محمد بن أحمد العسكري عن الحسن بن على بن مهزيار، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد. (23) الفروع ج 1 ص 326 - المصباح ص 509 - يب ج 1 ص 570 - صا ج 1 ص 172 فيهما: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى ورواه ابن قولويه في المزار ص 250 باسناده عن محمد ابن يعقوب وجماعة مشايخه: عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن الحسين. (24) مصباح المتهجد ص 509. (*)

[ 549 ]

(11370) 25 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن إسحاق ابن حريز، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: تتم الصلاة في أربعة مواطن: في المسجد الحرام، ومسجد الرسول، ومسجد الكوفة، وحرم الحسين عليه السلام. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. 26 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: من الامر المذخور إتمام الصلاة في أربعة مواطن: مكة، والمدينة، ومسجد الكوفة، وحائر الحسين عليه السلام. 27 - وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن وهب قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: مكة والمدينة كسائر البلدان ؟ قال: نعم، قلت: روى عنك بعض أصحابنا أنك قلت لهم: أتموا بالمدينة لخمس، فقال: إن أصحابكم هؤلاء كانوا يقدمون فيخرجون من المسجد عند الصلاة فكرهت ذلك لهم فلهذا قلته. أقول: المراد المساواة في بعض الاحكام لما مضى ويأتي ومن جملتها تحتم الاتمام باقامة العشرة لا دونها، والحكم بتحتمه لخمس للتقية فلا ينافي التخيير على أن المراد بأحد أفراد الواجب المخير لمصلحة أو رفع مفسدة لا يستلزم عدم جوازه بدونها وهو واضح. 28 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن عامر، عن ابن أبي نجران عن صالح بن عبد الله الخثعمي قال: كتبت إلى أبي الحسن موسى عليه السلام أسأله عن الصلاة في المسجدين اقصر أم اتم ؟ فكتب عليه السلام إلى: أي ذلك فعلت فلا بأس، قال: فسألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عنها مشافهة فأجابني بمثل ما أجابني أبوه إلا أنه قال في الصلاة: قصر.


(25) الفروع ج 1 ص 326 - يب ج 1 ص 570 - صا ج 1 ص 172، الصحيح اسحاق بن جرير كما في المصادر. (26) الفقيه ج 1 ص 143. (27) علل الشرايع ص 156 (28) قرب الاسناد ص 125. (*)

[ 550 ]

29 - جعفر بن محمد بن قولويه في (المزار) عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من الامر المذخور إتمام الصلاة في أربعة مواطن بمكة والمدينة ومسجد الكوفة والحائر. (11375) 30 - وعن علي بن حاتم، عن محمد بن عبد الله الاسدي، عن القاسم بن الربيع، عن عمرو بن عثمان، عن عمرو بن مرزوق قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الصلاة في الحرمين وعند قبر الحسين عليه السلام، قال: أتم الصلاة فيهن. 31 - وعن الحسين بن أحمد بن المغيرة، عن أحمد بن إدريس بن أحمد، عن محمد بن عبد الجبار، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن عمرو، عن قائد الحناط عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال: سألته عن الصلاة في الحرمين، فقال: أتم ولو مررت به مارا. 32 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع قال: سألت الرضا عليه السلام عن الصلاة بمكة والمدينة تقصير أو تمام، فقال قصر ما لم تعزم على مقام عشرة أيام. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن إسماعيل بن بزيع نحوه، ورواه في (عيون الاخبار) عن جعفر بن نعيم بن شاذان عن محمد بن شاذان، عن الفضل بن شاذان، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع نحوه. أقول: المراد بأحد فردي الواجب المخير لا ينافي التخيير المصرح به ولا ترجيح الفرد الآخر.


(29) المزار ص 249، قال ابن قولويه: وزاده الحسين بن أحمد بن المغيرة عقب هذا الحديث في هذا الباب بما أخبره به حيدر بن محمد بن نعيم السمرقندى باجازته بخطه باحتيازه للحج عن أبى النضر محمد بن مسعود العياشي. ثم ذكر الحديث الاول. (30) المزار ص 250، فيه: في الحرمين وفى الكوفة وعند قبر الحسين عليه السلام. (31) المزار: ص 250. (32) يب ج 1 ص 569 - صا ج 1 ص 270 - الفقيه ج 1 ص 144 - عيون الاخبار ص 190 (*)

[ 551 ]

33 - وعنه، عن علي بن حديد قال: سألت الرضا عليه السلام فقلت إن أصحابنا اختلفوا في الحرمين فبعضهم يقصر، وبعضهم يتم، وأنا ممن يتم على رواية قد رواها أصحابنا في التمام، وذكرت عبد الله بن جندب أنه كان يتم، فقال: رحم الله ابن جندب، ثم قال لي: لا يكون الاتمام إلا أن تجمع على إقامة عشرة أيام وصل النوافل ما شئت، قال ابن حديد: وكان محبتي أن تأمرني بالاتمام. أقول: المراد لا يكون الاتمام على وجه الوجوب العيني بدليل الترحم على ابن جندب قاله الشيخ وغيره. 34 - وباسناده عن موسى بن القاسم، عن عبد الرحمن، عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التقصير في الحرمين والتمام، فقال: لا تتم حتى تجمع على مقام عشرة أيام، فقلت: إن أصحابنا رووا عنك أنك أمرتهم بالتمام، فقال: إن أصحابك كانوا يدخلون المسجد فيصلون ويأخذون نعالهم ويخرجون والناس يستقبلونهم يدخلون المسجد للصلاة فأمرتهم بالتمام. أقول: قد تقدم ما ينافي حمل هذه الاحاديث على التقية وأنهم لم يأمرهم بذلك لاجل الناس بل ينبغي حمل ما ينافي التخيير على التقية إذا لم يقل به أحد من العامة في المواضع الاربعة بل قال بعضهم: بتعين القصر مطلقا، وقال آخرون منهم: بالتخيير مطلقا، ويؤيده قولهم: إنه من مخزون علم الله وقولهم: واستترنا عن الناس، ووجه هذا أنه أمرهم بالاتمام الذي هو أفضل من فردي الواجب المخير، ولم يرخص لهم في الفرد الآخر لاجل دفع المفسدة، ثم نص هنا على أن التمام لا يجب عينا إلا مع نية إقامة عشرة فلا منافاة على أن القول بالتخيير وترجيح الاتمام مذهب جميع الامامية أو أكثرهم وخلافه شاذ نادر. ثم إن ما تضمن ذكر المساجد الاربعة لا يدل على التخصيص لورود أكثر الاحاديث بعموم البلدان المذكورة ذكر ذلك الشيخ وجماعة.


(33 و 34) يب ج 1 ص 569 - صا ج 1 ص 170. وفى المزار ص 248: حدثنى أبى، عن سعد بن عبد الله قال: سألت أيوب بن نوح عن تقصير الصلاة في هذه المشاهد: مكة والمدينة والكوفة وقبر الحسين عليه السلام الاربعة والذى روى فيها فقال: أنا اقصر، وكان صفوان يقصر، وابن أبى عمير وجميع أصحابنا يقصرون. تقدم ما يدل على ذلك في 16 / 15: ويأتى ما ينافيه في ب 26. راجع ج 5 في 5 / 11 من المزار، (*)

[ 552 ]

26 - باب استحباب تطوع المسافر وغيره في الاماكن الاربعة وفى سائر المشاهد ليلا ونهارا، وكثرة الصلاة بها وان قصر في الفريضة (11380) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في (المزار) عن أبيه، ومحمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة قال: سألت العبد الصالح عليه السلام عن زيارة قبر الحسين عليه السلام فقال: ما احب لك تركه قلت: وما ترى في الصلاة عنده وأنا مقصر ؟ قال: صل في المسجد الحرام ما شئت تطوعا، وفي مسجد الرسول ما شئت تطوعا، وعند قبر الحسين عليه السلام فاني احب ذلك، قال: وسألته عن الصلاة بالنهار عند قبر الحسين عليه السلام ومشاهد النبي صلى الله عليه وآله والحرمين تطوعا ونحن نقصر، فقال: نعم ما قدرت عليه. 2 - وعن جعفر بن محمد بن إبراهيم الموسوي، عن ابن نهيك، عن ابن أبي عمير، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن التطوع عند قبر الحسين عليه السلام وبمكة والمدينة وأنا مقصر، فقال تطوع عنده وأنت مقصر ما شئت، وفي المسجد الحرام، وفي مسجد الرسول، وفي مشاهد النبي صلى الله عليه وآله فانه خير. وعن علي بن الحسين، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعن إبراهيم بن عبد الحميد جميعا عن أبي الحسن عليه السلام مثله. وعن أبيه، عن سعد الخشاب، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن إبراهيم بن عبد الحميد مثله. 3 - وعن علي بن محمد بن يعقوب الكسائي، عن علي بن الحسن بن فضال، عن


الباب 26 فيه 5 أحاديث: (1) المزار ص 246. وفى ص 248 بالاسناد عن على بن أبى حمزة، عن أبى ابراهيم عليه السلام قال: سألته عن التطوع عند قبر الحسين عليه السلام ومشاهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم والحرمين في الصلاة ونحن نقصر قال: نعم تطوع ما قدرت عليه. (2 و 3) المزار ص 247. (*)

[ 553 ]

عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصلاة في الحائر، قال: ليس الصلاة إلا الفرض بالتقصير ولا تصل النوافل. أقول: هذا مخصوص بنوافل الظهرين لمن اختار القصر. 4 - وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان ابن يحيى، عن اسحاق، عن صفوان، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن التطوع عند قبر الحسين عليه السلام ومشاهد النبي صلى الله عليه وآله والحرمين والتطوع فيهن بالصلاة ونحن مقصرون قال: نعم تطوع ما قدرت عليه هو خير. 5 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي الحسن عليه السلام، أتنفل في الحرمين وعند قبر الحسين عليه السلام وأنا اقصر ؟ قال: نعم ما قدرت عليه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه في الزيارات. 27 - باب وجوب تقصير المسافر في منى مع الشرائط (11385) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: حج النبي صلى الله عليه وآله فأقام بمنى ثلاثا يصلي ركعتين الحديث. (11386) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل كيف يصلي وأصحابه بمنى أيقصر أم يتم ؟ قال: إن كان من أهل مكة أتم، وإن كان مسافرا قصر على كل


(4) المزار ص 247 -، فيه: صفوان بن يحيى، عن اسحاق بن عمار: عن أبى الحسن عليه السلام (5) المزار ص 247. تقدم ما يدل على ذلك هنا في 33 / 25 وفى كثير من أبواب المساجد. ويأتى ما يدل عليه في ج 5 في كثير من أبواب الزيارات. الباب 27 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 306، أخرجه بتمامه في 9 / 3. (2) قرب الاسناد ص 99. (*)

[ 554 ]

حال مع الامام وغيره. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما وخصوصا. (11387) 3 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن مهزيار، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام (في حديث) قال: إذا توجهت من منى فقصر الصلاة فإذا انصرفت من عرفات إلى منى وزرت البيت ورجعت إلى منى فأتم الصلاة تلك الثلاثة أيام. أقول: وجهه عدم بلوغ السفر المسافة أو التقية. 28 - باب وجوب القصر على المسافر في البحر مع الشرائط (11388) 1 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن عباد، عن عمه، عن أبيه، عن جابر، عن إبراهيم بن عبد الاعلى، عن سويد بن غفلة، عن علي عليه السلام قال: سألته عن صاحب السفينة أيقصر الصلاة كلها ؟ قال: نعم إذا كانت (كنت) في سفر معين، وقال: إذا صليت في السفينة فاثبت الصلاة إلى القبلة، فإذا استدارت فاثبت حيث أوجبت. أقول: ويدل على ذلك عموم أحاديث القصر وإطلاقها، وخصوص حديث الرجوع عن السفر كما مر، وتخصيص الملاح بالتمام دون كل مسافر في البحر وغير ذلك والله اعلم. 29 - باب وجوب القصر على من خرج إلى السفر مكرها (11389) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) عن تميم بن عبد الله بن تميم، عن أبيه، عن أحمد بن علي الانصاري، عن رجاء بن أبي الضحاك قال: بعثني المأمون في إشخاص علي بن موسى الرضا عليه السلام من المدينة إلى مرو إلى أن قال: وكان يصلي


(3) يب الباب 28 - فيه حديث (1) الامالى ص 221، فيه: إذا كنت في سفر معين، وان سافرت في رمضان فصم ان شئت وكلهم قال: إذا صليت في السفينة اه‍. تقدم صدره في 20 / 15 وأوعزنا هناك إلى اسناده الصحيح وتقدم ذيله في ج 2 في 11 / 9 من المواقيت. تقدم ما يدل على ذلك بعمومه واطلاقه في أحاديث القصر. الباب 29 - فيه حديث (1) عيون الاخبار ص 310، أخرجه أيضا في ج 2 في 8 / 21 من أعداد الفرائض. (*)

[ 555 ]

في الطريق فرائضه ونوافله ركعتين ركعتين إلا المغرب فانه كان يصليها ثلاثا، ولا يدع نافلتها ولا يدع صلاة الليل والشفع والوتر وركعتي الفجر في سفر ولا حضر، وكان لا يصلي من نوافل النهار في السفر شيئا إلى أن قال: وكان عليه السلام لا يصوم في السفر شيئا. أقول: ويدل على ذلك عموم أحاديث القصر وإطلاقها، وقد روى الصدوق وغيره أحاديث في أن الرضا عليه السلام خرج من المدينة إلى مرو مكرها والله تعالى أعلم. تم الجزء الثاني من كتاب تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة بتوفيق الله سبحانه ويتلوه في الجزء الثالث ان شاء الله وتقدس كتاب الزكاة والحمد لله على اكماله، والصلاة والسلام على محمد وآله. تم كلام المصنف رحمة الله عليه وتم تصحيح هذه النسخة النفيسة بهذه الصورة البهية بيد العبد (السيد ابراهيم الميانجى) في اليوم الخامس من شهر محرم الحرام سنة 1378 وبتمام هذا الجزء تم المجلد الاول من الطبعات السابقة والحمد لله اولا وآخرا


تقدم ما يدل على ذلك باطلاقه وعمومه في أحاديث القصر. الباب 29 - فيه حديث (1) عيون الاخبار ص 310، أخرجه أيضا في ج 2 في 8 / 21 من أعداد الفرائض. (*)

[ 555 ]

في الطريق فرائضه ونوافله ركعتين ركعتين إلا المغرب فانه كان يصليها ثلاثا، ولا يدع نافلتها ولا يدع صلاة الليل والشفع والوتر وركعتي الفجر في سفر ولا حضر، وكان لا يصلي من نوافل النهار في السفر شيئا إلى أن قال: وكان عليه السلام لا يصوم في السفر شيئا. أقول: ويدل على ذلك عموم أحاديث القصر وإطلاقها، وقد روى الصدوق وغيره أحاديث في أن الرضا عليه السلام خرج من المدينة إلى مرو مكرها والله تعالى أعلم. تم الجزء الثاني من كتاب تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة بتوفيق الله سبحانه ويتلوه في الجزء الثالث ان شاء الله وتقدس كتاب الزكاة والحمد لله على اكماله، والصلاة والسلام على محمد وآله. تم كلام المصنف رحمة الله عليه وتم تصحيح هذه النسخة النفيسة بهذه الصورة البهية بيد العبد (السيد ابراهيم الميانجى) في اليوم الخامس من شهر محرم الحرام سنة 1378 وبتمام هذا الجزء تم المجلد الاول من الطبعات السابقة والحمد لله اولا وآخرا


تقدم ما يدل على ذلك باطلاقه وعمومه في أحاديث القصر. قلت: إلى هنا تنتهى أبواب صلاة السفر وهو آخر المجلد الثالث على تجزئتنا وآخر الجزء الثاني حسب تجزئة المصنف، ويتلوه ان شاء الله المجلد الرابع وأوله كتاب الزكاة، وكان الفراغ من التصحيح والتعليق والتهذيب في 11 من ذى الحجة الحرام من سنة 1377 من الهجرة على مهاجرها آلاف التحية والثناء وراجعته ثانيا واضفت إلى التعاليق ما لا غنى عنه وكان ذلك في جمادى الاولى سنة 1385. والحمد لله أولا وآخرا ونرجو منه التوفيق والتسديد قم المشرفة: خادم العلم والشريعة عبد الرحيم الربانى الشيرازي عفى عنه وعن والديه

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية